يوجد 905 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الفساد المالي المستشري في العراق لا يقتصر على منطقة دون اخرى ولا على فئة حاكمة دون غيرها سواءً كان ذلك في اقليم كوردستان او خارج منطقة الإقليم في بقية مناطق العراق الأخرى .

لقد توفرت لدي الفرصة في الأيام الماضية لأزور بعض مناطق كوردستان الحبيبة إلى قلبي وأعتقد جازماً إلى قلوب كل العراقيين ايضاً المؤمنين بحق الشعب الكوردي البطل الذي ناضل طويلاً في سبيل الحصول على كامل حقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية في كل بقاع كوردستان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً . لقد تحقق لهذا الشعب في القسم الجنوبي من ارضه بعض ما كان يناضل من اجله ونتيجة للنضال المشترك الذي خاضه كل الشعب العراقي حينما كانت اصوات الجماهير في ستينات القرن الماضي تهدر من البصرة حتى زاخو مطالبة بالسلم في كوردستان وبالديمقراطية للعراق .

لقد وجدت اثناء مكوثي الطويل نسبياً في اربيل وزياراتي القصيرة إلى دهوك والسليمانية وبعض مناطق سهل نينوى والأحاديث والمقابلات والنقاشات التي جرت مع ألأخوة الكورد والمسيحيين والشبك والإيزديين ، وجدت اناساً طيبي السريرة مفتوحي القلوب مليئين بالحب باحثين عن التفاهم حول الأمور المشتركة صريحي التعبير عما يرغبون به وما يريدون تحقيقه من خلال العقل والمنطق لا من خلال القوة والإجبار والتنكر لما يريده الآخرون الذين قد يختلفون معهم في الوسيلة إلا ان المحصلة النهائية تظل محاولة التفاهم على الوصول إلى الهدف المشترك الذي يدور دوماً حول تحقيق الأمن والإستقرار في العراق والنهوض بالوطن المشترك صوب العدالة الإجتماعية وتحقيق الحريات السياسية والإجتماعية والثقافية وبلوغ المستوى الإقتصادي المتطور . وقد جرت هذه الأحاديث مع مسؤولين سياسيين من ألأحزاب الرئيسية في الإقليم ومع البعيدين عن هذه المسؤولية من النخب المثقفة ومن خلال جمعياتهم ومنتدياتهم ومؤسساتهم الثقافية وكذلك مع بعض البسطاء من الناس الذين يواجههم المرء عادة حين التبضع في سوق ما او الركوب في تاكسي او الجلوس في مقهى او في مطعم من المطاعم الشعبية التي يرتادها البسطاء من الناس .

ومن خلال هذه الأحاديث وعلى مختلف المستويات حتى تلك التي تتحمل المسؤولية السياسية يسمع المرء احاديثاً عن الفساد الإداري المستشري في اقليم كوردستان ايضاً ، وليس فقط في بقية مناطق العراق الأخرى ، وما ينجم عن ذلك الفساد من نتائج سلبية على تطور الإقليم الذي بدأ يخطو خطوات جادة حول هذا التطور الذي يشاهده ويلمسه المرء في كثير من مفاصل الحياة .

الفساد المالي هذا آفة بغيضة يبتلي بها كثير من الناس إذا ما توفرت الأرضية بهؤلاء الناس للإصابة بهذا المرض الخبيث الذي يجد فسحة واسعة لإنتشاره بين ذوي النفوس الضعيفة والطباع الجشعة والأنانية المقيتة وحب الثراء المفرط وكل اولئك الذين يستهينون بقيمة الإنسان الذي يجري تقييمه لديهم بما يملكه من مال وما يتمتع به من جاه زائف يستند على إمكانياته المادية وثراءه المالي والعقاري لا على حسن اخلاقه ولا على تفانيه بحب الناس واحترام الإنسان ، اي إنسان ، يستحق هذا الإحترام دون النظر إلى ما يملك او ما لا يملك . هذه الآفة لا تفرق بين قومية وقومية ولا بين دين ودين ، فكل إنسان توفرت فيه الشروط اعلاه لتواجد هذه الآفة يصبح حبيساً لها بمجرد الإحتكاك بها لأول مرة .

هذه الآفة وجدت لها مرتعاً في كوردستان ايضاً كما وجدت لها مرتعاً في بقية اقسام العراق . وقد نحوت هنا إلى ان اسمي المبتلين بهذه الآفة من العرب بالحرامية والمبتلين بها من الكورد باللصوص وعندي المبررات لذلك . ولكن قبل الدخول في مبررات التسمية هذه دعونا نفتش عن الجوانب التي تجمع حرامية بغداد مع لصوص اربيل إنطلاقاً من مقولة " شبيه الشيئ منجذب إليه " إذ لا فرق بين الحرامية واللصوص إذا ما تعلق الأمر بممارسة المهنة وهذا ما ينطبق على حرامية ولصوص الأقوام الأخرى ايضاً .

حرامية بغداد ولصوص اربيل يشتركون بانتماء الكثير منهم إلى أجهزة نظام دكتاتورية البعث الساقطة . فكثير من حرامية بغداد هم من بعثيي الأمس الذين خلعوا الزيتوني بسرعة مكنتهم من الصعود المتألق في اجهزة الدولة العراقية الجديدة وبالتالي السيطرة على بعض منابع الإثراء الفاحش من خلال الفساد المالي الذي بدأوا يمارسونه بعد سقوط نظامهم السابق وكاستمرار لممارساتهم هذه ضمن نظامهم المقبور. وكذلك كثير من لصوص اربيل كانوا من الجحوش الذين قاتلوا الشعب الكوردي من خلال إصطفافهم مع البعثفاشية التي زودتهم بالأموال الطائلة آنذاك لشراء الأسلحة وشراء الذمم ايضاً بغية توظيف كل ذلك ضد الثورة التحررية للشعب الكوردي .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل يشتركون في قربهم من بعض او اغلب اصحاب القرار السياسي الذين يوفرون لهم إمكانيات جمع الثروة الطائلة بشكل يدل على الشرعية ظاهراً إلا انه مغطى بمختلف الحيل القانونية الرسمية التي تبرز على شكل مقاولات او تبني مشاريع حقيقية او وهمية او من خلال غسيل الأموال وغيرها من طرق جمع المال التي يعلم مقربوهم من السياسيين كيف يوفرون لهم الحماية من الملاحقات القضائية فيما لو تورط احد " اولاد الخايبة " بالتفكير بالإقتصاص منهم قضائياً .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل لم يتوانوا طيلة مدة إستنزافههم للمال العام وحتى يومنا هذا من محاولات الحفاظ على مواقعهم لدى المسؤولين السياسيين ، إن لم يكونوا هم بذاتهم ، وذلك من خلال توزيع المبالغ والهدايا لجمع اكبر عدد من الناخبين والمؤيدين وربما حتى المُجَنَدين لمصلحة مَن يحتضنهم في جهاز الدولة التنفيذي او التشريعي فيضمنون بذلك إستمرار الفساد المالي الذي يوفر لهم إمكانيات وجودهم الإجتماعي الذي فقدوه خُلقياً .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل لا يتركون مجالاً من مجالات الفساد الإداري إلا وسلكوه . فكل مفاصل الإقتصاد هي مجالات رحبة لسرقاتهم . وكل مجالات إبتزاز الأموال عن طريق الرشاوي او ما يسمى بالهدايا الدسمة احياناً تشكل ينابيع لا تنضب لثرواتهم . ولا يتوانون ايضاً عن تشكيل عصابات الإختطاف والقتل بكاتم الصوت لمن يقف في طريقهم او تساوره نفسه بأن يثور عليهم وعلى تصرفاتهم في نهب المال العام .

قد تكون هناك مشتركات اخرى لا تشملهم جميعاً وغير ظاهرة للعيان احياناً كتشكيل مجموعات مسلحة او تبني افراد مسلحين لا يرقون إلى تنظيم المليشيات المعروف ، إلا انه يشكل مع ذلك عامل خوف ورعب لكل من يفكر ، مجرد التفكير ، ان يقف بوجه احد هؤلاء الحرامية في بغداد او اللصوص في اربيل .

هنالك امر واحد يختلفون به نوعاًما . ويتلخص هذا الأمر بطريقة إنتفاعهم من الأموال المسروقة سواءً من خزينة الدولة او من خلال الإبتزاز والرشاوي او من اي طريق آخر . فحرامية بغداد حريصون جداً على توظيف سرقاتهم خارج الوطن على شكل حسابات مصرفية او عقارات او سندات مالية او مشاركة بمشاريع خليجية او دولية او غير ذلك من طرق توظيف الأموال لغرض الربح . المهم عند حرامية بغداد ان تخرج الأموال خارج الوطن ، هذا الوطن الذي لا علاقة لهم به إلا بالقدر الذي يستنزفونه به ويسرقون جل امواله . وقد اشار احدهم إلى ذلك بكل وضوح حينما قال ان المسؤولين السياسيين العراقيين جميعاً ، وهو يعني حرامية بغداد طبعاً ولم يبرء حتى نفسه من ذلك ، مستعدون لمغادرة العراق مع عوائلهم بما لديهم من جوازات سفر دبلوماسية وذلك حال شعورهم بناقوس خطر يحيق بالوطن . وبالعكس من ذلك يتصرف كثير من لصوص اربيل حينما يعملون على توظيف اموالهم داخل الإقليم عبر كثير من الأعمال التي تشير بكل وضوح إلى التوسع العمراني في كل محافظات الإقليم وإلى توفير فرص العمل عن طريق التوسع العمراني وليس التطور الإقتصادي الإنتاجي . فيعملون بذلك على التأثير إيجابياً على حركة السوق المحلية ومستوى المعيشة العام ، بالرغم من ان ذلك يعتبر عاملاً سلبياً من منظور العمل على تطور الإقتصاد في مجالات الإنتاج الإقتصادي .

ولنعد الآن إلى التسمية ومسبباتها . فكما نعلم جميعاً بأن السياسيين في كل من بغداد واربيل والذين يشكل اكثرهم جزءً من الحرامية واللصوص ينتمون إلى احزاب سياسية متنفذه في كل من الحكومة المركزية وحكومة الإقليم . ففي حكومة الإقليم تفصح هذه الأحزاب عن هويتها باعتبارها احزاب سياسية فعلا لها برنامج إنتخابي تعرضه على الجماهير ، مهما يكن إختلافنا او إتفاقنا مع هذا البرنامج . أي ان هذه الأحزاب هي احزاب تحمل فكر سياسي تقترب فيه او تبتعد عن الناس إستناداً إلى ردود الفعل التي تأتي بها برامجها . وبالعكس من ذلك تتصرف معظم الأحزاب المتنفذة في الحكومة المركزية حينما تقدم نفسها كأحزاب سياسية إلا انها في حقيقة الأمر إنتماءات وتشكيلات دينية طائفية تتسلق على الدين لتحقيق اهداف سياسية اهمها تبوء المقعد الأول في الحكم وبالتالي التحكم بالسلطة السياسية .

ومن هنا يأتي الفرق في التسمية التي تأخذ طابعاً سياسياً لدى لصوص الإقليم في حين انها تأخذ طابعاً دينياً لدى حرامية بغداد . أي ان حرامية بغداد يمارسون عملاً لا يتفق والمبادئ الدينية التي يزعمون بأنهم يتمسكون بها ، اي انهم يمارسون عملاً محرماً دينياً وبذلك فإنهم لصوص وسراق المال العام ايضاً، إلا ان التسمية اللائقة بهم حسب المنظور الديني هي الصفة الملازمة لكل من يرتكب المحرمات التي ينهى عنها دينه الذي يسوقه امام الناس وكأنه ملتزم به . وهو حينما يمارس اللصوصية والسرقة في المال العام فهو بذلك يمارس حراماً دينياً فهو إذن حرامي دينياً ولص سياسياً في الوقت ذاته .

والآن وبعد مرور السنين العجاف التي عاث بها كل هؤلاء الحرامية واللصوص فساداً في ارضنا الطيبة ، ونشروا الفساد في مجتمعنا ، ونهبوا خيرات وطننا ، واستهانوا بكرامة إنساننا ، وأثروا ثراءً فاحشاً على حساب فقراءنا ومعوزينا ، واهملوا عن عمد وقصد كل ما يمكنه ان يطور وطننا تطوراً حديثاً في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ، وتخلوا عن هويتنا الوطنية فأبدلوها بهوياتهم الطائفية والعشائرية والمناطقية ، بعد هذا كله والكثير الكثير ما عاشه وطننا واهلنا من المآسي من حرامية بغداد على وجه الخصوص ، فهل يستحق هؤلاء بعد كل ذلك ان يتفوهوا بكلمة واحدة باسمكم ؟ إن تقولوا لا لن نسمح لهم بذلك ، فما علينا جميعاً إلا ان نستعد للإنتخابات القادمة واختيار البديل الوطني في قوى التيار المدني الديمقراطي المعبر الوحيد عن اماني شعبنا بعيش رغيد وعهد جديد لا مكان فيه للطائفية والعشائرية وشراكة الحرامية واذنابهم .

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، الجمعة، أن مسلحي تنظيم القاعدة خطفوا 120 كرديا سوريا على الأقل بينهم نساء من قرية بمحافظة حلب قرب الحدود التركية.

وقال المرصد إن "مقاتلين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة خطفوا 120 على الأقل من الكرد السوريين، اليوم الجمعة، من قرية بمحافظة حلب قرب الحدود التركية".

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا ان "مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام دخلوا قرية احرص على بعد 20 كيلومترا جنوبي بلدة اعزاز الحدودية واقتادوا الأسرى وبينهم ست نساء على الأقل إلى مكان غير معلوم".

ونقلت رويترز عن المرصد الذي يعتمد على شبكة من المصادر في أنحاء سوريا، قوله إنه "استقى هذه المعلومات من مصادر عربية وكردية في قرية احرص وحولها".

وحادث اليوم هو الأحدث في سلسلة من عمليات القتل والخطف التي ينفذها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، هذا الشهر والتي استهدفت الكرد في شمال سوريا حيث اندلعت الاشتباكات مرارا في الأشهر القليلة الماضية بين الإسلاميين والمقاتلين الأكراد.

ويتبادل الكرد والإسلاميون المتشددون السيطرة على شمال شرق سوريا الذي تسكنه أغلبية كردية، ويعارض الاسلاميون بشدة ما يشتبهون في أنه خططا كردية للانفصال.

ويقدر عدد الكرد السوريين بأكثر من مليونين من بين 25 مليون كردي موزعين بين سوريا وتركيا وإيران والعراق.

بغداد /المسلة: هل تصدّر كردستان النفط المكتشف في اراضي الاقليم، أم تهرّبه ؟

وإذا كان هذا السؤال يخوض في المفهوم، في محاولة لشرعنة تصدير النفط من عدمه، فان واقع الحال يقول ان كردستان، تبيع النفط بالطريقة التي تلائمها، مهما اختلف أو اتفق المراقبون وأصحاب اختصاص على توصيف الاسلوب الكردي في بيع الطاقة.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرڤان بارزاني، قال هذا الاسبوع لوسائل الاعلام ان "تصدير النفط حق دستوري لإقليم كردستان"، رافضا، اتهام نائب رئيس الوزراء العراقي حسين شهرستاني بأن الإقليم يقوم ب"تهريب" النفط.

كم انتقد بارزاني السياسة النفطية للحكومة العراقية.

غير ان الكاتب الكردي كفاح محمود كريم، في حديثه الى "المسلة"، يهوّن من الخلافات السياسية النفطية بين بغداد واربيل، معتبرا ان "الاشكاليات الحالية بين الاقليم والمركز ظاهرة غير صحية".

وقال كريم ايضا "على العكس نتوقع جميعا وجود هكذا مشاكل سواء الموروث منها او المستجد".

وفيما اعتبر كفاح محمود كريم بان العراق في "المراحل الاولى للبناء الديمقراطي والفيدرالي للدولة وعلينا ان ندرك بان مشاكل كثيرة ستواجهنا"،يرى الناشط السياسي كريم الجاف تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان صفة "التهريب" تعبير غير موفق، اذ ان الكرد "يعملون طبقا للدستور العراقي،وليس طبقا لقوانين التهريب".

الى ذلك يتصور كفاح كحمود كريم "وجود ارادة لدى الطرفين بحل الاشكاليات والحفاظ على مكتسبات ما تم انجازه لحد الان".

لكنه ينبّه الى ان "الاشهر المقبلة لن تكون كافية لحل المشاكل بسبب انغماس الجميع بالانتخابات العامة المزمع حدوثها في ابريل القادم"، متوقعا "توجها جديا في المشهد السياسي القادم بالانتهاء من كثير من الملفات الشائكة وفي مقدمتها المادة 140 وقانون النفط والغاز والتعداد العام للسكان والميزانية".

وكان بارزاني قال في حديث الى قناة العربية، "أخذنا هذا الحق من الدستور ونحن مستعدون لأي مفاوضات مع بغداد"، موضحاً أن "أكبر الشركات النفطية في العالم تعمل في إقليم كردستان".

وتقول النخب السياسية الكردية ان الكرد يتعرّضون الى المضايقات من بغداد، آخرها منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار أربيل.

وتسعى كردستان الى تصدير النفط إلى الأسواق العالمية عبر خط أنبوب جديد يمر عبر الأراضي التركية بموجب اتفاقيات عقدتها مع الحكومة التركية.

لكن مراقبين يرون ان عدم موافقة بغداد على الاتفاقية سيحول دون المضي في المسار بشكل منفرد.

وعلى المستوى الشعبي الكردي ينتقد سعد عميدي في مدونة رقمية له على "فيسبوك" سياسة "العناد" التي يتبعها الشهرستاني فيما يتعلق بتصدير النفط، في حين يحذر الكاتب وليد خدوري في مقال له من "فشل التوصل إلى حلول وسط للخلافات بين الطرفين ما يمكن أن يؤدي إلى صراعٍ ساخن، خاصة وأن كلاً منهما يمتلك قوات مسلحة تواجه بعضها بعضاً في شمالي العراق".

و بينما يدعو الناشط الرقمي محمد يونس الطرف الكردي الى "عدم الرد والاكتراث بتصريحات الشهرستاني" معتبرا ان تصريحاته "لن تعدو كونها ورقة ضغط تجاوزتها سياسة كردستان ويتوجب اهمالها، فان الاكاديمي صباح قدوري يرى في مقال له بضرورة "تنسيق الاقليم التام مع المركز في المرحلة الأولى بغية الوصول الى صياغة بقانون يضمن تطوير الثروة والاستفادة من الاستثمارات الخاصة بما يؤمن مصالح كل الاطراف".

ويذكّر الكاتب محمـد الحـضيف ‏ بدور تركيا في الازمة وجعل نتائجها تصب في مصالحها اولا، بالقول ان "تركيا بلد كبير بلا طاقة، وهو ينمو بوتيرة عالية، ويزداد عطشه لهما، كلما نما أنغلق أمامه النفط الخليجي، ليتوجه الى نفط كردستان العراق".

أتت عظمة العظیم مندیلا ، من عظمة ایمانه الراسخ بالإنسان وحقوقه ، و بالإنسانیة ومبادئها ، وبعدالة قضیة شعبه ، وقضایا الشعوب المظلومة الاخری أجمع ، ومن إستعداده الدائم واللامتناهی للتضحیة والفداء من أجل الإنسان وحقوقه ، وفی سبیل الإنسانیة ومبادئها ، وکذالك من عظمة حبه المنقطع النظیر للإنسان المتمثل برفاقه وأصحابه فی الکفاح والنضال . حیث إنه خلال طول المدة التی کان مسجونا ، ومقیدا وراء القضبان ، ففی کل لحظة من تلك اللحظات التی کان هو بعیدا عن ساحات النضال والمواجهة ، کان یحوم هو فوق رؤوس رفقائه بروحه ، وکان معهم فی السراء والضراء بقلبه ، ویشارکهم فی الأفراح والأتراح بضمیره . وأتت عظمته کذالك من ترجمة الأقوال إلی الأفعال ، والأفعال إلی مکاسب وإنجازات .

والعظیم مندیلا ، كأی عظیم من عظماء الإنسانیة ، ما کان ولم یکن فی یوم من الأیام قط ، فی فکر العظمة ، أو وراء العظمة . لکن العظمة هی التی کانت تبحث عنه وترکض إلیه دون أن یعیرها هو أدنی إهتمامه بها ، مثله فی ذالك مثل الآخرین من عظماء الإنسانیة .

فالعظمة ، هی لیست هبة إلاهیة أو منحة من الطبیعة قط ، حسبما یعتقد البعض ، کما إنها لیست لقبا یمکن الفوز بها ، أو الحصول علیها ، أو شراؤها فی فی المزاد ، أو فی الأسواق السوداءة فی رکن معین أو فی دهلیز سری ، کما وإنها لیست صفة مکتسبة یمکن لأی کان إکتسابها ، أو حتی أن یحلم بها. وحسب إعتقادی إن العظمة ، هی حالة إنسانیة فریدة وممیزة جدا ، ونادرة ندرة مقاربة إلی لا شیئ ، نسبة إلی المجموع الکلی للعدد الإجمالی للإنسان ، کما وإنها رسالة عصر معین ، ونتیجة ظروف وأوضاع معینة تدفع بشخص ذات خصال إستثنائی ، وموهبة یمکن أن یقال عنها إنها طفرة ، فتجعل من هذا الشخص عظیما ، دون أن یطمع هو بها . فالعظمة فی الحقیقة هی مسؤولیة ینبغی علی العظیم تحملها ، وواجب علیه أداؤه والقیام به . فأساس العظمة ، یکون دوما أساسا راسخا صلدا ، قابلا للتحمل والإدامة لتعلو وتعلو، وصامدا صلبا بوجه الزلازل والأعاصیر . وهذا کله متوفر وموجود فی شخصیات العظماء.

والعظمة ، لا تنتزع بالقوة ، ولاتشتری بالمال ، کما وإنها لا یمکن الحصول علیها بالمکر والخداع ، أو بالسلب والنهب . فأبوعلاء المعری صاحب المقولة الشهیرة ( لقد جنی علی أبی ، وإننی لن أجنی علی أحد ) کان عظیما وبلا شك ، وولا یزال ، فما کان هو ملکا ولا قائدا لجیش ، ولا رئیس عشیرة ، ولا حتی رئیس عائلة ، فقد دخل التاریخ کأحد العظماء لا بسبب مقولته التی تشع الإنسانیة الصادقة منها فقط بل بسبب إصراره الشدید فی معاندة حب الذات وإستعداده التضحیة بأهوائه النفسیة ، حتی لا یکون سببا فی بؤس وشقاء اناس آخرین . وعمر الخیام المشهور والمعروف برباعیاته ، کان عظیما بحق ، وإنه لم یکن لدیه غیر مداد من القصب ولا غیر ، فإنه ما کان عظیما لأنه کان فیلسوفا وعارفا وشاعرا ذات اسلوب ممیز وخاص ، بل لأنه استطاع أن یعبر عن شخصیته الفذة بکلماته الرائعة التی کانت مرآة صافیة تعکس شخصیته الإنسانیة الحقیقیة ، وأن توصل رسالته الفریدة إلی الطغات والجبابرة وتقول لهم بأن جبروتکم وعنجهیتکم لن تفیدکم ، فمصیرکم هو نفس مصیر عبد معدم ، ولن یستطیع أحد أن یمیز ترابكم من ترابهم .

والرئیس الڤیتنامی هوشیمن ، هو عظیم من العظماء ، لا لأنه قاد ثورة شعبه وبنجاح ، وأصبح رئیسا لبلاده ، فلا القیادة ولا الرئاسة ، ما أوصلتاه إلی العظمة ، فالذی أوصل هوشیمن إلی العظمة ، هو أن هوشیمن عندما أصبح قائدا ، وعندما أصبح رئیسا ، کان نفس هوشیمن الإنسان البسیط عندما کان عاملا لتنظیف السفن ، أو عندما کان فردا بسیطا کأی فرد آخر من الثوار ، وکان هو أعظم من أن یؤثر علیه علو المنصب ورفعة المقام ، ولم یکن هناك أی شیێ فی هذه الدنیا أن یصدأ إنسانیة هوشیمن ، وأن یفسد شخصیته ، وأن یسیئ من تصرفاته ، وأن یغیر سلوکه . فهوشیمن الإنسان البسیط، کان أعظـم وأرفع وأکبر من الرئاسة ومن القیادة ، ومن کل المناصب والدرجات . فالإنسانیة ، والأصالة ، والبساطة ، والتضحیة من أجل الحریة ، وحب الناس ، وجمال الخلق والطبائع ، وحسن المعشر ، و و .... هی التی أوصلته إلی العظمة ، وجعلت منه عظیما وخالدا.

کان مندیلا هو التوأم الروحی للعظیم هوشیمن ، وإنه کان نسخة طبق الأصل منه . فکلاهما لقنا أعداءهما ، أعداء الإنسانیة ، وأعداء الحریة ، دروسا لن ینسوها . فکلتا الثورتین حققتا أهدافها وأوصلتا بشعبیهما إلی بر الأمان وانتزاع النصر .

مندیلا واوجلان

شاءت الصدف والأقدار ، رغم تباین الظروف والأوضاع ، ورغم الإختلاف فی الزمان والمکان ، أن تکون أوجه التشابه والتماثل فیما بین حیاة کل من مندیلا و اوجلان کثیرة و متباینة ، لذا لابد وأن تکون نهایة حیاة کلیهما متشابهة ومتماثلة حتما . وحینما کان الناس یشاهدون صعود العظیم مندیلا بروحه العظیمة ، وبخدماته العظیمة للإنسانیة وبکفاحه الریادی الرائد، وبرایة العظمة ، إلی عالم العظمة والخلود ، وساد الحزن والأسی الملایین منهم فی مختلف أنحاء العالم ، وعندما کان الکثیر الکثیر منهم کانوا یبکون علی رحیله بحرقة وحرارة ، ویذرفون الدموع بغزارة وسخاء . کان هناك فی بقعة منسیة ومعزولة ، فی بقعة لم تصلها قط ولحد الیوم معنی الإنسان والإنسانیة ، فی هذا العالم ، فی بققعة تسودها البربریة والوحشیة وتحکمها الغطرسة والعنجهیة ، فی بقعة تجهل معنی التمدن والتحضر ، فی بقعة لا تعرف أی معنی للقانون والعدالة ، إنسان فرید وحید ، کان حزنه وأساه علی مندیلا ، أعظم وأکبر من حزن وأسی العالم کله علیه ، هذا الإنسان هو العظیم اوجلان ، رائد الإنسانیة وحامل لوائها ، وقائد المظلومین ولسان حالهم .

کان مندیلا ، هو الإنسان الوحید فی هذا العالم ، الذی کان یفهم اوجلان ویحس به ، یشعربآلامه ویدرکها ، ویشارکه فی تحمل أعبائه . فالرجلان ، وإن کانت تفصل بینهما مسافة آلاف الکیلومترات ، إلا أنهما کانا علی الدوام فی تواصل وتخاطب متواصل ومستمر ، رغم کل الموانع والحواجز والعراقیل ، لأنهما کان همهما واحد ، کما وکان هدفهما واحد ، ألا وهو هم الإنسانیة ومصیرها ومستقبلها .

لم تکن وسیلة التواصل بین اوجلان ومندیلا بالوسائل الإعتیادیة والمتبعة ، بل کان هما علی تواصل مستمر بتماس روحی متین ، وبإحساس وجدانی عمیق . ولم تکن لغة التخاطب بینهما کانت من اللغات الدارجة بین الناس، بل کانت بلغة العظماء ، حیث للعظماء لغتهم الخاصة بهم.، لغة لا تنحصر بالزمان والمکان . إن رحیل مندیلا عن هذا العالم ،وغیابه عن مسرح الأحداث ، وترکه اوجلان وحیدا فی علم تسوده الفوضی والإضطراب ، والإنسانیة تتعرض إلی مخاطرة محدقة لا تعرف عقباها . زاد من هموم اوجلان هموما علی هموم ، وزاد من الأعباء التی علی کاهله أعباءا وأعباء . إضافة إلی کل ذالك فکان مندیلا هو عضید اوجلان الوحید فی هذه الدنیا بین زعماء العالم . فلا العجب ولا الغرابة ، فی أن یحزن اوجلان برحیل مندیلا فی هذه الدنیا ، وهذا یعنی بأن مندیلا لم یذهب من بلاده ومن شعبه فقط ، بقدر ما ذهابه من اوجلان ومن الإنسانیة جمعاء .

ما مات العظیم مندیلا ، ما مات عظیم عظماء الإنسانیة

لقد حضر فی مراسیم الوداع الأخیر لمندیلا ، وفودا من معظم دول العالم ، ممثلة بأعلی المستویات ، من الملوك ورؤساء الجمهوریات ورؤساء الوزارات و و... الخ . فإن هذا الحضور الکثیف إن دل علی شیئ فإنما یدل علی مدی عظمة مندیلا وعلی مدی علو مکانته فی قلوب الناس ، وعلی مدی أهمیة دوره وحیویته علی مسرح الأحداث للمجتمع الإنسانی ، وکذلك علی مدی تأثیر شخصیته الفذة فی المیدان السیاسی والرسمی .

فالأغلبیة الساحقة من الوفود ، حضروا إلی مراسیم الوداع خوفا من ردود الفعل من شعوبهم إن لم یحضروا ، وعلی أمل أن یساعد حضورهم علی تجمیل نظام الحکم فی بلدانهم . ولا أعتقد بأننی لعلی خطأ ، إن قلت بأن جمیعهم علی الإطلاق کانوا یحسدون مندیلا علی هذا التقدیر ، وعلی هذا التکریم والإحترام فی التودیع . وإننی اؤمن بأن معظم هؤلاء لم یتصرفوا یوما ولو قلیلا کمندیلا ، وما آمنوا ولو قلیلا بالإنسانیة وبمبادئها ، فلو کانوا کذالك لکان العالم الیوم عالما غیر هذا العالم الذی نحن نعیش فیه . وأخیرا ولیس اخرا ، سمعت یوما أحدا ، شبه مندیلا ودوره علی مسرح الأحداث بقوله " ظهر مندیلا کشهاب أضاء سماء أفریقیا لبرهة وجیزة ثم اختفی بسرعة " ، ولو قول هذا القائل فیه نوع من الشاعریة والتصویر الرائع والجذاب ، إلی إننی لست معه فیما ذهب إلیه ، وأعتقد بأنه لم یکن ناجحا فی وصف مندیلا وصفا دقیقا ، کما وإنه لم یمنحه حقه حقا . وإننی اؤمن جازما ، بأن دور وتأثیر العظیم مندیلا علی مسرح الأحداث سیکون أکثر بکثیر عن الشهاب ، وعن فیما مضی ، فمراسیم الوداع منح مندیلا مرکزا إنسانیا فریدا وبلا مثیل ، ولا یمکن لأحد ، أو لأیة جهة أو طرف الوقوف بالضد منه أو التقلیل من قدره . کما وإن محبی الإنسانیة وعشاق مبادئها فی ازدیاد واطراد عجیب ، فمن الآن وصاعدا سیجعلون من مناسبات أیام میلاد مندیلا ، وخروجه من السجن، وتسنمه رئاسة الجمهوریة ، ویوم وداعه ، مناسبات جماهیریة وإحتفالات شعبیة لإحیاء مندیلا ، وکفاح مندیلا ونضاله ، والطلب من الأنظمة القمعیة والشمولیة للرضوخ لمطالبهم الإنسانیة . وهذا یعنی بأن العظیم مندیلا ما مات ولم یمت ولن یموت قط ، علما عندما کنت اشاهد مراسیم الوداع ، کنت أعتقد بأن الحاضرین فی مراسیم الوداع کلهم أمواتا ، ومندیلا هو الحی الوحید بینهم .

ســـیدنی ـــ اســــــترالیا

١٤ / ١٢ / ٢٠١٣

منذ أن تناولت التاريخ الكُردي بالبحث، تبيّن لي بأدلّة قاطعة أن كُردستان أرض الغرائب والتناقضات الهائلة، في كُردستان أنبل سِفر للبطولة والفداء وأنذل سِفر للعمالة والخيانة، وفي كُردستان أروع سِفر للنباهة والعبقرية وأسوأ سفر للحماقة والغفلة، وعرفت سرّ وجود النقيضين (آهورامزدا/إله النور والخير) و(أهريمان/إله الظلمة والشر) في الفكر الديني للنبي الميدي الكُردي زرادشت.

علمت هذا منذ سنوات، وكنت أفسّر وقوع بعض الكُرد في الحماقة والغفلة والعمالة والخيانة بظروف الجهل والذهنية الرعوية الريفية وسياسات المحتلين. لكن بماذا أفسّر غرائب ساستنا في غرب كُردستان؟ وإذا كتب أحدٌ تاريخ هذه الفترة من حياة شعبنا فماذا سيكتب عن هؤلاء السادة؟ وفي أيّة خانة سيصنّف المشاحنات والصراعات، والهَرَج والمَرَج، وتناطح الفضائيات والتصريحات البيانات، وتشكيل الهيئات لحل المشكلات، وتحوّل الهيئات نفسها إلى مشكلات؟

بالله عليكم يا عقلاء شعبنا! تعالوا نحلّل هذه الكارثة، ونبحث عن حلّ!

فمنذ أن بدأ الصراع على سوريا، وأصبح مصير شعبنا في غرب كُردستان وسوريا على كفّ عفريت، توقّعنا أن ساستنا سيبادرون فوراً إلى توحيد صفوفهم في جبهة كُردستانية واحدة، وسيبتكرون مشروعاً سياسياً واحداً، وسيتخذون قرارات ومواقف موحَّدة، وسيرفعون شعارات موحَّدة، وسيطلقون تصريحات موحَّدة، وسيشكّلون وفوداً موحّدة، وسيخاطبون الآخرين سورياً وإقليمياً ودولياً بلسان واحد.

بل أكثر من هذا، توقّعنا أن ساستنا سيبادرون بسرعة إلى وضع خطط اجتماعية وثقافية واقتصادية وصحّية وزراعية وصناعية وعسكرية وأمنية موحَّدة، لتنظيم حياة شعبنا، ولحمايته من الأعداء المتربّصين بهم من كل جانب، وسيتّخذون الاحتياطات لكل مفاجأة مهما كان نوعها.

وها أنتم ترون الآن ماذا يحدث! المناطق الكُردية محاصرة، وشعبنا يعاني الشقاء من كل نوع، والعصابات العنصرية تغزو هنا وهناك، وتقتل وتنهب وتختطف، شعبنا في منطقة السِّفيرة في خطر، شعبنا في مَنبِج وجَرابلس والباب وعزاز في خطر، شعبنا في عفرين وكوباني وقامشلو في خطر، وإذا استمر الصراع على سوريا، فكل كُردي هناك معرّض للإهانة والنهب والخطف والقتل.

وماذا أنجز ساستنا؟ أشغلونا بصراعاتهم بدل أن ينشغلوا بحماية شعبنا، وأشبعونا إحباطاً وخيبةً وكآبة بدل أن يزرعوا الثقة والحماس في نفوسنا، وساهموا في تشريد شعبنا وتفريغ غرب كُردستان من شبابنا، وصرنا أضحوكة بين الأمم، وصار بعضهم كُردَ المجلس الوطني السوري، وبعضُهم كُردَ هيئة التنسيق، وبعضُهم كُردَ النظام البعثي، وبعضُهم كُردَ الغزاة الظلاميين، ولم يستطيعوا أن يكونوا كُردَ كُردستان، أليس هذا في حدّ ذاته من أغرب الغرائب؟!

يا ساسة غرب كُردستان! إلى متى ستصبّون البلاء على رؤوسنا؟!

ومتى سترتقون بمشاعركم وفكرهم إلى مستوى قضيتنا المصيرية؟!

ومتى ستتحررون من أجنداتكم الحزبية والسروكاتية؟!

ومتى ستتوحّدون موقفاً في إطار أجندة كُردستانية؟!

يا ساسة غرب كُردستان! أليس فيكم رجل رشيد؟!

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

13 – 12 - 2013

غمرنا فرح كبير حينما سمعنا بان الاحزاب الكوردية جميعا ستخوض غمار انتخابات المحلية في كركوك بقائمة موحدة انطلاقا من حقيقة مؤكدة بان الصراع السياسي في كركوك والمناطق المستقطعة من كوردستان انما هو صراع كوردي قومي قبل كل شئ او على الاقل هكذا تعامل ويتعامل اعداء الكورد في هذه المناطق مع شعبنا الكوردي على مر التاريخ ولنقل منذ تاسيس الدولة العراقية والى يومنا هذا .... وها نحن نلاحظ بان العرب المستوطنين (القدماء منهم والجدد) اضافة الى التركمان وحتى المسيحيين موحدون ويعملون ليل نهار بلم صفوفهم وترك صراعاتهم السياسية والمذهبية والقومية جانبا والنزول الى ساحة الانتخابات بقائمة واحدة.... اي كل غير الكورد في المحافظة بقائمة موحدة ضد الكورد فيها( كأن الكورد مخلوقات غريبة نزلت من السماء) .... في الوقت الذي بدأ الكورد بالتفكك والتشذرم قبل ان يجف الحبر الذي بشروا وزفوا الينا خبر اتحادهم في قائمة موحدة في كل المناطق المستقطعة من كوردستان .... وهذا ديدن هذه الاحزاب الكوردية السلطوية التي طالما فضلت الخاص على العام وضحت بالقومي من اجل الفئوي الامر الذي اوصل الكورد الى ما هو عليه الان وبالاخص المناطق المشمولة بقانون 140 التي اضحت ضحية هذه الصراعات العقيمة بين الحزبين الكورديين المتسلطين رغم ان كل منهما يدعيان بانهما يهدفان الى ارجاع كركوك الى احضان كوردستان نهارا جهارا ولكن حينما يصبح الامر على المحك ويتعارض ولو جزئيا مع مصالحهما الضيقة نراهم لا يبالون لا بكركوك ولا بكل كوردستان .... ففي الوقت الذي يقولون ان كركوك هو( قلب كوردستان) وهم يطعنون هذا القلب المسكين بالطعنات المميتة يوميا من اجل مصالحهم الحزبية والانانية الضيقة ويذبحون حقوق كورد كركوك على مذبح اجنداتهم الفئوية الضيقة ويتخذون من هذه المدينة رهينة بايديهم لمزاولة لوي الاذرع ومكيالا في تصارع موازين القوى بينهم ..... يقولون ان كركوك قدس كوردستان وهم يدنسون( قدسيتها) من اجل كسب كورسي اضافي دون الالتفات الى مصلحة كورد كركوك وعلى حساب قضيته ومعاناته اليومية على ايدي الارهابيين من جهة اعداء الكورد الاخرين المتربصين به من جهة اخرى....

في الانتخابات السابقة حينما خسر الكورد عدة مقاعد في كركوك القي اللوم في حينها على حركة التغيير والاسلاميين التين خاضتا الانتخابات بقائمة منفردة والان ها ان الصراع المحتدم بين الحزبين السلطويين الاتحاد والبارتي على اشده( وخاصة بعد ما شهدته انتخابات برلمان كوردستان من مستجدات) ... نجد ان الاخير قرر فجأة الانسحاب من القائمة الموحدة التي بعث الامل والفرحة في قلوب الكورد ليس في كركوك بل وفي كل كوردستان الامر الذي سيؤدي حتما الى انهيار كل الاتفاقات حتى في بقية المناطق ...والسبب المعلن هو عدم الرضا من ادارة كركوك الحالية ,بينما الحقيقة هو شعور البارتي بانه القوة العظمى على مستوى الاقليم ويجب ان يكون كذلك في خارج الاقليم ايضا ومهما كلف الامر رغم انها لم تستطع حتى نيل مقعد وحيد في الانتخابات السابقة....ان اللعبة الديمقراطية تعني ان تقبل بالفوز والهزيمة بنفس الروحية مادام الامر يخدم الجماهير في النهاية ولكن يظهر ان البعض لا يقبلون بالخسارة ابدا ومهما كانت النتائج ... وقد قلناها مرارا بانه قد يكون هناك مجال وارضية للصراع الحزبي في كوردستان وهذا شئ طبيعي خاصة اذا كان هذا الصراع ديمقراطيا وسلميا وحضاريا.... ولكن في المناطق المستقطعة من كوردستان ينبغي ان لا يكون هناك صراع بل اتحاد مطلق ودون شروط لان الصراع والتنافس سيفقد الكورد مكاسب واصوات هم بحاجة لها في مدينة مورست الظلم باقسى مدياته ومنها التغيير الديموغرافي سابقا بل وحاليا وبات هؤلاء المستوطنين ينادون بملكية المدينة وكأنهم اصحابها الحقيقيين وطالما سمعناهم يقولون باننا لا نعطي كركوك للكورد وكأن كركوك هو الرمادي او النجف !!!! متى يدرك قادة الكورد ان التنافس الحزبي في كركوك هو خط قومي احمر لا يجب على اي طرف وتحت اية حجة وذريعة ان يتخطاه لان ذلك بالذات هو مطلب اعدء الكورد ( انظروا الى ما يسمى بالمجلس العربي ورئيسه الاخرق عبد الرحمن منشد العاصي والجبوري والاخرين من عربان الحويجة الغاصبين لارض الكورد , كم هم هادؤون صامتون هذه الايام ولا يطلقون تصريحاتهم النارية ضد الكورد وقادته).... ولا اتصور بان احد من هاذين الحزبين يريدون تنفيذ مآرب اعداء الكورد من شوفينيين عرب او تابعين تركمان في هذا الظرف بالذات, ولذا فان الواجب القومي يدعونا وبالحاح شديد ان نرفع اصواتنا عاليا ضد اي طرف يحاول النيل من وحدة الكورد في هذه المناطق والا فان الاجيال القادمة و التاريخ الكوردي المعمد بمئات الآلاف من الشهداء والمؤنفلين لن يرحمهم مهما كان ذريعتهم وحجتهم بل سيصنفهم في خانة الخيانة العظمى مهما ادعوا وقالوا....وقديما قيل ( الشجرة تعمر الف سنة لم تكن الدودة كامنة في ثناياها)

صفوت الجباري

13 من كانون الثاني 2013-12-13

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رواية يختلط فيها الواقع بالخيال .. الأسود بالأبيض .. الشجاعة بالجبن حد التخاذل .. القيم بالنذالة .. الشهامة بالأنانية والابتذال ، في صور متداخلة من زمن الحرب والقمع ، تحكي من خلال تداعيات سردية مؤلمة عن أماكن لجأ إليها مرغماً الشخصية المحورية للرواية في لجة الحرب المندلعة التي جرفت معها خيارات البشر وانتزعت حريتهم ..

يبدأ سلام إبراهيم روايته .. الإرسي .. التي اختلفَ عليها النقاد في التحليل والوصف بين من اعتبرها سياسية بامتياز وآخر جعلها رواية جنسية ، بين مصدق ومكذب لتفاصيلها الصادمة للقارئ بحكم ما تحمله من تداعيات حسية ، تنطلق من أرسي بيت عمة وافقت أنْ يلجأ إليها والاختفاء عندها بشروط قاسية تفرضها ملابسات الحرب والقمع الشديد الذي طال العمة المعلمة وسلبها لأبنها وزوجها يستقدمهم سلام في ثيمة الرواية لينسج نصاً لا ينتمي في الوصف والتحليل إلى تلك الأسماء التي اختلف النقاد عليها ، لا لشيء إلا لكونها تنتمي قبل أي وصف آخر لعالم الإحساس بأهمية وضرورة الحرية التي يفتقدها الناس وأصبح شبح الموت كالظل يلاحقهم كبديل مفروض ومرفوض ، لكنه لا يترك خياراً لبطل الرواية / الكاتب ويرغمه للقبول بشروط العمة التي لجأ اليها في مفصل بين برزخ الحرب وساحات الموت وبرزخ الثوار المحتقن بالثورة والحرمان ليُحشر في الإرسي ويتعذب بين جدرانها ويرتعبُ .. أرسي صغيرة مساحتها وارتفاعها تقل عن مساحة و ارتفاع اية زنزانة انفرادية ناهيك عن محتواها إذ تفتقد لدورة مياه ..

(يجمد مرعوباً من طرق على الباب ، رنة جرس يحطم سكون البيت ، أو على صوت مفتاح ينحشر بثقب الباب ، فيقفز باضطراب سائراً على أطراف قدميه ، متحاشياً إصدار أي ضجة ، يدلف إلى المدخل. يقطعه بقفزتين شروط عمته ، أن يلبث في عليته طوال النهار ، ولا ينزل إلا لقضاء الحاجة أو للأكل إلى أن يجّن الليل. وعليه تحاشي الغرف المطلة على الزقاق إلا في حالة إطفاء النور).

من هنا يمكن القول أنها رواية تبحث عن الحرية بامتياز .. حرية الخيار والتفكير الحرُ .. حرية الموقف الذي ينسجم مع جوهر النوازع الإنسانية في صور وحالات حاول الكاتب تعريتها وتجريدها مما عليها من أقنعة زائفة بلغة مكشوفة لا يتقبلها العقل الشرقي المقنع بلاهوت التابو المناقض لجوهر الحرية  ويرفض حرية العقل والجسد معاً ويفصل بينهما في نسق تتوارى وتتخفى وشائجه بين السلطة وأجهزة قمعها الملاحقة للشيوعيين وبقية المعارضين الرافضين لحربها الدموية ، والمجتمع .. المقنع .. المنافق .. الكاذب .. الذي تفرض قيمه الزائفة تداعياتها في الوسط الثوري المناهض للسلطة بين الثوار في شعاب الجبال التي لجأ إليها عبر ممارسات تستكملُ إحكام الطوق على سلام وزوجته " الأحرار " لتفصل بينهم غرفة النوم المخصصة للنصيرات بما فيهن المتزوجات حيث تندسُ زوجته بينهن تاركة زوجها ـ الكاتب يتوجه لقاعة الرجال..  يفقدهم هذا العزل الفاصل بينهما حقهم الطبيعي كزوجين من تبادل الحب وحينما يغامر الزوج ليلة بالتسلل الى فراش زوجته تعبث بظهره في لحظة التحام جسدي اصابع أنثى تسعى لإرواء عطش ورغبة جنسية تمور في أعماقها حركت اصابعها نحو جسده الرطب لتخفف من حدة رغبتها ..

الإرسي بتفاصيلها المثيرة الصادمة للقارئ ، التي عجز عن استيعابها البعض من غير العراقيين ، واعتبر ما جاءَ فيها محض خيال لا يمكن تصديقه ، في الوقت الذي خلط فيه من كان قريباً لسلام أحداثها ومجرياتها مع واقعهم واعتبرها سرداً تفصيلياً فاضحاً لأسرار عائلية وتعامل معها كوثيقة تاريخية أسقطها الراوي بوعي مقصود في حيثيات روايته مستهدفاً بها أسماء وردت كأنه يقص تاريخاً وسيرة ذاتية لهم بغية فضحهم وهتك اسرارهم ..

هذان الانطباعان يؤكدان بلا شك .. أن الرواية نجحت في تصوير ما كان واقعاً يقتربُ من الخيال في زمن الحرب والقمع من جهة ، وهو بلا شك يعكس قدرة الكاتب على التقاط تلك الصور ومزجها بالخيال في تكوين نسيجه الروائي ..

لقد نجح وأبدع في تصويره لحالة العبث في ذلك الزمن المغبر وتمكن من ربط مفاصل القمع والحرية بتلك اللقطات التي كانت تقارن بين حاله ووضعه وهو في الإرسي محاط بالفضلات وممنوع عليه التنفس والعطس ناهيك عن بعده عن زوجته وأصدقائه ..

في الوقت الذي يتمتع فيه رجل السلطة الحُر المتزوج من بنت عمته بالقدرة على فرض وجوده في ذات المكان ليمارس فجوره وعبثه فارضاً المزيد من القيود والمعاناة على سلام لتنتج المزيد من القهر والذل مع تمادي رجل السلطة وجموحه لاستلاب حقوق وحرية غيره بمن فيهم زوجته .. (ابتداءً من المساء سأمكثُ متحجراً على فراشي في الإرسي . أُقبَر حتى مساء الجمعة ، موعد مغادرة بنت عمتي وزوجها وطفلهم ، الذين يزورون عمتي مرتين في الشهر قادمين من ناحية بعيدة تابعة لمحافظة  ديالى . سينامان في الباحة تحت برجي تماماً . المسافة بين فراشهما وموقعي لا تزيد على ستة أمتار. زوجها ـ مدير ناحية ـ ومسؤول حزبي. ستة أمتار تفصلني عن بوابة جهنم .. ألبس فيها ثوب الحجر وكيانه ، ممنوعاً من السعال و العُطاس ، الشخير وأي صوت. سأحبس أنفاسي. سأختنق برائحة البراز الذي ألفه بأكياسٍ من النايلون أكورها جوار العتبة. سأتوخم في الحر والباب مغلق. ستزكمني رائحة البول الذي أفرغه في قناني عريضة الأعناق. سأضطر إلى التقليل من شرب الماء. سيجف حلقي عندما يصدر مني صوت ما مسموع).

في الوقت الذي يتمتع رجل السلطة بمباهج ومزايا لا حدود لها في اجواء من الحرية المطلقة تجعله مهيمناً عابثاً غير مكترث بوجود الآخرين ولا يشعر بوجودهم بالرغم مما يسببه لهم من خوف وفزع ورعب قاتل .. (احتدم غيظاً والرجل يجلس على كرسيٍ وثير حملته عمتي من غرفة الضيوف. يضع ساقاً فوق ساق ، وأمامه على المنضدة العريضة أنواع المزات ، صحون حمص مسلوق ، باقلاء ، سَلَطَات ، شرائح لحمٍ مشوية ، كرزات ، فستق وبندق ولوز. يطلب من عمتي وضع شريط لأم كلثوم. يتمايل بجذعه الأعلى وهو يدندن بخفوت مع ـ فكروني ـ. يرتشف من كأسه ، أحترق .. من المؤكد أن رعبها يفوق رعبي ، وهي تتخيل لحظة عثوره علي ، أو مجرد شكه بوجود رجل في بيتها. كانت أوقات إنصاته للأغاني أوقاتاً مريحة. أستطيع خلالها التنحنح ، السعال الخفيف ، البصاق ، التبول ..) .

بين وتيرة هذه المقارنة اللاانسانية بين حالتي القامع و المقموع تواجدا في ذات المكان كطرفي معادلة متناقضة لمفهوم الحرية يتمادى رجل السلطة في التمتع بالمزيد من الحرية .. لكنها حرية تماهي بين القسوة .. قسوة المستبد الجلاد العابث بجسد زوجته مترافقاً ببذاءات وتسميات بدائية تعكس خواءً روحياً وتدني مرتبط بجذور غرائز حيوانية بيولوجية ..

(سينطفئ مصباح الباحة بعد لحظات ، لتسقط حلكة ماحقة تجعله لا يميز أصابعه ، حلكة سرعان ما تحتشد بحفيف الأغطية ، بالهمس الأنثوي الناعم. والجسدان العاريان يتدحرجان بعيداً عن البلاط نحو رقعة بلاط منارة بضوء القمر ، فيما الزوج يهذي عن رغبته في إكمال المضاجعة في الضوء .. سماع مقدمات الغزل الناعم المتحول لاحقاً إلى غزلٍ بذيء يسمي الأعضاء الحميمة بأسمائها في طقسٍ بدائي يجعله يقشعر ، ثم يشتعل صاعداً هابطاً ، متأججاً منطفئاً ، فيتأرجح على حافة الجنون أصوات متداخلة مزيج من غنج الأنثى وخشونة الفحل في حوارٍ غامض يسبق فعل الخوض في الأحشاء. حوار تحول إلى طقطقة عظام ، صرخات خافتة ، ارتطام جسدين ، ضربات كف مفتوح على طراوة لحم لدن ، ثم تعالى الخوار والصراخ )..

هنا في هذه اللقطات التي تتحدث عن الجنس التي تعكز عليها من صّنفَ الرواية بالجنسية لا يمكن تجريد الهدف من ميل الراوي لتلك التفاصيل المثيرة مقارنة بما يحدث لسلام في شعاب الجبال .. إلا أن نقول أن الفعل الجنسي في الرواية مرتبط بمعنى من المعاني بالحرية .. فمن لا يملك الحرية ويفتقدها لا يمكن أن يكون حراً حتى مع زوجته بين رفاقه في تلك الشعاب البعيدة ..

أن الجنس هو المعادل الآخر للحرية .. هذا ما أوحت به الإرسي لسلام إبراهيم وهو يجوب شعاب الجبال متنقلاً بين وهادها ، في الجزء المكمل للأحداث لبرزخ الجبل بين الثوار المناهضين للحرب والدكتاتورية .. الحالمين بالحرية .. الذين تعرضوا لموجات السلاح الكيماوي ، وهو فصل مشترك بتفاصيله مع روايته الأخرى (في باطن الجحيم) وهذا غير معهود في الأعمال الروائية إذ لم يسبق لروائي أن نشر فصلاً مشتركاً في روايتين مكملتين الواحدة للأخرى. كما يفعل سلام ابراهيم وهو يبدع رواية بعد أخرى ..

ـــــــــــــــ

صباح كنجي

31/3/2013

ـ سلام ابراهيم .. الإرسي/ رواية/ الطبعة الأولى 2008/ الدار للنشر والتوزيع / القاهرة

ـ نشرت المادة في العدد 360 من الثقافة الجديدة ايلول 2013


متابعة صوت كوردستان: في الآونة الأخيرة و كطريقة لتضليل الرأي العام و الخاص و لأثبات ديمقراطيتهم نرى بعض الأحزاب الكوردية عندما يقتربون من عقد مؤتمراتهم، يتحولون شكلا الى ديمقراطيين على طريقة سقراط الاصيلة و يقومون بتنظيم أنتخابات لأختيار الأعضاء الذين سيشاركون مؤتمراتهم الحزبية في المدن و القصبات. و لتمرير تضليلهم هذا نراهم يحركون أعلامهم لتغطية عملية أنتخاب الأعضاء و نشر ما يستطيعون نشره عن العملية الانتخابية و عن نزاهتها.

و لكن دوما هناك و بعيدا عن الاعلام و عن أعين الجماهير تزكية حزبية لزج بعض الأعضاء الموالين للقيادة في المؤتمر كي يضمنوا عمليات التصفيق الحار في الجلسات العلنية و يقومون بأحماء الأعضاء السذج و حماة المصالح الشخصية.

و اذا كانت عملية أختيار الأعضاء لا تتعدى الديمقراطية الجزئية الشكلية، فأن عملية أختيار أعضاء القيادة لدى الأحزاب الكوردية لا تزال في مراحلها البدائية و لم تتزحزح الدكتاتورية قيد أنملة لا بل هناك خطوط حمراء يفهمها الأعضاء جيدا و لا يحاولون التقرب منها و ممنوع حتى محاولة الحديث عن تغييرهم.

ومن ضمن الممنوعات: أولا رئيس الحزب فهو الاب القائد المناضل و الذي بقاءه على رأس الحزب يضمن بقاء الحزب و تطورة و وحدتة. ثانيا المقربون من الرئيس عائليا أو فكريا أو تملقيا هؤلاء أيضا يجب ان يبقوا على رأس الحزب. ثالثا الذين يحملون اسرار الرئيس المالية و الاستخباراتية و العمالتية.

و ببقاء القائد و أعوانة و اقرباءه على رأس قيادة الحزب لايبقى سوى عدد قليل جدا لا تتعدى أصابع اليد الواحدة يسمح بها تغييرهم.

و هنا نتسائل: أذا كانت النتيجة نفسها سواء أقامت الأحزاب الكوردية مؤتمراتها أم لم تنظمها، فلماذا الحديث عن المؤتمرات و عن الديمقراطية؟ هذه الأحزاب تتانسى أن العملية الديمقراطية الحقيقية لا تحتاج الى دعاية و لا الى أبواق لأن نتائج الانتخابات هي المحك و هي التي تثبت أن كان الحزب ديمقراطيا أم دكتاتوريا.

الى الان الأحزاب الكوردية الرئيسية مارست هذا التضليل من حزب الطالباني الذي عقد مؤتمراته بنفس الطريقة و الى الان لم تستطيع تغيير ربع أعضاء مكتبها السياسي و لا نقول تغيير الطالباني. حتى نوشيوران مصطفى انشق عن الحزب بعد المؤتمر و ليس داخل المؤتمر بسبب منع الديمقراطية في المؤتمرات.

حزب البارزاني عقد مؤتمرة الثالث عشر و لكن بدلا من ان يعمل على تغيير الرئيس و تقليل افراد العائلة الحاكمة داخل الحزب اضافوا عدد اخر الى المكتب السياسي.

و الان أتى دور حركة التغيير كي تعقد مؤتمرة الأول. هو الاخر بدأ يمر بالمراحل التي مر بها مؤتمرات حزب الطالباني و حزب البارزاني، و الذي يثبت أن حركة التغيير تختلف عن حزب البارزاني و حزب الطالباني هو القيادة و طريقة أختيار القيادة و هل سيكون القائد و أقرباء القائد و الحلقة المقربة من القائد خطا أحمرا أم أن الأعضاء سيختارون بملئ ارادتهم و هذا هو المحك و لم يبقى الكثير كي نعلم أن كانت حركة التغيير تؤمن بالديمقراطية في القيادة أم أنها أيضا دكتاتورية و في القيادة و ديقراطية في الحدود الدنيا فقط.

صحيح نوشيروان لم يتم أنتخابة من قبل مؤتمر لحركة التغيير لحد الان و هذا سيكون مؤتمرهم الاول و لكن عليهم تحديد مدة الامين العام أو رئيس الحزب بدورتين فقط و عدم قبول تغيير هذا البند ألا أذا تم تصديقة من قبل مؤتمرين متتاليين للحزب..

 

ليست لدي الجواب الكامل على هذا العنوان ومضمونه ( الناقد ) الى قياداتنا الثيوقراطية بسبب وجود هذه الفوضى عندنا ومنذ أكثر من ( 850 ) عامآ مضت ولحد اليوم.؟

لكن الغرض من كتابة ونشر هذه الآراء الشخصية الدائمة لي هو ( الوغز ) والغفلة والدفع و أطلاع الجيل الجديد الواعي المثقف بيننا أن ينهضوا وبعد اليوم و يتصدوا لهذه القيادة ( المشلولة ) والغير موجودة سوى في ( الأسم ) وفي مصالحهم الشخصية والتجارية وبيعنا الى كل من ( دفع ) لهم وفعلآ وسابقآ و سيدفع لهم ولاحقآ و الأكثر هنا وهناك.؟

أجبارها على ( تحديد ) وتوحيد هذه آلهة والتقاويم والصيام المتعددة والكثيرة والمشكوك في صدقية ( الأغلبية ) منهما وحذف ( المسروق ) والمنقول والمفروض والمزيف عندنا وبالذات التي وجدت وسرقت وجلبت وفرضت علينا وبعد عام ( 644 ) للهجرة المحمدية.؟

في البداية وقبل التطرق اليهما أهنئ البشرية جمعاء بمناسبة قدوم ومرور أعيادهم ومناسباتهم وتقاويمهم الكثيرة والمتعددة اللغات والمعاني.؟

كذلك أحلف وأكد وللجميع بأنني لست ب ( الشاهد ) على قومه وكما يعتقد ( البعض ) و لست بصدد ( منع ) بني جلدتي من القيام بعمل وفعل ( الخير) أو عدم تقديم ( النذر ) والصوم والزكاة وبأسم ( خوه دا ) الرب وفي كل ( يوم ) للفقراء والمحتاجون ومهما كانوا وسيكونون.؟

لكن ومن المعروف أن عددنا الأجمالي وعلى المعمورة أجمع وحاليآ لالالالالالالالالالا يتجاوز بأكثر من ( 2 ) مليون أنسان فقط ونحن موزعون على أكثر من ( 82 ) آلهة / خوه دان وعلى أكثرمن فكر وتقويم غير موثوق وكما يجب أن تكون.؟

مثلآ تصادف اليوم ( الجمعة ) وفي كل عام مثل هذا اليوم ( عيد ) صيام قبيلة ( فه قير ) بعض رجال الدين عندنا والذين يتخذون من منطقة جبل ( شنكال ) سنجار 120 غرب محافظة نينوى العراقية الحالية مساكن لهم مع الف التهنئة لهم.؟

من هم فقير وماهو حقيقة تقويمهم ولماذا يسبقون ( بابا الشيخ ) الرئيس الروحاني الحالي لنا ومؤيده وهم ( الأكثرية ) و بأسبوع واحد وأخذ ( 3 ) أيام صوم وبأسم صوم ( يزيد ) أو ئيزي.؟

كذلك قيامهم بأخذ ( 40 ) يوم صوم متتالية و في ( حر ) وفصل الصيف وكذلك في منتصف فصل الشتاء وبأسم صوم ( جله خانه ) وكذلك قيام بابا الشيخ ومجموعته الروحانية وفقط أخذ هذه الصيام الأربعينية وبعدهم وبحوالي أسبوع فماهو هو حقيقتهم وصيامهم هذه.؟

كذلك ويجب أن لالالالالالالالالالالا أنسى بأنه وهذا اليوم ( الجمعة ) أيضآ هو عيد العشرات من العوائل الأيزيدية في ( كوردستان ) الدولة التركية الحالية وتعرف بعيد صوم ( خوه دان ) الآلهة وقبلها أخذوا ( 3 ) أيام أخرى وتعرف بأسم صوم الشمس.؟

لكن ليست هناك ( تحديد ) هذه التسميات والصيام سوى أيام متفرقة ومتبعثرة في ( لالش ) وكوردستان العراق الحالي وهي تحتضن ( عائلة ) الأمير الثيوقراطية ومقر بابا الشيخ ناهيك عن وجود ( معبد ) الجميع وهو لالش النوراني.؟

عجيب أمور وغريب القضية عندنا أيها القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن والأختصاص وبالذات الذين يرغبون في ( كتابة ) وتأليف كتب ودراسات عنها أن ( لالالالالالالالالالالالالالا ) وحذاري من الوقوع في حلقات ( فارغة ) وعدم النسيان وهو ( فصل ) الأيزيدية القديمة قبل الأسلام عن اليزيدية الجديدة بعد الأسلام وكذلك ويجب أن لالالالالالالالالالالالالا ينسوا بأنه هناك الشيخ ( عدي ) الأول حوالي عام 557 والثاني حوالي عام 644 للهجرة .؟

1.سبق لي وتطرقت الى هذا السؤال عن قبيلة فقير ولماذا لالالالالالالالالا يصدقون ولا يعتمدون على التقويم ( الشرقي ) المدعاة التي يتخذه سماحة بابا الشيخ بأخذ صيامهم أعلاه.؟

في منتصف الخمسينيات من القرن ( 20 ) الماضي قام المرحوم ( حجي ) بابا الشيخ السابق بتقديم دعوة شخصية لدى السيد ( محافظ ) نينوى أنذك ضد ذلك الفقير المرحوم ( بركات ) رئيس هذه القبيلة بأنهم لالالالالالالالا يحترمون تقويمه.؟

لكنه ( أخفق ) في الأمتحان عندما طلب منه وبحضور ( لجنة ) فلكية خاصة أن كان يعرف بأنه وفي أية يوم وساعة ولحظة من العام القادم وفصل الصيف وداخل ( بئر ) وبعمق ( 40 ) متر مشاهدة نور وضؤ( الشمس ) وفي لحظات قليلة وعدم ظهوره هناك الى بعد عام قادم ومماثل.؟

توجد الآن ( كهف ) وعدة كهوف صغيرة و متجاورة الى وادي ومعبد ( لالش ) تعرف بأسم ( شكفت هندوا ) كهوف الهنود.؟

كذلك توجد في منطقة ( قندهار ) الأفغانية الحالية مجموعة دينية ومسلمة التدين الآن و تعرف بأسم ( فقير ) قندهار وهذه الكلمة موجودة ومترددة وكثيرآ على لسان فقراءنا الحاليون.؟

فهل هناك ( ربط ) وعلاقة الأصل والجغرافية والقومية والعقيدة وقبل الأسلام بينهما.؟

لست متأكد من ( صحة ) ما أريد التطرق اليهم سوى ( القيل ) والقال مع الأحترام للجميع.......

عندما تسألهم عن تقويمهم هذا سيقولون بأنه تقويم ( مه ركه ) وشيخادي.؟

مثلهم يقول سماحة بابا الشيخ نفس الكلام لكنهم لالالالالالالالالالالالا يتوحدون وأبدآ.؟

2.أن الأغلبية من العقائد والأديان والطوائف الموجودة والمعروفة اليوم وعلى المعمورة أجمع لديهم ( نبي ) ورسول واحد كذلك عدة أئمة ( قليلة ) نسبية الى ماهو موجود عندنا لكنهم متوحدون في أغلبية مناسباتهم وأعيادهم بأستثناء عدم مشاهدة ( القمر ) وعند الأسلام مثلآ.؟

توجد عندنا ( 41 ) بير ومثلهم الشيخ وهولاء لديهم ( مريد ) أي الأتباع ويدفعون لهم الزكاة والخيرات الشهرية والمؤسمية والسنوية وتعرف بأسم فتو.؟

يجب وعلى الجميع أخذ يوم صوم لآلتهه / خوه دان وخلال فترة شهر ( 12 ) الميلادي هذا وبشكل مبعثر وغير محدد الأسبوع أعلاه سوى في أختيار اليوم.؟

مثلآ وأن أتباع ذلك الشيخ المرحوم ( مند ) أبن الشيخ فخرالدين الآداني / العدوي يختارون أخذ صومهم في يوم واحد ( الأربعاء ) لكن وبعكسهم تقوم أتباع ذلك الشيخ المرحوم ( سجاد الدين ) بأخذ صومهم في ( السبت ) والغريب في هذا الأمر أن بابا الشيخ والفقراء أعلاه يقررون ويلحون بأن تكون يوم العيد وفي جميع صيامهم هو ( الجمعة ) فقط فماهو السر.؟

بعكسهم ونحن أتباع ومؤمني ذلك الشخصية المقدسة ( بير آري ) وقبيلته ( جيلكا ) وعشارهم الكثيرة والمتعددة والمتخذة في ( الأصل ) والجغرافية ( كوردستان ) تركيا الحالية وتحديد في وادي ( كه ليى بيرا ) وأطرافه التي سأكتب وسأتطرق اليهم وبعد أيام قليلة قادمة وأنشالله......

لسنا بأفضل منهم أختلافآ في ( الرأي ) والتقويم وأخذ ومباركة عيدنا السنوي وفي نهاية هذا الشهر ( 12 ) الميلادي وفي كل عام والمعروفة بأسم باتزمي.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 13.12.2013

السلطة القضائية لاتعير إهتماما للاحتجاجات و تواصل عملها بشکل قاطع! هکذا صرح لاريجاني رئيس السلطة القضائية في النظام الايراني في معرض رده على التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية بخصوص تدهور حقوق الانسان في إيران، بل وانه تمادى أکثر عندما وصف تلك التقارير بأنها"کاذبة و مغرضة"، وهذا يعني بأن النظام الايراني لايکترث لکل مايصدر من إحتجاجات و إدانات من جانب المجتمع الدولي بحقه وانه يستمر في خروقاته و إنتهاکاته لحقوق الانسان رغم أنف الجميع.

النظام الايراني صاحب الدجل الاسود و غير المشرف في مجال حقوق الانسان، لايمکن أبدا إستغراب موقفه"المستهجن" هذا الصادر على لسان أرفع مسؤول قضائي فيه، لأنه تعود دائما على إعتبار نفسه حالة إستثنائية خارقة للعادة و يجب الاستسلام و التسليم لها على انها حالة فوق النقد و الادانات و الاحتجاجات، ولاسيما عندما يحاول لاريجاني أن يسکت أصوات المحتجين و المعترضين على وحشية و بربرية نظامه في التعامل مع أبناء الشعب الايراني بأن(معارضة حکم الاعدام بمثابة معارضة الحکم الاسلامي)، وهو بهذا يريد أن يظهر الدين الاسلامي وکأنه دين قتل و إعدام و تصفية و ليس دين حب و تسامح و تضحية کما يعرفه کل العالم الاسلامي.

الغريب و الذي يثير أکثر من علامة استفهام هنا هو انه ومع تزايد الاعتراضات بحق النظام الايراني من حيث إنتهاکاته و خروقاته الفظيعة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، هو زيارة عدد محدد من أعضاء البرلمان الاوربي الى إيران، خصوصا وان هذه الزيارة تأتي في وقت اجتاحت فيه الاعدامات التعسفية والجماعية عموم ايران ويمکن إعتبارها بمثابة خيانة لحقوق الانسان والعدالة و تجاهل حقوق الشعب الايراني وتشجيع النظام القمعي في طهران على مزيد من اراقة الدماء، لکن في الوقت نفسه فإن زيارة هذا الوفد البرلماني الاوربي لإيران قد لاقت معارضة واسعة في البرلمان الاوربي. مجموعة احزاب الشعب الاوربي أكبر مجموعة برلمانية في البرلمان الاوربي، أعلنت لا يشارك أي من أعضاء المجموعة في هذا الوفد الذي يزور إيران، وأضافت "انها تآسف من تزايد الاعدامات في ايران بعد مجيء الحكومة الجديدة.".

النظام الايراني الذي له سجل داکن في مجال إنتهاك حقوق الانسان في إيران، يتذکر العالم کله حملات الاعدامات الصورية التي نفذها في طهران و بلوجستان و الاهواز و عبادان و کردستان و تبريز و ارومية و مختلف أرجاء إيران وکيف انه لم يراعي أبسط المعايير و القيم و المبادئ السماوية و الانسانية في ذلك، وان تبجح لاريجاني بتجاهل إنتقادات المجتمع الدولي و عدم الالتفات لها، يدعونا مجددا للإلتفات الى تلك المطالبة الملحة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي شددت فيها على ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لکون النظام الايراني لايهتم و يأبه للإدانات الدولية الصادرة بحقه وانه يتجاوز الحدود أکثر فأکثر ومع إصدار کل إدان‌ة دولية ضده فإنه يبادر الى تنفيذ سلسلة أخرى من حملات الاعدام الجائرة ضد أبناء الشعب الايراني، ويکفي أن نشير هنا الى أنه وخلال الايام القليلة الماضية قد نفذ النظام الايراني 22 حکم إعدام، وبذلك فإن عدد حالات الاعدام التي تم تنفيذها منذ إستلام روحاني للحکم في آب/أغسطس الماضي 422، حالة، وعلى هذا فإنه من الضروري أن يبادر المجتمع الدولي للإضطلاع بمسؤولياته و يقدم على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي کي يتم وضع حد لمسلسل الاعدام و التصفية في إيران و التي يحاول النظام ولأجل التنصل من المسؤولية تغطيتها بطابع ديني!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ما تم نشره على أنه مشروع الاتفاق بين "المجلس الوطني الكوردي في سوريا و الـ YPG " واضح أنه زائف  و مختلق بهدف تمرير أفكار تضر بالمصالحة الكردية وتعكير أجواء المفاوضات  بدءا من الاسم الذي يعرض الجانب الأول عى أنه مجلس والثاني كقوة عسكرية و يضم بنودا غير معقولة أبداً  ومنها:

الجانب السياسي والثقافي والإعلامي والعلاقات

- البند الرابع يكفل حرية فتح المكاتب الحزبية بـ "ألا تتعارض مع أهداف وتطلعات الثورة السورية المجيدة" وكأن كاتب البند من الائتلاف أو أية قوة سورية ولكن ليس من روجافا ، وكأن معيار القبول للحركات السياسية و غيرها في روجافا هو موقفها من الثورة السورية "المجيدة" وليس من حقوق الشعب الكردي.

- البند السابع يذكر أن عفرين تصل حدودها للبحر المتوسط واضح أن واضع البند يريد إثارة حساسية العلويين في الساحل. ولم يذكر الكتائب التي تحارب الكرد إلى الجنوب الغربي من عفرين وتحاصرها.

في الجانب الأمني والعسكري :

- في البند الثالث يذكر أن جميع العاملين في أية مركز للأساييش يجب أن يكونوا من السكان الأصليين حصرا و أي شخص يعلم أن مراكز الشرطة من المستحيل أن تعمل بهذه العقلية و أن أي عنصر بوليس في الدنيا يخدم في أماكن متعددة. واضح أن كاتب البند يريد اللعب على وتر الحساسيات بين المدن الكردية وهو الأمر الذي تم تجاوزه إلى حد كبير ضمن الأساييش وال ي ب ك.

- البند العاشر مثير للضحك المطلوب إزالة كافة الحواجز و يتدارك بوجوب الوقوف في وجه داعش و النصرة. هذا البند كان ولايزال حلم جميع المعتدين على المدن الكردية.

جميع بنود هذا الجانب مكتوبة بلسان المتحاملين على ال ي ب ك ويظهر الكتائب المسلحة المحسوبة على الجيش الحر التي اعتدت على المناطق الكردية و من ناصرها على أنها جزء من الثورة السورية "ألمجيدة" ويظهر الطرف الآخر YPG على أنه المعتدي الآثم ومطلوب منه إطلاق سراح جميع المعتقلين دون تمييز و لم يطلب لهم بمحاكمة عادلة  بل طالب بمحاكمة عناصر ال ي ب ك و جرمهم سلفا باعتداءات. واضح أن كاتب هذا الجانب لا ينتمي لأي من الطرفين المتفاوضين بل إلى أطراف أخرى.

بل حتى يدس أسماء  السادة صلاح بدر الدين وهوشنك أوسي وجان كورد وجان دوست وحسين جلبي و كأن الطرفين المتفاوضين سيضعون وقتهم بمناقشة وضعهم. في الواقع إن موقف ووضع هذه الشخصيات المقيمة في الخارج لا يعتبر أولوية بأي شكل من الأشكال في أية مفاوضات عن وضع روجافا. يمكن مناقشة وضع الحريات العامة و لكن بالتأكيد هناك أناس في السجون لهم أولوية المناقشة ولا أدري لماذا يتم وضع هذه الشخصيات في الواجهة.

- البند الثالث عشر: قمة الفوضى:  لكل جهة الحق في تشكيل كتائبها المسلحة الخاصة بها وبالآلية التي يراها مناسبة بغية الوقوف إلى جانب الثورة السورية... وأهم ما فعله ي ب ك في المناطق الكردية هو أنه منع التشكيل العشوائي للكتائب أي منع الأمر الذي ساهم بشكل كبير عدم تحول المناطق الكردية إلى الفوضى التي شهدتها باقي المناطق السورية وساهم في تحول الكثير من الكتائب إلى اللصوصية والتطرف وأسوأ من ذلك خسارتها لمواقعها يوما بعد يوم لصالح من هو أشد تطرفا.

بالمختصر بنود مشروع الاتفاقية لا يظهر أنها مكتوبة من قبل طرف في الحركة الكردية بل ربما  من جماعات كردية مؤيدة للائتلاف, واضح أنها دمج بين طلبات كردية مع إضافة طلبات تخص الإئتلاف أو جهات أخرى و تذكرني بالطلبات التي كانت الكتائب التي تدعي تبعيتها للجيش الحر تطلبها من ي ب ك بعد كل هجوم على المناطق الكردية قبل أن تزيحهم داعش والنصرة من أغلب مناطق التماس.

هي محاولة لتعكير الأجواء قبل المفاوضات الفعلية, لنسف أية اتفاقية قبل حصولها لعدم تلبيتها لهذه الطلبات. وأخيرا فهي لم تورد ولو بالصدفة أية بحث لحقوق كردية و لم تمجد أي شيء من حقوق الشعب الكردي وفقط مجدت الثورة السورية.

آزاد عكاش

هولير 13-12-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هولير - أعلنت منظمة حقوق الانسان في جنوب كردستان عن احصائيات سنة 2013 لوضع حقوق الانسان والعنف ضد المرأة في جنوب كردستان، مشيرةً الى أكثر من 347 حالة من حالات العنف ضد المرأة مثل القتل والانتحار والاغتصاب وغيرها من اشكال العنف الممارس بحق المرأة. وسجلت مدينة هولير اعلى نسب العنف الممارس بحق المرأة في جنوب كردستان.

وتصدرت مدينة هولير قائمة مدن جنوب كردستان في العنف الممارس بحق المرأة فيها، حيث سجل فيها مقتل 24 امراة على يد ازواجهن واهاليهن. اضرام 81 امرأة النار باجسادهن. 40 حالة انتحار. تعرض 172 امرأة لاعتداء جنسي.

وأشار تقرير منظمة حقوق الانسان الى مقتل أكثر من 38 امرأة على يد أزواجهم وأهاليهم (24) امرأة في هولير، سليمانية (4)، دهوك (5)، كرميان (3)، منطقة رابرين (2)، بالاضافة الى انتحار اكثر من 24 امرأة، (13) منهن في هولير، سليمانية (6)، كرميان (5).

وجاء في التقرير إقدام اكثر من 184 امرأة على اضرام النار في أجسادهن، (81) من هولير، سليمانية (48)، دهوك (21)، كرميان (14)، ورابرين (22).

وأفاد التقرير بأنه حاولت اكثر من 101 امرأة على الانتحار، هولير (40)، سليمانية (16)، دهوك (29)، كرميان (8)، ومنطقة رابرين (8).

ووفقا لاحصائيات العنف ضد المرأة في جنوب كردستان لعام 2013، تعرضت أكثر من 286 امرأة للاعتداء الجنسي، 172 منهن في هولير، سليمانية (61)، دهوك (20)، كرميان (2)، ورابرين (31) حالة.

firatnews

نشرت بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي نص مشروع على أنه مسرب من اجتماع المجلسين الكورديين في غرب كوردستان، وقيادي في لجنة إقليم كوردستان لمجلس الوطني الكوردي ينفي صحة الورقة المسربة.

نفى عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا الدكتور كاوى أزيزي في تصريح خاص لـNNA صحة ومضمون الورقة المسربة التي تناولتها بعض وسائل الإعلام  وصفحات التواصل الاجتماعي على أنها نص مشروع مسرب من اجتماع المجلسين الكورديين (مجلس الشعب لغربي كوردستان والمجلس الوطني الكوردي).

ولفت عضو لجنة إقليم كوردستان إلى أن اجتماعا جرى في وقت سابق بين السياسية الكوردية  ليلى زانا وعثمان بايدمر رئيس بلدية آمد والمجلس الوطني الكوردي في أربيل، ومن المتوقع أن يجتمع زانا وبايدمر والحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على ضوء الاجتماع الاخير مع المجلس الكوردي بإعتبار زانا وبايدمر وسيطين لتقارب وجهات النظر بين الاطراف السياسية في غرب كوردستان.

هذا واستبعد أزيزي اللقاء الذي يتحدث عنه وسائل الاعلام في الوقت الراهن ألا وهو الاجتماع بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني وPYD .
-------------------------------------------------
محمد – NNA/

لا يزال مسلسل فصل الناشطين السياسيين الكرد من عملهم في المناطق الكردية في سوريا مستمراً وخاصةً بعد اقتراب الثورة السورية من دخول عامها الرابع، فقد صُدرت لائحة فصل جديدة تضمن ثلاثون أسماً من محافظات سوريا عدة من قبل لجنة صرف العاملين والتي تشكلت مؤخراً من قبل رئاسة مجلس الوزراء وبقرارات أمنية، كان من بين المفصولين ثمانية موظفين في محافظة الحسكة، عرف منهم أربعة موظفين وناشطين سياسيين كرد من موظفي مكتب الحبوب في محافظة الحسكة وهم: من قامشلو (نجاة محمد محمد المعروف بـ "نجاة عليكا أبو خورو" وهلوش عزيز حسو) ومن ديريك (مسعود حمو ومسعود عبد العزيز).

ويذكر أن جميع الموظفين المفصولين سيحرمون من راتبهم التقاعدي ومن التعويضات والتأمينات الاجتماعية.

 

اجتمع وفداً من التجمع الوطني الكلداني برئاسة السيد ساركون يلدا و بعض من اعضاء فرع بغداد مع الشيخ علي العلاق رئيس كتلة حزب الدعوة الاسلامي في بغداد ، وجرى خلال الاجتماع  بحث مُستجِدات العملية السياسية وعن مشاركة المكون الكلداني والمسيحي في الداخل والخارج لضمان تمثيلهم الرسمي والقانوني في العراق والحثِّ على المشاركة الواسعة فيها لإنجاح التجربة الديمقراطية ، وأكّد الجانبان على ضرورة الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها المُحدَّد ، وشدَّدا على أهمية إضفاء الحالة الوطنية من خلال التنافس الشريف بين الكتل السياسية ، وتقديم البرامج التنموية التي تساعد في بناء البلد.

التجمع الوطني الكلداني
13/12/2013

 

الجمعة, 13 كانون1/ديسمبر 2013 15:11

حركة التغيير تنتخب ممثلي المؤتمر الاول

اعلنت غرفة الانتخابات في حركة التغيير عن مشاركة 18 الف ناخب اليوم، في اختيار ممثليهم لترأس اول مؤتمر وطني لحركة التغيير.

وقال بلين اسماعيل عضو غرفة الانتخابات في حركة التغيير لـNNA، بدأ اليوم عملية انتخاب ممثلي اول مؤتمر وطني لحركة التغيير في إقليم كوردستان، وان مقاعد المؤتمر وزعت على المحافظات والاقضية والنواحي.

واضاف :" ان نسبة اصوات الحركة في انتخابات البرلمان الكوردستاني ستكون مقياس انتخاب كل عضو الذي يتوجب ان يحصل على 1500 صوتاً".

واوضح بلين اسماعيل، ان عدد الناخبين لانتخاب ممثلي المؤتمر القومي حوالي 18 الف ناخب، وتنتهي عملية التصويت اليوم".

وذكر ان كل وحدة ادارية في الأقليم سيكون بمثابة دائرة اتخابية بحد ذاتها يستطيع خلالها نشطاء التغيير انتخاب ممثليهم الى المؤتمر الموسع ، وان كل ناخب من حقه التصويت لمرشح واحد فقط . ولم يحدد البلاغ موعد انعقاد المؤتمر.
------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

سجل 150 الف من العرب المستقدمين إلى كركوك اسماءهم لدى مراكز تسجيل الناخبين للمشاركة في انتخابات البرلمان العراقي في محافظة كركوك، في وقت استلام هؤلاء المستقدمين تعويضات المادة 140 التي تعيين عليهم التصويت في مناطقهم الاصلية وليس في كركوك.

وبحسب معلومات NNA، فان 25 الف و 598 اسرة عربية من المستقدمين إلى كركوك استلموا اعوام "2007،2008 و2009" تعويضات المادة 140، و وعدوا بالعودة إلى مناطقهم الاصلية ونقلوا كافة وثائقهم، إلا انهم سجلوا اسماءهم في مراكز تسجيل الناخبين بغية المشاركة في انتخابات البرلمان العراقي القادمة "20 ـ 4 ـ 2014".
وتشير المعلومات ان لدى هذه الاسر 150 الف شخص ممن يحق له التصويت بناء على اعمارهم، مما يعني ان عدد مقاعد العرب ستزداد مقعدين او ثلاثة مقاعد.

وشارك هؤلاء المستقدمين العرب إلى كركوك في الانتخابات الماضية "7 ـ 3 ـ 2010" بدون ان يعلم احد بمشاركتهم، بالرغم من انه لا يحق لهم التصويت في كركوك.
------------------------------------------------------------
هجار بابان ـ كركوك/
ت: إبراهيم

nna

cnn الحياة

وتحت عنوان "انتصار الاسد سيكون الأفضل بين ثلاثة سيناريوهات مرعبة"،" كتبت صحيفة الحياة: "اعتبر المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية مايكل هايدن امس الخميس ان انتصار الرئيس بشار الاسد في سوريا قد يكون الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جدا جدا لا يتضمن أي منها انتصار المعارضة."

وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع حول الارهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون، أشار هايدن الذي كان مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية من 2006 الى 2009 ومديرا للوكالة الوطنية للاستخبارات من 1999 الى 2005، الى ما يعتبره السيناريوهات الثلاثة الممكنة لتطور الوضع في سوريا، موضحا انها كلها مخيفة بشكل رهيب.

وقال إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الاسد. وأضاف: "يجب ان اقول لكم انه في حال تحقق هذا الامر، وهو امر مخيف اكثر مما يظهر، اميل الى الاعتقاد ان هذا الخيار سيكون الافضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع. الوضع يتحول كل دقيقة الى اكثر فظاعة،" وفقا لصحيفة الحياة.

المفوضية ترفض قائمة كوردية في كركوك

كشف عضو لجنة التنسيق الجماعة الاسلامية في كوردستان، ان المعارضة الكوردية لجأت عقب إلغاء القائمة الكوردية الموحدة إلى تشكيل قائمة كوردية اخرى تتضمن الاطراف المعارضة إلا ان موعد تشكيل الائتلافات لم يسعف هذا الائتلاف الجديد.

ذكر عضو لجنة التنسيق في الجماعة الاسلامية في كورستان توفيق كريم لـNNA، ان المعارضة الكوردستانية لجأت عقب إلغاء القائمة الكوردستانية الموحدة إلى تشيكل قائمة موحدة تتضمن الاطراف المعارضة الثلاثة "الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، حركة التغيير والجماعة الاسلامية".

واضاف :"طالبنا المفوضية أكثر من مرة تسجيل ائتلافنا الجديد إلا ان المفوضية رفضت هذه الائتلاف، قائلةً ان موعد تشكيل الائتلافات قد انتهى".

واوضح توفيق كريم، ان المعارضة عملت مباشرةً عقب إلغاء القائمة الكوردي الموحدة في كركوك على تشكيل قائمة اخرى تتضمن اطراف المعارضة إلا ان الوقت لم يسعفهم في الائتلاف الجديد.
------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

بارزاني مؤكداً ما انفردت به "شفق نيوز": طائراتنا الخاصة تمنع من الهبوط في اربيل

شفق نيوز/ قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن الاقليم يتعرض لما اسماه مضايقات من بغداد، فيما اشار الى ان من تلك المضايقات منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار اربيل والاساءة الى سمعته.

وكانت المديرة العامة لمطار اربيل الدولي تلار فائق قد كشفت في وقت سابق لـ"شفق نيوز"، أن الحكومة العراقية في بغداد أوقفت منذ نهاية تشرين الثاني الماضي الرحلات الخاصة VIP من تركيا إلى إقليم كوردستان.

واشارت الى ان بغداد أبلغتهم انه تم توقيف هذه الرحلات إلى إشعار آخر، مؤكدة أن الرحلات الجوية الاعتيادية مستمرة بين تركيا وإقليم كوردستان.

كما أكدت ان الرحلات الخاصة بين الإقليم والدولة الأخرى هي أيضا اعتيادية باستثناء تركيا.

وقال بارزاني في لقاء متلفز تابعته "شفق نيوز"، ان "اقليم كوردستان يتعرض للمضايقات من بغداد".

وبين أن "آخر تلك المضايقات منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار أربيل، ما يتسبب في إظهار صورة خاطئة ضد الإقليم".

ص ز / م ف / م ر

آلاف الأسر تعاني التشرد في واحد من أغنى بلدان العالم..

. الحكومة العراقية تقصّر في معالجة مشاكل مواطنيها وأموال البلاد نهبا للفساد والمشاريع الفاشلة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لم تكن المرة الأولى التي تغرق فيها مدن عراقية بسبب الأمطار. لكنها الأكثر اتساعا وإضرارا بالمواطنين منذ ثلاثين عاما تقريبا الأمر الذي سلط الضوء على جملة من الحقائق بعضها يتعلق بأداء دوائر ومؤسسات الدولة الخدمية والتنفيذية وبعض يتعلق بمدى احترام الدولة لحقوق مواطنيها الأساسية ومنها الحق بالسكن المناسب والبيئة النظيفة.

وإذا كنا في “مركز آدم” غير معنيين بشكل مباشر بأداء مؤسسات الدولة ودوائرها، فنحن نعنى تماما بالدفاع عن حقوق المواطنين، ومن هنا نعتبر ما يتعرض له المواطنون بسبب نقص الخدمات انتهاكا واضحا لحقوقهم الأساسية التي كفلتها القوانين الوطنية والدولية، مثلما نعتبر تبديد الثروة العراقية من قبل الطبقتين السياسية والإدارية انتهاكا آخر لحق العراقيين في الاستفادة من هذه الثروة الضخمة.

حق السكن في القانون العراقي

المأساة التي رافقت هطول الأمطار مؤخرا طالت آلاف العراقيين ودخلت إلى مساكنهم فيما جرفت منازل أخرى وأطاحت بغيرها في مناطق مختلفة من البلاد، وهذه المأساة سلطت الضوء على حق آخر مهدور من حقوق المواطنين العراقيين ألا وهو الحق بالسكن المناسب الذي يوفر جزءا من العيش الآمن.

والمفارقة أن المادة 30/ثانيا من الدستور العراقي قد نصت على حق المواطنين في سكن مناسب يكفل كرامتهم وألزمت الدولة بتوفير هذا الحق، كما كفلت نفس المادة حق المواطنين بالعمل والعيش الكريم.

لكن آلاف الأسر العراقية ما زالت تعيش بلا مساكن خاصة بها، فيما تعيش آلاف أخرى في منازل عشوائية في ظاهرة تعكس بما لا يدع مجالا للشك أن نسبة كبيرة من المواطنين لم تحصل على حق أساسي كفله الدستور، وظلت تعيش ظروفا مزرية الأمر الذي يضع مجلس النواب والحكومة العراقية الاتحادية والحكومات المحلية أمام مسؤولية جسيمة وتقصير واضح إزاء مواطنيها.

فلم تكتف هذه الجهات بعجزها عن رفع المستوى المعيشي لمواطنيها بل أقدمت، وتحديدا الحكومات العراقية المحلية في مختلف محافظات البلاد على مفاقمة مشاكلهم عبر قيامها ولعشرات المرات بإزالة منازلهم العشوائية بأساليب قسرية تعسفية وبذرائع مختلفة، فيما كان من المفترض أن تقوم الدولة بحل المشكلة لا مفاقمتها خصوصا والعراق يمتلك ثروات هائلة يتم تبديدها بشكل واضح على مشاريع خدمية فاشلة.

ولو كانت السلطات العراقية تدرك مسؤوليتها الرسمية والأخلاقية تجاه مواطنيها لوضعت آلية مناسبة لحل مشكلة الأحياء العشوائية بدلا من اتخاذ موقف معادٍ من سكنة هذه الأحياء وإطلاق أوصاف غير لائقة بحقهم واعتبارهم “متجاوزين” على أراض الدولة، وتناست أن الدولة لا تقوم بدون مواطنين، وهؤلاء هم المالك الحقيقي لثروات البلاد بما فيها الأرض ويقتصر دور الدولة على تنظيم هذه الملكية.

ومن الغريب أن يعيش مواطنون عراقيون تحت بيوت بلاستيكية أو خيام، فيما تتجاوز موازنة البلاد 100 مليار دولار سنويا.

حق السكن في النصوص الدولية

أولت المواثيق الدولية وخصوصا تلك المعنية بحقوق الإنسان، السكن أهمية قصوى وحرصت على التشديد على ضرورة قيام الدول بتوفير هذا الحق لمواطنيها ومن يلجأون إليها هربا من ظروف قاهرة.

وقد أكدت النصوص والتوصيات الخاصة بالمفوضية العليا لحقوق الانسان على واجب الدول في توفير السكن اللائق لكل مواطنيها على أن يوفر هذا السكن عناصر مثل الحيز الكافي والحماية من البرد والرطوبة والحرارة والمطر والريح وغير ذلك من المخاطر التي تهدد الصحة.

واعتبرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، السكن غير مناسب ولا هو بملائم في حال لم تتوافر لشاغليه مياه الشرب المأمونة، والطاقة اللازمة للطهي والتدفئة والإضاءة، ومرافق الصرف الصحي والاغتسال، ووسائل تخزين الأغذية، وتصريف النفايات.

وأولت الفئات المحرومة والمهمشة، مثل الفقراء، والأشخاص الذين يواجهون تمييزاً، وذوي الإعاقة، وضحايا الكوارث الطبيعية العناية الخاصة في الحصول على سكن ملائم.

وشددت على ان يكون السكن اللائق في موقع يتيح إمكانية الاستفادة من خيارات العمل وخدمات الرعاية الصحية والمدارس ومراكز رعاية الطفل وغير ذلك من المرافق الاجتماعية وألا يكون مبنياً في موقع ملوث أو في موقع قريب جداً من مصادر تلوث.

ومعظم هذه المواصفات، إن لم نقل كلها تغيب عن مئات الأحياء السكنية في عموم العراق، فلا شبكات صرف صحي سليمة ولا شوارع معبدة ولا مطامر نفايات صحية، وهي مؤشرات على أن المواطنين العراقيين يعيشون بشكل عام في ظل بيئة سيئة وليست صحية.

العراق يخالف دستوره الداخلي والمواثيق الدولية

لم يكن انتهاك حقوق الإنسان في العراق جديدا بل شهدت هذه الحقوق قبل 2003 وعلى مدى 40 عاما انتهاكات مروعة، وكانت السلطات آنذاك تسلب حقوق المواطنين بالتعبير كما سلبت الآلاف منهم أرواحهم، وكان العراق يتصدر الدول التي تنتهك سلطاتها حقوق الإنسان.

وقد كشف انهيار حكم حزب البعث عن مئات المقابر الجماعية التي ضمت رفات ضحايا الرأي والابرياء الذين دفعوا ثمن فعل لم يرتكبوه.

ومع إن الأوضاع العامة تحسنت لجهة التعبير والإعلام بعد 2003 غير أن حق المواطنين في العيش الكريم والعمل والسكن والخدمات الصحية والطبية ما زالت في حدودها الدنيا ولا تناسب حجم الثروة الهائلة لهذا البلد.

وبرغم أن العراق أنشأ وزارة لحقوق الإنسان لتجاوز المرحلة السوداء من تاريخه قبل 2003 غير أن عمل هذه الوزارة ظل نمطيا بروتوكوليا لم يرق إلى مستوى حل مشكلات جدية تواجه المواطنين بشكل يومي وظلت الوزارة تمارس وظيفة حكومية ولم تجرؤ على انتقاد الحكومة أو الجهات العليا كمجلس النواب المعني بتشريع القوانين التي تهم المواطنين.

كما لم تقيّم الوزارة حقوق الإنسان في البلاد بشكل مهني يتناسب مع وظيفتها كوزارة تعنى بجانب مهم من حياة المواطنين ونشاطاتهم، فهي مثلا لم تبد موقفا حيال إزالة منازل المواطنين العشوائية دون بدائل، كما لم تبد موقفا إزاء بقاء آلاف المواطنين دون سكن ودون أن يكون لهم ولأطفالهم مستقر.

في المحصلة يخالف العراق دستوره والنصوص الدولية التي وقّع عليها لجهة توفير البيئة المناسبة للعيش، حيث لم تحظ هذه المسألة بالأهمية القصوى لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية، وبما ينهي أزمة المواطنين في السكن والبنى التحتية.

ثروة العراق الهائلة ليست في الاتجاه الصحيح

بلغت موازنات العراق السنوية منذ 2004 وحتى 2013 نحو 800 مليار دولار، وهو رقم فائق لو قدّر له أن يدار بشكل سليم ويوجّه لحل أزمات البلاد في الطاقة والسكن والبنى التحتية والفقر لأمكن تجاوز هذه الأزمات دون تأخير وينتقل العراق بهذا المبلغ الضخم الى مصاف الدول المترفة، أو على الاقل الدول التي لا تواجه مشاكل متفاقمة كتلك التي يواجهها العراق اليوم.

لكن قادة العراق فشلوا بشكل ذريع في تسخير أمواله لصالح مواطنيه وما زال يتصدر قوائم الفساد الدولية التي تنظمها منظمات أممية في مؤشر واضح على أن ثروات هذا البلد لا تذهب بالاتجاه الصحيح إنما يتحول جزء منها إلى مشاريع فاشلة أو متلكئة وجزؤها الأكبر ينتهي إلى جيوب شبكات رسمية وغير رسمية تدير منظومة واسعة للفساد وتبدد ثروة هائلة فيما تتفاقم معاناة شريحة واسعة من المواطنين.

وفي نيسان الماضي، نبه المركز العالمي للدراسات التنموية ومقره العاصمة البريطانية لندن الى أن العراق يعاني من تقلبات حادة في سعر صرف الدينار انعكست ‏بشكل واضح على الوضع الاقتصادي للمواطن العراقي.، واعتبر التقرير عمليات غسيل الأموال والفساد المالي والإداري في مفاصل الدولة ‏والتي كلفت العراق نحو ثلاثة مليارات دولار في غضون شهرين فقط في 2012 هي من تقف وراء هذه التقلبات.‏

وبين التقرير أن البنك المركزي العراقي أعلن في أغسطس/آب من العام الماضي أن احتياطاته من ‏العملة الصعبة بلغت 67 مليار دولار أميركي فيما أعلنت الحكومة العراقية أن الأرصدة الوقائية ‏في صندوق تنمية العراق بلغت 18 مليار دولار. أما احتياطي البنك المركزي من الذهب فقد انخفض ‏بمقدار 20%، خلال أقل من عام من قرابة 39 طنا في العام 2011 إلى 31 طناً في العام 2012.

ولم يتردد المركز العالمي للدراسات التنموية في اتهام بعض الجهات النافذة في الحكومة العراقية بالسعي إلى ‏الاستفادة من فوائض إيرادات النفط لاستغلال الاحتياطيات التي بناها العراق خلال السنوات العشرة ‏الماضية لتعظيم أرصدتها في الخارج على حساب المواطنين.

المطلوب من الدولة

لا يمكن لأحد أن يذكّر الدولة بواجباتها فإنما وجدت الدول والحكومات لحل مشاكل البلاد وتنظيم أمورها وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ومع ذلك يوصي مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات بمراعاة الجوانب التالية:

1- قيام الدولة بتوزيع المجمعات السكنية التي شيدت في السنوات القليلة الماضية ولم توزع لحد الآن، على الأحوج إلى السكن، فيما رصد مركز آدم شكاوى لمواطنين قالوا إن عددا ليس بالقليل من الشقق السكنية في المجمعات المعدودة التي تم توزيعها قد وزعت على متنفذين.

2- تخصيص جزء من العائدات المالية الضخمة التي يذهب معظمها إلى الفساد والى مشاريع فاشلة لدعم جهود الفقراء الذاتية لبناء مساكن مثل تخصيص منحة مالية او قرض ميسر لكل أسرة لا تملك مصدرا للدخل.

3- أن تعمد الحكومة العراقية بالنهوض بالواقع الخدمي لمواطنيها وإنجاز مشاريع ناهضة في مجالات الصرف الصحي والمياه المنقاة والشوارع لتخفف من معاناتهم ولتحافظ على مساكنهم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بها بسبب الأمطار وما نجم عنها من فيضانات.

4- يتوجب على الحكومة العراقية ومجلس النواب القيام بدور جاد في مواجهة الفساد الذي يمنع وصول يد الدولة الى الطبقة الفقيرة ومحاسبة الموظفين والمسؤولين المتورطين بقضايا فساد.

……………………………………………..

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات

أصبح التقارب الإيراني الغربي "المفترض" من جهة، و الإيراني التركي من جهة أخرى حديث الساعة والشغل الشاغل لوسائل الإعلام المحلية والعالمية مؤخراً، الى جانب انخفاض نبرة التصريحات المتبادلة بين إيران والخليج قُبيل انعقاد جنيف 2، لاسيما بعد تعثر قمة دول الخليج في التوصل الى اتفاق يُفضي باتحادٍ بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشير التكهنات الى رفض بعض الدول الخليجية لهذا الإتحاد تحسباً لردة فعل إيرانية قد لا تُحمد عقباها، خصوصاً وأن القمة سبقتها زيادة مكوكية لوزير خارجية إيران الى بعض الدول الخليجية، ناهيكم عن التقلب الواضح في تعامل الدولة التركية مع الملف السوري، خصوصاً ذلك التصريح الذي أدلى به وزير خارجيتها داوود أوغلو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الإيراني قبل مدة، حين قال : "على أطراف النزاع في سوريا وقف إطلاق النار فوراً"، بعد أن كان تنحي الأسد عن السلطة الشرط الأول والأساسي لأية تسوية بحسب التصريحات التركية الرسمية سابقاً، وهو ما قد يعني دخول الأزمة السورية منحىً جديداً قد يكون أكثر تعقيداً !

أما على الجانب الكوردي من المعادلةِ المستعصيةِ الحل، فقد يكون التشاؤم ووضع أسوء الاحتمالات في الحُسبان سيد الموقف، بل قد يكون مفيداً في بعض الأحيان، و السؤال هو : هل سيكون الكورد كبش الفداء في جنيف2، كما اعتدنا عليه دائماً في جميع المؤتمرات والاتفاقيات التي أُبرمت بين القوى العظمى من جهة، والقوى الإقليمية من جهة أخرى خلال القرن المنصرم، سايكس بيكو – سيفر – لوزان، وغيرها، وكان الكورد على الدوام قرابينَ على مذبح السياسة الدولية، وكانوا الضحية الأولى والأساسية لخُبث الأطراف الموقعة على تلك الإتفاقيات ؟، وهل سيكون إبعاد الملف الكوردي عن جنيف2 هو الثمن الباهظ الممنوح لكل من إيران وتركيا مقابل التوصل الى تسوية من نوعٍ ما للأزمة السورية المستفحلة التي دخلت نفقاً مظلماً لا تلوح بوادر أي ضياءٍ في نهايته، وتكون القضية الكوردية فيها خارج أجندة النقاش، وتحت طاولة المباحثات "كالعادة"، والسؤال الأهم هو : هل لدى الساسة الكورد استعداداً أو تصوراً لما قد يحدث في جنيف2 من احتمالات، وهل حزموا حقائبهم جيداً استعداداً لهذه الرحلة المصيرية، وهل ستكون ضفتي نهر "الرّون" في جنيف أكثر رأفة بالكورد من تلال لوزان الوعرة التي عُلقت عليها مشنقة القضية الكوردية فيما مضى، فالمسافة بين المدينتين لا تتعدى ستين كلم، ولكنها قد تعيد القضية الكوردية ستين عاماً للوراء مجدداً، ويبقى الجواب مرهوناً بقياداتنا المبجلة !!

88 عضوا انتقدوا إبقاء الجلسة المفتوحة

أربيل: محمد زنكنة
طالب 88 نائبا في برلمان إقليم كردستان العراق من القوائم البرلمانية المختلفة بالإسراع في انتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان وإنهاء الجلسة المفتوحة التي ما زالت قائمة بسبب عدم انتخاب الرئاسة لعدم وجود أي توافق حتى الآن بين الأحزاب والكتل السياسية المكونة للبرلمان. وقال النواب في بيان مقتضب نشر مساء الأول من أمس وحمل توقيعهم، إن تأجيل «الفقرة الرابعة من برنامج العمل للبرلمان التي تضمنت اختيار هيئة الرئاسة (رئيس ونائب رئيس وسكرتير البرلمان) جاءت مراعاة للصالح العام لفسح المجال أمام الأحزاب السياسية للتوصل لتوافق حول الهيئة الرئاسية».

كما أكدوا أن تأخير هذا الأمر يؤثر سلبا على «الدور الرقابي للبرلمان ويفقده أهميته في تشريع القوانين المتعلقة بالمواطنين في الإقليم، وبالأخص قانون الموازنة الذي من المتوقع أن يتأخر بسبب عدم وجود رئاسة للبرلمان».

كما طالب النواب في البيان بـ«الإسراع لعقد الجلسة الثانية للبرلمان والاتفاق على هيئة للرئاسة يختارها الأعضاء».

النائبة حياة مجيد، عضوة البرلمان عن قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكدت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن بقاء الجلسة الأولى للبرلمان مفتوحة «سابقة خطيرة لم يشهدها برلمان كردستان العراق حتى الآن بعد أكثر من خمسة وثلاثين يوما من عقد الجلسة الأولى».

وأكدت أن هذا التأخير «سيفقد البرلمان دوره التشريعي باعتباره السلطة العليا والشرعية المنتخبة من قبل مواطني الإقليم»، وأضافت أن «مواطني الإقليم منحونا ثقتهم، لذا توجب علينا أن نحترم هذه الثقة ونكون عند حسن ظنهم وأن ننهي هذا الفراغ القانوني الذي يعيشه إقليم كردستان حاليا».

وأوضحت أن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني «كانت المبادرة في المطالبة بعقد الجلسة الثانية بعد كل الشكاوى التي وصلت للبرلمان ولمكاتب البرلمان في مدن ومحافظات إقليم كردستان المختلفة بسبب تأخر أعمالهم وتأخر تشريع القوانين المقترحة من قبل البرلمان بسبب عدم التئام البرلمان في جلسة الثانية».

وبينت أن «عطلة البرلمان الشتوية قريبة، وهذه العطلة ستعطل عمل البرلمان أكثر ويستمر الفراغ القانوني أكثر في الإقليم مما سيكون ذا أثر سلبي على الوضع القانوني وحتى السياسي في الإقليم».

وقد كان برلمان كردستان العراق عقد جلسته الأولى في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) لهذا العام في جلسة اقتصرت على أداء اليمين القانونية للنواب المنتخبين البالغ عددهم 111 عضوا، حيث لم يحضرها رئيس إقليم كردستان العراق ورئيس حكومة الإقليم وانتهت «بمشادة كلامية بسبب اعتراض نواب قائمة الجماعة الإسلامية على عرض النشيد القومي الكردي».

وعللت مجيد تأخر جلسة البرلمان «لاستمرار المباحثات حول تشكيل حكومة إقليم كردستان بعد أن فوض الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني لتشكيلها»، مؤكدة أن «الأحزاب السياسية في الإقليم جميعا تتحمل مسؤولية تأخر الجلسة البرلمانية لعدم توصلها لتوافق حقيقي يحفظ الدور التشريعي والرقابي للبرلمان ويحفظ هيبة هذه السلطة»، نافية أن يكون «الحزب الديمقراطي الكردستاني هو السبب لتأخر عقد الجلسة الثانية للبرلمان كما يتهمه البعض».

من جهة أخرى، أكد يوسف محمد صادق، رئيس كتلة حركة التغيير في برلمان الإقليم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن ما حصل في الجلسة الأولى للبرلمان كان «خرقا واضحا للنظام الداخلي للبرلمان»، لكنه أكد أيضا أنها كانت «مسألة مهمة للكتل السياسية للوصول لتوافق حول اختيار رئاسة البرلمان».

وأكد أيضا أن التصويت على المقترح بالأغلبية في البرلمان «عالج الخرق القانوني للنظام الداخلي للبرلمان في حينها».

وبين رئيس كتلة التغيير في البرلمان أنه كان من المتوقع ومنذ الجلسة الأولى أن «الأحزاب السياسية لن تتوصل لتوافق حول اختيار هيئة الرئاسة خلال 24 ساعة كما كان متداولا في الجلسة الأولى».

وفي ذات السياق، بين عبد الله حاج محمود، عضو البرلمان عن قائمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، أن «قانون برلمان كردستان لا يتضمن فقرة بقاء الجلسة الأولى للبرلمان مفتوحة ولم يشهد البرلمان هذا التأخير في انتخاب الرئاسة في دوراته السابقة، لكن أغلب أعضاء البرلمان وفي الجلسة الأولى صوتوا على بقاء الجلسة مفتوحة لإعطائها صفة قانونية ولفسح المجال أمام القوائم لاختيار الرئاسة».

 

وزير دفاع المعارضة يقول لـ «الشرق الأوسط» إن ثمة أفرادا يحاولون «زرع الفتنة»

مسلح سوري يتنقل على الثلوج في محافظة الرقة في شرق سوريا أمس (رويترز)

لندن: ثائر عباس
دخلت الأزمة في مناطق المعارضة السورية «عنق الزجاجة» حيث من المنتظر أن تنجلى الأمور في اتجاه الصدام أو الحل السلمي بين أطراف المعارضة المتنازعة على النفوذ في المنطقة، خصوصا بين «الجبهة الإسلامية» و«هيئة الأركان» التي تقود «الجيش السوري الحر»، علما بأن مكان رئيس الأركان اللواء سليم إدريس بقي موضع تساؤلات قبل أن يظهر في تصريحات أدلى بها لمحطة «سي أن أن» الأميركية نفى فيها فراره إلى قطر، كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس، وهو ما نفاه أيضا وزير الدفاع في الحكومة التي شكلتها المعارضة السورية أسعد مصطفى لـ«الشرق الأوسط».

وبدا من خلال تطورات يوم أمس أن ثمة محاولات لمنع انفلات الأمور، بعد أن دخل طرف ثالث على خط معالجة الأزمة، حيث عقد اجتماع عند الحدود التركية ضم ممثلين عن الطرفين وانتهى إلى اتفاق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل استيلاء الجبهة على مخازن السلاح التابعة للأركان، غير أن هذا الاتفاق لم يكن قد دخل التنفيذ بسبب امتناع الجبهة الإسلامية عن التنفيذ، وبسبب خلافات حول كمية الأسلحة الموجودة في المخازن.

واتهم مصطفى في اتصال مع الشرق الأوسط» جهات وأفرادا لم يسمهم بالسعي إلى تسعير النزاع بين الطرفين، معتبرا أن ما يحصل خطير جدا، وأن الصراع بين الأشقاء هو «خيانة للثورة وللشعب السوري الذي ينتظر منا إسقاط النظام لا إسقاط بعضنا الآخر». وأوضح مصطفى أنه أجرى اتصالات مع قيادة الأركان وطلب من إدريس التهدئة و«عدم الانفعال»، وأنه طلب من بعض قادة الجبهة تنفيذ الاتفاق. فيما أشارت مصادر في الأركان لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المعارضة المسلحة المؤيدة للأركان باشرت بتنظيم صفوفها تحت مسمى «جبهة الأحرار»، محذرة من صدام كبير مع الجبهة الإسلامية في حال امتنعت عن تنفيذ الاتفاق.

لكن مصطفى، أكد أن «الأمور تحت السيطرة»، معتبرا أن ثمة محاولات جدية لإنشاء «جيش وطني» موحد يضم كل الأطراف وينهي حالة التشرذم الحاصلة، معتبرا أن التجربة أثبتت أن الانقسام يولد ضعفا والتنظيم يعطي نتائج بارزة ومهمة. وأكد أن خطته للتوحيد أصبحت جاهزة وممكنة التنفيذ إذا ما توفرت لها الإمكانات المادية.

ودخل الائتلاف على خط التهدئة، مصدرا بيانا لافتا في مضمونه، يعلن فيه أنه هو من طلب من الجبهة «حماية» المستودعات من جماعات متشددة كانت تحاول الاستيلاء عليها في محاولة لتأمين مخرج يحفظ ماء الوجه للطرفين، رغم أن تصريحات هيئة الركان كانت أفادت بكل وضوح بان ما جرى هو عملية استيلاء لا حماية.

وغاب إدريس عن السمع لوقت طويل، قبل أن تبدأ معلومات بالظهور عن وجوده عند الحدود، وهو ما أكده مصطفى لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أنه اتصل بإدريس وأن الأخير كان عند الحدود يتسلم معونات غذائية وطبية ألمانية. ونفت هيئة أركان الجيش السوري الحر، أمس الخميس، المعلومات التي تحدثت عن فرار رئيسها اللواء سليم إدريس من مقر قيادة الأركان الواقع على الحدود السورية التركية. وجاء في بيان صادر عن قيادة هيئة الأركان العامة «ردا على ما ينشر على بعض وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني من أكاذيب حول مغادرة اللواء سليم إدريس إلى دولة خليجية، فإن رئاسة أركان القوى العسكرية والثورية تكذب هذه الأنباء وتؤكد أن السيد رئيس هيئة الأركان موجود ويتابع أعماله ولقاءاته مع إخوته قادة الجبهات والمجالس العسكرية». وأضاف البيان أن «هذه الشائعات تهدف إلى التأثير على معنويات الأخوة المقاتلين في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للتركيز على الوقوف في وجه النظام المجرم الذي يرتكب المجازر المروعة بحق أهلنا في كافة أرجاء الوطن».

وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد الصالح في مؤتمر صحافي عقده اليوم في اسطنبول أن «اللواء إدريس موجود على الحدود السورية التركية ويعقد اجتماعات مع قادة الجبهة الإسلامية لحل الوضع الذي حصل».وأضاف «ما اشيع عن مسالة هروب اللواء إدريس عارية عن الصحة بشكل كامل»، مضيفا أنه تبلغ من الجبهة الإسلامية «أنها جاهزة لتسليم المستودعات إلى قيادة الأركان».

وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم إنه دعا مقاتلين إسلاميين لتأمين مستودعات أسلحته على الحدود التركية بعد هجوم لمتشددي «القاعدة». وقال خالد صالح، المتحدث باسم الائتلاف، إن مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام اجتاحوا مخازن المجلس العسكري الأعلى ونتيجة لذلك طلب اللواء سليم إدريس قائد المجلس من الجبهة الإسلامية حماية المخازن. وأضاف أن قوات الجبهة جاءت وتمكنت من طرد مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام وتنتظر وصول مقاتلي المجلس الأعلى لتولي السيطرة على المخازن.

وقال لؤي مقداد، المتحدث باسم المجلس العسكري الأعلى، إن إدريس يجتمع مع زعماء الجبهة الإسلامية قرب الحدود لمحاولة حل المشكلة. فيما أكد أبو طلحة، وهو أحد زعماء الجبهة الإسلامية، أن مقاتليه تحركوا استجابة لطلب المساعدة من المجلس. وقال لتلفزيون «الجزيرة»: «وصلني اتصال من رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر سليم إدريس بأن هناك مجموعة مسلحة تحاول الهجوم على الكتيبة التابعة لهيئة الأركان وهناك تهديد لمقر هيئة الأركان ومستودعات الأسلحة الموجودة في المنطقة. وأضاف «حقيقة كان الاتصال متأخرا وحاولنا قدر الإمكان الإسراع في عملية حفظ الأمن ومحاولة ضبط المسألة حيث يتم إزهاق للأرواح. عملية سرقة الأركان أو نهب الأركان تمت أكثر من مرة وللأسف هيئة الأركان لا تمتلك القوة حتى الآن للدفاع عن مستودعات الأسلحة وما يتبع لها من مؤسسات».

الجمعة, 13 كانون1/ديسمبر 2013 01:51

BDP يدعو أمير الجماعة الاسلامية لزيارة آمد

كان من المقرر أن يزور أمير الجماعة الاسلامية الكوردستانية علي بابير اليوم الخميس، مدينة آمد شمال كوردستان  بعد دعوة وجهها له حزب السلام والديمقراطية BDP، لكن تم تأجيل الزيارة إلى اشعار اخر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA من مكتب أمير الجماعة الاسلامية الكوردستانية، فإن حزب السلام والديمقراطية وجه دعوة إلى أمير الجماعة علي بابير لزيارة مدينة آمد شمال كوردستان.

كما أشارت المعلومات إلى أن السيد علي بابير وصل حتى الحدود بين إقليم كوردستان وتركيا لكن الظروف الجوية وحالة الطقس حالتا دون إكمال السفر، مما تم تأجيل الزيارة إلى اشعار أخر.
--------------------------------------
شادمان عزيز ـNNA
ت: محمد

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام التركية صورة لباقة ورد قام عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني الى جنوب افريقيا بمناسبة وفاة القائد العالمي نيلسون مانديلا. و كتب أوجلان على باقة الورد اسمة و اسم كوردستان.

كما نشرت وسائل الاعلام التركية أيضا رسالة باسم اوجلان باللغة الإنكليزية بمناسبة وفاة مانديلا. تطرق فيها أوجلان الى درو مانديلا لاحلال السلام في جنوب أفريقيا و العالم حيث وصفة أوجلان بالنجم الساطع في سماء أفريقيا.

نص الرسالة باللغة الإنكليزية:

Ocalan’s tribute to Nelson Mandela: “A shining star that enlightened the peoples of Africa”

The tears that are being shed worldwide for Nelson Mandela today, the stories that are being shared about him and the wisdom that he bequeathed to all other freedom movements shows us what an outstanding individual he was.

The history of the peoples of the world is mostly shaped through the callous insolence of those trying to hold the masses in their grip. This insolence at times appears because the whole world sees this oppression but turns a blind eye to it, at times through the evil of totalitarianism and the banality by which it is fed. While the perpetrators of evil constantly bow their knees in shame and beg forgiveness or become a dark chapter in the book of history, the struggle against the banality of evil and rising totalitarianism appears in the only thing soaking all the soils of the world at the same time: the tears of the oppressed human being.

Mandela and the struggle for democracy and freedom that he pioneered are the very basis of what defines the concept of struggle for those who have adopted the principle of free and equal life. We cannot talk about people like Mandela in terms of the past. For individuals who have won their place in the hearts of the peoples such as he did bear the fate of playing the role of Prometheus. Neither the day they decide to carry the fire nor the way they carry it is coincidental. It is a struggle to honourably oppose the destruction caused by the capitalist modernist system which the rulers impose in the course of history.

To tear apart the pages of history written by the rulers and to intervene against what is considered history, considered fate, proves that the fire of the South African people and Mandela has kindled the oppressed of the entire the world. In this era of uprisings when they wanted to create a “terrorist”, “despot” and “traitor” from the oppressed, Mandela through his wise, joyful and courageous attitude accomplished to remain full of hope even in the most difficult times of imprisonment. He completed his struggle, this political period that became his life, as a free human respected by the whole world, freely and as a source of inspiration.

The other side of the grief that we are feeling today is the joy in the faces of his people who gained freedom together, and the blow that this people dealt to the rulers. The fist that rose in South Africa – we see this even today – became the fist of all oppressed people whose hopes were to be crushed in the prisons and struck fear in the hearts of those who imprison them. The prison bars are cold and rusty like the hearts of those who are cowardly enough to put courageous humans behind bars, but the great legacy that Mandela left to all of us is never to surrender, not in prison, not even in the most difficult moments.

Mandela, to whom I was travelling in order to consult him because of his experience before I was abducted in an international act of piracy, will continue to live as a part of our big family, together with me, the Kurdish people and the vast majority of those in the squares and mountains of the whole world who laugh in defiance of grim faced rulers.

We had mutual heartfelt dedication and friendship with him. His sensitivity and dedication for the Kurdish people fostered deep respect and dedication in our hearts for him. He was a shining star that enlightened the peoples of Africa. We are determined to have that star shine on the people of the Middle East.

Our big family should not bow its head as we say farewell to one of our wisest, one that never bowed his head. Amicable greetings to the people of South Africa and all oppressed who see a comrade in Mandela!

We hope that we all will live and die as free citizens in free countries, in honour and peace, just like Nelson Mandela…

Abdullah Öcalan

Imrali Prison, Turkey

Translation: International Initiative “Freedom for Abdullah Öcalan – Peace in Kurdistan”

من المحزن أن نرى النظام متماديا في غيّه غير مكترث بأرواح مئات الآلاف من السوريين فمن لا يموت بآلته الحربية عليه مواجهة الحصار, البرد,السقم, من المؤسف حقا أن يسترسل هذا النظام في تدمير سورية بلدا وشعبا بوحشية قلّ نظيرها مستمتعا بتهجير وتشريد الملايين من المدنين نساءا, أطفالا , شيبا وشبابا وسوقهم باتجاه المجهول غير عابئ بمستقبل جيل كامل من الأطفال والشباب السوريين الذين باتوا في العراء كل هذا في ظل صمت دولي مخزي يعكس سلوك قادة دوليين جلّ اهتمامهم هي المصالح السياسية لبلدانهم , ليس ذلك فحسب بل الطامة الكبرى أن نرى المعارضين الذين من المفروض أن يكونوا أشد الناس حرصا على سلامة السوريين وتقصير أمد معاناتهم هم بأنفسهم يشاركون النظام في عبثه بالبلاد من حيث يدرون ومن حيث لا يدرون, تشتتهم وسعيهم لامتيازات شخصية , تجاهلهم لاحتياجات الشارع السوري, جهلهم للمعايير السياسية التي من خلالها يتم تقييم ثورتهم ,انصياعهم لرغبات الدول الاقليمية والأهم من كل هذا وذاك تشجيع بعض شخصيات المعارضة على المزيد من الانزلاق في مستنقع الطائفية النتن (اللبواني) أنموذجا ليساهم قسم من هذه المعارضة ومن خلال هذا السلوك المتردي و اللا مسئول مع النظام في اختطاف الثورة من أصحابها الحقيقيين وهم عامة السوريين بمختلف طوائفهم واثنياتهم الذين كان كلّ طموحهم هو الانتقال ببلدهم من حكم مستبد الى دولة مدنية ديمقراطية تعددية. تماسك نظام البعث وتعاون حلفاءه الصميمي معه يشكل احدى عوامل بقاءه لكن العامل الأهم هو الأداء الركيك لشخوص و تنظيمات المعارضة السياسية بالدرجة الأولى وانتظارها مبادرات الحل من القوى الاقليمية والدولية وحتى ذلك دون بذل جهود تذكر من أجل التأثير على الرأي الشعبي العام في مختلف دول العالم الذي بدوره يؤثر على القرارات السياسية في بلدانهم والتي باتت الآن تميل بشكل أو بآخر لصالح النظام على وجه الخصوص بعد تسوية الكيماوي هذا بعد أن كان في صف الثورة وترنحت يمينا و شمالا قبل أن تميل لصالح النظام كتحصيل حاصل فالنجاحات التي تحققها السلطة في دمشق تأتي تتويجا لعدم ارتقاء المعارضة السياسية لمستوى البديل المؤهل لقيادة المرحلة وخذلانها للشعب السوري.

التذرع بأن النظام كان مسيطرا على عقول وتفكير السوريين وجاثما على صدور الناس لأكثر من أربعة عقود وبأن هذه هي بواكير الممارسة الديمقراطية الفعلية والتي تعدّ عبارة عن مسيرة طويلة هذه ليست سوى بداياتها , بعض من هذا التذرع صحيح لكن يجب أن تبدأ بالخطوة الواثقة في الاتجاه الصحيح وإلا فلن تدنو من هدفها ولن تنال مبتغاها مهما مرّ الزمن و طالت المسيرة.

تهافت أعضاء الائتلاف على المناصب السيادية في هذه المرحلة الحساسة من عمر الثورة وكأن ممارسة الديمقراطية متوقفة الآن على من يكون رئيسا للائتلاف وقبلها للمجلس الوطني , ذلك ليس سوى هدرا للطاقات وبعثرة للإمكانات التي يمكن الاعتماد عليها في توثيق الارتباطات وبناء جسورا من التواصل مع مختلف القوى الدولية و الاقليمية والأهم من كل ذلك أن يثق الشعب السوري بأن هناك رجال دولة بإمكانهم ادارة المرحلة الانتقالية وإيصالهم الى بر الأمان. الديمقراطية الحقيقية بالتالي هي التي سوف تأتي من خلال صناديق الاقتراع في سورية حرة وليس أن يجتمع مئة أو مائتي شخص يتزاحمون للتمرن على أصول القيادة لبضعة أشهر من خلال التناوب على الزعامة فيما يقتل السوريون يوما تلو الآخر.

رأفة بأرواح السوريين ,آلامهم وبوطن يدمّر طوبه تلو الأخرى , اتقوا الله يا معارضة واتخذوا من رموز الثورة الليبية أمثال المستشار مصطفى عبد الجليل والدكتور محمود جبريل وغيرهم قدوة تحتذون بهم فهم عملوا على ايصال منجزات ثورتهم الى أيدي القرار الشعبي الليبي مع النأي بأنفسهم عن أي منصب.

.

2013-12-12

فرمز حسين

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter.com@farmazhussein

الغد برس/ متابعة: تلقى اليمنيون بذهول ورعب بالغ صورا بثها التلفزيون اليمني للعنف الشديد والقتل بدم بارد خلال الهجوم الذي نفذه قبل أسبوع مسلحون من تنظيم القاعدة أغلبهم سعوديون، ضد مستشفى في مجمع وزارة الدفاع وسط صنعاء، وبطريقة تذكر العراقيين بعشرات عمليات القتل المجانية التي قام بها أمثال هؤلاء في العراق.

وبث التلفزيون، مساء الأربعاء، مشاهد فيديو التقطتها كاميرات المراقبة وأظهرت الرعب الذي عاشه عشرات الأطباء والممرضات والمرضى وذووهم داخل مستشفى وزارة الدفاع.

وكان الهجوم الذي نفذه 12 مسلحا قتلوا جميعا، بدأ بقتل الحراس وبتفجير انتحاري خارج المبنى تبعه هجوم مسلح، ما أسفر عن 56 قتيلا وعن مقتل جميع المهاجمين الذين غالبيتهم من الجنسية السعودية. وأظهرت المشاهد صور الموظفين وهم يهرعون في كل اتجاه بعد وقوع الهجوم الانتحاري بالقرب من مدخل مستشفى مجمع وزارة الدفاع.

كما اظهر أحد المشاهد مسلحا مدججا بالسلاح يصعد السلالم الى المستشفى وهو يطلق الرصاص عشوائيا قبل ان يجد حوالى عشرة أشخاص من أفراد الطاقم الطبي مختبئين في غرفة واحدة، فيخرج بدم بارد قنبلة يدوية يفتحها ويرميها عليهم فيقتلهم.

ومن المشاهد المروعة، صور لاب يحمل طفله ويحاول الهرب به من مكان إلى آخر قبل ان يقف في مكانه منتظرا الموت الذي بالفعل لم يتأخر. كما أظهرت الصور مسلحا يقتل طبيبا قبل أن تأتي طبيبة لإسعافه فيطلق النار عليها أيضا، وبعد برهة من الوقت، يطلق النار عليهما مجددا ليتأكد من موتهما.

ومنذ الهجوم الدامي الخميس الماضي، تعيش صنعاء حالة من الهلع والخوف من سيارات مفخخة قد تنفجر في أي لحظة، وذلك في ظل موجة من الإشاعات التي تنتشر كالنار في الهشيم.

http://www.youtube.com/watch?v=WeqrJ7ulaGg

 

Dr. Sozdar mîdî

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 27 )

الشرق الأوسط قُبيل الدولة الأيّوبية

قيـادات شرق أوسطية:

تاريخ الشرق الأوسط، في العهود الإسلامية، نتاج جهود جميع شعوبها، وإن حقائق التاريخ لا تمنح الحق لأيّ شعب من شعوب هذه المنطقة بادّعاء أنه كان السيّد الأوحد فيها على الدوام، ففي كلّ مرحلة كان أحد تلك الشعوب يتولّى القيادة، ويدافع عن الجغرافيا والسكان والهويّة، فكانت القيادة عربية في العهود الأولى من تاريخ الإسلام، ثم أصبحت دَيْلَمية بُوْيهية، ثم تركية سلجوقية، ثم كُردية أيوبية، ثم تركية مملوكية، ثم شركسية مملوكية، ثم تركية عثمانية؛ مع الأخذ في الحسبان أن التُّرك والشَّركس ليسوا من سكان منطقة الشرق الأوسط الأصليين، وإنما جاء الترك السلاجقة إليها من وسط آسيا في القرن (5 هـ/11 م)، واستُقدِم المماليكُ (المرتزقة) التركُ والشركسُ خلال العهد الأيوبي في القرن (6 هـ/12 م).

وجدير بالذكر أن الدولة الأيوبية تولّت استكمال تنفيذ إستراتيجية مقاومة الغزو الفرنجي للشرق الأوسط؛ تلك الإستراتيجية التي بدأت في العهد السلجوقي، ثم تصاعدت في العهد الأَتابَكي الزَّنكي، وذكرنا سابقاً أنّ كُردستان، أرضاً وشعباً وموارد، كانت تحتل موقعاً مهمّاً في صميم تلك الإستراتيجية، وقد أدركت الدولة الزنكية هذه الحقيقة، فبنت عليها خططها، وأحرزت انتصارات هامّة على الفرنج، وبمساهمة الجهود الكُردية تحوّلت من إمارة صغيرة في الموصل إلى سلطنة تمتد من الموصل إلى مصر ضمناً.

وكان الصراع الشرق أوسطي- الفرنجي في العهد الزنكي مقتصراً على كُردستان وبلاد الشام، أما في العهد الأيوبي فأصبح الصراع شاملاً، وامتدّت ساحته من جنوبي كُردستان وشماليها شرقاً إلى الحدود التونسية غرباً وجنوباً، مروراً ببلاد الشام (سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن) ومصر، وكان من الطبيعي أن تصبح كُردستان أكثر أهمية في إستراتيجية الأيوبيين التحريرية، وفي البداية دعونا نُلقِ نظرة عاجلة على أوضاع الشرق الأوسط قُبيل قيام العهد الأيوبي.

أوضاع الشرق الأوسط قُبَيل العهد الأيوبي:

كان الشرق الأوسط، في نهاية القرن (5 هـ/11 م) ومطلع القرن (6 ه/12 م)، يفتقر إلى الوحدة السياسية، وكانت ثمّة مراكز قوى عديدة تتحكّم فيه، وتجرّه بين حين وآخر إلى الصراعات والحروب الداخلية، وأبرز تلك القوى السياسية هي:

1 ـ الخلافة العباسية: كان خلفاء بني العبّاس قد خسروا النفوذ القوي الذي عُرف به أجدادهم الأوائل؛ من أمثال أبي جعفر المنصور، وهارون الرشيد، والمأمون، والمُعتصِم بالله، وأصبحوا ألعوبة بين أيدي الوزراء والحجّاب ونساء قصر الخلافة، ورضوا من الحكم بالاسم، حتى إنّ أحد الشعراء قال في ذلك:

خليــفةٌ في قَفَصٍ بـين وَصِيفٍ وبُغـا

يقول مـا قـــالا لـه كمـا يقــــــــــول البَبَّغـا([1])

مع العلم أن (وَصِيف، وبُغا) قائدان كبيران من المماليك (المرتزقة) الترك في الجيش العبّاسي، ونتيجةً لذلك خرجت غالبية أراضي الدولة من سلطة الخلافة، واقتصر نفوذها على بغداد والمناطق المحيطة بها، وكان النفوذ الحقيقي في أيدي ملوك البُوَيْهيين الدَّيلم، ثم في أيدي سلاطين السَّلاجقة الترك الذين حلّوا محلّ البُوَيهيين.

2 ـ السَلاجقـة: قبل أن يبسط التُّرك السلاجقة نفوذهم على الخلافة، وعلى أجزاء هامّة من بلدان شعوب الشرق الأوسط، كان البُوَيهيون هم الذين يقومون بهذا الدور في القرن (4 هـ/10 م)، وبنو بُوَيه أسرة دَيْلَمية شيعية الهوى (ثمّة ما يؤكد أن الدّيلَم كُرد من فرع زازا، وهذا الموضوع بحاجة إلى دراسة مستقلة)، وكان الخليفة العبّاسي السُّنّي القائمُ بأمر الله (ت 467 هـ) غير راض عن البُوَيهيين، فاستقدم التركَ السلاجقة السُّنّة واسـتقوى بهم، ودخل السلطان السلجوقي طُغْرُلْ بَگ بغداد سنة (447 ه/1055 م)، وتخلّص الخليفة من النفوذ البويهي، لكنه وقع تحت سيطرة السلاجقة([2]).

وتوسّع النفوذ السَّلجوقي تدريجياً، وشمل معظم الأراضي الشرقية للخلافة، وتصدّى السلاجقة، ولا سيّما في أيام سلاطينهم الأقوياء (طُغْرُلْ بَگ، أَلْب أَرْسَلان، مَلِكْشاه)، لخطط الدولة البيزنطية في استرجاع المناطق التي كانت قد خسرتها، وفتحوا كثيراً من الأراضي التابعة للنفوذ البيزنطي في الأناضول، غير أنّ قوّة السلاجقة بدأت بالانحسار بعد وفاة السلطان مَلِكْشاه سنة (485 هـ)، وانقسموا على أنفسهم، ودَبّ التناحر فيما بينهم، وانتهى بهم الأمر إلى التعارك فالضعف مع نهاية القرن (5 هـ/11 م).

3 ـ الخلافـة الفاطمية: الفاطميون شيعة من المذهب الإسماعيلي الذي يعترف بالإمام السابع (إسماعيل بن جعفر الصادق)، وينتسب أئمّة الفاطميين إلى السيّدة فاطمة بنت النبيّ محمد من زوجها عليّ بن أبي طالب، وقد شكّكك بعض مؤرّخي السُّنّة في هذا النسب، ونسبوهم تارة إلى اليهود والمَجوس. وقد أقام الفاطميون دولتهم في شمالي إفريقيا بعيداً عن بغداد عاصمة الخلافة العباسية، ودامت بين (297 هـ، أو 299 هـ - 567 هـ)، وأوّل خلفائها عُبَيْد الله المَهْديّ، وآخرهم العاضِد لدين الله، واتخذوا مدينة المَهديّة في تونس عاصمة لهم، ثم فتحوا مصر سنة (973 م)، وبنى فاتح مصر القائد جَوْهَرُ الصِّقِلّي مدينةَ القاهرة، فاتخذوها عاصمة، وشرعوا يقارعون الخلافة العباسية، ونافسوا الإمارة الحَمْدانية على بلاد الشام، ودخلوا في صراع مع السلاجقة، وتمكّن السلاجقة من دحرهم، ولم يبق للفاطميين نفـوذ في الشام سوى في القدس، مع مساحة ساحلية محدودة، بدءاً من مدينة جُبَيْل (في لبنان) وإلى الجنوب([3]).

وتفاقم التنافس على الخلافة داخل الأسرة الفاطمية، وخاصّة بعد وفاة الخليفة المُستنصِر بالله سنة (487 هـ)، إذ ولّت مراكز القوى ابنَه الأصغر المُستَعلي بالله أحمد الخلافة، بدلاً من ابنه الأكبر ووليّ عهده أبي منصور نِزار، فأدّى ذلك إلى حدوث انشقاق عقائدي عميق؛ كان من أخطر نتائجه ظهور طائفة الإسماعيلية (الحشّاشين) بقيادة الحسن بن الصَّبّاح. وعندما بدأت الحروب الفرنجية (الصليبية) كانت الخلافة الفاطمية في أدنى دَرَكات الضعف لعوامل كثيرة أبرزها اثنان:

- أولهما: انعدام التجانس بين عناصر الجيش الفاطمي، والصراعات بين الجنود الأتراك والمغاربة والسودان والأرمن.

- ثانيهما: استبداد الوزراء بالحكم نظراً لصغر بعض الخلفاء وضعفهم([4]).

4 ـ الحملات الصليبية: كانت معركة مَنازْگِرد سنة (463 هـ/1071 م) حدثاً سياسياً خطيراً في تاريخ شرقي البحر المتوسط؛ فبعد أن انتصر السلاجقة، بقيادة السلطان أَلْب أَرْسَلان، انتصاراً ساحقاً على الإمبراطور البيزنطي أَرْمـانوس (رومانوس)، انفتحت أبواب آسيا الصغرى أمـامهم للاندفاع غرباً باتجاه البوسفور والدَّرْدَنيل([5]).

وكانت تلك المعركة أهم أسباب "الحروب الصليبية"، فقد عقد البابا أُورْبان الثاني مَجمع كِليرمُونْت في فرنسا سنة (1095 م)، ودعا شعوب أوربا وملوكها وأمراءها إلى المشاركة في الحرب المقدّسة ضد المسلمين، وانطلـقت الحملــة الصليبية الأولى سنة (489 ه/1096 م) شرقاً، وعبرت البوسفور، واقتحمت أراضي آسيا الصغرى (غربي تركيا حالياً) الخاضعة للسلطان السَّلجوقي قِـليجْ أَرْسَلان، وأسّست إمارة الرُّها سنة (490/491 هـ/1098 م)، ثم إمارة أنطاكيا سنة (491 هـ/1098 م)، ومملكة القدس سنة (492 هـ/1099 م)، وإمارة طرابلس لبنان سنة (502 هـ/1108 م)([6]).

5- الدولة الزَّنكية: الزنكيون تركمان من قبائل (ساپْ يو)، برز جدّهم قَسِيم الدولة آقْسُنْقُر في عهد السلطان السَّلجوقي مَلِكْشاه، وبعد مقتل آقْسُنْقُر في حرب سلجوقية داخلية حلّ ابنه عماد الدين زَنْكي محلّه في الولاية على الموصل والجزيرة، فبسط سيطرته على مناطق واسعة من شمالي كُردستان (نِصيبين، سِنْجار، منطقة الخابور، حَرّان، جزيرة ابن عُمَر)، إضافةً إلى المناطق الكُردية المحيطة بالموصل، ثم ضمّ حلب إلى إمارته، وتطلّع إلى جنوبي بلاد الشام، وسيطر على بَعْلَبَك (في لبنان).

وهكذا أصبح عماد الدين على تماسّ مباشر مع الفرنج: شمالاً وشرقاً مع إمارة الرُّها، وجنوباً وغرباً مع إمارتي أنطاكيا وطَرابلس، فخاض سلسلة من المعارك ضدهم، وقضى على إمارة الرُّها سنة (539 هـ/1144 م)، وقضى بعدئذ على بقيّة معاقل الفرنج شرقي الفرات. وبعد مقتل عماد الدين انتهج ابنه نور الدين نهجه في الصراع ضد الفرنج، وكان الغضب قد استبدّ بهم لسقوط إمارة الرُّها، فشنّوا الحملة الصليبية الثانية (542 هـ/1147 م). وقد اسـتعان نور الدين بحنكة وبسالة قائد جيوشه الكُردي شَيركُوه، فاستولى على عدد من حصون الفرنج في بلاد الشام، واستخلص دمشق من أيدي بني أُرْتُق السلاجقة سنة (549 هـ/1153 م)، وامتدّ بنفوذه إلى مصر([7]).

ولمّا توفّي السلطان نور الـدين زنكي سنة (569 هـ/1164 م)، نشب الصراع على السلطة بين ورثته ومن وراءهم من مراكز القوى، وضعفت الدولة الزنكية، وتعاون بعض قادتها مع الفرنج، في حـين كان الفرنج يتربّصون بها للانقضاض عليها، وطلب قادة آخرون من صـلاح الدين أن يتدخّـل، فقدِم من مصر إلى سوريا، وسيطر على الأوضاع هناك، وتمّ تأسيس الدولة الأيوبية (570 هـ/1174م)([8]).

5- دولة المُوحِّدين: طوال قرن ونصف القرن من الزمان هيمن المُرابطون- وهم من الأمازيغ (البربر)- على شمالي إفريقيا والأندلس، ومع بدايات القرن (6 هـ/12م) تضاءلت قوتهم، وظهرت قوة أمازيغية منافسة جديدة تحت اسم "المُوحِّدين".

ومع سنة (540 هـ/1145م) قضى المُوحِّدون على الدولة المُرابطية، وبسطوا نفوذهم على شـمالي إفريقيا من المحيط الأطلسي غرباً إلى تونس شرقاً بقيـادة شخصية أمازيغية (بربرية)، هو عبد المؤمن بن علي (ت 558 هـ/1162 م)، إضافةً إلى أنهم عبروا إلى الأندلس (إسبانيا) التي كانت ممزّقة بسبب خصومات ملوك الطوائف، وسيطروا عليها سنة (556 هـ/1160 م)، واتّخذ عبد المؤمن لقب "أمير المؤمنين"، وأعلن نفسه خليفة للمسلمين، واحتفظت دولة المُوحِّدين بقوتها زمن السلطـان أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (ت 580 هـ/1184 م).

غير أنّ أقوى عهود الدولة المُوَحِّدية هو عهد السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور (ت 595 هـ/1198 م)، وقد أنشأ هذا السلطان قوَة برّية وبحرية ضاربة، وحقّق الانتصار على ملوك إسـبانيا في معركة "أَرَك" الشهيرة سنة (591 هـ/1195 م)، رغم أنّ جيوشاً أوربية متمرّسة في القتال أسرعت إلى نجدة الإسـبان، قادمةً من فرنسا وألمانيا وهولندا وغيرها من الدول الأوربية؛ وكان الصراع بين المُوحِّـدين والدول الأوربية المتعاطفة مع الإسـبان موازياً، من حيث الزمـان، للصراع بين المسلمين والفرنجة في شرقي البحر الأبيض المتوسـط([9]).

هكذا كانت أوضاع الشرق الأوسط قُبيل الدولة الأيوبية، وفي تلك الظروف السياسية المتشابكة نشأت، ونستكمل لاحقاً البحث في دور الكُرد وكُردستان خلال العهد الأيوبي.

الدراسة مقتبسة من كتابنا (تاريخ الكُرد في الحضارة الإسلامية) مع إضافات جديدة

12 – 12 - 2013

المراجع:



[1] - جلال الدين السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص 261.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/126.

[3] - ابن خلّكان: وفيات الأعيان، 7/158. علي محمد محمد الصّلابي: الدولة الفاطمية، ص 46، 48، 140.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/775. المقريزي: اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، 2/184، 323.

[5] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/224.

[6] - عبد الفتاح عاشور: الحركة الصليبية، 1/182، 204، 240 ، 316.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/89. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120. أبو شامة: عيون الروضتين، 1/336.

[8] - ابن شدّاد: النوادر السلطـانية، ص50-52. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص181.

[9] - انظر شارل اندرى جوليان: تاريخ إفريقيا الشمالية، 2/136-150. علي محمد محمد الصِّلابي: دولة الموحّدين، الفصل الأول والفصل الثاني.

إعلامي وناشط مدني

من البديهيات التي تعود عليها عباد الله، بمختلف شرائحهم وأعمارهم وأصنافهم وجنسياتهم، محاولاتهم لإتباع منهج الحق، وهنا قد يغلب الهوى، والنفس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، على محاولة الإنسان بان يكون نموذجياً وكما أراد له خالقه، وتأتي الخواتيم بتوفيقات الله وقدرة الإنسان على اتخاذ القرار، وتحمل تبعاته، ومهما كان الطريق الذي يسلكه الإنسان، فعليه أن يدرك انه محاسب بعد ذلك، وعليه أن يتحلى بالشجاعة الكافية، لتحمل النتائج مهما كانت.

وهذا ما لا يحاول سياسيو العراق إدراكه أو معرفته، بل يحاولون التغاضي عنه، أو ربما يسلك بعضهم سلوك النعام (رغم خطأ الفكرة المأخوذة عن هذا الطائر) فيدس رأسه في الرمال تحت شعار (لا عين تشوف ولا كلب اليحترك)، ويذكرني الكثير من السياسيين عندنا، بتصرفات الكثير من المسؤولين الرياضيين في اغلب دول العالم الثالث فهم عند وجود بطولة رياضية، يصرحون، ويهددون،ويتوعدون باجتياح واكتساح وإحراق وإغراق، أعلامهم وجماهيرهم تملا ارض الملعب مرددين الأغنية الشهيرة (جيب الكأس جيبة) ، وما أن يخرجوا من البطولة بـ (الجلاليق) حتى يحضرون قائمة الأعذار، وقائمة الاتهامات، وتعود للساحة نظريات المؤامرة، والحكم المتحيز المرتشي، والملعب الأصلع والزلك، و(الكاع العوجة)، وتعب السفر..وووالخ، لتنقلب الأفراح أحزانا، ويحضر المدرب الخاسر حقيبة سفره، بعد أن يعود فريقه باحتسار وانكسار ودموع في الأحداق.

أما الأحبة (العينتين ) من سياسيينا، فهم يسلكون سلوك غريب، وبدل أن يراجعوا أنفسهم، مرشحيهم، برامجهم، وبدل أن يعيدوا حساباتهم، ليحددوا مكان الخطأ ، نراهم يهاجمون الجماهير الناخبة، لأنهم لم يرتقوا بتفكيرهم، ولم يثقفوا نفسهم وينموا قدراتهم بالشكل الذي يتناسب مع الطرح والأفكار والأيدلوجيات التي أرادها المكون السياسي، وأكيد زعيمه المفدى، ولكم يضحكني وأتعاطف كثيرا، مع تلك العقول المريضة، ولكم تذكرني بالطرح السائد من قبل (الرفاق البعثيين) كما كنا نسميهم، فالمواطن عندهم هو المقصر في عدم محاولته الارتقاء لفهم ما تريده منه القيادة والقائد الضرورة، وانه لم يدخل في المرحلة ولم يهيأ له نفسها ليعبر مع العابرين، فالقيادة الحكيمة وفرت له كل شيء وتبذل كل ما في وسعها لإسعاده بل أنها أراحته حتى في وقت الاستفتاء الرئاسي ، واختارت مكانه، القيادة التي كانت اقرب إلى المواطن من نفسه لتعرف اختياره، وأتذكر حينها أن هناك بعثي كان يجلس إلى جنبي في سيارة النقل، وهو يتأفف ويهدد ويتوعد ويقسم بأنه إن عثر على الـ (خائن) الوحيد في المحافظة والذي كتب كلمة (لا)، ليقطعنه (40) وصلة ، واستغربت حينها عن سبب اختيار الرقم (40) ولكني لم أتوقف كثيرا حينها عند المسالة، وعرفت السبب بعد سقوط هبل التكريتي.

الانتخابات قادمة ولكم أتمنى، أن تنضج عندنا الأحزاب السياسية، والسادة السياسيون، ليرتقوا إلى متطلبات الجماهير، بل كم أتمنى أن يفهموا ما يريده الناس، أن يقفوا معهم، ليبحثوا عن حلول لمشاكلهم، دون أن يتمسكنوا قبل أن يتمكنوا، كم أتمنى أن يروا الحق حقا ويرزقهم الله إتباعه، ويريهم الباطل باطلاً ويرزقهم اجتنابه، وان يميزوا بين الحق والباطل، فهما واضحان وضوح الشمس في كبد السماء، رغم أن بينهما أربعة أصابع..سلامي.

الأعياد والعادات في اللغة جمع عادة, وهو ما يعتاده الإنسان أي يعود أليه مرارا وتكرارا. وتمثل العادات النشاط البشري من طقوس أو تقاليد تستمد في اغلب الأحيان من فكر أو عقيدة المجتمع وتدخل العادات في كثير من مناحي الحياة مثل الفن والترفيه والعلاقات بين الناس .

العادات والتقاليد هي أنماط سلوكية تخص جماعة ما حيث تتعلمها شفهيا من الجماعة السابقة مثل تقليد أو احتفال بعيد معين. قد تصبح بعض العادات في مجتمع معين جزء من القانون الرسمي, أو تؤثر على الدستور مثل عادة الجهة التي يجب على المركبات أن تسير عليها من الشارع, كالجهة اليسرى في اغلب مناطق العالم, واليمنى في انكلترا. لا تكون العادات مكتوبة غالبا. والفرق بين العادات والتقاليد هو أن التقاليد تنشأ من تقليد جيل لآخر سبقه في شتى المجالات, أما العادات فلا يشترط وتؤدي العادات والتقاليد وظيفة اجتماعية إذ إنها تقوي الروابط الاجتماعية والوحدة وتحيي المناسبات والأعياد أو الفولكلور بين أبناء دين واحد أو طوائف ذلك الدين أو مجموعات اجتماعية وثقافية وعرقية ومهنية تجمعها مشتركات عديدة كل على حدة.

وقد تكون العادات ضارة بالمجتمع مثل ختان الفتيات والاحتفال بالأولياء والأئمة من خلال ممارسة طقوس مؤذية كالضرب المبرح على الصدور " اللطم " وعلى الظهور باستخدام السلاسل الحديدية المدببة " ضرب الزنجيل ", أو إحداث شقوق في الرأس باستخدام الآلات الحادة كالسكين أو ما يسمى بالقامة لحد سريان الدم وإحداث النزيف وقد يصل أحيانا لحالات الإغماء وفقدان الوعي, وكذلك الدروشة والذكر واستخدام مختلف السيخ الحديدي لضرب مناطق مختلفة من الجسد واستخدام السحر والشعوذة لإغراض الإيذاء المبرح وبطريقة جنونية مقززة, أو ممارسة طقوس مشبعة باللوازم الحركية والسلوكية واللغوية والعصبية المقرفة. ويقابل ذلك مختلف أوجه الإسراف في الطقوس والممارسات لغير مقبولة بمنطق العقل والمنتشرة في مختلف الأديان الأخرى !!!!!.

وعلى العموم فأن الاحتفالات والأعياد الدينية وغير الدينية هي ممارسات نمطية تحتوي على ممارسات شعائرية وجوانب اجتماعية وأخرى ثقافية ويشارك فيها شرائح اجتماعية دينية وثقافية واثنية واسعة. ويمكن هنا تقسيم الاحتفالات إلى أنواع: الاحتفالات المرتبطة بعادات دورة الحياة, من ميلاد, وزواج ووفاة؛ والاحتفالات الرسمية كالقومية والوطنية المختلفة؛ والاحتفالات الدينية, والتي يمكن تصنيفها إلى: الاحتفالات الدينية العامة, على سبيل المثال الاحتفالات بعيد الفطر وعيد الأضحى وولادة النبي, وأول العام الهجري وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان, وما يقابل ذلك طبعا في مختلف الديانات, والاحتفالات الدينية الخاصة, على سبيل المثال الاحتفالات الخاصة بولادة الأولياء كالإمام علي ( ع ) والحسن والحسين ومولد السيدة زينب وأول رجب ونصفه وأول شعبان ونصفه, وما يقابل ذلك في مختلف الأديان والطوائف والفرق المذهبية من أعياد خاصة !!!.

وهنا يجب التأكيد بأن نشأة الاحتفالات الشعبية والأعياد الدينية ليست مرتبطة أصلا بنشوء الدول القومية أو الأديان التوحيدية وغير التوحيدية, بل هي تضرب بجذورها في عمق التاريخ ومنذ نشأة الإنسان البدائي ولها دلالتها السيكولوجية المكثفة في حياة الإنسان عبر التاريخ. وانطلاقا من الفكرة إن المجتمع هو مصدر الدين بمختلف مستويات تنظيمه الاجتماعية فأن الطوطمية " وهي نسق ديني تعتبر فيه بعض الأشياء خاصة الحيوانات والنباتات مقدسة, وترمز للعشيرة " هي الشكل الأكثر بدائية وبساطة للدين والتي يوازيها شكل بدائي من التنظيم الاجتماعي هو العشيرة. ويشكل الطوطم الضمير الجمعي للعشيرة, وهو التمثيل المادي للقوى غير المادية فيها. فالطوطمية دين ليست بتلك الحيوانات أو بتصورات الناس, وإنما بتلك القوى المجهولة وغير الشخصية, موجودة في كل تلك الكيانات لكنها ليست ممتزجة بأي منهما. الأفراد يموتون والأجيال تذهب ويأتي غيرها لكن هذه القوى تبقى دائما حية كما هي. أنها تنفخ الحياة في أجيال اليوم مثلما فعلت بأجيال الأمس وكما ستفعل بأجيال الغد.

والضمير الجمعي وما يرافقه من انفعالات جمعية عبر التاريخ هي مصدر الأديان في مسيرة البشرية وانتقالها من مراحل بدائية إلى مراحل أكثر تقدما نسبيا تقابلها أديان مناسبة, وتلك هي مسيرة البشرية من الطوطمية إلى الديانات التوحيدية في البحث عن إجابات للأسئلة الوجود. ويشكل الدين في المجتمعات البدائية أخلاقا جمعية شاملة ويعادل الضمير الجمعي, ولكن تطور المجتمعات وتعقدها ورقيها جعل الدين يحتل مساحة أضيق مما كان عليه في المجتمعات البدائية, وهذا ناتج من أن تطور المجتمعات ارتبط بظهور القوانين والعلوم والمعارف والأفكار والإيديولوجيات وتعقد الثقافة عموما مما سمح لظهور تشكيلات أخرى للعقل الجمعي خارج إطار الدين, وأن الدين أصبح واحد من هذه التشكيلات, وتتفاوت قوة نفوذه استنادا إلى مستوى تطور المجتمعات !!!.

والاحتفالات والأعياد الدينية والشعائر المصاحبة لها التي تقام في المناسبات والطقوس الدينية المختلفة ومنذ الديانات الأولى هي بمثابة إعادة الإنتاج للدين وإبقائه حاضرا في حياة الناس عبر تثبيته كعادات يومية أو دورية بفعل عوامل التعزيز والتكرار والتدعيم. ولولا تلك الطقوس والأعياد والشعائر المختلفة لاختفى الدين من حياة الناس تماما. وقد تحولت الشعائر والاحتفالات الدينية في العالم المتقدم إلى مناسبات وفرص اجتماعية للتواصل العام ولتعزيز العلاقات الاجتماعية, كما هي الحال في أعياد رأس السنة الميلادية, أو عيد ميلاد النبي المسيح, والكرنفال, وعيد الفصح " عيد القيامة ", والصوم الكبير, والصوم الصغير, إلى جانب أعياد فرعية أخرى كميلاد مريم العذراء, وعيد ارتفاع الصليب وعيد العنصرة ـ التجلي وغيرها إلى جانب المناسبات ذات الطابع الحزين. وبقى الدين في خطابه الكلاسيكي التقليدي وممارساته العبادية محصورا في أماكنه التقليدية وقلاع نشأته, كالكنيسة والجوامع والمساجد إن وجدت وغيرها.

ومن الناحية الدينية البحتة فأن الشعائر والاحتفالات والأعياد الدينية كما يراها فقهاء الإسلام هي خلاص من اغواءات شياطين الإنس والجن, والرضا بطاعة المولى, والوعد الكريم بالفردوس والنجاة من النار. وينبه فقهاء الدين على أخطاء كبرى يقع فيها المسلمين في الأعياد لأنهم فهموا العيد على ما في نفوسهم وأهوائهم ولم يفهموا العيد على ما أراده الله لهم " حسب فقهاء الدين ", ومن تلك الأخطاء التي يحذر بها فقهاء الإسلام من ممارستها في أيام الأعياد هي:

ـ ما تفعله بعض النساء من التبرج وإظهار المفاتن والزينة ... أيها الزوج والأب ذكر ابنتك وزوجتك قول النبي ( ص ): ( رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ).

ـ الاختلاط بين الرجال والنساء والاختلاء بين الرجل والمرأة فذلك يفضي إلى الشرور والمفاسد.

ـ واللهو واللعب الذي يشغل عن ذكر الله تعالى وعن الصلاة.

ـ والحفلات والمهرجانات الغنائية.

ـ والرحلات الجماعية المختلطة.

ـ والعكوف على مشاهدة الفضائيات الهابطة التي تنشط أيام العيد فتقدم الأفلام والمسرحيات والبرامج المنحلة.

ـ والإسراف والتبذير في المأكل والملبس.

أن هذه الشروط التي يضعها الفقهاء في الدين هي أشبه بوضع المسلم في أيام العيد في عزلة دولية واجتماعية عن ظروف العصر بمختلف انجازاته التقنية والمعلوماتية والاجتماعية, إلى جانب العزلة الاجتماعية الداخلية بمنع الاختلاط والحفلات الجماعية, ومنع الاهتمام بالمظهر الخارجي وخاصة بالنسبة للمرأة وزينتها. وكأن ما كان ما يحصل قبل العيد وعلى مدار السنة حرام في حرام, وكذلك هي استجابة انفعالية غير مدروسة من قبل فقهاء الإسلام للحد من الطبيعية الاستباحية أصلا للأعياد !!!.

أن هذه الممنوعات التي يضعها رجال الدين كشروط لأعياد تستجيب لرضى الخالق برأيهم هي ليست واقعية بمكان لأن الأعياد بطبيعتها استباحية دينية أم غير دينية, وهي عودة على بدأ, فيه عودة إلى الزمن الأول, فكل شيء في الأعياد مفرط وزائد عن الحاجة ولكنه يلبي الحاجة النفسية لاستحضار الزمن الأول, فمن كان يصلي في بيته فقط يخرج الآن بصلاة جماعية أمام الملأ , ومن كان يلبس لباسا متواضعا يوميا يخرج الآن بأجمل ما لديه, ومن كان يسمع أغاني وأناشيد وآيات دينية في بيته , يسمعها الآن ويحيياها بأعلى الأصوات في الكنائس والجوامع ومختلف دور العبادة, ومن كان يأكل أكلا عاديا فهو الآن في الأعياد يأكل أكلا خاصا, وتقام في الأعياد النزهات والسفرات وأنواع مختلفة من الرقص تستجيب لذات الشعائر !!!.

أن الاحتفالات بالأعياد هو هيجان زائد وحماسة جنونية, وبذخ مفرط, وإسراف لا حد له. والأعياد لها لغة خاصة ولباس خاص يختلف عن الأيام العادية, انه قلب مؤقت للعالم. انه عودة إلى القدسية وإقرار التوازن العميق بين الكائنات والأشياء عن طريق فض هذا التوازن مؤقتا. لأن العيد لا يقتصر أمره على الترويح النفسي ولكنه أيضا وبصورة خاصة خلق جديد وبعث ونشأة أخرى, بكل ما في هذه الكلمات من معنى, حتى إن بعض التجمعات والملل والطوائف تبذخ الغالي والرخيص وتذهب في مهب الريح احتفالا بعيد فاخر مترف. ذلك إن العيد ليس برهة عابرة في حياة الجماعة. انه قمة شعورها بذاتها وإفراغها لإمكانياتها وتوكيدها لأسباب وجودها العليا. وإذا كان العيد يعلو بالجماعة فهو يعلو بالفرد أيضا. فلئن كان العيد يمثل الهرج الاجتماعي للخرافة, إلا انه يفرض على كل فرد يشترك فيه مهمة البطل الخرافي. وبتعبير آخر إن العيد يطهر الفرد العادي من الأدناس وينفخ فيه روحا جديدة ويقر مكانه شخصا يحدده وضعه في مجموعة الشعائر " حسب كاسدوف جورج " !!!!.

وتفسر شعائر الأعياد طبيعتها الفوضوية الإباحية, فالعيد هو في بعض الأحيان قلب للعالم كما في أعياد زحل عند قدماء الرومان وهي أعياد كان يختل فيها الأمن وتنشط فيها الدعارة وتمارس فيها الحريات كما يشاء, وما الكرنفال إلا صدى لهذه الأعياد وامتداد لها. وفي العيد على كل حال فيه إقبال على المنكر وتحريض على الفسق. وعلى حد تعبير فرويد " إن العيد هو إفراط مباح, بل مأمور به, هو مقاربة رسمية للحرام. فالناس لا يفسقون فيه لأنهم في مرح مفروض عليهم ولكن الفسق جزء من طبيعة العيد ذاتها ".

ويمكن تلخيص ابرز مظاهر الاستباحة والإسراف في الأعياد والاحتفالات في: هو المغالاة في دروس الوعظ الديني والدروس التعليمية الدينية لتثبيت القيم المستوحاة من هذه المناسبات والتركيز على البعد التلقيني فقط من قبل المتلقي, والبعد الاجتماعي الذي يسعى إلى إيجاد شبكة من العلاقات الاجتماعية من طابع خاص, وكذلك الجانب الاقتصادي من ترويج للبضائع والسلع المختلفة, وإقامة مختلف المواقع الجديدة لتدعيم خدمة تقديم الغذاء إلى مختلف الزائرين وترويج مختلف البضائع والأطعمة. وتنتشر أيضا في هذه المناسبات الكثير من المظاهر أللاجتماعية واللاخلاقية, كالسرقات والنشل والتسول والتحرش الجنسي والبغاء وممارسة القمار والمخدرات, والإسراف في سماع الأغاني والأناشيد الدينية وغير الدينية, وانتشار الألعاب النارية وغير النارية بطريقة يخل بالأمن العام والاستقرار !!!!.

ولعل أكثر مظاهر الاستباحة حضورا اليوم هو ما نلاحظه من طقوس في ممارسة ظاهرة الأضاحي أو القرابين, والتي عرفتها البشرية منذ الأزل, وعرفتها لاحقا الأديان المختلفة بما فيها التوحيدية, اليهودية والمسيحية والإسلام, وتركزت بشكل خاص في الإسلام على مجموعة من العبادات والشعائر على مفهوم التضحية والفداء انطلاقا من الزكاة والصوم ثم نحر أضحية العيد, والتي وصلت إلى حد استنزاف اقتصاديات ثروات كاملة لمختلف البلدان الإسلامية, إلى جانب مجموعة من العادات والتقاليد التي تعتبر تكثيفا رمزيا لمفهوم القربان كالهبات والعطايا للزوايا والأضرحة والأولياء, لتصل إلى مستويات عالية من التطرف عبر التضحية بالجسد عبر المجاهدين والانتحاريين وغيرهم !!!.

وظاهرة الأضاحي والقرابين وجدت لها تفسيراتها السيكولوجية والاقتصادية والاجتماعية. ففي السيكولوجية, وعلى سبيل المثال لا الحصر الفرويدية حيث ربطتها بظهور الطوطم, حيث وظف فرويد الدلالات الرمزية الأسطورية لتفسير النشأة الأولى للنظام الأخلاقي, انطلاقا من حيزين أسطوريين, الأول من خلال أسطورة " قتل الأب وأكله " بطابعها الانثروبولوجي, وحيز آخر يتمثل في أسطورة أوديب بتجلياتها السيكولوجية. فحسب أسطورة " الوليمة الطوطمية " قرر الأبناء التنازل عن إشباع غرائزهم المتوحشة لصالح النظام الاجتماعي, وقد شكل هذا التنازل أساس النظام والعدالة الاجتماعية والقانون والقيم الأخلاقية في المجتمعات الإنسانية القديمة, لتشكل بذلك مهد الحضارة ومنطلقها الإنساني في التأسيس للمقدس والمدنس, وذلك لان الحضارة لا تقوم إلا على مبدأ الإيثار ونكران الذات وتنظيم إشباع الدوافع الغريزية . وحسب أسطورة عقدة اوديب, جريمة قتل الأب, يتشكل لدى الفرد شعور بالذنب بلا ذنب, فتلك الخطيئة المزدوجة لقتل الأب وإتيان المحرم تقوده إلى أعظم الندم وضياعا في الأرض تكفيرا عن الإثم والذنب ليظهر الطوطم كبديل مقدس عن الأب تعبيرا عن الندم, وبالتالي تكون القرابين تقريبا إلى الأب المقتول.

وفي تفسيرات سيكولوجية أخرى ترى إن تقديم القرابين للآلهة هي خطة محكمة البناء من اللاشعور الجمعي تقتضي صب فائض العنف المنتشر في المجموعة على" كبش " , وبهذا يكون سلوك التضحية مخرجا لتصريف النزوع البشري إلى العنف اتجاه الذات والآخر. وهكذا تنتقل وظيفة القربان إلى شرعنة للعنف في زمان ومكان واتجاه موضوع محدد. أنه شكل من إشكال التنفيس عن العنف الجوهري في سيكولوجيا الإنسان الذي تغذيه غريزة الموت والقتل والدمار !!!!.

أما التفسير الاقتصادي فهو يرى مثلا عيد الأضحى يأتي تاريخيا لخلق التوازن الاقتصادي في منظومة النظام الاقتصاد الإسلامي بين مجتمعين متصارعين, مجتمع رعوي ومجتمع زراعي, فبعد عيد الفطر الذي تزدهر فيه تجارة مجتمع الزراعة لابد من طقس يأتي لترويج تجارة مجتمع الرعي !!!.

وبغض النظر عن ما يرد من تفسيرات سيكولوجية اجتماعية فأن المجتمعات اليوم وبعد مسيرة قرون, وفي ظروف الإحساس بالحاجة إلى التخطيط وعقلنه استخدام الموارد لازالت تمارس الاستباحة في طقوسها واستنزاف موارده في الثروة الحيوانية, والبشرية عبر استنزاف عقول أبنائها في مختلف الشعائر والطقوس المفرطة واللاعقلانية. وإذا كانت هذه الاحتفالات والأعياد الدينية هي مجرد عدة مرات في السنة فأنها تعني الكثير على مستوى عرقلة خلق الوعي المجتمعي اللازم لعقلنه جهد الإنسان والاقتصاد في إمكانياته الروحية والثقافية والاقتصادية ورسم ملامح مستقبل أفضل, وخاصة في بلدان الفقر والعوز والفاقة التي تستنزف فيها الثروات في تلك المناسبات !!!.

 

متابعة: بعد أن نشر موقع صوت كوردستان مقالة (مرسلة اليه بشكل خاص) تحت عنوان من يتحكم بانابيب نفط إقليم كوردستان مع تركيا تطرق فيها الكاتب محمد عبدالله زنكنه الى دور حزب العمال الكوردستاني في عقود نفط الإقليم و أمكانية أفشال مشروع نقل نفط الإقليم الى تركيا من قبل حزب العمال الكوردستاني في حالة أستمرار الإقليم بمعادات غربي كوردستان و شمال كوردستان، بعدها بأيام بدأ الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني و حزب العمال الكوردستاني بمفاوضات مباشرة بشأن غربي كوردستان توصل فيها الطرفان الى أتفاق سياسي تكلل بذهاب وفد اخر من شمال كوردستان الى أربيل.

حسب هذه الاتفاقية التي لم ينشر لحد الان مضمونها فأن البارزاني سيحث قوى غربي كوردستان الموالية له الى الانحراط في العملية السياسية في غربي كوردستان ضمن الهيئة الكوردية العليا كما سيشارك الجميع بوفد موحد في مؤتمر جنيف 2.

مع أن هذه الاتفاقية لم تطبق على ارض الواقع و تنتظر أجتماعا بين قوى غربي كوردستان في أربيل بحضور البارزاني و صالح مسلم، ألا أن ألاتفاق الاولي بين حزب البارزاني و حزب العمال توحي بجدية هذه الاتفاقية على المدى القريب.

رابط المقالة:

دور حزب العمال الكوردستاني في عقود نفط الإقليم .. من بيدة مفاتيح أنابيب النفط بين أقليم كوردستان و تركيا؟؟؟- محمد عبدالله زنكنه

 

المطر نعمه من نعم الله, وهو هبة سماوية, تمنحها السماء للأرض, فتخضر, وتخرج بركاتها.

المطر هو البشارة, والإيذان بنزول الرحمة الإلهية, وفتح باب من أبواب استجابة الدعاء.

في العراق, ـ وكما هو الحال, الخلاف على كل شئ ـ , لم تسلم رحمة الله, المتمثلة بالمطر, من الشد والجذب, من السخرية والتهكم, ومن المزايدات السياسية.

المطر في هذا الموسم, جاء وفيرا وغزيرا, على عكس المواسم التي سبقته, وكان لهذه الغزارة اليد الطولى, والكلمة الفصل, في استباحة شوارع ومدن العراق, ليغرقها حد التخمة, ليطلق العنان لسلسة من الانتقادات من قبل المواطنين, وموجة من الاستهجان والاستنكار الشعبي, وحتى المهاترات السياسية ـ المعتادة ـ خصوصا وان رداءة شبكات تصريف مياه الأمطار والمجاري, وعدم استيعابها للماء "زادت من الطين بله" , وألهبت مشاعر السخط لدى الجمهور.

إن البركة الإلهية بنزول المطر, استقبلها السياسي العراقي. بتصرفات وتصريحات وتبريرات غريبة, واقل ما يقال عنها إنها مضحكة, فمن صخرة بوزن مائة وخمسون كيلوغرام, تسببت في غلق المجاري, وضعها أعداء النجاح, في طريق منجزات الحكومة إلى اتهام من أوقف مشروع البنى التحتية, بأنه هو المسبب ـ علما إن قانون البنى التحتية لا توجد فيه فقرة تخص المجاري ـ إلى اتهام أجندات خارجية بتخريب المجاري.

السياسي العراقي, انتهز سقوط الأمطار, فصار يهوى التقاط الصور, فالمسؤول الذي ظل طول فترة تسنمه المنصب, في برجه العاجي داخل المنطقة الخضراء, لا يخرج للشمس, نراه استغل معانات الشعب, وصار يخرج على الملأ, ليلتقط الصور, التي كَثُرَتْ ككثر قطرات المطر, وبأوضاع مختلفة فتارة يمسك "هوز" سيارة السحب وتارة يمسك الماسحة أو "الكرك" , ولكل حركة صورتها الخاصة, وصار لكل مسؤول "قطيع" من المصورين.

إن السلوك اللا منطقي لللامسؤول العراقي, هو استخفاف بمعاناة الشعب المبتلى, وضحك على الذقون, وتسخيف لمطالب المواطنين بالخدمات, فالمسؤول على قدر التقاط الصورة يمسك الماسحة. وماذا ينفع؟ وهل يخشاه الماء ويغوص في الأرض؟ وهل تُوصِد السماء أبوابها لان المسؤول نزل للشارع؟.

ختاما انأ لا أريد من المسؤول, أن يرتدي البذلة الزرقاء أو "الجزمه" ويمسك الماسحة, فهذا ليس من اختصاصه, ولا يمت لعمله بصله, أريد من المسؤول أن ينجز عمله على أتم وجه, وبأسرع السبل, وأريد من المسؤول أن يُنْزِلَ بركاته بتشريع القوانين المهمة, والتي تهم حياة الناس, كما تًنْزِل بركات السماء لتشمل الجميع لا أن ينزل بركاته بكثرة الصور.

صوت كوردستان: حسب المعلومات التي تم نشرها من قبل مسؤولين أمنيين في أقليم كوردستان فأن قوات الامن التابعة لحزب الطالباني قاموا مع بداية أغتيال الصحفي كاوة كرمياني في مدينة كلار بالقاء القبض على أربعة أشخاص بتهمة قتل الصحفي كاوة كرمياني و لكن تبين مؤخرا بأن ألقاء القبض على هؤلاء الاشخاص الأربعة كان لتضليل الجناة الحقيقيين كي لا يلوذوا بالفرار.

حيث قامت القوات الأمنية بعد ذلك بألقاء القبض على شخصين من مدينة كلار و أعترفا بجريمتهم و هما أخان كان يعمل أحدهما مع الجهات الأمنية سابقا. حسب أحد المشتبهين فأنهما كانا أربعة اشخاص و كان دورة بأن يقوم بضرب حائط بيت الصحفي بالحجارة كي يخرج من البيت و من ثم يقوم أخرون بقتل كاوة كرمياني و لكن تبين بأنه ليس في البيت حيث خرجت زوجتة اليهم. و من ثم ذهب القتلة الى بيت والد كاوة كرمياني و هناك قتلوا الصحفي كاوة كرمياني. الجهات الأمنية في السليمانية القت القبض على الجناة و لكن الى الان لم يتم ألاعلان عن الجهة أو الجهات التي تقف خلف هؤلاء القتلة.

حسب بعض المصادر فأن الجناة لم يعترفوا لحد الان بالجهة الحقيقية التي أعطتهم الأوامر لقتل الصحفي كاوة كرمياني و يحاولون تضليل القوات الأمنية بسبب خوفهم على مصير عوائلهم، حيث أعطى الجناة القوات الأمنية معلومات متناقضة حيث تطرق أحدهم الى أحد قادة حزب الطالباني بينما تطرق الاخر الى جهة أخرى.

مازالت عقلية القتل في كوردستان  من اجل السرقة  وقمع الحريات  والتراجع عن المكتسبات الديمقراطية  الذي وصل اليها  هذا الشعب  بنضاله وتضحياته يتسع.   مع الاسف ان الطغاة لا يستفيدون من التاريخ   ولا يتعلمون منه  يتناسون ان الذين قتلوا التقدميين والمناضلين والمثقفين  مصيرهم كمصير الفاشيين او النازيين او الدكتاتوريين الطغاة الذين سقطوا  وولوا بلا رجعة.                                                                 وهم ولا يعلمون ان أعمالهم تضاعف همة النضال والمناضلين  من اجل حملة جديدة لكي  ينهو  بها سلسلة القتل والغدر ويعيدوا مكتسبات شعوبهم، من حرية التعبير وسيادة القانون  والعدالة الاجتماعية .وهم لا يتصورون  ان  المناضلين  لا يموتون بل انهم كالشرارة يضيىون دروب رفاقهم للتحدي  والانتصار وإعادة الحقوق لأصحابها .                .  منذ فترة بداء العابثين والمفسدين ممن  يعيشون  على أموال الشعب الكوردي بغير حق  وركبوا موجة  السلطة  وازدادوا جشعا مع ازدياد أموالهم. .لذلك  هذه المره وجهوا غضبهم وشرهم وعنفوانهم  لأحد المناضلين الشباب من اجل العدالة والإنصاف الذي لم يرضى بحسه الوطني وثقافته العالية بسرقة أموال الشعب   ودافع عنها ولم يتوارى عن الدفاع ولم يرضى بالاغراءات التي قدمت له ، مع حاجته ألما سه لها ولم تكن وسيلته الا قلمه وروحه الخالدة  .           استخدم ثقافته العالية من اجل مدينته كلار و كوردستان حيث كان رىيسا لتحرير احد المجلات الثقافية  المدافعة عن كلار وأهاليها  وناسها وشعبها في عموم كردستان والعراق لتوعيتهم ولم يتوارى عن فضح كل من يستخدم او يخدع شعبه  او ناسه ،هذا المناضل  الخالد هو كاوه كرمياني من مدينة كلار هذه المدينة المناضله  والذي أبدع ناسها بالنضال والتاريخ شاهد على ذلك، لذلك مهما كانوا  القتلة أقوياء فهم الان يرجفون خوفا  منه . انهم  لم يستطيعوا  مواجهة  قلمه الا باسلوبهم المتخلف  فقاموا بقتله غدرا ولكن  تخلفهم  جعلهم ان لا يتصوروا هكذا مناضلين  يبقون خالدين وينيرون طرق النضال لرفاقهم والمجرمون سوف لن يجدوا مكانا ليختبيوا فيه سينالون مصيرهم مهما كانوا وأينما وصلوا.بطغيانهم فهاهم في مواجه شعب من المثقفين   يطالبون بما طالب الشهيد به  .               الخلود للشهيد كاوه  والخذلان للطغات

بهدينان ـ أكدت رئاسة منظومة المجتمع الكردستاني بأنهم يساندون ويدعمون سياسياً اللقاءات التي ستجرى بين حزبي الاتحاد الديمقراطيPYD والديمقراطي الكردستاني PDK في هولير وقالت في بيان صدر للرأي العام "إذا توصل الطرفان لموقف واحد ومشترك بصدد مؤتمر جنيف 2ستتعاظم الإدارة الذاتية الديمقراطية وإنها ستلعب الدور الأساسي في إيجاد الحلول للقضية الكردية

ودمقرطة سوريا".

حيث أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني  KCKبياناً حول الاجتماع الذي سينعقد في هولير بين مسعود برزاني رئيس إقليم جنوب كردستان وممثلين سياسيين من روج آفا.

وأضاف البيان "اليوم قلب الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة يدق في روج آفا, ويستمد شعبنا معنويات عالية من ثورة روج آفا, وتتعاظم مقاومة شعبنا في روج آفا، وكذلك تصبح الحرية والإدارة الذاتية مضمونة لشعوب روج آفا, ولدور المرأة ونضالها وكفاحها في سبيل الحرية دور بارز في هذه الثورة".

تفعيل الهيئة الكردية العليا خطوة هامة

وتابع البيان "ضمن إطار اللقاءات التي أجراها حزب العمال الكردستاني مع حزب الديمقراطي الكردستاني, إذا اجتمعت القوى الديمقراطية والوطنية في روج آفا وأصدروا مواقف سياسية مشتركة هذا سيضمن نتائج هامة لثورة الشعب في روج آفا, لذا على جميع المجموعات السياسية صغيرة كانت أم كبيرة النقاش وتفعيل الهيئة الكردية العليا مرة أخرى".

وأكد بيان منظومة المجتمع الكردستاني "وفي موضوع اجتماع هولير يجب إظهار روح المسؤولية التاريخية والإرادة, القوى السياسية في روج آفا والتي ستجتمع مع البرزاني في هولير يجب عليها تقدير اللقاءات التي جرت ما بين حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني, ويجب أن يتم اتخاذ قرارات تدعم ثورة روجا آفا, وتشكيل موقف موحد أمام العالم".

على رئاسة إقليم كردستاني تبني اجتماع هولير الأول

وشدد البيان على ضرورة أن تتبنى رئاسة الاقليم الهيئة الكردية العليا مضيفاً "نحن بدورنا كمنظومة المجتمع الكردستاني قمنا بالذي يقع على عاتقنا وخاصة مساندتنا للهيئة الكردية العليا التي تشكلت في هولير في عام 2012 وقمنا بكافة مسؤولياتنا منذ تشكيلها وحتى يومنا هذا, لذا مرة أخرى سنقوم بالذي يقع على عاتقنا من أجل تفعيل الهيئة الكردية العليا ولانعقاد اجتماع هولير أيضاَ, ورئاسة إقليم كردستان ايضاَ ستلعب الدور الذي يقع عاتقها ويجب استخلاص نتائج هامة من اللقاءات التي تجري بين القوى السياسية في روج آفا".

وتابع البيان "لذا ندعم اجتماع هولير سياسياً, والاجتماع الذي سيحضر فيه مسعود برزاني سيتمخض عنه نتائج هامة لثورة روج آفا, وإذا ما  خرجت القوى السياسية من هذا الاجتماع بموقف مشترك سيتم مناقشة ثورة روج آفا في مؤتمر جنيف 2 وعلى هذا الأساس ستتطور الإدارة الذاتية الديمقراطية وبالتالي ستؤثر بشكل إيجابي على دمقرطة سوريا, وستفشل المخططات التي تسعى لأن لا تكون القضية الكردية ضمن برنامج عمل جنيف".

واختتم بيان منظومة المجتمع الكردستاني بالقول "نناشد جميع القوى السياسية في روج آفا وفي إقليم جنوب كردستان التحرك بروح المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية لتحقيق آمال شعبنا, على هذا الأساس نتمنى النصر للاجتماع واللقاءات التي ستجرى في هولير, ومرة أخرى نؤكد بأننا سندعم ثورة روج آفا".

pyd

الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2013 20:52

جودت هوشيار - ظاهرة نيلسون مانديلا

تحول نيلسون مانديلا الى اسطورة حية ،عندما كان ما يزال على قيد الحياة و قبل رحيله بمدة طويلة ، وهذه حالة نادرة في التأريخ البشري تستحق الوقوف عندها طويلاً ,
زعماء العالم من الولايات المتحدة الأميركية الى الصين ومن بريطانيا الى اليابان ، ومن كندا الى روسيا و كثيرون غيرهم من القادة والزعماء والمفكرين نعوا نيلسون مانديلا كشخصية فريدة وظاهرة لن تتكرر في هذا العصر وربما حتى في العصور اللاحقة .
مانديلا لم يكن وطنيا ومناضلا عنيدا وحسب - أسهم بقسط وافر في القضاء على نظام " الأبارتهيد " وانقاذ شعبه من براثن التمييز العنصري الظلم والبؤس والشقاء - بل أيضا زعيما سياسيا أخلاقيا تحلى بأسمى الصفات الأنسانية في زمن غابت فيه الأخلاق عن السياسة ، فلم تسكره نشوة الأنتصار للأنتقام من جلاديه ، بل انه بذل أقصى جهوده بعد وصوله الى السلطة في الدعوة الى قيم التسامح ونبذ الكراهية والمصالحة في تناغم لم تعهده البشرية من قبل .
تخلى مانديلا عن السلطة و أعتزل السياسة بمحض أرادته وهو في أوج شعبيته وبعد أن حقق لبلاده وشعبه انجازات كبيرة في شتى جوانب الحياة . . فعلى سبيل المثال لا الحصر تم خلال فترة حكمه بناء ( 500 ) مستشفي وأكثر من ( 750 ) ألف دار سكنية . وبفضل انجازاته الأقتصادية واصلاحاته الأجتماعية ونضاله ضد سياسة التمييز العنصري حصل مانديلا على الأعتراف به كزعيم اصلاحي من طراز فريد على المستويين المحلي والعالمي .
ولد مانديلا في عام 1918 وتخرج في كلية الحقوق بجامعة جنوب افريقيا عام 1942 وانضم الى المؤتمر الوطني الأفريقي عام 1944 وتدرج في السلم الحزبي حتى اصبح بحلول عام 1949 احد قادة الحزب المرموقين واشتهر بنضاله الدؤوب ضد سياسة الفصل العنصري .اعتقل مانديلا في عام 1962وحكم عليه بالسجن سبع سنوات ، بيد أنه لم يتوقف لحظة عن النضال حتى من وراء اسوار السجن . وقد أتهمته السلطات بقيادة المقاومة الشعبية والكفاح المسلح واعيدت محاكمته مجددا فصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد عام 1964 .
اكتسب مانديلا خلال فترة سجنه شهرة واسعة ونظمت في جمهورية جنوب افريقيا وفي ارجاء العالم حملات جماهيرية واسعة النطاق تطالب باطلاق سراحه واصبح بطلا قوميا ورمزا لكفاح الأغلبية السوداء في بلاده ، وقد أضطرت حكومة " دي كليرك " تحت ضغط المقاومة الشعبية والرأي العام العالمي الى اطلاق سراح مانديلا في 11 / 2 / 1990. وبعد خروجه من السجن بحوالي شهر واحد انتخب نائبا لرئيس الحزب ، ثم رئيسا للحزب في ايلول عام 1990 .
حصل مانديلا في عام 1993 على جائزة نوبل للسلام ، وفي عام 1994 أنتخب رئيسا لجمهورية جنوب أفريقيا بأغلبية ساحقة.
بعد أنتهاء فترة ولايته الأولى في عام 1999 رفض ترشيح نفسه لدورة ثانية وفضل الأبتعاد عن المعترك السياسي وتفرغ لحياته الخاصة .
زار مانديلا في أوائل عام 2000 السجن الذي أمضى فيه سنوات طويلة في جزيرة " روبين " وأشعل شمعة في الزنزانة الأنفرادية التي سجن فيها ، وعقب مغادرته المكان صرح للصحفيين قائلا : " كان القرن الماضي مخيبا للآمال "
شخصبة متعددة المواهب :
كان مانديلا خطيبا مفوها يسحر السامع بفصاحته وكلامه البليغ. ويكفي الأطلاع على كلماته المؤثرة التي ألقاها دفاعا عن نفسه وحقوق شعبه عند محاكمته في عامي 1962 و1964 للأقتناع بأن مانديلا كان أحد المع الخطباء في عصرنا الراهن . كما كان صاحب أفكار أصلاحية رائدة تجلت في مؤلفاته ، وفنانا مرهف الحس ، يبدع حتى في ظروف بالغة القسوة وهو في زنزانته الأنفرادية في سجن جزيرة " روبين " الموحشة .
مؤلفات مانديلا :
الأعتقاد الشائد ان السياسة والثقافة على طرفي نقيض ولكن ظاهرة مانديلا تثبت ان السياسي الأخلاقي يمكن أن يكون في الوقت ذاته مفكراُ ومبدعا وأنسانيا الى أبعد الحدود .
اصدر مانديلا العديد من الكتب التي لقيت وتلقى رواجا كبيرا ، ولا أعرف على وجه الدقة عدد الكتب التي ألفها مانديلا ولكن شاءت المصادفة أن أطلع على ثلاثة منها وهي كالآتي :
الكتاب الأول " ليس ثمة طريق سهل الى الحرية " ( 1965 ) والثاني " أنا على استعداد للموت " (1979 ) .اما الكتاب الثالث ، فأنه يتضمن مذكراته التي نشرها عام ( 1994) تحت عنوان " رحلة طويلة نحو الحرية " .
مانديلا الفنانً :
في اكتوبر عام 2002 أقيم في لندن معرض فني تحت عنوان " الأسود والأبيض " عرضت فيه اللوحات الفنية التي رسمها مانديلا خلال السنوات الطويلة التي قضاها في السجن ( 1962 – 1990 ) .
اللوحات جمبعها مرسومة بالفحم أو القلم الرصاص وتوجد بينها عدة لوحات تمثل المشهد الذي كان مانـديلا يطل عليه من خـلال شياك زنزانته عندما كان سجينا في جـزيرة " روبين " ، حيث قضى الجـزء الأكبرمن فترة سجنه . وقد خصص ريع المعرض لمساعدة اطفال جنوب افريقيا . وكان عنوان المعرض حافلا بالدلالات ويمكن تفسيره على وجوه شتى ، علاوة على معناه المباشر ، الذي يشير الى ان اللوحات المعروضة مرسومة باللونين الأسود والأبيض أو بتعبير أدق ، باللون الأسود فقط .
مانديلا الرمز والقدوة :
رغم تخليه عن السلطة بمحض ارادته وتفرغه لحياته الخاصة وتقدمه في السن ، الا أنه كان دائب النشاط في سبيل السلام العالمي وخير البشرية واسهم بفعالية في العديد من المؤتمرات والندوات العالمية والتي كانت تكتسب اهمية خاصة عند مشاركته في اعمالها ,
حظي مانديلا بأحترام العالم بأسره وتجلى ذلك بأبلغ صورة في مظاهر الحفاوة والتكريم التي قوبل بها في كل مكان , .وقد اغدقت عليه العديد من الدول الأوسمة الرفيعة ومنحته عدد من أشهر جامعات العالم شهاداتها الفخرية . ولمانديلا مكانة خاصة في قلوب الكنديين . وقد منحته الحكومة الكندية لقب المواطن الفخري في احتفال خاص اقيم في متحف الحضارة في هيلي بمقاطعة كيوبيك واطلقت وزارة التربية الكندية اسمه على احدى مدارس تورينتو , ومنحنه جامعة تورينتو شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون .
كما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2009 يوم 18 فبراير من كل عام بوصفه" يوم مانديلا " العالمي .
أصبح مانديلا موضوعا خصبا للعديد من الأعمال الأبداعية وانتجت عنه افلام وثائقية وروائية ومنها فيلم ( الذي لا يقهر ، بالإنجليزية ، Invictus) وهو فيلم دراما تم إنتاجه في الولايات المتحدة سنة 2009 ويتناول محطات في سيرة حياة مانديلا ، ويصوّر محاولته لجعل لعبة الركبي والرياضة لغة عالمية مضادة للغة التمييز العنصري والعنف في بلد أنهكه النزاع العنصري . ولأن الاختيار وقع على جنوب إفريقيا كي تستضيف اللعبة عام 1995، في محاولة لجلب البيض والسود الى مكان واحد تجمعهم لعبة رياضية بعد عقود من الفصل العنصري. فإن الفيلم يظهر كيف استثمر مانديلا هذا الحدث في مشروعه المناهض للعنصرية مع سرد استعادي سينمائي لمراحل من حياة المناضل الافريقي .
ظاهرة فريدة :
مانديلا ظاهرة فريدة في عصرنا ، فقد تخلى عن السلطة بعد أن نجح في انهاء الفصل العنصري وزرع روح الوئام و الأنسجام بين مكونات شعب جنوب أفريقيا وحقق لشعبه ما كان يصبو اليه من حرية وديمقراطية وأستقرار وسلام . وأعترف العالم بمواقفه المشرفة من قضايا الشعوب المناضلة من اجل حقوقها المشروعة ، .لهذا كله حظي بأحترام العالم بأسره .
وعندما كتب " أنا على أستعداد للموت " كان على يقين أن المباديء السامية التي ضحى من اجلها لن تموت أبداً .
من أقوال مانديلا :
قلنا في ما تقدم ان مانديلا كان خطيبا مفوها لا يجارى ولم يكن يلقي الكلام على عواهنه ـ بل ان خطبه ومؤلفاته كانت زاخرة بالحكم البليغة التي تعبر عن تجربته السياسية والنضالية والحياتية وفي ما يلي باقة من كلمات مانديلا الخالدة :
1 – أنا لا أستطيع أن أنسى ولكن أستطيع أن اسامح وأغفر .
2 - ناضلت ضد هيمنة البيض كما ناضلت ضد هيمنة السود .
3 – لا احد يولد وهو يكره انسانا آخر بسبب لون الجلد او الأصل او الدين , الناس يتعلمون الكراهية ، واذا كانوا قادرين على تعلم الكراهية ، ينبغي السعي لتعليمهم الحب ، لأن الحب أقرب الى قلب الأنسان .
4 - المساواة الحقيقية أمام القانون تعنى حق الأسهام في وضع القوانين التي تعيش بموجبها ، ووجود دستور يضمن الحقوق الديمقراطية لكل الشرائح الأجتماعية ، والحق في اللجؤ الى المحكمة لطلب الحماية او المساعدة في حالة انتهاك الحقوق التي يكفلها الدستور ، وكذلك الحق في المشاركة في ادارة العدالة بصفة قاض او محام او ادعاء عام او أي صفة رسمية أخرى .
5 – عالمنا ، عالم الآمال و والتطلعات ، ومن ناحية أخرى هو عالم المعاناة والأمراض والفقر
6 – ان تستاء وتغضب ، مثل ان تشرب السم على امل أنه سوف يقتل أعدائك .
7 – يجب علينا استخدام الوقت بحكمة وان نتذكر ان القضية العادلة يمكن البدء بها في اي وقت .
8 – ان تكون حراً لا يعني ان تنزع عن نفسك السلاسل فقط ولكن ان تعيش وانت تحترم وتعزز حرية الآخرين .
9 – لا ينبغي ان نتوقع من الناس المحرومين من حق التصويت الأستمرار في دفع الضرائب لحكومة لا تمثل امامهم للأستجواب .
10 – ليس المهم ان لا تصاب بكبوة ، بل ان تنهض بعد كل كبوة .
11 – اداء الواجب بصرف النظر عن العواقب هو احد الانجازات السامية للانسان
12 – ليس من الصعب ان تغير المجتمع بل ان تغير نفسك
13 – لا يمكن ان تكون الحرية جزئية
14 -من السهل جدا ان تحارب وتدمر . ولكن البطل الحقيقي ، هو الذي يصنع السلام ويشرع بالبناء.
15 – عندما تصعد جبلا عاليا تنفتح امامك عدد هائل من الجبال التي ينبغي عليك الشروع بالصعود اليها .
-------------
جودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2013 17:42

مواطن ع السريع - احمد الحربي

 

ظهر هذا الاعلان في احد الصحف الغريبة واليكم سادتي نص الاعلان مترجما بتصرف

يعلن المجلس الرسمي لكوكب المريخ عن حاجته الى مواطن وبأعداد ( شكد ماعدك ) لتمليكه دورحديثة بمساحات واسعه وخدمات متكاملة مجهز بحكومة نظيفة خالية من السرقات والفساد ( جاهزة مجهزة ) متضمنه رئيس الحكومة مع طاقم وزاري ممتاز همهم الاول المواطن , غني بالثروات الطبيعية وحسب المعلومات المبينه أدناه وسوف تتم الموافقه على المواطنيين حالما يتم اللقاء .

الشروط والمواصفات

1- ان يكون المواطن المطلوب ذكي طيب القلب كريم النفس

2- نتعهد بعدم وجود اي من المفخخات والعبوات والكواتم والقناصة والارهابيين والفيضانات أو اي كارثة اخرى

3- ضمان عدم وجود للطوابير والاختناقات المرورية او اي تأخير اخر

4- يتم تقديم كل التبريرات الرسمية وغير الرسمية لكل ما تطرحه الحكومة في حالة اي نقص او قصور مستقبلا

5- يتكيف مع كافة الظروف التي قد تحدث اوتستحدث مستقبلا من تقدم ورخاء

6- أن يرى الامور او حتى البديهيات حسب قناعاته وليس حسب وجهة النظر الرسمية للحكومة

7- عدم اغلاق الطرق والمدن وفتحها بشكل مزاجي ولأي سبب كان

8- يتقبل فضح الحكومة لكل من يحاول ان يسيء للوطن أوالمواطن بشكل فوري جدي وتتم معاقبته بشكل مباشر ( ماعدنة فضائيين او مؤامرات خارجية او طرف ثالث خفي )

9- هذا ومن حق المواطن ممارسه كافة انواع الديمقراطية من الاستنكار والتنديد والمطالبه بالحقوق والمسيرات والاحتجاجات ( تتوفر ساحات خاصة مجهزة بأحدث الخدمات لراحة المواطن المحتج مع ضمان حرية التعبير عن الرأي وعن طريق اجهزة الاعلام المختلفة والاهتمام بها وتنفيذها من قبل المسؤولين بشكل مباشر )

10- الاشارة الى كل الخدمات والمشاريع التي تقدمها الحكومة مع بيان كلفة تلك المشاريع والخدمات ومن حق المواطن محاسبة الجهات المعنية ان كان لديه أي شك

11- بتعهد افراد الحكومة بالكشف عن ذممهم المالية والتحقيق عن كافة المبالغ المصروفه مهما كانت ضئيلة

12- يتم تطبيق القانون بشكل عادل على كافة المسؤولين بدأ من رئيس الحكومة حتى اصغر مواطن وبدون استثناء

الى هنا انتهى نص الاعلان وهناك سؤال اخير .الى من موجه هذا الاعلان ؟ وتبين ان هذا الاعلان جاء بعد أن عجزت حكومات كوكب الارض من استيعاب الشعوب المضطهدة من قبل حكوماتها

 

الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2013 17:40

اللامركزية الادارية - د.ماجد احمد الزاملي


اللامركزية يقصد بها توزيع الوظائف الإدارية بين الحكومة المركزية في العاصمة وبين الهيئات المحلية المنتخبة، بحيث تكون هذه الهيئات في ممارستها لوظيفتها الإدارية تحت إشراف ورقابة الحكومة المركزية. ولذلك غالبا ما يقترن موضوع اللامركزية الإدارية بنظرية الإدارة المحلية وبنظام المؤسسات العامة .أن اللامركزية الإدارية تقوم على توزيع الاختصاصات الإدارية بين الحكومة المركزية والهيئات المحلية أي خلق عدد من الأشخاص الإدارية العامة بجانب الدولة تتخصص في إدارتها مجالس تتكون في مجموعها من أعضاء منتخبين بواسطة الشعب على مستوى البلدية والولاية. فجوهر اللامركزية الإدارية لا يتعلق بإضعاف السلطة المركزية بل بتقوية السلطات المحلية، و الحصيلة النهائية ليست مجرد إعادة توزيع سلطات الحكم بل زيادة في السلطات الحكومية ككل. واللامركزية لا تنحصر بالضرورة في القطاع الحكومي ، أي إنها لا تنحصر بإنتقال المسؤوليات و المهام من جهاز الحكم المركزي إلى السلطات المحلية ، بل إنها يمكن أن تمثل أيضا إبتعاد بعض من السلطة من الحكومة بإتجاه المجتمع المدني و القطاع الخاص. تهدف اللامركزية بصفة عامة إلى سرعة العمل وتبسيط الإجراءات كما إنها تسمح للحكومة بأن تركز على مواجهة القضايا القومية الأساسية وعلى وضع السياسات العامة إلي جانب إنها تحث الجهود الفردية والمنظمات غير الحكومية علي المشاركة في التنمية المحلية وكذلك تؤدي الي تخفيض الأعباء الإدارية والمالية عن الحكومة المركزية ,واللامركزية تستطيع أن تساعد الوحد ات المحلية على تقديم خدمات عامة ذات جودة أعلى وتحقق الاستقلال المالي والإداري للوحدات المحلية وتمكن المجالس المحلية من تحمل مسئولية التخطيط وصنع القرار وتساعد الوحدات المحلية علي الاحتفاظ بحصة كبيرة من الإيرادات المالية المحلية وتفعل حق المجالس المحلية في مساءلة ممثلي السلطة التنفيذية المركزية. أن للاَّمركزية الإدارية جانبين ، جانب سياسي وجانب قانوني , فالجانب القانوني يتمثل في توزيع الوظيفة الإدارية للدولة أما الجانب السياسي فيتمثل فيما تقوم عليه اللامركزية الإدارية من توسيع لمفهوم الديمقراطية فتنتقل سلطة التقرير النهائي من الدولة إلى هيئات محلية منتخبة من طرف الشعب لتحمل مسؤوليتها في الإدارة . وعُرف نظام اللامركزية والإدارة المحلية منذ زمن بعيد، ولم يأخذ شكله القانوني إلا بعد قيام الدولة الحديثة، عندما ازدادت أعباؤها تجاه المواطنين، ولتخفيف تلك الأعباء كان لا بد من نقل أو تفويض بعض الصلاحيات إلى الإدارة المحلية، وعرفت الإدارة المحلية في السابق خلال مراحل التكوينات القبلية، ونظم الإقطاع، والإمبراطوريات، والهند عرفت نظام المجالس المحلية في بداية التاريخ الميلادي، وساد في بلاد الإغريق نظام دولة المدينة، التي تضم عددًا من القرى، والقرية تضم عددًا من القبائل، ثم ظهر نظام الحكم المحلي أو الإدارة المحلية، كظاهرة قانونية في القرن التاسع عشر؛ حيث ظهرت المجالس المحلية في إنجلترا عند صدور قانون الإصلاح عام 1832، وظهرت اللامركزية فكرًا فلسفيًّا إداريًّا مع قيام الثورة الفرنسية عام 1789, أن المشاركة الشعبية في شئون الإدارة المحلية هي مشاركة جماعية لا مجال فيها للتسلط الفردي، أو آراء مفروضة من جهات أعلى، أو أية اتجاهات دكتاتورية، أو تعقيدات بيروقراطية، إنما هي نابعة من الحس الشعبي للشعور بالمسئولية، ومساهمة المواطنين في أنشطة السلطة التنفيذية على مستوى المحافظات. اعتراف السلطة الـمركزية بـمصالـح مـحلية مـميزة عن الـمصالـح الوطنية العامة لا يكفي لتحقيقها اللامركزية، إنـما يـجب أن يقترن هذا الاعتراف بوجود هيئات مـحلية تتولى إدارة هذه الـمصالـح، أي هيئات منبثقة من البيئة الـمحلية ومنتمية إلى الـمجتمع الـمحلي لأنـها تكون أقرب إلى السكان وأعرف بـمصالـحهم وأقدر على تـحقيق هذه الـمصالـح. وهذه الـهيئات الـمحلية يـجب أن تتمتع باستقلال إداري. وهذا ما طرح موضوع كيفية اختيار هذه الـهيئات وقاد إلى جدل بين الـمهتمين بدراسة اللامركزية الإدارية، أن العنصر الأساسي في نظام اللامركزية ليس اختيار الـهيئات الـمحلية بطريقة معينة، إنـما هـو استقلال هـذه الـهيئات في مـمارسة وظائفها من دون أن تكون خاضعة لتوجيهات أو أوامر السلطة الـمركزية. وانتخاب هذه الـهيئات ليس برأي هؤلاء، شرطا أساسيا لتحقيق اللامركزية. فـمعيار الانتخاب لا قيمة مطلقة له في وجود اللامركزية، أو في إضفاء اللامركزية على السلطة الـمحلية، والـمعيار الـحقيقي للتنظيم اللامركزي يكمن في استقلال الـمجالس الـمحلية عن السلطة الـمركزية، وإن كـان الانتخاب يعتبـر الوسيلة الـمعتادة لتحقيق هذا الاستقلال، في حين أن فريقا آخر أعتبـر أن انتخاب الـهيئات الـمحلية من قبل الناخبين على أساس أن فكرة اللامركزية الإدارية امتدادا للديـمقراطية، وهو شرط لتحقيق اللامركزية. إن الهدف الأساسي لهذه المحاور في ظل التحديات التي تواجه الدولة المعاصرة هو التوجه نحو تقليص حجم سلطة الدولة بما يستدعى بالضرورة إعادة النظر في البيروقراطية وإخضاع أساليب الإدارة العامة للمعايير الموضوعية والمساءلة عن تكلفة تقديم الخدمات وقياس نتائج الخطط والبرامج من خلال الكفاءة والفاعلية وأثر ذلك في البيئة المحيطة. اختصاصات إدارية تباشرها بنفسها على وجه الاستقلال ويكون لها حق البت في شؤونها وحق إصدار القرارات المناسبة في شأنها بمحض إرادتها. وقد يتوقف تنفيذ هذه القرارات على تصديق السلطة المركزية، وقد يكون للسلطة المركزية حق إلغاء هذه القرارات دون أن يكون في ذلك ما يتعارض مع استقلال السلطات الإدارية اللامركزية. لكن السلطة المركزية لا تملك وفقا للمبادئ العامة حق تعديل قرارات السلطة اللامركزية لأن وجود هذا الحق يتعارض مع استقلال هذه السلطة ومع ذلك فانه يجب أن يلاحظ أن تصديق السلطة المركزية على قرارات اللامركزية في الأحوال التي يشترط فيها ذلك، لا يغير من طبيعة هذه القرارات باعتبارها صادرة عن سلطات لامركزية تُسأل عنها هذه السلطات الأخيرة وحدها. استقلال السلطات الإدارية المحلية عن السلطات المركزية،بمعنى أن يكون تعيينهم بطريقة تضمن استقلالهم عن هذه السلطة وأن يضمن النظام القانوني المقرر لهم عدم خضوعهم لأوامر السلطة الإدارية المركزية وتوجيهاتها ويرى البعض أن استقلال السلطات اللامركزية لا يتحقق إلا إذا كان اختيار أعضاء هذه السلطات بطريق الانتخاب بمعنى أن انتخاب أعضاء هذه السلطات يعتبر شرطا أساسيا لا يمكن القول بوجود لا مركزية إدارية تقوم على غير الانتخاب في دولة من الدول . وقد كان هذا هو الرأي المأخوذ به خلال القرن التاسع عشر . أما الآن فلم يعد اختيار أعضاء السلطة اللامركزية بالانتخاب شرطا أساسيا لوجود اللامركزية الإدارية في الدولة ، بدليل وجود المؤسسات العامة الإدارية والصناعية والتجارية في كل الدول في الوقت الحاضر ، وهي أشخاص إدارية ، أي سلطات إدارية مستقلة لا يختار أعضاؤها بطريق الانتخاب. استقلال الشخص الإداري اللامركزي عن السلطات المركزية وانفراده باختصاصات يباشرها بنفسه، مستقلا عن السلطة اللامركزية ، وأن تكون لممثلي الشخص الإداري اللامركزي سلطة ذاتية يستمدها من القانون، بمعنى أن يكون لممثلي الشخص الإداري اللامركزي حق إصدار قرارات إدارية تنفيذية بمحض إرادته في دائرة اختصاصات معينة يحددها القانون دون أن يكون خاضع لأوامر الدولة المركزية وتوجيهاتها. كما أستخدم الفقه الفرنسي مصطلح اللامركزية المحلية للتعبير عن الإدارة المحلية وعرفها بأنها:" هيئات محلية تمارس اختصاصات إدارية وتتمتع باستقلال ذاتي". واستخدم الفقه الفرنسي أيضاً مصطلح اللامركزية الإقليمية مستقلة عن اللامركزية المرفقية للتعبير عن الإدارة المحلية، إذ عرفها بقوله:" أنها هيئات محلية لا مركزية، تمارس اختصاصات إدارية، وتتمتع باستقلال ذاتي , أنه وضح طبيعة الاختصاصات التي تمارسها هذه الهيئات. لالكون اللامركزية تستـند إلى خلفية فلسفية، واجتماعية قائمة على أساس التعاون الجماعي، وتظافر الجهود، والاعتماد على النـفس منذ نشأتـها الأولى في (مجتمع القرية) التي فرضتـها حاجة الإنسان إلى تنظيم نفسه، وتحقيق أهدافه قبل أن توجد الدولة نفسها؛ أو لكونـها الامتداد الطبيعي، أو الوجه الآخر للديمقراطية التي تجتاح العالم المعاصر في الوقت الحاضر، وإنما لضرورتـها كذلك للمجتمعات المحلية، وللدولة، أو السلطة المركزية نفسها؛ خاصة في ظل الدولة الحديثة، أو المعاصرة بسبب التوسع والتـشعب في وظائفها وإلى تضخم الأعباء، وكبر حجم المهام المناطة بالسلطة المركزية في جميع المجالات ، مما دفع بالكثير من البلدان في الوقت الحاضر إلى تبني هذا النمط اللامركزي لمواجهة هذه الأعباء, مما قد يتخوف منه البعض، خاصة في البلدان النامية ، وإنما أتت متضمنة أو مكملة لهذه المركزية القائمة أو للسلطة المركزية فيـها وذلك بـهدف تـخفيف الأعباء، والمهام الكبيرة الملقاة على كاهل القائمين عليها من خلال توزيع هذه الأعباء، والمهام بين مختلف مستويات الإدارة بما في ذلك المستوى المركزي نفسه الذي تناط به في ظلها أهم مفاصل العملية الإدارية المتمثلة بالتخطيط، وتحديد الأهداف، ووضع السياسات العامة، ومراقبة، ومتابعة الأداء بشكل عام، وكذلك الحد من معاناة الجمهور المستـفيد من الخدمات التي تـقدمـها له الإدارة ، المتمثل بالإداريين، والمجتمع المحلي، والمواطنين بشكل عام من جراء هذه المركزية المتبعة إضافة إلى تقديم الخدمات لهؤلاء المستـفيدين منها في مناطق تواجدهم، أو إقاماتـهم البعيدة عن العاصمة التي تـتواجد فيها السلطة المركزية، وكذلك تحسين وضع هذه المناطق، والتـقليل مما تكلفه عملية المتابعة المستمرة مع السلطة المركزية في العاصمة من (جهد، ووقت، ومال) إضافة إلى خلق علاقة وثيقة بين السلطة المركزية في العاصمة، وبين العاملين، والمواطنين في المناطق المحلية بشكل عام، تساعد على تبادل المعلومات، وعلى شرح السياسة المركزية، وإيجاد القبول لـها في هذه المناطق، وتشجيعهم على زيادة اهتمامـهم بمناطقـهم، وعلى مشاركتـهم في الحكم من خلال تدريب قادتـهم المحليـين على إدارة شؤون مناطقـهم، وتجهيزهم كذلك للقيام بأي دور قيادي في المستـقبل على مستوى الدولة كـكل، كون معظم القادة المتواجدين في المستوى المركزي نفسه هم أساساً من أبناء المناطق المحلية هذه؛ ولكون النظام اللامركزي خاصة قد أصبح في الوقت الحاضر ضرورة وطنية؛ بل وحتمية كما يشير الاتجاه الإداري المعاصر لمواجهة التطورات، والتـغيرات الاجتماعية الكبيرة التي يشهدها العصر الراهن في مختلف المجالات، خاصة في ظل الانفجار السكاني المتزايد، وما يترتب عليه من تزايد مستمر لمسئولية الدولة الحديثة في توفير فرص التعليم والعمل والخدمات العامة ، الكافية لكل أبنائها.استقلال الـهيئات اللامركزية في اتـخاذ القرارات الإدارية يفترض وجود جهاز إداري خاص تابع لـها يتولى تنفيذ هذه القرارات، ويـمنحها حق وصلاحية اختيار أفراد هذا الـجهاز، ووضع نظام خاص له مستقل عن النظام العام للموظفين، وهذا ما يعزز استقلال الـهيئات اللامركزية عن السلطة الـمركزية. ويستتبع ذلك استقلال هذه الـهيئات ماليا. فالاستقلال الـمالي عنصر أساسي في تـحقيق اللامركزية الإدارية، لأنه يـمكّن الـهيئات الـمحلية من القيام بالأعباء الـملقاة على عاتقها وتنفيذ الـمشاريع الواجب تنفيذها. فللـهيئات اللامركزية موازنات مستقلة عن موازنة الدولة العامة. تلعب اللامركزية الإدارية دورا أساسيا في عملية التنمية، وهي قامت في الأساس من أجل تـحقيق التنمية على الـمستوى الـمحلي. وذهب الفقه الإنجليزي في التعبير عن مصطلح أو مفهوم الإدارة المحلية بمصطلح الحكم المحلي وعرفها بأنها:" حكومة محلية تتولاها هيئات محلية منتخبة، مكلفة بمهام إدارية وتنفيذية تتعلق بالسكان المقيمين في نطاق محلي محدد، ولها الحق في إصدار القرارات واللوائح المحلية ومن خلال التعريف يتضح بأنه أشار إلى بعض الخصائص الأساسية التي يقوم عليها نظام الإدارة المحلية " وذلك من خلال تحديد طبيعة المسائل الإدارية والتنفيذية التي تضطلع بها الهيئات المحلية. كما أنه بين الوسائل القانونية التي من خلالها تمارس هذه الهيئات مهامها، وذلك بتخويلها سلطة إصدار القرارات واللوائح، كما أن التعريف أبرز عنصر الانتخاب باعتباره يمثل ضمانة من ضمانات استقلال هذه الهيئات، ومع ذلك يؤخذ على هذا التعريف أنه لم يشر إلى عنصر الرقابة والذي يعد أحد أركان الإدارة المحلية. "فالسلطة الـمركزية، وبعد أن ازدادت الـمهمات الـمناطة بـها، نتيجة التحول الـحاصل في مفهوم الدولة التي أصبحت دولة رعاية، أصبحت السلطة الـمركزية عاجزة عن القيام بـما تطلبه التنمية الـمحلية، دون الاستعانة بـهيئات مـحلية. فتراكم الأعباء على الإدارة الـمركزية، والبيـروقراطية التي تعيشها هذه الإدارة إضافة إلى الروتين الإداري الذي يؤخّر اتـخاذ القرار وتنفيذه. كل هذه الأمور قضت بالاعتماد في تـحقيق التنمية الـمحلية على هيئات منتخبة تعبّـر عن إرادة الـمواطنين وتطلعاتـهم ومصالـحهم. فهم أدرى بشؤونـهم وبكيفية إدارة هذه الشؤون، من السلطة الـمركزية، البعيدة عنهم والتي لـها مشاغلها الكثيـرة. وإعطاء هذه الـهيئات الصلاحيات اللازمة والإمكانيات الضرورية، وبـخاصة الإمكانيات البشريـة والـمالية،مما يؤهلها لتنظيم شؤون الـمحلة (بلدة أو مدينة) وتوفيـر الـخدمات فيها، وتطوير أوضاعها العمرانية والاجتماعية والثقافية. وهذه كلها أمور تساعد على تـحقيق التنمية بأبعادها الـمختلفة.

وخلاصة القول أن أهم ضمانات نجاح نظام فعال للامركزية كأساس للحكم المحلى, وضع حد لمسألة التعددية فى التشريعات المنظمة لعمل الإدارة المحلية وجمعها فى قانون واحد. التمتع بدرجة مناسبة وكافية من الحرية والاستقلال عن السلطة التنفيذية المركزية بالنسبة إلى كل ما يتعلق بإدارة الشئون المحلية من خلال نقل حقيقى وأصيل للسلطات من الجهة التنفيذية المركزية إلى المحليات. وعدم الاقتصار على التفويض فى السلطات. حسن اختيار القيادات المحلية من خلال وضع ضوابط واضحة ودقيقة ومحايدة, تفعيل نظام الانتخابات الحرة والنزيهه هو وحده الكفيل بتفعيل نظام الإدارة المحلية وبالذات المجالس الشعبية المحلية. بهذه الضمانات يمكن إقامة نظام حكم محلى على أساس اللامركزية يحقق مصالح الناس ويمكنهم من قضاء إحتياجاتهم بسهولة دون أى مشاكل، ولا تضطرهم التعقيدات الإدارية والبيروقراطية الى دفع الرشاوى للحصول على حقوقهم. فاللامركزية الإدارية تقوم في جوهرها على عدم إتخاذ كل القرارات و الأعمال المتعلقة بالشؤون العامة من قبل السياسيين و البيروقراطيين في العاصمة و على توزيع السلطات و الصلاحيات على كل أنحاء البلاد. اي تنفصل هيكليا عن الحكومة المركزية و تحول إلى مؤسسات وطنية عامة أخرى.


الجيش العراقي, تأسس في سنة 1921 حيث اسُست اول وحداته المسلحة خلال الانتداب البريطاني للعراق, حيث شكل اول فوج باسم الامام موسى الكاظم (ع), الجيش يمثل جميع العراقيين, وبحسب الدستور العراقي في المادة (9) فقد نصت على ((أ.تتكون القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي, ولا تتدخل في الشؤون السياسية, ولا دور لها في تداول السلطة))
وقد نصت المادة نفسها في الفقرة(ج) على ((لا يجوز للقوات المسلحة العراقية وافرادها، بضمنهم العسكريون العاملون في وزارة الدفاع أو أية دوائر أو منظمات تابعة لها، الترشيح في انتخاباتٍ لإشغال مراكز سياسية، ولا يجوز لهم القيام بحملات انتخابية لصالح مرشحين فيها، ولا المشاركة في غير ذلك من الاعمال التي تمنعها انظمة وزارة الدفاع، ويشمل عدم الجواز هذا انشطة اولئك الافراد المذكورين آنفاً التي يقومون بها بصفتهم الشخصية او الوظيفية، دون ان يشمل ذلك حقهم بالتصويت في الانتخابات.

ان المفهوم العام للجيش انه لا يتدخل في العملية الانتخابية ولايجوز له القيام بحملات الدعاية الانتخابية لاي جه, ولا دور له في تداول السلطة ولا يؤثر على انتخابه اي شخص وان تكون انتخاباته حرة, ونزيه, وشفافة ولكننا نجد اليوم في مفاصل الجيش من يروج ويمهد لانتخاب شخص معين يكون له مصلحة في ذلك الانتخاب. فهذا العمل يعد خرقاً للدستور والانظمة والقوانين.
اما عن الامتيازات فالجيش العراقي الباسل يحتاج الى المزيد من الامتيازات والدوافع المادية والمعنوية, ولكن اعطاء هكذا امتيازات في مثل هذا الوقت نحن نُشكل ونعترض عليه , فهذه الامتيازات بحد ذاتها تعتبر دعاية انتخابية بل تعتبر من قبيل الرشوة انتخابية .
ان الحديث عن قانون الانتخابات وسلبياته كثيرة, ولكن اهمها هي التنظيم القانوني لانتخابات التصويت الخاص الذي يعده البعض ورقة ربحية لضمان الفوز في الانتخابات والبعض الاخر يعبره حصة الاسد, والبعض يعتبره مصدراً لتولي السلطة, والبعض يراه سلماً مناسب للحصول على جزء كبير ومهم من الدولة.
ان القاعدة العامة للانتخابات هي ان تكون عامة والحرية والشفافية في الاختيار لكن هذه القاعدة لا تطبق في التصويت الخاص بالجيش ومنتسبين القوى الامنية, ولعل العيوب كثيرة منها, الانتخاب يكون داخل مناطق قريبة مقرات الفرق, واحياناً يكون داخل المعسكرات كـ(التاجي / الرستمية / كلية الاركان / كلية الشرطة) فهذه جميعاً تكون مسيطر عليها من قبل القادة وامري الافواج, وهناك مفاهيم عديدة تطبق في مداخل الاجهزة العسكرية وهي (الوحدة بآمرها) (الفرقة بقائدها) وغيرها من المفاهيم الغير دستورية وغير قانونية . فهي تعد مخالفة لقانون الانتخابات الذي يرمي الى تحقيق الموضوعية بالانتخابات وان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة, فالتصويت الخاص مسيطر عليه من قبل بعض الاحزاب المتنفذة في الدولة التي تعطي الاوامر الى قادة الفرق بعدم فسح المجال امام الجيش بالانتخاب بشكل سليم, وهذه الحالة تشكل بحد ذاتها خرقاً للعملية الديمقراطية وقوانين الانتخابات .
نتمنى ان تكون الانتخابات كلها في الاقتراع العام ولا يوجد اي تصويت خاص, ونستطيع ان نعطي بعض الحلول لمسألة الامن وحماية العملية الانتخابية , هو ان يكون الدوام للجيش العراقي بنسبة 50% في يوم الانتخابات , وهذه النسبة تنتخب بأقرب مراكز للاقتراع العام ولا يوجد اي ضغوط عسكرية في الاقتراع العام وذلك بسبب وجود الناخبين ووجود المراقبين للكيانات والوكلاء من قبل منظمات المراقبة للعملية الانتخابية.
وفي الختام اود ان اقول (من خلال هذه الاجراء سوف نبعد اي طعون او شك في العملية الانتخابية وايضاً سوف ينتخب القوى الامنية وافراد الجيش مع المواطن في يوم واحد , وذلك سيحقق الشفافية والحرية في الاختيار لكن مايريده الاخر هو الانتخابات تكون لصالحه ولمنفعته حتى لو كانت مخالفة للدستور والقوانين )

الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2013 17:38

ألف يوم من القمع- ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


ألف يوم إنقصى من عمر أطول ثورة في ربيع العرب الذي أصبح خريفا, ألف يوم من الحراك السلمي المتواصل الذي لم ينقطع يوما منذ انطلاقته في الرابع عشر من فبراير من العام ٢٠١١. الف يوم سقط خلالها عشرات الشهداء برصاص أزلام السلطة أو تحت مباضع جلاديها في المعتقلات أو بالغازات الخانقة التي تطلقها على المتظاهرين السلميين فيما اكتضت المعتقلات بالأحرار والحرائر المطالبين بالديمقراطية.

الف يوم انقضت ومازال الحراك الشعبي لأهل البحرين مستمرا والشعب اكثر عزيمة واصرارا على تحقيق مطالبه العادلة المتمثلة باعادة السلطة الى الشعب باعتباره مصدر السلطات جميعا. الف يوم من الاحتلال العسكري الخارجي للبلاد والف يوم من الصمت المريب للمجتمع الدولي إزاء ما يجري في البحرين من انتهاكات لحقوق الانسان حولت البحرين الى مقبرة لها .

الف يوم مرت والسلطات لازالت تتبنى الخيار الامني معولة عليه لأحباط ثورة شعب عانى الامرين طيلة سنوات حكم آل خليفة للبحرين. فالبحرين إحتلها آل خليفة الذين قدموا لها من دولة قطر الحالية في العام ١٧٨٣ ومنذ ذلك الحين وهي تخضع لحكم عائلي تهيمن فيه عائلة آل خليفة على كافة مقدرات البلاد من سياسية واقتصادية وعسكرية.

اكثر من قرنين مضت من الاضطهاد والتمييز ضد سكان البلاد الاصليين مصحوبا بسياسات تجنيس تهدف الى تغيير التركيبة السكانية للبحرين بما يرجح كفة طائفة على أخرى . لم يهدأ شعب البحرين طوال تلك العقود المنصرمة بل كانت له انتفاضة وثورة في كل عقد خلال القرن الماضي وكان آخرها الحراك الشعبي الحالي .

يريد البحرينيون حكومة منتخبة وليست معينة , حكومة تمثل ابناء الشعب كافة لا ان تحتكرها عائلة واحدة وتستأثر بأركانها. فالبحرين ومنذ استقلالها في العام ١٩٧١ وهي تخضع لحكم رئيس وزراء أوحد وبلا منازع أو مدافع الا وهو خليفة بن سلمان ال خليفة عم الملك الحالي الذي يأبى التنازل عن منصبه رغم انه بلغ من العمر عتيا.

لا يبدو في الافق ان السلطات بصدد الاستجابة لمطالب الشعب العادلة ولايبدو ان الشعب مستعد للتنازل عن مطالبه بعد كل التضحيات التي قدمها. ولايبدو ان المجتمع الدولي بصدد ممارسة ضغوط على هذا النظام لحمله على الاستجابة لمطالب شعبه العادلة. وهكذا تستمر الثورة ويستمر القمع وتستمر التضحيات .

الا ان المظلومين موعودون دوما بالنصر عاجلا ام اجلا وقد لاحت بشائر نصر البحرانيين في الافق فالمتغيرات الاقليمية التي طرأت على المنطقة مؤخرا بعد فشل مشاريع قوى الارهاب المدعومة من بعض القوى الاقليمية تعجل من انتصار ثورة البحرين وسيقطف الشعب البحريني ثمار نضاله في القريب العاجل انشاء الله فتحية لشعب البحرين الأبي والمجد والخلود لشهدائه الابرار.

تخوض القوى السياسية بمختلف اتجاهاتها صراعا وجدلا واسعا يشمل كل جوانب سياسة الدولة، والكل يطرح نفسه مدافعا امينا عن هموم المواطن وما يتطلع اليه من امل نحو التغيير الحقيقي للخروج من الازمات المتلاحقة والعميقة التي تشمل كل جوانب حياة المجتمع العراقي .. وبما اننا نتابع تحركات جميع القوى السياسية سواء التي تقبض على زمام الدولة وسياساتها المختلفة او القوى المهمشة والبعيدة عن التأثير في اتخاذ القرارات الحاسمة في رسم وتوجيه سياسة الدولة ،وبما ان المواطن العراقي يكابد ويعيش لجة صراع مستعر بين شتى القوى السياسية فلا بد من التساؤل عن اي تغيير يجري الحديث وعلى اي مستوى ولمصلحة من؟ ومن هي القوى المؤهلة لقيادة التغيير؟.
كما اسلفنا ان كل القوى السياسية اليوم تنادي بالتغيير ولكل منها اعتباراتها ومسبباتها واهدافها ، ترى مالمطلوب تغييره ؟ هنا على القوى حاملة لواء التغيير ان تضع النقاط على الحروف وتعلن ما الذي تستطيع تغييره فعلا ؟ ارضاءا لمطلب الشعب العراقي المعلن بالقضاء على النهج الطائفي وعلى المحاصصة والفساد المالي والاداري وكبح جماح الميليشيات الطائفية والقضاء على الارهاب والتطرف الذي يذبح العراقيين كل يوم.
ان كل القوى السياسية مطالبة بتحديد موقف واضح وصريح من تلك المطالب والمهام الملحة وان تبرهن على قدرتها في التصدى لها وحلها لصالح الجماهير .. بداية لابد من التأكيد ان القوى المهيمنة على مقاليد الدولة منذ احتلال العراق وحتى يومنا هذا والتي تتقاسم وتتحاصص وتتوازن في كل صغيرة وكبيرة قد فشلت فشلا ذريعا في التقدم خطوة واحدة نحو الامام واذا كانت حكومة الشراكة مؤهلة لاحداث التغيير لمصلحة جماهير الشعب العراقي فمن الذي وقف في طريقها ومنعها من تحقيق التغيير المنشود خلال العشرة سنوات المنصرمة.. ويمكن القول وببساطة وبديهية ان هذه القوى السياسية لا يجمعها بقضية التغييراي جامع الا من جانب واحد فهي تتصارع منذ تشكيل مجلس الحكم الطائفي والى يومنا هذا على مركز الدولة الاول المؤثر في الهيمنة على مركز القرار السياسي الا وهو موقع رئاسة الوزراء اي ان كل كتلة تعمل وتناور وتحاور وعينها على كرسي رئيس الوزراء هذا هو ما تسميه الاحزاب الطائفية عملية التغيير التي تثير حولها كل هذا الضجيج الاعلامي وتسخر من اجل تحقيقها كل ما تمتلك من وسائلها المشروعة وغير المشروعة بما في ذلك صرف الاموال الطائلة والتسقيط السياسي وتحريك جيوشها الميلاشيوية واتفاقات تحت الطاولة والضرب تحت الحزام..ان طبيعة تكوّن وتشكّل وقيام تلك التشكيلات الحزبية والتكتلات السياسية المتزمتة مذهبيا وطائفيا وجهويا لا تسمح لها قطعا باحداث اي تغيير جذري يخرجها من قمقمها الطائفي والاثني بالاتجاه الوطني العام .
وتظل حظوظ القوى الديمقراطية الواسعة التكوّن والتشكّل والتي تضم في صفوفها قوى عديدة من كل المشارب والاتجاهات السياسية والديمقراطية هي وحدها القادرة على التغيير المطلوب ولكنها بحاجة الى المزيد من التلاحم والتكاتف ونكران الذات ووضع مصلحة الجماهير فوق كل الاعتبارات من اجل قيادة عملية التغيير بدأب وصبر حتى وان كانت عملية التغيير ليست حاسمة لما تملكه التيارات الطائفية من امكانيات هائلة ولما تحظى به من دعم اقليمي ودولي ،ومع معرفتنا بمحدودية تحقيق التغيير المنشود بحكم العوامل والظروف التي تمر بها بلادنا، ولكن ما يجب تأكيده هو ان هذا التيار المدني الديمقراطي هوالقادر والمؤهل لاحداث عملية التغيير ربما ليس في هذه المعركة الانتخابية التي تجري وفق اجندات حيكت وخطط لها على ان تكون اشد ضراوة على المواطن العراقي . 
الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2013 17:37

عشق..وقصيدة .- زنارعزم ...


سألت العشق يوماً من تكون ..؟
قال :..وأنت ..؟
قلت..أنا ..
شاعر الأحزان ..
أشدو في سراب التيه الحاني ..
أنا بقية من دمعة تائهة ..
أنا رعشة شوق كالاعصار
في زمن  بلا عنوان ..
قال...وانا .
أنا أعرف ان للحب لحناً..
وللعشق شموخ العنفوان ..
وعتمة الليل  همساً وانيناً
وعطر البيان ..
أنا كل آزاهير الكون والساعات والثواني
انا ملاك الحب ..أنا القدر ..
وأنا الجمر والطوفان ..
أنا عشق..أسري في شرايين البشر ..
وانا  آزاهير الأقحوان ..
وانا نهر وبحر وشوق وعشق
وعطر..وكوكب ثاني ..
أنا أريج الصبح ..أنا عطر القداسة ..والأيمان
أنا ياسيدي همسة العشاق. رماد وبركان ..
وتمتمات كحل  في العيون وروج
وقلادة  ونبيذ ارجواني ..
أنا ضحكة حلوة ..شهية ..سخية ..
وطائر..ونورس ولهان .
أنا مع كل الغوالي وربيع الفصول امضي
مع شهقة الآهات والدمع في الأجفان ..
أنا ..كحل المحبين ودمع العاشقين ..
ورياض المروج والأشجان ..
يا أحبائي ..
هل عرفتم ..من أنا ...؟
أنا ..
أنا سيد الدمع ..والحب ..والعشق..
والروح ..والضياء ....
انا عالم ثاني ...
زنار عزم

شفق نيوز/ كشف مصدر استخباري في الجيش العراقي عن قيام الجهات الامنية المختصة في محافظة نينوى بعملية نقل المعتقلين "الخطرين" والمحكومين باحكام "ثقيلة" بضمنهم عرب الجنسية من سجن بادوش الى سجن سوسة بالسليمانية في اقليم كوردستان.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز" ان قوات مشتركة من الجيش العراقي وقيادة عمليات نينوى والشرطة الاتحادية قامت بعملية نقل السجناء الموصوفين بالخطرين والمحكومين احكاما ثقيلة وبضمنهم عرب الجنسية من سجن بادوش (25 كلم غرب الموصل) الى سجن سوسة بمحافظة السيمانية في اقليم كوردستان.

واضاف تم البدء بعملية النقل الساعة الثانية عشرة ليلا، بعد اتخاذ اجراءات امنية صارمة ومشددة في الطرق التي سلكتها العجلات الناقلة وقوات الحماية المرافقة لها.

ورفض المصدر الكشف عن عدد من تم نقله، مكتفيا بالقول "انهم بالعشرات"، مرجحا ان "نقل هؤلاء المعتقلين هو من باب الاحتراز الامني".

وشهدت عدة سجون في العراق عمليات تهريب المعتقلين خلال الشهرين الماضيين، بعد قيام مجاميع مسلحة بشن هجمات نوعية ومكثفة بواسطة سيارات ملغمة وانتحاريين.

خ خ/ م ف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام قامت خلال أمس وأول أمس بطرد 15 عائلة كوردية من منازلها في محافظة الرقة، بحجة موالاتهم لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي، ووحدات حماية الشعب الكوردي.

وذكر المرصد في بيان حصلت NNA على نسخة منه :"أن الدولة الإسلامية منعت المواطنين الكورد المهجَّرين من منازلهم، من اصطحاب حاجياتهم معهم، وذلك قبل انتهاء المهلة التي أعطتها الدولة الإسلامية للمواطنين الكورد بإخلاء بيوتهم والنزوح إلى مكان آخر لم تحدد وجهته، ما أجبر الأهالي على البقاء في العراء في ظل الظروف الجوية السيئة والثلوج التي تشهدها منطقة تل أبيض ومناطق عديدة في سورية".

واضاف المرصد ان النشطاء اكدوا "أن الدولة الإسلامية قامت بتهجير إحدى العائلات وجلبت عائلات موالية للدولة الإسلامية وأسكنتها في منزل العائلة المهجَّرة".

وذكر البيان مصير المخطوفين الكورد :"ان الدولة الاسبلامية قامت بخطف 51 مواطناً كوردياً على الأقل بينهم طفلان اثنان وسيدة و7 فتيات، من مدينة منبج وقراها ومدينة جرابلس في حلب، وأفرجت لاحقا عن خمسة منهم ، ولم يتبين مصير البقية حتى الآن، بعد أن اقتادتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى جهة مجهولة، وأكدت مصادر موثوقة حينها للمرصد السوري لحقوق الانسان ان الدولة الاسلامية وضعت يدها على متاجر وفرن تعود ملكيتها للكورد بمدينة منبج، كذلك اختطفت الدولة الإسلامية قبل يومين 11 مواطناً كورديا بينهم سيدة وفتاة من مدينة جرابلس واقتادتهم الى مكان مجهول".


هذا وتتعرض مناطف الكوردية لا سيما كوبانى وعفرين والمناطق الاخرى التابعة لمحافظة حلب إلى حصار خانق تقوم بها الدولة الاسلامية في العراق والشام، مما دفعت بالمنظمات الانسانية إلى فتح جسر جوي بين أربيل وغرب كوردستان لإيصال المساعدات الانسانية إلى المدنين هناك الذين يعانون من ظروف صعبة وسط موجة البرد التي ضربت المنطقة منذ ايام.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

{دولية:الفرات نيوز} أستيقظ السوريون صباح أمس على وقع مذبحة وحشية نفذها ما يسمى بـ"جيش الإسلام"، المكون الرئيس لـ"الجبهة الإسلامية" السلفية المتطرفة، بحق عدد من العمال وعائلاتهم الآمنين من سكان عدرا العمالية.

وتفيد الأنباء الواردة من عدرا العمالية، وفق شهادات حصلت عليها {الوطن} هاتفياً من سكان المدينة أنه" فجر أمس واستغلالا لسوء الأحوال الجوية، تقدم عدد كبير من ما يسمى عناصر {جيش الإسلام} التابع مباشرة لآل سعود ليقتحموا مخفر المدينة أولا، ومن ثم المدينة ونفذوا هجوماً بأعداد كبيرة وبسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة، وقاموا بذبح المدنيين العزل، في حين كانت مكبرات الصوت تنادي السكان للنزول إلى الملاجئ والاحتماء فيها".

وحتى كتابة هذه السطور لم يعرف عدد شهداء المجزرة إلا أن" السكان أكدوا أن من بين الشهداء نساء وأطفالاً وعوائل بكاملها تم ذبحها".
واشتبكت عناصر الدفاع الوطني القليل عددها نسبياً في المدينة، مع المجموعات المسلحة وحاولت صد الهجوم، إلا أن الإرهاب تفوق عدداً ما أدى إلى طلب المؤازرة من الجيش.

وعلمت الوطن أن" قوات الجيش العربي السوري توجهت على الفور إلى عدرا العمالية حيث دارت اشتباكات مع الإرهابيين وتمكن الجيش من استعادة عدد من النقاط وقتل عدد من المهاجمين بينهم قناصة، وظلت الاشتباكات مستمرة حتى كتابة هذه السطور مساء أمس".انتهى م

بغداد (المستقلة)… بعد أيام على اعنف اشتباك بين احرار الشام ودولة العراق والشام الاسلامية ‘داعش’ راح ضحيته ثلاثة مقاتلين من الاحرار في بلدة مسكنة بريف حلب انتقد احد قيادات الجبهة الاسلامية تنظيم داعش بشدة مبتدئا حديثه لانه مضطر للحديث عن ‘الحقيقة المرة’.

وقال عبد الملك القاضي الشرعي في الجبهة لصحيفة القدس العربي أطلعت عليه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم ان امراء داعش يتصفون بـ’الغلو المستفيض’ لانهم يصفون الاسلاميين في سوريا بالصحوات ويكفرون الجيش الحر، وسرد الشرعي عدة حوادث وقعت بين الفصائل و’داعش’، منهيا حديثه بالطلب من البغدادي ان ‘يضبط جنوده’.

ومن ضمن ما اخذه على ‘داعش’ تكفيرها لقضاة الهيئات الشرعية التابعة لفصائل الجبهة الاسلامية، ولم يكد ينهي المسؤول في احرار الشام حديثه عن الهيئات الشرعية حتى هاجمت قوة من ‘داعش’ مقر الهيئة الشرعية للجبهة الاسلامية في حريتان بريف حلب الشمالي في اخر مواجهة بين الطرفين.

ومن ابرز ما ذكره القيادي في حركة احرار الشام عبدالملك انهم ‘لن يسمحوا بنحر المشروع الجهادي في الشام كما نحر في العراق ‘في اشارة الى الصراع الذي نشأ في العراق بين المجموعات الاسلامية كالجيش الاسلامي وكتائب العشرين وبين تنظيم القاعدة العراقي الذي يتزعمه البغدادي زعيم ‘داعش’ في سوريا الان.

ولعل الحادثة الاخيرة التي وقعت في سرمدا عندما قام عناصر ‘داعش’ باعدام بائع مازوت بسبب تلفظه بما اعتبر كفرا عند سؤاله عن سعر المازوت، تعد مثالا على الممارسات المتطرفة لتنظيم الدولة التي اغضبت المجتمع المحلي منها وافقدتها اي حاضنة شعبية تماما كما سبق وحصل في المناطق السنية في العراق.

وترمي ‘داعش’ الى فرض سلطتها ونفوذها ومقاتلة كل من يرفض ‘مبايعتها’ رغم انهم فصائل اسلامية تفوقها عددا ونفوذا.

ويقول قيادي في احد فصائل الجبهة الاسلامية لـ’القدس العربي’ انهم قادرون على انهاء تواجد ‘داعش’ بشكل سريع، لان فصائل الجبهة اكثر قوة وعددا ولكن ما يعيق تلك الفصائل بحسب القيادي ‘اننا لا نستطيع سحب مقاتلينا من الجبهات مع قوات النظام.. لو سحبناهم لانهينا داعش لكن ماذا لو استغل النظام الفرصة وتقدم؟’.

لكن للجبهة الاسلامية اعداء اخرون غير ‘داعش’، يبدو انهم يخططون للتنسيق سوية ضد الجبهة وان اختلفت مشاربهم الفكرية .

فقبل يومين اعلن عن تشكيل ‘جبهة ثوار سوريا’ التي تضم فصائل منافسة للجبهة الاسلامية ابرزها كتائب شهداء سوريا التي يتزعمها جمال معروف، وتتحالف هذه الجبهة مع قيادة الاركان في الجيش الحر التي انسحبت منه فصائل الجبهة الاسلامية، بل وهاجمت مقراته قبل ايام واستولت على مستودعات السلاح والذخيرة، ثم عادت حركة احرار الشام (المنضوية في الجبهة الاسلامية) واقتحمت مقرات معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وطردت كتيبة من الفاروق وكتائب شهداء سوريا، الامر الذي دفع قادة جبهة ثوار سوريا الى توجيه تهديدات للجبهة الاسلامية تصل لحد الصدام المسلح.

ويذهب بعض المطلعين الى القول ان بعض فصائل جبهة ثوار سوريا والتي يجمعها مع ‘داعش’ العداء لفصائل الجبهة الاسلامية، باتت تنسق تحركاتها مع تنظيم الدولة الاسلامية على الرغم من اختلافهم فكريا بشكل كبير ‘انها لغة المصالح فقط كما يقول المصدر .

ورغم نفي قيادات في جبهة ثوار سوريا هذا الامر واعتباره ‘اتهامات فارغة’ الا ان احد قيادات كتائب الثوار في سرمدا اعلن مبايعته للبغدادي ‘اميرا’ وانضم للدولة رغم اختلافه فكريا معها، ويعتبر هذا القيادي الذي يسمى ‘الطير’ خصما معروفا للجبهة الاسلامية وقد لاحقته المحاكم الشرعية بعدة تهم تتعلق بتهريب البضائع والاستيلاء على المال العام .

وتنذر الايام المقبلة بمواجهات عنيفة بين الجبهة الاسلامية من جهة وداعش وجبهة ثوار سوريا من جهة اخرى وان اختلفت الاسباب، حسبما يرى قياديون بالفصائل السورية المعارضة المسلحة.

خاصة وان عاملا اخر قد يضاف للصراع، وهو خلافات الدول الداعمة للثوار في سوريا، فقطر وتركيا تقدم دعما اكبر لفصائل الجبهة الاسلامية منذ اكثر من عامين، اما السعودية فكانت تفضل دعم فصائل تعتبرها اقل راديكالية مثل لواء احرار سوريا في حلب وكتائب شهداء سوريا في ادلب، ولكن تبين لها ان هذه الفصائل اقل نفوذا واضعف تاثيرا من فصائل الجبهة الاسلامية التي تدعمها قطر (لواء التوحيد واحرار الشام وصقور الشام ولواء الاسلام )، لذلك قام الامير بندر بن سلطان باستضافة قائد لواء الاسلام في غوطة دمشق زهران علوش وقدم له دعما كبيرا بحسب المصادر، في خطوة تظهر رغبة سعودية في التقرب الى فصائل اكثر تأثيرا وقوة وان كانت اكثر راديكالية وتطالب بدولة اسلامية. (النهاية)

 

في الليلة الماضية حضرت جانب من ( غرفة ) بالتالك الألكترونية التي تديره موقع وجمعية كانيا سبي المحترمة ومشكورآ وكان موضوعهم من هو شيخادي.؟

هنا وقبل الحضور والمشاركة في نقاش آخر وفي الليلة ( 18 / 19 / 12 ) القادم وأنشالله حول هذا ( السؤال ) والعنوان أعلاه وهو موجه الى ( الجميع ) وشرحه ودون الأنتظار من ( جميع ) كتابنا وباحثونا المسماة ( الآن ) وللأسف الشديد نحن الأزداهيين الآريين الداسنيين الزه ره ده شتيين الأيزيديين ( الكورد ) في الأصل واللغة والقومية في ( لالش ) وكوردستان الكبرى ووصولآ الى ( الهند ) الشرقية وسيبيريا الشمالية.؟

سأستجيب لهم وبكل ثقة ومعلومة من هو ( شيخادي ) وماهو الفرق بين أصله وتأريخ نشأته وبين ( أصل ) ومعاني الديانة ( زه ر + ده شت ) = شمس البرية الكوردية اللغة والمعاني.؟

لأن ( الأغلبية ) منهم كانوا ولا يزالون نائمون ومخدرون تحت مسما ب ( سريين ماليين ئاديا ) أي أسرار العائلة العدوية الأموية القريشية العربية الأصول أدناه …..........................

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9+%D8%A8%D9%8A%D8%B1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE

حيث دعوا ويدعون بأن هذا الشيخ ( عدي ) بن مسافر المولد في ( قرية ) بيت الفأر / بعلبك اللبنانية الحالية و حوالي عام ( 557 ) للهجرة المحمدية هو ( نبي ) الأمة في الأرض وشيخ ( السنة ) في السماء وحتى ( الرب ) نفسه حااااااااااااشااااااااا وغيره من القصص والتمديحات الكثيرة والمبالغة فيه والغير عقلانية بعد اليوم مثل أن جذورهم وتسميتهم الحالية وهو ( الشيخ ) أو شيخ تسبق خلق وظهور ( آدم ) وحواء وجميع البشرية على الأرض.؟

لكن الحقيقة والوثائق تقول ( عكس ) ذلك لأن التأريخ لالالالالالالالالالالالالاترحم ولالالالالالالالالالالالا تظلم أحدآ كان وسيكون.؟

هذا هو ( مصدر ) وأصل وحقيقة الديانة الزه رد ه شتية التي يدعون بأنهم أعرق منهم وليست هناك أية ( ربط ) وعلاقة قومية ولغوية ( بعيدة ) وقريبة معهم وحسب ماهو وارد أدناه …......

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%A9

نعم أيها القراء الكرام ( أيزيديين ) وغير أيزيديين المحترمون وجميعآ ستكون هذا العنوان والسؤال هو نقاشنا ( الجريئ ) والحاد والغير مرغوب على ( ذوق ) البعض من الحضور الكرام وخاصة لدى أحفاد ذلك الشيخ عدي الثاني حوالي عام ( 644 ) للهجرة المحمدية.؟

1.وقبل بدء النقاش أرجو وأكرر الرجاء والف الرجاء والطلب والأقتراح من ( مدير ) هذا الموقع أو ضيف الشرف ( الأنتظار ) وعدم التسرع ولغاية مرور ( نصف ) الوقت المخصص للنقاش الى هولاء الشيوخ عدي الأول والثاني 557 – 644 للهجرة أعلاه وقصصهم وتمديحاتهم الشخصية والغير موثوقة سوى ما تسمى ب ( علم ) الصدر واللسان والتقليد والأختلاف بينهما.؟

وأنما بواسطة تقديم ( الأدلة ) والبراهين العلمية والموثوقة بعدم أنتماءنا الى هذه الديانة الزردشتية أعلاه وقبلها وكنا موجودون ومعروفون بأسم ( الأيزيدية ) وحتى المثرائية والداسنية قبلهم وبآلاف السنين وهذا ما أتمناه ياااااااااااااااااااااااااااا رببببببببببببببببببببببب..؟

فهو العالم والشاهد والحاكم العادل على نيتي الشخصية ونية أحفاد هولاء الشيوخ وفي مقدمتهم السيد ( خليل جندي ) الذي يهيين ملاك ( تاف وه سى ) طاووس ملك في ضفحات ومضامين كتابه ( الهدام ) والمسيئ نحو معرفة حقيقة الديانة الأيزيدية ومن خلال تهجمه الحاقد الدفين والغير مبرر على كلمة ( بير ) ووصفهم ب ( المرأة ) وزوجة الشيخ.؟

لكن وأن حدث العكس وأسرع ضيف الشرف وأعتقد أعرفه ومسبقآ التطرق اليهم وتمديحهم بواسطة ( قول ) والقصص فستحدث ( الحابل ) والنال وفسخ النقاش من أساسه.؟

فأختصار في الكلام وحفظه ل الليلة القادمة أعلاه قلت وأقول للجميع بأنني ( أنسان ) لكنني غير مؤمن به ومهما كان وسيكون سوى برب ( السماء ) وبأنواره الأزلية وخاصة نور الشمس مصدر الحياة لكل ما هو حي.؟

2.بعد موت ( النبي ) المسماة زه ره ده شت والذي كان قد أخذ تسميته من ( نور ) الشمس أو اللون الأصفر ( زه ر ) الكوردية اللغة في البرية ومع الأحترام لجميع مؤمناته ومؤمنيه وقع ( الفوضى ) والأختلاف على خليفته ومثلما حدث عند المسلمون وبعد موت نبيهم ( محمد ) وليرحمه الله والأسؤ منهم وكثرة مذاهبهم الحالية.؟

فأن هذا الكلام التي قالوا ( البعض ) من الحضور الكرام في الليلة الماضية وبالأخص الأستاذ ( فرامز غريبو ) المحترم بأننا لسنا زه ره ده شتيون فكريآ وعقائديآ وحتى قوميآ.؟

ليست سوى الأعتماد على تلك و هذه الفوضى بأنهم يلعنوننا بعبدة ( الشيطان ) والأبليس والعفاريت وغيرهم من هذه التسميات المترجمة والمنقولة من الكتب ( الأنجيل ) والقرآن العربية اللغة وبعدهم من هذه الكتب والمجلدات المنسوبة الى هولاء الشيوخ مثل ( المصحف الأسود ) والجلوة ومحك الأيمان وهداية الأصحاب وغيرهم.؟

لالالالالالالالالالالالالالالالالا وأنتظر قليلآ يا السيد و ضيف الشرف وكون أكثر جرأة وصراحة وقل بأننا كنا وسنكون ( الأصل ) والجد لجميع ( باوه رى ) الثقة والأيمان والعقائد الكوردية السابقة التي ظهرت وأنتشرت في جبال ( لالش ) و كوردستان وقبل سيطرة هولاء الشيوخ وبأكثر من ( 1000 ) الف عام.؟

لكن وبعد وصولهم وسيطرتهم على شؤؤننا الثيوقراطية ومنذ حوالي ( 850 ) عامآ وفقط وبسبب تمديحاتهم الغير عقلانية مثل ( نبي ) الأمة وشيخ السنة قام الآخرون بلعننا ووصفنا بعبادة الشيطان والأبليس التي لم تكن وقبل سيطرتهم موجودآ ومعروفآ في لغتنا ومناطقنا.؟

3.وأخيرآ وليست آخرآ قلت وأقول الآن والى الأبد بأن ( الأصل ) والقومية يجب أن تكون قبل الديانة والتدين والتعبد للأنسان.؟

فبعكسه وأن أعتمدنا وتسلحنا بنشأة وتأريخ وأفكار هولاء الشيوخ أعلاه وليرحمهم الله فأن ( الكثير ) من قبائلنا الحالية ليسوا سوى ( طائفة ) ومن مخلفات ذلك الخليفة الأموي القريشي العربي المسلم السني المذهب يزيد بن معاوية حوالي عام ( 60 ) للهجرة المحمدية.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 12.12.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

http://rojpiran.blogspot.de/

http://www.facebook.com/pirxidir.celki

http://elaphblogs.com/rojpiran.html#sthash.trXXOPMZ.dpuf

 

 

صوت كوردستان: أنهارت تحالفات الأحزاب الكوردية في كل من كركوك و نينوى و ديالى، و أعقبتها أنهيار التحالف بين القوى الكوردية داخل إقليم كوردستان.

بدأت أولى الانهيارات بأنتهاء العمل بالاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني في محافظات الإقليم الثلاثة و أعقبتها أنهيار التحالف بينهم في نينوى و من ثم كركوك و ديالى.

ففي محافظات السليمانية و أربيل و دهوك ستخوض القوى الكوردية جمعاء الانتخابات بقوائم منفردة. و في المحافظات الكوردستانية خارج إدارة الإقليم ستخوض القوى الكوردستانية في كركوك بقوائم منفردة و في خانقين ستخوض حركة التغيير الانتخابات بقائمة منفردة. أما في نينوى فسيخوض حزب البارزاني و الإسلامي الانتخابات بقائمة مشتركة بينهما، بينما حزب الطالباني و التغيير و أحزاب أخرى ستخوض الانتخابات بقائمة مشتركة بينهم.

أنتهاء التحالف بين القوى الكوردية سيتمخض عنه أنتهاء التوحد الكوردي في بغداد و أحتياج القوى الكوردية الى التباحث بعد الانتخابات من أجل تشكيل التحالفات و بهذا سينتهي سيطرة حزب البارزاني و حزب الطالباني على مناصب الكورد في بغداد و سيضطر حزب البارزاني الى التباحث مع القوى الكوردية و توزيع المناصب في بغداد على عكس الدورة الحالية التي حرمت حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان من اية مناصب في الحكومة العراقية من قبل حزب البارزاني و حزب الطالباني.

صوت كوردستان: نشر موقع ويكيلكس الشهر عن السفر الأمريكي في العراق قولة لمسرور البارزاني و في أجتماع بينهم بأن قتل الصحفي سوران مامة حمة سوف لن يذهب بسهولة. كما جاء في التقرير أن كل من حزب البارزاني و حزب الطالباني أتهما بعضهما البعض بقتل الصحفي سوران مامة حمة. كما تطرق التقرير الذي صنف بالسري للغاية الى عدم علم مسرور البارزاني بالقاء القبض على مشتبهين في قتل سوران مامةحمة من قبل الامن التابع لنجيروان البارزاني. و أن الامريكيون أصيبوا بالدهشة من عدم علم مسرور بذلك و قالوا بأن مسرور أما لا يقول الحقيقة أو لا علم له بما قام به نجيروان البارزاني.

حسب نفس التقرير فأن مسرور البارزاني أبلغ الأمريكيين بأنه يعتقد بأن حزب الطالباني هو الذي قام بتخطيط قتل سوران مامةحمة من أجل أحراج حزبه.

التقرير الذي كشفت عنه ويكيلكس تم كتابتة من قبل المسؤلين الأمريكيين في العراق و إقليم كوردستان و جاء فيها أيضا أن نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير الحالي و بدون تردد كان متأكدا من أن حزب البارزاني و مسرور البارزاني مسؤولون عن مقتل سوران مامةحمة لانهم لا يتحملون الصحافة المستقلة.

هذا التقرير يتم نشرة في وقت تم قتل الصحفي كاوة كرمياني في المنطقة التي يسطر عليها حزب الطالباني و التي يتهم فيها الاعلام المقرب من حزب البارزاني قواة حزب الطالباني بقتل كاوة كرمياني.

نص الخبر باللغة الكوردية من المصدر:


http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=22152

 

كتب السيد عبد الخالق كيطان مقالا منفعلا نشره في صفحة أدب وفنون في جريدة العالم الغراء بعددها المرقم 922 الصادر يوم الثلاثاء 4 من كانون أول ، ولأن المقال متشنج ، منفعل ، ومليء بالمغالطات ، وكذلك بالخدع التي لا تنطلي على لبيب ، ارتأينا أن نكتب هذا الرد ، لتصحيح بعض ما جاء في المقال من معلومات لا أساس لها إلا الحقد والضغينة والتحامل على مثقف واع ٍ ومبدع ٍ مشهود ٍ له ، ومثقف نجح في إدارة وإعادة الحياة لأعرق مؤسستين ثقافيتين في العراق هما دار الشؤون الثقافية العامة ودائرة السينما والمسرح وهو الشاعر الدكتور نوفل أبو رغيف ، الذي أعطى للمثقف العراقي الحقيقي ، سواء كان في داخل البلاد أم في خارجه أملا ً في عودة الثقافة العراقية إلى موقعها الحقيقي في طليعة دول المنطقة ، وبين بلدان العالم المتقدمة ، وهذا أمر ٌ سنتوقف عنده في مقال آخر مستقل ، للحديث عن المنجز الحقيقي الفاعل المهم الذي تحقق على يد المبدع الدكتور أبو رغيف .

وسيكون ردّنا على مقالة گيطان بالنقاط ، علماً أنني هنا سأتجنب - ترفّعاً - التطرّق للدوافع الحقيقية لكتابة مثل هذه المقالات المتشنجة المنفعلة :

بدأ كاتب المقال بنقاط مرتبكة أشار فيها إلى تشكيك السيد المدير العام ببعض فناني الخارج بأنهم يقفون ضد المهرجان ، وهذا الأمر ليس صحيحا ً ، لأن لا تشكيك في الأمر ولا هم يحزنون ، بل هناك فعلا ً من اتصل ببعض الفنانين العرب وقال لهم لا تذهبوا إلى بغداد ، وهذا الأمر موثق ، ومعروف ولا داعي للمزايدات فيه أما أمن بغداد ووضعها ، فالجميع يعلم أن أمر الفضائيات مبالغ فيه والحياة غير متوقفة ، وكل الذين زاروا بغداد في السنوات الأخيرة ، قالوا الذي يسمع ويشاهد الإعلام حول بغداد يتردد في الحضور ، لكن الواقع غير ذلك تماما ، ولا نريد الحديث عن ذلك هنا ، كي لا نسهب وندخل القاريء في متاهات ، أما قضية"التخوين" وغيرها فهي أمور إنشائية بعيدة عن واقع الحال ، والمهم في هذه الفقرة ، ما يدعيه گيطان وبشكل مضحك وغريب فاقرأوا معي نص هذه الفقرة من مقاله" في أواسط التسعينيات شكّلت" لجنة المسرح في العراق " بأمر رئاسي ، وباشرت اللجنة تقديم بعض العروض ، ومن المؤكد أن لجنة مدعومة من رئاسة الجمهورية ، آنذاك ، سيكون التعامل مع عروضها المسرحيّة نقديا ، أمرا ً محفوفا ً بالمخاطر ، ستفسّر كل كلمة تكتبها بشكل لا يمت لحقيقة المعنى الذي أردته ، بل ، وسيساء، فهمها ، وستؤول ، وستعامل بالنتيجة ، على أنها عمل تخريبي ضد القيادة الحكيمة ! .وقدّمت اللجنة بعض الأعمال ، وكنت ُ حذرا ً في التعليق النقدي مخافة سوء القراءة ، فلم أجد غير التعليق على الأخطاء اللغوية التي وقعت بها  ممثلة عراقية محترفة ومعروفة شاركت في عرض معيّن ، وكنت ُ أعدّ هذا النوع من الملاحظات بعيدا ً عن النقد المسرحي ، ويدخل في صلب الفذلكات ، فالنقد عندي محاولة في صوغ علاقة مع العرض قبل أي شيء ، أما الملفوظ ، وأخطاؤه اللغوية ، فأمر ثانوي ، ما علينا ....بعد يومين من نشر مقالي ظهر مقال في الصحيفة ذاتها ، كتبه أحد المحسوبين على اللجنة ، تماما كما هو حال المتنفذين لنا اليوم ليكتب: إن فلانا ً يريد وضع العصي في عجلة الإبداع العراقي التي يقودها باني مجد الأمة السيد الرئيس ...ألخ ...أود أن أكرر : كانت ملاحظتي عن العرض إياه لا تتعدى انتقاد اللحن اللغوي في أداء بطلة العرض !، وغني عن القول أن جملة مثل هذه التي كتبها بحقي سيد محترم ، كانت حينذاك ، كفيلة بأن ترسل المعني بها إلى ما وراء العالم !" .....هههههههههههههههههه ....تصفيق لبطل الأبطال عبد الخالق گيطان !!!! أي مهزلة هذه يا گيطان ...وعلى من تضحك ؟؟؟ وإذا كانت الجملة التي تعنيها نشرت ، فلماذا لم يرسلك النظام السابق إلى ما وراء العالم .... هل تعتقد ان هناك متلقيا ساذجا يصدق حكايتك هذه ؟

ثم ما علاقة النقد المسرحي بالنظام والسياسة أصلا ، يعني لو تحدثت عن الأداء والديكور والنص والإخراج والموسيقى والإضاءة ، هل سيعتقلك النظام ؟؟؟؟ هذه نكتة بطولية ، ثم من أنت في اللغة حتى تصحح وتشير للأخطاء ، ومن هم كتّاب تلك الجملة الذين كانوا في ميدان المسرح ومازالوا ، ثم أي تهم تشير إليها ، وما علاقة هذه الحكايات السوبرمانية بمهرجان المسرح ، كان بودنا أن تتحدث عن مشكلة حقيقية وأزمة حقيقية في المهرجان ، لا أن تتخبط في السياسة والاستعراض والإدعاء والبحث بالمجهر عن أخطاء لا يمكن أن تجدها لمبدع مخلص ومثقف منفتح حقيقي مثل الدكتور نوفل أبو رغيف ، الذي نجح نجاحا باهرا في كل عمله الثقافي ، ولم تجدوا عليه سوى الادعاءات التي تجعله أكثر بياضا وتألقا ....ثم من قال أن المسارح المخرّبة لم يسع إلى إعادة بنائها الدكتور نوفل ، ولماذا لا تتحدث عن افتتاح المسرح الجديد ، أم هذه نقطة ليست بصالح  السياق الذي تتحدث به ؟

لن نتحدث عن إنشائياتك في توصيف بعض الأمور بالكيفية التي تراها مثل "تخوين " و" تجريم" فهذه المفردات لم تطرح ، ولا يعرف لها القائمون على المهرجان أي شيء ، سوى في أوهامك وأوهام الكثيرين ممن يريدون الفشل لأي مشروع حقيقي ، أما اختلاف وجهات النظر فقد وضع في خانة الإحترام العالي والمناقشة الجدية والتعامل الحضاري الأسمى .

أما الفقرة التي تبدأ ب" قلنا بوضوح وصراحة .....إلى مسرح الرشيد" هي فقرة عامة ، لا أسانيد عليها ، وهي إنشائية بحتة القصد منها الإثارة المجانية والاتهام الجاهز ، فأنت لا تعلم شيئا عن الجهود المبذولة لإعادة الحياة الثقافية كاملة في العراق ، وليس مسرح الرشيد حسب ، والميزانية التي تتحدث عنها أعلت شأن الفنان العراقي في بغداد والمحافظات وكذلك الضيوف ولك أن تسأل أحد المنصفين ليفند كل البالونات التي تريد إطلاقها جزافا في سماء الوهم التي تسبح فيها.

سنتحدث عن ما وصفه السيد گيطان في مقاله"خارج المتن" فنقول:

1. أن المهرجانات الثقافية المنعقدة في توقيتات متقاربة ومتداخلة ، هي ليست من مهمة مهرجان المسرح ولا الدكتور نوفل أبو رغيف ، فهناك لجان هي التي رتبت المواعيد ، أما الأموال المصروفة عليها فهناك قوائم وسندات ، إذا كان كاتب المقال يمتلك دليلا ضد أحد حول نزاهتها فليقدمه ، ولا داعي للثرثرة الفارغة جزافا ، أما اللجان العليا للمهرجان ، فهي من خيرة المسرحيين والمثقفين المعنيين بالمسرح كرؤية ثقافية ، لا كتقنيات مجردة ، وقد ساهم نجوم وعمالقة المسرح في وضع ركائز المهرجان وإذا عددنا الأسماء هنا فلن ننتهي إلا بقائمة طويلة لرموز الفن العراقي الأصيل ، أما رابطة نقاد المسرح فلها رأيها الذي عليك أن تحترمه ، ودعوتها ليست مبنية على فراغ ، بل هي نتيجة إطلاعها ومتابعتها لما قدمه الدكتور نوفل ، الشاعر والأكاديمي والناقد والمثقف ، الذي دخل للرؤى النقدية بعلمية ووعي وإدراك فما العيب في ذلك ، وأين الخلل فيه ، أم لأنه نوفل أبو رغيف ؟؟؟

2. مهمة اللجنة الإعلامية أنيطت بالشاعر والإعلامي منذر عبد الحر مدير تحرير جريدة الدستور ورئيس تحرير مجلة آفاق أدبية وهو بكلوريوس إعلام ، وعضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين منذ أكثر من عشرين عاما ، وله دراسات ونصوص في المسرح ، كما أنه عمل في الصحافة الثقافية سنوات طويلة ، فهل أصبح الآن غير معني بلجنة إعلامية لمهرجان ، وهو لم يكن بديلا لعبد العليم البناء ، الذي اعتذر قبل المهرجان بوقت حرج ، فتسلّم عبد الحر مهامه ؟

3. الفنان الكبير سامي عبد الحميد لم يستبعد كما ادعيت بل كان ضمن اللجنة العليا للمهرجان وكرّم تكريما عاليا ، وكرّم هو الفنانين المشاركين وكان موضع حفاوة وتقدير، وهذا أمر ٌ موثّق لا جدال فيه ، ولا يراه إلا الذين أعمت عيونهم الأحقاد غير المبررة

4. أنت تستكثر على الشاعر الدكتور نوفل أبو رغيف أن يذكر بالحسنى وأن يشار لجهوده ، وهو يستحق أكثر من ذلك بكثير ، لأنه ناجح بامتياز ، ومخلص للعراق وثقافته بامتياز أيضا ، فكفى زعيقا ، وانظروا للنجاح بعين أخرى ، وبدل أن تنفثوا سموما ، ساهموا بمحبة في إحياء الثقافة العراقية على أيدي الأصلاء ، والمخلصين.

مرة اخرى امتدت يد الارهاب والجريمة لتخطتف مناضلا وطنيأ مدافعأ عن مصالح شعب كردسان بقلمه الحر,حيث قامت جماعة ارهابية باغتيال الصحفي كاوه كرمياني امام منزله وانظار زوجته واطفاله وجيرانه في كلار- السليمانية .

اننا في منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا نعلن عن استنكارنا وادانتنا لهذه الجريمة البشعة التي فجع نبأها العالم ,وفي الوقت الذي تسيء هذه الجريمة لسمعة الاقليم وفي الوقت نفسه تعتبر مؤشرأخطيرأعلى تراجع حريات التعبير عن الرأي والاعلام الحر والعمل الاعلامي والسلم والديمقراطية التي تخدم مصلحة الشعب ومستقبله وتطوره في اقليم كردستان .

لذا نطالب حكومة الاقليم في اربيل القيام باسرع وقت بالتحقيق في القضية والكشف عن الجناة ومن يقف ورائهم وتقديمهم للعدالة لينالو جزائهم العادل .

الخزي والعار للقتة المجرمين واسيادهم اعداء الانسانية والكلمة الحرة والمجد للشهيد كاوه كرمياني .

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا