يوجد 1613 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 07 تشرين2/نوفمبر 2013 10:27

السوس والسياسة- سلام محمد جعّاز العامري



السياسةُ باختصارٍ هِيَ, "كيفيةُ توزيعِ القوةِ والنفوذِ بمجتَمعٍ ما, أو نِظامٍ معين".

إذاً فالسياسةُ كَلِمةٌ ذاتُ معنى, لم تُطْلَقُ جزافاً, يقولُ البَعضُ إنَها جاءت من عملِ السائسِ الذي يسُوسُ الخيل, كِنايةً عنِ الترويض.

انتقلت هذه الكلمةُ, إلى عمليةِ الحكمِ وكيفيته, كما أن هناك سياسة قذرةٌ, ممقوتةٌ من المسوس, بحيث ابتعد العديد عنها, بينما مارسها آخرون, فهل توجد سياسة نظيفه؟

تشَعَّبَ هذا المصطَلَحْ, وأصبَحتْ لهُ مُتبنياتٌ كُثْرٌ, اقتصاديةٌ, اجتماعيةٌ, عسكريةٌ, تعليميةٌ, بإيجازٍ هي ثوابتٌ للدولةِ وركائِزها. يوجدُ سياسةٌ ديمقراطيه, وأخرى دكتاتوريه, هناك مَنْ ذَهَبَ إلى أنَّ السياسةَ قد تنقسم إلى, دينية ,علمانيه,ليبراليه,حسب الحزب أو الجماعة التي تتبنى ذلك الفكر.

إن كافة ما يطلق عليها هو بالأخير, يصُبُّ في كيفيةِ التعامُلِ معَ المُواطِنِ المحكوم. فإذا تَصَرَّفَ الحاكِمُ مع رعيته بقسوة, يقولون عنه طاغيةٌ على شعبه, وإن كان متشبثا بالعرش لغاية, بقاء الجاه والثراء, يقال أنه دكتاتوري, متغطرس, وإن استزادَ في ذلك, للسيطرةِ على بُلدانِ غَيرِه, فإنه سيكونُ متجَبراً. لقد ابتُليَ العراقُ, بالعَديدِ من هذه الأنظمة ألسياسيه, فقد جرب الملكية الدستورية, الجمهورية ألعسكريه, الانقلابات ألحزبيه,والعداواتِ الفكريةِ, وأخيراً بَعدَ الاحتلال من المتجبرِ الأكبر في العالم" أمريكا", تحَوَّلَ إلى نظام الديمقراطية السياسية, وفرض على المواطن كمصطلحٍ, بدونِ تطبيق فعلي, فالكُلُ يريد أن يحكم لوحده, بدون الرجوع للشعب.

قامت المرجعية الدينية بالتدخل لتوجيه العملية ألحديثة على الشعب العراقي, بطرح ممارسة الانتخاب, ونجحت بذلك.

فاستشاط غضبا, من كان لا يريد النجاح لحكم الشعب لنفسه! ثم قبل مرغما, لكي يحصل على ما يريده. للأسف تحقق له ما يبغي, فقد ساعده القدر على تسلم السلطة, هنا جاءَ دَورُ السياسةِ القذرةِ في ابتزازِ البعض, وإطلاق الوعود الكاذبة, افتعالُ الأزمات, نكث العهود, سرقةُ الجهود, انكشف وجهُهْ, فقد استشرى الفساد في البلاد, فبادر إلى رد التُهَمِ بالتُهَمِ تارةً, والسكوتُ عنها تارة أخرى, وكأنه لا يَسمعُ أنّاتِ اليتامى والأرامل, استعمل القوة في بعض الأحيان, لكبح جموح الشعب, الذي آلمه الجوع, المرض, عدم توفير السكن, والخدمات, فخرجَ مطالبا بحقه, ذلك هو ما يجري في العراق. انتهت أربع سنوات كما هي سابقتها فأضحت ثمانية, عجاف, دموية, جافة جفاف الصحراء.

إن الشعب يرى حكومة, بينما كان يسعى لتكوين دوله, وهناك فرق بين المصطلحين, فاستقلال المؤسسات بأنظمتها مهنيا, يجعل عملها غير مرتبط بالحاكم, إلا بالمهام التي أسست من أجلها تلك المؤسسة, فمؤسسة الجيش, تكون غير تابعة للحاكم, إنما هي من أجل الدفاع عن الوطن ومصالحة السامية. وكذا الوزارات الأخرى وبالأخص السيادية منها, إن لم نقل كلها, كما أن الدولة المدنية المتحضرة, يجب أن تعنى أيضا بمنظمات المجتمع المدني, علما إنها من الممارسات ألإسلامية, المسماة بالتكافل الاجتماعي, كونها تعنى بالعديد من النشاطات وشرائح المجتمع.

تبعا لذلك فنحن لا نملك دولة, إنما حكومة, تريد تسجيل كل شيء باسمها, مما أدى إلى فشلها في تقديم ما هو ذو جدوى للمجتمع العراقي.

هذا ما طالب بهِ المواطن عبر سنين وقد عقدت المؤتمرات والندوات والتجمعات, وقد أصبح وجودها ضروريا, في ظل حكومة عاجزة عن تقديم أبسط الاحتياجات للمواطن, فشرائح الفقراء, اليتامى, الأرامل, المعوقين, والمنكوبين, كلها بحاجة إلى رعاية, تستطيع تلكم المنظمات توفيرها, بأقل مما تبذره الحكومة من أموال الشعب, لكنها تعمل على نفس المنوال القديم! في تحديد هذه المنظمات, وتستعمل نظام المكرمات التي تُعطى باليمين لأخذ مقابلها باليسار, ما هو أثمن! إنه صوت المواطن بالانتخابات, حيث تُعطى الهِبات, وتجزل الأموال, وتعدُ الفقراء, بتحسين الحال, وتوزيع الأراضي.

أين منح ألطلبه التي أقرت منذ عام؟ ماذا جرى لسلم الرواتب الموحد؟ في أي درج أضحى قانون التقاعد؟ أسئلة ليس جواب شافٍ, فلا يعمل على الإجابة وتحقيق المطلوب غير المواطن, عندما يصر على التغيير, فيختار من يخدمه, قالتها المرجعية الرشيده" المجرب لا يجرب"

وكفى بالصندوق حكماً, إن صح الاختيار للقضاء على سوس السياسة والمتملقين.

الخميس, 07 تشرين2/نوفمبر 2013 10:24

شيار عيسى - الديمقراطية و الدمقرطة ـ 1 من 2

كان القرن التاسع عشر و القرن العشرين عصر الاختراعات, و انتشار العلم, و تزايد عدد الجامعات في العالم, لكن الشعب الكردي بقي خارج المعادلة لأنه كان محاصرا اقتصاديا, و سياسيا, و ثقافيا مما أدى غلى تخلفه في مجال العلوم النظرية.
واحدة من المجالات التي نحن متخلفون عن ركبها هي الديمقراطية التي سأحاول أن أقدم شرحاً مبسطاً و مختصراً عن ماهيتها, و عن مراحل دمقرطة المجتمع.
الدمقرطة هي باختصار الانتقال من نظام دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي, و قد حظي هذا الحقل من البحوث بالكثير من الاهتمام من العلماء الذين كتبوا العديد من البحوث لدراسة هذه الظاهرة, كنتيجة طبيعية لتزايد عداد الدول الديمقراطية بشكل ملحوظ خلال العقود الثلاثة الأخيرة, و بالتالي لفت نظر العلماء إلى الظاهرة, و محاولة معرفة أسبابها.
كانت البحوث القديمة في هذا المجال سطحية حيث أن الديمقراطية كانت تتحدد بإجراء انتخابات نزيهة لكن البحوث الجديدة في مجال الديمقراطية حددت شروط أخرى عدى عن إجراء انتخابات كي يتم تعريف الدول بأنها ديمقراطية.

ما هي الديمقراطية؟

التعريف بشكل عام يعتمد على الحقيقة و الخطأ فأفلاطون يقول أن التعريف هو كالعشرة مع الآلهة, و هذا يعني أنه شيء مقدس, لكن في يومنا هذا يعتمد التعريف على الشيء المراد من التعريف, و يمكن أن يتم تعريف ذات الشيء أو الظاهرة بطرق مختلفة حسب الجهة أو المجال العلمي الذي يراد منه تعريف الظاهرة. هذا يعني أن عالم التاريخ, و السياسي, و عالم النفس يمكن أن يعطوا ثلاثة تعاريف مختلفة لظاهرة واحدة كلٌ حسب مجاله, و يوجد طبعا هناك تعاريف مثالية و تعاريف اخرى تحاكي الواقع.

يعرف الكاتب جوزيف شمبترز الديمقراطية بأنها طريقة سياسية تتميز كونها صراعاً بين النخب السياسية, و الأحزاب على إدارة الدولة. يعتبر شمبترز أن قدرة الناخب على تغيير الحكومات من خلال صناديق الاقتراع, و كذلك وجود طرفين سياسيين على الأقل يمكن للناخب الاختيار بينهما, الضامن لإبعاد شبح الديكتاتورية عن الدولة. يعتبر تعريف شمبترز للديمقراطية أحد أهم التعاريف, و أكثرها انتشاراً لكون التعريف سهل التطبيق في مجال البحث العلمي فالمعيار الوحيد لتحديد ما إذا كانت الدولة ديمقراطية هو آلية إجراء الانتخابات في تلك الدولة.

يقدم آدام برشوزكي نموذجاً آخر للتعريف المحدد للديمقراطية حيث يعرف برشوزكي الديمقراطية بأنها نظام تخسر فيه الأحزاب الانتخابات, و تقبل بتلك الخسارة. يعتبر برشوزكي أن السمة الأبرز في النظام الديمقراطي هي عدم التأكد من نتائج الانتخابات قبل حدوثها ففي الدولة الديمقراطية لا يستطيع أحد معرفة نتائج الانتخابات قبل الانتخابات عكس الدول الديكتاتورية التي تستطيع السلطة فيه التدخل لتعديل نتائج الانتخابات لصالحها. بهذا يمكن تعريف الديمقراطية بأنها نظام سياسي يعتمد على قوانين متوقعة, و نتائج غير متوقعة.

إن أكثر العلماء شهرة و تأثيراً في مجال الأبحاث المتعلقة بالديمقراطية هو الباحث روبرت دال الذي يحدد مجموعة معايير للديمقراطية. يعتمد روبرت دال في تحديد معاييره على مبدأين أساسيين هما مبدأ مشاركة المواطن في آلية اتخاذ القرار, و كذلك التنافس في العملية الانتخابية, و النظام السياسي بشكل عام. يحدد روبرت دال الشروط التالية التي يجب أن تتوفر كي يتم تسمية النظام السياسي للدولة بالديمقراطية:

1ـ أن يكون أصحاب القرار في الدولة منتخبين: يجب أن يكون الأشخاص الذين يرأسون مؤسسات الدولة, و يتخذون القرارات السياسية منتخبين بشكل ديمقراطي.

2ـ إجراء انتخابات حرة و محايدة: يجب أن يخضع المسؤولون المنتخبون لإمتحان إعادة الثقة عبر انتخابات دورية, و محايدة لا تخضع لأي نوع من التأثير.

3ـ حق الانتخاب العام: يجب أن يحق لجميع المواطنين البالغين التصويت في الانتخابات.

4ـ حق الترشح في الانتخابات: يجب أن يحق لجميع المواطنين البالغين الترشح في الانتخابات, و لا ضير من أن يكون سن الترشح أعلى بقليل من سن التصويت.

5ـ حرية إبداء الرأي: يجب أن يضمن القانون حرية إبداء المواطن لرأيه دون أن يتعرض للمسائلة أو الجزاء. تتضمن حرية إبداء الرأي حق انتقاد أصحاب القرار في الدولة, النظام السياسي, الحكومة, النظام الاجتماعي و الاقتصادي, و كذلك الأيديولوجيات السائدة في المجتمع.

6ـ مصادر بديلة للمعلومات: يجب أن تتوافر مصادر بديلة للمعلومات تحميها القوانين كي يتمكن المواطن من تحديد رأيه من الأحداث بمعزل عن إعلام الدولة.

7ـ حرية التجمع: كي يتمكن المواطن من تأمين حقوقه يجب على الدولة سن قوانين تضمن
حرية إنشاء جمعيات, و منظمات مستقلة كالأحزاب السياسية, و اللوبيات.


انتشار الديمقراطية في العالم

قام الكاتب الامريكي سامويل هنتينغتون بدراسة المراحل التي مرت بها دول العالم للانتقال من نظم ديمقراطية إلى نظم ديكتاتورية, فقسم تلك المراحل إلى ثلاثة مراحل أساسية:

1ـ المرحلة الأولى من عام 1828 إلى 1926


يمكن تقفي آثار أول موجة للديمقراطية في العصر الحديث في الثورتين الفرنسية و الأمريكية. كانت البداية الحقيقية للتحول الديمقراطي في العالم من خلال حصول كل الرجال البيض على حق التصويت في أمريكيا خلال أعوام 1840. تطورت الحالة الديمقراطية فامتد حق التصويت لكل الرجال السود أيضاً على حق التصويت بعد عقدين من الزمن.
كانت الدولة الأولى التي طبقت حق التصويت العام, و المتساوي للرجال, و النساء هي نيوزيلندا عام 1893.

كانت نهاية الحرب العالمية الأولى تعني تفكك الإمبراطوريات الروسية, و الألمانية, و العثمانية الأمر الذي كان له تأثير كبير على انتشار الديمقراطية. بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها, و تفككت تلك الإمبراطوريات تأسست العديد من الدول الجديدة, و طبقت الديمقراطية بحدودها الدنيا في معظم الدول الأوربية. تأثرت بعض الدول الأمريكية اللاتينية بموجة الديمقراطية بعد الحرب العالمية الأولى ككولومبيا, و الأرجنتين, و الأرغواي, و كانت الدولة الآسيوية الوحيدة التي تأثرت في آسيا هي اليابان بينما بقيت القارة الأفريقية القارة الوحيدة التي بقيت بمعزل عن التحولات التي جرت في العالم.

ـ المرحلة الثانية من عام 1943ـ 1962

بدأت المرحلة الثانية بنهايات الحرب العالمية الثانية حيث أن الحلفاء الذين انتصروا في الحرب العالمية الثانية أجبروا الدول التي خسرت الحرب على إنشاء مؤسسات ديمقراطية. امتدت آثار تلك الموجة من الديمقراطية إلى دول عديدة من أمريكا اللاتينية, و كذلك الهند في آسيا, و لبنان, و إسرائيل في الشرق الأوسط, و نيجيريا في أفريقيا.

المرحلة الثالثة من عام 1974

بدأت المرحلة الثالثة من دمقرطة العالم عام 1974 في البرتغال عندما أطاح الجيش بالدكتاتور مارسيلو كاتانو, و أسس لنظام ديمقراطي ألقى بجذوره على العديد من الدول التي سارت على ذلك المنوال فأسس نظام ديمقراطي في اليونان, و إسبانيا. لم تقتصر موجة الديمقراطية تلك على الدول الأوربية بل امتدت إلى أغلب دول العالم و خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

شيار عيسى



المراجع


Linde, Jonas & Ekman, Joakim, 2006,” Demokratiseringsprocesser- teoretisk ansatser och empiriska studier”, Studentlitteratur AB, Lund

Linz, Juan, & Stepan, Alfred, 1996,” Problems of demokratic transition and consolidation”.

Ersson, Svante, 2010, ” Democracy and development: A survey of the reserach literature in the social science with some empirical illustrations”. Stockholm: Sida.

Hadenius, Axel, 1992,” Democracy and development”. Cambbridge: Cambridge university press.

هكذا احتفلنا بذكرى ثورة أكتوبر

ثلاثون عاماً على اقتحام قلعة العمادية .. من مآثر السرية الخامسة .. محمد الكحط (أبو صمود)

كان أبطال السرية الخامسة يتجولون في منطقة عملهم الممتدة بين جبلين عصيين هما جبل متين وجبل بري كاره وحتى جبل كاره، ومناطق دشت العمادية ومناطق صبنة وقراها وحقولها وبساتينها، وبين مصيفين جميلين هما مصيف سولاف قرب العمادية ومصيف سرسنك الذي ترابط قربه قوات عسكرية، كانوا يتنقلون وهم يتطلعون بعيونٍ مليئة بالحسرة إلى تلك القلعة الناتئة بوسط ذلك الدشت الجميل والتي تبدو عصية زاهية كدرة تتلألأ ليلاً بأنوارها فتبدو كزهرة لامعة وسط الظلام الدامس الذي يلف القرى حيث كنا نتجول... تحيط بها الجبال الشامخة منذ عصور وعصور، مرّ بها العديد من الطغاة والحكام القساة، ولا أدري كم هي الخواطر التي مرت بأذهان رفاقي الأنصار من أبناء تلك القلعة، حيث ذكريات الطفولة والصبا والشباب، هناك حيث دفء الأهل والأقرباء والأصدقاء...أراهم يتطلعون ويذرفون الحسرات وينتظرون بل يعملون من أجل أن تنعم قلعتهم بالحرية يوماً ما...

كانت السرية تتحرك وسط العديد من القرى هناك منها: كاني ماله، بي بادة، ديركي، أبراهيم زلة (آه ياطرشي أبراهيم زلة)، بانية، بيروزانه، بليط، سركركي، ميركه تي، زيوه، كاره، كيزه، بياوا، مزه، قونه مزه، رزوق، ديره، كوهيرز، سركلي، نهيله، ديره ش، مهيده، سروكاني، سركه لي، بنكلي، هفندكه الرائعة وكانت تعتبر مصيف السرية لجمالها ولطيبة أهلها ولوجود لنا أصدقاء فيها، والعديد من القرى التي كنا نصلها بمناسبات مختلفة والتي للأسف لم تسعفني الذاكرة بأسمائها، لكل أهالي تلك القرى الطيبين التحايا والحب والتقدير لما قدموه للأنصار البواسل في نضالهم ضد الدكتاتورية.

كانت الذكرى الـ66 لثورة أكتوبر المجيدة على الأبواب، وهي ذكرى يستوجب أحياؤها القيام بعملية ضد النظام الدكتاتوري وأزلامه ... اجتمعت قيادة السرية الخامسة من الرفاق توفيق آمر السرية والشهيد البطل أبو رؤوف مستشارها السياسي وملازم أبراهيم ودكتور وليد ومحمد علي وأبو حيدر والشهيد البطل سليم ورفاق آخرين لا أتذكرهم الآن، وكان قرارهم عملية نوعية جريئة وهي ببساطة الدخول إلى القلعة، وسيكون أبناء المدينة في المقدمة فهم خير من يعرف شوارعها وأزقتها وبيوتها، والعملية تستهدف اعتقال عميلين من أزلام السلطة الذين يروعون الأهالي وعوائل البيشمركة ويظنون أنهم ينعمون بالحرية والأمن، فكيف سيصلهم أحد وهم محصنون بهكذا قلعة ...كان القرار ليس سهلاً فكيف سيتم الدخول ومن أي مكان فالبوابات محروسة بشكل جيد...لذا تقرر الدخول من أحد الأسوار البعيدة بعد تسلق أماكن وعرة يصعب اجتيازها كما يصعب التكهن بإمكانية الدخول منها...وبعد الاستطلاع الجيد أُختير المكان المناسب ولكننا بحاجة إلى مصعد (درج) كي يتسلق الرفاق عليه للوصول إلى سطح القلعة، وهكذا تم إحضار الدرج من أحد الجوامع قبل العملية بساعات، وتم توزيع المجاميع كل إلى موقعه من إسناد وتغطية الانسحاب وتأمين خطوط العودة والتحسب لكل طارئ أو مفاجأة ...والتكتم الشديد كون القرار محاولة تنفيذ العملية بدون أن نطلق رصاصة واحدة...وهكذا كانت العملية.

عندما تقدم الأنصار الأبطال من أبناء العمادية البررة واعتلوا السفوح المؤدية إلى النقطة المرتكز للصعود إلى القلعة ونصبوا الدرج وجدوا أنه غير كافٍ للوصول إلى السطح فما كان من قائد المجموعة إلا أن ينصب جسده جسراً مكملاً ليصعد الرفاق على راحة يديه ومن ثم على كتفيه وصولاً إلى القمة، وهناك بدأ التجمع ومن ثم الانطلاق كل مجموعة إلى البيت المقصود ومجاميع تأمين خط الانسحاب وتقرر العودة بالسرعة الممكنة إلى نفس المكان... كان الجو يميل إلى البرودة خصوصاً في ساعات الليل تلك ولكن حرارة العملية ولحظات التنفيذ وروح التعاون والمبادرة أشاعت الدفء بين الأنصار وهم ينتظرون أن تنتهي العملية بنتائج إيجابية...فغداً عيد ثورة أكتوبر وعلينا أن نحتفل بما يليق بها... تقدموا بثقة عالية ودخلوا أوكار أزلام السلطة ووسط الاستغراب الشديد ودهشة هؤلاء المرتزقة من وصول البيشمركة لهم هنا، خروا على الأرض خوفاً وفزعاً، وجاءوا بهما مكبلين يرتعدون خوفاً ونزلا السلم يحيط بهم الأنصار إلى أن وصل الجميع إلى المناطق الآمنة، جاءت أشارة الانسحاب إلى رفاق الإسناد والتأمين والطوارئ واكتملت المفرزة جميعها في قرية أبراهيم زلة ومن ثم أنطلقنا إلى قرية هفندكة الجميلة وعند الصباح كان الخبر قد أنتشر بين الجميع وتناقلت القرى المأثرة الكبيرة وجاءوا إلى الحفل الذي أقامته السرية الخامسة على شرف الذكرى والتي صادف أن تعززت السرية بضيوف من قاطع آخر ومن الفوج الأول وهم في طريقهم إلى أحد مقراتنا، وحضر رفاق من الحزب الديمقراطي الكردستاني وجمهور غفير من أهالي القرى جاءوا بالطبل والمزمار وهم يرقصون فرحين وكانت حفلة رائعة جلس فيها (الأسيران) من أزلام النظام وهما مكبلان ينظران إلى الحفل وهما مبهوران مما يشاهدانه ...كان لتلك العملية وقع كبير ألهب الحماس بين الناس وزاد من دعمهم لأنصارهم وكسبت المفرزة أنصارا جدد، وذاع صيتها بين أهالي العمادية ودهوك والكل يتحدث إلى حد المبالغة بمآثرها حباً للأنصار الأبطال...في هذه الأيام تكون قد مرت ثلاثون سنة على هذه الذكريات، وأنا إذ أكتب هذه السطور تمر أمامي تلك الوجوه الجميلة البهية من أنصار السرية منهم أولاً شهدائها الأماجد فلهم الذكر الطيب والخلود.

من شهداء السرية الأماجد: أبو رؤوف، سليم، أبو ندى، عصمت، جوتيار، علي ( أخ هوار)، وليد، نوزاد، الشاب الرائع ألند (أخ الشهيد فريد)، هيرش، كمال بانية، محمد ...وعذرا لعلي نسيت أحدهم وأتمنى من الرفاق أسعافي بأسمائهم.

وأتذكر الأنصار من أبناء العمادية الأبطال دكتور وليد، محمد علي، شيركو، دلير، آزاد، أبو تاس، أوميد، حاكم، علي، جعفر، هزار، ماجد، رزكار، هوار، أبو علي، ريبار، إيفان، برفان، مهدي، دلمان، بيكس، كاكه حسن وآخرين...

ومن الرفاق الأنصار الآخرين من غير أبناء العمادية: توفيق آمر السرية، ملازم أبراهيم، أبو حيدر، بسام، حيدر، أبو زياد، الشهيد محمد، جاسم، الفقيد أبو نبأ، أبو يعقوب، أبو عامر، والفقيد هشام، آشتي، ماجد ( أخ الشهيد أبو رؤوف)، أبو يعقوب، أبو الحق، الفقيد أبو شاكر (لفترة قصيرة)، أبو عليوي القن، والرفيقة العزيزة سلوى لفترة قصيرة وعدد آخر من الرفاق ولفترات مختلفة.

لكل أنصار السرية الأبطال ولكل الأنصار ألف ألف تحية

المعارضة التركية ترى أن منع مساكن الطلاب المختلطة باسم الدفاع عن الأخلاق، يخفي نية حقيقية لإنهاء الاختلاط في التعليم بشكل عام.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - فتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان جبهة جديدة في الحرب بين حكومته الاسلامية المحافظة والعلمانيين باطلاقه وعدا بالعمل على منع مساكن الطلاب المختلطة باسم الدفاع عن الاخلاق.

وبعدما تم التطرق الى هذا الملف في اجتماع مغلق لحزبه، حزب العدالة والتنمية، شن اردوغان هجومه علنا امام البرلمان الثلاثاء، حيث بدأ عدد من النواب النساء منذ اسبوع بالحضور الى البرلمان محجبات.

وقال اردوغان في كلمته الاسبوعية امام نواب حزبه "لم ولن نسمح باختلاط الفتيات والفتيان في مساكن الدولة".

واضاف "يمكن ان تحدث امور كثيرة عند الاختلاط. اننا نتلقى شكاوى من العائلات التي تطالبنا بالتدخل". كما اوصى ادارات المحافظات ال81 في البلاد للعمل على هذه المسألة.

وعلى الفور استجاب حاكم اضنة (جنوب) لدعوته واعدا بالتدخل. وقال حسين عوني لوكالة انباء دوغان "على الدولة حماية الشباب من العادات السيئة".

وافاد مصدر رسمي ان 75% من مساكن الطلاب التي تديرها مؤسسة يورتكور الرسمية تفصل بين الشبان والشابات، ويفترض الا يبقى اي منها مختلطا مع مطلع 2014.

لكن رئيس الوزراء سبق ان اكد انه لن يكتفي بذلك. ففي كلمته الثلاثاء تحدث عن فكرة توسيع معركته لتشمل مساكن الطلاب الخاصة والسكن المشترك.

ففي بلاد اغلبيتها الكبرى من المسلمين لكنها علمانية بحسب الدستور منذ 1937 شكل كلام اردوغان مفاجأة للطلاب.

وصرح احمد الطالب في الحقوق البالغ 22 عاما والمقيم في مسكن للطلاب في انقره "لدينا اصلا مساكن منفصلة ذات مداخل منفصلة ولم يحدث اي شيء غير معتاد حتى الان عندما ناكل معا في المطعم الجامعي".

واضاف "اننا بالغون ويحق لنا التصويت لكن لا يحق لنا ان نكون معا رجالا ونساء، هذا امر مثير للسخرية".

وكثف المعارضون السياسيون والمدافعون عن حقوق المرأة او عن العلمانية انتقاداتهم لمثال اخر على مساعي اردوغان "لاسلمة" البلاد.

وصرح كمال كيليتشيدار اوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري اهم حزب معارض الثلاثاء ان "نية اردوغان الحقيقية هي انهاء الاختلاط في التعليم بشكل عام".

وذهب اخرون ابعد من ذلك. فبعد صدور القانون الذي يقيد بيع الكحول واستهلاكه والذي غذى الاحتجاجات ضد الحكومة في حزيران/يونيو ثم المرسوم الذي يجيز وضع الحجاب في الوظائف الرسمية ندد هؤلاء بأجندة حزب العدالة والتنمية المخفية.

وصرحت بيرسان تيمير التي تراس جمعية نساء الاناضول "تحت اعيننا تتحول الجمهورية التركية الى دولة اسلامية". وتابعت ان "الجمهورية العلمانية كما كنا نعرفها تختفي تدريجيا".

وفي وقت استئناف مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي اثار هذا الجدل الجديد قلق البعض في بروكسل.

وقال بيتر ستانو المتحدث باسم المفوض الاوروبي المكلف شؤون التوسيع ستفين فولي "ان الخيار في هذا المجال يجب ان يعود الى الطلاب واسرهم".

واضاف "نذكر بان العنصر الاساسي في الرزمة الاخيرة التي اعلنها رئيس الوزراء لإرساء الديمقراطية كانت حماية انماط العيش".

وفي تركيا اشار حقوقيون الى الصعوبات القانونية التي اثارتها هذه المبادرة. فكيف يمكن للدولة التدخل في شؤون طلاب بالغين ان قرروا العيش معا فيما يضمن الدستور التركي بوضوح المساواة بين الجنسين والحريات الاساسية؟.

وقلل اردوغان الذي يزور حاليا فنلندا، من شأن هذه المسألة. وقال "لم نتدخل ابدا في حياة اي شخص. لو كنا قمنا بذلك لما كنا حظينا بدعم نصف الناخبين في تركيا. نمارس مسؤولياتنا في اطار القانون".

وقبل التوجه الى هلسينكي اكد اردوغان تصميمه في هذا الملف. ورد الثلاثاء على سؤال صحافية بالقول "اذا علينا تغيير القوانين فليكن".

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 23:27

مصر: أردوغان يدفعنا لطريق تجنبناه طويلاً

القاهرة، مصر (CNN)-- أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الأربعاء، عن إعادة "تقييم" العلاقات مع تركيا، على ضوء التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، والتي اعتبرتها القاهرة "معادية" لها.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، إن ما وصفها بـ"الرؤية الحزبية الضيقة" لرئيس الوزراء التركي، إنما تدفع مصر إلى "طريق طالما حرصت على تجنبه.. حفاظاً على العلاقات التاريخية بين البلدين."

وأضاف المتحدث الرئاسي، في بيان تلقته CNN بالعربية، تعليقاً على تصريحات أردوغان الأخيرة على الأحداث في مصر، أن "مصر تعيد تقييم علاقتها بتركيا، في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة."

وتابع السفير إيهاب بدوي قائلاً إن "هذه التصريحات جاءت في توقيت كانت قد بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصري إلى أنقرة."

وكان رئيس الوزراء التركي قد ذكر، في كلمته خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر الـ21 لحزبه "العدالة والتنمية" الأحد الماضي، أن إشارة "رابعة"، التي يرفعها أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، "ليست رمزا للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في كافة أنحاء العالم."

وكانت الخارجية المصرية قد أدانت، في وقت سابق الثلاثاء، تصريحات لأردوغان، انتقد فيها محاكمة الرئيس "المعزول"، واعتبرت أن تلك التصريحات تُعد "تدخلاً غير مقبول" في الشأن الداخلي المصري.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 23:23

خرجت سكاكين الاخوة الاعداء - جمعة عبدالله

اصدر مكتب رئيس الوزراء , جملة من الاتهامات الصاعقة , بفتح النيران الحارقة , الى التيار الصدري والى زعيمه ( مقتدى الصدر ) الذي وصمه بان ينفذ اجندات الدول الخارجية بالضد من ارادة الشعب العراقي , لاحداث فوضى سياسية تقود الى  الخراب العراق , وانهم يذكرونه بالنصب المحاكم الشرعية , السيئة الصيت , التي استغلت ضعف السيطرة على الوضع الامني , باقامة شريعة الغاب , بفرض الاتاوات والرشاوي وسرقة الاموال والعبث بامن المواطنين بالخطف والقتل على الهوية , التي فجرت الصراع والاحتراب الطائفي العنيف  , وان التيار الصدري  يتحمل الفوضى السياسية , حتى لاتستتب الاوضاع في البلاد نحو الانفراج  , وان التيار الصدري , رغم انه تيار ديني , لكنه لايعرف سوى لغة الشتائم والسباب  ووسائل التخريب , وان الرد سيكون قاس وماحق , لوقف هذه التطاولات الصبيانية عند حدها .. بينما يرد التيار الصدري , بنشر غسيل السيد المالكي الوسخ , بان المالكي الذي يتحدث عن الشرف والنزاهة والوطنية , ماهو سوى راعي وحامي الفساد المالي والاخلاقي والسياسي , وانه السبب في تأزم الاحتقان الطائفي , وان  عهده في تولي منصب رئيس الوزراء  تحول العراق , الى ارض النفاق والطائفية والقتل اليومي والارهاب , وان السيد المالكي يعتمد اسلوب المكر والخداع , من اجل الفوز بالولاية الثالثة , وانه بعيد جدا عن الاصلاح والتغيير , وان حكومته : هي فاسدة ومفسدة وعملية , ولا تعمل بضمير حي , لايجاد حلول لمشاكل المواطنين والوطن , وان عهده يمثل أسوأ عهد , من حيث الفوضى الظلم والطغيان , وانزلاق البلاد الى الهاوية . يبقى السؤال الكبير عن مغزى  فتح هذه النيران بالصواريخ  الحارقة بين الجانبين ؟ بهذه الاتهامات الخطيرة , التي تقود اصحابها الى مقصلة الاعدام لا محالة ؟ وهل لها تداعيات لاحقة تنذر بعواقب وخيمة ؟ ان توقيت زمن هذه المعركة الحامية الوطيس , التي فتح نيرانها الساخنة  مكتب رئيس الوزراء , ضد التيار الصدري بهذا العنف الاعلامي المتوهج بالغضب الشديد  , جاءت عقب عودة رئيس الوزراء من العاصمة الامريكية ومقابلة الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) والتي استشف منها بوضوح , النقد الحار واللاذع والسلبي من سياسة المالكي , التي تفتقد الى اسلوب النضج والخبرة والحنكة السياسية , تجاه شركائه السياسيين , واستخدام  نهج التصلب والتشدد بسياسة الاقصاء والتسلط , التي  قادت العراق الى ازمة سياسية خطيرة , وان حكومته تتحمل مسؤولية التدهور العاصف , الذي يضرب العراق  . , وكذلك الامتعاض بالمرارة الشديدة  من جانب مجلس الاسلامي الاعلى , الذي يحمل المالكي مسؤولية تفاقم الازمة السياسية . بمعنى اخر بان اوراق المالكي احترقت , ولم يعد الشخصية السياسية المرغوب بها في البيت الشيعي , لقيادة العراق الى شاطئ الامان . بل اصبح وجوده في قمة هرم السلطة السياسية , معضلة ومصيبة كبيرة , وعليه ان يحزم حقائبه للرحيل , اجلا او عاجلا , لم يعيد مقبولا من الجميع , ولم تعد مقومات بقاءه في قمة القيادة , سوى تعميق الازمة السياسية وجر العراق الى كل المخاطر الوخيمة , التي سيدفع ثمنها المواطن والوطن . وامام هذه العواصف العاتية ضد المالكي , من كل الكتل السياسية , هل يعترف السيد المالكي بالامر والواقع وان يتحلى بالشجاعة والضمير والوجدان , ويعترف بفشله واخفاقه في مسؤولية قيادة العراق ؟ ام يظل يكابر بعجرفة متصلبة ومتشددة , في سبيل تحقيق الفوز بالولاية الثالثة , حتى لو تحول العراق الى اطلال مهجورة ؟ انه لايمكن ان يسبح عكس التيار الجارف , وخاصة ان رؤساء الكتل المنضوية داخل ائتلاف دولة القانون بدأوا  يهجرون سفينة المالكي , بالقفز منها قبل غرقها المحتم

 

 

كركوك قلب كوردستان ..كركوك قدس كوردستان ؟؟كركوك مدينة التعايش والاخاء ..كركوك مدينة عراقية ؟؟؟؟؟وتسميات لا تعد ولا تحصى ,,وما جناه اهالي كركوك القتل والنهب والاتفجارات .وتقسيم كركوك بين الاحزاب المتناحرة ,ورفع الشعارات حسب توجه اجندات خارجية ..وتغير الشعارات حسب المرحلة ومصالح حزبية ؟؟صدام هجر المئات من عوائل الشعب الكوردي ,ليجعل من كركوك مدينة اكثر سكانها عرب ..وبذلك يكون الاحصاء لصالح حزب البعث ؟؟صدام جعل من كركوك المنطلق الاولى لمحاربة الشعب  الكوردي ,رغم وجود بيان 11 اذار ..وفي هذه المرحلة بالذات ,ثبت صدام صيطرته على مناطق كوردستان ؟وحقق ما كان يريد الوصول اليه ..اخماد الثورة الكوردية ..ورفع راية الاستسلام ,من كان   يطلق عليه ىالقائد الروحي وقائد الثورات في كوردستان ملا مصطفى البرزاني ؟؟ وذهب الى ايران وبعدها الى مريكا  وامر بتسليم السلاح وانهاء الثورة ..وحسب اوامر شاه ايران واتفاقية الجزائر ؟؟
كركوك مدينة بابا كوركر .ومدينة الذهب الاسود ..بدلا ان يكون نعمة لاهلها اصبح نقمة لشبابها واطفالها ؟؟لم يذوقوا طعم الراحة والاستقرار؟؟وفي كل الضروف ,يزيد حماس القادة الكورد , انها  قدس كوردستان ,,والاخر يقول قلب كوردستان ؟؟؟حتى بتسمية موحدة لم يتفقوا بل جعلوها مناصفة 50%,وبذلك تستطيع ان تعلم الشخص المتكلم ينتمي لاي حزب من خلال تلفظ ,اسم كركوك مقرونة بقدس او قلب ؟؟وشبعنا من التسميات والمزايدات ,وتم بيع الذمم في مزاد الخوردة بين قادتنا العظام ..وحتى كركوك تم تقسيمها بين المكون الواحد (الكورد ) بدلا من توحيدها تحت راية واحدة ..وتحت شعار واحد او تسمية واحدة ؟؟اصبح ال50% اكثر فعالية من المطالبة بحق اهالي كركوك ؟؟صور مام جلال وصور مسعود البرزاني وصور كوسرت رسول وصور نجرفان ..منتشرة ,اكثر من شعارات المطالبة بحق كركوك ؟؟ونتقل الفايروس الى البرلمان وحكومة بغداد ..وتم استغلال هذه الفجوة الكبيرة ,لصالح الدخلاء على كركوك ؟؟وحتى المدينة التي كانت مدينة التعايش والاخاء ..اصبح مفككة مذهبيا وطائفيا وحزبيا ؟؟ كل من هب ودب يطالب بالارض المختصبة ,بنظرهم .,وكل ذلك نتيجة التناطح السياسي  وتمزيق الهوية الكوردية بين حزب البارتي والاتحاد الوطني ..وكل ذلك لانانية القادة وتفضيلها على هوية الاصلية لكركوك الكوردية ؟؟
التركمان في فترة ما لم يتجرىء احدهم يقول انا تركماني ؟والكوردي يزج في السجون ويعدم ؟؟ لانه ينادي ويناضل ويتحدى لاجل هوية كركوك كوردية ؟؟التركماني البياتي ينادي انا بياتي عربي ؟والاخر يقول انا جبوري ووووالخ ؟؟ولكن عندما تمزق وبجهد تركيا والسعودية وايران  شعار كركوك قدس كوردستان وكركوك قلب كوردستان ,,استفحل الجميع ؟؟؟
سؤالنا لماذا لا نسمع من مسعود ولا من التحاد في خطبهم ومقابلاتهم ؟شعار كركوك قدس او القلب ..لماذا لا يتلفضونها الان ؟؟ولماذا تركوها  على رفوف عالية بالية ؟؟هل اكل عليه الدهر وشرب ؟؟ام الحديدة حارة من قبل تركيا ؟؟الويل لمن يتلفضها ..وينادي بها ؟؟

كانت شعارات مرحلية .شعارات لكسب اصوات المواطنين ؟؟شعارات ومزايدات ليس اكثر ؟؟ وكما اقرها مام جلال 33,سوف ينقص هذا العدد للكورد بفضل التنازلات ,وتهريب النفط ,والحدود المفتوحة مع تركيا وايران .ويبصمون بالعشرة  لهم ؟  ان لا يتتطرقوا لكركوك بعد الان ؟؟ويجب ان نقول كركوك لها قادة يمزقونها كيف ما يأتمرون .لا كما يتطلب الروح الوطنية لاعادتها الى احضان كوردستان

صوت كوردستان: بدأ الخلاف بين حزب البارزاني و حزب العمال الكوردستاني يأخذ مجراه "الطبيعي". فبدلا من أن يهاجم هذان الحزبان بعضهما البعض بصيغة التلميحات و الاقتال بشكل غير مباشر عن طريق أحزاب غربي كوردستان و تشديد الخناق على غربي كوردستان و مساعدة بعض التنظيمات داخل شمال كوردستان كي تقوم بمعادات حزب العمال، صار الطرفان يهاجمان بعضهما البعض و بشكل مباشر و بأسمائهم الصريحة و من خلال وسائل أعلامهم الشبه الرسمية.

فبعد أتهام حزب البارزاني لقواة حماية الشعب في غربي كوردستان و ب ي د بالعمالة للنظام السوري و التعاون مع بشار الأسد و أعتباره لهم بشبيحة للنظام السوري قام موقع فرات نيوز المقرب من حزب العمال الكوردستاني بالرد على هذه الاتهامات و أتهام حزب البارزاني بالعمالة لجميع الدول المحتلة لكوردستان و قتل بعض القادة الكورد من شرقي كوردستان و غربي كوردستان. و بدلا من أحاطة الازمة أزدادت الزيارات الى تركيا و قام أعلام حزب البارزاني اليوم بنشر موضوع هاجم فيها كاتبها حزب العمال الكوردستاني بشكل مباشر و أعتبر زعيم الحزب عبدالله أوجلان قليل الشجاعة و تنازل للاتراك بعد ألقاء القبض علية و أعتبر نفسة تركيا. كما أتهمت صحيفة ( بيامنير) التابعة لحزب البارزاني حزب العمال الكوردستاني ببيع المخدرات و سماها بحزب المافيا و أن لديهم علاقات مع مخابرات دول المنطقة. و أن الحزب تحالف مع العسكريين الاتراك في أركنكون و أن قادة حزب العمال لا يعرفون التحدث باللغة الكوردية.

هذا التصعيد بين حزب البارزاني و حزب العمال يأتي في وقت وصلت فيها المفاوضات بين حزب العمال الكوردستاني و تركيا الى طريق مسدود، كما وصلت علاقات حزب البارزاني مع تركيا الى أوجها حيث عاد نجيروان البارزاني من زيارة له الى تركيا و من المحتل أن يبدأ الإقليم بتصدير النفط الشهر القادم الى تركيا.

لايعرف لحد الان أن كانت تركيا قد قامت بألاعداد لهذة الازمة و لحرب كوردية كوردية بين حزب البارزاني و حزب العمال الكوردستاني على غرار السنوات العشرين الماضية كي تخفف من ضغط حزب العمال على تركيا و غربي كوردستان أم أن الخلاف سيبقى سياسيا و محدودا.

بعد إعلان فصائل من الجيش الحر الحرب على مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، بات من الواضح ظهور صراع مسلح بين أربعة قوى رئيسية على أرض الواقع في سوريا، وسط ترقب الشعب السوري والمجتمع الدولي إنعقاد مؤتمر جنيف – 2 .

المراقب للوضع السوري يرى أن أربعة قوى عسكرية تصارع على أرض الواقع  حاليا هذه القوى هي (الجيش الحر، جيش النظام ، داعش، والقوات الكوردية).
في هذا الإطار كشف الكاتب والسياسي الكوردي أحمد قاسم في تصريح لـNNA إن سوريا تتجه نحو الخوض في مرحلة جديدة من الصراع والنزاع ومن الطبيعي ان ينشب صراع مسلح بين الجيش الحر ومجموعات الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) التي كانت تمارس نشاطاتها التخريبية في الرمادي والموصل بدعم من النظام السوري لضرب الامن والاستقرار في العراق.

ولفت قاسم إلى أن النظام السوري وبعد بدء الثورة بدأ بإستخدام (داعش) لتنفيذ اجنداته على ارض الواقع وتبرير تصرفاته من قتل وتشريد وتدمير بحجة إنه يحارب الارهاب، أما الجيش الحر فقد إنطلت عليه الخدعة  بعد إدراكه إن (داعش) أعلنت الجهاد ضد النظام.

وأشار الكاتب والسياسي الكورد إلى أن الجيش الحر وبعد إدراكه بالخطط التوسعية لـ(داعش)، وإعلان الدولة الاسلامية في (الرمادي والموصل العراقيتين، والحسكة ودير الزور السوريتين) وإن البلاد ينقسم بين تلك القوة وقوات جبهة النصرة من جهة  وقوات النظام من جهة أخرى، وبعد تشكيك المواطنين بالثورة ومصداقيتها فبدأ الجيش الحر بإتخاذ قرار مواجهة هذه القوة المدعومة من النظام. 

وحول القوة الرابعة التي تصارع في سوريا وهي القوة الكوردية أوضح قاسم إن هذه القوة مسؤولة عن المناطق الكوردية ولا تقبل إقتراب اية قوة أخرى من مناطقها في غرب كوردستان، واصفا المشهد السوري بإنه صراع بين أربعة مربعات أمنية في إشارة الى القوات الاربعة التي تصارع على ارض الواقع عسكريا، وإن هذا الامر خفف الضغط على النظام وسهل عليه التحرك بين الحر وداعش وضربهما ببعض على شاكلة الاستراتيحية التي طبقها في لبنان.
-----------------------------------------------------------------

محمد – NNA/

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 21:08

الكف الأحمر! - علي الغراوي

 

في طفولتنا كان أبائنا وأمهاتنا يستخدمون الكثير من الخرافات؛ (الطنطل) واقفاً على باب الغرفة، و(السعلوة) تخرج لمن أفتح عينيه وهو على فراشه؛ كانت هذه الكائنات: طريقةً أكتشفها ذوينا للحد من مشاكستنا ولعِبنا الطائش الذي لا ينتهي طِوال اليوم، والأسراع الى النوم مبكراً؛ ربما يكون الحق معهم!

قطعنا شوطاً من الخوف الذي كان يرافق الطفولة، حتى وجدنا انفسنا في مرحلة الدراسة ألأبتدائية بين خرافة(الكف ألأحمر) فكان أثر هذا الكف منتشراً على جدران المدرسة، مما زاد هاجس الخوف لدينا من كل شيء يحيط بنا؛ من المدير، والمعلم، والحارس، وعاملة التنظيف؛ المتواجدين داخل مدرستنا.

بمرور الوقت، و مع نمو قدرتنا العقلية على أستيعاب وتفهم ما حوِلنا؛ أكتشفنا إن كل تلك الكائنات الخرافية مجرد وهم، وليس لها وجود على أرض الواقع؛ لكننا فيما بعد؛ صُدمنا بمشاهد واقعية أشد وأعنف من القصص والأكاذيب والخرافات التي عاشت مع طفولتنا؛ لقد رأينا أفواه صماء لا تستطيع التكلم من الخوف، وحريات مكبلة عاجزة عن فكِ قيودها من القمع؛ قطع أللسن، وقطع الرقاب، والغرباء في السجون المشحونة بأنواع التعذيب، واللون الزيتوني(البعثي) الذي كنا نشاهده في كل مكان، وهو يرفع التقارير المؤدية للأعدام، أضافة للحروب التي أنهكت البلاد الى حصاراً دام سنيين عجاف، كل هذه المشاهد الواقعية كانت أشد وأمَر من ألأشاعات والقصص الخيالية التي كان يسطرها ألأباء والأمهات أيام الصغر حتى وإن كانت صادقة.

بعد سقوط ذلك الصنم ذو مشهد الرعب الواقعي؛ أصبحنا نشاهد ما لا يصدقه العقل بأم أعيننا؛ لعبة القدر أخذت تحصد ألأرواح في كل يوم، فعند خروجنا لأي مكان؛ لابد أن نؤدي الشهادتين، فربما لا نعود الى المنزل! اما فقرات لعبة الرعب هذه؛ كثيرة، فأحياناً تكون: سيارة مفخخة او هوية غير مرغوب بها تؤدي لقتل صاحبها او رصاصةً بدون صوت تنقلنا لرحمة الله(عز وجل) لا نعلم أي فقرة من هذه اللعبة تشملنا! وألأعمار بيد الله تعالى وحده.

الكف ألأحمر تلك الخرافة التي لاحقتنا في صغرنا؛ نشاهدها كل يوم؛ فأذا كانت سابقاً معمولة بواسطة معجون الطماطم او صِبغ الجُدران، فاليوم عملت بالدماء الزكية للأبرياء، واذا كان أبائنا وامهاتنا يسطرون علينا الخرافات الكاذبة بغية الخلود الى النوم، فماذا نسطر لأبنائنا لكي يناموا بعدما أصبحت الخرافة حقيقة بشعة؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

الكاتب والمحلل السياسي
السويد2013-11-06

في الغالب اتجنب الرد على التعليقات تجنبا للوقوع في سجالات، المرء في غنى عنها. يقولون ان لكل قاعدة شواذها و الاصح استثنائاتها، واستثنائي في الرد ياتي عندما ارى قيمة حوارية تغني المادة المتناولة و تغذيها سواء اكانت المداخلة من الراي او الراي الاخر. من هذا المطلق قررت الاجابة على تساؤلات احد القراء على مقالنا المشار اليه و ذلك من على صفحة موقع صوت كوردستان الغراء. بداية اشكر الاخ احمد الشنكالي صاحب المداخلة و له كل الاحترام في الاختلاف في الراي معنا و نتوسم فيه رحابة الصدر مثلما نحن تلقينا ارائه برحابة صدر.

لكي لا اكرر ماكتبه السيد احمد ، للقارىء العزيز الراغب في قراءة المداخلة ان يراجع المادة على الرابط التالي:

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31904D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1&Itemid=273#comment54304

شكرا للسيد احمد لاقراره بانني املك قابلية الكتابة. انا حينما اكتب لا اكتب بالضد عن احد بمن فيهم الكورد. انا افرق بين الكورد كشعب و التحالف الكوردستاني كجهة سياسية فاعلة و مؤثرة في العراق و صاحب السلطة المطلقة في كوردستان. صفته السياسية هذه تعطينا كل الحق ان نتفق او نختلف معه و اننا لا نقيم التحالف مرة واحدة و ككل بل نتناول اعماله السياسيه و خاصة تلك التي تمس حياة الناس و المواطنين بشكل مباشر.

انا الراي عندي بان التحالف الكوردستاني يتكلم بلسان مشطور و للاسف كعادته في مثل هذه المناسبات، لماذا؟ الكل يعلم بان التحالف الكوردستاني هو شريك فاعل و رئيسي في سلطة بغداد و ذلك بدليل و الف دليل فله مناصب رئاسية و وزارية مهمة جدا ناهيك ان ما من قرار سياسي مهم او حتى شبه مهم وتم اقراره في بغداد دون مروره و مباركته في اربيل سلفا. وجدنا السيد فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكوردستاني بين اوائل المهنئين و المفتخرين بهذا الانجاز الذي وصفه بالرائع ! اذن كيف يستقيم الامر هنا؟ من جهة تصنع القرار مع الاخرين و تصفه انجازا رائعا ثم تبكي او تتباكى علن الحق الفيلي و الايزيدي المغدور؟! لا بل تتهم التحالف الوطني بالوقوف خلف هذا الغبن !!! لماذا لم يخرج و لو برلماني واحد من التحالف الكوردستاني من غير الكورد الايزيديين من قاعة البرلمان ، احتجاجا على هذا الغبن؟ لماذا لا يقر التحالف الكوردستاني المتباكي في بغداد هذا الحق الايزيدي في اربيل باعطائهم و لو مقعد كوتا واحد في برلمان اربيل من باب ضمان وجود تمثيل سياسي من ابناء المكون الايزيدي و الفيلي كاقليات في كوردستان؟ لماذا و لمصلحة من الكيل بمكيالين؟ التحالف الوطني و معه الاخرين لم يوافقوا على مطالبة التحالف الكوردستاني بمقاعد كوتا للايزيديين و الفيليين لانهم ليسوا اغبياء الي درجة لا يقراؤن لعبة الكوردستاني السياسية لضمان مقاعد اضافيه ستنتهي في نهاية المطاف في سلة الكوردستاني بشكل او باخر... و الوطني يدرك ذلك جيدا و يرى التمثيل او لنقل الوجود الايزيدي الكثيف في برلمان العراق من خلال التحالف الكوردستاني الذي ابى ان يقبل الايزيديين و الفيليين سوى اكرادا اقحاح ...فكيف يوافق الاخرون على اعطاء تمثيلين في ان واحد ؟ اين المنطق و العقل في ذلك؟

فيما يخص عدم كتابتي عن النجيفي "المجرم" السبب في ما يصيب الايزيديين في الموصل على حد زعم السيد احمد شنكالي .... اقول انا لا ارى السيد النجيفي مجرما و لا غيره من السياسيين و اكن لهم جميعا الاحترام و ان كنت لا اتفق مع ما لا اراه صحيحا...هذه من جهة و من جهة اخرى تناولت اكثر من مرة سياسة الاخوين النجيفي بصفتهم القيادية في القائمة العراقيه و اكرر بلا حرج بانهم يتحملون جزأ كبيرا من الفشل الذريع لقائمة حصدت اكثر الاصوات في الانتخابات السابقة.... كيف يستقيم الامر مع التحالف مع "المجرمين" في اسقاط الاخرين؟ و كيف تريدنا ان نقيم التقارب و التعاون السياسي بين التحالف الكوردستاني و النجيفي في الاستحواذ على السلطة في الموصل و التي فيها تم تحجيم التمثيل الايزيدي بشكل مهين؟؟؟

انا بطبيعة الحال مع الحقوق المشروعة للشعب الكوردي بما في ذلك حقه في تقرير المصير... لكنني لا ارى ان تقارب الكوردستاني مع تركيا على حساب العراق يصب في مصلحة الشعب الكوردي و العراق.... بقاء الكورد ضمن العراق افضل بكثير من التبعية العثمانية ... الكورد في العراق الجديد يسرحون و يمرحون سياسيا كيفما يشائون بل يمتلكون السلطة الحقيقية كشركاء في بغداد علاوه على سلطتهم المطلقه على كوردستان في الادارة الذاتيه المستقلة.....لا ارى ان الازدواجية السياسية التي ينتهجها التحالف الكوردستاني على مستوى العراق سياسة صحية. اذ تراه على النقيض من سياسة العراق الخارجية في جميع المحافل و المواقف المهمة....؟

لا ارى انها سياسة سليمة ان تاكل مع الذئب و تلطم مع الضحية و ان تقتل القتيل و تمشي باكيا في جنازته ..! انا لا يهمني اصول المجموعات البشرية الاثنية و العرقية ...ففي نهاية المطاف كلنا بشر و ننتمي الى هذا الجنس من المخلوقات... و ارى ان السياسيين من التيارين الديني و القومي انما يستغلون العواطف البشرية في السياسه كاقصر و اسهل الطرق الى السلطة و احتكارها و البقاء هناك الى الابد.... انا يهمني بل يهمني كثيرا الافعال السياسيه التي تمس قيم الانسان في حريته و حقه المشروع في الحياة الحره الكريمة في ظل دولة القانون التي تحقق العدالة الاجتماعيه للجميع بغض النظر عن الدين و القومية و الجنس و اللون.... اين انت و اين نحن من كل هذا في ظل تجربة كوردستان التي دخلت عقدها الثالث؟ اين الشيخان و سنجار و بحزاني و حتى ايزيدية الاقليم من التطور الهائل في اربيل ؟ ايزيدخان تخسر يوميا جزأ من جغرافيتها في عمليه التصحر السياسي بقيادة التحالف الكوردستاني.... مدارس و مستوصفات ايزيدخان في حالة يرثى لها ....و المليارات تتدفق على اربيل من بغداد و من المنافذ الحدوديه و من انتاج النفط محليا ....اين نحن من بناء دولة المؤوسسات في كوردستان.... اين القضاء و الجيش و الاجهزة الامنية المستقلة من الحزب القائد؟ لمصلحة من يطالب التحالف النظام الرئاسي بصلاحيات شبه مطلقة لكوردستان بينما يقر النظام البرلماني للعراق؟ لمصلحة من يطالب بتحديد منصب رئيس الوزراء في بغداد بفترتين بينما التف على هذا الاسحقاق في كوردستان؟ اين وصلت معركة الفساد التي اعلنها فخامة رئيس الاقليم؟ كم سياسيا او مسؤولا تم تقديمه لحد اليوم الى العدالة؟ .... و اين و اين .....؟

يخيفني كل هذا و من هنا نظرتنا الانتقادية من باب الحرص و ليس العداء لان ما يجري في و تصير اليه كوردستان يهمني و يهمنا جميعا.... اذا كان كل هذا لا يخيفك او غيرك فذلك هو شانكم .....

الكاتب والمحلل السياسي
وسام جوهر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 18:58

ي ب ك تحرر قرية غيبش من مرتزقة داعش

تل تمر – قالت مراسلة وكالة ANHAفي مدينة تل تمر بأن وحدات حماية الشعب حررت قرية غيبش الواقعة غرب تل تمر، في الساعة 15.40 من عصر اليوم.

وأكدت بأن اهالي القرية استقبلوا مقاتلي وحدات حماية الشعب بالشعارات التي تحيي مقاومتهم وتشكرهم على تخليصهم من المجموعات المرتزقة التابعة لداعش.

ويذكر بأنه حدثت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش عصر اليوم في قرية غيبش.

firatnews

صوت كوردستان: مارس أعضاء برلمان أقليم كوردستان الذي عقد أولى جلساته اليوم في أربيل الرقابة على صوت البرلمانيين و منعوا بث صوت أعضاء البرلمان الى المواطنين و ظهرت صورة الجلسة و كأننا في عصر أفلام تشارلي شابلن ذو الصورة بدون صوت. كما منع البرلمان حظور الصحفيين الى داخل قاعة البرلمان و تغطية الجلسة كما لم تنقل الجلسة حتى من قبل أعلام البرلمان. فرض الرقابة على أولى جلسات البرلمان يعتبر أولى نزعات فرض الرقابة و الدكتاتورية على العمل البرلماني في أقليم كوردستان في حين لربما سيسمح بنقل كلمة البارزاني في الجلسات القادمة بالصوت و الصورة.

في الجسلة الأولى للبرلمان التي بدأؤوها بعزف النشيد القومي أمتنع أثنان من أعضاء البرلمان الجديد على قائمة الجماعة الإسلامية من الوقوف أحتراما للنشيد الوطني و شهداء كوردستان. الامر الذي كان محل أعتراض بعض أعضاء البرلمان بينما ايدو البعض الاخر هذين البرلمانيين. كما قام فرهاد سنكاوي بأدخال أسم كركوك أيضا في القسم الشرعي الامر الذي كان محل أعتراض البعض من أعضاء البرلمان مما حدى بالبرلمان الى أجبارة لقراءة القسم بالشكل المتفق علية.

من ناحية أخرى فقد كان متوقعا أن يحضر مسعود البارزاني رئيس الإقليم في الجلسة الأولى للبرلمان و لكنه لم يحضرها لاسباب غير معلنه. كما لم يتم أختيار رئيس و لا نائب رئيس البرلمان بسبب عدم أتفاق الكتل السياسية على التحالفات البرلمانية التي من المتوقع أن تكون معقدة.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 18:33

وقفة احتجاجية مع اول جلسات برلمان كوردستان

نظمت حملة عدالة الرواتب في إقليم كوردستان وقفة احتجاجية امام مبنى البرلمان مع بدء اول جلسات الدورة الرابعة.

وقال علي محمود منظم الوقفة في تصريح صحفي، ان هدف الوقفة تذكير النواب الجدد بوعودهم، وعدم اهمالها كما نواب الدورات السابقة على حد قوله.

واوضح محمود، انهم يطالبون 12 نائباً ممن وقعوا على بيان إلغاء التقاعد والدرجات، وايجاد العدالة في الرواتب تقديم المشروع إلى البرلمان.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي ـ NNA/
ت: إبراهيم 

 

بين حالتي الجاذبية الارضية وانعدام الوزن في الطبيعة علاقة فيزياوية متبادلة لها قوانينها وشروطها بينما لاتحكم العلاقة بين المؤسسات القضائية العراقية من محكمة اتحادية او وزارة عدل او مجلس النواب كسلطة تشريعية وبالخصوص اللجنة القانونية فيه, شروط وضوابط وتقاليد عمل شرعية بالتمام... وبين كل هذه والمواطن تعلو, يوما بعد يوم, جدران عدم الثقة .

ويتجلى انعدام الجاذبية القانونية التي تعيشها المحكمة الاتحادية بالغموض الذي اعترى قرارها حول الغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب والحديث عن عدم الزاميته, وما يجري تداوله في الأخبارمن مصادر متعددة وتصريحات لمسؤولين تتعلق بطبيعة تشكيلها والجهات التي تختار قضاتها ومدى استقلاليتها من تبعيتها عن السلطة التنفيذية...لينعكس ذلك على حالة المواطن العراقي ويصبح انعدام الوزن هو سيد الموقف في تقييمه لها ومصدر استغرابه لمواقفها, فهو يشهد تبدد آماله بأن يرى تردي أداء محاكم الدولة وبالخصوص المحكمة الاتحادية, حد محاباة الاطراف السياسية المتنفذة وهي تستحوذ على ثروات البلاد والمال العام بدون حق وبشكل( قانوني ), وهو الذي كان يعتبرها ملاذه الأخير والحارس الأمين على حقوقه وحرياته على اساس الشروط المعاصرة التي تعيشها المجتمعات المتحضرة والتي تعتمد معاييراً انسانية تكرس رفعة الانسان... وهذا ايضا ما افتقده المواطن في نهج وزارة العدل الذراع التنفيذي للنظام القضائي العراقي ومشروع قانونيّ وزيرها حسن الشمري " قانون الاحوال الشخصية الجعفرية وقانون القضاء الشرعي الجعفري " اللذان يفرضان شرعة قديمة بصيغة قانونية معاصرة رغم تناقض ما يمثله هذان التشريعان من علاقات اجتماعية واقتصادية سادت في حقبة تاريخية مضت وبين ظروف الحياة في القرن الواحد والعشرين ومتطلباتها والتي تجاوزتها الحياة وبالتحديد ما يخص حقوق المرأة والطفل ولاسيما ان تلك الشرعة لم تعط وقتها حلولاً ناجعة للمشاكل الاجتماعية فكيف بها تعالج المشاكل الاجتماعية المعقدة للمجتمعات المعاصرة ؟! وفي الوقت الذي تتحمل به المرأة أعباءاً ومسؤوليات توازي ما يتحمله الرجل ان لم تكن اكبر.

لقد أسفروزيرالعدل حسن الشمري عن عدم عدله بكونه وزيراً لفئة معينة من العراقيين وليس وزيرا ً لهم كلهم وبذلك فأنه فقد مبرر وشرعية اشغاله لحقيبته الوزارية وتمثيله للعراقيين في الحكومة الاتحادية.

ان اصرار الجهات الدينية التي تقف وراء اعادة احياء هذا التشريع على فرض منظومة قيم وفهم ايديولوجي, سادت ثم بارت, خدمة لمصالحها الطائفية وفي هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد, لايفسر الآ سعيها الى بناء عراق الكانتونات والغيتوات المتحاربة الى حين اعلان وفاة العراق التعددي الموحد.

انهم قدموا هدية ثمينة وقيّمة على طبق من ذهب لمنظمة القاعدة الارهابية وكل التنظيمات التكفيرية الاخرى, ليطلقوا للأحقاد أعنتّها, وللأيغال اكثر في دماء العراقيين ومن نفس المنطلقات الاصولية المتخلفة.

ولم تقتصر حالة انعدام الجاذبية القانونية على المحكمة الاتحادية ووزارة العدل فقط بل تعدتها لتصل الى قبّة مجلس النواب, بسرقة جهود ونضال الكثير من النشطاء والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني لصالح بعض كتله, عندما سارع النائب بهاء الأعرجي الى الأعلان عن قرار المحكمة الاتحادية بالغاء الرواتب التقاعدية بأعتباره مكسباً انتزعه التيار الصدري دون غيره من القوى واهداه للمرجعية الدينية وليس للشعب العراقي, وهو ما أضفى على اعلانه الاستعراضي مغزىً سياسيا وطائفياًً يحاول ان يستثمره في الانتخابات البرلمانية المقبلة مع ان الواضح للعيان وما يعرفه القاصي والداني ان الحملة الشعبية لألغاء الرواتب التقاعدية للنواب أطلقتها منظمات المجتمع المدني من خلال مسيرات جماهيرية وندوات عامة وبوسترات ونقاشات على المحطات الفضائية وعلى صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي على الانترنيت ثم رفع نقابة المحامين الدعوى المرقمة 79 لسنة 2013 الى المحكمة الاتحادية قبل رفع كتلة الاحرار البرلمانية / التيار الصدري لدعوى مشابهة للمحكمة. لابل تبين من تصريحات لبرلمانيين أكدت ان الدعوى كانت مرفوعة من قبل اللجنة القانونية التابعة لمجلس النواب والتي يرأسها النائب بهاء الاعرجي وليست عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري والفرق في هذه الحالة كبير, فاللجنة البرلمانية غير كتلة الاحرار لأنها تضم ممثلين عن كتل برلمانية متعددة.

اضافة الى ادعاء جهات متنفذة اخرى غارقة في عسل الامتيازات والرواتب الخيالية, برفعها الدعوى ضد نفسها, لأنقاذها من رغد العيش التي كانت تحياه ! كل ذلك لأستغباء المواطنين البسطاء مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية ليعيدوا تنصيبهم على رقابهم.

لا وقت لحالة انعدام الوزن المواطني ان تستمر, " انت على الارض, لايوجد علاج لذلك" كما قال صموئيل بيكيت. فالى الكفاح لانتزاع الحقوق وادانة الفاسدين ولفظهم من واقعنا الى غير رجعة !

بعد سقوط النظام, العراق بدأ منعطفاً جديداً لإمكانية احداث تحول في النظام السياسي، الذي كان قائماً في السابق على فلسفة النظام الشمولي, ذو الطابع الاستبدادي، المستند على دكتاتورية الحزب الواحد، الذي قضى بشكل تام على النظام الدستوري البرلماني الذي عرفه العراق بعد تأسيس الحكم الوطني, وما اعتور هذا النظام من ممارسات غير دستورية، وقيام حكم تسليطي بعيداً عن الديمقراطية التي هي الركن الاساس في كل نظام دستوري برلماني، هذا فضلاً عن غياب التعددية الحزبية الامر الذي ادى الى طمس حرية الفكر والتعبير .
وهكذا ومن هذا المنطلق، فسح المجال امام السياسيين التي كبتت حرياتهم، وصودرت تطلعاتهم نحو الحياة الدستورية الديمقراطية وما يؤمنون به من عقائد سياسية مشروعة .
لكن سرعان ما فسح المجال امام السياسيين بعد اجراء تعديلات جوهرية واساسية في القوانين التي حددت في العهد السابق, التي تقولبت في اتجاه ثابت هو حكم الحزب الواحد, ومن هذه القوانين ، قانون الانتخابات وقانون المطبوعات وقانون الاحزاب وهي اهم اركان الحكم الدستوري الديمقراطي ، ذلك ان في غياب هذه القوانين من شانه ان يبقى الجمود الفكري عند المواطنين، خاصة عند شريحة من القادة السياسيين الذين يتطلعون لتأسيس احزاب مدنية التي من شأنها ان تدعم الحياة الديمقراطية السليمة، وكذلك تساعد في بناء الدولة المدنية الحديثة والمتطورة من خلال اشهار العمل المدني والدستوري وفق القوانين، وتسمح للأفكار الوطنية البناءة ان تظهر في الساحة السياسية من دون ان تصطم بأية عراقيل تضعها السلطات الحاكمة في طريقهم .
بعد نداءات عديدة كانت تنادي بأنشاء الفدرالية الصحيحة المنبثقة على استثمار الثروات الوطنية, وجعلها لخدمة ابناء الوطن, وجعل المركزية تحت كل ولاية, من ولايات الفدرالية لغرض تأمين الدولة, وكذلك التطوير المؤسساتي, الذي سيحصل في حال تحقق الفدرالية الوطنية او كما يسمى بـ(المشروع الوطني) ولكن حالما عورض من بعض السياسيين لأسباب خارجة عن اراداتهم, وكذلك فهم المشروع الفدرالي بصورة غير صحيحة لما كان له مخطط .
بعد جدلية الرفض في المشروع الفدرالي في العراق, هناك بعض السياسيين اصبح الان ينادي بالفدرالية لإصلاح النظام السياسي والقضاء على التسلط المركزي والتفرد في اتخاذ القرارات, ومن كان يرفض سابقاً للمشروع اصبح الان مؤيداً للفدرالية .

وفي الختام اود ان اقول ( من يحمل اي مشروع, او خارطة لخروج العراق من الازمة, لابد ان يكون له تاريخ نعلمه جديداً لخدمة الوطن والمواطن, اما اذا كان من يحمله هو في هرم السلطة, ومن الذين كانوا اصحاب القرار فلا حاجة لنا باي مبادراتهم, فانهم استلمو السلطة لسنوات كانت علينا كسنين يوسف (عجاف) .

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 17:33

مديحة الربيعي - سياسات خاطئة

السلطة المطلقة هي من أبرز سمات الحكم الدكتاتوري,أذيصبح المسؤول أياً كان منصبه الآمر الناهي في في موقعه,فيقرر ويلغي القرارت ويحدد صلاحيات,ويشرع قوانين خاصة به حتى لو كانت مخالفة للدستور, ولايسمح لأحد أن يخالف رأيه وهذا هو حال معظم السياسيين في العراق

قبل أن يجلس المسؤول على الكرسي,نجد أنه يؤكد على الألتزام بمبادئ الحرية والديمقراطية,وخدمة الشعب وأحترام أرادته,والسعي لخدمته,والألتزام بمبادئ الشراكة الوطنية,وأحترام الشركاء في العملية السياسية, وبمجرد أن يجلس على الكرسي تتبخر كل الشعارات التي كان ينادي بها ويروج لها,ويصبح للسلطة حسابات أخرى,فيسعى للسيطرة على مقاليد الحكم ويبذل كل الجهود للحفاظ على منصبه,وبسط سلطته قدر الأمكان في مختلف قطاعات الدولة, وتسخر كل الأمكانيات لخدمة الحاكم المطلق وحاشيته,الأمر الذي يؤدي الى الغاء دور الشركاء في العملية السياسية, وتقليص نفوذهم,ومصادرة حق المواطنين في التعبير,وضرب الدستور بعرض الحائط,فتصبح العملية السياسية عرجاء فاقدة لكل معاني الديمقراطية,وأسس ومفاهيم الحكم الصحيحة,وتتحول الى سلطة مطلقة بيد شخص واحد,يدير دفة الحكم كيفما يشاء,ولن تكون النتيجة بأقل من حكم دكتاتوري يهمش الجميع ويروج لفكرة البطل المنقذ الذي لن يتكرر مرتين, وبالتالي لن تكون هناك دولة بمايشمله هذا المفهوم الواسع من مؤسسات حكومية تسعى لخدمة الناس,أو منظمات مجتمع مدني تهدف لخدمة المجتمع كما هو الحال في الدول الديمقراطية التي تتمتع بقدر عالي من الحرية وتقوم الأنظمة السياسية فيها على أساس خدمة الشعوب وليس خدمة الحاكم,أن الانفراد بالسلطة يؤدي تركيز جميع الصلاحيات لدى جهة سياسية دون أخرى,ويُحدث خللاً في العملية السياسية,ويلغي أدوار جميع المنظمات السياسية والمجتمعية,ويشوه معنى الشراكة الوطنية,ويحول البلد الى تركة تتقاسم ثرواتها جهة معينة,تسعى لتحقيق الربح على حساب المواطنين,وتسعى لمصادرة الحريات وحق التعبير.

أن تكريس مفهوم الدكتاتورية لن يصنع الحاكم الخالد,ومهما بذل المتمسكين بالكراسي من جهود للبقاءعلى هرم السلطة,فأن عروشهم ستسقط عاجلاً أم آجلاً,لأن أرادة الشعوب لن يقمعها الطغاة, والسياسات الخاطئة ستودي بأصحابها في نهاية المطاف

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 17:32

أهذا جزاء مقتدى الصدر؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي والذي يقوده ابن خاله علي الموسوي هجوما شرسا على السيد مقتدى الصدر وعلى تياره موجها لهم انتقادات لاذعة ومحذرا من رد قاس في المرة القادمة على حد وصف البيان. ويأتي هذا الهجوم بعد الانتقادات التي وجهها ألتيار للمالكي على خلفية طلباته المتكررة لزيارة امريكا والتي وافقت عليها الادارة الامريكية مؤخرا الا انها لم تعامل المالكي باحترام كما حصل عندما تلكأ الرئيس اوباما في استقباله ولمدة خمس ساعات وكذلك عدم السماح له بالقاء خطاب في الكنغرس اضافة الى عدم تلبية طلباته .

ولذا فيأتي هذا الرد الخارج عن حدود اللياقة والادب من مكتب المالكي على خلفية هذا الفشل والاهانة التي لحقت به وبعد ان ايقن بان الادارة الامريكية لاتحبذ بقائه في منصبه لولاية ثالثة . وكان يفترض بمكتبه ان يتقبل انتقادات التيار المنسجمة مع خطه الفكري المناهض للولايات المتحدة الامريكية ،فهذا التيار وبرغم العديد من المآخذ عليه كباقي القوى السياسية العراقية الا انه يبقى التيار السياسي الوحيد الذي لم ينافق وظل ثابتا على موقفه المناهض لامريكا.

فهو لايخاصم امريكا عبر وسائل الاعلام ويجتمع مع ادارتها بالسر كما يفعل البعض بل ان موقفه واضح في هذا الشأن كوضوح الشمس في رابعة النهار.ولذا فان هذا الهجوم ليس له مايبرره سوى طبع اللئام . فاللئيم اذا ما اسديت له معروفا فانه يتضايق ولن يقر له قرارا حتى يتمرد عليك لينسى الفضل ويتحرر من واجب رده.

فلقد نسي المالكي بان من ابقاه على سدة الحكم لولاية ثانية هو التيار الصدري الذي لولا اصواته لكان المالكي في خبر كان , ولقد لعب التيار الصدري وطيلة سنوات حكم المالكي الثانية دورا ايجابيا في تعزيز الاستقرار في البلاد وفي تقديم نماذج في الحكم عجز حزب المالكي الذي يدعي السير على هدى الاسلام واهل البيت زورا وبهتانا ، عجز وبعد اكثر من نصف قرن من العمل الدعوتي عن تقديم مسؤول واحد بنزاهة وبكفاءة محافظ ميسان الذي تربى في كنف التيار الصدري ونهل من معين افكار مؤسسه المرجع الشهيد محمد صادق الصدر.

فحزب الدعوة الذي يدعي قادته ان الشهيد الصدر من اسسه وتاجروا بذلك طوال عقود كانوا ابعد الناس عن سيرة الصدر الاول بل انهم كشفوا عن عمق حقدهم عليه وعلى افكاره وعلى سيرته العطرة عندما لم يبنوا له مرقدا يليق بمقامه في الوقت الذي بنو فيه القصور في شتى بقاع الارض. حزب خدع ملايين العراقيين وتسبب بسفك دماء الالاف وهجرة الملايين  ،ولم يكن سوى متاجرا بالتضحيات ولاهم له سوى الحفاظ على كرسي الحكم ونهب خيرات العراق.

فلاعجب ان هاجم هؤلاء الصدريين وقائدهم سماحة السيد مقتدى الصدر الثابت على مواقفه برغم تجربته السياسية الوليدة وبرغم عيشه في ظل تلك الظروف الاستثنائية في زمن البعث.الا انه يمتلك بصيرة ووضوح في الرؤيا وبعد عن النفاق . على عكس المالكي وقادة حزبه الذي اظهروا نفاقا لا مثيل له وتلونا كتلون الحرباء ، حتى سقطوا في اعين العراقيين.

لم يكن هذا الهجوم على السيد مقتدى مفاجئا لي فقد سبق وان حذرت من مغبة دعم المالكي وابقائه لولاية ثانية في عشرات المقالات وقلت بان العراق سيتجه نحو الهاوية بل كتبت مقالة في جريدة الزمان حينها تحت عنوا ن بقاء المالكي يعني حرب اهلية وهاهي الحرب الاهلية على الابواب. وحذرت من ان المالكي سينقض على كل القوى التي تقف معه حالما يبقى في منصبه وهو ماحصل عندما نقض اتفاقية اربيل وتفرد في الحكم .

الا ان القوى الوطنية وللاسف والتي تفتقر لبعد النظر دعمت المالكي في بقائه وهي تتحمل مسؤولية كل مايجري في العراق من خراب ومن سفك للدماء لانها شريكة له وداعمة له بشكل مباشر او غير مباشر. وعلى الصدريين تقبل هجوم المالكي  وطبقا للمثل العراقي القائل ( اللي يسوك الحمار يتلكه ضرا.......).

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 15:25

فيان دخيل تقتل الايزديين و تتباكى في جنازتهم

صوت كوردستان: البرلمانية الايزدية و العضوة في حزب البارزاني و التحالف الكوردستاني بعد أن وافق حزبها على قانون الانتخابات لسنة 2013 خرجت الى وسائل الاعلام منتقدة القرار و مهددة القوى العراقية بالذهاب الى المحكمة الاتحادية لرفع شكوى ضد قانون الانتخابات الذي لم يحترم الأقليات و منهم الايزديين و الكورد الفيليين.

فيان دخل التي دخلت بالخطأ على الخط تريد أن تتلاعب بعواطف الايزديين و تغطية الجريمة التي أقترفتها القائمة الكوردستانية و حزبها بحق الكورد الايزديين الذين يبدوا أنهم غير أصلاء و لهذا لم يدافع عنهم حزبها و رفع الجميع بمن فيهم فيان دخيل و حزبها أياديهم مؤيديدين القانون لمجرد رفع عدد مقاعد الإقليم بثلاثة كراسي.

و هنا نسال فيان دخيل الخارجة عن الحاضنة الايزدية و الداخلة في حاضنة الكورسي و الأموال و الامتيازات: لماذا أستطاع التحالف الكوردستاني و بضمنهم حزب البارزاني أجبار القوى العراقية على زيادة عدد كراسي محافظات الإقليم الثلاثة و تغيير عدد الكراسي الاجمالية لبرلمان العراق من 325 مقعدا الى 328 مقعد.

و لماذا هدد البارزاني بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية في حالة عدم تلبية مطالبة و لماذا لم تدافعون عن مطالب الايزديين و عن كوتا الايزديين بنفس القوة و الاصرار؟؟؟؟

و لماذا بعد أن وافقتهم على قانون الانتخابات تتباكين على حقوق الايزديين؟؟؟؟ اليست هذه عملية مخادعة واضحة منك و من حزبك ضد الايزديين؟؟

أنكم قتلتم الايزديين و أنتم المذنبون و لا تستطيعون ابدا التحول الى مدافع عن الايزديين بعد أن خربتم بيت الايزديين و قسمتموهم الى مجاميع صغيرة و فرقتم صفهم و استهنتم بحقوقهم. ليس فقط في العراق بل في برلمان إقليم كوردستان أيضا. فهذة الحالة لا تقتصر على العراق و برلمان العراق بل هي حالة عامة قام حزبك أيضا باقتراف نفس الجريمة و تطبيق نفس السياسة مع الايزديين. لذا ما قامت به القوى العراقية هي بالضبط ما قمتم أنتم به. فلا تتباكين على جريمة أنتم شركاء فيها.

فيان دخيل شعيد خضر من مواليد 1971 و غير متزوجة حصلت على 17 الف صوت في الانتخابات العراقية منضمة الى حزب البارزاني و هي عضوة في لجنة الاعمار و الخدمات داخل برلمان العراق و تعرف نفسها بأن كوردية القومية و ايزدية الديانة.

وزارة التخطيط  الاتحادية  تقدر عدد سكان البلد حسب معطياتها الغير مقنعة لاطراف كثـيرة ب(٣٥,٠٠٠,٠٠٠) خمسة وثلاثون مليون نسمة بالعد والعدد

وهذه الوزارة، التخطيط الاتحادية نفسها وبطريقـة حساب لا يعرفـها غـيرها، تـقـدر نـفـوس الكـــورد  فـي الاقـلـيــم بـحـوالى (٤,٤٠٠,٠٠٠) اربعة ملايين واربعمائة الف نسمة،  هذا ما تظهره الوقائع على الارض و لهذا الاساس خصص للاقليم (٤٤) مقعداً  في البرلمان القادم من المجموع الكلي لعدد المقاعد(٣٢٨) مقعد وهذا يمثل اقل من (١٤٪)

من السكان  الذي تم تحديده حسب قانون النتخابات الذي اقر يوم الاثنين الماضًى بالتوافق ، هذا التوافق الذي اختطه البلد لتمرير اغلب القوانين المهمة ،

وحسب نفوس كل محافظة كوردستانية، وذلك ايضاً حسب تقديرات الوزارة المثيرة للجدل ( السليمانية ١٨ مقعد، اربيل١٥ مقعد، دهوك١١مقعد)

هذا ما تقوله وزارة التخطيط الاتحادية،

و انا اقول ان نفوس الكورد في المحافظات الثلاث يفوق ذلك بكثير ، ويعرف ذلك موظفوا الوزارة التى تمشي امور البلد المهمة والمهمة جداً بالتقديرات والتخمينات ،وليس حسب معطيات  من الاحصاءات الرصينة وهو المطلوب وخاصة في بلد بدأ يخطو نحو الديمقراطية كما يدعي المسؤولون صباح مساء بمنا سبة وبغير مناسبة ،

اذن لنحسبها حسبة بسيطة يقدر عليهاحتى تلامذة الابتدائى بل حتى البقال وبائع الخبز في محلتنا ان (٤٤) مقعد لا تمثل (١٧٪) بل تمثل اقل من(١٤٪).

لنحسبها بهدوء:

نسبة ال١٧٪ التي تم تحديدها من قبل  الحـكومة الاتحادية وبناءً على معطيات هذه الوزارة،  كحـصة للاقلـيم مـن الموازنة ومن كل شيء ،الوزارات الوظائف السفارات والجيش الخ ،الخ وحتى هذه لا تلتزم بها الحكومة مطلقاً ولكنها مثبتة هكذا وانا شخصيا لا افهم  طريقة الحساب  التي      يكون حاصلهاالنهائي  هذه النتيجه ،           سنرى انها ، اي  نسبة ال١٧٪ تساوي

( ٥,٩٥٠,٠٠٠) خمسة ملايين و تسعمائة وخمسون الف نسمة وليس( ٤٤٠٠٠٠٠)، اي (٥٩) مقعد ، وليس (٤٤) نقعد وحتى لو بقي تقدير  نفوس العراق كما كان عند

( ٣٢,٥٠٠,٠٠٠) أثنان وثلاثون مليونا  وخمسمائة الف نسمة لكان حصة الاقليم (٥,٥٢٥,٠٠٠) خمسة ملايين وخمسمائة وخمسة وعشرون الف نسمة، اي (٥٥) خمسة وخمسون مقعداً،وليس (٤٤) مقعداً

بأية حسبة تم احتساب المقاعد البرلمانية؟

اذا كان العراق كله(٣٢,٥٠٠,٠٠٠) نسمة يعني  (٣٢٥) مقعدا يعني( ٥٥)مقعدا للاقليم اما اذا كان العراق  (٣٥,٠٠٠,٠٠٠) نسمة يعني (٣٥٠ ) مقعد ويعني ايضاً (٥٩) مقعدا بواقع كل مقعد يمثل

(١٠٠,٠٠٠) من السكان  هذا ما يصرح به الجميع، البرلمان ، مفوضية الانتخابات النواب ورئيسهم ولاكثر من ممرة، ام هي حسبة سرية لا يفهمها الا الراسخون في العلم ورؤساء الكتل البرلمانية ورؤساء الكتل السياسية اي ملوك الطوائف العراقية،

لماذا لا يجرىٰ التعداد العام للسكان  رغم استعداد وزارة التخطيط لا جرائها، حسبما صرحوا بذلك المسؤلون فيها ولمرات عديدة؟

لا توجد ارادة سياسية لاجرائها، هل نعلم لماذا؟  نعلم لماذا ؟ ولكن الواقفون في الطريق ، يظنون ان لا احد يعرف؟ وهم واهمون ويظنون الشعب نائم على اذانه، ويغط في نوم عميق ، كلاثم كلا  فالشعب صاح وسينتفض وبكل قوة ان لم تُرجع الامور الى نصابها وياخذ كل ذي حق حقه كاملا غي منقوص،

لماذا تنقص المقاعد في محافظة وتزاد في اخرى؟ أليسوا كلهم عراقيون كما يدعون؟

باجراء الانتخابات  ستعود الحقوق الى اصحابها ، وتخرس ألسنة كثيرة ومنها لساني انا ايضاً، وكل يعرف حجمه الحقيقي بعيدا عن التقديرات التى هضمت حقوقا كثيرة، وبها تدرس امكانات البلد و الحجم الحقيقي لكل محافظة او اقليم، فتوزع الميزانية  بعدالة وحسب سكان كل محافظة او اقليم و تختصر المناقشات لايام او اسابيع معدودة وليس لشهور عديدة كما يحصل كل مرة تناقش فيها القوانين المهمة التي تخدم البلد كله، وكذلك مقاعد البرلمان، دون مشاحنات بين الكتل لان الموضوع واضح  وضوح الشمس و لا يحتاج الى معجزة ليتوافق الجميع، لتوزيعها حسب نفوس كل محافظة او اقليم،

نحن نعتبر دولتنا قد دخلت مرحلة التطور

وممكن لها ان تخطو ابعد من ذلك، هذا كله

شفاهاً ويتبجح به المسؤولون في الندوات

و المـؤتمرات وفي القـنوات الفـضائية دون ان يـتوخوا الدقـه في مـا يصرحون به او    يتحروا هل ما لديه من ارقام او معلومات  مما اخذه من مكتبه اومن شبكة الانترنيت.

صحيحة وارقامها دقيقة ، وهذا ما يفعله الكثيرون ممن يظهرون بين الفينه والاخرى، ذلك لانهم واثقون بان ما يصرحون به سيذهب ادراج الرياح  و كأن شيئاً لم يكن ولا يحاسبهم احد على صحة او عدم صحة ما صرحوا به،

ولا يخجل من نفسه ومن الموقع الذي هو فيه، ان يأتى احدهم يوماً ليقول له ، ان ما صرحت به في اليوم الفلانى ، بعيد عن الحقيقة، ان لم يقل انه كذب وافتراء على الحقيقه التي يعرفها الكثيرون،

منذ ٢٠٠٥ و  لثالث دورة برلمانية والحال هو هو لم يتغير،  ويدعون الديمقراطية التي لا يعرفون منها سوى الاسم الرنان،

لماذا يقبل الكورد بهذا الغبن الواضح ، الذي يحرم الاقليم وشعبه الكثير ،

ولكن لنكن واقعيين ومنصفين   للتاريخ القديم منه والحديث ،هل توجد  فترة زمنية مهما قصرت ولم يغبن فيه الكورد، منذ فجر السلالات وحتى حكم الطوائف، انهم مغبونون على مر الزمان ، وهم يعلمون بذلك والاغرب انهم يقبلون بذلك ،اذا كان هناك من يعلم عكس ذلك ، ارجوه رجاءً حاراً ان يتكرم بإبلاغي، واكون له من الشاكرين،

لمــــــــــاذا هذا الغبن ؟ والى متى ستسير الامور حسب تقديرات الاخرين الذين همهم  الاكبر عدم احقاق الحق   ؟ هل من مجيب؟

على ساسة الكورد ومن الان ان يدفعوا باتجاه التعداد العام وبكل ما يستطيعون من حشد القوى السياسية والجماهير، نسمع من هنا ًهناك ان مسألة كركوك هى احدى المعضلات او الموانع، لا والف لا، ليطبقوا الدستور وستحل كافة المشاكل ،

وبدلاً ان يكون للكورد ( ٤٤) مقعداً وبضعة مقاعد من الموصل واخرى من كركوك اوصلاح الذين وديالى واخرى من بغداد يكون لهم على اقل تقدير اكثر من ( ٧٥ ) مقعدا باعتبار نفوسهم وحسب تقديري لا يقل عن ( ٢٣٪ ) من مجموع نفوس العراق    ان الصبح لناظره لقريـــب،

 

أن هذا العنوان هو مثل كوردي اللغة والمعاني ( تو ئاخى ل به هرا خو دكه ى ) عندما يريدون توجيه ( اللوم ) والعتاب الى شخص ما بسسبب تصرفاته الغير مبررة وبالذات عند أنكار ( فضل ) شخص ما عليه.؟

وهذا ما يتطبق وفعلآ على ( التحالف ) الكوردستاني وفي مقدمتهم ( رئاسة ) وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) بحقنا نحن الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية والتي أتشرف بأنني أحد أعضائه وبيشمه ركته وصاحب ( 4 ) شهداء من أجله ........

تأيدآ على ( طعن ) ورفض السيدة والدكتورة ( فيان ) الشيخ دخيل حول الأتفاق الغير ديمقراطي حول الأنتخابات العراقية القادمة وتجديدآ وأضافة على مضمون مقالتي الأخيرة حول الموضوع ( خيبة أمل أخرى ) قلت وأكرره اليوم وأنا الآن في ( لالش ) كوردستان ومستعد الحضور في أستوديوهات أية محطة فضائية كوردية للبارتي من أجل شرح وأدانة هذه التصرفات الغير عقلانية بحقنا ومنذ بداية عام 1991 ولحد اليوم.؟

حيث واليوم أتقدم بتوجيه اللوم والف اللوم الى قيادات الفروع ( 1 و14 و 17 و و20 ) للبارتي بسبب ( قلة ) حصتنا الأنسانية والقومية والسياسية ( المستحقة ) لنا وبدون الفضل علينا ومن جانب الجميع.؟

حيث أن ( زيادة ) حصتنا في البرلمانات العراقية والكوردستانية وكابيناته الغير ديمقراطية الحالية وبأكثر من ( 5 ) مقاعد وسواء كانت بأسم ( الكوتا ) أو الموطا.؟

كانت وستكون لصالح ( البارتي ) وقبل الجميع فلماذا هذا الأهمال والتهميش.؟

في الختام ونظرآ لوجود المشاكل الفنية في جهاز ( النت ) لأحد الأصدقاء أكتفي بهذا القدر مع توجيه ( النداء ) والرجاء والتأيد للأخت الدكتورة فيان أن ( لالالالالالالالالالالالالالا ) تتردد في الدفاع عن حقوق قومهما وأبلاغ المنظمات الأنسانية والدولية في ( داخل ) العراق وخارجه برفض وأدانة هذه التهميشات الغير مبررة أنسانيآ ووطنيآ وقوميآ وسياسيآ بأستثناء حالة واحدة وهو ( الدين ) والتدين الأعمى للبشر وبالذات ( أفيون ) الشعوب الحالي وهو الأسلام السياسي ( الزاحف ) والمسيطر ورويدآ رويدآ على ( رئاسة ) وقيادات البارتي الآن.؟

بير خدر جيلكي

لالش / كوردستان في 6.11.2013

يقرّ الكثير من المؤرخين بأن السوباريين هم من أسلاف الكورد، حيث يشيرعلماء التأريخ والأجناس البشرية الى أنه منذ أقدم الأزمنة التأريخية، كانت بلاد "سوبارتو" يسكنها شعب آسيوي يشتركون في العرق والدين واللغة والثقافة التي كانت تميّزهم عن الشعوب الأخرى. يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أغلب المناطق الشمالية لوادي الرافدين عُرفت في المصطلحات البابلية بـ "سوبارتو"، وأن سكانها كانوا غير ساميين وغير هندو أوربيين وأن "سوبارتو" هي إسم جغرافي يعني "الشمال أو المنطقة المرتفعة" (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 3).

يذكر العلّامة محمد أمين زكي بأنه في عهد الأكاديين كان إسم "سوباري" عبارة عن تعبير جغرافي يدل على بلاد واسعة جداً تمتد من الشمال الغربي في بلاد إيلام الى جبال الأمانوس، ثم أصبح الإسم يُطلق على عشائر كبيرة في كردستان (محمد أمين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 67).

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن مصطلح "سوبارتو" الجغرافي دخل التأريخ منذ الألف الثالث قبل الميلاد، على أنها بلاد تقع بين "پاراهشي" في شمالي إيلام وجبال أمانوس المتاخمة للبحر الأبيض المتوسط غرباً، وفي عهد الملك الأكادي نارام سين، كانت مناطق الگوتيين واللولويين جزءً من سوبارتو (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 3). في أواخر حكم الآشوريين إختفى إسم السوباريين وظهر بدلاً منه إسم شعب آخر يُعرف ب"نايري" ومن المرجح أن يكون النايريين قسماً مهماً من الشعب السوباري ولا تزال آثار الشعب النايري باقية في منطقة "نهري" (شمدينان الحالية) الواقعة في شمال كوردستان الحالي (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 67). المستشرق الروسي " فلاديمير مينورسكي" يذكر أيضاً بأن النايريين هم أحفاد السوباريين وأن السوباريين بدورهم هم أحفاد الگوتيين (فلاديمير مينورسكي: الكرد وكردستان. موسوعة الإسلام، دائرة المعارف الإسلامية، القاهرة، 1929). كما أن المستشرق "تورودانجين" يذكر بأن منطقة "نايري" أو "هوبشكيا" هي وادي بوتان و تم تأسيس حكومة نايرية مستقلة في القسم الشرقي من بلاد النايريين (تورودانجين: رابطة الغزوة الثامنة من غزوات الملك سرجون، باريس، عام 1912). الأستاذ حازم هاجاني يذكر بأن أنور المائي يقول بأن أقدم عشيرة كردية بادينانية هي عشيرة الزيبار وأن هذه العشيرة تنحدر من السوباريين (حازم هاجاني: مجلة متين، عدد 67، صفحة 103). كما يذكر الباحث الأمريكي " گلب" بأن أصل السوباريين من الأقوام الجبلية غير السامية مثل الگوتيين و الكيشيين و أن الهوريين ينحدرون من السوباريين (مصدر رقم 1).

يذكر المستشرقون بأن الميتانيين هم فرع من السوباريين وأن السكان الذين كانوا يعيشون في شمال بلاد ما بين النهرين كانوا ينتمون أيضاً الى السوباريين (مصدر رقم 2، صفحة 128 – 135). كما يقول السير سدني سمث بان السكان السوباريين القاطنين في أعالي القسم الغربي لدجلة، كانوا معروفين بإسم "الهوريين (الخوريين)" الذين إستطاعوا ان يبسطوا سيطرتهم في القرن 18 قبل الميلاد على القسم الأكبر من ســورية الحالية حتى نهر الفرات وأن المصريين في تلك الفترة كانوا يُطلقون على ســـورية الحالية إسم بلاد "هورو" (مصدر رقم 3).

يذكر "هيرزفيلد" بأن سكان بلاد سوبارتو لم يجرِ عليهم تغيير إثني، بل جرى تغيير أسمائهم، حيث أن إسم "الهوريين" حلّ محل إسم أغلب سكان سوبارتو بعد عصر حمورابي. يضيف "هيرزفيلد" بأنه يظهر من نصوص "بوغاز كوي" التي ترجع تأريخها الى ما قبل عام 1600 قبل الميلاد، بأن الحثيين كانوا يُسمّون اللغة الأكدية ب"بابيبيلي" وهو الزمن الذي يسبق ظهور مدينة بابل وسمّوا لغة بلاد سوبارتو ب"خوريلي" (مصدر رقم 4).

يقول السير سدني سمث: إن ما حصلنا عليه من معلومات عن كوردستان حتى الآن تدلنا مما لاشك فيه أنه كانت في العهود القديمة منطقة تحدها من الشمال بحيرة وان وغربها وادي الخابور وشرقها كركوك وجنوبها بلاد بابل وكان يعيش في هذه المنطقة قوم يُسمّى "شوباري" (مصدر رقم 3).

يعتقد بعض المؤرخين بأن السوباريين والسومريين ينتمون الى أصل واحد وأنهم مرتبطون مع البعض بصلة القرابة أو على الأقل أنهما كانا يعيشان معاً في شمال بلاد ما بين النهرَين قبل إنتقال السومريين الى جنوب بلاد ما بين النَهرَين وإستقرارهم هناك (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم، دارالفكر، 1973، صفحة 198). يذكر الدكتور نعيم فرح في كتابه المذكور أيضاً بأن السوباريين والسومريين ينحدرون من الگوتيين (أسلاف الكورد) الذين كان موطنهم سلسلة جبال زاگروس. إن أسماء كثير من المدن السومرية هي ليست أسماء سومرية، بل سوبارية، أمثال مدن: أور، أريدو، أوروك، سِپار، لارْسا، لَگَش، وكذلك قد تكون المفردات المشتركة بين اللغتين السوبارية والسومرية هي مفردات سوبارية، مثل كلمة "باتيس – باتيز" التي تعني "الملِك" (الدكتور سامي سعيد الأحمد: السومريون وتراثهم الحضاري، منشورات الجمعية التاريخية العراقية، بغداد، 1975). هذا يدعم الرأي القائل بوجود صلة القرابة بين السوباريين والسومريين. كما أنه في بعض مدن شمال بلاد ما بين النهرَين مثل مدينة آشور ونينوى، تم إكتشاف آثار للحضارة السومرية التي تعود لعصر فجر السلالات ولا سيما الفترة الأخيرة منه (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، عام 1973، صفحة 177). إكتشاف آثار سومرية في شمال بلاد ما بين النهرَين يؤكد على أن الموطن الأصلي للسومريين هو شمال بلاد ما بين النهرَين وأن السوباريين والسومريين عاشوا معاً هناك. هذا هو دليل مادي لا مكان للإجتهادات والتحليلات فيه .

يذكر الأستاذ اسكندر داود بأن السوباريين كانوا من أهم و أقدم شعوب المنطقة (اسكندر داود: الجزيرة السورية بين الماضي والحاضر. ‏مطبعة الترقي،‏1959 ، صفحة 119). يقول الدكتور نعيم فرح أيضاً بأن السوباريين (الشوباريين) هم أقدم الأقوام التي سكنت في شمال بلاد ما بين النهرين وسُميّت تلك المنطقة ب"بلاد شوبارتو او سوبار" (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم، دارالفكر، 1973، صفحة 198).

بدأت الحضارة السوبارية قبل الطوفان وكان من بين حُكام سوبارتو آنذاك، الملك "أينمن دور أنّا" الذي جاء بقوانين الحكمة والمعرفة للبشرية بعد إستلامها من السماء بإسم (سر آنو) التي شملت أسرار السماء ولوح الفأل والعرافة. كما أن المادة الحضارية لمملكة بابل و آشور مأخوذة من الحضارة السوبارية والسومرية.

ورد إسم "سوبارتو" في النصوص المسمارية المختلفة بصيغ عديدة: سوبارتو، سوبار، سوبير، زوبار، شوبارتو، شوبور...الخ. كانت بلاد سوبارتو تتألف من المناطق الجبلية العالية التي دوّنت من قِبل السومريين بإسم "سوبير". ظهر إسم "سوبارتو" في أقدم صيغة جغرافية سومرية بشكل "سوبير" في لوحة أثرية سومرية التي يرجع تأريخها الى زمن "لوكال – آني – موندو" حاكم مدينة "ادب" في الربع الأول من الألف الثالث قبل الميلاد، حيث تم تدوين الإسم الى جانب (إيلام وماراهشي وگوتيوم وآمورو وسوتيوم) (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 3؛ محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 67). يمضي الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه في نفس الصفحة المذكورة بأن التسمية الآشورية ل"سوبارتو" هي "شوبارو و شوبريا" وأنه ظهر مفهوم هذا الإسم بشكل (علياتم) في النصوص الأكدية و الآشورية وتغيّرَ المصطلح الى "كوهستان - قوهستان" في العصر المبكر للإسلام و تمت ترجمته الى "بلاد الجبل" و التي شملت مناطق واسعة من أذربيجان و كوردستان، و من جبال البزر جنوب بحر قزوين، متخللةّ جبال زاگروس وطوروس وممتداً الى البحر الأبيض المتوسط و كذلك أرمينيا. كان للسوباريين إله متميز إسمه "علياتم" الذي إتخذ فيما بعد مدلول مقاطعة إدارية ضمن الإمبراطورية الآشورية، بينما إستعمل الحثيون مصطلح "كور أوگو") الذي يعني "البلاد العليا" و التي قصدوا بها المناطق الواقعة بين جبال طوروس و نهر هاليس (خالص).

كما أنه سُميّت بلاد سوبارتو بإسم "سوبارتيم" في نص يعود الى زمن الحاكم الأكادي "نارام سن" الذي حكم عام 2291- 2255 قبل الميلاد. إستمر إستعمال هذا الإسم في العصر الأكادي بمعناه الواسع وشمل جميع المناطق التي تقع شمال بلاد ما بين النهرين، التي كانت تتضمن مناطق اللولو والگوتيين. لقد وردت في النصوص القديمة بأن سوبارتو كانت تضم أيضاً غرب كوردستان الحالي المحاذي لميتان (حازم هاجاني: مجلة متين، عدد 67، صفحة 103).

تم تدوين إسم "سوبار" في النصوص المسمارية بإسم "سوبارتو" لأن اللاحقة "تو" كانت تُضاف من قِبل السومريين كنهاية لكلمات الجهات الجغرافية. لقد تم ذكر إسم "سوبارتو" في لوحات جغرافية قديمة جداً وجِدت في مكتبة الملك الآشوري "آشور بانيبال" والتي تعود الى العهد البابلي، حيث أنه تم تقسيم العالم في هذه اللوحات الى أربعة أقسام: شومر وأكاد في الجنوب الشرقي، إيلام في الشمال الشرقي، عمورو أو بلاد العموريين في الجنوب الغربي، سوبارتو أو بلاد السوباريين في الشمال الغربي. (جورج رو: العراق القديم، ترجمة وتعليق حسين علوان حسين، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، الطبعة الثانية، عام 1986، صفحة 411؛ طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، عام 1973، صفحة 511؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، عام 1992، صفحة 132-133).

يذكر المؤرخ "جرنوت فلهلم" بأن التسمية الجغرافية "سوبارتو" لم تكن تشير دائماً إلى مناطق محددة في شمال بلاد ما بين النهرَين، بل أنها في البداية كانت تدل على جزء من منطقة شمال شرقي دجلة، ثم إتسعت دلالتها لتشمل بلاد آشور وشمالي بلاد ما بين النهرَين، وأضحتْ أخيراً في النصوص البابلية الحديثة وصفاً أدبياً لبلاد آشور (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 29). كما يذكر العلامة محمد أمين زكي بأن بلاد سوبارتو كانت تمتد من شمال غربي بلاد إيلام حتى جبال آمانوس التي تقع غربي نهر الفرات بين لواء أسكندرونة وولاية أظنه (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، عام 1961، صفحة 67).

في سرد أسماء البلدان التي غزاها سرجون الأكادي الكبير، يشير نص مسماري الى حدود تلك البلدان. فيما يخص حدود بلاد سوبارتو، جاء في النص المسماري المذكور بأن بلاد سوبارتو كانت تمتد من "إيلام" الواقعة في شرق كوردستان الحالي الى جبال الأرز (جبال الأمانوس). كما يذكر بعض النصوص الأكادية بأن سوبارتو كانت تضم شرق كوردستان الحالي والجزيرة الوسطى والعليا وسوريا الحالية، ممتدةً الى حدود إسرائيل الحالية، وكانت بلاد سوبارتو تضم أيضاً قسماً من أرمينيا وبلاد الأناضول.

خلال الحكم السوباري، كانت القرى تخضع لسلطة المدينة المجاورة لها والتي كان يرأسها حاكم يُسمّى "باتيس – باتيز" الذي يعني الملِك باللغة السوبارية والسومرية وعندما كانت سلطة مدينةٍ ما تزداد قوةً، كانت هذه المدينة تقوم بإخضاع بعض المدن الأخرى لسلطتها و حينذاك كان حاكم تلك المدينة يُلقّب ب"لوكال" (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم، دارالفكر، 1973، صفحة 198).

السوباريون كانوا شعباً مسالماً، لذلك كانت الحضارة السوبارية مبنية على السلم و السلام ولم يقم السوباريون بإستعباد الشعوب الأخرى أو إحتلال أوطان هذه الشعوب، بل أنهم نقلوا حضارتهم الى شعوب المنطقة.

يذكر علماء الآثار الألمان "فون أوبنهايم" و "هيوبرت شميدت" و "ناومان" بأن مملكة سوبارتو كانت مهداً لمدنية ذات طابع خاص، حيث أقام السوباريون حضارة مزدهرة وأن الآثار التي إكتشفوها في "تل حلف" وفي "جبلة البيضا" تشير الى إزدهار الزراعة و التجارة و بناء المدن في بلاد سوبارتو (مصدر رقم 5، 6). كان للسوباريين علاقات تجارية مع كل من أرمينيا و أسيا الصغرى، حيث تم العثور على لوحات أثرية تحوي مراسلات تجارية مشابهة لتلك الموجودة في الوقت الحاضر. كان للسوباريين تجّار و عملاء مقيمون في مملكة آشور و غيرها من الممالك لمساعدة مملكة سوبارتو في إزدهار تجارتها مع ممالك المنطقة. من بين السلع التي كان السوباريون يقومون بتصديرها الى جنوب بلاد ما بين النهرين، هي النحاس والقصدير والأقمشة والملابس و الجلود و الزيوت. كان يتم نقل صادرات بلاد سوبارتو عن الطريق المائي عبر نهرَي دجلة والفرات و كذلك عبر نهر الخابور، حيث عثر "فون أوبنهايم" و زميلاه على مرفأ نهر يعود للسوباريين (مصدر رقم 5، 6).


كانت اللغة السوبارية هي أقدم اللغات وكذلك كتابتها المسمارية، حيث أن الحضارة السوبارية كانت تنافس الحضارة السومرية حتى في ظهور الكتابة بل وفي تدشين العصور التأريخية، فهناك الكثير من المفردات السومرية المأخوذة من اللغة السوبارية (الدكتور سامي سعيد الأحمد: السومريون وتراثهم الحضاري، منشورات الجمعية التاريخية العراقية، بغداد، 1975).

هناك تشابه في لغات أسلاف الكورد الگوتيين و الكاسيين و الكردوخيين و اللولويين و السومريين و السوباريين و الهوريين وغيرهم من الأقوام الزاگروسية. يذكر السير "سدني سمث" بأنه ليست هناك أية علاقة بين لغة هؤلاء الأقوام ولغات الأقوام السامية. هذا يعني بأن اللغة السوبارية تنتمي الى اللغات الهندوأوروبية.


كان تقديس الطبيعة وعبادة قواها سائدة في معتقدات السوباريين، حيث أن الصليب المتساوي الأضلاع الهوري – الميتاني كان رمزاً للإله "ميثرا". لا يزال يتم رسم هذا الصليب على أجساد الأطفال المرضى ويتم وضعه في رقاب الأطفال والحيوانات الأليفة، كما يتم رسمه على الأدوات المنزلية. لذلك كانت عبادة الشمس من العبادات السائدة عند شعوب الشرق الأوسط ومصر (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 27). لا يزال تقديس الشمس باقٍ في بعض الأديان الحاضرة مثل الديانة الإيزيدية و الكاكەییة. كانت الشمس هي الإله الأول للسوباريين ومن ثم تأتي الكواكب الأخرى وخاصةً كوكب الزهرة والقمر، بعد الشمس في القدسية و العبادة. كما أنه من المفيد القول بأن السوباريين كانوا يحترمون الأديان الأخرى، الى جانب إحتفاظهم بمعتقداتهم الدينية و كانوا يمنعون التطرف والعنف. كان السوباريون و الأقوام الزاگروسية القديمة الأخرى يجعلون مقابر موتاهم بإتجاه شروق الشمس نتيجة تقديسهم لإله الشمس وكانوا يدفنون حاجيات الشخص المتوفي معه في قبره.

إكتشف علماء الآثار في "زيبار" أنقاض مدرسة لتعليم الأطفال التي يعود تأريخها الى العصر السوباري، حيث تم العثور فيها على قرميدات عليها دروس للأطفال والشباب في علوم الحساب وجداول الضرب والمعاجم. كما تم إكتشاف كُتب عديدة و رسائل التي كانت عبارة عن صكوك وقيود ومسائل رياضية وفلكية و نصوص تأريخية.


كانت مدينة "شريش" من المدن السوبارية الشهيرة، حيث دافع عنها السوباريون دفاعاً مستميتاً عندما حاصرها الملك الآشوري تيجلات بلاسر الاول، كما أن مدن كركوك وكفري وخورماتو وآمد (ديار بكر) من المدن السوبارية القديمة الباقية الى يومنا هذا.

لقد عثر علماء الآثار على بعض الأدعية الدينية، التي تُشير الى أنه كانت للمرأة مكانة مرموقة في المجتمع السوباري، حيث كانت المرأة متمتعةً بحريتها و إستقلاليتها في كثير من الأمور. الآثار المكتشفة تدل أيضاً على أن المرأة كانت تؤدي الأعمال الكتابية في الدواوين الى جانب الرجل (جورجي زيدان: العرب قبل الاسلام. الجزء الأول، الطبعة الثانية، دار الهلال، 1922، صفحة 67).

المصادر الأجنبية

1. T. G. Gelb (1944). Hurrians and Subarians.

2. Speisere, Ephraim A. (1930). Mesopotamian Origins. The basic population of the Near East. Philadelphia.

3. Smith, Sidney (1928). Ancient Kurdistan.

4. Herzfeld, E. (1968). The Persian Empire. Wiesbaden, page 158.

5. Oppenheim, Max von and Schmidt, Hubert (1943). Tell Halaf I.

6. Oppenheim, Max von and Naumann, R. (1950). Tell Halaf II.

mahdi_kakei@hotmail.com

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:36

ردنا على المسمى أبرام شبيرا- محمد مندلاوي

قبل أن أبدأ، أود أن أنبه القراء الكرام، أنا وفي جميع مقالاتي وردودي تحاشيت دائماً أن لا أتعرض إلى خصوصيات الذين أرد عليهم، أو أولائك الذي يسيئون إلى الكورد و تأتي ذكرهم في سياق كتاباتي، ألا بقدر الذي يسيئوا لي ولشعبي. وموضوعنا هذه المرة، هو ردنا على الطبل المثقوب، المسمى أبرام شبيرا، والذي بسبب شحت معلوماته وضحالة فكره الهرطوقي ترك غالبية النقاط التي طرحتها في مقالي المعنون "سمكو شكاك ثائر كوردستاني أرعب محتلي كوردستان وأذنابهم في حياته ومماته" وتعرض لي شخصياً، وسير قلمه لتسطير سيل من الاتهامات والشتائم عنا، التي لا تجدها في قاموس أي إنسان سوي، لكن، كالعادة دعونا نناقش فقرات رد هذا المسمى ...؟. والذي كعادة أقرانه النساطرة، الذين كذبوا كذبه وصدقوها، وهذا هو شأن الكذابين الملفقين الخوانين دائماً، وهذا المسمى أبرام، بدأ رده بكلام لا أساس له من الصحة، حيث زعم: "فهكذا فإن عنصرية مندلاوي وحقده على الآشوريين، أحفاد الملوك العظماء والإمبراطورية العظيمة التي ساهمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية" ألم يكن من الأجدر بهذا (الكاتب) أن يأتي بوثيقة تاريخية تقول لنا كيف هم أحفاد الآشوريين القدامى؟ رغم أني واثق يبحث جل حياته لا يجد مثل هذه الوثيقة المعتبرة، لأنها بكل بساطة، غير موجودة. هل الانتساب إلى الآشوريين يكون بالإدعاء فقط! أم يجب على المدعي أن يقدم البينة من المصادر والشواهد التاريخية المعتبرة التي تتداول في الجامعات و المؤسسات الأكاديمية. وفي جزئية أخرى من رده، يتهمني المدعو أبرام بالجهل، زاعماً:" وجهله بالوقائع التاريخية الحقيقية لا تكفيه كتب الدنيا كلها لإقناعه بخطئه وأسلوبه في كتابة هذا الموضوع المعتمد كليا على بعض الكتب والمراجع في معظمها حاقدة ولسان حال الأنظمة الاستبدادية التي تعاقبت على السلطة في العراق وبعضها الآخر منطلقة من حقد طائفي واستعماري على أبناء كنيسة المشرق الآشورية". يا حبذا تقول لنا يا أبرام، أي من هذه الكتب حاقدة ولسان حال الأنظمة الاستبدادية!! هل الكتب التي ألفها المؤرخ (عبد الرزاق الحسني) فيها حقد على النساطرة؟ أم نقل وقائع التاريخ كما هي؟، هل كان المؤلف لسان حال الأنظمة الاستبدادية؟ أم العلامة (طه باقر) كان لسان حال الأنظمة الاستبدادية؟ أم الدكتور فاضل عبد الواحد ذنون، والدكتور وليد الجادر، والدكتور فاروق ناصر، والدكتور علي ياسين الجبوري، والدكتور سامي سعيد الأحمد، و الدكتور عامر سليمان، و المؤرخ جيمس موريس، و المؤرخ الهولندي ماليبار، وعبد الحميد الدبوني، و يوسف إبراهيم يزبك، و القس سليمان الصائغ، و عالم الآثار نيكولاس بوستكيت، و المؤرخ سيدني سميث، و الدكتور أحمد سوسة وغير هؤلاء العلماء هناك حشد كبير منهم، جميعهم يرفضون أن نساطرة اليوم هم أحفاد آشوريي الأمس. دعني أقدم لك ما قاله عدو الكورد وصديقكم الحميم سي.جي. أدمونز في كتابه (كُرد وترك وعرب) في ص (7) " أما المسيحيون النساطرة الذين عرفوا في إنجلترا باسم (الآثوريين)..." ها ماذا تقول بعد أن شهد شاهد من أهلها، يقول أننا الإنجليز نسميهم آثوريين بينما هم نساطرة؟. بالمناسبة، أنك قلت ترفض معظمها ولم تقل جميعها، وهذا يدل، على أنك تقبل بجزء منها، وهذا الجزء أيضاً قال أنكم لستم امتداد للآشوريين، وأنت قبلت به، ولم ترفضها كما جاء في ردك، وكلامك هذا ينسف دفاعك المهزوز كله، لأنك أصلاً حللت التاريخ من رأسك، ولم تأتي بمصدر تاريخي محايد، وتقديم التاريخ يكون بمعلومة تاريخية، تأتي بها من بواطن كتب التاريخ المعروفة، وليس تحليل شخصي للتاريخ تقدمه كأنه معلومة تاريخية. أيضاً كعادة النساطرة يحاول استغفال القراء بكلام لا أساس له من الصحة، حيث يزعم:" وبعضها الآخر منطلقة من حقد طائفي واستعماري على أبناء كنيسة المشرق الآشورية" لماذا، هل أنتم كنت ضد المحتلين المتمثلة بالروس والفرنسيين والبريطانيين حينه؟، أم كنتم أدوات يستعملونكم أين و متى وكيف شاءوا؟؟؟. لاحظ عزيزي القارئ، رغم أني فضحت كذبتهم هذه في مقالي السابق، دعوني أكررها لكم هذه المرة أيضاً لتكونوا على بينة من هؤلاء...، حيث يزعم أبرام، أن الكتاب الذين أشرنا لهم كانوا أعداءً لكنيسة مشرق الآشورية، يعلم القارئ النبيه، أن الكلام الذي جاء في بعض كتب هؤلاء الذين أنا ذكرتهم قيل قبل تأسيس ما يسمى بالكنيسة مشرق الآشورية في الستينات القرن الماضي، فكيف يعادوا شيئاً غير موجود!. إن هؤلاء المساكين، يحاولوا إغفال الناس على أن ما يسمى "بكنيسة المشرق الآشورية" عمرها قرون عديدة، و في الواقع عمرها أقل من خمسين سنة أو أكثر قليلاً. يسرد الكاتب قائلاً:" فالأسلوب الانتقائي المعروف كأسلوب انتهازي غير موضوعي الذي يسود بالكامل على منهجه في استخدام المراجع يدل على مدى انتهازيته في انتقاء ما يخدم حقده وعنصريته" يا هذا، أولاً تعلم العربية كيف تكتب انتقائي وانتهازي بطريقة صحيحة، ومن ثم اتهمني بهما، أنا لست انتقائياً كما تزعم، موجود أمامي مرجع وهو حجة عليكم، وأنا اقتبست منه المواد التي تدعم مقالي. تأدب، لا تتهمني ظلماً وبهتاناً، أنا لست بعنصري ولا انتهازي ولا يعرف الحقد طريقه إلى فكري. ويضيف الكاتب شبيرا:" ولنأخذ نموذج بسيط في هذه الانتقائية الانتهازية حينما يذكر  سفر ناحوم من التوراة الذي يتنبأ بدمار نينوى واستئصال ذرية آشور ولكن بالمقابل يغفل عمداً أو جهلاً الفقرات الأخرى من هذا السفر عندما قال ناحوم (لقد نعست رعاتك يا آشور واضطجعت عظماؤك وتشتت شعبك على الجبال ولا من جامع يجمعهم ) - ناحوم : 3 : 18 . وتفسير هذا واضح ومبين فالرعاة، والذي يقصد بهم الملوك والزعماء والقادة، لم يفنوا ولم يضمحلوا وإنما أصبحوا خاملين هادئين غير فاعلين في الحياة العامة في حين قصد نفس الشيء بالنسبة لعظماء آشور والمعني بهم الحكماء والفلاسفة وكبار رجال الدين والعلم. أما بالنسبة للشعب فواضح كل الوضوح بأنه لم يفنى ولم يتلاشي بل كل ما يقوله عنهم أنهم تشتتوا في الجبال ولا يوجد تنظيم أو دولة أو كيان معين يجمعهم في وحدة واحدة، كل هذا يدل على أن الآشوريين كانوا موجودين في جبال شمال الوطن منذ أقدم الأزمنة وليس وجودهم مقرون فقط بإضطهادات تيمورك لينك كما يدعي مندلاوي". يا هذا، كما يقول المثل من فمك أدينك، ها أنك تقول، أن النبي ناحوم تنبأ بدمار نينوى واستئصال ذرية آشور طيب يا أبرام، يا حبذا تقول لنا ماذا تعني كلمة الاستئصال في اللغة العربية؟، أليس تعني القلع والاجتثاث من الجذور؟ مثل استئصال المرض، أو استئصال النبتة الضارة من جذورها، كي لا تعود ثانية إلى الوجود. وهذا ما حصل لذرية آشور. عزيزي القارئ، أن الكاتب شبيرا اتهمني بالانتقائية تفضلوا واقرؤوا أعلاه كلام النبي ناحوم الذي جاء به الكاتب شبيرا مبتوراً، حيث قال "لا جامع يجمعهم، والصحيح"، كما جاء في الكتاب المقدس سفر ناحوم "ولا يوجد من يجمعهم"، ويضيف الكتاب المقدس في الآية التي تليها وهي الأخيرة: "لا جبر لكسرك، وجرحك مميت. وكل من يسمع بما جرى لك يُصفق ابتهاجاً لما أصابك فمن لم يٌعان من شرَّك المتمادي". قل لنا يا سيد شبيرا، ما معنى لا جبر لكسرك وجرحك مميت؟ لا تفسر من رأسك اذهب إلى التفاسير المسيحية وقل لنا ماذا يعني هذا الكلام. ثم، أن التقديم والـتأخير في الكتب الدينية جائز، اقرأ القرآن، يقدم فيه الضمير على الاسم، والموت على الحيات كما جاء في سورة الملك آية (2): " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" بينما يجب أن يأتي بالحياة قبل الموت لأننا نخلق ومن ثم نموت، لا نموت ومن ثم نحيا. يا شبيرا لا تلعب معي لأن اللعب معي يتعبك ويرهقك كثيراً وفي النهاية ترفع الراية البيضاء أو تفر من المواجهة كالذين فضحنا أمرهم و ولوا الأدبار. يا سيد شبيرا، أن ذكر موت جيش آشور، و تدمير نينوى، و نهاية آشور إلى الأبد، لم يأتي على لسان النبي ناحوم الذي عاش في القرن السابع ق.م.فقط، بل جاء على لسنا النبي إشعيا أيضاً، الذي عاش في القرن الثامن ق.م. والذي يقول في سفره، أي كتابه، لقد أقسم الرب القدير قائلاً:"حقاً ما عزمت عليه لا بد أن يتحقق وما نويت عليه حتماً يتم: أن أحطم آشور في أرضي وأطأه على جبالي فيلقي عنهم نيره ويزول عن كاهلهم حمله. هذا هو القضاء الذي حكمت به على الأرض كلها وهذه هي اليد التي امتدت على كل الأمم". أما عن هروب النصارى إلى كوردستان، أنا لم أأتي بهذا الكلام من عندي، القائل هو الأب (اغناطيوس ديك) الذي قال في كتابه (الشرق المسيحي) طبع بيروت:" إن النساطرة الذين نجوا من مذابح تيمورلنگ الذي قضى على جماعاتهم في إيران والعراق لاذوا بالفرار إلى الجبال في مناطق كوردستان. وهم الآن أقلية مشتتة ما بين إيران والعراق و سوريا و القفقاس". ويستمر الكاتب شبيرا في تهجمه السافر علينا، قائلاً:"

يقول شبيرا،هذا الجهل والعمد في بيان الحقيقة التاريخية لوجود الآشوريين منذ أقدم الأزمة يجعل من منداوي أن يعجر التفريق بين الشعب والدولة، فالصحيح هو أن الآشوريين فقدوا كيانهم السياسي ولكن بقوا كشعب معروف في التاريخ ومتواجد على الدوام سواء ضمن دويلات صغيرة في جبال آشور أو ككيانات قومية إجتماعية خاضعة للدول الأخرى. الكورد لم يكن لهم طيلة تاريخهم المعروف نظام سياسي مستقل أو دولة خاصة بهم أفهل تجرد الكورد من دولتهم الكوردية سوف يلغي وجود الكورد كشعب معروف؟؟؟ فإذا أعترف مندلاوي بهذه الحقيقة فإذن لا وجود للكورد ولا وجود له أيضا.

لماذا تتكلم كلام إنشائي؟ هل الرد على من يقدم أدلة عقلية ونقلية يكون بسرد كلام إنشائي تأتي به من جعبتك؟ أم يجب عليك أن تقدم مستندات تاريخية موثقة ومعتبرة؟ يا شبيرا، الأمور التاريخية أنا لم أأتي بها من رأسي، كلما في الأمر أنا نقلتها للقارئ، فهؤلاء العظماء وعلى رأسهم كتابكم المقدس لم يقولوا أن دولة آشور ذهبت وبقي شعبها، بل قالوا بكل صراحة و وضوح أن آشور والآشوريين انتهوا وإلى الأبد من صفحات التاريخ. أما بعض الذي تزعم أنهم تطرقوا لاسم آشور من هنا وهناك إن كان ذكر شيء من هذا القبيل، فهو مجرد اسم عالق في الذاكرة، على سبيل المثال، الآن اسم المحافظة نينوى هل هذا يعني بما أن اسمها نينوى الآشوريون لا زالوا موجودون فيها ويحكموا؟ المطربة اللبنانية اسمها (ماجدة رومي) أ وهل يعني أن الرومان لا زالوا يحكمون لبنان؟. وكذلك جل المناطق السورية واللبنانية تحمل إلى اليوم أسماء رومانية يونانية هل يوجد الرومان واليونان في تلك البقاع اليوم؟. يا شبيرا هات لنا مصدر تذكر وجودهم في دويلات صغير ضمن دول كبرى، طيب من هي هذه الدول الكبرى في المنطقة، هل تطرق لهم الساسانيون أو الأمويون أو العباسيون أو الأيوبيون أو السلاجقة أو البويهيون أو حتى العثمانيون الذين حكموا حتى عام (1923)؟. فياعزيزي، الأسماء والأحداث التاريخية تبقى وتتداول لسنين طوال، دعني أذكرك بمثل متداول في العراق إلى اليوم ألا وهو "بين العجم والروم بلوة ابتلينا" يقصد العراقيون ابتلوا بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية، لكن لماذا جاء اسم الروم في سياق المثل،لأن الأتراك حديث العهد في تلك البلاد والعراقيون يداولون اسم الروم الذين حكموا تلك البلاد قبل الأتراك بأزمنة متمادية. يا شبيرا، أن إحدى الأسباب التي ساعدت الكورد على البقاء رغم الهجمات الشرسة التي شنت عليهم من قبل الغرباء المحتلون هي وعورة جغرافية وطنهم كوردستان التي تكثر فيها الجبال الشاهقة والوديان السحيقة والكهوف العديدة التي يلجأ إليها الإنسان الكوردي عند الضرورة، كما شاهدنا في الثورات الكوردية الحديثة، حين قصفت طائرات المحتلين العرب والفرس والأتراك النساء والشيوخ والأطفال الكورد بقنابل النابالم والكيماوي كيف لجئوا إلى هذه الكهوف، فلذا قيل ليس للكورد صديق غير الجبل. أما عن الدول التي شكلها الكورد في التاريخ فهي كثيرة بدءاً من الدول القديمة التي تأسست قبل التاريخ، ومروراً بدولة ميديا والدولة الساسانية، وحتى إلى قرن العشرين وتأسيس مملكة كوردستان الجنوبي وملكها (محمود الأول) ومن ثم جمهورية كوردستان في شرقي كوردستان عام (1946)، لكي لا أطيل، لي مقالات عديد حول هذا الموضوع إذا هناك من يشكك ويريد المناظرة عنه أنا على أهبت الاستعداد. الفرق بين الكورد ودولة آشور، أن الكورد أحياء يرزقون، بينما الآشوريون خرجوا من التاريخ، وموجودين فقط في القصص الفلكلورية. يقول شبيرا:" يظهر في هذا الموضوع وغيره من المواضيع المتطرفة والعنصرية التي يكتبها مندلاوي بأنه مصاب بمرض عمى الألوان فهو لا يرى غير اللون الأحمر فلو كان صحيح النظر والتفكير لرأى بقية الألوان الجميلة لا اللون الدموي وحده". يا شبيرا، في أية مواضيع وجدت أني متطرف و عنصري؟ أنا لست مريضاً بعمى الألوان، و نظري سليم وأرى جميع الألوان الطبيعية التي توجد في المنطقة هناك اللون العربي والفارسي والقبطي والأمازيغي والبلوجي والكوردي الخ، لكن الألوان التي لا أراها هي تلك الألوان الشاذة المصطنعة وغير الطبيعية، التي أنتجتها معامل الأصباغ في لندن و استعارة لها ماركة معروفة تاريخياً لكي تروج بها بضاعتها الفاسدة.

وفي جزئية أخرى يزعم شبيرا:" لا أعتقد إطلاقاً بأن مندلاوي سمع عن الفيلسوف الآشوري (طيطيانوس – 120 ميلادي تقريبا) الذي كان يطلق على نفسه بـ (طيكيانوس الآثوري أو الآشوري) كتحدي للإغريق ومعتقداتهم الوثنية. لو كان قد قرأ أشهر كتاب في التاريخ لهيروديت، المعروف بأبي التاريخ، لعرف كيف أشار إلى الآشوريين في بلاد آشور بعد سقوط إمبراطوريتهم  بقرون طويلة ووجد أيضاً بأن لا أسم للكورد ولا لكردستان في تلك الأزمنة. فكل الكتاب والباحثين الموضوعيين يعرفون بأن أسم الكورد كمجوعة بشرية وقبائل مشتتة في الجبال لم يظهر إلا بعد إعتناقهم الدين الإسلامي وأن تسمية بلاد آشور بـ "كردستان" كان لأسباب سياسية وعسكرية أطلقها الترك والفرس."

يا سيد شبيرا، أن إطلاق التسمية على بعض الأفراد أو الإشارة إلى اسم مدينة ليس بالضرورة أنهم ينتمون إلى ذلك الشعب، وفق زعمك أن المطربة اللبنانية (ماجدة رومي) تكون رومية أي إيطالية، والممثل السوري (هاني روماني) أيضاً يكون رومانياً. والمخرج الكوردي (حسين مصري) يكون مصرياً الخ، وكذلك الإشارة إلى المدن، أن الآشوريين حكموا حقب طويلة في المنطقة والإشارة إلى آشور من قبل المؤرخين بعد فناء الآشوريين جائز، لأن الاسم لا تمحى بين ليلة وضحاها، خاصة في ذلك العصر حيث وسائط النقل والتنقل بدائية وانتشار أخبار فناء دول وقيام أخرى يأخذ حيزاً من الزمن، أو يبقى الاسم سائداً، لا ضير في هذا، هناك بغداد عاصمة العراق سموها الكيشيون قبل آلاف السنين. وليبيا سماها الرومان أنهم ذهبوا وبقي الاسم. أما عن بعض الادعاءات التي جاءت في الجزئية أعلاه، دعونا نرى ماذا يقول أحد أعظم علماء التاريخ في العصر الحديث عن هذا الموضوع، وهو العلامة الدكتور (ويل ديورانت -Wil Durant) في كتابه الشهير (قصة الحضارة) جزء الأول صفحة (469) يقول عن سكان نينوى: "كان ثلاثمائة ألف يسكنون في نينوى أيام مجدها في عهد آشور بانيبال، و كانوا خليطاً من الساميين الذين وفدوا إليها من بلاد الجنوب المتحضر مثل (بابل و أكاد) و من قبائل غير سامية جاءت من الغرب و لعلهم من الحيثيين أو من القبائل تمت بصلة إلى قبائل ميتاني، ومن الكورد، و يضيف أن الآشوريين هم خليط من الشعوب و ليسوا شعباً واحداً على الإطلاق، فيهم كل الأجناس الذين سكنوا قديماً بلاد ما بين النهرين تقريباً". وفي سلسلة مقالات للدكتور (سوزدار ميدي) ينقل عن (هاري ساغز) في كتابه عظمة آشور ص (170): " إن قبائل الآشوريين ما كانت تنحدر من أب واحد، و أضاف، كان الآشوريون شعباً هجيناً، وهم يعرفون ذلك... ومنذ أقدم الأزمنة كان لديهم تاريخ اثني خليط ... وهكذا مذكور في النقوش الملكية. (هاري ساغز: عظمة آشور ص 173). ويذكر أيضاً الدكتور سوزدار نقلاً عن الدكتور توفيق سليمان:" وتبين لنا الرسوم والنقوش التي خلفها الآشوريون لأشخاص أنهم كانوا يشكلون خليطاً من البؤر البشرية المحلية في بلاد ما بين النهرين، ومن البؤر البشرية التي تعود بأصولها إلى الأرض الأرمينية (دكتور توفيق سليمان:دراسات في حضارات غلاب آسيا القديمة،ص 161). ويقول الدكتور سوزدار، ولذا كان الدكتور جمال رشيد أحمد محقاً حينما ذكر أن الآشوريين انحدروا من الحوريين أو الگوتيين أو اللولوبيين. (د.جمال رشيد أحمد: ظهور الكٌرد في التاريخ،1/31 ). هذا جانب يسير جداً قاله علماء تاريخ الذي يقول أن ما سموا بالآشوريين لم يكونوا شعب موحداً قائماً بذاته، والذين تطرق لهم البعض كما زعم شبيرا هم من بقايا تلك الشعوب التي عاشت في آشور. وإلا لماذا لم يتطرق لاسمهم القومي حين كتب النبي محمد عهده لهم في أرض إيليا؟، أو العهدة العمرية التي أعطاهم إياه الخليفة عمر بن الخطاب؟ وقبل هذين العهدين، عند (الفتوحات) الإسلامية لماذا لم يتطرقوا لهم في عقر دار الآشوريين القدامى في نينوى بينما ذكر هؤلاء (الفاتحون) الكورد في نينوى (موصل)؟. أضف دول التي قامت في المنطقة بدءاً من الساسانيين الذين حكموا بين أعوام (226- 651م) وانتهاءً بالدولة العثمانية التي أزيلت من الوجود عام (1923)؟؟؟ جميع هؤلاء لم يكروا شعب قائم اسمه آشور. يا سيد شبيرا، أتريد أن نتناظر عن قدم اسم الكورد وكوردستان؟. ماذا تقول لو وضعنا أمامك اسم الكورد في المصادر التاريخية القديمة ليس قبل الإسلام فقط بل قبل المسيح الذي جاء قبل الإسلام بسبعة قرون؟. الظاهر أنك لم تقرأ حتى مقالي الذي ترد عليه، لو قرأته لوجدت بأني ذكرت عدة مصادر عربية تذكر اسم الكورد منها ما يذكر اسم الكورد في زمن النبي إبراهيم الذي عاش (18000) سنة قبل الميلاد.أي ما يقارب أربعة آلاف سنة قبل الآن. أ وهل وجد هذا الإنسان الكوردي في تلك اللحظة أم وجوده سبق ذلك التاريخ بآلاف السنين لأن الشعوب وتسمياتها التي هي هويتها لا تولد بين ليلة وضحاها كما تفقس البيضة. يزعم شبيرا، أن تسمية بلاد آشور بكوردستان جاءت بها الترك والفرس، هنا أنت مطالب بأن تبرز لنا وثيقة تدعم بها إدعاءاتك الواهية، وإلا كلامك لا يعدوا أكثر من تلفيق وتدليس، كما عاهدناكم.

وفي جانب آخر في رده التهجمي يقول:"أما بخصوص عجز مندلاوي التفريق بين الآشوريين والنساطرة فهو أمر آخر ليس إلا جهل مطبق أو حقد عنصري. وهذا يذكرني بنكته سمعناها منذ سنوات طويلة وتقول: بأن جندي كان خفر في المعسكر وكانت كلمة السر تفاح ولما جاء ضابط الخفر من بعيد وطلب من الجندي كلمة السر كإجراء أمني غير أن الجندي نسى كلمة السر (تفاح) فذكر بدلاً عنها أسم برتقال غير أن الضابط وبخه وعاقبه وقال خطاً فأن كلمة السر هي تفاح. فقال الجندي وما الفرق يا سيدي فكلاهما التفاح والبرتقال فاكهة. هكذا هو حال "فيلسوف كردستان" يجهل أبسط الأمور في التفريق بين القومية والمذهب".

طيب يا سيد شبيرا، أنا لا أقول شيء، أنت قل لنا من أية ملة النساطرة؟ أليس هم الذين تحولوا بقدرة ويگرام الإنجليزي قبل قرن إلى تسمية الآشوريون؟ يا ريت، تأتي لنا بدليل موثق عن النساطرة. وفي طريقك لا تنسى تأتينا بوثيقة تاريخية عن اليعاقبة. أما موضوع النكتة والتكم بشخصيتي فأنا لا أرد عليه، لأني لا أتعرض للأشخاص، أنا أناقش موضوع، مادة، ولا أتعرض لخصوصيات الأشخاص. يا شبيرا، أنا لست بفيلسوف كوردستان، أنا إنسان بسيط من أبناء الشعب الكوردي، أتطرق إلى المواضيع التي أطرحها بموضوعية واحترام، أما إذا تريد أن أنتقل إلى الكلام البذيء السوقي فهذا لست أنا، ابحث عن شخص بمستواك ويناسبك. أكتفي في هذه الجزئية بقول الشاعر: "لكل داءٍ دواء يستطيب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها".

يستمر شبيرا في غيه قائلاً:" والأنكى من كل هذا فهو يصف المدان طارق عزيز بالنسطوري ومدافع عن النساطرة... أليست هذا بربكم نكتة أو قمة الجهل المغطاة بالعنصرية، فكل العالم وحتى أغبى شخص في هذا الكون يعرف بأن طارق عزيز كان من عائلة كاثوليكية ومنكر لها وملحد في نفس الوقت ولا دين له غير البعث ولا أدري كيف أستطاع منلادوي بخزعبلاته أن يطلق عليه أسم نسطوري".

أي نعم يا شبيرا، أنه من الموصل واسمه طارق يوحنا عزيزي، وأنه نسطوري يسمون في العراق ...؟ ها أنك تعترف دون دراية منك بأنهم نساطرة وإلا كيف ب(آشوري) ينتمي لكنيسة كلدانية؟. هذا يؤكد أن جميعهم في كوردستان كانوا في الأصل نساطرة ثم تفرقوا عن بعضهم باستثناء الذين يسمون السريان في كوردستان، لأنهم يعاقبة أتباع يعقوب البردعي. طارق عزيزي ليس ملحداً زار الفاتيكان وقبل يد البابا أمام أنظار العالم وزار كنائسكم في العراق أيضاً لأداء الطقوس الدينية.

ويستمر شبيرا، في سرده الماسخ:"من باب الله أنصح مندلاوي أن يقرأ بعض الكتب الموضوعية عن الآشوريين ليعرف بأنه ليس كلهم من أتباع كنيسة المشرق الآشورية، فهناك الكثير منهم من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والإنجيلية والأرثوذكسية. وليعرف أيضا بأن التسمية الآشورية للكنيسة كانت معروفة منذ القرن السادس عشر الميلادي حيث كان  أسم آشور يرد على هذه الكنيسة سواء ككنيسة في شرق آشور أو كنيسة آشور وحتى أنها لم تكن نسطورية".

يا سيد شبيرا، يا ريت تدلنا على هذه الكتب الموضوعية، لنرى ماذا فيها من خزعبلات، لماذا لم تذكر عدد منها لنطلع عليها؟. كما يقول المثل "البينة على من ادعى" ها أنك تدعي أن الكنيسة الآشورية عمرها أكثر من أربع مائة سنة هات لنا وثيقة تؤكد ادعائك؟، نعم أنها عرفت باسمين باسم كنيسة المشرق، والكنيسة النسطورية، ولم تعرف باسم كنيسة المشرق الآشورية إلا حديثاً كما ذكرنا.

لا زال شبيرا يفرغ حقده... علينا قائلاً:"وعجز مندلاوي الفكري لا ينحصر في عدم قدرته على التفريق بين القومية والطائفة أو الدين بل يتجاوز هذا العجز أو الحقد إلى الجغرافيا أيضا. فالآشوريون ليس كلهم من منطقة حيكاري التي كانت جزء من أراضي الإمبراطورية الآشورية وبلاد مابين النهرين ونزحوا منها بل كان هناك آشوريون من أتباع هذه الكنيسة في مناطق كثيرة أصبحت عراقية بعد تسويات الحدود عقب أنتهاء الحرب الكونية الأولى مثل برواري بالا والعمادية وزاخو وبيبادي ومنطقة صبنا ونوهدرا (دهوك) وسميل وغيرها كثيرة كانت مناطق آشورية مسيحية منذ القدم وقبل أن ينقل العثمانيون الكورد من مناطق في أواسط أسيا إلى هذه المناطق وتكريدها وإسكانهم فيها كمنطقة عازلة بينهم وبين الصفويين الفرس".

أين أنا قلت أن الذين يسمون بالآشوريين كلهم من هكاري! هل كان اسمها هكاري أبان حكم الآشوريين قبل الميلاد؟. نعم جل هذه المناطق وقعت تحت حكم الآشوريون قبل الميلاد، ألا أنها عادت إلى أصحابها الشرعيين بعد إزالة المحتلين من الوجود عام (612) ق.م. تزعم أن العثمانيين جاءوا بالكورد إلى هذه المناطق، أنا من هنا أتحداك أن تأتي بوثيقة تقول مثلما تجتر، عيب عليك، قليلاً من الاحترام لنفسك ولقلمك أن بقي منه شيئاً عندك. لا تجعلي أن أخاطبك بأسلوبك الرخيص هذا يا...؟.اذهب واقرأ لكي تعرف أن العثمانيون جاءوا إلى المنطقة قبل (900) سنة، بينما الكورد ذكروا فيها منذ سومر ونمرود والساسانيين وأبان الغزوات الإسلامية الخ الخ الخ, لكن ماذا نقول لمن لا يخجل ولا يستحي، صحيح " إن لم تستحي فافعل ما شئت".

يزعم شبيرا:" فالآشوريون الحيكاريون لم ينزحوا من بلد أو دولة إلى بلد أو دولة أخرى، بل أنتقلوا بفعل جرائم ومذابح العثمانيين وبعض العشائر الكوردية من منطقة إلى أخرى داخل بلاد مابين النهرين الخاضع للدولة العثمانية. في حين الكورد إن لم يكن جميعهم بل معظمهم نزوحوا من دولة أو بلد إلى دولة أوبلد آخر خدمة لمصالح العثمانيين في حربهم ضد الصفويين الفرس.

يا هذا، أنت بتلفيقك هذا تلغي التاريخ، أنا لا أدافع عن الدولة العثماني، لكن ألم تفكر لماذا لم تقاتلهم الدول العثمانية طيلة قرون عديدة من تواجدهم في تلك الأراضي؟ لماذا في سنوات الحرب العالمية الأولى فقط قاتلتهم؟، بكل بساطة لأنهم كما تقول كتب التاريخ أصبحوا أداة بيد الجيش الروسي القيصري، وبعد أن انتهى النظام القيصري وتخلت روسيا عنهم، سرعا ما غيروا البوصلة و ارتموا في أحضان بريطانيا، وجاء بهم البريطانيون من أورومية التي لجئوا إليها، وهذا يدحض كذبك الذي تقول لم ينتقلوا إلى بلد آخر، لب أسكنهم الإنجليز في بعقوبة ومن ثم شكلوا منهم ما سمي بالليفي الآثوري. رديت على السطرين الأخيرين إذا عندك دليل انشره لا تتأخر علينا وإلا ...؟ لأنك لم تكن قد ولدت في ذلك العصر من أين جئت بهذه الأكاذيب المفضوحة؟.

في جزئية قبل الأخيرة يقول شبيرا:"المهزلة التي يعتمدها مندولاي هي أعتبار المجرم سمكو الإيراني المولد والجنسية بطلاً لكورد العراق بينما ينكر على الآشوريين، الشعب الأصيل لبلاد مابين النهرين، عراقيتهم. ولا أشك في أن يكون أصل مندلاوي من نفس أصل سمكو".

يا شبيرا، من هو الغبي الآن، أنا أم أنت؟ الذي تعدد كورد العراق وكورد إيران يا... الكورد شعب واحد ولا يؤمن بهذه الحدود المصطنعة، أنا من مندلي وأكثر من نصف عشيرتي في الجانب الآخر بسبب الحدود التي خطها أسيادكم على جسد وطن الكورد، كوردستان. أنا سبق وأن نشرت ما قررتها الحكومة العراقية الملكية التي امتنعت قبولكم كعراقيين. أنك تتهجم على شخص ((سمكو شكاك)) هذا شيء خاص بك، البحر لا ينجس بفم...؟ نحن نراه قائد وزعيم وملك كوردستان الشرقية، أي إنسان يحكم ليس بالضرورة الجميع يحبوه أو يكرهوه، هناك أناس في العراق لليوم يحبوا المجرم صدام حسين.

في الجزئية الأخيرة ،يقول شبيرا:"لا أريد أن أصرف دقائق أخرى على الكتابة في هذا الموضوع لأنه سبق وأن تطرقنا إليه في مناسبة سابقة عن جرائم سمكو الذي لم يخدم الكورد ولم يضف شيئاً إلى الحركة القومية الكوردية بل كان خادماً مخلصاً لأسياده الفرس ومرات أخرى للعثمانين ولم يكن اغتياله غدراً وخسة لأمير الشهداء القديس مار بنيامين بطريرك كنيسة المشرق إلا نموذجاً واحداً من جرائمه التي طالت حتى بعض العشائر الكوردية، وهو الأمر الذي أدركه المسؤلون في إقليم كردستان في حذف أسم هذا المجرم من شوارع  أربا ئيلو (أربيل) و نوهدرا (دهوك) والذي يستحق كل تقدير وتثمين".

ردي: إن سمكو قائد وطني، ولم يكن كما تصفه أنت بجملة أكاذيب لا أساس لها. بل أنه خدم الشعب الكوردي وقارع المحتلين وأذنابهم، ولم يتهاون للحظة واحدة للذود عن أرض وشعب كوردستان الأبي، وما قام به هو حق شرعي منحته إياه الشرعية الثورية في حينه. إن كل كوردي وطني في كوردستان وخارجها يحمل في صميم قلبه كل الحب والتقدير والاحترام لهذا القائد الوطني ((سمكو شكاك)) الذي شهد لشجاعته وحنكته السياسية الأعداد قبل الأصدقاء. إذا كان خادماً للفرس، كما تزعم، لماذا قاموا باغتياله بطريقة جبانة خسيسة، ومدبري تلك العملية الجبانة أقسموا له على القرآن أن يحافظوا على حياته، أثناء مجيئه للمفاوضات التي دعي إليها من أجل الاعتراف بحقوق الكورد في كوردستان الشرقية، ألا أنهم مجبولون مثلكم على الغدر والخيانة، كما اغتالوا شقيقه الأكبر ((جعفر آغا)) اغتالوه هو أيضاً بدم بارد، لكن أولائك القتلة ذهبوا إلى الجحيم ويلعنهم التاريخ أبد الدهر، و((سمكو شكاك)) خلده التاريخ بحروف من نور، تبقى أبد الدهر تنير طريق الأحرار في كوردستان والعالم أجمع، وتربك الخونة وأذناب الاستعمار ليل نهار.

" نبتت على حفظ العهود قلوبنا ... إن الوفاء سجية الأحرار"

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:12

التربية تقييم المدارس النموذجية في الإقليم

كشف وزير تربية حكومة إقليم كوردستان، ان المدارس  النموذجية الموجودة في الإقليم ستبقى تحت المراقبة خلال العام الدراسي الجاري، لتحسين مستوى التعليم، نافياً في الوقت ذاته ان يكون نظام التعليم في الإقليم سويدياً.

وقال الدكتور محمد خالد وزير تربية حكومة إقليم كوردستان، ان "ورك شوب" ورشة عمل جمع اطراف المعنية وخصص للمدارس النموذجية، وقد توصل الورك شوب إلى متابعة ومراقبة وتقيم المدارس النموذجية ووضع مجموعة مقايس على اساس التنافس وليس الاسم.

واوضح محمد، ان نظام التعليم في إقليم كوردستان ليس سويدياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى ايجابيات نظام السويدي، قائلاً :"املاً ان يطبق هذا النظام في المستقبل داخل النظام التعليمي
الكوردستاني".
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:11

ما الحياة؟- عبد الستار نورعلي

 

ما الحياةْ

غيرُ إنتاجِ الحياةْ !

يركضُ المرءُ منَ المهدِ ..

إلى اللحدِ ..

على خيطِ الحياةْ

لا هثاً ..

منْ أجلِ أنْ يبقى ..

على قيدِ الحياة!

يسألُ الناسُ:

وهلْ باقٍ ..

على قيدِ الحياةْ ؟!

مُتخَماً كانَ الفتى أم جائعاً،

لا بساً أم عارياً،

ضاحكاً أمْ باكياً،

واقفاً أم قاعداً،

صاعداً أم نازلاً،

صاحياً أمْ نائماً،

عالماً أمْ جاهلاً،

كلّها ليستْ على قيدِ الحياةْ،

إنْ تكنْ في صحبةِ النفسِ التي ..

أمّارةٌ بالموتِ ...

في دربِ الحياةْ

قيلَ: قد ماتَ! فقالوا:

يا تُرى، خلّفَ صوتاً

يُسمِعُ الناسَ؟

وهلْ خلّفَ عِلماً

يتفعُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ جيلاً

يُصلحُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ عرشاً

يحفظُ الناسَ؟..

وهلْ خلّفَ فنّـاً

يُبهِجُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ خبزاً

يُشبِعُ الناسَ؟ ..

وهلْ خلّفَ ثوباً

يسترُ الناسَ؟ ..

وهلْ خلّفَ سقفاً

يجمعُ الناسَ؟ ..

إذنْ ما أخطأ القالَ: ..

"الذي خلّفَ ما ماتَ"، ..

فما زالَ على قيدِ الحياةْ!

عبد الستار نورعلي

صباح السبت 26/10/2013

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:10

الهروب الى أمريكا ؟ - محمد حسن الساعدي

تقول الحكمةُ الشعبية: قيل لفرعون: يا فرعون مَن فرعنك؟ قال: لم أجد مَن يرُدُّني ( يعني من يردعني).

في اسلوب رتيب وفي عشية الزيارة نشرت صحيفة نيويورك تايمز في 30-10-2013 مقالة لرئيس الحكومه السيد المالكي معنونة بعنوان : "أصبروا علينا". ومن عنوانها وفحواها تتجه نحو الهروب الى الجانب الأمريكي رغم المغالطات التي فيها .

السيد المالكي حاول في معرض مقالته ان يمهد الطريق الى ان زيارته على انها تأتي في إطار التنسيق الاقتصادي والعسكري التي تجعله يميل إلى أولوية طلب السلاح. فحسب تصوره إن من بين ما يتطلبه مواجهة الإرهاب وجود قوة جوية، وإن العراق في واقع الحال لا يملك طائرة مقاتلة واحدة يحمي بها سماءه". ومن المؤكد إن إدارة أوباما تعلم يقيناً إن المالكي يريد المقاتلات أف 16 ومروحيات الأباتشي لمكافحة الإرهاب، بل ان الوضع السياسي والأمني لا يستقروا بأف ١٦ لو الأباتشي ، بل يحتاج الى أراده سياسيه قادره على بناء دوله المؤسسات ، وكذلك ليستمر تفرده بالسلطة لأطول فترة ممكنة. خصوصاً وإن السنوات الثمان الماضية لم يتحرك فيها بمد صلات الثقة والأمان بين الحكومة والشعب، بل بقى يستخدم سياسة ابعاد الخصوم والتصفيات السياسية للشركاء .

ومما تتطرق إليه المالكي في معرض كلامه في الصحيفة ، كلامه عن نمو الإقتصاد العراقي. حيث اكتفى بذكر الأرقام نظرياً دون ربطها على أرض الواقع عملياً. إذ يقول: "فنحن نمتلك واحداً من أسرع الإقتصادات نموّاً في العالم. إذ إستطاع التوسّع بنسبة 9،6% في العام 2011. و 10،5% في العام 2012. كذلك إزداد إنتاجنا من النفط بمقدار 50% منذ العام 2005.

وهنا طرح السؤال على السيد المالكي: أين ذهبت ميزانيات الدولة للسنوات العشر الماضية التي فاقت 700 مليار دولار؟ ولماذا يرزح أكثر من 25% من الشعب العراقي تحت خط الفقر؟ وكيف بلغت نسبة الأمية 30% بين العراقيين؟ بعد أن أعترف اليونيسكو عام 1977 بقضاء العراق على الأمية. ناهيك عن الواقع المرير في مجالات التعليم والصحة والزراعة والصناعة والإعمار والخدمات وغيرها، فكلها مفقودة بسبب إستشراء الفساد المالي والإداري، الذي أحتل بها العراق المرتبة الثالثه عالمياً. وما زالت سرقات قوت الشعب جارية على قدم وساق، وكذلك إستمرار تبديد ثروات البلاد دونما أن يقدم المالكي مسؤولاً واحداً للمحاسبة. فأين الحقيقة من قوله: "ونحن نستثمر عائدات الطاقة في إعادة إعمار بنانا التحتية وإنعاش نظامي التعليم والصحة عندنا"!

بدا الرئيس الامريكي غير مقتنع بما يقوله ويطرحه السيد المالكي ،،، واكتفى بالقول ان ندعم الديمقراطيه في العراق ، كما اننا ندعم العراق في مقارعه الارهاب ، ولم يتطرق الى اي دعم سياسي في المرحله ، ولم يفت أوباما أن يؤكد على ضرورة أن يتخذ العراق مزيداً من الخطوات نحو بناء نظام ديموقراطي شاملاً مثل الموافقة على قانون للإنتخابات، وإجراء إنتخابات حرة ونزيه العام المقبل،في إشارة واضحة يؤيد فيها موقف بعض أعضاء مجلس الشيوخ المتشددين تجاه سلوكية المالكي المتناقضة مع معايير الديموقراطية الحقة.

من المفترض أن تستمر زيارة المالكي لخمسة أيام تنتهي الأحد الموافق 3-11-2013، ولكن بصوره مفاجئ ولأمر طارىءٍ أجبر المالكي أن يقطع زيارته السبت ويعود مسرعاً صوب بغداد. فتم إلغاء الفقرات المقررة خلال الزيارة، ومنها لقائه بالجالية العراقية.

على كل حال سواءً بقى المالكي في السلطة لدورة ثالثة، ام لا ؟! ، فإن الوضع العام في العراق لن يتغير طالما أسأت الدوله لم تقم ، اذ ليس هناك اي بوادر لقياد دوله ذات أساسات رصيده تعتمد العمل المؤسساتي ، ومحاربه الفساد والمفسدين ، وإن زيارة المالكي للبيت الأبيض قد تجلت في تشبثه بالحصول على السلاح الأمريكي. مما يعني عدم إهتمامه بالنواحي الملحة والضرورية التي يحتاجها الشعب العراقي في المرحله القادمه ، فلا نعرف هل الزيارة كانت للعراق ام للولايه الثالثه ؟

صرخة كوردي من روج آفا (وجع على وجع) ، وما بين القهر والخضوع في التعامل مع مخطّطات الهيمنة:

لا يجوز شرعاً للأحزاب الكوردية والمنظمات الشبابية وكافة الفئات المستقلة موالاة المغتصب ولا إعانتهم في تنفيذ أهدافهم العدوانية وإهدار دماء الأبرياء من أبنائنا .

وإن أي اعتداء على أي إقليم من أقاليم كوردستان المغتصب بدعم من المنظومة العالمية وأطماعهم في خيرات هذا البلد هو اعتداء على الأمة الكوردية جمعاء.

وإن قادة الكورد جميعاً من دون استثناء مطالبون شرعاً بتحمل مسؤولياتهم في الوقوف لنصرة شعبهم والقيام الكامل بواجبهم تجاه أديانهم وأمتهم وبمشاركة أطيافها وأوطانهم.

إن المجتمع الكوردستاني يتابع ما يحدث في أرض كوردستان المغتصب وخاصة ما بين الإقليمين الشمال والغربي على أيدي أحفاد الغاصبين وها ندعوا العالم أجمع إلى وقف الإرهاب الإقليمي الذي تقوم به سلطات تركيا والنظام السوري ومن يولوهم من الشبيحة المتمثل بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال بشكل يومي وخلال العقود السابقة وحتى اليوم ، وكما وارتكبوا مجازر جماعية متكررة بالإضافة إلى هدم أربعة ألاف من البيوت وتشريد أهلها واغتصاب الأراضي وإتلاف المزروعات وقلع الأشجار المثمرة كلى الطرفين التي تسبح الله الواحد القهار، بل لم يكتفوا بذلك بل يريدون إقامة جداراً فاصلاً يقتطع الأراضي الكوردستانية ويلتهم من مساحتها بعد أن يهدم بيوت الأهالي وحقول المزروعات ليقيم هذا الجدار العنصري مخالفاً بذلك تعاليم الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية ، وتداعياته ومخاطره على الأرض الكوردستانية وشعبنا المسالم والتاريخ يشهد.

فليسمع جميع الكوادر الكوردستانية أن هذا الجدار المزمع إقامته الفاصل هو جدار عنصري يهدف إلى عدم إقامة أي كيان كوردستاني في المستقبل القريب أو البعيد أو ضمن أقاليمهم ، ويهدف إلى حماية مصالح الحكومات العنصرية كلا الطرفين وكهدف استراتيجي.

إن هذا الجدار لسوف يعمق الشعور بالكراهية والحقد بين شعوب المنطقة والأحزاب ، هذا الجدار سيجعل من المدن الكوردستانية مجرد هياكل معزولة عن بعضها ، مما سيؤثر على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية ، ويزيد من حالات البؤس وضياع أرضهم الزراعية على امتداد وعرض هذا الجدار .

ورغم كل هذه تقوم هذه السلطات بدعم بعض الجهات الارهابية واستخدامها وقطاع الطرق ضمن الاقليم روج آفا لتسرق المدخرات المالية والمحاصيل الزراعية لأهالي روج آفا.

إن هذه الجرائم مجتمعة ومنذ التقسيم الأول ما بين الإمبراطوريتين الصفوية والعثمانية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية ، حتى ولا في أحلك ظروفها وأشدها ظلماً وظلاماً ، كل ذلك تفعله الحكومات المتعاقبة على دفة الحكم في تركيا وسائر الأقاليم الكوردستانية المغتصبة وتحت ستار الدفاع عن النفس أم النفس الشريرة ، وبحجة أن الأحزاب والمنظمات الكوردية الكوردستانية هي إرهابية فأي إرهاب هذا المغتصب أم المستعمر وكيف تكون الإرهابية وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وأموالهم وخيراتهم وكرامتهم في الأرض والشعب ، أمام مغتصب لا يقيم للبشرية وزناً وأي قيمة ولو كان هذا الإدعاء صحيحاً لكانت كل الحركات التحرر في العالم إرهابية .

وأن من الملاحظ من خلال التاريخ وحتى اليوم أن علماء المسلمين مواقفهم غير واضحة حسب الشرع الإلهي والشيء الملاحظ أيضاً وبأشد الاستغراب من موقف العالم المتفرج أمام هذا الإرهاب الإقليمي ضمن الحكومات لهذه الأقاليم والذي يشاهدونه يومياً ، وفي الوقت نفسه على المؤسسات الدولية تحمل مسؤولياتهم في رفع الظلم وتحقيق مبادئ الحرية والعدل والمساواة وحق تقرير المصير على أرضه والتي ينادي بها المجتمع الدولي ، وأن يقوموا بواجبهم الحضاري والإنساني في رفع أنواع الظلم والمعاناة عن شعبنا الكوردستاني.

كما وأن مواقف الدول العربية المتخاذلة ، ولا من أي شجب واستنكار من هذه الجريمة العنصرية الفصلية بين أرض وشعب كانت يوماً أمة ، بل هم فقط شاطرون بعدم تقسيم أرض سورية والعراق وما على الدول العربية تحمل مسؤولياتهم أمام الله عزّ وجل وأمام شعوبهم وأمام التاريخ ما دمتم تنكرون الحق لشعب تعداده أكثر من خمس وأربعون مليون نسمة ، بل لا بد من عمل جاد وإلا شعار الأخوة مزيف.

وعلى العالم الإسلامي حكومات وشعوباً تحمل مسؤولياته التاريخية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة ، ومؤازرة الشعب الكوردستاني في الطرفين في صموده ومقاومته في هذا المشروع العنصري الخطير.

بعد ذلك يجب علينا كأحزاب وأفراد أن نرفض الحوار والتسامح إن كانوا على هذه الشاكلة ، ومن يتهمنا بذلك إنه المغتصب الظالم لأرضنا والساعي لتشويه ديننا الحنيف وكل الأديان المتعايشة معنا وثقافة الأطياف الكوردستانية ، ومع ذلك فلا نزال نقول إننا مع دفاعنا عن ديننا وثقافتنا وأرضنا وأنفسنا فإننا نرى أن الحوار هو خيار مهم لتحقيق أهدافنا العليا.

وليس ذلك على الله بعزيز والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

حسو عفريني - جبل الأكراد – عفرين 5-11-

 

مشاورات تشكيل الحكومة بانتظار تكليف نيجيرفان بارزاني

أربيل: شيرزاد شيخاني
يعقد البرلمان الكردستاني المنتخب جلسته الافتتاحية اليوم، وسط توقعات بتأجيل الجلسة إلى إشعار آخر بعد أداء اليمين الدستورية من قبل الأعضاء، وذلك بسبب عدم الاتفاق حتى الآن على تسمية الهيئة الرئاسية للبرلمان المكونة من الرئيس ونائبه وسكرتير البرلمان.

ووفقا للقانون فإن الجلسة الافتتاحية سيترأسها أكبر الأعضاء سنا، وهو محمد صادق السورجي، عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ينافسه رئيس البرلمان السابق الدكتور أرسلان بايز.

وأوضح المستشار الإعلامي لرئاسة البرلمان طارق جوهر سارممي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن جدول أعمال الجلسة الافتتاحية «يضم سبع فقرات، الأولى والثانية والثالثة تحدد مراسيم الافتتاح وما يتعلق بأداء القسم، والفقرة الرابعة تتعلق بانتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان، ويتوقع أن تتوقف الجلسة عند هذه الفقرة حيث لم يتم لحد الآن الاتفاق على تسمية أي من أعضاء الهيئة الرئاسية، مما يرجح أن يعلن رئيس الجلسة تأجيلها إلى إشعار آخر إلى حين تتفق الأطراف السياسية على تقاسم المناصب الحكومية والبرلمانية».

ورغم أن برلمانيي الدورة السابقة ومعهم الطاقم الإداري الخاص بنائب الرئيس السابق قد ودعوا البرلمان قبل أسبوع، فإن الطاقم الخاص برئيس البرلمان السابق أرسلان بايز ما زال يواصل مهامه وعمله داخل البرلمان، مما رجح لدى وسائل الإعلام والمراقبين السياسيين بقاءه رئيسا لولاية ثانية للبرلمان. وبسؤال سارممي عن ذلك، أجاب «لا أستطيع التعليق على هذا الموضوع لأن كل ما يقال لا يتجاوز حدود التكهنات».

لكن ذلك لم يمنع عددا من وسائل الإعلام المحلية من التكهن ببقاء بايز في منصبه، فقد نشرت جريدة «باس» المقربة من حزب بارزاني تقريرا حول ذلك أشارت فيه إلى أن «قيادة حزب بارزاني وتقديرا منها لدور رئيس البرلمان السابق أرسلان بايز تصر على إبقائه في منصبه».

يذكر أن حزب بارزاني يحتل الأغلبية داخل البرلمان بـ38 مقعدا مقابل 24 مقعدا لحركة التغيير المعارضة و18 مقعدا للاتحاد الوطني وعشرة مقاعد للاتحاد الإسلامي و6 مقاعد للجماعة الإسلامية و11 مقعدا للكوتة المسيحية والتركمانية والأرمنية التي هي في غالبيتها موالية لحزب بارزاني.

من ناحية ثانية، وضع قياديان كرديان حدا للتكهنات التي راجت مؤخرا حول ذهاب الحزبين الإسلاميين (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) منفردين إلى المشاركة في حكومة الإقليم المقبلة بمعزل عن حركة التغيير التي قادت جبهة المعارضة خلال السنوات الأربع الماضية.

ففي حين ما زالت المشاورات السياسية بين حزب الأغلبية (الديمقراطي الكردستاني) والقوى السياسية الأخرى الفائزة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة تنتظر صدور قرار تكليف الحزب لنائب رئيسه نيجيرفان بارزاني بتشكيل الحكومة الثامنة في الإقليم، ازدادت التكهنات حول مشاركة أو عدم مشاركة أطراف المعارضة في تلك الحكومة التي أعلن الاتحاد الوطني مشاركته فيها.

وتواصل أطراف المعارضة مشاوراتها مع قواعدها الحزبية للخروج بقرار جماعي حول المشاركة في الحكومة بالتزامن مع اجتماعات بين هيئات التنسيق المشتركة لتلك الأحزاب لإعداد برنامج عمل موحد للحكومة المقبلة سيطرح أثناء المفاوضات مع المكلف بتشكيلها. وأكد المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للجماعة الإسلامية محمد حكيم، لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاءات الرسمية والجانبية بين أطراف المعارضة الثلاثة مستمرة حاليا، وتتركز حول الخيارات المفتوحة أمام المعارضة للمشاركة في الحكومة، وهناك الآن مساع من الأطراف الثلاثة لوضع برنامج عمل محدد للحكومة سيتم في إطاره التفاوض مع الأطراف الأخرى. وبسؤاله عن بعض الترويجات التي تتحدث عن وجود رغبة لدى جماعته والاتحاد الإسلامي في الذهاب إلى الحكومة بمعزل عن الطرف الأساسي للمعارضة وهو حركة التغيير، نفى حكيم ذلك بشدة وقال «هذه قراءات الصحافة، فلا وجود لهذه الرغبة مطلقا، نحن ملتزمون بالإطار المشترك لعملنا مع الطرفين الآخرين، ولحد الآن لم يبد أي طرف رغبته في المشاركة المنفردة، نحن نعمل حاليا على صياغة وبلورة مشروع مشترك لبرنامج الحكومة القادمة».

وبسؤال عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عبد الستار مجيد، الذي نسبت إليه تصريحات تفيد بوجود رغبة لدى جماعته في المشاركة في الحكومة في حال تلبية شروطها ومطالبها، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا أساس من الصحة لهذه التصريحات، فقد جرى تشويه تصريحاتي بهذا الصدد، ففي آخر اجتماع عقدته قيادة الجماعة قبل يومين أكدنا على عدم تهميش أو إقصاء أي طرف سياسي من المشاركة بإدارة شؤون السلطة، وأكدنا أيضا على ضرورة إعداد برنامج عمل مشترك مع الطرفين الآخرين وتقديمه لمرشح الحكومة والتفاوض عليه بصورة مشتركة. نحن لا نريد إقصاء أحد، ونريد أن تكون مشاركة جميع الأطراف مشاركة حقيقية وفاعلة، وليست مجرد مشاركة شكلية أو هامشية».

أما حركة التغيير التي تقود جبهة المعارضة وحصلت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على المرتبة الثانية، فقد حدد رئيسها نوشيروان مصطفى شروط الحركة للمشاركة بالحكومة أثناء لقائه أمس بعدد من ناشطي حركته بحدود منطقة كرميان، حيث قال إن «حركة التغيير لديها برنامج سياسي ستتفاوض عليه مع الطرف المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة وقوامه تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين نظام الأجور والرواتب وتحقيق عدالة توزيع الموارد على المناطق الكردستانية والشفافية بكشف الموارد». وأعرب رئيس الحركة عن أمله في التوصل مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز الأول بالانتخابات البرلمانية «إلى تفاهم مشترك حول برنامج حكومي محدد لإدارة شؤون الإقليم في السنوات الأربع المقبلة بما يحقق تقديم أفضل الخدمات للشعب، وتحقيق المصالحة بين المواطن وحكومته، وبين الشعب وأحزابه الســــــياسية».


نائبة عن المكون الأيزيدي: النجيفي ضرب بكل شيء عرض الحائط

بغداد: «الشرق الأوسط»
سارعت الولايات المتحدة الأميركية إلى تأييد إقرار قانون الانتخابات العراقية الذي أثار طوال الشهور الماضية جدلا سياسيا حتى الدقائق الأخيرة قبل إقراره أول من أمس.

وفي بيان له وجه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الشكر إلى كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على إقرار هذا القانون. وقال بايدن في بيان له، إن «الولايات المتحدة الأميركية ترحب بتشريع البرلمان العراقي الذي جاء حصيلة أسابيع كثيرة من التفاوض والتوافق بين الكتل السياسية الكبرى»، مؤكدا أن «إقرار القانون يعطي صورة عن قوة المؤسسات الديمقراطية في العراق التي وقفت بوجه الإرهاب». وأكد نائب الرئيس الأميركي أن بلاده مستمرة بتعهدها لتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق في كل المجالات وفق اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي، وضمان الجهود لدعم وتعزيز ديمقراطية العراق ومؤسساته الديمقراطية كما هي محددة ومنصوص عليها في الدستور العراقي».

كما رحبت بعثة الأمم المتحدة في العراق بتشريع القانون. وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولا ميلادينوف، في مؤتمر صحافي، عقده مساء أول من أمس في مدينة كركوك، إن «التصويت على القانون يعد انتصارا للكتل السياسية كافة لإدراكها أن الانتخابات حاجة ملحة وضرورية للتغيير في العراق الديمقراطي». وأضاف ميلادينوف، أن «تمرير قانون الانتخابات سينعكس إيجابيا على دعم الحوار والتفاهمات على القضايا الخلافية بين الأطراف السياسية»، معربا عن «وقوف الأمم المتحدة مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، واستعدادها لتقديم الدعم اللوجيستي والفني لها لتمكينها من إجراء تلك الممارسة الديمقراطية».

وفي حين أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها جاهزة لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في وقتها المحدد في 30 من أبريل (نيسان) المقبل فإن القانون الذي حظي بترحيب الكتل الكبيرة، التي «فصلت» معظم مواده على ما تريده هي، طبقا لما أبلغت به «الشرق الأوسط» عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين عالية نصيف، قد أغضب صغار الكتل والأقليات وعددا من المحافظات حيث هدد هؤلاء جميعا بالطعن فيه «نظرا لهشاشته وقابليته للطعن كونه مقترح قانون» استنادا إلى نصيف أيضا.

بدورها، اتهمت رئيسة لجنة الخدمات والإعمار في البرلمان العراقي والنائب عن المكون الأيزيدي، فيان دخيل، النجيفي بأنه «ضرب بكل شيء عرض الحائط مثل قرار المحكمة الاتحادية الخاص بإضافة مقاعد للأيزيديين وهو القرار الصادر عام 2010 كما ضرب بالديمقراطية عرض الحائط عندما فرض هذا القانون من خلال توافقات الكتل الكبيرة على حساب المكونات والأقليات». واعتبرت النائبة أن «هذا القانون غير متماسك لأسباب وعوامل كثيرة، كما أنه غير منصف ولذلك فإننا سنطعن به ونسقطه لأننا كأيزيديين نملك قرارا من المحكمة بأن نأخذ مقاعدنا حسب حجمنا السكاني». وأضافت «كما إننا سنتقدم بشكوى ضد أسامة النجيفي بسبب تعسفه في إخراج هذا القانون».

من جهتها، قالت عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين، عالية نصيف، لـ«الشرق الأوسط» أن «ما حصل في حقيقة الأمر هو اتفاق سياسي بين الكتل الكبيرة وذلك بجعل المقاعد التعويضية سلاحا بيد صقور الأحزاب الكبيرة لكي يأتوا بمن ينفذ إرادتهم داخل البرلمان»، معتبرة أن «تضارب الأرقام والإحصائيات بين وزارتي التخطيط والتجارة قد سهل على الكبار تمرير ما يريدون على حساب الآخرين لأنه ليس هناك قاعدة بيانات صحيحة». وحول ما يمكن أن يترتب على عدم إضافة مقعد تعويضي لمحافظة صلاح الدين ومثله لمحافظة واسط التي هددت هي الأخرى بالطعن، قالت النائبة، إن «معظم نواب صلاح الدين أتوا من محافظات أخرى وبالتالي لا يوجد تمثيل حقيقي لهذه المحافظة». وردا على سؤال بشأن إمكانية الطعن في القانون، قالت عالية نصيف، إن «القانون من السهولة الطعن به ولكن هناك ضغوطا دولية وإقليمية لإجراء الانتخابات وبالتالي فإن الطعن سيتناول المادة الخاصة بالمقاعد التعويضية وليس القانون كله».

الشرق الاوسط:

قيادي كردي : الحزمة غير كافية ولن تغير في الواقع شيئا

أربيل: شيرزاد شيخاني
وجه مركز الدراسات الاستراتيجية بتركيا دعوة رسمية إلى الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) وحزبين آخرين هما حركة التغيير الكردية المعارضة والاتحاد الإسلامي، للمشاركة في ندوة فكرية سيعقدها المركز لمناقشة حزمة الإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أخيرا، وكيفية توظيفها لصالح حل القضية الكردية وإنهاء الصراع الكردي - التركي بالبلد.

واللافت أن الدعوة شملت هذه المرة حركة التغيير المعارضة التي أصبحت اليوم القوة الثانية بإقليم كردستان، بعد أن كانت العلاقات التركية - الكردية محصورة بحزبي بارزاني وطالباني، حيث من المقرر أن يشارك في الندوة كل من هيمن هورامي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية لحزب بارزاني، وآزاد جندياني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، والدكتور يوسف محمد رئيس غرفة البحوث السياسية بحركة التغيير وأبو بكر علي عضو قيادة الاتحاد الإسلامي.

وتتمحور أعمال الندوة حول الحزمة الإصلاحية التي أطلقها أردوغان في 30 من سبتمبر (أيلول) المنصرم، واعتبرها بداية لحل القضية الكردية، وتتضمن تعديل نسبة العتبة الانتخابية من 10 في المائة إلى خمسة أو رفعها كلية، وتشديد العقوبة على الأشخاص أو الأطراف التي تلجأ إلى التعصب القومي أو ممارسة العنف القومي ضد الآخرين، وإلغاء حظر الحجاب بدوائر الدولة فيما عدا صفوف الجيش والقضاة، والسماح بتعليم اللغة الكردية بالمدارس الخاصة، ووقف بث النشيد القومي التركي بالمدارس، وإعطاء الحقوق القومية للأقليات، وإعادة حقوق الآشوريين في تركيا.

وفي اتصال مع قيادة جبل قنديل بشأن زيارة الوفد الكردي وموقفها من حزمة الإصلاحات المطروحة قال ديار قامشلو عضو منظومة المجتمع الكردستاني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» فيما يتعلق بزيارة الوفد الكردي: «نحن نرحب بها، لأننا نسعى وفق استراتيجية حزبنا إلى توحيد الخطاب والموقف الكردي وتعزيز دوره وثقله السياسي على صعيد المنطقة، ولكننا في الوقت ذاته نشدد على أهمية تكريس زيارات الوفود الكردية إلى تركيا من أجل تحقيق الهدف القومي المشترك، وهو حل القضايا الكردية بجميع أجزاء كردستان الأربعة، وبالأساس فإن زعيمنا عبد الله أوجلان عندما أطلق مبادرته السلمية دعا في رسائل موجهة إلى جميع القادة والأحزاب السياسية الكردية إلى المساهمة بإنجاحها ودعمها لتكون خطوة نحو إنهاء الصراع الدامي بتركيا، ولتحل القضية الكردية عن طريق التفاوض والحوار السياسي والسلمي». وتابع: «أما ما يتعلق بحزمة الإصلاحات فإننا نرى أنها غير كافية لحلحلة الأوضاع وتحقيق المطالب الكردية، ومن المهم الإشارة إلى أنه في وقت أطلق فيه أردوغان تلك الحزمة الإصلاحية كانت طائرات التجسس التركية تحلق فوق مناطقنا وترصد تحركات مقاتلينا رغم وقف إطلاق النار، وكان الجيش يستعيد مواقعه السابقة ويعززها، وهذا دليل على أن تركيا غير جادة بتوجهها نحو السلام، وأنها ما زالت تعلق الأمل على الخيار العسكري الذي أثبت فشله طوال الأربعين سنة الماضية». وأضاف: «إن الزعيم أوجلان هو صاحب المبادرة، وهو شريك أساسي بتحقيق السلام في تركيا، وبدلا من أن تحسن تركيا ظروف اعتقاله وتسمح له ببذل جهوده لتحقيق السلام عبر لقاءات سياسية، فإنها منعت عنه حتى الزيارات العادية لمحاميه».

وحول القرارات التي اتخذها أردوغان بحزمته الإصلاحية قال قامشلو: «تخفيض العتبة الانتخابية لا يتعلق بنا نحن الشعب الكردي فقط، بل يتعلق بجميع الأحزاب السياسية التي تعمل داخل تركيا، وإطلاق تعليم اللغة الكردية بدوره قرار ناقص، لأنه يحدد التعليم فقط بالمدارس الخاصة، والأهم من كل ذلك هناك أكثر من عشرة آلاف من أنصارنا ومؤيدينا مودعون اليوم بالسجون التركية لم تتطرق تلك الحزمة البتة إليهم». وختم عضو منظومة المجتمع الكردستاني بقيادة العمال الكردستاني تصريحه بالقول: «من كل ذلك لا نجد لدى الجانب التركي إرادة حقيقية وجادة للمضي نحو السلام، وأن هذه الحلول الترقيعية وما يسميه أردوغان بالإصلاحات غير كافية، وبالتالي فلن تغير من الواقع شيئا، فتركيا ما زالت تصر على سياسة الإنكار الكردي، وفي الوقت الذي تتطلع فيه للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فإنها تبني جدارا عازلا بين أكراد سوريا وتركيا، في حين أن دول الاتحاد الأوروبي أزالت حدودها منذ عدة سنوات، كما أنها في الوقت الذي تدعي فيه أنها تريد حل القضية الكردية بتركيا بشكل سلمي، تساعد جماعات النصرة الإرهابية بسوريا بكل أشكال الدعم لمواصلة حربها ضد الشعب الكردي هناك، وعليه نؤكد أن تلك الحزمة والقرارات الهامشية والإجراءات الثانوية لن تحل القضية الكردية، ولا تفتح الأبواب أمام جهود تحقيق السلام بتركيا».

::::::::::::::::::::::::

الصورة من صوت كوردستان


استعادة المحادثات الأبطأ في تاريخه حول انضمام دولة جديدة

من يسار الصورة: وزير التنمية التركي جودت يلماز ووزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش ومفوض التوسيع في الاتحاد الأوروبي ستيفان فولي ووزير الخارجية الليتواني ليناس لنيكافيشيوس (أ.ف.ب)

بروكسل: عبد الله مصطفى
أعلن الاتحاد الأوروبي أمس عن فتح فصل جديد من فصول التفاوض مع تركيا، على طريق الحصول على عضوية التكتل الأوروبي الموحد.

وقال وزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش في ختام الاجتماع العاشر المخصص لعملية انضمام تركيا، إنه منعطف في «العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد توقف استمر 40 شهرا»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفتح باغيش ومفوض التوسيع ستيفان فولي رسميا الفصل الثاني والعشرين المتعلق بالسياسة الإقليمية. وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفون الشؤون الأوروبية أعطوا موافقتهم على ذلك في أكتوبر (تشرين الأول) بعد أربعة أشهر على الموعد الذي كان مقررا بسبب قمع السلطات التركية موجة الاحتجاج في ساحة تقسيم في إسطنبول.

وذكر فولي أنقرة بضرورة العمل أكثر من أجل التمكن من فتح فصلين آخرين (23 و24) المتعلقين بالحقوق الأساسية والقضاء والحرية والأمن. وقال أمام الصحافيين: «إن ذلك سيستغرق كما نأمل أقل من ثلاث سنوات ونصف السنة».

وأكد باغيش أن أنقرة مستعدة «للانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي»، رغم أن الرأي العام التركي يعاني من «السأم» إزاء هذه العملية الطويلة. وقال إن «الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا بقدر ما هي بحاجة إليه».

وأشاد الوزير التركي بشكل خاص بموقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي رفع العراقيل التي كان فرضها سلفه نيكولا ساركوزي في عملية التفاوض. وقال إن «العلاقات بين فرنسا وتركيا أصبحت مزدهرة»، معبرا عن أمله في أن يرفع هولاند الذي يزور أنقرة قريبا «العراقيل عن أربعة فصول أخرى». وأكد الجانبان رغبتهما في تسريع العملية بعد أكثر من ثلاث سنوات من الجمود.

وأعرب باغيش عن تفاؤله باستئناف مفاوضات قريبا بين الأطراف في قبرص وكذلك مع اليونان. وقبل أسبوعين قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، في تقريرها السنوي حول التقدم الذي أحرزته تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، إن أنقرة اتخذت خطوات مهمة على مدى الـ12 شهر الماضية، وخصوصا فيما يتعلق بالإصلاح القضائي وبدء عملية سلام للقضاء على الإرهاب والعنف في جنوب شرقي البلاد. وشدد التقرير في الوقت نفسه على ضرورة تطوير ما وصفه بالديمقراطية التشاركية ووجود دور لكل شرائح الشعب التركي مع الإشارة إلى ضرورة المزيد من التعديلات على التشريعات الجنائية وتفسيراتها من قبل المحاكم وذلك لضمان الحريات الأساسية بما في ذلك حرية التعبير وحرية التجمع. وأشار التقرير إلى أن مثل هذه الأمور تشكل أهمية كبرى لتعزيز انخراط تركيا ولأنها لا تزال تشكل معيارا للإصلاحات في البلاد.

وقالت الرئاسة اللتوانية الدورية الحالية للاتحاد، إن المجلس المشترك في دورته العاشرة حول انضمام أنقرة، انتهى إلى الإعلان عن فتح فصل جديد ويتعلق بالسياسات الإقليمية وتنسيق الأدوات الإنشائية، يغطي هذا الفصل واحدة من السياسات الأساسية في الاتحاد الأوروبي، ويدعم خلق فرص العمل والقدرة التنافسية والابتكار والتنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستديمة. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ببروكسل قال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع، إن أهمية هذا الإعلان تأتي من أنه أول فصل جديد يتم الإعلان عن بدء التفاوض فيه منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، مشيرا إلى أنه من خلال عملية انضمام ذات مصداقية ونشطة فقط يمكن أن تتحقق الاستفادة الكاملة من العلاقات بين الجانبين، وخصوصا أن تركيا شريك مهم للاتحاد الأوروبي «ونحن بحاجة إلى علاقات أكبر مع تركيا وليس أقل وخلال عملية التفاوض الطويلة سبق وأن أعربنا عن القلق والاهتمام بمسار الإصلاحات في تركيا ونحن نرى أن التفاوض سيظل أفضل الوسائل لتطوير العلاقات بيننا».

وحول البطء الشديد من وجهة نظر البعض في سير المفاوضات ودور دول مثل ألمانيا أو قبرص في تعطيل المسار، قال المتحدث، إن عملية التفاوض تسير بشكل بطيء بسبب حظر بعض فصول التفاوض، سواء من جانب الاتحاد الأوروبي بشكل عام أو من خلال تحرك دول أعضاء يشكل فردي، ولكن نحن نتوقع من الجانب التركي الاستمرار في جهود الإصلاح وفتح الموانئ والمطارات التركية أمام البضائع من قبرص وهذه الأمور سيكون لها تأثير فوري على عملية الانضمام.

وقال وزير الخارجية اللتواني الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد ليناس لنيكافيشيوس، إن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية خاصة للعملية التفاوضية مع تركيا ومن مصلحة الجانبين أن تستعيد عملية التفاوض الزخم حتى يمكن أن تحقق الاستفادة الكاملة.

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد انطلقت في 3 أكتوبر 2005، وتم خلالها فتح أربعة عشر فصلا من فصول التفاوض. يذكر أن تركيا مرشحة رسميا منذ عام 1999 للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن عملية التفاوض التي بدأت في 2005 كانت الأبطأ التي يخوضها الاتحاد الأوروبي مع دولة مرشحة. ومن أصل الفصول الـ35 في عملية المفاوضات تم فتح 14 فقط واختتام فصل واحد حتى الآن.

 


اشتباكات عنيفة في حلب.. وسقوط قذيفة «هاون» قرب السفارة البابوية بدمشق

بيروت: «الشرق الأوسط»
تواصلت المواجهات العسكرية أمس بين القوات النظامية وكتائب «الجيش السوري الحر» في مختلف المدن السورية، تزامنا مع اشتباكات عنيفة اندلعت بين المقاتلين الأكراد وتنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» (داعش) في محافظة الحسكة.

وتواصلت المواجهات بين «وحدات حماية الشعب الكردي» وعناصر «تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية» غرب مدينة تل أبيض في الحسكة، التي تبعد عن الحدود التركية نحو 8 كيلومترات. وأوضح القيادي الكردي إبراهيم مسلم لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه المعارك تدور على أطراف المدينة حيث يسعى المقاتلون الأكراد إلى استعادة رأس العين بعد أن سيطر عليها عناصر (داعش)». وأكد أن «أكثر من ثمانية مقاتلين إسلاميين قتلوا إثر الاشتباكات في حين سقط اثنان من الجانب الكردي». واتهم المسلم تنظيم «داعش» بتهجير العائلات الكردية من رأس العين، مشيرا إلى أن «المدينة كانت تضم 5 آلاف عائلة كردية هربت جميعها بعد دخول الجماعات المتطرفة إلى المدينة لتبقى 100 عائلة فقط».

وفي موازاة معارك «داعش» ضد الأكراد في الحسكة، اعتقل عناصر من التنظيم المقرب من «القاعدة» قائد لواء مقاتل في صفوف الجيش الحر، في ريف حماه الشرقي، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مشيرا إلى أن «المقاتلين الإسلاميين اقتحموا مقر اللواء وصادروا كل الأسلحة الموجودة فيه».

وفي حلب، اندلعت اشتباكات بين كتائب الجيش الحر والقوات النظامية في بلدة تلعرن في السفيرة بريف المدينة الجنوبي، بحسب ما ذكر «اتحاد تنسيقيات الثورة السورية». وكان الطيران النظامي شن غارات جوية عدة على بلدة تلعرن. وبث التلفزيون الرسمي صورا لوفد أمني وعسكري وهو يزور مدينة السفيرة في ريف حلب بعد سيطرة القوات النظامية عليها.

وذكرت شبكة «شام» الإخبارية أن «اشتباكات عنيفة دارت فجر أمس بين الجيشين الحر والنظامي في حي بني زيد في حلب، عقب محاولة الجيش النظامي اقتحام المنطقة». وأوضحت أن «هذه الاشتباكات تدور في جهة دوار الليرمون»، مشيرة إلى أن «القوات النظامية تحاول اقتحام المنطقة وسط قصف مدفعي يستهدف حي بني زيد وحي الأشرفية بحلب».

وكان أكثر من ثلاثين جنديا نظاميا قد قتلوا على يد الجيش الحر في حلب القديمة أثناء محاولتهم اقتحام الجامع الأموي الكبير حيث دارت بين الطرفين معارك عنيفة داخل المسجد، بحسب ما أفاد ناشطون.

وفي حمص، أفاد ناشطون بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف القوات النظامية بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة الرستن في حمص. وأوضح ناشطون أن «القصف جاء من كتيبة الهندسة شمال المدينة».

كما تعرضت بلدة الحصن في ريف حمص الغربي الواقعة تحت سيطرة المعارضة لقصف نظامي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة من بلدة رأس النبع القريبة منها. واستهدفت كتائب المعارضة بصواريخ محلية الصنع حاجز القياسات في جبل الزاوية موقعة قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

في موازاة ذلك، سقطت قذيفة هاون على السفارة البابوية في العاصمة دمشق، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي في السفارة الواقعة في حي المالكي الراقي وسط العاصمة السورية. وأوضح المستشار المونسنيور جورجيو أن «أحدا من موظفي السفارة لم يصب بجروح بسبب وجودهم داخل المبنى».

وشهدت مدينة داريا في ريف دمشق الغربي قصفا متقطعا من قبل القوات النظامية باستخدام المدفعية الثقيلة، وأفاد ناشطون بـ«تركز القصف على الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية من المدينة». كما استهدفت القوات النظامية بنيران رشاشات «دوشكا» شارع اليرموك الرئيسي بمخيم اليرموك جنوب دمشق. في حين أعلنت «شبكة شام» عن «رصد إطلاق صاروخ سكود من اللواء 155 في منطقة جبال القلمون بريف دمشق باتجاه الشمال السوري»، مشيرة إلى أن «هذا الصاروخ يعد الثاني الذي تم إطلاقه أمس من قبل القوات النظامية».

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون بوقوع صاروخي «أرض - أرض» على منازل المدنيين في بلدة سبينة بريف دمشق، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وميليشيات حزب الله اللبناني ولواء «أبو الفضل العباس».


قائد «أحرار الشام» لـ «الشرق الأوسط»: هيئة الأركان بنيت في ظروف غير طبيعية.. ولا ترقى لطموحاتنا

إيرانيون في مدينة كرمان الواقعة جنوب إيران أمس أثناء تشييع جنازة محمد جمالي بقالي أحد قادة «الحرس الثوري» الذي قتل في دمشق (أ.ف.ب)

أنطاكيا: وائل عصام بيروت: كارولين عاكوم لندن: «الشرق الأوسط»

بعد ساعات من المباحثات المكثفة في جنيف، فشل الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي والعربي للأزمة السورية، ودبلوماسيون أميركيون وروس، في تحديد موعد مؤتمر «جنيف 2» للسلام بشأن الأزمة السورية. وأعلن الإبراهيمي في ختام المحادثات أنه لم يتح «للأسف» تحديد موعد للمؤتمر. لكنه أعرب «عن الأمل» في التوصل إلى عقد هذا المؤتمر «قبل نهاية العام الحالي»، معدا أن «عملا مكثفا قد أنجز». وقال الإبراهيمي إن المعارضة السورية مدعوة «للقدوم عبر وفد مقنع», مشددا على أن «المؤتمر يجب أن يعقد من دون شروط مسبقة». ويصطدم عقد المؤتمر بعقبات، منها إصرار الائتلاف السوري المعارض على شرط تنحية الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه وعدم حضور إيران اجتماعات جنيف، بينما صعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ابدى تشددامن خلال إعلانه رفض حضور جلسات المؤتمر لتسليم السلطة

من جهة أخرى، انتهى اجتماع بين قادة الفصائل الإسلامية السورية المسلحة وقيادة هيئة أركان «الجيش الحر» التي يرأسها اللواء سليم إدريس، بمدينة الريحانية في تركيا أمس، بالاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للحوار لحل المشاكل بين الطرفين.

وقال أبو طلحة، القائد العسكري لـ«أحرار الشام»، أكبر فصائل الإسلاميين المسلحة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هيئة الأركان بنيت في ظروف غير طبيعية وغير صحية، وأنتجت هيئة لا ترقى لطموحاتنا». وأضاف «إن لم تحل خلافاتنا مع (الأركان) و(الائتلاف)، فإننا سنشكل جسما عسكريا جديدا وجسما سياسيا جديدا. وسيكون الجسم السياسي الممثل الحقيقي لأهلنا في الداخل».

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:57

مشهدنا الثقافي و الأدبي المؤلم - حسين علي غالب

لكل إنسان أولويات في حياته كأن يسعى في بداية حياته للحصول على العلم و المعرفة حتى يصل لدرجة معينة و يكتفي ، و من ثم يعمل و بعدها يخطو خطوة أخرى إلى الإمام و هذه الأمر يطلق عليه تسمية أولويات .

أن جاءنا على مشهدنا الثقافي و الأدبي نجده مشهد مبعثر مليء بالأخطاء و الانتكاسات بعيد كل البعد عن سياق "الأولويات" فأموال كثيرة تصرف هنا و هناك "هباء منثورا " ، و جهود تبذل على نشاطات لا يستفيد منها المثقف و الأديب أي شيء ولا حتى أي شريحة من شرائح المجتمع و فوق كل هذا "عفا عليها الزمن".

لنتحدث عن المهرجانات الفخمة و المؤتمرات الكثيرة و الندوات المنعقدة في مختلف المحافظات السواد الأعظم منها و ليس جميعها فاشلة فلا يحضر لها أحد و تكلف وزارة الثقافة أو اتحاد الأدباء و الكتاب أو نقابة الصحفيين أو نقابة الفنانين مبالغ طائلة و جهود جبارة و من دون أي نتيجة تذكر على أرض الواقع ، فأنا بإمكاني و بسهولة عبر جهاز كومبيوتر مرتبط بشبكة الانترنيت أن اتصل مع مثقفي و أدباء وطننا من شماله إلى جنوبه و في كل دول العالم أيضا ، و أقدم لهم خطة عمل أو دراسة لمشروع أو أي شيء يخطر في بالكم يصب بخدمة الثقافة و الأدب و أناقشه معهم و أحصل على نتائج ممتازة و خلال وقت قياسي و من دون أن أبذخ بالأموال و من دون جهد بشري كبير لإعداده و من دون وقت طويل قد استغرقه لا يقل عن شهرين .

في الأيام الماضية تحدثت مع عدد من المثقفين المتواجدين داخل و خارج وطننا الحبيب ، و قدموا لي أفكار جميلة للنهوض بالواقع الثقافي و الأدبي و جميع أفكارهم واقعية و جادة و لا تكلف مبالغ طائلة و جهود عدد كبير من الأفراد فلماذا لا يتم الاستماع لهذه الشريحة التي يحترق قلبها على الواقع و المشهد الثقافي و الأدبي فبمقدورهم تغيير كل شيء رأسا على عقب خلال فترة قياسية قصيرة .

لماذا نجد وزارة الثقافة و اتحاد الأدباء و الكتاب و نقابة الصحفيين و كل من له دخل بالمشهد الثقافي و الأدبي في العراق مصرين على التمسك بالأساليب القديمة البالية و المكلفة من جميع النواحي .

لقد شبعنا مؤتمرات و مهرجانات و ندوات منذ عهد النظام السابق و حتى يومنا هذا فيا ليت أن تذهب هذه الأموال و الجهود لدعم طبع إبداعات مثقفين و أدباءنا التي لا تعد ولا تحصى ، أو لدعم المسارح أو لأي نشاط ثقافي و أدبي يخدم أكبر شريحة من أفراد المجتمع ، أننا نحتاج لثورة يتم فيها وضع " أولويات" جديدة تصب في خدمة شعبنا أولا و أخيرا و بعدها المثقف و الأديب فما نمر به كما يقال بلهجتنا العامية " لا يسر لا عدو ولا حبيب " .

 



استمرار مسلسل القذف والتشهير من قبل مقتدى الصدر يستمر وبدون حياء أو خجل من العراق والعراقيين , حتى وصلت به القباحة أن يصف ما ارتكبه من جرائم قتل وإرهاب وسرقات واغتصاب ومحاكم غير شرعية بـ ( دفاتر عتك ) !! .
فقد أصبح الدم العراقي رخيص جدا في نظر مقتدى الصدر , معتقدا بان كل ما ارتكبه من جرائم بحق الإنسانية بأنها ستمحى من سجل التأريخ بمجرد مرور الأيام ! , ويتصور أن ضحاياه سوف لن تطالب بإنزال القصاص العادل به أي " بمقتدى " , وتطبق عدالة الإمام علي عليه السلام الذي يدعي مقتدى انه يتأسى به !!! , ويتصور أن المؤامرات التي تحاك ضد وحدة العراق وحكومته وسيادته وشعبه أصبحت فعل كان ولا يحاسب عليها وان الله أولا والشعب ثانيا والسيد المالكي ثالثا سوف ينسون ويغضون الطرف عنها وكأن شيئا لم يكن ؟.
والمؤلم جدا والذي يدمي القلب هو ادعائه بالتأسي بأمير المؤمنين , فهل يا ترى كان علي عليه السلام يرتكب الجرائم والقتل والإرهاب والسرقات ؟؟؟ !!! ومن يكون مقتدى حتى يشبه نفسه بعلي ؟! وما هي قيمته الاجتماعية والدينية والسياسية حتى يضع نفسه بمحل تشبيه بعلي علي السلام ؟؟!! ومتى سكت الإمام علي عن قول الحق والمطالبة به وكذلك الزهراء سلام الله عليها ؟ فلماذا هذا الافتراء والكذب عليهما ( ألا لعنة الله على القوم الكاذبين الظالمين ) ولكن إن كنت لا تستحي فصرح بما شئت .
والمضحك أن مقتدى الصدر يدعوا إلى التحلي بالأخلاق الحميدة عن أي أخلاق حميدة يتكلم يا ترى ؟ هل هي أخلاق هدم الجوامع والمآذن ؟ هل هي أخلاق دفن البشر وهم على قيد الحياة ؟ هل هي أخلاق السرقة وقطع الطرق " التسليب " وارتكاب المحرمات من زنا وفجور ولواط وشرب المسكرات ؟ هل هي أخلاق التشبه بالنساء ؟ وهل وهل وهل .....
الملاحظة المهمة في خطاب مقتدى الصدر إن ما ذكره هو إقرار واضح وعلني واعتراف بخط يده بأنه صاحب تلك الجرائم التي اتهمه بها مكتب السيد نوري المالكي , وهنا المفروض من المحكمة الاتحادية أو مجلس القضاء الأعلى أن يصدر أمر إلقاء قبض بحق مقتدى الصدر , لأنه اعترف بصدق وواقعية و تمامية ما وجهت إليه من اتهامات وذلك بقوله ( صاروا يبحثون بدفاتر " عتك " ) .
وتوجه مقتدى بالدعاء متمنيا عدم ضياع العراق بين ثنايا الصراعات والبيانات فهذه تدل وبكل وضوح على مدى نفاقه واستهتاره واستخفافه بعقول العراقيين , فهو من بدأ بزرع الصراعات وهو من بدأ بإطلاق البيانات الغير مسؤولة , وأخيرا نحن على علم ويقين بان السيد المالكي لن يسكت عن ملاحقة المجرمين والقتلة أمثال مقتدى الصدر الذي اعترف بجرائمه , ونحن تملؤنا الثقة برجل القانون ورئيس دولة القانون السيد المالكي الذي لن تقر له عين إلا بعد تخليص العراق من القتلة والمجرمين .


هناك في غربي كوردستان أكثر من 30 حزب سياسي و لكن التي تعمل منها لتحرير الأرض هم فقط المشتركون في قوات حماية الشعب YPG و التي تقوم بتحرير الأراضي و حمايتها أيضا. أما القوى التي هي خارج قواة حماية الشعب فأغلبيتهم مدعومون من قبل حزب البارزاني و لا عمل لهم سوى التعاون مع الجيش السوري المسمى بالحر و القوى الإرهابية الإسلامية و يطالبون و من أربيل بالمشاركة في أدارة الأراضي التي قامت قواة حماية الشعب بتحريرها.

حزب البارتي و اليكتي و من لف لفهم لا يرون أراضي و مدن غربي كوردستان الغير محررة و لا يرون المئات بل الالاف من القرى و المدن الكوردية تاريخيا في غربي كوردستان التي لم تتحرر لحد الان، و لا يقومون بتحرير تلك القرى و المدن بدلا منها يمطالبون بمناصفة ما قامت قوات حماية الشعب بتحريرها؟

اذهبوا و حرروا القرى و القصبات و المدن الكوردية في غربي كوردستان و قوموا بأدارتها و لكن بعيدا عن الجيش السوري الحر الذي لا يعترف بالكورد و بعيدا عن القوى الإسلامية الإرهابية التي تقتل الكورد و تعتبرهم كفره. قوموا بتحرير الأرض الكوردستانية التي تربط غربي كوردستان بالبحر الأبيض المتوسط، قوموا بتحرير الاحياء الكوردية في حلب، قوموا بتحرير احياء دمشق الكوردية، قوموا بتحرير القرى التي تحتلها دولة العراق و الشام الإرهابية. لماذا تنظرون متفرجين على قواة حماية الشعب كي تحرر لكم غربي كوردستان؟؟؟ هل البارزاني قبل بأن يقوم حزب الطالباني بأدارة دهوك و منذ 1974 و الى الان؟؟؟ هل قبل حزب الطالباني بان يدير حزب البارزاني مدينة السليمانية؟؟؟ كلا... من يحرر الأرض و المدن هو الذي يديرها. هذه هي سنة الكفاح المسلح. و الأراضي التي تحررها قواة حماية الشعب سيديرها قواة حماية الشعب YPG و فقط هم لحين مجيئ مرحلة الانتخابات المدنية. و أذا قمتم أنتم بتحرير بعض القرى فعندها ستديرونها أنتم. أما أن تجلسوا في بيوتكم و في فنادقكم و تطالبون بمناصفة الحكم و المشاركة فقط في الإدارة و ليس التحرير فهذا ما لا يقبله أحد.

alsumaria

السومرية نيوز / كركوك
أكدت الجبهة التركمانية العراقية في محافظة كركوك، الثلاثاء، أن انتقاد رئيس الجبهة والنائب أرشد الصالحي للنواب العرب نابع من أنهم عقدوا اتفاقاً "مشبوهاً" مع رئاسة مجلس النواب والتحالف الكردستاني بشأن المادتين 6 و7 من قانون الانتخابات البرلمانية.

وقالت الجبهة في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "انتقاد النائب أرشد الصالحي لنواب عرب كركوك ينبع من المادتين 6 و7 من قانون الانتخابات البرلمانية كانتا تتضمنان فقرة ذكر فيها تدقيق سجلات الناخبين في كركوك والمحافظات المشكوك في سجلاتها"، مبينة أن "الاتفاق العربي الكردي تمخض عنه ذكر كركوك ونينوى وصلاح الدين كمحافظات مشكوك في سجلاتها، الا ان التحالف الكردستاني رفض الوضع الخاص بكركوك، والذي على أثره تركوا قاعة البرلمان عند التصويت مدعين أن المادة قد سقطت".

وأكدت الجبهة أن "الاتفاق المشبوه الذي حصل بين رئاسة مجلس النواب والتحالف الكردستاني وبعض النواب العرب غيّر من مضمون المادة السادسة عبر اعتبار كركوك كبقية المحافظات الـ17 الاخرى وسلبها خصوصيتها"، لافتة إلى أن "قانون انتخابات مجلس محافظة كركوك جرى الاتفاق عليه بين ممثلي العرب والكرد فقط".

وكان النائب أرشد الصالحي اتهم، أمس الاثنين (4 تشرين الثاني 2013)، النواب العرب عن محافظة كركوك بأنهم تنازلوا عن خصوصية محافظة كركوك في قانون الانتخابات عندما جعلوها مع باقي المحافظات، إلا أن المجلس السياسي العربي في كركوك انتقد، اليوم الثلاثاء (5 تشرين الثاني 2013)، تصريحات الصالحي التي اعتبرها مشككة بوطنية نواب عرب كركوك، فيما رحب بتصويت مجلس النواب على قانون الانتخابات.

وأنهى مجلس النواب، أمس، في جلسته الـ32، التصويت على جميع فقرات مقترح تعديل قانون الانتخابات النيابية بعد زيادة عدد المقاعد إلى 328 مقعدا للتغلب على مشكلة توزيع المقاعد التعويضية.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:13

160 شاب من إقليم كوردستان يقاتلون إلى جانب داعش

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي على لسان ممثله في الإقليم جعفر حنان أن أكثر من 160 شاب من إقليم كوردستان يقاتل إلى جانب داعش في سوريا مضيفا أن أغلب هؤلاء ينحدرون من أطراف حلبجة والسليمانية لافتاً إلى أن هؤلاء يندرجون ضمن قائمة تضم مجندين من خمسين دولة في التنظيمات السلفية.

وأضاف حنان لـ(جريدة الحياة) إلى أنهم لا يملكون معلومات عن توجهات تنظيماتهم سوى الوعود بالذهاب إلى الجنة  وخدعوا من قبل داعش، واستخدموا لمقاتلة إخوانهم الكورد وليس النظام السوري مشيرا إلى أن البعض من هؤلاء قتل واعتقل البعض من قبل وحدات الحماية الشعبية.

منوها أن استراتيجية داعش قائمة على إقامة دولة إسلامية متشددة، والمناطق الكوردية لا تخرج عن أهدافها سواء في العراق أو سورية، وهي لا يهمها من يحكم فيها، سواء الحزب الديموقراطي في إقليم كردستان، أو الاتحاد الديموقراطي في غربي كوردستان بسوريا.

وفي سياق متصل اتهم الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الإقليم أجهزة استخباراتية إقليمية بالعمل على تجنيد شبان من الإقليم للقتال في سوريا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:11

العربية: (داعش) تتقهقر أمام (YPG)

سيطر مقاتلون وحدات حماية الشعب على 19 قرية في ريف مدينة (سرى كانيية) الحدودية مع تركيا، إثر اشتباكات استمرت يومين مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حسبما نقل موقع قناة العربية.

وفرض المقاتلون الكورد سيطرتهم بشكل كامل على القرى التي استهدفوها، ومنها منطقة حيوية تقع في ريف مدينة (سرى كانيية) ترتبط بالطريق المؤدية إلى الحسكة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه الانتصارات الكردية على داعش بعد أقل من أسبوعين على انتزاع بلدة تل كوجر ومعبرها الحدودي من قبضة الدولة الإسلامية في العراق والشام.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

شفق نيوز/ قال ناشط مدني الثلاثاء ان جميع البرلمانيين المتقعدين عن الدورة الثالثة في برلمان إقليم كوردستان العراق استلموا منحة التقاعد البالغة 49 مليون دينار عراقي، متجاهلين نداءات ناشطين لإلغاء صرف تلك الأموال أو التنازل عنها.

altوكان الناشط علي محمود قد اطلق مع نشطاء مدنيين في كوردستان حملة باسم "العدالة" ونظموا مجموعة احتجاجات للمطالبة بالغاء رواتب البرلمانيين وذوي الدرجات الخاصة والغاء الراتب التقاعدي للبرلمانيين.

ومنح برلمان كوردستان راتبا تقاعديا لجميع اعضاء البرلمان للدورة السابقة من الذين لم يرشحوا انفسهم للدورة الحالية مبلغا قدره 49 مليون دينار كمكافأة نهاية الخدمة مع راتب تقاعدي شهري يصل لنحو 6 ملايين ديناري عراقي.

وأثار هذا الأمر الاستياء لدى نشطاء المجتمع المدني وطالبوا بالغاء تلك الامتيازات.

وقال محمود لـ"شفق نيوز" "نحن في حملة (العدالة) في كوردستان منذ البداية اصدرنا بيانا وطالبنا فيه اعضاء البرلمان برفض تقاعد البرلمانيين ولكن للاسف الجميع استلموا التقاعد وبعدها قال بعض منهم انهم سوف يخصصونها للاعمال الخيرية والذي كان من المفروض رفضه منذ البداية".

وشدد على ضرورة تعديل القانون الخاص بامتيازات النواب، مبينا أن "المشكلة لا تحل بان يخصص بعض البرلمانيين جزءا من رواتبهم للاعمال الخيرية".

وأضاف محمود "استطعنا خلق راي عام في كوردستان وتنظيم العديد من التظاهرات لرفض تقاعد البرلمانيين وهذا تعبير ان شعبنا بدأ يوما بعد اخر يشعر بالظلم الموجود في كوردستان".

وكان سكان كوردستان قد اختاروا ممثليهم الجدد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 20 أيلول الماضي وعددهم 111 نائبا.

ويقول بعض البرلمانيين وبالاخص من قوى المعارضة بانهم يتبرعون بنصف راتبهم لاحزابهم على اعتبار ان ميزانياتها لاتكفيها.

ويقول محمود في هذا الصدد إن "بعض البرلمانيين يقولون بانهم اعطوا منذ البداية نصف رواتبهم لاحزابهم وهذا دليل بان هذه الرواتب عالية جدا ولهذا نعتقد ان على حكومة الاقليم اعادة النظر فيها والغاء الفروقات الكبيرة بين الرواتب العالية والمنخفضة".

ع ب / ع ص

يكاد لا يمرُّ إسبوعٌ على العراق وكردستانه، إلا ويصدم الإيزيديون ب"ركلةٍٍ" سياسية تضرب حقوقهم هنا، أو ب"ضربةٍ قاضية" تسقطهم أرضاً هناك. بين الحين والآخر، قد تتغير قواعد اللعبة وأصولها بين هولير وبغداد، أو يتغيّر اللاعبون، من لعبٍ إلى آخر، لكن الملعوب به، الذاهب من "صفر دين" إلى "صفر دنيا"، وما بينهما "صفر حلول"، يبقى على حاله، هو هو: إيزيدي عراقي، أو "كردي أصيل"، ليس له من العراق وكردستانه إلا حصاد الصفر من "مؤخرتهما".

لنبدأ من حيث بدأ "العراق الجديد" في التاسع من نيسان 2003.

في الأول من "العراق الجديد" قرر الإيزيديون كسواهم من أهل "الفراتَين" الدخول إليه من أوسع أبوابه.

هم، مثلهم مثل الكثيرين من شعب العراق المكتوي بنار حروب الديكتاتور داخل البلاد وخارجها، كانوا مع سقوط نظام العراق القديم وصعود نظامه الجديد.

هم، قالوا "نعم" للعراق منذ الأول من الإستفتاء على دستوره الجديد عام 2005.

هم، قالوا نعم للعراق الجديد في كردستانه، ونعم لكردستان الجديدة في عراقها.

الإيزيديون دخلوا "العراق الجديد"، إذن، بمحض إرادتهم، ك"أكراد أصلاء"، لكنّ السؤال الذي يقفز بنفسه ههنا، هو، من أخرجهم منه ومن كردستانه رغماً عن إرادتهم، ليصبحوا فيهما "أكراد دخلاء"، أو "عراقيين غرباء"؟

بل السؤال الأهم ههنا، هو: من صفّر الإيزيديين في العراق وكردستانه؟

من حوّلهم إلى "وراء مقدس" وراء من لا وراء بعده؟

من أسقطَ عنهم حقوقهم في أن يمثلوا أنفسهم في هولير ك"أكراد أصلاء"، وفي بغداد ك"عراقيين أصلاء"؟

المتابع للشأن العراقي منذ دخول العراقيين "حقبة ما بعد صدام"، سيلحظ بدون عناء أنّ تركيبة "العراق الجديد" السياسية، هي تركيبة طائفية بالدرجة الأولى والأساس. هذا العراق الذي يُسمى في الأدبيات السياسية الراهنة ب"الجديد"، هو عراقٌ "متنازع عليه" بين ثلاث: الشيعي، والسني، والكردي. عليه فإنّ الحديث عن ثلاث "عراقات متنازع عليها"؛ عراقٌ شيعي وثانٍ سني، وثالث كردي، هو أكثر واقعيةً من الحديث عن عراق واحد موّحد، كوطن يجتمع تحت خيمته الجميع.

هذا هو العراق الطائفي "المتعدد"، المتعارَك عليه، الذي أرادت له أميركا، منذ الأول من تحريرها له أن يكون، فكان.

اصطفاف الإيزيديين، منذ البداية، أي منذ الدخول الأول إلى "العراق الجديد"، مع الأكراد ك"طائفة" عراقية في الخارطة السياسية الجديدة، واختيارهم بالتالي، لكردستان جهةً لدنياهم، كما تفرض عليهم دفاتر دينهم، أخرجهم من حسابات "عراق بغداد". فما للأكراد وعليهم في بغداد، كان من المفترض به أن يكون للإيزيديين وعليهم أيضاً، بإعتبار هؤلاء جزءاً "أصيلاً" من المكوّن الكردي، ثالث أهم ضلع في الثالوث العراقي الطائفي بإمتياز.

فالإيزيدي الذي تحوّل في هولير، بمحض إرادته، إلى "دجاج كردي أصيل"، ليبيض بمناسبة وبدونها في السلة الكردية، لا يمكن له أن يتحوّل إلى "ديك منفوش الريش" في بغداد، كما نرى هذه الأيام بمناسبة خروج الإيزيديين من مولد "الكوتا" بدون حمص. فالسياسة، والحال، تقول: ليس لك أن تأكل إلا من السلة التي تبيض فيها.

هناك حقيقة عراقية ثابتة، وهي طائفية بالدرجة الأساس، تقول: صوتك هو صفّك، وصفّك هو طائفتك. عليه، لا صوت في العراق الطائفي الجديد، المتنازع عليه من الطائفة إلى الطائفة، لمن لا صفّ له، ولا صفّ لمن لا طائفة له، ولا طائفة لمن لا مرجعية له، ولا مرجعية لمن لا إرادة له، ولا إرادة لمن لا زعيم له.

والسؤال الملّح هنا، هو: أين هم الإيزيديون من صوتهم في صفهم، ومن صفهم في طائفتهم، ومن طائفتهم في مرجعيتهم، ومن مرجعيتهم في إرادتهم، ومن إرادتهم في زعيمهم؟

الجواب، كما أذهب، ما عاد يحتاج إلى كثير عناء، ولا إلى تحليلٍ معمّق في السياسة أو الإجتماع أو النفس أو الثقافة.

الجواب، في مظنتي، ليس في بغداد ولا في هولير ولا في ماوراء كواليسهما، وما أكثرها، كما قد يظنه البعض.

الجواب هو في لالش، حيث يموت الله فيها يومياً على مدار الساعة.

الجواب هو على جدران لالش، التي ليس لها إلا أن تتحوّل إلى حائط مبكى، بعد كلّ نكسة إيزيدية، أو كلّ سقوط إيزيدي بين بغداد وهولير.

الجواب هو بين يدي "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، الذي تحوّل إلى "مرجعية سياسية" تحت الطلب، تعمل لصالح طرف بعينه، بدلاً من أن يكون مرجعيةً دينية، كما يدلّ عليه إسمه.

الجواب هو بين يدي "الرئيس الأعلى" ل"المجلس الروحاني الأعلى"، الذي اختزل المرجعية الإيزيدية في قراره، الذي ما عاد قراراً، والذي اختزل الإمارة في كردستان في العمارة ب"هانوفر".

الجواب هو في أيدي أقطاب "المجلس الروحاني الأعلى"، الروحانيين المنتفعين الثلاثة، الذين تحوّلوا بقدرة قادر، بكلّ أسف، إلى "رجال سياسة"، يعيشون على المال السياسي، و"النفاق السياسي"، ويتلقون الهبات السياسية، ويحتمون بالحمايات السياسية، ويمشون في المواكب السياسية، ويقومون ويقعدون، ويأمرون ويؤتمرون بأوامر المرجعيات السياسية، وفوقها السياسي الذي لا فوق فوقه.

بكلّ وضوح، ودون أي مواربات، "المرجعية الإيزيدية" الممثلة ب"المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، وما حولها من "زواحف سياسية"، و"ببغاوات ثقافية"، هي التي صفّرت الإيزيديين في العراق وكردستانه، وحوّلتهم إلى "صفر معطّل" على شمالهما.

"المرجعية الإيزيدية" الممثلة برئيسها "المقيم الدائم" في "إمارة هانوفر الإيزيدية"، هي التي سلّمت أمر الإيزيديين إلى "الإله صفر"، الذي لا حول له وقوة.

"المرجعية الإيزيدية"، التي لا يهمها من الإيزيديين سوى "قطيعيتهم"، بإعتبارهم "حيوانات دينية"، هي التي حوّلت الإيزيدية إلى "قطيع سياسي" تحت الطلب، ليس له إلا الجري الضروري وراء "المرياع السياسي"، أو "الراعي الضرورة" في أحسن الأحوال.

"المرجعية الإيزيدية"، التي ليس فيها من المراجع والمرجعيات سوى إسمها، هي التي حوّلت الإيزيديين إلى "وراء مقدس" وراء من لا وراء بعده.

"المرجعية الإيزيدية"، التي عطّلت الإيزيديين عن دينهم ودنياهم منذ أكثر من ثمانية عقود ونيف، هي نفسها التي عطّلت الإيزيديين في "العراق الجديد" وباعتهم في بازار كردستان السياسي بثمن بخس، سيكلّف الأجيال الإيزيدية القادمة الكثير من دينهم في دنياهم، والكثير من دنياهم في دينهم.

عليه، قبل أن يصعّد الإيزيديون مطالبتهم ب"تصعيد" حقوقهم في بغداد وهولير، عليهم أن يصعّدوا مطالبتهم ب"إسقاط" من أسقطهم ولا يزال يسقطهم في العراق وكردستانه، من بغداد إلى هولير.

وقبل أن يطالب الإيزيديون من بغداد بإحقاق حقوقهم ك"عراقيين أصلاء"، عليهم أن يطالبوا هولير(هم) بإحقاق الحقوق ذاتها ك"أكراد أصلاء".

وقبل أن يقاضي البرلمانيون الإيزيديون، اليوم، بغداد ورئيس برلماناها لدوسه على حقوقهم في "كوتا"(هم)، كان عليهم أن يقاضوا، أمس، هولير(هم) التي ينوبون عنها، لدوسها على الحقوق ذاتها، والتمثيل الحقّاني ذاته، والكوتا ذاتها، ك"أكراد أصلاء"، لهم في كردستانهم ما لهم وعليهم ما عليهم.

هناك مثل روسي يقول: "من خلق ليزحف لا يستطيع أن يطير"، فهل خُلق الإيزيدي، "الكردي الأصيل"، ليزحف من العراق إلى العراق، ومن كردستانه إلى كردستانه، لأنه لا يستطيع أن يطير؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:03

خيارات المالكي بعد واشنطن - ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قطع رئيس الوزراء العراقي زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية وعاد خالي الوفاض من اي دعم امريكي لتولي ولاية ثالثة وهو ما كان يمني النفس به عبر اجتماعه باركان الادارة الامريكية وفي طليعتهم الرئيس اوباما . ولذا فهو اليوم بصدد استجماع قواه والتهيؤ للمرحلة المقبلة والحساسة خاصة مع  استعدادا مختلف القوى السياسية لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل من العام القادم.

ولايبدو ان المالكي في وارد التخلي عن منصب رئاسة الوزراء من ناحية ومن ناحية أخرى فان ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة خاصة ليس بصدد التنازل عن امتيازات السلطة التي يتمتعون بها اليوم ولذا فسيخوضون معركة شرسة للحفاظ على مواقعهم. ولاتبدو رياح الناخب العراقي تجري بما تشتهي سفن المالكي . فالانتخابات المحلية الاخيرة افرزت واقعا جديدا على الساحة العراقية حيث شهدت تراجعا واضحا لدولة القانون عامة ولحزب الدعوة خاصة لصالح المجلس الاعلى والتيار الصدري اللذين اطاحا بحكومات المالكي المحلية في عدد من المحافظات العراقية وخاصة العاصمة بغداد والبصرة عاصمة العراق الاقتصادية.

ولذا فان المالكي وحلفائه يدركون بان الانتخابات القادمة لن تكون لصالحهم بل انهم سيمنون بهزيمة كبيرة خاصة بعد تدهورالوضع الامني مؤخرا والذي يتحمل مسؤوليته المالكي لوحده باعتبارها الوحيد الذي يتولى الاشراف على الملف الامني فضلا عن جملة فضائح الفساد التي كشفت عنها قناة البغدادية والتي عرت المالكي وحلفائه. ولقد ظهر التشاؤم واضحا في تصريح للمالكي وصف فيه الانتخابات القادمة بانها سيئة ووجه نقدا للشعب العراق معتبرا اياه لايحب هذه الحكومة.

ولذا فان المالكي اليوم يبحث جملة من الخيارات واولها:

الرد على الموقف الامريكي غير الداعم له بل والمهين بعد ان ماطل الرئيس الامريكي في استقباله ولمدة خمس ساعات فضلا عن وجهه المتجهم طيلة مدة المقابلة وعدم السماح له بالقاء خطبة في الكنغرس كما جرت العادة. ويتجلى هذا الرد في ارتماء المالكي بشكل كامل في احضان ايران.ولايبدو ان هذا الخيار حكيما فهو لعب بالنار  ويعني خروج العراق من الفلك الامريكي ودخوله بالكامل في المحور الايراني المحاصر ويعني مزيدا من الاستعداء من دول المنطقة. ولذا فان هذا الخيار لن يقدم عليه المالكي بل انه سيحاول ارسال اشارات شكلية للادارة الامريكية مهددا بالتقرب اكثر من ايران .

اما خيار المالكي الثاني فيتمثل في تقديم تنازلات اكبر للادارة الامريكية والخضوع لتعليماتها بمافيه مطالباتها بالانفتاح على  كافة المكونات العراقية وبكلمة اخرى الارتماء في احضان الادارة الامريكية بالكامل والتحول الى بيدق امريكي وهو مستعد لذلك مقابل دعمه للبقاء في الحكم. الا ان هذا الخيار سيعني سقوط المالكي في اعين من تبقى من الناخبين العراقيين خاصة  وان التيار الصدري المتربص بالمالكي  يعتبر العلاقة بامريكا خطا احمرا فكيف اذا كانت عمالة مطلقة؟ ولذا فانه من المحتمل ان يجري المالكي بعض الاصلاحات التي ترضي الادارة الامريكية طمعا في كسب رضاها.

اما خيار المالكي الثالث فيتمثل في  اعلانه عدم الترشح لولاية ثلاثة كما وعد العراقيين عند اندلاع الربيع العربي وهو امر احفظ لكرامته ولماتبقى له من ماء وجه بدلا من ان يمنى بهزيمة شنيعة سيسجلها التاريخ. ولايبدو ان المالكي بصدد تبني هذا الخيار فهؤلاء الدكتاتوريون يرفضون التصديق بان شعوبهم قد لفظتهم فهو لايتعظ بنتائج الانتخابات المحلية الاخيرة وفيها مؤشر واضح على هزيمته وقد ظهر جليا تمسكه بالحكم عبر قوله وقول اركان ائتلافه بان ذلك رهن ارادة الشعب وهي كلمة حق يراد بها بها باطل فالكل يعلم ان رئاسة الحكومة امر تقرره الارادات الخارجية.

ورابعا ان يسعى المالكي وائتلافه لتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة عبر عرقلة اقرار مشروع قانون الانتخابات كما تبين خلال النقاشات الجارية في البرلمان اليوم خاصة وان هناك عدد من القوى السياسية الاخرى التي تراجعت جماهيرتها تسعى في هذا الاتجاه.الا ان هذا الخيار صعب التحقق نظرا لان القوى الوطنية الاخرى والناخب العراقي واعون لمايجري في الساحة ولمخططات المالكي.

واما خيار المالكي الخامس  فهو اعلانه الاحكام العرفية في البلاد على خلفية تدهور الوضع الامني وبالتالي تاجيل النتخابات النيابية ومن ثم بقاء المالكي اطول فترة ممكنة في السلطة وهو خيار مرجح خاصة اذا ما يئس المالكي تماما من الفوز في الانتخابات القادمة ومع عدم نجاحه في كسب دعم امريكا او ايران خاصة وانه ورقة توشك على الاحتراق تماما .

واما الخيار السادس فيتمثل في خوض المالكي وائتلافه للانتخابات القادمة بكل قوة وتسخير كافة موارد البلاد من اقتصادية وسياسية واعلامية لذلك وهو خيار لامحيص عنه اليوم الا انه من غير المرجح تحقيق المالكي لنصر في الانتخابات القادمة بعد ان فشل في الانتخابات المحلية برغم تسخيره للدولة ومواردها وتوظيفها لصالح اعوانه ولذا فمن المرجح الا يرشح المالكي نفسه لولاية ثالثة بعد الانتخابات بل سيطرح ائتلافه مرشح اخر سيبدأ لعبة تقديم التنازلات داخليا واقليميا الا ان هذه اللعبة لن تنجح هذه المرة كما نجحت سابقا وخاصة داخليا بعد نقض المالكي لاتفاقية اربيل.

وباختصار سيحاول المالكي وحزبه خلال الاشهر القليلة المتبقية من عمر حكومته تقديم ما يمكن من تنازلات لارضاء امريكا وايران وخداع الناخب العراقي وفي حالة عدم نجاحه في ذلك فسيلجأ لخيار اعلان الاحكام العرفية ان ساعدت الظروف الداخلية والاقليمية على ذلك ،وان لم تسمح فسيلجأ لتسخير كافة موارد الدولة وبشكل غير مسبوق لصالح قائمته واعتبار المنافسة في الانتخابات  القادمة معركة حياة أو موت له ولحلفائه.

لو سمعت أن فنانا غير صبري يوسف أقام معرضا بمائة لوحة ومائة قصيدة لتعجبت، ولكن لكوني أعرفه جيدا، فكان الأمر طبيعيا جدا، لما عرفته منه من نشاط ومثابرة وعطاء وإبداع أثار أعجاب من حوله، ولا أريد أن أحسده فعين الحسود تفقأ بالعمى، أتمنى له الصحة والعافية. صبري يوسف عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقية في ستوكهولم منذ تأسيسها حتى الآن.

وأنا أتحدث هنا عن معرضه الشخصي الأخير الذي أقامه في المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم السبت 26 أكتوبر 2013م، تحت شعار "الفرح...الحب...السلام"

هذه المفردات الإنسانية العميقة في المعنى هيّ التي أختارها اسما لمعرضه.

عوالمه، فراشات ملونه، زخارف جميلة، أسماك زاهية الألوان، حمائم رشيقة تطير فرحة، زهور منوعة تنعش الروح، نساء حالمات يحلقن في الفضاء، تلك هي بعض عوالمه التي تحكيها لوحاته وقصائده المرافقة مع كل لوحة. تحس من خلالها عمق التناغم اللوني مع الكلمات والحروف.

وهو في كلمته المختصرة التي ألقاها في حفل الافتتاح، قال ((حالما أدخل في فضاءات الألوان، أرسم فرحاً، حبّاً، عشقاً، سلاماً، وردةً، زهوراً برّية.. حنينُ الكرومِ لا يفارقُ لوني، والسَّنابلُ تغمرُ مروجاً ممتدَّة على مدى العمر!

في الرَّسم أنحاز إلى الجَّمال لأنَّ اللَّوحة عندي حالة جماليّة، تحملُ فضاءاتها رسالة سلام ومحبّة وفرح ووئام بين البشر، انطلاقا من رؤاي الجَّانحة نحو إحلال السَّلام في وطني الأم سورية، مروراً بوطني الثَّاني السُّويد وإنتهاءً بالعالم أجمع.

أتساءل الفنَّان، متى سيفهم المرءُ أنَّ الحياةَ بمثابة لوحة جميلة تظهر في بسمةِ طفلٍ، في نضارةِ وردةٍ، في وهجِ عشقٍ، في زخّةِ مطرٍ، في نقاوةِ بحرٍ، في تلألؤاتِ نجيماتِ الصَّباحِ، في مصالحةِ الإنسان مع أخيهِ الإنسان، في مصالحةِ الإنسانِ مع جمالِ البرّ والبحرِ وأجرامِ السَّماءِ، في وئام البشرِ على مساحاتِ جغرافيّةِ الكونِ؟!

أرسمُ أعمالي بالسِّكِّين والفرشاة النَّاعمة، بأسلوب شاعري فطري طفولي حُلمي تخيُّلي، وبعدّةِ مدارس فنّية، بعيداً عن التَّقيّد بأساليب معيّنة في عالم الفن، فلا أتوقّف عند مدرسة أو تيّار فنِّي معيَّن، بقدر ما أتوقَّف عند مشاعري العفويّة المتدفِّقة مثل حنين العشَّاق إلى أعماق تجلِّيات الرُّوح، أو مثلَ شلالٍ يتدفّقُ من أعالي الجِّبال، أو كشهقةِ طفلٍ لاشراقةِ الشَّمسِ في صباحٍ باكر، حيث تتداخل عدّة أساليب في اللَّوحة الواحدة، وغالباً ما تتدفّق هذه الألوان بشكل عفوي حلمي تأمُّلاتي، ثمَّ تتوالد الأفكار وتتطوّر وتتناغم الألوان خلال عمليات الرَّسم، ويتميّز الأسلوب الَّذي أشتغل عليه بالتَّدفُّقاتِ اللَّونيّة وموشور إنسيابيّة الأفكار ضمن إيقاع لوني فيه من الموسيقى والرّقص والفرح والحنين إلى عوالم الطُّفولة والشَّباب والحياة بكلِّ رحابها، وكأنّي أتعانقُ مع تدفُّقاتي الشِّعريّة. أكتب شعراً عبر اللَّون، أجنح كثيراً نحو العفويّة والتّحليقات اللَّونيّة، مستخدماً الرَّمز والتَّجريد والأزاهير وكائنات برّية وأهليّة وأشكال من وحي الخيال والواقع أيضاً، حيث تبدو لوحاتي وكأنّها قصائد شعريّة تمَّ كتابتها عبر اللَّون، ولهذا تبدو اللَّوحة وكأنَّها الجّزء المتمّم للقصيدة، وفي هذا السِّياق قلتُ في إحدى الحوارات التي أُجْرِيَتْ معي "إن الشِّعرَ والرَّسمَ وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع"، لأنّني أرى أنَّ الَّذي لا يعشقُ الشِّعرَ أو الرَّسمَ بعمق، لا يستطيعُ إنجازَ نصٍّ شعريٍّ عميقِ الرُّؤية أو رسمَ لوحةٍ فنّيةٍ غنيّةٍ بمساحاتها وأجوائها اللَّونيّة المنسابة بتجلِّياتِ الإبداع.))، في هذه الكلمات أفصح عن الكثير مما كنا نود الحديث عنه.

سألناه، الأستاذ صبري لماذا ترسم؟

أرسم لأنَّ الرسم يمنحني فرحاً ومتعةً لا يضاهيها متعةً سوى الكتابة، لهذا تجدني غائصاً في عوالم وفضاءات الكتابة واللَّون لأنّني عبرهما أترجم مشاعري وأحاسيسي وأجسِّد أفكاري عبر الحرف واللَّون!

بالضبط ما الَّذي قادكَ إلى فضاءات الرَّسم؟

يجذبني اللون كأنّه عاشقة مبهرة، يهيمن على خيالي ومشاعري، ويجعلني أن أنصاع لمداعبته عبر وجنة اللَّوحات، فألهو به، أداعبه كمن يداعب طفل، حتّى أنّني عندما أرسم، أرسم بطريقة عفويّة طفوليّة كأنّني ألهو بالألوان مثل الأطفال، لكنِّي ألهو كطفلٍ كبير، يعي ما يريد حتى ولو جاءت رسومي بطريقة عفويّة طفوليّة، لكنّي أجسّد عبر مداعباتي اللَّونية الكثير من المشاعر والأفكار والآمال والتَّطلُّعات الَّتي تراودني قبل الرَّسم وأثناء الرَّسم وخلال مرحلة انبعاثات اللَّوحة!

كيف تشكَّل الخزين اللَّوني والفنّي في عوالمكَ؟

بدأتُ أرسم متأخِّراً في عام 2004، وتبيّن لي أنَّني كنتُ أرسم قبل أن أرسم بسنوات عديدة، لأنَّني كنتُ أخزِّن هذه الطَّاقات اللَّونيّة في لاشعوري الضُّمني، وفي ثنايا خيالي وذاكرتي، وأحياناً كنتُ أرسم لوحاتي عبر نصِّي الشِّعري، لأنَّ الرَّسم ممكن أن يتمَّ عبر الصُّورة الشِّعريّة، وقلتُ في حوار سابق: "الشّعر والرّسم وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع". وفعلاً أجدُ تماهياً وعناقاً عميقاً بين النَّص الشِّعري والنَّص اللَّوني، لأنَّ كليهما يحملان صوراً خلاقة، فعبر الحرف أرسم صوراً شعريّة وعبر اللَّون أرسم تشكيلاً وصوراً لونيّة تترجم مشاعري الدَّفينة المنبعثة من أعماقي الحلميّة وخيالي المتعانق مع وهج الشِّعر!

أين يجد صبري يوسف نفسه أكثر إنسجاماً، شاعراً، ناقداً، صحفيَّاً أم فنَّاناً تشكيليَّاً...؟

أجد نفسي محلِّقاً في فضاءات الشِّعر والسَّرد القصصي، لكنّي منسجمٌ مع كلِّ هذه الحالات الإبداعيّة الَّتي أشرتَ إليها، بدأتُ عبر مشواري الإبداعي قاصَّاً وشاعراً معاً، ولكنَّ القصّة كانت تأخذ في البداية المساحة الأرحب من اهتماماتي وشغفي وإبداعي، ولهذا أصدرتُ أوَّل ما أصدرت مجموعتي القصصيّة الأولى: "احتراق حافات الرُّوح"، ثم أصدرت دواويني الشِّعريَّة وإذ بي أجدني غائصاً في رحاب القصيدة وبدأت القصيدة والنَّص الشِّعري يستهوني ويهيمن على كامل مساحات إبداعي، فتوارت قليلاً حفاوة القصّة لكنّها كانت تدخل على خطِّ الإبداع كلَّما راودني فكرة قصصيّة، وهكذا كنت أتأرجح بين عوالم هذين الجنسين الإبداعيين وأرى أنهما متعانقان لأنّهما يترجمات مشاعري وتطلُّعاتي، وقد بدا لي أنّني عندما أكتب نصاً قصصيَّاً، أراني أموج في وهج الشِّعر حتَّى في عوالم السّرد القصصي، فالجملة الشِّعرية طاغية في القصّة ثمَّ توغَّلت لاحقاً في اللَّوحة، لأنَّ لوحاتي أشبه ما تكون قصائد شعريّة كتبتها عبر اللَّون!

ومنذ أن بدأت أرسم في عام 2004، وجدت نفسي منجذباً بشكل عميق إلى عوالم الألوان، وسرّني أن أشتغل وأداعب وجنة لوحاتي عبر الألوان، وأشعر أحياناً وكأنّني مختطف إلى هذه العوالم عبر حالات عشقيّة خفيّة، أشبه ما تكون عشق الألوان، فدرست: حالتي العشقيّة هذه، وتبيّن لي فعلاً أنّني كنتُ أرسم منذ أن كنتُ طفلاً، أسوح في براري المالكية/ديريك مسقط رأسي، حيث سهول القمح والكروم والحقول وأشجار التُّوت واللَّوز والأزاهير البرِّية والأهليّة ظلّت محفورة في ثنايا الذَّاكرة عبر القصيدة والقصّة ثم ظهرت بشكل طازج عبر اللَّوحة، وهكذا فأنا اليوم ومنذ 2004 أجسِّد ما كان غافياً في مروج الرُّوح والذَّاكرة البعيدة، وهذا ما دفعني مؤخّراً أن ألتحق بجامعة ستوكهولم، استكمالاً لدراساتي الجَّامعيّة في دمشق قسم الدّراسات الفسلفيّة والاجتماعية، لكنِّي تخصَّصت هذه المرّة أن أدرس أصول التَّدريس، ثم تخصّصت في أصول تعليم الفن وتدريس مادة الفنون، وتخرّجت في عام 2012 كمدرّس لتدريس مادَّة الفنون في الحلقة الابتدائية والإعداديّة، وقد حصلتُ في بعض المواد على الدَّرجة الأولى، متقدِّماً على أقراني السُّويديين والسُّويديات!

أمَّا مسألة النَّقد والدِّراسات التَّحليلية، فليس لدي شغف كبير في هذا المجال، لكنِّي وجدت نفسي هائماً في عوالم الشَّاعر المبدع الأب يوسف سعيد قبل رحيله وبعد رحيله، وقد كنتُ قد أصدرت له ديوانين شعريين عبر دار نشري في ستوكهولم، فاستهواني شعره وقرأت كلّ دواوينه، وكتبتُ دراسة تحليلية نقدية بعنوان: رحلة فسيحة في رحاب بناء القصيدة عند الأب يوسف سعيد، واستغرقت الدِّراسة معي سنوات، لأنَّني كتبتها بشكل متقطِّع، وعندما غصت في عوالم نصوصه وفضاءاته وجدت نفسي توّاقاً إلى هذه الآفاق الَّتي عبرتها، لأنَّ قراءة النَّص وتحليله أشبه ما تكون ترجمة لمشاعر الشَّاعر والمبدع، وأشبه ما تكون إعادة كتابة نصّه من جديد عبر رؤية وقراءة جديدة، وهكذا ترعرت هذه الإهتمامات وأدَّت إلى قراءة تحليلية لرواية عراقي في باريس للروائي صموئيل شمعون، وقراءة تحليلية لديوان دببة في مأتم للشاعر صلاح فائق وقراءات لقصائد وسرديات متفرقة!

وأمَّا موضوع الصّحافة فأنا لستُ صحافيَّاً، لكنّي أقوم بين الحين والآخر بدور الأديب الصّحافي، وأقوم بهذا الدَّور بحرفيّة تفوق أحياناً الصّحافي المتفرّغ للصحافة، لأنَّ الصحافي المتفرغ لصحيفة معيّنة من خلال عمله اليومي، يسعى إلى إعداد حوارات وقراءات وتعليقات وريبورتاجات صحفية غالباً ما تكون سريعة وغير مكتملة بالطريقة التي تستهوي المتحاور معه وأحياناً لا تستهوي الصّحافي نفسه الّذي يقوم بها، لضيق وقت الصّحافي من جهة ولأنّه مطلوب منه أن يغطِّي بعض الصّفحات المطلوب تغطيتها في صحيفة معينة، وعمله لا يرتكز على الإبداع بقدر ما يرتكز على إعداد وكتابة ما يحتاجه من مساحات للجريدة الّتي يكتب فيها! وحرفيّة وجودة هذا العمل يختلف من صحافي إلى آخر، ومن جريدة إلى أخرى! وأمّا أعمالي التي أنشرها في بعض الصُّحف والمجلَّات، فهي طوعيّة إبداعيّة، حتّى أنّني لا أتقاضى عنها دولاراً واحداً لأنَّ أصحاب المنابر الّتي أكتب فيها يأكلون حقِّي، فيما إذا كانوا يكافئون غيري ممَّن يكتبون في صحفهم!

والفرق ما بيني وبين الصّحافي الّذي يعد حواراً سريعاً أو يقدّم تغطية لفعالية ما، هو إنني أقوم بإعداد حواري مع شاعر ما بعد قراءة كافة دواوينه، ثم أضع أسئلتي بهدوء كبير وبدقة بحيث أن تشمل تجربة الشَّاعر أو الأديب الَّذي أتناوله، ويستغرق الأمر معي أيام وأسابيع، وبعد أن يجيب الشَّاعر عن حواري، أعيد استخلاص مقدِّمة لتقديمه ثم أعيد قراءة الحوار وأعالجه بصياغاته النّهائية وإلى أن أرسله لمخبز الجريدة أكون قد قضيت أكثر من 20 ساعة في مراجعته ناهيك عن قراءتي المتأنّية لدواوين الشَّاعر الَّذي أحاوره! وفي النّهاية الصّحافي الَّذي يشتغل في صحيفة ما، يتقاضى مائة، مئتين، خمسمئة دولار عن كل مساهمة من مساهماته وأنا لا أتقاضى قيمة حبري، مع أنّني أقدِّر جهدي أضعاف مضاعفة مقارنة مع أتعاب صحافي يعدّ حواره أو ريبورتاجه بشكل عابر كي يغطِّي على عجلٍ مساحة من الجَّريدة الَّتي يعمل فيها!

لماذا مائة لوحة ومائة قصيدة؟

لأنّي أحبُّ الأرقام الكاملة! أقمتُ معرضين في عام 2007، و2011 في ستوكهولم ضمَّ كلّ معرض 40 لوحة، وقدّمت معرضين آخرين في عام 2012، وشباط 2013 ضمَّ كلّ معرض 50 لوحة، وأحببت أن أقدِّم في معرضي هذا مائة لوحة عن: الفرح الحبّ السّلام! وكلّ لوحة هي بمثابة قصيدة شعريّة في الوقت ذاته! ويراودني أن أقدم بعد فترة من الزَّمن معرضاً يضمُّ 200 لوحة، وهكذا إلى أن أقدَّم معرضاً يضمُّ ألف لوحة وألف قصيدة!

ما الإنسجام اللوني واللَّفظي الجَّمالي الَّذي أردتَ التَّعبير عنه...؟

هناك انسجام كبير مابين اللَّون: اللَّوحة، والحرف: القصيدة، لأنَّ رؤيتي منسابة ومتعانقة ما بين القصيدة واللَّوحة.

ما هي كلمتك للمتذوقين وللمتلقين لفنِّك وشعرك وما تكتبه من أمور ونشاطات ثقافية متعدِّدة تستحقُّ عليها الثناء.؟

أكتب وأرسم وأحاور وأعدُّ دراسات تحليليّة لأنِّي أجد متعة وفائدةً وفرحاً عميقاً بتوهُّجاتي الإبداعيّة، وأتمنّى أن أكون قد حقَّقتُ هذه المتعة، والفائدة لمشاهديّ لوحاتي وقرّاء وقارئات نصوصي وأشعاري وكتاباتي!

أخيراً أودُّ الإشادة بمثابرتك ومتابعاتك الثَّقافية الرَّاقية وخصوصاً لقاءاتك من رموز ثقافيّة عربيّة وتواصلك معهم!!

شكراً، .. أجد متعةً في الحوار مع الآخر، ونحن الآن أحوج ما نكون للحوار مع بعضنا بعضاً لتحقيق معادلة الإبداع الحقيقيّة وتقديم الفائدة المرجوَّة للقرَّاء والقارئات، .... وقد أسَّست مؤخراً مجلة السَّلام والتي ستصدر في كانون الأول (ديسمبر) القادم 2013، تأكيداً منّي على تفعيل دور الإبداع في السَّلام والوئام بين البشر كلَّ البشر!

صور من المعرض:

*صبري يوسف من مواليد سورية ـ المالكيّة/ديريك 1956، درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب ولم يتابع دراساته لأسباب بكائيّة متعدّدة. خرّيج جامعة دمشق، قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية/ شعبة علم الاجتماع عام 87.

أقام عدة معرض شخصية ومشتركة في السويد.

*أسَّس دار نشر خاصّة في ستوكهولم عام 1998وأصدر عدة مجموعات شعرية وقصصية، منها التالية:

"احتراق حافّات الروح" مجموعة قصصية، ستوكهولم 1997.، "روحي شراعٌ مسافر"، شعر، بالعربيّة والسويدية ـ ستوكهولم 98 (ترجمة الكاتب نفسه).، "حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!" ـ شعر ـ ستوكهولم 1999، "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" ـ قصائد ـ ستوكهولم 2000م، "السلام أعمق من البحار" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000م، "طقوس فرحي"، قصائد ـ بالعربيّة والسويديّة ـ ستوكهولم 2000 (ترجمة الكاتب نفسه).، "الإنسان ـ الأرض، جنون الصولجان" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000م، مائة لوحة تشكيلية ومائة قصيدة، تشكيل وشعر ـ ستوكهولم 2012م، أنشودة الحياة ـ الجزء الأوَّل، نص مفتوح ـ ستوكهولم 2012 م، ترتيلة الرَّحيل ـ مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 2012 م، شهادة في الإشراقة الشِّعريّة، التَّرجـمة، مـقوّمـات النّهوض بتوزيع الكتاب وسيـكولوجيـا الأدب ـ سـتـوكـهولم 2012م، أنشودة الحياة ـ الجّزء الثَّاني والثالث، ستوكهولم 2012.

له العديد من الحوارات مع مثقفين عرب.

أنشودة الحياة ـ الجزء الرَّابع، والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر.

* يكتب القصّة القصيرة، قصيدة النثر، النصّ، المقال.

.المعارضة تهدد بتصعيد الشارع ؟؟ال مسعود لا يهمهم ما يجرى حولهم ,ولا يستطيع احد ان يهزمهم ..ويهز كراسي الرئاسة منهم ..,يتحرك مسعود بأعصاب باردة (هكذا يريد يثبت للعالم ) والصحيح العكس ,منذ فوز المعارضة بالمرتب الثاني ؟؟وهنا يبان الحقيقة ..هل مسعود يسير بخطوات نحو الاصلاح والديمقراطية ,,؟؟والقضاء على الفساد والمستغلين ؟؟وتوزيع الثروات على الشعب ؟؟كل شىء ينقشع عند تشكيل الحكومة ؟؟لا يبق شىء تحت اللحاف كما يقال ؟؟؟؟شعبنا الكوردي وبجميع مفاصله كان نوعما مقتنع بالحكومات السابقة ..لفوز الاتحاد والبارتي بالمركز الاول والثاني ,,لذلك كان المسؤولين يقولون  الشعب انتخبنا وقادة  الحزبين يصرحون ويقولون الشعب انتخبنا ؟؟ولنا الحق في ذلك ؟؟وكأنهم فقط يمثلون ارادة الشعب الكوردي لا غيرهم ؟؟

الان وبعد فرز وانتهاء الانتخابات واعلان المفوضية برفض جميع الطعون .. اصبح واقع الحال مسعود الاول والمعارضة الثاني ؟ (اقول مسعود لانه هو الحزب والحزب هو؟ولا يقبل الشك ؟وانتهت الطعونات ؟؟الاتحاد لم يقوم بتغير بين كوادره ؟؟قام بتبديل كوادره من مكان الى مكان ,,الوجه نفس الوجوه والعقلية نفس العقلية والثوابت التي لديهم لم يكن غيرها ؟؟هل يريدون اقناع القاعدة من تنظيماتهم بهذه الاستهانة .وبهذه الطريقة ؟؟ماذا يريدون ان يبرهنوا  للشعب الكوردي اولا ولكوادرهم ثانية ؟؟انهم مصلحون وتم تطهير الحزب من  هولاء الذين تسببوا بالهزيمة النكراء في تاريخ حزبهم ..وبغيب قائدهم  مام جلال ؟؟الذي كان يرفع العصا لكل من عصا ؟؟وكلمته كانت اوامر ويجب تنفيذها (كما هو حال مسعود )ءاليوم الجماهير وكوادر الاحزاب لا فقط كوادر الاتحاد يعرفون بالصغيرة والكبيرة ,,وليس هناك شىء مخفي ؟؟ومهما حاول كوسرت وهيرو بان يعودون الى الواجهة ؟؟محال والف الف محال ؟؟(عندما ياكل الدهر على التنكة يصبح مصيره الكحف )..وكل القادة عليهم عقولهم الخرف الرحيل وتعويضهم بشباب يستطيعون تغير المسار وحسب الضروف الحالية ,,لا يمكن للاعب او رياضي يستمر العمر له (حوبة )وهولا دب بعقولهم الخر ف ؟؟لا يمكن اعتماد على الحرس القدامى ,نعم هولاء  كان لهم شرف التحرر والانقاذ الشعب الكوردي من الطغاة ؟؟وكان لهم فخر حمل السلاح ..واليم ان الاوان ليكون مكانهم الحرس الجديد من الشباب الجيل الجديد ,,وتسليمهم الراية  والمسؤولية ؟اليريس كذلك يا مكتب السياسي للاتحاد ؟؟انا لا اوجه كلامي لحزب البارتي ,,باعتراف جميع الاحزاب وانشقاق مام جلال ,لان حزبهم حزب  عشائري دكتاتوري النزعة ,ولا يمكن التخلي عنها ..انها وراثة في الحزب  والسلطة ؟؟؟؟

هل المعارضة تنفذ وعودها وتهديدها ؟اذا لم يكن لهم كما كان للاتحاد الوطني في السلطة والمحافظات ؟؟لانهم كانوا في المرتب الثاني ..والان المعارضة في المرتب الثاني في  نتائج الانتخابات الاقليم ؟؟لانني على يقين ولا اشك بما اكتب ,ولم اكتب شىء اذا لم اكن مقتنعة بها .ولم اكن يوما ضد ارادة الشعب الكوردي ,ولم اكن متشائمة ؟؟الواقع الحال ؟؟والقراءة للاحداث تشير بما اكتب ؟؟وانا من حرصي وواجبي ان ننبه قبل ان يقع الفاس بالراس ؟؟واذا اقول الان ؟؟مسعود لا يجعل معه في السلطة من يطالب بحق الجماهير ؟؟ويعمل لاجل نشر الديمقراطية ..والقضاء على الاستبداد والمحسوبية والمنسوبية .. ولا  يضع في مضجعه من يريد الاصلاح العام ؟؟يريد من يكون ذليلا وخنوعا لهم ؟؟وهذه الان واقول الان ولا استطيع ان اسبق الاحداث ؟لا تتوفر في العارضة ؟؟لانهم مصرين على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساوات ,واتوزيع المناصب حسب الاستحقاق ..ورفض الحكم العائلي (مسعود ونجرفان ومسرور ومنصور ووحيه واحفادهم ) عليهم الرجل المناسب في مكان المناسب ؟ابعاد النفوس الضغيفة والقضاء على الفساد ؟ومحاكمتهم من اين لك هذا يا سلطان نجرفان ومسرور وال مسعود ؟؟

اني اتعجب عندما يقولون من هو بديل لمسعود ؟؟اذا مات مسعود مثلا وهو في طريق العودة الى كوردستان من عربستان ؟؟من هو البديل . ؟؟ام يكون مصيرنا كما هو حال بغداد بدون رئيس الجمهورية ؟؟هناك العشرات ان لم يكن المئات .يستطيعون ادارة الحكم في كوردستان وبكفائة وقدرة ونزاهة اكثر بكثير من مسعود ؟؟ولكن اقول لهولاء ,تعشعش ال مسعود في عقولكم لسبب واحد ليس اكثر ؟؟لكم المال والارض والمنصب والحمايات والنساء الجميلات تحت ضل قائدكم الاوحد ؟؟اذا لماذا يكون هناك بديل ؟؟لا بديل بنظركم المخلف ؟؟ولا اقول سوى لهولاء ,,تقرير الاخير ل س ن نحول دخول القاعدة من تركيا برهان صالرخ الد اعداء الكورد اوردغان واوردغان اعز صديق وسند حميمي لمسعود ..الف مبروك لكم لقائد الضرورة يا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نارين الهيركي


الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:47

(Dr. Sozdar mîdî) - الكُرد في العهد الزَّنْكي الأول

 

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 24 )

الكُرد في العهد الزَّنْكي الأول

مدخل:

في تاريخ الكُرد- قديمه وحديثه- ظاهرات جديرة بالتأمل والتحليل، من أبرزها أنه لا يوجد شعب في الشرق الأوسط عانى من المحتلّين كما عاني الشعب الكُردي، ولا يوجد في الشرق الأوسط شعبٌ خدمَ محتلّي وطنه ومنتهكي كرامته القومية كما خدمهم الشعب الكُردي، وقصّةُ الكُرد مع الدولة الزَّنْكِية أحد الأمثلة على ذلك.

وجدير بالذكر أنه قبل وصول الغزاة التركمان السلاجقة إلى غربي آسيا، وهيمنتهم على عاصمة الخلافة العباسية (بغداد) سنة (447 هـ/ 1055م) بالتنسيق مع الخليفة العبّاسي القائم بالأمر الله، كانت الدولة الدُّوسْتِكِيّة (المَروانية) الكُردية قائمة في كُردستان الشمالية وعاصمتها (مَيّافارِقِين/فارقِين)، وكانت تبسط نفوذها على أجزاء من كُردستان الوسطى وكُردستان الغربية، وقد قضى عليها السلاجقة سنة (478 هـ/1086 م)، إضافة إلى قضائهم على الحكومات الكُردية في شرق كُردستان وجنوب كُردستان.

وعلى الجزء الجنوبي الشرقي من جغرافيا الدولة الدُّوستكية قامت الدولة الزَّنْكِية التركمانية، ثمّ توسّعت في شمالي كُردستان وغربيّها، وينقسم تاريخها إلى عهدين:

- العهد الزَّنكي الأول بقيادة المؤسّس عماد الدين زَنكي.

- العهد الزَّنكي الثاني بقيادة السلطان نور الدين زَنكي.

عماد الدين زَنْكي والكُرد الأيوبيون:

كلمة "أتابَگ" تركية الأصل، مركّبة من كلمتين هما "آتا = والد" و"بَگ = أمير"، وتعني "الأمير الوالد"، وكان هذا اللقب يُطلَق في أوائل العهد السَّلجوقي على من تُوكَل إليهم تربيةُ الأمراء والقيام بشؤونهم، وتحت ستار هذه المهامّ تمكّن عدد من الأتابگة (الأمراء) ذوي الحزم والتدبير من الوصول إلى أرفع الدرجات، والسيطرة على بعض البلدان في غربي آسيا، وخاصة بعد وفاة السلطان السلجوقي مَلِكْشاه([1]).

ومن أبرز هؤلاء الأتابگة آقْسُنْقُر قَسِيم الدولة، وهو من قبائل "سابْ يُو" التركمانية، ومن أتباع مَلِكشاه السَّلجوقي وأترابه في العمر، ولما أفضت السلطنة إلى مَلِكْشاه بعد أبيه أَلْب أَرْسَلان جعل آقْسُنْقُر من كبار أمرائه وأخصّ رجاله، واعتمـد عليه في المهمّـات الخطيرة، لِما رأى من شجاعته وحزمه وسَداد رأيه. وحينما اندلع الصراع بين كبار أمراء الأسرة السلجوقية الحاكمة؛ قُتل آقْسُنْقُر سنة 487 هـ في معركة قرب حلب كان يخوضها ضد تاج الدولـة تُتُشْ بن السلطان أَلْب أَرْسَلان، وقتله تاج الدولـة بعـد أن أخذه أسيراً([2]).

وفي سنة 521 هـ عُيّن عماد الدين زَنكي بن آقسُنقر حاكماً على الموصل ومعظم ديار الجزيرة (بعض مناطق كُردستان في الجنوب والشمال والغرب)، الأمرُ الذي مكّنه من فرض سيطرته على بلاد الشام ومناطق الموصل وما يجاورها في كُردستان الوسطى، والاشتباك مع الكُرد في الحروب والتنكيل بهم([3]).

وكان للكُرد دور كبير في صعود مكانة عماد الدين زنكي، فقد وقفوا إلى جانبه في واحدة من أكثر المواقف حرجاً، وساعدوه على النجاة بحياته وبمستقبله السياسي أيضاً، ففي سنة 526 هـ كان عماد الدين يخوض معركة في العراق ضد جيش الخليفة العبّاسي المُسترشِد بالله (قُتل عام 529 هـ) والأتابك السلجوقي قَراجَه الساقي حليف الخليفة، وحلّت الهزيمة بجيش عماد الدين، فتراجع شمالاً إلى تِكريت في طريقه إلى الموصل.

وكان دَزْدار (حاكم) قلعة تكريت حينذاك هو نجمُ الدين أيوب (والد صلاح الدين الأيوبي)، فقدّم المساعدة لعماد الدين، وأقام له الجسر فعبر نهر دجلة بسلام، وأفلت من قبضة أعدائه، ثم تبعه جنوده، فأحسن نجم الدين صحبتهم، وأرسلهم إليه؛ وقد أثار نجم الدين بذلك غضبَ السلطات في بغداد، وجازف بمستقبله السياسي، وكان موقفه هذا من أهمّ العوامل التي أدّت إلى عزله سنة 532 هـ، وإكراهه هو وأسرته وأتباعه على الرحيل من تكريت فوراً([4]).

وفي الليلة التي وُلد فيها صلاح الدين الأيّوبي من العام نفسه، توجّه نجم الدين أيّوب مع أخيه وأسد الدين شَيركُوه وأتباعهما شمالاً نحو الموصل، حيث كان يحكم عماد الدين زنكي، وقد أحسن عماد الدين استقبالَهم، وكان يدرك أهمية استقطاب القوة القتالية الكُردية، فوظّفها بذكاء لتحقيق تطلّعاته التوسعية، مستعيناً بالأخوين نجم الدين وأسد الدين وبمن معهما من المقاتلين الكُرد، ومنذ ذلك الحين أصبحت المقاتلون الكُرد جزءاً أساسياً من القوات الضاربة في الجيش الزنكي، والتي وظّفها عماد الدين للسيطرة على مناطق كُردستان المجاورة لمنطقة نفوذه وعلى سوريا.

كُردستان في العهد الزَّنكي الأول:

سيطر عماد الدين زنكي- مستعيناً بالجغرافيا الكُردستانية وبالقوات الكُردية- على الأجزاء الشمالية من سوريا (حلب وحماة وحمص)، وحاصر دمشق أكثر من مرة، وكان يدرك أهمية موقع جنوبي كُردستان وشمالي كُردستان ضمن مشروعه التوسّعي وصراعه على بلاد الشام ضد الفرنجة، قال عِزّ الدين ابن الأثير (أصله من جزيرة بُوتان/جزيرة ابن عُمر) في أحداث سنة 528 هـ: " في هذه السنة استولى عماد الدين زَنكي على جميع قلاع الأكراد الحَمِيدية، منها قلعة العَقْر وقلعة شُوش وغيرهما"([5]).

وقال ابن الأثير في أحداث سنة 534 هـ: " في هذه السنة مَلَكَ أتابك زَنكي شَهْرَزُورَ وأعمالَها وما يجاورها من الحصون"([6]).

وكان الفرنجة (الصليبيون) يسيطرون حينذاك على مواقع هامّة من بلدان شرقي البحر الأبيض المتوسط، وكانت مناطق نفوذهم تمتد على شكل قوس من ماردين شرقاً في شمالي كُردستان، إلى أنطاكيا غرباً على البحر الأبيض المتوسط، وإلى سواحل سوريا ولبنان وفلسطين حتى العَرِيش في مصر جنوباً، وكانوا يغزون دياربكر ونِصيبين ورأس العين والرَّقّة وحَرّان، ويصلون إلى أبواب مدينة حلب، ويتقاسمون مع الحكام السلاجقة ما تُدرّه المناطق التابعة لحلب من خيرات([7]).

وفي سنة 537 هـ سار عمـاد الدين زنكي بجيشه إلى مَواطن الكُرد الهَكّارية الواقعة في كُردستان الوسطى في شمالي الموصل، فحاصر قلعة أَشْب، وكانت من أكثر قلاع قلاع الكُرد مناعة، فاستولى عليها وخرّبها، وأمر ببناء قلعة العِمادية بدلاً منها، وسمّاها العِمادية نسبة إلى لقبه([8]).

وقال عِزّ الدين ابن الأثير في أحداث سنة 538 هـ: " وفي هذه السنة سار أتابك زَنكي إلى ديار بكر، ففتح منها عدّةَ بلاد وحصون، فمن ذلك: مدينة طَنْزَة، ومدينة سِعِرْد، ومدينة حِيزان، وحِصن الرُّوق، وحِصن قَطْليس، وحِصن ناتاسا، وحِصن ذي القَرْنَين، وغير ذلك ممّا لم يبلغ شهرة هذه الأماكن، وأخذ أيضاً من بلد ماردين ممّا هو بيد الفرنج: حَمْلِين، والمُوزَّر، وتل مَوْزَن وغيرها من حصون جُوسْلِين [= أحد حكّام الفرنج]، ورتّب أمور الجميع، وجعل فيها من الأجناد من يحفظها، وقصد مدينة آمَد وحاني فحاصرهما، وأقام بتلك الناحية مُصلحاً لما فتحه، وحاصراً لِما لم يفتحه"([9]).

وفي إطار التوجّه العام للصراع ضد قوات الفرنج، واسترداد الأرض التي كانوا قد احتلّوها، عزم عماد الدين على انتهاج خطّة هجومية مُحْكَمة، قال عزّ الدين ابن الأثير في أحداث سنة 539 هـ: " في هذه السنة، سادس جُمادى الآخرة، فتح أتابَك عماد الدين زنكي بن آقْسُنقُر مدينةَ الرُّها من الفرنج، وفتح غيرَها من حصونهم بالجزيرة أيضاً، وكان ضررُهم قد عمّ بلادَ الجزيرة، وشرُّهم قد استطار فيها، ووصلت غاراتُهم إلى أدانيها وأقاصيها، وبلغت آمَد ونِصيبين ورأس عين والرَّقّة"([10]).

و قال ابن أبي الهَيْجاء (من كُرد شمالي كُردستان) في أحداث سنة 541 هـ: "وفيها أرسل الشهيد عماد الدين زنكي عسكراً كبيراً، وحاصر قلعة فَنَك المطلّة على الشطّ قريب جزيرة ابن عُمر[= جزيرة بُوتان]، وهي قلعة منيعة للغاية، وأصحابها الأكرادُ البَشْنَويّة، وهي بيدهم من مدّة ثلاثمئة سنة، فلم يزالوا يحاصرونها إلى أن قُتل الشهيدُ [= زنكي] بقلعة جَعْبَر، فرحلوا عنها"([11]).

وجملة القول أن غزاة كُردستان- بما فيهم الزنكيون- ما كانوا يكتفون بتوظيف الجغرافيا الكُردستانية، وثروات كُردستان الاقتصادية، لتحقيق مشاريعهم التوسّعية، وإنما كانوا يحرصون أيضاً على توظيف القدرات القتالية الكُردية في الاتجاه ذاته، وسنرى لاحقاً أن السلطان نور الدين محمود زنكي سار على خُطا والده عماد الدين في هذا المجال، واستعان بالكُرد- مقاتلين وعلماء- لتأسيس سلطنة شاسعة وقوية تمتدّ من كُردستان المركزية، ومروراً بسوريا، إلى مصر ضمناً.

الدراسة مقتبسة من كتابنا (تاريخ الكُرد في الحضارة الإسلامية) مع إضافات.

5 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - أحمد كمال الدين حلمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص147.

[2] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص4، 15. أبو شامة: الرَّوضتين، 1/93.

[3] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص35–37. أحمد كمال الدين حِلْمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص148.

[4] - أبو شامة: عيون الروضتين، 1/329-330.

[5] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/14، والتاريخ الباهر، ص48.

[6] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص57-58.

[7] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص32-33.

[8] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص203. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص64.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/94.

[10] - المرجع السابق، 11/98. ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص204–205.

[11] - أبن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص207.

 

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:45

الأكراد ...والأعراس الإقليميّة ...!- راشد الأحمد

ليس بغريبٍ أن يشهد الشّرق الأوسط هذا المخاض العسير التي تمرُّ بها بلاد الشّام والرافدين،فالوضع العام للبلاد أصبح نموذجاً من تناقضات صارخة تنذر بالشرّ المستطير ، يحبكها القضيّة الكُردية المقسّمة بين إمبراطوريتين،ونظامان بعثيّان رديفان بالفطرة ، ابتلعوا وأزاحوا جغرافية وتاريخ شعب عاش أعراس إقليمية مختلفة كانوا فيها ضحايا وضيوف شرف متى شاؤوا وضعوهم في الزّاوية المجهولة ليمضوا في المراوحة مطبّقين عليهم المثل الشعبي- اليد الَّتي لا تقدر عليها،قبّلها ثمَّ ادعِ عليها بالكسر - أمضوا أكثر من ( 750) ألف عام على نواياهم الحسنة، باعتبارهم إسلام فحرّموهم من أبسط حقوقهم - لا فرق بين عربي أو أعجمي ألاَّ بالتقوى- كانت آخرها على شكلِ كانتونات مجزّأة تُسمّى بأسماء غريبة ( داعش ) أرادوا أن يلعبوا بهم كبيادق خاسرة في معارك شطرنج للتسلية ليصبحوا أمام الملك والوزير الجنود الَّذين لم يحالفهم الحظ فضحّى بهم جنابته.. ! ومازالت هذه الدّول تنطوي على سذاجتها وسخافتها الصّبيانية في قضية لا يجوز البت فيها من باب طائفي عنصري بحت.!؟

لا منظّمة حقوق إنسان ولا نظام عالمي ولا إقليمي يتمنّى لهم الخير،منذ آلاف السنين يخاطبون المستعمر ويحضرون المؤتمرات والمعاهدات فكانت ردّات أفعالها مبحوحة، شجيّة،وبعضُها قبيحة كنهيق حمار بغيض، بينما ظلَّ صوت هذا الشّعب صرخة في وجه من يريد أن ينتعل التاريخ،ويحتكره لإشباع غرائزه وجشعه تحت سربال النفاق من أفكارهم الباهتة كوجوههم ،مرتعبون من حقوقهم غير معترفين أن القضية الكُردية ليس قضية هوية أو طائفة بل قضية أرض وشعب ولغة وحضارة ،وأنَّ تاريخ التكوين الكُردي الدّيمغرافي والقومي ليس وليد اليوم،والإمبراطورية الميدية وقبلها الهوريية لم ينشأها رجل سوبر ماني خارق بل بفعل شعب بدأ منذ وجود البشرية متمثلاً بالحضارات المتتاليات،مرتكزين على اللغط المقصود بفعل العسف العرقي !بفعل أمس مضى وحاضر لا يفهم ألاَّ لغة الأمس الرّكيكة دون أن يعطوا لأنفسهم فسحة لطرح سؤال على مقياس تفكيرهم،الفرق بين القومية والطائفة الدينيّة،لتصحيح مفهوم طائفية لا أصل لها،بفعل عروبة مصطنعة فيما يُسمّى دول البعث العروبية ، وطائفية بلاد فارس الدّينية المختلقة في سجن - زاهدين - وموتى أتاتورك منذ مقادير طبخة لوزان عام 1923 .

يا فطاحل الإملاءات السّريعة ؟ أصبحتُم محتجزين رهن أجندةً رسمتموها بأياديكُم وأقلامِكم وحتّى برؤوسكم ،لا تستطيعون الخروج منها ،فراحت أصواتكم تتعالى حتّى خَرَجَتْ ضمائركُم من جيوبِ بناطلكم المرقّعة لتقول :عندما لا نستطيع أن ننجح في أن نسلك سلوك الإنسان نُحنّطه في ضمائر أطفالنا،في حَرْقدة حقيقة / 70 /مليون نسمة في تحقيقِ حلمِهم المُلوّن .


كفاكم مُراهنات،
فمنذ زمن السَّيد ( هولاكو ) عندما احتلَّ العراق وأباح لجنوده من مضاجعة النساء واغتصابهنَّ،وسرقة وقتل،وخراب بعد قتل الخليفة العباسي في ذاك العرس الشّهير،وأنتم تعيشون هذه المعاناة وكأنَّها روتين لذلك جاءت من بعده الأعراس الصَّليبيّة والعثمانيّة صاحبة(سفر برلك) والسّفاح (جمال باشا) وتلاهما الاستعمار بكل أشكاله،وذلك بشهادة - مارك سايكس وجورج بيكو - والوعد المشؤوم لتلك العصابات الصَّهيونيّة بعد أن اعترفتم لهم بالهدنة المذعورة والسَّماح بنقل مياه نهر الأردن،ومصادرة أراضي الضّفة،وبناء المستوطنات،وإعلان القدس عاصمة صهيونيّة،بعد أن حاولوا اقناعنا أن بابا نويل الإسرائيلي قد أخذ جولان هدية إلى أطفالها..!؟ ومضت الصَّهيونيّة في سياستها تحت جناح الاستعمار بمشاريعها فضحك عليكم بنكتة تقال – إسرائيل تريد السَّلام - راحت بعض الدّول تعقد اتفاقات تسويّة،وأخرى تجاريّة،وثالثة إنسانيّة،واستمرّت إسرائيل في قتلها لتمتد بمجازرها إلى العراق ولبنان،وها هي الآن تُزَعْزع المنطقة مستغلةً الأنظمة الَّتي لم تتهاون يوماً في سعيها للسيطرة ودخولها كشريك أساسي ومعين عائلي،عن طريق حلفاء سماسرة مجنَّسين بتربيّة عنصرية من أصول تركيّة فارسيّة وحلفائها من الأنظمة العربية في صراع أعراس يريدون أن يكون الشّعب الكُردي من جديد كبش فدة لهم ،ونقطة حراك .

الحاضنة العربية والإسلامية كشعب وليس أشخاص تعترف بحقوق الشّعب الكُردي وتعتبره قومية ثانية مشتركة وأصحاب حقّ وأرض ولغة وحضارة ..على الأطراف المعنيّة عدم التهرب من استحقاقات حل القضيّة الكُردية،والاعتراف بهم كقومية ثانية،شريك رئيسي وشرط أساسي لي بناء أحلامهم في الدّولة المدنية،وأخص من يدّعون أنفسهم بالعروبيين في هذا الغور العميق على ظهرِ أحصنة تتسابق في حلبات أعراس الموت،بالاتفاق مع خوارج القرن الجديد الضّالة والسّاعية إلى إنشاء إمارات مزاجيّة تظهر ملامحها من تلافيف مخيلتهم العطشى بالدّم ، هؤلاء الحمقى نفسهم من يتحدّثون عن وحدة مُكوّنات الشّعب السوري بعد أن فاغروا أفواههم على جثث الأبرياء، وأزهقوا الأرواح وطوّروا وسائل القتل بفعل أكبر إمبراطورية عالمية في تاريخ البشرية... أمريكة،وبلاشفة أسقطوا النظام القيصري وسيطروا على ثلثي العالم، وأدلّة دامغة تؤكّد تورُّط الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة في اللعبة الدّولية بعد أن كشف عقد قرانها على أمريكا،بحضور كاتب عدل روسي في صالة أفراح على الأراضي السّوريّة ..!

الإسلام هو دين التجديد الفكري الذي يوحي بمعالجة المشاكل الإنسانية وحريّة الشّعوب والعدالة في توزيع الثروات،دين السّلام والتسامح والمحبّة التي عجزت عن حلّـِها النظامان العملاقان الرّأسمالي والشّيوعي،ولكن للأسف هنالك من ينقل للعالم صورة على أنّه دين التخلف،والدّم والقتل والمجازر والعنصرية،والهمجية البربرية .

كاتب وإعلامي سوريا دمشق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:44

نقمه وطنيه- علي رضا


ذات يوم سئل شاب أمريكي صديقه العراقي : ما هي أمنياتك؟ فأجاب العراقي : أمنيتي أن أملك منزلاً و سيارة و عمل مناسب, فأجابه الامريكي: أنا لا اسئلك عن حقوقك بل عن أمنياتك !
تأثر الشاب بهذا الكلام و قرر أن يطالب بحقوقه أو أمنياته ! و مع قرب وقت الانتخابات طلب مقابلة أحد المسؤولين الكبار في الدولة, و فعلاً أستجيب لدعوته بسرعة, و بدون أي عرقله وصل الى مكتب المسؤول, و بعد الترحيب و شرب الشاي سوياً قال المسؤول : أمرني عزيزي المواطن؟ فقال له أريد حقوقي فقط, قال له المسؤول ( من هاي قبل هاي ) تفضل, قال المواطن أريد منزلاً لي وفق المادة 30 اولاً التي تنص " تكفل الدولة لكل مواطن الدخل المناسب والسكن الملائم " ابتسم المسؤول و قال هذا حق من حقوقك لكن ليست من صلاحياتي و لا صلاحيات حزبي الحاكم لان وزارة الاسكان تابعة لكتلة ثانية! سكت المواطن قليلاً و قال أذن أريد توفير صحي لوالدي المريض وفق نفس المادة التي تقول أيضاً " تكفل الدولة الضمان الأجتماعي و الصحي " رد المسؤول و في عينيه أحمراراً قريباً من البكاء : كان بودي لكن وزارة الصحه تابعة لكتلة أخرى, قال المواطن أذن سأختصر كل شي و أريد قرضاً يوفر لي ذلك على الاقل و أن أبدء بمشروع أعتاش من خلاله, رد المسؤول: يا حبيبي أن وزارة المالية تابعة لكتلة أخرى ..
خرج ( أخينا بالله ) من  المكتب لا يعرف ماذا يفعل هل يعذر المسؤول كونه من ضمن كتلة رئيس الوزراء الذي لا يملك أي صلاحية لأدارة البلاد, أيصدق أم لا, أو يبقى يشاهد التلفاز يسمع تراشق التهم و تبادل الاتهام و كأنهم مواطنين عادين يطالبون بحقوقهم, ليسوا جزء من هذه العملية السياسية, أو يلوم حكومة الوحدة الوطنية لا بل أصبح واجباً تسميتها بالوحده الفئويه و الحزبية, لان هذه الوحده لم تخدم لا العراق و لا حتى أي مكون يمثله كتلة هي جزءاً كبيراً بالحكومه و
لم تقدم أي شي,
و كان سؤال هذا المواطن هل سنبقى على هذا الحال نقوم بنفس التجربة بنفس الخطوات و ننتظر نتائج أخرى ! و ال