يوجد 560 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 


لقد نال موضوع الارهاب حيز كبير من الدراسات والبحوث التي تناولته من جوانب عدة، وأسوة بالكثير من الكتّاب والمحللين ، كنا قد تناولنا موضوع الإرهاب في العديد من المقالات السابقة سعياً منا مع الجميع لتخفيف موجة العنف التي تضرب العراق يوميا وبشكل أعمى. وليس هذا وحسب، بل مما يجدر ذكره والتركيز عليه هو أن هذا العنف المنظّم ذو الغايات السياسية المسمى بالإرهاب، لم يقتصر أثر السلبي وأضراره المادية على الاخلال بالنظام العام وأمن المجتمع، بل امتد ليكون حرباً على القيم من خلال الإساءة المتعمدة لتطبيق المفاهيم الدينية، وخاصة الاسلامية منها وبالتالي إعطاء الذرائع تلو الأخرى للطعن بالإسلام وإثارة الشبهات حول المسلمين على امتداد العالم.

أن الارهابيين سواء من خلال سعيهم لتحقيق المكاسب السياسية في سياق مواجهتهم الداخلية مع السلطات السياسية وقتلهم من يختلف معهم في الدين والمذهب، أو في مواجهتهم الخارجية الهادفة لإبتزاز دولة من الدول لمصلحة دولة أخرى، سعوا في الحالتين الى التفسير الخاطئ للقيم الاسلامية وسوء تطبيق المناهج الدينية بإستخدامهم طرق مواجهة بربرية وأساليب همجية لاتقيم معها وزنا لجميع المعاهدات والاعراف والمواثيق الدولية المعتمدة في الحروب بغية جر الأطراف الحكومية الى استخدام وسائل القمع العشوائي واثارة السلطات الامنية لتكون عامل ضغط اضافي على المدنيين الذين هم بالأساس هدفا لعملياتهم الارهابية .. ويقصد من ذلك تحطيم روابط الثقة بين المواطن والسلطة من جهة، وبين المواطنين أنفسهم من جهة أخرى، ومن ثم جر شعوب البلدان المستهدفة (العراق خاصة) الى مستنقعات الفوضى الأمنية وآتون الحرب الأهلية.

حيث يعد العراق على رأس البلدان المستهدفة بمثل هذه السيناريوهات الارهابية الخبيثة، خاصة وان بعض دول الجوار لاتخفي تذمرها من العملية السياسية في العراق من شاكلة بعض ممالك الخليج الوراثية التي لم تُعلن يوما شجبها لما يجري من قتل عشوائي للشيوخ والأطفال والنساء وحرق للمساجد والكنائس ودور العبادة الاخرى، بل لاتخفي هذه الدول في معظم الاحيان تعاطفها مع الأنشطة التخريبية التي يُجريها الارهاب على الساحة العراقية. لذلك فقد بات لزاماً على كل من يحمل ذرة من ضمير انساني حي التفكير بشكل جدي بمفاتيح الحلول التي من الممكن لها ان تضع حدا لمسلسل العنف المستمر. ومن هذا المنطلق نلفت أنظار السادة المسؤولين الى مقترحات اضافية الى جانب ما سبق أن تطرقنا له في المقالات السابقة:

أولاً: استنفار دور المؤسسات العلمية والصروح الجامعية وخاصة اقسام العلوم الانسانية وتشكيل لجان علمية لدراسة الحالات الارهابية ومطالعة ملفات التحقيقات الأمنية لاقتراح الطرق والقوانين الوقائية والعلاجية ذو الطابع الاجتماعي والاقتصادي لمنع تغلغل أعمق للإرهاب في المجتمع العراقي، ويتطلّب ذلك تنسيق عال المستوى بين السلطتين التنفيذية التشريعية وهذه اللجان العلمية.

ثانيا: تحفيز وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء على الانخراط في عملية محاربة الارهاب من خلال قيام وزارة الثقافة بحملات دعائية مكثفة ومواد اعلانية متنوعة في هذه الوسائل الاعلامية لقاء مبالغ مالية ترصد لهذا الغرض وبشكل مستمر، وفرض عقوبات مدنية على الوسائل الاعلامية غير المتعاونة والمثيرة للفتنة. والجدير بالذكر، هناك فتاوى مهمة صدرت مؤخرا من المرجعيات الدينية لمحاربة الطائفية ألا أنها لم تأخذ ما تستحق من ترويج كاف في الوسط الاعلامي.

ثالثا: وعلى غرار الوسط العلمي في النقطة الأولى، تشكيل لجنة علمائية دينية (دائمة الانعقاد) من ممثلين عن المذاهب والأديان على هيئة (مجلس إفتاء وطني) يختص بإصدار الفتاوى الدينية المشتركة المناهضة للطائفية والارهاب، يضم بين صفوفه ممثلين عن مجالس العشائر العراقية ليكونوا حلقة الوصل بين المجلس والمجتمع، إضافة الى ممثل دائم داخل المجلس عن كلِّ من السلطات الثلاث على حدة : (التنفيذية والتشريعية والقضائية).

رابعا: تحذير دول الجوار بواسطة مجلس الافتاء الوطني من مغبة الاستمرار في دعم الارهاب في العراق بأي شكل من الأشكال بما في ذلك التعاون والتنسيق لمراقبة الحدود المشتركة وبخلافه قد يعود بالضرر على العلاقات الديبلوماسية والتجارية بين العراق والآخرين والتي قد تصل الى التعليق أو القطع الكامل لمثل هذه العلاقات.

خامسا : اجراء تغييرات اساسية في مواقع القادة الأمنيين وتطبيق خطط ممارسة المسؤولية من المواقع الدنيا، فان ممارسة الادارة من قبل المسؤول الاعلى للموقع الأدنى سوف يعطيه صورة كاملة عن ماهية واحتياجات ومواقع الضعف في هرم المسؤولية الذي يعمل في نطاقه الجميع.

هذا وهناك نقاط أخرى منها ما يتعلق بالفساد لا يتسع المقام لإدراجها سوف نتناولها بالتفصيل في مقالات قادمة إن شاء الله.


الخميس, 24 تشرين1/أكتوير 2013 13:45

محمد واني:- سياسة أميركا في العراق

في آخر استطلاع أميركي حول التطورات السياسية والأمنية الخطيرة في العراق، وعجز حكومة «المالكي» عن إيجاد مخرج للازمات القائمة التي تهدد وحدته واستقراره، حذر مركز الدراسات الاستراتيجية الاميركية ادارة اوباما من اهمال هذه الدولة المثخنة بالفساد والمفسدين والصراعات الطائفية والعرقية، وطالب بالاسراع بتقديم مساعدة عاجلة لها لتخرج من محنتها وتعود الى وضعها الطبيعي، ولكن هل تمد اميركا يد المساعدة فعلا الى العراق وتنتشله من المستنقع الآسن الذي اوقع نفسه فيه ؟ الجواب ؛ لا. . حتى ولو ارتمى العراق في احضان «ايران» واصبح تابعا لها، كما هو حاله اليوم، فانها لا تقوم بأي رد فعل من شأنه تعكير العلاقة الحميمة بين الطرفين(العراق وايران)، لأن سياستها في المنطقة تقوم على التحالفات والمحاور المتصارعة ؛ محور ايراني ــ عراقي ــ حزب الله اللبناني «الشيعي» مقابل محور خليجي ــ تركي «سني»، والمستفيد الاكبر في هذا الصراع المحتدم، هو اميركا واسرائيل، ولا يمكن ان يتحقق مشروع «الشرق الاوسط الكبير» الذي ظهرت اولى بوادره مع اندلاع ثورات الربيع العربي، من دون وجود صراع فكري وعقدي كبير في المنطقة. . الكثير من السياسيين العراقيين مازالوا يلقون على عاتق الاميركيين مسؤولية الجزء الاكبر مما يجري في العراق، من اول قيامهم بحل الجيش العراقي عام 2003 الى انسحابهم من العراق عام 2011 في ظروف حرجة كان العراق في امس الحاجة الى دعمهم ومساعدتهم، ومن دون ان يقوموا بإعمار مدينة واحدة من الخراب الذي لحق بها جراء غزوهم لها، كما وعدوا، وطوال السنوات الثماني التي احتلوا فيها العراق، لم يشاركوا العراقيين في حل اي قضية من القضايا الاستراتيجية المهمة التي تؤثر في مصير البلاد ومستقبلها بصورة مباشرة .

"الوطن"القطرية

صوت كوردستان: أذا كان أعضاء البرلمان ممثلين عن دولة معينة مقسمة الى محافظات و مقاطعات فأن نظام الدائرة الواحدة يعني عدم تمثيل البرلمان لمحافظات الدولة بشكل حقيقي و تحولة الى حكومة بدلا من أن يكون برلمانا تشريعيا يراعي مصالح المحافظات حسب نسبها السكانية و بالتالي قومياتها.

الذين يريدون نظام الدائرة الواحدة للانتخابات برلمان العراق ينظرون فقط الى مصالحهم الحزبية بالدرجة الأولى و ليس الى بناء ديمقراطية حقيقية في بلد يعيش فيها الجميع و ينبغي أن يكون الجميع متساوين في الحقوق الواجبات.

تحويل العراق الى دائرة أنتخابية واحدة يعني و ببساطة استطاعة شخص في البصرة أن يحصل على أصوات مواطنين في السيلمانية و بالعكس و بذلك سوف لن يكون المرشح عن دائرة أنتخابية في البصرة ممثلا حقيقيا للشخص للذي يعيش في السليمانية أو البصرة بل يتحول الى خليط يتحرك على هواه في البرلمان و سوف لن يستطيع أهالي البصرة أو السليمانية من محاسبتة على تقصيرة.

البرلمان هو المكان الذي يحمي مصالح الشعب بأكملة و من خلال الدوائر (المحافظات و الاقاليم) الموجودة في الدولة.

اذا تحول العراق الى دائرة واحدة يعني عدم جدوى تقسيم العراق الى محافظات و فدراليات بل يجب أن يكون بلدا يدار بشكل مركزي من بغداد و من خلال الحكومة و البرلمان. في حين نظام الدوائر المتعددة يكرس النظام اللامركزي الفدرالي في البلد.

القائمة الكوردستانية تطالب من ناحية بالفدرالية و اللامركزية في الحكم و من ناحية أخرى تطالب بالدائرة الانتخابية الواحدة. أي أنها تريد النظام المركزي أنتخابيا و النظام اللامركزي أداريا و هذا تناقض في تحليل المنطق السياسي لادارة الدولة.

تحويل العراق الى دائرة أنتخابية واحدة يجعل ممثلي البرلمان يتحدثون و يعملون مركزيا و على مستوى العراق بأكملة و هذا يعني تحويل العراق الى دولة مركزية أداريا و سياسيا و فكريا.

أن القائمة الكوردستانية و بسبب المصالح الحزبية لا تدرك ماذا تفعل وتناقض نفسها بنفسها في طلبها بتحويل العراق الى دائرة أنتخابية واحدة و تحويل نظامها الانتخابي الى نظام مركزي و يلغي الدوائرة الإدارية فيها أي المحافظات و الأقاليم.

على القائمة الكوردستانية أن كانت حامية لمصالح الشعب الكوردي أن تركز بدلا من هذه المهاترات السياسية على تحديد مقاعد الكورد في برلمان العراق على أساس عدد المواطنين الكورد في العراق أي تحديد كوتا لجميع القوميات في العراق و بهذا سيتنافس الكورد فقط فيما بينهم على مقاعدهم في البرلمان بينما الان و حسب.

على القائمة الكوردستانية فرض أجراء تعداد سكاني على الدولة و بموجبها تحديد عدد نفوس كل قومية من القوميات التي تعيش في العراق و على أساس العدد تحديد مقاعد كل قومية. هذا النظام الانتخابي هو الذي يضمن عدد مقاعد الكورد في بغداد و ليس الدائرة الواحدة . القائمة الكوردستانية تحارب الان على جبهة خاطئة و من أجل قضية لا ترجع الحق لاصحابها.

تنويه لمتابعي نشاطات واخبار سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، نسترعي انتباهكم الى ان الاستاذ عادل مراد سيسلط الضوء على عدد من الملفات الهامة والقضايا والمستجدات في اقليم كردستان والعراق والمنطقة خلال برنامج لقاء خاص عبر قناة بلادي الفضائية، على القمر نيل سات والتردد (11747 v) مساء يوم الجمعة 25/10/2013 ، على الهواء مباشرة لذلك نسترعي انتباهم .

مجددا؛ تدخل الحسابات والمصالح الحزبية والإقليمية للعب بمصير شعبنا
منعت سلطات إقليم كردستان العراق الرئيس المشترك لحزبنا السيد صالح مسلم
من دخول الإقليم بعد أن عاد إلى غرب كردستان لتلقي التعازي باستشهاد نجله
الشهيد شرفان مسلم, والى الآن لا تزال سلطات الإقليم مستمرة بموقفها
المانع وبذلك تدخل مجددا الحسابات والمصالح الحزبية والإقليمية الضيقة
للعب بمصير شعبنا من خلال التضييق عليه وحصاره.
إن السياسة الديمقراطية والممثلة لتطلعات الجماهير في الحرية والعيش
الكريم تعودت أن تلقى الاضطهاد والقمع والمنع من قبل أنظمة دكتاتورية
مستبدة تعمل على إجهاض عملها ونضالها الذي يمثل مصالح الشعوب وتطلعاتهم
في الحرية, لكن أن تقوم وللأسف حكومة الإقليم بهكذا دور في مرحلة حساسة
ومصيرية من تاريخ شعبنا في غرب كردستان, لا يمكن تفسيره أو وضع تأويلات
تحتمل حسن النية, له. فالمنع في هذا المقام يدخل في خدمة أجندات دولية
وإقليمية تحاول منع الصوت الحر والمقاوم الذي استطاع وبجدارة خلال الأزمة
المعقدة والخانقة التي تمر بها سورية أن يتصدى بعقلانيته وسياسته
الديمقراطية لمختلف الهجمات والغزوات التي تعرضت لها المناطق الكردية, لا
بل طرح نفسه على الساحة السورية أيضا كقوة منظمة ومشروع ديمقراطي اجتماعي
يحمل الدواء للداء الذي حل بالبلاد. كما يعتبر طرح اسم الهيئة الكردية
العليا على الساحة الدولية انجازا مهما للحراك الدبلوماسي الذي عمل عليه
حزبنا وحركة المجتمع الديمقراطي من خلال ترسيخ نظام واقعي في المناطق
الكردية بشكل عملي وتعبيرا منا عن مدى جديتنا وإصرارنا على أن يكون للكرد
في مستقبل سورية موقع ومكانة.
إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYD نعتبر الموقف المتخذ من قبل حكومة
الإقليم موقفا خاطئ ولا يخدم القضية الكردية في غرب كردستان ولا يصب في
مصلحة الشعب الكردي وقضيته العادلة.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYD
23\10\2013

أوباما يؤكد لميركل أن البيت الأبيض لا يراقب اتصالاتها الهاتفية

أوباما يؤكد لميركل أن البيت الأبيض لا يراقب اتصالاتها الهاتفية

الرئيس المكسيكي يلقي خطابا أمام منتدى «أعمال المكسيك» أمس حيث التقى بعدد من رجال الأعمال من حول العالم (أ.ف.ب)

واشنطن ـ باريس: «الشرق الأوسط»
في وقت تزداد فيه التساؤلات بين حلفاء الولايات المتحدة حول ما إذا كانوا مستهدفين من مقبل الاستخبارات الأميركية، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الولايات المتحدة لا تراقب اتصالاتها، بعد أن أثارت ميركل الأمر معه. وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن أوباما وميركل تحدثا هاتفيا بشأن مخاوف ألمانية من أن وكالة الأمن القومي الأميركي تتجسس عليها.

وقال كارني ردا على سؤال بشأن المزاعم بأن وكالة الأمن القومي الأميركي راقبت الاتصالات الهاتفية للمستشارة الألمانية أن أوباما أكد لميركل أن «الولايات المتحدة لا تراقب اتصالات المستشارة».

وجاء هذا التطور بعد الكشف خلال الأسابيع الماضية عن تجسس الاستخبارات الأميركية على عدد من الحلفاء الأميركيين أبرزهم الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف التي ألغت زيارة رسمية إلى واشنطن الشهر الماضي للتعبير عن غضبها من عمليات التنصت.

وتنامى الغضب الفرنسي والمكسيكي أمس تجاه واشنطن مع انتشار المعلومات حول عمليات التنصت الأميركية التي طالت الملايين من المواطنين بالإضافة إلى استهداف الرئيس المكسيكي بينيا نييتو. وردا على الاتهامات، أعلن مدير المخابرات الأميركية جيمس كلابر أن المقالات التي نشرتها مؤخرا صحيفة «لوموند» الفرنسية حول نشاطات تجسسية قامت بها وكالة الأمن القومي الأميركية في فرنسا تحتوي على معلومات «غير دقيقة وخاطئة» حول نشاطات المخابرات الأميركية. وقال كلابر في بيان صادر مساء أمس إن «المعلومات التي تحدثت عن أن وكالة الأمن القومي الأميركية جمعت أكثر من 70 مليون تسجيل لمعطيات هاتفية لمواطنين فرنسيين هي خاطئة»، ولكنه لم يوضح مع ذلك لماذا هذا الزعم غير دقيق.

وأضاف كلابر الذي يترأس 16 وكالة مخابرات ومن بينها وكالة الأمن القومي الأميركية «لن نتوسع في التفاصيل حول نشاطاتنا ولكن قلنا بوضوح إن الولايات المتحدة تجمع عناصر استخباراتية من نفس النوع الذي تجمعه كل الدول».

وأوضح أن «الولايات المتحدة تجمع معلومات من أجل حماية مواطنيها ومصالحهم ومن أجل حماية حلفائها خصوصا من التهديدات الإرهابية أو من انتشار أسلحة الدمار الشامل».

وختم قائلا إن «الولايات المتحدة تعير أهمية كبيرة لصداقتها الطويلة مع فرنسا وسوف نواصل التعاون في مجال الأمن والمخابرات».

وأفادت صحيفة «لوموند» بأن وكالة الأمن القومي الأميركية «إن إس إيه» سجلت 70.3 مليون مكالمة هاتفية لفرنسيين فقط في الفترة بين العاشر من ديسمبر (كانون الأول) 2012 والثامن من يناير (كانون الثاني) 2013.

ونشرت الصحيفة التي كشفت الاثنين ضخامة التجسس الهاتفي الذي قامت به وكالة الأمن القومي الأميركية في فرنسا، تفاصيل أخرى حول التنصت على السفارات الفرنسية وخصوصا في بعثتها في الأمم المتحدة بنيويورك.

وذكرت خصوصا وثيقة من «إن إس إيه» بتاريخ أغسطس (آب) 2010 تفيد أن المعلومات المستقاة من فرنسا وغيرها من البعثات الدبلوماسية لعبت دورا هاما في التوصل إلى تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يشدد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وفي المكسيك، أعلن وزير الداخلية المكسيكي ميغيل انخيل اوسوريو شونغ أن بلاده ستجري تحقيقا «شاملا» حول أنشطة التجسس التي نسبت إلى الولايات المتحدة واستهدفت الرئيس بينيا نييتو قبل انتخابه وكذلك سلفه فيليبي كالديرون.

وقال الوزير المكسيكي إن «الرئيس أمر بإجراء تحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة» على التجسس الأميركي وما إذا كان مواطنون أو موظفون مكسيكيون شاركوا في هذا الأمر.

وأوضح أن الحكومة «بحثت وعززت آليات أمن الاتصالات الشفوية والمعطيات وكذلك الشبكات والحواسيب وأنظمة الترميز وفك الترميز التي كان يستعملها الرئيس وكل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة» منذ تسلم الرئيس بينيا نييتو السلطة في ديسمبر 2012.

وكانت صحيفة «درشبيغل» الألمانية نشرت الأحد الماضي معلومة مفادها أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على البريد الإلكتروني للرئيس المكسيكي السابق اعتبارا من مايو (أيار) 2010 وأن الوكالة «تجسست بصورة منهجية وطيلة سنوات على الحكومة المكسيكية».

وأوردت المجلة الألمانية وثيقة سرية نشرها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن المتهم بالتجسس في الولايات المتحدة واللاجئ حاليا في روسيا.

وكان وزير الخارجية المكسيكي خوسيه أنطونيو ميادي أعلن أول من أمس أنه سيستدعي سفير الولايات المتحدة على أثر ما تكشف من عمليات تنصت أجراها الأميركيون على البريد الإلكتروني للرئيس المكسيكي السابق فيليبي كالديرون. وتم استدعاء السفير الأميركي في باريس أول من أمس أيضا على خلفية القضية نفسها.

وواجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري أسئلة ملحة من نظيره الفرنسي لوران فابيوس، الذي عبر عن غضب بلاده من تجسس «إن إس إيه». كما طرحت القضية خلال لقاء كيري مع رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا في روما أمس. وشدد ليتا على أن حلفاء واشنطن يطالبون بإيضاحات من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حول التجسس بالإضافة إلى التزامات بوقف هذه البرامج المثيرة للجدل.


بايز نقل إصرار القيادة الكردية على اعتماد الدائرة الواحدة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

أربيل: شيرزاد شيخاني
بحث الدكتور أرسلان بايز، رئيس برلمان كردستان، قانون الانتخابات البرلمانية العراقية المثير للجدل مع القنصل الأميركي في أربيل جوزيف بينغنتون، وأكد خلال اللقاء أن «القيادة الكردية تصر على اعتماد الدائرة الانتخابية الواحدة للانتخابات البرلمانية المقبلة ضمانا لتمثيل حقيقي في البرلمان المقبل».

ونقل مصدر في المكتب الإعلامي للبرلمان لـ«الشرق الأوسط» أن القنصل الأميركي حضر إلى البرلمان لتقديم تهانيه بمناسبة نجاح الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي شدد على أن الجانب الأميركي، عبر فرق رقابية غير حكومية، تابع وراقب عن كثب سير العملية، وأكد نجاحها.

وتباحث القنصل الأميركي مع رئيس البرلمان حول القضايا والمسائل الأساسية التي ستواجه البرلمان بالدورة المقبلة، بالإضافة إلى تشكيلة حكومة الإقليم المقبلة.

وأضاف المصدر: «فيما يتعلق بالحكومة أكد رئيس البرلمان للجانب الأميركي أن تشكيلها مرتبط بالمشاورات التي ستنطلق بين الكيانات الفائزة بالانتخابات الأخيرة بالفترة اللاحقة، وأما ما يتعلق بالمهام الأساسية للبرلمان المقبل، وفي مقدمتها مسألة إعادة وتعديل مشروع الدستور المقترح للإقليم، فقد أكد رئيس البرلمان أن مبدأ التوافق حول الدستور قد جرى تثبيته بقانون، وعليه فإن المباحثات السياسية والمشاورات التي ستجري داخل البرلمان وخارجه يجب أن يعتمد هذا المبدأ لتمرير الدستور بعد التوافق عليه».

وأشار رئيس البرلمان الكردي إلى أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني سبق وأبدى ملاحظاته حول هذا المشروع برسالة وجهها إلى رئاسة البرلمان، وعندما تبدأ المشاورات والمباحثات سيجري عرض تلك الملاحظات مع ملاحظات بقية الأطراف السياسية الأخرى على طاولة الحوار بغية الخروج بصيغة توافقية لمشروع الدستور المقترح».

وحول قانون الانتخابات البرلمانية المعروض حاليا على مجلس النواب العراقي قال المصدر: «إن رئيس البرلمان شدد على المطلب الكردي اعتماد الدائرة الانتخابية الواحدة على مستوى العراق، وأبدى مخاوفه من تعرض الشعب الكردي مرة أخرى إلى الظلم والغبن كما حصل في الدورة الانتخابية السابقة حينما دفع ثمن مقاطعة الآخرين، وعليه فإن القيادة الكردية تطالب بتلك الصيغة دفعا للظلم وتحقيقا للعدالة وضمانا لاحترام الدور والثقل الكردي بالعراق».

يذكر أن الكتلة الكردستانية بالبرلمان العراقي تخوض حاليا معركة برلمانية لاعتماد صيغة الدائرة الانتخابية الواحدة لعموم العراق، وتعتقد أن حرمان الناخبين الكرد في بقية محافظات العراق أدى إلى خسارة الشعب الكردي أكثر من عشرين مقعدا إضافيا كانت تحق لهم، لكنهم حرموها بسبب المقاطعة الكبيرة من بعض المكونات لتلك الانتخابات، ما أثر على نسبتهم من المقاعد البرلمانية. ولذلك فهم يرفضون العودة إلى قانون انتخابات عام 2010 الذي أقر الدوائر الانتخابية المتعددة بحيث جعل كل محافظة دائرة انتخابية واحدة ما حرم المواطنين الكرد في تلك المحافظات من التصويت لصالح المرشحين الكرد.


السؤال الجوهرى الذى سيبقى دائما مطروحا هو، أى دين هذا الذى جاء به النبى محمد؟  هل هو فعلا دين يمثل الإرادة الحقيقية لخالق هذا الكون العظيم من حولنا؟  و هل حقا إختار هذا الخالق -دعونا نفترض أن هنالك خالق ما للكون-النبى محمد ليكون مبعوثه و رسوله الى البشرية حتى نهاية العالم؟  إن الزعم و الإدعاء بذلك لا يكفيان لتصديق ذلك و المسألة بالتالى ليست معادلات رياضية يمكن إثباتها، و لا هى حقيقة علمية مثل العديد من الحقائق العلمية التى عرفت مواصفاتها و حددت خصائصها فى المختبرات و أصبحت بديهية علمية مسلمة بها من قبل كافة الجامعات و المؤسسات العلمية فى العالم.  إن مسألة ظهور الإسلام و الدعوة المحمدية فى جزيرة العرب واضحة منذ بدايتها، فهى عبارة عن "زعم و إدعاء" لا أكثر، و من يقول بغير ذلك سيعوزه حتما الدليل العلمى أولا، كما سيعوزه الدليل الأخلاقى القائم على المعايير الإنسانية السامية التى هى و حدها تحدد ما إذا كان الإنسان -أفرادا أم جماعات-يلتقى فى سلوكه و أعماله مع هذه المعايير.  فهل حقا جاء الإسلام بمبادئ راقية تسمو و تتفوق على القدرات الفكرية و العاطفية للإنسان فى كل مكان و زمان؟  المسألة يجب أن تكون هكذا لأن القرآن يفترض أنه كلام الخالق، فهو بالتالى يعكس فكر و منهج و سلوك قائله، فعندما يقول مثلا ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(*)  نرى سلوكا بالغ القسوة شديد الإنتقام الى درجة لا ترتقى الى مستوى سلوك إنسان عادى قد لا يصل به رد فعله الى أكثر من الدفاع عن نفسه لدرء الأذى عنه دون الإنحدار الى هاوية الإنتقام  بالصلب و التعذيب بقطع الأيادى و الأرجل (من خلاف)- أى قطع اليد اليمنى و الرجل اليسرى أولا، ثم قطع بقية الأطراف!-  هل هذا حقا كلام إله؟  أكثر من ذلك، هل هذا كلام إنسان حكيم رابط الجأش حليم فى مواضع الغضب و التأثر؟  أم أنه كلام إنسان فاقد القدرة على التحكم بأعصابه، عديم الشفقة و الرأفة بعدو يقع عاجزا بين يديه؟ هذه الآية بالمناسبة ليست عن جيش عدو مدجج بالسلاح جاء ليغزو النبى محمد و يهدد دولته، و إنما جاءت عن بضعة لصوص قتلوا راعيا ثم هربوا بأغنامه، فجاءت هذه الآية بحقهم!  و لنتسائل ايضا، هل كان سلوك نبى الإسلام فوق الشبهات؟  مثلا، ما هذا العدد الكبير من النساء اللاتى تزوجهن؟  هل حقا كن جميعهن من العجائز و لم يتزوجهن لإشباع رغباته الجنسية كما يردد الشيوخ المضللون دائما بذلك؟  فى جميع الأحوال لن يحتاج أبدا النبى المكلف من الخالق بتبليغ رسالة سماوية لهداية الإنسان الى رعيل من النساء من حوله، تكفيه واحدة، و يترك الباقيات لأفراد شعبه، أليس هذا هو منطق المصلحين؟  فهل كانت عائشة عجوزا؟  أم حفصة بنت عمر بن خطاب؟  أم مارية القطبية؟  أم ميمونة بنت الحارث؟  أم صفية بنت حيى بن أخطب التى كانت فى السابعة عشر من عمرها يوم خيبر و إختطفها من يد أحد جنوده ( دحية الكلبى)- الذى كان قد أختارها  لنفسه جارية من بين نساء خيبر اللاتى وقعن فى الأسر بعد مقتل رجالهن- و نزل بها النبى محمد فى نفس ذلك اليوم و هم عائدون الى المدينة بعد أن كان قد قتل زوجها و أبيها و عمها؟  أم جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار زعيم عشيرة المصطلق، و كانت جميلة فى العشرين من عمرها، و كانت قد سبيت بعد مقتل زوجها إبن عمها مسافع بن صفوان، و تزوجها النبى محمد و جعل عتقها صداقها؟  أم زينب بنت جحش زوجة إبنه بالتبنى زيد بن الحارثة؟  هؤلاء النساء كن كلهن جميلات و فى مقتبل أعمارهن، فلماذا يحتاج أى نبى أو مصلح الى هذا العدد الكبير من النساء إذا كان همه الوحيد هداية الآخرين و إسعادهم؟  بل، لقد إنشغل الله نفسه بهؤلاء النساء و خصص سورة كاملة فيهن- سورة النساء-إضافة الى عدة آيات من سورة (النور) التى جاءت فى زوجته عائشة فى موضوع الفدك، فأى إله هذا، و أى نبى هذا محاصر بمشاكل نسائه؟  و هل كان الله و نبيه بحاجة الى هذا النوع الهابط من المشاكل لينشغلا به و لتصبح بعد ذلك جزءا من كتابه المقدس يقرأها الناس جيلا بعد جيل!  أين الحكمة فى ذلك؟  و هل هنالك من يقبل بأن ينشر غسيل متاعبه مع زوجاته فى بيته على الملأ بهذه الطريقة غير اللائقة؟  إن موضوع إكثار النبى محمد من النساء هو أحد المواضيع الكثيرة التى يؤآخذ عليها، و لم يكن حكيما فى إفراطه من النساء، و لم يستطع أن يقرأ المستقبل كما أن إلهه هو الآخر لم يخبره بأن هذا الإفراط سيكون إحدى سقطاته تحسب عليه حسابا عسيرا، فهو لم ينجب منهن "ولدا" كما كان يأمل كى يرثه ملكه و نبوته، بل و لم يجن منهن شيئا سوى المتاعب و وجع الرأس و سوى قصص الإفك تحوم حوله فى زوجته عائشة و جاريته مارية القطبية.  لماذا لم يخبره ملاك الوحى بأن يكتفى بزوجة واحدة فقط لأن "الله" سوف لن يرزقه بولد حتى و إن تزوج من آلاف النساء، و بأن يوفر على نفسه و على إلهه متاعبهن اللاتى يقول فيهن ( إن كيدهن عظيم**)؟ -يتبع
كه مال هه ولير
* سورة المائدة-الآية 33 .
** سورة يوسف-الآية 28

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 22:22

أحلام تتكسر...والتعليم تتفرج! - حيدر التكرلي

خلفت سنوات المحنة ركام من الحرمان، وقلوب جريحة تنزف ألماً بما لاقته من جفاء القائمين على المؤسسة التعليمية سابقاً، وتحملوا طلبة العراق آنذاك أعباء المعيشة في أحلك الظروف، وعانوا الكثير من الويلات في زمن ألنظام البائد والحصار الاقتصادي المشئوم،، فألقت تلك الحقبة السوداء بظلالها عليهم بشكل عام، وعلى مستوى تحصيلهم الدراسي بشكل خاص، وبالتالي هُمِش عطائهم نتيجة غلق أبواب الرحمة بوجوههم، فكسروا بذلك كل أحلامهم وأمنياتهم وتطلعاتهم إلى المستقبل المشرق, وأخص بالذكر منهم خريجي الاعداديات المهنية.. لطالما حلموا وتمنوا الحصول على شهادات عليا في تخصصهم، وعلى وجه التحديد (الزراعي والصناعي) لكي ينهضوا بواقع هذين القطاعين، إلا ان الإجراءات التعسفية بحقهم حالت دون ذلك. ولشديد الأسف لا زالوا يعانون من نفس المشكلة حتى اليوم، بسبب عدم استقبالهم في الكليات الحكومية لاسيما المسائية منها. علماً أنهم دأبوا على ارتياد الوزارة والجهات ذات العلاقة، عند بداية كل عام دراسي جديد، منذ التغيير عام (2003) والى حد كتابة هذه الأسطر, إلا انه دون جدوى فالجواب دائماً وأبداً ما من شيء جديد، بمعنى انه لحد ألان يعمل بقانون هدام المقبور، أي العشرة الأوائل فقط هم من يسمح لهم بإكمال الدراسة فقط . ان الإجراءات الأخيرة التي أجرتها وزارة التعليم الموقرة لهذا العام, والانفتاح الواسع في خطة القبول، وورود بنود عديدة في دليل الطالب (2013-2014)، والتي من شأنها ان تتيح المجال للكثيرين ممن يرومون إكمال دراستهم، دعتنا إلى ان نستبشر خيراً في بادئ الأمر، خصوصاً بعد شمول المهنيين وحسب إحدى فقراته التي جاء فيها: "يحق لخريجي الدراسة الإعدادية المهنية الصباحية والمسائية للفروع (الصناعي والزراعي والفنون التطبيقية) التقديم للدراسة المسائية حسب التخصصات المناظرة على ان لا تزيد نسبتهم عن(10%) من خطة قبول الكلية"، أقول أليس بالإمكان ان يكون هذا القرار بمثابة أنجاز كبير لمن يسعى لتحقيقه، وبنفس الوقت حدث تأريخي مهم جداً للأطراف المستفيدة منه كافة؟ لكن ما ان تقدم هؤلاء المنسيين إلى مراكز التسجيل، حتى أصيبوا بخيبة أمل كبيرة لعدم تطبيق ما جاء بشأنهم بحجج واهية! فنتمنى ان لا يحكم الجالسين خلف التعليم العالي مرة أخرى بالإعدام على أي شريحة طلابية! وان ينظرون من أوسع الأبواب لمسيرة العلم والبناء التي من المفروض ان لا تتوقف، وان يعملوا جاهدين وبنية صادقة، من اجل رفع اليأس الذي اخذ يدب في عروق تلك الشريحة الواسعة والمهمة، نتيجة هذه الممارسات التي لا تمت للإنصاف بصلة،، فأمنياتهم بين يديكم فان هيأتم الأرضية الخصبة لها والرعاية الأبوية الحقيقية،، لكان لها ان تتحقق رغم انف الصعاب، وإذا كانت بالأمس أحلامهم حبيسة قيود الجلاد الأعمى.. فاليوم الأجدر بكم ان تقروا عيونهم وتحتضنوهم لأنهم المخلصين من أبناء تراب هذا الوطن الطاهر والسلام.

متابعة: يبدوا أن أقليم كوردستان و ما تسمى بهيئة النزاهة في الاقليم بصدد أعفاء جميع المسؤولين الحزبيين و الحكوميين من جرائم السرقة و أختلاس الأموال التي قاموا بها في العشرين سنة الماضية و حسب مقولة (عفى الله عن ما سلف).

بهذا يكون جميع المسؤولون الحاليون قد ضمنوا الأموال التي سرقوها.

فحسب خبر منشور في موقع ناوخو الكوردي فأن هيئة النزاهة ستقوم بتوزيع استمارات على أعضاء البرلمان و الحكومة في الدورة القادمة أي البرلمانيون الجدد و الوزراء الجدد و لم تتطرق هيئة نزاهة الإقليم عن أعضاء البرلمان و الوزراء و المسؤولين الحزبيين السابقين من الذين قاموا بنهب المال العام و استخدام سلطاتهم لأغراض شخصية و حزبية.

أعضاء البرلمان الحاليون و قبل ان يتركوا البرلمان سيحصل كل منهم على 48 مليون دينار كأخر عملية سرقة قانونية من خلال قرارات قرقوشية.

هيئة النزاهة الكوردية و بدلا من تطبيق قانون (من أين لك هذا) لجأة الى مقولة ( عفى الله عن ما سلف) وهذا يوضح ماهية هيئة النزاهة في الإقليم و طريقة عملها الذي هو مصادرة جميع الأموال المسروقة خلال سنوات الخكم الماضية على أسم الذي قاموا بسرقتها.

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 21:26

وطن يحترق .... الشاعر زنار عزم


اسمحوا لي أيها السادة ..أيتها الأخوات ...
أن أحييكم ..
أن أقرأ لكم ..
أن أقف في خشوع بينكم ..
أن أقول لكم ..وأصرخ في وجه المستحيل ..
في مضيق الكبرياء....
قرب بئر الهاوية ..
وطن يحترق
وأحلام كالسراب ..
والغول يقتات البشر ..
والغاز والخردل..والدب ..والثعلب ..
والغابة الحمقاء ..
ووطن يئن....وضياع ..ونداء ..
هولير  بالأمس ياأحبائي ..
قامشلو اليوم ..زلزال وعويل وبكاء ..
وقصيدة..والجند والجلاد..
حصد اللئام آزاهير الحياة ..

شيرين  ياأحبائي ..ماتت في بحر الشمال ..
أبحث عنها ..في فؤادي لهيب ..
وجمر وصقيع اليأس والبركان ..

قامشلو..أحببتك..وأحببت شيرين ..
والكل أهلي .. وخلاني .....
وجرح بأعماقي لم يندمل ..
ياأحبة أن أقول..عن هشيم أحزاني .
والباقيات من احاسيسي..وأشلاء البيان ..
شاعر التيه ..والغربة الحمقاء..
في وطني .. الجريح..
الكل  ياأحبائي ..يموت..يئن..
مسحوق أنا في وطني..
في كل البقاع..الشمال والجنوب
والصقيع والثلج قادم...
والتشرد..ياأحبائي..وأطفال بلادي ..
عن الخبز وعن حذاء وثياب يبحثون ..
.....
.أبكي مع البكاء  ياوطني ..
يراع ممزق..وقلم..جف مافيه كأعماقي
كأجفاني ...وتحجرت
فوق المآقي كل الدموع .وسالت ..
دم ونار وبارود ..
والغربة الحمقاء ....
الطير معي يبكي ..وأنت ياشيرين  النورس ..
والدمع  والعطر والكبرياء ..
والملاك في كياني.....
مسحوق أنا ..والتعابير  ماتت في فمي ..
أحببت شيرين..قامشلو ..هولير ..في شراييني
ماتت الأفراح ياشيرين  وكل أيام الحنان ..
والعشق وآزاهير الربيع..والدمع يراع عنواني ...
ياوطني المسجون ..ياكحل الصبايا ..والحب والروح والأشجان .
في بحار الشوق..في سراب التيه ..مضت..
تاهت في عتمة الليل والآه اغنية ...
أولها..أنا..أخرها أنا ....زنار شاعرالاحزان .
زنار عزم

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 21:06

نعي الفقيد "نوشيروان سامي رفعت الداوودي"

بمزيد من الحزن والاسى وبقلب يعتصره الالم وُورى جثمان الفقيد السيد نوشيروان سامي الداوودي الثرى وسط جمع غفير من محبيه واصدقائه وبحضور الاطراف الحكومية والحزبية في مدينة دوزخورماتو،وجدير بالذكر ان الفقيد كان مثالا للمحبة والتواضع بين الناس ومن وجهاء عشيرة الداوودية ومدينة طوز خورماتو،نسال الله العلي القدير ان يُسكن الفقيد جنانه الواسعة وان يلهم ذويه ومحبيه واصدقائه الصبر والسلوان . وفي ختام هذه الاسطر المتواضعة لا يسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل والامتنان الكبير الى كل من تجشم العناء في مراسييم التشييع والدفن وكان شريكا للعائلة في مصابها الجلل. انا لله وانا اليه راجعون.

سامان نديم الداوودي - مهندس وكاتب عراقي

نص الخبر :

حركة المجتمع الديمقراطي: منع صالح مسلم العودة من قبل اقليم كردستان موقف غير مسؤول

مركز الأخبار- اعتبرت حركة المجتمع الديمقراطي في بيان لها أن منع حكومة اقليم كردستان لـ صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطيPYDالعودة عبر الاقليم موقف غير مسؤول ولا يؤسس لعلاقات طبيعية.

وجاء في بيان الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV – DEM" في هذه المرحلة الحساسة و الدقيقة من تاريخ شعبنا وسوريا ونحن نخوض غمار ثورة مجتمعية ديمقراطية ونتعرض لهجمات شرسة من مجموعات ارهابية تحت اجندات اقليمية و دولية لكسر ارادة الشعب الكردي و مكتسباته , تؤدي الى استشهاد العشرات من خيرة شبابنا و كان المناضل شرفان صالح مسلم النجل الاصغر للرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي واحد منهم في سابقة لم تحصل في غرب كردستان . "علما ان الكثير من القيادات الكردية تنأى بأولادها عن المشاركة في هذه الثورة هروبا" من استحقاقات المرحلة ".

وأشار البيان أن "هذا الموقف الوطني و هذه التضحية والتي يجب ان تكون محل اجلال واحترام ومثال يحتذى به وفي هذا الوقت تمنع حكومة اقليم كردستان المناضل صالح مسلم من العودة عبر الاقليم علما انه كان قد دخل الى غرب كردستان من معبر سيمالكا و بموافقة حكومة الاقليم للقيام بواجب عزاء ابنه".

وأختتم بيان الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بالقول  "نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV- DEMفي الوقت الذي ندين هذا الموقف الغير مسؤول والذي ليس له اي مبرر والذي لا يؤسس لعلاقات طبيعية امام كل هذه الاستحقاقات المصيرية منها المؤتمر القومي الكردستاني و حضور جنيف 2 باسم الهيئة الكردية العليا و التي ستمثل ارادة الشعب الكردي.. وغيرها".

فرات نیوز


الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 15:58

مديحة الربيعي - بين الجحيم والنعيم

يوجد في معظم دول العالم نوع من الفروق الطبقية بين أبناء البلد الواحد بسبب طبيعة العمل ومقدار الدخل وغيرها من الفوارق الاقتصادية التي تجعل الاختلاف في مستويات المعيشة امراً طبيعياً

لكن الملاحظ في أغلب الدول وخصوصاً الأوروبية منها أن الفرق الطبقة بين الحاكمة وبين الشعب هي مجرد فوارق بسيطة جداً اذ لايتعدى الرئيس أوالوزراء أو النواب في البرلمان,كونهم أكثر من مجرد موظفين بدرجة ما بمجرد ان ينهوا ادوارهم المناطة بهم سرعان ماينخرطون مرة اخرى في الحياة العامة, فمعظم رؤساء الولايات المتحدة,بمجرد أن تنتهي فترة حكمهم يبدأون بالبحث عن عمل في مطعم او شركة اومكتب خاص, كل بما يلائم تخصصه وتحصيله,وعلى سبيل المثال عمل الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون عازفاً في أحد المطاعم بعد أنتهاء فترة حكمه, وبعض الرؤساء يعيش حياة البسطاء حتى أثناء فترة حكمه مثل الرئيس الايراني السابق احمدي نجاد الذي يعيش في منزل غاية في البساطة كأي مواطن عادي,وليس ببعيد عن ذلك رئيس وزراء هولندا الذي يذهب الى رئاسة مجلس الوزراء على دراجته الهوائية,في حين أن الوضع مختلف تماماً في العراق فداخل أسوار المنطقة الخضراء حياة مختلفة خالية من البؤس والمعاناة التي يكابدها المواطن العراقي,الذي بات يحلم بلحظة أمن واحدة أو لحظة يتمكن فيها من عبور الازدحام,أولحظة أخرى ينعم فيها بوجود التيار الكهربائي,فحياته أصبحت عبارة عن امنيات لم يتحقق أياً منها,بينما يوجد داخل أسوار المنطقةالخضراء أمتيازات وخدمات ومظاهر ترف لاينالها الاذو حظ عظيم,حتى أصبحت هذه الأسوار تمثل الجدار الفاصل بين النعيم الذي ينعم به من يقطن المنطقة الخضراء,والجحيم الذي يكتوي بناره البسطاء في كل وقت وحين

أن الحياة داخل وخارج المنطقة الخضراء تدل على عمق الهوة بين المواطن الذي يعيش في واقع مزري والمسئول الذي الذ يتمتع بأنواع الترف والبذخ,فالموضوع يتعدى المقارنة بين مواطن من الدرجة الاولى والثانية الى مقارنة من نوع آخربين مواطن درجة أولى,وشخص لايملك هوية أوأنتماء لهذا البلد فهو لايعتبرمواطناً من الاساس فخارج أسوار الخضراء,حياة لاتليق بمواطنين ابداً وداخلها حياة فوق مستوى الخيال ومايفصل بينهما أكثر من مجرد اسوار تقليدية, فالفاصل الحقيقي هو نعيم السلطة والكرسي وجحيم الحرمان

منشور في جريدة المراقب العراقي

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 14:47

أيران ... روحـــــــاني !! - خليل كارده

منذ فوز الجناح المعتدل في الانتخابات العامة الايرانية والتي جرت في الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤخرا والاتيان بالجناح الاصلاحي وزعيمها حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية حتى أبدت انفتاحا واستعدادا للحوار والمفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية , وبداياتها كانت حوارا تليفونيا من الرئيس الجديد روحاني لباراك ابوما عند زيارته للامم المتحدة مما احدثت هذه المكالمة انفراجا مهما في العلاقات بين الدولتين , وأخرجت ايران من عزلتها السياسية , وكانت طهران قد أبدت استعدادا للمفاوضات والحوار مع مجموعة الستة الداعمة لانعقاد مؤتمر جنيف (2) بخصوص سوريا .

ان الاستراتيجية الايرانية الجديدة تدعوا الى الانفتاح على العالم الغربي مقابل ( وقف عمليات تخصيب اليورانيوم ) للاستخدامات العسكرية وتخصيصها في الاستخدامات السلمية من تطوير الطاقة والكهرباء وغيرها من الاستخدام السلمي للطاقة النووية , ووقف عمليات التخصيب يتم بالمقابل من رفع العقوبات الدولية المفروضة على الجانب الايراني .

والرئيس الامريكي مخول من الكونغرس برفع العقوبات على ايران التي تخنق الاقتصاد الايراني وتأثر ذلك على الحياة اليومية للمواطن الايراني , والادارة الامريكية بحاجة الى تحقيق نجاح في الملف الايراني .

وأثبتت الاحداث أن امريكا بحاجة الى ايران لترتيب البيت الداخلي لدول المنطقة , وقد تنازلت أمريكا عن العراق لصالح أيران بمحض ارادتها مما ساهم ذلك في التدخل الايراني في السياسة العراقية ولا يمكن أن تدور هذه السياسة العراقية الا بموافقة أيرانية .

أن الدبلوماسية الايرانية اثبتت قدرتها على مجاراة ومواجهة التهديدات الامريكية بالصبر والعزم وفي بعض الاحيان احتوائها , هذه السياسة الامريكية القائمة على المصلحة استطاعت الدبلوماسية الايرانية مقارعتها فينبغي على الدول التي لها علاقات مع الادارة الامريكية ان يبادلها المصلحة لا أن تتنازل عن مصلحتها للمصلحة الامريكية لان بعد بعد ذلك سوف تطلب منك الادارة الامريكية عن تتنازل عن الدولة لها ولمصلحتها وهناك امثلة كثيرة لذلك كما حدث للشاه المخلوع وكذلك حسني مبارك وغيرهما .

أن الدبلوماسية الايرانية وعت هذه السياسة الامريكية المتغطرسة وأستطاعت ان تجاري الادارة الامريكية وصولا الى التعاون الاستراتيجي المرتقب .

أن امريكا بحاجة الى أيران باستراتيجيتها وقدراتها العسكرية حتى دون القوة النووية , دحرت أيران القدرة العسكرية الاسرائيلية مرتان بالنيابة , في الغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان وعدوانها على قطاع غزة الفلسطينية .

أن التقارب الايراني الامريكي اوجست خوفا مشروعا لدي الدول الخليجية مما انعكس هذا التقارب على العلاقات الامريكية الخليجية وعلى السياسة الخليجية المستقبلية , ورفض المملكة العربية السعودية لمقعد مجلس الامن يدخل في أطار هذه السياسة , والابتعاد عن امريكا تدريجيا والبحث عن بدائل استراتيجية اخرى من تطوير وتعزير العلاقات مع روسيا والصين وفتح السوق الخليجية لمشاريعهما الاستثمارية .

والادارة الامريكية بحاجة الى طهران كقوة اقليمية فاعلة في المنطقة وترتيب البيت الداخلي لدول المنطقة المطلة على الخليج .

أذن هل نحن أمام خارطة طريق امريكية جديدة تشمل المنطقة و دول الخليج بوجه الخصوص وتشجيع الربيع العربي فيها .!!

هذا ماسوف نراه في المستقبل القريب ان شاء الله من انعكاس هذا التقارب الايراني الامريكي على واقع دول الخليج .

خليل كارده

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت كتلة الأحرار البرلمانية، الأربعاء، عن رفعها دعوى قضائية لإلغاء تقاعد رئيس الحكومة نوري المالكي والوزراء، معتبرة أن قرار المحكمة الاتحادية بشأن الغاء رواتب النواب لا يمكن لأحد الاعتراض عليه.

وقال رئيس الكتلة بها الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "كتلة الأحرار رفعت دعوى قضائية في وقت سابق لم تحسم بعد ضد رئيس الحكومة نوري المالكي وضد مجلس الوزراء لإلغاء رواتبهم"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر كان أمانة بأعناقنا وأرجعناها للشعب العراقي".

وأضاف الاعرجي أن "مقتدى الصدر كان لديه اهتمام خاص بتنفيذ المطلب الجماهيري الخاص بإلغاء تقاعد البرلمانيين"، معتبراً أن "قرار المحكمة يعد قاطعاً وباتاً ولا يمكن لأحد الاعتراض عليه".

وأعلنت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، اليوم الأربعاء (23 تشرين الاول 2013)، أن المحكمة الاتحادية قررت إلغاء تقاعد البرلمانيين الحاليين والسابقين، معتبرة القرار استجابة لضغوط الشارع والناشطين.

وكانت كتلة الاحرار البرلمانية رفعت، في (3 ايلول الماضي) دعوى قضائية لدى المحكمة الاتحادية ضد مجلس النواب والحكومة لإيقاف الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والدرجات الخاصة، وفيما أشارت إلى أن المحكمة الاتحادية قبلت الدعاوى من حيث المبدأ، تعهدت للشعب بأنه لن تكون هنالك رواتب تقاعدية للرئاسات الثلاث وأنها ستعمل على تخفيض رواتب المسؤولين.

يشار إلى أن اللجان التنسيقية أعلنت في (20 تشرين الاول الحالي)، عن رفض وزارة الداخلية منح رخصة للتظاهرة المزمع خروجها في الـ26 من تشرين الأول الحالي، مؤكدة أنها رفعت دعوى قضائية ضد الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الاسدي لـ"خرقه" مادة من مواد الدستور تكفل حق التجمع السلمي.

يذكر أن العاصمة بغداد واغلب المحافظات شهدت، في (31 آب الماضي) وفي (5 تشرين الأول الحالي) تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين، للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والدراجات الخاصة، فيما حاصرت القوات الأمنية أماكن التظاهرات وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها.

في البداية أود أن أقول بأن الهدف من نشر هذه السلسلة من المقالات هو ليس التعمّق في التاريخ الكوردي القديم، بل هو للتعريف بالتاريخ الكوردي العريق. في الحقيقة قررتُ كتابة هذه المقالات لسببَين رئيسيين: الأول هو تزويد القارئات و القراء بمعلومات بسيطة عن التاريخ الكوردي القديم، حيث أن هناك الكثير من الناس الذين لم يطّلعوا على التاريخ الكوردي القديم بسبب التعتيم و التشويه و الإلغاء الذي تعرّض له هذا التاريخ و السبب الثاني هو المحاولات البائسة لمحتلي كوردستان و جهات أخرى لتشويه التاريخ الكوردي و الإدعاء بأن الوجود الكوردي في كوردستان هو وجود حديث تم منذ قرون قليلة ولذلك فكرتُ بكتابة نبذة مختصرة عن التاريخ الكوردي العريق بصورة موضوعية و مهنية لكشف كذب ودجل هؤلاء. نظراً للإهتمام الكبير بالتاريخ الكوردي القديم من قِبل القارئات و القراء من خلال إقبالهم الواسع على متابعة وقراءة هذه السلسلة من المقالات و إستجابةً لرغبة بعض القارئات و القراء، فأنني بدءً من هذا المقال سأقوم بالتوسّع قليلاً في سرد التاريخ الكوردي القديم.

جميع المؤرخين وعلماء الآثار و الباحثين يتفقون على أن السومريين كانوا من الأقوام غير السامية. يذكر الدكتور طه باقر في مقدمة كتاب "من ألواح سومر" للمؤرخ صمويل كريمر (Samuel Noah Kramer) الذي قام بترجمته الى اللغة العربية في صفحة 8 ما يلي: وجلّ ما يمكن قوله بهذا الصدد أن مَن نُسمّيهم بالسومريين في تاريخ وادي الرافدَين، كانوا قوماً ليسوا من الأقوام السامية (الأقوام السامية هي تلك الأقوام التي تكلمتْ بإحدى اللغات السامية كالأكدية والبابلية في العراق والأمورية والكنعانية والآرامية والعبرانية في ربوع الشام والجزيرة العربية)، بل أن لغتهم هي من اللغات غير السامية.

يستطرد المؤرخ طه باقر في حديثه بأن الباحث الإيرلندي "هنكس" يقول بأن الخط المسماري أوجده قوم غير ساميين، بل أن هذا القوم سبق البابليين الساميين في إستيطان وادي الرافدَين. نشر الباحث الإنكليزي الشهير "هنري رولنسون" بحثاً في عام 1855 في مجلة "الجمعية الآسيوية الملكية" يذكر فيه بأنه إكتشف كتابةً جديدةً بلُغةٍ غير سامية وجدها مدوّنة في الآجر وفي ألواح الطين في بعض المواقع القديمة في بلاد ما بين النهرَين مثل "نفر" و"لارسا" و"الوركاء". في عام 1856، ذكر الباحث الإيرلندي "هنكس" بأن هذه اللغة الجديدة هي من نوع اللغات الإلتصاقية وفي عام 1869 أطلق الباحث الفرنسي "أوبرت Oppert" على هذه اللغة الجديدة "اللغة السومرية" لأول مرة.

بدأ العصر الذي سبق العهد السومري على هيئة حضارة قروية زراعية أدخلها الإيرانيون الى جنوب العراق من الشرق (صمويل كريمر: من ألواح سومر، ترجمة الدكتور طه باقر، مكتبة المثنى، بغداد ومؤسسة الخانجي بالقاهرة، 1970، صفحة 356). هذا القول يؤكده المؤرخ البروفيسور "سبايزر Speisere" في صفحة 99 من كتابه المعنون "شعوب ما بين النهرين"، حيث يقول بأن العناصر الگوتية (أسلاف الكورد) كانت موجودة في جنوب العراق قبل تأسيس سومر وأسسوا بلاد سومر فيما بعد وشكلوا الحكومات فيها (لاحظ المصدر باللغة الإنكليزية في نهاية المقال).

يذكر كل من الدكتور طه باقر والدكتور عامر سليمان بأنه عند هجرة الأكاديين الى شمال وادي الرافدين (جنوب كوردستان الحالي) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، كان السومريون و السوباريون يعيشون هناك وكانت المنطقة تُسمى ب"سوبارتو". يضيف المؤرخان المذكوران بأنه جاء ذكر السوباريين في النصوص المسمارية منذ عصر فجر السلالات (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 120، 476؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 119). من هنا نرى أن الموطن الأصلي للسومريين هو كوردستان وأنهم من أقوام جبال زاگروس التي هي الموطن الأصلي للكورد و أن السومريين هاجروا من كوردستان الى جنوب بلاد ما بين النهرَين وبنوا حضارة راقية هناك.

يذكر المؤرخ الدكتور بهنام أبو الصوف في إطروحته التي نال عليها شهادة الدكتوراه من جامعة كامبرج البريطانية في عام 1966، بأن السومريين لم يأتوا من خارج بلاد ما بين النهرَين، بل كانوا في منطقة سوبارتو وأن هذا الشعب في زمنٍ ما إنتقل الى الجنوب ونقل معه حضارته. ما يدعم كلام المؤرخ بهنام أبو الصوف هو أن إنشاء حضارة زراعية متطورة و إختراع الكتابة من قِبل السومريين، يدلّان على أنهم كانوا يمتلكون أسس حضارية قبل إنتقالهم الى جنوب بلاد ما بين النهرَين. هذا يدل على أن السومريين كانوا جزءً من أسلاف الكورد الزاگروسيين الذين إنتقلوا من كوردستان الى جنوب العراق الحالي، حيث أنّ أسلاف الكورد الزاگروسيين هم أول مَن قاموا ببناء الحضارة البشرية في المنطقة وأن باكورة الحضارة ظهرت على أرض كوردستان.

يعتقد بعض المؤرخين بأن السوباريين والسومريين ينتمون الى أصل واحد وأنهم مرتبطون مع البعض بصلة القرابة أو على الأقل أنهما كانا يعيشان معاً في شمال بلاد ما بين النهرَين قبل إنتقال السومريين الى جنوب بلاد ما بين النَهرَين وإستقرارهم هناك (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم، دارالفكر، 1973، صفحة 198). يذكر الدكتور نعيم فرح في كتابه المذكور أيضاً بأن السومريين و السوباريين ينحدرون من الگوتيين (أسلاف الكورد) الذين كان موطنهم سلسلة جبال زاگروس. تعضيداً لوجود صلة القرابة بين السوباريين والسومريين هو أن أسماء كثير من المدن السومرية لم تكن أسماء سومرية، بل سوبارية، أمثال مدن: أور، أريدو، أوروك، سِپار، لارْسا، لَگَش، و كلمة "باتيس – باتيز"، التي تعني "الملِك" وغير ذلك من المفردات المشتركة بين اللغتين، حيث أن الكثير من الكلمات السومرية قد تكون كلمات سوبارية (الدكتور سامي سعيد الأحمد: السومريون وتراثهم الحضاري، منشورات الجمعية التاريخية العراقية، بغداد، 1975).

إن تركيبة اللغة السومرية والكوردية متشابهة، حيث أن كلاهما لغتان إلتصاقيتان، يتم فيهما تركيب كلمات مركبة من كلمتَين أو أكثر من الكلمات البسيطة، على سبيل المثال إسم "مدينة أوروك" (الوركاء السومرية) التي تقع أطلالها على بُعد ستين كيلومتراً من مدينة السماوة، مؤلف من كلمتين هما (آور) التي تعني (نار) و (گا) تعني (محل) وبجمع الكلمتين في كلمة واحدة يصبح معناها (الموقد). في اللغة الكوردية تُعطي هذه الكلمة المركبة نفس المعنى السومري. من جانبٍ آخر فأن اللغة الكوردية لا تزال تحتفظ بكثير من الكلمات السومرية رغم مرور آلاف السنين على إنقراض اللغة السومرية، لدرجةٍ أن إسم بلاد سومر لا يزال باقياً في اللغة الكوردية و يُعطي نفس المعنى، حيث أن إسم بلاد سومر باللغة السومرية الذي تتم كتابته بالخط المسماري، هو (كي إن جي Ki -en –gi)، الذي يعني "البلاد السيدة" (عامر سليمان، وأحمد مالك الفِتْيان: محاضرات في التاريخ القديم، 1978، صفحة 25). هذا الإسم في اللغة الكوردية يعني "مكان سادة الأرض".

قام السومريون ببناء معابدهم على أماكن مرتفعة شبيهة بالجبل (زَقُورة) ورسموا الأشجار والحيوانات الجبلية كالوعل والماعز على الأختام الأسطوانية التي كانوا يصنعونها (فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة. سينا للنشر، القاهرة، 1996، صفحة 22؛ سامي سعيد الأحمد: السومريون وتراثهم الحضاري. مطبعة الجامعة، بغداد، 1975، صفحة 42، 82). كل هذا يدلّ على الأصل الجبلي للسومريين، حيث كانت جبال زاگروس الموطن الأصلي لهم. كما أن هناك مشتركات كثيرة في العقائد بين السومريين و الكورد. أكتفي هنا بهذا القدر من الأدلة التي تُثبت بأن الكورد هم أحفاد السومريين، حيث أنني قد إنتهيتُ من كتابة مسودّة لدراسة معمّقة حول علاقة الكورد و السومريين و التي سأنشرها قريباً.

يقول الدكتور طه باقر في مقدمته لكتاب صمويل كريمر و الذي ترجمه الى العربية، بأن السومريين على ماهو مجمع عليه، المؤسسون الأوائل لمقومات الحضارة والعمران ومنهم إقتبس الساميون في بلاد ما بين النهرين أصول حضارتهم ولا يقتصر تراثهم الثقافي بكونه أساس حضارة وادي الرافدَين، بل أنهم أثرّوا في جميع شعوب الشرق الأدنى و يتجلى ذلك في مجالات عديدة، حيث أن السومريين كانوا أول مَن أوجد و طوّر الكتابة التي عُرفت بعدئذٍ بالخط المسماري وهو الخط الذي إقتبسه معظم شعوب الشرق الأدنى القديم (صمويل كريمر: من ألواح سومر، ترجمة الدكتور طه باقر، مكتبة المثنى، بغداد ومؤسسة الخانجي بالقاهرة، 1970، صفحة 9-13).

تميّز السومريون بالإبداع في الحضارة المادية كأسس العمارة والفنون و النظم الإجتماعية والسياسية والى غير ذلك من مقومات الحضارة التي أثرّت بشكل كبير في تقدم شعوب الشرق الأدنى. كما أن السومريين أوجدوا آراءً و تصورات و أفكاراً في الديانة و في المجالات الروحية و العقلية الأخرى، وأن الكثير منها دخلَ الى معتقدات الديانة اليهودية والمسيحية وإنتقل الكثير منها الى الحضارة الحديثة. أنتج السومريون نتاجاً أدبياَ أصيلاً الذي كان معظمه شعراً و كان تأثيره عميقاً في الأقوام القديمة وإستمر تأثيره الى الحضارة الحاضرة.

إبتكر السومريون الكتابة في جنوب بلاد ما بين النهرَين في حوالي عام 3000 قبل الميلاد وبذلك بدأ عصر التدوين الذي من خلاله إستطاع الباحثون الإطلاع على الحضارة السومرية والحضارات التي تلت هذه الحضارة.

أهم الأعمال التي قام بها السومريون هي إختراعهم للكتابة والأرقام وإبتكارهم للمدن. السومريون هم أول مَن إخترعوا الكتابة والأرقام والتي أخذتها الأقوام الأخرى منهم، حيث أننا لو تصفحنا الكتب الغربية التي تدرس تأريخ تطور اللغات والأرقام في العالم، لنرى أنها تذكر ذلك وتؤكد عليه. السومريون بنوا حضارة متقدمة، حيث طوروا الزراعة والري وإخترعوا المحراث والدولاب والعربة ومخرطة الخزف والقارب الشراعي والبرمشمة واللحام والدهان وصياغة الذهب والترصيع بالأحجار الكريمة وعمارة القرميد العادي والمشوي وإنشاء الصروح وإستعمال الذهب والفضة في تقويم السلع وإبتكروا العقود التجارية ونظام الإئتمان ووضعوا كتب القوانين، وهم أول من إبتكروا الطابوق كوحدة معمارية مصنعة بدل الحجر.

يُحدّثنا التأريخ أيضاً بأن السومريين تمسكوا بالحق والعدالة والحرية الشخصية وكرهوا الظلم والعنف، حيث وضعوا القوانين لتنظيم حياتهم على ضوء هذه المبادئ الإنسانية.

برع السومريون في علوم الموسيقى، حيث أن التنقيبات الأثرية في مدفن زوجة ملك أور، الملكة شبعاد، التي قام بها علماء الآثار البريطانيون في عام 1918، قادت الى العثور على مجموعة من العازفين مع 11 قيثارة، إضافة لقيثارة كبيرة مكونة من 30 وتراً وهي القيثارة السومرية. الحضارات اللاحقة قد أخذت معظم العلوم ومنها الموسيقى من الزقورات (أماكن العبادة)، (زقورة أور وزقورة دوركاريكالزو) الواقعة غرب بغداد وكانت زقورات وادي الرافدين قُبلة لأنظار الناس ومنها إستلهم المصريون أهراماتهم وهياكلهم الأولى (ب. ليرخ: دراسات حول الأكراد وأسلافهم الخالديين الشماليين. ترجمة الدكتور عبدي حاجي، 1992).

Speisere, Ephraim A. (1930). Mesopotamian Origins. The basic population of the Near East. Philadelphia, USA.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صادقت محكمة التمييز الاتحادية على قرار محكمة جنايات الرصافة بالسجن المؤبد بحق موظفة مصرف الرشيد السابقة وداد محسن چساب لاختلاسها أكثر من (15) مليار دينار.

وكانت محكمة الموضوع قد أدانت المتهمة بارتكاب جريمة الاختلاس من خلال اعترافاتها الشخصية وإفادات الممثل القانوني لفرع المصرف في المسبح وتفاصيل التحقيق الإداري ومحاضر الضبط وأدلة الشهود بأنها استغلت وظيفتها لاختلاس (11) مليارات و(727) مليون دينار عن طريق صكوك المقاصة إضافة إلى (3) مليارات و(703) ملايين دينار أخرى من ودائع عدد من زبائن الفرع.

وألزمت المحكمة المدانة وداد برد مبلغ (15) مليار دينار و(430) مليون و(439) الف دينار إلى مصرف الرشيد كشرط لإطلاق سراحها في حال انقضاء مدة محكوميتها مع منح المصرف كجهة متضررة حق مقاضاة المدانة ومطالبتها امام المحاكم المدنية بالتعويض بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.

صوت كوردستان: نشرت منظمة (مسلة) تقريرا عن وضع مخيمات الكورد المهاجرين من غربي كوردستان الى إقليم كوردستان و المتمركزين في أربيل و دهوك و السليمانية. تطرقت في تقريرها المنظمة الى التحارشات الجنسية و الاعتداءات التي تحصل على بناتهم من قبل بعض الأشخاص. و اضافت المنظمة أن وضع النساء في هذه المخيمات صعب جدا و أن رجالهم مجبرون على مراقبة بناتهم و زوجاتهم في تلك المخيمات نظرا لعدم وجود مراكز لحماية هذه المخيمات من المتاجرين بالجنس و الساعين الى الممارسات الجنسية مع النساء دون أخذ لاية أعتبارات أنسانية.

حسب المنظمة فأن النساء و الفتيات اللاتي يتعرضن للاعتداءات و التحارشات الجنسية يخافون الاعتراف و التحدث عن الاعتداءات التي يتعرضون لها بسبب خوفهم من العقاب و القتل من قبل ذوريهم من الرجال.

نص التقرير باللغة الكوردية:

 

 

http://www.sbeiy.com/UserFiles/Syrian%20women%20refugees%20in%20Erbil-monetring%20report1.pdf

 

 

 

استقبل السيد كوسرت رسول علي النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الثلاثاء 22/10/2013، في مكتبه الخاص بمدينة أربيل، بيان جبر رئيس كتلة المواطن في مجلس النواب.
في بداية اللقاء، رحب السيد كوسرت رسول علي بالوفد الضيف، مؤكداً ضرورة ان تكون العلاقات اقليم كوردستان وبغداد علاقات متينة وان يكون هدفها خدمة المواطنين في العراق واقليم كوردستان.
من جانبه، شكر رئيس كتلة المواطن، النائب الاول للامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني على حفاوة الاستقبال، وقال: الاتحاد الوطني الكوردستاني حزب له تاريخ ومفاخر كبيرة، وله دور دائم ومتواصل على الساحة السياسية في العراق والمنطقة.
وفي جانب آخر من اللقاء، تحدث النائب الاول للامين العام عن الاوضاع السياسية الراهنة في كوردستان والعراق، وقال: بعد انتهاء عملية الانتخابات الجميع ينتظر تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة بمشاركة جميع الاطراف السياسية، هدفها تقديم افضل الخدمات لابناء شعب كوردستان.
من جانبه قال بيان جبر الزبيدي: الجميع يأمل في تقدم التجربة الديمقراطية في العراق والمنطقة، وان يستقر الوضع الامني في العراق.
في نهاية اللقاء اعرب الجانبان عن املهما في ان تستمر مثل هذه اللقاءات، وتطوير وتعزيز العلاقات بين الاحزاب والاطراف السياسية في كوردستان والعراق.


PUKmedia
خاص

بغداد- الصباح - عمر عبد اللطيف
استجابة للمساعي الرامية الى ترطيب الاجواء بين العراق وتركيا وافق رئيس الوزراء نوري المالكي، على تلبية الدعوة الموجهة له من قبل نظيره التركي رجب طيب اردوغان لزيارة انقرة، التي حملها له رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الامة التركي فولكان بوزكير، خلال زيارته بغداد امس.
في هذه الاثناء نفى رئيس الوفد التركي فولكان بوزكير، خلال حديثه لـ»الصباح» وجود اي نوايا بقطع المياه عن الاراضي العراقية، مبينا ، «انه لا توجد هنالك مشكلة بين تركيا والعراق لا يمكن حلها».وتأتي دعوة تركيا، استجابة للمساعي العراقية الرامية الى بناء علاقات رصينة متبادلة مع دول المحيط الاقليمي، التي اثمرت عن مزيد من التقدم، لاسيما عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الشهر الماضي رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى انقرة، ودعا خلالها القادة الاتراك الى فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجارين، وهو الامر الذي لاقى ترحيبا واسعا من الجانب التركي، الذي ابدى استعدادا لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والامنية.
وفي حين ابدى الوفد التركي، خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، رغبة حقيقية بفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، كشف اثناء لقاء جمعه برئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عن زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الامة التركي الى بغداد.بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقت»الصباح» نسخة منه، ذكر ان المالكي، ابدى خلال استقباله امس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، والوفد المرافق له، «رغبة العراق الحقيقية في بناء علاقات طيبة ومتطورة مع جميع الدول، لا سيما تركيا»، مشددا على ضرورة «النهوض بعلاقات حسن الجوار المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».
ولفت البيان، الى ان المالكي، تسلم دعوة رسمية حملها الوفد الزائر من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لزيارة تركيا.
واشار المالكي، وفقا للبيان، الى ان التطورات الجارية في المنطقة، لاسيما الوضع السوري تعد حافزا إضافيا يدعو الى التقارب وتعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها، داعيا في الوقت ذاته الى اهمية التعاون بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي.من جانبه أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي، فولكان بوزكير، عن أمله بقيام رئيس الوزراء بزيارة قريبة الى تركيا، معبرا عن ترحيب رئيس الوزراء التركي بتلك الزيارة، التي يمكن ان تؤسس لعلاقات متينة بين الجارين.وكشف بوزكير عن زيارات مرتقبة سيقوم بها كل من رئيس مجلس الأمة التركي ووزير الخارجية احمد داود أوغلو الى بغداد، تمهيدا لزيارة المالكي الى أنقرة، مشيرا الى ان تركيا تحترم إرادة العراقيين، وانهم المسؤولون عن شؤونهم الداخلية وان انقرة راغبة بتطوير علاقاتها التاريخية مع بغداد في المجالات كافة.وتشكل زيارة المالكي ، بحسب برلمانيين، «رسالة اطمئنان» الى الشعب العراقي، لاسيما انها دعت الى اعادة العلاقات بين البلدين وهو الامر الذي اكده رئيس الوفد التركي الزائر فولكان بوزكير، حينما نفى خلال حديثه لـ»الصباح» وجود اي نوايا بقطع المياه عن الاراضي العراقية، مبينا عقب الاجتماع الذي جمعه بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، «انه لا توجد هنالك مشكلة بين تركيا والعراق لا يمكن حلها».وبدد بوزكير، القلق الذي يكتنف الاوساط السياسية والشعبية العراقية من محاولات تركيا قطع المياه، منبهاً الى عدم وجود نية لدى تركيا لتقليل حصة العراق المائية الواردة اليه منها، معتبرا في الوقت ذاته «تلك المياه بأنها ليست ملكاً لتركياً بل هي مقسمة بين تركيا وسوريا والعراق».

وصف مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر التقارير حول تجسس الولايات المتحدة على مكالمات الملايين من الفرنسيين بأنها "كاذبة".

وقال كلابر في بيان نشر الثلاثاء: "المقالات التي نشرت مؤخرا في صحيفة لوموند الفرنسية تضمنت معلومات مضللة وغير دقيقة حول أنشطة الاستخبارات الأمريكية في الخارج."

وأضاف: "الزعم بأن وكالة الأمن القومي حصلت على أكثر من 70 مليون تسجيل لبيانات هاتفية خاصة بمواطنين فرنسيين غير صحيح."

وأوضح كلابر أنه لن يناقش تفاصيل أنشطة الاستطلاع، لكنه أقر بأن "الولايات المتحدة تجمع معلومات استخباراتية كتلك التي تجمعها كافة الدول".

ولم يتطرق المسؤول الأمريكي تحديدا إلى المزاعم بأن وكالة الأمن القومي تجسست على دبلوماسيين فرنسيين في واشنطن والأمم المتحدة.

وتقول صحيفة لوموند إنها حصلت على معلومات تشير إلى أن الوكالة الأمن القومي الأمريكية راقبت هواتف رجال أعمال ومسؤولين ودبلوماسيين وأشخاص آخرين يشتبه بضلوعهم في الإرهاب.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الوكالة الأمريكية تجسست على أكثر من 70 مليون محادثة هاتفية في فرنسا في الفترة ما بين 10 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي و8 يناير/كانون الثاني من العام الحالي.

ويقول مراسل بي بي سي في باريس، كريستيان فريزر، إن التفاصيل التي نشرتها صحيفة لوموند مصدرها تسريبات متعاقد الاستخبارات الأمريكية السابق، إدوارد سنودن، عن طريق صحفي الغارديان السابق، غلين غرينوالد، الموجود في البرازيل.

برامج تنصت

وأشارت لوموند في تقريرها إلى أن الجواسيس الأمريكيين يقومون بتثبيت برامج تنصت عن بعد في أجهزة حاسوب في الخارج، بما فيها أجهزة في سفارات أجنبية.

وقالت إن مثل هذه البرامج ثبتت في أجهزة حاسوب بسفارة فرنسا في واشنطن، وفي جهاز حاسوب تابع للبعثة الفرنسية في الأمم المتحدة.

وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة خصصت في 2011 ميزانية قيمتها 652 مليون دولار لتوفير برامج التجسس، وشملت العملية عشرات الملايين من الأجهزة، في ذلك العام.

وتبين وثيقة مؤرخة في 2010 أن معلومات سرقت من أجهزة حاسوب لسفارات أجنبية سمحت لواشنطن بمعرفة مواقف أعضاء في مجلس الأمن من العقوبات على إيران قبل الإعلان عنها.

وطلب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من نظيره الأمريكي الثلاثاء توضيحا كاملا حول الأمر.

وفي إشارة إلى مكالمة هاتفية بين الرئيسين الفرنسي والأمريكي، قال فابيوس: "قلت مجددا لجون كيري ما ذكره فرانسوا هولاند لباراك أوباما وهو أن هذا النوع من التجسس على نطاق واسع من جانب الأمريكيين على حلفائهم شيء غير مقبول."

لكن متحدثة باسم الحكومة الفرنسية أعربت عن اعتقادها بأنه لا حاجة لتصعيد الأمر.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد استدعى السفير الأمريكي في باريس الاثنين على خلفية هذه القضية.

bbc

 

السومرية نيوز/ كركوك

حين تسير في أحد شوارع محافظة كركوك وتعترضك فتاة متسولة تطلب منك مبلغاً مالياً باللهجة السورية، فهي ليست سورية بالضرورة، إذ أن حالة التنافس التي أنتجها انتشار المتسولات السوريات في كركوك مع نظيراتهن العراقيات، دفع الأخيرات إلى انتحال صفة اللاجئات السوريات من أجل الحصول على تعاطف أكبر، وبالتالي أموال أكثر.

وللتسول في كركوك حكايات أخرى، لعل أكثرها لفتاً للانتباه خروج البعض عن السياقات الرتيبة التي يتبعها المتسولون عادة، واعتماد طرق تعد مبتكرة في المجتمع العراقي، كالقيام بحركات بهلوانية مقابل الحصول على مبلغ مالي معين ممن يرغب بالتفرج.

وتقابل هكذا حكايات لا تخلو من ظرافة، حكايات تدعو للأسى، منها حكاية سرى الدمشقي، الفتاة السورية ذات الـ14 عاماً، والتي نزحت مع عائلتها إلى العراق بعد مقتل والدها بقذيفة من قذائف الحرب الشرسة الدائرة في بلادها.

ترتدي الدمشقي الزي الإسلامي، وتتخذ من أحد تقاطعات طريق بغداد وسط مدينة كركوك موقعاً لممارسة التسول وكسب قوتها وقوت عائلتها.

الحرب والهجرة

وتقول الدمشقي في حديثها لـ"السومرية نيوز"، إن "الحديث معي عن أهلي يولد المواجع لي، فأبي قتل في معركة لم يكن طرفاً فيها، إذ خرج لجلب الإفطار والخبز لنا وسقطت قذيفة مجهولة المصدر مزقت جسده، وحين خرجنا والجيران إلى موقع التفجير وجدت أبي وعدداً من الجثث ممزقة في الموقع ذاته، وحينها لم يبق لنا أي معيل سوى رب العباد".

قطعت حديثها وأجشهت بالبكاء، ثم استأنفت حديثها عن الأسباب التي دفعتها إلى امتهان التسول بالقول "التسول أقصر الطرق لكسب المال وقلوب الناس تحت مسميات عدة، والعراقيون معروفون بالكرم".

وتبين أن "معدل الدخل من التسول يختلف من شارع لآخر، وأهم الشوارع التي تدر علينا النقود شارعي الجمهورية والأطباء، ولكننا نعاني من مضايقة المتسولات العراقيات اللاتي نجد منهن منافسة شديدة".

الوجه الحسن يرفع المورد

وتستطرد الدمشقي، وهي تعلق في يدها حقيبة سوداء مع زي عراقي ترتديه عبارة عن عباءة إسلامية وشال يغطي الرأس، "الوجه الحسن والجمال يسهمان برفع المدخولات المالية التي نجنيها من التسول"، مؤكدة في الوقت نفسه "التسول ليس مهنتنا، ولكن الحاجة أجبرتنا على ذلك".

وتتوقف عن الحديث وتنسحب لتجلس على حافة الطريق الرئيس في شارع بغداد، وتسحب من حقيبتها السوداء زجاجة ماء صغيرة لتغسل وجهها من حرارة الشمس، وتعاود حديثها "جمال المرأة يلعب دوراً مهماً في كسب ود من يدفع لنيل ثواب الدنيا والآخرة، لكن البعض يبحث عن لذة دنيوية زائلة، والكثيرون يتحرشون بنا جنسياً، لكننا لن نسير في هذا الطريق".

300 دولا مهر السورية

وتشير الدمشقي إلى أن "الكثير من العوائل النازحة إلى كركوك ومدن كردستان هم من الأطفال والنساء، وبعض العوائل التي لديها فتيات بعمر الزواج قامت بتزويجهن من عراقيين"، موضحة أن "مهورهن تتراوح بين 100 إلى 300 دولار".

الرجال السوريون يخوضون المنافسة أيضاً

متسول سوري آخر يدعى جمال (55 عاماً)، يقف وسط شارع الأطباء في قلب مدينة الذهب الأسود، حيث منعت السيارات من دخول الشارع تزامناً مع عيد الأضحى، فيما يبدو أن ملامح وجهه أتعبتها صروف الزمان.

يقول جمال لـ"السومرية نيوز"، إن "الظروف وما تمر به سوريا أجبرتنا على التسول، وإلا كيف تعيش عائلة مكونة من 12 فرداً؟".

ويضيف "تركنا منزلنا في ريف دمشق وهربنا بجلدتنا ودخلنا العراق عبر إقليم كردستان، وتم تسجيلنا رسمياً لدى منظمة الأمم المتحدة، لكننا تركنا المخيم واستقرت بنا الأحوال في كركوك حيث نتخذ من أحد الفنادق ملجأ لنا ونتسول لكسب قوتنا".

ويتفق جمال مع مواطنته سرى الدمشقي على أن التسول هو أقصر الطرق لكسب المال، مبيناً "أنا لدي طفل معاق ومن خلاله أستطيع الحصول على المال".

حرب لن تنتهي

جمال يتوقع أن القتال في سوريا "من الصعب أن يتوقف"، مشيراً إلى أنه بدأ يعتاد على حياة التسول، لكنه يشكو من "مواجهة شرسة" من المتسولات في شوارع كركوك، ويؤكد أن النساء المتسولات أكثر بكثير من الرجال، "من خلال عملي في التسول تمكنت من عد ما يقارب الـ40 متسولة وهن من غير أهالي كركوك ويمتلكن نفوذ في شوارع المدينة"، كما يقول.

ويلفت إلى أن "الكثير من المتسولات العراقيات بعد أن اكتسح السوريون السوق بدأن ينتحلن صفة سوريات ويحملن أوراقاً كتب عليها بأنهن لاجئات من سوريا".

لجان تنظم عمل المتسولين

ويروي متسول يدعى صابر لـ"السومرية نيوز"، شيئاً من خبايا مهنة التسول، إذ يؤكد أنها "ليست كما يظن البعض مهنة حرة ومتوفرة لكل من يرغب بالتسول، فهناك قوانين ولجان مشكلة من قبل أكبر المتسولين وتضم عناصر نسوية وشباب وحتى الأطفال".

ويوضح "هذه اللجان لديها مهام، حيث تقوم بتوزيع المتسولات والمتسولين على شوارع المحافظة، وكذلك الأطفال والحالات المرضية، إذ أن اللجان تحرص على أن تكون صورة المتسول جاذبة للذي يدفع النقود".

حركات بهلوانية "خمسة بألف"

ويتطرق صابر إلى متسول اختار طريقة مختلفة في ممارسة مهنته، وهذا المتسول يدعى "جمال أبو الدقلات"، وله جمهور بدأ يتسع في أحد شوارع كركوك الرئيسة.

و"الدقلة" في اللهجة العراقية هي القفز والدوران في الهواء، وهي مشابهة للحركة التي يؤديها السباح عند القفز من المنصة المرتفعة.

ويقول صابر "جمال أبو الدقلات معروف لدى جميع المتسولين، فقد ابتعد عن خط الدعاء والتوسل لكسب النقود لأنه بارع في الحركات البهلوانية ويمتاز بطوله الذي يصل إلى مترين".

وبحسب رواية زميله صابر، يقف "أبو الدقلات" يومياً وسط شارع الجمهورية وسط المحافظة ويصيح "وينهم أهل الدقلات والحركات؟ خمسة بألف"، والكثيرون يدفعون له ألف دينار ويقوم بتأدية حركات بهلوانية مقابل ذلك.

وعن النساء المتسولات، يشير صابر إلى أن "السوريات موجودات ولكنهن قليلات، إلا أن بعض المتسولات العراقيات لجأن إلى انتحال صفة اللاجئات السوريات من أجل كسب تعاطف الناس معهن بشكل أكبر".

تشخيص سهل وحل صعب

ويرى ناشط في مجال حقوق الإنسان أن الحد من ظاهرة التسول "أمر ضروري لأن الموضوع بالغ الخطورة"، فيما يعزو مجلس المحافظة سبب عدم القضاء على الظاهرة بشكل نهائي إلى "الوضع الخاص" لكركوك، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن هناك إجراءات متبعة أسهمت في التقليل من أعداد المتسولين.

ويقول الناشط عبد الرحمن علي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ظاهرة التسول من المواضيع المهمة وعلى إدارة ومجلس محافظة كركوك والأجهزة الأمنية متابعة هذا الملف لما فيه من مخاطر كثيرة أمنياً واجتماعياً"، مشدداً على ضرورة "منع ظاهرة التسول في ظل وجود مافيات وعصابات تستغل الأطفال والنساء حتى جنسياً".

بدورها، تقول رئيس لجنة حقوق الإنسان والمرأة والطفل في مجلس محافظة كركوك جوان حسن عارف، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة يعمل منذ فترة للحد من ظاهرة التسول في المحافظة، ولكن بسبب الوضع الخاص لمحافظة كركوك لم نستطع إيجاد حل نهائي للموضوع".

وتعزو أسباب انتشار ظاهرة التسول إلى "سهولة دخول هؤلاء المتسولين إلى المحافظة قادمين من مناطق مختلفة من العراق".

وتشير عارف إلى أن "هناك متعهدين وشبكات"، مؤكدة أن "مجلس المحافظة قام بإجراءات عدة بالتعاون مع شرطة كركوك والقائممقامية تمثلت بتنفيذ حملة لملاحقتهم وإلقاء القبض على رؤساء الشبكات والمتعهدين الذين يستأجرون أطفالا ويجندونهم، وقد نجحت الحملة في تقليل أعداد المتسولين".

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 10:22

العراق مدعو إلى (جنيف2)

كشف نائب عراقي عن كتلة دولة القانون، أن الأخضر الإبراهيمي وجه دعوة رسمية إلى العراق لحضور مؤتمر (جنيف2) حول الأزمة السورية و ذلك خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد.

و أشار عضو البرلمان العراقي عن كتلة دولة القانون محمد العكيلي في حديث لـNNA، إلى أن المبعوث المشترك للأمم المتحدة و الجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، اجتمع خلال زيارته إلى بغداد أمس الإثنين مع كل من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، و نائبه حسين الشهرستاني و وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.

و أضاف محمد العكيلي: "أن الأخضر الإبراهيمي وجه دعوة رسمية إلى العراق لحضور مؤتمر (جنيف2) حول الأزمة السورية و ذلك خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد".

و تطرق النائب العراقي عن كتلة دولة القانون إلى أن العراق كان سباقا إلى الدعوة لحل سياسي للأزمة السورية، و قدم مبادرة حول سبل حل الأزمة السورية إلى الإمم المتحدة.
--------------------------------------------------------
مروان – NNA/
ت: شاهين حسن

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 10:22

جميل بايك: العملية انتهت

مركز الأخبار- قال جميل بايك الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني أنهم مستعدون لدخول تركيا من جديد ما لم تعمل أنقرة على احياء عملية السلام قريبا كما قال بايك "العملية انتهت. اما ان يقبلوا بمفاوضات عميقة ذات معنى مع الحركة الكردية واما ستحدث حرب اهلية في تركيا".

واتهم بايك تركيا بشن حرب بالوكالة على الكرد في روج افا وسوريا بدعمها للمقاتلين التابعين لتنظيم داعش  وقال لرويترز إن "حزب العمال الكردستاني من حقه الرد".

وجاءت تصريحات بايك في لقاء اجرتها معه وكالة رويترز يوم السبت بصدد التطورات الجارية في شمال كردستان وتركيا ومشروع الحل الديمقراطي والحياة الحرة الذي طرحه اوجلان وقال بايك "العملية انتهت. اما ان يقبلوا بمفاوضات عميقة ذات معنى مع الحركة الكردية واما ستحدث حرب اهلية في تركيا."

وأضاف انه في اطار الشروط على تركيا ان تحسن ظروف سجن اوجلان وتتعامل معه على اساس من الندية وتضمن ادخال تعديلات على الدستور وان تختار طرفا ثالثا للاشراف على اي خطوات اخرى في العملية".

وقال بايك "نحن الان نعد انفسنا لاعادة المجموعات المنسحبة الى شمال كردستان اذا لم تقبل الحكومة بشروطنا." وصرح بأن اتجاه العملية سيتضح خلال "الايام القادمة".

لكن العملية التي فقدت بالفعل بعض الزخم أحاطها المزيد من الشكوك هذا الشهر حين كشفت تركيا عن مجموعة اصلاحات وصفها بايك بأنها "فارغة".

وقال بايك متهما اردوغان باعطاء امال كاذبة "هذه المجموعة (من الاصلاحات) لا علاقة لها بالديمقراطية. العقلية لم تتغير."

واضاف بايك ان هذه الاصلاحات لم تصل الى حد اعطاء ضمانات دستورية للهوية والثقافة الكردية والسماح بحكم ذاتي أكبر والتعليم باللغة الكردية كما انها لم تمس قوانين مكافحة الارهاب التي وضعت الاف السجناء السياسيين خلف القضبان.

وأضاف "أسكتنا أصوات المدافع حتى تتحدث السياسة لكننا نرى الان ان السياسة في السجن."

وقال انه على الرغم من ان الجانب الكردي التزم بوقف اطلاق النار نقلت تركيا خط جبهة القتال الى روج افا.

ومضى قائلا "في وقت تساعد فيه الحكومة التركية جماعات عصابية وتشن حربا على شعب غرب كردستان...يحق للشعب الكردي ان ينقل القتال الى تركيا."

وسئل بايك عما اذا كان حزب العمال الكردستاني قد ارسل مقاتليه لدعم الكرد في غرب كردستان وسوريا او سيفكر في ذلك مستقبلا فقال ان الكرد هناك لا يحتاجون مساعدة.

وقال "لا نريد ان نرسلهم الى غرب كردستان. اذا أصرت الحكومة التركية على القتال فستكون كردستان الشمالية هي ساحة الحرب" واستطرد "هذا تطور خطير جدا."

وقال بايك ان حزب العمال الكردستاني ليس لديه تحفظات من حيث المبدأ على وجود علاقات طيبة بين كردستان العراق وانقرة ما دامت تقوم على "المساواة والحرية والديمقراطية."

واستطرد "أما العلاقات التي تقوم على النفط والغاز والاقتصاد.. فلا نرى ان مثل هذه العلاقات صحيحة وهي لا تخدم القضية الكردية."


firatnews
الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 10:19

خلافات كردية تعلق جلسة مجلس النواب العراقي


الملاسنات تتمحور حول قانون انتخاب مجالس محافظة كركوك

أربيل: «الشرق الأوسط»
وقعت يوم أمس ملاسنة بين نائبين كرديين أثناء مشاركتهما بجلسة مجلس النواب العراقي المكرسة لقراءة نص قانون الانتخابات المتعلق بمحافظة كركوك، ما أدى برئاسة الجلسة إلى تعليقها لأكثر من ساعة لاحتواء الموقف الذي تفجر بين رئيس اللجنة القانونية عن كتلة التحالف الكردستاني خالد شواني، ورئيس كتلة حركة التغيير لطيف الشيخ مصطفى.

وفي اتصال مع المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني مؤيد طيب أعرب لـ«الشرق الأوسط» عن أسفه لحدوث الملاسنة بين النائبين الكرديين، وامتنع عن الإدلاء بأي تصريحات حول الحادث، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا حصل داخل الكتل الكردية بعدم إثارة هذا الموضوع إعلاميا لضمان عدم تضخيمه، ونحن نلتزم بهذا الاتفاق. لكن نائبا كرديا طلب عدم ذكر اسمه أكد لـ«الشرق الأوسط» أن أصل الخلاف بين الكتل الكردستانية (التحالف الكردستاني وحركة التغيير) تتمحور حول قانون انتخابات مجالس محافظة كركوك وأضاف «بشكل أدق أستطيع القول بأن الخلاف ليس بين الكتل بحد ذاتها بقدر ما هو بين أعضاء محدودين من تلك الكتل، فهناك نواب يعارضون إصدار قانون خاص بانتخابات مجالس كركوك، وهناك آخرون يرون ضرورة إصداره، والمشكلة أن الانتخابات لم تجر بمحافظة كركوك لدورتين سابقتين، وعليه فإن الأمر الملح والضروري حاليا هو تنظيمها للدورة القادمة، ولكن هناك نوابا عربا وتركمان بالمحافظة يطالبون بسن قانون خاص بانتخابات مجالس محافظة كركوك، ولكن هناك نوابا آخرين يرفضون ذلك على اعتبار أن كركوك محافظة عراقية لا تختلف عن غيرها ويفترض أن تجري الانتخابات فيها وفقا لقانون مجالس المحافظات العراقية، ولا يحق لكركوك أن تتمتع بوضعية خاصة أو تشذ عن القاعدة العامة، ويرى هؤلاء أن إصدار أي قانون خاص بمحافظة كركوك من شأنه أن يدرج فيه جملة من البنود والمواد التي تتعارض مع المصلحة الكردية، ولذلك لا داعي لفتح هذه الأبواب الخلافية». وحول الخلاف بين النائبين الكرديين قال المصدر: «أصل الخلاف يعود إلى مداخلة أحد النواب التركمان أثناء القراءة الأولية لقانون الانتخابات، حيث إنه طلب عدم الاستعجال بالقراءة وهذا ما أيده رئيس كتلة التغيير، ولكن رئيس اللجنة القانونية النائب خالد شواني أصر على إتمام القراءة، وحدث تلاسن بينهما ما أدى برئاسة المجلس إلى تعليق الجلسة». وأضاف «رغم أن الخلاف لم يكن كبيرا بهذا الصدد، لكن خلفية الخلافات بين الكتلتين تسببت بحدوث الملاسنة، وعلى كل حال تمت المصالحة بينهما بجهود أعضاء الكتلتين».

وفي سياق متعلق بقانون الانتخابات المعروض حاليا على البرلمان دعا الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي إلى تخصيص خمسة مقاعد (كوتة) للمكون، وقال في بيان تسلمت «الشرق الأوسط» نصه «تشير الأخبار الواردة من أروقة مجلس النواب العراقي إلى وجود تأييد لدى الكتل البرلمانية المختلفة وأعضاء المجلس لحصول المكون العراقي الكردي الفيلي على حقه المشروع في أن يكون له تمثيل في مجلس النواب العراقي حسب نظام الكوتة. لذا يتطلع الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي والكرد الفيلية عموما إلى أن يكون عدد مقاعد الكوتة للكرد الفيلية عادلا ومتناسبا مع عددهم السكاني سواء القاطنون منهم في العراق أو المبعدون عنه قسرا من قبل النظام السابق». وأضاف البيان أن «المعاناة الهائلة والخسائر الاقتصادية الجسيمة التي تكبدها هذا المكون يدعو للتعامل معهم بعدل وإنصاف، ويبرر تماما منحهم الحد الأدنى من استحقاقهم المشروع الذي هو على الأقل خمسة مقاعد كوتة، مع أنهم يستحقون أكثر من ذلك، لأنهم يشكلون ستة في المائة من مجموع نفوس العراق (مليونين من 31 مليونا) أي أنهم يستحقون 20 مقعدا من مقاعد مجلس النواب التي ستزاد إلى 340 مقعدا». وطالب الاتحاد الكردي الفيلي كل الكتل البرلمانية وجميع أعضاء مجلس النواب العراقي أن يعدلوا ويؤيدوا مطلب الكرد الفيلية المشروع والعادل بتخصيص ما لا يقل عن خمسة مقاعد كوتة لهم في مجلس النواب.

مصدر في حزب الاتحاد الوطني: لن نتخلى عن زعامته

مسعود بارزاني و جلال طالباني

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
ثلاثة أحداث تزامنت معا أثارت تكهنات حول صحة الرئيس العراقي المريض جلال طالباني، وأعادت الجدل حول وضعه الصحي وارتباطه بمصير حزبه الذي يعاني من أزمة قيادية لافتة، بعيد الهزيمة المرة التي لحقت به في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكذلك بمصير التغييرات المرتقبة على مستوى القيادة العليا للحزب، لسد الفراغ الناجم عن غياب طالباني الراقد في أحد المستشفيات الألمانية منذ أكثر من 10 أشهر. أضف إليها ما أثاره رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مؤخرا عن عدم صوابية إبقاء منصب رئاسة الدولة فارغا، بسبب عدم معرفة مصير الرئيس العراقي.

والأحداث الثلاثة التي تزامنت يوم أمس هي تصريح أدلى به المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني آزاد جندياني، حيث أكد في لقاء صحافي «تمسك قيادة حزبه بزعامة طالباني طالما كان حيا»، قاطعا أنه «لا حديث عن منصب الأمين العام والبديل عنه في الوقت الحالي»، مشددا على عدم ملائمة صيغة الرئاسة الثنائية (التشاركية) بالنسبة للاتحاد الوطني.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة «هاولاتي» الكردية المستقلة عن وثيقة نشرت بموقع «ويكيليكس» في الأول من شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2011، ومضمونها يدور حول حديث دار بين رئيس حكومة الإقليم الحالية نيجيرفان بارزاني، والمستشار السياسي للسفارة الأميركية لدى العراق في ذلك الوقت توماس كراتيشسكي، يعرب خلاله بارزاني عن قلق حزبه من ازدياد التدخلات الإيرانية في المناطق التابعة لنفوذ حزب طالباني بمحافظة السليمانية، في حال وفاة أو عجز طالباني عن القيام بمهامه.

وتشير الوثيقة، نقلا عن نيجيرفان بارزاني، قوله للمستشار الأميركي إن وفاة طالباني أو عجزه سيخلق حالة من الفوضى والإرباك سيؤديان إلى إعطاء فرصة لإيران لتزيد من تدخلاتها بشؤون الاتحاد الوطني، في منطقة السليمانية، مشيرا إلى أن «أعضاء حزب بارزاني أحرص على الدعاء لبقاء طالباني من أعضاء حزبه، درءا للأخطار التي قد تنجم عن غيابه».

وفي سياق متصل، أعلن ناشر مذكرات الرئيس العراقي الكاتب الإيراني عرفان قانع فرد عن صدور الطبعة الأولى من المذكرات السياسية للرئيس العراقي جلال طالباني، التي توثق لمسيرة حياته السياسية للفترة من 1933 - 1966، وهي المذكرات التي تقع في 5500 صفحة، وتم طبعها في بيروت، وصدرت باللغتين العربية والكردية.

الأحداث الثلاثة التي تزامنت معا، أثارت الشكوك لدى «الشرق الأوسط» حول وجود تطورات بصحة الرئيس العراقي، ولذلك اتصلت بمصدر قيادي مقرب منه، وسألته عن تزامن تلك الأحداث وما تردد قبل أسبوعين من احتمال وفاة الرئيس. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: «تزامن الأحداث الثلاثة جاء بالصدفة المحضة، فمذكرات الرئيس كانت جاهزة للطبع، وكان متوقعا صدورها قبل أكثر من شهرين، لكن أسبابا فنية استدعت التأجيل إلى الآن. أما تصريحات المتحدث باسم المكتب السياسي، فهي بدورها تأكيد على مواقف سابقة لقيادة الحزب بعدم التخلي عن زعامة طالباني، والسير على نهجه، وانتظار عودته سالما من رحلته العلاجية، وبالمناسبة، أود أن أشير إلى أن هناك حالات مشابهة لوضع الرئيس طالباني شفيت تماما، على سبيل المثال، إحدى شقيقات نائب الرئيس العراقي السابق الدكتور عادل عبد المهدي عانت من نفس وضعية الرئيس طالباني لكنها شفيت وعاشت لـ11 سنة أخرى، وهذا ما نأمله وندعوه للرئيس. أما فيما يتعلق بتصريحات ومخاوف السيد نيجيرفان بارزاني، فهذا هو الواقع، هناك فعلا مخاوف من استغلال إيران لوضع الاتحاد الوطني، في حال غياب الرئيس بوفاته، لا سمح الله».

ونوه المصدر بالضريبة التي دفعها الاتحاد الوطني بسبب غياب طالباني عن المشهد السياسي بكردستان والعراق، وقال: «بالنسبة للعراق، غاب الرجل الحكيم الذي كان باستطاعته أن يجمع الكل على طاولة واحدة، وكان مقر الرئيس عامرا دوما بالخصوم والفرقاء السياسيين الذين كانوا يؤجلون خلافاتهم، ويسعون لحلها على مائدة الرئيس، وكان هو الأمل لوحدة العراق، وها أنتم ترون الآن الوضع السياسي العراقي إلى أين سار بغيابه. أما بالنسبة لكردستان، فقد كان غيابه الأكثر تأثيرا، خاصة على مستوى حزبه، فلو كان موجودا بيننا لما حصلت الأزمة الحالية بالقيادة، وكذلك لم نكن نتوقع الهزيمة الانتخابية بحضوره بيننا، هذا بالإضافة إلى مواقف الحزب المتخبطة في الفترة الأخيرة، التي نجمت عن غياب طالباني، مثل الموقف من اتفاقية دباشان مع حركة التغيير المعارضة، وتمديد ولاية الرئيس مسعود بارزاني، الذي أثار موجة من التذمر داخل قواعد الاتحاد الوطني، وغيرها من الإخفاقات التي أشار إليها متحدث المكتب السياسي أول من أمس، الذي قال بصراحة إنه كان هناك كثير من القرارات والمواقف من المجلس القيادي للحزب فشل المكتب السياسي في الالتزام بها».

وحول رؤيته لمستقبل الاتحاد الوطني، في حال طال غياب طالباني، وخصوصا مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحزبي الرابع، وما إذا كان سيجري حسم موضوع رئاسة الحزب، قال المصدر: «لا أعتقد أن تكون هناك تغييرات جذرية، صحيح أن هناك ضغوطا كبيرة من القواعد والكوادر بضرورة إقصاء أو إعفاء عدد من القيادات الحالية على مستوى المكتب السياسي والمجلس القيادي، وقد يحصل ذلك، لكني أعتقد أن الصراعات والتكتلات ستبقى، رغم أن هناك دعوات قاعدية بحسمها لضمان وحدة التنظيم الحزبي، وبالنسبة لموضوع الرئاسة، أعتقد أنه لا أحد يجرؤ على طرحه أو الخوض فيه في المرحلة المقبلة، طالما أن الرئيس طالباني ما زال على قيد الحياة».

رئيس الأركان العراقي يزور نينوى لوقف تمدد «القاعدة» في الموصل

«داعش» تجبر الحكومتين المركزية والمحلية على فتح صفحة جديدة من التعاون الأمني

جندي عراقي يقف أمام أحد المنازل التي تعرضت للتفجير غرب الفلوجة في 21 أكتوبر الماضي ( أ ف ب )

بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
بحث رئيس أركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري، مع محافظ نينوى أثيل النجيفي، وقيادة العمليات العسكرية هناك، سبل مواجهة الخطر المتنامي لتنظيم القاعدة، لا سيما بعد إعلان «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) بدء عمليات نوعية في المحافظات الغربية.

وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في محافظة نينوى طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «اللقاء الذي جمع محافظ نينوى أثيل النجيفي والقادة العسكريين والأمنيين هناك كان صريحا ومباشرا، وقد تم خلاله بدء صفحة جديدة بين الطرفين». وقال المسؤول الأمني إن «الاجتماع انتهى إلى خارطة طريق في كيفية التنسيق المشترك بين الحكومة المحلية من جهة والحكومة الاتحادية من جهة أخرى، من خلال قيادة عمليات نينوى والأجهزة الأمنية، حيث إن عدم التنسيق وتضارب الصلاحيات وتقاطعها هو الذي مكن تنظيم القاعدة من التمدد في بعض مناطق نينوى لا سيما جنوب الموصل». وأضاف أن «الأوضاع في الموصل قد لا تختلف عن الأوضاع في محافظات أخرى، لكننا نلاحظ أن هناك تركيزا على المحافظة، وهو أمر له أسبابه التي تتعلق بالمتغيرات في الوضع السوري». وتوقع المسؤول الأمني أن «يتم فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق، لأن الإرهاب يستهدف الجميع، وهو ما يتطلب موقفا موحدا لمواجهته».

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، بوصفه قائدا عاما للقوات المسلحة، قد ترأس قبل يومين اجتماعا لخلية الأزمة لمواجهة التداعيات الأمنية الخطيرة في البلاد لا سيما بعد الضربات التي وجها تنظيم القاعدة المعروف بـ«داعش»، في مناطق مختلفة من العراق، كانت آخرها عملية راوة وعملية الفلوجة غرب العراق.

وكانت القوات الأمنية في مدينة الموصل فرضت أمس الثلاثاء حظرا للتجوال على المركبات والأشخاص في كل أرجاء المدينة، من دون «بيان الأسباب». وكان زيباري عقد فور وصوله الموصل اجتماعا مغلقا مع محافظ نينوى أثيل النجيفي والقادة الأمنيين ومسؤولين في الحكومة المحلية، لمناقشة الوضع الأمني.

وفي سياق متصل، فقد حمل رئيس مجلس أبناء العراق الشيخ محمد الهايس قادة التظاهرات في المحافظات الغربية، لا سيما محافظة الأنبار، مسؤولية التردي الأمني. وقال الهايس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «(القاعدة) عادت بالفعل إلى محافظة الأنبار، وامتدت إلى محافظات أخرى ومنها الموصل وليس العكس كما يشار من أن (القاعدة) امتدت من الموصل أولا»، مشيرا إلى أن «الذي فتح الأبواب أمام (القاعدة) أولا هي ساحات وخيم الاعتصام في محافظة الأنبار التي يقف خلفها قادة سياسيون لهم أهداف أخرى غير تلك التي تظهر في وسائل الإعلام والتي تتمثل في الدعوة لتحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين». وأضاف الهايس «إننا قلنا منذ البداية إن هذه المظاهرات والاعتصامات لا علاقة لها بأي نوع من المطالب، سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة، بل لها هدف مركزي واحد وهو تسهيل مهمة (القاعدة) في المناطق الغربية».

وأوضح الهايس أن «مجلس أبناء العراق ومن خلال تنسيقه مع الحكومة المركزية والقيادات العسكرية يعرف جيدا أين يوجد هؤلاء، حيث إن بعضهم يوجد في ساحات الاعتصام والخيام حيث تجري الاجتماعات وعمليات التنسيق، وأن ذلك موثق من خلال معلومات واعترافات لمن ألقي القبض عليهم». واعتبر أن «عمليات التصعيد الطائفي مقصودة وذلك لجهة أن يتم تسهيل مهمة تنظيم القاعدة أولا تحت ذريعة حماية أهل السنة، بينما نجد الآن ما يحصل من اغتيالات في الموصل واقتحامات لمبان حكومية في راوة والفلوجة، فضلا عن استمرار التصفيات بين أبناء السنة، مما يعني أن (القاعدة) الآن تقاتل أهل السنة وتقتل أبناءهم على مرأى ومسمع من يسهل عملياتهم من السياسيين الطائفيين وبعض شيوخ العشائر ممن ضربت مصالحهم مع الحكومة بعد أن كانوا من أعز أصدقائها في الماضي».


كيري لا يرى تحسنا في موقف إيران.. والائتلاف لم يحسم المشاركة في «جنيف 2» * الجربا: سنجازف بمصداقيتنا إذا استسلمنا للضغوط

صورة تجمع وزراء خارجية الدول المشاركة في اجتماع لندن التحضيري لمؤتمر جنيف 2 (إ.ب.أ)

لندن: مينا العريبي
نجح اجتماع «لندن 11» لوزراء خارجية الدول الإحدى عشرة الأساسية في مجموعة أصدقاء الشعب السوري في إصدار موقف موحد تجاه العملية السياسية لحل الأزمة السورية، والتي ترتكز على عقد مؤتمر «جنيف 2» خلال الأسابيع المقبلة.

وبينما أصدرت المجموعة بيانا مشتركا وضح خارطة طريق لإنجاح العملية السياسية، تتضمن المطالبة بإجراءات لبناء الثقة تشمل إطلاق المعتقلين «بشكل عشوائي»، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، فإن المجموعة لم تستطع الخروج بموافقة من الائتلاف الوطني السوري المعارض على المشاركة في «جنيف 2». وحضر رئيس الائتلاف أحمد الجربا اجتماع أمس في لندن ليعلن رفض الائتلاف المشاركة «على مسرح (الرئيس السوري بشار) الأسد»، مطالبا بإجراءات معينة تضمن مصداقية «جنيف 2». ورفض الجربا الخضوع للضغوط الدولية قائلا «سنجازف بمصداقيتنا اذا استسلمنا لها».

ولفت الجربا إلى أن اجتماع الهيئة العامة للائتلاف بداية الشهر المقبل سيحدد إذا ما كانت المعارضة ستشارك أم لا في «جنيف 2»، الذي لم يعلن موعد عقده رسميا بعد.

وأكدت الدول الإحدى عشرة المشاركة في المؤتمر، والتي تشمل السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا بالإضافة إلى المملكة المتحدة، في بيانها، أن الأسد لن يكون جزءا من أي حكومة انتقالية مستقبلية، بل إنه بعد تشكيل الحكومة بناء على آلية «جنيف 2» فإن «الأسد والمقربين منه ممن تلطخت أياديهم بالدماء لن يكون لهم دور في سوريا».

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه لم يبحث القضية السورية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف عندما التقيا في نيويورك الشهر الماضي، موضحا في رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» أنه منذ ذلك الوقت «لم نر تغييرا من إيران أزاء سوريا.. وهذا أمر سيكون مرحبا به ومهما جدا لتظهر طهران حسن نيتها لحل القضايا الإقليمية».

alsharqalawsat

الانتخابات كنتيجة مُعلنة تختصرُ في ارقام وأسماء الفائزين، هي انعكاس طبيعي لمجمل السياسات الاقتصادية والتفاعلات الاجتماعية التي تشهدها كردستان من عقدين بعد انتفاضة عام 1991، التي نجم عنها انسحاب الادارة المركزية للدولة في العهد الدكتاتوري، وتشكيل إدارة ثورية مؤقتة من المعارضة اجمعت احزابها على خوض الانتخابات في ايار عام 1992، ليبدأ عهداً جديداً في مسار الشعب الكردي يضعُ حداً لمسار الثورة والقوى السياسية لصالح حكومة محلية اقليمية وبرلمان يجمعُ بين احزاب ومنظمات قومية ويسارية وإسلامية بالإضافة الى التركمان والكلدو / آشور/ السريان، بتشجيع من قبل اوساط دولية وإقليمية وفرت الحماية للتجربة الناشئة في كردستان لحين سقوط وزوال الدكتاتورية عام 2003 حيث بدأ العهد الجديد في العراق.

عهد تمثل بتحول الاحزاب الكردية الثورية الى سلطة حاكمة في الإقليم لعب فيها الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني على امتداد العقدين الأولين الدور الرئيسي في احتكار السلطة، وتقاسما المشاركة المركزية في بغداد ، والاتفاق على تحاصُصْ واردات الإقليم من المركز في اطار ادارتين.

ـ الاولى في السليمانية و اربيل يتحكم بها الاتحاد الوطني.

ـ والثانية في دهوك ينفرد فيها الديمقراطي.

قبل ان يتحول مسار الحدث عام 1996 لصالح الديمقراطي، الذي تمكن بتنسيق مع الحكومة المركزية من دخول اربيل والاستحواذ على العاصمة، ليبدأ بعدها مشوار المشاركة والمناصفة السياسية والحكومية والمالية بين الحزبين مترافقاً مع نهج السيطرة والهيمنة على الاقتصاد والواردات وحركة التجارة ورأس المال والعقارات ناهيك عن الحكومة والدولة والمؤسسات التي بدأ يستحكمُ فيها كل طرف لصالح مؤيديه وأعضائه من مؤازرين ومنافقين وانتهازيين تجمعوا حول الحزبين بحثاً عن لقمة العيش أو وظيفة لقاء التفافهم وتأييدهم للحزب وسياساته.

دون أن نغفل تأثير البنية العشائرية وحالة الخراب الناجمة من سياسات العهد الدكتاتوري المقبور في اندفاع الكثير من المواطنين للانجرار الى فلك الحزبين المنتفخين اللذان استطاب لهم الجو ولقبا بالكبيرين المتحكمين بأوضاع كردستان.

بحكم كون السياسة امتداداً مكثفاً للاقتصاد فإن ما جرى من تحولات اقتصادية واجتماعية في العقدين الأخيرين في زمن المناصفة بين الحزبين قد انعكس في الانتخابات الاخيرة لتسفرَ عن متغيرات صادمة للبعض، تبدو من الوهلة الاولى كأنها حقائق جوهرية بحكم النظرة السطحية للحدث والرضوخ لنتائج الانتخابات في هذه المرحلة التي تشهد تحولات خطيرة ينبغي عدم التوقف عند مظهرها فقط ، لأن الظاهر منها للسطح من نتائج لا يساعد على ادراك المخفي منها. بالذات ما يتعلق بجوهر العمل السياسي والتوجه الاقتصادي والغوص في بنية التحولات الاجتماعية التي طالت المؤسسات الاجتماعية المدنية في المقدمة منها بنية الاحزاب الحاكمة التي تمر هي الاخرى بجملة متغيرات تمثلت بـ :

1ـ تحولها من احزاب للثورة الى احزاب سلطة تشهدُ حالة انعطاف يتجسد في نقاوة الثائر وفساد رجل السلطة بحكم كونها " أي السلطة " مفسدة كما وصفها ابن خلدون.

2ـ وضعت المعادلة الجديدة الاحزاب وهنا تحديداً الحزبين الرئيسين امام امتحان سياسي واجتماعي يفترض نجاحهم في تقديم الخدمات للمواطنين وتعويضهم لما لحق بهم من خسائر في العهد الدكتاتوري وتجاوز ما خلفه من خراب ودمار في بنية المجتمع الكردي اشترك فيه العديد من رؤساء العشائر و الجحوش والمتخاذلين في صفوف الاحزاب الذين تواطئوا و تماهوا مع نهج الدكتاتورية في ذلك العهد الدموي ..

بجردة حساب وتأمل لما رافق هذه الانتخابات من نتائج يبدو لي وبحكم معرفتي بالخارطة السياسية الكردية، ان الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات هو الحزب الديمقراطي الكردستاني .. الحزب " الفائز "بالنتيجة المعلنة من لدن المفوضية العليا للانتخابات بـ 38 مقعداً حصل عليها بعد أن:.

1ـ خسر كوادره المعروفين من جيل الثوار الذين واكبوا الثورة من امثال سلام برواري المثقف والمكافح الذي قاد الفرع الاول في مرحلة الكفاح المسلح لفترة من الزمن إذ دخل الانتخابات ولم يفوز، فاز الذين انحدروا من صفوف العشائر والعاملين مؤسسات القمع والجحوش في قائمة الحزب الديمقراطي.

تأتي خسارة سلام البرواري في سياق سلسلة اخفاقات تتواصل حلقاتها مع الانتخابات تمثلت بخسارة سابقة لكادر آخر من جيل ثوار الفرع الأول في بهدينان في انتخابات سابقة حيث لاقى المرشح الاول في قائمة الديمقراطي فرج مرزا نفس النتيجة ولم يتمكن من الفوز حينها.

في الوقت الذي وصل مستشاراً للجحوش يدعى حسين الحريري الى اللجنة المركزية في المؤتمر الأخير للحزب ومن ثم لعضوية المكتب السياسي لاحقاً في سابقة تشكل منعطفاً في بنية وتكوين الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشهدُ تحولا لصالح الفئات الطفيلية الناشئة التي بدأت تتمركز حوله وتمتدُ فيه مشكلة اخطبوطاً اجتماعياً طفيلياً ينمو في احشاء الحزب ليحوله الى بؤرة منتفخة متعفنة تجمع التناقضات في بودقة حزب الثورة والسلطة والحكومة والبرلمان المندمج مع مؤسسة العشيرة والفساد .

هي الخسارة الاكبر للديمقراطي الكردستاني المنتشي بفوزه في انتخابات جعلت من خصمه الاتحاد الوطني الكردستاني الطرف الثالث في معادلة التوازنات. بالتالي ستكون المواجهة اللاحقة اصعب و اكثر تعقيداً خاصة وان الانتخابات اسفرت عن :..

2ـ ليس خصماً وحيداً ومنافساً ثانياً ، بل ثلاثة خصوم أقوياء جعلت من حركة التغيير / كوران المعادلة الأقوى كخصم سياسي جديد منفتح اجتماعياً وفكرياً يتبنى مفاهيم يسارية علمانية بالرغم من كل المآخذ على نهجهم بحكم انحدارهم وانشقاقهم من صفوف الاتحاد المنافس التقليدي للديمقراطي لكنهم، أي الـ كوران يمثلون توجهات تقدمية ويتطلعون الى اهداف تتمحور حول بناء الدولة المدنية وتوفير الخدمات ورفض البنية العشائرية ومكافحة الفساد.

3ـ اما الخصم الآخر المتمثل بالقوى الاسلامية في كردستان بتركيبته المكونة من الاتحاد الاسلامي الـ يككرتو والجماعة الاسلامية والحركة الاسلامية. فيشكل حسب تصورات الحزب الديمقراطي الكردستاني الفئة الأخطر بحكم تبنيه لمفاهيم الدولة الاسلامية وامتداده داخل العراق وخارجه المستعد للتنسيق مع قوى القاعدة عند الضرورة والمدعوم من اكثر من جهة دولية و اقليمية.

والمدقق في سياسة ومواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني يلاحظ بوضوح ميله لمهادنة قوى الاسلام السياسي ونهجهم المريع في كردستان في الوقت الذي بدأت الميول الاسلامية تغزوه من داخل تنظيماته وتحتل مواقع مهمة في قوام تشكيلته الانتخابية الفائزة حيث تقدم الستة مرشحين الذين يمثلون قوى العشائر من ذوي التوجهات الدينية ونالوا اعلى الاصوات في القائمة على حساب ومواقع الثوار وكوادر الحزب الذين تراجع دورهم داخل الحزب الى حد باتوا لا يجرؤون خوض اية انتخابات حزبية او برلمانية لاحقة امام الزحف العشائري وشيوع مظاهر التدين الذي بدأ يفرز المتشددين في ميولهم الدينية ليس في المجتمع فقط بل داخل صفوف الحزب ايضاً.

4ـ ان فوز الديمقراطي الكردستاني في هذه الانتخابات سيضعه امام استحقاقات وخيارات كبيرة ، يصعب تلبيتها في ضل تفشي الفساد وميول الاستحواذ على السلطة ورأس المال وسياسة الاعتماد على العشائر وتجميع المرتزقة والانتهازيين في الاستقطاب السياسي/ الاجتماعي الراهن الذي شكل غطاءً لحماية المجرمين والقتلة الذين تلطخت اياديهم بدماء الابرياء في كردستان وساهموا في تدمير القرى والمدن في حملة الانفال الاجرامية.

5ـ وفي سياق الانتخابات و نتائجها يبدو الأمر على صعيد المكونات الاجتماعية الكردية اكثر تعقيداً فيما يتعلق بالمناطق التي تخضع للحكومة المركزية سواء في كركوك ام الموصل ومناطق ديالى التي يتواجد فيها الشبك والايزيديين والفيليين الذين اختفوا من خارطة الانتخابات الكردستانية وتلاشى وجودهم فقد يئسوا من سياسة المخادعة والإذلال التي الحقت بهم خسائر فادحة وباتوا يتطلعون للبديل الآخر المستقل عن الديمقراطي الكردستاني ولا يستثنى من بين التوجه اعضاء وجمهور الحزب الديمقراطي نفسه الذين رفعوا الصوت عالياً بعد سنوات من التذمر والمماطلة إذ شهدت المواقع الالكترونية العديد من المقالات النقدية اللاذعة من لدن بيشمركة وكوادر الديمقراطي احتوت لأول مرة ليس نقداً سياسياً للأخطاء فقط ، بل ما يمكن وصفه برسائل احتجاج ورفض من الممكن أن تتفاعل لتتحول الى حالة تمرد تتجاوز المواقف الفردية الى اتجاه فعل جماعي منتظر .

خاصة وان ردود الفعل الديناميكية التي اعقبت اعلان النتائج من قبل قيادة الاتحاد ذاتها عن تراجعهم وخسارتهم، وإسراعها للاعتراف بالنتائج والإقرار بالأخطاء السياسية والسعي لمراجعة وتقييم الاوضاع برؤية نقدية صريحة وشاملة لا تخلو من الجرأة، ترافقت مع توجهات ومساعي جادة لتشخيص ومعالجة الاسباب والعوائق التي تعترض المنجزات والتعهدات البرنامجية التي لها علاقة بالأوضاع السائدة في كردستان من جراء سياسة المناصفة والتحالف الاستراتيجي بين الحزبين وتمديد فترة الرئاسة لمسعود بارزاني وانغماس قادة الاتحاد وكوادره في الاعمال التجارية وجمع الاموال وغيرها من الامور التي بدأ يطرحها كوادر في قيادة الاتحاد نفسه قبل غيرهم ويتميز من بينهم في تشخيصاته ومواقفه المعلنة عادل مراد المسؤول الاول للمجلس المركزي للاتحاد .

هذه الانتقادات والتوجهات الدراماتيكية في جوهرها تشكل نقداً للطرف الآخر الفائز الديمقراطي الكردستاني وتطال وجوده وتوجهاته في العمق بحكم تتطابق اوضاعه مع ما جرى في صفوف الاتحاد وجعلته يتراجع الى الخلف لصالح قوى جديدة ناشئة تعكس مصالح الشرائح الأوسع من كادحي كردستان.

لهذا نقول وننبه .. انّ هذه الانتخابات قد افرزت فائزاً في الحسابات الشكلية للنتائج .. لكنه في الجوهر من الأمر هو ذاته الخاسر الأكبر فيها ..

مرحى للديمقراطية حتى لو خلقت اشكالاً في نتائجها لا يفصلُ بين فائز وخاسرٍ في زمن التزوير الديمقراطي الذي ساهم بفعالية في هذه الانتخابات ..

ـــــــــــــــــــ

صباح كنجي

اكتوبر 2013

الأوضاع في العراق وخاصة في الانبار وبغداد والموصل وكذلك في كركوك ,تسير نحو الأسوأ..وسببها الاول والاخير ,تبؤ الجهلة والغير مهنين وزارة الداخلية  بدرجة ا الاولى .ولقد تم تقسيم الوكالات والمديريات والاقسام بطريقة المحاصصة  المذهبية او المرجعيات الشيعية ؟؟وحتى الطوابق في الوزارة تم تقسيمها حسب الاحزاب ؟؟ومثال على ذلك ؟؟
1-الطابق الاول والثاني للوزير
2-الطابق الثالث والرابع لامبراطورية   عدنان الاسدي
3-الطابق االخامس لاحمد االخفاجي
4-الطابق السادس لحماية المنشئات الحيوية-وتم اخراجه خارج الوزارة بامر من عدنان الاسدي-
5-الطابق السابع لحسين علي كمال
6-الطابق الثامن عقيل ا لطريحي المفتش العام
7-الطابق التاسع  الامن وكان المسؤول  احمد ابو الرغيف
8-الطابق العاشر للتدريب
9- الطابق حادي عشر للمشرفين الامريكان
10-الطوابق السفلى الارضي رجال الامن والحمايات وكان مسؤول عنها عدنان الاسدي

ومن كان يعمل ضمن الطابق المعني .منتميا  حزبيا  للوكيل  مذهبيا وحزبيا (لذلك كان هناك دخلاء على تلك الاحزاب وانتهازين ),وبما كان الجميع الوكلاء والمدراء وحتى الوزير ,غير مهني وليس لهم تجربة في الوزارة ,,اصبح العمل ضمن الاهواء والكيفي ,ودخل عناصر من البعث والقاعدة متلبسين بثوب المذهبية والمرجعيات ,,وكان هناك عناصر ولازالت تعمل قادمة من الجنوب  هربا من غضب الاهالي لاعمال الاجرامية في عهد صدام وستقرت في الوزارة ولعبت دور فيفرق تسد  وابعاد العناصر الشريفة ؟؟ومثال على ذلك ..احمد الخفاجي لم يكن مهنيا وكان توابا ,دخل على خط قوات البدر وهو اسير ,لذلك لم يتحمل المسؤولية وعتمد على عناصر من ضباط البعث ولازال لحد الان في وكالة المعلومات ..ومعه اللواء الركن عباس ؟؟رغم اصدار الحكم عليه بتهمةزيارة قبر صدام وقرااءة  صورة الفاتحة وفائا منه لنظام.كيف يكون هذا الشخص مخلصا للمواطن العراقي الذي ازاحة صدام واركانه ؟؟والعجيب انه سامرائي يدعي انه من الناصرية وشيعي ؟؟وكذلك احمد  ابو الرغيف الجميع يعلم من هو وكيف كان مع اخوته من عناصر البعث القذرين ..؟؟وكيف كانوا يتعاملون مع الجماهير ؟؟واخلاصهم لصدام ؟؟سبحان الله انقلبوا بين ليلة وضحها ,هم من المرجعية ومخلصين لال البيت .وتبوؤ مناصب جميعهم دون استثناء ؟؟والحديث عن حسين علي كمال حدث فلا حرج ؟؟اعتمد منذ اللحظة الاولى على  عناصر المخابرات العراقية والاستخبارات العراقية وفدائيوا صدام ؟؟وكان مدير المكتب من الرمادي  ومن المخابرات العراقية ,وتم تصفيته من قبل ابناء الشهداء ؟؟حسين علي كمال لم يكن مهنيا ولم يكن ممارسا لمهنة وزارة الداخلية ؟؟ولم يكن عسكريا ؟؟مجرد محاصصة وتم اختياره من قبل مسعود البرزاني  لانه عنصر من عناصر البارستن وهذا يكفي لبقائه لحد الان . بمنصب زكيل الوزارة لشؤون الساندة بدلا احمد الخفاجي (اعداد بدل )ة ؟؟والحديث عن عدنان الاسدي ملىء بنكات والضحك ,القدر و حزب الدعوة جعله الناهي والامر في وزارة الداخلية منذ سنة 2003 ولحد هذه اللحظة  وكان مصور شعاعي ؟هو  الان الوزير وكل من تولى الوزارة كان يعمل تحت امرته ؟؟باستثناء سمير الصميدعي ؟؟عدنان الاسدي  الشخصية الهزيلة وضعيف النفس و,منذ البداية كان تحت امرته قتلة ومجرمين بقيادة ابو مظهر ,,ومدير مكتبه عدي ,,وهو ابن احدى المموسات  التي تمارس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واصبح الان برتبة اللواء وعدنان يحاول  ترقيته الى الفريق ورفع كتاب الى مجلس الوزراء والقائد العام ليصبح الفريق عدي ..اكراما للوالدة ؟؟وهناك من يستحق وخاصة عناصر من القومية الكوردية ومن مذهب السني ,توقف ترقيتهم بحجة عدم وجود ملاك ,,عدنان الاسدي مذهبي النزعة .طائفي النفس ,جاءة حافي اصبح الملونير او بالاحرى مليار دير ؟؟وتزوج امرأة وطلق بنت عمه ؟؟عدنان مجرم بحق الشعب العراقي وجميع الانفجارات متهم ومخطط لها ؟في سبيل البقاء ,,هل يجوز يا نوري المالكي بقاء الوكلاء والمدراء لمدة عشرة سنوات ؟؟والعجيب لحد الان ينقل ويبعد ويحيل على التقاعد  عدنان  الاسدي دون قيم ,وباستشارة جهان بابان ..ويعتبر جهان بابان المجرم الاول في اخفاء الحقائق ودس سمومه على الاخرين ..رغم بلوغه السن السبعين لا زال في الداخلية ..لاتمام عملية الانتكاسة للوزارة ؟؟ ؟؟؟؟اجهزة كشف المتفجرات الفاشلة ,اتفاق  بين عدنان الاسدي واحمد الخفاجي وعقيل الطريحي ..و جهاد اللعيبي ؟؟جميع صفقات في وزارة الداخلية ,لعدنان وعدي واحمد الخفاجي نسبة ..؟ربما يسالون ؟ماهو دور الوزير القابع في مكتبه كما هم حال عدنان الاسدي واحمد الخفاجي وحسين علي كمال  فقط وكلاء في مكاتبهم ؟الوزير لا ارادة ولا سيطرة على تصرف واوامر عدنان الاسدي ..ولهذا رفض كل من ترشح للوزارة .لان حزب الدعوة وعدنان الاسدي يعلمون ينتهي امرهم ويكشف كل الجرائم  الدعوة ؟؟ونحن متاكدين .قبل التغير الوزير الجديد ا بعد الانتخابات ,سوف يهرب عدنان الاسدي وعدي وجهان بابان وحسين علي كمال واحمد الخفاجي ومعهم الاموال المهربة الى دولة ما ,,وربما الى ايران كما فعلوا مع وزير التجارة فالح السوداني ووزير الكهرباء ووزير الدفاع ووووووالخ؟؟
يجب محاسبة هولاء كمجرمين بحق ابناء العراق ؟؟يجب محاسبة هولاء وامام محكمة عادلة لما ارتكبوا من الجرائم بحق ابناء قوات وزارة الداخلية ؟ والعجيب الانفجارات الاخيرة .يبررونها بوسائل الاعلام ؟التفجيرات الاخيرة وخاصة في الانبار وما يحدث هناك ..عملية متفق عليها من قبل هولاء العصابة المتسلطين على رقاب الشعب العراقي ,لكسب اصوات البسطاء في الانتخابات القادمة ..ويجعلون المناطق الغربية جزء  ينطلق منها الارهاب ,,وغدا ينتقل الفايروس الى كوردستان ؟؟يتهمون كوردستان بقاعدة ينطلق منها الارهاب وحاضنة للارهاب ؟؟؟عدنان الاسدي سرطان مزروع في وزارة الداخلية كما هو حال وزارة الدفاع فاروق الاعرجي وعبود كمبر سطان في قلب وزارة الدفاع ؟؟عدنان الاسدي مجرم حرب وملطخ يداه بدم جميع الشهداء في وزارة الداخلية ومن استشهد بعبوات ناسفة وسيطرات العسكرية ؟؟لانه على علم ودراية بكل ما يحدث ؟؟لكاذا لم يستهدف موكبه يوما من الايام ؟؟لماذا لم يقتل احد حماياته ؟؟لماذا لم يصاب احد من مقربه ؟؟؟عدنان الاسدي لا يختلف اسما ومضمونا وعملا وجهلا من ازلام صدام ؟؟

الملف الامني في العراق تحت انظار  قادة الاحزاب المتسلطة على السلطة ؟؟وكل قائد له مليشيات خاصة ..وكل ما حدث من اختتطاف او قتل السياسين امثال المرحوم شهيد المحراب واختطاف احمد الحجية ..وبموكب من السيارات تجول وتصول في بغداد ..دليل على كلامنا .ورائها مليشيات عائدة ل للمشاركين في السلطة ؟؟اضافة الى دور الايراني وله ضلع فيها (قاسم السليماني )

الملف الامني    يحتاج الى وزر للداخلية يطهر الوزارة من تلك العناصر المشبوهة .وطرد جميع العناصر التابعة الى عدنان الاسدي واحمد الخفاجي وحسين علي كمال ؟؟وتقديمهم للمحاكم لينالوا الجزاء العادل ؟؟الملف الامني اولى الخطوات ,,الغاء الافواج المقاتلة وما يسمى بالشرطة الوطنية ؟؟وتسليمها الى الدفاع ؟؟وان يكون الوزارة مسؤولة عن حماية المواطن وممتلكاته ؟؟بطرق قانونية ؟؟واعادة الروح الى مراكز الشرطة ؟؟وتفعيلها ..والقضاء على كل مرتش ومرتشي ؟؟وانهاء الوسيط بين المواطن والوزارة ؟؟(نحن ما نشاهده في الافلام الهندية حول ضابط الشرطة والمتنفذ نراها الان واقعيا في العراق )

سبب البلاء وسبب الانتكاسات زسبب الموت الجماعي والعبوات ؟؟شخص واحد اسمه عدنان الاسدي والشخص الثاني احمد الخفاجي والشخص الثالث حسين علي كمال (حسين علي كمال رب العالمين فوق الجميع ابتلاه بمرض السرطان) وقبل الختام وجود مجرم اخر والذي ترشح ليكون وزيرا للداخلية الرفيق المناضل البعثي المتملق والذي اشبهه لكوهين سوريا ..تسلق بطريق غبيث ,واصبح مدير عام لحرس الحدود بعد ان ترفع الى رتبة فريق ركن ؟؟

واخيرا هناك العشرات لم يتم ترقيتهم لعدم وجود الملاك او لعدم الكفاءة ؟؟؟؟بالله عليكم اذا كيف ترفع
عدنان الاسدي
حسين علي كمال
احمد الخفاجي
محسن  كاطع
الى رتبة فريق ..وعدي المدلل لعدنان الاسدي ؟؟والذي يستشهد في الشارع لا يتم ترقيته ؟؟اين العدالة واين حق المظلومين


الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 10:00

هل ستعود الإنقلابات العسكرية ؟- د. مهند البراك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من المعروف ان الإنقلابات العسكرية في الدول الهامة للإقصاد العالمي و ستراتيجيته، سواء كانت لأسباب داخلية لتصفية منافسين و باشارة خضراء من قوى كبرى دولية او اقليمية، او وسيلة لإعادة موازنة حسابات و مصالح تلك القوى مدعومة بالتلويح بقوى خارجية جاهزة و مستعدة ، في وقت تمرّ فيه السلطة القائمة في مرحلة حرجة من حياتها . . لتُرضي فيه مشاعر اوسع الاوساط الشعبية الناقمة، و لتلوّح و تعد بأنها ستجد حلولاً لإحتياجاتها و إحتجاجاتها على حياة لم تعد تطيقها، لكسب رضاها و تأييدها .

و خاصة في مجتمعات شبه اقطاعية شبه برجوازية طفيلية وعسكريتارية كمجتمعات منطقتنا و منها بلادنا التي صارت تعود فيها الناس بشكل مؤلم الى العشيرة لجوءاً و هروباً من الصراع الطائفي و الطائفية الدموية و من اثارة و تهديدات و ملاحقات صراع الهويات الثانوية الاخرى، من الطائفة الى الدين، و الى الاصول العرقية، و غيرها . . التي صارت و كأنها مصالح و وظائف ثابتة تلاحق و تدمّر و تقتل، و تقرّب و تبعد و تُسجن . .

و يرى متخصصون بأن ذلك يأتي في البلاد، بسبب تصاعد دور مراكز القوى العسكرية الداخلية سواء كانت قطعات عسكرية ام ميليشيات طائفية مدعومة اقليمياً من دول النزاع، التي ازدادت فعالياتها العسكرية و خبرتها و بالتالي دورها من خلال المواجهات المتواصلة . . سواء ضد الارهاب او في معمعان الصراعات الطائفية التي سيقت اليها، في ظل حكومة يقودها حزب طائفي الأساس و الممارسة، الذي اثبت قصوره و عدم قدرته على الحكم، و صار بدلاً من ان يكون جزءاً من الحل على الأقل، صار جزءاً اساسياً من المآسي القائمة رغم انواع المناورات و المساحيق التجميلية . .

و يرى محللون ان مايزيد من مخاطر ذلك، تصاعد التذمر الشعبي و الإحتجاجات المتواصلة المتسعة على حكومة استمر رئيسها في الحكم طيلة اكثر من سبع سنوات من السنوات العشر التي مرّت على سقوط الدكتاتورية . . على ارضية من غياب ثبات اجتماعي اقتصادي و طبقي او غياب تطور و مسيرة معروفة له، بعد تحطيم الطبقات و الفئات الوسطى، النهب و الفساد في مؤسسات الدولة، و تفشي الفساد بين افراد القوات المسلحة و تزايد النزعة الفردية في الحكم .

النزعة الفردية التي لم تًبالي بمدى المؤهلات و النزاهة، بل قرّبت مجاميع من ثقات لمسؤولين كبار و قرّبت اقاربهم الموثوقين، ممن عُرفوا لها بماضيهم، او ممن تدرّبوا على فنون النهب و السلب (القانوني)، سواء بإيكال اعمال و مناصب مالية و قانونية لهم بعد استلام السلطة، استناداً الى شهادات مزوّرة او اخرى صيغت في معاهد و بيوتات مدفوعة الثمن في الداخل و الخارج، من خلال و بغطاء دورات (تدريبية)، طيلة عشر سنوات مرّت . . او كما تدرّبت و عملت مجاميع مقرّبة اخرى على فنون الإرهاب الطائفي بغض النظر عن ماهية الطائفة، لإستخدامها وفق (الحاجة) و تغيّرها . .

في وقت بدأت فيه مؤسسات الجيش و القوات المسلحة العائدة للدولة و الميليشيات المرخّصة بوثائق او بدونها، بدأت تلعب ادواراً هامة في الحياة السياسية التي تقودها حكومة المالكي، سواءً من قوى حاكمة فعلاً او قوى حليفة (معارضة) . . بسبب السعي لتثبيت ملاكها و كينونته، و (بقوانين الضبط غير المعلنة) و بسبب الحضور اليومي شبه المنتظم لمنتسبيها على مسرح الإرهاب كمواجهة او كتشجيع او كغض نظر . . بعد عشر سنوات لم تستطع فيها الدولة و خاصة دولة (المالكي ـ حزب الدعوة) التي حكمت سبع سنوات من العشر المارة، لم تستطع ان تلعب فيها دوراً فاعلاً حقيقياً في تأمين الإستقرار و الأمان و تأمين الخبز و العمل، و خاصة منذ بدء دورة الحكم الثانية لها، و تجيير انسحاب القوات الاميركية في موعده المحدد من السابق و الذي كان في دورتها، و محاولتها اعتباره و كأنه انتصار لها .

و يرى متابعون و مقرّبون لدوائر حاكمة و متنفذة، ان اعادة ضباط كبار و طغم عسكرية من عهد الدكتاتورية الى بُنى القوات المسلحة العليا من قبل السيد المالكي و حكومته، استناداً الى خبرتها! و الى توبتها المنافقة و الى تبديل انتمائها الطائفي و منحها ثقتها، هو الذي اوقع المالكي و المقربون اليه في مطب الهلع من مخاطر انقلاب عسكري قد تقوم به قطعات عسكرية بتقديرهم، و هو الذي ادىّ الى تأمينهم سلامة الحكم بـ (حرس الثورة الاسلامية الايرانية) !! . . وفق ماتتناقله وكالات انباء و صحف دولية و اقليمية .

و يرون بأن مقابلة المالكي و تناوله بالمديح ابنه (المجاهد أحمد) لم يكن بالمصادفة، او بسبب زلّة لسان، و انما هو تعبير عن تخوّف حقيقي من احتمال ضياع السلطة من يده هو، و عن انه مستعد للقيام بكل الإجراءات اللادستورية بل و حتى الانقلاب على الدستور، مستقوياً بقوة اقليمية و التلويح ابتداءً بها، لعدم انفلات السلطة من يده و انه (ماينطيها) وفق تعبيره الذي اشتهر به . . و ان اعلان متنفذين في حكومة المالكي و كتلته البرلمانية عن الحذر من انقلاب عسكري، ثم استحداث قيادة عسكرية اضافية جديدة باسم " قيادة القوات المشتركة"(*) بأمر من مكتب رئيس الوزراء المالكي وفق الإعلان . . لتأمين الوقاية من تلك المخاطر و مواجهة ايّ تحرّك يُشك بكونه انقلابي لقطعات عسكرية، على حدّ الإعلان . . كلّها ادلّة واضحة على ذلك.

ناسيا ان مايجري هو بسبب قصوره و عدم كفائته في مهمته الدستورية، و خروجه عن الدستور و سعيه لتكريس الحكم الفردي و مواجهته الإحتجاجات الجماهيرية بالرصاص الحي . . هي التي ادّت الى مراهنة قوى متنوعة على الوحدات العسكرية النظامية و غير النظامية. و في وقت يتصاعد فيه دور النموذج المصري للقوات المسلحة و تعاملها مع الحزب الاسلامي الذي كان يحكم و انزلته من سدة الحكم نزولاً عند مطالب الجاهير ـ مع الفوارق ـ ، و في وقت يزداد فيه دور الصراعات الدموية السورية في اشاعة و نشر الطائفية الدموية في المنطقة .

فيما تحذّر اوساط من قوى مدنية و ليبرالية، من مخاطر ان يؤدي ذلك الى اعلان قوانين الطوارئ و الغاء اجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، و تجيير استمرار حكم (المالكي ـ الدعوة) الى اشعار غير مسمىّ . . الامر الذي حذّرت منه قوى وطنية و ديمقراطية متنوعة، في حال اهمال مطالب الجماهير في الحرية و العمل و العدالة، حين دعت حكومة المالكي الى الاخذ بمطالب المحتجين و تجمعاتهم الجماهيرية المتواصلة، و حذّرت من ان اهمالها قد يؤدي الى مخاطر وقوعها بيد القاعدة الارهابية و جيش النقشبندية بزعامة الهارب من العدالة سئ الصيت عزت الدوري .

و فيما تزداد المطالبة بالاسراع بوحدة القوى الوطنية الديمقراطية، الليبرالية، و العلمانية و الاسلامية الوطنية . . في بودقة القوى المدنية التي تطالب بقيام نظام حكم مدني دستوري يثبّت مسيرة تقدمية تهدف الى الامان و الرفاه و العدالة، من خلال تشكيل قائمة انتخابية واحدة في الانتخابات القادمة و الاصرار على اجرائها في موعدها و وفق الاصول الدستورية و تعميق مضامينها لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، و رفض القوانين القسرية الجديدة التي يجري العمل على اعدادها لصالح الحكم الفردي و الحزب الطائفي الحاكم .

21 / 10 / 2013 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) الذي قد يبقى منصباً اعلامياً ان لم تتخذ حكومة المالكي الإجراءات الضرورية في تلبية المطالبات العادلة و تخليصها من ادران التدخل و المتاجرة بها سواء من القاعدة او من الدوري . .

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2013 09:59

قانون العفو العام في العراق- طارق عيسى طه

لقد اختلفت وجهات النظر في هذا القانون وطريقة تطبيقه اذ ان تعريف الارهاب لا يزال  غير واضح ويتلبسه الغموض , المعروف بان اختلاف وجهات النظر المختلفة هذه تنبعث من  المواقع الطبقية والمسافة بين هذه الاحزاب ومواقفها من الاستعمار وحركات التحرر الوطني والمنظمات الارهابية .المعروف والذي لا يختلف فيه اثنان بان هناك الاف مؤلفة من المواطنين لم يتم التحقيق معهم ويقبعون في السجون والمواقف منذ سنوات وهذا ما تم التأكد منه خلال المهمة التي قام بها السيد الشهرستناني في النظر بمطالب ابناء الانبار واسباب تظاهراتهم واعتصاماتهم التي لا زالت مستمرة بدون حل جذري وقد تم اطلاق سراح نساء ورجال وشباب ولكانوا الى حد يومنا هذا قابعين في السجون لولا تحركات الاحتجاج في محافظة الانبار . المعروف بان الحركات الجماهيرية معرضة لتدخل قوى وتيارات دخيلة بينها كلما بقيت حلولها معلقة والحدود مفتوحة والفراغ الامني الذي يعتبر الحاضنة للارهاب والمشجع له ,والمطلوب من هذه التجمعات اليقظة والانتباه الى ما يحدث ومراقبة الاوضاع بعين ساهرة ومحاربة الخروقات مهما كان وضعها . المفروض ان لا يشمل قانون العفو العام كل من خالف القوانين وارتكب جرائم مشمولة بالارهاب والانتماء الى منظمات محرمة داخليا ودوليا كالقاعدة وبناتها وابنائها الذين يسمون انفسهم بالمجاهدين ظلما وعدوانا يطلقون على انفسهم صفات الحق والعدالة ويتسمون باسماء الخلفاء الذين هم  منهم براء. ان المشكلة تكمن في تطبيق القوانين ونزاهة المحققين الذين نسمع عنهم مابين الحين والاخر بانهم يتبعون طرقا ممنوعة دوليا في التعذيب واجبار المتهم على تبني تهما بالاكراه , والاعتماد على اخبارية المخبر السري والواضح بان هناك اختلاط قد حدث بين الحابل والنابل في قضايا كثيرة , هناك اصابع تتجه الى اتهام مجلس الوزراء بالتدخل في اصدار اوامر بعدم تنفيذ احكام الاعدام  الصادرة بحق محكومين خطرين بحجة عدم اكتمال اوراقهم وقد تم نقلهم من سجن الناصرية الى سجن ابو غريب وبعدها بأيام تم تهريبهم بعد قتل مجموعة من الحراس وبالرغم من الاختلاف في تقدير عدد الهاربين فهي ارقام رهيبة تخيف المواطن الذي يحتمي بحكومته منتظرا تطبيق العدالة , ولطخة عار في جبين المسؤولين تبقى الى ابد ألأبدين كدليل على الخيانة للواجب المناط الى اناس وضع الشعب فيهم ثقته وخانوا الامانة , ان احد اسباب التاخير في التحقيق مع المتهين هي قلة الكادر القانوني كما يدعون , ونحن نعرف بان هناك المئات من الحقوقيين العاطلين عن العمل , ونعرف ايضا بان هناك وظائف تم بيعها ابتداء من الوزارة الى مدير عام وهذه المعلومات قد طفت على السطح حتى من قبل مسؤولين في الحكومة والاحزاب الفائزة في الانتخابات الاخيرة .اننا ننتظر علاجا جذريا للمشاكل العالقة واولها القضاء على الفساد المستشري ومحاربته بكل الطرق الممكنة ,ووضع حد للاعمال الارهابية وقتل الناس بالجملة حتى السيد المالكي صرح يوم امس بان هناك حملة ابادة في العراق يجب ان تقف ودعى الى التعاون  بين المواطن والشرطة ولكن كيف يكون التعاون بدون تواجد الثقة ؟ ان عامل الثقة بين السلطة التنفيذية والمواطن البسيط يجب ان تتوطد ويجب ان تكون هناك مراقبة لتصرفات قوات سوات التي قتلت مدرب كرة قدم بريئ في كربلاء وما قامت به من اعمال فوضى في جلولاء بل بقيامها بالتدخل في شؤون الجيش المرابط هناك اثناء الاحداث وهناك شهود عيان مثلا وزير الشباب الذي قدم استقالته بعد حوادث القتل وانتهاك الكرامات هناك .اننا امام تجربة صعبة جدا وهي عملية التخلص من تاثير العشيرة والدين والطائفة والقومية في الانتخابات البرلمانية التي هي على الابواب وسلوك اساليب ديمقراطية مدنية انسانية لنرتفع الى مستوى افضل لخدمة الشعب ان كان في تطبيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الخروقات التي تتناقض مع عصرنا الحاضر لغرض استتباب الامن واحترام حرمة المواطن واعتبار حق الحياة حقا مقدسا وهو من اوائل الحقوق في المجتمعات الحديثة . واخيرا وليس أخرا حل اشكالية الذين قاوموا المحتل الذين كانت دوافعهم نبيلة في الدفاع عن سيادة الوطن فهناك من أمن بالعملية السياسية وهناك من لم يثق بهذه العملية وهذا اختلاف بوجهات النظر فقط وليس ارهابا حتى بوش الابن قال بانه سيمسك بندقيته ويدافع عن وطنه اذا احتاج الامر الى ذلك , ان حق الدفاع عن سيادة الوطن تكفله قوانين العالم باجمعه ولا يوجد اي اشكال بذلك .
الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 22:45

تصريح عن عائلة قرطميني الكردية في قامشلو




نشر موقع حركة الشباب الكرد تصريحا http://ciwanekurd.net/index.php/2013-06-26-10-12-46/2013-06-12-08-52-11/1217-2013-10-17-18-16-59
تحت اسم "عائلة قرطميني الكوردية الكبيرة في قامشلو تتبرأ من بعض ابنائها" بتاريخ 17-10-2013
والذي يدعي فيه الموقعين على التصريح وهم (خيرو أحمد قرطميني ومحمد سليم قرطميني وزياد وأبنه جوان قرطميني) بإنهم يتبرأون من بعض أبناء العائلة.
ومن جهتنا نحن أبناء عموم آل قرطميني نستغرب من هذا التصريح ومضمونه, ونأكد للرأي العام بإن المذكورين هم أشخاص لايمثلون إلا أنفسهم المريضة, وهم معروفون بسلوكياتهم السلبية لدى كل أبناء المنطقة, فهم يحاولون من خلال هذه التصاريح الناقصة إثارة الفتن وتسليط الأضواء على أنفسهم, وتقسيم وحدة الصف العائلي ومن خلفها وحدة المجتمع الكردي, وكما نؤكد بإن التصريح السابق لا يمثل وجهاء العائلة الكريمة, والمعروفون في الوسط الكردي والعشائري في المنطقة, وفي نفس الوقت نعبر عن إستيائنا لسلوك الموقع الكردي المذكور إعلاه لقيامه بنشر  هكذا أخبار, ومساهما بذلك تكريس وتعميق الشروخات في الوسط الأسري الكردي, بدل من أن يقوم بواجبه الإعلامي الشريف في قضايا السياسة, وتغطية الحرب, والمرحلة الحرجة لكردستان سوريا’ وتقريب وجهات النظر الكردية بدل من توسيع الهوة, حيث أن في كل وسط عشائري كردي هناك مشاكل داخلية وهي حالة طبيعية, ولكن  تحريك المياه الراكدة وتعكيرها من قبل "الإعلام" هو أمر غير مقبول, ولذلك نتمنى منهم التوجه إلى عملهم القومي , والإعتذار للعائلة, وكما نأكد لكل أبناء الكرد في قامشلو وللرأي العام بإن المواضيع المصيرية في العائلة, ومن خلفها العشيرة هي مواضيع يحددها ويناقشها وجهائنا وفي مقدمتهم السيد رياض حاج حسين قرطمين عميد أسرة قرطميني وأعمامه, حيث هم يعتبرون وحدهم مرجعية العائلة في هذه الأمور, وهم معروفون لدى كل وجهاء العشائر الأخرى, وبناء على كل ماجاء نعلن  أشد الأدانة للتصريح المنشور في موقع حركة الشباب الكرد, ولمن يود الوقوف على التفاصيل  يمكن مراسلتي بكل صدر رحب.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. أو من خلال صفحتي على موقع الفيس بوك khalil kartmini


د: خليل قرطميني عن عموم آل قرطميني

 

تحياتنا الاخوية الحارة

نرجو التلطف بالسماح لنا بالكتابة اليكم بناءً على قناعتنا بسعة صدوركم مع أصدقاء يحرصون على المصلحة العليا للامة الكردية، وهي ايضاً مصلحة الاتحاد الوطني الكردستاني. وكما تعلمون أنّ لنا بينكم اخوة واصدقاء حميميين ولنا تقدير لنضالكم من أجل التحرر وسعادة الشعب الكردي.

وتأتي هذه الرسالة عقب الانتخابات التى جرت خلال الشهر الحالي والتي شملت المحافظات الثلاث : السليمانية واربيل ودهوك ، وتظهر النتائج الاولية أن الاتحاد الوطني الكردستاني لم يحصل على النتائج التي كان يتوقعها من نجاح فحسب وانما تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ بين جماهير كردستان. هذا الاتحاد الذي ظهر في ظرف عصيب بعد انهيار الحركة الكردية التي كان يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد عاود اتحادكم النضال المسلح في جبال كردستان وقدم التضحيات من اجل حقوق الشعب الكردي في الحرية والكرامة والانعتاق من الظلم وتعميم العدالة.

وفي اعقاب الخروج من النفق المظلم الطويل الذي استمر من عام 1975 – 1996 والى عام 2003, حيث عمليات هدم الريف الكردي والترحيل ومحاولات التعريب القسري وعمليات الابادة الجماعية والتعرض للأسلحة الكيمياوية والحروب الداخلية الحزبية الكردية السيئة الصيت، لم يكن هناك مجال للشعب الكردي لفرض ارادته على قادة الأحزاب الكردية في احترام رأيه ومصالحه ومثله العليا، فانهمك قادة الاحزاب في فرض اجنداتهم على المجتمع دون اعتبار للقيم الديمقراطية وكرامة المواطن الكردستاني. لقد حصلت عدة دورات انتخابية كان التزوير سيداً فيها، وعلى أساسها تقاسم الحزبان الرئيسيان السلطة والمال وفق معادلة هي الاخرى سيئة الصيت 50 /50. ثم بدأ الفساد والبذخ والمنسوبيه تنخر في الجسد الوليد (الحكومات الكردية) والتي كان من المفروض ان تكون ديمقراطية لكي تنال قبول المجتمع الدولي، فإذا بها تتطور فسادا وبذخاً لنصل اليوم الى مثلث حكومة من ثلاثة اضلاع يمثلها الوالد والابن والنسيب، يا ترى – بعد 22 عاماً من التجربة في الحكم - أين أوصل القادة الكورد قافلة الديمقراطية في كردستان؟ اليس هذا أمراَ مشيناً لنا جميعاً إن قبلناه؟

ونتيجة تفاعلات اقليمية ودولية ارتأت الولايات المتحدة الامريكية تغيير نظام بغداد عن طريق غزو عسكري مباشر، فتم لها ذلك في عام 2003، وبعد فترة انتقالية سلمت ادارة الاحتلال مقاليد السلطة والمال للمعارضة غير المتجانسة : عربية شيعية وسنية وكردية ، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وأحزاب كردية أخرى, الى جانب ممثلين عن التركمان والآشوريين والكلدان.

كان الشعب الكردي منهمكاً بجراحاته التي لم تندمل بعد جرّاء عمليات الابادة التي تعرض لها، وكان يتطلع وسط الأوضاع الجديدة التى اوجدتها الحملة الامريكية على العراق، الى شيء من الاستقرار ولم الشمل والتفكير والتخطيط لمستقبل بدا ذو آفاق تبشر بالخير نتيجة انقلاب كامل في المعادلات الدولية، وبالأخص تعاطف القوى الغربية مع محنة الشعب الكردي.

وكان الأخ نوشيروان مصطفى واحداً من أهم أعضاء الاتحاد الوطنى الكردستاني، لكن عندما شعر ان الحزب يبتعد عن مصالح الجماهير، انفصل عنكم وانحاز الى طموحات الشعب الكردي وتبناها في برنامجه السياسي "التغيير"، وفي الانتخابات أيدته الجماهير وأعطت ثقتها بالحركة.

إن أي حزب سيلقي الهزيمة إن بنى سياسته على مفهوم أن شعب كردستان جاهل ويمكن تضليله أو شراؤه أو اسكاته بالمال أو تخويفه. هنالك وعي سياسي جماهيري ينمو باطراد مع روح العصر وما يرافق ذلك من تطورات عالمية هائلة في تكنولوجيا الاتصالات الحديثة، تسمح لأي شعب معرفة الحقائق وخفايا الحكم واسراره وكشف قضايا الاختلاسات والفساد في اوساط النخب الحاكمة.

ان حجم الفساد والاستبداد والمصالح العائلية التي أفسدت الحياة الديمقراطية في كردستان، خلقت هوة سحيقة بين الأثرياء الجدد وعامة الشعب، وهي بلا شك من صنع سياسة السلطة الحاكمة منذ 22 عاماً وأنتم للأسف جزء منها وسند لها. ان ماورد في بيانكم في 23/9/2013 عقب ظهور النتائج الأولية لانتخابات الإقليم، إن: "النتائج الأولية لانتخابات إقليم كردستان هي مبعث قلق للاتحاد الوطني الكردستاني وليست مفرحة ولا تليق بتاريخه وموقعه ونضاله". هذا صحيح تماماَ لكننا لا يسعنا إلاّ أن نقول ان القادة الرئيسيين هم المسؤولون عن هذا المنحى السلبي، وبالأخص أولئك المتحمسين الذين دعموا مواقف سلطة المثلث الحاكم بشكل يناقض تماماً مصلحة الشعب الكردي ودون اعطاء أي اعتبار لمصلحة الاتحاد الوطنى الكردستاني ومناصريه. ومن هنا جاء عقاب الجماهير لسياسات الاتحاد الوطنى الكردستاني.

ان استغلال السلطة السياسية بمنطق "رجل الاعمال النهم" جلّ همه هو جمع الثروة بأسرع وقت وبلا اعتبارات اخرى، يسقط في أعين الشعب، كما ان قبول التبعية لمثلث الحكم الغارق في الفساد في (هه ولير) أفقدتكم الهيبة والاحترام في اوساط الجماهير الواعية، ومن الصعب جداً اعادة الهيبة لنفس هؤلاء الاشخاص الذين قبلوا وساندوا سياسة التبعية لمثلث الحكم.

لا احد يستطع ان ينكر أن ديوان الرقابة المالية في السليمانية، منذ تولي جلال عمر سام آغا عام 2001 مهامه فيها، قدم تقارير مفصلة عن حجم الفساد والمفسدين، لكنكم أهملتموها لابل منعتم المحاكم المختصة النظر فيها، وكبادرة احتجاج قدم رئيس الديوان استقالته مراّت عديدة. وباعتراف عدد من قادة الاتحاد الوطني – بعد ظهور عواصف السخط الجماهيري - "لو اخذت ربع هذه التقارير مأخذ الجدّ لما وصل الاتحاد الى نقطة الانحدار الشديدة." ليس هذا فحسب وانما بتعاضد الحزبين الحاكمين قضي على نشاط ديوان الرقابة المالي في السليمانية وانتهى دوره لصالح استمرارية الفساد وتعميمه.

ان تكرار المعادلة السابقة في ممارسة السلطة والتي أوصلتكم الى الوضع الحالي، ينبغي تفاديها في المستقبل، ولذا من الاهمية بمكان، العودة الى التحالف مع قوى المعارضة التي نجحت في الحصول على دعم جماهيري واسع، وتتمثل في حركة التغيير والحزبين الاسلاميين، وبهذا تشكلون الاغلبية في البرلمان الجديد.

أظن ان هذا هو السبيل الوحيد الصائب في الظرف الحالي لكي يعود الاتحاد الوطني الكردستاني الى الواجهة وينخرط في المسار التقدمي الديمقراطي لحركة التاريخ .

وفي الختام نرجو قبول تحياتنا واحتراماتنا الأخوية.

أيوب بارزاني. 2.10.2013

Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 22:09

إلى مزيد من التظامن مع أبناء شعبنا ضد الفساد

 

السيدات والسادة

 

يتجه وطننا الحبيب "العراق" نحو المجهول حيث الارهاب والقتل والخراب، الصراع الطائفي والفساد الأداري والمالي الذي ينخر مؤسسات الدولة دون استثناء. الأمر الذي يتطلب من كل عراقي وطني مخلص غيور، أن يتحمل قسطاً من المسؤولية لمواجهة التحديات التي يعاني منها مجتمعنا العراقي.

 

لقد مارست السلطة منذ أول حراك شعبي قبل عامين أسلوبا دموياً، حيث فرضت حظر التجول وقطّعت الطرق وأقامت الأسلاك الشائكة وأعطت الأوامر لقوات الأمن والشرطة والجيش بضرب المتظاهرين المسالمين لمنعهم بكل الوسائل من الخروج للشوارع ونظمت اعتداءات وحشية على الصحافيين ومنعت وسائل الإعلام من نقل وتداول الأخبار حول مطالب المحتجين وشعاراتهم.

 

إن ما يجري في العراق في ظل "السلطة الطائفية" من تدهور للأوضاع المعاشية وخراب للبنى التحتية وللإقتصاد ومؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تدمير البيئة والثقافة وملاحقة أصحاب العلم والرأي والقلم، جعل من العراق بلدا تسوده الفوضى والأرهاب والفساد بقياسات عالية، كما تتخندق فيه الطائفية وتنتعش أساليب التهديد المنظم والابتزاز السياسي إلى جانب القمع وسرقة المال العام وتوزيع الأمتيازات والعقارات على اطراف السلطة، ولا يُسأل الشعب عن رأيه في أي من القضايا المصيرية.

 

نحن الموقعون أدناه من منظمات المجتمع المدني في ألمانيا نعلن تضامننا مع أبناء شعبنا المتظاهر في العراق في يوم السبت المصادف 26.10.2013، وندعو ابناء الجالية العراقية في كل مكان من العالم للقيام بحملات إعلامية وإعتصامات تضامنيه لفضح الفساد، الذي بات يهدد الوطن من أقصاه إلى أقصاه.

 

إننا نضم صوتنا إلى صوت الجماهير الشعبية، ونطالب السلطة بالأستجابة لمطالبها العادلة. كما ونحمل الأحزاب الممثلة في مجلسي النواب والوزراء مسؤولية الأعتداء على الأملاك العامة للدولة ونشر الفساد والفوضى وإلحاق الأذى بالمواطنين ومنعهم من الأعتصام والأحتجاج من أجل إرساء العدل وإحترام القانون وتوفير الخبز والعمل والأمن والاستقرار، ونشر حرية الرأي والتعبير.

 

المنظمات الموقعة:

 

التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا

منتدى بغداد للثقافة والفنون- برلين -

نادي الرافدين الثقافي العراقي برليـن - براندنبورغ

منتدى بابل للتربية والثقافة/ ألمانيـا

الديوان الشرقي-الغربي في كولون

جمعية الطلبة العراقيين

صوت كوردستان: تحول قيام بعض الأشخاص "المجهولين" بحرق تمثال الحب في مدينة السليمانية الى هاجس لدى شباب هذه المدينة و قام العديد منهم بنشر صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي و هم يقبلون حبيباتهم بدلا من التمثال المحروق وسط المدينة.

هذه العملية لم تكن لتتطور لولا قيام المدعي العام في أقليم كوردستان برفع دعوى قضائية ضد شخصين قاما بتقبيل بعضهما في مكان حرق التمثال في مدينة السليمانية. حيث أن المدعي العام قام برفع دعوى ضد هؤلاء الشخصين بناء على طلب من أحد الأشخاص على موقعة في الفيس بوك و بتهمة الاخلال بالاداب. المدعي العام في الاقليم لم يقوم لحد اليوم بمحاكمة الفاسدين و السراق و قتلة شباب السليمانية و لكنه رفع دعوة قانونية بناء على طلب شخص قدم طلبه على الانترنيت.

هذه الخطوة من قبل المدعي العام تحداه الكثير من عشاق مدينة السليمانية و قاموا بنشر صورهم من على مواقع التواصل الاجتماعي و لربما تتطور الاعتراضات  للقيام بمهرجان علني داخل مدينة السليمانية يقوم فيها الالاف من العشاق بتقبيل بعضهم علنا.

السليمانية هذه المدينة المعروفة بثوارها و أنتفاضاتها و ثقافتها نهضت اليوم لترفع شعار الحب أيضا و تكون الرائدة للحضارة الثقافة و الحياة المدينة المعاصرة.

بعض الصور التي نشرها موقع لفين:

 

 

 

 

1374050_601438339917548_1903253033_n.jpg

1378242_10151742530162831_1659223793_n.jpg

1378577_247967102018317_1235991355_n.jpg

1384082_596030910458957_1267863528_n.jpg

1386000_10201971655871086_1049769530_n.jpg

1392669_4930969532034_652191886_n.jpg

1393633_10201981699842179_1993721468_n.jpg

mach20102013-4.jpg

هدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة إذا أعيد العمل بقانون الانتخابات السابق أو أقر القانون الجديد دون التوافق مع الكرد.

ووصف بارزاني خلال لقائه بمدراء مكاتب وسائل الإعلام العربية في أربيل اليوم الثلاثاء قانون الانتخابات السابق بالفاشل وغير المنصف مشيرا الى أن التحالف الكردستاني سيقاطع الانتخابات المقبلة إذا أعيد العمل به أو أقر القانون الجديد دون التوافق مع الكرد.

شفق نيوز/ وصلت إلى اربيل الثلاثاء طائرتان محملتان بـ40 طنا من مواد غذائية ومستلزمات منزلية وخيم ضمن الوجبة الأولى للمساعدات الروسية المقدمة للاجئين السوريين في كوردستان العراق.

altوكان برفقة الطائرتين وفد برئاسة يودين سيرغي نائب رئيس المركز القومي للمساعدات الانسانية في وزارة الطوارئ الروسية.

وقال كريم سنجاري وزير الداخلية بحكومة اقليم كوردستان العراق الذي كان في استقبال الطائرتين "اليوم نستقبل اول وجبة من المساعدات المقدمة من الحكومة الروسية الى اللاجئين والنازحين الكرد السوريين في اقليم كردستان".

وشكر سنجاري خلال مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز"، الحكومة الروسية باعتبارها اول حكومة اجنبية تقدم المساعدات للنازحين الكورد السوريين الموجودين في الاقليم.

واضاف بالقول "لحد الان استقبلت حكومة الاقليم اكثر من 235 الف لاجئ ونازح سوري وتم اسكانهم في دهوك واربيل والسليمانية"، مشيرا الى ان "هذا العدد في زيادة مستمرة نتيجة تهديد الجماعات الارهابية للمواطنين السوريين".

واوضح سنجاري ان حكومة الاقليم مستمرة في تقديم المساعدة للنازحين وخصصت لحد الان 60 مليون دولار، وتحاول باستمرار مع المجتمع الدولي لتامين الاحتياجات الانسانية للنازحين.

واشار الى ان حكومة الاقليم ابلغت المجتمع الدولي خلال الفترة المنصرمة بضرورة تقديم الدعم والمساعدة للنازحين واللاجئين السوريين المتواجدين في الاقليم، مضيفا أن الحكومة الروسية اول دولة اجنبية استجابت لنداء حكومة الاقليم.

وقبل أسابيع تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين على كوردستان في أكبر موجة نزوح منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا قبل عامين ونصف.

وأقامت حكومة كوردستان مخيمات في محافظاتها الثلاث لاحتضان اللاجئين وغالبيتهم الساحقة من الكورد الذين تشهد مناطقهم معارك بين مقاتلين كورد ومسلحين من متشددين إسلاميين مرتبطين بالقاعدة.

وناشدت كوردستان المجتمع الدولي بمساعدتها في تحمل أعباء اللاجئين وتقديم المساعدات الطارئة.

وقال القنصل الروسي العام في كوردستان فاليري بوسبيلوف فی المؤتمر ان هذه المساعدات جاءت بناء على قرار من الحكومة الروسیة بعد ان رأت حاجة النازحين لها في الاقليم.

وأضاف أن "روسيا الاتحادية منحت لحد الان عشرة ملايين دولار الى منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين"، مشيرا إلى أن "روسيا ستستمر في تقديم المساعدات عبر الأمم المتحدة والقنوات المستقلة".

ع ب / ع ص

المدى برس/ بغداد

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، أن العراق يرغب دائما "بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار"، وفيما كشف البرلمان التركي عن "زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين الى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي الى أنقرة"، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية "لتجاوز كل العقبات الماضية".

وقال المالكي في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، خلال لقائه، بمكتبه الرسمي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، إن "العراق كان دوما يرغب بعلاقات طيبة ومتطورة مع جميع الدول لاسيما تركيا ودول الجوار"، مبينا أن "الزيارات الأخيرة للمسؤولين الأتراك الى بغداد تعبر عن الرغبة في تطوير العلاقات الثنائية".

واضاف المالكي أن "التطورات الجارية في المنطقة لاسيما في سوريا تعد حافزا إضافيا يدعو الى التقارب وتعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها"، داعيا الى "التعاون بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجهها على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي".

ولفت المالكي الى أن "هناك قضايا كثيرة في المنطقة يمكن الاتفاق حولها كما يمكن ان يتفهم بعضنا البعض الآخر حول ما نختلف عليه".

ومن جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي، الذي قدم دعوة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى المالكي لزيارة تركيا، "أتمنى قيام رئيس الوزراء المالكي بزيارة تركيا"، وتابع "رئيس الوزراء التركي يرحب بزيارتكم ويأمل ان يراكم في تركيا عما قريب".

وكشف بوسكير، حسب البيان، عن "زيارات سيقوم بها كل من رئيس مجلس الأمة التركي جميل جيجك ووزير الخارجية احمد داود أوغلو الى بغداد تمهيدا لزيارة رئيس مجلس الوزراء المالكي الى أنقرة"، مؤكدا أن "تركيا تحترم إرادة العراقيين وتؤكد انهم هم وحدهم المسؤولون عن شؤونهم الداخلية وان انقرة راغبة بتطوير علاقاتها التاريخية مع بغداد في المجالات كافة".

واعرب عن أمله بأن "تشكل زيارة رئيس الوزراء العراقي الى تركيا محطة مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية وتجاوز كل العقبات التي اعترضت تطوير هذه العلاقات في الفترة الماضية"

وكانت صحيفة تركية نقلت، في (4 تشرين الاول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة "مرتقبة" لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى انقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت ان الزيارة سبقها اعلان لرغبة عراقية في إعادة الامور مع تركيا الى طبيعتها.

وكان النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي أعلن، في (13 ايلول 2013)، أن زيارة الوفد البرلماني العراقي الى تركيا "أسهمت في ترطيب العلاقات بين البلدين واعادتها الى طبيعتها"، وبين أن تركيا "تجاوبت" مع المبادرة العراقية بشأن سوريا، وفي حين عد المبادرة بأنها "متأخرة في ظهورها"، لفت الى أن تركيا كان لها "بعض العتب بسبب تصريحات اعلامية صادرة من العراق"

وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي زار، في (10 ايلول 2013)، على رأس وفد برلماني العاصمة التركية انقرة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما زار في(14 من أيلول 2013)، العاصمة الإيرانية طهران، على رأس وفد برلماني، والتقى بعدد من المسؤولين الإيرانيين بضمنهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره الإيراني علي لاريجاني.

وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

بغداد/ المسلة: طالب عضو مجلس النواب عن المكون الشبكي محمّد جمشيد بإيقاف الاستهداف المستمر للشبك، مؤكداً على ضرورة حماية المناطق الشبكية.

ودعا جمشيد في بيان صحفي حصلت "المسلة" على نسخة منه إلى حماية المناطق ذات الأغلبية الشبكية، مشيراً إلى أن "الشبك يطالبون بتطويع 1000 شخص في القوات الأمنية لحماية مناطقهم من الاستهداف المستمر".

وشهدت محافظة نينوى في أوقات سابقة استهدافات مستمرة للشبك، من ضمنها مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين بانفجار شاحنة مفخخة استهدفت مجمعا للمهجرين الشبك في ناحية برطلة شرقي الموصل.

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 15:00

طارق الهاشمي في البيت الأبيض- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بدأت طلائع الساسة العراقيين تتوافد تترى على العاصمة الامريكية واشنطن للقاء حاكم البيت الابيض الرئيس باراك اوباما. وفي طليعة هؤلاء رئيس الوزراء العراقي وزعيم حزب الدعوة الاسلامية الذي كان في أحد الايام يرفع شعار إذا رضيت عنا أمريكا فعلينامراجعة أنفسنا.الا انه اليوم يطمع في كسب رضا سيد البيت الابيض عله يحظى بولاية ثالثة ولو كان الثمن التوقيع على شيك أبيض  لتسليم العراق للعم سام.

ويبدو ان الادارة الامريكية في صدد استضافة عدد من السياسيين العراقيين الذين كشف بعضهم عن تلقيه دعوات رسمية للقاء الرئيس اوباما ومن هؤلاء المتوقع دعوتهم هو نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي المطلوب من قبل القضاء العراقي على خلفية اتهامه بدعم الارهاب.

وتأتي هذه الدعوة المتوقعة بعد أن اصدر الاتحاد الاوروبي وثيقة برائته واعادة تأهيله منذ أن استضافه الاسبوع الماضي لالقاء كلمة حول الاوضاع في العراق.فماهو الدور الذي سيلعبه الهاشمي في المرحلة القادمة؟ لا شك ان هذا الموضوع سيكون في صلب مباحثات اوباما مع الهاشمي. فالولايات المتحدة تتقاسم النفوذ في العراق مع جمهورية ايران الاسلامية مع رجحان كفة الاخيرة .

ولذا فان امريكا تسعى لاحداث توازن على الاقل في تقاسم النفوذ مع ايران في العراق . فامريكا التي قدمت الكثير من اجل العراق الجديد وجدت نفسها وبلا ان تشعر منزوية ولا دور فاعل لها في العراق  وهو الامر الذي دعا الامريكيين الى مراجعة حساباتهم وترتيب اوضاعهم المتدهورة في العراق خاصة وبعد ان فشلوا في تحقيق انتصار في سوريا التي احرزت ايران فيها نصرا مؤزرا عبر دعمها للاسد الذي ظل صامدا وقويا الى اليوم .

ولعل احد اهم ادوات اعادة التوازن هو الانفتاح على القوى البعيدة عن ايران والقريبة من المحور السعودي ولاشك بان طارق الهاشمي هو احد زعماء تلك القوى، وهو شخصية براغماتية يمكن التعامل معها لاعادة التوازن الى العراق .فضلا عن كونه زعيم لتيار لاشك بان له ثقل في الانتخابات البرلمانية القادمة. فالولايات المتحدة وعبر فتح قنوات اتصال لها مع الهاشمي وزعماء آخرين ستسعى الى الامساك بخيوط اللعبة مرة أخرى والتي افلتت من يدها ووقعت بيد ايران ان لم نقل ان ايران انتزعتها انتزاعا.

ولذا فيبدو ان طارق الهاشمي هو احد الاوراق الرابحة التي ستلعب بها الادارة الامريكية لتحسين موقعها في العراق خاصة وانه وفي ظل الظروف التي يمر بها سيبدي مرونة كبيرة امام الادارة الامريكية وسيشكل عقبة كأداء أمام المالكي بعد أن سقطت هيبته عبر استضافة الاتحاد الاوروبي للهاشمي .كما وان اعادة تأهيله تعتبر عاملا جديدا مؤثرا في الوضع السوري خاصة وان مباحثات جنيف على الابواب وهي المباحثات التي ستلعب فيها مختلف الاطراف المشاركة بكافة الاوراق الداخلية والاقليمية والدولية واحد تلك الاوراق الرابحة ورقة طارق الهاشمي .



بدل رفو المزوري شاعر مبدع ومترجم قدير وإعلامي ورحّالة ...وهو من أصدقائي القلائل الحميمين ؛ فقد تعارفنا في أوائل العقد الثمانيني من القرن الماضي، حين أفسحت له ولغيره مجال النشر في مجلّة (الثقافة) لصاحبها الباحث والمفكر الأستاذ صلاح خالص،الذي كانت تؤازه رفيقة دربه الكاتبة والمترجمة الكبيرة الأستاذة الدكتورة سعاد محمد خضر؛ إذ كنت محرراً لمحور الثقافة الكرديّة فيها منذ 1977 حتى توقفها عن الصدور في 1988، لكنما السّبل تقطّعت بيننا قرابة عشر سنوات ؛ إثر عوادي الزمن ، وبعدها استأنفنا التواصل بشتى السّبل المتاحة (المستجدّة خاصّة) بلْ دأب على زيارتي منذ عشر سنوات ؛ كلّما حلّ بكردستان وواتته الفرصة ، وما برح يغمرني بكرمه بإهدائه كتبه المنشورة وغيرها، ومنها بضعة كتب نفيسة من كازاخستان...بل شرّفني بمراجعة وتنقيح مجموعة شعريّة له، ومجموعة قصائد مترجمة عن الكردية إلى العربيّة. وقد أهديته قصيدتي (لا وطن لك سوى آفيفان) المستوحاة من خيبات أحلامنا وطموحنا في كردستان والعراق رغم سقوط الرايخ العفلقي...
إنّ من يعاشر بدل الإنسان ؛ يتلمّس بساطته المحبّبة وتواضعه الجم ووفاءه الحميم وعشقه الجنوني للسفر(حتى بالدرّاجة الهوائيّة!)؛ بحيث لايتمالك المرء نفسه إلاّ أن يخاطبه بـ (السندباد الكردي) و(إبن بطوطة الكردي)؛ ولا غرو فقد اجتاب الكثير من بلدان العالم في قارّات آسيا وأوربا وافريقيا، وكتب عن شعوبها وثقافاتها...حتى ذاع صيته في أوساط النخب الثقافيّة الطليعيّة بصفته مساهماً ناشطاً في الحوار الثقافي بين الثقافات (الكرديّة والعربيّة والعالميّة) حدّ الإحتفاء به في النمسا على مستوى عال إحتفاءاً سُرَّ به القاصي والداني من الأصدقاء والمعارف...وحظي منشوره الخبري (على صفحته الفيسيّة) بعشرات (اللايكات) و(التعليقات) الزاخرة بالتهنئة وتثمين حراكه الثقافي من قبل نخبة من المثقفين والمثقفات البارزين/ البارزات...أمّا أنا فقد ارتأيت أن أحتفي به ليس بـ (لايك) أو (تعليق) أو(رد) وإنّما على طريقتي الخاصّة بتخصيص هذا المنشور، الذي آمل أن يفي ببعض استحقاقه...
في (3 تشرين الأول 2013) وعلى قاعة في المكتبة الوطنية في غراتس، أقيمت إحتفاليّة رائعة بمناسبة توقيع كتاب (صقر من كردستان) للكاتبة النمساوية الشهيرة إنغيبورك ماريا اُرتنر، وهو عن سيرة حياته إنسناً وأديباً ، بحضور جمهرة من أدباء النمسا وفنانيها وساستها ، بينما لوحظ غياب الكرد والعراقيين وممثّليهم الحكوميين والسياسيين (كممثل حكومة اقليم كردستان وسفير العراق) برغم دعوتهم المباشرة من قبل المحتفى به وغير المباشرة عبر القنوات التلفازيّة، وقد قال الأديب المزوري بهذا الصدد:
"...وكشهادة للتاريخ ارسلنا دعوات خاصة للسفير العراقي في فيننا، وممثل حكومة الاقليم في فيننا، ولم يردوا علينا ولو من باب المجاملة، وحضورهم لم يكن من اجل ان يزيدوا من شأننا؛ لأننا نعرف قيمة أنفسنا، وكنا نتصور بانهم ممثلو الشعب هنا، ولكن اتضح بانهم يمثلون انفسهم والحكومة (.......) وتألمت حين قال احد السياسيين النمساويين لمجموعة من الحضور بأن (بدل رفو خير سفير للنمسا في الشرق) ونحن في بلادنا نُحارب من اجل قتل ابداعنا..." وأضاف : " وقد كنا انا ورزكار خوشناو خير سفراء لبلادنا ووفينا وكفينا" حيث كان للفنان الموسيقار العالمي رزكَار خوشناو حضوره المشهود ودوره المساند المهم...
ولقد وجّه رئيس دولة النمسا د.هاينز فيشر رسالة خاصة من مكتبه لمؤلّفة الكتاب مهنئاً إيّاها، فضلاً عن رسالة خطية من رئيس كاريتاس إليها. وقد كانت قراءة بدل لأشعاره بالكرديّة من أجمل فقرات الإحتفاليّة،
حيث نال الشاعر اعجاب الجميع.
وهنا سأنشر التعليقات الآتية، التي تشيد بالحراك الثقافي لأديبنا بدل الإبن البارّ لشعبنا الكردي والعراق، واستحقاق تكريمه :

× (فائزة سلطان):
" الف مبروك عزيزنا المبدع أستاذ بدل. أنت قامة أدبية نفتخر بك، وبعد السياسيين عنك هو شهادة ابداعك الحقيقية. الشعوب الغربية تقدر المبدع مهما كانت جنسيته؛ لانهم يعرفون قيمة الإنسانية. أمّا الكرد فمع الأسف مشغولون بنانسي عجرم واليسا وراغب علامة ونجوم لبنان. لو أن نانسي اعلنت عن توقيع كتاب لها في النمسا؛ لكانت السفارة العراقية بعربها وكردها من أول الحاضرين. أستاذ بدل لا يحق لنا حتى ان نعاتب. استمر في السير ولا تلتفت فهناك الغد الذهبي في انتظارك. تحية روحية نقية لك"

×(محمد سليم سواري):
" من آيات الوفاء والإخلاص أن يفتخر أبناء شعبنا الكردي بأمثال الكاتب بدل رفو المبدع .. يمكن أن يكون الشخص بين ليلة وضحاها سفيراَ أو وزيراً أو نائباً في البرلمان أو ممثلاً للحكومة الفدرالية أو الاقليمية .. ولكن ليس من السهل أن يكون الإنسان فناناً أو شاعراً أو مبدعاً .. إنها مسيرة سنوات من العطاء والتضحية .. تمنياتي القلبية لكم ومبروك"

× (معد الجبوري):
" مبروك كتابك وهذه الاحتفالية الرائعة .. أنت دون أي حضور رسمي سفير بلدنا وسفير الكرد خارج العراق أحييك عزيزي بدل، الكاتب المبدع والرحالة المبهر"

× (خديجة الكَربوب):
" دائما ابناء بلدتك يغيبون ولا يحضر الا من يفهم ويقدر..وحتى من يفهم لن يحضر بدافع الغيرة والكبرياء ..انها سيكلوجية الانسان المثقف في وطننا العربي"

× (احمد رجب):
" الأستاذ الشاعر.. تستحقون كل تقدير الميزة الجميلة لم تركضوا وراء السلطات والاحزاب وأن منصبكم عالي وأعلى من المسؤولين الكرد الذين لم يحضروا مهرجان الفرحة .. تقدير شعبكم لكم أرفع وسام، المهم لكم اصدقاء كثر .. عدد (هائل) انا أبكي من الفرح حبذا لو كنت في النمسا لاشارككم الفرحة.. لا تهتموا فمديح البسطاء اثقل وزنا من كلام من يرتبط بالسلطات... مرة أخرى التهاني لكم ولنا مع التفوق والنجاح و هه ر بژین بژین بژین.."

× (مصطفى محمود):
" عزيزي بدل كم تمنيت لو كنت حاضرا احتفالية تكريمك.. اتأسف لعدم حضور ممثلي شعبك الكردي في النمسا. ولكنك لا تحتاج من يمثلك ان الفنان والاديب اكبر من هؤلاء الاميين وتجار السياسة. هؤلاء المسؤولين سواء كانوا في بغداد او في اربيل لا يهمهم الفن والادب وسمعة الوطن، هدفهم المناصب وانتهاز الفرص وسرقة المال العام. لو كانوا فعلا جادين ويهمهم مصلحة الوطن والدولة ومستقبلها كانوا يقدرون ويرعون مبدعيها وعلماءها ..لا تحزن حبيبي استاذ بدل لحفنة من المسؤولين ان الملايين من شعبك الكردي معك ومن الشعوب الاخرى ..لا تنسى غربة ومعاناة الجواهري، البياتي في المنفى قبلك والمئات من المدعين.. بدأت مشوارك كادحا بسيطا من قرية شيخ حسن ، محلة المشاهدة، حي الجزائر، الدركزلية، شارع النجفي، موصل الحدباء وكبرت وكبت ولا زلت تكبر وانت كبير في عيون ومشاعر شعبك .. اهنئك بالتكريم ومع تحياتي لك وامنياتي بالمزيد من الابداعات.."

× (عوني الداوودي):
مبروك صديقي الرائع الأديب بدل رفو المزوري ... يسرني ان أرى وأسمع بهذا الإحتفاء والتكريم لتوقيع كتابكم ... أنتم بحق تستحقون كل التقدير والتكريم نظراً لجهودكم المتميزة في تعريف ثقافات الشعوب لبعضها البعض، والتي تلعب بدورها تقارباً بين البشر وتزرع المحبة والتآخي بدل البغضاء والتعصب نتيجة جهل الآخر المختلف بثقافة الآخر .. أعمالكم التي تقومون بها محل إعجاب وتقدير لدى الكثير من مختلف القوميات، وأكيد لمس النمساويون هذا التوجه الجميل لنشاطاتكم ونتاجكم المتميز، وما تدوين جوانب من سيرة حياتكم إلا تسليط الضوء على المشاق التي تواجه من أختار الصعاب لفك اسر الكلمة من قواقعها اللغوية .. تقديري وأعترزاي، ومبروك "

× (احمد لفته علي):
" تحياتى للكاتب والشاعر والاديب الكردى الكبير بدل رفو المزوري الذى مثل بادبه وكتاباته واشعار ه ورحلاته وضمه بين جوانحه كردستان بكل المعانى الذى تعنيه هذه الكلمة من دون مزايدة او اعلان لقائمة انتخابية او جهة ماغيرانتمائه النقى لشعبه وكردستانه....ومما يحز فى النفس ان هذا المبدع الرائع والمثقف الرائع يقام له احتفالية كبيرة يحضرهاعدادا كبيرة من الشعب النمساوى فى هذا البلدوالكتاب يتعلق بحياة بدل الشاعر الكردى المعروف فى اوساط عالمية كثيرة..ودون أن يحضر هذه الاحتفالية ممثلون من الكرد رسميين او شعبيين، وهذا مما يحز فى النفس كثيرا وله وقع اوجرس مؤلم فى ذات المبدع الكبير، ومثل هذا الحضور لا يكلف شيئا فى حين فى عرب ايدول جاء تكريم كبير لمطربة كردية ...ان تكريم المبدعين فى بلاد المهجر هو تكريم لكردستان وشعبه الابي المضحي، لان هؤلاء المبدعين والكتاب والمفكريين هم قلب كردستان النابض بالحركة والحياة الممتلئة بالعز والفخر لهؤلاء الجنود المجهوليين الذين قدموا حياتهم قربانا لكردستانهم وشعبهم وحملوها معهم اينما رحلوا واقامو تحية للشاعر والكاتب والمبدع بدل رفو المزورى الذى يمثل بيرقا عاليا لكردستان بفكره وقلمه وكلماته المطرزة بالحب والدموع والحياة الجملية لشعبه ووطنه..."

× (نورس بنجازي):
"من الاردن- عمان ...بداية الف مبروك صديقي على تكريمك والاحتفاليه بتوقيع كتابك .....فلقد فرحت لك بهذا التكريم لانه تكريم للشعب الكردي في كوردستان وفي شتى اصقاع الارض وتكريم للانسانية جمعاء ...وبكيت لان من كرمك ومن حضر ليس ممن يجب ان يلتفو حولك ويكرموك وتذكرت قول الشاعر :
"وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد"
كان الاولى ثم الاولى ان يكرموك في بلدك الف مرة ومرة لانك سفير بلا سفاره تمثل الشعب الكردي بدون مقابل، والله يعلم كم تلاقي من الويلات والتعب والشقاء لتكتب للانسانية وتحكي للانسان قصة الانسان التي نساها بنو الانسان وحينما ذكرتهم بالانسانية هربو منك بعيد بعيدا وكأن الشئ لا يعنيهم ....امضي يا صديقي وارحل وتغرب واكتب ولا تلتف الى الوراء والى ما يقال "

× (شعبان مزوري) :
" حقا انه مؤلم , نحن لانقدر علمائنا و ادبائنا و فنانينا المرموقين و الناجحين الا بعد مماتهم , حتى في السياسة و في الانتخابات الاخيرة حزنت جدا عنما رايت شعبي يصوت للامي و لايصوت للبروفسور و المؤرخ , مع كل الاسف , اتمنى ان لايؤثر عدم حضورهم عليكم فانتم لاتحتاجون لتقيم او مباركة اناس ليس لهم هم سوى مصالحهم الشخصية و بطونهم و ......... نفتخر بكم استاذ بدل الغالي"

× (سراج عثمان):

" الف مبروك ايها الصديقي الجميل المبدع بدل رفو المزوري، كلنا نعتز بك وبالقيم التي تدافع عنها وتنشرها في رحلاتك المستمرة، لقد ساهمت وتساهم في رسم صورة مغايرة للانسان الكردي المطبوع في ذهنية المواطن الأوربي والموروث عن ثقافة عصور الجهل التي فرضتها الامبراطوريات المتخلفة على الكرد. أحييك"

× (سعيد ولات):
"بلا مجاملة أو تملق أرشح الأديب المبدع بدل رفو ليكون سفيرا للنوايا الحسنه في منظمة
UN دمتم للإبداع "

ولقد استوقفني تعليقان لأحدهم (1) أثار عتاب الأديب بدل مزوري لبني جلدته الذين قصّروا في واجبهم ولم يحضروا الإحتفاليّة ، أثار حفيظته فاستغر عتابه، ولامه، بل استصغره مغمّزاَ وملمّزاَ ومحمّلاً إيّاه منّة تكريم سابق له في كردستان:
" استغرب من هذا العتاب الجديد الذي تعطي من خلاله انطباعا وكأن الغرباء احرص عليك من غيرك ! يا اخي الم تكرمك مدينتك دهوك قبل عامين في احدى اهم قاعاتها وبكثير من الاحترام ؟علما ان الكثير ممن سبقوك من مبدعي المدينة لم يكرمهم احد.." (2) وأضاف ممتعضاً ومتّهماً الأديب بدل المزوري بنكران الجميل والإنسلاخ عن بني جلدته " لماذا يسرنا اعطاء طابع سيء للناس عن شعبنا وكأن الاغراب انبل منا على ابنائنا .. رجاء كونوا اوفياء مع اناس انتم اثرتم ان تبتعدوا عنهم وهم ما زالوا يكونون لكم الحب والتقدير وما عاتبوكم يوما على انسلاخكم عنهم من اجل حياة انعم..." (3) و(4)

(1) أديب وإعلامي حامل شهادة دكتوراه، وفارس مغوار (متختخ) متسنّم للعديد من المناصب الثقافية المهمّة في أهم وأبرز مؤسسات الثقافة الكردية ببغداد في عهد الرايخ العفلقي والبوست عفلقي..
(2) إستخدام مفردة (غيرك) هنا غلط شنيع، والصواب (أهلك) إنسجاماً مع سياق المعنى !
(3) (سيء) غلط ، والصواب (سييء)
(4) (يكونون) صوابها (يكنّون)

ولقد ردّ عليه العديد من المعلّقين بصورة غير مباشرة، إلاّ أن الفنان والكاتب الوطني المعروف فاروق صبري ردّ عليه مفنّداً تخرّصه:
" مبروك يا بدل.. انت مبدع ، واينما حللت تستحق التكريم .
اسمح لي بمخاطبة الدكتور (...........) بالتساؤلات :
اين هو العتاب والبكاء في منشور بدل ؟!
وهل كلامه عن غياب الكرد ومسؤولين اكراد للاحتفالية بكاء ام محبة بحضورهم؟
أهو عتاب شخصي أم تذكير باهمية حضور السياسي اذا كان عقله متنورا الى هكذا احتفالية معرفية ؟!
وهل وجود بدل رفو والمئات من المثقفين الكرد في الخارج يعني حضورهم في نعيم الشقروات ، مثلما كان نظام صدام يتهم ويشوف الهاربين من جحيمه؟!
وهل هؤلاء المبدعين انسلخوا من جغرافية لا تستوعبهم وهم في المنافي يحضنون الوطن وناسه في منجزاتهم الابداعية؟!
يا دكتور انا رجعت من بعد اقصاء صدامي دام اكثر من ثلاثين عاما ،وقدمت عرض مسرحي (الوردة الحمراء) في مهرجان اربيل - ولن انسى هنا فضل وزارة الثقافة ومديرية المسارح - ولكن هل الوزير شاهد العرض، اوسأل عنه؟ هل جاء مسؤول سياسي ليشاهد العرض ويبدي رأيه حول موضوع مهم تناول حياة اول شهيدة كردية ليلى قاسم وعن شاعر الجمال فائق بيكس ؟! وليقل: ان هذا العرض هابط فنيا.
لابأس بهذا الرأي وليقل ما يقول، ولكن يحضر ويقابل من هو هذا القادم الذي اسمه فاروق صبري؟ ويسأله: لماذا انت باق في الخارج؟
تعال تفضل وهذا وطنك ومسرحك واعمل هنا .
هكذا حلمت يا دكتور (.....) لكن حلمي ذهب أدراج الحزبية والفساد،
وانت اليوم للاسف تفكر باننا منعمين في المنافي ..
يا عيوني اسأت لنا وهي إساءة للابداع والمبدعين..."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدل رفو المزوري

* بدل محمد طاهر يونس
* مواليد 1/8/1960/ الشيخان/ قرية الشيخ حسن/ كردستان العراق
* أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة الموصل
* تخرج بقسم اللغة الروسية، كلية الآداب جامعة بغداد عام 1985
* بدأ بالنشر نهاية السبعينيات باللغة العربية بجريدة الحدباء الموصل.
* من خلال دراسته في بغداد، واكب صحافة العاصمة ونشر نتاجاته الأدبية والصحفية باللغتين العربية والكوردية في صحافة ودوريات العاصمة ومنها (الأقلام، الطليعة الأدبية، بيان، هاوكارى، روشه نبيرى نوى، الثقافة، العراق، باشكوى عيراق، ..إلخ) *عمل مراسلا صحفيا من مدينة الموصل لصحيفة (بزاف) و(هاوكارى) ومجلة (ره نكين) في أواسط الثمانينيات.
* يجيد اللغات ( الكردية والعربية والالمانية والانكليزية والروسية)
* يعمل بمجال الشعر والترجمة والصحافة وادب الرحلات.
* يعيش بدولة النمسا منذ عام 1991
* عضو عامل في نقابة صحفيي كردستان والنمسا.
* عضو اتحاد ادباء كردستان والنمسا.
*عضو جمعية المترجميين العراقيين، المركز العام، بغداد
*عضو في الاتحاد العالمي للسينمائيين العرب.
* شارك في الكثير من المهرجانات السينمائية ضمن الطاقم الصحفي للمهرجان ومنها مهرجانات أفلام الجبال ومهرجان الفيلم النمساوي.
* شارك خلال مسيرته الثقافية في الكثير من المهرجانات الشعرية في العراق والنمسا وكازاخستان والمغرب.
* اقيمت له امسيات شعرية وثقافية في العراق وكردستان والعالم باللغات الكردية والعربية والالمانية.
* كتب الكثير من الأدباء والنقاد حول تجربته الشعرية ومنهم: زهير كاظم عبود، إبراهيم اليوسف، عبد الخالق سلطان، د.خالد يونس خالد، فتح الله الحسيني،د.توفيق التونجي،د.هدية الايوبي، جلال زنكابادي، ، الناقد مسعود عكو، الشاعرة فدوى كيلاني، عبد الإله اليوسف، آرام بالتي ،قيس قرداغي ،د.هوار بلو، الروائي والشاعر اسعد الجبوري ، القاص والناقد حسب الله يحيى ،الشاعرة سوزان سامي جميل ،عبد الغني علي يحيى، د. مؤيد عبد الستار، حكيم نديم الداوودي، الناقد جوتيار تمر، نجيب بالايي، الشاعر المغربي إبراهيم القهوايجي، عبدالوهاب طالباني وآخرون …
* نشر نتاجا كثيرا في الصحافة العراقية ومنها: الثقافة الأجنبية والأديب والتآخي وصوت الآخر والاتحاد والاداب العالمية والجوبة السعودية وصدى المهجر الامريكية وسردم العربي ورامان والسفير اللبنانية والصباح الجديد وطريق الشعب والمؤتمر والمنارة ونشرت قصائده في أنطولوجيات عربية وألمانية.
* اقيم له مهرجان تكريمي في دهوك- كردستان العراق يوم 7\10\2010
* حاز على شهادات تقديرية في كثير من الدول ومنها اقليم كردستان العراق من الفرع الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني في دهوك على دوره في نشر الادب الكردي في العالم.
* أصدر الكتب الآتية:
× ومضات جبلية من الشعر الكردي المعاصر عن وزارة الثقافة والإعلام في العراق عام 1989
× أغنية الباز ـ قصائد كوردية مترجمة ـ دهوك 2001
× رسول حمزاتوف وطالما تدور الأرض بمشاركة الأستاذ خيري هزار مزوري ـ دهوك 2001
× أنطولوجيا شعراء النمسا باللغة العربية، ترجمة عن الألمانية ـ دار الزمان السورية ـ دمشق 2008
× أنطولوجيا شعراء النمسا باللغة الكوردية ـ مؤسسة سبيريز للطبع والنشرـ دهوك ـ كردستان العراق 2008
× وطن اسمه آفيفان ـ قصائد كوردية مترجمة ـ سندباد للنشر 2009
× آفيفان ـ قصائد للشاعر الكوردي عبدالرحمن مزوري ـ ترجمة ـ دار سردم للنشر في السليمانية\ كوردستان العراق 2009
× قصائد حب نمساوية باللغة العربية ،ترجمة عن الالمانية ـ دار الزمان السورية ـ دمشق 2010
× دم الصنوبر .قصائد للشاعر بدرخان السندي .ترجمة .عن منشورات اتحاد الادباء الكورد ـــ فرع دهوك\كوردستان العراق.2010
× قصائد حب كوردية .ترجمة عن الكوردية ،على هامش المهرجان التكريمي في دهوك .مطبعة خاني 2010 دهوك \ كوردستان العراق.
× الوطن الابيض (قصائد من النمسا) ترجمة عن الالمانية،باللغة الكوردية\دهوك ـ كوردستان العراق 2011.
× مواويل الشتاء..اصوات شعرية من كوردستان ـ ترجمة عن الكوردية ،باللغة العربية \دهوك ـ اصدارات جمعية الشعراء الشباب في دهوك 2011
×الشهد والثلج ،ترجمة عن الكوردية ،باللغة العربية\عن دار الثقافة والنشر الكوردية بغداد،العراق 2013.
* بدل رفو..صقر من كردستان للروائية النمساوية انغيبورك ماريا اورتنر عن دار نشر فايس هابت في اقليم شتايامارك النمساوي 2013
* ترجمت قصائده الى العربية والانكليزية والالمانية والفرنسية والايطالية.
* له بضعة كتب جاهزة للنشر.

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 14:57

من وحي الكلمات .. استعراضات خلبية- روني علي

الكردي الذي يتفاعل مع الشأن العام، انطلاقاً من رؤية وطنية بعيدة عن النزعة القوموية، بات في موقع لا يحسد عليه، لا بل أصبح بين فكي كماشة، وهو يتلقى المشاريع تلو المشاريع .. منها ما تدعوا إلى سوريا "إسلاموية" ومنها ما تعزز من النزعات الطائفية والمذهبية "بلبوس تهذيبي" ومنها ما تصب في بوتقة "العروبية" ببعد إقصائي أو استعلائي، ناهيكم عن صراعه ضمن دائرة بحثه عن صيغة الوطن، الذي يجسد العلاقة التفاعلية بين مجمل مكوناته، واصطدامه بمشاريع بني جلدته، التي تنزل عليه بما هب ودب من المصطلحات وأشباهها، لتدخله في حيرة من أمر انحيازه إلى ضفة معينة، حتى لا يبقى رهين القوقعة، ويتجنب النعوت التي قد تلاحقه في هويته وانتمائه، ومن بينها خروجه عن مدارات الوطن والوطنية .

تلكم هي سوريا اليوم، بينها وبين المواطن حواجز متعددة الأهداف والمرامي، وكلها تدار من قبل من لا يريد للوطن والمواطن إلا المزيد من الانهيار، والمزيد من الخيبات والتسكع على أبواب مراكز الضخ والقرار، كون الكلمة الفاصلة والمنطق الذي يحكم ويتحكم، أصبحتا أسيرة فوهة البندقية ومشاريع الاستنزاف، والتي فتكت بالمتبقي من "الاستقرار" الفكري وصفاء الرؤية السياسية، وعليه أصبح الكل السوري المنتمي إلى حواضن الاستقلالية، يبحث عن قواميس جديدة لفك طلاسم المصطلحات المتداولة، وإمكانية إيجاد نقاط ارتكاز لها على أرض الفعل والممارسة، خاصة وأن الذهنية التي تربى عليها السوري، تشده رغما عنه إلى خنادق الولاء، وتعزز فيه خاصة التماهي مع مشاريع خلبية، تضفي عليه رونقاً محبذا من الوسط الاجتماعي، ليحتل موقعه كماركة موضوعية وعقلانية في واجهة تراجيديا سياسة الالتفاف على الحقائق .

فلو حاولنا أن نقترب من تخوم البرامج التي تحاور المستقبل السوري من لدن الأطر والكيانات السياسية، وأجرينا مقارنة أو مقاربة بينها وما يجري على الأرض، لوجدنا أنها تحاكي ذاتها دونما تأثير أو فاعلية، فهذه الكيانات التي تدعي على منابر المشاريع الإقليمية تمثيلها للحراك السوري، ليست لديها القدرة في أن تغير من تموضعات الحواجز المنتشرة طولاً وعرضاً في البلد، لابل ليست لديها إمكانية ضبط إيقاع المجموعات المسلحة، سواء تلك التي تقاتل على خطوط التماس مع النظام أو التي تتقاتل فيما بينها، مع أنها – هذه الكيانات – تحاور الآخر على أنها جزء من المعادلة السياسية ولها رصيدها المجتمعي ..؟! ويبدو أن هذه اللوحة المشوهة لمعطيات السياسة، قد أثرت – نسبيا - بشكل أو بآخر على المشتغل في الحقل الثقافي، وادخله في حالة من التخبط والترنح حول كيفية أدائه لرسالته كمثقف، مهمته البحث في الآفاق عبر ملامسة الحقائق، لا بل جعله يوظف أدواته الثقافية كالسياسي الباحث عن الموقع بالاتكاء على جدران الحماية، والدخول إلى اللعبة من خلال البعض من أوراق الضغط، أو الخلط فيما بينها، أو الرهان على مواطن الضعف والخلل، وفي النهاية لا يمكن إلا أن يكون مصابا بداء الشللية والارتماء في أحضان عقلية التخندق والمؤامرة، وتالياً يصبح هو الآخر جزءاً من حالة التشتت والتشرذم، لايمكن الخروج منها بعمليات قيصرية، أو تحت واجهات ومسميات مختلقة ومبتدعة .

عوداً على بدء نقول: أن الوضع السوري بات على كف عفريت، خاصةً وأن الكل السوري تحول إلى مجرد متفرج لا أكثر، حتى وإن كان البعض يلعب دور الكومبارس على مسرح الدمى المتحركة.

المصدر : جريدة خويبون – العدد 4

صوت كوردستان: في لقاء لها مع صحيفة هاولاتي الكوردية صرحت ليزا فلك الدين أبنة السياسي المعروف في حزب البارزاني فلك الدين كاكةيي و وزير الثقافة في حكومة البارزاني السابقة، بأن رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني لم يكن راضيا من ابيها قبل وفاته و لهذا السبب لم يولي حزب البارزاني الأهمية الكافية لوفاة والدها.

و قالت ليزا أن فلك الدين كاكةيي ألتقى بالبارزاني مرتين في الفترة الاخيرة و أبلغة بأن يركز نفسة على قيادة الشعب و عدم تمديد مدة رئاستة. و أضافت ليزا في تصريحها لهاولاتي أن اباها التقى بالبارزاني مرة أخرى بعد 30 من حزيران و تمديد مدة رئاسة البارزاني و ابلغة بأنه من الأفضل أن يعطي مهمة رئاسة المؤتمر القومي الكوردي لنيجيروان البارزاني بدلا من الجمع بين رئاسة الإقليم و رئاسة المؤتمر القومي، ولم يكن البارزاني راضيا على فلك الدين لطرحة لهذا الاقتراح أيضا.

المصدر: http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/14627

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 14:12

واشنطن توجه دعوة رسمية لرئيس إقليم كوردستان

ذكر النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ان زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن ستكون نهاية الشهر الجاري، وسيكون لقادة العراق زياراة متتالية خلال هذه الفترة.

وقال رياض الزيادي ان زيارة نوري المالكي ستتركز على قضايا المنطقة خصوصا القضية السورية والقضايا المحلية والامن في العراق وكذلك لبحث الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية.

ويقوم في هذه الاثناء رئيس ائتلاف العراقية اياد علاوي يزور العاصمة الامريكية واشنطن تلبية لدعوة رسمية له، لبحث الاوضاع في العراق والمنطقة

و وجها نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن دعوة رسمية مماثلة لكل من رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، وبحسب ما ذكرته وكالة "أين".

وتأتي زيارات المسؤولين العراقيين المرتقبة للولايات المتحدة متزامنة مع تدهور امني كبير في البلد، واقتراب موعد انتخابات البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 14:05

الكورد: لا مساومة على كركوك

شددت النائبة الكوردستانية على رفض الكورد للمزايدات السياسية العربية حول كركوك، ونفت ان يتقبل الكورد اي مساومة على كركوك.

قالت النائبة الكوردستانية في البرلمان العراقي أشواق جاف لـNNA، انهم لم يتطرقوا إلى موضوع انتخابات كركوك حتى اللحظة حتى يكون لهذه الانتخابات تحضيرات خاصة، ولكن لن يتقبل الكورد اية مساومة سياسية من اي طرف عراقي على موضوع كركوك.

ولفت جاف إلى، انه لم يعد مقبولاً للاطراف السياسية المزايدة مجدداً بخصوص كركوك بعد فشلهم في خدمة مواطني كركوك خلال السنوات السابقة.

واضافت :"كركوك بحاجة إلى انتخابات شفافة وحرة وهذا ما نص عليه القانون العراقي، ولم ينص على المزايدة السياسية".
-----------------------------------------------------------------
شادان حسن ـ NNA/
ت: إبراهيم

الإنسان مطبوع على حب الخير والانتماء إليه، وكراهية الشر والنفور منه؛ فمع الخير يأتي التوافق النفسي ويكون الرضا، ومع الشر يأتي احتقار الذات ويكون الحرج .
والإنسان ، أي إنسان ، ينزع إلى الشر مرةً بعد مرة؛ فالله تعالى لم يصف المتقين بأنهم معصومون، إنما وصفهم بأنهم أقوامٌ يرتكبون الأخطاء، لكنهم يعترفون بها، ثم يدرؤون أو يدفعون هذه الأخطاء بالأفعال الصالحة، قال تعالى يَصفُهم : " وَيَدْرَؤُونَ بالحسنة السَّيِّئَةَ " " القصص : ." ٥٤
إنهم يخطئون، لكنهم يعترفون ويتوبون، إنه الاستعلاء على كِبر النفس ورغبتها في البراءة ولو بالمراوغة، الاستعلاء على ثقافة التبرير وحب الجدال بالباطل .
إذن، وظيفة العاقل هي الاعتراف بالذنب إن هو أخطأ، والرجوع إلى الحق إن سقط وارتكب ما لا يليق . الاعتذار فطرة الأنبياء والصالحين لقد قص الله علينا قصة الأبوين في الجنة، لنتعلم منهما فقه الاعتذار ومرا غمة الشيطان؛ فلما أخطأ أبونا آدم وأخطأت أمنا حواء، لم يتبجحا ولم يستكبرا، إنما تعلما من الله معنى التوبة، وطريق الاعتذار، نعم لقد تلقيا من الله كلمات ميسورة الألفاظ، لكنها عميقة النتائج : " فَتَلَقَّى آدَمُ مِن ر َّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " " البقرة : ." ٣٧
فإذا كان القدَر قد سبق بالمغفرة لآدم، فلِمَ طلب الله منه الاعتذار؟ إنه أدبٌ وتعليم وتدريبٌ، أدب الحياء من الله والتواضع عند الخطأ، وتعليم لغة الاعتذار، وتدريبٌ على الاعتراف بالذنب
والتوبة .لقد كان الاعتراف بالذنب صريحا واضحا، بل لقد سمَّى آدمُ نفسَه ظالما، فحين شعر بنيران الذنب بين جنبيه، انبعثت إرادته للنهوض وتدارك رحمة الله؛ فاعترف بالذنب وندِم عليه وطلب الصفح من الله، فكان الفرق بين أبينا آدم النبيل المتواضع، وإبليس المراوغ الصفيق المتكبر ! . وهكذا مضت قافلة البشر، وهكذا تعلم الأنبياء والصالحون؛ فموسى عليه السلام لمَّا وكز الرجل وقتله، لم يتغنَّ ببطولته، ولم يُبرّر عملَه، بل اعترف بظلمه لنفسه وقال في ضراعة : " هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ .قَالَ ر َبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " " القصص : ١٥، ." ١٦
حتى بلقيس التي نشأت في بيئة وثنية، اعترفت بذنبها فقالت : " ر َبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ للهِّ ر َبِّ الْعَالمَينَ " " النمل : ." ٤٤ " ظلمت نفسي " قالتها امرأة حين استحيت من أعمالها السالفة، لكنَّ كثيرا من أكابر الرجال لا يقدرون عليها الآن .يبدو أن
البيئة الوثنية كانت أفضل حالا من بيئات اليوم في عالمنا العربي والإسلامي، إنها بيئات وثقافات آسنة، تجعل المرء يَلف ويدور، بل ويكذب ويبرر الخطأ دون تفكير في حجم هذا العناد وأثره على الفرد والمجتمع .
ورغم أن القرآن الكريم مليء بهذه المعاني، غير أن الثقافة الاستكبار والعناد والاستبداد بالرأي عندنا تبدو مستعصية على التغيير، وغير قابلةٍ للعلاج، فنحن نختم القرآن باستمرار، ونحن أساتذة تراويح وحَج وعُمرة وفي ظاهرنا" التدين"، لكنها قراءات عابرة، وعبادات لا توقظ عقلا، ولا تزكي نفسا، ولا ترفع خُلقا.!! نكذب وننافق ونسرق ونزني ونحرض على الفتن وتمزيق وحدتنا ولا نستحي من احد ولا نعتذر إلى الله من جراء فواحشنا وكذبنا ونفاقنا
إذا أخطأ الرجل أو المسئول في الغرب استحْيا وربما اعتذر، وربما استقال من منصبه، وربما يصل الندم به إلى الانتحار، أما رجل الشرق فهو الذي يمكث اعواما، يقول فلا يخطئ، ويعمل فلا يزل، فلم نرَ شرقيا احمرّ وجهُه واعترف بذنبه، أو مسئولا استقال من منصبه وقال : لقد قصّرت، أنا لا أصلح لهذا العمل، هيهات هيهات وهاكم مسئولي العراق" الجديد" رغم فشلهم في كل شيء و فسادهم وإفسادهم ونهبهم وتسببهم بتدمير البلاد والعباد لازالوا يكابرون و يكذبون ويبالغون والناس تموت يوميا بالمئات في الشوارع والجوامع والحسينيات والأسواق دون ان يوفر لهم هؤلاء المسئولين الآمن والآمان بل هؤلاء المسؤلين هم سبب البلاء يتحمل كل مسئول تصرفات عناصر حمايته وكل المقربين منه ويجب ان يحاسب كما يحاسبون بل ربما اكثر منهم لانهم يسرقون ويقتلون باسمه وقربهم منه وقربه منهم يعتبر حماية لهم وستار يسهل عملية الإجرام والفساد التي يقومون بها وفي نفس الوقت يخفي تصرفاتهم الفاسدة وجرائمهم البشعة
لا شك ما يسمعه المواطن من حملا ت المسئولين بعضهم ضد بعض وبعضهم يسقط بعض وبعضهم يظهر سلبيات بعض يؤلم المواطن ويحزنه ويجعله في حالة لا يثق بأي مسئول مهما كان نوعه بل يرى في كل هؤلاء المسئولين مجرد قتلة ولصوص لا يثق
بهم ولا يطمئن لوعودهم ، هدفهم قتل الشعب ونهب امواله
إن الاعتراف بالخطأ دليل على نُبلٍ في النفس، ونُضج في العقل، وسماحة في الخُلق، بَيد أنّ خليقة الشر قد تتبدّى مُجسَّمة في بعض الناس، خليقة تبدأ بالعصيان، وتمشي مع الاستكبار والاستغلاق عن الفهم، حتى تنتهي بصاحبها إلى ذلك الفريق الذي تأخذه العزة بالإثم، فلا يفكر في اعتراف ولا اعتذار ولا متاب لا من الله ولا من البشر هذا هو حال حكامنا اليوم..!!

في هذه المرحلة من الحراك العربي تسعى الشعوب العربية لدول ديمقراطية. لهذا تثار مسألة تعسف الأمن في التعامل مع المعارض السلمي، وعن مدى استقلال القضاء، وتطبيق فصل السلطات، ودور الجيوش في السياسة وعلاقة الدين بالسياسة وعلاقة الأقليات بالأغلبية وعمق العدالة الاجتماعية وقدسية الحريات وقيم الكرامة والتنمية. تعلمنا من الحركات العربية المختلفة في الدول التي لم تقع فيها الثورات، أن الصمت لا يعني عدم وجود مأزق,ولا يعني أن الوضع لا يحتوي على تفاعلات معقدة غير ظاهرة للعيان. وأن الطاعوية فرضت بواسطة القبضة الأمنية والقوانين المقيدة للحريات والسياسات الاقتصادية والقبضة الحديدية التي تصنع الاستقرار لفترة زمنية معينة . لم تكن الأنظمة العربية تعتقد أنها بحاجة إلى التنمية السياسية ,ولم تؤمن بضرورة الشراكة، وفي أغلب الحالات إن قبلت ببعض المشاركة فقد فعلت ذلك بهدف التراجع عنها عند أول منعطف. لكي يمكننا القياس عن مدى ديكتاتورية اي حاكم في العالم يلزم أن نستند إلى مؤشرات مختلفة مثل احترام حقوق الإنسان، استقلال القضاء، احترام حرية التعبير، احترام حرية الصحافة، احترام حرية الاعتقاد ، احترام العملية الانتخابية والتعددية. الأنظمة الديكتاتورية رفضت مبدأ تداول السلطة وجعل النخب تتنافس بصورة نزيهة من أجل تحقيق برامج جادة ومسؤولة. ولم تكن الأنظمة الشمولية تولي أية أهمية لتطوير العدالة، والشفافية، والثقة وفصل السلطات مصحوباً بالفكر والبحث والعلم والعقل لتكون الطاقة الأهم في بناء مجتمعات نامية واثقة. وتصر الأنظمة الشمولية، وما كان في حكمها من الدول الديكتاتورية المتنكرة بإسم الديمقراطية، على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد،ونرى رجال الحزب الحاكم مهتمين بتذكير الناس بموعد الانتخابات و يذكِّرون الناس بيوم الانتخاب، مع العلم أن النتائج محسومة سلفاً بحكم الدستور في بعض البلدان، وبحكم ارهاب الدولة في بلدان أخرى ، وأحيانا تجتمع كلها ، وكذلك الاستفتاءات التي تجري على الولاية التالية للرئيس، الحاكم بأمره، الذي ليس له منافس، بل حكمه للبلاد حكم مطلق، إلى الابد. فالطاغية يتحكم فى شئون الناس بإرادته لا بإرادتهم، ويحاكمهم بهواه لا بشريعتهم، ويعلم أنه الغاصب والمعتدى، فيكم أفواه ملايين البشر لمنعها عن النطق بالحق، مثل فرعون ونيرون وأكثر أباطرة الصين وملوك فارس، وجنكيز خان وهتلر وموسولينى وعيدى أمين وبوكاسا ، ومعظم حكام عالمنا العربى. والحاكم المستبد لا يخضع للمساءلة أو المحاسبة، ولا الرقابة من أى نوع، ويعتقد انه آمنا فى كل الأحوال. الحكام الديكتاتوريون بحاجة الى مساعدة الشعب الذي يحكمونه حيث أنهم من دون هذه المساعدة لا يستطيعون تأمين أوالحفاظ على مصادر القوة السياسية , وتشمل مصادر القوة السياسية , السلطة : إيهام العامة من الناس بشرعية النظام وأن طاعته واجب أخلاقي ــ الموارد البشرية : الأشخاص والجماعات التي تطيع وتتعاون أو تقدم العون للحكام , المهارات والمعرفة : يحتاجها النظام لأداء أعمال محددة ويوفرها الأشخاص والجماعات المتعاونون ,العوامل النفسية والفكرية التي تحث الناس على طاعة ومساعدة الحكام ,أما المصادر المادية : وهي درجة تحكم الحكام بالممتلكات والمصادر الطبيعية والمصادر المالية والنظام الإقتصادي ووسائل الإتصال والمواصلات ,بالاضافة الى العقوبات القاسية المطبقة على أو التي يهدد بإستخدامها في حالة العصيات او اللاتعاون لضمان الخضوع والتعاون اللازمين لبقاء النظام وقدرته على تنفيذ سياساته. اذا إستطاع الحاكم الديكتاتور من السيطرة اوالتدمير لمؤسسات المجتمع المدني المستقلة عن التأثير الحكومي من نقابات وجمعيات وإتحادات ومنظمات وحركات وجميعات فعلى المعارضة أن تخلق جماعات ومؤسسات إجتماعية وسياسية وثقافية مستقلة جديدة. الخيار العسكري وإستخدام الإسلحة ضد الإنظمة الديكتاتورية لا يؤثر في مواطن ضعف هذه الأنظمة وإنما يبرر لها إستخدام قوتها العاتية ويضع حركات المقاومة في موقف ضعف لا تحسد عليه لأن الأنظمة الديكتاتورية غالباً ما تتمتع بالتفوق العسكري. ومن الاخطاء التي وقعت فيها بعض المعارضة او المقاومة انها اعتمدت على اسلوب واحد او اسلوبين في ثوراتها مثل الإضرابات والمظاهرات الإحتجاجية وفي الواقع هناك العديد من الإساليب التي تتيح لإستراتيجي المقاومة أن يركزوا المقاومة او يوزعوها حسب الضرورة . ألاساليب للعمل اللاعنيف التي من المؤكد أنها تحقق نتائج أفضل , مثل الإحتجاج والإقناع , اللاتعاون , والتدخل . تتكون أساليب الإحتجاج والإقناع اللاعنفي بشكل كبير من مظاهرات رمزية تشمل على الإستعراضات والمسيرات, و اللاتعاون الإجتماعي واللاتعاون الإقتصادي واللاتعاون السياسي . في بعض الحالات يكون استخدام العنف المحدود ضد انظمة الحكم الدكتاتورية امراً لا يمكن تجنبه فقد تصل درجة الاحباط والكراهية الموجهة ضد النظام الحاكم الى الانفجار العنيف وقد ترفض بعض الجماعات التخلي عن اساليب العنف حتى في حالة معرفتهم بأهمية دور النضال اللاعنيف .. هذه الحالات لا تضطرها الى التخلي عن التحدي السياسي ولكن ينبغي الفصل بين اعمال العنف واعمال اللاعنف الى اقصى درجة ممكنة عن طريق الفصل الجغرافي و مجموعات السكان و التوقيت والقضايا.

وقطعا ارتبطت صعوبة تجاوز الديكتاتورية لتحكمها بمؤسسات الدولة وسلطاتها العامة وكذلك فى قطاعات المجتمع الحيوية.مثلا النازيون فى ألمانيا والفاشيون فى إيطاليا وأنصار الجنرال فرانكفو فى إسبانيا والعسكريون فى أمريكا اللاتينية لم يحتكروا السياسة والسلطة التنفيذية فقط، بل سيطروا على المؤسسات الإدارية وبيروقراطيتها والجيوش والأجهزة الأمنية. لم يقبضوا بيد من حديد على قطاعات المجتمع التعليمية والتربوية والإعلامية والثقافية فقط، بل أقاموا شبكة تحالفات مع القطاع الخاص المشارك فى النشاط الاقتصادى وسخروها لأغراض القمع وإطالة عمر الديكتاتورية فى الداخل وأحيانا لحروبهم التوسعية فى الخارج. والكثير من الدلالات المهمة فى هذا الصدد ترتبط بحكم النازية فى ألمانيا (1933ــ 1945) والتحالف غير المشروط الذى كان بين نخبتها وبين كبار الصناعيين الألمان وابنوك .

المتابع لاحداث التاريح السياسي يجد أنه عند سقوط الدول الكبرى أو الإمبراطوريات والدول الصغرى ولم تتمكن دولة مكافئة في القوة أو مقاربة للدولة السابقة من السيطرة على أراضي ومناطق تلك الدولة التي انهارت تتحول الى مناطق وقطاعات هذه الدولة للخضوع تحت إدارة ديكتاتورية . حدث هذا الاستبداد في زمن الدولة الاموية أي بعد دولة الخلفاء الراشدين ومن بعدهم بني العباس وبني عثمان الى معاهدة سايكس بيكو حيث تم تقسيم الامبراطورية العثمانية إلى دول ودويلات تحكمها حكومات عسكرية أو حكومات مدنية مدعومة بالقوات العسكرية ، وتمثلت قدرة هذه الحكومات على الاستمرار في إدارة تلك الدول بمقدار قوة العلاقة مع هذه القوات العسكرية وقدرة هذه القوات على المحافظة على شكل الدولة ، سواءً بالقدرة التي تملكها هذه القوات من شرطتها وجيشها أو القدرة الخارجية التي تدعمها. وقيام هذه الدول وسيطرة هذه الحكومات ،جاء في الغالب بالاتفاق مع المستعمر وليس بانتصار هذه الحكومات على الاستعمار وكل ما في الأمر أنه انسحب ووكلها مكانه ، أن هذه الدول سقطت في أيدي تلك الحكومات. وسواءً كانت هذه الدول مستقلة حقيقة أو اتبعت كل منها في الخفاء الدولة التي استعمرتها سابقا إلا أنها بعد فترة أصبحت تدور في فلك النظام العالمي الذي تمخض بعد نهاية الحرب العالمية الثانية والذي كانت صورته المعلنة هيئة الأمم المتحدة وحقيقته التبعية لامريكا وحلفاءها.

لا يرى الحكام الديكتاتوريون غير أنفسهم. إذ ان غرورهم وجبروتهم الفارغ يدفعهم إلى التعمق في محاربة الظواهر الإيجابية في مجتمعاتهم، وعندما يكتشفون ردود الفعل حولهم يقمعون الحريات بقوة لأنها تثير التساؤلات وتخلق الوعي. فيقومون بملأ السجون بالمفكرين والناقمين والناقدين من كل جانب. الديكتاتور يرى أن كل ما هو مختلف وجديد ومتغير وديمقراطي ومستقل يأكل من سلطته ومن دوره ويذكر الناس بما آل إليه وضعهم على يده. مع الوقت تصبح هذه الأنظمة في وادي بعيد عن شعوبها وكلما ازداد القهر قهرت لمجتمعاتها وفتكت بها ازداد البعد بينهم.

يتفق علماء الاجتماع السياسى على أن الديكتاتوريات تنشأ عن طريق حرمان الغالبية العظمى من الشعب وإفقارهم,وأغلب الطغاة عاشوا حياة معذبة، من الطفولة والصبا مثل صدام ونيرون و جنكيز خان وهتلر هذا يعني ان شخصية الديكتاتور هي مجموعة من العقد والشعور بالنقص وتسود لديهم عقلية المؤامرة اي عدم الثقة بكل الناس ، وهذا ما اكده الفيلسوف اليوناني "أفلاطون" ضعف الطاغية وفقر نفسه وهزالها، يتم تعويضه عبر مزيد من الطغيان، خاصة عندما يعتلى شعوبا خانعة راضية بالهوان. لكن هذه الديكتاتوريات تمارس ابشع الجرائم ، خلال شروط تاريخية معينة، مثل فترات تعرض البنيان الاجتماعي لأزمات تحت ضغط ظروف مختلفة، سقوط مشروعية الحكم في أزمة، ويكف الرأي العام عن الإيمان بها، وقد جرت العادة فى بلاد فارس، قديما، عندما يموت الملك، أن يُترك الناس خمسة أيام بغير ملك وبغير قانون، لتعم الفوضى والاضطرابات جميع البلاد، والهدف من ذلك هو أن بنهاية هذه الأيام الخمسة، وبعد أن يصل السلب والنهب والاغتصاب إلى منتهاه، فإن من يبقى على قيد الحياة، بعد تلك الفوضى الطاحنة سوف يكون لديهم ولاء حقيقى وصادق للملك الجديد، إذ تكون التجربة قد علمتهم مدى رعب الحالة التى يكون عليها المجتمع، إذا غابت السلطة السياسية.

منذ أن عرفت البشرية نظام الحكم والسلطان وحياة الملوك والرؤساء وتعاملهم مع شعوبهم، ووجد أن من ناصب الشعب العداء واعتمد على قوته فنهايته تكون بيد حاشيته أو جنده أو شعبه، لكن الكثير من الحكام لم يعتبروا بما حصل لمن قبلهم،مثل نهاية نيرونحيث قتل نفسه خوفا من الثوار، بعدما أحرق روما وأهلها لهوا وعبثا، ونهاية هتلر و تشاوسيسكو وموسوليني أو امبراطور اثيوبيا هيلا سيلاسي وصدام حسين وغيرهما من الزعماء العرب الذين بدأوا يتساقطون الواحد تلو الآخر وانطبقت عليه دورة التاريخ. وكذلك سوهارتو الرئيس الإندونيسى(الذي ذبح اكثر من مليون شيوعي) وماركوس الرئيس الفلبينى. لا يزال في عصرنا الراهن الكثير من الأنظمة الاستبدادية أو الدكتاتورية. فنجد في معظمها أنظمة الحزب الواحد المغلقة على بقية العالم مثل بورما أو أكثر انفتاحا معظم الأنظمة الملوكية العربية.

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 13:49

حسني كدو - زمن الحمائم و الحكمة

ثورات الربيع العربي وما آلت اليه في كل من ليبيا وتونس ومصر واليمن وما ستؤول اليه في سوريا أفضت الى تغيرات شكلية وأخرى حقيقية في بنية بعض الأنظمة للدول الاقليمية والى تغيرات في سيكولوجية بعض الدول التي كانت ولا تزال رائدة في مجال حقوق الانسان في نظر دول العالم الثالث ، وخير مثال على ذلك الانتخابات الايرانية التي ينظر الكثيرين اليها على انها شكلية ولكنها في الواقع تغيرات قد تكون جوهرية .

إن إنتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني غير المتوقع ومن ثم إختيارفريق الحمائم وعلى رأسهم جواد ظريف (الذي درس في جامعة كولورادو وقدم إطروحته لنيل الدكتوراة حول عدم منفعة و جدوى السلاح النووي ) مهندسا للسياسة الخارجية الايرانية ورئيسا للبرنامج الايراني النووي بدلا من شلة المحافظين المتشددين انصار احمدي نجاد أكبر دليل على تبديل الذئاب بالحمائم .

لم يمض جواد ظريف كثيرا من الوقت في مكتبه المؤثث برتابة بسيطة ، حتى بادر الى الإجتماع مع مهندس السياسة الأمريكية جون كيري ومجموعة خمسة زائد واحد بالإضافة الى المانيا لإستئناف المفاوضات المتوقفة بشأن برنامج ايران النووي ،لقد كانت المفاوضات إنفراجا دراماتيكيا بعد الزوبعة الهجومية السحرية للرئيس حسن روحاني ،الذي هاجم اسرائيل التي تملك ترسانة نووية غير معلنة ،وتغض العالم الطرف عبها ، وحذرها من اي تهديد لمنشأتها النووية أو أي هجوم عليها ستجعل من منطقة الشرق الأسط منطقة حرب ضررس ، خاصة جراء ما يحدث في سوريا بين الشيعة المدعومين من ايران والعراق و النظام السوري وبين السنة و من خلفها السعودية ودول الخليج ، وإن المنطقة أقرب الى حرب أقليمية منذ الحرب العالمية الثانية.

ما تأمل ايران من الحوار أبعد بكثير من مسالة برنامجها النووي ،كونها الداعم والحليف الرئيس للنظام السوري ، وهناك الالاف من عناصر قوات الحرس الثوري الايراني التي تقاتل في سوريا لدعم نظام الاسد ،بل الأكثر من ذلك القوات الايرانية هي التي تتحكم في كثير من العمليات العسكرية ، وترى ايران بارقة امل وطوق النجاة لها ولحليفها نظام الاسد في حماس الامم المتحدة لتدمير ترسانة النظام السوري من السلاح الكيماوي وبالتالي الجلوس على طاولة المفاوضات في جنيف2، وهي تلح وتشيد بتعاون النظام مع هيئة المفتشين ، وبنفس الوقت تخطط وتقاتل مع النظام لكسب المزيد من الارض على جبهات القتال في ريف دمشق والقلمون وريف حمص وبنفس الوقت ومن خلال الد يبلوماسية الهادئة و المرنة وبدعم من روسيا والصين تحاول ان تحضر جنيف2 وتكون جزء من الحل وليس جزء من المشكلة على قاعدة لا غالب ولامغلوب مقابل الاستقرار والسلام ومع بقاء دعامة بنية النظام الرئيسية في سوريا و بقدر من اللامركزية الادارية والسياسية وقد تكون من دون وجود دور لعائلة الاسد .

على مدى العقدين الماضيين ، بذلت الديبلوماسية الخارجية الامريكية و معها السعودية جهودا كبيرة لفطام سوريا عن المدار و المسارالايراني ، ولكن هذه الجهود بائت بالفشل ، ويا لسخرية القدر ، هذه الديبلوماسية تعمل الان على سياسة العكس والتى قد تمثل فرصة محيرة في مقابل إنهاء ايران دعمها لنظام الاسد والتخلي عن إنتاج اليوناريوم عالي التخصيب وبالمقابل تقوم امريكا وحلفاءها بالتخلي عن العقوبات المفروضة على ايران ، والافراج عن الاصول المالية الايرانية المجمدة العملاقة ، وعودة ايران الى الحظيرة الدولية ، و بالتالي المجتمع العالمي و الدولي وهذا يقضي على كل أمل اسرائيلي بضربة إستباقية لبرنامج ايران النووي ، ومن ثم إنهاء الصراع الدموي العنيف في سوريا وبناء دولة ديمقراطية لكل السوريين دون إستثناء لأية طائفة أو قومية .لقد حان الوقت لقطاف ثمار هذه اللحظة التاريخية الحرجة بالنسبة لجميع الفرقاء و تجنيب المنطقة نحو الانزلاق الخطير و المدمر ، والرابح الأكبرعلى المدى القريب هو الشعب السوري بعمومه .



21-10-2013

حسني كدو

باريس، فرنسا (CNN) -- رد وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، على تلميح الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى إمكانية ترشحه للرئاسة مجددا العام المقبل بالقول إن على الأخير أن يعلم بأن الحرب في بلاده لن تتوقف طالما استمر في السلطة، ونفى وجود أي تغيير في موقف بلاده حيال سوريا، داعيا الأمم المتحدة للتحرك ضد تدخل إيران وحزب الله بسوريا.

وقال كيري، في مؤتمر صحفي بباريس على هامش لقائه بوزراء الخارجية العرب لبحث ملف السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين: "على الأسد أن يعود لقراءة مقررات مؤتمر جنيف الأول، والتي تنص على وجوب تشكيل حكومة انتقالية باتفاق بين الجانبين (النظام والمعارضة) بصرف النظر عن هوية الطرف المتفوق على الأرض."

وتابع كيري بالقول: "لا أعرف أحدا يؤمن بأن المعارضة قد تقبل بأن يكون الأسد جزءا من الحكومة الجديدة، وإذا اعتقد (الأسد) أنه سيكون جزءا من الحكومة الجديدة، وإذا اعتقد أنه سيتمكن من حل المشكلة عبر الترشح لانتخابات جديدة فيمكنني عندها أن أقول له بأنني متأكد بأن الحرب لن تتوقف طالما استمر في منصبه."

وأضاف كيري أن مؤتمر "جنيف 2" يأتي بسبب ما فعله نظام الأسد الذي قال إنه مسؤول عن قصف المدارس والجامعات بالقنابل والنابالم واستخدام الغازات السامة مضيفا: "لقد قتل أكثر من 115 ألف شخص في بلاده فكيف يمكنه ادعاء الحكم الشرعي للبلاد في المستقبل؟"

وعن تغيير الوضع الميداني على الأرض بغير صالح المعارضة قال كيري: "هذا لم يحصل بسبب الجيش السوري بل بسبب دور حزب الله وإيران وقتالهما دفاعا عن النظام. لقد تسببا بهذا التغيير وأظن أن الوقت قد حان للأمم المتحدة من أجل أن تنظر في الخيارات المتاحة للتعامل مع نشاطاتهما."

ورفض كيري التحليلات التي تعتبر أن بقاء الأسد في السلطة ضروري لإنجاز برنامج تدمير الأسلحة الكيماوية السورية قائلا إن هناك الكثير من الضباط الكبار داخل القيادة السورية الذين يمتلكون المعلومات حول الترسانة الكيماوية مضيفا "الأسد بحد ذاته ليس مهما لعملية حصر وتدمير هذا السلاح.

 

تشير الاخبار الواردة من اروقة مجلس النواب العراقي الى وجود تأييد لدى الكتل البرلمانية المختلفة واعضاء المجلس لحصول المكون العراقي الكوردي الفيلي على حقه المشروع في ان يكون له تمثيل في مجلس النواب العراقي حسب نظام الكوتا. لذا يتطلع الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي والكورد الفيلية عموما الى ان يكون عدد مقاعد الكوتا للكورد الفيلية عادلا متناسبا مع عددهم السكاني، عدد القاطنين منهم في العراق وعدد المبعدين منهم قسرا عن وطنهم زمن النظام السابق.

ان عدد الكورد الفيلية العراقيين في الوطن والمهجر لا زال كبيرا رغم البطش والتنكيل والابادة الجماعية البشرية والاقتصادية والثقافية التي تعرضوا لها، ورغم مآسيهم الكبيرة المستمرة لحد الان (وعلى رأسها عدم معرفتهم بمصير ومكان رفات "أكثر من 20000" من اطفالهم وشبيبتهم الذين احتجزهم ثم غيبهم النظام السابق)، ورغم معاناتهم الهائلة وخسائرهم الاقتصادية الجسيمة. كل هذا يدعو للتعامل معهم بعدل وانصاف ويبرر تماما منحهم الحد الادنى من استحقاقهم المشروع الذي هو على الاقل خمسة مقاعد كوتا مع انهم يستحقون أكثر من ذلك، لأنهم يشكلون 6% من مجموع نفوس العراق (مليونين من واحد ثلاثين مليونا) أي انهم يستحقون 20 مقعدا من مقاعد مجلس النواب التي ستزاد الى 340 مقعدا.

ونؤكد مرة ثانية بان الكورد الفيلية العراقيين في المهجر عراقيون وكانوا يحملون الجنسية العراقية التي اسقطها عنهم النظام السابق دون مسوغ قانوني بل لأسباب سياسية بحتة لم يغادروا العراق طوعا بل أبعدهم النظام السابق قسرا عن وطنهم العراق بعد أن اسقط عنهم جنسيتهم العراقية وامر بأبعادهم عن وطنهم العراق بموجب القرار رقم 666 المؤرخ في 7/5/1980 الصادر عن مجلس قيادة الثورة (المنحل) والمنشور في صحيفة الوقائع العراقية الرسمية، بغداد، العدد 2776 بتاريخ 26/5/1980، حيث نص القرار في الفقرة (1) على "تسقط الجنسية العراقية عن كل عراقي" الخ. وفي الفقرة (2) "على وزير الداخلية ان يأمر بأبعاد كل من اسقطت عنه الجنسية العراقية" الخ.

حسب مصادر عديدة ومنها تأكيدات المدعي العام في "قضية تهجير وقتل الكرد الفيليين" الاستاذ عبد القادر الحمداني فأن "الاحصاءات المتوفرة تشير الى ان نحو 600 الف كوردي فيلي سيق الى مراكز الاحتجاز والمخيمات" وتم ابعادهم سنوات 1980-1990. يضاف اليهم عدد المهجرين من قبل النظام السابق اعوام 1969-1972 والذي يقدر بأكثر من 50000. وبعملية احصائية بسيطة على اساس معدل زيادة سكان سنوية 2.5% يصبح العدد الكلي الحالي للكورد الفيلية المهجرين قسرا من قبل النظام السابق اكثر من 1400000 (مليون واربعمائة الف) مواطنا عراقيا. اما اذا حسبنا الزيادة على اساس نفس المعدل السنوي لزيادة السكان في العراق، وهو 3% سنويا، يكون عددهم الحالي 1650000 (مليون وستمائة وخمسون الفا)، عاد قسم بسيط منهم الى العراق ولا زال الباقي في المهجر لأسباب قاهرة عديدة، وهم بانتظار الرجوع الى الوطن بعد استتباب الامن واستقرار الاوضاع.

عليه نطالب كل الكتل البرلمانية وجميع اعضاء مجلس النواب العراقي الموقرين ان يعدلوا ويؤيدوا مطلب الكورد الفيلية المشروع والعادل بتخصيص ما لا يقل عن خمسة مقاعد كوتا لهم في مجلس النواب.

من الواضح أن مقاعد الكوتا الخمسة هذه هي للمكون العراقي الكوردي الفيلي نفسه، وهي بطبيعة الحال مفتوحة لكل كوردي فيلي (رجلا كان ام امرأة) تتوفر فيه الشروط القانونية للترشيح سواء كان من المستقلين او من القوى أو الكتل المتنافسة. هذه المقاعد مخصصة للذين يحصلون على أصوات الكورد الفيلية وواجبهم الاساسي هو صيانة حقوق ومصالح العراق وشعبه والدفاع عن حقوق ومصالح مكونهم العراقي الكوردي الفيلي.

نحث مرة أخرى جميع الكورد الفيلية من منظمات وشخصيات من جميع التوجهات على الاستمرار في بذل كل جهودهم الممكنة من اجل تحقيق هذا المطلب المشروع والعادل، كل حسب طاقته وموقعه وعلاقاته وقنواته.

يقدر الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي والكورد الفيلية عاليا جهود ودعم ومساندة الكتل البرلمانية واعضاء مجلس النواب والقوى والمنظمات والشخصيات العراقية والكوردستانية للمطلب المشروع للكورد الفيلية في ان يكون لهم تمثيل عادل في مجلس النواب العراقي حسب نظام الكوتا لا يقل عن خمسة مقاعد.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. www.faylee.org 21/10/2013

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:36

"العمال" يهدد بمعاودة القتال بتركيا

 

"العمال" يهدد بمعاودة القتال بتركيا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال زعيم جناح سياسي في حزب العمال الكردستاني من مخبأه الجبلي إن المسلحين الأكراد مستعدون لدخول تركيا من جديد من شمال العراق مهددا بتأجيج القتال مجددا، ما لم تنشط أنقرة عملية السلام قريبا.

واتهم العضو المؤسس بحزب العمال الكردستاني، جميل بايك، تركيا بشن حرب بالوكالة على الأكراد في سوريا بدعمها لـ"المقاتلين المتشددين" الذين يحاربونهم في الشمال، مشيرا إلى أن حزب العمال الكردستاني من حقه الرد.

وعقد الصراع السوري جهود تركيا لإحلال السلام مع المتمردين الأكراد، إلا أن أنقرة تنفي بشدة مساندتها أي فصيل لمقاتلي المعارضة ضد الأكراد في سوريا وأجرت محادثات بشكل منتظم مع زعيم جماعة كردية سورية قريبة من حزب العمال الكردستاني، وفقا لوكالة رويترز.

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:35

تركيا تقرر شراء صواريخ صينية تزاحم باتريوت

مركز الاخبار- من المتوقع أن تتعاقد تركيا مع الصين لتوفير منظومات دفاع جوي صاروخية للقوات المسلحة التركية، حيث قررت اللجنة التنفيذية لصناعة الدفاع التركية التي تضم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان في نهاية أيلول الماضي شراء الصواريخ الصينية.

وبحسب ما نقلت وكالة انباء موسكو أن القرار صدم إدارة الصناعات العسكرية في الولايا المتحدة الأميركية ودول حلف شمال الأطلسي الأخرى. وذلك لأن الدفاعات الجوية التركية تعتمد الآن على منظومات "باتريوت" الأميركية.

وفضلا عن ذلك فإن أنقرة تنوي شراء منتجات الشركة الصينية التي تقاطعها الولايات المتحدة كشركة تزوّد إيران وسوريا وكوريا الشمالية بالتكنولوجيا المتطورة.

ولفت الخبير الروسي فاسيلي كاشين إلى أن المنظومة الصاروخية الصينية التي اختارتها تركيا تستند جزئيا إلى التكنولوجيا الغربية والروسية.

وأشار معهد استوكهولم لأبحاث السلام إلى أن الصين أصبحت خامس أهم مصدّر للأسلحة في العالم في فترة 2008 – 2012، متقدمة على بريطانيا.

وغدت باكستان أهم مشتر للأسلحة الصينية. ودخلت الصين في تعاون مع باكستان لإنتاج طائرات مقاتلة وفرقاطات ودبابات.

فرات نيوز

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:34

عودة أكثر من 26800 نازح من إقليم كردستان

ديرك – بلغ عدد العائدين إلى روج افا من جنوب كردستان أكثر من 26800 مواطن خلال الثلاثة الاشهر الماضية بعد نزحهم في اوقات سابقة الى جنوب كردستان بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي مرت بها المنطقة.
وشهدت مناطق روج افا في اوقات سابقة موجة نزوح الى اقليم جنوب كردستان بعد فرض حصار اقتصادي واغلاق جميع الممرات الى روج افا من قبل المجموعات المرتزقة التابعة لداعش التي تتحكم في الطرق الواصلة الى روج افا بالاضافة الى اغلاق المعابر الحدودية من قبل الحكومة التركية وحكومة اقليم كردستان أمام دخول المواد الغذائية.

وشهدت اكبر موجة نزوح الى جنوب كردستان من روج افا في منتصف شهر اب المنصرم حيث فتحت سلطات اقليم كردستان وبشكل مفاجئ معبر سيمالكا امام النازحين في وقت اشتدت فيه هجمات المجموعات المرتزقة التابعة لداعش على روج افا وتزامن معها حملة دعاية شنتها بعض وسائل الاعلام في اقليم كردستان من خلال تشويق النزوح حيث عبر وقتها آلاف المواطنين على الجسر العائم الذي بقي مغلقاً أمام دخول المساعدات الى روج افا.

وبعد المعاملة السيئة التي تعرضا لها النازحون في اقليم كردستان وإصابتهم بخيبة أمل ورؤية حقيقة الواقع المعاش في تلك المخيمات من خلال انعدام كافة سبل العيش الكريم فيها بدأ النازحون العودة الى ديارهم في روج افا حيث وصل اجمالي العائدين 26800 مواطن خلال الثلاثة الاشهر الماضية.

وقال دلبرين عفرين عضو في قوات الاساييش على النقطة الحدودية الواقعة في قرية شرك(ŞİRİKÊ) "وصل عدد العائدين إلى 10488 خلال الثلاثة الاشهر الماضي عبر النقطة الحدودية في قرية شرك أما نقطة كلهي وطاؤوس وكراصور الغير الرسمية يصل عدد العائدين منها حوالي 300 شخص في الشهر الواحد من كل نقطة".

مشيراً إن الذين يعودون من تلك النقاط الثلاث فقط ايام العطل كونها مغلقة من قبل قوات البشمركة.     

من جهته قال نوري رشاد عضو لجنة العلاقات في معبر سيمالكا أن "عدد العائدين يزداد يومياً حيث وصل مؤخراً عددهم في اليوم الواحد الى  أكثر من 1000 عائد من الشباب والعائلات فيما وصل عدد العائدين الاجمالي منذ بداية شهر تموز وحتى تاريخ الـ 14 من الشهر الجاري إلى 15412 عبر معبر سيمالكا فقط".

وتحدث عدد من العائدين عن الظروف الصعبة التي مروا بها في مخيمات اقليم جنوب كردستان والمعاملة السيئة التي تعرضوا لها الى جانب عدم تأمين المستلزمات الضرورية لهم.

فرات نيوز


عدوه السبيل الأفضل لإيجاد حل يؤدي إلى إنهاء الصراع وإعادة الاستقرار

بروكسل: عبد الله مصطفى  الشرق الاوسط
أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على أهمية حضور كل الأطراف السورية لمؤتمر «جنيف 2» وعدوه بمثابة السبيل الأفضل لإيجاد حل يؤدي إلى إنهاء الصراع وإعادة الاستقرار في سوريا، وجاء ذلك في تصريحات الوزراء عقب وصولهم إلى لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماعات تستمر يومين.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت إن «كل ما نعمله لصالح اللاجئين السوريين، وكل الجهد الذي يجري لتدمير السلاح الكيماوي غير كاف إذا لم يترافق بمؤتمر سلام»، مشددا على ضرورة مشاركة كل أطراف المعارضة السورية في المؤتمر، «إذا لم يشمل هذا المؤتمر جميع الأطراف، فلا معنى له»، وأقر بوجود اتصالات على عدة مستويات بين بلاده ومختلف أطراف المعارضة السورية، بما في ذلك معارضة الداخل.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله، على ضرورة أن تبذل كل الأطراف قصارى جهدها من أجل جلب الاستقرار والسلام لسوريا، «من هنا نحن ندعم جنيف 2، ونرى فيه مبادرة جيدة»، وحث جميع الأطراف السورية على حضور المؤتمر.

وخلال الاجتماعات أمس ناقش الوزراء الملف السوري من خلال ثلاثة محاور منها الإنساني والسياسي وكذلك مسألة تدمير الأسلحة الكيماوية الجارية حاليا في سوريا، وسعى الوزراء إلى تكثيف حضورهم في الملف السوري عبر ضخ مزيد من المساعدة لصالح البعثة المكلفة بتفكيك السلاح الكيماوي، وتكثيف مساعداتهم للاجئين السوريين.

وأشارت مسودة البيان الختامي للاجتماعات إلى أنه جرى بحث الأوضاع في ضوء المستجدات الأخيرة وخاصة ما يتعلق بدور منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تدمير ترسانة سوريا الكيماوية والمساعدات الأوروبية للدول الحاضنة للاجئين السوريين والجهود الحالية لعقد جنيف 2 وأن الموقف الأوروبي كان واضحا في إدانة الجرائم التي ترتكب في مجال حقوق الإنسان في سوريا، ودعا إلى وضع حد للعنف وضرورة إيجاد حل سياسي للصراع، وأن التكتل الأوروبي أدان في وقت سابق الهجوم الكيماوي الذي وقع في أغسطس (آب) الماضي ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لمواجهة هذا الخطر، واعتبرها جريمة حرب وجريمة تخالف القوانين الدولية فإن الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه ومساندته للجهود الدولية الرامية إلى مراقبة الأسلحة الكيماوية في سوريا ويجدد الاتحاد الأوروبي دعمه ومساندته لمهمة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا.

كما تتضمن مسودة البيان الختامي الالتزام الأوروبي بالاستمرار في دعم الدول الحاضنة لطالبي اللجوء السوريين خاصة أن إجمالي ما قدمه التكتل الأوروبي الموحد وصل إلى 1.8 مليار يورو. كما يدعو البيان إلى ضرورة عقد مؤتمر جنيف 2 في أقرب وقت ممكن مع توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح المؤتمر.


أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
رغم انتهاء المهلة القانونية أمام الهيئة القضائية المستقلة للبت في الطعون التي قدمتها الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إقليم كردستان، المقرر لها 20 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، فإن مفوضية الانتخابات أرجأت إعلان نتائج تلك الطعون إلى نهاية الأسبوع الحالي.

واستبق المتحدث الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي إعلان الهيئة القضائية البت في الطعون وإصدار النتائج النهائية للانتخابات في تصريح أشار فيه إلى أن «الطعون المقدمة إلى الهيئة القضائية والبالغة 40 طعنا لن تغير النتائج المعلنة للانتخابات البرلمانية بكردستان». وهذا ما دفع بأحد نواب كتلة التغيير المعارضة بالبرلمان العراقي إلى التشكيك في حيادية المفوضية، عادّا تصريح المتحدث باسمها «تدخلا في شؤون الهيئة القضائية المستقلة».

وقال الدكتور شورش حاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الهيئة القضائية التي تشكلت للنظر في الطعون الانتخابية، «هيئة قضائية مستقلة، وتقوم بالتدقيق في الطعون المقدمة وإصدار قرارها بشأنها، ونحن قدمنا دلائل قوية مدعمة بالعديد من الوثائق تؤكد حدوث تلاعب وتزوير في الانتخابات، وننتظر من الهيئة القضائية أن تقوم بالتحقيق فيها بنزاهة وشفافية بعيدا عن تدخلات الأطراف السياسية، ولكن المفوضية التي يفترض أن تلتزم بالصمت تجاه تلك الطعون لحين البت فيها من قبل الهيئة القضائية تعلن وعبر متحدثها الرسمي أن تلك الطعون لن تؤثر على النتائج التي أعلنتها سابقا للانتخابات، وهذا يضع حيادية المفوضية موضع التساؤل، حيث إنه ليس هناك أي مبرر لتستبق نتائج التحقيق في تلك الطعون».

وكانت المفوضية قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي النتائج النهائية لانتخابات برلمان كردستان بفوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بالمرتبة الأولى بـ38 مقعدا، وحركة التغيير المعارضة بالمرتبة الثانية بـ24 مقعدا، والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي بالمرتبة الثالثة بـ18 مقعدا، والاتحاد الإسلامي بـ10 مقاعد، والجماعة الإسلامية بستة مقاعد.

وبحسب مصادر المعارضة، فإن من شأن التحقيق الشفاف في الطعون المقدمة إلى الهيئة القضائية أن يزيد عدد مقاعد المعارضة بواقع مقعد واحد لصالح حركة التغيير الكردية.

صوت كوردستان: نص الخبر من الشرق الاسط:

إيران تبذل جهود وساطة للتقريب بين الاتحاد الوطني الكردستاني ومعارضيه في حركة التغيير

نيجيرفان بارزاني مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.. وبرهم صالح الأوفر حظا لزعامة حزب طالباني

أربيل: شيرزاد شيخاني
بدأت إيران بتحرك دبلوماسي، مستخدمة نفوذها السياسي في إقليم كردستان، من أجل تحقيق مصالحة بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، وحركة التغيير المعارضة له، بقيادة السياسي الكردي نوشيروان مصطفى.

ووجّهت طهران دعوتين إلى قيادة الطرفين للتباحث بشأن الوضع السياسي في المنطقة الخاضعة تقليديا لنفوذهما، والمعروفة بـ«الزون الأخضر»، التي كانت محسومة لصالح حزب طالباني منذ أكثر من عقدين، لكن الانتخابات البرلمانية الأخيرة غيرت المعادلة لصالح حركة التغيير المعارضة، التي أصبحت هي المسيطر على تلك المنطقة، مما أثار مخاوف الأوساط السياسية المحلية من حدوث مصادمات بين الطرفين نتيجة المنافسة الحزبية لاحقا، وهذا ما أدى بإيران لأن تتحرك سريعا لاحتواء الموقف، من خلال استغلال نفوذها الطاغي بذلك الجزء المتاخم لحدودها مع إقليم كردستان العراق للحفاظ على أمن واستقرار تلك المنطقة.

ويتوقع أن يتوجه الدكتور برهم صالح نائب أمين عام الاتحاد الوطني، في غضون الأيام القليلة المقبلة، إلى طهران على رأس وفد حزبي، بينما تتحدث مصادر بحركة التغيير المعارضة عن تلقيها لدعوة من طهران للمشاركة بتلك المباحثات.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني آزاد جندياني، فقد أشار في تصريح صحافي إلى أن «المجلس القيادي سيعقد اجتماعا، الأسبوع الحالي، للتباحث حول عدة مسائل آنية، منها الزيارة المرتقبة للدكتور برهم صالح إلى إيران، وتشكيل وفد مرافق له، بالإضافة إلى بحث المسائل المتعلقة بقرارات المؤتمر الحزبي المصغر المنعقد قبل عدة أيام، إلى جانب تبادل الآراء حول الموقف من تشكيل الحكومة المقبلة».

وكشف جندياني أن «التوصيات الصادرة عن المؤتمر ستتصدر الاجتماع المرتقب لقيادة الحزب، وتتمحور حول التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الحزبي الرابع العام المقرر له نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، ومعالجة المشكلات المتعلقة بالمنهاج الداخلي، وإجراء التغييرات المطلوبة على المكاتب ومؤسسات الحزب، قبل انعقاد المؤتمر المقبل، وبحث عملية الإصلاح داخل الحزب، بالإضافة إلى ذلك، سيجري التباحث حول جدول الزيارة التي سيقوم بها نائب الأمين العام إلى طهران بناء على دعوة رسمية من القادة الإيرانيين وتسمية أعضاء الوفد المرافق له».

من جهة ثانية، وفي وقت تستعد فيه قيادة الاتحاد الوطني لبحث مسألة مشاركة الحزب في تشكيلة الحكومة المقبلة باجتماعها المقبل، يستعد الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، بدوره لعقد اجتماع مماثل لمجلسه القيادي خلال الأيام المقبلة، للتباحث أيضا حول التشكيلة المقبلة للحكومة. وفي اتصال مع عبد الوهاب علي، المتحدث الرسمي باسم المجلس القيادي للحزب بمحافظة السليمانية، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن قيادة الحزب ستعقد اجتماعا تداوليا الأسبوع الحالي، للتباحث حول النتائج الانتخابية الأخيرة، ومناقشة شكل الحكومة المقبلة، حيث هناك توجه عام داخل الحزب بجعلها حكومة ذات قاعدة عريضة.

وحول المبادئ الأساسية بشأن تشكيل الحكومة، قال علي: «هناك ثلاثة مبادئ أساسية يلتزم بها الحزب، فيما يتعلق بتشكيلة الحكومة المقبلة؛ أولا أن تكون قاعدتها عريضة بما يشمل جميع الأحزاب الفائزة وغير الفائزة بالانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى شخصيات مستقلة وتكنوقراط، وثانيا عدم وضع أي (فيتو) على أي طرف أو حزب أو كيان سياسي يريد المشاركة، بغض النظر عن نتائجه الانتخابية، ثالثا بما أن حزبنا لا يضع أي شروط مسبقة مقابل مشاركة أي طرف بتلك الحكومة، فإنه بالمقابل لا يقبل بأي شروط مسبقة من أي طرف آخر».

وحول رئاسة الحكومة المقبلة، قال المتحدث باسم المجلس القيادي لحزب بارزاني: «هناك إجماع كامل على تكليف نائب رئيس الحزب نيجيرفان بارزاني برئاسة الحكومة المقبلة، على اعتبار أنه يمتلك الخبرات والكفاءات المطلوبة لإدارة شؤون الحكم، وله شبكة علاقات دولية وإقليمية، بالإضافة إلى كل ذلك، فقد كان لديه برنامج حكومي متكامل وطموح لم يستطع إكماله بسبب التغييرات التي جرت على رئاسة الحكومة بالفترة السابقة، وأن مدة السنتين الأخيرتين لا تكفي لتنفيذ ذلك البرنامج، لذلك ارتأت قيادة الحزب إبقاءه على رئاسة الحكومة المقبلة لكي يستكمل برنامجه الحكومي».

وحول الانتقادات الموجهة للحزب بالإصرار على التمسك بشخص نيجيرفان بارزاني لرئاسة الحكومات التي يشكلها حزبه، قال عبد الوهاب علي: «هناك قول مأثور يقول: (الرجل المناسب بالمكان المناسب)، ونيجيرفان بنجاح خططه وبرامجه الحكومية خلال الفترة السابقة أصبحت تلك المقولة تنطبق عليه، فهو أنسب من يتولى رئاسة الحكومة، ولا أدري ما سبب الانتقادات الموجهة للحزب، في وقت أن هناك كثيرا من الزعامات في العالم أثبتت قدرتها على قيادة الشعب لفترات طويلة، ساعدت في ازدهار دولها، مثل تجربة مهاتير محمد الذي أعاد بناء ماليزيا، وحتى في الدول الأوروبية في بعض الأحيان جرى تثبيت زعامات أثبتت نجاحها بقيادة الدولة، مثلما حصل للرئيسين الفرنسيين ديغول وميتران، إذن التجربة بكردستان ليست فريدة، فما دام الرجل كان ناجحا فما الضير من توليه الرئاسة مجددا؟».

في غضون ذلك، كشف موقع «روداو» الكردي المقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني عن النتائج النهائية للاستفتاء الذي نظمه الموقع، لاختيار الزعيم المقبل للاتحاد الوطني الكردستاني، من بين عدد من أبرز أعضائه، وفاز فيها الدكتور برهم صالح بأكثرية ساحقة محققا نسبة 67.7 في المائة، مقابل 13.7 لصالح النائب الأول للأمين العام كوسرت رسول، و1.9 في المائة لصالح الملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي، ونسبة 1.4 لصالح عقيلة طالباني السيدة هيرو إبراهيم أحمد.

لو شاء الله أن نفخ الروح في رفات إنسان مات قبل مئات السنين في أية بقعة من بقاع الأرض، ثم نشره في اليابان أو الصين أو اميركا أو باكستان أو مصر او جنوب افريقيا أو البرازيل، أو أية بلدة من هذه المعمورة، فإنه بلا شك سيموت صعقاً من هول الصدمة، وفي أحسن الفروض يسقط على وجهه مغشياً عليه، وإذا أردنا أن نحسن الظن بمثل هذا الرجل العائد من القبور فانه سيقول مع نفسه أن الله بعثه ليوم القيامة، وأنه في جرم سماوي غير الكرة الأرضية، ولكن إذا عرف أنَّ الله أخرجه من جدثه الى الأرض نفسها، فالسؤال العريض الذي يقفز في ناظريه: هل هذه هي ذات الأرض التي عشت فيها ردحاً من الزمن؟، وما هذه الأدوات والآلات العجيبة الغريبة المتوزعة هنا وهناك؟، هل هي من صنع مخلوقات ذكية قادمة من بطن الكون السحيق؟، أسئلة لا سقف لها ولا حد تتراقص في مخيلته، فكل جانب من هذه الحياة يبهره ويهوي به إلى وادي التعجب.

بل إنَّ الواحد منّا اذا سافر إلى بلدان قريبة أو بعيدة يرى فيها من العجائب ما تعقد لسانه وحاجبيه، مع أنه يعيش التطور الذي تشهده الحياة في المجالات كافة، فما بالك بمن عاد من وراء القرون؟ فلا وجه للمقارنة أبداً.

ومن الوسائل التي تطورت على مر العصور، ويلمسها الإنسان، هي الطاقة، فالإنسان الأول كان يستخدم الحطب للتدفئة والطبخ، وظلت هذه الوسيلة سارية حتى يومنا ولا يستطيع الإنسان عنها فكاكاً لأنها الأقرب الى حياته المعاشية ومتوفرة في كل مكان، واستخدم الفحم الحجري والفحم الخشبي، واستخدم القير والزفت، واستخدم النفط والغاز، واستخدم الماء الثقيل، واليوم يستخدم الذرة لصناعة الطاقة، فبدأ مسلسل الطاقة من الشيء الملموس الى الشيء الذي لا يُرى، والمسافة كبيرة، لا يعقلها حتى إنسان اليوم فكيف بإنسان العهد الأول والعهد القديم والعهد الوسيط والعهد القريب؟ ومرة أخرى: لا وجه للمقايسة أبداً.

والطاقة حالها حال الكثير من وسائل الحياة التي تخضع لموردي الخير والشر، فالنار كطاقة تستخدم تارة للتدفئة والطبخ وعمل الطابوق وصهر الحديد وأمثال ذلك، وتارة تستخدم لحرق المزارع وحرق البيوت وحرق الإنسان، فالطاقة هي الطاقة ولكن الاستخدام ومكانه ودواعيه وآثاره يكسبها الخيرية أو الشرّية، فتكون مفيدة مرة ومضرة ثانية، والذرّة على ضآلتها فإنها طاقة جبارة لها أن تجعل مدينة كبيرة مثل نيويوك تعيش النهار في الليل لضيائها، ولها أن تجعل مدينة كبيرة مثل هيروشيما وناكازاكي في اليابان قاعاً صفصفاً لنارها، والقاسم المشترك في الطاقتين هو الذرة.

ولكن كيف يتم التعامل مع الذرة بحيث لا يُساء استخدامها في الشرور وتهديد الشعوب وابتزازها وسلبها السرور، وهل يملك الفقه الإسلامي الذي جاء به محمد بن عبد الله(ص) ونشره انطلاقاً من جزيرة العرب قبل خمسة عشر قرناً حلولاً في ترشيد استخدامات الذرة، وهل عرف انسان القرون الماضية الذرة اصلاً؟

هذه الأسئلة وغيرها يستعرضها المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الذرة" الصادر العام الجاري 2013م في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 56 صفحة حوت تمهيداً مع 75 مسألة شرعية قدّم وعلّق عليها القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

نعمة أم نقمة؟

اقترنت الذرة في ذهن الإنسان بالأسلحة الذرية والنووية، وما أنزلته القوات الاميركية من دمار على المدن اليابانية في 6 و9 آب أغسطس 1945م وتعرض مئات الآلاف الى الموت أو الإعاقة البدنية والنفسية وعموم الإصابات الصحية التي انسحبت آثارها الى الأجيال وحتى يومنا هذا، فما طبعته صور هيروشيما وناكازاكي ومفاعل تشيرنوبيل في أوكرانيا في الذاكرة من مآس أحالت الذرة الى بعبع قاتم وخطر داهم، في حين أنها منبع الخير إذا استخدمت في مسارها الصحيح، فالمشكلة ليست في الذرة وأمثالها وإنما في الاستعمالات، فالحديد على سبيل المثال الذي جاء ذكره في القرآن الكريم فيه بأس شديد (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) سورة الحديد: 25، يستخدم لبناء الجسور والعمارات والطائرات، ويستخدم للتصنيع الحربي، وحتى الأسلحة فإنها تستخدم مرة للدفاع ومرة للعدوان، فالمادة بشكل عام تدخل مدار الخير والشر حسب ارادة الإنسان، وهكذا ينبغي النظر الى الذرة، وبتعبير الفقيه الغديري معلّقاً: (والحق أنَّ الذرّة نعمة إلهية عظيمة ومنحة ربانية كبيرة، ينبغي للخيّرين الإهتمام بكشف ما فيها من الفوائد والآثار لإيصال سفينة حياة الإنسان إلى ساحل السعادة والنجاح والصلاح، والقيام بما يهم البشر في الوصول إلى الهدف السامي لخلقته).

من هنا، فليس من السليم التخوف من الذرة، مادامت لها استخدامات كثيرة ومتعددة تنفع الإنسان، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم من حيث التعريف اللغوي لها في خمسة مواضع، منها قوله تعالى: (لا يعزبُ عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض) سورة سبأ: 3، بل على العكس، إن التخوف من الاستخدامات السيئة يعزز الاتجاه نحو توفير الجهد في سبيل الاستخدامات المفيدة لها، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يجوز للمسلم وغيره أن يتعلّم العلوم المرتبطة بالذّرة شرط أن لا ينوي الفساد أو الإفساد سواء للمجتمع أو البيئة أو غيرهما) إذ: (لا يجوز استخدام الطاقة الذرية لأغراض فاسدة كسلاح فتّاك وسلاح دمارٍ شاملٍ بأي وجه كان حتى وإنْ كان الطرف الآخر معادياً، حيث إنها من السلاح المفرط الذي لا يجيزه الشرع بتاتاً)، وحسب تقدير الشيخ الغديري في تعليقه على المسألة: (بل ولا يجوز التعاون وحماية الجهة المستخدمة لها في المحرّم، سواء أكان من قبل شخص أو شركة أو حكومة أو جماعة، فحكمه حينئذ كالخمر بل أشدّ منه، لأن الخمر يفسد الشخص، والطاقة الذرّية تفسد المجتمع أو البيئة إذا استُخدمت في الإفساد والتخريب)، وهو امر يثبّته الفقيه الكرباسي في مسألة أخرى إذ: (لا يجوز التعاون مع الذين يريدون استخدام الذرّة في الوجهة غير الشرعية، فكل تعاون معهم مهما كان صغيراً أو بسيطاً أو قليلاً فإنه حرام)

ولكن هل تقف الدولة مكتوفة الأيدي في مقابل دولة أخرى تهددها بأسلحة ذرية أو نووية؟

هنا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يجوز للدولة الشرعية الاستفادة من الطاقة الذرية في مسائل الحرب وصناعة الأسلحة العادية التي لا تُعد من أسلحة الدمار، شأنها شأن باقي المصنوعات الحربية، ما لم تكن من النوع الفتّاك)، من هنا: (إذا استخدمت إحدى الدول القنابل الذرية المدمّرة فهذا لا يوجب استخدامها لضربهم بأمثالها إلا إذا وجد حاكم الشرع ضرورة ذلك، مع مراعاة كامل الحيطة والإحتياط وبالمقدار الضروري)، ويزيد الغديري أنه: (ويجب القيام لمنعها عن استخدام الذرّة بنحو ما أمكن)، وكسلاح ردع، يقرر الكرباسي: (يجوز تهديد العدو باستخدام مثل هذه القوة إن استخدمها هو لأنه سلاح رادع قد يُجنِّب الوطن والمواطن آثاره المدمرة)، وإذا تنجّز التمكن من العدو الذي يتملك المفاعل النووي ذات الاستخدامات العسكرية، فلا يبيح الظفر تدمير المفاعل لآثاره الخطيرة، إذ: (لا يجوز تفجير المركز النووي حتى وإن كان في أرض العدو لأنَّ آثاره تعمُّ وتشمل الناس والبيئة والحيوان وغيرها وعليهم أن يفكّكوه بشكل سليم)، نعم: (إذا كان المركز النووي مُعدّاً للإستفادة المحرّمة فقط ويمكن تخريبه بطريقة لا تؤثر على البيئة والناس، عندها يجوز تفجيره شرط عدم إلحاق الأضرار على البشر والبيئة).

الحماية النووية

ورغم صغر الذرة وضآلة وزنها، فإنها في عالم الطاقة خطيرة للغاية، ولأنها كذلك فإن العاملين في حقلها يختلفون عن غيرهم من حيث المرتب الشهري والحماية الشخصية والعناية الذاتية، فهم معرّضون لأضرارها الجانبية، كما أنهم محط أنظار الآخر المعادي حتى وإن كانت استخدامات المفاعل النووي في المجالات السلمية، وفي منطقة الشرق الأوسط تظهر مثل هذه الحساسية بخاصة وقد شهدنا على سبيل المثال قصف مفاعل تموز النووي في بغداد في 7 حزيران يونيو 1981م من قبل الطائرات الإسرائيلية، أي في الذكرى السنوية لنكسة حزيران عام 1967م، مستغلة انشغال نظام بغداد في الحرب التي أشعلها مع إيران عام 1980م وانتهت عام 1988م، وجرت خلال هذه الفترة وبعدها مقتل العديد من علماء الذرة في ظروف غامضة في العراق، وجرى الأمر مثله مع علماء الذرة في إيران ومصر وباكستان وغيرها، فالقوى التي تتمنى أن ترى البلدان العربية والإسلامية ضعيفة وأسيرة لغيرها من مصلحتها أن تقضي على الرؤوس الذكية، لاسيما وأن الأبحاث النووية تتطلب عقليات واعية وذهنيات متفتحة.

ولأن الأمر على جانب كبيرة من الأهمية والخطورة، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنَّ: (التآمر على دولة شرعية وكشف عوراتها محرّم بما فيها امتلاكها للطاقة النووية، وتشتد الحُرمة إنْ كان المتآمر قد تعاونَ مع العدو)، ومن باب أولى: (لا يحق للعالم وكذا العامل في مثل هذه الحقول الخطرة أن يتعامل مع أعداء الوطن بأي شكل من أشكال التعاون وهو من المحرّمات الكبيرة، وما يحصل عليه من الأموال يُعد حراماً)، ولا يقتصر العدو على الخارج كما في تعليق الفقيه الغديري: (من دون فرق بين أعداء الداخل أو الخارج، سياسية واقتصادية، دينية وغير دينيّة)، ويقتضى الأمر من أجل ديمومة عمل المنشئات الذرية والنووية المحافظة على حياة العلماء والعاملين في هذا الحقل: (فعلى المسؤولين المحافظة على العلماء المختصين في هذا المجال بل كل مَنْ هو في دائرة خطر الإغتيال أو الإختطاف)، وهذا الحكم كما يعلق الشيخ الغديري: (يعم ويشمل جميع الحالات سواء كانت حالة حرب أو غيرها، وفي حالة الحرب يكون أشد)، ولأن حقل الذرة يمثل أسرار بلد وأمة وكيان ومدنية وحضارة فإنه: (لا يجوز لعلماء الذرة بل وغيرهم أنْ يعرّضوا أنفسهم للمخاطر، ولا يكونوا سبباً لتعريض الدولة الشرعية للمخاطر)، ويشدد الكرباسي أنه في حالة: (إذا اختُطف العالم أو العامل في مثل هذه الحقول الخطيرة لا يحق له الإفصاح عن أمور تتعلق بأمن الوطن)، ويضيف الغديري معلّقاً: (ولا يجوز له أنْ يقي نفسه مقابل هلاك الآخرين).

إن موضوع الذرة والطاقة الذرية والمفاعلات النووية واستخداماتها في السلم والحرب، في الخير والشر، من المواضيع الشائكة في عالم اليوم وله تشعبات كثيرة على درجة كبيرة من الأهمية في حياة الإنسانية، ويكاد يكون المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي حسب مطالعاتي أوّل الفقهاء ممّن تناول المسألة من جانبها التشريعي بتفريعاتها المختلفة، فاتحاً كوّة لفقهاء الشريعة للخوض في هذا الموضوع الحساس من أجل ترشيد استعمالات الذرّة بما فيه خير البشرية وسلامة الكرة الأرضية.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:11

.. قائد الضرورة....؟؟؟ نارين الهيركي

عذرا وانا اطرج هنا وعلى صفحة شبكة صوت كوردستان ,, مسعود قائد الضرورة الان في كوردستان  لست ولن اكون مع  الرأي القائل ,كوردستان بحاجة الى قيادة مسعود في الضروف الحالية ؟؟القوانة  قديمة ,,كان انصار المجرمين وقتلة الشعب العراقي ,والذين شاركوا في الانفال وضرب حلبجة وتهجير القرى وحرقها في كوردستان وجنوب العراق ,كانوا ينادون صدام برجل المهمات وقائد الضرورة ؟وكانوا ينادون جمال عبد الناصر محرر العرب وقائدة الامة العربية ؟؟سواء كان هذا او ذاك فهم كانوا عملاء للاجنبي .ويطبقون اجندة خارجية ؟؟لماذا انقلاب 8 شباط 1963.واستشهد عبد الكريم قاسم واعدم خيرت الشباب العراقي ؟ولماذا نكسة خمسة حزيران ؟؟ولماذا وقف اليمين الكوردي مع قتلة 8 شباط ؟؟ولماذا مذبحة بشت اشان  ؟؟الاجابة موجودة باختصار ومفيد ؟من لا يخدم اجندة خارجية مصيره الموت ؟؟ولكن من يقف مع الشعب والشعب معه .لا يمكن ان تمر اية مؤامرة لان الشعب معه ..ودليلنا كوريا الشمالية  وكوبا والصين ووووالخ ؟من يخدم الشعب الشعب يضحي بابنائه للحفاظ عليه

والتاريخ برهن من يكون خادم للاجنبي مصيره الهلاك لا محال ,,بقائه مرحلي وحسب الاحتياج ..اين موسوليني واين شاه ايران واين انور السادات واين حسني مبارك واين ياسر عرفات ,واين صدام حسين ؟؟والاسماء كثيرة وسقطوا بايدي من اوصلوهم لدفة السلطة ؟ولكن رحلوا مع عوائلهم الى جهنم وبأس المصير ؟؟ومصير كل من يخون ارادة الشعب ؟؟

لا اعلم لماذا يقال أن مسعود البارزاني ضروري بقائه الان .على رأس الاقليم ؟؟اريد مبررا واحدا مقنعا ..هل هو نزيه ؟؟كلا ؟؟هل هو خادم الشعب الكوردي ؟؟الجواب كلا ؟؟هل يريد اسعاد الشعب الكوردي ؟؟الجواب كلا ؟؟هل هو يريد توحيد كوردستان ؟؟الجواب كلا ؟؟هل هو ديمقراطي شعبي ؟؟الجواب كلا ؟؟هل قدم لابناء كوردستان خدمات جلية كعبد الكريم قاسم ؟؟الجواب كلا ؟؟هل يتحدى القوى الاجنبية لعدم التدخل في شؤون كوردستان ؟؟الجواب كلا ؟ ماذا قدم للمحتاجين والفقراء والمتقاعدين والفلاحين والعامل من منجزات ؟؟الجواب لا شىيء سوى البأس والفقر والبطالة والتخلف الزراعي  وأستيراد حتى الكرفس من ايران وتركيا ؟؟؟هل استفادة الشعب من ابار النفط وبيع النفط ؟؟الجواب كلا ,فهي لجيوبهم الخاصة ؟

من يقول انه قائد الضرورة الان لكوردستان ..يذكرني بالمشير عبد الحكيم عامر والشاذلي ؟ومن كان يقول ياسر عرفات قائد التحرير ؟؟ يذكرني بسعدون حمادي وطارق عزيز ؟؟ ومن يقول الان مسعود البارزاني قائد الضرورة هم اكثر الناس

كذبا وتملقا ونفاقا ؟لانهم يعلممون أنه لم يقدم شىء للشعب الكوردي ,,رغم الاموال الطائلة والثروات الطبيعية ؟؟ نعم أنه قدم لهولاء المتملقين وحمياته والاسايش كل شىء ولم يقدم للفقراء والمحتاجين وابناء الشهداء سوى الاهانة والفقر ؟؟

علينا نحن المثقفين ان نكشف الجميع وبالاسماء ,,ونكشف الحقائق للرأي العام دون تأخير ؟؟علينا ان نتحدث عن الحقائق ببراهين و دون خوف ؟؟الانسان يموت مرة واحدة ويعيش مرة واحدة ؟؟؟؟مسعود البارزاني يفعل كل شئ باستثناء السماع الى الجماهير والشعب الكوردي ..وحسب اعتقادي لا يعتبر نفسه من هذا الشعب ؟؟من يشعر بمواطنيه يقدم لهم على الأقل خدمات صغيرة و دون شروط الانتماء الحزبي؟؟؟

رزاق عبود: ما ان اقترب ما يسمى عيد الاضحى، الذي يعقب فريضة الحج الى مكة، والطواف حول الكعبة، وهو تقليد "جاهلي" حافظ عليه محمد حفاظا على موقع مكة الاقتصادي سابقا، ولابقاء هيمنة قبيلته قريش على عرب الجزيرة، حتى بعد الاسلام. الهيمنة، التي امتدت الى كل حدود الدولة الاسلامية بعد ان حصر محمد الحكم على قريش، حتى جاء العثمانيون، وكسروا هذا التقليد، والاحتكار العربي القريشي للخلافة الاسلامية.

يفترض، ان العيد مناسبة يحتفل بها الحجاج بعد اداء، واكمال مراسيم الحج. لكن اغلبهم يعودون الى بيوتهم بعد انتهاء ايام العيد. ملايين المسلمين،غيرهم، يحتفلون بعد اداء شعائر لم يقوموا بها. العيد، يعني ان يكون الناس في فرح، وسعادة، وبهجة بعد انتصار على عدو، او نزول المطر بعد احتباس طويل، او بعد موسم حصاد جيد، او زوال كابوس وباء ما ...الخ.

رغم اننا لم نحج، وان كل الامور، التي توجب العيد، لم تحصل فقد انهالت علينا التهاني، والتبريكات، والامنيات من كل مكان، من المسلمين وغيرهم. من المؤمنين، والملحدين، من خصوم الاسلام، ومناصريه. استعدت الاسواق، والمحلات، والتجار والمضاربين. زينت الشوارع، والجوامع، والمقرات، والدوائر، والمدارس. نظفت البيوت، واشتريت ملابس العيد. واعدت اشهى، واطيب الاكلات. قامت الصحف بتحضير مانشيتات مثيرة. وارتدت مذيعات، ومقدمات برامج الفضائيات افضل حللهن، وارتدى قسم منهن انواع الحجابات المزيفة بالوان فاقعة، وساطعة، وتقليعات صارخة تذكرنا، بالوانها الفضفاضة، بملابس الراقصات اكثر مما تذكر بثياب رابعة العدوية، او المؤمنات الصالحات في الافلام، والمسلسلات المنافقة. وهي تصور ماض "جميل" لم يعشه احد، و"عدالة" موهومة لم يتمتع بها احد.

لم يتفق المسلمون، كالعادة، حتى على "يوم العيد" رغم اضطرارهم على اداء مراسم الحج في نفس اليوم. لم اجد تفسيرا مقنعا لهذا الا مر ابدا. فهل يحتفلون ياتري بفرحة اختلافهم، وتشتتهم، وتعاديهم، وتحاربهم حتى في مناسباتهم التي تفترض التصافي، والتآلف؟ لا افهم كيف يحتفل (يعيد) المرأ في العراق، او افغانستان، او البحرين، او الباكستان، او مصر، او تونس، او ليبيا، او اليمن، او الصومال، او فلسطين، او السودان، والدماء تسيل في الشوارع، واوطان محتلة، او مختطفة، وحروب اهلية مدمرة، وسلطات قمعية، وميليشيات همجية. في كل شارع تقريبا مجلس عزاء، وملايين البيوت تبحث عن فقيد، او تفتقد اسير، او سجين، اومختطف، او مفقود، او مهجر، او تتحسر على شهيد، اوقتيل، او جريح.

في العراق في كل بيت، في كل شارع، في كل محلة، في كل منطقة، مجلس عزاء. في كل يوم سيارات مفخخة، وانفجارات مدوية، وفي كل منعطف تفجير، او نسف، او مسدس كاتم للصوت يتربص بالناس، ويزهق ارواحهم بلا حسباب.

في مكة نفسها حيث "بيت الله الحرام" فوضى، واحتدام، وزحام، وخصام، واوبئة وفيروسات قتلت المئات، وربما الالاف، رغم تعتيم السلطات البدوية، التي تعتبر موت البشر، كموت الذباب. وبدل، ان يحمي الرب بيته، ويحفظ زواره، ويقي ضيوفه، ويرسل اليهم طيوره الابابيل لترمي الفيروس بحجارة من سجيل. انهالت علينا البطاقات، والمعايدات، والكارتات، والفيس بوكات، والتلفونات من المؤمنين الجدد بابابيل من الامنيات بالصحة، والعافية، والامن، والامان، والسلام، والوئام، واعادة الكهرباء المقطوعة، وجريان الماء النقي المختفي، وتوفيرالخدمات الصحية والاجتماعية المفقودة، واستمرار الحصة التموينية، واماني بالتوافق، والديمقراطية، وزوال المحاصصة، والطائفية. اذا كان كل هذا مفقودا فلماذا تحتفلون؟ اذا كانت كل هذه النقاط السوداء من طائفية، وتمزق، وقتل على الهوية، وفساد يزكم الانوف، وسرقة المال العام، واستغللال السلطة، ونهب الثروات الوطنية، والتفريط بسيادة، واراضي الوطن، و...، و... فلماذا تعيدون؟ واي هلال ياترى اسعدكم برؤيته؟

بعد الانقلاب البعثي الامريكي الكويتي الاسود على ثورة 14 تموز 1963 ابقت اغلب العوائل اطفالها في بيوتهم. ورفضت الاحتفال "بعيد رمضان"! لا اتذكر، وكنا صغارا، اننا شعرنا بفرحة عيد، او تبادل تهاني، او رأينا ساحات ،الدواليب" او دورالسينما مزدحمة. حزن اسود خيم على البيوت، والساحات، والشوارع، والنفوس. سحابة سوداء غطت سماء الوطن. كيف يحتفل(يعيد) الناس وابنائهم مغيبة، او معتقلة، او معذبه، او مشردة، وبيوتهم مستباحة، وبناتهم مغتصبة، ومقطعة الاطراف.

نفس الايام غضبت السماء، فهطلت امطارا غزيرة صاحبتها فيضانات، وسيول رهيبة، هددت المدن، والقرى، وخطوط السكك الحديد. كانت العشائر في حالات مشابهة، حتى في العهد الملكي، تبادر الى اقامة السدود الترابية لحماية المدن، والقرى، والحقول، والطرق العامة، وسكك الحديد. في تلك السنة المشؤومة لم تتحرك العشائر، كشكل من الاضراب ضد سلطة الانقلاب الدموي، وبات الخطر محدقا. فتفاوضت السلطات، مضطرة، وتوسلت بالعشائر، ان تهرع كعادتها لحماية الطرق، والجسور، وغيرها، واستثارت هممها، وحاولت اغرائها بشتى السبل. وامام الخطر الكبير، والحزن الرهيب، والعيد اللاسعيد، وافقت عشائر الجنوب على الفزعة، واقامة السدود الترابية بنفس المساحي، التي حرثت بها الاراضي التي وزعتها ثورة تموز على الفلاحين الفقراء. كان شرطهم الوحيد، بعد ان، رفضوا كل المغريات، والتهديدات، ان يسمحوا لهم بترديد الهوسات التي يريدوها. وافق المعنيون على مضض، فهب ابناء عشائر الجنوب للعمل، وهم يرددون هوستهم الاحتجاجية، الشهيرة، المدوية التي اخافت السلطات، وارعبت ازلامها:" شلون نعيد واخت كريم حزنانة"!

السؤال المطروح كم اخت، كم ام، كم زوجة، كم بنت، وكم اخ، كم اب، كم زوج، كم ابن، مفجوعين بالانفجارات اليومية، والقتل المجاني للعراقيين في الاسواق، والشوارع، والساحات، والمدارس، ومجالس العزاء؟ مع هذا تنهال علينا التهاني والتبريكات من كل حدب وصوب وبمختلف السبل والوسائل.

هل صرنا نحتفل بالموت ياترى؟ هل صارت مشاهد الدم اعيادا؟

متى نسلط حزننا، والمنا، وفواجعنا، وقوتنا ضد هؤلاء الذين جاءوا مع دبابات الموت ليزرعوا الموت في شوارع عراقنا الحبيب؟؟!!

عند رحيلهم وعودة الصفاء والهناء لشعبنا سيكون عيدنا الاكبر!

رزاق عبود

18/10/2013

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 10:02

سعد الفكيكي -درس كوران

كوردستان العراق، منطقة معروفة بجمالها الطبيعي، وجبالها الشماء التي عانقت السماء، يكسوها الثلج في الشتاء وخضار الأرض في الصيف، وامتزجت معها الفاظ (الكاكا وبه خير بي وسرجاو) وغيرها من كلمات الترحيب الكردية. الأقليم يتكون من ثلاث محافظات، هي أربيل العاصمة ولؤلؤة الشمال (السليمانية) ودهوك، تم أنشاء الحكم الذاتي عام (1970) على أساس الأتفاق بين الحكومة العراقية والمعارضة الكُردية، اِلا أنه لم يفعل بسبب هيمنة النظام السابق وممارساتهُ القمعية لأبادة الشعب الكُردي.

بعد حرب الخليج وصدور قرارات مجلس الأمن الدولي وضعت المنطقة تحت الوصاية الدولية، وتم انشاء منطقة حظر للطيران وانسحبت القوات الحكومية من كوردستان مما وفر غطاء لعودة الأكراد وممارسة دورهم الطبيعي في الحياة الأجتماعيةِ والسياسية .

في الواقع السياسي هناك حزبين رئيسيين هما الحزب الديمقراطي بقيادة مسعود البرزاني، وحزب الاتحاد الوطني بقيادة جلال الطلباني، ويوجد برلمان للأقليم يتكون من (111) نائب ولحد أنتخابات عام 2009 كان الحزبين المذكورين شاغلين لأغلب المقاعد، اِلا أن الانتخابات الأخيرة التي جرت في 21/9/2013 كان لها رأي مختلف، تراجع حزب الاتحاد المركز الثالث وتقدمت حركة كوران الى المركز الثاني بعد الديمقراطي، كوران كلمة كردية تعني (التغيير) في العربية ويتزعمها نوشيروان مصطفى ومقرها في السليمانية، وتأكد للسياسيين الأكراد بأن هذه الحركه هي القوى الصاعدة ولا بد من الاتفاق معها في اتخاذ القرار، فلماذا تقدمت كوران وتراجع الاتحاد ؟

برزت هذه الحركة في السليمانية معقل حزب الاتحاد، بسبب ثقافة وانفتاح الشعب الكردي في هذه المدينة، وأحساس الفرد في التعبير بحرية وقد ساهمت سياسة الحزب في ذلك مما سمح لهذه المعارضة بالنشاط والتكوين في العملية السياسية، وعلى ما يبدو أن الاتحاد لم يلبي طموحات الأكراد، ودخوله في قائمه منفرده في الأنتخابات لم تكن موفقة مثل السابق، وربما لم يعد يشكل الأغلبية مع حليفه الرئيسي في البرلمان القادم .

بعد مام جلال هناك ثلاث شخصيات بارزه في الحزب :- هيرو أحمد أبراهيم ، وهي زوجة مام جلال وقيادية بارزة وعضو المكتب السياسي، الا أن تصريحها الأخير بالأنسحاب والتخلي عن مركزها قد فتح باب المنافسة وترك المجال للقياديين الأخرين، والثاني كوسرت رسول علي النائب الاول لسكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني ويبدو أنه الاوفر حظا في خلافة مام جلال، والشخصية الثالثه، الدكتور برهم احمد صالح، وقد شغل عدة مناصب في الحكومة المركزية، ورئاسة الأقليم لمرتين وقد يتحمل العبئ الاكبر من تراجع حزبه .

للأكراد دور مهم في تثبيت العملية السياسية في العراق ومصادقة الدستور، لأنهم جزء من النظام السياسي في العراق وما يحصل من تغييرات في الشمال يكون لها تأثير في الجنوب، وكوران تعطي درساً للساسة في بغداد للمعارضة الصحيحة ودورها الكبير في أجراء هذه الغييرات، وأن المواطن هو من يمتلك الأداة القادرة على التغيير فلا بد من خدمته وأن تكون رفاهيته غاية وليست وسيلة، فعدم وجود المعارضة الصحيحة في العملية السياسية تعني وجود الدكتاتورية، ومن جهة اخرى درس لأجراء المراجعة وأعادة النظر بقيادات وسياسات الحزب، وأعطاء الفرصة للوجوه الجديدة التي يمكن لها أن تقدم الأفضل، والأنفتاح على الأفكار بأتجاه جميع الفئات والمكونات، حتى لا يكون الحزب محصورفي زاوية ضيقة تحكمه رؤى محددة لا تسمح له بالتحرك في مساحة أكبر .

سعد الفكيكي

الثلاثاء : 22 / 10 / 2013

الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2013 00:14

خطبةُ إكمال الدين- سلام محمد جعاز العامري

ثَلاثةٌ وعشرونَ سنه, عاشها الرَسولُ الكريم" صلى اللهُ عليهِ وآله" هيَ مدةُ تبليغهِ للرسالةِ الإلهية. تَحَمَّل فيها كلَّ أنواعِ الاضطهاد من كِباِر القوم, ظُلْمُ, افتراء, محاولةُ اغتيال, هجرةٌ وجهادْ, سنين فارقَ فيها السَندْ, فَقَد فيها الأَحِبةَ والخِلانْ, الحامي والشريكُ الوفي. لا لشيء دنيوي, بل لكي يقوم بواجبه الإلهي, رَغْمَ الصِعابِ والأهوالْ. فقد أُنزِلَ الوحيُ على قَلبهِ الشريفْ, عندما بلغَ "40"عاماً, بالرسالة ودين الحق, وفي آية من الآيات جاءه الأمر من العزيز الكريم"وأنذِرْ عَشيرتكَ الأقرَبين واخفض جناحَكَ لِمَنِ اتبعكَ من المؤمنين فإن عَصُوكَ فَقُلْ إني بريءٌ مِمّا تَعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حينَ تقوم وتقلُبكَ في الساجدين إنه هو السميعُ العليم" وفي هذه الآيات الكريمة أمر واضح, للبيعة الصغرى. قضى عمره(ص) مابين أحضان جده عبد المطلب, ثم عمُّه أبو طالب, وقد كانَ يُلقَّبُ مِنَ الجميعِ بالصادقِ الأمينْ, ومابينَ ليلةٍ وضُحاها, يُصبحُ عند القوم أنفسهم, ساحر كذاب وشاعر! وبينما كان حبيبا للجميع, نراه مطاردا منهم, ومن ألد من حاربه, عمهُ أبو لهبْ, حاصروهُ ومن تبعهُ في شعب يسمى "أبي طالب" ليضل هذا الاسمُ خالداً,معبراً شاهداً على عجزِ المشركين عن إقناعِ من تبعه, من آلِ هاشم وشباب قريش وغيرهم,
ثلاث سنين, مات فيها عمه السند المتين, توفيت زوجهُ خديجة الكبرى. وانتهى الأمرُ بمعجزه, فقد أكلتِ الأرضة