يوجد 896 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: حكومة أقليم كوردستان برئاسة البارزاني بتصديرها للنفط الكوردستاني من دون الرجوع الى بغداد، وضعت القوى العراقية جمعاء على المحك بصدد أحقية إقليم كوردستان في تصدير النفط الكوردستاني و استخراجة.

بدأ حكومة الإقليم بتصدير النفط أتى في ظرف مناسب جدا على مستوى العراق و المنطقة على الأقل، حيث أن القوى العراقية تريد تشكيل تحالفاتها السياسية لتشكيل الحكومة العراقية القادمة، و أغلب القوى السياسية العراقية و خاصة السنية العربية و تيار الصدر و الحكيم يعربون دوما عن وقوفهم الى جانب إقليم كوردستان.

تحالف القوى السياسية في أقليم كوردستان في هذا الوقت بالذات مع أي قوة سياسية عربية سنية أو شيعية أو مع الاثنين يجب أن يكون مشروطا بتصدير النفط و بتطبيق المادة 140. و بدلا من أخذ الوعود الكاذبة من القوى العراقية العربية السنية أو ألشيعية فأن خطوة حكومة إقليم كوردستان بتصدير النفط سيثبت للكورد على الأقل من من القوى العراقية مع حق إقليم كوردستان في النفط، و اذا قامت حكومة الإقليم و القوى السياسية في إقليم كوردستان بتأخير تشكيل الحكومة العراقية و ربطها بتطبيق المادة 140 قبل تشكيل الحكومة العراقية يكون الكورد عندها قد تأكدوا من مصداقية وعود القوى العربية السنية و مصداقية أقوال الصدر و الحكيم لأن المالكي قال و يقول كلمته بهذا الصدد منذ فترة. و يتخلصون بهذة الطريقة من نقض الوعود و تحايل القوى العربية السنية و الشيعية على الكورد.

لذا فأن خطوة حكومة إقليم كوردستان برئاسة البارزاني بتصدير النفط الكوردستاني في هذا الوقت بالذات صائبة و يجب دعمها من قبل القوى الكوردستانية بغض النظر عن ذهاب واردات هذا النفط الى البنوك التركية. نجاح تصدير النفط بحد ذاته مهم بالنسبة للكورد و بأمكان القوى الكوردية تنظيم عميلة التصدير بشكل لا يسمح بسرقة واردات النفط.

أنتظر الكورد كثيرا ولم تقوم القوى العراقية بتنفيذ وعودها و بنود دستورها بصدد الكورد و عليهم الان أخذ الحقوق قبل المشاركة في الحكومة و قبل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، كما قام الكورد أنفسهم بتأخير تشكيل حكومة الإقليم لمدة 7 أشهر ، و سوف لن يجري شيء اذا قامت القوى الكوردية و بشكل مخطط بتأخير تشكيل الحكومة العراقية لسنة كاملة لحين تطبيق المادة 140 و الموافقة على قانون النفط.


 

ابدى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، استغرابه مماوصفه بـ"صمت" الاطراف السياسية الرافضة للولاية الثالثة للمالكي من تصدير اقليم كردستان للنفط.
وقال عضو الائتلاف قاسم الاعرجي إن "الامر المستغرب ان الكتل والاطراف السياسية الرافضة لتولي المالكي دورة رئاسية ثالثة لم يسمع لهم اي موقف من بدء اقليم كردستان تصدير النفط وبيعه دون موافقة الحكومة الاتحادية".
واوضح الاعرجي أن "تصدير اقليم كردستان للنفط هو خلاف لتوجهات المرجعية الدينية التي اكدت على ان النفط هو ملك للشعب العراقي".
وأعلنت السلطات العراقية اتخاذ إجراءات قانونية ضد تركيا إثر إعلان أنقرة البدء بتصدير نفط إقليم كردستان، إلى الأسواق العالمية.
وبدأت حكومة إقليم كردستان الخميس تصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي إلى الأسواق العالمية.
وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن "الشحنة الأولى من نفط إقليم كردستان، وحجمها مليون برميل، يجري تحميلها في ميناء جيهان على البحر الأبيض المتوسط".
وأشار يلدز إلى أن "الكمية المخزنة من نفط كوردستان في ميناء جيهان تصل إلى مليونين و 500 ألف برميل".
وقالت حكومة أنقرة في وقت سابق إنها تخزن صادرات نفط كردستان في ميناء جيهان إلى حين تسوية النزاع بين بغداد وأربيل.

وحذرت وزارة النفط العراقية، الأربعاء من تصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية، مؤكدة أنها ستباشر تحقيقاتها من أجل الوقوف على حقيقة المعلومات المتكررة بشأن تصديره.

non14.net

قال الخبير القانوني طارق حرب ان الاموال العراقية بما فيها النفط لها حماية بأوجه متعددة فالمرسوم الامريكي الصادر في 2252014 قرر حماية الاموال العراقية كما ان اتفاقية الاطار الاستراتيجي لسنة 2008 مع امريكا تقرر ذلك بالاضافة الى ان قرارات مجلس الامن الدولي ومنذ القرار 1483 سنة 2003 وحتى اخر قرار في سنة 2013 قرر السيادة العراقية تعني سيادة الدولة على الموارد الطبيعية بما فيها النفط في جميع انحاء البلاد.
واوضح حرب إن مواد الدستور الخاصة بالنفط واضحة بشأن دور الحكومة الاتحادية وقرر ان النفط ملك الشعب العراقي والشعب العراقي تمثله الحكومة الاتحادية وليست حكومة الاقليم التي تمثل شعب الاقليم وحكومة المحافظة التي تمثل شعب المحافظة وان القضاء العراقي والقضاء الدولي وخاصة هيئات التحكيم الدولية لا بد ان تكون مع الحكومة الاتحادية وضد تصرف الاقليم وتركيا التي خالفت الاتفاقية المبرمة معها سنة 2010 بشأن النفط كذلك فإن الجانب السياسي المتمثل بالامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي سيكون له الموقف الواضح مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
وكالة نون خاص

اربيل-((اليوم الثامن))

رجح التحالف الكردستاني ان يتم طلب ضم كركوك الى اقليم كردستان مقابل الموافقة على الولاية الثالثة للمالكي والتحالف مع ائتلاف القانون.

 

وقال نائب عن التحالف رفض ذكر اسمه لوكالة ((اليوم الثامن)) انني شخصيا لم اسمع عن هذا الطلب ولكن من الممكن ان يتم طرح هذا الطلب من قبل لجنة التفاوض الذي شكلها التحالف الكردستاني والتي ستزور بغداد قريبا للقاء المسؤولين فيها .

 

واضاف النائب ان اللجنة ستناقش مع الكتل الفائزة التحالفات الجديدة وان التحالف يملك 62 مقعد وهو عدد كبير يؤهله للحصول على العديد من المناصب في الحكومة المقبلة .

 

وكان ائتلاف دولة القانون قد رفض ضم كركوك للاقليم مقابل الموافقة على الولاية الثالثة للمالكي .

 

عفرين- عقدت رئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين اليوم السبت 24من شهر أيار الجاري اجتماعها الدوري الأسبوعي برئاسة الآنسة هيفي مصطفى رئيسة المجلس مع رؤساء هيئات المقاطعة لبحث ومتابعة أعمال ومهام الهيئات.

وفي بداية الاجتماع قدمت الآنسة هيفي مصطفى شرحاً تفصيلياً للوضع السياسي الراهن التي تشهدها سوريا عامةً ومقاطعات روج آفا خاصة والتي تمت مناقشتها في الاجتماع بشكل موسع لأهمية وضرورة المرحلة التي تشهدها المقاطعات الثلاث من هجمات إرهابية وتحديات سياسية جمة.

وبعد الانتهاء من مناقشة الوضع السياسي قدمت كل هيئة تقريرها الخاص بالأعمال والمشاريع التي تم إنجازها والصعوبات التي واجهتهم خلال الأسبوع الماضي .

وفي سياق الاجتماع دعت الآنسة هيفي مصطفى جميع الهيئات بضرورة متابعة مهامهم وفق آلية العمل المنوط بها في أنظمتها الداخلية أصولاً والإقلال من الأمور البيروقراطية وتخفيفها قدر الإمكان والابتعاد عن الروتين و متابعة مشاكل المواطنين لحلها بأسرع وقت.

وفي ختام الاجتماع تم تنبيه كافة الهيئات بإمرار التعاميم إلى مركز رئاسة المجلس التنفيذي قبل نشرها وإرسال نسخ إلى مؤسسات المجتمع المدني ليكونوا على اطلاع عليه ,هذا وتم توجيه الشكاوي المقدمة إلى الهيئات المعنية.

عفرين 24/5/2014

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.

إضاءة

 

يتساءل الكثير بحسن أو بسوء نية ، لماذا لم يفلح الشيوعيون بالحصول على مقاعد في البرلمان العراقي لعام 2014 م وما قبل هذه الانتخابات ؟ ، هل الخلل في الشيوعية ؟ ، أم الخلل بالشيوعيين ؟ ، ولست ناطقا رسميا أو مخولا بالإجابة عن هذه التساؤلات من قبل الشيوعيون أنفسهم ، ولكني كأي متتبع لما يدور حولي أضع إجابات مقنعة لي على أقل تقدير ، فلو كان الخلل بالشيوعية فكرا وتاريخا ونضالا ومواقف وطنية لما أستطاع الحزب الشيوعي الصمود بوجه كل الأفكار والمشاريع الظلامية منذ تأسيسه قبل ثمانون عاما وليومنا هذا ، رغم تسخير كل منابر الخطابة فرادى وجمعا لتحجيم وتغييب دور هذا الحزب الذي قدم للعراق ما لم يقدمه غيره من ضحايا وقرابين على مصارع الحرية والتحرر ، ولا يزال غير المقتنعين بأفكار الحزب ولا أقول عدوا له السير والحذو بما نهجه هذا الحزب الأصيل ، وجعلوه مضرب مثل لهم يثقفون كوادرهم بما رسمه الحزب الشيوعي للوقوف بوجه الطغاة على مر الحقب من السنين الماضية ، وكلهم يعترفون بأن هذا الحزب وأعني الشيوعي حزب يتخذ من الثقافة وحب الناس والوطن ديدنا لمسيرته المشرفة ، ولو كان الخلل بالشيوعيين بعدم تواصلهم مع قواعدهم الجماهيرية العريضة ورفاقهم وأصدقائهم فدليل ما حصده المرشحون الشيوعيون كاف لدحض هذا الإدعاء الباطل ، وهناك رأي آخر يقول أن الشيوعيين لا يعرفون ولا يحسنون التعامل باختيار حلفائهم ؟ ، وهنا أثبت رأيي الخاص أيضا وأقول ، هل القيادات الشيوعية بعيدة عن الشارع العراقي ولا تعرف بماذا يفكر الشيوعيون ليصلوا لقبة البرلمان بالطرق التي يتبعها غيرهم ؟ ، وماذا نريد من الشيوعيين ليحصلوا على مجمل أصوات تؤهلهم لقبة البرلمان ؟ ، هل نريدهم أن يتحالفوا مع كل طائفي مأجور ليحصدوا أصوات المغرر بهم طائفيا ؟ ، أم يتحالفون مع كيانات أخرى لا نعلم مصدرا لتمويلها ؟ ، أم يتحالفون مع دعاة العشائرية والطبقية وتمزيق النسيج المجتمعي العراقي ؟ ، كلا فالقيادة الشيوعية وكوادر الحزب أناس عراقيون يعرفون دهاليز السياسة ومطباتها ولا يريدون كسب الأصوات بهذه الطرق التي أوصلت العراق لما هو عليه الآن ، أذن أين يكمن الخلل ؟ ، وبرأي متواضع أستشفه من خلال متابعتي الشخصية ، ومن خلال حوارات سياسية مع أصدقاء وغيرهم وجدت أن الخلل يكمن في قانون الانتخاب الجديد الذي أعتمده الساسة الكبار لحصد الأصوات لصالح تجمعاتهم وأحزابهم وكتلهم , قانون ( سانت ليغو المعدل ) الذي أستطاع سرقة أصوات الناخبين بهذه الطريقة المجحفة والظالمة تماما ، ولكي تتضح الصورة لنأخذ مثلا مدينة بغداد العاصمة العراقية ، عدد مقاعد نواب بغداد هو ( 71 ) مقعد ، نستثني منها أثنين ( الكوته ) ، وأثنين أيضا هما السيد ( مثال الآلوسي ) الذي حصل على قرابة ( 31 ) ألف صوت ، والسيد فائق الشيخ علي الذي حصل على قرابة ( 27 ) ألف صوت ، بقي لنا ( 67 ) مقعد ، الفائزون من هؤلاء هم سبعة رؤساء الكتل الكبيرة فقط ، مضافا لهم بعض أسماء حصدوا أكثر من ( 40 ) و ( 50 ) ألف صوت ، وبقية الذين وصلوا لقبة البرلمان حصلوا على أصوات أقل بكثير من ما حصده بعض المرشحين مستفيدين من أصوات رؤساء كتلهم – راجع نتائج انتخابات بغداد وحصول البعض على 2000 صوت أهلته للوصول لقبة البرلمان ، ورئيس تيار حصل على 10000 ألآلاف صوت - ، ومرشح مثل ( جاسم الحلفي ) حصد أكثر من ( 17 ) ألف صوت عراقي ولم تؤهله هذه الأصوات للوصول لقبة البرلمان ، والغريب أن ( الحلفي ) لا يحمل أحدا المسئولية ، ولا يقول سرقت الأصوات وأعطيت لغيري كما صرح للإعلام الكثير من الخاسرين ، وأقتنع بهذه النتيجة ولم يشكك بنزاهة أحد ووجه الشكر لناخبيه ، وتمنى التوفيق لمن يصل لقبة البرلمان ، محملهم مسؤولية الدفاع عن المواطن والوطن ، ومن المؤكد أن ما قاله ( جاسم الحلفي ) ستقوله المرشحة ( هيفاء الأمين ) لأنهما يرضعان من ثدي عراقي واحد ، ومن تربة عراقية وماء عراقي واحد ، وأنا أقول لا كما ستقوله ( هيفاء الأمين ) ، لأني أجد حيفا وظلما كبيرا وقع عليها ، هذه النصيرة الشجاعة ، والمثقفة المنهجية ، التي استطاعت أن تتخطى حواجز الطائفية والعرقية ودخلت الى المضايف العشائرية ، وعقدت ندواتها التثقيفية لقائمتها في الشوارع والمقاهي والمنتديات العامة ، راكبة صهوة حبها لوطنها ولشعبها وحصدت أكثر من 12 ألف صوت عراقي ذيقاري سومري ، مقابل نساء أخريات وصلن للبرلمان بأقل من 1000 صوت ، وأخيرا أقول يمكن للشيوعيين الحصول على مقاعد كثيرة ولكنهم سوف يخسرون وطنيتهم وتاريخهم النضالي المشرف ، أدعوا من الآن كل العراقيين الوطنيين المخلصين لترتفع أصواتهم عالية للخروج من هذا ( السانت ليغو السئ ) الذي أضر وسيضر بنا وبعراقنا الذي سوف لن ينهض ثانية تحت هكذا ظروف وتعقيدات ودهاليز نفعية ضيقة ، للإضاءة ........... فقط .

تصدير نفط كوردستان الى الاسواق العالمية عمل يبارك علية وخطوة في الاتجاه الصحيح، بل خطوة قوية في بناء كوردستان قوي اقتصاديا مما يجعل من الكورد رقما ذو قيمة  ليس في المعادلة العراقية فحسب بل في معادلة السياسة الدولية، هذه الخطوة المباركة تجعل من الكورد شخصية اقتصادية على كل من المستوى الإقليمي والدولي ويجعل القوى العالمية المؤثرة ان تنظرالى المنطقة الكوردية بعين المصالح، كما يقال عند البطون تعمى العيون، فالعالم سينظر الى اقليم كوردستان ولعابه يسيل لثرواته الطبيعية، والذي يجعل القوى الاقتصادية تفضل اقليم جنوب كوردستان على مناطق اخرى، هو تمتع كوردستان بخصائص جيوبوليتيكية وسوسيولوجية لا تتوفر في الكثير من المناطق الاخرى التي تتمتع بثروات طبيعية مثل كوردستان٠
تنوع الثروات الطبيعية والتنوع السوسيولوجي لدى الشعب الكوردستاني والتي تنتهي اكثريتا لصالح الفكر الإنساني المتطور الحر، الذي يرفض الفكر المثيولوجي المنغلق الذي يقيد الطاقة الكامنة في الانسان، رغم وجود فئه قلية من المتزمتين لكنها نسبة يكاد ان لا تكون مؤثرة٠
تصدير النفط الكوردي، خير وخطوة في الاتجاه الصحيح، خاصة بعدما لم تثمر التغير في العراق الى تغير في نمط تفكير القوى السياسية العربية وتمسكها بمبدأ دكتاتورية الأكثرية على الأقلية وعلية فالديمقراطية الجديدة لا ولن تعطي للكورد اكثر ما إعطاء الدكتاتور جرذ العوجة،،صدام،،
الكورد ليسوا ضد العلمية الديمقراطية لكن عندما لا تفي الديمقراطية بحقوق وتطلعات شعب حكمت الظرف على ان يلحق ارضه قسرا بأرض جاره دون رغبته٠ يكون الحالة أشبه ما تكون بعرض القضية الفلسطينية على الكنيست الاسرائلي لإيجاد حل عادل وشامل له، بكل تاكيد ان الفلسطيني سيحصل على حقوق اكثر من الشعب الكوردي، لكون اسرائيل قد منحت للعرب في اسرائيل حقوق وامتيازات اكثر، ومنذ أمد طويل، حيث التعليم بكافة مراحلة والإعلام بكافة أنواعه مسموح ومتوفر للعرب مثلهم مثل اليهود٠
تصدير النفط الكوردي هو بمثابة رجة كهربائية يوجه الى الدماغ العراقي عسى ولعل هذا الدماغ يفكر بعقلية المنطق السليم وتترك عقلية المتكبر، المتعجرف والمستعمر٠
تصدير النفط الكوردي سيدر بالخير لكل العراقين بكافة أطيافه بملله  ونحله وسيغير وجه المنطقة وواقعها القتصادي لما فيه خير للجميع٠
لكن الذي يؤخذ علية هو توديع مبالغ بيع النفط الكوردي في بنك مشبوه وهناك قصايا فساد وسرقة تلاحق مديرها واحد ابناءه، بعد العثور على خمسة ملاين دولار معبئة في علب أحذية مخزونا في من له الخاص ، على شاكلة مسؤولي الاقليم، لا ادري ما الذي جعل حكومة الاقليم تقتنع وتثق بهذا البنك المشبوه، هل هو إلحاح اردوغان بذلك لكونه هو وعائلته وبطانته هم المستفيدون من هذا البنك ونفقاته المشبوه٠
اتمنى ان لا يكون هذا جزء من عولمة الگندليه الكوردستانيه ، خاصة وان أفراد حكومة اردوغان اصلا مبتلين بداء الگندلي بأنواعها٠
ان الخير الذي يرتجى من تصدير النفط الكوردستاني كثير جدا اذا احسن إدارته بذكاء وحصافة عقل، لانها ستجعل الكثيرين من الأعداء والأصدقاء يعيدون النظر في طريقة تفكيرهم تجاه الكورد ويعيدون حساباتهم من جديد، قد يكون لصالح كوردستان المستقبل، مثلما فعلت الكويت وغيرها من الدول، رغم ان التاريخ لا يستنسخ بل يمكن ان يعيد نفسه بطرق مختلفة٠
قد قيل لكم قديما ان النفط تستعبد الشعوب، لكني اقول ان النفط الكوردي سيكون عامل خير وفال حسن للكون وقد يؤدي الى تحرره٠

ستصل مبالغ بيع نفط كوردستان الى بنك هالك، لكن اتمنى ان لا تخزن في علب أحذية في منزله كما فعلها مديريها الخالي قبل اشهر!

السبت, 24 أيار/مايو 2014 15:33

فادى عيد - تونس و الحصار القطرى

قبل طرح ثمار الربيع المزعوم فى بداية عام 2011م بتونس كان هناك من يزرع البزور الاخوانية جيدا و المتفقة تماما مع الاجندات الغربية لتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير و الفوضى الخلاقة فى المنطقة العربية .

و فى عام 2003م باتت قطر تزرع اول نبتة من ثمار " الفوضى الخلاقة " بتاسيس فرع لـ " مؤسسة راند " الامريكية بالدوحة، و تلك المؤسسة فى شكلها الخارجى مركز ابحاث سياسية و استطلاعات للرأى، و لكن فى حقيقتها مؤسسة استخباراتية «مستقلة» تعمل في إطار و شكل مدني، ومن لا يعلم كثيرا عن تلك المؤسسة عليه ان يعرف ارتباطها الوثيق بصناع القرار العسكري داخل البنتاجون، و اكبر دليل على ذلك من تولى رئاستها منذ 1981م حتى 1986م كان " دونالد رامسفيلد " وزير الدفاع الأميركي . و بعد زرع اول نبتة لحصد الربيع المزعوم توالت قطر فى زرع باقى الحقل لكى يشمل الحصاد فيما بعد الاقليم كله، حتى خرجت لنا " اكاديمية التغيير " فى عام 2008م على يد " هشام موسى " ( زوج بنت القرضاوى ) و رفيقه بلندن " رفيق عبد السلام بوشلاكة " و هو أحد ابرز نشطاء أخوان تونس بلندن و صهر راشد الغنوشى، و الذى تم تعيينه وزير خارجية تونس بعد مرور الربيع المزعوم بها فى عهد حكومة " حمادى الجبالي ".

و للعلم اغلب قيادات اكاديمية التغيير من الشباب المنتمى لجماعة الاخوان المسلمون و كان لتونس حظ وفير فى عدد الشباب المتواجد بأكاديمية التغيير، حتى باتت تلك الاكاديمية فى تلك الفترة مفرغة لاعداد الكوادر المميزة لجماعة الاخوان بمصر او تونس . جدير بالذكر انه تم انشاء المركز الرئيسى لـ " اكاديمية التغيير " بلندن عام 2006م .

و اذا كان هذا جزء من ما زرعته قطر سياسيا، فقناة الجزيرة القطرية قامت باداء واجبها على اكمل وجه تجاة تلميع زعيم حركة النهضة التونسية " راشد الغنوشى " و بث جميع فعاليات حركة النهضة على الهواء مباشرة .

اما ما قدمته قطر اقتصاديا و دعم مادى لجماعات الاخوان بتونس فلا حصر له، و تؤكد الايام الحالية صحة كلامنا، فمنذ ايام قليلة إعلنت وزارة الداخلية التونسية عن اعتقال 11 عضوا منتمين الى إحدى الجمعيات الإسلامية بتهمة غسل الأموال وتمويل الجماعات الارهابية .

و هو الامر الذى فجره علنا " التوهامي العبدولي " مساعد وزير الخارجية التونسي السابق و رئيس حزب الحركة الوطنية التونسية بعد اتهامه للدوحة بالضلوع فى تمويل جماعات أرهابية بتونس بطريق غير مباشر عبر جمعيات خيرية و منظمات اهليةُ تقوم بتجنيد الشباب بتونس للقتال فى سوريا، بجانب أغلب تلك المنظمات و الجمعيات يقودها خلف الستار قيادات و أعضاء من جماعة الاخوان المسلمون، كما حمل " التوهامي العبدولي " الدوحة المسئولية الكاملة عن دعم تلك المنظمات .

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية قد أقرت بوجود مئة و خمسون جمعية إسلامية يشتبه بضلوعها في تمويل نشاطات إرهابية، ثم اعلنت بعد ذلك وزارة الداخلية بالعمل على تجميد أموال مثل تلك الجمعيات، و لكن حالة من الفزع أنتابات الاحزاب التونسية بعد تراخى وزارة الداخلية فى أتباع الاجراءات اللازمة مع تلك الجمعيات . فلم يعد " عبد الحكيم بلحاج " قائد المجلس العسكري للثوار في طرابلس المحطة الوحيدة لتوصيل الدعم المادى من الدوحة الى جماعة الاخوان بتونس .

فبات من الواضح أن ميراث بورقيبة، و جراءة الباجى القائد السبسى، و أفكار الشهيد " شكرى بلعيد "، فى حصار اقتصادى و سياسى قطرى، فهل سينتصر ابناء تونس لبلادهم، لكى تعود لنا تونس الرقى و التحضر من جديد، أم ستدخل تونس فى متاهات الربيع المزعوم ، و تكون الخضراء تحت الحصار العنابي .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هل نسى ام تناسى سمو الامير والمجلس الروحاني والذي اثبت بجدارة بانه  مثل ما قيل مجلس "معطل" عن الشد والجذب الذي ادار في ارمينيا حول موافقتهم بفتح مزار "ايزي" في مقبرة خاصة للايزيديين في منطقة (ارمافيج ) من قبل السيد ميرزا جولويان والذي صرف ما يقارب بنصف مليون دولار حسب قول الاخير ،  حيث بشر اهلها خيرا بالموافقة بشرط جعل اسم   المرقد ب مزار أيزي . وبكل سهولة يجيزوا ببناء قبب فوق بناية مركز ثقافي واجتماعي ويشيد في جنبه " نادي اجتماعي " اي لبيع الخمر

:::::::::::::::::::::::::

نبذة تعريفية

القبب مفردها " قُبة" اي المكان البارز والمميز ، حيث استخدمت بناء القبب منذ بداية نشؤ الحضارات الانسانية المتعددة ، ابتداءَ من حضارات الشرق الادنى والى حضارات شعوب الاسكيمو او مايسمى ايضا ب"انويت" اي الرجال الممتازون والذين يعملون في الاماكن المخفية لحماية منازلهم من كثافة الثلوج .

كما بدأت بناء القبب في عهد الامبراطورية الرومانية ومن اشهرها قبة كنيسة بطرس في روما 1506-1615 وهي مشابهة للقبب الشهيرة في بانثيون والذي بني بفضل وجهود الامبراطور ادريان 117-138 بعد الميلاد وهو من اتباع المذهب الابيقوري المعروف الذي يثبت بان الدين والموت مصدران اساسيان  للخوف لدى الانسان ، وكما اعتبروا الاخلاق هو اصل ديمومة الحياة ، وكذلك بنيت القبب في عهد الساسانيين ومن بعدها انتشرت الى انحاء كثيرة من العالم ، ومن اشهر القبب في العالم الاسلامي هي قبة الصخرة التي شيدت في عهد الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان (685-691)  عند انتقال عاصمة الخلافة الاسلامية من المدينة الى دمشق .

اما عند الايزيدية لا يوجد تاريخ محدد لبناء القبب ، بل توجد بعض النقوش على جدران معبد لالش ذو صبغة خضراء تشير بصيغة واخرى  الى زمن التصوف واهلها ويظهر لنا بوضوح قدسية ( جوتكين قوبا) في معبد لالش النوراني في ملحمة "غه ريبو" الفلكورية الشهيرة وفيها يبحث البطل غريبو عن الخلود اتياً الى لالش ليعيش فيها الى الابد كونها اقدس مكان في الوجود وخميرة الارض حسب اعتقاد وفلسفة الايزيدية ووصوله الى قبة الفلك حسب تلك الاسطورة، ناهيك بان الايزيديين يتضرعون الى الله وهم متوجهين الى لالش والنظر الى جوتكين قبا وكثيرا ما يقسمون بهما في سبيل التوثيق وتصديق الاخر بقوله .

للقبب مكانة خاصة ومقدسة لدى الايزيديين بحيث لم يلاحظ في تاريخهم بناء اية قبة في مكان عادي سوى في المراقد اووجود امام من الائمة ، وبعكسه يكون مخالفا على الاقل للموروث الديني الايزيدي ،وهو العرف السائد في مجتمعهم وفي حال بروز ظاهرة معينة بكافة اشكالها في مكان معين مبيناً على ظهور روح مقدس او غيره من التجليات الغير مألوفة ، يخبر رئاسة المجلس الروحاني الايزيدي للحصول للموافقة على بناء قبة مما يدل فيما بعد لظهور روح مقدسة هناك حيث يتبرك بها وحولها الايزيدييون وللتاريخ شواهد ودلائل كثيرة .

متى بدأت معركة القبب ؟

بعد موافقة حكومة اقليم كوردستان في فترة كابينتها السابعة برئاسة سيادة نيجيرفان البارزاني مشكورا  بصرف ميزانية خاصة لبناية مركز لالش في دهوك بطراز حديث و ( تمليكها الى المركز المذكور!؟) ، باعتباره مركزا لكل الايزيديين او كما ينبغي ان يكون ،دون ان يكون حصرا على فئة دون اخرى !!

فبعد اكمال تلك البناية اوذلك الصرح الثقافي والاجتماعي بما يناسب اسم "لالش" و الاهتمام الكبير واللامحدود من ميزانية حكومة الاقليم له ، وهذا يدل على الاهتمام الكثير من لدن القيادة الكوردستانية باكرادها الاصلاء من اجل الحفاظ على موروثهم الديني والثقافي بشرط ان يحسن التصرف به بكل امانة ، كون تلك الامواال محسوبة على الايزيديين من الالف الى الياء ، حسب ما يقال جهارا نهارا في اروقة الفوق السياسي الكوردي (البارتي) ولكن الواقع  يقول غير ذلك ، تم استنساخ القبتين المباركتين لدى الايزيدية والمذكورة اعلاه وبنائهما فوق بناية مركز لالش في دهوك ، ليهلهل نورهما بين ازقة دهوك وليتعرف اهل دهوك بانه هذا مكان خاص للايزيديين حسب منتشورات وادعاءات مركز لالش ومريديه.

اثار عرض صور تلك القبب من قبل البعض في الشبكة الاجتماعية  استياء بعض النشطاء الخارج عن سرب مركز لالش وبالمقابل أيّدَ البعض الاخر استنساخ (جوتكين قبا) ونصبهما فوق مركز لاديني لانه ليس مكان للعبادة ، فارتينا ومع الكاتب والحقوقي الاستاذ صائب خدر نايف بكتابة مقال حول الموضوع للمناقشة  والحوار، ودخل الناشط الاعلامي حسو هورمي على الخط بطرح يطلب ايجاد الية لبناء القبب وفق نظام معتمد منبثق من المجلس الروحاني وفي بالمقابل برزت ردود افعال كثيرة وكتابات اخرى  بين معارض ومؤيد لانه شان ايزيدي  جمعي بحت فيحق للجميع ابداء رأيه واستفساره .

سمو الامير وامتعاضه  من استنساخ القبتين (جوتكين قبا)

بعدما سمع الامير تحسين بك نبأ قيام مركز لالش باستنساخ القبب المقدسة فوق بناية مركز ثقافي واجتماعي دون علم المجلس الروحاني ، ابدى غضبه وامتعاضه الشديدين، وحسب علمي في حينها اتصل بادارة مركز لالش واصر بوجوب ازالة تلك القبب ، وهذا ما صرح به الامير في اكثر من مكان ، بداية في المانيا واخر مرة قبل سفره الى كوردستان قبل فترة طبخة انتخابات برلمان العراق المسمومة ايزيدياَ بعد بروز نتائجها ، صرح امام اعضاء البيت الايزيدي في مدينة ايسن بعدما استضافوا سموه ، وقبلها في لقاء قصير لي معه واصراره الشديد بان نشير ونحث الكثيرين من الكتاب على الخطأ اللالشي حسب اعتقاد الامير ومن مع ذلك الرأي اي عدم التشبث بقدسية لالش وهو الارث الديني الوحيد للايزيديين  ؟

اما بعد وصول الامير الى مكان اقامته في الشيخان ، امر بتشكيل خلية ازمة من المجلس الروحاني والمجلس الاستشاري في معبد لالش واجتمعوا في 29ــ3ــ2014  وصلوا في ختام جلستهم حسب تصريح اعلامهم بانه لايجوز لاية جهة التدخل في الامور الدينية بدون موافقة المجلس الروحاني ولا يجوز بناء اواستنساخ اية قبة في غير مكان للعبادة ، اشيعوا يانه سوف يتم استدعاء وجهاء و شخصيات اجتماعية من شنكال ،مكان الثقل الايزيدي الاكبر "المفعول به" وسيتم اصدار قرار يمنع بناء القبب الا في اماكن العبادة وبموافقة المجلس الروحاني حصراً

للاطلاع على خلاصة الاجتماع انقر على الرابط التالي

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?82049

تراجع الامير سابقة ورسالة غير عادية

في امر غير مسبوق لاسيما في شأن ديني و يخص صميم صلاحيات  المجلس الروحاني حسب ما هو معلوم ، يغير الامير رأيه  بل يبارك من خلال مشاركته في افتتاح بناية المركز في دهوك ..

بعد هذه المشاحنات وقعت ادارة مركز لالش في حرج او ورطة كبيرة ان صح التعبير والدليل ، هو توجيه وحث كتابها واشباه الكتاب في التعليق والرد حول احقية استنساخ القبب فوق مركز ثقافي واجتماعي ،وخروجهم من مألوف الكتابة واصولها لان اغلبهم لا يجيدون اصولها ، هكذا يقال منشوراتهم وتصرفاتهم وقولي هذا مرتكز على "دلائل" دامغة وثابتة .

بلا شك كانت على ادارة لالش البحث عن حل لمعضلتهم الغير مدروسة والخارجة عن نطاق عمل مركزهم ، لانه لا يجوز دمج الدين مع الثقافة العامة ولكل منهما خصوصيته ، لاسيما الرموز المقدسة تحتفظ ولم تستنسخ ، فحاولت بكل السبل من اجل اقناع الامير ، و فعلا نجحوا في مهمتهم ووقع الاخير في فخهم بالتراجع عن ماصرح وما اجتمع وما اقر وما اصر عن عدم شرعية بناء القبب في اي مكان ولاسيما فوق بناية مركز لالش في دهوك ، الذي لايعرف اهلها الايزيدين الا عن طريق بناء قبتين فوق بناية لالش !!!

للاطلاع على مراسيم افتتاحية القبتين في مركز لالش انقر على الرابط التالي

http://www.lalishduhok.com/?p=37226#more-37226

السؤال المارد والذي يبحث عن الاجابة الصريحة من سمو الامير ، لماذا تراجع عن موقفه دون تصريح خجول على اقل تقدير بغرض تبيان  الامر للراي الايزيدي الغير تابع لمركز لالش. بان سموه استدعى المجلس الروحاني في المشاركة بمراسيم افتتاح بناية مركز لاش بمباركة قببه  قبل مباركة بنايتها ؟

السؤال الاخر هو كيف يوافق سمو الامير والمجلس الروحاني على تدخل  مركز لالش في الامور الدينية الايزيدية من اجل جهة ما على حساب اعتقاد الايزيديين قاطبة لانه هم منحوا للامير والمجلس الروحاني الثقة بادارة امورهم الدينية .

السوال الثالث والاكثر صراحة الموجه مباشرة  للامير هو لماذا لم تحضر في كونفرانس اكاديمي كبير( المؤتمر الايزيدي الاكاديمي في مدينه بيليفيلد بالمانيا  2012.06.23 ) وبمشاركة نخب اكاديمية ايزيدية وباحثين مهتمين في الشان الايزيدي، بعدما ابديت موافقتك بالقاء كلمة  وكل هذا جاء تقديرا لمكانتك وحب القائمين على المؤتمر لك ، ولكن تراجعت فيما بعد بحجة وجود سمينار لكاتب يبحث عن المشاكل في داخل اروقة المجتمع الايزيدية  بشكل علمي وعن كيفية ايجاد الحلول لها اي " اصلاح مايمكن اصلاحه" .

عفواً ،هل للايزيديين درجات التفاضل عندكم؟

ام الضغوطات هي التي فرضت على سموكم؟

. وفي كلتا الحالتين السؤال يبحث اجابته ، وفي حينه يكون للصوت الايزيدي الحقيقي نبرة اخرى

سماحة بابا شيخ يمنع بناء قبة في مقبرة ولكن؟

قبل مدة ليست بطويلة طلب بعض الشيوخ  من سماحته  الموافقة ببناء قبة فوق ضريح او مرقد (شيخمند) في مزار مام شفان القديم، حسب ما عرض في  تلفزيون جرا  واللقاء مع سماحته ، حيث صرح الاخير بانه لايجوز ذلك لانه  المزار موجود قديما بهذا الشكل اي وجود قبة شيشمس وقبة لشيخ حسن فقط ، اي عدم تغيير هيكلية وشكل المزار ، بهذا اتفق معه كثيرا، لانه التراث هو البقاء على اصالته وليس تغير جوهره ، ولكن في الوقت الذي يرفض بناء قبة فوق مرقد لولي معروف بكرامته لدى الايزيديين ، ويسمح لنفسه بان يفتح مركز ثقافي وفوقه (جوتكين قوبا) ويستلم مع سمو الامير جوائز تكريمية ،ولا يعرف مافيها من خلف الكواليس، وبهذا يفتح الباب على مصارعيه امام امكانية كل من هب ودب ببناء قبة او رمز من الرموز الدينية حسب مصالحه واجتهاداته من جهة  ، ومن جهة اخرى هل يمكن مرة اخرى لاي ايزيدي سواء كان مركزا او جمعية او غير ذلك ان يستشير بالفوق الايزيدي الديني بمباركة بناء رمزا او قبة فوق يوتهم او مراكزهم ؟

هل نسى ام تناسى سمو الامير والمجلس الروحاني والذي اثبت بجدارة بانه  مثل ما قيل مجلس "معطل" عن الشد والجذب الذي ادار في ارمينيا حول موافقتهم بفتح مزار "ايزي" في مقبرة خاصة للايزيديين في منطقة (ارمافيج ) من قبل السيد ميرزا جولويان والذي صرف ما يقارب بنصف مليون دولار حسب قول الاخير ،  حيث بشر اهلها خيرا بالموافقة بشرط جعل اسم   المرقد ب مزار أيزي . وبكل سهولة يجيزوا ببناء قبب فوق بناية مركز ثقافي واجتماعي ويشيد في جنبه " نادي اجتماعي " اي لبيع الخمر طبعا حسب مقال للكاتب مراد مادو المنشور في موقع بحزاني و في شبكة لالش

اخيرا نقول هل لصحوة ايزيدية بترتيب اوراق فوقه الديني والخروج من شفاهية الافكار والتسلط من قبل اشخاص لم يفكروا الا بمصالحم ومن معهم ، ناهيك عن سبات قيادة الاقليم في نوم جهل دراسة الواقع الايزيدي الذي تغير اكثر من اكرادهم الغير ايزيديين ، لان الايزيديين تخلصوا انفسهم من هيبة رئيس العشيرة او غيره ، هذا ما يقوله اصواتهم في الانتخابات البرلمانية الاخيرة 2014.04.30  ،فان لم يتراجعوا عن رسم تعاملهم مع الصوت الشارع الايزيدي العام سوف يخسر الامير ومجلسه الروحاني قبل الاحزاب الكوردستانية وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني كثيرا وهذا ما لانتمناه .

حسون جهور

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

23.05.2014

 

الجماعات العنصرية الشوفينية والإرهابية التابعة للاستخبارات المعادية للقضية الكوردية بعد إفشالها بعرقلة الثورة السورية تحاول اليوم بشتى الوسائل الإجرامية تخريب مكتسبات الشعب الكوردي والواقع الجديد في المنطقة بعد أن أتضح للعيان قدرة وإرادة وتصميم شعبنا الكوردية وقواته ي ب ك في منع وسد كافة المحاولات البائسة سواء من الجماعات الإرهابية وصولاً إلى العنصريين والشوفينيين المجنديين من قبل الاستخبارات السورية والإقليمية لضرب مكتسبات شعبنا الكوردي في هذا الجزء من كوردستان . لقد ثبتت الوحدات الكوردية مجدداً قدرتها على مجابهة ومقارعة الطامعين والحقودين والعنصريين الذين يتآمرون على شعبنا وإفشال المؤامرة التي حاول القوى المعادية للقضية الكوردية تفجيرها في مدينة الحسكة ، وخلال ثلاثة أيام من المواجهات مع تلك القوى المساندة من الفروع الأمنية بالحسكة ألحقت القوات الكوردية الهزيمة بالجيش الوطني المشكل من قبل النظام السوري ، بعد أن حاولت تلك المجاميع الشوفينية خلق بلبلة في المدينة لزعزعة استقرارها بعد أن خلقت هناك أجواء مناسبة للألفة والتفاهم والوئام بين الشعب الكوردي والأقليات الموجودة ضمن المناطق المحررة كوردياً في غربي كوردستان .

هذه القوى الظلامية والشوفينية العنصرية المسير من قبل النظام السوري هي نفسها التي كانت ولا زالت سبباً رئيساً في إعاقة الثورة السورية ، بل وساعدت النظام في التقدم نحو المناطق المحررة على يد الثوار السوريين وحاولت محاصرة المدن الكوردية وخلق حرب في عدة نقاط وتم إفشال كافة مخططاتها .

إن الواقع الجديد في المنطقة أثير في أذهان تلك الشريحة الشوفينية حمية الجاهلية والتفكير بإعادة فرض عنصريتها وجهلها بالسلاح والقوة وتحت رعاية وحماية الاستخبارات السورية ، وبفضل إرادة شعبنا وقواته تغيرت تلك المعادلة الإجرامية وأصبح هناك وضع مختلف فرض الشعب الكوردي من خلاله التآلف والتآخي والمساواة بين مكونات المنطقة وخاصة احترام الأقلية العربية التي تقطن في المنطقة الكوردية على عكس التعامل الذي كان يبديه تلك الشريحة حيال الكورد خلال العقود المنصرمة . وما حصل في الحسكة هي محاولة فاشلة من تلك الشرائح العنصرية لخلق بلبلة وإعادة البوصلة إلى السباق وإعادة التطورات والإنجازات التي حققها شعبنا الكوردي في هذه المرحلة ، إلا أن إرادة شعبنا وتصميمه ومثابرته ووقوفه حول القوات الكوردية أخفقت تلك المحاولات البائسة ، وخرجت منها قواتنا منتصرين بعد كسب مزيداً من النقاط داخل المدينة وطرد تلك الجماعات المسمى ( الجيش الوطني ) التابع للنظام السوري وإفشال مخططها وهزمها شر هزيمة بعد أن حاولت تلك الجماعات العبث والتخريب في بعض الممتلكات الكورد وسرقة محتوياتها تكراراً لما قامت بها هذه العصابات المدعومة من النظام في انتفاضة 12 آذار 2004 ، إلا أن التاريخ تغير ، وكورد اليوم ليسوا كورد تلك الحقبة بلا سلاح ، اليوم شعبنا يدافع عن مكتسباته بفضل قواته الباسلة التي ما أن تنتصر في معركة يلحقها بأخرى في ميادين المواجهات ضد العنصريين والجماعات المتطرفة والنظام .

نحن في اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب الوطني الكوردستاني – سوريا إذ نسمن بطولات أهالي مدينة الحسكة وانتصارات القوات الكوردية ي ب ك ، ونؤكد وقوفنا ودعمنا الكامل لشعبنا وقواته في حماية مدننا وأريافنا في مواجهة كافة المخططات والمشاريع العنصرية الإرهابية ..

تحية لأهالي مدينة الحسكة البطلة ..

تحية لوحدات حماية الشعب ي ب ك و ي ب ج ..

تحية لأرواح شهداء مواجهات الحسكة وشهداء الكورد والثورة السورية ..

تحية لسوريا الثائرة ضد الظلم والاستبداد ..

وعاشت القضية الكوردية ويسقط العنصريين الشوفينيين والإرهاب والنظام الاستبدادي ..

اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب الوطني الكوردستاني – سوريا

- المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

- حزب أزادي الكوردستاني – سوريا

- تجمع شباب الكورد – سوريا

- تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي قائد كتيبة شهداء ركن الدين

- شخصيات وطنية كوردية في غرب كوردستان

24-5-2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خوسية موخيكا رئيس دولة الاركواي فاز بالانتخابات عام 2010 وكان سجينا سابقا لقتاله الى جانب التوباموروس اليسارية الثورية وهو من مواليد عام 1935 يملك سيارة فولكس فاكن قديمة (دعسوقة ) يقودها بنفسه بلا حراسة وبلا سائق راتبه الشهري يبلغ 12000 دولار امريكي يتبرع ب90% منه الى المنظمات الخيرية ملابسه عادية قميص مع بنطلون خاكي او اي لون أخر وكاسكيت , اصابتني الحسرة والالم الشديدين عندما قارنت مواكب المسؤولين وسياراتهم الفاخرة وحماياتهم عندنا , وألأنكى من ذلك تصريحات السيدة د حنان الفتلاوي بأنها لا تؤيد ان يحكمنا كناس ,والمقصود هنا السيد علي دواي محافظ ميسان الذي يلبس ملابس العمل الزرقاء ويعمل مع العمال لتنظيف الشوارع والبناء وتعتبر محافظة ميسان من المحافظات التي سجلت تقدما في البناء والاعمار وهي الثانية بعد كردستان العراق , وقالت مستمرة بتعليقها هذا بانه يصلح لكنس الشوارع فقط , ان حكام الدول المتقدمة يتقربون الى الطبقة العاملة لانها تشكل اكثرية في المجتمعات الصناعية وبعملها تضيف قيمة استعمالية الى المواد المنتجة , والطبقة العاملة تلعب دورا اساسيا في تعزيز الديمقراطية وبدونها يتوقف الانتاج وتصبح الدولة عبارة عن سوق لتلقي البضاعة الاجنبية وبنفس الوقت يتم القضاء على زراعة البلد ولا يمكن تأمين الانتاج الغذائي ونضطر على استيراد الفواكه والخضروات وبهذا يحكم على تلك البلاد بالتبعية كما هو مطبق ألأن , وحتى المعارضة التي تسعى للتغيير لم ترفع شعار تغيير النظام بل تغيير الوجوه فقط وبالاخص رئيس الوزراء السيد نوري المالكي , وبهذا سوف لا يوجد تغيير ويستمر نفس الطاس ونفس الحمام . تحتفل جميع بلدان العالم بعيد واحد ايار وهو عطلة رسمية في كل انحاء العالم , ان الذي يحتقر العامل يحتقر الصناعة والاقتصاد ويكون هدفه الحصول على الاموال والاتاوات وفتح حسابات في البنوك العالمية وشراء عقارات في الخارج ان كان في واشنطن او نيويورك ولندن وهذا هو سر عدم الاهتمام بالتنمية الصناعية حسب برامج لحمايتها وتطويرها وبناء مدارس للعمال الحرفيين والمهندسين وترغيب العلماء من مهندسين واقتصاديين للرجوع لبناء الوطن وتطبيق نظام كمركي لحماية صناعتنا المحلية واحترام المواطنين من ابناء الشعب ولنسأل الذين انتخبهم الشعب ماذا قدموا خلال ثمانية سنوات في كل نواحي الحياة الرئيسية ؟ الجواب هو لا شيئ أن كان امنيا او خدماتيا من كهرباء الى مياه صالحة للشرب بل تم القضاء حتى على الصناعة المحلية اين معمل الادوية ؟ ومعامل الاسمنت ؟,ان عملية الانتاج في العراق هي فقط في قطاع النفط ودولتنا الغنية بالنفط تستورد منتجات النفط وتدفع فيها عملتها الصعبة بالمليارات وبسبب سياسة حكامنا يتم القضاء تدريجيا على الطبقة الوسطى ويزداد عدد الفقراء الذين لا يملكون حتى الملابس الزرقاء يعيشون في بيوت التنك يتعرضون للارهاب والاستغلال يزورهم المسؤولون قبل الانتخابات وبعدها تأتي اوامر تخلية وتهديم منازلهم بالبلدوزرات والجرافات بدون التفكير حتى بايجاد البدائل لهم
اطفالهم يلعبون بالمزابل وان مرضوا لهم الله والجيران الذين يقاسموهم العذاب والفقر والمهانة .

 

السبت, 24 أيار/مايو 2014 10:24

بيار روباري .. طفلان

طفلان في الشارع يلعبان

شارعٌ بدا كمغارة للأحزان

يحيط به بيوتٌ مهدمة الأسقف والجدران

ويعلوهما غبارٌ ودخان

وبقع الدم في كل مكان

لكن الطفلان غير مكترثان لما يعانيان

وعدة أمتار عنهما، طفلة تبحث عن مكان تمنحها الأمان

وثوبها مقطعٌ إلى شرائط على شكل ثعبان

لا تدري إنها شاردة أم أنها فقدت الدوزان

كأنما حمامة تأن بلا لحن وأوزان

وجهها الدقيق كأنما كهفٌ نحت فيه الزمان

وعيونها الصغيرتين توقف الدمع فيهما عن الجريان

طفلة لم تبلغ السابعة من العمر يا إخوان

بدت كسلة من الأحزان

كانت لوحدها مع بعض القطط في وسط هذا الهوان

تبحث بعينيها عن قادم يمنحها الدفئ والحنان

هذا ما جنى عليها وعلى أطفال سوريا الرئيس الحيوان

الخالي من الضمير والأخلاق والوجدان

مثل هذا القاتل والوغد لن تجدونه في أي مكان وزمان.

18 - 05 - 2014

إن ما نشهده من موجة خلافات بين مسعود البرزاني وليس الإقليم وما يسمى بحزب الإتحاد الديمقراطي (كلا الحزبين بعيدين كل البعد عن الديمقراطية والحرية)، هو في الحقيقة خلاف بين كل من حزب العمال الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني.

والخلاف ينقسم بين جزئين:

الجزء الأول:

هو خلاف فكري وأيدلوجي بين الطرفين ولكل منهما له فلستفته ورؤيته للحياة وحل القضية الكردية على مستوى كردستان كلها. فحزب العمال الكردستاني تنظيم يساري ماركسي الهوى وذو نزعة شمولية ولا يجد في غير نفسه أحدٌ على الصواب. ويؤمن بعبادة الفرد ويقدس القائد الذي يفكر عن الجميع ويفهم بكل شيئ ولا يخطئ. لذا فهو فوق الحزب بل هو الحزب والحزب هو القائد، حاله حال جميع الأحزاب الشمولية في العالم.

أما حزب البرزاني فهو بالأصل تنظيم عائلي بنكهة دينية على الطريقة النقشبندية المنغلقة، وهي حركة تعود جذورها إلى أيام الخلافة العثمانية ومركزها في جنوب تركيا وأل برزان مرتبطين بها عقائدين وروحيآ ولهذا إمتنعوا عبر التاريخ معادة الدولة العثمانية ولاحقآ الدولة التركية ورفضوا رفضآ قاطعآ التعامل مع أي ثورة كردية

ودعمها في شمال كردستان، نيتيجة لإرتباطهم بتركيا روحيآ وللحفاظ المشيخة البرزانية

وهذه السياسة مستمرة حتى الأن وهذه إحدى نقاط الإشكال بين حزب العمال والملا مسعود.

أل برزان ركبوا الموجة القومية في مطلع القرن الماضي وإستغلوا الشعور القومي لصالح مشيختهم العائلية. وفي الواقع بعد خروج الطالباني وإبراهيم أحمد ورفاقهم من الحزب الديمقراطي، بات هذا التنظيم حزبآ عائليآ بامتياز، ويمكن أن ينتهي بسهولة إن تخلت العائلة البرزانية عنه أو إذا فقد الحكم والمنافع. هذا التنظيم أيضا يمارس عبادة الفرد وشخص الملا مقدس عندهم وأفراد العائلة يعتبرون في نظرهم فوق النقد، ولا أحد يتجرأ أن يحاسب واحدآ منهم. بكلام أخر إن هذا الحزب أيضآ تنظيم شمولي ولكن من نوع أخر.

الجزء الثاني: هو الصراع حول الزعامة على مستوى كردستان وإشتد هذا الخلاف بعد إندلاع السوري العظيمة والموقف منها ومن ثم عندما بسط حزب العمال سيطرته على غرب كردستان عن جدارة بعد إنسحاب النظام منها، ما عدا بعض النقاط في مدينة القامشلوا والحسكة.

لا غرابة في سيطرة حزب العمال على غرب كردستان، لأنه ولسنوات طويلة كان يعمل بجد ونشاط بين صفوف الشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان وإستطاع جمع ننسبة ككببيرة من الجماهير من حوله ورفع سوية الوعي القومي لديهم، وهذا ما لم يستطيع القيام به كل الأحزاب الإخرى على مدى خمسين عامآ. نعم حزب العمال إستفاد كثيرآ من تساهل السلطات السورية معه، بسبب عدائها وخلافاتها مع تركيا في ذلك الوقت.

البرزاني وأدواته في غرب كردستان خسروا المعركة ولن يفلحوا في زعزعة حزب العمال منها، مهما حاولوا وتلقوا الدعم من حليفتهم تركيا، لأن حزب العمال يملك الأرض والجماهير ومنظم بشكل جيد وأعضاءه ومسلحيه يؤمنون بقضيتهم ويناضلون دون مقابل ولديهم إعلام قوي وإمكانيات مادية جيدة ولهذا قرارهم شبهه مستقل. وليس كأصحابي الدكاكين الذين جمعهم الملا مسعود وشكل لهم حزبآ وأسكنهم في الفنادق وبقية الكرد يعيشعون في معسكرات مزرية في الإقليم، ولم يكتفي بذلك وإنما يحاول إعادة الروح لتلك الجثة الهامدة والتي تسمى بحزب الديمقراطي الكردستاني- تركيا بالتوافق مع أردوغان بهدف إزعاج حزب العمال ولكنهم لن يفلحوا في ذلك!!

ولكن خوف البرزاني الأكبر والحقيقي هو نجاح حزب العمال في التوصل إلى حل سلمي للقضية الكردية مع الدولة التركية، لأن ذلك يعني نهاية دورر البرزاني ومشيختهم إلى لأبد. وهو أكثر المتضررين إلى جانب كل من إيران والعراق والنظام السوري من حل القضية الكردية في تركيا والإفراج عن السيد عبدالله اوجلان. وحزب العمال هو الوحيد القادر في الوقوف بوجه طموحات الملا مسعود والملا نجيرفان في الزعامة على مستوى كردستان، لأن حزب الإتحاد الوطني لم يعد يشكل تهديدآ عليهم بعد خروج نشيروان مصطفى ومجموعته منه ومرض الطالباني.

الخلاف بين الطرفين سيستمر ما دام الوضع في سوريا لم يحسم لصالح لأي طرف من الطرفين النظام والثوار، سيسعى الملا مسعود لخلق العراقيل لحزب العمال مثل غلق الحدود وحفر الخنادق تزامنآ مع بناء تركيا جدار الفصل والعار مع غرب كردستان ومنع مسؤولي حزب الإتحاد الديمقراطي القدوم إلى اقليم جنوب كردستان أو العبور إلى تركيا، كل هذا هو نوع من الضغط الغير مجدي مع حزب العمال. وإذا تطور الوضع أكثر من اللازم سيدفع بحزب العمال إلى قلب الطاولة على رأس الملا أردوغان والملا مسعود، بانهاء الهدنة مع تركيا وقطع الطريق على تصدير النفط وزعزعة التجارة بين الطرفين والإنفتاح أكثر على إيران وقد شهدنا بوادر ذلك مؤخرآ، عندما أعلن حزب الحياة الحرة عن نيته حل القضية الكردية عبر التفاوض مع طهران.

أما بخصوص تعامل حزب العمال مع الأحزاب الإخرى في غرب كردستان، ففيه كثير

من الإجحاف والظلم والإهانة وهذا مرفوض رفضآ كاملآ. لايحق لصالح مسلم أوغيره من منع الكرد في العودة إلى ديارهم أو المغادرة متى ما شاءوا. لأن هذا هو حقهم الطبيعي والقانوني والشرعي وكردستان ليست ملكآ لحزب أو شخصآ ما.

ولا يجوز في أية حال من الأحوال توقيف الناس وزجهم في السجون، لأنهم يخالفون حزب العمال في الرأي ويرفضون الخضوع لمشيئته ورفع رايته أو يتظاهرون ضد سياساته الإقصائية أو ضد إجرام النظام السوري ويعبرون عن تضامنهم مع بقية الشعب السوري في محنته. هذه الأساليب والسياسات بالتحديد ناضل شعبنا ضدها لمئات السنين وقدم الشهداء في سبييل الخلاص منها، والسوريين أيضآ خرجوا على النظام بسببها. فكيف يسمح (ب ي د) لنفسه بممارسة نفس تلك الأساليب القذرة بحق المواطنيين الكرد وغيرهم؟!!

هذه السياسة القمعية تجاه الصحفيين والسياسيين والفنانين الكرد ستفشل ولن يسطتيع حزب العمال من تكميم الأفواه، وستعود عليه بالويلات. كان يجب أن يأخذوا الدرس من تجربة النظام السوري الفاشي ويدركوا بأن الحرية، جزء أساسي من تكوين الإنسان وهي أسمى ما في الوجود. قبل سنتين كانت الناس تخاف من أجهزة الأمن السورية المتعددة، والأن يخافون من أجهزة (ب ي د) للأسف. كل ما قمنا به هو تبديل الهوية القومية للأجهزة القمعية في المناطق الكردية، يا له من إنجاز عظيم !!

قوة السلاح لا تمنح أحدآ أية حقوق ولا شرعية لصاحبها، وإلا كان النظام السوري أولى بها، باعتباره هو الأقوى عسكريآ اليوم في سوريا. على فرع حزب العمال السوري أن يتواضع ويتعامل مع الأخرين باحترام والندية ويكف عن تخوين الناس والأطراف الكردية الإخرى التي لها نفس الحقوق والوجبات تجاه شعبها وبلدها.

وشعبنا الكردي هو الوحيد الذي له الحق في أن يقرر ماذا يريد، هل يريد الفدرالية أم نظام الكنتونات أو شيئ أخر. ومن سيحكمه لكن من خلال إنتخابات حرة وديمقراطية لكي يقرر من هو الحاكم الجديد الذي سيحكمنا لمدة أربعة سنوات قادمة، من خلال تنافس الأحزاب السياسية على مقاعد البرلمان والفائز يشكل حكومة الإقليم ولكن بعد وضع دستور مستفتى عليه من قبل الشعب الكردي وتحديد هوية النظام السياسي. ومن ثم يقوم بتشريع القوانين وإصدارها، كقانون الصحافة والأحزاب والمحاكم وغيرها الكثير.

لا يمكن لحزب معين لوحده القيام بذلك وفرض إرادته على الأخرين وشعبنا الكردي، هذا منتهى الغطرسة والإقصاء ودس الرأس في الرمال، كما يفعل النظام مع المعارضة السورية والشعب السوري برمته.

أنا تناولت في هذه المقالة بعض نقاط الخلاف المعينة بين هذه الأطراف الكردستانية وحاولت إلقاء الضوء عليها، لِمَ لها من تأثير سلبي على الأوضاع في غرب كردستان ومستقبلها، الذي يلفه الغموض في ظل الأوضاع الراهنة. ولا ننسى أن لهذه الخلافات الكردستانية إمتدادات إقليمية واضحة للعيان. أتمنى أن يتعز الطرفان كل من (ب د ك) و(ب ك ك) من أخطاء الماضي ويدركوا بأن أنانيتهم هذه قد تقضي على مستقبل غرب كردستان وأبنائها. ولذا عليهم العودة إلى الحوار المباشر وعلى أعلى المستويات ويضعوا مصلحة شعبهم فوق مصالحهم الشخصية والحزبية والعائلية. وأرجوا أن تلقى دعوتي هذه ودعوات الألاف من أبناء شعبنا أذانآ صاغية لدى الطرفين.

15 - 05 - 201

قطعت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش رأس شاب كردي بعد أن اختطفته مع امرأتين وشاب آخر أثناء محاولتهم التوجه لمدينة جرابلس من أجل العبور إلى تركيا، وذلك عند قرية جب الفرج 40 كم غربي مقاطعة كوباني.
حيث اختطفت المجموعات المرتزقة  التابعة لداعش اليوم عند قرية جب الفرج الواقعة 40 كم غربي مقاطعة كوباني شابين وامرأتين وذلك بعد توقيفهم على أحد حواجزها عندما كانوا يتوجهون إلى جرابلس للعبور إلى تركيا.
وقالت مصادر محلية إن المرتزقة أنزلت المواطنين الأربعة من السيارة وبدأت بمضايقتهم فقط لأنهم كرد، ولدى رد أحد الشبان الكرد عليهم أطلقوا عليه رصاصتين في البطن ثم قطعوا رأسه وربطوا جثته خلف سيارة وجابوا بها بلدة الشيوخ.
وأشارت المصادر أنه لدى مشاهدة الأهالي لهذا المشهد تجمعوا وهاجموا مرتزقة داعش التي فرت وتركت الجثة على الأرض بالقرب من المستوصف الصحي في بلدة الشيوخ وأخذت المختطفين الثلاثة معهم إلى جرابلس، حيث ما يزال مصير المختطفين مجهولاً.
هذا ولم تعرف هوية الضحية بالإضافة إلى عدم معرفة هوية الأشخاص الثلاثة المختطفين، فيما تواردت أنباء بأن المختطفين من القرى الشرقية لمقاطعة كوباني.

firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، الجمعة، إنه "لا يستبعد" شن الدول الغربية عملية عسكرية ضد سوريا"، وذلك بعدما أجهضت بلاده، بجانب الصين، مشروع قرار فرنسي لإحالة ملف الحرب الأهلية الدائرة هناك إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأوضح غيراسيموف، خلال المؤتمر الدولي الثالث للأمن في موسكو، إلى أنه: ""في حال سقوط النظام السوري، فأن  الراديكاليين الإسلاميين سيأتون إلى السلطة وستتحول البلاد إلى مركز لتصدير الإرهاب والتطرف والسلاح والمخدرات من الشرق الأوسط إلى أوروبا وغيرها من المناطق في العالم"، على ما نقلت وكالة إيتار تاس الرسمية.

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق الفيتو "النقض" بمجلس الأمن الدولي، الخميس، ضد مشروع القرار الفرنسي الذي يطلب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 165 ألف قتيل، وفق نشطاء.

 

والجمعة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، وعلى لسان الناطق باسمه، ستيفان دوجريك، عن "بالغ أسفه لعدم قدرة المجتمع الدولي على التوحد في وقف هذا الصراع"، مضيفا: "الشعب السوري بحاجة ماسة إلى وضع حد للعنف واستراحة من الماضي، في سبيل التحرك نحو سوريا جديدة."

وتعارض روسيا اسقاط النظام السوري فيما تصر عدد من الدول وجانب من المعارضة السورية على ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة لأجل إنهاء العنف في البلاد.

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت الكتلة البيضاء، السبت، الكتل السياسية الفائزة بالإسراع في تشكيل حكومة أغلبية سياسية وطنية قوية، مشيرة إلى أن "البعض" يحاول البحث عن مصالح ضيقة قد تكون سببا في عرقلة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الكتلة عزيز شريف المياحي في بيان، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الكتل السياسية الفائزة ملزمة اخلاقيا بالإسراع بتشكيل حكومة قوية بعيدة عن المحاصصة الطائفية المذهبية أو القومية، وقادرة على تحقيق رغبات الشارع وبناء اقتصاد وتنمية ذات مستوى يوازي اسم العراق وامكانياته".

وطالب المياحي بـ"ضرورة العمل على بناء حكومة أغلبية سياسية تبتعد عن أي مسميات طائفية او تمحور مذهبي او قومي في اسرع وقت ممكن"، داعيا الى "طي صفحة الماضي والمضي في طريق بناء العراق وتقديم الخدمات الأساسية التي انتظرها المواطن كثيرا".

وأضاف المياحي أن "البعض يحاول البحث عن مصالح ضيقة قد تكون سببا في عرقلة تشكيل الحكومة"، مشيرا الى ان "الشعب العراقي والوضع الإقليمي والتحديات الداخلية بحاجة ماسة إلى البدء بصفحة جديدة وبناء حكومة منسجمة مع برلمان قوي يعملان في خندق واحد لتمرير القوانين المعطلة ومن بينها الموازنة التي عطلت الكثير من المشاريع المهمة بسبب تأخير اقرارها".

وكشف ائتلاف دولة القانون، يوم أمس الجمعة (24 من أيار 2014)، أن حواراته بشأن تشكيل حكومة الأغلبية السياسية تسير باتجاهين، فيما أكد أن تشكيلها سوف لن يستغرق وقتاً طويلاً كما في 2010.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، عقد خلال الايام التي تلت اجراء الانتخابات البرلمانية، سلسلة لقاءات واجتماعات مع نواب وكتل سياسية لبحث شكل التحالفات في المرحلة المقبلة، في ظل استمراره على موقفه بتشكيل حكومة الأغلبية.

يذكر أن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي تبنى قبل الانتخابات البرلمانية الاخيرة تشكيل حكومة الاغلبية السياسية، عازياً ذلك الى فشل حكومة الشراكة الوطنية التي وصفها بـ"المحاصصة".

السومرية نيوز/ دهوك
اعلنت مديرية شرطة قضاء زاخو بمحافظة دهوك، السبت، عن إصابة ستة أشخاص بانفجار لم تعرف طبيعته بالقرب من الشريط الحدودي العراقي التركي شمال المحافظة، مبينة ان المصابين كانوا في نزهة عائلية.

وقال مسؤول إعلام المديرية نشهت سلمان، في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "ستة اشخاص اصيبوا، مساء امس، جراء انفجار لم تعرف طبيعته في منطقة بيربلا الحدودية التابعة للقضاء"، مبينا أن "المصابين من أسرة واحدة بينهم أطفال وكانوا في نزهة عائلية".

وأضاف سلمان أن "المصابين تم نقلهم الى مستشفى قريب لتلقي العلاج"، مشيرا الى ان "القوات الامنية فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث".

وشهد الشريط الحدودي العراقي التركي خلال الفترة الماضية حوادث مماثلة أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين جراء انفجار مخلفات الألغام والمتفجرات الموجودة في تلك المناطق منذ أكثر من ثلاثين عاما نتجية الظروف السياسية والأمنية التي شهدتها المنطقة.

اجتمع بارزاني مع الكتل السياسية ,في الارض المختصبة سرة رش ..وكان القرار توحيد الاراء والمواقف في بغداد؟؟وذلك لاجل كوردستان ,والحفاظ على الهوية الكوردية ,وعدم ضياع حقوق القومية ؟؟انها هدف وطني رائع ,وموقف شريف من جميع الكتل السياسية ؟وتانسوا الماضي في سبيل وحدة الكورد وعدم التشتت الاصوات في قعر دار الكارهين لكوردستان والكورد (وهنا اقول  الكارهين الاكثرية من يحكمون بغداد )؟؟واكرر كان موقف الاتحاد والتغير والكتل الاسلامية والاحزاب الاخرى موقف قومي موحد ؟ وانصياع لنداء كورد وكوردستان  ؟واقول ولكن ؟؟؟؟؟؟هل يكون مسعود عند موقفه ؟في حالة  تم اغرائه بمناصب ومغريات نفطية وعائلية ؟؟هل يكون مسعود عند كلامه ووعده ؟؟لاننا لنا تجارب وادلة دامغة ؟حول التخلي عن مواقفه بمجرد اشارة من قاسم السليماني او اوردغان او القرضاوي ؟؟ويكون برىء من الجميع مع وجود تبريرات وتهم حاضرة من الان ؟ يتنكر بل يتهم الاخرين ؟؟؟؟؟وموقف بسيط وامام اعين ومسامع العالم ؟؟مداهمة مكاتب حزب الحل  من قبل الاسيايش وقوات الامن ......ومحاربة حزب العمال الكوردستاني ..وحفر خندق  ؟؟وتخليه عن اتفاقية الاستراتيجة مع الاتحاد الوطني ؟؟وتصدير النفط يوميا ولم ينقطع دقيقة الى الخارج .ويباع ؟ولم يدفع راتب الموظفين ؟؟وهو الان في سفرة سياحية ,وشعبه بدون راتب .والمظاهرات والاحتجاجت في كل انحاء كوردستان ؟؟اليس امر عجيب ؟؟؟

انا اتعجب .من المشاركين في هذا الاجتماع ,وهم كوادر متقدمة في احزابهم وكتلهم ؟ ومسؤولين عن الجماهير التي انتخبهم ؟كيف سمح  ان يملىء ما يريده وما يبتغاه ؟ دون شروط وموقع من قبله ؟ لانه فقط يرد ولا يقدم شىء سوى الكلام ؟؟هل سأل من قبل احدهم ؟اي التغير او الاتحاد الوطني او الكتل الاسلامية ؟؟(نحن وحدنا كلمتنا في بغداد ونعمل لاجل كوردستان ؟ والقضية قومية الان وليكن اوراقنا مكشوفة وليكن  عملنا موحد بنفس الروح في بغداد يكون في كوردستان ؟؟) ولماذا لا تكون شفافا يا مسعود معنا ,اين اموالنا من النفط ؟؟اليس عار ان يتكلم وزير الموارد الطبعية في تركيا باسم الاقليم ؟؟هل هو وصي على مواردنا ؟؟اهو  بيده حق التصرف ؟؟وهل سأل احدهم  ؟؟لماذا حفر الخندق ؟؟ولماذا الهجوم العشوائي على حزب الحل ؟؟اليس المفروض ان يكون جميع الملفات على طاولة واحدة ؟؟ااو لبارزاني كل شىء  حلال وغير محرم ؟؟ولكم كل ما يمس مصالحه خط احمر ؟؟او بعبارة ادق ؟؟ أنا السلطان و انتم  مجرد  رعية عليكم اطاعة ا الوالي  سرة رش ؟؟نحن نريد لا يكون المكيال بمكيالين ؟؟وطالما نتكلم عن بغداد ؟ ليكن كلامنا الان عن الحكومة القدمة في اربيل ؟والتعامل  في جميع الملفات بصورة موحدة ؟؟ماذا يكون مصير المناصب التي هي من حصة الكورد  في بغداد ؟؟وليس من حصة حزب  القائد والفائز الاول و قائد الضرورة ؟؟
1_منصب رئيس الجمهورية
_منصب نائب رئيس الوزراء 2_
3-منصب رئيس اركان الجيش
4-منصب قائد القوة الجوية
5-منصب مدير الاستخبارات العسكرية
6-مناصب الوزراء
7-مناصب الوكلاء الوزارات
8-منصب نائب الامين العام لمجلس الوزراء
9-منصب ممثل اقليم كوردستان
10-مناصب الوظيفية في برلمان العراق
11-مناصب الوظيفية في وزارة الدفاع
12-مناصب الوظيفية في وزارة الداخلية
13-مناصب الوظيفية في المفوظية العليا للانتخابات
14-المناصب الوظيفية في  هيئة النزاهة
15-المناصب الوظيفية في جميع الوزارات الاخرى
16- مناصب في الملحقيات والسفارات في الخارج

لنكون واضحين ما  كتب  اعلى نسبة 70% مناصب لحزب البارتي واغلبهم فاشلين لحد اليوم , ولم يقدموا للكورد شئ ؟؟وانا مسؤول عن كلامي ,جميع همومهم المال واستلام الاراضي لهم ولعوائلهم والمقربين من البارتي ؟؟واكثرهم لا يحملون التحصيل الدراسي لثالث متوسطة ؟؟و30% للاتحاد الوطني وهي ذرة رماد في اعيونهم ,لان المناصب الحساسة وذات وزن ثقيل ليس لهم ؟؟وجميع هولاء لم يخدموا الشعب الكوردي ولا كورددستان ..كانوا في خدمة ثرواتهم وسفراتهم ..واكثرهم كانوا انتهازيون ليس اكثر ,وليس مهنين ؟؟وخاصة في وزارة الدفاع والداخلية ,لان هذين الوزارتين ,لا يقبل سوى المهني والكفاءة والقدرة  مقارنة  بطفاحل الموجودين فيها ؟؟,لذلك خسرنا الكثير وكان هناك مطبات لا تحصى ؟؟الجاهل او من حمل رتبة مزورة ااو حمله بامر من مسعود  او مام جلال وليس باستحقاق ؟ ووصل قسم منهم رتبة فريق ؟واصبحوا لقمة سهلة في افواه المهنين في القيادة العامة ؟؟وكانوا فريحين بوجود هولاء الفاشلين بينهم ؟؟؟؟هل تم مناقشة مسعود يكون هذه المناصب من حق الكفائات والقدرات والمهنين بغض النظر عن الانتماء الحزبي ؟؟او سيكون الامر كسابقتها ..ويتكلم مسعود هو الفئز الاول وله حق  الاختيار ؟؟او يطعن خنجره من الخلف كسابقاتها من المواقف ؟؟مجرد طرح ؟ورأي من مواطن كوردي ينظر بمنظار بعيد ,وامامه اساليب الغدر شاخصة الى الان ؟والدماء لم تجف بعد ؟؟والاتفاقيات والتواقيع لازالت لم يجف حبرها ؟؟


هونر البرزنجي

أتابع كغيري من البطرانين قناة العراقية شبه الرسمية العائدة لشبكة الأخبار حينما أودُ الاطلاع على ما يجري في بلدي من تطورات سياسية وعسكرية لمعرفة مواقف وتحليلات الحكومة واتجاهات الرأي العام ..

لا اخفي عليكم سذاجتي .. أصارحكم القول.. إني ما زلتُ شغوفاً بالوطن المذبوح من الوريد إلى الوريد.. وما زالت فيَّ بقايا أمل من أنّ المستقبل الذي نحلمُ به قد يتحقق .. أو على الأقل سيتحقق جزء منه.. هذا ما دفعني للمساهمة في التصويت والمشاركة في الانتخابات التي جرت قبل أيام، عسى ولعلها تأتي بنتيجة تمكنُ من اختراق كوة اللصوص و الحرامية بعدد مِنْ مَنْ يكافح في قائمة البديل الديمقراطي للتغيير تكون فاتحة أمل تشحذ همم من يسعى لوضع حد للفساد المستشري ومهزلة الانحطاط السياسي المرافق للعهد الديمقراطي بعد أن ولى الدكتاتور وزبانيته..

اشحذ بقايا الأمل.. أسيرُ متفائلاً ابشرُ بمستقبل أفضل تشرق فيه الشمس.. لكني أتوقف .. بالأحرى توقفني قناة العراقية .. توقفني  عنوة برامجها.. اجثوا على ركبتي  اصطدمُ..  الأصح يصدمني الصوت النابح منها.. اسمع عواء الذئاب تتعاضد وتتجمع لتحاصر فريستها.. يكاد الصوت يخنقني.. شبح الموت يطاردني.. أتساءل... إنْ كان أبا عداي ما زال حياً؟!!.. أو عاد في غفلة مع غفوة مني  ليحكم بغداد من جديد وأنا لا أدري..

السم .. الدم .. التابوت.. مفردات ينفثُ بها فاشي إرهابي متخفي في ثنايا أغنية تمجدُ الجيش والعسكر المارق بـ "قوس النصر".. قوس النصر ذاته مُكبراً ليدٍ شاهرة السيف المشكل لقوس علقت في سلاسله خوذ جنود من سبايا الحرب العراقية الإيرانية.. هي يدُ المقبور صدام نفسه.. الصورة ذاتها من عهد الدكتاتور تتكرر .. هو ذات الصوت.. هي تلك الملابس .. ذات الأجساد .. البنادق نفسها .. صوت الرصاص يلعلع .. المشهد ذاته يتكرر.. رئيس الوزراء المالكي .. كأنه شبح صدام يعلن تصفية الحساب بشعار أصبح عنواناً ثابتاً في القناة:..

ـ سنسحق كل من يخالف القانون.. انتبهوا معي لهذه المفردة .. سنسحق.. زعيم دولة القانون سيسحقُ سحقاً من يخالف القانون.. أتساءل مع قناعتي بجهل المالكي بالقانون واللغة العربية.. أن كان هذا التصريح ( تصريح المالكي ذاته) مخالفاً للقانون أم لا؟!.. هل كل من يخالف القانون يُسحق؟.. من قال هذا؟.. في أية مادة للقانون قرأت يا رئيس الوزراء.. من يخالف القانون يسحق.. هل السحق مصطلح ومفهوم قانوني؟.. أم مفردة فتكٍ متوارثة من قحل الصحراء وقسوتها في زمن البداوة وحرب داحس والغبراء على الناقة أو أن شئت الناكه!..

استفيقُ من الصدمة مستعيداً مطلع قصيدة الشاعر البصري.. عمو ناصر الاستفهامية.. التهكمية.. الساخرة.. الناقدة.. قبل سنوات وهو يرصدُ حالات ما بعد السقوط .. (طاح.. لو ما طاح الصنم؟!).. لأتساءل من جديد .. هل ما زال الدكتاتور حياً.. أم انه رحل وولى ؟!..

الأغنية تقول :

احنه السم .. نشرب دم .. و ألما يرضى عنا بتابوت الْبيت أهله ندزه !!!!

وفي مقاطع أخرى ..

كل إرهابي يمر منا أيطيح بنابي واعلچ بي .. الحاقد ساسا أنشيله.. كلمن يجرحنه أنكتله..  الخ

من أيام وقناة العراقية تبثُ في برامجها إن جاز تسميتها أغنية لمحمد عبد الجبار بعنوان.. ( موت احمر) تتغنى بالجيش العراقي والفرقة الذهبية تحديداً .. تنقل عبر الصوت والصورة ما سمي بصولاتهم ومطاردتهم للإرهابيين.. القذائف توجه بدقة نحو أهدافها.. الأجساد تتمزق.. تتطاير الأشلاء.. تحترق .. أعمدة الدخان تتصاعد.. الغبار يكسو الجو .. النيران تكبر .. رقعتها تتوسع .. دمارها يشتد.. سعيرها يتمدد .. الأغنية تتكررُ.. تتكرر كأننا نواجه الإرهاب بالأغاني والقصائد.. كأننا لا نملك غير هذا الإستراتيج الثقافي / الفني .. غير هذا الصوت الفج ..غير هذا المغني القاتل الذي يغني للسم والموت والتابوت ويمجدُ القسوة..

يا للهول هل عاد المقبور صدام من رحلة الموت متقمصاً شبح حكام بغداد في العهد الديمقراطي في حربهم مع الدواعش وعصابات القاعدة.. أم انه شبح ابن عمه الكيماوي في صحراء الرمادي متوهماً أنها المحافظة التاسعة عشر؟.. أم.. هو مشعانٌ يرعدُ .. يتوعدُ  الكُرد بأنفال جديدة ..

هل تحولت قناة العراقية إلى بوق للإرهاب؟!..

لا تنسوا أن الحرب تبدأ بأغنية.. وتنتهي بمهزلة..

آسف يا وطني أصبح كل ما يترشح منك في هذا الزمن الأغبر مهزلة .. الخوف .. كل الخوف .. قل هو الخوف الأكبر.. أن يصبح الموت الأحمر عنواناً يفتت أشلاءك الممزقة في الزمن القادم.. مع بقاء هذا الرهط من ساسة الدين والدجل والفن الفاشي المبتذل يقررون مصيرك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

23/5/2014

ـ الأغنية من أداء محمد  عبد الجبار .. كلمات ضياء الميالي .. تلحين علي بدر.. إخراج رواء جواد

ـ قوس النصر في بغداد.. نصب من تصميم خالد الرحال وتنفيذ شركتي (موريس سنغر) البريطانية و(متال فروم) الألمانية في زمن الحرب العراقية/ الإيرانية مستوحى من تكبير يد الطاغية الرافعة للسيف تتقابل من الطرفين لتصبح قوساً أصبح رمزاً لهمجية صدام يستعرض قوته وجيشه بالمرور بها.. ما زال باقياً بعد أن رفعت الشبكة التي وضعت فيها خوذ لجنود إيرانيين أصيبوا وقتلوا في الحرب فقط منه.

ـ  رابط الأغنية لمن يرغب في سماعها

http://www.youtube.com/watch?v=stHFXe2jrn0

 

لا شك ان سلسلة ائمة اهل البيت كانوا ملح الارض ونورها ولولاهم لفسدت الدنيا وأظلمت لهذا كانوا قدوة ومثلا لكل المصلحين والمنورين في كل التاريخ وفي كل مكان من الارض

عاش متحديا الظالمين الفاسدين بكلمته بكلمة الحق والحرية فكانت كلمته اقوى من كل الاسلحة تدك حصونهم وتبدد ظلامهم فكان الطغاة لا يخشون اي قوة الا انهم كانوا يخشون كلمته لهذا عملوا المستحيل من اجل حجب تلك الكلمة والاساءة اليها الا انها كانت اقوى واشد حتى اعتقدوا ان ذبحه وقتله ستضعف من قوة كلمته ثم تزول وتتلاشى وفعلا اقدموا على جريمته بأعتقاله ثم ذبحه بالسم لكنهم اغبياء لا يدرون ان كلمته الحرة الصادقة ازدادت قوة واتساع وبالتالي انهتهم وقبرتهم ولا تزال تلك الكلمة تزداد قوة واتساع حتى تقبر الطغاة والطغيان وتبدد ظلامهم من كل الارض

من دروس الامام موسى بن جعفر الكاظم

كان يقول دائما لا عبادة بدون علم بغير معرفة وكان كثير ما يعيب على اولئك الذي يشغلون انفسهم بالطقوس الدينية ويقضون وقتهم في العبادة

قيل كان هناك شخص مشغول في العبادة في احد المساجد وكان الحاكم كثير ما يلتقي به ويستمع الى وعظه وارشاده لا شك ان الحكام اللصوص يرغبون بمثل هذا العابد الجاهل ليجعلوا منه وسيلة وستار لنشر الفساد وسرقة الاخرين وقمعهم وظلمهم وهتك حرماتهم

فجاء اليه الامام فقال له لا عبادة بدون معرفة

فقال العابد وما هي المعرفة

فقال الامام المعرفة التفقه وطلب العلم و الحديث يعني الاطلاع على اراء الناس معانات الناس ثم قال عليك ان تعرف المعرفة ان تجعل من عقلك هو الحاكم

فكان عليه السلام كثير ما يحذر من التقرب الى الظالم مهما كانت منزلته ومهما كانت قرابته فانه عليه السلام غضب عندما عرف ان احد انصاره يقترب من ظالم لص اسمه عبد الرحمن بن يعقوب ويجالسه وحذره من التقرب اليه فقال الرجل انه خالي

فقال الامام اما جلست معه وتركتنا واما جلست معنا وتركته فلا مودة ولا قرابة مع الظالم والفاسد فالتقرب من الظالم الفاسد يعني انك تشجعه على الظلم والفساد ووسيلة لنشر الظلم والفساد وبالتالي يؤدي الى سيادة الظلم والفساد الذي يؤدي الى انهيار المجتمعات فعلى الانسان ان يحتقر الظالم ويسخر منه بتحدي

وكان الامام عليه السلام يفرق بين الكافر والمؤمن

عندما يسأل الرجل من هو ربك يقول الله

من هو نبيك يقول الرسول محمد

من هم ائمتك فيقول الائمة الطاهرون

من اين لك هذه العقيدة فيقول عقلي اليها هداني وثبتني عليها

فيقول له انت مؤمن

ويقول لاخر من هو ربك فيقول الله

من هو نبيك فيقول الرسول محمد

من هو امامك فيقول الائمة الطاهرون

من اين لك هذه العقيدة فيقول سمعتها من الناس هم هكذا قالوا

فيقول له انت كافر

فالانسان الذي يحكمه عقله ولا يقر بشي الا اذا اقتنع به فهو المؤمن

اما الذي يكون امعة تحركه الرغبات بدون قناعة عقلية فهو الكافر

ومن احترامه ورعايته للمسنين كان عيه السلام انه يراها من افضل العبادات واعظمها قيل كان الامام واقفا يصلي وكان جالسا الى جانبه شيخ كبير يريد ان يقوم ومعه عصا له فاراد هذا الشيخ تناول العصا فتخلى الامام عن صلاته وناول الرجل العصا ثم عاد الى صلاته

ليتنا نتخلق باخلا ق ائمة اهل البيت فاحترام المسنين ورعايتهم والاهتمام بهم ويجب ان يكون هذا الاهتمام وهذه الرعاية على مستوى الحكومة بكل مؤسساتها وعلى منظمات المجتمع المدني وحتى على مستوى الافراد فالانسان المسن الذي بذل عمره وجسده من اجل ان يصنع هذه الحياة على المجتمع ان يرعاه ويهتم به عند كبره وعجزه عن الاهتمام بنفسه

فعندما يترك الامام صلاته ويسرع ليناول الشيخ المسن عصاه وهو الذي لو احترق بيته لا يترك صلاته لا شك ان الاهتمام بالمسنين عبادة لا تضاهيها عبادة ووسيلة تقرب الى الله لا وسيلة غيرها

ليتنا نفهم ائمة اهل البيت ونهتدي بهديهم وننهج نهجهم عملا لا قولا وحقيقة لا شكلا والله لعم الحب والسلام وعاش الناس في اخوة ووئام

لكننا للأسف الى الان لم نعرفهم ولم نفهم ولم نصل الى مستواهم فالكثير منا ابتعد عنهم لانهم يخشون على مصالحهم الغير شرعية ويرونهم سدا يحول دون تحقيق مراميهم الفاسدة الغير سليمة والبعض الاخر رأى فيهم وسيلة للمتاجرة فتظاهر بحبهم كلاما ومتاجرة من اجل تضليل الناس وسرقتهم وتحقيق اهدافه الباطلة

السؤال من اكثر خطرا على ائمة الهدى من الذي ينال منهم اكثر

الذي يعلن البغض والعداء لهم من اجل حماية مصالحه الغير شرعية وتحقيق مراميه الفاسدة

ام الذي يعلن الحب والمودة لهم من اجل حماية مصالحه الغير شرعية وتحقيق مراميه الفاسدة

لا شك ان الثاني هو الخطر الاول وهو الذي اساء لائمة الهدى وهو الذي قتلهم ويقتلهم

مهدي المولى

 

في العام 1991 قرر الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين سحب ادارات الدولة من اقليم كردستان كأقسى عقوبة ممكن ان تفرضها الدولة المركزية على الاقليم، وكان رهانه بالتاكيد هو على اشاعة الفوضى واصابة محافظات "الشمال" بالشلل التام، وعلى تدخل دول الجوار الاقليمي، مما يعيدها الى احضان بغداد صاغرة.

ولكن رهان السيد الرئيس انذاك كان خاطئا، فقد قامت الاحزاب المسلحة في الاقليم بتنظيم الادارة ذاتيا، فنحجت اولا في تأسيس برلمان محلي، واجرت انتخابات كانت على بدائيتها اكثر ديمقراطية من النظام الحاكم في بغداد نفسه، وربما في المنطقة.

وكانت تلك الخطوة من قبل نظام صدام حسين، في وقتها، هي نقطة عبور حاسمة نحو مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة، فقد ساهمت بتحويل المحافظات الكردية من مجرد "المنطقة الكردية"، كمساحة جغرافية وكتلة سكانية لا تمتلك مقومات الكيان الاداري، الى "اقليم كردستان" كتشكيل مؤسسي اداري له حضور سياسي، اي بمعنى اخر، ان قرار الرئيس صدام حسين هو الذي وضع "كردستان" على الخارطة.

وقرار السيد المالكي بقطع رواتب الموظفين في الاقليم، الذي اتخذه قبل اشهر، ومايزال مفعوله ساريا، هو خطوة لا تختلف في جوهرها كثيرا عن قرار صدام حسين السابق، فقد دفع هذا الاجراء، قيادة الاقليم الى التصرف باخر اوراقها، وهي استغلال الثروات الطبيعية لسد النقص الحاصل في الميزانية، اذ بدأت بتصدير النفط الكردستاني الخام عبر ميناء جيهان التركي دون المرور بالدولة العراقية، كرد فعل اضطراري، ولم تجد اذا ذاك اية معارضة، لا من الطرف الامريكي، الذي كان يعلن موقفه بالضد من تصدير نفط كردستان، ولا من تركيا التي كانت قد اعلنت مسبقا عدم موافقتها على مرور النفط الكردستاني عبر اراضيها، في تفهم واضح لعمق الازمة التي خلفها قرار الحكومة المركزية اللامدروس في المنطقة.

اي ان قرارات السيد المالكي، التي كانت تراهن على ضعف القيادات الكردية بتخطي الحواجز الاقليمية، بدت خاطئة، تماما كخطأ رهان سلفه الاسبق صدام حسين في العام 1991م.

وقرار السيد المالكي الاخير، بقطع رواتب الموظفين في الاقليم، الذي جاء في ذروة التصعيد الانتخابي، لم يكن مفاجئا، فقد جاء تتويجا لسلسلة من القرارات الخاطئة وغير المدروسة، بدأها بالضغط من اجل تخفيض حصة الاقليم من الميزانية، ثم بتعطيل اقرار الموازنة العامة، كحصار اقتصادي على الاقليم، بل الاغرب من ذلك انه بعد كل جولة مفاضات مع اربيل لحلحلة الازمة كان يزيد من شروطه التعجيزية، وصولا الى ذلك الشرط الغريب، وهو ان على حكومة الاقليم تصدير ما يقرب من حاجز النصف مليون برميل (400 الف) يوميا لتغطية نفقاته، في الوقت الذي يعرف هو، والسيد حسين الشهرستاني، عرابه للسياسة النفطية، ان الاقليم لا يمتلك مثل هذه الامكانيات حاليا، ولن يستطيع تنفيذ الشرط العقابي هذا، وليس امامه سوى الرفض وتصعيد الازمة.

في 22 من هذا الشهر (مايس) تحركت من ميناء جيهان التركي اول ناقلة محملة بالنفط الكردستاني باتجاه اوربا، وسط ذهول ادارة المالكي-الشهرستاني، واودعت عوائدها في بنك "خلق" التركي باسم حكومة الاقليم. وهذه خطوة وضعت الاقليم على خارطة الاقتصاد العالمي بعد خطوة الرئيس الاسبق صدام التي وضعت "كردستان" مبدئيا على الخارطة.

وكان من الذكاء ان يعترف السيد رئيس الوزراء وطاقمه الذي يقوده السيد حسين الشهرستاني بخطأ سياساتهم تجاه الاقليم، صرف مستحقات الموظفين، والتخفيف من الشروط من اجل استيعاب المستجدات، الا انهم اتبعوا عادة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين في عدم الاعتراف بالخطا، ايضا، وبدأت مؤسساتهم الاعلامية، ورهط الكتاب والمحللين العاملون فيها، تذيع نبأ "الاكراد يبدأون بسرقة النفط"، وهذا ربما هو اقصى ما يستطيعون فعله.

حسين القطبي

 

أربيل تتجاوز بغداد وتصدر مليون برميل من النفط لأوروبا عبر تركيا

الولايات المتحدة تعبر عن قلقها من احتمال زعزعة استقرار البلاد

أربيل: محمد زنكنه - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أكدت حكومة إقليم كردستان العراق، أنها صدرت ومنذ ليلة الأول من أمس «مليون برميل من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي نحو أوروبا في أول شحنة لتصدير النفط الخام عبر الأنبوب الخاص، الذي يمتد من أراضي الإقليم نحو تركيا». واعتبرت بغداد هذه الخطوة غير قانونية وعدتها تحديا لها، حيث أعلنت السلطات العراقية اتخاذ إجراءات قانونية ضد تركيا إثر إعلان أنقرة البدء بتصدير نفط إقليم كردستان الشمالي، إلى الأسواق العالمية، حسب ما أعلن بيان رسمي أمس.

وجاء في بيان لوزارة النفط العراقية: «قدمنا طلب تحكيم ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاس لخطوط نقل النفط التابعة للدولة، إلى غرفة التجارة الدولية في باريس».

وأعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس أن تركيا بدأت تصدير النفط من كردستان العراق إلى الأسواق الدولية.

وقال يلديز للصحافيين إن «الشحنات بدأت الساعة 22.00 (19.00 تغ) من (أول من) أمس من ميناء جيهان» في جنوب تركيا. وأضاف أن «العراق هو الذي يبيع وينتج النفط، والعراق هو الذي سيدير المبيعات المقبلة»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وبينت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان «حصلت الشرق الأوسط على نسخة منه»، أن هذه الخطوة من قبل حكومة الإقليم جاءت تماشيا مع الدستور العراقي والذي منح للإقليم هذا الحق، ولكونها تريد المساهمة بشكل فعال في إنعاش وتنمية الاقتصاد العراقي». وأوضح البيان الحكومي أن عائدات تصدير النفط الخام من الإقليم «ستحفظ في (هالك بانك) في تركيا، وستخضع لسيطرة حكومة إقليم كردستان»، مشيرة إلى أن «خمسة في المائة من العائدات ستحفظ في حساب آخر كمشاركة من إقليم كردستان في تسديد الديون والتعويضات المترتبة على العراق».

كما طلبت حكومة الإقليم من مؤسسة تسويق النفط العراقي (سومو) مراقبة عملية بيع وتصدير النفط الخام من الإقليم، مؤكدة في الوقت ذاته على استمرارها في ممارسة حقها الدستوري والقانوني فيما يخص ثرواتها الطبيعية، وأكدت أيضا أنها «لن تقفل أبواب الحوار مع بغداد إلا أنها ستقوم بعملية تصدير النفط بشكل مستقل عن سومو، داعية الحكومة العراقية للعمل معها لتطوير الاقتصاد العراقي».

وأكد النائب في برلمان الإقليم عن الاتحاد الوطني الكردستاني كوران أزاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الخطوة من حكومة إقليم كردستان العراق «مهمة جدا في تخليص الإقليم من الأزمة الاقتصادية التي يتعرض لها الآن، وهو بمثابة الضغط على بغداد للخروج من الوضعية الحالية التي يعاني منها الإقليم على الرغم من أن الحكومة العراقية لم توافق حتى الآن على هذه الخطوة». وأوضح أن الحكومة العراقية تتعامل مع الإقليم فيما يخص هذه المسألة «بسياسة الأمر الواقع، حيث لم تصدق في البداية أن حكومة الإقليم باستطاعتها تنقيب واستخراج النفط وإنتاجه، ولم تصدق أن حكومة الإقليم تستطيع تسويق النفط، ولم تصدق فيما بعد أن باستطاعة الإقليم تصدير النفط للخارج في حين أن نفط الإقليم موجود الآن في أسواق أوروبا».

ويأتي هذا الإعلان، بينما تثير مسألة إدارة صادرات النفط خلافات بين السلطات الكردية والحكومة العراقية منذ أشهر. وترى بغداد أن النفط يعود إلى كل العراق، بينما تصر أربيل على التعامل مباشرة مع شركات نفطية. ويمكن أن تفاقم الصادرات عبر تركيا التي تأتي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 30 أبريل (نيسان) وفاز فيها التحالف الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي، التوتر بين الأكراد والحكومة المركزية في بغداد.

وعبرت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها من احتمال زعزعة استقرار البلاد.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي إن «موقفنا منذ أمد طويل هو عدم دعم الصادرات ما لم تكن الحكومة المركزية العراقية موافقة عليها حسب الأصول ونحن قلقون من التأثير الذي قد ينجم عن هذه الصادرات».

وأضافت أن «قلقنا الحالي يتعلق باستقرار العراق»، مؤكدة أن «العراق يواجه أصعب وضع. كنا واضحين عندما قلنا إنه من المهم لكل الأطراف التحرك لمساعدة البلاد وتجنب كل ما يمكن أن يعزز الانقسامات والتوتر».

ويملك العراق أحد أكبر احتياطات الغاز والنفط في العالم، وتصر الحكومة المركزية في بغداد على أنها تملك الحق في تطوير واستغلال الموارد الطبيعية في البلاد. وفي 2013، بلغ إنتاج العراق ثلاثة ملايين برميل يوميا، حسب وكالة الطاقة الدولية، تؤمن 95 في المائة من عائدات الدولة العراقية.

 

المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المالكي لم يزر إيران

بغداد: حمزة مصطفى
بعد يوم من إعلان رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بدء اللجنة الثمانية التي شكلتها الهيئة السياسية للتحالف الوطني (دولة القانون والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي) عملها من أجل إعادة هيكلة ائتلافهم الشيعي من جديد وتحديد الآليات التي يتم من خلالها وضع نظام داخلي له وترشيح رئيس الوزراء المقبل فقد أعلن ائتلاف دولة القانون رسميا ترشيحه زعيمه ورئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة من أربع سنوات.

وقالت قناة «العراقية» شبه الرسمية في خبر عاجل لها عززه فيما بعد القياديان في دولة القانون محمود الحسن والنائبة حنان الفتلاوي أن «ائتلاف دولة القانون قرر في اجتماع عقده الائتلاف وبكافة مكوناته ترشيح زعيمه نوري المالكي لولاية ثالثة كرئيس للوزراء». من جهته أعلن زعيم منظمة بدر هادي العامري التي حصلت على 22 مقعدا في البرلمان المقبل أن «زواج منظمة بدر مع دولة القانون كاثوليكي لا انفصام فيه» مشيرا خلال اجتماع لائتلاف دولة القانون أنه «لن يترشح لرئاسة الوزراء ما دام المالكي موجودا».

ويرى المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد أن استعجال دولة القانون ترشيح المالكي لولاية ثالثة يأتي في وقت بدأت تتسرب أنباء عن إمكانية مغازلة أطراف أخرى سواء في التحالف الوطني الشيعي أو الكتل الأخرى لشخصيات من داخل دولة القانون مثل حسين الشهرستاني وهادي العامري من أجل انسحابها عن المالكي وإمكانية خوضها التنافس لمنصب رئاسة الوزراء. في مقابل ذلك نفى المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي الأنباء التي تحدثت عن قيامه بزيارة إيران اليوم (أمس) واستعداده للتخلي عن الولاية الثالثة.

وقال الموسوي في بيان له أمس إنه «يكذب مجددا قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة إلى إيران» دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل. وفي إطار ترشيح المالكي لولاية ثالثة قال عضو البرلمان العراقي عن دولة القانون صادق اللبان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، بأن «الأمر ليس جديدا حيث إن الجميع يعرف أن السيد المالكي الذي كان رئيسا للوزراء لولايتين هو المرشح الوحيد لدولة القانون للولاية الثالثة لأسباب موضوعية من أبرزها أن الدستور يسمح بذلك وأن ائتلافه فاز بأعلى المقاعد وحاز هو شخصيا على أعلى الأصوات». وردا على سؤال بشأن موقف باقي مكونات التحالف الوطني قال اللبان بأن «هذا الأمر لم يبحث بعد مع مكونات التحالف الوطني حيث إن الاجتماعات واللقاءات جارية من أجل إعادة هيكلة التحالف الوطني ووضع نظام داخلي له»، عادا أن «هذا لا يمنع من ترشيح المالكي من قبل دولة القانون وربما لمكونات التحالف الأخرى مرشحوها أيضا وهو شأن يخص التحالف الوطني الذي حاز على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية بواقع 170 مقعدا وهو ما يجعل المرشح لرئاسة الحكومة منه تحديدا».

من جانبه أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري حاكم الزاملي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحالف الوطني لم يبحث بعد الآليات والأسس التي يتم في ضوئها اختيار رئيس الوزراء وبالتالي فإن هذا الأمر وبصرف النظر عن الإعلان هنا أو هناك سابق لأوانه» مشيرا إلى أن «من حق أي طرف أن يطالب بالمواقع في ضوء ما يعده استحقاقا انتخابيا له لكن ليس كل من يرشح أو يطالب يمكن أن ينال ما يطالب به». وأوضح الزاملي أن «المواصفات التي سوف يجري تحديدها لرئيس الوزراء المقبل هي التي تحدد من هو الذي يمكن أن يحظى بهذا المنصب ففي حال انطبقت على المالكي فلن يقف أحد بوجهه» مؤكدا أن «هذا مرهون بقرار من التحالف الوطني وليس بقرار فردي من قبل أي طرف من أطرافه علما أن هناك إرادة وطنية باتجاه التغيير الشامل» رافضا «سياسة الفرض والإملاءات من قبل أي جهة على باقي الجهات في التحالف الوطني».

 

 

تجدد المواجهات في ظل التحضيرات للانتخابات الرئاسية التركية


إسطنبول - أنقرة - برلين: «الشرق الأوسط»
بعد كارثة المنجم في سوما وقبل أسبوع من ذكرى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، أشعل عنف الشرطة من جديد الغضب ضد حكومة رجب طيب إردوغان المرشح المرتقب للانتخابات الرئاسية. وقتل شخصان وجرح تسعة آخرون خلال مواجهات مساء أول من أمس بين متظاهرين معارضين للحكومة وقوات الشرطة في حي اوكميداني الشعبي في إسطنبول.

وأطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي في الهواء بهدف تفرقة المحتجين، وفق ما أفاد شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية، ليؤكدوا معلومات نشرتها الصحف. وقبل منتصف ليل الخميس، أعلن محافظ إسطنبول حسين افني موتلو وفاة الضحية الأولى اوغور كورت (30 عاما).

وكان اوغور كورت (30 عاما) يقف بالقرب من جنازة أحد أقربائه عندما أصيب برصاصة في الرأس فيما كانت الشرطة تحاول السيطرة على عشرات المتظاهرين في مكان ليس ببعيد.

وأدى إعلان محافظ إسطنبول حسين افني موتلو على حسابه على «تويتر» عن مقتل اوغور كورت إلى تفاقم الوضع ودفع مئات الأشخاص إلى النزول إلى الشارع لتواجههم قوات مكافحة الشغب طوال الليل. وخلال المواجهات الأخيرة جرح عشرة أشخاص من بينهم ثمانية عناصر من الشرطة. وفي وقت لاحق توفي أحد الضحايا متأثرا بإصابته ليرتفع عدد القتلى إلى اثنين خلال 24 ساعة.

وتجددت المواجهات صباح أمس في إسطنبول بعد الإعلان عن مقتل الشخص الآخر. وهاجم عشرة متظاهرين سيارة للشرطة، فلجأت القوات الأمنية داخلها مجددا إلى إطلاق النار في الهواء لتفرقة المجموعة. وبقيت الأجواء متوترة نسبيا خصوصا بانتظار تشييع كورت اوغور في اوكميداني.

وتمت مصادرة نحو 20 سلاحا للشرطة في إطار تحقيق حول ظروف الحادث ومطلقي النار.

من جهة أخرى ذكر تقرير إخباري أنه جرى اعتقال 30 طالبا في مداهمة ليلية قامت بها الشرطة لمبنى كلية اللغات الأجنبية بجامعة ايجه، في محافظة أزمير غرب تركيا.

وذكرت وكالة «دوجان» التركية أن الطلبة احتلوا المبنى أول من أمس. وأضافت أن الطلبة استنكروا وجود الشرطة داخل الجامعة واحتجوا أيضا على كارثة المنجم في سوما ووفاة الصبي بركن اليفان (15عاما) خلال احتجاجات متنزه جيزي العام الماضي وإطلاق النار على أحد المشيعين في جنازة خلال اشتباكات في إسطنبول أول من أمس، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وقال طالب يدعى سردار جو: «يتم تقييد حقنا في الاحتجاج. نطالب الشرطة بالخروج من الحرم الجامعي»، بحسب ما أوردته «دوجان» في تقريرها الذي نشرته صحيفة «حريت» التركية الصادرة أمس. وكانت الشرطة حلت محل شركات أمن خاصة في الجامعات التركية مع بداية العام الجامعي، تنفيذا لأوامر من رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان.

ولم تشهد البلاد مواجهات مماثلة منذ الاحتجاجات ضد الحكومة التي هزت السلطة الربيع الماضي، حين تحولت احتجاجات للدفاع عن متنزه جيزي في إسطنبول إلى معارضة واسعة ضد حكومة إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002.

إلى ذلك أشعلت كارثة منجم سوما (غرب تركيا) الأسبوع الماضي، والتي سقط ضحيتها نحو 301 عامل، غضبا شعبيا ضد الحكومة، حيث اتهمت السلطات وشركة «سوما هولدينغز» بإهمال أمن العمال وعدم التعاطف مع الضحايا. ووجهت السلطات التركية تهما إلى مالك منجم سوما ألب غوركان لكونه أعطى الأولوية للربح المالي للشركة على حساب سلامة العمال. كذلك اعتقل ثمانية من مسؤولي المنجم من بينهم المدير العام.

وتتزامن أعمال العنف الأخيرة، المستمرة منذ عشرة أيام في إسطنبول، مع الحملة الانتخابية الرئاسية. وفي خطاب ألقاه الجمعة وصف إردوغان المتظاهرين بـ«الإرهابيين» الذين يريدون «تقسيم البلاد مثل أوكرانيا».

ومن المفترض أن يعلن إردوغان في الأيام المقبلة ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية في عملية اقتراع مباشرة في أغسطس (آب) المقبل. وسيتوجه اليوم إلى ألمانيا في إطار حملته الانتخابية بأمل الحصول على أصوات ثلاثة ملايين تركي.

وقبل أيام قليلة من ذكرى المظاهرات الواسعة ضد الحكومة، 28 مايو (أيار) في ميدان تقسيم، نشرت الشرطة في المدن الكبرى الحواجز لمنع أي تجمعات.

وتهدد زيارة رئيس الوزراء التركي إردوغان لمدينة كولونيا الألمانية اليوم ليلقي كلمة أمام الآلاف من المغتربين الأتراك بنقل التوتر السياسي الذي تعيشه بلاده إلى شوارع ألمانيا رغم مناشدة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإردوغان بأن يتبنى نبرة حذرة.

ويشعر بعض النواب الألمان بالقلق مما يرون أنها لغة تحريضية وسلوك سلطوي من إردوغان في تعامله مع المظاهرات وفضيحة فساد طالت وزراء سابقين. وقد يثير ترشحه المتوقع لانتخابات الرئاسة المقررة في أغسطس مزيدا من التوتر.

وعادة ما يلقي إردوغان كلمة أمام حشود من المغتربين الأتراك عندما يزور ألمانيا، حيث أثار غضبا عام 2008 عندما حذر الأتراك الذين يشكلون أكبر جالية في ألمانيا من الذوبان في نسيج المجتمع الألماني.

ومن المتوقع أن يشارك ما لا يقل عن 16 ألفا من مؤيديه في إحياء الذكرى العاشرة لتأسيس اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين.

ومن المنتظر أن يتجمع قرابة 30 ألفا من المتظاهرين المعارضين لإردوغان في منطقة قريبة اليوم بالإضافة لحزب ألماني يميني متطرف مما دفع صحيفة «يني شفق» المؤيدة لإردوغان في تركيا من التحذير في صفحتها الأولى أمس من «فخ». ولمحت الصحيفة إلى أن برلين تريد أن تحمل إردوغان مسؤولية إثارة المشاكل.

ويقول منتقدون في ألمانيا بأن إلقاء خطاب مثل هذا ينم عن عدم مراعاة لشعور الآخرين ولا سيما بعد 11 يوما من أسوأ حادث يشهده قطاع التعدين في تركيا قتل خلاله 301 من عمال المناجم. كما يعارضون منح إردوغان مساحة للحديث في الوقت الذي تشعر أوروبا فيه بشكوك عميقة تجاه المسار الذي تتخذه أنقرة قبل شهرين من ترشحه المتوقع لرئاسة الجمهورية.

ومن جانبه يصور إردوغان حكومته على أنها تحارب مؤامرة دولية لتقويض تركيا بوصفها قوة صاعدة في المنطقة.

وأبلغت ميركل صحيفة «ساربروكر تسايتونج» في مقابلة نشرت أمس «أعتقد أنه يعلم مدى حساسية هذا الحدث ولا سيما في هذا الوقت وسيتصرف بشكل مسؤول». لكنها أقرت بأن برلين «تشعر بالقلق من بعض التطورات في تركيا مثل الإجراءات ضد المتظاهرين والهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي وأوضاع المسيحيين».

وقال جوكاي صوفو أوغلو أحد قيادات الجالية التركية في ألمانيا «نستطيع أن نأمل أن يتعامل إردوغان بحساسية لكن لا يمكننا توقع ذلك»، مشيرا إلى أن الناس منقسمون بشدة بشأن الزيارة. وأضاف: «سيستغل الحدث للفوز بأصوات».

متابعة: أغلبية القوى السياسية العراقية يطالبون بأبعاد المالكي من كورسي رئاسة الوزراء و كأنهم هم أيضا لم يحتلوا أي منصب حكومي خلال الدورات السابقة للحكومة العراقية، الفرق الوحيد لربما هو أن الاخرين غيروا نوعية مناصبهم بين دورة و أخرى بينما بقى المالكي كرئيس للوزراء. و مع المالكي أحتفظ الطالباني أيضا بمنصبة كرئيس للعراق و هوشيار الزيباري كوزير للخارجية العراق بينما قام المطلق و النجيفي بأستبدال مناصبهم في حين وضع الصدر و الحكيم أنفسهم فوى السلطة و أحتكروا بعض المناصب لمؤيديهم طوال السنوات الثمان الماضية لحكم المالكي.

و لكي تكون دعوات النجيفي و المطلق و علاوي و الصدر و الحكيم و الاطراف الكوردية أيضا صادقة و نابعة من أيمانهم بالديمقراطية و عدم أحتكار المناصب عليهم الابتعاد عن المناصب بملئ أرادتهم. فهم يمنعون المالكي من تولي رئاسة وزراء العراق لدورة ثالثة فكيف يحتكرون هم شخصيا أو عن عن طريق اشخاص أخرين المناصب الهامة في الدولة.

فالنجيفي يريد استبدال رئاسة البرلمان برئاسة العراق. و علاوي الذي كان رئيسا للوزراء في دورة سابقة يريد أن يرجع الى كورسي رئاسة الوزراء، و الصدر الذي أحتكر العديد من الوزارات يريد الان تولي رئاسة الوزراء و المطلق الذي هو نائب لرئيس الوزراء يريد الاحتفاظ بمنصبة و هكذا القوى الاخرى و لا نرى أيا من هؤلاء يتنازل عن كراسيه و يتركها لاشخاص اخرين و لا يرضة اي منهم أستلام رواتبهم التقاعدية الدسمة و ترك الكراسي و لكنهم يأتمرون على المالكي بترك كرسي رئاسة الوزراء على الرغم من حصوله على أكبر عدد من الاصوات على مستوى العراق و يسمح له الدستور العراقي ترشيح نفسة لدورات عديدة و ليس فقط ثلاثة دورات.

هؤلاء لا يتنازلون عن كراسيهم و لا يعملون على تغيير الدستور كي يمنع تولي أي شخص تولي رئاسة الوزراء أو الجمهورية أو البرلمان أو اية وزارة عراقية لاكثر من دورتين كما لم يقم أقليم كوردستان ايضا بسن هكذا قانون الى الان.

لذا يجب أن يكون أستبعاد المالكي مشروطا بأستبعاد النجيفي و المطلق و علاوي الصدر و الحكيم و القوى الكوردية أيضا من الكراسي الحكومة و الوزارات التي أحتكروها خلال دورتين متتاليتين و بهذا يكون هؤلاء يثبتون للشعب بأنهم لا يمارسون أزدواجية المعايير و يحللون لانفسم ما يحرمونه على المالكي.

تولي شخصية اخرى رئاسة وزراء العراق بدلا من المالكي ضرورة ديمقراطية. كما أن استبعاد النجيفي و المطلق و علاوي و باقي السياسيين المعروفين من الحكومة العراقية الجديدة هي الاخرى ضرورة ديمقراطية. و بنفس الطريقة فأن تحرير الكراسي في أقليم كوردستان هي الاخرى ضرورة ديمقراطية و يجب تحريم بقاء اي شخص لدورتين في الحكومة و ليس فقط في منصب خاص.

 

بعد ان إنتهت زوبعة الدعاية الإنتخابية وجرت الإنتخابات وانتشرت بعدها بيوم او يومين " النتائج الأولية " للتخمينات والتوقعات التي جرت على اساسها وضع التحالفات للكتل الفائزة، التي كانت جميعها تتحدث عن التغيير في واقع العملية السياسية العراقية وتجاوز ما خلفته هذه الكتل بالشعب العراقي من نكبات ومصائب وتخلف في الأمن وابتزاز وسرقات وفساد إداري ومالي لم يشهد له التاريخ مثيلاً تحت حكم من يبدأون حديثهم بالبسملة والحوقلة متضرعين بجباههم المكوية ومحابسهم الفضية إلى ربهم لكي يزيد في نعمهم المسروقة ويبارك ثرواتهم التي جنوها عبر اللصوصية والإغتصاب والقتل باسم الدين الذي جعلوه سلعة يومية يجري عرضها حسب الطلب عليها ومن كل لون وصنف. ومنذ ان بدأ حديث الكتل الحاكمة عن إدعاء الفوز الساحق لكل منها، بدأت كذلك التكهنات حول طبيعة الحكومة القادمة والتحالفات التي قد تجري لتحقيقها. فما مصلحتنا في هذا الجدل القائم حول الحكومة القادمة، نحن الذين إتخذنا موقفاً سياسياً مخالفاً ومعارضاً لهذه الكتل الحاكمة طيلة سنين تحكمها بالبلاد والعباد والتي تجاوزت الإحدى عشر عاماً ؟

بالنسبة للقوى المدنية الديمقراطية وكل قوى اليسار العراقي بتوجهاته العلمانية وطروحاته البعيدة كل البعد عن النهج الطائفي العشائري المناطقي والقومي الشوفيني الذي إتخذته أحزاب الإسلام السياسي والقوى المتحالفة معها كأسلوب للحكم وطريق للتحكم، لا نرى في الأفق ما يشير إلى التغيير الذي جعلناه شعاراً أساسياً في حملتنا الإنتخابية ولم نتخل عنه حتى بعد سرقة هذا الشعار من قبل مَن جمعوا الخبرة الكافية باساليب وطرق السرقات في كل شيئ، فالذي يسرق اموال الفقراء وقوت الشعب ويكنز من خلال ذلك ما تيسر له من المال والعقار والذهب والفضة داخل وخارج الوطن، فهل يستعصي عليه سرقة شعار؟

إن ما نراه في الأفق هو عودة تلك القوى التي جلبت الدمار للشعب والوطن خلال الإحدى عشرة سنة الماضية لتمارس نفس ذلك الدور القيادي للعملية السياسية بالرغم من مجيئها باسماء براقة إبتعدت كثيراً عن مسمياتها الدينية السابقة. وهذه الظاهرة لوحدها، اي إبتعاد هذه الأحزاب عن مسمياتها الدينية، كافية لأن تبين لنا مدى إستهتار هذه القوى بالثوابت الدينية والتجارة بها لتحقيق اهدافها السياسية. فماذا تعني هذه العودة اللامحمودة بالنسبة لكل القوى المؤمنة حقاً بالديمقراطية والمدنية وحياة الحداثة لشعبنا والتقدم لوطننا؟

إنها تعني، اولاً وقبل كل شيئ، واستناداً إلى ما تمخضت عنه النتائج النهائية للإنتخابات، بكل ما رافقها من سيئات وسلبيات وانتهاكات، إلى عدم إمكانية اية كتلة من هذه الكتل من تشكيل الحكومة بمفردها وتحقيق ما كانوا يداعبون مشاعر الناس به بحكومة الأغلبية السياسية.

وهي تعني ايضاً ان طريق التحالفات اصبح مفتوحاً لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بالتفتيش عن تلك النفوس الضعيفة التي قد تبيع كتلها السياسية التي إنضوت تحتها في العملية الإنتخابية مقابل منصب وزاري او اي منصب آخر يقود إلى الإثراء السريع، إذ ان الذي باع وطنه وشعبه مقابل الكسب الحرام من خلال الحكم في السنين الماضية، مستعد لبيع كتلته الإنتخابية مجرد ان يجري التلويح له بالمرسوم الجمهوري لأي منصب إبتزازي وموقع لصوصي.

وهذا يعني ايضاً إستمرار المساومات والمزايدات لتحقيق الأهداف السياسية التي ترجوها كل كتلة من هذه الكتل لنفسها أولاً ولمنتسبيها ثانياً ولمن يتبعها ثالثاً وهكذا حتى تنتهي هذه السلسلة من المنافع والمكاسب التي سوف لن يكون لما يسمى بالشعب العراقي او الوطن العراقي ناقة فيها ولا جمل.

وكذلك يعني هذا كله إستمرار سياسة المحاصصات والشراكات الطائفية والمناطقية والعشائرية التي أتت أؤكلها لممارسي هذه السياسة طيلة مدة ممارستهم لها والتي لم يجن الشعب منها غير الأمن المفقود والبطالة المستشرية والنهب المبرمج لموارد الدولة العراقية والفساد الإداري وانعدام الخدمات العامة الضرورية للحياة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية ووضع العراق بكل ما يملكه من طاقات بشرية ومادية وعلمية في الموقع قبل الأخير في تصنيف المنظمات الدولية.

وهذا يعني ايضاً ان الكتل السياسية الكبيرة التي " فازت " في الإنتخابات الأخيرة لم تغير من منهجها بالنسبة لتقيمها للعمل السياسي، وإن غيرت اسماءها الدينية واتخذت من بعض الاسماء والشعارات المغرية سبيلاً لوصولها للجماهير. فجميع هذه الكتل يسعى للوصول إلى السلطة السياسية من خلال تواجدها في الحكومة، إذ ان مفهوم المعارضة البرلمانية القوية مفهوم غريب على عملها السياسي الذي لم تفقه منه غير الإستيلاء على مصادر الثروة في الوزارات المختلفة وبالتالي العمل على الإثراء السريع والفاحش ايضاً، إذ ان وقت اللصوصية مرتبط بمدى السيطرة على هذه الوزارة او تلك، وذلك امر لا يدوم إلى الأبد. إن ما يشير إلى جشع هذه الكتل السياسية وتطوير سبلها لإبتزاز المال العام وإنهاك الوطن هو جهلها التام بدور المعارضة السياسية داخل البرلمان. فالمعارضة القوية تشكل الرقيب المهم والأساسي على عمل كافة مؤسسات الدولة بما فيها البرلمان نفسه. والمعارضة القوية التي قد لا يستطيع اعضاءها الوصول إلى منابع المال والإثراء السريع، إلا ان ممارساتها التي تنطلق من التبني الحقيقي لهذا الدور وليس الشكلي، قد تطيح باقوى الحكومات وتعزل اقوى الوزراء وتنحي كبار المسؤولين عن مناصبهم إن اساءوا إستغلال هذه المناصب، وما اكثر ذلك اليوم في عراقنا المسلوب المنهوب؟

كل ذلك سيواجهنا في السنين القادمة التي نعتقد بانها ستكون عجافاً كسابقاتها من السنين التي أُبتلي فيها هذا الوطن بتجار الدين وجهلاء السياسة وعباقرة اللصوصية وفقهاء الطائفية ودهاقنة العنصرية وشيوخ العشائرية. ولكننا حينما نفسر هذا البلاء فمن المفروض ان لا نبتعد كثيراً عن الواقع المر الذي يحقق فينا مقولة : كيفما تكونوا يولى عليكم. فهذا البلاء إذن هو إرادة الناخب العراقي الذي لا مناص لنا من الإعتراف بها والقبول بها اليوم بغية تغييرها بكل الوسائل الديمقراطية السلمية غداً، وما ذلك على الشعوب بعسير.

 

متابعة: نشر الاعلام التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان أنباء مفادها أن قياديين بارزين من حزب البارزاني قاما بزيارة سوريا و التفاوض مع النظام السوري.

حسب تلك الانباء فأن فاضل ميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني قام قبل أيام بزيارة دمشق و التفاوض مع النظام السوري و من ثم قام ازاد برواري بتكليف من حزب البارزاني بزيارة تكميلية الى سوريا.

و حسب مصادر حزب الاتحاد الديمقراطي فأن حزب البارزاني أتفق مع النظام السوري بالهجوم على مناطق رميلان و ديرك و كركيلكي و اخلائها من مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي. و تتضمن الاتفاقية قصف المناطق الحدودية لإقليم كوردستن من قبل النظام السوري و كرد على القصف سيقوم حزب البارزاني بأرسال 2000 من قوات البيشمركة الى غربي كوردستان و السيطرة على المناطق أنفة الذكر.

و على الرغم من خطورة هذه الاخبار المنشورة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ألا أن حزب البارزاني ألتزم الصمت لحد الان و لم ينفي تلك الاخبار بشكل رسمي.

 

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة النفط، الجمعة، عن إقامة دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان لقيامها بتصدير النفط دون موافقة بغداد، وفيما أكدت بدء الاجراءات القانونية ضد تركيا وشركة بوتاش لخرقهما الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010، حذرت جميع الشركات النفطية من شراء النفط العراقي الذي يتم تصديره بطريقة غير مشروعة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة النفط العراقية بدأت، اليوم، بالإجراءات القانونية ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاش الحكومية لخرقهما الاتفاقية الموقعة في عام 2010 بشأن تصدير النفط العراقي التركي، وقيامها بالتصرف بالنفط العراقي دون علم الحكومة الاتحادية وشركة سومو".

وأضاف جهاد أن "الوزارة بدأت بتقديم شكوى في غرفة التجارة الدولية بباريس بالإضافة الى تكليف مكاتب استشارية عالمية"، مشيراً الى أن "الاتفاقية المذكورة تصن على الرجوع لغرفة التجارة الدولية في حال حدوث مشكلة".

وأكد عاصم انه "تم اقامة دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم لإقدامها على هذا الفعل"، لافتاً الى أنه "تم تحذير جميع الشركات النفطية من التعامل بالنفط العراقي الذي تم اخراجه بطريقة غير قانونية وستعرض لنفسها للمساءلة والملاحقة القانونية بخلاف ذلك".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز أعلن، أمس الخميس، (22 ايار 2014) لـ"رويترز"، أن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

طالبت على اثره لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أمس الخميس، وزارة النفط ومجلس النواب باتخاذ "قرارات رادعة" بحق إقليم كردستان على خلفية تصديره النفط الى تركيا، فيما طالبت الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط.

يذكر أن حكومة إقليم كردستان أكدت، اليوم الجمعة، أنها ستواصل ممارسة "حقها الدستوري" في بيع النفط وستودع واردات النفط في بنك تركي، وفي حين بينت انها ستخصص جزءاً من الواردات لها، دعت شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى مراقبة عملية بيع النفط.
السومرية نيوز/ بغداد

كشف ائتلاف دولة القانون، الجمعة، أن حواراته بشأن تشكيل حكومة الاغلبية السياسية تسير باتجاهين، فيما أكد أن تشكيلها سوف لن يستغرق وقتاً طويلاً كما في 2010.


وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حوارات ائتلاف دولة القانون ومفاوضاته مع بقية الكتل السياسية مستمرة لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية"، مبيناً أن "حواراتنا تسير باتجاهين".


وأوضح أن "الاتجاه الاول يصب باخراج التحالف الوطني كمؤسسة قادرة على ان تكون الكتلة النيابية الاكثر عدداً والعمل على تجاوز الاخطاء التي وقع فيها خلال المرحلة السابقة"، مشيراً الى أن "الاتجاه الآخر هو التفاوض مع الكتل التي تجمعنها معها مشتركات في مقدمتها احترام الدستور والايمان الاغلبية ومحاربة الارهاب".


ورأى الصيهود أن "تلك المفاوضات وتشكيل الحكومة سوف لن يستغرق وقتاً طويلاً"، مستبعداً أن "تستغرق نفس الوقت الذي استغرقته تشكيل الحكومة في العام 2010".


وكان رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، عقد خلال الايام التي تلت اجراء الانتخابات البرلمانية، سلسلة لقاءات واجتماعات مع نواب وكتل سياسية لبحث شكل التحالفات في المرحلة المقبلة، في ظل استمراره على موقفه بتشكيل حكومة الاغلبية.


يذكر ان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي تبنى قبل الانتخابات البرلمانية الاخيرة تشكيل حكومة الاغلبية السياسية، عازياً ذلك الى فشل حكومة الشراكة الوطنية التي وصفها بـ"المحاصصة".

واخ ـ وسام الملا


دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان " الكتل الشيعية داخل التحالف الوطني الاختيار بين كلام محافظ نينوى اثيل النجيفي الرافض للولاية الثالثة وبين ائتلافه , مشيرا" الى ان تشكيل حكومة الاغلبية لا تستبعد أي مكون ".
وقال اللبان في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان" الكتل الشيعية امامها تصريحات النجيفي و دولة القانون وهم يختاروا من هو الصواب والاصلح للشارع العراقي, مبينا" ان دولة القانون مقبلة على تشكيل حكومة اغلبية سياسية لا تستبعد المكونات وتبقى منسجمة بما يتطلع عليه الشارع العراقي لا ان تلبي طموح مكون معين او كتلة والممارسة ستثبت ذلك ".
واشار اللبان الى ان" تصريحات النجيفي الداعية , الكتل السياسية الشيعية رفض الولاية الثالثة ,"فهم احرار في اختيارهم بين هدى النجيفي او دولة القانون",   مؤكدا" ان" دولة القانون تريد المصلحة التي تصب في مصلحة الشارع العراقي بعيدا عن المصالح الكتلوية لنستطيع بناء عراق موحدا منسجم في رؤاه وفاعلا ومؤثرا في كل المجالات ".


وكان القيادي في ائتلاف متحدون محافظ نينوى اثيل النجيفي قال انه في حال قبول المكون الشيعي بتولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة فانها تعني رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا".
وذكر النجيفي في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) "اذا تمسكت دولة القانون ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة للمالكي فهي رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا ".
وتابع " لا نختلف مع إخواننا العراقيين بان هناك كثيرين يرفضون سياسة الإقصاء والتهميش وان هناك كثيرين تغلب عليهم النزعة العروبية  ولكن نتائج الانتخابات تشير بوضوح الى ان العروبيين وأصحاب التوجهات الوطنية قد أصبحوا أقلية امام التحشيد الطائفي  ولابد لنا ان نتعامل مع الواقع ولا نعيش في الخيال فلم نعد نجد مجالا نستطيع فيه حفظ ما تبقى من كرامتنا ودماء شبابنا غير تشكيل اقليم يتمتع بصلاحيات كافية تمنع هيمنة اجهزة أمنية مسيسة وقضاء اصبح سيفا مسلطا على رقاب المعارضين السياسيين".

واي نيوز/ بغداد

أعلنت حكومة اقليم كردستان ان ايرادات النفط المصدر من كردستان الى تركيا ستودع في بنك خلق التركي.

وذكر بيان لحكومة الاقليم أن "صادرات نفط اقليم كردستان من ميناء جيهان التركي ستستمر برغم معارضة الحكومة المركزية ".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز قد أعلن أن إقليم كردستان العراق بدأ بيع أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط .

غداد/ المسلة: أعلنت حكومة إقليم كردستان، أنها ستبيع النفط وتودع وارداته في بنك تركي، مؤكدة أنها ستخصص جزءاً من الواردات لها، في حين دعت شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى مراقبة عملية بيع النفط.

وقالت الحكومة في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "ناقلة محملة بمليون برميل من النفط الخام غادرت الليلة الماضية من ميناء جيهان التركي إلى أوربا"، مبينة أن "هذه هي الشحنة الأولى للنفط المصدر عبر الخط الجديد من إقليم كردستان إلى تركيا".
وأضاف البيان "سيتم إيداع عائدات النفط في حساب خاص في بنك خلق التركي"، لافتة إلى أنها "ستخصص جزءاً من واردات النفط المباع كاستحقاق لميزانية حكومة إقليم كردستان في إطار تقسيم عائدات النفط العراقي بحسب الدستور العراقي".
وأكد أن "حكومة الاقليم تفي بالالتزامات الدولية وقرارات الامم المتحدة بشأن العراق"، مشيرا إلى أنه "سيتم تخصيص نسبة 5% من عائدات النفط المباع في حساب خاص للتعويضات المترتبة على العراق".
وشدد على "اهمية قيام الهيئات المستقلة لمراقبة عملية البيع والتصدير كإلتزام لحكومة إقليم كردستان بالشفافية"، داعية في الوقت نفسه المسؤولين في شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى "مراقبة عملية تصدير وبيع النفط".

واستكمل إقليم كردستان اواخر العام الماضي إنشاء خط أنابيب مستقل لتصدير النفط إلى تركيا مما أثار غضب الحكومة المركزية في بغداد التي تشترط موافقتها واشرافها على جميع صفقات استخراج وتصدير احتياطيات البلاد من النفط الخام.
يشار الى أن الخلاف حول عائدات النفط يعد واحدا من اهم أسباب تأخير اقرار الموازنة العامة في البلاد.

بغداد/ المسلة: اكد النائب عن كتلة المواطن حسن وهب، اليوم الجمعة، ان رئيس الوزراء نوري المالكي بالاصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية ربما سيكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة، مبينا ان المباحثات ما زالت مستمرة في التحالف الوطني لاختيار الشخصيات المهمة.

وقال وهب لـ"المسلة"، ان "كتلة المواطن لا ترفض رئيس الوزراء نوري المالكي في ان يكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة، وانما ترفض فشل الحكومة الحالية في ان يتكرر"، مؤكدا أن "المالكي بالاصوت التي حصل عليها في الانتخابات ربما سيكون رئيسا للوزراء في الحكومة المقبلة".

وأضاف وهب ان "الكردستاني ومتحدون يرفضون ان تكون هناك حكومة اغلبية سياسية ويفضلون حكومة الشراكة الوطنية"، مبينا ان "الحكومة المقبلة من الصعب تشكيلها وربما لا تكون خلال الفترة المقبلة، بسبب الخلافات المستمرة بين الكتل السياسية وبين الاقليم وبغداد".

وتابع بالقول إن "هناك مباحثات مستمرة في التحالف الوطني لاختيار الشخصيات المهمة وبعدها يتم تشكيل الحكومة".

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين الماضي، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وائتلاف الاحرار بـ 34 مقعدا، والمواطن بـ 31 مقعدا في المركزين الثاني والثالث، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بـ 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية بقيادة اياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعدا.

بغداد /  واى نيوز

اعلنت السلطات العراقية، الجمعة، عن اتخاذ اجراءات قانونية ضد تركيا اثر اعلان انقرة البدء بتصدير نفط اقليم كردستان الشمالي، الى الاسواق العالمية.

وجاء في بيان لوزارة النفط العراقية باللغة الانكليزية، "قدمنا طلب تحكيم  ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاس لخطوط نقل النفط التابعة للدولة، الى غرفة التجارة الدولية في باريس".

وبدأ إقليم كردستان، تحميل أول شحنة من النفط الخام المنقول عبر خط الأنابيب الجديد من ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط امس الخميس.

وأعلنت حكومة اقليم كردستان ان ايرادات النفط المصدر من كردستان الى تركيا ستودع في بنك خلق التركي، مؤكدة انها ستستمر بتصدير النفط رغم معارضة الحكومة المركزية.

صوت كوردستان: بدأت قوى عديدة في تركيا و العراق وسوريا  بمحاولات لاشعال حرب بين حزب البارزاني و حزب الاتحاد الديمقراطي و تطويرة الى حرب كوردية كوردية و أنهاء تجربة الكورد في غربي كوردستان و اضعاف اقليم كوردستان في نفس الوقت. هذة القوى و الدول تستغل تأزم الوضع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا و حزب البارزاني من ناحية و بين حزب الاتحاد الديمقراطي و الادارة الذاتية في غربي كوردستان.  و هنا ندعو قوى الشعب الكوردستانية  اليقضة و الحذر من ألاعيب أعداء الكورد في هذا الوقت بالذات و للتأكيد ننشر هذا الخبر الذي نشرته المسلة.

.

نص الخبر:

أكراد سوريا: "عصابات" بارزاني ونجله مسرور تشن حملة تفجيرات في مناطقنا

صالح مسلم عزا تصعيد الموقف من قبل الحزب الديمقرطي الكردستاني الى مطالبته بتقاسم السلطة معنا وأكد توقف الحوار مع تركيا

بغداد/ المسلة: اتهم القيادي الكردي السوري والمعارض البارز صالح مسلم، ما أسماه بـ"عصابات الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، ونجله "مسرور"، بالتدخل في مناطق الادارة الذاتية الكردية في سوريا وشن حملة تفجيرات وإثارة اضطرابات فيها.
وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، نائب المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا، صالح مسلم ليونايتد برس انترناشونال وتابعتها "المسلة"، إن اقامة ادارة ذاتية في المناطق الكردية “يمثّل بداية تأسيس لمرحلة جديدة بالنسبة لنا، وهي مرحلة كبيرة ومقدسة في سعينا لاقامة سوريا جديدة انطلاقاً من مناطقنا ونحاول من خلال هذا المنطلق المثالي أن نؤسس لشيء جديد صممنا على تنفيذه، وكل مكسب نحققه على دماء الشهداء ولا نريد أن تذهب دماؤهم هدراً، سواء بالنسبة للشعب السوري أو الشعب الكردي في المناطق الكردية”.
وأضاف “هذه التجربة تحدث للمرة الأولى وفقاً لذهنية ومفاهيم جديدة وديمقراطية وتقبُل للآخر، ولهذا السبب نتعرض لهجمات شرسة صمدنا حتى الآن في مواجهتها، وتمكنا من الدفاع عن أنفسنا بفضل صمود الشعب بعد أن شاهد بأم عينه المنجزات التي حققناها على الأرض”.
واعترف القيادي الكردي السوري المعارض بارتكاب أخطاء، لكنه اشار إلى أنها “قابلة للتصحيح لكونها ليست اخطاء استراتيجية”، مشدداً على أن الادارة الذاتية في المناطق الكردية “ستستمر في تحقيق الانجازات على غرار العقد الاجتماعي مع العرب والسريان والأقليات الأخرى”.
وقال “إن التهديدات الخارجية التي نواجهها أكثر من نظيراتها الداخلية بعد أن تمكنا من كسر شوكة التكفيريين، وتتمثل في تدخل أطراف كردية من الخارج وشن حملة من التفجيرات في مناطقنا”.
وعن مصدر التهديدات الخارجية، قال مسلم “الحزب الديمقراطي الكردستاني ومستشار مجلس أمن اقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، نجل رئيس الاقليم مسعود بارزاني، وأجهزة المخابرات التابعة له، إلى جانب درشاب ميزوري الذي يتزعم عصابات خاصة به”.
وبرر أسباب التصعيد بين حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردستاني بأنه “يعود إلى محاولات الأخير لتقاسم السلطة معنا في المناطق الكردية بسوريا وبمعدل 50% مقابل 50%، لكننا رفضنا، وأبلغنا مسؤوليه بأن السلطة ليست بيدنا، بل بيد الشعب وإن رغبوا فليتقاسموها معه ولن نعارض حتى ولو أخذوا السلطة كلها”.
وقال مسلم إن الحزب الديمقراطي الكردستاني “يبذل محاولات أخرى وبالتوازي مع السياسات التركية الرافضة، ولو بشكل غير معلن، اقامة ادارة ذاتية بالمناطق الكردية في سوريا”، مضيفاً أن الاتصالات بين حزبه وأنقرة “متوقفة منذ صيف العام الماضي، لكن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحوار ونريد لقاءات وحوارات أوسع″.
وحول موقف هيئة التنسيق المعارضة من قرار الولايات المتحدة وبريطانيا رفع مستوى تمثيل مكاتب الائتلاف الوطني السوري إلى درجة بعثة دولية، قال مسلم “نحن في الهيئة نرى أن هذا القرار لن يؤدي إلى أي تغيير ويصب في اطار الجهود السابقة الرامية إلى فرض الائتلاف كالممثل الوحيد للشعب السوري، وهي فكرة نرفضها بشدة واثبتت فشلها لكونه لا يتمتع بوجود قوي على الأرض في سوريا، كما أن معظم اعضائه لا يستيطعون الذهاب إلى هناك وغير مقبولين لا من قبل النظام ولا من قبل الجماعات المسلحة”.
وشدد على أن هذا الاعتراف “لن يؤدي إلى شيء سوى اقناع بعض الأطراف، ولو على الساحة السورية، بأن الدولتين المعنيتين ستستمران في الوقوف مع الائتلاف ودعمه”.
وعن رؤيته لمستقبل سوريا، قال مسلم “هناك أطراف تراهن على أن الأزمة اقتربت من نهايتها وأن النظام سينتصر، لكننا لسنا مع هذا الفكر، ونرى أن أطرافاً أخرى اقليمية ودولية تعرقل المساعي السلمية وتريد تدمير سوريا”.
وأضاف “نحن نرفض أن نكون جزءاً من القتال الأعمى ونرى أن الحل في سوريا سياسي وليس عسكرياً، ونريد أن تكون سوريا المستقبل ديمقراطية تعددية يشعر فيها الكردي بعزة النفس وبكرامته ويملك جميع حقوقه المشروعة من لغة وثقافة وسياسة واقتصاد ضمن اطار سوريا واحدة”.
ويزور مسلم، لندن للقيام بسلسلة من النشاطات وعقد لقاءات مع سياسيين ومشرعين بريطانيين حول التطورات الاخيرة المتعلقة بإقامة ادارة مدنية ذاتية في المناطق الكردية بسوريا، وطرق ايجاد حل سلمي للأزمة فيها.

عضو ائتلاف دولة القانون د. حنان الفتلاوي في احدى جلسات مجلس النواب
بغداد/ المسلة: دعت النائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي اليوم الجمعة، رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الى التحدث بحسب حجمه من المقاعد البرلمانية التي "لا تتجاوز أصابع اليد"، مؤكدة أن ائتلافها هو الكتلة الأكبر برلمانيا وهو الذي يرشح رئيس الوزراء المقبل، يأتي ذلك على خلفية رفض النجيفي للولاية الثالثة للمالكي.وقالت الفتلاوي في حديث لـ"المسلة"، "أدعو السيد النجيفي ان ينظر الى عدد مقاعده التي لا تتجاوز أصابع اليد قبل أن يخرج إلينا ليضع شروطا لمن سيكون رئيس الوزراء".وأضافت "على كل شخص أن يتحدث بحجمه وعلى الجميع احترام الدستور والاليات الديمقراطية"، مؤكدة أن "الكتلة الاكبر هي من ستحدد مرشحها لرئاسة الوزراء".وكان رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح ورئيس البرلمان أسامة النجيفي، قد أعلن يوم أمس الخميس، عن رفضه الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أن ائتلافه لن يشارك في حكومة لا تؤدي الى التغيير.

"إعادة النظر الى عدد مقاعده التي لا تتجاوز أصابع اليد قبل أن يخرج إلينا ليضع شروطا لمن سيكون رئيس الوزراء، فكل شخص عليه أن يتحدث بحجمه وعلى الجميع احترام الدستور والاليات الديمقراطية، والكتلة الاكبر هي من ستحدد مرشحها لرئاسة الوزراء".

كنوز ميديا – الانبار /

ذكرت مجلس انقاذ الفلوجة انه عثر على وثائق وصور تشير إلى تدخل المخابرات القطرية في ملف تدريب مجاميع داعش في الفلوجة .

وقال عضو مجلس الانقاذ سلمان حسن العبيدي في تصريح صحفي ، ” عثرنا اليوم على وثائق وصور ومعلومات تفيد بان المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر داعش في الفلوجة وخصصت لكل داعشي مبلغ 1000دولار شهريا “.

وأضاف أن ” هذه الوثائق سلمناها إلى القوات الامنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة والضرورية مع هذه الدولة التي دمرت الانبار عبر شراء ذمم بعض شيوخ العشائر “.

وتابع أن ” هناك مشاكل كثيرة تعاني منها داعش في الفلوجة اهما قلة الذخائر والاسلحة والاموال والانشقاقات الكثيرة التي تعاني منها “.

لماذا يحارب المخلصون، والمجتهدون في بلدي؟ على عكس باقي دول المعمورة الذي يكافئون ويمجدون فيها.

ويمجد فيها قد يعود هذا إلى عقدة النقص بالنفس، التي تحارب التفوق، وتكره الامتياز، لذلك يخاف المرء خوفا كبيرا من أن يرى شخصا يتمتع بالتفوق، فالإنسان المتفوق، والمتميز، هو نقد غير مباشر لمثل تلك النفسيات.

أثارت التصريحات الأخيرة للسيدة حنان الفتلاوي، التي وصفت بها السيد علي دواي محافظ ميسان، بأنه كناس(عامل رفع القمامة)، لا يفهم شي، ولا يقارن بشخصية هي تعتقد بأنها المثلى، أو الرمز، وتباهيها بالرقم الذي حصل عليه بالانتخابات الأخيرة، متناسية الظروف المصاحبة لذلك، ومتناسية بأنهم الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، رغم فوزهم بالمركز الأول فيها.

علي دواي سيدتي السليطة، استطاع بميزانية لا تتجاوز الربع مليار دولار تقريبا، أن يجعل من مدينته مضربا للأمثال، ومحط إعجاب العالم قبل العراقيين، فماذا فعل صاحب المائة والخمسين مليار؟ سيدتي! لو أطلق سيدك ميزانية المحافظة، ولم يقف أمام قانون البترو خمسة دولار، ولم يقيد مجالس المحافظات، وحصر اغلب الصلاحيات عند المركز، لكان دواي يضاهي الشيخ زايد، وغيره.

دواي سيدتي إنسان أولا وأخيرا، أما أخ لك بالدين، أو نظير لك بالخلق، كما قال سيد البلغاء عليه السلام، بغض النظر عن شهادته الأكاديمية (الهندسة)، له الشرف أن يقارن بأكرم مخلوق على وجه الأرض، الذي لولاه لامتلأت الأرض بالأوساخ، والنفايات، الذي يسمى بالدول الأخرى بعامل النظافة أو على قول عبعوبكم (انجنير كلنس)، النظافة التي فقدها أكثر سياسيو بلدنا العزيز.

سيدتي السليطة! كان الأجدر بك أن تراعي حقوق الإنسان، وعدم استصغارهم مهما كانوا وكنت، فكلنا لأدم، وادم من تراب " من كان بينك في التراب وبينه شبران فهو بغاية البعـــــــــد

لو كشّفت للمرء أطباق الثرى لم يُعرف المولى من العبـــــد

من كان لا يطأ التراب برجلــه يطأ التراب بناعم الخـــــــــدّ"

الملابس الزرقاء، وحذاء العمل، شرف لكل شخص يعمل لخدمة المواطن، أما رئاسة الوزراء، لا يحددها ملبس أو مأكل بقدر ما تحدده نزاهة الفرد، وكفاءته، وحبه للوطن، والمواطن.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اعتادت الانظمة الدكتاتورية ان تجري عملية انتخابات لأختيار رئيس الدولة او الحاكم الدكتاتور ، لتبرير جلوسه على كرسي الحكم اعلامياً و وفق شكل الشرائع المعمول بها في الدول المتحضّرة، اضافة الى عمليات جرى اعدادها لإنتخاب عدد من المؤسسات الحاكمة، وسط اجراءات (امنية مشددة ً) تستهدف تكميم افواه من يعترض و اثارة جو من الارهاب الداخلي في الظلام و بلا ضجيج، و باعتقال المعارضين للدكتاتور من قوى و شخصيات : سياسية، نقابية، اجتماعية و غيرها . . لـ (خطورتهم على الديمقراطية و المجتمع) .

وسط سَوْق موجات بشرية من انواع الاميين و الضائعين و الفقراء المدفوعي الثمن . . موجات تهتف بالبيعة لـ (ابن الشعب البار) ، (حامي البلاد) . . (نصير الفقراء) الذي وصل الى اقامة وليمة كبيرة لتناول الطعام معهم (1) . . حتى وصل ذلك الى القاب (المختار)، (حامي الطائفة) و غيرها، وسط انواع من (المراقبين الدوليين) المدفوعي الثمن من اوساط متنوعة من مرتشين و لقّامين، ممن يشوشون فعلاً على اعمال و نتائج من مشهود لهم بالنزاهة و بالحفاظ على الديمقراطية و حقوق الانسان، حتى صار يوم (الانتخابات) يسمّى بيوم البيعة الذي اعلن ليس كيوم عطلة فقط و انما كـ " اسبوع البيعة " تعلّق الدوائر فيه اعمالها، (لأهميّته المصيرية للبلاد) . .

الى ان سقط الزَيَفْ بسقوط الدكتاتورية و نادى الحكم الجديد باقامة دولة جديدة قائمة على مؤسسات منتخبة من الشعب و بوشر بذلك فعلاً و تحققت نجاحات على ذلك الطريق و خاصة بانبثاق هيئات قانونية جديدة اطلق عليها " الهيئات المستقلة" البعيدة عن تسلّط السلطة التنفيذية (الحكومة) كمفوضيّة الإنتخابات، البنك المركزي العراقي، ديوان الرقابة المالية، مجلس القضاء الأعلى و غيرها . . الخاضعة للبرلمان.

و ترى اوساط متزايدة ان تدخّل السيد المالكي رئيس مجلس الوزراء الدوري الذي صار يحمل لقب (القائد العام) و الذي حكم من مقعده اكثر من دورتين كاملتين مضافاً اليها السنوات و الشهور المستقطعة التي اضيفت عليها لتشكيل الحكومات الجديدة بعد كل انتخابات . . ترى تدخّله الفظّ في عمل و مهام و قوام الهيئات المستقلة الضابطة الدستورية للديمقراطية و حكم القانون.

و تدخله المباشر و تزعمه لكل اصناف القوات المسلحة بوزاراتها رغم عدم امتلاكه اي تأهيل عسكري، و تزايد تقريبه الغير منطقي دستورياً لإبنه احمد من كرسيه الرسمي و مهامه، و اعتماده عليه و على نسيبيه، اللذين حصلا على اعلى الاصوات في محافظة كربلاء المقدسة بشكل لم يستطع تفسيره حتى اهاليها . . و تجاوزا بذلك القيادي المعروف في حزب الدعوة السيد علي الاديب الذي يرى كثيرون بأنه بنظر المالكي المنافس الاشد خطورة على كرسيه من داخل حزبه و بيته . . في دورة يبدو انها تكرر نفسها لكيفية صعود و تكوّن دكتاتورية صدام المنهارة.

و ترى اوساط واسعة و وكالات انباء متزايدة ان الخطورة تأتي من محاولة المالكي المستميتة للحكم لدورة ثالثة و احتفاظه بمقعده كـ (قائد عام)، و من تهديده باحتلال حتى كرسي رئاسة الجمهورية بالاصوات المعلنة بكونها له ـ راجع الدستور/ رئاسة الجمهورية ـ الامر الذي يشكّل تثبيتاً لإتجاه الانفراد بالحكم لفرد امتطى و يمتطي المؤسسات التي عمل فيها و يعمل على توظيفها له شخصياً . . من مجلس النواب الى مجلس الوزراء و الى حزب الدعوة الاسلامية و قائمة دولة القانون . .

ويرى سياسيون و قانونيون ان اتجاه تثبيت حكم الفرد الذي سار عليه المالكي عملياً وسط اطلاق شعارات الديمقراطية . . الاتجاه الذي صار علنياً الآن، هو الانقلاب على الحكم الدستوري الداعي الى الالتزام بالتبادل السلمي للسلطة عن طريق صناديق الاقتراع . . صحيح ان السيد المالكي لم يُعقْ الإنتخابات و انه ينطلق من (نتائجها المعلنة) و لكن اية انتخابات و ايّة نتائج ؟ الإنتخابات التي لايمكن تبيان زيفها من نزاهتها الاّ بالمشاركة بها، و التي لايمكن الوثوق بنتائجها المعلنة حتى الآن، الاّ بالحلول العاجلة و بالإجابات الواضحة و السريعة على الإعتراضات المقدّمة من الكتل الانتخابية و الشخصيات المشاركة . .

و التي تسببت لحد الآن بالغاء مئات الآلاف من اوراق الاقتراع و عشرات من مراكز الانتخابات ، اضافة الى تزايد تدهور سمعة الانتخابات بسبب تسرّب انباء موثقة عن اتباع اساليب التهديد، اعطاء الاوامر الى القوات المسلحة بالتصويت للمالكي بالاسم، استغلال المال العام، توزيع اراضي . . بافلام فديو و سي دي و صور توثيقية لاتقبل اللبس. في وقت تعبّر فيه اوساط متنوعة متزايدة عن ان الحديث عن التغيير هو ليس اكثر من هواء في شبك، حيث انهم يلمسون و يعيشون ان المتنفذين القدامى في الدورات السابقة لايزالون هم هم في تسلّطهم على الآخرين.

الأمر الذي يتّفق مع الدعوات العديدة التي طالبت بوقت مبكّر بضرورة اسراع المفوضيّة بإعلان نتائج الإنتخابات خوفاً من تزوير النتائج، و التي كانت اقواها دعوة المرجعية الدينية الشيعية العليا في النجف الأشرف و على رأسها اية الله العظمى السيد علي السيستاني بصريح العبارة لذلك ، حين دعت الى اجراء تغيير حقيقي بعد اكثر من عشر سنوات صعبة عاشها الشعب العراقي بمرارة بقومياته و طوائفه و كل الوان طيفه . .

و زاد بالامر تحذير مسؤول الملف العراقي في الاتحاد الاوربي ستراون ستيفنسن بتقريره المعبّر عن ان " عمليات تزوير واسعة شابت الانتخابات وسط احتجاجات اوساط سياسية و اجتماعية و برلمانية عليها ودعوات لتشكيل حكومة شراكة رغم إصرار المالكي على تشكيل حكومة أغلبية ". و تصريحه بأن تأخير اعلان النتائج قد يستهدف الى التلاعب بالنتائج لترتيب حصول المالكي على دورة ثالثة، و اشارته إلى أن طهران (2) تمارس ضغوطا على الفصائل السياسية لدعم المالكي، وطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإعلان موقفها والإقرار بأن الانتخابات لم تكن نزيهة، مشيرا إلى أن العراقيين عانوا بما فيه الكفاية، وأنهم بحاجة إلى حكومة قادرة على تحقيق الديمقراطية والعدالة والحرية وحماية حقوق الانسان والمرأة.

و ترى اوساط سياسية و خبيرة و استناداً الى الوضع اللادستوري القائم الذي اوصل السيد المالكي فيه البلاد : لتسلمه لسلطات لامحدودة و اجراءاته التي لم يتمكن و لايتمكن مجلس وزراء ولا برلمان من الزامه فيها بالعمل بالشروط الدستورية، و لعدم التزامه باتفاق اربيل عام 2012 و لإحتجاج ابرز الكتل المتنفذة في البرلمان على سلوكه اللادستوري المتواصل، بما فيها الكتل الشيعية الكبرى ـ الاحرار و المواطن ـ المنضوية مع كتلة المالكي في التحالف الوطني، و تصعيده اللامعقول لمشكلة الأنبار باعتماده القوة المفرطة فقط، و للشكوك الكبيرة بالنتائج المعلنة للانتخابات و ما سيتمخض عن اعلانها، في الظروف الاستثنائية التي تمر بها عموم البلاد و المنطقة و مخاطر تزايد اشتعالها طائفياً و اندلاع حروب اهلية فيها، التي لا تتطلب الاّ توحيد القوى العراقية، لاتمزيقها.

و فيما اعلنت كل الكتل العربية ـ عدا كتلة المالكي ـ تحفظاتها و اعتراضاتها على نتائج الإنتخابات، اعلنت الكتلة الكوردستانية التي اوصلت المالكي في نهاية جهود الى كرسيه في الدورة السابقة، اعلنت عن المها و اسفها للنتائج و هددت بعدم مشاركتها في الحكومة القادمة ان استمر المالكي على كرسي رئاسة مجلس الوزراء للمرة الثالثة، للاسباب المارة و لعدم ثقتها بوعوده مستندة الى ما حصل في المرة السابقة، حين وعد بالسير على طريق اقتسام السلطة و تسوية المناطق المتنازع عليها ، الوعد الذي انهار ما ان استلم السلطة بمساعدتها في 2010.

و اعلنت رئاسة الإقليم بأنها تبحث عن ضمانات اعلى من الورقية، التي قد تصل الى اجراء تصويت شعبي عام في الاقليم على استقلالية اقليم كوردستان العراق، فيما تراهن اوساط قريبة من المالكي على شق الوحدة الكوردستانية بكسب اطراف منها اليه، و اعتراض اخرى على ذلك بسبب التهديد الكبير الذي يواجه المالكي من (الإقليم السنيّ) في غرب البلاد.

و تحذّر اوسع الاوساط الداخلية و الدولية من عواقب الإنقسام و من اصرار المالكي على استمراره على كرسيه لدورة ثالثة، التي لن تؤديّ الاّ الى انفضاض اوساط كبيرة جديدة عن الدولة القائمة و الى تضاعف الارهاب، و تزايد اقتراب شبح الحرب الاهلية، و العودة الى الحكم الدكتاتوري الفردي على اساس الطائفية و على نتائج انتخابات كهذه، الى الحكم المؤمن باشعال الحرب لتحقيق الكسب السياسي كما يحدث في الانبار. . و تنادي بأهمية توفير مستلزمات وحدة الصف العراقي و الاّ فقد تنتهي دولة العراق !!

22 / 5 / 2014 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. كالوليمة التي اقامها الدكتاتور صدام لعشرات من فقراء بغداد الذين البسوهم ملابس افضل مما يلبسوه ، وتناول معهم الطعام تحت حراسات مشددة عشية انتخابات الرئاسة في اوائل التسعينات، نقلت على القنوات التلفزيونية المسموح بها، لمحاولة اظهار اخلاصه لهم !! و لتبرير لماذا اختارته الجماهير العريضة للرئاسة ؟؟؟ بنسبة 87 % . . و ليس بنسبة 99,9 % التي صارت قديمة و مفضوحة .

2. و يضيف اليها مراقبون آخرون " واشنطن "، ادارة الرئيس اوباما .



في بداية السبعينيات من القرن المنصرم كانت هذه الفكرة تدور في خلدي إذا ما رزقت بطفل سأسميه  (سیپان) تيمناً بالجبل المشهور قرب بحيرة ومدينة (وان) وخاصةً أن جدتي من طرف الوالدة هي من أهالي تلك المنطقة ونزحوا منها عندما كانت طفلة وألتجأوا إلى جنوب كوردستان ولكنها كانت تتذكر الكثير حول تلك المنطقة وكانت تحكي لنا عن جمال الطبيعة وعن قصة (خه‌ج و سيابه‌ند) حيث دارت أحداثها عند هذا الجبل وبمجرد ذكر كلمة (سیپان) تتهافت في الذاكرة كل مفردات الجمال ، الطبيعة ، الحب ، الوفاء ، الثلج ، الزهور وبإختصار كوردستان جنة الله على الأرض
تحققت لي هذه الأُمنية في ١٨/٧/١٩٧٩ ولكن في ذلك الوقت لم يدور في خلدي يوماً بأنه لو رزقت بطفلة سأسميها (کۆڤان) والتي تعني الآهات والحسرات وكل ما يتعلق بالتشاؤم
في بداية الثمانينات غطت غيوم داكنة سماء المنطقة فبدأت قادسية العار والشنار لأبن العوجة المقبور والتي لم يكن لشعوب المنطقة فيها ناقة ولا جمل سوى أن أصبحوا رماداً لرحى الحرب المجنونة تلبية لأجندة خارجية فراح ضحيتها الألوف المؤلفة لرغبات طاغية مصاب بجنون العظمة ومستهتراً بكل القيم البشرية ، وفي هذه الظروف رزقنا الله بطفلة سميناها (کۆڤان) ومنذ اللحظة الأولى قررت بأن لا أكون وقوداً لحرب الطاغية هدام العراق فعندما أستدعيت لخدمة الأحتياط لم أستجب للنداء بطبيعة الحال على الرغم من أن عقوبة التخلف أو الهروب كانت الأعدام
بقيت في القرية مع الهاربين والمتخلفين من إداء الخدمة لهدام العراق ولا أقول من الخدمة العسكرية   
فقمنا بتنظيم أنفسنا ونقوم بالحراسة ليلاً حيث كنا نجتمع في مسجد القرية وكان لدينا جدول للحراسة داخل القرية ودورية  في أطراف القرية وهكذا كانت حال كل القرى في المناطق المحررة أو الخارجة عن سلطة النظام العفلقي  ولهذه القوات ( به‌رگری مللی) كان لها دور كبير لمساندة قوات (الپێشمه‌رگه‌) أولاً بأقامة الحراسة ليلاً فمثلاً نحن في قرية (چه‌م سه‌یدا) كنا في الخطوط الأمامية وخلفنا المقرات الثلاث للأحزاب المعارضة أي أن أي هجوم من الشارع العام سيصل لقريتنا أولاً فيتم على الأقل إشعار(الپێشمه‌رگه‌) وكذلك من مهام  ( به‌رگری مللی) مساندة (الپێشمه‌رگه‌) في الحالات الطارئة سواء في القتال أو نقل المؤن أو الجرحى وعلى سبيل المثال لا الحصر إثناء ملحمة  (کانی ماسێ) كان ل ( به‌رگری مللی)  دور مهم حيث ألقوا القبض على الكثير من قوات النظام ومن بينهم مستشارإحدى الأفواج الخفيفة (المرتزقة) حيث أستلمت منهم قوات إحدى الأحزاب الكوردية المستشار ثم أطلقوا سراحه مقابل مبلغ من المال
في أحد الأيام وصلنا خبر بأنه سيتم هجوم لقوة خاصة الليلة المقبلة على المنطقة فقمنا بتنظيم أنفسنا لمواجهة الخطر المحتمل وفي المساء تجمعنا كل المسلحين والرافضين للقادسية وتوجهنا إلى المنطقة والتي من المحتمل أن يمروا بها وأخذنا مواقعنا وكنا في مواقع حصينة مشرفة على الطريق وبقينا حتى الصباح نستكشف المنطقة بواسطة المناظير (على ما يبدو كانت إحدى الأخباريات الكاذبة ) بدأ الجبل يستيقظ شيئاً فشيئاً من غفوته ، زقزقة العصافير والبلابل تمزق سكون الليل كانت هناك حبيبات من الندى معلقة بخيوط العنكبوت وعندما ضربت خيوط الشمس تلك الحبيبات أنعكست منها كل ألوان القوس والقزح ولم تلبث طويلاً فأختفت قطرة بعد قطرة وبدأ كل شيء على ما يرام فقررنا العودة وتوجهنا للقرية
وعند إقترابي من البيت قالت لي سيدة وبدون مقدمات
الآن جاء دور الذهاب إلى المقبرة
بعد ليلةٍ قضيناها في البرد والترقب بعد أن أخذ منا العناء والظمأ والجوع كل مأخذ فتثاقلت قدمايّ ، ياترى ماذا حدث ؟
وعندما دخلت المنزل وفتحت الباب رأيت أبنتي (کۆڤان) في وسط المنزل شاحبة اللون كانت قد صارعت المرض طوال الليل دون دواء ولا طبيب وبعدما منحتنا كل عطرها وجمالها أختفت كقطرات الندى والتي لم تصمد أمام حرارة الشمس ولبست ثوباً من النور وصعدت روحها إلى السماء

الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 22:46

الأوراس.. عبد الستار نورعلي

 

مهداة إلى الشاعر الجزائري القدير الصديق بوعبدالله فلاح:

يُحكَى

أنَّ الريحَ الْهَـبَّتْ مِنْ بين جبالِ الأوراسِ

تقاسمتِ القلبَ مع الحبِّ الصادقِ

من جيلِ الثورةِ ايامَ فتوةِ هذا الصدرِ

وذاكَ العصرِ.

ما كانتْ أيامُكَ قادرةً أنْ تغفوْ

مِنْ غيرِ الصورةِ ثائرةً

تغلي منْ خلفِ القضبانْ.

جسدٌ مِنْ لونِ ترابِ الأرضِ

مثلَ الشمسِ

فوقَ جبالِ الأوراسْ ..

صَـبُّوا النارَ على الجسدِ،

فاشتعلَ الغيمُ، وفارَ التنورْ....

المطرُ الهاطلُ فوقَ الجبلِ

بينَ أزقةِ قسنطينةَ

أحمرُ

منْ لونِ الأوجهِ يومَ اشتدَّ زحامُ شوارعِـها

وانفلقتْ أبوابُ بيوتِ الفقرِاءِ،

ونوافذُهمْ،

عنْ أعينِـهمْ ،

حمراءَ بلونِ الثورةِ،

فاشتدَّ زحامُ أزقةِ بغدادَ

بعيونِ جميلةِ بوحيرد.

هذا الوجهُ الصاعدُ فوقَ الشمسِ

سلالةُ عبد القادرِ والمليونِ المروا قافلةً

في ينبوعِ الفردوسِ...

هذي دجلةُ خيرُ الأحبابِ

وخيرُ الأهلِ، وخيرُ الأصحابِ

ترسمُ صورتَها وسطَ الماءِ

وفوقَ الأغصانِ الممتدةِ في القلبِ

وفي الوادي.....

أفتحُ كُـتُبَ الثورةِ:

فأرى الوجهَ المملوءَ جمالاً،

إصراراً، وصموداً، ونضالاً،

بينَ القضبانِ وبينَ أيادي الفاشستِ

ورصاصِ الغدرْ ...

أفتَحُ عينيها: شعاعٌ منْ وهجِ الشمسِ

ونورِ القمرِ ينادمُني:

ـ هلْ أنتَ الصابرُ مثلي، ومثلَ الأرضِ

تحملُ فأسكَ بين حقولِ النارْ،

قدماكَ تصُـبّانِ الزيتَ على الجمرةِ،

كي يكتملَ المشوارْ ؟

هل أنتَ الحاملُ وجهَكَ

بينَ غناءِ الشعرِ الثوريّ،

وبينَ قوافي الألحانِ الغزليةِ،

فتصبُّ النورْ

في الديجورْ،

في دربكَ موصولاً بالأفقِ ؟

هل أنتَ تصبُّ الأرضْ

في عينيها ،

تُغرقُ عينيها

في تربةِ هذي الأرضْ ؟

ـ شِعري عيناها والأرضْ،

والقلبُ نواةُ الرحلةِ بينَ الوادي،

وعينيها،

وصدى الأوراسْ....

ـ أطربَـني

شِعرُكَ مغزولاً مِنْ حِمَمِ الأرضْ،

رغمَ السجّانِ،

رغمَ الموتِ،

رغمَ النارْ ،

رغمَ جنازيرِ عصاباتِ الأشرارْ .....

ـ أطربَني

عشقُكِ مغسولاً بدماءِ المليونْ .

أنا في قمةِ نشوةِ رائحةِ البحرِ المائجِ بالسفنِ،

تمخرُ أمواجَ العشقِ المزروعِ بقمةِ تلك الأوراسْ ...

أطربَني:

وردةُ غنّتْ للثورةِ،

وجميلةُ تسبحُ مثلَ فراشةِ نارٍ

كالعنقاءْ

تُـولَدُ من بين النيرانْ ....

أنا موجودٌ بالحبِّ،

بغناءِ القلبِ،

مشغولٌ بالثورةِ منْ أيام زاباتا،

والأيامِ المئةِ الهزّتْ أركانَ العالمِ،

لوركا ، وأراغونَ، نيرودا،

وأيامِ أختُطِفَ القادةُ

فوقَ مياهِ البحرِ الأبيضِ.

التنينُ االرابضُ خلفَ الأبيضِ مهووسٌ

بالخطفِ، وبالقتلِ،

في العلنِ، وفي السرِّ،

في دارةِ ذاكَ النمرِ الورقيِّ،

والنسرِ الهمجيِّ،

ومِقصلةِ الثورةِ ....

أوراسُ نداءٌ جبّارٌ،

أقلقَ ذاك الأكبرَ،

وأخافَ الأصغرَ،

ليشدَّ نفوسَ أزقتنا المحبوسةِ

بقيودِ المنعِ،

وسياطِ القمعِ ....

العنقاءُ الكبرى قادمةٌ،

والثورةُ ساحرةٌ،

تنضجُ يومَ نشدُّ رحالَ الصوتِ وأشرعةَ السفنِ

صوبَ الميناءْ.......

عبد الستار نورعلي

الأثنين 8 يناير 2007

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يتسائل العديد من الكورد ماالسبب في حصول قائمة الحزب الديموقراطي الكوردستاني على مقاعد اقل بالرغم من زيادة عدد اصواته بالنسبة للانتخابات السابقة....؟! بل السؤال الاكبر ماهو سبب حصول جميع الكيانات الكردية........نعم جميع الكيانات الكردية دون استثناء على مقاعد اقل من استحقاقها الانتخابي؟؟؟

للاجابة على هذا السؤال دعنا نطلع على الجدول ادناه حول عدد الاصوات التي حصلت عليها الكيانات المختلفة مع عدد لمقاعدها ( الجدول مستل من موقع رووداو http://election.rudae.net/iraq_election.html)

وان زيادة او نقصان الارقام بعض الشيء لايوثر على المنحي الاساسي للعملية).

في هذا الجدول نري بان مجموع اصوات دولة القانون هو 314835 والتي بواسطتها حصل على 92 مقعدا ( حسب الجدول ادناه ) ونفهم من ذالك ان قيمة المقعد الواحد لقائمة المالكي يساوي 34150.38 صوتا بينما نرى ان مجموع اصوات الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان 1050500 وعلى اثرها حصل على 25 مقعدا في برلمان بغداد اي ان قيمة المقعد الواحد من مقاعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني يساوي 42200 صوت اي بزيادة 8050 صوتا عن مقاعد دولة القانون . من الجدول نفسه نرى بان كتلة المواطن حصلت على 29 اي بزيادة 4 مقاعد على مقاعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالرغم من كون عدد اصواتها اقل من اصوات الحزب الديمقراطي بمقدار 72997

يمكن ملاحظة قيمة المقعد لجميع الكتل في العمود الرابع من الجدول والفروقات الكبيرة بين الكيانات الكوردية والكيانات الاخرى. الانكى مااصاب كيان حركة كوران اذ ان قيمة المقعد لهم يساوي 54972 اعلى من قيمة مقعد لاية قائمة اخرى !! والاغرب من كل ذلك قراءنا الاعزاء هو كون المقعد الكوردي من اغلى المقاعد كما نرى من الجدول ان قيمة المقعد للكيانات الكوردية هي كما يلي :

كوران 54972

الاتحاد الاسلامي الكوردستاني 49714

الجماعة الاسلامية 48276

الحزب الديمقراطي الكوردستاني 42200

الاتحاد الوكني الكوردستاني 39013

وقيمة المقعد لجميع الكتل الاخرى هي اقل من 39013

لاادري على اي اساس تم تحديد قيمة المقعد ومن هو الالمعي الذي جعل المقاعد الكوردية اغلاها ؟؟؟طبعا اي تبريرلهذه المهزلة غير مقبول ويعتبر تافاه اذ ان قيمة مقعد البرلمان العراقي يجب ان يكون واحدا في جميع انحاء العراق...كيف؟؟ببساطة نقسم مجموع الاصوات على عدد المقاعد ونعتبر هذا الرقم هو قيمة المقعد في العراق وهذا مافعلناه واوجدنا الرقم السري الذي يحقق العدالة ويحترم صوت الناخب (العراقي) والرقم هو 35594صوت . بتقسيم مجموع الاصوات التي حصل عليها كل كيان على هذا الرقم نحصل على العدد الحقيقي و(العادل) لعدد المقاعد البرلمانية لكل كيان وكما يظهر في العمود الخامس من الجدول ومنه نرى ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يحتل المرتبة الثالثة في العراق بمجموع 29.64 مقعدا.

الان لو جمعنا عدد مقاعد الكيانات الكوردية لظهر لنا بان المجموع هو 76 مقعدا بزيادة 14 مقعدا عن 62 العدد الحالي.

لاادري كيف يقبل الكورد بهذه السرقة الواضحة لمقاعدهم في وضح النهار وخاصة حركة كوران التي تعرف بعدم تهاونها ازاء اية تحايل وخاصة انها الكيان الخاسر الاكبراذ خسرت5 مقاعد نتيجة لهذه التحايل الموثق.

كان الاولى بمفوضية الانتخابات ان تستخدم نظام الجبايش بدلا من نظام سانت ليغو .

اي تبرير او دحض لما جاء اعلاه مرفوض لان صوت العراقي في الجبايش يساوي صوت العراقي في بنجا علي.

الكيان

الاصوات

المقاعد

قيمة المقعد

العدد الحقيقي

مجموع المقاعد

الكردية

1

دولة القانون

3141835

92

34150.38

88

2

الصدريون

1209204

34

35564.82

34

3

ديموقراطي كوردستاني

1055000

25

42200

29.64

29.64

4

مواطن (حكيم)

982003

29

33862.17

27.58

5

الاتحاد الوطني الكوردستاني

819291

21

39013.86

23.01

23.01

6

وطنية (علاوي)

686017

21

32667.48

19.27

7

المتحدون (نجيفي)

680690

23

29595.22

19.12

8

كوران

494749

9

54972.11

13.899

13.899

9

العربية (موتلك)

315858

10

31585.8

8.87

10

الفضيلة

211257

6

35209.5

5.9

11

الاتحاد الاسلامي

198857

4

49714.25

5.58

5.58

12

الاصلاح (الجعفري)

192763

6

32127.17

5.4

13

ائتيلاف ديالي

159607

5

31921.4

4.48

14

ائتيلاف العراق

153672

5

30734.4

4.3

15

الجماعة الاسلامية

144829

3

48276.33

4.07

4.07

16

الائتلاف المدني

112563

3

37521

3.2

17

ائتلاف نينوي الوطني

79071

3

26357

2.2

18

البديل الديمقراطي

41090

1

41090

1.15

10678356

300

35594.52

299.669

76.199

طالب الشعب العراقي بالتغيير الا ان نتائج الانتخابات جاءت خلاف التوقعات , حيث تجمع اغلب الكتل السياسية على ان قوة الحكومة بقيادة المالكي كان لها تأثير واضح على نتيجة الانتخابات وما آلت اليه , من حيث كوادر المفوضية التابعة الى دولة القانون فضلا عن سيطرتها على اغلب مؤسسات الدولة ومن ثم تسخير مقدرات الحكومة لصالحه , وقد فضح الاعلام العراقي والعربي والاجنبي المالكي بانه يدفع منتخبيه السابقين واللاحقين نحو الاصطفاف الطائفي حيث كان ذلك واضحا في تصريحاته وبرنامجه الانتخابي . على انه يحارب تنظيم داعش الارهابي وكذلك وقوفه ضد مطالب المناطق التي يدعي بانها تأوي بؤر الارهاب فضلا عن انه يقف بالضد من حقوق الكورد الدستورية والقانونية مفسراً ذلك للجماهير على ان الكورد يقومون بإضعاف المركز ويقومون بسرقة ثروات العراق وانهم يطلبون اكثر من حقوقهم , وقد حاول من خلال جعل الجماهيير الشيعية امام مفترق الطرق , فاصبح الناخب الشيعي ينظر الى المالكي على أنه القائد الضرورة للشيعة , وانه السد المنيع والوحيد للمد السني والارهاب الداعشي , وعلى أنه الضمانة لمنع الكورد من الانفصال وتقسيم العراق, فضلا عن وجهة نظر أخرى للناخبين إذ يعتقدون أن المالكي وخلال الثمان سنوات قد شبع من السرقات واصبح ملماً بكل شي وعليه فهم يخافون من اي بديل فقير وضعيف يبدأ من الصفر . ولا ننسى الضروف المحيطة به والمؤهلة خاصة تقاعس أقرانه من الأحزاب الشيعية الاخرى ,كل ذلك صب في صالح المالكي وعزز من قوته اضافة الى القوة التي يملكها من خلال موقعه على رأس السلطة . وهنا سؤال يفرض نفسه : ماذا يتأمل الناخب من المالكي بعد فوزه ؟ .

واليوم بعد ان جاءت نتائج الانتخابات كما توقعها المالكي وكما رسم لها . ها هو اليوم يطالب بتكشيل حكومة اغلبية سياسية , وباعتقادنا ان حكومة كهذه هي أمثل حكومة فيما لو كانت هنالك إمكانية تحقيقها , إلا ان المالكي يريدها حكومة اغلبية سياسية على غرار حكومة صدام حسين . (وهذا ما كنا قد اوضحناه في مقال سابق) .

ونرى بامكان القوى السياسية الأخرى تكوين قوة اغلبية سياسية مناهضة لسياسة المالكي , تقوم بسحب البساط تحت اقدامه في تشكيل حكومة اغلبية سياسية (حكومة مكونات ) (شراكة وطنية) ورفض اي فرصة سانحة للمالكي ودفعه ليكون قوة معارضة داخل البرلمان , ومن المؤكد ستكون معارضة قوية وتفيد العملية السياسية الديمقراطية .

فعلى كل الكتل السياسية الشعور بالمسؤلية اتجاه العراقيين والعراق والعمل الجاد دون الالتفاف على الواقع والحقائق , واتخاذ قرار حكيم وجرئ دون تردد ووضع مصلحة الشعب العراقي فوق كل شئ بعيدا عن المصالح الضيقة . فالتجربة السابقة اعطت درساً كبيرا للكتل السياسية عندما اختلف البعض منهم في سحب الثقة من حكومة المالكي ,وهذا الموقف اصبح بعد الانتخابات مردوده واضح على كل الكتل والشخوص السياسية خاصة الشيعية منها.

الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 22:42

كونوا ببغاوات - هادي جلو مرعي

الببغاء من الطيور البارعة في التقليد وتمشية الحال وهي راغبة على الدوام في المهادنة وعدم الدخول في مشاكل مع بقية الطيور مثيلاته، أو مع الإنسان وحتى مع بقية الأصناف الحيوانية, ومن الناس من يتهم الببغاء بأنها غبية، أو مجرد طائر يوضع في قفص للزينة لكنها في الحقيقة متوفقة على كثير من بنات جنسها من الطيور التي تتفرد بخاصية الجمال ومحاكاة ظروف الطبيعة وتقليد الأصوات وحفظها ثم إعادة نطقها بطريقة مثيرة للإستمتاع ورغبة التكرار لدى السامعين الذين يحتفظون بها في بيوتهم وفي أقفاص تتعودها ويطعمونها من طعام خاص يضعونه داخل القفص تتعوده، ولعل من الناس من يدخل بيته خلسة خشية أن تشعر به ببغاؤه فتملأ البيت ضجيجا منادية عليه بإسمه كأن يكون الإسم ( هاشم) فتظل تصيح هاشم هاشم هاشم هاشم.
يحكي لي صديقي هاشم وهو حاصل على شهادة الدكتوراه وقد سبق أن نعيت له بمقال بزونه الأثير الذي مات بسبب إهمال الطبيب البيطري وذكرته بمصابي ليتصبر وقلت له، سبق أن مات لي كلب كان إسمه ( بلاك دوج) وكان لونه الأسود مشفوع ببياض رائع مبهر، وكيف إن قطتي ماتت حين كنت طفلا وكيف أقمت لها مراسم تشييع رمزية وحفرت لها قبرا على التلة الواقعة خلف دارنا في القرية ونقلتها بعربتي الصغيرة التي ألعب بها غالبا، وكيف بكيت ثم تذكرت إني جائع جدا ومضيت الى أمي وطلبت الغذاء وإنتهت مراسم الحزن بطعام الظهيرة.
صديقي هاشم المولع بإنتقاد السلوكيات السيئة المعتادة في مجتمعنا الإنساني يرفض وبشدة ترك الامور على عواهنها وهو مصر على التأكيد على ضرورة مراعاة مشاعر الحيوانات كما الإنسان والتنوير بها كوسيلة للترفق بالإنسانية فقد تعلم الأنبياء كيف يديرون الأمم ويوصلون رسالات الله الى البشرية بعد جولة مع الحمير كما كان يفعل طالوت، أو مع الأغنام كما كان يفعل يعقوب ومن ثم محمد وبقية الأنبياء حتى موسى الذي رعى غنيمات لنبي الله شعيب، وكان قويا أمينا، وصديقي الدكتور هاشم معجب بالببغاء التي في بيته فهي تردد من بعده أسماء يلفظها ويرى بشغف معاناة ببغائه حين تحاول النطق بصعوبة وتفشل حتى تنجح أخيرا وتقول، الله الله الله..
تتعلم منه رويدا عادات وتقاليد إنسانية ولفرط ولعها بظهوره في المنزل فهي تنادي بإسمه، ثم تصيح بقوة وتعرب عن الإستياء من بعض التصرفات، أو تحزن لتعودها نمط عيش يغيره عليها هاشم فترفض البقاء في القفص وتضرب الطعام برجليها لأنها تعودت لبعض الوقت أن تقف على يديه في الفضاء المفتوح وتحزن وتعبر عن الإستياء في حال طلب منها الدخول الى القفص وتمارس سلوكيات طيبة علمها إياها من خلال التدريبات المستمرة، وبينما تجهد الببغاء أن تتعلم كيف تكون إنسانية في طباعها يجهد الإنسان في كيفية التحيون على جماعته البشرية.
كونوا ببغاوات رجاءا.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
فرض التحالف الوطني الذي يضم القوى السياسية الشيعية نفسه على الساحة السياسية كأكبر قوة تحدد هوية رئيس الوزراء لكل الحكومات المنتخبة ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من نيسان من العام 2003. فالتحالف الذي كان يدعى بالأئتلاف العراقي الموحد نجح في الفوز باول انتخابات برلمانية جرت في العام 2005 لأنتخاب جمعية وطنية تولت كتابة دستور العراق جديد وانبثقت عنها حكومة رأسها الدكتور أحمد الجعفري عضو التحاالف. وتكرر الأمر في الانتخابات الثانية التي فازت بها مرة أخرى قائمة الأئتلاف العراقي الموحد التي شكلت الحكومة برئاسة عضو الإئتلاف نوري المالكي وذلك في العام 2006. واما في العام 2010 فقد انشق الإئتلاف االعراقي الموحد الى إئتلافين أحدهما إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الحالي والأئتلاف الوطني الذي ضم قوى المجلس الأعلى والتيار الصدري وغيرها من القوى الشيعية. ويعود سبب الإنشقاق حينها الى اشتراط المالكي على قوى التحالف حينها الموافقة على بقائه في منصبه كشرط لبقاء التحالف.

وبعد ان ظهرت نتائج الإنتخابات حينها والتي أسفرت عن خسارة المالكي وفوز إئتلاف العراقية بها عاد المالكي الى أحضان التحالف الوطني الذي دبت به الحياة مرة أخرى بفعل ضغوطات من المرجعية الدينية ومن الشارع الشيعي ومن إيران خشية فقدان الشيعة للمكتسبات التي تحقت لهم بعد السقوط. الا ان عودته الى التحالف لم تشفع له بنيل ثقة العديد من قوى التحالف التي أصرت على إستبداله إلا انها وفي نهاية المطاف وبعد مفاوضات عسيرة إستمرت لعدة شهور وافقت على بقائه في منصبه شريط إشراكه مختلف القوى السياسية في صناعة القرار وعدم تهميش أي من مكونات الأئتلاف او القوى خارجه وقد امضى المالكي إتفاقية أربيل مع القوى الأخرى والتي نصت على عدة بنود واهما إعتماد مبدأ الشراكة في إدارة البلاد و تقاسم المناصب السيادية وإجراء المصالحة الوطنية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليه وغيرها من البنود التي تنكر لها المالكي جميعا.

فدخلت البلاد في عهده نفق الدكتاتورية المظلم والهيمنة المطلقة للمالكي وعائلته واتباعه على كافة مقدرات الدولة وتهميشه لمختلف القوى السياسية وبضمنها قوى التحالف الوطني التي رشحته للمنصب حيث ادار ظهره لها بل وشن عليها حملة تسقيطية كبيرة لم تستثن أحدا وخاصة المجلس الأعلى والتيار الصدري ورموزه. ولم يعد للتحالف الوطني أي سلطة عليه بل إنه لم يتمكن من حمله على تعيين وزير للداخلية من داخله بل استمر في إدارة الوزارة وكالة وحتى اتنهاء ولايته. وبذلك فقد إتخذ المالكي التحالف الوطني جسرا للوصول الى السلطة وإحكام قبضته عليها وتسخير مواردها المختلفة من عسكرية وإقتصادية وإعلامية وسياسية لضمان بقائه في منصبه لولاية ثالثة ولتحجيم القوى الوطنية وخاصة الشيعية منها . وقبيل خوض الأنتخابات الأخيرة صرح إئتلاف المالكي بعزمه تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعيدا عن التحالف الوطني وخاصة قطبيه الأساسيين المجلس الأعلى والأحرار.

واليوم وبعد ان فشل في تحقيق فوز بالأغلبية البرلمانية التي تمكنه من تحقيق أحلامه في تشكيل حكومة أغلبية سياسية وفي ظل المعارضة الشديدة للقوى السياسية الأخرى لبقائه في منصبه فقد عاد المالكي مرة اخرة لذات اللعبة وذلك برجوعه لخيمة التحالف الوطني الذي مزقه شر ممزق , فهو يحاول اليوم معاودة الكرة والظفر بولاية ثالثة عبر نافذة التحالف الذي يسعى لضمان ترشيحه . فهل ستعيد قوى التحالف الوطني الكرّة مرة أخرى وتتحول الى جسر للمالكي لتحقيق مآربه في البقاء على كرسي الحكم وإحكام قبضته وقبضة عائلته على السلطة بعد ان فشل فشلا ذريعا في غدارة البلاد؟ فهل ترضى تلك القوى لنفسها أن تصبح مطيّة للمالكي للبقاء في منصبه ولاية أخرى؟ وماذا سيكون موقفها امام الشعب والتأريخ وفوق ذلك أمام الله؟

 

العمالة والخيانة, صفة تطلق عن من يبيع ذمته, ويخون أهله ووطنه, هذا هو المفهوم المتعارف للخيانة, لكن المفاهيم أنقلبت هي ألاخرى رأساً على عقب وأخذت منحى آخر مختلف على مايبدو فالخائن حاكم ومسؤول, والمخلص يعاني ألامرين ويتهم بالعمالة والخيانة.

المرجع الكبير بشير النجفي, أتضح أنه عميل ويعمل وفق أجندات خارجية, ويسعى لشق وحدة الصف الوطني, لكن هذه التهم لم تأتي أعتباطاً, وإنما بعد تأكيدات ومعلومات أستخباراتية دقيقة, وهو بذلك يلتحق بصف العملاء والخونة! نعم أنه عميل وأليكم الدليل.

أنه عميل لأنه رفض الذل, والمساومات, وقال كلمة حق, ونصح الناس وأبى السكوت على حالة ألارامل وألايتام, وأبت نفسه أن يرى أبناء العراق, يساومهم بعض ضعاف النفوس على أصواتهم, مقابل كليوغرامات من الرز كأنهم من دولة أفريقية فقيرة, ولأنه لم يسكت, عن مناهج يشتم فيها عرض سيد الشهداء (عليه السلام), وهو عميل لأنه تحدث عن معاناة الجيش العراقي, بسبب قلة السلاح ومواجهة الجوع والعطش, وهو عميل لأنه أنتقد الفساد والبطالة ,وهو عميل لأنه تحدث عن تغيير ألاصنام وعبيد الكراسي, وهو عميل لأنه أكثر عراقية من بعض من يدعون العراقية.

أنه عميل لم يرضخ ولم يصبح جزءاً من حاشية السوء, التي تحيط بأصحاب المناصب, وتقف على أبواب السلاطين المفسدين, انه عميل لأنه أراد للعراق وأهله خيراً, ولأنه سلك طريق الحق رغم قلة سالكيه, فهو لم يخالف نهج( أمير المؤمنين عليه السلام), ولأنه ألتزم بمبادئ الثورة الحسينية, ولأنه لم يخشى في قول الحق لومة لائم , ولم يعطي بيده أعطاء الذليل ولم يقر أقرار العبيد ,وهو بهذا سار على نهج الحسين ( عليه السلام) ,وأوفى بعهده لسيد الشهداء, حين يذهب لزيارته ويجدد عهد الحرية ورفض العبودية.

أنه عميل لأنه أخلص لبلاده , وأنتصف للمظلوم وللفقير, ولأنه زلزل العروش, ولأنه تحدث عن أموال السحت التي تتخم الكروش, أنه عميل كونه أوضح للناس إن استغلالهم حرام وما أخذوه هو حقوقهم, وليس منة من احد وشراء لأصوات حرام, وإنهم أحرار في اختيار من يمثلهم, فأصواتهم ليست للبيع والعراق ليس سلعة للتجارة.

مرجعنا الكبير لو كانت العاملة, كذلك لوددنا أن يكون الجميع عملاء, خلط ألاوراق سياسة معهودة يتبعها الطغاة, فقد سبق وأن وصف يزيد الملعون, الحسين (عليه السلام), بأنه خارجي وهو يعرف أنه أبن بنت خاتم ألانبياء , فالتاريخ يعيد نفسه مرجعنا الكبير ستبقى صرخة حق تصك أذان المفسدين, وسيخلدك التاريخ كما خلد من سبقك أبناء المرجعية البررة, ممن يقارعون الظلم وينتصفون للحق في كل زمان ومكان.

 

تنتظر حكومة ما بعد انتخابات 30 نيسان البرلمانية مهام معقدة حاسمة لتخليص بلادنا من الازمة الاجتمااقتصادية الخانقة التي تعصف بها،وقبل كل شئ وضع العملية السياسية الجارية منذ عام 2003 على السكة الصحيحة بعيدا عن مكائد التحاصص الطائفي والاثني!فقد خلف لنا العهد المالكي اقتصادا نفطيا ريعيا مستهلكا ومستنزفا لموارده المالية في الاستيراد،اقتصادا وحيد الطرف في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة!وجولات من التراخيص المهينة مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة والتي حولت الدولة الى مهزلة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود،بعد ان منحت التروستات الضخمة اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد!

ومما يؤسف له تمادي القائد العام للقوات المسلحة بنهجه الارعن في التفرد باتخاذ القرارات واستغلال انشغال وانشداد الشعب العراقي بالقضية الأمنية لارجاع العراق القهقرى وتمرير السياسات التي تمس المستقبل الاقتصادي للبلد والمعيشي للمواطنين دون ان يكون لهم اية مشاركة ورأي في ذلك!وحرص المالكي على بسط نفوذه على المفاصل الحكومية الرئيسية والسلطات القضائية والهيئات والمفوضيات المستقلة وشبه المستقلة والمنظمات غير الحكومية والنقابات والمنظمات المهنية واركان الحركة الاجتماعية!وقمعت السلطات المالكية التظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في العراق منذ اوائل عام 2011 رغم ان التظاهرات اثبتت التزامها الكامل بالسلمية ومشروعية المطالب وممارسة الحق الدستوري في الاحتجاج والاصلاح السياسي والاقتصادي وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد واطلاق سراح الابرياء!وفاحت الروائح النتنة للاجراءات القمعية الاستباقية،ومنع الاعلام،وحظر التجول وتحديد ساعات التظاهر،وتحويط المتظاهرين بالاسلاك الشائكة،ومحاولة حصر التظاهرات في الملاعب الرياضية،واستخدام قوات مكافحة الشغب!واتهام المتظاهرين بالبعثية تارة وبالارهاب تارة اخرى!ورغم ان نوري المالكي نفسه قد عقد قرانه بالعلن وامام الملأ مع كبار الضباط البعثيين من المشمولين بالأجتثاث ومع البلطجية وفي كل المفاصل الأمنية والمخابراتية والاستخباراتية،وحتى القضائية،وهم الذين قادوا ويقودون الاعتقالات التعسفية بحق خيرة ابناء شعبنا العراقي ويستخدمون ابشع اساليب نظام صدام حسين في التعامل مع المتظاهرين ورموز النشاط الاحتجاجي عبر تلفيق التهم الباطلة واطلاق الرصاص الحي على التحشدات المسالمة مثلما حصل في ساحات التحرير والفردوس بالعاصمة العراقية والبصرة والسماوة والعمارة والنجف وكربلاء والحويجة والفلوجة والرمادي مرارا!كل ذلك كان علامات لم تبشر بالمصداقية في بناء الديمقراطية وتعزيز الحريات،بل انذرت بالفردية وعسكرة المجتمع ونهج المغامرات التي لا تحمد عقباها!!بينما بقى البرلمان العراقي عاجزا عن محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية،والقضاء المسيس المركع يسبح بحمد الاستغفال وثقافات القطيع الاقصائية!

ويتجسد التراجع الفاضح عن جوهر الديمقراطية الحقة في الاصرار على التمسك بالثقافة القطيعية الطائفية وجر"الطائفة القائدة"الجميع لشوارع المبايعة من آذانهم ليبصموا على اوراق المبايعات المطبوعة بـالـ "نعم"الوحيدة!ثقافة الضحك على الذقون والمساومة على امن وكرامة واعراض وارواح المواطنين من قبل المتنفذين وقوى الارهاب وفرق الموت والعصابات- الميليشيات والبلطجية وقوة السلاح!ثقافة تحول الفساد الى سمة ملازمة للبيروقراطيات المترهلة والتجار الى جانب الكسب غير المشروع والتدني المرعب في تقديم الخدمات العامة واعمال الغش والتهريب!ثقافة شمولية تستميت لتحويل المواطن الى دمية يمكن شطبها من اجل اوهام جماعات حالمة نافذة،بل وتنفي حق الرأي الآخر عندما تستسهل القسر والعنف وسيلة لبلوغ الأهداف في اقصر وقت افتراضي بدلا من استخدام اساليب العمل السياسي الاخرى،وتنفر من اللوحة الملونة التي تقر بحق الاختلاف باتجاه ان يكون الجميع على صورة واحدة وبنسخة واحدة لانها ثقافة خائفة مرتجفة من كل تغيير.

المحاصصة الطائفية والقومية والسياسية قزمت الاداء الحكومي واسقطت بلادنا في مهاوي رذيلة الفساد منذ عام 2003،والوزراء وما دون،الذين جاءوا عن طريق المحاصصات دون الكفاءة والتخصص والنزاهة،يتصرفون وكأنهم مصونون غير مسؤولين،كالملوك في الملكيات الدستورية،والاقطاعيين وكبار الملاك!تسندهم احزابهم وتحميهم ميليشياتهم،والويل لمن يجرأ على مسائلتهم،بينما الاحزاب الاخرى راضية مرضية وتتنافس مع الآخرين بارتكاب الرذائل!وكل شئ يهون مادام المال العام يملأ جيوبهم ويرفد خزائن الاحزاب والقوى التي جاءت لتولي السلطة بحجة تضحياتها الجسام لاسقاط نظام صدام حسين!فضيحة الفضائح!نعم،فتش عن المحاصصة وراء كل فعل للارهاب الابيض!

وما يزيد الامر تعقيدا شيوع منهجية طمس الحقائق والسعي الى تطويعها وفقا للمصالح الطائفية والفئوية الضيقة في ظل الفوضى وغياب الدور الرقابي الفاعل للبرلمان،وفي اطار صراع المصالح،والاجراءات الحكومية الترقيعية،ومنهجية شراء السكوت المتبادل!هكذا تتحول ديمقراطية حجب الحقائق الى ادعاءات باطلة تتلاشى عند اول التحديات،علما ان حكومة ليس فيها من يعترف بتقصيره يكون مصيرها واحد من اثنين!اما الدكتاتورية او الفشل!ولازالت ذاكرة العنف الطائفي تحدثنا عنها جدران احياء بغداد وشوارع وازقة المدن العراقية!

اثر تشكيل الحكومة المالكية الثانية،وفي 14/11/2010 كتبنا المقالة المعنونة"الحكومة العراقية الجديدة والمهام المركبة!"وجاء نصوصها وكأنها كتبت بالأمس القريب:

"لا يختلف اثنان ان الحكومة الجديدة في بلادنا تنتظرها مهام جسام ترتقي الى مصاف المهام المصيرية حقا!وقد عبرت كلمات رئيس الجمهورية والنواب في الجلسات الاخيرة للبرلمان العراقي عن طبيعة هذه المهام الموضوعية،والتي تستلزم اولا استحضار الوعي السياسي والديمقراطي،والاقرار بواقع الاخفاقات الحكومية السابقة والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة والتضخم الاقتصادي والبطالة،والجهل باوليات القضية النفطية العراقية،كون النفط هو جوهر قضية التحرر الوطني والاجتمااقتصادي في العراق.

ان نموذج التطوير الذي جري الترويج له في العراق،والذي تكلل بتوقيع الحكومة العراقية السابقة عدة عقود في آن واحد مع شركات كبرى لاستثمار حقول نفط منتجة اصلا او جاهزة للانتاج،اعتمد على عقود الخدمة برسوم ثابتة،وهي في حقيقة الامر"عقود مشاركة الانتاج"،التي تعني اصلا التنازل عن مصدر سيادة العراق"الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود ولا يمكن تغييرها طيلة عقود مقبلة ".

على الحكومة الجديدة ادراك ان الامن الاقتصادي لا يعني بمحاربة المكاتب والشركات الوهمية التي تعتبر واحدة من القنوات التي تمول الارهاب وتسويق البضائع الفاسدة التي تستهدف الشعب والمطروحة في الاسواق بمئات الأطنان وملاحقة تجار الموت فقط ،بل محاصرة كافة النشاطات التي تضر بالاقتصاد الوطني،ومنها عقود الخدمة النفطية الجديدة - الادلة الدامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل،كانت الحرب والاحتلال وتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليان وسيلتها.

الانفراجات المؤقتة لأزمات الوقود لا تعني حل المشكلة بل تجميدها،لأن الاقتصاد العراقي بشكل عام يغرق في ما يطلق عليه الركود التضخمي،في وقت ما زال قطاع النفط يعاني تدهورا في مستويات الانتاج.ويتسم الاقتصاد الوطني اليوم بتغييب المنهج والتخطيط والثقافة الاقتصادية وبالعمليات الاقتصادية  التي تدور في الخفاء بعيدا عن انظار الدولة وسجلاتها الرسمية،كعمليات غسيل الاموال وتهريب العملة والآثار والوقود والمخدرات والاسلحة وغيرها،بالاضافة الى الاموال المستخدمة في دعم الحركات والاحزاب السياسية،وهو اقتصاد غير خاضع لاجراءات السياسات النقدية والاقتصادية للدولة،بل تكون اطرافه بالضرورة احد اهم عوامل هدم الاقتصاد العراقي.

امنيا،لازال الكثير من مسؤولي الدولة العراقية يتخبطون في طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس،وظهر جليا للعيان خطل الاجراءات التي اعتمدتها الحكومة السابقة كتشكيل غرف العمليات ومنع التجول،وتشكيل لجان تحقيق لا تكشف عن نتائج اعمالها،وتعيين المخصصات لأعالة عوائل ضحايا التفجيرات.واقع الحال يؤكد استمرار الاغتيالات بالجملة والمفخخات والعبوات الناسفة واللاصقة وكواتم الصوت والسيطرات الوهمية والاختطاف الجماعي والفساد والاهمال والعمل على تردي الخدمات العامة مع سبق الاصرار.والانكى من ذلك كله ان مسؤولي الحكومة السابقة لا يخجلون ويتأسفون ويعترفون بأخطائهم في وقت يئن العراقيين فيه من اعمال الارهاب!

عملت الحكومة السابقة على تحويل الدولة الى مزرعة خصوصية لأصحاب السلطة والنفوذ من زعماء الطوائف والعشائر والجماعات القومية المسيطرة،تتغذى من ارادة منع الطرف المسيطر من الاستئثار بالثروة،او الاستئثار بها بدله..دولة الفوضى السياسية الدائمة والمصالحة الوطنية الملثمة واللغو الفارغ والخطابات الانشائية ونهوض الخطابات السلفية والغيبية في مواجهة العلمانية والعقلانية...دولة الدعوة والمجاهرة الشكلية بالوحدة الوطنية والمشاركة الفعالة بقتلها فعليا ويوميا،دولة الحديث عن حل المليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لتقوية عودها،دولة قتل الناس والنواح عليهم والسير وراء نعوشهم واتهام الآخرين بقتلهم.

كما عملت الحكومة السابقة على اشاعة ثقافة الرعاع والقطيع بتدخلاتها الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية،والعمل على"طرد الدولة"من ميدان الاقتصاد،والتدمير التدريجي للطاقات الانتاجية المحلية،وتضخيم مواقع الرأسمال الكبير في ميادين التجارة الخارجية والداخلية واستفحال المظاهر الطفيلية المصاحبة لها،وانتشار الارهاب الابيض طاعونا،وتوسيع التفاوتات الاجتماعية والتهميش الاجتماعي بشكل خطير بحيث  بات كل ذلك ينذر بتوترات اجتماعية قد يصعب  السيطرة عليها.

في جميع الاحوال تعتمد سياسات الاحتلال والشركات الغربية على التخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية من اصحاب العمائم واللحى والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل،وتسخير الحثالات الطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!

هنا وجب التأكيد ان الحكومة الجديدة تنتظرها مهام مركبة،في مقدمتها العمل على ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة العراق وسعادة شعبه وترسيخ العلاقات التي تعزز الشراكة الوطنية والعمل على كل ما يحفظ المصالح العليا للبلاد ويثبت الأمن والاستقرار ويوسع رقعة الديمقراطية،ويطلق حرية وسائل الاعلام كسلطة رابعة في كشف الفساد الذي لا يعرف الجيل الجديد من ابناء الشعب العراقي الكثير عنه،واتخاذ الاجراءات الادارية والمالية للخلاص من مفهوم السلطات – الدولة – المزرعة..ان العقلية المؤسساتية العصرية عقلانية الطابع تحكم العقل في التفكير والسلوك وتنبذ الفردية في اتخاذ القرارات ورسم السياسات وتقوم على صرحها العلمانية،اي التفكير الاجتماعي القائم على فصل الدين عن الدولة،والحماية الحقة لحرية الدين والعقيدة والفكر والابداع،وبالتالي المجتمع المدني!"

وفي 26/11/2010 كتبنا مقالة معنونة"الحكومة العراقية الجديدة ... هل تحترم الامانة؟!"جاء فيها:

"ان اقدام رئيس الحكومة الجديدة على تكرار نفس الاخطاء في الاسناد العشوائي للحقائب الوزارية لكل من هب ودب،وتوزيعها وفق الاستحقاقات فقط دون الاختيار النوعي الواعي للوزراء،هو خطوة غير حميدة لا تضر بمصالح الشعب العراقي وحده،بل ستسئ الى سمعة رئيس الوزراء نفسه،وتثير الاسئلة والشكوك حول حقيقة السياسة الحكومية وبرنامجها القادم،فضلا عن تعارضها مع المباديء الديمقراطية والرغبة في تحسين الاداء الحكومي،الذي ثبت فشله الاربع سنوات الماضية!

ان الديمقراطية الحقيقية،السياسية والاجتماعية،هي الحصن الحصين المنيع والفعال ضد اي تهاون في الاداء الحكومي،هذا التهاون الذي تتطلب مواجهته بالارادة السياسية والحزم،واخضاع سلطة الدولة بصورة كلية لقواعد مؤسساتية حازمة.وهذا يتطلب جعل المبادئ الديمقراطية عمليا كوساطة سياسية بين الدولة والقوى الاجتماعية كافة،وتفعيل القوانين،واحلال البديل الوطني المخلص النزيه في دوائر الدولة ومؤسساتها،فهو الضمان الحقيقي لانجاح العملية السياسية والديمقراطية وبناء العراق الديمقراطي التعددي الفيدرالي.

.....الفقر عنوان كبير من عناوين الازمة في العراق،رغم سعة الحديث عن الاعمار ونصرة الجائعين ورفع الحيف عن المعوزين وذوي الشهداء والسجناء السياسيين،وتعبيد الطرقات وتشييد البنايات وتخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية.فالسياسة التي مارستها الحكومة العراقية السابقة كانت ضيقة الأفق وقصيرة النظر وضد مصالح الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وكانت عواقبها وخيمة للغاية،سواء ادركت ذلك ام لم تدركه!ولا تعالج هذه الازمة السياسية والاقتصادية بعصا سحرية وبالتأمل وحده،او التعكز على قاعدة"لا تفكر لها مدبر!"

ننتظر من الحكومة العراقية القادمة ان تفكر وتدبر وتقر بخطل السياسات الحكومية السابقة لا ان تضع مستقبل الشعب ومصير الوطن على كف عفريت!

بغداد

23/5/2014

بحثت الاحزاب الكردستانية في الاجتماع الذي عقد قبل نحو أسبوعين و باشراف رئيس الاقليم مسعود بارزاني ، اللجوء لأجراء استفتاء عام للأراء لتخيير سكان الاقليم بين الانفصال عن العراق او البقاء ضمنه في حال استمرت ضغوط بغداد على الاقليم .

والجدير بالذكر ان كافة الاحزاب المشاركة في الاجتماع المذكور توافقت آراؤهم مع رؤية رئيس الاقليم على اجراء استفتاء عام لآراء سكان اقليم كوردستان لطرح خيار الانفصال او الاستمرار بالبقاء ضمن العراق الواحد ، وان تجرى الاستعدادات المطلوبة لذلك ... !!

 

في نفس الوقت تظاهر المئات من أهالي محافظة دهوك ، احتجاجاً على سياسات الحكومة الاتحادية ضد إقليم كردستان وللمطالبة بإعلان استقلال الإقليم كردستان , وحذروا بغداد من محاولة تكرار التجربة الدكتاتورية في العراق من خلال التجاوز على الدستور واستخدام قوت الشعب و تجميد صرف رواتب موظفي الإقليم كورقة ضغط ضد أبناء إقليم كردستان.

كما كشفت مجلة (تايم) الاميركية ان اقليم كردستان العراق تسعى الى اعلان استقلالها عن دولة العراق , واوضح السيد نيجيرفان بارزاني في لقاء مع المجلة المذكورة ، ان الاكراد اقرب من اي وقت مضى لاعلان استقلالهم وانهم بحاجة الى اقناع دولة اقليمية واحدة على الاقل ومساندة قوة عالمية لكي يعلنوا ( دولتهم الكردية ) .

نعم ان فكرة الاستقلال ظهرت مجددا في الاقليم وبقوة بعد طرحها مرارا وتكرارا من قبل رئيس الاقليم واخرها كانت في سياق مقابلة أجرتها الإعلامية زينة يازجي مع بارزاني، في البرنامج الأسبوعي "بصراحة" على شاشة سكاي نيوز عربية في 13 ابريل 2014 , كما طرح مشروع استقلال كردستان وتأسيس جمهورية كردية اسلامية على شاكلة )جمهورية الجلد والاعدام الاسلامية الايرانية ( من قبل امير الجماعة الإسلامية الكردستانية (علي بابير) قبل الانتخابات الاخيرة في الاقليم , واستند بابير في طرحه على جملة اسباب اهمها : ان إقليم كردستان العراق شبه مستقل منذ العام 1991 , كما أن القانون والدستور الذي صوتت عليه اكثرية العراقيين في الاستفتاء يوم 15-12-2005 يؤكد حق تقرير مصير الشعب الكردي .

من جانب اخر ورغم تأكيد رئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني ورئيس الاقليم والاحزاب الكردستانية باحقية الاستقلال واعلان دولة كردية مستقلة , يرى بعض المهتمين بالشأن العام ان وضع اقليم كردستان بشكله الحالي افضل بكثير من العديد من الدول المستقلة في الشرق الاوسط , وان ابراز قضية انفصال اقليم كردستان العراق بين فينة واخرى من قبل النخبة السياسية في الاقليم ، تأتي ضمن وسائل الاقليم في نزاعه مع المركز حول الحقوق والواجبات، وضمان الحد الاعلى من المكاسب والاستقلالية لااكثر ولا اقل وخاصة بعد ان وصل الصراع بين بغداد واربيل الى مراحل حرجة اواسط تشرين الثاني 2012 ، اثر اشتباك اندلع بين الجيش الاتحادي والبيشمركه، ما ادى الى تحشيد الطرفين قواتهما على تخوم المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد بالاضافة الى الخلاف النفطي بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.

والسوال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل توافق تركيا و ايران تحديدأ على فكرة الاستقلال وخاصة بعد ان نشر القنصل الايراني في محافظة السليمانية مقالا على موقع القنصلية وصف فيه استقلال كردستان بـ(الخيال) , واعتبر اللغة الكردية لهجة فارسية، كما اعتبر جمهورية كردستان التي تأسست في 22 يناير 1946 وكانت) مهاباد (عاصمتها وزعيمها الشهيد قاضي محمد بـ(تيار شيوعي متطرف ) ...!! ، وحذر حكومة اقليم كردستان من ان بلاده ستعيد النظر بعلاقاتها معها اذا تطرقت لموضوع استقلال كردستان ,وخاصة ان لدى ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق الى الحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقات متوازنة مع العراق ......؟! .,وكذالك تركيا التي تنظر بعين الريبة و القلق إلى احتمال إعلان دولة كردية (تمهيدا لإعلان دولة كردستان الكبرى) تلهب مشاعر أكرادها وترفع من سقف تطلعاتهم القومية على سبيل المثال ( إنشاء إقليم مماثل لإقليم كردستان العراق الحالي ) , فالمراقب للتطورات الجارية التي حصلت مؤخرأ بين الطرفين ( تركيا واقليم كردستان ) يرى بوضوح بأن تركيا التي تقدم اليوم الدعم لاكرد العراق ليس حبأ بهم ولا من اجل الاستقلال واعلان دولة كردية مستقبلية والتي تهدد امنها القومي ( حسب تعبيرها ) بل من أجل مصالحها الاقتصادية , إذ تشير التقارير المشتركة بين الاقليم وتركيا إلى أن نحو 90% من المواد الغذائية في إقليم كردستان تأتي من تركيا بالاضافة الى وجود عشرة آلاف شركة تركية باتت تعمل في كردستان العراق وتقوم بتنفيذ سلسلة ضخمة من المشاريع الخدمية والبنية التحتية ولاسيما الطرق والمطارات والمنشآت السياحية والعقارية وغير ذلك من المشاريع الاقتصادية والتجارية كثيرة اخرى من جهة , ومن جهة اخرى تسعى تركيا جاهدأ من اجل الوصول إلى إيجاد حل للقضية الكردية في تركيا ومنها مشكلة حزب العمال الكردستاني ( PKK ) الذي يتخذ من جبال (قنديل وباشماخ وخواركوك ) في كردستان العراق والمحاذية للحدود التركية مركزا لقيادة عملياته المسلحة واستخدام الاقليم كورقة ضغط لإخراج الحزب العمال الكردستاني من شمال البلاد والعمل على تأمين وسلامة الحدود المشتركة مع الدول الإقليمية ,بالاضافة الى ان تركيا والمملكة العربية السعودية تسعيان وتراهنان على إقليم كردستان ليس لتمرير سياستهم تجاه العراق فحسب، بل تجاه الأزمة السورية ومجمل التطورات الجارية في المنطقة واقحام الكرد في اقليم كردستان في محورهما , وتحديدأ في الصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب تركية ـ سعودية ـ خليجية ـ مهمة على جميع الاصعدة منها (الاقتصادية والسياسية والعسكرية ) في المنطقة ؟! .

وهل تدعم امريكا مشروع استقلال الاقليم وخاصة بعد ادراج اسمي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في القائمة الامريكية السوداء التي تصنف العديد من المنظمات والجماعات والاحزاب ضمن الجماعات الارهابية .... ؟

اخيرأ.... بالاضافة الى ما ذكرناه اعلاه من العقبات الخارجية (الاقليمية والدولية ) امام تشكيل دولة كردية نسأل :وماذا عن الصراع الكردي ـ الكردي بين الاحزاب الكردية في الاقليم وخارج الاقليم ,والذي كان ولايزال أشد بكثير من صراعهم مع أعدائهم ومضطهديهم , بالاضافة الى العوامل الداخلية والعقبات والصراعات القاتلة المرتبطة بطبيعة الاحزاب الكردية في الاقليم ودور القوى الاقليمية ومصالحها في تأجيج تلك الصراعات الحزبية والتناحرات الداخلية بين (الاخوة الاعداء ) وإطالة أمدها بشكل عام والتي حولت مشروع دولة كردية مستقلة إلى مجرد خيال .... ؟ !





.

 

بظهور نتائج الإنتخابات لبرلمان جديد في العراق، لم يتبق إلا أن يتم تشكيل الحكومة القادمة، ولا ندري كيف سيكون شكل الحكومة القادمة؟ هل ستكون حكومة توافقية، أم أنها حكومة شراكة وطنية، أو كما نسمع في الفضائيات بأنها حكومة أغلبية سياسية؟
أسئلة كثيرة تدور في رأس المتابع للشأن العراقي المضطرب، والذي يزيد من الطين بلة؛ هو تأثير الدول الإقليمية والدولية على مجريات العملية السياسية، بشكل أو بأخر؛ وإن بمستوى أقل عما كان عليه في بداية التغيير.
معلوم للجميع بأن دولة القانون برئاسة السيد المالكي، فازت بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد 95 مقعد (وقد رافق ذلك تشكيك من قبل القوى الأخرى بهذه النتيجة وبخلفيات الوصول اليها)؛ وجميعنا نعلم بأنها تتكون من مجموعة كتل إئتلفت مع السيد المالكي في إنتخابات عام 2010، عدا كتلة بدر التي خرجت عن المجلس الإسلامي العراقي بعد تلك الإنتخابات، ومع دخول الإئتلاف الوطني العراقي الى جانب دولة القانون الى البرلمان كأكبر كتلة، بموجب تفسير المحكمة الإتحادية، إستطاعوا تشكيل الحكومة الحالية، لكن ذلك لم يكن هينا، فقد إستلزم تشكيلها حوالي تسعة أشهر، وبعد توقيع السيد المالكي لما عُرف فيما بعد ( إتفاق أربيل) الذي سمح له بذلك، مقابل أن يتولى الدكتور أياد علاوي مجلس الوطني للسياسات العليا (لم ير النور) بسبب عدم وجود توصيف له في الدستور العراقي!.
مع عدم إغفالنا للتأثير الأمريكي الذي بدا واضحا للعيان من خلال الرحلات المكوكية لنائب الرئيس الأمريكي السيد جو بايدن، ذلك أن أمريكا كانت لها مصلحة في إستقرار الوضع الأمني في العراق، وإحلال الديمقراطية فيه، لأنها أول من بَشر بالديمقراطية؛ عبر إسقاط نظام صدام وإحلال نظام أخر محله، كذلك لديها جيش يبلغ تعداده 140 ألف فرد، يجوبون أرض العراق طولا وعرضا، من هنا كان لزاما على الولايات المتحدة أن ترى حكومة تأتمر بأمرها، الى أن تخرج قواتها بسلام من العراق.
المؤثر الثاني في الوضع العراقي، الجارة الشرقية إيران، فإيران كان يقلقها الوضع العراقي مع وجود هذا العدد الكبير من القوات الأمريكية، لذلك تراها قامت برحلات مكوكية لتوحيد الشيعة في حكومة تحمي جبهتها، بغض النظر عمن يكون رئيس الوزراء، ولو أنها أخذت جانب السيد المالكي في وقتها.
المؤثر الثالث، هم دول الخليج وبالتحديد السعودية وقطر نوعا ما، من خلال ضخهما للأموال على جبهتين مختلفتين، ففي الجبهة الأولى نراهما أغدقتا الأموال والمشورة على السُنة، ليتوحدوا في جبهة واحدة ضد (الرافضة)، وعلى الجبهة الثانية أغدقوا الأموال على مرشحين شيعة ( خاصة في المحافظات الجنوبية) ليس لشيء؛ إنما فقط لتشتيت الأصوات الشيعية، لكن تأثيرهما على تشكيل الحكومة كان ضعيفا؛ مع أن دورهما كان كبير في تعطيل عملها.
في هذه الإنتخابات الصورة ستكون مغايرة بصورة كبيرة، ذلك أن الولايات المتحدة لم تعد مشغولة بالعراق مثل ذي قبل، لأنها إستطاعت وبعد جهد جهيد أن تروض إيران نوعا ما، من ناحية برنامجها النووي، فهي مشغولة الأن بالأزمة الأوكرانية، والتي لامست حدود أوربا لأول مرة منذ توقف الحرب البادرة بينها وبين الإتحاد السوفيتي (روسيا اليوم)، كما أن إيران لم يعد يهمها من يتولى رئاسة الوزراء؛ بالقدر الذي يهمها أن يكون الشيعة متحدون في مواجهة المكونات الأخرى، دول الخليج كلا منها مشغول بشأنه الداخلي، فالسعودية مشغولة بمن سيخلف الملك عبد الله بعد وفاته، إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار وجود جيل من الشباب ينتظر أن يحصل على فرصة الحكم، أزاء الجيل المُسن من عائلة آل سعود، وقطر اليوم مشغولة بترميم علاقتها مع السعودية والإمارات العربية والبحرين، بعد تدخلها السافر في شؤون هذه الدول.
من هنا فإننا أزاء معركة بين الكتل الفائزة من نوع أخر، فهم الأن في مواجهة بعضهم البعض؛ بدون أن يجدوا من يوجههم في كيفية إدارة هذه المعركة والفوز فيها.
السيد المالكي اليوم يملك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان القادم، وإذا أضفنا له من سيأتلف معه في قادم الأيام؛ فإنه في أحسن الأحوال لن يتجاوز عتبة 145مقعد، الأمر الذي سيضعه أمام إختيارات صعبة، فالتحالف الوطني مع أنه لم يحدد الآلية الخاصة بتسمية مرشحه لرئاسة الوزراء، فهو يصرح في أكثر من مجلس أنه لن يأخذ بعدد المقاعد التي حصل عليها السيد المالكي؛ ذلك لأنه لو عدنا الى الحكومة الأولى التي كان السيد المالكي رئيسها، لم يكن حزب الدعوة حاصل إلا على ما يقرب من 12مقعد؛ ومع هذا حصل على رئاسة الوزراء؛ لأنه كان مرشح التحالف الوطني العراقي، وهم اليوم يعتقدون بأن المالكي أخذ فرصته كاملة، ومع هذا لم ينجح في إدارة الحكومة، فقد فشل وبإمتياز في كل المرافق، كما أن الشركاء في الوطن لديهم ملاحظات على عمل الحكومة، وهو الأمر الذي يعني بأنهم ضد ترشيح المالكي لرئاسة ثالثة؛ ولو أن السيد محمود عثمان عضو التحالف الكوردستاني قد قال في مقابلة لإحدى الفضائيات، بأن التحالف الكوردستاني يهمه بالدرجة الأولى مصلحة الإقليم؛ فمن يحقق هذه المصالح سيكون مقبول لديهم، ومعلوم أن السيد عثمان عضو مستقل في التحالف الكوردستاني، كما أن السُنة أخذوا يلملمون شتاتهم في كتلة واحدة، وهؤلاء لديهم موقف قوي من ولاية السيد المالكي الثالثة، فالسيد النجيفي يمثل الولاية الثالثة بأنها ( خط أحمر)، كما أن أزمة الأنبار ما زالت ماثلة للعيان، وممثلوا أهل الأنبار في البرلمان الجديد لن يكونوا بأقل شدة من موقف السيد رئيس مجلس النواب، مع العلم أن دولة القانون صرحت أكثر من مرة أنها ضد ترشح السيد النجيفي لرئاسة مجلس النواب القادم.
يبقى موقف الإئتلاف الوطني العراقي، هل سيكون صوته صادحا في رفضه تولي المالكي لدورة ثالثة؟ أم أنه سيوافق على توليه هذه الدورة؟
هذا ما سنحاول دراسته لاحقا
الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 10:11

مناصب الاسرة المالكة العامرية

ما هي الأغلبية السياسية- الشراكة- المحاصصة؟

قد تكون هناك مصطلحات غامضة على بسطاء الناس، عندما يتناولها أهل الاختصاص، فيقومون بترديدها وراءهم دون فهم أو إدراك، وهذا وارد جدا، أما أن يقوم سياسي بإجترار مصطلحات ومفردات ليست في محلها، بل ليست صحيحة أبدا، فهذا خطير جدا على تربية المجتمع سياسيا، وعلى العملية السياسية برمتها.
فمثلا مفهوم الأغلبية السياسية يُتخذ برنامج إنتخابي، والسؤال هنا هل أن الناس التي ستنتخبهم وفق هذا البرنامج تريد نوع الحكم؟ أم تريد خدمات وأمن وإيقاف الفساد الذي نخر قلب الدولة فضلا عن جسدها البالي، فإذا سقط مفهوم الأغلبية السياسية في الانتخابات وهو لم يتحقق فعلا لأي كتلة، فهل سيسقط البرنامج الانتخابي؟ وكيف ستكون رؤية الأربع سنوات القادمة؟
الأغلبية السياسية تعني أن تشترك كحزب أو كتلة واحدة فقط في الانتخابات العامة، وتحقق النصف زائد واحد من مقاعد البرلمان، وتسمى الأغلبية البسيطة، أما أذا حققت الثلثين فأنت صاحب الأغلبية المطلقة، أما أن تجمع النصف زائد واحد بعد الانتخابات، فهذه تسمى حكومة ائتلافية وليست حكومة أغلبية كما في ألمانيا مثلا.
في النظام البرلماني عادة ما يحصل مثل هكذا تسميات، محاصصه أو مشاركة او حكومة وحدة وطنية، وهذه مفاهيم سياسية واضحة تعني مشاركة الجميع أو الأكثرية في حكم البلد، وتتوزع على الرئاسات الثلاث وفق معيار معين يتوافق علية الجميع، لتسيير أمور البلد نحو بر الأمان والحافظ على وحدته.
علما أن كل ذلك لا يعني أخلاء المسؤولية عن المسؤول، وهذا اصطلاح دارج ومستساغ عند السذج والبسطاء، يلوكونه بعد تبرزه من قبل المسؤولين الفاسدين، المتمسكين بالسلطة والمتلونين مع الأيام والساعات ما درت معايشهم، فالمسؤولية تقع على المسؤول الموقع مهما كان نوع الحكم المشارك به، والا لماذا لم يرحل عن المسؤولية، عندما بدا له أنه سيفشل وفق هذا المفهوم من الحكم؟
وأخير فإن التصويت على أي حكومة لا يكون إلا بأغلبية، ولكن في بلدنا أغلبية برلمانية وليست أغلبية جهة معينة وهذا الفارق، وبذلك لا يمكن تشكيل حكومة قادمة الا من خلال التفاهمات والتوافقات التي درجت عليها العادة، والنجاح أو الفشل لا سامح الله، سيكون من نصيب المسؤول الأول وطاقمه الوزاري مهما كان نوع الحكومة شراكة أو محاصصه أو غيرها.

 

تم قبل أيام قلائل, الانتهاء من عمل بطولي جديد, قام به العراقيون ألنجباء, تنفيذا لأوامر ألمرجعية لتغيير من أخطأ بعض العراقيين باختيارهم أمَلٌ سعى اليه جميع من شارك في ألانتخابات, كل حسب رؤيته لهذه القائمة أو تلك, واضعا ألكُرَةَ في ساحة من صوت لهم من الساسة.
بدأت ساعة ألحسم, فاز بعض المرشحين بكل نزاهة, مع حملة شعواء شيطانية من منافسيهم, عمليات تزوير منظمة لا تعرف الحق قيد أُنمُلةٍ, فلا رادع من ضمير, أو خوف من حساب! همهم الوحيد أن يرضوا من سخرهم, فبئسا لما سولت لهم أنفسهم ألدنيئة, فهم عبدة الدينار الذين سيلعنهم التاريخ.
لقد نهض الشرفاء ألمخلصين, للسعي غير مبالين بما حصلوا عليه من أصوات, لتكوين تحالف وطني بكل ما يحمله معنى الوطنية, من أجل إخراج ألعراق من الوضع ألمزري ألذي يعيشه, لإنهاء فترة الأزمات ألسياسية, والإتفاق على تكوين تحالف رصين, بنظام داخلي متكامل, واختيار آلية تضمن عملية ألتغيير ألحقيقي, وليس تبديل الوجوه, فمن يريد النجاح يجب ان يتحمل المسؤولية بنزاهة وكفاءة, لتحقيق تكوين حكومة قوية منسجمة, من أجل العمل الحقيقي لخدمة ألمواطن.
إن تكوين حكومة اغلبية سياسية, كما يريد بعضهم, أصبح من ألصعوبة بحيث لا تستطيع أي قائمة ان تقوم به, إلا بتنازلات لا تخدم إلا من يسعى للحكم والسلطة لا غير, فقد أصبح ذلك من ضرب ألخيال, أو أضغاث أحلام وردية.
كلهم فائزون! بالرغم من تفاوت ألعدد, لكن ألفائز الأكبر هو من حقق نسبة مضاعفة عدد نوابه, فمن 16 نائب الى 31 نائب خلال أربع سَنَواتٍ, لم يشترك بها, بمنصب سيادي او وزارة, مع عدم قيامه بتهديد مواطنين تارة, وترغيبهم تارة أخرى.
بل قام وبكل حرص, للعمل على برنامج متكامل لبناء دولة, لا يحتاج لإبتزاز أو شراء للذمم.
من قدم البرنامج ويسعى لتكوين تحالف قوي, ببرنامج مدروس بنية نَقيةٍ, وليس السيطرة على ألحُكم, لا يحتاج للتزوير.
فتلك الممارسات ألخسيسة, انما يأتي بها من ليس له الثقة بنفسه, ناهيك عن فقدانه ثقته بالآخرين, وثقة الاخرين به.
فالنسبة المئوية ألمعلن عنها من قبل ألمفوضية, اثبتت تقارير المحللين والمطلعين, من الكتل ألسياسية عدم صحتها, بوثائق دامغة, جعلت من المفوضية مشكوكا بنزاهتها وإستقلاليتها, وبالرغم من ذلك, فقد قبلت كتلة ألمواطن, على سبيل المثال لا الحصر, بالنتائج مبدئياً, مع التحفظ بعدم ألسكوت عن الغبن الناتج بسبب, ألتزوير من خلال وسائل شتى.
بينما يسعى المزورون وأبواقهم, الى إقناع أنفسهم ومريديهم, بأنهم حصلوا على الأغلبية, وهم الأحق بتشكيل الحكومة, مغازلين مشاعر من وعدوهم بالماء في الرمضاء, متناسين أن من يأتي بـ 50+1 يرحل بنفس النسبة, فيوم لك ويوم عليك, ولو دامت لغيرك لما وصلت إليك.
فالوصول إلى سدة ألحكم, وسيلة لخدمة المواطن لا إستعباده, فقد خُلِقْنا أحراً بالرغم من سيطرة الطغاة, ولذلك ثُرنا للتغيير, بأصابع حنائها حبر بنفسجي.
مع التحية.

aawsat

تسريبات عن انشقاق هادي العامري بعد حصوله على 22 مقعدا

بغداد: حمزة مصطفى
عاد الائتلاف الوطني العراقي (يضم المجلس الأعلى الإسلامي، والتيار الصدري، وله 65 مقعدا في البرلمان القادم) ليقطع الطريق أمام إمكانية ترشيح رئيس الوزراء الحالي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثالثة، وذلك عشية إعلان إبراهيم الجعفري، رئيس التحالف الوطني، أن لجنة الثمانية الخاصة بإعادة هيكلة التحالف الوطني بدأت مناقشة النظام الداخلي للتحالف.

وقال القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، في تصريح صحافي أمس، إن «كتلة الأحرار لديها ثوابت وضوابط واضحة وهي تحديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من تولي رئاسة الحكومة المقبلة، فضلا عن عدم التراجع عن هذا القرار أو الانحياز عنه». وأضاف أن «ائتلاف دولة القانون إذا وافق على ثوابتنا وشروطنا ستحالف معه وإعادة التحالف الوطني إلى خارطته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة والخروج بمرشح توافقي بموافقة الجميع».

ومع بدء حرب اختبار القوة بين كل الأطراف لجمع الأصوات اللازمة لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إليها المالكي وحكومة الشراكة الوطنية التي يعمل على تشكيلها كل من التحالف الكردستاني و«متحدون» والوطنية، والأحرار (التيار الصدري)، و«المواطن» (المجلس الأعلى)، فقد بدأت حرب من نوع آخر، لكنها غير معلنة وهي إمكانية حصول انشقاقات داخل الكتل لتأمين الأغلبيات المطلوبة. فعلى صعيد ما يطمح إليه خصوم المالكي لتأمين الأغلبية اللازمة لهم وهي 165 مقعدا بعد أن تمكنوا مع حلفائهم من جمع 115 مقعدا فإنهم يعملون على تفكيك الكتل الأخرى وفي المقدمة منها كتلة «متحدون» التي يتزعمها أسامة النجيفي، والتي حصلت على غير المتوقع على 23 مقعدا، غير أن عضو البرلمان العراقي والقيادي في كتلة «متحدون»، محمد الخالدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «كتلة (متحدون) متماسكة ولا صحة لأي كلام من هذا النوع يراد منه التأثير على الحوارات الحالية حاليا بين الكثير من الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات من أجل تكوين الأغلبية اللازمة ليس فقط لتشكيل الحكومة، وإنما أغلبية الثلثين اللازمة لانتخاب رئيسي الجمهورية والبرلمان».

وأضاف الخالدي، أن «الحوارات تجري الآن بين التحالف الكردستاني والأحرار و(المواطن) و(متحدون) والعربية والوطنية»، مشيرا إلى أن «هذه الكتل قادرة على جمع أكثر من 225 مقعدا، وهي كافية لتشكيل حكومة شراكة قوية ومنسجمة». لكن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، خالد الأسدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان قد بعث برسالة متكاملة إلى جميع الكتل السياسية قبل إعلان نتائج الانتخابات تضمنت رؤية دولة القانون لبناء الدولة في المرحلة المقبلة والأسس التي يجب أن تقوم عليها عملية تشكيل حكومة الأغلبية السياسية»، مبينا أن «العلاج للوضع السياسي في العراق لم يعد ممكنا إلا بحكومة أغلبية سياسية قوية وبمعارضة قوية وهو ما نعمل عليه». وأوضح أنه «بعد ظهور النتائج فإن دولة القانون التي حصلت على العدد الأكبر من المقاعد تجد نفسها هي المسؤولة عن عملية التحرك لتشكيل الحكومة المقبلة، لا سيما أن الأجواء بشكل عام إيجابية بين الكتل السياسية».

في سياق ذلك، تتسرب أنباء عن حصول خلافات حادة داخل ائتلاف دولة القانون تهدد بحصول انشقاقات، لا سيما بعد النتائج المتواضعة التي حصل عليها حزب الدعوة بزعامة المالكي في الانتخابات (23 مقعدا)، بينما حصلت منظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري على (22 مقعدا)، الأمر الذي يضع المالكي في مواجهة مع شركائه داخل دولة القانون وفي المقدمة منهما العامري وحسين الشهرستاني. وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر مقرب من إحدى الكتل السياسية، فإن «هناك معلومات وإن لم يجر تأكيدها بشكل قاطع تشير إلى وجود مثل هذه الخلافات، لا سيما أن العامري خلال الفترة الأخيرة، وبالذات منذ حادث الطائرة اللبنانية، بدأت الهوة تتسع بينه وبين المالكي». ويضيف المصدر المطلع، أن «مما زاد من قوة موقف العامري هو حصوله على نتائج في الانتخابات الأخيرة ربما لم يكن يتوقعها مما سوف تجعله هذه المرة رقما صعبا ليس داخل دولة القانون فقط، بل حتى بين الكتل السياسية، وذلك بحصوله على عدد مقاعد يوازي ما حصل عليه كل من النجيفي وعلاوي والحكيم وحتى المالكي». ويرى المصدر، أن «الإطار العام للتسريبات يشير إلى أن العامري وفي حال إصرار الكتل الأخرى على ترشيح بديل للمالكي لرئاسة الوزراء فإن أبرز المرشحين خلفا له هو العامري من داخل دولة القانون وفي حال لم تجر تلبيه مطالب العامري في إطار استحقاقه الجديد فإنه سينشق ويعود إلى بيته الأصلي المجلس الأعلى ككتلة مستقلة، وبذلك سيجعل فرص المالكي تتلاشى لدورة ثالثة ويمكن أن يحل محله من خلال موافقة الأطراف الأخرى عليه مثل التحالف الكردستاني والأحرار و(المواط