يوجد 1080 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

متابعة: لا تزال تصريحات المسؤولين في حزب الطالباني تؤكد بأنهم لم يستلموا اية أسلحة جديدة من التي ترسلها أمريكا الى إقليم كوردستان و عبر مطار أربيل بالتحديد. هذه الأسلحة حسب مسؤولي حزبي البارزاني و الطالباني متطورة الى درجة أنها قلبت ميزان الحرب بين داعش و البيشمركة. تزويد حزب البارزاني فقط و البيشمركة التابعين لهذا الحزب بتلك الاسلحة يعني أن أمريكا و في سياسة واضحة و لربما بدعم و مشورة تركية أخلت بميزان القوة العسكرية داخل أقليم كوردستان أيضا لصالح حزب البارزاني و ضد حزب الطالباني.

هذا الاخلال يحصل على الرغم من وجود مطار في السليمانية و بأمكان أمريكا و فرنسا ارسال الأسلحة الى السليمانية أيضا. أمريكا لم تقتصر على تزويد حزب البارزاني فقط بالاسحة بل أنها تقوم بتوفير غطاء جوي لقوات حزب البارزاني فقط في الحرب ضد داعش و لم تقوم بأية مساندة جوية لقوات حزب الطالباني التي تعمل على تحرير مناطق ديالى و كركوك و بأسلحتها الخفيفة. و هذا أنحياز واضح لصالح طرف ضد اخر في أقليم كوردستان و يؤكد بأن المساعدات الامريكية و التدخل الأمريكي هو ليس من أجل الكورد جميعا بل من أجل سياسة أمريكية خاصة في المنطقة و قد يؤدي هذا التمييز في التعامل مع القوى الكوردية داخل إقليم كوردستان من قبل أمريكا الى بروز خلافات بين القوى الكوردية نفسها و هذا يلاحظ في أعلام حزبي البارزاني و الطالباني و ألاتهامات المتبادلة بينهما بسبب أحتكار حزب البارزاني لجيمع المساعدات الامريكية و الفرنسية و البريطانية و الإيطالية و الاسترالية التي تم أرسالها الى إقليم كوردستان عن طريق مطار أربيل. و هنا نحمل أمريكا تبعات حصول أي خلاف بين حزب البارزاني و الطالباني بسبب الأسلحة الثقيلة و المساعدات.

الغد برس/ بغداد: دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، سرايا السلام للتنسيق مع القوات الامنية لإنهاء الحصار على اهالي ناحية آمرلي، مخاطباً أهالي الناحية بالقول "اصبروا ايها الاحبة فنحن قادمون"، فيما طالب الجهات المختصة بالتحقيق بحادث مقتل المصلين داخل احد المساجد في ديالى ومعاقبة الجناة فوراً.

وقال الصدر في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الحصار الذي فرضته الجهات التكفيرية على ناحية آمرلي الصامدة يستدعي منة الوقوف لأجل انهائه من خلال تنسيق سرايا السلام مع الجهات الامنية، فليست استطيع السكوت عنة وعن تغافل الجهات الاخرى"، مخاطباً اهالي الناحية "اصبروا ايها الاحبة في آمرلي فنحن قادمون ان شاء الله تعالى".

واضاف أن "ما حدث من اعتداء آثم على بعض المصلين في احد المساجد في ديالى انما يدل على تطور وتفاقم الملف الطائفي ولعل هذا الحادث انما هو تعقيدا للامور سواء السياسي منها او غيره ولعلنا نميل الى ان بصمات التكفيرين واضحة في هذه الحادثة الاليمة عما في حادثة سبايكر وغيرها من حوادث حز الرقاب والتفخيخ"، مطالباً الجهات المعنية بـ"التحقيق بهذا الحادث ومعاقبة الجناة فوراً".

وتابع الصدر "على الرغم من اننا لازلنا نؤمن بان امريكا محتلة الا ان ما يحدث من حز رقاب واخرها مقتل الصحفي الامريكي امر لا يمت الى الاسلام بصلة بل هو يعكس اجرام تلك الجهات الارهابية التكفيرية وفي نفس الوقت ان ما يحدث ضد المتظاهرين (السود)في امريكا امر يجانب ادعاء الحرية والديمقراطية لذا على امريكا السماح لهم ولمطالبهم وعدم الاعتداء عليهم بالقتل والتنكيل".

يذكر ان ناحية آمرلي الواقعة في قضاء طوز خورماتو تشهد حصاراً منذ اكثر من شهرين، نتيجة سيطرة مسلحي (داعش)، على اجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين، بعد ان استولوا بشكل كامل على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014.

بغداد / واي نيوز

قال رئيس حزب "الولاء الوطني"، محمد عميرات، أكبر الأحزاب الكردية في لبنان، إن عددا من أكراد بلاده ذهبوا "بمبادرة فردية منهم" للالتحاق بصفوف قوات البيشمركة، من أجل مقاتلة تنظيم "داعش".

وتابع عميرات، أن "عددا من الأكراد اللبنانيين يذهبون من أجل التطوع مع قوات البيشمركة للدفاع عن الشعب الكردي"، مشيرا إلى أن هؤلاء يذهبون بـ"مبادرة فردية منهم".

وأضاف أن أكراد لبنان "يؤيدون قوات البيشمركة في الدفاع عن أراضيهم وأهلهم وشعبهم، بالرغم من إمكانية حدوث تباين بالآراء السياسية معها".

وأوضح عميرات قائلا إن "الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى شمال العراق بالعشرات، وليسوا بأعداد كبيرة"، مؤكدا أن كل شخص منهم "مسؤول عن تصرفه، ونحن لا نتدخل بقراره الشخصي".

ورأى أن توجه عدد من أكراد لبنان للالتحاق ضمن صفوف قوات البيشمركة لقتال تنظيم "داعش" لا يؤثر على المجتمع الكردي في لبنان.

ولفت عميرات إلى سوابق مشابهة، وهي أن أعدادا كبيرة من اللبنانيين غير الأكراد "حاربوا خارج لبنان إلى جانب أشخاص يرتبطون معهم برابط ديني أو مذهبي أو قومي"، في إشارة إلى قتال "حزب الله" إلى جانب قوات النظام السوري، وتوجه بعض اللبنانيين للقتال في صفوف المعارضة السورية المسلحة.

وأوضح أنه لم يتلق أي انتقادات من أي طرف لبناني حول مشاركة بعض أكراد لبنان بالقتال في إقليم كردستان "لأنهم يرون بأم أعينهم حجم الظلم على الأكراد من التنظيمات الإرهابية".

وأضاف عميرات: "نحن كأكراد لبنان نتضامن مع أكراد العراق بعد الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل جماعات متطرفة، تتستر بالدين الإسلامي، وهو منهم براء"، مشيرا إلى أن أكراد لبنان "يرفضون كل أشكال التطرف من أي جهة أتت لأن أهل السنة والجماعة والأكراد هم أهل اعتدال ووسطية".

واعتبر أن الأكراد في إقليم كردستان "ليسوا بحاجة للسلاح أو الرجال، فعندهم ما يكفي من السلاح والرجال والشجاعة ليدافعوا عن وطنهم وأرضهم وشعبهم".

وأشار إلى أن أكراد لبنان "لا يستطيعون أن يقدموا شيئا لأكراد العراق لعدم وجود إمكانيات حقيقية بل على العكس، كنا ننتظر قبل هذه الأزمة أن يقوموا هم بمساعدة أكراد لبنان لأن النفط عندهم والمال عندهم والاقتصاد القوي عندهم".

ولفت إلى أنه في حال تطورت الأحداث أكثر في إقليم شمال العراق "فإنه من المحتمل أن تزيد أعداد الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى العراق من أجل القتال، ويبقى الموضوع قرارات فردية".

وعن المجتمع الكردي في لبنان، قال عميرات إن عدد الأكراد في لبنان يصل إلى 125 ألف نسمة، تواجدهم الأكبر في العاصمة بيروت، منهم ما يقارب 25 ألف شخص بلغوا السن القانوني،21 عاما، ويحق لهم المشاركة بالانتخابات ترشيحا واقتراعا، لافتا إلى توزعهم ما بين أصول تركية وبعضهم من شمال العراق.

متابعة / صحيفة الاستقامة – كشف بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي في العراق بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 ، بأن أسلحة أمريكية ثقيلة ومتطورة في طريقها إلى اقليم كردستان عن طريق البحر ليتم تسليمها لقوات البيشمركة لإستخدامها في القتال ضد داعش ، مضيفاً “ان أمريكا ستستمر بقصف مواقع داعش”.

وقال  بريمر في لقاء تلفوني مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC ” يجب على أمريكا أن تقوم بتسليح قوات البيشمركة وتزويدهم بأسلحة ثقيلة وحديثة” واستدرك قائلا: “إن هذه الأسلحة تم تحميلها على متن السفن وتم إرسالها إلى إقليم كردستان وستصل خلال الأيام المقبلة”.

واضاف “ان الدول العظمى وحلفاءنا سيقومون بنفس الخطوة الأمريكية وسيتم إرسال الأسلحة الحديثة إلى كردستان للقتال ضد داعش”.

وأضاف بريمر ” يجب تقديم الدعم لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي من أجل تشكيل الحكومة وتوحيد العراقيين”.

واوضح “بأن أمريكا ستستمر بقصف مقرات داعش وخاصةً أماكن تجمعهم في العراق”. انتهى4

 

قيادي سني عربي لـ «الشرق الأوسط»: لا حل سواها

بغداد: حمزة مصطفى
ترى قيادات سياسية عراقية تحولا في موقف الإدارة الأميركية، لا سيما نائب الرئيس جو بايدن الذي يمسك الملف العراقي في إدارة الرئيس باراك أوباما، الذي أعلن في مقال تنشره «الشرق الأوسط» اليوم أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم النظام الفيدرالي في العراق.

وكان بايدن قد طرح عام 2004، أيام كان عضوا في الكونغرس، مشروعا لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات: كردية، وسنية، وشيعية. وأعلنت كثير من القوى والكتل السياسية العراقية الشيعية والسنية في حينه رفضها لخطة بايدن، في حين أعلن الأكراد تأييدا مشروطا للخطة يتمثل بإقامة نظام فيدرالي في البلاد، وهو ما أقره الدستور العراقي بعد سنة تقريبا.

أما في هذه المرة، فإن ردود الفعل الصادرة عن الكتل السياسية تجاه دعوة بايدن الجديدة لا تبدو بنفس الحدة التي كانت قد قوبلت بها خطته الأولى. وقال القيادي في كتلة «متحدون» السنية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش بسبب فشل الطبقة السياسية في بناء دولة يكون السلاح بيدها لا بيد الميليشيات، وتحافظ على كرامة المواطن وتبسط سيطرتها على الجميع بصرف النظر عن شكل النظام، فهناك دول قوية جدا ولكنها ذات نظام فيدرالي». وأضاف الخالدي أن «الفيدرالية التي بتنا نطالب بها نحن العرب السنة لا علاقة لها بخطة بايدن أو غيره، بل هي باتت واقع حال لا بد أن نعترف به، كما أنها باتت الضامن لعدم تقسيم العراق، وبالتالي فإن ما نطالب به هو ضمن الدستور الذي كتبه من كان من أشد مؤيدي الفيدرالية والآن يرفضها لأسباب معروفة». وأوضح أنه «هناك حل وسط يتمثل في منح المحافظات سلطات وصلاحيات إدارية واسعة طبقا لقانون المحافظات، ولكن حتى هذا لا يريد من يستأثر بالسلطة تنفيذه».

ويشاطر القيادي في التيار الصدري وعضو البرلمان عن كتلة الأحرار، حاكم الزاملي، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» رأي الخالدي، قائلا إن «منح مجالس المحافظات صلاحيات أوسع من صلاحياتها الحالية سيعمل على تقليل الدعوات المطالبة بإنشاء الأقاليم في المحافظات». وأضاف الزاملي أن «المطالبة بالأقاليم باتت مرهونة لدى كثير من الناخبين وجماهير بعض المحافظات بتوفير الخدمات وتحسين الوضع الأمني، وبالتالي فإن إعطاء مجالس المحافظات صلاحيات كبيرة وتطبيق نظام اللامركزية الإدارية من شأنه أن يقلل من المطالبة بإنشاء الأقاليم رغم أنه مادة دستورية، لكننا نرى أنه بات مدخلا لتقسيم البلاد بسبب استمرار الأزمة السياسية».

أما القيادي الكردي، شوان محمد طه، فيرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «النظام في العراق وطبقا للدستور العراقي هو اتحادي فيدرالي، وبالتالي فإن ما طرحه بايدن من قبل وما يعززه اليوم لا جديد فيه بعد أن تحول إلى أمر واقع طبقا للدستور». وأضاف أن «هذا النظام يقوم على اللامركزية الواسعة وهو لا يعني التقسيم بأي حال من الأحوال لكن هناك انقساما في العراق في الرؤى السياسية وليس تقسيما». واعتبر طه أن «النظام الفيدرالي هو الحل الأفضل لوحدة العراق، بل هو الضامن لهذه الوحدة، وبعكسه فإن تقسيم العراق سيتحول إلى أمر واقع». وأوضح أن «من يدعي وحدة العراق هو من يعمل عبر ممارسات خاطئة على تقسيمه، بينما نحن مثلا كأكراد ملتزمون بالفيدرالية وبوحدة العراق وأن الضامن لوحدة العراق اليوم من الناحية الدستورية هو رئيس الجمهورية وهو مواطن كردي»، مؤكدا أن «هناك من لا يزال يحلم بالنظام المركزي الصارم في العراق بينما هذا النظام ولى تماما».

 

استولت على مدن وعدد كبير من القرى بعد انسحاب العسكر منها

صورة أرشيفية لعناصر من منظمة الصليب الأحمر يعاينون الدمار الذي خلفته سيارة مفخخة في منطقة جوس بنيجيريا (أ.ب)

كانو (نيجيريا): «الشرق الأوسط»
بدأ متمردو جماعة «بوكو حرام»، الذين يلحقون بالجيش الهزيمة تلو الأخرى، بالاقتراب من تحقيق هدفهم في إقامة خلافة في شمال نيجيريا، حيث استولت منذ أبريل (نيسان) الماضي على عدد كبير من القرى، وعلى مناطق بأكملها في شمال شرقي البلاد، التي انسحب منها الجيش، كما يقول سكان ومسؤولون أمنيون وخبراء.

ومنذ مايو (أيار) 2013، فرضت حالة طوارئ في الولايات الثلاث الأكثر تأثرا بالنزاع في شمال شرق نيجيريا، حيث بدأ الجيش يمارس رقابة على المعلومات، ويقوم بتشويش على الاتصالات، وباتت عمليات التنقل محفوفة بالمخاطر في هذه المناطق المعزولة على حدود النيجر وتشاد والكاميرون.

وقد أسفر النزاع بين الطرفين عن عواقب مدمرة، خصوصا بالنسبة للمدنيين، حيث قتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ بداية التمرد في 2009، منهم أربعة آلاف في 2014 وحدها، وتهجير 650 ألفا آخرين.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة سيطرة المتمردين مطلع أغسطس (آب) الحالي على مدينتي دامبوا وغوازا في ولاية بورونو، كما سقطت في أيديهم مدينة جديدة الخميس الماضي، تدعى بوني بادي، وتقع في ولاية يوبي المجاورة. واعتبر رايان كامينغز، كبير محللي الشؤون الأفريقية في شركة ريد 24 الأمنية في جنوب أفريقيا أن «الاستيلاء على أراض والبقاء فيها، تطور مهم في طريقة عمل بوكو حرام». وأضاف أن الهجمات الأخيرة التي شنتها «بوكو حرام» تؤكد أن الجماعة «تحقق ببطء وبثقة هدفها الأول القاضي بإنشاء الخلافة على أساس الشريعة في شمال شرقي نيجيريا».

وتشاطره هذا الرأي فيرجينيا كومولي، الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إذ قالت إن بوكو حرام «تسيطر» سيطرة تامة على شمال ولاية بورنو. وهي معلومة أكدتها شهادات عدد كبير من السكان، وأضافت أنهم «يسعون إلى السيطرة على مزيد من الأراضي، وهم يملكون فعلا إمكانية تحقيق هدفهم». وفي شريط فيديو بث في يوليو (تموز) الماضي، قدم أبو بكر شيكاو، زعيم «بوكو حرام»، دعمه إلى أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي أعلن إقامة «الخلافة» على أراض يحتلها التنظيم في العراق وسوريا.

وحول هذا الموضوع يقول جاكوب زن، الباحث في مؤسسة جيمس تاون الأميركية، إن ثمة وجوه شبه بين «بوكو حرام» وتنظيم «داعش»، ولا سيما على صعيد وحشية الأعمال المتطرفة.

وقد قتلت «بوكو حرام» مئات المدنيين، بمن فيهم تلامذة مدارس، وخطفت أكثر من 200 تلميذة في أبريل الماضي وعاملتهم كسبايا. لكن وفيما تصف واشنطن الدولة الإسلامية بأنها جيدة التسليح والتنظيم والتمويل، تقول إن صفوف «بوكو حرام» تضم شبانا فقراء وأميين ولم يحصلوا على تدريب كاف. ويعتبر بعض الخبراء أنها أقامت علاقات مع مجموعات متطرفة مثل «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي»، لكن مستوى التعاون بينها ما زال غير معروف. واعتبرت فيرجينيا كومولي أن «بوكو حرام» لم تبلغ المستوى الذي بلغه «داعش».

وفيما عمدت «بوكو حرام» إلى تعزيز قوتها عبر التزود بأسلحة متطورة وتجنيد مقاتلين جدد، ظهرت للعيان نقاط الضعف التي يعاني منها الجيش النيجيري. وقد أكد مصدر أمني في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، أن «الجنود قادرون على قتال إرهابيي بوكو حرام، لكنهم بأمس الحاجة إلى السلاح». وأتاح الهجوم الذي شنه الجيش في مايو 2013، إبعاد الإسلاميين إلى خارج التجمعات السكنية وطردهم من معاقلهم.

وأضاف المصدر «كان يمكن أن نسحق بوكو حرام لو تمكنا من متابعة هجومنا». ويعد السلاح غير الكافي للجنود سببا أساسيا لهزائمهم الأخيرة. وقد تمرد جنود هذا الأسبوع في مايدوغوري، مطالبين بأسلحة متطورة. إلا أن نيجيريا، المنتج الأول للنفط وأقوى دولة على الصعيد الاقتصادي في أفريقيا، لا تنقصها الموارد المالية. فميزانية الدفاع مثلا تبلغ ستة مليارات دولار (4.5 مليار يورو) سنويا، وهذا ما دفع ببعض الخبراء إلى القول إن الفساد وسوء التنظيم يفسران النقص المزمن في تجهيز الجيش، بما يحتاج إليه من أسلحة، وليس نقص الموارد.

 

مدير مكتب القرضاوي لـ «الشرق الأوسط» : ليسوا كلهم إخوانا * الهلباوي: 30% من المشاركين محسوبون على «الجماعة»

جانب من اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا مساء أول من أمس ويظهر (إلى اليسار) الشيخ الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية الباكستانية وعدد من أعضاء الاتحاد («الشرق الأوسط»)

لندن: محمد الشافعي - القاهرة: وليد عبد الرحمن
أثارت اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا، مساء أول من أمس، جدلا حول طبيعة المشاركين، وما إذا كانت غطاء للقاءات قيادات الإخوان المسلمين لتنسيق حركتهم بعد الضربات التي تعرضوا لها أخيرا خاصة في مصر، وقالت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» إن عددا كبيرا من قيادات «الإخوان» حول العالم، الأعضاء فيما يسمى التنظيم العالمي، شغل عدد كبير منهم عضوية الاتحاد تحت اسم «علماء المسلمين»، كانوا في الاجتماعات لمناقشة إعادة هيكلة التنظيم داخل مصر، وخارجها، بعد أن تعرض التنظيم لضربة قاصمة، بسقوط مكتب إرشاده في اختبار الحكم بمصر، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وسجنه رفقة مرشد الجماعة وكبار قيادات التنظيم.

وشهد مؤتمر إسطنبول مشاركة محمد الصلابي، القيادي الإخواني الليبي صاحب الدور البارز والعلاقات الوثيقة مع جماعات الإسلام السياسي المسلحة، التي تخوض قتالا داميا في ليبيا، وكذلك عصام البشير القيادي الإخواني السوداني، وإبراهيم الزيات القيادي الإخواني المصري المقيم بألمانيا وزوج ابنة الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان، بالإضافة إلى الداعية المصري عمرو خالد، وكذلك جرى انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وهما من قيادات «الإخوان» ومسجونان في مصر، ضمن لجنة الأمناء التي تضم 30 عضوا تحت قيادة الشيخ يوسف القرضاوي.

إلا أن الشيخ الدكتور عصام تليمة، مدير مكتب القرضاوي السابق في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»، أمس، أن «هناك كثيرا من العلماء والمشايخ الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول، ليسوا من (الإخوان)، منهم علماء من العراق مثل الشيخ عبد الحميد الكردستاني، وكذلك من فلسطين وماليزيا، وآخرون من الجماعة الإسلامية الكردية التي يترأسها الشيخ علي بابير، وآخرون مثل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان، ومن باكستان مثل الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في «الجماعة الإسلامية»، وكذلك من الهند من جماعة المودودي، والنرويج مثل العالمة لينا ليرسون التي دخلت الإسلام قبل 30 سنة، ونجحت في انتخابات مجلس الأمناء».

وكشف الدكتور تليمة الذي حضر جلسات مؤتمر إسطنبول التي بدأت الأربعاء الماضي، والمقيم حاليا بقطر، عن سقوط مرشح «الإخوان» الرسمي عبد الخالق الشريف، في انتخابات مجلس الأمناء، مشيرا إلى أن «هناك 69 مرشحا تقدموا لاختيار 30 شيخا لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين». وقال تليمة إن انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وكلاهما من قيادات «الإخوان» ومحتجزان في مصر، ضمن مجلس الأمناء، كان بسبب دورهما في «الثورة المصرية». وقال ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إن «عدد (الإخوان) في مؤتمر إسطنبول قد يكون في حدود 10 أو 20 في المائة». وانتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي رئيسا له، يعاونه كل من د. أحمد البيسوني، والشيخ أحمد الخليلي، والشيخ عبد الهادي.

وقد عكس مؤتمر إسطنبول توافقا في المصالح والأهداف بين التنظيم الذي يستغل خلافات القيادة المصرية والقيادة التركية للحصول على دعم من أنقرة، بحسب تصريحات الشيخ كمال الهلباوي - قيادي «الإخوان» المنشق. وأعرب الهلباوي، مسؤول التنظيم العالمي السابق، لـ«الشرق الأوسط»، عن اعتقاده أن «30% من أعضاء الاتحاد العالمي الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول محسوبون تنظيميا على (الإخوان)،، إلا أن الجميع، بالطبع، يحملون توجهات إسلامية، ويبدون تعاطفا مع المواقف السياسية لـ(الإخوان)، بالإضافة إلى الموالين للتيار الإسلامي والفكر الإخواني ويعتقدون بمشروع الفكر الإخواني وهم كثر»، إلا أنه تحدث عن الأعباء الهائلة على مؤتمر إسطنبول؛ ومنها مشكلة التطرف الشيعي وأحداث العراق وسوريا وليبيا واليمن ومشاكل «الإخوان» في مصر، التي وصفها بـ«الطامة الكبرى»، فضلا عن مشاكل فلسطين. وقال إن بعض علماء اتحاد العلماء الممثل في مؤتمر إسطنبول، قد «يحسنون الحديث في العبادات، إلا أن بعضهم أيضا قد لا يحسن الحديث في السياسة والمعاملات». من جهة أخرى، قلل عدد من علماء الأزهر في مصر من التشكيل الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي (المقيم بقطر)، وعضوية صفوت حجازي وصلاح سلطان (المحبوسان على ذمة قضايا عنف في مصر) في مجلس أمنائه، قائلين إن الاتحاد «لن يكون ذا تأثير أو ثقل سياسي بعد أن فقد الناس الثقة بكثير من الشخصيات التي يضمها، وبعد فتاويه المحرضة على القتل والتخريب»، مؤكدين أنه «لا يمكن بحال أن يكون الاتحاد العالمي بتشكيله الجديد، كيانا موازيا للهيئات العلمية العالمية مثل الأزهر بهيئاته».

وقال عبد الحليم منصور، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، إن «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو منظمة غير حكومية تأسست في عام 2004. ويرأس الدكتور القرضاوي هذه المنظمة منذ تأسيسها.. ولقد عقد المجلس اجتماعه الأخير في إسطنبول بتركيا، الذي جرى فيه إعادة انتخاب الدكتور القرضاوي رئيسا له لفترة جديدة، مدتها أربع سنوات».

وأضاف الدكتور منصور: «مع تقديرنا لهذا الكيان غير الرسمي؛ إلا أنه لا يمكن بحال أن يكون كيانا موازيا للهيئات العلمية العالمية المعترف بها في العالم مثل مؤسسة الأزهر بهيئاته المختلفة، وكذا الهيئات الدينية في كل بلاد المسلمين مثل مجمع الفقه الإسلامي بالمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية والإسلامية، لا سيما أنه لا يصدر عنه سوى بعض البيانات، أو الفتاوى المناهضة لبعض الدول هنا أو هناك، والمصبوغة بصبغة سياسية بحتة، ولا توجد له أعمال علمية مثل ما يصدره مجمع الفقه الإسلامي بجدة، أو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في القاهرة، ويبدو من خلال التشكيل الأخير لهذا الاتحاد واختيار بعض الشخصيات أنه قصد به أن يكون مناهضا أو موازيا للكيانات العلمية العالمية كالأزهر وغيره، لا سيما أن لرئيسه مواقف مناهضة للأزهر، ومحرضة على هدم كيان الدولة المصرية والجيش المصري في الفترة الأخيرة، لأجل هذا أرى أن هذا الكيان غير الرسمي لن يكون ذا تأثير علمي أو ذا ثقل سياسي بعد أن فقد الناس الثقة بكثير من الشخصيات التي يضمها هذا الاتحاد، بعد الفتاوى السياسية المحرضة على القتل والتخريب».

فيما قال الداعية الإسلامي الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن «ما يسمى اتحاد علماء المسلمين ليسوا بعلماء، وهو في واقع الأمر وحقيقته لا يضم علماء بمعنى علماء، فالكثرة منهم من حملة الشهادات المتوسطة والدنيا، وليسوا تابعين لمؤسسات معتمدة وأهلية، ولكنهم تابعون لمؤسسات مجهولة». وسبق أن شنت مشيخة الأزهر هجوما ضاريا ضد القرضاوي بسبب فتاواه التحريضية ضد الجيش والشرطة ومقاطعة الانتخابات الرئاسية. ووصف وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، الدكتور يوسف القرضاوي بأنه قد فقد صوابه، وقال في بيان عن وزارته: «قد أفقده ضياع سلطة (الإخوان) بمصر وعيه، فصار يتخبط في الفتاوى المغرضة التي تدعم الإرهاب وتدعو إلى الفساد والإفساد في الأرض». وجدد وزير الأوقاف طلبه من جامعة الأزهر بسرعة عقد لجنة قيم لسحب جميع شهادات القرضاوي الأزهرية، مؤكدا أن تصرفاته ومواقفه تعد تنكرا لوطنه وأزهريته. وشدد جمعة على ضرورة حل فرع اتحاد علماء المسلمين التابع للقرضاوي بالقاهرة، وحظر نشاطه، واعتبار أعضائه منتمين إلى مؤسسة محظورة.

وأقال الأزهر الشريف الدكتور القرضاوي من أكبر هيئتين به وهما «هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية» بعد إساءته التي تكررت إلى مؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور الطيب.

في السياق ذاته، قال الشيخ إسماعيل محمود، عضو «الجماعة الإسلامية» بأسوان، إنه «لا يوجد ما يطلق عليه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كما يدعى البعض»، لافتا إلى أنه ليس كيانا دينيا، بل سياسي ذو غطاء ديني، مضيفا أن «الاتحاد العالمي ليس الفيصل الأخير للسنة في العالم كما يدعي البعض». يذكر أن البيان الختامي لاجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد تعظيم حرمة دماء المسلمين والاقتتال بينهم، عادا ما تفعله، ما سماهم الجماعات المغالية والمنحرفة، أعمالا إجرامية «محرمة شرعا، وخارجة عن دين الحق والعدل والرحمة». وأكد العلماء في البيان «التحريم القاطع لما تفعله بعض الجماعات المغالية والمنحرفة، من قتل الأبرياء، مسلمين وغير مسلمين، تارة تحت ذريعة الطائفية البغيضة، وأخرى باسم دولة الخلافة الإسلامية المزعومة، ومحاربة الطواغيت، وما تفعله من قتل وتدمير وتشريد، وتوجيه أسلحتها إلى صدور المسلمين، بل والمجاهدين أيضا». جاء ذلك في البيان الختامي، للدورة الرابعة لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد، التي اختتمت في إسطنبول مساء أول من أمس.


صديقي العربي المسلم , أخي في الإنسانية ,يا من تقاسمت معه رغيف الخبز اليابس وبضع زيتونات صغيرات ,يا من بكينا معاً  على حال الفلسطينيين ومآسيهم ,وتألمنا كثيراً لعذابات الأطفال والنساء في الأرض المقدسة, وتظاهرنا معاً من أجل أن يحصلوا على حقوقهم , يا من  صرت فجأة تتهمني بالكفر تارة والردة تارة أخرى , يا من أصبحت الحقيقة في عينيك معتمة ضيقة وكإنك تنظر الى العالم من خلف  نظارات سوداء دائماً , يا من  إعتدت أن ترى  نفسك الأفضل ,والأجدر , والأكثر ثقافة ,يا من تعتقد إنك الأحب الى الله و الأحق بنشر تعاليمه , تمهل صديقي قليلاً تمهل : وانظر حولك , هل ترى غير الصامتين , هل ترى غير الخائفين ,هل ترى غير المصفقين , انظر الى سنوات عمرك لقد ضاعت في اللاشيء , في التفكير في متاهات التاريخ وإنجازات أجدادك العظام والتساؤل في نفسك ,متى ستسترد ذلك المجد التليد؟  متى ستنتقم من هؤلاء الحضاريين الذين سرقوا تاريخ وطنك؟ متى سترفع السيف في وجه هذا و ذلك ؟متى ستنال شرف الدخول في الفردوس والإستمتاع بنهر اللذة والخمر في مجمع الحوريات ؟متى؟.
صديقي : قلبي يتقطع عليك , انظر الى بلدك منذ الاستقلال والى الآن ماذا تطور فيه, ماهي الإنجازات التي حققها مواطنوا بلدك , ففي الوقت الذي تركز كل بلدان العالم على تطوير الصناعة والدخول في المنافسة في مجال تصنيع السيارات والطائرات والبواخر وسفن الفضاء مازال أبناء بلدك يتفننون في صناعة العلكة والمعسل والصابون والبسكويت , وفي حين يتبارى الآخرون تجارياً مازال بلدك بالكاد يتاجر مع جيرانه , وفي الوقت الذي اطلق فيه الآخرون حرية صحافتهم لازالت أجهزة دولتك الأمنية تراقب الكلمة وتصادر حتى تعابير الوجوه , وفي الوقت الذي يقوم بقية قادة العالم بتدعيم شرعيتهم عن طريق التعليم مازلال قائدك وإخوانه من القادة العرب المسلمون  يدعمون شرعيتهم من خلال عباءة الدين والخوف من الخروج عن الجماعة , وفي حين يبحث الآخرون عن مستثمرين للنهوض بالصناعة وتوفير فرص ووظائف للأجيال الشابة يقوم مسؤولو بلدك وعموم البلاد التي تتآخى معه بسن القوانين البيروقراطية التي تعرقل الإنفتاح والإندماج في الإقتصاد العالمي , صديقي العربي المسلم في ظل صناعة العالم لاقراص الكمبيوتر لا زال مهندسو بلادك  بالكاد يعرفون تصنيع اقراص البطاطا , ومازال تفكيرعلماء بلادك منصباً على معنى هذه الآية وتلك ,صحة هذا المذهب أو ذلك , المغزى من هذه الغزوة أو تلك , مازالت قنوات بلادك التلفزيونية تحرض الشباب على الجهاد والقتال في سبيل الجنة , مازال حكام بلادك يسرقون ثرواتكم ويبددونها في شوارع لندن وباريس بينما شبابكم يهربون يوميا من واقعهم المر عبر زوارق الموت للبحث عن حياة أفضل , ولكن حتى الواصلون منهم الى أرض الأحلام يرفضون الإندماج في الحياة الغربية ويتقوقعون حول أفكارهم في تجمعات انعزالية تصبح موطناً للجريمة والمخدرات يوماً بعد يوم  , في الزمن الذي تتقاسم فيه البشرية مبادئ العدالة والحرية والتضامن , هل ترضون الإله بمشاهد القتل والنحر وقطع الرقاب ؟ هل يفرح الإله حين تصبح بلاد الشرق المقدسة بحار دماء وفساد وموت ؟ إن أكثر ما يبحث عنه شباب بلادك في الإنترنيت هو الجنس والنساء , في حين يعيش ثلث المواطنين  في الجهل والتخلف , قل لي صديقي متى كانت آخر مرة دخلت فيها الى مكتبة للقراءة والمطالعة ؟ ما آخر كتاب قرأته ؟ ما أكثر الأفكار التي تعلمها لأطفالك ؟ العمليات الإنتحارية أم حمل السيوف والتدرب على حز الرقاب ! إنها فعلاً لمصيبة كبيرة .
أرجو أن تفهمني صديقي , إنني أحبك , إنني لست حاقداً عليك ولن أغزو أرضك ولن أبعدك عن دينك ,فلا هم لي سوى أن أربيّ أولادي وأوفر لهم حياة كريمة ,أن أنقذهم وأحميهم من شرورالسيئين وأنير لهم درب المستقبل وأعلمهم حب الآخرين , ليس لي أية مصلحة بك سوى الأخوة والإنسانية ,أرجو أن تفهم ذلك وتدعني أعش بسلام وأن لا ترغمني على تبني أفكارك ومعتقداتك , دعنا نبقى أصدقاء لكل منا طريقته في عبادة ربه ورؤيته للعالم , صدقني لن نكون أعداء أبداً فالجميع على هذه الأرض لديهم نفس الإله ,إله لا يقبل الشر والقتل ,إله يحض على الأخلاق والمعاملة الحسنة , صدقني عزيزي هناك مجال وفرصة كبيرة لأن نتبادل تحايا السلام ونتعاون في سبيل التعايش الأخوي , لو أزلت نظاراتك السوداء وفتحت قليلاً حدقتي عينيك سترى الشمس في كل مكان وترى الحقيقة ساطعة تشع في براءة الأطفال الذين ينادون بالحب واللعب بسلام فوق أرض نقية من الدماء , صديقي سنكون حتماً أحباء وأخوة حينما تنظر بحب الى الحياة كما تنظر بحب الى الموت .
صديقك الذي اسمه :إنسان !

===هذه القصيدة تعبر عن بالغ حزني ومواساتي العميقة لعائلة اللواء الطيار في القوة الجوية العراقية البطلة ((شهيد كوردستان//ماجد عبدالسلام سالم التميمي)) //أبن البصرة الفيحاء// والذي سقطت طائرته على جبل شنكال وهو يؤدي واجبه الوطني بأخلاص وتفاني تجاه الاخوة الكورد الايزيديين المحاصرين على ذلك الجبل الشاهق من قبل //عصابات داعش المجرمة بتأريخ 3//8//2014

 

ايها الكورد ... وثقوا العزم ...

فطريقكم الطويل ...! نور ... ونار ...!

ودماء طاهرات ...

وعلى المدى زئير موار

خطواتكم الواثقة ضد جبهة ...

الارهاب !

على ارض الرافدين ...

شدها الفجر ، والنهار !

فوق ذرى جبال ( شنكال) ...

موكب الشهداء ضمه النوار !

حملتم مشاعل التحرير في الدجى

لانكم في قلب امتي اصرار !

ان مصير العنصريين أسود رهيب

يتلظى من عيونهم ... احمرار!

============

ايها الكورد ... جددوا- العزم !

عبر كوردستانكم الحرة الجديدة ...

نداء ... وثورة و صمود و مقاومة ... وأعصار !

وتصارع الكورد الصناديد

ضد جبهة التخريب ، والفناء،وظلم الجوار

افق دام ... زخار ...!

وتحطيم سلاسل الاوغاد التي

غلت ايديكم ...!

له فجر مزمجر حدار ...!

عبر ظلمات سجون عصابات الضلال

لخزي وعار الجلادين غصة ، واحتضار !

===========

اني ارى الصحوة في عيون الكورد

تتضوى ... فتنبلج الاسحار ...!

ارضكم الحرة للبطولات ، عرس دموي

يشتاقه الكورد الاخيار ...!

هنا ... جثث شهدائكم الابرياء

كأنها شهب ... وأقمار ...؟!

وهناك ! فورة البركان تصرخ :-

يا لئام المغتصبين ... اين الفرار ؟!

وها قد أشرقت شمس الحرية ...

فأي بغي ... يذبح الفجر الجديد ؟!

وليل ميليشيا الدواعش ... ينهار !!

جددوا ... العزم ...

يا أحفاد كاوه وزرادشت وايزي وسومر

فدم الكورد جميعاً ...

تحفز ... وانتظار !!

وأرسلوا نشيد (أي رقيب) ...

في الضلوع الكاوية فشجونكم غزار !

فلا تستكينوا لطواغيت دول الجوار !!

ولمجرمي أهل البدع و الضلال

انكم ! طعام شفه الليل ، والاسوار

فجراحات شهدائكم الابرياء ، تصيح :-

ازف – الخلاص الابدي – ايها الاحرار

وكوردستان ... لم تمت في عروقكم ...

ولا جف بين أضلعكم الاوار...!

لا يحطمن الزمان بأسكم ...

وللبقاء لديكم ، تطلع وأصطبار !

لم تمت جذوة الكفاح بأعماقكم

ومن هولها تهتز الاقدار ...!

=========

انت يا عراق ...! مهد البشرية

ومنبع التاريخ ، والفن ، والحضارة

ومنك الالحان ... والاوتار ...!

في جذور الحياة ... في مسمع الخلد!

تهدمت لنهريك العظيمين ...الاسوار ؟!

===========

أيها (( التميمي)) يا شهيد كوردستان...!

بوركت قلباً ... وقالباً ...

وبورك دمك الفوار

يا نيران الاعداء الحاقدين

(ليس الكورد عبيداً ) !

ولهم الثار ، والغد الموار!!

لن يموت (شهيد الكورد)

فكوردستانه خلد ...

وبقاياه تذكار !

====================

للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي// من كوردستان العراق


.
الأحزاب الأسلامية قائمة على نظرية محافظة الحاكم على مركزه من أجل رضا رعيته، تنافي مبدأ التعصب وطلب الرئاسة وأستبياع العوام، والعطف على بقية الديانات، ومشاركتهم العيش بصورة إنسانية، لكن كثير منا كشف بطلان الإنحراف عند من يتخذ من الإسلام غطاء لتبرير سقوطه الأخلاقي، وأنغماسه في هاوية الأستنقاع في برك الرذيلة.
فتاوى مشينة لشيوخ الأرهاب ودعاة الفتنة والتكفير والدم، تقشعر لها الأبدان والأنفس والضمير الإنساني.
أفعال ليس لها وصف واضح، سوى أنها إرتداد نفسي وأمراض يعاني منها مجموعة من النفر الضال، نتاج كشفها علماء النفس، بأنها جقيقة ممارسات لا أخلاقية تعرضوا لها وتعلموها في طفولتهم، او انهم مواليد فراش بلا عقد شرعي.
لا نستغرب من تبجح شيوخ الدعارة بوصف اعلام داعش، بأنها للخالق وكنب عليها أسم رسوله، وينكر ما يحدث تحتها من قطع رؤوس وممارسات جنسية وهتك أعراض، بمخالفة صارخة لا تمت للأسلام والأخلاق بصلة، لا تقبلها حتى شعوب يتهموها بالكفر والتفسخ الأخلاقي.
مشايخ العار والرذيلة تجاوزوا حدود العقل، وهذا الديوث المدعي الشيخة ابو أسحق الحويني، يصدر فتوى أخرى للإنحراف، تقضي بجواز بيع المواطنات العراقيات( مسيحيات وأيزيديات) في اسواق النخاسة كعبيدات جنس؟! تعيد الى الذاكرة تاريخاً أجرامياً وجاهلية تتجاوز غرائز الحيوانات، بمخالفة واضحة للأديان السماوية والأنسانية والذوق، تعبر عن تفكير جنسي شاذ وإنحطاط اخلاقي، لا يتردد في تقديم زوجته وأبنته الى الزنا بأسم الجهاد؟! الحويني مصري الجنسية سلفي، يدير جامع بن تيمية في قرية حوين في مدينة كفر الشيخ، وأعتقد ان غزة والقدس أقرب له وقضيتها تهم جميع المسلمين، مثلما يذبح الاف أخرين في بورما ولم يتحرك مثل هذا الشيخ، الذي له فتاوى غريبة منها: ( جواز عودة الإستعباد والأسترقاق)، ويحرم الموسيقى بأستثناء ما تضرب به الجواري على الأفراج؟! والممارسة مع الغلام، وإعتمدت داعش على فتواه بجواز ختان النساء في الموصل.
افعال مقززة تؤشر الى الشذوذ الجنسي، وتدل على امراض عدوانية ناتجة من اخطاء تربوية، او ممارسات توحي بالأنتقام لشرف مفقود منذ الطفولة.
فرض ازياء خاصة على النساء الموصليات، تعبر عن فعل شاذة تفتح ابواب للمارسات اللاخلاقية مع النساء بعد قتل الرجال، فالمتزوجه يفرض عليها السواد، والمطلقة الأحمر، والباكر الأبيض والأرملة الرصاصي، ما يعني تصنيف البشر وفق رغبات جنسية حيوانية، ولا تكفي كلمات الأستنكار والإستهجان لتلك الافعال الرذيلة، لأنها كالنار تحرق كل من حولها، وكالأمراض تصيب كل من يقترب منها، والعقرب سوف تلدغ كل من وضعها في جيبه، وسنرى قريباً مشايخ الدعارة يقدمون نسائهم للزنا رغم انوفهم.

واثق الجابري


زرقة الماء المائلة للاخضرار، وبضع اغصان محترقة، حاضرة في اغلب كليبات تحرير سد الموصل، هي التي اشاعت روح الامان لدى لمواطن العراقي، وهو يتابع بتوتر وريبة اخر اخبار المعارك الدائرة ضد مسلحي داعش.

الجيش في جبهات، والبيشمركة في اخرى، يستنشقون الدخان وتراب السواتر لاستعادة الارض، ولا يهم المواطن من يحرر اين، فكل شبر يتقدم به الجيش هو نصر، وكل تلة يرفع عليها البيشمركة لواءه هو انتصار للانسانية.

لكن الذي حدث مؤخرا، عندما اطلقت مجموعة من قوات سوات التابعة لادارة السيد المالكي شريطا مصورا في مكان ما عند بحيرة السد، بعد يومين من تحريرها، يظهر فيه احد منتسبي هذه "الفرقة الذهبية"، بملابس تبدو مكوية على عجل، ووجه ممتلئ "شابع نوم" ليقول "نحن حررنا السد وسلمناه للبيشمركة"، تقاطيعه التي حاولت ان ترسم مسحة من الامتعاض وضحت عمق المأساة التي يعيشها الكثير من العراقيين في احرج فترة من تاريخ هذا البلد.

ففي اليوم التالي ثارت زوبعة من الجدل والنقاس، ثم التراشق بالتهم بين مناصري الفريقين (الجيش من جهة والبيشمركة من اخرى) وكانهم لا يقدرون حجم الخطر الحقيقي الذي يهدد حواضر العراق على ايدي هذه المخلوقات الصحراوية المنفلتة من الجحور.

مناصرو السيد المالكي ينفون دخول البيشمركة في المعارك، كحلقة من مسلسل التشفي من القوات الكردستانية اثر انسحابها من سنجار، وينسبون النصر لقوات سوات التي ليس لها طريق بري لنقل الاتها العسكرية اللازمة اصلا للقتال الضاري على السد. والكرد يتهمون المالكي بمحاولة سرقة دماء شهداء البيشمركة وخلق انتصارات وهمية للتغطية على الفشل العسكري التاريخي الذي ختم المالكي به عهده في العراق. دون التفات الاخوة لحاجة المالكي ومناصريه لمثل هذه الجرعات الاعلامية.

ورغم ان الحرب على داعش اخذت ابعادا اكثر سعة على صعيد العالم، اذ اعترف المجتمع الدولي بان هذا التنظيم الارهابي هو تهديد للانسانية جمعاء وليس للعراقيين فقط، الا ان البعض من المترفين، العراقيين، بدوا وكانهم يتابعون مباراة "ريال مدريد وبارسلونا" وليست معارك وجود مصيرية امام قوى ظلامية، مما يكشف عن حقيقة التردي الروحي التي يعيشها الكثير من العراقيين للاسف.

وللاسف الاشد، فان الامر لم ينتهي عند مجاميع من المترفين في مواقع التواصل الاجتماعي، بل تعداه الى مسؤولين في الجيش والحكومة، واصداءهم من الاعلاميين المرتبطين، فمن المفترض ان هؤلاء يمتلكون بعد نظر اوسع وثقافة اقل ما فيها هو الاحساس بجسامة الخطر الذي يعيشه العراقيون اليوم. لكن تبين بانهم يحملون نفس العقلية غير الناضجة، ويفتقدون لادنى فكرة عن ستراتيجيات الحروب، ولا يقيمون المواقف الحرجة حق قيمتها.

لو قدر لافراد داعش البقاء فترة اطول عند بوابات السد لازدادت مخاطر تفجيره واغراق الالاف من القرى والبلدات واتلاف الاطنان من المحاصيل الزراعية وتشريد الملايين من البشر ولاعتبرت كارثة قد لا تقل عن انفجار تشرنوبيل، كما وصفها احد المتخصصين. لو قدر لداعش البقاء عند بوابات السد لاعتبر التهديد بتفجيره ورقة ضغط وابتزاز بوجه الحكومة العراقية، وقد تضطر الحكومة لتقديم تنازلات وخسائر اخرى قد لا تقل جسامة، اما اجلاء داعش عن السد بسلام فهو مكسب ستراتيجي للحكومة العراقية، ليس لانه انتزع هذه الورقة من يد التنظيمات الارهابية فقط، وليس لدرء الخطر عن مدن حوض دجلة من الفيضان ايضا، بل لانها مناسبة يمكن استغلالها لتعزيز الثقة والتعاون بين فصائل القوات المسلحة، والتذكير بالمصير والخندق المشترك الرابط بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، وامكانية دمج القوى العسكرية الاخرى خدمة للعراقيين جميعا.

للعالم، من اجل انقاذ حياة الابرياء ووقف مسلسل المجازر بحق المدنيين لا يهم من حرر البحيرة والسد، من يحرر جلولاء وامرلي، من يعيد سنجار والفلوجة، من يدافع عن بغداد واربيل، المهم ابعاد شبح المزيد من الكوارث الانسانية وعدم تكرارها في مدن اخرى.

المهم للعراقيين وهم على اعتاب تغيير حكومي ان يتجاوزا اخفاقات السنوات الثمان الاخيرة، سنوات حكم السيد المالكي وما خلفته من تزايد روح الطائفية بابشع صورها، وروح التخندق القومي الشوفيني التي لم تكن مسبوقة من قبل، ووصول المرتشين والفاسدين الى سدة الحكم بدل الكفوئين، وهذا ما قاد العراق الى اكبر خراب ودمار يصبة منذ تاسيسة في سنة 1921 الى اليوم.

ادعوا الاخوة الذين يفضلون انتمائاتهم الطائفية والعرقية على انسانيتهم، خصوصا اولئك الذين حاولوا سرقة دماء شهداء البيشمركة، التي سالت على شواطئها، ان يطهروا ارواحهم بمياة بحيرة سد الموصل العذبة، وينسوا مناكفات سني المالكي البائدة

حسين القطبي

 

زوبعة من المباحثات والجدل، وفوضى عارمة حول تشكيل الحكومة الجديدة؛ خواتيم تشكيلها، لا تخلو من التكهنات، والتنازلات، وهناك ما سيوضع على سطح الطاولة، ومايوضع تحتها، لضمان حصة الأسود الجائعة، من لحم ِالغزلان اللذيذ!

في لجة الصراع السلطوي، والتحاصص الوزاري العقيم، قد يكون ترشيق الحكومة الجديدة؛ فقاعة قد تطفوا على السطح، وسرعان ما تختفي، فالكمٌ الهائل من الوزارات، قد يكون بمثابة حبوب مهدئة لحالة التناحر، والغليان بين القوى السياسية، ألا إن بعض الأخيرة؛ تُمسُكُ بمطالبها الغير دستورية بِيد من حديد، حتى وإن إحترقت العملية السياسية برمتها، فلا يهز من رأسها شعرة؛ حتى إنها جعلت من بعض الوزارات إرثاً ( طابو صرف) من حقوقها! فهنالك خشية من البقاء في قاع الولايتين المتأزم، وعقرِ المحاصصة المزيفة، وتقديم التنازلات في الدهاليز المُظلمة.

يوم الأثنين القادم؛ قد يكون حاجزاً شاق من الصعب إجتيازه لتشكيل حكومتنا الجديدة، أو يكون يسيراً على "العبادي" في تشكيل حكومته، فهذا يعتمد على المقبولية، والتوافق بين الكُتل السياسية، وهذا أمرٌ يبدو أكثر تعقيداً، في ظل التكالب على المناصب( كلمن يحود النار لكرصتة) أو قد يكون التأجيل أقرب الحلول، لكي تتقارب وجهات النظر، في تشكيلة وزارية توافقية، وعدم الإلتزام بالمدة الدستورية لتشكيل الحكومة، قد يدفع ثمنها" العبادي" وهذا مُراد من إعترضوا على ترشيح الأخير لمنصب رئيس الوزراء في بداية الأمر، ونددوا( بأستحقاقهم الإنتخابي) وتظاهروا بالمظلومية.

بين ترشيق الحكومة الجديدة، وتصارع القوى على المناصب الوزارية، قد يؤدي الى تأجيج المرحلة الحرجة في تسمية الوزارات، وخلق فجوة من الصراعات بين القوى السياسية، قد تتسبب في إنتكاسة أخرى، وديمومة التأرجح الخطير على الهاوية.

سُمنة الحكومة إشارة واضحة؛ على إن لا علاج للترهلات في جسم المؤسسات الحكومية، ودهون البطالة المقنعة العالقة فيه، والتقنع الوزاري؛ الخاضع للتحزبية، والمحاصصة على حساب المهنيون، والمغازلة بالمناصب لمصالح شخصية، ذلك التقنع؛ الذي إستنزف الكثير من ميزانية الدولة، وهدر المُقدرات الهائلة، على وزراء بدون وزارة!

إلى متى؟ و حكومتنا ذات سمنة مفرطة، والمواطن نحيف، ألا تنقلب الموازين ياساسة! وتركنوا مصالحكم النفعية الضيقة جانباً، وتستفيقوا لنحافة" المكًاريد" من حقوقهم ، وسمنتهم بالحيف، والأعباء، وخطر النزوح في أي لحظة!

حقوقيات = كما هو مبين ادناه وصلت حملتنا تحت عنوان /نصرة مسيحيو العراق والموصل، التي بدأت بتاريخ 03/08/14!! الى 30301 لغاية 23/08/14 وعدد الموقعين والمؤيدين 230أ ، وستقوم محكمتنا الحقوقية بتقديم طلب الى المجتمع الدولي لاقرار قانون حق تقرير المصير وحماية شعبنا من الانقراض، كما قامت شبكتنا التي هي جزء من الكل وساهمت في الضغط وتكوين لوبي مسيحي ضاغط من اجل حقوق شعبنا المسيحي واليزيدي ونصرته كمكونات اصيلة ضمن فسيفساء العراق، وما دا عش الا ذاك الوحش الذي سد المياه عن المملكة في قصة ورواية مار كوركيس في الرها القديمة


بارك الله بكل من زار حملتنا وجميع من ايدها وتبقى عيوننا لا تغمض ما دام شعبنا مُضْطَهَدْ

دمتم للحق


محور الحملة: حقوق الإنسان                     عدد زوار الحملة: 30301                     عدد الموقعين والمؤيدين للحملة: 230


http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=634

بغداد: حمزة مصطفى ـ أربيل: دلشاد عبد الله
بعد عام تقريبا من آخر تفجير في أربيل، شهدت عاصمة إقليم كردستان أمس انفجار سيارة مفخخة. وبينما لم يوقع التفجير خسائر في الأرواح باستثناء إصابة أربعة أشخاص، فإن وقوعه في وقت تستقبل فيه المدينة آلاف النازحين من باقي مناطق العراق أثار مخاوف من هجمات مماثلة رغم تطمينات أجهزة الأمن.

وقال طارق نوري، المدير العام للأمن (الآسايش) في أربيل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «انفجرت سيارة أمام مبنى المعهد الفني بأربيل في شارع الـ(100 متر)»، مضيفا أن الانفجار أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نقلوا على أثرها للمستشفى. وقال إن «السيارة كانت تحمل رقم إحدى المحافظات العراقية». وسعى المسؤول الأمني إلى طمأنة السكان إلى أن الوضع في المدينة «مستقر».

في غضون ذلك، سعى رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، الذي يواجه أخطر أزمة أمنية وسياسية، إلى طمأنة المكونات السنية التي علقت مشاركتها في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

والتقى العبادي أمس رئيس البرلمان سليم الجبوري ليطمئنه إلى أن تحقيقا جادا سيجري في مجزرة مسجد مصعب بن عمير في ديالى أول من أمس التي قضى فيها عشرات المصلين على أيدي ميليشيا شيعية.

من ناحية ثانية، وبعد 10 سنوات من طرحه مشروعه لتقسيم العراق إلى «ثلاث دويلات», قوبل إعلان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقال تنشره «الشرق الأوسط» اليوم بأن الولايات المتحدة تدعم النظام الفيدرالي في العراق بقبول من بعض القوى السنية التي رفضت في السابق مشروع إقامة ثلاث دويلات: شيعية, وسنية وكردية. بل إن محمد الخالدي، القيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش».

بغداد - جواد الحطاب

تمكنت القوات الأمنية في محافظة ديالى من قتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" ومعاونه في منطقة حمرين (50 كم شمال شرق بعقوبة) في عملية نوعية نفذتها القوات الأمنية بمساندة العشائر.

وقال اللواء الركن جميل الشمري، قائد شرطة محافظة ديالى، إن "قوات من الجيش يساندها مقاتلو العشائر، وبالتنسيق الكامل مع طيران الجيش، نفذت عملية نوعية في منطقة سد حمرين".

وأضاف: "قواتنا تلك تمكنت من قتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" في منطقة سد حمرين، ويدعى مصعب السنجري ومساعده، الذي يدعى خالد الدليمي، خلال هذه العملية العسكرية، والتي جرت على وفق معلومات استخبارية دقيقة حددت موقع تواجدهما".

ولفت إلى أن "كلا القتيلين متورط بالعديد من أعمال العنف ضد المواطنين الشيعة والسنة معا، بهدف إثارة الفتنة الطائفية".

تكتيك جديد لـ"الدواعش"

وفي اتصال هاتفي مع رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى، السيد صادق الحسيني قال: "معلومة أقولها لـ"العربية.نت" ولم يسبق أن اطلع عليها الإعلام، وهي أننا خلال اليومين الماضيين قد تمكنا من قتل 3 أمراء كان يعتد تنظيم "داعش" بإجرامهم في منطقة حاوي العظيم، عندما تسلل ما يقرب من 120 داعشياً لمهاجمة مناطقنا. وقد اشتبكت معهم قواتنا في معركة ضارية أسفرت عن قتل ما يسمى بأمير تنظيم "أمرلي" وأمير تنظيم "سليمان بيك" وأمير "العظيم". وتم سحب جثث اثنين منهم إلى دائرة الطب العدلي فيما بقيت جثة الثالث في الأرض الحرام".

وأضاف: "لاحظنا أن هناك تكتيكاً جديداً تتبعه مجاميع "داعش" وهو أنهم يسرقون صهاريج الوقود المملوءة بالنفط ويفجرونها في المنطقة التي يريدون مهاجمتها، لتبعدهم كثافة الدخان الأسود عن أنظار الطائرات المقاتلة. وقد تنبهنا لذلك وعالجناه بحيث انقلب السحر على الساحر".

وتعد منطقة حمرين في محافظة ديالى من المناطق غير المستقرة أمنياً، وتشهد بين فترة وأخرى أعمال عنف يذهب ضحيتها العديد من الأبرياء.

alarabaya.net

 

قبل مدة قصيرة تمكنت التنظيم الإرهابي التي خرجت من جلباب القاعدة والمسمی بـ"الدولة الإسلامية" أو "داعش" سابقاً بالإستيلاء علی المشهد العالمي وتداول هذه الظاهرة بشكل لم يسبق له مثيل بعد عرض مجازرها وأعمالها الهمجية والبربرية في العالم السبراني ، منها قطع الرٶوس و هتك الأعراض والقتل الجماعي وتهجير الأقليات والطوائف و سرقة البنوك وإقامة الحدود.

تلك المشاهد والأعمال الإرهابية الحاملة لأفكار السلفية الجهادية التكفيرية تثير عند الإنسان المتحضر القشعريرة والرعب في آن واحد وهذا ما تهدف اليه هذە المجاميع المنظمة والممولة بشكل مادي ومعنوي من جهات داخلية وخارجية لضمان المصالح اللاإنسانية لأطراف تتاجرعلناً بأسم القيم والديانة والحضارة.

العقل الإرهابي الراديكالي المنتمي الی العصور الوسطی لا يرى في سبيل تحقيق غايته الدنيئة أي حرج في إراقة الدماء ، سواء كان الطرف الآخر أخذ بالإسلام ديناً أم آمن بديانة أخرى.

أما الشخصيات التي ترسم الأفكار في هذا التنظيم فهي تستنسخ آليات التنظيمات الجهادية التي ظهرت بعد الحرب الأفغانية السوفيتية ، ففي إدارة أدوات الإعلام علی مواقع التواصل الإجتماعي يمکن مشاهدة الشبه بين عمل هذا التنظيم و بين تنظيم القاعدة الإرهابي. فهناك إقتباسات لكتب سيد قطب تستخدم لتطويع الواقع ، كتكفير المجتمعات المسلمة بأعتبار أنها تعيش الجاهلية بإرتدادها الی عبادة العباد وإلی جور الأديان والنكوص عن كلمة "لا إله إلا الله" ، هكذا يٶمن المنتمين الی أفكار سيد قطب والتنظيم بأنهم آخر المسلمين وأن كل من على وجه الأرض كافر حتى ولو نطق الشهادة.

هذا التنظيم الغارق في الغلو والتشدد والحاضن للجيل الثالث من السلفية الجهادية التكفيرية لايستطيع أن يدوم في صيغته الحالية "الدولة الإسلامية" ، بل سيسقط بعد الإنتصار العسكري علیه كما سقطت "الإمارة الطالبانية الإسلامية" في أفغانستان بعد معركة طويلة أم قصيرة ، أما الفكرة المدمرة للحركة فسوف تستمر في الخفاء لتختمر و تنتشر في أمكان أخری بعد عقود.

أما ماكنة تفريخ السلفية الجهادية التكفيرية فهي لاتزال تنتج بشكل نشيط وفعؔال. والعناصر الأجنبية التي التحقت كمقاتلين ضمن هذا التنظيم في سوريا تقدؔر بخمسة وعشرين ألف مقاتل ، أتت من بقاع مختلفة من العالم لتولد بإستهداف الإيزديين الكورد والأقليات الأخری صدمة جديدة.

الصمت العربي المريب والشامل تجاه الهجمات الوحشية واللاإنسانية لداعش علی الأراضي الكوردستانية واقتلاع المسيحيين أهل التاريخ والجغرافيا من الموصل والإيزديين الكورد من سنجار وذبحهم وقتلهم جماعياً وعدم إصدار كلمة أو رسالة إدانة من قبل أية دولة عربية لهذه الجرائم التي تمارس بإسم الإسلام والعروبة مخزٍ الی درجة ، إذ يمكن تفسيره بأنهم مع إنتشار هذا السرطان ، لايريدون المشاركة في إستئصاله أو مكافحتە وإبعاده.

علی الحکومة الكوردستانية دعم فكرة تأسيس مركز علمي كوردستاني لمحاربة الإرهاب لكي لا يکسب الفكر الإرهابي ، الذي لا مكان له في القرن الـ21، أرض خصب في المنطقة ولكي لا يستقر لە مقام وحتی يتم إيضاح خريطته الوراثية DNA والكشف عن الخلايا النائمة ، من الذين يحمون الإرهابيين ويٶيدونهم سراً ويقومون بتعبئة أتباعهم بثقافة الكراهية والحقد المستندة علی التكفير والطائفية المقيتة ، من أجل إلقاء القبض علیهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل والرادع.

هل إنتهت الحضارة الإنسانية ، أم علینا القيام بالتحرر من التعصب وبناء الأرض وتأسيس قيم مشتركة توحد بني البشر في وحدة إنسانية حضارية والسعي نحو الإعلاء من شأن قيمة الفرد على المستوى الكوني لتحقيق وعى أكثر راقيا وأكثر رحابة وشمولاً مما نحن عليه الآن؟

الوحش الإرهابي يتغذى من ثقافتنا ، فهناك علبة سوداء تعشش في العقول بعقدها ومتحجراتها وتهويماتها وخرافاتها وتصنيفاتها العنصرية. علینا بالتحرر من القيود الدينية المتزمتة ، التى تفرضها الجماعات السلفية التكفيرية ، من الذين يدعون بأنهم علی صراط مستقيم ، رسالتهم هذه تتسم بالتعصب وتسعى إلى فرض تعصبها على جميع البشر فى أنحاء الأرض. إذا أردنا نجاة الحضارة الإنسانية من الإنقراض فما علينا إلا إستلهام العقول التنويرية للفلاسفة العظام أمثال الأندلسي إبن رشد (١١٢٦-١١٩٨م) والفرنسي بيير تیلار دی شاردان (١٨٨١-١٩٥٥م) وغيرهم من رسل التعايش السلمي و فلاسفة الإنسانية.

وختاماً: من يريد أن ينتمي إلى حضارة القرن 21، فعليه المشاركة في ثورة ثقافية تفتح آفاقاً جديدة أمام إلإبداع وتعزز إحضار العقل السجالي التناظري ، لمكافحة العقل التكفيري الجهادي عدو الإنسانية ، الذي أصبح اليوم فيروس قاتل.

 

عندما دخلت كلية العلوم السياسية قبل سنة وفي اول درس من دروسها كانت لدينا استاذة..وفي اول حصة تكلمت عن الازمة المالية التي تخنق العالم..ومن ضمن ماقالته..ان هذه الازمة ستحتاج الى سنين طويلة ولن تكون هناك حلول سريعة ابدا..والعالم يتجه باتجاهين..الغني يزداد غنى..والفقير يزداد فقرا..وان افضل وسيلة للفقير لان يخرج منها هي التعليم ..التعليم..التعليم..
نعم التعليم...
وفي علم الاقتصاد نقرا ان احد اركان بناء الدولة هي ان توفير التعليم لابنائها..واحد اركان هدم الشعوب هي الجهل.
قبل قرن من الزمن كان العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة تعاني من جهل قد يصل نسبته الى اكثر من تسعين بالمئة.
ثم تم تشكيل المملكة العراقية ..وكانت واحدة من ابرز مشاكلها هي الامية  في اجزاءها الثلاثة.الجنوب والوسط وكوردستان.
وبدات الحكومة الملكية تشجع التعليم وتعطي اصحابها ارفع الاماكن سواءا كانوا كوردا ام عربا..ووصل الاحترام والتقدير لصاحب العلم انه في احد الازمنة تم تعيين صابئي رئيسا لاحد الجامعات فهاج المثقفون وماجوا؟ووصل الامر الى راس السلطة في العراق..فقال مقالته المشهورة...انا اعينه رئيسا للجامعة وليس رئيسا للجامع؟
وجلال الطلباني قال كلمة ربما لم ينتبه اليها  حتى اقرب المقربين له...الانسان العراقي هو من بحاجة الى البناء اولا وليس العراق؟
وفي كوردستان كان الملا-شيخ او من يعرف علوم الدين- كانت له المكانة العليا في المجتمع الكوردي بسبب علمه حيث كان العلم عزيزا وغاليا الى درجة ان الثورة الكوردية قادها -ملا- وبتاييد من ملالي كوردستان لان مباركتهم لها جعلت الناس تحب وتتبع الثورة.
وان اول رئيس جمهورية لدولة كوردية هو القاضي محمد كان عالم دين وقاضيا.
وهكذا استمر قطار العلم يسير حثيثا الى ان اصبح الجاهل-واقصد من لايقرا ولايكتب - يحسد المعلم وان كان ابن فلاح ويفضله على غيره وان كان ابن شيخ او ابن اغا.
وعندما جاء البعث للحكم كانت لهم نفطة وعليهم نقطة؟
والنقطة التي لهم انهم بداوا بتنفيذ حملة سميت بمحو الامية وكان هدفها اخراج العراق من الدول الغير متعلمة وجعل العراق يخلو من جاهل بالقراءة والكتابة وهكذا حتى من كان عمره في الثمانين من النساء والرجال اجبروهم واغروهم بالدخول في هذه الحملة.
ثم كانت النقطة التي عليهم وهي انهم دمروا التعليم بان جعلوها تعليما في خدمة الحزب والقائد وليس تعليما لخدمة المجمتع الى درجة ان بعض الطلبة اخذوا درجة مئة واربعة من مئة وهذه نعتبر مهزلة في تاريخ العلم..ثم وصل الامر بان اليونيسكو بدات بعدم الاعتراف ولو بشكل مبطن بالشهادات العراقية لهذه الاسباب.
وبعد سقوط النظام السابق..كنت اتوقع ان تزول بعض المظاهر وعلى راسها الجهل  كما فعلت حكومة اقليم كوردستان حيث شجعت العلم  بان اعطت رواتب وامتيازات لاصحاب الشهادات الى درجة ان الناس بدات تحسد المعلم على وظيفته بعد كان راتبه لايكفي لشراء نصف علبة دهن او نصف كيس طحين.
بدات الحكومة في العراقية تتغاضى عن التعليم تماما وتهمله الى درجة انها اغلقت اذانها وعيناها عن التعليم ومايحدث فيها؟
في امريكا عام 2012 شاهدت مظاهرة في كاليفورنيا قام بها الطلاب والمعلمين فقط لان وزارة التعليم في كاليفورنيا-احد مناطقها- قللت ساعات المعلمين -فقط بضع ساعات في الشهر بسبب الازمة المالية وعلى اثرها تظاهر الطلبة وعوائل الطلبة وبعض الاهالي مع المعلمين فتراجهت الوزارة عن قرارها؟والسبب كما بينته في بداية المقال.
وعندنا الان في العراق وللاسف الشديد تتعطل المدارس لمناسبة فلان..واستشهاد فلان..وولادة فلان...وبعض الاحيان تتعطل المدارس لاسبوع كامل؟
ان الذي يخيف هنا هو امران في غاية الخطورة..
اولا شعب جاهل..وكما تعلمون بانه يمكن اخفاء الحقيقة تماما عن الجاهل وتوجيهه كما تريد الحكومة لتحقيق اهدافها حتى بان تجعله يؤمن بان قتل اخيه سيدخله للجنة وان الكورد يتلقون اوامرهم من تل ابيب وليست من بغداد الخ من المخاطر التي تعلمونها والتي لا تعلمونها.
ثانيا.سيكون للكورد جيران ينتشر فيهم الجهل وهذا بكل تاكيد لن يكون في صالحهم لان الجهل يعدي اكثر من العلم.وان يكون لك جار عالم فقير افضل وأأمن واسلم من جار جاهل وان كان غنيا.
ولسنا هنا للانتقاص من اي جهة او مذهب او عقيدة بقدر مااريد وضع اليد على الجرح العميق القاتل حتى يتم تداركه وعلاجه.
العراق بدأ يتجه نحو الامية تماما في مجالات كثيرة..وهذا التوجه نحو الامية سيولد اجيالا جاهلة بابسط حقوقها..وهذا سيقود هذا البلد الى الفقر والجهل الى درجة انه فعلا يؤمن بان جكليتة واحدة يمكن ان تشقي عشيرة بينما الصحيح ان الله تعالى خلق المرض..واعطى للانسان القدرة على علاجها...فان انعدمت كل الطرق للعلاج فحينها يبقى باب الله تعالى مفتوحا واما عدا ذلك فان هذا الشعب بدا يتجه الى حتفه من الناحية العلمية وبدا يتجه تماما نحو الامية...والامية احد اهم اركان تخلف الدول قديما وحديثا...
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

في مساء يوم الجمعة 22 آب 2014 ، في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، وفي قاعة النشاطات في المسرح الوطني الفنلندي، وبالتنسيق بين العديد من الجمعيات الثقافية، فنلندية وأروربية، أقيمت أمسية ثقافية، متعددة اللغات،تحت أسم "عندليب المدينة"، حيث قدم مجموعة من الكتاب والشعراء، المقيمين في فنلندا، نصوصهم بلغاتهم الأم، مع الترجمة الى اللغة الفنلندية، مصحوبا بالعزف الموسيقي الارتجالي على ألة التشيلو للموسيقي الكولومبي سيرجيو كاستريلون، واعقب كل ذلك حوار مباشر على خشبة المسرح عن تجربة كل كاتب مشارك، عن النص، مدلوله وظروف كتابته، وادار الحوار وعرفت بالمساهمين الفنانة "أوتي كورهنينين" والتي قرأت أيضا النصوص باللغة الفنلندية.

ومن العراق شارك الروائي والقاص يوسف ابو الفوز بمقتطفات من مجموعته القصصية "طائر الدهشة" الصادرة عن دار المدى عام 1999 ، وباللغة الفنلندية عام 2000 عن دار Like من ترجمة ماركو يونتنين، والتي تحكي عن هموم الهجرة والمنفى العراقي. وعن سؤال حول موضوع روايته "كوابيس هلسنكي" ذكر انه انجز كتابتها عام 2008، وصدرت عن دار المدى خريف 2011، وانها تتحدث عن وقائع تجري الان في العراق والبلدان الاوربية، فالرواية تتحدث في جانب منها، عن نشاط االجماعات التكفيرية المتأسلمة في أوربا ودعمهم للارهاب في العراق، وادان الكاتب يوسف ابو الفوز نشاط بعض المنظمات الداعمة لنشاط عصابات داعش في دول اوربا ومنها فنلندا، التي تجمع التبرعات تحت حجج يتامى الاطفال والارامل وترسل المقاتلين حيث كشف الاعلام الفنلندي وأستنادا لمعلومات من مصادر خاصة ان اكثر من اربعين شابا من المهاجرين من اصول مختلفة توجهوا من فنلندا للقتال في سوريا والعراق. وحذر الكاتب من ان داعمي نشاط وعمل العصابات المجرمة التي تذبح والاطفال وتستبيح النساء وتضطهد كل مكونات الشعب العراقي تشكل خطرا على التجربة الديمقراطية للبلدان الاوربية .

وشارك ايضا في الامسية الثقافية الكتاب : روكسانا كريسلوغا من البيرو، باولينا كيرولوفا من روسيا، دانيال ماليبيكا من مكسيكو وايضا سيليست سيرغو من كولومبيا . ومن الجدير بالذكر ان الأمسية سيعاد تقديمها في أواسط شهر سبتمبر في مكان اخر من العاصمة، هلسنكي.

بغداد، العراق(CNN)-- استمرت أعمال العنف التي تعصف بالعراق، السبت، حيث شهدت مدينة كركوك سلسلة من الانفجارات أودت بحياة 20 شخصاً، وأصابت العشرات بجروح، كما تعرض مبنى الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية إلى تفجير انتحاري أدى لمقتل أربعة أشخاص، في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من مذبحة طائفية أخرى في العراق يرتكبها تنظيم "داعش" المتطرف.

ويحاصر مقاتلو داعش منذ شهرين، بلدة آمرلي التي يسكنها نحو 20000 مواطن من الشيعة التركمان في شمال العراق، وقطعوا عنها امدادات الكهرباء والغذاء والماء والاحتياجات الطبية.

وطلبت الأمم المتحدة باتخاذ تدابر فورية لمنع وقوع مأساة محتملة للمواطنين بحسب ما صرح نيكولاي ملادينوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

 

وفي هذه الأثناء استهدف تفجير انتحاري مبنى الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية العراقية في بغداد، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 35 آخرين بجروح، حيث قاد منفذ العملية السيارة إلى بوابة المبنى وقام بتفجيرها، بحسب ما أفاد مسؤولون في الشرطة، وقالوا بأن هناك احتمال لارتفاع عدد الضحايا.

وفي كركوك انفجرت ثلاث سيارات مفخخة وعبوة ناسفة، خلال فترات متقاربة، في عدة مناطق من المدينة السبت، ما أدى إلى مصرع 20 شخصاً على الأقل وإصابة 113 آخرين بجروح بحسب ما أفاد لـ CNN مسؤولون في شرطة كركوك.

وجاءت التفجيرات بعد تحذير أصدره تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الجمعة، توعد فيه بالانتقام من مقتل 50 من عناصره في معركة مع قوات البيشمرغة الكردية التي تخوض قتالا مع داعش للسيطرة على مدينة جلولاء.

فقد استهدفت سيارتان من الثلاثة مبنى تابعا للبيشمرغة الكردية، وآخر للاستخبارات الكردية يتواجد في مخفر أمني.

كما وقع انفجار آخر في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بحسب ما أكدت مسؤولون حكوميون لـ CNN، وهو أول انفجار يحدث في المدينة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة الأمن في سبتمبر 2013، وقد وقع انفجار السيارة المفخخة السبت، في ضواحي المدينة على الطريق المؤدي إلى مدينة كركوك.

وقد أعلن السبت عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي  نفذه مسلحون مجهولون على مسجد للسنة خلال صلاة الجمعة، في إحدى القرى التابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، إلى 70 قتيلاً من المصلين، وإصابة 17 بجروح

الغد برس/ بغداد: دعا القيادي في مجلس الاعلى النائب علي شبر، السبت، اقليم كردستان العراق الى عدم جعل قضية تصدير النفط تعرقل تشكيل الحكومة المقبلة، مطالباً جميع الكتل السياسية بالالتزام بالدستور.

وقال الشبر لـ"الغد برس"، إن "العراق يتعرض اليوم لهجمة داعشية مدعومة من قبل دول اقليمية تسعى الى اسقاط العملية السياسية في البلاد ويسعون الى أن يكون العراق ساحة لتصفية الحساب لذلك على اقليم كردستان العراق أن لا يجعلوا قضية تصدير النفط تعرقل تشكيل الحكومة المقبلة".

وطالب جميع الكتل السياسية بـ"الالتزام بالدستور وان يكون المرجع الوحيد لحل الازمات من اجل اخراج العراق من تلك الازمة".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الغد برس/ بغداد: دعا رئيس الجمهورية العراقية محمد فؤاد معصوم، السبت، كتلة التغيير النيابية وبقية الكتل الى ان تتعاون فيما بينها من اجل انجاح العملية السياسية وتشكيل حكومة تشمل جميع المكونات.

وقال بيان مكتب رئاسة الجمهورية في بيان تلقته "الغد برس"، إن "فخامة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، استقبل في مقر اقامته ببغداد مساء اليوم وفد كتلة التغيير في مجلس النواب برئاسة هوشيار عبدالله".

واضاف البيان "وفي مستهل اللقاء قدّم الوفد تهانيه إلى الرئيس معصوم بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، متمنين لفخامته النجاح في أداء مهام منصبه. كما قدّم الوفد نبذة عن تشكيلة كتلة التغيير في مجلس النواب العراقي".

واوضح البيان أنه "جرى الحديث عن الوضع السياسي وأهم المستجدات التي توصلت إليها الكتل السياسية في عملية تشكيل الحكومة، والتعاون بين الكتل من أجل انجاح العملية السياسية، والتأكيد على ضرورة ان تكون هذه الحكومة ذات قاعدة واسعة تشمل جميع المكونات، فضلا عن الوضع الأمني والعمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش الإرهابي، والحشد الدولي المساند للعراق في حربه ضد الإرهاب".

وأكد التحالف الكردستاني في الـ18 من آب الجاري، أن مشاركته في الحكومة المقبلة مرهونة بموافقتها على شروطه الأساسية والدستورية، مبينا ان تلك الشروط تتضمن صرف مستحقات إقليم كردستان وتطبيق المادة 140 من الدستور وحل الخلافات المتعلقة بالنفط والغاز.

يشار إلى أن الورقة التفاوضية المقدمة من قبل القوى العراقية "السنية" الى الحكومة تضمنت 17 مطلبا تحت عنوان "ورقة بناء الثقة" اهمها أن يتعهد التحالف الوطني تعهد خطياً بان يكون منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس الجمهورية من حصة المكون السني، وأن يتم إطلاق سراح قيادات الجيش السابق ومنحهم الفرصة لرد الاعتبار ومن بينهم وزير الدفاع في عهد النظام السايق "الفريق سلطان هاشم ورفاقه".

الغد برس/ بغداد: حاول تنظيم داعش الارهابي خلط الاوراق على المواطن العراقي، وقام بمجزرة ارهابية جديدة، عندما قتل اكثر من 70 مدنيا، امس الجمعة، في مسجد مصعب بن عُمير في قرية تابعة لمحافظة ديالى.

ويقول احد شيوخ محافظة ديالى، الشيخ محمد السعيدي لـ"الغد برس"، ان "من قام بهذه الجريمة يحاول ان يجر العراق الى فتنة طائفية جديدة، واشغال الشارع العراقي بالاقتتال لتسنح له الفرصة باجتياح مدن جديدة، وكسب عدد جديد من المؤيدين، الذين يُغرر بهم".

واضاف ان "قتلة المصلين في الجامع هم نفسهم الذين قاموا بقتل الجنود في قاعة سبايكر قبل اسابيع، لذلك ارادوا من خلال هذه الفعلة "الشنيعة"، مشيراً الى ان "هناك من يستفاد من الفوضى المفتعلة في العراق، ويحاول ارباك الشارع واعادته للمربع الاول".

من جهتها، قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فاطمة الزركاني لـ"الغد برس"، ان "هذه العملية يراد منها اظهار ابعاد طائفية، تقول ان المكون الفلاني سعى الى الاعتداء على مكون اخر، كرد فعل على قضية سبايكر"، مبينة ان "هذا غير صحيح، لأن من تسبب بجريمة سبايكر، هو نفسه الذي تسبب بقتل المصلين في الجامع".

وحذرت الزركاني وسائل الاعلام من التلاعب بمشاعر المواطنين، والابتعاد عن الاخبار التي تثير النعرات الطائفية، وعدم تسويق الخبر على ان هناك من يريد الثأر على حادثة ما، وان هناك من تورط بقتلهم من فئة اخرى، داعية الى "ترك الامور للجان التحقيقية التي شكلت لمعرفة ملابسات الحادث".

بدوره، قال الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي في كلمة له اليوم، السبت، تابعتها "الغد برس"، ان "ما حصل يوم أمس، من حادثة قتل المصلين في جامع مصعب بن عمير في ديالى جريمة لا يمكن الدفاع عنها أو أن نغض النظر عنها او نخفف عباراتنا وحتى ان كانت ردة فعل"، مطالبا "بمحاسبة مرتكبيها مهما كان انتمائهم".

واشار الى ان "قتل المصلين في مسجد وفي يوم جمعة وبهذه الهمجية أمر مرفوض ولن ولم نقبل به ولا نتسامح به، مطالباً بعدم تعميم الموضوع وتوسيع الظاهرة وإطلاق سيل من التهم كقول بان "هناك استهداف من قبل الحشد الشعبي ومن قبل الطائفية الشيعية او المكونات السياسية، لأنه فعل شاذ يجب ان يتم رفضه من جميع الإطراف".

ودان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة وسفيرة الاتحاد الاوروبي يانا هيباشكوفا، السبت، ما حصل من اعتداء على المصلين في جامع مصعب بن عمير في ديالى، مطالبا السلطات العراقية بالتحقيق بالموضوع ومحاسبة مرتكبيه.

وكان مسلحون هاجموا امس جامع مصعب بن عمير بمحافظة ديالى وقتلوا واصابوا العشرات من المصلين.

العراق الذي تعاقبت عليه سلطات الحاكم المطلق وآلية الحزب الواحد والقائد الضرورة تشترك الآن في ادارته حركات وقوى سياسية متعددة تمثل جميع الاتجاهات والمذاهب الفكرية والعرقية والأثنية، تعمل ضمن مضمار استوعبها دون تهميش برغم ما طفى على سطح تفاعلها من خلافات وتباين في الرؤى، وهذه العلامة سجلت لوحدها تساؤلا واستغرابا لدى أكثر دول المحيط الجغرافي وبلدان العالم الثالث والتي أصيبت بالدهشة وهي ترى العراق الذي كان مأزوما بتعدد أطيافه، والمحكوم بسلطة الحديد والنار تتناوب على حكمه ثلاث حكومات ومثلها من البرلمانات المنتخبة، تتخللها أكثر من مائة شخصية وزارية تنتمي الى اتجاهات شتى. وكل ذلك تحقق خلال ثلاث سنوات -بعد سقوط السلطة الجائرة- برغم ما صاحبها من إرهاب واضطراب.
لا شك أن التطور الذي يصاحب كل تجربة جديدة يشهدها عراق ما بعد التغيير، يتأتى من حرص جميع الأطراف المشتركة بالعملية السياسية واصرارها على تثبيت قواعد الحكومة الدستورية، مستمدة الدعم والاسناد من قواعدها الجماهيرية وخبرات أبنائها في المجالات كافة سواءا الدستورية والقانونية أو نظم الحكم. وهذا الهاجس هو الذي سيرسم الخريطة الأساسية للمراحل المقبلة خاصة وأن الفترة المقبلة ستمتد لأربع سنوات وفق استحقاقات دستورية ووطنية مستنبطة من ثلاث تجارب سابقة، حيث لن تكون -وفق هذا المنظور الناضج- جهة مهمشة أو طرف خاسر، فالكل مساهمون في وضع القرار السياسي.. والكل مسؤولون عن تطبيقه، وانجاحه بعدما قبرت المعادلات الظالمة المفروضة بلغة البطش والرعب والتشريد. فنجاح التجربة المتمثلة بنجاح العراق -دولة وجماهيرا- تهون دونها المطامح الشخصية والفئوية، على أن يستمر العمل بتفان ونزاهة وبأساليب حضارية لانضاج المسيرة الجديدة. وبشهادة جميع قوى الخير في العالم الحر فإن انجاز العراقيين يعد قفزة نوعية وطفرة حضارية للكثير من شعوب المنطقة والعالم لكون العراق ينهض للتو متعافيا من حصار طويل وعزلة سياسية عالمية وحروب مستمرة منهكة كانت هي الأعنف خلال نهاية القرن الماضي تسببت باشعالها سلطة جائرة وسياسات خرقاء. وها هي العملية السياسية قد تخطت مراحل الانتقالي والمؤقت وتسيير الأعمال لتضع أولى الخطوات على مسار المرحلة الأهم وهي الحكومة الدستورية الدائمة في أول تجربة رائدة في تاريخ العراق منذ تأسيسه، ومن اللافت أن الأيام الأخيرة التي سبقت تسمية رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية ورئيس للوزراء أو نوابهم قد شهدت حرصا والتزاما واصرارا من قبل جميع المعنيين بالعملية السياسية فرضتها المصلحة الوطنية العليا. بحيث انعكس تأثيره وظهر جليا على الشارع العراقي مما سجل اشارات واضحة بأن الأمر هو أكبر من مسألة تشكيل وزارة. فالمشاورات المكثفة والحوارات المتواصلة المبنية على روح التفاهم بغية حلحلة الأمور وابداء بعض التنازلات حفاظا على الوحدة الوطنية والتوصل الى نتائج مرضية كلها تنم عن حالة صحية مؤكدة أن هذا الإسلوب سيكون نهجا دائما حتى في الفترة التي تعقب تشكيل الحكومة وهذا ما عبرت عنه أجواء المشاورات. ولما كانت الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية قد تفاهمت بعد مشاورات وحوارات مطلوبة ونجحت في الاتفاق على تشكيلة وزارية معينة فهذا يعني أن المرحلة المقبلة مدعومة بأكثر الأصوات تأثيرا في البرلمان، وهذا بدوره ينسحب على القوانين والفقرات الدستورية مثار الجدل والنقاش حيث سيتم معالجتها بنفس الروحية التي سادت أجواء ما قبل تشكيل الحكومة. أما من ناحية وجود كتلة معارضة أو أكثر في البرلمان فهذا لا يشكل سابقة في النظم الدستورية بل على العكس من ذلك فالحكومة القوية تحتاج معارضة قوية تراقب حركاتها وسكناتها وتجعلها في حالة حذر دائمة خوف الوقوع في أخطاء تتمسك بها المعارضة وتلوح بها في كل جلسة برلمانية. كما أن ذلك لا يقلل من أهمية تلك الكتل أو الكيانات كونها جزء من الدولة والحكومة بل قد تكون الجزء الأهم وبمثابة النائب العام الذي تقع على عاتقه مهمة الدفاع عن حقوق الجماهير. من كل ما مر يتضح أن العملية السياسية بثوبها الجديد اسلوبا وطرحا ومعالجات  ستستمر في نهجها تسييرا لمهام الحكومة المقبلة وستظل ساحة البرلمان العراقي -وفق هذا النضوج السياسي- مضمارا للتشاور والتحاور والنقاش، وربما الجدل والاحتدام في سبيل إعادة  بناء العراق الجديد وتوفير العيش الكريم لشعبه الصابر. هذا الشعب الذي استبشر بالتغيير وساند مشاركا ومساهما وداعما للعملية السياسية وفي كل مراحلها وعبر مهرجانين انتخابيين واستفتاء على أول عملية دستورية حقيقية متحديا كل التهديدات والتفجيرات ومخيبا أحلام أعداء الحرية ممن يحاولون إعادة عقارب الساعة الى الوراء وها هو يتطلع اليوم الى تشكيلة الحكومة الجديدة علها تحمل شيئا من همومه المزمنة وترفع عنه بعضا من الظلامات التي لازمته طيلة حقب حكومات الاستبداد والتسلط الدكتاتوري الشوفيني.
فالمواطن العراقي الذي حلقت به بشائر سقوط الصنم، ورسمت له أحداث زوال أعتى دكتاتورية شهدها القرن العشرين مستقبلا مشرقا، عاد بتطلعاته محبطا يبحث ويسعى للحصول على أضعف الايمان.. فبعدما كان مرعوبا بفقده للحرية والأمن بات مرعوبا من الفوضى وفقدان الأمان، وبعدما كان محاصرا بسبب سياسات البعث الهوجاء صار، محاصرا بامتداده المتمثل بالارهاب والمتعاونيين معه والممولين له، وبعدما كان محاربا بلقمة عيشه، خابت أحلامه بالحصول على العيش الرغيد في وطن يفيض خيرات وثروات وعطاءا.. واستمرت دائرة الحاجة والفاقة والعوز وزادتها عتمة حالة البطالة التي تفشت بشكل خطير بسبب تزايد أفواج العاطلين والتي تضاف سنويا للأفواج السابقة التي شغلها اللانظام السابق في الحروب والخدمة العسكرية التي لا تنتهي، وغير هذا وذلك فالمواطن يتوسم في الحكومة الدستورية الدائمة مزيدا من العزم من اجل تحقيق أبسط احتياجاته في مكافحة الارهاب وبسط النظام، واعادة الخدمات، وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
إن الشارع العراقي يتطلع بعد صبره الطويل ومعاناته الأزلية يتطلع بشغف الى قيام حكومة وطنية منسجمة تعمل بتفان واخلاص بروح الخلية الواحدة من اجل معالجة الملفات التي تغص بها دوائر الحكومة كافة ولم تعالج طيلة الفترات الاربع التي أعقبت عملية سقوط البعث، وبسبب قصر الفترات واضطراب الأوضاع والفساد الاداري والمالي .

فإذا كان للفترات السابقة معاذيرها، وإذا كان للظروف استحقاقاتها.. فقد استوفت المرحلة الحالية جميع المعاذير واستغرقت كل الاستحقاقات ،مستفيدة من سابقاتها موعظة واعتبارا، ومن جماهيرها الدعم والاصرار للوصول بالعملية الديمقراطية الى بر الأمان.

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 20:38

بيان صادر عن حزب الدعوة الاسلامية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عقدت قيادة حزب الدعوة الاسلامية اجتماعها الدوري مساء الخميس 21 آب 2014م ، بحضور السيد الامين العام للحزب الاستاذ نوري كامل المالكي والدكتور حيدر العبادي المكلف بتشكيل الحكومة الوطنية الجديدة، وأكدت على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة ضمن السقف الزمني المحدد دستوريا.

وأكدت القيادة ايضا وقوفها الى جانب مرشحها الدكتور العبادي، وبذل الجهود لإنجاح مهمته في تشكيل حكومة تستوعب كل المكونات والطيف السياسي الوطني، وتعمل على تعزيز سيادة العراق وأمنه واستقراره السياسي الذي هو أساس لبناء وتطوير العراق في المجالات كافة.

وناقشت القيادة الوضع السياسي والأمني في البلد وضرورة دعم قواتنا المسلحة والحشد الشعبي من اجل تحرير المناطق التي دنستها العصابات الارهابية وداعش.

وأبدت القيادة اهتماما كبيرا باوضاع النازحين الانسانية والأمنية وطلبت من الحكومة سرعة انقاذهم ودعمهم .

وأكدت القيادة في اجتماعها على ضرورة تعزيز دور الحزب الجماهيري والسياسي والتنظيمي وادامة العمل من اجل خدمة الشعب العراقي بكافة شرائحه.

كما عبرت القيادة عن شكرها للشعب العراقي واعتزازها بالثقة التي اولاها للدعوة ومرشحيها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وشددت القيادة على إن الحزب سيبقى وفيا وأمينا لدماء الشهداء والمسؤولية الوطنية التي اضطلع بها في هذه المرحلة الحساسة ومؤازرة الخيرين من أبناء العراق العزيز.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

حزب الدعوة الاسلامية

24 شوال 1435 هـ

21 اب 2014 م

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 20:36

انفجار سيارة مفخخة في اربيل

انفجرت عصر اليوم السبت، سيارة مفخخة في مدينة اربيل قرب المعهد التقني في المدينة.

وذكرت مصادر اعلامية ان الانفجار اسفر عن اصابة 3 اشخاص، مشيرا الى ان السيارة كانت تحمل لوحة رقمها صادر من بغداد.

سنوافيكم بالتفاصيل لاحقا

pukmedia

لتكن شعارنا لاطائفية ونحو عراق الاخوة


في مخطط لهدف مزدوج.. اولا لقلب الاوضاع والتسبب في خلق ظرف ووضع متوتر بما يتيح لعصابات داعش الاجرامية العودة الى منطقة العظيم بعد ان طردته منها القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة لخلق اوضاع استثنائية واضافة معضلات مضافة لاثقال كاهل السيد العبادي لغرض افشاله لتشكيل حكومة وثانيا الاستمرار في استهداف مكون معين لاجباره لترك المنطقة والغاية منها احداث تغيير ديموغرافي طائفي بدأها المالكي قبل ما يقارب السنة وقام بمجازر مماثلة في قرى ومدن قريبة من قرية مامة ويس امام انظار السلطة والاجهزة الامنية وهذا ارث للطائفيين او العنصريين اكتسبها نوري المالكي من صدام حسين عندما مارسها ضد الكرد.. وكلاهما يحملات نفس العقلية الدكتاتورية ويمارسون نفس الاجندة ولكن بشكل مغاير للمكون ..دون ان يبالي انه بهذه السياسة الحمقاء قد مزق العراق طائفيا وتسبب في دفع اناس معتدلين الى احضان الارهاب وما الوضع الذي يعاني منها ونجاح داعش في السيطرة على مدن ومناطق الا السياسات الطائفية للمالكي في تحييد المكون السني وعدم وقوفهم بوجه داعش.. بل ودفع المعتدلين منهم الى احضان داعش .وقد قامت المليشيات العميلة المدعومة من الحكومة والاجهزة الامنية بشن هجوم على مسجد مصعب بن عمير في قرية مامة ويس التابعة لناحية حمرين وقتلت ما يقارب سبعين من المصلين اثناء ادائهم صلاة الجمعة في المسجد في مجزرة لايقبل بها الا من يحمل صفة حيوانات مفترسة مجردة من الانسانية وقد استشهد اطفال كانوا يصلون مع آبائهم... ولاشك ان من خطط لدفع هؤلاء المجرمين الى هذه المجزرة اكثر حيوانية من هذه المسوخ البشرية المجردة من القيم والاخلاق والدين ويتقاربون في صفاتهم مجرمي داعش في انحرافهم عن الانسانية والدين.. ولان داعش ارتكب مجازره في الموصل وسنجار وقرى زمار بنفس الاسلوب ويفترض ان تصنف المنظمات الدولية والانسانية هذه المليشيات عصابات ارهابية وان هذه المجزرة توالم في بشاعتها قذارة العقلية الطائفية العفنة للقائمين بها والداعمين لها من هم في الاجهزة الامنية والحكومية الذين خططوا لها لفترة غيروجيزة ونفذوها في مسجد سارية وبهرز ومساجد في ديالى وكانت المساجد وصورة دائمة هدفا لقتل رواد بيوت الله دون وازع ديني واخلاقي لقيادات واحزاب سياسية دينية تدعي الاسلام ومنهم من يجلس تحت قبة البرلمان .

لقد نفذ نوري المالكي تهديده بفتح باب جهنم على العراقيين ان لم يدعوه البقاء في موقعه لولاية ثالثة وهاهي مليشياته العميلة ينفذون وعده وترتكبون جريمة ابادة جماعية لاناس ابرياء عزل من السلاح قتلوا ووجوههم متجه الى الباري عز وجل ويرددون اسم الله ..

وعلقت كيانات تابعة لهذا المكون علقت مفاوضاتها لتشكيل الحكومة ما لم يلقى القبض على هؤلاء المجرمين والمعروفة اسمائهم من قبل اهل المنطقة وذوي الشهداء وهذه اول عرقلة نتوقعها منسوبة الى نوري المالكي لافشال تشكيل حكومة السيد العبادي

وكذلك اتصلت ممثلي هذه الكيانات ونوابها اتصلت بجهات دولية في الامم المتحدة ولازالت الاتصالات جارية لالقاء القبض على هؤلاء المجرمين ومن ساندهم من الرؤوس الكبير في السلطة الى محكمة لاهاي الدولية وهنالك اخبار عن لجان ستشكل للتحقيق عن مرتكبي هذه الجريمة رغم معرفة اهالي هذه المنطقة ان هذه اللجان ستكون كسابقاتها من اللجان التي شكلت ابان حدوث مجازر بهرز ومسجد سانية وغيرها وان هذه اللجان ستموه وتسفه القضية لان هنالك من يساندهم في الاجهزة الامنية وشخوص في القيادة العامة للقوات المسلحة التي تمسك بها نوري المالكي اضافة الى منصبه لتنفيذه هذه الجرائم

واذا كان هنالك من المنصفين والحريصين على الدم العراقي فليستدعوا مكاتب القيادة العامة للقوات المسلحة ومكاتب وزارة الداخلية ونوري المالكي نفسه ونحن على يقين ان هؤلاء يعرفون من ارتكب هذه الجريمة والجرائم التي قبلها .

وكعراقيين حريصين على نجاح السيد العبادي في تشكيل حكومته والسير بالعملية السياسية نحو نهج جديد ونجاحات لحل التركة الثقيلة التي تركها نوري المالكي ليخرج العراق من عنق الزجاجة فنحن ننبه السيد العبادي ان نوري المالكي الذي فشل في حكمه سوف لايرضى ان ينجح شخص اخر تبوأ موقعه وان هذا اول الغيث وسيتبع محاولات اخرى وافتعال ازمات اخرى يستغل موقعه كقيادي في حزب الدعوة ودولة القانون ..

ونامل من السادة في التحالف الوطني ان يثبتوا للعراقيين ان التحالف على مسافة واحد من كل طوائفهم ومكوناتهم وسيكون ونامل انهم سيكونون جادين في ايجاد هؤلاء المجرمين وتقديمهم الى القضاء وسيكون هذا امتحان لهم وسيثبتون انهم حريصين على جمع اللحمة العراقية والمساهمة في حل الازمة التي يمر بها البلد بضرفه الاستثنائي


السويد 20140822

اولا نحي المتظاهرين المسالمين الابطال الذين نجحوا اليوم ايما نجاح في اسقاط القناع الزائف من حكومة كوردستان و قيادتها.
لقد هجمت قوات كوردستان على المتظاهرين المسالمين بشراسة و بطش و كانهم يقارعون عدوا يهدد امن الكورد و كوردستان.
يا للعار تتمرجلون على الناس البؤساء التي تظاهرت بكل مدنية و تمدن لتضع صورة كارثتها امامكم و امام الراي العالمي.
تتمرجلون على البؤساء الغير المسلحين و تستغيثون بالعالم لنجدتكم من بطش الاخرين.
اين كنتم يا ابطال قبل ايام حينما وقفت قوات داعش على مشارف اربيل؟
اين كنتم حينما انهزم خير ما بكم في سنجار و زمار و كل مكان هاجمكم الداعشيون؟
بحياتكم ما تمرجلتم الا على شعبكم الذي تجرء في النادر ان يقوم بمظاهرة سلمية هنا و هناك.
لقد نجح الابطال المتظاهرين في فضحكم و كشف المستور القذر منكم.
هذا يجعل ايها المساكين الوحدة و التوحد امرا لا مفر منه لتوحيد الخطاب الايزيدي نحو العالم. ليرى العالم كيف من تسلح منه بحجة الدافع عنا صار يستخدم سلاحه بوجهنا.
ليعلم العالم ان لا امان لنا في ظل هكذا عقلية متغطرسة اصابها جنون العظمة.
اية عظمة هذه؟ اصحوا و انظروا الى العالم من حولكم يا ظالمين! ...في كل تهديد صغير كان ام كبير تبكون للعالم و تستنجدون به. فعلام هذه المرجلة على الضعفاء الذين بات قدرهم العيش في ظل رحمتكم الغائبة؟.

Kurdiska styrkor går till våldsam och brutalt ingrep mot de fredliga ezidiska demonstranterna i staden Zakho idag lördag den 23 Aug. Det enda krav de hjälplösa eziderna hade var att be omvärlden om skydd då Erbil och Bagdad misslyckat att göra det.

Vi vädjar omvärlden att fördöma denna grymma handling mot maktlösa ezider i Kurdistan. Vi vill att världen ska se att de vapen som Kurdistan just fått har kommit till användning mot egna ...är detta rimlig?
Stoppa vapen leveransen till Kurdistan och hjälp de hundra tusen tals hemlösa som är på flykt undan död och terror och saknar skydd och alla andra förnödenheter.

هزيمة الدولة الإسلامية تحتاج إلى مدى طويل واستراتيجية شاملة. فيمايلي كيفية القيام بذلك .

زلماي خليل زاد*

ترجمة محمد رشو

حيث تتواجد المفاهيم مثل العروبة والإسلام، تعرضت الهويات المحلية في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة إلى التسييس وعسكرة الصراع بين الشيعة والسنة في سوريا والعراق، وقد خلقت هذه الاتجاهات فرصة للدولة الإسلامية التي تحولت إلى تحدّ كبير وصعب ومعقد .

أفرز تدخل الولايات المتحدة حتى الآن مكاسب هامة، على الرغم من أن مدينة سنجار التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث وصلت المساعدات الإنسانية للسكان الإيزيديين المحاصرين في جبل سنجار، الأمر الذي رفع المعنويات الكردية، ما ساعد القوات الكردية على استرداد معظم المناطق التي فقدت السيطرة عليها لفترة وجيزة في كوير ومخمور وسد الموصل، في حين منع هذا التدخل الدولة الإسلامية من التقدم نحو العاصمة الكردية أربيل.

ومع ذلك فإن هذه الشبكة الإرهابية بعيدة حتى الآن عن الهزيمة، حيث أصبحت الدولة الإسلامية شبه- الدولة الأقوى في العالم والكيان الأكثر تطرفاً بين الشبكات الارهابية الدولية، هذه الشبكة الإرهابية بصدد إقامة دولة تسمى "دولة الخلافة". إجراءات الولايات المتحدة المحدودة المتخذة من غير المرجَّح أن تكون كافية حالياً حتى لاحتواء التهديد من الدولة الإسلامية، هذه الاجراءات التي هدفت إلى منع التنظيم من التوسع إلى مناطق أوسع في جميع أنحاء العراق وسوريا، وبدرجة أقل هزيمة الشبكة والقضاء على معاقلها.

يستمد تنظيم الدولة الإسلامية الدعم من مراكز قوى رئيسية مثل القبائل والضباط البعثيين في الجيش العراقي سابقاً، بالاضافة إلى عائدات الاستيلاء على الموارد المالية الهائلة مثل حقول النفط والمعدات العسكرية من القوات العراقية الفارّة، حيث تقدّر عائدات تنظيم الدولة الإسلامية بأكثر من مليون دولار يومياً.

منذ بدء الذربات الجوية الأمريكية، تمكّن التنظيم من الاستيلاء على جلولاء من الكُرد، ويركّز حالياً جهوده على بلدة القائم العراقية على الحدود السورية. ان سقوط القائم يمهّد الطريق للاستيلاء على مدينة حديثة التي تمثّل حلقة وصل حيوية بين وديان دجلة والفرات، ومكان لثاني أكبر سد في العراق، وعاصمة محافظة الرمادي. فقدان حديثة والرمادي من شأنه أن يعني أن كل محافظة الانبار ستصبح تحت سيطرة الدولة الإسلامية، وترك القبائل السنية التي تقاتل التنظيم دون معاقل رئيسية .

هزيمة الدولة الإسلامية مهمة، ولكن تحقيق ذلك سوف يستغرق وقتا طويلا ويتطلّب استراتيجية إنسانية وسياسية وعسكرية طويلة الأجل، بما في ذلك معالجة مصادر استياء السنّة التي يستفيد منها تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يستفيد من سخط السنة ويعدهم بإعادتهم إلى وضعهم المهيمن تاريخياً، حيث تبنّى التنظيم مفهوم الخلافة كحق للمسلمين في الحكم. في تاريخ الإسلام تميزت عصور الخلافة بهيمنة السنّة، و الدولة الإسلامية تمثّل الأمل في أن تكون الخلافة هي النموذج للحكم السنّي والمنافس لولاية الفقية الشيعية في إيران.

هناك استياء كبير بين أهل السنّة في العراق وسوريا حيث وجدوا أنفسهم على الطرف الخاسر من الحكومات التي يهيمن عليها الشيعة، نفّر نوري المالكي السنّة والكًرد على حد سواء، في حين تجاهل بشار الأسد بل ودعم الدولة الإسلامية في عملياتها ضد المعارضة السورية الوطنية، بالنتيجة ملايين من الأشخاص واللاجئين السنّة المشردين داخلياً يعيشون الآن في ظروف بائسة في الأردن ولبنان وتركيا وأماكن أحرى. ونتيجة لذلك فإن معارضة الشيعة والتشيّع هي الدعامة الأيديولوجية الرئيسية للدولة الإسلامية.

الدولة الإسلامية هي خلف تنظيم القاعدة في العراق. في المناطق السنّية من العراق قامت القبائل الساخطة وبعض الزعماء المحليين بدعم القاعدة في العراق قبل ان يتحولوا إلى مواجهة القاعدة في عام 2006. بحلول عام 2008 وصلت القاعدة في العراق إلى حالة شبه دمار بسبب ثلاثة عوامل رئيسية: غضب واسع النطاق من سوء معاملة القاعدة للسكان المحليين؛ تواصل الولايات المتحدة مع السنّة من خلال الدعم المالي والأمني والسياسي؛ والتزام الحكومة المركزية العراقية بالاستجابة إلى حد ما لتطلعات المجتمع السنّي.

السنة المعتدلين والقوميين فقدوا الأرض لصالح الدولة الإسلامية مع الانسحاب الامريكي الكامل من العراق وتفكك سوريا. وكذلك وبسبب التهاون الأمريكي مع المالكي فقد عمد إلى إضطهاد وإقصاء السنّة. وفي غياب الدعم من المجتمع الدولي في مواجهة عمليات الأسد الوحشية، فإن العرب السنة الساخطين - حتى من غير المتبنّين للأيديولوجية "السلفية الجديدة" والتعصب تجاه المسيحيين والإيزيديين- احتضنوا الدولة الإسلامية كوسيلة لمواجهة القمع الشيعي.

إدارة أوباما لم توضح ما إذا كان الهدف من السياسة الأمريكية هو هزيمة أم مجرد احتواء التنظيم. ان الاحتواء ينطوي على جهود إنسانية وسياسية وعسكرية أمريكية أكثر محدودية، ولكنه سيقدم مخاطر مماثلة لتلك التي فرضت على الولايات المتحدة خلال التسعينات عندما اختارت سياسة الاحتواء والدبلوماسية القاسية ضد إتحاد طالبان-تنظيم القاعدة. بالتالي المطلوب الآن استراتيجية أكثر طموحا تمكّن من تجنب مخاطر أكبر على المدى الطويل.

هزيمة الدولة الإسلامية تحتاج إلى مدى طويل واستراتيجية شاملة تتكون من الخطوات الخمس التالية:

حشد جهود إغاثة إنسانية كبيرة:

الكارثة الإنسانية الناجمة عن النزاعات في العراق وسوريا تتطلب استجابة واسعة النطاق، وهذا أمر ضروري من الناحية الاستراتيجية. الدول الصديقة التي تستضيف عددا كبيرا من اللاجئين مثل الأردن وإقليم كوردستان العراق معرضة لخطر زعزعة الاستقرار. أما بالنسبة للعرب السنة المهجّرين فقد تؤدي ظروف اللاجئين الماديّة السيئة إلى التطرف وتزيد من فرص الدولة الإسلامية لتجنيدهم، بالتالي إذا سمحنا للدولة الإسلامية باستغلال هذه الفرصة فإن التهديد سيتوسع أضعافا مضاعفة.

وفوق هذا تسعى الدولة الإسلامية لتثبيت نفسها على أنها شبه-دولة، وتسعى لتوفير المساعدات والخدمات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها، بالتالي يجب على المجتمع الدولي والشركاء المحليين التنافس على قلوب وعقول اللاجئين والمجتمعات المحلية الذين يلتمسون الحماية وعلى استعداد لمواجهة الدولة الإسلامية. هذه المنافسة ستكون متمثلة جزئياً في توفير الإغاثة الإنسانية والخدمات الأساسية. إنها منافسة علينا أن نفوز بها.

هذا المجهود ينبغي أيضاً أن يستخدم كأداة لتوسيع ائتلاف البلدان التي تعمل على هزيمة الدولة الإسلامية. ففي الوقت الذي قد تنضم بعض الحكومات إلينا في العمليات العسكرية، فإن حكومات أكثر ستكون على استعداد للمشاركة في الجانب الإنساني. بالتالي على الولايات المتحدة واجب حشد تحالف من المانحين على غرار الجهد الذي تم حشده لدعم حرب الخليج الأولى مادياً، ويمكن أن يمهّد الطريق لجهد كبير من شأنه أن يستمر بعد هزيمة الدولة الإسلامية من أجل تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية في المنطقة على غرار خطة مارشال في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

بلورة تسويات لتوحيد المجوعات المناهضة للدولة الإسلامية في العراق وسوريا:

لمّحت إدارة أوباما إلى أنه سيتم تسريع الجهود ضد الدولة الإسلامية بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية في بغداد. الإدارة محقة في استخدام مواد الدعم بما في ذلك العسكرية للجيش العراقي والقوات السنية المعتدلة بالاضافة إلى الهجمات الجوية ضد الدولة الإسلامية كوسيلة ضغط لتشجيع القادة السياسيين الشيعة لتقاسم السلطة والموارد مع السنة والكُرد. مشاركة السنة في مقاتلة الدولة الإسلامية أمر حيوي، ولكن من غير المرجح أن تحمل القوات السنّية السلاح ضد الدولة الإسلامية دون تقديم تنازلات سياسية كافية لها.

حتى في مواجهة تهديد وجودي من الدولة الإسلامية، فإنه سيكون من الصعب على الأحزاب السياسية العراقية الوصول إلى توافق على السلطة وتقاسم الموارد. رئيس الوزراء العراقي المكلّف حيدر العبادي، سليل العائلة البغدادية القديمة والمنفى إلى لندن في عهد صدام حسين قد يكون أكثر انفتاحاً من سلفه المالكي رئيس حزب الدعوة. لكن العبادي يمثل نفس الجزء الأيديولوجي والإسلامي من الطيف السياسي في العراق ويجب أن يكون ممثّل لدائرته الانتخابية ذات الأغلبية الشيعية في الوصول لأي حل وسط

 

إن هجوم تنظيم داعش الإرهابي على شنغال والمناطق المحيطة بها، كشف عن هشاشة الوضع الكردي الداخلي لإقليم جنوب كردستان، على جميع الأصعدة العسكرية منها والسياسية والإجتماعية والإعلامية.

على الصعيد العسكري، كشف الهجوم عن عدم صدقية قيادات الإقليم عن توحيد قوات البيشمركة، وإن وزارة البيشمركة مجرد هيكل صوري مهمته هو التوقيع على الأوراق التي تأتيه من حزب البرزاني والإتحاد الوطني وتوزيع الرواتب ليس إلا. ورأينا إن كل حزب ما زال يحتفظ بقواته، وتأتمر بأمرها وولائها للحزب وزعيمه وليس للشعب والوطن. ويقود هذه القوات مسؤولين حزبيين وأفراد العوائل الحاكمة في الإقليم، وليس عسكريين محترفين.

والأمر الأخر الذي كشفه الوضع الجديد، بأن عناصر البيشمركة تحولوا إلى مجرد موظفين وكل همهم هو الرواتب والحوافظ. أما الضباط فإلتهوا بالتجارة والصفقات وإستخدام مناصبهم في مساعدة الأقرباء والأصدقاء وتقديم بعض الخدمات لهم. وأخر شيئ يفكرون به هو القتال والدفاع عن الشعب والوطن. وإضافة إلى ذلك شاهدنا عدم جاهزيتها وإمتلاكها لأي خطة لحالات الطوارئ مثل حدوث هجوم مباغت على الإقليم من أي جهة كانت. مع العلم إن العدو الجديد الذي بات على حدود الإقليم كان معروفآ بكره للكرد، وحرب الإبادة التي يشنها منذ عام ونصف على غرب كردستان خير دليل على ذلك. ورغم ذلك لم تتخذ قيادة الإقليم أية إجراءات عسكرية إحترازية تحسبآ لأي طارئ أو هجوم قد يقدم عليه تنظيم داعش الجار الجديد للكرد.

والأغرب من ذلك ما رأيناه من أفلام مصورة على الجبهة، توضح كيف كانت العلاقة بين ودية قوات البيشمركة وقوات داعش، قبل الهجوم على شنغال وما حولها.رأينا في أحد الأفلام من خطوط الجبهة الأمامية إقتراب قوات داعش من مواقع البيشمركة إلى مسافة عشرة أمتار، ولم تطلق القوات الكردية النار عليها!! على ما يبدوا إن قيادة الإقليم إعتقدت بأن داعش لن تهاجمها، وحربها فقط مع المالكي. والسبب الثاني في ظني هي الثقة المفرطة بالنفس، التي وصلت إلى حد الغرور لدى مسعود البرزاني ومن حوله، لهذا لم يستطيعوا من رؤية الواقع على حقيقته.

وعلى الصعيد الإجتماعي لاحظنا حالة من الهلع والفزع لدى أبناء الإقليم وعدم ثقتهم بقيادة الإقليم وقوات البيشمركة، وظهر ذلك من خلال رحيل الكثيرين عن مدينة هولير

عاصمة الإقليم، وإسراع الناس لشراء المؤن والوقود، وخفت حركة الناس في المدينة بشكل لافت. وتوقف العمل في الكثير من المنشأت النفطية وغيرها، وخاصة تلك التي يعمل فيها الأجانب. هذه الحالة من الهلع والخوف لدى الناس لم تأتي من الفراغ، وإنما جاءت نتيجة لإنهازم جيش المالكي بعدده وعديده أمام داعش وسقوط الموصل بيد التنظيم وهروب مئات الألاف من الناس إلى الإقليم، إضافة إلى تلك الجرائم الفظيعة التي إقترفها التنظيم بحق المدنيين من كل المكونات. وثم مجيئ هروب البيشمركة من المعركة دون قتال، وإجتياح قوات تنظيم داعش لشنغال وزمار ومخمور وغيرها من المناطق المتخامة لها، والتي راح ضحيتها الألاف من الكرد الإيزيدين الأبرياء وتشريد مئات الألاف منهم. كل هذا أثر في نفسية الناس ومعنوياتهم، وأفقدهم الثقة بالبيشمركة وقيادة الإقليم التي إختفت تمامآ في الأيام الإولى للأزمة.

وعلى الصعيد السياسي رأينا هناك حالة فوضى غير مسبوقة، فقد إختفى جميع المسؤولين ولم نعد نسمع لهم صوتآ ولا رأيناهم يظهرون على شاشات التلفزة، وكأن الأرض إنشقت وإبتلعتهم!! كان من الضروري جدآ خروج رئيس الإقليم أو رئيس الوزراء ومعه وزير البيشمركة، ليقولوا للناس ماذا حدث وكيف حدث، وما هي الإجراءت التي إتخذوها لوقف تمدد داعش. وثانيآ طمأنت الناس ودعوتهم إلى الهدوء والثبات وبث روح الثقة بهم من خلال الظهور بين الناس وزيارة منطقة شنغال. ولكن لم نرى شيئآ من ذلك يحدث!!

وعلى الصعيد الإعلامي وهو في أكثريته حزبي، تجاهل أحداث شنغال ومأساة إخوتنا الإيزديين وحاول التعتيم على هروب البيشمركة، وأنكرت تدخل قوات الحماية الشعبية لإنقاذ أهلنا هناك وتمكنهم من فتح ممر لخروج الناس بشكل آمن من المنطقة وتزويدهم بالماء والطعام. ولكن قنوات إعلامية إخرى وثقت كل شيئ وفضحتهم. ولم يكتفي إعلام البرزاني بذلك وقام باطلاق حملة من الإفتراءت والأكاذيب حول دور قوات البرزاني البطولية أمام داعش، وإكذوبة منع قوات الغريلا التابعة لحزب العمال الكردستاني من منع الأمريكيين من مساعدة أهالي شنغال، والحقيقة غير ذلك تمامآ كما أعلن الأمريكيين أنفسهم.

الوضع الكردي مازال مضعضعآ، رغم صد هجوم داعش بعد تدخل حزب العمال من جهة والتدخل الأمريكي بالطيران من جهة إخرى، وثم تدفق السلاح على الأقليم من عدة دول أوربية إلى جانب أمريكا. العلة تكمن في السيد البرزاني الذي يسعى لوضع يده على كل السلاح الذي يتدفق على الإقليم حاليآ وحرمان الإتحاد الوطني والأخرين منه.

هاك تخوف كردي داخلي وغربي حول التطورات القادمة في الإقليم، بعد إبعاد خطر داعش عنه. التخوف منبعه هو لو وضع البرزاني يده على كافة الأسلحة المقدمة للإقليم، سيزيد من نفوذ البرزاني وحزبه على حساب الأطراف الكردية الإخرى، وهذا قد يدفع

بالبرزاني بشن حرب على خصومه في المستقبل، عندما يحس أنه بات قويآ لدرجة يمكنه من سحق الخصوم وبسط سيطرته بشكل كامل على الإقليم. والأن هناك حرب خفية بين الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي على هذه الخلفية، أي خلفية تقاسم الأسلحة التي تصل إلى الإقليم من الأوربيين والأمريكان.

وهناك تخوف أخر هو إصطدام البرزاني بحزب العمال الكردستاني عسكريآ، إذا ما أخذ كل السلاح لنفسه وهذا ما قد يعطيه الإحساس بالقوة ويدفعه الإصطدام بحزب العمال لإخراجه بالقوة من جنوب كردستان. وفي كلتا الحالتين هذا سيعقد الوضع في الإقليم ويؤدي إلى تدهوره تمامآ.

والغرب لديه تخوف ثالث وهو لو قويت شوكة البرزاني، قد يدفعه ذلك إلى الإنفصال وإعلان إستقلال كردستان وخاصة بعد إستعادة مدينة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. لأن الغرب لم يبتلع تمامآ بعد فكرة إستقلال كردستان على الأقل في الوقت الراهن.

الغربيين ومعهم قيادة الإقليم من الأن، يطرحون مسألة مصير وجود عناصر حزب العمال الكردستاني في جنوب كردستان. ويقولون إن سعي حزب العمال لتسويق نفسه من خلال إشتراكه مع الأمريكيين في الدفاع عن الإخوة الإيزدين ضد داعش، لن تنفعهم برفع إسمه من قائمة الإرهاب الأمريكية والأوربية، لأن تركيا لن توافق على ذلك.

إن الأسابيع والأشهر القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات وغيرها، وأتمنى أن لا يعود الكرد إلى الإقتتال الداخلي مرة إخرى تحت أي ظرف كان. لأننا عشنا هذه التجربة المريرة ورأينا كيف كانت عواقبها وخيمة على شعبنا الكردي، وإلى الأن نعاني من أثارها.

19 - 08 - 2014

المعركة الحقيقة للتحالف الكوردستاني في بغداد .بدأت الان .المرثون لتشكيل الحكومة في بغداد ,بدأ مشورها الان .بعد اكتشاف الزيف بما كانوا ينادون بها بعض القادة الكوردية من توحيد ورص الصفوف لقوى الكوردية ,بانت الحقيقة في هزيمة شنكال وتسليم زمار ,والوقوف امام ابواب بغداد متنزلين عن كبرياء زيفهم .كانت تلك المراحل والخطابات الرنانة مجرد مزيدات ؟والعكس اثبتت قوات بكة كة كة ووالقوات الاخرى مدى تمسكها بتربة كوردستان والدفاع عن مكوناتها دون تميز ؟؟شنكال وصمة عار لا يختلف قيد شعرة عن 31 اب 1996؟


المارثون السلطوي واستلام الكراسي ,والعب على اوتار اصوات الناخبين .ونغمة من هو الفائز في الانتخابات ؟اصبح واضحا امام الشعب الكوردي ,ما يبتغه االبارتي من الان ؟؟استلام مناصب قيادية وسيادية في بغداد ؟؟وهذه اللعبة اصبحت مكشوفة ؟؟وعلى القوى السياسية وبجميع احزبهم الوقوف وبتحدي واصرار ,امام فرض ارادتهم وكلمتهم على الشعب الكوردي .وانتم المسؤولون يا قادة السياسية ؟؟
اثبتت المشاركات السابقة مشاركة البارتي واخص بذكرهم دون تحيز ,فشلهم في بغداد ,وخلق الازمات مع بغداد .لمجرد تواجد الفاشلين في تلك المناصب ؟؟سواء نائب رئيس الوزراء او رئيس اركان الجيش او نائب الامين العام لمجلس الوزراء او المنسق مع حكومة كوردستان في الامانة العامة او الوزراء والوكلاء واخص بالذكر ..سلام خوشناوا وبنكين  وفرهاد نعمة الله ؟؟؟
علينا ان نفكر بتغير وعدم السماح للبارتي استلام تلك الحقائب ,فسح المجال امام الاحزاب الاخرى .ويكون صاحب الحقيبة له شخصية ومكانة اجتماعية وكفاءة في العمل والقدرة وتحمل المسؤولية  وخلفية سياسية نضيفة لا شوائب فيها ؟؟لا محسوبية ولا منسوبية ؟الا يكفينا ما حصل في الكابينة الثامنة ؟؟ماذا قدم هولاء الفاشلين لكوردستان ؟؟منذ ثمانية سنوات ..اخرها قطع الرواتب نتيجة الفشل ؟؟وعدم ا لمعرفة في ادارة الملف النفطي ,اليس عار على نجرفان يقوده السمسار اشتي الهورامي لأجل المصالح الشخصية وكتناز المال ,والبانزين في بغداد يختلف  سعرها مع كوردستان ..كل التبارير كانت كذب وحتيال من قبل اشتي ؟؟البانزين الذي يباع باسعار تجارية لا يختلف عن البانزين الذي يباع بالكابون ؟؟ولكن تم تعويض خسارة نجرفان واشتي وبطانته بضعف السعر السابق ؟؟؟

المهم والاهم ؟عدم فسح المجال للمزيدات ؟يقول مسعود الان كلمة لا يوفي بها بعد تحقيق مئاربه العائلية والشخصية فقط ؟؟يضع الشخص الضعيف الهزيل ليكون خادم تحت قدمه ؟؟لا يرغب باشخاص لهم شخصيتهم وقدرتهم ؟؟

يا قادة الاتحاد والتغير والاحزاب الاخرى ؟اتركوا المحاصصة ؟؟اتركوا المحسوبية والحزبية الضيقة ..مرة واحدة وليكن هذه المرحلة مرحلة التوبة للشعب الكوردي



السبت, 23 آب/أغسطس 2014 15:36

سر السقوط الأخير..! - محمد الحسن

الفرق بين التبادل والسقوط, أكبر من الديمقراطية نفسها, لا يحدده شكل النظام؛ إنما طبيعة أدوات الحاكم..لا ينحصر السقوط بالأنظمة الديكتاتورية, بل يتعداه أحياناً كثيرة, ليشمل القوى التي تحكم في دول ديمقراطية, لكنها لا تؤمن بها ولا بإلياتها..!
غالباً ما تحدث هذه الظاهرة, في البلدان التي تتميّز بعدالة مفقودة, ونظم فتية؛ فيكون الهدف الذي تسعى إليه تلك القوى الشمولية, هدفاً مخفياً, يتصارع الساعون لتحقيقه, مع الآخر الممثل لجوهر وجود الدولة وغايتها..المقامرة قاتلة, فإما الإستمرار على الكرسي, أو الرحيل دون عودة, وهنا يحدث السقوط الأخير!..
الحالة المرافقة لعملية السقوط,هي الإنشقاقات الحتمية التي تحصل في بنية الحزب أو الكيان, الذي ينتمي إليه رجل الحكم..كدليل ومؤشر, على حالة الإستئثار, والتفرد والسعي للتسلط؛ إذ لا دولة, بأرضها وشعبها, أو حتى آيدلوجيا؛ مقدّمة على حلم "السلطة المزمنة". أفدح وأخطر آفة تصيب العقلية السلطوية, حين تستمر الغاية بالإنكماش والتقزّم؛ لتصير بحجم الكرسي والمنطقة التي يُمارس فيها الحكم, كالخضراء في العراق..!
خطط التنمية والإعمار, والأمن, وكل شيء لا أثر له في التركيبة الفكرية لرأس الحاكم, فيُختزل فكره ويتركز على أمر واحد فقط؛ كيفية الحفاظ على السلطة وديمومة التواجد فيها لإطول فترة ممكنة..النتيجة نراها بوضوح, في حجم الدماء المراقة, وكم الأموال المنهوبة, وشكل الفساد المرعب, المرافق لعهد أولئك المتشبثون, فالإهمال الذي تعانيه الملفات الحساسة المرتبطة بالناس, لا تعني بالضرورة, فقدان قدرة فريق السلطان على التفكير وحسب؛ إنما حصر تفكيرهم في هم واحد, يتحوّل إلى حقيقة في أذهانهم, "الكرسي ملك سيدهم"..تكثر المشاكل وتفقس, في بية الدولة بعمومها, ويفقد الأمل بحدوث أي تغيير ديناميكي طبيعي, فيكون للقوة الأثر الحاسم والأمل المقيم, في تغيير الوضع, المختزل بالأشخاص, يكون رحيلهم بالقوة, ندبة مشوهة للديمقراطية, وعلامة فارقة تمنع إعادتهم إلى مركز القرار مرة أخرى.

إنّ سنة الرحيل من البديهيات الملازمة لإي جانب من جوانب الحياة, وتحكيم الشعوب من خلال إنصافها, هو الطريق الأسلم لضمان أطول فترة ممكنة في الكرسي..من لا يتعض من تجارب الآخرين لا يستحق الحياة, فأعملوا بما ينفع الناس, لكي لا تتحولوا إلى "زبد" يذهب مع أول موجة..!


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تصدر إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي إجريت في ٣٠ من شهر نيسان الماضي بعد فوز ه ب ٩٢ مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة ٣٢٨ مقعدا. أي إن إئتلافه فاز بأكثر من ربع مقاعد مجلس النواب بقليل فيما فازت القوى الأخرى ب ٢٣٦ مقعدا برلمانيا.

وحظي المالكي بأعلى نسبة من أصوات المقترعين بعد ان فاز بثقة بأكثر من ٧٠٠ الف عراقي. غير ان هذه الأصوات وكذلك عدد المقاعد لا يعطيه حق تشكيل الحكومة. فالدستور لم ينص على ان من يحصل على أعلى عدد من الأصوات فله الحق في رئاسة الوزراء. كما وان الدستور لم ينص على ان الكتلة الفائزة في الإنتخابات هي التي تشكل الحكومة.

بل نص تفسير المحكمة الإتحادية في العام ٢٠١٠ على أن الكتلة الفائزة الأكبر او التحالف الأكبر الذي يتشكل تحت قبة البرلمان هو من يقدم مرشحا لرئاسة الوزراء. ومع إعلان المالكي إنضمام إئتلافه للتحالف الوطني وعدم إصداره قرارا بالإنسحاب من التحالف قبل حضوره للجلسة البرلمانية الأولى , فقد سقط حقه الدستوري إذ أصبح التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر التي تنهض بأعباء تشكيل الحكومة. ولذا فكل ما يقال عن حق المالكي الدستوري هو هراء وخداع أو غباء أو تدليس.

ومع ترشيح ١٢٧ نائبا من نواب التحالف الوطني للدكتور حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء فإن المالكي وكتلته لم يعودا الفائز الأكبر وأصبح فوزه بالإنتخابات من الماضي. واما عن أسباب فوزه في الإنتخابات فيمكن تلخيصها فيما يلي:

أولا:تسخيره لموارد الدولة العراقية لصالح إئتلافه سواء عبر مقايضته للأراضي بأصوات الناخبين كما حصل في ترشيح صهريه والنائب محمود الحسن, او عبر المنح التي اعطاها لفئات من الناخبين قبيل الإنتخابات او عبر إستخدامها للمال العام للترويج لحملته الإنتخابية التي كانت الأكبر.

ثانيا: تسخيره لشبكة الإعلام العراقي للتطبيل له حتى أصبحت أكبر بوق لها وهي التي تأخذ تمويلها من المال العام ويفترض بها ان تكون حيادية.

ثالثا:تسخيره للسلطة القضائية لإقصاء خصومه السياسيين وإقصائهم من الإنتخابات وفي طليعة هؤلاء الشيخ صباح الساعدي فيما عفا عن الإرهابيين ممن ثفقوا له وفي طليعتهم المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري.

رابعا: إستخدامه للترهيب والترغيب لحمل منتسبي القوى الأمنية على التصويت له وهو ما يفسر حصوله على أعلى عدد من أصوات الناخبين في بغداد.

خامسا: إستخدامه للورقة الطائفية لكسب عطف الناخبين الشيعة ويمكن معرفة ذلك من خلال الأصوات التي حصلت عليها عضو كتلته البعثية حنان الفتلاوي التي طالبت بقتل سبعة من السنة مقابل كل سبعة من الشيعة يقتلون.

سادسا: تأجيجه للمشاعر القومية  المعادية للكرد عبر اطلاق حملة إعلامية مسعورة  ضدهم واتهامهم بالتبعية لإسرائيل وسرقة النفط  ومن ثم قطع رواتب موظفي الإقليم في خطوة أثارت إرتياح كل الشوفينيين العنصريين.

سابعا: تصرفاته الدكتاتورية التي اعطته صفة الرجل القوي وهو ما تعشقه الجماهير في زعمائها, علما بان قوته كانت على حساب قوة الآخرين الذين همشهم ومن كافة الطوائف.

ثامنا: نجاحه في خداع شريحة واسعة من الجهلة والمتخلفين الذين كانوا ضحية لنظام صدام الذي عزلهم عن العالم الذي انفتحوا عليه في عهد المالكي , فكانت هذه الشريحة هي الفئة الأكبر التي راهن عليها المالكي والتي كانت تردد وبلا وعي إدعاءاته لتبرير فشله من قبيل ان المالكي ليس بيده شيء والمحاصصة هي السبب والبرلمان هو المعرقل والى غيرها من الأكاذيب.

تاسعا: تسخير العديد من أقلام المنافع الإجتماعية كتاباتهم لتلميع صورته وتسقيط خصومه وتحويله الى بطل بل الى رمز ديني كالمختار ومقايسته حتى بأمير المؤمنين او بالزعيم الخالد عبدالكريم قاسم وتجيير إنجازات الآخرين لصالحه.

عاشرا:لعبت مافيات الفساد الداخلية والخارجية دورا كبيرا في ترجيح كفته في الإنتخابات, فتلك المافيات نسجت شبكة من العلاقات مركزها مكتبه الذي تهيمن عليه عائلته إذ لا يمكن إبرام أي عقد او صفقة بلا موافقة مكتبه , وهذه المافيات المحلية والدولة أرست علاقات وثيقة مع مكتبه ولذا فقد ألقت بكامل ثقلها خلفه في هذه الإنتخابات.

وأما عن سبب خسارته لثقة المرجعية والقوى السياسية الأخرى فيعود الى مايلي:

أولا: نكثه للعهود والمواثيق, فقد وقع المالكي على إتفاقية أربيل التي وضعها تحت قدميه ولم ينفذ أي بند من بنودها وفي طليعتها تقاسم المناصب الأمنية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها وتشريع قانون للنفط والغاز وغير ذلك, وهو الأمر الذي أفقد ثقة القوى السياسية فيه جميعا.

ثانيا:تشبثه بالمنصب واستقتاله من اجل وعدم ايمانه بمبدأ التداول السلمي للسلطة فبعد خسارته لإنتخابات عام ٢٠١٠  أصر على بقائه في منصبه رافضا فوز كتلة العراقية والذي صادره عبر المحكمة الإتحادية ومن ثم تأخيره لتشكيل الحكومة لمدة عشرة أشهر ولجوئه للدعم الخارجي للبقاء في منصبه.

ثالثا: هيمنته على مفاصل الدولة فإئتلافه يتولى اليوم ٣ مناصب سيادية و٤ وزارات سيادية وخمس وزارت أخرى فصلا عن الهيئات المستقلة وخاصة البنك المركزي وهيئة الإستثمار والنزاهة وشبكة الإعلام وغيرها برغم خسارته للأنتخابات!

رابعا:تهميشه لدور البرلمان واضعاف دوره الرقابي والتشريعي إذ رفض المالكي الحضور لأستجوابه أو استجواب اي من وزرائه الفاشلين بل وحتى قادته الأمنيين.

خامسا: تفرده بالملف الأمني وعدم اشراكه لأي من القوى السياسية الأخرى في إدارته وحتى من داخل التحالف الوطني.

خامسا: تسخيره للسلطة القضائية لتعزيز حكمه سواء عبر إصدار التفسيرات الدستورية التي التي تتوافق مع أهوائه او عبر تصفية خصومه السياسيين أو عبر إصدارها للقرارات التي تعزز من سلطته كإلحاق الهيئات المستقلة به.

سادسا: فشله الذريع في إدارة أمور البلاد وعلى كافة الصعد الأمنية والخدمية والإعمارية منها.

سابعا:تفشي الفساد طيلة سنوات حكمه حتى تربع العراق على عرش الفساد العالمي  بعد أن تم غهدار قرابة ١٠٠٠ مليار دولار هي مجموع مداخيل العراق النفطية طوال سنوات حكمه.

ثامنا: لعب المالكي دورا كبيرا في تأجيج نار النزاعات القومية والطائفية والحزبية في البلاد خدمة لمصالحه, وذلك عبر ماكينته الإعلامية وعبر سياساته لتمزيق الكتل الأخرى.

تاسعا: إستعانة المالكي بالبعثيين لتقوية حكمه وإقصائه للمناضلين وذلك عبر الإستعانة بالقادة العسكريين والأمنيين البعثيين ككنبر والغراوي وغيدان وقاسم عطا او غيرهم من رجال المخابرات والصحافة كعلي الشلاه ومؤيد اللامي وحنان الفتلاوي ومن لف لفهم.

عاشرا: تفريطه بسيادة العراق وحرمة أراضيه عبر هزيمة جيشه الذي انفق عليه المليارات غير أن هُزم أمام حثالات البشر وترك المدن لقمة سائغة لقوى الإرهاب.

احد عشر: تحديه لأرشادات المرجعية الدينية وهي التي رعت العملية السياسية ومنذ إنطلاقها في العام ٢٠٠٣ وهي التي يعود لها الفضل في بزوغ نجم المالكي إذ لولا المرجعية لم تكن هناك انتخابات ولا دستور ولا تحرر ولا تحالف وطني. غير انه رفض دعواتها في التغيير وبعدم التشبث بالمناصب, بل إنه استخدم القوة مع طلبة الحوزة من اتباع المرجع النجفي.

إثنى عشر: تحويله للدولة العراقية الى ملك له ولعائلته فالدولة يديرها ابنه وصهريه واولاد خاله وعمه واما الحكومة والبرلمان فلم يقم لهما وزنا ولا اعتبار.

ثلاثة عشر: قمعه لكافة الأصوات المعارضة وعدم إستجابته لمطالب المحتجين بل وقتلهم.

لكل تلك الأسباب لفظته القوى الوطنية ولفظه حزبه ووضعت عليه المرجعية فيتو. واما اليوم فان عيون العراقيين ترنو نحو اليوم الذي سيحاكم فيه المالكي على جرائمه التي إرتكبها بحق العراق والعراقيين ليكون عبرة لكل من يخرق قواعد اللعبة الديمقراطية ويستغل السلطة لتحقيق مكاسب فردية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تراجع الاسلام بفعل مسلميه عن عُهداته اذاً !.
فبعد ان كانت الاقليات الدينية والمذهبية والطائفية من مسيحيين وايزيديين وصابئة ودروز وعلويين واسماعيليين وسواهم في الشرق ودائع لدى المسلمين الذين واظب تيارهم الوسطي فيما مضى من زمن على الحفاظ عليهم لجهة النفس والعرض والمال والحقوق والحريات بحكم علاقات الجوار وتداخل المصالح والعيش المشترك والارض اوالوطن الواحد الذي كان يضمهم جميعا ويحركهم يواجهون مصيراً لايقبل فكاك احدهم عن الآخر ازاءالاخطار الداهمة والويلات المحدقة و الاقدار التي قد تنتظرهم او تحيق بهم ارتُكبت على ارض الواقع وعلى غير توقع فظائع وتجاوزات ومجازر تُنتهك فيها انسانية الانسان وتهدَركرامته وتُحَط قيمه وتهان خصوصيته ويُسطا على شرفه باسم الاسلام طبعا ولحسابه حتى بُرهن بما لايقبل الشك ان الذي كان قد تبدل وان ( العهدة المحمدية )التي دعيت كذلك بوثيقة الامان وصدرت عن النبي محمد(ص) يوصي فيها مسلميه بحسن معاملة المسيحيين وسواهم من الاقليات في مصر وان (العهدة العمرية )التي تسامح عبرها الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب في التعاطي مع ممارسة الاقليات التي كانت في فلسطين لشعائرها وطقوسها الدينية ومساواته من ثم الزردشتيين وسواهم من الاديان في بلاد فارس باهل الكتاب
قد انتهت اقصد الصفحة فطوت بغيابها العبر من والقياس على حادثة ( نصارى نجران) الذين مكنهم نبي الاسلام (ص) من ترتيل صلواتهم المسيحية في مسجده بعد ان -حسب الرواية - كان يقوم هو الرسول (ص )باداء واجب الضيافة وإكرام ضيوف الرحمن بنفسه ماداموا ثاوين..تلك صفحة كما يقول الواقع طويت والا فاين المسلمون مما يدور تحت راية الاسلام بحق ( نظيره(م) في الخلق) وشريكهم في الانسانية
والارض ثم اين توارى التيار الوسطي الذي راهن عليه النبي (ص) حسب المسرود عنه في داعواه اين هم من العسف بل العصف بالاقليات ليس لداع الا انهم غيرمسلمين ..هل هذه هي حقيقة الاسلام ووجهه الحقيقي بعد ان سقطت الاقنعة وزالت اسباب التضليل ام ان الاسلام عينه مستلب .ان الامر ليستدعي في الواقع كثيرا من التأمل والتحسب واعادة النظر في الحسابات بخاصة وان ما يجري من خروقات وتجاوز وانتهاكات لا تتم الا بعد ترديد (لااله الا الله )وسط سكوت بل ورضا يبديه العالم الاسلامي ازاء ما تتعرض له الاقليات بين ظهرانيه من اهدار للوجود وطي للصفحة تحت يافطة (الله اكبر) والا فاين المسلمون ومؤسساتهم الرسمية اين دور الفتيا والعلماء الافاضل من جثث الايزيديين والمسيحيين والدروز والاسماعيليين والعلويين التي تزكم الانوف وتقشّعر الضمائر قبل الابدان في سنجار والموصل ومحردة والسلمية وحمص وطرطوس والرقة وعرسال وسواها من البلدان والحواضر في سورية والعراق ولبنان ..اين هم والنساء المحصنات سبايا اين ردود افعالهم والاطفال والمعمرون والمرضى والاصناف الاخرى من العجزة يواجَهون بالموت والتجويع والقهر او يلقَون على القارعة مقددي الرؤوس والاشلاء بالجملة ..اين المؤسسات الدينية والسياسية في الاسلام اين الازهر كدار لفتوى الاسلام اين منظمة علماء المسلمين اين صوت منظمة المؤتمر الاسلامي.. هل دُعش جميعهم ام سئموا الاقليات بينهم فخرجوا عن العهدتين المحمدية والعمرية وقرروا اغلاق صفحة غير المسلمين بينهم والى الابد ام ان الوسطية في الاسلام مثلها مثل اقليات الشرق قيد التصفية ..الصمت حيال اهتزاز صورة الاسلام لدى (الغير) بل انكسارها يدلل ان المسلمين بكل اطيافهم قد دعشوا وانقلبوا على دينهم ونبيهم وتاريخهم واقلياتهم ...الرحمة اذاً على الذهنية الوسطية في الاسلام !.

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 15:33

آهات وطن, آهاتٌ للوطن- نارين عمر

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

-يا لك من وطنٍ جريح يا وطني!

-يا لك من وطنٍ أسير يا وطني!

يا لنا ولترابك المهدور رونقه وألقه! عبارات ما عادت تروي مكامن شعورنا المغدور بصدقه. ما عادت تغذّي لذة ضميرنا التّائه في رحلةِ بحثه عن مسالك الوفاء. لم تعد مكبّلاً بالجراح فقط, فنعينك بالضّمادِ والبلسم الشّافي. لم تعد أسير لكماتِ الزّمان فحسب, فنساعدك بكماداتٍ ساخنة أو باردة. ما عدت يا وطني حبيس الآهاتِ والحسراتِ, فنغزلَ في ساحةِ مربعك ألحان وأهازيج المواساةِ والسّلوان. لم نعد نعرف ما الذي أصابك يا وطني, لأنّنا ما عدنا نعرفُ ماهيتنا! لم نعد نميّز مسالك هدينا من ضلالنا! فهل ستأتي الّلحظة التي فيها نعرفُ نحن مَنْ نكون؟ وهل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟!

هذه العبارات وغيرها كثيراً ما تتحوّل إلى غمغماتٍ وتمتماتٍ يردّدها كلّ مَنْ ينتمي إلى وطني من أبنائه وبناته المغلوبين على أمرهم, الموبوئين بداءِ الصّدمة والدّهشةِ ولنقل الذّهول ممّا أصابَ الشّعب والمجتمع خلال الفترات السّابقة من عمر الزّمن الذي يسيّرنا نحو عوالم لا ندري كنه تفكيرها وتدبيرها, مدى صفيرها وهديرها, عوالمَ تعلي من شأن مَن لم يكن له شأن من قبلُ, يرفع من مقام مَنْ لا مقام له. وبالمقابل يطبّقُ على البعض الآخر معادلة معاكسة, تنزل من شأنهم, وتحوّل مقامهم إلى أسفل سافلين.

يا لهؤلاء المغلوبين على أمرهم من بناتِ وأبناء وطني, يبتلعون آهات الوطن ممزوجة بآهاتهم, يمضغون عنوةً حسرات الوطن مجبولة مع أوحال حسراتهم.

المحبّون من هؤلاء اشتاقوا إلى مغارة عشقك, يجدلون منه خصلات أنسهم وسمرهم.

الأمّهات اشتقن إلى أوتار دفئك, يحيكون على أنغامها أناشيد دفءٍ وحنان يهدهدون بها أحلام أطفالهنّ.

الآباء يلهثن نحو نخوة عطائك, يغرسون أغصان منها في قلوب أولادهم صبيحة العيد.

وطني!

جرحك يأسرنا, أسرك يجرحنا, وما بين الأسر والجرح تتكاثرُ الآهات والحسرات, متقمّصة لبوسَ الوطنيّة والحريّةِ والكرامةِ وحقوق الكائنات.

للمرّة الثّانية أسألك يا وطني: هل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟! فقط لتعيد إلينا ماهيتنا التائهة بين زوبعة الانتهازية والاستغلال. فقط لنُجازى بقانونك لا بقانونهم.

 

قبل التطرق الأشارة الى ( لب ) والقصد من هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه يجب الأشارة والتمديح وبكل فخر وأعتزاز الى ( الجد ) الأكبر والشهيد الأيزيدي الأول للأمير ( تحسين ) بك الحالي والمحترم …........

حيث يمكن لنا وجميعآ نحن الأيزيديين الحاليين أن نفتخر بنضال وشجاعة ( الشهيد ) علي جول بك الأول وأعتباره رمزآ خالدآ وحامي للجغرافية واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية كافة.؟

هنا وكلمة كافة أعني به أن ( كل ) وجميع الشعب الكوردي المسلم وحاليآ ومع كل الأحترام لرأيهم ولرغبتهم وأنتمائهم الى ( الأسلام ) ولكن وهناك البعض منهم أنكروا وينكرون ( اليوم ) بأن أصولهم وعقيدتهم لم تكن أزداهية وشمسانية وداسنية / أيزيدية حالية أو من الأصول الآرية والميثرائية العريقة.؟

أنما جاءوا من ( المكة ) والجزيرة العربية والحجاز الحالية مع كل الأحترام وللجميع.؟

فرفض الأمير الشهيد ( علي بك ) وقاتل أحد أحفاد الأيزيدية وأن صحت التعبير.؟

وهو ( الداعش ) الأول ذلك الأمير الكوردي ( بى سر مان ) المسلم الأعور و الناكر لأصله وقومه الكوردي والكوردستاني ولخدمة الآخرون ( محمد ) الرواندوزي أدناه …..........؟

http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=history-20080609-10222

وكذلك قرأة وتحليل معاني القرى الموجودة في ( برادوست ) وكيف أنكرها ولصالح ( العرب ) والترك والفرس وتحت مسمى ( الأخوة ) والدين الواحد ولحد اليوم وقبلها وبعدها أدناه …...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%AA

حيث وفي نهاية القرن ( 18 ) الميلادي أدناه كان قد طلب من جده قوميآ ( علي بك ) وجميع حراسه وفرسانه الأيزيديين الشجعان أن يستسلموا له ويتركوا عقيدتهم ( أزداه ) الشمسانية الداسنية الأيزيدية التسمية وفيما بعد العريقة.؟

والشهادة والأعتراف والأيمان ب ( بى سر مان ) مسلم الجديدة بين الشعب الكوردي وحاليآ.؟

لكنهم رفضوا وأحفادهم ( اليوم ) وفي جبل ومنطقة شنكال رفضوا وسيرفضون ( الداعش ) الثاني والجديد اليوم والتمسك بعقيدتهم الشمسانية العريقة وأن جرت ومجددآ أكثر من ( 74 ) أنفال وفرمانات جاهلية ووحشية وغير أنسانية بحقهم وبعد الآن.؟

عند الحاجة ولكل من يريد القرأة والأطلاع أكثر على شئ بسيط وماهي حقيقة كلامي هذا زوروا هذا الموقع ( ويكيبيديا ) المحترم أدناه ….............

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9

في الليلة الماضية وفي دقائق قليلة شاهدت وأستمعت الى ( لب ) ومضمون حوار سابق كان قد أجرته قناة ( Cira TV ) المحترم مع الأمير الأيزيدي الحالي تحسين بك والذي يتخذ من مدينة Hannover هانوفر الألمانية المحترم حاليآ والأسباب شخصية وصحية وكثيرآ.؟

لكن وبكل أسف وكل ما بكاني كلماته هو ( أعرف ) كل شئ و( لا أعرف ) كل شئ.؟

وهذا غير مقبول منه وبعد الآن ونحن في القرن ( 21 ) قرن العلم والمعرفة والتكنولوجيا السريعة والعجيبة وقومه الأيزيدي الشنكالي يستغيث ( ياااااااااااااااااااااااااا أمير ) أنقذنا من كل ما وقعنا فيه غدرآ وخيانة ولعبة دينية وطائفية ( السنة ) وقبل الشيعة المذهب والسياسة الملعونة.؟

أن كل ما يهمني في هذا العنوان والرأي الشخصي الدائم هو تقديم ( الرجاء ) والأقتراح له أن يقدم أستقالته الفورية وقبل فوات الأوان.؟

من ( رئاسة ) الأمارة وأجراء أختيارات وأنتخابات عائلية و داخلية وتحت أشرافه لكن وشريطة أن تشمل وتظم هذه الأختيارات والأنتخابات ( جميع ) الأفراد والعوائل والأفخاذ من العائلة ( الثيوقراطية ) الأميرية الحالية هنا وهناك.؟

أنتخاب أمير ( جديد ) ونائب أو ولي للعهد له لكن وشريطة أن يكونوا من الجنسين والأميرة السابقة والمرحومة ( ميان خاتون ) أدناه خير المثال ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%86

ومن المتعلمون ( القرأة ) والكتابة والشهادات العلمية والمتنوعة والمؤمنون بحقوق قومهم الأيزيدي الحالي جغرافيآ وقوميآ ودينيآ وبعيدآ عن السياسية وسواد عيون هذا الشخص وذلك.؟

مع تكرار الأدامة والعمر المديد لك يا أميري تحسين بك المحترم...............................

بير خدر شنكالي


كثيراً ما يخرج الإسلام السياسي باطروحات العداء للدين حينما يرى خطابه وقد تعرض للإنهيار واحداً تلو الآخر، حتى اصبح الكثير من خطابه هذا يحاكي الهرطقات التي كانت توصف بها كل المقولات التي لم تكن تتجاوب والتراث الديني او بعض التعليمات الدينية السائدة في العصور الوسطى. ومن هذا المنطلق تماماً ينطلق الإسلام السياسي حينما يجعل من خطابه اليوم هرطقات القرن الحادي والعشرين، وذلك إذا ما قورن ما يقدمه من فكره المتخلف بما يقدمه التطور العلمي وما يعكسه الواقع الحضاري على حياة الشعوب في الوقت الحاضر. ومن احدى هذه الطروحات التي يتبناها الإسلام السياسي اليوم والتي اصبحت تجارة خاسرة جربتها قبله الكنيسة ولم تفلح بها، هي اطروحة العداء للدين وإلصاقها بكل من يحاول ان يواجه فكر وخطاب الإسلام السياسي بالفكر والخطاب العلمي حتى من المصادر الدينية نفسها التي يجري إخضاعها لنهج العقل لا لنهج النقل في الإستشهاد او التفسير او التأويل. ومسألة العداء للدين هذه التي طالما يوجهها الإسلام السياسي للعلمانيين الديمقراطيين اصبحت العلامة الفارقة لوقوفه عاجزاً على الرد على ما يأتي به العلمانيون من وقائع يومية، في مختلف المجتمعات الإسلامية، والتي تبين بوضوح مدى ابتعاد الإسلام السياسي نفسه عن كثير من المبادئ الدينية التي يدعي الإلتزام بها. وإذا اخذنا وطننا العراق كمثال لما نقول، فنستطيع القول بأن العلمانيين الديمقراطيين في العراق محظوظون حقاً لما تضمه جعبتهم من مادة دسمة يستطيعون بها كشف زيف دهاقنة الإسلام السياسي امام الجماهير التي كانت قد وثقت بهم بانهم سيشكلون بديلاً لدكتاتورية البعث بعد سقوطها، فإذا بهم يواصلون نهج البعثفاشية مضيفين إليه تطويراً وتجديداً في الفساد الإداري والمالي في اجهزة الدولة وتحولاً في اساليب الحكم البعثية الفاشية الفردية الى ما يسمى بالديمقراطية التعددية في الطوائف والملل والنحل والإنتماءات المختلفة التي جعلت الإنتماء العراقي إنتماءً هامشياً بالنظر لتغلب الأكثرية الطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية على هذا الإنتماء الوطني الذي اصبح لا حول له ولا قوة، وهذه هي لعمري اعلى درجات " الديمقراطية التعددية " حينما تؤكد مصداقيتها العملية في سيادة الأكثرية على الأقلية.

وحينما ننكر هنا وجود مشكلة بين الدين بذاته والعلمانيين الديمقراطيين، نؤكد على وجود هذه المشكلة بين هؤلاء وبين فكر وخطاب الإسلام السياسي ، فما هي هذه المشكلة إذاً؟ انها تكمن في طروحات المؤسسة الدينية التي تتبنى الإسلام السياسي وما ينتج عن هذه الطروحات من تفسيرات وتأويلات وتحريف ايضاً لكثير من النصوص الدينية التي تسوقها المؤسسة الدينية هذه وكأنها حقائق ثابتة لا يأتيها الشك من خلف او امام.

وقبل الخوض في بعض هذه المشاكل مع المؤسسة الدينية هذه لابد لنا من الإقرار بوجود مؤسستين إسلاميتين دينيتين. المؤسسة الأولى التي ينطبق عليها فعلاً اسم المؤسسة الدينية الإسلامية التي نأت بنفسها عن المشاركة الفعلية المباشرة في امور الدولة وسياستها، وظلت ملتزمة بموقفها التوجيهي الديني البحت والمنطلق من قناعاتها بهذا الدور الذي تساعد فيه المجتمع على تجاوز ما تراه لا يصب في مبدأ الإلتزام بالعقيدة الدينية التي تجعل الإلتزام به طوعياً خالياً من الإجبار والإكراه أستناداً إلى النصوص الواضحة المضمون في بعض الآيات القرآنية كَ " من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر"( الكهف 29) او " لا إكراه في الدين "(البقرة 256) وغيرها من الآيات التي تفسرها المؤسسة الدينية الإسلامية كإشارات قدسية للتأكيد على حرية الإنتماء الديني او التدين. إن هذه المؤسسة تحظى بالإحترام والتقدير ليس فقط من اولئك الذين يعتبرونها مرجعية دينية، بل ومن المجتمع ككل، بما فيه حملة التوجه الإعلامي الديمقراطي والداعين له او مَن يؤازرهم.

اما تلك المؤسسة التي تتعارض في طروحاتها الدينية حتى مع تلك المؤسسة الإسلامية الدينية التي تعتبرها مرجعاً لها، فهي المؤسسة الإسلامية السيادينية، اي المؤسسة السياسية ـ الدينية في آن واحد.وهنا تقع المشكلة مع العلمانية التي تؤكد قناعاتها بأن مثل هذه المؤسسة ما هي إلى مؤسسة تتسلق على الدين متخذة منه واجهة لتحقيق برامج سياسية معينة تتظاهر بالدين إلا ان مضمونها سياسي بحت. والفكر العلماني ينطلق من كثير من الممارسات التي طبعت الساحة السياسية في المجتمعات الإسلامية والتي اعتبرها الفكر العلماني على انها ممارسات لا يراد منها سوى ممارسة السياسة باسم الدين. وحينما توجه العلمانيون لفضح هذه الممارسات، اقام الإسلاميون الدنيا بصراخهم المتعالي دوماً بتكفير العلمانية والعلمانيين وربط افكارهم بالشرك وبالتالي سعيهم لمحاربة الدين وبالتالي دعوة بعض هؤلاء الإسلاميين إلى اتخاذ ما يلزم بحقهم. ولنحاول هنا التطرق الى بعض هذه الممارسات التي سنثبت من خلالها الجهة الحريصة على الدين فعلاً والجهة المتاجرة به. وسوف لن نذهب بعيداً لمناقشة افكار قوى الإسلام السياسي التي اتخذت من الإرهاب والمليشيات المسلحة اساساً لنشاطاتها على المجال السياسي، بل نقتصر على من ركبوا العملية السياسية مدعين تمثيلهم للدين او لبعض الأطراف الدينية مبررين تصرفاتهم بتطبيق الشعائر والواجبات الدينية التي لم يأت بها اي نص معترف به ولم يقرها اي مرجع ديني ينتمي للمدرسة الدينية الحقة وليس للمدرسة السيادينية.

مشكلتنا الأولى، نحن العلمانيون الديمقراطيون، مع الإسلام السياسي هو إثباتاتنا التي لا تقبل الشك والتي طالما طرحناها علناً حينما يجري الحديث عن هؤلاء المتأسلمين ووصفنا لهم بانهم طائفيون حتى النخاع وهذا ما لا ينسجم وتوجهاتنا الفكرية وما يجعلنا نوجه النقد لهم من خلال فضح اساليبهم الطائفية هذه في جميع تنظيماتهم الحزبية ونشاطاتهم الجماهيرية. المبدأ الذي لا يمكن تجاوزه هو ان كل حزب سياسي يحمل اسماً او صفة دينية، حتى وإن كانت عامة، هو حزب طائفي شاء ام ابى، لماذا؟ لأان جميع هؤلاء الذين يدعون تمسكهم بالإسلام واتباعهم نهجه يكررون علينا وبملل احياناً شعار وحدة الإسلام. إلا انه حينما تتعلق القضية بحزب سياسي يراد له ان يتاجر بالدين فإن هذه الوحدة تختفي بقدرة قادر. فيصبح الحزب هذا اما حزب يدعي الفضيلة من دون الأحزاب الإسلامية الأخرى. او يدعي رفعه وحده لراية هذا الخليفة او ذاك. او انه يلصق نفسه لا غيره بالله. او انه يريد الإنفراد بالقيادة فيصبح مجلساً اعلى للإسلام او ممثلاً اوحداً للثورة الإسلامية. او حتى ان بعض الاحزاب تنفرد بزاوية من زوايا الإسلام فتتخذ من العائلة او النسب للأولياء والأوصياء اسماءً لها. والأمر لا يتوقف عند التسميات، بل انه يتعداه إلى بلورة افكار تخص هذه المجموعة لا غيرها وبالتالي يترتب على ذلك إجراءات وممارسات قد تصل إلى حد استعمال السلاح من قبل هذا الحزب الإسلامي للقضاء على ذاك الحزب الإسلامي. وحينما تتطور مسألة الخلافات على مَن يمثل الإسلام حقاً وحقيقة فتنسحب على انهاء الخصوم السيادينيين إلى الآخرين الذين لا علاقة لهم بالأمر، فتصل المسألة إلى طور الإرهاب الذي يُمارَس بحيث نسمع صرخات الشهادة الإسلامية من الذابح والمذبوح. وحينما نصرح، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بان مثل هذه الممارسات الإجرامية التي تؤدي بالنتيجة إلى الفرز الطائفي المقيت وكل ما يترتب عليه من التوغل في الجريمة لا تمت إلى اي دين ولا إلى الدين الإسلامي بصلة، فحينئذ تقوم قائمة الإسلام السياسي ليتهمنا بالهجوم على الدين ويذهب بعضهم باتهامنا بالردة التي تبيح لهم اهدار دم المخالفين حتى وإن نطقوا الشهادتين. إلا اننا نرى انفسنا امام هذا الواقع باننا خير من يدافع عن المبادئ الدينية التي تدعوا إلى السلام والمحبة والتآلف الإجتماعي ، ناكرين على الآخرين متاجرتهم بالدين عبر هذه الوسائل الطائفية. رافضين ان نجعل من الله عضواً في هذا الحزب الإسلامي او ذاك دون غيره.

ومشكلة العلمانيين الأخرى تنطلق من محاولاتهم الدفاع عن الإقتصاد الوطني الذي تقرر مسيرته الصحيحة صحة التعامل مع العملية الإنتاجية التي يتحتم على كل مواطن المساهمة بها بعد ان تُبلور الدولة إمكانيات هذه المساهمة. وتصب هذه المشكلة في معارضتنا لممارسات الإسلام السياسي في كل مؤسسات الدولة التي تقع تحت طائلة حكمه من خلال سماحه، بل وتنظيمه، لتعطيل العمل في هذه المؤسسات حينما يشجع العاملين فيها على ترك عملهم لمدد طويلة بغية المساهمة في مسيرات او زيارات او فعاليات يسمونها دينية، ويجعلون من المشاركة فيها تطبيقاً للشعائر الدينية التي يقررونها هم بانفسهم والتي لا تستند حتى على اي نص من النصوص التي يقرها الدين الإسلامي في القرآن والسنة والمتعلقة بممارسة الشعائر والعبادات. فحينما نقول، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بأن تعطيل العمل في مؤسسات الدولة لأسابيع وأشهر وبتشجيع من قادة الأحزاب الدينية وتبرير ذلك فقهياً انما يتجه صوب الإخلال بالعملية الإنتاجية وبالتالي الإضرار بالوطن واهل الوطن والمؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وتوقف اعمالهم وقطع ارزاق الكثيرين منهم، وهذا ما لا ينسجم والتعاليم الدينية الحقة التي تعتبر قضاء حوائج الناس اهم من العبادات احياناً. حينما نصرح برفض مثل هذه الممارسات ، يخرج علينا دهاقنة الإسلام السياسي ناشرين ما يحلو لهم من الإتهامات بكفر وإلحاد العلمانيين الذين يريدون إلغاء الزيارات والمسيرات والإحتفالات في المواليد او الوفيات للأنبياء والأوصياء. لا احد يدري مَن هو الذي يكفر بتعاليم الدين التي تحرض على العمل والجد والسعي في مناكب الأرض لطلب الرزق وليس إلى المشاركة في مسيرات لا فائدة ترجى منها غير التجارة بالدين ونشر الأكاذيب حول اهمية هذه الممارسات التي لم يعرفها اهلنا من قبل وهم الذين عاشوا واندمجوا مع دينهم وقناعاتهم باخلاص لا نجده اليوم بين الكثير من المتدينين الجدد من ذوي الجباه المكوية والمحابس الفضية. وحينما ندعوا إلى العمل من اجل إعلاء شأن الوطن إقتصادياً فإنما نقف بالضد من اولئك الذين لا يعيرون اهتماً بمقولة " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

مشاكلنا كثيرة مع تجار الدين هؤلاء وإن اردنا تعدادها فسوف يطول بنا الحديث كثيراً. لكننا ينبغي التطرق إلى واحدة اخرى تاركين المشاكل الأخرى لحدس المواطن الذي سبق وأن وصفهم بكل ما يليق بفقهاء الإسلام السياسي حقاً وحقيقة حينما جعلهم الشارع العراقي لصوصاً وكذابين واثرياء جدد على حساب قوت الفقراء وغير ذلك الكثير الكثير.

المشكلة الأخرى هي اختفاء تجار الدين هؤلاء وراء النعرة العشائرية التي جعلوا منها بضاعتهم الأخرى في التفرقة بين الناس الذين فرقوهم إلى طوائف ومِلَل، فزادوا تفرقتهم إلى عشائر وافخاذ وعوائل وانتماءات مناطقية سهلَّت عليهم السيطرة عليها من خلال تركيز الفكر العشائري باعتباره يسير موازياً للنعرة الدينية ويؤكد الإنتماء الطائفي حتى اصبحت العشيرة هي التي تتحكم بالمجتمع باسم التراث والعادات والتقاليد التي انهت دور الدولة باعتبارها المؤسسة الإجتماعية والسياسية الراعية للجميع. لقد اصبح لقوانين العشائر وتعاليمها في حل المنازعات الناشئة بين المواطنين القصب المعلى والمعول عليه في التوصل إلى حلول بعيدة عن القضاء الرسمي وقوانين الدولة. وحينما يقف العلمانيون الديمقراطيون بالضد من هذا التوجه في تحديد سمة دولتنا العراقية، مطالبين بسيادة قوانينها واجهزتها القضائية ورفض العشائرية، ينبري المختفون وراء العشيرة والمبررين لهذا الإختفاء بالتركيز على ما يزعمونه من ارتباط الإنتماء العشائري بالدين والتراث والمحافظة على التقاليد الإجتماعية والإنتصار للروابط العائلية التي يقرها الدين وتدعو لها الشريعة، ينبري هؤلاء حينما يطرق سمعهم مثل هذا الرفض لهذه الممارسات العشائرية باتهام الداعين إلى الدولة المدنية الديمقراطية بخروجهم عن الدين والتقاليد الإجتماعيىة ويريدون تفكيك وانحلال المجتمع والتنكر لأخلاقه وعاداته. إننا حينما نتخذ هذا الموقف من سيادة القوانين العشائرية في وطننا فإننا ننطلق من تجاربنا نحن ،كما حدث من تفكك للنظام العشائري الإقطاعي بُعَيد ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة، او ما مرت به شعوب العالم الأخرن واثبتت فيه ان الدولة والعشيرة لا يجتمعان على كرسي واحد، خاصة إذا ما ارادت هذه الدولة ان تنهج النهج الديمقراطي الحق فعلاً. وما نراه اليوم في مجتمعنا العراقي من مهزلة الأحكام العشائرية التي اباحت لبعض المستهترين باختلاق الأسباب حتى غير الأخلاقية لأيقاع الآخرين في عمل يستنزفون به ضحاياهم بالمال الذي يشكل الحصول عليه هدفهم الأساسي الذي لا يتم الوصول إليه بهذه السهولة وبهذه الطرق الملتوية إلا عبر تطبيق القوانين العشائرية التي اتخذت اليوم مسميات لم يكن لمجتمعنا اي علم بها سابقاً.

أما إذا ما ابدينا الإعتراض على إستخدام الإسلام السياسي للدين والتجارة به من خلال الإفراط، لابل والتبجح في ممارسة ما يسميه فقهاؤه بالشعائر الدينية كجلد الذات او الإضرار بالجسد حتى اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم، وتطويرهم لكل هذه الأساليب التي يعتبرونها شعائر دينية حتى شملت التمرغ بالوحل وربط رقبة الشخص بسلاسل الحديد وجره كالحيوان امام الجماهير، وكل ابتكاراتهم الجنونية التي عالباً ما يسكتون عنها ولا يدينونها او ينهون عنها، لا بل يشجعون على ممارستها. وحينما ندينها نحن العلمانيون الديمقراطيون ونرفضها ونطالب بزوالها من المجتمع، فكثيراً ما نسمع اتهامات فقهاء الإسلام السياسي لنا برفضنا للشعائر الدينية واستهجاننا بالتراث الديني ، وعلى هذا الأساس فنحن لسنا سوى كفار ومرتدين واعداء للإسلام وشعائره، في الوقت الذي لم نأت باطروحتنا هذه الرافضة لمثل هذه الممارسات من بنات افكارنا، بل من فتاوى اطلقها رجال المؤسسة الدينية الحريصون على سمعة الدين والتراث الديني، فالنقرأ ما قاله بعض هؤلاء:اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم وتطويرهم لكل هذه ا

يقول السيد محمد حسين فضل ألله : ....كضرب الرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزنآ على الإمام الحسين (عليه السلام) فإنه يُحرَم إيقاع النفس في أمثال ذلك الضرر حتى لو صار مألوفآ أو مغلفآ ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب به .(المصدر كتاب:أحكام الشريعة ص 247) . ويقول السيد محمد باقر الصدر: إن ما تراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل أعوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء , بل هم دائبون على منعه وتحريمه) .المصدر: " كل الحلول عند آل الرسول " للتيجاني ص 150 , الطبعة الأولى . ويقول السيد محسن الأمين: (كما أن ما يفعله جملة من الناس من جرح انفسهم بالسيوف أو اللطم المؤدي إلى إيذاء البدن إنما هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء الأعمال)(المصدر: كتاب المجالس السنية , الطبعة الثالثة , ص 7 . و يقول السيد أبو القاسم الخوئي في رد على سؤال حول إدماء الرأس وما شاكل : (لم يرد نص بشرعيته فلا طريق إلى الحكم باستحبابه .( المصدر: المسائل الشرعية ج2 ص337 دار الزهراء , بيروت. ويقول السيد أبو الحسن الأصفهاني : (إن إستعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق وما يجري اليوم ومن أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء بإسم الحزن على الحسين (عليه السلام هو محرم وغير شرعي )، من كتاب :هكذا عرفتهم , الجزء الأول , لجعفر الخليلي. و يقول العلامة محمد جواد مغنية : (ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران كلبس الأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في العاشر من محرم ، إن هذه العادات المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين ومذهب حيث توجد فيه عادات لا تقرها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف الإهانة والضرر). المصدرمن كتاب : تجارب محمد جواد مغنية) . هذه الأقوال مستلة من مقالة يزن النائب في موقع ناصرية نت بتاريخ 01.02.2007 والمعنونة لماذا لا زالت شعائر إيذاء النفس قائمة في محرم بعد كل هذا التحريم وعدم الشرعية , فلتراجع للإستزادة والإستفادة.

هذه بعض من مشاكلنا مع الإسلام السياسي والتي سوف لن نتهاون في طرحها على اهلنا في الوطن ليتعرفوا بشكل جيد على امور دينهم من العلمانيين وليس من تجار الدين. ففقهاء الإسلام السياسي لا يهمهم التدين بقدر ما يهمهم الإنقياد إلى افكارهم الشريرة حتى وإن كان ذلك على حساب القيم والمبادئ الدينية. والسنين الإحدى عشر ونيف الأخيرة من تاريخ وطننا والتي مارس فيها الإسلام السياسي بكل اشكاله وطوائفه وتجمعاته ومليشياته انواع السرقات من المال العام والإنتهاكات لحقوق المواطنين والتلاعب بالمشاريع والمقاولات والخدمات العامة مما سبب الإثراء الفاحش لكل منتسبي الإسلام السياسي والمتنفذين باحزابه وكل ما رافق العملية السياسية من فساد اداري ومالي وخلقي، خير دليل على ذلك.

الدكتور صادق إطيمش

أخيرا سقط الرجل الذي بنى استراتيجيته الأساسية على إثارة الأزمات منذ أول يوم من اعتلائه للحكم، لم يكن يملك الموهبة الإدارية والسياسية الكافية لحل القضايا العراقية المهمة والصعبة جدا، بعضها تاريخية وشائكة مثل القضية الكردية ومعالجة آثار عمليات التعريب والتهجير والتبعيث التي قامت بها الحكومات العراقية المتعاقبة ضد الأكراد في مدينة كركوك والأراضي الكردية التي احتلتها بالقوة الغاشمة والتي عالجتها المادة 140 الدستورية، وكذلك مسألة الفدرالية وإقامة الأقاليم والعلاقة السياسية والاجتماعية بين المكونات الثلاث الرئيسة في البلاد السنة والشيعة والأكراد وتوزيع السلطات والمناصب بينهم بما يحافظ على وحدة البلاد ويساعد على سير العملية السياسية قدما، وافتقاده للآليات القانونية التي تنظمها، وأهم من هذا كله أن»المالكي» لم تكن لديه الرغبة أصلا أو الشجاعة بالأحرى في تناول تلك القضايا الجوهرية فضلا عن معالجتها، لذلك لجأ إلى افتعال الأزمات تلو الأزمات للتغطية على فشله الإداري والسياسي المتواصل، فشل أو لم يكن لديه الرغبة في تطبيق المادة 140 مع الأكراد لذلك افتعل الأزمات معهم ودخل في صراع جانبي مستمر حتى وصل إلى فرض حصار عليهم وسد كل أبواب التطبيع والتقريب بوجههم، لأنه لو لم يقم بإثارة الأزمة وقطع العلاقة معهم وإثارة المشاكل معهم، لوجب عليه أن يصل إلى حل معهم بشأن تلك المناطق التي تعرضت إلى التغيير الديموجرافي وفي النتيجة تعود تلك المناطق المستقطعة إلى إقليم كردستان عبر استفتاء شعبي مع إعطاء تعويض مالي مناسب للمتضررين، وهذا ما لم يكن يريده «المالكي» أن يحدث.. وكذلك الأمر بالنسبة للسنة، لو أنه لم يخض معهم صراعا طائفيا طويلا ومريرا منذ البداية ولم يجرهم إلى أتون أزماته وقطع كل سبل السلام معهم، لكان لزاما عليه أن يستجيب لمطالبهم ومن أهم هذه المطالب تقسيم السلطة معهم وإقامة إقليم خاص بهم، وهذا ما كان يرفضه «المالكي» ولا يسمح به أبدا، فالرجل يخطط ويسعى لإقامة حكم فردي شبيه بحكم الدكتاتور السابق «صدام حسين»، فلا مجال لمشاركة السنة والأكراد في السلطة مشاركة فعلية..
وظل رئيس الوزراء المخلوع ينظر إلى «صدام» بعين الإعجاب لقدرته على إخضاع العراقيين لحكمه الشمولي، رغم معارضته الشديدة له وللبعثيين في الظاهر على الأقل، واستخدامه لسلاح البعث ضد خصومه السياسيين، ولكنه مع ذلك عين الكثير منهم في مناصب رفيعة، كقادة الفرق والألوية ومستشارين وخبراء، وملأ بهم مكتبه الخاص، وقد ذكر أحد القياديين في التيار الصدري أن: مكتب المالكي أصبح مقرا لقيادات الفرق البعثية!. وحتى وهو يودع السلطة لصالح «حيدر العبادي» يوجه خطابه الأخير للعراقيين منكسرا ضعيفا لا حول له ولا قوة، وعاجزا عن مواجهة طوفان المعارضة الداخلية والخارجية، فإنه استعمل كلمات مشابهة حد التطابق لكلمات الدكتاتور السابق، ويظهر نفسه قويا وهو خائر القوى ضعيف، في صوته حشرجة كأنما يساق إلى الموت وكان قبل قليل يوعد ويرعد ويهدد من يعارضه ويريد الإطاحة به بفتح أبواب جهنم عليه وعلى العراقيين جميعا.. بدأ خطابه بنفس ما كان يبتدئه خلفه «صدام» «أيها الشعب العراقي العزيز!»..»سأبقى على العهد مع الله ومعكم في الدفاع عن هذا البلد وشعبه ومقدساته».. و»سأحتفظ بالأمانة ولن أترك واجبي ومسؤوليتي تجاه شعبي و...و كلام فارغ من هذا النوع الذي شبع العراقيون منه.
ثم يأتي بعد ذلك ليذكر العراقيين بعصره الذهبي والأعمال الجليلة التي قدمها للبلد ومبادراته الزراعية والتعليمية والوطنية التي (ساهمت بتحقيق قفزة نوعية في هذه المجالات الحيوية!) ناهيك عن بطولاته العسكرية وانتصاراته ضد الإرهاب والإرهابيين وتنظيم «داعش» وثباته الأسطوري أمامهم، في كذب مفضوح وتزييف واضح للحقيقة والواقع، وتحقير لعقل المتلقي، وتصغير لشأنه، وفق سياسة صدامية مضللة، وذلك بتحويل الهزيمة إلى الانتصار والدمار إلى الإعمار والاضطراب إلى الاستقرار، والفشل إلى النجاح.. والنتيجة أن البلد في ظل البطل المزيف أصبح من أسوأ بلدان العالم وأوسخها وأفشلها وأخطرها على حياة الإنسان وحريته..
وقد أدرك العراقيون والعالم أجمع أن نظام المالكي كان فاشلا من كل الجوانب، لذلك وقفوا ضده وغيروه، وهذه الحقيقة يجب أن يفهمها رئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» جيدا، ولا يحاول أن يقلده أو يستنسخه أبدا، وخاصة في إدارة الدولة، ثمة أمور جوهرية يجب أن تحوز اهتمامه أكثر من التفكير بإلغاء الألقاب العثمانية مثل؛ «فخامة» و»معالي» و»دولة» و»سيادة» وغيرها أو التوجه نحو ترشيق الوزارات وتقليصها.. القضية أكبر من ذلك بكثير، عليه أولا وقبل أي شيء أن يطمئن السنة والكرد بأن العراق لهم مثل ما للشيعة وأنهم شركاء فعليون في الدولة.. ومن ثم البدء بتطبيق الدستور دون انتقائية.

 

طالب بيان صادر عن حزب توركمن ايلي, جمعية الهلال ألأحمر العراقي بتوضيح ماقدمه من مساعدات إنسانية للنازحين العراقيين الذين اضطروا الى ترك مناطقهم ومدنهم في أكبر عملية نزوح داخلي تشهدها البلاد بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي.

وجاء في البيان, أن جمعية الهلال ألأحمر العراقي باعتبارها جمعية إنسانية وطنية مستقلة", يقع على عاتقها مهمة التخفيف عن ألام ومعاناة أبناء المجتمع وخاصة النازحين العراقيين الذين تجاوز أعدادهم مئات ألألوف والذين يسكن أغلبهم في مخيمات وقتية وهم بأمس الحاجة إلى مساعدات الجمعية.

كما طالب البيان الهلال ألأحمر العراقي بالتعاون مع المنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوريد المساعدات ألإنسانية الى داخل القطر بغية توزيعها على النازحين, وتلاقي صعوبة في هذا ألأمر بمفردها وهو مايضطرها إلى التعامل مع منظمات وجمعيات إنسانية عراقية ذات طابع مناطقي وسياسي" لغياب الهلال ألأحمر العراقي .

وأشار البيان إلى أن الهلال ألأحمر العراقي هو ألأقدر على تولي مهمة توزيع المساعدات ألإنسانية بشكل عادل وبما يضمن وصولها إلى كافة النازحين المتواجدين في كافة أنحاء القطر, باعتباره مؤسسة عراقية وطنية مستقلة" إضافة إلى كونه هو ألأجدر بممارسة دور الموجه للمنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوزيع المساعدات ألإنسانية للنازحين داخل القطر .

ان المتابع للشان الكوردي خاصة وشان العراق والمنطقة عامة ومن له بعض الدراية بقراءة مابين السطور ليتفاجأ تماما من حجم التبرعات والمساعدات اللسانية التي تقدم للعرب النازحين الى اقليم كوردستان؟
فهؤلاء المليون ونصف تقريبا من العرب النازحين من وسط العراق بالاضافة الى الاشوريين والكلدان الذين هربوا من بغداد والجنوب زائدا بعض الصابئة والتركمان وقبلهم الكورد النازحين من سوريا كل هذا شكل واحدة من اكبر موجات الهجرة القسرية التي شهدتها اقليم كوردستان طيلة تاريخها والمنطقة ايضا اقول شكلت ضغطا له اخطر الاثار على حكومة وشعب اقليم كوردستان.
واستطيع ان اقول بأن هذه اول مرة يكون الانسان فيها لاجئا في بلده؟
ونتائجها على شعب اقليم كوردستان لايخفى على احد ابتداءا من ارتفاع ايجار وشراء الاراضي والشقق والبيوت والمواد الغذائية وارتفاع ايجار المحلات التجارية بكل اصنافها وفي كل مناطق الاقليم له اخطر الاثار على شعب وحكومة الاقليم حيث ارتفعت الاسعار بشكل جنوني مع انعدام توفر فرص العمل لاهالي الاقليم حيث ان معظم التجار واصحاب المهن والمحلات بداوا بتشغيل هؤلاء المهاجرين باقل الاسعار وفي نفس الوقت ارتفعت اسعار كل شئ تقريبا.فمن هو المتضرر الحقيقي؟؟
هناك متضرران سيدفعان ثمن هذه الهجرة غاليا جدا.
اولا شعب اقليم كوردستان حيث انه اذا لم تقم حكومة الاقليم بعمل فوري وجذري لاعادة هؤلاء اللاجئين الى مناطقهم باي شكل او فتح الطريق امامهم تماما بالهجرة وباسرع وقت الى دول اخرى منها تركيا ومنها الى اووبا وايضا الى ايران لمن يرغب منهم الهجرة الى هناك فان الاقليم شعبا وحكومة سيدفعان ثمنا جدا غالية ابتداءا من ارتفاع مستوى الجريمة وانتهاءا بالحرب مع  حاجة المواطن الكوردي وانتهاءا بانه سيقوم اعداء الاقليم من الداخل والخارج باستغلال الكثير من هؤلاء بكل الطرق ابتداءا من اغرائهم بالمال وذلك لحاجتهم الملحة للمال او بالترهيب وذلك بتهديهم بمن بقي من اهلهم  هناك او بالانداساس بينهم لغرض التخريب بكل اشكاله ووسائل اخرى؟
ولايخفى على اي سياسي خطورة وحساسية وضع الاقليم حيث ان اي خلل في الوضع الداخلي كفيل بانهيار الاقليم تماما للاسباب التي قلتها سابقا.
ولا ننسى ان هناك حربا اخرى بدات تشنها بعض الدول بطريقة جدا خبيثة ضد الاقليم وهي حرب الخدمات اللسانية؟
فماهي هذه الحرب وماهي خطورتها على الاقليم؟
انها حرب التبرعات من هذه الدول وتلك ..هذه المنظمة وتلك..
دولة سين تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟؟
تلفزيون ع تحمل شعار النازحون مسؤوليتنا؟؟
دولة كاف تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟
الامم المتبعثرة تتبرع بكذا مليون دولار ومساعدات اخرى؟؟
الدولة الشقيقة والصديقة تتبرع..وتتبرع..وتتبرع؟؟
الا تسالون انفسكم خطورة هذا الامر ياحكومة اقليم كوردستان؟؟
اذا جمعنا كل هذه الملايين فان مجموعها تكفي لشراء شقة لكل عائلة تقرييبا؟؟
وطبعا الناس تسمع هذه الاخبار..ثم ستسال..اين تذهب هذه الملايين الكبيرة وهم لم يستلموا شيئا منها؟؟
ماالذي سيحدث لو صدق هؤلاء النازحين هذه الاخبار فعلا وتظاهروا في شوارع اقليم كوردستان مطالبين بهذه التبرعات؟؟
بكل تاكيد حكومة اقليم كوردستان غير قادرة على ضبط مظاهرة يشارك فيها مليون انسان؟؟
وان حدث هذا الامر فان اقل ضرر هو ان هؤلاء اذا لم يحتلوا الاقليم فان ضعاف النفوس فيهم والمندسين سيتمكنون من الحاق اكبر الاضرار واكثرها خطورة على ممتلكات وحياة الناس؟
ياحكومة اقليم كوردستان..قلتها مرات واعيدها لالاف المرات...اعقلها ثم توكل على الله ولا تتوكل الله قم تعقلها؟
ياحكومة اقليم كوردستان..ان مسؤوبتكم عظيمة وخطيرة..وماتحاك ضدكم اكبر واخطر؟
واذا لم تشكلوا فريقا متخصصا لمراقبة الاخبار وتكذيبها فورا فان الامور قد تخرج من سيطرتكم..وان خرجت فلن تعود ابدا....لربما على اقل تقدير ستدوم لفترة لاتقل عن الاحتلالات السابقة لكوردستان؟
اسالوا انفسكم..لماذا هذه التصريحات من الدول المتبرعة بالملايين دون ان يكون هناك اي شئ على ارض الواقع؟؟
على حكومة الاقليم تكذيب هذه الاخبار فورا من دون اي تاخير والا فعلى المتبرع ان يتبرع اولا..ثم يستلم او تتسلم حكومة الاقليم التبرع مهما كان شكله ونوعه تماما وبعد ذلك تقوم حكومة الاقليم ايضا باعلان حجم ومصدر التبرع والا فان الجائع اذا ثار فانه اما يموت او يميت؟
في العلوم السياسية هناك قسم يسمى قسم التحليل..والمتخصصون هنا يعرفون خطورة هذه التصريحات وتوقيقتاتها والغرض من اعلانها في الظرف والمكان المعينين.
وهكذا تصريحات يجب ان تؤخذ محمل الجد تماما لانه كما تعلمون ان الدول ليست منظمات خيرية ولا بيوتا من بيوت الله..فهذه الدول التي تتبرع بملايين بمئات ملايين الدولارات لهؤلاء المهجرين تعاني هي نفسها من مشاكل مماثلة في بلدانها فلماذا تتبرع لغيرها وتهمل شعبها؟؟
على حكومة الالقليم عندما تستلم اي تبرعات من اي جهة ان تذيعها فورا على قنواتها بتفاصيلها والجهة المتبرعة  اذا كانت نقدية واما اذا كانت غير نقدية فعلى الاقليم بيان نوعها ومنشئها وتاريخ صلاخيتها وتاريخ انتهائها والبلد المصدر والمصنع حتى يكون الجميع على علم بما يجري لانه بكل سهولة يمكن اطلاق اشاعات هنا وهناك بانهم اصدروا افضل الممنتوجات وقامت حكومة الاقليم بتوزيع اسوأ المنتوجات ؟
يمكن بكل سهولة وديبلوماسية قلب الطاولة على من تكون له نوايا خبيثة وذلك مثلا..تشكر حكومة اقليم كوردستان شعبا وحكومة موقف جكومة سين على تبرعها بكذا مبلغ حيث استلمته حكومة الاقليم اليوم بتاريخ كذك وكذا وسنقوم بتوزيعه بالشكل كذا وكذا وان هذا الموقف يمثل بادرة انسانية الخ.
او مثلا..ان حكومة اقليم كوردستان تشكر دولة او جهة او منظمة او شخصة او شركة كذا وذلك لتبرعها بكمية من الحليب او الدواء  الفلاني والمنتج من دولة كذا وتاريخ صلاحيتها كذا وبالكمية الفلانية  استلمنا كذا كمية منه وبقية كذا كمية..الخ وحالما نستلم الكمية الاخرى فان وسائل اعلام الاقليم ستقوم بتغطية الحدث عن طريق اذاعته مباشرة الخ.
ولماذا لاتصرح الجهة التي استلمت التبرعات وكيف ومتى؟
وهل هي مساعدات عينية ام غير عينية؟؟
وهل هي مساعدات فورية او مجرد وعد؟؟
الخ من الاسئلة الخطيرة؟
لانه كما قلت فان الناس ستصدق هذه الاخبار وستعتقد بان حكومة الاقليم فعلا استلمت  مئات الملايين وسكتت عنها ولم توزعها على مستحقيها؟
ياحكومة الاقليم..العدل والطيبة والرحمة من اجمل ماخلقها الله سبحانه تعالى..ولكن عدم الانتباه الى بواطن الامور ونتائجها وعدم خلط الرحمة بالحذر والطيبة بالتاكيد من كل شئ والعدل بالقصاص فان عزل هذه الامور عن بعضها تؤدي الى عواقب كارثية؟
فالحاكم العادل اذا لم يكن حكيما في نفس الوقت ويقظا ويقلب الامور بكل نواحيها كان هو نفسه ضحية عدله بدل ان يكون مقيما للعدل؟
حذار حذار ياحكومة الاقليم من التبرعات اللسانية فان لها اثارا خطيرة..
جميل علي-طالب علوم سياسية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك دعوات لاشراك قيادات بعثية - بعد اطلاق سراحها - في حكومة حيدر العبادي الذي جاء الى الحكم بانقلاب ابيض على المالكي يضاهي انقلاب صدام على البكر في 1979، تنفيذا لاومر ال( سي آي أي) في كلتا الحالتين.

وهذا يعني عراقا قوية تستطيع الوقوف والتصدي للدعاشيين وردهم الى وكورهم في سوريا .

وهناك دعوات ومقترحات من وزير الدفاع الأمريكي وخارجية الدول الغربية تدعو الى تقديم الدعم لحكومة الأسد ورفع الحصار عنه لغرض سحق الداعشيين.

فمن المعلوم ان البعث كالدواعش معروفون بالذبح وقطع رؤوس الخصوم وفقأ عيونهم ثم ذبحهم .

ومن مكاني هنا (في أحدى العواصم الغربية) اسمع تصريحات لوزراء الخارجية لبعض الدول الاوربية تدعو الى اشراك فعّال للسنة في الحكومة العراقية الجديدة ، وان الحكومات السنيّة وحدها هي القادرة على القضاء على الدواعش السنييين.

وأضيف واقول انه إن تفردت بمقاتلتهم حكومة شيعية او ذات الاغلبية الشيعية فأنّ ذلك سيدخل في باب (الحرب الطائفية ) ، مما يثير حساسيات دول ذات الأغلبية السنّية ، فيهبون لتقديم الدعم لدولة الخلافة الأبو بكرية البغدادية الأعورية ، ولكن ان اجتمعت الشيعة والسنّة في محاربة عدو غاشم يهدد كيان الدولة فأن ذلك سيكون من باب (الدفاع عن الوطن).

فـتطعيم الحكومة بكوادر متقدمة من البعث- الدّوري المحسّن- المعروفين بالقسوة والشدة في التعامل مع الخصوم لهو من باب (الحديد بالحديد يُفلح) .

ومن الجدير بالذكر ان هذه الإجراءات ودعم الانظمة الدكتاتورية والعناصر الفاشية البعثية وإعادتهم الى المشاركة في حكم العراق يذكرنا بما حصل لنا الكورد في 1991 حيث سمح بوش الأب للطاغية ان يسلط طائراته والوية الحرس الجمهوري على الشمال والجنوب . فكان عدونا العراقي صديقا للغرب بسبب الظاهرة الخمينية التي كادت ان تتفشى كالسرطان، لا في الشرق بل في الغرب ايضا ، وكانت تشكل تهديدا مماثلا لتهديد الداعشيين الآن حيث وصفهم وزير الدفاع الأمريكي أول أمس بالسرطان، وانهم اخطر بكثير من القاعدة ، وانهم فوق كل وصف وتقدير ، وانهم لابد من ابادتهم ومكافحتهم كما يكافح السرطان.

وبما ان طاغية سوريا كطاغية العراق قادر على ضرب الداعشيين ان زود بوسائل القوة والبطش ، ورفع عنه الحصار التركي –وهذا سيحصل -فسوف يبطش بهم حارقا الاسود والابيض. فهل يصنع طاغية البعث السوري بكورد سوريا ما فعله صدام بكورد العراق؟ بعد ان يُعطى لهم الضوء الأخضر الامريكي الغربي؟ ألم يصرح بوش في حينه كما يصرح هيجل (وزير الدفاع الأمريكي) : انّ عدو عدوي صديقي؟

لا اعتقد ذلك. وأرى ان كورد سوريا سيحضون هذه المرة بدعم مماثل كما في كوردستان العراق: الفرصة جاءت، الرسالة لحاكم دمشق هي: متّن جبهتك الداخلية وامنح كورد سوريا ما يستحقون من إدارة ذاتية أسوة بكورد العراق، ثم تفرّغ لعدوك الذي أرسله اردوغان واصداقه الخليجيين والقرضاي الذي لقبه في زيارته لأنقرة ب (أمير المؤمنين) الغيور على مقدسات المسلمين، ثم تفرّغ لعدوك وعدو العالم: السرطان الداعشي. وهذا سوف لن يحصل الا بعد ان تتوحد صفوف الأحزاب الكورديّة في الدول الثلاث. وهنا تقع المسؤولية المباشرة - ومرّة اخرى -على شخص حاكم أقليم كوردستان الجنوب.

وزبدة القول وبقدر ما يتعلق الأمر بنا ككورد اقول : انه الفرصة الذهبية خلقتها الدواعش لنا، فلا بد من استغلالها ، المجتمع الدولي متعاطف معنا، والبابا ومسيحيي العالم وكل احرار العالم يقفون معنا اليوم لنصرتنا ، (وجرت الرياح بما تشتهي سفننا)، وأنهم سوف لن يدخروا وسعا لتنفيذ مطاليبنا المشروعة في حق تقرير المصير ، واقامة دولتنا على أراضينا التي نحن احق بها من غيرنا، دولة كوردستان الكبرى ، وذلك كي نصد العاصفة الصفراء الجديدة عنهم وعنّا، فتقوية عرب السنّة لا يجدي نفعا بدون تقوية الكورد وتمكينهم بوسائل الدفاع والهجوم في دولتهم الكبرى. رسالتنا الى العالم: (نحن بين عدوين كلاهما أشرس من الآخر، وبين أنفالين كلاهما افضع من الآخر. )

فهل يسمع قادتنا الأشاوس ، ام انّ في آذانهم وَقرا؟

شيركو

22 – 8 - 2014

بغداد/ المسلة: سارعت اطرف سياسية محلية واقليمية وفضائيات ووسائل اعلام، عُرفت بدعمها للإرهاب والسعي الى تخريب العملية الديمقراطية في العراق، الى تأجيج نار الطائفية والفتنة بين مكونات الشعب العراقي عبر نسبة العملية الارهابية في مسجد بديالى، الى اطراف سياسية محسوبة على "المكون الاكبر" في البلاد، من دون انتظار لما تسفر عنه نتائج تحقيق الجهات الامنية.

وكانت مجموعة مسلحة قد فتحت نيران اسلحتها على المصلين اثناء خروجهم، الجمعة الماضي من جامع "مصعب بن عمير" شرقي بعقوبة، مركز محافظة ديالى، ما ادى الى سقوط العشرات منهم بين شهداء ومصابين.

وفيما طالب رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، الأجهزة المعنية، الإسراع بإعلان نتائج التحقيق، أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، عن تشكيل لجنة "عالية المستوى" للتحقيق في الحادث.

وعلى المستويين السياسي والاعلامي، فان ردود افعال سياسيين ضمن العملية السياسية، واخرين خارجها، تراوحت بين الاستنكار والانسحاب من مفاوضات تشكيل الحكومة، وبين مواقف متطرفة تتهم الحكومة بالحادث.

وفي نفاق سياسي وتفسير طائفي للحادث، اعتبرت قناة "الشرقية" لمالكها سعد البزاز، "اعدام مصلين بدم بارد بانه ابشع من جرائم داعش".

واتهمت القناة ضمنا "مليشيات محسوبة على (المكون الاكبر) باقترافها الجريمة".

وعلى نهج الشرقية، اعتبرت قناة "البغدادية" انّ مليشيات برعاية الحكومة قتلت المصلين.

واعتبر المتهم بالإرهاب والمطلوب للعدالة رافع العيساوي ان "الحكومة  ترعى جماعات مسلحة قتلت المصلين".

فيما سارعت قناتا "الجزيرة" و"العربية" الى اعتبار الحادث "تصفية للسنة" في العراق.

وقال المُدان الهارب طارق الهاشمي، ان الحادث "هجمة جديدة يتعرّض لها العرب السنة في ديالى في إطار التطهير الطائفي الذي يقوده وزير في حكومة تصريف الاعمال" من غير ان يسمّيه.

فيما اتّهم رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية ظافر العاني، من على قناة الحرة، "(قوات بدر) و (عصائب اهل الحق) بانهم من قاموا بالعمل، مطالبا بمساواتهم بـ( داعش) من قبل اﻷمم المتحدة"، على حد وصفه.

وعلى الصعيد المحلي، اعلنت كتلتا "ديالى هويتنا" برئاسة سليم الجبوري وائتلاف "القائمة العربية" برئاسة صالح المطلك، انسحابهما من مفاوضات تشكيل الحكومة احتجاجا على إطلاق مجموعة مسلحة النار على مصلين اثناء خروجهم من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة.

غير ان محلل سياسي في حديث لـ"المسلة" قال ان "هدف الحادثة هو تشويه صورة افواج المتطوعين الذين يقاتلون الارهاب"

مشيرا الى ان "الذي قام بالحادث هم افراد من (داعش) او اطراف محسوبة عليها، لخلق فتنة طائفية تحول دون القضاء على الارهاب".

وقال الاعلامي أمين ناصر في حديث لـ "المسلة" ان "اعدام نحو 1800 من شباب العراقي في قاعدة من سبايكر ورمي جثثهم في الانهار والبعض الاخر دفنوا احياءً لم تحرك ضمائر اولئك الذين يفسرون الاحداث بطريقة احادية".

واستدرك ناصر "لم يقتلوا هؤلاء الشباب في مساجد فرّخت الالاف من القتلة والتطرف والارهاب"..

واعتبر الكاتب اياد السماوي ان "توجيه الاتهامات جزافا تقف ورائها جهات وأجندات داخلية وخارجية تعمل على إثارة الفتنة الطائفية وإشعال نار الحرب الأهلية".

وفي حديثه لـ"المسلة"، اعتبر الاعلامي حسين الحسيني ان "هناك اطراف مشتركة في العملية السياسية تعمل على اجهاض نداء (الجهاد الكفائي) الذي اطلقته المرجعية الدينية، في سعيها الى تشويه مهام المتطوعين ضد الارهابين الدواعش".

واستدرك الحسيني "هناك مساومة ومتاجرة في ضحايا الارهاب، فقد طالب ظافر العاني وبعض النواب الى ادراج الجريمة في اعمال مجلس النواب باعتبارها قرين جريمة سبايكر".

ويرى الحسيني "هؤلاء يسعون الى طي صفحة جريمة سبايكر عبر المساومة بالجريمة الجديدة لإنهاء ملف الجريمتين معا".

ويثق الحسيني في "قدرة الحكومة العراقية والجهات الامنية على البحث والتقصي في كلا الجريمتين بشكل عادل، بعيدا عن مزايدات هؤلاء السياسيين الذي يوظفون مآسي الشعب العراقي خدمة لمصالحهم".

بغداد/ متابعة المسلة: أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، عن رفضه لاستقبال عدد كبير من اللاجئين النازحين من العراق.

وقال الوزير المسيحي الديمقراطي وهو من حزب المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، في خبر نشر على موقع "دويتشه فيلة"، واطلعت عليه "المسلة"، "اتحفظ على استقبال اللاجئين العراقيين، وحتى الإيزيديين أنفسهم يرغبون في العودة إلى أقاليمهم بعد انتهاء المعارك، ولذلك فإن الأمر لا يتعلق باستقبال لاجئين من العراق في ألمانيا بل بالعمل على تمكينهم من البقاء في بلادهم".

واضاف "إذا تم طرد المسيحيين خارج العراق في نهاية الصراع، فإن ذلك سيكون بمثابة انتصار لا يمكن احتماله على المستوى التاريخي والثقافي والإنساني والاجتماعي".

ورفض الوزير دي ميزير "عبارة أن الإيزيديين والمسيحيين لا مستقبل لهم في العراق"، مششيرا الى أن "الإيزيدية ديانة تعود إلى مئات السنين، ونحن نتحدث هنا عن بلاد الرافدين، وعن ثقافة أقدم من ثقافتنا بسنوات طويلة".

بغداد-((اليوم الثامن))

ردت النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي بقوة على عدد من قيادات حزب الدعوة الاسلامية .

 

واكد مصدر مقرب من الفتلاوي لوكالة ((اليوم الثامن)) ان النائبة بعثت برسالة توبيخ لعدد من قيادات حزب الدعوة الإسلامية الذين اتهموها بجريمة الانتماء لحزب البعث .

 

وقالت الفتلاوي في رسالتها ان الشعب العراقي والتاريخ لن يغفر لكم خيانتكم وتأمركم على السيد رئيس الوزراء المنتخب نوري المالكي .

 

واضافت ان موقف البعثيين مع صدام كان اشرف من موقفكم مع نوري المالكي اذ ان البعثيين ناصروه حتى النهاية وانتم تخليتم عنه من البداية.

 

واشارت الفتلاوي الى ان انتمائها لحزب البعث لم يكن لمصالح شخصية بل لحفظ العرض والشرف , وهذا ما ينقص الكثير من قيادات الدعوة .

 

هذا ولم يتسنى لوكالة ((اليوم الثامن)) الاطلاع على نص الرسالة كاملة .

 

يذكر ان النائبة الفتلاوي اتهمت في لقاء متلفز كل من القيادي وليدي الحلي وعلي الاديب وعلى العلاق بالتأمر على رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وترشيح الرجل الثاني في ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي مكانه .

 

فيما اتهمها القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي بالانتماء لحزب البعث المحظور فيما بعد الامر الذي اكدته وثيقة صادرة من هيئة النزاهة رداً على طلب مقدم من مجلس النواب لبيان اهلية المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، كشفت عن قيام حنان الفتلاوي بشغل منصب عضوِ فرقةٍ في زمن النظام السابق وكذلك الجمع بين وظيفتين.

ت/ا- ن /

 

في كل الأماكن، والأزمنة، عند وجود ظلم؛ وجور، وطغيان يكون، بالمقابل قوى نقيظة لها، تحاول الخروج من هذا الواقع المؤلم، تارة يكون التغيير بالسلاح، وإراقة الدماء، وتارة أخرى بالثورات كما عايشنا ورأينا ما يسمى بالربيع العربي في بعض بلدان الوطن العربي! أحيانا أخرى تكون الثورة بيضاء ضد الطاغوت، والدكتاتورية.

العراق؛ وحسب خارطته السياسية، والجغرافية يعيش على بركة من صفيح حار، كأنه فوق فوهة بركان نشط، مر بظروف في القرنين(العشرين والواحد والعشرين).

بعد انقلاب عبد الكريم قاسم الدموي على الحكم الملكي، وقتل العائلة المالكة بأسرها، دارت عليه الدوائر لينقلب عليه البعثيين ليقتلوه.

دخول الأمريكان على خط المواجهة هذه المرة ليزيحوا البعث الدموي ليس حبا بالعراق والعراقيين طبعا إنما لغايات خاصة بهم، بعد أن ترسخ حكم دكتاتوري شمولي جثم على صدور العراقيين.

ثمان سنوات، كادت أن تكون اللبنة الأولى لنظام دكتاتوري شمولي، وان الأربع سنوات اللاحقة هي خطوة مهمة لبناء صنم عراقي جديد، أو فرعون أخر! لولا مشيئته تعالى، وتدخل المرجعية الشريفة، والأخيار والعقلاء.

التغيير؛ وعدم التشبث بالسلطة هي من التوجيهات الرئيسية التي طالبت بها المرجعية قبل، وبعد الانتخابات الأخيرة، مطالبة العراقيين انتخاب الأصلح، وتغيير الوجوه التي لم تجلب لهذا البلد إلا الدمار، والفساد، وكثرة الأزمات.

هذه المطالب، أو النصائح، كانت اللبنة الأولى لهذه الثورة العظيمة، حيث كانت تقابل المقولة الشهيرة "الوقاية خير من العلاج".

التغيير الأخير بالحكومة الذي حصل في العراق، لم يحصل تحت وطأة السلاح، ولم يحصل بأيادي خارجية (أمريكية أو غيرها)، وليس تحت الضغط الدولي بل فشل كل ذلك.

التغيير حصل هذه المرة نتيجة لإرادة التحالف الوطني، الذي قاد التغيير وقام به، بعد توجيهات المرجعية العليا الداعمة للتغيير.

التحالف الوطني، الذي آلا إلا أن يكون هو صاحب العصب الرئيس في الحكومة المقبلة، وهو من يدير الأمور ولا وجود للتفرد بالسلطة، واتخاذ القرار.

 

أصدر ديوان محافظة ذي قار أمراً ادارياً برقم ( 10378 ) وبتأريخ الثامن عشر من تموز 2014 , خفض بموجبه اجور ( عمال النظافة ) في مركز المحافظة ووحداتها الادارية , مسببةً القرار بتخفيض وزارة المالية للموازنة التشغيلية بنسبة ( 30 % ) , لتصبح اجور العامل في مركز المدينة ( 8000 ) ثمانية آلاف دينار و في الأقضية والنواحي ( 6000 ) ستة آلاف دينار فقط , ليكون عامل النظافة أول المتأثرين بتخفيض ميزانية المحافظة , مع أن أجوره هي الأدنى في السلم الوظيفي في عموم العراق .

الملفت للانتباه في هذا القرار الاداري , أنه يفرق بين المشمولين به على أساس مواقع عملهم رغم أنهم يؤدون نفس العمل ويحملون نفس التعريف الوظيفي أمام القانون , اضافة الى تساوي ساعات عملهم بغض النظر عن المكان الذي يعملون فيه , وهم تابعين لنفس الدوائر البلدية سواء كانت تلك الدوائر في ناحية أو قضاء أو في مركز الناصرية , فمن غير المعقول ان جهة اصدار القرار قد أكتشفت أن الاقضية والنواحي هي أنظف من مركز المحافظة كي تستنتج أن جهد عمال النظافة فيها هو أقل ولذلك يجب ان يتقاضون أجوراً أقل , ناهيك عن أن اجور هؤلاء العمال هي بالاساس لاتتناسب مع الجهد الذي يقدمونه في ظل غلاء الاسعار وهم يعيلون عوائلهم الفقيرة , والكل يعرف العدد النسبي للعائلة العراقية , وحين نقسم الاجر اليومي على عدد ساعات العمل يكون أجر الساعة الواحدة لايكفي سعر رغيف الخبز , فهل نخفظه بدلاً عن زيادته ؟ .

الأمر الاخر الملفت للانتباه في هذا القرار هو استهدافه لادنى شريحة في سلم رواتب العاملين في دوائر الدولة , وكأن تخفيض أجورهم سيساهم في تعديل الميزانية بشكل مؤثر وملموس بحيث يخرجها من عنق الازمة , بدلاً من البحث عن شرائح أخرى تلتهم رواتبها ومخصصاتها وايفاداتها ونثرياتها , النسب الكبرى من خطوط الميزانية على مستوى المحافظات أو المركز , بعد أن اعلن ديوان الرقابة المالية أرقاماً مهولة من أبواب الصرف التي أرهقت ميزانية العراق طوال العشرة أعوام المنصرمة , وكانت أحدى أخطر قنوات الفساد والتبديد والاستهتار باموال الشعب , بعد ملفات سرقة المال العام التي لازالت قائمة على قدم وساق , والتي ازكمت روائحها الانوف .

اننا ندعو ادارة محافظة ذي قار الى البحث عن منافذ اخرى لضغط النفقات انسجاماً مع قرار وزارة المالية بتخفيض النفقات , بعيداً عن اجور هؤلاء العمال الفقراء أصلاً , قبل أن ندعوها للبحث في زيادة اجورهم , لأنهم يقدمون خدمةً عامة لايمكن الاستغناء عنها , في ظروف أقل مايقال فيها انها ظروف صعبة , وهم مجبرون عليها لاعالة عوائلهم , وهم اخوتنا وابنائنا الذين نحترم عملهم الذي يخدمون به شعبهم بشرف , بدلاً من آخرين تلقفهم الارهاب وتحولوا الى وحوش بشرية .

علي فهد ياسين

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 10:23

اسلمة اوربا - سعيد دهوكي

اب 2014
الانسان يحمل في داخله نزعة الخير والشر في ان واحد ، لكن الشرائع الدينية والقوانين الوضعية المدنية والتربية الاسرية والقيم الاخلاقية التي تتبناه المجتمعات هي التي تهذبه فكريا ونفسيا وتخلق رادعا قويا في وجدانه وضميره وبالتالي تمنعه من ممارسة الشر ، والمستثني من هذه القاعدة والمنظومة الاخلاقية هي المجتمعات الاسلامية ، فعلى العكس مما ذكرناه يقدم الاسلام غطاءا شرعيا لمعتنقيها بغية ممارسة الشر ، وذلك من خلال تبنيها في تشريعاتها للقيم والمبادئ البربرية والوحشية التي تتضمنها الايات المدنية في القرآن وكذلك الكثير من الاحاديث النبوية ، ان ما يرتكبه المتطرفين من الجهادين السلفيين والوهابيين من القاعدة وداعش واخواتهما وحتى الاخوان وغيرهم من جرائم بحق الانسانية والحضارة في شتى ارجاء المعمورة ما هو الاترجمة حقيقية وحرفية للتعاليم الصحيحة للاسلام و ان مايتبناه دعاة الاسلام الوسطي او المعتدل من طروحات واراء وتحليلات ما هو الا نفاق وجريمة مزدوجة يرتكبونها من خلال محاولاتهم لتجميل صورة الاسلام والدفاع عنها وذلك عبر تبنيهم في ادبياتهم وحواراتهم للايات المكية فقط .
عندما كان نبي المسلمين محمد في مكة ضعيفا طرح على الناس ايات تتحدث عن الخير والسلام والمحبة والانسانية ، ولكن ما ان قويت شوكته بعد هجرته الى المدينة طرح الايات التي تتحدث عن القتل والارهاب والعنف والكراهية والسلب والنهب والجواري والغلمان وحور العين ، ولازال اكثيرية المسلمين في كافة انحاء العالم والى يومنا هذا يطبقون ويتبنون نفس المواقف الانتهازية واللا اخلاقية ، والطامة الكبرى ان اساليب الكذب والتظليل والخداع تلك لا تزال تنطلي على اغلبية الناس في المجتمعات الغربية ، واكاد اجزم ان الباحثين والعلماء في مراكز البحوث والدراسات الغربية وكذلك الخبراء والساسة في مراكز القرار لايفهمون ولايعرفون حقيقة نفسية المسلم وكيفية تفكيره بقدر البسطاء من اتباع الديانات الاخرى المقيمة والمتواجدة منذ القدم في الشرق و التي عاشرت المسلمين لقرون طويلة وضاقت الامرين على ايديهم واكتتسبت من خلالها خبرة كبيرة عن طبيعة وسايكولوجية المسلمين ، هنالك نسبة قليلة جدا من الغربين الذين يفهمون ويدركون مدى خطورة الاسلام الراديكالي على الانسانية والحضارة بشكل عام وعلى مجتمعاتهم بشكل خاص ، ولايمكن اعتبار ذلك الا سذاجة وغباء و لا ابالية وعبث يتحلى بها الغربيون ولولا احداث الحادي عشر من سبتمبر وماتلاه من اعمال ارهابية اجرامية ووحشية ارتكبها المتطرفين المسلمين ولايزال في شتى انحاء العالم لبقي الغربين نائمين في سبات طويل وعميق ولأستيقظوا على حين غرة ليجدوا انفسهم في قبضة (الغزاة ) وان لاحول لهم ولاقوة سوى الاستسلام وترك امور البلاد والعباد للبرابرة من المسلميين الاصوليين ، بعبارة اخرى الغربيين وتحديدا الاوربيين منهم على غفلة مما يخطط لهم في عقر دارهم من قبل المتطرفين المسلمين المدعومين من دول اسلامية عدة من اجندات خطيرة جدا تستهدف في محصلتها تدمير الحضارة واسلمة اوربا ومن ثم العبور الى الجانب الاخر من المحيط وغزوه ايضا ، وبالموازاة نفسها غزو الشرق الاقصى ايضا لتكتمل رسالة ارهاب لنبي مزيف لايمكن وصفه بأحسن وافضل مما نعته بها مارتن لوثر(1483ـ 1546) في حيينه الا وهو الشيطان الاكبر .
استراتيجية واوليات الغربيين تتركز دائما في امنهم القومي ومصالحهم الاقتصادية ، وهم لايدخرون جهدا من اجل تحقيق ذلك ، ولقد نجحوا الى حد بعيد في تأمين مصادر الطاقة والهيمنة على الاسواق العالمية وكذلك في خلق الازمات والحروب والصراعات الداخلية في دول الشرق بصورة عامة والاسلامية منها بصورة خاصة بغية ابقائها في تخلفها واستنزاف طاقاتها ومواردها بشتى الوسائل والسبل وبالتالي تأمين هيمنتها على تلك المنطقة الجيوسياسية الاستراتيحية لأطول فترة زمنية ممكنة ، والامر بالطبع هو تعبير وترجمة حقيقية للسياسات الرأسمالية والامبريالية اللا اخلاقية تجاه شعوب العالم الثالث .
و مالم يستطيع الغربيون وعلى الاخص منهم الاوربيين تأمينه هي جبهتهم الداخلية ، فقوانينهم المحلية ذات الطابع الانساني والاخلاقي المرن تسمح بالتطرف الاسلامي بالترعرع والنشوء والانتشار في بلدانهم ، لذا أضحوا الان اكثر من اي وقت مضى بحاجة الى مراجعتها واصلاحها بغية قطع دابر السبيل على الارهابين والمتشددين في تحقيق مأربهم ، لكن الكارثة الحقيقية والتي لايستطيع الغربين ايجاد حلول ناجعة لها تكمن في مسألة الزواج والانجاب والكنيسة ، فسابقا كانت موازين القوى الروحية الدينية تتسم بالندية بين الغرب المسيحي المتمثل بالكنيسة وااشرق الاسلامي المتمثل بالجامع ، اما الان فدور واهمية ومكانة وقوة الكنيسة هي في تراجع دراماتيكي مستمر ، وحسب دراسات المراكز والبحوث الغربية فأن اكثر من سبعين في المائة من ابناء مجتمعاتهم لايخضعون لتوجيهات والتزامات الكنيسة بل يتوجهون نحو الالحاد ، وعلى العكس من ذلك تماما هنالك مد تسونامي كبير وخطير جدا للتطرف الديني بين جميع الشعوب الاسلامية بمن في ذلك ابناء الجيلين الثالث والرابع من المسلمين المهاجرين القاطنين في اوربا .
بسبب العوامل المختلفة لطبيعة المجتمعات الصناعية فأن الاسرة في تلك البلدان تتجه نحو التفكك وحسب الدراسات والاحصاءات فأن اكثر من ثمانين بالمائة من ابنائها لايقدمون على الزواج والانجاب وبناء الاسرة بغية التخلص من ما يترتب على الزوجين القيام بهما من التزامات قانونية واخلاقية تجاه العائلة والتي غدت صعبة التحقيق في هكذا مجتمعات .لذلك فأن المسؤولين الغربين يصرّحون علانية بأنهم بأمس الحاجة الى استقبال الاجانب كثروة بشرية لسد الفراغ الكبير الناجم عن تراجع نسبة الولادات في بلدانهم وبالتالي تأمين مواصلة تشغيل ماكنة الصناعة والاقتصاد الغربيين الكبيرين ، وبما ان النسبة الاكبر من التدفق المستمر للمهاجرين الى اوربا ومنذ اكثر من اربعة عقود هم من الشعوب الاسلامية وان الجيلين الاولين منهما ايضا ينجبان اعداد كبيرة من الاطفال نسبيا لذا فأن التأثير والتغير بات واضحا الى حد ان نصف المواليد الجدد في اكثر من دولة اوربية هم الان من المسلمين ، والمعلومات هذه ايضا هي طبقا لنتائج البحوث والاحصائيات الغربية . أذن تنبؤ نوستراداموس (1503ـ 1566) حول اسلمة اوربا قبل اكثر من اربعة قرون بدأ يتحقق تدريجيا ، والطامة الكبرى اذا مارفع باحث او كاتب او سياسي غربي صوته بحق وحذر من خطورة توجه اوربا نحو الاسلمة فأنهم يتهمونه بالعنصرية والنازية وبالتالي لايجد سبيلا الا السكوت وربما احيانا تقديم الاعتذار ايضا .
اذا ما استمرت الظروف والامور على هذا المنوال فأن اعداد المسلمين سيزداد كثيرا الى حد انهم سيصبحون الاغلبية في اوربا ومن ثم ماهي الا مسألة وقت وسيستولوا بعدها على كافة مؤسسات ومفاصل دولها ، وبعد ان تكون شوكتهم قد قويت سيفعلون بالاخرين تماما مثلما فعل نبيهم قبل اربعة عشرة قرنا باليهود والنصارى واتباع بقية الديانات من قتل وذبح ودمار ونهب وسلب وهتك للاعراض ، وحينها سيتوجب على بابا الفاتيكان نفسه دفع جزية كبيرة ، وربما سيعجز عن تنفيذ ذلك مما سيضطر الى اشهار اسلامه . في رأينا لو اراد الاوربيين التخلص من تلك الافة و الكارثة فالامر متيسر لهم وذلك بأتباع سياسة أمر الواقع واجراء الاصلاحات الدستورية واصدار القوانين الرادعة التي تحد المتطرفين والارهابين من ممارسة سلوكياتهم واعمالهم الاجرامية ، ومن ثم تغير مصادر تدفق الثروات البشرية القادمة الى اوربا من شعوب اسلامية الى شعوب اخرى غير اسلامية .
الاسلام هو سرطان خطير جدا ، وهو مصيبة كبرى ابتليت بها البشرية ، وطالما ان نزعة الشرّ متجذرة ومتأصلة في غرائز الانسان ونفسيته فأن الاسلام باق وسيزداد انتشارا كونه الدستور الذي يعطي الشرعية للاشرار بمواصلة شرورهم وبالتالي هم الذين سيتبنونه اينما وجدوا ، و ليس هنالك امل في القدرة على مواجهة خطورة ومد الاسلام سوى بتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية ونشر العلوم بين كافة امم وشعوب العالم والاسلامية منها بصورة خاصة . اخيرا وليس اخرا نقول الامة البشرية الذي انجبت شريرا مثل محمد و الذي بقرآنه عاث في الارض فسادا ، لا شك انها قادرة على انجاب من سيكتشف وسيجد العقار المضاد لفيروس القرآن الذي اصيب بها عقول اكثر من مليار وربع من البشرية . بألتقاء فيروس القرآن ونزعة الشر المتجذرة في داخل الانسان وتحت ظروف معينة يمكن ان تحول بكل سهولة اي انسان مسلم طيب ومتسامح الى بن دلان او ابو بكر البغدادي .

 

نعم العراق في خطر والمنقذ الوحيد هو التحالف الوطني لان التحالف الوطني هو المكون الاكبر في العراق وهو الاكثر حرصا على العراق كل العراق ومستقبل العراقيين جميعا بدون استثناء لهذا نرى اعداء العراق الذين في الخارج والداخل يستهدفون هذا المكون بوسائل متعددة واهمها زرع الفرقة والصراعات بين الاطراف المكونة للتحالف الوطني باي طريقة وباي وسيلة وتحت اي اسم واي عنوان

ومنذ عشر سنوات واعداء العراق يعملون من اجل زرع الفتن بين اطراف التحالف الوطني وكاد ينجح هؤلاء الاعداء لولا وجود المرجعية الدينية بقيادة الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة كانت السبب في اخماد هذه الفتن وفشل محاولات الاعداء وهكذا نجح التحالف الوطني وبالتالي نجح العراق

فلولا دور المرجعية وموقفها في مواجهة اعداء العراق لدخل العراق في مرحلة مظلمة وعادت مرحلة القرن العشرين بعد التغيير الذي حدث في العراق في تلك الفترة وعاد العراقيون الى ايام بني عثمان وبني امية

لهذا على كل اطراف التحالف الوطني ان يتفقوا جميعا على خطة وبرنامج يشارك فيها كل الاطراف وتكون هذه الخطة منطلقة من مصلحة العراقيين لا من مصالح شخصية وفئوية من مصلحة السني الكردي قبل مصلحة الشيعي

الاتفاق جميعا على التمسك والالتزام بتوجيهات وتعليمات المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني وعدم الخروج على توجيهاته وتعليماته

تكوين لجنة تضم كل اطراف التحالف الوطني من اهل الاختصاص مهمتها اللقاء بالاطراف الاخرى مثل الطرف الكردستاني والسني حول تطبيق الدستور وتشكيل الحكومة وخطة الحكومة الجديدة وفق الدستور والاستحقاق الانتخابي حول مواجهة الارهاب والارهابين

تحت شعار الدستور هو الحكم وهو الفيصل فلا توافقات ولا موافقات فلا نريد حكومة التوافقات بل نريدها وفق الدستور وفق الاستحقاق الانتخابي اولا واخيرا

نريد حكومة مخلصة تنفذ ونريد معارضة صادقة تعارض وتنتقد وتكشف السلبيات والفساد والفاسدين والمهملين والمقصرين والعاجزين وتقيلهم وتحاسبهم نريد مؤسسات دستورية لا تخاف من احد ولا تجامل احد على حساب الحق على حساب القانون

على التحالف الوطني ان يضع خطة مسبقة ماذا يعمل وما هو المهم وما هو المهم ما هو الخطر وكيف يواجهه وكيف يجنب البلاد منه

كما يجب ان يشكل لجان مراقبة نزيهة صادقة لاتأخذها في تطبيق الحق لومة لائم

على التحالف الوطني ان يكف عن التهريج الاعلامي وكلام المجاملات ويحدد موقفه الواضح من جميع الاطراف السياسية

انه المسئول عن اي فساد عن اي سوء الخدمات فالذي يشترك معه في تشكيل الحكومة يتحمل كل المسئولية في حالة اي فشل او فساد او سوء خدمات

لهذا على الجميع المشاركة ان تدخل معركتي الحرب ضد الارهاب والفساد ومعركة البناء والتجديد بروح واحدة متفانية لا تطلب الا الخير والنجاح ناكرة لذاتها ومتجاهلة لمصالحها ومنافعها الخاصة كل الذي يهمها خدمة الشعب والوطن بناء العراق وتطوره

لا يسمح لاي طرف التراجع لاي سبب كان ولا يسمح له الانسحاب لاي سبب فاذا كان سبب انسحابه هو وجود فساد او وجود خطأ ولا قدرة له على ازالته او تصحيحه فعليه ان يتحدى ذلك الفساد وذلك الخطأ بقوة وتضحية لا حدود لها لان بانسحابه تشجيع للفساد والفاسدين واعلان الهزيمة وهذه جريمة بحق الشعب والوطن

لا شك هذا عذر الكثير من اللصوص والفاسدين عندما تنسد الابواب امام رغباته الغير شرعية والغيرشريفة يتظاهر بالانسحاب من اجل نشر الفوضى وفي حالة الفوضى يحقق بعض مآربه الخسيسة وغاياته الحقيرة وهذا ما جرى في الحكومات السابقة

العراق في خطر والذي ينقذ العراق من هذا الخطر هو التحالف الوطني

بوحدة كل عناصره بتجاهلهم لمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ويطلقون رغباتهم وشهواتهم الخاصة ويتوجهون لخدمة العراق والعراقيين جميعا تجعلون من سيرة ونهج الامام علي نهجا وبرنامج لكم

فالامام علي من اكثر الناس حبا وعشقا للحياة لكن حياة العدل والمساوات والحرية والكرامة لا حياة الظلم والجور والعبودية

فكان يرى السعادة عندما يشقى ويسعد الاخرون

ويرى الراحة عندما يتعب ويرتاح الاخرون

ويرى الشبع عندما يجوع ويشبع الاخرون

ويرى الحياة عندما يموت ويحيا الاخرون

فالذي يتظاهر انه من انصار الامام علي ولا ينهج هذا المنهج انه اكثر جرما من عبد الرحمن بن ملجم لان عبد الرحمن ذبح جسده اما روحه فسمت وارتقت تزداد سموا وتألقا بمرور الزمن اما انت فتقتل روحه لا شك انك القاتل الحقيقي

مهدي المولى

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 10:21

آمرلي .... إصبـري- وسن ألمسعودي

 

أكادُ أنسى وجهكِ أو لعليَ سأنسى وجهي فقد مرّ وقتٌ طويل .. وتلك التفاصيل ..

ورود خدي وتِلكَ الفراشاتُ التي تُزينُ خُصلاتِ شَعري ..

تغريداتُ عصافير .. رَقصاتُ أغصانِ أشجاري ..

ونسماتُ انفاسِكِ وهي تُغازِلُ أطرافَ رِدائي ..

لا لا لَقد تذكَرت ..

حَبيبَتُكِ أنا .......آمرلي ..

طِفلَتكِ الغافيه بين أحضانِ الجبل ..

مرّ وقتٌ طويل مذّ فارقتَني ..وقُلت لي إنتظري ..

فإنتظرتُك ..

هبّت رياحُ الخوف وأطفأت شَمسُ نهاري

و قد هربت عصافيري ..

و عَشعَشت الغربانُ على كتفي ..

ولكن ... أين أنت ...؟

ألم تَقُل لي آمرلي ... إصبري ...؟

صَبرتُ على الخوفِ لأنني لازلت أغفو بينَ احضانَك , لازلت أتحسسُ دفئُ ثراك ..

صَبرتُ على الظلام لأن نور وجهك لازال يشعُ في سمائي ..

ولكن ... ها قد جاءَ الأغرابُ و قَصْوا ظفائري ..

وهجّروا عصافيري ... ومزقوا ثيابي ..

أين انت .. ألم تقُل آمرلي انتِ لي ؟

أينَ أنت وقد باعوا ظفائري ونهشوا برائتي و استباحوا ارضي ..

آمِـــر....لي,,,,وأنا ... لك

ولن أكونَ آمِرَ ... هُم ..

سأنتظَرُكَ كما قُلت .. فلقد قلت اصبري .. ووَعدتُكَ بالصبر ولكن ...

أيُها الحبيب , أيُها الأب , أيُها الأخ

أكادُ أسمَعُ صوتَ القيود ,, وهيَ تقترِب مُمَزِقةً مَسمعي ...

حَبيبَتُكَ التي باعوا ظفائِرَها جاءوا اليومَ ليأسروها ,و لِتُباعُ في سوقِ العبيدِ

أميرَتُكَ أنا ..أُناديكَ اليومِ ..إستفِق .. إنهَض

لاتَترُكَ الأغرابُ يسلِبونَ عِفَتي..فَطِفلَتُكَ لا تُباع ...

ها أنا صابِرة... فَلَقَد قُلت لي إصبري .. فَصَبَرت

لكِن هل إن الصَبر سينُقذُني؟

سأصبِرُ ولكن لا تَترُكني أُذبَح ... لا تَترُكهُم يَنتَزِعونَني مِن بينِ أحضانِك ...

فأنا

آمِــرٌ..لَك

ولَكَ وَحدَك.

تنتظر حكومة بغداد الجديدة مهام ومسؤوليات هي الاوسع والاعرض والاخطر منذ عام 2003 وترتقي الى مصاف المهام المصيرية،بسبب تردي الوضع الامني واحتلال قسم غير قليل من الاراضي العراقية عن طريق منظمة ارهابية كوسموبوليتية هي داعش التي باتت على اطراف العاصمة العراقية،وتراجع وضع البلاد السياسي والاقتصادي والمعيشي القهقرى بحكم فشل وسوء الاداء الحكومي السابق والفساد!وعبرت كلمات رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري والنواب في الجلسات الاخيرة للبرلمان العراقي عن طبيعة هذه المهام الموضوعية التي تستلزم اولا استحضار الوعي السياسي والديمقراطي والاقرار بواقع جسامة الاخفاقات الحكومية في العهد المالكي والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة والتضخم الاقتصادي والبطالة،والجهل باوليات القضية النفطية العراقية.

تنتظر الحكومة الجديدة جملة مهام مركبة تستند على اعمدة اساسية:

1. مهام وطنية حساسة للغاية لطي صفحة التعالي والغرور والانفراد في اتخاذ القرارات والتمسك بالمناصب وخرق الدستور،اي اعادة دوران العجلة الديمقراطية للعملية السياسية التي شرعت بالحركة منذ 2003،والتي اعطبت وتكاد ان تصدأ بسبب الافعال الصبيانية القمعية لنوري المالكي بالذات تحديدا،وبتشجيع من الجوقة الاستشارية والبلطجية والحمقى ومختلي العقول!وذلك يعني ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة العراق وسعادة شعبه ووضع العملية السياسية على السكة الصحيحة بعقد المؤتمر الوطني الواسع وتنظيم عملية وآليات التحاور والتشاور بين القوى والكتل السياسية المختلفة،وتجاوز حالة الانقسام والجفاء التي سادت خلال العهد المالكي المباد!وترسيخ العلاقات التي تعزز الشراكة الوطنية والعمل على كل ما يحفظ المصالح العليا للبلاد ويثبت الأمن والاستقرار ويوسع رقعة الديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فعالة!ومناقشة القوانين الحيوية المعطلة كقانون الاحزاب وقوانين النفط والاعلام،واقرار الميزانية العامة لعام 2014!والبت البرلماني السريع في التعديلات الضرورية للدستور العراقي ليناسب الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية غير الطائفية!والفصل بين رئيس السلطة التنفيذية والقيادة العامة للقوات المسلحة والتي لابد ان تخضع لرئاسة الجمهورية ليبقى رئيس الحكومة خادما للشعب وليس مستبدا بأمره!واتخاذ الاجراءات الادارية والمالية للخلاص من مفهوم السلطات – الدولة – المزرعة،وتقديم المالكي وطراطيره الى المحاكمة الفورية العلنية لتستره على النشاط الميليشياتاوي الطائفي وجرائمه ضد الانسانية والفساد الحكومي!

2. مهام امنية خطيرة للغاية لمواجهة غزاة وقراصنة داعش واستعادة اراضي العراق الحبيب ورفض اي تدخل في الشؤون الداخلية العراقية واخصاء كل الميليشيات الطائفية المسلحة وخاصة تلك التي تلبس العباءة الحكومية!وفتح السجون والمعتقلات امام نواب الشعب والصحافة والاعلام،والبت بوضع الموقوفين وفق المادة 4 ارهاب والموقوفين السياسيين،وتطبيق البنود الخاصة بحقوق السجين والمعتقل فورا!وتفادي التخبط الحكومي في طمس الحقائق ومحاولة تشويه وعي المواطن بالاجراءات الهستيرية الفاضحة كتشكيل غرف العمليات ومنع التجول وتشكيل لجان تحقيق لا تكشف عن نتائج اعمالها،وتعيين المخصصات لأعالة ضحايا التفجيرات والتعتيم مع سبق الاصرار على استمرار الاغتيالات بالجملة والمفخخات والعبوات الناسفة واللاصقة وكواتم الصوت والسيطرات الوهمية والاختطاف الجماعي والفساد!

3. احياء نشاط الهيئات والمفوضيات المستقلة التي خنقها نوري المالكي،خاصة البنك المركزي والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة!وبتر التدخلات الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية!

4. معالجة القضايا العالقة في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم في كافة المجالات ولتحقيق المنفعة المتبادلة القصوى والمعجلة للتنمية والنمو الاقتصاديين ووضع قوانين تحدد طبيعة العلاقات والصلاحيات والواجبات لكل الاطراف بما يقلل من الخلافات المحتملة والاختلاف في التفسيرات.

5. تحديد صلاحيات القضاء العراقي والمحاكم الاتحادية وفضح التدخلات السافرة للسلطات التنفيذية والتشريعية في شؤونه لأن استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطات البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق والحذر من اعادة انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية وتهديدات ومضايقات الجهلة والاميين،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

6. مهام اقتصادية باتجاه التخلص من الشلل الذي يلف البلد ويعطل حركته وبمعالجة المعضلات المعيشية والخدمية والاجتماعية التي تطحن الوطن،وفي المقدمة صيانة ثروات البلاد الوطنية،والنفطية على وجه الخصوص!عبر تبني استراتيجية تنموية شاملة متكاملة،توظف كل القطاعات بصورة تلبي حاجات الوطن وتطوره المتوازن،تعتبر القطاع الاستخراجي النفطي  قطاعا استراتيجيا ينبغي ان يظل ملكية عامة،لاسيما المخزون النفطي...واعادة هيكلة صناعة النفط الوطنية بما يعزز ترسيخها في ظل حكومة وطنية ذات سيادة،واحياء شركة النفط الوطنية العراقية I.N.O.C. في قانون منفصل يسبق تشريعات النفط والغاز الجديدة مع ايلاء الاهتمام البالغ لتطوير الصناعات البتروكيمياوية وفضح الجهات التي تستكلب لابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا خدميا مستوردا مستهلكا وحيد الجانب في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسع!ووقف الانجراف الى منزلق الاقتصاديات الاستهلاكية،واعتماد استراتيجية صناعية للدولة بعيدة المدى تحافظ على التوازن والتكييف الهيكلي ووضع النظم والاستقرار ولا تنشغل بجزئيات القطاع الصناعي،وتشريع قانون المفوضية المستقلة لحماية الصناعة الوطنية الى جانب تحقيق الترابط المتبادل بين النفط والزراعة واقامة الصناعات الزراعية والغذائية والصناعات الصغيرة والحرفية في الريف التي تساهم في زيادة دخل المواطنين وتخفيف الهجرة الى المدن.

7. القضاء على سياسة ازدراء الطبقة العاملة العراقية التي انتهجتها حكومات ما بعد التاسع من نيسان 2003!وعلى ثقافة الترقيع التي نجدها في تجليات تمتد من بناء المدارس ولا تنتهي عند السلوك السياسي!مرورا بفساد القوى المتنفذة!ينبغي ان تكون الحركة العمالية النقابية متينة ومتماسكة،وان يتصدر تنظيمها النقابي قادة نقابيون يتسمون بالكفاءة والمصداقية والاخلاص والنزاهة ممن خبرتهم ميادين العمل النقابي والنضالي في الدفاع عن مصالح العمال و حقهم في حياة حرة كريمة في ظل عراق جديد،بعيداً عن الوصاية والهيمنة لأي طرف حزبي او حكومي!وهذا يستوجب الالغاء الفوري للقوانين الصدامية ارقام 71 و52 و150 لعام 1987 الخاصة بأرباب العمل و الغاء الحقوق النقابية في قطاع الدولة،والقوانين ارقام 71 و91 لعام 1977 و190 و543 لعام 1984 الخاصة بتعطيل العديد من بنود ومواد قانون العمل رقم (150) لسنة 1970 وقانون التقاعد والضمان الاجتماعي.

8. الأمن الغذائي بكل ما يحويه من امور اقتصادية وسياسية واجتماعية وضمان اسعار عادلة للمنتجات الزراعية والاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية والسمكية وانشاء معامل لصناعة وتعليب وتسويق المنتجات الحيوانية،واعادة تشغيل المشاريع الحكومية،ومكافحة التصحر ومعالجة ملوحة التربة واستصلاح الأراضي الزراعية وبساتين النخيل والغابات والعناية بالبستنة والاهتمام بشبكات الري والبزل،الى جانب تحسين مفردات البطاقة التموينية.

بغداد

22/8/2014

لندن تستبعد اي تعاون مع نظام بشار الاسد، وامستردام ترى ان مقاومة تنظيم الدولة الاسلامية يجب ان تشمل دمشق.

ميدل ايست أونلاين

لندن - استبعد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الجمعة اقامة اي نوع من التعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية، فيما ترى هولندا ان مقاومة هذا التنظيم يجب ان تشمل دمشق.

وقال الوزير البريطاني لاذاعة البي.بي.سي 4 "لا اعتقد ان فتح حوار مع نظام الاسد يمكن ان يحقق تقدما في القضية التي ندافع عنها" في المنطقة.

واعتبر هاموند ان اقامة تحالف مع نظام الرئيس بشار الاسد "لن يكون امرا عمليا او حكيما او مجديا".

في المقابل اعتبر قائد الجيش البريطاني السابق لورد دانات الجمعة انه سيكون من الحكمة اعادة فتح قناة اتصال مع النظام السوري لمكافحة مقاتلي الدولة الاسلامية.

وقال لورد دانات للبي.بي.سي ان "المثل القديم القائل .. عدو عدوي هو صديقي .. بدا يكون له تاثير في علاقتنا مع ايران. واعتقد ان الامر سيكون كذلك في علاقتنا مع الاسد".

كما اعتبر وزير الخارجية الاسبق مالكولم ريفكيند في تصريح للبي.سي.سي ان على الغرب ان يدير علاقته مع بشار الاسد بنفس الطريقة التي اتبعها ونستون تشرشل مع جوزيف ستالين ضد العدو المشترك انذاك والذي كان هتلر.

ورد فيليب هاموند ان "اولى الامور التي نتعلمها في الشرق الاوسط هي ان عدو عدوي ليس صديقي".

واضاف "نستطيع جيدا ملاحظة اننا نواجه عدوا مشتركا. لكن ذلك لا يجعلنا اصدقاء ولا يسمح لنا بان نثق بهم وبان نعمل معهم".

واوضح ان لندن يمكن ان تقدم اسلحة للاكراد وللقوات العراقية عندما تكون هناك "حكومة عراقية معتمدة تمثل الشعب العراقي كله".

وبشان سوريا ذكر الوزير بان موقف بريطانيا مازال يتمثل في تقديم مساعدات غير قاتلة.

وقال "سنستمر في مراجعة هذا الموقف بصفة دورية لكن حتى الان نرى اننا يجب ان لا نقدم مساعدات قاتلة".

وقال البيت الابيض الجمعة ان الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ اجراءات اضافية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية الذين قطعوا رأس صحفي أميركي وانها لن تتقيد بحدود العراق وسوريا.

واقتصرت الضربات الجوية الاميركية ضد أهداف الدولة الاسلامية على العراق لكن مسؤولين اميركيين أوضحوا انهم يبحثون نقل المعركة ضد هذه الجماعة الى سوريا حيث يوجد مقرها.

وقال نائب مستشار الامن القومي بالبيت الابيض بن رودس للصحفيين ان الولايات المتحدة مستعدة للتحرك لحماية المواطنين الاميركيين. واضاف ان تنظيم الدولة الاسلامية أصبح أكثر خطورة عما كان عليه قبل ستة أشهر.

من جانب اخر قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز الجمعة إن قتال المتشددين في الدولة الإسلامية لا يمكن أن يأتي ثماره إلا إذا امتدت مواجهة الجهاديين إلى سوريا بجانب العراق.

وفي الوقت الذي تحول الانقسامات الدولية دون التوصل الى تسوية للنزاع السوري قدمت واشنطن وبعض حلفائها الغربيين اسلحة الى القوات الكردية التي تحارب قوات الدولة الاسلامية في العراق وتعكف على وضع استراتيجية بعيدة المدى لمحاولة القضاء على هذه المجموعة التي وصفها الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"السرطان".

وقالت ألمانيا وايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة إنها مستعدة لارسال الأسلحة لتعزيز قدرات القوات الكردية في مواجهة الدولة الاسلامية في شمال العراق في حين نفذت الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية على مواقع للدولة الإسلامية هناك.

ولكن لم تعلن أي خطوة لاستهداف الدولة الإسلامية في سوريا حيث سيطر المقاتلون المتشددون على مناطق واسعة في الشمال والشرق خلال الحرب الأهلية هناك قبل أن يجتاحوا معظم شمال العراق ويعلنوا الخلافة الإسلامية على الاراضي التي سيطروا عليها في البلدين.

ونقلت هولندا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وحليفة مقربة للولايات المتحدة مساعدات انسانية تزيد قيمتها على المليون يورو إلى شمال العراق حيث أدى تقدم الدولة الإسلامية هناك إلى نزوح أكثر من مليون شخص كما قالت إنها قد تزود المقاتلين هناك بالأسلحة أيضا.

وقال تيمرمانز "كل من يدعو حاليا لاتخاذ مسار أكثر حزما ضد الدولة الإسلامية في العراق يجب أن يدرك أنه سينجح فقط إذا كان مستعدا للقتال ضد هذا التنظيم في سوريا أيضا".

وأضاف للصحفيين في لاهاي "إذا لم نفعل ذلك لن يكون لأي تحرك أي فائدة لأن 'التنظيم' سينتقل ببساطة إلى سوريا. لن تدوم الحلول في العراق إذا لم نجد حلا لسوريا".

ودعا تيمرمانز إلى تقديم المزيد من الدعم الغربي للأكراد والجماعات المقاتلة الأكثر اعتدالا نسبيا في سوريا التي تسعى للاطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

والعام الماضي بحثت الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية ضد قوات الأسد بعد هجوم بأسلحة كيماوية على مشارف دمشق ولكنها لم تنفذ تهديداتها في النهاية وهو قرار يقول منتقدون إنه عزز شوكة المقاتلين المتطرفين بين صفوف قوات المعارضة التي تقاتل الأسد.

وحذر عدد من الحكومات الغربية هذا الأسبوع من ان الدولة الإسلامية تمثل خطرا على أوروبا والولايات المتحدة الاميركية.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، أن الولايات المتحدة تدعم نظاما فدرالياً في العراق، فيما دعا إلى تسوية جدية من قبل جميع الأطراف العراقية لتنفيذ هذا النظام.

وقال بايدن في تقرير أوردته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إنه "يقترح نظاماً فدراليا فعالا كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق"، مشيراً إلى أن "خطة من هذا النزع ستؤمن تقاسما عادلا للعائدات بين كل الأقاليم وتسمح بإقامة بنى أمنية متمركزة محليا مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد داعش، بالإضافة إلى حماية وحدة وسلامة أراضي العراق".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم التأهيل وغيره من أشكال المساعدة"، داعياً إلى "تسوية جدية من قبل جميع الأطراف في العراق لأننا لا يمكننا أن نرغب بذلك أكثر من العراقيين".

ويؤيد بايدن منذ فترة طويلة خطة تقضى بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي للشيعة والسنة والأكراد.

وأكد الشيخ علي حاتم السليمان، في (15 آب 2014)، أن مطلب إنشاء الإقليم للمحافظات "المنتفضة" مطلب مستمر لأهل السنة لإدارة محافظاتهم أمنيا وإداريا، وفي حين أشار إلى أن الحكومة الجديدة استعجلت باتخاذ قرار مقاتلة "داعش" من دون حل بعض القضايا، لفت إلى أن قتال "داعش" مؤجل في الوقت الحالي.

كما اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (20 تموز 2014)، أن تقرير المصير حق طبيعي للشعب الكردي كما الشعوب الأخرى، فيما حذر من أن العراق أمام حلين هما التقسيم الكلي أو الشركة الحقيقية.

يذكر أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي اعتبر، في (9 تموز 2014)، أن التقسيم أصبح لغة البعض اليومية من دون "حياء"، لافتا إلى بروز قيادات جديدة على أساس الوحدة الوطنية وحماية العراق من التقسيم.

 

بيتر بيرغن كشف لـ «الشرق الأوسط» عن إدانة 8 أميركيين بتهمة القتال في سوريا


لندن: محمد الشافعي
قال بيتر بيرغن محلل الشؤون الأمنية وقضايا الإرهاب لدى «سي إن إن» بأن الغرب والولايات المتحدة يشعران بقلق حيال قدرات تنظيم «داعش» نظرا لوجود أكثر من 12 ألف مقاتل أجنبي على الأقل بصفوف التنظيم منذ بدء النزاع في سوريا، مضيفا أن الاستخبارات الغربية لا تمتلك على الأرض ما يسمح لها بالتعرف على مخططاته لتحديد ما إذا كان يعتزم استهداف الغرب، إلا أنه قال: «يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق، وفي رأيي إنه قلق أكبر من المستحق». وبيتر بيرغن صحافي وأكاديمي ومستشار «هيئة أميركان فونيشن» وخبير حقيقي في مكافحة الإرهاب، وأول صحافي غربي يلتقي أسامة بن لادن في جبال تورا بورا عام 1997. وفي تلك المقابلة أعلن بن لادن وسط رجاله وحراسه الحرب على أميركا.

وقال بيرغن ردا على أسئلة: «الشرق الأوسط» حول الأسباب التي تجعل داعش تنظيما شديد الخطورة على أميركا والغرب: «سبب الخطر هو عدد الأوروبيين المقاتلين في صفوف التنظيم، ما يعطي التنظيم الإمكانية لتقديم الخبرات العسكرية لأولئك المقاتلين وتدريبهم على الهجمات وصناعة المتفجرات». وعن عدد الأميركيين في صفوف «داعش» أو جبهة النصرة الذين ذهبوا إلى هناك على خطى أبو هريرة الأميركي، أول انتحاري يقوم بعملية تفجيرية في سوريا، قال بيرغن: «إن أكثر من 100 أميركي قاتلوا في سوريا أو حاولوا ذلك»، بل انضم بعضهم إلى جماعات جهادية أخرى. وتمت إدانة ثمانية أميركيين حتى الآن بتورطهم في القتال مع «داعش» أو «النصرة» أو السعي إلى ذلك.

وبالنسبة لحجم المعلومات التي تعرفها الاستخبارات البريطانية عن قاتل جيمس فولي الصحافي الأميركي، قال حقيقة «لا أعلم». وعن عدد البريطانيين أو الأوروبيين الذين سافروا للقتال في سوريا، ومدى قدرة الاستخبارات الغربية على معرفة من يكونون؟ وهل ستتمكن من منعهم من العودة، قال المحلل الأميركي: «يوجد 450 بريطانيا و700 فرنسي و270 ألمانيا. وكانت الاستخبارات الغربية تتبعهم بحرص ولكنهم كثيرون بدرجة تجعل من الصعب تعقبهم جميعا. وتوجه هؤلاء الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى جماعات متطرفة منها تنظيم داعش، الذي يقاتل نظام بشار الأسد في سوريا وتوسع إلى العراق المجاور حيث احتل مناطق شاسعة. ولم يتمكن المسؤولون الأميركيون من رصد شبكات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الأميركيين، كما هو الحال في أوروبا». وأعلنت واشنطن أن المقاتلين الغربيين يطرحون تهديدا على قدر خاص من الخطورة ولا سيما عند عودتهم إلى بلدانهم.

وحول إن كان «داعش» قد يسعى إلى شن هجمات ضد أوروبا أو أميركا في المستقبل.. وهل لدى التنظيم الرغبة في فعل ذلك أو القدرة عليه؟، قال بيرغن: «ربما يملك التنظيم الرغبة ولكن ليس من الواضح إن كان يمتلك القدرة». وأضاف الخبير الأميركي: «على أي حال لم ينجح تنظيم القاعدة في شن أي هجوم في الولايات المتحدة منذ عام هجمات سبتمبر (أيلول) 2001. أو في أي مكان في الغرب منذ تفجيرات لندن في عام 2005.

وفي الشهر الحالي، انتقد السيناتور جون ماكين، الجمهوري من ولاية أريزونا، الغارات الجوية التي أمر الرئيس باراك أوباما بشنها ضد داعش واصفا إياها بالمحدودة، وصرح لكاندي كرولي من شبكة (سي إن إن) قائلا: «إنه أسلوب مركز وضيق للغاية يعالج مشكلة تتفاقم بينما نحن نتحدث. كان هناك شخص في سوريا في الشهر الماضي، عاد إلى الولايات المتحدة، وذهب ثانية وقام بتفجير نفسه. نحن نتعقب 100 أميركي موجودين هناك يقاتلون مع داعش، الذي يجتذب العناصر المتطرفة من جميع أنحاء العالم، ناهيك عن العالم العربي، فماذا فعلنا حيال ذلك؟».

ويقول بيرغن: «تتعلق القضية التي أشار إليها ماكين بمنير محمد أبو صالحة (أبو هريرة الأميركي)، الذي نشأ في فيرو بيتش بفلوريدا، ونفذ عملية انتحارية في سوريا في شهر مايو (أيار) باسم جبهة النصرة، الفرع التابع لـ«القاعدة» في سوريا. ووفقا لمصادر صحافية عاد أبو صالحة إلى الولايات المتحدة بعد أن تلقى تدريبه على يد جبهة النصرة ثم عاد من جديد إلى سوريا لتنفيذ العملية الانتحارية التي لقي مصرعه فيها.

وأكد ماكين لـ«سي إن إن» على أن 100 أميركي يقاتلون مع داعش. في الواقع، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون، هذا الرقم هو إجمالي عدد الأميركيين الذين من المعتقد أنهم يقاتلون أو يسعون إلى القتال مع أي من الجماعات المسلحة المتعددة في سوريا، والتي يتسم بعضها بأنه أكثر تشددا من غيره، بل إن بعضها منحاز إلى الولايات المتحدة.

ووفقا لإحصائية صدرت عن مؤسسة «أميركا الجديدة»، تمت إدانة ثمانية أشخاص من الولايات المتحدة بارتكاب جرائم تتعلق بمحاولة الانضمام إلى داعش أو جبهة النصرة. (في المقابل، أدين 240 من المواطنين الأميركيين والمقيمين في الولايات المتحدة أو تم توجيه اتهامات ضدهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب الجهادي منذ أحداث 11-9).

وقال بيرغن: «لا تعد العملية الانتحارية التي قام بها أبو صالحة (أبو هريرة الأميركي) غير عادية. ولكن ما يجذب الانتباه هو هوية المنفذ، إذ أنه أميركي. وهو أول انتحاري أميركي يقتل في سوريا. ونشرت الجماعة التابعة لـ«القاعدة» في سوريا مقطع فيديو مدته نصف ساعة يظهر فيه أبو صالحة وهو يوضح سبب تنفيذه للمهمة الانتحارية.

يعد هذا الفيديو نافذة مهمة على رؤية مقاتل غربي مجند في صفوف «القاعدة» ومشارك في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الرابع. يساعد الفيديو أيضا في إلقاء الضوء على أساليب التجنيد التي يتبعها التنظيم في جذب الغربيين إلى الصراع.

 

أسرة الصحافي المذبوح وناشر الصحيفة كانا يحاولان جمع مبلغ لدفع فدية

واشنطن: «الشرق الأوسط»
رفضت الولايات المتحدة أمس فكرة دفع فدية مقابل إطلاق سراح مواطنين أميركيين مختطفين، قائلة إن هذا من شأنه جعل الأميركيين أكثر عرضة للخطر. وجاء هذا التصريح رد فعل على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف على تقرير نشر في صحيفة «وول ستريت جورنال» مفاده أن تنظيم داعش قد طلب 100 مليون يورو (5.‏132 مليون دولار) للإفراج عن المصور الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي صور في شريط فيديو أثناء قطع رأسه بشكل مريع من قبل إرهابيين جهاديين وأذيع الفيديو يوم الثلاثاء. وذكر فيل بالبوني، ناشر جريدة «غلوبال بوست» التي يعمل بها فولي قيمة الفدية وفقا لتقرير نشر في صحيفة «وول ستريت جورنال». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الولايات المتحدة رفضت الطلب.

وقالت هارف إن الولايات المتحدة تنتهج سياسة طويلة الأمد بعدم دفع فدى، مضيفة أنه لم يجر تقديم أي مطالب بدفع فدية تتعلق بفولي مباشرة للحكومة الأميركية التي ليس لديها أي اتصال مع متطرفي تنظيم داعش الذين يحاولون السيطرة على العراق وسوريا. وتابعت: «نحن لا نقدم تنازلات للإرهابيين. نحن لا ندفع فدى.. لا شيء».

وقال الشخص الملثم الذي قطع رأس فولي والذي كان يتحدث بلكنة بريطانية، إنه قطع رأس الصحافي الأميركي ردا على الحملة الجوية الأميركية في العراق ضد تنظيم داعش. وهدد الشخص الملثم بقطع رأس صحافي أميركي آخر وهو جويل ستيفن سوتلوف إذا لم يوقف الرئيس الأميركي باراك أوباما القصف.

وواصلت الطائرات الحربية الأميركية استهداف أهداف تابعة لتنظيم داعش يومي الأربعاء والخميس.

وكشفت الولايات المتحدة مساء الأربعاء أنها حاولت في وقت سابق من هذا الصيف إنقاذ فولي ورهائن آخرين كانت تعتقد أنهم محتجزون في سوريا. ونشرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قوات جوية وبرية في سوريا، لكنها عادت خالية الوفاض لأن الرهائن لم يكونوا في المكان الذي قالت الاستخبارات إنهم موجودون فيه.

في غضون ذلك، قال ناشر صحيفة «غلوبال بوست» فيل بالبوني لشبكة «سي إن إن» يوم الخميس إنه كانت هناك جهود جارية لجمع عدة ملايين من الدولارات لدفع فدية من أجل إطلاق سراح الصحافي الأميركي جيمس فولي المحتجز من قبل مسلحين إسلاميين. وأظهرت مقابلات مع رهائن آخرين كانوا محتجزين لدى تنظيم داعش، معظمهم من أوروبا وأطلق سراحهم، أن فدية إطلاق سراحهم تراوحت ما بين 6.‏2 مليون دولار و5 ملايين دولار.

وكانت عائلة فولي وناشر الصحيفة بالبوني يحاولان جمع ما يقرب من ذلك المبلغ. وقال بالبوني لوسائل إعلام أخرى إن تنظيم داعش طلب فدية بقيمة 5.‏132 مليون دولار. وأضاف بالبوني أنه وعائلة فولي أدركا أنه لم يكن هناك المزيد من الأمل بعد أن بدأت الضربات الجوية الأميركية، وبعد تلقي رسالة بالبريد الإلكتروني الأسبوع الماضي من تنظيم داعش يقول فيها إنه سيعدم فولي. وجاء في البريد الإلكتروني: «لن نتوقف حتى نروي ظمأنا من دمائكم».

الآلوسي لـ «الشرق الأوسط»: لا نتوقع انفراجا.. لأن القوى لا تنوي تجاوز عقدة الطائفة > الصدر يدعو لتجاوز عقدة الأمن



بغداد: حمزة مصطفى
في أول تحذير له لما بات يوصف بالمطالب المرتفعة للسنة والأكراد، على صعيد تشكيل الحكومة العراقية المقبلة برئاسة حيدر العبادي، رأى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني أن تلك المطالب ستعوق تشكيل الحكومة.

ودعا السيستاني الكتل السياسية إلى عدم رفع سقف مطالبها، والإسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ضمن المهلة الدستورية ومدتها 30 يوما.

وقال: «تجري الكتل السياسية حوارات مكثفة لتشكيل الحكومة الجديدة ضمن المهلة الدستورية، وإن الجميع متفقون على تشكيل الحكومة بطريقة صحيحة قادرة على معالجة الأخطاء المتراكمة». وأضاف: «يجري الحديث بأن كل كتلة من الكتل قد قدمت مطالبها ووضعت شروطا لمشاركتها في الحكومة، ولا جدل أنه ليس من حقها في ذلك من حيث المبدأ، ولكن لتعلم أن رفع سقف المطالب والشروط سيعوق تشكيل الحكومة».

وأشار المرجع الشيعي إلى أن بعض الجهات «تطالب بحقوق جمهورها وقاعدتها الشعبية، فلا بد أن تتنبه إلى أن للآخرين أيضا جمهورا وقواعد شعبية، ولا يسمح لهم بقبول ما يعدونه تجاوزا على حقوقهم». وتابع قائلا: «ليكن الجميع واقعيين، فليطالبوا بأمور معقولة وممكنة التنفيذ ولتيسير تشكيل الحكومة في المهلة الدستورية». ودعا السيستاني إلى «استثمار الدعم الإقليمي والدولي لمساعدة العراق في الأزمة الصعبة.. ولا سيما بعد استحواذ شرذمة قليلة من الإرهابيين على مناطق واسعة من البلاد وما يتعرض له آلاف المواطنين من قتل وتشريد وسبي وغيرها من الاعتداءات».

وأضاف أن «مسؤولية تشكيل الحكومة لا تقع على عاتق رئيس الحكومة المكلف (حيدر العبادي) بل على عاتق جميع الكتل السياسية، وعليها تقديم مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية باعتماد معايير النزاهة والكفاءة والابتعاد عن الترشيحات وفق معايير حزبية وفئوية ومناطقية وطائفية».

وذكر أيضا: «نأمل أن تأخذ الكتل السياسية العبرة والدروس من الترشيحات الوزارية السابقة، وألا يقيد رئيس الحكومة المكلف بخيارات محددة، فضلا عن عدم رفع سقف المطالب والقيود، وعلى الجميع أن يكونوا واقعيين في سقف المطالب للإسراع بتشكيل الحكومة».

وفيما رأى الأكراد والسنة أن ما قدموه ليس سقوفا مرتفعة، ولا مطالب، بل حقوق مشروعة، إذا ما أريد بناء عملية سياسية صحيحة، فإن التحالف المدني الديمقراطي، وعلى لسان النائب عنه في البرلمان العراقي مثال الآلوسي زعيم حزب الأمة، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة التي تواجهها حكومة العبادي تكمن في أن القوى والكتل السياسية لا تنوي تجاوز عقدة الطائفة؛ لذلك لا نتوقع حصول انفراج حقيقي طالما بقيت هذه هي العقلية السائدة لدى الجميع». وأضاف الآلوسي: «رغم أننا (القوى المدنية) نحاول تخطي ذلك، فإننا نواجه مشاكل في هذا الاتجاه، رغم أننا مستمرون في جمع التواقيع الخاصة بتخطي المحاصصة الطائفية والعرقية».

وبشأن ما إذا كان التحالف المدني سيحصل على وزارة في التشكيلة المقبلة قال الآلوسي إن «المسألة بالنسبة لنا ليست الحصول على وزارة، بل الكيفية التي نتمكن خلالها من تقديم خدمة للناس عبر هذه الوزارة».

من جهته أكد القيادي في تحالف القوى العراقية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكتل السنية أكدت منذ البداية أنه لا يهمها أن تشارك في الحكومة، بل أن تكون لها شراكة في صنع القرار السياسي»، مشيرا إلى أن «ما حصل خلال السنوات الماضية إنما كان بسبب سياسات التهميش والإقصاء، ونود الإشارة هنا إلى أن مثل هذا الأمر لن يتكرر، فإما شراكة في القرار أو الانسحاب من العملية السياسية».

كرديا، فإنه طبقا لما أعلنه عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي فرهاد حسن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «للكرد حقوقا وليست مطالب، وهذه الحقوق مثبتة في اتفاقيات موقعة مع التحالف الوطني ولكن لم تنفذ خلال دورتين تولاهما السيد المالكي، وهي الأمور المعروفة مثل المادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق المتنازع عليها، وقانون النفط والغاز، ومصير قوات البيشمركة، وأمور كثيرة أخرى». وأوضح أنه «إذا كانت هذه المطالب ينظر إليها على أنها سقوف عالية، وهي كلها ضمن الدستور، فكيف يراد الالتزام بالدستور إذن؟».

في غضون ذلك دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة العراقية الجديدة إلى العمل على إصلاح الملف الأمني باعتباره التحدي الأخطر. وقال الصدر في بيان إن «الملف الأمني هو أخطر ملف يجب العمل من أجل إصلاحه من خلال تثبيت الوزارات الأمنية بصورة عملية وتخصصية واستقلالية». ودعا الصدر إلى «العمل من أجل تشكيل وزارتي دفاع وداخلية ذواتي منتسبين تجمعهم الوطنية والعقيدة الصالحة وغيرها من الوزارات الأمنية، والعمل على الملف (المخابراتي) والاستخباراتي بصورة جيدة لحفظ أمن العراق».

كما دعا الصدر إلى «التفاوض مع أبناء العشائر في المحافظات الساخنة وتحقيق مطالبهم المشروعة من أجل إنهاء ملف الإرهاب وتسليح وتدريب القوى الأمنية من خلال الدول الصديقة لا المحتلة».

رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي أكد من جانبه أنه «لم يتسلم بصورة رسمية لحد الآن أي مطالب من أي من الكتل السياسية»، مشيرا إلى أن «التحالف الوطني العراقي هو المعني بالمفاوضات مع الكتل الأخرى». ودعا رئيس الحكومة المكلف الكتل كافة إلى «الالتزام بنصوص الدستور فيما يتعلق بالمطالب التي تطرحها»، مؤكدا «عدم إمكانية الموافقة على مقترحات تتعارض مع الدستور».

في سياق متصل عدّ رئيس ائتلاف «الوطنية» إياد علاوي تسمية حيدر العبادي رئيسا للحكومة بمثابة التأكيد على أن إيران لاعب مهم في المنطقة. وقال علاوي في بيان له أمس الجمعة إن «تسمية العبادي رئيسا للحكومة تؤكد أن إيران لاعب مهم في المنطقة، وبصماتها أصبحت واضحة ليس على العراق فحسب، بل في بلدان كثيرة»، لافتا إلى أن «تخلي إيران عن المالكي جاء لأنها تمتلك معطيات خاصة بها حول هذا الموضوع».

وأضاف رئيس الوزراء الأسبق أن «على إيران أن تلجأ إلى التعامل الجديد مع القضية العراقية بشكل مبني على الاحترام وعدم التدخل بسيادته»، مبينا أن «ما يهمنا بوصفنا عراقيين في النهاية أن يكون القرار عراقيا داخليا يصب في مصلحة البلد، وأن لا يكون لإيران ولا غيرها أي تدخل في سيادة هذا البلد». وأوضح علاوي أن «تغيير الوجوه لا يعني أن العراق أخذ دوره في المنطقة، حيث إن تقدم البلاد إلى الأمام يحتاج إلى خارطة طريق واضحة»، منوها إلى أن «التغيير الذي حصل يشكل بارقة أمل يجب أن نحسن استثمارها وتحويلها إلى واقع، من ثم إلى برنامج ومنهج ينأى بالعراق عن الطائفية السياسية ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقية قادرة على بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن الطائفية والمحاصصة والاجتثاث والتهميش».

رئيس ديوان الرئاسة في كردستان لـ «الشرق الأوسط»: دخلنا كركوك بطلب من المالكي

فؤاد حسين كشف أسرار الاتصالات مع مكتب رئيس الوزراء بشأن خطورة الموقف في الموصل ومهاجمة داعش

أربيل: معد فياض
يستغرب من يزور أربيل، عاصمة كردستان العراق، ومحافظتي دهوك والسليمانية، كيف أن الحياة تمضي بشكل هادئ ومسيطر عليه تماما على الرغم من أن تهديد داعش لأمن الإقليم كان قاب قوسين أو أدنى.

ومع وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح أغلبيتهم من العرب، مترافقا مع سوء الأوضاع الاقتصادية بسبب معاقبة حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لكردستان وقطع الميزانية عنهم وحرمان موظفيهم من رواتبهم، فإن الأوضاع تبدو طبيعية. فالقيادة الكردية المتمثلة برئيس الإقليم مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة نجيرفان بارزاني، والمسؤولون الأمنيون والحكوميون لا ينامون أكثر من ساعتين بسبب اجتماعاتهم وإشرافهم على جبهات القتال، كما يؤكد الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة الإقليم.

حسين في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بمكتبه في أربيل، أمس، كشف الكثير من الأسرار، والملابسات التي واكبت التطورات الميدانية والسياسية، مشيرا إلى أن «التهديدات من قبل تنظيم داعش على أمن الإقليم لا تزال موجودة، لكن في الوقت نفسه كانت هناك مقاومة، رغم تراجعات حدثت نتيجة خلل تنظيمي وقد جرى إعادة تنظيم قوات البيشمركة والآن المبادرة بيد قوات الإقليم بينما قوات داعش الإرهابية تتراجع». وأوضح «حدود مواجهتنا مع داعش تمتد لمسافة تقرب من 1500 كيلومتر، من أطراف الموصل إلى جنوب خانقين، والمجابهة اليوم في أطراف الموصل بعد تحريرنا وسيطرتنا على سد الموصل، وهناك مواجهات في أطراف كركوك وجلولاء». وأضاف «داعش حاول الوصول إلى أطراف أربيل، ووصل ليلة السابع من الشهر الحالي على مقربة من عاصمة الإقليم لكنه بعد يومين انهار وانهزم».

ويوضح حسين قائلا «توازن القوى العسكرية كان لصالح داعش بعد أن سيطر على أسلحة ستة فرق من الجيش والشرطة العراقية عندما سيطر على الموصل، وعندما نتحدث عن أسلحة ستة فرق في الجيش العراقي فإنما نتحدث عن سيطرتها على ألف سيارة مدرعة والآلاف من المدافع مختلفة المدى، ووقعت مخازن الأسلحة الثقيلة والخفيفة والعتاد الهائلة في الموصل وأطراف صلاح الدين بيده.. وبعد سيطرتها على هذه الأسلحة نظمت قوات داعش هجوما منظما على مقرات بعض الفرق والألوية والمعسكرات للجيش السوري داخل أراضي سوريا وسيطرت على أسلحة متطورة بينها صواريخ متوسطة المدى. بمعنى أن داعش حصل على أكثر الأسلحة تطورا وحداثة وقوة من جيشين، العراقي والسوري»، منبها إلى أنه «في المقابل فإن أسلحة قوات البيشمركة بسيطة ومعظمها خفيفة ودفاعية، يضاف إلى ذلك، وبعد سيطرة قوات داعش على الموصل ومناطق واسعة أخرى، توزعت قوات البيشمركة من سنجار إلى خانقين ونحن نتحدث عن مساحات واسعة للغاية، وهذا أدى إلى خلل في موازين القوى كون قوات داعش متحركة وتمتلك أسلحة هجومية متطورة، بينما قواتنا ثابتة في مواقعها وتمتلك أسلحة دفاعية خفيفة».

ويضيف رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان قائلا «يضاف إلى كل هذا سيطرة قوات داعش على قضاء تلعفر قبل سقوط قضاء سنجار بأسبوعين، وهو ما خلق وضعا استثنائيا لصالح القوات الإرهابية ذلك أن غالبية أهالي تلعفر، وخاصة الشيعة التركمان نزحوا من مدينتهم إلى سنجار، وهي مدينة فقيرة أصلا وتبتعد عن الإقليم نحو مائة كيلومتر. وفي أطراف الطريق إلى سنجار بنحو 70 كيلومترا تنتشر عشائر عربية سنية، والوصول إلى سنجار يحتاج إلى طريق، فإذا كان هذا الطريق بيد حلفاء وأصدقاء كان من السهل علينا الوصول إلى سنجار ومساعدة الأهالي، لكن للأسف هذه العشائر انقلبت علينا وصارت من أنصار داعش وأصبح هذا الطريق عدائيا لنا. وكان هناك خلل كبير في تنظيم البيشمركة في سنجار وإدارة العمليات العسكرية هناك لهذا سيطرت قوات داعش على سنجار بدعم من العشائر العربية السنية، وهذا أدى إلى انهيار بقية المناطق المحيطة بسنجار لأن الأهالي سمعوا بجرائم وفظائع داعش التي مارسوها على سكان المناطق التي سيطروا عليها».

وأشار حسين إلى أن «داعش يقاتل بأسلوبين في آن واحد، الهجوم المسلح وإعلام الرعب الذي يصدره والذي يحقق 60 في المائة من نجاحات داعش وخلق حالة من الرعب بين الأطفال والنساء، وهم لا يقاتلون جيشا بل يحاربون الأهالي أولا، هذه العوامل مجتمعة خلقت بعض الانهيارات هنا وهناك، لكن بعد أيام تدخلت القوة الجوية الأميركية في الميدان».

وقال حسين «نحن كنا ومنذ الأيام الأولى مع الإدارة الأميركية نقوم بإطلاعهم على سير الأمور ومدى خطورتها وتدخلهم كان مهما لتغيير موازين القوى». ويحمل حسين نوري المالكي باعتباره رئيسا للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (وقتذاك) مسؤولية انسحاب القوات العراقية من الموصل والسماح لداعش بالسيطرة عليها، منبها إلى أن «رئيس الإقليم مسعود بارزاني كان قد اتصل بالمالكي قبل أشهر وأبلغه بأن داعش موجود وبقوة في الموصل وطلب منه التعاون سوية لتصفية داعش هناك، فأجابه المالكي (أنتم دبروا الأمور في الإقليم ونحن ندبرها ببقية المناطق) ورفض التعاون».

وأضاف أن «المالكي الذي ساعده الأكراد في تثبيته بمنصبه خدمة للعملية السياسية لم يثق يوما بنا، المالكي تحول إلى عدو للمالكي، وبدلا من أن ينقل الأعداء إلى خانة المحايدين، والمحايدين إلى خانة الأصدقاء، نقل الأصدقاء والمحايدين إلى خانة الأعداء».

يقول حسين «لا بد من تثبيت الأمور تاريخيا، قبل سيطرة داعش بأيام قليلة على الموصل كان الرئيس بارزاني خارج العراق، وبناء على توجيهاته وتوجيهات الأخ نجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، اتصلت بمدير مكتب المالكي طارق نجم، قبل بضعة أيام من سقوط الموصل، وهو صديق للمالكي وأعرف أنه يستطيع الوصول إليه بسهولة، وقلت له أقترح أن تأتي مع مسؤولين عسكريين وأمنيين للاجتماع في أربيل لتبادل المعلومات واتخاذ قرار عاجل لأن الأوضاع صارت صعبة للغاية وأن احتمالات سيطرة داعش على الموصل باتت أكيدة، فقال لي بين الجد والمزاح، وهو صديق لي، أقسم إنكم إذا دخلتم الموصل فلن تنسحبوا منها بعد هدوء الأمور. وأنا أعرف أن هذه هي فكرة المالكي ففي اجتماعات سابقة قال إن قوات البيشمركة إذا دخلت إلى الموصل لن تنسحب منها، قلت له أنا اتصلت بك لتبليغ رئيس الوزراء بخطورة الموقف، نحن لدينا معلومات ونحتاج إلى جهودكم ومن دون تنسيق مع الجيش العراقي لا نستطيع دخول الموصل وإذا لم يجر تبليغ القيادة العسكرية في الموصل بضرورة التنسيق مع البيشمركة سيتحول الوضع إلى فوضى أمنية ولن يجري التعاون». واستطرد «عند الساعة الثانية من فجر اليوم التالي، أي بعد ساعات من احتلال داعش للموصل، اتصل بي طارق نجم، وكانت أولى كلماتي له أقسم أن الموصل جرى احتلالها من قبل داعش؟ ماذا تبقى؟ الأوضاع انهارت تماما».

ويوضح بقوله «كانت القيادة العسكرية العراقية بالموصل بيد علي غيدان وعبود كنبر، وفي اليوم الثاني كنا قد شكلنا غرفة عمليات، وكان عندنا اجتماع للقيادات الأمنية الكردية ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني ونائب رئيس الإقليم، وتلقى جبار ياور، وكيل وزارة البيشمركة، اتصالا من غيدان يفيد بأنه متجه بسيارته لأربيل ويريد أن يعرف الطريق وأن يجري استقباله من قبل البيشمركة، فأرشده ياور ونسق معه حتى وصوله إلى قوات البيشمركة وتم التعامل معه باحترام كقائد عسكري وفي اليوم التالي أرسلناه بواسطة طائرة إلى بغداد. وفي ذات الوقت استقبلت البيشمركة الآلاف من الجنود العراقيين الذين كان الجيش العراقي قد أرسلهم لمحاربة داعش لكنهم هربوا وانهار الجيش العرقي، وقد ساعدتهم البيشمركة والأكراد للعودة إلى بيوتهم سالمين».

ومن الأسرار التي يكشفها حسين أنه «في العاشر من يوليو (تموز) اتصل بي حامد الموسوي، المدير التنفيذي لمكتب المالكي، وكانت هذه هي المرة الأولى التي نتحدث بها هاتفيا، وقال أنا أتحدث معك باسم رئيس الوزراء (المالكي) ونطلب منكم دخول قوات البيشمركة إلى كركوك لأن داعش سوف يسيطر عليها، وقلت له طيب سوف نتدخل لإنقاذ كركوك، يعني قواتنا دخلت كركوك بطلب من المالكي. ولو سيطر داعش على كركوك كانت حدثت مصيبة كبرى للناس للعرب والأكراد والتركمان، وكان سيطر على منابع النفط وأنبوب التصدير الذي تعبر من خلاله نصف مليون برميل يوميا إلى تركيا و300 ألف برميل يوميا إلى بيجي، وكان هذا هدفهم، السيطرة على كركوك ومصفى بيجي لتكون منابع النفط والمصفى بأيديهم، وحمت قوات البيشمركة كركوك».

ويشير حسين إلى أنه «عندنا اليوم أكثر من مليون عربي نزحوا من المناطق السنية يضاف إليهم المسيحيون الذين فروا من الموصل وسهل نينوى والأيزيديون، يوجد اليوم في الإقليم أكثر من مليون ونصف المليون نازح بالإضافة إلى اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم ربع مليون لاجئ». مشيدا «بالدعم الدولي الإنساني فهناك جسر جوي بين الدول الأوروبية وأربيل لإيصال المساعدات على الرغم من أن بغداد تعرقل وصول طائرات المساعدات العسكرية إلينا كون المجال الجوي (الطيران المدني) بأيديهم والحكومة العراقية تتحدث عن السيادة بالوقت الذي لم تبق فيه لا حدود ولا سيادة بعد أن عاث داعش الفساد والقتل في مناطق واسعة من العراق، نحن نؤمن أن المحافظة على السيادة هي الحفاظ على أرواح الناس وأمنهم وتحرير مناطق البلد من سيطرة داعش فالسيادة ليست شعارات».

وحول إمكانية مشاركة الأكراد في الحكومة المقبلة، قال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان «الإخوة ببغداد يجب أن يتعلموا من دروس الحكومة السابقة في تشكيل الحكومة وإشراك الآخرين بقوة ويجب أن يدركوا مسؤوليتهم وأن يصلوا لقناعة مفادها أن الواقع العراقي قد تغير تماما وأنه لا يمكن أن تحكم فئة أو مذهب أو قومية كل العراق، هناك سنة وأكراد وشيعة ومسيحيون وتركمان، ونحن سنكون جزءا من العملية السياسية والحكومة المقبلة وقد بدأ وفدنا التفاوضي برئاسة الأخ هوشيار زيباري بالاجتماعات ببغداد لهذا الغرض، ونحن متفائلون بإرادتنا وبان نكون جزءا من الحل كما كنا دائما وليس جزءا من الأزمة». وبلغة العتب الشديد يقول حسين إن «العشائر العربية في مناطقنا والمحيطة بنا وعلى الرغم من كل ما قدمناه لهم ساندوا داعش لقتلنا وخطف نسائنا ومع ذلك نحن لا نفقد إنسانيتنا ونحن لا نعادي العرب ولا نكرههم ولا نخلق آيديولوجية معادية للعرب، بل متمسكون بآيديولجيتنا الكردستانية التي تدعو للتسامح والمحبة. نعم نحن مجروحون من العرب، نحن دافعنا عن كل العراق وعن الأردن والكويت والسعودية بأن نحارب داعش وحدنا وبدعم أميركي وإشغالهم عن الهجوم والتوسع نحو دول الجوار، ومع ذلك لم يدعمنا أي بلد عربي، باستثناء المملكة الأردنية الهاشمية التي بعثت بمساعدات إنسانية، ولبنان الذي أرسل وزير خارجيته، لم يقولوا أي شيء، لم تصدر حتى إدانة لجرائم داعش وبأن داعش لا يمثل الإسلام والعرب، الولايات المتحدة وأوروبا البعيدة عنا جغرافيا واجتماعيا وتاريخيا هي من هرعت لمساعدتنا ودعمنا عسكريا وإنسانيا».

متابعة: شريط فيديو يتحدث فيها داعشي بشكل واضح لا لبس فيه عن عدم وجود أية مشاكل بينهم و بين البيشمركة و أنه كان شخصيا متواجدا في أربيل.و هذا يوكد تورط بعض القيادات في الكارثة التي حصلت للكورد و أن هجوم داعش على أقليم كوردستان كانت هي الاخرى حركة بهلوانية .داعش أستطاعت بهذة السياسة أغفال القيادة الكوردية التي أعلنت الحياد في الحرب على داعش و أعترفت بالحدود الجديدة مع داعش و لكن داعش و لاسباب خاصة بها و أبامريكا و ببعض القيادات الكوردية هاجمت أقليم كوردستان و هددت أربيل و اقامت المجازر على الايزديين..

ننشر هذا الشريط بعد أن أنتهت خطورة داعش على أقليم كوردستان بفضل أمريكا التي تحيي و تميت الارهابيين.

لمشاهدة الشريط:

https://www.youtube.com/watch?v=L3Tm-_BwaTA

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مسؤولان أمريكيان، الجمعة، أن الإدارة الأمريكية تجمع معلومات استخباراتية عن أماكن قيادات تنظيم "الدولة الإسلامية في سوريا، وتجمعات مليشيات المجموعة المتشددة التي عرفت سابقا بـ"داعش"

وتزامن التصريح مع إعلان البيت الأبيض أن الحدود لن تقف عائقا أمام حماية أمريكا أو مواطنيها من أي تهديد قد يبزغ من أي مكان في العالم، كما تزامن مع إشارة أعلى مسؤولين دفاعيين بأن هزيمة "داعش" باجتثاثها من معقلها القوي في سوريا.

في الأثناء، لفتت مصادر أمريكية مسؤولة، في ح