يوجد 488 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

قررت حكومة مقاطعة الجزرة في جلستها العامة التي عقدت اليوم في مركزها بمدينة عامودا تعليق كافة أعمال الحكومة والمؤسسات المنضوية تحت سقف الإدارة بالمقاطعة يوم الخميس المصادف لـ20 آذار تكريماً لعيد النوروز، واعتبرت "شهداء الهجوم على بلدية قامشلو شهداء الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة".

حيث عقدت حكومة مقاطعة الجزيرة اليوم جلستها العامة في مركز رئاسة الحكومة بمدينة عامودا، لمناقشة آلية عمل الوزارات خلال الأسبوع الماضي، وحضر الجلسة كافة الوزراء باستثناء وزير الخارجية صالح كدو لزيارته إلى النرويج من أجل المشاركة في مؤتمر أوسلو المزمع عقده 18 الشهر الجاري، وحضر الجلسة معاونته أمينة أوسي بتكليف من وزير الخارجية.

وخلال الجلسة أدانت الحكومة "العمل الإرهابي الذي ارتكبته مجموعات إرهابية بحق المدنيين في بلدية قامشلو بتاريخ 11 آذار الجاري"، واعتبرت الحكومة خلال الجلسة بأن "هؤلاء الشهداء الذين فقدوا حياتهم في العملية الإرهابية هم شهداء الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة".

واقترح خلال الجلسة بأن تعلق الحكومة والمؤسسات المنضوية تحت سقف الإدارة الذاتية كافة أعمالها في يوم الخميس المصادف لـ20 آذار الجاري كتكريم لهذا اليوم المجيد، بالإضافة لتقديم طلب للمجلس التشريعي من أجل جعله يوم عطلة رسمية في المقاطعة هذه السنة كون يوم 21 آذار يصادف يوم الجمعة التي هي عطلة رسمية للحكومة.

ونوقش خلال الاجتماع زيارة وفد المرأة في الإدارة الذاتية للمقاطعة إلى شمال كردستان وأبرز ما قام به الوفد خلال زيارته، وتحدثت نائبة رئيس الحكومة اليزابيث كورية بأنه كان من المقرر أن يصل الوفد إلى شمال كردستان بتاريخ 6 آذار لحضور احتفالات عيد المرأة، ولكن الحكومة التركية خلقت العديد من العوائق أمامهم لذا وصلوا في 8 آذار، وشاركوا هناك في الاحتفالات التي اقيمت، والتقوا العديد من الوفود الكردية، العربية والسريانية هناك وشرحوا مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية ودور المرأة في ثورة روج آفا لهم.

وتابعت كورية "كما قمنا خلال الزيارة باللقاء مع وفد من نساء حكومة إقليم جنوب كردستان وانتقدناهم على مواقف حكومة الإقليم تجاه ثورة روج آفا وعدم دعمهم للمرأة في روج آفا والثورة فيها، وعدم دعمهم لمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية".

وتحدثت خلال الاجتماع أمينة أوسي معاونة وزير الخارجية عن الزيارة التي قام بها صالح كدو وزير الخارجية إلى النرويج للمشاركة في مؤتمر اوسلو المزمع عقده في الفترة ما بين 18ـ 19 آذار الجاري، وقالت أوسي "إن هذا المؤتمر ينعقد بشكل دوري في مدينة أوسلو وهذا المؤتمر يشارك في الأحزاب الكردية وعدد من ممثلي الدول الأوربية والعالمية، وجلسة 18 آذار تعتبر الجلسة الرابعة لهذا المؤتمر والأحزاب التي تشارك فيها من روج آفا بشكل دوري هم حزب البارتي جناح عبد الحكيم بشار وحزب البارتي الديمقراطي جناح نصر الدين إبراهيم وحزب اليسار الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD".

وحول مشاركة صالح كدو قالت أوسي بأن وزير الخارجية صالح كدو سيحضر المؤتمر ويشرح الإدارة الذاتية الديمقراطية المعلنة كما سيقوم بمناقشة ميثاق العقد الاجتماع هناك لتعريف الحاضرين في المؤتمر بمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية.

firatnews
الأحد, 16 آذار/مارس 2014 00:29

زيادة الميزانية المخصصة للمادة (140)

كشف مدير مكتب كركوك للجنة العليا لتنفيذ المادة (140)، أن الحكومة الإتحادية وافقت على زيادة الميزانية المخصصة للمادة (140).

و أعلن مدير مكتب كركوك للجنة العليا لتنفيذ المادة (140) كاكرش صديق في تصريح لـNNA، أن مجلس الوزراء العراقي وافق على زيادة ميزانية المادة 140 في الموازنة المالية للعام الحالي، مضيفا: "لا نملك أية معلومات حول مقدار المبلغ الذي تم زيادته".

و أشار إلى أنهم أرسلوا كتابا في وقت سابق إلى مجلس الوزراء الإتحادي، طلبوا فيه زيادة ميزانية المادة (140) من 172 مليار دينار إلى 600 مليار دينار.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

السبت, 15 آذار/مارس 2014 22:37

الارض المحترقه - محمد حسن الساعدي

عمدَ النظام البائد بعد علمه بان  قوات الاحتلال سوف تدخل بغداد لا محاله ، وبعد ان يأس تماماً من ان الامر واقع لا محاله حتى قبل بدء مرحله اعلان الأميركان انهم عازفون فعلاً على  احتلال العراق وتخليص شعبه من نظام قمعي ، احرق شعبه في الحروب ، واجتثهم من الوجود بماكنته القمعيه التي اجريت الأخضر واليابس ، بل احرق الوجود الإنساني ، وعندما ياس من ذلك عمد الى أسلوب" الارض المحترقه " ، وهي كما يعرفها الخبراء العسكريين بانها سياسة ذات بعدين :
١) سياسي: تكون في بعد لا انساني تتمثل في التدمير وهذا البعد لايحترم القوانين الدولية
٢)اقتصادي: حرق مساحات مزروعة لا سيما الحبوب بغرض تجويع الجزائريين و بالتالي اخضاعهم للسلطة الفرنسية .
وهو أسلوب يعمد اليه بعض قاده البلد عندما يشعرون ان أوضاعهم بدأت تقترب من الفشل ، وفضح مخططاتهم ، وعندما يجدوا أنفسهم في  زاويه حرجه نراهم يعمدوا الى أسلوب ان يجعلوا الارض محترقة ، وتفعيل كل الملفات ، وفتح كل  الجبهات ، وهو أسلوب ليس من ألقوه في شيء بل هو أسلوب الضعفاء ، والذين لا يستطيعوا الوقوف لحل مشاكلهم ،بل الهروب او نكس رؤسهم التراب للهروب من الحقيقة .
لهذا نجد السيد المالكي في اغلب خطاباته يعمد الى أسلوب التسقيط السياسي وبجميع الخصوم ، دون استثناء ، وبأسلوب تهجمي لا خط رجعه فيه ، وهذا الشيء مستغرب في السياسيه ، لانها بمعنى عام ما هي الا تنافس من اجل كسب الجمهور لا إحراقه ، والفوز على المنافس لا تسقيطه ، فنرى المالكي قد فتح جميع الجبهات وعلى مصراعيها وعلى الجميع .
وإذا عدنا الى الوراء قليلا نجد العداء بدا مع "متحدون " وكيف ان الأمور بينهما وصلت الى حد كسر العظم ، والتقسيط السياسي ، وتلاها التحالف الكردستاني ، والذي هو الاخر لم يسلم من الضربات الموجعه من قبل المالكي ، ووصلت الأمور وصلت الى حد المواجهه ، وتقديم القوات المسلحه ، ولم يظلم حتى شركائه فبدا بالشهرستاني والذي اتهمه بالمذاهب في اكثر من مناسبة ، وغيرهم من شخصيات كانت حليفه معه ، ولم تنتهي العداوه هنا ، فالتصريحات الاخيرة على موقع " France 24 " والتي شن فيها هجوما ضد السيد مقتدى الصدر ، متهما إياه بانه لا يفقه من السياسيه شيء ، وانه حديث العهد بها ، ناهيك عن الحرب الباردة ضد غريمه  الكلاسيكي " المجلس الأعلى " والذي يعتقد بها انه اخطر منافس له سياسيا ،،، هذا كله وهو يعد العده نحو تجديد الحكم والولاية الثالثة ، ولا نعرف مع من يتحالف وسط هذا العداء ، ولا خط رجعه له معهم ؟!!
اما الوضع الإقليمي فحدث ولا حرج ، فلا يوجد اي علاقه جيده مع احد من الجيران ، وان وجدت فإنها لا تتسم بالثقة والمصادقيه ، بل هي قويه بقوى المصالح التي تربط هذا البلد مع  العراق ، ولا فإنها نبقى علاقه روتينية بارده لا وجود للمصالح المشتركة بينهما ، فأزمات مع دول الخليج ، وحرب مفتوح مع الدوله الغربية ، وعلاقات بارده مع تركيا ، وغيرها من اتهامات متبادلة ، وهجوم  تظنه حكومه العراق بين الحين والآخر على هذه الدول دون مراعاه مصلحه العراق أرضا وشعبا .
الرئيس والقائد الناجح هو من يملك الإرادة عن القرارات المصيرية ، ويكون قويا عندما يعجز عن القيام بمهامه كرئيس للدوله ، ويقول لشعبه وهو مرفوع الرأس ، اعتذر لآني لم أكن على قدر الثقه التي اعطيتمونيها ، ويكون بذلك خرج قائد ورئيسا قويا ، لا منفوش الرأس ، يلاحقه القضاء ولعنات شعبه الى الأبد .
ابتلينا نحن العراقيون ، من بعض السياسيين الذين لا تهمهم مصلحة شعبنا وبلدنا ، ومنهم من يتلذذ بتطبيق سياسة الأرض المحروقة مع خصومه السياسيين، ولو على حساب كرامة الانسان وحقه في الحياة المدنية الكريمة والآمنة لهم ولأبنائهم، وما يحدث في العراق من تحويل الأنبار إلى مستنقع من الدماء من أجل إقصاء خصوم وفرض الامر الواقع ، وإدامه صراع مذهبي لا ينتهي ، يدفع ثمنه الشعب الجريح .. وهذا الهدف في حد ذاته يثير الألم والحسرة في آن واحد! فعلاً، كان الله في عون شعبنا ، خصوصاً من ليس له يد في ما يحصل من اقتتال طائفي مرير، والذي يعود ذلك كله بسبب أطماع شخصية. وحزبيه وتخبّط واضح في إدارة شؤون الدولة وأموالها ومستقبلها، من هواة السياسة في العراق !!!
يبقى علينا ان نطرح التساؤل المفتوح ، ونحن على اعتاب نهاية الولاية الثانية والسيد المالكي متخاصم مع جميع الشركاء السياسيين فكيف سيتصالح معهم ويتحاور في المرحلة القادمة خصوصاً وهو يسعى الى ولاية ثالثة ؟!!!

في مقالٍ سابق قدَّمنا مقارنة تشبيهية للدين الئيزدي والأَديان الأُخرى التي أَثّرت فيه كثيراً بحيث جعلت ظاهره نقيض باطنه ، ما وضعنا جميعاً في متاهاتٍ لا خروج منها ، الحقيقة التي نبغيها لا يُمكن إدراكُها إلاّ بالتحليل الدقيق لنصوصنا الدينية والكلام الشفاهي المتوارث في المجتمع الئيزدي والممارسات والطقوس التي نًؤديها ولا نفهم معانيها ، يجب أَن تكون الكُتب آخر ما نلجأُ إليه كشاهد وليس كمصدر لأَنها من نتاجات الأجانب الذين يُشوِّهون ديننا ولا يعرفون عنه شيئاً إطلاقاً ، وحتى إذا نجح الكاتب أَو رجل الدين الئيزدي في معرفة شيءٍ من باطن دينه الحقيقي ، فظاهره مطليٌّ بطلاء الأَديان المحيطة الضاغطة التي نعرفها جيِّداً بتفاصيلها المصقولة المفروضة على ديننا القديم فأمتلأَ بالتناقضات وأَصبحنا نرتبك في التفسير والتأويل ، أَما الدين المزداسني ـ الزرادشتي فلا نعرف عنه شيئاً إلاّ من كتابات الأَجانب عنه وحتى الكتابات الإيرانية مثل زندا آفستا وغيرها هي كُلَّها مُعادةٌ كتابتها مما حُفظ في الصدور بعد الإسلام ، ولم يسلم حرفٌ واحد مما كتبه زرادشت أوالمُؤمنون به قبل الإسلام ( اَحرِقوها كُلَّها فإن كانت فيها ضلالة فقد كفانها الله ، وإن كانت فيها هداية فقد هدانا الله بأَهدى منها ) هكذا فمعلوماتنا عن دين زرادشت أَيضاَ إما من كتابات الأَعداء أَو من الزرادشتيين أعادوا كتابتها تحت الإضطهاد ، فالدين الزرادشتي الحقيقي قد تشوَّه كثيراً بعد أَن تحوَّل معظم أَتباعه إلى الإسلام والقليل منهم قد تشتَّتوا في طوائف متفرِّقة على طول البلاد الساسانية السابقة ( من الهند إلى البحر المتوسط ) مثل الكاكئين أَهل الحق والعلوية والئيزدية …...… حتى الأَقليّة التي تحمل إسم الزرادشتيين في إيران لا تحمل صفاتها التي كانت عليه قبل الإسلام ، لذلك فقد إعتمدنا في مُقارنتنا على هيكل الدين ومبادئه المقدسة التي يعتمد عليها والمعتقدات المشتركة والنصوص الدينية والممارسات والنتائج الملموسة ، لنرى إن كان هناك خيطٌ رفيع يربطنا بالزرادشتية أَم هو حبل غليظ ينكرُه كبار كتبتنا وشُبّان رجال ديننا : ــ

ـ 1 ـ ( الشمس والنار والثور ) رموز أَساسيّة في الدين المزداسني الميتهرائي الذي سبق زرادشت ، أَي أَن زرادشت ليس هو مؤسّس هذا الدين الذي سُمي بإسمه من قبل الأَجانب ، بل هو مفصلٌ مهمٌّ فيه وليس مبتدع هذه الرموز ، إنما عظَّمها أَكثر من ذي قبل وهي لا تزال تحتل نفس المكانة العظيمة في الدين الئيزدي الحالي : الشمس هي القُبلة تزار كل صباح وتُؤدّى الأَدعية في إستقبالها ، والنار جزءٌ منها بيننا ، تُشعل عشيّات جميع الأَعياد والأَيام المُقدَّسة ، نفس النار التي كانت تُنير إيوان كسرى نُسميها ( جرايي معرفتي ) تُنير الآن ديوان الطاؤوس والسما في لالش ، الثور الذي يُحاول الئيزديون تجنّبه في مواضيع الدين هو في قول ( هزار وئيك نافة ـ لملك فخردين ) بمقام النبي آدم والملائكة ، بل أَن الملائكة في طاعة الثورـ السمك ، وعند زرادشت بمقام سيد البشر أَو ملك البشر ــ كي مرد ، ويعني آدم عند قدماء الإيرانيين وقد باركه زرادشت ومنع القرابين لأَجله ، وهو رمز الخير يغلب الأَسد رمز الشر عند الزرادشتيين ، ولا يزال الثور يُقدَّس عندنا في أَهم عيدين وله أَقوال وقصص دينية مقدسة ، قُدماء الزرادشتيين إستعملوا بول الثور كعلاج والئيزديون يتخذون من شعره تبركة في الجماعية ، إبراهيم الخليل رفض الشمس وأَحفاده أَذلّوا الثور ( العجل) في التوراة والنار كادت أَن تقضي عليه والطاوس الذي نقدسه لو كان بيده لفعل به ما فعل ب.... .، الثور لم أَعثر عليه في الحديث لكن آلة الحرث التي يجرها الثور مُذلّة في الإسلام والشمس هي الشيطان بذاته في الحديث ، والحمد لله أَن السيد المسيح شبّه نفسه بالحمل وليس بالعجل وإلاّ لقلتم إننا إقتبسنا الثور من المسيحيين ، ومع ذلك فقد وجدنا من الئيزديين في مؤتمر بيلفيلد 2012 من ربط الثور في القول

ببني إسرائيل عندما هربوا بذهب المصريين ليلاً فحملوه على الثيران ، هذا هو القول أَمامكم وكذلك التوراة سفر الخروج دقّقوا فيهما لتجدو مقدار اللغط الذي نحدثه نحن في ديننا ، ولتعلمو أَننا نحن الذين نشوِّه ديننا متعمدين .ـ
ـ 2 ـ أَياً من أَديان المنطقة لم يتطرَّق إلى عناصر الطبيعة الأَربعة ( التراب ـ الماء ـالنار ـ الهواء )ولم يُقدِّسها أَحدٌ غير الدين المزداسني الزرادشتي والدين الئيزدي ، خرجت أَوَّلاً من فم زرادشت وبعده من فم ملك فخردين فكوَّن منها قالب آدم ، والئيزديون يُقدسون الماء والنار أَكثر من الزرادشتيين أَنفسهم ، ولا أَثر لأَي إحترام لهذه العناصر لدى الأَديان الساميّة ولا أَثر لمنع تدنيسها أَو الإعتراف بها . ـ

ـ 3 ـ التناسخ والحلول يُؤمن بهما الزرادشتيون والئيزديون فقط وللأَديان الثلاثة السامية الأُخرى الجنة والنار والقيامةة وكلهم يتناقضون فيما بينهم ، أَيّاً منهم لا يوافق الآخر بشكلٍ من الأَشكال لكن الئيزديون يتفقون مع الزرادشتيين في كل شيء ، إضافةً إلى الإعتراف بالقيامة في ( قولي قيامتي ) الذي يتفق مع الأديان الساميّة ، هذا التناقض ليس الأَول ولا الأَخير الذي فُرض على الئيزديين خلال قرون الإضطهاد الأَسود . د

ـ 4 ـ الخير والشر قوّتان موجودتان في الطبيعة منذ بدء الخليقة وليسا من صنع الدين أَبداً وقد إكتشفهما الفكر البشري بعد نشوء الفكرالديني لدى البشر ، وقد إكتشفهما زرادشت قبل غيره ، والدليل أَن الدين اليهودي الذي سبق زرادشت لا يحوي الخير والشر إطلاقاً إنما المسيحية والإسلام اللذان جاءا بعد زرادشت فقد جعلا من الدين حلبة ملاكمة حقيقية بين الخير والشر( إبليس والله ) . مفهوم الخير والشرموجود لدى جميع الأَديان ، وهو مختلفٌ فيه كثيراً جدّاً حتى بين الأَديان الساميّة الثلاثة التي من مصدرٍ واحد ، وهو أكثر تشابهاً في الدين الزرادشتي والئيزدي (الخير والشر توأَمان متلاصقان يعملان كضدين تحت سلطة الله أهورامزدا ــ توفيق وهبي ) والئيزديون يقولون : خيرو شر هةردوو زدةركةهي خودي نه ـــ الخيروالشر كلاهما من باب الله ، في قول ( ئيمان يه ب جي نيشانة ـ كيف هو المُؤمن ) يُحدد عنصرا الخير والشر في الإنسان ذاته وهما العقل والنفس , لكن في االمسيحية والإسلام فالخير والشر منفصلان : إبليس والله ، وليس هناك من أَثرٍ لهما في اليهودية ، في التوراة الحية هي التي تلعب دور الشر ، فيتهمها بالمكر والحيلة والخيانة والغدر وهو نابع من مفهوم الشر في الفكر اليهودي في ذلك الزمن وليس غيرهم من البشر وهو إتهامٌ باطل فهناك الكثير من الحيوانات التي هي أَكثر شرّاً ومكراً وخدعة وخيانة من الحية التي هي مفيدة إقتصاديّاً للبشر ، وعند الئيزديين هي فأل خير، ولدى المسيحية والإسلام فهناك الملايين من الجن والشياطين لإفساد الإيمان بالله ونشر الفساد والشر بين البشر ، والله متفرج وقد أَنذره حتى يوم القيامة . ولا أَدري ماذا سيفعل به آنذاك . ـ

ـ 5 ـ البعض يقول أَن ديننا منسوب لأَزداهي أَو ئيزدةيي أو ئيزيد ، لكنهم في الوقت نفسه يُنكرون زرادشت ، كلمة ئيزد هي من فم زرادشت ومعناها ملائكة آهورامزدا ، ويزدان هو جمع ئيزد ، وقد أَعفى زرادشت المزارعين من الصوم لأَهمية الزراعة عنده ولنا للزراعة عيدٌ خاص به ، عددها كبير والمهمة منها ثلاثة نصوم لكل منهم يوماً واحداً نسميه صوم ئيزيد بالمفرد لأَنّ لغة الئيزديين البهدينانية ليس فيها جمع فالإسم فيه مفرد دائماً حتى لو كانوا ألفاً ويزدان هوجمع بلهجة الفرس والسوران ، ومن غرائب الئيزديين أَنهم يرفضون زرادشت وأهورامزدا الله ويُنسبون إسمهم ليزدان الذين هم ملائكته وبنفس الوقت يرفضون يزيد بن معاوية ، ولله في خلقه شؤون

ـ 6 ـ ومن حيث الإنتماء القومي فالكورد والفُرس قوم إيراني واحد وقد بدأَت الحضارة الإيرانية على يد الميديين الأكراد أَولاً لكن الصبغة الفارسية طغت على الحضارة الزرادشتية حتى اليوم لأَن الزرادشتية إنتشرت في العهد الأخميني الفارسي ثم إعتبر الساسان أنفسهم إمتداداً لهم ، وقد تبيَّن أَن معظم الشخصيات المهمة والعلماء الذين ظهروا في العصر العباسي بإسم الفرس أَنهم أَكراد حتى أَبو مسلم الخراساني سليل ملوك الساسان تأَكد إنه كردي فإذن ملوك الساسان هم أَيضاً أَكراد ومن سلالة داريوس الكبير الميدي بحسب التوراة سفر أستير ، ومصحف رش أَيضاً يُنسب أُمراءَنا القاطانيين إلى سابور الساساني ، الئيزديون آريون وإبراهيم الخليل سامي تنحدر منه الأَديان الساميّة الثلاثة ولا علاقة لنا به والبابليون وسكان جنوب العراق كلهم ساميون عدا السومريين الذين هم من أًَصول تركية نزحواإلى الخليج من أواسط آسيا قبل العصور التاريخية ولا يزال كلكامش لا يقل منزلة لدى الأَتراك من طورول وأُورهان وسليمان

ـ 7 ـ زرادشت ليس مُؤسس الدين المزديسني ـ الداسني الذي تغيَّر إسمه على يد الشيخ عدي الثاني إلى ئيزدي قبل 800 عام فقط ، لكن زرادشت ـ مفصل مهمٌ فيه وهو الذي حدَّد نوروز في الإعتدال الربيعي بدايةً للسنة الكوردية الشمسية طبقاً لمبدأ غلبة النور على الظلام بدءاً من ذلك اليوم وثبت صحة ذلك علمياً فلكيّاً ، وكان ذلك ضد سرصال الئيزدي الحالي وضد الدين المزداسني القائم وإختلف معه في معتقدات راسخة أُخرى فكوفح وهرب ُ وهو الذي وحّد الآلهة الآرية في إلهٍ واحد هو إله الشمس والكون : أهورامزدا الذي كان معروفاً سلفاً ، لم يُسميه زرادشت بهذا الإسم ، هو إسم كردي مركب مفرداته حيّة حتى اليوم ( هور يعني الشمس بلهجة الشبك والهورامان وغيرهم من أكراد شرق العراق ، مز يعني الحق أَو الأَجر بلهجة البهدينان ، دا يعني وهب ـ أَعطى ، ) فيكون المعنى الكامل لأهورامزدا : الشمس واهبة الحق ، وترجمته الفارسية الحرفية ( خورشيد راست داد ) . د

ـ 8 ـ أَنا لا آخذ على الئيزديين تنافرهم في الآراء وتباينهم في نتائج البحث عن الحقيقة لأَنني أَعلم جيِّداً أَيَّ نوع من الظروف مرّ بها الئيزديون ، حتى أَوصلتهم إلى هذه الدرجة من التشويه والتناقض في الدين والتاريخ ، ، على الئيزدي الباحث أَن يبحث في الأَسباب التي أَدَّت إلى هذه التناقضات وأَجبرتهم على قبول المرفوض الدخيل ورفض المنبوذ الأَصيل ، فأَقول : عليكم بالتاريخ قبل الدين ، التاريخ الأَسود الذي مرَّ به الئيزديون ، فرماناتٌ متواصلة لعدة قرون قبل مجيء هولاكو وبعده قرونٌ أُخرى من الفرمانات المحلية ، تلتها فرمانات العهد العثماني ، شياب الجيل السابق قالوا : ( كانوا يرموننا بقشور الرقي عندما كنّا نرد الموصل ) وقد كانت هذه بعد الحرب الأولى وتحت الإنتداب الإنكليزي الذي يحمي الأَقليات ، أَما قبل ذلك فقد كان السلب والضرب والقتل بل لم يتجرَّأ ئيزديٌّ على إرتياد الموصل أَبداً بإستثناء فترة حكم الوالي سليمان نظيف باشا قبل إندلاع الحرب الأُولى من نوفمبر 1913 إلى ديسمبر 1914 ، قبل أَيّام عرضت قناة جرا تي في المشكورة جانباً بسيطاً جداً لآخر فرمان تعرض له الئيزديون فأَرجو ملاحظتها ومتابعتها بدقة وأَرجو من القناة المشكورة إعادتها عدة مرات ، وتقديم المزيد منها ، ثم أَقول للئيزديين إذا كان هذا آخر فرمان وقد نُفِّذت تحت مطرقة بريطانا وفرنسا المشكورتين فكيف كانت الفرمانات السابقة دون مُعارض ولا وازع ضمير ، إننا لم نتعرض إلى 72 فرمان فقط بل إلى فرمان واحد مُتواصل مدّته ستة قرون ثم إلى 72 فرماناً متفرّقاً

 

ـ 9 ـ ولاتزال هناك الكثير من المشتركات الهامشية مثل تحريم الديك عند الزرادشتيين والئيزديين بسبب كونه بشير النور الصباح تؤكد ذلك بيتا جندي ، وعدم غسل الدُبر بالماء لقدسيّته ، والتعميد بالماء المقدس ، وهو يختلف كثيراً عن التعميد عند الصابئة الذين يسبحون في الماء ثم يبدأ تدنيسه ( من حيث وجهة نظرنا ) فيقوم المُعمّد بمضمضة الماء في فمه ثم قذفه في جميع الأتجاهت ولعدة مرات في داخل الماء وهذه خطيئة عندنا وتدنيسٌ للماء المقدس …....، كما أَن هناك إختلافات أَيضاً فدينٌ يمتد من الهند إلى البحر المتوسط لابد أن تتباين طوائفه في معتقداتهم عن بعضهم كثيراً.ـ ه

ـ 10 ـ هناك عامل الترجمة من لغة لأُخرى في الماضي حيث الإتقان اللغوي مفقود فتتغير الأَسماء لفظيّاً ومعنويّاً بحيث لا يبقى وجه شبه بينها وبين الأَصل مثل مزديسنه كتبها اليونان مكوس ثم قلبها العرب إلى مجوس ثم جاء مجتهدٌ كردي فجعله عشيرة فارسية تبنَّت الزرادشتية ونشرتها والحقيقة غير ذلك فلم يتبنَّ الزرادشتية أَحد إلا الحاكم الميدي في بلخ كشتاسب ولم يعمل على نشره ، ولما تولى إبنه دارا زعامة الدولة جعل الزرادشتية دين الدولة كلّها وكان ذلك بعد 80 عاماً على موت زرادشت في حدود 500 ق م ، المزداسنية كتبها العرب بعدة صو ر منها المزدية ، حوَّرها الشيخ عدي بكل سهولة إلى يزدية ونسَّبها إلى يزيد بن معاوية ، ثم الداسنية والمجوسية و...... ه

ـ 11 ـ ثم يأتي إختلاف المفاهيم في الثقافات المختلفة فكثيراً ما نسمع أن كلمة معينة تعتبرإطراءً عند البعض ، وعند آخرين نفس تعتبر إهانة ، وكذلك الممارسات ونفس الشيء بالنسبة إلى الأديان والآلهة ، الشر عند اليهود هو الخطيئة تُغضب الرب ، وعند الإسلام الشر هو الشيطان عاصي أَمر الله عدوٌّ مُبين للبشر يُفسد إيمانهم ويدفعهم إلى النار وشيطان المسيحية مُسالم لكنه يُبعد الناس عن الإيمان بالله فيحرمهم من الجنة لكن الشر في الزرادشتية هو العدم ، خلو الشيء من النفع هو الشر الذي يمثله أَهريمن ويُترجم إلى الشيطان عند المسلمين أَو المسيحيين فيتغيَّر المفهوم والمعنى كثيراً جداً فمثلاً الليل في الزرادشتية شر لأن لا نور فيه ، ظلام لا نتمكن من الإبصار، والسنبلة الخاوية المنتصبة شر يُترجم إلى شيطان لأَن لا خير فيها وهي عكس السنبلة المنحنية المليئة حبّاً وخيراً ولكن هي ليست الله ( على أَساس العكس )، كذلك الله مُختلفٌ فيه كثيراً جداً حتى عند الأَديان الساميّة التي من مصدرٍ واحد ، فعند اليهود كالأَب المطيع لولده المدلّل يُلبّي كُلَّ رغباته ،كلّ شيءٍ يفعله الله من أَجلهم بحيث لما جاعوا في البريّة لم يبحثوا عن صيد أَو ماء ، جاؤوا إلى موسى قائلين قُل لإلهك أَن يأتينا بالطعام والماء …...، بأَيّ منطق يستدعي إبراهيم الخليل من أور ليُسلمه أَرض الكنعانيين فيُبيدهم بأَطفالهم الأَبرياء لأَجل ذرية إبراهيم الخليل التي لم تُخلق بعد وعندما خُلقت أَتت من الإثم كبقية البشر ثم أَفرطت فعاقبها الرب … .، هكذا فالإنسان عند اليهود مسيّر 100%. وعند المسيحية هو مُحبٌّ جداً للبشر أَجمع بحيث أَفدى إبنه من أجل خلاص البشر من الإثم ، لا حرب ولا قتل حرية مطلقة ، إذن فالإنسان هنا مخَيَّر مئة في المئة ، وعند الإسلام أَيضاً الإنسان مُسيَّر مئة في المئة الله هو الذي يُهدي من يشاء ويُضِل من يشاء ( سورة النحل 93 ) فالإنسان قد قرر الله مصيره فيفعل مايشاء وما عليه إلاّ الشهادة فيدخل الجنة مهما فعل ، وفي الزرادشتية فالإنسان مزودٌ بما يُميِّز به طريق الخير والشر فإذا سلك طريق الخير إنتهت روحه بعد الممات إلى كائن أَسمى وإن سلك طريق الشر تدخل روحه كائناً أَدنى وتماثلها الئيزيدية في الإيمان بالتناسخ ، وفي قول ( إيمان يةب جي نيشانه ) الإنسان له العقل والنفس فإن سلك طريق العقل فاز وإن أطاع النفس هلك …...، إضافة إلى الإيمان بالقيامة المُناقضة للتناسخ كما ذكرنا . ء

 

حاجي علو

2014 / 3 / 15

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 5 )

هذا هو عُمقنا الحضاري في التاريخ!

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

من (كُرد) إلى (أكراد):

منذ سنة (550 ق.م)، حال المحتلّون دون قيام دولتنا المستقلة، ونهبوا ثروات بلادنا، وسخّروا قواتنا القتالية في حروبهم، وعمّموا القهر والفقر في مجتمعنا، وحرموا أسلافنا من الازدهار ثقافياً وسياسياً وزراعياً وصناعياً وتجارياً، فهيمن النمط الريفي الرَّعَوي على مجتمعنا، ومنذ العهد الأَشْگاني/البارْثي (250 ق.م- 226 م)، أصبح اسم (ُكُردي) يعني (رعَويgoçer، متخلّف)، بدل دلالته الأصيلة (جبلي، شجاع).

وها هو الملك الأَشْگاني الأخير أَرْدَوان يَسْخَر من خصمه الملك الساساني الأول أَرْدَشَير بن بابَك، ويصفه بأنه كُردي (رَعَوي متخلّف)، لا يصلح لحكم الدول، ويقول: "أيّها الكُردي المُربَّى في خيام الأكراد، مَن أذِن لك في التاج الذي لبستَه، والبلادَ التي احتويتَ عليها، وغلبتَ ملوكَها وأهلها؟"([1]). وبتأثير تلك الحالة الريفية الرَّعَوية أورد معظم المؤرخين المسلمين اسمَ (كُرد) في مؤلفاتهم العربية بصيغة (أكراد) على وزن (أعراب)؛ أيْ البداة الرُّحّل والمتخلّفون.

أجل، هذه هي الحالة التي أوصل المحتلّون أمّتَنا إليها، لكن هل يبدأ تاريخنا من عام (550 ق.م) فقط؟ وهل كنا في الفترة بين (550 ق.م) والقرن (20) أمّة عالةً على الحضارة، عاجزةً عن إنتاجها وتطويرها رغم ظروف الاحتلالات؟

لن نحكم مسبَقاً بنعم أو لا، وإنما تعالوا نسمعْ شهادات التاريخ.

بواكير الحضارة في كُردستان:

يتفق المؤرّخون على أن كُردستان من أبرز المناطق التي ظهرت فيها بواكير الحياة البشرية في العصر الحجري القديم (پاليوليثي Paleolithic منذ أقدم العصور إلى حدود الألف 10 ق.م)، ثمّ طوّر أسلافنا لوازم الحياة خلال العصر الحجري الوسيط (ميزوليثي Mesolithicبدءاً من حدود الألف 10 ق.م).

وفي العصر الحجري الحديث (نيوليثي Neolithic بدأ في حدود الألف 9 ق.م)، احترف أسلافُنا الزراعة، وانتقلوا من طَور (جمع القوت) إلى طَور (إنتاج القوت)، وكان هذا التحوّل ثورة ثقافية واجتماعية واقتصادية، لأنّ الاستقرار حلّ محلَّ الارتحال طلباً للقوت، وظهر المجتمعُ القَروي، ونما الشعور بالانتماء إلى الوطن، ونشأت المُلْكية الفردية، والمفاهيمُ الأولية للميثولوجيا، وعبادةُ الإلهة الأمّ وآلهة الخصوبة، ونشأ الإيمانُ بالبعث بعد الموت وبالخلود في العالَم الآخَر([2]). (انظر تماثيل الإلهة الأم).


إن حضارة گُوزانا Guzana مثال بارز على عراقة الفكر الحضاري في كُردستان خلال العصر الحجري الحديث، إنها سُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى تلّ گُوزانا قرب مدينة Serȇ kaniyȇ (رأس العَين في غربي كُردستان)، وسُمّي بعد التعريب (تل حَلَف)، وانتشرت هذه الحضارة على شكل قوس من نهر الفرات إلى الزاب الكبير (الأعلى)، مع امتدادات لها في الأناضول، ويقع جزء كبير من الإقليم الجنوبي والشمالي والغربي

من كُردستان في صميم الجغرافيا التي نشأت فيها حضارة گُوزانا، واندثرت تلك الحضارة بين (4400 - 4300 ق. م)([3]). (انظر خريطة حضارة گُوزانا وبعض فنونها).

جذورنا الحضارية في سومر:

من جغرافيا حضارة گُوزانا في جنوبي كُردستان انحدر أسلافنا إلى جنوبي ميزوپوتاميا (العراق الحالي)، وعُرفوا باسم (سُومَري)، وما نقوله ليس ادّعاء، وإنما هو حقيقة تاريخية أكّدها معظم مؤرخي الحضارة السومرية([4]). وجدير بالذكر أن حضارة سومر أقدم من الحضارة المصرية، يقول الدكتور أحمد فخري (أستاذ تاريخ مصر الفِرْعَوْنية والشرق القديم في جامعة القاهرة):" وفي أواخر الألف الرابع وأوائل الألف الثالث، كانت الحضارة في بلاد سومر قد تقدّمتْ في بعض نواحيها؛ إلى درجة فاقتْ فيها الحضارةَ في مصر، ولكن فيما تلا ذلك من قرون تقدّمت الحضارة المصرية تقدّماً كبيراً، بسبب وحدة البلاد، ووجود حُكمٍ مركزي بقيادة مَلك واحد"([5]).

وبخصوص منجزات حضارة سومر يقول وِل ديورانت:

" وفي تلك البلاد- على قَدْر ما وصل إليه عِلمُنا في الوقت الحاضر- نجد أوّلَ ما أسّسه الإنسان من دول وإمبراطوريات، وأوّلَ نُظُم الرَّي، وأوّلَ استخدامٍ للذهب والفضّة في تقويم السِّلَع، وأوّلَ العقود التجارية، وأوّلَ نظامٍ للائتمان، وأوّلَ كتب القوانين، وأوّلَ استخدامٍ للكتابة في نطاق واسع، وأوّلَ قصص الخَلْق والطُّوفان، وأوّلَ المدارس والمكتبات، وأوّلَ الأدب والشعر، وأوّلَ أصباغ التجميل والحُلِيّ، وأوّلَ النحت والنقش البارز، وأوّلَ القصور والهياكل، وأوّلَ استعمال للمعادن في الترصيع والتزيين، وهنا نجد في البناء أوّلَ العقود والأقواس وأوّلَ القباب"([6]). (انظر تماثيل المتعبِّدين في سومر، ولوحة كتابية سومرية).

والحقيقة أن إبداعات السومريين الحضارية لم تأت من لاشيء، وإنما كانوا يحملون معهم جينات ثقافة وحضارة گُوزانا، وحينما استقرّوا في سهول ميزوپوتاميا تفاعلت تلك الجينات مع الظروف البيئية الجديدة، وأنتجت على الصعيد السياسي نظام دولة- المدينة، وفي ظله ازدهر الفكر السومري الحضاري، وأثّرت الحضارة السومرية في مختلف مناطق الشرق الأوسط، وتركت آثاراً عميقة في تراث شعوب المنطقة؛ بما فيه الشعب المصري المعروف بعراقة حضارته، يقول سَبَتِينو مُوسْكاتي:" وقد تركت الحضارةُ السومرية طابَعَها المباشر أيضاً في أشور وسوريا ومصر"([7]).(انظر صورة زَقُورة Sȇqore/معبد سومري).

جذورنا الحضارية في التراث الديني:

إذا حلّلنا التراث الميثولوجي والديني الشرق أوسطي من منظور واقعي، ووضعناه في سياقه التاريخي والمنطقي، بعيداً عن رمزية الخُرافة والأسطورة، وجدناه يؤكّد أن كُردستان كانت مهداً للحضارة في غربي آسيا، وإن حادثُ الطوفان أبرز دليل، فقد جاء في الرواية السومرية أن سفينة زِيُوسُودْرا Ziusudra (أُوتْناپِيشْتِم Utnapishtim في الرواية البابلية) استقرّت على جبل نِيسِير Nisir، وهو جبل پِيرَه مَگْرُونPîre megrun قرب سُليمانية في جنوبي كُردستان، وهناك اختبر زِيُوسُودْرا انحسار المياه؛ فأطلق حمامة فعادت، ثم أطلق سنونو فعاد أيضاً، ثم أطلق غراباً، فرأى الغراب أن المياه انحسرت، فحطّ وأكل ولم يَعُد([8]).

وجاء في العهد القديم (سِفْر التَّكوين، أصْحاح 8) أن سفينة النبي نُوح (بالكُردية: Noh= جديد، بديع) استقرت على جبل آرارات، في أقصى شمالي كُردستان، ويسمّيه الكُرد (آگِري) Agirî. وجاء في القرآن أنّ سفينة النبي نُوح استقرّت على جبل جُودي ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ [سورة هُود، آية 44]، ويقع جُودي قرب (جزيرة بُوتان) في كُردستان المركزية. وبالمقارنة بين موقع جبل نِيسِير وجبل آرارات وجبل جُودي من جهة، وجغرافيا حضارة گُوزانا من جهة، يتضح أن جبل نِيسير يقع في جزئها الشرقي، ويقع جبل آرارات في حافتها الشمالية، ويقع جبل جُودي في صميمها.

إن قصة الطوفان نشأت في بلاد سومر، وهي سرد رمزي لفيضانات دجلة والفرات، لكنها تضخّمت في التصوّر الميثولوجي والديني، وليس الآن مجال البحث في تاريخيتها، وإنما ما يهمّنا هو أنها رمز إلى مرحلة جديدة في تاريخ البشرية، حدثت فيها انطلاقةٌ حضارية من نوع أكثر تقدّماً، وهذا بالتحديد ما تقوله الوثائق بشأن نشأة بواكير الحضارة في جغرافيا كُردستان عامّة، وفي جغرافيا حضارة گُوزانا خاصّة.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

15 – 3 – 2014

المراجع:



[1] - الطَّبَري: تاريخ الطبري، 2/39.

[2] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكرة، ص 32- 34.

[3] - جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 157، 161، 163.

[4] - محمد بَيُّومي مِهْران: تاريخ العراق القديم، ص 89 – 92.

[5] - صَمُويل كَرَيْمر: من ألواح سومر، المقدمة، ص 40.

[6] - وِل ديورانت: قصة الحضارة، 2/40 – 41.

[7] - سَبتينو موسكاتي: الحضارات السامية القديمة ص 67.

[8] - جفري بارندر: المعتقدات الدينية لدى الشعوب، ص 24.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن القيادي عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، السبت، فشل التوصل لإتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة المركز بشان قانون الموازنة العامة حتى مساء اليوم، فيما اشار الى هناك اتصالات مباشرة وغير مباشرة بين الجانبين بهذا الخصوص .

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "كان لنا اجتماع اليوم، مع رئيس اقليم كردستان بشأن ازمة قانون الموازنة"، مبيناً انه "لم يتم التوصل حتى الان الى قرار نهائي بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان حتى مساء اليوم".

واوضح عثمان إن "اهم نقطتين يدور حولهما الخلاف هما مقدار النفط الذي يصدره اقليم كردستان، والعقوبات المفروضة على الاقليم"، مؤكداً "استمرار الاتصالات المباشرة وغير المباشرة بين الطرفين للتوصل الى حلول".

وكان التحالف الكردستاني عقد اليوم السبت (15 آذار 2014)، اجتماعاً، وصف بأنه "مهم" مع رئيس إقليم كردستان لمناقشة موضوع الموازنة وبقية المواضيع المهمة الخلافية مع بغداد.

وكان التحالف الكردستاني قد انحسب من جلسة مجلس النواب الاخيرة بسبب مشاكل عالقة بخصوص التخصيصات المالية للاقليم ضمن موازنة عام 2014.

يذكر أن الكتل البرلمانية أخفقت في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2014، الأمر الذي منع إدراجها على جداول أعمال العديد من جلسات البرلمان السابقة، فيما اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بتعمد عدم إدراج الموازنة في إطار "مؤامرة" يقودها ضد الدولة، في حين يعترض عليها الكُرد بداعي أنها تشترط على الإقليم تسليم واردات 400 ألف برميل نفط يومياً للحكومة المركزية أو تعرضه لعقوبات جزائية، الأمر الذي يرفضه الكُرد بشدة ويعدونه غير دستوري.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أكدت الهيئة العالمية للتعريف بالرسول محمد، على الفتوى التي أصدرتها عدد من المجامع والهئيات الإسلامية حول "حرمة" عرض فيلم يجسد قصة حياة النبي نوح.

وبينت الهئية في بيان حصل موقع CNN بالعربية على نسخة منه أن "تصوير الأنبياء وتمثيلهم محرم، وكذلك إنتاج هذه الأفلام والمسلسلات، وترويجها والدعاية لها واقتناؤها ومشاهدتها والإسهام فيها وعرضها في القنوات والقاعات، لأن ذلك قد يكون مدعاة إلى انتقاصهم والحط من قدرهم وكرامتهم، وذريعة إلى السخرية منهم، والاستهزاء بهم، وإلى إلصاق الأباطيل بسيرة كل واحد منهم، وهو ما وقع فيما اطلعنا عليه من مقاطع لأفلام تم فيها تمثيلهم، وهذا حاصلٌ أيضاً في الفيلم الذي نحن بصدده والمتعلق بقصة نوح عليه السلام."

وتبعت الهئية ببيانها: "لا يخفى أن هذه الأفلام المزعومة للأنبياء توجد التدرج أيضاً في إشاعة الأباطيل، ولا يبررها صنيع بعض المنتسبين للإسلام في إنتاج أفلام أو مسلسلات تجسد الأنبياء أو خلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام، حتى وإن وجدوا بعض من ينتسب الى العلم والدعوة الذين أجازوا لهم هذا الفعل المحرم، وقد سبق للهيئة إصدار بيانات واضحة بهذا الشأن في حينه."

 

وجاء في البيان "إن الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته لتثمن الموقف الشرعي الحازم للأزهر نحو هذا الفيلم الجديد، وكذلك موقف عدد من الدول الإسلامية التي رفضت عرض الفيلم المشار إليه فيها، ونأمل أن تحذو بقية الدول الإسلامية حذوها بمنع عرض هذا الفيلم وما شابهه للمبررات المتقدم ذكرها، وأن يستيقن المسلمون بأن هذه الأفلام مهما ذكر من مبرراتها فهي باب مشرعٌ لتنقص مقام النبوة."

وبينت الهيئة أن هذا البيان جاء "انطلاقاً من مسؤولية الهيئة في درء ما يُلصق بخاتم الأنبياء والمرسلين محمد وبإخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ فإن الأمانة العامة للهيئة تود التأكيد على ما سبق وأن صدر عنها في هذا الباب بناء على قرار هيئة كبار العلماء، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، وقرار المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وما صدر عن الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، وغيرها من الهيئات والمجامع الإسلامية في أقطار العالم، التي أجمعت على تحريم تمثيل أشخاص الأنبياء والرسل عليهم السلام."

قبل 26 عاماً في مثل هذا اليوم  كان الأطفال يلعبون بالاحجار و يركضون خلف كرة مطاطية ، لا يهمهم شيئ يرسمون الابتسامات في كل الوجوه ,و الشيوخ يلفون  سجائرهم و يشربون الشاي و يتجاذبون أطراف الحديث عن الوضع القائم   و النساء يعملون في الأعمال المنزلية  و يحضرون لعرس آذار  و نوروز و الشباب و الشابات لا يصبرون  حتى يأتي نوروز ليرقصوا فرحاً و عشقاً , لكن صوت  الفرح لم يدم طويلاً   وخلال  لحظات   حلقت في السماء طائرة،ويا لها من طائرة!!!!أمطرت  على الشعب  المسالم و المسكين  الخردل و قتلت في لحظة  واحدة 5200  شخص  و أرتفع دخان  الخردل  الممزوج برائحة الاجساد  المحترقة ورائحة الخيانة والجبن والكراهية,   في تلك اللحظة كان المجرم يصفق و ينشد بأنه قضى على الكورد خلال ساعة و من كان حوله يصفقون له و كأنه أنجز  أهم الانجازات بقضاءه على شعب مسالم  وكان الأبشع من كل  هذا صمت الاعلام العالمي  و الرأي العام العالمي  و كتمت الافواه ببراميل النفط  والصفقات السرية ،فهل من الممكن أن ننتظر من هذا العالم  أن يمنحنا الحرية والحق و الحضارة أو العدالة ؟و إذا كان برميل النفط يعادل براميل من الدم البشري  عندهم، فهل تتوقعون منه شيء سوى مصالحه؟
وفي تلك الأونة كان العالم والاتحاد الإسلامي يجتمع ليغير أسماء الدول التي أستقلت عن الأتحاد السوفييتي آنذاك ولم يمروا على المجزرة حتى مرور الكرام بتنكير او تنديد، وكأن هذا الشعب لم يكن مسلماً في يوم من الأيام ,
هذا هو العالم الذي دافع عنه صلاح الدين بإسم الإسلام، يا ليته كان هنا وحضر ما جرى وما يجري.
لكننا نحن شعب لم يعرف الموت و لم يعرف الاسى بل نسقي دموعنا لأحفادنا ونلين به الصخر ونحفره ونرقص منتشين على نغمات أحزاننا كي نجدلها أغانٍ للأجيال.
و اليوم بعد مرور 26 سنة  أصبحت حلبجة محافظة  و شعب مدينة حلبجة يرقص مبتهجاً و فرحاً و تبقى الحادثة  كحلم في الذاكرة تدق الناقوس كلما طمى خطب ومر آذار فينا.
على الدرب سائرون حتى نصل أهدافنا العادلة، وحلبجة ستبقين في الذاكرة نزيفاً حتى نحقق السماء عدالتها.
الخلود لشهداء حلبجة وكل شهدائنا والنصر لقضيتنا العادلة.
د. محمد أحمد برازي
كازاخستان - ألماتا ,

صوت كوردستان: في لقاء له مع بعض قيادات حزبة في بيرمام ( أربيل)، رفض مسعود البارزاني رفضا قاطعا منح وزارة الداخلية في حكومة الإقليم القادمة الى حركة التغيير الكوردية. رفض البارزاني هذا أتى خلال أجتماعة اليوم مع بعض المشاركين في مفاوضات تشكيل الحكومة من أعضاء حزبة، حيث طلب منه بعض المحسوبين على نجيروان البارزاني في الحزب بالاستعجال في تشكيل الحكومة و حل الخلافات مع القوى السياسية الأخرى. عندها أكد لهم البارزاني بأنهم سوف لن يقبلوا منح وزارة مهمة كوزارة الداخلية الى حركة التغيير و أن هذه الوزارة يجب أن تبقى بيد حزب البارزاني.

يذكر أن حزب البارزاني كان قد أقترح على حركة التغيير أستلام مناصب مساعد الوزير في وزارتين بدلا من منصب وزير الداخلية و لكن حركة التغيير تريد المشاركة في وزارة عسكرية على الأقل.

مصدر الخبر: لفين برس

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24321

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—لجأت روسيا السبت لاستخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يقضي باعتبار استفتاء شبه جزيرة القرم "غير صالح."

وقامت 13 من الدولة من أصل 15 دولة قاموا بالتصويت لصالح مشروع هذا القرار، في حين امتنعت الصين عن التصويت، واستخدمت روسيا حقها بالفيتو.

ويشار إلى أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي تتوجه أنظار العالم إلى الاستفتاء المزمع عقده الأحد حول انضمام القرم إلى روسيا أو بقائها أوكرانية.

شفق نيوز/ اجتمع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ظهر السبت، مع اعضاء الكتل الكوردستانية في مجلس النواب العراقي، لمناقشة برنامج عمل المجلس للاسبوع الجاري وبالتحديد موقف الكورد من موضوع الموازنة.

 

ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب العراقي غدا الاحد جلسة تتضمن القراءة الاولى لمشروع قانون الموازنة العامة للعام الحالي.

وادت الخلافات بين اربيل وبغداد الى التعثر في التوافق على تمرير مشروع الموازنة العامة بسبب رفض ائتلاف الكتل الكورديتانية في المجلس فقرات وضعت في الموازنة تلزم اقليم كوردستان بتصدير 400 الف برميل من نفطه يوميا عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو" وان تودع ايراداته في حساب في بنك التنمية العراقية في نيويورك.

الا ان اربيل تصر على تصدير النفط عبر الانبوب التركي الجديد من قبل شركة تسويق النفط الكوردية "كومو"، وان تودع الايرادات في حساب خاص بالاقليم في البنك المشار اليه وحصر تحريك مبالغ الحساب بيد رئيس الاقليم مسعود بارزاني.

وقال النائب عن التحالف الكورستاني حميد بافي لـ"شفق نيوز"، إن المجتمعين اتفقوا على عدم التوصيت على قانون الموازنة إلا في حال تعديل فقرات رأوا انها اشبه بالعقوبات على الشعب الكوردي.

وبحسب حميد فأن بيانا رسميا سيصدر عن الاجتماع.
ع ب/ م م ص/ م ف

السبت, 15 آذار/مارس 2014 19:18

نجرفان في تركيا ؟.. نارين الهيركي

لماذا ؟؟لا يعلم البرلمان السابق ولا الاحق ؟؟مسعود يجتمع باعضاء البرلمان ؟؟لا نعلم ؟؟لماذا لم يكن معه كوسرت رسول ؟؟نجرفان المنتهي  صلاحياته باية صفة يجتمع مع باب العالي الاتاتوركي ؟؟ولا نعلم كيف يوافق اودرغان هذا اللقاء اذا كانت رسمية ؟؟العرف و الدبلوماسيات المتعارف عليها .يقول العكس ؟؟واذا كان بصفة شخصية ..؟لا داعي للاعلم تتكلم عنها ؟؟ولا يحق لتركيا ابرام اتفاقيات خلف الكواليس ؟؟ومسعود يتكلم دائما   ينتقد المالكي وسابقا الجعفري ؟بانهما يريدون العودة الى الحكم الدكتاتوري الفردي المستبد  (كرة عين الشعب الكوردي )؟؟المثل الكوردي يقول (الغراب يقول للغراب وجهك اسود )؟؟ونسمع من محسن السعدون وغيرهم .يتكلمون عن الديمقراطية وحرية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية ؟؟لا نعلم هل تغيرت المسارات الدكتاتورية البرزانية الى ديمقراطية ونحن لا نعلم كيف نفسرها ؟؟او نجهل ما في باطنها ؟؟لا نريد ندخل في سجالات ؟؟امامنا تشكيل الحكومة ولا نقول اكثر ؟؟اذا كان مسعود يأمن بذرة او بحرف من احرف الديمقراطية ؟؟لا يكون في سرة رش المغتصب ارضا وسمائا ؟؟ويقول ما لا يفعل ؟الم يقول تشكيل الحكومة لا تتجاوز نهاية الشهر  شباط ؟؟ونحن الان في منتصف شهر اذار ؟؟وكيف يسمح لنجرفان بالسفر  بصفته رئيس الوزراء  المنتهي الصلاحية ..والاعلام البارتي لا يقول المنتهي ولايته ؟؟اذا تكلم مسعود عن الدكتاتورية والاستبداد ودافع عنها ؟؟حق مشروع لانه يمارسها فعلا وعملا ؟؟مسعود دائما وفي المحافل الدولية ,والتي يستدعى من قبل منظميها للاستفادة من النفط والاستثمار في كوردستان ؟؟يقول بانهم ديمقراطين وشعب الكوردي في ر فاه ومعدل الدخل ارتفع مقارنة مع الماضي ؟؟واصبح اكثر منطقة امنه في شرق الاوسط كوردستان ..وتقدم العمراني والسياحي ووووالخ ؟؟كلام معسول لا شائبة فيها  هل تقدم الدولة بالعمران الاستثماري المستغل ؟ام يكون بعدد المعامل والمصانع والزراعة والصناعة وتقليل البطالة ؟ليس بالعمارات الشاهقة ولا بشوارع المزينة زيفا ؟؟ الخطاب نفس خطاب صدام واعوانه ؟؟حول الشعب العراقي ؟؟لا اعلم كيف يتم تفسير الديمقراطية في نظرية مسعود وحزبه ؟؟وكيف يفسر الرفاه لشعب  الكوردي وهو يعاني من ضمىء العيش ..والدليل واضح عدم دفع الرواتب لشهر واحد ,نشاهد على الشاشات وواقع المواطن في الاسواق والشارع ؟؟اين اذا اموالنا واين هي الرفاه ؟؟الرفاه فقط وصادق اذا قالهاالوزراء واعضاء البرلمان وكوادر الحزبين المتقدم والزيرفاني والاسيايش والبارستن ؟؟وعندما اقول الاسيايش فقط المنفذين وعليهم الاعتماد ؟؟اما الاخرون مهملين,,  اية ديمقراطية  ؟؟الانفراد بالسلطة ؟؟

نجرفان لماذا هو في تركيا ؟؟من حقنا ان نسألل  ؟؟ومن معه من بطانيته ؟؟نجرفان وحسب تصريح وزير الخارجية التركيا ؟؟يقول ليس حول صادرات النفط ؟؟اذا المصيبة اعظم ..والتنسيق مع وردغان اكبر ؟؟هل تفكيك المجتمع الكوردي ؟ام مؤامرة حول تصفيت القضية الكوردية في سوريا ؟؟لاننا انتهينا من وقوف ال مسعود ضد الحزب العمال الكوردستاني ؟؟وهل اصبح نجرفان بهذا المستوى ليناقش امور الكورد في سوريا وتركيا ؟؟لاننا نعلم انه جاهل في السياسة ,وليس لديه خلفية سياسية ..ولا خلفية البشمركة ؟؟لانه لم يحمل السلاح في حياته ؟؟ولم يدخل معتكر السياسة ابدا  وليس لديه تحصيل دراسي ؟؟انه كالصاروخ صعد الى اعلى المناصب ا الحزبية والحكومية ؟؟بفضل والده ادريس البرزاني ؟؟وهذه الهوية يكفي يكون في مصاف الرؤساء والاحزاب لانه حفيد الحفيد ؟؟لا اعلم لماذا لم يكن احفاد شيخ محمود ملك الكورد .الى هذه الصفوة ؟؟ولماذا لم يكن احفاد جنكيز خان وهولاكوا في هذه المسار ؟؟واين احفاد مامة ريشة او درباز او الميركسوري وفهد وجمال الحيدري ؟؟او ابن الشهداء الذين ضحوا بقوافل من ابنائهم ؟؟او قاضي محمد او قاسم لوا؟؟او هولاء خارج الاحفاد ؟؟  ؟؟نجرفان نموذج السيء في تاريخ الكورد حتى في محافل الدولية ؟؟ . ؟؟من يكون ليكون رئيس الوزراء وللمرة المئة ؟؟وسوف يتكرر اذا لم يعالج الشعب ذلك بانتفاضة عارمة ؟لازالت الفساد والمفسدين ؟؟كما في انتفاضة 1991؟؟ولقن صدام وبطانته درس لم ينساها الطغاة ؟؟ تركيا تستقبل طارق الهاشمي ونجرفان البرزاني واعداء الكورد ليكونةا داعما لسياستهم العدائية للكورد ؟؟ ؟؟نجرفان لم ولن يكون في صفوة ومسيرة الكورد النضالي ,التاريخ يسجل بحروف من النور من خدمة شعبه وضحى من اجله ,,ليس الوصول الى قمة او دفة السلطة يعني الخلود  ؟هتلر وماسوليني  التاريخ يذكرهم بطغيانهم واستبدادهم ودكتاوريتهم  ؟؟


كلامي موجه الى المعارضة الكوردية ؟؟ماذا تنتظرون ؟؟الانتخابات انتهت ونحن على ابواب الانتخابات المحافظات ؟؟ماذا تنتظرون والبرلمان عاطل عن العمل  وتشكيل الحكومة مجهول التاريخ ؟؟ماذا تقولون للذين انتخبوكم ؟؟وباي كلام تخاطبونهم ؟؟بالامس قال نشيروان كلمته ؟؟حول ا ادارة كوردستان ..بانها وجهة قبيح ؟؟اين التيار الاسلامي ؟؟واين حزب الشيوعي الكوردستاني ؟؟واين الاتحاد الوطني الكوردستاني (اصبح اضحوكة بين الجماهير )؟؟ماذا تريدون وماذا تفعلون ؟؟نجرفا ن يتصرف ومسعود يجتمع ؟؟وانتم تتفرجون ؟؟انهم يلعبون بعقولكم   وبجماهيركم .حتى يدخل الياس الى صفوف من انتخبكم ..وبذلك ينتصرون عليكم ؟؟ماذا تنتظرون ؟رحمة اوشفقة من مسعود او نجرفان ؟؟ابدا انهم يتحدونكم ويكسبون الوقت لصالحهم ؟؟السلطة بيدهم ؟ومفتاح النفط بيدهم ؟؟وخزائن ابراهم خليل بيدهم ؟؟ولكم انتم الوعود الكاذبة ؟؟والافتراء المفتعل لكم ؟؟ ؟؟(كوردستان في خطر الشعب الكوردي معرض لمؤامرة من المالكي الدكتاتوري ,يحاربنا برزقنا ..قطع الاعناق ولا قطع الارزاق ..عليكم تتعاونوا معنا ..وننسى الماضي ,,الكورد وكوردستان في ازمة وووووووالخ )؟؟هل يتجرىء فؤاد معصوم او عارف تيفور او محسن السعدون او احد اعضاء التغير او الاسلامي .يقول له ؟؟ انت تلعب بعقولنا عندما تكون في الضيق تلقي علينا نفس المحاضرة ...؟؟اين اموال النفط منذ سنة 1991 واين واردات ابراهيم خليل  لماذا لا تدفعون الرواتب منها ؟؟من اين لكم هذا  ؟؟الشريكات والمستشفيات والاستثمار في انحاء العالم ؟؟؟؟لا نريد ان تقول حصة الشريكات النفط ؟؟المهرب  وعن طريق الانابيب ؟؟اين اموالنا ؟؟اين حقنا ؟؟ولماذا تسيطر على سرة رش ؟؟ولماذا لا ينتقل مقرك الى العاصمة ؟؟هل انت منزل ؟؟؟؟تدعي الديمقراطية  والشفافية  اين انت منها ؟؟اين هي انت  رئيس الاقليم ونجرفان طابوا مسجل رئيس الوزراء ؟؟ومسرو خط احمر رئيس الامن القومي ؟؟اين دمج الوزارات ؟؟ والاخر يقول له بصراحة عند الضيق تعرفنا وتتوسل بنا ؟؟الى متى هذه العبة (توم ان جيري )؟؟؟اليس من حقنا انت نقول لكم يا معارضة اصبحتم العوبة بيد مسعود ونجرفان ؟؟

لم يبق سوى الانتفاضة العفوية كما حدث في 1991 ومن رانية ..؟؟ليكون الان من اربيل ؟والتاريخ  يسجلها باحرف من الذهب ؟وليس ببعيد الانطلاقة من هولير



في حديث سابق، تحدثنا عن الحكومة وماذا فعلت طيلة دورتين رئاسيتين، اليوم سنتحدث عما هو مطلوب من الحكومة القادمة، ذلك لأن الإنتخابات النيابية التي ستنبثق عنها الحكومة الجديدة؛ لم يتبق لها إلا أسابيع قليلة، وسيدلو المواطن بدلوه في أشخاص سيمنحهم صوته ( مع أمنيات بأن يكون إختيار الناخب، هذه المرة أفضل من سابقتيه) لأشخاص يتمنى أن يقدموا أفضل من الذين سبقوهم.
نعلم أن الحمل ثقيل على من يأتي في الدورة القادمة، لذلك فإننا فيما يلي نحاول أن نضع النقاط على الحروف في عمل الحكومة القادمة لعل الآتي أفضل من سابقتيه. 
دائما ما يكون محور عمل الحكومة، هو رفاه المواطن وتأمين سبل العيش الرغيد له؛ خاصة وإننا بلد يطفو على بحر من النفط، هذا إذا ما أغفل منظور السياسة الإقتصادية الجوانب الأخرى التي تثري الميزانية وتجعلها تنوء من كثرة الأموال الداخلة لها (السياحة الدينية والإصطياف، إستغلال الموارد الأخرى على الوجه الأمثل).
يتصور البعض أن بيع النفط هو الأفضل بالنسبة للعراق، في الوقت الذي نرى فيه البعض من دول الجوار، تقوم بإعادة تكرير النفط وبيع منتجات نفطية، إضافة الى بيعها للنفط الخام، وهو ما يعني إضافة موارد جديدة للخزينة فيما لو خلصت النوايا. وبالتالي فإننا نرى أن القيمة الأكبر للنفط هي في تصنيعه وليس في إنتاجه.
تعد الموازنة العامة في العراق، على أساس البنود، وهي أقدم صور الميزانية التقليدية، وتتميز بالسهولة والبساطة في الإعداد والتنفيذ، وتبنى على التبويب النوعي للمصروفات والايرادات، في أبواب ومجموعات وبنود وأنواع، تخصص الاعتمادات لكل منها لمعرفة العناصر التفصيلية للمصروفات ومصادر الايرادات. لكن هذه الطريقة تواجه إنتقادات متعددة، منها عدم توفر معلومات وبيانات كافية تساعد الحكومة في أداء وظائف مهمة في عملها ( التخطيط وإتخاذ القرار)، بالإضافة الى محدودية قدرتها على تشخيص المشاكل وتقديم الحلول ورسم السياسات الإقتصادية والإجتماعية، كما أنها لا تقدر على التكيف مع أي تغير يحدث مستقبلا، وتركز على جانب المدخلات دون الإهتمام بتحقيق أهداف الموازنة والإستخدام الأمثل للموارد، والأهم من كل ما تقدم، صعوبة متابعة وتقييم أداء الأنشطة الحكومية، بسبب توزيع الموارد المالية على الوحدات والإدارات والحسابات، وليس على البرامج والأنشطة.
في المقابل فإننا نرى بأن ميزانية البرامج والأداء هي الأفضل، كونها تركز على الأعمال والأنشطة التي تقوم بها الوحدات الحكومية، وليس على وسائل التنفيذ المتبعة في الميزانية التقليدية، كما أنها تربط بين برامج الوحدات الإدارية والأهداف العامة للدولة، وبالنتيجة تكون لدينا ميزانية مبنية على أساس البرامج ووحدات الأداء والمسؤولية.
يتحدث البعض عن البترودولار، وكأنه منة من أحد للمحافظات المنتجة للنفط، ويعطي تبريرات غير مسوغة، في محاولة منه للإيحاء للحكومة بضرورة عدم تطبيق ذلك، في الوقت الذي تتضرر فيه المحافظات المنتجة للنفط، من نواحي عدة (تلوث الهواء، والماء، وخسارتها لأراضي يمكن أن تستغلها في الزراعة).
تتحدث المادة 25 من الدستور، عن إصلاح الإقتصاد العراقي وفق أسس حديثة، واليوم وبعد مرور سنوات على إقرار الدستور، لا نلاحظ أي إصلاح للإقتصاد، بل مجرد إجتهادات متسرعة يقوم بها البعض في محاولة لتحسين صورته أمام الناخب، أما القطاع الخاص، فهو عبارة عن قطاع بائس لا يقدر على فعل شيء، لأن جميع البضائع تستورد ولا يوجد دعم حقيقي لهذا القطاع.
تتحدث المادة 26 من الدستور، عن تشجيع الإستثمارات في القطاعات المختلفة، وحقيقة لا نعلم عن الكيفية التي شجعت فيه الحكومة الإستثمار، هل بكثرة المراجعات والأموال التي ينفقها المستثمر، والوقت والجهد الذي يبذله لإصدار الموافقات لمشروعه الإستثماري، أم بكثرة المولات التي لا أعتقد أن أي منصف يشاركني القول بأنها لا تضيف شيئا للإقتصاد العراقي، سوى أنها إستهلاكية.
نتمنى أن تكون الحكومة القادمة، قادرة على أن تفعل شيئا للمواطن الذي تعب من الوعود الفارغة، فلعل وعسى.


لا يمكن للمرء أن يتزعم دعوة إصلاحية ناجحة ، دون أن يكون مستعداً لتغيير تفكيره وسياسته على وفق ذلك.
إن الأخطاء المتكرّرة للحكومة والبرلمان ، وعدم كفاءة  أدارة بعض المسؤولين الكبار فيها لملفّات الأزمات الجدّية القائمة,هو السبب البارز لاشتعال فتيل تلك الأزمات,إن هذه الأسباب شجعت دول مجاورة و إقليمية ، إن تلعب  دوراً فاعلاً ومؤثراً في التدهور الأمني في العراق ، نتيجة طمعها أو قلقها وخوفها من طبيعة التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الجارية في العراق منذ سقوط النظام البعثي البائد في 2003 ولحد الآن, فهي تسعى بكل قوة  لصنع وتأجيج تلك الأحداث السائرة وبسرعة باتجاه أعادة الاقتتال المذهبي في العراق !.
شهدت بغداد في الأسبوع الماضي ، عقد المؤتمر الأول لمكافحة الإرهاب ، والمفروض أن يشخص ويعلن المؤتمر من أين يأتوا الإرهابيين ومن يمولهم ومن يحتضنهم ولماذا ، وما هي أسباب تفاقم الإرهاب ، وهل هناك إرادة سياسية حقيقية مستعدة للتغيير ، وإلا فلا فائدة من انعقاده .!

الحقيقة المرة إن هناك بعض السياسيين يتعمدون ( استغباء المواطن ) فما معنى تصريحات رئيس الوزراء ، بخصوص قدوم الصهريج المفخخ وسائقه من الفلوجة ، لا أدري من أين حصل المالكي على المعلومات هل من الاستخبارات ؟ وإذا كان كذلك ، فلماذا لم يكشف ويعتقل ؟ أم هو تصريح مجرد أعلامي لزيادة الشد الطائفي !، كان كلام المالكي هذا خلال كلمة له بمناسبة افتتاح البناية الجديدة لمؤسسة الشهداء وقبل يومين من انعقاد المؤتمر البروتوكولي !.

أما تصريحات محافظ بابل من ائتلاف دولة القانون بخصوص تفجير الحلة حيث يقول: (إن الإرهابيين فشلوا في الوصول إلى الدوائر المهمة في المحافظة )!.

أما فيما يخص تفجيرات بغداد ، فصرح حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب  ، والقيادي في ائتلاف دولة القانون حيث يقول : (إن الإرهابيين فشلوا في الوصول إلى مواقع حيوية في العاصمة بغداد )!.
إن هذه التصريحات ، لا تعطي أي أهمية لقطرة الدم التي حرم الله سفكها والتي تحولت في العراق إلى انهار جارية ، وان صراخ الأيتام وآهات الثكلى وأنات المعذبين والفقراء والساخطين ، لا تسمع ، كل هذا غير مهم ، المهم الولاية ثالثة .!

في كل مكانٍ من هذه ألحياة نجد هناك من يدافع عن الحق وقائل الحق والرافض لكل شيء فيه خيانة لذاتهِ أولاً ومن ثم لوطنيهِ وشعبهِ . لأن الإنسان عندما يخون ذاتهِ من الممكن بعدها أن يخون كل شيء ويتاجر بكل شيء. فنراه وقد تحول إلى سارقٍ أو قاتلٍ أو حتى طاغيةٍ لمجرد أنه يريد الحفاظ على ما وصل إليه من مكانةٍ أو منصب.
في العراق , وبعد الانعدام الكبير في تطبيق العدل والقانون بصورةِ صحيحة وعملية . وذلك عندما حول من يدير شؤون البلاد والعباد كل شيء لمصلحتهِ الشخصية والحزبية والفئوية وحتى الطائفية. أصبحت البلاد مجرد ساحة يطارد من خلالها كل إنسان رفض, وقال ( كلا) للحاكم والأمرُ والناهي..!! لأن في هذا البلد قانونٌ جديد معناه (أن توافق الحاكم والفاسد والقاتل, حتى تبقى حراً. وفي نفس الوقت تبقى بعيداً عن الملفات الملفقة والسجن والتهديد بكل شيء يجبرك على السكوت) أما أن تقول لهم (كلا), فتلك الكلمة سوف تكون الباب الذي يفتح عليك ومنها تمر كل الخرافات والقصص والأساطير. حتى يسقطوك ويزوجن بك في السجون . ثم تخرج أبواق السلطان لتنشر الشائعات والكذب والافتراء ضدك. وسوف يصدق من لازال (عقلهُ) خارج نطاق الخدمة الصحيحة.
القاضي رحيم العكَيلي . رئيس هيئة النزاهة السابق . يًطارد اليوم من النظام الفاسد والطاغي بعدة تُهم كتب عنها القاضي بنفسهِ وشرحها للعالم أجمع . متخذاً طريق الحق والشجاعة ليقول كل شيء . وبعيداَ عن تلك التُهم التي تنوعت بين الإدارية والجنائية وصولاً لمحاربتهِ بالاجتثاث . بعيداً عن كل شيء . واجه السيد العكَيلي كل تلك ألأمور وحيداً . لكنه كان أشجع منا جميعاً . لم يخشى المجيء إلى المحاكم التي طالبتهُ بالحضور. فلنتخيل شخصاً يدخل عرين الطغاة ويقف بوجههم ليدافع عن نفسهِ . وهو القادر على الهرب مثل الآخرين الذين دافعت عنهم نفس الحكومة ورئيسها ونظامهُ القضائي .
نعم وقف وحيداً . فلقد تركناه جميعنا هناك في مواجهِ أبشع نظام وأتعس إدارةٍ للدولة العراقية على مر السنين .وقف ليتهم كذلك بالفساد . وهو الذي كان يحارب الفساد. ولكن السلطان لا يقبل بذلك فأصدر فرماناً بمحاربة القاضي رحيم العكَيلي في كل مكانٍ وزمان . وهرولت الأتباع والأقزام لبناء التهم وتمريرها لذلك القضاء الذي مع شديد الأسف لا نعلم متى يقول لذلك السلطان (كفى .. لقد جعلت منا سواداً أكثر من ذلك السواد الذي توشح بهِ العراق )...!!
أين نحن من كل ذلك ؟ وكيف نقبل أن يتساوى العدل مع الإرهاب والحق مع الباطل . أم سوف ننتظر امراً تعودنا عليه . وهو نثور لعدة أيام فقط عندما يُقتل فارساً أو يتم اغتيالهِ بأسلحة الغدر . وماذا سوف نقول أن تم وضع القاضي الرافض لكل المغريات في السجن مع الإرهابيين والقتلة والمجرمين ..!!
أين نحن من كل ذلك , أين الأقلام والأفكار والشخوص التي تدعي محاربتها لكل شيء سيء فيك يا عراق من اجل الوطن والناس . أين ..وأين.. وأين.. وأين.. وأين ....ألخ . لماذا لا نقف مع السيد رحيم العكَيلي جميعنا حتى نقول للطغاة بأن للحق رجال سوف يحموه من كل سوء في مواجه عجلة الفساد والموت والإرهاب المنظم الذي تقودهُ حكومة المنطقة الغبراء ضد كل الشرفاء .
نعم حان وقت التحرك بوحدة الفكر والكلمة ضد ما يفعله الطاغية الجديد وتوابعهِ . ولنحاربهم بكل مكانٍ وننشر فسادهم للعالم أجمع وما يفعلوه بالعراق ورجال العراق الاصلاء . لأن ألأمة التي لا تدافع عن شجعانها لا تستحق أن تكون امة أو شعب أو حتى لا تستحق الحياة . لأنه سوف يتم ذكرها بأبشع الصفات عندما فشلت في توجيه صفعة للحكم الفاشل , مفادها ( أصمت فأنت أخر من يتلكم عن الفساد والإرهاب والتجارة بأموال ودمار العراقيين جميعاً )
ختاماً .. إلى سيادة القاضي المحترم رحيم العكَيلي .. ها أنا أعلن نفسي جندياً تحت أمرتك في تلك المعركة التي تخوضها ضد الفساد والظلم والإرهاب الحكومي وكل شيء كان سبباً في خراب العراق بسبب جلاوزة المنطقة الغبراء . قد لا أملكُ سوى الحرف والكلمة .. ولكن لتكن بذرة الإعلان الرسمي عن أول جيشٍ في العالم يحمل القلم والصوت والفكر ليحارب طغاة العصر . وليدافع عن المظلوم والفقير والمسكين والشهيد والأرملة والمفقود والجريح .. وليدافع عن دجلة والفرات وكل العراق .
أيها العراقيون .. لا تتركوا الشجعان وفرسان الحق لوحدهم.. لان حاكمكم يرتعد من الخوف عندما يشاهد جمعاً من الناس موحداً يقول له ولمن معهٌ (كفى) ..!! فسكوتكم سوف يصنع ( قارون) جديد .. وعندها لا ينفع الندم أو الصراخ ..!!
سلامات يا وطن .. اخ منك يالساني

متابعة: مع أنتهاء مدة عمل حكومة أقليم كوردستان و أستقالة البرلمان الذي بموجبة استلم البارزاني الحُكم و أنتخاب برلمان جديد و مضي 5 أشهر على أنتخاب البرلمان الجديد و أنتهاء مفعولة قانونيا من دون تشكيل حكومة جديدة، ألا أن حكومة البارزاني مستمرة في عملها لا لتصريف الاعمال حسب القانون المنتهي مفعولة بل أن هذه الحكومة تقوم بتوقيع أكبر العقود و رسم مصير السياسة النفطية لإقليم كوردستان و فتح المعابر الحدودية مع الدول الأجنبية منفردا بالسلطة دون أكتراث بأي من القوى السياسية في أقليم كوردستان و كأنهم لعبة لا قيمة لهم في الإقليم.

البارزاني حكومة و حزبا يدرك جيدا أن حزب الطالباني و حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان هم أسرى الكراسي و المناصب و الأموال و السلطة و أن المعارضة الكوردية لا تستطيع البقاء كمعارضة لاربعة سنوات أخرى و أن حزب الطالباني لا يعرف سوى أن يكون سلطة و ذيل ذليل لحزب البارزاني، و لهذا السبب نرى حزب البارزاني لا يعير أهتماما لجميع هذه القوى السياسية و كأنهم صفر سياسي في معادلة الإقليم.

حزب البارزاني يدرك ان تحارشات حركة التغيير باتت فارغة و الهدف منها الحصول على بعض الكراسي و ليس الانسحاب الجدي من مفاوضات تشكيل الحكومة. أما حزب الطالباني و الحزبان الاسلاميان فلا يتجرأن حتى التهديد بالانسحاب من المفاوضات.

حكومة ما تسمى بالوحدة الوطنية هي أكذوبة بنفس طريقة التحالف الاستراتيجي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. تماما كما حكومة الوحدة الوطنية للمالكي هي أكذوبة عراقية.

الإقليم لربما كان يحتاج الى حكومة الوحدة الوطنية بشكل أكثر قبل الان و بعد سقوط صدام أما الان فتشكيل هكذا حكومة الغرض منه هو فقط انهاء المعارضة و الديمقراطية في إقليم كوردستان.

إصرار حزب البارزاني على عدم أستلام حركة التغيير لوزارة الداخلية و البيشمركة و الامن القومي أكبر دليل على أن حكومة الوحدة الوطنية تعني حكومة سيادة حزب البارزاني و حفر قبر المعارضة تماما كما تم دفن حزب الطالباني عن طريق التحالف الاستراتيجي.

لو كان حزب البارزاني ينظر الى حركة التغيير كقوة سياسية ذات حقوق لكان عليها عدم منع الوزرات العسكرية عن حركة التغيير و أنهاء أحتكارهم لتلك الوزارات لان حركة التغيير هو حزب كوردي و ليس بحزب تركي أو أجنبي كي تحرم علية بعض الوزارات.

حزب البارزاني انهي حزب الطالباني عن طريق التحالف الاستراتيجي و يريد أنهاء حركة التغيير عن طريق حكومة ما تسمى بالوحدة الوطنية.

صوت كوردستان: نقلت الصحافة التركية أن الطائرة التي كانت تقل رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني من مطار أربيل الى مطار وان في تركيا لم تستطيع الهبوط في المطار و ضلت تحلق في أجواء المدينة لمدة 10 دقائق و لهذا السبب دب الذعر وسط الوفد الزائر. الصحافة أوعزت السبب الى خلل تكنيكي حيث تم أصلاحة بعد 10 دقائق من التحليق فوق المدينة.

يذكر أن رئيس وزراء الإقليم يزور مدينة وان التي تقع في شمال كوردستان في جنوب شرق تركيا و التي فيها تم الحديث عن وجود خط نفطي سري بين الإقليم و تركيا. و حسب وزير الطاقة التركي فأن البارزاني يريد توقيع أتفاقية جديده لبيع النفط مع تركيا. و يتوقع أن يقوم البارزاني بتوقيع أتفاقية لفتح معابر حدودية جديدة مع تركيا في مدينة وان بحضور وزير الخارجية التركي و بعدها سيسافر الى أنقرة للاجتماع برئيس الوزراء التركي و توقيع أتفاقية نفطية جديدة.

البارزاني يقوم بعقد جميع هذه الاتفاقيات في ظل حكومة تصريق أعمال لا يحق لها قانونا عقد أية أتفاقيات من دون مراقبة و موافقة برلمان فاعل في أقليم كوردستان.


ليست المسألة بالعراق الجريح صراع طائفة ضد أخري و من يروج لذلك و من يتحرك أعلاميا بهذا الطرح هو أما عميل جاسوس للاستكبار العالمي او أنه مستحمر ذاتيا بالطائفية, أن هناك من جاء مع الاحتلال الامريكي و فرض نفسه كواقع سرطاني لا يهتم بما يعانيه العراق و العراقيين من مأسي و مشاكل, و هؤلاء لا دين لهم و لا مذهب بل هؤلاء جواسيس عملاء للأجنبي و ليس معني أن تكون ضد الاحتلال الاجنبي أن تكون مساندا لديكتاتورية سابقة, أو ان تكون من المطالبين بعودتها و عودتها أساسا وهم .

نحن ضد الاحتلال الامريكي و ضد الاستبداد القديم و ما يسمي طبقة سياسية جائت مع الاحتلال الامريكي هي جزء من مشكلة العراق كما كان صدام حسين مشكلة فهم أيضا مشكلة.

ولا علاقة نضال قديم بعمالة و سقوط حالي

فحزب الدعوة علي سبيل المثال أنتهي ما دام تحرك مع المشاريع الأمريكية بالمنطقة والإمام الخميني رحمه الله يقول لو رضت عنا امريكا فأعلموا أن هناك شيء خاطئ ونفس العبارة قالها الزعيم جمال عبد الناصر

ونفس المالكي هو من تحرك ضد التيار الصدري بما يعرف بصولة الفرسان في البصرة

وهل التيار الصدري تفكيري وهابي أيضاً ليصول عليه كما حاول قبله مجلس الحكم العميل للمحتل ان يلغي التيار الصدري من الحالة العراقية بحرب النجف 2004.

هي المسألة الحالية و ما يجري بالعراق من افتعال أزمات داخلية هي ببساطة تكرار لما كان يقوم به الطاغية صدام بأشغال العراقيين بصراعات و نظريات أن هناك من يـتأمر علينا!؟ من باب الاستمرار بالحكم و هو تطبيق لما جاء بكتب د.علي الوردي عندما حلل أسباب الفتوحات الاسلامية و حقيقتها و المرحلة الحالية الاشغال صعب ان يكون خارجيا بحروب مع الجيران كما كان يقوم به المجرم صدام فأصبح الاشغال الي صراعات الداخل فتارة أزمة مع الاكراد و قبلها مع الشيعة و الان في الانبار

و قبل هذا و ذاك حزب الدعوة تحرك مع الامريكان مع من تحركوا من حزب شيوعي ومجلس أعلي و باقي شلة مجلس الحكم من شخصيات كرتونية تم تجميعها.

و لنا أن نعرف أن نفس من جمع ما يسمي مجلس الحكم بالعراق الجريح هم من أسسوا الائتلاف السوري المعارض للدولة في سوريا

فلماذا تعتبر هؤلاء عملاء والآخرين ضد المشروع الصهيوني التكفيري !

كلهم عملاء وجواسيس لا فرق

ونفس المالكي هو من قدم شكوي رسمية للأمم المتحدة بأسم الجمهورية العراقية تتهم الدولة في سوريا بدعمها التكفيريين في العراق

والان يتهم دولة أخري بذلك و بلا دليل الي لحظة كتابة هذه السطور

فهل هناك من يفسر لي هذه التناقض؟

ما الحل في العراق الجريح؟

لدينا محاولة الاصلاح من داخل الاليات السياسية الموجودة حاليا التي فرضتها المقاومة العراقية علي الاحتلال ؟

و لدينا من جهة أخري العمل علي تأسيس دستور عراقي جديد بأدارة الامم المتحدة تأسس لدولة حقيقية بدلا من المسخ الحالي.

ولدينا الحل الاخير و هو الانقلاب الشعبي و الانفجار الكبير الذي سيجلب السحل لكل ما جاء به الاحتلال الامريكي من أشخاص.

وغير هذا العراق الي الزوال و النهاية أن لم يكن أنتهي منذ زمن و بتصوري أن العراق أنتهي كدولة و اللعبة انتهت منذ رفض مقتدي الصدر الاستمرار بحرب النجف الي الشهادة لصناعة كربلاء أخري ثانية و هذا موضوع أخر.

الدكتور عادل رضا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ثمة قضايا كثيرة تدار حولها الجدل والنقاش, ولعل من أهم تلك القضايا المطروحة الآن هي قضية مشاركة المراة في الحالة السياسية ,والتي يمكن تعريف المشاركة السياسية على (أنها النشاط الذي يقوم به المواطنون والمواطنات بغية التأثير في عملية صنع القرار الحكومي سواءً أكان هذا النشاط فردياً أو جماعياً ،منظماً أم عفوياً ).

وأن أهم هذه الأنشطة التي يمكن أن تتبلور فيها مبدأ مشاركة المراة في الحالة السياسية هي أن تكون من خلال خوضها في الانتخابات كمرشحات وتأسيس النقابات والحركات بمختلف أنواعها أو من خلال انتخاب أحزاب أو أفراد والمجالس التشريعية ,والمحليات ,والنقابات وغيرها , حيث يتوفر هنا مبدأ القدرة على التعبير عن موقف سياسي أو إيديولوجي ,ويكون هذا التعبير هو نوع من أنواع المشاركة السياسية في صنع القرار ,والذي يتشكل بدوره بحسب جملة من العوامل الاجتماعية والإقتصادية والسياسية تلك العوامل التي تساعدنا في فهم وتحليل أهم معايير الحياة السياسية ألا وهي ( مبدأ المواطنة ) ذلك المبدأ القائم على فكرة المساوة بين أبناء الوطن الواحد بمن فيهم من رجال ونساء بغض النظر إلى العمر أو النوع أو العرق أو أي اختلافات أخرى ,إلا أنه وبوجود تباين واضح في الفرص الاجتماعية ,والاقتصادية ,والسياسية في ساحات العمل بين الرجل والمرأة تبين أن المواطنين في مجتمعاتنا الشرقية ليسوا على درجة متساوية في العلاقة لا بل وأن بعض فئات المجتمع تفتقر إلى أبسط الموارد الاقتصادية والمعرفية والمقومات الاجتماعية التي قد تساندهم كي يمارسوا دورهم وحقوقهم كمواطنين متساوين في اختياراتهم الشخصية والفكرية ,دون خوف أو وجل , حيث أن الفرد لا يستطيع المشاركة سياسياً إلا إذا تسنت له الحماية المحددة ضمن إطارها القانوني والدستوري والعرف الاجتماعية على حدٍ سواء.

وإنطلاقاً من هذا التعريف في مفهوم مبدأ المشاركة الفاعلة نجد أن المرأة تتراجع عن الرجل بشكل واضح ,فيما يخص ممارستها لحقوقها السياسية المشروعة بشكل عام ,وحقوقها الشخصية بشكل خاص ,لأن القانون في معظم دول العالم الثالث أو ما تسمى بدول المجتمعات المتخلفة, لم ضمن لها حقها الطبيعي في الحصول على المواطنة الكاملة التي غالباً ما تضع قوانينها حول نوع مجتمعي واحد , ولا تتضمن حقوق تمس كينونة المرأة بشيء .وأن هذه القوانين لا تضمن المساوة حتى في الإمكانات المتاحة أمام الرجال والنساء والتي في الكثير من الدول تضع المرأة على هامش من الحياة العامة .

إلا أننا يجب التذكير هنا وفي هذه المرحلة المهمة من مرحلة انتشار الفكر الثوري والحراك الشبابي على الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المجتمعات المضطهدة فكرياً واجتماعيا وسياسياً أصبحت مسألة مشاركة المرأة من ابرز معالم الخريطة السياسية حيث أنها أثبتت وبجدارة مشاركتها من خلال الحراك الثوري في المظاهرات والاعتصامات والعمل الأهلي والتنموي والحركات الاجتماعية التي شكلت مجموعات ضغط لطرح المرأة طاقاتها على الساحة السياسية ,والتي كان لا بد من التطرق إلى مسألة مشاركة المرأة كحل ومدخل إلى تحقيق العدالة والمساوة والحرية ،فكان لا بد من وضع خطط ودراسات لتقليص حجم التفاوت بين المساحات المتوفرة لحرية حركة النساء وبين المساحات المتوفرة للرجال أثناء تأديتهم للأنشطة ذاتها .

وهنا تجدر الإشارة على تنوع أشكال المشاركة السياسية للمرأة التي تتسع لتتضمن قدرة النساء على نقد الواقع والتعبير الحر عن تصوراتهن للمجتمع الذي يشكلن نصفه بحيث لا تكون المشاركة المرجوة مجرد على حصولهن على مقاعد ومناصب تعينية ,ولكن لتشمل إمكانياتهن الفكرية على وضع خطاب يتناولن قضاياهن وتداخلاتها في مفاصل الدولة المختلفة .

وباعتبار ان مسألة مشاركة المرأة وتواجدها في الحالات السياسية العامة قضية جوهرية تمس بالدرجة الأولى مجموع المنظمات الفاعلة في مؤسسات الدولة ابتداءً من منظمات المجتمع المدني ومروراً بدور الأحزاب في تنمية ومساندة الكوادر النسائية في برامجها السياسية للدفع بها الى دائرة صنع القرار انتهاءً بدور مؤسسات الدولة في ضمان تمثيل عددي للنساء في الهيئات الحكومية والقرارات الصادرة عنها .

 

نعم الاعراف العشائرية والقانون لا يلتقيان احدهم ضد الاخر اما القانون او الاعراف العشائرية

فالاعراف العشائرية يعني الظلم والتخلف والعبودية والظلام والشر ودعوة الظالمين واللصوص واعداء الانسان في كل مكان وفي كل مراحل التاريخ المختلفة قديما وحديثا

المعروف جيدا ان الاسلام جاء للقضاء على الاعراف العشائرية والتفاخر بالانساب فالغى ااعرافها وانسابها وقال الانسان يفخر بعمله بتضحيته للاخرين وقال اتوني بأعمالكم لا بأنسابكم

لكن الفئة الباغية بقيادة المنافق الظالم معاوية لا تروق لها قيم الاسلام ومبادئه الانسانية السامية فقررت اختطاف الاسلام و بعد ان اختطفت الاسلام افرغته من قيمه الانسانية ومبادئه السامية النبيلة وأعادت الاعراف العشائرية الجاهلية وهكذا اصبحت الاعراف العشائرية وهكذا اصبحت قيم وجاهلية وعشائرية ابي جهل وابي سفيان هي التي تتحكم ولكن بأسم الاسلام

لهذا بدأ الخلاف بين الاعراف العشائرية وقادتها وبين القانون القيم الاسلامية

بين المنافق عدو الحياة معاوية وبين الانسان الصادق محب الحياة الامام علي

بين الاعراف العشائرية التي يمثلها معاوية وبين القانون الذي يمثله الامام علي

فالاعراف العشائرية هي التي ذبحت الامام علي وذبحت الامام الحسين وذبحت المختار وذبحت زيد بن علي وذبحت كل المفكرين والمثقفين والفلاسفة والعلماء في كل التاريخ والعشائرية هي التي ذبحت ثورة 14 تموز وذبحت كل قادتها

فكل ما حدث ويحدث من ذبح وتخلف وفساد وفوضى سببها الاعراف العشائرية وشيوخها فهي التي تخلق وتصنع المستبدين الظالمين وهي التي تفرض العبودية والذل على الشعب

فالطاغية معاوية والطاغية صدام وغيرهم من الطغاة البغاة صنعتهم الاعراف العشائرية وشيوخها

لهذا ليس امام العراقيين من طريق للخير والنور والحياة الحرة الا بالغاء الاعراف العشائرية وشيوخها ودفنهم في الارض كما تدفن اي نتنة والا يستمر الشر والظلام والعبودية

الذي اثارني واغضبني الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام والذي يقول حدث نزاع عشائري بين عشيرتين في مدينة البصرة استخدم في هذا الصراع كافة انواع الاسلحة بما فيها القاذفات ومدافع الهاون والاسلحة الرشاشة بل ان كل عشيرة اقامة لها مفارز خاصة ونقاط تفتيش بها تلقي القبض وتقتل على الهوية على مرأى ومسمع من الاجهزة الامنية والحكومة والسلطة القضائية وكل اجهزة الدولة المختلفة

اما الاجهزة الامنية فليس لها اي موقف سوى موقف المتفرج هل تدرون لماذا لان الاجهزة الامنية الشرطة الجيش لا تملك اسلحة متطورة كأسلحة العشائر والاغرب من كل ذلك ان الحكومة ترسل رسلها متوسلة بوقف هذا الصراع وهذه الحرب التي ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى وانتهاك صريح وواضح للقانون والدولة بل تحدي صارخ واعلان واضح على عدم وجود اي اثر للدولة والقانون والمؤسسات القانونية وعدم وجود اي احترام للانسان

لا شك ان هذه الحالة يعني اننا نعيش بدون دولة بدون قانون بدون نظام يعني اننا نعيش في فوضى وتحت ظل الجهل والتخلف بل ان الحكومة ومؤسساتها في خدمة الاعراف العشائرية وشيوخها

فبدلا من ان تفرض القانون بالقوة وتجرم المسئول عن خرقه وتحيلهم جميعا الى العدالة وتفرض هيبة الدولة والاجهزة الامنية اخذت تتوسل بهذا الشيخ وذاك الشيخ وتخضع لسلطتهم وقوتهم وتمنحهم القوة والنفوذ وتدعم وترسخ سلطة الشيوخ والاعراف العشائرية لا شك ان هذا التصرف عودة الى جاهلية ابي سفيان وابي جهل والغاء للقانون وللدولة

نقول للحكومة اما دولة القانون سلطة القانون او سلطة الاعراف العشائرية وشيوخها اما ان تجعلوا الحكومة والقانون في خدمة شيوخ العشائر واعرافها و تجعلوا الحكومة والقانون في تعزيز نفوذ شيوخ العشائر واعرافها واذلال المواطن والمواطنة فذلك امر مرفوض وغير مقبول بل تجاوز صارخ على حياة المواطن وحقوقه الانسانية للأسف ان الكثير من السياسين وجدوا في الاعراف السياسية المبتذلة وشيوخها وسيلة لتحقيق اهدافهم في الحصول على المناصب والكراسي لسرقة الشعب وذبح الشعب

لهذا على كل عراقي انسان يريد بناء دولة القانون يريد ان يحكمه القانون ان يرفض مثل هذه الاجراءات بقوة ويتصدى لها لانها تسد الطريق امامه وتجعله يعيش في دوامة العبودية والذل والاهانة والتخلف

فمنذ ذبح الامام علي ذبحت الدولة وذبح القانون على يد الاعراف العشائرية وشيوخها وحتى الان ونحن في حالة واحدة من الذل والاهانة والتخلف

ايها المسئولون اعلموا ان ترسيخ الاعراف العشائرية ودعمها جريمة كبرى بحق الشعب والوطن يعني استمرار النزاعات والصراعات العشائرية والطائفية والعنصرية يعني استمرار التخلف والجهل والظلم يعني الغاء القانون والدولة يعني لا علم ولا ثقافة ولا حضارة ولا عقل

كثير ما اسأل نفسي لماذا لقاءات المسئولين دائما بشيوخ العشائر اينما ذهبوا واينما حلوا في حين لم يلتقوا ولو مرة واحدة بالمثقفين لا شك ان هناك سبب

والسبب واضح شيوخ العشائر جهلة متخلفين انتهازين من السهولة شرائهم وبواسطتهم يحققون اهدافهم

مهدي المولى

اجوبة مختصرة على اسئلة الحوار المتمدن.

المرأة بين النص الديني، والقانون المدني الحديث!

1 انه ليس فقط "احساس"! انه "واقع" مر تعيشه المرأة، وكل المجتمع، فالاديان بشكل عام عامل ضغط، واضطهاد، وتمييز، وامتهان للمرأة. فالافكار الدينية كلها نتاج فكر الرجال، وفحوليتهم، ونظرتهم الدونية للمرأة. لم تتحرر المراة في اي مكان، ولو نسبيا، اذا لم يفصل الدين عن السياسة، واذا لم تتحرر الدولة، والمجتمع من هيمنة السلطة الدينية. النصوص الدينية، لا تنصف المراة.

2 فالقوانين في كل المجتمعات، التي تضطهد المراة، وتنال من حقوقها تتعكز على النص الديني، والنظرة الدينية المتخلفة للمراة. فختان النساء، واغتصابهن، وامتهانهن، وتعدد الزوجات، وتزويج القاصرات، والتمتع الاحادي بجسد المراة ينطلق من نصوص دينية متحجرة، مهما كان مصدرها. ان النظام الراسمالي القائم على الاستغلال يتوافق دائما مع النظرة الدينية، والدونية للمرأة. عندما حوصر الرأسماليين في اوربا، وامريكا انتلقوا لاستغلال النساء في المستعمرات السابقة ودول العالم الثالث. ولا زالت المرأة في العالم الراسمالي تنال اجرا اقل من الرجل، ولا زال معظم قادة الاحزاب، والحكومات، والدول من الرجال.

3 ان التجربة العالمية اثبتت، ان فصل الدين عن الدولة يفسح المجال لسن قوانين مدنية متحررة من النص الديني، والقيود اللاهوتية، ومنسجمة مع حقوق الانسان. كما اثبت التجربة العالمية، ان تعليم الاناث يحررهن من الكثير من الاوهام، والقيود، ويفسح المجال لهن للتطور، والتقدم، والعمل خارج البيت، وتبوء المناصب، واكتشااف العالم. لذا نجد الظلاميين يحاربون تعليم المراة، او يحددون تعليمها بالقراءة والكتابة، او اعتبار التعليم ترف زائد، او حرام، وتزويجها مبكرا لانهم يعرفون جيدا، ان توسع مدارك المراة سيجعلها تطالب بحقوقها، وتفهم وضعها، وامكانياتها، وقدراتها الخلاقة. وكل هذ يشكل خطرا عليهم، وعلى سلطتهم الذكورية، وينسف اساس ادعاءاتهم، وتخرصاتهم عن امكانيات المرأة، وقدراتها.

4 ان السياسيين المعادين للمراة، وحقوقها، وخاصة الاحزاب الدينية يرون فيها خطرا كبيرا على سلطتهم، ومكانتهم، وموقعم. فحرمانها من التصويت، او الترشيح، او العمل في كل المجالات، مثلا، يعريهم، ويكشف نفاقهم، ويفضح نظرتهم الدونية للمراة. يلجئون الى النصوص الدينية لحرمان المراة من دورها في العائلة، والميراث، وحضانة الاطفال، والتعليم، وغيرها للتحديد من قدرتها، وحريتها، التي كلما اتسعت تقلصت سلطتهم عليها ثم هيمنتهم على المجتمع ككل.

5 ان ما يسمى بجرائم الشرف يرتكبها من لا شرف لهم من الرجال. وهو امر مرتبط بفكرة امتلاك الرجل لجسد المراة، وحق التصرف به. يشوهها، يضربها، يحرقها، يدفنها حية، يقتلها، يزوجها لمن لا تريد، يغتصبها متى شاء، لانه بعتبرها جزءا من اثاث البيت، اشتراها عندما دفع مهرها. بل ان بعض الثقافات تجبر المراة على دفع المهر للرجل لانه "سيحميها، ويطعمها، ويحافظ على شرفها"، وحتى النساء، للاسف، يستخدمن كلمة "ستر عليها" وتزوجها. لازال الكثير من المعتوهين يظنون، ان شرف المراة يكمن في عذريتها. وان هذه العذرية تشكل شرف الرجل، او العائلة، او العشيرة. واذا لم تخافظ المراة عليه، حتى لو اغتصبت، او تعرضت لحادث، فجزائها القتل. وبما ان كل من يحكمون العالمين العربي، والاسلامي هم من هؤلاء المعتوهين فستبقى المراة قربانا دائما مثل العصور الغابرة يتباهى الرجال بتقديم حياة ابنته، زوجته، اخته، امه، قريبته ودمها لهذا الادعاء الفارغ "غسل العار".

6 علينا ان لاننسى ان كل مايسمى عادات، وتقاليد، وقيم بالية، وموروث متخلف هو تناج فكر ذكوري بحث، لم تساهم المراة في وضعه، وهو "الميراث" الوحيد المضمون لها، وما عليها الا ان تقبل به. النصوص الدينينة ذكورية، ومفسريها من الرجال ايضا، فلا مجال لصوت، وفكر، ورأي المرأة. فالمرأة لازالت في مجتمعاتنا "تطلب يدها" من ابوها، او اخيها الاكبر، او "ولي امرها". حتى لو كانت الام ارملة، او مطلقة، وهي التي ربت، وانفقت على بناتها فعند "الخطوبة" تستدعي احد الرجال من اقاربها، لتخطب الفتاة منه! حتى ما يسمى "الضيافة الجنسية" عند بعص الثقافات يقوم بها الرجل، وما على المراة، الا ان، تقبل بهذه التقاليد، العادات، الاعراف الدين..الخ دون احتجاج او ممانعة! الرجل يمنح، او يبيع المرأة الى الرجل الاخر، بالضبط كما يفعل مع حيواناته.

7 انها ببساطة لا سياسية، ولا دينية، ولاقانونية. انها عقاب من المجتمع الذكوري للمراة، التي تتجرأ، وتختار شخصا اخر من غير بلدها، او مجتمعها، او دينها، او قوميتها، وحتى مذهبها، ولردع الاخريات من فعل ذلك. والا كيف نفسر ان الرجال المتزوجين من اجنبية، وما اكثرهم، لا يواجهون هذه المشكلة. انه شكل لممارسة السلطة على المرأة، وحصرها دائما تحت سلطة، وقوانين، وقيم، واعراف، وتقاليد الرجل. باعتبارها تابعة له. انه جزء من النفاق الذي يمارسه الرجل المتخلف عندما يقبل ان يتزوج من اجنبية ليمنحه هذه الزواج فرصة اللجوء، اوالعيش في بلد متحضر يساوي بين رجاله، ونسائه. نفس الرجل يرسل زوجته "يجازف بها" لتسحبه بعد ذلك الى احدى بلدان اللجوء. يتحول الى تابع، وعندما يصل ينكر فضلها، ويسحب سيف رجولته، وعنفه، ودينه، وتقاليده من جديد ليمارس سلطته، وقمعه الذكوري.

8 في كل الصراعات، والنزاعات، والحروب العالمية، والاقليمية، والمحلية، حتى الخلافات الحدودية، والصراعات الداخلية، فان المراة تتحمل القسط الاكثبر من العذاب، والمعاناة، والتشرد، والقصف، وفقدان الابناء، والاقارب، والتعرض للاغتصاب، والاختطاف، والعمل القسري، والعبودية الجنسية. لا ننسى هنا، ان وراء كل هذه الحروب، والنزاعات، رغبات الرجال في السيطرة، والتوسع، والحروب، واظهار القوة، وعدم الاستماع الى نداءات السلام، او التسويات لتجنب الحروب. في نفس الوقت اثبتت المراة انها اذا استعملت قوتها الجسدية، والمعنوية بامكانها ايقاف حروب، واسقاط ديكتاتوريات، كما حصل في ليبيريا، وغيرها. لكن عند عقد الاتفاقيات، ومعاهدات السلام سرعان ما تنسى مساهمات، ومعانات، وتضحيات المراة، ودورها، وتجحف حقوقها في كل مكان.

9 ليس فقط "حقوق" المراة، التي ضعفت، او ضاعت، بل ان كل وجود المراة مهدد بالضياع، واعادتها الى عهد الجواري، والاماء، والعبودية. فالعودة الى قوانين المتعة، وتعدد الزوجات، وزواج القاصرات، وحرمان المراة من الميراث، وحضانة الاطفال، والطلاق التعسفي، وحجز المراة في المطابخ، ومنعها من العمل، والتعلم، والخروج الى العالم، ومنع السفر، والعودة الى "ولي الامر" حتى لو كان رجلا مجنونا. تقنين الدعارة، واباحة الاغتصاب، و....و.... اذا لم تواجه هذه القوانين، والحكومات، وقوانين الاحوال الشخصية، ومشاريعها بمقاومة حادة، وقوية، ومستمرة، والعمل على اسقاط الانظمة الاسلامية، وليس فقط القوانين، ومشاريعها. فالهدف من وراء هذه القوانين المذلة لكرامة المراة، واجحاف حقوقها الانسانية هو تكميم الافواه باسم الدين، والطائفة. ويقصد من ورائها تمزيق نسيج المجتمعات، وتفتيت الوحدة الوطنية لاضعاف مقاومة هذه القوانين المتخلفة من خلال التخفي وراء الدين والطائفة، ومحاول منع التضامن مع المراة، وبين النساء بعد تقسيم المجتمع الى سنة، وشيعة، مسلمين، وغير مسلمين، مؤمنين، وملحدين، وهكذا، ليممروا قوانينهم الاستعبادية.

10 القوانين "الدولية" المنصفة لحقوق المراة، وعدم التمييز ضدها، ورفض، ومنع، ومحاربة، ومعاقبة العنف ضدها ليست معطلة، او مشلولة في العالمين العربي، والاسلامي فقط، بل في كثير من دول العالم، ولا تطبق، اوتتبع هذه القوانين كاملة في كثير من الدول الموقعة عليها، او التي ادخلتها في قوانينها. حتى في كثير من دول اوربا اعتمدت مثلا حقوق الطفل كجزء من قوانيها. اما لائحة حقوق المراة فاكتفت اكثر الدول بالتوقيع عليها، ولم تحولها الى قوانين داخلية. الطريق الوحيد لفرض حقوق المراة كاملة، والمساواة الكاملة في كل الحقوق هو النضال الدائم، والمطالبة المستمرة بتطبيق القوانين الدولية، وتبنيها كقوانين وطنية.

لازالت قضية المراة لا تحظى بالاولية في مؤتمرات، ومهمات، وخطط الدول والمنظمات الدولية، وتتراجع دائما امام مشاكل الجفاف، والتسلح، والسلاح النووي، والاحتباس المناخي، والازمات الاقنصادية والمالية، والحروب المحلية، وغيرها. رغم ان المراة اول ضحايا كل هذه الازمات، والمشاكل الدولية، وحتى الكوارث الطبيعية. لازال الكثير من قادة العالم(رجال) يعتبرون قضية حقوق المراة، ومساواتها الكاملة "ترفا" يمكنه الانتظار. النفاق الدولي مستمر في قضية المراة. اعتقلت النساء الكرواتيات في كل مكان حاولن فيه عرض قضيه المراة في اوكرانيا. لكن العالم كله وقف مع اوكرانيا لان امريكا، والاتحاد الاوربي لم يعجبها ان اوكرانيا لم ترغب التقرب اكثر من الاتحاد الاوربي. وهكذا سلطت الاضواء على تدخل روسيا، وليس على انقاذ، وانصاف المراة الاوكرانية، او الروسية.

رزاق عبود

2014-03-10

ملاحظة مهمه: اعتقد انه كان من الضروي تحويل كل سؤال الى محور خاص على مدار السنة ليتناوله المختصون بدل العموميات التي تتسرب عادة في الاجابة على الاسئلة. اتمنى على الحوار المتمدن ومركز المرأة تبني هذا المقترح وعدم الاكتفاء باذار شهرا للتعريف بقضية المراة ونضالاتها وما تتعرض له من ظلم وعسف في كل انحاء العالم، ولا باس من التشديد على اوضاع المراة في منطفتنا مع الشكر الجزيل!

 

{ واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } قرآن كريم

 

· في ديدن أناس ...

· في مذهبهم ...

· في فقههم ...

· في عُرفهم ...

· لافرق ...

· بين الإمام العادل ...

· وبين الإمام الجائر ...

· كلاهما لافرق ...

· رضي الله عنهما ...

· لافرق ...

· بين الجلاّد ...

· وبين الضحية ...

· لافرق ...

· بين القاتل ...

· وبين المقتول ...

· لافرق ...

· بين المعتدي ...

· وبين المعتدى عليه ...

· لافرق ...

· بين الباغي ...

· وبين المبغي عليه ...

· فالأمر سيان عندهم ...

· حتى إن فَرَّقَ بينهما ...

· آيات تُتْلى ...

· وأحاديث تُرْوى ...

· وعقل أفتى ...

· وضمير نادى ...

· فذاك رضي الله عنه ...

· حتى إن وَلَغَ في الدماء ...

· حتى إن غاص في الدماء ...

· حتى إن أسرف في العداء ...

· حتى إن حَرَّف الآيات ...

· حتى إن شتم الأولياء ...

· أو الصالحين المصلحين ...

· أو دفنهم وهم أحياء ...

· حتى إن بغى ...

· أو طغى ...

· أو غدر وفجر ...

· أو آفترى ..

· على الله تعالى ...

· أوعلى رسوله المصطفى ...

· فهو رضي الله عنه ...

· إجتهد إجتهاداً ...

· والمجتهد مأجور ...

· كما في عرفهم ...

· كما في ديدنهم ...

· ف{ إنا لله } سبحانه ...

· { وإنا اليه راجعون } ...

· من الخرف ...

· ومن القرف ...

· ومن الهرف ...

· ومن الهذيان ...

· ومن تحريف فرقان الرحمن ...

· ومن تزييف سنة المصطفى العدنان ...

· كذا المظلوم المُحِقِّ أيضاً ...

· رضي الله عنه ...

· في منطقهم ...

· في فقههم ...

· كذا هو مأجور أجرا...

· لأنه آجتهد آجتهادا ...

· كالباغي المستبد آستبدادا ...

· { فبأيِّ آلاء ربكما تُكذِّبان } ...

· يا كهنة البغي والعدوان ...

· ويامُبَرِّري فرعنة الفرعون ...

ندعوكم لحضور فلم حلبجه للمخرج اكرم حيدو الحاصل على ارفع جائزة في مهرجان الخليج السينمائي سيعرض الفلم في مركز زلال للثقافة والفن الكوردي في مدينة الدرباسية
اليوم في تمام الساعة الخامسة     دعوة عامة


إقليم كردستان يطالب بغداد بالالتزام بالدستور في ما يخص النفط

أربيل: محمد زنكنه
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس أنه سيجتمع اليوم في مدينة وان التركية (ذات الأغلبية الكردية) مع نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مبينا أن هذا الاجتماع سيكون امتدادا للاجتماعات التي عقدها مع رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة في أربيل في الرابع من الشهر الحالي.

وبين داود أوغلو في تصريحات أن نيجيرفان بارزاني سيلتقي أيضا رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في إسطنبول خلال جولته التركية. وينتظر أن تتصدر المحادثات الخلافات بين أربيل وبغداد حول تصدير نفط الإقليم مباشرة إلى تركيا وإصرار الإقليم على الإشراف على مبيعات نفطه وهو ما تعارضه الحكومة الاتحادية بقوة ولجأت أخيرا إلى الضغط على الإقليم بخفض حصته من الموازنة العامة للدولة والتلكؤ في دفع مرتبات موظفي المؤسسات الحكومية في الإقليم.

في السياق نفسه، لم ينف نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، في تصريحاته أثناء توقيع قرار جعل حلبجة محافظة رابعة في الإقليم، أن «غياب الرئيس العراقي جلال طالباني كان له تأثير كبير على العلاقات بين الإقليم وبغداد، وأن وجوده كان من الممكن أن يحل الكثير من المشاكل العالقة». وقال بارزاني إن الحكومة الاتحادية في بغداد «لا تريد للإقليم أن يمارس حقوقه الدستورية في ما يتعلق بالنفط». وأضاف أنه «منذ بدء الإقليم بتوقيع العقود النفطية كانت لبغداد آراء سلبية، فهم بينوا في البداية أن الإقليم يجازف بجلب هذه الشركات لأن أراضيه لا نفط فيها، وبعد استكشاف النفط قالوا إن الإقليم يجلب شركات صغيرة للتغطية على الفساد الذي سيحصل من خلالها، وبعد أن جلبنا شركات كبيرة كـ(شيفرون) و(إكسون موبيل) و(توتال) قالوا إن شركة (سومو) هي الوحيدة المسؤولة عن تصدير النفط، في حين أنه لا يوجد أي نص دستوري يؤكد على أن (سومو) هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ذلك».

بدوره، أقر نوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير، في حديث أمس، أيضا، أن غياب الرئيس طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، عن الساحة السياسية في الإقليم والعراق «أثر كثيرا على الوضع السياسي العام وبالأخص في ما يخص الأزمة الحالية بين الإقليم وبغداد»، موضحا أن حركته لم تتحدث عن المخاطر التي خلفها غياب طالباني «مراعاة لقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني التي تعيش هي أيضا في أزمة سياسية».

من ناحية ثانية، كشف مصطفى عن أن حركته لم تركز فقط على وزارة الداخلية في مطالبتها بحقائب في التشكيلة الحكومية المقبلة في كردستان، مضيفا أنها طالبت أيضا بإسناد رئاسة مجلس الأمن في الإقليم إليها. وقال إن الحركة طالبت كذلك بوزارة الثروات الطبيعية أو المالية، موضحا أن حركته «تريد أن تكون شريكا في الحكومة وشريكا في صنع القرار». ونفى مصطفى أن تكون حركته سببا في تأخر الإعلان عن التشكيلة الحكومية، مبينا أن حركته «لم تكلف بتشكيل الحكومة وأن الأجدر بالنقد في هذا الأمر هو الحزب الديمقراطي الكردستاني».

من ناحيته، قال القيادي في حركة التغيير، صلاح مزن، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن الإقليم «يعيش اليوم أزمة حقيقية بسبب عدم وجود توازن للقوى في بغداد بين شطري العراق الكردي والعربي حيث سبب الفراغ الذي خلفه طالباني مشاكل كثيرة». وأوضح مزن أن «غياب بديل لمنصب رئيس الجمهورية الذي هو من حصة الكرد في العملية السياسية العراقية جعل الأطراف الباقية تتحين لاستغلال هذه الفرصة وفرض أزمة على الإقليم هو في غنى عنها»، مشيرا إلى أن حركته «جادة في إيجاد حلول جذرية للمشاكل بين الإقليم وبغداد بتحقيق اتفاق وإجماع وطني على مستوى الإقليم كخطوة أولى نحو حل هذه المشاكل».

 

البرلمان التركي يعاود الانعقاد الأربعاء وسط فضيحة كسب غير مشروع

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان، الجمعة، أن الفتى البالغ من العمر 15 عاما الذي توفي الثلاثاء متأثرا بجروح أصيب بها خلال التظاهرات الاحتجاجية في يونيو (حزيران) الماضي كان «عنصرا تخريبيا يعمل لحساب تنظيم إرهابي». وقال إردوغان خلال اجتماع انتخابي في غازي عنتاب في جنوب شرقي البلاد «عائلته تقول إنه خرج لشراء الخبز. هذا الأمر لا يتفق مع الواقع»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس. وكان الصبي بركين الوان، الذي أصيب في الرأس نتيجة إلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع، دخل في غيبوبة لمدة 269 يوما قبل أن يتوفى الثلاثاء. وتقول أسرته إنه أصيب إصابة خطيرة في الرأس في 16 يونيو (حزيران) الماضي بقنبلة غاز مسيل للدموع عندما خرج من منزله في الحي لشراء الخبز خلال عملية تدخل للشرطة.

وأكد إردوغان أمام أنصاره الجمعة أن الفتى الذي تحول إلى رمز لقمع موجة المظاهرات الاحتجاجية العام الماضي كان يرشق قوات الأمن بـ«كرات نحاسية» وأن الشرطة لم تستهدفه. وشدد رئيس الوزراء على أن «هذا الفتى عضو في تنظيم إرهابي»، مشيرا إلى أنه «لم يكن باستطاعة الشرطة معرفة أنه في الـ14 من العمر لأنه كان ملثم الوجه».

وأثار موت بركين حالة حزن شديد في تركيا حيث نزل مئات الآلاف إلى الشوارع الثلاثاء والأربعاء خلال تشييع جثمانه وهم يهتفون «طيب قاتل». وجرت مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في العديد من المدن التركية. وتوفي شرطي بأزمة قلبية في تونجلي (شرق)، وقتل شاب في الثانية والعشرين في صدامات خلال هذه المظاهرات في إسطنبول. وتأتي هذه الأحداث قبل أسبوعين من انتخابات بلدية في أجواء شديدة التوتر.

وكان قد تظاهر مليونا تركي أول من أمس في مختلف أنحاء تركيا تخليدا لذكرى شاب في الخامسة عشرة قتل أثناء تدخل الشرطة لتفريق مظاهرة مناهضة للحكومة الصيف الماضي، وفق ما أفادت الصحف المحلية الجمعة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ونظمت تجمعات في 53 مدينة بما فيها إسطنبول وأنقرة وأزمير (غرب) للاحتجاج بعد وفاة الشاب بركين ألوان الذي تحول إلى رمز للقمع الذي يمارسه النظام الإسلامي المحافظ. وتوفي الشاب الثلاثاء بعد غيبوبة طويلة إثر إصابته في يونيو (حزيران) بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه وفق عائلته. وأسفر تدخل الشرطة وما تلاها من مواجهات عنيفة خلال هذه التجمعات عن سقوط سبعين جريحا بينهم 19 شرطيا وفق صحيفة حريات ديلي نيوز. واعتقلت قوات الأمن 417 متظاهرا وفق الصحيفة. وبركين ألوان هو ثامن ضحية لحملة الاحتجاج على رئيس الوزراء الإسلامي رجب طيب إردوغان المتهم بـ«التسلط». واستمرت الحركة ثلاثة أسابيع في يونيو (حزيران) الماضي.

من جهة اخرى, قال رئيس البرلمان التركي أمس إن المجلس سيعاود الانعقاد في جلسة غير عادية يوم 19 مارس (آذار) بعد أن طالب حزب المعارضة الرئيس بانعقاده لسماع مزاعم فساد ضد أربعة وزراء سابقين بالحكومة، حسبما ذكرت رويترز.

وسيكون انعقاد البرلمان لمناقشة فضيحة الكسب غير المشروع بمثابة أنباء غير مرحب بها من جانب رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان وهو يستعد للانتخابات المحلية. ووصف إردوغان الفضيحة بأنها مؤامرة لتشويه سمعته وحكومته من جانب رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن حليفه السابق الذي يتمتع بنفوذ في الشرطة والقضاء بتركيا.

وقال رئيس البرلمان جميل جيجيك وهو عضو بارز في حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان للصحافيين إن البرلمان سيعود للانعقاد في الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء المقبل تمشيا مع القواعد البرلمانية. والبرلمان الآن في عطلة للسماح بالمشاركة في حملة الانتخابات المحلية التي ستجري يوم 30 مارس (آذار).

من جهة أخرى ندد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس بالرد في حال تعرض تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) لضريح عثماني تاريخي خاضع لسيادة تركيا لكنه يقع في الأراضي السورية في محافظة حلب. وصرح داود أوغلو أمام الصحافة «أي هجوم من أي نوع، سواء كان من طرف النظام (السوري) أو جماعات متشددة سيستتبعه رد، وستتخذ تركيا بلا أي تردد جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها».

وسبق أن أعلنت تركيا عن وضع جنودها المنتشرين حول ضريح سليمان شاه في حال استنفار شديد بعد تهديد الجماعة الجهادية المتشددة بمهاجمته.

ويقع ضريح سليمان شاه، جد عثمان الأول مؤسس السلطنة العثمانية، في محافظة حلب. ووضع حوالي 25 جنديا تركيا في حال تأهب حول الضريح، وأمروا بالرد في حال تعرضه لأي هجوم، بحسب صحيفة حرييت. وهذه المنطقة التي تبعد 25 كلم من الحدود التركية، تعتبر أرضا تركية بموجب اتفاق أبرم عام 1921 بين تركيا وفرنسا أثناء فترة انتدابها لهذه المنطقة.

وصرح مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا الكشف عن اسمه أن «الخطر كان قائما منذ بدايات الأزمة السورية». وتابع «نحن مستعدون لأي سيناريو كالمعتاد»، من دون تقديم تفاصيل. وصرح مسؤول آخر «إننا نتابع القضية بمجملها وننسق مع المؤسسات المعنية».

وأعربت تركيا عن دعمها الكامل للمعارضة السورية في مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد وهي تستقبل على أراضيها أكثر من 700 ألف لاجئ سوري فروا من المعارك في بلادهم.

ولطالما اتهمت الحكومة التركية الإسلامية المحافظة من طرف شركائها الغربيين بتوفير الأسلحة للمعارضين السوريين ولا سيما مجموعاتها الأكثر تشددا، الأمر الذي تنفيه أنقرة على الدوام.

ثورة ثم أزمة بين روسيا والغرب ،هذا ما حصل في كل من سوريا وأوكرانيا.
انفجرت الثورتين في البلدين متباعدين جغرافياً القريبين الأهداف والآمال والتهبت شظاياها محيط الإقليمي وتحولت إلى أزمة دولية بين الروس والغرب
ككرة ثلج تدحرجت الأزمة الأوكرانية،تظاهرات ،فمواجهات ،سقوط قتلى ثم سيطرة المعارضين لحكم الرئيس المقرب من روسيا فيكتور ياناكوفيتش وصولاً إلى تغيير الوجه السياسي للبلد
والسبب مباشر هو رفض الرئيس ياناكوفيتش اتفاقية تؤمن المزيد من التقارب الاقتصادي مع الاتحاد الاوربي لصالح التقارب مع روسيا
أوكرانيا كما سوريا بلد متعدد الأثنيات والأعراق والأديان واللغات وينقسم بين الشرق ذات أغلبية روسية وبين غرب ذات أغلبية الاوكرانية
وكما أن شبه جزيرة القرم التي تقع جنوب البلاد ذات حكم ذاتي هي نفسها تنقسم إلى ثلاث أثنيات ،أوكرانيون،تتار،روس
وفيها قاعدة للبحرية الروسية ومن هناك يمكن للقوات الروسية الوصول إلى بحر الابيض المتوسط
إذاً يمكن القول بأن روسيا هي قوة مهيمنة على أوكرانيا منذ استقلالها عام 1991
وهي تعطي قوة إلى روسيا بفضل موقعها الجيوسياسي والعسكري والتي تشكل حداً فاصلاً بين الناتو وروسيا ،لذلك تراها روسيا مكملة لتحقيق حلمها في إعادة صياغة دولة قوية كالاتحاد السوفيتي السابق وهي تعلم بأن أي توجه لأوكرانيا صوب أوربا هي بمثابة تهديد عمقها من خلال حلف الناتو.
والغرب يراها حاجزاً أمام هيمنة وطموح روسيا في التوسع والتمدد نحو شرق ووسط اوربا
صحيح من الصعب تكهن ما ستؤول إليه الأمور
فروسيا بوتين تحاول جاهدة إعادة أمجاد الاتحاد السوفيتي والقياصرة روسيا في مقابل أمريكا أوباما تعمل من البعد،فالرئيس الذي اعتمد منذ بداية عهده سياسة الانكفاء عن لعب اي دور في الازمات الدولية،يجد نفسه الآن أمام أصعب مواجهة مع القوة الروسية منذ تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي
ومنذ تسلم أوباما عرش البيت الابيض تراجع دور امريكا كقوة سياسية وعسكرية وحيدة في العالم،وهيبتها كدولة مساعدة للشعوب المقهورة والثائرة ضد الظلم تلاشى
أمريكا تجنبت مواجهة مع روسيا في الازمة السورية على رغم تمادي الاسد في قتل وتهجير شعبه لأن سوريا لا تقع على خط المواجهة مباشرة بين الشرق والغرب ،ولا تشكل عاملاً أساسياً في حساب المصالح الغربية
وهكذا استطاع روسيا حماية النظام السوري من جرائمه من خلال منع اية محاسبة جدية وحقيقية عن طريق مجلس الامن الدولي وذلك بوضع الفيتو على كل قرارات التي تدعو إلى الضغط أو محاسبة نظام الاسد.
من دروس الأزمة السورية يمكن القول بأن روسيا ستكون فائزة من الازمة الاوكرانية مرة أخرى على رغم من أهمية أوكرانيا للغرب
في الازمة السورية لم تبخل روسيا في دعم النظام بمختلف الوسائل
بالمقابل تروي غرب تقديم مساعدة مباشرة ونوعية للمعارضة
السياسة الدولية هي سياسة المصالح وتحقيق السيطرة وليست مسألة تحقيق الحقوق والحريات والاعتماد يجب أن تكون على ذات في الدرجة الأولى

 

 

مضى على انطلاقة الثورة السورية ثلاث أعوام كاملة ، أستمر فيها السوريين جميعاً مواجهة أعتق نظام مجرم شهدها البشرية ، وتكلل فيها الشعب الثائر بالنضال القويم والثورة الحقيقية والمقاومة الباسلة التي شهدها ساحات المواجهات السلمية والعسكرية وشارك فيها أغلب المكونات كلآ حسب رؤيته ولونه وانتشاره الديموغرافي والسياسي .

وخلال السنوات الثلاثة استمرت فيها الشعوب السورية مقارعة كافة أشكال الإجرام المرتكب بحقه ، وتابع الشعب مشواره بكل صلابة وإرادة وتصميم في مواجهة آلة القتل المنظمة في ظل الصمت المريب للمجتمع الدولي بعد تحويل الدول الكبرى الحدث السوري وفق مصالحها الخاصة من خلال الأمم المتحدة وترك النظام في ارتكاب أبشع الجرائم المحرمة دولياً بحق المدنيين .

لقد واجه النظام الإجرامي الشعب منذ الشهور الأولى للثورة بكافة الأسلحة الثقيلة والممنوعة بعد استقدام المرتزقة من حزب اللات اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية والإيرانية والعصابات القاعدوية المتطرفة ، الذين ارتكبوا الفظائع بحق السوريين وارتكاب مجازر ومذابح وحشية شهدها البشرية ما قبل التاريخ .. إلى جانب استخدام الصواريخ الحربية المدمرة والأسلحة الكيماوية الفتاكة والمحرمة دولياً ، في قتل الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء .

وفي المقابل أبدى السوريين مقاومتهم الشرسة وبعزيمة لا تنتهي في وجه الطاغية رغم الظروف القاسية التي يواجهونها في ظل عمليات التدمير الممنهجة والقتل والنزوح والاعتقال ، وأظهروا صمودهم في متابعة الثورة بكافة مفاصلها السلمية والعسكرية وفق المقاومة المشروعة .. رغم قلة الإمكانيات وتكالب الأمم المتحدة والدول الكبرى الذين حولوا ما يجري في سوريا إلى ساحة صراعات ومناقصات وصفقات تجارية يدفع ثمنه الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته ومن حياته ودمائه .

مما يؤكد الظروف الراهنة وكافة المؤشرات على الأرض إن الثورة السورية تمر في مراحل صعبة للغاية بفعل تقاعس المجتمع الدولي وعدم قيامه بجدية في إيجاد الحلول المناسبة لوقف القتل والدمار في الوقت الذي يستمر فيها النظام بجحافله في ارتكاب أبشع الجرائم وإطلاق يد الجزارين والعصابات التي استغلت الظروف وجرت الثورة في بعض أوقاتها إلى هاوية الصراع الطائفي والتصفية العرقية وتغيير مسار الثورة من مواجهة النظام إلى المكونات السورية وفي مقدمتهم الشعب الكوردي الذي يواجه العصابات الشوفينية العنصرية المتطرفة التي وجهت فوهة بنادقها إلى المنطقة الكوردية الآمنة تاركة بذلك النظام يرتكب المجازر بحق السوريين ، ويقابله في ذلك ظهور خلافات بين الفئات المقاتلة باسم الثورة بعد تسلل الاستخبارات الدولية لعمق الجماعات الشوفينية العنصرية المتطرفة والمدعومة أساساً من الاستخبارات الإيرانية والتركية والعراقية والنظام السوري نفسه للانقضاض على الثورة والتحرك وفق ما يطلبه تلك الجهات المعادية للثورة السورية عامة والقضية الكوردية خاصة ، في الوقت الذي ارتكبت تلك الجماعات الجرائم بحق الثوار السوريين وتدمير مكتسبات الثورة السورية في المحافظات المحررة وتوجيه دفة تلك الجماعات إلى الإقليم الكوردي لمحاربة مكتسبات الشعب الكوردي وتدمير مناطقه بعد أن تأكد للعالم سلمية الحراك الكوردي ومشاركته في الثورة السورية بكافة مفاصلها ومحاولته الدفاع عن مناطقه وإبعاد الطامعين والعصابات المدعومة من الأنظمة المعادية للشعب الكوردي ومنع امتداد الدمار الجاري على يد عصابات النظام إلى المنطقة الكوردية الآمنة التي تؤوي الآلاف النازحين السوريين من كافة المدن والأرياف ..

في ظل هذه الظروف والوقائع كان لابد للشعب الكوردي التحرك لحماية نفسه ومناطقه المحررة وخلق الظروف الملائمة لحماية نفسه من تلك الهجمات وتأمين الأمن والأمان للمدن والأرياف الكوردية المحررة وسد هجمات تلك الجماعات .. وإقامة إدارات لحماية المناطق المحررة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا ، وأستطاع شعبنا في المحافظة على الأمن والأمان وخلق الظروف الملائمة لمواجهة كافة الصعاب ..

ثلاث أعوام من الثورة والمجتمع الدولي باقٍ في تخاذله وصمته المريب ..

ثلاث أعوام مرت أزداد فيها السوريين تصميماً وإرادةً وإصراراً على متابعة الثورة ومقارعة النظام المجرم .. ولن يتوقف حتى إسقاط الطاغية وبناء سوريا لكل السوريين تثبت فيها الحقوق القومية المشروعة للشعب

الكوردي دستورياً في ظل يدير ويحكم شعبنا نفسه في إقليمه ضمن إطار الوطن السوري ..

ثلاث أعوام من الثورة مرت لا يمكن ولن ننسى دماء شهدائنا وصرخات معتقلينا ..

المنسقية العامة للمجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

14-3-2014

https://www.facebook.com/kurdistanrojava

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد التحالف الكردستاني ان اعلان حلبجة محافظة رابعة هو من صلاحيات الاقليم فقط .

 

وقال عضو التحالف محسن السعدون في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان اعلان محافظة حلبجة هو من ضمن صلاحيات برلمان اقليم كردستان لانها في السابق كانت قضاء يتبع للاقليم وان اعلانها محافظة هو اجراء طبيعي وغير مخالف للدستور اطلاقا.

 

واضاف السعدون ان التخصيصات المالية لحلبجة لن تتغير حيث في السابق كانت يتم تخصيص اموال لثلاث اقضية في حلبجة والان بعد اعلانها محافظة سيتم جمع مخصصات الاقضية الثلاث لمحافظة حلبجة.

أوان / بغداد

يلتقي رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، غد السبت، برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في انقرة من اجل مناقشة مسألة تصدير النفط عبر ميناء جيهان الى دول العالم.

وذكرت وكالة "الاناضول" عن مصادر في رئاسة الوزراء التركية أن "رئيس حكومة الاقليم سيجتمع غدا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، في العاصمة التركية انقرة".

واضافت ان "وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، سيجتمع في نفس اليوم مع نيجيرفان بارزاني في مدينة وان، لبحث مسألة تصدير النفط والمسائل الحدودية بين اقليم كردستان وتركيا".

يذكر ان المشاكل بين اربيل وبغداد مازالت قائمة حول تصدير نفط الاقليم، وتتمثل بمطالب الحكومة الاتحادية بان يصدر كردستان نفطه عبير شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، فيما تقول حكومة اربيل إن "الدستور يكفل لها تصدير النفط من دون الرجوع الى بغداد".

صوت كوردستان: بداية نبارك لحلبجة تحويلها الى محافظة بعد سنوات من النضال و الالاف من التضحيات. و اسوة بالشهيدة حلبجة هناك عدد من الاقضية الكبيرة و المضحية الأخرى تنتظر تحويلها الى محافظات.

الحق حق و لا يُعلى علية شيء، و حصول حلبجة على البعض من حقوقها ليس بمنه من أحد، و بنفس الطريقة للاقضية الكبيرة الأخرى في العراق و أقليم كوردستان الحق بالتحول الى محافظات في حالة رغبة أهاليها بذلك.

الى الان طالبت كل من كويسنجق، (اكري) عقرة، سوران، زاخو، سنجار و خانقين بالتحول الى محافظات و حصل البعض من هذه الاقضية على وعود شفوية من قيادات الإقليم سواء كان ابان زيارة تلك القيادات الى تلك المدن أم ابان الحملات الانتخابية.

حكومة إقليم كوردستان أثبتت بأن قرار تحويل الاقضية الى محافظات هو في يد رئاسة الإقليم حصرا و أن بغداد لا تستطيع منع ذلك. لذا فأن أهالي هذه الاقضية يستطيعون الطلب من حكومة الإقليم أتخاذ قرارات مماثلة بالنسبة لهم أيضا. و في هذا يقع الثقل الأكبر على القوى التي تعتبر نفسها مدافعة عن صوت الجماهير.

من ناحية أخرى فأن محافظ الموصل أثير النجيفي أعتبر تحويل الاقضية الى محافظات من صلاحية أقليم كوردستان و المحافظات. لذا فعليه أيضا أن يوافق على تحويل سنجار و تلعفر وسهل الموصل الى ثلاثة محافظات.

حزب البارزاني كقوة حاكمة في الإقليم و حزب الطالباني و حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان و منظمات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية الأخرى في الإقليم مطالبة بسماع مطالب الاقضية الأخرى ايضا في إقليم كوردستان و محافظة نينوى و كركوك و ديالى و ألا فأنهم يكونوا يميزون بين أبناء الشعب الكوردستاني و بين قضاء و قضاء

 

أكد اسحاق عبدو عضو المجلس الشعبي لمنطقة درباسية عن المكون السرياني بأن من هاجموا بلدية قامشلو 11 آذار الجاري هم أنفسهم من قاموا بمجزرة 12 آذار 2004. وكشفوا عن حقيقتهم بفعلتهم هذه، مشيراً أن هذه الهجمات لن تؤثر على تعايشهم المشترك في روج آفا والإدارة الذاتية هي أكبر رد على هذه الهجمات، وقال سنبني روج آفا ولن نتخلى عنها مهما كان

الثمن".

حيث استنكر اسحاق عبدو عضو المجلس الشعبي لمنطقة درباسية عن المكون السرياني، الهجوم على مبنى بلدية قامشلو في 11 آذار الجاري وقال "مرتكبو الهجوم على بلدية قامشلو في 11 آذار الجاري هم أنفسهم من ارتكبوا مجزرة 12 آذار 2004... هؤلاء المرتزقة أثبتوا أنهم لا يقبلون غير أنفسهم وكشفوا عن أنفسهم وحقيقتهم بهجومهم هذا".

وأشار عبدو أن الهجوم على مبنى البلدية هو أكبر دليل على فشل مخططات المرتزقة وقال "نقول لهم وعلى الملأ إن مخططاتكم فاشلة وستفشل ونعاهد بأننا سنبني روج آفا ولن نتخلَّ عن أرض روج آفا مهما كان الثمن".

ونوه عبدو أن مثل هذه الممارسات لن تمنعهم من السير وراء مناضليهم وأنها لن تؤثر على تعايشهم المشترك كشعوب روج آفا. والإدارة الذاتية الديمقراطية المطبقة هي أكبر رد على مثل هذه الهجمات.

وفي السياق ذاته استنكر مواطنون من المكونين السرياني والأرمني في مدينة ديرك استهداف بلدية قامشلو من قبل المرتزقة، حيث قال ثائر حنا من المكون السرياني في المدينة "من قاموا بالهجوم هم إرهابيون ... هناك بعض الأطراف التي لا تريد أن تكتمل نشاطات الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا"، مشيراً أن الهدف من الهجوم هو ضرب أخوة الشعوب في روج آفا بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية فيها.

وبدروه أكد أرشاد يوسان من المكون الأرمني في المدينة أن الهجوم على بلدية قامشلو هو عمل لا إنساني بل أنه إجرامي يتجاوز حدود الإنسانية والأخلاق وقال "نحن كأرمن ضد هذه الهجمات الوحشية الإرهابية التي تستهدف المواطنين العزل والمؤسسات الخدمية".

وأشار يوسان أنهم كشعب روج آفا يعيشون معاً منذ مئات السنين ويعملون معاً من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن من يقوم بهذه العمليات الإرهابية يهدفون لخلق الفتنة بين شعوب المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها، مؤكداً أنهم كشعوب روج آفا يدٌ واحدة ضد جميع الهجمات الإرهابية والوحشية التي تستهدف المنطقة.

firatnews
الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 22:37

الثمار التالفة - رائد شيخ فرمان

الثمار التالفة
الاهداء...إليها..
قد شارَفَتْ
على الختام علاقَتُنا
وأنتِ مازلتِ
عن جروحي لاهية
تبتسمينَ
وكأن شيئاً لم يكُنْ !
يجب أن تعلمي إذاً
أنَّ الذي عندكِ هانْ
ماكان عندي ليَهُنْ
ورجائي خابَ
بمَن خانَ الهوى
ولم يصُنْ
وإن كُنتِ
لا تعلمينَ بأنِّي جريحٌ
فلا يُخفى
أن وراء كلِّ طعنةٍ يدٌ..
مازلتِ رقيقةً في سيمائك
طاغية الحضور ،
مغريةً كما عهَدتُك
بيد أنَّك جِدُّ قاسية
وكل محاولاتي في مسامَحَتِك
باتَتْ حُجَجاً واهية
لا تُشترى الثمارُ العفنَةُ
وإن زُيِّنَتْ بالالوان الزَّاهية
فالاشكال يُمكِنُ تغييرها
ولكِنَّ الطعومَ الفاهية
تبقى كما هي ...

الانتخابات لم تبدأ بعد ولكنها في الطريق الى المنافسة المحمومة التي سوف تلقي ظلالها الوارفة على عموم الشعب العراقي في اختيار الاصلح والاحسن والافضل .

ولكن الحيرة في اختيار الشخص عندما يتم وضع كلمة صح في البطاقة الانتخابية .

كيف نختار الافضل والاصلح هذا هو السؤال ؟ وكيف يتم فرز هذه الشخصية ؟

ان كانت امرأة أو رجل سياسي مخضرم أو شاب . والدماء الجديدة لها دور جديد في الحياة السياسية القادمة ولكن الكفوءة وليست ذات المصالح والمنافع . والمفروضة علينا من قبل بعض الاحزاب والدول التي تنشط اليوم في العراق .

وقد يتبادر الى ذهن القاريء عدة اسئلة وعدة اختيارات . وهذه هي المشكلة .

هل يختار العراقي القدماء الذين عرف عنهم الكثير أم الجدد الذين قد لايعرف عنهم شيئا الا النذر اليسير ؟ هل يبصم ( شامي عامي ) أم فعلا يختار بذكاء هذه المرة ؟

على أية حال الشعب العراقي رغم جراحاته والامه فقد خبر وتعلم من السياسيين العراقيين الكثير وعرف عنهم مالايعرفه افلاطون في جمهوريته الفاضلة !!

وطبعا لو كانت لدينا جمهرية أو دولة كما رسمها افلاطون لكان الشعب العراقي من أسعد شعوب الارض في العالم . وتتلخص جمهورية افلاطون في معرفة جذور الفلسفة الغربية في الحكم . وهذا الكتاب كتبه أفلاطون على لسان أستاذه سقراط حوالي 400 قبل الميلاد وهو عبقري بلا شك حيث تناول مناقشة قضايا تخص الدول والمجتمعات الشرقية والغربية منذ فجر التاريخ الإنساني وحتى يومنا هذا . يناقش أفلاطون في بداية الكتاب فكرة العدالة وكيف نبني دولة عادلة أو أفراد يحبون العدالة . يقدم سقراط في المحاورات داخل الكتاب تعريفا للعادل وهو الحكيم والصالح وإن المتعدي هو الشرير والجاهل وهو يظن ان الانسان يميل بطبعه الى التعدي أكثر من العدالة والدولة ينبغي أن تعلم الافراد حب العدالة .

ثم يختصر الكاتب ويقول ان الدولة تشبه ابناءها فلا نطمع بترقية الدولة الا بترقية ابنائها . وان تصرفات الانسان مصدرها ثلاثة : الشهوة : وهؤلاء يحبون طلب المال والظهور والنزاع وهم رجال الصناعة والتجارة والمال .

العاطفة : وهؤلاء يحبون الشجاعة والنصر وساحات الحرب والقتال . وهم من رجال الجيش .

العقل : وهؤلاء أقلية صغيرة تهتم بالتأمل والفهم بعيدون عن الدنيا واطماعها . وهؤلاء هم الرجال المؤهلين للحكم والذين لم تفسدهم الدنيا .

والسؤال من أين نأتي بـ (سياسيين) بهذه الصفات التي وضعها افلاطون وسقراط ؟

نعم يوجد في العراق بعض من هؤلاء السياسيين الذين يعتمد عليهم الشعب العراقي ولكن مع الاسف الشديد هؤلاء قلة . وتضيع أعمالهم مقابل ( الحيتان ) الاخرين !!

ومن هؤلاء الحيتان ( كمثال على ذلك ) الدكتور اياد علاوي واحمد الجلبي .

فقد سرب احد الموظفين في بنك بي إن بي باريبا ( BNP Paribas) الفرنسي والواقع في العاصمة الفرنسية باريس, كشوفات مصرفية بحسابات كل من اياد علاوي والبالغ 5 مليار يورو مودعة في المقر الرئيسي بباريس واحمد عبد الهادي الجلبي والبالغ 3 مليار يور مودعة في المقر الرئيسي ايضا !!!

وان الكشوفات التي اجرتها مجموعة بي إن بي باريبا في نهاية العام 2013 بينت ان العراقي اياد علاوي يحتل المركز الثاني بعد الامير السعودي الوليد بن طلال بن عبد العزيز والذي يملك 7 مليار يورو في بنك بي إن بي باريبا . اما احمد الجلبي يأتي بالمركز الثالث برصيد 3 مليار يورو في البنك الذي يعد الاكبر في منطقة اليورو من حيث الودائع اذ بلغت حجم الاصول في العام 2013 8,45 ترليون يورو !!!

ومن هذا المنبر الحر اطالب دولة رئيس الوزراء أن يعرض هذا الامر على مجلس الوزراء ويناقش الموضوع بكل شفافية وان يرفع الى البرلمان العراقي لكي يقر قانونا به تحت اسم ( من اين لك هذا ؟ ) . والا اذا بقينا على هذا الحال وهذه السرقات الخرافية التي يستغلها أصحاب المناصب العالية من خلال الصفقات والعقود لايمكن ان نبني عراق حر ديمقراطي . وانما سيكون أفسد بلد في العالم .

ولو دخلنا في اعماق هذه المليارات والاصول المالية للسيد علاوي والجلبي قد تدخل القاريء في دوامة مابعدها من دوامة . لذلك اختصر واقول لكل القراء عليكم بفرز هذه العناصر الفاسدة التي سوف تنهش في لحومكم . وتحول حياتكم الى جحيم .

هذه الآفات التي سوف تشتري بهذا المال أصوات الشعب العراقي بكل الطرق والاساليب . وبعدة اسماء وبعدة صور واشكال هدفها امتصاص دمكم ومقدراتكم .

عليكم ياشعب العراق العظيم بالصالح والانسب لتولي هذه المهمة الصعبة في هذه الظروف الصعبة . ووالله لو اخترتم الاختيار الصحيح لكان حالنا أفضل .

ابصقوا في وجوه السراق وهؤلاء الحيتان والحرامية والفاسدين ولاتسمحوا للمتسلقين والمتملقين وأصحاب الاجندات وأصحاب الضمائر الميتة والمنافقين الذين تكالبوا عليكم وسمحوا لجرذان داعش ان تقاتل القوات المسلحة العراقية البطلة .

( وياريت ) عندنا في العراق من أصحاب ماسماه أفلاطون ( العقل ) . ورغم انهم أقلية ولكن هذه ألأقلية الصغيرة هي التي تهتم بالتأمل والفهم ويكونون بعيدون عن الدنيا واطماعها . وهؤلاء هم الرجال المؤهلين للحكم والذين لم تفسدهم الدنيا .

سيد احمد العباسي

https://www.facebook.com/pens.from.mesopotamia

 

العراق مقبل على استحقاق انتخابي جديد, متمثل بالانتخابات النيابية القادمة, والتي سينبثق عنها برلمان وحكومة, يقودان العراق للأربع سنوات القادمة.

مضت الدورات السابقة, والكل عايش الفشل والترهل, في كافة المؤسسات – التشريعية والحكومية- وكان الشعب خلال تلك الفترة يعاني.

أفواج العاطلين غصت بها أرصفة الطرق, بحثا عن عمل, والانهيار الأمني على أوجه, يرافق ذاك عدم وجود نجاحات, على المستوى الإقليمي والدولي, فلم يفلح العراق في كسب محيطه, وبعض الدول المؤثرة عالميا.

الخدمات كانت الغائب الأكبر عن المشهد, فلا مشاريع عمرانية حديثة, ولا وجود لمشاريع بُنى تحتية عملاقة, بل الأمر كان برمته مشاريع ترقيعية, لا ترقى لمستوى الطموح.

الفساد المالي والإداري, فتك بمقدرات البلد, وصارت المحسوبية والمنسوبية, واقع للمشهد الحياتي في البلد.

كل هذه الأمور تجعلنا -ونحن مقبلين على انتخابات جديدة- تجعلنا مصابين بالإحباط, فالحكومات السابقة, كلها منبثقة عن انتخابات, كان الشعب مصدرها.

هذا الإحباط ولد تساؤلات في ذهن الناخب العراقي, إذا كان الحال هكذا فما فائدة الانتخابات؟.

صار التفكير بمقاطعة الانتخابات جديا, وهاجسا لدى اغلب الموطنين, فالحكومة ومجلس النواب لم يتركا أملا لدى الناخب, وسياسة الدولة جعلت الشعب يشعر باليأس والإحباط .

لكن يبقى هنا السؤال, مع كل هذا اليأس والإحباط, ماذا لو لم ننتخب؟!.

إن مقاطعة الانتخابات أمرا مرفوضاً, وأول من تصدى لرفض المقاطعة هي المرجعية الدينية, حيث أصرت المرجعية, على ضرورة الحصول على بطاقة الناخب, والاشتراك بالانتخابات.

هذا الإصرار يأتي من حرص المرجعية, وإدراكها إن التغيير يجب أن يكون حاضرا, في المشهد القادم. فالمقاطعة تعني بقاء المعادلة السياسية على ما هي عليه, وسيقوم الانتهازيين والمنتفعين من هذا الواقع, بالاشتراك بقوة في الانتخابات, كي يضمنوا استمرار منافعهم, ببقاء المعادلة على وضعها.

مقاطعة الانتخابات تعني قصورنا عن التغيير, وتعكس حالة اليأس التي لو استمرينا بها, فحتما ستؤول الأمور إلى تشبث طلاب السلطة بمناصبهم, الأمر الذي يُفْضِي إلى تولد دكتاتوريات جديدة, وهذا ما يخشاه الجميع.

متابعة: أستخراج النفط و استكشافة في أقليم كوردستان هو ليس وليد اليوم، و لا نية البارزاني و حكومته في تصدير النفط الى الخارج و مصادرة أموالها في بنوك خاصة هي وليدة اليوم، بل تعود الى أكثر من 5 سنوات مضت. تصدير النفط الى الخارج عن طريق ناقلات النفط و من بعدها مد أنبوب للنفط الى تركيا هو الاخر جرى خلال سنوات من العمل و التعاقد مع العشرات من الشركات التركية و بعض الشركات الأجنبية أيضا.

حكومة البارزاني كانت تعلم علم اليقين أن حكومة المالكي و لا أية حكومة عراقية أخرى ستقبل بتصدير نفط الإقليم الى الخارج من دون مراقبة الحكومة العراقية و أيداع عائدات النفط باشراف الحكومة المركزية.

و مع أدراك حكومة البارزاني هذه الحقيقة و تصديرهم للنفط سرا و علنا و مصادرتهم لعائداتها في حسابات لا يعلم سوى هم أين هي، ألا أنهم وضعوا المواطنين الكورد و قوتهم في الواجهة مع العراق. تماما كما كان صدام يستخدم المدنيين كدروع بشرية في حربه ضد أمريكا و الكويت.

كان على حكومة البارزاني الاستعداد لهذة الحرب مع بغداد قبل الان و قبل أن يشعل هذه الحرب مع المالكي. لا البارزاني و لا المالكي لديهم الحق في قطع رواتب الموظفين و استخدام الشعب الكوردي وقودا في حربهم الشخصية و الحزبية.

البارزاني لم يقم بصرف عائدات نفط الإقليم على المواطنين الكورد قبل الان و منذ سنة 2005 حيث بدأوا بتصدير النفط سرا و علنا، كي يتحمل الشعب الكوردي في الإقليم تبعات حرب البارزاني و المالكي.

هل هناك حكومة تعلن الحرب على حكومة أخرى دون الاستعداد للحرب؟؟؟ أم أن أستخدام المواطنين كدروع بشرية و لعب القمار برواتب الموظفين الكورد في هذه الحرب خطة مدروسة؟؟؟؟ لماذا لا يخسر الذين استلموا أموال النفط و لماذا يضحي الشعب الكوردي برواتبهم؟؟؟؟ لماذا لم تقم حكومة الإقليم بتوفير مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية كي يبدأ حربة مع المالكي وهو مملوء اليدين؟؟؟

أن ما يقوم بة المالكي و البارزاني بحق الشعب الكوردي في إقليم كوردستان جريمة أنسانية، حيث الاثنان يستخدمون المدنيين في حربهم السياسية النفطية كدروع بشرية.

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت صحيفة اماراتية، الجمعة، عن قيام قطر بدعم جهات "ارهابية" في العراق وسوريا ابرزها تنظيم مايسمى بالدولة الاسلامية في العراق "داعش".

وقالت صحيفة الخليج في تقرير لها اطلعت عليه "السومرية نيوز" نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن "قطر تواصل سياسة تجاوز كل الثوابت والمبادئ، فهي تستغل اليوم موضوع الإخوان المسلمين لأنها تعتقد أنه يفيدها وقد تغير موقفها تجاههم في أي وقت"، مشيرة الى ان "أشرطة القذافي التي تكلم فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق على السعودية ومسؤولين سعوديين بما لا يليق، والتي تم تسريبها في وقت سابق، هي القشة التي قصمت ظهر بعير العلاقات السعودية القطرية".

ولفتت الصحيفة الى ان "المصادر قدرت التكلفة المادية للسياسة الخارجية القطرية بنحو أربعة مليارات دولار سنوياً، وهي تعادل تقريباً الميزانية السنوية لبلد كلبنان، وكل ذلك على حساب التنمية في قطر"، مبينة ان "المتضرر من سياسات قطر الخاطئة جيرانها بالتأكيد، لكن المتضرر الأول والأكبر هو شعب قطر حيث رتبت حكومته أولوياتها بشكل لا يخدم إلا أغراضاً ضيقة".

وبين التقرير ان "اسباب سحب سفراء الإمارات والسعودية والبحرين، جاء سبب احتضان وتجنيس المعارضات الخليجية، واحتضان ودعم الإخوان المسلمين، ودعم الحوثيين مادياً"، مشيرة الى ان "قطر دعمت جهات إرهابية في كل من العراق وسوريا مثل النصرة وداعش".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اتهم في (الثامن من اذار الحالي) السعودية وقطر باعلان الحرب على العراق، محملا اياهما مسؤولية الازمة الامنية في البلاد، فيما أشار الى انهما تأويان "زعماء الارهاب والقاعدة" وتدعمها "سياسيا واعلاميا".

يذكر ان السعودية والإمارات والبحرين اعلنت في (الخامس من اذار الجاري) سحب سفراءها من قطر، وفيما عزت سبب ذلك الى عدم التزام الدوحة "بإتفاق الرياض"، اعتبرت أن هذا القرار يأتي ضمن وقوفها صفاً واحداً تجاه كل ما يهدف إلى زعزعة الثوابت والمساس بأمن دولهم واستقرارها.

السومرية نيوز/ النجف
وصل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الجمعة، الى محافظة النجف قادما من ايران، قبل يوم واحد من انطلاق تظاهرة "يوم المظلوم".

وقال مراسل "السومرية نيوز"، في النجف إن، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وصل، قبل ظهر اليوم، الى محافظة النجف الاشرف عبر مطارها عائدا من ايران.

يذكر ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر غادر العراق الى ايران بعد قرار اعتزاله العمل السياسي.

وتأتي عودة السيد مقتدى الصدر قبل يوم واحد من تظاهرة "يوم المظلوم" التي دعا اليها في وقت سابق ومن المزمع اجراءها غدا السبت في محافظة ذي قار.

يذكر أن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، دعا في آذار 2012، إلى قيام تظاهرات شعبية في التاسع عشر من آذار سنوياً يطلق عليها تسمية "يوم المظلوم"، مؤكداً على ضرورة أن تكون مكرسة للمطالبة بالحقوق العامة وسلمية الطابع تكرس لتوحيد الصفوف بعيداً عن الانتماءات الحزبية أو الطائفية.

واعلن السيد الصدر، (منتصف شباط 2014)، عن إغلاق جميع مكاتب "السيد الشهيد" وملحقاتها واعتزاله جميع الأمور السياسية، مؤكدا أن لا كتلة برلمانية تمثله بعد الآن أو اي منصب داخل الحكومة وخارجها، مشدداً على أن من يتكلم خلاف ذلك فسيعرض نفسه للمساءلة "الشرعية والقانونية"، في حين أبقى على 19 مؤسسة لتكون تحت إدارته المباشرة. 

السومرية نيوز / بغداد
وضعت تركيا، الجمعة، جيشها في حال استنفار في مواجهة تهديد "داعش" لضريح جد مؤسس السلطنة العثمانية داخل سوريا التي تمزقها الحرب، على ما نقلت وسائل اعلام تركية.

ووضع حوالى 25 جندياً تركياً في حالة تأهب حول ضريح سليمان شاه، جد عثمان الاول مؤسس السلطنة العثمانية، وأمروا بالرد في حال تعرض الضريح لاي هجوم من الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، بحسب صحيفة حرييت التركية.

ويقع الضريح داخل الأراضي السورية لكنه يخضع للسيادة التركية حسب معاهدة "أنقرة" الموقعة بين تركيا وفرنسا عام 1921، ويعمل على حمايته جنود أتراك.

وصرح مسؤول تركي لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه أن "الخطر كان قائما منذ بدايات الازمة السورية"، متابعاً "نحن مستعدون لاي سيناريو كالمعتاد"، فيما صرّح مسؤول آخر "اننا نتابع القضية بمجملها وننسق مع المؤسسات المعنية".

بعد أن وصلت المجموعات المرتزقة يوم أمس إلى غرب مقاطعة كوباني واستولت على ضريح سليمان شاه على الأراضي التركية التي يحرسها جنود أتراك، أصدر القائد العام للجيش التركي قرار "الضربة" ورفع الجيش  التركي من جاهزية قواته البرية والجوية، ما فتح الطريق أمام السؤال "هل تتحضر تركيا للتدخل في روج آفا".

وشهدت قرية قره قوزاق الواقعة بجانب نهر الفرات غربي مقاطعة كوباني، معارك بين قوات المعارضة ومجموعات داعش، أدت إلى سيطرة المجموعات المرتزقة التابعة لداعش على جسر قره قوزاق.

هذا ويوجد في منطقة قره قوزات  ضريح سليمان شاه على الأراضي التركية "داخل الحدود السورية" والتي يحرسها جنود أتراك، حيث أفادت مصادر محلية أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش دخلت المنطقة وتتحرك مع الجنود الأتراك.

بعد هذه الحادثة كثفت قيادة القوات العامة التركية من تحرك  قواتها وبحسب الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام التركية، أن القيادة العامة التركية أصدرت قرار "الضربة" ورفعت من جاهزية قواتها البرية والجوية.

فيما أفادت المصادر المحلية عن تحليق الطائرات الحربية في سماء المنطقة الأمر الذي فتح الطريق أمام السؤال "هل تتحضر تركيا للتدخل في روج آفا"

ضريح سليمان شاه

يقع ضريح سليمان شاه غرب كوباني بجانب نهر فرات، حيث يضم الضريح قبر سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية عثمان غازي.

ويبعد الضريح مسافة 35 كم عن الأراضي التركية وبعد انهيار الامبراطورية العثمانية وقعت المنطقة تحت سيطرة فرنسا، وفي عام 1921 وقعت اتفاقية أنقرة بين تركيا وفرنسا واعتبرت بموجبها مساحة الأرض التي يتواجد فيها ضريح سليمان شاه أرضاً تركية.

ومنذ ذلك التاريخ يقوم بحراسة الضريح جنود أتراك ويبلغ عددهم حاليا 25 جندياً.

فرات نيوز

واني على يقين ودراية تامة الفرح دخل قلوب كل مواطن كوردي او عراقي شريف ؟؟اجراء جرىء وفي  موجة  ازمات وخلاف واضح مع بغداد ؟؟اجراء لا شك نحوا الاستقلال كوردستان العراق ,بعد  رفض تسليم ارادات النفط الى خزينة المركزية في بغداد ؟؟وبذلك علينا ان نخطوا اهم  خطوة اخرى للامام .اعلان الحكومة الان وليس بعد ساعة؟؟لاننا بلا حكومة وبلا صلاحيات وبلا برلمان ..كل شىيء في جماد وعلى الرفوف العالية ..هذه الخطوات لا يمكن كسب الشارع الكوردي بدون لمس حقيقي لاعلان حلبجة محافظة ..يجب ان تسبقها دراسة مالية وادارية ؟؟هل تم ذلك ؟؟الجواب الف كلا ؟؟لاننا في ازمة مالية ولم تصرف الرواتب لقسم  اكبير من الموظفين لشهر الثاني والاول ونحن على ابواب الشهر الثالث ؟؟رغم صرف جميع مستحقات والرواتب  لمجلس الوزراء والوزراء والبرلمان ؟؟رغم اعلان نجرفان بعدم صرف الرواتب قبل استلام الموظفين ؟؟و نحن المواطنين البسطاء وعامة الناس ,ولا حتى البرلمان السابق واللاحق ولا الوزراء ,ولا مدراء العامين في وزارة النفط ..من يستلم واردات النفط المصدر الى خارج الاقليم وبسعر  رخيص ؟؟وكم هي تلك المبالغ ؟؟رغم اعلان احد ا المسؤولين  المقربين من حاشية  الباب العالي في سرة رش ..لا يعلنون عن المبالغ المستلمة ,خوفا من استقطاع بغداد من 17%؟؟بالله هل يعقل ؟؟الم تعلم بغداد بالمليارات الدولارات التي تدخل لحساب الباب العالي ؟؟هل معقول بهذه ا الطريقة يكون التفكير ؟؟خوفنا و كل الخوف اعلان حلبجة محافظة ايضا بهذه العقلية ؟؟


حسب رأي المتواضع ,وحسب تجربتي  بالحياة السياسية ..وحسب متابعتي لما يحدث في كوردستان خاصة والعراق عامة ..ووجود الحاقدين والكارهين واعداء لشعبنا الكوردي وكوردستان ,,(لا للقيادات الكوردية )؟؟كان الاجدر المطالبة والاصرار على تطبيق مادة 140 اولا واخيرا ..ومن خلالها يكون معركتنا مع بغداد ,وليس اعطاء نقطة ضعف ضمن الدستور التي تم التوقيع عليها من قبل التحالف الكوردستاني ؟؟كان الاجدر اعلان كركوك محافظة من محافظات كوردستان من الان  الحاقها بكوردستان ؟؟او اعلان خانقين وسنجار ومندلي  طوز خورماتوا وجلولاء ,جزء من كوردستان ومن الان ؟؟نعم نحن فرحين بهذه الخطوة ,ولكن حلبجة تحت ادارة الكوردية ,, الحكومة الكوردية فشلت وفشل ذريع في ادارة كركوك نتيجة الصراعات الحزبية ..فكيف الحال مع هذه الملفات العالقة ؟؟اذا ترتيب البيت الكوردي من اهم الخطوات للحصول على الانجازات للكورد وكوردستان ؟؟الى الان نحن في فراغ السلطوي ؟ويتصرف نجر فان وكانه رئيس الوزراء ,,ولم يتم الموافقة البرلمان ولم  يتم القسم الدستوري لحد الان ...اليس نقطة ضعف ؟وتبرير  لبغداد بالاحتجاج وعدم القبول ؟؟وهل يعقل يدار كوردستان بعقلية الاستبداد والانفراد بقرار مهم بهذا الحدث ؟ هل تم استشارة الشركاء ؟؟هل يعلم الاحزاب المعارضة قبل الاعلان ؟؟اليس استخفاف بتلك  القيادات وجماهيراها ؟؟وغدا عندما تشدة الخلاف والصراع يدعوا مسعود ونجرفان القوى الكوردية بالوقوف معهم ؟؟لانها مصيرية للشعب الكوردي ؟؟القرار كان يجب ان يتخذ جماعي وتحت قبة البرلمان او تحت قبة الاحزاب الاخرى ؟؟انها استخفاف بكل القيم والعرف السياسي ؟ان اعلانها من جانب واحد ,,استهتار بمشاعر الالاف من قوى الكوردية ؟؟لماذا يسارع مسعود بجمع البرلمانين والوزراء الموجودين في بغداد او كوردستان؟اذا كانت ا الحديد حارة ؟او يريد تحمل المسؤولية الاخرين ؟؟وكما سمعت اليوم 14 -3- 2014 يجتمع مسعود بهم  او رببما يوم 15بعد اعلان حلبجة محافظة (بعد غراب البصرة ))  الدولة لا يمكن ان يقودها عقل واحد او جهة واحدة او الحزب القائد  ؟كوردستان وخيراتها ليس ملك لاحد  من الافراد مهما كانت جبرونه ومليشاته ؟ملك الشعب الكوردي ؟؟كوردستان ليست ضيعة لعشيرة ؟؟كوردستان ارض ابائنا واجدادنا وضحوا لاجلها ؟؟كوردستان ليست مستعمرة يتحكم بها تركيا عن طريق الوصاية لال مسعود ولن تكون  الجميع مشاركين في الثورة الكوردية وهناك مضحين اكثر من ال مسعود ؟؟اليس عار ايران تدخل لتصفية الحسابات بين قادة الاتحاد ؟؟اليس عار تركيا تكون مصدر الثقة لايداع واردات النفط  الشعب الكوردي؟؟من تكونوا ومن يكونون .ليكون اصحاب الارض والجماهيرنا  غرباء ؟؟


نعم نحن فريحين بتوقيع رئيس الوزراء المنتهي صلاحيته على جعل حلبجة محافظة ؟؟ولكن اقولها في منتهى الصراحة .ودون تردد خطوتكم مردودها على شعبنا وعامة الناس الشعب الكوردي ؟؟بالامس  توسط عادل مراد لصرف الرواتب من بغداد  ونجح في مهمته الانسانية ؟؟الهجوم  وانتقاد ,هبت من كل صوب للموالين لال مسعود ؟؟لانها كانت انجاز للفقراء ليس اكثر ؟؟وكيف الحال الان اذا اقلب السحر على الساحر ؟؟بغداد على نجرفان ؟؟ا وبشكل قانوني ودستوري ؟؟وهناك  قول  (اذا اطعمت فشبع اذا ضربت فوجع )؟لذلك المطالبة بكركوك الان وجميع اجزاء المغتصبة واجب وطني وملح ..والاعتماد على الشعب الكوردي ,وعدم اطاعة تركيا لاجل المال ؟؟ولا ايران خوفا من الحدود ؟؟كوبا تعيش منذ  الستينات من القرن الماضي ,حرة ابية ويحيطها ذئاب مفترسة  امريكية ,,ولكن قيادتها شعبية ديمقراطية تستند على حب الشعب اولا واخيرا ؟؟؟؟عليكم يا ال مسعود اعلان الان جميع ممتلكاتكم واموالكم واموال النفط وواردات ابراهيم خليل ملك لكوردستان ,قولا وفعلا ؟؟وتوزيع الخيرات كوردستان عليهم  ليشبغ شغبك قبلك يا مسعود وقبل عائلتك لانك خادم الشعب وليس طاغية وولا فرعون ؟؟واعلنوا من الان لا اعتماد على 17% من بغداد ,وانما الاعتماد على الشعب وعلى خيراتها ؟؟اذا كنتم صادقين مع انفسكم او مع شعبكم ..والشعب قوة لا تقهر ولا تهزم ابدا ..وارادة الشعب فوق جميع الارادات مهما طال الزمن وقصر  الاشخاص زائلون .الشعب؟ وكردستان باقون .والتاريخ لا يرحم والاجيال تقراء وتقيم ؟


 

لكل بداية نهاية, تختلف البدايات بين الوعود والطموحات, لكن النهايات توضح النوايا, وتكون شاهداً على مقدار ماتحقق على أرض الواقع, فتنكشف الوجوه وتسقط ألاقنعة, لتبين حقيقة الطامعين, ممن ظهروا كطامحين في بداية ألامر, وتحولوا ألى طغاة في نهايته.

تمضي السنوات ويزداد الناس فقراً, ويصبح الموت زائراً يطرق, أبواب البسطاء, فيلون أيامهم بالحزن, ويصبغ شوارعهم باللون ألاحمر, بينما يقبع ألاصنام الجدد خلف أسوار المنطقة الخضراء, وشتان بين أيامهم ومناطقهم, وبين أيام الفقراء ومناطقهم, فالصنف ألاول مشغول بأعداد أمواله في البنوك, والصنف ألاخر مشغول بأعداد ضحاياه, فتلك الصورة توضح أبعاد الحقيقة, بين الظالم والمظلوم, والحاكم والمحكوم.

هاهي الأيام ألاخيرة, لختام عشر سنوات, أتضحت فيه الحقائق, وبانت النوايا, وقريباً سيسدل الستار, ليعلن نهاية فصل أنتهى بالفشل, ليكون شاهداً على كل من يسعى لخدمة مصالحه, وألقى وراء ظهره معاناة الشعب, ورغم ذلك كله لازال البعض منهم يحلم بولاية ثالثة!.

لن يراهنوا ألا على معركة خاسرة, ولن يخوضوا غمارها ألا بسيوفٍ من خشب, وأقواس خالية, فلم يتركوا في رصيدهم شيئاً, يمكن أن يؤمن لهم الفوز, لذا لابد من التحرر من تلك الطغمة, التي تسعى وراء مصالحها فقط, خيارت مطروحة وحلولٌ بديلة يمكن أن تكون الحل ألامثل نحو واقعٍ أفضل.

أول تلك الخطوات والحلول, هو أزاحة المتسلقين على أكتاف الناس, فلا يمكن أن يبقى مثل هؤلاء, ليحكموا بلداً تضرب جذوره عميقاً في الحضارة, ويملك شعب من العقول, والكفاءات القادرة على, تغيير واقعه نحو ألافضل, والخطوة ألاخرى هي أختيار البديل ألافضل في الساحة السياسية, فهناك تيارات قادرة على أن تخدم البلد, وتحقق الكثير على أرض الواقع.

تيار شهيد المحراب بمشروع الدولة العادلة, الذي يمثل احد كفتي الميزان, بتاريخ ناصع, وتأييد شعبي واسع, والكفة ألاخرى, يمثلها التيار الصدري, برفضه السياسية الفاشلة, ومن يمثلها, في الوقت الحالي, معادلة يمكن أن تغير معالم الصورة, وتصنع واقعاً مختلفاً, يليق بالعراق, وبشعبه.

 

 

بين حرفيْنِ يعيشانِ رماداً

كيفَ للوصلِ يرى بينهما

حبَّاً جميلا

ليسَ للحبِّ وجودٌ

إن يكن يعجزُ أن يُنشئَ

للنبضِ سبيلا

إنْ يكُنْ مدُّكِ قد أعطى

إلى مدِّي الأفولا

و هو في هذا و هذا

ذابَ في جسمِكِ جسمي

و هو لا يرضى

سوى هذا بديلا

فتلقى طعناتٍ ذلكَ الحبُّ

و أمسى بين حرفينا

عليلا

كيفَ للحبِّ حياةٌ

و أذاكِ الصارخُ الهادرُ

يزدادُ سيولا

ذبُلَ الحبُّ بكفيِّكِ و كفِّي

و هو في نصفيكِ

لم يُتقِن نزولا

و هو في مرساكِ

لم يُحسِنْ وصولا

و هو في وصلِكِ

لم يُظهِرْ صهيلا

و هوَ في عينيكِ

لم يَسطعْ مِنَ المعراجِ

إنساناً نبيلا

و ظلالُ الوهجِ الخالدِ

فوق البقعة الخضراءِ

لو تدرينَ

قد أبدتْ إلى كلِّ مرايانا

الرحيلا

كم يناديكِ رمادي

و ارتيادُ العصفِ فيهِ

و على مليونِ جرحٍ

حملَ العبءَ الثقيلا

بين تقويماتِ قلبٍ

سالَ من قيسٍ و ليلى

ذلك الحبُّ زلالاً أبديَّاً عالميَّاً

احـذفـي أيـَّامـنـا الخضراءَ

مِـنْ دنـيـا الـهـوى

مِـنْ لـذة ِ الألـحان ِ

مِـنْ كـلِّ الأناشـيـدِ الـمـطيـرةْ

ليس للوردِ اقتدارٌ

و يدٌ مِنْ خلفِ أحلامِ النَّدى

تسبي عطورَهْ

و قراءاتٌ

مِنَ الحنظلِ

قد قصَّتْ جذورَهْ

و لقاءاتٌ

مِنَ الأشواكِ

قد أدمتْ شعورَهْ

كيفَ للأحزانِ

أن تُنقذَ للمجرى

غديرَهْ

كيفَ للبركانِ

أن يُطفئَ بالحُقدِ

سعيرَةْ

كيفَ للزلزالِ

أن يحفظَ للآتي

سطورَهْ

و أنا أنتِ

حرقنا للهوى الآتي

حضورَهْ

و دفنَّاهُ بكفَّينا

على كلِّ امتداداتِ الصَّدى الدَّامي

و لمْ يُعلنْ ظهورَهْ

و كتبناهُ هنا

في كلِّ ضوءٍ يتهجَّى

مَنْ أضاعَ الحُبَّ مرَّاتٍ

فلنْ يبقى

أمام السُّحبِ البيضاءِ

أمطاراً غزيرَة

لا و لنْ تحفظَ كفَّاهُ

بدورَهْ

لا و لن يُنقذَ ممشاهُ

طيورَهْ

و على قتلِ مياهٍ تتسامى

احـذفـي الوصلَ

مِـنَ الـدرب ِ الـمؤدِّي للـقـصـيـدهْ

قبل أن يُظهرَ

هذا الجرحُ في عيني

و عينيكِ

رعودَهْ

قبلَ أنْ يُبرزَ

هذا العصفُ في الماضي

و في الآتي

وجودَهْ

قبلَ أن ينتخبَ الموتى

حدودَهْ

قبل أن يقرأ عطرُ الجسدِ الناعمِ

للقيا جديدَهْ

لـم يعدْ كُلِّي

بنصفيكِ صلاةً

و مـيـاهـاً و فتوحـاتٍ

و زرعـاً و نـخـيلا

كلُّ حرفٍ

جاء مِنْ دربكِ أمسى

بين ألوانٍ حيارى

ذلك الحرفَ القتيلا

قُتِلَ الحبُّ مراراً

كيفَ للمقتول أن يخلقَ

فيكِ المستحيلا

كيفَ للنبض الرماديِّ سبيلٌ

أن يرى قطعكِ وصلاً

و يرى بينهما

الحبَّ الجميلا

عبدالله علي الأقزم

29/4/1435هـ

1/3/2014م

كشف نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة كوران طبيعة الأزمات التي يمر بها إقليم جنوب كردستان وأسباب تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً أنه ينبغي توجيه النقد إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني المكلف بتشكيل الحكومة، وبأن حكومة الإقليم باتت تتجه نحو نموذج قبيح من الإدارة الكردية وشقيقاً منبوذاً على المستوى الكردستاني.

وجاءت تصريحات نوشيران مصطفى المنسق العام لحركة كوران على الموقع الرسمي لتلفزيون KNN المقرب من الحركة، مشيراً أن الأزمات الراهنة التي يمر بها جنوب كردستان هي نتيجةٌ حتمية للسياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة في الإقليم، وبأن الأزمات ظلت قائمة دون حلول وتراكمت مع مرور الزمن واستفحلت وتعقدت.

وأشار مصطفى أن بعض تلك الأزمات قديمة وموروثة منذ انبثاق الدولة العراقية، ومنها مشاكل الأراضي ومشاكل المناطق المستقطعة التي أضاعت القيادة الكردية الفرصة المواتية لحلها إبان سقوط النظام البعثي وإعادة بناء الدولة العراقية، أما الأزمات الأخرى مثل الثروات والسلطة فقد نتجت جراء إخفاقات حكومات المناصفة بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني.

وبيّن مصطفى بأن اقتصاد الإقليم متفسخ جراء الاعتماد على نسبة الـ 17% من موازنة العراق المتأتية أصلاً من بيع النفط وبهذا باتت معيشة شعب كردستان معتمدة على الرواتب الحكومية المعتمدة أصلاً على الحكومة الاتحادية التي أصبحت تستخدم هذه الورقة كحرب اقتصادية ضد الإقليم متى ما شاءت، مشيراً أن أزمة الرواتب مستفحلة منذ أشهر بموازاة الكساد والبطالة وشح السيولة النقدية وتلاشي الثقة بالنظام المصرفي وأزمة الوقود واضمحلال الكهرباء وأزمة غياب الاطمئنان على الحياة والممتلكات.

ونوه مصطفى أن حركة كوران وبالتعاون مع أطراف أخرى، تقدمت بمشروعين منفصلين لقيادة الإقليم في مناسبتين مختلفتين، أحدهما يخص تغيير نمط العلاقة بين الإقليم والعراق من علاقة حزبية خاصة إلى علاقة مؤسساتية بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، والمشروع الآخر كان بمثابة خارطة طريق لحلحلة المشاكل بين الإقليم والحكومة الاتحادية، لكن كِلا المشروعين كغيرهما من المشاريع الإصلاحية الأخرى تركت على رفوف الإهمال.

وانتقد مصطفى سياسات الإقليم على مستوى الأمة الكردية وكردستان وقال بأن حكومة الإقليم باتت تتجه نحو التحول إلى نموذج قبيح من الإدارة الكردية وشقيقاً منبوذاً عوضاً عن دعمها لحقوق ومكاسب الكرد في أجزاء كردستان الأخرى، وذلك بعيداً عن كل ما تتسم به من فساد بمختلف أشكاله وانعدام العدالة الاجتماعية بكل أبعادها، وغياب الشفافية في علاقاتها الخارجية بكل أبعادها.

وبخصوص مسألة نفط الإقليم، بيَن مصطفى أن حكومة الإقليم عتّمت على هذا القطاع، وبأنه لا أحد يعلم ما فوائد النفط وكم هي عائداته ومن هو المستفيد منها وإلى متى سيبقى الوضع على هذا المنوال، وذلك في الوقت الذي كرست فيه كل جهودها في مجال تكثيف علاقاتها التجارية مع تركيا وخصوصاً في مجال النفط.

وحول إصرار حركة كوران على حقيبة وزارة الداخلية، أشار مصطفى أن حركة كوران تتطلع إلى أن تكون شريكاً حقيقياً في صنع القرار السياسي وتنفيذه في الإقليم، لذلك هي لا تصر على حقيبة الداخلية وحسب بل على مفاصل أخرى، كي تتمكن الحركة من تحقيق جزء من عهودها ووعودها التي قطعتها لناخبيها.

وعن أسباب تأخر تشكيل الحكومة الجديدة ورئاسة البرلمان أوضح مصطفى أن المعادلات السياسية تغيرت، وبأنه لم يعد النظام السياسي في الإقليم ذو حزب واحد أو حزبين بل نظاماً تعددياً، ولم يعد الحزب قادراً على تشكيل الحكومة بمفرده، فحزبان أو أكثر يمكنها تشكيل الحكومة، ولكل حزب برنامجه الخاص لتشكيل الحكومة، كما أن التوافق بين الجميع وإيجاد العوامل أو النقاط المشتركة في برامج هذه الأطراف ليس بالمستحيل لكنه ليس باليسير أيضا.

وأضاف أن حركة كوران ليست مكلفة بتشكيل رئاسة البرلمان ومجلس الوزراء، وهذه المهمة ملقاة على عاتق الحزب الديمقراطي الكردستاني وينبغي توجيه النقد له.

وأشار نوشيروان مصطفى بأن حركة كوران باتت القوة السياسية الأولى على مستوى أكبر محافظة في الإقليم، والقوة الثانية على مستوى الإقليم، وهي تتطلع الى أن يتجسد هذا التحول في السلطة السياسية أيضاً، وبأن حركة كوران تحترم إرادة ناخبيها وتحرص على ثقتهم بها لذا تدافع عن حقوقهم، مؤكداً أن السنوات الأربع القادمة هي فترة مكرسة لعمل البرلمان والحكومة.

فرات نيوز

متابعة: حكومة أقليم كوردستان الحالية برئاسة نجيروان البارزاني هي حكومة تصريف أعمال و لا يحق لها أصدار قرارت هامة بدون مراقبة برلمان عامل. و لكنه و لأغراض التجارة الشخصية و الحزبية بحلبجة الشهيدة قام بأصدار قرار تحويل حلبجة الى محافظة في هذا الوقت بالذات و ليس قبل الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان و لا نقول بعدها كي لا يفسرها (بلابل) الحزب الحاكم بأننا ضد تحويل حلبجة الى محافظة.

و كما يقال العاقل تكفية الإشارة/ فالبارزاني لم يعلن حلبجة محافظة بعد سقوط صدام و لا الى ماقبل الانتخابات البرلمانية الحالية حيث كان يؤمن بأن قرار تحويل المدينة الى محافظة هو بيد الحكومة العراقية و البرلمان العراقيو قالها في مناسبات عديدة. البارزاني أيضا يدرك أن المالكي قرر قبل حوالي أربعة اشهر من الان بتحويل حلبجة الى محافظة ألا أن النجيفي و العرب السنة لم يوافقوا على مناقشة القرار بسبب مخاوفهم من تحويل تلعفر و أقضية أخرى سنية الى محافظات من قبل حكومة المالكي في حال موافقة البرلمان العراقي على تحويل حلبجة الى محافظة. أثير النجيفي محافظ الموصل قام  بتأييد قرار تحويل حلبجة الى محافظة من قبل البارزاني و حكومة الاقليم، في حين رفض أخاة اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي ادراجة على جدول أعمال البرلمان العراقي كي يصدر قرارا بهذا الشأن  من دون أن تحتاج حكومة الاقليم الى أصدار هكذا قرار و تزداد الازمة بين المالكي و البارزاني، و هذا يدل على أن العرب السنة و الاخان نجيفي فعلوها مع سبق الاصرار و الترصد.

البارزاني لم ينتظر المالكي و لا البرلمان العراقي و لا البرلمان الكوردستاني كي يصدر قرار تحويل حلبجة الى محافظة و لم ينتقدوا النجيفي على فعلته و قام هو بأصدار ذلك القرار في الوقت الذي يجب أن يصدر هكذا قرار بموافقة على الأقل برلمان أقليم كوردستان و ليس موافقة رئيس الإقليم فقط أو حكومة الاقليم . و بهذا البارزاني قفز على قانونين و لربما هذا هو الذي يسمية سيادة القانون.

المالكي من ناحيتة و مع أنه هو الذي أصدر قرار تحويل حلبجة الى محافظة قبل أربعة أشهر يرفض الان الاعتراف بهذا القرار و تحويل حلبجة الى محافظة، لسبب واحد فقط هو أن البارزاني و حكومته هي التي أصدرت القرار. و بهذا تحولت حلبجة الى سلعة تجارية بين البارزاني و المالكي و يزايدون فيها بها على بعضهم البعض. و هذا ما ذهبنا اليه في متابعة سابقة و حذرنا المواطنين بأنهم سيرون العجب هذه الأيام من الساسة و القادة العراقيين و قادة الإقليم.

فهل سترد محافظة حلبجة على هؤلاء التٌجار و تقول لهم أنتم دمرتم مدينتنا و أنت جلادوها فلا تلعبوا دون البطل الان علينا. تلك المدينة التي أحرقت تمثال شهدائها لان الأحزاب السياسية الكوردية كانت تتاجر حتى بشهداء حلبجة و كانوا في زمن القحط و تسول المسؤولين يستلمون المساعدات باسم حلبجة من الدول و المنظمات الاوربية. اليوم التجارة مستمرة و لكن بشكل اخر و لاهداف أخرى أبسطها شراء أصوات أهل المدينة لأغراض الانتخابات.

حلبجة ليست كالكثير من مدن الإقليم و أهلها يتقنون السياسة و الالاعيب و يعلمون أن قرار تحويل حلبجة الى محافظة  هو من حقهم و على الذين أخروا القرار دفع التعويضات لاهالي المدينة على التأخير و أن لا ينتظروا التكريم. اهالي حلبجة يعلمون ايضا أن القرار في هذا الوقت بالذات هو من أجل الحصول على أصواتهم و شراء ذممهم و الهاء الشعب بها أمام قطع الرواتب و الارزاق و نهب النفط.

 

الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 11:13

الصدريون فرصة أخيرة- مالك المالكي

 

الإسلام يقر العمل السياسي وفق شروط ومحددات، يحكمها الضابط الشرعي والادعاء خلاف ذلك، محض افتراء ينم عن جهل وقلة دراية، حيث يحاول أعداء الإسلام ترسيخ مفهوم يعلمون ببطلانه، لكن لديهم أهداف بعيدة من وراء إشاعته وترسيخه، هو الفصل بين الدين والسياسة، لذا أصبح هذا المفهوم سلاح بيد المتأسلمين لضرب الإسلاميين في الساحة السياسية، الآمر الذي جعل الإسلام السياسي يعيش حالة من التناقض بين الدفاع عن شرعية العمل السياسي، وبين الحصول على السلطة واستعجال تطبيق مايؤمنون به، دون الرجوع إلى تاريخ الدعوة الإسلامية وأهمية التدرج في عملية التطبيق، حرق المراحل هذا أوقع الإسلاميين في أخطاء عززت الدعوة الباطلة للفصل بين الدين والسياسة.

التيار الصدري كتيار إسلامي مرجعي، وقع بهذا الفخ الذي نصبه له بعض المتأسلمين، حيث تم استغفالهم أو استدراجهم على اسم الصدر، ليتم استغلال قوتهم كتيار شعبي مقاوم في الحصول على السلطة من قبل حزب الدعوة، بواسطة الإيحاء للشركاء باستخدام القوة ضد كل من يصوت لصالح أي مرشح من غير مرشحي حزب الدعوة ونال الجعفري ومن بعده المالكي رئاسة الحكومة.

وتعزز هذا بتنازل المجلس الأعلى عن المنصب لرفعه شعار (أم الولد)، ورغم أن التيار الصدري اختلف مع المالكي في الولاية الأولى، وانسحب من الحكومة في محاولة لإسقاط حكومته، لكنه عاد ليتخلى عن ثوابت عمل الإسلامي بالسياسة، ويرتدي ثوب سياسي بحت ويعمل بمبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة)، وينقض تحالفه مع المجلس الأعلى ويتحالف مع المالكي وفق صفقات لا تمت للإسلام بصلة.

ليكرر الخطأ بحق نفسه وبحق أنصاره وبحق العراق ومستقبله، لتصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم، حيث ترك السيد مقتدى الصدر العمل السياسي إلى غير رجعه، لشعوره بصعوبة الحفاظ على اسم عائلته العريق والوفاء لأنصاره ومريديه، وسط هذا الانحراف في عمل التيار الذي قاده بعض النواب والوزراء المحسوبين على التيار الصدري.

هنا يقف أنصار التيار الصدري اليوم أمام مرحلة صعبة جدا، وهي التكفير عن ما اقترفه بعض المندسين في التيار بحق فقراء هذا الوطن، وإعادة بوصلة الأمور إلى ما طمح ويطمح إلية الشعب العراقي، ودفع لأجله التضحيات الجسام، خاصة العوائل العلمائية كآل الصدر وآل الحكيم وآل المبرقع وغيرها، الأكيد هذا لن يتحقق بسهولة، بل يحتاج إلى جهود مضاعفة تصل لدرجة المؤمن الذي يرتكب ذنب ويتضرع إلى السماء لطلب الغفران، بأبعاد من اندس في جسد التيار الصدري، وبما أن التيار الصدري تيار مرجعي يتماثل مع المجلس الأعلى، إضافة لتصريحات السيد مقتدى الصدر المتكررة بان الأقرب له ولأفكاره هو المجلس الأعلى، لذا وجب على أتباع الصدر التحالف والتعاون مع المجلس الأعلى والقوى الوطنية الأخرى، لغرض المساهمة بالتغيير، لإعادة الأمور إلى نصابها الأول، هذا يتم من خلال مشاركة واسعة واعية فاعلة بالانتخابات، تضع الالتزام بوصايا وتوجيهات المرجعية أولوية أولى، عندها لا نشك بأن الأمور عندما تصلح وفق هذه الرؤية، سيعود السيد الصدر بقوة وبفاعلية من جديد، ليقود هذا التيار الإسلامي والأصيل في الساحة السياسية في العراق...

الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 11:12

نواب أم نوائب- كفاح محمد الذهبي

 

الكثير من أعضاء مجلس النواب تصلح تسميتهم بالنوائب بدل النواب، وللأسف الكثير منهم أعيد ترشيحه كما إن كثيرا من أمثالهم رشحوا أنفسهم أيضا كمتنافسين جدد على الغنائم. هؤلاء همهم الأول ذواتهم، فهم شغوفون بالحصول على الجاه والمركز الاجتماعي، ويتطلعون إلى الحصول على منافع ومشاريع اقتصادية جديدة. بعضهم يقود منظمات مجتمع مدني يستخدمها في شراء الذمم، فراتب لهذا وقطعة ارض لذاك وسفرة لثالث ومركزا مرموقا لرابع، وكل شيء من اجل الأنا المتضخمة، المريضة بحب الظهور، والتي تتحرك بدافع الشعور بالنقص ومحاولات الكسب بأية وسيلة مهما كانت دنيئة.

مهمة النائب في كل الدول التي تحترم نفسها ليست وظيفة، بل تكليف شاق، لما تتطلبه من نشاط طيلة أيام الأسبوع ولساعات عمل يومية طويلة، يلتقي فيها بالجمهور، يزور مواقع العمل، يراقب ويتابع، يدرس المشاريع المرفوعة للمجلس ويقدم مشاريع باسمه .....الخ.

أما نوابنا فكل واحد منهم سوبرمان حقيقيي فهم (ممثلو الشعب العراقي)، يمثلون كتلهم، ولهم أدوار قيادية في أحزابهم، ويديرون مشاريع اقتصادية تدر الملايين، ويقودون منظمات عديدة ويديرون مكاتب إعلامية تظهرهم ككتاب حقيقيين، في حين إنهم لا يميزون بين المجرور والمنصوب، كل هذا يقومون به، إلا خدمة الشعب والإسهام في التخفيف عن أعبائه فهي ليست في قاموسهم.

حتى الجامعات العراقية لم تسلم من بعض هؤلاء الذي أستغل هبوط المستوى العلمي فيها، في ظل وزير يهتم بخيول اتحاد الفروسية اكثر من اهتمامه بالجامعات، فاستحصلوا على شهادات بأطاريح لم يكتبوا منها شيئاً. شهاداتهم كلها منحت بتقدير امتياز، ارتباطا بانتماء طائفي أو حسب الكتلة أو الحزب السياسي، دون مراعاة للشروط العلمية، التي حلت محلها المجاملات السمجة.

هذه الاستهانة الفجة بمصير ومقدرات الشعب لن تمر دون فضح، فأبناء العراق من رجال العلم والأدب والفن وكل الفئات الواعية، لن تقبل بالإذلال وستفتح كوة للضياء في هذه الظلمة. الشموع التي تبدد الظلمة قادمة، والتغيير قادم، فقد رفع برلمانيو المحاصصة آخر ورقة توت عن عوراتهم بتصويتهم على إمتيازات لا يستحقونها. سيرفع هؤلاء أيضا شعار التغيير لإخفاء بديل مزيف خلفه. لن يكون البديل نائبا مزيفا أو مدعيا، بل سنمنح أصواتنا للنائب الذي يضع مصلحة الشعب قبل مصلحته الذاتية، النائب الكفء والنزيه ذي السمعة الأخلاقية الطيبة والمالية النظيفة، ذي الحصانة ضد الفساد والمغريات، والذي يقدم نموذجا في الممارسة الديمقراطية والشفافية. بمثل هذا النائب يكون البرلمان بيت الشعب.

لا شك ان الارهاب الظلامي الوهابي هدفه تدمير الحياة وذبح عشاقها في كل مكان من العالم صحيح ان الارهاب الوهابي الظلامي بدأ بالعراق حيث اشعل نيران حرب وحشية ظلامية على العراق والعراقيين لا تدع ارضا ولا وبشرا لهذا فان انتصار العراق انتصار للحياة ولعشاقها الاحرار وهزيمة العراق هزيمة للحياة وعشافها في كل مكان

لهذا نرى القوى الانسانية الحرة في كل مكان قررت الوقوف مع شعب العراق في معركته ضد القوى الظلامية الارهابية الوهابية

و قررت الشعوب الحرة بعقد مؤتمر عالمي لمواجهة الارهاب الوهابي الظلامي في بغداد لدراسة اهداف واساليب المجموعات الارهابية الوهابية وكيفية مواجهته والقضاء عليه وتجفيف منابعه ومصادره والقضاء على كل من يؤيده ويدعمه باي مجال سواء كان ماديا معنويا اعلاميا واختارت العراق قائدا وزعيما للمجتمع الدولي الحر في مواجهة الحرب التي شنتها المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية التي تستهدف نشر الظلام والعبودية في الارض

فمكافحة الارهاب يتطلب من كل شعوب العالم الوحدة والتوحد لمواجهة الارهاب ومن يدعم الارهاب فالارهاب لا يمثل طائفة ولا دين ولا قومية بل انه يمثل مجموعة من الوحوش بزي بشري لا هدف لهم سوى ذبح البشر وتدمير الحياة

رغم ان الذين حضروا المؤتمر تحدثوا عن خطر الارهاب ودعوا الى مواجهة الارهاب والارهابين لكنهم لم يشروا الى منابع ومصادر الارهاب الى من يمول ويدعم الارهاب والارهابين وتكون الاشارة واضحة وصريحة وبالأسم بدون اي مجاملة على حساب الحقيقة كان المفروض بالعراقيين وأولهم السيد رئيس الحكومة ان يقدم الادلة والوثائق والتي تثبت وتؤكد ا ن ال سعود وال ثاني انهم اصل الارهاب والارهابين وانهم الداعمين والممولين للارهاب والارهابين ولا يمكن القضاء على الارهاب الا بالقضاء على هذين العائلتين المحتلتين للجزيرة وقطر الا انه لم يفعل ذلك لا ادري السبب هل الخوف او المجاملة

لهذا يتطلب من العراقيين الجرأة اولا في الصدق والجرأة ثانيا في مواجهة الارهاب فالارهاب الوهابي لا يتوقف الا بحرق العراق ارضا وبشرا المؤسف ان هناك بعض السياسيين في الدولة لم يحضروا هذا المؤتمر العالمي لمكافحة الارهاب وكأنهم غير راضين لهذا المؤتمر وللتأييد العالمي للشعب العراقي في مواجهة الارهاب وهذا دليل واضح على ان هؤلاء السياسيين مع الارهاب لهذا على المؤتمر في قراراته ان يشير الى هذه الحالة والى هؤلاء فهؤلاء يمثلون الحاضنة الراعية للارهاب والارهابين في العراق

من يصدق ان امريكا والدول الاوربية لا يعلمون بان ال سعود ودينهم الوهابي هم اصل الارهاب هم منبع الارهاب ومصدره كما ان عائلة ال سعود العائلة المحتلة للخليج والجزيرة عدوة للديمقراطية ولا تعترف بأي حقوق للانسان

اعتقد انهم يعلمون علم اليقين ولديهم الوثائق والادلة بالصوت والصورة لكنهم يتجاهلون كل ذلك ويضعوها جانبا ثم يتقربون الى ال سعود بحب ومودة بل نرى قادة هذه الدول يتنافسون بالتقرب من عائلة ال سعود من اجل الهدايا والعطايا لهم ولشعوبهم التي تقدم لهم من قبل ال سعود وال ثاني بل نرى حكومات هذه الدول تدافع عن حكم ال سعود وحمايته من غضب ابناء الجزيرة الذين يطالبون بحقوقهم المسروقة

قيل ان حكومة اوباما شعرت بالحرج من تصرفات نظام ال سعود سواء بدعمهم للارهاب الوهابي التكفيري او بمعاداتهم لحقوق الانسان وتكفيرهم للديمقراطية والتعددية وذبح من يدعوا اليها لهذا امرت ال سعود بتغيير وضعها شكليا ظاهريا على الاقل

لهذا نرى ال سعود حاولوا ان يغيروا من واقعهم وشكلهم بعض الشي الا انه لا يدل على ا ن ال سعود فكوا ارتباطهم بالارهاب والارهابين وامتنعوا عن تمويلهم لانهم يدركون ان بقائهم ببقاء الارهاب واستمرارهم باستمرار الارهاب والارهابين لهذا فانهم يدعمون الارهابين ويرسلونهم الى قتل العرب والمسلمين في العراق في سوريا في لبنان في كل البلدان العربية والاسلامية ويطلبون منهم ان لا يعودوا الى الجزيرة في حالة عودتهم سيقومون بأعتقالهم ومن ثم اعدامهم مثلا ا ن ال سعود اصدروا قوانين باعتبار اخوان المسلمين و تنظيمات اخرى مثل داعش القاعدة الوهابية وغيرها تنظيمات ارهابية رغم ان هذه المنظمات الارهابية الوهابية تدين بالدين الوهابي دين ال سعود الذي يكفر كل العرب والمسلمين والناس اجمعين ويأمر بذبحهم جميعا

لو دققنا في هذه القوانين التي اصدرها ال سعود انها لا تشمل الارهابين الوهابين التكفيرين وانما تشمل القوى الوطنية المثقفة التي تدعوا الى حكم الشعب الى الديمقراطية والتعددية الى حقوق الانسان الى الدفاع عن المرأة مثلا انها حكمت على احد ابناء الجزيرة لانه انتقد حكم ال سعود ودعا الى حرية ابناء الجزيرة في اختيار حكومته بثمان سنوات واتهمته بالكفر كيف يدعوا الى حكومة يختارها ابناء الجزيرة فال سعود الله وضعهم وكل مايفعلونه من فساد ورذيلة بامر الله والذي يرفض حكم ال سعود يرفض حكم الله

مهدي المولى


إنها أحدث تجارة  في ظل الحكومة البارزانية وألنّعـــم..
رداً على توسلات نێچێرڤان بارزاني من ألسيد أردوغان لعدم غلق ألمدارس ألتركيـة.   يتقطع قلبي إرباً إرباً على هذا ألرجاء وألتوسل من قبل رئيس وزرائنا ألشاب لأردوغان للسماح بإستمرار فتح ألمدارس ألتركية في ألأقليم ،( يقول ألمالكي للصدر أنت حديث على ألسياسة وووو ...إلخ لكن ذلك ألكلام ينطبق 100% على  نێچێرڤان بارزاني ألذي إحتكر رئاسة ألوزراء ولا يستحق أن يصبح حتى معلماً في مدرسة إبتدائية ، وأنا مسؤول على كلامي هذا ، ولا يخيفني إرهاب هؤلاء ألسياسيين ألذين لم يقدمو شيئا لكوردستان سوى سرقة ونهب أموال ألشعب ) ، لا يوجد قانون يمنع من دراسة أية لغة في ألعالم طالما أنهم لا يتكفلون بألمصاريف ، لا يستطيع أردوغان غلق ألمدارس ألتركية حسب ألقوانين ألدولية ، ولو إنني مع غلق ألمدارس ألتركية  فورا وإلى ألأبـد ، لكن أنعل أبو ألزمن ألذي جعل ألذين لم يكملو حتى ألإعداديـة  مسؤولين وكأن كوردستان خالٍ تماماً من ألمثقفين ، بألرغم من وجود آلاف ألممثقفين ألذين يتقنون عدة لغات من ألإقتصاديين وووو...إلخ ،  وثانيا أردوغان بحاجـة ماسة إلى ألأقليم ألذي يمطر ألدولارات ألطازجة على أردوغان وعلى ألإقتصاد ألتركي عن طريق ألشركات ألتركيـة ، أليس شركة أردوغان هي ألتي أنشأت مطار هولير ؟؟؟ هل تتذكرون عندما فتح مطار هولير قبل أن يقص ألشريط كيف تجول أردوغان في ألداخل وتفحص ألبناء شبراً شبراً ؟؟؟ لأن شركته هي من حصلت على على ترخيص ألبناء  وجنى أردوغان مئات ألملايين من ألدولارات ، وأخيرا لكي لا  أدوّخَ رأسكم كل ألمشاريع ألكبيرة ألعملاقة في كوردستان هي من حصة شركة أردوغان + عبدألله  كوول+ أحمد داود أوغلو  وزير خارجية  تركيا بألثمن /ألسعر ألذي يطلبونه إسألوني أنا ،إسأل ألمجرب ولا تسأل ألحكيم  ، مع عمولـة 20%للسادة لــ(ن.چ. + .س.د + .س.ر) هؤلاء وأعوانهم أصبحو أصحاب ألمليارات ، وألفقير ألمسكين لا يجد حتى  ألتبن ولا ألشعير ليأكلها ، لقد إتصل بي صديق يقول وألله  لَوْ أستطيع أن أؤئمن ألخبز وألشاي لعائلتي إلى نهاية هذا ألشهرسأشكر ربي  ،،، هناك شيئ مهم لم يتطرق أحد إليها إنها كارثـة حقيقية يقشعر ألبدن ، كما تعلمون لم يوزع ألرواتب منذ ثلاثـة أشهر ، أكثرية ألموظفين أصحاب ألدخل ألمحدود باعو رواتبهم للأغنياء(ألمسؤولين عن طريق عملائهم ) بــ 60 % إلى 70%من راتبه ألأصلي ،مثال : ألذي راتبه مليون ونصف ألمليون ، يستلم (يسلف ـ ألربا ـ ) ألموظف مليون  دينار فقط من ألغني(ألمسؤول عن طريق عملائهم ) ، وعندما تدفع ألحكومة ألمركزية راتب ألموظفين وألشرطة وألپێشمرگه سيعطى كل ألراتب( مليون ونصف ألمليون) إلى ألمسؤولين عن طريق عملائهم بدل ألمليون ألمستلم من  ألغني(ألمسؤول) ، في حين يصرف ملايين ألدولارات على ألمدارس ألتركيـة أعداء ألكورد . هذه تجارة جديدة أوجدها ألمسؤولون ألأغنياء ليمتصو ما بقى من دماء شعبنا ألكوردي ألمسكين ألمضطهد ، وبهذه ألطريقة إستحوز ألمسؤولين عن طريق عملائهم على 30-40% من رواتب ألموظفين ، ليصبح إنشاء ألله بجاه رب ألعالمين  سماً قاتلاً عليهم وعلى أطفالهم  وعلى كل مَن سولت يداه  بتلك ألتجارة ألقـذرة ...  .أعتذر للقراء لإنقطاعي عن ألكتابة ، لكن لم أستطيع أصبر أكثر بعد وسّـع تجارة بيع ألرواتب ، وإن أصحاب ألرواتب يخجلون من تفشي هذا ألسـر .  بقلم ألسيد حنتوش ألبارزاني

السومرية نيوز/ بغداد
عد نائب عن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، اعلان حكومة اقليم كردستان بتحويل حلبجة الى محافظة رابعة "قرار فردي وغير مدروس وتجاوز على صلاحيات مجلس الوزراء"، مشيرا الى أنه "سابقة خطيرة تؤدي الى مطالبات مشابهة"، فيما طالب مجلسي الوزراء والنواب باتخاذ موقف من هذا القرار.

وقال النائب بهاء جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار حكومة اقليم كردستان القاضي بتحويل مدينة حلبجة الى محافظة فرديا وغير مدروس وفيه تجاوز على صلاحيات مجلس الوزراء".

واضاف جمال الدين أن "هذا القرار سابقة خطيرة ستؤدي الى مطالبة أقضية أخرى بالتحول الى محافظات"، لافتا الى أن هذا الأمر "هو من صلاحيات مجلس الوزراء لان فيه تبعات مالية وادارية".

وطالب مجلس الوزراء ومجلس النواب بـ"اتخاذ موقف محدد من هذا القرار".

واعلنت حكومة اقليم كردستان، أمس الخميس، عن تحويل قضاء حلبجة الى محافظة رابعة في الاقليم.

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في (7 اذار 2014)، عن البدء بإجراءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، مشيرا الى أن القرار جاء بعد "عدم استجابة بغداد"، فيما أكد أن حلبجة تقع قانونا ضمن صلاحيات حكومة الإقليم.

فيما رد ائتلاف دولة القانون على لسان النائب علي الشلاه على قرار البارزاني بالبدء في اجرءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، معتبرا أن البارزاني "اتخذ دستورا خاصا ونفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء"، مؤكدا أن القرار "سيفسخ الدولة بدقائق".

يذكر ان مجلس الوزراء وافق، في (31 كانون الأول 2013)، بأغلبية الحضور على طلب حكومة إقليم كردستان بجعل قضاء حلبجة محافظة جديدة في الإقليم والعراق.


* أفادت مصادر أمن عراقية أمس بأن قوة أمنية اعتقلت أربع سوريات يشرفن على ملف تجنيد نساء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في الأنبار (110 كلم غرب العاصمة بغداد). ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «السومرية نيوز» عن المصادر قولها في تصريحات صحافية رسمية أمس إن «قوة أمنية اعتقلت في مدينة هيت أربع نساء سوريات يشرفن على عملية تجنيد النساء في مجاميع (داعش) الإرهابية». وأضافت المصادر أن «العملية الأمنية نفذت استنادا لمعلومات استخبارية دقيقة».

وتشهد الأنبار منذ 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية تشارك بها قطاعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر لملاحقة «داعش».

 

بعد اشتباكات بين قوات «حماية الشعب» وجيش «الدفاع الوطني»

بيروت: «الشرق الأوسط»
اندلعت اشتباكات عنيفة خلال اليومين الماضيين في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، بين وحدات «حماية الشعب الكردية» وعناصر من جيش «الدفاع الوطني» الذي يضم مقاتلين من العشائر العربية الموالية للنظام، تزامنا مع إحياء الأكراد ذكرى ثورة القامشلي التي اندلعت عام 2004 احتجاجا على التمييز الذي يمارسه النظام السوري ضد الأكراد. ووقع الخلاف بين الطرفين على خلفية الصراع للسيطرة على الفرن الآلي الذي يقع بالقرب من فندق مدينة الشباب وهو أحد مقرات حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، القوة الأكثر تنظيما ضمن قوات «الحماية»، بحسب ما يؤكد الناشط المدني سالار الكردي من القامشلي لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن «السبب الحقيقي للمعارك هو الصراع على النفوذ داخل القامشلي».

وتضم وحدات «حماية الشعب» مقاتلين أكرادا انخرطوا في كتائب مسلحة للدفاع عن مناطقهم، ويتولى حزب «الاتحاد الديمقراطي» قيادة هذه الوحدات، في حين يضم جيش «الدفاع الوطني» مقاتلين من العشائر العربية، لا سيما عشيرة «الطي» المؤيدة للنظام والتي يتزعمها الشيخ محمد فارس.

وأوضح المركز الإعلامي لوحدات «حماية الشعب» أن «القوات الكردية شنت عمليات هجومية ضد بعض النقاط والمراكز التابعة للنظام و(الدفاع الوطني) ردا على قتلها أحد عناصرها»، مشيرا إلى «مقتل 7 من العناصر النظامية واعتقال 10 آخرين والاستيلاء على كمية من الأسلحة والمعدات العسكرية».

وأوضحت وحدات الحماية الكردية في بيانها أن «النظام وبهذا الهجوم الغادر يثبت أنه ما زال على عقليته الفاشية والشوفينية السابقة»، لافتة إلى أن «قيادة وحدات حماية الشعب، قد أعلنت عن وقف العمليات العسكرية والحملات الهجومية سعيا منا إلى إعطاء فرصة للسلام والأمان والهدوء وتنامي الأخوة في المنطقة». وحذرت أنه «في حال حدوث أي هجوم ومن أي طرفٍ كان، فإننا سنرد أضعافا مضاعفة ولن نبقى صامتين أمام أي هجمة مهما كان مصدرها وهدفها ومن يقف وراءها». وتوعدت بـ«الرد الحازم والحاسم»، مشيرة إلى أنها لن «تسمح لأحد بالتطاول على الشعب الكردي ومناطقه».

بدوره، عد مسؤول الإعلام في حزب الاتحاد الديمقراطي، نواف خليل في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما قامت به القوى المتحالفة مع النظام في القامشلي كان استفزازا للشعب الكردي»، مشيرا إلى أن «النظام يحاول أن يتمدد جغرافيا في المدينة على حساب الأكراد من خلال جيش (الدفاع الوطني) الموالي له». وتحكم قوات «حماية الشعب» الكردية سيطرتها على أحياء الهلالية والغربي والكورنيش، في حين يسيطر جيش «الدفاع الوطني» على أحياء الطي والخليل واحيكو، لتبقى السيطرة في الأحياء المسيحية للمجلس السرياني العسكري الذي يضم مقاتلين من الطائفة السريانية. أما القوات النظامية فتقتصر سيطرتها على مبنى المحافظة ومطار القامشلي.

واتهم الناشط سالار الكردي في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، النظام السوري بـ«إشعال الفتنة بين الأكراد والعرب عبر أدواته عند كلا الطرفين»، مذكرا أن «النظام سبق له أن عمد إلى هذه الاستراتيجية خلال ثورة القامشلي عام 2004. إذ استعان بالعرب آنذاك للقضاء على ثورة الأكراد ضده». وللمفارقة، فإن المعارك بين قوات «حماية الشعب» الكردية وعناصر جيش «الدفاع الوطني» تزامنت مع احتفالات الأكراد في ذكرى انطلاق ثورة القامشلي في 13 مارس (آذار) عام 2004، والتي أشعلها الأكراد احتجاجا على مقتل عدد منهم برصاص الأمن السوري خلال مباراة كرة القدم.


المعارضة التركية تريد استدعاء البرلمان للتحقيق في قضايا فساد أربعة وزراء


إردوغان

أنقرة: «الشرق الأوسط»
ندد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، بالمظاهرات الكثيفة التي نظمتها المعارضة ضد الحكومة، وشهدت أمس مواجهات، متهما خصومه بأنهم يريدون «ترهيب الشارع» قبل الانتخابات البلدية المرتقبة في 30 مارس (آذار).

وغداة أكبر مظاهرة تشهدها تركيا منذ الحراك الاحتجاجي الذي أقلق نظامها في يونيو (حزيران) الماضي، اتهم أردوغان المعارضة ووسائل الإعلام وعالم الأعمال، بـ«محاولة النجاح عبر إثارة وترهيب الشارع»، وذلك خلال اجتماع عام في مرسين.

فقد نزل أكثر من مائة ألف، كما تقول بعض وسائل الإعلام التركية، أول من أمس، إلى شوارع إسطنبول، وهم يهتفون: «طيب، قاتل». خلال تشييع جنازة الفتى بركين الفان (15 عاما) الذي توفي بعد غيبوبة استمرت 269 يوما، إثر إصابته بجروح ناجمة عن قنبلة مسيلة للدموع ألقتها الشرطة.

ولليلة الثانية على التوالي، دارت مواجهات عنيفة في المساء بين الشرطة وقسم من المتظاهرين في إسطنبول وأنقرة وأزمير (غرب) واسكي شهير (شمال غرب) وفي مدن أخرى.

ولقي شخصان مصرعهما في ذلك اليوم الاحتجاجي. وتوفي شرطي بأزمة قلبية بعدما تنشق غازا مسيلا للدموع في تونجلي (شرق)، وقُتل شاب في الـ22 من عمره بالرصاص في إسطنبول خلال شجار بين شبان لم تتضح ملابساته.

واستعاد أردوغان الذي واجه تحديا جديدا في الشارع إلى لهجته الاستفزازية التي استخدمها ضد «السارقين» و«اللصوص»، في يونيو (حزيران) الماضي.

وخاطب المتظاهرين بالقول: «كان يفترض أن تكونوا ديمقراطيين وأنصار الحريات»، متهما إياهم بتدمير مقر لحزبه العدالة والتنمية في إسطنبول.

وأضاف أردوغان خلال تدشين خط للمترو في أنقرة: «إنهم دجالون، ولا يتمتعون بالنزاهة، ولا علاقة لهم بالديمقراطية.. لا يؤمنون بصناديق الاقتراع. لكني متأكد من أن أشقاءنا في أنقرة وفي تركيا، سيقدمون الرد الملائم في 30 مارس (آذار)»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى الرغم من الاتهامات الخطرة بالفساد الموجهة إليه، ما زال أردوغان واثقا من قوته الانتخابية. لكن شعبيته تراجعت كما يقول القسم الأكبر من استطلاعات الرأي، لكن حزب العدالة والتنمية الذي فاز بكل الانتخابات منذ 2002، يتوقع أيضا أن يتصدر نتائج الانتخابات البلدية في نهاية الشهر الحالي. وقال: «لا يمكن تغيير حكومة إلا عبر صناديق الاقتراع».

وطوال اجتماعاته الانتخابية، يلمح أردوغان أمام أنصاره إلى شبح المؤامرة التي يدبرها حلفاؤه السابقون في جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي يتهمه بأنه لفق الاتهامات بالفساد للتسبب في سقوطه.

وهذا الخطاب اليومي وتشدده حيال منتقديه يُعد خطرا. ولفت عدد من المراقبين إلى أنه لم يبد أي تعاطف بعد مقتل الشاب بركين الفان.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال فؤاد كيمان من جامعة صبانجي في إسطنبول: «الجميع كان ينتظر أن يعرب عن تعاطف ويقدم تعازيه، لكنه لم يفعل. هذا يتخطى أي حد معنوي وأخلاقي». وأضاف: «أوضح مرة أخرى أنه لا يرغب في أن يكون زعيم الأمة كلها».

وتحدث الصحافي الذائع الصيت حقان جيليك عن «خطر تقسيم متسارع لتركيا على الطريقة اليوغوسلافية» إذا لم يقدم أردوغان على خطوات تهدئة.

وبعد مظاهرات ومواجهات مساء، سجلت أمس في تركيا بضع تجمعات رمزية فقط، شارك فيها خصوصا تلاميذ وطلبة. لكن وزير الداخلية أفغان علاء حذر على حسابه في «تويتر» من أن الشرطة ستتصدى بأقسى درجات التشدد «لأي مخل بالأمن».

من جهتها، طالبت المعارضة التركية، أمس، باستدعاء البرلمان لمناقشة مزاعم فساد موجهة إلى أربعة وزراء سابقين، في خطوة قد تنطوي على مشكلات جديدة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قبل الانتخابات المحلية، نهاية الشهر الحالي.

وأرسلت مضابط الشرطة بشأن الوزراء الأربعة السابقين إلى البرلمان أواخر شهر فبراير (شباط)، وعادة ما يُتلى ملخص ما ورد بها في جلسة علنية. لكن المجلس انفض بعد وقت قصير، بسبب فترة الحملة الانتخابية، وحفظت المضابط منذ ذلك الحين، ولم يجرِ الكشف عما ورد بها.

وقال محمد عاكف حمزة جيبي، وهو نائب كبير من حزب الشعب الجمهوري المعارض في مؤتمر صحافي أمس، إن حزبه قدم طلبا وجمع 132 توقيعا من أجل استدعاء البرلمان، حسبما نقلت «رويترز».

 

حينما قرأت عنوان الفيديو الذي نص على " رد المرجع الشيخ اليعقوبي على المعترضين على قانون الأحوال الشخصية الجعفري " توقعت فعلاً ان ارى رداً على إعتراضات المعترضين الذين تعرضوا لهذا القانون من الناحيتين الدستورية ـ القانونية والإنسانية المقترنة بكل اللوائح الصادرة عن المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والمنظمات المنبثقة عنها داخل وخارج العراق . هذه الإعتراضات التي تضمنت مناقشة مدى إنطباق هذا القانون مع النصوص الواردة في الدستور العراقي ومع نصوص هذه اللوائح واثبتت ببراهين واضحة وإثباتات جليِّة مدى معارضة هذا القانون للدستور العراقي وللوائح حقوق الإنسان المختلفة . وإن نصوص هذه الإعتراضات ومداخلاتها منشورة على الملأ ويمكن الإطلاع عليها ومناقشتها حول كل ما جاءت به من أفكار وطروحات وتفنيد هذه الإعتراضات بنفس الطريقة القانونية والإنسانية التي تم طرحها بها . وإن كل متابع لهذه النقاشات في هذا الموضوع يتوقع من مرجع ديني كالشيخ اليعقوبي ان ينحو هذا المنحى في رده على المعترضين فيناقش ما طرحوه بنفس الأسلوب القانوني ـ الدستوري والإنساني الذي تضمنته هذه الإعتراضات . فماذا سمعنا من الشيخ اليعقوبي ؟

المغالطة الأولى التي سمعناها من سماحته هي انه زعم بان المعترضين على هذا القانون هم من النساء وإن حملة الإعتراضات هذه تقودها النساء .

حينما يتجاهل سماحة الشيخ الحملة الشعبية التي ساهم فيها القانونيون والسياسيون والصحفيون ومنتسبو منظمات المجتمع المدني المختلفة من الرجال والنساء ويركز على الجانب النسوي في هذا الأمر فإنه لا يتصرف ، حسب منطقه هذا ، كرجل باحث عن الحقيقة فعلاً ، بل ان زعمه هذا يخفي وراءه إنتقاصاً كاملاً للمشتركين في هذه الحملة الشعبية وتجاهلاً للآخر الذي لم تحظ مناقشته للمواد المجافية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة بالذات اي إهتمام لدى سماحة الشيخ .

في الحقيقة والواقع انه لشيئ مفرح ان تكون المرأة العراقية اول المتصدين لمثل هذه القوانين وهذا فخر لها ولكل القوى الوطنية العراقية التي تحسب لنضال المرأة العراقية ولمواقفها البطولية في ساحات النضال والعمل الوطني الف حساب . إلا ان سماحة الشيخ اليعقوبي لم ينظر إلى إعتراضات المرأة العراقية على هذا القانون بهذا المنظار ، بل انه اراد من خلال عكس فكره عن دونية المرأة وكل النواقص التي يراها فيها ليربطها بتفاهة وعدم اهمية هذه الإعتراضات لأنها جاءت من النساء اولاً ، ولأن هؤلاء النساء " مُضَللات " و " مُغفلات " و " النساء المنبوذات في المجتمع " و " الأصوات النشاز ولا يمكن ان يكن من شريفات العراق " . هذه الأوصاف التي اطلقها شيخ يعتبر نفسه مرجعاً دينياً لا يمكنها ان تتلائم مع ما يدعيه الشيخ من إحترامه للمرأة بنفس ذلك الإحترام الذي يربطه بتعاليم الدين الإسلامي . إذ انه يجب ان يكون القدوة في عكس هذا الإحترام الديني ، وأن لا يواجه المرأة بهذه الأوصاف التي لا تليق برجل دين لمجرد ان بعض مواقفها لا تتفق مع ما يفكر او يعتقد به سماحة الشيخ .

ولكي يجيد سماحة الشيخ اليعقوبي لي عنق الموضوع بحرف الإعتراضات على هذاا القانون عن وجهتيها القانونية ـ الدستورية والإنسانية وتوجيهها الوجهة الأخلاقية ، كعادته التي جرى عليها اثناء الإعتراضات التي جرت على غلق بعض المراكز الثقافية فجعل من الثقافة وفعالياتها الفنية والأدبية مجرد تعاطي الخمور والتبول في الشوارع ، حاول سماحته هنا ايضاً ان يعطي هذه الإعتراضات صبغة اخلاقية حينما ربطها بزعمه بأن هؤلاء المعترضين على هذا القانون هم نفس أولئك الذين طالبوا بعد سقوط البعثفاشية بإباحة الشذوذ الجنسي والزواج المثلي . لله درك ايها الشيخ الجليل . إن مثلك لا ينبغي له ان يلقي التهم جزافاً على الناس وانت تعلم علم اليقين بأن مثل هذه الطلبات لا يمكن ان تتفوه بها اية إمرأة عراقية في مجتمعنا العراقي . وحينما تزعمون سماحتكم بان النساء هن اللواتي قدن عملية الإعتراض هذه ، أي هن او بعضهن اللواتي طالبن يومذاك بإباحة الشذوذ الجنسي او الزواج المثلي . فهل تصدق نفسك ما تقوله انت ايها الشيخ الجليل ؟ وإن كنت تصدق ذلك فعلاً ومتأكد منه ، وإن ما جئت به ليس هفوة او كبوة أو كذبة عابرة ، فلا يسعنا إلا ان نطالبك بالكشف عن اسماء هؤلاء النساء اللواتي طالبن بذلك . اما إن كان هناك بعض الرجال من المعترضين على هذا القانون والذين طالبوا بذلك ، وأنا شخصياً لا علم لي باي شخص من هذا القبيل ، فنرجو من سماحة الشيخ هنا ايضاً ان يدلنا على مثل هؤلاء باسماءهم ومتى طالبوا بذلك ، وحتى إن وُجِد مثل هؤلاء الرجال فطلبهم هذه لا علاقة له البتة بالإعتراض على هذا القانون ، وإلا لأعتبرنا كل مَن لف عمامة على رأسه او كوى جبهته أو تزين بالمحابس الفضية أو أطال لحيته من المؤمنين الورعين المتدينين وليسوا من تجار الدين .

وبنفس هذا السياق وصف سماحة الشيخ اليعقوبي المعترضين على هذا القانون ب " اهل الفواحش وأهل الفسق والفجور " متهماً حتى بعض " العمائم التي فتحت الباب لهؤلاء مشجعة اهل الفسق والفجور " ، واصفاً هذه العمائم بما يليق له من الوصف دون التقيد بأي إلتزام ديني او شرعي تجاه فئة محسوب هو عليها . إن ذلك يعني ، يا سماحة الشيخ ، وحسب اطروحتك انت بأن ليس كل من لف العمامة على رأسه وتفوه ببعض الكلمات التي قد لا يعيها الكثير من بسطاء الناس قد اصبح عالماً دينياً او مرجعاً شرعياً ، أليس كذلك ؟

أما حديث سماحة الشيخ اليعقوبي عما سماه بالقوانين الوضعية واستهانتها بالمرأة وجعلها " مجرد سلعة جنسية يرميها الرجل بعد إنتهاء شهوته منها " فللا داعي لنقاشه هنا وقد يغني عن هذا النقاش مجرد المقارنة البسيطة بين المجتمعات التي تقررفيها القوانين الدينية وضع المرأة الإجتماعي والثقافي والسياسي والإقتصادي مع تلك الأوضاع التي تعيشهاا المرأة في المجتمعات التي تخضع للقوانين المدنية التي نظمت حياة الأسرة والمجتمع . وقد تكفي مقارنة بسيطة بين وضع المرأة في السعودية ووضعها في السويد على سبيل المثال ، ولا نريد الإستطراد في مثل هذه المقارنات وتفاصيلها التي تدمي القلوب قبل العيون احياناً حينما يرى المرء تجارة الرقيق في بعض المجتمعات الإسلامية بدءً من عمر الطفولة في السنة التاسعة من عمر الطفلة وانتهاءً برمي الزوجات كما تُرمى قطعة اللباس في حالة تعدد الزوجات وحظوة الزوجة الشابة الأخيرة على حساب الزوجات اللواتي اصبحن في عمر لا يلبي الإستجابة للشهوة الجنسية لدى بعض الرجال المسلمين . هذا إذا ما لزمنا السكوت عن حالات الطلاق والإغتصاب وكل الجرائم التي تُقترف بحق المرأة في المجتمعات الإسلامية والتي تتعدى كثيراً ما هو موجود في المجتمعات التي يعتبرها فقهاء الإسلام السياسي مجتمعات كافرة .

في الواقع كان المُنتظر من شيخ بمقام الشيخ اليعقوبي ان يتناول الفقرات التي يجري الإعتراض عليها في هذا القانون ويناقشها مع المعترضين كل فقرة على حدة ويفند آراء المعترضين حول كل فقرة بأدلة شرعية إنسانية تنطلق من طبيعة الحياة التي تعيشها المجتمععات الإسلامية اليوم واحتياجات هذه المجتمعات إلى مساهمة المرأة في كل مرافق الحياة مع تناغم هذه الإحتياجات مع الكثير من القيم والتقاليد الدينية والإجتماعية والتراثية في هذه المجتمعات . إلا ان ما تناوله سماحة الشيخ اليعقوبي لم يتعد الشتم والقدح والطعن باخلاق المعترضين على هذا القانون من الرجال والنساء ،ومثل ذلك لا يليق برجل دين يدعي المرجعية .