يوجد 1293 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

في وسط اجراءات أمنية مشدده بدا مجلس النواب اعمال جلسته الاولى برئاسة اكبر الاعضاء سنا النائب مهدي الحافظ وبحضور معظم الكتل الرئيسية وذلك بعد صدور مرسوم جمهوري حدد موعد انعقاد الجلسة , في حين امتنعت بعض الكتل السياسية عن الحضور للجلسة وسط عدم الاتفاق على المرشحين لمناصب الرئاسات الثلاث.

وبعد ان اعلن رئيس البرلمان اكتمال النصاب بعدد حضور 255 نائبا وهو مايجاوز العدد المسموح به لافتتاح الجلسة . ومن ثم استهلت الجلسة بترتيل آيات من القران الكريم فساد السكون والاطمئنان القاعة واغلب الظن ان سبب ذلك يرجع الى وقع هذه الآيات في نفوس الحاضرين خاصة ونحن نعيش اياماً مليئة بالمحن والمشاكل السياسية ونزوح موجات كبيرة من المواطنين اثر المواجهات الاخيرة .

وبعدها بدا رئيس البرلمان بمداخلة قصيرة جدا اشار فيها الى غياب رئيس الجمهورية جلال الطلباني ومدى تاثير ذلك على وحدة العراق , كما اشار الى اهم مايتعرض له العراق من فقدان للامن والاستقرار , ثم اخذ المبادرة بترديد القسم على البرلمانيين الجدد ليحضوا بعدها الحقوق والحصانة البرلمانية , وكان الإلقاء باللغتين الرسميتين العربية والكوردية حيث اجادت هذا الدور آلا الطلباني خاصة وهي ترتدي الملابس الكوردية الزاهية هي ورفيقاتها من التحالف الكوردستاني .

ولاتخلو الجلسة من بعض الانتقادات فرئيس البرلمان بدأ وكانه لم يكن مستعداً لإداء هذا الدور لعدم المامه بالمخارج القانونية لامور قد تكون غير متوقعة ومنها طلب اسامة النجيفي نص ساعة , وهنا سؤال يطرح نفسه : ماذا ستفعل النصف ساعة ان كانو غير متفقين اصلا على الشخصيات للسلطات الثلاثة ؟ , ومن ثم كيف لرئيس البرمان ان يقبل براي برلماني دون اللجوء الى باقي اعضاء البرلمان او على الاقل يقوم بالتصويت على ذلك ؟ , ومن ثم منح الرئيس النائبة الفاضلة نجيبة نجيب من التحالف الكوردستاني فرصة التحدث وطرحت النائبة موضوعاً لم يكن مدرجا ضمن برنامج الجلسة الاولى , اذ طرحت على رئاسة البرلمان الطلب من المالكي فك الحصار على اقليم كوردستان اذا كانت الحكومة الاتحادية تطمح الى الوحدة الوطنية , الامر الذي جعل من برلماني قائمة دولة القانون ان يثوروا غضبا فاق مستوى اللياقة والاحترام فحصلت تجاوزات بالكلام وتم استخدام الفاظ لا تليق بجلسة البرلمان خاصة وان العراق في وضع مصيري حساس ومقبل الى مفترق طرق الامر الذي اعطى للجلسة طابعاً لايرتقي لمستوى الحضارة والمدنية كما عكس في الوقت نفسه حجم الخلافات بين الكتل السياسية , الا ان موقف برلمانيي قائمة التحالف الكوردستاني كان في منهى التحضر والرقي فلم يرد احد منهم على تلك التجاوزات , وهنا سؤال يطرح نفسه : هل سيترك نواب الكورد هذا التعدي دون محاسبة ؟ الا يجب ان يتم تقديم شكوى الى المحكمة الاتحادية ضد النواب المعتدين ؟, ثم ان خروج جميع النواب من الجلسة وعدم عودة معظم الكتل السياسية بعد انتهاء مدة النصف الساعة الممنوحة لهم , وبالتالي فأن النصاب لم يكتمل , مما ادى الى شعور السيد رئيس الجلسة بالحرج وبذلك طلب المساعدة من البرلمانيين الحاضرين المختصين في القانون والدستور لايجاد مخرج دستوري قانوني لتاجيل الجلسة على ان لا يتعارض ذلك مع قرارات المحكمة الاتحادية فيما يخص عقد الجلسات , وبعد ان اخذ عدة اراء من الحاضرين قرر رئيس البرلمان تاجيل الجلسة ولاسباب اضطرارية الى موعد اقصاه الاسبوع اي الى يوم 8/7/2014. وليتضح بعد ذلك ان مطلب اسامة النجيفي اعطاء مهلة النصف ساعة لم تكن في الواقع للتشاور والبحث كما ادعى وانما للانسحاب من الجلسة بعد ان حصلوا على الحصانة والحقوق البرلمانية التي يمنحها لهم الدستور بعد اداء القسم البرلماني. وهذا الامر يثير عدة تساؤلات : ماذا لو لم تحضر الكتل السنية في الموعد المحدد؟ وضمن هذا الوضع المتشنج وعدم قبول الآخر وانعدام الثقة هل سنشاهد تشكيل حكومة عراقية عن قريب ؟ .

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 16)

كيف نشأت بواكير الوعي القومي والدولة القومية؟

جدلية الوعي والدولة:

الحقائق الوجودية والاجتماعية شيء، وأوهام اليوتوپيا utopia (المدينة الفاضلة) شيء آخر، وعلى الأمم أن تصنع تواريخها بالاعتماد على الحقائق مهما كانت مُرّة، وليس على الأوهام مهما كانت عذبة. وقد يُمضي المرء عمره وهو يطارد الأوهام، ذاك قرار يخصّه، مع أن قراره يضرّ به وبمجتمعه الصغير (الأسرة)، وبمجتمعه الكبير (الأمّة)، وبمجتمعه الأكبر (البشرية)، لكن أن تنزلق أمّة بأكملها إلى متاهة اليوتوپيا، وتُبدّد فيها الوقت والجهد والمال والنفس، فذلك هو البلاء الأعظم.

وقلنا سابقاً، ونؤكد، أن الطبيعة محكومة بقوانين (قانون الجاذبية، قانون السببية، قانون النسبية، إلخ)، وقد قال الفيزيائي الألماني الشهير ألبرت أينشتاين Albert Einstein (1879 – 1955م) في هذا الصدد: "لا يمكن أن أتصوّر أن الله يلعب مع الكون لعبة النِّرْد"([1]). ونحن البشر جزء من الطبيعة، ومحكومون أيضاً بقوانين من أبرزها وأهمّها قانون الصراع (البقاء للأقوى)، وفي إطار الضرورات الوجودية التي فرضها هذا القانون نشأ (الوعي القومي)، ونشأت (الدولة القومية).

إن (الوعي القومي) في جوهره شعور بالانتماء إلى قوم (شعب/أمّة)، وهو حصيلة إدارك قائم على عوامل بيئية وإثنية وثقافية وتاريخية معيّنة، ويتجلّى الوعي القومي في شكل إرادة ومواقف وسلوك ومنجَزات تساهم في تطوير الجماعة القومية. وإن (الدولة) هي السلطة العليا التي تنظّم علاقات المجتمع (القوم)، وتصوغ القوانين وتنفّذها، وهي تحتكر استخدام العنف وتوظّفه لتمنع الصدامات في الداخل، ولتحقّق أكبر قدر من السِّلم والرخاء، ولتحمي المجتمع من التهديدات الخارجية([2]).

ولم يولد الوعي القومي مع البشر في العصور الحجرية، وإنما هو إنجاز تراكمي متدرّج التكوين، وهو في الوقت ذاته ليس ثانوياً يمكن التخلّي عنه بسهولة، وإنما هو ضرورة وجودية، باعتباره إحدى آليات (ميكانيزمات) الدفاع الجماعي الذاتي ضد عوامل الإفناء، إنه السلاح الروحي والمعرفي الذي يتطلّبه الانتصار في معركة (البقاء للأقوى)، وإلا فالقوم (الأمّة/الشعب) يكونون عرضة للزوال، وقد يكون الزوال فيزيولوجياً (إبادة)، وقد يكون معنوياً (صَهْر، مَسْخ هويّة).

ولم تولد الدولة القومية أيضاً في العصور الحجرية، إنها إنجاز تراكمي متدرّج النموّ، فرضتها الحاجة إلى الانتصار في معركة (البقاء للأقوى)، وبقدر ما هي ابنةُ الوعي القومي العفوي، فإنها ترعاه وتطوّره وتحميه من الانحطاط والتفتّت، وبها يَتَمَأْسَس الوعيُ القومي ثقافياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ويتحوّل إلى سلطة قد تمثّل الإرادة الكلية للأمّة، وحينئذ تكون الدولة (ديموقراطية)، وقد يحتكر زعيمٌ أوحد السلطةَ فتكون الدولة (أوتوقراطية)، وقد يحتكرها زعيم/كاهن فتكون الدولة (ثيوقراطية)، وقد يحتكرها أقلّية من النُخَب فتكون الدولة (أوليغارشية)([3]).

بواكير نشأة الوعي القومي والدولة القومية:

العلاقة الجدلية بين الوعي القومي والدولة القومية حقيقة علمية وتاريخية، ولا داعي إلى كثير من التنظير الفلسفي للبرهنة عليها، وإنما يكفي أن ندقّق النظر في نشأة المجتمعات البشرية وتطوّرها، وتحوّلِها إلى قوميات، وظهورِ الدولة القومية، ودورِ الدول القومية في تطوير الوعي القومي وتعميمه وترسيخه، بهف تحقيق المزيد من الترابط والتكامل القومي، ولتحقيق النصر في معركة (البقاء للأقوى).

في العصر الحجري القديم Palaeolithic(من مليونَي سنة إلى 12000 ق.م)، عاش البشر على شكل أسر في الغابات والكهوف، وكانوا يقتاتون بالجذور والثمار وصيد الحيوانات، وحينذاك لم يكن للوعي القومي ولا للدولة القومية وجود، وإنما كان الانتماء إلى (دولة الأسرة) هو الغالب على الوعي، وكان الاحتماء بدولة الأسرة هو المتاح كآلية للدفاع الذاتي ضدّ تهديدات الطبيعة والأُسر الأخرى([4]).

وفي العصر الحجري الوسيط Mezolithic (12000- 8000 ق.م)، استمرّ البشر في الاعتماد على الجذور والثمار وصيد الحيوانات كمصدر للغذاء، لكن في أواخر هذا العصر انتقلوا من الكهوف وأعماق الغابات، للعيش في مواقع مكشوفة بجانب الغابات، وفي المنطقة الهضبية قرب الجبال، ولعلهم بدأوا في أواخر هذا العصر بتدجين بعض الحيوانات، ومارسوا زراعات بسيطة، وبنوا بيوتاً بدائية. وإلى هنا أيضاً لم يكن للوعي القومي ولا للدولة القومية وجود، وإنما كان الانتماء إلى الأسرة، وكان الاحتماء بـ (دولة الأسرة)، كافياً كآلية للدفاع الذاتي ضد التهديدات الخارجية([5]).

وفي العصر الحجري الحديث Neolithic (8000 - 6000 ق.م) طوّر البشر تدجين الحيوانات وفنّ الزراعة، فحقّقوا أول ثورة اقتصادية في التاريخ، وانتقلوا من طور (جمع القوت) إلى طور (إنتاج القوت)، وأنشأوا مخيّمات أو قرى صغيرة، وتحسّنت ظروف الحياة، وزادت نسبة التكاثر. ومع نشأة المخيَّم/القرية ظهر الشكل البدائي للعشيرة، ومعه ظهر الشكل البدائي للسلطة (دولة العشيرة)، فبوجود عدد من الأسر في المخيّم/ القرية تنتمي إلى جدّ أكبر، تنوّعت المصالح والرغبات وتضاربت، وبرزت الحاجة إلى سلطة عليا تدير شؤون المجتمع، وتوفّق بين المصالح، وتنظّم العلاقة بين سكّان المخيّم/القرية وسكّان المخيّمات/القرى المجاورة. وإلى هنا لم يكن للوعي القومي ولا للدولة القومية وجود، وإنما كان الانتماء إلى (دولة العشيرة) كافياً كآلية للدفاع الذاتي ضدّ التهديدات الخارجية([6]).

وفي العصر الحجري المعدني (6000 – 4000ق.م تقريباً)، والعصرِ اللاحق له (الشبيه بالكتابي)، استخدم الإنسانُ المعادن، إلى جانب الحجارة، في صنع الآلات المنزلية والزراعية، وتقدّمَ الإنتاجُ الزراعي وزاد عن حاجة المُزارع، وظهرت بوادر التخصص في العمل، فعمل بعض الناس في الزراعة، وعمل آخرون في صناعة الأدوات المنزلية والزراعية، ونشأت أولى المعاملات التجارية بالمقايضة، وازداد تكاثر البشر، وظهرت الحاجة إلى الانتفاع من السهول الواقعة بجوانب الأنهار، وخاصة أن فترة من الجفاف الشديد (قلّة الأمطار) كانت تسود حينذاك([7]).

ومع السكن في السهول ظهرت (المدينة) كمركز للسلطة والإنتاج، وارتبطت بها مجموعة قرى مجاورة، وظهر نمط جديد من المجتمع، يتكوّن أفراده من العشائر/القبائل التي تنتمي إلى العرق (القوم) ذاته، وبالمقابل ظهر نمط جديد من (الوعي الجمعي)، فمركزية الوعي العشائري/القَبَلي عجزت عن مواكبة الوضع الاجتماعي الجديد، بل أصبحت ضارّة بمصالح المجتمع الذي صار مكوَّناً من عشائر/قبائل متنوّعة، وكان لا بدّ من نشأة نمط من الوعي المركَّب، هو في العمق وثيقُ الصلة بالأسرة من جانب، وبالعشيرة/القبيلة من جانب آخر، وهو في الوقت نفسه متناغم مع نمط العيش المشترك ضمن (مجتمع القوم) في جغرافيا معيّنة.

ومع نشأة (مجتمع القوم) نشأ (الوعي القومي) بصيغة بدائية عفوية إلى حدّ كبير، وظهرت (دولة القوم) كتجسيد للانتماء إلى مجتمع أكبر حجماً وأكثر تنوّعاً من (مجتمع العشيرة/القبيلة)، وأُطلق على هذا المجتمع الجديد، في علم الاجتماع السياسي، اسم (شعب، قومية، أمّة). وبطبيعة الحال تنوّعت وظائف (دولة القوم) في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والحربية والاقتصادية والثقافية، وحلّ الملك محلّ زعيم العشيرة/القبيلة في قيادة المجتمع، وكان الملوك في البداية يستعينون بمجالس شورى، ثم ظهرت الملك- الإله، والملك نصف الإله، والملك المرسل من الإله.

ولعل الصورة تكون أوضح باستعراض بعض النماذج.

وهذا هو موضوعنا اللاحق.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

4 – 7 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - فرناند بروديل: قواعد لغة الحضارات، ص 413.

[2] - لجنة من الباحثين: في القومية العربية، ص 31 – 32. إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي: الموسوعة الميسّرة للمصطلحات السياسية، ص 205، 208، 230.

[3] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 7/509 - 510.

[4] - دونالد جوهانسون، و بليك إدغار: من مرحلة لوسي إلى مرحلة اللغة، ص 94. فاضل عبد الواحد، عامر سليمان: عادات وتقاليد الشعوب القديمة، ص 10.

[5] - جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 17. جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكّرة، ص 32.

[6] - جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 26. فاضل عبد الواحد، عامر سليمان: عادات وتقاليد الشعوب القديمة، ص 11- 12.

[7] - فاضل عبد الواحد، عامر سليمان: عادات وتقاليد الشعوب القديمة، ص 12 – 13.

 

العراق, بين مخالب الإرهاب وضعف الحكومة, صِراعٌ يتواصل بين أبناء الشعب العراقي وأعداءه, بمباركة أيادٍ خارجية نجحت بكسب بعض المحسوبين على الوطن, وأيادٍ داخلية أوصلت الحال في العراق الى منعطفٍ خطيرٍ جداً, قد يتم عبور هذا المنعطف, ولكن إستحالة العودة عبر المنعطف نفسه.

تأجيج الفتنة الطائفية؛ ,ومحاولة قتل الروح الوطنية؛ وشق الصف الوطني, عبر بث سموم التفرقة, بواسطة رجال إستأجرتهم إسرائيل, ودخلوا السياسة, ليكملوا مشوار البعث الذي يحاول قادته, العودة الى السلطة لتنفيذ مآربهم الخبيثة.

حالة حرب مفتوحة, طوال خمس وثلاثون عاماً, ومازالت, هذه الحرب تأكل الأخضر واليابس, بسبب الأطماع الداخلية والخارجية؛ بنى صدام مؤسسة عسكرية إستخدمها, لحماية نظامه القمعي, والقضاء على معارضيه بشتى وسائل القتل, والتي وصلت الى إذابة إجساد المعارضين لنظام البعث في التيزاب, وإستطاع تنظيم عدة أجهزة أمنية, داخلية وخارجية, عسكرية ومدنية, وكان التمويل حتماً على حساب قوت الشعب, فقرار الحرب المفتوحة في العراق, جاء بأمرٍ من القوى العظمى لينفذه حزب البعث, بإساليب مختلفة وظروف مختلفة ومُسميات مختلفة.

بعد إسقاط النظام البعثي عام 2003, كان الأجدر إحتواء المخلصين والمجاهدين وعدم طردهم وتنحيتهم وإحالتهم على التقاعد ؛ وإهمالهم, و الذي حصل, من دوافع إنتقامية كان أمراً طبيعاً؛ بسبب الجهل السياسي, وغُلبة العاطفة, التي سيطرت على معظم السياسيين, الذين قتل صدام وحاشيته, جميع أبناء أسرته, إنتقاماً لمعارضته سياسة البعث, لم يستطع أحد ضبط النفس, وتفضيل المصالح الوطنية, على المصالح الفئوية والخاصة, نجح صدام, بكسب ولاء اكثر من نصف عدد جيشه؛ عبر منحهم, أموالاً وقطع أراضي وبيوت فارهة, وخصص لهم مناطق خاصة في بغداد, وكان شعار صدام ( من كان معي فهو آمن نفذ ثُم ناقش) والعكس صحيح.!

جميع المؤسسات العسكرية والمدنية, بكامل عددها وعدتها, تهيكلت, بعد دخول القوات الامريكية الى العراق وانهاء الدولة العراقية, والتي مازالت الحكومة الجديدة المنتخبة؛ لا تستطيع لملمة مكونات الشعب التي تبعثرت؛ بسبب قلة الخبرة العسكرية والسياسية والفنية, لإدارة مؤسسات الدولة, مما تقدم نستطيع القول: إن من تسلموا السلطة في العراق؛ مازالوا يدورون, داخل دائرة مغلقة, يبحثون عن مخرج للأزمات ولو كان صغيراً.!

لمْ يوالي جميع ابناء الطائفة السنية, صدام حسين؛ بل كان صدام على خلاف كبير مع عدد من العشائر الغربية, و بعض شيوخ العشائر في الحويجة, و تم تصفيتهم ومنع اقاربهم من الأنخراط في مؤسسات الدولة إبان عهد صدام, وبعد اسقاط نظام صدام, لم يتم الالتفات الى هؤلاء؛ وتعويضهم جراء الظلم والحيف, الذي تعرضوا له, من مجرمي البعث وجلادي السلطة؛ بل الذي حصل, هو تجدد مظلومية هؤلاء, وتم كسب بعض الصداميين والبعثيين, الموالين لبعث ما بعد صدام! و تهميش المؤرقين منهم, مما حدا بهؤلاء البحث, عن من يعتقدوه ( العدل ورفع الظلم ), الحقيقة المُرة: بعض السياسيين العراقيين هم, (الحواضن التي ساعدت على تفقيس الإرهاب, من حيث علموا أو تجاهلوا ذلك).

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذي (جزيرة كوباني عفرين) روج آفا- سوريا

بيان إلى رأي العام

بعد استلاء تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي(داعش )على الأسلحة الثقيلة من مدينة الموصل ونقلها إلى مناطق تحت سيطرتها  في سوريا بدأ هذا التنظيم بحربه البربرية على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الآونة الأخيرة زاد أجرامه وإرهابه على مقاطعة كوباني مستهدفا ريفها الغربية في قرى زورمغار, البوراز ودكرمان , البياضة,  مستخدما جميع أنواع الأسلحة الثقلة ضد المدنيين العزل مما ادى إلى نزوح وتهجير الأهالي من أطفال ونساء وشيوخ , مرة أخرى يتعرض شعبنا لجرائم الإبادة ترتقي إلى جرائم ضد البشرية والإنسانية بل جاوزت همجية وبربرية هذه التنظيمات الإرهابية جميع القيم الإنسانية والأخلاقية والدينة والسماوية  كل هذا أمام نظر مجتمع الدولي دون ان يحرك ساكنا , جرائم هذا التنظيم يهدف إلى تغير ديمغرافية المنطقة وتقسيم بنية المجتمع وجر المنطقة إلى مستقبل مجهول مخلفة الكوارث والويلات .

اليوم روج آفا وحدها تقاوم وتدفع ثمن فشل المجتمع الدولي في صون الحقوق والحريات وروجآفا بمقاطعتها الثلاث وبمقاومة وحدات حماية الشعب تكون صمام الأمان لدول الجوار لمنعها تغلغل الإرهاب في المنطقة, وحدها في ظل هذه الفوضة العارمة من تطرف , وتكفير, والقتل على الهوية  التي اجتاحت  الشرق الأوسط عموما و دول المنطقة خصوصا تدافع عن مشروع مدني حضاري يخدم الديمقراطية وتقبل الآخر .

نحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية الثلاث ( جزيرة , كوباني , عفرين )- روجآفا  نعاهد شعبنا وجميع مكونات الإدارة الذاتية الديمقراطية أننا سنقف أمام كل الهجمات التي تستهدف أمننا واستقرارنا والنيل من العيش المشترك والسلم الأهلي بين جميع المكونات, واستجابة لنفير العام المعلن في مقاطعة كوباني نعلن تضامننا  التام مع النفير العام وندعو جميع مؤسسات ودوائر واتحادات المقاطعات الثلاث بالتأهب التام لوضع جميع الإمكانات الاقتصادية والسياسية  والعسكرية المطلوبة في خدمة أهلنا في مقاطعة الكوباني , وندعو جميع أبناء شعبنا في الداخل وخارج الوطن إلى الخروج في مظاهرات حاشدة لتأييد ومساندة اشقائنا ومقاومة وحدات حماية الشعب في كوباني كما نناشد الرأي العام العالمي و القوى الدولية بتحمل مسؤولياتها وتساند مقاومة روج آفا ضد هذه التنظيمات الإرهابية وأن تتركز الجهود الدولية والعالمية لوأد الإرهاب وضربه وسد الطريق امام انتشاره وتوسعه والضغط على الجهات التي تدعم الإرهاب ...

وفي هذا المقام نحي شعبنا في كوباني ونحي مقاومته الباسلة و كلنا ثقة بأن إرادتكم الحرة ستنتصر على كل الصعاب

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاع العاجل لجرحانا


المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذي (جزيرة كوباني عفرين) روج آفا- سوريا

عامودا

4/7/2014

الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 23:21

أعمى وچلّب بشباچ العباس!.. ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يحكى أن العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام والذي إستشهد في واقعة كربلاء أعاد البصر لأحد العميان الذين زاروا قبره الطاهر في مدينة كربلاء. وما أن ذاع الخبر حتى تسابق الكثير من العميان لمسك الشباك بكل قوة والدعاء لله تعالى عسى أن ينور بصرهم. حتى لم يعد مكان للأعمى الذي يأتي ورائهم ليجد له محلا يمسك فيه الشباك لأن أقرانه من العميان الذين سبقوه  لايتركوه بسهولة ولذا فلا يأتيه الدور الا بشق الأنفس.

وقد أصبح هذا المثل ينطبق على كل من يرفض التنازل عن الشيء الذي يمسكه بيده. وقد تذكرت هذا المثل اليوم بعد كلمة السيد رئيس الوزراء الحاج ابو إسراء والتي قال فيها هناك إستحقاق إنتخابي ولن أتنازل عنه ولن أخذل الشعب الذي إنتخبني في اشارة الى فوزه بالإنتخابات البرلمانية الأخيرة وهو مايعني رفضه التنازل عن منصب رئاسة الوزراء. وقد أيقنت اليوم أن الحجي ينطبق عليه هذا المثل وهو ليس بوارد ان يترك شباك الحكم لغيره.

بس والله ياحجي هذا مو إنصاف ، يعني ميصير العميان واكفين سرة وراك ينتظرون يجلبون بكرسي الحكم بلكي الله يفتحهه عليهم، اي دنطي مجال الواحد منهم ، سويهه قرعة لو شوف ياهو اكبر واحد بيهم بالعمر مو خطية تحرمه من نعمة السلطة . الحمد لله اللي فتحهه عليك وعلى ابنك حمودي وعلى نسابتكم ، عفوا اقصد الأستاذ النائب حسين والاستاذ النائب  ياسر والمستشار الاعلامي ومدير المالية وغيرهم من الحبربش وحتى سواقك ايام المعارضة صاروا من أصحاب المليارات، مو كافي بعد يعني متشبعون.

مو العراق احترك بعهدكم ونعلتو سلفة سلفاه، هم كهرباء ماكو ولا ماي صحي والشوارع كلهه طسات والمجاري متروسه بصخرات عبعوب وفوكهه انوب داعش! حجي الف مليار دولار تتصرف بيهه وما كدرت تحل مشكلة من مشاكل العراق يعني أكو فشل أكبر من هالفشل؟ لا جيش بي خير سويت ولا قرية عمرت ولا إنسان بنيت يعني شلون تريد كل العراقيين يقبلون بيك؟ داعش اللي ينطبق عليهه المثل اجاك خلاف ركب عالجتاف طلعت أحسن منك ، تحتل مدن وتوصل قريب من بغداد وانت نايم بالمنطقة الخضراء وقواتك تشرد من الموصل وكركوك وتكريت وديالى.

بس انت امبين صدك اعمى وجلب بشباج العباس لان الحكم فوك طاقتك واجاك راس كله، جنت تحلم تصير مدير مدرسة لو مدير ناحية لو كلش كلش قائمقام طويريج وفجأة رئيس وزراء العراق. يابه حقك ليش هيه لعب ، كاعد بقصور صدام وميزانية ١٠٠ مليار سنويا تحت ايدك ولا رقيب ولا حسيب، العب بيهه يابو اسراء ، وآني اتيقنت اليوم انه انت ماراح اتهدهه حتى لو ماعندك اغلبية برلمانية وحتى لو تقسم العراق وحتى لو صارت حرب اهلية ، وخلي البقية اللي ينتظرونك تنسحب إمشون بوزهم وعمرهم ما راح يوصلون الشباج الحكم فقد قضى أبو إسراء ببقاء الوضع على ماهو عليه وعلى المتضرر مراجعة مدحت المحمود وراح يقبض من دبش!

أمين عثمان

اجتمعت الجالية الكوردية في فانكوفر من احزاب كوردية وجمعيات ومؤسسات وشخصيات ثقافية اليوم 3/7/2014 في قاعة موازيك وقررت مايلي :

تشكيل لجنة من اجل التحضير لكرنفال كوردي من اجل استقلال كوردستان والكرنفال يتضمن موسيقا والفلكولور ورقصات كوردية مع ألبسة كوردية وأكلات شعبية وألعاب ومسابقات

تشكيل لجان في اقليم بيرتش كولمبيا من اجل جمع التواقيع من اجل استقلال كوردستان وتقديم التواقيع الى شخصيات برلمانية في مدن فانكوفر وبرنبي ونيو منيستر وسري وكوكتلم والمناطق الاخرى في بيريتش كولمبيا

دعوة الاعلام والبرلمان وعدد من الشخصيات الثقافية والحقوقية لحضور الكرنفال

قائمة التوقيعات في كل مدن بيرتش كولمبيا يطالب البرلمان بنقاش ودعم استقلال كوردستان في البرلمان العام والحكومة الكندية

سيحدد الموعد في وقت لاحق بعد الانتهاء من التحضيرات نرجو ونرحب بمشاركة جميع مع اصدقاء الكور د

عاش كوردستان حرة ومستقلة

الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 23:16

استراتيجية الفوضى الخلاقة ... محمد واني

لم يتفاجأ العالم بإعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» عن الخلافة الإسلامية وتنصيب زعيمها أبوبكر البغدادي خليفة لها، بقدر ما تفاجأ بسيطرة هذا التنظيم مع بعض الفصائل الثورية الأخرى على مدينة «الموصل» الاستراتيجية في العاشر من شهر يونيو الفائت، وكذلك سقوط بعض المدن السنية في الأنبار وديالى وصلاح الدين أمام زحفهم المتواصل، ولكن تبقى مدينة الموصل والاستيلاء عليها بالصورة الدراماتيكية التي ظهرت في الفضائيات وهي تظهر أرتالا من الجيش العراقي وهو يهرب من ساحة المعركة مذعورا أمام بضع مئات أو آلاف من المقاتلين دون أن يطلق رصاصة واحدة، في مشهد أعاد الذاكرة إلى أحداث ما بعد تحرير الكويت عام 1991 عندما هرب هذا الجيش هروبه الكبير أمام الزحف الأممي ولم يجد «بعضه» غضاضة في تقبيل حذاء الجنود الأمريكيين لكي يتركوه بأمان ولا يؤذوه، ربما يحتاج الموقفان المتخاذلان اللذان أبداهما الجيش العراقي ــ رغم الفاصل الزمني بينهما ــ إلى دراسة سايكولوجية معمقة لمعرفة المؤثرات والدوافع الحقيقية لقيامه بهذا العمل المزري والشائن عسكريا واجتماعيا رغم أن تاريخه المهني يشهد له بالكفاءة والإقدام، وهل للقمع المنظم الذي مارسته الحكومة البعثية السابقة لمدة 35 سنة والحكومة الحالية برئاسة «المالكي»، دور في إحباطه النفسي وخوفه الشديد من المواجهة؟!..
أقول يبقى وقوع مدينة «الموصل» بيد «داعش» نقطة تحول استراتيجية في المنطقة، صبت لصالح هذا التنظيم، وبرزته كقوة عسكرية ضاربة لا يمكن تجاهلها سواء كتنظيم إرهابي يهدد النظام العام في المنطقة أو كقوة سنية متطرفة تشكلت نتيجة بروز قوة شيعية متطرفة مشابهة في الساحتين العراقية والسورية، والاختلاف بين القوتين أن الأولى مجرد تنظيم عسكري عرف بالإرهاب ليس له قوة نظامية أو دولة يقودها ويحكمها كما تفعل الثانية أي الشيعية، ولكي تكون بموازاة الثانية عليها أن تشكل دولة تديرها، وهكذا فعلت وقامت بالإعلان عن دولة سنية بمواجهة الدولة الشيعية في مناطق نفوذها التي تمتد من مدينة «حلب» السورية إلى «ديالى» العراقية، ولكن مشكلة دولة «داعش» أنها لا تحظى بدعم واعتراف دولي ولا تحظى بالشرعية الدولية، ولا تقف بجانبها دول إقليمية وأجنبية، على الأقل بصورة علنية ومكشوفة كما تفعل إيران وروسيا وغيرهما من الدول مع العراق وسوريا، بل على العكس كل الدول تقريبا ضدها وتعتبرها خطرا محدقا على أمنها الداخلي، بخلاف الدولة الشيعية في سوريا والعراق، فإنها تمتلك مقومات الدولة من جيش وأسلحة ثقيلة وعتاد ومؤسسات وبنوك وميزانية ودول تساندها وتدعمها ومنظمات دولية تحميها وتسبغ عليها الشرعية، وهي تمارس التطرف والإرهاب بنطاق واسع وبصورة منظمة ومتواصلة من خلال الميليشيات الشيعية الإرهابية كـ»كتائب حزب الله» و»عصائب أهل الحق» و»جيش المهدي» «و»ثأر الله» و»يد الله» و»كتائب ثأر الحسين» التي ترعاها وتحميها حكومة «المالكي» الذي وصفه زعيم التيار الصدري مرة بأنه «ينشر التشيع في العراق»، وهذه الميليشيات الطائفية المنظمة والمدعومة حكوميا والتي لا تقل خطورة وإرهابا عن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، هي التي قامت بقتل مئات الآلاف من أهل السنة في بغداد إبان الحرب الطائفية عامي 2006 ــ 2007 .. وفي سوريا حدث ولا حرج، آلة القتل اليومي شغالة والتشريد مستمر وما زال المجتمع الدولي ساكتا عن جرائمه وعن جرائم الدول الإرهابية التي تساعده وتمده بالدعم والمساندة .. وعلى الرغم من كل ما فعلت ميليشيا «حزب الله» اللبناني بحق السوريين واللبنانيين، لم تدرج في قائمة الإرهاب، وعندما أدرجت دول الخليج من جانبها هذا الحزب بقائمة الإرهاب، رد زعيمه «حسن نصرالله» «بلوها واشربوا ميتها!!»
لا أحد يعرف بالضبط أبعاد هجوم «داعش» على الموصل ومن يقف وراءه وكيف استولى تنظيم صغير على مدينة كبيرة بالسرعة التي تم فيها ومن ثم إعلانه عن دولته الجديدة، هذه التحركات لم تستغرق سوى «عشرين يوما» فقط، وهذه المدة تعتبر قصيرة جدا في الحسابات العسكرية، لا يمكن تصورها، وما يؤكد بحسب رأيي المتواضع، أن قوة دولية كبيرة تقف خلفها، قوة خفية ــ غربية مثلا! وأمريكية على وجه الدقة ــ لها أجندة سياسية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، تقضي استراتيجيتها بنشوب حرب طائفية بين السنة والشيعة وفق نظرية الفوضى الخلاقة ومشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تبنته وزيرة الخارجية الأمريكية «كونداليزا رايس» في مطلع عام 2005 وأعلنت عن نية بلادها «بنشر الديمقراطية بالعالم العربي والبدء بتشكيل ما يُعرف بـ»الشرق الأوسط الجديد»، كل ذلك عبر نشر «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط عبر الإدارة الأميركية».. الاستراتيجية الأمريكية تقتضي وفق نظريتها «الفوضوية الخلاقة» شحن النوازع الطائفية بين السنة والشيعة عبر وسائل الإعلام وإيصال الصراع الطائفي التاريخي بينهما إلى ذروته القصوى، من خلال مواجهات مسلحة دموية، ورفض العيش المشترك في مجتمع واحد، كما هو الحاصل اليوم في العراق وسوريا.

الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 23:15

أي رقيــب .. بقلم :عبد الباقي يوســـف

 

القصيدة التي تحوّلت إلى نشيد قومي للأمة الكردية


بقلم :عبد الباقي يوســـف

من دعائم مقومات أي أمة من أمم المعمورة أن يكون لها نشيد وطني، يعبر عن خصائص هذه الأمة، وقد قدّم الشعب الكردي تضحيات هائلة في سبيل أن يكون له نشيده الوطني الذي يستفتح به الكورد صباحاتهم سواء في المدارس، أو في ثكنات الجيش، أو في المصانع، أو في سائر حقول الإنتاج.

النشيد الوطني، هو شرح عن سيكولوجية الأمة، وعقيدتها الوطنية، وبناء على ذلك، فهو يمثّل هوية أبناء الأمة حيثما وجدوا : (أيها الرقيب)

إنها إشارة أولى في النداء الأول الذي يوجهه الشعب الكردي إلى الآخر الذي يستخدم شتى ألوان العنف لمحاربة الكورد وإخراجهم من ديارهم، فلا يخاطبه بـ أيها العدو، بل يهذّب خطابه إليه بقوله: (أيها الرقيب)

عقب ذلك، يستأنف خطابه إلى هذا الرقيب قائلاً:

(سيبقى الكورد بلغتهم وأمتهم باقون إلى الأبد)

في إشارة ثانية بأن هذا الرقيب لو استطاع أن يقضي على جيل كوردي بأكمله، فسوف يولد جيل جديد بعد حين من الدهر ويدافع عن كردستان:

(لايقهرهم، ولا تمحوهم مدافع الزمان) .

ثم يبيّن سبب عدم قهر الكردي وعدم يأسه من فكرة المقاومة مردفاً:

(نحن أبناء اللون الأحمر .. أبناء الثورة)

فيطلب إليه أن: (تمعّن بماضينا المخضب بالدماء)

ذلك أن حاضر العنف مهما بلغ من حدّة، فإنه لن يكون أكثر من صفحة تُضاف إلى صفحات الماضي المخضّب بدماء الكورد في سبيل بقاء كردستان حية :

(نحن أبناء الميديين، وكي خسرو)

تذكير للرقيب بالماضي الكردي، وامتداد جذور دولة كردستان في عمق التاريخ، وأن قيام دولة كردستان، هو ليس نشأة جديدة، أو بدعة معاصرة، بل هو عودة إلى الحق المغتصب حيث كانت كردستان عبر عصور الزمن السحيق إمبراطورية قائمة تقف على دعائم شعب، وحضارة، وتاريخ، وملوك، وهي تستعيد حقها ضمن جغرافيتها المشروعة، ولا تسعى إلى إنشاء كيان في أرض غريبة ليست لها :

(ديننا إيماننا هو الوطن)

التفاني هنا يقضي أن يدين المواطن بدين الوطن، وكذلك يؤمن به حتى يُمكّنه ذلك من الجود بالنفس في سبيل الوطن، لأن ذروة ما يمكن للمرء أن يجود به، هو جوده بنفسه، ولايبلغ هذه المرتبة قبل أن يدين بدين ما يجود في سبيله بنفسه، وهذا لايتعارض مع الدين السماوي الذي يشكّل الكرد ركناً فعّالاً عبر تاريخه من خلال رجالاته الكرد سواء من الصحابة الذين لازموا النبي، وإلى الخلفاء المهديين، والخلفاء الراشدين، إلى سائر الحقب التي عقبت ذلك.

إنه هنا تعبير عن التفاني في سبيل الوطن، وفيما يبدو لي أن الشاعر هنا استند إلى قصيدة لمحي الدين بن عربي يقول فيها:

قد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ
وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن
أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ ركـائـبهُ فالحبُّ ديـني وإيـمَاني

ثم يشير إلى مكامن قوة الأمة بقوله: (انتفض شباب الكرد مثل السباع كي يسطروا بدمائهم تاج الحياة)

تمتلك الأمة الكوردية طاقات شبابية متجدّدة تدين بدين كوردستان وتؤمن بها دولة قائمة، تتحوّل إلى سباع، وتبذل ذروة ما تملك في سبيل تاج كوردستان، وقد شبّه النشيد هنا الوطن بالحياة، لأن أمة بلا وطن، لاتسري فيها حياة: (نحن أبناء الثورات، والدم الأحمر)

هنا تذكير آخر للرقيب بأن روح الثورة تجري في عروق الكوردي مجرى الدم، بعد ذلك يأخذ النداء صفة الجمع عندما يتحوّل الرقيب إلى رقباء، ويمسي العدو مجموعة أعداء، فيخاطبهم بصيغة الجمع هذه المرة: (انظروا إلى تاريخنا المليء بالدماء)

كذلك فإن الحاضر ليس أكثر من امتداد للماضي لأن فيه: (شباب الكرد على أهبة الاستعداد للتضحية بأرواحهم)

عندئذ، يتم مخاطبة الناس جميعاً أصدقاء وأعداء بصيغة الجمع: (لايقل أحد أن الكرد زائلون،

أن الكرد باقون)

ثم ينتهي النشيد بثقة عالية: ( باقون كرايتنا الخفاقة الشامخة إلى الأبد) .

كان الشاعر يونس ملا رؤوف الشهير بـ دلدار قد كتب هذه القصيدة أثناء وجوده في إحدى معتقلات كردستان في إيران سنة 1938 وكان يتوجه بها إلى حارس السجن في رسالة كي يوصلها هذا الحارس إلى رؤسائه ولذلك كان يخاطبه : أيها الرقيب، والخطاب ليس للحارس لأنه رجل مأمور،، بيد أن الشاعر أراد أن يجعل من ذلك رمزاً لكل مَن يقوم باضطهاد الكرد، ولذلك عندما قامت جمهورية مهاباد في إيران، جعلت من هذه القصيدة نشيدها الوطني، وكذلك هو نشيد إقليم كردستان الوطني.

عن مجلة : صوت الآخر

الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 23:12

الشَاعِرات .... بقلم : شذى توما مرقوس


 

الأحد 23 / 3 / 2014 ــ الأحد 15 / 6 / 2014

كلامٌ عِن الشِعْر :

كُلُّ نَصٍّ هو مُحاولَة ، والمُحاولَة لَها النَجاح أَوْ الفَشَل ، فهي في النِهايَةِ مُحاولَة ، هكذا لَيْسَتْ كُلّ النُصوص الَّتِي يَكْتُبُها شَاعِرٌ ما على الوتِيرَة ذاتِها مِنْ الجَوْدَة والمُسْتَوى ، فهي تَأْتي مُتَباينَة في كُلِّ مَرَّة ولَها خُصُوصيَتَها ووِشَاحها ، ولَيْسَ حَتْميَّاً أَنْ تَكونَ نِتاجاتُ الشَاعِر كُلَّها بِالمُسْتَوى ذاتِهِ ، إِذْ تَتَباينُ مِنْ عالٍ إِلى أُخْرَى أَقَلُّ زَخْماً وثَالِثَة غَيْرُ مُوفَّقَة ........ إلخ ، بِغَضِّ النَظَرِ عَنْ حالَة التَعْرِيفِ بِهِ في الأَوْساطِ الأَدبيَّة كشَاعِرٍ مَعْروف أَوْ مَغْمور .

الشِعْرُ بَوْحٌ وجْدانِيٌّ تَسِيرُ بِهِ المَوْهِبةُ شَوْطاً أَوْ أَشْواطاً ، فلاشَيْءَ ثَابِتٌ أَوْ مُؤْكّد يَجْزِمُ بِمُلازَمتِهِ الذات الشَاعِرَة عُمْراً بِأَكْملِهِ أَوْ فَتْرَة ما ، فهُناكَ مَنْ نَضَبَ بِهِ العَطاءُ في نَصٍّ أَدبِيٍّ واحِد أَوْ نَصينِ أَوْ ..... إلخ ، وهُناكَ مَنْ انْتَهى عَطائهُ بِانْتِهاءِ حيَاتِهِ ، فيما بَرَزَتْ مَوْهِبةُ أَحَدٍ ما مُتَأَخِّرَة هُناكَ مَنْ بَرَزَتْ لَدَيهِ مُبكِّرَة ، وبَعْضاً لازَمَتْهُ زَمَناً ثُمَّ انْفَضَتْ عَنْهُ دُوْنَ عَوْدَة وأَحْوالٌ أُخْرَى مُتَنوِّعة ، فلاشَيْءَ في المَواهِبِ ثَابِتٌ وقَاطِع أَوْ مُؤْكَّد كحالِ كُلِّ الأُمُورِ الحيَاتيَّة الأُخْرَى .

لايُولَدُ المِرْءُ كاتِباً نَاضِجاً ، فالبِدايات دائماً بَسِيطَة ، قلِقَة ، غَيْرُ مُسْتَقِّرَة تَحْتَاجُ لِلتَقْويم ....... وبِمرورِ الزَمَن تُصْقَلُ المَوْهبَة قِراءَةً ومُتَابَعةً ومُطالَعةً ، وتَتَراكمُ الخِبْرَة بِكُلِّ الطُرُقِ المُخْتَلِفَة المَطْلُوبَة حتَّى يَصِلُ الكاتِبُ إِلى الوَضْعِ المُؤْهِّل المُسْتَقِّر فيُنْتِجُ نُصُوصاً تُميِّزَهُ وتُعْطيهِ طابِعهُ الخَاصّ ، لكِنَّ ذلِكَ الوَضْع المُسْتَقِّر سيَبْقَى ما دام يَخْطو خُطُواتِهِ في أَطْوارِ التَحْسِينِ والتَفْعيل وتَخْزينِ الخِبْرَة والزَخْم الحيَاتيّ ، ويَبْقَى يَنْهلُ مِنْ ذَلِك النَبْع الَّذِي لايَنْضَب " الحيَاة " .

النَّصُّ وما عَلَيْه :

لايَخْتَلِفُ إِثْنان على أَنَّ قِيمةَ النَّصِّ تُسْتَخْلَصُ مِنْ مُحْتَواه ( الفِكْرَة قَيْد الطَرْح ، المَوْضُوع المُثَار ) علاوةً على الأُسْلوب واللُغة ..... إلخ مِنْ الأَرْكان المَطْلُوبَة ، وأَنا أَرَى بِأَنَّ عنْوانَ النَّصّ أَيْضاً لَهُ دَوْرٌ مُماثِل في الإِضَافَةِ على قِيمَةِ النَّصِّ ورُقْيهِ ، فالعنْوان هو المَفْتَاح ، هو مَدْخَلٌ إِلى النَّصِّ ، هو مُخْتَصرُ الفِكْرَة ولُبُّ المَوْضوع الَّذِي يَدورُ في فَلكِهِ النَّصّ ، وكُلَّما كانَ العنْوان مُخْتَصَراً مُكثَّفاً صادِقاً مُعبِّراَ كُلَّما أَجَادَ الكاتِب في تَقْدِيم نَصِّهِ بِأَحْسَنِ حُلَّة ، فالعنَاوين الَّتِي تَأْتي في صِيغَةِ جُمْلَةٍ طَويلَة مُكوَّنَة مِنْ مَقْطَعٍ أَوْ مَقْطعينِ أَوْ ثَلاثَة لاتَصْلُحُ لِعنْوان مَقالَة فكيْفَ لَها أَنْ تَخْدُمَ نَصَّاً شِعْرِيَّاً ، قَدْ تَصْلُحُ لِتَكونَ عنْواناً لِخَبَرٍ ما ( اجْتِماعيّ ، سِياسيّ ، شَخْصيّ ........ إلخ ) أَوْ لِنَشَاطٍ ما أَوْ غَيْر ذلِك .

مِثَال :

نُطالِعُ نَصَّاً ما بِعنْوان :

( ما أَرْوعَ أَنْ يَعودَ ما كان ، لكِنَّهُ حُلُمٌ بَعِيدُ المنَال )

فإِنْ كانَ بِأَحدِ الصِيغِ التَالِيَة :

حُلُمٌ لا يُنال

حُلُم

عَوْدَة لِما كان

هذا المَنَال

....... إِلخ .

فأَيُّ الصِيغَتينِ أَنْجَح ، هَلْ هي الجُمْلَة الطَوِيلَة الأُولى ، أَمْ الأَشْكال الأُخْرَى القَصِيرَة ؟

ضَرُورَة الاخْتِصار مَعَ التَكْثِيف لَيْسَ في مُحْتَوى النَّصِّ نَفْسَه وإِنَّما في العنَاوينِ أَيْضاً مَطْلوب .

انْتِقاءِ العنَاوينِ بِعِنايَة فَنٌّ يُفْصِحُ عَنْ قُدْراتِ الشَاعِر في التَعامُلِ مَعَ اللُغَة ، كما إِنَّ فِكْرَة النَّصِّ والأَرْكانِ الأُخْرَى مُهِمَّة جِدَّاً فالعنْوان يُحبَّذُ أَنْ يَكُونَ مُخْتَصَراً ومُؤْثِّراً ومُكثَّفاً ومُعبِّراً .

أَمَّا عَنْ مُحْتَوى النَّصّ وغايَتِهِ فأَنا أُرجِّحُ بِأَنَّ النُصُوص الَّتِي تَدومُ في الذَاكِرَة الجَمْعِيَّة لِلمُجْتَمعات لَيْسَتْ هي نُصُوص العِشْق والغَرام واللَوْعة والبُكاء على الحبِيب والفُراق ... إلخ ، إِنَّما هي النُصُوص الَّتِي تَمسُّ قَلْبَ المُجْتَمع وتَتَناولُ قَضايَاهُ الَّتِي تُؤْرِقهُ كالفَقْر ، فَلْسَفَةُ العيشِ والحيَاة ، الحُرُوب ، الأَيْتام ، المَرَض ، الأَلَم ، قَضايا النِساء ، الظُلْم ، الجَوْر ، المَحبَّة .... إلخ مِنْ جِبالِ الهمُوم الإِنْسَانِيَّة .

حَصْر الذات الشَاعِرَة في همُومِ العِشْقِ والغَرامِ فَقَطْ لَنْ يَتْركُ لَها إِلا مَكاناً زَائِلا مِنْ الذاكِرَة الجَمْعِيَّة ، قَدْ تَأْخُذُ بِهِ لِفَتْرَةٍ ما ولكِنْ لَيْسَ لأَمدٍ طَوِيل .

إِشَارَة لابُدَّ مِنْها :

القُرَّاء الكِرام ، القَارِئات العزِيزات :

هذِهِ الوَرَقة الَّتِي قَدْ تَسْتَغْرِقُ مِنْ أَوْقَاتِكم/نَّ دقَائقَ مَعْدودات ، أَخَذَتْ مِنِّي قَبْل أَنْ أَبْدأَ بِكِتَابتِها في التَارِيخِ أَعْلاه وَقْتَاً طَويلاً وطَويلاً جِدَّاً مِنْ القِراءَةِ والتَهْيئَةِ والاسْتِقْصاءِ والبَحْثِ عَن الأَسْماءِ وجَمْعِها وتَرْتِيبِها والاطِّلاعِ على النِتاجاتِ وجَمْعِ المَعْلوماتِ ......... إلخ مِنْ مُتَعلِّقاتٍ حَتَّى تَمكَّنْتُ مِن البِدْءِ بِكِتَابتِها ، وكَلَّفَتْني مِنْ الجُهْدِ وَسِيعاً لِتَغْدو كما تَقْرأونَها الآن ، فشُكْراً لِمُتَابعتِكُم / نَّ .

أَعْتَذِرُ لِلاسْماءِ الَّتِي غابَتْ عنِّي ولَمْ يُسْعِفني البَحْثُ إِلَيْها سبِيلاً فلَقَدْ فَعلْتُ كُلَّ مابِوِسْعي .

عّنْ هذِهِ الوَرَقَة :

هذهِ الوَرَقَة مُخصَّصَة لِلشَاعِرات العِراقيات مِنْ الوَسَط المسِيحيّ .

يُمْكِنُ مُلاحظَة ضَآلة عَدَد الأَدِيبات المَعْنِي بِهِن المَوْضُوع في السَاحةِ الأَدبيَّة العِراقيَّة ، وقَدْ يَعودُ ذلِكَ لأَسْبابٍ عامَّةٍ اجْتِماعِيَّة تُواجِهُ النِساء ككُلّ في إِبْرازِ مَواهِبِهنَّ عامَّة ( ومِنْها الشِعْر خاصَّة ) ، فالنِساء يُجابَهْنَ بِالرَفْضِ أَوْ التَحْجِيم حِيْناً ، أَوْ عَدَمِ الاعْتِرافِ بِقُدْراتِهِنَّ حِينْاً آخَر .

هُناكَ أَسْبابٌ أُخْرَى تَنْبَثِقُ جُذورُها عَنْ تُرْبَةِ السَبَب الأَول العامّ ( المُجْتَمع ) وتَشْمُلُ الأَسْباب العائلِيَّة ، الشَخْصيَّة ، مُحِيط العَمَل ، الأَعْراف الاجْتِماعِيَّة ، اخْتِلاف الهوِيَّة الدِينيَّة ...... وإِلى آخَرِهِ مِنْ تَنَوُّعِ الأَسْباب .

فالمحاذِير العائلِيَّة والعراقِيل الَّتِي يَجِدُّ المُجْتَمع في رَصِّها على طرِيقِهنَّ ، تَلْحقُ بِها عوامِلَ أَخْرَى ، كُلّ هذِهِ مُجْتَمِعة تُقلِّلُ مِنْ الفُرصِ المُتَاحة لِصَقْلِ مَواهِبِهِنَّ وتَوْسِيع الآفاقِ حَوْلَهُنَّ ، إِذْ حَتَّى انْتِقاءُ المواضِيع لِلكِتابةِ تَخْضَعُ لِمِقَصِّ المُجْتَمع والعائِلَة واخْتِراق المحاذِيرِ خَطيئَةٌ وعَيْبٌ ، وكذلِك يُقلِّلُ مِنْ الثِقَةِ بِأَنْفُسِهِنَّ ويُقِيمُ الشَكَّ في خُطُواتِهِنَّ .

أَمَّا مِنْ اسْتَطاعَتْ تَذلِيلَ كُلِّ هذِهِ المحاذِير والعراقِيل ، فَنَجِدها قَدْ سَطَعَتْ بِعطائها وفاضَتْ بَهاءً .

إِنَّ النَشْر في مَواقِع الانترنيت أَراهُ مِنْ الخَطَوات المُهِمَّة لِتَعْميقِ الثِقَةِ بِالنَفْسِ والتَواصُلِ مَعَ الآخَرِين مِنْ خِلال النُصوص المَنْشُورة وجَعْلِها في مُتَناولِ النُقَّاد لِتَقْييمِها بِمعاييرِ النَقْدِ ، بِالإِضافَةِ إِلى المُشَاركاتِ في المِهْرجاناتِ والأُمْسِياتِ والنَشاطاتِ الأَدبِيَّة ...... إِلخ .

كُلُّ هذهِ تَلْعبُ دَوْراً كبِيراً في بَلْورَةِ تَجْرُبةِ الشَاعِرَة وإِعْطائِها زَخْماً وتُغذِّيها بِالتَجارُبِ والخِبْرَةِ الَّتِي تُفْضِي إِلى النُضْجِ تَدْريجيَّاً ، ولايَجِبُ أَنْ نَنْسَى الخُطْوَة الأُولَى والدائمِيَّة وهي القِراءَة والمُطالَعة.

ولَسْتُ أَعْنِي بِالنَشْرِ هُنا النَشْر العشْوائيّ والمُكثَّف بَلْ النَشْر المُفِيد المُتَزِن والَّذِي بِمَوْجِبِه ِ يكونُ انْتِقاءُ النُصُوص لِلنَشْرِ بِحَذرٍ وفِطْنَة بَعْدَ تَمْحِيصِ النَصِّ بالاشْتِغالِ علَيْهِ مِنْ ناحِيةِ الرُوح والفِكْرَة واللُغَة والقَواعِدِ والإملاءِ .... إِلخ قَدرَ الإِمْكان ، أَيْضاً يَكونُ مِنْ المُفيد الابْتِعاد عَنْ لُغَة الخِطاب الحماسيّ بِقَدْرِ الاقْتِرابِ مِنْ الذاتِ الشَاعِرَة ووجْدانِها بِعُمْق .

( لِلمَزِيد الاطلاع على مَوْضوع : ملَكة الكِتابَة فيما يَتَحدَّثونَ عَنْها ) الرابط :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid =336331

إِنَّ المُجْتَمع لايَحْلو لَهُ أَنْ يَشْهَدَ أَوْ يَسْمعَ بِعذاباتِ الآخَرِين وصُعُوباتِهِم بِقَدْرِ مايَهُمَّه أَنْ يَرَى النَتائِجَ لِيُصَفِقَ لِمَنْ قَهَروا الصُعوبات والعراقِيل ويُهاجِمَ مَنْ خَسِروا أَمامهُ .

لَيْسَ مِنْ بَدِيلٍ أَمامَ الشَاعِرات غَيْرَ الإِصْرارِ على تَذْلِيلِ كُلِّ العقباتِ الَّتِي تَحُفُّ طَرِيقَهُنَّ وإِنْ بِمرارَةٍ لأَجْلِ الظَفَرِ بِمكانتِهِنَّ وتَحْقِيقِ ذواتِهنَّ فهذا بِالتَالي لا يُسَجَّلُ في حِسابِهِنَّ فَقَطْ ، بَلْ يُضافُ إِلى رَصيدِ النِساءِ قَاطِبَةً ويَفْتَحُ الطرِيق أَمامَ رفِيقاتِهِنَّ مِنْ الأَجْيالِ التَاليَة لِيَسِرْنَ على خُطُواتِهِنَّ ويَسْتَفِدْنَ مِمَّا تَحَقَّقَ لَهُنَّ مِنْ مُنْجزاتٍ .

هي بِطاقَة تَعْرِيفِيَّة مُخْتَصرَة :

الهَدَفُ مِنْ هذِهِ الوَرَقة هو تَسْلِيطُ ضَوْءٍ مُضاف على عطاءِ هذه الأَسْماء مِنْ المُجْتَمعِ العِراقِيّ ، وحَضِّ المُقِلاتِ والمُقَتِّرات والمُبْتَدِئات في عالَمِ الكِتابَةِ ( إِنْ أَمْكن ) على الاسْتِمرارِ في العطاءِ وتَقْدِيمِهِنَّ لِلقَارِئاتِ والقُرَّاء ، والتِفاتة صغِيرَة أَيْضاً على المَواهِبِ الشَابَّة أَمَلاً لَها بِالمُواصلَةِ ، كذَلِك حاوَلْتُ قَدْرَ الإِمْكان الإِشَارَة لِلقُرى والبَلْدات المسيحية مُرافَقَةً مَعَ الأَسْماء المُقَدَّمة .

هذِهِ الوَرَقَة هي بِطاقَة تَعْرِيفِيَّة لِلتَعْرِيفِ والتَقْدِيم والإِشَارَة .

( 1 )

عطاءٌ مُبْهِج

مِنْ الشَاعِرات اللَّواتي حقَّقنَ حُضُوراً ثَرَّاً مُبْهِجاً في المَشْهد الشِعْرِيّ بِمُواظبَتِهِنَّ على رَفْد القَارِئ/ة بِكتاباتِهِنَّ الَّتِي عَرَّفَتْ بِهِنَّ ورَسَمَتْ لِكُلِّ مِنْهنَّ بَصْمةً خاصَّة تُطالِعُنا الأَسْماء التَالِيَّة :

1ــ دُنيا ميخائيل

ولِدَتْ في بَغْداد عام 1965، حاصِلَة على بكالوريوس أَدب أنْكليزيّ مِنْ جامِعةِ بَغْداد / كُليَّة الآداب ، وعلى ماجستير آداب شَرْقِيَّة مِنْ جامِعةِ " وين ستيت " الأَمْرِيكيَّة ، تُقِيمُ في الولايات المُتَحِّدة الأَمْرِيكيَّة .

مِنْ دواوينها : الحَرْب تَعْملُ بِجِدّ / عام 2001 ، على وشَكِ المُوسيقى / عام 1997 ، مزامِيرُ الغِياب / عام 1993 .

مِنْ نُصُوصِها : الحَرْب تَعْملُ بِجِدّ ، هُناكَ مَنْ يَدُقُ البَاب ، يا لِحُزْني ، إِنَّها السنَةُ الجدِيدَة ولَيْسَ أَنْت ، عالَمٌ آخَر .

2 ــ فيفيان صليوا :

ولِدَتْ في بَغْداد عام 1976 ، في الخامِسَةِ عشَرَة مِنْ عُمْرِها اضْطَّرَتْ لِمُغادرَةِ العِراق إِلى السويد ، تُقيمُ في لَنْدن ، تَكْتُبُ الشِعْر بِاللُغَتينِ السويديَّة والعربيَّة .

مِنْ دواوينِها : أَطْيان ، أَحْزَان وفُصُول .

مِنْ نُصُوصِها : سأَبكي كُلّ الفُصُولِ يا أُمِّي ، انْهيارُ الوَقْت ، الوَطَن ، إِلى عِراقٍ حُرّ .

3 ــ انهاء الياس سيفو

مِنْ موالِيد البَصْرَة 1974 ، حاصِلَة على بكالوريوس آداب قِسْم اللُغَة الأنْكليزِيَّة / جامِعة الموصل ، عَمِلَتْ كمُدرِّسةٍ لِمادَةِ اللُغَةِ الأَنْكليزِيَّة ، عُضوَة جِمعيَّة المُتَرْجمين العِراقيين ، عُضوَة اتِحادِ الأُدباءِ والكُتَّاب الكِلدان والسِرْيان في العِراق ، عُضوَة في مُؤْسَّسَةِ فِكْر ، شَارَكتْ في العدِيدِ مِنْ المِهْرجاناتِ المَحلِيَّة والأُمْسِيَّاتِ الثَقافِيَّة الَّتِي أُقِيمَتْ في قره قوش والَّتِي كانَتْ الانْطِلاقَة الحقِيقيَّة لِمسِيرَتِها الشِعْرِيَّة .

مِنْ نُصُوصِها : إِلى صدِيق ، تَرْنيمة لأَيْلول ، المَشْهد الأَخِير ، رَحِيل ، قَارورةُ العسل ، فُقَاعة مِنْ نَار .

لَها مَجْموعة شِعْرِيَّة : رَبيعُ الأَمْكِنة / صَدَرَتْ عام 2008 .

4 ــ جوانا إحسان ابلحد

ولِدَتْ في مُحافَظَة نَيْنَوى ، حاصِلَة على بكالوريوس علُوم مايكروبايولوجي / جامِعة الموصِل ، وهي تَتَهيَّأُ لإِصْدارِ مَجْمُوعتها الشِعْرِيَّة .

مِنْ نُصُوصِها : ذاكِرَة تَوكَّأَتْ عُكازين ، خَسارَة تُثَمَّنُ بِقُنطارٍ مِنْ العصافِير ، قِراءَة نَقْدِيَّة مَوْضُوعِيَّة لِبَشَرَةِ وَطَن ، ياعَصيَّ الشِّعر .... تحَنَّنْ ، مُحاوَلَة تَرْطيب رَجُل مُتَصحِّر .

تَناوَلَ الأَدِيب شاكر سيفو نُصُوصَها قِراءَةً وتَحْلِيلاً :

جاذِب طبقَات المَعْنَى وتَنَافُرِها قِراءَة في نُصُوص الشَاعِرَة جوانا إحسان أبلحد بقلم شاكر سيفو / موقع البيان

التَشْكِيل الصُوريّ واللِسانِيّ المُخْتَلِف في نُصُوصِ الشَاعِرَة جوانا إحسان أبلحد بقلم شاكر مجيد سيفو

5 ــ نُهى لازار :

ولِدَتْ في كرمليس الواقِعة جنُوب شَرْق الموصل عام 1973 ، تَكْتُبُ الشِعْر بِاللُغَتينِ العرَبِيَّة والسرْيانِيَّة .

صَدَرَ لَها مَجْمُوعتينِ شِعْرِيتينِ :

تَوأمُ القَمَر / عام 2001 ( بِالعرَبِيَّة والسرْيانِيَّة ) .

أَوْجاع على مِقْصلَةِ الحُبّ ( بِالعرَبِيَّة ) / عام 2007 .

مِنْ نُصُوصِها : نِصْفُ جثَّة ، سيدُ الأَلْحان .

كتَبَ الأَدِيب شاكر سيفو عَنْ مَجْمُوعتِها الشِعْرِيَّة ( تَوأمُ القَمَر ) مَوْضُوع :

فَضَاءُ التَكْثِيف والعلاقات الثُنائيَّة بَيْنَ الأَنا والآخَر في ( تَوأم القَمَر )

6 ــ كنار الحكيم

شَاعِرَة مِنْ عنكاوا الواقِعة شمال غَرْب أَرْبيل العِراقيَّة ، تُقِيمُ في السويد .

مِنْ نُصُوصها : سامِحْني ، لا تَسْتَفِزني ، هَمَسات ، لَيْلَة ، نَزْفُ الأَعْوام ، أَشْهَدُ مَوْتي ، آثار حُبٍّ مَجْنُون ، الشَرِيدة .

كتَبَ الأَدِيب شاكر سيفو عَنْ مَجْمُوعتِها ( نَزِيفُ الأَعْوام ) مَوْضُوع :

جُرْأَةُ الكِتابَة وقَلَقُ الأَنا الأَزليّ في ( نَزِيف الأَعْوام ) .

7 ــ ثائرة شمعون البازي

رابِط لِلتَعرُّفِ على عطائِها :

http://alnoor.se/author.asp?id=804

ولِدَتْ في بَغْداد ، وهي خرِيجة المَرْكز القَوْميّ لِلحاسِباتِ الالِكْترونِيَّة لِعامِ 1982 ، تُقِيمُ في السويد .

شَاعِرَة وفَنَّانَة تَشْكِيليَّة ومُصمِّمة ، لَها العدِيد مِنْ المُشَاركاتِ في المَعارِضِ الفَنِيَّة والحِرَفِيَّة والمِهْرجاناتِ الشِعْرِيَّة .

حاصِلَة على شَهادَة تَخَصُّصِيَّة بِالفَنِّ التَشْكِيليّ والتَصْميم والأَعْمالِ الحِرفِيَّة مِنْ جامِعة لينشونبيك السويدِيَّة ، وعلى الماجستير بِتَخصُّص تَشْكِيل الفَنّ مِنْ جامِعةِ نورنشوبينك السويدِيَّة .

مِنْ نُصُوصِها : تَعال نَتَشَرْنق مَعاً ، الرِحْلَة إِلى ، اللَحظَات ، نَعم سيّدي ، يا أَنِيني ، رايَاتُ الخَوْف ، لا أَعْرِفُ اليَأْس ، كما الطِفْلُ تَهْرَب ، شَكْوى شَجَرَة ، رَجُلٌ مِنْ الضَوء .

8 ــ هِبة هاني

مِنْ موالِيد بَغْداد 1979 ، حاصِلَة على بكالوريوس في الأَدبِ الفَرَنسِيّ مِنْ كُليَّةِ اللُغات / جامِعة بَغْداد ، تَعْمل صُحُفِيَّة في جرِيدَة الحيَاةِ الدُولِيَّة ، تَسْكُنُ الولايات المُتَحِّدة الأَمْرِيكيَّة .

مِنْ نُصُوصِها : أُنْثَى ، يَوْميَّات عِراقِيَّة ، لُبنى ، كِبْرِياء ، نُزْهة داخِل إِنْسَان ، عاشِقَةُ الوَهْم ، قَصِيدَة مُعلَّقَة ، خارِج الزَمان .

9 ــ الفَنَّانَة جيرمين البازي

مُقِيمَة في السويد .

مِنْ نُصُوصِها : بَغْداد تَبْكي ، الحيَاةُ قِلادَة ، غُرْبَة لا مَفَرَّ مِنْها ، دُمُوع عِراقِيَّة .

( 2 )

مُقِّلات ، مُقَتِرات

بَعْضُ الشَاعِرات مُقِّلات في الكِتابَةِ أَوْ في النَشْرِ أَوْ كِليهِما :

1 ــ نِضال خوشابا يوسف / العراق ـ تللسقُف ( وحالِيَّاً تَسْكنُ في بَرْطلة ) .

هي ابْنَة الطَيب الذِكْرِ خوشابا شاطي تومينا عُضو إِتِحادِ الأُدباء السِرْيان ، مِنْ مواليد تللسقُف الواقِعة شمال مُحافَظَةِ نَيْنَوى عام 1961 ، حاصِلَة على شَهادَة دبْلوم فنِّي / تَصْنيع المَعادِن ، عَمِلَتْ كإِعْلامِيَّة لِمُدَّة ما في جرِيدةِ بَهرا ، وأَول مُشَارَكة لَها في المِهْرجاناتِ كانَتْ بِمُناسبَةِ أَعْيادِ الميلاد في القوش حَيْثُ أَلقَتْ قَصِيدتَها عَنْ حادِثةِ كنيسةِ سيّدةِ النَجاةِ ، بَعْدَها تَوالتْ مُشَاركاتها في مِهْرجاناتٍ أُخْرَى مِنْ بَيْنِها مِهْرجانِ بِرْديصان الخَامِس بِقَصِيدَة بِالسِرْيانيَّة ، وأَيْضاً شَارَكتْ في أُمْسِيَّاتٍ شِعْرِيَّة مِنْ بَيْنِها أُمْسِيَة شِعْرِيَّة في تللسقُف وفيها شَارَكتْ بِنَصِّها ( كنْزُ الضَمِير ) .

لِلأُسْتاذ عِصام شابا فلفل ، والشَاعِرَة سهام جبُّوري ، وكذلِك الأُسْتاذ يوسف زرا مِنْ القوش خُطْوَة أَوْ خُطُوات مَعَها في مَسِيرتِها الشِعْرِيَّة.

مِنْ نُصُوصِها : عِنْدما تُمْطِرُ عيونُ الرِجال ، بَيْت العِزِّ ، كنْزُ الضَمِير ، سِيناريو مقِيت ، أَمَلُ الرَجاء .

بِالإِضافَةِ لِكِتَابَةِ الشِعْر فهي تُميلُ لِلأَعْمالِ الفَنيَّة كالرَسْمِ والتَطْرِيز وعَملِ الاكسسواراتِ والخِياطَةِ والحِياكة .

2 ــ ليندا يوخنا / استراليا ـ سدني

مِنْ نُصُوصِها : نُجومٌ تَسْقطُ مِنْ السَماء ، ضَمائرٌ وأَفْعال ، حُبُّ دِجْلَة ، أَشْجار دُوْنَ جُذور ، احْمِلْ السَرْج وأَنِرْ دَرْبَ القَادِمين ، حمائم مكْسورَة الجِناح ، زُحامُ المَنْفَى ، رسائل في انْهارِ احْياءٍ وأَزِقْة ، صَرَخات في الشَوارِعِ الجرِيحة ، ما زِلْتِ حبيبتي ، هكذا كُنْت وهكذا تكُوني ، ابْحرْتُ في هواك حالِمة .

ليندا يوخنا بِالإِضَافةِ إِلى حُسْنِ أُسْلوبِها وحِرْصِها على سلامَةِ الإِمْلاءِ في نُصُوصِها وهذا يُحْسَبُ لَها ، تَتَمتَّعُ نُصُوصها بِبَساطَةِ اللُغَة ، البَساطَة المُحبَّبَة الغنِيَّة بِالمِغْزَى بَعيداً عَن الغمُوض ، ما يَجْعلُ نُصُوصَها قَرِيبة مِنْ نَفْسِ المُتابِع/ة ، وهذا يُمْكِنُ تَلمُّسَهُ في نَصيّها الجمِيلين : ضَمائرٌ وأَفْعال ، أَشْجارٌ بِلاجُذُور .

إِنْ واظبَتْ في الاشْتِغالِ على النَصِّ بِتَوْظيفِ المَعْنَى والفِكْرَة بِشَكْلٍ أَعْمق وكذلِك الاسْتِمْرار والمُثابرَة في الكِتَابَةِ فالسَاحةُ الأَدبِيَّة ستَزْدادُ ثراءً بِعطائها .

3 ــ وفاء أديب قاشا / فنلندا

لَدَيها كِتابات قَليلَة مَنْشُورَة .

مِنْ نُصُوصِها : فيزة سَفَر ، الحقّ لِمَنْ الحقّ ... أَسْأَل ؟ ، كَمْ أَكْرهُكَ .... وكَمْ .

وفاء الرقِيقَة المَشَاعِر وظَّفَتْ تِلك الرِقَّة في نُصُوصِها المَنْشُورَة بِشَكْلٍ جمِيل فإِنْ ثَابَرَتْ على المُواصلَة فالثِمار ُستَكونُ وفيرَة ، أَتَمنَّى لَها المزِيد مِنْ العطاء .

4 ــ روزلين فتح الله عناية

مِنْ بَغْديدا ( قره قوش ) الواقِعة جنُوب شَرْق مدِينَة الموصل .

مِنْ نُصُوصِها : انْتِظار سنَة جدِيدَة ، غيْمة مِنْ غُبار ، أَبْجدِيَّة الحيَاة ، رَقْصَة القَدَر ، حُرِيَّة بِلا عِنْوان .

في نَصِّها ( غيْمة مِنْ غُبار ) نَسْتَشِفُ اللُغَة الجمِيلَة والتَعْبير المُوفَّق عَن الفِكْرَة ، تَمنياتي لَها بِالاسْتِمْرار في العطاءِ مَع كُلِّ التَوْفيق .

5 ــ دينا عِصام صبيح المتاوي

مِنْ نُصُوصِها : رَقْصَة مَصْلوبَة ، مُتَقاعِد ، انْبوبُ الحيَاة ، رِضاك ، عيْناها ، لِماذَا لُبنان ، نَظَرِية الوُجود ، قاسِيَة وتَسْحقني ، وَطَنٌ قَتَل والِدَهُ ، شُكراً سيَّدتي .

( 3 )

مُتَواصِلات

1 ــ سُعاد اسطيفان ( بِنْت السرْيان ) / السويد

ولِدَتْ عام 1943 في الموصل ( مَرْكز مُحافَظَة نَيْنَوى في شمالِ العِراق ) ، حاصِلَة على شَهادة دبلوم طُرُق تَدْرِيس مِنْ مَعْهد إِعْداد المُعلِّمات ، وعلى شَهادَة بكالوريوس إِدارَة عامَّة / كُليَّة الإِدارَة والاقْتِصاد / جامِعة المُوصل ، تَعِيشُ في السويد .

مِنْ نُصُوصِها : سئِمْتُ الصَمْت ، آه يا مُلهِمتي ، على أَنْقاضِ الذاكِرَة ، وتَرٌ تَاه ، الجُزُرِ اليَتيمة ، نَحيبٌ مِنْ ضلْعِ قَيْثار ، غيْمةٌ حُبْلَى ، زَيْتُ القَنادِيل ، تُخِيفُني تَمْتَمةُ الرِيح ، بَحْرُ النِسْيان ، سِهامُ التَمَزُّق ، وطَني لَيْسَ لَهُ بَدِيل ، أَعْذريني ، أَلَمُ الذِكريات ، هِبْني وَقْتَاً .

المُتَتَبِع لِعطائها يُمْكِنهُ تَلمُّس المُثَابَرَة والاسْتِمرار في التَواصُلِ مَع القَارِئات والقُرَّاء ، وخُطُوات قَطَعَتْها صَقْلاً وتَهْذِيباً لِمَوْهِبتِها الشِعْرِيَّة وهي خُطُوات تَسْتَحِقُ الإِشَادَة بِها ، وهذا واضِح في نُصُوصِها :

نَبْعُ عشْتَار ، على صَدْرِ الشَفق ، انْتَحبَ الشِعْر ، على مَتْرينِ مِنْ الخَام ، خاليَة باتَتْ وِسادَتي ، مَنْ أَتَى بِكَ دخِيلاً .

فإِنْ اسْتَمَرَّتْ في عطائها فسيَكونُ لَها حظَّاً ما أَثْمَرَهُ في عالَمِ الكِتَابَة .

2 ــ الهام يوسف نعوم / العِراق

مِنْ نُصُوصِها : فتَى أَحْلامي ، حزِينَة عنِيدَة ، جوابٌ على سُؤال ، ايقاعات لِمَنْ يَخْفُقُ لَهُ القَلْب ، هِجْران ، يا بَغْدادُ صَبْراً ، بَرِيق بَغْداد ، لَمْ نَبْكي في الوِداع ، لِعيْنيْك قَصائدي ، لِماذَا أَصْبحَ العالَم بِلا حُبّ .

3 ــ هِبة أدور داؤد البازي

ولِدَتْ عام 1986 ، مِنْ مُحافَظَةِ دهوك الواقِعة في شمالِ العِراق .

مِنْ نُصُوصِها : عفْواً سيِّدي الكرِيم ، لَمْ أَكُنْ أَعْلَم إِنَّ الفُراق سيَكونُ هكذا ، برودَة الحُبّ ، صَرْخَة عِراق ، رَحَلْتَ ولَمْ تودعني ، سأَلْتَقي بِكَ غَداً .

4 ــ بتول ابراهيم حيدوا / المانيا

مِنْ كرمليس ، ولِدَتْ عام 1948 في الممام ( قُرْب الشيخان ) في مُحافَظَةِ نَيْنَوى ، تَكْتُبُ نِتاجاتَها بِاللُغتينِ : العربِيَّة والسُورث .

مِنْ نُصُوصِها : لَنْ أَنْسَاك ، أَسْمعُ صُرَاخ قَلْبي ، بَسْمةُ الحُبّ ودَمْعةُ الحُزْن ، شَمْسٌ لا تَغِيب ، بَغْداد العروسَة .

5 ــ جوليا ريس

ولِدَتْ عام 1988 ، مِنْ ارادن الَّتِي تَقعُ شمال العِراق ( تَبْعُدُ ارادن عَنْ مُحافَظَةِ الموصل حوالِي 150 كيلومتر ، وعَنْ مَدِينة دهُوك بِأَكْثَر مِنْ 50 كيلومتر ، وهي تَابِعة إِداريَّاً لِقَضاءِ العمادِية ضِمْن مُحافَظَةِ دهُوك ) .

مِنْ نُصُوصِ جوليا : قَلْبي يُنادِيك ، زَهْرَتِي ، البَحْر ، مَنْ أَنْتَ ، تَكلَّمْتُ مَعَ البَحْر ، ستَرْحلُ عني حبِيبي بَعْدَ كُلّ تِلكَ الأَشْواق ، أَسْكُبُ حُزْنَ كلِماتي ، أَخافُكَ ، إِلى مَتَى ، أَرْضُ اللِقَاء ، حِوار مَعَ كلِماتي ، أَفْتَقِدُكَ ، أَخْتَنِقُ والصَمْتُ يَقْتُلني ، صَمْتي .

تَمَكَّنَتْ مِنْ إِبْرازِ أُسْلُوبها ولُغتها وتَعابِيرها بِشَكْلٍ خاصٍّ في نَصِّيها : ( الظَلامُ وحُزْني ، تَكلَّمْتُ مَعَ البَحْر ) .

أَتَمنَّى لَها كُلَّ التَوْفيق .

6 ــ نورا صباح الساتي

ولِدَتْ عام 1988 في الموصل .

لَها أَكْثَر مِنْ عِشْرِين نَصّ مَنْشُور ، مِنْها :

يالَيْتَني لَمْ أَعْرِفك !! ، قَرَّرْتُ الرَحِيل ، وجُوه ، قَبْلَ أَنْ يَهْطُلَ المَطَر ، تَائهة على الطَرِيق ، حُبُّكَ سَاعدَني ، الحُبُّ يَرْفُضُ كُلَّ الايضاحات ، تَصَوَّرْتُ حُبّكَ ، دَعْنا نَمْضي ، كانَ يَسْحرني وَجْههُ .

( 4 )

أَتَمنَّى لَهُنَّ الاسْتِمْرار

مِنْ الأَسْماء الَّتِي عَثَرْتُ لَها على نَصٍّ واحِدٍ أَوْ نَصّين خِلال بَحْثِي : ـ

1 ــ مُنى يوسف صليوا / العراق

مِنْ نُصُوصِها : أَشوريَّة هارِبَة مِنْ جحِيمِ الغُرْبَة .

2 ــ سما ـ برطلة

مِنْ نُصُوصِها : حبيبي ماذَا حَلَّ بِقَلمي .

3 ــ فيفيان الخوري

مِنْ نُصُوصِها : حدِيثٌ مَعَ النَفْس ، غُرْفَةُ ذِكْرياتي .

4 ــ بشرى وردة

: لَقَدْ أَحْببْتُكَ حقَّاً ، المَهْجر الغَرِيب . مِنْ نُصُوصِها

5 ــ فائزة ميخائيل برخو / العراق

مِنْ نُصُوصِها : بَغْداد حبِيبَتي .

6 ــ نهرين صليوا / العراق ــ بغداد

مِنْ نُصُوصِها : ورْدَةُ اليَاسمين ، صدِيقي الوَفيّ

7 ــ زابيل يونان / العراق ــ سُميل

مِنْ نُصُوصِها : فُقْدان الأَمان

8 ــ ساجدة ككي / العراق

( مِنْ بَغْديدا ) .

مِنْ نُصُوصِها : بِلا عنْوان .

9 ــ جوليانا نيسان صنا / العراق

( مِنْ ارادن ) .

مِنْ نُصُوصِها : متَى أَلْقاك ، بَغْداد أَنْتِ الحُلُم .

10 ــ ميرنا عامر / العراق

( مِنْ ارادن ) .

مِنْ نُصُوصِها : يا ملاكي ، أَلَيْكَ أَنْتَمي .

11 ــ مارلين كورش تمرس .

مِنْ نُصُوصِها : نَيْسان ، خَبرٌ سامٌ .

( 5 )

طاقاتٌ مُزْهِرَة

1 ــ ايناس صبيح كجو / العِراق ـ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : واحاتُ العُمْر ، فلْسَفة حُبّ .

2 ــ هِبة خضر هدايا / العِراق ـ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : في حَضْرَةِ الملائِكة .

3 ــ عذراء صباح سكريا / العِراق ـ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : الحُبُّ الدائم ، الأَناشِيد الغَرِيبة ، الحُلمُ المَفْقود ، ثَلاثُ مَقاطِع ، الحُلمُ الآتِي .

4 ــ بيداء حكمت هدايا / العِراق ــ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : ياعِراق ياورْداً تَحْتَ أَزِيز قَلْبي ، واكْتَملَتْ الحيَاة ، أَحْلام ما عادَتْ مُؤْجَّلَة ، فَضَاءات ، لا قَانونَ عِنْدِي ولا أَوْزان ياحَبِيبي ، وَرْدَة غَيْر الوَرْدات .

نَشَرَتْ نُصُوصَها الشِعْرِيَّة في كُلٍّ مِنْ جَرِيدَة عِراقِيون وجَرِيدَة الزَمان .

5 ــ ريتا متي شمعون / العِراق ــ بَرْطلَة

تَقَعُ بَرْطلَة شَرْق مَدِينة الموصل .

مِنْ نُصُوصِ ريتا متي : مَرْثية إِلى والِدي ، الحَسْنَاء ، قَرأْتُ في فنْجان .

6 ــ بشائر بهنام عزيز / العِراق ـ بَرْطلة

مِنْ نُصُوصِها : لأَنِّي أَنا ابْنُك .

7 ــ مهى توما نديري / العِراق ـ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : غَداً نَلْتَقي ، أَنْتَظِرُ رُجُوعك .

8 ــ بشائر هيثم عزيز / العِراق ـ بَرْطلة

مِنْ نُصُوصِها : القِطار ، عشْتَار .

9 ــ إنعام ابراهيم / العِراق ــ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : آشُورينا .

10 ــ تانيا كريم حنا / العِراق ــ كرمليس

مِنْ نُصُوصِها : أُمّي جَوْهرَة .

11 ــ نقية زيا شعيوثا / العِراق ــ كرمليس

مِنْ نُصُوصِها : الأُمّ .

12 ــ حنان متي توما / العِراق ــ بَرْطلة

مِنْ نُصُوصِها : إِنَّها المأَساةُ حقَّاً ، مَنْ تَكون .

13 ــ رندة عادل / العِراق ـ باقوفا

باقوفا تَقَعُ في مُحافَظَةِ نَيْنَوى شَمال العِراق .

14 ــ ملاك ادريس / العِراق ــ باقوفا

15 ــ فادية كمال داؤد / العِراق ــ كرمليس

16 ــ رنين كمال بتوني

مِنْ نُصُوصِها : الحُب وأَشْياء أُخْرَى .

17 ــ أنغام ابراهيم خضر / العِراق ــ بَغْديدا

مِنْ نُصُوصِها : إِلى مَتى .

18 ــ ابتِسام الهومي / العِراق ــ شيوز

شيوز تَقَعُ في شمالِ العِراق على السَفْح الجنُوبِيّ مِنْ سِلْسِلَة الجَبَلِ الأَبْيض ، وتَبْعُدُ 7 كيلومتر عَنْ قَضاءِ سُميل .

مِنْ نُصُوصِ ابتسام الهومي : إِلى مَنْ كانَ حبِيبي ، رَحلْتِ ، المَوْعد ، أَلا تَسْمعُني سيِّدي ، قَرَّرْتُ الإِضْراب ، لَيْسَ لي غَيْرك ، لِماذَا أَتيْتُ لِهذِهِ الدُنْيا ، حُبِّي يَفوقُ الخيال ، بَغْداد ، كلِمَة ، عُذْراً .

19 ــ هايدي ياقو / العِراق ــ شيوز

مِنْ نُصُوصِها : حُبِّي الأَبدِيّ ، مَنْ أَنْت ، وَرْدتي ذَبُلَتْ ، سَوْف أَتَكلَّم ، دُمُوع الشُمُوع ، نِهايتَنا ، اسْتِقالَة قَلمِي .

20 ــ أَمل مرقس / العِراق ــ شيوز

مِنْ نُصُوصِها : سيِّدي إِعْشَقْني أَكْثَر ، هَمسات ، دَعْني حبِيبي ، ما أَجْمل أَنْ أَعْشَقك دُوْنَ أَنْ أَراك ، إِلى رَجُلٍ أَهْواهُ بِلَهْفةِ اللِقاء ، خائِفَة ، كُلَّ عامٍ وأَنْتَ حبِيبي ، أَعْلنْتُ مَشاعِرِي لكَ وَحْدَك ، قِصَّتِي مَعك ، لا أَزالُ أَعْشَقك ، حُلم عُمُرِي ، تَحدِي ، كَمْ أَتَمنَّى أَنْ أَكْرَهك .

21 ــ أميليا ريس / العِراق

( مِنْ أَرادن ) .

مِنْ نُصُوصِها : عِنْدما يَأْتي المَساء ، كُنْتُ لأَكونَ مَعك ، مَنْ هو البَحْر بِالنِسْبَةِ إِلَيْك ، البُعْد ، أَحْتَاجُ إِلَيْك .

وأَخِيراً إِشَارَة لِبَعْض الأَسْماء الأُخْرَى :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ــ تغريد حنا .

لَها مَجْمُوعة شِعْرِيَّة بِعنْوان ( دِيمقراطيَّة مَمْلَكة الغرْبان ) .

2 ــ جنان بولص .

شَاعِرَة مِنْ العِراق ـ عنكاوا .

مِنْ نُصُوصِها : غادَة وحَواء ، أَنْت ، العَوْدَة ، الهاتِف ، أَيَّتُها السَماء .

3 ــ جليلة يونان .

مِنْ نُصُوصِها : أَوْراقي البَيْضاء لَوَّثَها الجُبَناء والغُرَباء .

4 ــ أنيسة داؤد يونان .

مِنْ نُصُوصِها : عامٌ مَضَى وعامٌ جدِيد ، الأُم رمْز الحُبِّ والحيَاة .

خاتِمة :

شُكْراً لِكُلِّ المُتابِعين والمُتابِعات ، وأُكرِّرُ أَعْتِذارِي لِلأَسْماء الَّتِي غَابَتْ عنِّي ولَمْ يُسْعِفُنِي بَحْثي في المَصادِرِ المُخْتَلِفَة لِلعُثُورِ عَلَيْها ، وتَمنِّياتي لِجَميعِ الشَاعِرات بِالمَزِيدِ مِنْ العطاءِ .

شُكْرٌ خاصّ لِمَوْقع تللسقُف كوم لِما أَبْداهُ مِنْ طِيبَة واسْتِعداد لِلتَعاون والاسْتِجابَة ، ومِنْ خِلالِهِ أَيْضاً الشُكْر لِمَرْكز كلكامِش لِلثَقَافَة / فَرْع تللسقُف .

شُكْرٌ خاصّ لِلأَخ باسم روفائيل مُراسِل مَوْقع تللسقُف .

جَزِيل الشُكْر :

لأَخي الشَاعِر الكرِيم آدم دانيال هومة .

الشَاعِرَة جوانا إحسان أبلحد .

الشَاعِرَة نِضال خوشابا .

الأَخ سيبي خوراني / شَقْلاوة .

الشَماس أَبو فُرات الكرِيم .

الأخ حكمت كاكوز .

الأخ زياد بطرس مُؤسِّس مَوْقع مركايي كوم .

الكاتب والأَخ العزِيز مُهند البشي .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المَصادِر :

ــــــــــــــــــــــــ

1 ــ إِطْلالَة على الشِعْرِ الأَشورِيّ المُعاصِر / لِلكاتِب آدم دانيال هومة .

2 ــ مَوْقع نَالافوريو .

3 ــ مَوْقع عِنكاوا كوم .

4 ــ مَوْقع زاخو .

5 ــ الشِعْر النَسَويّ في عِنكاوا / الكاتِب : نوري بطرس .

6 ــ مَجَلَة عَشْتَار الأَلِكترونِيَّة .

7 ــ فَضَاءُ التَكْثِيف والعلاقات الثُنائيَّة بَيْنَ الأَنا والآخَر في ( تَوأم القَمَر ) / للأَدِيب شاكر سيفو .

8 ــ جُرْأَةُ الكِتابَة وقَلَقُ الأَنا الأَزليّ في ( نَزِيف الأَعْوام ) / للأَدِيب شاكر سيفو .

9 ـ مَوْقع تللسقُف .

10 ــ مَوْقع بَوابَة نِرْكال .

ــ خبر: مَرْكز كلكامِش لِلثَقَافة / فَرع تللسقُف

يُقِيمُ مِهْرجان مار أَفْرام الشِعْرِيّ والفَنِّي السَنويّ الأَول .

11ــ مَوْقع كرمليس يمي .

12 ــ دُنيا ميخائيل .... قَصِيدَة بِحناجِر غَفِيرَة

الكاتِب / حسين بن حمزة .

الرابِط :

https://www.al-akhbar.com/node/16083

13 ــ سِلْسِلَة مُبْدِعات عِراقيَّات مُعاصِرات / مَجلَة أَقْلام الثَقافِيَّة .

14 ــ مَجلَة أَنْهار الأَدبِيَّة .

15 ــ شَفَق نيوز

نُهى لازار : الشَاعِر يُولَدُ فَقِيراً ويَموتُ أَفْقَر والشُعراء السرْيانيون بِحاجة لِلدَعْم

16 ــ غَلبَة بَسِيطة لِصالِحِ حواء

بِقَلَمِ : د. جاسم حسين الخالدي

الرابِط :

http://www.ahraraliraq.com/print.php?id=2170

17 ــ حَرَكة تَجمُّع السرْيان

رَابِطَة الطَلبَة والشَبِيبَة الكلدانِيَّة السرْيانِيَّة الآشُورِيَّة تُقِيمُ المُسابَقَة الشِعْرِيَّة الأُولَى لِلشُعراءِ الشَباب .

الرابِط :

http://alsyriac.com/?p=1595

18 ــ مَوْقع كولان سوريويي

حِوار مَعَ الكاتِبَة الشَماسَة سُعاد اسطيفان البنا .

مُنْتَدى بَرْطلي لِلثَقَافة والفُنُون السرْيانِيَّة يُقِيمُ مِهْرَجانَهُ الشِعْريّ الأَول لِلشَباب .

19ــ جاذِب طبقَات المَعْنَى وتَنَافُرِها قِراءَة في نُصُوص الشَاعِرَة جوانا إحسان أبلحد / بقلم : شاكر سيفو / موقع البيان .

20 ــ التَشْكِيل الصُوريّ واللِسانِيّ المُخْتَلِف في نُصُوصِ الشَاعِرَة جوانا إحسان أبلحد / بقلم : شاكر مجيد سيفو .

21 ــ مَوْقع بَرْطلي . نت .

22 ــ بيداء حكمت .... سُطُوعٌ شِعْرِيٌّ غَض / بقَلم : فارس سعدالدين السردار /

مَوْقع وورلد نيوز . كوم .

23 ــ مَوْقع :

http://vb.bagdady.com

24 ــ مَوْقع مركايي كوم .

25 ــ مَوْقع بيرسفي .

26 ــ مَوْقع شيوز لِلجَمِيع . كوم .

27 ــ مَوْقع أَرادن وكُلّ صبنا .

28 ــ مَصادِر أُخْرَى عدِيدَة مُتَفرِّقَة .

 

أعلنت حكومة مقاطعة كوباني النفير العام في المقاطعة ودعت كل من يستطيع حمل السلاح "للانضمام إلى خنادق البطولة والشرف للدفاع عن كوباني"، كما دعت القوى الكردستانية لتبني مسؤولياتها تجاه مقاومة شعب مقاطعة كوباني وإبداء الدعم والمساندة لهذه المقاومة التاريخية، مؤكدةً أن الهجوم على مقاطعة كوباني يستهدف إرادة الشعب الكردي وحياته وأمنه، وذلك عبر بيان.

حيث أشار بيان حكومة مقاطعة كوباني الكتابي والذي وصل نسخة منه لوكالة هاوار أن الهجمات تأتي بالتزامن مع ثورة 19 تموز التي حرر فيها الكرد مناطقه وقال "مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لثورة 19 تموز التي أعلن فيها شعبنا عن إرادته الحرة وبحثه عن الانعتاق، أبت قوى الظلام والدول الداعمة لها إلا أن تصّعد هجومها المسعور على مكتسبات شعبنا، وبدأت حرباً مفتوحة علينا في كوباني قوامها آلاف المرتزقة من مختلف الجنسيات وبأحدث الأسلحة والعتاد التي استولت عليها القوى الظلامية في الموصل وبقية المدن العراقية".

وأكد البيان أن الهجوم يستهدف إرادة الكرد ووجودهم وقال "إن الهجوم الشرس المستمر منذ 3 أيام على محور قرية زور مغار لا يستهدف قرية بعينها أو مدينة وإنما يستهدف إرادة الشعب الكردي وحياته وأمنه، ولا سيما بعد إعلان داعش عن دولته ورسمه للخرائط التي تؤكد أن هذا التنظيم الإرهابي لن يقف عند حد ولا يلتزم بأي رادع أخلاقي أو وازع ديني".

وأشار البيان "حيث يستهدف تنظيم داعش الإرهابي المدنيين العزّل والنساء والأطفال والشيوخ ويقصف القرى الآهلة بالسكان المدنيين بمختلف الأسلحة، حيث أكد المدنيون النازحون أن أكثر من 3000 فذيفة هاون سقطت في قرية زور مغار عدا عن قصف الدبابات والرمايات النارية الأخرى".

ودعت الحكومة في بيانها إلى النفير العام في المقاطعة "إننا في الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني نهيب بكافة أبناء شعبنا أن يقفوا صفاً واحداً وسداً منيعاً ضد هذا الهجوم البربري, وندعو كل من يستطيع حمل السلاح للانضمام إلى خنادق البطولة والشرف للدفاع عن كوباني، كما نهيب بكافة أبناء الشعب الكردي أينما كانوا أن يقفوا إلى جانب كوباني في محنتها".

ودعت الحكومة في ختام بيانها القوى الكردستانية لتبني مسؤولياتها تجاه مقاومة شعب مقاطعة كوباني وإبداء الدعم والمساندة لهذه المقاومة التاريخية.

firatnews

رئيس الوزراء التركي أدى دورا طليعيا في تقوية الدولة الإسلامية واليوم يقف متفرجا، رافضا ضرب 'المتشددين' ووصفهم بالإرهابيين.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - من جوني هوغ

لم يجد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان - طليق اللسان في العادة - الكثير ليقوله بينما كان المقاتلون المتشددون السنة من ذوي العقيدة القريبة من تنظيم القاعدة يتوسعون من سوريا إلى العراق، على طول الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا في يونيو/حزيران.

واحتلت التصريحات التركية الصريحة المناهضة للحملة الأمنية للنظام السوري على المعارضة عناوين الصحف العالمية، في الوقت الذي فتحت فيه أنقره حدودها مع سوريا وضخت المساعدات عبرها للاجئين ومقاتلي المعارضة على حد سواء.

لكن بعد مرور ثلاث سنوات تحول الوضع عند عتبة تركيا إلى كابوس أمني وإنساني امتد حاليا إلى العراق المجاور.

وطغى تقدم المقاتلين السنة وأزمة الرهائن الأتراك في العراق على حملة أردوغان ليصبح أول رئيس منتخب مباشرة من الشعب في تاريخ تركيا في آب/اغسطس.

وجاء رد فعله على الأزمة العراقية خافتا وخاليا من الخطاب الرنان أو الدعوات الدولية لاتخاذ خطوات عملية كان قد استخدمها في أزمات المنطقة السابقة، مما يعتبر مؤشرا على السياسة التجريبية الجديدة في المنطقة والتي قد تترتب عليها اصداء واسعة.

ودعا أردوغان في موقفه إلى تجنب الضربات الجوية على المقاتلين المتشددين، من دون أن ينعتهم بالإرهابيين.

وقال أوزغور أونلوهيسارسيكلي من صندوق مارشال الألماني إن "لدى تركيا اليوم مخاوف أمنية لم تكن لديها قبل عامين لهذا فان شغلها الشاغل في سياساتها الخارجية اليوم هو ضمان امنها الخاص عوضا عن محاولة تغيير المنطقة".

وخفتت تصريحات أردوغان بشأن سوريا مؤخرا مقارنة مع دعواته في السابق للتدخل العسكري هناك إثر حملة أمنية شنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد على معارضيه السنة عام 2011 وكذلك انتقاده اللاذع السابق للجيش في مصر الذي أطاح بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في العام 2013.

وفي حين قد يخفف الانكفاء في السياسة الخارجية قدرا من التوتر المتصاعد في المنطقة، لكنه قد يعني فترة خطرة من عدم وضوح الرؤية في وقت يتزايد فيه تهديد الامن التركي بسبب غياب السلطة المحدق الذي يزداد اتساعا عند الحدود الجنوبية والشرقية.

عرضة للخطر

عزز أردوغان لدى مجيئه إلى السلطة عام 2003 نفوذ تركيا الخارجي وأرسى علاقات ودية مع جيرانه، بينما تدفق تجاره إلى مصر والعراق - في فترة ما بعد الحرب- كما نال الاستحسان كمثال ديمقراطي إسلامي معتدل للمنطقة.

ويرى الكثير من المحللين أن انكفاء تركيا على ذاتها سيشكل خسارة حقيقية للاستقرار في المنطقة على الرغم من قول بعضهم إن أردوغان - وهو سني متدين- قوض منذ وقت طويل التأثير الايجابي لسياسته الخارجية المبكرة، بسبب تحيزه للسنة.

وينفي أردوغان وحلفاؤه التحيز الطائفي، لكنهم يلقون باللوم على العالم الخارجي لتعاميه عن سوء معاملة رئيسي العراق وسوريا للسنة في بلادهما.

وبات اختطاف 80 مواطنا تركيا بينهم القنصل العام على يد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام -التي بات اسمها لاحقا الدولة الإسلامية- عند احتلالهم الموصل ثاني أكبر مدن العراق في 10 يونيو/حزيران عرضة للانتقادات بينما يخوض اردوغان حملته الانتخابية.

وعلى الرغم من فرض الحكومة التركية تعتيما اعلاميا على مسألة المخطوفين غير أنها لم تتمكن من إسكات الانتقاد العنيف لها بسببه ما دفع اردوغان إلى اتهام المعارضة بأنها تريد "أن يصيب ضرر ما الرهائن الاتراك الثمانين لمجرد الرغبة في تقريع الحكومة".

وأطلق المتشددون يوم الخميس سراح 32 سائق شاحنة تركيا ولكن الدبلوماسيين ومصادر الحكومة يقولون إن الرهائن الباقين يستخدمون كدروع بشرية لإبقاء أنقرة بعيدا عن التدخل العسكري بينما يتقدم المقاتلون المتشددون باتجاه بغداد.

وقال عثمان بهادير دنسر الخبير في شؤون الشرق الأوسط في منظمة الدراسات الاستراتيجية الدولية في تركيا إن "تأثير تركيا على قوة التغيير الداخلية في العراق اليوم محدودة إلى أقصى الحدود ولا يمكنها اتخاذ أي خطوة ذات أهمية".

العقيدة

ويقول المحللون ان أسلوب أنقرة الحذر حيال الأزمة العراقية يمثل نهاية حقبة كانت تتفوق فيها العقيدة على البراغماتية واتبع خلالها أردوغان خليطا مسموما من السياسات الخارجية والمحلية رغبة منه في أن يبدو قويا أمام قاعدته الشعبية المتحفظة ذات الاغلبية السنية.

لكن سياسة "انعدام المشاكل مع الجيران" تعثرت وحلت محلها علاقات متدهورة مع مصر وسوريا واسرائيل والعراق وايران بالاضافة إلى الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين.

وقال سفير تركيا لدى العراق بين عامي 2007 و2011 إن أنقرة انزلقت إلى خصومة شبه طائفية مع ايران خسرت بسببها إلى الأبد سمعتها كقوة غير متحيزة في المنطقة.

وقال السفير مراد أوزليك في جلسة إعلامية في أنقرة "قبل ثلاث سنوات كانت تركيا تعتبر قوة اقليمية مدهشة تستخدم قوتها الناعمة في العراق وكان جميع اخواننا في الشرق الأوسط يتطلعون إلينا".

ولكن العلاقات المتوترة بشكل متزايد مع حكومة نوري المالكي -التي يغلب عليها الشيعة- بالإضافة إلى مزاعم قيام تركيا بدعم الجماعات المعارضة السنية في سوريا أذكت الشكوك بأن اردوغان بدأ يهجر مبادئ السياسة الخارجية التركية التقليدية القائمة على العلمانية والديمقراطية وتعزيز الروابط التجارية.

وأضاف "لو تمكننا من العودة إلى الوسطية فلن يكون هناك سبب يمنعنا من أن نصبح اصدقاء من جديد مع الشيعة ونسترد احترامنا في المنطقة. في الوقت الحالي لا أعتقد أن لتركيا قدرة كبيرة على التأثير الايجابي والفعلي على مجرىات الأحداث في العراق أو في المنطقة".

وينفي المسؤولون الأتراك دعمهم للجماعات المتشددة وأعربوا عن احباطهم حيال عدم اهتمام اللاعبين الدوليين والاقليميين بانتقاداتهم المتزايدة للعلاقات الآخذة في التردي بين حكومة المالكي والسنة في العراق.

وقال ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لرويترز "لقد حذرنا مرارا من أن السياسات الاقصائية ضد السنة يمكن ان تؤدي لانفجار واسع للعنف. في الوقت الحالي لا يمكن لأحد أن يسيطر على الوضع. وليس باستطاعة تركيا أو ايران السيطرة على الوضع. لقد اجتاحت المنطقة موجة من العنف الخارج عن السيطرة".

وقال سنان أولجن رئيس مركز الدراسات الاقتصادية والخارجية في اسطنبول إن شعور انقرة بالاحباط تجاه تخلي الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين عنها –وهو موضوع معتاد في خطابات السياسة الخارجية التركية- جعل من تركيا الخيار الأقل ترجيحا لقيادة جهود التصدي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال "من الاكيد ان انكفاء تركيا سيعود بالضرر على المنطقة ولكن الجزء الأكبر من هذا الانكفاء هو بسبب سياسات الكونجرس في واشنطن".

العودة إلى السياسة الواقعية

يقول المحللون إن التحديات الداخلية المتصاعدة في تركيا مثل الانتخابات والاقتصاد المترنح والاستقطاب المتنامي قد يعني العودة إلى السياسة الواقعية لحزب التنمية والعدالة في سنوات تأسيسه الأولى.

وقال سنجيز أكتر الباحث البارز في مركز اسطنبول للسياسات إن "الحكومة لا تتمتع بالرفاهية للعب دور مؤثر في المنطقة بعد الآن. بات أردوغان أكثر انشغالا بسياساته الرئاسية من مصير الأسد".

ورأى احد الدبلوماسيين في اسطنبول امكان العودة إلى السياسة الخارجية البراغماتية التي يحركها المال والتي ادت إلى ازدهار الاعمال التركية في المنطقة وخصوصا في عراق ما بعد الحرب.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "ما هي المصالح التركية اليوم؟ الرخاء وتأمين الطاقة الرخيصة وعدم امتداد الارهاب إلى أراضيها ولهذا فان الأتراك مستعدون لفعل أي شيء لتحقيق هذا حتى لو كان بغيضا.. لا يهم".

ولكن اتباع مثل هذه السياسة البراغماتية لن يمر دون تحديات إذ أن أحد الموضوعات الشائكة سيكون ما إذا كانت تركيا ستدعم قيام دولة كردية في شمال العراق وسط تصريحات متناقضة للمسؤولين الحكوميين الأتراك حيال هذا الأمر.

فبعد خوضها حربا امتدت عقودا مع الانفصاليين الأكراد على اراضيها والتي قتلت أكثر من 40 الف شخص حتى أطلق أردوغان مفاوضات لوقف إطلاق النار في العام الماضي قد تجد تركيا اعلان دولة كردية مستقلة في العراق خطوة محفوفة بالمخاطر.

لكن في الوقت ذاته أرست أنقرة في السنوات الأخيرة الماضية افضل العلاقات مع اقليم كردستان شبه المستقل ووقعت اتفاقات قيمتها مليارات الدولارات معه لتوليد الطاقة في واحدة من النقاط المضيئة القليلة في سياساتها الخارجية الإقليمية.

وقال اولجن ان ذلك ربما سيشجع الاتراك (الأكراد العراقيين) "على الحصول على المزيد من الاستقلال الذاتي اذا لم يتحقق الاستقلال مع العلم أن أنقرة تشكك في هذا الموضوع لكنها لن تحاول أن تتخذ خطوات عملية لإيقافه".

وأضاف "من وجهة نظر الدولة الاسلامية فان موقف تركيا الأقل تدخلا وعدائية (تجاه ما يحصل في العراق وسوريا) هو نعمة بالتأكيد".

غير أن لعب تركيا دورا أكثر ليونة ربما يجعلها أقل عرضة لانقسامات مدمرة مع الجيران وعلى الأرجح يتناغم جيدا مع مزاج الناخبين الذين باتوا أقل تقبلا للمزيد من المغامرات الإقليمية.

وحذر دنسر من أن تركيا ستصارع للتأقلم مع الواقع المتغير وسط تسارع الأحداث بوتيرة مذهلة في المنطقة.

وقال "نحن نتكلم عن منطقة حرب على طول الحدود الجنوبية لتركيا التي تزداد الأمور تعقيدا بالنسبة إليها يوما بعد يوم، وحتى صناع القرار فيها لا يملكون خططا حقيقية.. إنهم في حالة من العجز".

السومرية نيوز/ بغداد
أكد التحالف الوطني، الجمعة، على ضرورة تحشيد الحضور البرلماني والتعجيل في حسم مرشحي الرئاسات الثلاث، مشدداً على أهمية تضافر جهود الحكومة المركزية وإقليم كردستان لتوفير الخدمات اللازمة لنازحي المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.

وقال مكتب رئيس التحالف ابراهيم الجعفري في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، ان "قادة التحالف الوطني العراقي الممثلون لمكوناته كافة اجتمعوا، عصر اليوم، برئاسة الجعفري في مكتبه ببغداد وجرى خلال الاجتماع تقييم الأجواء التي شهدتها الجلسة الأولى لمجلس النواب التي عقدت الثلاثاء الماضي".

وأضاف البيان أن "المجتمعين اكدوا على ضرورة التواصل والتنسيق وتحشيد الحضور البرلماني والتعجيل في حسم مرشحي الرئاسات الثلاث والحفاظ على وحدة الصف الوطني وأهمية تضافر جهود الحكومة المركزية وإقليم كردستان لتوفير الخدمات اللازمة لنازحي المناطق التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية".

وكان مصدر في التحالف الوطني كشف في وقت سابق من اليوم الجمعة أن قادة التحالف سيجتمعون عصر اليوم لمناقشة الحوارات الجارية لاختيار الرئاسات الثلاث.

يشار إلى أن تيار الإصلاح الوطني بزعامة إبراهيم الجعفري كشف، في (30 حزيران 2014)، أن التحالف الوطني لم يتفق على مرشح لرئاسة الوزراء، مبينا أن ائتلاف دولة القانون متمسك برئيس الحكومة نوري المالكي والتيار الصدري والمجلس الأعلى يرفضون تجديد الولاية الثالثة له.

الموصل/واي نيوز

افاد مصدر امني من قضاء سنجار (121كم غرب الموصل ) بسقوط 10 قدائف هاون على مجمع تل بنات (10كم جنوب شرق القضاء) اليوم الجمعة، بعد يومين من سقوط 5 قدائف على المجمع والذي  يسكنه خليط من  الشيعة والايزديين.
خلف دخيل مسؤول محلي في تل بنات ابلغ "واي نيوز" أن "الارهابين والمسلحين نفذوا هجوما على مجمع تل بنات بعد ظهر اليوم الجمعة، وقاموا بإطلاق قدائف الهاون على المجمع سقطت اثنان منها داخل المجمع على أحد البيوت السكنية".

وقال دخيل إنه "لا وجود لخسائر في الارواح"، مشيرا إلى "قيام قوات البيشمركه بالرد عليهم ومهاجمتهم ولاذوا بالفرار الى ناحية بليج (قرية عين حصان) التي يسيطر عليها المسلحين، وقد قامت قوات البيشمركه بتطويق القرية".
المواطن فرحان ابراهيم قال لــ"واي نيوز" "أن مسلحي دولة الاسلامية قاموا قبل اسبوع بتهديد اهالي قضاء سنجار، وخاصة مجمع تل بنات وطالبوهم بطرد نازحي تلعفر من المجمع والا سيتم مهاجمتهم".
وبين ابراهيم أن "الاهالي رفضوا طرد ابناء قضاء تلعفر من المجمع، لانهم لاجئين ولا مكان لهم يستطيعون الذهاب اليه، وعلى اثر ذلك هاجم اليوم مسلحي دولة الخلافة المجمع من جديد وقاموا باطلاق قدائف هاون على المجمع  من دون حدوث خسائر في الارواح".
وتجدر الاشارة الى ان مسلحي دولة الخلافة او ما تعرف مختصراً (د خ)، قاموا بمهاجمة مجمع تل بنات قبل ايام واطلقوا 5 قدائف هاون على بيت القائممقام وعلى المدرسة الكبيرة وسط المدينة، والتي يسكنها نازحو تلعفر بعد سقوط مدينتهم بأيدي مسلحي داعش قبل اسبوعين.
من فلاح رشوكا

الموصل / واي نيوز

افاد قيادي في قوات البيشمركه، اليوم الجمعة، بأن حكومة اقليم كردستان أرسلت حفارات وشفلات الى محافظة نينوى لحفر حدود الاقليم في المناطق المتنازعة عليها.
فيما أخبر شهود عيان "واي نيوز" عن توجه رتل من سيارات كبيرة تحمل كل واحدة منهم حفارة وشفل، واتجهت صوب المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى في خطوة نحو حفر الحدود مع المناطق التي تسيطر عليها دولة الخلافة.
وفي حديث مع " واي نيوز" قال مسؤول في قوات البيشمركه في محافظة نينوى رفض الكشف عن اسمه "سوف نقوم بحفر خندق مع الدولة الجارة (داعش) لفصل حدود كردستان عنهم"، مشيرا إلى أنه "سيبدأ الحفر من آخر نقطة في الغرب من سنجار، مروراً بقضاء تلعفر وزمار الى الحمدانية".
وأضاف أنه "في وقت سابق قمنا بقطع الطريق بيننا وبين مدينة الموصل بعد سيطرة مسلحين والارهابين عليها، من اجل منعهم من الاقتراب من المناطق الكردية".

يذكر انه قضاء سنجار وقضاء الحمدانية وزمار من ضمن المناطق المشمولة بمادة 140 في الدستور العراقي والمتنازعة عليها بين حكومة الاقليم والمركز.
يذكر ان قوات البيشمركه فلاضت سيطرتها وبشكل كامل على المناطق المشمولة بمادة 140 من الدستور العراقي بعد انسحاب الجيش العراقي منها في العاشر من حزيران.
من فلاح رشوكا

الغد برس/ بغداد: اعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الجمعة، انه لن يتنازل عن الترشح لولاية ثالثة في رئاسة الوزراء، فيما اوضح ان ان ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الاكبر وهو صاحب الحق في اختيار هذا المنصب، وليس من حق اي جهة ان تضع شروطها لاختيار المرشحين.

وقال المالكي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "ائتلاف دولة القانون خاض معركة انتخابية شرسة، وعلمنا بان هناك مؤامرة لاسقاط الحكومة"، مبينا ان "جهات سياسية داخلية وخارجية معروفة شنت حملة ظالمة ضد ائتلافنا بهدف النيل منه".

واضاف المالكي ان "الاخلاص لاصوات الناخبين يستوجب ان اكون وفيا للشعب وعدم خذلانه في هذا الوقت الصعب"، لافتا الى ان "دولة القانون حقق فوزا كاسحا في الانتخابات التي اعترف العالم بنزاهتها".

واوضح رئيس الوزراء "سأبقى جنديا يدافع عن مصالح العراق في مواجهة داعش وحلفائه"، مضيفا "لن اتنازل عن عن الترشح لمنصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة".

وبين المالكي أن "دولة القانون هو الكتلة الاكبر وهو صاحب الحق في اختيار رئيس الوزراء"، لافتا الى انه "ليس من حق اي جهة ان تضع الشروط، لان وضعها يعني الدكتاتورية، وهو ما نرفضه جميعا".

وكشفت مصادر من داخل التحالف الوطني، اليوم الجمعة، أن اجتماعا سيعقد، عصر اليوم، في مكتب رئيس تيار الإصلاح ابراهيم الجعفري من اجل التوصل الى اتفاق بشان اختيار رئيس الحكومة المقبلة والاستحقاقات الانتخابية الاخرى.

وكان تيار الاصلاح الوطني الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري قد اعلن في 30حزيران 2014 ان التحالف لم يتفق على مرشح لرئاسة الوزراء معلنا ان ائتلاف دولة القانون متمسك بمرشحه نوري كامل المالكي مع رفض التيار الصدري والمجلس الاعلى لتوليه الولاية الثالثة.

2014/07/04 14:27

الغد برس/ الانبار: أفاد مصدر أمني مسؤول، الجمعة، بأن زعيم داعش ابو بكر البغدادي أصيب في غارة جوية شنها طيران الجيش العراقي أمس على معقل للمسلحين في القائم.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "زعيم تنظيم داعش الارهابي المدعو ابو بكر البغدادي اصيب بجروح بليغة، امس الخميس، اثناء غارة جوية نفذها طيران الجيش العراقي على مدينة القائم غرب الانبار".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "القوات الامنية تتعقب البغدادي لحين القضاء عليه هو وتنظيمه الارهابي".

ويعد زعيم ما تسمى بدولة العراق والشام الاسلامية داعش أبو بكر البغدادي هو المطلوب رقم (1) من قبل القوات الامنية العراقية.

 

ان الزيارت التي تمت في الفترة الاخيرة من قبل بعض مسؤولي دول كبرى كأمريكا وخاصة بريطانيا المسؤولة الاولى والاساسية عن الملف الكوردي منذ تقسيم المنطقة وارث الدولة العثمانية وجغرافية كوردستان وفق اتفاقية سايكس بيكو وتقيسم كوردستان من ضمن هذا الاتفاق او المؤامرة التي طبقت بحق شعوب وأمم واديان وطوائف يجعلنا نتأمل كثيرا حول اسباب وأهداف وخلفيات هذه الزيارات التي لا يعرف عن فحواها شئ سوى من كانوا في تلك الاجتماعات وبعض من الخطوط العريضة العامة التي نشرتها وكالات الانباء وتصريحات المسؤولين ,لذا الشئ الذي نحن على قناعة به قراءـتنا للتطورات المتسارعة ومتابعتها و حسب بعض المعلومات التي تنشر حول تشتيت المنظومة او النظام المتشكل وفق اتفاقية سايكس بيكو و تصميم جديد لخارطة الشرق الاوسط والجميع يعيشون بقوة و باشكال متنوعة ضمن هذا الصراع او الحرب العالمية الثالثة بعد انهيار افغانستان وقلعة ذهنية القوموية الشوفينية والديكتاتورية في شخص صدام حسين ونظامه وعملية الهدم والفوضى الكارثية مستمرة في المنطقة والكل يعيش حالة من الغليان والتسرع في التنظيم والاستعداد للمستقبل القريب والمتغيربسرعة البرق,وان الكورد ايضا يعيشون هذه الحالة رغم انقساماتهم وتناقضاتهم وخلافاتهم والان يحاولون لملمة المتشتت هذا ويسارعون لمواكبة هذه التغيرات بالاضافة الى وجود تفاوضات بين القائد الكوردي عبدالله اوج الان والدولة التركية وقد تكون هذا السيناريو الاكثر تحقيقا و ناجحا من السيناريوهات الاخرى بالنسبة للكورد وخاصة اذا تابعنا تصريحات مسؤولي الدولة التركية وموقفهم من التطورات في العراق واقليم كوردستان وبعد سيطرة واسترجاع محافظة كركوك وبقية المناطق المستقطعة من كوردستان وتصريحات رئيس أقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني في المؤتمر الصحفي المشترك مع وليام هيغ وزير خارجية بريطانية حول مادة ال 140 من الدستور العراقي وبعدها كلمته في برلمان كوردستان وطلبه واقتراحه لتشكيل لجان يشرفون على عملية الاستفتاء والانتخابات لاسترجاع تلك المناطق ومن ضمنها قدس كوردستان كركوك وحول حق تقرير المصير وحتى الاستقلال, فالموقف التركي مرن ولم يعد كما كان قبل 10 سنوات عندما كان يهدد باجتياح عسكري لاقليم كوردستان اذا حاول الكورد ضم كركوك اليه وايضا نحن بانتظار فحوى الرسالة التي سوف تحملها السيدة ليلى زانا من السيد عبدالله اوج الان الى البارزاني وحسب بعض المعلومات المتسربة سوف تكون من الرسائل الاكثر اهمية بينهما وخاصة في هذه المرحلة و اذا تقرب الدولة التركية بجدية وارادة من المفاوضات الجارية بينها وبين القائد الكوردي عبدالله اوج الان وبالتنسيق مع غرب وجنوبي كوردستان سوف تستطيع ان تقود المنطقة برمتها بالاشتراك مع الكورد وتبقى متوحدة وبعيدة عن كل هذه الازمات والاضطرابات والتقلبات عند حلها للقضية الكوردية بالاتفاق مع الكورد جميعا وعند حدوث تشتت الخارطة السياسية والجغرافية في المنطقة وهي شئ متوقع جدا وتحدث عند جميع الازمات والحروب المشابهة التي عاشتها اوروبا والشرق الاوسط ومناطق البلقان واوروبا الشرقية وتعيشها الان منطقة الشرق الاوسط من جديد تستطيع تركيا ان تتوحد مع ثلاث اجزاء من كوردستان (غرب-جنوب شمال) كوردستان ضمن كونفدرالية كبيرة في الوقت الحالي على الاقل كخطوة كبيرة نحو التحول الديموقراطي لمنطقة الشرق الاوسط برمته وان هذا الموضوع حسب بعض المعلومات تناقش في تركيا ومع بعض الدول الكبرى ايضا ’و ان زيارات الدول الكبرى الى اقليم كوردستان لم تكن بعيدة وخارجة عن سياق هذه التطورات والسيناريوهات و هي لاجل تطوير وترسيخ علاقاتها وتوسيع نفوذها في كوردستان قلب الشرق الاوسط القادم وفق مصالحها المستقبلية وهي ايضا ضمن الاستعدادات التي تقوم كل دولة من دول العالم للبقاء قويا في المنطقة الغنية بكل ما يطلبها البشرية من الجوانب المادية والمعنوية والطاقة البشرية والعقلية وان هذه الدول تقرا ما يحدث في المنطقة ولانها موجودة ضمن هذه التغيرات اصلا ويعرفون ان الكورد اصبحوا قوة لا أحدا يستطيع تجاهلها سواء في تركيا او سوريا والعراق وحتى في ايران لهم قوة بشرية كبيرة يستطيعون الاستفادة منها مستقبلا ان حدث شئ غير متوقع وهم على معرفة جيدة بأن الانظمة القديمة لم تعد تفيدهم في القرن الواحد والعشرين ولا يستطيعون تلبية احتياجات الدول الصناعية الكبرى ولا يستطيعون ادارة شؤون بلادهم واحتياجات شعوبهم المقموعة منذ قرابة قرن وان هذه الانظمة المتشكلة وفق القوموية الشوفينية او الطائفية والاسلاموية اصبحت بالية فاقدة الصلاحية وتسبب لها المشاكل والازمات خاصة ان الدول الاوروبية والغربية نفسها تعيش ازمات متنوعة,الازمة الاقتصادية والمالية والديون والكساد التي اسقطت الكثير من الحكومات والحكام في اوروبا نفسها في السنوات الاخيرة وتريد الاستفادة من منطقة الشرق الاوسط الغنية بثرواتها وتحاول التخلص من ازمتها المستمرة منذ عام 1929 وحتى الان ,والكورد قوة فعالة ومنظمة ومنفتحة اكثر من جميع شعوب المنطقة ولهم وطن غني بالبترول السائل للعاب جميع الدول الصناعية و المتطورة الطامعة للوصول إليها قبل كل شئ بالاضافة الى الموارد الطبيعية والمياه والقوة البشرية الكبيرة و هذه الدول يعملون بجميع الطرق للاستفادة منهم سواء عندما جعلهم الدول المستعمرة على رأسها بريطانيا يتعرضون الى ابشع اشكال المجازر والقتل والحرمان كضحية لسياساتهم او عندما جعلوهم مادة يصطادون بهم اعدائهم و الدول المستعمرة لكوردستان و يجعلونهم بحاجة دائمة لهم ولتعاونهم واسلحتهم وقراراتهم نتيجة استمرار الحروب وفق مصالحهم ويهدمون مسارات السلام التي كانت تبدأ بين الكورد واعدائهم وذلك ايضا لضرورات سياساتهم والان هناك ازمات وصراعات وحروب بكل اشكالها في هذه المنطقة وهناك وعي وثورات الشعوب والفقراء والمقموعين وانهيارات و نهوض وهم لا يستطيعون التحكم والسيطرة بكل ذلك وهم بحاجة الى الكوردي المنظم وعن طريقهم يحاولون الاستمرار بسيطرتهم على المنطقة او عن طريقهم ان استطاعوا ان يصمموا خارطة جديدة للشرق الاوسط برمته وهنا نحن لا نتهم الكورد بالتأمر والتورط انما نحاول شرح اهدافهم وطريقة تعاملهم مع الشعوب ومع الاحداث.

فبعد سيطرة قوات داعش واخواتها الارهابية على مدينة موصل ومناطق اخرى من العراق السني واعلانهم للخلافة الاسلاموية وتهديدهم لكل صنوف البشر لمجرد مخالفتهم ومشروعهم فأن وتيرة التطورات تسارعت اكثر وكما يبدوا ان داعش الذي لا يلتقط انفاسه يتحرك في كل الاتجاهات وكأنه ثمل فاقد العقل واصبح انتصاراته الواقعية منها والوهمية مصد رالهام للعديد من المتطرفين الاسلاميين في العالم ويتوافدون حسب تقارير عديدة باعداد كبيرة الى المنطقة لاجل الانضمام الى تنظيم داعش وخاصة بعد النداء الاخير (لخليفة المؤمنين) ابوبكر البغدادي للمسلمين ودعوته الهجرة الى دولته ديارهم واصبح ينتزع وبشكل عملي الزعامة من ايمن الظواهري المسن قيادة الجهاد العالمي الاممي,واول شئ فعله هذا التنظيم بعد سيطرته على الموصل هو ارسال الاسلحة الثقيلة المستولي عليها في العراق الى سوريا وهناك بدات هجماتهم الوحشية على شعبنا المقاوم في منطقة كوباني ويريد توسيع قاعدته ومساحة دولته المعلنة,لكن اعلم ان كوباني ليست بموصل ولا قوات وحدات حماية الشعب كالجيش المهزوم للمالكي..

لذا ففي هذه التطورات والحسابات الجليدية للدول القريبة والبعيدة حول المنطقة فعلى الكورد حسب قناعتي وهم قوة كبيرة ان يقوموا بترتيب أوراقهم بأسرع وقت عبر عقد مؤتمر وطني كوردستاني شامل واعداد مشروع حل ديموقراطي بخطاب واحد وتسخير كل الطاقات في جميع النواحي المطلوبة منها الدبلوماسية والسياسية والتنظيمية والاعلامية وعقد مؤتمرات وكونفرانسات ماراثونية في جميع الساحات لتوعية الكورد حول مجريات الاحداث ويصبحون كجسد واحد,يدافعون عن كل شبر من كوردستان والنصر قريب جدا وعوامل انتصار الكورد في هذه المرحلة التاريخية اكثر واكبر من اي مرحلة تاريخية سابقة وانتصارات كوباني كركوك يكملون بعضهم في كتابة تاريخ الكوردي الجديد المنتصر..

 

مما لا شكّ فيه أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الأخيرة بخصوص الأكراد وكردستانهم أثارت حفيظة الكثيرين من "الممانعين" المحسوبين على "محور المقاومة" وعلى رأسهم إيران وأصحاب مشروع "الوطن العربي الواحد"، و"الأمة العربية الواحدة، ذات الرسالة الخالدة". إسرائيل، كما تبيّنَ من هذه التصريحات، باتت مقتنعة بأنّ استقلال كردستان عن بغداد حان وقته و"أصبح أمراً مفروغاً منه"، بحسب ما قاله وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لنظيره الأميركي جون كيري.

هذه القناعة الإسرائيلية أكدها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس في رسالةٍ وجهها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، يقول فيها أنه "لا يرى توحيد العراق ممكناً بدون تدخل خارجي كبير، وأن هذا يؤكد انفصال الأكراد عن الأغلبية الشيعية والأقلية العربية السنية"، خصوصاً وأنّ الأكراد "أقاموا دولتهم من الناحية الفعلية وهي ديمقراطية. وأحد علامات الديمقراطية منح المساواة للمرأة" على حدّ قول بيريس.

أما "التصريح القنبلة" فجاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعرب صراحةً عن "دعمه لقيام دولة كردية". والسؤال هنا، هو: لماذا تريد إسرائيل قيام دولة كردستان؟

بالنظر إلى العلاقات المتنوعة بين إسرائيل وكردستان العراق والتي تمتد لعقودٍ طويلة، يمكن القول أنّ هذه التصريحات ليست بجديدة، وإنما جاءت كنتيجة طبيعية ل"العشق الممنوع" الممتد لأكثر من نصف قرنٍ بينهما. الجديد في هذه التصريحات، هو إخراج المسؤولين الإسرائيليين ل"سيرة الحب" بين "العشيقين" من السرّ إلى العلن.

في كتابه "إنهيار الأمل.. العلاقات الإسرائيلية ـ الكردية 1963ـ1975" يلقي مستشار رئيس الوزراء الأسبق إسحاق شامير، الصحفي شلومون نكديمون الضوء على الكثير من خفايا وأسرار علاقات التعاون والتنسيق بين إسرائيل والأكراد بقيادة "الأب الروحي" للنضال الكردي، الملا مصطفى بارزاني، والد مسعود بارزاني، الرئيس الحالي لإقليم كردستان العراق.

البارزاني الإبن كان صادقاً مع نفسه ومع العالم، حين صرّح أكثر من مرّة وبصراحة أنّ "إقامة علاقات مع إسرائيل ليست جريمة". فإسرائيل دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وواحدة من دول الشرق الأوسط الأكثر ديمقراطيةً وتقدماً، إقتصادياً وعلمياً، عليه لا مانع من حيث المبدأ من إقامة علاقات ديبلوماسية معها، خصوصاً وأنّ العديد من الدول العربية والإسلامية تقيم علاقات متنوعة، ديبلوماسية أو إقتصادية أو ثقافية مع إسرائيل منذ عقود، مثل مصر والأردن والمغرب وقطر وتركيا وأندونيسيا.. إلخ.

وبحسب تصريحٍ لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن "الدول العربية والإسلامية تقيم مع إسرائيل علاقات سرية ولا تقدر على الصمود بدونها، لكن إسرائيل تصمد بدونهم، والجميع يستمتععون بالعلاقة معها ولكنهم لا يعترفون".

على الرغم من قناعة الأكراد بأنّ "دعم" إسرائيل لقضيتهم سيمنحها قوة وزخماً كبيرين لتدويلها بإعتبارها واحدة من أكثر القضايا الشائكة في الشرق الأوسط، إلا أنهم حرصوا على الدوام على أن تبقى علاقاتهم معها سرية، لكيلا يثيروا غضب إيران والمحيط العربي، ما سينعكس سلباً عليهم وعلى المكاسب الكبيرة التي حققوها خلال عقدين ونيف في كردستانهم التي تتمتع بشبه إستقلال عن بغداد، فلها رئيسها الخاص بها، ودستورها، وحكومتها، وبرلمانها، وجيشها، ومخابراتها، وممثلياتها في الخارج.

إلا أنّ الطفرة الأخيرة في العلاقات بين الطرفين، خصوصاً بعد تصدير النفط الكردي إلى إسرائيل، ووصول 4 شحنات منه على الأقل (بحسب رويترز) عبر ميناء جيهان التركي إلى إسرائيل منذ بداية العام الحالي، تعود ربما إلى "رغبة كردية" في كسر حاجز الخوف من محيطه "العدو" لإسرائيل، وكشف العلاقة بينما وإخراجها من السر إلى العلن. وتعتبر هذه الخطوة غير المسبوقة بحسب البروفسورة الباحثة في مركز موشي دايان للأبحاث الإستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب، عوفرا بنجيو، "جزءاً من حنكة سياسية أوسع"، ما يعني رفع درجة العلاقات بين الطرفين، في حال حصول الأكراد على إستقلالهم، إلى "علاقات مفتوحة".

علاقة إسرائيل والأكراد قامت بالدرجة الأساس على مبدأ "عدو عدوي صديقي"، فتوزع الأكراد بإعتبارهم أكبر مجموعة عرقية في العالم بدون وطن قومي، بين أربع دول "عدوّة" لا تسمح بقيام أي كيان كردي مستقل، تعيش ثلاث منها (إيران والعراق وسوريا) في حالة من العداء التاريخي المتبادل مع إسرائيل، هذا الواقع الجيوسياسي للأكراد يسهّل من وجهة النظر الإسرائيلية توظيف هذه العلاقة في تحقيق المصالح الإسرائيلية في المنطقة، خصوصاً لجهة إضعاف الخصم وإلهائه بالمشكلة الكردية، التي تعبتر واحدة من أكبر مشاكل الدول الأربعة التي تتقاسم الوطن الكردي كردستان.

الأكراد أثبتوا للعالم "إعتدالهم السياسي" على حد قول نتيياهو، عليه هم لا يشكلّون من المنظور الإسرائيلي خطراً على مصالح تل أبيب في المنطقة، بل على العكس فأن قيام كيان كردي مستقل في المنطقة يعتبر "ذخراً استراتيجياً من الطراز الأول لإسرائيل" على حدّ قول الباحثة المتخصصة في شئون الشرق الأوسط عوفرا بنجيو، لأن ولادة كردستان ستؤدي إلى إضعاف عدة دول هي في حالة عداء تاريخي مع إسرائيل، مثل العراق وسوريا وإيران. تطورٌ كهذا فيما لو حصل سيساعد إسرائيل والأكراد على تدشين علاقة شراكة بين الطرفين، قائمة على أساس مصالح وقيم مشتركة، خصوصاً وأنّ كلا الطرفين يعانيان من عقدة المحيط "العدو" ذاته: كلاهما "غير مرغوب" و"غير مرحبّ بهم" في المنطقة.

إسرائيل وكردستان التي تسمى في أدبيات أهل "المقاومة" و"الممانعة" ب"إسرائيل الثانية، كلاهما، بحسب هؤلاء، "خنجرٌ" في خاصرة شعوب المنطقة.

صعود دولة كردية في المنطقة قد يغيّر معادلات كثيرة ويخفف من صراع النفوذ التاريخي القائم بين "تركيا السنية" و"إيران الشيعية"، ويخلق بالتالي ميزان قوى جديد في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل وأمنها القومي.

إقامة كيان كردي مستقلّ، من وجهة نظر براغماتية، هي مصلحة إسرائيلية وكردية متبادلة. فالأكراد يطمحون من خلال هذه العلاقة إلى إقامة وطن خاص بهم يجمعهم، أما الإسرائيليون فيرون في قيام دولة كردية مستقلة في المنطقة تحولاً جيوسياسياً واستراتيجياً كبيراً يخدم مصالح تل أبيب خصوصاً لجهة إضعاف الخصوم التاريخيين، الذين لا يتوانون في وصف إسرائيل ب"الكيان الشيطان"، أو "الكيان السرطان"، الذي لا علاج منه، بحسب هؤلاء، إلا ب"رميه" في أقرب بحر.

غاية الأكراد هي إقامة وطن قومي لهم طالما ظلّ حلماً يراودهم.

وغاية إسرائيل هي أن تضع موطئ قدم لها في الوطن الكردي القادم ك"جزيرة صديقة" في بحر من الأعداء.

إعلان دولة مثل إسرائيل في هذا الظرف بالذات عن دعمها لقيام دولة كردية، له دلالاته الكبيرة، خصوصاً في ظل التطورات الدراماتيكية التي تمرّ بها المنطقة بعد سقوط الموصل وتفجير "داعش" لحدود سايكس ـ بيكو وإعلانه عن "دولة الخلافة الإسلامية" على أراضٍ شاسعة من العراق وسوريا.

العراق ما بعد سقوط الموصل لن يكون كالعراق ما قبل سقوط الموصل.

الكلّ يواجه الآن "عراقاً جديداً" و"من المستحيل أن يعود العراق إلى ما كان عليه قبل أحداث الموصل"، كما قال بارزاني أكثر من مرّة.

سقوط الموصل غيّر الكثير من المعادلات السياسية داخلياً وإقليمياً ودولياً:

المشهد السياسي في العراق بعد سقوط الموصل تغيّر، واللعبة وأوراقها تغيّرت، والمعادلات الإقليمية تغيّرت، والموصل في العراق تغيّرت، والعراق في الموصل تغيّر، والمادة 140 من الدستور العراقي على الأرض تغيّرت، و"العراق الواحد" تغيّر، والعراقيون تغيّروا، والشيعة تغيّروا، والأكراد تغيّروا، والسنّة تغيّروا، و"داعش التنظيم" تغيّر، و"داعش الدولة" تغيّرت،و العالم كلّه في الماحول تغيّر.

في خطوةٍ غير مسبوقة كلّف الرئيس مسعود بارزاني أمس برلمان كردستان بالإعداد لاستفتاء على استقلال الاقليم الكردي عن العراق.

فهل ستقوم دولة كردستان كما تنبأت إسرائيل؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

لا اعرف لماذا تذكرت في لحظة خاطفة كلمات المفكر الراحل هادي العلوي وانا اشاهد احدى القنوات الفضائية تعرض جلسة البرلمان الأولى في 01 يوليو 2014 ، وسط فوضى دستورية عارمة وتراشق كلامي حاد بين الكتل السياسية العراقية ,و في ظل التدهور الأمني الكبير في البلاد وسيطرة المسلحين المتطرفين على مساحات واسعة من العراق .

حيث وصف الكاتب والمفكر الكبير هادي العلوي مجزرة حلبجة بالنكراء وكتب : ليس من المعقول ابداً وليس من المنطقي ابداً ان يستمر هذا النهر من الدم في الجريان دون ان يسعى احدٌ لتسكيره . أي عشق للقتل يتلبس هذا الرجل ، الذي لم يعد قادراً على العيش خارج هذا النهر؟حتى كأن السلطة لم يبق لها معنى سوى تحرير مراسيم الموت بلا حدود وبلا سبب وبلا هدف . هذه القرى الوديعة ، البسيطة ، المتصوفة في زوايا جبال ٍ طالما فاضت على العراقي باللبن والعسل واستقبلته بنداء كاكه ، الذي يعني عند الاكراد انك آمن على نفسك ومالك وكرامتك الشخصية . فالكردي العادي هو مثل سفوحه الخضراء ، لا يصدر عنه الا الطيب ، حتى لصوصهم وقطاع الطرق منهم يملكون من القيم الاخلاقية ، ما لا تملكه اكثر الجيوش تحضراً .

ايها الطفل الكردي المحترق بالغاز في قريته الصغيرة على فراشه او في ساحة لعبه هذه برائة من دمك.. اقدمها لك باستحياء ، ينتابني شعور بالخجل منك ، ويجللني شعور بالعار امام الناس، اني احمل نفس هوية الطيار الذي استبسل عليك وليت الناس اراحوني منها ،

حتى يوفروا لي برائة حقيقية من دمك العزيز ، انا المفجوع بك ، الباكي عليك في ظلمات ليلي الطويل في زمن حكم الذئاب البشرية ، لم نعد نملك فيه الا البكاء ..اقبلها مني ايها المغدور ، فهي برائتي اليك من هويتي ) .

نعم .... لو كان هادي العلوي بيننا اليوم حياً يرزق ماذا كان عساه أن يقول عن تلك النخب السياسية العراقية الذين صار كل فريق يشهر بالآخر ويسرد له قوائم طويلة من الاتهامات والشتائم .... ؟ ماذا كان يقول عن النواب الذين بعد ان غادروا قاعة الجلسة الافتتاحية تجمعوا اَمام مكتب الادارة لتسجيل اسمائهم وضمان امتيازاتهم النيابية …و تجمهروا في صفوف مكتظة امام المكتب لتَسلـُم اوراقهـم الرسمية قبيل بدء تسلم مستحقاتهم كنواب جُدد ، والتي تَشمَلُ رواتب واسلحةً وافراد حماية لكل شخص بمعدل ثلاثين حارسا والبلد يحترق وينجرف الى حرب اهلية دموية، يقتل ويصلب ابنائه على يد ارهابيين الذين اقدموا على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل ....؟!

ما هي الغاية من أداء القسم ؟

جاء في النظام الداخلي لمجلس النواب الفصل الأول ,أحكــام عامة , المادة (6) : يؤدي عضو مجلس النواب في الجلسة الأولى اليمين الدستورية بالصيغة الآتية:

بسم الله الرحمن الرحيم

(أقسم بالله العلي العظيم أن أؤدي مهامي ومسؤولياتي القانونية بتفان وإخلاص وان أحافظ على استقلال العراق وسيادته وأرعى مصالح شعبه وأسهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الديمقراطي الاتحادي وان أعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة واستقلال القضاء وألتزم بتطبيق التشريعات بأمانة وحياد... والله على ما أقول شهيد )

وعليه نسأل ونقول ...بعد ان أدى اعضاء مجلس النواب الجديد، يوم الثلاثاء، اليمين الدستورية باللغتين العربية والكردية، نسأل ونقول: ما هي الغاية من أداء هذا القسم ، ثم ما مدى تأثير هذا القسم على الذي أقسم في ظل نظام حكومة المحاصصه والطائفية السياسية و الاقصاء والاستبداد والنفاق والخداع والتشهير وتبادل التهم في وطن يقتل أعز أبنائه جيلا بعد جيل , في وطن لم يعد لمستقبله سبيل .. ؟!

السومرية نيوز/ بغداد
وصف عضو ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، الجمعة، إعلان اسامة النجيفي سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب الجديد بأنه "نكتة"، فيما أكد أن هذه الخطوة لا ترتبط برئيس الحكومة نوري المالكي.

وقال الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الرئيس السابق لمجلس النواب أسامة النجيفي لم يرشحه احد لرئاسة هذه الدورة للبرلمان".

وأضاف الشلاه انه "لا يوجد ربط بينه وبين المالكي"، معتبرا كلامه "نكتة".

وأعلن زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، مساء أمس الخميس، عن سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب الجديد، لافتا إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ربط ذلك مقابل عدم ترشحه لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة، فيما أشار إلى أن التغيير أصبح مطلبا رئيسيا للتحالف الوطني والتحالف الكردستاني.

السومرية نيوز/ بغداد
أعربت الولايات المتحدة الأميركية، عن معارضتها للدعوة التي وجهها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، للاستعداد لتنظيم استفتاء على تقرير المصيرواستقلال كردستان.

وعبّر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش آرنست، عن اعتقاد واشنطن بأن "العراق أقوى إذا كان متحداً".

وأضاف "لذلك تجدّد واشنطن دعوتها إلى دعم عراق ديمقراطي وتعددي وموحّد، وسنواصل حث كل الأطراف في العراق، على الاستمرار بالعمل معاً نحو هذا الهدف".

وكان البارزاني قد طالب في خطاب أمام برلمان اقليم كردستان، بـ"الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان، لأنها ستكون الخطوة الأولى، وثانياً إجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير".

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت مجموعات مقاتلة ضمن المعارضة السورية في بلدة الشحيل، التي تعتبر معقلا لـ"جبهة النصرة" بشرق سوريا، مبايعتها لـ"الدولة الاسلامية" ولزعيمها ابو بكر البغدادي، والتبرؤ من الائتلاف السوري المعارض والجيش الحر، بحسب ما جاء في شريط مصور نشر على موقع :يوتيوب" ليل الاربعاء /الخميس.
ولم يصدر أي تعليق على البيان عن "جبهة النصرة" التي يتحدر عدد من قيادييها من بلدة الشحيل، في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان عناصر الجبهة يواصلون قتال "الدولة الاسلامية" في المنطقة.
وابرز الفصائل التي اعلنت المبايعة "جيش الاسلام" الذي يقاتل في عدة مناطق من سوريا. علما ان المبايعة اقتصرت على الشحيل، وأعلن مقاتلون وقياديون تحت لواء "جيش الاسلام" على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم للمصالحة.
وبدا في الشريط المصور عدد من الرجال، معظمهم بلباس الإسلاميين المتشددين، ملتفين حول رجل تلا بيانا اعلن فيه باسم "أهالي مدينة الشحيل والحريجي والنملية" و"جيش الإسلام" و"حركة طالبان الإسلامية" وفصائل اخرى، "براءتنا إلى الله سبحانه وتعالى وتوبتنا إليه من التنظيمات التي قاتلت الدولة وناصبتها العداء".
كما أعلن التبرؤ "من المجالس العسكرية والثورية وهيئة الأركان والائتلاف" الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وقال المتحدث "قررنا إعلان البيعة للدولة الإسلامية ولخليفة المسلمين أبي بكر البغدادي، علماً أننا لسنا مسؤولين عمن يخل أو يحاول الإخلال بهذا الاتفاق ومحاسبته إن أمكن".
واشار البيان الى ان حسين رجب يمثل جيش الاسلام في هذه المبايعة.
وكان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" قد اعلن الاحد اقامة "الخلافة الاسلامية"، مسميا زعيمه ابا بكر البغدادي "خليفة". واشار الى تغيير اسمه ليقتصر على "الدولة الاسلامية".
ولم يصدر أي تعليق عن تنظيم القاعدة على الخطوة التي أقدمت عليها "الدولة الاسلامية" والبغدادي الذي كان حتى مطلع العام 2013، زعيم "دولة العراق الاسلامية"، الفرع العراقي لـــ"القاعدة".
واعلن البغدادي في ربيع العام 2013 دمج "دولة العراق الاسلامية" و"جبهة النصرة" تحت مسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام". الا ان زعيم النصرة ابو محمد الجولاني رفض هذه الخطوة، معلنا مبايعته زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري.
وأكدت القيادة العامة لـــ"القاعدة" أن جبهة النصرة هي الفرع السوري للتنظيم.
وكان فصيل "جبهة النصرة" في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، اعلن الاسبوع الماضي مبايعته "الدولة الاسلامية" التي تمكنت من احكام سيطرتها على المدينة وربط مناطق سيطرتها في سوريا بتلك التي سيطرت عليها خلال الاسابيع الماضية في العراق.
وطالبت 11 مجموعة مقاتلة في شمال سوريا وشرقها أمس (الاربعاء)، الائتلاف الوطني بدعمها بالسلاح والتعزيزات بسرعة لمواجهة "الدولة الاسلامية" تحت طائلة إلقاء السلاح وسحب مقاتليها "مرغمين".
بغداد: حمزة مصطفى
رغم الإشارات المتضاربة من ائتلاف «دولة القانون» بشأن المرشح السني لرئاسة البرلمان، فإن هناك شبه تأكيد أنهم سيقبلون بالمرشح الذي سيجري إعلان عنه رسميا طبقا لما أعلنه القيادي البارز في «دولة القانون» عباس البياتي. وبينما ينحصر التنافس على رئاسة البرلمان داخل الكتل السنية بين زعيم «متحدون» أسامة النجيفي وزعيم «ديالى هويتنا» سليم الجبوري، والقيادي في ائتلاف «الوطنية» محمود المشهداني (رئيس البرلمان الأسبق) - فإن كتلة «التحالف الكردستاني» لم تحسم أمرها بشأن مرشحها لرئاسة الجمهورية. لكن فشل الجلسة الأولى للبرلمان العراقي في انتخاب رئيس للبرلمان (سني) مع نائبين (شيعي وكردي) وما بدا أنه نوع من التحايل على الجلسة المفتوحة التي أفتت المحكمة الاتحادية العليا بعدم جوازها - فإنها بالقدر الذي منحت فيه ائتلاف «دولة القانون»، الذي يتزعمه نوري المالكي، فرصة للمناورة أكثر من أي وقت مضى من منطلق أن الأولوية الآن هي ليس لاختيار رئيس الوزراء بقدر ما هي انتخاب رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية الذي يكلف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة، فإن الكتلة الأكبر (التحالف الوطني الشيعي) وجد نفسه أمام فسحة جديدة على طريق ما بات يسمى التوافق الوطني في اختيار الرئاسات الثلاث بعد أن فشل وعلى مدار الأشهر الستة الماضية في تخطي «عقدة المالكي».
قانونيا واستنادا إلى ما أبلغ به «الشرق الأوسط» الخبير القانوني طارق حرب، فإنه «بات لدينا الآن مددا دستورية لا يمكن تخطيها لاختيار الرئاسات الثلاث، تنتهي كلها في الرابع عشر من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل طبقا للمادة 55 من الدستور العراقي التي أوجبت انتخاب رئيس البرلمان خلال الجلسة الأولى». وأضاف أن «المادة 76 أولا من الدستور ألزمت رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة الأكبر خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه»، وبذلك فإنه «لم تعد هناك جلسة مفتوحة مثلما حصل خلال انتخابات عام 2010»، عادا «رفع الجلسة الأولى من دون انتخاب رئيس البرلمان لا يمكن عده أمرا دستوريا، لكن المشكلة التي نواجهها أن مسألة خرق الدستور يقوم بها الجميع، والمشكلة الأكبر التي سوف يواجهونها عند عقد الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء المقبل، حيث إن رفعها من دون انتخاب هيئة رئاسة للبرلمان سوف يعد خرقا دستوريا وتجاوزا على ما قررته المحكمة الاتحادية».
من جانبها، فإن الكتل الرئيسة الممثلة للمكونات الثلاث (الشيعة والسنة والكرد) لم تتمكن من اختيار مرشحيها للرئاسات الثلاث. فـ«التحالف الوطني الشيعي» أكد الأسبوع الماضي أنه تخطى قضية الانقسام بين صفوفه حين أعلن نفسه الكتلة الأكبر داخل البرلمان التي سوف ترشح ضمن معايير معينة رئيس الوزراء. غير أن اللجنة المكلفة من قيادات الخط الأول داخل «التحالف الوطني» لم تتمكن من اختيار شخصية واحدة من بين أبرز ثلاثة مرشحين؛ وهم: نوري المالكي (دولة القانون)، وعادل عبد المهدي وأحمد الجلبي (الائتلاف الوطني)، بينما كان مقررا وطبقا لما أبلغ به «الشرق الأوسط» أمير الكناني القيادي في «التيار الصدري»، أن «الخلافات لا تزال قائمة، حيث إن الإخوة في (دولة القانون) لا يزالون يناورون ويسعون إلى كسب الوقت ومحاولة استنزاف الكتل الأخرى من أجل أن تقدم هي مرشحيها أولا»، عادا «المفروض أن يقدم السنة والكرد مرشحيهم حتى تمشي العملية السياسية وفق الاستحقاقات الدستورية ولكي يصبح لزاما على (التحالف الوطني) حسم مرشحه لرئاسة الوزراء، غير أن ربط كل شيء بتغيير المالكي أولا بدا كـأنه شرط بات تعجيزيا، خصوصا مع بدء العملية الدستورية بعقد الجلسة الأولى للبرلمان».
وحيث إن المرشح الكردي يبدو هو الأكثر مرونة من بين مرشحي العرب السنة لرئاسة البرلمان والشيعة لرئاسة الحكومة، فإن التطورات التي حصلت بعد أحداث الموصل والخلافات بين الأحزاب الكردية وانتظار الكرد لما يمكن أن تسفر عنه التطورات في ميادين المواجهة العسكرية - جعل المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية لا يزال طي الكتمان رغم تداول مجموعة من الشخصيات الكردية المعروفة لهذا المنصب، أبرزهم القياديان في (الاتحاد الوطني الكردستاني) فؤاد معصوم وبرهم صالح».
سنيا، تبدو الصورة أكثر تعقيدا بعد الخلاف الذي يبدو حادا داخل ما بات يعرف بـ«اتحاد القوى العراقية» الذي يضم «متحدون» و«العربية» و«ديالى هويتنا» و«الوفاء للأنبار» مع نواب مستقلين، بينما تجري مفاوضات لضم ائتلاف «الوطنية» بزعامة إياد علاوي إلى هذا الاتحاد. لكن قياديا في ائتلاف «متحدون» أبلغ «الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن «الشرط الذي وضعته (الوطنية) للانضمام إلى (تحالف القوى العراقية) هو ترشيح الدكتور محمود المشهداني لرئاسة البرلمان»، مؤكدا «رفض قيادات التحالف هذا الشرط المسبق، علما أنه لا ضير من ترشيح المشهداني، لكن في إطار الضوابط التي يحددها (الاتحاد) فيمن سيكون مرشحا لرئاسة البرلمان».
«اتحاد القوى الوطنية»، وفي بيان له، أكد أن «(اتحاد القوى الوطنية)، الذي يضم أكثر من 35 نائبا سنيا، يدعو إلى تبني القوى السياسية خارطة طريق تؤمن بالتغيير مقدمة للإصلاح الشامل في الشكل والمضمون»، مؤكدا أن «الحل العراقي يبدأ في مرحلته الأولى بتغيير شخصيات المنصة السيادية رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان». ودعا «اتحاد القوى الوطنية»، إلى «ضرورة انتهاج سياسة الانفتاح والاستيعاب والحوار بعيدا عن التخندقات الطائفية والحزبية وتغليب مصلحة الوطن والمواطن». القيادي في ائتلاف «متحدون» محمد الخالدي أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «(اتحاد القوى) منسجم مع نفسه ولا توجد عقدة كبيرة لديه في اختيار مرشحه لرئاسة البرلمان كتلك العقدة الموجودة داخل التحالف الوطني»، مبينا أن «مرشحنا لرئاسة البرلمان جاهز بصرف النظر عن التسريبات هنا وهناك بشأن هذا الشخص أو ذلك، لكننا لن نعلن عنه إما بعد إعلان (التحالف الوطني) مرشحه لرئاسة الوزراء وإما اختيار الرئاسات الثلاث بالتوافق وفي إطار صفقة واحدة».
alsharqalawsat
بيروت: نذير رضا
أحكم تنظيم «الدولة الإسلامية» المتشدد، أمس، سيطرته على كامل أرياف محافظة دير الزور في شرق سوريا، وجميع آبار النفط فيها، وضمها إلى مواقع نفوذه التي تمتدّ إلى تخوم مدينة حلب، فيما يخوض مقاتلوه معارك في ريف حلب الشمالي، منذ أسبوع، بهدف الوصول إلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في أعزاز.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي كان يقاتل في السابق تحت اسم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»: «بات يسيطر الآن على مساحة تقدر بخمسة أضعاف مساحة لبنان»، أي نحو 50 ألف كيلومتر مربع، وذلك بعد سيطرته أمس على مدينة «الميادين» ومنطقة العشارة، لافتا إلى أن السيطرة تحققت بعد انسحاب مقاتلي «جبهة النصرة» وفصائل أخرى ضمن المعارضة السورية من بلدات ومدن في الريف الشرقي، أو مبايعتهم «الدولة».
وأكد ناشطون أن تقدم مقاتلي «داعش» لم يصل إلى مدينة دير الزور التي تتقاسم القوات الحكومية ومقاتلو الجيش الحر و«جبهة النصرة» السيطرة على أحيائها ومطارها العسكري.
وتمتد سيطرة «الدولة» من الحدود السورية العراقية في دير الزور (شرق سوريا) باتجاه معقل التنظيم في الرقة، وتنتهي على تخوم مدينة حلب في المنطقة الواقعة شرق الشيخ نجار، وهي منطقة ريفية تفصل المحافظة عن ريف مدينة الباب (30 كيلومترا شرق حلب) التي يسيطر عليها التنظيم منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن مدينة الميادين، أبرز مدينة في ريف دير الزور الشرقي، «أصبحت تحت سيطرة الدولة الإسلامية، بعدما أخلت جبهة النصرة مقارها في المدينة حيث رفعت الدولة الإسلامية راياتها». وكانت فصائل عدة بينها مجموعات تابعة للنصرة في منطقة العشارة القريبة من الميادين ومحيطها أعلنت في شريط فيديو نشر ليلا على حسابات جهاديين على الإنترنت «توبتها من مقاتلة الدولة الإسلامية»، وتبرؤها من الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وأعلنت «الدولة الإسلامية» الأحد إقامة «الخلافة الإسلامية» منصّبة «خليفة» عليها زعيمها أبو بكر البغدادي.
وإلى جانب الميادين، قالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط» إن عناصر التنظيم «تحاصر حاليا منطقة أبو حام التي تسيطر عليها عشيرة الشليطات قرب البوكمال»، مشيرة إلى أن المقاتلين في الداخل «يستطيعون صد هجوم مقاتلي الدولة لساعات، لا أكثر قبل أن تسقط بيد (داعش)».
وجاء هذا التطور عقب سيطرة مقاتلي التنظيم على الشحيل، معقل «جبهة النصرة» ويتحدر منها قياديون من الجبهة، ومدينة العشارة والقرى المجاورة، وذلك بعدما بايعوا «الدولة»، كما بايعها مقاتلون في الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية.
وكان المرصد السوري أورد قبل أيام معلومات حول «مفاوضات غير معلنة تجري بين (جبهة النصرة) و(داعش) بوساطات عشائرية من أجل وقف إطلاق النار في محافظة دير الزور».
وقال رئيس المجلس العسكري في دير الزور المقدم مهند الطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن الدافع الأساسي وراء مبايعة «داعش»، هو «عجز المقاتلين عن المواجهة نظرا لانعدام الأسلحة والذخيرة، وضعف إمكانات الصمود»، مشيرا إلى أن ألف مقاتل من تشكيلات «الحر»، بالإضافة إلى مقاتلي «جبهة النصرة» بايعوا في الشحيل، فيما «قدم مئات المقاتلين الذين ينتمون إلى ألوية كثيرة في مدينة الميادين، مبايعتهم اليوم (أمس) للدولة وأميرها أبو بكر البغدادي».
وكان مقاتلو «الدولة» فرضوا حصارا قاسيا على خصومهم من المقاتلين الإسلاميين المعتدلين ومقاتلي «جبهة النصرة» والجيش السوري الحر في دير الزور، ما حال دون إمداد خصوم «الدولة» بالسلاح والذخيرة. وقال الطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن خصوم التنظيم «كانوا يستفيدون من النفط في دير الزور، عبر بيعه وشراء السلاح والذخيرة من عائداته، قبل أن يسيطر مقاتلو (الدولة) على محيط المحافظة ويمنعوا التجار من التحرك أو بيع النفط إلى الخارج»، مؤكدا أن «شل الحركة التجارية الذي مارسته الدولة، وحظر بيع النفط على السوريين، ساهم في تردي حال المعارضة في دير الزور».
غير أن إجراءات «داعش» لم تتوقف عند محاصرة النفط السوري واحتكار تصديره بطرق غير شرعية إلى معقلها في العراق، وبيعه، إذ قاتلت في معارك تقودها للسيطرة على حقول النفط كاملة شرق سوريا، في دير الزور والرقة، وهو ما تحقق أمس بالسيطرة على آخر وأكبر حقول النفط السورية في دير الزور، وهو حقل العمر الذي كانت «جبهة النصرة» تسيطر عليه.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الدولة الإسلامية سيطرت على حقل العمر النفطي، الواقع شرق بلدة البصيرة، وشمال شرقي مدينة الميادين بمحافظة ريف الزور، مشيرا إلى أن السيطرة تحققت بعد انسحاب مقاتلي «النصرة» بلا قتال.
وللمرة الأولى، تسيطر «الدولة الإسلامية» على الأراضي التي تمتد من بلدة البوكمال الاستراتيجية على الحدود السورية العراقية إلى الحدود الشمالية الشرقية لحلب، علما بأن البوكمال تبعد نحو 400 كيلومتر عن حلب.
وقال رئيس مجلس أمناء الثورة في منبج بريف حلب منذر السلال لـ«الشرق الأوسط» إن مقاتلي الدولة «باتوا على تخوم مدينة حلب»، بعد تقدمهم من مدينة الباب التي يسيطرون عليها شرق المدينة، باتجاه الأرياف المتصلة بمنطقة الشيخ نجار، وهي منطقة صناعية تقع شرق مدينة حلب وتتبع إداريا لها. وأوضح أن مقاتلي «داعش» يوجدون في تلة الطعانة، والقرى المحيطة بجامعة المأمون في حلب، مشيرا إلى أن مقاتلي «داعش» يفصلون بين القوات الحكومية ومقاتلي الجيش السوري الحر في أحياء حلب الشرقية.
ويسيطر مقاتلو «الدولة» على أربع مدن رئيسة في ريف حلب الشرقي، توصل محافظة حلب بالرقة، هي الباب ومنبج وجرابلس والراعي، بالإضافة إلى تجمعات مائية حيوية هي سدّ تشرين وسد البعث وبحيرة الأسد. وتشهد هذه المناطق هدوءا حذرا، في حين تواصل قوات «الدولة» التقدم إلى الريف الشمالي لحلب.
وقال السلال إن مقاتلي الدولة «سيطروا على ثلاث قرى في الشمال هي تل بحورتا وتل شاينير وتل جيجان، في محاولة للتقدم إلى مدينتي مارع، وأعزاز الحدودية مع تركيا وتتضمن أكثر المعابر الحدودية نشاطا، هو معبر باب الهوى». وكانت «داعش» انسحبت من المنطقة الحدودية مع تركيا في فبراير (شباط) الماضي، باتجاه مناطق جرابلس، لكنها في هذا الوقت «تحاول أن تعود إلى الريف الشمالي لحلب باتجاه نقاط التركمان ومارع وتل رفعت ثم أعزاز».
alsharqalawsat
الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 08:52

مخاوف عربية من انتشار «دواعش» محلية

القاهرة: سوسن أبو حسين
مشاورات مكثفة على مدار الساعة يقوم بها وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظرائه العرب، والدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية، دون الإعلان عن تفاصيل هذه الاتصالات، وإن كانت بعض المصادر قد أوضحت أن المخاوف من انتشار ظاهرة داعش وإنشاء «دواعش» محلية في عدد من العواصم، مما يؤثر على تعقدات الحل بالنسبة للأوضاع في سوريا والعراق، وانتقال المعارك وتصديرها برمتها إلى كل العواصم العربية بلا استثناء.. وكان شكري قد التقى صباح أمس بمقر وزارة الخارجية، الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، كما التقى ظهر اليوم نفسه الدكتور ناصر القدوة المبعوث العربي إلى ليبيا، الذي رفض الإفصاح عن طبيعة هذه المشاورات، فيما أوضحت وزارة الخارجية أن المشاورات تستهدف مناقشة الأوضاع على الساحة العربية ولا سيما ما يجري في ليبيا والعراق وسوريا من تطورات يتعين التحرك للتعامل مع تداعياتها على الأمن القومي العربي، والسعي للتوصل إلى حلول سياسية تحول دون تفاقمها وتأثيرها سلبا على مستقبل الشعوب العربية، وعلى وحدة وسيادة الدول العربية وتعايش شعوبها في إطار دول وطنية يتساوى فيها المواطنون بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية.
ويأتي اللقاء في سياق التنسيق والتعاون القائم بين مصر وجامعة الدول العربية للوقوف على مواجهة تفاقم الطائفية والتطرف اللذين باتا يهددان مستقبل المنطقة العربية بشكل كبير. فيما أفادت مصادر عربية بأن الوضع في ليبيا بات معقدا للغاية نظرا لانتشار السلاح وعدم وجود رؤية للمستقبل، وأن المشكلة ليست في جمع القوى الليبية على وضع خريطة للمستقبل، وإنما في التدخلات الخارجية التي ترغب في ترك الصراع في ليبيا مفتوحا على مصراعيه، وهو الأمر الذي يؤدي إلى فشل بناء أي مؤسسات لإدارة الدولة.
alsharqalawsat

 

من اجل ان لا يخرق الدستور، دعا مجلس الرئاسة (المتمثل منذ وقت طويل بأحد نواب الرئيس خضير الخزاعي) لالتئام الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد الذي انتخب اعضاءه في نهاية نيسان 2014. وعلى ضوء ما جاء في احكام المادة 54 من الدستور ( يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب للانعقاد بمرسومٍ جمهوري، خلال 15 يوماً من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات العامة، وتعقد الجلسة برئاسة اكبر الاعضاء سناً لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، ولا يجوز التمديد لاكثر من المدة المذكورة آنفاً).و بهذا الاجراء، رمى مجلس الرئاسة الكرة في ملعب الكتل السياسية، وجنب نفسه (الخزاعي و مجلس الرئاسة) مسؤولية خرق الدستور، في خطوة جريئة تحسب للخزاعي شخصيا و لرئاسة الجمهورية بشكل عام ،في تمسكها بالدستور، و كان عليها ان تكمل التزامها بحث الكتل السياسية على اللقاء و التشاور و التوافق على ترشيح من سيتولى الرئاسات الثلاث في البلد قبل الذهاب الى الجلسة الاولى، لكنها لم تفعل، او لم تتمكن من فعل ذلك، لاسباب منها تخص الرئاسة نفسها، فالخزاعي ليس الطالباني، و لا هو من سياسيي الخط الاول، و لا لاعبا رئيسيا في العملية السياسية (مع الاحترام لشخصه)، و المحاصصة وحدها من منحته هذا المنصب، كغيره من الذين يتقلدون المناصب العليا في العراق، فلم يكن متوقعا منه ان يؤثر في جمع و لم شمل الكتل و زعمائها للتوافق على أدنى ما يمكن لعقد الجلسة و السير قدما بأستحقاقاتها الدستورية بأنتخاب رئيس البرلمان و نوابه، و من ثم انتخاب رئيس الجمهورية، ليكلف بدوره رئيس وزراء (متفق عليه مسبقا) لتشكيل حكومته. اما الاسباب الاخرى التي لا تخص الرئاسة فهي كثيرة، و تأثيرها كان الامضى في انتاج هذه المهزلة التي نحن فيها الان.

التأم النواب الجدد في الموعد المحدد في الاول من تموز 2014 يوم الثلاثاء المنصرم في الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد، كأستحقاق دستوري. الغريب ان الحكومة قررت ان يكون ذلك اليوم عطلة رسمية في بغداد، ليس احتفالا او ابتهاجا، بل خوفا، و عادة ما يزوق الخوف الحكومي ليصطلحوا عليه (أحترازا امنيا)، يعني من اجل ان يجتمع 325 شخصا تتعطل مصالح كل الناس!! انها علامة لبداية غير موفقة لدورة سياسية جديدة في العراق. و المشكلة انهم اجتمعوا فقط لتسجيل اسمائهم بغية بدء استحقاقاتهم المالية و الادارية كالحصانة و الرواتب و الامتيازات الاخرى، و لا احد منهم او في هذا البلد كان لديه ادنى شك، بأنهم سوف يخرقون الدستور بجلسته الافتتاحية هذه، و لن يتمكنوا من احترام الجلسة بتنفيذ ادنى استحقاقاتها. بل الاسوء، انهم راحوا يتراشقون بأجندات معيبة ومخيفة ستطغي حتما على ادارة البلد في المرحلة المقبلة. كان عليهم ان يحضروا الجلسة و ينفذوا المادة 55 من الدستورالعراقي (ينتخب مجلس النواب في اول جلسة له رئيسا ثم نائبا اول ثم ثانيا، بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء المجلس، بالانتخاب السري المباشر.)، و كلنا يعلم ان هذه الجلسة يجب ان لا تبقى مفتوحة حسب قرار للمحكمة الاتحادية في عام 2010 بعدم دستورية الجلسة المفتوحة.

فمن اجل استحقاق دستوري، ذهبوا لحضور الجلسة الاولى، وهم يعرفون انهم سيخرقوا الدستور في هذه الجلسة. هل كان احد يشك في ذلك!! ام ان الامر كان بديهيا!؟

لماذا اذا ذهبوا؟ لماذا يستمر هذا النوع من الضحك على الذقون، هذا الكذب و النفاق و الخداع، و هذا الترقيع الذي بات من ابجديات ادارة الدولة العراقية، و الى متى يستمر هذا الاستهتار بقدرات مجتمع و بلد مهم كالعراق؟ و من يتحمل المسؤولية؟ و كيف السبيل للخروج من هذا المأزق؟ أنها اسئلة، يجب ان تناضل طلائع المجتمع و قواه الوطنية من اجل الاجابة عنها عمليا.

لسنا في موقع نسمح لانفسنا فيه ان نثني على رأي المرجعية الشريفة، فهي اعلى شأنا من ذلك، و نحن ابناءها ورأيها دائما محل احترام وواجب، و بدل ان نثني عليه، علينا ان نترجمه الى عمل. و كانت رسالتها واضحة في هذا الشأن، مفاده انها دعت الكتل السياسية لاحترام الاستحقاقات الدستورية، و الانتهاء منها بأنتخاب حكومة جديدة تمثل كل مكونات المجتمع العراقي بدون تهميش لاي جهة او مكون من مكونات الشعب العراقي، و الذي يركز في دعوة المرجعية يرى انها واضحة لا تقبل التأويل، وان الخروج من الجلسة الاولى للبرلمان بهذا الشكل لم يكن مخالفا للدستور فقط، بل انه بالضد من توجيهات المرجعية و رغبتها، علاوة على انها بالضد من رغبة الشعب و مصالحه.

و هنا لابد لنا ان نحيي كتلة (الوطنية) وزعيمها علاوي، على الموقف الواضح من جلسة الافتتاح، والدعوة الواضحة التي اطلقوها في بيان يدعون فيه للتوافق على الرئاسات الثلاث قبل الذهاب للجلسة الاولى. و لما كان هذا الامر بديهيا، و دعوتهم هذه تتسق مع رغبة جميع المهتمين بالشأن السياسي، فأن تحيتنا لهم تأتي لشجاعتهم في تثبيت موقفهم، و لادائهم المنسجم مع موقفهم هذا، من خلال مقاطعتهم للجلسة عندما لم تتم الاستجابة لمنطق التوافق الذي لابد ان يسبق استحقاقات الجلسة الاولى. و عاجلا او اجلا، ان منطق التوافق هذا هو ما ستتأسس عليه انتخابات الرئاسات الثلاثة.

لا نعرف ان كانت الجلسة الاولى قد رفعت، علقت، أجلت، او ابقي عليها مفتوحة، لكنها بالتاكيد خلفت وراءها ازمات دستورية و سياسية مفتوحة، و كلما تتأخر اكثر، ستتأسس عليها ازمات اكثر على الارض يتحمل عواقبها المواطن المسكين، الذي هو اساسا المنتج لكل هذه الازمات بأعتباره (الناخب)، الذي فاز بأصواته، هذه الزمرة من تجار الحروب و الطائفية و الدم. أننا هنا نذكر فقط –ان نفعت الذكرى- و لا ننوي ادانة المواطن البسيط، فالشعوب لا تدان.

حفظ الله العراق و شعبه من كل مكروه....

و الله ولي التوفيق

عضو رابطة المنتفضين العراقيين – 1991

3 تموز 2014

 

لعبة جديدة يحاول الارهابي الوهابي ظافر العاني ومن حوله ان يلعبوها بغية الدفاع عن المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدفوعة والممولة من قبل ال سعود وال ثاني لاحتلال العراق وذبح ابنائه واغتصاب نسائه ونقلهن اسارى وملك يمين الى اقذار الجزيرة والخليج ونهب امواله وتدميره تنفيذا لوصية ربهم معاوية الذي قال

لا تستقر لكم حال الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى فاجعلوهم لكم عبيدا وخدم قيل ان حاخامات الدين الوهابي فكروا في الوصية وقالوا بقاء الواحد سيشكل خطرا علينا لهذا قررنا نحن ذبح كل العراقيين

لهذا جمعت الكلاب الوهابية من كل بؤر الفساد واكوام القمامة والزبالة في المنطقة والعالم وارسلتهم الى العراق لذبح العراقيين واستقبلوا من قبل ظافر العاني ومن على شاكلته وقدموا لهم اموالهم وبيوتهم ونسائهم واخذوا يتنافسون في خدمتهم وكل واحد اخذ يتظاهر بانه الاكثر خدمة ليرضي اقذار الخليج والجزيرة لانه يدرك ان رضا هؤلاء الاقذار ستفتح له ابواب الجنة في الدنيا والاخرة

لهذا اسرع هذا المتخلف الارهابي الذي كان يعبد صدام وعندما قبر صدام تحول الى عبادة ال سعود بعد ان اعتنق الدين الوهابي الى حماية عناصر داعش الوهابية والقاعدة الوهابية وحمايتهم بتحدي ووقاحة وكأنه يقول اشهدوا لي عند اقذار الجزيرة والخليج باني اول من تحدى الشعب العراقي ودعا الى ذبحه ودافع عن كلابهم الذين دخلوا العراق وخدمهم وقدم لهم كل ما يرغبون وما يريدون

كما انه وصف الشعب العراقي والجيش العراقي بالجبن والعمالة واتهم المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني بالطائفية حيث صب كل غضبه على رمز العراق وعنوان العراق الامام السيستاني واتهمه بالعمالة ووصف الشعب العراقي بالغبي الجاهل لانه لبى دعوة الامام السيستاني و هب كرجل واحد من اجل الحياة الحرة الكريمة والقضاء على الموت والظلام والذل الذي اتت به الكلاب الوهابية المسعورة التي ارسلت من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة الى العراق من اجل تنفيذ وصية الرب معاوية لانهم عجزوا عن تحقيقها طيلة اكثر من 1400 عام لكن ال سعود وحاخامات الدين الوهابي قررو تنفيذ وتحقيق هذه الوصية وقيل ان ظافر العاني والنجيفي والبرزاني والدوري والهاشمي وعلاوي تعهدوا لال سعود بانهم اول الساعين واول الداعين الى تحقيق تلك الوصية لكن لكل شي ثمن

لهذا اعلن هذا الارهابي المأجور وطالب القوات الامنية بوقف القتال وصرخت الجوقة المأجورة نعم وقفوا القتال لماذا يتوقف القتال

لان القوات الامنية لا تميز بين الثوار وبين الكلاب الوهابية داعش والقاعدة الوهابية

ليت هذا العبد المأجور يبين لنا كيف نميز بين هؤلاء وهؤلاء فالقيادة بيد داعش والقاعدة الوهابية اما هؤلاء الكلاب الذين تطلق عليهم ثوار العشائر فهم مجرد كلاب مسعورة يتحركون باوامر من داعش والقاعدة الوهابية فهم الذين يامرونهم بذبح الشيعة والشبك والمسيحيين وهم الذين يأمرونهم بتفجير المساجد والكنائس والمراقد وهم الذين يامرونهم باغتصاب النساء واسرهن ونقلهن اليهم ثم يقوم هؤلاء بنقلهن الى اسواق النخاسة التي يديرها اقذار الجزيرة وشيوخ العشائر والذين يسميهم بالثوار ينفذون

ليت هذا الماجور يعلمنا كيف يمكننا ان نميز بين الارهابين والثوار ويقول لا يجوز وصف الثوار بالارهابين

ليت يقول لنا اسماء الثوار الذين يطالبون بمطالب مشروعة واسماء الارهابين

لهذا نقول كل من يحمل السلاح ضد الجيش العراقي هو من الدواعش وكل من يدافع عنهم فهو من الدواعش وكل من لا يقف مع القوات الامنية ضد الدواعش فهو من الدواعش

نعم القوات الامنية تميز بين ثوار العشائر شيوخها ابنائها الذين يقاتلون معها ويتقدمون امامها للقضاء على داعش والقاعدة الوهابية هؤلاء الثوار امثال الشيخ حميد الهايس وشيخ الدليم ماجد السليمان ومهدي الصميدعي وغيرهم الكثير فهؤلاء على العين والرأس اهل شرف وكرامة لم يقدموا اعراضهم وحرمهم الى الكلاب الوهابية كما فعل غيرهم

ليسمع هؤلاء الكلاب المأجورة الذين باعوا شرفهم وعرضهم للوحوش الظلامية لا وقف للقتال حتى تحرير الارض التي دنست من قبل هؤلاء وكل الذين تعاونوا معهم في فعل او قول

كل من يحمل السلاح ضد القوات الامنية هو ارهابي وهابي ماجور لال سعود كل من يطلق عبارة ثوار على هؤلاء الوحوش هو ارهابي وهابي مأجور

والشعب قرر التحدي قرر المواجهة فلا تفاوض ولا حوار ولا صلح ولا مصالحة مع هؤلاء الارهابين مع هذا الظلام الحالك القادم من ال سعود مع هذا الوباء الذي اسمه الدين الوهابي

الشعب العراقي تطوع للموت من اجل الحياة نيابة عن عشاق الحياة في كل مكان

 

 

اقامت منظمةالحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا سفرة عائلية الى حدائق منتجع تولن السياحي في شمال فيينا على شرف الذكرىال 21 لتأسيس الحزب الشيوعي الكردستاني حيث اقيم احتفالا في الهواء الطلق,افتتح الحفل بالوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحزب والحركة التحررية الكردستانية والوطنيةالعراقية ثم القيت كلمة المنظمة من قبل الرفيق اوميد بابان تطرق فيها الى نضالات وتضحيات الشيوعيين الكردستانيين منذ  تاسيس الحزب الشيوعي العراقي في الثلاثينيات من القرن الماضي والى يومنا هذا وتطرق الى الاحداث الاخيرة التي يمر بها اقليم كردستان والعراق بعد سيطرة قوات داعش على المناطق الغربية ودور البيشمركة البطولي في حماية مناطق الاقليم ,وكذلك تحدث عن انتخابات مجلس النواب العراقي التي اجريت في نهاية شهر نيسان الماضي في النمسا والتي احرز فيها الشيوعيون المركز الاول حيث حصلت قوائمهم على حوالي 20% وقدم الشكر الى جميع جماهير الحزب التي صوتت للشيوعيين في النمسا ,كما وصلت العديد من برقيات التهنئة من الاحزاب والجمعيات الصديقة الى الحفل ,وبدات الفقرة الفنية والتأمت الدبكات والرقصات على انغام الموسيقى الكردية والعربية والفلوكلورية الايزيدية .

كما تخلل البرنامج فقرات ترفيهية متنوعة ودام الاحتفال الى  ساعات متاخرةمن الليل .

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا

بعدما طرقت اسرائيل  كل الابواب وصرفت من الوقت والجهد والموارد المالية ما لا يمكن عدها وحسابها بأرقام، حيث راهنت اسرائيل كثيرا على شاه ايران محمد رضا شاه أثمرت عن شهر عسل طويل انتهت بنظام إسلامي شيعي يريد ان يعطي الأولوية الى بناء أمجاد الدولة الصفوية الى درجة يحق القول عليهم بانهم الصفويين الجدد، وبذلك صار طبيعي ان تقف ايران بوجه بعض طموحات اسرائيل وذلك ليتسني لإيران من البلوغ لأهدافها الصفوية وبذلك أصبحت ايران شريك لا يعتمد عليه وقد يشكل خطرا على اسرائيل اذا ما تعارضت المصالح بينهما٠
أصبحت تركيا الشريك المفضل لتركيا الى درجة ان الاسلامي اربكان وقع الاتفاقية الاستراتيجية مع اسرائيل وبها أصبحت تركيا الحليف الاستراتيجي الاهم في المنطقة لإسرائيل ، وشاءت الأقدار ان تسير الأمور في تركيا لصالح العثمنة الجديدة التي تبحث عن مصالحها الحيوية التي تقع ظمن المنطقة العربية، ولهذا تجد تركيا نفسها في مواجهة اسرائيل لتمرير خططها على العرب والمسلمين، رغم ان سفن  السيد احمد بوراق ابن السيد اردوغان البكر لا تزال تتردد على الموانئ الإسرائيلية لنقل البضائع بين اسرائيل وتركيا٠
والأخطر في تركيا انها تسير نحو التطرف الديني، وتركيا مقبلة على تغيرات خطيرة لا يحمد عقباه٠
اعتمدت اسرائيل ولا تزال على امريكا في امنها وسلامتها ولها مع امريكا اتفاقية استراتيجية وتتمتع اسرائيل صفة الشراكة التفضيلية تقريبا في كل شيئ الا عندما تتعلق الأمر بالمصالح فلا تضحي امريكا بمصالحها من اجل من كانت، هنا تصبح أنانية امريكا واضحة وضوح الشمس، عليه توجب على اسرائيل ان تبحث عن شريك جديد او قوة جديده تعيد التوازن الى ميزان الشرق الاوسط المختل٠
يبدو ان السيد بنيامين نثنياهو نظر الى خارطة الشرق الاوسط فوجد بان خارطة كوردستان على غير شاكلة خرائط بقية الدول حيث كوردستان يشكل حاجز بين تركيا وسوريا وعليه بإمكان الكورد منع التمدد التركي جنوبا وكذلك كوردستان يفصل بين ايران والعراق ويكون بإمكان كوردستان ان يمنع التمدد الإيراني غربا وبها يحبط خطط إقامة الهلال الشيعي٠
اذا عرفنا مدى خطورة ايران وتركيا على سلام واستقرار الشرق الاوسط حيث لكلاهما أطماع في العراق كخطوة أولية٠
العراق يشكل حجر الزاوية لبناء كل من الإمبراطوريتين الصفوية والعثمانية٠ وكلا الإمبراطوريتان يتوجب عليهما ازالة اسرائيل نزولا عند رغبة أية الله وآفته، لابد ان يكون لهما شعار إعلاء كلمة الله وحواري الجنة لدفع البسطاء كحطب لتحقيق أحلامهم في جنون العظمة٠
من قراءة سيكولوجية شعوب المنطقة وتاريخها يرى المرء ان كل من العرب والفرس والترك لديهم احلام امبراطورية ورغبة في التوسع   على حساب جيرانها وهذا ما نشاهده ويعيشه شعوب المنطقة من حروب وغزوات متبادلة على مدى التاريخ وإعادة تنظيم لغزوات جديدة٠
من الملفت لانتباه الباحث بان هناك ثلاث شعوب ليس لديها أطماع توسعية ولا تريد التوسع خارج حدودها وهم اسرائيل نراها تتنازل عن أراضيها للعرب لإقامة دولة للفلسطينيين رغم ان كل الدلائل التاريخية والدينية تشير الى انها ارض الميعاد وحكمتها اسرائيل لأكثر من ٣٠٠٠ سنة، لكن اسرائيل تتنازل عن أراضيها التاريخية وفق مبدأ الارض مقابل السلام٠
الكورد كانت اولى مدنهم مدينة اور ومن ثم اصبح حائط ميديا الموجود جنوب بغدادهو الحد الفاصل بين الامبراطورية الميدية والبابلية ومن ثم تحول الحدود الى جبال حمرين حسب خريطة ولاية كوردستان( شهرزور ومن ثم تعريبها الى الموصل) واليوم الكورد لا يطالبون حتى بالموصل تجنبآ للشر، وهل هناك تضحية اكبر من هذا في نظرية الارض مقابل السلام٠
الأرمن تم حشرهم في جزء من وطنهم وهم راضون ويبحثون عن حياة افضل في وطن أكثريته منطقة جبلية فقيرة ٠
اذا تم تشكيل تحالف من هذه القوميات الثلاثة سيكون عامل حاسم في استقرار المنطقة٠
يشكل كوردستان عامل إضافي للسلم والاستقرار في المنطقة اضافة الى عزل الغزاة عن بعضهم ووأد احلام التوسع، مثل الطاقة بأنواعها حيث اورپا واسرائيل بحاجة ماسة إليهما، اضافة الى الماء الضروري جدا لإسرائيل وأراضي زراعة خصبة سيشكل سلة غذائية للمنطقة٠
الاهم في هذا يكاد يشكل الكورد واليهود الشعبين الوحيدين في المنطقة الذي يغلب عليهما طابع العلمانية والتسامح وقبول الآخر وعدم التفكير بالثأر والانتقام رغم تعرضهما الى هولوكوست وانفال وكيمياوي وغرف الغاز وهذا تسامح يفوق الوصف٠
اضافة الى انه سنحت فرصة قليلة ولمدة عشرة سنوات فقط وهي فترة قليلة في عمر الشعوب لكن التطور الحاصل في كوردستان لم يحققه شعب اخر في التاريخ المعاصر غير الإسرائيليين ، وعليه فالشعب الكوردي واليهودي اذا سمحت لهم الظروف فلديهما كل مقومات تغير وجه المنطقة تحقيق السلام لان اكثرية أسباب الحروب تكمن في الفاقة والعوز والظلم الاجتماعي وتعاون الشعبين الإسرائيلي والكوردستاني كفيل بتحقيق الرفاهية الاجتماعية التي ستكون أساس بناء السلم والاستقرار في المنطقة٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا

نواب المالكي في العراق وبعض مسؤولي دولة فارس يتهمون الكورد بأنهم قاموا بتسهيل دخول قوات داعش الى المناطق السنية وانهم ساندوهم في طرد الجيش العراقي , وشاركوا ايضا في احتلال ( كذا ) المناطق المستقطعة من كوردستان , والبعض من الاخوة العرب من شيعة العراق والفئات الاخرى المعادية للكورد قد تبنت هذا الرأي كما تبناه الكثير من الحاقدين ووجدته مادة دسمة تلوك بها السنتهم على مدى الفترة القادمة ,واتخذوا المسألة ذريعة ايضا للتوضيح للعالم على صواب رأي الحكومة العنصرية في بغداد في فرض الحصار على الاقليم , ولم يقتصر الامر على ذلك فقط ولكن يظهر ان الامر بدا يسعد القوى الموالية للمالكي ومناصريهم ليغطوا به على فشل جيشهم وهزيمته امام نفر محدود من الدواعش وتجاوزوا الامر اكثر من ذلك ليهددوا انه في حالة القضاء على الثورة السنية والانتهاء منهم سيلتفون الى الكورد ويطردوهم من الاراضي التي ( احتلوها ) وقد يلاحقوهم حتى يخرجونهم الى خارج الحدود العراقية , وقد بلغت الضغينة والكراهية لدى الكثيرين منهم انه لم يعد باستطاعتهم اخفاء هذا الحقد الاسود تجاه كل ما هو كوردي حتى انهم لم يتمكنوا من اخفاء سعادتهم عندما بدأ نائب دولة القانون والمطرود سابقا من الكتلة الصدرية كاظم الصيادي بتوجيه الاهانات وكلمات السب والشتم بحق الكورد وكوردستان حنى انبرى العنصريون العرب بالتصفيق له داخل البرلمان العراقي والذي يشكل العرب الشيعة غالبيته .

وبما ان الكورد متهمون بعمل لم يفعلوه وطالما انهم حرصوا على وحدة العراق اكثر من الطائفتين المتقاتلتين الان, كما انهم دائما رفعوا شعار الديموقراطية للعراق الى جانب شعارهم الحكم الذاتي لكوردستان ولم يكن من شيمة الكورد ابدا استخدام الارهاب ضد المدنيين في كل تاريخ نضالهم , ومع كل ذلك ظلت تهمة زعزعة استقرار العراق والمحاولات الكبرى للعمل على تقسيمه , واستغلال الظروف ( والرقص على جراح العراقيين ) ملاصقة بهم , وتفنن صدام حسين في القاء هذه التهم ضد الكورد كما يتفنن بها الان اكثر من صدام في صفوف العرب الشيعة حتى بلغ باحدى المرجعيات انه قال ( لن ننسى طعنتكم ) موجها الكلام للكورد , وكان المعتقد ان المرجعية لايمكن ان تنخدع باعلام الحكومة العراقية الكاذب بهذه السهولة او انها اصلا لا تختلف عن غيرها في معاداة الكورد . اذن طالما ان هذه التهم مرافقة للكورد , فلماذا لا يقوم هؤلاء الكورد بهذه الاعمال , اي لماذا لا يساعد الكورد الاخوة السنة في ثورتهم ضد الحكومة العنصرية والطائفية في بغداد , فالكورد متهمون بذلك وهم لم يفعلوها مع ان ذلك هو في صالح القضية الكوردية , وطالما ان الخيانة ملصقة بالكورد دون ارادة منهم فلماذا لا يقوم الكورد بصب الزيت على النار ومساعدة السنة في حربهم ومحاولة الحفاظ وادامة هذه الحرب بين الطائفتين , لان اطالة هذا النزاع هو في صالح كوردستان واضعاف الفريقين يصب بالتالي في مصلحة الكورد واذكاء خلافاتهم سيبعد الكورد عن سمومهم , وطالما ان الحياد الكوردي لم ينفع مع حكومة بغداد وطهران , اذن لنجرب الطريقة التي يتهموننا بها وهي مساعدة السنة , لاسترجاع بغداد وتسليمها الى السنة . وشيعة العراق يعلمون كما تعلم بذلك الحكومة الفارسية في قم ان الكورد لو شاركوا السنة في حربهم ضد الشيعة لكانت بغداد قد سقطت في اليوم الاول , ولكان السنة الان على ابواب المدن الشيعية في الجنوب , ولكان هذا الجيش الكارتوني الان شذر مذر في جميع انحاء العراق ولكان المالكي ومن لف لفه من خطباء الزيف والكذب يلوذون باسيادهم الفرس او كانوا تحت مقصلة الدواعش , وفي الحقيقة على الكورد الان الالتفات الى المصلحة القومية العليا وعدم الالتزام بمناشدات الولايات المتحدة او الامم المتحدة بالمساهمة في انقاذ الحكومة العراقية والمشاركة فيها , كما يفعل العرب الشيعة ايضا وكما يفعل السنة , بل قد تبين ان جميع دول العالم لن تقدم اي خطوة للمساعدة في استقلال كوردستان , اذا لم يفعل الكورد ذلك بانفسهم , كما ان جميع دول العالم لا تحترم الدول المكسورة الجناح ولايمكن ان تقيم علاقات قوية معها اذا لم تكن واثقة ان هذه الدولة ستستطيع الدفاع عن نفسها , ومهما بقيت كوردستان مرتبطة مع العراق ومهما بذلت من مساعي للحفاظ على وحدة العراق ومهما قدمت من تضحيات في سبيل جمع شمل الفرقاء الاخرين , فانهم خونة وانهم عملاء لاسرائيل ولامريكا ولكل اعداء العراق , ولن تتغير نظرة الشوفينيين العرب والتركمان ولا يمكن ان يتبدل خطابهم تجاه الكورد , ولكن الكورد باستطاعتهم ان يفرضوا على هؤلاء القوم الوقوف بعيدا والنظر اليهم باحترام , وذلك عندما لا يخجلون في الحفاظ على اراضيهم وعندما لايخجلون في المطالبة بحقوقهم , وعندما لايخجلون بايقاف كل فرد يتجاوز على الكورد باسم الحرية وهو في ارض الكورد , يجب ان ينتهي زمن الخجل من الاخوة في نفس الوطن طالما ان هؤلاء الاخوة وعلى مدى هذه الدهور من السنين لم يخجلوا في تجربة كل انواع الادوات والوسائل لابقاء الكورد مهانين مذلين دون اعتراف بانهم بشر ايضا , يجب ان ينتهي زمن الانتماء الى وطن ليس له الحق باي ذرة رمل فيه , يجب ان ينتهي ذلك الزمن الذي بذل فيه الكوردي كل ما امكنه من اجل اقناع بقية الفرقاء بانه ليس خائنا وانه ليس عميلا . هذا الزمن الذي بدأ يترنح الان وسيسقط عما قريب ولتكن الخيانة والعمالة ملاصقة للكورد طالما انها نظرة ممن اصبحوا اعداءا الى حين .

حاتم خانى

دهوك

الجمعة, 04 تموز/يوليو 2014 00:23

حسين القطبي _ جريمة البارزاني

مع هجوم الارهابيين الدواعش على الموصل قامت قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بتعزيز مواقعها الدفاعية على حدود المناطق الكردية-العربية في نينوى، والمناطق المذكورة تمتد من قضاء عقرة وحتى سنجار، وتغطي اكثر مناطق سهل نينوى.

وقوات البيشمركة تتواجد في غالبية هذه المناطق، وهي تحت ادارتها منذ سنوات، بعضها منذ العام 1991، واخر بعد 2003. ولم تتقدم "لاحتلالها" بعد العاشر من حزيران الفائت كما اشيع في الاعلام مؤخرا.

اما "احتلال" البارزاني لكركوك بعد انسحاب الجيش فينطوي على مغالطة اكبر من سابقتها، لان قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي، تحت قيادة البارزاني لم تتقدم في هذه المنطقة، وانما من تقدم للانتشار في المناطق الكردية فيها هو قوات الاتحاد الوطني الكردستاني المنافس الاكبر للبارزاني.

ولكن الاعلام الرسمي العراقي ينقل صورة اخرى، مخالفة لهذه الحقيقة تماما، في حملة اعلامية منسقة، سواء عن طريق وسائل الاعلام الحكومية، او الشخصيات البرلمانية التي تتسابق هذه الايام لاطلاق التصريحات، واجراء المقابلات التلفزيونية، وكلها تكاد تكرر نفس الخطاب وذات المقولة، وهي ان البارزاني "مجرم" لأنه استغل هزيمة الجيش العراقي امام الارهابيين، و"احتل" المناطق الكردية التي لم تكن خاضعة لاقليم كردستان.

والجريمة التي التصقت بشخص البارزاني لا تقف عند حد "احتلال" اراضي، بل تجاوزت حسب الاغلبية الغالبة من المتحدثين للاعلام الحكومي لترقى الى "خيانة" الوطن، كونه هو الذي حرك الارهابيين لاحتلال الموصل.

والفرض ان البارزاني هو الذي حرك الارهابيين لاحتلال نينوى، فقط من اجل الدخول للمناطق الكردية، يعني بالتأكيد انه هو الذي ارغم تركيا على القبول بهذا المشروع الذي تعارضه انقرة بشدة، ويعني ايضا، ان هذا الرجل هو الذي املى على "طهران" السكوت والتغاضي عن مصالحها، والافضع من هذا فرض على "واشنطن" القبول باحتلال الارهابيين لثاني اكبر مدينة في العراق، وتهديد العملية السياسي التي ترعاها في العراق. وصولا الى اجبار الاتحاد الاوربي والرأي العام العالمي اجمع على الخضوع لقراره المفاجئ هذا.

والاكثر من هذا قام باجبار الفرق العسكرية العراقية على التخلي عن السلاح والهرب (في الموصل وحدها كان هنالك 30 الف عسكري و 50 الف شرطي) بوجود القيادات العسكرية العراقية العليا في المدينة.

فمن هو هذا الرجل الذي يحرك الارهابيين، ويحرك امريكا، وتركيا، وايران، وفوق ذلك الجيش العراقي، بكل هذه المرونة والسلاسة، باشارات خفية لم تلتقطها بغداد، هل هو الرجل الخارق، من جنس الانس، ام ساحر، ام من قوم الجن حسب رأي الفقهاء؟ ولو وجدت نفسي مجبرا على تصديق هذه الفانتازيا غير العادية، فقط من اجل ان لا يبدو الاخوة المتحدثون للاعلام، والبرلمانيون، مبالغين، او لا سامح الله كذابين، في مسعاهم لتبرير الهزيمة، الا انني لا استطيع ان اصدق ان انسحاب الجيش العراقي امام داعش، هو فقط بسبب توزيع البارزاني الدشاديش على افراده! وهذا ما يفترضه السيناريو الحكومي للاحداث.

الجند والقادة القادمون من بغداد، المرتبطون مباشرة بامرة السيد المالكي الشخصية، ولا يستقبلون الاوامر الا من شخص رئيس الوزراء، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، كلهم انصاعوا لاوامر البارزاني بالانسحاب، تحت اغراء دشاديش مجانية، قدمها لهم البارزاني، وهذا حدث في الموصل وكركوك وتكريت وبيجي والرمادي وحديثة وعانة والرطبة والقائم وحتى الحدود السعودية!!! حدث العاقل بما يقوله البرلمانيون، فان صدق فلا تعتب عليه!

مرة اخرى اقول، لم يقم البارزاني بدخول مناطق نينوى بعد العاشر من حزيران، وما قامت به القوات التابعة للحزب الديمقراطي هو التمركز في بعض النقاط الدفاعية، وحماية لبعض القرى الكردية، والتي تسكنها الاقليات المهددة من قبل عصابات داعش، واغلبها تضم اغلبية كردية، ولم تتقدم اصلا نحو المناطق غير ذات الاغلبية غير الكردية، سواء في تلعفر "التركمانية" او "الشرقاط" او اي من البلدات العربية في المحافظة.

ولم يتقدم البارزاني باتجاه المناطق الكردية في كركوك او المناطق الكردية في ديالى، ولم يحرك داعش وامريكا وتركيا والسعودية وايران... الخ فلا اعتقد ان الرجل يمتلك كل هذا الجبروت على العالم، وليس لديه شيفرة الخلق.

كل ما قام به البارزاني هو مجموعة من التصريحات الصحفية، التي تطالبه بها جماهير اقليم كردستان، لا غير، ولكن كل هذه الفبركات حول "جريمة" البارزاني ما هي الا محاولات ، تهدف الى تبرير هذا الفشل الحكومي العسكري المجلجل "بالجلاجل"، ولايجاد شماعة تعلق عليها الهزيمة بعد صدمة السقوط.

الجريمة الحقيقة هي فتح الحدود العراقية السورية لتحركات العصابات الارهابية، وهي مهمة الجيش، والتغاضي عن تحركاتهم المفضوحة، وهي مهمة الامن، وبعدها سحب الجيش من المدن المستهدفة، وهو قرار القيادة العسكرية، ثم وبعد كل ذلك محاولة القاء اللوم على الاخرين في محاولة استغفال عقول الملايين من العراقيين، وتبرير الهزيمة لجيش المليون جندي امام 300 مقاتل.

والمجرم الحقيقي هنا هو المسؤول المباشر عن سقوط البلاد في هذه الهوة، رأس هرم السلطة في العراق، هو وجيش المحللين من اتباعه، وكل برلماني يحاول تزويق الهزيمة، وكلهم في بغداد بالتحديد.

حسين القطبي

إن الشعب الكوردي منذ فجر التاريخ ناضل ويناضل ويدفع الغالي والرخيص من أجل هذا اليوم التاريخي لينال كامل حقوق شعبنا الكوردي في الحياة والحرية ضمن إقامة دولة كوردستانية على أرض أجداده التاريخية في منطقة الشرق الأوسط .. ناضل شعبنا الكوردستاني وحارب الاحتلال بكافة الأشكال من خلال الثورات وقدم الآلاف من الشهداء من أجل الحرية واسترداد حقوقه المغتصبة .. واليوم إنّ الظروف والأحداث تصب لمصلحة قضية شعبنا وهناك فرصة سانحة وتاريخية لأبناء شعبنا الكوردستاني بإعلان استقلال دولة كوردستانية مستقلة في الجزء الجنوبي من كوردستان .. بالرغم أن هناك بعض التصريحات والمواقف الرافضة من هنا وهناك لإعلان دولة كوردستان لكن نؤكد أن هذه الظروف لن تعود مرة أخرى في تاريخ شعبنا الكوردستاني ..

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندعم ونساند موقف القيادة الكوردستانية وعلى رأسه موقف كاك مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان باعلان استقلال دولة كوردستان المستقلة لأن هذا هو حلم أبناء شعبنا الكوردستاني بإقامة دولة كوردستانية مستقلة حرة والتاريخ أثبت أنّه لا يمكن الوقوف في وجه طموحات الشعوب وإرادته.

3 / 7 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا (T.G.K )

واخ - يوسف الساعدي

نفى التحالف الكردستاني علمه بعملية تهريب النفط من قبل تنظيم "داعش" مؤكدا ان اراضي الاقليم لم تكن ممر لعمليات التهريب .

وبين عضو التحالف بستون عادل في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) انه "ليس لسلطة اقليم كردستان دخل في هذا الموضوع، كما ليس لديها علم به"، مؤكدا "انه ومن خلال تواجده في الإقليم لم يثبت وجود عمليات تهريب عبر الأراضي الكردية".


وأكد ائتلاف دولة القانون ان تهريب النفط من قبل تنظيم "داعش" الى خارج العراق جزء من مؤامرة الكرد على العراق ، فيما شدد على ضرورة متابعة النفط المهرب من قبل "داعش" او اقليم كردستان.
واوضحت النائبة عن القانون عالية نصيف وفي تصريح خصت به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) تعليقاً حول قيام "داعش" بتصدير النفط الى خارج العراق وبيعه عن طريق اقليم كردستان قائلة :ان هذا يثبت حجم المؤامرة الكبيرة التي يتبناها السياسيون الكرد للعراق، وحجم التخاذل لبعض السياسيين، ولا نستبعد بيع النفط العراقي الى داعش او غير داعش ، مؤكدة على ان الحكومة العراقية مراقبة للنفط، مثلما تراقب الدينار العراقي وعملية دخوله وخروجه وتهريبه وحسب الاتفاقات الدولية.
وشددت نصيف على ضرورة ملاحقة النفط الذي يباع من داعش وغيرها، ورفع شكاوى على الدول التي تتعامل معها، سواء كانوا من الكرد، او الدواعش، مبينة ان هذا النفط المهرب يستعمل في تمويل العمليات الإرهابية للدواعش وكما حصل في سوريا حين استولوا على حقول النفط فيها.


واوضحت وزارة النفط العراقية بأن تنظيم "داعش" الارهابي يستهدف انابيب نقل النفط لتعطيلها وسرقة النفط لتهريبه خارج العراق فيما بينت سعيها لايصال المشتقات النفطية الى المناطق التي يؤمنها الجيش في المحافظات التي تشهد تواجد عناصر "داعش" .
واكد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) " ان هذه السرقات ليست بجديدة على هذه المجاميع الارهابية والتي باتت تستهدف انابيب وحقول النفط في المناطق المستولى عليها من قبلهم" ، مبيناً "بالامس كان الاستهداف لانبوب النفط العراقي الشمالي لغرض تعطيله وسرقة النفط الخام من هذه الانابيب ولايمكننا ان نسمي هذا بتصدير للنفط بل تهريب عبر الشاحنات وهو تهريب ممكن ان يكون من الداخل والخارج لغرض تمويل العمليات الارهابية ".

واوضح جهاد "ان هذه العمليات تستهدف المنشأت النفطية داخل المناطق التي تحتلها وبالذات استهداف انبوب عين الجحش في نينوى بالاضافة الى سرقة المشتقات النفطية الموجودة في مستودعات محافظة نينوى والمخصصة لابناء المحافظة وايضا تم استهداف الانابيب لمصفى بيجي والناقل للنفط الى محافظة نينوى" ، مؤكداً "وبذلك حرم المحافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى من المنتجات النفطية التي تستخدم في الحياة اليومية للمواطن".
وبين الناطق الرسمي باسم وزارة "اليوم ومع بدأ القوات الامنية بتطهير مناطق التي احتلها الارهاب ، نعمل على توفير تلك المنتجات لابناء تلك المناطق" ، فيما بين  " تعذر العمل من قبل الشركات الاجنبية العاملة في حقول نينوى بسبب الضروف الراهنة التي تمر بها المحافظة والمتضرر الوحيد هم ابناء تلك المحافظة الذين حرموا من نسبة البترودولار والامور الاخرى ".

وكشف مصدر في مجلس محافظة نينوى، الاربعاء، عن قيام تنظيم "داعش" بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة بالمحافظة عبر كردستان وسوريا، مشيرا الى ان الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار.
وقال المصدر ، ان "مسلحي داعش في مدينة الموصل قاموا بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة في المحافظة عن طريق اقليم كردستان وسوريا".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "عملية نقل النفط الخام تمت عبر الصهاريج"، مبينا ان "الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار".

السومرية نيوز/ كركوك
أفاد مصدر طبي في محافظة كركوك، الخميس، بأن الطب العدلي تسلم ثلاث جثث تعود لعناصر البيشمركة جنوبي كركوك.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الطب العدلي تسلم ثلاث جثث لعناصر من البيشمركة كانوا قد قتلوا في مواجهات مع مسلحي داعش في قرية بيشر (25كم جنوب كركوك)،"، مبيناً أن "الأطباء اجروا عليها معاينة وسلموها لذويهم".

وتشهد قرية بشير ذات الغالبية التركمانية التابعة لقضاء تازة خورماتو (25من جنوب كركوك) اشتباكات مسلحة بين قوات البيشمركة والمسلحين الذي فرضوا سيطرتهم على القرية وقتلوا العديد من أهلها، فيما تشهد مناطق ملا عبد الله وناحية الملتقى (35 كم جنوب غربي كركوك)، مواجهات متقطعة بين البيشمركة ومسلحي "داعش" وهي محاولات لمنع حدوث أي اختراق امني في حدود محافظة كركوك.

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / كركوك
أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الخميس، بأن مسلحين من تنظيم "داعش" اقتحموا منزل وزير التربية العراقي في احدى قرى قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة واستقروا فيه.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحين من داعش اقتحموا، مساء اليوم، منزل وزير التربية محمد علي تميم في قرية الماحوس التابعة لقضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك)"، مبيناً أن "المسلحين جردوا حرس المنزل من سلاحهم واستقروا فيه، فيما كانت عائلة تميم قد غادرت المنزل الى جهة مجهولة قبل ايام".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المسلحين كانوا قد أخذوا سيارتين من منزل وزير التربية قبل فترة وفروا بهما الى جهة مجهولة".

وكان مسلحون من تنظيم "داعش" سيطروا، اليوم الخميس (3 تموز 2014)، على منزل النائب السابق ياسين العبيدي في قرية الدوانم بقضاء الحويجة وطردوا عائلته منها دون التعرض لها.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:50

واثق الجابري ... إنهيار دولة القانون


.
يدرك المالكي جيدا ضرورة رحيله في المرحلة الحالية، لكنه لا يؤمن بخروج منصب الرئاسة من كابينته الحزبية، ولا يفكر أن يجعل الخلاف على الرئاسات نقطة إقتراب بين القوى السياسية، وتوزيع السلطة وفق واقع المكونات، وخطورة المرحلة الحالية، وتدارك الفشل الذي قاده فريقه الحزبي العائلي.
واقع من الخيبة السياسية، تدعو القادة الى العمل الجدي، لرفع الحيف، والتخلص من مخلفات الظروف الميدانية والسياسية التي كان الحزء الاكبر يتحمله فريق السلطة.
المرجعية الدينية وبخطاباتها المتكررة اصرت على التغيير؛ بل إنه مطلب شعب وشعار رفعته معظم الكتل السايسية في حملاتها الإنتخابية، وهنالك استحقاقات مؤجلة، مكملة الى تقدم القوات المسلحة، وتظافر الجهود والحشد الكبير من زخم دعوى المرجعية.
التحالف الوطني فشل في تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة، ما أدى الى امتناع الكتل الاخرى عن تقديم مرشحيهما، ولا بد للسياسين ان يسألوا انفسهم، ويعرفوا إن الشرعية لا تأتي بالمماطلة والتطاول على حقوق الناس، ولا من سنان الرماح وحرائق الحروب والتنكيل والمزايدات السياسية، وإنشداد الكتل للدفاع عن زعمائها والمكاسب التي يحصلون عليها من قيادة الدولة، بالمواثيق ثم التنصل والإستفراد بالحكم.
التغيير لا يعني تغيير الأشخاص فقط؛ إنما منظومة خاطئة ادت بالدولة للهلاك خلال السنوات الأربعة الماضية، وكل القوى السياسية بما فيها المنضوية تحت التحالف الوطني، شخصت الخلل وعرفت إن دور الحكومة والبرلمان والقرار بيد اشخاص! وضعوا لأنفسهم المركزية والتحكم بمصير المجتمع بإنفرادية بعيدة، عن طبيعة تشكيل الحكومة وعدم العودة الى اجتماعات التحالف الوطني.
المالكي تبلغ رسمياً بعدم توليه الولاية الثالثة، وهدأت الأصوات ولكنها تبطن في داخلها مكر، للإلتفاف وتعطيل او تأجيل تشكيل الحكومة الى أن يصبح الأمر واقع حال ونرضى بالولاية الثالثة! ويعني لا حصة للشهرستاني أو العامري من المناصب بعد تفرد حزب الدعوة على حصة دولة القانون.
أكثر اللذين حضروا الى جلسة البرلمان، مدافعين عن احزابهم ومصالحهم، قبل ان ينتبهوا إن واجبهم هموم المواطن، وتشكيل حكومة وطنية قادرة على مواجهة الحرب والتحديات.
مصادر من دولة القانون تشير عن تنازل المالكي عن الولاية الثالثة، مقابل قبول اطراف التحالف الوطني بمرشحه ومدير مكتبه طارق نجم، ولا نعلم سوى موقف كتلة المواطن والاحرار برفض المالكي، وطرح مرشحين يحضون بالقبول من الاطراف السياسية والأقليمية، وعلى هذا الحال يبدو المشهد ملغوم بالمفاجئات، وهنالك حرائق يُعد لها في غرف مظلمة، وإلتفاف على رأي المرجعية ومعظم الشارع العراقي الذي يأمل التغيير، ويكون سعي حثيث للحصول على المكاسب والمناصب وشراء الذمم، وتكرر نفس الأسماء والوجوه بأقنعة اخرى، ونغرق بالدماء ولا احد يلتفت لنا؟! الأيام حبلى بالمفاجئات، وسؤال لماذا لم تُطرح اسماء على الاديب والشهرستاني والعامري من قِبل دولة القانون؟ جواب السؤال إنهيار قريب في دولة القانون.

 

 

بما أن الإستفتاء هو تصويت لجميع المواطنين المٶهلين علی مشروع أو مسودة وضعت من قبل البرلمان أو الحكومة أو أية سلطة حكومية ، فهي إذن آلية من آليات الديمقراطية المباشرة ، عن طريقها يبدي المواطن الناخب وبكل شفافية رأيه في مسألة سياسية أو مصيرية. ولنتائج التصويت علی الصعيدين الدولي والوطني درجة عالية من الشرعية.

صحيح بأن شعب كوردستان إختار وبشكل طوعي ان يكون جزءاً من العراق شرط أن يكون فيه شريكاً حقيقياً وفاعلاً و شرط أن يكون النظام في العراق ديمقراطي تعددي إتحادي فدرالي ، لكن الذي رأە هذا الشعب المناضل هو السياسة الفاشلة للسيد المالكي المصبوغة بالرفض والإلغاء والجهل والخداع ، الذي حكم کرئیس للوزراء مدة ٨ سنوات عجاف ، بعد تحويله الهوية الی فخ وعصاب والعراق الی مصنع للإرهاب و اللاإسستقرار بعد ممارسته الحكم الفردي والإستبداد بعقليته الإصفائية و ثنائيته الحصرية و منهجه الأحادي و شعاراته المقدسة وإدعاءاته المركزية حول السلطة والحكم ، مهملاً قيم المساواة والعدالة والعقلانية ، مولداً بذلك الحروب الأهلية والإختلافات الوحشية بين عناصر المجتمع وفئاته.

فالهاجس الوحيد لنوري المالكي في السابق وللآن هو الحفاظ علی الولاية والسلطة والإستمرارعلی العمل في سبيل قولبة وتدجين وتعبئة وعسكرة المجتمع و رفضه لحفظ كرامة الإنسان العراقي إحتكاره للسلطة وممارسته الوكالة الحصرية و خروقاته المتكررة للدستور الإتحادي أنجبت الأزمة الحالية.

من جانبنا لانخفيە علی أحد ، هدف شعب كوردستان هو الاستقلال و هو حق طبيعي لهذا الشعب ، الذي كان في الماضي ضحية السياسات القمعية والوحشية للحكومات المتعاقبة في العراق المصطنع وهو لايستطيع بعد الآن أن يبقی مدی الدهر رهينة مستقبل مجهول ، بل يعزم وبكل جرأة على إجراء استفتاء شعبي على خيار الاستقلال بعد فترة قصيرة من الآن بعد موافقة برلمان كوردستان على ذلك.

في السابق كررنا أكثر من مرة بأننا نريد ممارسة حيویتنا الفكرية و حرياتنا الديمقراطية لنحتل موقع علی خارطة العالم ولانريد أن نمارس علاقتنا بهويتنا علی سبيل العجز والتخلف والضعف والهشاشة. عراق اليوم.

أما التصريحات الأخيرة الغير مسٶولة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الذي لم يتخذ سياسات كفيلة بوضع حد لحالة الفوضى والعنف التي أغرق العراق على صعيد يومي وبمباركة ودعم واضح لحكومته للنهج الطائفي والإقصائي ضد المكونات الأخری للشعب العراقي ، فهي تحمل في طياتها العدوانية ، خلالها يتهم هو إقليم كوردستان جزافاً وإفتراءً ويقول بأن شعب كوردستان يستغل الأوضاع للسيطرة علی الأراضي ، المسمی بـ"المتنازع علیها".

فالسيد نوري المالكي الذي عاش في كوردستان وأكمل دروسه في جامعاتها يعلم علم اليقين بأن تلك المناطق كوردستانية بحتة وأن الكورد لم ولن يتمددوا أو يتحركو أو يتوسعوا في يوم ما علی حساب الآخر ولم يسيطروا علی أراضٍ غير كوردستانية خارج إقليمهم. فهو بعمله هذه يريد قلب الحقائق وإلقاء اللوم على الآخرين ، لتغطية إخفاقاتە الكبيرة في الداخل ، تلك الإخفاقات التي وضعت العراق تحت خدمة أطراف إقليمية أسهـمت في إذكاء نار الفتنة الطائفية بشكل لم يعهده العراق في تاريخه.

لو كان المالكي مهتماً بالأدب والفن لأقترحنا له أن يشاهد مسرحية «أنريكو الرابع» للكاتب الإيطالي لويجي بيرانديللو ، كي يكشف إزدواجيته في الشخصية و تماهیه بين الممثل ودوره.

نقوله هنا وبكل صراحة أيضاً بأن سياسة المالكي أنتجت كل هذا الخطرعلى العراق وعلى المنطقة. فالعقلية والأيديولوجية المتطرفة والسياسة الأحادية المتهورة هندست مآسي العراقيين والاضطرابات في المنطقة. لو قام هو بتوظيف قدرات الدولة العراقية ، وثرواتها لخدمة تنمية العراق ومصالح مواطنيه ، ولو لم يقم هو بإقصاء السنة و تهميشم أو بقطع ميزانية إقليم كوردستان و لم يفرض علی الكورد والسنة الحصار لكان العراق والمنطقة بألف خير وسلام.

شعب كوردستان يريد أن يساهم مع إخوانە السنة والشيعة في معالجة الأزمة ، التي تمر بها العراق ، لکن التطورات الأخيرة في العراق أثبتت بأن هذا البلد لا يستطيع أن يبقی علی ماكان علیه في السابق. فهو مقسم حالياً وللشعب الكوردستاني الحق أن لايتخلی عن هدفه ومشروعه الأساس المٶدي الی استقلالية إقليم كوردستان. وما علی القيادة الكوردستانية إلا إحترام قرار الشعب والإلتزام بە ، علی أمل أن يحترم الآخرون ودول الجوار والمجتمع الدولي قرار شعب كوردستان.

وختاماً نقول: لا أحد يستطيع هدم التجربة الكوردستانية و كسر إرادة شعب كوردستان أو جرؔهم الی الطريق المسدود ، فلا يمكن بعد اليوم أن يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي في كوردستان ولا عقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل. ففي عالم ينهض فیها الشعوب ضد الحکومات المركزية المستبدة لا يمكن للشعب الكوردستاني الأبيؔ أبداً أن يقبل بأن يحكمه طغاة غرباء كما في السابق يطلون الطغيان برأسهم كلما سنحت لهم الظروف. فأهلاً بالإستفتاء ومرحباً بالإستقلال.

الدکتور سامان سوراني

 

خلال متابعاتي في الايام الاخيرة للوضع في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم ، ظهرت الكثير من التصورات لدي تشير بأن هناك فراغا كبيرا بين الواقع على الارض، وبين رؤية القيادة الكوردية في رئاسة الاقليم وبرلمان وحكومة اقليم كوردستان، و بين الشارع والرأي الشعبي في الاقليم و في تلك المناطق، كما ان هناك جهل كبير لدى المؤسسات الحكومية في الاقليم حول ما يتطلب عليها من دور ان تقوم به تجاه الوضع الجديد.

هناك مرحلة جديدة في العراق بشكل عام وفي تلك المناطق بشكل خاص  التي كان يتوجب ان تحل وفق تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، ولذلك  يجب على كل جهة ان تتحمل مسؤوليتها تجاه التطورات الجديدة والواقع الحالي ، ويجب ان تفكر بالمستقبل اكثر من الواقع الحالي، يجب ان يتم  تعزيز الوجود الكوردي هناك بالعمل على الارض، بتنفيذ المشاريع السريعة، تلك  التي الناس هناك بحاجة ماسة اليها، - حفر ابار لتوفير مياه صالحة للشرب وضع الخزانات وتوفير مادة الكلور - مد شبكة الكهرباء من خلال وضع مولدات متنقلة - تزويد المراكز الصحية بالادوية - وضع لجان تنسيق ومتابعة تعرف كيف تتصرف مع الناس و تساعدهم كي يستقروا نفسيا  وليس ان تتعامل معهم كأن هؤلاء قادمون من عالم اخر!!!! - الناس هناك متعبين جدا، الالاف فقدوا بيوتهم ومنازلهم وليس هينا عليهم تحمل حر الصيف بدون توفر الثلج حتى !!!. تنفيذ المشاريع بسرعة وبسرعة وبسرعة وتقديما الخدمات ليل نهار ،،، انها من  اساليب الثورة والنضال الجديدة .

الجانب الاخر يتمثل في التشجيع على عدم اثارة واقع تلك المناطق في وسائل الاعلام لأنه لايمكن ان نواجه الحملة الاعلامية الشرسة التي تأتي ضد الكورد من العراق وخارجه ،، ولانه لانمتلك اعلاميين جيدين يكتبون بالعربية رؤية الناس والقيادة و حكومة الاقليم بخصوص مستقبل تلك المناطق واغلب الردود يجب ان لاتخرج من واقع العراق الحالي، وان الدستور العراقي وجد الحلول لكل المشاكل ويمكن على ضوءه ان يتم حل تلك المشاكل .

الجانب الثالث يتمثل في التأكيد على ان الوضع في تلك المناطق الان اضطراري ولابد للحكومة في اقليم كوردستان بجميع مؤسساتها ان تساهم في حشد الدعم لتلك المناطق، كل مؤسسة من جانبها – البلديات ترسل اليات رفع النفايات و فتح الطرق و سيارات حوضية توزع المياه النظيفة - الصحة  تقوم بتوفير الادوية و فرق طبية متنقلة- التربية وتوفير البنزين والغاز بسرعة وباستمرار وهكذا بقية المؤسسات - مؤسسة تتبنى توفير المواد الغذائية للذين فقدوا فرصة استلام حصصهم الغذائية - وهكذا لكل مؤسسة مسؤوليتها .

الجانب الرابع يتمثل في التأكيد على اليات تعزز التنسيق بين المؤسسات الموجودة هناك ومؤسسات الاقليم  ثم الجانب الاهم يتمثل في دعم حكومة اقليم كوردستان لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الاقليم لكي تساهم و تؤدي دورها الوطني والانساني بحشد الدعم و المساعدات و تنفيذ المشاريع العاجلة لتوفير الخدمات للمصابين بالامراض المزمنة و الاطفال وتوفير المأوى لهم  وما الى ذلك ..

الجانب الخامس يتمثل بالتطمينات المستمرة لجميع المكونات في هذه المناطق بأن حرياتهم وحقوقهم ستصان وفق الدستور العراقي الذي يعتبر المظلة الامنة للجميع وعلى ضوءه يجب ان تكون تصريحات و تحركات المسؤوليين السياسيين الى ان يتم ايجاد الاليات الدستورية للوصول الى الحلول .

هذه التحركات اكثر  فائدة ونفعا من استفزاز البعض في تصريحات لايعرفون تأثيراتها المستقبلية،،،،  اقول البعض من الساسة الجدد من الذين لايمتلكون خبرة التعامل مع وسائل الاعلام، لانه علينا التأكيد اننا لانزال في عراق فدرالي ويمكن تدريجيا ان تثمر هذه التحركات الى معرفة الجميع ان خطوات مجيء هذه المناطق الى حضن كوردستان سيكون اكثر سهولة فيما لو استمر التصعيد الاعلامي من قبل بغداد لكي يحثونا على الرد باستفزاز .... اتركوا التصريحات الرنانة والطنانة التي تأتي من بغداد  وتنبعث منها رائحة توجيه التهم  و و و الكاذبة واهتموا بواقع الناس على الارض  لانه الافضل في هذه المرحلة.

*باحث في حل النزاعات وبناء السلام بجامعة دهوك

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:46

مجلس لم يجلس- هادي جلو مرعي

 

بالفعل هو لم يجلس حتى لو كان النواب الجدد، ومن فاز من المعتقين حضروا وإكتمل بهم النصاب لبرهة ثم ذهب كل الى حال سبيله ووفقا للعرف السياسي وللقوانين الدستورية فإن كل ماجرى في جلسة مجلس النواب التي جلس فيها السياسيون الى بعضهم وتحدثوا قليلا ومنهم من ادى اليمين الدستوري كان بسيطا للغاية مع معرفة سابقة بعدم تحقق ماكان المواطنون يأملون تحققه وهو إختيار الرئاسات الثلاث البرلمان والجمهورية، ثم رئيس الحكومة، وكان أكبر الأعضاء سنا مهدي الحافظ يدير تلك المسماة جلسة بطريقة مؤدبة مهذبة لكنه كان يفتقد القدرة على الإدارة والمعرفة، وكان الدكتور إبراهيم الجعفري يلقنه مايفعل، بينما بدا نائب آخر وكأنه يوبخه لعدم معرفته بطريقة الإدارة ومايجب عليه أن يفعل، وكان هو يرد بإسترخاء وحياء وكأنه لم يكن عضوا سابقا في البرلمان العتيد.

أخيرا رفعت جلسة الثلاثاء التي تطلبت من مجلس الوزراء إعلان ذلك اليوم عطلة رسمية بإستثناء المؤسسات ذات الأهمية القصوى في حياة الناس، وظهر بعض القادة وكأنهم يريدون رفع الجلسة لأسبوع لعلهم يتنفسون بعض الإنجازات على الأرض في إطار صراعهم المحموم مع بعض، ولتحقيق تقدم ما يسبق الجلسة المزمعة بعد أسبوع من الآن، وكالعادة لم يظهر النواب الجدد بخلاف ماظهر عليه من سبقهم في دورات مضت وكان همهم الأوحد أداء اليمين، وأدركت واحدة من نوائب البرلمان الجديد سوء ماحصل من نزاع وصراع وتهديد ووعيد وشتائم فقالت على صفحة الفيس بوك الخاصة بها، إنها تعتذر للشعب العراقي الذي كان يأمل تحقيق شئ ما من جلسة الثلاثاء، وهو مايؤكد ماسبق وذكرناه في مقالات وتعليقات سياسية عن عدم جدوى تغيير الوجوه مادامت السياسات ثابتة ولعل الدكتور إياد علاوي قال ذلك لقناة عربية من يومين وهو يريد تغيير النهج بإعتبار إنه من الوجوه الثابتة في الميدان السياسي، وصار يعرف إن المشكلة ليست في الأشخاص ماداموا يعيشون ويعملون ويتصارعون في بيئة واحدة والمطلوب بالفعل هو تغيير النهج السياسي والسلوك المعتاد الذي ألفناه من سنوات طويلة ويحكم البلاد منذ تلك الفترة وحتى اللحظة دون إن يتم إنجاز شئ على الأرض، ولاشك في أن علاوي وغيره من السياسيين في الحكم والمعارضة على حد سواء مسؤولون عن ذلك الترهل في العملية السياسية وعن النهج المتبع وغير المجدي في إدارة الدولة.

لم تكن تلك الجلسة هي المنتظرة، وكان الجميع يأمل في حسم موضوعة الرئاسات الثلاث لتستو الأمور فالميزانية العامة للدولة لم تقر، والمعارك على أشدها في مدن عدة مع مجموعات من المسلحين الأجانب وجماعات تمرد أخرى، والخلافات عميقة بين المكونات الأساسية، وصار الصراع داخل التحالفات نفسها يحتدم كل يوم ويثير الشك في إمكانية النهوض بأعباء ومشاكل البلاد المتراكمة، وإذن فلابد من إنجاز عسكري على الأرض في مواجهة المسلحين، ولابد من قرارات سياسية ناجعة  لاتستثني معاناة الناس لعلنا نشعر بأمل يلوح.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:46

حسين القطبي- جلسة البرلمان.. فاصل ونعود

العيون مفتوحة، والاذان تصيخ السمع لاجهزة التلفزيون، عطلة رسمية في بغداد بسبب عقد جلسة البرلمان، العراقيون يترقبون.. فقط لمعرفة اسم المرشح الشيعي لمنصب رئاسة الوزراء...

وسبب هذا الترقب الساخن هو التعويل على اسم الرئيس القادم من اجل استقراء الاسابيع المقبلة، وطريقة تعامل الحكومة الجديدة مع "عصابات داعش"، ولايجاد حل لاكبر مشكلة تعصف بالكيان العراقي منذ تأسيسه في العام 1921 الى اليوم.

ومع توارد اخبار الحرب، وتجاوز عدد الضحايا في الشهر الفائت لحاجز الـ 5500 شخص (خلال شهر)، فان الاعصاب المتوترة تتفاعل مع الاحداث على مدار الدقائق، ومع جلسة البرلمان هذه بالتحديد مع كل حرف يقال وكل ايماءة على الوجوه.

ووسط هذه الرهبة والمتابعة التي فاقت مجريات المونديال، ظهر السادة النواب في البرلمان في منتهى الاسترخاء، وهم يناقشون الفترة المناسبة لرفع الجلسة بعد اداء القسم.

"غدا" اقترح السيد ابراهيم الجعفري بهدوء.. "اسبوع" قال اخر من الصف الخلفي.. "اسبوع.. اسبوعين.. شهر" اضاف الجعفري بكل برود واريحية، وهو يملأ الكرسي باسترخاء في الصف الاول من المقاعد.

الاخرون تحولوا الى "خبراء قانون" في نقاش مقهى لم تنقصه سوى وقع احجار الدومينيو، حول استخدام مفردة "رفع الجلسة" او "التأجيل"، حول مصطلح "اشعار اخر"، او "تحديد موعد"، او حتى بأعتبارها "جلسة مفتوحة" بدون موعد جديد لانعقادها.

وفي هذه الاجواء بدا البرلمانيون وكأنهم في رحلة استجمام، حتى دون استخدام ماكياج الشعارات الدينية ولا الوطنية وكأن الصيام قد اثر في هبوط ضغط الدم، وكأن المالكي الذي تراقب الكاميرات شفتية، وحركة اصابعه، لم يقوى على المشاركة في هذه "المحادثات العائلية" بحاجة الى حقنة ادرنالين.

شعب في خارج الخضراء يترقب، في هذا اليوم الذي اعتبر عطلة رسمية فقط من اجل هذه الجلسة، يصارع الحر والكهرباء من اجل متابعة الحدث، ونخبة "منتخبة" نصف نائمة في قاعة التبريد المركزي تطالب بتأجيل البت في اهم قرار سياسي في حياة هذا الشعب الى موعد غير محدد.

في الساحات المتربة، تواصل اللجان المختصة تجنيد المزيد من الشباب، من العوائل الفقيرة بالتحديد، باغراء 660 دولار شهريا، في فرق المتطوعين من اجل مواصلة المحرقة البشرية التي اشعلتها داعش قبل ثلاثة اسابيع.

وامام اجهزة التلفاز عقلاء ينتظرون تشكيل الحكومة الجديدة، عسى ان يكون في وسعها اتخاذ اجراءات اكثر عقلانية، او على الاقل تجيد استخدام طرق بديلة تقلل من نسبة الخسائر البشرية ومحاصرة الارهاب باقل الكلف البشرية.

الا ان الرجال، والنساء المخولون بايجاد الحل، تحت قبة البرلمان، يبدون وكأنهم في زمن اخر، او مكان بعيد، خارج درب التبانة، يتبادلون اقتراحاتهم في قاعة التبريد المركزي، لتحديد مصير العراقيين القابعين على صفيح ساخن، حول كم ستطول مدة الفاصل الاسترخائي، بين حلقات جلستهم بعد ان وصلوا الى نقطة الـ"فاصل ونعود".

حسين القطبي

 

 

ثمّة مثل روماني قديم يقول: "لا يستطيع الإسكافي أن يرتفع فوق الحذاء"، وكذلك شأن الفاشيين، فهم غير قادرين على الارتفاع عن ذهنيتهم الفاشية، ولا يستطيعون التحرر من رؤيتهم الاستعمارية المتخلّفة، وخاصة إذا تعلّق الأمر بالكُرد.

والحقيقة أن مشكلة الأمّة الكُردية مع هذا الصنف الفاشي مشكلة شديدة التعقيد، فهم لا يستطيعون- وربما لا يريدون- أن يفهموا أننا أمّة قائمة برأسها، لسنا فُرساً ولا عُرباً ولا تُركاً، ولنا الحق الكامل في أن نحيا أحراراً في دولتنا المستقلة كمعظم شعوب العالم. والغريب العجيب أنهم ينظرون إلينا وكأننا مجموعة من الصبية أو الطائشين، بحاجة دائمة إلى نصائحهم، وإلا فإننا سندخل متاهات لا نهاية لها.

وآخر "إسكافي" جاد علينا بنصائحه الثمينة هو المالكي رئيس الوزراء العراقي، ومعروف في التراث الإسلامي أن بوّاب جهنّم اسمه "مالك"، وهذا هو الدور الذي قام به المالكي منذ أن صار رئيساً للوزراء، إنه حوّل العراق بأجمعه إلى جهنّم، ويصرّ على أن يظلّ بوّاباً لدولته الجهنّمية، ويرفض أن يتزحزح عن منصبه الإلهي ذاك.

إن المالكي، "خازن النار" حسب التعبير الإسلامي، هاج وماج، وأطلّ على الكُرد من عليائه ناصحاً ومهدّداً، لماذا؟ لأن الرئيس مسعود بارزاني أعلن أنه حان للشعب الكُردي أن يستقل، وماذا كانت النصيحة التي جاد بها الحكيم العبقري "خازن النار" على الكُرد؟ هي تحذير الكُرد من أنهم سيدخلون متاهة لن يخرجوا منها!

إن نصيحة المالكي التهديدية تُخفي تحتها كثيراً من المعاني:

منها أنه ومن يقف وراءه– وفي المقدمة الفُرس وحلفاؤهم- سيضعون العِصيّ في عجلات مسيرة الكُرد نحو الاستقلال، إنهم سيُنتجون جيلاً جديداً من (الجحوش) الكُرد، بشعارات وفلسفات جحوشية جديدة، وسيضربون الكُرد بالكُرد ويدمّرونهم بأيديهم، والمؤسف أن جذور (الجحوشية) موجودة، وتنتظر عطف المحتلين لتنمو ثانية.

ومنها أنهم سيسلّطون على الكُرد أزلامَهم الجهاديين من السنّة والشيعة، وبطبيعة الحال فتاوى السيستاني جاهزة، ومنذ فترة قصيرة فلّت حشود الجهاديين الشيعة على العرب السنّة، فما الذي يمنعه من أن يفلّتهم على الكُرد أيضاً؟ ولا يَخفى أن السيستاني والمالكي وكيلان للفرس في العراق: الأول وظيفته دينية (إصدار الفتاوى)، والثاني وظيفته سياسية عسكرية لإعادة (المتمرّدين) إلى بيت الطاعة الفارسي.

ومنها أيضاً أن يعلن المالكي "خازن النار" الحربَ على الإقليم الكُردي، ولا سيّما أنه يزوّد قواته بالطائرات والصواريخ بحجّة محاربة الإرهابيين، وما الذي يمنعه من أن يوجّه طائراته وصواريخه نحو كُردستان، ويدمّر البنية التحتية التي تعب الكُرد في إنشائها طوال سنوات، وأنفقوا فيها جهوداً وأموالاً هائلة؟ أليست القاعدة الذهبية عند الفاشيين هي: "لا أستطيع الارتقاء إلى مستواك، إذاً سأُنزلك إلى مستواي"!

أجل، لا شيء يمنع المالكي "خازن النار" – وبدعم الحلف الفارسي- من توجيه طائراته وصواريخه لضرب المناطق الكُردية، بحجّة قمع "المتمرّدين الانفصاليين" على الدولة العراقية، كما كان صدّام يفعل، وبطبيعة الحال ستسكت قوى العهر الكبرى التي تحكم العالم، فالجميع ضد انقسام دولة العراق! ولْيذهب الُكرد وكُردستان إلى أقرب جهنّم، وهي جهنّم "خازن النار" المالكي.

أيها الكُرد! خذوا تهديدات "خازن النار" على محمل الجدّ، فالرجل {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}" [سورة النَّجم، الآية 3-4]، والمرشدُ الأعلى الفارسي- عبر وكيله السيستاني- هو المُوحي، وهو وحلفاؤه هم صنّاع "متاهة لا نهاية لها".

فهل أنتم لها مستعدّون؟!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

3 – 7 – 2014

حسب الاتحاد الاوربي ان الوقت لم يحن بعد لقيام دولة كوردية رغم ان كل المقومات والظروف الموضوعية مهيئة تماما لاعلانها.

شخصيا لا اعتقد العلة في الزمن فالزمن ناضج . لكن روؤس قادتنا لاتزال فجة غير ناضجة وهذا الأمر دعا بقادة الدول العظمى بالتردد والتحفظ في هذا الأمر. وهم ادرى بقادة الكورد وسايكولوجيتهم وتاريخ الحزبين والعداء المبطن المزمن الذي يكن بعضمها للبعض.

فأهم ما يخشونه وخاصة امريكا ان تتفكك اللحمة الكوردية بعد إعلان الدولة وتتصارع القوى من جديد على المال والمناصب . فقد درسوا نفسياتهم في الجامعات والمختبرات واخذوا عينات من نسيجهم العصبي الدماغي وظهر نتيجة الفحص انه لا خير فيهم من كبيرهم الى صغيرهم : جهل مطبق ، لا علم ، لا فهم، لا ادراك ، لا احساس ولا غيرة قومية. وتنقصهم ادنى مقومات القادة ومواصفاتها ، حتى الشجاعة تنقصهم والتي يجب ان تتوفر في هؤلاء كقادة عسكريين بالأصل . فحياة الرخاء والنعيم صيّرهم جبناء.

وكذلك فانهم يعلمون فسادهم ويعرفون سرقاتهم ويعرفون منافساتهما غير الشريفة : عناق وابتسامات ظاهرا، وتكشيرات باطنا . ويعرفون انهم جهلة لا يفقهون شيئا من امور الدولة والسياسة والإقتصاد . ويعلمون تماما انهم لا يمثلون الشعب ، الشعب براء منهم ، ويعرفون انهم مستعدون للتنازل حتى للشيطان لو كان في ذلك ضمان للمنصب او للمال .

و(صاحبنا ) بدوره عاد الى تكتيكه العشائري القديم والوحيد الذي يجيده: فاعلن دولة متزامنا مع الرفض الاروبي واعتمادا على استفتاء شعبي، وهو متيقن ان الإستفتاء قابل للتزوير كالإنتخابات البرلمانية والرئاسية ، وهم خبراء في ذلك ،عباقرة ومتبحّرون في هذه الفنون ، ولله في خلقه شؤون.

ومن ثم ان قراره وليد ظرف عصيب يشعر فيه بالعزلة فيعود الى الشعب و يعطيهم قيمة ، كأني به يستعطفهم لوقت الشدة ويسألهم: ان تخلى عني كل احد فهل تبقون أنتم أصحابي؟

أو هي حلقة اخرى من سلسلة شغلهم السيئة الصيت البعثية ؟

الكل يتذكر كيف شغلنا (صاحبنا ) في الوقت الذي كانت هناك إشاعات ان المدن الكوردية تستعد لأقامة تظاهرات جماهيرية تدعو الى الإصلاح وتحسين الأوضاع والديمقراطية القاضية بالتخلي عن الحكم المطلق وتقريب الأقارب والأسئثار بالمال العام، فاعلن في نهايات كانون الثاني وبدايات شباط  انه وبمساعدة زيباري : (يستعد لاعلان الدولة الكردية في نوروز المقبل.) فشغّل الشعب بالدبكات على أنغام ال( دول وزورنا.) ثم (شغّلهم) مرة أخرى في تشرين1/أكتوير 2011  حيث أعلن : مستعدون للقتال إذا قرر الشعب الكردي إعلان الاستقلال ؟ فقامت صحيفة تركية موالية وممولة من قبله في كانون2/يناير 2012  : ( بارزاني يقرر إعلان الدولة الكردية وطالباني يتحفظ على أعلانها في الوقت الحاضر. ف(شغّل) الناس الناس بدعاية اعلامية هزلية لحين انقشع الغبار وهدأ الوضع، فألقى بنفسه في اليوم التالي في أحضان المالكي وحلف ان رائحة نفطه لأزكى من كل روائح فرنسا.

كما ذكرت فأن منح استقلال الى جسد بلا رأس مغامرة و مقامرة خاسرة.

على سبيل المثال لا الحصر ل (كوسره ت عبد الله رسول) جسد وضخامة فهل له أدنى معرفة بالقاون الدولي ؟ او بند واحد من بنوده. هل يعرف كم دولة عضو في الامم المتحدة ؟ ولكنه يعرف تماما عدّ مليون دولار خلال ثانية واحدة فقط. نظرة واحدة تكفي. ويعلم تماما كم رصيد ابن أخ (صاحبنا) في بنوك العالم. وهل يحفط قباد طالباني فقرتين من القانون الدولي أوتأريخ الحرب العالمية مثلا؟ لا اعتقد. ثم اسأله كم مليارا تملك زوجته شيري غراهام اليهودية؟ فتضع في يدك الحساب معدودا عدا دقيقا لحد الفلس. وهل كان والده – رحمه الله سياسيا- يرى ابعد من بطنه والديك الرومي المحشي باللوز والجوز؟ وهل يرى (صاحبنا) ابعد من سرى ره ش والمصايف الجميلة واللحم الغنم المشويّ؟ و هل يعرف المقدم نفسه قربانا للعراق العظيم الدكتور (برهم صالح) الذي كان يملك رأسا لا شعرا والآن فرضوا عليه نمو الشعر كشرط لتسنم منصب رئيس العراق العربي بأنّه كان نزيها فانقضّ عليه العشب الضار من كل جانب فغمروه تحتهم و هو الآن لايكاد يتنفس ن فلا مكان لانسان صالح في بيئية فاسدة.

اي هؤلاء سماسرة تنطبق عليهم كل صفات وخصائص ومواصفات التاجر البارع المغامر وهكذا فهم كانوا ولا يزالون يتاجرون بالقضية القومية المصيرية وسيقون كذلك الى (يوم يبعثون).

والخطر بعد قيام الدولة لأعظم :

حروب طاحنة قد تحدث ولايُستبعد تفتيت الدويلة الكوردية الى ثلاث دويلات صغيرة : سليمانية ، هو ليرية ودويلة بادينية . وما ينتج عن ذلك ضرب للمصالح الامريكية النفطية . الحقيقة انه ليس لامركيا سوى شعار واحد : كل شئ من اجل النفط. وهذا ما يفسر التدخل الامريكي السريع في الشأن العراقي وعدمه في الشأن السوري.

اما من يتكلم عن موقف اسرائيلي نبيل او دعم او تأييد اسرائيلي فهذا الدعم صحيح لكنه محدود لا يخرج عن دعم عسكري استخباراتي واسناد وتعاطف . اي انه ليس في مقدورهم ان يفعلوا اكثر مما فعلوا زمن الملا مصطفى رحمه الله. والذي افشلهم واحبط اعمالهم وخيّبهم بعد ان وضع يده في يد اعتى طاغية عرفه الزمان في بداية السبيعينات.

ومن ثم ان إسرائيل لها ثقل دولي محدود لا يتجاوز امريكا والكونغرس ومصالح مشتركة مع الغرب . ومع ذلك فانها لا يمكن لها بأية حال ان تفرط بالمصالح القومية الامريكية الحيوية في المنطقة وما يترتب عن ذلك خطر على الأمن القومي الاسرائيلي نفسه.

السؤال المنطقي هو إذن: ماذا ينتظرالغرب إذن؟ أعتقد انهم ينتظرون بدائل لهؤلاء القادة المحليين الفاشلين في كل شئ وفي كل مجال. فلا بد ان يذهب هؤلاء قبل الحديث عن اية دولة. وربما ينتظرون موتهم . وربما قد وجدوا اشخاصا اخرين متمكنين كفوئين. فمنح استقلال الى جسد بلا رأس مغامرة مقامرة خاسرة. انهم يعلمون ان قادة وسادة الكورد في جنوب كوردستان تجارلا ساسة ولا قادة ، فكيف يتسنى لهم ادارة دولة؟ ولا نصف دولة ولا ربع دولة! فهم يعرفونهم احسن مما يعرفون هم انفسهم

(والغُراب أعرف بالتّمر) .

مثلما قال السيد الشهيد عمر المختار كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضروريا فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى
سيدي ارسل لك هذه الرسالة وانا اتمزق من الداخل عندما اسمع هناك مفاوضات حول اراضي اباؤنا واجدادنا فارجوك ان يكون هذه المرة فقط ,فقط هذه المرة اعلنها دولة كردية مستقلة وكون  مثل  عمر مختار لاترضى باي منصب او حتى مال العالم كله او  حتى ولو رئيس للوزراء   سيدي شبعوك وشبعونا قهرا في كل ساعة وكل يوم, فهؤلاء هم الذين اخلفو وعدهم مع اولاد الرسول عليهم اللسلام وذبحوهم من الوريد الى الوريد ولا تصدقهم حتى لو احلفو فبذبح صدقة(خروف مثلا)  يذهب عنهم الحلف بذبح الخروف هم هكذا يصدقون بدينهم,ونحن معاهم اكثر من ١٤٠٠ هل تستطيع ان تقل لي ماذا استفادينا منهم ولكل منا لديه الاف الامثال والشواهد على ذالك,نحن جميعا معك وفي جبهات القتال اموالنا وبيوتنا واطفالنا كلها لكوردستان ولك ,وفي الختام سيدي كن عمر المختار او تشي جيفارا او كغاندي وسيقى اسمك محفورا في جبال كردستان وفي قلوبنا ولاتخذلنا فقد لاتاتي الفرصة مرة اخرى لنرفع رؤسنا عالية كجبال كردستان او حتى لعنان السماء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.مع تحيات ابسط مواطن كردستاني

 

الحرة

قال رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين، إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "قد انتهى"، داعيا إلى انتخاب رئيس وزراء جديد للبلاد.

وأضاف حسين الذي يزور واشنطن لإجراء مشاورات مع مسؤولين في الخارجية ومجلس الأمن القومي، في تصريحات اوردتها قناة "الحرة"، "لو كنت بدل نوري المالكي لذهبت إلى البرلمان واعتذرت عن عدم قدرتي على إدارة البلاد وغادرت".

وأشار حسين إلى وجود دولة جديدة في العراق هي "الدولة الإسلامية"، مشددا على أن "كردستان لا تجاور بغداد بعد الآن"، مضيفا "نحن ننتقل بالطائرة بين أربيل وبغداد كدولتين مختلفتين".

واستبعد رئيس ديوان رئاسة كردستان تدخلا إيرانيا في العراق لقتال "داعش في" المناطق السنية، وقال "سيقاتلون لحماية بغداد أو سامراء، حيث المراقد وليس لتحرير العراق".

ودعا حسين الولايات المتحدة للانفتاح على تصدير كردستان للنفط من أجل رفاهية سبعة ملايين شخص "أصبحوا تحت مسؤوليتنا الآن".

وقال فؤاد حسين إن بغداد بحاجة لإنشاء هيكل سياسي جديد في العراق، لكنه أقر بأنه من الصعب قيام ذلك في ظل الظروف الأمنية الحالية.

وقال حسين إن العراق اليوم بلا جيش تقريبا بعد انهيار 80 في المئة من قواته وإن المليشيات هي المسؤولة رسميا عن أمن بغداد حاليا.

 

بغداد ((اليوم الثامن)) –

شهدت العاصمة البريطانية لندن مؤخرا لقاء ضم ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الإسرائيلي وقيادات كردية، وذلك اثر التطورات الميدانية في الساحة العراقية.

وقالت مصادر صحافية إن “اللقاء عقد بداية حزيران الماضي، وخلاله بعثت بريطانيا بتطمينات الى تركيا لتبديد مخاوفها من استقلال اقليم كردستان ، مشيرة الى ان “الأكراد بساومون على استقلالهم بعملة النفط العراقي، وأن ما يميز العلاقة التاريخية بين اسرائيل وكردستان العراق أنها قائمة على أسس استخبارية متينة وتعاون عسكري ومد بالسلاح اضافة الى التدريبات واقامة محطات التصنت الاستخباري في كردستان العراق .

وأضافت المصادر أن “المستشارين العسكريين والأمنيين الاسرائيليين يعملون في جميع المرافق الأمنية في الاقليم الكردي”، مؤكدة أن “استقلال اقليم كردستان سيفتح شهية الأكراد في الشرق الأوسط للبحث عن ادارات ذاتية وعمليات انفصال .

 

شفق نيوز

اكدت حكومة اقليم كوردستان، الخميس، ان الكورد سيعلنون عن دولتهم عبر استفتاء شعبي، حتى اذا لم توافق الولايات المتحدة الامريكية على هذه الخطوة.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم فلاح مصطفى في تصريحات لقناة PBS الامريكية وتابعتها "شفق نيوز"، انه حتى اذا صرحت امريكا برفض اعلان استقلال اقليم كوردستان، فان الكورد سيعلنون استقلالهم اذا اراد الشعب الكوردي ذلك.

وطالب مصطفى المجتمع الدولي احترام ما يسفر عنه الاستفتاء الذي سيجرى في اقليم كوردستان العراق.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد اكدت مرارا انها مع وحدة الاراضي العراقية ودعت القادة السياسيين العراقيين الى الاتفاق على تشكيل حكومة يتم فيها تمثيل المكونات العراقية كافة.

 

كيري يؤكد على الدور الهام الذي يقوم به الاكراد في المضي قدما بالعملية السياسية

 

بغداد/ المسلة: اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، ان وزير الخارجية جون كيري شجع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على مشاركة الاكراد في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واصفا ذلك بـ"الضرورة الملحة"، فيما عدت اعلان بارزاني رغبة الاقليم في الانفصال ليست بجديدة، وامريكا تعتقد بان عراقا موحدا هو الاقوى.

وقالت بساكي "لقد شجع الوزير كيري خلال اتصال هاتفي الرئيس بارزاني على الضرورة الملحة لمشاركة الاكراد في عملية تشكيل الحكومة، والدور الهام الذي يقوم به الاكراد في المضي قدما بالعملية السياسية".

واوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية الى أن الوزير الأمريكي، شدد على "اهمية دور الاكراد في لعب دور مساعد لجهود الحكومة الاتحادية في ادارة الازمة الامنية والسياسية الراهنة".

واكدت بساكي على ان "تشكيل حكومة شاملة تأخذ بعين الاعتبار حقوق وتطلعات ومخاوف المشروعة لجميع العراقيين، سيسهام في توحيد الشعب العراقي وتخليصه من تهديد تنظيم داعش".

وعلقت على تصريحات بارزاني بشأن تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالقول "ان هذه التصريحات ليست بجديدة و قد كانت هناك تصريحات مشابهة منذ فترة طويلة تعبر عن الرغبة في كردستان مستقلة ... نحن نعتقد ان عراقا موحدا هو عراق اقوى" مشيرة الى ان "ما يجب التركيز عليه في الوقت الحالي هو دفع تهديد داعش الذي يواجهه جميع العراقيين".

واشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية الى ان "بلادها ما تزال تشعر بالقلق حول التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" على العراق ودول المنطقة رغم تقدم التي احرزته القوات العراقية"، مؤكدة ان "هذا هو السبب وراء زيادة مساعدتنا للعراقيين واستمرار العمل معهم بشكل وثيق".

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 13:17

برواري: جثث داعش تملء شوارع تكريت

صلاح الدين / صحيفة الاستقامة -

أكد قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري، أن جثث قتلى عصابات داعش، تملء شوارع قضاء تكريت.

وقال برواري في تصريح صحفي ، إن “قواتنا تحاصر الإرهابيين في تكريت على مسافة 50 مترا، بعد الحملات العسكرية التي سقط فيها أعداد كبيرة من الدواعش حتى أملأت شوارع تكريت بهم”.

وأضاف “نحن متمركزون في عمق محافظة صلاح الدين، وطهرنا منطقة العوجة والأراضي المحيطة بها نهائيا”.

وأجبرت عصابات داعش الإرهابية، الأسر الموصلية في الساحل الأيسر على إفطار الدواعش الأجانب في بيوت الموصليين، وقد أبلغت الأسر بإفطار اثنين من الدواعش الأجانب في كل بيت موصلي. انتهى 7

استمرار سيطرة عناصر من تنظيم "داعش" السريعة على بعض المناطق في العراق سيقسمه البلاد جغرافيا الى ثلاثة أقسام، تتمثل الاولى بسيطرة الدولة الاتحادية على مناطق معينة، ومناطق اخرى تحت سيطرة الاكراد، وبالمقابل يفرض "داعش" سيطرته على القسم الثالث.

ونتيجة لهذا التمدد المفاجئ للتنظيم، بات لكلٍ من هذه المناطق الثلاث قواها العسكرية والاقتصادية المنفصلة واقعاً عن بعضها البعض.

لكن تأكيدات رئيس الوزراء نوري المالكي بأن الجيش استعاد زمام المبادرة وأنه سيعيد الأمور إلى وضعها السابق في فترة صغيرة، ظهرت بشائرها الان، سيما وان القوات الامنية تحقق نجاحا مستمرا في عملياتها العسكرية في تكريت، الامر الذي سيسهل عليها استعادة مدينة الموصل، خاصة بعد وصول طائرات السخوي الروسية ودخولها في مرحلة الخدمة.

لكن ذلك لم يمنع بالمقابل، ان يتحفز الأكراد باندفاعٍ شديد لاغتنام فرصة الحلم التاريخي بالانفصال عن السلطة الاتحادية، خصوصاً مع وصول "داعش" إلى المناطق المختلف عليها بين بغداد وأربيل.

خطوة "داعش" المباغتة طرحت تساؤلات كبرى حول مستقبل العراق والمنطقة، ودفعت دول جوار العراق إضافةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى المسارعة لبحث المخاطر والفرص التي قد تتأتى من هذا الحدث المعاكس للسياق العام للأحداث في المنطقة.

وفي هذا السياق قبل انهيار "داعش"، كان الجيش السوري يستعيد يوماً بعد آخر السيطرة على مناطق تواجد المجموعات المسلحة ومن بينها "داعش"، كما تمكنت الإدارة السورية من إجراء الانتخابات الرئاسية، ليفوز الرئيس بشار الأسد بولاية رئاسية هي الأولى له في ظل الدستور الجديد.

وفي العراق، فازت قائمة المالكي بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان بين الكتل الأخرى، وكان البحث مركزاً على تشكيل الحكومة، والشخصية التي سوف تكلف بالتشكيل، مع حفاظ المالكي على فرص كبيرة بذلك.

وبشكلٍ مريب، تبدل المشهد لتسقط المناطق بسرعة بيد "داعش"، فيصبح التنظيم مسيطراً على يمكن القول انها تساوي حجم دويلة متوسطة بين سوريا والعراق.

http://almasalah.com/ar/News/33526/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-

من احداث الساعة اليوم الحديث عن استرجاع المناطق المستعربة المستقطعة من جسد الام كوردستان اثر السياسات الشوفينية التي انتهجتها الانظمة العراقية المتعاقبة على السلطة في بغداد ضد الكورد وجغرافية وطنهم كوردستان باتباع سياسة التعريب والتبعيث والتهجير المكثف في عهد البعث الساقط وعودتها الى احضان الام بعد الاحداث الاخيرة لمدينة الموصل وسيطرة الطائفة السنية عليها وبأسماء مختلفة نتيجة للسياسة ذات الطابع الطائفي للطائفة المسيطرة على السلطة في بغداد .

وطن الكورد كوردستان كما هو مؤشر في الوثائق العثمانية والبريطانية ذات وضوح تام ضمن خطوط العرض والطول غني عن البيان من حيث معالم الحدود ، ولمن ينبح كالكلاب السائبة في معارضته لجغرافية كوردستان وبالذات انتماء كركوك اليها ان يكلف نفسه بالاطلاع على تلك الوثائق لكي يضع حداً لنباحه ومعارضته ومعاداته للحق الكوردي دون علم وهدى وكتاب منير سوى انطلاقاً من شوفينيتهم العمياء وعدم قبولهم بالاخرين كمواطنين لهم كافة الحقوق في الحياة الحرة الكريمة على اوطانهم أسوة بهم وبمستوى واحد دون تفرقة وتمييز وارشدهم الى تكليف انفسهم بدراسة كتاب ( د . وليد حمدي ، الكرد وكوردستان في الوثائق البريطانية دراسة تاريخية وثائقيه ، مطابع سجل العرب ، ت 932706:، رقم الايداع 2969 لسنة 1992) .

من هنا اخاطب تلك الرموز التي جعلوا من معاداة الكورد وسيلة لتحقيق غاياتهم المريضة لينالوا تأيد القومجيين الشوفينين في الشارع العربي الشوفيني العام من بسطاء الناس الذين لا يملكون من ابسط معاير الثقافة العامة للعلوم المتعلقة بحدود الاوطان وحقوق ابنائها ، وبالغات الثلاثة الشرع الاسلامي والقانون الدولي العام والسياسة العامة .

اما بالنسبة الى الشرع الاسلامي : امر الله تعالى في محكم كتابه الكريم ((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عن الله اتقاكم ان الله عليم خبير)) الحجرات الاية 13.

ثم اكمل رسوله الكريم (ص) بحديثه النبوي الشريف القول (( لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأبيض على اسود ولا لأسود على ابيض الا بالتقوى، الناس من آدم وآدم من تراب ...)) .

اما بلغة القانون : اشير هنا الى البعض من قرارات المجتمع الدولي الخاص بحق الشعوب في تقرير مصيرها 1-القرار 1514 في ديسسمبر 1960 واهم بنوده :

أ- تؤكد من جديد حق جميع الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والاجنبية والقهر الاجنبي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال .

ب- تجدد ندائها لجميع الدول كما تعترف بحق جميع الشعوب التي تتعرض للسيطرة الاستعمارية في تقرير المصير والاستقلال .

ج- تؤكد من جديد بشريعة كفاح الشعوب في سبيل التحرر من السيطرة الاستعمارية بكافة الوسائل بما في ذلك الكفاح المسلح .

القرار : رقم 3214((واعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة في علم 1974 بالقرار 3214 بشرعية الكفاح المسلح من اجل حق تقرير المصير )).

القرار الاممي : في 14 ديسمبر 1964 نص على انشاء لجنة تصفية الاستعمار من 24 دولة تمثل القارات الخمس .

العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في 16 كانون الاول 1966 والنافذ 3 كانون الثاني 1976/الجزء الاول /المادة الاولى/.

1-لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها وهي بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مصيرها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .

لغة السياسة : (الحق يؤخذ ولا يمنح) (ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) الشعوب والامم المستعمرة والتي خضعت للسياسات الاستعمارية بعد الحروب العالمية الاولى والثانية وقبل صدور قرارات الامم المتحدة ناضلت من اجل حريتها والسيادة والاستقلال على اوطانها ضد كافة انواع الاحتلالات الاجنبية ذات اهداف بغيضة في توسيع تواجدهم بقواعد عسكرية لتسويق انتاجهم وحلب خيرات الاوطان المحتلة ، وبعد ان نمت الروح الوطنية لدى ابناء المحتلين خروجوا بثورات كبرى ضد الاستعمار المحتل من افريقيا وامريكيا اللاتينية واسيا فكانت نتيجة الثورات طرد المستعمرين ونيل الحرية وهناك نماذج كثيرة في التأريخ ومن اكثرها شيوعاً ثورة الغاندي في الهند ضد الاستعمارالبريطاني وماندلا في جنوب افريقيا وكاسترو في امريكا اللاتينية وثورات اخرى في عموم العالم .

اذاً ايها الاعراب والاتراك والفرس من اين لكم الفضل علينا لتحتكروا حقوقنا وحرياتنا واحتلال وطننا كوردستان والى متى نقبل بكم ألاستمرار بهذا الاحتلال البغيض ؟ .

لم تكن الامة الكوردية عقيمة في انجاب الثوار بل لنا في التأريخ شواهد كثيرة منها ثورة الشيخ محمود الحفيد في مدينة سليمانية البطلة ضد الحكومة الملكية العراقية تحت الانتداب البريطاني في عام 1919م واعلانه المملكة الكوردية تم القضاء على ثورته المباركة بمشاركة القوات البريطانية في ضربها دعماً للحكومة الملكية العراقية و ثورة الشهيد قاضي محمد في مهاباد واعلانه جمهورية كوردستان في عام 1946 م وهي الاخرى اخفقت في تحقيق النصر بعد تزامن مصالح الدول الاستعمارية الحقيرة وايداع النظام الشاهينشاهي في سحقها ، وثورة شيخ سعيد بيران في شمال كوردستان واعدامه من قبل النظام التركي الشوفيني وثورة الملا مصطفى البارزاني في جنوب كوردستان 1961 -1975 والتي هي الاخرى اخفقت في الانتصار بسبب تزامن مصالح الدول المحتلة لكوردستان من شرقها وغربها بالاتفاق على الاطاحة بالثورة في مؤتمر جزائر النفطي بين المقبورين شاه ايران والنائب العراقي في حينه صدام عام 1975م .

لقد عقد الكورد الامال في الحصول على حقوقهم الطبيعة خصوصاً بعد سقوط البعث في 9/نيسان/2003 واستلام السلطة من قبل الهاربين من بطش النظام ظناً منهم بأن الرموز الجديدة العائدة الى العراق يضعوا حداً للصراع العربي الكوردي حيث العائدون الى العراق ذاقوا مرارة المعاناة من الملاحقة فقط فكيف بهم لا يشعرون بمعاناة امة الانفال وحلبجة الشهيدة ولكن الامر انقلب وازدادت تعقيداً بعد ان اصبحت الاصوات النكرة تزداد ومن الاعراب في العراق دون استثناء يعادون الحق الكوردي ويرفضون اعادة الامور الى نصابها والغاء سياسة التعريب واعادة المستوطنين من اعراب الجنوب والوسط الى امكان سكانهم الاصليه قبل اغداقهم بالهبات والمكافاة ومنها المعروفة ب 10000الاف دينار لكل مستوطن يترك مسكنه الاصلي ويسكن كوردستان في كركوك وغيرها من اماكن التعريب بعد ترحيل اهلها . وبذلك اراد الكورد ان ينالوا حقوقهم بالشرعية الدستورية ولكن خابت الامال بالنظام العراقي الجديد اليوم بعد الاحداث الدموية في مدينة الموصل وتكريت وغيرها من الاماكن وهروب ما يسمى بالجيش العراقي وتركه ميدان المعركة وبكافة المعدات والاسلحة الحربية لما يسمى بالارهابين تمكن الكورد من استلام مواقعهم خشية من وقوعها تحت سيطرتهم وبذلك سيطرالكورد على كافة المناطق المستقطعة والمستعربة من كوردستان وتم تطبيق المادة 140 دون ان تكلف الحكومة العراقية مزيداً من المبالغ الهائلة لتطبيقها علماً بأن المادة المذكورة انتهت صلاحيتها الدستورية لدى القومجيين الشوفينيين ومن كافة الاطياف كما كانوا يعزفون على وتر فاعلية مواد الدستور نقول لهم هنا بأن الدستور الذي لا يضمن حق الكورد في تقرير مصيرهم قد انتهى مفعوله بسبب خلق اجواء سياسية جديدة على الساحة العراقية السياسية بعد احداث الموصل وغيرها من المناطق الخارجة تحت سيطرة وسيادة النظام العراقي فلا بديل عن الشرعية الثورية بعد اليوم لتحقيق النصر على الاعداء عسى ان يدركوا اصحاب العقول العفنة المصابة بسرطان الشوفينية ويدركوا حقيقة احقاق الحقوق وباللغات الثلاث لكي يضعوا حداً لعويلهم في معاداة الكورد وعلى الكورد عدم القبول بعد اليوم بشيئ غير السيادة والاستقلال على وطنهم كوردستان حيث الظروف الذهبية تخدم قضيتنا العادلة اليوم قبل اي وقت مضى كفانا الركض وراء العزف على وتر الاخوة لقد انتهت كل شيئ وحان وقت الطلاق بين جنوب كوردستان وعراق العرب .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــــ 3/7/2014ِ

متابعة : الى الان أستشهد الالاف من أبناء الشعب الكوردستاني من أجل أستقلال كوردستان، و في الوقت الذي كانت العديد من القوى الكوردستانية تطالب بالاستقلال كان البعض من القوى الكوردية تعتبرها وهما و من أكبر الكبائر. و كان العلم الكوردستاني ممنوعا من رفعة في أقليم كوردستان و كانت بعض القوى التي تتشدق بالاستقلال الان تنزلة من على المباني في إقليم كوردستان في بداية انتفاضة اذار1991 خوفا من العراق الصدامي و من الغضب التركي.

و الى ثلاثة سنوات قبل الان كان الحديث عن استقلال إقليم كوردستان من أحلام القادة الكورد التي لا تتحقق.

و لكن ما أن تم تهديد سلطة بعض السياسيين الكورد في أقليم كوردستان من قبل حكومة بغداد و أقتراب المالكي من تشكيل حكومة الأغلبية في العراق و طرد الكثير من الوزراء الكورد و العرب السنة من كراسيهم التي احتكروها كما أحتكر المالكي كرسي رئاسة الوزراء حتى بدأ هؤلاء باللعب بورقة أستقلال كوردستان ليس كايمان و استراتيجية منهم بحق تقرير المصير بل بسبب أهتزاز مناصبهم و أموالهم في بغداد و إقليم كوردستان.

و بما ان السبب هي الكراسي فأن التنازل عن حق تقرير المصير و الاستقلال أيضا سيأتي عن طريق المناصب و الكراسي و الحصول على أموال النفط.

و لا نستبعد ان تنتهي مسرحية الاستقلال الحالية من قبل قوى لا تؤمن بالاستقلال و الانفصال و تفتيت العراق بمجرد موافقة المالكي بأعطاء مناصب و كراسي لبعض الشخصيات الكوردية.

و رفراندوم عام 2005 واضح للجميع حيث عندها صوت الشعب الكوردي في و أستفتاء بدعم من قيادة إقليم كوردستان نفسة بأستقلال كوردستان و لكنهم استخدموا عملية الاستفتاء تلك كورقة ضغط للحصول على مناصب في بغداد. و الى الان صناديق الاستفتاء لعام 2005 موجودة في بغداد حيث سلموها الى المنطقة الخضراء.

و ما اشبه اليوم بالبارحة، فحكومة الإقليم وبرلمانة السياسيون الكورد لا يطالبون بالاستقلال لانه حق بل يقولون لانهم لن يحصلوا على حقوقهم في العراق فأنهم ذاهبون الى الاستقلال. و ما هي الحقوق حسب نطرهم الكراسي و المناصب و أموال النفط و ليس الاستقلال.

يا سيادة تُجار السياسة: الاستقلال هو حق من حقوق الشعب الكوردي و تفتيت العراق هو حق الشعب الكوردي و الانفصال هو حق الشعب الكوردي و يجب عدم ربط الاستقلال بمناصب الكورد في بغداد و لا بأموال النفط و الرواتب و لا بعدالة الحكومة في بغداد.

لو كانت الحكومة العراقية ديمقراطية أم دكتاتورية، أن كانت عادلة أم ظالمة . أن كان للأحزاب الكوردية مناصب مرموقة في بغداد أو كانوا بدون مناصب، أن كانت واردات النفط للكورد أن تذهب الى بغداد، و أن كانت الحكومة العراقية تدفع رواتب الإقليم أم لا تدفعها فان الاستقلال هو حق من حقوق الشعب الكوردي و يجب عدم الربط بينهما.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قام أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، بزيارة رسمية الأربعاء إلى مدينة أربيل، اجتمع خلالها برئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، لبحث التطورات الأخيرة في البلدين على ضوء تزايد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" في حين هددت فصائل سورية بالتوقف عن قتال التنظيم بحال عدم تلقيها لأسلحة.

وذكرت الصفحة الرسمية للائتلاف أن الجربا التقى، إلى جانب البرزاني، بمسرور برزاني، مستشار أمن الإقليم، "بهدف التباحث في آخر المستجدات على الساحة السورية والأحداث الأخيرة الجارية في العراق، لتحديد سبل مكافحة الإرهاب في البلدين بعد تنامي خطر داعش في الآونة الاخيرة."

ولم تقدم الصفحة المزيد من التفاصيل حول طبيعة المحادثات وما جرى الاتفاق عليه، في حين لم تشر صفحة رئاسة إقليم كردستان إلى اللقاء.

 

ميدانيا، هددت فصائل مقاتلة في شمال وشرق سوريا بالتوقف عن قتال تنظيم داعش وسحب مقاتليها من المدن الواقعة في تلك المناطق بحال لم تتسلم أسلحة تتيح لها مواصلة القتال، محددة مهلة أسبوع لتنفيذ مطالبها.

ووجه قادة الألوية والكتائب الموقعة على البيان إنذارا إلى الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وهيئة الأركان لإرسال تعزيزات لمواجهة تنظيم داعش "وإيقاف تقدمه في المدن المحررة". وأضاف البيان "إذا لم يتم تلبية النداء، سنقوم مرغمين برمي سلاحنا وسحب المقاتلين من المناطق المذكورة، ليعلم الجميع أننا لليوم صامدون في وجه الخوارج، وسنبقى صامدين حتى آخر رصاصة في بنادقنا."

يشار إلى أن تنظيم "داعش" كان قد أعلن قيام ما وصفها بـ"الخلافة الإسلامية" في المناطق الخاضعة لسيطرته شمال وغرب العراق وشمال وشرق سوريا، وهو يخوض منذ أشهر مواجهات مع فصائل تتبع الجيش السوري الحر في العديد من مناطق البلاد.

بغداد-((اليوم الثامن))

عد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود , عودة اسامة النجيفي الى رئاسة البرلمان في الدورة الثالثة بمثابة تسهيل صفقة التأمر مع الدواعش في  العراق .

 

وقال الصيهود في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) إن ” ائتلافه يرفض ترشيح جميع الاطراف  التي تأتلف مع ائتلاف متحدون لغرض رئاسة البرلمان , معتبرا أن ” جميع الاطراف التي تدخل مع أسامة النجيفي تريد إدخال العراق في نفقا مظلم.

 

واوضح الصيهود أن ” النجيفي عطل تمرير القوانين وفتح ابواب الموصل على مصرعيها  امام الدواعش لغرض تدمير العملية السياسية في البلاد .

شفق نيوز/ دعا اتحاد القوى الوطنية الذي يضم الكتل السنية الفائزة بالانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في نهاية نيسان الماضي، الخميس، الى ضرورة استبدال الرئاسات الثلاث بمرشحين جدد يشغلون تلك المناصب.

ويضم هذا الاتحاد كتلة "متحدون" للاصلاح التي يرأسها رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته اسامة النجيفي.

وذكر بيان صادر عن القيادي في الاتحاد سليم الجبوري ورد لـ"شفق نيوز"، إن اتحاد القوى الوطنية الذي يضم اكثر من ٣٥ نائبا سنيا دعا الى تبني القوى السياسية لخارطة طريق تؤمن بالتغيير كمقدمة للإصلاح الشامل في الشكل والمضمون.

وأوضح أن الحل العراقي يبدأ في مرحلته الاولى بتغيير شخصيات المنصة السيادية (رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان)، داعيا الى "ضرورة" ما اسماه "انتهاج سياسة الانفتاح والاستيعاب والحوار بعيدا عن التخندقات الطائفية والحزبية وتغليب مصلحة الوطن والمواطن".

وعقد مجلس النواب العراقي جلسته الاولى اول امس الثلاثاء برئاسة نائب السن مهدي الحافظ، وقد ادى اغلب النواب يمينهم الدستورية لترفع الجلسة بعدها الى الثامن من الاسبوع المقبل بعد انسحاب الكتل الكوردية، والسنية، لتخفق الكتل بتسمية رئيس للمجلس ونائبيه.

واخفق التحالف الوطني الكتلة الاكبر والذي يمثل المكون الشيعي من تسمية مرشحه لرئاسة مجلس الوزراء للحكومة الجديدة، وكذلك لم يتمكن اتحاد القوى الوطنية من تسمية مرشحه لرئاسة مجلس النواب، فيما ينتظر الكورد الاعلان عن المرشحين لكي يبادر في تقديم مرشحه لرئاسة الجمهورية.

وترفض الكتل الكوردية، والسنية، والائتلاف الوطني احد اقطاب التحالف الشيعي تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي والفائز الاول بالانتخابات التشريعية بـ95 صوتاً المنصب نفسه للمرة الثالثة.

وشككت الكتل الرافضة للولاية الثالثة للمالكي بنتائج الانتخابات التي اعلنت في ايار الماضي وتصدر فيها ائتلاف دولة القانون بزعامة الاول.

ويقول معارضو المالكي إنه فشل في ادارة البلاد من الناحية السياسية والخدمية والامنية والاقتصادية لثماني سنوات بينما يشير المالكي الى ان خصومه منعوا حكومته من تأدية مهامها لغايات سياسية.

يأتي هذا في وقت لا يزال مسلحو داعش والمتحالفون معه يسيطرون على مدن وبلدات في العراق منذ العاشر من الشهر الجاري اذ سيطروا على الموصل وتكريت وأجزاء من ديالى وصلاح الدين وكركوك والانبار في أكبر تحد للحكومة العراقية منذ إسقاط النظام السابق في 2003.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 11:00

هكذا هوى العراق - كوهر يوحنان عوديش

لن نعود بالتاريخ الى الوراء كثيرا لان احداث 2003 واسقاط النظام العراقي السابق قريبة علينا وحاضرة دائما وابدا لبدء الحديث والتحليل والمقارنة لما لها من تاثير عظيم على العراق كدولة داخليا وخارجيا، لان هذا التاريخ هو الخط الفاصل بين عراقين وبين نظامين وبين نهجين وبين وجوه سيتذكرها التاريخ العراقي ابدا سواء من حيث تدمير الوطن او بنائه، فالوطن الذي عانى ما عانى من ثورات وانقلابات واحتكار للسلطة كان يمكن ان يصبح اجمل بلدان الكون من حيث رفاهية العيش والسكينة والتطور والعيش المشترك لما يحمله هذا الوطن من خيرات في بواطنه، التي ربما تكفي لاعاشة سكان العالم جميعا، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماما، فالسلطة احتكرت من قبل اشخاص معدودين والاموال نهبت بمئات المليارات من قبل المسؤولين الحكوميين بصورة علنية دون محاسبة او حتى سؤال!، ومبدأ النظام في الحكم كان يستند على الاكثرية والاغلبية والفئوية، والامن تدهور والدولة سقطت والفقر اكتسح الشعب والملاحقين والنازحين اصبحوا بالملايين والقانون اصبح في خبر كان....الخ، وباختصار اصبح العراق جحيم العصر، وما حصل ويحصل للعراق بعد 2003 كان نتيجة حتمية للسياسة الخاطئة المتبعة سواء من قبل المحتل ابان فترة الاحتلال او بعدها من قبل الحكومة الطائفية في بغداد.
تقسيم العراق وتفتيته وتمزيق نسيجه الاجتماعي كان من اولويات الدول المحتلة، وذلك لتحقيق اهدافها عبر شعب مشتت وبلد ضعيف ومقسم، حيث كان اول عمل يقوم به الحاكم المدني الامريكي بول بريمر هو حل الجيش العراقي المكون من خمسمائة الف جندي، بحجة ولاء الجيش للنظام السابق، وتجريد كافة افراد الجيش من صغيرهم الى كبيرهم من كافة حقوقهم المعاشية والتقاعدية وملاحقة ذوو المراتب الرفيعة، فكان امام هؤلاء خيارين لا ثالث لهما واحلاهما مر، وهما اما ترك الوطن كرها او البقاء والموت فيه عن طريق الكواتم وغيرها من ادوات تصفية الحسابات، وبذلك اصبح العراق ساحة مفتوحة امام المتطرفين من اتباع وانصار القاعدة وغيرها من المجموعات والميليشيات المسلحة التي نشرت الموت والدمار في ارجاء الوطن.
اما الكارثة الاخرى، او بالاحرى القنبلة الموقوتة التي زرعت في قلب العراق لتنفجر بين لحظة واخرى، التي حلت بالعراق وطنا وشعبا فكانت توزيع المناصب السيادية وغير السيادية في الحكومة العراقية الجديدة على اساس قومي وطائفي، وهذا الامر ادى الى التعامل مع كافة القضايا السياسية والاقتصادية والادارية التي تهم البلد وتمس حاضر ومستقبل الشعب العراقي بمبدأ الاكثرية والاقلية وضياع مفردة المواطنة من القاموس العراقي الجديد، اضافة الى تهميش طوائف معينة وحرمان ابناء الوطن من التنعم بخيرات البلد بصورة متساوية دون تفرقة او تفضيل على اساس الانتماء الديني والقومي والمذهبي، وبذلك انتهى العراق واقعيا واصبح جماعات وطوائف تتصارع على السلطة من اجل المنصب والمال وليس لتعمير الوطن وخدمة الشعب.
كل ما يحدث في العراق الجديد ( اي عراق ما بعد 2003 ) من مآسي ومذابح وتدمير ذاتي سببه النهج الخاطىء المتبع من قبل الحكومات المتعاقبة على الحكم في التعامل مع القضايا المصيرية، فبدلا من احتواء افراد الجيش العراقي السابق وتخصيص راتب تقاعدي يناسب سنوات خدمتهم اقدمت الحكومة على نبذهم وتهميشهم وقطع مصادر رزقهم ( جزء من المليارات التي تنهب بصورة مستمرة كانت تكفي لارضاء كل منتسبي الجيش السابق وتبعدهم من الانخراط في المقاومة المسلحة )، وكذلك الامر مع البعثيين فبدلا من اصدار عفو عام عن جميع البعثيين الذين لم تتلوث اياديهم بالدم العراقي بدأت عمليات الملاحقة والاغتيالات العلنية ومصادرة الاموال ( او بالاحرى نقل الملكية لاشخاص في السلطة ) دون استثناء احد، وبذلك حولت الحكومة جزءا لايستهان به من الشعب العراقي الى معارضة