يوجد 926 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design



أيكون طارق الهاشمي مَوْتُوراً لم يدرك هدفه، أم طموحاً جامحاً استعجل الصعود بأموال الخليجين ودماء ضحايا التفجيرات التي دعمها وأشرف على تنفيذها؟.

أهو وطنيّ، متطرّف لبلده، أم يُعَصَّب برأْسِه أَمر طائفته ؟..

أسئلة تحتشد في تفسير "الانتقامية" الشديدة التي طبعت شخصية الرجل الارستقراطي المزاج، كما هو يشيع بين المقرّبين له والصفوة المنتقاة طائفياً من حوله، فلطالما تحدّث عن عراقة اسرته، يوم كان جدّه ضابطاً في الجيش العثماني ( هذا سيرسم هواه التركي الذي يتغنى به الى الان )، و خاله طه ياسين الهاشمي، الذي أصبح فيما بعد رئيس وزارة عراقية ابان العهد الملكي، واستشهد في فلسطين أثناء الحرب، ومدفون الى الان في الجامع الاموي قرب قبر صلاح الدين الايوبي في دمشق.

لكن الهاشمي (مواليد بغداد العام 1942) لم يسعه ان يتذكّر أمجاد العائلة الا بعد العام 2003، ولم يكن له ذلك في عهد صدّام المخلوع، حين اتاحت له العملية الديمقراطية الصعود الى اعلى المراتب في الدولة، وهو حلم كان يراوده على الدوام، ارضاء لغرور المجد العائلي التليد في دواخله.

بحث الهاشمي ابن العائلة المتوسطة عن صلة قرابة مُتَخَيّلة بعائلة السياسي العراقي المعروف الراحل طه الهاشمي، وهوسه بهذا الانتماء تبلور في دواخله مثل هوس في رؤى غير حقيقية، فعندما سأله صحافي عن سر اهتمام معلمته به حين كان تلميذا في الصف الثاني الابتدائي، قال " نعم كان هناك اهتمام خاص بي ولأسباب غير معلومة لدي، ربما لانتسابي الى العائلة الهاشمية".

وقد يكون انتماء الهاشمي "بالحث" أو "باللصق"، للعائلة المالكة الحاكمة، يفسر سر كرهه للزعيم عبد الكريم قاسم ايضا، على رغم انه يعزو هذه الكراهية الى "فسح" عبد الكريم قاسم المجال للشيوعيين للنفوذ الى السلطة، وهم الذين بغضهم الهاشمي، لاسباب يفصح عنها بالقول "لم تكن لدي ميول سياسية، لكني يا سبحان الله كنت أكره الفكر الماركسي والحزب الشيوعي برغم ان اقارب والدتي كانوا ينتمون الى الحزب الشيوعي، فيما كانت ميولي دينية".

وهذه الميول الدينية التي يتحدث عنها الهاشمي هي التي جعلته ينتمي فيما بعد الى ما اسماها "الحركة الاسلامية" حين حضر اجتماعاتها في الجامع، قبل ان ينتمي الى الحزب الاسلامي العراقي، الواجهة السياسية لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي.

يقول الهاشمي ان انتماءه للحزب الاسلامي كان السبب وراء طرده من الجيش، الا ان الاوساط السياسية والعسكرية في العراق تعرف السبب الحقيقي لذلك، فقد كان الهاشمي من الاوائل على دفعته لينسّب معلماً في جامعة البكر، حتى باع الاسئلة الامتحانية لطلاب الكلية من العرب بمبلغ 5 دنانير، وبعد أن افتضح أمره، قُدم للمحاكمة، ليطرد من الجيش، وكان برتبة مقدم ركن.

لكن الهاشمي "سليل" العائلة الهاشمية لم يسعه ان يتذكر ذلك، في زمن النظام البعثي السابق، الذي لم يتح للهاشمي ولا لغيره، الاّ خيار الاذعان والطاعة، وهي احدى صفات الهاشمي التي ميّزته عن الكثير من المعارضين الذين فضّلوا الفرار وتحمل مشقة الغربة عن البقاء تحت اذلال البعث، ما قاده الى تبوأ منصباً في الجيش العراقي، لم يكن ليتسع الا للمخلصين للبعث والنظام، حتى حصل على الماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية من كلية الأركان والقيادة خلال العام 1971، وهو أمر متاح لأنصار السلطة فحسب، بل واستمر في الخدمة العسكرية حتى تقاعده نهاية الثمانينات من دون ابداء معارضة أو تململ من النظام الدموي الذي حكم العراقيين بالدم والحديد.

وليس من تفسير لحنينه الى الماضي، الا التعصب الطائفي، فعلى رغم المنصب البسيط الذي حظي به في زمن صدام، افصح الهاشمي في لقاء تلفزيوني مع قناة "الجزيرة" القطرية، عمّا يجيش في داخله من فوضى الفكر والاعتقاد، وتناقض السلوكيات السياسية، اذ قال ان " إسقاط صدام مؤامرة على القضية الفلسطينية" وهي عبارة لا تُفسَّر الا كونها نتاج العقل "البعثي" و"الطائفي" في عقل الهاشمي الباطن، الذي يحفزه على سلوكيات متناقضة، فمن جهة هو مشارك في العملية السياسية وقطب رئيسي فيها، ومن جانب آخر، بعثي الهوى، داعم لإرهاب يسعى الى افشال النظام الديمقراطي في العراق، عبر تحوّله الى اداة داعمة للعنف، وجسر يوصل الدعم الخليجي والاقليمي الى الجماعات المسلحة.

وهكذا قاده تهوّره الى "ركل" نعمة، اتاحتها له العملية السياسية العراقية ليعود مثلما كان بعد تقاعده من خدمة الجيش العراقي في الثمانينيات، متسكعاً بين الدول.

لكنّ مراقبين، لا يرون في سلوكيات الهاشمي السياسية في هذا الصدد، ملامح "تآمر" فحسب، بل انعكاسات ل "جهل" وقلّة تجربة، فقد "جنت على نفسها براقش"، باعتماده أسلوب ممارسة العنف والإرهاب بصورة مباشرة، وبتوجيه شخصي من قبله الى حماياته والجماعات المرتبطة بهم، ما كشفه، بشكل واضح.

ففي 30 كانون الثاني 2012 أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010، شمالي بغداد.

هذه الاعترافات أوقعته، بين فكيّ الحقيقة المرة، فلم يكن له الاّ الهرب في 19 كانون الأول 2011 إلى إقليم كردستان في شمال العراق، متجنباً مواجهة الحقائق بالحقائق، بعد أن صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، بموجب اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، لتصدر محكمة الجنايات العراقية المركزية في 1 نوفمبر 2012 حكماً غيابياً بالإعدام شنقاً بحقه.

لكن أي قشّة قصمت ظهر الهاشمي؟

أهي اعترافات افراد حمايته، ام وقائع أوقعته في المصيدة ؟.

انها من كل ذلك، أسرَعَ في نضجها "طيش" الهاشمي وتذمّره من فشل مخططاته، فبات يضرب في "المليان" كما يقول المصريون، لكنه رصاص طائش قتل ابرياء، ولم يقتل خصوماً.

وهكذا انكشفت اوراقه السرية وأعماله وراء كواليس السياسة في بلاده، في حديقة خلفية محصّنة، بعيدة عن الضوء، لا يجيد العمل فيها الا محترفي القتل والجريمة، ليواجه اتهامات من جانب السلطات المركزية في بغداد بالضلوع في التخطيط لعمليات إرهابية ما جعل الشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" تتعقب خطواته لاعتقاله كونه مشتبهاً به في تمويل هجمات إرهابيةّ، داعيةً دول العالم ال 190 الى المساعدة في المسْك به.

لم يصمت الهاشمي الذي ظلّ بلا لسان طوال حكم صدام خانعاً له، فحين وقعت "الفأس في الرأس"، وتأكد بما لا يقبل الشك ان العدالة صنفته ارهابياً يجب ان ينال جزائه، سعى لان يكون بطلا "صوتيا" لكن ليس في اللحظة المناسبة، والبطولة في غير محلّها حماقة، فقد اعترف بعدما فرّ واحتمى بدول اقليمية معادية للعراق من على فضائية "الجزيرة" بأنه "خطّط لعدة محاولات إنقلابية، بالتنسيق مع بعثيين".

وهكذا اوقع الرجل نفسه مرة أخرى في هوة التناقض، فكيف ينقلب على عملية سياسية هو أحد اقطابها ما لم يكن متآمراً؟.

والأكثر حمقاً في السياسة التي اتبعها، ما صرّح به من عمّان مطالباً القوى "الإرهابية " المسلحة بتغيير إستراتيجيتها والانضمام الى "المقاومة"، ما جعله في مرمى، ليس المشاركين في العملية السياسية ايضا، بل الارهابيين الذين ردوا على دعوته في بيان يقول "مرة أخرى يطل علينا ابن العملية السياسية البار طارق الهاشمي ليتحدث منظّراَ وناصحاً ل(لمقاومة الجهادية) ناسياً أو متناسياً أن دخوله في المكان الذي هو فيه هو خذلان ل(المقاومة) وتثبيط لأهلها".

بل وأكثر من ذلك، فقد اعتبر اولئك "المقاومون" الذين قتلوا من العراقيين الآلاف، الهاشمي وصولياً من أرباب الكراسي، ولم يتردّدوا في تحدّيه واذلاله، فقبل أسبوع واحد من تسلّمه مسؤولياته الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية، قامت الميليشيات المسلحة بقتل شقيقه محمود الهاشمي بتاريخ 13 نيسان / أبريل 2006.

وبعد أسبوعين فقط من ذلك التاريخ تكرر الأمر مع شقيقته ميسون الهاشمي في 27 نيسان / أبريل 2006.

وفي 10 تموز / يوليو 2006، وخلال شهر رمضان، قتلوا شقيقه الفريق أول عامر الهاشمي في بيته.

لكن ما الذي يعنيه ذلك؟..

إنّ من الواضح ان محاباة الارهابيين من قبله لم تجد نفعاً، لكنها لم تكن مصادفة، بل هي نتاج انانية طائفية، تصنّف الناس على أساس المذهب، وليس على قاعدة المواطنة، ليجني الهاشمي ما زرعت يداه جراء ضبابية المواقف تجاه "الارهابيين" الذين تعاون معهم فيما بعد بحسب الاعترافات الموثقة لأفراد حمايته، وأقرباء له وأنصار.

وكان مخاض ذلك كله، اتهامه بنحو 300 جريمة قتل وتفجير حُكم عليه من جرائها بالإعدام.

استلهم الهاشمي، فكرَه المتعاطف مع التطرف من خلفية اسلاموية، بانتمائه الى الحزب الاسلامي العراقي، العام 1975، وفي عام 2004 اصبح امينا عاما له. لكن تذبذبه الفكري وإرهاصاته السياسية غير المستقرة، وديدنه الوصولي الى المناصب جعله على فراق مع الحزب الذي يعتبر الواجهة السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" في العراق، وكان الهاشمي من بين قادته.

غير ان الهامشي، حاول حتى استثمار انشقاقه على رفاق الدرب الاسلامويين، فأرجع خروجه على الحزب الى رغبته في "لجم وحش التخندق الطائفي"، مشيرا في العام 2009 الى "ضرورة انهاء التخندق"، ما ادى الى استقالته من منصب رئيس الحزب، وانضمامه إلى تحالف وطني بقيادة إياد علاوي ضمن القائمة العراقية الوطنية، مشاركا إياه في الانتخابات البرلمانية الثانية بعد 2003. وفي انتخابات كانون الأول 2005 وبعد حملة انتخابية قادها في جبهة التوافق حصلت بموجبها على (44) مقعداً في مجلس النواب، أنتُخب نائباً في المجلس عن بغداد، ومن ثم رشحته الجبهة لمنصب نائب رئيس جمهورية العراق في 22 نيسان 2006.

غير ان هذا الادعاء كان كلاماً فحسب، ولم يرْق الى الفعل والممارسة بحسب وقائع الساحة العراقية، فلم يصل الهاشمي الى ما وصل اليه الا عبر الخطاب الطائفي الذي كان يتناوله سراً، في حين يدعو جهراً الى محاربة الطائفية، فتدافع مع آخرين على عزف اسطوانة مظلومية (السُنّة)، داعيا الى قلب كلّ الموازين وإعادة الأمور إلى ما قبل التاسع من نيسان، وإعادة الحكم إلى "السُنّة" في العراق لكونهم "الأكثرية" كما يزعم.

ولم تكفه الميزانية الضخمة التي رُصدت له باعتباره سياسياً من أصحاب المنازل الرفيعة، فاستعان بميزانيات دول مثل قطر والسعودية، ليست لفائدة طائفته، بل امعاناً في الارهاب الذي طال الجميع من سنة وشيعة.

وهذا ما أكده النائب حسن العلوي بحسب ما نقلته وسائل الاعلام على مواقع النت، حين قال إنّ "أحد الأسباب التي دفعته الى الانسحاب من القائمة العراقية هو ما جرى من كلام تفوّه به الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائه طارق الهاشمي".

ويقول العلوي في الحوار المنقول عنه "بعد دعوة الهاشمي للسعودية، ذهبت معه برفقة أعضاء آخرين في القائمة العراقية، وعند استقبالنا تقدم الملك السعودي نحو الهاشمي مباشرة فسلّم عليه وهو يقول له.. مليارين ونص اعطيتك ولا زال الشيعة في الحكم.. ثم اعاد الملك هذه العبارة مرة أخرى".

ويردف العلوي "ابتسم الهاشمي حينها وقال للملك السعودي ان من الاخوة في الوفد مَنْ هم من الشيعة، فلا ندعهم (يزعلون)، في اشارة منه لي".

وكشفت مواقع رقمية عن وثائق تفيد ان طارق الهاشمي عمل لصالح المخابرات القطرية مستجدياً الاموال السياسية من مشايخها مقابل استمرار النزيف العراقي.

كما كشفت مصادر أمنية في شهر آب 2012، أن القوات الأمنية عثرت على كاميرا خفية في مكتب الهاشمي، تحتوي تسجيلاً للقاءات له وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، تتضمن كلاما مسيئا الى مرجعيات شيعية، لكن هناك من اعلن عبر وسائل الاعلام ان الشريط "مفبرك".

وغير ذلك الكثير مما يؤخذ على الهاشمي، تنكره لوطنه وللعملية الديمقراطية التي أتاحت له فرصة الظهور والزعامة، ليصبح من "الضباط" القلائل في العالم الذين "يستغربون" و"يستكثرون" على بلدهم، تعزيزه لقدراته العسكرية وتنويع مصادرها فيدبّج مقالاً في جريدة "الشرق الاوسط"، عنوانه "صفقة السلاح مع روسيا.. لماذا الآن؟"، يخلص فيه الى انه "لا ينبغي شراء اسلحة من روسيا"، وحجته في ذلك، لان "مثيل هذا السلاح يستخدمه بشار الاسد في قتل الشعب السوري"، والمصلحة الوطنية حسبما يقول تقتضي "تأجيل إبرام الصفقة لأن توقيتها الآن مدعاة للريبة ما دامت ليست هناك دواع أمنية طارئة أو ضاغطة".

ويخلص ايضا الى ان "العراق لا يواجه عدواناً خارجياً، لا الان، ولا في المستقبل، فلماذا هذه الاسلحة ؟".

وإذا كان العراق في رأي الهاشمي لا يواجه "عدواناً خارجياً"، فلماذا تشكيل الجيش اساسا؟ ولماذا التباكي على حل "الجيش السابق" ايضا ؟.

ان من بديهيات السياسة، ومآل الأقدار، ان تكون نهاية الهاشمي مخزية، بعدما آل به المصير الى متسكّع في عواصم الدول ومدنها، تضيق عليه النوافذ يوميا بعدما طرده الاتحاد الاوربي الشهر الماضي من بروكسل، وتقلّصت علاقاته مع الدول العربية والإقليمية.

almasala

البرلمان التركي يتراجع عن تعديل دستور انقلاب 1980

أردوغان: العفو العام عن عناصر «العمال الكردستاني» ليس واردا

أنقرة: «الشرق الأوسط»
فشلت اللجنة البرلمانية المكلفة تعديل الدستور التركي الموروث عن الانقلاب العسكري سنة 1980، كما وعد رئيس الوزراء الإسلامي رجب طيب أردوغان، في مهمتها، ويفترض أن يصدر قرار بحلها، وفق ما أفاد أمس نائب من الحزب الحاكم.

وصرح أحمد ايياما، النائب في حزب العدالة والتنمية، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «اللجنة البرلمانية التي كلفت إعداد قانون أساسي جديد، لم تتوصل إلى التوافق حول أي بند منذ أربعة أشهر». وأضاف: «يبدو من الصعب صياغة دستور جديد قبل الانتخابات العامة» المقررة في 2015. وأعلن رئيس البرلمان جميل جيجك أول من أمس أنه ينوي الانسحاب من اللجنة.

وتحاول أربعة أحزاب سياسية ممثلة في الجمعية الوطنية عبر اجتماعات منذ 2011، تعديل الدستور الذي أقره العسكريون بعد انقلاب 1980 وخضع لعدة تعديلات منذ ذلك الحين. وكان يفترض أن تقدم اللجنة مشروع دستور جديد قبل الانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة المقررة في مارس (آذار) وأغسطس (أب) 2014. لكن خلافات شديدة بين أعضاء اللجنة عرقلت أعمالهم، خاصة منها الاعتراف بحقوق الأقلية الكردية وإقرار نظام رئاسي.

ورغم أنه لم يعلن رسميا ترشحه، فإن خصوم رئيس الحكومة الحالي يتوقعون أن يترشح للرئاسة التي ستطرح على الاقتراع العام المباشر لأول مرة السنة المقبلة. وقد أعرب أردوغان مرارا عن رغبته في تعزيز صلاحيات رئيس الدولة. ولا يتمتع الرئيس الحالي عبد الله غل إلا بصلاحيات فخرية.

ولن يتمكن أردوغان الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 2003 وأعيد انتخابه بنسبة كبيرة في 2007 و2011، من البقاء في منصبه بعد الانتخابات التشريعية في 2015 بسبب بند في النظام الداخلي لحزبه، حزب العدالة والتنمية، يمنع الترشح لأكثر من ثلاث مرات.

من ناحية ثانية، خيب أردوغان الآمال في إعلان عفو عام عن عناصر حزب العمال الكردستاني بعدما كان قد أحياها في خطاب بمدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرقي تركيا، السبت الماضي خلال استقباله رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وردا على أسئلة الصحافيين حول هذا الموضوع، قال أردوغان بعد اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أول من أمس إن العفو العام ليس على جدول أعمال حزبه. وكان أردوغان قد أشار في خطابه بديار بكر إلى أنه إذا دعم الأكراد التسوية السلمية للقضية الكردية فإن تركيا ستطلق السجناء الأكراد، وإن هؤلاء الذين التحقوا بحزب العمال الكردستاني سينزلون من الجبال. وقال أردوغان للصحافيين أول من أمس: «كنت أتحدث عن أحلامي. العفو العام ليس بالتأكيد على جدول الأعمال».

يذكر أن العفو العام عن مسلحي حزب العمال الكردستاني يلقى معارضة قوية من الأحزاب القومية واليمينية في تركيا، في حين أنه مطلب أساسي لحزب السلام والديمقراطية الكردي الممثل في البرلمان التركي.


كثيرون لجأوا إلى كردستان وآخرون ينتظرون الهجرة إلى الخارج

بغداد: «الشرق الأوسط»
ينتظر أوشاليم بنيامين، الذي يمسك بالهاتف ويضع على ركبتيه حقيبة صور، أن يغادر العراق وهو يتأمل بعض ذكريات حياته التي كانت سعيدة مع أبناء الطائفة المسيحية التي يتناقص عدد أفرادها يوما بعد يوم.

وينتظر هذا المواطن البغدادي الذي يبلغ الرابعة والسبعين من عمره، اتصالا هاتفيا يفيده أنه يستطيع الالتحاق بعائلته في الولايات المتحدة ويترك بدوره طائفته المسيحية التي يرقى وجودها في العراق إلى ألفي عام وتناقص عدد أفرادها إلى النصف منذ الاجتياح الأميركي في 2003.

ودعا بطريرك بابل للكلدان مار لويس روفائيل الأول ساكو الذي يشارك في لقاء بين مسؤولي كنائس الشرق الأوسط والبابا فرنسيس اليوم، المسيحيين إلى ألا يهربوا وانتقد البلدان الغربية التي تعطيهم تأشيرات. لكن عددا منهم يقول: إنهم باتوا مضطرين للهرب لأن اندلاع أعمال العنف في الوقت الراهن قضى على الأمل في تثبيت الاستقرار بعد التحسن النسبي للوضع الأمني ابتداء من 2008.

ويقول بنيامين، وهو متقاعد يتحمل مسؤولية فتاة مريضة في الثالثة والثلاثين من عمرها، بأنه «لو كنت قادرا لغادرت منذ اليوم». ويتبين من صوره بالأسود والأبيض أنه كان شابا وسيما يعزف على الأكورديون ومن هواة القفز العالي بالعصا. ولقد عمل موظفا في الحكومة وتزوج وأنشأ عائلة. لكن هذه الحياة السلمية قد ولت.

وإذا كان مسيحيو العراق نادرا ما يتعرضون اليوم لأعمال عنف، كما كانوا في ذروة الأزمة الطائفية في 2006-2007. فإن الهجمات اليومية والقنابل جعلت حياتهم جحيما. وقال بنيامين الذي التقته وكالة الصحافة الفرنسية في منزله بالدورة «قبل ثلاثة أيام فجروا سيارة في الشارع. وهذا النوع من الحوادث يحملنا على المغادرة».

ويبذل البطريرك ساكو قصارى جهده لمنع إغراءات الهجرة. وقال «هذه أرضنا. نحن هنا منذ ألفي عام، لدينا تاريخنا وهويتنا». وأضاف: «نحن أيضا مواطنون عراقيون، ولدينا دور للاضطلاع به»، مشيرا إلى أنه يدعو رعيته إلى «الصبر والحفاظ على الأمل من أجل المستقبل». ويعرب بنيامين عن اعتقاده بأن هذه الكلمات لا تنطوي على أي معنى. وقال: «فليأت مكاننا... وسيقرر عندئذ ما إذا كان يجب أن نهاجر أم لا، هو يعيش في مكان آمن، وليس كما نعيش نحن في الشوارع». وأضاف هذا السبعيني «عشنا أوقاتا رائعة في العراق عندما كان الوضع الأمني جيدا». وقال: «لكن هذه الأيام الجميلة قد تلاشت في الوقت الراهن. نعيش في سجن».

وكان أكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق قبل عشر سنوات، أما عددهم اليوم فيناهز 400 ألف، كما يقول البطريرك ساكو. وشهدت العاصمة، التي كان عدد المسيحيين فيها 600 ألف، هجرة حقيقية. ففي الدورة جنوب بغداد، تراجع عدد المسيحيين من 150 ألفا في 2003 إلى ألفين، كما يقول كاهن آشوري، هو رئيس الشمامسة تيماتيوس ايشا. وفي كنائسه السبع، لم يعد فيها سوى كاهنين.

وعائلة الأب ايشا استقرت في عينكاوه إحدى مدن إقليم كردستان العراق. وقال هذا الكاهن «أحيانا أرغب في الهجرة... لكن واجبي يقضي بأن أبقى هنا مع المسيحيين حتى يشعروا أن الأمور ستجري على ما يرام».

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن الهجرة بلغت ذروتها في أعقاب هجوم شنته «القاعدة» على كنيسة في بغداد في أكتوبر (تشرين الأول) 2010. ولقي فيه 44 شخصا وكاهنان حتفهم. ومنذ الاجتياح الأميركي، تعرضت 61 كنيسة لاعتداءات وقتل نحو ألف مسيحي، لكن ليس جميعهم في هجمات متعمدة، كما قال البطريرك ساكو.

وكلما فرغت بغداد من مسيحييها، ازداد في عينكاوه عدد المسيحيين الذين يوشكون أن يحولوا هذه القرية الكردية الصغيرة قرية مسيحية. وفي إحدى كنائسها الثلاث، يجري الاحتفال إحدى عشرة مرة بقداس الأحد، وتريد السلطات بناء ثلاث كنائس إضافية، كما يقول الأسقف الكلداني بشار وردة. لأن الأمل في العودة ضعيف. ويقول: إن «99% من العائلات المقيمة في عينكاوه لا تفكر في العودة» إلى مدينتها الأصلية.

نشرت جريدة الزمان التركية ، والصادرة باللغة الإنكليزية ، وبتاريخ 19.11.2013، خبرا مفاده ، أن الحكومة التركية تعتبر أن أمر العفو العام عن أعضاء حزب العمال الكردستاني أمرا غير ممكنا . في جوابه على أسئلة المراسلين الصحفيين ، قال أوردوغان أن مثل هذه الخطوة ليس لها وجود في جدول أعمال حزبه ، وأن مسألة العفو العام هي مسألة حساسة في تركيا ، وهنالك الكثيرون الذين هم ضد فكرة فسح المجال أمام الإرهابيين لكي يمارسون حريتهم . كما أن هنالك مشاكل لها علاقة بمثل هذه الخطوة ، سواء من الناحية القانونية ، أو من باب المحاكمات .

الشئ الوحيد الذي ذكره ، والذي له علاقة بحزب العمال الكردستاني كان ماقاله في خطابه في دياربكر ، وهو في ما إذا دعم أ كراد تركيا عملية السلام سيتم إطلاق سراح السجناء والعفو عن اللواتي والذين إلتحقوا ب PKK ويرجعون من الجبال.

وهنا يتضح أن الحكومة التركية لاتزال تعتبر حزب العمال الكريستاني حزبا إرهابيا ، ولو كانت تعترف به كحزب له قاعدة جماهيرية في تركيا ، ولو كانت تعترف كذلك بأن المشكلة الكردية في تركيا لايمكن حلها إلا بالجلوس مع PKK على مائدة المفاوضات ، لدعت بعض قادته في جبل قنديل لمصاحبة السيد مسعود البارزاني للحضور في مناسبات ديار بكر ، وكذلك المشاركة في المباحثات اللاحقة لها.

لكن الحكومة التركية ، وعلى رأسها رجب أوردوغان ، والتي تحولت بين ليلة وضحاها من عدو لدود للأكراد إلى صديق حميم ، ليست في نيتها حل المشكلة الكرية في تركيا ، بل تحاول القضاء على النزعة الثورية لأكراد الأناضول بسبل أخرى ن وبمعزل عن PKK ، لربما من خلال بعض الإصلاحات الشكلية والغير الجذرية ، إضافة إلى كسب عواطف الأحزاب الكردية في كردستان تركيا ، كذلك أمل أوردوغان في كسب أصوات الناخبين الأكراد لصالح حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات البلدية القادمة.

ويجب أن لايغرب عن البال ، أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليسوا على درجة من قصر النظر ، بحيث ينفذون كل أوامر زعيمهم عبدالله عوجلان القابع في السجون التركية ، حيث لهم معلومات كثيرة عن ممارسات الحكام الأتراك تجاه المسجونين ، ويعلمون جيدا أن أوامر عوجلان بالإنسحاب كاملة نحو جبل قنديل هي في الأصل مطالب مفروضة من قبل السلطات التركية ، ولذلك فإن مايقارب النصف من مقاتليهم دخلوا ، ومن باب الإحتياط ، الأراضي السورية .

أخيرا وليس آخرا ، أن الحكومة التركية ستقوم بنفسها بخلق المشاكل ، وإجبار حزب العمال الكردستاني بخوض المعركة من جديد ، لإتهامه بعد ذلك بكونه ضد مشروع السلام . حيث أن أوردوغان أعلن عدم رضاه للحكم الذاتي في كردستان الغربية من قبل PYD پارتی يه کيه تی ديمۆ کرات بقيادة صالح مسلم ، كما أن عناصر حزب العمال الكردستاني يحاربون جنبا إلى جنب مع قوات PYD ، وأغلب الظن أن تركيا ستشن هجوما عسكريا على هاتين القوتين المتناصرتين ، من أجل توريط PKK في معارك جديدة .

http://www.todayszaman.com/news-331810-turkish-government-rules-out-general-amnesty-for-pkk-members.html

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 00:29

يا نقادنا لو شئتم أشتومنا !- يوسف ابو الفوز

 

اتصل بي مؤخرا احد الاصدقاء، وهو روائي معروف ، تشهد له كتبه بأتقانه لصنعته، ويعرفه اصدقائه بأرائه الواضحة وعدم المجاملة في ارائه النقدية ، اتحفظ على ذكر اسمه فقط لاجنبه اي نوع من الحرج ، واترك له خيار الاعلان عن ما اورده هنا على لسانه . اذ بجهوده الخاصة وبحثه حصل على رابط اليكتروني لروايتي "تحت سماء القطب " الصادرة عام 2010 عن دار موكرياني في اربيل ، وبعد اكمال قراءتها ، اسمعني على الهاتف كلاما طيبا عنها، اسكرني وزاد من اعتزازي بجهودي وعملي، وجعلني ادور لايام مغتبطا ودفعني لأكتب هذه السطور !

فاذا كانت حقا رواية " تحت سماء القطب " بهذه الجودة والاهمية، التي تحدث عنها صديقي الروائي وبأطراء كبير وصادق ، لم لم تنال حظها من الكتابة من قبل النقاد العراقيين والاخوة الكتاب الذين ارسلت لهم شخصيا بعض النسخ مباشرة او بواسطة اصدقاء ويشهد على ذلك الصديق الناشر مازن لطيف الذي حملته هذه المسؤولية وجعلت من ساعي بريد لي ؟!

عملت بجد وانشغلت لفترة اربع سنوات مع هذه الرواية ، وسبق ذلك فترة اعداد وبحث لتخرج بالشكل الذي اشاد به صديقي الروائي، والتي دفعت الصحفي الصديق جمال الخرسان ليكتب عنها عمودا صحفيا ويقول فيه ( ولو كانت رسالة ابن فضلان تحظى باهمية كبيرة عند الباحثين لانها سجلت منذ قرابة الالف عام ووثقت طبيعة حياة الشعوب التي عاشت في اسكندنافيا او بالقرب منها فان رواية "تحت سماء القطب " تكتسب اهمية كبيرة هي الاخرى حاليا لانها تمثل مشروعا فريدا غير مسبوق في ذات الاتجاه، ومن الضروري ان يلتفت اليه النقاد المتخصصون لتسليط المزيد من الاضواء عليه ) ـــ الملحق الثقافي " اوراق " ـ المدى البغدادية العدد 1990 في 19.12.2010ــ

فهل انتبه احد من النقاد لذلك ؟

لا اريد التسويق لكتابي هنا ، بقدر مايؤلمني كون انتاج الكاتب العراقي على العموم صار لا يحضى بالاهتمام الكافي من قبل العديد من نقادنا الذين يفترض ان يتعاملوا بموضوعية مع المنتج الابداعي ، وتحمل المسؤولية في التعريف به ومساعدة القراء في تلمس الطريق الى الاعمال التي يستوجب قراءتها والاطلاع عليها . فيا ترى هل الكاتب العراقي حقا بحاجة ــ كما يقول البعض ــ الى شبكة علاقات شخصية خاصة لتسويق كتاباته وافكاره ؟ أكنت ــ وكما همس لي احد المعارف ــ بحاجة الى عزيمة سمك مسقوف على نهر دجلة او حفلة في مطعم فاخر ليقتنع الناقد الفلاني بجودة عملي ليكتب عنه عدة مرات لا مرة واحدة ؟ هل يتطلب من الكاتب ان ان يطرق بنفسه ابواب النقاد ويتوسلهم بأشكال مختلفة ليكتبوا عن اعماله ؟ وهل وصل الحال بـ "أمة اقرأ " ان تكون المحاباة والاخوانيات عند بعض نقادنا على حساب جودة الابداع الادبي ؟

اؤمن من خلال تجربتي الادبية المتواضعة ، وقد صدرت لي عشرة كتب ادبية ، بين مجموعات قصصية ومذكرات وروايات، بأن اي كتاب ، حين يدفعه كاتبه للنشر لا يعود ملكا له . لا اتحدث هنا عن الحقوق المادية بالطبع ، على الرغم اني نادرا ما سمعت ان كاتبا في بلدان الشرق يعيش من موارد كتبه، وانما اقصد ما تتضمه صفحات الكتاب، فبألتاكيد ان الكاتب هو المسؤول الاول عن الافكار ورسالة كتابه ، لكن عوالم الكتاب وأفكاره ، والشخصيات والمعلومات ، تصبح ملك نفسها، وللنقاد العالميين المحترفين نظريات بهذه الخصوص ودونكم كمثال حركة النقد البنيوية وابرزهم الفرنسي "رولان بارت " ( 1915ــ 1985 ) ونظريتة "موت المولف" ، التي تهدف ضمن ما تهدف اليه " إلى تحرير النص من سلطة الطرف المتمثل بالأب المهيمن أي المؤلف" ، وتقول ضمن ما تقول بأن " النص له ديمومة الحياة والمؤلف له ديمومة الموت" .

كنت اتمنى جدا ان نقادنا ، خصوصا في داخل الوطن ، وادبائنا على العموم ، أن يكتبون شيئا عن رواية "تحت سماء القطب "، حتى لو كان ضدها ! وان يقولوا كلمة موضوعية بحقها، خصوصا وانها رشحت لجائزة البوكر العربية لعام 2011 ، وقال الكاتب كاروان عبد الله مدير دار النشر يومها لوكالة «أصوات العراق»: "إن الأسباب التي دفعت المؤسسة إلى طباعة هذه الرواية هي ذاتها التي دفعتها إلى ترشيحها لجائزة البوكر للرواية العربية، مشيرًا إلى أن الكاتب في عمله هذا وعموم أعماله ينتمي إلى هموم الإنسان بشكل عام، ويحمل تقديرًا عاليًا للثقافات الأخرى غير العربية». وان هذه الرواية «تحاول أن تحكي، بنفس ملحمي، عن المجتمع العراقي بتكويناته القومية المختلفة عربًا وكردًا؛ إنها تتناول، تحديدًا، تأثير المنفى والدكتاتورية والحروب في الأسرة العراقية وأجيالها المختلفة، إلى جانب تناول موضوع التلاقح الحضاري من خلال مقاربات ميثولوجية، ومناقشة قضية الانتماء والجذور".

مرارا تحرجني شادمان ــ شريكة حياتي ــ بسؤال لا اجد له جوابا : " لديك كل هذا الكم من المعارف والاصدقاء المثقفين من كتاب وصحفيين، لم لا يكتبون عن رواياتك، خصوصا ان قراء عاديين يشيدون بها ويعبرون صادقين عن اعجابهم المتواصل ؟" كيف تكون اجابتي لها ؟ على من اضع المسؤولية ؟ على الناشر الذي لم يقم بتوزيع الكتاب بشكل جيد مما وفر للبعض حجة مقنعة للقول بأنه لم يطلع على الكتاب؟ على الصديق الكاتب الذي سلمته روايتي كهدية، فدفعني للتفكير لحظتها بسحبها منه فورا ، لولا لحظة ضعف داهمتني وخوفي من احراجه امام الاخرين ، فمنعت نفسي من القيام بما فكرت به حين قال لي بشكل صادم "أوووه ، رواية من 500 صفحة ؟ اين نجد الوقت لنقرأ ذلك ؟! "!

يوما وصلتني بالبريد هدية من الزميلة الكاتبة نادية الالوسي مجموعتها القصصية " رجل النهر"، أصدار خاص عام 2007 وتضم ست قصص قصيرة ، والتي كانت المفتاح لصداقة عائلية طيبة معها، حال انتهائي من قراءة الكتاب ، سجلت انطباعاتي عن قصص المجموعة ونشرتها معلنا فرحي بوجود كاتبه مثلها، ففي ظل ظروف العراق في العقود الاخيرة ، وسنوات حكم النظام البعثي الديكتاتوري وحروبه الخارجية والداخلية، وما تبعه من سنوات احتلال للعراق وعنف ذو صبغة طائفية وفي ظل حكومات محاصصة طائفية واثنية ، ومع التدهور والتراجع في العديد من قيم الحياة الاجتماعية والسياسية ، والذي تسلل الى الحياة الثقافية وسبب تراجعها في ميادين معينة ، فان كل ذلك اثر وبشكل كبير ومباشر على اوضاع المرأة العراقية، وشهد موقعها في المجتمع تراجعا كبيرا ، وعليه فحين اقرأ كتابا لكاتبة عراقية واجده بجودة عالية ، يمنحني ذلك المزيد من الامل والفرح والتفائل بأن نهر الحياة لن يتوقف وان الثقافة العراقية ستكون بخير على يد بنات وابناء العراق المخلصين . بعد نشر المقال المتواضع وهو قراءة في كتاب "رجل النهر" في صحيفة الصباح البغدادية في 10 /09/2011 ، وفي حديث هاتفي مع احد الزملاء الصحفيين في بغداد سألني : "هل تعرف الكاتبة شخصيا؟ هل اوصاك بها احد ؟" استغربت لصيغة السؤال ، واخبرته الحقيقة بأني للكاد تعرفت عليها عبر صفحات فيس بوك ، واعتقد بأننا سنكون اصدقاء جيدين ، وهذا الذي حصل فعلا وافتخر به. الان يمكن استرجاع سؤال هذا الزميل الصحفي ، لاشعر بالندم الكبير لان اجابتي كانت ناقصة حينها، كان يفترض بي ان اجيب بأني لا اعرفها شخصيا جيدا لكني اعرف كتابها . ترى الا يكفي ان نتعرف على كتاب جيد لنفرح به او نكتب عنه حتى دون معرفة كاتبه ؟ اريد ان اصرخ، لماذا يظلمنا النقاد ولا ينصفون جهدنا وسنوات عمرنا التي نبذلها لاجل ان نكتب كتابا سيبقى بعد موت الكاتب ؟ في لقاءاتي مع العديد من الزملاء والاصدقاء الكتاب ، اكاد اسمع نفس الشكوى وبأشكال وتفاصيل مختلفة . ويخبرني اصدقاء كتاب بأنهم يسمعون الكثير من الاطراء والاشادة باعمالهم الادبية ، لكن لا ينتقل ذلك الكلام الى الورق ، ليكون شهادة مكتوبة تحفظ للاجيال القادمة وليتعرف القراء على مواطن ضعف او قوة كتاب ما . أرى ان الامر هنا لا يخص كاتبا فردا بعينه ، انه قضية عامة. وأكاد اسمع من يصيح نيابة عن كثير من الكتاب : يا نقادنا ، يا اصدقائنا الاعزاء اشتمونا ، نحن موافقون ، لكن فقط اتعبوا انفسكم قليلا واكتبوا شيئا !

باب مراجعات / جريدة تاتو ـ الملحق الثقافي للمدى البغدادية العدد 54 السنة الخامسة ـ تشرين الثاني 2013

صوت كوردستان: بعد أن نشرنا  يوم الأربعاء معلومات عن تخبط قيادة حزب الطالباني حول مقتل سروت حمة رشيد رئيس حراس الطالباني الذي قتل صباح يوم الاربعاد في بيته في السليمانية من قبل ثلاثة اشخاص، أنكشفت معلومات جديدة عن الحادث مفادها أن مقتل رئيس حراس الطالباني له علاقة بالخلافات داخل حزب الطالباني و بالتحديد بين زوجة الطالباني و كوسرت رسول علي و الدكتور برهم صالح.

حسب بعض المصادر فأن الخلاف بين هيرو أبراهيم و المكتب السياسي لحزب الطالباني كان السبب وراء التقاء نجيروان البارزاني المكلف بتشكيل الحكومة الثامنة أيضا في الإقليم بهيرو أبراهم أحمد زوجة الطالباني بشكل منفصل كما التقي البارزاني بالدكتور برهم صالح و بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الطالباني بشكل منفصل.

زوجة الطالباني تريد أخفاء حالة الطالباني الصحية عن باقي أعضاء المكتب السياسي للحزب الى أن تمهد الأجواء كي تسيطر هي أو أبنها قباد الطالباني على الحزب. و من أجل ذلك فأنها تصر على أن صحة الطالباني جيدة و لا يزال على قيد الحياة.

المكتب السياسي لحزب الطالباني طلب من شرطة السليمانية الكشف عن قاتلي قائد حراس الطالباني. و كانت الشرطة قد أعلنت أن ثلاثة أشخاص قاموا بقتل قائد حراس الطالباني لانه كان مطلوبا و في سيناريو اخر قالوا بأن قائد حراس الطالباني كان قد باع بيتا و كان السراق على علم بذلك و من أجل السرقة قاموا بقتلة. و لكن هذا السيناريو أيضا لم يصدقة أعضاء المكتب السياسي حيث أن قائد الحراس لم يقاوم السراق. وزوجة قائد الحراس و حسب قناة (ك ن ن ) تقول بأنها طلبت من القتلة أخذ كل ما لديهم من أموال و ذهب و ترك زوجها بسلام و لكن القتلة رفضوا ذلك و قتلوا زوجها و هربوا كل في طريق.

القتلة كانوا يعلمون بموعد مغادرة قائد الحراس الى ألمانيا و أتوا في الساعة التي كان قائد الحراس يريد المغادرة الى مطار السليمانية. و هذا يعني بأن القتلة لم يكونوا يرغبون بعودة قائد الحرس الى المانيا و تنفيذ ما أتفق علية مع بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الطالباني و منها ارسال صور الطالباني اليهم كي يواجهوا بها زوجة الطالباني التي ترفض الاعتراف أن يكون الطالباني فاقد للوعي أو حتى انه قد مات منذ فترة. الى الان لم يتم تأكيد هذه المعلومات.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 23:30

جرحى وشهداء على احد حواجز YPG في تل تمر

تعرض أحد حواجز قوات الحماية الشعبية (YPG) في بلدة تل تمر بغربي كوردستان اليوم الاربعاء، لهجوم من مقاتلي جبهة النصرة ذات الصبغة الاسلامية المتطرفة.

وجاء في خبر نشره موقع "ولاتي نت" إنه وبعد سيطرة وحدات الحماية الشعبية على حاجز "غيبش" الواقعة غرب تل تمر منذ 10 أيام تعرض اليوم لهجوم مضاد من قبل عناصر جبهة النصرة الذين كانوا مسيطرين على نفس الحاجز .

موضحاَ بأنه وبعد اشتباكات عنيفة استمرت حوالي الساعتين تمكنت قوات الحماية الشعبية من صد هذا الهجوم وقتل عدد من تلك الكتائب وأنباء عن استشهاد بعض مقاتلي YPG .

وعلمت NNA من أهالي المنطقة إن قرابة 10 شهداء سقطوا في صفوف قوات الحماية الشعبية وهناك عدد من الجرحى على الحاجز المذكور.
كما افاد الأهالي أن عنصرا من (YPG) استشهد عندما لجأ الى بيوت قرية غيبش المتواطئة مع الكتائب الاسلامية المتطرفة، و تم خطف عنصرين من قوات الحماية في القرية المذكورة.


هذا ولم يتسن لـNNA  التأكد من صحة المعلومات نظرا لورودها من مدنيين.  
-----------------------------------------------------------------
محمد –NNA/

أكد عضو في المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الكوردستانية اليوم الاربعاء، أن الجماعة مصرة على تغيير النشيد القومي الكوردي (أي رقيب)، داعيا البرلمان الى ايجاد حل لهذه المسألة وليست لجنة الاوقاف.

وأفاد عضو المكتب السياسي الجماعة الاسلامية الكوردستانية ناظم عبدالله في تصريح لـNNA إن الجماعة الاسلامية لديها تحفظات على النشيد القومي الكوردي وعلى البرلمان حل هذه الاشكالية وليست لجنة الاوقاف لأن هذا النشيد متعلق بالجانب العلمي التاريخي.

مضيفا في الوقت ذاته على رؤساء الكتل البرلمانية مناقشة هذا الموضع تحت قبة البرلمان وإقتراح نشيد اخر بديل يلائم الظروف الحالية وكافة الاديان الموجودة في إقليم كوردستان.

ويأتي حديث عضو المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية الكوردستانية في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الإفتاء في برلمان كوردستان إن نشيد (اي رقيب) لا يتعارض مع الدين الاسلامي وليس فيه اي كفر. 
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

 

باقة من الاخبار اخترتها من صحيفة حريت ، عدد الاربعاء 13 / 11 / 2013 الطبعة الانجليزية

Hurriyet Daily News خلال زيارتي الاخيرة لتركيا .

د. مؤيد عبد الستار

اعترف محافظ انقره حسين أفني غوش باستخدامه كلمة ( قواد ) بحق أحد المتظاهرين الذين احتجوا عليه

يوم 10 نوفمبر بعد أن كان قد أنكر استخدامها ، وادعى إنه استخدم كلمة قواس وليس كلمة قواد . واصبح محط استهزاء الجمهور الذي اخذ يلقبه حسين قواس بدلا من حسين غوش .

وقال المحافظ إن ردة فعله وتلفظه بهذه اللفظة النابية جاءت بسبب الاستفزاز والانفعال الكبير الذي تعرض له .

وكان حسين افني غوش قد تلقى عاصفة من النقد من طرفي احزاب المعارضة والحكومة ، اذ احتج عليه عدد من المتظاهرين لمساندته رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في سياسته بشأن سكن طلبة الجامعات ,

وقد علق اردوغان حول الموضوع بقوله ان تصرف صديقنا حسين افني غوش غير مناسب ولكن لماذا لا ينتقد الاعلام السلوك الذي اساء الى المحافظ ؟

واضاف مؤكدا ان حسين افني غوش تعرض الى اهانات من قبيل مطالبته بالاستقالة والدعاء عليه باللعنة . وقال انه انسان ايضا ويستفز .

واشار اردوغان الى انه اوعز الى وزير الداخلية بالتحقيق في الامر ولكن لن يكون هناك عقاب . وانهم لن يضحوا بالمحافظ جراء هذه الاستفزازات .

بينما ادان رئيس الحزب المعارض كمال قليجدار اوغلو (حزب الشعب الجمهوري CHP ، جمهوريت خلق بارتيسي، اسسه اتاتورك حوالي عام 1923 م ) تصرف المحافظ وقال : ان مثل هذا الخـُلق يليق بمثل هذه الحكومة .

واضاف كمال قليجدار اوغلو : حين تكون لغة الحكومة بذيئة ، تكون لغة المحافظ ايضا بذيئة .

وعلق قائلا : ارى ان على الحكومة ان تستبدل الناطق الرسمي بولند ارنيك بمحافظ انقره حسين افني غوش ، مشيرا الى الانشقاق الذي حدث بين رئيس الوزراء اردوغان وبولند ارنيك .

انتهى

المدى برس/ بغداد

أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاربعاء، "رفض" مقترح تركيا بوضع إيرادات صادرات نفط إقليم كردستان في مصارفها، وفي حين عد أنه يشكل "تدخلاً" في الشؤون الداخلية، بين أن حديث البعض عن إمكانية "قبول" رئيس الحكومة، نوري المالكي، به "ضماناً لولاية ثالثة"، مجرد "كلام معارضين"، فيما اشار التحالف الكردستاني الى ان الاقليم يدرس المقترح.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون، خالد الأسدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة العراقية هي المعنية بإدارة مواردها المالية، وهناك نظام يعتمد في صادرات النفط العراقية، من خلال شركة سوما، وفي إطار ما تقرره منظمة الأوبك"، مشيراً إلى أن "المقترح التركي  مرفوض ويعد تدخلاً بالشأن الداخلي، لأن العراق عندما يحتاج مساعدة أحد ينبغي أن يكون هو من يطلب ذلك".

وكانت تركيا اقترحت على لسان وزير طاقتها، تانر يلدز، أمس الأول السبت،(الـ16 من تشرين الثاني 2013 الحالي)، وضع إيرادات صادرات النفط من إقليم كردستان العراق، في حساب خاص ببنك تركي مملوك للدولة، ثم توزيعها بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد.

وأضاف الأسدي، أن "حديث البعض عن إمكانية قبول رئيس الحكومة، نوري المالكي، بذلك المقترح، لضمان ولايته الثالثة، كلام معارضين يتحدثون بما يحلو لهم"، مبيناً أن "الشعب العراقي هو من يحدد رئيس حكومته المقبلة من خلال صناديق الاقتراع".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، عد، في (الثالث من نيسان 2013)، أن تصدير النفط من إقليم كردستان إلى تركيا "عملية تهريب"، وهدد بـ"اتخاذ إجراءات ضد الطرفين لمنعها".

من جهته قال النائب عن التحالف الكردستاني، ومقرر لجنة النفط والغاز البرلمانية، قاسم محمد أن "حكومة الاقليم مستعدة لقبول اي حل ينهي المشكلة الحالية ولكن ربما الاخوان في المركز سيكون لديهم نوع من التعنت"، مبينا ان "تشريع قانون النفط والغاز يساعد على تنظيم قطاع النفط ويسد باب الفساد المالي والاداري وتوزيع الثروة بعدالة على الجميع".

وتابع محمد بالقول أن "المقترح موضع دراسة ولكن من خلال دراستي للمؤشرات في الإقليم فان الإقليم مستعد لقبول أية حل لانهاء المشاكل بينه وبين  المركز"، مؤكدا ان "المقترحات تدرس واذا انسجمت مع مصالحك تقبل ولكن قبولها او تنفيذها ليس امرا واجبا، مع انه لا ضير من الاستفادة من مشورة الأصدقاء".

يذكر أن الملف النفطي الكردستاني يؤرق الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز.

ويشكل مد انبوب نفطي من حقول إقليم كردستان إلى الحدود التركية تحولاً استراتيجياً في قدرة الإقليم على المناورة الاقتصادية تجاه بغداد، التي تتحكم حالياً بعدادات التصدير النفطي سواء عبر تركياً أو المنافذ الأخرى.

وقررت حكومة إقليم كردستان العراق، مد أنبوب لنقل النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبرة أنها "ليست بحاجة لإذن لإنشاء البنى التحتية الخاصة بقطاع النفط. فيما أكدت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم ، في الأول من شباط 2013 الحالي، إن حكومة الإقليم "مصممة على المضي قدماً" في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا "دون انتظار أي تسوية" مع حكومة بغداد.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 21:03

البرلمان التركي يتراجع عن تعديل الدستور

فشلت اللجنة البرلمانية المكلفة تعديل الدستور التركي الموروث عن الانقلاب العسكري سنة 1980، كما وعد رئيس الوزراء الاسلامي رجب طيب اردوغان، في مهمتها ويفترض ان يصدر قرار بحلها، وفق ما افاد الاربعاء نائب من الحزب الحاكم.
وصرح احمد ايياما النائب في حزب العدالة والتنمية لفرانس برس ان "اللجنة البرلمانية التي كلفت اعداد قانون اساسي جديد لم تتوصل الى التوافق حول اي بند منذ اربعة اشهر".

واضاف "يبدو من الصعب صياغة دستور جديد قبل الانتخابات العامة" المقررة في 2015.

واعلن رئيس البرلمان جميل جيجك الاثنين انه ينوي الانسحاب من اللجنة.

وتحاول اربعة احزاب سياسية ممثلة في الجمعية الوطنية عبر اجتماعات منذ 2011، تعديل الدستور الذي اقره العسكريون بعد انقلاب 1980 وخضع لعدة تعديلات منذ ذلك الحين.

وكان يفترض ان تقدم اللجنة مشروع دستور جديد قبل الانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة المقررة في اذار/مارس واب/اغسطس 1914.

لكن خلافات شديدة بين اعضاء اللجنة عرقلت اعمالهم وخاصة منها الاعتراف بحقوق الاقلية الكردية واقرار نظام رئاسي.

ورغم انه لم يعلن رسميا ترشيحه، يتوقع خصوم رئيس الحكومة الحالي ان يترشح الى الرئاسة التي ستطرح على الاقتراع العام المباشر لاول مرة السنة المقبلة.

وقد اعرب اردوغان مرارا عن رغبته في تعزيز صلاحيات رئيس الدولة.

ولا يتمتع الرئيس الحالي عبد الله غول الا بصلاحيات فخرية.

ولن يتمكن اردوغان الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 2003 واعيد انتخابه بنسبة كبيرة في 2007 و2011، من البقاء في منصبه بعد الانتخابات التشريعية في 2015 بسبب بند في النظام الداخلي لحزبه، حزب العدالة والتنمية، يمنع الترشح لاكثر من ثلاث مرات الى النيابة.

hamorabi

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 21:03

فيسبوكيات / الكلمة كالرصاصة- شاكر فريد حسن

* يخطئ من يظن ان نهاية السيسي قد قربت ، انها أوهام واضغاث احلام .

* هنالك أناس انتهى تاريخ صلاحيتهم منذ زمن بعيد ، ومع ذلك نعيد عرضهم على الرفوف من جديد ..!

*ما أكثر زناة الفكر في هذا الزمن العاقر ..!

ما مدى صدق القول : ائتلافات المجالس العربية المحلية بالمزاد العلني ..؟!

* حقاً انه زمن الغرائب والعجائب ، فعدو الأمس حليف اليوم ، أهكذا هي السياسة ..؟ !

* المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ، فاحذروا الأفاعي السامة والثعالب الماكرة ..!

* كيف ندع الأزهار التالفة تتفتح وتبرعم من جديد في الروض الجميل بعد أن اصابها العطب والتلوث وغدت بكتيريا مزمنة ..!

* هنالك الكثير من التعليقات السخيفة البايخة التي لا طعم ولا نكهة لها ، فلنرتق بتعليقاتنا وكتاباتنا الى مستوى أرقى احتراماً للقارئ والمتصفح ..!

* من أجمل ما قاله الشاعر أبو تمام في الحب :

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الاول

وكم منزل يألفه الفتى وحنينه ابداً لأول منزل

فأين نحن اليوم من هذا القول في هذا الزمن الرديء ، زمن المصالح الشخصية والبحث عن المناصب والغنائم ، واقتناص الفرص الثمينة ..!

صوت كوردستان: نشرت صحيفة طرف التركية في اخر خبر لها أن مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني و في أتفاق له مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعملان و منذ حوالي 7 أشهر على تشكيل حزب باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تركيا في شمال كوردستان. و لهذا الغرض سيقوم بجمع بعض السياسيين و المنظمات المعادية لحزب العمال و من الذين أنشقوا عن حزب العمال الكوردستاني.

و أضافت الجريدة أن زيارة البارزاني الى دياربكر كانت لغرض الإسراع في تشكيل ذلك الحزب الذي سينظم الية في حالة تشكيلة البرلمانية ليلي زانا كي يكون للحزب ممثلين داخل البرلمان التركي.

و كانت صوت كوردستان قد نشرت معلومات حول قيام البارزاني بدعم قوى تعادي حزب العمال الكوردستاني داخل شمال كوردستان كما يقوم بدعم العديد من المواقع الالكترونية و منظمات المجتمع المدني في شمال كوردستان. كما قام بأعداد الكثير من كورد شمال كوردستان من الذين يعملون في أقليم كوردستان لهذا الغرض.

و من المتوقع أن ينظم الى الحزب كل من نظام الدين تاش رئيس حزب حقبار الذي أنشق من حزب العمال الكوردستاني و يساعدهم في ذلك المطرب شفان برور و كمال بولقاي و عدد اخر من المعادين لحزب العمال الكوردستاني. و من المتوقع أن ينتظم الى الحزب ليلي زانا أيضا و لكنها لم تؤكد الخبر لحد الان.

مصدر الخبر:

http://www.taraf.com.tr/haber/barzani-partisi-yolda.htm

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 20:36

اجتماع الاطراف السياسية الخمسة في السليمانية

كشف رئيس كتلة الديمقراطية الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية، إن رؤساء كتل الاطراف السياسية الخمسة في مجلس المحافظة سوف يجتمعون غدا الخميس، لمناقشة الوضع الراهن.

وقال هوشيار صديق افندي في تصريح لـNNA إن" الاجتماع سيناقش حل وتمرير المسألة التي اثيرت حول قانونية المحافظ والاستماع الى اقتراحات رؤساء الكتل في هذا الشأن".

كما أوضح رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية إن اجتماع الغد لا يتطرق الى ترشيح بديل لمنصب المحافظ، ما عدا الاقتراحات التي سوف يقدمها رؤساء الكتل لحل الازمة الراهنة.

يشار أن الاطراف السياسية الخمسة هي (الديمقراطي الكوردستاني، الاتحاد الوطني الكوردستاني، حركة التغيير، الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، والجماعة الاسلامية الكوردستانية).  
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (6) – أسلاف الكورد: الخوريون – الميتانيون

1. أصل الخوريين وموطنهم

د. مهدي كاكه يي

كان أسلاف الكورد، الذين كان موطنهم الأصلي هو سلسلة جبال زاگُروس، يتكونون من قبائل وفروع عديدة. خلال المراحل التأريخية التي مرت على الشعب الزاگُروسي، تم حُكم كوردستان من قِبل قبائل عديدة من هذه القبائل الزاگُروسية التي كانت تحمل أسماءً مختلفة، مثل القبائل اللولية والگوتية والسوبارية والإيلامية والسومرية والخورية و الميدية و غيرها من القبائل التي هي أسلاف الكورد. لذلك فأن الممالك و الإمبراطوريات التي أقامها أسلاف الكورد كانت تحمل إسم القبائل التي قامت بتأسيسها، مثل إيلام وسومر وسوبارتو وميديا وغيرها. هكذا فأن الخوريين بدورهم هم من الأقوام الزاگروسية التي تنتمي الى الشعوب الهندو- آرية. إسم الخوريين مذكور في التوراة بصيغة (الحوريون)(2:36-3).

لم يجرِ تغيير إثني على سكان بلاد سوبارتو التي كانت تشمل كلاً من "أراپخا وناوار وپاراخشي" وغيرها من المقاطعات، بل أن أسماءهم قد تغيّرت، لذلك حل إسم "الخوريون" محل إسم "السوباريين" بعد عصر حمورابي (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 26؛ مصدر رقم 1). يقول "هيرزفيلد" بأنه يظهر من نصوص "بوغاز كوي" التي ترجع تأريخها الى ما قبل عام 1600 قبل الميلاد، بأن الحثيين كانوا يُسمّون اللغة الأكدية ب"بابيبيلي" وهو الزمن الذي يسبق ظهور مدينة بابل وسمّوا لغة بلاد سوبارتو ب"خوريلي" (مصدر رقم 1). هذا يعني بأن الخوريين ينتمون الى السوباريين. السوباريون بدورهم هم من الأقوام الجبلية الزاگروسية الهندو - آرية كما هو الحال بالنسبة للگوتيين و الكيشيين وغيرهم من أسلاف الشعب الكوردي.

يذكر (گلب) بأن الخوريين برزوا في التأريخ منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد و أقرب لغة لهم هي اللغة الأورارتية، بل على الأرجح أن اللغة الأورارتية تنحدر من اللغة الخورية (مصدر رقم 2). يستطرد (گلب) في سرده فيقول بأنه في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، إنتشر الخوريون في منطقة الشرق الأدنى و تغلغلوا في شمال بلاد ما بين النهرين وكانت من مراكزهم المهمة "نوزي" (مدينة كركوك الحالية) و أقاموا مملكة "ميتاني" في شمالي بلاد ما بين النهرَين وكانت لغتهم من اللغات الهندوأوروبية وأن الخوريين وصلوا أيضاً الى غرب كوردستان الحالي.


كما يقول الدكتور جمال رشيد أحمد بأن الخوريين ظهروا منذ الألف الثالث قبل الميلاد وجاء في السجلات المسمارية في الألف الثاني قبل الميلاد بأن الخوريين كانوا سكان المناطق الواقعة على نهر الزاب الصغير وسهول بيتوانه وكركوك والموصل ووان والجزيرة ووديان نهر الخابور وصولاً الى مدينة حلب الحالية وأطرافها (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان العراق، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 601).

إن الدولة الميتانية إمتدت من بحيرة وان الى أواسط نهر الفرات الأعلى ومن جبال زاگروس حتى الساحل السوري و كانت غالبية سكانها من الخوريين (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 489؛ جورج رو: العراق القديم، ترجمة وتعليق حسين علوان حسين، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 129؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 131).

يذكر العالِم (هورست كلينكل) بأن الخوريين بدأوا بالظهور في غرب كوردستان الحالي منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد وحكموا عدداً من المناطق هناك (هورست كلينكل: حمورابي البابلي و عصره، ترجمة محمد وحيد خياطة، دار المنارة للنشر والتوزيع والترجمة، الطبعة الأولى، 2003).

عاش الخوريون في منطقة تمتد من جبال زاگروس الى منابع نهر الفرات أي في جنوب و غرب كوردستان الحاليين (اسكندر داود: الجزيرة السورية بين الماضي والحاضر. مطبعة الترقي، ‏1959،صفحة 119). من جهة أخرى، يقول الدكتور نعيم فرح بأنه منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، عاش الخوريون في جنوب وغرب كوردستان الحالييَن و في القرن الخامس عشر والرابع عشر قبل الميلاد، كانت حدود هذه المملكة تمتد من جبال زاگروس الى البحر الأبيض المتوسط ومن بحيرة وان الى آشور وأن الخوريين – الميتانيين كانوا في أوج قوتهم في القرن السادس عشر قبل الميلاد (الدكتور نعيم فرح: معالم حضارات العالم القديم. دارالفكر، 1973، صفحة 198). كما يذكر(Robert Antonio) بأن المنطقة الممتدة من شرق دجلة الى سلسلة جبال زاگروس، كانت موطناً للخوريين (مصدر رقم 3).

يشير الدكتور احمد محمود الخليل الى أن (وليام لانجر) يذكر بأنه في حوالي عام 1690 قبل الميلاد بدأ الخوريون يهاجرون من موطنهم و ينتشرون في مناطق تمتد من وان شمالاً الى مناطق شَوشاره ونوزي الواقعة قرب مدينة كركوك جنوباً والى شمالي الموصل غرباً (الدكتور احمد محمود الخليل: تاريخ مملكة ميتّاني الحورية، 2013، صفحة 12؛ وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم. أشرف على الترجمة د. محمد مصطفى زيادة، الطبعة الأولى، القاهرة، 1963، صفحة 62)، بينما يذكر المؤرخ البروفيسور كمال مظهر أحمد بأن مدينة "نوزي" هي نفسها مدينة كركوك الحالية وأن الخوريين أطلقوا هذا الإسم على هذه المدينة (الدكتور كمال مظهر أحمد: كركوك وتوابعها - حكم التاريخ والضمير - دراسة وثائقية عن القضية الكردية في العراق، وزارة الثقافة، كوردستان، 2004، صفحة 7).

تتحدث المصادر السـومرية عن حملات ملوكهم إلى ممالك الخوريين، وتكشف عن أهمية المدينة الخورية (خمازي) آنذاك. كما تتحدث نقوش الملك الأكدي شرُّكين (سرگون الأول) (2340 - 2284 قبل الميلاد) عن حملاته المتكررة الى بلاد الخوريين، خاصةً إلى المدينة الخورية (سيمورّم). إبتداءً من عهد حُكم (نارام سين) (2259- 2223 قبل الميلاد)، بدأت المدونات الأكدية المسمارية تتحدث عن الخوريين في بلاد سوبارتو وعن حملاته ضد ملوكهم، وكان أبرزهم الملك (تخيش أتل) حاكم (أزوخينم) الواقعة في غربي دجلة ووصول قواته الى مناطق مختلفة في بلاد الخوريين. كما أن المصادر البابلية والآشورية في عهد الملك البابلي (حمورابي) والملك الآشوري (شمشي أدد) المكتشفة في مملكة ماري، تُظهِر بأن الدولة الخورية كانت تضم غرب وجنوب كوردستان الحاليين، وتمتد الى شرقي نهر دجلة و جبال زا گروس.

إستوطن الخوريون مدن مختلفة في كوردستان، مثل خوزي و أربيل و مناطق قريبة من مدينة أورمية الواقعة في شرقي كوردستان و مدينة (أوركيش) التي تبعد عن مدينة عامودا الواقعة في غرب كوردستان بحوالي 8 كيلومترات.

الملك الآشوري (إشمي) الذي إستلم الحكم بعد الملك (شمشي أدد) الذي حكم من عام 1814 الى عام 1782 قبل الميلاد، إستطاع الإستمرار في حكم بلاد آشور، إلا أنه لم يستطع بسط نفوذه على شمال بلاد الرافدَين، حيث ظهرت في هذه المنطقة عدة سُلالات حاكمة من الخوريين، مثل أتَل شني (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 44). من الجدير بالذكر أن الخوريين (الميتانيين) حكموا بلاد آشور لفترة تصل الى حوالي 75 عاماً (حوالي 1450 - 1375 قبل الميلاد) (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان العراق، الطبعة الأولى، 2003، صفحة251).

ظهر أول مملكة خورية في المنطقة السهلية الواقعة حول مدينة أوركيش (URKESH) خلال الألف الثالث قبل الميلاد في عهد الملك الأكدي نارام – سين (حوالي عام 2254 – 2218 قبل الميلاد). كانت مملكة أوركيش عبارة عن مقر ديني للخوريين ومركزاً للإله الخوري، كوماربي (Kumarbi) الذي هو سلف إله الطقس تشوپ (TESHUP) (مصدر رقم 4، 5).

في أواخر العصر البرونزي الأوسط (2000 – 1550 قبل الميلاد) وصل الخوريون الى فلسطين وإستقروا هناك، حيث توجهوا نحو الجنوب من خلال إجتياز منطقة البقاع ووادي الأردن (لاحظ الرابط الموجود في نهاية المقال). يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أسماء الأعلام الخورية المسجلة في ألواح "تَغنَك" التي تقع قرب مدينة جنين الفلسطينية، التي تم إكتشافها في وادي يَزرائيل (مرج ابن عامر)، تُظهر أن سكان هذه المنطقة كانوا من الخوريين، حيث أن "گوستاڤ"، في دراسةٍ له، إكتشف أن غالبية أسماء الأعلام في المنطقة المذكورة كانت خورية و ليست كنعانية. يضيف الدكتور جمال رشيد أحمد بأن هناك مناطق أخرى في فلسطين، كانت أسماء الأعلام الخورية هي السائدة فيها خلال أواسط الألف الثاني قبل الميلاد (الدكتور جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ. دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، الطبعة الأولى، صفحة 608، 609).

يذكر (روبرت أنتونيو) بأن الخوريين كانوا يُشكلّون جزءً كبيراً من سكان الإمبراطورية الحثية التي كانت قائمة في الأناضول وكانت الحضارة الحثية متأثرة بالحضارة الخورية (مصدر رقم 3).

يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن "جيجر" يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله "خوارHVAR " إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو "خۆر" (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 25، 26). إن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاسيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في نفس المنطقة بشكل "خورماتو" (طوزخورماتو، تازه خورماتو)، كما هو الحال مع إسم "باگاداتو" التي تحولت الى "باگادات" أي عطاء الإله باگا.

المصادر الأجنبية

1. Herzfeld, E. (1968). The Persian Empire. Wiesbaden, page 158.

2. Gelb, Ignace J. (1944). Hurrians and Subarians. Studies in Ancient Oriental Civilization No. 22. Chicago, University of Chicago Press,.

3. Antonio, Robert (2007), The Rise of the Hurrians, International World History Project.

4. Paul Thieme (1960). The 'Aryan Gods' of the Mitanni Treaties, Journal of the American Oriental Society 80, 301-317.

5. Güterbock, Hans Gustav (1950): "Hittite Religion"; in Forgotten Religions: Including Some Living Primitive Religions (ed. Vergilius Ferm) (NY, Philosophical Library, pp. 88–89, 103–104.

http://earlyworldhistory.blogspot.se/2012/03/hurrians.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ اندلاع الثورة السورية شارك الشعب الكردي في (غربي كردستان) بقية المكوّنات القومية والدينية والمذهبية في الحراك الجماهيري والثوري؛ من أجل إقامة نظام ديمقراطي فيدرالي بديل عن نظام دمشق القمعي... إلاّ أنّ قوى الإسلام السياسي السّلفي المتطرّف والتكفيري، ومنها (داعش) و(جبهة النصرة) المدعومة من دول البترودولار سرعان ما ركبت الموجة وخنقت الثورات الشبابية، وزحزحت حتى (الجيش الحر) واقترفت أفظع الجرائم أينما حلّت كأسلوب ونهج متبع من قبلها لنشر الرعب وترهيب من لا يسير في ركابها؛ ولذلك كان لابدّ لشعب غربي كردستان (الكرد والعرب والمسيحيين والشيشان) من أن ينهجوا سبيلاً بديلاً عن كلا النظام القمعي وتكتّل ـ المعارضة- الذي هيمنت عليه قوى متطرفة مغالية في تطرفها القومي والإخواني، هذه القوى التي هي بالأساس ضد المطالب المشروعة لشعبنا الكردي ، وأن غالبية قيادات هذه المعارضة السورية سبق أن إنسلخت عن رحم النظام السوري القمعي، وهي متشربة بالأفكار والنظريات العنصرية المتعالية على باقي أطياف الشعب السوري، ونعرف جميعاً منذ بدايات الثورة حتى الآن أن هذه القيادات قد وقفت بالضد من المطالب المشروعة للشعب الكردي عبر تصريحاتها وممارساتها الفعلية لتهميش ومصادرة خصوصية الكرد كقوميّة مختلفة عن غيرها من القوميات ... وإرضاء لتركيا التي وضعت خطوط حمراء لممارسة شعبنا حقوقه في الحرية والديمقراطية على أرضه التاريخية في نظام سوريا المستقبلي، علما أن هذه القيادات فد سلّمت مقادير الثورة ومستقبلها بيد تركيا ودول الخليج وبرعاية أمريكية بصورة واضحة للعيان حتى أصبحت الثورة ومستقبلها، ومستقبل الدولة السورية رهن المساومات الدولية لأميركا كورقة ضغط ضد كل من روسيا وإيران .. ورغم كل هذا فقد أفلحت طليعة الكرد الثورية بمؤازرة حلفائها في غربي كردستان من دحر الدخلاء وقوى الإرهاب الخارجية، ثمّ أقامت إدارة ديمقراطية تضم كافة المكونات القومية والدينية.. كنموذج يحتذى لسوريا المستقبل. إلاّ أن تلك القوى التي تريد رسم الخارطة السياسية لسوريا المستقبلية حسب مقاساتها سارعت باتهام الإدارة الوليدة المنبثقة من إرادة الجماهير بتهمتين متناقضتين، أولها: إنها عميلة لنظام دمشق، والثانية إنها إنفصاليّة تهدّد سلامة الأرض السورية ووحدتها .. والسؤال البديهي هنا هو: كيف يستوي الإنفصال والعمالة لنظام من أشد المعارضين للتطلعات الكردية، هذا النظام الذي مارس سياسة التعريب على أشده بالأحزمة العربية التي أقامها في المناطق الكردية !!؟؟ أجلْ ؛ إن هذه القوى الخارجية لا يهمّها مصير الشعب السوري المكتوي بنار نظام قمعي لا يتورع من ممارسة أبشع الأساليب للإحتفاظ بسلطته، ونار معارضة هزيلة، بلْ منحرفة، حيث انحرفت الثورة السورية عن مسارها وغدت ألعوبة بأيدي القوى الخارجية التي لا تعنيها سوى مصالحها؛ وتسعى لشن حرب على غربي كردستان؛ لإجهاض هذه التجربة الديمقراطية وإركاع أهلها الأباة الذين نالوا حرّيتهم بالتضحيات الجسيمة، وقاموا بتفعيل إرادتهم وحقهم المشروع في إقامة الإدارة التي تخدمهم، والتي ستسّهل عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم للعيش بسلام وأمان تحت خيمة الحرية والتآخي القومي والديني... إننا الموقعون أدناه لفيف من المثقفين الأحرار، نعتبر ثورة أهالي غربي كردستان بقيادة طلائعها الثورية ثورة ديمقراطية، وهي تؤسس إدارة ديمقراطية، وتهدف إلى دمقرطة سوريا وتهيئ الظروف الموضوعيّة للمكوّن الكردي لطرح حق تقرير مصيره، وان قوات حماية المرأة وقوات الحماية الشعبية هي قوات دفاع تحمي مدن وقرى غربي كردستان بكل مكوّناتها القوميّة والدينية، وفي الوقت نفسه نشجب ونقف بالضد من أيّ تدخّل للقوى الخارجيّة التي تسعى بأساليبها الديماغوجية إلى تشويه ماهيّة الثورة والإدارة الديمقراطية المنبثقة منها، والحقائق على الأرض، وإشعال نار الفتنة والحرب، ونشجب أي حرب جديدة في المنطقة. الموقعون:

1- تيسير خالد -عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس دائرة شؤون المغتربين

2- مريم طنقور -ناشطة في جمعيات المجتمع المدني -تونس

3- لطيفة الدليمي -روائية عراقية

4- زهير كاظم عبود -قاضي وباحث

5- بلقيس حسن – شاعرة

6- صلاح فائق / شاعر-الفلبين

7- عوني الداوودي ـ كاتب وباحث

8- كامل الدلفي-كاتب وناشط مدني من العراق

9- عارف الماضي – كاتب وباحث – العراق

10- هادي الحسيني – كاتب وشاعر – أوسلو

11- ناصر حسن – مخرج – كردستان

12- د.خالد الحيدر أكاديمي وناشط مدني -كندا

13- هيفار حسن – كاتبة واعلامية -

14- د. مخلص الطائي أكاديمي

15- د. إبراهيم ميزر

16- بدل رفو مزوري/ شاعر، مترجم وإعلامي-النمسا

17- صفوت جلال الجباري – كاتب

18- فهمي كاكائي – كاتب

19- نسرين مراد – ناشطة مجتمع مدني

20- امين يونس – كاتب – كوردستان

21- طارق حمو – كاتب واعلامي

22- على بداي – كاتب

23- حزام عطيه النصار فنان تشكيلي ناشط مندائي

24- فاروق الخالدي – ناشط في مجال حقوق الانسان – خانقين

25- احمد رجب – كاتب

26- فوزي الجزراوي- كاتب

27- زياد الايوبي - مهندس

28- هيوا علي اغا – باحث أكاديمي

29- راهبة الخميسي – شاعرة وناشطة في مجال حقوق الانسان

30- بنياد جزيري – اعلامي

31- د.كارزان مراد -ناشط مدني وسفير السلاك العالمي

32- خديجة السعدي/ شاعرة وقاصّة-كربلاء

33- نهاد معروف – كاتب وشاعر

34- ندى البياتي – كاتبة ونشاطه في مجال حقوق النساء

35- شه مال عادل سليم ـ كاتب وتشكيلي

36- فتاح خطاب/ فنان، كاتب ومترجم-أربيل

37- سوزان سامي جميل -شاعرة – كندا

38- المهندس ضياء العكَيلي ناشط ومناضل عريق

39- برهان الشيخ رؤوف/ مثقف وكاتب-السليمانية

40- اسعد ماوراني/ شاعر وكاتب-أربيل

41- روزار احمد/شاعر وكاتب-كركوك

42- لطيف سياوش/ فنان وكاتب-أربيل

43- فؤاد جلال ميران/ فنان وكاتب-اوربا

44- طه زرباطي/ قاص وروائي -العراق

45- آلان بالاني/ شاعر – كلار

46- فائزة سلطان/ شاعرة ومترجمة-أمريكا

47- حسن جودي - صحفي و کاتب

48- سالار تاوَكَوزي/ مدرس جامعي وباحث-أربيل

49- آزاد بالاني/ مثقف-كلارا

50- فائزة سلطان/ شاعرة ومترجمة-أمريكا

51- دريد التميمي/فنان مسرحي/ بعقوبة

52- فرات إسبر/ شاعرة سورية-نيوزيلندا

53- بشير بوتاني/ فنان-اوربا

54- جيهان طه/ فنانة مسرحية – أربيل

55- نبيل تومي – فنان تشكيلي -السويد

56- إباء صباح الأنباري/ مثقف-أستراليا

57- امير ناصر/ شاعر وفوغرافي-العراق

58- خسرو عقراوي -كاتب

59- سهاد بابان – مترجم وإعلامي

60- شوان سرّاج/ مترجم وكاتب-أستراليا

61- خيرالدين خالد/ مدرس متقاعد-خانقين

62- ابراهيم البهرزي / شاعر وفنان-ديالى

63- جليل فارس/ مدرس متقاعد-بغداد

64- دانا جلال – كاتب واعلامي

65- جلال زنكَابادي: اديب وباحث

" الصحافة الصفراء " تعبير يتردد كثيراّ على ألسنة الناس, قد يقصد البعض بذلك " صحافة الإثارة " سواء كانت الإثارة سياسية أو دينية أو اجتماعية أو جنسية ، وقد يُقصد البعض الآخر " الصحافة الشعبية " أو صحف " التابلويد ". وهي ثلاثة أشكال من الصحافة " الخفيفة " يصعب وضع حدود فاصلة بينها ، لأنها تتشابه الى حد كبير من حيث المضامين والأخراج الفني .
أيا كانت المصطلحات و المفاهيم فإن الجميع يكاد يتفق على أن " الصحافة الصفراء " تفتقر الى الصدقية والموضوعية والمصادر الموثوقة ولا يكلف العاملون فيها أنفسهم عناء التحقق من المعلومات المنشورة ولكنها – رغم ذلك -  تلقى هوى ورواجا لدى القراء.
يرى معظم  الباحثين ، ان " الصحافة الصفراء " ظهرت للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأميركة على يد ( Ervin Wardman ) ، حين أصدر صحيفة ( New York Press ) في أواخر عام ( 1896م ) . ولكن "  الصحافة الصفراء " لم تلد عن طريق المصادفة ، بل ان جذورها تمتد الى الفترة التي شهدت فيها أوروبا  تحولات أقتصادية وأجتماعية وثقافية كبرى عقب الثورة الفرنسية ( 1789 – 1799 م) ، ومنها دمقرطة المجتمع والصحافة اثر أنتشار الصناعة ونشؤ مراكز التجمعات  العمالية  وتقدم تكنولوجيا الطباعة والأنتاج الصحفي  وارتفاع مستويات الدخل وظهور الطبقة الوسطى  والقضاء على نسبة كبيرة من الأمية . كل هذه العوامل مجتمعة ادت الى ظهور قطاعات عريضة من أشباه المثقفين وأنصاف المتعلمين الذين لم تعد الصحافة التقليدية الرصينة قادرة على تلبية رغباتهم واذواقهم ، مما مهد لظهور ما تسمى " الصحافة الشعبية ".التي تعكس الحوادث من وجهة نظر القاريء من الطبقة الوسطى . وتوقفت قراءة الصحف أن تكون  حكراً وأمتيازاً للنخب السياسية والأجتماعية والثقافية ،  ولكن القاريء العام – وهو قاريء محدود الثقافة وضيق الأفق -   لم يكن يتقبل المقالات الجادة للصحف الرصينة ، التي كانت تبدي اهتماما مكثفا بوظائف الصحافة الأساسية في المقام الأول ، في حين كان الجمهور يرغب في الترفيه والتسلية..
ومنذ ذلك الحين عرف تأريخ الثقافة عموماُ وتأريخ الصحافة على وجه الخصوص ،  اتجاهين متفاعلين ومتداخلين في أحيان كثيرة وهما " الأتجاه المعرفي " و" الأتجاه الترفيهي " .وتميل " الصحافة الصفراء " الى تغليب الأتجاه الترفيهي على حساب الوظيفة الأعلامية .
لقد تطور هذا النمط الجديد من الصحافة في الفترة اللاحقة و أكتسب ملامحه وسماته المتميزة
في التجربة الصحفية الأميركية منذ العام ( 1850م) ، وأهم ما تمتاز به  هذه التجربة توسع " وظائف الصحافة " وعدم اقتصارها على الوظيفة المعرفية والأعلامية  ، والأهتمام المتزايد بالوظائف الجمالية و الأبداعية و الترفيهية ، التي تسهم في تلبية رغبات القاريء وأمتاعه واسترخاءه  وهروبه من مشاكله الشخصية وتأمين المشاركة الفردية في عملية الأتصال .
تسعى " الصحافة الصفراء " الى أستمالة وجذب اكبر عدد من القراء بنشرمواد صحفية خفيفة تتسم  بعناصرالأثارة والتشويق اوالطرافة والغرابة والتركيزعلى المحرمات ( التابوهات ) والأخبار المجهلة والشائعات والفضائح والجرائم والقصص الخبرية الملفقة والعناوين الصارخة أو المضللة  ، وليس ثمة ما يثير اهتمام القاريء وتلهغه أكثر من الأشاعات والأقاويل والفضائح و تفاصيل حميمة من حياة المشاهير. وبطبيعة الحال ينبغي ان يكون في مثل هذه الصحف الكثير من الجنس والوقائع الساخنة والعنف. فعلى سبيل المثال يشعر القاريء بالفرح حين يكتشف ان هذه الجريمة أو تلك المأساة  لم تحدث معه شخصيا .
وتتميز هذه الصحافة  باستخدام اساليب جذابة في التحرير و الأخراج الفني بما يتلائم واذواق واهتمامات الجمهور العام . وهي صحافة رخيصة الثمن ، تبذل كل امكانياتها من اجل أستمالة الجمهور وزيادة التوزيع الذي يكون دافعا للحصول على عوائد اعلانية ضخمة ودون النظر لعائد بيع نسخ الصحيفة ذاتها .ويمكن القول ان " الصحافة الصفراء " أسهمت في تحول " الصحافة " الى " صناعة "
والحق ان غالبية الناس لا تهتم كثيراً بالسياسة العالمية ولا بالوضع الاقتصادي الداخلي وتركز في الأساس على المواضيع الشخصية المثيرة. وقد استفاد رجال الأعمال من هذا التغيير لجني الأرباح ، كما أستفاد منه رجال السياسة الذين دروا الأموال على أصحاب القلم لكتابة مقالات تزور الحقائق وتقلب المعلومات رأس على عقب بهدف النيل من هذه الشخصية السياسية أو تلك.
في يومنا هذا لا توجد حدود فاصلة وواضحة بين " الصحافة الصفراء " و" الصحافة الرصينة " ، حيث تظهر بعض ملامح الصحف الصفراء الى هذا الحد او ذاك  في "  الصحف الرصينة " التي تخاطب المثقفين .وقد تثير الصحف " الرخيصة " احيانا مشاكل  اجتماعية خطيرة.
صحف الأثارة فى العراق وأقليم كردستان :
"الصحافة الصفراء" في الغرب  صناعة متطورة  تدر مليارات الدولارات سنوياً وتتمتع بحرية واسعة في ظل الأنظمة الليبرالية  وبوسعها تناول شتى الموضوعات  المثيرة وفي مقدمتها العلاقات الحميمة للمشاهير ونجوم المجتمع وتصيَد أخبارهم وأسرارهم عن طريق التلصص على حياتهم الخاصة ونشركل ما يلهب خيال القاريء ، محدود الثقافة. ومن خلال متابعتنا للصحافة العراقية والكوردية نرى عدم وجود " صحافة صفراء " بالمعنى الدقيق للمصطلح في العراق و أقليم كوردستان في الوقت الراهن ، وانما هناك بعض العناصر والملامح الصفراء، التي لم تأخذ مداها الكامل نظرأ للبيئة الشرقية المحافظة، التي تحول دون أختراق التابوهات أو تجاوز العادات والتقاليد والأعراف الراسخة للمجتمع .
ولعل من أبرز هذه  الملامح الصفراء - التي تقتصر على عدد من الصحف الأهلية أو الخاصة - شيوع ظاهرة الخبر المجهل أو الخبر غير محدد المصدر واحياناُ الخبرغير الصحيح أو الكاذب .ومن تلك الملامح أيضاً اللجؤ الى التهويل والمبالغة في المعالجة الصحفية .وكذلك استخدام العناوين المضللة للأخبار والتقارير وتضمينها معلومات اكبر مما تمتلكه الصحيفة  ، أي ان العناوين الصارخة  – التي تحتل مساحات كبيرة في  مقدمة الصفحة الأولى وحتى في الصفحات الداخلية  – قد لا تكون له الا علاقة طفيفة أو واهية بمضامين المواد المنشورة .

وعلى اية حال فأن  هذه العناصر والملامح التي أخذت تطغي تدريجيا  على الصحافة الخاصة العراقية والكوردية من اجل زيادة أرقام توزيعها ومردوداتها المالية دليل واضح على تدني الأحترافية المهنية لها قبل أن تكون  تقليداً غير ناضج  للصحافة الصفراء في الغرب .

مركز الاخبار- قال البرلماني العراقي والسياسي الكردي المعروف محمود عثمان أن سبب فشل انعقاد المؤتمر القومي الكردستاني يعود الى الخلافات بين الأحزاب الكردستانية  وتأثيرات وتدخلات الدول التي يعيش في كنفها الكرد وخاصة إيران و تركيا.

و نشر عثمان على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تصريحاً بين فيها اسباب تأجيل المؤتمر القومي الكردستاني لثلاثة مرات، وجاء في تصريحه "منذ عقود والجهود تبذل لعقد مؤتمر قومي كردستاني ولكنها لم تنجح كما يجب بسبب خلافات الأحزاب الكردستانية الكبيرة وتأثيرات وتدخلات الدول التي يعيش في كنفها الكرد وخاصة إيران و تركيا".

واضاف عثمان "هذه السنة 2013 كانت هنالك محاولة جدية بمبادرة من رئاسة الإقليم لنفس الغرض وعقدت على أساسها إجتماعات عديدة وتشكلت اللجنة التحضيرية من الأحزاب في كل أجزاء كردستان ولجان أخرى أنجزت تقاريرها المتعلقة بأمور المؤتمر وتحددت مواعيد 24-8 ، 15-9، 25-11/2013 لعقد المؤتمر، إلا أنه لم يعقد بل تأجل إلى أجل غير مسمى لنفس الأسباب التي ذكرناها أنفا في الماضي، إضافة إلى ما يتعلق بكيفية عقد المؤتمر وتوزيع مقاعده".

وتأمل عثمان "أن تعمل الأحزاب الكبيرة البارتي والإتحاد الوطني وحزب العمال الكردستانى والتي شكلت الهيئة العاملة للجنة التحضيرية بالتعاون مع الأحزاب الأخرى من أجل تهيئة الأرضية لإنجاز هذه المهمة القومية بعيدا عن أي تدخل خارجي، خاصة وأن أمتنا تعاني من مشاكل في كافة أجزاء كردستان وبحاجة ماسة إلى وحدة الصف

firatnews"

شفق نيوز/ طالبت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، حلف الشمال الاطلسي الناتو بعدم حرمان قواتها من اي دعم او اتفاق مع الحكومة العراقية، متشكية من ان بغداد لم تشركها في المساعدات والدعم الذي قدمه الناتو خلال الاعوام السابقة.

altوجاء في بيان الامين العام للوزارة والناطق بإسمها جبار ياور، ورد لـ"شفق نيوز"، حول مجريات مؤتمر الناتو في مدينة بروكسل ليومي 14و15 تشرين الثاني الجاري، ان وفد الوزارة سلط الضوء على الأوضاع العامة في كوردستان وبرلمان وحكومة الإقليم ووزارة الپيشمرگة ووزارة الداخلية ومديرية الأمن، شارحا مشاكلها ومخاوفها.

واوضح البيان ان الوفد أثار إهتمام مسؤولي الناتو حول "حرمان" قوات پيشمرگة كوردستان والقوات الأخرى في الإقليم من مساعدات ودعم الناتو التي قدمها سابقاً للقوات المسلحة التابعة للحكومة الاتحادية في المجالات المختلفة وخاصةً في مجال التدريب للأعوام 2004 – 2011.

واضاف البيان ان الوفد طالب بأن تكون هناك حصة لقوات الپيشمرگة والقوات الأخرى في الإقليم (وزارة الداخلية ومديرية الأمن) في مساعدات ودعم الناتو في حالة تنفيذ (وثيقة الشراكة) بين الناتو والحكومة الاتحادية مستقبلاً لمساعدة قوات دولة العراق الفدرالية، مشيرا الى إن قوات إقليم كوردستان قانونية وهي جزء من منظومة الأمن والدفاع العراقية حسب الدستور ويجب أن يكون لها حصة في الدعم والمساعدات وفقاً لنسبة المكون الكوردي في العراق.

وتابع البيان ان الوفد أكد على مجال تطهير إقليم كوردستان من الألغام ومخلفات الأسلحة الكيمياوية والأسلحة الخطيرة الأخرى، منوها الى ان مسؤولي الناتو عبروا عن سرورهم لقدوم الوفد والمباحثات والمقترحات وتعهدوا بأنهم سيأخذون المواضيع التي تم التطرق لها كافة على محمل الجد والعمل عليها في مؤتمر قمة الناتو المقبل.

يذكر ان مؤتمر الناتو الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة العديد من الدول ومن بينها العراق ووفد من اقليم كوردستان قد تضمن تقديم مواضيع متنوعة حول أعمال أقسام وتشكيلات الناتو المتفرقة، وأعمال الناتو على مر التاريخ، الناتو والشرق الأوسط وأفريقيا، الناتو ومكافحة الإرهاب، دور الناتو في دولة العراق الفدرالية سابقاً وحالياً ومستقبلاً واتخذ جملة من القرارات والتوصيات لمهامه المستقبلية.

م م ص/ ي ع

شفق نيوز/ أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق المنتهية ولايتها نيجيرفان بارزاني الأربعاء عن وجود وفد إيراني في كوردستان لبحث "مجموعة مسائل".

وقال بارزاني على هامش مؤتمر مع رئيس الاتحاد الاسلامي في اربيل حضرته "شفق نيوز" إن "الوفد الايراني وصل الى كوردستان والتقينا معهم".

واضاف أن الوفد "جاء من أجل تبادل الآراء حول مجموعة مسائل لان ايران مهتمة بامن واستقرار الاقليم وسوف يجتمع الوفد الايراني مع جميع الاطراف".

وكانت تقارير قد تحدثت عن فتور العلاقات السياسية بين طهران وإقليم كوردستان نتيجة تقاطع المواقف من الحرب الأهلية في سوريا.

وأشارت تلك التقارير إلى ان العلاقة تراجعت بالتحديد عندما طالبت إيران كوردستان بفتح خط امداد للنظام السوري عبر أراضي الاقليم إلا أن قادة كوردستان رفضوا ذلك.

وكان نيجيرفان بارزاني وهو مرشح حزبه لشغل رئاسة الحكومة المرتقبة بكوردستان قد زار طهران في رحلة قصيرة آب الماضي لحضور حفل تنصيب حسن روحاني وادائه اليمين الدستورية رئيسا لايران.

ع ب / ع ص

بغداد/المسلة: قالت المحللة الاسياسية الأمريكية ليز سلاي في مقال لها نشرته خدمة "واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس" ان الغرب غاضب على تركيا "غضت الطرف لأكثر من عام عن تدفق آلاف المتطوعين الأجانب من أنحاء العالم الإسلامي إلى البلاد ليشقوا طريقهم للقتال في صفوف مقاتلي المعارضة السورية ربما ظنا منها أن المقاتلين سيساعدون في الإسراع بالإطاحة ببشار الأسد".

والآن، تجني تركيا مازرعته، بعد تصاعد نفوذ المتشددين في شمال سوريا لتقف القاعدة على حدود حلف شمال الأطلسي لأول مرة، وتثير مخاوف من هجمات عبر الحدود ويظهر الفشل الذريع لجهود تركيا في محاولة التخلص من الأسد.

وقال مسؤول تركي اشترط عدم نشر اسمه "أعتقد الآن أن الجميع يدركون مدى المشكلة التي يمثلها هؤلاء المتطرفون.... ففي النهاية لا يمكن العمل معهم ولا يمكن الاعتماد عليهم حتى في الإطاحة بالأسد".

وفي دمشق، فالدلائل كثيرة على أن الأسد ربما يبقى في السلطة سنوات، وهذا يرجع في جانب منه إلى القلق الغربي من صعود المتطرفين في سوريا. ووضحت الولايات المتحدة أنها لا تعتزم التدخل عسكرياً، وتركيا التي كانت من أكبر أنصار التحرك للإطاحة بالأسد، تُركت لتحصد ثمار ما يبدو أنه كان خطأ في التقدير السياسي.

ويقول منتقدون إن ليس لتركيا إلا أن تلوم نفسها في وضع شجعت عليه، بشكل غير مباشر، على الأقل، يتمثل في خطر المتطرفين. ووبخ أوباما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما اجتمعا في البيت الأبيض في مايو الماضي بسبب تقاعس الزعيم التركي عن التصدي لتدفق المقاتلين الأجانب.

وساهم كل المقاتلين الأجانب تقريباً في تعزيز قوة القاعدة في شمال سوريا الذين جاؤوا إلى هناك عبر تركيا بعد هبوطهم في اسطنبول ثم انتقالهم عبر رحلات داخلية إلى الحدود. ويقيم "الجهاديون" في فنادق إذا كان لديهم المال، وفي حال العسر يقيمون في بعض المنازل الآمنة قبل أن يتوجهوا إلى معابر حدودية قانونية، أو إلى طرق التهريب المعروفة جيداً على الحدود التي يبلغ طولها 500 ميل.

وقال سوري يقيم في مدينة كلس التركية على الحدود مع سوريا إنه هرب عشرات المسافرين إلى سوريا عبر بستان زيتون في العام ونصف الماضي، منهم شيشانيون وسودانيون وتونسيون وكنديون. وأضاف "لو أرادت الحكومة التركية منعهم من دخول البلاد لمنعتهم".

واتهم بعض السياسيين المعارضين الحكومة التركية بأنها لم تقتصر على التهاون في التحكم في دخول "الجهاديين" بل ساعدت في نقل وتدريب وتسليح مقاتلين أجانب. ففي المناطق الكردية في شمال شرق سوريا التي تخشى تركيا أن تسعى إلى الحصول على استقلال، تنتشر إشاعات عن معسكرات تدريب سرية وهناك حافلات عسكرية يحوطها الغموض تقل مقاتلين وتذهب لمساعدة السوريين الذين يقاتلون الأكراد هناك.

وقال صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهو أكبر فصيل كردي في سوريا إن مقاتلين أجانب اعتقلهم الأكراد زعموا أنهم تلقوا تدريباً في معسكرات تركية وإن مدربين أتراكاً علموهم فنون القتال في معسكرات لمقاتلي المعارضة في سوريا. وتنفي تركيا بشدة تقديمها أي تسهيلات لتدفق المتطرفين.

وقال مسؤولون إن الحرب في سوريا أربكت تركياً كثيراً، فالسلطات تحاول استيعاب تدفق نحو 600 ألف لاجئ وتساعد التيار الرئيسي من مقاتلي المعارضة، ولذا فهي منشغلة ببساطة عن تحركات المجاهدين الأجانب.

وقال سونر جاغابتاي الباحث البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن تركيا ربما لم تفكر فيما يبدو في أن الأجانب يساهمون في جهود الإطاحة بالأسد. وأضاف "تركيا اعتقدت بشكل صارم أن الأسد سوف يسقط... لم تجد تركيا غضاضة في السماح للجميع بأن يذهبوا ويقاتلوا".

ودفع إدراك احتمال أن يستطيل أمد القتال بين الأسد و"الجهاديين" إلى ما وصفه أحد المحللين المقربين للسلطة في تركيا، بإجراء تعديلات في السياسة.

فتركيا لن تتخلى عن ضرورة ترك الأسد للسلطة لكنها تستكشف سبلا أخرى لتحقيق الهدف. كما خفف أردوغان حدة خطابه المعادي للأسد وانتقد الجماعات المنتسبة للقاعدة في سوريا بشدة وبدأ يتواصل مع أصدقاء سابقين، منهم العراق وإيران، كان قد أبعدهم عن دائرته بسبب دعمه الشديد للمعارضة السورية. وشنت تركيا في الآونة الأخيرة أيضاً حملة ضد بعض الأنشطة عبر الحدود، حيث ضبطت شاحنة تحمل 1200 صاروخ متجهة إلى المقاتلين في سوريا هذا الشهر، وشنت غارات على أماكن يشتبه أنها أوكار لـلقاعدة في اسطنبول، ومنعت مرور أجانب على الحدود مع سوريا، لكنها لم تمنعهم في المطارات.

وقال صالح مسلم إن تركيا لم تقدم أي مساعدة مباشرة للمتطرفين الذين يقاتلون في شمال شرق سوريا في الآونة الأخيرة، مما يوحي بأن للضغوط الأميركية تأثيرا في الأمر. وقال عمرو العظم أستاذ التاريخ بجامعة شوني ستيت بولاية أوهايو، وهو من مؤيدي المعارضة السورية إن احتلال "الجهاديين" لبلدة أعزاز التي تقع على الحدود مباشرة من "كلس"هو ما رجم تركيا في عقر دارها بالثمار المرة لسياستها.

وسيرت السلطات دوريات عسكرية أكثر، وأقامت نقاط تفتيش أمنية في "كلس" بعد تحذير من أن القاعدة تخطط لتنفيذ تفجيرات في تركيا. وأطلقت المدفعية التركية الشهر الماضي قذائف هاون على "أعزاز" بعد إصابة شخصين في تركيا برصاصات طائشة.

وقال العظم إن هذا مثل "إغلاق الحظيرة بعد خروج الخيل" وأشار إلى أن المجاهدين لديهم الكثير من الموارد ويستطيعون القتال لعامين آخرين.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 14:24

الغرق في بحرين: الدم والماء.. سعد الفكيكي

افادت اخبار المناخ؛ ان العاصفة الرعدية التي اجتاحت دول الخليج، وبعض مدن جنوب العراق، قادمة بأتجاه بغداد يوم الثلاثاء المصادف( 19/11/2013 )، وقد ذُعر الناس لما شاهدوا الفيضانات في الخليج بسبب الامطار قبل وصولها الى العراق.

كانت السماء غائمة جزئياً، ودرجات الحرارة معتدلة، وفجأة بدأت الغيوم تسجل حضورها في سماء مدينتنا العزيزة بشكل كثيف، وجاء الانذار الاخير(صوت الرعد) وانهال المطر بكميات كبيرة، ولساعات خلال الليل، وغرقت العاصمة(مدينة السلام)! التي لم تغرق منذُ عشرات السنين! سوى العام، واصبح الماء يملئ الشوارع والبيوت وكالعادة في اليوم التالي(عطله)، مع ان بعض مناطق بغداد لم تجف من الماء بسبب الامطار قبل ايام، فكان الله في عون الجميع، مطرة واحدة اصبحت بغداد كالبندقية.

بعد ان جزع الناس من الايام الدامية وهي لم تنتهي، فهل ستكون الايام الماطرة او الغارقة! وأين ذهبت الانجازات والمليارات؟ وهل المطر هو الاخر يحمل اجندات خارجية!...

صحيح لا يمكن ايقاف المطر، ولكن يمكن التعامل مع الماء والاستفادة منه، لان ماء المطر عذب ويعتبر ثروة للذين يحسنون استثماره وخزنه، ونقمة وبلاء على الذين لا يقدرون هذه النعمة.

العراق اصبح يصنف من اصحاب الميزانيات الكبيره في العالم، ولكن بالارقام والفساد وهدر المال والماء، وحتى الصرف هو غير منتج ولا يكون على المشاريع الاستيراتيجية الا بنسب خجولة، وهذا ما اكده السيد المالكي في تصريحه الاخير يقول: "ان اكثر الجهات ومجالس المحافظات، لم تنفذ اكثر من (20% الى 30%) من مشاريعها وتقوم بأرجاع الاموال المتبقية الى وزارة المالية" والمتضرر الاول والاخير هو الشعب والمواطن هو من يدفع الضريبة باستمرار معاناته، فالكثير من المشاريع لم تنجز والاخرى معطلة، والمعروف ان هذه المشاريع وجدت مع وجود الحاجة وعدم انجازها يبقي المشاكل قائمة، ومنها ما يُصَرف مياه الامطار، والمشاريع الاساسية تحتاج الى سنوات لكي تنجز، ولان هذا الشتاء سيكون زاخر بالامطار حسب ما يتوقع المختصون، لذلك سنحضر زوارق للتنقل في بغداد والمحافظات، ولكن هناك مشكلة في ذلك ايضاً، وهي كيف ستمر الزوارق من السيطرات؟ وهل سيتم العمل بنظام الزوجي والفردي؟

سعد الفكيكي

20 / 11 / 2013

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 14:23

د. خالد العبيدي - الرائعتان امريكا وايران 1 -

تشير التقارير الغربية الى ان هناك تقارب محتمل بين الولايات المتحدة الامريكية وايران محوره المعلن تقييد البرنامج النووي الايراني بما يفضي الى منع ايران من انتاج السلاح النووي وايقاف تخصيب اليرانيوم مقابل الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على ايران والاعتراف بالجمهورية الاسلامية كدولة نووية .جاءت هذه المساعي بعد اجتماعات عديدة وعقيمة عقدت في اكثر من عاصمة كادت تحول خيار التفاوض الى خيار الحرب او على الاقل توجيه ضربة عسكرية للمواقع النووية في ايران ولكن حصول مستجدات في الهرم الحكومي الايراني ساعد على ابعاد شبح الحرب والضربة هذا المستجد تمثل في تسنم حسن روحاني رئاسة الجمهورية في ايران وسعيه الى تفاوض جدي مع الدول الخمس وبعث رسائل متعددة يفهم منها رغبة الحكومة في ايجاد صيغة لتقارب امريكي ايراني على اساس المصالح االمشتركة والتفاهم حول ملفات النطقة الساخنة . ولنسلط الضوء على هذه التقارير وبيان مدى مطابقتها للنهج السياسي للولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية

الولايات المتحدة الامريكية تعلم جيدا من خلال متابعتها الدقيقة لحركة النظام السياسي في ايران على الصعيد الداخلي والخارجي وعلى مراكز القوى في الهرم السياسي والمرتكزات الاساسية في السياسة الايرانية ان ماحصل من تغير بعد الانتخابات الايرانية هو مجرد تبادل ادوار ليس الا وان حسن روحاني لايملك ادوات تغير نهج النظام السياسي الايراني بل هو احد حراسه المخلصين وان جنوح الادارة الامريكية ومن خلفها الماكنة الاعلامية لتوكيد الاشارات الايرانية على انها يمكن ان تكون بداية في الاتجاه الصحيح ويمكن البناء عليها من خلال اتفاق اولي بالملف النووي هو لابعاد حالة العجز الواضح والضعف في معالجة السياسة الايرانية المتنامية على الاقل في عدد من دول الاقليم .كما ان حالة الارتباك وعدم المصداقية والتراجع التي بانت بشكل صارخ على الادارة الامريكية تجاه الاحداث الكبيرة التي عصفت بدول المنطقة وخير مثال تخليهم عن نظام محمد حسني مبارك ومباركة اخونة مصر والبلاهه امام سقوط محمد مرسي واعتقاله بانقلاب عسكري بامتياز وهو رئيس منتخب ناهيك عن اوضاع لبنان وتحرك مقاتلي حزب الله لاول مرة في وضح النهار الى سورية لمساندة الاسد بغطاء ايراني .

كما ان المعارضة السورية المسلحة على الارض والمعارضة السياسية وقفت حائرة امام الادارة الاميركية المرتجفة فلا اصدقاء سورية كما يدعون ولا الجامعة العربية المتهالكة ولا الاتحاد الاوربي التي ترعى كل هؤلاء الادارة الامريكية استطاعوا ان يحدوا من الثقل الايراني الغعلي في دمشق والغطاء الروسي الثقيل في الاروقة الدولية مما جعل الاسد يستعيد عافيته على الارض وان استمرت السياسة الامريكية المتخبطة على ماهو عليه الادارة الامريكية على ماهو عليه سيدحر الاسد المعارضة المسلحة في الداخل ويفرض سيطرتة على كامل الارض وترجع المعارضة في الخارج الى الفنادق الفخمة في العواصم الاوربية تستجدي العطف والمال . وفي المقابل ستؤسس الجمهورية الاسلامية موقعا متقدما في سورية ولبنان وتكون مرتكزا في اي حل سيطرأ على القضية الفلسطنية تزيح بذلك الدور التقليدي للمملكة العربية السعودية . وهذا ما يشكل قلق حقيقي لااسرائيل التي كانت اكثر واقعية في قراءة التقارب الامريكي الايراني ومعارضه له بالرغم من عدم تحمسها لاسقاط نظام الاسد بسبب سيطرة التيار الاسلامي المتطرف على المعارضة السورية . الا ان الولايات المتحدة بدفعها الامور باتجاه الحل السياسي للملف النووي الايراني في الواقع توهم نفسها والناخب الامريكي وحلفاءها بان ايران مستعدة للتنازلات في مجال برنامجها النووي والصحيح امريكاه غير قادرة على ايقاف العجلة الايرانية والمقود الروسي وتسعى من خلال الاتفاق الى الوقوف عند الاشارة الايرانية لااعادتها الى الوراء.

بغداد 16تشرين الثاني 2013 khalid_r ahmed@yahho com

ز

أعلنت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي" استعدادها للمشاركة في مؤتمر"جنيف 2" بوفد مستقل يضمها مع حلفائها في "الهيئة الكردية العليا" والقوى والمنظمات والشخصيات الوطنية الديموقراطية، وتأكيد على موقفها من الوجود القومي الكوردي.

وقالت الهيئة، في بيان تلقت NNA نسخة منه " إن المكتب التنفيذي أن الهيئة، التي كانت ضد استخدام السلاح ومع النضال السلمي والحل السياسي، ستبقى متمسكة بمطالب الشعب في التغيير الديموقراطي الجذري بعيداً عن التطورات العسكرية الميدانية.

وأعلنت الهيئة رفضها وإدانتها تشكيل الحكومة المؤقتة التي أعلنها "الائتلاف الوطني" وأي تشكيل لكيان سياسي أو حكومة أو إمارة، معلنة أنها ترى في تلك الحكومة المؤقتة "خطراً ووسيلة لتقسيم سوريا وتكريساً لانقسام المعارضة.

وأكدت الهيئة في بيانها "على ثوابت موقفها تجاه الوجود القومي الكوردي باعتباره جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري وضرورة إيجاد حل عادل".

ولفتت هيئة التنسيق إلى أنه "نظراً إلى إصرار بعض أطراف المعارضة على رفض تشكيل وفد موحد للمشاركة في مؤتمر جنيف"، فإن هيئة التنسيق تعلن استعدادها للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» بوفد مستقل وأن هذا الموقف لا يلغي استعدادها للتنسيق مع المعارضة الخارجية، في ما إذا تم التوافق على نهج تفاوضي مشترك.

وهيئة التنسيق تضم ما تعرف بمعارضة الداخل التي ترفض القتال وحمل السلاح ولا تطالب برحيل بشار الاسد.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

الإعلام الكردي، بشكل عام، بالرغم من عراقته العائدة إلى العام 22/4/ 1898 مع صدور أول عدد من جريدة كردستان في القاهرة، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في قدرته على تطوير نفسه، و الإرتقاء بأدائه، لأسباب عدّة أهمها الأحزاب التي عاثت به فساداً بنيوياً، فالإعلام الكردي الحالي فقد مهمته الإعلامية-الأخلاقية و بات محطّات للفتنة الكردية-الكردية، يفتقر إلى انتهاج رسالة قومية او فكرية أو حتى ثقافية يتم إيصالها إلى المشاهد الكردي قبل العربي.


الاعلام الكردي المقروء في غالبه مسيّس بشكل مشوّه، لتصبح الجريدة أداة فتنة وموطن للمواهب الحاقدة المفتقرة إلى الإحترافية أو المهنية في كتاباتها و تقاريرها، و الأمثلة كثيرة و منها "Ronahi ، Denge Kurd ، Azadi ، ...".


وهناك حالات خاصة للإعلام الكردي المقروء وهي محاولات جادة من بعض المثقفين أن يأتوا بشيء ذي مضمون و لكنهم أيضاً محكومين بمسايرة سلطة الأمر الواقع بالتالي يفتقرون الموضوعية أيضاً، الأمر الذي أضطرهم إلى البحث عن مواضيع لاخلافية وثقافية وإجتماعية وتاريخية بعيدا عن السياسة ومنها "NUDEM ، برجاف، Pinusa nu ..." و غيرها.


أما الطامّة الكبرى فهي في إعلامنا المرئي لقدرته على الانتشار الواسع دونما رقيب، فبالرغم من أن قناة MED-TV انطلق بثها في 1994 كأول قناة كردية و سبقت بذلك العديد من دول المنطقة، إلا أن التجربة الإعلامية التلفزيونية الكردية لم تستطيع الخروج من النسق الذي رسم لها من قبل الحزب أو الجهة الممولة لها، فبقيت مراوحة مكانها، مكررة نفسها، فاشلة في فرض نفسها كإعلام حر.


الإعلام التلفزيوني الكردي الحالي هو عبارة عن عيش على المتناقضات وزرع الفتنة بين الأخوة و اختلاق المشاكل و التجييش الحزبي والتغطية الكيفية المناطقية، وإليكم الأمثلة الأربعة التالية كنماذج: "Rudaw" "Ronahi" "Zagros" و "Gele Kurdistan" و لن أخوض في تفاصيل كل نموذج لان الشعب بات أدرى بعدم موضوعية قنوات الفتنة الكردية السابقة و اتجاهاتها السياسية.


كما فشل الإعلام الكردي بكافة أشكاله في إبراز عدالة القضية الكردية وإيصالها بالشكل المناسب إلى الإعلام العربي أو الشعب العربي، فبدلاً من أن يكون إعلام هادف، بات يعمّق الخلافات ويُظهر الكرد كشعب منقسم على نفسه حزبياً و فكرياً، كما أن التعصب القومي لدى هذه القنوات يمنعها من أن تقدّم أي شيء للمشاهد العربي حول القضية الكردية و بلغته، و القنوات التي لديها نشرة أخبار عربية فإنها تحشوها حشواً بالتعصب الحزبي القومي و إظهار الطرف الآخر كطرف معادي بالتالي الرسالة وصلت بالشكل المخالف تماماً لما يجب أن يكون.


من أضرار الإعلام الحزبي أيضاً أنه يصنع سياسيين غير أكفّاء، فكم من سياسي كردي يمارس السياسة "تبويقاً" و ليس فكراً أو دبلوماسية، فنراهم على كافة القنوات لا ينفكون يشتمون و يهددون و يكيلون الاتهامات الفارغة دون أن يكون هذا السياسي له أي قاعدة أو قبول شعبي و لكن الإملاءات الحزبية هي من جعلته يتبوّء مركزه الإعلامي الذي يسيء إلى حزبه و جماعته قبل أن يسيء إلى الطرف المنافس الذي يعتبره عدواً له.


أما الإعلام الإلكتروني فقد جمع في طياته كل سيئات الإعلامين المقروء و المرئي، فتعددت المواقع الكردية التي تشترك فيما بينها بعدم الاحترافية غالباً و التوجه الحزبي أحياناً و ضعف الإمكانيات دائماً، ولن أخوض في تفاصيل الإعلام الإلكتروني إلا أنه هناك محاولات جادة من قبل بعض المثقفين و المواقع أن يخلقوا إعلاماً حيادياً مهنياً ولهم مني كل الاحترام و التقدير.


ختاماً:

الاعلام الكردي يلعب دورا سلبيا في تفاقم المشاكل الكردية-الكردية بدلا من أن يقدم القضية ككلٍّ واحدٍ متّفقٍ عليه من قبل الكورد إلى الطرف الآخر المتلهف لالتقاط اشارات إيجابية أو للتعرف أكثر على قضية الشعب الكردي، كون الطرف الآخر قد عانى أيضاً سياسة اللون الواحد و الثقافة الواحدة و لا زال إدراكه قاصرا حول القضايا القومية الغير عربية.


20/11/2013

صوت كوردستان: قتل ليلة أمس مسؤول حماية الرئيس العراقي جلال الطالباني العميد سروت حمه رشيد في دارة الكائن في مدينة السليمانية. و كان سروت قد عاد الى السليمانية لقضاء أجازتة و كان من المقرر أن يرجع صباح اليوم الى ألمانيا كي يستمر في مهامة كمسؤول لحراس الطالباني و لكن مجهولين أقتحموا بيته و قاموا بقتلة.

حسب مصادر حزب الطالباني فأن ثلاثة أشخاص أقتحموا بيت رئيس الحراس و سط مدينة السليمانية و قاموا بأطلاق ثلاثة عيارات نارية علية و قتلة في مطبخ البيت.

فرع السليمانية لحزب الطالباني صرح بأن القتل كان بسبب المال. حيث أن رئيس الحراس كان مطلوبا لاشخاص اخرين و لكنه رفض ارجاع الأموال لهم و فقاموا بقتلة. أما مكتب الرئيس طالباني فيقولون أن رئيس الحراس لم تكن له عداوات شخصية. ولم ينتظر حزب الطالباني نهاية التحقيقات كي تصرح الشرطة سبب القتل و القاء القبض على القائمين بقتل رئيس حراس الطالباني.

حول الحادث هناك شكوك بأن يكون مقتل رئيس حراس الطالباني له علاقة بمرض الرئيس جلال الطالباني و بتسريبة لمعلومات خاصة عن مرض الطالباني و حالتة الصحية و بخلافات داخل حزب الطالباني و خاصة أن الكثيرين داخل المكتب السياسي لحزب الطالباني لا يعلمون شيئا عن صحة الطالباني.

مركز الاخبار- قدم قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان 3 شروط من أجل المفاوضات لهيئة الدولة التركية، مشيراً أن رد الهيئة سيوضح مرحلة السلام، كما حيا اوجلان مقاومة روج افا وطالب جميع الشعوب فيها تقوية نظام الادارة الذاتية.
وادلى محمد اوجلان شقيق قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان بتصريحات حول اللقاء الذي أجراها لوكالة دجلة وقال اوجلان ان شقيقه قيَم مرحلة السلام واوضاع روج افا.

"القضية لا تحل من طرف واحد"

وقال محمد اوجلان أن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان قد أجرى لقاءات مطولة مع هيئة الدولة ونقل عن اوجلان قوله " لقد أخبرت الهيئة أن يحضروا القاعدة القانونية لعملية السلام، وتقدمت بثلاثة شروط من أجل المفاوضات ، والان انتظر الرد، ومن الممكن أن تعود الهيئة في مدة قصيرة، نحن مستعدون للمفاوضات، من جانبنا لا توجد أي مشاكل، نحن جزء من هذه المشكلة، والقضية الكردية بمحاولات من طرف واحد لن تحل".

واشار محمد أن اوجلان أكد أنه في حال خطت الدولة أي خطوة مطلوبة، ستتقدم عملية السلام "عملية السلام في مرحلة حساسة، وانا لست متأملاً كثيراً ولم أقطع الأمل أيضاً، والرد الذي ستعطيه الهيئة سيحدد وضع المرحلة".

"انسحاب الكريلا توقف بسبب موقف الدولة"

وقال محمد اوجلان بأن اوجلان تحدث عن مدة سنة من المرحلة وقال "مسئولي الحكومة والصحافة التركية لم يتحدثوا بصدق عن حقيقة ايقاف انسحاب الكريلا. لماذا توقف الانسحاب؟ هذا موضوع حساس. في تلك الفترة طالبنا من الدولة ان تهيئ القاعدة القانونية. قلنا اذا استطاعت ان تعد القانون فإنه بإمكان الكريلا الانسحاب بغضون شهرين. ولكن الحكومة والدولة لم تفعل ذلك. ولأنهم لم يحققوا مسئولياتهم لذلك توقف انسحاب الكريلا. لذا لا بد من تحضير الاطار القانوني. ولأن الدولة لم تحضر الإطار القانوني لذا فالمرحلة تسير هكذا".   

"يجب افتتاح اكاديميات سياسية"

وبحسب المعلومات التي ادلى بها محمد اوجلان، فإن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان تحدث عن مرحلة الانتخابات  المحلية التي ستقام في شهر اذار 2014 بشمال كردستان وتركيا وقال "يجب اتخاذ نظام الرئاسة المشتركة اساساً لها. يتحدثون عن قلة الكوادر. من اجل بلدية ناحية يتم اختيار 8- 10 مرشحين، ولكن من اجل ادارة النواحي لا يجدون اشخاصاً. هذا تناقض كبير. ومن اجل إزالة هذه المشكلة، اذا كان بالامكان، يجب افتتاح اكاديميات سياسية في كل مكان".

يجب على مكونات روج آفا تقوية نظام الإدارة الذاتية
واشار محمد اوجلان بأن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان ارسل بتحياته لمقاومة وموقف الشعب في روج آفا. وطالب من جميع المكونات بتقوية نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ونوه محمد اوجلان بأن شقيقه قيّم زيارة رئيس اقليم جنوب كردستان الى شمال كردستان وتركيا. ولكن محمد اوجلان لم يدلي بأي معلومات عن تقييم اوجلان للزيارة.

واشار محمد اوجلان بأن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان توجه بسلامه للرأي العام، ودعا جميع المواطنين لتقديم المساعدة للسياسة الديمقراطية.

firatnews

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 11:44

القرضاوي للجربا: هزيمة الأسد ستفيد المنطقة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أن رئيسه أحمد الجربا اجتمع الثلاثاء مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، وناقشها "سبل دعم الثورة السورية" كما قابل الداعية يوسف القرضاوي، الذي اعتبر أن انتصار المعارضة السورية سيعود بالخير على "كل دول المنطقة والعالم الإسلامي."

وقال الائتلاف في بيان له إن الجربا عقد اجتماعا خاصا مع رئيس الوزراء القطري، وتناول الحديث "توافق الرؤى بين البلدين وأهمية الدور الذي لعبته قطر في دعم الثورة السورية منذ الأيام الأولى لاندلاعها. ودار الحديث حول سبل دعم الثورة السورية وتلبية طموحات الشعب السوري."

كما اجتمع الجربا، الذي يزور العاصمة القطرية، الدوحة، برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرجع الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، ونقل بيان الائتلاف عن القرضاوي "حض الشعب السوري على الاستمرار في صموده" معتبرا أن انتصاره "لا يعود باليمن على السوريين فحسب بل على كافة دول المنطقة والعالم الإسلامي."

وتأتي زيارة الجربا إلى الدوحة في إطار مشاوراته بغية "توحيد الرؤية السياسية" قبل انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في جنيف. والذي علق الائتلاف مشاركته فيه بشرط تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وانتقال السلطة بكل مكوناتها وأجهزتها ومؤسساتها إلى هيئة الحكم الانتقالي وإيقاف العمليات العسكرية والإفراج عن المعتقلين.

أوان- السليمانية

أكدت كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية، اليوم الأربعاء، أنها سائرة على طريق إزاحة محافظ السليمانية عبر انتخابات ستجري يوم غد الخميس في اجتماع مجلس المحافظة ولن يتراجع عن موقفها هذا.

وقال رئيس كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية دانا عبد الكريم لـ"أوان" إنه "سيجري يوم غد الخميس اجراء انتخاب محافظ السليمانية من داخل المجلس"، مضيفا ان "تحديد موعد لانتخابات مجالس المحافظات، لن يجعلنا نتراجع عن ازاحة المحافظ عبر الطرق الشرعية".

وطالب بـ"محافظ عبر الطرق الشرعية"، لافتا إلى أن "المحافظ الحالي تم تنسيبه بشكل غير شرعي".

واشار عبد الكريم إلى أن "وجهات نظر قوى المعارضة الاخرى داخل مجلس المحافظة متقاربة"، مبينا أن "كتلة التغيير هي اكبر كتلة داخل مجلس المحافظة ومن حقها ان ترشح احدا للمنصب".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، قد أعلن الاثنين الماضي، عقب اجتماع مع وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية أنهم ليسوا مع تغيير محافظ السليمانية، مشيرا إلى أن التغيير يجب أن يكون عن طريق الانتخابات.

ولفت نيجيرفان في مؤتمر صحفي تابعته "أوان"، إلى أن موعد إجراء انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان سيكون في 30 آيار من العام المقبل 2014.

وكانت قوى المعارضة الكردية، وهي حركة التغيير، الاتحاد الإسلامي، الجماعة الإسلامية، أصدرت بيانا، جاء فيه ان "تنسيب محافظ السليمانية في عام 2010 كان إجراءاً غير قانوني"، مضيفا "لقد أبلغنا السلطات السياسية في الإقليم والعراق حول هذا الانتهاك ولكن الوضع بقى على حاله".

يذكر أن حركة التغيير تطالب منذ انتهاء انتخابات برلمان الإقليم بمنصب محافظ السليمانية.

ويتألف مجلس محافظة السليمانية، 340 كم شمال شرق بغداد، من 41 عضواً، 28 منهم من الاتحاد الوطني الكردستاني، وينتمي غالبيتهم إلى حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى، وثلاثة أعضاء من الجماعة الإسلامية، فضلا عن خمسة أعضاء من كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الإسلامي

شفق نيوز/ كشفت مديرية شرطة السليمانية في اقليم كوردستان، الاربعاء، عن مقتل مسؤول حمايات رئيس الجمهورية جلال طالباني في هجوم شنه مسلحون مجهولون على منزله وسط المدينة.

وقال المتحدث باسم الشرطة النقيب سركوت احمد في حديث لـ"شفق نيوز"، ان مسلحين مجهولين هاجموا فجر اليوم العقيد سرور حاجي رشيد داخل منزله في منطقة ابراهيم احمد وسط السليمانية، واصابوه بطلقات نارية في الرأس، مما ادى إلى مقتله في الحال.

واضاف احمد أن التحقيقات جارية للكشف عن الجناة والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

ولم يوضح احمد طبيعة الهجوم وفيما اذا كان استهدافا من جهة ما او انه حادث جنائي.

يشار الى ان العقيد سرور حاجي رشيد يعمل مسؤولا لحمايات الرئيس العراقي جلال طالباني منذ عام 1994.

ز م/ م م ص/ م ف

alsharqalawsat

مستفيدة من قانون «سانت ليغو» الذي يفسح الطريق أمام «الصغيرة» للظهور

بغداد: حمزة مصطفى
قطعت الكتل والأحزاب الصغيرة في العراق الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل لتحطيم الكتل الكبيرة التي تسيدت المشهدين السياسي والانتخابي طوال السنوات العشر الماضية ودورتين برلمانيتين. فقانون «سانت ليغو» المعدل، الذي كان العقبة الكأداء التي كادت تحول دون إقرار قانون الانتخابات، هو السبب فيما باتت تعانيه اليوم الكتل الثلاث الكبيرة («العراقية» و«التحالف الوطني» و«التحالف الكردستاني») من تفتيت وانشقاقات كانت قد بدأت، بشكل لا لبس فيه، في «القائمة العراقية» التي تشظت إلى عدة كتل، في حين لا يزال «التحالف الوطني» الحاكم (يتكون من «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«الائتلاف الوطني» الذي يمثله «المجلس الأعلى الإسلامي» بزعامة عمار الحكيم، و«التيار الصدري» بزعامة مقتدى الصدر، وكتلة «بدر» بزعامة هادي العامري، وكتلة «الفضيلة» التي يرعاها المرجع الديني محمد اليعقوبي، فضلا عن «المؤتمر الوطني» بزعامة أحمد الجلبي، و«تيار الإصلاح» بزعامة إبراهيم الجعفري) لا يزال يسعى للوقوف في وجه الرياح العاتية، من منطلق أن منصب رئاسة الوزراء من حصة المكون الشيعي. ولما كان هذا التحالف العريض يمثل المكون الشيعي، فإن العقدة التي يعانيها اليوم هي رغبة ائتلاف «دولة القانون»، وهو الكتلة الأكبر داخل «التحالف الوطني» - في استمرار زعيمه ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لولاية ثالثة، وهو ما يرفضه الصدريون بشدة و«المجلس الأعلى» بشدة أقل مع رغبة داخلية في عدم التمديد.

وباستبعاد كل من «القائمة العراقية»، التي بات من الصعب إبقاؤها على الصيغة التحالفية السابقة نفسها، لا سيما بعد أن بات من الصعب بأي حال من الأحوال تمكنها من تشكيل الحكومة حتى لو جاءت بأعلى الأصوات ثانية - فإن الدكتور إياد علاوي، حسبما كشفه لـ«الشرق الأوسط» قيادي في أحد مكونات «العراقية»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، «لم يعد ممكنا عودته زعيما لائتلاف اسمه (العراقية) كالذي شاهدناه في الانتخابات الماضية وجاء بأعلى الأصوات على أمل تشكيل الحكومة، غير أن رياح المحكمة الاتحادية سارت بما لا تشتهي سفن (العراقية) التي أغرقتها فيما بعد الخلافات ومساعي المالكي لتفتيتها». وأشار المصدر إلى أن «المالكي أنفق جهدا، وربما مالا، من أجل تحطيم (القائمة العراقية)، ونجح في ذلك بشكل لافت». وأضاف القيادي أن «الفترة المقبلة ستشهد نوعا من الاتفاق الضمني، إن لم يكن المعلن، بين المالكي وزعيم كتلة (متحدون)، أسامة النجيفي، على تقاسم منصبي رئاسة الجمهورية التي سوف تتحول من الأكراد إلى العرب السنة وأقرب المرشحين أسامة النجيفي، ورئاسة الوزراء للمالكي كولاية ثالثة. ومن شأن هذا الاتفاق قطع الطريق أمام أي تحالف آخر بين (متحدون) و(التيار الصدري) و(المجلس الأعلى) لمنع وصول المالكي إلى ولاية ثالثة».

القيادي بـ«القائمة العراقية» يقول أيضا إنه «ليس من مصلحة (متحدون) الإعلان عن مثل هذا الاتفاق أو مباركته، لأنها تنتظر معركة التحالف الشيعي - الشيعي، من منطلق أن رئاسة الوزراء هي من حصة الشيعة بصرف النظر عما إذا كان المالكي أم غيره، بينما رئاسة الجمهورية تبقى للعرب السنة، وقد تأتي من (المجلس) و(التيار) في حال تحالفت (متحدون) معهما لتكوين تحالف أكبر يقطع الطريق أمام المالكي».

لكن قواعد اللعبة لم تتضح بعد على صعيد الكتل الأخرى. فـ«المجلس الأعلى الإسلامي»، وعلى لسان عضو البرلمان العراقي والقيادي فيه عبد الحسين عبطان، «لم يحسم تحالفه بعد مع أي كتلة، لأن منطلقه البرامج لا الأشخاص، وبالتالي فإن أي كتلة تنسجم مع البرنامج الذي نعمل عليه سوف نتحالف معها، وبالتالي لا خط أحمر على أحد». ويضيف عبطان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قانون (سانت ليغو) لا يتيح الدخول للانتخابات ككتل كبيرة، وبالتالي لا بد من النزول بقوائم صغيرة». وردا على سؤال بشأن مصير التحالف الوطني الشيعي في ضوء ذلك، قال عبطان إن «(التحالف الوطني) كيان مهم جدا، ونعمل على إبقائه ولكن بصيغة مختلفة، من حيث العمل والآليات واتخاذ القرار، لأننا لا نريد تكرار التجربة السابقة، حيث إن المشهد سوف يختلف تماما».

لكن عضو البرلمان عن كتلة «الأحرار» الصدرية، محمد رضا الخفاجي، أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الدخول إلى الانتخابات يختلف عن التحالفات، إذ إنه وبموجب قانون (سانت ليغو) فإن الكتل الكبيرة أصيبت بالجمود، بينما تنفست الكتل الصغيرة، ولذلك فإننا كتيار صدري سندخل وحدنا وكذلك كتلة (المجلس الأعلى)، ولكن بعد ظهور النتائج فإن أقرب حليف لنا هو (المجلس الأعلى)»، مشيرا إلى أن «(دولة القانون) ستدخل الانتخابات عبر كتل منفردة، لكنها ستتحد فيما بعد من أجل أن تكون أصواتا أكبر داخل (التحالف الوطني) من أجل أن تعيد المالكي إلى ولاية ثالثة».

في السياق ذاته، أشار علي الدباغ، الناطق السابق باسم الحكومة العراقية ورئيس «تجمع كفاءات» المنضوي في ائتلاف «دولة القانون»، إلى احتمال عدم بقائه في «دولة القانون» في المرحلة المقبلة. وقال الدباغ في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «(تجمع كفاءات) سيدخل الانتخابات وحده، وسبق لنا أن دخلنا وحدنا في مجالس المحافظات وحققنا نتائج جيدة، ولم ندخل مع (دولة القانون) في بعض الحكومات المحلية»، عادا «الشعور بالإحباط الذي عاناه المواطن العراقي من الكتل الكبيرة التي لا تحترم تعهداتها ووعودها، سيجبره على معاقبة هذه الكتل في الانتخابات المقبلة، وبالتالي فإننا سنكون تحالفا أكبر مع قوى تؤمن بالمشروع الوطني وتستطيع أن تحقق الأمن والاستقرار والخدمات».

أما زعيم «الحزب الشيوعي العراقي» حميد مجيد موسى، فقد عد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» «ما ستقدم عليه الكتل الكبيرة من تفتيت نفسها حاليا مجرد لعبة انتخابية مكشوفة ولن تنطلي علينا كتيار مدني ديمقراطي». وأضاف موسى: «إنهم يعملون الآن على تشويش الصورة أمام المواطن في محاولة لقطع الطريق أمام القوى التي تؤمن بالتغيير لإثبات جدارتها في خوض الانتخابات».


الغضبان: لا نمانع التعامل مع «هيئة التنسيق» بل مع قدري جميل ورفعت الأسد

لافروف

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعتبر قياديون في الائتلاف السوري المعارض، أمس، أن الموقف الروسي لا يزال «سلبيا» تجاه المعارضة السورية بخصوص المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا، على خلفية انتقادات وجهها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لـ«الائتلاف»، معتبرا أنه «يحتكر تمثيل الشعب السوري»، وأنه لا يمثل جميع المعارضة السوري، داعيا إياه إلى التفاهم مع معارضة الداخل التي أشاد بها وبمواقفها. كما دعا الوزير الروسي المعارضة إلى أن تتمثل بوفد واحد وأن تتحدث بصوت واحد في «جنيف 2».

وتزامنت تصريحات لافروف مع إعراب نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن تفاؤله بإمكانية عقد مؤتمر «جنيف 2»، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن «فصائل المعارضة السورية لم تلتزم بعد بالمؤتمر بشكل كامل». وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد مباحثات أجراها مع ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ووفد سوري رسمي برئاسة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

وفي حين وصف عبد اللهيان هذه المباحثات بأنها «مهمة ومفيدة للغاية»، اعتبر أن «موعد عقد مؤتمر (جنيف 2) بات قريبا»، لكنه أضاف «نعتقد أنه لا يوجد استعداد كامل من المعارضة السورية للمشاركة فيه».

وكان بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن أن موعد المؤتمر سيكون منتصف الشهر المقبل، لكنه ترك تحديد اليوم إلى اجتماع ثنائي روسي - أميركي في جنيف الأسبوع المقبل.

وكان لافروف سبق تصريحات المسؤول الإيراني بالإشارة إلى أن «المعارضة السورية في الداخل هي بعكس معارضة الخارج التي يمثلها الائتلاف، لديها رؤية تقترح الإبقاء على دولة سوريا علمانية وسلمية تحترم حقوق المواطنين»، معتبرا أنه «من المهم الاتحاد حول أرضية من هذا النوع». وأشار لافروف في لقاء مع صحيفة «نيزافيسمايا غازيتا» الروسية، إلى أن «وضع المطالب جميعها على الطاولة من هذا الجانب وذاك يمكن أن يؤدي إلى تسوية من خلال تنازلات متبادلة»، موضحا أنه «حتى الآن لم نصل إلى هذه المرحلة، لأنه على الرغم من علامات واقعية أكثر فأكثر في صفوف المعارضة، فإنها لم تشكل الوفد الذي يمثل مجمل المجتمع السوري».

واتهم لافروف «الائتلاف الوطني السوري المدعوم من قوى إقليمية وغربية باحتكار تمثيل الشعب السوري»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر مبالغ فيه، لأن الائتلاف لا يمثل حتى المعارضة كلها، إضافة إلى عدم وجود أرضية بناءة يمكن توحيد المعارضين على أساسها». ودعا من سماهم بالمعارضين المعتدلين إلى العمل من أجل تمثيل جميع القوى السورية في مؤتمر «جنيف2» ما دام «المعارضون المتشددون يصرون على شروط غير مقبولة».

وفي حين أشاد لافروف «بجهود الائتلاف في الانخراط في الحوار مع معارضة الداخل، بما فيها التنظيمات الكردية»، أكد أن «المثالي هو أن تتمثل المعارضة بوفد واحد وأن تتحدث بصوت واحد في (جنيف 2)».

وتأمل الأمم المتحدة أن يعقد مؤتمر «جنيف2» الذي ترتب له موسكو وواشنطن في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل في محاولة لإنهاء عامين ونصف العام من النزاع الدموي في سوريا.

وبدوره، اعتبر عضو الائتلاف الوطني المعارض وممثله في الولايات المتحدة نجيب الغضبان أن «الموقف الروسي لا يزال سلبيا تجاه المعارضة»، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «الحديث عن وفد موحد هو أمر إجرائي وشكلي، فلو كان الروس جادين في حل القضية السورية لضغطوا على النظام السوري للقبول ببنود (جنيف1) واعترفوا بالائتلاف مثلهم مثل بقية دول العالم». ورأى أن «الروس يريدون محاورة أصدقائهم مثل قدري جميل (نائب رئيس الوزراء السوري المقال) ورفعت الأسد (عم الرئيس السوري بشار الأسد)».

ورحب الغضبان بفكرة «مشاركة المعارضة السورية ضمن وفد موحد إلى مؤتمر (جنيف 2)»، مشيرا إلى أن «الأهم هو توحيد الرؤية والاتفاق على أنه لا دور لبشار الأسد (الرئيس السوري) في أي عملية انتقالية توقف النزاع الدائر». وفي حين اعتبر الغضبان أنه «داخل هيئة التنسيق الوطنية المعارضة شخصيات وطنية، يمكن التعامل معها على قاعدة تحديد مصير الأسد»، أبدى رفضه لأن «يكون قدري جميل والجهة التي يمثلها جزءا من مؤتمر (جنيف 2) لأنه جزء من النظام وليس من المعارضة».

وتأخر عقد مؤتمر «جنيف 2» بسبب الانقسام في صفوف المعارضة والخلاف حول السماح للأسد بلعب دور في المستقبل وخلافات حول دعوة إيران لحضور المؤتمر. وفيما تريد روسيا أن تشارك إيران ترفض الولايات المتحدة والائتلاف الوطني السوري هذه المشاركة.

بدوره، أعرب أمين سر هيئة التنسيق الوطنية في المهجر ماجد حبو، لـ«الشرق الأوسط»، عن اعتقاده أن «لافروف يقصد بمعارضة الداخل هيئة التنسيق التي تضم معارضين قوميين ويساريين على النقيض من الائتلاف المعارض الذي يمثل تحالف الإسلام السياسي مع القوى الليبرالية». وعبر حبو عن طموح هيئة التنسيق للمشاركة في «جنيف 2» ضمن وفد موحد للمعارضة السورية، مشترطا وجود «الحد الأدنى من التوافق السياسي مع الائتلاف المعارض». وكشف عن «لقاء كان من المزمع أن يعقد في العاصمة المصرية القاهرة ويضم ممثلين عن الائتلاف وآخرين عن هيئة التنسيق للتشاور بشأن إمكانية تشكيل وفد موحد للمشاركة في (جنيف 2)». واتهم حبو «أطرافا في الائتلاف بإفشال هذا اللقاء، أبرزهم رئيس كتلة الديمقراطيين في الائتلاف المعارض ميشال كيلو».

ويجتمع مبعوثون أميركيون وروس مع الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي إلى سوريا، في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، لمناقشة آفاق مؤتمر «جنيف 2» للسلام والذي يفترض أن يستند إلى اتفاقية صاغتها القوى العالمية في «جنيف 1» في يونيو (حزيران) 2012. ودعا المؤتمر الأول إلى انتقال سياسي في سوريا لكنه لم يحسم مسألة قيام الأسد بدور في مستقبل البلاد.


توالي سقوط القذائف على دمشق وإحداها تصيب جدارا للجامع الأموي

طابور من اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم معارك القلمون إلى عرسال اللبنانية أمس (أ.ف.ب)

بيروت: «الشرق الأوسط»
سيطرت القوات النظامية السورية أمس، على بلدة قارة الواقعة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال العاصمة السورية، بعد طرد مقاتلي المعارضة منها، لتعزز بذلك قبضتها على الأتوستراد الدولي الذي يربط العاصمة دمشق بمعاقل النظام على طول الساحل. ويأتي ذلك فيما يتوالى سقوط القذائف على أحياء وسط العاصمة السورية ومنها من أصاب الجدار الداخلي للجامع الأموي الواقع في دمشق القديمة.

ونقلت وكالة أنباء (سانا) عن مصدر عسكري أن «جيشنا الباسل يحكم السيطرة الكاملة على بلدة قارة بريف دمشق بعد القضاء على آخر التجمعات الإرهابية فيها (...) وتدمير أدوات إجرامها».

وأكد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أهمية بلدة قارة (100 كلم شمال دمشق) «كونها همزة وصل بين الحدود اللبنانية والداخل السوري لجهة المنطقة المتوسطة». كما تقع في المنطقة مستودعات أسلحة ومراكز ألوية وكتائب عسكرية كثيرة للجيش السوري.

وأشار المصدر إلى أن «العملية استغرقت ثلاثة أيام» اضطر خلالها آلاف السوريين إلى النزوح إلى لبنان عبر بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، سيطرة القوات النظامية على قارة «بعد انسحاب مقاتلي جبهة النصرة من المدينة».

ونقل المرصد عن نشطاء مقربين من جبهة النصرة أن «جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) توعدوا بالعودة إلى قارة قريبا».

وبث التلفزيون السوري لقطات مباشرة من قارة وبدت طرقاتها خالية من السكان والمارة، وبدت المحال التجارية مغلقة ولم يصبها أي ضرر.

وقال أحد الضباط المشاركين في العملية للتلفزيون «تم القضاء على كل الإرهابيين في بلدة قارة وسنواصل العمل على ملاحقتهم أينما وجدوا».

وكشف الضابط عن وجود «مشفى ميداني ومحكمة شرعية وسجلاتها في المدينة».

وقال التلفزيون، إن «الهدف من السيطرة على قارة هو تضييق الخناق على يبرود وصولا إلى سلسلة الجبال اللبنانية حتى تطهير كامل التراب السوري فلا حياة للإرهابيين هنا ولا أفق لهم».

وأفادت مراسلة قناة «الإخبارية»، من جهتها، «أن المسلحين الذين كانوا في المنطقة فروا نحو الجبال باتجاه بلدة عرسال (اللبنانية)».

ونقلت عن أحد القادة الميدانيين «أن دخول الجيش كان بعملية نوعية» مشيرة إلى أن «الغارات التي استهدفت المنطقة على معاقل المسلحين أضعف من قدراتهم وخفف قدرتهم على المواجهة إلى أن كان الدخول البري ودحر المسلحين باتجاه الجبال». وذكرت أن «تطهير البلدة كان بانتظار تطهير البلدات الأخرى التي تتخذ منها المجموعات الإرهابية معاقل لها للهجوم باتجاه العاصمة دمشق».

وتعرضت مدينة قارة التي يتحصن فيها عدد كبير من مقاتلي المعارضة منذ صباح الأحد لقصف بالطيران الحربي، وسط محاولات من قوات النظام لاقتحامها، بحسب ما أفاد المرصد السوري.

ومنذ الجمعة، شهدت المعارك بين القوات النظامية مدعومة من حزب الله ومقاتلي المعارضة وبينهم جهاديون، تصعيدا في منطقة القلمون، لا سيما على طريق حمص دمشق القريبة من قارة.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بارتفاع حصيلة قتلى تفجير مبنى إدارة المركبات في حرستا «ليصل إلى 68 بينهم 13 ضابطا على الأقل أحدهم برتبة لواء وثلاثة برتبة عميد» مشيرا إلى أن «العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود المزيد من الجرحى».

وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت بمقتل 48 عنصرا من القوات النظامية بينهم 13 ضابطا وإصابة ما لا يقل عن 20 عنصرا.

وفي العاصمة، نقلت الوكالة الرسمية عن مصدر في قيادة الشرطة أن قذيفة هاون «أطلقها إرهابيون سقطت على جدار الجامع الأموي من الداخل وخلفت أضرارا مادية فيه دون وقوع إصابات بين المواطنين».

وأضاف المصدر أن «قذيفة هاون سقطت بالقرب من مشفى الهلال الأحمر في شارع بغداد أسفرت عن إصابة ستة مواطنين بجروح» مشيرا إلى أن «أضرارا مادية لحقت بست سيارات».

كما سقطت قذيفة أخرى في منطقة العباسيين «أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح وإلحاق أضرار مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات»، وألحقت قذائف هاون سقطت في حي التجارة وسط دمشق «أضرارا مادية دون حدوث إصابات».

وفي حلب، أفادت الوكالة بمقتل «أربعة مواطنين وإصابة 10 آخرين جراء اعتداء إرهابي بقذيفتين صاروخيتين على القصر البلدي في مدينة حلب».

وبعد أكثر من عام على اندلاع المعارك فيها، انقسمت حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا، بين مناطق يسيطر عليها المقاتلون وأخرى تحت سيطرة النظام.

وفي وسط البلاد، «قتل ثمانية أشخاص بينهم ممرضة وسيدة إثر قصف القوات النظامية بصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض أرض ليل أمس لمشفى الوليد الحكومي في حي الوعر المعروف بمشفى التوليد والأطفال وتسيطر على منطقته الكتائب المقاتلة» بحسب المرصد.

في غضون ذلك، أصدرت مجموعة من المنظمات السورية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان بيانا طالبت فيه السلطات السورية «بإطلاق سراح معتقلي الرأي في سجونها بشكل فوري ودون شروط، وعلى رأسهم كل من مازن درويش وحسين غرير وهاني الزيتاني، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم».

ودعت المنظمات الحكومة السورية إلى «احترام التزاماتها في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دوليا، والمكفولة في المادة رقم 19 من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية».

ووقع على البيان كل من مؤسسة الكرامة، والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، والمنظمة الدولية لدعم الإعلام ومنظمة فرونت لاين ديفيندرز، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، ومرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، ومنظمة القلم الدولية، ومنظمة مراسلون بلا حدود، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، ومركز توثيق الانتهاكات في سوريا، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.


في مقابلة اجرتها معه صحيفة الزمان تطرّق فاضل مطني ميراني بتاريخ 16/11/2013 الى العديد من النقاط والاجوبة التي تعكس ضحالة تفكيره السياسسي وجهله بما يدور من حوله، سواء فيما يتعلق في تعليقه على السياسة الدولية او نعته حكومة بغداد بالافتقار الى المعلومة الصحيحة عما يجري داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني وكذلك ثقته العالية بالنفس حول تولي رئيس حزبه مسعود البارزاني لمهام رئاسة جمهورية العراق خلفا للطالباني.

قبل الخوض فيما دار في تفاصيل اللقاء نود الاشارة سريعا للتعريف بهذه الشخصية الفذة لمن لم يسمع بها الى الآن. فاضل المطني الميراني هو سكرتير المكتب السياسي لحزب مسعود البارزاني والشخص الذي تعتمد عليه العائلة البارزانية في تثبيت حكمها الملكي على اقليم كردستان العراق، ورغم ان الرجل جاهل بقواعد السياسة والف باء الحكم ولا يملك سوى شهادة حقوق مزورة دون المرور بامتحانات السادس اعدادي (البكالوريا) فقد سبق ان طالبه العديد من الاعلاميين بتقديم شهادة الاعدادية مصدقة من وزارة التربية في بغداد لكنه وعد ولم يفعل وما زلنا نتحداه ان يثبت العكس، وعلى اية حال فرغم فشله السياسي والدراسي الا انه يمتلك مواهب اخرى في السطو على اعراض الناس ( نِسون
چي) ومن هذا الطريق يحاول السيطرة على من يعملون من حوله او بطريقة اخرى هي الاغتيال (بلطجي) .. فالبلطجة والنَسوَنَه هي المؤهلات الوحيدة لهذا الرجل ، والفضيحة الجديدة التي انتشرت مؤخرا في مواقع الانترنت تؤكد ذلك ، وفي الرابط اسفل الصفحة ترى كيف يسيئ فاضل المطني الأدب مع النساء.

بالعودة الى اللقاء يتطرق فاضل المطني الميراني الذي كان سائقا لاحدى سيارات الاجرة في الولايات المتحدة الى تحليل السياسة الامريكية في المنطقة بالقول " السياسة الخارجية لأمريكا سياسة متخبطة وفاشلة"، وعندما سأله الصحفي عما يعني بـ "المتخبطة والفاشلة" ، قال المطني لأنها " تعتمد على تقليم اظافر الحلفاء".. ولا ندري حقيقة مالذي يقصده بذلك.. فاذا كان كل ما يفعله المطني ومسعود من تخريب وهيمنة وتزوير وسرقة وتدخل هنا وتدخلات هناك هو بدون اظافر، فما بالك لو كان لمسعود اظافر طويلة ومخالب كمخالب القطط السمان؟..

وفي سؤال آخر حول علاقتهم بالحكومة المركزية، يتهم فاضل المطني القوى الكردستانية الاخرى و وسائل الاعلام المعارضة والشخصيات المستقلة بانها تثير مخاوف المالكي بايصالها معلومات مضللة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكأن التحركات المشبوهة للحزب الديمقراطي والرغبة في الهيمنة وابتلاع الاحزاب الاخرى خافية على الآخرين، وكذلك القطبية الاحادية التي ينظر من خلالها الحزب لنفسه بأنه الممثل الأوحد للإقليم، وليس هذا وحسب بل وكما جاء في لقاء (فاضل المطني) بأن الحزب قد وضع آماله وتطلعاته وثقته المطلقة في العائلة البارزانية فقط لقيادة مستقبل وفق بيعة أبدية لهذه العائلة.

ولا يقتصر تفويض فاضل المطني للعائلة البارزانية على مصير الاقليم وقواه السياسية بل يذهب بعيدا وكما يقول " ان ما تحقق لاكراد سوريا لا يمكن وضعه في خانة الانجاز السياسي".. ويعلل ذلك بأن الاقتداء بالمسيرة السياسية لتجربة الاقليم والانضواء تحت قيادات العائلة البارزانية هو الطريق الوحيد الآمن للقوى السياسية الكردية الاخرى خارج الاقليم. .. ومن خلال هذه التصرفات والأجوبة يستطيع كل قارئ ان يدرك مستوى الغرور الذي وصل لها المطني وأسياده؟.


أما فيما يخص تولّي البارزاني لمهام رئاسة جمهورية العراق خلفا للطالباني، فالمطني يؤكد بأن المنصب هو من حق الكرد، وكأنهم هم فقط كرد العراق وبمفردهم من يمتلك حق تبوأ المناصب في بغداد ، لذلك تراه يرد ومن وضع مستريح مستندا على الدعم التركي لمسعود.. "أن مثل هذا الأمر سنناقشه مع الكتل السياسية العربية في بغداد بعد الانتخابات 2014، ولكل حادث حديث".. في حين والى اليوم ما زالت جثامين 137 معارضا من المعارضة العراقية شاهد حي على جريمة تسليمهم من قبل فاضل المطني وحزبه الى المخابرات الصدامية في 31 آب 1996.


فضيحة سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني فاضل مطني ميراني
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=p3b0qTKItY8

المطني الميراني لـ الزمان أطراف تمد المالكي بمعلومات مضللة وواشنطن فشلت في العراق
http://www.azzaman.com/?p=51802

 

رحم الله الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم كان يرى في ثورة 14 تموز الملاذ الامن الذي يحمي العراق والعراقيين والسبيل الوحيد لبناء عراق حر مستقل ديمقراطي تعددي لهذا تجمعت كل اعداء العراق من كل مكان واعلنت حربها على العراق والعراقيين حتى استطاعوا ان يخمدوا شعلتها ويطفوا نورها في يوم اسود مظلم يوم 8 شباط 1963

وكانت بداية انحدار العراق الى الهاوية لا ندري الى اين

لا شك اننا بحاجة الى قادة الى ساسة كالزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم لانقاذ العراق من اين نأتي به

نحتاج الى زعيم يقول اذا نمت ثلاث ساعات في اليوم اشعر باني قصرت اذنبت بحق الشعب بحق الوطن بل خنت الشعب والوطن نحتاج الى سياسي يطلق الدنيا لا يبني ولا يشتري بيتا حتى راتبه القليل يوزعه على الفقراء ولم يتزوج ولم يقرب احد من اخوته احد اقاربه احد معارفه لانه مشغول ببناء العراق بسعادة العراقيين لانه مشغول ببناء بيت لكل اسرة عراقية ببناء مدارس لاطفال العراق فكان يرى كل العراق بيته والعراقيين جميعا عائلته

كان همه الوحيد وشغله الشاغل ان لا يرى صريفة في العراق ان لايرى بيتا من الطين ان لا يرى فقير ان لا يرى طفلا بدون مدرسة وكتاب ان لا يرى مريضا يشكوا الالم فكان كل وقته يقضيه بين ابناء الشعب وخاصة الفقراء والمحتاجين

فما بناه وشيده للعراق وللعراقيين خلال الاربع سنوات من حكمه رغم اضطرابها وعدم استقرارها كان يفوق ما شيدته وما بنته الحكومات السابقة والحكومات اللاحقة منذ تأسيس دولة العراق عام 1921 وحتى يومنا كما اكد كل اهل الاختصاص والعلم بان فتره حكمه تميزت بعدم وجود اي نوع من انواع الفساد المالي والاداري ولا بدينار واحد والسبب معروف لان الزعيم عبد الكريم كان نزيها امينا صادقا يقول الرسول الكريم اذا فسد الحاكم المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون وهذا يعني صلاح افراد المجتمع وفسادهم يتوقف على فساد وصلاح الحاكم المسئول

يقول الصحفي المعروف يونس الطائي رحمه الله

قلت مرة للزعيم عبد الكريم قاسم كفى عزوبة لقد حان وقت زواجك ويجب ان تتزوج

فرد الزعيم ضاحكا كيف تريدني ان اتزوج ولدي 4 ملايين اخت عراقية انا مسئول عنهن لان العراق انذاك كان عدد نفوسه 8 ملايين نسمة لا وقت لديه للزواج ليت المسئولين الحاليين يدرسوا يتمعنوا سيرة هذا الانسان العظيم ليتعلموا منه الكرامة الاخلاص القيم الانسانية ليتعلموا منه ما معنى المسئولية ماذا يعني المسئول

ويقول يونس الطائي عندما نقل الزعيم عبد الكريم من قبل حثالة وزبالة الارض قومجية عفلق الى دار الاذاعة لم يطلب الرحمة من هؤلاء الاوغاد القتلة اللصوص بل كان يتألم على حال الشعب العراقي على المصير الاسود الذي ينتظره فكان يقول

اذا هزمت ثورة 14 تموز فان مصير العراق سيكون كمصير الكونغو سيدخل في دوامة من الحروب من العنف والفساد والخراب قد تطول الى اكثر من مئة عام وفعلا دخل العراق بعد اجهاض ثورة 14 تموز وذبح الزعيم عبد الكريم واصدقائه الاحرار الميامين دخل العراق في عصور الظلام والاستبداد دخل في اتون حروب اكلت الاخضر واليابس اكلت خيرت شبابه وابنائه المخلصين

ان ما تعرض له العراق بعد ذبح الزعيم عبد الكريم قاسم وهزيمة ثورة 14 تموز من ويلات ونكبات وفساد لا ندري الى متى يستمر هذا العنف وهذا الفساد الزعيم حددها بمائة عام وهل تنتهي بانتهاء هذه المدة لا شك سيستمر حتى يزول العراق ويباد العراقيين وهذا هو هدف اعداء العراق سواء كانت الفئة الباغية بزعامة ال سفيان في الزمن القديم او الوهابية الظلامية بزعامة ال سعود التي هي امتداد للفئة الباغية

لهذا على العراقيين ان يفرزوا ان يختاروا قادة اصحاب ضمائر حية نزيهة شريفة لمواجهة اعداء العراق

الغريب في الامر ان المجموعات التي وقفت ضد الامام علي واعلنت الحرب عليه وقتلته وبدأت بذبح العراقيين ونهب اموالهم وهتك حرماتهم هي نفسها التي اعلنت الحرب على الحسين وقتلته وبدأت بذبح العراقيين ونهب اموالهم وتدمير العراق وهي نفسها التي اعلنت الحرب على الزعيم عبد الكريم وقتلته وبدأت بذبح العراقيين وتدمير العراق وهي نفسها الان تعلن الحرب على العراقيين الان بعد التغيير الذي حدث

انها المجموعات الوهابية المدعومة من ال سفيان سابقا ومن ال سعود حاليا

مهدي المولى

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 02:42

استعد لدفع 0.99 دولارا لمشاهدة مقاطع يوتيوب

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- في محاولة لرفع معدل إيراداتها، قامت يوتيوب بتقديم بإتاحة إمكانية تقاضي مبالغ مالية لا تقل عن 0.99 دولارا على بعض أكثر مقاطع الفيديو متابعة في العالم.

وبحسب التقرير المنشور على مجلة تايم الأمريكية، الشقيقة لـCNN فإن يوتيوب ستسمح بفتح قنوات لأصحاب الحسابات على الموقع يمكنهم من جني مبالغ مالية لا تقل عن 0.99 دولارا عن كل مستخدم يرغب بمشاهدة مقطع فيديو ضمن مجموعة المقاطع والتسجيلات المدرجة تحت اسم صاحب الحساب.

ويشار إلى أن هذه المبادرة بدأت في مايو/ أيار من العام الجاري، وكانت تقتصر على بعد أشهر مقاطع الفيديو في العالم، وبشكل محدود جدا، إلا أن الشركة أتاحت هذه الخاصية لكل صاحب حساب يحوي على مقاطع فيديو تمت مشاهدتها لعشرة آلاف مرة على الأقل.

وبحسب الشركة فإن المستخدم سيحظى بـ55 في المائة من قيمة السعر الذي يفرضه على مقطع الفيديو الخاص به، في الوقت الذي ستحظى الشركة بنسبة 45 في المائة.

الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 02:01

نبضات مخترقة- روني علي

 

في الشارع الممتد على تخوم آهاتنا
زفرات الحنين تطلق روائح الضياع
ويبقى في القلب نبضات
وبضع كلمات
تحاول اختراق المسافات
عبر دهاليز الشمس
لتقول في صمتها
أحبك

تنتظر خلف دمعة
انكسرت عكازاتها
وترمق في نشوة الضياع
إلى قبرات تسافر مع الريح
فيمتطي الخيال الجامح
أهداب قلم منسي في العراء
وتكتب من محبرة المآقي
أحبك

متألمة من شقوق اخترقت
فصول تقويم المحطات
تقيم الصلوات على مأدبة الشهداء
وتتمسك بأذيال مشاريع الاحتضان
على صدر وسادة
انهكها عبق التأوهات
فترسم على بقايا نجمة تحاور الأفول
أحبك

أحبك
وتر ينشد ندى الصباحات
في كوخي المبلل
بشهد شفاه
تقاسمن عطر وطن
حين باتت شوراعها تشكو الهروب
وحقيبتي لم تزل معلقة على صدى
أحبك

19/11/2013


من المتعارف عليه في كل دول المعمورة , بان الحزب الحاكم , يتبجح ويتحجج في دعايته الانتخابية , لتقوية موقفه السياسي وسط الشعب والكتل المتنافسة في حلبة الانتخابات , بانه يفتخر بانجازاته التي حققها على الواقع الفعلي والملموس والمحسوس  , ويتخذها محطة لتدعيم قوته السياسية  والانتخابية , وتعزيز صلة الثقة والعلاقة مع ابناء شعبه .. اما في العراق الجديد فالامر مختلف تماما , فالحزب الحاكم ( الدعوة ) يتفنن بصناعة الاوهام والخيالات , التي تتحدث عن انجازات  وهمية من صنع الخيال المنفصلة والمنعزلة تماما عن الواقع المرير , وهكذا نائبي قائمة انتلاف دولة القانون الاشاوس , يتحدثون عن الانجازات الباهرة التي تحققت خلال ثماني اعوام من حكم حزب الدعوة وقيادة  المالكي , وفق نظرية ( اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) وهكذا يتحدثون عن النجاحات العظيمة في مجال الوضع الامني , حيث قتل واعتقال المئات من اذناب ( داعش ) المجرمين , ومصادرة مخابي السلاح , وبعض المنافقين الجهلة والاغبياء من اعضاء البرلمان يتحدثون  بشكل يدعو الى الرثاء والمهزلة والمسخرة , وهم يصرحون  الى الاعلام عن ضبط 2000 سيارة مفخفخة في مناطق بغداد فقط !!  . كأن بغداد تحولت الى ورش ومصانع لصنع السيارات المفخفخة , او مثل تصريح ينطبق عليه الكوميديا السوداء  ( شر البلية ما يضحك ) حين يصرح احدهم وبشائر  بالابتهاج العظيم تغطي ملامحه  , بان انجاز كبير يسجل الى قيادة المالكي , ان يقتل شهريا الف ضحية من التفجيرات اليومية وليس 3000 الاف ضحية . كأن العراق لا توجد فيه قوات امنية وعسكرية , سوى الوحوش المتعطشة للدماء . بهذا الشكل المأساوي وسط برك من الدماء , والذي اصبح القتل اليومي , ظاهرة يومية للمواطنين الابرياء , هذه انجازاتهم وانتصاراتهم الوهمية  , التي  حولت العراق الى ساحة حرب لتصفية الحسابات للدول الطامعة في العراق ارضا وشعبا , وهكذا صناعة الدجل تشهد رواجا من العهر السياسي  , بهدف  تقوية موقف قائمة ائتلاف دولة القانون في معركتها الانتخابية للبرلمان القادم  لعام 2014  , والتي تعدت حدود العقل السليم , بالتصريحات  العجيبة  والغريبة ,  والتي  تدل على  الخواء السياسي او تمثل  قمة الغباء والهبل في الف باء السياسة , حين يصرح احد فرسان الزمن الاغبر والتعيس , حين يشير بان الفياضانات التي اصابت بغداد ومحافظات الوسط والجنوب , بانها عقوبة سماوية , حتى ينتخب المواطنين المالكي , حتى يرفع الله سبحانه وتعالى العقوبة  ,  بفوز المالكي بالولاية  الثالثة , وحينئذ يكرم الله الشعب ,  بان تمطر السماء على العراق ازهار ورياحين , وسيدخل العراق في جنة عدن من الخيرات والبركات , التي ستجعل الشعب يسبح بالسعادة الغامرة  , بهذا هراء المجانين والمشعوذين والفاسدين , يحاولون بترهاتهم الممجة والسخيفة  اقناع الشعب بهم , وهذا يدل بشكل واضح  على فشلهم وعجزهم واخفاقهم في تحقيق انجاز واحد يفتخرون به
خلال حكم المالكي لثماني اعوام . سوى تفجير  الازمات والمشاكل , التي جلبت الاحزان والخراب والقتل اليومي  , فاين انجازاتهم في مجال التعليم ومدارس الطين جرفتها المياه , اين انجازاتهم في مجال الصحة والمستشفيات تحاكي القرون الوسطى , وتحولت الى مسالخ بشرية وليس مستشفيات لعلاج البشر  , حتى مدينة الطب , التي كانت مفخرة العراق في المنطقة , تحولت الى خراب . اين انجازاتهم في محاربة الفقر , واعداد العاطلين والعوائل الفقيرة بتزايد متصاعد , حتى وصل الفقر الى ربع السكان تحت خط الفقر . اين قانون الرعاية الاجتماعية ؟ اين المشاريع التي يفتخرون بها ؟ سوى شيء واحد تفتخر وتعتز به قائمة ائتلاف دولة القانون . بان اصبح الفساد المالي والادري قانون شرعي لدولة العراق العظيمة !!هذه قمة انجازاتهم الثرية التي سيكتبها لهم التاريخ

جمعة عبدالله

صوت كوردستان: بعد زيارة محمد أوجلان الأخ الشقيق لعبدالله أوجلان لاخية في سجن أمرالي، صرح لوكالات الانباء أن أخاه أنتقد الحكومة التركية بسبب عدم وضعها للعملية السلمية في أطار قانوني كما أن أوجلان بارك شعب غربي كوردستان بأنتصاراتهم و أيد نضالهم السياسي و الديمقراطي و أوصاهم بالتعاون مع مكونات المنطقة لتشكيل أدارة قوية فيها.

بصدد زيارة مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان الى تركيا قال محمد أوجلان أن أخاة قام بتقييم تلك الزيارة و لكنه رفض الإفصاح برأية في هذه المرحلة الى الصحافة.

من ناحية أخرى صرح صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان ان القوى الموالية للحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يقوموا بتنفيذ أتفاقية أربيل و أن حزب البارزاني طالبهم بتقسيم الموارد الاقتصادية في غربي كوردستان مناصفة معهم و تشكيل قوة عسكرية أخرى في غربي كوردستان للقوى التي يؤيدها حزب البارزاني.

صالح مسلم قال لصحيفة يني أوزكور بوليتيكا أنهم ابلغو حزب البارزاني بأنهم لا يقبلون تشكيل قوتين عسكرتين في غربي كوردستان و المكاسب التي حصلوا عليها سيوزعونها على الشعب و لا يقبلون تسليمها الى القوى الموالية لحزب البارزاني في غربي كوردستان.

و حول الإدارة الذاتية قال مسلم أن القوى الموالية لحزب البارزاني ايدوا في البداية الإدارة الذاتية و لكن بسبب رفضهم لمناصفة الاقتصاد و القوى العسكرية معهم أنسحبوا من تأييد الإدارة الذاتية.

 

سلسلة تاريخ إقليم غرب كُردستان- دراسات تاريخية

الحلقة ( 11 )

الحُوريون وغرب كُردستان في المصادر التاريخية

Dr. Sozdar Mîdî

إطلالة على الجغرافيا والمصطلح:

ذكرنا سابقاً أن الوجود الكُردي في غرب كُردستان لم يبدأ منذ عهد صلاح الدين الأيوبي (القرن 6 هـ = 12 م) حسبما روّج الأنظمة السورية التي هذه الجغرافيا الكُردستانية، إنه يرجع إلى لا أقلّ من أربعة آلاف عام، ووضّحنا- بالأدلة التاريخية- أن الحوريين هم من أبرز أسلاف الكُرد الذين كانوا يقيمون في هذه الجغرافيا.

وذكرنا أن اسم (سوريا) كان يشمل فقط جغرافيا سوريا الحالية بين الفرات شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، ولم يكن الجزء الشمالي الشرقي (منطقة الجزيرة) معدوداً من الجغرافيا السورية، ورجّحنا أن لاسم (سوريا) هويّة ميثولوجية، وكان يُطلَق في الأصل على الجغرافيا التي كان يقيم فيها أتباع إله الشمس الآري (سُورْيا= آسورا= أهورا)، وأن كلمة (سوري) تعني المؤمن بالعقيدة الشمسانية.

وخلال القرن (5 ق.م)، ارتبط اسم (سوريا) في المصادر اليونانية باسم الآشوريين والسريان (الآراميين)، باعتبار أن الآشوريين كانوا قد سيطروا على مملكة ميتاني الحورية المركزية حوالي عام (1200 ق.م)، وقلّصوا نفوذها، وألحقوها بمملكتهم. وفي القرن (11 ق.م) كان الآراميون قد بدأوا التغلغل في منطقة الجزيرة (مركز مملكة ميتاني الحورية)، قادمين من البادية التي عُرفت لاحقاً باسم (البادية السورية)، ومستغلّين وقوعَ الحوريين تحت احتلال مملكة آشور، والضعفَ النسبي لمملكة آشور في الشرق، وضعفَ المملكة الحثّية في الأناضول شمالاً([1]).

وإن سيطرة مملكة آشور على مملكة ميتاني الحورية لا يعني مطلقاً أن الحوريين أُبيدوا جميعاً، فالدولة الآشورية كانت مجرّد دولة احتلال، تفرض سلطتها على الشعب الميتاني- حوري، مع الأخذ في الحسبان أن الآشوريين لم يكونوا شعباً غزير العدد، وما كانوا قادرين على ملء الفراغ السكاني في البلاد التي يحتلونها.

والدليل على بقاء الميتان- حوريين في موطنهم رغم زوال دولتهم؛ أن الملك الآشوري تُوكُولْتي نِينُورْتا (1233 – 1197 ق.م) – ابن الملك شَلْمانَسَر الأول وخليفته- ذكر أن السُوبارتيين (الاسم القديم للحوريين) تمرّدوا على أبيه في خاني جَلْبات [خانيگالْبات، الاسم الآشوري لمملكة ميتّاني الحورية بعد تقلّصها، سُمّاها الآراميون: طُور عابْدين، وهي تقع غرب جزيرة بُوتان]، وامتنعوا عن دفع الجِزية له([2]). وهل يستطيع الحوريون التمردَ على السلطات الآشورية؛ ما لم يكونوا يشكّلون كثافة سكانية قادرة على مواجهة الآلة العسكرية الآشورية الشرسة؟

وبقي أن ندقّق النظر في دلالة اسم (غرب كُردستان)، فقد ذكرنا في دراسة سابقة أننا مصطلح (إقليم غرب كُردستان) يدل على الجغرافيا الكُردستانية التي ضُمّت بموجب التوافقات الإنكليزية- الفرنسية إلى دولة سوريا المستحدَثة في الربع الأول من القرن العشرين. وجدير بالذكر أن إقليم غرب كُردستان جزء من جغرافيا جنوب غرب كُردستان الكبرى الذي ضُمّ معظمه إلى دولة تركيا، والذي يشمل منطقة جزيرة بُوتان شرقاً، ومنطقة ماردين، ومنطقة أُورفَه، ومنطقة عَينتاب، وأخيراً منطقة مَرْعَش في أقصى غربي كُردستان (انظر خريطة تركيا وخريطة كردستان الكبرى).

والآن، ماذا تقول المصادر عن الوجود الحوري في غرب كُردستان؟

الوجود الحوري في غرب كُردستان:

وجود الحوريين في غرب كُردستان (جنوب تركيا وشمال سوريا حالياً) قديم جداً، وهو جزء من الوجود الحوري في بقية أجزاء كُردستان، وقد مرّ أن القسم الأكبر من كُردستان كان يسمّى (سوبير) أو (سوبار) SU. BIR, SU. BAR في كتابات ملك مدينة لَگَش (لَجَش) السومري (إي أَناتُم - حكم حوالي 2470 – 2430 ق.م)([3]).

ومرّ أيضاً أن جغرافيا أسلاف الكُرد (بلاد سوبارتو) كانت تمتدّ من إقليم جنوب كُردستان عبر شمال سوريا، وتصل إلى مدينة أَلالاخ (تل عَطشانة) على نهر العاصي في منطقة (عَمْق) غرباً؛ ومنطقةُ (عَمْق) متاخمة للبحر الأبيض المتوسط، وهي امتداد لمنخفَض (جُومَه) Cûme في منطقة عَفرين الكُردية([4]).

وجدير بالذكر أنه في كل عهد من عهود التاريخ الكُردي، كان أحد فروع أسلاف الكُرد يمتلك السيادة في معظم مناطق كُردستان، ويصبح جميع أسلاف الكُرد تقريباً معروفين عند الجيران باسم ذلك الفرع، وفي البداية عُرفوا باسم (سُوبارتي= سوباري)، ثم عُرفوا باسم (گُوتي= جُوتي= جُودي)، ثم عُرفوا باسم (حُوري= خُورّي= هُوري)، ثم عُرفوا باسم (مادي= ميدي)؛ وهكذا فالحوريون امتداد جغرافي وإثني وسياسي وثقافي للأسلاف السوباريين والگوتيين، ولم يكن وجودهم في غرب كُردستان دخيلاً.

وفيما يلي بعض ما جاء في المصادر بشأن الحوريين في غرب كُردستان.

v قال جين بوترو وزملاؤه بشأن ظهور الحوريين:" نجد في أواخر الفترة الأكادية أوّلَ ذِكر لشعب آخر غير سامي، قُدِّرت له هذه المرّة أيضاً العَظَمةُ في الألف سنة التالية، فلا بدّ من أنّ وصول الحُوريون في هذا الوقت من الشمال أو من الشرق، إلى الحافّات الشمالية من الأراضي العليا [= مرتفعات كُردستان]، حيث يظهر أنهم احتلّوا أو أسّسوا عدّة مدن، وبشكل خاصّ أوركيشUrkish ، وناوارNawar، وكاراخار Karhar (قَرْقَر) في منطقة مارْدِين الحالية، وإننا نعرف ذلك من بعض النصوص، حيث فيها أسماء الأشخاص، وحتّى اللغة أحياناً، حُوريةٌ بكتابة مسمارية"([5]).

v ذكر جين بوترو وزملاؤه الباحثون أنه في القرن (18 ق.م)، كانت سلسلة من الدول الحورية توجد في شمال كَرْكَميش (أي في جنوب تركيا حالياً)، منها أُورشو Urshu، وخَاشُّوم Hasshum (تقع شمال غربي حلب)([6]).

v قال جين بوترو وزملاؤه أيضاً بشأن الانتشار الحوري في سوريا: "علينا ألاّ نستهين بنسبة السكان الخُوريين في شمال وادي الرافدين وشمالي سوريا، فهناك نسبةٌ عالية من الأسماء الخورية في نصوص العصر البابلي القديم في (أَلالاخ)، وإن كانت السلالة المحلّية سلالة أمورية. ومع القرن الخامس عشر [ق.م] كانت (أَلالاخ) قد أصبحت بشكل عامّ حُورية"([7]).

v قال جِرْنوت فيلْهِلْم: " أمّا في الفترة التاريخية- حتى حوالي (1560 ق.م)- فيلاحَظ غلبةُ الطابع الحُوري في حلب وأَلالاخ، رغم استمرار حكم ملوكها ذوي الأسماء الأَمورية، ولا ينعكس ذلك في الهويّة اللغوية لأسماء الأشخاص فحسب، بل في هويّة المجتمع الديني والمصطلحات المستخدمة في الشعائر الدينية. وإذا كان لاندس برجر قد تحدّث (في عام 1954) عن وجود أربع ممالك حُورية غربي الفرات، هي: حلب، أُرْشُوم، خَاشُّوم، كَرْكَميش، فإنه- على الأرجح- قد أصاب في وصف حقيقة الوضع، مع تحفّظي على تصنيفه كَرْكَميش بينها"([8]).

v قال جِرْنوت فيلْهِلْم أيضاً بشأن الوجود الحوري في أَلالاخ: "تُعَدّ النصوص المكتشَفة في مدينة ألالاخ، على المجرى السفلي لنهر العاصي، أبعدَ المواقع غرباً التي كُشف فيها عن نصوص من العصر البابلي القديم، وتتضمّن أسماءَ أشخاص حوريين. وتشكّل الأسماء الحُورية المذكورة في نصوص الطبقة السابعة- تؤرَّخ بالنصف الأول من القرن السابع عشر ق.م حتى (1560 ق.م)- حوالي نصف أسمائها، وتبلغ نسبة الأفراد حاملي الأسماء الحُورية حوالي ثلاثة أثمان (37.5%) مجموع السكان بشكل عام"([9]).

v قال جورج رو: " بعد عام (1600 ق.م) حلّ الفخّار الحُوري محلّ فخّار حوض خابور السَّمِج [= غير الجميل] الغريب الألوان، وأصبح العنصر الحُوري مهيمناً على شمال سوريا والعراق والجزيرة؛ لذلك يجب علينا ألاّ نستغرب ظهورَ مملكة حُورية في تلك المناطق في بداية القرن الخامس عشر قبل الميلاد، لها اقتدارٌ كافٍ لصدّ كلّ من الآشوريين في الشرق والحثّيين والمصريين في الغرب. كان قلب هذه المملكة يقع في مقاطعة البالخ [= البَليخ] - الخابور، في منطقة يسمّيها الآشوريون (هانيگالْبات)، وتُطلِق عليها مدوَّنات الساميين الغربيين اسم (نَهاريم) أيْ (الأنهار). ومن المحتمل أن يكون اسم حُوريينا (حُوري) قد استطاع البقاء حيّاً في كلمة (أُورْحُو)، وهي الاسم الإغريقي لمدينة (أُورفه)" ([10]).

v قال محمد حَرْب فَرْزات وعِيد مَرْعي: "العناصر الحُورية كانت منتشرة في مناطق عديدة من بلاد الرافدَين وسورية منذ القرون الأولى من الألف الثاني ق.م، وبعد موت شَمْشي أدَد الملك الآشوري القويّ تبعثرت منطقة أعالي الرافدين [= الجزيرة جزء منها] إلى وحدات سياسية عديدة تُحكَم من قِبل أسر حورية مختلفة. في هذا الوقت كان طُور عابْدِين [= في غرب جزيرة بوتان] والجزيرة مناطق حُورية، ومن المعتقَد أنه بعد سقوط ماري انتشر الحُوريون بشكل سريع في وادي البَليخ والفرات الأوسط، وربما وادي العاصي الأوسط"([11]).

v قال محمد حَرْب فَرْزات وعِيد مَرْعي أيضاً: "يذكر لنا أرشيف ألالاخ على المَجرى الأسفل لنهر العاصي أسماء أَشْهُرٍ باللغة الحُورية، وعدداً كبيراً من أسماء الأعلام الحُورية، ليس فقط بين الأشخاص العاديين، وإنما أيضاً بين الأشخاص العاملين في القصر الملكي. وتَرِد أسماء حُورية في النصوص المكتشَفة في تل شاغار بازار (في الجزيرة السورية[= في حوض نهر الخابور])"([12]).

v قال الدكتور أحمد ارْحَيِّمْ هُبّو: "وما إن أَهَلّ [= بدأ] القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حتى كانت مناطق شاسعة من شمالي بلاد الرافدين وسورية تَعِجّ [= تزدحم] بالحُوريين، وتُعَدّ نصوص ألالاخ العائدة إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، والتي تظهر فيها أسماء العَلَم الحُورية بشكل لافت، مثالاً على انتشار الحُوريين في سورية الشمالية"([13]).

ونبحث لاحقاً في بعض ممالك الحوريين وعواصمهم في غرب كُردستان.

حبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في إقليم غرب كُردستان.

20 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 81 - 82. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/79.

[2] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 82. د. جمال رشيد أحمد: ظهور الكُرد في التاريخ، 2/248.

[3] - د. جمال رشيد أحمد: كركوك في العصور القديمة، ص 55.

[4] - د. جمال رشيد أحمد: كركوك في العصور القديمة، ص، 23، 25، 55. وانظر جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكرة، ص 112. د. محمد بيّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 344.

[5] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكرة، ص 134.

[6] - المرجع السابق، ص 200.

[7] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 107. جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 200. بونغارد – ليفين: الجديد حول الشرق القديم، ص 162.

[8] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 45. وانظر محمد حرب فَرْزات، عيد مَرْعي: دول وحضارات الشرق العربي القديم، ص 162.

[9] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 41.

[10] - جورج رو: العراق القديم، ص 318.

[11] - محمد حرب فَرْزات، عيد مَرْعي: دول وحضارات الشرق العربي القديم، ص 163.

[12] - المرجع السابق، ص 162 – 163.

[13] - د. أحمد ارحَيّم هُبُّو: تاريخ الشرق القديم (سوريا)، ص 117.

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 23:49

مروان سليمان .. القيادة التي تفتقدها الثورة

بلادنا أصبحت اليوم مقسمة بين سجون و مقابر و أصبحت كل جماعة تعمل ما يحلو لها كما أصبح الوجهاء و الشيوخ خواتم بيد العسكر و الأمن أو تحقيق مآرب الجماعات المسلحة على حساب دم الشعب المسكين الذي أصبح بين المقصلة و المقصلة فيحس بأنه غريب في بلاده و لم يعد يشعر بالأمان و لم يعد يشعر بأن هذه البلاد بلاده و لذلك يستغل الفرصة المناسبة للهجرة منها على أمل اللاعودة إليها و هو يدعو جاه العباد الصالحين على حقن الدماء و تحرير سوريا من هذا النظام الديكتاتوري الغادر و يدعو الله إلى طمر الأسد و عصابته و مرتزقته و معهم الشبيحة في الطين أو غرقهم في الماء كما فعل الله بفرعون و ملته و أن لا يجعل لهم قائمة أخرى.

إن الحرية لا تهدى و لا تهب من أحد كما إن العدل و المساواة لا تمنح من أحد بل إنها عبارة عن مجموعة من القوانين و الأسس ترتكز عليها قيام الدولة و تتبناها الأنظمة و تطبق على نفسها قبل أن تطبق على شعوبها و تعمل عبر مؤسسات بطريقة سلطوية ، تقوم بنشر مفهوم معيّن للعدالة ، وتسهر على احترامه وتنفيذه ، ولا تطلب من الفرد إلاّ أن يكون خاضعاً . و لذلك خطت الدول الغربية خطوات متقدمة في هذا المجال و ظلت شعوب الشرق الأوسط في حالة يرثى لها من الظلم و الديكتاتورية لأننا نعتمد على غيرنا في جلب هذه المفاهيم و تطبيقه علينا أو الإعتماد على القوى الغيبية في جلبها و كأنه فقط نرضي أنفسنا و نريح ضميرنا في أننا عملنا شيئاً من أجل الحرية و الديمقراطية و لكن في الحقيقة لا القوى الخارجية و لا الدعاء إلى الله خلصنا من محنتنا بل تزداد سوءاً يوماً بعد يوم و خاصة ما نراه اليوم من ممارسات تقوم بها الفصائل و الكتائب المسلحة التي تدعي الإسلام من قتل و ذبح و جلد لكل من يخالفها في الرأي، و بأن هدفها من القتال ليس القضاء على الحكم الظالم كما يدعون و إنما هدفهم هو جمع الغنائم و التربح من العملية القتالية أي أنهم أصبحوا أمراء للحرب بإمتياز و لذلك فإن الشعب السوري لا يمكن له أن يؤيد الإرهاب سواء إرهاب دولة عن طريق قواه الأمنية و العسكرية أو إرهاب جماعات متشددة عن طريق حركات إسلامية خارجة عن القوانين و تمارس عمل العصابات في قتل المواطنين على الهوية و نهب و سلب ممتلكاتهم فيجب على رجال الدين الإبتعاد عن السياسة و البقاء في صومعتهم لعبادة ربهم لأن الدين هو حرية شخصية و مثل باقي الحريات محكومة بقوانين تنتهي عند حدود الآخرين و لذلك فالتحرير لم و لن يجلبه ثوار الفنادق و لا بندقية إرهابي يفرض رأيه على الناس و لا يقبل الإختلاف فيه.

أصبح الشعب السوري نتيجة هذه الممارسات مقسم بين حزين سكن في بلد تعلوه رائحة الموت في كل مكان و يحمل علامات اليأس من واقعه الذي يعيشه يومياً من مصاب بقذيفة تخلى عنه الناس على الأرض و نفره القبر من تحت الأرض و بين مشرد في بلده ينتظر صدقة من هذا و ذاك و حلم بالسفر بعد أن يبيع وطنه أو بين مهاجر في بلاد الغربة يتذكر ماضيه الأليم و المفجع في إنتظار ما يكتب له حظه اليومي بين الأبراج اليومية في تحقيق الأحلام الوردية.

الثورة هي ثورة ضد الظلم و الفساد ضد التخلف الذي نعيشه في واقعنا اليومي و المتغلغل بداخلنا من جهل و تعصب أعمى و نفاق و كذب و أفكار عقيمة لا فائدة منها سوى الخراب و الدمار و التفرقة و الثورة تحتاج إلى قائد ينبذ كل هذا و هذا ما ينقص ثورة الشعب السوري فهل من قائد منقذ لهذا الشعب.

متابعة: ليست فقط حركة التغيير المعارضة و الجماعة الإسلامية الكوردستانية أعربا عن تأييدهم للأدارة الذاتية التي أعلنتها مجلس غربي كوردستان و قسم من الهيئة الكوردية العليا مع بعض الأطراف العربية و السريانية قبل حوالي 10 أيام في غربي كوردستان، بل أن حزب الطالباني أيضا يؤيد هذه الإدارة و طالب عضو برلماني في حزب الطالباني بأن يتم بحث الاعتراف بالإدارة الذاتية من قبل برلمان أقليم كوردستان و الاعتراف بتلك الإدارة. أضافة الى هذه القوى الرئيسية الثلاثة في أقليم كوردستان و الذين يتمتعون 48 مقعدا برلمانيا من مجموع 111 مقعد فأن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني لم يعرب عن رفضة لهذة الإدارة على الرغم من علاقاته القوية مع تركيا. كما أن بعض القوى الصغيرة في الإقليم يؤيدون الإدارة الذاتية في غربي كوردستان.

من مجموع 111 مقعد برلماني في أقليم كوردستان حوالي 50 منهم يؤيدون الإدارة الذاتية في غربي كوردستان و 40 فقط يرفضونها و يرونها غير شرعية. القوة الوحيدة التي ترفض الإدارة الذاتية هي حزب البارزاني الذي أعلن ذلك الرفض قبل زيارة البارزاني الى تركيا.

البارزاني يقول أن هذه الإدارة سوف لن تنجح فلا حكومة الأسد و لا المعارضة السورية سيعترفون بتلك الإدارة. بينما القوى الموالية لحزب البارزاني في غربي كوردستان و المستقرين في أربيل و أسطنبول يطالبون بشئ أكبر و الفدالية لغربي كوردستان. سياسيا المطالبة بالفدرالية هي أكثر من الإدارة الذاتية المعلنة و أذا كانت الإدارة الذاتية أنتحارا و فاشلا بسبب رفض الأسد و المعارضة له فأن الفدرالية مستحيلة أذا تم النظر الية بمنظار رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني. فالادارة الذاتية هي شبية بالحكم الذاتي بينما الفدرالية هو أتحاد مقاطعات متساوية الحقوق. فكيف ستوافق الحكومة السورية و المعارضة على الفدرالية بينما سترفض الحكم الذاني؟؟؟

رفض حزب البارزاني للإدارة الذاتية في غربي كوردستان و قبول تلك الإدارة من قبل حزب الطالباني و حركة التغيير و الجماعة الإسلامية خلقت أزمة أخرى في أقليم كوردستان و تباعد اخر بين قوى إقليم كوردستان من شأنه أن يؤثر على وحدة خطاب أقليم كوردستان.

البارزاني لم يقم باستشارة حركة التغيير و حزب الطالباني و الجماعة الإسلامية و الاتحاد الإسلامي في موقفه هذا ضد أدارة غربي كوردستان و أستفرد في قرارة و في قرار زيارتة الى تركيا. كما لم يقم بالتحدث عن دور الطالباني في العملية السلمية في شمال كوردستان و لم يصطحب أي سياسي خارج حزبة معة الى تركيا. و هذا معناه أستفراد في القرار السياسي و رسم سياسة أقليم كوردستان ستكون لها عواقبها الوخيمة على الخطاب السياسي الكوردي و الوحدة الكوردية التي يطالب بها البارزاني قولا و يعاكسها عملا.

عفرين – تنديداً بالتصريحات الاخيرة التي ادلى بها مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق والتي ادعى فيها بعدم وجود ثورة في روج آفا، تظاهر يوم امس الآلاف من أبناء مدينة عفرين. كما حيّا المتظاهرون اعلان تشكيل المجلس العام التأسيسي للإدارة المرحلية المشتركة.

وبدأت التظاهرة من مثلث طريق راجو وسارت باتجاه ساحة آزادي وسط المدينة، حيث شارك فيها الآلاف من أبناء مدينة عفرين واعضاء العديد من الفعاليات والتنظيمات والمؤسسات إضافة إلى المجالس الشعبية في المدينة.

ونظمت التظاهرة من قبل حركتي الشبيبة الثورية والمرأة الشابة, وبمساعدة المجلس الشعبي لمدينة عفرين ومؤسسة عوائل الشهداء.

وردد المتظاهرون الشعارات التي تحي ثورة روج آفا وشهدائها, ومقاومة وحدات حماية الشعب, والشعارات المنددة بتصريحات البرزاني، مطالبين منه الاعتذار للشعب الكردي في روج آفا. بالاضافة الى الشعارات التي تحيي اعلان تشكيل المجلس العام التأسيسي للإدارة المرحلية المشتركة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "كيف ستقبل عوائل الشهداء اعتذار البارزاني!!؟. الائتلاف هو حزب بعث جديد وكل من يتعامل معه يتلاعب بدماء الشهداء. ثورة روج آفا كشفت حقيقة البارتي والبارزاني. هنا روج آفا ولا يحق لأحد التحدث عن مصيرها سوى شعبها". اضافة الى رفع الاعلام والرموز الكردية.

وتوقفت التظاهرة في ساحة آزادي وسط مدينة عفرين, حيث وقف المتظاهرون دقيقة صمت, ثم ألقيت كلمة من قبل بهجت بركات نائب رئيس المجلس الشعبي لمنطقة عفرين. قال فيها "روج آفا عاشت ثلاثة سنوات مهمة في تاريخها, وأعطت العديد من الشهداء في سبيل إنجاح ثورتها وبناء مؤسساتها وتنظيماتها ومجالسها, واليوم يأتي رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني ليقول بأنه لا توجد ثورة في روج آفا".

وتابع بركات "من هنا نحي ونبارك أبناء شعبنا بالإعلان عن الإدارة المرحلية المشتركة, وسنعمل ليل نهار في سبيل إنجاح هذا المشروع".

كما وألقيت كلمات باسم "حركة الشبيبة الثورية، مؤسسات المجتمع المدني", حيث شددت الكلمتان على ضرورة وحدة الصف الكردي واستنكرت تصريحات مسعود البرزاني وطالبته بالاعتذار من شعب روج آفا لأنه اهان ثورتهم.

وانتهت التظاهرة بانتهاء الكلمات بعدما جابت شوارع عفرين الرئيسة واستمرت لمدة ساعتين متواصلتين.

firatnews

السليمانية - أكدت الجماعة الاسلامية الكردستانية على أنهم مع توصل الكرد في روج آفا لحقوقهم المشروعة، داعيةً في الوقت ذاته أن يلعب جنوب كردستان دوراً ايجابياً وأن لا تكون جزءا من الخلافات الداخلية بين الاطراف الكردية في روج آفا.

حيث صرح محمد حكيم المتحدث الرسمي للجماعة الاسلامية الكردستانية (كوملة) في بيان نشره الموقع الرسمي للحزب، قائلاً "نحن في الجماعة الاسلامية مع تحقيق شعبنا الكردي في سوريا لحقوقه الشرعية".

واضاف حكيم "يجب ان يكون لاقليم كردستان دوراً ايجابياً، وأن لا يكون جزءاً من الخلافات الداخلية للاطراف الكردية".

firatnews

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 22:41

"مشاركة المعارضة لم تحسم بعد"

أشار محلل سياسي كوردي إلى ان مسألة مشاركة أطراف المعارضة في الحكومة المقبلة لإقليم كوردستان، مسألة غير واضحة و تحمل العديد من التوقعات.

و أشار المحلل السياسي محمد بازياني إلى أنه من الممكن أن تشارك إحدى أطراف المعارضة الإسلامية في التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان بمعزل عن الأطراف الأخرى في المعارضة.

في حين أشار الصحفي برهم علي إلى أن أطراف المعارضة لديها نوع من التحفظ على المشاركة في الحكومة المقبلة، مضيفا: "لا يوجد أي عقد مكتوب بين أطراف المعارضة على ضرورة المشاركة ككتلة موحدة في الحكومة".
--------------------------------------------------------
آوات عبد الله – NNA
ت: شاهين حسن



بعد الإعلان عن البيان التحضيري لتأسيس المجلس القومي المعارض في غربي
كوردستان بدأنا التحرك في أوروبا من أجل الإعلان عن ممثلية المجلس في
الدول الغربية حتى يكتمل لوحة المجلس ويكون لها الصدى المناسب ..
إن وجود معارضة وطنية شريفة تعارض سلطة أمر الواقع في غربي كوردستان
بالسبل النضالية السلمية الحضارية أصبحت ضرورة مرحلية ويحتاج لها شعبنا
الكوردي وبقية الإطياف في إقليمنا الكوردستاني ، لأن الشعب بحاجة إلى من
يعبر عن معاناته ويطالب بحقوقه وتأمين لقمة عيشه وإيصال صوته ورأيه ويعبر
عن فعالياته . وهو هدفنا الذي لطالما أسسنا عليها مجلسنا .
ولأن معارضة ستكون من أجل حقوق الشعب ومواجهة السياسات الخاطئة والسلبية
للسلطة المرحلية التي تشكلت وتكتمل مفاصلها بحكم الظروف السورية عامة
والكوردية خاصة في غربي كوردستان بالاضافة إلى المساهمة في بناء الإقليم
الكوردي والوطن السوري والمساهمة في التطوير والتحديث وهو المساهمة في
بناء سوريا ومواجهة إستبداد النظام الإجرامي الذي أنتهك كافة القوانين
والأعراف الأممية والسماوية في قتل السوريين وتدمير البنية التحتية للبلد
وإطلاق يد المتطرفين الذين أعلنوا حربهم ضد الشعب الكوردي ومناطقه الآمنة
واعلنوا محاربة الثورة السورية وفعالياتها المتنوعة .
لجميع هذه الأساب واعتماداً على البيان التحضيري للمجلس بالمساواة مع
التحضيرات الجارية في الإعلان بشكل رسمي عن المجلس القومي المعارض في
غربي كوردستان وتمثيلاً له في الدول الغربية نعلن بشكل رسمي عن ممثلية
أوروبا للمجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ، نعمل من خلاله على إصال
صوتنا وصوت حراكنا إلى الغرب والإستفادة من خبرات  المعارضة في الدول
الغربية إلى جانب نشر فكرنا وحراكنا بين الجالية الكوردية في الدول
الغربية والمشاركة في كافة الفعاليات السلمية الثورية التي تنصر قضيتنا
الكوردية والثورة السورية ..
علماً إن أعضاء ومؤيدي مجلسنا يتواجدون في عدة دول غربية وخلال الايام
والاسابيع القادمة سنحاول إغناء مجلسنا في أوروبا بممثلين عن كافة الدول
التي يتواجد فيها الجالية الكوردية .
وهذه عناوين أعضاء ممثلية المجلس في بعض الدول الغربية والذي شكلنا منه
ممثلية المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ( ممثلية أوروبا ) ..

الاسم - البلد / المدينة - الصفة - الهاتف - السكايب :
رستم شيخو / السويد - مدينة kramfors / الناطق الإعلامي بإسم الممثلية -
وممثل المجلس في السويد ..
الهاتف / 0046727628920
السكايب / restem shikho
نضال مجد حسن / المانيا / Lingen (EMS) مسؤول التنظيم والحراك الميداني
وممثل المجلس في المانيا ..
الهاتف / 004917631748470
السكايب / Nidal Qamishlo
هاني عبد الله / دانمارك - بيلون - مسؤول العام للممثلية - وممثل المجلس
في دانمارك /
الهاتف / 004591437182
السكايب /abdala.hani1
سيبان عبد العزيز داوود / سويسرا - مدينة thun / مسؤول الشباب في ممثلية
أوروبا وممثل المجلس في سويسرا ..
الهاتف / 0041779250311
السكايب / sipan Daoud


المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ( ممثلية أوروبا )
19-11-2013

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 21:55

كوردستاننا الكبرى ومخاضها /- محمد طاهر دوسكي

.
ما يقرب من قرن ونصف من الزمن او يزيد ، و منذ ان قُطِّعت كوردستان الى اشلاء ممزقة ، يعرفها القاصى و الدانى ، خاض الكورد ولا يزالون نضالاً  تعددت مراحله ، من مسلح الى سلمي حسبما متاح من ظروف الزمان والمكان،والظـروف الاقليـمية والدولية وحتى العالمية،  وقبل ذلك بعقود كانوامقسمين بين الامبراطوريتين البيزنطية والساسانية بعد معركة جالديران بين الامبراطوريتين، ثم بين الفرس والعثمانيين ولاحقا بين الفرنسيين والبريطانيين والروس بعد الحرب الكونية الاولى وهزيمة الدولة العثمانية، ولاحقاً ايضاً بين الدول التى تشكلت حسب المسطرة الفرنسية والانگليزية في معاهدة سايكس-بيكو، ثم معاهدة سيڤر التى لم يحترموها لانه ظهرت ملامح مصالح اخرى لهم فعدلوها بل الغوها بمعاهدة لوزان، التي ضيعت حقوقنا وحقوق غيرنا في ارضنا ووطننا
ولو تتبعنا مراحل تاريخنا الحديث، سنلاحظ عدم ظهور كيان  بكل ما في الكلمة من معنى في أي من أجزاء كوردستان استطاع جمع هذه  الاشلاء ، وتركه اعداء الكورد في الداخل والخارج ليستمر الى الحقب اللاحقة ، نعم ظهرت حركات كبيرة  هنا وهناك و امارات ودويلات سيطرت على مناطق شاسعة من ارض كوردستان ،  كانت اشبه بالمستقلة على هذه الأجزاء من كوردستان ولكنها لم تستمر حيث تضافرت جهودالاشرار من الجوار الجغرافي ومن تعاون معهم من اشرار الكورد الخونة في الداخل  في كل تلك المراحل لاجهاضها قبل ولادتها او لخنق تلك التجارب بعد ان تكون قد ولدت من رحم معانات ومخاضات عسيرة لقرون طويلة، لم يدعوها تستمر حتى الحقب اللاحقة من التاريخ الحديث، و من هذه الحركات مثالاً وليس تشخيصاً:
حركة يزدان شير ١٨٥٣:
بدأت حركة يزدان شير سنة 1853 في مناطق بوتان التي كانت تمتد في السابق إلى زاخو والعمادية في بعض الفترات، وكذلك الجزيرة وهي المنطقة الواقعة شمال شرقي سوريا وكانت جزءا من جنوب غرب كردستان. وقد استطاعت هذه الحركة أن تسيطرعلى مناطق شاسعة، لكنها انتهت بانهزام القوات الكردية بعد أن تخلى عدد من زعماء العشائر الكردية عن يزدان شير إثر مصالحتهم مع السلطات التركية (خيانات داخليةو محلية)

سنة1880: حركة شمزينان
اندلعت حركة شمزينان بين سنة 1880-1881 على الحدود التركية الإيرانية بقيادة الشيخ عبيد الله النهري الذي ترأس جمعية العشائر، لكنها انتهت بالفشل  لعدم مؤازرتها من قبل اية جهة، وأودع على إثرها الشيخ النهري السجن في إسطنبول.( عدم تعاون ومؤازرة الكورد انفسهم لها)

سنة 1920: حركة الشيخ محمود الحفيد
كان الشيخ محمود الحفيد مصمما على إقامة الدولة الكردية لما حل محل والده زعيما للسليمانية، حتى إنه أعلن الاستقلال سنة 1919 فقصفت القوات البريطانية السليمانية فاندلعت فيها ثورة عارمة ضد الإنجليزعام 1920 كان الشيخ محمود يقود فيها قواته بنفسه، وانتهت الثورة بنفيه إلى الهند بعد تخفيف عقوبة الإعدام عنه.وعندما اندلعت حركة 6 مايو/أيار في السليمانية سنة 1930 عاد إليها وتزعم مواجهات ضد الإنجليز استمرت حتى سنة 1931 ثم قضي عليها.( تكالب قوى الجوار الجغرافي  والاستعمار المحتل)

حركة إسماعيل آغا سيمكو في إيران ١٩٢٠
كان إسماعيل آغا شيخا لعشيرة (شكاك) الكردية في إقليم أورمية، فاستطاع عام 1920 أن يقود حركة مسلحة ضد السلطة المركزية في إيران واستقطب عددا من الكرد، وظل سيمكو يخوض المعارك متنقلا بين المناطق الكردية العراقية والإيرانية حتى تمكنت السلطات الإيرانية من اغتياله سنة 1930 بعد أن استدرجته للتفاوض.
( خيانة الكورد وغدر دول الجوار المحتلة لكوردستان)

سنة 1925: حركة الكرد في تركيا
حدثت الحركة الأولى بقيادة الشيخ سعيد بيران، لكنها أحبطت بالقوة. ثم وقعت الحركة الثانية بين 1930 و1931 بقيادة إحسان نوري (الضابط السابق في الجيش التركي)، وقد طالب قادة الحركة عصبة الأمم بإقامة دولة كردستان كما وردت في معاهدة سيڤر وسحقت الحركة أواخر سنة 1931 ونتج عنها هجرة قسم كبير من كرد تركيا إلى المناطق التي غالبية سكانها من كورد سوريا.( تكالب القوى المحلية  والمحتلة لكوردستان)

سنة 1930_ 1975: حركات البرزانيين
في عام 1930 قاد الشيخ أحمد وأخوه الملا مصطفى البرزاني في شمال العراق حركة مسلحة استمرت حتى سنة 1932، واستأنف الملا مصطفى الحركة المسلحة عام 1945ضد الحكومة العراقية واستمرت نحو عام واحد، وفي عام 1961 عاد الى المواجهة المسلحة في شمال العراق حتى عام 1975 حيث انتهت حركته بعد اتفاق الجزائر بين العراق وايران وبمباركة الدول الاستعمارية، (  تكالب القوى المحليةالكوردية والاقليمية والاستعمارية)

سنة 1946: إعلان جمهورية مهاباد
أعلن عن قيام جمهورية كردستان في مدينة مهاباد غربي ايران بمعاونة قوات الاتحاد السوفيتي التي كانت متواجدة آنذاك في ايران حيث احتشد آلاف الأكراد وسط المدينة ليشاهدوا رفع العلم الكردي لأول مرة، وأصبح قاضي محمد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني رئيسا للجمهورية، وقد اقتحمت القوات الايرانية اراضي مهاباد بعد بضعة أشهر لتقضي على اول تجربة لدولة كردية.( خيانة الاهل وغدر  دول الجوار المحتلة لارض كوردستان)

حركة الكورد في تركيا في ثمانينيات القرن الماضى ولا تزال مراحلها لم تكتمل بعد أن ترك عبد الله أوجلان الذي أسس حزبه ،حزب العمال الكوردستاني سنة 1980 تركيا ليسعى في المنفى  وفي دول الجوار التى لها علاقات سيئة مع تركيا لإقامة معسكرات تدرب أعضاء الحزب على خوض العمل المسلح ضد الحكومة التركية، وتم اعتقاله بعد مطاردته،  من قبل أجهزة مخابرات دول محلية ومن ضمنها اسرائيل و اكثر من دولة  من التى تسمى نفسها  كبرى متعاونة مع المخابرات التركية في العاصمة الكينية  نيروبي من قبل قوة خاصة للجيش التركي، وقدحكم على أوجلان بالإعدام ثم خفف الحكم في ما بعد الى السجن المؤبد ولا يزال  حتى اللحظة يقبع في سجن جزيرة إيمرالي،    ( خيانة الجوارالجغرافي  وتعاون الدول الكبرى)
هذه امثلة قليلة  من الكثير من امثالها على طول تاريخ هذه الارض، نعم امثلة و دروس ليس الّا ، يجب دراستها  بتمعن وروية  من قبل قادتنا ، سياسيينا، مثقفينا، بل من قبلنا كلنا صغيرنا قبل كبيرنا، ونعلمها لاولادنا في مدارسهم ومعاهدهم، لنستنبط منها الدروس والعبر علها تنفعنافي القادمات من ايامنا التي ستكون اصعب مما
سبقتها في العصور الغابرة، وحتما ستنفعنا لنعلم مع من الاقوام او الشعوب سيكون تعاملنا المستقبلي
لهذا تكالبت القوى الاستعماريةو بتعاون وتخطيط مع  دول المحيط الجغرافي في بدايات القرن الماضي وقسموها بينهم، عفواً هضموها لقمة سائغة، لانه لم يكن من أحد يحاسبهم او حتى  يسألهم عن فعلتهم تلك، لم يحسبوا حساباً لاحد، لعدم وجود قائد او زعيم  او كيان كوردى حينذاك  يوقفهم عند حدودهم ويحسب له حساب، وإلّا كيف نفسر ظهور دويلات القبائل او العوائل، ليس بعيدا عن كوردستان، في أطراف جزيرة العرب، ونفوس اغلبها لم يكن يتعدى نفوس مدينة كوردستانية واحدة  وارض اغلبها اصغر مساحة من أي جزء من أجزاء كوردستان قســـموها أرضاً وشــعباًوهواءً بين دول اربـعة او خـمســـة دول هجينة غير متجانسة المكونات، اوجد الاســـتعمار بعضها لمصالحه وحتى استوردوا لها ملوك حسب مواصفاتهم من خـارجـها،ليضمنوامصالحهم في القادمات من العقود، وها هم يحصدون جهودهم هذه الايام .
وبدأت في منطقتنا مرحلة ما تسمى بالعولمة ، والشرق الاوسط الجديد، ظهرت طلائعها في حروب صدام العبثية وشجعه اولئك القادمون من وراء البحار واعطوه الضوء الاخضر ليعربد ويدمر في المنطقة دون رادع او وازع من ضمير او انسانية، وحينما تم لهم ما خططوا له وارادوه انقلبوا عليه كما انقلبوا على سابقيه في اماكن اخرى من هذا العالم، انقلبوا عليه بحجج واهيه واتهامات عقيمة،لم تقنع حتى حلفائهم، ( من امتلاك اسلحة الدمار الشامل ، وهي الاسلحة نفسها التى هم اعطوها له حينما كان لايزال مدللهم)، سوقوا هذه الترهات واعطوها زخماً هائلا في الاعلام حتى صدقها من كان قصدهم من رؤساء وملوك عرب وتعاونوا معهم لتدمير العراقً وشعبه ومَن مِن دول الجوار لم يكن يمتلك مثل تلك الاسلحة؟ وبعضها لا تزال تملكه، ، وتفرغوا هم و من تعاون معهم لتنفيذ مخططاتهم الغادرة ومؤامراتهم الدنيئة  التى حاكوها خلف الابواب المغلقة، وحوصر العراقين جميعا ، وجُوِّعوا في رزقهم ، ولم يرجع الطاغية الى التاريخ ليتعلم منها الدروس ، وركب رأسه الفارغة من العبر ، وظن ، بل اعوانه جعلوه يظن بأنه يستطيع تحدي العالم كله بجيشه الذي كان يفتقد حتى الى الملابس المناسبة واللقمة التي تسد رمقه  ناهيك عن المعدات   و الاعتدة ، ركبه الغرور الاعمى ولم يسمع لنصائح العقلاء  توهم انه سيصد من جاء ليزيحه بل ظن  انه سينتصر عليهم،  وذهب من حوله من كان ينفخ فيه ويصوره وكأنه الاعظم ، وبقي وحيداً، وبدلا من ان يلتفت الى ابناء شعبه ليمسح على رؤوسهم ، بل حتى ليعتذر منهم لانه السبب في كل تلك المآسى وكالمسعور، أو الجائع انقلب صدام على هذا الشعب. المغلوب على امره والذى اصبح رهينة لديه انقلب على المغلوبين من كورد وشيعة، وما فعله بهم يحتاج شرحها الى مجلدات،  وأزاحوه ودُمروا  العراق من اقصاه الى اقصاه  ، نعم هم دمروا ما تبقى بعد صدام  ولم يدعوا شيئاً على حاله و بعدها  استقدموا الارهابيين من مختلف اصقاع الارض لتخريب ما تبقى    وليدمروا الانسان بعد ان جردوه من كل شىء،  و بدأت الفوضى تعم المنطقة بدلا من الاستقرار الذى وعدوابه المخدوعين  من ساسة وقادة احزاب تدعي الوطنية، وتربع الفاسدون على المناصب او هم اقعدوهم عليها  وبعدان خلا لهم الجو بدأوا النهب المنظم في كل مرافق الحياة، وأجروا انتخابات قالوا كانت نزيهة، ولكن العراقيين لا يزالون يعانون من تلك النزاهة التى  جلبتها لهم اساطيل من جاءوا من وراء البحار، وايقضوا  بعبع الطائفية من سباته العميق و اوجدوا المذهبية  التى جاءت على الباقي من اخضر او يابس، بعد ان هم  نهبوا خيرات البلد وحتى سطوا على تاريخه وحضارته الضاربة جذورها في عمق التاريخ السحيق، عسى ان تكون لديهم ولو جزء من رائحة ذلك التاريخ، كونهم يفتقدون اليها بتاريخهم الزائف الذي  لا يتعدى عمرها بضعة قرون نهبوها من حضارات الاخرين، وبيع تاريخنا في مزادات التحف واللقى القديمة في لندن ونيويورك وغيرها من عواصم العالم
وبدأت مراحل اخرى من تفتيت وتدمير المنطقة، استهلوها  بتونس ولحقتها ليبيا ثم مصر ومنذ سنتين ونيف سوريا، دمرت كل هذه البلدان و كل ما فيها ،من انسان وانسانية وبنى تحتية وحتى قسموا الناس الى شيع وطوائف ظهرت من جديد بعد ان كانت قد رقدت لقرون طويلة، والايام القادمات سترينا الكثير مما خططوا له وينفذه من هم جاءوا بهم رفقة اساطيلهم، ودول وشعوب شرق اوسطية غيرها تنتظر الدور ليجري عليها ما جرى علىاخواتها ، وبواسطة الفاسدين من ابنائها،انهامسألة وقت لا غير.
بعـد نضـال مرير ودمـاء كــثيرة وتدمـير لا يوصـف لكل ما يتصل بالحـياة وســجـون ومعـتقلات وتهـجـيروتحقير و مختلـف صنوف الاضطهاد والعذابات، وتدمير القرى وتهجير سكانها الى اصقاع بعيدة لم يكن قد سمع  بها اولئك المساكين ، حتى الى دول عربية افـريقـية، والى صـحارى قاحلـة وتركـوهم   للمصير المجهول،عدى عن من أُفنوا منهم  انياً على يد قوات صدام ودفنوا في اماكن نائية مـجهولة، ظـهـرت بـقـاياهم فـي المـقابر او بتعبير اصح الحفر  الجماعية التي حشروهم فيها بعد قتلهم بمختلف الطرق والاساليب الوحشية ،في اماكن متفرقة من صحاري العراق، ولا زالت تظهر حفر جديدة هنا وهناك ، وحتى داخل مدن العراق المأهولة بالسكان بدأت تظهر حفر ملئى بضحايا جلاوزته ومخابراته  والذين قضوا بأوامر منه ، هذا اضافـة الى ضحايا الاسلحة الكـيمياوية في حلبجة وغيرها من قرى وقصبات كوردستان العراق ، وحرقوا الاخضر واليابس من قرى وزرع وبهائم ، ومن الكورد من  استخدم  في مختبرات تجارب الاسلحة كحيوانات التجارب، للاسلحة المختلفة في (عـراق الـعروبة، الـبـوابة الشـرقية للـوطن العربي، عراق صدام حسين) وحينها الكل محلياً واقليمياً وعـالمياً نائـمون عـن هـذه الفضائع التى يندى لها جبين الانسانية ولم يرتفع ولا صوت واحد ليندد بها محلياً او عربيا او اسلامياًاو عالميا، وكأن العالم ترك صـدام ليسـتبيح  الشعب في كـوردستان، وفي اماكن اخرى من العراق في مناطق الشيعة في وسط وجنوب العراق ،
اسـتطاع الكورد وفي نهايات القرن المنصرم  في هذا الجـزء الجنوبي من وطنهم المسـمى مـجازاً كوردستان العراق الذي دمرته قوات الطاغية كما مر ذكرها تمكنوا من تحقيق  بارقة امل او جزء بسيط  من حلم كل كـوردي في ان يكـون لهم وطـن كـما لكل شعوب هذه الارض، (وكما هو معلوم، انهم ،أي  الكورد ، هم اكبر قوم او شـعب من غير وطـن على هذه المعمورة ،لا توجد إحصائيات رصينة لعددنفوسهم و  هم يقدرون نفوسهم بأكثر من ٤٠ أربعون مليون انسان مقسمون بين دول مختلفة على ارضهم التي هى كتلة جغرافية واحدة واضحة المعالم الجغرافية والطبيعية  ) ، تمكنوا وبمعـونة الدول التى تـسـمي نفسها عظمى، وبعد يقظتها التى تأخرت كـثيراً،  لا بل حينما تلاقـت مصالحـها مـع مصالح  اناس آخـرين  وجـهات اخـرى في البلـد  والمنطـقة أو حينما احست ان مصالحها في خطر او ان مصالح وغايات ومكاسب  جديدة ستضاف الى ما حققوه قبل عقودبواسطة من سيأتون بعد ازاحة الانظمة القائمة وهى نفسها الانظمة التي هم في الاساس من أوجدوها ودعموها في الغابرات من الايام كما يُوَجَّدون ويؤسسون  الان لمن يحل محلهم  ، لانه ليـس من عادتها ان تـدع ضـميرها يصـحوا من اجل عـيوننا، ومن يقرأالتاريخ تمر عليه الكثير من تلك الدروس من اقصى المعمورة الى اقصاها، الدروس التى لم تتعلم منها  هذه الشعوب التي اكتوت بنارها
نعم اسـتطاعوا من اقـامة منـطقـة ادارة ذاتية في جزء من هذا الـجـزء، في مـحـافظـات ثلاث فـقـط ، ولا تزال تناضل لاســترجـاع الاجزاء الاخرى المستقطعة من هذا الجزء، ( كلها اصبحت أجزاء بحيث  اختلطت على من يتحدث عنها، أي جزء يتبع أي جزء ؟) اعادها الله الى ما كانت عليه قبل التجزئة (آمين) . واصبحت كوردستاننا الجنوبية اوما تسمى  كوردستان  (العراقية) يُشارإلها كنموذج فريد في منطقة الشرق الاوسط  حين  الحديث عن الشعوب التى تتهئ لها ظـروف مكانـية وزمانية محـلية و خـارجـية ولو كانت جـدُ قليلة وضـعـيفـة،وحققت نجاحات كثيرة من اعمار وصحه وتعليم ومواصلات وعلاقات خارجية مع الجوار القريب وحتى البعيد  وتوفير فرص عمل كثيرة لابنائها و بنى تحتية واستخراج خيرات هذه الارض التي نهبت طيلة العقود الماضية، بل كانت تستخدم لقتلهم وتدمير ارضهم و  حتى  إبادتهم ، وهذا الجزء يتصرف في الكثير من الامور كدولة مستقلة، لها قواتها المسلحة الخاصة التي لا تأتمر بغير اوامر قادة الاقليم، وبرلمان منتخب مننذ نهايات القرن الماضى ووزارات
ومؤسسات تربوية وتعليمية على مستويات راقية كجميع دول المنطقة ان لم تكن ارقى منها، و إتجهوا نحو بناء الانسان الكوردي من جديد ومن مراحل التعليم الاساس حتى الجامعات المرموقة التى تضاهى جامعات ارقى دول المنطقة المستقرة سياسياً واقتصادياً واجتماعيا، ان لم تفوقها في الكثير من الامور،  وبدات فيه مرحلة  الاتجاه نحو الاستقلال الاقتصادي عن الحكومة العراقية المركزية التى لا تزال ميزانيته مرتبطة بها ، بإستثمار خيراته  التي نهبتها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ  اول برميل نفط تدفق من حقول كركوك ، ولغاية اليوم ، كركوك المدينة الكوردستانية بتاريخها وسكانها ، بل استخدموه لابادتهم بشراء الاسلحة  من تقليدية وكيمياوية وجرثومية وناپالم ، والطائرات و الدبابات  منذ نهاية عشرينييات القرن الماضي وحتى نهاياية ذلك القرن المشؤوم ، وجيشوا الجيوش بواردات هذا النفط و دفعوه لابادة الكورد ، لا لشئ سوى انهم طالبوا حينها بجزء من حقوقهم حسب  الاتفاقيات و المواثيق الدولية ،  التي غدرت الكورد وغيبت حقوقهم ،كما ورد آنفاً ، حيث نفط كركوك كان الممول الاساس لموازنة الدولة العراقية ولغاية استكشاف النفط  في البصرة في جنوب العراق وجوارها،
الكورد يستخدمون واردات نفطهم وخيراتهم الاخرى للبناء والتنمية ولتوفير فرص العمل لفئة الشباب الذين كان جلهم ان لم يكونوا كلهم  عاطلاً عن العمل،  لدعم مشاريع البنى التحتية التى دمرت في المراحل الماضية ، و المشاريع  التنموية  البعيدة المدى ، كون الاستقلال الاقتصادي هو  الاساس بل الركيزة الاساسية   للاستقلال التام،
وحينما تظهر ملامح واشارات عن قرب ظهور ذلك القائد الكوردى المنقذ ، وقبل ان تتوضح ملامحه ، يتصدى كلٌ منا بألسنتنا الطويلة لتخوين ذلك القادم حتى قبل ان نستكشف ملامحه، وننبش في التاريخ عَلَّنا وعسانا نجد ما يقلل من بريق القادم الجديد، او حتى التعتيم عليه وطمره لنعيق بروزه، كل ذلك لانه ليس !! أنا !! هذه الانا التي طمرتنا ودمرتنا وبدلاً من ان تدفعنا الى الامام ولو لخطوات قليلة قد تكون ضرورية لمسيرتنا، نراها توقفنا ونحن نهم بالتقدم وتعيد سيرنا الى الوراء، الى نقطة البداية وحتى ما قبلها، وغيرنا من الشعوب تزيح العوائق من طريق قادمها الجديد وتمهد له الطرق الوعرة  لتكون كل خطوة  له خطوات، وليختصر الوقت والمسافات ليصل وينقذ وبمعونة الخييرين ما يمكن انقاذه  من بقايا الوطن وناس هذا الوطن، ولينهض بها  بعد ان عمل الاخرون بكل جد  وهمة وطيلة قرون كى لا ينهض هذا الوطن  ابداً،
وكلما تقاربت رؤىٰ شخصين  نتوسم فيهما الخير لنا ولاجيالنا القادمة. سرعان ما نصف احدهما ان لم يكن كليهما بالخيانة و العمالة لهذه الجهة او تلك ، بانهما ينفذان أجندات ومخططات  خارجية لا تخدمنا، كل ذلك  وغيرها من الاحباطات لماذا؟ (لانهما ليسا نحن) ، كل شىء نريده لنا ولنا فقط دون غيرنا، الجاه ، السلطان  المنصب، المال، النسب، النفوذ، القيادة ، التملك، كل شىء، نعم كل شىء، حتى لا ندع غيرنا من هو اجدر منا  أو من كان في مستوانا ليتبوء مركزه، اذا كانت كل هذه لنا ولنا وحدنا، فماذا أبقينا للاخرين؟ ليكن كل شىء شراكة بين ابناء هذا الوطن الكل يبنيه ،وكل حسب موقعه في الدولة والمجتمع، والكل سيفوز بنصيبه من خيرات هذا الوطن وبرفاهية زائدة، لو تكاتفنا مع بعضنا، بالادارة الحكيمة والارادة النزيهة الشفافة  سيزيد ويفيض عنا جميعاً، وتجارب شعوب ليست ببعيدة عنا جغرافياً خير برهان ومثال للمتشككين منا،

في هذا الكم الهائل من الاخفاقات والاخطاء والارهاصات،لندعه و ندعهم  ليسهموا  في تسيير وقيادة الدفة ولو لفترة اختبار قصيرة، ولنرى ما يكون بعدها ونقييمه حسب مصالح هذه الامة، وأن نكون حذرين وحذرين  جداً!!!! من إننا وبدون قصد منا  نساهم في ايجاد  وصنع ديكتاتور ، حينها سيصعب علينا ان لم يكن مستحيلا علينا  ازاحته كما تمت إزاحتهم  في اماكن قريبة منا وأُخرى بعيدة، ولكن بمعونة الاخرين الذين يطمعون فينا من اجل خيراتنا، وتعود الكَرَّةُ من جديد، وهذا ما نحن في غنى عنه ،  وندعوا البارىء عزَّ وجَلَّ  في عليائه ان يغنينا منهم،
دعوا السفينة تمخر عباب البحر الهائج، فهذا القرن الذي نحن فيه هو قرن الشعوب المضطهدة المغلوبة على امرها  و لنكف عن تكسير مجاديف سفينتنا كلنا أو نثقبها لتغرق بنا، فلو غرقت لغرقت بنا جميعاً ، ولن نقوم بعدها أبداً لنعطهادفعة ولو بسيطة من كل منا عساها بمجموعها معاً تُكَوِّن دفعة قوية توصلها لبر الامان .
من اجلنا نحن جميعا ومن اجل القادمون من اجيالنا ، لننزع الا نانية من قلوبنا وانفسنا وندفنها الى الابد، ولنبنى  الوطن و لنجعل كوردستان شوكة في عيون الحاقدين.

ما هذه الأنا ؟ تباً لها، سحقاً لهذه الأنا التي تُبعد عنا كل محب ، ولا تورث غير الاسقام لصاحبها وللاخرين،
أعوذ بالله من كلمة أنا.

محمد طاهر دوسكي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 14:28

حسم آلية مشاركة الكورد في جنيف2

مع قتراب انعقاد جنيف 2 تبقى آلية مشاركة الكورد النقطة الاكثر إثارة على ساحة غرب كوردستان، ويشير إعلامي كوردي ان آلية مشاركة الكورد قد حسمت.

وذكر الإعلامي الكوردي مكسيم العيسى لـNAA، ان مشاركة الكورد أو وجودهم في محفل دولي كبير وهام كمؤتمر جنيف 2 ذات أهمية كبرى, حيث كانت القضية الكوردية في سوريا متقوقعة على نفسها ولاتستطيع القفر إلى خارج حدود سوريا. وجود الكرد في جنيف يعني أن القضية الكردية في سوريا باتت تهم العالم وخاصة القوى الرئيسية في جنيف (أمريكا وروسيا).

واضاف العيسى، ان سبب تأخر الدبلوماسية الكوردية في اعلان آلية مشاركته هو الخلافات بين الاقطاب الكوردستانية الرئيسية، ولكن المجلس الوطني الكوردي ثبت مقعدا له في جنيف عبر الإئتلاف ومجلس شعب غرب كردستان (حزب الاتحاد الديمقراطي) عبر هيئة التنسيق وهذا يعني أن الكورد سيشاركون بوفدين منفصلين، وقد حسما امرهما.

ولفت الاعلامي الكوردي، إلى  المشاركة بشكل منفصل ستكون ذات تأثير سلبي فيما يتعلق بالمطالب الكوردية في مؤتمر جنيف، ما لم يتفق الطرفان الكورديان بمشاركة الاعضاء الكورد الإئتلاف والهيئة على ورقة مشتركة توضح فيها مطالب كورد سوريا.

ويبقى جنيف مجرد مخل لحل الازمة السورية وليس حلاً نهائياً بحسب الاعلامي مكسيم العيسى.

هذا ومن المقرر ان يعقد جنيف2 منتصف الشهر القادم.

-----------------------------------------------------------------
إبراهيم  ـ NNA/

صوت كوردستان: و صلت صوت كوردستان معلومات مفادها أن حزب البارزاني يريد تشكيل حكومة تشارك فيها قوى أخرى أضافة الى حزب الطالباني كي يتخلص عن طريقها من الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني الذي يصرح بعض أعضاء حزب البارزاني بأنها وصلت الى مراحلها النهائية.

حزب البارزاني يرى بأن مشاركة حزب الطالباني فقط في الحكومة المقبلة يجبرهم على الالتزام ببعض تفاصيل الاتفاقية الاستراتيجية بينهما و هذا يرفضة أغلبية كوادر حزب البارزاني بسبب خسارة حزب الطالباني في الانتخابات.

حسب حزب البارزاني فأن حكومة القاعدة العريضة سيقوم تشكيلها حسب الاستحقاقات الانتخابية فقط و ليس حسب الاتفاقية الاستراتيجية.


المجلس المركزي 18/11/2013

نفى سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد وجود فوضى ادارية في محافظة السليمانية، مشيرا الى ان المماحكات والحراك والمنافسة السياسية نتيجة طبيعية ودليل على ترسخ التجربة الديمقراطية في المدينة، ولن تلقى بظلالها على الواقع الاداري في المحافظة.

واضاف مراد في تصريحات ادلى بها لقناة الحرة الفضائية امس الاول الاحد ان نتائج الانتخابات البرلمانية في الاقليم افرزت واقعا جديدا، الا انه ليس غريبا نتيجة للحريات السياسة والاعلامية والديمقراطية المتاحة في المحافظة، مجريا مقارنة بين محافظة السليمانية ومدينة باريس التي شهدت في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي ثورة شبابية كان يتم وصفها بانها حالة من الفوضى، الى انها لم تكن كذلك وكانت بداية لانبعاث ثورة شبابية في عموم اوربا، موضحا ان الحراك الديمقراطي في السليمانية، يتم تفسيره وتحليله باتجاهات متعددة، مشيرا الى ان مسألة تدوال السلطة في المحافظة ومطالبات حركة التغيير بمنحهم منصب المحافظ اخذت بعدا اكبر من حجمها الحقيقي، وان على الحركة التأني وانتظار ما ستسفر عنه نتائج انتخابات مجالس محافظات الاقليم المرتقبة، لتحدد الجهة الفائزة واستحقاقها من المناصب الادارية في المدينة، مطالبا بتوسيع صلاحيات مجالس المحافظات وتوسيع اللامركزية الادارية.

واكد سكرتير المجلس المركزي ثقته بمحافظ السليمانية الحالي ونزاهته وقدرته على تقديم افضل الخدمات لابناء المدينة دون تمييز، مشددا على انه يتمتع بمؤهلات كبيرة ونجح خلال الفترة السابقة في النهوض بمختلف الجوانب الخدمية في المحافظة على اكمل وجه وهو من افضل الشخصيات الادارية في الاقليم.

مطمأناً مختلف الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاقتصادية والتجارية والمواطنين من عدم وجود مخاوف من انعكاس الحراك السياسي والديمقراطي سلبياً على الوضع العام في المحافظة، مؤكدا تمسك القوى السياسية في المحافظة بالحفاظ على مصالح المواطنين والشركات الاستثمارية وضمان ديمومتها واستثماراتها في المحافظة.

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 12:44

نساء حول المالكي- محمد واني

ان لجوء رئيس الوزراء العراقي"نوري المالكي"الى المرأة والتمترس وراءها في صراعه مع خصومه السياسيين وشركائه في الحكم، بدعة لم يقم بها احد من رؤساء الوزراء العراقيين غيره، ولم يفكروا في هذه الطريقة للوصول الى اهدافهم السياسية، فقد دأب"المالكي"على ممارسة هذا النوع من العمل السياسي منذ اول يوم من وصوله الى سدة الحكم، وعبر استغلاله لثلاث نسوة"نائبات"في البرلمان العراقي وصفن في الاوساط السياسية بـ"المشاكسات" لكثرة دخولهن في المشادات الكلامية والمعارك السياسية الجانبية مع خصوم المالكي تحديدا، للدفاع عنه بالحق والباطل في البرلمان وغير البرلمان وعبر وسائل الاعلام، هؤلاء النسوة اصبحن فيما بعد خير معين له في ترسيخ حكمه وتوسيع سلطاته، وهن على التوالي "مريم الريس وعالية نصيف وحنان الفتلاوي"، فمن خلال النائبة "عالية نصيف جاسم" استطاع "المالكي" ان يخترق القائمة العراقية السنية المنافسة ويحدث شرخا كبيرا في صفوفها، حيث كانت عضوة فيها ومن خلالها اصبحت نائبة في البرلمان ولكنها انشقت عنها بدفع من المالكي وشكلت مع منشق اخر هو"قتيبة الجبوري"قائمة اخرى مستقلة سموها"العراقية الحرة"ومازالت هذه القائمة تقف عقبة كأداء في طريق القائمة الام وقادتها في البرلمان..

وعبر"حنان الفتلاوي"استطاع "المالكي"ان يسكت اصواتا كثيرة رافضة لسياساته داخل ائتلاف التحالف الوطني الشيعي الذي يستمد منه قوته وسلطته، وعند حدوث اي مشكلة له مع اعضاء ائتلاف الرافضين لهيمنته السياسية، فان النائبة"الفتلاوي"على اهبة الاستعداد للتصدي لهم وخوض غمار معارك كلامية طاحنة معهم..

ومن شدة اخلاص النائبة الاخرى"مريم الريس"للنهج السياسي الذي يسلكه رئيس الوزراء، قربها الاخير وعينها مستشارة له، وهذه النائبة لها صولات وجولات في الدفاع عن رئيس الوزراء..

هؤلاء الثلاثة خدمن"المالكي"بما لم يخدمه احد من انصاره الرجال المقربين، وعبرن عن توجهاته السياسية خير تعبير، لا يمر يوم دون ان تكون لاحداهن جولة من الصراع الجدلي المرير مع احد خصوم المالكي عبر القنوات الفضائية، او في البرلمان والتصدي لهم بشراسة، سواء كانوا اشخاصا يمثلون شرائح مهمة في المجتمع، مثل مسعود بارزاني او اياد علاوي او اسامة النجيفي او مقتدى الصدر او احزابا مثل التحالف الكردستاني اوالقائمة العراقية اوالتيار الصدري او الدول مثل تركيا والمملكة السعودية وقطر، وكل من وقف بوجه"المالكي" ورفض سياسته الطائفية الاقصائية للاخرين وانتقد نزعته التفردية بالحكم، نال قسطا من هجمات هؤلاء النائبات وتعرض لحملة شعواء من قبلهن، لذلك فان الكثير من السياسيين العراقيين يتحاشون الاحتكاك بهن والدخول معهن في مشادات كلامية عقيمة خوفا من ان يتطور الامر الى ما لا يحمد عقباه، كما حصلت مع رئيس كتلة العراقية"سلمان الجميلي"عندما رمته"عالية نصيف"بحذائها داخل البرلمان وامام كاميرات التلفزيون، دفاعا عن طروحات"المالكي"حول الموازنة العراقية، والعجيب انها افتخرت فيما بعد بقيامها بهذا العمل وعدته"عملا بطوليا !!"..

ولم يسلم الاكراد من لسان هذه النائبة حيث وصفتهم بابشع العبارات، فبمجرد ان طالب الاكراد بالتعويضات المناسبة عن الاضرار الفادحة التي لحقت بهم جراء عمليات الابادة المنظمة التي كانت الحكومات العراقية البائدة تمارسها ضدهم، هاجمتهم النائبة ووصفتهم بـ"الفراعنة"واعتبرتهم"الخنجر في ظهور العراقيين"، ومن شدة كرهها للكرد، طالبت باستبدال وزير خارجية العراق"الكردي؛ هوشيارزيباري"باخر عربي !!لمجرد ابدائه رأيا مخالفا لرأي"المالكي"حول سوريا..وشاركت"حنان الفتلاوي"زميلتها في حقدها الدفين على الاكراد ورأت انهم الخطر الحقيقي على وحدةالعراق واستقراره، ونذرت نفسها لرصد ومراقبة تحركات قادتهم وتصريحاتهم وعلى رأس هؤلاء رئيس الاقليم"مسعودبارزاني"وقد طالبت مرارا بوضع قيود صارمة على تنقلاته وزياراته خارج الاقليم وعدم السماح له بذلك الا باذن مسبق من جانب الحكومة المركزية، ناسية ان الدستور"الفدرالي"يسمح لرئيس الاقليم ان يعقد اتفاقات تجارية ودبلوماسية مع الدول ويقوم بزياراتها، من دون الرجوع الى الحكومة المركزية، ووقفت"الفتلاوي"مع كل مشروع كردي مقدم في البرلمان ؛ ترسيم الحدود المقدم من قبل رئيس الجمهورية، ومشروع قانون بتخصيص رواتب للبيشمركة وقانون النفط والغاز وغيرها من المشاريع..

ووسعت"الفتلاوي"من مساحة صراعاتها السياسية لتشمل القائمة العراقية والمظاهرات السنية في الانبار ووقادتها وشيوخ العشائر وكانت لها مناكفات وسجالات تلفزيونية حامية مع شيخ عشائر الدليم"علي حاتم سليمان"ومع غيره..ولكثرة مشاجراتها مع البرلمانيين وعدم التزامها بالنظام الداخلي للبرلمان، منع لفترة من الدخول الى قاعة البرلمان..

ولم تختلف"مريم الريس"عن رفيقتيها كثيرا، في الدفاع عن سيدها"المالكي"، فعندما حاول المعارضون لسياساته وعلى رأسهم"بارزاني"سحب الثقة منه واستبداله باخر، اشترطت ان يتغير بارزاني قبل استبدال المالكي ! وارجعت سبب اصرارهم على سحب الثقة"بتخوفهم من شعبية المالكي ونجاح حكومته ! ولم تنس بدورها ان تهاجم البرلمان ورئيسه وتتهمهم بـ"تعطيل القوانين"لمجرد انهم اتهموا الحكومة بالتقصير..كل الكتل السياسية وقاداتها اخذوا نصيبهم من انتقادات هؤلاء الثلاثة وتطاولاتهن الا "المالكي"وائتلافه، لم يمسا بسوء ابدا، رغم فشلهما المستمر في ادارة الحكم..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قامشلو- قال طلال محمد عضو المجلس الوطني الكردي السابق بأنهم تفاجئوا من عدم حضور ممثلي المجلس الوطني الكردي للاجتماع الموسع الثاني للمجلس العام التأسيسي لمشروع الادارة المرحلية الانتقالية رغم حضورهم للاجتماع الموسع الاول الذي انعقد في بتاريخ السابع من الشهر الجاري في صالة الروابي.
وقال طلال محمد  عضو المجلس الوطني الكردي السابق وعضو هيئة متابعة تنفيذ مشروع الادارة المرحلية الانتقالية في تصريح له "بتاريخ 12/11/2013 وبعد الاعلان عن المجلس العام التأسيسي لمشروع الادارة المرحلية الانتقالية ، تصدر الخبر معظم الوسائل الاعلامية وبشكل سلبي واتهام الكرد في سوريا بالانفصال هذا من جهة من جهة اخرى ان هذا المشروع تم الاعلان عنه من قبل طرف واحد ، وكذلك تم التصريح من قبل بعض قيادات احزاب المجلس الوطني الكردي في وسائل الاعلام بانه تم الاعلان عن المشروع بدون مشاورة المجلس الوطني الكردي ، لذلك نؤكد انه في اجتماع المجلس الوطني الكردي بتاريخ 16-17-18/8/2013 قد تم مناقشة مسودة مشروع الادارة المطروح من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD  ) وعليه تم تشكيل لجنة مؤلفة من سبعة اعضاء من اجل الحوار مع مجلس شعب غرب كردستان بخصوص هذه المسودة بشرط ان يتم طرح المشروع باسم المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان بعد اجراء بعض التعديلات".
وأشار محمد بأنه "عقدت عدة اجتماعات بين المجلسين وتوصلوا الى مسودة مشروع تحت عنوان (مسودة مشروع الإدارة المرحلية الانتقالية للمناطق الكردية في سوريا والمشتركة بين المجلسين الكرديين ) وتم طرح هذه المسودة من قبل المجلسين على المكونات الاخرى حيث لاقت القبول من اغلبية المكونات حسب المعلومات التي وردتنا".

ونوه محمد أنه "تمت الدعوى لاجتماع موسع بتاريخ 7/11/2013 في صالة الروابي بمدينة قامشلي وبحضور حوالي 85 شخصا ممثلين عن معظم مكونات المنطقة وممثلي عن المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان ولضيق الوقت لم ينتهي الاجتماع حيث تم التأجيل لتاريخ 12/11/2013".

وتابع محمد "في هذه الجلسة تفاجئنا بعدم حضور ممثلي المجلس الوطني الكردي وعدم معرفة سبب حضروهم حيث تأجل البدء بالاجتماع لمدة اكثر من ساعتين وبدون فائدة وعليه تم عقد الاجتماع والاعلان

عن المجلس العام التأسيسي الذي انبثق عنه هيئة متابعة لتنفيذ المشروع من 59 عضوا ممثلين عن كافة المكونات الموجودة

firatnews

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 12:40

الديمقراطي يدعو نوشيروان لزيارة أربيل

دعا وفد الديمقراطي الكوردستاني الذي زار مدينة السليمانية يوم أمس واجتماع مع وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني ثم حركة التغيير، منسق العام للحركة نوشيروان مصطفى إلى زيارة أربيل والاجتماع مع بارزاني.

وبحسب معلومات NNA، فقد دعا الوفد الديمقراطي منسق حركة التغيير إلى زيارة اربيل ولقاء مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

وذكرت هذه المعلومات، ان الحركة لم تعلن موافقتها او رفضها للدعوة، وسيحدده قريباً.

ويعمل الطرفان حالياً على التحضير للزيارة المرتقبة بين مسعود بارزاني ونوشيروان مصطفى لمناقشة آلية توزيع المناصب في الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

"زيارة تاريخية".. هكذا وُصفت زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الرسمية، الأولى له، بل والأولى من نوعها يقوم بها مسئول كردي عراقي رفيع المستوى إلى آمد / دياربكر، عاصمة أكراد الشمال، واحدة من أكبر معاقل حزب العمال الكردستاني وزعيمه عبدالله أوجلان، المعتقل في سجن إيمرالي، منذ 14 عاماً.

الهدف المعلَن من الزيارة كما تبيّن قبلها وبعدها، كان بحسب الطرفين التركي والكردي، وكما جاء على لسان كلٍّ من أردوغان وبارزاني وفي مانشيتات صحافَتي بلديهما، كان ل"إنقاذ" عملية السلام التي توشك على الإنهيار، ووضع حد نهائي للحرب التي تخوضها الدولة التركية مع حزب العمال، منذ ثلاثة عقود ونيف (1984) والتي اسفرت عن مقتل أكثر من 45 ألف قتيل من الجانبين.

تأتي زيارة بارزاني إلى تركيا في وقتٍ تشهد عملية السلام بين الأتراك وأكراد(هم) تراجعاً كبيراً، ويتهم فيه "الكردستاني" أنقرة بعدم الايفاء بوعودها لجهة تطبيق إصلاحات خصوصاً برفضها الاعتراف بهويتهم ك"أكراد يقيمون على أرضهم التاريخية" في الدستور رغم أنه مطلب رئيسي بالنسبة لهم. وهو الأمر الذي أدى إلى تعليق "الكردستاني" في أيلول/ سبتمبر الماضي انسحاب مقاتليه المسلحين من تركيا، مهدداً الأخيرة بنسف عملية السلام برمتها.

سبقت زيارة بارزاني أربعة أحداث مهمة:

الأول: اندحار الجماعات الإسلامية المسلحة "جبهة النصُرة" و"داعش" أمام الجناح العسكري لحزب "الإتحاد الديمقراطي" المعروف ب"قوات حماية الشعب" (YPG) وسيطرتها على معبر تل كوجر / اليعربية، الذي سيكون، فيما لو تمّ فتحه من الجانب العراقي، بمثابة رئة "الإقليم الكردي السوري" الإقتصادية والتجارية وبوابته الوحيدة على العالم. وتأتي أهمية هذه البوابة خصوصاً بعد إقدام سلطات إقليم كردستان العراق على إغلاق معبر سيمالكا رسمياً قبل أسابيع، ومنعها سفر زعيم "الإتحاد الديمقراطي" إلى أوروبا عبر أراضيها. ما دفع بالأخير إلى أن يغادر إلى أوروبا عبر مطار بغداد.

الثاني: انضمام "المجلس الوطني الكردي" المعروف بولائه لبارزاني إلى "الإئتلاف السوري"، الذي لا يخفي ولاءه ل"المعارضة الإسلامية المسلحة"، ناهيك عن تسامحه مع الجماعات المتشددة، المقيم الدائم في تركيا، التي تبنّته منذ الأول من تشكيله، كما تبنّت من قبل "المجلس الوطني السوري" المعروف بتوجهاته الإسلامية (الإخوانية)، والذي يتحكّم بجلّ القرارات المصيرية ل"الإئتلاف".

الثالث: إعلان حزب "الإتحاد الديمقراطي" المقرّب من "العمال الكردستاني" ل"الإدارة الذاتية الديمقراطية المؤقتة" مع مجموعة من الأحزاب والمكوّنات الأخرى، كالعرب والآشوريين والسريان والجاجان.

الرابع: عدم إعتراف بارزاني بوجود شيء إسمه "ثورة" في كردستان سوريا، ورفضه لخطوة "الإتحاد الديمقراطي" وهجومه على "إدارته الذاتية"، مؤكداً أنه "لن يتعامل معها" لأنها "أُعلِنت من طرف واحد".

لنبدأ بالحدث الأخير، الذي يشكّل بيت القصيد في خطاب بارزاني الذي سبقه إلى آمد، والذي شنّ فيه، على غير عادته، وهو الشخصية الكردية المعروفة بصبرها وتأنيها تجاه قضايا كردستانية مصيرية، هجوماً نارياً عنيفاً على أهل "الإدارة الذاتية المؤقتة"، واصفاً إياها ب"اللاشرعية" و"الإستفرادية"، وب"الضد من الوحدة القومية"، و"المتعاونة مع نظام الأسد".

على الرغم من تشديد بارزاني على ضرورة وحدة الصف الكردي، وتأكيده على وقوفه "على مسافة واحدة" من كافة الأطراف الكردية السورية ليكون لهم "قرارهم الحر"، على حدّ قول بارزاني، إلا أنّ ما جاء في رسالته، كان فيه من الإنحياز الصريح لصالح طرف كردي (المجلس الوطني الكردي) ضد طرف كردي آخر (مجلس غربي كردستان)، ما يكفي لإشعال فتنة كردية نائمة، لا تُحمد عُقباها.

لا شكّ أنّ ل"الإتحاد الديمقراطي" أخطاءه، خصوصاً لجهة رفضه ل"الشراكة الكردية" بين جميع الأحزاب والتيارات الكردية في كردستان السورية، بحسب "إتفاقية هولير" (11.07.2012) التي وّقعت بين المجلسين الكرديين برعاية بارزاني، ولا شكّ أيضاً في أنّ "الهيئة الكردية العليا" التي تمخضّت عن هذه الإتفاقية، والتي تمّ تعطيلها لأكثر من سبب يتحمل "الإتحاد الديمقراطي" القسط الأكبر من المسؤولية عن فرط عقدها قبل الأطراف الأخرى، بإعتباره الطرف الأقوى على الأرض والحاكم الفعلي عليها. لكنّ في المقابل إعلان بارزاني قبيل لقائه بأردوغان بساعات بخصوص الأزمة السورية بعامة، وأكراده السوريين بخاصة، لم يكن إعلاناً حيادياً "بريئاً"، ولم يقف على مسافة واحدة من الجميع، كما قال.

إعلان بارزاني لموقفه من "الإدارة الذاتية" وحاكمها الفعلي ممثلاً ب"الإتحاد الديمقراطي"، لا بل ورفضه لوجود شيء إسمه "ثورة" في كردستان السورية، ووضعه المقاومة الكردية بقيادة قوات حماية الشعب ضد أعتى تنظيم إرهابي في العالم ك"القاعدة"، والنظام السوري في سلّة واحدة، كلّ ذلك يعني ربما تطوراً قي موقف بارزاني تجاه الأزمة السورية ومستقبل أكرادها فيها، وهو خروج بارزاني من مرحلة "الحياد المتردد" إلى مرحلة "الإنحياز الأكيد".

إعلان بارزاني عن رفضه التعامل مع أكرادٍ طالما وصفهم أردوغان ب"يد الإرهاب في سوريا" (أكراد أوجلان)، قد يعني في ظروف متوترة كالتي تعيشها المنطقة، ايقاظه لفتنة كردية نائمة، وربما تشريعه لها أيضاً، وذلك من خلال إنحيازه لأكراد سوريين ضد أكراد آخرين، ولكردستان ضد كردستان أخرى، هذا ناهيك عن تقاطع موقفه كزعيم لكردستان العراق مع موقف تركيا المعروفة برفضها القاطع لإنشاء أي كيان كردي، سواء في تركيا أو خارجها، وبدعمها المباشر طوال الأزمة السورية، للجماعات الإسلامية المتشددة، بما فيها الجماعات التكفيرية، كما تقول تقارير مراكز الدراسات الإستراتيجية الغربية.

إذا كان الهدف المعلَن لبارزاني هو "إنقاذ" مبادرة السلام التي أطلقها زعيم "الكردستاني" عبدالله أوجلان في نوروز الماضي، فإنّ الهدف غير المعلَن الذي لا شكّ وأنه أخذ حيّزاً كبيراً من مباحثات أردوغان و بارزاني، فهو ضرب السلام الكردي ـ الكردي في "إقليم كردستان سوريا"، الجار الجديد لتركيا.

إلى جانب التباحث في القضايا المشتركة المهمة بين الجانبين التركي والكردي، مثل تمديد أنابيب البترول بين كردستان العراق وتركيا، وعملية السلام بين تركيا و"الكردستاني"، وإنشاء معابر حدودية بين الجانبين، شغلت قضية "مكافحة الإتحاد الديمقراطي في سوريا" وكبح جماحه في إنشاء "إقليم كردي"، بحسب وكالة "جيهان" وصحيفة "راديكال" التركيّتين، حيّزاً كبيراً من إهتمام أردوغان وبارزاني في لقائهما الذي استغرق ساعة وعشرين دقيقة.