يوجد 349 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:40

عكاش ينفي انضمام (PYD) إلى الإئتلاف

نفى ممثل حزب الإتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان، الأنباء التي تناقلتها بعض الأوساط الصحفية، عن إنضمام الـ(PYD) إلى الإئتلاف الوطني السوري، موضحا أنه لا يمكن الحديث عن الإنضمام إلى الإئتلاف السوري، في ظل موقفها الغير واضح تجاه الحقوق المشروعة للكورد.

و أوضح ممثل حزب الإتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان د. جعفر عكاش لـNNA، أنه لا صحة لتلك الأنباء التي تتحدث عن إنضمام الـ(PYD) إلى الإئتلاف الوطني السوري، موضحا أنه "لا يمكن الحديث عن الإنضمام إلى الإئتلاف السوري، في ظل موقفها الغير واضح تجاه الحقوق المشروعة للكورد، و عدم امتلاكها لرؤية محددة تتعلق بتسوية القضية الكوردية في سوريا".

و بخصوص آخر المستجدات المتعلقة بمسألة تشكيل الحكومة الإنتقالية في غرب كوردستان، أكد د. جعفر عكاش، أن المشاورات مستمرة بين مختلف القوى السياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن الحكومة المنتظر تشكيلها ستراعي التنوع القومي و الديني في المنطقة.

و شهدت الفترة السابقة حركة دبلوماسية نشطة قام بها الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم، تمثلت في العديد من الزيارات التي شملت دول أوربية، إضافة إلى دول إقليمية مؤثرة في الملف السوري، كإيران و تركيا.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:38

زاهر الزبيدي - موطا من مولدافيا !!


موطا من مولدافيا !!

قليل منا من يعرف مولدافيا ؛ ولمن لا يعرفها ، هي إحدى جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق ، وهي أصغرها مساحة إلا أنها إحدى أكثر الجمهوريات ازدحاما بالسكان، وبشكلها المثلث تقريبا تقع مولدافيا إلى الشرق من رومانيا وتكاد أوكرانيا أن تحيط بها من ناحية الشمال، وتشكل حدودها الجنوبية والشرقية نهاية حدود جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حيث يقع البحر الأسود في آخر نقطة على الحدود الجنوبية ... هذا ليس درساً في الجغرافيا .. ولكنه تعريفاً بتلك البلدان البعيدة ، فقد أنتبه أحدهم الى أن أحد أنواع الآيس كريم ، الموطا المستوردة ، قد صُنعت هناك !!

لننظر الى حال صناعتنا وأموالنا التي تخرج يومياً من مزادات البنك المركزي العراقي والتي تصل إحياناً الى مئآت الملايين من الدولارات .. أين تذهب .. ونتسائل عن أسباب البطالة ؟ وتجارنا الأبطال قد عبروا الجبال والبحار ليجلبوا لأطفالنا "الموطا" من مولدافيا ..ولم يأبه أحد منهم يوماً الى أن يكون لدينا مصنعاً لها وهي التي لا تكلف شيئاً .. مصنعاً كبيراً ليغطي على كل الإستيرادات الخارجية الكبيرة لمواد ليست لها أهمية .. ويلم شتات أبناءنا من الشباب الذين أنهكتهم البطالة وشد على عظمهم الفقر وحطم ما تبقى لهم من مستقبل ..

وسوريا أيضاً على الرغم من كل الذي يجري من دمار منظم فيها .. وفي ريف دمشق بالذات يجري الإنتاج لذات المنتج وغيره والعراق مستمر بالإستيراد .. فالصناعة يعلم أهلها أنها ما أن تتوقف حتى يموت الوطن وينزوي بعيداً عن مواكبة إقتصادات العالم المتصاعدة بوتيرة عالية ويومياً .. فلماذا نمنح المبالغ الطائلة لتجار أبو على أنفسهم إلا الربح الكبير على حساب مصلحة الوطن الكبرى في رفد الصناعة الوطنية بمصانع مهما كان حجم إنتاجها وإستيعابها لحجم العمالة وما توفره من فرص عمل لشبابنا .

الى أين تسير الصناعة العراقية ؟ ونحن نستنزف مواردنا المهمة في الإستيرادات العشوائية بدلاً من إقامة صناعة وطنية تضاهي الأجنبية إعتماداً على الموارد البشرية المتوفرة وإستغلالاً لطاقاتها بدلاً من تبذير المليارات على تلك الإستيرادات التي لا تمثل أي إضافة نوعية في مجال الصناعة .علينا أن نبدأ في الصناعة والنظر الى حالها المزري فمن النادر اليوم أن تجد منتجات عراقية ، غذائية أو استهلاكية ، على رفوف المتاجر والأسواق وكأن الصناعة أصبحت اليوم في وطننا كأنه صناعة القنابل الذرية المحرمة .

لماذا وللعراق تأريخ معروف في مجال الصناعة ولدية صناعات لم تكن لدى دول الجوار .. كنا نُصنّع أو نُجمّع كل شيء من السلع الإستهلاكية المهمة للعائلة العراقية وكذلك الغذائية التي تندرج في مجال الأستهلاك اليومي المستمر .. منها من أندثر ومنها من لا زال يعاني ومن سوء التعليب أو النوعية .

العراق بلد زراعي من الدرجة الأولى ومن الأهمية له أن يتولى الصناعة الغذائية التي تهم شعبه بنفسه بدلاً من الإعتماد على دول الجوار التي تغص متاجرنا وأسواقنا بصناعاتها المختلفة وأن نحاول بذلك أن نلملم بعض ما يتناثر من موازناتنا في التبادل التجاري المحموم مع دول العالم والذي يصل الى 55 مليار دولار في عام 2011 فقط .

علينا أن لا نظل على هذا المنوال المقيت في إقتصاد ريعي سوف لن يجرنا إلا الى تعطيل آلة شعبنا عن العمل ، العالم ينتج وينتج ويزيد من غلته إلا نحن لا ننتج إلا الموت والدمار وضعف التخطيط ، علينا أن نديم زخم صناعتنا وأن نبدأ حتى لو كانت بداياتنا بسيطة فسوف تشعلها المنافسة وتطورها العقول الخاملة الآن عندما يحركها أزيز المعامل في نهار العمل الجميل.. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:37

نداء إلى المساواة.

نـداء

أخوتي وأخواتي في قيادة وقواعد حزب المساواة:

في السنتين الأخيرتين قامت بعض الجهات والشخصيات الاجتماعية الصديقة، بجهود مشكورة من أجل إعادة الوحدة بين الحزبين اللذين لم يكونا حتى الأمس إلاّ حزباً واحداً، وظلا مع ذلك بنفس المفاهيم السياسية على مدار عشرين سنة مضت.

ثم أود أن أقول بان الرفيق المرحوم عزيز داود قبل رحيله بحوالي الشهر تقريباً، كان قد حمل شخصية تربطه بالحزبين علاقات الود والأخوة، رسالة شفهية يطلب فيها مني شخصياً أن أفسح المجال لرفاقه في حزب المساواة بأن يعودوا إلى حزبهم الأم، وتسهيل الطريق أمامهم ليأخذوا مكانهم بين صفوفه..

وها إنني استجيب لرسالته، وللأخوة الذين بذلوا الجهود في هذا السبيل مشكورين، وأقول لهم ولكل الرفاق القدامى الآخرين الذين ناضلوا يوماً بين صفوفالحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا،إن هذا الحزبهو حزبكم ولكم أن تعودوا للنضال من جديد بين صفوفه بكل احترام متى شئتم.

إنني كلي أمل في أن يتجاوب هؤلاء الرفاق، لرغبات الشخصيات والجهات الوطنية التي بذلت الجهود المشكورة في هذا السبيل، لأن إنجاز خطوة في هذا الاتجاه هي في النهاية خدمة لقضية شعبنا الكردي والسوري البطل، ومبادرة هامة على طريق تحقيق الحرية والديمقراطية والحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا..

مع أطيب التحيات، ودمتم بإحترام.

السليمانية 12/08/2013

عبدالحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 

لعل أبرز المتابعين للعمل السياسي في البلاد ( والغير متابعين ) لا يَخفى عَليهِم سلسلة المواقف المُتكرِرِة التي أبرزها تيار شهيد المحراب تجاه الفرقاء السياسيين عموماً والحزب الحاكم تحديداً ! ( حزب الدعوة )

لسنا في صدد عرض المواقف والرجوع الى الماضي ولكن لا ضَيّر أن نَمُر مرور الكِرام على مَوقف السيد الحكيم تِجاه حادثة سحب الثقة من المالكي في ( جبهة أربيل )

ورفضه لهذا القرار مع أن تياره السياسي كان من أبرز المرشحين لأستلام السلطة آنذاك ( فُرصةٌ لا تُعّوض )

لكن سماحة السيد عمار الحكيم رَفَض المساومةَ الرخيصة من أجل المناصب الدنيوية ( مو غريبة ) فهذا هو ديدنهُ ومواقفهُ

لكن وبعد كل الأجراءات الساندة والمؤيدة والموجهة للعملية الطبيعية للواقع السياسي نجد بعض النكرات من الذين رخصوا أنفسهم يتطاول على الرموز الدينية والسياسية .

فيُنكرونَ كل ما حدث وتراهم يتصيدون بالماء العكر لأحداث شرخٍ بين الفرقاء وقادة الكتل .

ولا أعلم ماهو العلاج الحتمي للخلاص من هكذا أمعات !, هل نشتري لهم كلباً ليعلمهم الوفاء !

أم نَرُد على ما كتبوا ونعلي من شأنهم !؟

أم نتركهم ينفخون في شبك ؟!

( مُـــتـســافـــــل الــــدرجـــــات يـَـحـــســدُ مـــــن عـَـــلّاه )

أنا لا أستغرب من هكذا بشر ( رَخيص ) فالأمام علي عليه السلام أطعم الشجر فأثمر,وأطعم البشر فأنكر ! ومن سَبَق له نكران الأمير من السهل أن يأتي حفيده لينكر ( ابن الزهراء ) السيد الحكيم ؟ !

التصريح الذي تهجم به عزت الشابندر على مقام المرجعية الدينية التي هي أعلى سلطة أسلامية ومعنوية في الوطن,وتطاول الشابندر لم يأتي أعتباطاً أو عفوياً بل جاء تكريساً لأجتماعات الحزب المتكررة في الخفاء (خلف الكواليس )

وهذا ما جعل المعدن الأصلي للدعوة الأسلامي يظهر فقد سلخوا الجلد الذي يلبسونه وظهر الأصل ( مثل الحية يومية شكل ) بل أنتم تختلفون عن الكوبرا القاتلة لأن حزبكم متعدد الرؤوس وجَميعُكُم يَدُس السُم في العسل .

هذا ما شهده مقال العباسي المتطرف فهو يقول كلام ليس له صحة ولا يدخل في الأذهان وكأنه هو الشخص الذي يكذب ثم يصدق الكذبة!

يدعو الحكيم لعدم ذكر الأخفاقات الحكومية والخروقات المتكررة . ألا تعلم (أن الساكت عن الحق شيطان أخرس ) فكيف بك أيها العباسي وأنت تعرف الحق وتحرفه اذاً أنت شيطان ناطق !

ولغتك مفضوحة فهي تُطَبل وترقص ( بلا موسيقى ) للحزب الحاكم كما طَبلّتُم سابقاً للمقبور . ليس بالغريب عليكم فأنتم أتباع الدرهم والدينار تبيعون كل شيء من أجل كسب ود الرئيس ( لواكَة آخر زمن )

ماذا نسميكم وشتائم العالم لا تكفيكم . كل ما اقوله راجع تاريخ آل الحكيم ومواقفهم السابقة واللاحقة وسَتَعرِف من هو القائد الذي يستحق الأتباع والموالاه .

فهل يستوي الثرى و الثريا !؟

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:34

عويل الذئاب لزهدي الداوودي ..صباح كنجي

عويل الذئاب .. رواية جديدة لزهدي الداوودي .. يستكمل فيها متابعة الزمن العراقي .. تحولاته الاجتماعية والسياسية .. في مرحلة لاحقة لما بعد ثلاثية وادي كفران ( اول عام .. زمن الهروب .. تحولات) .. التي شهدت صراعات اجنحة حزب البعث والعسكر .. تحديداً فترة التوجه لبناء الدولة الأمنية  البوليسية ، وتفشي مظاهر العنف والتشدد والقمع  بداية السبعينات من القرن  الماضي ، وما رافقها من اجراءات وخفايا وأسرار ومؤامرات لشخصيات تتمحور صراعاتهم وعلاقاتهم في توجههم ورغبتهم للسيطرة والاستحواذ على مقاليد الحزب والدولة ، وترسيخ نهج القسوة والعنف في دولة الرعب والموت ، بعد جولة تصفيات دموية ودسائس داخلية ، افضت لسطوة المساعد خلف ابو سيف / صدام .. الذي استحكم بالسلطة بعد ازاحة رئيسه مرزوق العلواني / البكر ..

بالاعتماد على حثالة وقتلة مجرمين في زُمَرْ لعصابات شكلت قوام وقاعدة المؤسسة الأمنية السرية التي خططت لنشر الرعب والموت في العاصمة وبقية المحافظات..  بدأت بتصفيات طالت القادة والكوادر المشكوك في ولائهم لنهج خلف ابو سيف وجموحه ورغبته للوصول الى الموقع الاول في الدولة والحزب. للإسراع في إركاع وتطويع المجتمع المقهور والمشتت .. المصدوم  باستفحال  ظاهرة الاغتيالات المنظمة..

أعقبها تأسيس وتكوين جيش قوي يتفق مع ميول ونهج خلف العدوانية ، التي بدأت في الاعلان عن نفسها بسلسلة مؤامرات ودسائس مركبة اثناء وجود مرزوق العلواني في احدى دول البلقان بمساعدة من مدير الأمن في مؤسسة المافيا .. ترافقت بحملة تصفيات في الجيش والمجتمع والدولة مهدت الطريق لعزل وتنحي مرزوق العلواني وتسلم خلف ابو سيف الرئاسة ليباشر بإعلان العدوان على سجستان / ايران واحتلال دولة المرجان / الكويت ، ناهيك عن موجات الاجرام التي طالت شرائح المجتمع والمعارضين والمتواجدين في مدستان / كردستان ..

انها سيرة نظام دكتاتوري قمعي برؤية فنية راقية .. تجسدت في ثيمة النص الروائي لعويل الذئاب .. على امتداد مائتان صفحة مشحونة بالتوتر والتحفز  اعادت صياغة الواقع العراقي بتفاصيله المفزعة .. المخيفة .. لتروي حكايات تنقل القارئ بلهفة من دهليز لآخر ليكتشف تفاصيلا  عن سلسلة مؤامرات بين خلف ومرزوق والسفاحين المحيطين بهم .. من رجال السلطة ونزعاتهم العدوانية المدمرة التي تعكس ضحالة تكوينهم الاجتماعي والثقافي وزيف تعلقهم بالدين بحكم انحدارهم البدوي ومحدودية مفاهيمهم العنصرية التي لا تستوعب وتفهم من السلطة الا الوجه الدموي المدمر .. المفزع للناس .. سلطة تنتجُ العنف بشكل منهجي .. تمارس الاجرام المنظم .. لتنشر الرعب في المجتمع بغية ديمومة سيطرتها وتسهيل امر انصياع الناس لأوامرها لزجهم في الحروب والغزوات المتلاحقة ..

هذه السياسة التي اشكلت على خلف ابو سيف ومن معه في اللاحق من زمن سطوتهم ، لتعيدهم لميدان مواجهة جديدة مع قوى اقليمية ودولية ، كانت نتيجتها اختفاء الجيش العرمرم .. دخول خلف في جحر جرذٍ .. بعد زوال سلطته لفترة مؤقتة قبل أن يُسلم منفوش الريش من صاحب الوكر وعضيده في مسيرة الاجرام ، لمن دفع له ثمناً بعد أن تحول الدكتاتور السفاح الى بضاعة تأرجحت في حبل مشنقة ..

ليكشفَ ويكتشف الناس بعدهُ المزيد من مخلفات نظامه ، التي بدأ بها زهدي روايته بمدخل قوي ومؤثر يؤشر للمقابر الجماعية .. ذهول الناس .. طوابير البشر الباحثين عن ضحاياهم في حيرة لا تؤدي الا الى المزيد من التشتت وزيادة الألم مقترنة بوجود غير فاعل لمؤسسات الامم المتحدة المساهمة في الكشف عن محتوى تلك المقابر ..

ليس هذا كل ما خلفه خلف ونظامه القمعي .. بل هناك من ما زال يسعى لإعادة دورة العنف من زبانيته وجيل من المستبدين الجدد .. ممن كرسوا مفهوم سطوة الدين الذين اعادوا أو عاد خلف ابو السيف معهم للوجود إماماً وخطيباً في جامع السلاطين بلحية وجلباب رجل الدين ..

بهذه الرؤية يختتم زهدي روايته مطلقاً نداء في عويل الذئاب .. للتحذير من حالة التزاوج بين مخلفات خلف وسلطة رجال الدين المنتجة للمزيد من الخراب والعويل .. عويل الذئاب .. النداء .. الشفرة .. التي تطلق للاستعداد لمهاجمة وافتراس ما يعتقد انه الخصم في زمن الاستبداد .. استبداد ناجم من شبكة علاقة تخفي تواطؤ رأس المال والسلطة وبشاعة مسيرة الدكتاتور .. صعوده ..  قسوته .. مؤامراته .. انتقامه .. نذالة .. جبنه .. خسته .. شذوذه .. نهايته ..  هذه النهاية .. نهاية خلف ابو سيف ..  النهاية الشكلية .. عودته بجلباب رجل الدين .. تؤكد ان المفاهيم .. المورثة للتسلط .. المنتجة للاستبداد  .. المفاهيم التي تعيد خلف ابو سيف هي التي يجب ان تقبر وتزال من الوجود .. لكي لا تعيد طاحونة الزمن شبيه خلف وزبانيته من جديد ..

رواية تقول .. من خلال التنقيب في حقبة البعث .. في لحظة التكالب على المواقع الاولى .. في الدولة المختزلة الى حجم ومقاس الدكتاتور .. المستندة  لشبكة العلاقات القبلية المتخلفة وصلة القربى ..

إنّ التغيير يبدأ بالمعرفة .. اعادة صياغة المفاهيم .. اعادة بناء الانسان .. هذا هو البديل لـ  عويل الذئاب المرعب..

صباح كنجي

26/7/2013

ــــــــــــــــــ

عويل الذئاب رواية لزهدي الداوودي الطبعة الاولى سنة 2013 دار آراس للطباعة والنشر اربيل اقليم كردستان

بغداد - جريدة السياسة الكويتية من باسل محمد:
دخلت القيادة العراقية في حالة ارتباك شديد بسبب استمرار موجة العنف وتصاعدها في ظل غياب أي أفق حقيقي لوقف التدهور, رغم أن القوات الامنية التابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي نجحت في تدمير عشرات مصانع التفخيخ واعتقال مئات المطلوبين خلال الأيام القليلة الماضية, غير ان مسلسل الهجمات والاعتداءات ضد المدنيين لم يتوقف .
وكشف مصدر رفيع في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ل¯"السياسة" عن أنه طرح للمرة الأولى خلال اجتماعات المالكي مع القادة الأمنيين احتمال نجاح "حزب البعث" المنحل في تجنيد قيادات أمنية شيعية, على اعتبار أن معظم المناطق التي تستهدفها الهجمات الإرهابية هي مناطق تقطنها غالبية من السكان الشيعة.
وقال المصدر إن النقاشات السرية التي جرت بين الزعيمين الشيعيين عمار الحكيم وإبراهيم الجعفري من جهة وبين المالكي من جهة ثانية, في الأربع والعشرين ساعة الماضية, كشفت عن أن جناح "حزب البعث" في المناطق الشيعية داخل بغداد وفي المحافظات الجنوبية توصل إلى تفاهمات مع نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري ل¯"إدارة الحكم" في مرحلة ما بعد الاطاحة بحكومة التحالف الشيعي برئاسة المالكي.
وأوضح أن تنظيم "البعث" في المحافظات الشيعية التسع إضافة الى بغداد انتقل من مرحلة القطيعة مع الدوري الى مرحلة التنسيق والتحالف العسكري, بعد سنوات طويلة اختار فيها البعثيون الشيعة المصالحة مع القوى السياسية الشيعية التي جاءت من ايران وحكمت العراق بعد العام 2003, كما ان تنظيم "البعث" في الجنوب العراقي الشيعي ربما حصل على ضمانات مهمة من الدوري تتعلق بمسألتين حيويتين:
-
الأولى: تعهد الدوري أن يشن, بعد إطاحة المالكي, حرباً ضد التنظيمات التابعة ل¯"القاعدة" في العراق, وألا يكون لأي من الجماعات المسلحة المتطرفة أي دور في الحكم مستقبلاً.
-
الثانية: تتمثل بمنح القادة الشيعة البعثيين مواقع قيادية عليا في الاجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية, بخلاف عهد حكم صدام التي كانت فيه هذه المواقع الحساسة حكراً على القيادات البعثية السنية.
وأشار المصدر الصدري إلى أن من بين اهم الاسباب التي دفعت بالتنظيم البعثي الموجود في المناطق الشيعية إلى المصالحة مع الدوري هو تنامي نفوذ وهيمنة إيران, سيما بعد الثورة السورية المستمرة منذ نحو عامين ونصف العام, الأمر الذي سمح بتدفق مئات من عناصر "الحرس الثوري" إلى المدن العراقية في الجنوب, تحت عناوين تجارية واقتصادية ودينية, وهو ما أدى إلى وقوع صدامات بين البعثيين الشيعة وبين عناصر "الحرس الثوري" نتيحة العداء التاريخي بينهما.
وأوضح المصدر أنه نتيجة لذلك, وافق القسم الأكبر من التنظيم البعثي الشيعي على إعادة التواصل مع قيادة الدوري, الأمر الذي أدى إلى اختراق الأجهزة الأمنية, سيما أن بعض هؤلاء البعثيين انضموا للعمل في القوات الأمنية بموجب اتفاق مع المالكي, فيما توجد لدى البعض الآخر مصادر معلومات قوية في تشكيلات هذه القوات.
وحذر المصدر الصدري من أن إعادة نشاط التنظيم البعثي في المحافظات الشيعية وانضمامه إلى قيادة الدوري معناه ان الشيعة سيكونون أمام صراع داخلي دموي, كما أن قدرة القيادة البعثية على تدمير العملية السياسية ستكون كبيرة وفعالة هذه المرة بخلاف كل المرات السابقة, لأنه سيكون على المالكي, كي يضمن استعادة المبادرة في الملف الأمني, التصدي لأعداد كبيرة من الشيعة البعثيين والمناصرين لهم داخل أجهزة الدولة وفي المدن والاحياء, لافتاً الى ان الفساد المالي والاداري في حكومة المالكي لعب دوراً في عودة ثقة فئات من الجمهور الشيعي بالتنظيم البعثي.
وبحسب المصدر, فإن مقتدى الصدر بعث رسالة الى قيادة التحالف الوطني الشيعي الذي يرأس الحكومة العراقية, خير فيها المالكي بين القبول بسقوطه وبين سقوط الشيعة لأن استمرار العنف بهذا الحجم الخطير سيؤدي الى انهيار الوضعين الامني والسياسي, وبالتالي تدمير الحكم الشيعي الذي أخفق عملياً في إرساء الاستقرار والأمان والأمن في العراق طوال ثلاثة حكومات شيعية متعاقبة منذ العام 2005.
في سياق متصل, شرعت مئات العائلات العراقية في بغداد بترك منازلها والتوجه الى الأردن وإلى اقليم كردستان, في شمال العراق, الذي يحظى بحكم شبه مستقل وبوضع أمني مستتب, هرباً من تصاعد موجة التفجيرات الدامية وبسبب انتشار الشائعات عن احتمال سقوط بغداد بيد الإرهابيين.
ونتيجة لاستمرار التفجيرات وتصاعدها في الآونة الأخيرة, تراجعت ثقة العراقيين بقدرة الأجهزة الامنية على وضع حد لأعمال العنف, كما أن شريحة واسعة من الشارع العراقي باتت مقتنعة بأن بعض القيادات الأمنية متورط في تسهيل وقوع الهجمات, وأن خطة الميليشيات المدعومة من إيران هو جر العراق إلى حرب طائفية مجدداً.

أربيل: شيرزاد شيخاني
تبدو جبهة المعارضة في إقليم كردستان العراق مترددة حيال موضوع انسحاب كتلها البرلمانية مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية للبرلمان في 19 أغسطس (آب) الحالي، على الرغم من أن تلك الكتل سبق أن أعلنت قبل فترة استعدادها للانسحاب، وفوضت قياداتها (حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) بإصدار القرار الحاسم بهذا الشأن .
وكانت ولاية البرلمان قد مددت حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) استعدادا للانتخابات التشريعية والبلدية. وجرى التمديد على الرغم من احتجاجات المعارضة التي أعلنت بدورها أنها ستقاطع جلسات البرلمان بعد انتهاء ولايته القانونية، وعدت ذلك التمديد «غير قانوني».
لكن مصدرا خاصا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «البرلمان حاليا يوجد في عطلته الصيفية، وبعد التمديد لن تكون هناك جلسات لمناقشة وإقرار القوانين المهمة، لذلك فإن أي انسحاب من البرلمان لن يكون له أي وقع أو تأثير على العملية السياسية»، وهذا ما أيده رئيس كتلة التغيير بالبرلمان كاردو محمد الذي أوضح أن المعارضة بأطرافها الثلاثة ترى أن ما جرى داخل البرلمان بتمديد ولايته هو عمل غير قانوني، ولكن في الواقع فإن البرلمان ما زال قائما، ونحن في كتلة المعارضة تركنا الجانب السياسي من موضوع تمديد ولاية البرلمان إلى قياداتنا السياسية، وركزنا على الجانب القانوني، ونرى أن التمديد مخالف للقانون، ولذلك تقدمنا بمقترح لقيادة أحزابنا، أوضحنا فيه أننا مستعدون لمقاطعة الجلسات، باستثناء تلك التي تتعلق بالتوافقات الوطنية، فإذا عرضت أي مسألة تتعلق بهذا الجانب، فنحن مستعدون للمشاركة في جلسات البرلمان، إذا كان الهدف هو تحقيق التوافقات الوطنية حول بعض المسائل، ودون ذلك لن نشارك في أي جلسة خلال فترة التمديد غير القانوني.
ويرى مصدر قيادي في المعارضة (طلب عدم الكشف عن هويته) أن «قرار الانسحاب من البرلمان في هذه المرحلة غير مجدٍ، لأن الحزبين الرئيسين (الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) اللذين يديران الحكم في إقليم كردستان ويتمتعان بالأغلبية البرلمانية أيضا سيستغلان أي فراغ ينجم عن انسحاب كتل المعارضة لتمرير القوانين داخل البرلمان على هواهم، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك، منها تمرير قانوني مجلس أمن الإقليم، وقانون مؤسسة الأمن في بالإقليم أيضا، وهما قانونان مررا من البرلمان بأغلبيتهما في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة لجلسات البرلمان، لذلك لا نريد أن نكرر الخطأ نفسه».
وأشار المصدر إلى أن «قرار الانسحاب أو المقاطعة لم يصدر بعد من أي من أطراف المعارضة، لكنه يدرس حاليا كأحد الخيارات بين الأطراف الثلاثة، ويتوقع أن يعقد اجتماع في الأيام القليلة المقبلة للجنة التنسيقية العليا لأحزاب المعارضة، وسيتخذ القرار المناسب بهذا الشأن».
الشرق الأوسط

أعلنت الولايات المتحدة أنها خصصت مبلغ 15 مليون دولار لصندوق دولي مخصص لمساعدة المعارضة السورية على حكم المناطق التى تسيطر عليها.

وقالت إدارة باراك أوباما إن المبلغ مخصص لدعم الإنشاءات وأعمال قطاع البنى التحتية للمدنيين مثل مياه الشرب والطاقة والدعم الصحي والغذاء.

وكانت الإمارات العربية المتحدة وألمانيا قد أكدتا في وقت سابق أنهما ستدعمان جهود الولايات المتحدة في هذا الصدد حيث يتوقع أن تصل قيمة الصندوق إلى 130 مليون دولار.

و يبقى الصندوق الأخير منفصلا عن صندوق الدعم الطارىء الذي أقرته واشنطن مسبقا لصالح السوريين والذي تبلغ قيمته مليار دولار مخصص للدعم العاجل للشؤون الإغاثية.

وقامت واشنطن باستقطاع المبلغ المخصص للصندوق الجديد من مخصصات صناديق تطبيق القانون والمخصصة بشكل أساسي لباكستان.

bbc

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 09:10

خسائرنا شهيد واحد !! - واثق الجابري

.
الكذب حل سهل يلجأ إليه الضعفاء والأغبياء ,ودليل على الخوف وضعف الشخصية , وهو خطيئة مزدوجة تخفي ورائها خطيئة اخرى اوغطاء لسابقة , وناقل الكذب ايضاً كذاب وشريك في نقله وانتشاره ,ومازال الكذب موجود في مجتمعنا علينا التدقيق في اي خبر نسمعه,ويقال ان (حبل الكذب قصير)، وغالبا ما ينكشف وقد يكون بسبب الكبرياء وإخفاء للجهل . والكذابون دائماً تجدهم يصنعون من أنفسهم ابطال لقصص وهمية لتعويض النقص الذي يشعرونه , يتحدثون في كل مكان وزمان عن عنترياتهم , وفي أحد الايام كان أحدهم جالس مع اصدقائه وهم يتحدثون عن غابات الأمازون والحيونات المفترسة , فأنبرى يقص لهم قصة ببطولته من الخيال ,فقال: كنت في يوم في جولة سياحية وأحمل معي البندقية وأستنفرت العتاد ولم تبقى سوى طلقة واحدة , وإذا بأسد ونمر يخرجان من خلف الأشجار ,قال: أتعرفون كيف قتلتهم ,فتحت الأذان والعيون لسماع النتيجة , فقال : أخرجت السكين وأنبتها في الأرض وسددت عليها وأذا بالطلقة تقسم نصفين نصف الى قلب الأسد والأخرى الى النمر , كبر الجالسون فقال هل هذه كذب قالوا انت لا تتحدث الاّ الصدق !! , وقد عرف الحكام المستبدين المتفردين بالحكم بالكذب وخداع الشعوب لتمرير مشاريعهم , يختارون متحدثيهم للخداع , وكان (الدكتاتور إصديم )في معاركه العبثية يستخدم هذا الأسلوب حينما تطحن كل يوم المئات و تسمع بياناته , ( خسائرنا شهيد واحد لكل القواطع ), والغرض من ذلك المحافظة على هيبة وهمية ولكنه خدع نفسه وصدق كذبه وأصبح كمن يقول ( أكذب إكذب إكذب حتى يصدقك الناس ) , اليوم في العراق تحصد الالأف من الأرواح شهرياً والكثير منهم لا يتم إحصائهم , فيما تحاول الحكومة التقليل من حجم الخسائر , و الحكومات التي تدرك قيمة مواطنيها مثل الكويت في حرب الخليج أخذت طفلة للأمم المتحدة وصنعت منها قضية وتعاطف دولي , المسؤولين في العراق طالما يعلنون إنهم سحقوا الارهاب و في أنفاسه الاخيرة , وبعد فضيحة الفضائح في ابو غريب والتاجي أطلقت عملية (ثأر الشهداء ) وقالوا حققت أهدافها ؟!, ولكن في نفس اليوم إحترق العراق من الشمال الى الجنوب بأكثر من 11 مفخخة , الغريب ان قناة العراقية الحكومية مستمرة في برامجها الأعتيادية من أغاني ومسابقات العيد ومسلسلات , و يخرج علينا الناطق بأسم عمليات بغداد و بأسم الداخلية ويقول إن الاعلام يهول الحقائق والخسائر 2 شهداء و 50 جريح , وإن الأرهابين لم يصلوا الى غايتهم والوضع تحت السيطرة , ونتسأل وما هي الغاية أليس القتل المجاني ؟ وهذا ما حدث , وأين هي السيطرة ؟! .الأرهاب يستهدف التجمعات البشرية والأسواق وألعاب الاطفال ولو قسمنا هذا الرقم بحساب رياضي قولهم لا نهتم للمفخخات لأنها لا تقتل او تنفجر في الصحراء او ( ملاعيب العيد ) ؟؟!! , وتماشياً لم تعلن القناة العراقية والقنوات الحزبية للحكومة حجم الخسائر وإكتفت بالقول (عدد من الشهداء والجرحى ), ولم نجد مسؤول أمني وستراتيجي وفي بث مباشر لتنبيه المواطنين على الخطر في المناطق , هذا الحدث في العيد رغم قطع معظم الشوارع الرئيسية والأستنفار الأمني , الأجهزة الأمنية عاجزة وأصبح الأرهاب هو من يملك زمام الأمر ويختار الزمان والمكان , والمسؤولين لا يملكون الاّ الكذب والخداع الحقائق و تزيف الحقائق ,والكذب الوسيلة الاكثر رواجاً لدى المسؤول العراقي بداً من الكهرباء وإنتهاءً بتلك الأرواح وأنهار الدماء , والشعور بالمسؤولية غائب بغياب الرؤية والضمير ,ولابد من محاسبة المقصرين وتبديل القادة وضخ الدماء الجديدة والبحث عن أسباب الثغرات قبال كل عملية , وترك الكذب ونقل الحقائق كما هي وإستعطاف الرأي الدولي تجاه مظلومية الشعب العراقي .

 

قيادة البلاد تتطلب صفات وخصائص معايير , تتسم بروح الحرص والمسؤولية  ,  واخلاص بالعمل الجاد في سبيل تطوير وتقدم واستقرار السياسي والامني للبلاد  , وفي جميع مستويات الحياة العامة . بعيدا عن نهج الاستئثار الضيق , والمنافع الذاتية والشخصية , وبتفهم عميق لمشاكل الشعب واحتياجاته , والبحث عن سبل الكفيلة لصيانة البلاد من المخاطر , والعواصف الهوجاء التي تدفعه الى الانحدار الخطير . . والعراق الجديد الذي ابتلى بالارهاب والفساد المالي والسياسي , وغياب قيادات سياسية حكيمة , التي  تسعى بجد واخلاص وبالحرص التام على مصالح البلاد , وتفهم مشاكله واحتياجاته , فبدلا من السلوك الطريق السليم  , اختارت طريق اخر مغاير ومخالف , , فقد تنصلت وتنكرت عن مهامها وواجباتها ومسؤولياتها الحقيقية , واتجهت صوب بريق المال والشهرة , بشهوة جائعة وجامحة . وبذلك شرعت الفساد المالي والاداري , وادخلت البلاد في مطبات خطيرة واخطاء سياسية قاتلة , فطفحت على السطح ازمات سياسية وامنية خطيرة  عصفت في البلاد . وصار العراق مرتع خصب , وساحة حرب للعصابات الارهابية والاجرامية , وهي تحصد ارواح المواطنين الابرياء بالمتفجرات اليومية , وبهذا الشكل المريع , غابت الحلول والافق في الانفراج , ضمن الصراع السياسي المفعم بالتنافس الشديد , على الغنائم والنفوذ . والانفصال الكامل عن رحم الشعب , فصاروا هم يعيشون في واد والشعب يعيش في واد اخر . فكثرت اخبار الفضائح المالية بالفساد المالي والاداري . وفق نهج سياسي اعرج وطائش وخطير , ان العراق في ظل الاطراف السياسية الحاكمة , انزلق الى طريق مسدود , ومستقبل مظلم ومجهول . ولم يتعظوا ويتعلموا ويتفهموا , من تجارب ودروس الاخرين ,في قيادة الدولة بشكلها السليم , والعلاقة بين السلطة الحاكمة والمواطن بوجهها الساطع والحقيقي , والاستماع بأذان صاغية لصوت الشعب , حتى يتطور ويتقدم الشعب . وينعم بالاستقرار السياسي والامني , ويرفل بمباهج الحياة الواسعة والرحبة , ومن هذه الدروس والعبر , هو مثال رئيس الوزراء النرويجي , في كيفة العلاقة والتعامل بين المسؤول الاول في الدولة والمواطنين , وكيفية اختيار مستقبل البلاد بثقة وجدارة  عالية , وخاصة وان النرويج على اعتاب انتخابات برلمانية هذا العام في ( ايلول ) ,لذا تحول رئيس الوزراء الحالي الى سائق اجرة ( تاكسي ) وتخفى في نظارات شمسية , وارتدى زي سواق الاجرة , وراح يتجول في الشوارع , حامل الركاب, ولم يكشف عن هويته الحقيقية , ويدخل في حوار ونقاش سياسي بحرية تامة , ليعرف عن قرب وبشكل حقيقي , عن مشاكل واحتياجات المواطنين , وكيفية المعالجة الصائبة التي تخدم مصالح البلاد , وماهي العلاقة الصحيحة بين المسؤول والمواطن  , وعندما تنتهي رحلة كل راكب , يكشف عن هويته الحقيقية , وتكون المفاجأة المرحة بالابتهاج والسرور والفرح
جمعة عبدالله
وهذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=bBXV-LXzeig

اعلن المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا انضمام حركة جوانى روج افا
الى المجلس علما" أن هذه الحركة شاركت
مع تنسيقيات مجلسنا في أغلب النشاطات التي قامت بها والمظاهرات التي نادت بأسقاط
النظام ووقفت الى جانب الثورة بكل الوسائل السلمية .
ويبقى باب المجلس مشرعا" أمام الحركة الشبابية ونؤكد على رؤيتنا تثبيت حقوق الشعب
الكوردي دستوريا" كقضية أرض وشعب يعيش على أرضه التاريخية .
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا
12_8_2013
1 - حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2 - ائتلاف شباب سوا
3 - تنسيقية الشهيد مشعل التمو
4 - تجمع شباب الكرد-قامشلو
5- تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
6- تنسيقية الوحدة الوطنية
7- حركة جواني روج افا
8- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 17 ) .. الكُرد في عَهـد الخلافة الأُمَوية

بنو أُميّة فرعٌ كبير من قبيلة قُرَيش، وينتمون إلى جدّهم أميّة بن عَبد شَمس بن عبد مَناف، وهم أبناء عمومة بني هاشم (عشيرة النبيّ محمد)، ويلتقي الفرعان معاً عند الجدّ عبد مَناف بن قُصَيّ بن كِلاب، وكان بنو أُميّة منافسين لبني هاشم على زعامة مكّة قبل الإسلام، وحينما أعلن النبيّ محمد دعوتَه زادت العداوة بين الفريقين، وكان أبو سُفيان بن حَرْب بن أُميّة يقود المعارضة، ولم يعتنق الإسلام إلا مُكْرَهاً، بعد أن خسر كلَّ حروبه، وبعد أن فتح النبيُّ محمد مكّةَ سنة (8 هـ = 630 م)[1].

تأسيس خلافة بين أُمّية:

بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفّان (وهو من بني أُميّة) على أيدي الثوّار سنة (35 هـ = 656 م) وبيعةِ عليّ بن أبي طالب بالخلافة، تفاقمت العداوة بشدة بين الفرعين، واتّهم مُعاويةُ بن أبي سُفيان- وكان والي الشام في عهد عثمان- الخليفةَ عليًاً بأنه يقف وراء مقتل عثمان، وطالبه بأن يسلّمه قَتَلةَ عثمان ليقتصّ منهم، وكان من بين القتلة محمد بن أبي بكر (الخليفة الأول)، وكان عليّ قد تزوّج أمّه وربّاه، فرفض عليّ ذلك، وأعلن معاوية العصيان، ثم أعلن أنه خليفة في دمشق[2].

وقد دارت معارك طاحنة بين عليّ ومُعاوية أبرزها (معركة صِفّين) على الفرات في شرقي سوريا، وراح ضحيّتَها عشراتُ الآلاف من المسلمين، وبينهم كثير من صحابة النبيّ، ثم اغتيل عليّ على يد أحد الخوارج (المعارضين لكل من علي ومعاوية) سنة (40 هـ = 661 م)، وتنازل الحسنُ بن عليّ عن الخلافة لمعاوية سنة (41 هـ = 661 م)، وسُمّي ذلك العام (عام الجماعة)، وهو عام تأسيس (الخِلافة الأُموية)[3].

وبعد وفاة معاوية بن أبي سُفيان، تولّى الخلافةَ ابنُه يزيد، ثم حفيدُه معاوية الثاني ابن يزيد، وقد توفّي معاوية الثاني بعد ثلاثة أشهر من خلافته سنة (64 هـ = 683 م)، وانتقلت الخلافة إلى مروان بن الحَكَم بن العاص بن أُميّة بن عبد شمس، باعتباره كبير بني أُميّة حينذاك، وظلّت الخلافة الأُموية في ذرّيّة مروان حتى سقوطها على أيدي الفرع العبّاسي الهاشمي سنة (132 هـ = 750 م)[4].

وعانى الخلفاء الأمويون طوال عهدهم من عقدة الافتقار إلى الشرعية الدينية في قيادة الدولة، باعتبار أن أجدادهم (مثل أبي سُفيان ومروان بن الحَكَم) حملوا لواء المعارضة ضد الإسلام بعناد. وقد جعل بنو أميّة الخلافة الإسلامية مُلكاً عَضوضاً كما قيل، أي مُلكاً مُتوارَثاً، وابتكروا إستراتيجية تتوافق مع موقعهم في خريطة المرجعيات الإسلامية، ومع طموحاتهم السياسية، وأقاموا إستراتيجيتهم تلك على أساسين اثنين: العصبية القَبَلية والعصبية العربية.

فمن ناحية أشعل الحكام الأمويون نار العصبية بين العرب العَدنانيين (عرب الشمال) والعرب القَحطانيين (عرب الجنوب)، بل تجاوزوا ذلك إلى إشعال العصبية بين قبائل قَيس وقبائل رَبيعة من العدنانيين أنفسهم، ومن ناحية أخرى أحدثوا شَرْخاً بين العرب والعجم (الشعوب غير العربية)، وأحدثوا مستوَيين من المواطنة في المجتمع، غير آخذين بالمبدأ الذي سنّه القرآن "إنّما المؤمنون إخوة":

1 - مُواطِن من الدرجة الأولى هو (العربي).

2 - مواطن من الدرجة الثانية هو (العجمي= المولى).

الكُرد في عهد بني أُميّة:

إضافة ً إلى ما سبق، مارس معظم خلفاء بني أُميّة اضطهاداً اقتصادياً شديداً، فكان قُصارى همّهم هو جمعَ الأموال باسم الجِزية، حتى إنهم كانوا يَمتعِضون عندما يُقبل الموالي (العجم) على الإسلام، فتسقط عنهم الجِزيةُ نتيجةً لذلك، فأمروا ولاتَهم في بلاد فارس خاصةً أن يجمعوا بين أخذ الجِزية والزكاة من الموالي إذا اعتنقوا الإسلام، ولم يتوقّف هذا الخرق الصريح للشريعة الإسلامية إلاّ في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز (ت 101هـ) الذي لم يدم حكمه سوى سنتين تقريباً[5].

نتيجةً لهذه السياسة القائمة على العصبية، والهادفة إلى الحفاظ على مصالح الطبقة الحاكمة، كان من الطبيعي ألاّ يرضى الكُرد عن الحكم الأُمَوي، مثل سائر الشعوب في الدولة الإسلامية، وأن ينحازوا إلى كلّ من يرفع لواء الثورة ضده؛ ومثال ذلك خروج فَرْوَة بن نَوْفل الأَشْجَعي ومعه خمسمئة من الخوارج في نواحي شَهْرَزُور، فوجّه إليه المُغِيرة بن شُعْبَة والي العراق جيشاً، فلقوه بشَهْرَزُور وقتلوه. وخروج مُطْرِف بن المُغيرة بن شُعْبة في مناطق حُلْوان على الحجّاج بن يوسف الثقفي والي العراق[6].

وفي خضمّ الثورة الشيعية التي قادها المختار بن عُبَيد الثَّقَفي ضد الحكم الأُمَوي، وبعد الانتصار على عُبَيد الله بن زياد حاكم العراق من قبل الأمويين، أرسل إبراهيمُ بن الأَشْتَر النَّخَعي -وهو أبرز قوّاد المختار- عمّالَه إلى البلاد، فأرسل أخاه عبد الرحمن إلى نِصيبين، وغلب على دارا وسِنْجار، وأرسل حاتِمَ بن النُّعمان الباهِلي إلى حَرّان والرُّها وشِمْشاط، كما أرسل عُمَيْر بن الحُباب السُّلَمي إلى كَفْرتُوثى وطُور عابْدِين[7].

والملاحظ أيضاً أنّ الخلفاء الأُمويين كانوا يدركون أهمية الموقع الإستراتيجي لكُردستان والمناطق المتاخمة لها جنوباً وشمالاً، ونجد أنّ الخليفة عبد الملك بن مروان يولّي على الجزيرة وأرمينيا أخاه محمداً (والد مروان بن محمد الخليفة الأُموي الأخير)، وفي سنة (91 هـ) عزل الخليفة الوليد بن عبد الملك عمّه محمداً، وولّى مكانه أخاه مَسْلَمة بن عبد الملك[8]، وكانت مناطق شمالي كُردستان موزّعة في الخريطة السياسية بين الجزيرة جنوباً وأرمينية شمالاً، وكانت عادة الخلفاء أنهم لا يولّون على المناطق الإستراتيجية إلاّ أمراء من الأسرة المالكة أو ولاةً ممّن يثقون بهم كلّ الثقة[9].

وقد انضمّ بعض الكُرد، في عهد الخليفة الأُموي عبد الملك بن مروان، إلى ثورة عبد الرحمـن بن الأَشْعَث سنة (83 هـ)، فغضب عليهم الحَجّاج الثَّقَفي والي العراق وانتقم منهم شرَّ انتقام وأقام فيهم مذابح شنيعة. وفي سنة (86 هـ) بلغ الحجّـاجَ أنّ الكُرد ثاروا في إقليم فارس وغلبوا عليها، فأرسل إليهم جيشاً لإخضاعهم قَسراً، والأرجح أنّ المقصود بـ"فارس" هنا جنوب غربي إيران، ويُفهم من هذا الخبر أمران:

- الأول: كثرةُ عدد الكُرد في فارس والمناطق المجاورة لها.

- الثاني: عدمُ خضوع الكُرد بشكل كامل للحكم العربي الأموي، وإصرارهم على الثورة كلّما سنحت لهم الفرصة[10].

وفي سنة (129 هـ) وقف بعض الكُرد مع مروان بن محمد آخر خلفاء بني أُمَيّة ضد منافسه الأموي سليمان بن هشام بن عبد الملك الذي خرج عليه في كُردستان، وكان هذا الخليفة كرديّ الأم، ورث منها عينيه الزرقاوين وشكله الوسيم، وقد ولد في كُردستان وفيها نشأ، وكان والياً عليها وعلى أرمينيا قبل أن يصبح خليفة، وكان يتّصف بالعناد والصبر على الأهوال كأخواله الكرد، فعُرف في المصادر بـ (مروان الحمار)[11].

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/120. 3/124، 532. البلاذري: فتوح البلدان، ص 53.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/536- 545.

[3] - المرجع السابق، 2/220 – 525، 736، 3/5 – 7.

[4] - المرجع السابق، 3/226. 5/13.

[5] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/164.

[6] - المرجع السابق، 5/304، 341.

[7] - المرجع السابق، 5/67.

[8] - ذكر الأستاذ حَسُو أُومَريكُو في مخطوط له أنّ أم مَسْلَمة كانت ابنة أحد زعماء الكُرد في سهل جُومَه بمنطقة عِفْرين في شمالي سوريا، لكنه لم يشر إلى المصدر الذي استقى منه هذه المعلومة.

[9] - المرجع السابق، 5/293، 295.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/140.

[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 4/293، 315، 5/331 - 333.

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 22:49

بغداد مساء السبت- عبدالمنعم الاعسم

اينما تكون في بغداد هذا المساء، السبت العاشر من آب 2013 الرابع (الثاني. الثالث) من عيد رمضان ستكون على بعد ياردات من احد التفجيرات الثلاثة عشر التي ضربت المدينة، هذا إذا ما كتبت لك الحياة ان تكون سالما(بالصدفة طبعا) حيث وزعتها غرف عمليات "العدو" على ثلاثة عشرة ساحة ومزدحم وتقاطع طرق وارصفة اوقعت مئات القتلى والجرحى.

دعونا نبتعد عن اسئلة السياسة حول العدو الذي يعربد في الشوارع بلحى ودشاديش قصيرة ويقود سيارات انتحارية فتاكة، وحول سلطات سقطت في وحل العجز والتبريرات المكررة والاجراءات الوقائية المضحكة، وحول خطط امنية اختزلت الى عمليات اجلاء القتلى والجرحى وتنظيم وادارة الفوضى والهلع، وحول معارضي الصالات والكواليس النيابية الذين عكفوا على تسجيل النقاط على مخاصميهم وحساب مدخولهم السياسي مما حدث ويحدث، وحول ازمة سياسية صمم اصحابها (جميعا) على الحيلولة دون انهائها وعذرهم انها مفيدة لهم لجني الارباح حتى وإن كانت تلك الارباح مغمسة بالدم، وملوثة بالحرام والعلقم.

ففي لحظات من هذا المساء، وبعيدا عن السياسة أعلاه، انتسبت بغداد الى مسرح الحرب، وسجلت نفسها في قائمة الدول المسبية على مر التاريخ. الممثلون والجمهور والقتلة والحراس يؤدون ادوارا خارج النص. حتى في المشهد الجنوني الغريب الذي تشكل من مواكب سيارات "اعراس" تصعد الى جسر الجادرية، وتنزل منه، وعلى سطوحها، ومن فتحات ابوابها، يمد صبيان اجسادهم وهم يرقصون بانفعال على صوت طبول مبحوحة، تختلط باصوات الانفجارات التي لاتبعد اعمدة دخانها سوى عشرات او مئات الامتار عنهم. حتى العرسان بدوا كممثلين في مشهد ميلودرامي. اما شرطي المرور في تقاجع جامعة بغداد فكأنه لم يسمع اصوات الانفجارات المروعة، فانصرف الى تسهيل مرور سيارات الاسعاف و ناقلات القتلى والجرحى بوجه خال من التعبيرات.

بغداد لم تحارب، لكنها انهزمت هذا المساء في معركة غير متكافئة، مع قراصنة متعطشين للدماء ومحترفي جرائم أغاروا عليها من سطور قرآنية فهموا انها تكفر امم، وتبيح القتل والتمثيل بالجثث، وقد رفعوا اشارة النصر فوق بركة دم وكومة اجساد محترقة.

لقد القت المدينة المسبية بثوبها الذي فقدَ الوانه ولبست رداء يرتديه المهزومون من ساحة الحرب. هالت التراب على رأسها وناحت على موتاها الذين تساقطوا بلا معنى. وفي منتصف الليل، كان موعدها مع ساعات الصمت المخيف، حيث كفت المدينة عن التجوال، ونام ساسة المرحلة وسط حمايات يقظة.. لا يرمش لها جفن.

بغداد، هذا المساء، ادارت عيونها في فضاء ملبد بالكوابيس.. وكأنها تشد الرحال للنزول من مجدها التليد الى الأسر.

*********

"تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا ...

حالا فصبرا إِذا جاءتْك بالعَجَبِ"

مؤيد الدين الطغرائي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

عندما تثبت على الحق في زمن الباطل لا بد أن يهاجمك الأقزام، عندما يحبك الناس ويلتفون حولك بلا مقابل لا بد أن يكرهك أصحاب السلطة والنفوذ ممن فشلوا في شراء حب الناس،وعندما تحب خدمة المواطن لا بد أن يحاربك من يريد استعباده فاحل دمه و ماله، فمن يحب العمى يكره المبصرين.

ولأنك من القلة الشرفاء فلا بد أن تروج عليك الإشاعات، فها نحن نشهد بعد انتخابات مجالس المحافظات حملة هوجاء هدفها تشويه سمعة السيد عمار والتقليل من شعبيته المتزايدة، يشنها عليه مجموعة من الأقزام عرف الشارع حجمهم الحقيقي وقد كانوا يخدعون الناس بطولهم وإنجازاتهم، فقبل فترة نشرت في عدة مواقع إلكترونية صورة لجزيرة أم الخنازير في بغداد من الجو مدعين أنها قصور للسيد عمار من غير تسمية الجزيرة طبعا!! ومن ثم اتهام تيار شهيد المحراب بالمشاركة بعملية هروب السجناء من سجن بغداد المركزي، وحتى أن كان الموضوع لتغطية الفشل الذريع في حماية السجن فمن الغبي الذي سيصدق هذه الإشاعة، وما الفائدة التي سيجنيها التيار من هروب السجناء وهو حتى ليس لديه أي سجين في هذا السجن أو غيره؟؟ وأيضا نشرت مواقع اخرى أن النائبين من كتلة المواطن عبد الحسين عبطان وبيان جبر صولاغ يرفضان توزيع الأراضي للمعلمين!! لا أعلم لماذا يظنون أن عقول الناس صغيرة وستصدق الخبر فنواب كتلة المواطن اشتهروا بدفاعهم عن المواطن وحقوقه، مثلما اشتهر غيرهم بالنوم في البرلمان والاستيقاظ للاعتراض فقط، وقد كذب مكتب السيد بيان جبر الخبر كما هو متوقع.

ووصل التطاول أن يكتب قزما منهم أن الحكيم يتعكز على المرجعية!! ألا تعلم أن الحكيم هو أبن المرجعية البار حسب وصف مراجعنا العظام؟؟ ألا تعلم أن مرجعية تيار شهيد المحراب للسيد السيستاني (دام الله ظله الوارف) بينما أسيادك لا مرجع لهم؟؟

ومن جهة أخرى فهو يستغرب من وجود الأعداد الكبيرة في خطبة السيد الحكيم بمناسبة عيد الفطر ويتهمها أنها حضرت مقابل مغريات مادية كما يدعي!!!فأن كان لديك عين ترى، هل شاهدت الحشد الهائل، كم من الأموال يحتاج لجلبهم؟؟؟ لا يدفع الحكيم لأحد لكي يصلي ورائه أو يسمع خطبه فيكفي أن يحل بمكان حتى ترى الجموع تلتف حوله، وأن كانت الاموال تجلب الحشود لألتف الناس حول غيره من الفاسدين المتسلطين على أموال الدولة.

وبعد فأنه يرى أن على السيد عمار أن يخطب خطبة دينية وأن لا يذكر الحالة الأمنية في البلد!! ومع أن نصف الخطبة كان في الجانب الديني فلم يك الناس أحبوه لو أنه لم يشعر بمعاناة المواطنين وهمومهم وفي مقدمتها الحالة الأمنية المتردية، ولم ينفرد السيد بهذا النوع من الخطب فوكلاء المرجعية لهم خطب مشابهة، فلا خير في رجل دين يمدح سلاطين زمانه ولا يذكر معاناة أخوته في الوطن.

ويرى الكاتب أن هذه الخطبة إستباقية للانتخابات، ومرة ثانية أذكره أن لا يخلط بين السيد عمار ووعود أسياده فأتحداه أن يجد اختلاف في جميع خطب السيد منذ توليه رئاسة المجلس الأعلى حتى الآن، فمن ترك المناصب والوزارات لا يبحث عن ربح رخيص بالكلمات.

ويتسائل بغباء مصطنع" إذا كان أقرب الشركاء في العملية السياسية يأكلون من لحم أخوانهم فما هو المتوقع منهم مستقبلا " أولا لم يشارك تيار شهيد المحراب في الحكومة ولم يكن له أي منصب فيها، وثانيا حتى لو شارك فليس الحكيم من تسكته المغريات والمناصب عن قول الحق والدفاع عن المواطن العراقي المسكين.

كان الأجدر بك بدل محاولة التشويه البائسة أن تنصح أسيادك وولاة نعمتك أن يحاولوا تقليد ما يعمله سيد عمار ولو بأشياء بسيطة، مثل تقربه للمواطنين بزياراته لـ80 عائلة عراقية في شهر رمضان فقط، وزيارته لمتنزه الزوراء في كل عيد لمعايدة العراقيين ورفعه شعار خدمة المواطن وحث تيار شهيد المحراب على العمل فيه، ولكن ماذا اقول و كُلُّ إناءٍ بِما فيه ينضح.

تمر فی هذە الایام الذکری الخامسةعشر علی رحیل فنانة الشعب (زینب) فخریة عبدالکریم، هذە الفنانة المبدعة التی وقفت علی المسرح فی خمسینیات القرن الماضی ولعبت ادوارآ عبرت عن نضالات الشعب العراقی، فهی وقفت علی المسرح کأم شهید شجاعة وتفتخر بانها ام شهید، والقاعة تدوی علی صیحاتها عندما تقول (انی امک یا شاکر) فتضج القاعة الکبیرة بالتصفیق، ان المسرحیة انا امک یا شاکر عرضت فی ١٩٥٩ علی قاعة الشعب فی باب المعظم فی بغداد وإستمرت عرضها لأسابیع.

وقبل مسرحیة انا امک یا شاکرمثلت مع الفنان یوسف العانی و عبدالواحد طە فی فلم سعید افندی کتبت قصتە ادمون صبری واخرجە کامران حسنی ولعبت دور سلیمة الخبازة الکادحة فی مسرحیة النخلة والجیران عن روایة غائب طعمة فرمان، هذە الروایة التی عکست حیاة العراقیین عن صدق و حتی الآن أتذکر الفنان یوسف العانی یبدی عن سوء حالتە عندما یقول (سلیمة الخبازة تزوجت والخان باعوا)

بعد انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ الدموی الفاشی، وصلت الی مدینة قلعەدز (مرکز قضاء پشدر) والتقیت بالفنانة زینب فی دار شقیقتی و هذە هی المرة الاولی أجلس معها وجها لوجە و بعد فترە رجعنا سویة وبطریقة سریة وهویات مزورة عبر مدینتی أربیل و کرکوک وصولا الی بغداد، بدأت نشاطها المسرحی وعادت الی التعلیم من جدید.

اتذکر ذهبت مرە لمشاهدة احدی المسرحیات فی قاعة بغداد فی شارع السعدون و زینب مشارکة فی هذە المسرحیة، لم أحصل علی تذکرة الدخول لنفاذها، شاهدتنی صدفة واخذتنی الی قاعة العرض و جائت بکورسی ووضعتە فی الام تماما وقالت لی بإبتسامتها الحلوة (هذە مقصورتک کاکە معروف إجلس).

غادرت العراق فی سنة ١٩٧٣ وفی عام ١٩٧٩ سمعت بان زینب غادرت العراق الی الیمن الدیموقراطی ثم دمشق واستقرت أخیرا فی السوید مع زوجها الطیب لطیف صالح واخر اللقاء مع زینب و زوجها کان فی مدینة برلین حیث عقد مٶتمر الادباء العراقیین، لکن ویا للقدر السیء تمرضت واخر مرة اتصلت بها تلفونیا سئلتها عن صحتها قالت لی انا قویة ولکن فی الحقیقە کانت ترفض الرحیل.

قبل اشهر زرت یا زینب کوردستان وفی جولة مع الأصدقاء ذهبنا لمدینة قلعەدز تذکرتک بالعباءة السوداء کعادة نساء المدینة، تنتقل من بیت الی بیت لنشاطاتک النسویة، تذکرت بعض من هٶلاء الرفاق والأصدقاء من سکنة المدینة احترامهم وتقدیرهم العالی لک، تذکرت کاک حسین حاجی محمود و بیتە الجمیل فقی رسول و کاک قادر والدکتور حسن وعیادتە الشعبیة و کاک ظاهر و محمود حاجی فقی و کاک حمید و کاک فتحی والمعلم الطیب مام رسول وکثیرون أخرین خاصة النساء بالعشرات بسبب ارطباتهن بک مباشرة.

مثل کثیرین من المناضلین والاحرار الذین قارعوا الدکتاتوریة رحلوا وهم فی دیار الغربة، توفیت فنانة الشعب (زینب) فی ١٣/٨/١٩٩٨ فی سوید.

أعطی لنفسی ألحق ان أقول:

یا زینب: کنت محظوظة لم تشاهدی الدمار الذی أصاب الأدب والفن والمسرح والحداثة والتمثیل فی بغدادک الجمیلة، زمن الجفاف والظلام زمن القتل و الجهل و بصریح العبارة و بکل بساطة و حتی اصیب کبد ألحقیقة انە زمن الرجوع الی الواراء مئات ألسنین زمن القحط الثقافی المعرفی بانواعە المختلفة.

یا زینب یا فنانة الشعب ستبقین واعمالک المسرحیة الرائدة مع مواقفک النضالیة فی قلوب و ذاکرة الطیبین وکل الطیبین.

معروف کۆیی

برلین

١٢/٨/٢٠١٣

اشترطة علماء إقليم كوردستان استخدام المرأة لمواقع التوصل الاجتماعي،في الوقت الذي كثرة فيه فتاوي تحريم استخدام المرأة  لهذه المواقع في البلدان الاسلامية.

وقال رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة السليمانية محمد حسين عبدلله لـNNA، لمواقع التواصل الاجتماعي محاسن ومساوئ ككل الامور الاخرى في الحياة، وتحرم على المسلم بمجرد استخدامها في امور سيئة.

واوضح الشيخ حسين عبدالله، نشر الفتيات والنسوة لصورهم ومعلوماتهم على المواقع التواصل الاجتماعية "فيس بوك وتويتر" حرام بمجرد خروج تلك المعلومات والصور عن حاجة وضرورة المرأة، كون الاسلام يحرم النظر.

واعلن أحد علماء الهند تحريم المرأة للمواقع التواصل الاجتماعي بعد فتوى صدرت من السعودية.
-----------------------------------------------------------------
مريوان ـ NNA/
ت: إبراهيم 

المدى برس/ بغداد

أعلن زعيم أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، اليوم الاثنين، عن نيته زيارة العراق قريباً ولقاء مجموعة من قادته السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، مبيناً أن برنامجه يشتمل أيضاً على زيارة البرلمان العراقي وكركوك والنجف .

وأوردت وكالة أنباء الاناضول، اليوم، بياناً صادراً عن المكتب الإعلامي لزعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كلكدار أوغلو، وهو أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، اطلعت عليه (المدى برس)، جاء فيه أن "أوغلو سيلتقي برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في الحادي والعشرين من آب 2013 الجاري، كجزء من برنامج زيارته للعراق التي يؤمل أن تستغرق أربعة ايام".

وذكرت الوكالة التركية، أن "أوغلو سيصل إلى العاصمة العراقية بغداد في(العشرين من آب 2013 الحالي)، حيث سيلتقي بالقادة السياسيين ورجال الدين السنة والشيعة فضلاً عن رئيس الحكومة المالكي".

وبينت وكالة أنباء الاناضول، أن "زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، سيزور أيضاً مجلس النواب العراقي ومحافظتي كركوك والنجف قبل أن يعود إلى تركيا في الرابع والعشرين من الشهر الحالي".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية تشهد توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012 المنصرم)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، رفض في تشرين الأول 2012 المنصرم دعوة لحضور مؤتمر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

من هنا يمكن أن تشكل زيارة زعيم أكبر حزب تركي معارض، إلى بغداد، واستقباله من قبل ريئس الحكومة نوري المالكي، "صفعة" جديدة لرئيس الحكومة التركية، أردوغان، الذي واجه مشاكل عدة مؤخراً على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدن عدة ضد سياسته.

تضاربت الأخبار في الأيام الماضية و لكنها جميعها كانت تؤكد بأن هناك عملية انقلاب قريبة سوف تطيح بالحكومة المركزية و التغيير في الخبر هو على من سوف يقوم بهذه العملية فالبعض ذكر تنظيم القاعدة الذي يعتبر أخطر قوة تهدد العراق و هناك من يذكر بأن خلايا حزب البعث هي من تخطط لعمل الانقلاب و عزة الدوري نائب رئيس النظام السابق أعلن هذا في بيانه الأخير بشكل صريح و علاني و لكن هذا شيء نسمعه منذ سقوط النظام السابق و بكل صراحة و حسب اطلاعي المتواضع للشأن العراقي فأن فكرة الانقلاب فكرة مضحكة و غير واقعية في وقتنا الحاضر فلعراق الحالي ليس كحال العراق منذ السنوات الماضية حيث كان هناك رمز واحد للسلطة و حزب يمثله و وسيلة اعلامية تنطق بلسانه أما ألان مكونة من ائتلافات و كل ائتلاف يحتوي كم هائل من الطروحات و التوجهات التي اجتمعت وفق صيغة معينة و رمز السلطة عندنا هو رئيس الوزراء و لكن لا يستطيع فعل شيء من دون مشاورة الوزراء و الكتل و نواب البرلمان و كذلك هناك جزء مهم من وطننا و هو إقليم كوردستان و الذي له صفة و ميزة خاصة في الحكم و العلاقة مع الحكومة المركزية فكيف سوف يحدث الانقلاب و يتم التعامل مع هذا النسيج و كذلك هناك دول عظمي كأمريكا و بريطانيا و غيرها من الدول ضحت بالغالي و النفيس من أجل إسقاط النظام السابق و تقديم الدعم لوطننا و شعبنا فهل من السهل عليها أن تتنازل على ما قدمته و تقدم العراق للغير على طبق من فضة علينا أن نكون واقعيين فالانقلاب صعب التحقيق و لكن ما الذي سوف يحدث هو بأن أعداء العراق سوف يمارسون اساليبهم القذرة من أجل إشعال الفتنة و إدخال العراق إلى حرب أهلية و هذا السيناريو يتقدم خطوة تلو خطوة ليس في العراق و حسب بل في كل العالم العربي و الإسلامي

 

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن جهاز مكافحة الارهاب، مساء الاثنين، عن اعتقال جميع المخططين لعملية هروب سجناء معتقل ابو غريب واثنين من كبار الهاربين.

وقال المستشار الاعلامي في الجهاز لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة تابعة للجهاز تمكنت من القاء القبض على جميع المخططين لعملية هروب السجناء من معتقل ابو غريب"، مبينا أن "القوة اعتقلت أيضا اثنين من كبار الهاربين".

وأضاف المستشار أن "القوة الخاصة استخدمت تقنية حديثة للتشويش والتنصت خلال عملية الاعتقال"، مشيرا إلى أن "العملية تمت وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

يذكر أن سجن أبو غريب شهد، في 21 تموز الماضي، هروب من 500 الى 1000 نزيل معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة، بحسب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، بعد استهدافه مع سجن الحوت في التاجي بهجوم نفذه مسلحون مجهولون، فيما تبنى تنظيم القاعدة، عملية اقتحام السجنين.

بغداد-أوان

أعلن التحالف الكردستاني، الاثنين، عن تشكيل لجنة تضم الأحزاب الكردية خلال الأيام المقبلة، لغرض زيارة المناطق الكردية في سوريا، والتوقف على حجم أضرار الاشتباكات فيها.
وذكر المتحدث باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحفي، تابعته"أوان"، أنه "سيتم تشكيل اللجنة خلال الأيام المقبلة، ولن تتجاوز نهاية الشهر الحالي كسقف زمني أعلى، لتقصي الحقائق بشان الاعتداءات ضد الكرد في سوريا".
وأضاف الطيب ان "اللجنة ستضم ممثلين من الأحزاب السياسية الكردية في اقليم كردستان، مشيرا الى ان اللجنة ستقدم تقريرها الى المؤتمر القومي الكردي والى رئاسة اقليم كردستان"، وموضحا انه "على ضوء ما ستقدمه هذه اللجنة سيتم تبني الية دعم شاملة، من الممكن ان تصل الى المستوى العسكري، ومتسائلاً انه كيف سيكون بالامكان حماية الضحايا العزل من القومية الكردية في سوريا".
وانتشرت خلال الفترة الماضية أنباء عن اندلاع اشتباكات بين أكراد سوريا والجماعات المسلحة.
يذكر ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وجه رسالة الى اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي، بتاريخ الثامن من الشهر الحالي، يدعوها فيه الى تشكيل لجنة خاصة لغرض زيارة المناطق الكردية التي شهدت هذه الاشتباكات.

 

يبدو أنه لايزال هنالك من يعتقد بإمکانية إعادة تأهيل النظام الايراني و حل المسائل و القضايا العالقة معه باسلوب الحوار و التفاوض، وعلى الرغم من أن هناك أکثر من دليل و مؤشر مهم على خلاف هذا الزعم الواهي، لکن النظام و عن طريق أبواق و وسائل إعلام و کتاب مأجورين يحاول التأکيد على أن الرئيس الجديد يبذل کل جهده من أجل حل المشاکل العالقة مع المجتمع الدولي و وضع حلول جدية لها.

نظام ولاية الفقيه الذي بني في الاساس على الکذب و الدجل و القمع و تصفية و إقصاء الاخر، حاول دائما إستغلال کل الاساليب و الطرق المختلفة في سبيل ترسيخ حکمه الاستبدادي، وسلك نهجا خاصا إعتمد على اللف و الدوران و الضبابية المفرطة کي يحقق أهدافه و غاياته المنشودة، وان مسرحية الاعتدال و الاصلاح التي بدأ بعرضها منذ أيام إنتخاب رفسنجاني کرئيس للجمهورية و رکز عليها في عهد خاتمي، لکنه و خلال فترة روحاني صار يطبل و يزمر لها بکل قوته و بشکل غير معهود، إلا أن الشئ الذي يجب هنا ملاحظته و اخذه بنظر الاعتبار هو أن الشعب الايراني بصورة خاصة و العالم أجمع بصورة عامة، لم يقبض شيئا من مزاعم و دعاوي الاصلاح و الاعتدال في ظل هذا النظام سوى الکلام و الوعود و التنظير، ولهذا فإن الذين ينتظرون خيرا و إصلاحا من هذا النظام انما يعيشون وهما و يلهثون خلف سراب و اوهام ليس إلا.

نظام الملالي الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى، يتوجس ريبة من أي تحرك مضاد مهما مکان لونه او شکله او مضمونه، يواجه في هذه المرحلة الحساسة جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وان المعارضة الايرانية الفعالة و المؤثرة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعتها منظمة مجاهدي خلق، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية و باتت تفرض خياراتها و منطلقاتها و هذا مايثير هلعا و رعبا في داخل اوساط النظام و يدفعها لأخذ الاستعدادات و الاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان أسقطت عرش الطاووس، إذ أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن أعلنت في بدايات سيطرة الملالي على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه و لم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت له، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب و القوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه و لم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط و الممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الذي الممهد لدکتاتورية جديدة تحت ظل الافکار الدينية المسيسة.

مجئ روحاني و الدعايات و المزاعم المبثوثة حوله، تهدف کلها وفي خطها العام الى التقليل من قوة دور و تواجد منظمة مجاهدي خلق في ساحة المواجهات، وان هذه المنظمة التي أکدت مرارا و تکرارا من أنه ليس هناك من حل إلا بإسقاط النظام الديني المتخلف فقط، حيث أن بقائه و استمراره يعني إستمرار حبل الکذب و الدجل و الکذب و التحايل، وان على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن روحاني ليس سوى دمية أخرى من دمى النظام يتم إستخدامه لدفع الاخطار و التهديدات القائمة إلا أن العمر الافتراضي لهذا النظام الدجال قد إنتهى و ليس هنالك أمامه سوى خيارين وهما: ترك الساحة بهدوء و اعلان فشلهم و الانسحاب من اللعبة السياسية، أو المواجهة الى النهاية و التي لن تکون لصالحه أبدا، ومن هنا، فإنه ليس هناك من حل عملي و واقعي إلا بإسقاط النظام و إحلال الحکومة الديمقراطية الحرة في مکانه.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رفض الطرف الرئيسي في الحرب على غرب كوردستان اتفاق الجيش الحر والقوات الكوردية قائلا :" انها لا توقع اتفاقيات مع الكفرة" مشيرة إلى قوات الحماية الشعبية YPG.

ونص بيان صادر عن عن الجيش الحر و YPG على وقف اطلاق النار بين الطرفين في كوبانى الكوردية، والتأكيد على عدم تكرار المواجهات السابقة في المنطقة الكوردية.

وقال البيان الذي اطلعت عليه NNA، ان وفد من الهيئة الكردية العليا في منطقة كوبانى ووفد مفوضا من الفصائل "الجيش الحر" برئاسة رئيس المجلس العسكري في مدينة منبج اجتمعا، وبعد النقاش والمداولة اتفق المجتمعون على عدة نقاط.

ولفت البيان ان الطرفين أكدا على إن كل ما جرى خارج عن نطاق أهداف الثورة السورية وينبغي عدم تكراره ووحدة التراب السوري وأن اي طرح تقسيمي هو خط أحمر.

وأكد المعارض والناشط الكوردي في كوبانى إبراهيم كابان لـNNA، ان جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية الطرفين الرئيسيين في الحرب على الكورد رفضا الاتفاق.

ولفت إلى ان النصر والدولة اعلنت "انها لا توقع اتفاقيات مع الكفرة" وتقصد هنا قوات الحماية الشعبية YPG.

وكان البيان قد شدد على "وقف الاشتباكات الحاصلة في منطقة كوبانى فورا، وانسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية وعودتها الى اماكن تمركزها قبل اندلاع الأزمة. وان تتعهد قوات الحماية الشعبية بإزالة جميع حواجزها، بالاضافة إلى اطلاق سراح كافة الاسرى.

وهذا وبدأت مواجهات عنيفة بين القوات الكوردية وجماعات متشددة في 21 تموز الماضي عندما اعتقلت قوات كوردية امير "دولة العراق والشام" الموالية للقاعدة في بلدة تل ابيض التابعة لكوبانى اثناء تفجير  مدرسة هناك.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 20:08

حسين القطبي - السوريون بانتظار رامبو

ركام من اتربه وحجارة تشبه قرية النمرود الاثرية قرب الموصل، هكذا تشير الصور الى ازقة حلب القديمة، ولم يعد هنالك فرق بين حمص والبلدات النائية في اطراف افغانستان، فمن هنا مر نفس الزائرون... قوى الاسلام السياسي، عندما تستلم السلاح، تحيل المكان الى اطلال خلال شهور.

وليت الدمار هذا اختص بهد الاماكن فقط، المباني والبيوت، اي جهاد ضد الحجر، بل تعدى الى قتل شامل، الى جهاد ضد البشر، يكفي ان يغضب احدهم على رجل من بلدة معينة، او قومية ما، فيقررون قتل المئات من الناس من تلك البلدة، او القومية، دون اي رابط لهم بذلك المغضوب عليه، من قريب ولا من بعيد.

وجبهة النصرة الاسلامية السورية اليوم تمارس الجهادين، ضد الحجر وضد البشر. تضرب وعيونها معصبة، دون تمييز بين القوات الحكومية، او فصيل من ضحاياها، بل تخصصت مؤخرا بالقتال ضد مجموعة كردية في مدن معينة، وكأنها نالت من الاله شهادة تخصص.

ولحد هنا فالامر رغم غرابته يعتبر معقولا في ظل اجواء الاحتراب الداخلي، اي ان تتناسى اسباب اشتراكها في القتال ضد السلطة (الجهاد) وتتخصص بقتال مجموعة عسكرية اخرى، حتى وان لم تكن لها معها عداء مسبق.

ولكن اقامة حفلات اعدام جماعي للعوائل على اساس انحدارها القومي، كما حصل في قرى تل عرن، تل حاصل، في ارياف حلب، الرقة والحسكة فتلك الجرائم جرس انذار يشير الى ان الصراع قد دخل مرحلة جديدة، اكثر خطورة من ان يستمر العالم بصمته، لها تبعات لا يمكن التغاضي عنها، ويكفي ان نتساءل هنا، ماذا لو قامت مجموعة كردية متطرفة باعدام عوائل عربية في قرى اخرى كانتقام مثلا؟

احدى اعراس الدم التي قامت بها "النصرة" ودولة العراق والشام "الاسلامية" هي مجزرة "تل ابيض"، اذ جمعت من ابناء هذه البلدة المنكوبة اكثر من 450 مدني بينهم 120 طفل، والباقين من النساء والشيوخ الذين لم يستطيعوا حمل السلاح، قتلتهم جميعا تحت هتافات "الله واكبر"، ولم تذكر سببا اكثر منطقية من "انهم اكراد"، والنصرة في حالة "جهاد" ضد حزب كردي في مدينة اخرى!

فـ "الاسلام" السياسي لا يعترف بالمبدأ الاسلامي "ولا تزر وازرة وزر اخرى"، بل يشرًعون حسب منطق البداوة الجاهلية كما كان الاسلاف يصنفون البشر، ويحملونهم وزر الجرائم على اساس انحدارهم القبلي.

من الجانب الاخر، ولحسن الحظ، ان القوى الكردية تلك لم تكن دينية، بل كانت تيارات سياسية مدنية، تؤمن بموازين العدالة المدنية وليست الدينية، فلم تنجر لردود افعال مشابهه في حينها.

احتجاز المدنيين كرهائن، واعدامهم بهذه الطريقة قد ينتشر الى مناطق سورية اخرى، تعاني من نعرات اخرى، دينية او طائفية او مناطقية، تنتشر على كل مساحة البلد. واذا وجد العالم نفسه متفرجا لعامين ازاء دمار المدن، كتحويل المباني الى اتربة، والاحياء العامرة الى اطلال، فان العالم، وبالخصوص دول الجوار، لا يستطيع ان يستمر بالتغاضي "يدي الطناش" ازاء قتل المواطنين هكذا، العالم امام مسؤولية تاريخية واخلاقية بان لا يساوي بين اضرار "الاسلاميين" في الجهاد ضد الحجر، مع جرائمهم في الجهاد ضد البشر.

فاجأتني دعوة البارزاني، رغم كونها متأخرة، لارسال قوات لحماية المدنيين الكرد في المناطق المنكوبة، لجرأتها، ولكن ما فاجأني اكثر هو استمرار ذلك الصمت في دول الاقليم المحاذية والعالم، وكأن ما يحدث في سوريا هو فيلم رعب من كوكب اخر، يتابعه العالم وهو في حالة شرود ذهني مصطنع.

فالرامبو الامريكي، الذي عودنا على "التدخل السريع" في المناطق الملتهبة، من البوسنة وكوسوفو الى العراق وافغانستان، مايزال في انزوائه، كطفل منشغل بلعبة الكترونية، والحكومات الدينية في السعودية، تركيا وايران ماتزال صائمة، ودول اوربا المتحضرة نائمة.

فهل يستفيق العالم على وقع الحصاة التي رماها البارزاني في البركة السورية؟ سواء بارسال قوات حفظ امن مشتركة، او تشكيل حواجز بين "المتجاهدين" ليس في مناطق كردستان فقط، وانما في عموم سوريا؟ ام يظل السوريون بانتظار ان يستفيق رامبو؟

حسين القطبي

 

تتواصل ردود الفعل الإيجابية المتعلقة بمبادرة السيد نائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي والمتمثلة بوثيقة الشرف الوطني التي وجهها للفرقاء السياسيين والفعاليات الوطنية والحزبية والدينية والإجتماعية لحقن الدم العراقي ونشر روح التسامح والمحبة والتكافل من أجل المضي قدما في بناء الدولة العراقية بعيدا عن الإنقسامات الطائفية والعرقية ومن اجل تغليب مصلحة الوطن على كل مصلحة وليكون مستقبل الدولة مشرقا كما يتبناه أبناء العراق ونخبه ومفكروه وسياسيوه والفاعلون في ساحته .

وتتضمن الوثيقة العديد من النقاط التي تمثل خارطة طريق للمستقبل يمكن في حال تبنيها من السياسيين والأفرقاء ان تشكل عامل دفع جديد للإنتقال بالعراق من حال عدم الثقة الى حال آخر أكثر حيوية وقد أعلنت الكتل السياسية موافقتها على المبادرة وما جاء في الوثيقة وأبدت تعاونها الكامل فيما يتعلق بالعمل بمقتضى موادها ونقاطها التي تتضمن النقاط التالية :

*صيانة الوحدة الوطنية لإبناء الشعب العراقي وحماية النسيج الوطني وعدم السماح لأي كان بايجاد التفرقة الدينية  أو القومية او المذهبية .

*إعتماد مبدأ الحوار سبيلا وحيدا لمعالجة المشاكل والعقد التي تعتري مسيرة العملية السياسية في البلد .

*الإبتعاد عن استخدام وسائل الإعلام لطرح الخلافات والمشاكل واللجوء الى اللقاءات الوطنية أو الثنائية والبحث عن الحلول عبر الوسائل الدستورية .

* نبذ التقاطع والقطيعة بين القوى السياسية عند حدوث الأزمات والخلافات والتماس الحلول لها من خلال الحوارات المباشرة .

* العمل على تعزيز الثقة بين اطراف العملية السياسية في ما بينهم من جهة ومع الجمهور العراقي من جهة أخرى .

* التعهد بالعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن والمواطنين .

*الوقوف بحزم لمواجهة أي خطاب أو نهج أو ممارسة تحرض على العنف والطائفية .

* تجريم كل الأنشطة الإرهابية التي يمارسها أعداء العراق من جماعات حزب البعث والقاعدة، أو أي تجمع يتوسل بالعنف والإرهاب لتحقيق أهدافه.

وواضح من بنود الوثيقة أعلاه إنها لم تغفل حاجة البلاد الى وعي متكامل بحجم الأزمة وتداعياتها وطبيعة ما يمكن أن تذهب إليه الأمور في حال لم يكن الجميع مستعدا للتنازل عن بعض ما يريد أن يتحقق له من مكاسب خاصة حين تتقاطع المكاسب الوطنية مع المكاسب الشخصية فيكون التضحية بالأدنى من اجل الأعلى والأسمى والمتعلق بمصلحة المجموع العام من المواطنين الذين ينتظرون حدوث إنفراجة في المشهد العام للدولة .

فالتأكيد على مبدأ الحوار والتواصل ونبذ العنف من أي طرف جاء والعمل بروح الفريق الواحد أساسيات لابد من العمل بموجبها لتنجح أي تجربة وطنية كما إن الذهاب نحو العنف والتفرقة لن يكون مجديا وسيؤدي الى المزيد من التفرقة والتضارب في الآراء والتوجهات وسيدفع الوطن والمواطن أثمانا مضاعفة نتيجة ذلك، ولهذا فإن العمل بموجب هذه الوثيقة سيكون من شأنه التقدم الى أمام بخطوات ثابتة خاصة وإنها تطرح وتقدم من جهة وطنية مؤمنة بالتغيير وبحق الناس ليعيشوا في وطن لهم وفي مساحة من الأمل والتغيير

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:53

نوار قسومة: غزوة علويستان

العلويون في الساحل السوري أكثرية ولن يستطيع أحفاد "ابنة أبي بكر" من تغيير هذا الواقع لكن ما سوف ينجحون به و- هذا هو هدف من يحركهم في الخارج- هو إقناع الأغلبية الساحقة من العلويين أن التقسيم هو الحل الوحيد أمامهم للنجاة من الموت والسبي كما أقنعوا الأكراد من قبلهم. العلويون في الساحل والأكراد في الجزيرة قد لا يكون أمامهم خيار آخر في المستقبل سوى تطهير مناطقهم من الجيوب السنية والعربية للعيش بأمان. ليس هذا ما نتمناه لكن هذا هو الواقع على الأرض وهذا ما تريده القوى التي تمول العصابات الثورية "السنية" المحلية أو المستوردة.

قد يبدو النظام عاجزاً عن استعادة حلب لكن المعارضة أيضاً غير قادرة على التقدم في المناطق التي يسيطر عليها النظام في هذه المدينة والتي إذا سقطت نستطيع القول أن احتمال تقسيم سوريا أصبح وارداً وأنه هناك إرادة وتوافق دولي على ذلك. أما الآن فهذا الاحتمال وكغيره من الحلول السياسية لا يمكن الحديث عنه قبل انتهاء الحرب الأهلية وإذا ما فُرض على سوريا لن يقرره النظام ولا المعارضة.

ربما أخرج النظام مئات المعتقلين الإسلاميين من السجون كما يقول البعض في بداية الثورة لكن هذا لا يقارن بأي حال من الأحوال بآلاف المقاتلين العرب والأجانب الذين تدفقوا من من العراق أودخلوا عبر تركيا وبعلم سلطاتها، والدليل هو التنسيق الذي لم ينقطع بين المعارضة والتنظيمات المحسوبة على القاعدة في بداية الأحداث والعمليات العسكرية المشتركة التي لم تتوقف إلى هذه اللحظة ... هذا لا يمكن إخفاؤه أو إنكاره حتى لو حاول بعض المتذاكين التغطية على قذارة وجرائم هذه العصابات بالزعم بأنها من ابتكار النظام. في الواقع هذه التنظيمات الإسلامية المتوحشة هي أكبر هديه للنظام وقد ظهر ذلك جلياً بعد حادثة خان العسل وغزوة الساحل أو ما سمي بغزوة أحفاد عائشة، الأمر الذي سمح له بتقوية موقفه الشعبي مع مناصريه. لا خيار أمام أنصار النظام إلا الدفاع عنه والدفاع عن وجودهم أو سيكون مصيرهم التشرد والقتل والذبح والسبي. الحمقى الذين يقومون بهذه الجرائم على الأرض لا يقرأون هذيانات ياسين الحاج صالح الفكرية الثورية أوغيره من "مفكري" الثورة الإسلامية بل يتصرفون كما تملي عليهم غرائزهم البدائية، وهذا كفيل بأن نؤكد أنه لا أمل لمشرعهم بأن ينجح بل ونستطيع القول بأن النظام السوري ورغم ضعفه "الظاهري" هو من يدير المعركة ويحرك الأمور وهو (الأقرب للنصر) مهما طال الزمن لأن المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري ليست سوى عصابات همها الوحيد السرقة والنهب وإطالة الأزمة وهي بكل الأحوال بعيدة كل البعد عن امتلاك رؤية استراتيجية مستقبلية. السيناريو في سوريا مختلف عن السيناريو الجزائري وعن أي سيناريو آخر لكن الاحتمال "اليوغسلافي" أي التقسيم سيبقى قائماً إلى اللحظة الأخيرة ...

من يموت فإن هذا هو نصيبه لأن اللعبة لا تعترف إلا بمن يبقى على قيد الحياة.

غزوة السلمية

أعجبني في بيان "هيئة التنسيق" حول استهداف مدينة السلمية عبارة أن هذه المدينة "معروفة بنضال أهلها من أجل الحرية والديمقراطية" وكأن هذا يبرر بحسب البيان أن تستثنى السلمية من الغزوات الديموقراطية الثورية التي تطال غيرها من المناطق.... أو لعل كاتب البيان انفعل بعض الشيء ويريد بهذه العبارة أن يقول اضربوا واقتلوا أينما شئتم إلا "مدينتي" و"طائفتي" وهذا ما سأسميه أسباباً "عطائفية".

أسباب "عطائفية"

الكلمة صحيحة وهي مولودي اللغوي الجديد وسأسعى إلى تسجيلها في مجمع اللغة العربية. وهي مزيج بين كلمتي "عاطفة" و"طائفة" وتستخدم كالتالي: أنا إنسان عطائفي أو نحن شعب عطائفي.... الإنسان العطائفي هو إنسان جدي ومتزن ومثقف وحيادي ويحب بلده وغير طائفي على الإطلاق لكن عندما تتعرض مدينته أو طائفته لاعتداء يفقد اتزانه ويبدأ بارتكاب الحماقات ويصبح عطائفياً بسبب عاطفته لطائفته أو أهله كالذي كتب بيان هيئة التنسيق حول أحداث السلمية الأخيرة.

إبداعات ميشيل كيلو

يعتقد آل طلاس أن ميشيل كيلو هو ورقتهم الرابحة لأنه وبحسب معدلات الذكاء المتوافرة في المعارضة السورية وإذا ما قارناه على سبيل المثال مع سوسو الأتاسي أو ريما فليحان أو حتى برهان غليون يعد من أذكى الموجودين. الفكرة التي طرحها أحمد الجربا بإنشاء "جيش وطني" هي إحدى إبداعات ميشيل كيلو الرئيس الفعلي للائتلاف لرد الجميل لأسياده آل طلاس وإدخال مناف طلاس إلى الساحة من جديد كقائد لهذا الجيش "الوطني" الممول سعودياً.

المد الشيوعي والمد الشيعي

ماحصل في أفغانستان زمن الغزو السوفييتي يشبه ما يحصل اليوم في سوريا. دول الخليج والسعودية وبالتنسيق مع المخابرات الأميركية والباكستانية خلقوا تنظيم القاعدة والمجاهدين في أفغانستان وموّلوا المدارس الدينية في باكستان والتي أنجبت العديد من الحركات الجهادية السلفية كالطالبان وجيش الصحابة.... لضرب الشيوعية أو ما سمي بوقف المد الشيوعي كهدف مباشر إضافة إلى استهداف المواطنين الشيعة في باكستان بحجة أنهم عملاء لإيران. الآن نفس الدول تمول "المجاهدين" لضرب ما يُسمى بالمد الشيعي الإيراني "المجوسي" في سوريا. يجب أن لا نستهين بدول الخليج فهي دول تملك رؤية ونظرة سياسية استراتيجية بعيدة المدى فكما استبدلت الولايات المتحدة الخطر الشيوعي بالحرب على الإرهاب الإسلامي، دول الخليج أيضاً استبدلت الخطر الشيوعي بالخطر الشيعي أو ربما لم تستبدله أصلاً. نعم عندهم رؤية لكني أعتقد أن حربهم ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان كانت لأن أميركا نجحت بإقناعهم بأن كلمة "شيوعي" بالعربي مشتقة من كلمة "شيعي"!

مسلسل سوري من الخاصرة
مازلت أجد صعوبة في التمييز بين الكومبارس و بين عنصر المخابرات أو بين كاتب المحكمة و كاتب "التقارير" وبين كاتب السيناريو في سوريا الحبيبة...هذا هو حال الفن والفكر في بلادنا لم ولن يتغير وعلينا ألا نأمل أن يُنجب هذا الوسط القذر الفاسد الوراثي والمخابراتي مولوداً مبدعاً وغير مشوه.

لم أفهم ما قصده كاتب مسلسل "ولادة من الخاصرة" بمحاكاة للواقع وهل هذه العبارة تبرر له تشويه هذا الواقع!! كيف سيقنعنا كاتب السيناريو العظيم أن أجهزة المخابرات وضباطها هم بموقع أدنى في السلطة من شخصية القيادي الحزبي "الرفيق" أبو إياد والتي يؤديها عبد الحكيم قطيفان والتي تدعم عابد فهد "الشرير" وأعطته في إحدى الحلقات "كرتاً أخضراً" ؟! وهي عبارة جديدة ابتكرها كاتب المسلسل ....لا يوجد كرت أخضر وإنما هناك ضوء أخضر أو كرت أبيض.

carte blanche or green light!

مشهد الاتصال الهاتفي في "مسلسل ولادة من الخاصرة" بين الضابط السابق في سرايا الدفاع باسم ياخور "أبو ريبال" و"قائده" رفعت الأسد من أجل التنسيق على تخريب سوريا "الآن" هو أشبه بمحاولة خبيثة "مباشرة" ومن دون "محاكاة للواقع" لإيجاد كبش فداء وتبرير ما يحصل تماماً كما حاول المسلسل اتهام أطراف من النظام بالوقوف وراء ما يحدث وإظهار الجيش وكأنه جيش من الملائكة وليس الجيش السوري الذي نعرفه....لا أعتقد أن الشعب السوري الجاهل بأغلبيته الساحقة سيفهم ما يقصده كاتب السيناريو بالمحاكاة... إذا كان هو ومخرج المسلسل و"الفنان" الذي أدى المشهد لا يستطيعون التمييز بين الكرت الأبيض الذي يمنح حامله حرية كاملة بالتصرف والتسلط وبين الكرت الأخضر الذي يمنح صاحبه حق الإقامة الدائمة في "هوليود".Top of Form
المسلسل الذي أتابعه كل يوم ومنذ أكثر من عامين ونصف هو المسلسل الأجمل والأكثر نجاحاً وتشويقاً في تاريخ الدراما السورية وهو أطول من أي مسلسل تركي أو مكسيكي ويبث على مدار الساعة ولا أحد يعرف نهايته ولا متى ستكون حلقته الأخيرة.... أما المسلسلات التي تشرف المخابرات السورية على "محاكاتها" للواقع فلا تعنيني حتى لو استبقت هذه الأجهزة مسلسلاً ما بحلقة "ترويجية" تضمنت اعتقال "مزعوم" لكاتبه.Bottom of Form

الحجاب من أجل الحياة

أنا لست ضد الحجاب ولا معه لكن Top of Formارتداء الحجاب قد يشكل خطراً على المرأة المسلمة في بعض المجتمعات الغربية أو قد يعرضها للإهانة من قبل المتطرفين.... أما في بلادنا "الثورية" فإن عدم ارتداء الحجاب أصبح خطراً على المرأة المسلمة وغير المسلمة ولكن لا يعرضها للإهانة لأن مكانة "المرأة" والمرأة نفسها بالنسبة إلى رعاع مجتمعاتنا وثوراتهم "إهانة" وشتيمة.

الغريق والقشة
الغريق يتعلق بقشة وإن لم تتوافر هذا القشة يخترعها في خياله ...لن تنقذه القشة الحقيقية أو حتى الخيالية بل مع الأسف سيغرقان معاً.

"القديس" باولو شفيع دولة الرقة الإسلامية!

لا نعلم حقيقة ما حصل بالتفصيل... هل خطف أم أنه أسلم كغسان سلطانة؟ لا يهم ... الذي يهمنا أنه وبموته المعلن أصبح خارج اللعبة بعد أن تأكد هذا الخبر المؤسف على لسان إحدى المعارضات السوريات "البارزات" والتي تعمل لحساب القائد الثوري الكبير برنارد هنري ليفي... أبونا باولو قتل وتم بعون الله إرساله إلى أبيه الذي في السماوات. الأمر الذي قد يجعل منه "قديساً" للثورة الإسلامية السورية وربما قد يعلنوه قريباً "شفيعاً" لدولة الرقة الإسلامية.

الفنانة الناعمة صفوت الزيات

كل يوم وصفوت الزيات يظهر على الجزيرة ليعلق وليخبر متتبعيه المعتوهين أن النصر قاب قوسين أو أدنى ولو أن طريقته الدنيئة والمبتذلة تشبه تشبه فنانة رخيصة تقوم بحركات رخيصة لتغري جمهور غبي. "ضيفة اليوم وكل يوم" عبارة كانت تردد في النوادي الليلية في الربوة والهامة كالقصر ونبع العراد ....و صفوت الزيات على قناة الجزيرة هو "ضيفة اليوم وكل يوم".

الخطف بالخطف

أنا ضد الخطف لكن ما حصل في لبنان يستحق أن نحلله من منظور آخر لأنه الطريقة الوحيدة لابتزاز دولة متورطة وترعى وتدعم خاطفين وبذلك عملية اليوم تندرج بما يمكن أن نسميه "انتقام" ورد فعل طبيعي.... تركيا تورطت في مستنقع أكبر من حجمها وعليها الآن دفع فواتير متأخرة ولعل خطف المواطنين التركيين ليس سوى أول الغيث.

من حكم راعي محترمTop of Form

*************

القائد هو من يقود جنوده نحو الحياة

*************

تذكروا أحبتي قبل أن تلعنوا ميتاً أن الضباع تموت أيضاً وأنها بحاجة لمن يرثيها.

Top of Form


*************

تنتظر الناس أن تسمع منك ما تريدهُ أو ما تتمناهُ لتصفق لكَ وتحييك. لكن الأفضل لكَ ألا تخبرها بما تريد سماعه بل بما يجب أن تسمعه حتى لو كان ذلك على حساب شعبية "كاذبة" قد ترضي غروركَ لبعض الوقت......لأنك إن لم تفعل ذلك ستصبحُ غنمة مزهوة مختالة تسبحُ في بحرٍ من الأغنام.

*************

مسكينة يا إسرائيل

كم قتلنا وقاومنا بعضنا واتهمناكِ بدمنا

*************

Top of Form

Bottom of Form

تحت رحمة الملائكة: منذ زمن طويل وأنا أقول أن النظام السوري نظام "ملائكي" وشعبنا "ملائكي" ومعارضتنا "ملائكية" ... حتى "أنا" أصنف نفسي في أغلب الأحيان مع هذه المخلوقات النورانية الروحانية.... ولهذا... وبناءاً على ما سبق فإن الصراع في سوريا هو صراع "ملائكي" بحت.

شهدت عاصمة إقليم كوردستان صباح اليوم الإثنين، خروج العشرات من الكورد السوريين في مسيرة إحتجاجية، تنديدا بالهجمات الإرهابية التي تنفذها التنظيمات المتطرفة بحق الكورد في غرب كوردستان.

و أشار ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في إقليم كوردستان محمد محمود لـNNA، إلى أن المسيرة انطلقت من تقاطع شارع الـ(100) م في عين كاوا إلى مقر الأمم المتحدة في أربيل، للتنديد بـ"بالممارسات اللاإنسانية لكل من جبهة النصرة و دولة العراق و الشام الإسلامية و بعض الكتائب التابعة للجيش الحر، تجاه المدنيين الآمنيين في غرب كوردستان، و قيامهم باستهداف الكورد على الهوية و استباحة دم الكوردي و عرضه، مشيرا إلى أن المشاركين في المسيرة التي جاءت بدعوة من منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في إقليم كوردستان، قاموا بتسليم ممثلي الأمم المتحدة مذكرة احتجاج طالبوا فيها بـ"إدانة المجازر التي ترتكب بحق الشعب الكوردي في غرب كوردستان و ضرورة تحرك المنظمات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الإعمال و بذل الجهود اللازمة لإيقافها".

و بخصوص حجم المشاركة الجماهيرية أكد ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في إقليم كوردستان أن عدد المشاركين تجاوز الـ(50) شخصا، مفسرا سبب ضعف المشاركة إلى "سوء التوقيت و عدم التحضير الكافي من قبل منظميها".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:48

تسليم 13 كورديا لجبهة النصرة

سلم معارضون سوريون أمس الأحد 13 مدنيا من الكورد السوريين، كانوا يحتجزونهم في محافظة حلب (شمال سوريا) لمقاتلي جبهة النصرة، لينضموا بذلك إلى أكثر من 250 كورديا في هذه المنطقة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووفق المرصد فإن الأكراد الـ(13) اختطفوا عند حاجز لمقاتلي المعارضة في مدينة السفيرة القريبة من البلدتين الكورديتين المذكورتين، وتم تسليمهم لمقاتلي النصرة، و أن 26 كورديا على الأقل بينهم عشرة مقاتلين قتلوا بأيدي مقاتلي النصرة في تل عرن وتل حاصل بين 29 تموز والخامس من  آب.

وخطف مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة نحو مائتي مدني نهاية تموز من بلدتي تل عرن وتل حاصل الكورديتين في ريف حلب، بعد سيطرتهم على واحدة ومحاصرتهم الأخرى، ولا يزال مصيرهم مجهولا، بالوقت الذي تشهد فيه مناطق في شمال وشمال شرق سوريا اشتباكات عنيفة بين الجهاديين و الكورد الذين تمكنوا من طرد الإسلاميين من عدد من المناطق، أبرزها مدينة سرى كانيية الحدودية مع تركيا في محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

بغداد/ متابعة الملف نيوز: أكد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الاثنين، أن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لم يقصد التدخل في سوريا وانما تقديم المساعدة للاكراد.

وقال رئيس الحزب صالح مسلم في تصريحات صحافية تابعتها وكالة "الملف نيوز" إن "بارزاني قصد تقديم المساعدات لأكراد سوريا للدفاع عن أنفسهم"، موضحاً أن "التدخل لن يكون إلا بطلب من سكان غرب كردستان".

واشار مسلم إلى أن "بارزاني طلب إنشاء لجنة للتحقيق في الأحداث الجارية والمجازر التي ارتكبت بحق الأكراد في سوريا".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني هدد، امس الاول السبت (6 اب الحالي)، بالتدخل للدفاع عن أكراد سوريا اذا ثبت تعرضهم للتهديد من جانب تنظيم القاعدة، فيما أكد أنه بعث ممثلين أكراد لسوريا للتحقيق في تقارير أفادت بأن "إرهابيي القاعدة" يقومون بذبح النساء والأطفال الأكراد".

وأعلنت الاحزاب الكردية في سوريا، في وقت سابق، النفير العام لمقاتلة عناصر ما يسمى " جبهة النصرة" و"دولة العراق والشام الاسلامية"، على خلفية اقدام الاخيرتان بخطف 200 مدني كردي من مناطق ريف حلف شمال سوريا ، فيما نشر على مواقع الانترنت شريط فيديو يظهر قيام المجموعات المسلحة بحرق المختطفين الاكراد وهم احياء ، مما دفع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني  للتهديد بالتدخل لحماية اكراد سوريا من "مجازر" القاعدة.

 

 

صلاح الدين/ الملف نيوز: مع الاحداث الامنية المتفجرة التي يشهدها، يربض قضاء طوزخورماتو فوق كم كبير من الخلافات السياسية التي لا تخلو من الطابع العرقي، لذلك فإن مستقبل القضاء التابع لمحافظة صلاح الدين إدارياً على المحك، مابين الالتحاق بكردستان أو إعلانه محافظة جديدة بأغلبية تركمانية.

 

وصدرت عدة ردود أفعال متقاطعة تفسر حجم الازمة بين الاطراف السياسية والقومية في البلد، فهناك محاولات لضم الطوز لاقليم كردستان العراق رفضتها حكومة صلاح الدين المحلية، وآخرون دعو الى جعله محافظة مستقلة، وهي رغبات متضاربة من شأنها إرباك العملية السياسية.

 

تقسيم "طائفي" مرفوض

 

رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم، قال إن الاحداث الأمنية المتأزمة التي يشهدها قضاء الطوز تحصل بسبب الصراع بين الحكومة الاتحادية والاقليم".

 

ويضيف الكريم لوكالة "الملف نيوز"، إن "تقسيم صلاح الدين مشروع طائفي مرفوض"، بينما ينتقد "تصريحات وزير البيشمركه التي أكد فيها رغبة الاكراد بحماية القضاء".

 

ويشدد رئيس مجلس صلاح الدين القول: أن "المحافظة لن تسمح بالتدخل في شؤون قضاء الطوز وهي المسؤولة وهي من تقرر مصيره".

 

بدوره حذر المحلل السياسي عادل الحديدي في حديث لوكالة "الملف نيوز"، من نشوء حركة ارباك ادارية وسياسية واقتصادية الى جميع المحافظات في حال ضم الطوز لإقليم كردستان"، موضحاً أن "عدة تساؤلات ستثار حول عدم ضم قضاء بلد والدجيل الى محافظة بغداد أو دهوك التي تعد تابعة للموصل".

 

خطة لتهجير ابناء المنطقة الاصليين

النائب عن محافظة صلاح الدين سهاد العبيدي، اتهمت ضمناً جهات سياسية، لم تسمها، "بمحاولة الاستحواذ على قضاء الطوز وضمه الى إقليم كردستان"،  فيما حذرت من "وجود نية لبعض الجهات السياسية لتهجير ابناء المنطقة الاصليين من العرب والتركمان".

 

وترى العبيدي أن "البعض يريدون فرض واقع جديد، وهو امر مرفوض قطعاً، لأن الخيار الاول والاخير متروك لسكان الطوز وهم من يقررون مصيرهم عن طريق الاستفتاء".

 

يشار الى أن عدة نواب ووزراء تركمان، أعربوا عن رفضهم لما اسموه بـ"ازدواجية" القرارات الامنية في قضاء الطوز، مشيرين إلى ان القضاء اصبح "مدينة اشباح" في ظل تلك القرارات، فيما دعوا حكومة اقليم كردستان الى عدم خلط الاوراق.

 

وكان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، الذي ينمتمي للقومية التركمانية، قد طالب الحكومة الاتحادية بجعل قضائي الطوز وتلعفر ذي الغالبية التركمانية محافظتين تمهيداً لإعلان إقليم التركمان، مشيراً أن هذا الحل هو الوحيد الذي يضمن حماية المكون التركماني في العراق، بعد تعرض القضاء لسلسلة هجمات متتالية أسفرت عن سقوط العشرات من ابناء القضاء بين قتيل وجريح.

 

يذكر أن قضاء طوزخورماتو الذي تسكنه غالبية من التركمان، كان ضمن الحدود الادارية لمحافظة كركوك حتى العام 1976، أذ الحق بعدها بمحافظة صلاح الدين، وهو ضمن المناطق المتنازع عليها ويتعرض باستمرار إلى هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة وأسلحة رشاشة تستهدف المدنيين والقوات الأمنية.

 

 

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:41

أعني .... ما أعنيهم - بقلم أبو أكرم

هؤلاء الذين يحملون سلاحهم . باليمنى وأكفانهم على الأكتاف . في الساحات والأماكن المرتفعة .

والوديان وصدورهم عارية لاستقبال الطلقة ....

لردع الغزاة من أرضهم ... يجبر المرء للفت النظر إلى شجاعتهم . وليس ببعيد عنهم .

هنالك من يحاول أن يدخل موسوعة غنس . بعدد كاسات المليئة بالخمر ...

وبعضهم في مسابقة صنع أكبر قالب كاتو ...

وبعضهم جالس على طاولات السهر والسمر في ميريلان .

وزهر بيان ويضع خريطة المنطقة . بأمر من ... ؟

لا أعلم أنني أمقت كلمة الخيانه وهي ثقيلة الوقع على الضمير ...

وأقول ماقاله . طاغور أللهم لاتدعني أتهم من أختلفو معي في الرأي أنهم خونه .

وأعود . وأعدد الخونة في عالمنا .

الذين يفرون بسماعاتهم . والفرجار والمسطرة .

والذين يحملون أكياس من العملة الصعبة على ظهورهم وقاصدين المولى ... من مصرف الى آخر ...

أحب أن أضع وسام على صدر من حمل السلاح ورفض الذل وأقبل جدران سجن المزة .

أحتراماً لمن فيها ساهرا ً ، وأقول للذين يهتفون ويتظاهرون . في برلين وباريس وأستنبول كفاكم تبجحا ً. وثرثرة

وأقول للفارين والجالسين في المصايف . يتنعمون بهواء كردستان العليل . أنتم رأس كل عله .

وهم من أوصلو الاتفاقات . والتعهدات . الى فراش الموت .

وهم من رصفوا الطريق بالورد . للشيشان والأفغان .

وهم من أجبروا الأرملة الكردية . أن تبحث في ...

قمامة الساعة الثالثة فجرا ً . لعلى من نسي ... !

قطعة خبز في زبالته . لطفلها الباكي ...

قبح الله وجه كل من ساوم ... بحق آمته ، ولبس ثوب الحرباء ... ؟

وسأكتفي بقول مظفر النواب .

آه يايعقوب ... راقب بنيك .

فما أفترس الذئب يوسف ... لاكنه الجب ْ

آه وألف آه يا كرد ...

ليس من السهل او اليسير قراءة الاحداث قراءة موضوعية دقيقة في ظرف استثنائي ووضع قلق وخطير ثم وضع العلاجات والحلول لها ,انما تحتاج هذه القراءة الى دراية وعقلية قيادية واعية تقف عندها كل مقاييس التقييم والاحترام والاعتراف بشكل حيادي بعيد عن اي نفس وغرض وخلفية لمن ينشد الحلول والعلاجات لاي وضع مؤلم لم يكتفي بالهدر المالي بل بسفك الدماء وتعريض الثوابت والمقومات لخطر التهديد والاندثار. والذي مر به بلدنا العراق بعد 2003انما هو خطر عرضَ الوطن لانهيار كافة مؤسساته ومقوماته كدوله عصرية تأسست منذ 90 عام وراحت فرحة التخلص من النظام السابق تعلو على الحرص والقلق للحفاظ على الدولة العراقية. فنجد ان المواقف خضعت لبورصة الصفقات والمصالح وابتعدت كثيرا عن الثوابت والقيم والاخلاص للوطن والشعب بغية نيل مكاسب انية رخيصة سرعان ما تتلاشى! .فنجد ان العامل الوطني كان اول الضحايا وسط تقلبات اسواق التنافس والتهافت الرخيص متناسين ومتجاهلين البقية الباقية التي ممكن النهوض بها واعادة هذا الوطن لحضنه العربي والاسلامي. ونقول متوهم من يظن ان (الاحتلال الامريكي) للعراق جاء محض صدفة او عارض طارئ! وهم يعرفون جيدا ان الماكنة العسكرية التي جاءوا بها ممكن اختصارها بنسبة الربع للإجهاز على القوة العسكرية المتهالكة للجيش العراقي ولكن الغرض الحقيقي لهذه القوة هو اعادة رسم المشهد العراقي وفق الخطة الموضوعة ووضعها على (السكة الامريكية) التي تقف خلفها (الماسونية العالمية) وفرض قوانينها وخططها كي تتوافق مع سياستها الامبريالية. وهنا يكمن الخطر ليس بهذا الاكراه بل (بالاستجابة) الغير مقبولة من رموز دينية وسياسية مدت ذراعيها للمخطط البغيض والمشروع (الماسوني) وفتح الابواب على مصراعيها لها لتقدم (الدولة العراقية) لقمة سائغة وصيد سمين متجاهلة كل الاعراف والقيم والظروف التي ينفرد بها العراق عن باقي الشعوب! ولا ندري هل كانت تضحك على المحتل ام على نفسها؟!! عندما ثبتت اركانه ودعمت وجودة بقوانين دستورية من الصعب اعادة النظر بها بالرغم من كونها تشكل تهديد حقيقي لحاضر الوطن ومستقبله كما نجدها (حشدت) الشارع لانتخاب هذه (الحكومة) واوجبت على الشعب انتخابها عبر (فتاوى) دينية ساقت الناس لانتخابها دون مراعاة مصلحة الوطن ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب مما سمحت للكثير من الفاسدين والسراق ان يمسكوا مفاصل الدولة ونهب خيراتها! ولم تكتفي هذه الرموز الدينية والسياسية من السماح للشعب العراقي ان يعبر او يحدد موقفه في رفض هذه الممارسات فراحت تكمم الافواه وتحرم الوقوف بوجه الحكومة او حتى توجيه النقد لها! مما ساعد على تنامي حالات الفساد والقتل وخرق سيادة الوطن وراحت هذه الرموز الدينية والسياسية تمنع كل صوت وطني مخلص اخذ على عاتقة ومارس دوره الديني والسياسي في قول كلمة الحق وتقديم النصح والارشاد والتحذير من هذه الخطر الكبير فتعرض هذا الصوت الوطني لحملات(( تشوية وترويع واستهداف)) كي يمر المشروع(الماسوني) وفق العهود والمواثيق التي وقعها هؤلاء الرموز الدينية والسياسية!!وواجبنا اليوم ان ننتصر لهذا الصوت الوطني الشريف الذي قال كلمته وعرض قراءته (الموضوعية الواعية) التي شخص بها الخطر منذ ساعاته الاولى وبياناته الصادرة منذ 9/4/2003 خير شاهد على ذلك التشخيص والتاريخ يشهد لها ومن يريد ان يقارن البيانات التي اصدرها سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني(دام ظله المبارك) يجد فيها كل الحلول والعلاجات للوضع العراقي وكيف انه قال ان(الاحتلال والنظام البائد وجهين لعملة واحدة) على الشعب العراقي ان لا يصدق بوعود المحتل وعبر عنه بالمحتل في الوقت الذي اطلقت الرموز الدينية والسياسية عنه(التحالف او الائتلاف الصديق)!! وخرجت عشرات المظاهرات تندد بالمحتل الامريكي ومشروعه البغيض في العراق. واليوم نقول هذا الكلام وقد ذكرناه سابقة, انما نريد التحذير من (الانقلاب المفاجئ) لتلك الرموز الدينية والسياسية التي راحت تهاجم (الحكومة) التي حرضت الشعب على انتخابها!! وتريد اسقاطها بعد ان شعرت بخطر يداهمها ومراكز قوى جديدة حلت في الساحة واجندة تحتاج الى تفعيل جديد! واعوان جدد ومسوقين اكفاء !منطلقين من العروش المالية والاعلامية التي يمتلكونها ومستغلين بساطة الشعب وسذاجة البعض! ووسط تنامي حالات الوعي الشعبي ركبت هذه الرموز الموجه للتنصل من الماضي السيء والفعل المشين والجرم الذي ارتكبته بحق الوطن. واليوم يعاد (مونتاج) المواقف بلهجة جديدة ونمط مختلف وممارسة عملية (مسح وتضليل) للمشهد الحالي الذي رسمه هؤلاء الرموز في عملية (انقلاب واضح)على ممارساتهم السابقة. فاين كانوا عن تنامي حالات الفساد والارهاب وهم من اتى بهم ودعموهم وساندوهم , واين كانوا عن مصالح الوطن وهم من فرط به وعرض سيادته للخطر!, واين كانوا عن حال الشعب العراقي وواقعه البائس وقد انشغلوا بمصالحهم وتركوا شعبنا عرضة للفقر والعوز والمرض والتخلف!!!

أشبه بفلم هندي أصبح الوضع في بلادنا. فرغم مأساوية مايحدث فان هناك بعض الملامح التي تبعث على الضحك... الضحك المرّ, في حالتنا, بسبب لامعقوليته, ولا يمكن للمرأ إلا ان يقف مذهولاً امام هول الجرائم وساديتها وعدد ضحاياها ومصير عوائلهم وهم أيضاً من ضحاياها والانفلات الامني التام, وسهولة التهريب المتكرر للقتلة من ذباحي القاعدة ومجرمي الميليشيات من اكثر السجون تحصيناً وفي وضع حرج كوضع بلادنا حالياً, ثم عجزالاجهزة الامنية المطبق عن منعها او مواجهتها ناهيك عن توقع أوان حدوثها وكذلك الشلل الذي ينتاب أجهزة الدولة ومؤسساتها ومجمل الوضع العام في البلاد جراء ذلك.

لقد كان اقتحام مجرمو القاعدة وحلفائهم في السلطة وخارجها لسجن ابي غريب والسهولة البالغة في اجتياز جدرانه, الذي أمنّها المقبور صدام وحصنّها المحتل الامريكي والواقف على حمايتها المتحاصص الفاسد, في عملية مُحكمة حد الألم, أشبه بفلم إثارة سينمائي بارع الأخراج, لحفنة من شذاذ الآفاق تغلب بسهولة جيشاً مدرباً مدججاً بالسلاح, كما طقة إصبعتين, بينما كان للمسؤولين على حماية السجن ومن عينّهم في مواقعهم دوراً كوميدياً يبعث على البكاء.

ومما زاد من الموقف كوميدية ان كل التحضيرات اللوجستية للعملية الارهابية وتجميع حشود الانتحاريين والمقاتلين ونصب المفخخات, بضمنها تأمين عملية تنقلات للمراتب العاملين في السجن من غير المرغوب فيهم من قبل تنظيم القاعدة ( كما نشر في الاخبار ), وانسحاب الباعة القريبين من السجن قبل ايام من العملية, لم تجذب إنتباه الجهات المختصة, إضافة الى ماقيل من إطلاق تحذيرات خطيّة وتليفونية من اجهزة استخبارية ومدنية بوجود خطط مؤكدة لمهاجمة سجني ابي غريب والتاجي لم تجعلها تتخذ الاجراءات الاحترازية المفترض القيام بها عند ورود هكذا معلومات. فلم تكن كل هذه الوقائع والتحذيرات لتفيق الاجهزة المختصة من نومها العميق.

واكثر ما يحز في القلب, ان الجهات المعنية لم تلاحظ حتى وسائل النقل التي لابد وان أعدتها منظمة القاعدة الارهابية لنقل حتى ربع الاعداد المهربّة وتسريبها الى أماكن آمنة, ليطلقوا لاحقاً لأحقادهم أعنّتها.

وكان الأكثر هزلية تصريح خطيب جمعة النجف صدر الدين القبنجي, عندما اقترح على الدولة حلاً تراجيدياً بتسليم الملف الأمني لمنظمة بدر بأعتبارها الأكفأ بعدما فشلت القوات الأمنية مع الجيش في مسكه, لكي نصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار, فكلنا نعرف ان التحاصص الطائفي والعرقي في القوات المسلحة لم يشفع لها ولم يحد من الارهاب فكيف بجيش طائفي له تاريخ مثير للشكوك ؟ فالسيد القبنجي لم يقتنع بعد ولن يقتنع ابداً, بأن الأقصاء الطائفي هو الحاضنة الاساسية للارهاب وتوسعه, وان الحل ببناء قوات مسلحة بولاء وأنتماء وطنيين فحسب.

وكذلك الأقتراح بأرسال قوات البيشمركة الى بغداد والمناطق الأخرى لفرض الأمن, يحمل في طياته ملمحاً فكهاً, بعيداً عن المنطق رغم ظاهره الأيجابي, فكيف لقوات ترفض من يوم تأسيسها الخضوع الى مؤسسة الدولة الاتحادية والمشبعة بالولاءالفئوي, القومي منه والحزبي من حمل هكذا مسؤولية عامة, لاسيما في ظروف عدم الثقة بين اطراف الحكم, وبما معروف عنها وعن قياداتها بإنتهاز الفرص لفرض الحقائق على الارض وقضم المناطق وإثارة النعرات؟

لقد كانت عملية تهريب قتلة القاعدة من السجون جرح للكرامة الوطنية العراقية وليس فقط تهديداً أمنياً مقبلاً فقط, كما انها شكلت ثلماً لشرف القوات المسلحة من جيش وشرطة وجهات استخبارية ووصمة عار في جبين المجموعة الحاكمة.

فقد بينت هذه الحادئة, وكذلك استمرار التفجيرات والاغتيالات والاعتداءات على حقوق المواطنين مدى هشاشة البناء السياسي العام للدولة العراقية مابعد 2003 ومستوى الفساد الذي ينخر أساساته القائمة على التحاصص بين قوى لاتعدو "الوطنية" ان تكون شعاراً تلوكه افواهها على المنابر ليس إلا, وإيغالها في الاعتياش على آلام العراقيين ومآسيهم .وهذا ما أظهره رد فعلها الكوميدي على المطالبة الشعبية بألغاء رواتب وامتيازات وتقاعد البرلمانيين وذوي الدرجات الخاصة. فقد اكتشف النواب البرلمانيون وسياسيو السلطة فجأة بان تقاعدهم عالٍ بشكلٍ غير معقول, فانبروا وبشكل استعراضي بعد التدافع بالأرداف والأنكاب امام شاشات الفضائيات للتنازل الجماعي عنه, متوهمون بان ذلك يبرأهم من الأثم, وكأنهم لم يشرعنوا هذه السرقة ويقننونها ولم يتنعموا بها بعد, بينما فقراء شعبنا ينتظرون تسلم حصة العدس التموينية لشهر رمضان من العام الفائت .

لم ينطل موقفهم هذا على احد وانما اعتبره أبناء شعبنا محاولة لأمتصاص الغضب الشعبي ضد الانفلات الأمني السافر وسرقة المال العام بما فيها الرواتب الخيالية وكذلك الفشل الفاضح في الخدمات وليس لموقفهم ذاك أيّة صلة مع صحوة ضمير, فقد كشف البعض, حقيقة ان التنازل المعلن ليس له قيمة لعدم وجود قانون يسمح لهم بالغاء الغنائم. يا سلام سلّم , رتبوها على أربع وعشرين حباية !

الأكثر تصلباً منهم, يرفض فكرة إلغاء الرواتب التقاعدية ويؤكد ضرورة استمرار منافعه من حمايات وسيارات مصفحة وسكن حكومي محروس مدفوع الثمن الى أجلٍ غير مسمى, بحجة الاستهداف الارهابي له ولعائلته, رغم ان من أهم واجباته كانت كممثل للشعب تحت قبة البرلمان او في التشكيلة الحكومية, إيجاد الحلول لمسببات الارهاب ومكافحتها بقوة, وهو ما لم يفعله ولا توجد مؤشرات جديّة على اهتمامهم بذلك, بل بالعكس, أشار الكثير منهم في مناسبات عديدة الى تشجيع بعضهم للعمليات الارهابية والتصفيات الطائفية, ليكون التدهور الأمني والاستقطاب الطائفي سبباً لأستمرار تمتعهم بالامتيازات.

ومن الجدير بالذكر ان عمل البرلماني في كل بلدان العالم, عمل تطوعي لخدمة ابناء شعبه, يُعطى مكافأة شهرية رمزية مناسبة للقيام بمهامه وادارة شؤون مكاتبه التي تتابع مشاكل المواطنين المحلية في مناطق البلاد الأخرى, حيث تخضع للرقابة الأدارية الرسمية ورقابة منظمات المجتمع المدني ثم رقابة السلطة الرابعة, الصحافة ثم يرجع بعد انتهاء تمثيله البرلماني الى عمله الأصلي وليس كما هو معمول عندنا, عندما يجعل المسؤول هدفه من تسنم المركز البرلماني او الحكومي, فرصة ذهبية للأرتزاق والأثراء السريع ومن جهة كتلته مناسبة لمكافأته على ولاءه لقيادتها.

ان النخبة السياسية الحاكمة منقطعة روحياً وجسدياً تماماً عن واقع المجتمع, فهي تعيش لحظاتها الباذخة الآمنة بينما الشعب يتلظى بنار الحاجة وغياب الخدمات ويتشظى بشظايا التفجيرات الأرهابية ويُترك لتسلط ميليشيات التخلف والفاشية. انها بتعميمها تراجيديا الآلام تصنع مستقبلها التراجيدي القادم.

دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الى عدم الرهان على المفاوضات مع حكومة نتنياهو والى الإنسحاب من هذه المفاوضات ، حتى لا تشكل مظلة تستخدمها اسرائيل لمواصلة نشاطاتها الإستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس ، دون أن تخشى ردود فعل دولية تندد بهذه النشاطات وتدعو الى وقفها ، بحجة أن الجانب الفلسطيني تجاوز مطلب وقف النشاطات الإستيطانية وعاد الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقه .

جاء ذلك في سياق تعقيبه على مصادقة وزارة الإسكان الإسرائيلية وبلدية نير بركات في القدس على بناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس ، تضاف الى الاف الوحدات الإستيطانية ، التي اقرتها دولة الإحتلال قبل نحو اسبوع والحي الإستيطاني في جبل المكبر ومئات الوحدات الإستيطانية الى الجنوب من مدينة الخليل ، في موقف واضح يؤكد أن اسرائيل سوف تواصل سياستها الإستيطانية دون أن تعطي الحد الأدنى من الإهتمام للشرعية الدولية والقانون الدولي وموقف المجتمع الدولي من الإستيطان باعتباره عملا أحادي الجانب وغير شرعي ويفرض واقعا جديدا على الأرض يجعل من المفاوضات للتوصل الى حل الدولتين مجرد مهزلة وملهاة ومضيعة للوقت .

وردا على هذه السياسة الاسرائيلية وتساوق الادارة الاميركية معها جدد تيسير خالد الدعوة الى مغادرة الرهان على امكانية التقدم في مسيرة التسوية السياسية مع الحكومة الاسرائيلية برعاية الادارة الاميركية باعتباره رهان على اوهام ومضيعة للوقت واكد ان الوقت قد حان للإتفاق على استراتيجية وطنية بديلة تعيد بناء العلاقة مع دولة اسرائيل باعتبارها دولة احتلال ودولة فصل عنصري ينبغي ملاحقتها في المحافل الدولية ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها ، بما في ذلك جرائم الاستيطان وجرائم الفصل العنصري ، التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .

نابلس : 12/8/2013 الإعلام المركزي

ولدنا يوميا أكراد  بين الآفاق  والاحتيال غدار
وقلبنا الصغير مطارد بين الأشباح والخناجر

ظننا الظلم والأقدار سيرحل  ويتركنا للاقدار

ويكف عن درب المدافع وقتل العزل والابرار
هان الظلم والموت علينا ضاق علينا المرار
الوطن ممهد للقاءات في الخلسة والجلسة اسرار
صار الوطن سيرة وملتقى للجوار
في الشراكة  والحياة مشوار
الطاغي طاغور وطابور صار
دمية للشيطان والابليس يقتل الأحاسيس والقهر
ذابت الأحاسيس الشعب ولا نعرف بأي اتجاه نجاهر
ولدنا في أرضنا  كالجسد والإخاء في السراء والضراء أحرار
أصبحنا ماضيا تواكبنا الرياح  بلا أثمان وأسعار
الشعب يعيش خلف مدارج  القصور
وستتباعد عنهم الأيام  وتغتال الأعمار
الجالسون على الكراسي نسوا أهل الدار
جعلونا نعمة للجوار ونقمة لأهالي الدار
والدستور المسكين محتار وصبار
من باع الوطن بالمزاد الدستور زور
لأجل راحته ومصلحته عناد وجبار
ويصبح الوطن غذوة  عشاء للكبار
والوطن غداً يختفي ملامحه ولونه من غير ثأر
وتعوي بين اشلائنا ضياع الوطن  ظلام  يا ستار
ولا نريد نصبح غداً قافلة خلف الزمان بلا راعي ولا مسار
ويثير علينا موج ويلتثم الشرائع من غير عبار
والشعب المسكين لا هم في الأفق ولا هم في الحياة الله اكبر
ويشتري الغريب أحزاننا  ويجهضون برائتنا في المأثر
والشعب يذبح وانتم سكر في المباخر
الصغار ماتوا من ظلم وبؤس الفطام واغتصبوا الظمائر
يا كبار  شعبكم سيضيعون غداً وسط النهار
إلا  يهون عليكم  أن الموت يقتحم شعبكم ضاقوا المرار
صرخة الشرفاء عاجزة في هذا الزمن من شرور البشر
ماذا جرى لكم يا حكام  أم تبدل اليوم حكم المعيار
أم ليس لكم رأي خوفا تلذون  بالفرار
تعرفون انت خلطة من غير ألوان بل صفار
نحن شعب  لنا الإخلاص في المحن ولا نبالي في الإخطار
كما الأزهار تهوى الربيع وتلامس  الخضار
كوردستان عندها كركوك وخانقين من جواهر
ومهاباد وقامشلي  وآميد من ذهب والماس الأحجار
وقلبي في حيرة وشطرة عليها حصار
يربأ قلبي ولا أرى بديل في الخيار
الشكر لله لا نبالي نبقى صامدين بوجه الكبار
ونبقى عصم وعظم في لسانهم مزمار
على سطوة الدجى مقيد يسلذون  بالفرار
أيها الكبار كفاكم ظلما افتح الباب ودعنا ندخل الدار
كل شيء علينا إيجار ونحن أصحابها حق بلا أعذار
نصرخ يوميا أرضنا أولى بنا ونزيير
الخواطر  مازالت تكتب بعفة وبناء تقاوم الشدة والاعصار
كنقاء لؤلؤة في باطن الأصداف  تبرق البحار
پيشمرگة في العزة والسيرة على الحدود والجبال ولهم الأدوار

 


هل هجوم نوري المالكي على اليسار العراقي استمرار لخطاب المقبورين نوري السعيد وصدام حسين أم تقدير خاطئ لظاهرة تأريخية موضوعية؟
ضمن سلسل...ة من الخطابات للسيد نوري المالكي, جاء خطابه في مدينة النجف على وقع خطابات المقبورين نوري السعيد وصدام حسين لناحية الموقف من الماركسية واليسار والشيوعية ( .....اننا هزمنا النظريات المنحرفة ......كنـّا قد نشأنا على فكر الشهيد الصـدر ، وتسـلحنا بـه ، يوم كانت التحديات الألحادية و الماركسية والعلمانية ، فهزمناهم بكل ثقة بفضل الصدر وفكره .....قال لي شباب من تونس ، لقد هزمنا الألحاد والماركسية في الجامعات التونسية بفعل فكـر الصـدر ....الخ) وعلينا قبل الخوض في مدلولات موقفه من الشيوعية, ان نصحح لنوري المالكي وجهازه الاعلامي ومستشاريه معلومة راهنية تتعلق باستشهاده بقول شباب تونس, فنتائج الانتخابات الطلابية في جامعات تونس تقدم صورة مناقضة تماماً لما ورد على لسان المالكي, إذ فاز اليسار بنسبة 49 % من الاصوات مقابل 19% لكل القوى الاسلامية التي يفتخرالسيد نوري كامل المالكي بأنتصارها المزعوم على اليسار التونسي .

لقد برهن نوري المالكي بموقفه هذا من الشيوعية على جهل تأريخي وفقدان للذاكرة وغرور فارغ , مما يستدعي منا ان نعيده الى الواقع, ونٌذّكره بدروس التأريخ السياسي العراقي البعيد والقريب, آملين ان يتعض ويتعلم من مصير سابقيه الذين رفعوا راية معاداة الشيوعية واليساروالحزب الشيوعي العراقي وابرزهم المقبور نوري السعيد والمقبور صدام حسين وبينهما المتخلف عبد السلام عارف وصاحب فتاوى ابادة الشيوعيين محسن الحكيم, الذين ذهبوا جميعا الى مزبلة التأريخ وبقت الشيوعية اقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق
كان النظام الملكي العميل مصمم على تصفية الحزب وفقاً لأوامرسيده المستعمر البريطاني, فقد أعلن المقبور نوري السعيد تحت قبة البرلمان بأن "ليس لحكومته أي غرض إنتقامي إلا أن تصفي حساب الشيوعيين وتكافح الشيوعية الى نفسها الأخير في هذه البلاد.", فكانت الضربة الاستعمارية على يد المقبور نوري السعيد، التي تلقاها الحزب في نهاية الأربعينيات من القرن العشرين، كارثية من حيث حجم الخسائر التي تكبدها الحزب الشيوعي العراقي, تمثلت بإعدام قيادة الحزب التاريخية (فهد ، حازم ، صارم) في عام 1949، وتحطيم منظماته واعتقال الألاف من الاعضاء والكوادر. وتمكنت الأجهزة القمعية من تحطيم خمسة مراكز حزبية خلال ثمانية أشهر ( تشرين الثاني 1948 ـ حزيران 1949) . ولكن، لا حملة الاعدامات والإعتقالات ولا حتى حرب الإشاعات الإنشقاقات المفبركة... إستطاعت أن تعيق نضال الشيوعيين العراقيين أو توقف جهودهم سواء على صعيد اعادة بناء الحزب وتضميد الجراح وبروز قيادات جديدة, أو على صعيد الكفاح الوطني من أجل التحرر من الاستعمار البريطاني ناهيكم قيادة الصراع الطبقي عبر الاضرابات العمالية , فقد عمت الاضرابات جميع المنشأت النفطية , حتى توجت هذه المعركة بأنتفاضة تشرين الثاني 1952 المجيدة التي هزت اركان الحكم الملكي العميل , ومثلت بروفة ثورة 14 تموز 1958الوطنية التحررية التي اطاحت بالحكم الملكي العميل وحررت البلاد من ربقة الاستعمار البريطاني, وأسست الجمهورية العراقية بمنجزاتها التقدمية الكبيرة, وكان على نوري السعيد الثاني دفع ثمن عمالته للمستعمر وجرائمه بحق الشعب العراقي وقواه الوطنية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي , ولم ينفعه التستر بلباس امرأة للهرب من قصاص الشعب الذي اعدمه سحلاً في شوارع بغداد .
هل يريد السيد نوري المالكي أن يثبت الرأي القائل بأن الهدف الحقيقي لتأسيس حزبه, هو القضاء على الشيوعية واليساروالماركسية , سيراً على خطى محسن الحكيم الذي شعر بالخيبة والخسران بسقوط الحكم الملكي العميل حداً لم يتمكن فيه حتى من ارسال برقية تهنئة لقادة ثورة 14 تموز 1958 بينما ارسل برقية تهنئة لانقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود الاميركي الصنع ,الذين نفذوا فتواه بأبادة الشيوعيين العراقيين وقتواه الثانية بمصادرة اراضي الاصلاح الزراعي الموزعة على الفلاحين الفقراء بعد أن حَرّم صلاة الفلاح فيها, باعتبارها أرض مغتصية ! وساهم مساهمة مباشرة بالتعاون مع السفير الامريكي وعصابات البعث في التحضير لانقلاب الردة هذا.كما لم يفت محسن الحكيم التوجه الى المنطقة الغربية وحشد القوى الاقطاعية والرجعية في حزب اسلامي, اطلق عليه تسمية الحزب الاسلامي العراقي, ناهيكم عن تحالفه مع اقطاعية البارزاني المعادية للشعب العراقي, هذا الحلف الاسود الذي ادخل العراق في اربعة عقود من الفاشية والحروب لم يسلم من كوارثها الحلفاء انفسهم على يد دكتاتورية صدام حسين وعصابته الفاشية .
اذا كنا قد ذكرنا السيد نوري المالكي بمصير العميل المقبور نوري السعيد , فلا نعتقد أننا بحاجة الى سرد وقائع السياسة القمعية للمقبور صدام حسين, فقد نال نوري المالكي وحزبه نصيبه الوافر منها, ناهيكم عن عنتريات وحروب صدام التي ادت الى تدمير العراق وتسليمه لقمة سائغة الى المحتل الامريكي, وهل لنا أن نُذكره بسياسة المقبور صدام المعادية للشيوعية, بشقيها الناعم عبر استمالة الحزب الشيوعي العراقي الى إقامة الجبهة الوطنية عام 1973, على امل ان يحل الحزب الشيوعي العراقي نفسه وينصهر في حزب البعث, وتصدي القواعد والكوادر لهذا المخطط التدميري " الناعم" الذي تحول الى الهجوم "الدموي" الشامل عام 1979 بعد فشل الهجوم "الناعم", وهل نحن بحاجة الى تذكير السيد نوري المالكي بالكفاح المسلح الذي خاضه الشيوعيون العراقيون وعلى مدى عقد كامل من الزمان ضد النظام البعثي الفاشي ؟ ناهيكم عن العمل النضالي السري الباسل لمنظمات الحزب على مدى ربع قرن من حكم الطاغية المقبور.أم يريدنا ان نذكره بأن كل رصيده هو شخصيا امام الشعب العراقي يتمثل بتوقيعه على اعدام الدكتاتور صدام حسين ؟ فما هو مآله ان تقمص هو شخصية المقبور نوري السعيد او المقبور صدام حسين؟
نصيحتنا الى السيد نوري المالكي تتمثل بالتالي
اولاً : ان اليسار العراقي على مختلف تسمياته يجُل حقوق الانسان العراقي ويناضل من أجل تحقيقها في ظل جمهورية العدالة الاجتماعية , مستنداً في ذلك الى نظرية معرفية يتسابق اليوم كبارمنظري الراسمالية المازومة على الاعتراف بأنها قد تكون الحل الوحيد لخلاص الشعوب في النظام الراسمالي الوحشي , والى مسيرة كفاحية تأريخية توازي تأريخ تأسيس الدول العراقية الحديثة منذ عام 1921 حتى يومنا هذا , مسيرة معمدة بدماء آلاف الشهداء قادة وكوادر وقواعد, اندحر خلالها الطغاة وظلت راية الشيوعية ترفرف عالياً في سماء العراق, وستبقى الشيوعية اقوى من الموت وأعلى من اعواد المشانق, اما مصير الطغاة فمزبلة التأريخ.
ثانياً : ان الشعب العراقي بعماله وفلاحيه وشغيلته ومثقفيه ومهنيه وكافة اطيافه تواق الى الحرية والخبز والعيش الكريم, ولعله اكثر الشعوب العربية خبرة بالخطاب الديني الديماغوجي الذي ينافس اليوم الخطاب الصدامي القومجي المفلس لناحية تبريرتجويع الشعب ونهب ثرواته وافقاره, فالشعب العراقي واعٍ لما يجري من سياسة الخداع والديماغوجية التي تمارسها الطبقة السياسية الفاسدة المتحكمة بالبلاد والعباد , بل والشعب في حالة تململ وقد ينجر باية لحظة للاطاحة بهذه الطبقة الفاسدة .وعليه فأنه من السذاجة السياسية بمكان اللجوء الى سلاح الدين كخطاب سياسي, لخداع شعب ذو ماض حضاري وتأريخ سياسي ثوري وحاضر مأزوم.
ثالثاً : ليس امام السيد نوري المالكي من خيار كرجل دولة سوى واحد من أثنين, الخيارالاول هو خيار نوري السعيد ومحسن الحكيم وعبد السلام عارف وصدام حسين, اي مزبلة التأريخ, أما الخيار الثاني فهو خيار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بعد التعلم من الخطأ التأريخي الذي ارتكبه هذا الزعيم الوطني البطل ودفع حياته ثمناً لذلك, حينما خضع لضغوط القوى القومجية والدينية فحاول تحجيم دور الحزب الشيوعي العراقي فكانت النتيجة قيامها بانقلاب 8 شباط 1963الاسود والاطاحة به وقتله هو ورفاقه .
لقد تمتع الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بشجاعة الاعتراف بالخطأ أزاء الحزب الشيوعي العراقي, ولكن للأسف بعد فوات الأوان .فعند اتصال الشهيد سلام عادل قائد الحزب الشيوعي العراقي بالزعيم المحاصر في وزارة الدفاع, إذ استمر سلام عادل بالاتصال تلفونياً بوزارة الدفاع بين فترة وأخرى، مستفسراً عن وضع الموجودين فيها، مقدماً اقتراحاته لهم. وقد ردّ عبد الكريم قاسم على أحد الاتصالات التلفونية التي أجراها سلام عادل مع وزارة الدفاع، وقال له بأننا أخطأنا مع الشيوعيين، وقدّم له الاعتذار قائلاً له إنه سيضعهم في المكان المناسب، واعداً بمعالجة الأخطاء التي ارتكبت بحق الحزب. لكن سلام عادل قطع حديثه بلباقة موضحاً له بأن الوضع حرج ويحتاج العمل السريع وعدم مناقشة الماضي، وطلب منه إذاعة بيان موجه إلى القوات المسلحة بصوته من الإذاعة السرية التي كان الحزب يعتقد بوجودها في وزارة الدفاع، يدعو فيها الجماهير إلى مقاومة الانقلاب وتسليم السلاح للجماهير.
رابعاً : ولكي لا يساء فهمنا وكأننا نقارن بين الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم قائد ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية وبين السيد نوري المالكي القادم الى العراق هو وحزبه بعد احتلال العراق من قبل الامبريالية الامريكية , فأننا وأمانة للتاريخ ورغم اختلافنا الايدلوجي مع حزب الدعوة, نقدر للسيد نوري المالكي وحزبه الموقف المشترك مع الحزب الشيوعي العراقي حيث رفض الحزبان الاشتراك في مؤتمر لندن كما رفض الحزبان الحرب والاحتلال وسيلة للخلاص من النظام البعثي الفاشي, واعلن الحزبان ان اشتراك حزبيهما في العملية السياسية يهدف الى انقاذ ما يمكن انقاذه وتحرير العراق بالوسائل السلمية .نقدر هذا الموقف للحزبين الشيوعي والدعوة رغم اختلافنا معه , اي هذا الموقف, جملة وتفصيلاً, استراتيجياً وتاكتكياً.
خامساً : ان السيد نوري المالكي ملزم بالاعتذارعلناً ليس لليسار العراقي فحسب , بل للشعب العراقي بأجمعه عن تصريحاته المتخلفة المتغطرسة هذه.
سادساً : لدى السيد نوري المالكي في مرحلة ما بعد 31/12/2011 فرصة واقعية لكي يقرن الاقوال بالافعال لناحية استكمال تحرير العراق والحفاظ على وحدة أراضيه والتخلص من نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد و وبناء عراق وطني ديمقراطي, عراق قادر على لعب دوره على صعيد الصراع الدائر في المنطقة العربية ,الدور المطلوب لصالح قوى التقدم والتحررالمتصدية للمخطط الامبريالي الصهيوني الرجعي الهادف الى اشعال الحروب الطائفية والاثنية وتفتيت المنطقة العربية الى اقطاعيات محكومة من قبل الدويلة الصهيونية اللقيطة, اي, اختيار طريق الشعب العراقي التواق للحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية.

*منسق التيار اليساري الوطني العراقي
عضو لجنة العمل اليسار العراقي المشترك

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:33

مهدي المولى - من اجل يسار مؤثر وفعال

من اجل يسار مؤثر وفعال

اين اليسار في مايحدث من تغيرات في المنطقة العربية في العراق مثلا

الحقيقة لايوجد يسار واضح واذا وجد فأنه غير مؤثر

المعروف جيدا ان اليسار في المنطقة وخاصة في العراق كان الطليعة المتقدمة لكل ما يحدث من تغيير وتطور في البلد لا يهمنا نتائج هذه المواقف الذي يهمنا حركة وانتباهة ونشاط اليسار في تلك الفترة

لكن هذا اليسار بدأ بالانحسار من حيث النشاط ومن حيث الجماهير حتى كاد يتلاشى لاسباب عديدة حيث بدأت قوى وتيارات اخرى تحل محله فأخذت مكانه واصبح الشارع ملكها ولها وحدها بشكل عام فأخرج او خرج اليسار من الشارع الجماهيري واصبح لا يعلم ماذا يحدث او اخر من يعلم واذا علم وقع في حيرة متردد لا يدري ماذا يفعل واي موقف يتخذ يؤيد الحدث يعارضه فبعضها دخل الشارع متأخرا وبعضها انزوى يعيش على الماضي وعلى شعاراته التي لم تخلق شي ملموس والتي لا فائدة منها وبعضها كفر بكل شي واخذ يلعن الامريكان ويلعن الديمقراطية والديمقراطيين واليسار واليساريين مهددا ومتوعدا العالم صارخا وداعيا الى الثورة الى القتال حتى انه اصطفى مع المنظمات الرهابية الظلامية ولو تمعنت بالامر انه مجرد فقاعة هوائية لا قيمة له انه مجرد انملة وليس فأرا تهدد الجبل

نحن الان نعيش في مرحلة جديدة وظروف جديدة تحتاج الى برنامج الى اليات جديدة

لهذا على اليسار وكل القوى الديمقراطية في العراق ان تتوحد في تجمع في تيار واحد واعلموا اي حزب او جهة ترفض يرفض الانضمام الى هذا التجمع التيار فانه لا يمت لليسار باي صلة انه رفع هذا الشعار من اجل ان يخلق العثرات والعراقيل امام مسيرة اليسار ويسيء لدعاة وعشاق اليسار لهذا على كل القوى اليسارية ان تكون على يقظة وحذر من هؤلاء فهؤلاء هم الخطر الحقيقي على اليسار وعلى عشاقه وليس اولئك الذين لا يقرون باليسار ولا يرغبون بالتقرب منه ولا يتمنون له النجاح بل يظهرون العداء له فهؤلاء لهم وجهة نظرهم وموقفهم وهذا حق طبيعي وعلى اليسار ان يتعامل معهم بالحسنى والكلمة الطيبة وعدم التعالي عليهم او تخوينهم

فاليساريون الذين لا يستطيعون الوصول الى الوحدة ان يصلوا الى صيغة معينة والتحرك معا فالحقيقة ان هؤلاء ليس يساريون وليس ديمقراطيون الا انهم وجدوا في عبارات اليسارية والديمقراطية وسيلة لخداع وتضليل الشعب كالكثير من الذين تستروا بعبارات الدين المذهب القومية العشائرية للوصول الى الكراسي واستغلال تلك الكراسي لسرقة الشعب وقتل الشعب واذلال الشعب

فالمرحلة تفرض على كل اليساريين والديمقراطية وكل عشاق الديمقراطية ازالة كل خلاف ايديولوجي فالايديولوجية لا مكان لها في ما يحدث الان فالمقياس في هذه المرحلة هي الممارسة السياسية اي النزول الى الجماهير في الجبال في السهل في الصحراء في المعمل في الجامع الكنيسة في المواكب الحسينية في كل تجمعات الناس في افراحهم واحزانهم والانطلاق من واقعهم من مستواهم الفكري والعقلي والعمل على رفع مستواهم بدون اي نوع من الاصطدام مع ذلك الواقع

ان يكون هدف وغاية اليساري هو الديمقراطية الديمقراطية النزيهة الصادقة النقية التي لا تشوبها شائبة فاليساري لا يكره شخص ولا فكر معين ولا ضد حزب او تيار او وجهة نظر طالما يحترمون ارادة الشعب ويتمسكون بالدستور بالمؤسسات الدستورية متمسكا بشعار المفكر الفرنسي

قد اختلف معك في الرأي الا اني على استعداد كامل ان اموت في سبيل رأيك

ان يكون التيار اليساري عراقي الجوهر والشكل يضم كل العراقيين بكل مدنه وبكل ملله بكل اطيافه فليس هناك يساري كردي ويساري عربي ويساري مسلم ويساري غير مسلم بل يجب ان يكون هناك تيار يساري عراقي واحد

هذا يتطلب من التيار اليساري العراقي ان ينزل في قائمة واحدة في الانتخابات البرلمانية تضم كل دعاة الديمقراطية وعشاق اليسار العراقيين من العرب والكرد والتركمان والمسلمين وغير المسلمين سنة وشيعة

لا شك هذه هي اللبنة الاولى لتأسيس التيار اليساري الديمقراطي الموحد والتي يبدأ البناء عليها وبدون هذه الخطوة كل كلام عن قيام التيار اليساري مجرد كلام فارغ او هواء في شبك

للأسف هذه الحقيقة المهمة والاساسية في بناء واقامة تيار ديمقراطي عراقي موحد غائبة عن دعاة اليسار واهله وانصاره في العراق لا ادري هل انهم يتجاهلون اهميتها او انهم لا يملكون الجرأة على الاخذ بها والدعوة اليها

لا ادري كيف لتيار حزب يساري ديمقراطي علماني في كردستان في اربيل لا يلتقي مع تيار حزب يساري ديمقراطي في بغداد البصرة الانبار لا شك في هذه الحالة اما احد الاطراف غير ديمقراطي وغير يساري او الطرفان غير ديمقراطيان او غير يساريان

هل من المعقول ان اليساري الديمقراطي يلتقي ويتوحد في قائمة برلمانية عامة مع قوى عنصرية لا تقر بالديمقراطية ولا يلتقي مع قوى يسارية في بغداد

فهل القوى العنصرية القومية اكثر حرصا على الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه على المكونات العراقية الشعوب العراقية وخاصة القضية الكردية من القوى الديمقراطية اليسارية العراقية

اثبت الواقع لا القوى الدينية ولا القومية ولا المذهبية قادرة على تحقيق طموحات الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه بدون القوى اليسارية والديمقراطية الا اذا كانت القوى اليسارية فعالة ومؤثرة

والقوى اليسارية الديمقراطية لا تمثل حزب ولا رأي ولا دين ولا قومية ولا مذهب بل انها تمثل كل ذلك الا انها تركن لارادة الشعب وتخضع لها بل انها تنطلق من مصلحة الشعب كل الشعب لا تنطلق من مصالح فئوية شخصية على حساب مصلحة الشعب والوطن

اذا اردنا فعلا بناء يسار عراقي يتطلب ما يلي

وحدة القوى اليسارية والديمقراطية العراقية

الالتزام بالديمقراطية التزاما كاملا والنزول الى الجماهير لنشر القيم والاخلاق الديمقراطية وخلق شعب متخلق بالقيم والاخلاق الديمقراطية

وحدة القوى اليسارية والديمقراطية العراقية في قائمة واحدة والنزول الى الشارع في الانتخابات البرلمانية العامة

على القوى اليسارية ان تعي وتدرك ان اهم اسباب فشل اليسار وتراجعه هو

عدم تمسكه والتزامه بالديمقراطي وعدم الانطلاق من واقع الشعب ورفع مستواه تدريجيا بل حاول حرق المراحل والقفز فوقها فحرق نفسه وكسر ظهره

مهدي المولى

لم يتخلّص الشعب الكردي ويتحرَّر بعد من ظلم وجور حكومة البعث السورية حتى آنظاف عليه ظلم وجور وعدوان شرس همجي آخر ، وهو عدوان الحركات المعارضة السورية ، وفي مقدمتها الجماعات والعصابات الإسلاموية الخوارجية المتفرِّعة من تنظيم القاعدة الإرهابي ، مثل جبهة النصرة وماتسمى بدولة العراق والشام ، والى غيرها فأشباهها من العصابات التكفيرية – السلفية الغارقة حتى شحوم آذانها في القتل الجماعي والتخريب والتدمير والهمجية والتوحُّش ، لهذا فإن العدوان الثاني هو أكثر خطراً وكابوسية وإجراماً – برأيي – على الكرد وكردستان من الخطر الأول ...

حاليا فإن الأوضاع في غرب كردستان ، أي في كردستان سوريا في غاية التشنج والخطورة ، وذلك بسبب الحرب العدوانية التي فرضتها الجماعات المذكورة ضد الشعب الكردي . حاليا العديد من القرى الكردية الذي يقطنها الكرد الإيزيديين هي في حالة عدوان ومحاصرة منهم . وهذا يعني أنهم مهددون بالقتل الجماعي في أيّة لحظة لسببين هما :

1-/ الإنتماء الى الديانة الإيزيدية الكردية .

2-/ القومية الكردية .

مضافا فإن قرىً ومناطق أخرى في كردستان سوريا تترّض للعدوان والحصار الجائر من قبل جبهة النصرة ودولة العراق والشام وغيرهم من العصابات الإجرامية الدموية ، مضافا انهم حتى الآن إرتكبوا الكثير من أعمال القتل الجماعي والخطف للمدنيين الكرد نساءً ورجالا وأطفالاً ، مع التخريب والتدمير للبيوت والمنازل والسلب والنهب للأموال الكردية ! .

على هذا فإن القرى والمناطق الكردية المذكورة وغيرها من القرى والمدن والمناطق الكردية في كردستان سوريا أضحت الآن بأمس الحاجة الى الإسراع في إغاثتهم ونصرتهم ، وفي تقديم كل أنواع لهم ، مثل الأدوية والأطعمة وغيرها من المتطلّبات الضرورية جدا لهم في هذه الظروف الإستثنائية والطارءة والعصيبة والخطيرة جدا التي يمرُّون بها ، فهل من مغيث ومعين لهم ، وهل من ناصر ومنتصر لهم ، وهل من ومدافع عنهم يدفع عنهم كل الأخطار والإعتداءات المذكورة ...؟!!!

لقد قلنا سابقا بأن الخطر الكبير الداهم على الشعب الكردي في غرب كردستان من قبل الجماعات الإسلاموية التكفيرية يشمل الأمة الكردية كلها ، وفي أجزاء كردستان كلها أيضا ، وبخاصة إقليم جنوب كردستان . لهذا لاينبغي وليس من العدل والانسانية والكوردايه تي أن يدخل هذا الخطر الكبير الداهم ضمن العصبيات الحزبية والتنافسات والحساسيات السياسية الموجودة – للأسف الشديد – بين بعض الأحزاب السياسية الكردية ، لأن هذا الخطر يشمل – كما ذكرنا – جميعهم بلا إستثناء ، ثم لاينبغي أن يدخل هذا الخطر الكبير على الشعب الكردي في كردستان سوريا ضمن التنافس الإقليمي – الدولي الموجود على الساحة الكردية منها ، وعلى الساحة السورية بشكل عام ! .

لهذا فمن أوجب الواجبات هو الإتفاق على مشروع وحدوي في أسرع وقت ممكن لأجل نصرة ودعم الشعب الكردي في كردستان سوريا من جميع النواحي ، ولأجل التصدِّي لعدم وقوع مجازر دموية مرعبة بحقه قد ترتكبها الجماعات المسلّحة التكفيرية في أيِّ وقت ... ! .

أول شهيد لحزب بيجاك كان اسمه نوزاد كومار وهو من أبناء غربي كوردستان

قيادي في حزب بيجاك لصحيفة آزادي - الحرية : مستعدون لتقديم جميع إمكانياتنا المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان

آزادي - الحرية / خاص

أكد القيادي في حزب الحياة الحرة الكردستانية ( بيجاك ) ريوار آودانان في حوار خاص مع آزادي – الحرية بأن حزب بيجاك تقدم جميع إمكانياتها المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان .

وأعرب آودانان عن يقينه بأن ثورة غرب كوردستان ستنتصر وستصل إلى أهدافها , مضيفاً بقوله ((ثورة غرب كردستان تعتبر ثورة ديمقراطية تعتمد على الإدارة الذاتية , بل أنه ثورة يمكن أن يحتذى به وجعله نموذجاً للأجزاء الأخرى من كوردستان )) .

وحول المؤتمر الوطني الكردستاني المقرر عقده خلال هذا الشهر ذكر آودانان بأن حزب بيجاك شارك في اجتماع هولير الأخير رغم محاولة بعض الأحزاب إبعاده عن المؤتمر , مؤكداً بأن لديهم ممثل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر .

وأعرب آودانان عن أمله في أن يحدث المؤتمر تقارباً جوهرياً بين الأطراف الكوردستانية وكذلك تقريب وجهات النظر بين حزب بيجاك وبين كل الأحزاب الكردية بما فيها تلك الأحزاب التي تقوم بمعادة الحزب .

يذكر أن حزب الحياة الحرة الكردستانية تأسس في مطلع نيسان 2004 م , ويعتمد في استراتيجيته على فكر ونهج القائد عبدالله أوجلان, ويسعى إلى تحقيق مشروعه الذي يتضمن إنشاء إدارة ذاتية ديمقراطية في شرق كردستان .

.....................................................................

أجرى الحوار : دلشاد مراد

نص الحوار :

مرحباً بكم , هل لكم أن تحدثونا عن ظروف تأسيس حزب الحياة الحرة الكردستانية ؟

تأسس حزبنا رسمياً في 4 نيسان 2004 في ذكرى ميلاد القائد عبدالله أوجلان , فبعد اعتقال أوجلان التحق الكثير من أبناء شرق كردستان بفكره ونهجه وبخاصة من جانب فئة الشباب ولذلك اعتمدنا على طاقات الشباب في تأسيس حزب الحياة الحرة وقد كان من أسباب تزايد الالتحاق بحزبنا أيضاً التهميش والقمع المفروض من قبل النظام الإيراني على أبناء شعبنا والفشل التنظيمي والسياسي والنضالي للأحزاب الكردية الأخرى وتفشي الخلافات بين تلك الأحزاب.

ماذا عن علاقة حزب الحياة الحرة بحزب العمال الكوردستاني ؟

حزب الحياة الحرة حزب مستقل ,لكنه يعتمد على فكر أوجلان . بعض الجهات تحاول دائماً تكرار اتهامنا بأننا جزء من حزب العمال الكردستاني ولكننا في حزب الحياة الحرة أثبتنا وجودنا بنضالنا وكفاحنا على الأرض .

إن نهج وفكر القائد أوجلان باعتقادنا هو الطريق الأمثل للوصول إلى الحرية وإلى النظام الديمقراطي الحر الذي ننشده ونبتغيه .

ماهي أبرز النقاط الموجودة في البرنامج السياسي لحزب الحياة الحرة ؟

نعتمد في استراتيجيتنا على الخط الثالث التي يتضمن جوهرها على الاعتماد على الجماهير وابناء الشعب , نحن نرفض التبعية للغرب والقوى الدولية . نحن نقاوم سياسات الضغط القومي والمركزية وفرض الاسلام السياسي على الشعب الكوردي وعلى شعوب إيران عموماً . نحن نسعى إلى تحقيق نظام الإدارة الذاتية التي يتضمن إدارة أبناء الشعب لشؤونهم الإدارية والسياسية والاقتصادية والثقافية بأنفسهم .لو تم تطبيق نظام الإدارة الذاتية لأصبحت إيران كلها ديمقراطية لأنها نظام سياسي غير عنصري وتقسيمي وهي بالأساس تعتمد على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة .فهذا النظام يعتبر بديل عن نظام الدولة وهي تمثل نظام الأمة الديمقراطية التي تجعل من الأجزاء الأربعة لكوردستان مترابطة ومتكاملة مع بعضها دون حاجة إلى وجود الدولة بصيغتها القومية فهي نظام عابر للحدود .

هل يمكنكم أن تحدثونا عن نضال حزب الحياة الحرة وكفاحه السياسي وعن أماكن انتشاره التنظيمي ؟

أصبح الحزب بفضل اعتماده على فكر ونهج القائد أوجلان , تنظيماً قوياً داخل أراضي شرق كوردستان وكذلك تنظيماً ذو رؤية مستقلة . إن العديد من رفاقنا اعتقلوا وعذبوا في زنازين النظام الإيراني وقد تم إعدام بعضهم وهذا دليل على التضحية التي نقدمها في سبيل قضيتنا وكمثال على شهدائنا في الزنازين ( الشهيد فرزات , شيرين , علي , فرهاد , هيمن ...)ولايزال أعضاء آخرون يقاومون في الزنازين . وعندما هاجمت القوات الإيرانية منطقة قنديل قاومنا ذلك الهجوم بصلابة وقد كانت مقاومتنا آنذاك بقيادة الشهيد سمكو. مع العلم إن أول شهيد لحزب بيجاك كان اسمه نوزاد كومار وهو من أبناء غربي كوردستان وهذا يعني أننا نعتمد في نضالنا وفي تنظيمنا غلى كل أجزاء كوردستان .

على الرغم من أن النضال السياسي ممنوع بشكل عام في إيران , إلا أن مقاتلينا ينتشرون في جميع أرجاء شرق كوردستان وهذا دليل على إصرارنا على المضي في نضالنا وكفاحنا من أجل قضية شعبنا .

نحن لسنا تنظيماً عسكرياً فحسب بل نقوم بممارسة العمل السياسي والإيديولوجي والتنظيمي في جميع المدن والأرياف بشرق كوردستان و لدينا ممثلون سياسيون في أوروبا .

ماذا عن الوضع العام في شرق كوردستان ؟

لايزال حرية التعبير السياسي والثقافي واللغوي مهمشاً , والنظام استطاع من تشكيل مجموعات كردية موالية لها نسميهم بالجحوش وهدفها في ذلك ربط الكرد بسياسة النظام , ولكن على الرغم من ذلك يرفضهم الشعب .

ولايزال التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان يمارس بشكل كبير في شرق كردستان , ويحاول النظام تفقير الشعب ولكن على الرغم من ذلك لايزال مقاومة الشعب مستمراً والشعب الكردي هو من أكثر شعوب إيران نضالاً في سبيل حريتها .

هل لديكم أي علاقات مع التنظيمات الكردية الأخرى في شرق كوردستان ؟

يوجد أحزاب كردية أخرى تقوم بمعاداة حزبنا وكذلك معاداة نهج أوجلان , ومثال على تلك الأحزاب ( كومله – جناح مهتدي والحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني - جناح مصطفى هجري ) هؤلاء ليس لديهم أي هم سوى معاداتنا , وخارج ذلك لدينا علاقات مع أحزاب وتنظيمات أخرى في شرق كوردستان ومع الأحزاب الكردستانية أيضاً .

هل ستشاركون في المؤتمر الوطني الكوردستاني المقرر عقده خلال هذا الشهر ؟

لقد شاركنا في اجتماع هولير الأخير رغم محاولة بعض الأحزاب التي لها غايات حزبية ضيقة إبعادنا عن المؤتمر ولدينا ممثل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر .

نأمل من المؤتمر إحداث تقريب جوهري بين الأطراف الكوردستانية وكذلك تقريب وجهات النظر بيننا وبين كل الأحزاب الكردية بما فيها تلك الأحزاب التي تقوم بمعادتنا طوال الوقت .

ماذا عن موقف حزب الحياة الحرة من ثورة غرب كردستان ؟

غرب كردستان تمثل نضال جميع أجزاء كردستان , ولذلك نحن في بيجاك نعتبر شهداء غرب كردستان دينا لنا . ثورة غرب كردستان تعتبر ثورة ديمقراطية تعتمد على الإدارة الذاتية , بل أنه ثورة يمكن أن يحتذى به وجعله نموذجاً للأجزاء الأخرى من كوردستان . نحن يقينين بأن ثورة غرب كوردستان ستنتصر وستصل إلى أهدافها لأن شعب غرب كوردستان حقق لنفسه الحرية حيث قدم دمائه وحياته قرباناً للحرية .

إن مقاومة قوات الـ ypg للمجموعات الإسلامية المتطرفة السلفية أساس لحماية كل أجزاء كوردستان , إن غرب كوردستان هو قلب حرية كوردستان وأساسها .

إن شعب شرق كوردستان وحزب بيجاك تقدم جميع إمكانياتها المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان .

 

أكدّت كل الرسالات السماوية على محاربة الفساد بجميع أشكاله وأنماطه ، فقد جعلت السماء من السعي في الأرض فسادا بمثابة الحرب على الله (تبارك وتعالى) ورسوله (ص)، كما دعت الحُكام الى حُكم شعوبهم بالعدل، وحذّرت من أن الحكومات الاستبدادية ومهما طال بها المقام فمآلها ومصيرها الى الزوال والإنهيار المفاجئ.

وفي نظرة سريعة الى نظام الحُكم في العراق ومنذ سقوط الصنم عام 2003 على يد قوات التحالف بقيادة أمريكا والى اليوم، نلاحظ انتشار الفساد بشكل لامثيل له في العالم وبما جعل من القواعد الفاسدة حاضنة أساسية تمد الارهاب بأسباب الحياة. وخاصة عندما يدور الحديث عن بلد مثل العراق، والذي يكاد أن يكون الأغنى في المنطقة بما يمتلك من موارد اقتصادية وثروة بشرية وثقل جيوسياسي على صعيد الإقليمي والعالمي.

فما عدا المواسم الانتخابية التي نرى فيها المسؤول العراقي متملقا ومنتحلا لصفة (خادم الشعب)، نرى ذات الشخص متنصلا عن وعوده، أصماّ أبكماً حال وصوله الى كرسي المسؤولية وكرسي الحٌكم الذي يُصبح بمثابة (كرسي النسيان) الذي سرعان ما يتسبب في ذهاب الوعود الانتخابية التي أطلقها المرشح أدراج الرياح.

وقد بدا نهج التخادم بين الفساد والإرهاب جليا في المرحلة الأخيرة، حيث ألقى كل منهم بظلاله على الآخر مما حدا بالقيادات الدينية والمجتمعية والثقافية الانتقال من مرحلة التلميح الى التصريح علنا. فقد حذّرت المرجعية الدينية مؤخرا الحكومة من خطورة ما يجري من اختلالات أمنية وادارية عميقة لا يلمس الشعب العراقي أية نوايا صادقة للحلول الجذرية الجادة من قبل الحكومة لإصلاحها، سيما وأن الهمّ الأكبر للمسؤول العراقي قد بات محصورا في الدفاع عن موقعه الوظيفي بوصفه (طابو مسجل في دائرة الشهر العقاري)، دفاعا مستميتا يتيح له البقاء في موقع المسؤولية لأطول فترة ممكنة للحفاظ على إمتيازاته وجمع ما أمكن من المال السُحت لإيداعها في البنوك الإقليمية والأوربية والأمريكية.

فلم يعد خفيا ما يجري من عملية تخادمية بين الفساد والإرهاب، حيث يتم تسريب الأموال العراقية الى الخارج من قبل المسؤولين في نفس الوقت الذي يجري فيه استقطاب الإرهابيين الى الداخل من قبل أطراف أخرى، ومن الطبيعي في هذه الحالات أن يغض أحدهما الطرف عن الآخر ويشكلون غطاءً لبعضهم البعض وبما يسهّل عملية اختراق المواقع الأمنية الحساسة من قبل عناصر (البعث والقاعدة)، وخاصة مع اصرار الحكومة العراقية على استمرار ذات الوجوه دون ضخ دماء جديدة كفوءة في الأجهزة الأمنية. وجراء هذا الوضع المتسبب في ارباك الجانب الأمني والسياسي، ومع عدم وجود اصلاحات جذرية يكون الشعب العراقي هو الضحية والخاسر الأكبر نتيجة هذه العملية التخادمية بين كل من الفساد والارهاب.

وأن المناشدات المتتالية من القوى العراقية الشعبية والدينية للحكومة العراقية، والتي تحث فيها الحكومة على الشروع بالإصلاح لم تحضى تلك المناشدات وللأسف سوى بالتجاهل المطلق، بل الأدهى أن بعض الاطراف في كلا السلطتين التشريعية والتنفيذية باتت أكثر جرأة على الإفصاح عن تخادمها مع الإرهاب، وقد تجسّد ذلك في مواقفها المناهضة لأي نقد شعبي أو تشخيص للخلل حتى إن كان موجه لهم من قبل المرجعية الدينية العليا في العراق. حتى يمكننا القول بأن الفساد المتجسد في الأطراف الحكومية والإرهاب المتمثل في (البعث والقاعدة) يتقاسمان اليوم السلطة في العراق ، مع تقدّم واضح في قوة الارهابيين الذين امتلكوا زمام المبادرة بأيدييهم سواء ما يتعلق منه بتوقيت التنفيذ أو جغرافية الفعل الارهابي.

وفي مقابل هذا التعنت والفساد الرسمي من جهة، وتصاعد وتيرة الفعل الارهابي وتزايد فرص بقاءه من جهة أخرى، ومن أجل الحفاظ على ما تبقى من أمل في الإصلاح الأمني والإداري، فقد أصبحت الحاجة ملّحة والضرورة في أقصى درجاتها لتأسيس ما يمكن الاشارة لها بـ (جمعية الانقاذ الوطني) لترميم ماهو موجود اليوم قبل أن ينهار وبشكل مفاجئ بناء الدولة بالكامل على رؤوس الشعب الذي عانى ما عانى بسبب الفساد والإرهاب الآخذين بالإزدياد. وعلى أن تأخذ هذه الجمعية على عاتقها خطوات سريعة تتمثل في.

أولا: تقوية وترميم الجبهة الداخلية من خلال إبعاد الفاسدين والمفسدين عن الساحة السياسية وضخ دماء جديدة بالتنسيق المباشر مع المرجعية الدينية والقوى المجتمعية والقوى السياسية المستقلة.

ثانيا: تنقية وتسمية الوزارات الأمنية من العناصر المشبوهة والفاسدة التي تشكل بتواجدها حواضن رسمية للإرهاب، مع الحفاظ الكامل على وحدة المف الأمني بالإعتماد على الكفاءات المستقلة بعيدا عن المحاصصة الحزبية.

ثالثا: تطوير الجهد الاستخباري، من خلال تشكيل لجان أمنية خاصة من الكوادر المتخصصة والخبراء الوطنيين لتنقية الأجهزة الاستخبارية وتسمية رؤساء جدد لتطوير عملها بما يؤهلها للفعل الإستباقي لمنع الجرائم السياسية والعمليات الارهابية.

رابعا: محاربة الآفات الثلاثة ( الجهل والفقر والظلم)، ويتم ذلك من خلال:

أ- الإصلاح الاقتصادي : الاصلاحات الجذرية في قطاع الانتاج الصناعي والزراعي والتجاري وتقنين عملية الاستيراد لحماية الانتاج الوطني، وإرساء أسس المعالجة الفورية لإحتياجات الطبقة المتعففة في المجتمع من الأرامل والأيتام والعجزة والعاطلين عن العمل وعوائل ضحايا الارهاب.

ب: تشكيل لجان خاصة لمحاربة الفساد ومتابعة ملفات سرقة المال العام ومحاسبة المفسدين من مسؤولي الدولة وانزال أشد العقوبات بمن تثبت التهم الموجهة لهم، على أن يسبق ذلك إصلاح قضائي يتبنى بالإضافة الى ما سبق، مراجعة مظلومية الأبرياء في السجون العراقية، وتنفيذ الأحكام المعطّلة والمعلّقة بحق الإرهابيين والفاسدين.

 

الشباب ، أهم عناوين الحياة ، بل هم الحياة بعينها .. ولأهميتهم ؛ أفردت الأمم المتحدة يوماً خاصاً للإحتفاء بهم وللتعبير عن أهميتهم في المجتمعات والأمم ودورهم الكبير في البناء والإعمار وإعلاء صرح الحضارات الإنسانية لأعتبارهم العامل المهم في ديمومتها لكونهم يمتلكون من الطاقة الكامنة ما تؤهلهم لحمل مشاعل تلك الحضارات على مر العصور .. في هذا العام 2013 ستحيّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) يوم 12 آب ، اليوم العالمي للشباب لعام 2013 ، تحت شعار " الهجرة والشباب .. السير الى الأمام من أجل التنمية" حيث قدرت المنظمة أن الشباب يمثلون اليوم ثلث عدد المهاجرين في العالم ولما لذلك من تحديات جسيمة تجاه ظواهر الإستبعاد والفقر والإستغلال وكافة أشكال التمييز .

لقد أكتست أغلب هجرات شبابنا اليوم بكساء الخوف والبحث عن ملاذ آمن من سطوة الفقر والحاجة والبحث عن الفضاء الرحب من الحرية والتخلص من كابوس الإرهاب القابع فوق رؤوسهم .. هجرات شبابنا اليوم عبارة عن معاناة طويلة وعميقة وأحزان متوطنه تزخر بها نفوسهم المرهقة من اللهاث اليومي في رحلة البحث عن الوظائف في سوق العمل الذي يعاني الأمرين فهو من جانب تتناهبه البطالة ومن جانب آخر يعاني من قلة الإستثمارات الأجنبية والمحلية .. فحتى رؤوس الأموال المحلية ، الجبانة ، أضحت تتقافز مبتعدة عن الوطن مع كل هجمة إرهابية تطال البلد مخلفة وراءها مئأت القتلى والجرحى ، وبمشاريعها الصناعية الخجولة أضحت البطالة السمة المهمة من سماة شبابنا اليوم .

الآلاف من شبابنا اليوم وقعوا ضحية الهجمات الإرهابية الشرسة التي تقودها عدوة الإسلام "القاعدة" مستهدفة تجمعاتهم إيما وجدو محدثة الخسائر الجسيمة بأرواحهم البريئة .. لقد تعرض الشباب العراقي لهجمات متنوعة القسوة وهم يقفون للبحث عن أصعب الأعمال من اجل ديمومة حياتهم وإعالة عوائلهم الصغيرة مما ولد لديهم الإحباط تلو الإحباط من عدم تمكن الحكومة من إيجاد آلية قوية توقف نزيف دمائهم المستمر ..

لقد أصبح الهرب من الوطن أهم أحلامهم بل وحلمهم الوحيد .. المهم أن يبتعد عن الوطن ولو أضطره ذلك الى التضحية بكل شيء حتى كرامته وأن يعمل أي عمل خارج الحدود من أجل أي مقابل حتى لو لم يتناسب ذلك مع حجم العمل وظلافته مع معاناتهم الكبيرة من الإعادة القسرية لهم فالعراقي اليوم لا يمتلك السمعة التي تجعل منه مرحباً به في الكثير من بقاع العالم وتلك مشكلة كبيرة لا تمس الشباب فقط بل أغلب أبناء الشعب العراقي ففي وقت تعمل الحكومات على سفر أبناء شعوبها الى العشرات من دول العالم بلا تأشيرة دخول لم يستطع العراقي من الدخول سوى لبلدان قليلة لا تتجاوز الـ 30 بلداً منها جزر القمر وجيبوتي ومن تلك الدول التي من الممكن أن يكون حالها أتعس من حالنا بكثير .. وهناك 73 بلداً لا تطلب من الأتراك تأشيرات دخول لأراضيها تطمح الحكومة التركية الى أن تجعلها 120 بلداً خلال السنوات القليلة القادمة وهناك أكثر من 70 بلداً لا يطلب تأشيرة دخول للكويتيين وهناك 68  بلداً تسمح للبحرينيين لدخولها بدون تأشيرة وهناك 57 بلدان تسمح للعمانيين دخولها بدون تأشيرة وتلكم من أهم علامات إحترام العالم للشعوب أن يسمح لك بدخول البلد دون مسائلة لثقته الكبيرة بشعوبهم .. ولكننا نبقى بحاجة لإستجداء التأشيرة من أقرب البلدان إلينا وبشق الأنفس وبمبالغ طائلة يدفعها الشاب العراقي من دمه للحصول على هذا المنفذ للهروب من الوطن الى وطن الغربة .

في مناسبة يوم الشباب العالمي علينا أن نستذكر شبابنا ممن يذهبون ضحية التفجيرات الإرهابية وأولئك الذين تلقفتهم بحار العالم غرقى بحثاً عن اللجوء.. وننعى شبابهم المفقود وأن نتكاتف جميعاً للبحث عن مشاكلهم ومشاطرتهم المعاناة ومشاركتهم في صنع القرارات التي تعينهم على قسوة الحياة في ظل إنعدام الأمن وفرص العمل .. وأن نهيء لهم السبل التي تتيح لهم إستخراج طاقاتهم الكامنة الخلاقة في بناء الوطن .

إن توفير الحياة الحرة الكريمة لشبابنا اليوم يعتبر من إهم الخطوات التي تسبق كل المشاريع التنموية في البلد على طريق رفعته .. فالعراق بلد فتي وسيبقى كذلك إذا ما أوجدنا الرؤية الحقيقية للحفاظ على تلك الفتوة من أن تهدر طاقاتها وتبتذل في غير موقعها الحقيقي ليستحوذ الأخرون على المهمة التي مهما عملوا بها فستبقى بلا ركيزتها الأساسية ، الشباب ، العماد المهم لمستقبل الأمم فإذا صلحو صلحت الأمة وإذا فسدوا  ، لا سمح الله ، فسدت الأمة وضاع مستقبلها .

على الحكومة أن تسعى سيعها بجد لأن تنظر حال شبابنا اليوم ممن تتلاقفهم المصائب والبلايا من كل حدب وصوب ولا سبيل أمامها اليوم إلا أن تكون الراعية الأولى لمستقبلهم ومد يد العون لهم بكل ما أوتيت من قوة وأن لا تأخذها بذلك غفلة الغافلين ... حفظ الله شباب العراق .. حفظ الله الوطن .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحديث الدائرة في الوسط السياسي العراقي، بعد تأجيجه اعلاميا من قبل بعض نواب ائتلاف دولة القانون، حول ترشيح الاستاذ نوري المالكي لرئاسة الوزراء لدورة ثالثة..يكشف لنا بشكل كبير عن حجم افتقار اصحاب التصريح للحنكة والنضج السياسي الذي يمكن صاحبه من امتلاك ادوات قراءة الواقع العراقي على صورته الحقيقة وليس من مرآة اصحاب التصريحات الاعلامية فضلا عن عدم أدراك هؤلاء لطبيعة المرحلة الحرجة والظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق.
اذ يصطدم هذا التصريح، للوهلة الاولى، بالواقع الامني الحالي في العراق الذي يعاني من انتكاسة جزئية كما اعترف بذلك المالكي نفسه، فالمنجز الامني الذي كان احد اهم مقومات نجاح حكومة المالكي خلال السنوات السبع الذي تسنم فيها رئاسة الوزراء يتعرض لخطر كبير مُحدق بعد سلسلة العمليات الارهابية التي ضربت بغداد ومحافظات العراق والتي توجتها عملية الهجوم" الكارثية" على سجني ابو غريب والحوت واقتحام الاول منهما واطلاق سراح عتاة الارهابيين في العراق.
هذه العملية التي ليس من المبالغة ان وصفناها بالــ " كارثية" قد كان لها نتائج على مستويين :
1- نتائج تتعلق بهروب عشرات الارهابيين من السجن وهو ماتم التركيز عليه من قبل بعض جهات الاعلام والجهات الامنية والاستخبارية .
2- نتائج كبرى تتركز في قابلية هذه الحركات الارهابية على تنفيذ مثل هكذا عملية كبرى تخطيطا.. وتمويلا.. وتنظيما.. وتنفيذا... في مقابل تفكك امني جلي وغياب تنسيق واضح بين الاجهزة الامنية ووزارات الحكومة التي بدأت بتقاذف الاتهامات فيما بينها محملة كل طرف مسؤولية ماحدث. 
وسط هذه الكارثة الامنية التي استغلتها الاطراف السياسية التي تكن العداء للمالكي للتحشيد ضده وتأليب الشارع ضد حكومته في وقت عصيب تقترب فيه الانتخابات البرلمانية العامة.... يأتي ، وعلى نحو يخلو من الفطنة السياسية ، من يتحدث عن الرغبة في تجديد ولاية ثالثة للمالكي واعتبار الاخير مرشح دولة القانون لهذا المنصب وسط ذهول الاخرين الذي يرون في العراق انفلاتا وتدهورا امنيا منقطع النظير متزامنا مع هذه التصريحات ، مع العلم ، وهذه النقطة مهمة جدا ، ان المالكي لم يصرّح ابدا في هذه الفترة بمثل هذا التصريح، بل حتى السيد واثق الهاشمي الذي التقى المالكي قبل فترة مع نخبة من السياسيين والاكاديميين قد صرّح " باننا لمسنا من المالكي رغبة في ولاية ثالثة"..ولم يقل انه صرّح بذلك.. وهذا ذكاء من المالكي وربما جزعا من فرقاءه السياسيين وسياستهم معه.
ومن الطريف ان هذه التصريحات التي هي في الاصل في غير محلها ولا وقتها تؤدي الى رد فعل يتمثل في تصريحات اخرى للرد عليها ، فتحدث لدينا معارك اعلامية شبيهة بمعارك طواحين الهواء التاريخية التي كان يقوم بها بطل الروائي الاسباني ميجيل دى سيرفانتس الفارس الوهمي دون كيشوت ! مضيعة وقتا يمكن ان يصرفه النواب في عمل أخر قد يعود بالفائدة على المواطن العراقي. 
نعم ..انا ادرك واعلم يقينا ان جميع اعضاء ائتلاف دولة القانون يرغبون بشدة ببقاء صاحب" الفضل الاكبر" في وصولهم لما هم عليه الان من مناصب لم يكن اغلبهم يحلم بالامتيازات التي ترافقها، وهم بذلك يعبرون ويكشفون، بهذه التصريحات،عن هذه الرغبة ...لكن عليهم ان يتوقفوا مؤقتا عن التصريح بهذه الرغبات من اجل المالكي نفسه قبل غيره ان كانوا فعلا يحترمون بوعي وشعور عال هذا الرجل الذي يكن له اعدائه قبل اصحابه الاحترام.
الوقت ليس مناسبا لهذه التصريحات..مع انه لاشك اولوية بالنسبة للكثير من اعضاء دولة القانون..لكنه الان ليس الاولوية الاولى ! فللاولويات سلم تراتبي ارجو ان لايغفله بعضهم ، فالشارع العراقي ينتظر الان التصريحات التي ترتبط بالمساهمة في تهدئة الاجواء السياسية المسمومة من جهة وما يتعلق بالغاء رواتب البرلمانيين من جهة ثانية...فالحكومة تتعرض لنقد واضح من قبل الكتل السياسية والشعب العراقي امام التدهور الامني الحاصل ...والبرلمان واقع تحت مرمى الشعب العراقي الذي يجد فيه منبرا للتشاتم والانتهازية والمصالح الشخصية والحزبية وهدرا للمال العام... والقاعدة تستغل هذه الصراعات والخلافات من اجل تحقيق مآربها الدنيئة ...
ازاء كل هذه المظاهر السيئة للتجربة العراقية في الفترة الحالية نجد من يتبرع بتصريحات عن ولاية ثالثة وحسم الموقع تجاه المالكي في حين ان اي شخص يمتلك حظ بسيط من الثقافة السياسية يعلم ان ائتلاف دولة القانون سوف يرشح المالكي في الانتخابات القادمة كرئيس وزراء بل انهم مرشح الائتلاف الوحيد ولايوجد من يضاهي امكانياته وقدراته بل وحتى شعبيته التي مازالت هي الاعلى بين السياسيين العراقيين، ولاحاجة لذا لهذا التصريح الذي يثبت ولاء صاحبه للمالكي !.

أربيل: شيرزاد شيخاني - بغداد: حمزة مصطفى
مع بداية الأزمة السورية، دعت قيادة كردستان إلى التريث في إبداء أي نوع من أنواع الدعم أو التدخل بالشأن الداخلي السوري دفعا لإحراج بغداد التي ناصرت منذ بداية الأزمة مواقف نظام الرئيس بشار الأسد.
وارتأت قيادة إقليم كردستان، وبشخص رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تركيز الجهود على توحيد الفصائل الكردية الموجودة على الساحة هناك. وبدا الشغل الشاغل لرئاسة كردستان طوال السنتين الأخيرتين هو تأسيس جبهة وطنية، أو إطار تحالفي، يجمع كل الأطراف السياسية الكردية. ونجح بارزاني أخيرا بتشكيل الهيئة الكردية العليا أواخر العام الماضي، التي ضمت كلا من أحزاب المجلس الوطني الكردي، وحزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي) الذي يبسط سيطرته شبه المطلقة على المناطق الكردية بالداخل، والموالي لحزب العمال الكردستاني التركي المحظور.
لكن التطورات التي شهدتها المناطق الكردية بسوريا مؤخرا، وتحديدا انتشار مقاتلي جبهة النصرة المتشددة ودولتي الإسلام بالشام والعراق، وسط تقارير عن ارتكابهم مجازر جماعية في المناطق الكردية، كسر حاجز الصمت، وبادر بارزاني أول من أمس إلى توجيه رسالة واضحة بأنه سيلجأ إلى جميع الخيارات للدفاع عن الشعب الكردي داخل سوريا.
وفي وقت تستعد فيه لجنة، أمر بارزاني بتشكيلها، للتوجه إلى «غرب كردستان» للتحقق بمزاعم المجازر الجماعية ضد الأكراد في سوريا، تتحدث الأوساط السياسية والإعلامية عن المديات التي يمكن لقيادة الإقليم أن تذهب إليها بتدخلها في الشأن السوري، خصوصا أن أي تحرك من قبل قيادة كردستان سيحسب على الدولة العراقية.
لكن الدكتور جعفر إبراهيم إيمينكي، المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني، قال إن «قيادة إقليم كردستان لن تقبل تحت أي ظرف كان أن تعود جرائم الإبادة التي اقترفها النظام البعثي السابق بالعراق مرة أخرى وتهدد شعبنا بأي مكان كان، ولن نقبل مطلقا بالسكوت عن تحركات جهات أو منظمات إرهابية تحاول إبادة أو قتل أبناء شعبنا».
ولخص الدكتور إيمينكي نوعية الدعم الذي بإمكان قيادة كردستان أن تقدمه لأكراد سوريا قائلا: «الدعم سيكون شاملا، بما فيه الدعم اللوجيستي للمقاتلين هناك، ولن نتردد بتقديم هذا الدعم للثوار والبيشمركة بهذا الجزء السوري من كردستان، لتمكين أبنائها من الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم وحرياتهم وحماية أرواح مواطنيهم».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيشمل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) الذي له خلافات كثيرة مع حزب بارزاني، قال إيمينكي: «بالطبع سندعم مقاتلي هذا الحزب وجميع الثوار الذين يدافعون اليوم عن أرض كردستان سوريا، لن نتردد للحظة بدعم جميع القوى الثورية هناك للوقوف بوجه الأعداء المتطرفين الذي يسعون فسادا وقتلا لشعبنا ولتدمير مناطقهم، المسألة لم تعد مسألة خلافات جانبية أو حزبية كالتي تحدث في أي مكان في العالم، المسألة أصبحت مسألة حياة أو موت شعب، بعد أن أصرت جبهة النصرة على مقاتلة شعبنا وإبادته»، وتابع قائلا: «لن نقف مكتوفي الأيدي متفرجين على جرائم القتل والإبادة، وعلى جميع الأطراف الدولية والإقليمية والدول العربية والإسلامية أن تدعم جهودنا من أجل إنقاذ شعبنا من التهديدات الإرهابية التي تطالهم بالجانب السوري».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيثير رد فعل من بغداد التي عرفت منذ اندلاع الأحداث السورية بدعم نظام الأسد، قال متحدث حزب بارزاني: «يجب على حكومة بغداد أن لا تكون لها ردود فعل رافضة لتدخلنا ودعمنا لشعبنا، لقد عانينا كثيرا من جرائم النظام السابق عندما شرع وفق سياسة ممنهجة بإبادة شعبنا، فهل سنسكت عن تكرار هذه الهجمات الوحشية والشرسة من منظمات إرهابية ضد شعبنا، وهذه الهجمات بدورها ممنهجة ومخطط لها مسبقا وتهدف بدورها إلى القضاء على الشعب الكردي».
أما على الجانب التركي وموقفها من هذا التدخل وما إذا كان هناك أي تنسيق مسبق معها بهذا الشأن فقال إيمينكي: «ليس هناك أي تنسيق مسبق مع تركيا، ولكني اعتقد بأن تركيا بدورها تدرك خطورة الوضع وتطوراته، ونحن مستعدون لأي نوع من أنواع التنسيق مع جارتنا تركيا، لأن الأوضاع إذا تدهورت على الجانب الآخر من حدودها فإن شراراتها من الممكن أن تصل إلى داخل تركيا».
وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن صالح مسلم محمد زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (بي واي دي) قوله إن بارزاني إذا تأكد من صحة التقارير حول وقوع مجازر فإنه سيرسل قوات من عناصر حماية إقليم كردستان المعروفة باسم البيشمركة.
وفي السابق رفض «بي واي دي» محاولات بارزاني دعم المقاتلين الأكراد في سوريا، كما منع الحزب عودة مجموعة من المقاتلين الأكراد السوريين دربوا على أيدي البيشمركة في إقليم كردستان العراق.
واستدرك صالح مسلم محمد بأن قوات البيشمركة الكردية سيسمح لها بالدخول إلى سوريا «إذا تطلب الأمر لحماية الشعب». وأوضح قائلا: «حاليا لا اتفاق بهذا الشأن ولا طلب، في الوقت الراهن نشعر بأن شعب كردستان (في سوريا) قادر على الدفاع عن نفسه»، وأضاف بأن ما أشيع عن اتفاق إطلاق النار بين الجماعات الإسلامية والقوات السورية الكردية لم يوقع.
وفي بغداد أبدى مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحفظه على إعلان بارزاني. وقال المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته، لـ«الشرق الأوسط» إن «الموقف الرسمي بشأن هذه التصريحات لم يصدر بعد لكنّ هناك خلطا للأمور في سوريا، وهو ما حذر منه المالكي قبل أيام عندما دعا الأكراد إلى عدم القتال إلى جانب الجماعات المسلحة وفي المقدمة منها (القاعدة) التي بدأت تستهدف الأكراد وباعتراف الإخوة في إقليم كردستان باستهدافهم من خلال عمليات التطهير العرقي». وأضاف أن «آلية الدعم التي أشار إليها بارزاني غير واضحة، ولكن كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية هو من اختصاص الحكومة الاتحادية طبقا للدستور، وبالتالي فإن أي كلام من هذا النوع لا بد أن يكون تحت سقف الدستور ووحدة الموقف السياسي للدولة العراقية».
الشرق الاوسط

أربيل: شيرزاد شيخاني
اعتبر الدكتور برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، أن الانتخابات البرلمانية المقبلة في كردستان «ستكون مصيرية، وستوضح نتائجها معالم الطريق أمام العمل السياسي المستقبلي في الإقليم»، مشيرا إلى «أن الاتحاد الوطني أمام استحقاقين مهمين، الأول استحقاق انتخابي يتطلب منا بذل الجهود لضمان دعم القاعدة الشعبية لحزبنا، واستحقاق المؤتمر التنظيمي الرابع، الذي سيضمن دعم القاعدة الحزبية لمواقف وسياسات قيادة الحزب ورسم معالم المرحلة المقبلة». وقال صالح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن السياسة الحالية لقيادة الاتحاد الوطني تركز في أولوياتها على القرار الصادر عن اجتماع مجلسه القيادي، الذي يؤكد على تحقيق التوافق الوطني حول مشروع دستور الإقليم، ثم خوض الانتخابات المقبلة بقائمة مستقلة، والتركيز أيضا على أهمية إدامة العلاقة الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهي علاقة مهمة ومطلوبة بإلحاح، لأنها تتناسب مع المصلحة العليا لكردستان، إذ أن التحالف الاستراتيجي بين الحزبين مهد لتحقيق الكثير من المكاسب الوطنية والقومية، ولذلك تجب إدامته لكي نتمكن من تقديم خدمات أفضل لشعب كردستان، مع التأكيد على أن الاتحاد الوطني لن يقبل أن يكون خاضعا لأي حزب كان، لأن ذلك سيؤدي إلى انهياره، وبالتالي فنحن نسعى دائما إلى علاقات متوازنة مع كل الأطراف». وأضاف «إلى جانب تطوير التحالف الاستراتيجي بيننا وبين حزب بارزاني، يفترض بالتوازي أن نعمل أيضا على تطبيع علاقاتنا مع حركة التغيير المعارضة، رغم الخلافات الموجودة بيننا وبينهم، فيجب وقف الحملات الإعلامية واستخدام الخطابات المتشنجة ولغة التشهير والتخوين وفتح الجراح القديمة التي تؤذي الطرفين، علينا أن نسعى معا سواء قبل الانتخابات أو بعدها لتطبيع علاقاتنا، لأننا في المحصلة سنحتاج جميعا إلى نوع من الاستقرار السياسي لكي نتمكن من خدمة شعبنا وتحقيق نهضة كردستاننا».
وحول الشأن العراقي، لم يخف القيادي الكردي قلقه على مستقبل البلاد نظرا للأزمات التي تتكرر، وقال: «أزمة تولد أزمة في العراق، وكل أزمة جديدة هي أسوأ وأعمق من سابقاتها، وعلاوة على ما يعانيه العراق أصلا من مشاكل متراكمة وصراعات قديمة متأصلة في الواقع السياسي العراقي، فإن التدخلات والصراعات الإقليمية تزيد الطين بلة، وتؤجج بدورها تلك الأزمات وتعقدها بشكل أكبر، لذلك نحن أمام حالة خطيرة بالبلد يفترض أن يعمل العراقيون جميعا لإيجاد حل لها، فسوء الإدارة واستشراء الفساد والاضطرابات السياسية والفوضى الأمنية الحالية، كلها تقود العراق نحو الهاوية إذا لم يتدارك السياسيون الوضع الحالي».
الشرق الاوسط

بغداد/ الملف نيوز: حذر مصدر أمني عراقي رفيع، الأحد، من انطلاق مظاهرة تشبه مظاهرات مصر في نهاية الشهر الحالي، حيث سيتم نصب خيم تزامنا مع وقوع عدد كبير من التفجيرات "الإرهابية" في بغداد، للاطاحة بالنظام السياسي القائم في العراق، فيما أكد وجود "مؤامرة" كبيرة لاغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي "بتدبير من حزب البعث".

وقال المصدر في تصريحات صحافية، تابعتها "الملف نيوز"، إن "المؤامرة تتضمن اغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي وقيادات في حزب الدعوة والتحالف الشيعي، وتحريض الشارع نهاية الشهر الحالي"، موضحاً أن "المؤامرة جاءت بدعم من المخابرات التركية والسعودية والقطرية".

وأضاف المصدر أن "بداية تنفيذ المؤامرة تقضي بدخول قوة عسكرية يحمل عناصرها هويات خاصة الى المنطقة الخضراء والتوجه إلى منزل المالكي بهدف اغتياله، مع قادة في حزب الدعوة وبعض قادة الائتلاف الشيعي".

وأشار الى أن "ذلك يتم بالتزامن مع توجه قوة عسكرية أخرى إلى مباني شبكة الإعلام العراقي للسيطرة عليها وبث بيانات سيعلنها قادة المؤامرة الذين ينتمون إلى مذهب معين وهم ليسوا من الصفوف الأولى لمسؤولي وزارة الدفاع".

ولفت المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة انباء فارس، الى أن "المؤامرة تنفذ من قبل مندسين داخل القوات المسلحة بالتعاون مع الحزب الاسلامي والحوار الوطني وحاتم السلمان والمدان بالاعدام طارق الهاشمي فضلا عن دعم اجهزة المخابرات التركية والسعودية والقطرية"، مشيرا الى "وجود هواجس وشكوك حول علم الولايات المتحدة الامريكية بتلك المؤامرة".

وبحسب معلومات المصدرفأنه"سيتم اقتحام مقر المجلس الاعلى الاسلامي من قبل ميليشيات بزي عسكري قادمة من منطقة الدورة واعتقال السيد عمار الحكيم وبعض قادة المجلس الأعلى ومعظم عناصر هذه السرية من فدائيين صدام وتنظيم القاعدة تم تخصيصهم بهذا الأمر حصرا"

وأكد أن "القيادات العسكرية المتورطة في المؤامرة لديها ارتباطات بنائب رئيس النظام البعثي المحظور عزة الدوري، وتم كسبهم ودفع مبالغ مالية وتطميعهم بمناصب رفيعة في حال نجاح العملية".

وذكر أن "الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق تثبت أن للدوري له اليد العليا على قيادات في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وهي وثائق كشفت الخيوط الاولى للمؤامرة".


وقال إن "المعلومات تشير الى معطيات أولية لتحرك ألوية عسكرية من داخل معسكرات في بغداد، وإن تنظيم القاعدة ربما يحضر لهجمات أكثر خطورة ونوعية وانه ربما حصل على دعم بعض القيادات في وزارة الدفاع العراقية لتسهيل وقوع هجمات إرهابية متفرقة".


واستطرد قائلاً إن "اجتماعات مكثفة لأعضاء حزب البعث المنحل تجري في محافظات البصرة وميسان والناصرية وواسط والديوانية، حيث أصدرت أوامر من قيادة تحث على عودة البعث، للتهيئة لما اسموه الجهاد والثأر".

ولفت المصدر إلى أن "هذه الخطة تأتي بعد انطلاق مظاهرة تشبه مظاهرات مصر نهاية شهر اب  الحالي"، موضحا أنه "سيتم نصب خيم تزامنا مع وقوع عدد كبير من التفجيرات الإرهابية في بغداد، الهدف منها الاطاحة بالنظام السياسي القائم في العراق".

الشعب الكلداني هو مكون عراقي اصيل ويشكل تعداده السكاني الأكثرية من مسيحيي العراق ، وقومياً الكلدانية هي القومية الثالثة في خارطة القوميات العراقية ، ووطنياً يشكل الشعب الكلداني جزءاً  مهماً من الشعب العراقي المعروف بتعدده القومي والأثني والديني ، ويشتهر الشعب الكلداني بطيبته واعتداله وبوزنه الثقافي في المجتمع العراقي ، وهو من الداعمين  الأوائل لقيام الدولة العراقية الحديثة ، هذا هو الشعب الكلداني الذي تهضم وتهمش حقوقه الوطنية والسياسية والقومية في وطنه العراقي .

إن اي كاتب او محلل عادل ومنصف لتاريخ العراق المعاصر سوف يشير الى حقبة العهد الملكي على انها كانت تمثل العصر الذهبي قياساً  بما آل اليها العراق من مآسي وكوارث وحروب بعد سقوط النظام الملكي ، لقد افلح الملك فيصل الأول وبدعم من بريطانيا من تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، كما افلح الملك بتوحيد اوصال المجتمع العراقي ، الذي كان مبنياً على المفهوم القبلي ولم يكن هنالك قبولاً لمفهوم الدولة ، ثم كان هنالك ايضاً مشاعر المظلومية التي كان الشيعة والأكراد تساورهم بجهة تهميش حقوقهم . فعمل الملك فيصل الأول لتأسيس عراق معاصر يعمل على تهيئة الأوضاع الملائمة للحاجات الحياتية اليومية لمواطنيها وكذلك تمكن من إرساء  نظام سياسي يعمل على رفع مستوى المعيشة وتوفير الوظائف والأشغال لتحقيق الرخاء في ظل حكم مدني ديمقراطي يحمي الحرية للجميع دون تفرقة ويسمح بالتعددية ، وهكذا يشعر المواطن بمكانته المهمة في وطنه وهي المواطنة من الدرجة الأولى وليس خلافها .

المواطن اي كان موقعه في النسيج المجتمعي العراقي ينبغي ان يكون له حقوقه القومية والسياسية ، بحيث لا تقتصر حقوقه على حرية ممارسة الشعائر الدينية فحسب ، فالمواطن الكلداني ليست حقوقه الوطنية محصورة على حرية ممارسة الشعائر الدينية بالدخول الى الكنيسة او الحقوق الوطنية الحياتية ، كحقه في التعليم او او العلاج او السفر .. الخ ، إنما له حقوق قومية وسياسية وله حقوقه في حصته من الثروة الوطنية .

هنالك من يتوهم او يحاول خلط الأوراق ، فحينما نطالب بمواقع وظيفية لأبناء شعبنا الكلداني ، كأن يكون لنا وزير كلداني في الحكومة العراقية او في حكومة اقليم كوردستان ، فسرعان ما يصدرون فتاويهم بأن حبيب تومي يطلب منصباً لنفسه ، وحينما نطالب ان يكون للشعب الكلداني حصة من الثروة الوطنية ، فإنهم متهيئون مرة اخرى لأصدار فتاويهم المملة الرخيصة بأن حبيب تومي يريد الحصول على الكعكة ، وهؤلاء الذين يطلقون مثل هذه الأراجيف الرخيصة هم انفسهم يسلكون اسوأ طرق التملق والمداهنة للحصول على تلك المكتسبات لأنفسهم وليس لشعبهم .

أجل من حق الشعب الكلداني ان يكون له حصة من ثروة العراق ، وحصة من المناصب السيادية ، إنه يمثل القومية الثالثة في خارطة الوطن العراقي . انا لا اطلب شئ لنفسي إنني اطالب بشكل دائم بحقوق الشعب الكلداني الوطنيةالمشروعة ، منذ ان بدأت الكتابة بالشأن القومي والسياسي بعد سقوط النظام في نيسان 2003 م .

اليوم ونحن مقبلون على انتخابات البرلمان الكوردستاني في ايلول القادم، وهي انتخابات مهمة في كل المقاييس ، وأهمية ذلك تكمن في الوجود الكثيف لشعبنا الكلداني ، إن كان في داخل الأقليم نفسه او في المناطق المتنازع عليها . فالأكثرية الساحقة من الكلدانيين او من بقية مسيحيي العراق يتركز تواجدها في اقليم كوردستان ولهذا فإن تفعيل الدور السياسي للأحزاب الكلدانية ومساهمتها في عملية الأنتخابات كانت تحمل اهمية كبيرة .

لقد بُحثت هذه المسألة في المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في اواسط ايار الماضي في ديترويت  ، لكن شكلت مسالة الدعم المالي حجر عثرة امام هذه الرغبة في المساهمة في تلك الأنتخابات المهمة ، إذ لا يوجد جهة حكومية إن كان في العراق الأتحادي او في اقليم كوردستان تدعم الأحزاب القومية الكلدانية للنهوض بواجباتها ، إنما الدعم مقتصر على الأحزاب الآشورية ومن يسير في ركابها من الأحزاب الكلدانية والسريانية .

المنافسة على 6 مقاعد مخصصة للمسيحيين ، واحداً منها محسوم للارمن، وخمسة مقاعد هي للكلدان والسريان والآشوريين في اقليم كوردستان ، وهي من اصل 106 مقاعد يتكون منها برلمان الأقليم ، وهنالك ثلاثة قوائم مسيحية تتنافس على المقاعد الخمسة ، وهذه القوائم تمثل الأحزاب الآشورية ، وهي ابناء النهرين تحمل رقم 125 وهي تتكون من الأعضاء المنشقين من الزوعا ، ولا ندري إن كانت هذه مناورة سياسية الحركة الديمقراطية الآشورية فتكون هذه القائمة تعود لها وتدعمها  ، لكنها تحمل اسم آخر لسحب البساط من تحت قائمة المجلس الشعبي ، الذي تغلب عليها بشكل ساحق في مجلس محافظة الموصل . وإن لم تكن تابعة للحركة فمن يدعم هذه القائمة ومن اين لها تلك الأموال لخوض تلك الأنتخابات ؟

والقائمة الثانية هي الرافدين 126 التابعة للزوعا ثم هنالك قائمة التجمع الكلداني السرياني الآشوري 127 وهكذا يتغيب عن التنافس اي حزب كلداني .

وفي الحقيقة هنالك اسباب تكمن وراء عدم اشتراك الأحزاب الكلدانية التي اجتمعت في ديترويت على هامش المؤتمر المنعقد هناك في ايار الماضي ، واتفقت على الدخول في اتحاد القوى السياسية الكلدانية ،وهي الحزب الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الكلداني ،والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ،والتجمع الوطني الكلداني ، ورغم هذه الرغبة في العمل الجماعي ، إلا ان توفير المال اللازم للانخراط  في العملية قد حال دون اشتراك تلك الأحزاب في انتخابات برلمان كوردستان وفي انتخابات مجالس المحافظات .

وإذا طرحنا سؤالاً : يا ترى من يتحمل مسؤولية تعثر هذه الأحزاب وعجزها عن القيام بواجبها القومي والسياسي على الساحة السياسية العراقية ؟

برأيي  المتواضع ثمة عوامل لعبت دورها لكي نصل الى هذه الحالة من الضعف او من التهميش وهذه العوامل هي :

اولاً : ـ

سيتبادر الى الذهن مباشرة ما قامت به الأحزاب القومية الآشورية المتنفذة والتي طرحت نفسها ممثلة للمكون المسيحي ، وتناكفها في سباق ماراثوني لمحاربة اي نوازع قومية كلدانية ، مهما كانت صفتها ،وتريد تلك الأحزاب ( الآشورية ) ان تكون وحدها في الساحة وتحتفظ  لنفسها بكل المكتسبات الممنوحة للمكون المسيحي وتستخدم تلك الأمتيازات لأهدافها الحزبية اولاً ، ولمحاربة التوجه القومي الكلداني ثانياً .

ثانياً : ـ

العامل الآخر هو موقف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ، لاريب ان لكلمة الكنيسة الأهمية القصوى بين ابناء الشعب الكلداني وعلى نطاق المسؤولين ، فإن كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية ليس لها ذلك الموقف الواضح  بالوقوف بصراحة ووضوح الى جانب الأماني السياسية والقومية لشعبها الكلداني ، وإن اردنا المقارنة بين الكنيسة الآشورية والكنيسة الكلدانية  بما يتصل بالأماني السياسية والقومية ، فالكنيسة الآشورية تعلن صراحة وبوضوح كامل وقوفها الى جانب شعبها الآشوري في طموحاته القومية والسياسية ، بينما كنيستنا على مختلف المستويات تنأى بنفسها عن تلك الطموحات وغالباً ما يتسم موقفها بالسلبية مع تلك الطموحات وكغطاء لذلك الموقف هو عدم تدخل الكنيسة بالسياسة .

نحن السياسيين الكلدانيون نحترم هذه الرؤية ، رغم ان الحاجة تتطلب من الكنيسة ان تقف مع حقوق شعبها إن كانت سياسية او قومية او انسانية، فالكنيسة وشعبها في مركب واحد وعليهما التعاون لكي يصل المركب الى بر الأمان . فالكنيسة تكون قوية حينما يكون شعبها قوياً والعكس صحيح ايضاً .

ثالثاً : ـ

موقف اقليم كوردستان لم يكن منصفاً للكلدان بشكل عام . نعم كان لأقليم كوردستان موقف إنساني مشرف من المسيحيين القادمين الى اقليم كوردستان هاربين من العمليات الأرهابية ، ولكن تبقى مسألة الحقوق القومية والسياسية موضوعاً آخر فالشعب الكلداني وقف الى جانب الشعب الكوردي في كفاحه المسلح ، وينبغي ان يكون للشعب الكلداني حقوقه كاملة في الأقليم بعد ان تمتع الأقليم بمساحة كبيرة من الأستقلالية ، فلماذا تكون كل المكونات متمتعة بحقوقها القومية والسياسية من تركمان وآشوريين وأيزيدية وأرمن باستثناء الكلدان ، فأين يكمن الخلل ؟  لماذا نشتكي ونقول ان حقوق الكلدان القومية مهمشمة في اقليم كوردستان ؟  فهذه الحالة لا تليق بأقليم كوردستان ، ينبغي ان يعامل الكلدان باحترام وأخوة  وصداقة بمنأى عن اي وصاية من اي قوى اخرى ، فنحن الكلدان مستقلين لنا قوميتنا الكلدانية ولنا ذاتيتنا وكرامتنا لسنا تابعين لأي قوى اخرى .

رابعاً : ـ

لقد اوردت الأسباب المحيطة بنا، لكن ماذا عن ظروفنا الذانية ، نحن نلوم الآخرين ، لكن هل نحن الكلدان والقوى السياسية الكلدانية هل كنا على اكمل وجه ؟ ألم يكن لنا اي شطحات او أخطاء ؟

الا ينبغي ان ننظر الى المرآة لكي نرى انفسنا ونمارس بشفافية وصراحة منظومة النقد والنقد الذاتي ؟

رغم هذه الظروف المحيطة ، الم يكن بالمستطاع العمل اكثر ، الم يكن بالمستطاع الحصول على المبالغ لو تخطينا خطوات نحو نكران الذات والتضحية ؟ الم يكن من المستطاع ان نجمع مئات الآلاف من الدولارات لو احسننا طريقة الجمع وآليتها ؟

الا نفكر يوماً بأن نتوجه الى الوطن ونعمل فيه ونقوي ونعاضد من يعمل فيه ؟ إنها افكار جميلة لكن جميعها تحتاج الى تطبيق ، نعم كان يجب ان ندخل في الأنتخابات السابقة بقائمة وأحدة ، نعم لنا اخطاء كثيرة وبحثناها في المؤتمر لكن كل تلك المقررات الجميلة تحتاج الى تطبيق على ارض الواقع وليس خلافه .

بيني وبين نفسي افكر وأقول :

لا يمكن إغفال متغيرات الأزمنة ، ومتطلبات العصر التي تقضي باستحالة التهميش فقد ولت الأزمنة  المظلمة الى غير رجعة ، ولهذا انا متفائل بمستقبل الشعب الكلداني لكي يتبوأ مكانته اللائقة في عموم العراق وفي اقليم كوردستان .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

د. حبيب تومي : القوش في11 : 08 ؛2013

 

ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا

يتواجد في تركيا اليوم أكثر من 30000 ألف تركماني من أصول عراقية وهم يعيشون في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانها 76 مليون نسمة منذ عشرات السنين , وتركمان العراق يعدّون من أوائل ألأتراك القاطنين خارج حدود تركيا الحالية الذين استقروا واستوطنوا في تركيا, إلا أنهم اليوم في حالة كفاح من أجل الحفاظ على وجودهم هناك والبقاء على قدميهم, والسبب الجوهري الذي أوصلهم إلى هذه الحالة هو أن هناك البعض منهم ممن وقفوا عائقا أمام السياسة التركية المرسومة للتركمان القاطنين في منطقة الشرق ألأوسط والتي محورها الرئيسي تركمان العراق, وتركيا كانت تسعى ضمن إطار هذه السياسة لاتخاذ خطوات شجاعة وجسورة بهدف إيجاد حل للمشاكل المزمنة التي يعاني منها التركمان القاطنين في دول المنطقة وبشكل خاص تركمان العراق.

وحال الجاليات من ألأقوام والملل ألأخرى يختلف جذريا عن حال التركمان المقيمين في تركيا, ومثال على ذلك الولايات المتحدة ألأمريكية التي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة بينهم 5 ملايين من اليهود, وهؤلاء ذو تأثير ومكانة لايستهان بها داخل المجتمع ألأمريكي , وبفضل هؤلاء تمكنت الولايات المتحدة من أن تكون صاحبة نفوذ وتأثير قوي في العالم , والسبب الذي جعل اليهود يصبحون ذو تأثير ومكانة داخل المجتمع ألأمريكي يكمن في أنهم يرون مصلحتهم كطائفة ضمن إطار المصالح القومية ألأمريكية العليا, وهم يعملون من أجل هذه المصالح أكثر من باقي المكونات ألأمريكية ألأخرى بل ويسّخرونّ كل إمكاناتهم من أجل تحقيق هذه المصالح وضمان ديمومتها.

ومن غير الصائب أن نقول أن كل من يعيش اليوم على أرض تركيا لديه الولاء التام لهذه الدولة, فالبعض من هؤلاء استفاد من ألامتيازات التي وفرتها تركيا لأتراك الخارج من خلال السماح لهم بالاستقرار فيها ونيل جنسيتها وتيسير سبل العيش الكريم أمامهم, إلا أن هذا البعض ورغم كل ذلك ظلّ على ولاءه لجهات أخرى غير تركية حتى يومنا هذا.

وبسبب البعض من هؤلاء الذين يعانون من عقدة ألانتماء أصبح تركمان العراق القاطنين في تركيا اليوم بمثابة أقلية مهمشة تكافح من أجل البقاء والوقوف على قدميها, وبسببهم أصبح التركمان العراقيون اليوم خارج الحسابات الخاصة بمنطقة الشرق ألأوسط والتي كان محورها الرئيسي تركمان العراق فيما سبق.

ولعل من المؤسف أن نذكر أن ألانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق في العام 2010 شهدت إقبالا ضعيفا من جانب التركمان المقيمين في تركيا , فمن بين 30000 ألف مقيم تركماني لم يدلي سوى 3000 منهم بصوته في ألانتخابات وهذا ألأمر يحمل دلالات سلبية كبيرة ينبغي معالجتها قبل فوات ألأوان.

والمسؤولية في كل ماسبق ذكره عن وضع التركمان المقيمين في تركيا يقع بدرجة رئيسية على عاتق الجمعيات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني التركمانية في تركيا, والبعض من المؤسسات التركمانية ألاخرى المهمة لأنها قد تخلت عن دورها المحوري في أن تكون عامل ضغط مؤثر على مراكز صنع القرار في تركيا وأصبحت بعيدة كل البعد عن تلك المراكز, وأخفقت كذلك في التأثير على الرأي العام التركي وتوجيهه نحو الوجهة التي تخدم المصلحة القومية العليا لتركمان العراق , وتحولت عوضا عن ذلك ومنذ أعوام طويلة إلى ممارسة دور هامشي ضيق ضمن نطاق التركمان المقيمين في تركيا, واكتفت من خلاله بأن تكون مجرد واجهات خيرية تعنى بأمور المساعدات ألإنسانية, ويا ليتها اكتفت بهذا الدور فقط !لأنها أصبحت كذلك عاملا في بروز الخلافات والفتن بين التركمان القاطنين في تركيا , أو بين أبناء المكون التركماني داخل العراق

والسؤال الذي يراود أذهاننا هو؟ مالذي حققته هذه الجمعيات والمؤسسات التركمانية المتواجدة في تركيا منذ خمسينات القرن الماضي وحتى اليوم لتركمان العراق, وهل تمكنت من أن تتحول إلى مراكز فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع التركي , والجواب هو بالطبع كلا.

وهذه الجمعيات والمؤسسات وبهدف التغطية على إخفاقها وفشلها فإنها انتهجت أسلوب التهجم والطعن تجاه أي شخصية تركمانية انتقدت أسلوب عملها الذي قادها من فشل إلى فشل, عوضا من أن تبادر إلى ألاستفادة من النقد البناء الموجه إليها بهدف إصلاح نفسها.

ومن الغريب كذلك أن هؤلاء والبعض من التركمان المقيمين في تركيا اتخذوا من أسلوب النقد منهجا لهم حتى من خلال تعاملهم مع الحكومات التركية المتعاقبة, فهم انتقدوا كل الحكومات التي تعاقبت على الحكم في تركيا ومن ضمنها حزب العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا اليوم.

وهم لجأوا الى هذا ألأسلوب بهدف التغطية على فشلهم من خلال نقد السياسة التركية المتبعة تجاه تركمان العراق, أو من خلال مهاجمة الشخصيات السياسية التركية المؤثرة التي وضعت بصمتها على تاريخ تركيا السياسي الحديث.

وكلنا أمل في أن يبادروا بعد اليوم إلى مراجعة أسلوب وآلية عملهم بهدف تقويمه عوضا عن الانشغال بمعارك جانبية مع هذه الشخصية التركمانية أو تلك من الذين يسعون وبإخلاص إلى تقديم النصح والمشورة لهذه الجمعيات والمؤسسات لتطوير أدائها المهني كي تتحول الى مراكز فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع التركي.

واليوم نرى بعض ألأشخاص لايتوانون عن توجيه سهام النقد إلى واحد من أبرز وأكفأ رؤساء الحكومات التي حكمت تركيا في العقود الماضية وأقصد هنا المرحوم تورغوت اوزال الذي عرف بانتهاجه لسياسة خارجية حكيمة نالت ثناء وتقدير دول العالم خلال عهد حكمه, وما قدمه المرحوم اوزال لتركمان العراق لايمكن لأي شخص منصف إنكاره, ومن أمثلة ماقدمه للتركمان: استعداده لتكليف شخصية تركمانية عراقية بمنصب الممثل الخاص لتركيا في العراق, وكذلك ساهم هذا الراحل الكبير في تأمين انفتاح التركمان العراقيين على العالم الخارجي وشرح أبعاد قضيتهم أمام المحافل الدولية, ومن انجازاته كذلك أنه تمكن وقبل وفاته من إقناع القوى الدولية الفاعلة بأن يفسحوا المجال مستقبلا أمام المكونات العراقية الرئيسية الثلاثة ( العرب – ألأكراد – التركمان) ليديروا عراق مابعد نظام صدام بشكل مشترك.

ورغم كل ماقدمه الراحل اوزال لتركمان العراق من مكاسب إلا أنها لم تدخل حيز التطبيق الفعلي لسبب رئيسي هو افتقار تركمان العراق إلى قائد سياسي يتمتع بالحنكة والخبرة السياسية العريضة التي كانت ستتيح له فيما لو ظهر أن يحول كل هذه المكتسبات إلى انجازات فعلية على أرض الواقع .


توعد عزة ابراهيم الدوري , رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعدامه في عيد الاضحى المقبل

 

وافادت معلومات مسربة ان الدوري ارسل رسالة مقتضبة الى رئيس الوزراء مقترحاً عليه ارتداء رتبة مهيب دون اشارة الاركان كونه (اداري كان يعمل موظفاً في ارشيف مديرية تربية بابل وليس حربياً )..!! وذلك للخلاص من الحكم شنقاً حتى الموت وتنفيذ الحكم به رمياً بالرصاص كونه (عسكري)!! وكشفت بعض المصادر السياسية ...ان المالكي اصابه الذعر والهلع والخوف كون الرسالة وصلته على هاتفه النقال الخاص ومذيلة باسم عزة ابراهيم الدوري بصفته قائد المقاومة والجهاد وانه اي ( الدوري) هو من سيقوم بتنفيذ حكم الاعدام بالمالكي وسيكون في عيد الاضحى المبارك القادم...!

chakoch

السومرية نيوز/ دهوك
ناشد سكان قرى أيزيدية في سوريا، الأحد، إقليم كردستان بالاستجابة لحمايتهم، مؤكدين أن جبهة النصرة الإسلامية تحاصر قرى أيزيدية منذ أيام .
وقال أحد وجهاء الأيزيدية ويدعى شيخ سعيد عز الدين إبراهيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرى أيزيدية في منطقة عفرين بسوريا شبه محاصرة من قبل عناصر جبهة النصرة الإسلامية"، مبيناً أن "تلك القرى هي غزوية، باسفان، فقيران، قصر علي جندو،سرنتا، قسمة، عشق بار ،كنكران، ،شحدير".
وأضاف إبراهيم أن "سكان هذه القرى تعاني نقصا شديدا بالخدمات المياه والغذاء والكهرباء والاحتياجات الإنسانية،جراء حصار مسلحي جبهة النصرة الإسلامية منذ عدة أيام"، مطالبا إقليم كردستان بـ"التدخل لحماية السكان، ورفع حصار مسلحي جبهة النصرة عنهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم".
وبحسب مصادر مطلعة فإن عدد أتباع الديانة الأيزيدية في سوريا يبلغ نحو 50 ألفا، وهم محرومون من كل حقوقهم الدينية ويتوزعون في قرى بمناطق الجراح والقحطانية وعامودة وحلب وعفرين وأغلبهم يمارسون الزراعة.
والديانة الأيزيدية هي بقايا ديانة شرقية قديمة ما تزال تحتفظ ببعض التقاليد والعقائد التي تعود لشعوب وادي الرافدين الموغلة في القدم، والتي جددها الشيخ عدي بن مسافر في القرن التاسع للميلاد، وهي ديانة غير تبشيرية تؤمن بوجود الله وتؤدي طقوسها باللغة الكردية.
وكانت رئاسة إقليم كردستان دعت أمس السبت بتشكيل لجنة للتحقق في ألهجمات التي تتعرض لها الكرد في سورية مؤكدة إستعدادها للدفاع عن المواطنين الكرد في حالة وجود أي خطر على حياة المواطنين الكرد في سورية.
وتشهد المناطق الكردية السورية منذ عدة أيام مواجهات مسلحة بين مسلحي جبهة النصرة الإسلامية و قوات الدفاع الشعبي الكردية أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
وكانت أحزاب سياسية ومنظمات مدنية كردية نظمت تظاهرات وإحتجاجات خلال الأيام الماضية ضدالهجمات التي تتعرضها لها المناطق الكردية في سورية من قبل جبهة النصرة الإسلامية كما أن تلك الإحتجاجات إنتقدت صمت إقليم كردستان إتجاه تلك الأوضاع

 

الأضرار التي يتركها الاستبداد الفكري كظاهرة قديمة هي قمع كل فكر مغاير أي ألإستبداد بالرأي، وهذا امر له اثار كبيرة على كافة المستويات السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والأخلاقية، لا بل، يؤدي الاستبداد الفكري إلى صناعة مجتمع خالي من المفكرين والمبدعين ، وكل هذه الآثار تكون ذات مردود سلبي على المجتمع، وعلى الدولة، وعلى الفكر,مما يخلق طبقة متسلطة بافكارها لبسط ما تراه هي صحيحا. و عصرنا الراهن وبعد الثورة التكنولوجية الضخمة في الاتصلات السريعة والنقل السريع ووصول المعلومة بأسرع مايمكن, فإذا كانت السلطة في عصرنا تستطيع التضليل في نقل الخبر والتأثير في صياغته ,فسيصبح الناس أسرى السلطة الاسبتدادية والموقف الأيديولوجي . ان الالتزام بالمحددات الفكرية المسبقة والمتوارثة عبر الزمن ومن خلال ثقافة الاباء والاجداد ينبغي ان تستبدل بفكرة الوطن والمجتمع. ان الدفاع عن الحريات الفردية ومقاومة أي استبداد تسلطي هو واجب كل فرد في المجتمع الحر. غير أن صفة الاستبداد لا تشمل فقط حكومة الحاكم، بوصفه الفرد المطلق الذي تولّى الحكم بالقوة والقهر، أو الوراثة، بل تشمل أيضاً الحاكم الفرد المقيَّد المنتخب متى كان غير مسؤول، وتشمل حكومة الجمع ولو منتخباً؛ ان المرونة الفكرية المطلوبة لا تفقد الفكرة الأساسية ثوابتها الأستراتيجية ولكنها تتيح لها فرصة المناورة والتفاعل مع الآخر بهدف اغناء تلك الفكرة وتعزيزها بما يخدم الواقع ويجد حلولاً لا متناهية له بفضل تلك المرونة. اما التعصب والأنغلاق الفكري فلن يكون مصيره الا الأستبداد والأنعزال والتقوقع على افكار جامدة وشعارات براقة ليس لها صلة بالواقع. فالاستبداد فكرة أحادية الجانب مهيمنة بذاتها، علي مُخيلة الحاكم، فلا هو يستطيع التخلي عنها ولا يستطيع العيش بدونها، صورة من صور القمع الفكري والتخلف السياسي والجهل الاجتماعي فهو يعتبر فكر التغيير والرأي المتعدد عدوه الأساسي، ولايريد ان يعرف قيم التسامح والمساواة التي يحملها الاخر .الاستبداد الفكري الذي هو آفة الفكر، تتحول المجتمعات من خلاله إلي رفض الاخر وإلى التناحر والتشدد و إصابة المجتمع البشري بالهزيمة الدائمة. ان الاستبداد الفكري دفع إلى بروز حاجة ملحة في العقود الأخيرة من القرن الماضي لدى الناشطين في الحقل الحقوقي للبحث عن مرجعية فكرية للمفاهيم الدولية والتي تأتي حقوق الإنسان على رأس قائمتها. وفي هذا السياق لابد من الاتفاق على صياغة رؤية مستقبلية للنموذج الديمقراطي المعول عليه ، بما يمكن استلهامه من التجارب الأخرى للتحول من الاستبداد إلى الديمقراطية، خلال الموجات للتحول الديمقراطي التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وما يمكن أن تضيفه النخب الفكرية والسياسية العربية على ضوء تجربتها خلال التاريخ المعاصر. وهذا كله يستحيل تحقيقه من دون حوار جدي تشارك فيه كل التيارات والنخب . وقد أكد جون ستيوارت ميل ,إن الصلاح الذهني للبشر يتوقف عليه صلاح جميع شؤونهم الأخرى. ولا يتحقق الصلاح الذهني إلا عن طريق إطلاق حرية الفكر والمناقشة والتعبير عن الرأي، وتبريره لذلك هو أن ضرر قمع التعبير عن الرأي أكبر من ضرر السماح له. فإن كان الرأي حقاً فبمنعه نحرم الأجيال الحاضرة والقادمة فرصةَ معرفة الحقيقة، وإن كان الرأي خطأ فإننا نحرمها إدراكَ الحق والتمكن منه عندما يصطدم بالخطأ. إن أخطر ما في ظاهرة الأستبداد هي أننا لا نرى الأشياء على حقيقتها و بالتالي فإننا لا نعطيها حقها الحقيقي , ولكن نرى الأشياء بعيون غيرنا. الفساد السياسي و الوصول إلى سدة الحكم قهرًا، وزوال سيادة القانون، ومنع المشاركة السياسية، ومركزية القرار والحكم، والقضاء على ذوي الحنكة داخل الدولة، وتبني آليات الدولة البوليسية، وقمع حرية الرأي. ويخضع الخطاب العربي المعاصر منذ النّصف الثاني من القرن العشرين لسيطرة المسلّمة القائلة بالامتلاك التام للحقيقة ونفيها عن الآخر، وقد برزت مع هذا الاعتقاد صراعات عديدة بين المدارس الفكرية العربية المختلفة، ولعلّ إشكالية التّراث والحداثة هنا من أبرز دوافع هذه الصّراعات، "... فالحداثيون يرون الآخرين ظلاميين ورجعيين ومتخلّفين وماضويين وسلفيين وغير علميين...إلخ. ودعاة الأصالة على تعدّد مفاهيمها يرون الآخرين متغربين، وأنصار الاستعمار، وعملاء الإمبريالية، أو مرتدين أو كافرين أو جاهليين..إلخ.إن صلب المشكلة السياسية في أي نظام سياسي يتمحور حول أنه ما من إنسان إلا وفي طبعه درجة من الرغبة في التسلط على الآخرين ، وإن تولي السلطة بما تتضمنه من احتكار لأدوات الإكراه في المجتمع يهيئ لتلك الرغبة إمكانية التعسف في استعمال السلطة ، ومن ثم الوقوع في الاستبداد، وهنا تبرز المشكلة السياسية بمضمون قوامه ما مدى قدرة الفكر الذي يستند إليه النظام السياسي في التنظير للحيلولة دون الانحراف بالسلطة السياسية إلى الوقوع في الاستبداد. صنع من الأفكار الفردية تأثيراً لا يصل إلى الواقع ليكون ملموساً أو حتى قريباً من المجتمع، فالشخصنة عادة ما تقود إلى الاستبداد الفكري الذي من الطبيعي أن يُضعف ويُعرقل فاعلية الاحزاب والمنظمات ويحد من نشاطها، لأن التجديد والإبداع يتطلب جهوداً جماعية تخلق أفكاراً جديدة، فالاحزاب والمنظمات مدارس يتخرج منها كوادر مؤهلة تستطيع التأثير على المجتمع من جميع النواحي سواء من الناحية السياسية بنشر التوعية السياسية التي تعزز الفكر الديمقراطي عبر غرس أفكار تفعيل الشراكة السياسية بين المواطنين والسلطة بمفهوم التعددية الحزبية التي تجعل كل مواطن يشارك في تسيير السلطة العامة واتخاذ القرارات السياسية عبر النواب المنتخبين من قبل الشعب وأيضاً من الناحية الاقتصادية تقديم إحصائية البطالة وما يتبعها من فقر والمساهمة في وضع خطط استراتيجية تستهدف هذه الفئة من الناس، واجتماعياً عن طريق تكريس جهودها في نشر التوعية الأسرية وتناول العديد من المشاكل الاجتماعية. ومن خلال قراءة تأريخ المجتمعات البشرية ان زمن هيمنة قوى الأستبداد والفساد قد يطول ليكون مستوى تدميرها للمجتمعات واسعاً وعميقاً وقد يؤدي في لحظات التراكم التأريخي الحرج الى الأنهيار الكامل لكيانات بعض المجتمعات وشواهدنا على ذلك عديدة وفي مثل هذه اللحظات الحرجة يكون التفاعل الإجتماعي بين الموضوعي والذاتي أكثر تعقيداً وأكثر خطرا ,ان عصر الأنوار في القرن الثامن عشر الذي ظهرت به حركة فكرية في أوربا و في فرنسا على الخصوص، اتخذت من الإنسان و حقوقه أساسا للمواضيع المتناولة سواء في الميدان العلمي أو السياسي أو الإنساني و جعل العقل حكما لرفض أو قبول أي شيء كان و العمل على إنشاء مجتمع جديد يقوم على الديمقراطية و الحرية و المساواة.ً

ينشأ الاستبداد الفكري حينما نتعامل مع ثقافة ترفض الأخر أولا تقبله, و الاستبداد الفكري في ظل سلطة جاهلة مستبدة سر ديمومتها وكيانها في ضعف تعليمها وسذاجة طروحاتها لذا فإن الديكتاتورية ترتبط أول ما ترتبط بتكميم أفواه مفكريها وكثرتهم في المنافي والمعتقلات. الاستبداد الفكري ينشأ حين يتحول العمل الثقافي إلى مشروع تجاري للتضليل يرفض أن تكون الثقافة معبرة عن واقع مجتمعها وصورته الحقيقية وإنما تبقى دائرة في فلك الفرضيات فتكون السلطة هنا تعمل على تنقية الأفكار فتختار منها ما يوافق مصالحها وتغتال أي محاولة لنقاش واقع المجتمع لأنها بنظرهم تهديد لقيم المجتمع وثوابت الدين وتتحول معها الثقافة إلى شعوذات يرفض أن يتعاطاها المثقف لأنها لا تعبر عنه. ان الفكر الانساني هو ثمرة ثقافتنا التي لا بد أن نؤمن بواقعتها وليس بمثاليتها فتسلط علينا اجهزة السلطة , من الطبيعي أن نرفض في هذه الحالة أن نتعامل مع هذه الثقافة الانتقائية لأننا نعيش الالام. لقد اصبح التعايش بين الافكار والاعراق والاديان والمذاهب السياسية، ضرورة لا بديل لها واصبح الانسان يعيش كما هو وليس كما يجب او ما تصوره طموحاته . عدم قناعة النخب الحاكمة في مجتمعاتنا بفكرة التغيير السلمي والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, حيث أنه من المعروف أن الأصل في الدولة أن تكون محايدة ومستقلة كرابطة مدنية تحترم استقلالية الفرد الحر المتساوي مع غيره، والقادر على تسيير أموره بنفسه، وتحديد أهدافه العليا بإرادته. وأن الحكومات ينبغي أن تخضع للمراقبة والمساءلة، وأن الحكام بدورهم يجب أن يخضعوا للقانون والمحاسبة المستمرة، وأن الأمة هي مصدر السلطات وليس الفرد الحاكم المتهالك على السلطة والثروة. ان النتائج المباشرة لتطبيق السياسات الاستبدادية في مجتمعاتنا العربية، قد بنت إنسانا مشلول التفكير مسلوب ألإرادة وانتقالات سريعة من أزمات إلى أخرى، مما قاد إلى ما نحن عليه اليوم من انسداد كل أفق ممكن لإيجاد حلول ومعالجات مثمرة.إذن لابد من بذل الجهود المستمرة لتوفير الحماية للأمن الفكري،لكي لاتشكل الأصولية،عقبة كبيرة أمام بناء سهل لمجتمعات مدنية.

ليس من شك أن التخلف الذي تعيشه أمتنا له أبعاد نفسية وفكرية، وثقافية واقتصادية واجتماعية متشابكة، أن الإنسان العربي يعيش حالة هدر لإنسانيته، هدر ورعب ، كما أن الإنسان العربي يعيش حالة قهر متراكمة، وعند النظر العميق في حالتي القهر والهدر الإنساني اللتين يعيشها المواطن العربي، سنجد أنه يعيش حالة دمار نفسي، وفتور عقلي، ويدخل تحت هاتين عدد هائل من صور الإحباط، والحماس والانفعالات غير الواعية، والدعوة إلى إصلاح الأوضاع بسرعة فائقة ، وما لم يتم ذلك فالعنف والإقصاء هو الحل الأمثل ، وهذا يعني عدم الوعي بالتركة الثقيلة التي خلفها الاستبداد. ويتعذر على الأمة أن تناقش أو تحاسب الدولة ممثلة بالحكومة دون أن يكون لها أحزاب تتولى مركز قيادة الأمة تجاه الدولة، لوجود صعوبات جمة أمامها، لا يذللها إلا وجود قيادة موحدة تتمثل في تكتل، لا في فرد، أو أفراد. ومن هنا كان لزاما أن يقوم في الأمة أحزاب سياسية حقيقية، عملها الوحيد حمل المباديء السامية في التحرر والانعتاق من الاستبدا ، وطريقها الوحيد لحمل المباديء هو الطريق السياسي. و قيام هذه الاحزاب لا بد منه لأنه هو الوسيلة العملية التي تقود الأمة وتضمن بقيادتها لها قيام الدولة بمهمتها على أكمل وجه.

ان الاستدلال والتصور للحرية الفردية على انها مطلقة ، حيث إنه تصور إيديولوجي لمفهوم الحرية الفردية لايمكن استباحة النظام العام ، وأنه باسم النسبية والتطور والكونية ، لايمكن مصادرة حق مجتمع كامل في التشريع والتقنيين والتنظيم وحماية النظام العام ، وأنه تحت ذريعة وجود قوانين يمكن أن تكون متناقضة مع الحرية يمكن مصادرة حق الأغلبية في التقنين لأنها أغلبية غير واعية او غير مدركة للعمل السياسي ,أن القوانين ينبغي أن تكون ضامنة للتعايش ، وبحكم وجود مناضلين حقوقيين في المنتديات الدولية يناضلون ضد قوانين تكرس الظلم والاستبداد ، ومنها ضمنيا كما هو مفهوم القوانين التي تضبط حرية الأفراد بعدم المساس بالنظام العام ، يمكن للبعض وقد يكون أقلية لا اعتبار لها أن يفرض فهمه للحرية الفردية أي رفضه لقوانين المجتمع ونظامه وقيمه. وهذا ما أكده سقراط بقوله "إن أي خلل في سلوك الشعوب هناك دائما خلل في تفكيرها.

ان الأستبداد الفكري لا يمكن مكافحته الا بالمزيد من الديمقراطية بالمفهوم الحديثوقوة المراقبة, ذلك أن الاستبداد لا يمكن الحد منه ما لم يكن هنالك ارتباط في المسؤولية بين السلطات الثلاث . ومن أجل صياغة الإطار الأمثل لإنجاز هذا التحول لابد من إدراك مخاطر الهيمنة القسرية للحزب الواحد، حيث أنها كانت أداة قمع وتهميش للتعددية الفكرية والسياسية الحقيقية. ليس ذلك الإدراك فحسب، بل تنمية فكر سياسي ديمقراطي وتفاهم بين كل الأطراف الفاعلة من أجل إنجاز التحول الديمقراطي المنشود إن أغلب الأدبيات الغربية في مجال العلوم الاجتماعية تُجمع على منح فكر عصر الأنوار الأوربي دوراً أساسياً في تكوين مفهوم حقوق الإنسان لدى النخب العربية . و باستثناء قلة، فإن الباحثين في الغرب يفسرون ظاهرة تكون الوعي بحقوق الإنسان عبر دخول الأفكار المنفتحة التي تؤمن بالاخر.