يوجد 1435 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انتهت عملية الإنتخابات التشريعية المقررة وفق الدستور، و تجمع اغلب المصادر و مراجع المتابعة و المراقبة الإخبارية على انها جرت بنجاح و لعبت القوات المسلحة و الأمن دوراً هاماً في انجاح اجراءها، رغم انتهاكات و نواقص و فضائح اعلن و يُعلن عنها في الصحافة، و يُنتظر اتخاذ الإجراءات الضرورية بحق المتسببين فيها.

الاّ ان مايلفت انظار اوساط واسعة هو تسابق الكتل و خاصة المتنفذة التي لم تنفرد احداها بالفوز المطلق . . . تسابقها على اعلان فوزها فور انتهاء عملية الإنتخابات و لا كأنه هناك مفوضية عليا للإنتخابات تقود اجهزة تقوم بالفرز و تعداد النتائج، و تحتاج وقتاً الى اكمال واجباتها. و يفسّر ذلك اغلب المعنيون بكونه اسلوباً تتبعه القوائم لحماية نفسها من التزوير و تتهيأ للاعتراض منذ الآن، بناءً على تجارب و مشاكل انتخابية سابقة اشرف عليها المالكي، و لم ينفع في حلّها اتباع الطرق الدستورية و لا قرارات المحكمة الدستورية العليا، كما تتناقلته وكالات الأنباء الرسمية و شبه الرسمية.

و يفسّره آخرون بكونه جزء من اللعبة السياسية الجارية بإتباع تشكيل المحاور و الكتل البرلمانية، لتكوين اغلبية برلمانية يحق لها تشكيل الحكومة القادمة . . في خرق دستوري تٌبّت في الإنتخابات السابقة حيث جرى القفز على الأغلبية الانتخابية التي فازت على اكثرية الأصوات بإعلان نتائج الإنتخابات، اي جرى القفز على التقليد المتّبع في الدول البرلمانية العريقة، الذي شكّل اساس تقاليد الإنتخابات التشريعية الجارية في دول العالم المتحضّر، وفق آراء متخصصين . .

الاّ انه جرى تثبيته في دستورنا الحالي، الذي صار ينص على ان الاغلبية البرلمانية و ليس الانتخابية هي التي يحق لها الفوز و بالتالي تشكيل الحكومة، ولذلك فإن الاسراع باعلان فوز قائمة ما يستهدف ابراز الفوز و الإدعاء بالقدرة على تكوين موقع افضل لها، فتتسابق لها القوائم الأخرى للتحالف معها، في زمان يسود فيه ليس السياسيين و انما تجّار السوق الذين تكوّنوا مؤخراً و اقسام منهم شبه اميّة ان كان في العلوم او في السياسة . .

من ناحية اخرى تتزايد الدعوات الى ضرورة اسراع المفوضيّة العليا للإنتخابات بإعلان نتائج الإنتخابات خوفاً من تزوير النتائج. و كانت اقوى تلك الدعوات هي دعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف و على رأسها اية الله العظمى السيد علي السيستاني التي تدعو الى الاسراع باعلان النتائج خوفا من التزوير الرامي الى نحت نتائج يجري قبولها لإعلان تحالفات بعينها و لفوزها . . و دعوتها ـ المرجعية العليا ـ من اجل اجراء التغيير الحقيقي بعد سنوات عجاف عاشها الشعب العراقي بقومياته و طوائفه و كل الوان طيفه . . ازداد فيها الفقير فقراً و الغني غنىً، و هيمن الفساد و تدهورت فيها اوضاع البلاد و قواعد دولتها و حتى حدودها.

و يحذّر كثيرون من الأخبار المتواترة و المتزايدة كثافة من ان دوائر ايرانية متنفذه ـ بسكوت دوائر معنية اميركية كبرى ـ هي التي ستشكّل الحكومة القادمة وفق سياساتها و مصالحها في المنطقة و في العراق تحديداً و تشير الى نشاط مسؤولين ايرانيين في ذلك بالأسماء . . اضافة الى ضغوطها الرامية الى استمرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته الثانية، في البقاء دورة ثالثة غير دستورية في منصبه، موظفين لذلك اسلوبه في الحكم، الذي لايبالي بالاصول الدستورية بقدر مبالاته بكرسيه و تكوين و صون الطريق المفضي اليه، بعد ان خرج المالكي حتى على الإجماع الشيعي الذي نفض ابرز مراجعه و وجوهه و قادته ايديهم منه و من كتلته بسبب تزايد معاناة البلاد خلال ولايتيه الماضيتين . . من انعدام الامن، الفقر و البطالة، تدهور الثقافة و العمليات التعليمية، افتقاد الحرية . . اضافة الى الفيضانات المتتالية التي خرّبت و تُخرّب.

و تصف اوساط متسعة بأن اسلوبه في الحكم لايخرج عن اساليب الدكتاتوريين السابقين الذين توالوا على حكم البلاد و سقطوا سقوطاً مريعاً بعد تكبيدهم البلاد خسائر فلكية، فاسلوب المالكي لايقف امامه لا برلمان يناقشه و لا مجلس وزراء و لا كتلة برلمانية و لا مرجعية دينية، و هو مستعد للتحالف و تقريب اي فرد او كتلة بغض النظر عن طائفتها او قوميتها او مكوّنها، بشرط تأييدها للقائد العام بلا شرط، في اسلوب معروف اتُّبع قبلاً، وهو اسلوب بناء دكتاتورية و دوس فظّ باعقاب جزم الحاكمين الثقيلة على الدستور و احكامه، شئنا ام ابينا.

في وقت و كأنما لا انتخابات تجري و تُعتمد، و لانتائج انتخابات تغيّر بالأصوات السلمية الواقع الفاسد التي من اجلها اسقطت الدكتاتورية . . لتأمين حقوق الشعب و حقوق مستضعفيه و اوسع فئاته، الشعب الذي يعبّر الآن ايضاً عن رغبته الملحّة في التغيير، حتى صار القائد العام نفسه يطالب بالتغيير تماشياً . . في مهزلة مؤلمة وسط سكوت قوى كبرى اقليمية و دولية . .

و تطالب اوساط واسعة باستجابة القوى الكبرى تلك لمطالب العراقيين بكل اطيافهم . . خاصة و ان اكبر وكالات الأنباء العالمية و الدولية و الإقليمية و المنظمات الحقوقية الكبرى و الدولية تطالب بوضع حد لمأساة العراق الغني بثرواته و مكوّنات شعبه و الفقير انسانه، و عن عدم صلاحية رئيس الوزراء للبقاء على كرسيه.

منطلقة هي و غيرها من التعبير عن ان القائد العام خسر دعم المؤسسة الدينية الشيعية في النجف الاشرف الذي سوّق هو لترويج شخصه كـ (ممثلٍ و مدافعٍ امين) عن حقوقها و تبيّن كذبه و زيفه . . و بسبب فشل حكومته في إيقاف العنف و لكونه هو شخصياً صار مصدر الازمات السياسية في البلاد و المنطقة، و ان بقاءه على كرسيه سيزيد من التوتر الطائفي، و من تزايد إحتمالات الحرب الأهلية . . و يزيد من تدهور علاقة الحكومة المركزية بالمكونات الكوردية و السنية، و من استمراره في قمع معارضيه.

و يأتي عدم صلاحيته من اداء حكومته القاصر، و دورها باجهزتها في تزايد شيوع الفساد الإداري العام . . الذي وصل الى إطلاق سراح حتى إرهابيين محكومين مقابل رشاوى و أموال. في وقت لاتتمسّك ايران فيه بشخص المالكي، بل تتمسّك بقوة بحكم الشيعة في العراق، اضافة الى دعوتها الى اختيار آخرين من قائمة طويلة لبدائل له، موجودين في قائمته و قوائم خصومه.

و تركّز المنظمات الحقوقية و القانونية و الإنسانية الدولية، على منع تولي المالكي رئاسة الحكومة مجدداً مستندة الى دستور البلاد و الى التقارير المتواصلة لمنظمات حقوق الإنسان حول إنتهاك حكومة المالكي للحقوق الأساسية للمواطن بسبب إرتفاع نسبة : التعذيب في السجون، الإعتقالات العشوائية و الإعتقالات الطائفية ) . . اضافة الى عجز المالكي عن تسويق نفسه كبطل شيعيّ رغم دخوله في الأنبار، بل ان نجمه يزداد افولاً بسبب عدم وجود إنجازات حقيقية لحكومته ..

فيما تؤكّد اوسع الأصوات الى تشكيل جبهة رفض عريضة لبقاء المالكي و اختيار بديل عنه، تتكون من الشيعة و السنّة و الكورد و من تحالف القوى المدنية و الديمقراطية و كل القوى الخيّرة . . تحالف عابر للأديان و الطوائف و القوميات على اساس الإنتماء للهوية الوطنية.

4 / 5 / 2014 ، مهند البراك

الإثنين, 05 أيار/مايو 2014 12:38

بكركي- قصة : فرمز حسين

على مفترق الطريق الواقع غرب المدينة وقف بكركي ملتحفا بمعطف بال, ثخين, مسندا نصف ظهره على الباب الحديدي المطليّ بالأحمر والأسود والنصف الآخر على الجدار الأيمن للحانة المغلقة الذي يشكل الركن الشرقي للبناء وهو يضرب كفا بكف ويفرك يديه بحركة هستيرية ,علّه يحس ببعض الدفء ينفذ الى جسده المتعب , قدماه بالكاد تصمدان تحت ثقل جذعه , يترنحان في حركات ارتعاشية متقطعة في تلك الأمسية الرطبة من أواخر شباط فيما عينيه الغائرتين غارقتين بدموع ثقيلة تتجه حينا صوب المساحات المجاورة بنظرات هلعة والى الفضاء الرحب بتوجس حينا آخر وكأن مخلوقات خرافية بأذرع طويلة سوف تظهر من العدم وتقطعه إربا.

كل شيء بدا داكنا شاحبا , رجال بملامح متجهمة غير مألوفة .. أعينهم تقدح شررا .. أفواههم تقذع شنيع الكلام .. يرطنون بلهجات غريبة , نساء متشحات بالسواد , أطفال بأسمال بالية تستر بالكاد أجسادهم الهزيلة .. يسيرون في شوراع وأزقة مهملة تفوح منها رائحة نفايات محترقة. على أسقف الأبنية تقف طيورا سوداء فاحمة شبيهة بالغربان ذو مناقير بيضاء ملوثة بصبغة حمراء قاتمة, تنعق في صوت واحد ثم تصمت معا!

يا إلهي !

لقد تغيرت الدنيا في هذه المدينة.. سواد في سواد !

بتّ أرى نفسي غريبا فيها على الرغم من تسكعي المستديم في أزقتها وشوارعها منذ نعومة أظافري.

في قرارة نفسه كان يحاول الابتعاد عن التفكير بما حدث في الأمس القريب.. لكن قدرته على التماسك كانت تخذله في كل مرة وينهار خائر القوى , دموع ثقيلة تغرق مرة أخرى عيناه قبل أن تنزل على خديه المليئتين بالتجاعيد المبكرة لترسما خطان متعرجتان تنحدران عبر وجهه المستطيل المغطى بطبقة رقيقة من السخام والغبار.

بعد ردح من الزمن مليء بالتسكع في الشوارع , النوم على الأرصفة وفي مداخل الأبنية , أفلح مؤخرا في الركون إلى ذلك الدار الطيني المهجور ليلا والتسلل منه الى الخارج قبل بزوغ فجر كل يوم , شيئا فشيئا تحول ذلك الدار لديه الى بيت اعتاد لمس جدرانه وآلف رائحة تربتها وهو يفترشها في المساء , أحسّ به كوطن يضمه لدرجة أنه بدأ يفتقده كلّما أحس بالتعب وحاجة الخلود الى الراحة.

كانت العتمة مطبقة تماما حين سمع أصوات حفنة من الرجال يدخلون البيت المهجور, تخيّل للوهلة الأولى بأنه سمع صرخة ..

ثم تأوهات...

فأنين.

انهم يبرحون أحدهم ضربا عنيفا تمتم لنفسه!

مدّ يديه بصورة عفوية ليتحسس تحويشة العمر في جيب سترته السرية تحت إبطه...

أطبق عليها بكلتا يديه المرتجفتين , فيما كتم أنفاسه خوفا من أن ينتبه أحدهم الى وجوده.

الصوت انقطع برهة طويلة من الزمن .. لدرجة أنه اعتقد بأن كل ما سمع كان محض خيال... لولا أن ضربات قوية متتالية حينا ومتقطعة أحيانا أخرى, قطعت شكه باليقين.

ألصق جسده بجدار البيت المتهالك وكأنه جزء منه خوفا من أن يطل أحدهم برأسه ويكتشف وجوده في قلب العتمة.

الصخب تلاشى تدريجيا...

حلّ محلّه صمت مهيب... حتى أنه بدأ يسمع ضربات قلبه وهي تدق بشدة ولأول مرة في حياته بهذا الدوي المرتفع ..

بدأ يجزّ على أسنانه متسائلا:

هل أنا في كابوس مرعب ؟

هل صوت الحارس المسلح مجرد وهم ؟ لأنني ربما اعتدت سماعه كل يوم وهو ينهر الأهالي.

شيئا فشيئا أصبح الظلام يتلاشى وأضواء خفيفة بدأت تتسرب الى الداخل , تردد في البداية على الخروج لكنه استجمع قواه المشتتة ليوثب من مكانه وقد تملّكه ذعر غير مسبوق .. سار بخطوات متعثرة باتجاه الحجرة المجاورة مرورا بمصدر تلك الأصوات التي كانت تأتي من بهو الدار المهجور ...

هناك في البهو تسمّر في أرضه مصعوقا من هول المنظر....

الدماء كانت قد صبغت الجدار الطيني الجنوبي .....

رائحة الموت كانت آخذة بالانتشار , لثوان معدودة لبث دون حراك قبل أن يهرع الى الخارج وهو يحاول أن يحتفظ بأمعائه داخل جوفه.

2014-04-23

فرمز حسين

ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

الإدارة الذاتية الديمقراطية RÊVEBERIYA XWESERIYA DEMOQRATÎK

مقاطعة عفرين – سوريا KANTONA EFRÎNÊ – SÛRIYÊ

هيئة حقوق الإنسان DESTEYA Mafên Mirovan

بيان للرأي العام

نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها سوريا و الحرب الدائرة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة ، ودخول الجماعات التكفيرية إلى مناطق مختلفة والذي زاد من تأزم الوضع الإنساني والإغاثي ، وأصبح في أسوأ حالاته في هذه المرحلة ، ومع تزايد العنف والاشتباكات المسلحة في مدينة حلب والريف الشمالي في الفترة الأخيرة وقصف مناطق عديدة بالبراميل المتفجرة من قبل النظام ، ازداد عدد النازحين إلى مقاطعة عفرين ، وهذا أدى إلى مشاكل جمة منها غلاء فاحش في أسعار العقارات والمواد الغذائية ونقص حاد في المواد التموينية الأساسية وخلق حالة من الفوضى الاجتماعية ، ووصلت الحالة بالمقاطعة إلى عدم القدرة على استيعاب النازحين حيث امتلأت الأماكن العامة بهم ، علماً بأن المقاطعة تعاني مسبقاً نزوحاً جماعياً من العام الماضي مما أدى إلى تفاقم أزمة السكن ، وتعاني من انقطاع في الكهرباء والماء منذ ما يقارب عاماً كاملاً ، والحدود مغلقة من كافة الجهات منذ سنتين ، و نحن كهيئة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين نوجه نداء استغاثة إلى كافة المنظمات الدولية والإقليمية وبشكل خاص مفوضية الأمم المتحدة المعنية بشؤون النازحين واللاجئين السوريين بالنظر إلى الظروف المعيشية والخدمية لأهالي المقاطعة والنازحين ، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المواد الإغاثية الضرورية وتخفيف حجم المأساة ، وكما نرجو من المنظمات والهيئات المعنية زيارة المقاطعة لتفقد أوضاع الأهالي والنازحين المعيشية وإيجاد الآليات المناسبة لتخفيف حجم الكارثة .

عفرين 5/5/2014

رئيس هيئة حقوق الإنسان

د. خليل سينو

الإثنين, 05 أيار/مايو 2014 12:20

هل يتلاعب أوباما بالذاكرة البشرية ؟

أحرز باحثون يعملون على مشروع للبنتاغون تقدّمات كبيرة باتجاه تطوير رقاقة تُزرع في الدماغ، قد تسمح للجنود المصابين بالمعارك باستعادة ذاكرتهم.

وتتقدم وكالة "ديفانس ادفانسد ريشيرتس بروجيكتس ايجينسي" أو "داربا المكلفة الابحاث في وزارة الدفاع الاميركية"، في الجهود التي تبذلها في إطار برنامج من أربع سنوات للتوصل الى محفز متطور للذاكرة، على ما أوضح هؤلاء المسؤولون خلال الاسبوع الراهن.

واللافت أن هذه الاعمال تندرج في إطار مبادرة ميزانيتها مئة مليون دولار، أطلقها الرئيس الاميركي باراك اوباما، بهدف فهم أفضل لفيزيولوجيا الدماغ وسبر أسراره.

وهذه هي المرة الاولى التي تُجرى فيها أبحاث من هذا النوع، وهي تثير مسائل أخلاقية تتعلق بصوابية التلاعب بالدماغ البشري، بحجة معالجة إصابات حرب أو دماغ بدأ يشيخ.

وتفيد تقديرات بأن "خمسة ملايين أميركي يعانون من مرض الزهايمر قد يستفيدون من هذا التقدم، فضلا عن نحو 300 ألف عسكري أميركي تعرضوا لإصابات في الدماغ في العراق وأفغانستان".

وأعلن جاستن سانشيز، مسؤول برنامج الابحاث في داربا، خلال مؤتمر عقد خلال الاسبوع الحالي في واشنطن، "أنه إذا أُصيب المرء في معركة ولم يعد يتذكر عائلته، نسعى لاعادة ذاكرته إليه".

وأضاف: "نظن أنه بامكاننا تطوير عصبونات اصطناعية قادرة على التفاعل مباشرة مع الحصين لإعادة الذاكرة الصريحة"، علماً أن الذاكرة المسؤولة عن تذكر الاشخاص والاحداث والوقائع، لم تُستعد يومًا بعد خسارتها.

وحتى الان، تمكن الباحثون من خلال محفز كهربائي، من خفض الارتجافات لدى أشخاص مصابين بمرض الزهايمر، والتشجنات لدى مصابين بداء الصرع .

في المقابل، تُظهر هذه التجارب سهولة التلاعب بالذكريات لدى الافراد ما يفتح الباب أمام حقل ألغام أخلاقي، بحسب ارثر كابلان، وهو خبير في أخلاقيات الطب في مركز لانغون الطبي التابع لجامعة نيويورك..

وأوضح كابلان أنه "حين يتم التلاعب بالدماغ يمكن أيضا التلاعب بالهوية الشخصية للفرد"، مشيرا الى "أن كلفة تعديل الذهن هو إحتمال فقدان الشعور بالذات وهو خطر جديد لم يسبق لنا أن واجهناه".

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت القنصلية الفلسطينية في محافظة اربيل، الإثنين، عن عقد ملتقى إقتصادي فلسطيني كردستاني يوم غد باربيل بمشاركة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال، مؤكدة أن فلسطين تطمح في رفع مستوى علاقاتها مع الإقليم على كافة الأصعدة.

وقال القنصل الفلسطيني العام في أربيل نظمي حزوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الملتقى الاقتصادي الفلسطيني الكردستاني سيعقد يوم غد الثلاثاء في مدينة اربيل"، مبينا ان "وزيرة الإتصالات الفلسطينية صفاء الناصري وعدد من رجال الأعمال في مجال الإتصالات والتكنولوجيا والإستشارات والتجارة سيشاركون في الملتقى".

وأضاف حزوري أن "الملتقى مختص بمجال تكنولوجيا الإتصالات"، مشيرا إلى أن "فلسطين تتمتع بخبرات متميزة في المجال تكنولوجيا الإتصالات على صعيد العالم العربي".

وأكد حزوري ان "فلسطين تبحث عن إيجاد سوق لها في إقليم كردستان"، لافتا إلى أنه "لدينا آمال واعدة لتعزيز ورفع العلاقات الإقتصادية والتجارية وكافة المجالات الأخرى مع الإقليم".

يذكر أن القنصلية الفلسطينية افتتحت في إقليم كردستان بعام 2012، كما تعمل نحو 20 شركة تجارية ومقاولات فلسطينية في الإقليم.

الإثنين, 05 أيار/مايو 2014 10:19

الى من صوت للمالكي / د.سوزان ئاميدي

 

قبل الانتخابات ناشدنا الشيعة على ان لايصوتوا للمالكي , واعتبرنا كل من يصوت له لايقل طائفية وشوفينية وتستراً على الفساد والجريمة منه, ونضيف اليوم وبعد التصويت ان من صوت للمالكي يريد للعراق الدمار , وهنا سؤال يطرح نفسه : لماذا رغب مصوتوا المالكي في بقائه واستمراره في السلطة على الرغم من انهم يعلمون جيدا ان المالكي فشل خلال ثماني سنوات في إدارته للدولة ؟ فالمصوتون للمالكي من اخواننا الشعية ليست نسبة قلية , وأنا واثقة من انهم يعانون كباقي العراقيين من انعدام الخدمات والوضع الامني المأساوي .. مع فشل واضح اجتماعي واقتصادي وسياسي , وقد اعترف الاعلام العراقي بشكل عام وحتى الموالي للمالكي بفشله رغم تقديمه للعديد من المبررات التي لم تقنع أحداً سوى المغرر بهم من المصوتين أوالمستفيدين من المالكي , وهنا سؤال آخر يفرض نفسه وبقوة : ما هو سر تصويتهم للمالكي ؟ وبعيدا عن الخدمات العامة التي تهم اي مواطن يطمح الى عيش رغيد واستقرار امني هنالك بعض المواقف السياسية للمالكي قد تكون هي التي دفعت هؤلاء للتصويت لصالحه , الموقف الاول حسب ما أرى هو : رفض المالكي مطاليب سنة العرب ومن ثم ارسال الجيش لمحاربتهم باسم الارهاب , أما الموقف الثاني : فمعاداته للمطالب الدستورية القانونية للكورد ورفضه تطبيق اي مادة دستورية تفيد او تنفع الكورد , والموقف الثالث : يتمثل بالانفراد بالقرارات السياسية العراقية على اختلاف أشكالها وعدم اطلاع أي جهة عليها , والموقف الرابع : وقوفه مع حزب البعث السوري بعد اللانتفاضة الشعبية السورية ضد البعث والدكتاتورية , والموقف الخامس : ارتباطه السياسي والديني للمراجع الايرانية , الموقف السادس : عدم اكتراثه بالعلاقات العربية والاسلامية السنية . ان هذه المواقف مجتمعة والتي نعتبرها قمة في الطائفية والشوفينية والفشل السياسي دفعت هؤلاء الى التصديق بامكانية استمرارية المالكي في السلطة على أننا نرى أن الواقع يفترض ان يحاسب عليها المالكي على إخفاقاته المتكررة لا ان يتم تكريمه بالتصويت له .

ولايختلف اثنان بان الشيعة هم الأغلبية في العراق وقد ظلموا وعانوا كباقي المكونات العراقية وحرموا من استلامهم للسلطة وادارة دولة العراق , وعبر التاريخ كان شعارهم المعروف هو : (ماكو ولي إلا علي انريد حاكم جعفري ) , وهنا سؤال أخير يطرح نفسه :هل المالكي يجسد حقا الحكم الجعفري ؟ , الحكم الجعفري هو حكم ديني اسلامي للطائفة الشيعية وعليه نسال اين المالكي من العدالة الاسلامية ؟ قال تعالى ( (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) سورة النحل آية 90 .

 

حكومة أربيل تعد رئاسة العراق «حقا للشعب الكردي»


بغداد: معد فياض - أربيل: «الشرق الأوسط»
رغم أن زعماء الكتل السياسية التي شاركت في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في الثلاثين من الشهر الماضي يؤكدون في تصريحاتهم أن الحديث عن التحالفات أمر ما يزال مبكرا، إذ لم تخرج النتائج النهائية لها، فإن مباحثات تدور في بيوت ممثلي تلك الكتل، وبصورة غير معلنة، لترسم خارطة تحالفات هذه الكتل للمرحلة المقبلة.

أول من انشغل بموضوع التحالفات هو ائتلاف دولة القانون ليضمن لزعيمه نوري المالكي ولاية ثالثة كرئيس لوزراء العراق في حال لم يحصل ائتلافهم على عدد من المقاعد البرلمانية يمكنهم من تشكيل الحكومة، لا سيما أن المالكي وائتلافه يصرون على تشكيل حكومة أغلبية سياسية وهذا يعني أن عليهم الحصول على، أو موافقة نصف أعداد أعضاء البرلمان زائد واحد، على ذلك. وهذا يعني الحصول على 163 صوتا برلمانيا، وهم يدركون أن نتائج التصويت لهم لن تأتي بمثل هذا الرقم ولا بد من تشكيل كتلة برلمانية كبيرة تقود المالكي لولاية ثالثة.

وكشف قيادي في ائتلاف دولة القانون ومقرب من المالكي لـ«الشرق الأوسط» أمس عن أن مفاوضات التحالفات جارية منذ ما قبل البدء بالتصويت، مشيرا إلى أن «المباحثات في هذه المرحلة انحصرت بين الكتل (الإسلامية) الشيعية، أي شيعية - شيعية فقط، وإذا لم يضمنوا تحقيق النصاب (نصف عدد أعضاء البرلمان زائد واحد) فقد يتوجهون للانفتاح نحو كتل أخرى». وأردف قائلا: «لكن هذا لا يعني أننا نريدها حكومة شيعية فقط، فهذا لن يتحقق في العراق الذي يضم أديانا ومذاهب وقوميات مختلفة ولا بد من مشاركة واسعة لهذه المكونات الدينية والعرقية».

وأضاف القيادي الذي ينتمي لائتلاف رئيس الوزراء، مفضلا عدم نشر اسمه: «الجميع يعرف أن ائتلافنا مصر على ترشيح المالكي لولاية ثالثة كرئيس للوزراء ولن نتراجع عن هذا الاختيار، كوننا نعرف أنه (المالكي) سينجح في مهمته لو منح الحرية في اختيار فريقه الحكومي بصورة متجانسة، وأن الوزراء سيحكمهم واعز العمل الوطني بالتعاون مع رئيس الحكومة دون الارتهان لكتلهم السياسية»، مشيرا إلى أن المالكي «قرر أن يختار وزراءه هذه المرة من المتخصصين وفي أعمار الشباب».

وكشف هذا القيادي عن أن «مباحثاتنا تدور مع (المجلس الأعلى الإسلامي) بقيادة عمار الحكيم، خاصة أنه صرح ببقاء (التحالف الوطني) الذي رشح المالكي في الدورة البرلمانية السابقة لرئاسة الحكومة، لكنه لم يلمح (الحكيم) إلى بقاء رئيس الوزراء في الولاية الثالثة، بل أعلن عن عدم رغبته في المضي بهذا التوجه». وقال: «لكننا نراهن على بقاء السيطرة بيد الشيعة وإيران تدعم هذا التوجه بقوة، ونعتقد أن هناك ضغوطا إيرانية باتجاه بقاء المالكي في منصبه للمرة الثالثة».

وحول المغريات التي سيمنحها المالكي لـ«المجلس الأعلى الإسلامي» للموافقة على بقائه في منصبه، قال القيادي في «دولة القانون»: «جرى بالفعل عرض منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات لباقر جبر الزبيدي القيادي في المجلس مع وزارات سيادية سيجري التفاهم حولها فيما بعد»، مشيرا إلى أن «الحكيم ليس متطرفا بقراراته، بل هو مرن، ومن الممكن التفاهم معه وتغيير مواقفه إذا كانت ستأتي لصالح المواطن والبلد والمذهب، على العكس من مواقف مقتدى الصدر، زعيم (التيار الصدري)، المصر على عدم بقاء المالكي في ولاية ثالثة كرئيس للوزراء».

وعدد هذا القيادي أسماء الكتل التي ستنضم للتحالف الشيعي المقبل، وقال: «باعتقادنا (المجلس الأعلى) سينضم لهذا التحالف، وكذلك (التيار الصدري) وإن كان غير موافق على بقاء المالكي في منصبه، وهناك كتلة (الفضيلة) بزعامة هاشم الهاشمي، و(الصادقون) التابعة لـ(عصائب أهل الحق) بزعامة قيس الخزعلي، و(تيار الإصلاح) بزعامة إبراهيم الجعفري، و(منظمة بدر) بزعامة هادي العامري، و(الكفاءات) بزعامة جواد البولاني، وعن العرب السنة سينضم مشعان الجبوري، وهؤلاء كلهم مؤيدون لبقاء المالكي، باستثناء (التيار الصدري)، لكن عندما ستظهر النتائج سيكون لكل حادث حديث».

وأوضح القيادي في ائتلاف دولة القانون بأن «المالكي اتبع استراتيجية جديدة في هذه الانتخابات إذ عمد إلى تكليف بعض مؤيديه إلى تشكيل كتل انتخابية صغيرة ستنظم إلى تحالفه وتؤيد توجهاته وبقائه في منصبه»، مشيرا إلى أن «بعض هذه الكتل تضم ثلاثة أو سبعة مرشحين أو أكثر».

وأكد القيادي أن «المالكي مصر وبقوة على الولاية الثالثة رغم أن هناك معترضين حتى في داخل حزبه، (الدعوة)، وفي حال واجه عقبات حقيقية تمنع بقاءه في منصبه فإنه سيرشح مدير مكتبه طارق نجم عبد الله لرئاسة الحكومة وقد يلاقي هو الآخر أو أي مرشح يقترحه المالكي، الرفض من قبل الكتل الشيعية، لا سيما أن الصدر له مرشحه، علي دواي محافظ ميسان، والحكيم عنده أكثر من مرشح وفي مقدمتهم الزبيدي وأحمد الجلبي، وفي اعتقادنا أن الأمور إذا وصلت إلى أبواب مغلقة فقد نلجأ إلى مرشح تسوية مستقل، لكنه سيكون شيعيا بالتأكيد».

في المقابل، هناك جبهة معارضة وبقوة لبقاء المالكي في منصبه، وستشكل هذه الجبهة تحالفا متماسكا للوقوف بوجه تطلعات «دولة القانون»، وفي مقدمتهم الأكراد، وبالذات «الحزب الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، و«متحدون للإصلاح» بزعامة أسامة النجيفي، و«ائتلاف الوطنية» بزعامة إياد علاوي، بينما لم يأت في التوقعات أو الحوارات أي حديث عن «كتلة العربية» التي يتزعمها صالح المطلك الذي لديه خلاف مع كل من النجيفي وعلاوي والمالكي، لكن المراقبين للأوضاع السياسية ببغداد لا يستبعدون اصطفاف المطلك مع المالكي إذا عرض عليه منصبا مهما.

جبهة بارزاني - النجيفي - علاوي ستكون هي الأقوى إذا ما تحالفت مع الصدر كما صرح علاوي لـ«الشرق الأوسط»، وبقية التيارات العلمانية أو المعارضة للمالكي أمثال «التيار المدني الديمقراطي» الذي يضم «الحزب الشيوعي العراقي» وشخصيات أكاديمية علمانية وكتلة «أوفياء للعراق» التي يتزعمها وائل عبد اللطيف بعضوية عزت الشابندر.

وعن إمكانية حدوث مفاجآت في تشكيل الحكومة المقبلة، يقول القيادي من «دولة القانون»: «بالتأكيد، فهذه سياسة، والسياسة هي فن الممكن ولا مستحيل فيها».

وفي بيان مثير للجدل، أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان أمس أن شغل منصب رئاسة العراق حق الشعب الكردي، مشددة على تمسك الإقليم الكردي الذي يتمتع بحكم ذاتي بهذا المنصب. وعلى الرغم من أن الدستور العراقي لا يحدد طائفة أو إثنية معينة لشغل المنصب، إلا أن الحزبين الكرديين الرئيسين، الحزب الديمقراطي والاتحاد الديمقراطي، متمسكان بالمنصب.

وجاء في بيان صادر عن حكومة الإقليم ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نريد أن نعلن لشعب كردستان وجميع الأطراف السياسية في إقليم كردستان والعراق أن منصب رئيس الجمهورية في العراق الاتحادي هو من حق شعب كردستان وسنسعى بكل قوتنا من أجل الحصول على هذا المنصب للشعب الكردي».

والرئيس العراقي الحالي جلال طالباني الذي يقضي فترة علاج في أحد مستشفيات ألمانيا منذ أكثر 16 شهرا، هو أول كردي يتولى المنصب في تاريخ العراق. وأكد البيان أن أي مرشح كردي لتولي المنصب «يجب أن يحصل على قبول برلمان كردستان».

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اجل لا اتوقع الفوز في الأنتخابات المقبلة لاعتبارت بعيدة من منطق الخبرة والأخلاص والتجربة ، فلعبة الأنتخابات يدخل فيها الكثير من العوامل وأسطيع تشخيص بعض العوامل التي كان لها الدور المؤثر في الحصول على الأصوات ، وأنا مع كل ذلك اهنئ من يفوز في الأنتخابات و احترم رأي الناخب مهما كانت التأثيرات ، وهنا أورد بعض العوامل التي أثرت في النتيجة وبشكل صريح ودون مجاملة لأي طرف وهي :

اولاً : ـ

عملية الأنتخابات حالة مهمة كان يجب إيلاء الأهتمام لها ، انها الخطوة الأولى في طريق الديمقراطية التي نحن بأمس الحاجة لانتهاجها والتمسك بها ، ويوم توجه المواطن نحو صناديق الأقتراع هو الحد الفاصل لوضع اللبنة الأساسية للنهج السياسي لأربع سنوات قادمة ، وكان لي من الأفكار ما يفيد المجتمع العراقي بشكل عام والمجتمع  المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين بشكل خاص . لكني اهملت هذه اللعبة المهمة ، وكان لذلك اسباب منها صحية ، حيث كان لي برنامج طموح للدعاية الأنتخابية بالسفر الى بعض الدول الأوروبية مثل السويد والدنمارك وهولندا وألمانيا وبعد ذلك السفر الى امريكا  ، ديترويت وساندييكو ، وربما الى استراليا ، وأخيراً مدن العراق مثل بغداد والبصرة والناصرية ، وذلك لعقد ندوات تخص الأنتخابات لكن العملية الجراحية التي تزامن وقتها قريباً من موعد الأنتخابات قد سبب في إلغاء هذا البرنامج الطموح ، فكان تأخري عن قافلة الدعاية الضرورية في اللعبة الأنتخابية .

ثانياً : ـ

اثناء سفري الى عنكاوا وألقوش تفاجئت بهذا الكم الهائل من الصور والمصلقات والبوسترات لكيانات وأحزاب شعبنا ، وكانت دعايتي الأنتخابية بعيدة عن التأثير على الناخب من ابناء شعبنا ، حيث كانت بعض الصور بمثابة قطرة في بحر ، لم تجذب انتباه الناخب . جهودي المتواضعة تضمنت طبع ولصق بعض الصور إضافة الى عقد ندوة انتخابية واحدة في القوش ، وكلفتني هذه الدعاية على بساطتها وتواضعها حوالي مليون دينار ، وأنا اتساءل كم يا ترى صرفت الكيانات الأخرى للكوتا المسيحية ناهيك عن الكيانات والأحزاب الكبيرة ؟  فلو كان في مناطقنا ( عتاّكة ) وهم الذين يتاجرون بالسكراب المستخرج من أطر اللوحات الإعلانية المصنوعة من الحديد والألومنيوم والخشب ، لما استفادوا من دعاية حبيب تومي شئ يذكر، بل كانت استفادتهم من الكيانات الغنية المعروفة من احزاب شعبنا الذين صرفوا ملايين الدولارات على الدعاية الأنتخابية .

ثالثاً :ـ

انا شخصياً وأفراد عائلتي معي لم يسمح لنا الأشتراك في عملية الأقتراع في المركز الأنتخابي المرقم 131401 في مدرسة القوش الأبتدائية الأولى للبنين ، وقد ابرزت لهم هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية وبطاقة السكن في القوش ، إضافة الى جواز سفر نرويجي وبطاقة السفر ، وإنني غادرت العراق منذ زمن صدام حسين ، كل الحجج والوثائق لم تجدي نفعاً ولم تقنع المراقبين ، ابلغوني ان اتوجه الى بغداد وأراجع المركز الأنتخابي في المدرسة الفلانية في الغدير ،  لقد حرمت المفوضية العليا للانتخابات قطاع كبير من المواطنين العراقيين وأنا وافراد عائلتي حرمنا من هذا الحق من الإدلاء بأصواتهم لأسباب تافهة ولم يكن اي دراسة مستفيضة للحالات الخاصة للمواطنين .

رابعاً :ـ

في القوش وغيرها من مدننا وقرانا ترددت أقاويل وأحاديث تفاوتت بين العتاب والنقد والأستنكار حول تدخل الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكوردستاني بالكوتا المسيحية ، عن طريق خلق كيان شلاما من قبل الحزب الديمقرطي الكوردستاني وكيان الوركاء الديمقراطي من قبل الحزب الشيوعي العراقي ، مما يشار اليه ان الحزبين لهما ماض عريق في النضال السياسي فلا يليق بهما التدخل والطمع في 5 كراسي يتيمة للكوتا المسيحية ، فجند الحزبان امكانياتهما البشرية والمادية للاستيلاء على مقاعد في هذه الكوتا ، هذا ما اشار اليه المهتمون بالأمور السياسية لشعبنا المسيحي .

خامساً : ـ

اسلوب الدعاية الأنتخابية ، إذ تميزت بعض القوائم بالقيام بالدعاية الأنتخابية بشكل جماعي وكفريق واحد ، كما حصل لقائمة المجلس الشعبي وقائمة الرافدين وقائمة ابناء النهرين ، لكن ثمة قوائم اخرى سلكت في الدعاية الأنتخابية وكأن من فيها مرشحين مستقلين وكل شخص يسعى الى ابراز نفسه بشكل مستقل، وكمثال على ذلك قائمة اور الوطنية التي سعى فيها رئيس القائمة الأخ ابلحد افرام الى ابراز نفسه وشخصيته تحديداً فيما عرض من ملصقات وصور ، وبنفس السياق كانت قائمة بابليون ، إذ تميزت بالتفكك وعدم التناسق بين المرشحين ورئيس القائمة وهو الأخ ريان الكلداني ، فقد كان تركيز الأخ ريان على اخيه اسوان بشكل كبير في الوقت الذي كان ينبغي على رئيس القائمة اكثر حيادية وأن يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين في قائمته .

انا شخصياً حينما وصلت الى القوش تعجبت لهذه الكثافة لصور الأخ ريان وأخيه اسوان ، وكان وجودنا فقط حينما لجأنا الى لصق بعض الصور التي طبعتها في شرفية وأخرى التي ارسلها الأخ ريان من بغداد فكان هناك بون شاسع بين تلك الملصقات .

اكثر من واحد صادفني بعد الأنتخابات وهو يقول لقد انتخبتك في الأنتخابات لقد طلبت بابليون وأسوان ، وهو يقول اليست هذه قائمتك ؟ إذاً الدعاية كانت لأسوان تحديداً ، وأتمنى من كل قلبي الفوز لأسوان ، فهو شاب كلداني يستحق الفوز . اتمنى ان اكون مخطئاً في قراءتي لهذه الحالة من الدعاية الأنتخابية .

سادساً :ـ

ان لموقع القوش نت موقف اخوي ودي حينما بادر الى وضع البوستر الذي يخصني لمدة شهر كامل دون مقابل ، وهذا موقف اخوي من الصديق عادل زوري وكذلك كان موقف موقع نادي بابل الكلداني في النرويج ،وشبيه بهذا الموقف كان من موقع صوت العراق ، وكذلك كان الموقف المحايد لموقع عنكاوا كوم ، وكان الموقف الرائع الودي من كثيرمن الأصدقاء والأقارب على موقع التواصل الأجتماعي لفيسبوك ، في الحقيقة لم يعد موضوع الفوز يشغلني ، فالمهم ما بعد فرز الأصوات وموقف الذين يفوزون في الأنتخابات ومستقبل العملية السياسية في العراق ، وموقف نوابنا ( الكوتا المسيحية ) داخل قبة البرلمان ، هل يكونون اوفياء لمن اوصلهم الى البرلمان ؟

لقد تعب الشعب العراقي من طبقة سياسية همها الأول والأخير خدمة مصالحها ونحن نتطلع ان تفرز الأنتخابات الجديدة طبقة سياسية تضع مصلحة شعبها ووطنها في المقدمة ، وأن تكون الحكومة القادمة مبنية على عاتق طبقة سياسية من التكنوقراط لكي تنأى بعيداً عن الصرعات السياسية والطائفية التي مزقت هذا الوطن .

كما نتطلع الى تغيير في ذهنية نواب الكوتا المسيحية ، فالنواب في السابق كانوا يغردون خارج سرب شعبهم ، إذ كانت الهجرة والتغيير الديموغرافي والإرهاب يطال هذا الشعب المسكين وهم لا يحركون ساكناً ، بل كان جل اهتمامهم منصب على التعصب الطائفي والقومي ، فلم يهتموا بالمواضيع المصيرية المهمة بقدر اهتمامهم بمحاربة الكلدان قومياً وتاريخياً وسياسياً وفكرياً ، فاجتهدوا في تقسيم شعبنا الكلداني والسريان الى وحدويين وانقساميين ، مما جعل هذا الشعب المسكين منقسماً على نفسه بسبب تلك السياسة الأقصائية المرفوضة إنسانياً ووطنياً . نتطلع الى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين مكونات شعبنا من الكلدان والسريان والآشورين بمنأى عن تلك الأفكار العنصرية .

د. حبيب تومي ـ القوش في 04 ـ 05 ـ 2014

 

لا شك ان الانسان العراقي بعد التحرير والتغيير في 2003 تحرر عقله وتحررت كلمته لهذا صنع لاول مرة في تاريخه دستور انساني النزعة يعتمد على عقل حرية عقل الانسان ووعيه ومستوى ثقاقته ونزعته الانسانية وحبه للاخرين

دستور من ارقى الدساتير واسماها في المنطقة الا ان المؤسف والمؤلم ان الكثير منا ليس بهذا المستوى اي دون مستوى الدستور كما ان البعض رفض الدستور لجهله وتخلفه وغلبة الفكر الظلامي العبودي الجاهلي فلا يزال هذا البعض يعيش في جاهلية ابي سفيان وابي جهل لهذا وجد في الدستور في النور الذي شع من هذا الدستور كاشفا لموبقاته لجهله لتخلفه ومبددا لظلامه فشعر ان هذا الدستور سينهي وجوده

لهذا اعلنوا رفضه ودعوا الى الغائه واعلنوا الحرب على الشعب لانه صوت على الدستور وقرر الالتزام به

فالدستور اعتبر ويعتبر كل العراقيين امراة ورجل سنة وشيعة مسلمون ومسيحيون عرب وكرد مواطنين متساوون في الحقوق والواجبات ويضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة

الدستور يقر ويعترف بان الشعب كل الشعب هو الذي يحكم القانون هو الذي يحكم لا شخص ولا حزب ولا عشيرة ولا طائفة ولا قومية ولا دين

الدستور يدعوا العراقيين جميعا الى الادلاء باصواتهم لا ختيار من يمثلهم ومن يختاره الشعب هو الذي يتحمل المسئولية لم يشترط اي شرط من ناحية الدين المذهب القومية الجنس نعم اشترط الكفاءة والقدرة والتضحية والاخلاص

لم يشترط مثلا ان يكون رئيس الوزراء شيعي ورئيس الجمهورية كردي ورئيس البرلمان سني ابدا واذا الصورة هكذا الان للأسف هذا لا يعود الى الدستور وانما يعود لان الشعب لا يزال في مستوى الطائفية والقومية وانطلق من هذا المستوى

ومع ذلك فالدستور لا يعني انه كتاب مقدس لا يجوز تغييره بل التغيير امر طبيعي نتيجة لتطور المجتمع ولكن التغيير يجب ان يكون وفق الدستور وليس وفق منطق البدو الاعراب اعراب الصحراء

فهؤلاء البدو الاعراب يرفضون الدستور ويطالبون بالغائه لانه اعتبر كل العراقيين متساوين في الحقوق والواجبات ولا فرق بين عراقي وعراقي بسبب جنسه عشيرته دينه قوميته فهذا كفر وفق دينهم الوهابي الظلامي فالدين الوهابي البدوي يقسم الناس درجات كما هو معروف في ظل نظام ال سعود ونظام صدام فقادة الجيش والاجهزة الامنية محصورة في عشيرة او مجموعة في حين محرومة الشيعة لانهم فرس كفرة والكرد لانهم خونة وعملاء

لهذا قرروا الغاء الدستور واعادة نظام صدام وبما ان صدام قبر وقيل انه طلب من زمرته بعد قبره عبادة ال سعود خدام الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي

نقول لهؤلاء العبيد البدو الاعراب اعراب جاهلية ابي سفيان وابي جهل لا عودة الى بداوة وجاهلية ابي سفيان ابدا مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات فالعراقيون يصرخون هيهات منا الذلة لا تراجع عن الدستور عن الديمقراطية والتعددية عن حكم القانون عن حكم الشعب

فالشعب هو الذي يحكم هو الذي يختار من يمثله من يخدمه وهو الذي يقيله اذا عجز ويحاسبه اذا قصر فلا ينظر الى دينه طائفته عشيرته قوميته وانما من خلال قدرته كفائته اخلاصه امانته تضحيته

لهذا نطلب من هؤلاء الاعراب اعراب الجاهلية فما تطرحونه من افكار لا تصلح لهذا العصر عصر الحرية والتعددية فليس امامكم اما الرجوع الى رمال الصحراء او تتغيروا لتكونوا بمستوى المرحلة اما ان تتصوروا لكم القدرة على تغيير الواقع واعادة الشعب الى ظروف بداوة وجاهلية ابي سفيان وابي جهل فهذا هو المستحيل لا شك ان تصميمكم على هذا المستحيل سيؤدي الى اشعال حروب دامية ومنع العراقيين من بناء العراق وفق اسس الديمقراطية والتعددية

نقول فالعراقيون ساروا في بناء العراق الحر المستقل الذي يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لكل العراقيين حرية الرأي والاعتقاد وفق دستور يطلب من المواطن ان يكون عراقي اولا وينطلق من مصلحة العراق كل العراق ومصلحة العراقيين كل العراقيين لا من مصلحة العرب الكرد التركمان مسلم غير مسلم لا من مصلحة شيعي سني

على الاعراب ان يفهموا ويدركوا ان الفدرالية هي ارقى انواع الديمقراطية وليس ادات للتقسيم فالدستور منح المواطن العراقي الحرية المطلقة وعلينا ان ندرك ونعي

بان الانسان الحر هو مصدر كل خير وكل فضيلة

وان الانسان العبد هو مصدر كل شر ورذيلة

 

يوم جميل في بروكسل  حملات إنتخابية في شوارعها الجميلة القديمة,  يوم مشمس أطفال تلعب في الساحات عشاق يتبادلن القبلات ,سياسيين يلصقن صورهم الإنتخابية على زجاجات الأماكن  المختصة  للحملات الإنتخابية رؤساء أحزاب و سادة من الوزراء  على دراجتهم الهوائية  يتحدثن مع المواطنين ببساطة و لسان ناطق
بكلمات إحترام
رجعت منزلي بعد وجبة عشاء خفيفة و فنجان قهوة إيطالية
و إذ برسالة على الفيس تطلب نشر هذه الكلمات المؤثرة من صديق  فيس بوكي دون معرفة وسابق إنذار, و بما أنني تأثرت بالوضع المأساوي لمنطقتنا
فأيدته و وعدته بنشرها على المواقع لعلها تجدي بنتائج إيجابية  من أجل شعب و وطن جريح ...و هذا نص رسالته مع الرجاء اللإطلاع و التفكير .
من وحي الإيمان الكوردستاني ..
.. من عمق آلام الوطن كوردستان
من جراح أبناء الأرض و من دماء الشهداء نكتب و ندعوا الى أصحاب الضمبر الشباب الكورد
دعوة  للإنقلاب  العسكري  السلمي ...
ندعو الاخوة الأبطال البواسل  في القوات الحماية الشعبية  ال (ي ب ج) كافة ضباطهم و صف الضباط و خاصة البواسل المتطوعين الأبطال الشجعان الى الإنقلاب العسكري  السلمي  في إقليم روج آفاي كوردستان ..
أبطالنا شبابنا حماة أرضنا و كرامتنا حماة شرف كوردستان و شعبها الأصيل بمكوناتها الأصيلة التاريخية وجودكم و تضحياتكم لا تتصف بكلمات و لا بجمل شعرية بل تحفر بالقلوب و على الجبين تكتب على صفحات التاريخ بكافة الأزمان و على كل لسان .
ما تقومون به من أجل كرامة الأرض  قاموا به أيضا أبطال من أمثالكم و ضحوا بدمائهم و شبابهم , ستكتب أعمالكم على أسطحة السماء كما نقرأ الأن أسماء سابقينكم بين النجوم المتلئلة في ليالي كوردستان المضوية على سفوح الجبال و بيادر الوطن الحبيب .
و من أجل ذلك أخوتنا و أبناءنا الأعزاء الأبطال و من أجل عدم النسيان لوطننا و أرضنا و اسمنا كوردستان , من أجل الحفاظ على كرامتنا و كرامة أبناءكم في مستقبل وطن ينبع منه بواسل و أبطال ينبع منه الحب و الإيمان ينبع منه العدل و المساواة و الحق لكل فرد من كوردستان و من أجل ان تبقى راية الوطن و راية الشعب في الأعالي مرفرفة فوق الأرض المتألمة من أوجاع شهدتها عبرالتاريخ من قوى الإحتلال و الإستبداد   ..
ندعوكم أيها الأبطال أيها الأشاوس الشجعان الى الإنقلاب العسكري السلمي ضد كافة الأحزاب السياسية الهشة في روج أفا كوردستان .أحزاب لطالما لم تفكر إلا بمصالح أشخاصها مع الاحترام الشديد للشرفاء  و الحضرات الموقرين .أحزاب لم تنتهج سوى أفكار خلقت التشتت او زرعت فكر دون ثناء ,
ندعوكم للإنقلاب السلمي دون عذاب لأي من الأحزاب و الأشخاص فهم بالنتيجة منا و فينا و حاولوا لعمل شيء ولكن غابت عنهم كوردستان ..
و من أجل النجاح أيها البواسل ..
1-حل أنفسكم كقوات حماية شعبية ..
2-تشكيل جيش وطني كوردستاني (اقليمي )
3-ضم كافة الشباب من المكونات الأصيلة في الاقليم الى الجيش من أجل الدفاع عن الأرض و الوطن...
4-عدم الخضوع لأي حزب كان مع منع اي نشاط حزبي في الاقليم الى ان يتم الاستقرار الأمني و السياسي الوطني  مع الخارج إضافة مع النظام المركزي المستقبلي في سوريا  ....
5-لا للاوجلانية و لا للبرزانية او الطالبانية مع حفظ الاحترام لهم فهم رموز للشعب الكوردستاني ولهم تاريخ مليء بالنضال الوطني .و عدم التقيد بأي فكر  من أفكارهم سوى الوطني و الأخوي أو القومي
6-التخلي عن الأفكار الاممية الشتى, لا سيما (الديني,الشيوعي, الأممي, العلماني,الأمبريالي, وإلخخخخ) .و التسمك بالفكر الوطني الكوردستاني ...مع شرط الإحترام لكل فرد من الشعب بحرية فكره و إنتمائه ...
7-العمل مع أي طرف سوري حالي او مستقبلي شرط إحترام مطالب الشعب الكوردستاني في الاقليم  حسب الأعراف و القوانين الدولية و الإنسانية, عدم طرح اية دعوة إنفصالية من سوريا المستقبل إلا بقرار مصيري من الشعب في الإقليم  مع التوفير للشروط لذلك ..
8-التعامل مع الدول الإقليمية و الجوار على حسن الجيرة شرط إحترامهم لمطالب الشعب و أهدافه و عدم التدخل بشؤون البعض ..
9-التعهد بالتخلي عن السلطة و السيطرة العسكري بعد ان يستدب  الأمن و الأستقرار في الاقليم ..
الى سلطة مدنية تكنوقراطية الى حين طرح دستور للإقليم و التوقيع عليه من الجماهير شرط وضع قوانين للأحزاب و الإحترام للقوانين الصادرة من مجلس منتخب جماهيريا ...
أخيرا و ليس آخرا  ان تم القبول من حيث المبدء  عليكم الأخذ بعين الإعتبار الى أمور و شروط أخرى غير مذكورة و من ثم الإتفاق على نظام يقوي من بنيتكم العسكرية و التنظيمية لدوام عملكم  من أجل وطنكم و شعبكم ,الجلوس مع الأكاديمين المختصين بالامور القانونية , التنظيمية, العسكرية, الإدارية ,   من الشعب الكوردستاني ..
كما نرجو منكم أيها الأبطال عدم التعرض لأي ناشط كان , سواء كان الإعلامي ,الحقوقي,السياسي ,الإنساني, لطالما نشاطهم كفيل الإحترام  للقوانين الموضوعة و ان نشاطهم  لا يمس بالأمن الوطني و القومي ...
لا تنسوا أخوتنا  بأن آمال الوطن و الشعب بين أياديكم الطاهرة و بين حسن معاملتكم الأخوية ..
دمتم للوطن و دمتم للتاريخ ......
نشكركم أخوتنا الكرام لحسن الإطلاع
أخوكم من روج أفاي كوردستان … Buhar Welat
ملاحظة : الإسم  وهمي تماما لا أعتقد هذا الاسم  يحمله أحد و أرجو ذلك حفظا لعدم تعرضه لأي سوء نية من أي طرف لا من بعيد و لا من قريب ..
المرسل : مصطفى الشامي الكوردي
Moustafa Alshami Elkurdi

تخيلت وانا اتابع اللقاء الذي اجرته صوت امريكا باللغة الفارسية مع السيد عادل مراد بأنني امام حديث لعضو من ائتلاف دولة القانون التابعة للسيد المالكي وليس لسياسي كردي ينتمي لحزب كردي ناضل من اجل القضية الكردية , فطرحه لم يكن يتوافق مع توجهات الاحزاب الكردية في الحفاظ على وحدة البيت الكردي بل يخدم اجندات لاحزاب عراقية مذهبية لها امتدادات اقليمية تحاول تصدير المشاكل السياسية والطائفية الى كردستان .

وهنا سأدخل مباشرة في النقاط التي اثارها في هذا اللقاء لنرى ما هي مصلحة المواطن الكردي وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني من هكذا تصريحات .

1- ذكر السيد مراد بان الحزبين الكرديين ( الديمقراطي الكردستاني وحركة التغير ) تستعجلان تشكيل الحكومة الجديدة في الاقليم لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني , ولا يفهم ماذا قصد السيد مراد بالاستعجال ؟ فهل يرى مثلا بان ثمانية اشهر من اعلان نتائج انتخابات الاقليم هو استعجال ومحاولة لتهميش طرف فيما يحاول الحزبان الكورديان تشكيل حكومة تشارك فيها جميع الاحزاب الكردستانية وتراعيان تعدد مراكز القرار في الاتحاد الوطني الكردستاني حاليا وصعوبة توافقهم على مرشحيهم للحكومة الكوردستانية ؟

فمع اننا في الاقليم لا نحتاج استنساخ التجربة العراقية في حكومة اغلبية لانتفاء التعدد المذهبي والقومي في الاحزاب ( الفائزة) كما هو موجود في عموم العراق إلا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاول اشراك جميع الاحزاب الكوردية الفائزة بمقاعد برلمانية في الحكومة القادمة كي لا يتهم باستغلال الاستحقاق الانتخابي في ابعاد الاتحاد الوطني الكردستاني ... مع انني انا شخصيا مع حكومة اغلبية سياسية في الاقليم .

2- يأتي السيد عادل مراد بعد ذلك لانتقاد ما اسماه ب ( تعريض مقدرات المواطنين الكردستانيين للخطر ووضع المصالح العليا للإقليم اسيرة الصراعات والتجاذبات لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة) .. وكم كنا نود ان يمارس السيد مراد نقدا ذاتيا لحزبه عندما قرر الدخول منفردا للانتخابات البرلمانية العراقية في المناطق المستقطعة ضاربا بذلك عرض الحائط مصالح الشعب الكردي ومفضلا مصالحه الحزبية على مصالح الشعب الكردي .

3- ذكر السيد عادل مراد ب (ان تركيا تتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق وإقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية وأنها تسعى لبيع نفط الاقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بأبخس الاثمان دون علم المواطنين) وأكد ايضا على ( ضرورة الحفاظ على العلاقات التاريخية بين الكورد والشيعة) و( بان سبب التدخلات الايرانية في العراق هو لامتلاك ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق للحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقات متوازنة مع العراق) .

هذه النقطة التي اثارها السيد عادل مراد تمثل التوجهات الحقيقة التي يتبناها والذي يحاول جاهدا تغطيتها بالحرص على مصلحة الاقليم متناسيا ان مصلحة الاقليم تكمن في عدم استعداء جهة اقليمية على حساب جهة اخرى , فعلاقات الاقليم مع محيطه الاقليمي يجب ان تكون متوازنة لعدم الوقوع في فلك احد المعسكرين الاقليميين .. لا ان ننتقد ما يدعيه السيد مراد تدخلا تركيا من جهة وتبرير التدخلات الايرانية ( التي لا ينفيها ) من جهة اخرى بان لها حدودا شاسعة مع العراق وهي تسعى الحفاظ على مصالحها وأمنها بتدخلاتها هذه وكأن العراق لا يمتلك حدودا شاسعة مع تركيا من جهة الاقليم .

ثم نسال السيد عادل مراد هل ان محاولة بيع النفط الكردستاني للاسواق العالمية عن طريق المنفذ التركي الوحيد تعتبر نقطة سلبية حسب مفهومه ؟ ولماذا الاصرار على تبني طرح ائتلاف المالكي في نية الاقليم بيع نفطه بسعر ارخص من الاسعار العالمية مع ان جميع الساسة الكورد كذبوا هذه الادعاءات وأكدوا بان النفط الكردستاني سيباع بالأسعار العالمية مع مراعاة الجهات المساهمة في بيعها باعتبار ان المنفذ التركي حاليا هو المنفذ الوحيد لبيع نفط الاقليم كما قلنا انفا كضرورة مرحلية تزول بمجرد زوال المسبب ؟ ولماذا تشويه الامور بهذا الشكل المجحف ولصالح من ؟

النقطة الوحيدة الايجابية في تصريح السيد عادل مراد والتي لم يفلح فيها ايضا هي حديثه عن ضرورة الحفاظ على التحالف الشيعي الكردي , ونتمنى عليه استغلال علاقاته الجيدة مع ائتلاف القانون والاستفسار عمن كان وراء تعكير صفو هذه العلاقة .. الم يصرح المالكي نفسه قبل مدة بان لا وجود لشيء اسمه تحالف كردي شيعي وانه كان ضرورة مرحلية اقتضتها ايام النضال المشترك ضد صدام حسين ؟

في الحقيقة ان مشكلة تعدد المصادر المخولة بالتصريح الموجود في حكومة بغداد قد صدرت الى الاتحاد الوطني الكردستاني في وقت يتعرض فيه الحزب لازمات داخلية كبيرة يجعل من هذه المشكله ذات اثار سلبية عليها خصوصا ان كانت تصريحات مدفوعة من جهات لا تمت بصلة الى مصالح الحزب نفسه , وأنا ارى بان الاتحاد الوطني الكردستاني مطالب بمسائلة السيد مراد عن جدوى هذه التصريحات وفي هذا الوقت بالذات .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

مع ان الوقت لازال مبكراً على عرض المشهد النهائي لتشكيلة البرلمان العراقي , الا أن مايتواتر من أخبار يشي باستنساخ آليات اختيار نوابه في الدورة السابقة , حين استغل قادة القوائم المنضوية تحت مظلات الكتل قانون الانتخاب غير العادل في ( تعيين ) نواب لم يجتازوا العتبة الانتخابية بدلاً من مرشحين حصلوا على مجموع أصوات تتفوق عليهم بعشرات الاضعاف , فتربع البعض من هؤلاء على مقعدِ في البرلمان بأصواتِ لم تتجاوز المائة صوت , فيما حُرم مرشحون كانوا يحتاجون الى أقل من مائة صوت للعبور الى البرلمان .

لقد أدار قادة أحزاب السلطة دفة الحق باتجاه يخدم مصالحهم ويُفرغ مبدء الانتخاب الفضفاض من مفهومه , حين تعاضدوا طوال العشرة أعوام السابقة على تأجيل القوانين الفاعلة في بناء المؤسسات الداعمة لنزاهة الانتخابات , قوانين الانتخاب والتعداد العام للسكان وقانون الاحزاب الذي يمنعهم من استغلال النفوذ وذراع المال السياسي وتطويع الاعلام .

وفي موضوعة الاعلام تحديدا نقف أمام مفارقة كبيرة , حين تكون شرائح واسعة من العراقيين لم تصل اليها المعلومة الخطيرة الخاصة بتركيبة مجلس النواب السابق , الذي يضم في غالبيته أعضاء غير منتخبين من الشعب , فقد أفرزت الانتخابات الماضية في 2010 قائمةًمن ( 17 ) سبعة عشر نائباً منتخباً فقط , و ( 308 ) وثلاثمائة وثمانية نواب معينون من قادة كتلهم , وهي خارطة فاضحة لحيتان السياسة في العراق , قبل أن تكون فاضحة للاداء الاعلامي العراقي الذي اصطف في غالبيته خلف أجندات لاتخدم العراق ولاشعبه , في الوقت الذي يكتض فيه المشهد الاعلامي بعشرات القنوات الفضائية والمحلية ومئات الصحف والمجلات والاف المنظمات المحسوبة على فضاء المجتمع المدني .

الآن وبعد أداء الشعب لواجبه الوطني في الانتخابات تحت عنوان ( التغيير ) , تأتي حزمة من المفارقات التي يبدو أنها ستحكم تطلعات وبرامج أحزاب السلطة , ليس أقلها ان جميع الكتل التي فشلت في ادارة الملفات التي يعاني منها العراقيون , تتبنى نفس شعار التغيير , دون أن تجيب على أسئلة المواطن التي تتمحور حول أسباب عرقلة البناء النزيه وأُسسه ومستلزماته , وكأنها تصر على مناهجها العقيمة في التضليل والتأجيل والترهيب , التي أعتمدتها خلال العقد الماضي , دون أن ينسى العراقيون مافيات الفساد المنتظمة في قائمة طويلة , تبدء من أهدار الوقت والمال العام ولاتنتهي بانتهاك الحرمات وصولاً الى سفك الدماء .

أذا كان البعض يعتقد أن ذاكرة العراقيين هرمت ولاتقوى على التبويب والمتابعة والتقويم , فهو واهم , لأن لكل يومِ حسابه ولكل مجتهدِ ثوابه ولكل ظالم عقابه , فهل نعود مرةً أُخرى الى منهج تعيين الفاشلين في الانتخابات نواباً في البرلمان القادم , أم يستدرك القادة أفعالهم ويغادروا مناهجهم السابقة حفاظاً على هيبة العراق وأحتراماً لتضحيات أبنائه ؟ .

 


العراقيون لا يعرفون اليوم الانسجام والتعايش بتأثير انسحاق التوحد الوطني فكيف بالمشاركة السياسية ؟ مع معاناتهم من غلو النزوع الطائفي ، اذ يعتبر التمييز الطائفي من اخطر الاوبئة التي ابتلى بها مجتمعنا ، ويزداد الشحن سياسيا واعلاميا في الترويج لحكم ما يسمى بـ " الاغلبية السياسية " ، بمعنى واضح انه حكم (الأغلبية الطائفية) ، وكأن من يروج لذلك لم يشبع شهوته من الحرب وسحق العراقيين ، فهو يصفق لكل ما جرى ويجري من عمليات اقصاء مفضوح لكل الاصوات المعارضة لسياسات الحكومة الفاشلة من كل الوان الطيف العراقي وتطلق الاتهامات جزافا من اجل لعبة انتخابية واضحة ..

ان التغيير لا يمكن ان ينبثق من خلال انتخابات اتت بها عملية سياسية بشعة نكلّت بالعراق والعراقيين عقب حكم دكتاتوري .. ان لم يؤمن الجميع بالتغيير قولا وفعلا ، والدخول في طور انتقالي تاريخي ، فلا نجاح لأية تجربة ديمقراطية في العراق الذي يعيش انقسامات صعبة ، ان مراهنة اي "مكّون " اجتماعي على حكم العراق بلا أي توحد وطني او منهاج عمل او برنامج سياسي متمدن ، فسيخيف ذلك كل العراقيين ويحبط مستقبلهم ويجعل رؤية الأشياء عندهم تتحرك في الاتجاه الخاطئ .

لقد جرت انتخابات 2014 في اجواء صراع طائفي انقسامي ، وصراع مصالح لكتل واحزاب واشخاص ،فهل سنكون بانتظار التغيير من الداخل ام ينتظر الناس مفاجئات قادمة ؟ هل سيعيش العراق الحرب الاهلية كونها نتيجة طبيعية لبقاء الاوضاع او ازديادها سوءا ؟ ان زعماء كتل واحزاب وناخبين يعلنون عن التغيير ، من دون تقديمهم اي منهاج سياسي بديل ،او رؤية فلسفية للتغيير ! وكيف سيتفاقم الالتهاب السياسي مع بقاء الحزب الحاكم ورئيس الوزراء لولاية ثالثة ؟ وستكون حتما اسوأ بكثير من الفترتين السابقتين باحتدام العنف في العاصمة وحزامها وبقية المدن العراقية وسيزداد الفساد وستتفاقم المشاكل الاصعب .. وستمر البلاد في اشرس مرحلة تاريخية صعبة باندلاع الصراع بين النظام السياسي والمجتمع العراقي ذي المكونات الثلاثة ( كما اسموها ) والتي لم تعرف الشراكة ولا التوافق لفقدان روح التعايش والانسجام ، ويكذب من يقول عكس ذلك ! وتسري الدعاية لحكم الاغلبية السياسية ( أي لحكم الطائفة الواحدة ) بعد ثماني سنوات من اقصاء الطائفة الاخرى التي لا تعرف كيف تتوحد ، ولا تدرك معنى التغيير السياسي الحقيقي ، ولا الدفاع عن وجودها ، ولا معالجة وضعها وتناقضاتها بين الشراكة المزيفة وممارسة التطرف ازاء غلو الجانب الاخر ..

كلام العراقيين كثير عن " التغيير " ، ولكنه مجرد شعارات فضفاضة واعلاميات كاذبة ، وأسأل : ما الذي اعده المرشحون وزعمائهم من برامج وافكار ورؤى للمستقبل . أي نهج عملي وقيمي واخلاقي ووطني للخروج من المأزق الطائفي ؟ هل نجح الزعماء في اختيار نوعية مرشحيهم في الانتخابات ؟ كيف يتم التحول بالمجتمع الذي ذبلت قواه الفاعلة وهي تعيش حالة من عدم اليقين والتشرد والاحباط ونفض الايادي ، والخوف من المجهول الصعب ؟

ان النماذج التي رشحت للانتخابات لا تتمتع جميعها بكفاءة عالية ولا بمكانة سياسية تؤهلها للتغيير ، كما توفر لدى الامم الاخرى من الرجال البناة والنسوة الرائدات . وتوضح نتائج الاستطلاعات التي اجريت بأن العراقيين قد سئموا من كل الوجوه التي لا تردد الا الشعارات الكاذبة ، ولا تعرف الا لغة التمييز او الاقصاء والتهميش والتطهير ، ويدرك العقلاء ان المتهالكين على السلطة قد أنهكتهم مصالحهم واغلبهم يعيشون قضايا معوقة مستعصية ، وان بعضهم من اشهر الفاسدين على امتداد اكثر من عشر سنوات .

في امم اخرى ، تتبدل وجوه ومعها تتغير افكار وتتوالى برامج وتتجدد حالات وتعالج مشكلات ويحاكم جناة ويعاقب شقاة وطغاة وزناة وعصاة.. فكيف يتغير العراق مع الوجوه نفسها ، وهم يصرحون ان حكمهم سيكون مدى الحياة او الى الابد ، وقد ضمنوا من خلال طائفيتهم وجودهم ، فهم يعلمون ان أي منهج وطني سيزيحهم ، وقد غدوا من اكبر المفسدين في الارض . وعليه ،اخاطب الجميع بان التغيير هو تغيير النهج والقيم لا تغيير الوجوه والاشكال .. وان التغيير المنشود يسعى – كما دعونا من قبل - للقضاء على التناقضات التي ظهرت في مجتمعنا جراء تطبيق مشروع " المكونات " و " المحاصصات " بديلا عن مشروع التوحد الوطني . ان مجرد عمل الاحزاب والتكتلات والتحالفات بما نص عليه مشروع الانقسام قد اشعل النار الحامية في العراق . ان مجرد تبرير أي تأسيس لحكم طائفي قد خلق الفتنة بين الناس ، وان العمل المنظم لحكم طائفة من خلال احزابها المتحالفة قد خلق حالة حرجة من التجزؤ والتشرذم سيبقى داء وبيلا ان لم يعالج معالجة جذرية . وللعلم ، ليس كل العراقيين بطائفيين او انهم كانوا يعرفون هذه الطائفية المقيتة ، ولكن مجرد وصول احزاب طائفية الى السلطة او النزول الى مباريات انتخابية ابطالها من الطائفيين الغلاة معناه اشعال نار جهنم في العراق ..

ان المحاصصات التي جرى العمل بها ولم يزل جاريا قد خلقت تخندقات ليس في المؤسسات واجهزة الدولة ، بل حتى في شرائح المجتمع . ان مجتمعات عدة في العالم لها تنوعاتها وتعدد اديانها وطوائفها ومللها .. ولكنها تعيش منسجمة ومتشاركة بلا اية مشاكل لأن انظمة الحكم فيها متمدنة ولها قوانين مدنية لا تفرق ولا تميز ولا تهرج لهذا او ذاك .. انني واثق بأن العراقيين سيقبلون أي حاكم من أي طائفة او مذهب او دين ان اعلن نظام الحكم فيه عن مشروعه الوطني الذي يقف بالضد منه كل الغزاة والغلاة والطارئين والجناة .. فالشعب العراقي عموما كان راضيا عن وزير مالية يهودي ، وعن وزير صحة مسيحي ، وعن رئيس وزراء شيعي ، وعن وزير داخلية كردي ، وعن رئيس برلمان سني ، وعن رئيس جامعة مندائي ، وعن وزير دفاع تركماني وقبل هذا وذاك عن ملك عربي حجازي .. الخ

ان فرصة التغيير ربما لم تتحقق ، وعلى العراقيين ان يناضلوا من اجل امتلاكها بأي ثمن وان يبقوا مؤمنين بإنعاش الحياة في العراق ونقد ما يمارسه النظام السياسي .. والعمل على ايقاظ المجتمع كله من سبات عميق ونزع التخلف عنه وخلق الشعور لديه بالاهم له على المهم عنده . وما دامت هناك نزعة انقسامية في اختيار النواب والحكام ، فسوف يبقى داء العراق خطيرا سواء بقيت الوجوه ام تغيرت .. فالمطلوب هو التغيير الجذري ، وتتبدل الاحزاب الدينية ويحاكم كل مسؤول على ما اقترفته.. وان يحاسب كل من ساهم في التقصير السياسي والحكومي وفي الفساد . انني انبه اليوم كل مسؤول اقترف أي جرم بحق العراقيين ان يتأمل مصيره في لحظة التغيير ، وتاريخ العراق يشهد مفاجئات مذهلة .

العراقيون ليسوا بحاجة الى مصالحة كاذبة مزيفة ، وليسوا بحاجة الى ان تسحق بعض مدنهم من قبل جيوش وميليشيات حكومية .. او نشر المجازر ضد الناس ، ولا كسر ارادتهم ولا تهجيرهم وتغييب مطاليبهم بدعوى الارهاب . ان المسؤولين يعرفون مصادر الارهاب معرفة اكيدة ويدركون من يفجّر العراقيين .. وثقوا ان العراق سيتخلص من كل الارهاب بتغيير النهج لا بتغيير الوجوه .. ان تغيير النهج لا يقوم به بضعة نواب برلمانيين ما لم تخلق الارادة الوطنية بعملية التغيير وانقاذ العراق وادخاله طورا انتقاليا تاريخيا جديدا ضمن مشروع وطني حقيقي .. ولا يمكنني ان افهم احزابا تدعي الوطنية وهي توقف عضوية منتسبيها لأبناء طائفة واحدة ! فكيف تريدون التغيير ؟ وأي مشروع للتغيير سيتاح ان كانت هناك خنادق واسعة قد افتقدت الروح الوطنية عن عمد وسبق اصرار ؟ لقد حذر نيكولاي ملادينوف ، مبعوث الأمم المتحدة للعراق ، قائلا بأن الاستقطاب من شأنه أن يضر بفرص الحياة العراقية ، وسيزيد من تأجيج العنف. واتهم المسؤولين العراقيين بمفاقمة العنف كي يضمنوا لهم ولاية ثالثة. وينقل ما قاله له احد الحكوميين : " ان عملنا سيبقى مستمرا بعيدا جدا عن السنة. وسيتم استبعادهم مرة أخرى " ويعلق قائلا : " نعم ، ان هذه مشكلة كبيرة جدا . "

لقد اضاع العراقيون فرصا سانحة عدة للدخول في طور تاريخي انتقالي من اجل التغيير ، وان المؤامرة الخارجية بالتواطؤ مع بعض الاحزاب والوجوه قد خلقت هذا الانقسام الذي يعد اخطر بكثير من الحرب ! ومن سذاجة النظام السياسي الحالي اتهامه للآخرين بالعمالة الى دول اخرى ، وينسى عمالة اغلب احزابه ايام النضال الى دول ودوائر معروفة !


نشرت في جريدة المدى البغدادية ، يوم الاثنين 5 مايو / أيار 2014

http://www.almadapaper.net/ar/ViewPrintedIssue.aspx?PageID=9186&IssueID=464

ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

www.sayyaraljamil.com

وعلى صفحاته في الفيس بوك وتوتير

أول الكلام

تعود بدايات إشتغالي بالحفر في الديانة الإيزيدية والبحث في أسرارها و العلاقة بينها وبين الأديان الشرقية القديمة بعامة والزرَدَشتية بخاصّة، إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، حينها كنت أمضي بيت أروقة المكتبات الشامية وأنهل من الرفوف والكتب ما يروي الظمأ. تاريخئذٍ كان من السهولة بمكان أن تسمي الإيزيدي زرَدَشتياً والزرَدَشتي إيزيدياً، والسبب كان يعود لشحة المعلومات والأبحاث والدراسات بهذا الخصوص.

أما السبب الآخر، وهو الأهم برأيي، فيعود إلى التداخل الكبير بين التاريخَين الفارسي والكردي، ربما لكونهما كانا على مرّ الزمان تاريخان بجغرافيا واحدة، وكان دين إيران (بالمعنى الحضاري للكلمة) ديناً كثيراً بسماء واحدة، ناهيك عن إشكالية العقل الكردي بالدرجة الأساس في التعاطي مع الحضارة الإيرانية لكأنها كتلة واحدة، وخلطه بالتالي بين مراحلها المختلفة، الميدية (ما قبل الإخمينية) والإخمينية، والساسانية.

ولعل أقرب مثال لذلك هو "عيد النوروز"، الذي تعود جذوره إلى التقاليد الإيرانية القديمة، المجوسية سابقاً والزرَدَشتية لاحقاً، خصوصاً بعد تحوّل هذه الأخيرة إلى ديانة رسمية في الإمبراطوريتَن الفارسيتَين، الأولى (الإخمينية) والثانية (الساسانية)، وهيمنة الطقوس والممارسات والشعائر الزرَدَشتية على الحياة اليومية للناس في بلاد فارس القديمة.

ففي ذات الوقت الذي يعتبر "النوروز" (اليوم الجديد) عيداً كردياً قومياً بإمتياز يحتفل به الأكراد على اختلاف جهاتهم في 21 آذار من كلّ عام، يحتفل الفرس أيضاً باليوم ذاته، بإعتباره رأساً للسنة الفارسية الجديدة، وهو يوم الإعتدال الربيعي. و"نوروز" بحسب التقويم الفارسي هو اليوم الأول من شهر "فرفردين"، وهو يجسد مدلول هزيمة "إله الظلام" (أهريمان) أمام "إله النور" (آهورا مازدا)، فضلاً عن كونه رمزاً للتكاثر والتجدد بمعناه الطبيعاني الواسع: تجدد الوجود بأسره؛ أو تجدد الإله والطبيعة والإنسان.

ومن الضرورة بمكان الإشارة، ههنا، إلى أنّ الكرد نجحوا إلى حدّ كبير في "قومنة" هذا العيد وصبغه بصبغة كردية ناسيوناليستية، وذلك عبر توظيف "نوروز الإسطورة" قومياً، وتحويل بطلها (كاوا الحداد في النسخة الكردية) من بطل إسطوري في السماء إلى بطل قومي للشعب الكردي يمشي على الأرض.

ذات الشيء أو ربما ذات المحاولة، أي توظيف الإسطوري / الديني لصالح القومي / السياسي، يمكن سحبه على ديانة زرَدَشت أو الزرَدَشتية أيضاً، والتي لا تزال تُعتبر على مستوى العقل الجمعي الكردي لكأنها "الديانة الكردية الأولى" في التاريخ. ربما من هنا ترسخ الإعتقاد الكردي، سواء على مستوى الخاصة أو العامة، ب"زرَدَشت" في كونه "النبي الأول" الذي أرسله "آهورا مازدا" إلى أكراد(ه)، لتصبح كلّ عقيدة كردية قديمة سابقة على الإسلام، في نظر الكرديّ، عقيدة زرَدَشتية خالصة، أو امتداداً لها.

وما أدى إلى بروز هذا الإعتقاد وترسيخه في اللاشعور الكردي، على حدّ رأيي، هو "الأصل الكردي المحتمل" لزرَدَشت" الذي ولد ونشأ في غرب إيران، حيث كردستان، ما يعني أن سبب هذا الإعتقاد الكردي ب"زرَدَشت" ك"نبي كردي" وبدينه ك"دين كردي"، هو أنثروبولوجي يتعلق بأصول زرَدَشت الكردية المحتملة، أكثر من أن يكون تاريخياً.

وبحكم عقائد الإيزيدية هي الأقرب من بين جميع الأديان الآريانية إلى العقائد الزرَدَشتية، ساد الإعتقاد الكردي بالديانة الإيزيدية كديانة كردية، على أنها امتداد للزرَدَشتية نفسها. تأسيساً على هذا الإعتقاد شاعت فرضية "الزَردشة" أي القول ب"زَردَشة" الإيزيديين، أو الإعتقاد بكون الإيزيديين زرَدَشتيين، في الأدبيات الكردية، ولا تزال هي الفرضية الأكثر رواجاً وقبولاً بين الأكراد بعامتهم وخاصّتهم.

ديانتان وأصل واحد

لا يُنكر أنّ الإيزيدية هي الديانة الأكثر تداخلاً في عقائدها وطقوسها وليجنداتها مع الديانة الزرَدَشتية. فتقديس العناصر الأربعة (الماء والتراب والنار والهواء)، وتقديس الشمس بإعتبارها أول الحياة وآخرها، وتقديس الطبيعة في كونها مبتدأ الإنسان وآخره، والمياه الجارية كأصل للحياة الجارية، و"الكريفان" أو "الطوق المقدس"، و"البيرانية" (طبقة الروحانيين أو سدنة النار)، وطقوس الزهد والتنسك، والإعتقاد الباراسيكولوجي بالعالم ومصيره (الكوجك مثالاً)، وتقديس الأبيض بإعتباره لون "طهارة العالم"، والإعتقاد ب"التقمص" و"الحلول" و"تناسخ الأرواح"، وقدسية الطير، وطقوس "الرقص الديني".. إلخ.

هذه المشتركات وسواها إن دلّت على شيء فهي تدلّ على الأصل المشترك للإيزيدية والزرَدَشتية، والجغرافيا الواحدة التي احتضنتهما، حيث منها انطلقت وفيها نشأت الديانتان وانتشرت الدعوة إليهما.

لكن رغم كلّ ما يجمع بين هاتين الديانتين من رموز وطقوس وليجندات وعبادات مشتركة، التي تؤكد "الأصل الواحد" لهما، في كونهما ديانتين إيرانيَتن قديمتين، إلاّ أنّ ذلك لا يعني الحكم عليهما بإعتبارهما ديانة واحدة، أو اختزال واحدة في الأخرى.

الإيزيدية والزرَدَشتية عقيدتان مستقلتان بذاتيهما. هما ديانتان بأصل واحد، وثقافتان بحضارة واحدة.

الإيزيدية والزرَدَشتية و"ميلاد" الشيطان

الإختلاف حول "ميلاد" الشيطان" (أو أهريمان في الإصطلاح الزرَدَشتي) ووجوده أصلاً ك"إله للشر النسبي" أو "إله ندّ" لمنازلة "إله الخير المطلق" (الله / آهورا ما زدا)، هو أحد أهم نقاط الإختلاف والتباين الجوهرية بين فلسفَتي الديانتين الإيزيدية والزرَدَشتية.

تقوم الفلسفة الزرَدَشتية على أساس "الثنوية الجذرية" التي تشكلّ المصدر الأساس ل"الثنوية الأخلاقية" في الأديان الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، والتي تنتهي فيها حدود إله الشرّ حيث تبدأ حدود إله الخير. حدود الخير في الزرَدَشتية بإعتبارها قوة كونية منتصرة هي الله (آهورا مازدا)، فيما حدود الشرّ في كونها قوة كونية مندحرة هي أهريمان (أو الشيطان).

أما الفلسفة الإيزيدية فتقوم على أساس ثنوية يمكن تسميتها ب"الثنوية المضمرة" أو "الثنوية الخجولة"، التي لا حدود فيها بين الخير والشرّ، بإعتبارهما قوتين كونيتين تبدأ حدودها بالله وتنتهي إليه. اللاهوت الإيزيدي ينظر إلى الله كأصل للعالم، بإعتباره كلاًّ واحداً لا انفصام فيه بين الخير والشرّ، والنور والظلام. لا شيء خارج عن إرادة الله، سواء كان خيراً أو شرّاً. فالله (خوه دا / أزدا) في الإيزيدية هو مصدر كلّ الوجود في العالم. هو أصل الوجود والعدم، في كلّ شيء، خيراً وشرّاً. به ابتدأ العالم وإليه سينتهي.

مع الزرَدَشتية دخلت الإرادة الإلهية الواحدة، أو الألوهية في كونها وحدة مقدسة واحدة تجمع بين الخير والشرّ الإلهيين، لأول مرّة في تاريخ الدين طور الإنقسام أو الإنشطار إلى نصفين متصارعين: نصف خيّر باقٍ ونصف شرّير فانٍ.

في كتابه "الإله اليهودي" يسمي كارل غ. يونغ هذا الإنشطار الذي طال البانثيون أو الملكوت الإلوهي ب"الإنشطار الميتافيزيقي" ويرى "أن الإنشطار الملئي (Pleromatic) كان بدوره دليلاَ على انشطار أعمق في الإرادة الإلهية: فالأب يريد أن يصير الإبن، والله يريد أن يصير انساناً، والحيادي الأخلاق يريد أن يصير الخير المحض، و غير الواعي يريد أن يصير مسؤولاً بصورة واعية. ولقد ظلّ كلّ هذا موجوداً حتى حينئذٍ في طور المخاض"[1]. هذا "الإنشطار" في الإرادة الإلهية، على حد تحليل يونغ، ما كان له أن يحدث، بدون حدوث إنشطار موازٍ في الإرادة البشرية، والتي أراد لها زرَدَشت أن تكون إرادة مختارة، تتيح للإنسان حرية الإختيار بين آهورامزدا (ربّ الخير) ك"إله ضروري" وأهريمان (ربّ الشر)، علماً إنّ إرادة آهورامزدا، والتي يُفترض بها أن تكون جهةً لإرادة الإنسان المؤمن، بحسب آفستا، هي المحبة للثالوث الحسن الذي يشكلّ أساس العبادة في الزرَدَشتية، وأول الطريق إلى آهورا مازدا: "الفكر الحسن، والقول الحسن، والفعل الحسن".

مع صعود نجم الإله الزرَدَشتي آهورا مازدا، بإعتباره إلهاً للخير ضد الشرّ، وللنور ضد الظلام بدأت صورة أهريمان بإعتباره إلها للشرّ، تزداد سواداً وشيطانيةً في المخيال الديني، وينسحب ليخلي مكانه لصالح الإله "الأجدر" أو الأقوى أو "الأصلح" آهورا مازدا الخالق الخيّر بلا حدود. هكذا "بدأتْ صورة الإله الأسود تزداد قتامةً، وتنفصل عن صورةِ الإله الأبيض، حتى زالتْ عنها صفةُ الألوهة، متحولةً إلى نقيضها. ذلك أن التركيزَ المتزايدَ على الوجه المضيء للقوة الإلهية، وإستبعاد وجهها الأسود، قد أدّى بالضرورة إلى ظهور الشيطان مرافقاً للرحمن، وقام كل إله أبيض، بإبتكار شيطانه الأسود، فحمّله شرورَ العالم"[2].

على العكس من التصوّر الزرَدَشتي للشيطان (أهريمان)، ممثلاً للشرّ الكوني النسبي مقابل "آهورا مازدا" ممثلاً للخير الكوني المطلق، لا وجود في الإيزيدية لصورة نقية ل"إله أبيض" مقابل "إله أسود" أو "إله رحمن" مقابل "إله شيطان". الإله الإيزيدي، هو إله رمادي اللون، يتداخل فيه الأبيض مع الأسود، والخير مع الشرّ. "خوه دا / أزدا" في الإيزيدية، هو إله في يده كلّ مفاتيح العالم، لم يخلق شيطانه بنفسه، ولم يبتكر "خارجاً" ليعاديه، أو يخرج عن إرادته. وهو ما دفع الكثير من الباحثين والدراسين لهذه الديانة إلى وصفها ب"دين الشيطان"، و"دين الجان"، و"دين الكَفرَة والزندقة" و"الدين الخارج عن الله والشرك به"، و"الدين الفرقة"، و"الدين البدعة"، و"الدين الشطحة"، وإلى ما هنالك من مصطلحات وأوصاف لا تزال تطارد هذه الديانة وأهلها، إلا أن حقيقةَ الإيزيدية ونصوصها الميثية، تجعلنا أمام لوحةٍ مغايرة. فالإله الإيزيدي (خوه دا / أزدا) والذي يُشكل "طاوسي ملك" (المرادف ل"الشيطان / إبليس" في الأديان الإبراهيمية)، بحسب بعض الأقوال والأدعية الإيزيدية (قول طاوسي ملك مثلاً) وجهاً من وجوهه أو إقنوماً من أقانيمه، هو طبقاً للمعتقد الإيزيدي إله كوني كلاّني: كلاّنيٌّ في خيره وشره، في نوره وظلامه، في بياضه وسواده. ولا توجد، بحسب دفاتر إيمان الإيزيديين، أيّ إرادةٌ تعلو إرادته[3].

"أعطوا الخبز للخباز ولو أكل نصفه"

من المهم الإشارة، ههنا، ونحن بصدد وضع بعض النقاط على بعض حروف العلاقة بين الإيزيدية والزرَدَشتية، إلى أنّ مسألة البحث في الأديان والحفر في تاريخها، هي مسألة بحثية أكاديمية بحتة، ليس لها علاقة ب"التديّن"، أو "التطرّف" أو الإنحياز لصالح دين ضد دين آخر، أو تغليب عقيدة على عقيدة أخرى، كما نرى في المشهد الإيزيدي، الذي بات ساحة صراعٍ بين "الإيزيديين المتزردشين" و"الإيزيديين المتأيزدين"، وكأننا أمام حرب طائفية بين دينَين: "دين حق" و"دين باطل"، أو "دين فوق" و"دين تحت".

الإيزيدية والزرَدَشتية، مثلهما مثل كلّ أديان وعقائد العالم، لهما ما لهما وعليهما ما عليهما. على مستوى حرية العقيدة والعبور إلى الله، لا فرق بين دينٍ ودين، أو عقيدة وعقيدة. خلط البعض (سواء من هذا الطرف أو ذاك) على مستوى العلاقة بين الإيزيدية والزرَدَشتية، الحابل بالنابل، وضربهم لعقائد هذا الدين بعقائد ذاك، لا يخدم الدين على الجهتين، وإنما فيه ضرر وضرار للطرفين.

الإيزيدية والزرَدَشتية ديانتان مستقلتان بذاتيهما، في عالم واحد. أما في ما يخص العلاقة بينهما فهذا شأن ثقافي، بحثي، أكاديمي، يجب تركه للمتخصصين وأصحاب الشأن.

لا يُنكر أن الإيزيدية والزرَدَشتية هما ديانتان بحضارة واحدة، إلا أنّ ذلك لا يعني جمعهما في "عقيدة واحدة". ليس من مصلحة الديانتين، لا الإيزيدية ولا الزرَدَشتية، زجّ الإيزيديين في الزرَدَشتية، أو إيهام الإيزيديين بأنهم زرَدَشتيين أو العكس، تحت أيّ مسمى، أو هدف كان. لأن قضية الدخول في دين أو الخروج منه، هي قضية تدخل في باب حرية المعتقد والحريات الفردية. أما قضية "زج" دين بكامله في دين آخر، أو "لصق" عقيدة بعقيدة أخرى، أو "إصلاح" معتقدات بمعتقدات أخرى، تحت أيّ مسمى كان، هو أمر فيه من المجازفة ما يكفي لضرب الدين بالدين، والثقافة بالثقافة، والتاريخ بالتاريخ.

على المعنيين بالأمر من الطرفين، ترك الإيزيدية للإيزيديين والزرَدَشتية للزرَدَشتيين، وترك باب البحث في العلاقة بينهما مفتوحاً أمام أهل المعرفة.

"أعطوا الخبز للخباز ولو أكل نصفه"، على حدّ قول المثل.

زرَدَشت "الكردي" والزرَدَشتية الفارسية

على الرغم من ذهاب بعض المتخصصين في الإيرانيات مذهب القول ب"كردية" زرَدَشت وانحداره من أصول كردية، إلا أنّ المؤكد والمثبت في الإيرانيات، هو أن زرَدَشت "الكردي" (إذا أخذنا بفرضية أصوله الكردية) قد لقي بسبب دعوته لدينة الجديد وأفكاره إضطهاداً وعنتاً كبيرين من قومه، وأن صحت مقولة "لا كرامة لنبيٍّ في وطنه"، فإنّ ذاك النبي سيكون زرَدَشت قبل أن يكون نبيّاً آخر. وهو الأمر الذي دفعه إلى البحث عن مكانٍ آخر خارج كردستان والتوجه شرقاً لنشر دعوته، وذلك كردّة فعل على "اللامكانة" و"اللامبالاة" و"الرفض" الذي لقيه من بني جلدته. زرَدَشت استمرّ لسنوات (تتحدث بعض المصادر عن 10 سنوات) في دعوة قومه غرب إيران (أي كردستان) إلى تعاليمه والإيمان بها، دون أن يؤمن به أحد.

وتجمع المصادر على أنّه سئم من العيش بين بني جلدته، وتخلّت عنه كلّ عشيرته وأسرته، فأُغلقت في وجهه كلّ الأبواب، ثم طُرد من بلده، إلى أن ظهر له "الإله الحكيم" آهورا مازدا، وسمع كلماته: "ما دمت أملك القوة والإمكانية فسأعلّم الناس السعي نحو الحقيقة" (ياسنا:28.4). قال زرَدَشت:

"إلى أي أرضٍ يمكنني الهروب؟

أين تتجه خطواتي؟

قد أُبعدت عن العائلة والقييلة،

لم أعد محبوباً في القرية التي أنتمي إليها،

ولا عند حكام البلد الأشرار،

كيف إذن، أيها الرّب، سأُحظى بودكَ؟"[4]

رفض زرَدَشت، على الأرجح، ومحاربته لأديان ومعتقدات أسلافه، هو السبب الرئيس الذي حالَ دون نشر دعوته بين بني جلدته (الميديين) في الغرب الإيراني أي كردستان . أما في الشرق الإيراني (الفارسي)، فقد لاقت دعوته قبولاً وانتشاراً كبيرين، على العكس تماماً من غربه، الذي تصدى بآلهته التقليدية، الإله الزرَدَشتي الجديد، وهو الأمر الذي أدى إلى حدوث صِدام عقائدي وثقافي عنيف بين "الإيرانَين" : إيران الدين القديم (الشق الغربي)، وإيران الدين الجديد (الشق الشرقي).

والمعروف والمثبت تاريخياً هو أنّ الإمبراطوريتين الفارستين الأولى والثانية، أي الإمبراطورية الإخمينية (550ـ330 ق.م.) والإمبراطورية الساسانية (226ـ651 م)، قد اتخذتا من "حاكمية" آهورامزدا في السماء، أساساً لحاكميتها على الأرض، ومن عقيدة وشريعة و"حقيقة" آهورا مزدا، عقيدةً وشريعةً و"حقيقةً" لها. ويرجع تسمية "الدولة الساسانية" و"الساسانيين" إلى "البير" أو الكاهن الزرَدَشتي العظيم المعروف ساسان، وهو الجد الأكبر لأول ملوك الساسانيين أردشير الأول. ما يعني أنّ الزرَدَشتية انتشرت في العالم ك"ديانة فارسية"، وذلك بعد تبني الملوك الفرس الإخمينيين (بدءاً بكوروش الإخميني الذي يسمى في الفارسية ب"كوروش الكبير / كوروش بزرگ"، وأيضاً بكورش ذي القرنين والذي انقلب على جده لأمه الملك الميدي "أستياك / أستياكس"، في العاصمة "همكتانا / همدان"، سنة 550 ق.م، معلناً تأسيس "الدولة الإخمينية" على أنقاض الإمبراطورية الميدية) والساسانيين لها واتخاذهم من دين آهورامازدا عقيدة رسمية للدولة.

وبصعود الديانة الزرَدَشتية وارتقائها إلى مصاف "الدين العالي" ودين الملوك الإخمينيين الساسانيين وعروشهم، اشتدت حدة الصراعات بين أتباع زرَدَشت في الشرق الإيراني وأتباع المعتقدات والأديان المخالفة الأخرى في الغرب الإيراني (كردستان)، الذين رفضوا الدخول في دينه الجديد بإعتباره كلّ الدين، فازدادت حملات المحو والإقصاء والتقزيم ضد هؤلاء المخالفين الخارجين عن "الطريق القويم" أو "طريق النور" (طريق آهورا مازدا)، فنُعِتت معتقداتهم وآلهتهم وأربابهم بأشد الأوصاف وأقساها، وأقذع الألقاب وأشنعها، الأمر الذي أجاز لأهل "الدين القوي" كدين رسمي للدولة، محاربة كلّ ما يمتُ إلى هذه الأديان والمعتقدات بصلة (بينها الميثرائية، والمجوسية، وال"ديفايَسنية"..إلخ)، وذلك من خلال وصم أتباعها بمسمياتٍ من قبيل "عبدة الشر"، أو "عبدة الديوات"، أو "عبدة أهريمان" أو "عبدة الشيطان" وفقاً للتوصيف الراهن[5].

ربما من هنا اعتبر بعض الكتاب والباحثين[6] زمن الإمبراطوريتين الفارسيتين الإخمينية والساسانية زماناً واحدياً، بإمتياز، لشرعنة "التفوق" و"الإمتياز" والعبادة للإله الواحد "آهورا مازدا"، ودينه الواحد، خصوصاً بعد أن دخلته الفئات الأرستقراطية المتنفذة من أرباب الجاه والسلطة، وأبناء الأسر الحاكمة المتوارثة.

تأسيساً على كلّ ما سبق، يمكن القول: حتى لو أخذنا بفرضية "الأصل الميدي أو الكردي لزرَدَشت"، إلا أن التاريخ يقول أن الزرَدَشتية كانت على مدى حوالي ستة قرون ونصف "ديناً رسمياً" للإمبراطوريتين الفارسيتين الأولى والثانية، ما يعني أن الزرَدَشتية ظهرت وانتشرت وامتدت وتوسعت في إيران والعالم، على أيدي الفرس، بعد اتخاذ ملوكهم لها "ديناً قومياً" لهم أولاً، و"ديناً رسمياً" للدولة ثانياً.

الأيزيدية قصة كردية ديناً ودنيا

الإيزيدية، على خلاف الزرَدَشتية، كما تقول "دفاتر الإيمان" الإيزيدية، وحسب غالبية الباحثين والمتخصصين في الدراسات الكردية والإيرانية والأديان الشرقية القديمة، هي ديانة كردية قديمة[7]. ما يعني أنّ الإيزيديين "أكراد أصلاء" أو "مكوّن أصيل" داخل النسيج الإجتماعي الكردي، بحسب إعتراف جميع التيارات والحركات والأحزاب السياسية الكردية. الإيزيدية اجتماعاً وثقافةً، ديناً ودنيا، تاريخا وجغرافيا، هي إذن، دين كردي من كردستان إلى كردستان.

فالإيزيديون، كما كتبت في جهةٍ أخرى، "لم يختاروا الكردية، قوميةً، أو إثنيةً "مختارةً" لهم، بقدر ما أنهم ولدوا فيها وعليها، هكذا، كما تقول دفاتر إيمانهم (المحفوظة بكرديةٍ كرمانجية شمالية)، وجهة إلههم، وسمواتهم. والكردية بالنسبة للإيزيدي، ديناً ودنيا، ليست خياراً، أو مصيراً مختاراً، بقدر ما أنها مصيرٌ قدر، لا فكاك منه: تاريخ الإيزيدي هو من تاريخ الكردي وإليه، كما أنّ جغرافياه هي من كردستان إلى كردستان. من هنا، يصلّي الإيزيدي، كلّ يومٍ، من الشمس إلى الشمس، لكردستانه، في كونها جهته النهائية الأكيدة، التي لا غبار عليها. الكردية، في كونها جهةً لإثنية الإيزيديين، كسواهم من أكرادهم المسلمين (سنةً وشيعةً)، واليهود والشبك والمسيحيين والكاكائيين، ليست "موضةً سياسية"، تُبدل تحت طلب هذه الجهة أو تلك، بقدر ما أنها حقيقة تاريخية وجغرافية، فضلاً عما بينهما من حقائق ثقافية وأنثروبولوجية كثيرة. حدود الإيزيدي، إذن، تاريخاً وجغرافيا، ديناً ودنيا، هي كردستانه. سواء إن شاءت السياسة وركابها أم أبَوا".

تأسيساً على ما سبق، يمكن القول أن الإيزيدية هي إرث قومي كردي، و"حقيقة كردية" بإمتياز، من الصعب تغييبها ب"شطحة سياسية" أو قرار سياسي، هنا أو هناك. وفوق هذا وذاك ليس من مصلحة الكردي (الإيزيدي ضمناً) وكردستانه وأمنهما القومي، على ما أذهب، "تقزيم" الإيزيدية، أو إفراغها من "أصالتها الكردية"، أو ضرب عقائدها بعقائد أديان أخرى، أو محو حقيقتها بحقائق أديان أخرى، أياً كانت هذه العقائد والأديان.

البابا شيخ.. تمثال زرَدَشت.. وتماثيل السياسة

لم يستوقفني "الجدل البيزنطي" الذي دار بين "الإيزيديين المتزردشين" و"الإيزيديين المتأيزدين" حول تمثال النبي زرَدَشت الذي قدمته "هيئة الثقافة والفن" في الإدارة الذاتية لكانتون عفرين في ال23 من نيسان الماضي إلى "جمعية الإيزيديين في عفرين". الجدل كان متوقعاً بالطبع، فالتوظيف السياسي الخطأ للتمثال الزرَدَشتي في الزمان الخطأ والمكان الخطأ، كان كفيلاً بصناعة أكثر من جدل خطأ، ليس فيه للإيزيديين ولا الزرَدَشتيين ناقة ولا جمل. أخطأت "الهيئة" بالطبع في خلط "الحابل الزرَدَشتي" ب"النابل الإيزيدي"، بنصبها للتمثال أمام "مكان إيزيدي"، وما زاد الطين بلّةً هو محاولة المقيمين على الفعل هو جمعهم بين "طقوس التمثال" و"الطقوس الإيزيدية" لكأنها طقوس ديانة واحدة، أو ديانة تجمع بين طقوس ومعتقدات ديانتين، الأمر الذي قادني إلى طرح سؤالٍ وهو: هل نحن أمام أمام ديانة جديدة: الإيزدشتية (إيزيدية + زرَدَشتية)؟

لكن الذي استوقفني هو التصريح الصادر بإسم "المكتب الإعلامي لسماحة بابا شيخ خرتو حاجي إسماعيل"، المرجع الديني لعموم الإيزيديين في العالم. لا شكّ إني أوافق البابا شيخ في التصريح الصادر بإسم مكتبه، بأنّ "تمثال زرَدَشت لا يمثل الإيزيدية وليس لهم أي صلة ولا علاقة به"، كلام صحيح لا غبار عليه. وأزيد على التصريح بأنّ الفعل ينمّ عن جهل واضح في "التوظيف السياسي" للدين، ناهيك عن الجهل بتاريخ وعقائد الديانتين. لكنّ السؤال الذي يطرح نفسه، ههنا، هو: هل هذه هي المرّة الأولى التي يتمّ فيها توظيف السياسة في الإيزيدية، أو توظيف الإيزيدية ومقدساتها سياسياً؟

بالطبع لا.

أذكّر البابا شيخ، أنّ لالش التي تعتبر "أول الأرض"، وأول الحياة"، و"مركز العالم" في المعتقد الإيزيدي، بالإضافة إلى الأماكن الإيزيدية الأخرى من شنكال إلى لالش، قد "وظّفت" عشرات المرّات لأغراض سياسية، من هذه الجهة السياسية أو تلك، على مرأى ومسمع الفوق الإيزيدي، لكننا لم نسمع ولم نقرأ تصريحاً، أو حتى نصف أو ربع تصريح من هذا الفوق، لا من الأمير ولا من البابا شيخ.

ألا يوظّف الفوق السياسي الكردي الفوق الإيزيدي (بينهم البابا شيخ) ومقدساته لأغراض سياسية؟

ألا توظّف الأحزاب الكردية في كردستان "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، بدءاً من الأمير وليس انتهاءً بالباباشيخ، لأغراض ودعايات إنتخابية بحتة، كما رأينا قبل أقل من شهر، حيث أصبحت لالش "حجاً سياسياً" للحزبين الكرديين، "الإتحاد الوطني الكردستاني" و"الديمقراطي الكردستاني"؟

حسناً فعل الباباشيخ في تصريحه هذا، بتأكيده على إيزيدية الإيزيديين، بإعتبارها ديانة مستقلة مع جلّ الإحترام للزرَدَشتية والزرَدَشتيين. لكن حرص البابا شيخ والفوق الإيزيدي على الإيزيدية والإيزيديين في عفرين، لا يعني غمض عينيه عما حصل ويحصل للإيزيديين ولمقدساتهم (مزارَي بيري إيسيبيا ومهمد رشان هنا مثالاً) في كردستان(ه).

عندما يصبح زرَدَشت "قميص عثمان إيزيدي"

منذ حوالي عقدين ونيف، نرى في المشهد الإيزيدي (ثقافياً واجتماعياً وسياسياً) صراعاً أو ما يشبه "حرباً دونكيشوتيه" بين تيّارين: تيارٌ يتبنّى فرضية "الزردَشة" أو "زرَدَشتية الإيزيديين" أي بإعتبار الإيزيدية امتداداً للديانة الزرَدَشتية، وآخر يتبنى عكسها أو ضدها، بإعتبار الإيزيدية ديانة مستقلّة بذاتها لا علاقة لها بالزرَدَشتية لا عن قريب ولا عن بعيد، حتى وصل الأمر بهؤلاء من كلا الطرفين، إلى درجة من الغلو والتطرف على الجهتين، وكأننا أمام "حرب "جهادية" ضروس بين دينين ضدين أو عقيدتين متعاديَتين.

القول ب"تزردش" الإيزيدية، أي بإعتبار هذه الأخيرة "فرقةً زرَدَشتية"، هي بحسب المعطيات التاريخية المتوفرة، فرضية ضعيفة تفتقر إلى الأدلة العلمية، حيث فيها من الشعار أكثر من الدليل والحجة، ومن الوصف أكثر من البرهان، ومن الهاجس الآيديولوجي أكثر من الهاجس العلمي الآكاديمي. وهو الأمر الذي دفع بالكثيرين من أصحاب الفرضية المعاكسة إلى مواجهة "دين" ما يمكن تسميتهم ب"الإيزيديين المتزردشين" ب"دين مضاد"، وضرب سياستهم ب"سياسة مضادة". حتى تحوّلت القضية من قضية "إختلاف" في الدين إلى إختلاف لا بل خلاف في السياسة، والعكس بالعكس.

مرّ حوالي عقدين ونيف من الزمن على هذه المشكلة "الإيزيدية الإيزيدية"، ولا يزال الإيزيديون، بخاصتهم وعامتهم مشغولون بالسؤال السفسطائي: هل الإيزيديون زرَدَشتيون أم الزرَدَشتيون إيزيديون"؟ وكأني بهم يعيدون صياغة السؤال السفسطائي القديم الجديد، إيزيدياً: هل البيضة الإيزيدية هي من الدجاجة الزرَدَشتية، أم الدجاجة الزرَدَشتية هي من البيضة الإيزيدية؟

ما أدى بالنتيجة إلى انشغال أهل الفرضيتين المتصارعتين ب"زرَدَشتية الإيزيديين" أكثر من انشغالهم ب"إيزيدية الإيزيديين"، ليصبح الدين في أخذهم وردّهم سياسةً، وتؤول السياسة بينهم إلى دين.

القضية رغم كونها قضية بحثية أكاديمية، أو هكذا من المفترض بها أن تكون، لها علاقة بالعلم أكثر من الآيديولوجيا، إلا أنها تحوّلت بحكم "الشدّ" و"الشدّ المضاد" إلى قضية سياسية من العيار الثقيل.

القضية تحوّلت إلى ما يشبه "الثأر" بين الطرفين، وصار زرَدَشت (مع احترامنا للزرَدَشتيين) إلى "قميص عثمان إيزيدي" يُرفع كلّما أطلّت "الفتنة" برأسها بين الطرفين المتصارعَين.

والسؤال الذي يفرض نفسه، ههنا، هو: لماذا هذه "الأدلجة" و"الأدلجة المعاكسة" في هذه القضية / المشكلة، التي بات فيها من أطلاق الأحكام والأوصاف على عواهنها أكثر من البحث والدراسة والتقصي والمعالجة، ومن السياسة أكثر من الدين، ومن البحث عن الآيديولوجيا أكثر من البحث في الدين؟

هل القضية هي عقائدية دينية بين "المؤمنين الإيزيديين"، أم هي عقائدية سياسية بين "الحزبيين والمتحزبين والمؤدلجين الإيزيديين"؟

أصل القضية، كما يبدو، هو آيديولوجي بين "الإيزيديين المتزردشين" و"الإيزيديين المتأيزدين"، أكثر من أن يكون خلافاً دينياً، بين الإيزيدية والزرَدَشتية.

ربما من هنا يمكننا أن نفهم لماذا ترتفع صوت السياسة كطريق إلى المصالح، في البيانات والبيانات المضادة بهذا الخصوص، على صوت الدين كطريق إلى الله.

إذا رُفع "زرَدَشت والزرَدَشتية" ك"قميص عثمان" بين الطرفين، فإعلم أن هناك خلافاً في السياسة بينهما، أكثر من وجود اختلاف على الدين.

آخر الكلام

نستخلص مما تقدّم أنّ قضية الخلاف حول طبيعة علاقة الإيزيدية بالزرَدَشتية، هو خلاف فيه من من السياسة أكثر من الدين، ومن الإيمان بدين السياسة أكثر من الإيمان بدين الله. الإختلاف هو حق طبيعي من حقوق البشر، وسنة من سنن الحياة، أما أن يتحوّل الإختلاف بين أهله إلى خلاف، وينتهي هذا الأخير إلى "ثأر" أو ما يشبه "الإنتقام"، فهذا أمر يتطلّب من الجميع أكثر من إعادة نظر.

من حق الطرفين أن يدافع بالحجة التي هي أحسن عن وجهة نظره، ومن حق كلّ طرف أن يجادل الآخر لإثبات صحة رأيه، لكنّ ليس من حق أيّ طرف فرض رأيه على أحد، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالعبادات والمعتقدات، فالإنسان خُلق حرّاً ليعبد خالقه بحريته.

الدين ليس سجناً لإستعباد عباد الله، ولا حزباً لرفع راية هذه الآيديولوجيا ضد تلك، وإنما الدين هو الطريق إلى الله، من شاء فليسلكه ومن شاء فليتركه.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



[1] يونغ، غ. كارل: الإله اليهودي، ترجمة نهاد خياطة، دار الحوار للنشر والتوزيع، اللاذقية، 1986، ص89.

[2] المصدر نفسه، ص 211، ومايتبعها.

[3] عن كتابي الذي سيصدر قريباً تحت عنوان "طاوسي ملك.. أو أصل الخير والشرّ في الإيزيدية".

[4] جيلمان، دوشن: ترانيم زرَدَشت، ترجمة د. فيليب عطية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، بدون مكان للنشر، 1993، ص10.

[5] عن "لغز طاوسي ملك.. أو أصل الخير والشرّ في الإيزيدية".

[6] وهبي، توفيق: اليزيدية بقايا الديانة الميثرائية، مجلة لالش، عدد2&3، دهوك، 1994، ص69ـ71. & د. رشيد، جمال& د. رشيد، فوزي: تاريخ الكرد القديم،جامعة صلاح الدين، دار الحكمة، أربيل، 1990، ص115. & محمد، مسعود: لسان الكرد، مطبعة الحوادث، بغداد، 1987، ص29ـ32. & ئه لوه ندي، نه جم: ئايني ئيزيدي له نيوان جه ند جه مسه ري و برواي يه كتا به ره ستي دا، جابخانا زانكوي سه لا حه دين، هه ولير، 1999، ص74ـ75؛ ص 126ـ127. & نيروه يي، عه لي ته ته ر : ميترابه ره ستي ميزوو وبير و باوه ر/3، كوفارا لالش، هز 16، دهوك، 2001، ب159. & نيروه يي، عه لي ته ته ر : ميترابه ره ستي ميزوو وبير و باوه ر/2، كوفارا لالش، هز 14، دهوك، 2000، ب132ـ136. & د. مارونسي، عه بدلقادر : ئيزدياتي دينه كي كه فني كوردي، كوفارا لالش، هز 14، دهوك، 2000، ب112ـ113. & د. مارونسي، عه بدلقادر : حوار أجراه خيري بوزاني، مجلة لالش، عدد 13، دهوك، 2000، ص80ـ81.

[7] على سبيل المثال لا الحصر، المستشرق الروسي باسيل نيكيتين في كتابه "الأكراد"، والمستشرق الروسي فلاديمير مينورسكي في "الأكراد ملاحظات وإنطباعات"، والباحث الروسي ب. ليرخ في "دراسات حول الأكراد وأسلافهم الخالديين الشماليين"، والرحالة الألماني كارستن نيبور في "رحلة إلى العراق في القرن XVIII" ، والميجرسون في "رحلة متنكرة إلى بلاد مابين النهرين وكردستان"، و الرحالة البريطاني جيمس سيلك بيكنغهام في "رحلتي إلى العراق سنة 1816"، والرحالة الفرنسي أوليفييه في " رحلة أوليفييه إلى العراق 1794ـ1796"، وتوماس بوا في " مع الأكراد".

واخ - اربيل

ادانت رئاسة اقليم كردستان بث اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني اعترافات لاشخاص اكدوا انهم كانوا يعتزمون التلاعب بنتائج الانتخابات .


وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه انه " كان يفترض تبليغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشان وجود مثل هذه الحالات وهذه الاخيرة هي من يقرر كيفية التعامل معها ، لان الذي حصل هو في اطار صلاحيات المفوضية وليس لاي طرف اخر اتخاذ القرار ووصف ما حصل بالخرق الانتخابي " .


وشدد على " وجوب التزام المؤسسات الامنية بقرارات وتوجيهات المفوضية ، مطالبا في الوقت نفسه المفوضية بالتعامل على وفق القانون واتخاذ القرارات المناسبة بشان مثل هكذا خروق " .


كما اكد على" ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار حرية العمل للمراقبين المتواجدين بعلم المفوضية والذين رشحوا من قبل احزابهم لمراقبة عملية العد والفرز وعدا هذا يجب حماية حقوق المواطنين وعدم التعامل مع اي مواطن بانه متهم قبل صدور قرار المحكمة " .


محطات نضالية في حركة الأنصار الشيوعيين
وذلك في يوم
الجمعة  المصادف 9 أيار الساعة السابعة
على قاعة البيت والجمعية الكائن في شارع
Stallmästaregatan 8
والدعوة عامة للجميع

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 23:26

باوکی دوین - لوحة الموت

مقتبسة /

من حدیث أوتونبشتم إلی کلکامش حاکم مدینة أور

باوکی دوین

أتذکر

أن الموت

حتمی

وقاس لایرحم

أتذکر

أن الحب

یموت

کما

تموت الدمعة

فی ثنایا المقلة

أتذکر

إن الإنسان

فی أوج العظمة

ما هو إلا

کفیف لایبصر

هل بنینا

صرحا خالدا

دون أثر

هل

أدرکنا

وتر الحس

وذکرنا الجیاع

ولو کان

حتی

فی أقصی

البقاع

وختمنا

لوح الفقر

وهل

محینا البغضاء

وزرعنا

أزهارالحب

فی واحة قلوبنا

وهل یهدأ النهر

ویکف

عن حدث الطوفان

هل نبذر

ثانیة

شتائل الزهور

فی فوهات البنادق

لکی یسود السلام

فی کل عام

و الفراشة الصغیرة

حینما تخرج

من شرنقتها

تعانق

وجە الشمس

دون

أن تحرق

حسب قانون الضیاء

لایوجد خلود

لغیرە إلی الأبد

ونحن نخلط

بین الموت

والحلم

النوم إختصار

فی مجال الزمن

والموت فناء

فی مدار الزمن

محمد عبدالله زنكنة: لم تكن حركة التغيير بتلك الشجاعة كي تعترف بهزيمتها في انتخابات برلمان العراق كما فعلها الاتحاد الوطني الكوردستاني عندما خسر في أنتخابات برلمان أقليم كوردستان. فعلى الرغم من تراجعها من 24% الى 19% فأنها لا تزال تراوح مكانها و تنأى بنفسها من الاعتراف بالهزيمة.

و أيا كان شكل هزيمة حركة التغيير ألا ان الأسباب التي أدت الى هذه الهزيمة يمكن حصرها بسببين: أحدهما تطرقت الية قيادة حركة التغيير عندما أعلنت أن مشاركتها في حكومة أقليم كوردستان مع حزب البارزاني أثر على الأصوات التي حصلت عليها و لم تقل كانت السبب في هزيمتها. هذا السبب حقيقة لا يمكن لحركة التغيير التهرب منها و ستفقد الأكثر من شعبيتها أن استمرت في طريقتها الحالية في أدارة كفة الصراع حيث تحولت الى بديل لحزب البارزاني في أنتقاد حزب الطالباني و نست انها تأسست على أساس مناهضة حزب البارزاني لا غير و على أنقاض الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني و في الوقت الذي تتراجع فيها حركة التغيير من أهدافها التي تشكلت على أساسها فأنها ستزول و تنتهي.

السبب الثاني لهزيمة حركة التغيير يعتمد على نوعية هذه الانتخابات حيث أنها أنتخابات لبرلمان العراق أي على مستوى العراق، و بسبب عدم أمتلاك حركة التغيير لبرلنامج واضح لها داخل برلمان العراق و توافقها المستمر مع قائمة التحالف الكوردستاني و تحولها الى ذيل لهذة القائمة في بغداد، فأن جماهير المناطق الكوردستانية خارج الإقليم لم ترى فرقا بين حركة التغيير و حزب البارزاني و الطالباني و لهذا أهملت الجماهير حركة التغيير و لم تمنحها أصواتها.

حركة التغيير في بغداد كانت بوقا للتحالف الكوردستاني في جميع القضايا، و من ضمنها قصية النفط و المادة 140 و الخلافات مع حكومة بغداد و الميزانية و في كل مرة ترك فيها أعضاء حزبي البارزاني و الطالباني قاعة البرلمان العراقي غادرتها حركة التغيير أيضا و كأنها جزء من قائمة البارزاني و الطالباني و ليست قائمة مستقلة.

ذيلية حركة التغيير للقائمة الكوردستانية في بغداد جعلتها حركة مهملة من قبل المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و لم تتمكن حتى من تشكيل قائمة خاصة بها في مناطق كثيرة خارج الإقليم. هذه الذيلية مارستها حركة التغيير على الرغم من أبعادها من قبل حزبي البارزاني و الطالباني من المشاركة في الحكومة العراقية و لم يمنحوحا حتى وزارة في بغداد وبناء علية لم تحصل حتى على مقعد برلماني واحد في كركوك و ديالى و نينوى و بغداد و ضلت أسيرة السليمانية 7 مقاعد و أربيل مقعدين فقط لا غير لتحصل على نصف المقاعد التي حصل عليها الاتحاد الوطني الكوردستاني على مستوى العراق و على ثلت المقاعد التي حصل عليها حزب البارزاني. أليست هذه خسارة؟؟؟ لا بل هزيمة؟؟؟

 

السومرية نيوز / بغداد
أكد التحالف الكردستاني، الأحد، أنه مصر على تولي منصب رئيس الجمهورية، وفيما اعتبر المنصب استحقاقاً "قومياً وانتخابياً" للكرد، أشار الى أن كل المناصب بحاجة الى توافق وطني.

وقال النائب عن التحالف خالد شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكرد هم المكون الثاني في العراق وبالتالي فأنهم مصرون على تولي منصب رئيس الجمهورية لانه استحقاقهم القومي والانتخابي"، لافتا الى أن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان مركز قوة للعملية السياسية طيلة فترة توليه المنصب".

وأضاف شواني، وهو رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب، أن "كل المناصب بما فيها منصب رئيس الوزراء والوزارات في العراق بحاجة الى توافق وطني"، مشيراً الى أن "كل الكتل السياسية لم تحصل على اغلبية مطلقة لذا فهي بحاجة الى توافق وطني".

وكانت رئاسة اقليم كردستان العراق اعتبرت، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن منصب رئاسة جمهورية العراق استحقاق قومي للكرد، فيما اشترطت أن يحظى اي مرشح لهذا المنصب بموافقة برلمان الاقليم.

وأكد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، اليوم الأحد (4 أيار 2014)، أن محافظ كركوك نجم عمر كريم مؤهل لمنصب رئيس الجمهورية الذي يشغله الطالباني، فيما اشار الى انه ينتظر نتائج الانتخابات ولم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن.

انتقد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأحد، الاتفاق الأخير بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وحركة التغيير بزعامة نيشروان مصطفى، فيما اتهم تركيا ببيع نفط كردستان بالاتفاق مع حزب البارزاني بـ"أبخس الأثمان".


وقال سكرتير المجلس المركزي لحزب الاتحاد الوطني عادل مراد في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الاتفاق الذي جرى بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة كوران (التغيير) على تشكيل حكومة الإقليم واستخدامهم هذا الاستحقاق الوطني لأغراض الدعاية الانتخابية محاولة يائسة منهما لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني".

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني طالب في (20 نيسان 2014)، بالحصول على مناصب وزير الداخلية ونائب رئيس وزراء ونائب رئيس الإقليم في تشكيلة حكومة كردستان الثامنة، وجاء ذلك بعد توصل الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير في (17 نيسان 2014)، إلى اتفاق يقضي بتسلم حزب البارزاني رئاسة الحكومة وحركة التغيير رئاسة البرلمان.
وأضاف مراد أنه "لا جهة تستطيع تشكيل حكومة الاقليم دون العودة الى الاتحاد الوطني الكردستاني كقوة اساسية لا يمكن الاستغناء عنها"، داعياً جميع الاحزاب في الإقليم الى "العمل المشترك لتشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة بمشاركة مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية".
واعتبر مراد أن "غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية ترك اثراً بالغاً على مختلف الاوضاع في العراق وكردستان"، منتقداً "تعريض مقدرات المواطنين للخطر ووضع المصالح العليا للإقليم اسيرة بالصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة".

يشار إلى أن انتخابات برلمان إقليم كردستان جرت، في (21 أيلول 2013)، وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 38 مقعداً من أصل 111 مقعدا في البرلمان وجاءت حركة التغيير الكردية في المرتبة الثانية بـ24 مقعداً والاتحاد الوطني الكردستاني في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 18 مقعداً.
وبشأن المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، قال مراد "اننا ندعم بقوه تولي محافظ كركوك الدكتور نجم الدين عمر كريم منصب رئيس جمهورية العراق كونه رجل مؤهل وناجح وصوت عليه ابناء محافظة كركوك بجميع مكوناتهم ونجح بإدارتها"، معتبراً إياه بأنه "الاصلح لتولي منصب رئاسة الجمهورية العراق لمؤهلاته الكبيرة وثقافته الواسعة وهو محط تفاهم وتوافق سيسهم بتقدم العراق ودفعه الى الإمام".
وفي شأن آخر، اتهم مراد "تركيا بالتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق وإقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية"، لافتاً الى أنها "تسعى لبيع نفط الإقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بأبخس الاثمان دون علم المواطنين في الإقليم".
يذكر أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني استدعى في (13 كانون الثاني الماضي) القائم بالأعمال التركي في بغداد وابلغه اعتراض الحكومة العراقية على السماح بضخ النفط العراقي من إقليم كردستان العراق إلى ميناء جيهان التركي لأغراض التصدير وبدون موافقة الحكومة العراقية.

السومرية نيوز/ بغداد

(CNN) --  مع حلول 29 أبريل/نيسان الماضي انتهى الموعد النهائي المحدد من قبل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يتيح قيام الدولة الفلسطينية، ولكن الموعد مر. ولذلك نسأل: ماذا تبقى بعد كل هذا الأخذ والرد والتهديدات والطلبات وعقد اتفاقية الوحدة بين فتح وحماس؟"

 

لقد بقينا كطرفين عالقين في علاقة مسمومة منذ سنوات، وإن كانت ليست بالغة العنف والدموية، ومعنا مستشار متحمس كان يصر – خلافا لرغبة الطرفين – على جرهما إلى جلسات الاستشارة التي يعقدها، وإشارات إلى توتر بدأ يتصاعد بين الطرفين في هذه العلاقة، ومن ثم انهيار جهود المستشار الذي يصرح بأن رغبته في إصلاح العلاقة يفوق رغبة طرفيها في الحفاظ عليها.

هذه هي قصة الجولة الأخيرة من المفاوضات الفاشلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورغم أهمية مناقشة وتحليل هذه الجولة، إلا أن الأهم هو مقدار الجهد الذي بذله كل طرف من أجل تبادل الاتهامات مع الطرف الآخر حول هوية الجهة التي تتحمل مسؤولية الفشل، والحقيقة هي أن الهوة تتسع بشكل متزايد بين الطرفين، هذه هي حقيقة الأمور التي يدركها كل طرف.

قصة النزاع بين العرب واليهود، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعودة اليهود إلى وطنهم الأم، فريدة ولم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري، وبالتالي فإن صعوبة التوصل إلى حلول وسطى والتأخر في اتخاذ "قرارات صعبة"، كما يقول الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ليست أمورا مستغربة.

كيري، الذي أخذ على عاتقه محاولة إحياء المفاوضات، كان قد وضع أهدافا طموحة للغاية لها، إذ كان يتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام بنهاية الشهر الماضي، هذا الأمر لم يحصل، وقد رأى الجانب الأمريكي أنه ما من ضير في المحاولة باعتبار أن شرف السعي نحو الهدف هو ما يجعل أمريكا دولة عظيمة، ولكن في الشرق الأوسط، وخاصة في القضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإن المحاولة الفاشلة قد تكون أسوأ من عدم المحاولة على الإطلاق.

لقد أدت المحاولات الفاشلة في الماضية إلى إثارة موجات من العنف والانقسام، كما حصل خلال "الانتفاضة" التي أعقبت جهود الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، لإحراز اتفاق سلام، كما أن سنوات الجمود التي عاشتها العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال السنوات التي سبقت محاولة كيري الفاشلة كانت من بين السنوات الأكثر سلاما منذ عقود، خاصة في ظل ما كانت المنطقة تعيشه على خلفية ما يسمى الربيع العربي.

بالطبع، الامتناع عن قتل الطرف الآخر ليس أمرا يستحق جائزة نوبل للسلام، ولكنه أفضل بكثير من التعرض للقتل خلال المفاوضات. وبما أن الطرفين اجبرا على إجراء التفاوض لوحظ تصاعد العنف، فخلال الأسبوع الماضي مثلا أطلقت جماعات مسلحة في قطاع غزة عدة صواريخ على إسرائيل.

والآن، وبعد انتهاء المهلة المحددة من قبل كيري، وجه كيري المرهق انتقادات للطرفين، أما الرئيس باراك أوباما، فقد رأى أن الجانبين لم يُظهرا التصميم السياسي المطلوب لاتخاذ "قرارات صعبة" غير أن هذه الانتقادات الأمريكية للطرفين ليست جديدة على الإطلاق، فهما لم يشعرا بالرضا حيال حال الجمود في عملية السلام، ولكن تلك الحالة كانت أفضل من الخيارات البديلة، وهي أفضل بالتأكيد من العنف الدموي، هذا العنف الذي يمكن أن يتفجر ثانية عبر المساومات الخطيرة التي تهدد بتمزيق المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي.

الإسرائيليون والفلسطينيون ليسوا أطفالا في نهاية المطاف، هم يجيدون لعب السياسة والقيام بالحسابات المناسبة لمصالحهم واختيار البدائل الأقل سوءا، وقد لا تكون تلك البدائل متوافقة مع ما تفضله الأطراف الخارجية، ولكن من حقهما اختيار ما يناسب مصالحهما، وهما على وعي تام بالقرارات التي يجب عليهما اتخاذها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام كامل يعترف بحق الشعبين في الأرض، وإذا فشلا في اتخاذ تلك القرارات فهذا لا يعني بالضرورة أنهما لا يعرفانها.

في يوم من الأيام سيحصل توافق سياسي وجيوبوليتيكي، وسيكون السلام ممكنا، ولكن حتى تحل تلك اللحظة لن تنفع الجهود الخارجية في دفع الطرفين إلى اتخاذ القرارات التي ليس لديهما استعداد لاتخاذها



بغداد/ المسلة: تشهد الساحة السياسية العراقية تحركات خلف الكواليس تدفعها المصالح السياسية، وعرّابها اقطاب "التحالف الشيعي" الرئيسية، دولة القانون، والمواطن، والاحرار، ففي الوقت الذي يروّج فيه المجلس الأعلى لرفض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي ساعيا الى استقطاب الكتل الاخرى حوله، فان حلفاء المالكي يسعون الى تجاوز حاجز الـ 90 مقعدا، الأمر الذي يتيح له تسّيد المشهد السياسي، وقيادة التحالف الوطني الى حيث غاياته في حكومة اغلبية سياسية في ظل ولاية ثالثة للمالكي.

وما يرجّح خيار الولاية الثالثة، ما نقلته مصادر لـ"المسلة" من ان طهران ابدت رغبة كبيرة في التجديد للمالكي، معززه سياساتها التي تتضمن فيما تتضمنه تهميش المجلس الاعلى الاسلامي عن اهتماماتها، الا في حالة اخضاعه لاستراتيجيتها حول العراق، وعدم تبنيه سياسات تتعارض مع الخطوط العريضة لتلك الاستراتيجية.

وتسعى ايران في الوقت الحاضر التجديد لولاية ثالثة للمالكي لانها تعتقد انه الاصلح لقيادة العراق في المرحلة الحالية لما اثبته من عزيمة في الحرب على الرهاب، إضافة الى حزمه في التعامل مع المشكلات المحلية والاقليمية.

ومع ازدياد ضغوط ايران على أطراف التحالف الى التعاون والاتفاق على صيغة تحافظ على وحدة التحالف، وزخم الشارع العراقي في هذا الاتجاه ونداء المرجعيات الدينية بضرورة وحدة الموقف، فان كل ذلك، لن يبدّد مخاوف "ائتلاف القانون" من "غدر" المجلس الأعلى الاسلامي وكتلة الأحرار به، كما حدث في انتخابات مجالس المحافظات العام الماضي، حين دخلت كتلة "الاحرار"، في تحالف مع قائمة "ديالى السنية" للحصول على منصب رئيس مجلس المحافظة على رغم حصولها على ثلاث مقاعد ما اعتُبر "خيانة" للمذهب لأجل المكاسب والمصالح، بحسب تعبير رجال دين وسياسيين في تصريحاهم لـ"المسلة".

وتكرّر الامر في محافظات الوسط والجنوب حين تحالف كلا من "المواطن" مع "اﻻحرار" للإطاحة بـ"دولة القانون"، ما ادى الى شلل شبه كامل مستمر الى الآن في مجالس المحافظات التي ظلت عاجزة عن العمل.

وبحسب مصدر مطلع لـ"المسلة" فان "اصرار زعماء التحالف لاسيما رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، حول الحفاظ على تماسك التحالف الوطني الشيعي وفق تصوراته لن تثير اهتمام ائتلاف دولة القانون وزعيمه نوري المالكي بسبب التجارب (المرة) معه"، بحسب تعبير المصدر.

ويقول مواطن يؤيد ائتلاف دولة القانون في حديثه لـ"المسلة" ان على الائتلاف "الحذر" من تكرار التجربة مرة اخرى، ما يوجب الحذر من القائمتين بالتحالف مع "متحدون" او "الوطنية" و "اﻻكراد" و"العربية" او حتى قوائم اخرى متطرفة في مواقفها المضادة مع الحرب على الارهاب والطائفية.

وعلى نفس الصعيد، فان النائب عن ائتلاف دولة القانون عبود العيساوي يعتبر تجربة التحالف الوطني "لن تكون تجربة ناجحة مستقبلا، فتجربة سابقة لم تكن كذلك"، وان ائتلافه "مصر على تشكيل حكومة على أساس الأغلبية السياسية، لأنها مخرج للتأزم الموجود والتعثرات التي واجهت حكومة الشراكة".

وتركّز أطراف التحالف الوطني الرئيسية، في اعلامها واجتماعاتها التداولية على رفض التجديد للولاية الثالثة، ما جعل من اجتماعاتهم "الليلية" الخاصة تصب في هذه الاتجاه متغافلة قضايا كبرى اخطر وهي الحرب في الانبار والمؤامرات الطائفية التي تُحاك من قبل دول مجاورة على العراق لاسيما على المكوّن الرئيسي فيه، في وقت يركز فيه "ائتلاف دولة القانون" بحسب

النائب عن الائتلاف جبار اللامي، على تشكيل حكومة أغلبية سياسية عبر مد جسور العلاقات مع "جميع" الكتل السياسية وخصوصاً مع مكونات التحالف الوطني.

ويعتقد مراقبون ان سعي المالكي الى تشكيل حكومة اغلبية سياسية سيجعله منفتحا على جميع الأطراف السياسية بغض النظر عن موقفها منه في اللحظة الراهنة، وما يعزز ذلك تأكيد ائتلاف دولة القانون انه ارسى دعائم تفاهمات تفوق النصف زائد واحد، و تلقيه اتصالات لتشكيل حكومة الأغلبية.



بغداد/ المسلة: أكدت حكومة الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الاحد، انها لن تدعم اي تصدير للنفط بشكل مستقل من قبل اي جزء من العراق، بل ستدعم حكومة نوري المالكي الاتحادية في نزاعها النفطي مع اقليم كردستان العراق.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف في تصريح صحافي، إن "حكومة الولايات المتحدة غير موافقة على ما جاء على لسان رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني الذي قال فيه ان اربيل ستقوم ببيع احتياطي النفط الموجود في ميناء جيهان التركي".

وأضافت هارف ان "الحكومة الامريكية لن تدعم اي عملية بيع للنفط في العراق من دون موافقة الحكومة الاتحادية"، لافتة الى أن "تصريحات نيجرفان كانت غير واضحة لحد الان فيما اذا بدء الاقليم ببيع النفط بالفعل ام لا".

وأكدت هارف ان "الحكومة الامريكية ستقف بالضد من اقليم كردستان العراق، وبالمقابل ستدعم حكومة الرئيس نوري المالكي الاتحادية في النزاع النفطي".

واعلن ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻧﻴﺠﺮﻓﺎﻥ ﺑﺎﺭﺯﺍﻧﻲ، في (الاول من ايار 2014)، ﺍﻥ ﺍﺭﺑﻴﻞ ﺳﺘﺒﺪﺃ  ببيع ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺟﻴﻬﺎﻥ في ﺷﻬﺮ ﺍﻳﺎﺭ ﻣﻊ موافقة بغداد او من دونها.

وقال بارزاني ان ﺍﺭﺑﻴﻞ ﺳﺘﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺒﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺑﻘﻄﻊ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﺍﻻﻗﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ.

وتصر الحكومة الاتحادية العراقية على عدم السماح لحكومة الاقليم بتصدير النفط عبر اراضي كردستان بشكل مستقل ومن دون موافقتها، معتبرة أن التصرف بثروات العراق الطبيعية من دون موافقة الحكومة الاتحادية يعد تجاوزاً على سيادة العراق والدستور، وان على الحكومة التركية رفض عملية الشراء.

يذكر ان الدستور العراقي يمنح الحق لاقليم كردستان بتصدير النفط بشرط موافقة الحكومة الاتحادية عبر شركة النفط الوطنية "سومو"، كما ينص الدستور على ان اموال التصدير تودع في خزينة العراق ومن ثم تقسم بالتساوي على جميع محافظاته عبر الموازنة السنوية للبلد.



بغداد/متابعة المسلة: اعلنت "جبهة النصرة" امتثالها لاوامر زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري بوقف القتال في سوريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" "داعش"، مشيرة الى انها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات "داعش" عليها وعلى المسلمين، بحسب ما جاء في بيان نشر الاحد على مواقع الكترونية تابعة لها.

وجاء في البيان الموقع من "جبهة النصرة" والموزع من "مؤسسة المنارة للانتاج الاعلامي"، "اننا نعلن الامتثال لأمر الشيخ أيمن الظواهري بإيقاف أي اعتداء من طرفنا على جماعة الدولة مع الاستمرار بدفع صيالهم حيثما اعتدوا على المسلمين وحرماتهم".

واضاف "في الوقت الذي تعلن جماعة الدولة وقف عدوانها على المسلمين، فإن إطلاق النار من جهتنا سيتوقف تلقائيا".

كما اعلن البيان الامتثال لامر الظواهري في شأن انشاء محكمة شرعية لبت الخلافات بين الطرفين اللذين يخوضان قتالا بينهما منذ اشهر في مناطق سورية عدة. واضاف "نعلن عن رضوخنا لها (المحكمة) فور تشكيلها".

ووافقت النصرة على دعوة الظواهري "الكف عن التراشق في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي".

وامر ايمن الظواهري في تسجيل صوتي نشر الجمعة على الانترنت، جبهة النصرة التي تعتبر ذراع القاعدة في سوريا، بوقف المعارك ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" .

وقال الظواهري متوجها الى زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني ان الامر له "وكلِ جنود جبهة النصرة الكرام، والمناشدة لكل طوائف وتجمعات المجاهدين في شام الرباط بان يتوقفوا فورا عن اي قتال فيه عدوان على انفس وحرمات إخوانهم المجاهدين وسائر المسلمين، وان يتفرغوا لقتال اعداء الاسلام ".

واندلعت في مطلع كانون الثاني/يناير مواجهات عنيفة قتل فيها حتى الآن نحو اربعة الاف شخص بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وكتائب من المعارضة المسلحة ابرزها النصرة.

وفي شباط/فبراير، اعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة تبرؤها من "الدولة الاسلامية" ودعتها الى الانسحاب من سوريا، مؤكدة ان "النصرة" هي من تمثلها في سوريا.

ويعتبر تنظيم "الدولة الاسلامية" ذراع القاعدة في العراق.

الغد برس/ بغداد: أكد النائب السابق والمرشح الحالي للبرلمان مشعان الجبوري، الأحد، أن ائتلاف العربية الذي ينتمي له حصد أصواتا تفوق ما حصده ائتلاف متحدون في صلاح الدين، وفي حين أشار إلى أن تلك الاصوات مكنته من حجر مقعد في البرلمان، أشار إلى أن دعواته العروبية التي تجمع أهل السنة مع شيعة العراق جعلت البعض لا يصوتون له.

وقال الجبوري في بيان تلقته "الغد برس"، إن "القائمة العربية حصدت 82 الف صوت في محافظة صلاح الدين عدا التصويت الخاص الذي لم يتم عده بعد وحققت بذلك المرتبة الأولى متقدمة على متحدون بحوالي 12 الف صوت".

وأضاف "ما اريد ان ابينه ان مدينة تكريت لم تصوت لمشعان الجبوري كما قالت وسائل الاعلام بل انها اقل مدينة صوتت لي بعد ان كانت تمنح الكتلة التي ادعمها أغلبية أصواتها وربما السبب يعود لمزاج أهلها الرافض للعملية السياسية واعتراضه على طروحاتي المتكررة خلال الحملة الانتخابية"، مشددا على أن "العراق لن يعود الى الوراء وان زمن الانقلابات وسلطة الحديد والنار ولى وعلينا احترام الديمقراطية وخيارات الشعب".

وتابع الجبوري أن "مدينة سامراء لم تصوت لي واعتقد ان السبب اني كنت اكرر خلال الحملة الانتخابية اننا نعارض الدعوة لاقامة الأقاليم وننبذ الطائفية ونتمسك بالهوية العروبية التي تجمعنا مع شيعة العراق، فيما كان المزاج العام في سامراء طائفي ويتبنى الدعوة لاقامة إقليم طائفي ولذلك صوتت اكثريتها لمتحدون وللشخصيات التي تتبنى الدعوة للإقليم، إضافة لجماعة شعار، جئناك يا بغداد".

ومضى للقول إن "جمهوري في قضائي الشرقاط وبيجي وبعض البلدات الأخرى هو من صوت لي ومكنني من تحقيق الفوز المؤكد ومكنني من حجز مقعد في البرلمان".

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغيابي للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة، فيما أكدت مفوضية الانتخابات، في الثالث من آيار الحالي أن إعلان نتائج الانتخابات يتطلب 30 يوما.

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 21:17

قصص قصيرة جدا/69- بقلم : يوسف فضل

 

الطفل الفيلسوف

واخبرني صديق أن الطالب الصغير في طريقه إلى المدرسة يقرأ لوحة معلقة على معلم ديني " هنا تجد الجواب" .ذات يوم وضع إعلان نعي متأرجح تحت اللوحة يقول " أين سؤال الشك؟".

الشرطة في خدمة الشعب

خرج إنسانا آخراً من حقل متعتهم التي تفوق إحساسهم بالذنب. خط كاتب مشاكس تقريرا مفصلا عن تعذيبه. تظلم قسم الشرطة ضده. طالبوه بالتعويض المناسب لتحيزه السلبي وإلحاقه آلام التعاسة النفسية لهم ولعائلاتهم من نشر (الشائعات) التي أضعفت ميثاقهم(الاجتماعي والأخلاقي)

قصة (ق.ق.ج)

يحكى أن قصة قصيرة جدا لم تستطع أن ترى كل شيء لقصرها . راحت تسرد نفسها رصدا بلغة توترية استحواذية . بحروفها الأولى ، تمسك قارئها بأسلوب الحذف الفني والاقتصاد الدلالي وتلقه كالرصاصة في بؤرة الفكرة ، ثم تحمله برشاقة الإبهار إلى فضاء كلمة الحق حيث لا عقدة ولا حل، وتقفز فوق مكب القفلة لتحط  بهدوء على شاطئ نظرية انسيابية الموج .

اللاحركة

خاطب القاضي حروف النصب العربية المعتزة  بفهلويتها :" متى تتوبين؟" ردت :" حتى يشفى خصمي ، حروف العلة".

صلاحية مستفزة

انتظرها طويلا وهي تتجمل:-

- أتساءل لماذا تهتم المرأة بجمالها وليس بجمال عقلها؟

- الرجل مبصر غبي يفتح قلبه لأقل إغواء أنثوي .

غدا أبصر

صلى فجر يومه المشهود في المسجد. صلوا عليه الظهر في نفس المكان . ولج إلى عيش غده الممدود.

انبهار

عاد

سألوه عن صنعته في غربته

قال

كان يربي الغربان.

في اعقاب انتهاء الانتخابات البرلمانية في العراق التي جرت في الثلاثين من ابريل/نيسان الماضي، بدأت صفحة جديدة تمثلت بخطابات وتصريحات عكست لجوء المتنافسين الاقوياء لابراز قوتهم ، وعبروأ عن موقفهم بـ’المنتصر’ وهو أعلان سابق لأوانه، ويأتي في ظرف قد لا يجعل القوي  ينفرد لوحده في الحركة نحو رئاسة الوزراء وتحقيق الاغلبية ، وقد تكون النتائج الانتخابية مفاجئة بعكس كل التوقعات ،فبحسب الأرقام الرسمية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات فأن هناك (107) قائمة انتخابية مشاركة ، (36) ائتلاف ، (71) كيانات سياسية متفرقة وبعض الشخصيات ، فيما وصل عدد المرشحين إلى مجلس النواب (9032) (6425) رجال (2607) نساء ، فيما وصل عدد الناخبين إلى(20،437،000) ناخب من مجموع تعداد العراق الذي وصل إلى (34،800،000) شخص ، وتم توزيع ما يقارب 92% من بطاقات الناخبين .
الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي تكللت بالنجاح ، ورغم هذا النجاح الا ان الأعين ظلت تراقب عملية العد والفرز ، واستخراج النتائج الأولية ، والتي يمكن أن ننظر إليها باتجاهين :
الاتجاه المتفائل الذي يرى انها الانتخابات الأولى التي جرت بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية عام 2011 ، كما أن الانتخابات أجريت بأيدي عراقية ، مع مراقبة دولية وإقليمية ، وبحضور الجامعة العربية ، والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة ، وهو الشيء الذي أعطى زخما للانتخابات ، وغطاء شرعيا لانجاحها وسط الظروف السياسية والأمنية السيئة في البلاد .
الشي الاخر أن الانتخابات جرت بهدوءً وسلاسة ، مع عدم حصول خرق كبير فيها .
بالاضافة الى سعة المشاركة في الانتخابات إذ بلغت أكثر من 62% وهي مرشحة للزيادة ، كما ان عمليات الفرز والعد حصلت بصورة سريعة ومهمة مع بعض الخروقات التي وقفت عندها المفوضية ، واتخذت الإجراءات القانونية بصددها ،كما ان الدعاية الانتخابية كانت منظمة للكتل والقوى السياسية ، وفي مقدمة هذه الكتل "كتلة المواطن" التي تميزت بالتخطيط والانضباط والتنظيم العالي للدعاية الانتخابية الخاصة بها ، اضافة الى الشعارات واللافتات والبوسترات للكتل والمشاركة في الانتخابات والتي نظمت بصورة سريعة ، وأزيلت بصورة أسرع.
جاءت هذه الانتخابات بعد أن أخذت القوى فرصتها في الحياة السياسية ، اذ ان اغلب المشاركين في الانتخابات هم حاضرين في العملية السياسية وهو الشيء الذي يعطيهم زخما ثقافيا وسياسيا في التعاطي الإيجابي مع المتغيرات السياسة .
كان شعار "التغيير " حاضراً وبصورة ملفتة للأنظار في الحملة الدعائية الانتخابية ، وما زال صوته مرتفع بعد الانتخابات .
الاتجاه المتشاءم : هذه النظرة ترى الوضع عكس الوضع المتفاءل ، الذي يقرا ان الانتخابات جاءت في ظل ظروف أمنية وسياسية سيئة ، وحرباً مشتعلة في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين ، والتي لم تحسم لحد الان مما زاد في احتمالية تعرض العملية الانتخابية في تلك المحافظات الى التزوير او التشكيك بنتائجها .
حالات التزوير الكثيرة والكبيرة ، ودخول مجاميع من القوى السياسية على مراكز الاقتراع للتأثير على النتائج هو الاخر يضاف الى قائمة التشاؤم من نتائج هذه الانتخابات، كما ان حالات التسقيط الكبيرة بين الكتل المشاركة ، هو الآخر ألقى بظله على المشهد الانتخابي ، حتى أصبح ظاهرة ملفتة للنظر في الديمقراطية الحديثة .
إعلان المفوضية تأخير إعلان النتائج من 20-30 يوماً ، يدخل في خانة التشاؤم ، ومحاولات التأثير على النتائج ،و الكذب الفاضح في الدعايات الانتخابية والشعارات ، وحتى شمل الكذب العد والفرز ،وإعلان نتائج غير حقيقة وصحيحة .
وفي ظل هذين الاتجاهين برزت ظاهرة التنافس التي كان يفترض ان تبرز في سياسينا من خلال تنافس ديمقراطي يعكس رؤية وتطور في الديمقراطية الجديدة في العراق ، ويسهم مساهمة فاعلة في التخفيف من حدة التوتر بين الكتل المشاركة ، والإسراع بتشكيل الحكومة القادمة وفق روية ومنهج صحيح تعتمد مبدأ " فريق قوي منسجم + رؤية واضحة عملية = حكومة قوية .
ولكن ما تفاجئنا به هو بروز ظاهرة التسقيط السياسي بين الكتل المشاركة في الانتخابات، ووصل الحال الى تبادل الاتهامات ، والتجريح والنيل من شخصيات وطنية كبيرة لها كان الأثر الأكبر على الواقع السياسي .
الشيء الخطير الذي دخل في عملية التسقيط هو النيل من المرجعية الدينية ومحاولة ابعادها عن الشارع العراقي ، من خلال توجيه الشبهات وكيل الأتهامات  بتدخلها في السياسة ، رغم ان المرجعية الدينية في وقت قريب كانت هي المرتبة المقدسة والمحترمة لدى هذه الكتل ، ولكن منذ ان أغلقت المرجعية الدينية ابوابها بوجه حكومة المالكي ، وهي تكيل الاتهامات ضد المرجعية ، وأصبحت هذه المرجعية بين ليلة وضحاها غير عراقية ، ويجب ان تغادر العراق ، ويجب ان نستورد مرجع عراقي من الخارج ؟! ،وغيرها من شبهات عكست الواقع المزري لسياسينا الجدد.
اليوم الانتخابات اجريت ، وربما ظهرت بعض رؤوس الأقلام التي تعكس الواقع على الارض للكتل الكبيرة ، الامر الذي نحتاج فيه الانتقال من مرحلة الهجوم والتسقيط الى مرحلة التحالفات ؟!

فياترى من سيتحالف مع من ؟! ، وهل سنجد منافسي الأمس أصدقاء اليوم ، ام ان التنافس تحول الى خلاف لا يمكن حله الا من خلال مباركة الولاية الثالثة ؟! الأيام القادمة ستحدد هذا الامر ؟!

الارث و الصورة و القوة جميعها من الامور المهمة في كوردستان .شيخ محمود البرزنجي وملا مصطفى البارزاني لهم ارث ايجابي . سيرتهما تذكر كرجلين وطنيين .فالاثنان في نضالهما حاولا ايجاد كوردستان مستقلة بجمع القوى الوطنية لمجابهة الاعداء الذين حاولوا طمس هوية الاكراد .لكنه من الخطا ان يفكر المرء بان الصورة و القوة بالضرورة يؤديان الى ارث سياسي ايجابي..

الكثيرين من مسؤولي اكراد العراق تواقون للصورة ..يتنافسون  على قصور ليس في اربيل فحسب بل في لندن وواشنطن : مسرور بارزاني اقيم مؤخرا حفل عيد ميلاد في  فيلا ب 10 ملاين دولار , كان قد نفى قبل ذلك انه يملكها ..وهو و اخوانه حسب ما نشر قد اشتروا عقارات في واشنطن تقدر بالملاين ..الكثير من قياديي الاكراد لا يقيسون قيمتهم بفرص العمل المتوفرة للناس و تعليم الاطفال في المدارس و لكن بعدد السارات التي تسير في موكبهم و الخدم الذين يحملون هواتفهم اليدوية ...


مسعود البارزاني يستلم راتبا شهريا يفوق ما يستلمه باراك اوباما في سنة كاملة  ..وهذا لايشمل ما ياتيه من موارد الاعمال التي ينتفع هو منها .. فاصبح كوردستان مركزا من الدرجة الاولى للفنادق و المطاعم و لكن بمستشفيات من مستوى العالم الثالث ..

كثيرا ما يودي القوة الى انكار المبادئ ..في حين ان الاكراد يضغطون لكي ينتزعوا اعتراف المجتمع الدولي لن يصبح الانفال قظية "جينوسايد" , فان القيادة الكوردية استمرت في اهمال ملفات المئات من الذين كشف عن تورطهم كعملاء مخابرات النظام السابق .. (سعدي احمد بيرة ) رئيس قسم العلاقات في حزب الطالباني تبين انه كان عميل المخابرات..

فعندما اختلط المصالح مع عنصر القوة و الهيمنه والترهيب ، فان القيادة الكردية ضحت بالمبادئ لاجل المنفعة الشخصية ..
هذا كان الحال ايضا في 1994-1997 عندما دخل الحزبين بسبب مشاكل الايرادات المالية في حرب داخلية ,حينها استنجد مسعود بارزاني بالحرس الجمهوري لصدام للتخلص من قوات الاتحاد في مدينة اربيل ..
ملا مصطفى البارزاني ربما كان سيقاتل المستبد القاتل  , و مقترف الجينوسايد صدام ، ولكن ارث مسعود هو كان ان يرضخ لهم .
مجمل ما يدور في الاروقة الداخلية للاتحاد الوطني ايضا هو نتيجة تفضيل المصالح العائلية و الشخصية على مبادئ الحزب ..

اما كوران فمن طرفها يجب ان يبرهن للشعب تطبيق الشعارات والاعمال في المستقبل .
السلطة الكوردية تتلهف للقوة  لاستعمالها للوقوف فوق القانون ..يستخدمون هذه القوة ليس لترسيخ سلطة القانون و لكن لقتل الابرياء من الصحفيين الذين لا يعجبهم كتاباتهم ..

او يستخدمون هذه القوة لحماية انفسهم بعد ان يطلقوا النار على المتظاهرين في الشوارع ..

القيادات الكوردستانية الحالية تمتلك من الفرص لبناء كوردستان العظمى ما لم تمتلكه سابقاتها من القيادات وعلى مدى عقود..  مسعود البارزاني و جلال الطالباني و بالرغم من انتهاكاتهم و مساوئهم , افلحا اغتنام فرصة ما بعد الانتفاضة من وجود الحظر الجوي على شمال العراق ثم انسحاب صدام من منطقة الاكراد والى الدخول الامريكي فالتخلص من صدام ..الاثنان بامكانهم انقاذ سمعة ارثهم السياسي المشوه بالفساد ،و حكم

العائلة و الاغتيالات ان رغبا ذلك فعلا , وان انتهجا ايضا طريقا يعلوا على المصالح الشخصية ولصالح القظية الكردية..

هنا في غرب كوردستان الاحداث تمثل المقياس الحقيقي لاختبار ارث مسعود بارزاني السياسي ووضعه على
المحك..ما انجزه السلطات الكوردية في مدن مثل (ديرك ,قامشلو ، عامودا ) تستحق كامل الاعجاب ..لقد اوجدوا لنفسهم نفس فرصة اكراد العراق في 1991 و لكن ليس تحت غطاء الحظر الجوي الامريكي بل تحت ظروف المعارك المستمرة ..
مسعود البارزاني بدلا من ان يمد يد المساعدة لهم لمقاتلة القاعدة و منع رجوع نظام بشار الاسد ،اصبح يهددهم :اما ان ان يكون ولاء كورد غرب كوردستان لشخصي , او سنقطع عنكم الطريق و نحاول افشالكم ..

يرى في نفسه ديموقراطيا و لكن التزامه بالديمقراطية مرهون بان يكون الاختيار له وحده ..
حكومة الاقليم و بارشاداته اختار ان يحفر الخنادق العميقة لفصل اكراد الغرب , و بهذا يؤكد انه يرغب في ان يفرض قوته و هيمنته الشخصية فوق المصالح العامة لشعب كوردستان..

ان اراد البارزاني اتساع شعبيته الى غرب كوردستان فعليه مراجعة سياساته .. في حين انه يرى في نفسه رئيس كوردستان , فان العشائرية والفساد و سلوك عائلته قد لطخ سمعته خارج دائرة المجموعة المستفيدة من سلطته ..

الاكراد العاديين هنا في الغرب يقارنون بين معيشة بارزاني و وترفه مع حال عبدالله اوجلان في السجن .. هذا العامل اقوى بكثير من عدد سيارات "اللاند كروس" في موكب قافلة البارزاني ..

في حين يكتب اوجلان نظريات عن القظية الكوردية لعرضها على المناقشة ، لم يضيف مسعود شيئا يذكر  للتداول ..
مجلة تايم TIME اختارت اوجلان بين الشخصيات الاكثر تاثيرا في العالم و لم تذكر البارزاني ..في حين ان اوجلان بعيد عن الكمال ، فانه القائد الاكثر تاثيرا في تر كيا ، سوريا و ايران و مناطق مثل السليمانية ،حلبجة و مناطق اخرى ..كانت لفترات طويلة مؤيدة الاتحاد و مؤخرا كوران .

في النطاق الاوسع فان مسعود البارزاني اصبح اكبر بقليل من محافظ دهوك او مدير ناحية (سرى ره ش) ولكن اوجلان يمثل قائد الاكراد الفعال .

ان اراد البارزاني لنفسه ان يصبح قائدا كبيرا فعليه معرفة ان الارث القيادي ليس بجمع القوة و السلالة العائلية ، بل بالتمسك بالمبادئ و قوة الافعال ..مسعود وجد نفسه قائدا لاكراد العراق ليس بانتصاراته في المعركة ، و

لكن باغتنام فرصة تقويض صدام الغير المتوقعة و الاستفادة من دخول امريكا في معركة تحرير الكويت ..
الان اخوانه في سوريا يبحثون عن نفس الفرصة .. فبدلا من ان يربط التحرر الكردي بمدى اتساع قوته ،عليه ان يدرك ان الطريق لقلوب ، وعقول الناس هو بالقيادة الحكيمة ..القوة ليست اساس ارث القائد بل هي المبادئ ..


ئاميدى زانا


http://kurdishquestion.com/west-kurdistan/articles/michael-rubin-s-exclusive-article-for-kurdishquestion-com-barzani-should-embrace-not-isolate-rojava.html

انتهى دور الشعب، وعلى الناخبين الان ان يتواصلوا مع نتيجة اقتراعهم من خلال شاشات التلفزة، فقط، وكأنهم جمهور كرة لم تسعه مدرجات الملعب، فظل يتابع المباراة من الخارج، لان انتخابات البرلمان العراقي لا تحددها اصوات الناخبين، على مايبدو، بل اسعار البرلمانيين المقبلين، وهم يضعون ميولهم في مزادات، سرية وعلنية، للكتل الاكثر ثراءا.

البداية الحقيقة للانتخابات النيابية اذا تنطلق بعد اغلاق صناديق الاقتراع، وبدء مرحلة الاتصالات الهاتفية، فبعد ابعاد الناخبين عن الحلبة، تلعب لعبة التحالفات الجديدة، والقفز على الكتل، من قبل النواب الارخص سعرا، وهذا هو الدور الحاسم في تقرير طاقم الحكم الجديد، الذي سيقود وجهة العراقيين للسنين الاربعة القادمة، واختيار شكل معاناتهم فيها.

السنوات الثمان الماضية لم تحمل رئيس وزراء منتخب يدير طاقم السلطة، وانما كان اختيار السيد المالكي في دورة الرئاسية الاولى (2006) بدون انتخاب، فقد استوزر لمجرد انه كان الشخص الثاني في حزب الدعوة الاسلامية بعد ابعاد رئيس الوزراء السابق السيد ابراهيم الجعفري، اثر سلسلة طويلة من التجاذبات بين السياسيين انفسهم، ودون ان يكون لعملية الاقتراع دور في تنصيبه اساسا. بالضبط كما كان وصول السيد الجعفري نفسه للحكم نتيجة لتلك الصراعات الباردة بين برلمانيي (البيت الشيعي) في اسناد الوزارة لحزب الدعوة حفاظا على الكتلة الشيعية من التشظي.

كذلك فان الدورة الانتخابية السابقة (2010)، فوز رئيس الوزراء فيها لم تحققه نتائج التصويت ايضا، فبالرغم من فوز كتلة السيد اياد علاوي، وكان هو حسب العرف الديمقراطي المتداول الاحق بالسلطة، الا ان البرلمانيين الذين حددوا لاصواتهم اسعارا ارخص في المزادات انذاك قد حسموا الامر لصالح السيد المالكي، بمن فيهم اعدائه (المفترضين) من التيار الصدري.

المرحلة الحاسمة في صراع الوصول للسلطة اذا، وفق قوانين اللعبة الديمقراطية في العراق، تبدأ الان، ومن ميزات هذه المرحلة هي تعاظم دور النفوذ الدولي داخليا، فالاطراف التي تستطيع تأمين اكبر دعم خارجي، وتمويل اسخى في عملية استقطاب البرلمانيين الفائزين سيكون لها حظ اوفر لتأمين الوصول لرأس الهرم.

اي ان دور الشعب في اختيار الحاكم هو ليس كل شيئ في الانتخابات العراقية، بل ان الجزء المكمل، وهو الجزء الاساسي على ما يبدو هو دور مراكز القوة والمال، وهي في الغالب قوى خارجية، معروفة، هي اكبر بكثير من امكانيات العراقيين الذاتية.

مرحلة الاقتراع، التي انتهت مساء الاربعاء ( 30 نيسان المنصرم) اذا لم تكن سوى "التصفيات" الاولية، والفائزون يتبارون اليوم على كسب ود مراكز النفوذ هذه، ومن يقرر النتيجة الانتخابية هم بالتحديد النواب الارخص سعرا، ايضا، فهم الذين يميلون كفة الميزان اسرع من غيرهم، وهم الذين سيحددون وجهة الكأس النهائية.

وهنا فأن رؤساء الكتل الطامحة للحصول على منصب رئيس الوزراء، وبعد ان انهوا مرحلة التصفيات، وابعدوا الشعب كليا عن مركز القرار، قد دخلوا في المرحلة الحاسمة، بدأت من الان الاتصالات الهاتفية، ورفع الاسعار في المزايدات الجانبية، وليس لنا، كجمهرة ناخبين، اي دور، سوى ان نتابع من على شاشات التلفزة، ماراثون الوصول للسلطة


السويد 2014-05-03

لا يخطأ المراقب في تلمس الكم الهائل من الغضب الايزيدي الممزوج بكثير من الاهات و التحسر و خيبة الامل على ما كان متوقعا من نتائج في انتخابات البرلمان العراقي التي جرت قبل ايام. ففي الوقت الذي نفهم سبب هذه المشاعر المؤلمة، ندعوا من داهمته هذه المشاعر ان يحتكم الى العقل تاركا العاطفة جانبا. العقل و المنطق يقولان ان ما هو حاصل لا يحيد عن قواعدهما بشيء بل هو ما يجب ان يحصل وفق كل اسس العقل و المنطق.

علام كل هذا التحسر؟ كم مرشحا من الذين لن يحالفهم حظهم، غرد خارج السرب السياسي الذي لطالما خذل المكون الايزيدي؟ لقد كان للوجود الايزيدي تحت قبة البرلمان حضورا عدديا جيدا في الفترة المنتهية الان، و لكن ما الذي جناه المكون من ذلك الحضور؟ الازمات التي مر بها المكون شواهد حية على ما نقول ناهيك عن الخدمات العامة التي غابت غياب مرشحي المكون من شوارعه.

هل من يملك معطيات بان مرشحي هذه الدورة كانوا قد استحصلوا على وعود من احزابهم تشير الى تصحيح ما انحرف سابقا من المسار؟ هل من يتصور بان البرلماني العراقي و الايزيدي ليس استثناء، اكثر من رقم في حسابات قائد الضرورة ؟ اذن و الحالة هذه فان كل القرار السياسي يطبخ في مطابخ القائد و يقدم في صالات البرلمان على ارشاداته دون انحراف قيد انملة.

عودة الى المكون الايزيدي و مدى خسارته الحقيقية في النقصان العددي من بني ايزيدا في البرلمان العراقي، اكاد اجزم ان وجوده من عدمه سيان. يبدو لي ان الناخب الايزيدي بدء يعي حجم خطأه في رهانه السياسي، و بدء يتغلب على خوفه من التسلط و الاستبداد. اريد ان اقرأ من الان عدة رسائل قوية وجهها ناخب ايزيدخان الى جهات مختلفة سنرجع اليها قريبا لنتناولها بمزيد من التفصيل في باب دروس و عبر ... دلالات و استنتاجات. سترينا قادم الايام باننا على عتبة ربيع ايزيدي هاديء بطيء لكنه مؤكد.

لقد طفح الكيل مع التعامل الدوني المدروس لمكون شاء القدر و التاريخ و الجغرافية ان يراهن على جهات سياسية تابى ان تفهم الواقع المتغير من حولها بل عاشت و تعيش على التعالي و الاستكبار، تظن بانها في مأمن من التغيير و الاصلاحات.

انه لمن المؤلم ان نرى كوكبة من الطاقات الفكرية و السياسية، يتم حرقها في الهواء الطلق. لا ارى ان البكاء على ما لا يستحق البكاء عليه يجدي نفعا. اتمنى على المهتمين بالشأن الايزيدي ان يراجعوا الحسابات بدقة. لا بديل لتغير البوصلة السياسية لتصحيح المسار. تاريخ هذه القوى السياسية يفضح لنا ماهية فكرها التسلطي و استعدادها للتنازل عند الضرورة القصوى و خير مثال و شاهد على هذا تطور علاقاتها مع قوى سياسية اسلامية اركعتها للمساومة و للشراكة في السلطة الى درجة انها باتت ترفض النشيد الوطني الكوردي “ اي رقيب” بذريعة ان كلمات النشيد تخالف قيم الاسلام مما اجبروا برلمان كوردستان للاكتفاء بالعزف دون الغناء! ولا ادري كم من الوقت سيستغرق قبل ان نسمع مطالبات بالغاء احتفاليات نوروز بنفس الذريعة!

الشارع الايزيدي في تقديرنا بات جاهزا لحراكه الشعبي السلمي مطالبا حقوقه و استحقاقاته، اذ كفاه مذلة و تهميشا و تطنيشا. امة ايزيدا بحاجة الى طرح مشروع سياسي كامل متكامل يرفع راية حقوقه الدستورية في حقه في الادراة الذاتية على جغرافية ايزيدخان التي يجب ان يحافظ عليها من التغيرر الديموغرافي المستمر. ان محنة الشعب الايزيدي هي اكبر بكثير من ادخال بضعة ايزيديين الى هذا البرلمان او ذاك دون اية اعتبارات مادية ملموسة على ارض الواقع. الايزيدي صاحب قضية يتحداها ارادات سياسية متنفذة تملك الكثير من القوة عسكريا و ماديا، و عليه لا يجوز الاستهانة بهذا التحدي. ولكن في المقابل لا يجوز الركوع امامه مستسلما الى الخوف الغير المبرر.

الكل مطالب للتباحث و التحاور للخروج بمشروع سياسي يوزازي مستوى التحدي و الطموح، مشروع يتجاوز الخطابات الانشائية الى مرحلة العمل السياسي الفعلي الذي لابد له ان يتبلور في جبهة سياسية موحدة اذا ما اراد المهتمون بالشأن الايزيدي ان يحققوا الحد الادنى من الذات الايزيدية المستقلة، و اذا ما اريد لبني ايزيدا الحد الادنى من حقوق المواطنة على اساس العدالة الاجتماعية في الحرية و الكرامة و العيش الرغيد.

هكذا عمل سياسي اذا ما اريد ان يكتب له النجاح لابد له ان يتمحور حول الهوية الايزيدية الكاملة و الغير المنقوصة كشعب يشكل الدين الايزيدي جزء من هويته الشاملة. لا نرى اساسا سياسيا اكثر ملائما على مستوى الوطن عموما و ايزيدخان خصوصا، من ان يؤسس هذا العمل السياسي بحيث يكون رافدا من روافد القوى السياسية الوطنية و العلمانية الليبرالية في كوردستان و العراق، و ان يكون لشبيبة بني ايزيدا دور فعال في هذا المشروع السياسي.

لقد ان الاوان ان يقتنع الايزيدي ان طريق الانانيات الفردية و العمل الفردي بمجمله قد ادى به الى طريق مسدود و لابد للجميع ان يبحثوا عن صفحة جديدة يرسم فيها خارطة طريق واضحة المعالم و الاتجاه. احمل رؤساء العشائر و وجهاء المجتمع الايزيدي بكل اطيافه مسؤولية مراجعة الذات و التخلي عن استراتيجية لا تؤدي بهم جميعا في نهاية المطاف الا الى افاق مدمرة يندمون عليها ساعة لا يفيدهم الندم. لا باس ان تنهض الامة متاخرة من ان لا تنهض. هل يعقل حقا ان تباع ايزيدخان بتاريخها و ارثها و موروثها بحفنة من الدولارات؟ فالنهوض خير من البكاء و العمل افضل من الاستجداء.

الصديق رزاق عبود:  لا تزعل العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية!!
بعد التحية
ان كتابة المقالات النقدية اللاذعة في السابق كانت تثير مشاعر القراء وكان رد فعلهم قوي وحازم ، لكن اليوم يبدو ليس لها اي اثر.  وكلنا يعلم في مجلس كل امير او شيخ او خليفة كان هناك شاعر او عدة شعراء يمدحون الامير او الخليفة، ونتيجة هذا المدح احيانا كان يصبح عار عليه ان لا يتمثل او يصل الى تلك المزايا والخصائل المبالغة فيها التي اتت من هؤلاء الشعراء، فكان الامير يضطر ان يصبح فارسا حتى وان كان جبانا.

. لكن نحن الشرقيين و بالاخص العراقيين، اخي رزاق،  كنا ابدع شعب في تاريخ لحد قبل الف سنة حين توقف هذا الابداع الحقيقي عندنا، ومنذ حين والى اليوم ولازلنا مبدعين في  مجالات ومواضيع اخرى، نحن  في العصر الحديث مبدعون في صناعة الدكتاتوريات. صدقني نحن صنعنا كل دكتاتور ظهر في العراق او على الاقل ساهمنا في تسهيل مهمة ظهورهم. 

تصور عزيزي  رزاق 12 مليون نسمة الذين شاركوا في الامس في الانتخابات العراقية، كان لديهم الفرصة لاحداث ثورة اكبر من الثورة الفرنسية، في قول كلمتهم من خلال تصويتهم في عملية الانتخابات ولكنهم لم يقولوها؟ أليس هذا لغز اخر من الغاز المحيرة ؟!!!
كأنه لحد الان لم يولد لدى الـــــ12 مليون ناخب ما حصل ويحصل في العراق؟  او تولدت عندهم فكرة او حس وطني ليسألوا انفسهم ماذا حصل لهم خلال الحرب الاهلية ؟ وماذا كانت انجازات هؤلاء السياسيين جميعا  نعم جميعا وبدون استثناء ؟
كم حرب اخرى يجب ان يدخل فيها العراق كي نصل الى مرحلة تقديس تربة وطننا ؟
كم مئة الف او مليون شهيد اخر يجب ان يكون لدينا كي نغسل العار من تاريخنا الحديث ونتخلص من طبعنا او مرضنا في خلق الدكتاتوريات؟
كم مليار اخر يجب ان يسرق من ثروات البلد وابنائه يموتون جياعا  في شوراع دمشق واستنابول وعمان ؟ 
كم مليون يتيم اخر يكون لدينا وهو محروم من التعليم المدرسي والكتب والمناهج الصحيحة؟
كم مدينة تسقط بيد الارهابين الذي يغتصبون الفتياة عنوة في ابشع صور لا اخلاقية ولا دينية ولا انسانية؟
كم وكم جرح اخر يزيد فوق الجروح الاخرى في جسد هذا الوطن؟
كي نستيقظ من سباتنا
من انانيتنا وحبنا لانفسنا

سؤال واحد اتمنى ان يساله كل عراقي نفسه :" ما الفريق بيننا كعراقيين و الاخوة المصريين في حبهم لوطنهم ومواطنينهم؟؟؟!!!)
نعم
الكل صوت (لحزب ما)  الذي وعدهم كذبا باخلاصه للوطن والشعب والمحافظة والبلدية والمشاريع المزيفة الكثيرة السرقات العلنية.

نسوا انهم شاركوا في ثلاث انتخابات سابقة ولم يحصدوا  لا هم كأتباع لحزبهم (اي كان ) ولا العراقيين كشعب من سياسيين حزبهم اي شيء غير المزيد القتل والدمار والهجرة.

12 مليون كانوا يستطيعون يسجلوا في التاريخ حدث لم يستطع اي شعب او امة اخرى عملته، لو نصف عددهم  صوت على شعار الذي طرحه (اظن) ملك فيصل: " الدين لله والوطن للجميع" حينها كانت الامم ستقول برافوا لكم ايها العراقيون، فعلا كنتم ولا زالتم متميزيون ؟
كم مليون هندي مشى في المسيرة  التاريخية (مسيرة الملح) في الهند وراء  المحامي غاندي الذي اصبح اباً للامة الهندية واسطورة في نظر  شعوب العالم الثالث؟
كم رجلا كان وراء نلسن مانديلا الذي جعل العالم كله يبكيه يوم رحيله بسبب ميراثه الاخلاقي  واخلاصه لوطنه ولشعبه  وللعالم.
اخي رزاق الان انا اصبحت على قناعة التامة الخلل ليس في قادة احزابنا مهما كانت طبيعتها، وانما الخلل فينا ، في شعبنا الذي يحب اللواكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
مئة بالمــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــئــــــــــــة
ألم يقل الشاعر الخالد المتنبي :
على قدر اهل العزم تأتي العزائم.....
......وعلى قدر اهل الكرام تاتي المكارم."

مع تحيات صديقك الذي يعيش في وجه الاخر من الكرة الارضية
يوحنا بيداويد
ملبورن
3 ايار 2014

ملاحظتان مهمتان
1-  كتبت هذا المقال كجواب لمقال الصديق الكاتب رزاق عبود  الذي كتبه قبل بضعة ايام تحت عنوان: قتلة، لصوص، وخونة يريدون تمثيل الشعب العراقي!.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,737114.0.html2-

2- لا اخص حزب او شخص معين في وصفي (العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية) وانما اتحدث بمنظور موضوعي لا غير

 

إهداء الى الراحلين عنا

مجمل الإنتهاكات التي وثقها مرصد الحريات الصحفية لهذا العام بلغت 328 انتهاكاً، وصنفت بـ 103 حالة إحتجاز وإعتقال، و 162 حالة منع وتضييق، و 63 حالة إعتداء بالضرب، و4 هجمات مسلحة، و 71 ملاحقة قضائية، و4 حالات إغلاق ومصادرة، في حين سجل هذا العام مقتل 20 صحفياً عراقياً
يصدر مرصد الحريات الصحفية تقريرا سنويا في الخامس من مايو من كل عام وهو يوم حرية الصحافة في العالم ويختص بواقع الصحافة في العراق ويتضمن جملة الإنتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون وحالات القتل المنظم التي إستهدفت العديد منهم، وكما هو مبين في التقرير السنوي فإن حالات القتل كانت مريعة، وإن عمليات هجرة مخيفة حصلت لعشرات الصحفيين من الموصل المدينة الشمالية المضطربة بسبب التهديدات والملاحقة والقتل، فليس ممكنا أبدا القبول بمقتل هذا العدد من الصحفيين والصحفيات وفي فترة وجيزة، ثم إن هذا الأمر يعني رسالة موجهة الى البقية ليفهموا شروط البقاء، أو اللاشروط والرحيل فورا، أو البقاء حتى تصل إطلاقات الرصاص الى الرؤوس، أو الصدور، ودون رحمة، ودون هدف واضح، أو علة مايزال العديد يتساءل عنها في بلد يقتل فيه الصحفيون حتى لأسباب تافهة، فالزميل محمد بديوي لم يكن بطلا لأفلام الحركة كجاكي شان، ولاهو المحارب سلفستر ستالون بل، صحفي ودع صغاره في الصباح ومضى الى عمله، ولم يكن يتوقع إن الوحشية تطاله من مجند لمجرد مشادة كلامية لم تكن تستوجب وضع المسدس في رأسه وتفجيره ببرود أعصاب غريب جعل من بديوي جثة هامدة، ومن صغاره يتامى الى الأبد، ومن أمه وزوجته وأهله ومحبيه أسارى الألم والذكرى الحزينة.

التقرير السنوي لمرصد الحريات الصحفية لم يخالف المتوقع فمايزال العراق البيئة الأكثر خطورة على حياة الصحفيين، ومايزال الجميع من مسؤولين تنفيذيين ومشرعين غير قادرين على وقف النزيف ومنع آلة القتل من حصد الأرواح البريئة التي تجهض دون مبالاة، وتتحول الى أشباح، بينما تطلق يد القاتل ليستبيح كامل الحياة وينتهي به الأمر الى سجن يرفه فيه، أو أن تتوفر له الحماية بطريقة لاتتوفر لغيره، وتعجز أجهزة الشرطة والأمن عن ملاحقة المجرمين، ومعرفة الدوافع من وراء القتل الذي جعل الصحافة تنزف دون توقف، وتتهادى إليها المواجع كفاقدة لحبيب، أو مبتلاة بفقد عزيز وهو مايثير حفيظتنا جميعا فنحن نعمل في الصحافة، بينما على الآخرين حمايتنا وفقا للدستور وللقانون وليس لغيره ولانريد أكثر من ذلك، فنحن لانبحث عن المال ولاعن الجاه والسلطة، بل نبتغي ممارسة دورنا ومهمتنا الصحفية وحسب.

يمر يوم الخامس من مايو وقد جفت للتو دموع أمهات وآباء وزوجات وحبيبات لفقد الأحبة من شهداء الصحافة، لكن جروحهم موغلة في أعماق الروح لاتندمل أبدا وتبقى معهم يستهلون بها كل صباح حين تتراءى لهم صور الراحلين.

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 21:02

مصطفى معي - انا متعب

انا في كل الاوقات متعب
في الفجر في الصباح و مع غروب
الشمس
الليل خصصته للخمر و الدخان
و اقرض الشعر و دواوين الفروسية
التي طالما كانت ذات نهايات حزينة
تنتهي بمأساة
اترك نفسي تذوب في كل النهايات
دون ان افوز بواحدة رغم كل
الصلوات
و يعود التعب يئن من بين كل تلك
الحكايات
و الطفولة التي لم تنجدها دعاء الامهات
و الماء المغلي على الموقد تطبخ فيها
مشاعر البؤساء
تعلق كالغسل و تنثر في الهواء
بعد كل تلك الليالي المقمرة منها
و السوداء
خرجت اتنفس بعض الهواء
رأيتُ نجمة تخر من السماء
عرفت حينها انه ليس لمأساتي نهاية
و لا لتعبي دواء
و طاحونة تدور و تدور بين رحاها
لحوم و عظام و دماء

 

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 20:59

حرية ثكلى.. روني علي

 

من أجلك ..

أحزمت الحقائب ولم أرحل

فإقامتي

تخنق ابتهالات نساك الأمل

وأدعية المارين

بالقرب من برزخ أحلامي

عيونك تفتش في دفاتري

بحثاً عن جمرة

اكتوت بها شطآن الليل

وعيناي تسافران مع غضب الفرات

في أرض جرداء

اقتلعت منها عيون نسوة

زغردن يوماً لقوافل العبور

إلى نسمات الصباح

من أجلك أنت

وأنت ملاذي

أكرعت زعاف الغربة

على صدى رقصة مبجلة

احتضنت كأس الترياق

وانسلت بمعطفي

تغازل حوريات المستحاثات

قهراً

ضجراً

وتمرداً على مواعظ الخطباء

في صحن وليمة

أقيمت على شرف وطن

بات السيف فيه

سجل الميلاد والممات

3/5/2014

يخوض الرئيس السوري بشار الأسد الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو المقبل في مواجهة مرشحين اثنين آخرين، بحسب ما اتضح بعد اعلان المحكمة الدستورية العليا في سوريا اليوم الأحد قبول طلبي ترشح إلى جانب طلبه.

وكالات –أعلنت المحكمة الدستورية العليا بسوريا، اليوم الأحد، قبول طلبات ترشيح طلبات كل من ماهر حجار، وحسان النوري، وبشار الأسد، وذلك من ضمن 24 ممن قدموا طلبات ترشيحهم للمحكمة الدستورية.ونقلت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” عن المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا ماجد خضرة، قوله إن عضو مجلس الشعب ماهر حجار والوزير السابق حسان النوري، ورئيس النظام بشار الأسد، تم قبول طلبات ترشيحهم لخوض السباق الرئاسي المقرر في 3 يونيو المقبل.ودعا خضرة المواطنين المؤيدين للمرشحين الثلاثة الذين قبلت طلباتهم إلى عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية وإعلانية قبل صدور الإعلان النهائي لإكمال المقبولين (لم يحدد موعده بعد).وأشار المتحدث بأنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال 3 أيام تبدأ من غد الإثنين حتى يوم الأربعاء المقبل.وبلغ عدد المرشحين المحتملين الذين تقدموا بطلبات ترشحهم للمحكمة الدستورية وأرسلت الأخيرة إشعارات بذلك لمجلس الشعب 23 شخصاً من بينهم رئيس النظام بشار الأسد وسيدتين، بحسب آخر إحصائية قدمتها (سانا).واستناداً لأحكام الدستور وقانون الانتخابات العامة لعام 2014، فإن المحكمة تعلم مجلس الشعب بواقعة الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، ليتسنى لأعضاء المجلس أخذ العلم بذلك، لممارسة حقهم الدستوري فيما إذا رغبوا في تأييد المرشح المذكور.ويحتاج قبول طلب المتقدم بطلب ترشح لانتخابات الرئاسة إلى المحكمة الدستورية العليا الحصول على تأييد 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب (250 عضواً)، ولا يجوز لأي من هؤلاء الأعضاء أن يؤيد أكثر من مرشح واحد، بحسب قانون الانتخابات العامة.وترفض أطياف المعارضة الخوض في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل رئيس النظام الحالي بشار الأسد، الذي تنتهي ولايته في يوليو المقبل، بعد 3 أعوام من الثورة على نظام حكمه انطلقت في مارس 2011، وقتل فيها أكثر من 150 ألف سوري خلال الصراع المسلح بين الطرفين، بحسب منظمات حقوقية تابعة للمعارضة

nemaswi

 

شفق نيوز/

طالبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الاحد بإعادة مسودة دستور اقليم كوردستان العراق الى البرلمان مع المطالبة بإجراء تعديلات على مجموعة قوانين مثيرة للجدل في الاقليم من بينها قانون تنظيم التظاهرات.

وقالت النائبة عن الكتلة تلار لطيف في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان حضرته "شفق نيوز": "نحن في كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني نطالب بإعادة مجموعة قوانين الى البرلمان لإجراء تعديلات عليها من بينها مسودة دستور اقليم كوردستان العراق وقانون تنظيم التظاهرات".

وأثير جدل واسع بين مختلف القوى والكتل السياسية في اقليم كوردستان قبل انتخابات برلمان الاقليم في 25 أيلول الماضي بشأن مسألة اعادة مشروع الدستور الى البرلمان او طرحه للاستفتاء الشعبي.

وكان 26 حزبا وطرفا كوردستانيا قدموا ملاحظاتهم ومقترحاتهم الى رئيس اقليم كوردستان العراق حول مسودة دستور الاقليم.

وترفض أطراف كوردية بنود واردة في مسودة الدستور وطالبت بإعادته للبرلمان بغرض إجراء تغييرات عليه ولاسيما تغيير نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني كي ينسجم مع النظام السائد في العراق وانتخاب رئيس الاقليم داخل البرلمان.

وكانت حركة التغيير الكوردية على رأس المطالبين بإعادة المسودة إلى البرلمان قبل أن ينضم إليها الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي لم يتوصل بعد إلى تفاهم مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن تشكيلة حكومة كوردستان المرتقبة.وقطعت مسودة الدستور الخطوات القانونية ولم يتبق هناك سوى عرضه للاستفتاء ليصار نهائيا.

كما طالبت كتلة الاتحاد الوطني التي تملك 18 من أصل 111 مقعدا في البرلمان بـ"تقديم مشروع قانون تأسيس شركة كوردستان النفطية لاستخراج النفط والغاز مع مشروع قانون تكريم البيشمركة".كما طالبت الكتلة وعلى لسان نائبها عزت صابر بإجراء تعديلات على قانون الاستثمار.

وقال صابر في المؤتمر "بحسب التعديلات التي نقترحها فان القانون ان عدل سيوفر عشرات آلاف من فرص العمل للشباب في اقليم كوردستان وكذلك نطالب بإجراء تعديلات على قانون منح القروض العقارية للمواطنين".

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

اشاد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل موراد بالمشاركة الواسعة للمواطنين في الانتخابات وتحديهم الارهاب في العديد من المناطق الكردستانية خارج الاقليم لاختيار مرشحيهم لمجلس النواب العراقي، مشيرا الى ان ارتفاع نسبة اصوات الاتحاد الوطني في الاقليم وخارجه دليل على ثقة المواطنين بالاتحاد الوطني ودعمهم لمواقه القومية والوطنية.

وانتقد مراد في حديث لبرنامج الافق الذي يقدمه الاعلامي ( سيامَك دَهقانبور) في القسم الفارسي لتلفزيون صوت امريكا، استعجال الحزب الديمقراطي وحركة التغيير بالاتفاق على تشكيل حكومة الاقليم واستخدامهم هذا الاستحقاق الوطني لاغراض الدعاية الانتخابية، في محاولة يائسة منهما لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني، مبينا انه لاجهة تستطيع تشكل حكومة الاقليم دون العودة الى الاتحاد الوطني الكردستاني، كقوة اساسية لايمكن الاستغناء عنها، داعيا جميع الاحزاب في الاقليم الى العمل المشترك لتشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة، بمشاركة مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية.

وقال ان الاتحاد الوطني حصد غالبية اصوات الناخبين في كركوك نتيجة لتراس الدكتور نجم الدين كريم القائمة 266 ، الذي تمكن من تقديم الخدمات لابناء المحافظة دون استثناء.

وفي معرض رده على سؤال لمقدم البرناج حول الشخصية الاكثر حظا لتولي منصب رئيس الجمهورية خلفا للرئيس طالباني، اكد مراد ان محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم وبالاستناد على تاريخه السياسي ومواقفه الوطنية ونجاحاته الادارية، الاكثر مقبولية من قبل مختلف الاطراف السياسية في الاقليم وبغداد لتولي هذا المنصب.

واعلن ان غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية ترك اثرا بالغاَ على مختلف الاوضاع في العراق وكردستان، منتقدا تعريض مقدرات المواطنين للخطر ووضع المصالح العليا للاقليم اسيرة بالصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة .

وقال اننا في كردستان نسعى لتطبيع العلاقات مع بغداد وانهاء مرحلة الازمات والصراعات، وان تركيا تتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق واقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية، وانها تسعى لبيع نفط الاقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بابخس الاثمان دون علم المواطنين في الاقليم.

واكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، ضرورة الحفاظ على العلاقات التأريخية بين الكرد والشيعة ومختلف المكونات العراقية.

وفيما يخص الدور الايراني في العراق اعلن مراد ان لدى ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق الى الحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقاتها متوازنة مع العراق.

وفيما يخص التطورات في المنطقة وخصوصا سوريا اكد مراد ضرورة ان يكون كرد العراق محايدين وان لايكونوا جزءاَ من سياسة المحاور في المنطقة، لافتا الى ان تركيا والسعودية تسعيان لاقحام الكرد في محورهما الذي يهدف الى ضرب القوى الوطنية والقومية في المنطقة وتغيير موازين القوى فيها، وهي استراتيجية لاتتجانس مع المصالح المستقبلية للكرد في المنطقة.

أقدمت حكومة إقليم جنوب كردستان على إعادة العمل بحفر الخنادق بين روج آفا جنوب كردستان منذ مساء الأمس وسط احتشاد أعداد كبيرة من قوات البيشمركة مدججة بالأسلحة على الحدود.

ونقل مراسل وكالة هاوار من معبر سيمالكا بأن سلطات إقليم جنوب كردستان حشدت أعداداً كبيرة من قوات البيشمركة لإعادة حفر الخنادق بين روج آفا وجنوب كردستان.

وبدأت عملية الحفر هذه المرة بالقرب من قرية شلكية (Şilêkiyê) في جنوب كردستان متجهة بخنادقها نحو معبر سيمالكا (بيشخابور) الحدودي مع روج آفا.

واستقدمت سلطات الإقليم 8 جرافات منها 6 آليات من نوع باكر وآليتين تريكس تحت حماية قوات البيشمركة المدججة بالسلاح للبدء بعملية حفر الخنادق من جديد.

وهددت قوات البيشمركة مراسل هاوار من بالقتل في حال اقترب وصور عمليات حفر الخنادق.

هذا ولم يعرف بعد إذا كانت سلطات الإقليم ستغلق معبر سيمالكا الحدودي أيضاً من خلال حفر الخنادق.

firatnews

صوت كوردستان: حسب اخر النتائج المعلنه للانتخابات البرلمانية في العراق، فأن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الفائز في هذه الانتخابات و استطاع الحصول على أصوات أكثر من التي حصل عليها في أنتخابات برلمان إقليم كوردستان الذي جرى قبل حوالي ستة أشهر، بينما حافظ الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني على نسبة في إقليم كوردستان و خسر كل من الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و حركة التغيير.

فحسب بيانات نشرها موقع قناة (ن ر ت) حصل حزب البارزاني على 18 مقعد في أقليم كوردستان بينما حصل حزب الطالباني على 10 مقاعد و حركة التغيير على 9 مقاعد برلمانية في الإقليم و حصل الاتحاد الإسلامي على 4 مقاعد فقط و الجماعة الإسلامية على 3 مقاعد برلمانية. و كان حزب البارزاني قد حصل على 38 مقعدا في انتخابات برلمان الإقليم الأخيرة و حركة التغيير على 24 مقعدا بينما حزب الطالباني حصل على 18 مقعد. و بهذا يكون حزب الطالباني الأول الذي أستطاع رفع أصواته بسبة 7%.

و عل مستوى العراق حصل حزب البارزاني على 27 مقعدا برلمانيا، و حزب الطالباني على 17 مقعد و حركة التغيير على 9 مقاعد و الاتحاد الإسلامي على 4 مقاعد و الجماعة الإسلامية على 3 مقاعد. ليصبح المجوع الكلي لمقاعد الكورد في بغداد 60 مقعدا برلمانيا.

في انتخابات مجالس المحافظات خسر حزب البارزاني عددا من أصواته في محافظة أربيل و لم يستطيع الحصول على الأغلبية في مجلس محافظة أربيل و بهذا سيضظر للتحالف مع حزب سياسي اخر لادارة محافظة أربيل. حيث حصل حزب البارزاني على 12 مقعدا من مجموع 25 مقعدا بينما حصل حزب الطالباني على 6 مقاعد و حركة التغيير على 4 مقاعد في مجلس محافظة أربيل أضافة الى خمسة مقاعد للقوميات الأخرى في أربيل.

في محافظة دهوك ولأول مرة أستطاعت حركة التغيير الحصول على مقعد في مجلس المحافظة بينما حصل حزب الطالباني على مقعدين و الإسلامي على 4 مقاعد وحزب البارزاني حصد 18 مقعدا في مجلس المحافظه أضافة الى 3 مقاعد للقوميات الأخرى.

في محافظة السليمانية لم تستطيع حركة التغيير الحصول على الأغلبية في مجلسها و حصلت على 13 مقعدا من مجموع 32 كورسي بينما حصل حزب الطالباني على 10 مقاعد و حزب البارزاني على 3 مقاعد و الإسلامي على مقعدين أضافة الى مقعد للقوميات الأخرى.

 

 

تُعرف معاجم اللغة ، كلمة البُطولَةً ، بأنها الشجاعة والاقدام ، أو حين يستشهد المرء في ساحة المعركة دون تردد ، ويتفق الباحثون وعلماء النفس، في كون البطل انسانا مميزا ، يرى ما لا يراه الاخرون، ويتمتع بوعي عميق لما يقوم به ، ويؤمن بالتضحية وبكون رسالته ومبدأه أسمى من أي رغبات اخرى ، حتى حياته. والى كل ما تقدم ينتمي بطلنا المتميز، الكادح "اسطه علي "، وأسمه الكامل علي فتاح درويش ، مواليد عام 1936، في مدينة حلبجة. يشهد كل من عرفه ، كونه انسانا عصاميا. عاش في مدينة السليمانية ، واشتغل منذ صباه المبكر في مختلف المهن ليعيل نفسه ، ثم أستقر في العمل في ورشة تصليح الحاصدات الزراعية لمديرية الزراعة في مدينة السليمانية. حياة الكدح الشاق ، قادته للتعرف الى الشيوعيين، المناضلين لاجل حقوق الطبقة العاملة، فوجد طريقه بشكل مبكر للانضمام لصفوف الحزب الشيوعي العراقي، وتعرض بسبب ذلك للاعتقال. اجتهد بشكل ملحوظ في تنمية وعيه ومعارفه بالقراءة المستمرة وتعليم نفسه بنفسه. عرفه أبناؤه أبا حنونا ، وحرص على تربيتهم بروح الانسانية والتمدن والاعتماد والثقة بالنفس. حين بدأت سلطات النظام الصدامي الديكتاتوري اواخر سبعينات القرن المنصرم، حملتها البوليسية المنظمة ، ضد الشيوعيين العراقيين في كل ارجاء العراق ، ناله من اجهزة النظام البوليسية الكثير من المضايقات، اذ حرموه من بعثة الى روسيا رشح لها لشراء معدات احتياطية للمكائن الزراعية في مكان عمله، وحرموه من حقه في استلام بيت كان مقررا ان يستلمه من الدولة، كل ذلك بسبب انتماءه ونشاطه السياسي في الدفاع عن حقوق العمال والكادحين . وبسبب من حجم المضايقات وتنوعها وتواصلها ، اضطر لترك وظيفته في الدولة عام 1979 ، وعمل في القطاع الخاص، في قطاع تشييد البيوت، وصار الناس يعرفونه بأسم "اسطه علي"، ولا تزال في مدينة السليمانية ثمة بيوت قائمة من التي ساهم في بناءها تلك الايام.

قالت لنا أبنته الرفيقة شادمان :

ــ مع تواصل اجهزة النظام البعثي البوليسية في مضايقة والدي ، انتقلنا عام 1984 الى مدينة حلبجة، واختار والدي حلبجة لانها قريبة الى الجبل، حيث حركة الانصار الشيوعيين الناشطة، وايضا تواجد كبير لاقربائه من ابناء عشيرته الجاف، وهذه العوامل مجتمعه تكسبه الحماية والقوة ، وهناك واصل نشاطه الحزبي ، وصار من الوجوه المعروفة في عمل ونشاط الحزب الشيوعي في المدينة .

الرفيق احمد رجب ( سيروان ) قال عن الشهيد :

ــ تعرفت على الصديق والرفيق علي فتاح من خلال العمل الحزبي في مدينة السليمانية في سبعينات القرن الماضي ، إنضّم الى هيئة حزبية قيادية وكنت مُنظّماً لها، وكانت الهيئة خاصة بعمال البناء والمشاريع ، وتشرف على عمل عدة خلايا فكان الرفيق علي فتاح لولبا في العمل. كان هاديء الطبع لا يتحدث كثيرا ولكنه يُصغي للآخرين بعمق ، ومن ثم يشرح لهم مهمات الحزب والعمل اليومي في ظروف سياسية صعبة للغاية، وتوثقت علاقتي معه أكثر عندما كنت من ضمن قوام المكتب العمالي الخاص، وفي كل لقاء او اجتماع نتابع معه اتصالاته الجيدة مع العمال، وكان يستلم منهم تبرعات ويهيأ و يُرشح بعضهم لعضوية الحزب.

تعود أبنة الشهيد الرفيقة شادمان لتقول :

ـ كنت صغيرة، في المدرسة الابتدائية، ولا اجلب الانتباه من قبل رجالات السلطة، حين يرسلني والدي لزيارة عوائل من معارفنا واصدقائنا، وكان يضع رسائل خاصة في مكان خاص في حقيبتي المدرسية، وعلمني ان لا اتحدث عنها لاحد سواه ، ولا لأي شخص حتى من افراد العائلة، وكان من ازورهم يستلمون الرسائل ويعطوني بعض الهدايا.

الرفيق احمد رجب يضيف :

ــ استطعنا، انا والرفيق علي ، توثيق علاقاتنا مع الاخ رحيم مسؤول نقابة عمال معمل السكر وهو من الحزب اليمقراطي الكردستاني حتى توصلنا معه إلى تنظيم إضراب عام بمشاركة الشيوعيين والبارتيين ضد شركتي كافي وسادي الاسبانيتين، ولعب الرفيق علي دورا متميزا في هذا الامر .

الرفيق نوزاد اسعد كاميشتبه ، علق على صورة الشهيد المنشورة في الفيس بوك ، وكتب :

ــ اعرف الرفيق علي فتاح جيدا ، كان نشطا ومثابرا، ولطالما جلب البريد الحزبي الى تنظيم قريتنا في كاميشتبه ، التقيته اكثر من مرة في بيتنا.

الرفيق احمد رجب يضيف في القول :

ـ تواصلت وتوطدت علاقتي مع الرفيق النقابي والشيوعي علي فتاح ، فهو اصبح صديق العائلة، كنا نتزاور ونلتقي في البيت أو مقر الحزب ، وكان دائما يحمل اخبارا سارة ومعلومات تهم عمل الحزب ، وكان دائم النشاط .

الرفيقة شادمان، تواصل الحديث :

ــ في حلبجة ، كان من ضمن مهمات والدي، استقبال مفارز الانصار وتوفير اماكن لاختبائهم، وتوفير طلباتهم من المواد التموينية والادوية ، ولطالما قام بنفسه بأيصال مواد تموينية لهم الى نقاط محددة للقاء بهم في الجبل ، وكثيرا ما كنت اسهر الليل بأنتظار عودته حين يقوم بمثل هذه المهمات ، وكان يطلب مني ابلاغ رفيق معين لو تأخر عن موعد عودته .

الرفيق الدكتور والنصير فرهاد حسين ، يشاركنا الذكريات ، ويقول :

ــ الرفيق البطل علي فتاح درويش ، لم يبخل يوما في مساعدة مفارز الانصار، اذكر يوما كنا مختفين في احدى الغابات التي تقع بمحاذات مدينة حلبجة ، في غابات كولان، فمن بعد مسيرة طويلة من قرية شةشك ودخولنا المدينة واذا بنا نقع في احد الكمائن والتي كانت منصوبة من قبل المجرمين المرتزقة "الجحوش"، وتمكنا بالقتال من كسر الطوق من دون خسائر والانسحاب نحو غابات كولان والاختفاء فيها . طبعا بعد تلك المسيرة الطويلة والمعركة اخذت طاقاتنا تقل ساعة بعد الاخرى، وبسبب اضطرارنا للانسحاب السريع، لم نستطع ان ناخذ معنا بعض المؤمن اللازمة ، بدأ الجوع يستنزف طاقتنا ، وفي اليوم الثاني وعند الساعة الرابعة عصرا واذ يطل علينا الرفيق الشهيد كالملاك المنقذ حاملا معه (الخبز والتمن الاحمر)، وبقي معنا حتى الغروب ثم ودعنا، وبدورنا انسحبنا الى وادي مؤردين .عرفت الرفيق الشهيد البطل جيدا، فلم اجده بخل يوما بأي شيء في مساعدة رفاقه او تكاسل في اداء مهامه الحزبية، وكان يحمل قدرا عاليا من نكران الذات، لم يستطع الكثيرون الوصول لحدها.
الرفيق احمد رجب قال :

ــ وقد اثبت شخصيته المتميزة وتفانيه العالي لاجل الشعب والوطن وحزبه الشيوعي العراقي عندما استشهد وسجل اسمه في صفحات المجد والخلود . كان بطلا نادرا .

تحدثنا ابنته شادمان عن يوم استشهاده :

ــ يوم 16 اذار 1988 ، المشؤوم ، مع اشتداد القصف من طائرات النظام المغيرة ، ولم نعرف حينها انه قصف كيماوي، غادرت المدينة الكثير من العوائل ، وقال ابي انه سيرسلنا الى مكان اكثر امنا ، ولكن عليه ان يقوم بمشوار قصير للاطمئنان على مجموعة من الرفاق كان مسؤولا عن مكان اختبائهم وايوائهم . حاولنا ثنيه عن الذهاب ، لكنا لم ننجح . كنا في ملجأ في منطقة "كاني عاشقان"، والرفاق مختبؤن في مركز المدينة حيث القصف ، غادر الملجأ حزينا ومهموما، لكنه عاد وشد على كتفي وقال لي " ان لم أرجع فأنت مسؤولة عن اخوتك " ، ذهب ولم يلتفت .

كان المناضل الشيوعي ، علي فتاح درويش ، العامل " اسطه علي "، مدركا لحجم خطورة طيور الشر الحديدية الصدامية التي انتهكت سماء مدينة حلبجة الكردية الوادعة ، لترتكب واحدة من ابشع جرائم النظام البعثي ، لكن ضميره أملى عليه ان يقوم بواجبه حتى وان كان ثمن ذلك حياته. انه حقا بطل نادر !

ذهب ولم يلتفت . ذهب ولم يعد ، لكنه سجل اسمه في صفحات الخالدين .

* طريق الشعب / العدد 176 السنة 79 الأحد 4 أيار 2014 / ألملف الخاص بيوم الاول من ايار

 

نعم ان الشعب العراقي قال كلمته متحديا الارهاب والارهابين وعلى الجميع الاقرار بتلك الكلمات واحترامها والتوجه فورا لاقامة حكومة الاغلبية السياسية

على الجميع الالتزام بالديمقراطية وتطبيقها وتنفيذها فمن اسس الديمقراطية تقسم السلطة الى قسمين الاغلبية تحكم والاقلية تعارض

فحكومة الاغلبية السياسية هي الخطوة الاولى لوضع العراقيين على الطريق الصحيح وبدون هذه الخطوة لا حركة ولا تغيير

علينا ان ندرك ان المعارضة لا تقل خدمة للشعب عن الحكومة ربما تفوقها فالحكومة الناجحة نتيجة لوجود معارضة صادقة مخلصة

كما علينا ان ندرك ان صناديق الاختراع لا تاتي دائما بالافضل بالاحسن بل ربما تاتي بغير ذلك نتيجة لظروف معينة خاصة في مجتمع مثل مجتمعنا لسيادة وغلبة الاعراف العشائرية والطائفية لكن من يقومهم من يرشدهم من يحذرهم وينبههم ويراقبهم ويكشفهم ويحاسبهم المعارضة الصادقة هي التي تفعل ذلك انه واجبها ومعها المؤسسات الدستورية ومنظمات المجتمع الدولي الصحافة الحرة

اولا المعارضة النزيهة الصادقة وهذه من اهم الجهات التي تراقب الحكومة وتكشف الفساد والمفسدين وتحاسبهم وتقيلهم

ثانيا المؤسسات الدستورية المهنية المستقلة التي لا تخاف من احد ولا تجامل احد انها تطبق القانون وكل من يتطاول على القانون مهما كان

ثالثا منظمات المجتمع المدني الحرة المهنية المستقلة لها دورا كبيرا في مراقبة الحكومة والدفاع عن المواطنين

رابعا الصحافة الحرة المهنية فلها دور كبير في كشف الفساد والمفسدين واقامة الحكومة

فكل هذه الجهات تعمل مع الحكومة بنزاهة واخلاص مهمتها خدمة الشعب وهدفها مصلحة الشعب بعيدة كل البعد عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية

فالمسئولون في ظل حكومة الاغلبية السياسية الجميع تعمل من اجل خدمة الشعب من اجل تطور الشعب وبناء الوطن

لهذا علينا ان نرفض رفضا قاطعا حكومة المحاصصة حكومة الشراكة حكومة المشاركة حكومة التوافق الى غيرها من الاسماء فانها السبب في كل ما حدث ويحدث من فساد ومفسدين من ارهاب وارهابين من قتل وعنف من سوء الخدمات

لان الجميع تشترك في الحكومة والدافع الذي دفعهم هم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية لهذا ترى الصراعات والاختلافات مستمرة وبدون انقطاع كل واحد يريد الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا

لهذا عندما يرى احدهم الاخر يسرق اموال الشعب لا يسرع ويكشفه ويحيله الى العدالة بل يقوم هو الاخر بسرقة الشعب وفي هذه الحالة يسرق اكثر

فاذا كان ذلك سرق مليون فالاخر يسرق مليونين ويرد الاول بسرقة اربعة ملايين وهكذا حتى يسرقون كل اموال الشعب

اعتقد ان حكومة ما بعد التحرير والتغيير دليل على ذلك لهذا اذا هذه الحكومة اي حكومة المحاصصة فرضتها ظروف ما بعد التغيير فالان تجاوزنا تلك الظروف وخرجنا من ذلك الواقع علينا رفضها والغائها واقامة حكومة االاغلبية السياسية

وعلينا الحذر واليقظة من كل من يدعوا الى حكومة المحاصصة ورفض حكومة الاغلبية فأعلموا ان هذا لص وعميل انه مأجور من قبل اعداء العراق والعراقيين

علينا جميعا ان نحترم ارادة الشعب صوت الشعب والكف عن التشكيك بهذا وذاك بل علينا ان نثق ببعضنا

فعلى المفوضية المستقلة للانتخابات ان تسرع الى اعلان النتائج بالسرعة الممكنة

وعلى جميع المرشحين الذين سيفوزون في الانتخابات ان يتوجهوا الى تحمل مسئوليتهم وخدمة الشعب الى الاسراع في تشكيل الحكومة ومن ثم الانطلاق في خدمة الشعب وتحقيق رغبات الشعب وطموحاته وبناء الوطن وسعادة الشعب

فالعراق يعيش في ظروف صعبة ومتعبة ويواجه عاصفة ظلامية تقودها المجموعات الارهابية الظلامية والتي تستهدف ذبح العراقيين وتدمير العراق

وهذا يتطلب منكم ايها المسئولون التخلي عن رغباتكم الذاتية ومنافعكم الخاصة والتوجه الى رغبة الشعب ومصلحة الشعب وتنطلقون من مصلحة العراق كل العراق ومصلحة العراق كل العراقيين

فالعراق بحاجة الى مسئول يعمل 48 ساعة في اليوم وليس 24 ساعة بحاجة الى مسئول لا يفكر بنفسه ولا عائلته ويقول انا العراق وعائلتي العراقيين جميعا

نحن بحاجة الى مسئول اذا نام في اليوم ساعتين يشعر بالذنب يشعر انه مقصر بحق شعبه ووطنه كما كان يقول الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم

نحن بحاجة الى مسئول يرى الراحة في راحة المواطنين حتى وان تعب

ويرى السعادة في سعادة المواطنين حتى وان شقا ويرى الشبع في شبع المواطنين حتى وان جاع

ويرى الحياة في حياة المواطنين حتى وان مات

نأمل ان يكون المسئولون الذين اختارهم الشعب الان بهذه الصفات وهذه المميزات وان يكونوا اهلا لثقة الشعب

 

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الاحد، أن الشعب العراقي أبدى رغبته ببقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في منصبه لولاية ثالثة، داعيا الكتل السياسية إلى احترام رأي ورغبة الشارع، فيما أشار إلى أن الانتخابات اعطت التصور الواضح بنجاح سياسة ومنهج دولة القانون طيلة الفترة الماضية.

وقال المالكي، في تصريح تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الشعب العراقي قال كلمته وابدى رغبته ببقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في منصبه لولاية ثالثة"، داعيا "الكتل السياسية إلى احترام راي ورغبة الشارع".

وأضاف المالكي أن "الانتخابات اعطت التصور الواضح بنجاح سياسة دولة القانون ومنهجها وبرنامجها الوطني طيلة الفترة الماضية"، موضحا ان "حصول دولة القانون على المرتبة الاولى هي دليل واضح على قناعة الشعب العراقي بهذا المنهج وبشخص نوري المالكي".


وبين ان "دولة القانون مستمرة بمنهجها الوطني المبني على احترام الدستور والمساواة بين المكونات على اساس القانون والمصلحة الوطنية"، مشيرا الى "انفتاح دولة القانون على جميع الاطراف التي تؤمن بهيبة الدولة وتحترم الدستور وتسعى لبناء عراق قوي موحد".


واوضح المالكي أن "الشعب العراقي قال كلمته الفصل وهو صاحب القرار الاول والاخير لأن السلطة بيد الشعب وهو يختار من يريد"، مشددا ان "على الكتل السياسية التي تؤمن بالتجربة الديمقراطية احترام ارادة الشعب ورغبته في بقاء المالكي لولاية ثالثة بعدما اثبتت السنين السابقة ثبات المنهج والقوة في ادارة دفة الاوضاع والتحديات رغم صعوبتها وتداخلات الاحداث بشكل متسارع".

وتشير النتائج الاولية غير الرسمية للانتخابات النيابية العامة التي شهدها العراق، الأربعاء (30 نيسان 2014)، الى تقدم ملحوظ لائتلاف دولة القانون في عموم مناطق البلاد.

دعا المتحدث باسم الجبهة التركمانية في كركوك، اليوم السبت، إلى تشكيل مجلس استشاري في المحافظة بعد إعلان النتائج النهائية للإنتخابات.

صرح المتحدث باسم الجبهة التركمانية في كركوك علي مهدي لـNNA أن الجبهة التركمانية أعدت مقترح مشروع وسوف تعرضه على الاطراف السياسية وإن المقترح يتضمن الدعوة من الاطراف والاحزاب السياسية إلى تشكيل مجلس استشاري في كركوك.

ولفت المتحدث باسم الجبهة إلى أن أعضاء المجلس سوف يكونون من نواب الاطراف السياسية الذين سوف يمثلون كركوك في مجلس النواب العراقي.

كما أكد مهدي على أن تشكيل المجلس الاستشاري في كركوك سوف يكون بالتوافق بين كافة الكتل، وتشكيله سوف يساهم في نشر السلام في المحافظة وإنهاء الصراعات الطائفية.
-----------------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك
ت: محمد

nna

دعوة الحكيم لإعادة بناء التحالف الوطني لا تلقى تجاوبا من المالكي

رئيس الحكومة العراقية يسعى إلى تخطي الشركاء السابقين.. و«يغازل» الأكراد

بغداد: «الشرق الأوسط»
يصر زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم على إعادة بناء «التحالف الوطني» الشيعي على أسس جديدة لم يفصح عنها، لكن لا يتوقع أن يلقى ذلك آذانا صاغية هذه المرة من قبل ائتلاف دولة القانون وزعيمه نوري المالكي. فنتائج انتخابات عام 2014 التي أعادت المالكي إلى الصدارة ثانية طبقا للمؤشرات الأولية للانتخابات تختلف عن نتائج عام 2010 لأكثر من سبب.

ولعل أبرز الأسباب آنذاك هو الفوز الساحق وغير المتوقع الذي حققته القائمة العراقية سنية الطابع والتي يتزعمها شيعي علماني (إياد علاوي أول رئيس وزراء عراقي بعد سقوط النظام السابق عام 2003). تلك النتيجة ما كان يمكن مواجهتها واعتراض سبيلها لتشكيل الحكومة سوى المضي قدما من قبل الكتل السياسية الشيعية عبر سياسة «أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب»، فنتج طبقا لذلك التحالف الوطني الشيعي بوصفه الكتلة البرلمانية الأكبر.

وبينما برز الجدل حول مفهوم الكتلة الأكبر سواء بين المراقبين والمحللين السياسيين أو فقهاء القانون، فقد حسمت المحكمة الاتحادية أمرها وذلك بفتواها الشهيرة بأن التحالف البرلماني الأكبر يمكن أن يتشكل بعد ظهور نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة 2010 طبقا لاتفاقية أربيل. لكن كل التوقعات والمؤشرات تؤكد أنه لا أربيل جديدة بعد اليوم لا سيما بعد فشل أربيل في نسختها الثانية عام 2011 عندما أخفق فريقها، المؤلف من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم العراقية إياد علاوي وزعيم متحدون أسامة النجيفي، في سحب الثقة من المالكي بعد تراجع الرئيس جلال طالباني عن تمرير هذا الطلب إلى البرلمان نتيجة لضغوط إيرانية مثلما قال في ما بعد السياسي العراقي أحمد الجلبي.

المالكي الذي وصف خلال الحملة الانتخابية فريق أربيل المناوئ له بأنه «فريق البائسين» عاد بعد يوم واحد من الانتخابات إلى مغازلة كبير زعماء ذلك الفريق مسعود بارزاني، حين قال «ما بيننا وبين مسعود بارزاني حلف استراتيجي، ولا توجد خلافات مذهبية وعرقية». بهذا التصريح شطب المالكي، الذي يعد نفسه المنتصر الأكبر في الانتخابات الأخيرة، على كل الخلافات العميقة مع الإقليم الكردي، والتي ترتب عليه قطع المالكي رواتب موظفيه بسبب الخلاف حول الموازنة التي لم تر النور بعد على الرغم من انتهاء الانتخابات والدورة البرلمانية وتحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال.

المالكي لا يريد العودة إلى «جلباب» أبيه، وهو التحالف الوطني الذي كان رشحه عام 2010 لرئاسة الحكومة التي سميت حكومة «الشراكة الوطنية»، والتي كما يقول كل المشاركين فيها بدءا من المالكي نفسه لم تحقق لا الشراكة ولا الوطنية.

وحيث يبدو الحل الوحيد الآن للخروج من هذا المأزق هو حكومة الأغلبية، فإن الخلاف الأبرز الذي يطفو على الساحة هو ليس بين المالكي ومناوئيه من أمثال علاوي والنجيفي وبارزاني، بل يبدو خلافه الأعمق مع من يصنفان على أنهما شريكاه، وهما الحكيم والصدر. والخلاف يتمحور شكلا ومضمونا حول «التحالف الوطني». فالمالكي ومن خلال رغبته في تشكيل حكومة أغلبية سياسية يسعى إلى تخطي التحالف الوطني باعتبار أن كلا من الحكيم والصدر لن يدعم ترشيحه لهذه الحكومة. أما الحكيم فإنه من أكثر المتحمسين لإعادة بناء التحالف الوطني بما يجعله القوة الشيعية الأكبر والتي تتناغم مع الطموحات الإيرانية في أن يبقى الشيعة هم القوة الأكبر في البلاد، لكنه يقصي المالكي من الولاية الثالثة ويسمح لتعددية في الآراء داخل التحالف بترشيح بديل له يفضل ألا يكون من ائتلاف المالكي، وتحديدا من حزب الدعوة الذي يتزعمه.

أما العرب السنة، بمن فيهم قائمة صالح المطلك، وطبقا لما أعلنه لـ«الشرق الأوسط» القيادي في القائمة وفي جبهة الحوار الوطني مهند حسام الدين «لا يؤيدون ولاية ثالثة للمالكي بأي شكل من الأشكال»، مبديا الخشية «من إعادة الاصطفافات الطائفية والعرقية من جديد، وهو ما لا يساعد على تشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي من شأنها إنقاذ البلاد من الأزمات التي تعانيها».

أما النائب عن ائتلاف دولة القانون عبود العيساوي فلديه رؤية مختلفة عن رؤية الشركاء الشيعة داخل التحالف الوطني حين اعتبر أن تجربة التحالف الوطني لن «تكون تجربة ناجحة مستقبلا، فتجربة سابقة لم تكن كذلك، وقد تكون له حاجة بالمستقبل لكنها مرهونة بتصرفات الأطراف الأخرى». الأطراف الأخرى من وجهة نظره ليسوا الشركاء السنة والأكراد بل الشيعة، قائلا إن ائتلافه «مصر على تشكيل حكومة على أساس الأغلبية السياسية، لأنه مخرج للتأزم الموجود والتعثرات التي واجهت حكومة الشراكة، وسبيل للخروج من المأزق السياسي والتعقيدات التي واجهت الدورة البرلمانية الحالية». ويتناقض ذلك مع قناعة الحكيم التي تقوم على إعادة «تشكيل التحالف الوطني وتحويله إلى مؤسسة قوية متكاملة وموحدة»، مضيفا أنه «لا تفرد في حكم العراق ولا تهميش لمكون ولا استئثار بالقرار، وسنعمل مع الفريق القوي المتجانس على اتخاذ قرارات مشتركة تنهي الأزمات».

الصدريون، ومن خلال ما عبر عنه القيادي في التيار حاكم الزاملي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، يؤكدون أن «رغبة الجميع الآن تتمثل في حكومة أغلبية سياسية حقيقية يمكننا من خلالها تخطي تجربة الفشل خلال السنوات الثماني الماضية التي لم يتحقق فيها شيء». ليس هذا فقط، فمحمد الخالدي القيادي في كتلة «متحدون» يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «المالكي لم يعد بوسعه تأمين (النصف زائد واحد)، فهو غير مرغوب فيه من داخل التحالف الوطني، وسوف يراهن على كتل صغيرة، بينما نحن مع التيار الصدري والمجلس الأعلى والأكراد قادرون على تأمين 225 صوتا، وهي أغلبية ساحقة».

النتائج النهائية للانتخابات لم تظهر بعد. وحتى موعد ظهورها فإن كثيرا من الكلام سوف يقال، لكن مهما كانت ردود الفعل هنا أو هناك فإنه ليس أمام المالكي سوى الخروج من هذه المظلة إلى أخرى قد تكون أضيق، لكنها توفر له ولو بصعوبة غطاء الزعامة للسنوات الأربع المقبلة.

ناطق باسم الإدارة الذاتية الكردية: لم نحسم قرارنا بعد وسنتخذه بالإجماع

بيروت: «الشرق الأوسط»
تشهد مجالس الإدارة الذاتية الكردية، التي تدير مناطق الجزيرة وعفرين وعين العرب، انقساما حول السماح للنظام بإجراء الانتخابات الرئاسية في المناطق الكردية، تزامنا مع أنباء عن توجه مسيحي لمقاطعة هذه الانتخابات المقررة في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل احتجاجا على المادة الثالثة من الدستور السوري والتي تمنع المسيحيين من الترشح لمنصب الرئاسة.

وتنقسم القيادات الكردية في المناطق الخاضعة لسلطة الإدارة الذاتية الكردية، بشأن السماح للنظام بإجراء الانتخابات في مناطقها. ونقلت شبكة «ولاتي» الكردية عن القيادي في وحدات حماية الشعب محمود برخدان تأكيده أن «أي انتخابات رئاسية لن تجرى في مناطق الأكراد»، مشيرا إلى أن «النظام لم يقدم أي شيء للشعب الكردي، ولذلك لن يسمحوا بأي مشروع للنظام في غربي كردستان».

في المقابل، أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا جوان محمد لـ«الشرق الأوسط» أن «مسألة إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق الأكراد الثلاثة، الجزيرة وعين العرب وعفرين لم تحسم بعد»، مشيرا إلى أن «المجالس الكردية المسؤولة عن إدارة المناطق تدرس هذه المسألة وستتخذ قرارها بإجماع كل القوى».

من جهته، أوضح المتحدث العسكري باسم وحدات حماية الشعب الكردية ريتوار خليل لـ«الشرق الأوسط» أن «المقاتلين الأكراد سيخضعون لقرار القيادة السياسية بخصوص إجراء الانتخابات الرئاسية»، مشددا على أن «طبيعة هذا القرار سواء كانت إيجابية أم سلبية لا تهم القيادة العسكرية الكردية المعنية أولا بتطبيق قرارات القيادة السياسية».

وفي حال قبل الأكراد بإجراء الانتخابات الرئاسية في مناطقهم، سيجدون أنفسهم أمام أزمة في الشرعية، إذ إن القبول بها يعني الاعتراف بسلطة النظام السوري الذي أعلنوا قبل أشهر الانفصال عنه وشكلوا إدارة ذاتية لمناطقهم.

وفي غضون ذلك، نشطت دعوات مسيحية لمقاطعة الانتخابات، ونقلت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء قبل أيام عن مصادر إشارتها إلى وجود «دعوات من المسيحيين أنفسهم بمختلف طوائفهم واتجاهاتهم السياسية والحزبية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية بصرف النظر عن أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة في سوريا وعن انتماءاتهم السياسية، احتجاجا على حرمانهم من حق الترشح لمنصب الرئاسة لأسباب تتعلق بعقيدتهم الدينية». وتنص المادة الثالثة من الدستور السوري على أن «دين رئيس الجمهورية الإسلام، وأن الفقه الإسلامي مصدر رئيس للتشريع»، وهو الأمر الذي لا يسمح لأي مسيحي ليكون رئيسا في سوريا.

وسخر ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي من تقدم سميح ميخائيل موسى، الذي يتحدر من الديانة المسيحية بطلب ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية أمام المحكمة الدستورية، مؤكدين أن «موسى أمام خيارين، إما رفض طلبه من قبل المحكمة كون رئيس الدولة (دستوريا» لا يمكن أن يكون إلا مسلما، وإما أن يعلن إسلامه ليتسنى له خوض الانتخابات الرئاسية».

وأكدت مصادر سياسية مسيحية سورية مطلعة أن «هناك توجها عاما لدى مسيحيي سوريا لمقاطعة الانتخابات، ليس بسبب معارضتهم للنظام، وإنما احتجاجا على التمييز الذي يمارس بحقهم». وفي هذا السياق، أشار القيادي المسيحي في المعارضة السورية جميل ديار بكرلي لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «النظام السوري لطالما تعامل مع المسيحيين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، كما استخدمهم إعلاميا لتبييض صورته أمام الغرب». ودعا ديار بكرلي المسيحيين السوريين إلى «عدم الاكتفاء بمقاطعة الانتخابات وإنما رفضها بالكامل لأنها تقوم على دستور غير شرعي فصله النظام على قياسه».

وبحسب إحصاءات غير رسمية، لا يتجاوز عدد المسيحيين في سوريا العشرة في المائة من إجمالي السكان الذين يقدر عددهم بـ23 مليونا. واضطر عدد كبير منهم لمغادرة البلاد بعد الصراع الدامي الذي دخل عامه الرابع.


صحافي تركي ملاحق يتسلم جائزة «يونيسكو»

صدور تقرير «فريدام هاوس» عن حرية الصحافة الذي شهدت انتكاسة كبيرة في تركيا خلال 2013 (أ.ب)

إسطنبول - باريس: «الشرق الأوسط»
أكدت منظمة «فريدام هاوس» الأميركية في تقييمها لحرية الصحافة لعام 2013، أن حرية الصحافة في تركيا شهدت انتكاسة كبيرة، حيث كشف تقرير المنظمة من مقرها بواشنطن أن تركيا العام الماضي حصلت على 62 نقطة واحتلت المرتبة الـ134 عالميا كأقل الدول حرية في مجال الصحافة». وذكرت وسائل الإعلام التركية تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة أن تصنيف تركيا تراجع، من موقع الدول الحرة نسبيا إلى موقع الدول «غير الحرة» لتنضم إلى دول مثل أرمينيا وإكوادور وليبيا وجنوب السودان وكوريا الشمالية. وشدد التقرير على أن تركيا مارست الكثير من الضغوط على الصحافيين خلال العام الماضي، وخصوصا الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات التي شهدها متنزه جيزي بارك بإسطنبول، حيث طرد الكثير منهم من وظائفهم، وتعرض آخرون لضغوط لتقديم استقالاتهم. وأشار التقرير الأميركي إلى أن اتفاقيات جرت بين الحكومة وبارونات الإعلام للضغط على الصحافيين، وطردهم كي يتخلوا عن الكتابة في قضايا حساسة، بالإضافة إلى أن أعدادا كبيرة من الصحافيين يقبعون خلف قضبان السجون بتركيا. وأضاف التقرير، أن دولا أخرى تقدمت على تركيا في مجال حرية الصحافة، مثل الكويت وأوغندا وتنزانيا وليبيريا وجواتيمالا وبنجلاديش وإندونيسيا ومنغوليا ولبنان وتونس والجزائر ومقدونيا والبوسنة والهرسك وكوسوفا وألبانيا وجورجيا وباراجواي». وانتقد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تقرير «فريدام هاوس»، مشددا على أن الصحافة في بلاده تتمتع بحرية لا توجد في دول أخرى من العالم، على حد زعمه». وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العماني يوسف بن علوي: «ننتظر من الصحافيين الأتراك رفض التقرير الذي أصدرته منظمة «فريدام هاوس» وخفضت فيه تصنيف تركيا من الدول الحرة نسبيا إلى «الدول غير الحرة». وفي باريس جرى أول من أمس تسليم جائزة حرية الصحافة العالمية (اليونسكو غييرمو كانو) لعام 2014 للصحافي التركي المتخصص في صحافة الاستقصاء أحمد شيخ، الملاحق في بلاده بتهمة التآمر على الحكومة». وذلك خلال موكب احتفالي في مقر «يونيسكو» بباريس. وقالت «يونيسكو» في بيان إن هذا الصحافي المستقل (44 عاما) «المدافع الشرس عن حقوق الإنسان، يكافح في مقالاته من أجل التنديد بالفساد وانتهاك حرية التعبير وحقوق الإنسان». وأحمد شيخ صحافي مشهور في بلده وتم توقيفه في مارس (آذار) 2011 مع عشرة أشخاص آخرين بينهم زميله نديم سينير حائز على جائزة معهد الصحافة الدولية لعام 2011. واتهمت المجموعة بأنها ساعدت شبكة مناهضة للنظام. وأفرج عن الصحافيين بعد عام من الاحتجاز الاحتياطي لكنهما لا يزالان معرضين إلى عقوبة السجن حتى 15 عاما. وقال أحمد شيخ لدى تلقيه الجائزة من إيرينا بوكوفا المديرة العامة لـ«يونيسكو»: «لا مجال للشك في أنه سواء في تركيا أو بلدان أخرى هناك الكثير من الزملاء الذين يستحقون هذه الجائزة أكثر مني. بعضهم فقد حياته والبعض الآخر فقد حريته. أنتم تمنحون هذه الجائزة أيضا لكل أصدقائي». وتتعرض تركيا بانتظام إلى النقد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بسبب انتهاك حرية الصحافة وهي في المرتبة 154 على 179 دولة في الترتيب العالمي لعام 2013 الخاص باحترام حرية الصحافة الذي تعده منظمة «مراسلون بلا حدود». وتعاون أحمد شيخ بين 1991 و2011 مع كثير من الصحف التركية بينها بالخصوص «جمهوريت» و«راديكال» و«إيفرنسل» و«ياني يوزول». كما عمل مع مجلة «نكتة» ووكالة «رويترز» مصورا صحافيا. وهو عضو في نقابة الصحافيين التركية. وتبلغ قيمة الجائزة 25 ألف دولار وأنشئت في 1997 وتهدف إلى تشجيع عمل شخص أو منظمة قدم أو قدمت إسهاما متميزا في الدفاع ، عن حرية التعبير والنهوض بها في أي مكان من العالم، خصوصا إذا ما تعرض لمخاطر في سبيل ذلك.

الأحد, 04 أيار/مايو 2014 00:08

عبدالمنعم الاعسم - بين الجد والهزل

يبدأ الجد حين ينتهي الهزل، هكذا كان يقول شارلي شابلن، الذي كان يعلن انه لا يحب الجد، لكن الجد، مثل الدم، يجري في عروقه، فلا يمكن للحياة ان تمضي في طريق الهزل واللعب والمقالب الى ما لا نهاية، ولا يمكن لها ان تكون جادة، متجهمة، مُستنفرة على الدوام.

لقد انشغلنا، واستغرقنا، بالهزل زمنا طويلا، واطول مما هومُحتمل، وشاهدنا فنونا من المضاحك والتسليات السياسية فيما بعض الهزل كان كوارث طاحت على رؤوسنا مصحوبة بالعويل والخراب والدماء، وبالمقابل ظهر لهذا الهزل ابطال ومخرجون وجمهور، وتجار خردة عكفوا على ترويج وعي عام مهزوز، وقد حذر على الوردي من اغواءات الجمهور حين يستسلم الى ثقافة مهزوزة.

ولأسباب معروفة، فان لاعبين كثيرين في ساحة السياسية عملوا، ويعملون، على إطالة شوط الهزل، ومنّوا النفس ان لا يخرج العراق الى فضاء الجد والبناء والسلام، ومن زاوية يبدو اننا انتجنا سياسيين للهزل اكثر مما انتجنا سياسيين للجد، وهذا يفسر لماذا اطلقت مبادرات التسوية السياسية او التهدئة، كانت اقرب للهزل منها الى الجد.. لنتذكر "ميثاق الشرف" مثلا.

عمليا، ومن الناحية المنطقية، ينبغي ان تتوقف، الان، سيناريوهات الهزل السياسي والمسرحيات التهريجية وتمارين التسقيط ولي الايدي ولغة استعراض القوة ذات الصلة بالحملة الانتخابية، فقد أغلقت الصناديق بعد ان امتلأت بالاصوات، وصار ثمة مرجع معترف به ، هو النتائج، ليقرر مصائر السياسة والسياسيين، ويُفترض (اقول يُفترض) ان يتعامل المتنافسون مع تلك النتائج باعتبارها حكما، او تمثيلا لأرادة الناخبين، او تجربة تخضع للمعاينة والتقييم والاصلاح والاعتراض، وكل ما عدا ذلك يدخل في عداد العناد السياسي.

وبما ان الديمقراطية ليست انتخابات فقط، لكن حصيلة تجاربنا في ممارسة الانتخابات تكشف، عن جملة التشوهات، واغتراب الرؤى بين من يعتبرها خيارا لبناء دولة العدالة والخبز والحريات والمساواة ومن يتعامل معها كجسر الى السلطة والامتيازات.

/بين من يخشى الخروج من الهزل هاربا من استحقاق النقاط والحروف.. وبين مَن يتطلع الى مرحلة الجَدْ، ليضع النقاط على الحروف.

********
"من يجلس فوق مقعدين يسقط بينهما".
حكمة ايرانية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد)بغداد

متابعة: الشرق الأوسط بشكل عام و العراق بشكل خاص و بالاخص أقليم كوردستان معروف بممارسة التزوير في الانتخابات و بشتي الطرق. و عندما نتحدث عن الانتخابات و نتائجها فالقارئ يجب أن يعلم أن هذه النتائج هي مع التزوير، لأن أجراء أنتخابات نزيهة في أقليم كوردستان و العراق شيء غير ممكن و لا يدخل في روح و تصرفات الأحزاب الحاكمة هناك و التزوير يجول في دمهم و لربما في هذا سبقوا صدام و تحايلاته.

صدام كان مزورا واضحا و مكشوفا و كان يكتفي بأنزال المواطنين الى الشوارع كي يهتفوا ( نعم نعم للقائد صدام حسين) و بعدها كان يعلن نفسة رئيسا مدى الحياة على العراق.

بينما القوى الحالية في العراق و إقليم كوردستان بشكل خاص، يضعون الصناديق و يتعبون الناس في حملات أنتخابية معروفة النتائج مسبقا. بعكس صدام رئيس مدى العمر فأن قادة العراق و الإقليم الحاليين يقولون أنهم سيحكمون لأربعة سنوات فقط و بعدها يضيفون لها الاربعات الواحدة تلك الأخرى الى مدى العمر و لكن بطريقة جر الناس الى صناديق الاقتراع و تهديدهم بقطع أرزاقهم أو من خلال التزوير في السجلات أو الصناديق الخ الخ.

المهم النتيجة هي هي و لا تغيير و الرئيس هو الرئيس و الأبناء هم الورثة و الحزب هو القائد.

الشعب العراقي بعربة و كورده و مع علمهم بأنهم يصوتون تحت التهديد و أن قادتهم مزورون من الدرجة الأولى، ألا أن هذا الشعب يجوب الشوارع بفوز الذين أجبروهم على التصويت لهم تحت التهديد و التزوير.

خلطة الانتخابات في العراق و إقليم كوردستان خاصة و نتائجها دوما مع التزوير و سوف لن يرى الشعب العراقي و الكوردي أنتخابات نزيهة طالما كان السارق و صاحب البيت هما الذين يقومون بترتيب و مراقية و أجراء الانتخابات. فالتزوير هو ملح الانتخابات في العراق و إقليم كوردستان.

و ها نحن نرى المالكي يحصل على ثلث المقاعد البرلمانية في العراق ( أكثر من مئة مقعد) و القادة الباقون أيضا حصدوا حصصهم من المقاعد كي يتفاوضوا مع بعضهم في حكومة شراكة حرامية ومزورين أسمهما حكومة التوافق و التي في الحقيقة هي حكومة التوافق على السرقات و النهب.

قدمت أطراف سياسية في محافظة دهوك بإقليم كوردستان، شكاوى قانونية على آلية تيسير العملية الانتخابية.

وبحسب المعلومات التي حصلت NNA ، تقدم كل من الاتحاد الوطني الكوردستان والاتحاد الاسلامي الكوردستاني وحركة التغيير في محافظة دهوك شكاوى قانونية على آلية تيسير عملية الاقتراع الخاص والعام خلال إنتخابات مجلس النواب العراقي وإنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان.

كما أشارت المعلومات إلى الاتحاد الوطني تقدم بـ(100) شكوى، والاتحاد الاسلامي بـ(10) شكاوي، أما حركة التغيير لم تدلي بإية تصريحات حول هذه المسألة لوسائل الاعلام.
-----------------------------------------------------------------
نزيار نيرويي – دهوك
ت: محمد

nna

استنكر عدد من أهالي مدينة حسكة بمقاطعة الجزيرة تصريحات نيجرفان بارزاني بصدد ثورة روج آفا واعتبروها انتهاكاً بحق ثورة روج آفا وبحق مناضلي ثورتها مؤكدين أن هذه التصريحات جاءت لتغطية أعمال حكومته المتمثلة بحفر الخنادق، وهي تصريحات غير واقعية وتخدم المرتزقة.

حيث بين الأهالي بأن التصريحات تفتقد للمصداقية وهي لا تنطبق على الواقع الذي يعيشه روج آفا عموماً ومدينة حسكة خصوصاً في ظل التوتر الذي تشهده المدينة من خلال الاشتباكات التي جرت بين وحدات حماية الشعب وقوات النظام البعثي قيل أيام حيث شنت قوات النظام هجمات على حواجز لوحدات حماية الشعب وقوات الاسايش.

ولفت كل من اسماعيل درويش ورشاد مرعي ومزهر درويش (مواطنين من أهالي مدينة حسكة) بأن هذه التصريحات تصب في خدمة مصالح خارجية بعيدة عن واقع روج آفا وتهدف للحيلولة دون توصل الشعب لأهدافه من الثورة.

وأكدوا بأن هكذا تصريحات بعيدة عن تطلعات شعب روج آفا وبالأخص أن شعبنا يتعرض لهجمات من قبل النظام البعثي في هذه الظروف ولا يحق لبارزاني أن يتهمنا بالتعامل مع النظام في الوقت الذي يحفر هو الخنادق لتضييق الخناق على شعبنا. مشيرين بأنهم صامدون في وجه المؤامرات التي تحاك ضد شعب روج آفا وأنهم يرفضون هكذا تصريحات لا تمت للواقع بصلة.

كما وبينت كل من سهام شيخو وأورهان خلف وآختين محمد (من أهالي حسكة) بأن هذه التصريحات جاءت لتبرير حفر الخنادق على حدود روج آفا وقالوا بأن هكذا تصريحات تشجع المرتزقة على الهجوم على مناطق روج آفا وبالتالي هي لا تخدم قضية الشعب الكردي في روج آفا.

وأشاروا إلى أنه في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة هجمات من قبل النظام يقوم بارزاني بإصدار تصريحات معادية للواقع في روج آفا ويتهم الثورة بتعاملها مع النظام من خلال الاتهامات الموجهة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، ناسياً أو متناسياً بأن العشرات من مقاتلي وحدات حماية الشعب فقدوا حياتهم في اشتباكات مع النظام.

واختتمت أورهان خلف حديثها بالقول "إرادة شعب روج آفا فوق الألاعيب التي يقوم بها حزب الديمقراطي الكردستاني وإن ثورة روج آفا ستبقى مستمرة في وجه جميع المؤامرات والهجمات التي تتعرض لها عسكرياً وسياسياً، داخلياً وإقليمياً".

كابوس البطالة يطارد الأكراد الحالمين بحياة رغيدة في الإقليم المستقر ويدفعهم الى التفكير بالعودة الى غربتهم.

ميدل ايست أونلاين

دهوك (العراق) - من عبدالخالق دوسكي

"كانت فرحتي كبيرة عندما وصلت إلى مطار أربيل قبل عام لدرجة إن عيني ملأتهما الدموع بسبب شوقي للمكان" بهذه العبارة وصف سليمان مزوري لحظات عودته إلى إقليم كردستان بعد عشر سنوات قضاها مغتربا في هولندا.

لكن سليمان الذي عاد متأملاً الحصول على حياة رغيدة وفرصة عمل جيدة في إحدى المؤسسات الحكومية أو الحزبية لم ينل غير الجلوس والمبيت في بيت شقيقه الأكبر بعدما طرق جميع الأبواب التي كانت تخطر في باله دون فائدة، فبدأ بالتفكير جدياً بالعودة إلى أوروبا.

 

مشكلة سليمان ليست فردية فهناك أكثر من ستة آلاف شخص ممن عادوا إلى إقليم كردستان في السنتين الاخيرتين وتحديداً إلى محافظة دهوك بحسب، دلشاد عزيز عضو الهيئة الإدارية لجمعية المهاجرين العائدين من أوروبا إلى إقليم كردستان.

 

عزيز قال لموقع "نقاش" الاخباري إن "غالبية العائدين لا يمتلكون عملاً هنا والمحظوظون منهم يعملون سائقي أجرة رغم أنهم يحملون مؤهلات جيدة فاكثرهم يجيدون أكثر من لغة ولديهم شهادات".

 

قلة فرص العمل ليست المشكلة الوحيدة لهؤلاء بحسب قول عزيز فمعظمهم باع جميع ممتلكاته للسفر والهجرة إلى أوروبا وهناك لم يحصلوا على فرص جيدة من العمل لذلك قرروا العودة فهم لا يملكون أرضية يستندون اليها وهم يعيشون مع أقاربهم بانتظار أن يحصلوا على فرصة للعمل والبدء من جديد".

 

حسين أحمد احد هؤلاء العائدين قال "لقد صرفت عند هجرتي قبل ست سنوات أكثر من عشرة آلاف دولار حتى وصلت إلى إيطاليا واشتغلت هناك الكثير من الأعمال لكنني قررت العودة وخاصة بعدما تحسنت أوضاع الإقليم الاقتصادية والسياسية لكنني صدمت بعدم وجود عمل لي".

 

ويقول دلشاد عزيز إنهم في جمعيتهم حاولوا بوسائل عديدة توفير فرص العمل لهؤلاء العائدين، مضيفا "راجعنا الكثير من المنظمات الدولية للاستفادة من قابليات هؤلاء العائدين كونهم يجيدون لغات عديدة كما تحدثنا مع مديرية العمل والضمان الاجتماعي إلا إن مسالة توفير فرص العمل ضئيلة جداً بالمقارنة مع اعدادهم التي تتزايد يوماً بعد آخر".

 

وأوضح عزيز إنهم في جمعية المهاجرين العائدين من أوروبا قدموا مشروعاً إلى وزارة الداخلية في الحكومة المحلية "لتحسين أوضاع هؤلاء العائدين يتضمن إعادة الموظفين منهم إلى أعمالهم السابقة ومنح كل عائد قطعة ارض وراتب شهري بمقدار 250 ألف دينار كما هو الحال في العراق ".

 

وتوقع عزيز حدوث مظاهرات كبيرة في حال "استمر وضع هؤلاء العائدين على ما هو عليه اليوم من إهمال وتهميش خاصة وإن من بينهم من يحتاج إلى عناية طبية مستمرة وأدوية مرتفعة الأسعار".

 

وتقول أم جميلة التي عادت بعد 14 عاماً من الغربة حيث كانت تعيش في السويد إن مشكلتهم تكمن في أن اطفالهم لا يتأقلمون مع النظام التعليمي المتبّع في الإقليم وتضيف "نحن لانملك المال الكافي لإرسال أطفالنا إلى المدارس الأجنبية الخاصة لأن مصاريفها كبيرة وليس لنا دخل واضطررنا أيضاً إلى إخراج اطفالنا من المدارس الحكومية بعدما فشلوا فيها ".

 

أم جميلة تلِّح على زوجها منذ أكثر من شهرين لإيجاد طريقة للعودة بهم إلى السويد مرة أخرى لأن اولادهم لم يتمكنوا من التأقلم مع واقع إقليم كردستان".

 

الدكتور جاجان جمعة عميد كلية التربية الاساسية في جامعة دهوك، دعا الجهات الحكومية إلى ضرورة العمل على إنشاء مراكز تأهيلية مهمتها تأهيل هؤلاء العائدين للتعايش والتكيُّف مع واقع إقليم كردستان.

 

وقال إن "الواقع الذي قدموا منه يختلف كثيراً عن البيئة التي عادوا إليها وخاصة بالنسبة للذين قضوا مدة طويلة تزيد عن عشر سنوات في الخارج فهم قد يعانون من الكآبة والصدمة في حال استمرار اهمالهم وتهميشهم".

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، السبت، عدم وجود حاجة لتشكيل التحالف الوطني من جديد، فيما اشار الى أن الحاجة تكمن في الاتفاق على حكومة اغلبية.

وقال العسكري في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية"، "سوف لا نمضي باتجاه تشكيل التحالف الوطني لأننا لسنا بحاجة اليه"، مشيراً الى أن "الحاجة القائمة هي الاتفاق على حكومة اغلبية وفق برنامج محدد".

وأضاف العسكري أن "لا احد يستطيع ان يقول إنه صاحب الكتلة الاكبر"، لافتا الى أنه "حتى في حال اتحد المجلس الاعلى والتيار الصدري فإن عدد مقاعدهم لا يضاهي مقاعد ائتلاف دولة القانون".

وكان رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم أكد في كلمة له بمناسبة انتهاء الاقتراع العام في (30 نيسان 2014) انه سيتم البدء من الان باعادة تشكيل التحالف الوطني، فيما ثمن موقف المفوضية ومنظمات المجتمع المدني التي شاركت في العرس الانتخابي.

يذكر أن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء الماضي، تعد الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضاً شهدت استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.

السومرية نيوز / بغداد
كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، السبت، أن اعلان نتائج الانتخابات قد يتأخر قليلا عن موعده المحدد بسبب عمليات اعادة عد وفرز الاصوات، فيما أكدت انها ملتزمة بمدد قانونية محددة لا يمكن تجاوزها.

وقال رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية"، إن "النظر بالشكاوى المقدمة للمفوضية والطعون يستغرق على الاقل 18 يوماً"، مبيناً أن "هذه المدد قانونية ولسنا طرفا فيها وبخلافه فإن المفوضية ستعرض نفسها للمساءلة".

وأكد الشريفي أن "ما يعرض من نتائج من قبل وسائل اعلام وكتل سياسية مجتزأ وغير دقيق"، لافتا الى أنه "في بغداد وحدها يوجد 13 الف محطة ولا يمكن لأي كيان سياسي جمع هذا العدد الكبير".

وأشار الى أن "اعلان النتائج قد يتأخر قليلا عن موعده المحدد الذي اعلنته المفوضية وهو من 20 الى 30 يوماً بسبب عدد الشكاوى وعمليات اعادة العد والفرز التي تستغرق من 10 الى 14 يوماً".

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي دعا، امس الجمعة، الى الاسراع باعلان نتائج الانتخابات منعا من احتمال اقدام "البعض" على تغييرها، فيما شدد على ضرورة الحرفية والمهنية باحتساب الاصوات.

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

والتصعيد من المسافيد ؟؟ومن هو الخاسر ؟؟التصعيد ليس من صالح التغير ولا الاتحاد الوطني  ولا الجماهير في كوردستان ؟؟وليس من صالح العام ابدا ؟؟والتشنج والعصبية يزيد من الطين بلة ؟؟والاعلام كان احدى اسباب الحرب العالمية الاولى ؟؟وسوف يكون الاعلام الحالي احدى اسباب زيادة الفجوة  والاقتتال الداخلي لا سامح الله ؟وخاصة الاعلام المستغل لهذه المشكلة او التهور ؟؟لا اعلم متى نتعلم الحوار الهادىء ؟ومتى يكون التفاهم بدلا من التصعيد هدف القيادات السياسية ؟ والجلوس على مائدة واحدة ؟ومتى نأمن بالديمقراطية في خلافنا الفكري او اليدولوجي ؟؟ولماذا نصب الزيت فوق النار ؟بدل من اطفائها  بالحوار  ؟وتعانق الاخوة رغم اختلاف في السير الى الهدف المنشود ؟؟نعم نختلف في الطريق ولكن نلتقي في النهاية في ساحة واحدة ؟؟ومكتوب فيها ,,كوردستان اولا ؟سعادة شعب كوردستان اولا ..ويكون الجميع تحت راية واحدة في تلك الساحة الكبيرة وهي راية كوردستان ؟؟متى نحكم العقل بدلا من فوضى والسلاح وتشنج كوادر وشباب الكورد ؟؟لماذا لا نحكم اولا واخيرا ارادة الشعب والجماهير ؟؟لماذا لا نترك هذه الهفوات الى القضاء ؟؟


المستفيد  الاول وبكل صراحة ودون تحيز ؟مسعود البرزاني  صاحب مشروع فرق تسد ؟؟لا اقول حزب البارتي ؟لوجود العشرات من كوادرها محبين لكوردستان ومقتنعين بشعارات الوهمية التي يرفعها مسعود  .لكسب مشاعرهم القومية ؟؟انهم مأمنين بكوردستان  وبديمقراطية وحرية الرأي .ومسعود لا يأمن بها .أيمانه فقط بالنهب والخيانة وتمزيق النسيج الحركة الكوردية ؟؟لاجل تركيا والنفط وابراهيم خليل ؟؟المستفيد الوحيد دون جدال ؟من يريد حفر خندق اخر بين الاتحاد والتغير ؟مع اعادة الحرب الداخلي .وباسلوب ذكي ويكون هو حمامة سلام ,وبعيد عن النزاع ؟؟ربما يدين ويستنكر فقط ؟؟ويجعل بين الاخوة دماء تنزف كما فعلها سنة 1994 _1995؟  لاجل ابراهيم خليل ؟؟واليوم لاجل ابراهيم خليل والنفط والسلطة والمنصب ؟؟لماذا لم يكن له حضور مسعود ونجرفان لحد كتابة هذه المقالة من قبلهم ؟؟والان الساعة التاسعة والنصف مساءا يوم 3-5-2014؟؟لماذا تدخل جميع قادة البارتي وتم ارسال قوات الى السليمانية في 17 شباط ؟؟واضعف الايمان لم يتدخل اعلاميا ؟؟وانما شاهدنا كيف الاعلام روداو ,تصرف باسلوب مستهزء ليس اكثر ؟؟وهل تم اذاعة بيان من كريم سنجاري وزير الداخلية ؟؟لانه لا يأمن بوجودهم في السليمانية ؟؟نعم هناك عقول عفنة عقول مريضة عقول تفكر بالتمزيق النسيج الكوردي ..وتحويل عرس الانتخابات الى مأاتم ؟؟والاعلام الكوردي للاسف اداة لذلك ؟؟

اين برهم صالح ؟؟اين كوسرت رسول ؟؟اين هيرو ابراهيم ؟؟اين نوشيروان ؟؟اين هم الان ؟؟ولماذا لا يقفون الاعلام اولا ؟؟لماذا لا يكون لهم موقف وطني ؟؟فقط تفكيرهم بالعقود والستثمار والنفط المهرب ؟وتم نسيانهم اول متضررين هم ؟؟والمستفيد مسعود ؟؟يكون له حجة مسعود لقطع الاموال والدولارات والعقود والاستثمار عنكم ؟؟ولا استبعد اتهامكم انتم السبب في خلق هذه الازمة .وتريدون هدم  كوردستان  ؟؟الخاسر يا برهم وكوسرت وهيرو انتم ؟لامتلاككم المشاريع والفلل والقصور واساطيل السيارات المدرعة ؟؟ولا يفيدكم المسلحين الذين حولكم ؟؟ابعدوا شبح القتال الداخلي ؟؟ابعدوا اعدائكم واعداء كوردستان من شوارع السليمانية ؟؟وجعلوا من تلك المسلحين ,حماية ممتلكاتتكم .لاننا نعلم لا يوجد شىء اسمه ممتلكات عامة الناس ؟؟وعامة الناس لا يوجد لديهم شىء يخسرونها ؟؟فقط دمائهم ,وانتم اصحابها لارقتها ؟؟

ابتعدوا عن الشعارات التي يتم رفعها ويزيد التشنج ؟؟ابتعدوا عن المهاترات الجانبية ؟؟اجعلوا من محبة اطفال الابرياء وبتسامتهم سلاح التفاهم ؟؟اجعلوا من دم الشهداء وعوائلهم طريق التفاهم ,لانهم ضحوا لاجل كوردستان لا المال ولا المناصب ولا القصور التي حولكم .وانتم  تسكونون فيها ؟فقط للتفاخر ؟؟وكنتم لا تملكون غرفة واحدة قبل سنة 1991؟؟وجعلتم من فراش الفقراء درب الثراء ؟؟ومن دم الشهداء كراسي ومناصب لكم ؟؟

لاجل الثكالا .ولاجل الاطفال اليتامى ؟ولاجل كوردستان لا المال والمنصب اتركوا التعصب والتهور ؟والحزبية الضيقة ؟؟وكونوا اصحاب المشروع التفاهم والاخاء


شفق نيوز/ قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني السبت ان الاقليم لن يكون جزءا من المشاكل العراقية مالم تحقق نتائج الانتخابات التغيير المناسب.

جاءت تصريحات بارزاني في سياق لقائه رئيس جمهورية تترستان في روسيا الاتحادية روستم مينيخانوف والوفد المرافق له الذي وصل مساء امس الى اقليم كوردستان العراق.

ويتوقع محللون ان تشهد الساحة العراقية مزيدا من الصراعات السياسية وبخاصة فيما يتعلق بتقاسم السلطة خاصة بعد تلويح رئيس الوزراء نوري المالكي بخيار الاغلبية السياسية.

ونقل بيان لرئاسة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز" عن بارزاني قوله "اذا لم تسفر نتائج الانتخابات عن تغيير في السياسة ومواقف بغداد والازمة السياسية وان يتأزم الوضع الامني اكثر، وقتها ستضطر كوردستان الى حماية نفسها ولن تكون جزءا من التوترات والمشاكل العراقية".

ولم يفسر البيان حديث بارزاني. وسبق للزعيم الكوردي ان لوح بخيار الانفصال عن العراق في حال واصل قادة بغداد تفردهم بالقرار.

 

عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اجتماعاً تدارسا فيه الأوضاع والمستجدات التي تشهدها البلاد نتيجةً لتزايد وتيرة العنف والقتل والتدمير ودخول الأزمة نفق مظلم بسبب غياب آفاق للحل السياسي بعد توقف مؤتمر جنيف2, وفي هذا السياق أكد الحزبان على أن الحل السياسي السلمي يبقى السبيل الأفضل للخروج من هذه الأزمة المستعصية , كما ناقش الاجتماع سبل تفعيل المجلس الوطني الكردي وتطوير عمله السياسي والجماهيري واتخاذ موقف سياسي موحد حيال الأوضاع والتطورات في سوريا عامة وفي المناطق الكردية على وجه الخصوص وأكد الحزبان على ضرورة احترام خصوصية واستقلالية القرار السياسي الكردي بغية تفعيل المجلس وهيئاته بروح من المسؤولية الوطنية والقومية .

وفي مجال العلاقة مع مجلس شعب غرب كردستان أكد الطرفان على أهمية هذه العلاقة ورأى بضرورة البحث في القضايا الخلافية وإيجاد الحلول لها وفي هذا السياق طالب الحزبان بفتح معبر سيمالكا الحدودي لما له من أهمية في حياة أبناء الشعب الكردي في سوريا.

كما ناقش الاجتماع مواضيع وقضايا عديدة واتخذ في هذا المجال جملة من التوصيات التي تهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الكردي في سوريا.

3\5\2014 المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 

 

تشي غيفارا كاميلو يتحدث للكاتب بدل رفو:

ارغب زيارة بلادك وقريتك الشيخ حسن ولكن برفقتك!

بدل رفو

تصوير:الكساندر دانر

تشي غيفارا الابن يقاتل بالفن من اجل اسم عائلة تشي غيفارا،تشي غيفارا اسم له مكانة كبيرة وسامية وصورة نقية في العالم وبالاخص في البلدان التي تكافح من اجل العدالة الاجتماعية والاستقلال وحياة افضل.قدم النجل كاميلو تشي غيفارا من كوبا ليحل ضيفاً على مدينة غراتس النمساوية.في المدينة القديمة وفي احدى غاليرياتها (غاليري سومر) اقيم معرض الصور الفتوغرافية للمحترف كاميلو تشي غيفارا ولكن قبل اقامة المعرض اقيم له امسية ثقافية سياسية حول التضامن والعدالة والثورات في قاعة الشعب .ولكن اختلف الامر مساء يوم 11\4\2014 تحول اتجار ومسار الابن كاميلو من الخط الثوري الى عالم الابداع وفن التصوير الفوتوغرافي واقامة معرضه تحت عنوان(على آثار ديوجين) الفيلسوف اليوناني ،لأن اعماله استمدت من الاستفادة من الانسان وفلسفته في الحياة .هناك اختلافات كثيرة بين الاب تشي غيفارا ونجله كاميلو والشئ الكبير الذي يربطهما معاً هي الكاميرة فقد كان الثائر تشي غيفارا بالاضافة الى حياته الثورية مصوراً رائعاً.

قبل الافتتاح الرسمي للمعرض بساعتين التقيت تشي غيفارا الابن في احدى صالات الغاليري للحديث معه حول فن التصوير والكاميرة والحرية والديمقراطية بحضور الصديق المترجم (د.فيرنار فاسيلي) مشكورا على دوره و ترجمته الى الاسبانية من الالمانية.حين سألت كاميلو تشي غيفارا بأن الشعوب التي تتوق للحرية تعلمت من الثورة الكوبية فماذا تعلمت كوبا من العالم؟فأجابني بانه سؤال يحتاج للكثير من الوقت ولكنه قالها باختصار:هناك قصص وحكايات وجوانب حزينة من تاريخ كوبا وقد تعلمنا من الانفتاح على العالم وتبادل الثقافات وتنوع الحضارات والفنون وعلينا ان لا ننسى بأن كوبا كانت مستعمرة وكافحت من اجل حريتها وحين نرى شيئاً جميلاً في العالم فانه تكملة لحريتنا وثقافتنا.واما حين سألته بأن البلدان التي حاربت من اجل الحرية والاستقلال من اجل قضيتها فهي الاجدر بأن تعشق الديمقراطية ولا تتبع سياسة الاقصاء والتهميش،فيا ترى هل عندكم ديمقراطية في كوبا؟فكان رده:ديمقراطيتنا تحكي تاريخ بلادنا وروحنا وحب الوطن وتختلف عن ديموقراطيات العالم ونحن شعب نعشق كوبا ونحب بلادنا فهذه هي ديمقراطيتنا الحقيقية.وانتقل الحديث الى صوره الفوتوغرافية وكانت اسئلتي عن الظل والضوء والانفعالات في صوره الفوتوغرافية فقال لي بأن الضوء ينتصر في النهاية وفن التصوير هو عشقي الكبير وكاميرتي هي سلاحي الثوري فانا على خطى والدي تشي غيفارا ولكن بالكاميرة وقد عشت في موسكو ايضا وقال عن اللقطة بانها انعكاسات لمعاناته والمه ايضا والاشياء التي تعجبه وقد كان دائماً عشقه وهدفه البحث وراء النتيجة وهذه الشجاعة استمدها وعاشها في اعماله التي عرضت في معارض عالمية كثيرة بالاضافة الى اقامته للأماسي الثقافية الفنية والسياسية التي تبرز صورة بلاده كوبا من خلال عدسته.ابطاله الحقيقيون في اعماله هم الاطفال ويقصد باطفال كوبا ومواضيعه مشرعة الابواب وفي افاق الحرية والبحث عن الجودة والقضية والاحداث التاريخية بالاضافة الى ان اعماله سمة من التلاحم الانساني بين الشعوب وتصوير الطبيعة والنار والظل والضوء والبحث عن مكامن اسرار الانسان واما حين سالته عن السياسي والفنان فاجابني:على السياسي ان يكون فناناً كي يحس باوجاع وطنه وشعبه وناجحاً وبهذا ستكون له مكانة في قلوب ناسه وعليه ان يكون رقيقاً وبسيطاً وقريباً من الجميع ولكن ليس ضرورياً ان يكون الفنان سياسياً!!واما حين سالته عن دور الصورة الفوتوغرافية ومدى تأثيرها؟فقال بان الصورة الفوتوغرافية فلسفة وفن وسياسة ومن الصورة نقدر ان نخلق اشياء ايجابية للبشرية من خلال التركيز على قضايا الانسان العادلة ومن خلال الكاميرة وقال بأن (ديوجين) الفيلسوف اليوناني هو مصدر الهامه وكان يتجول في شوارع اليونان بملابس قليلة واشبه بالعاري وفي يده مصباح في وضح النهار يبحث عن الانسانية ومفتاح تطور المجتمع.واما تشي غيفارا الابن فهو يبحث في معرضه مواصلة درب ومسيرة الفيلسوف ديوجين ولكن بعدسته الكبيرة وقلبه المضمخ بحب الانسانية .تركزالمعرض حول الصور الحميمية للانسان فقد صور العين والانف وافواه الاطفال وحواس الانسان وانعكاساتها على عوالمهم.في نهاية اللقاء وقبل ان يبدأ الافتتاح الرسمي تحدثت له عن بلادي البعيدة القريبة بناسها وجبالها وحكاياتها وتحدثت له عن قريتي الشيخ حسن التاريخية فاجابني بانه يرغب زيارة كوردستان العراق ولكن برفقتي و قرية الشيخ حسن في بلاد الكورد ودعوته وفرح هو والمترجم الصديق النمساوي المكسيكي(د.فيرنار فاسيلي) بهذه الدعوة وبعدها افتتح المعرض الفوتوغرافي وكان حدثاً غير عادياً اذ امتلات الصالة بالزوار فاسم نجل تشي غيفارا له شهرة في عالم التصوير الفوتوغرافي بالاضافة بانه ينتمي الى اكبر عائلة ثورية في العالم وحضرت السفارة الكوبية والفنانين والاعلاميين والسياسيين في امسية ربيعية في شوارع المدينة القديمة في غراتس،وقد رافقت موسيقى امريكا الجنوبية مع عازفين من كوبا واوروغواي حفل الافتتاح، كم جميل ان تنقل صورة بلادك التي هي في دمك وقريتك (الشيخ حسن) وطنك المصغر الى العوالم الاخرى!!

الصور بعدسة الكساندر دانر

 

الكل يدرك بأنّ الحزب الديموقراطي الكوردستاني ـ سوريا، الذي تم الإعلان عنه حديثاً، في بداية شهر نيسان الحالي 2014م، جاء كنتـاج طبيعي لجهود متراكمـة وحوارات متواصلة بين أربعة أحزاب كوردية (البارتي وآزادي1 وآزادي2 ويكيتي الكوردستاني) أعلنت عن حل نفسها في إطار هذا الحزب الجديد الذي يُعتبَر إمتداد تاريخي لأول حزب كوردستاني تم تأسيسه في غرب كوردستان في عام 1957م، وهو في ذات الوقت ثمرة قومية تجعل الإنسان الكوردي يستعيد ثقته بنفسه وبحركته السياسية وبالقضية التي يناضل من أجلها، وهو إنجاز سياسي يعزز روحية المثابرة على تحمُّل الصعاب والتوجه صوب تحقيق المزيـد من التقارب بهدف ترتيب البيت الكوردي عبر التوصل إلى إطار تنظيمي يصبوا نحو المرتجى الكوردي الأكبر.

وفي الحقيقة فإنَّ الأداء الديمقراطي الذي استمد قوته من الروح القومية والإرادة الوحدوية لدى مسئولي أحزابنا الشريكة التي حلتّ نفسها لتحقيق هذا المكسب القومي المُنجَز بمساعي الجميع، كان الملهم الأساس لدى بروز فكرة تشكيل هكذا حزب كوردستاني من طراز مؤسساتي جديد، وقد كانت روح الكوردايتي والإلتزام بنهج البارزاني الخالد هو الموجّه الأول قبل وبعد ولادته، وقد تجلّى ذلك بوضوح في لقاءات وحوارات مرحلة التأسيس التي سبقت الإعلان، ورغم الأداء البطيء جرّاء التعرض للعقبات الذاتية والموضوعية، إلا أنّ جميع الشركاء المؤسسين إمتلكوا روحية الإصرار والمثابرة والتعامل بإيجابية مع إشكاليات عديدة، حيث أثبتوا خلال مرحلة قصيرة بأنّ هذا المشروع الوحدوي ينبغي أن ينجح ويتحوّل إلى انطلاقة قوية لأنه حاجة ماسة تفتقر إليها مختلف أحزاب حركتنا في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا الكوردي في غرب كوردستان.

ولما كان الكورد عموماً وحركتهم السياسية خصوصاً، بحاجة ماسة إلى الخوض في مثل هذه المشاريع الوحدوية، فإنّ (pdk-s) يؤكد بأنّ على الجميع النهوض بمسيرة التلاقي وتوحيد الصفوف وفق المطلوب والمُراد ليتنامى حجم الحراك الوحدوي وليزداد ثقله وسط الجماهير وفي الساحة الكوردية والسورية اللتان تشهدان ثورة شعبية عارمة منذ أكثر من ثلاث سنوات، إذ لا بديل أمام الجانب الكوردي سوى إيلاء الأولوية للتوافق فيما بينها عبر رفع شأن المجلس الوطني الكوردي وجعله فوق كل الأحزاب، كونه يكتنف المحتوى والقاسم المشترك المهم والأكبر الذي يجب على الجميع الالتقاء حوله للتخلص من مختلف الأزمات الذاتية التي قد تعيق الجهود الرامية إلى تشكيل الإجماع الكوردي بأي شكل كان ووفق أية صيغة يتم الاتفاق حولها، على طريق توفير المقدرة على الإسهام بفعالية لخوض النضال في كل الظروف وخاصة في هذا الراهن السوري الذي قد يكتنف فرصة ذهبية لشعبنا الكوردي الذي لطالما انتظر وانتظر وينتظر حتى الحين.

في حين نجد بأنّ المطلوب الآني الذي يدعو إليه (pdk-s) هو العمل بجدية للبحث عن آليات جدية لتوفير وعي ذاتي قادر على نسيان اختلافات الماضي وخلق أجيالٍ جديدة من الكوادر الحاملة لأفكار نيِّرة وطاقات كامنة وسلوكيات حوارية تقبل الآخر، لتؤدي أداءً حضارياً صوب التفاهم الكوردي الذي من شأنه أن يحرر حراكنا الحزبي من أشكاله التقليدية إلى حراك سياسي قوي وقادر على الخروج من دوائر التفكير الضيق والأداء الضعيف، وأن يتم تطوير أحزابنا الحالية إلى مؤسسات أكثر فعالية ورحابة، لتتخلص من مختلف أمراض الحزبوية الضيقة ولتصبح أكثر تصميماً على متابعة سعيها على طريق نيل الحقوق القومية المشروعة لهذا الشعب التوّاق إلى العيش بسلام وحرية.

وإنّ تأسيس الحزب الدموقراطي الكوردستاني ـ سوريا، إنْ دلّ على شيء إنما يدلُّ على وجود بوادر إيجابية تدعو إلى التفاؤل بمستقبل كوردي أفضل، ولعلّ الإلتزام بنهج البارزاني الخالد الذي يؤكد على الحوار وقبول الآخر والالتقاء معه على أرضية التلاقي ورص الصفوف، قد أصبح منهجاً شبه أكثري أو بالأحرى مشاعاً في هذه الأيام لدى أوساط واسعة من المثقفين والسياسيين الكورد الذي أحسوا بمرارة الواقع وخطورة الوضع وأصبحوا مقتنعين بوجوب الاحتكام لمراجعة الذات وقبول الآخر للتباحث معاً في صميم مستلزمات العمل المشترك بحثاً عن الحلول وتداركاً لمخاطر أخرى قد تباغت شعبنا مرّة أخرى، لاسيما في ظل استمرار نظام البعث في دعم حزب (pyd) وانشاء كانتونات أمنية في مناطقنا الكوردية وبث مختلف سموم التفرقة وسط الشارع الكوردي في هذه الأيام السورية الحرجة.

ولما كانت أغلبية الأحزاب الكوردية في غرب كوردستان تلتزم بالأداء الجماعي في إطار المجلس الوطني الكوردي وتسعى إلى توحيد الصفوف لمواجهة هذه المرحلة وكل المراحل، فإن ما يبعث على الاندهاش والاستغراب هو مدى إصرار حزب (pyd) على التغريد خارج السرب الكوردي لا بل فوقه بالتعاون نظام الأسد الذي سيبقى يقف ضد ترتيب البيت الكوردي وخاصة ضد هذا المولود الجديد (pdk-s) الذي سييصبح صمان الأمان في غرب كوردستان.

وفي الحقيقة فإن الحزب الديموقراطي الكوردستاني المعلَنْ عنه حديثاً، يُعتبر إطار سياسي وتجربة نضالية فريدة من نوعها في ساحة كوردستان سوريا، ولذا لا يجوز الاستهانة بإمكانياته أو محاولة إفشاله تحت أية حجة أو مبررات كانت، لأنّ هذا الحزب يمثل الجزء الأكبر من قوام وثقل حركتنا الكوردية في هذا الجزء الكوردستاني الذي قد يشهد متطورات ايجابية لم تكن تخطر على بال أحد!، ويؤكد بأن المجلس الوطني الكوردي هو عنوان بارز لهذه المرحلة، ويعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من الثورة السورية ومن قوام قوى المعارضة السورية بمختلف مكوناتها القومية والدينية والطائفية، وخاصة الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وما دام الأمر هكذا، أي مادمنا نخوض تجربة نضالية عنوانها تأسيس حزب كوردستاني موحد على أنقاض تشتتنا ليجمع شملنا السياسي ويسهر على صنع القرار ورفع سوية الخطاب الكوردي، فإنَّ كافة أعضاء وكوادر وقيادات هذا الحزب، قد عقدوا العزم على المضي قدماً في إنجاح تجربتهم الوحدوية وتكثيف المساعي لتمتين لُحمة الكورد وتأطير قواهم وقيادة مسيرتهم التي باتت بحاجة إلى دبلوماسية متلائمة مع المستجدات السورية والشرق أوسطية الحاصلة على شتى الأصعدة، والعمل من أجل كسب وتعزيز ثقة الشارع الكوردي الذي قد يتحول قريباً إلى حصان طروادة ويقلب الطاولة فوق رأس نظام الأسد وأعوانه.

وبمناسبة هذا التأسيس الذي قد يعيد الأمجاد مرة أخرى للبارتي الأول "بارتي ديمقراطي كوردستان ـ سوريا"، الذي أبهج قلوب ملايين الكورد الغيورين على حاضر ومستقبل شعبنا، ليس بالوسع سوى القول: مبروك لحزبنا البارتي وهنيئا لشعبنا الكوردي، ومعاً على الطريق نحو تعزيز موقع ودور البارتي والمجلس الوطني الكوردي الذي من المؤكد بأنه سيسعى جاهداً مع مختلف مكونات المجتمع السوري من أجل تفعيل الحراك المعارض على طريق اسقاط نظام الأسد والإتيان بالبديل الديمقراطي الفدرالي، كي ينال كل ذي حق حقه في العيش بكرامة وحرية دونما أي تمييز قومي أو طائفي يذكر.

1-5-2014

السبت, 03 أيار/مايو 2014 21:35

فادى عيد.. رياح الشرق