يوجد 368 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 11:01

انبطاح النائبة خذ.!- الكاتب: حسين الركابي


يبدو إن لغة الأسواق،  وأماكن البيع،  والشراء؛  صار لها رواجا في أسواق السياسة بعد سقوط حزب البعث،  واحتلال العراق،  وأصبحت تلك المفردات تجوب الأروقة السياسية،  وتتصدر أخبار الفضائيات،  والصحف الأخرى..
مع جل إحترامنا إلى مهنة التجارة،  والعاملين في الأسواق،  إلا إن معظم هؤلاء يلفظون كلام سوقي،  لا ينسجم مع الدين،  والأخلاق،  والأعراف؛  التي تربى عليها مجتمعاتنا العربية،  والإسلامية،  منذ القدم..
تحولت معظم تلك المفاهيم الخاطئة الى ساسة الحواجز الكونكريتيه،  وأضحت متداوله،  ومستساغة بينهم؛  حتى صار يتناقلها كثير من اولئك النعاقين خلف كل ناعق،  وجمهور السلاطين،  والملوك الذي أوصلنا الى الإنهيار..
مفهوم الإنبطاح،  الذي صار يتداول بشكل لافت منذ أن اعلن السيد العبادي عن التشكيلة الوزارية،  وصار يتداول بين الفضائيات،  والصحف،  وصفحات التواصل الإجتماعي،  وهذا المفهوم لم يكن ضمن المفاهيم السياسية..
إن ساسة الصدفة الذي لم يكن لديهم برنامج سياسي،  وحكومي وأضح،  بدأ يسلكون مسارات مشبوهة،  ويتحدثون بلغة الأسواق؛  كونها اكثر تداولاً،  وشيوعاً بين الأوساط الشعبية،  وأن يكون إنتشارها بسرعة كبيرة..
فقد أصبح خلط الأوراق،  وزج الشعب بمتاهات لا يجنى من ورائها إلا القتل،  وإستباحة الدماء،  والتشظي الإجتماعي،  والتخندق الطائفي،  والقومي؛  الذي قبعنا تحت هذه الأمور ما يقارب عقد من الزمن..
المرجعية الدينية أرادة أن تشل الثقوب،  الحاصلة في إدارة الدولة،  وأن تجعل الجميع يترفع عن هذه المفاهيم،  وأن يكون رجل الدولة ذو لغة رفيعة،  ويرتقي فيها إلى مستوى القائد الحقيقي..
لكن أصر كثير من الساسة على الإستمرار في هذا النهج،  والمسارات التي لم نجني منها إلا الدمار،  والإنهيار الأمني الكبير،  والحقد بين مكونات الشعب العراقي،  ولذلك لا يروق لهم مغادرتها..
لا يمكن لنا أن نبني عراق ما بعد سقوط الصنم على أخطاء سابقة،  أو مفاهيم خاطئة،  أو ثارات سابقة؛  وإنما يبنى على أسس قوية،  ومفاهيم صحيحة،  وثقه متبادلة،  وقسمة عادلة..
إعطاء الحقوق،  ومد جسور الثقة،  والمحبة بين المكونات لا يعني التنازل،  أو الإنبطاح كما يصفه بعض الساسة،  أو من اجل الحصول على مكسب شخصي،  وإنما من اجل ترميم البيت الداخلي..
مفهوم الإنبطاح الذي ظهر مؤخراً على السن مدللات الفخامة،  يعني الإنكفاء على الوجه،  وهذا يعد بين الأوساط العراقية معيب،  ويدل على سذاجة صاحبة"؛  وله مداليل لا تتناسب مع منطق المرأة"..
لكن يبدو أن وضع الإنبطاح،  هو احد إنتاجات النظام البعثي،  الذي كان يعد هذه الأمور من أولويات عمله،  ولا سيما وأن المتكلم اليوم بالانبطاح"،  احد المدربين على تلك الأوضاع الإنبطاحية"...

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 11:00

وظائف شاغرة- حميد الموسوي

الخريجون العاطلون تزداد اعدادهم سنة بعد اخرى نتيجة قلة فرص العمل، وندرة الدرجات الوظيفية التي تتوفر في وزارات ودوائر لاينالها الاّ ذو حظ عظيم، وذو قريب رفيع المستوى و "شدة" من الاوراق الخضر. مشكلة هؤلاء "المكاريد" ترحّل من سنة الى اخرى وفي كل سنة تضاف وجبة كبيرة من الخريجين الجدد ليتفاقم العدد ويتحول الى معضلة ضحيتها هؤلاء الشباب وعوائلهم التي بذلت ما تملكه من اجل تعليمهم على امل ان يحصلوا على وظيفة بعد تخرجهم ويتمكنوا من بناء مستقبلهم وتعويض ذويهم عن سني الفقر والعوز والحرمان.
تكررت وتتكرر هذه الحلقة المفرغة من الامال والوعود والعسى ولعل في الاسبوع الاول من مطلع كل سنة مباركة، ومع الشرارة الاولى للتصريحات الطازجة، والسبتايتلات الجذابة، والمانشيتات المثيرة،...
ومع انخفاض نسبة صادرات العراق النفطية، وانخفاض اسعار النفط .  وبغير التصريحات المخيبة للآمال، فان كل وزارة ودائرة ومؤسسة رفعت شعاراً ثابتاً: لاتتوفر وظائف شاغرة لعدم وجود تخصيصات مالية!.
الغريب ان هناك أصوات كثيرة من قادة سياسيين ومسؤولي منظمات مجتمع مدني فضلاً عن شرائح المجتمع المتضررة وذوي الدخل المحدود ومن ليس لديهم دخل يذكر كل هذه الأصوات طالبت وتطالب بمناسبة وبغير مناسبة بتخفيض الرواتب المليارية والمليونية وتقليل مخصصات الضيافة والسفرات والإيفاد والنثرية بعدما وصلت حدوداً غير معقولة ولا مقبولة، وزادت المتنعمين بذخاً ورفاهاً، وحملت الفقراء عوزاً وذلاً ومهانة

عليه ما دامت الدنيا بخير وايرادات العراق بألف خير والرواتب التقاعدية تم تحسينها   لماذا لايقدم جميع كبار السن والمرضى طلبات الاحالة على التقاعد كي يتركو اماكنهم للجيل الجديد من المحتاجين والمتلهفين للوظيفة؟. وعود على بدء ندعوا ونرجوا وننصح ونطلب ونتوسل الى استثمار الزيادة والوفرة والنمو في حل مشكلة البطالة وجزئها البارز المتمثل بالخريجين الذين نسوا وفقدوا معظم الخبرة والمعلومات التي اذابوا سني عمرهم في الحصول عليها بسبب عدم الممارسة لاختصاصاتهم التي حلموا بممارستها ميدانيا. ونؤكد على اننا نطالب بوظائف شاغرة وليست كراس شاغرة لعلمنا المسبق بأن الكراسي لاتشغر ولاتعرف اخا ولا قريبا ولاصديقا ودونها ضرب الاعناق.

 

لطالما أسمع ممن ألتقيهم في المجالس الخاصة والعامة، عن الجديد الذي يمكن أن تضيفه دائرة المعارف الحسينية الى ما هو موجود في الكتب القديمة والحديثة عن النهضة الحسينية، وما هو غير المعروف الذي أتى أو يأتي به العلامة محمد صادق الكرباسي في الموسوعة الحسينية غير الذي يُقرأ في الكتب ويُسمع من أفواه الخطباء وينظمه الشعراء عن عموم السيرة الحسينية وخصوص واقعة الطف عام 61هـ.

تساؤلات غير قليلة، ربما لو كنت بمقامهم ولو لم يصبني من الموسوعة الحسينية خيرها، والعمل إلى جانب مؤلفها منذ عام 1992م، لكان حالي، من حيث السؤال والاستفسار، حالهم، لاسيما وان المنبر الحسيني لم يحصل فيه التجديد المطلوب والطموح، وما كنّا نسمعه من الخطباء في صغرنا سمعناه في شبابنا ونسمعه في كهولتنا، ومعظم الكتابات والمؤلفات والمقالات هي واقعها تكرار واجترار مع مسحة من القراءة الشخصية للحركة الحسينية قد تشطح بكاتبها الى خلاف الحقيقة، أو ربما جاءت الاضافات العاطفية والتقولات غير المنطقية لتزيد من البلبلة والضبابية، فيتلقاها المستمع كأنها واقع ويصطدم بالحقيقة إذا قرأ خلاف ما سمع، فيحصل عنده اللبس، وربما عدم الثقة بالخطابات والكتابات معاً.

ففي إحدى المحافل السياسية التي نلتقي بها اسبوعيا في مساءات سبت لندن ومن جنسيات مخلتفة نتداول فيها آخر المستجدات السياسية، سألني نائب خليجي عن حجم الموسوعة وأعدادها وما يمكن أن يقدم مؤلفها مما هو غير مألوف على الأسماع، وعندما شرعت بالحديث عن بعض معالمها، أبدى استغرابه للرقم 90 وهو عدد اجزاء الموسوعة المطبوعة حتى نهاية العام 2014م وزاد استغرابه عندما عرف أن اعدادها المخطوطة بلغت نحو 900 مجلد، ثم قال والدهشة عقدت لسانه: لعلّ كل جزء ينطوي على عشرات الصفحات لا أكثر؟، فاتسعت دائرة دهشته عندما عرف أن معدل كل جزء هو نحو 500 صفحة من القطع الوزيري، تقل أو تكثر حسب عنوان الباب.

ولا أظنه اقتنع بكلامي كما بدا لي من لحن قوله، ولا ألومه ولا ألوم غيره، وحتى أضعه في الصورة، أشرت إليه بباب واحد من أبواب الموسوعة الحسينية الستين، وهو باب معجم أنصار الحسين(ع)، فهو يضم عشرة أجزاء يوثق فيه العلامة الكرباسي سيرة أنصار الحسين الذين حضروا واقعة كربلاء من الرجال والنساء، من الهاشميين وغير الهاشميين، صدر منه سبعة أجزاء، ثلاث في عموم النساء ومثلها في الهاشميين والسابع في غير الهاشميين من مجموع أربعة أجزاء، وازداد شوقاً الى التعرف أكثر على هذه الموسوعة التي فاقت الموسوعات المعرفية نوعاً وكماً وعلماً وتوثيقاً بعد أن عرف ان أصحاب الحسين(ع) يفوق أعدادهم بأضعاف الرقم المتداول بين الخطباء، وهذا جانب من الجديد الذي أتت به دائرة المعارف الحسينية.

فن النسب والمشجرات

يتابع المحقق الكرباسي في الجزء الاول من "معجم أنصار الحسين غير الهاشميين" الصادر حديثا (2014م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 386 صفحة من القطع الوزيري، السِّيَر الذاتية للرجال الذين حضروا واقعة كربلاء، ولكن المؤلف وبنحو علمي وأكاديمي وقبل ولوج باحة التفاصيل، يتوجه الى أصول الرجال وقبائلهم بدءاً من أبي البشرية الحالية آدم(ع) وصولاً الى الشخصية المشاركة مع الإمام الحسين(ع) في نهضته المباركة.

وهذا الأسلوب الذي نهجه المؤلف في تتبع الجذور النسبية للشخصية، اتبعها من قبل مع الأنصار الهاشميين والنساء من الأنصار الهاشميات وغير الهاشميات، وهو نهج يعكس تبحر الكاتب في الأنساب والمشجرات وقدرته على الفصل بينها للوصول الى الجد الأول الذي انحدرت منه القبيلة المعنية مع بيان شخصية الأنصاري من حيث الأب والأم معاً، وهذا النمط من البحث في الأنساب فتح الكثير من المغاليق، وكشف عن شخصيات نعرفها بأسمائها ونجهل سلسلة نسبها، أو أنها متقطعة عند بعض الأجداد، أو انها معروفة من حيث الأب ومجهولة من حيث الأم.

وهذا السبر في النسب، ساهم بشكل ملحوظ في التشخيص وفي بيان عدد المشاركين في واقعة كربلاء من الأنصار، مع الاستفادة من الشهداء الواردة اسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة والزيارة الرجبية، ولم يعد الرقم (72) المتداول على المنابر وفي المجالس هو عدد أصحاب الحسين(ع) في كربلاء، كما كان عليه الحال، فقد تبيّن في الأجزاء السابقة من هذا الباب الخاص بالأنصار الهاشميين أن الرقم يعود للهاشميين الذين شهدوا كربلاء فقط، أما غيرهم من الأنصار فقد أوصله المحقق الكرباسي بفضل جهوده العلمية المتواصلة الى 255 أنصاريا، أي أن معسكر الإمام الحسين(ع) كان يضم 323 أنصاريا من الذكور من الهاشميين وغير الهاشميين، في مقابل جيش جرار تعداده ثلاثون ألف مقاتل.

وفي طريق التعرف على الشخصية المعنية، هناك مصطلحات ترد في باب الأنساب، قام المؤلف بتعريفها أو الإشارة اليها، وهي: الأسرة، البطن، البيت، العائلة، العشيرة، العَمارة (الحي العظيم)، الفخذ، القبيلة، النسب، النسل، الذرية، القوم، العقب، درج (من لا عقب له).

ومن خلال ملاحقة التفاصيل والجداول والمشجرات، نجد أن الباحث عمد الى أمور عدة أهمها:

أولا: بيان نسب البشرية منذ النبي آدم حتى طوفان نوح.

ثانيا: بيان أسماء الآباء والأمهات للأجداد حد الإمكان، ولاسيما في عدنان وقحطان.

ثالثا: بيان تاريخ  الولادات والوفيات حسب المعطيات التي وقف عليها المؤلف.

رابعا: فيما يتعلق بواقعة كربلاء، اقتصر المؤلف على ذكر آباء وأمهات القبائل التي شاركت في معركة الطف.

خامساً: وضع جداول ومشجرات تساهم بشكل كبير في بيان نسب القبائل إلى جانب الشخصيات المناصرة للحسين(ع).

سادساً: وضع جدول بأصحاب النبي(ص) ووصيه الإمام علي(ع) وسبطه الإمام الحسن(ع)، من الذين كانوا أحياءً حين وقوع مأساة كربلاء عام 61م وبيان مواقفهم ومواقعهم.

وبشكل عام لا يختلف هذا الفصل من الأنصار، كما وجدنا وكما يؤكد المؤلف: (عن الفصلين المتقدمين "الهاشميون" و"النساء" من أنصار سيد الشهداء، من الترجمة وتحليل الأسماء ثم بيان سيرتهم العطرة وتحديد الآباء والأمهات إن أمكن إلى جانب الولادة والوفاة، وبيان بعض الخصوصيات، إلى وضع الفهارس وغيرها)، مع التركيز على بيان الاسم الثلاثي على الأقل لكل مناصر مع الكنية واللقب والانتساب، وحل المشتركات بين الأسماء التي حضرت كربلاء من خلال مسيرتهم ونسبتهم الى القبائل التي ينتمون اليها.

عرب وموالون

تتبع المؤلف تاريخ القبائل التي كانت حاضرة في واقعة كربلاء الى صف الإمام الحسين(ع)، وخاصة القبائل العربية التي انحدرت من عدنان وقحطان مع رسوم بيانية للنسب تسهّل للقارئ والمختص تقفي الأثر ومعرفة الأصل، مع شروحات وافية لإسم القبيلة وجذرها اللغوي ومصداقها أو مصاديقها.

وتوزع عدد أنصار الإمام الحسين(ع) حسب ما اشتهروا به تاريخيا على القبائل التالية: الأرحبي (1)، الأزدي (11)، الأسدي (13)، الأسلمي (1)، الأشجعي (1)، الأصبحي (1)، الأعرجي (1)، الأنصاري الخزرجي (5)، الأنصاري الأشجعي (1)، الانماري (1)، الأنماري الخثعمي (1)، الأنماري البجلي (3)، البجدلي (4)، البهدلي (1)، التغلبي (6)، التميمي (13)، التيمي (8)، الجابري (2)، الجديلي (1)، الجعفي (7)، الجندعي (1)، الجهيني (3)، الحارثي (1)، الحضرمي (5)، الحميري (1)، الحنيفي (1)، الخثعمي (3)، الخزاعي (3)، الخزرجي (7)، الخزيمي (1)، الخولاني (1)، الدارمي (1)، الدُئلي (1)، الدألاني (1)، الدوداني (1)، الديلمي (1)، الراسبي (3)، الرومي (1)، الرياحي (5)، السعدي (2)، السلماني (5)، السدوسي (1)، الشاكري (1)، الشبامي (1)، الشعبي (1)، الشيباني (2)، الصائدي (2)، الصيداوي (4)، الضبعي (2)، الطائي (4)، العائذي (2)، العامري (1)، العبدي القيسي (8)، العجلاني (2)، العليمي (1)، الغطيفي (2)، الغفّاري (12)، الفهمي (2)، القابضي (1)، الكاهلي (3)، الكداعي (1)، الكلابي (1)، الكلبي (4)، الكندي (7)، الليثي (1)، المازني (1)، المالكي (2)، المدني (1)، المذحجي (3)، المرادي (3)، المشرفي (5)، النخعي (1)، النمري (1)، النهشلي (5)، النوبي (1)، الهاشمي (2)، الهمداني (12)، الوائلي (الوايلي) (1)، اليربوعي (5)، واليزني (1).

وبالنظر الى الأرقام، نجد أن أنصار الإمام الحسين(ع) من بني أسد وتميم كانوا هم الأكثر عدداً، فكل قبيلة شاركت بثلاثة عشر من أبنائها، ويليهما بني خزرج وغفّار، حيث شاركت كل بإثني عشر أنصاريا، ومن بعدهما بني أزد بأحد عشر أنصارياً.

وما يميز أصحاب الحسين(ع) في كربلاء كثرة غير العرب أو ما يعبر عنهم بالموالين من جنسيات أخرى أو من بقايا الحروب، وبعض هؤلاء استعرب مع مرور الزمن من خلال الولاء، فيقال فلان من الأسرة العربية الفلانية بالولاء، وفي الغالب كان الموالون كما يضيف المحقق الكرباسي: (مخلصين لأوليائهم بل كانوا ميّالين للدين الإسلامي ربما أكثر من الذين كانوا أحراراً، ومن هنا جاز التعبير عن كل من تنشّق الحرية في فكره وعقيدته وممارسته أن يسمى هو السيد والمولى، ومن لم يكن كذلك هو العبد والمولى). والمولى من الذكور يقابله الأمة من النساء.

ولا يخفى أن عدد الموالين كما انتهى اليه تحقيق المؤلف هم 31 مواليا من بين 255 مناصراً في كربلاء أي أن نسبتهم ثُمن مجموع الأنصار العرب، وعُشر عموم الأنصار الهاشميين وغير الهاشميين، أما الإماء اللواتي شاركن نساء الحسين(ع) في الأسر فهن عشرون أمة. وهذه الأرقام والنسب تظهر قيم الوفاء والإخلاص، وانشداد الموالين الى الحرية عبر التعلق بالرسالة الحسينية والاستشهاد بين يديه رغم أن الإمام الحسين(ع) أذن لهم بالرحيل، لكنهم أبوا إلا الصمود والاستشهاد، فلا غرو أن يكون أصحاب الحسين(ع) خير الأصحاب، ففي حين هرب بعض الصحابة في حروب الرسول الأكرم(ص) صمّم هؤلاء على الموت بين يدي سبط الرسول الأكرم(ص)، ولهذا قال الإمام الحسين(ع) فيهم: (إني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرَّ ولا أوصلَ من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عنّي خيراً)، وعندما اختبرهم كانوا أهلاً للاختبار، وصدق فيهم قوله عليه السلام: (أما والله لقد بلوتهم فما وجدتُ فيهم الإ الأشوس (مرفوع الرأس) الأقعس (الثابت القدم) يستأنسون بالمنيّة دوني استيناس الطفل إلى محالب أمِّه)، وفي ساحة المعركة تساوى السيد والمولى من الأنصار، فكانوا سادة الأنصار، وذكرهم باق ما بقي الليل والنهار.

موقف الصحابة؟

يحق للمرء أن يتساءل عن موقف من بقي على قيد الحياة عام 61هـ من صحابة النبي(ص) أو الإمام علي(ع) أو الإمام الحسن(ع)، فالتاريخ يذكر أنس بن الحارث الكاهلي وهو من صحابة النبي محمد(ص) شارك في حروب بدر وأحد وحنين، وشارك على كبر سنّه في واقعة كربلاء وفيها استشهد بعد أن قتل جمعاً من رجالهم، ولكن غيره العشرات من صحابة النبي ومثلهم من صحابة علي والحسن(ع) لا نجد أسماءهم في كربلاء رغم أنهم كانوا على قيد الحياة؟

هذا الموضوع الحسّاس يطرقه المحقق الكرباسي متبحراً في المصادر الحديثية وكتب الرجال للمدرستين الشيعية والسنية، لينتهي به التحقيق الى 186 صحابياً اختلفت أسباب عدم وجودهم أو مشاركتهم في واقعة الطف على أربعة: (صنف انحرف، وصنف كان في السجن، وآخر لم يعرف بالموضوع إلا بعد فوات الأوان، وصنف حاول الوصول ولم يتمكن).

وحتى يسهل على القارئ معرفة حال الصحابي، وضع المؤلف جدولاً فيه بيان للاسم الثلاثي وتاريخ الولادة والوفاة ومكانها مع شيء من الملاحظات، وبالنسبة لنوعية الصحبة رمز اليها بالحرف (ر) إشارة الى الرسول محمد (ص) المتوفى عام 11 هـ، و(ع) إشارة الى الإمام علي(ع) المتوفى عام 40هـ، و(ح) إشارة إلى الإمام الحسن بن علي(ع) المتوفى عام 50هـ، فبعض كانت له صحبة للنبي(ص) وخليفتيه علي(ع) والحسن(ع)، وبعض له صحبة للإمامين(ع) وبعض للإمام الحسن(ع).

وتختلف أسباب عدم الحضور في كربلاء بين صحابي وآخر، فعلى سبيل المثال فإن صحابي النبي(ص)، أيمن بن حزيم الأسدي المتوفى عام 80هـ سكن دمشق واعتزل لمعاوية، في حين أن صحابي النبي(ص)، أبو أمية جنادة بن كثير الأزدي الزهراني المتوفى عام 80هـ كان عسكرياً على ثغور البحر في مواجهة جيوش الروم، أما رافع بن خديج الانصاري الأوسي المتوفى عام 73هـ وهو من صحابة النبي(ص) وعلي(ع)، فقد كان حين واقعة الطف في مدينة بيضاء بليبيا، أما الصحابي للنبي(ص) وخليفته(ع) وسبطه(ع)، سليمان بن صرد الخزاعي قائد حركة التوابين المستشهد في عين الوردة بسوريا عام 65هـ، فالظن أنه كان مسجونا في الكوفة، وأما صحابي النبي (ص)، النعمان بن بشير الأنصاري، الذي كان والياً على الكوفة عندما عزم الإمام الحسين(ع) على الحركة نحو العراق، ثم استُبدل بعبيد الله بن زياد، فإنه كان الى جانب بني أمية وقد ولي لهم حمص فيما بعد، ثم انقلب الى جانب عبد الله بن الزبير بعد وفاة معاوية بن يزيد، ثم دعا لنفسه بعد سيطرة مروان بن الحكم على السلطة في دمشق، فهرب من حمص ولحق به جيش مروان، وكان عاقبة أمره أن قُتل وحزّوا رأسه ورموه في حجر زوجته.

في الواقع ان كل جزء من أجزاء الموسوعة الحسينية فيه الشيء الجديد، وهو حاك عن الامكانات العلمية التي يتمتع بها المؤلف الذي يصفه الدكتور محمد نسيم بهنداري وهو يقدم للكتاب بمقدمة باللغة النيبالية، بالقول: (وأحسب من خلال اطلاعي على دائرة المعارف الحسينية أن الله قيّض للنهضة الحسينية مَن يحفظ تراثها ويحقق في القديم منه والحديث رغم المصاعب الكبيرة، ولا أشك أبداً أن الله بارك في القلم الذي خطّ في النهضة الحسينية وأنشأ هذه الموسوعة الحسينية الكبيرة .. فمن يكتب هذه الموسوعة بهذا الحجم الكبير لاشك أنَّ الله يحبّه، ومَن أحبَّه الله أيّده وسدّد خطاه وجعل في قلمه ويراعه الخير والبركة، وهذا الخير أراه قد حلَّ في قلم العلامة القدير الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي الذي استطاع منذ أن بدأ بكتابة الموسوعة عام 1987م أن يحقق هذا الانجاز العلمي الكبير، ويؤلف هذه الأعداد الهائلة من المجلدات في ستين باباً من أبواب المعرفة المتفرقة المتعلقة بالامام الحسين ونهضته المباركة على الظلم والاستبداد).

ويضيف الدكتور بهنداري، وهو أستاذ جامعي تحوّل من الهندوسة الى الاسلام على مذهب الحنفية، معلّقاً على النهضة الحسينية: (وقد أثبت الإمام الحسين(ع) بنهضته المباركة أنه إمام الإنسانية وأنه الداعي الى الخير، وأنه كان يريد خير المسلمين، ولكن الشيطان ركب عقولهم فانصاعوا لشهواتهم فقتلوه، ومن معالم هذه النهضة والحركة الاستشهادية في كربلاء على قلة العدد والناصر هو وجود مجموعة من الشهداء الذين نصروا الامام الحسين(ع) وهم ليسوا من أهل بيته، ولكنهم آمنوا به ونصروا الحق واستشهدوا بين يديه، ومن يقرأ الجزء الأول من كتاب معجم أنصار الحسين غير الهاشميين يكتشف حقيقة الإيمان الذي اكتنف صدور هذه الثلّة المؤمنة الذين فضّلوا الموت على الفرار، وفضّلوا الآخرة على الدنيا وزخارفها وزبرجها، فنالوا الشهادة والرفعة والمنزلة العظيمة، وظفروا بالجنة كما ظفروا بالسمعة الطيبة وصاروا مثالاً حيّا لكل مَن يريد السعادة الدنيوية والأخروية).

ويعود الدكتور بهنداري، المقيم في مدينة كتمندو النيبالية ليؤكد: (لقد وجدت في الكتاب الذي وفّقني الله لأن أقدّم له مقدمة، أنّ العلامة الفاضل والمحقق الحاذق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي قد أجهد نفسه كثيراً في البحث عن شهداء كربلاء من غير الهاشميين، وبيان أصلهم وفصلهم، وقد استطاع أن يكتشف أسماء عدد من الشهداء المغيَّبين، وهذا بحد ذاته إنجاز علمي رغم مضي أربعة عشر قرناً على واقعة عاشوراء).

وكما اكتشف الدكتور بهنداري من خلال قراءته لكتاب واحد، عمق التحقيق والتوثيق في دائرة المعارف الحسينية، فإن مَن يطّلع على أجزاء الموسوعة الحسينية، سيجد الجديد الذي غاب عن الأوائل، هو ما يفاجئنا به العلامة الكرباسي في كل مرّة.



صحيح أن سوق الصحافة والمجلات في العراق الجديد غير مرتبط بجودة المطبوع أو بعكسه، إنما هو مرتبط بجملة من الشروط والعوامل والأسباب المبهمة، التي ليس فيها شرط فني إبداعي واحد، وهذا لعمري أمرٌ عجيب وغريب لا مثيل له في غير السوق الصحفية العراقية.. إذ قد تجد في البورصة الصحفية اليوم صحيفة بسيطة، ليس فيها ما يقرأ غير الصفحة الأولى، وبعض الصفحة الأخيرة.. بينما صفحاتها الآخرى لا تستحق أكثر من ان تجعلها "سفرة" صغيرة للفطور، أو أن تمسح بها زجاج نوافذ البيت.. فأوراق هذه الجريدة لا يتجاوز نوعها المستوى الثالث، ودرجة طباعتها أقل من العادية، بينما بقية صفحاتها جمعت من الإنترنيت. لكن العجيب أن هذه الجريدة البائسة تطبع عشرين الف نسخة، دون مرتجع!!
بينما في المقابل ثمة جريدة راقية، فيها جهد إبداعي مميز، وفيها تصميم وألوان وموضوعات "طازجة".. وأسماء محترمة في الميدان الصحفي.. لكنك ستفاجأ حين تعلم أن هذه الجريدة تطبع خمسة آلاف، ومرتجعها خمسة آلاف ومئة!!
لقد أردت أن أشير الى حقيقتين مرتين، الأولى.. أن لا مرتكزات جمالية ومعرفية ومهنية معروفة للنجاح في البورصة الصحفية يمكن الإعتماد عليها اليوم، في تقدير المطبوع الأفضل والأحسن..
والثانية.. أن لا مقاسات ثابتة، بل لا مقاسات بالمرة، يمكن الإعتماد عليها في تقدير نجاح أو فشل رواج هذا المطبوع، بعد أن ضربنا مثلاً بالجريدة التي تطبع عشرين الف نسخة دون مرتجع، والجريدة التي تطبع خمسة آلاف نسخة، بواقع مرتجع خمسة آلاف ومئة..!!
والسؤال؛ كيف إذن..! نقيس نجاح المطبوع، أو فشله.. إذا كانت البورصة عكس الواقع، والرواج لا يمثل النوع؟
والجواب؛ نحن في مجلة (كل الناس) مثلاً إعتمدنا في قياس مستوى العدد الأول على جملة مقاسات وليس على مقاس الرواج والكم وحده.. فقد إعتمدنا على آراء المثقفين الحقيقيين الذين لا يجاملون في مثل هذا الأمر.. وذهبنا الى حيث يكونون لنسألهم -بواسطة أشخاص محايدين من خارج الجريدة- عن مستوى العدد الأول من مجلة (كل الناس).. كما وزعنا أيضاً كمية كبيرة في شارع المتنبي، ثم رحنا نزرع آذاننا هنا وهناك لنسمع ما يقوله الناس في جلساتهم الخاصة، وهم يتصفحون المجلة.. فضلاً عن حجم الطلب الكبير على المجلة في بغداد، ولاسيما المناطق الشعبية.. ففي مدينة الصدر وحدها نفدت (400) نسخة في اليوم الأول والثاني فقط، حتى وصل الأمر بأحد الباعة الى أن يتوسل بنا من أجل تزويده بنسخ إضافية.. أما الإتصالات والرسائل التي تردنا من المحافظات فحدث بلا حرج، وكلها تريد المزيد من نسخ العدد الأول.. وبطبيعة الحال، فإن آراء أساتذتنا الكبار أمثال؛ كاظم الحجاج.. فاضل ثامر.. الفريد سمعان.. ابراهيم الخياط وغيرهم بمستوى المجلة، تضعنا في منتهى الثقة لنجاح تجربتنا. ومثال آخر.. فقد طلب مني الموزع الرئيس أن أتفق معه مسبقاً حول سعر المجلة، وقد كان الرجل يحكي وقتها بلغة متشائمة، لكني -ومن باب الثقة بالنفس- رفضت الإتفاق معه قبل أن ينزل العدد الأول الى الأسواق، ويرى مستواه بشكل كاف، وبالفعل فقد جاءني الرجل مسرعاً، بعد أن صدر العدد بيومين، راجياً عقد الإتفاق معه بسرعة، قبل أن يعقد مع غيره.. لقد لاحظته وقد تغير تماماً بعد أن رأى حجم الإقبال على المجلة في الشارع..
لذا فإني أظن أن مجلة (كل الناس) ستعيد رسم الخارطة الصحفية من جديد.. وستتعدل بها كفتا الميزان، فتصبح منظومة العرض والطلب متساويتين في البورصة الصحفية، فلا ينجح سوقياً بعد اليوم مطبوع يحمل شكلاً سيئاً، ومضموناً سيئاً.. وهذا واحد من النتائج الباهرة التي ستفرزها مجلة (كل الناس) بعون الله..

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:56

حكيم الذي ضل الحكمة- راضي المترفي

حير مدرب منتخبنا حكيم شاعر المحللين الكرويين والمختصين بشؤون الكرة والمتابعين قبل ان يدمر اعصابنا ويضعنا في حيرة من امرنا نحن العراقيين الذي نرى في منتخبنا فسحة امل ومتنفس مغمور بالفرح وسط حرائقنا اليومية ومعاناتنا المستوطنة . لم يتمكن محلل اومختص او متابع من الذين يراقبون مجريات دورة كاس الخليج (22 ) من فك رموزشفرة طريقة لعب فريقنا التي وضعها المدرب الحكيم ووقفوا عاجزين تماما في برامج التحليل الخاصة بالبطولة عن فهم ماهية وجدوى الطريقة التي يدير بها مباريات الفريق ويشتكون وهم حيارى من عجزهم بعد ان يقارنون بين مايتوفر لحكيم من لاعبي خبرة وشباب يعرفون فنون اللعب ويملكون قدرة على الحسم لكنهم يضيعون في الملعب بعد مضي اقل من عشرين دقيقة من زمن المباراة ومن نتيجة تصيب بالذهول في مباراته الاولى الى نتيجة توصل المتابع الى حافة الجنون في المباراة الثانية وبناءا على هذا خلت فقرات تحليل المباريات من التعرض لمباريات العراق بتفاصيل تحليلية واكتفى الجميع بابداء الاستغراب والعجب من ما يجري على المستطيل من ترجمة لمفردات خطة المدرب  الذي ظل طريق الفوز وظل الحكمة مع توفرها قريبا من اقدام لاعبيه كاشفا بضلاله هذا فشل الجهاز الكروي في العراق من اعلى الهرم الذي هو الاتحاد الى دكة الملعب التي يثقلها حكيم بشحمه ولحمه وخلوها من اي فكر تدريبي او تكتيكي يجاري به الفرق الاخرى . لم يشاهد احدا في المباريتين التي خاضهم العراق جملا تكتيكية او خططا واضحة المعالم ولم يكن حكيم بعيدا عن طريقة طيب الذكر محمد طبره او خطط الفرق الشعبية في الستينات يوم يتحالف الجميع قبل اللعبة بـ ( العباس عليه اليسكن ) وتسمية فريق ( المجوتين ) ليخرج بنتائج لايقرها حتى الطنطل ولم تلعب بمثلها حتى السعلوه اللهم الا نظيره عدنان حمد الذي اقصي اليوم من تدريب فريق البحرين بعد ان شابه حكيمنا خططا واسلوبا واصبح العراق والبحرين قريبا من باب الخروج بخفي عدنان والحكيم فهل يصحو الاتحاد ويصحح المسار ويعفي حكيم بعد ان مارس التيه بعيدا عن طريق كرة القدم ؟ اوسينتظر حتى يصل حكيم نهاية ضلاله الكروي ويعود مثقلا بما جنت يداه ويد الاتحاد ؟ اوانه سيلجا للتبرير وتعليق الاخطاء على شماعة الحكم واعوجاج الارض وعدم مطابقة الطعام لشروط مطعم ابن سمينة .

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:55

خطة ( غزوان حامد ) لتحرير الموصل ..!!

 

نشرت صحيفة الشرق الاوسط ( سعودية التمويل ) في عددها اليوم ، تصريحاً لعضو مجلس محافظة نينوى ( غزوان حامد ) ، أعلن فيه أن (خطة ) تحرير الموصل المعدة من وزارة الدفاع العراقية ، ستنطلق في بداية العام القادم بمشاركة ( 80 ) ألف عنصر ، وأضاف أن هذا العدد سيكون متوفر من القوات الاتحادية التي ( ستأتي ) من بغداد وشرطة نينوى وقوات البيشمركة الكردية ، وأضاف ( عندما تحرر القوات العراقية ( الشرقاط ) الواقعة جنوب الموصل ، ستتجه للسيطرة على ( القيارة ) ، وبذلك ستصبح الموصل محاصرة من جميع الاتجاهات ) ! .

هذا الـ ( عضو ) الذي أطلق تصريحاته الى مراسل صحيفة الشرق الأوسط السعودية في أربيل (دلشاد عبد الله ) ، ليس لدينا أية معلومة عن دوره أثناء أجتياح عصابات ( داعش ) الاجرامية لمدينة الموصل ، باعتباره ضمن قيادة مجلسها المنتخب ، ولا عن أسباب وجوده الى الآن في أربيل ، فيما تخوض القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي الساند لها وقوات البيشمركة الكردية قتالاً ضارياً في أكثر من موقع في محيط الموصل وباقي المناطق الأخرى لاستعادتها من قبضة الأرهاب ، كما لانعرف من خوله لعرض كل هذه التفاصيل لصحيفة معروفة الاتجاهات والتمويل والأهداف وفي هذا التوقيت بالذات ؟ .

لقد تضمن تصريح الـ ( عضو ) تفاصيل محدده عن أعداد القوات وأتجاهات تنفيذ خطة التحرير وتوقيت الشروع وتسمية الأطراف التي ستقوم بها ، قبل تنفيذها بستة أسابيع على وجه التقريب ، وهي مدة كافية لأية جهة مستهدفة للقيام بموجبات المواجهة لأفشالها ، ليس هذا فقط ، أنما الأمر الأكثر أهمية يأتي هنا بشقين ، الأول هو كيف وصلت ( خطة ) وزارة الدفاع لتحرير الموصل ( اذا كانت هي فعلاً موجودة بهذه التفاصيل ) الى هذا الـ ( عضو ) الموجود في غير موقعه المفترض أن يتواجد به في هذا الوقت الاستثنائي ؟ ، والشق الثاني، أذا كانت الخطة هي فعلاً كماعرضها ، كيف يسربها للاعلام ( واي اعلام ) ؟، وماهي الدوافع الحقيقية لهذا التسريب غير المسؤول ؟ .

أما دور صحيفة ( الشرق الاوسط ) فيأتي منسجماً مع أهدافها في أكثر من محور ، الأول هو أبراز ضعف الحكومة العراقية في الحفاظ على سرية مخططاتها لمواجهة ( داعش ) ، والثاني هو تقديم المعلومات المفيدة لـ ( داعش ) لتوفير الوقت الكافي لاستعدادها لمواجهة القوات العراقية ، والأخطر من ذلك هو المساهمة في تعميق الخلاف بين المركز والاقليم لاضعافهما ، من خلال تضمين الخبر تصريحاً خطيراً للناطق الاعلامي لوزارة البيشمركة العميد ( هلكوت حكمت ) ، جاء رداً على تصريحات ( غزوان حامد ) ، وكان نصه ( لا أتصور أننا نستطيع في ذلك الوقت المشاركة في عملية استعادة الموصل ) ، وهذا المضمون يمكن أن تستثمره جهات بعينها لافشال جهود التنسيق بين الطرفين بعد تشكيل الحكومة الجديدة ، ناهيك عن ردود الافعال الشعبية ضده في هذا الظرف العصيب .

ان الفوضى تتقاطع في كل الأحوال مع أصل المفاهيم الديمقراطية ، وفوضى التصريحات غير المنضبطة في العراق ساهمت بشكل فاعل في كل اشكال الخراب التي نواجهها منذ سقوط الدكتاتورية ، وأذا كان البعض ( ممن يمتطون أحصنة مناصبهم ) يعتقدون بأن الديمقراطية تسمح لهم بالتصريح كيفما يشاؤون وفي أي وقت ولأية جهة يرغبون ، دون حساب لتأثير تصريحاتهم وخطورتها ، فأنهم بذلك يساهمون في تقويض دعائم الديمقراطية وتسريع الاجهاز عليها وتفريغها من مضامينها الاساسية والضرورية في اعادة بناء المؤسسات وتطوير أدائها وصولاً لبناء العراق الجديد .

اننا ننتظر من الجهات المسؤولة ، ووزارة الدفاع العراقية تحديداً ، الرد العملي والقانوني على تصريح عضو مجلس محافظة نينوى ( غزوان حامد ) لجريدة ( الشرق الاوسط ) ، كما ننتظر اتخاذ أجراءات سريعة وحازمة لضبط فوضى التصريحات عموماً ، والتصريحات الخاصة بالجانب الامني على وجه الخصوص ، لأهمية ذلك في تفعيل الجهد العام المواجه لعصابات داعش ولكل قوى الارهاب على الساحة العراقية ، ليس لأن ذلك من واجبات السلطات الثلاث في العراق فقط ، انما لأنه يساهم في الحفاظ على دماء الابرياء الذين يسقطون يومياً مضرجين بدمائهم الزكية نتيجة لتلك التصريحات غير المسؤولة .

علي فهد ياسين

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:53

وزير بين الحيتان- باسم العجر


أبحرت سفينة التغيير، وعبرت شواطئ الغول المتمرد، حملت رجال المرحلة، إلى طريق معبد، صنعوه بأيديهم؛ لذلك ساروا واثقين، نحو إنقاذ بلد، ضيعه من كان يتصرف كأنه صبي، أخُذت لعبتهُ من يده، فذهب معانداً يبكي، لا يعرف سوى الصراخ، والزعيق، وبعد أن دمر لعبته جلس نادما، يرمي ويلوم الآخرين على سوء فعلته.
أصبح الأمر واضحا، بعد تشكيل الحكومة، اختيار صائب، بعض الشخصيات وضعت في المكان المناسب، أخذت دورها، ومنهم عبد المهدي لوزارة النفط، بدأ بتفكيك المشاكل، مع الإقليم، هذه المشاكل لم تحل طيلة ثمان سنوات، نتيجة عدم وجود رؤيا حقيقية من جهة، ومن جهة أخرى سوء الإدارة، فضلا عن باقي المشاكل الاقتصادية والسياسية.
تواجه وزارة النفط مشاكل، في المرحلة القادمة، منها خارجية، وداخلية، حيث أن بعض المناوئين، لا يريدون النجاح للوزير الجديد، وهذا الامر بدأ يدركه، لذلك بدأ بورشة عمل، في وزارة النفط، فكانت ناجحة، بالحضور المميز، وطرح المشاكل من قبل السادة المحافظين، وما تعانيه المحافظات من نقص في مصادر الطاقة، وإيجاد الحلول لها.
إن بعض الدول الإقليمية، يسوئها زيادة الصادرات النفطية؛ لذلك امتعض بعض أعضاء أوبك؛ لأن الرجل متمكن من ملفه، وقادر على تطويره، وفق رؤيا سياسية اقتصادية، يجعل المواطن يستفيد من ثروته النفطية، وهذا يؤثر على بعض دول الجوار، التي تعمل على إيقاف تقدم عجلة التطور، وكذلك لأنها لا ترغب، بنجاح التجربة الديمقراطية.
النفط ثروة العراق الرئيسية؛ فزج هذا الملف في معترك السياسية خطر كبير، مما يؤثر بشكل مباشر على البلد، فزيادة الصادرات، يعني انتعاشه اقتصاديا، وهذا يعود بالنفع على المجتمع، فتدفق الأموال جراء زيادة الصادرات، يعد انتصار للمرجعية، وإرادة التغير، مما يسهل فتح الملفات الباقية التي أصبحت واجب حلها، وفق منهج تبادل المنفعة.
النجاح حليف من يحسب خطواته، وعليك أن تصل إلى هدفك، بأقصر الطرق، لكي تحقق ما تريد، وهذا ما تبين حول الاتفاق مع الإقليم والمركز، رغم وجود الحيتان الموجودة في داخل البلد، من تجار، وسياسيين، ومهربين للنفط، وبين الخارج الذي لا يريد خيرا للعراق، هل سينجح عبد المهدي بانتشال العراق من الحيتان؟

سليم حسو.. مقاتل كوردي عاش الثورات الكوردية

سليم حسو.. من بردرش الى النمسا :حبي وتفكيري وحلمي واغنيتي كوردستان.

بدل رفو

سليم حسو..مناضل كوردي ومن الاوائل الذين استقبلتهم النمسا عام 1976 .ابصر النور في بلدة(بردرش) عام 1947 وكانت امنية والدته بان يكمل البكالوريا من اجل الاعفاء من الخدمة العسكرية.عشق السياسة وحب الوطن منذ الصغر ومالبث ان التحف بافكار وسياسة الثورة الكوردية خلال ثورة ايلول.كان معجبا وملمهمه الكبير الزعيم الخالد(ملا مصطفى البارزاني)ومن عشقه الكبير له وخلال عطلة نصف السنة من عام 1967 سنحت له الفرصة التاريخية والمهمة في حياته بزيارة دار الزعيم الخالد البارزاني في ديلمان.عمل في خدمة الكورد من خلال مشروع ماء ميركسور ودورة التضميد ويقول بانه من خلال عمله في المشروع احب التعامل مع البارزانيين ووقتها حصلت علاقة متينه بينه وبين الراحل ادريس البارزاني.التحق سليم حسو عام 1974 بالثورة الكوردية وعاش ذكريات في هذه الثورة والتي سيدونها يوما ما في مذكراته عن الثورة وبعد الثورة يلتجا الى ايران وهناك تبدأ ثورة اخرى في خدمة اللاجئين الكورد والدور الذي يتحتم عليه وهناك توطدت علاقته عن قرب بالراحل ادريس بارزاني اكثر وتطورت افكار الثورة والوطن وبعدها تاتي اللحظة الحاسمة لثورة اخرى في خدمة الكورد والرحيل الى النمسا عام 1976 ولتكون النمسا اول دولة استقبلت الكورد ..عاش سليم حسو في اقليم شتايامارك وهذه الشخصية مرت على اكراد الاقليم بصورة مكثفة فليس هناك كوردي في الاقليم الا وكانت بصمات ايادي سليم حسو عليه..رجل مكافح في سبيل الاخرين وقضية بلاده،تحدث لي عن مشوار حياته من بردرش ـ ايران ـ النمسا وكل هذه المشاهدات سيدونها في كتاب كبير ،وفي مدينة غراتس كانت لمجلة صوت الآخر حديثاً خاصاً معه وكان هذا اللقاء:

ــ كيف كان شعوركم حين استقبلتكم النمسا عام 1976 والتي عدت بدورها اول دولة استقبلت الكورد؟

ــ لقد كان شعوراً مفعماً بالفرح وخاصة باننا غادرنا ايران..تلك البلاد التي طعنتنا من الظهر والنمسا كانت لنا النافذة لعالم اخر وحضارة جميلة وطبيعة لا توصف حيث انهارها وجبالها وغاباتها والاهم طيبة شعبها ..جميل ان يجد الانسان نفسه في بلاد غريبة والدولة كانت كريمة معنا في كل المجالات.

ــ ما بين الحياة والموت خيط رفيع وحياتك مليئة بالتشويق،فأما زال الخيط ملوناً؟

ــ أجل ..حياتي مليئة بالتشويق،فقد انتظرت لأكثر من 30 عاماً بشوق وامل رحيل الدكتاتور(صدام حسين)انتهى الحكم الدكتاتوري وظل الامل بوطن حر وكريم رغم اني صرت من المنسيين لابسط حقوق انسان وهب شبابه لقضية شعبه ولكن المهم ان يكون الوطن بخير.

ــ هل قرأتم ادب الثورة والمقاومة من خلال الثورات التي اشتركتم فيها؟

ــ كل مقاتل كوردي نهل من ينابيع اداب الثورات الانسانية وادباء العالم واخص بالذكر شعراء الانسانية وشعراء العرب مثل محمود درويش والقاسم وابو قاسم الشابي والكورد مثل بيكه س و بيره ميرد والسندي واخرون.

ــ كيف ترى الانسان الكوردي وكوردستان اليوم بعد 4 عقود من الغربة؟

ــ لقد كان الانسان الكوردي قبل 4 عقود رحيماً وصديقاً واميناً وكان مستعداً بالتضحية من اجل كلمة واليوم تغلبت التكنولوجيا على البيئة ومشاعر البشر بصورة عامة والكوردي بصورة خاصة وفتحت افاق العالم امام عينيه فصار مادياً والغنى الفاحش من دون اساس اثرت على معنويات الانسان البسيط وقد تغير المجتمع والحديث الاول والاخير حول المادة.

ــ غراتس النمساوية وبردرش الكوردستانية اين يلتقيان عندك؟

ــ انا من بردرش وزوجتي من غراتس واولادي ولدوا في غراتس وهذه هي نقطة مزيج بين الثقافة الكوردية والنمساوية واولادي(هلمت،هيوا،هونر) واكثر عاداتنا وتقاليدنا واكلاتنا كوردية..انا نقلت كوردستان الى داري.

ــ بعد 4 عقود من الغربة ماهي لغة حلمك وتفكيرك وحبك وتأملاتك؟

لقد ذكرت في مناسبات عديدة وبالاخص في المجالس باني كوردي حتى العظم،احيا ككوردي وساموت ككوردي،ولن اتخلى عن عاداتي وتقاليدي التي ورثتها في بيئتي بلادي الام.حبي وتفكيري وحلمي واغنيتي كوردستان.

ـــ إذن لو لعب فريق النمسا بكرة القدم مع فريق كوردستان وانت قد نهلت من ينابيع النمسا ووجدت نفسك هنا،فمن ستشجع؟

ــ اكيد ساشجع فريق كوردستان بالرغم من كل المآسي التي عانيت منها فيها،كوردستان في دمي وحين اسمع بان كوردياً قد فاز في مكان ما وقتها ابكي فرحاً.

ــ هل تحس بالغربة في بلاد الجمال والفالس بعد 4 عقود من الحياة فيها؟

ــ نعم،في بعض الاحيان وقبل ان يصرعني الشوق والحنين الى بلادي الام اشد الرحال لها لاعانق ذكرياتي وناسي واهلي ولكن الكارثة باني هناك احس بالغربة اكثر وينتابني الشعور بانها ليست تلك البلاد التي عشت فيها،فقد تغيرت العادات والتقاليد وتكاد صلة الرحم معدومة ولاتنس بان 4 عقود عمر طويل والشئ الاخر لم اواكب مراحل الانسان في كوردستان ولهذا يغدو لي شيئاً غريباً.

ــ هل تمكنت الجالية الكوردية في غراتس النمساوية بان تنقل صورة جميلة لثقافة الكورد الى النمساويين؟

ــ لقد تمكنت الجالية الكوردية في غراتس ان تضع بصمات واضحة للانسان الكوردي وثقافته عند النمساويين فمثلا(رزكار خوشناو)وفرقته (سكوريا)وكونسيرتاته في دار الاوبرا ابهرت النمساويين ،فرقة الفنون الشعبية للدبكات والرقصات الكوردية،تكريم حضرتكم عدة مرات والاحتفاء بكم في النمسا بالاضافة الى الاكلات الكوردية وهذه صور بسيطة للكورد في غراتس.

ــ لقد اسستم جمعية الثقافة الكوردية والمركز الثقافي الكوردي في غراتس فماذا كانت نشاطاتكم؟

ــ بعد ان انتهيت من دراستي الجامعية(ماجستير) جيولوجيا ـ قسم التعدين عام 1985 ،حصلت على موافقة تاسيس جمعية الثقافة الكوردية في النمسا وكانت الغاية والهدف مساعدة اطفال الكورد وخاصة من ناحية اللغة والرياضيات والكيمياء والفيزياء بالاضافة الى المراسلات الكثيرة مع وزارة الداخلية لحل مشاكل اللاجئين الكورد ومنذ 3 عقود قمنا باحياء عشرات الاحتفالات والنشاطات الثقافية والفنية.

ــ كيف تقيم الاعلام الكوردي والقنوات الفضائية بصراحة؟

ــ مع الاسف ومن خلال متابعتي اليومية للاعلام الكوردي لم ارى واسمع وبالاخص القنوات الفضائية تنقل الاخبار والاحداث بصدق وامان وتنقل اوجاع واهات عوائل الشهداء والفقراء هناك قنوات حزبية لها خطها الواضح ولكن الكارثة في القنوات التي تدعي الاستقلالية وكانها تعادي كل القنوات وانها صوت الحقيقة فنحن بحاجة الى صوت الانسان الحقيقي والعدل.

ــ ما سبب استلامك منصب مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في فيننا عام 1994 ـ 1998؟

ـــ للاسف الجميع تهربوا من المسؤولية حين كان الاقليم في حرب الاخوة ولكني صمدت وقمت بهذا الدور واستلمت المنصب وبعد انتهاء الحرب تكالب البعض ثانية على المنصب.

ـــ انت عشت ثورتين من ثورات الكورد فكيف ترى المقاتل الكوردي وقتها مقارنة باليوم؟

ــ المقاتل الكوردي انذاك لم يكن لديه سوى الجبل والريح ويقاتل في سبيل قضيته من دون مقابل ومقتنعاً بالاكل القليل والشراب وكان يصمد في جبهاته طويلاً ولكن الزمن قد تغير والعالم والتكنولوجيا والاسلحة الثقيلة تلعب دوراً كبيراً على روح المقاتل وصعوبة الحياة تجعل من المقاتل ومعنوياته تتغير ولكن الهدف يظل واحداً حماية اراضينا المقدسة من رجس الاعداء.

ــ هل لديك النية في تدوين مذكراتك وماذا ستسميها؟

ــ لدي النية في تدوين مذكراتي وفيها سيكون عنصر التشويق كبيراً ووقتها ساكشف الكثير ما عانيته خلال الثورتين وساسميها(مأساة كوردستاني من بردرش الى النمسا) وربما ساكتبها ايضا بالالمانية.

ـ هل من كلمة اخيرة،من مناضل سيشهده التاريخ ويعده من المنسيين؟

ــ خلال مشاركتي في ثورة 74\75 كان لي الامل الكبير والحلم صوب كوردستان كبيرة ومازال الحلم قائماً ولكن على سلطات الاقليم بان تضع الانسان المناسب في المكان المناسب وما لاحظته فقد استوردنا سياسة الاقصاء والتهميش من العاصمة بغداد والاعتماد فقط على المحاصصة الحزبية والصداقة والقرابة من دون الاعتماد على القاعدة الشعبية للانسان المهمش واتمنى ان نقبل بالراي الاخر برحابة صدر والا يكون اعلامنا مثل الاعلام العفلقي يتخذ سياسة الاقصاء والتهميش وقتل الروح المعنوية وشكراً من القلب لصوت الاخر والتي اتابعها دوما على موقعها وان تظل صوت الكورد والحقيقة في كل مكان وشكرا لكل العاملين فيها.

ملاحظة"نشر هذا الحوار على صفحات مجلة صوت الاخر العدد 505 بتاريخ 12\11\2014

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—للمرة الخامسة هذا العام، بث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" مقطع فيديو لقطع رأس الرهينة الأمريكي، بيتر كاسيغ، ولكن وللمرة الأولى لم يظهر التنظيم عملية القطع بشكل كامل واكتفى بإظهار رأس الضحية فوق جثته فقط.

الأمر الذي لفتال محللين أيضا هو سبب عدم وجود تهديد للإدارة الأمريكية أو للغرب بقطع رأس رهينة أخرى، في الوقت الذي ظهر فيه مقطع الفيديو بحسب خبراء أقل جودة من المقاطع السابقة التي بثها التنظيم.

محللون أرجعوا هذا الأمر إلى كون مقطع قتل كاسيغ موجه بالدرجة الأولى إلى الداخل أي لسوريا والعراق وليس موجها للغرب بالدرجة الأولى، وذلك من خلال تركيزهم على ما قالوا إنهم طيارون بسلاح الجو السوري، وإظهار تفاصيل عملية قطع الرأس.

 

وذهب محللون آخرون إلى القول بأن التنظيم بدء يشعر بلسعة الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي، وعليه فإن الإمكانيات التقنية إما أن تكون غير متوفرة أو يصعب نقلها من مكان لآخر.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- من زنزانته في السجن المشدد الحراسة الذي يقبع فيه، أعاد الإرهابي الفرنسي الجنسية، زكريا موسوي، العضو في تنظيم القاعدة، إحياء اتهامات قديمة لجهات سعودية رسمية بالتورط في أعمال عنف إرهابية، فزعم أن شخصيات في السفارة السعودية بأمريكا كانت ضالعة في خطة لإسقاط الطائرة الرئاسية الأمريكية واغتيال الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، أو زوجته.

وقال موسوي، 46 سنة، إنه قابل أحد مسؤولي الاستخبارات السرية الأمريكية قبل أشهر، وأطلعه على المعلومات التي بحوزته حول المخطط الذي قال إنه كان من المقرر تنفيذه خلال رحلة الطائرة الرئاسية الأمريكية إلى بريطانيا، وقد اتصلت CNN بالاستخبارات السرية طالبة الحصول على تعليق.

وفي وثيقتين مكتوبتين بخط اليد ومرسلتين إلى المحكمة الفيدرالية في نيويورك وأوكلاهوما، ادعى موسوي أنه خلال فترة تدربه على الطيران في أوكلاهوما، قابل أميرا سعودية بصحبته إحدى الأميرات، وحصل منهما على أموال لصالح منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

 

وتنفي الحكومة السعودية عبر محاميها وجود أي صلة لها بالهجمات التي شنها تنظيم القاعدة على واشنطن ونيويورك، مؤكدة أن تقرير التحقيقات حول الهجوم قضت بذلك أيضا، وقد زعم الموسوي في رسالتيه أنه تعرض للهجوم في السجن لمرتين بأوامر من رمزي يوسف، وهو بدوره عنصر من القاعدة صدر حكم بحقه ويعتقد أنه العقل المدبر للهجوم على مركز التجارة العالمي عام 1993، بمحاولة لقتله ومنعه من الإدلاء بشهادته ضد السعودية.

ويعاني موسوي من مرض عقلي هو انفصام الشخصية، وقد شهد طبيب نفسي بأنه يعاني من أوهام وتشوش في الأفكار، وكذلك العديد من أفراد عائلته. وأمضى موسوي حتى الآن ثمانية أعوام في السجن بعد صدور حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد إقراره بتورطه في جرائم إرهاب وقتل على صلة بهجمات سبتمبر.

وقد طالب موسوي في رسالتيه من القضاء العمل على نقله من الجناح H الموجود فيه بسجن كولورادو، واصفا إياه بأنه "معقل للسعوديين"، وعرض بالمقابل تقديم معلومات ضد السعوديين.

وفي رسالة أرسلها محامو الحكومة السعودية لمحكمة نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي، شدد المحامين على نفي أي دور للسعودية بالهجمات، مؤكدين أن هيئة التحقيق بأحداث سبتمبر أكدت عدم وجود أدلة على قيام الحكومة السعودية أو كبار المسؤولين السعودية بتمويل القاعدة أو الهجمات على أمريكا.

بغداد- الصباح
سيطرت القوات الامنية، تساندها افواج من الحشد الشعبي، على واحد من اكبر مستودعات الاسلحة والذخيرة التابع لعصابات "داعش" في منطقة سد العظيم في ديالى، وهو الانجاز الذي رافقه نشر 7000 آلاف مقاتل من مختلف الصنوف العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، فضلا عن الانتهاء من تدريب 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة عصابات "داعش" الإجرامية في الانبار.وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها ابطال القوات الامنية والحشد الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار جماعي لارهابيي "داعش" من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على بيع ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير المدينة.وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "القوات الأمنية والحشد الشعبي عثرت على اكبر مستودع للاسلحة والأعتدة  للعصابات "الداعشية" في منطقة  سد العظيم" مبينا أن" المستودع يضم  قنابر هاون وقذائف دبابات وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات صنع العبوات".
في تلك الاثناء، وعقب الضربات الموجعة التي وجهها ابطال القوات المسلحة للارهابيين ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق، اقدمت عصابات "داعش" على عرض ممتلكاتها للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
تفاصيل موسعة ...


نجحت القوات الامنية، تساندها فصائل من أبطال الحشد الشعبي، في السيطرة على واحد من أكبر مستودعات الأسلحة والذخيرة التابع لعصابات “داعش” في منطقة سد العظيم، وفيما اقدمت القيادات العسكرية على نشر سبعة آلاف مقاتل من مختلف الصنوف العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، أعلن رئيس مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية في الانبار، لاسيما عقب الحملة العسكرية التي انطلقت أمس الأول لتطهير هيت والرمادي.
وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها أبطال القوات الأمنية والحشد الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار جماعي لارهابيي “داعش” من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على بيع ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير المدينة.

أوكار الإرهابيين 

وعثرت القوات الأمنية على أكبر مستودع للأسلحة تابع لعصابات “داعش” الإرهابية في منطقة سد العظيم في محافظة ديالى.
وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان “القوات الأمنية والحشد الشعبي عثرت على أكبر مستودع للأسلحة والأعتدة للعصابات “الداعشية” في منطقة سد العظيم” مبينا، ان” المستودع يضم قنابر هاون و قذائف دبابات وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات صنع العبوات”.
واسفرت العمليات الأمنية في سد العظيم عن تفكيك 10 عبوات ناسفة كانت مزروعة في المنطقة منذ الفترة الماضية لم تصلها القطعات العسكرية.
وقال عضو مجلس محافظة ديالى أحمد رزوقي، في وقت سابق، إن العمليات العسكرية التي خاضتها القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في المحافظة ، أسفرت عن تكبيد الدواعش خسائر مادية وبشرية كبيرة، فضلا عن تحرير المنطقة بالكامل.

إجراءات أمنية 

الى ذلك، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، صلاح راضي، ان المحافظة نشرت سبعة آلاف مقاتل من القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي، لتأمين الحدود الفاصلة مع محافظة الأنبار.
وأوضح راضي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” ان” القوات الأمنية في المحافظة مسكت الأرض على نحو جيد، وأمنت مناطقها من عصابات داعش الارهابية” .
بدوره، أعلن رئيس مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من الصحوة للانضمام إلى القوات الأمنية لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية.
وقال الحردان لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” أن”عناصر الصحوة ستقاتل تحت إشراف الأجهزة الأمنية” مبيناً أن “التنسيق عال بين المجلس و قائد عمليات الأنبار “.
وبدأت قوات من الجيش العراقي بمساندة من ابطال الحشد الشعبي وثلاث عشائر من مناطق غرب الأنبار التحرك باتجاه مركز قضاء هيت لتحريره، فضلا عن ناحيتي كبيسة والفرات.
وتابع الحردان أنه “شكلت مفارز متنقلة وستكون بأمرة الجيش، لتطهير الاراضي من دنس الدواعش”.

اندحار ((داعش))

وعقب الضربات الموجعة، التي وجهها ابطال القوات المسلحة للارهابيين، ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق ، اقدمت عصابات “داعش” على عرض ممتلكاتها في الشرقاط للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
وذكر مصدر امني في تصريح صحفي، ان “عصابات داعش واهاليهم عرضوا منازلهم وممتلكاتهم للبيع في قضاء الشرقاط” مؤكدا ان “ تلك العصابات الاجرامية أصبحت في تخبط بعد ان تم تحرير قضاء بيجي”.
الى ذلك، قال قائد شرطة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس،في تصريح “للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” إن طيران الجيش وبالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية قصف رتلا “ للدواعش” شمال تكريت وتمكن من تدمير 5 عجلات وقتل 20 ارهابيا.

 

أنقرة – «الحياة»

بعد جفاء وتبادل للاتهامات، تلاها تجميد أنقرة مفاوضات الحل السلمي مع «حزب العمال الكردستاني» وساسة أكراد، عُقد أول لقاء رسمي بين يالتشن أكدوغان، نائب رئيس الوزراء التركي المسؤول عن الملف الكردي، ونواب من «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي، من أجل إعادة استئناف المفاوضات والسماح مجدداً لنواب بزيارة زعيم «الكردستاني» عبدالله أوجلان الذي يدير المفاوضات عن الجانب الكردي.

واعتبر الوفد الذي رأسه إدريس بالوكان، نائب زعيم الحزب، أن اللقاء كان إيجابياً، مستدركاً أن الحكومة لم تعطِ رداً فورياً على طلبات الوفد، بما في ذلك لقاء أوجلان في سجنه في جزيرة إمرالي نهاية الأسبوع، وإتاحة توسيع الوفد الزائر وكذلك السماح لصحافيين بزيارة زعيم «الكردستاني»، وتحسين ظروف سجنه، من خلال إخضاعه لإقامة جبرية في منزل.

واستبق أكدوغان اللقاء معدداً شروط الحكومة لاستئناف المفاوضات، وبينها أن يوقف «الكردستاني» كل «أشكال العنف، بما في ذلك مهاجمة مخافر وقطع طرق وتنظيم تظاهرات تشهد عنفاً وإلقاء قنابل مولوتوف»، ووقف «محاولات فرض حكم ذاتي على القرى و(إقامة) محاكم محلية»، وأن «يعرب أوجلان عن نيته بأن يطلب من حزبه إلقاء السلاح إلى الأبد».

وكان رئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان عرض على أوجلان خريطة حلّ مطلع أيلول (سبتمبر) الماضي، تشمل تحسين ظروف سجنه وإلقاء «الكردستاني» السلاح ووعود بتسوية سياسية دستورية، على أن يحدث ذلك قبل الانتخابات النيابية المرتقبة الصيف المقبل. لكن أوجلان رفض العرض، معتبراً أنه لا ينصّ صراحة على خروجه من السجن، ولا يحدد موعداً لذلك، كما يربط مصير الحلّ السياسي والدستوري بمساومات حزبية وانتخابية.

ووقعت بعد ذلك تظاهرات مؤيدة للدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني) الكردية في سورية، كما اغتال «الكردستاني» ضباطاً في الجيش. وأوردت مصادر إعلامية تركية أن الحكومة تواصلت مع أوجلان بعد تلك الأحداث، متعهدة تحسين الخطة المطروحة لتشمل خروجه من السجن، شرط أن يدعو إلى إلقاء السلاح نهائياً قبل الانتخابات، وضمان عدم وقوع أي هجوم مسلّح حتى ذلك الوقت.

في الإطار ذاته، حذّر محمد علي شاهين، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، من تدخّل طرف ثالث في المفاوضات مع الأكراد، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي ذكر أنها «تتواصل مع الكردستاني بحجة أزمة كوباني»، منبهاً إلى أن «دخول واشنطن على الخط قد يفجّر العملية بأسرها». وأكد رفض تدخل أي طرف أجنبي في مسيرة الحل السلمي التي اعتبرها مسألة «وطنية».

في غضون ذلك، زعمت مصادر إعلامية مقرّبة من «حزب الشعب الجمهوري» المعارض، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمر بوضع مسودة قانون لإنشاء وزارة جديدة تضم الجيش والاستخبارات ومديرية الأمن والدرك، تحت اسم وزارة الأمن، يتولاها فيدان بحيث يصبح وزيراً في حكومة أحمد داود أوغلو.

واعتبرت المصادر أن أردوغان يسعى عبر ذلك إلى «تأسيس جيش خاص» يتيح له تعزيز نفوذه في الحكومة، من خلال ذراعه اليمنى هاكان فيدان، والسيطرة على مسيرة الحلّ الكردي.

معصوم والجبوري يدشنان عهدا جديدا في العلاقات بين بغداد والرياض

مصدر بالخارجية العراقية لـ «الشرق الأوسط»: إجراءات فتح السفارة السعودية دخلت مرحلة التنفيذ


سليم

بغداد: حمزة مصطفى
رفض الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، خلال المؤتمر الصحافي للوفد الإعلامي المرافق للرئيس العراقي فؤاد معصوم، وبينهم مراسل «الشرق الأوسط» في بغداد، الأسبوع الماضي في الرياض التشبيه الذي أطلقه أحد الصحافيين في سؤال عما إذا كانت العلاقات العراقية - السعودية دخلت «منعطفا حاسما» مع تلك الزيارة. إذ رد الأمير سعود الفيصل قائلا: «أنا لا أحب المنعطفات.. أحب طريق الصعود».

ويبدو أن طريق الصعود بدأ بالفعل يحقق أهدافا هامة من خلال النتائج التي أفرزتها زيارة الرئيس معصوم وما يمكن أن يترتب على زيارة رئيس البرلمان سليم الجبوري إلى السعودية التي بدأت أمس. وقد يكون من باب المفارقة أن يكون كل من معصوم والجبوري قد زار المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني قبل توجهه إلى الرياض وحرص على إبلاغ خادم الحرمين بذلك وهو ما لقي تجاوبا منه.

وفي الوقت الذي شجع السيستاني الزيارة والانفتاح على دول الخليج وبالذات السعودية التي خصها بالاسم فإن التجاوب السعودي كان بالغ الأهمية. وفي هذا السياق، أبلغ ظافر العاني، عضو البرلمان العراقي عن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان) عضو لجنة العلاقات الخارجية، الذي يرافق الجبوري في زيارته إلى السعودية، الـ «الشرق الأوسط» بأن «كل التحركات التي تقوم بها الحكومة الحالية بمختلف قياداتها السياسية والتنفيذية والبرلمانية إنما تأتي في سياق التخلص من التركة الثقيلة التي تركها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي»، مشيرا إلى أن «المالكي جعل العراق معزولا تماما عن محيطيه العربي والإقليمي كما أنه جعل العراق جزءا من المحور (الإيراني - السوري) غير مرحب به في المنطقة وبالتالي فإن ما تقوم به القيادة الحالية من انفتاح إنما يهدف إلى مد جسور الثقة مع الجميع في الداخل والخارج».

وحول الأهداف التي يمكن أن تتحقق من زيارة الجبوري، قال العاني إن «الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة وكذلك دورها المحوري بل والقيادي في الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب يجعلها القاطرة التي تسحب خلفها الجميع في هذا المسار الصعب وهو ما يحتم علينا جميعا المضي باتجاه تحشيد الجهود في هذا المجال». وأوضح العاني أن «هذه الزيارة هامة لجهة كون المملكة هي سبيلنا للانفتاح على العالم العربي وحتى المحيط الإقليمي بعد كل السياسات الخاطئة التي انتهجها المالكي خلال الحقبة الماضية وهو ما سنعمل على معالجته»، مؤكدا أن «هذه الزيارة البرلمانية هي مكملة من جهة للزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي كما أنها من زاوية أخرى تحمل بعدا آخر غير البعد الرسمي وهو البعد الشعبي، إذ أن الوفد منوع ويضم كل أطياف الشعب العراقي».

وعما إذا كانت هذه الزيارات إلى المملكة تحظى بقبول كل الأطراف العراقية، قال العاني إن «المسألة الهامة هنا هي أننا الآن في هذه الحكومة نتصرف كفريق واحد منسجم وهو ما يجعل النجاح حليف هذه الزيارات».

على صعيد متصل، أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن «الإجراءات الخاصة بفتح السفارة السعودية في بغداد دخلت مرحلة التنفيذ بعد أن وجدنا خلال الزيارة التي قام بها الرئيس فؤاد معصوم الأسبوع الماضي إلى المملكة أن القرار السياسي قد تم اتخاذه». وبشأن الوقت الذي يمكن أن تستغرقه هذه العملية قال: إن «الإجراءات الآن تتعلق بالمكان فقط وكيفية تجهيزه وحمايته وبالتالي فإن الوقت لن يكون مفتوحا بل هو قريب في كل الأحوال».

 

العبادي يوجه بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة صلاح الدين

بغداد: حمزة مصطفى
أكد رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة (60 كلم شمال غربي بغداد)، شاكر محمود العيساوي، أن «القوات الأمنية وبإسناد من العشائر تمكنت من استعادة منطقة المجر التابعة لقضاء الحبانية بعد نحو 4 ساعات من اقتحام تنظيم داعش لها واحتلالها».

وقال العيساوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما ورد في عدد من وسائل الإعلام بأن المجر تابعة لناحية عامرية الفلوجة أمر غير صحيح بل هي تابعة لقضاء الحبانية ولكنها على مقربة من العامرية، وكلتاهما تابعتان لمحافظة الأنبار». وأضاف العيساوي أن «قوات كبيرة من (داعش) تمكنت من اقتحام منطقة المجر واحتلال عدد كبير من مساحتها وبيوت المواطنين لكن سرعة رد فعل القوات الأمنية والعشائر أدت إلى إفشال هذا الهجوم وتمت استعادة المنطقة بالكامل وتأمينها».

وبشأن الأوضاع الحالية في ناحية عامرية الفلوجة التي كانت أحد أبرز أهداف «داعش» خلال الفترة الماضية، قال العيساوي إن «عامرية الفلوجة تشهد هدوء نسبيا الآن وانسحب تنظيم داعش بعيدا عنها بعد أن تصدت له القوات الأمنية من جيش وشرطة وطوارئ وبإسناد كامل من عشائر المنطقة لا سيما عشائر البوعيسى»، مبينا أن «الدواعش يضربون الناحية بالهاونات لكن من بعيد وهو لا يؤثر كثيرا» وأن «أبناء عشائر المنطقة يمسكون الأرض الآن ولم يعد بمقدور (داعش) تشكيل خطر حقيقي».

وكان مدير شرطة عامرية الفلوجة أعلن أمس أن القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق لتطهير منطقة بحيرة الرزازة والمجر الواقعتين بين الحدود الإدارية لناحية عامرية الفلوجة ومحافظة كربلاء من تنظيم داعش. وقال الرائد عارف الجنابي في تصريح إن «قوات مشتركة من الجيش والشرطة وبغطاء المروحيات القتالية العراقية أطلقت حملة عسكرية لتطهير منطقة محيط بحيرة الرزازة ومنطقة المجر من بقايا فلول وعناصر (داعش)، ووضعت نقاط تفتيش ورصد ومراقبة في المناطق المحررة». وأضاف أن «الحملة العسكرية ستشمل تأمين الطرق البرية الرئيسة التي تربط العامرية بكربلاء مع تطهير جميع القرى الزراعية التي تقع في المناطق الواسعة المحيطة بالعامرية».

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي عن تمكن القوات الأمنية والحشد الشعبي من تحقيق «اختراق مهم» باتجاه عامرية الفلوجة لكن رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة نفى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» «اقتراب أي من عناصر الحشد الشعبي من ناحية العامرية بل إن عشائر المنطقة فقط هي من تتولى حمايتها».

من جهته أكد مسؤول أمني في إحدى مجاميع الحشد الشعبي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته، أن «محاولة تنظيم داعش احتلال منطقة قريبة من الحدود الإدارية لمحافظة كربلاء تعني أن هذا التنظيم الإرهابي يحاول من ناحية تحقيق خرق استراتيجي قد يعوض خسارته الفادحة في منطقة جرف الصخر لا سيما أن هذه المنطقة (المجر) هي في الجانب الثاني من حدود المحافظة وهو ما يعني فتح جبهة جديدة، غير أن فاعلية القوات الأمنية وسرعة تحركها فضلا عن تخلي أبناء عشائر المناطق المحيطة بها عن هذا التنظيم، بعد أن أدركوا أساليبه، أدت إلى إعادتها وهزيمة الدواعش وهي المرة الأولى التي لم يتمكن هذا التنظيم من الاحتفاظ بمنطقة خلال ساعات وهو ما يعني تراجع قوته وتصاعد قدرات القوات الأمنية والعشائر».

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تزويدها قيادة صلاح الدين بعدد من الآليات والقطعات العسكرية، مبينة أن الوزارة تمتلك ذخائر عسكرية كافية لتحرير المدن العراقية التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش. وقالت الوزارة في بيان لها إن «أمين السر العام لوزارة الدفاع، الفريق الأول الركن إبراهيم محمد، زار قيادة عمليات صلاح الدين»، مضيفا أنه «تم إرسال هدية من القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي) عبارة عن دبابات وناقلات ومعدات عسكرية ومقاتلين أشداء لغرض تعزيز موقف قيادة عمليات صلاح الدين». وتابع البيان، أن «وزارة الدفاع لديها الاحتياط والآليات والقطعات العسكرية لتحرير مدينة الموصل الحبيبة وتحرير المدن العراقية المغتصبة من قبل تنظيمات داعش الإرهابية».

 

القائد الميداني لقوات بدر لـ «الشرق الأوسط»: لم تطهر بعد من المتفجرات


 

أربيل: دلشاد عبد الله
أقرت الكتائب الشيعية المسلحة المعروفة بقوات «الحشد الشعبي» بأنها منعت سكان قرى عربية, تم تحريرها أخيرا في منطقة طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش», من العودة اليها.

وقال «حجي جواد»، القائد الميداني لقوات بدر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» ردا على اتهامات كردية بمنع سكان نحو 40 قرية من العودة إليها: «نعم هذا صحيح نحن نمنع عودة أهالي هذه القرى إلى قراهم لأسباب كثيرة منها أن أكثر هذه المناطق لم تطهر لحد الآن من المتفجرات والعبوات الناسفة، وثانيا، هناك أنباء ومعلومات تفيد باحتمال عودة مسلحي (داعش) مرة أخرى إليها». وتابع: «هناك حالة من الحذر تستوجب عدم وجود السكان في هذه المناطق لأن هناك خلايا نائمة لـ«داعش» ستستفيد من عودة السكان». وأضاف جواد أن «الكتائب الشيعية تواصل تقدمها على الأرض في المنطقة واستطاعت حتى الآن استعادة السيطرة على مناطق واسعة من محافظة صلاح الدين، وتطهير كافة هذه المناطق من العبوات والمتفجرات التي زرعها تنظيم (داعش) قبل انسحابه منها»، نافيا مسؤولية الكتائب عن تدهور الوضع الأمني في طوزخورماتو.

بدوره، قال الملا حسن كرمياني، العضو الكردي في مجلس محافظة صلاح الدين، لـ«الشرق الأوسط» إن سكان القرى المعنية «كانوا قد هجروها مع سيطرة (داعش) عليها في يونيو (حزيران) الماضي». وأضاف كرمياني: «مجلس المحافظة الآن يحاول حل هذا الموضوع واجتمع أعضاء المجلس ونواب محافظة صلاح الدين مع رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد آخر من المسؤولين المعنيين، لكن حتى الآن لم يتحقق أي تقدم باتجاه معالجة الوضع».

وأشار كرمياني إلى أن هذه الكتائب والقوات العراقية الأخرى تتحجج بعدم استكمال تطهير هذه المناطق، مضيفا أن «هناك صعوبة في التعامل معها بسبب تعدد قياداتها والتقى وفد من المحافظة بالمراجع الشيعية لحل هذه القضية بأسرع وقت».

من جهته، شكا محمد إسماعيل، مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني في طوزخورماتو، من أن القضاء فقد استقراره الأمني مع دخول التنظيمات المسلحة إليه، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هذه القوات دخلت إلى المنطقة في البداية بحجة فتح الطريق إلى آمرلي التي كانت محاصرة من قبل (داعش)، لكن اتضح لنا فيما بعد أن هذه القوات لها نيات أخرى تتمثل بترسيخ وجودها في هذه المنطقة». وتابع إسماعيل: «قبل مجيء هؤلاء إلى طوزخورماتو كانت الأوضاع أكثر أمنا واستقرارا، والمدينة كانت آمنة بالكامل، لكن هذه القوات بعد أن تمكنت من طرد مسلحي (داعش) من المنطقة، بدأت تفتح مقرات لها في المدينة. نحن أردنا أن تكون هذه القوات خارج المدينة أي في الجبهات، لكن يظهر أن هناك برنامجا مسبقا لتثبيتهم داخل المدينة، والآن بدأوا باستفزاز الناس وانتشرت عمليات الخطف والتفجيرات والاغتيالات، وظهر الصراع الطائفي بشكل واضح في المدينة».

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:24

ألديموقراطية مخدر الشعوب- سلام محمد العامري

ما مُدَوَّنٌ هنا, ليس تهكماً ولا تخصيصاً لشخص بذاته, إنما من يرى نفسه متصفاً بما أكتب, فليعلم إنَّهُ هو, وكما يُقال: البعرة تدل على البعير.
بعض الأحيان, تشتبك المصطلحات على بعضنا, فما بين حكم الدكتاتورية والعصابات مشتركات, تجعل قسم من الشعوب لا يُفَرِّقُ بين الكلمتين.
لم يحكم العراق قبل اليوم, بطريقةٍ شعبيةٍ ديموقراطيةً, فبلدنا كغيره من بلدان العالم المسمى بالثالث, لا يتم الحكم به إلا بالانقلابات, عن طريق إذاعة بيان رقم واحد, صادر من القائمين عليه, بمقدمة يكون مطلعها" قامت فئة من أبناء العراق الخيرين, بالانقضاض على وكر الدكتاتورية والخونة, سارقي قوت الشعب "وما الى ذلك من الشعارات, الجاذبة الكاذبة.
كل ذلك لكسب تأييد المواطن, كحقنة تنويم مؤقتة, ليفيق المواطن بعدها, فيرى نفسه بأتعس مما كان عليه, فما بين احتلالين بغيضين, نرى العراق كتنورٍ دائم الاحتراق, لا يفرق بين الأخضر واليابس, لتأكل ناره حتى الخبز الموضوع فيه, فالعراق لم تتكون به دولة, بل حكومات حسب أهواء القائمين عليها, لا يعلم بعضنا هويتها إلا بعد سقوطها.
بعد حكم الطاغية صدام, الذي اتضح إنَّهُ لم يكن دكتاتورياً, بل حَكَمَ عن طريق عصبةٍ من عائلته الفاسدة, تحت اسم حزب البعث, الذي بدأ بتصفية أعضاءه, ليسيطر على مؤسسات الحكومة, مع الإبقاء على الشعارات الرنانة, واستمرارية الخروج على الشاشة الرسمية اليتيمة.
سقط الصنم! صحونا من التخدير الذي دام خمسة وثلاثون عاماً, كأننا أموات خرجنا من القبور, فعاصفة ترابية غطت العراق, أثناء دخول الإحتلال, ذاهلينَ بما يجري, نسألُ انفسنا: هل سيتم الشفاء من مرض الشقاء؟
يأتي الجواب سريعاً, سيكون الحُكم ديموقراطياً, فرحنا وهللنا لذلك, لكن سُرعان ما اكتشفنا, إننا قد أخذنا جُرعَةً من مُخَدِّر مُرَكَّبُ التكوين, لقد اخترناه بأنفسنا بدل البحثِ عن العلاج الناجع! والسبب إنَّنا لم نعرف اسم الدواء الحقيقي, فاخترنا ما تعودنا عليه! ظَنَّاً منا إنه ترياق بناء دولة القانون, وليس عصابة تحكم باسم القانون.
وانقضت السنين ثقيلة برغم من قِلَّتِها, فهي ثمانٍ من السنين, أرجعت أمامنا ما مر بخمسٍ وثلاثون عاماً, مورست نفس الأساليب, والهدف نفس الهدف, فالحكم لا بناء الدولة, لمن سَلَبَ مراده بمباركتنا, نحن أبناء العراق.
مع التحية
الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:19

"الى فرسان الجبل " - سندس سالم النجار

الى الفارس الايزيدي العنيد

الى حيث تمكثون

والى حيث رحلتم

اجلالا وتحية وسلاما ...

ايها المزارعون المنتجون

حيا الله مسعاكم ،

وذلك الجبل الذي حماكم . ..

الموت لم يخِفكم

كما الحياة ،

كما روحكم الفواحة

بعبق النخوة

وشراسة الانتماء ...

الى القلوب التي تمرست

على ايقاعات الفرمانات

والخيانات والانكسارت

الى القلوب التي تشتاق

لساعة الخلاص

من التناحر والاجرام .

الى من رووا بدمهم

القضية والايمان ،

الى من رحلوا

ويحملون بين جنبيهم

العطش المبرح

للحرية والنصر

واحترام كرامة الانسان.. .

أيها الرجال ... أيها الفرسان

اسمحوا لي ان

اطلق لكم

الحرف باذخا

واذكّر العالم

ان الكفرة والزنادقة والجرذان

تقدموا صوبكم

وهددوكم وشردوكم

واغتصبوا اعراضكم

وانقلب من انقلب

وخان من خان ،

لكنهم ما هزموكم

وما كسروكم

لانكم وامتكم

قضاء مبرم ..

وما عرفتم

يوما

الشكوى الذليلة

رغم جبروت الطغاة

والاهوال والصعاب..

يا حماة الحمى

يا رجال شرفدين :

صنعتم من حُفَر الطريق

ودبابيس الصخور

تاريخا مرصع باللالئ

ناصعٌ عتيد ..

دأبتَم الارتقاء والصعود

رغم

زوابع الشوك

وسلاسل القيود

وقصف الرعود..

ولم تنحنوا امام

هول الظلام

ولا معاول المناكب

وخيانة الاهل والاحباب

وغدر الأيام ..

ولا النار نالت من اصراركم

متألقين متدفقين

فكرا يُرى وينتج من بعيد ...

يا رجال شرفدين .....

يامن رحلتم و في دمكم

لهب تاريخ اجدادكم المؤجج

افلا تقلقوا ،

فمن يبذر الورد

لا بد ان يجني العزة والمجد .

يامن اختزلتم عنوانكم

في الثورة الثائرة

وبنيتم العزة والشموخ

الذي لا يشيخ

للمجد البعيد ..

يا من تبتلتم

بوحي ايمانكم ومبادئكم واخلاقكم

كمال الكمال

ولبستم الظفر

وكسوة الخلود

، فهل تجني فوق عرصات الخلود

..!!الاسمى و المزيد ا

 


و كان لابد بعد ذلك من أن تكون هنالك آية قرآنية او نسخة إسلامية فى عقوبة الرجم تقابل النسخة التوراتية، بنفس المعنى و لكن بلغة النبى محمد لقوم لا يفقهون!  إذ ما دام أمر الله واحد فى خلقه، و شريعته واحدة فلماذا لا تكون هنالك نسخة عربية منها؟  إذن لابد ان تكون هنالك نسخة عربية لهذه العقوبة فى القرآن لإقامة حكمها على كل من تسول له -او لها- نفسه بإقتراف الزنا من الناطقين بالعربية و من غيرهم من الموالى المسلمين الذين سيتعلمون العربية فيما بعد!  لكن السؤال الوارد هو، هل هنالك فعلا مثل هذه الآية القرآنية (آية الرجم)؟ الجواب هو بنعم و لا!  أقول نعم، لأن هنالك روايات عديدة صحيحة الإسناد و متواترة أتفق عليها علماء المسلمين تؤكد وجود مثل هذا النص القرآنى.  و أقول لا، لأن هذا النص لا يوجد لفظا فى القرآن!  بمعنى أننا لا نجد لهذا النص وجودا حرفيا فى القرآن بحروفه و كلماته! ما الذى حدث له إذن؟  و لماذا إختفى من القرآن إذا كانت الروايات تؤكد على انه كان جزءًا من القرآن؟ وهل يعنى عدم وجود حروف هذا النص فى القرآن الموجود بين أيدينا حاليا أنه أصبح ناقصا؟  و كيف يكون القرآن ناقصا مع وجود الآية ( إنا أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)؟ و للخروج من هذا المأزق تفتقت أذهان علماء المسلمين الأوائل الى إعتبار عدم وجودها فى القرآن نسخا من النوع (ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه) أى أن تلاوتها رُفعت الى السماء لكن حكمها البربرى للأسف ظل سائر المفعول على الأرض!  و بهذا الترقيع ظن علماء المسلمين أنهم بذلك قد سدوا بابا كان يأتى منه ريح صرصر!  و لم يعرفوا أنهم بتلك العملية الترقيعية قد زادوا الطين بلة، فالسؤال ( هل يعنى رَفع تلاوة آية الرجم من نصوص القرآن بأن القرآن لم يعد نفسه كما كان فى أيام النبى محمد؟ ) لن يكون له جواب سوى بنعم و ذلك بدليل قول عمر بن خطاب ( إن الله بعث محمدا  صلى الله عليه و سلم بالحق و أنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه الله آية الرجم، فقرأناها و عقلناها و وعيناها، فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله)؟*  إضافة الى ذلك، أنهم بترقيعهم هذا قد فتحوا أبوابا و ثقوبا أخرى تسللت منها علامات إستفهام كبيرة و أسئلة ملحة كثيرة مثل، هل هذا حقا ما أراده الله لكتابه أن يظهر ناقصا بين الناس؟ لماذا رَفعها؟ و ما الحكمة من إعادة نصها الى السماء بعد إنزالها و الإبقاء على حكمها على الأرض؟  هل يعنى ذلك  بأن الله (قد علم) -بعد فوات الأوان- أن تلاوتها تسبب مشاكلا نفسية لأصحاب القلوب الرقيقة من المسلمين لذا فقد رفعها؟  و إذا كان الأمر كذلك، فلماذا إذن أبقى على تلاوة آيات لا تقل دموية و بشاعة عن آية الرجم مثل ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ-المائدة38 )، و (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)-المائدة -الآية 33)؟  إذن يمكننا القول أن سبب غياب آية الرجم من القرآن لم يكن ناجما عن إحترام لمشاعر الناس بسبب عنفها و قسوتها، بل لوجود سبب آخر هو أكثر قبولا و منطقية و تدعمه روايات متواترة تدل على أنها كانت تقرأ فى زمن النبى محمد، و هو أنها قد ضاعت او اُهملت و لم يتم جمعها مع آيات القرآن أثناء الجمع الأول للقرآن فى زمن أبى بكر، و هذا ما جعل عمر فى أيام خلافته يؤكد ذلك فى حديثه-أعلاه- ( فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).  كذلك قوله فى رواية نقلها أبو داود فى سننه ( وايم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها).  و بالطبع هنالك -كما مر-روايات عديدة تؤكد ضياع آية الرجم، و ها هو أُبَيّ بن كعب، و هو من أشهر قراء القرآن فى زمن النبى محمد، يؤكد فى رواية ذكرها القرطبى فى مقدمة تفسيره لسورة الأحزاب ( وَرَوَى زِرّ قَالَ قَالَ لِي أُبَيّ بْن كَعْب:  كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت ثلاثا وسبعين آية؛ قال: فوالذي يحلف به أُبَيّ بن كعب إنه كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فأُرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم).  إذن نحن بصدد ضياع هذه الآية من القرآن، و ليس بصدد ما أطلق عليه العلماء المسلمين بالنسخ من النوع (ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه) لأن مثل هذه التعليلات و التخريجات لا تقنع أحدا عدا الذين يتقبلون الأمور على علاتها دون ان يجهدوا أنفسهم فى البحث و التمحيص و إستخدام البديهية.  و إلا هل هنالك من حديث للنبى محمد، أو رواية لأحد أصحابه تخبرنا على أن هذه الآية قد رُفع لفظه -حروفه- و اُبقى  على حكمه؟  و لنا بعد ذلك أن نتساءل، كيف ضاعت هذه الآية و لم يتم تدوينها مع آيات القرآن أثناء جمعه فى زمن أبى بكر؟  للإجابة على هذا السؤال، أقول، و من يكون أفضل من السيدة عائشة زوجة النبى محمد لتخبرنا عن مصير آية الرجم المفقودة؟ الزوجة التى إختارها الله من فوق سبع سماوات و هى مازالت طفلة تلعب مع صويحباتها لتكون زوجة للنبى محمد لتحفظ عنه الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية بسبب قوة ذاكرتها و ذكاءها المفرط بحسب أقوال الدعاة المسلمين.  لندعها إذن هى تخبرنا ماذا حدث لآية الرجم، و لماذا لم يتضمنها القرآن بين آياته، ( حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، .. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا)!****  إذن بحسب حديث السيدة عائشة، لم تُرفع حروف آية الرجم من القرآن، بل ضاعت و إستقرت فى بطن داجن (دويبة فى رواية أخرى) دخل غرفة عائشة جائعا يبحث عن شئ يأكله، فوجد ورقة تحت سريرها فإلتهمها هنيئا مريئا دون أن يدرى أنه أكل أفظع و أشنع آية قرآنية و دون أن يدرى انه خلق أزمة و معضلة فكرية و فقهية لأئمة المسلمين و يضطرهم مرغمين الى إختراع قصة ( ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه)!
الخاتمة
ظهرت فى السنوات الأخيرة العديد من المقالات على المواقع حول الرجم حاول أصحابها نفى وجود الرجم فى الإسلام بزعمهم أن عدم وجود آية فى الرجم يثبت ذلك.  و عمد أصحاب تلك المقالات الى جمع مقتطفات من الأحاديث من هنا و هناك لا علاقة لها البتة مع موضوع الرجم، مع إهمال الروايات المتواترة التى تتحدث بكل وضوح و دون أى لبس عن الموضوع، لكى يصلوا الى خاتمة مفادها أن حد الرجم مدسوس على الإسلام.  فمثلا يستشهدون برواية حديث للنبى محمد و هو يوصى أصحابه بشحذ السكين جيدا عند ذبح الحيوان كى يأتى الذبح سريعا و يقلل من معاناة الحيوان، إتخذوها دليلا جدليا على بطلان حكم الرجم على أساس أن نبى الرحمة رؤؤف بالحيوان فكيف لا يكون رحيما بالإنسان؟!  إن رواية شحذ السكين عند ذبح الحيوان لا تصمد أمام الآية التى تأمر بقتل الإنسان الذى يحارب الله و رسوله أشنع قتل و بأفظع طريقة، قطع يديه و رجليه من خلاف ( من خلاف تعنى قطع يده اليمنى و رجله اليسرى أولا، ثم قطع يده اليسرى و رجله اليمنى)!  إن هذه الآية-و هى الآية 33 من سورة المائدة كما جاء فى أعلاه-هى الأجدر بأن نتمثل بها عند البحث و الإستقصاء فى موضوع الرجم و ذلك للإنسجام التام بينهما من حيث الوحشية و القسوة البالغة فى إنزال العقاب.
كه مال هه ولير 
المصادر
*  صحيح البخارى -كتاب الحدود- باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت.
** مقدمة تفسير القرطبى لسورة الأحزاب.  أخرجها ايضا أحمد بن حنبل في مسنده.
***  سنن أبى داود-كتاب الحدود-باب فى الرجم.
****  سنن ابن ماجه - كِتَاب النِّكَاحِ - لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا. و ذكر حديث السيدة عائشة أيضا أحمد بن حنبل فى مسنده - بَاقِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ - أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا

خندان – اكد وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، ان الاتفاق مع اقليم  كردستان يمكن ان يوفر واردات مليون برميل نفط، فيما اشار الى بدء وصول 150 الف برميل نفط الى ميناء جيهان التركي لتصديرها باسم الحكومة العراقية.

جاء ذلك خلال استضافته في جلسة مجلس النواب العراقي اليوم الاثنين، لاستعراض الواقع الاقتصادي والنفطي والاتفاق بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان.

ونقل الموقع الرسمي لمجلس النواب عن عبد المهدي قوله، ان "الاتفاق مع الاقليم لايرتبط بمنح كمية من الاموال مقابل كمية من النفط وانما اتفاق مهم لغرض التوصل الى اتفاق نهائي بين الحكومة والاقليم".

واكد وزير النفط ان الاتفاق مع اقليم كردستان يمكن ان يوفر واردات مليون برميل نفط غابت عن نفقات عام 2014، منوها الى عدم وجود خلاف بان جميع موارد النفط لابد ان تذهب لخزينة الدولة.

واشار عبد المهدي الى بدء وصول 150 الف برميل نفط الى ميناء جيهان التركي لتصديرها باسم الحكومة العراقية، مبينا ان القوات العراقية تقترب من الدخول الى مصفى بيجي الذي يوفر نحو 300 الف برميل يوميا من النفط الخام فيما سيسهم اعادة العمل في مصافي وحقول كركوك الى الاستفادة من واردات تصدير 700 الف برميل يوميا في دعم الموازنة.

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 22:15

مصطفى معي - الطريق الى شنكال

كفاكم حرقاً لوجدي
فقد ذقت ذرعاً حتى اني ما عدت
في الحياة سوى رقم
مهمش في دفتر
أو ربما أشياء أخرى لا أكثر
مع ذاك
يناديني صوت
رغم كل هذه الاهوال لا زلت تجري
و تصبر
نهايات تنتظر...تتبعثر
خمسون عاماً
مئة عام
مئات القرون
تحرقون السنابل و هي خضراء
في داخلها جنين اجاد رقصة
الطيور أو تصور
سأمد أعمدتي في الجرح المتقيح
أتهيأ للعبور
لن تقطعوا عروقي التي
تنبض بعشق الحياة
ستكتب سيرة هذه التراب
التي روتها الدماء
سطور و سطور
في داخلي ثورة
تطفو رويداً تدغدغ الشعور
شنكال الازل و الحاضر المقهور
سراج الزيت المحروق
سيعزل اللب عن القشور
العسل و التين المعتق
برائحة الخمور
ستروي الارض
لتنبت مرة اخرى الجذور
مصطفى معي

17.11.2014

متابعة: وجاء الخبر اليقين من حزب البارزاني و ضربوا بكل المفاهيم و التفاهمات عرض الحائط حيث صرح الناطق البرلماني بأسم حزب البارزاني أن لا تغيير أبدا و قطعا و بتاتا في مسودة دستور الاقليم. في تصريح أراد من خلالة أن يقول أن على حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبين الاسلاميين التصفيق فقط للمسودة لا غير.

من المقرر أن تجتمع الكتل البرلمانية في اقليم كوردستان للحديث عن مسودة مقترح دستور أقليم كوردستان و لكن أميد خوشناو رئيس الكتلة الصفراء البارزانية في البرلمان قال بأن البرلمان لا يملك صلاحية أعادة البحث في مسودة الدستور و أنهم سيجتمعون فقط من أجل الاجماع على هذة المسودة و عرضة على الاستفتاء.

يأتي هذا التصريح في الوقت الذي يحاول حزب الطالباني أن يغرد بطريقة تختلف عن تغريدته وقت التحالف القديم مع حزب البارزاني و يريد الان تغيير مسودة الدستور قبل عرضة على التصويت. حزب الطالباني يقول أنه وافق على منح البارزاني سنتين رئاسيتين على اساس تغيير النظام الرئاسي في أقليم كوردستان الى النظام البرلماني.

نفس الرأي كانت حركة التغيير تعبر عنه أبان الانتخابات البرلمانية و طالبت بتغيير مسودة الدستور و تحويل النظام الى نظام برلماني و منع ترشيح البارزاني لدورة ثالثة.

الان بعد أن حصل حزب البارزاني على كل شئ و تم أختراع منظمة داعش الارهابية و وضعوها على حدود أقليم كوردستان و غربي كوردستان فبأمكان حزب البارزاني فرض شروطة على الجميع بدعوى الحفاظ على الامن الوطني و حساسية الوضع.

الوضع غير حساس و غير مصيري بالنسبة لحزب البارزاني و هو يصر على عدم أجراء تغييرات في مسودة الدستور و لكن الوضع حساس لعرض المسودة على التصويت الشعبي بكل النقاط الدكتاتورية التي تحتويها المسودة و منح البارزاني بموجبها 4 سنوات اخرى ناسين منعهم للمالكي من ترشيح نفسة لدورة ثالثة.


http://www.awene.com/article/2014/11/17/37104

 

 

 

عملية نوعية للوحدات على بعد نحو 60 كلم عن كوباني

 

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الانسان ان وحدات حماية الشعب الكردي استهدفت في عملية نوعية عربتين لتنظيم “الدولة الإسلامية ” في منطقة الشلبية بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”،التي تبعد نحو 60 كلم عن المدينة ما أدى لتدميرها ومصرع  5 عناصر من التنظيم والاستيلاء على أسلحتهم، في حين ارتفع إلى ما لايقل عن 20 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين مقاتل وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم ” الدولة الإسلامية” في عدة محاور بالمدينة وأطرافها، وسط قصفٍ من قبل وحدات الحماية وقوات البشمركة الكردية على تمركزات للتنظيم في المدينة وأطرافها، كذلك أسفرت الضربات التي نفذها التحالف العربي – الدولي على منطقة المربع الأمني، عن انفجار في صناديق الذخيرة لدى عناصر التنظيم في المنطقة، أيضاً تم توثيق مصرع 4 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية السورية من محافظة حماه، لقوا مصرعهم إثر كمين نفذه مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي بمدينة عين العرب “كوباني”،



يعاني العراق من تدخلات الدول الإقليمية في شؤونه الداخلية. وانعكس ذلك على العلاقة بين عناصر الطبقة السياسية، الحاكمة تبعاً لتعبية هذا الطرف أو ذاك، لهذه الدولة الإقليمية أو تلك.


كان أخطر أشكال التدخل ذلك المتبرقع بالشعارات الطائفية التي فاقمت من حدة الصراع المفتعل أمريكياً، والمستمر منذ احتلال العراق في 9 نيسان 2003 وتشكيل مجلس الحكم على أساس توازن «المكونات» ورفعت من مستوياته إثنياً وطائفياً، خصوصاً بقرار المحتل في حل الجيش العراقي وإلغاء قانون الخدمة الإلزامية وإعادة بنائه على أساس «تطوع» العاطلين عن العمل للانضمام إليه في مقاولات فساد مفضوحة ووفق تسعيرة معلومة.

تأتي زيارات المسؤولين العراقيين (الجدد – القدامى) إلى دول الجوار، وفق خطاب رسمي يعلن رغبة الحكومة الجديدة في إقامة علاقات متوازنة مع هذه الدول. وكان من أبرزها زيارة الرئيس الجديد معصوم إلى السعودية، إذ أعلنت مصادر رسمية عن الأمل بأن تسفر الزيارة عن نتائج إيجابية تعزز التعاون المشترك بين البلدين! خاصة فيما يتعلق بـ «محاربة الإرهاب»! لضمان أمن المنطقة وتحريرها من «داعش»!. وقد تبنى رئيس الوزراء الجديد العبادي نهج تحسين العلاقات مع دول الجوار والمنطقة، حيث زار وزير الداخلية دولة قطر وأعقبتها زيارة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لتركيا.

غير أن التصريحات التي أطلقها النائب الأول لرئيس الجمهورية، نوري المالكي، أثناء زيارته لإيران تتعارض تماماً مع هذا الموقف الرسمي، حيث اتهم دولاً إقليمية بإسقاطه، وإصرارها على الاستمرار في سياسة التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، علماً أن العبادي قد سبقه في زيارة إيران أيضاً.

ولم يقتصر مسعى الحكومة الجديدة المعلن على «إعلان العلاقات المتوازنة» بل استحصلت على غطاء المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، لهذا التوجه إقليمياً وكذلك مباركته لخطتها «الجديدة» على صعيد ملف المصالحة الداخلية المكلف به نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي. فقد زار الرئيس معصوم النجف عشية سفره إلى السعودية ليعلن «إشادته» بمواقف المرجع الديني آية الله علي السيستاني تجاه العملية السياسية، و«عدم تفرقته بالتعامل مع أطياف المجتمع في البلاد»، وأن «السيستاني أدى دوراً مهماً في مرحلة كتابة الدستور العراقي»، وينظر إلى «العراقيين على أنهم سواء ولا فرق بين مكون مع مكون آخر»، مشيراً إلى تمكن السيستاني من «الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً والمساهمة في درء الأخطار عنه». إضافة إلى زيارة وزير الدفاع العبودي إلى أربيل للبحث في الملفات العالقة بين المركز والإقليم، التي أضيف إليها ملف الفرقة العسكرية العراقية المراد تشكيها كبديل عن الفرق الأربع الهاربة.

تلكم هي لوحة المشهد السياسي العراقي كما يرسمها أقطاب الحكم متجاهلين عن عمد حقائق خطيرة، أبرزها، تمدد جيش الاحتلال الأمريكي في مناطق عديدة من العراق، وتشكيله مراكز للقواعد العسكرية واستمرار القصف الامريكي المزعوم على «داعش» دون نتائج على الأرض، والإعلان الأمريكي الرسمي المتواصل من أن المعركة ضد «داعش» قد تطول إلى سنوات، ما يعني استمرار نهب النفط العراقي وبيعه بالسوق السوداء، والحقيقة الأكبر كون «داعش» صنيعة أمريكية بتسهيل تركي – سعودي.

إن حكام العراق «الجدد- القدامى» إما في حالة نكران للواقع أو حالة هروب إلى أمام، هذا إذا افترضنا أن من بينهم وطنياً يسعى حقاً لإنقاذ العراق من التقسيم والتفتيت والفساد والإرهاب. ومقياس الوطنية لا يقاس بمحرار طبيب، ولا بالتصريحات المغلفة بالشعارات عن وحدة العراق وشعبه، وإنما بالبرنامج السياسي والتحالفات الداخلية والإقليمية والدولية. وبكل بساطة ووضوح إن من لا يرى بأمريكا عدواً، بل والمسؤول الأول عما آلت إليه أوضاع العراق، وخطراً قائماً مستمراً على وجوده، فإنه يفتقد للوطنية حتى وإن اعتمر جبلاً من الشعارات والتصريحات عن الوطن والشعب.

* صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي
التيار اليساري الوطني العراقي - المكتب الاعلامي
16/11/2014


* جريدة قاسيون اليسارية السورية - العدد (680) التاريخ 16/11/2014
لسان حال حزب الإرادة الشعبية

السومرية نيوز / بغداد
كشفت وكالة (CBS NEWS) الأميركية، الاثنين، أن السعودية تتأهب لعودة المسلحين السعوديين الذين قاتلوا إلى جانب تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، فيما أشارت إلى أن السعودية لديها صلة مع "الإرهابيين" لكنها تظهر أنها ضحية "للإرهاب".

وقالت الوكالة في تقرير تابعته "السومرية نيوز"، إن "هناك الكثير من الشبان السعوديين الذين يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي، كما أن المملكة السعودية تحتفظ بتاريخ طويل من الصلات مع الإرهاب لكن قادتها يحاولون إظهار حرصهم وبيان أن بلادهم ضحية أيضا للإرهاب وتعمل جاهدة على إحباط الهجمات التي يحاول الإرهابيون تنفيذها داخل المملكة".

وأضافت الوكالة أن "قوات النخبة في السعودية بدأت تدريبات مكثفة للتأهب لعمليات مكافحة الإرهاب، ومثل الكثير من الدول الأوربية والولايات المتحدة تبدو السعودية خائفة من عودة شبابها الذين قاتلوا مع تنظيم داعش الإرهابي ليستهدفوا حكومتهم".

وأوضحت أن "العشرات من السعوديين فجروا أنفسهم في العراق وسوريا إلى جانب تنظيم داعش، لكن يبدو من الواضح أن تلك الدولة المعروفة بصلاتها بالإرهاب أرادت أن تظهر أنها تبذل قصارى جهدها لمكافحة المتطرفين على أراضيها".

وبينت الوكالة الأميركية أن "السعودية من جهتها شنت مؤخرا حملة على المساجد ورجال الدين الذين ساعدوا في تجنيد الشباب للجماعات الإرهابية".

يذكر أن السعودية وخمس دول مجاورة لها أبدت تخوفها من انتقال عناصر تنظيم "داعش" إلى أراضيها لتنفيذ عمليات "إرهابية"، فيما قامت بعض الدول بتعزيز قواتها المنتشرة على الحدود مع العراق بالعناصر الإضافية والآليات لصد أي هجوم محتمل، لاسيما وان "داعش" هدد في أكثر من مرة باستهداف تلك الدول.

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:57

شريط تنظيم 'الدولة الاسلامية' جريمة مهزوم

محللون يرون ان عملية قتل الرهائن محاولة لاستعادة بعض الثقة بعد التراجع الميداني، وتشجيع المترددين وردع الانشقاقات.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - سعى تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في شريطه المصور الاخير الذي اعلن فيه ذبح رهينة اميركي وعسكريين سوريين، الى اظهار نفسه متمتعا بثقة فائضة وتوسع غير محدود، في ما يعتقد محللون انه رد على تراجعات ميدانية للتنظيم خلال الفترة الاخيرة.

واظهر الشريط البالغة مدته 15 دقيقة، والذي نشرته "مؤسسة الفرقان" الاعلامية التابعة للتنظيم، رأسا مقطوعا قيل انه يعود لعامل الاغاثة الاميركي بيتر كاسيغ الذي خطف العام الماضي في سوريا. واكدت واشنطن صحة الشريط الذي اثار موجة السخط والاستنكار عالميا.

كما تضمن لقطات اشبه بمشاهد سينمائية متقنة الاخراج، ومصورة بكاميرا عالية الجودة، يقوم فيها جهاديون بذبح 18 شخصا على الاقل قالوا انهم ضباط وطيارون سوريون، بطريقة متزامنة ووحشية.

ويعد الشريط الاكثر عنفا ضمن الاشرطة الدعائية للتنظيم الذي اقدم خلال الاشهر الثلاثة الماضية على ذبح خمسة رهائن غربيين، كما نشر اشرطة تظهر تنفيذه عمليات اعدام جماعية بحق جنود ومدنيين في العراق وسوريا.

الا ان محللين يرون في الشريط دليلا على تضعضع في صفوف التنظيم الذي يتعرض منذ آب/اغسطس لغارات ينفذها تحالف دولي بقيادة واشنطن.

وبحسب تقرير لمركز "صوفان غروب"، فان "تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال خصما قويا لا سيما بالنسبة للملايين الذي يخضعون لسيطرته في سوريا والعراق، الا ان التنظيم يبدو غير مترابط وفاقدا للتوازن".

يضيف "تخلى التنظيم عن الرسائل المنضبطة، وبات الآن يرمي برسائل عامة الى مؤيديه وخصومه".

ورجح مسؤولون غربيون في اوقات سابقة ان التنظيم بلغ الحد الاقصى لنفوذه، ثم بدأ بالتراجع بعض الشيء، اثر الهجوم الكاسح في حزيران/يونيو الذي سيطر خلاله على مناطق واسعة في العراق، ثم اعلانه اقامة "الخلافة".

ويقول أيمن التميمي، الباحث في "منتدى الشرق الاوسط" والخبير في شؤون الجماعات الجهادية، "اعتقد انه من الممكن ربطه 'الشريط' مع التراجعات التي تعرض لها التنظيم" مؤخرا.

ومنذ بدء التحالف تنفيذ ضرباته الجوية في العراق (في آب/اغسطس)، وسوريا (أيلول/سبتمبر)، فقد التنظيم السيطرة على مناطق كان يسيطر عليها، وتراجع تقدمه في البلدين.

ففي شمال سوريا، يحاول التنظيم منذ منتصف أيلول/سبتمبر السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) قرب الحدود التركية، الا انه يواجه مقاومة شرسة من مسلحين اكراد وسوريين تؤازرهم ضربات التحالف. وقتل اكثر من 700 عنصر من التنظيم خلال المعارك.

اما في العراق، وعلى رغم ان التنظيم وسع سيطرته في محافظة الانبار (غرب)، الا ان القوات العراقية حققت تقدما في انحاء اخرى، ما مكنها من استعادة بعض المناطق خلال الاسابيع الماضية، ابرزها مدينة بيجي الاستراتيجية وفك حصار مصفاتها الاسبوع الماضي.

ونشر التنظيم الشريط المصور بعد ثلاثة ايام من تسجيل صوتي منسوب الى زعيمه ابو بكر البغدادي، بعد ايام من انباء عن مقتله او اصابته في ضربات جوية نفذها التحالف ضد قيادات للتنظيم في شمال العراق.

وتوجه البغدادي في التسجيل بعبارات "الطمأنة" لمؤيديه، مؤكدا ان الضربات الجوية لن توقف "زحف" التنظيم. كما تطرق الى اعلان جماعات جهادية في بعض الدول العربية مبايعتها له، للاشارة الى توسع تنظيمه.

ويعد استقطاب جهاديين جدد جزءا اساسيا من العمل الدعائي للمتطرفين.

وتقول الباحثة في مركز "كارنيغي الشرق الاوسط" داليا غانم يزبك "العنف الفائق في هذه الاشرطة يخدم هدفين: الاول (...) حشد المؤيدين، تشجيع المترددين وردع الانشقاقات"، اما الثاني "فهو اظهار ان التنظيم يحتفظ بقوته العسكرية القاسية ولا يزال موجودا على الارض وفاعلا حاليا، وقادر على ضرب اي كان، في اي مكان واي زمان".

ويشير التميمي الى ان عرض خريطة العالم التي يبدأ بها الشريط الاخير، تظهر توسع التنظيم في الشرق الاوسط وطموحه لتوسيع نفوذه على كل العالم، يهدف الى التأكيد على اهمية المبايعات التي تلقاها زعيم التنظيم مؤخرا، لا سيما من جماعة "انصار بيت المقدس" في مصر.

ويوضح "وجوه الذين نفذوا عمليات الاعدام في الشريط كانت مكشوفة 'باستثناء عنصر واحد كان ملثما'، وتظهر بوضوح انهم من جنسيات مختلفة، وهذه طريقة لاظهار التركيبة الدولية للتنظيم".

ومن هؤلاء جهاديون اجانب معروفون، يعتقد ان من بينهم استرالي ودانماركي، اضافة الى فرنسي واحد على الاقل. كما ان العنصر الملثم الذي شارك في ذبح احد العسكريين السوريين وبدا واقفا الى جانب الرأس المقطوع لكاسيغ، يتحدث بلكنة بريطانية. ويعتقد بانه العنصر نفسه الذي قام في اشرطة سابقة بذبح الرهائن الاجانب، وهما اميركيان وبريطانيان.

وفي مقابلة بثتها الاثنين قناة نروجية مع من قالت انه "منشق" من تنظيم "الدولة الاسلامية"، يعتبر هذا العنصر ان الجهاديين الاجانب يثيرون بعض الشقاق في صفوف التنظيم.

ويقول هذا العنصر الذي تحدث باللغة العربية واجريت معه المقابلة في تركيا "هم مختلفون لانهم يملكون المال وعاشوا في اوروبا... لذا يقنعون انفسهم انهم اتوا الى هنا ليصبحوا شهداء ويموتوا في سبيل الله"، مضيفا ان "غالبية العمليات الانتحارية للتنظيم ينفذها جهاديون اجانب".

وتبنى التنظيم خلال الاسبوعين الماضيين تفجيرين على الاقل نفذهما انتحاريان اجنبيان، احدهما بريطاني والآخر هولندي.

وحذر البغدادي في تسجيله الصوتي الاخير ان الدول المشاركة في التحالف سترغم "للنزول الى الارض" لقتاله.

ويرى مركز "صوفان غروب" ان الدعاية الاحدث للتنظيم تظهر بعضا من اليأس، مشيرا الى ان "البغدادي لا يهدد بقدر ما هو يتوسل".

يضيف "الدولة الاسلامية يحتاج الى الهروب من العلبة التي وجد نفسه محاصرا فيها".

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:56

القوات العراقية "تقترب" من دخول مصفاة بيجي

أصبحت القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي وبعض المسلحين من أبناء العشائر على مسافة مئات الأمتار من مصفاة بيجي النفطية، بحسب ما أفادت به أنباء من المنطقة الواقعة في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد.

وتوقع مراقبون - كما يقول موفدنا عبد البصير حسن - دخول القوات العراقية المصفاة بعد ساعات قليلة، إذ لا تزال المعارك مشتعلة قرب المصفاة.

وأوضحت صور بثها التليفزيون العراقي لمنطقة بيجي ومحيطها التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة في اليومين الماضيين آثار الدمار الذي لحق بالمنازل والمحال، وجسرا مدمرا في المنطقة التي شهدت مواجهات دامية بين الطرفين.

وأعلنت قيادة العمليات هناك عن عثورها على نفق يربط بين قريتين قرب المصفاة بطول نحو 750 مترا.

وأضافت أن العبوات المفخخة التي زرعها مسلحو التنظيم في الطرق إلى المصفاة هي التي تدفع القوات للتحرك بحذر وبطء في اتجاه المصفاة الكبرى من نوعها في العراق.

تواصل الاشتباكات

وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على المدينة، وطوقوا مصفاتها في يونيو/حزيران خلال هجوم خاطف بشمال العراق.

ومازالت تقارير ترد من المنطقة تفيد بوجود اشتباكات عنيفة حول مصفاة النفط في المدينة.

ويستعر القتال في منطقة تقع بين المصفاة ومدينة بيجي بالقرب من منطقة مهجورة.

وكانت قوات تنظيم "الدولة الاسلامية" تحاصر القوات العراقية الموجودة داخل المصفاة منذ عدة أشهر قبل أن يتمكن الجيش العراقي، بحسب بياناته الرسمية، من فك الحصار.

تعد مصفاة بيجي كبرى مصافي العراق.

وتقع مدينة بيجي على الطريق السريع الرئيس المؤدي إلى مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم. بينما تقع المصفاة على بعد عشرة كيلومترات من مركز المدينة في اتجاه الشمال.

ويعيش نحو 200 ألف شخص في بيجي والمناطق المجاورة لها، بما فيها منطقة مصفاة النفط.

وإذا تأكدت صحة البلاغات العسكرية للجيش العراقي بتحرير بيجي فإنه سيستطيع استخدامها قاعدة إمداد وتموين للزحف نحو مدينة تكريت.

قصف جوي

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت 11 غارة جوية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، و20 غارة أخرى على مواقع لهم في العراق منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب ما ذكرته القيادة المركزية الاثنين.

وشنت تسع من الغارات على سوريا قرب مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، ودمرت سبعة مواقع تابعة للتنظيم، وأربع نقاط تجمع، وضربت إحدى الوحدات، بحسب ما قاله بيان القيادة.

وتركز غارات التحالف الذي تقوده أمريكا في العراق على غرب البلاد وشمالها.

bbc

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:41

حزب الدعوة فعل ماض- بقلم احمد الكاشف

وقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ, أحمق أو مغفل, ف(كل اْبن ادم خطاء), ولابد أن يقع (الحاكم), في اخطأ عديدة, لذلك علينا أن نتوجه إلى نقد الفعل المخطئ, فلو تصرف (رئيس الحزب  مثلاً), تصرفاً سيئاً, نقول..له هذا الفعل أو العمل سيئ, وأنت (حاكم), غير جيد, ولا يحسن أن نقول له أنت أحمق, أو غبي .
ثمة فشل سياسي بين الكتل, ومخالفة المرجعية, وتقهقر وتحجيم أفراد حزبه, فحسب, بل وتسليم ثلث العراق, لداعش على طبق من ذهب, وألان من منصب إلى أخر, يريد تفعيل المالكي مكانه ألتشريفي الجديد, من إصلاحات كان  هو من قبل معترض عليها .ثمان سنوات, حكومة أزمات, دمار شامل, في المؤسسات العسكرية .
شتان ما بين اليوم والأمس, فمن قبل عندما ثنيت له الوسادة, كان لا يقبل أي معارضة لحكومته, ويعتبرها تآمر على كيانه, وكان ضد المشاركة الحقيقية لقيادة الدولة, النابعة من حب التسلط والتفرد, بعد تسلم المالكي نائب منصب تشريفي, بدء بحثاً عن بعض الصلاحيات التنفيذية, التي لا يستطيع الحصول عليها, يصرح المالكي بعد خروجه لبعض المحافظات, يعلن بقلم عريض انه معارض لحكومة ألعبادي  ناسياً أو متناسياً وهو جزء مهم من الحكومة ! .
أراد أن يعبر عن غضبة, لعدم تسلمه الولاية الثالثة, ومدى حبة للزعامة والرئاسة, كم لو وددت أن يكون حبه لوطنه ولشعبة, لكن كان حبه لنفسه, آفاق كل تلك الدماء الذاكيات التي سالت بسببه, والعجيب والغريب !, اسمه الذي اعتلى عرش وترئس حزباً, جعله كرماد اشتد به  يوم عاصف, حزب الدعوة  الذي اصبح كلمة تشمئز منها القلوب بسبب, رئيس مستبد, بعد ما كان يوماً ما , ولكن ذهب  كريشة في مهب الريح .
من المؤلم والمحزن, أن يصل حزب الدعوة,  لهذا المستوى من التدني, لدية قيادات وشخصيات, قادرة على لملمة انهيار حزب الدعوة, وطرد الدخلاء المنتفعين المسيئين إلية, كيف قبلوا ورضوا لكل تلك السنين, من تسلط واستبداد, هل السبب المناصب الرفيعة, أو المصالح التي باتت هي كل شي, أم هذا كله خوف ورضوخ؟!.

إلى الدعاة : كم أسرف المالكي , وكم حرباً قادها بفشل, ليس لكم القدرة على أصلاح الخطاْ, واْستبدال أمركم, كل حزب يطمح في أن يكون حاكماً, ولكن علية أن  يقوم بقياده لأتعرف الهزيمة والفشل, ليس من المعقول, أن يرئسكم من تقهقر بكم, وأعادكم إلى الخلف, المخطئ  يجب عليكم إزالة, الفرصة بين أيدكم, الاستعادة الحزب.



مما لاشك فيه أن الدولة تقوم على ثلاثة أركان رئيسية هي الشعب و الأقليم و السلطة إلا أن السيادة هي التي تميز الدولة عن غيرها من الوحدات ذات الطبيعة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية, كما أنها هي التي تحدد موقع الدولة في المجتمع الدولي بين دولة مستقلة او تابعة باختلاف مسمياتها, و بالتالي فانها السمة المميزة والرئيسية للدولة ككيان قانوني وسياسي.


وللسيادة جذور تاريخية و نظريات متعددة و تعاريف جمة و خصائص كثيرة، لكنها تعني سلطة الدولة العامة بالقدرة على تنظيم نفسها وعلى فرض توجهاتها دون أن تكون خاضعة لسلطة أخرى على المستويين الداخلي او الخارجي, وهذا يعني بأن تكون سلطة الدولة على كامل أراضيها من الأقليم البري والجوي والبحري وتشمل كافة أبناء الشعب دون إستثناء، ولها مظهران خارجي يتعلق بتنظيم علاقاتها مع الدول الاخرى في ضوء أنظمتها الداخلية وحريتها في إدارة شؤنها الخارجية وتحديد علاقاتها بغيرها من الدول وحرية التعاقد والاعلان عن الحرب, والأخر داخلي يتمثل ببسط سلطاتها على أقاليمها وولاياتها وكل الرعايا وتطبيق أنظمتها عليهم جميعاً، وإن جميع الدول تتساوى في تمتعها بالسيادة وما يترتب على ذلك من مساواة أمام القانون الدولي وأمام الحقوق التي يرتبها هذا القانون استناداً الى ميثاق الأمم المتحدة.
أعمال السيادة تختلف من دولة الى أخرى تبعاً للمذهب السياسي أو التشريعي الذي تعتمده، فهي تتسع او تضيق تبعاً للمنهج التشريعي الذي تتبعه الدولة واستناداً الى قدرة الدولة على ممارسة سيادتها على أقليمها وبمستواها يمكن تحديد هل الدولة مستقلة او خاضعة لسلطة أخرى تحت تسميات مختلفة، منها الدولة المحمية المنتدبة او الوصية , وهذا يعني عندما لاتكون الدولة قادرة على بسط سلطتها على اقاليمها فان سيادتها تكون ناقصة ولأي سبب كان .
العراق هذا البلد الذي شهد أكبر عدد من التقلبات السياسية والصراعات الداخلية والتغيرات في الأنظمة السياسية نتيجة سوء الادارة وعدم فهم الواقع الحقيقي للشعب العراقي وتطلعاته، ناهيك عن عدم شعور المواطن العراقي في أكثر الاحيان بالانتماء الروحي لهذا البلد، نتيجة ممارسات السلطة السياسية فيها من الإقصاء و التهميش والقتل والإبادات جماعية واستخدام الاسلحة الكيمياوية المحظورة دولياً, بالاضافة الى الكثير من التحولات الدولية وظهور مفاهيم جديدة من النظام العالمي الجديد بعد إنهيار الأتحاد السوفيتي السابق وانتهاء الحرب الباردة كالعولمة والشركات المتعددة الجنسيات والتطور التكنولوجي وبروز مبدأ التدخل الانساني في شؤون الدول مما قزمت السيادة الوطنية ولم يعد للحدود الدولية أي أعتباريذكر .
و نتيجة للسياسات الخاطئة غير المنهجية المتبعه من قبل الحكومة العراقية بعد تحريرها عام (2003) من الاقصاء و التهميش و التهجير القسري و اشعال فتيل الحرب الاهلية خلال الاعوام العشرة الاخيرة التي فتك بالمجتمع العراقي و تفرد رئيس الحكومة بالقرارات المهمة التي تمس العمق الاستراتيجي للدولة العراقية و إدارته للعديد من الملفات الحساسة في الدولة منها الملف الأمني الذي اثبتت فشلها و إقصاء المكون السني من العملية السياسية بالاضافة الى عدم معالجة المشاكل العالقة بين هه ولير و بغداد بل العكس من ذلك أصبحت بغداد مركزا لتصدير المشاكل و الأزمات واحدة تلو الى الاخرى الى المحيط الخارجي.
هذه الأسباب و أخرى كثيرة أضعفت هيبة الدولة العراقية و لم يشعر شعبه بمواطنتهم وإنتمائهم، لانهم لم يجدوا مايربطهم به ولم يجدوا ادنى مقومات من خدمات امنية و صحية و تربوية فأصبح الانسان العراقي يشعر بان الحياة لاقيمة لها و اصبحت لعبه بيد السلطة تلعب بها كيفما تشاء، وأستخدمت القوانين التي شرعت كأداة للهدم وتحقيق الاهداف الحزبية والطائيفية.
هذا كله جعل مناطق من العراق حاضنات لنمو الجماعات الارهابية و تنميتها بشكل غير ملحوظ، فبعد ان كانت تقوم بعمليات منفردة من زرع العبوات وتفخيخ السيارات والاغتيالات العشوائية ومهاجمة بعض نقاط التفتيش او المراكز العسكرية اصبحت هذه الجماعات بعد تغيير أسترتيجيتها تفتح الجبهات و تسيطر على مناطق شاسعة من العراق حتى فعلت فعلتها في شهر حزيران من هذه السنة بالسيطرة على مدينتى الموصل و تكريت التي تشكل نسبة عالية من اراضي العراق واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة و الذخيرة بعد انهيار المؤسسة العسكرية خلال ساعات ولم تستطع المقاومة حتى لفترة قصيرة، فباتت هذه الجماعة تسيطر على كل المقدرات الاقتصادية و البشرية من منابع النفط و جباية الرسوم و الضرائب و زادت قوتها بالعدد والعدة معلنة عن دولتها التي شملت اجزاء من العراق وسوريا واضحت تمارس في ظلها أبشع انواع الجرائم من القتل و النهب و الاغتصاب و التشرد , ولم تعد للحكومة العراقية أية سيادة على هذه المناطق! فالسؤال المطروح هل يمكن اعتبار سيادة العراق كاملة في وقت تسيطر جماعة ارهابية تحت اسم ( دولة الخلافة الاسلامية ) على مساحات واسعة منها ولا تملك الحكومة العراقية ادنى وجود فيها و لا تحرك ساكناً ؟
فبرأينا ان السيادة العراقية ناقصة (غير كاملة) لاسباب :-
1. لأنها لاتملك زمام الامور ولم تعد تسيطر على كامل الاراضي العراقية وسلطتها محدودة بحدود هذه الجماعة الارهابية في الوقت الحالي .
2. ان هذه المناطق خاضعة بشكل كامل لجماعة ارهابية تحت اسم (دولة الخلافة الاسلامية) و تستغل مقدراتها وثروتها الاقتصادية والبشرية من قبل هذه الجماعة دون أي اعتبار للحكومة العراقية .
3. بسيطرة هذه الجماعة على هذه المناطق لم يعد هناك وجود للحدود الدولية بين العراق وسوريا .
4. ان سيطرة هذه الجماعة على هذه المناطق ومهاجمتها لأقليم كوردستان كان سبباً رئيسياً وراء تدخل القوات الدولية عن طريق القصف الجوي في العراق بقيادة امريكا على رأس تحالف دولي لمحاربة هذه الجماعة وايقاف زحفها, هذا التدخل الذي يحمل بين جنباته الكثير من التساءولات اهمها نقص السيادة العراقية، فتعالت الاصوات العراقية بوجوب عدم المساس بسيادة العراق من قبل التحالف الدولي الذي شكل لأنقاذ العراق من خطر الارهاب بعكس ما تميله هذه الجماعة من تأثير سلبي على سيادة العراق في ظل صمت داخلي فشتان بين الموقفين.
.

موقع بةيامنير 4/10/2014 يوم عيد الاضحى المبارك




العودة الى المدارس

SEROKAYETÎ HERÊM

پەرلەمانی كوردستان

حكومەتی كوردستان

- See more at: http://www.peyamner.com/arabic/PNAnews.aspx?ID=347401#sthash.TVr8nZUl.dpuf

 

حدود الإمارة

أسس (باوه أردلان) هذه الإمارة، حيث سُمّيت هذه الإمارة بإسمه. إمتدت إمارة أردلان من أصفهان الى كركوك، حيث دام حكم هذه الإمارة حوالي 700 سنة والتي كانت قائمة من سنة 1169 الى سنة 1869م، إلا أن الأمير شرفخان بدليسي يذكر في كتابه "شرفنامه" بأن دولة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1869م (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982).

كانت إمارة أردلان تضم أصفهان وهمدان وكرماشان وهورامان وشارزور وأربيل وراوندوز وكركوك والموصل وكفري وخانقين ومندلي وتكريت وأجزاء من محافظة الكوت. خضعت إمارة العمادية التي كانت تضم عقرة والدير ودهوك وزاخو، لحكم الأردلانيين لمدة 200 عاماً والذي إستمر من القرن الثاني عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي. تأسست هذه الدولة في شارزور الواقعة في محافظة السليمانية و ثم إنتقل مركز حكم الدولة الأردلانية الى مدينة "سنه"، حيث إتخذ الأردلانيون هذه المدينة عاصمة لهم. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان. قامت هذه الدولة الكوردية بسك النقود الخاصة بها.

يذكر الأمير شرفخان بدليسي بأن حكومة أردلان كانت حكومة قوية وعظيمة الشأن. كما يقول اللورد كريمر عن نفوذ حكام إمارة أردلان في منطقة كركوك بأنهم كانوا السادة الحقيقيين لكركوك وتوابعها وحتى منطقة تكريت. فيما يتعلق بدور إمارة أردلان في التأريخ الكوردي، يذكر "لونكريك" بأن "أردلان أفضل إمارة ظهرت في المنطقة من حيث الحضارة أو الحكم الملكي قبل الإحتلال العثماني للمنطقة" و حتى أنه يصفها بالإمبراطورية الأردلانية أكثر من مرة (ستيفن هيمسلي لونكريك، 1968م، أربعة قرون من تأريخ العراق الحديث، كتاب يبحث عن تأريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد). كما يشير (لونكريك) بأن (جنكيزخان) قد إعترف بِحكومة أردلان. القاجاريون بقيادة ناصر الدين شاه (1848 - 1896) أسقطوا الدولة الأردلانية في عام 1869.

أصل حكام أردلان

يذكر شرفخان بدليسي في كتابه "شرفنامه" الذي كتبه في سنة 1005 هجرية، أي قبل 428 سنة، بأن مؤسس إمارة أردلان، (بابا أردلان) هو من أسرة (أحمد بن مروان) مؤسس الحكومة المروانية في شمال كوردستان وأنه قدِم من مدينة آمد (دياربكر) وإستقر بين عشيرة گوران (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982). يؤيد المؤرخ ستیڤن هیمسلي لونكریك كلام شرفخان بدليسي فيما يتعلق بأصل باوه أردلان (ستیڤن هیمسلي لونكریك: أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث – كتاب يبحث عن تاريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد، 1968). من جهة أخرى فأن المستشرق الإنگليزي (ريچ) يقول بأن الأسرة الأردلانية گورانية الأصل ومن فرقة (مامويي) (كلوديوس جيم ريج: رحلة ريج - المقيم البريطاني في العراق عام 1820 إلى بغداد - كردستان – إيران. ترجمة بهاء الدين نوري، الدار العربية للموسوعات، 2008 م). يؤيد المؤرخ محمد أمين زكي رأي (ريچ)، فيعتقد بأن رأي (ريچ) هو رأي منطقي، حيث أن (أردلان) وصل الى السيادة وبسط نفوذه على عشائر تلك الجهات بفضل تأييد وتعضيد عشيرة گوران. كما يستند العلامة محمد أمين زكي في رأيه هذا على كون كتاب شرفنامه يفتقر الى معلومات عن (بابا أردلان) وعن عدد من ذريته (محمد أمين زكي: تاريخ الكورد وكوردستان – تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي. الجزء الثاني، ترجمة: محمد علي عوني، مطبعة السعادة، القاهرة، مصر، 1948، صفحة 277).

يرى الأستاذ محمد جميل رو ژبياني بأن أصل لفظة (ببئي) هو (بابائي) والذي هو اللقب الروحي الخاص بالقديسين الكاكائيين، وأن أمراء إمارة بابان كانوا من الكاكائيين (مأمون بن بيكه بك: مذكرات مأمون بن بيكه بك. ترجمة: محمد جميل الروزبياني وشكر مصطفى، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1980، صفحة 16). كما يذكر الأستاذ محمد جميل رو ژبياني بأن العلامة (توفيق وهبي) قد أخبره بأن إسم (بابان) يرجع في الأصل إلى (بابا أردلان)، أي أن البابانيين منحدرون من الأسرة الأردلانية الحاكمة. يشير المؤرخ الدكتور كمال مظهر أحمد أيضاً بأن أمراء دولة أردلان الكوردية كانوا من الكاكائيين.

إن رأي المؤرخين القائلين بأن باوه أردلان كان من عشيرة گوران، التي تُدين بالديانة الكاكائية، هو الرأي الصحيح لسبعة أسباب وجيهة:

1. إن إسم مؤسس إمارة أردلان (باوه أردلان) يشير الى أنه كان من الكاكائيين، حيث أن "باوه" هي إحدى الطبقات الدينية الكاكائية. من الجدير بالذكر أن الطبقات الدينية الكاكائية تتكون من أربع طبقات وهي كالآتي، بدءً من أعلى الطبقات الى الأدنى: پیر، باوه، مام، العامة.

2. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان، وهذه إشارة واضحة الى أن العائلة الأردلانية المالكة كانت من عشيرة گوران، حيث تتبع اللغة الرسمية لبلد ما عادةً العائلة المالكة.

3. لو نتمعن في أسماء حُكام أردلان، نرى أنها أسماء لورّية والتي تدل على أن هؤلاء الحكام هم من سكان لورستان، أو بالأحرى كانوا ينتمون الى عشيرة گوران الكاكائية.

4. أسس باوه أردلان إمارته في أحضان عشيرة گوران في شهرزور و هاورمان، حيث أن هذه المنطقة هي مركز موطن الكاكائيين ويوجد فيها ضريح (سان سهاك) الموجود في قرية (شيخان) قرب (نوسود). يتجلى الإله في شخص (سان سهاك)، الذي يحج إليه الكاكائيون. يذكر الأستاذ محمد جميل بندي روژبياني بأن (سان سهاك) هو الملك (أستياك) آخر ملوك الإمبراطورية الميدية [محمد جميل بندي الروژبياني: بندنيجين (مندلي) في التاريخ قديماً وحديثاً. مجلة المجمع العلمي العراقي – الهيئة الكردية، بغداد، 1980]. في عهد إمارة أردلان لم يكن هناك أيّ وجود لعشائر الزنگنة والهماوند والجاف في منطقة شهرزور، كما أنه كانت هناك عائلات أخرى مثل الشيخان والطالباني والجباري التي كانت مجرد عائلات، حيث أنها في ذلك الوقت لم تتكاثر وتتوسع لِتصبح تجمعات سكانية كبيرة على شكل عشائر (محمد أمين زكي: تاريخ الكورد وكوردستان – تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي. الجزء الثاني، ترجمة: محمد علي عوني، مطبعة السعادة، القاهرة، مصر، 1948، صفحة 278 - 279). إقامة إمارة أردلان في قلب موطن الكاكائيين دلالة على إنحدار العائلة المالكة لهذه الإمارة من الكاكائيين.

5. إنتشار مزارات و مراقد رجال الدين الكاكائيين في جميع مناطق إمارة أردلان خلال حكمها. لو كانت الأسرة الأردلانية الحاكمة مسلمة، لما سمحت بتقديس رجال الدين الكاكائيين في مختلف أرجاء الإمارة. هناك الكثير من هذه المراقد والمزارات في كوردستان والتي يعود قسم منها الى عهد الحكم الأردلاني والباباني الكاكائييَن، مثل (باوه مَحمي) في خانقين و(باوه گوڕگوڕ BAWE GUŔGUŔ) في كركوك وباوه نور في منطقة (گەرمیان GERMYAN) و (باوه داوود) في داقوق و (داوود كەوەسوار) في قصر شيرين و (باوه یادگار) في جبال (داڵەهۆ DAŁEHO) و(باوه گرزين) في مندلي و(شيخ باوه) الواقعة بين مدينة جلولاء وكلار و (باوه شاسوار) التي تقع شمال شرقي مدينة كفري، حيث أن هناك مقبرة أثرية قديمة تُسمى بهذا الإسم والتي فيها قبور السادة الكبار للكاكائيين، و باوه (پير ئەنبەر گدروون)، الذي هو إسم شخصية دينية كاكائية، حيث تحوّر هذا الإسم بمرور الزمن الى (پیرەمەگرون)، كما يذكر العلامة توفيق وهبي في بحثه المعنون (جبل پیرەمەگرون PÎREMEGRÛN) (توفيق وهبي بك: الآثار الكاملة. إعداد: رفيق صالح، الجزء الاول. سليمانية، 2006، صفحة 214). يوجد ضريح (پیرەمەگرون) على قمّة جبل (پیرەمەگرون). كما نرى فأن هذا الجبل يحمل إسم هذه الشخصية الدينية.

6. إذا كان باوه أردلان أحد أمراء الحكومة المروانية في آمد كما يقول بعض المؤرخين من أمثال شرفخان بدليسي، هذا يعني أن باوه أردلان كان مسلماً وسُنّي المذهب، ولذلك من غير المعقول أن يسمح له الكاكائيون، الذين يدينون بِدين غير إسلامي، بأن يصبح رجل مسلم غريب رئيسهم و يساندونه في بسط نفوذه وحكمه في المنطقة، حيث أن الدين الى الآن لا يزال عاملاً مهماً في حياة مجتمعات الشرق الأوسط الكبير، وبالطبع كان في القرون الماضية، في زمن إمارة أردلان، للدين دور أكثر في حياة هذه المجتمعات مقارنةً بالوقت الحاضر.

7. إنه من غير المنطقي أن يلقى (باوه أردلان) تأييد وتعضيد عشيرة گوران، لو لم يكن واحداً من هذه العشيرة وأن يتمكن شخص غريب، مثل باوه أردلان، فيما لو أنه كان من شمال كوردستان، أن يسيطر على منطقة عشيرة گوران ومن ثم يؤسس إمبراطورية كبيرة تمتد من أصفهان الى الموصل.

على كل حال، حتى في حالة كون أصل باوه أردلان من مدينة آمد (وهو إحتمال ضعيف جداً)، فأنه بِإستقراره في أحضان عشيرة گوران، يكون قد إعتنقد الدين الكاكائي وأصبح واحداً منهم، وإلا لَكان لا يحصل على دعم عشيرة گوران ولَكان لا يسمح بإنتشار الدين الكاكائي وتبجيل الشخصيات الدينية الكاكائية.

قبل الإحتلال العربي لكوردستان بإسم الدين، كانت غالبية الشعب الكوردي يزدانيين (إنقسم هذا الدين الى "إيزدي" و "علوي" و "كاكائي" فيما بعد) والقسم الآخر كانوا زردشتيين، بالإضافة الى يهود ومسحيين. كان الكثير من القبائل والأفراد الذين كانوا يدينون بالديانة الكاكائية، قد أُجبروا على ترك دينهم أو هجروه طواعيةً نتيجة وقوعهم تحت تأثير الدين الإسلامي، حيث أن المسلمين يحكمون كوردستان منذ 1400 سنة. خير مثال على ذلك هو عشيرة باجلان، حيث يذكر العلامة محمد أمين زكي في صفحة 29 من كتابه المعنون (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، القاهرة، 1961)، بأن المستشرق الدكتور (فريج) يقول أن أفراد عشيرة باجلان كاكائيون. يذكر كل من شيل (1836م) ومينورسكي في الإنسكلوبيديا الإسلامية بأن عشيرة باجلان تنتمي الى الشريحة الكوردية (لَك) التي بدورها هي جزء من عشيرة گوران. يذكر العلامة توفيق وهبي بأن (و. ممان) يقول بأنه يتذكر أن القصاصين والمُغنين في أقصى جنوب كركوك كانوا يقرأون القصص والملاحم باللهجة الگورانية، إلا ان الوضع قد تغيّر بعد الحرب العالمية الأولى، بعد أن إنتشرت الجرائد باللغة الكرمانجية الجنوبية وتوسع الأدب الكرمانجي الجنوبي الزاحف من موكريان الى منطقة السليمانية، فإنقرضت اللهجة الگورانية في المنطقة. يضيف (و. ممان) بأن عشيرة باجلان إنفصلت عن عشيرة گوران سياسياً ودينياً، أي بكلام آخر أنها غيّرت دينها (من الكاكائية الى الإسلام) (توفيق وهبي: الآثار الكاملة. الطبعة الثانية، إعداد رفيق صالح، مشروع مشترك لدار الثقافة والنشر الكوردية ومؤسسة ژين، طُبِع في بغداد، 2011). هناك عائلات وأقارب، قسم منهم لا يزالون محتفظين بِدينهم الكاكائي والقسم الآخر هم الآن مسلمون شيعة وسُنّة.

حكام دولة أردلان وفترات حكمهم

ينتمي حكام أردلان الى عائلة "مامَوي MAMEWÎ" التابعة لقبيلة گۆران GORAN.

1. باوه أردلان (1169 – 1210م)

2. كڵوڵ أردلان (1210- 1232م)

3. خدر إبن كڵوڵ (1232- 1265م)

4. ألياس خدر (1265 – 1310م)

5. خدر الثاني (خدر ألياس) (1310 – 1345م)

6. حسن إبن خدر الثاني (1345 – 1382م)

7. بابڵۆڵ حسن (1382 – 1406م)

8. مونزير إبن بابڵۆڵ (1406 – 1438م)

9. مأمون بگ (1438 – 1475م)

10. بێگە بگ (1475 – 1516م)

11. مأمون بگ الثاني ( 1516 - 1518م)

12. سورخاب بگ عم مأمون بگ (1518 - 1567م)

13. بَسسات بگ إبن سورخاب بگ (1567 – 1578م)

14. تيمور خان إبن سلطان علي بگ (1578 – 1590م).

15. هەڵۆ خان أخ تيمور خان (1590 - 1615م)

16. خان أحمد خان (1615 – 1636م)

17. سليمان خان) 1636 - 1656م). حكم خلال فترة حكم الشاه سفي. أعاد هذا الأمير بناء قصر مدينة سنه.

18. گڵبالی خان (1656 – 1671م)

19. خان أحمد خان إبن گڵبالی خان (1671 – 1678م)

20. خسرو خان عم خان أحمد خان (1678 – 1682م)

21. تيمور آجورلوو (1682 – 1688م). (ليس من الأسرة الأردلانية)

22. خان أحمد خان إبن گڵبالی خان (1688 - 1695م). يستلم الحكم للمرة الثانية

23. محمد خان إبن خسرو خان أردلان (1695 – 1701م)

24. محمد خان گورجی (1701 - 1704م)

25. حسن علي خان إبن محمد مؤمن خاني (1704 - 1706). (ليس من الأردلانيين)

26. حسين علي خان أخ حسن علي خان (1706 – 1708م) (ليس من الأردلانيين)

27. كيخسرو بگ (1708 – 1710م). (ليس من الأسرة الأردلانية)

28. عباس قولي خان وهو من أحفاد خان أحمد خان بني أردلان (1710 – 1718م)

29. علي قولي خان وهو من أحفاد خان أحمد خان بني أردلان (1718 – 1720م)

30. خانه پاشا بابان (1720 – 1724م). كان إبن عم سليمان پاشا حاكم إمارة بابان آنذاك

31. علي خان إبن خان پاشا (1724 – 1729م)

32. سوبحانوێردي بني أردلان (1729 – 1735م). حكم خلال فترة نادر شاه

33 موستفا خان أخ سوبحانوێردي خان (1735 – 1736م).

34. سوبحانوێردي بني أردلان (1736 – 1737م). يستلم الحكم للمرة الثانية

35. أحمد خان إبن سوبحانوێردي خان (1737 – 1741م). كانت المنطقة الممتدة من الموصل الى همدان تحت حكمه. إتخذ مصيف احمد آوا الواقع في محافظة السليمانية مكاناً للراحة والإستجمام خلال فصل الصيف.

36. سوبحانوێردي بني أردلان (1741م). يستلم الحكم للمرة الثالثة

37. أحمد خان إبن سوبحانوێردي خان (1741 – 1743م) يستلم الحكم للمرة الثانية

38. حاجي مولا وێرديخان قاجاري (1743 - 1744)

39. سوبحانوێردي بني أردلان (1744 – 1748م). يستلم الحكم للمرة الرابعة

40. حسن علي خان بني أردلان (1748 – 1751م)

41. كريم خان إبن عباس قولي خان (1751 - 1752م)

42. خسرو خان إبن أحمد خان (1752 - 1754م)

43. سليم پاشا بەبە (1754 - 1757م)

44. خسرو خان الثاني (1757 - 1763م).

45. سليمان پاشا (1763 - 1764م)

46. علي خان إبن سليمان پاشا بابان (1764 - 1766م)

47. خسرو خان الثاني (1766 - 1790م). يستلم الحكم للمرة الثانية

48. خان أحمد خان إبن خسرو خان (1790م)

49. لوتفالي خان عم خسرو خان الكبير (1790 - 1794م)

50. حسن علي خان لوتفالي خان (1794 - 1799م)

51. أمان الله خان الكبير (1799 – 1824م)

52. خسرو خان إبن أمان الله خان المعروف ب(ناكام) (1824 – 1834م)

53. رزا قولي خان (1834 - 1842م)

54. ميرزا هدايت الله (1842 - 1843م)

55. رزا قولي خان (1843 - 1845م) يستلم الحكم للمرة الثانية

56. آمان الله خان الثاني (1845م)

57. رزا قولي خان (1845- 1849م). يستلم الحكم للمرة الثالثة

58. خسرو خان گورجی (1849م)

59. رزا قولي خان (1849م). يستلم الحكم للمرة الرابعة

60. آمان الله خان الثاني المعروف بِ(غلام شاه خان والي) (1849 – 1859م)

61. نجف قولي خان (1859 – 1860م)

62. غلام شاه خان (1860 – 1869م)

في سرد أسماء حكام أردلان وفترات حكمهم، تم الإعتماد على الكتابَين التاليين:

1. عەلی نەقی ئەلحوسینی: مێژووی 641 ساڵەی فەرمانڕەوایی ئەردەلانییەكان لە ناوچەی ژێر دەستەڵاتی ئێران. وەرگێڕان و پیاچوونەوەی ئاسۆس هەردی، چاپخانەی حەسەن ئەبدولكەریم، سلێمانی، كوردستان، 2002.

2. مەستوورەی كوردستانی: مێژووی ئەردەلان. وەرگێڕان و لێكۆڵینەوە: هەژار موكریانی، بڵاوكراوەی ئاراس، ژمارە 160، چاپی یەكەم، چاپخانەی وەزارەتی پەروەردە، هەولێر، 2002.

الجدير بالذكر هو أن مؤلفة االكتاب الثاني أعلاه (مەستوورەی كوردستانی) هو إسم الشهرة لها، بينما إسمها الحقيقي هو (ماه شرف خانم) ومولودة في سنة 1804م وكانت زوجة الأمير الأردلاني خسرو خان.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:34

بالعافية عليك اثيل النجيفي

بعد الاحباط الذي اصابنا من جراء تعاقب الحكومات التي لم تفعل شيئا لشعبها يذكر . ماذا تريدون منا ان نقول او نكتب ؟ كان الامل بعد سقوط النظام ان يكون هناك تغيير حقيقي في النفوس وفي الاشخاص التي يعول عليها ان تمسك مقاليد الحكم من كل الطوائف .

ولكن مع الاسف الشديد لم نجد من يقدم للشيعة والسنة شيء يذكر طيلة هذه الاعوام . ولم نرى او نجد شخصا بقدر المسؤولية التي كنا نراقبها ونتابعها عن كثب تؤدي دور القائد الذي يمكن ان يحقق للشيعة كل طموحاتهم وامالهم وامنياتهم .

واذا كانت ميولنا او احترامنا لأشخاص في العملية السياسية انما يأتي من احترامنا الذي جلبنا عليه للاخرين وفطرتنا التي تربينا عليها ان نؤمن بأن هؤلاء الذين عرفناهم في المهجر طيلة 25 سنة وكنت قريبا منهم الى درجة لم اشك يوما ان الذين كانوا يصلون معنا في الحسينيات والجوامع ونحضر معهم مواكب العزاء في المناسبات الحسينية وافراح آل البيت عليهم السلام هم نفسهم الذين يمسكون مقاليد الحكم واصحاب القرار !!!

ياسادة ياناس ياعالم اريد ان اعرف جوابا منكم ومن غيركم ومنهم بالذات ماالذي تغير في هؤلاء الناس بعد سقوط النظام وحتى يومنا هذا ؟

لماذا اصبحت المطامع والمكاسب والمصالح الشخصية والمنافع فوق الدين والمذهب والحقوق ؟ هل يوجد فيكم رجل حكيم ليدلنا على نقطة راس السطر ؟

والله لقد جلسنا مع اغلبهم واكلنا وشربنا وتسامرنا وتحاورنا ولغطنا واجتمعنا في السراء والضراء . وكانت بيننا مشتركات لخدمة العراق اولا واخيرا اين هي ؟

لقد ابتعدت عن الكتابة فترة قليلة احاول جاهدا ان اجد علة او سبب او عذر لكي اكتب للقراء بصدق وامانة وبكل مهنية واحترام لعقول القراء وان نضع يوما االنقاط على الحروف لكي يطلع القاريء الكريم على حقائق الامور ولكن ..

كان علي ان اجامل فلان وعلان من المسؤولين في الدولة ومن الساسة او القادة من رجال الدين حتى لااتهم بأنني خرجت عن جادة الصواب .

وقد فكرت كثيرا قبل ان اكتب هل علي قول الحقيقة التي عودت عليها القراء ام اجامل قدر الامكان حتى اغطي على عيوب من كانوا في الخط الاول في الصلاة ؟

وقد اخترت بعد احترت كثيرا ان اكتب الحقيقة كما هي دون رتوش والله المستعان .

واعرف انني سوف اتعرض الى هجوم لاذع . ولكني قد عودت نفسي دائما على كتابة الحقيقة كما هي ولكن هذه المرة سوف تكون ( قاسية ) على السياسيين .

ولنبدأ اليوم من حيث انتهينا بفضيحة بجلاجل الى حكومة حيدر العبادي الوليدة والتي مازالت تحبو وتزحف بالاصلاح كالسلحفاة ولكن دون جدوى !

وتابعوا معي مسلسل الفضائح والجرائم الفظيعة التي ترتكب يوميا والشعب يغط في نوم عميق ولايتحرك . وفعلا مشكلتنا اليوم هو الشعب العراقي الذي يجب ان يقرر ماذا يريد وماذا ينتظر من حكومة لاتحترم نفسها وشعبها ؟

اثيل النجيفي خرج علينا قبل ايام في مؤتمر التنسيق الذي اقامة السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء والذي ضم جميع المحافظين واذا بنا نفاجيء بالمجرم اثيل النجيفي من بين المدعوين على طاولة رئيس الوزراء !!!

بالله عليكم ماذا تسمون هذا الفعل ؟ هل هو تنازل ام مجاملة او بيعة او صفقة ؟

ودعونا من الفلسفة والضرب في الخيال . ولكن دعونا نجد تفسير واحد من مكتب العبادي وهو يرد علينا اذا كان يملك الجرأة وهو يفسر لنا حضور اثيل النجيفي كان بدعوة رسمية ام انه حضر من وحده ام كان مفروضا من السفارة الامريكية ؟

ثم نريد تفسير اخر اذا كانت الحكومة وهي حكومة الشعب وعليها احترام الشعب العراقي ان تكشف لنا حقيقة اثيل النجيفي الذي خدعها ولعب عليها ونصب واحتال على حيدر العبادي بطريقة اذكى من الشيطان نفسه ومن كل الحرامية !!!

كيف تسلم محافظ نينوى وقائد شرطتها مبالغ تقدر بـ 60 مليار دينار بحجة صرفها على معسكر تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي !!!

ايها القراء الكرام اخوات واخوة لقد ( قبض ) محافظ نينوى اثيل النجيفي وقائد الشرطة اللواء خالد الحمداني وتسلموا من الحكومة العراقية مبلغ ( 60 ) مليار دينار عراقي بحجة صرفها على المعسكر التدريبي الذي أُنشئ لتحرير الموصل !!!

http://im44.gulfup.com/Z4jnUG.jpg اجتماع حيدر العبادي والنجيفي في الثاني من نوفمبر 2014 لبحث تحرير الموصل . هل تصدقون هذه الترهات ؟

http://www.qanon302.net/news/2014/11/02/35103

هل تعلمون ماهي ( حجة ) اثيل النجفي ومن معه من الحرامية ؟ لقد بالغ بإقناع الحكومة بطريقة تفوق التصور . ومشكلة الحكومة تصدق على الهواء مباشرة دون دليل او شيء ملموس . لاحظوا وتابعوا معي الجهل المطبق الذي تسير عليه سياسة الحكومة وكيف تضيع اموال الشعب المظلوم وكيف وثقت بالنجيفي ولماذا التقت به اصلا ؟. ولقد ادعى السائس النجيفي والحمداني بأن هناك معسكر تدريبي يضم عدداً من الخيم وكرفانات لا يتجاوز عددها ( خمسة ) واقيم في منطقة ترابية !!!

على من تضحكون ياحكومة العراق الجديد ؟ ولماذا هذا الانبطاح والى متى ؟

اثيل النجيفي الذي سوف يلاحقه العار اينما ذهب على تركه الموصل . وهي خيانة عظمى كيف سلمت الحكومة ( لحيتها ) بيد هذا الدجال لكي يضحك عليها وهو يقيم في اربيل في فنادق خمس نجوم مع شلة حرامية بما يسمى ثوار الفنادق ؟

هذا هو الفساد بعينه وهذه هي الدولة والحكومة التي انتخبناها وهي تضع المبالغ بالمليارات بيد من فشلوا وتآمروا على مدينة الموصل وسلموها على طبق من ذهب بيد ( داعش ) .

سيد احمد العباسي

https://www.facebook.com/pens.from.mesopotamia

معا ندحر الارهاب . شاركونا برأيكم . واذا اعجبكم الموضوع ضعو ( لايك ) على صفحة الفيس بوك مع الشكر على تواجدكم .

في وضح النهار, وأمام أعين جميع الساسة, و وسط تطلعات بعض النواب, داخل كتلة المواطن وخارجها, حُسم أمرُ توزيع الحقائب الوزارية على الكتل, فأصبحت الكرة بملعب رؤساءها , لمنح أعضائها, الوزارات الموكلة على عاتقهم, ومنها المواطن, بوصفها المنتصر الوحيد في الانتخابات الماضية, بلحاظ ما لديها في الحقبة السابقة, وما وصلت أليه في تلك المرحلة.

اتجهت الأنظار صوب الدكتور إبراهيم بحر العلوم, بمجرد سماع خبر حصول كتلة المواطن على وزارة النفط, لأنه حاصل على شهادة بكالوريوس هندسة النفط, ودكتوراه في هندسة البترول, ولديه خبرة كونه وزير سابق للنفط, وله خبرات جيدة في ذلك المجال, الأمر الذي جعله أقرب للوزارة, بوجهة نظر أغلب المتابعين.

الغريب في الأمر, أن كتلة المواطن, رشحت الدكتور عادل عبد المهدي وزيراً للنفط, وأعلنتها بصريح العبارة, لا بديل لعادل عبد المهدي, ألا عادل عبد المهدي, بمعنى أنه الوحيد الذي يستطيع أن يفعل شيء في المرحلة المقبلة.

صَمَت المعنيون, وصرخ المرتزقة, على قرار اختيار الدكتور عبد المهدي, أما المعنيون, كان التأني خيارهم الوحيد, ليجدوا ردت فعل صاحب الشأن ـ بحر العلوم ـ لأنه المنافس الوحيد على هذا المنصب, وأما المرتزقة, فكانت محاولاتهم مكشوفة في تأجيج الشارع العراقي, على قرار الحكيم الذي وصفه أغلبهم, أنها سرقة بوضح النهار, من عبد المهدي, الى بحر العلوم, ولكن سرعان ما بطلت دعواهم, بعد جملة من الإصلاحات التي وضعها الوزير, وما قدمه من رؤية اقتصادية, سيجني العراق ثمارها فيما بعد.

بحر العلوم بدوره وعلى غير المتوقع, رحب بقرار تنصيب عبد المهدي لوزارة النفط, وعَد ذلك القرار بالصائب, لأنه سيشكل نقلة نوعية في تاريخ اقتصاد العراق, لما يحمله الأخير من أرث سياسي وعلاقات مع جميع الأطراف, الأمر الذي تجسد بالتوافق الشبه نهائي بين الإقليم والمركز مؤخراً, بعد سجال دام سنوات, وهذا ما يعطي طابع إيجابي للوزير وحنكته السياسية.

الطريق صوب جبال الالب ومتحف اشهر شاعر شعبي نمساوي عبر الغابات

بيتر روزيكا..الشاعر الوحيد الذي منح جائزة الامبراطورية النمساوية

بدل رفو

النمسا\غراتس

يعد الشاعر النمساوي(بيتر روزيكا) الاشهر شعبية في تاريخ اقليم شتايامارك،ولد عام 1843 من عائلة فلاحية بسيطة تعيش في مزرعة على جبال الالب.لقد كان الشاعر راوياً(حكواتياً) وشاعراً شعبياً وكاتب الشعب. كانت ظروف حياته في تلك المرحلة من الحياة كحال الشعراء متواضعة.اليوم غدا داره في المزرعة من اشهر المتاحف على جبال الالب لاحد الشعراء الاكثر شعبية والذين كتبوا ادباً شعبياً قريباً من الجميع ويعكس اوجاع وآلام الطبقة البسيطة من المجتمع وبالاخص الفلاحين .زيارة الى داره الجميلة البسيطة في جبال الالب رحلة الى عالم شاعر ويمكن ملاحظة حجرة المطبخ والموقد والطهي على الطريقة البسيطة في تلك المرحلة على الخشب والدخان يملأ الدار وقد تم استخدام الغرفة المركزية لتناول الطعام وكذلك هذه الغرفة لسعة مساحتها وحجمها كانت تستخدم للعمل والاعمال اليدوية والتي تعد بدورها شهادة لحياة الريف والمزرعة في القرن التاسع عشر وايضاً يمكن ملاحظة مخازن الحبوب والتبن والقش وكل هذه الاشياء دلالة على بساطة الحياة .حيث الاقبال الكبير من قبل الزوار لزيارة دار الشاعر الشعبي الكبير على الجبال مشياً على الاقدام مسافة نصف ساعة عبر غابات الالب الرومانسية والتي تؤدي الى دار الشاعرومن بعيد يمكن مشاهدة اسطبلات الحظيرة وصناديق الحقل وكوخ سطحه مجفف.لقد كانت الاجواء الجميلة والمكان الشاعري الذي عاشه الشاعر درباً بأن يخلق من نصوصه في الكثير من الاحايين ومن ذكريات الطفولة في جبال الالب ويصوغ من المكان(وطن الغابة) الذي صار معلقا على داره المتحفي في مسقط رأسه اعمالاً خالدة في تاريخ الادب النمساوي.في دار الشاعر مسقط راسه كتبت اولى محاولاته في الكتابة وخاصة اثناء المشي وكانت الخواطر تراوده عبر الطرق الرومانسية.ينحدر الشاعر من عائلة جبلية تعمل في مجال الزراعة وقد حاول ومنذ صغيره وبعد تجارب عديدة من الدراسة الذاتية حبه وعشقه للدراسة .درس في اكاديمية التجارة والصناعة من عام 1865 ـ 1869 في مدينة غراتس ومنحت له المنحة الدراسية.في عام 1870 انطلقت بوادره الاولى بالقاء قصائده مع الموسيقى ويروي حكايات القرية في المدينة وهذه الاعمال اكتسبت شعبية كبيرة في اوساط المدينة في الشعر والحكاية وخاصة بين الشباب وكانت اعماله الاولى تحت اسم(حين كنت مزارعاً) وهذه الاعمال والحكايات والاشعار غدت كتباً وكانت من انجح الكتب واكثرها رواجاً في تلك المرحلة.في عام 1876 اسس الشاعر مجلة(حديقة الوطن) وكانت تصدر لغاية عام 1935 اي بعد موته ،حيث مات الشاعر عام 1918 ودفن في مقبرة قرية(كريك لاخ) موطنه الاول في قبر بسيط وقد كانت وصيته وكي يعرف الناس بعد 50 عاماً كيف عاش الشاعر ببساطة،مجلة (حديقة الوطن)غدت منبراً لاعماله الادبية والصحفية.دار المتحف ومسقط راسه يعد النموذج الجميل والخالد لشاعر كبير.هناك ايضاً بعض النصب التذكارية والتي ترمز الى حياة وتاريخ وسيرته في مكان ولادته ومنها حين يزور الزائر ظلال وطن الشاعر بيتر روزيكا يرى منزل الشاعر والذي غدا بدوره مزاراً لعشاق الوطن والادب الحقيقي والذين يعرفون قيمة الادباء،مدرسة الشاعر في القرية،مزرعة الابوين،الغرفة التي كان يدرس فيها الشاعر روزيكا واشياء اخرى.

بالرغم من مضي اكثر من 95 عاما على رحليه الا انه يعد الاشهر شهرة في الاقليم وقال في مذكراته بان كانه يشن حملات طوال حياته من اجل تحسين الظروف المعيشية للسكان في القرى والارياف.لقد عشق الشاعر قريته ومزرعته كثيراً ولذلك رحل بقريته وغاباته وجبال الالب في شعره وحكاياته الى المدينة كي يبصر اهل المدينة تلك القرية والتي منحها الشاعر اسماً اخر وهو وطن الغابة.وكما رحل شاعر داغستان رسول حمزاتوف بقريته(تسادا) الى العالم.

لقد كتب الشاعر الاسطورة في تاريخ اقليم شتايامارك اعمالا كثيرة من دواوين الاشعار والروايات.خلال مسيرته الادبية من العديد من الجوائز التقديرية والشهادات ومنها شهادة الدكتوراه الفخرية عام 1903 من جامعة (هايدل بيرغ)وفي الاعوام (1913،1918) اقترح بان يرشح لجائزة نوبل للاداب،كذلك منحت له شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة فيننا،والدكتوراه الفخرية من جامعة غراتس،وقبل موته منحه القيصر كارل هدية فرانس يوسف وهذه الجائزة منحت لشاعر واحد عبر تاريخها،وفي 26\6\1918 يودع الشاعر الحياة ويدفن في قريته(كريك لاخ) وداره اصبح اشبه بمزار مقدس لدى النمساويين على جبال الالب.تنظم رحلات مدرسية لطلاب المدارس لزيارة داراهم شعراء بلادهم والتطلع على بداياته والحياة التي عاشها وكفاحه من اجل ادب انساني خالد.بالنسبة للباحثين عن الادب النمساوي والفنانين وعشاق التصوير يعد من المراجع المهمة والنقية .بيتر روزيكا شهادة على حقيقة الاديب الصادق مع قلمه وشعبه وقريته.لقد وضعت دار الشاعر على بطاقات المعايدات وكذلك على طوابع البريد نظرا لاهميته ومكانته الكبيرة .من يعيش بسيطاً بين شعبه سيظل خالداً في ضمائر ناسه والشاعر بيتر روزيكا مثالا وصوره وتماثيله تملأ الساحات والمتاحف. وقال عبارته الجميلة عشت بسيطا وساموت بسيطا وقبره خير دليل!!

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة_ عفرين) روج افا -سوريا

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المفكر السياسي والمناضل الكبير والعضو البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني المغفور له الدكتور كمال فؤاد بعد مسيرة طويلة من العمل الوطني والنضال القومي في سبيل نيل الشعب الكردي لحقوقه المشروعة على ساحة كردستان بشكل عام وجنوب كردستان بشكل خاص

سيبقى المغفور له مثالا يحتذا به على كل الأصعدة وفي جميع الظروف والمواقف بتاريخه الحافل ودوره المشهود في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وإبراز القضية الكردية الى الرأي العام العالمي.

اننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للإدارة الذاتية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة _عفرين) نشارككم الحزن والأسى بفقدان المفكر الكبير الدكتور كمال فؤاد ونسأل الله ان يسكنه فسيح جناته وليبقى نضاله منارة تضيء المستقبل لأجيالنا.

عامودا 17/11/2014

شارك قوة من وحدات حماية الشعب الكوردي، في اشتباكات بين كتائب سوريا مقاتلة وقوات النظام في حي الأشرفية بمدينة حلب.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان، ان اشتباكات دارت ليل امس الاحدـ، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية ووحدات حماية الشعب الكوردي من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف اخر، في حي الاشرفية ، ترافق مع قصف من قبل الكتائب الاسلامية على منطقة شارع تشرين، مشيراً الى انه لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الان.

PUKmedia  حلب

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كوحش جريح يحاول الفرار، بدأ تنظيم داعش يُظهر إشارات إلى حالة اليأس التي يعيشها، كما هو الحال في الفيديو الأخير الذي يفترض أنه أظهر محصلة عملية قطع رأس الرهينة الأمريكي، بيتر كاسيغ. وأخطر ما في هذا التسجيل الوحشي أن علينا توقع المزيد منه خلال الفترة المقبلة، كما يرجح المحللون.

ويقول هراس رفيق، الباحث في مؤسسة "كويليم" المختصة بمكافحة الفكر المتطرف: "ردا على التقدم والمكاسب التي تحرزها القوات الأمريكية ومعها التحالف الدولي ضد داعش، سيحاول التنظيم إظهار أنه مازال قويا وأنه مازال يمارس الوحشية نفسها كما في السابق، والمؤسف هو أن التسجيلات التي سيقوم بعرضها مستقبلا ستُظهر وحشية متزايدة."

ويضيف رفيق: "هذه إشارة على حالة اليأس لدى التنظيم. التسجيل يؤكد أنهم يدركون بأنهم تحت الحصار وعرضة للهجوم وهم يحاولون الرد والتحرك."

 

أما كبير مراسلي الشؤون الدولية لدى CNN، نيك روبرتسون، فقال إن الفيديو، الذي يعرض فيه التنظيم أيضا عملية قطع رؤوس عدد من طياري الجيش السوري "هو الأكثر وحشية على الإطلاق" مضيفا أن الهدف من العمل هو الترويج الدعائي، مع وجود اختلافات واضحة بينه وبين سائر التسجيلات، إذ لم يظهر كاسيغ بالزي البرتقالي كسائر المخطوفين، ولم يوجه رسالة إلى سلطات بلاده.

من جانبه، يقول العقيد المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، جو روفيني، إن الهدف من التسجيل هو ترهيب السوريين والعراقيين بحيث يتعلم السكان طاعة التنظيم بحال تقدمه إلى مناطقهم وعدم التمرد عليه باعتبار أنهم يعرفون عواقب ذلك، علاوة على التزامن بين التسجيل ووصول قائد الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، إلى العراق.

القضية الكوردية تتراوح الى الخلف ومن يقول العكس ليبرهن للفقراء والطبقات المسحوقة والموظفين ؟؟القضية الكوردية اصبح في منحدر الهزائم ؟؟يقودنا المعوق والاخر مراهق والاخير التعصب العشائري ,ولا يوجد اعتراف بالجماهير ؟؟؟ كان تهديدهم ثلاثة اشهر رلتحقيق المطاليب ؟لا يفرحوا ب500 الف دولار لان تنازلهم اكبر منها ؟؟؟؟اليس عار ومن الغزي ان يكون دفع استحقاقات الرواتب بشكل صدقة ؟وربما على شكل زكاة على طريقة الدينية ..ماذا يقولون لانفسهم عادل عبد المهدي يتصدق على باب العالي وباب العالي يكدس المليارات في بنوك الخارجية ؟؟ماذا يقول وهو ينام على  سريره الناعم والفقير يتجرع الجوع والعوز والمليارات تحت مخدتته ؟؟ اليس مضحك يقول قباد الطالباني سوف نتوصل الى  الئين يهربون  النفط الى داعش ؟؟من هم  هولاء يا سيد قباد ؟؟؟؟؟اليسوا انتم ومن معكم في سرة رش .الاتفاق بينكم التقاسم  على عذاب الفقراء ,اهدافكم سلخ الجسد الكوردي وتعذيب النساء وبيع  اجسادهن في اسواق وانتم اصحابها ؟؟الى متى تضحكون على عقولكم ؟ماذا تتضنون نحن اغبياء ,ام امين لا نقرأ ,نحن نقرأ عقولكم وقبل تنطقون نعلم ماذا تقولون ؟؟؟عصابة سلطها ربكم وليس لنا رب علينا .ولا نملك سوى صوت الشارع الكامت الكاتم الساكت الان .ولكن سوف يقول كلمته فجئة وبقوة ,كما هو حال الطفل يصرخ عندما يخرج الى الدنيا معترضا على الخروج ؟؟
تصورا رئيس الجمهورية الان د فؤاد معصوم ولا يحتاج ان اذكر الماضي ولا نضاله ولا اخلاقه ولا ثقافته لاني عاجز عن ذكر تلك المحاسن .ولم اكن يوما من مريده ولا من تنظيماته ؟ويعلم الجميع رجل سياسة وعقل وحكمة وحامل  رياية المحبة للكورد قبل الاخرين .ونشق من حزب يساري نتيجة كورديته وحبه للكورد .يحارب  مع  زملائه في طريق النضال وكان عونا لهم ؟ واليوم يريد ان يكون للكورد دور الاول في بغداد ,للاسف يضع كوسرت وبرهم العوائق ,رغم زيارة كوسرت الاخيرة الى بغداد ,ولكن يعتبر نفسه فوق الجميع ويجب ان يطاع اوامره مهما كانت الاخطاء .اليس اشرف لكوسرت ان يركد في احدى ففله او قصوره بدلا من يكون احد مرافقه او المتمقين له عكازة للصعود الى السيارة او درج ؟متى يستفيق من من تبجحه ويترك الامور للاخرين ؟

القضية الكوردية على حافة الانحدار بسبب مسعود البرزاني وكوسرت رسول ,فقط يوعدون ولا ينفذون اي وعد لهم ؟مسعود الان منشغلا باعادة تنصيبه لسنتين وبعدها ربما يتركها لمسرور ,ويصرخ فاضل مطني خير خلف لخير سلف ؟والصحيح يجب ان يقال سلم عصى  البريد (ركضة البريد\ )من ظالم الى ظالم ,حكومتنا الدكتاتورية العشائرية .وارسال القوات الى كوباني ليس اكثر من نصرة تركيا ضد بك ككة ولكن بائت امالهم بالفشل


حيدر عبادي يقوم الان وغدا وبعدها بتغيرات في جميع مفاصل الوزارات وخاصة الامنية .والعجيب كوسرت رسول مصر كل الاصرار كما يتداول الان بين الضباط الكورد (عندك واسطة مع جماعة كوسرت او احد رجال وخدم كوسرت تحصل على المناصب )اي التزكية الاول والاخير بيد  كوسرت رسول ’وهو غير قادر على مراعات نفسه وصحته وجلوسه وسيره ؟؟لا يعترف بضباط الكفائات ولا الكليات ,فقط ان يكون خريج بيته وداره ليس اكثر ؟؟حيدر عبادي اعلن بازاحة بابكر  خطوة نحو التصحيح ولكن البديل اتعس الفريق الركن خورشيد  ؟اذا ما هو العمل مع الثنائي كوسرت ومسعود ؟؟ليس لنا سوى طريق واحد لا ثاني الانتفاضة


وفي جزء آخر من مقاله يزعم: الآخر الذي يتطفل على هامش هويتهم, عليه أولاً ان يهتم في معرفة حدود وجوده, او يطلب المشورة من ذوي الأختصاص وأصحاب الأرض من الأيزيديين والمسيحيين, ليرشدوه الى دائرة وجوده التي كانت, عليه اولاً ان يتواضع ليتعلم من أمير الأيزيديين السيد مير تحسين بك, الذي نطق الحقيقة "اليزيديين قومية مستقلة", البرزاني كان سطحياً مكابراً متوعداً في رده " لا انا ولا مير تحسين ولا أي شخص آخر يستطيع ان يظهر هوية اليزيديين ", هنا الجهالة, كيف لليزيدي او أي مكون عراقي آخر, لا يستطيع ان يعرف هويته؟؟؟, اذا كان فقدان الهوية او محاولة تزويرها إشكالية مسعود, فلم تكن مشكلة الآخر, وان كانت العشيرة والحزب وامبراطورية المال المهرب هوية, فالمكونات الآخرى على ايمان راسخ, ان العراق لا غيره هويتهم المشتركة.

ردنا: من يتطفل يا الطفل المشاكس, عن أية هوية تتحدث, إن هويتهم يا هذا... موجودة في صلاتهم, وصيامهم الكوردية الأصيلة, وفي أداء طقوسهم بلغتهم الكوردية, وعلى أنغام الموسيقى, وفي مفردات شرائع دينهم, التي هي امتداد لبقية الشرائع الدينية الكوردية التوحيدية, كالزرادشتية والكاكائية وغيرهما. إن أصالة هويتهم الكوردية تشاهدها حين يلتجئوا إلى أحضان وطنهم كوردستان, عندما تنزل بهم نازلة على أيدي الأعراب الظلمة القتلة. صحيح "اللي اختشوا ماتوا" بسبب داء العنصرية الذي يعشعش في رأس الكاتب, أرى أنه بدون أي دليل تاريخي أو علمي ملموس تشكك بوجود الشعب الكوردي التاريخي في وطنه كوردستان, الذي يقترن اسمه باسمه "كورد و ستان" أي موطن الكورد. أنا أعتذر من القراء على وقع بعض الكلمات الثقيلة على السمع, التي تأتي في سياق ردي هذا, الذنب ليس ذنبي, بل هو ذنب الذي بدأ بالهجوم السافر, والذي لم يحترم وجود شعب مسالم مضياف قوامه خمسون مليوناً وتفوه ضده بكلمات سوقية لا تخرج إلا من أفلاه أمثال الكاتب المذكور. ونحن هنا نرد عليه ونقول له, يا أجوف, قبل أن ترد علينا, كان عليك أن تراجع ما قلناه في هذا المضمار, لكي تكون على بينة من أمرك, ولا تخطأ هذا الخطأ الكبير الذي لا يغتفر. سبق وأن أكدنا ووضحنا لك ولغيرك من الديماغوجيين الذين تحاولوا أن تستميلوا الناس إلى دهاليزكم المظلمة بالكذب والخداع, بأن الإيزيديين كورد أقحاح, رغم أنها لا تحتاج إلى اثباتات مجهدة لأنك تجد أصالتهم الكوردية في لغتهم التي لا يجيدوا غيرها, وفي ودينهم الكوردي الذي لا يعتنقوا سواه, وفي تاريخهم الذي لا ينفصل عن تاريخ الأمة الكوردية الخالدة أبد الدهر, وأرضهم التي هي امتداد لأرض كوردستان الطاهرة والأبية على الأعداء. أما إشارة الكاتب الكيدية عن وجود المسيحيين في كوردستان, فلنا سلسلة مقالات وردود في هذا المضمار, شرحنا فيها بالتفصيل الممل انتماء هؤلاء المسيحيون في كوردستان للشعب الكوردي, من خلال المصادر العربية ذاتها, لكن ماذا نفعل مع هؤلاء الذين لا يقرؤون, وإذا قرأوا لا يفهموا. دعوني أنشر له هنا وباقتضاب وللمرة المائة, لأني نشرت هذا الكلام مرات ومرات, لكن ماذا نفعل مع الذي عنده غباء بالوراثة ولم يقرأ تاريخه الذي دونه مؤرخو العرب وغيرهم عن الشعب الكوردي وعن هؤلاء المسيحيين قبل قرون عديدة. من الذين ذكروا اسم الكورد في (الموصل) قبل الميلاد بأربعة قرون, القائد اليوناني (كزينفون - Xenophon), في كتابه ( أناباس)( رحلة العشرة آلاف مقاتل ) الذي مر (بالموصل) أثناء عودته من (بابل) إلى (اليونان), في منتصف القرن (الخامس) قبل الميلاد, و ذكر وجود الكورد في هذه المنطقة و صعوبة اجتيازه لمناطقهم, بسبب مواجهتهم البطولية له, و تكبيد جيشه الجرار العديد من القتلى والجرحى, ولم يذكر (كزينفون) في كتابه آنف الذكر وجوداً لآشور والآشوريين. ثم, اذهب يا متطفل واقرأ كتاب العلامة (طه باقر),دعني أنقل لك ما قاله في كتابه الشهير (ملحمة كلگاميش) صفحة (141) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975) يقول: اسم الجبل الذي استقرت عليه سفينة نوح البابلي, بحسب رواية "بيروسوس" ( برعوشا, الكاتب البابلي, عاش في القرن الثالث ق.م ) باسم جبل ال "كورديين" أي جبل الأكراد. انتهى الاقتباس. وجاءت في الموسوعة الحرة عن بيروسوس, برعوشا أنه راهب وفلكي ومؤرخ كلداني من عبدة الإله مردوخ عاش في القرن الثالث قبل الميلاد. هذا هو (طه باقر) الذي يُعد حجة عليكم وعلى غيركم لأنه مرجع موثق, يقول أن جبل كورديين هو جبل الأكراد. وهذا الاسم ذكره الكاتب البابلي برعوشا قبل الميلاد بثلاثمائة عام. وفي العصر الغزوات الإسلامية العربية, في صدر الإسلام, جاء ذكر الكورد في وطنهم كوردستان في العديد من المصادر العربية الإسلامية, منها كتاب (فتوح البلدان) للمؤرخ الإسلامي (أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري) المتوفى في بغداد عام (892) ميلادية أي قبل (1122) سنة يزودنا (البلاذري) في كتابه حيث يقول: حدثني (أبو رجاء الحلواني), عن (أبيه),عن (مشايخ) شهرزور قالوا: (شهرزور) و (الصامغان) و (دراباد) من فتوح (عتبة بن فرقد السلمي). فتحها وقاتل الأكراد فقتل منهم خلقاً. كذلك جاء في كتاب (الكامل في التاريخ) ل(أبو حسن علي بن محمد بن عبد الكريم), المعروف ب(ابن الأثير) المولود سنة (1160م) والمتوفى سنة (1233م), يقول:"إن (عمر بن الخطاب) استعمل (عتبة بن فرقد) على (الموصل) و(فتحها) سنة (عشرين) فأتاها فقاتله أهل (نينوى) فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوةً وعبر (دجلة) فصالحه أهل الحصن الغربي وهو (الموصل) على (الجزية) ثم فتح (المرج) و(بانهذار) و (باعذرا) و(حبتون) و(داسن) وجميع معاقل الأكراد و (قردى) و (بازبدى) وجميع أعمال (الموصل) صارت (للمسلمين". هذا مؤرخكم قبل اثنا عشر قرناً يذكر داسن مكان الإيزيديين كمنطقة كوردية؟. يذكر العلامة ابن خلدون (1332- 1406م) في كتابه (تاريخ ابن خلدون) ج(1) ص (108) موارد بيت المال البلدان والولايات التابعة للخلافة الإسلامية في عصر خلافة المأمون (170 -218) للهجرة بعد أن يعد الأهواز و سجستان و الري و خراسان وفلسطين و دمشق واليمن و مصر والمبالغ التي يجب أن يدفعها هؤلاء كخراج سنوي, ويذكر شهرزور بلد الكورد و خراجها ستة آلاف درهم مرتين وسبعة آلاف درهم. وشهرزور كانت تشمل جميع أراضي جنوب كوردستان, والآن يطلق الاسم على مقاطعة منها. وفي المجلد الثالث ص (225) يذكر حروب الخوارج, و يذكر الكورد, و الكورد اليعاقبة (المسيحيون). ولابن خلدون قول مشهور:" إذا عربت خربت". ويقول أيضاً: العرب أمة متوحشة, أهل نهب وعبث, وإذا تغلبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب, يهدمون الصروح والمباني ليأخذوا حجارتها أثافي للقدور, ويخربون السقوف ليعتمرو بها خيامهم, وأنهم أبعد الناس عن العلوم والصناعات. وقبل (ابن خلدون) قال المؤرخ الشهير (أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي) المتوفى سنة (346) للهجرة حيث يقول: اليعاقبة الكرد أو النصارى الكرد – اليعاقبة اليوم يسمون "السريان" حينها سموا باليعاقبة نسبة ليعقوب البردعي الذي أوجد المذهب اليعقوبي أو الميافيزية الذي يقول بطبيعة واحدة للمسيح-. وذكر المسعودي أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعقوبية و الجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل جودي, يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة - النساطرة أيضاً من الكورد أطلقت عليهم بعثات الاستشراق البريطانية في قرن الناسع عشر تسمية "الآشوريون" خدمة لمصالحهم الاستعمارية- و بعضهم الآخر من المسلمين. وكذلك ذكر المؤرخ (ياقوت الحموي) (574- 626) هجرية, شهرزور, في كتابه الشهير (معجم البلدان) يقول: بلاد شهرزور:" أن أهل هذه النواحي كلهم أكراد". وذكر المؤرخ واللغوي البريطاني (وليم مارسدن) (1754- 1836) في كتابه (رحلات ماركو بولو) ص (37) عن الرحالة الإيطالي الشهير (ماركو بولو) (1254- 1324م) الكورد المسيحيين, قال عنهم ماركو بولو:" إن هناك شعباً كردياً مسيحياً يسكن في جبال الموصل". هل صار عندك اليقين الآن أن مسيحيي كوردستان هم من الكورد؟. دعنا ننتقل إلى جزئية أخرى في ذات الفقرة. أيها المدلس, أين قال الأمير تحسين بيگ "اليزيديين قومية مستقلة" لماذا تكرر الخطأ؟ ثم لسنا نحن الذين قلنا عن الأمير أنه يهذر, بل نجله ووكيله قال هذا الكلام بأسلوب دبلوماسي حيث قال: إن عمر والدي (82) عاماً. وهو ليس على ما يرام. وقال أيضاً: "إن رئيس إقليم كوردستان وعد أنه لا بد من تحرير شنگال حتى إذا كانت كل كوردستان ثمناً لذلك". في الفقرة أعلاه كالعادة يقل أدبه, ويتحدث عن رئيس إقليم كوردستان بلغة عاطلة (أدب سز). نقول له, أين قال الأستاذ (مسعود البارزاني) مكابراً ومتوعداً! أن رئيس الإقليم قال: "لا أنا ولا مير تحسين ولا أي شخص آخر يستطيع أن يظهر هوية الإيزيديين" يقصد أن الإيزديين هم من يقرروا مصيرهم, هل سيبقوا محتفظين بقوميتهم الكوردية, أم يتخلوا عنها بقرار من أمير عليل؟. وعلى غرار تصريح مير تحسين غير المتوازن, زار وفد من رجال الدين والمثقفون والسياسيون الإيزيديون رئيس إقليم كوردستان الأستاذ (مسعود البارزاني) وهذه الزيارة كانت بمثابة تقديم الاعتذار لما بدى من أميرهم المريض. في نهاية الفقرة يتكلم الكاتب وفمه مليء بالقاذورات, قائلاً: "المال المهرب". يستحسن بكم أنتم الشيعة الناطقون بالعربية أن لا تتحدثوا عن تهريب الأموال والسرقات, لأنكم فرهدتم العراق, وأفلستموه, باعتراف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي حين قال: أن الخزينة فارغة, توجد فيها ثلاث مليارات دولار فقط. إن ما جرى ويجري بعد عام (2003) أثبتت الأحزاب الحاكمة في بغداد - باستثناء الكورد لأنهم ليسوا حكاماً لبغداد, لأن القرار السياسي العراقي بعد التحرير هو قرار شيعي-, أن السنة العرب قتلة, والشيعة حرامية. هذه حقيقة دامغة لا تستطيعوا الإفلات منها وستبقى لطخة عار على جبين جانبيكم أبد الدهر.

وفي جزئية أخرى يزعم الكاتب: عام 2008 زرت الأخوة الأيزيديين في مناطقهم شمال العراق, استضافوني كرماء, تكلموا معي العربية, دفيء العلاقات اشعرني بين اهلي, اريحيتهم واناقة امزجتهم مغموسة بالبراءة والألق الروحي والأنفتاح الأخوي على الآخر.

ردنا: إني اشك, أن الكاتب زار المنطقة, كلما في الأمر يريد حبك قصة خيالية, حتى يشير فيها إلى الإيزديين كأنهم لا يتكلمون غير العربية, ثم ماذا, إذا تكلم ثلة منهم لغة المحتل, حتى أن قسم من الكورد المسلمون يتكلمون العربية, لأنها لغة مفروضة عليهم بالقوة شرعاً وقانوناً, طبعاً قانون قرقوش, وليس قانون بلد متحضر مثل سويد أو ألمانيا حيث يقيم ماسح الصحون (بوي). لاحظ عزيزي القارئ, أن الكاتب متأثر جداً بالمقبور صدام حسين, يحاول أن يعوج فمه على طريقة أبناء العوجة, و يتفلسف كفلسفة صدامية فاضية قائلاً: "اريحيتهم واناقة امزجتهم مغموسة بالبراءة والألق الروحي". كأنه يتحدث عن الدراويش الذين ذكرهم (بابا طاهر الهمداني) في اشعاره الوجدانية, نسي أن هؤلاء شريحة من شعب حي, وليسوا طائفة مذهبية, وشعبهم الكوردي لظروف معروفة أجبر على ترك هذا الدين التوحيدي, إلا أن هذه الشريحة الأصيلة الإيزيدية بقيت متمسكة بدينها التوحيدي, وتاريخاها التليد. سبق وقلت للقارئ الكريم, أنه يتفلسف في الكلام ليس إلا, ويعلم القارئ حقيقة جهله المركب, الجهل بالشيء والجهل بأنه جاهل, حتى لو حاول ان يخدعكم و يتفلسف على الطريقة الصدامية الغبية, لاحظ عزيزي, كيف يصف الإيزيدية بالبراءة, وهذه الكلمة حقيرة, تقال عن أناس سذج, عفويون, بسطاء, لا عن شريحة لها وجودها المتميز بين أبناء جلدتها الكورد, لو لم تكن هذه الشريحة على قدر كافي من بعد النظر, والتبصر, والعلم, والفطنة, لم تستطع أن تحافظ على دينه التوحيدي بين الذئاب الخاطفة على مدى قرون عديدة. إنهم ليسوا بريئين بمعناه الحقير الذي قصده الكاتب, بل هم حذاق, أبطال أشاوس في أيام المحن. دعني أقدم لك الوثيقة التي تؤيد مشاركة الكورد الإيزيديون في الثورات الكوردية التي اندلعت في جبال كوردستان ضد الاحتلال العربي, من الذين التحقوا بركب ثورة أيلول جناب الأمير (تحسين بيگ) نفسه, أمامي الآن كتاب متوسط الحجم صادر عام (1975) باللغة السويدية, للكاتب (Tord Wallström) بعنوان " Bergen är våra enda vänner" يعني ( صديقنا الوحيد هو الجبل) وفيه صورة للأمير (تحسين بيگ) في تلك الأيام العجاف وبجانبه صورة طيار عراقي أسير أسقطت طائرته من قبل المضادات الجوية الكوردستانية. يا ترى لماذا التحق أمير (تحسين بيگ) بالثورة الكوردستانية بقيادة خالد الذكر (ملا مصطفى البارزاني)؟؟؟. دعني أقدم لك وثيقة أخرى وهذه المرة صادرة من الدوائر العراقية, وتحديداً متصرفية لواء الموصل, وتحمل تاريخ 13/9/ 1966 جاءت فيها:" تفيد المعلومات الواردة إلينا من الجهات المختصة بأنه قد تؤيد أن هناك ارتباطاً بين الطائفة اليزيدية في جبل سنجا وجماعة ملا مصطفى البارزاني وقد علم بأن الشخص المدعو مراد عطو قد أرسل معتمدين إلى المتمردين يطلب منحهم المساعدات المالية والمعنوية ويؤيد ذلك تردد المدعو خضر خانكي من أهالي قضاء الشيخان إلى جبل سنجار واتصالاته مع الشخص الأول وحثه على التمرد. عليه وبناء على ما تقدم نرجو اتخاذ ما يلزم لبذل الجهود والمساعي لمراقبة الأشخاص المشتبه بهم وكشف نواياهم السيئة وفعالياتهم لإحباط أية حركة عدوانية تصدر منهم مع موافاتنا بكل ما يتصل بكم بهذا الخصوص. سعيد الشيخ متصرف لواء الموصل صورة منه إلى - قيادة الفرقة الرابعة - للاطلاع رجاء مديرية شرطة لواء الموصل مديرية أمن لواء الموصل- لنفس الغرض.

أثني علي بما علمت فإنني ... سمح مخالقتي إذا لم أظلمي ... وإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ... مر مذاقه كطعم العلقمي. (عنترة)



الاتفاق المعلن عن لقاء وزير النفط الاتحادي عادل عبدالمهدي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيتشرفان بارزاني لجهة حل الخلاف حول واردات نفط، وميزانية، الاقليم خطوة الى تبريد الموقف على نقطة تماس ساخنة ومعقدة، طريقا الى حلحلة جدية على نقاط تماس اخرى، بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان كانت تهدد بأعمدة دخان ومواجهات وحرب مواضع، إذا ما شئنا ان نستخدم اللغة العسكرية الشائعة هذه الايام.
على نقطة التماس هذه، ونقاط أخرى، لعلعت اصوات كثيرة خارج الانضباط وروح المسؤولية، وأطلقت تهديدات لم تكن لتحصد غير تهديدات مقابلة ومخاوف وتعميق الخندقة واساءة لروابط الشراكة بالوطن الواحد، فضلا عن تدخلات من قوى واطراف ليست وطنية غذّت موقد التوتر بالكثير من الحطب والتأليب والغُل، وبالنتيجة، عادت التوترات والقطيعة وانعدام الثقة بالضرر على الجميع، والاخطر، ان سوء ادارة هذا الملف وتضاعيفة واجواء الافعال وردود الافعال اعطى قوى الارهاب والتكفير والشوفينية فرصة توجيه ضربات خطيرة الى دولة الشراكة ومستقبلها على الخارطة.
وكان الامر سيزداد تعقيدا، وربما سينجم عن كوارث تحلّ بالجميع، لو استمرت العلاقات بين المركز والاقليم في مسارها المتوتر، على مشارف ما حدث من غزو خطير ومذابح واعمال سبي وتدنيس وتنكيل جماعية ارتكبها العصابات الارهابية، وصارت تهدد الاقليم والعاصمة بغداد بعد ان احتلت مناطق شاسعة من البلاد، وشاءت الكابينة الحكومية الجديدة في بغداد وقيادة الاقليم ان تتداركا المخاطر الجديدة وتفتحا معبرا الى التفاهم بترشيد لغة الخلاف، وإعادة نشاط الجسور والاتصالات المباشرة بين الجانبين، وصار واضحا بان حل المشكلات المستعصية بين المركز والاقليم يتمثل بتقريب الرؤى وتقديم بدائل عن المقترحات والشروط المطروحة، غير المقبولة.
ويمكن القول ان المبدأ الذي سهل اتفاق عبدالمهدي- البارزاني المستند الى الحوار والبحث في الحلول الوسط المقبولة من الجانبين بصدد آليات تصدير نفط الاقليم يصلح كوصفة لحل بقية الملفات العالقة ذات الصلة بالنصوص والتفسيرات الدستورية وصلاحيات حكومة الاقليم وقضية المناطق المتنازع عليها والشؤون المالية والتعامل مع الثروات وعائداتها، وكلها أشبعت نقاشا وجدلا وقدمت حيالها تصورات ومقترحات، ونقائض، وادخلت في اكثر من مرة في مطابخ الخلافات السياسية والريب التي غذتها، الامر الذي وصل مفترقا حساسا بحيث أصبح كل طرف يعرف هواجس وسقوف الطرف الاخر، والمفترض، ان يكون هذا عاملا ايجابيا لإنهاء الدوامة التي استمرت اكثر من اربعة اعوام، غير ان الافتراض الصحيح وُضع جانبا وحلت محله فروض الهروب من الحل.
في كل الاحوال، ستسجل خطوة التبريد هذه في رصيد حكومة حيدر العبادي، سوية مع قيادات الاقليم، كونها شقّت واحدة من الطرق غير الآمنة لحلٍ كان يبدو مستحيلا، لتجد نفسها على طرق اكثر اماناً لحلول ممكنة.. وبين ما كان مستحيلاً واصبح ممكناً كانت خسائرنا فادحة.
********
"عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار، ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة".
ميخائيل نعيمة
الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 13:25

احسان الجيزاني - متى يتحرر بيت الله ؟؟؟؟؟



ان كنا مؤمنين ان الحج تجارة و سياسة و روحانيات بطقوس دينية و تبادل علوم
اذا فأن الحج أهم فرض فرضه الله جل و علا لمن يستطيع اليه من عباده سبيلا
و عليه يحج الانسان البسيط و معه قلبه و ذنبه و دمعه و " تحويشت عمره "
و عليه تستثمر تحويشت عمره في الارهاب و تشويه و تسيس الاسلام بتعاليمه و فروضه و بكل ما تسول للشيطان نفسه
و عليه تكون مرجعية الاسلام و المسلمين و احوالهم و همومهم و قضاياهم وكوارثهم هي سياسة ال سعود رضى الله عنهم
و عليه يرجع الحاج الانسان البسيط بعد اداء كل مناسك الحج الى بلده و معه قلبه وعمرا جديدا و لقب " حاج ".. و عند وصوله للبيت و بين زحمة فرحة البسطاء يسمع خبر داعش ، و حملة تبرعيه لمجاعة اخرى غير افريقيا و مظاهرات في بلده تنادي بالتغير و تطالب بحل للبطالة .. وقتها سيآخذ هذا الحاج البسيط نفسا طويلا و يختمها ب اه .. حتما هناك من سيسآله : " خير  يا حاج "
اي خير سيأتي من حج في بلد محتل من قبل من يدعي الملكية وهي ظالمة فاسقة
اي خير سيأتي من حج لا فيه تدوال اخبار كل امه على اختها
اي خير هذا سيأتي من حج وذبائحه تذبح بطرق محرمة اسلاميا و تدفن
اي خير سيأتي من حج يتاجرون بتحويشت العمر فسقا و جورا و ارهابا
اي خير سيأتي من حج مسيس و مرهب
اي خير سيأتي من حج لم ينفع و لا يسمن من جوع
اي خير سيأتي من حج لم يغير شي من احوال المسلمين الا الى الأسوء و الأسوء
اي خير سيأتي من حج ساكت عن الحق
اي خير سيأتي من حج الى ال سعود
أي خير سيأتي وكل الامة الاسلامية بعلمائها و شيوخها و اعلاميها ومثقفيها و ثائريها و مظلوميها في غفلة يعمهون و بكامل رضاهم
ايعقل لم تصدر الى يومنا الهالك المذل هذا اي فتوة او شعار او تضامن او صرخة لوقف الحج
لحصار ال سعود .. لوقف هذه المهزلة بحق الاسلام و المسلمين و خاصتا بحق ذاك الحاج البسيط الذي الا يحمل غير قلبه و ذنبه انه حج حجه الى ال سعود
ان كان الحج عندكم فريضة بمفهوم المناسك و الطواف حول الكعبة و سعي عرفة و عين تدمع و قلب يخشع ..فالحج عندي قضية و موسم يحق فيه الحق تحت حكم حاكم عادل شريف .. الحج عندي لا مظلوم فيه و لا بطن جائع و لا قلب قلق فزع و لا عرض مهتوك و لا وطن مغصوب .. الحج عندي حرام فيه التجاره .. الحج عندي هنا او هناك او في أي أرض أو في أي قلب أو في أي بئر ماء لعطاشا افريقيا .. أو لفقر عائله سيرلنكية ..الحج عندي هو التغير من غير طواف
فالحج هناك عند الغوث و المظلوم و الجائع و المهتوك و المغصوب و الجاهل و ليس للكعبة اي حج غيرانها مركز اجتماع عالمي لجميع الامم  لتداول القضايا وو الامور و العلوم و
الى فرض القرارات الصائبة التى تعلى من كلمة الحق و المسلمين تحت حكم عادل على ارض شريفة طاهرة
اذا الحج عندكم دعاء وتقربا الى الله ، فان هذا حتى الدعاء منع لمناصرة غزة من قبل وعاظي الملوك في السعودية
فلكم حجكم و لي حجي
فشكرا لله الذي اعطى  هذا العقل لي..، لاميز الخير عن الشر ، وبهذا العقل انا سوف لم ولن اسكت عن اهانة مقدساتنا التي يتسخدمها ال سعود لملذاته ولتشويه سمعت
الاسلام من اجل ارصاءالغرب عنهم وبقائهم في كراسيهم
كل الارهاب الذي يحدث في العراق واليمن وسوريا وليبيا وتونس وباكستان وافغانستان ووو تدعمه وتصدره السعود من اموال الحج وهي نفسها التي تدعم كل الدكتاتوريات في بلداننا مثل حسني مبارك وزين العابدين وعلي عبد الله صالح وووووو
ومن يغمض عينيه ويغلق اذنيه عن هذه الحقيقه ، فاقل له
فهنيئا مريئا لكم يا ال سعود ستحكمون فسقا و جورا و ارهابا لمئة عام اخرى ، ما دام المسلمون شيطان اخرس ابكم اعمى عن الحق


مصور ومخرج وثائقي / المانيا
الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 13:22

جمال ئاكره ى - كردستان هي كردستان واحدة


سمعت قصيدة لأحد الشعراء الأكراد بالغة الكردية يتغنى بكردستان بطريقة جذابة ورائعة ، فأحببت ان أترجمها الى اللغة العربية ، مع احداث بعض التغييرات في المحتوى والشكل ، نظرا لاختلاف اللغة .
قصيدتي او خاطرتي أسميتها - كردستان هي كردستان واحدة .


كردستان هي كردستان واحدة

في المدرسة كان المعلم يسألنا ما هو حاصل اثنان في اثنان
الكل كان يصيح بصوت واحد - أربعة
لكنني كان لي رأي اخر
اثنان في اثنان يساوي واحد، لا يساوي أربعة
فاللسان  والشفتان والأسنان مجموعهم ليس أربعة
بل ينتجون صوتا واحدا ينادي  عاليا
كردستان ليست أربعة
بل هي كردستان واحدة
واليدان  والرجلان ليسوا أربعة
بل يكونون إنسانا ينادي
كردستان هي واحدة وليست أربعة
والبيت  والشارع والحارة والطريق ليسوا أربعة
بل هم مكونات مدينة واحدة
في كردستان الواحدة
والجذع والغصن والورق والجذر ليسوا أربعة
بل اجزاء شجرة ألوانها اخضر ، احمر ، اصفر
ألوان راية كردستان الواحدة
والحب والقلب والجمال والأشواق ليسوا أربعة
بل يصبحون ذكرى عند المحب
المحب لكردستان واحدة
كثيرة جدا هذه الأشياء التي لا تساوي أربعة
ولكن الذي دوما اعرفه
انني لو اشبعوا جسمي من الرصاص وقطعوني أربأ إربا
أظل انادي بان كردستان هي كردستان واحدة ، لن تصير أبدا أربعة


جمال ئاكره ى
١٧-١١-٢٠١٤
الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 13:21

طارق عيسى طه - كيف يتم الدفاع عن الوطن ؟

ربما يضحك بعض القراء لهذا السؤال ويتصور بان الطير يدافع عن عشه بالغريزة والمواطن يدافع عن وطنه بواسطة بندقية او عصا غليظة او رشاش , هذه الوسائل للدفاع عن الوطن ليست كافية . الدفاع عن الوطن هو سلوك يتبعه المواطن لكسب الاتباع وتقوية الجبهة المحاربة المدافعة عن الوطن حب الوطن هو ثقافة انسانية الى جانب المعنوية القتالية بالسلاح والرصاص هو روح المواطنة حب المواطن عبور الطائفية البغيضة والعنصرية وخاصة في مجتمع كمجتمعنا مرصع بالفسيفساء الاثني والمذهبي العابر لضيق الافق الذي يدخلنا في متاهات اللاانسانية اللااخلاقية نتيجتها تفرقة المجتمع الى فئات متناحرة متخاصمة تؤدي الى اضعافنا وافشال جهودنا مصيرها سلة المهملات . ان ما يدعوني لكتابة هذه السطور كثرة الاخبار التي جاءت من عدة فضائيات وكتابات سطرت بايادي معروفة بحبها للوطن وبنفس الوقت ما ذكره د حيدر العبادي في احدى المؤتمرات الصحفية بان عناصر مدسوسة في قوات الحشد الشعبي قامت بالاعتداء على مواطني المناطق المحررة وهدد باقسى العقوبات لمن يقوم بمثل هذه الافعال في المستقبل , اليوم صرح نائب من محافظة صلاح الدين السيد عبدالغفار السامرائي بان قوات الحشد الشعبي نتيجة انفجار لغم واصابة عددا منهم قام بردة فعل ضد اهالي المناطق المحررة تدعو للاسف الشديد بحرق وتفتيش منازل البعض من المواطنين , المفروض ان يتم اعداد قوات الحشد الشعبي اعدادا بدنيا بالاضافة الى عملية افهامهم معنى الوطن والمواطنة بمعنى الاعداد الفكري الذي يعني عبور الفروق الطائفية والاثنية ,المقاتل يجب ان يكره العدو الغازي وحب المواطنة والانسانية يجب ان يعرف بانه سور للوطن لحماية اخيه المواطن وانقاذه من براثن الاعداء يجب ان يعرف بان المواطن الذي احتلته الدواعش القذرة لا ذنب له بما حصل , ان تكرار مثل هذه الحوادث سوف يكون سلبيا وعامل تفرقة بين ابناء الشعب والذي يكون مستعدا لفداء الوطن بحياته لا يليق به الوقوع في براثن الطائفية القذرة .وأخيرا احب ان أؤكد بان هناك فرق كبير بين قوات الحشد الشعبي والميليشيات الطائفية التي يجب ان تخضع لقوانين البلد والدستور وتسلم سلاحها الى الحكومة , ويكون القانون هو سيد الموقف والحل والربط بيد القوات الامنية لا للميليشيات كما جاء في برنامج الحكومة الجديدة حكومة التغيير التي انتظرناها ثمانية س اعوام .

 

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 13:21

على المسئولين احترام وتنفيذ القانون

 

اثبت بما لايقبل ادنى شك ان احترام القانون وتنفيذه هو الدليل الواضح والبرهان الساطع على اخلاص ووطنية المسئول اي مسئول ابتداءا من القمة حتى القاعدة كما يؤكد ان البلد يسير الى النجاح والتقدم في كل المجالات الحياتية المختلفة والعكس تماما

اي ان عدم احترام القانون وعدم تطبيقه فدليل واضح على فساد المسئول وخيانته للشعب والوطن حتى لو ادعى انه نبيا معصوما كما انه دليل على ان الوطن يسير الى الفوضى الى التخلف الى الفشل الى الانهيار

ايها العراقيون انتبهوا الى اسباب معاناتكم ازماتكم فشلكم انهم هؤلاء المسئولين الذين انتخبتموهم انهم لا يحترمون القانون ولا يطبقونه وهذا دليل على انهم لا يحترمونكم بل جعلوكم مجرد مطايا يركبون على ظهورها لتحقيق اهدافهم ثم يرمونكم كما يرمون اي سلعة قديمة لا تصلح لاي مهمة

لا تطلبوا من المسئول اي شي سوى تطبيق القانون اي تنفيذه وتنفيذ مهمته التي اختير من اجلها وانجازها على اكمل وجه واذا عجز عن ذلك يقال واذا قصر يحاسب

للاسف لا المسئول يفكر في تطبيق واحترام القانون ولا المواطن يفكر في ذلك ويكره ويجبر المسئول بقوة القانون على احترام وتنفيذ القانون لهذا ساد الفساد والرذيلة والعنف والارهاب في البلاد

فالمسئول يرى نفسه السيد الاعلى ويرى في الدولة واموالها ملكه الخاص ويرى في الشعب مجرد عبيد وملك يمين انه فوق كل شي والقانون اداة وقوة لحمايته والدفاع عنه ووسيلة لتحقيق اهدافه الخاصة ومنافعه الذاتية ليس الا

اما الشعب الكثير من افراده اصبح يسير وفق المثل المعروف الناس على دين حكامها او من يغتصب امي يصبح ابي فتوجه الى الفساد الى الرشوة الى الجريمة الى الرذيلة الى التقرب من احد المسئولين والسير تحت ظله لحماية نفسه وحماية المسئول لتحقيق بعض مآربه الخاصة والغير شرعية

وبالتالي حماية مصالح المسئول وحماية مصالحه فلكل مسئول عصابة جيش خاص لحمايته حتى من القانون نفسه مهمتها قتل وذبح من ينافسه سرقة اموال الشعب بطرق مختلفة وأساليب متنوعة

هل تدرون ان المسئولية في العراق هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق الثراء والرفاهية والنعيم فمجرد تجلس على كرسي المسئولية تصب عليك الاموال صبا وبغير حساب وتتحقق لك كل ما كنت تحلم به

لهذا تحول كل اللصوص والحرامية واهل الدعارة في الداخل والخارج الى سياسيين ورشحوا انفسهم الى كراسي المسئولية والغريب كل هؤلاء تظاهروا بالدين والتدين واعلنوا ولائهم للمذهب للدين للقومية للعشيرة للمنطقة في الوقت نفسه تجاهلوا القانون بل سحقوه باحذيتهم وذبحوا كل من يدعوا الى احترامه وتنفيذه وكفروا كل من التزم وتمسك به لانه خروج على القيم الدينية والاخلاقية والجماعة مهمتهم ترسيخ ودعم القيم الاخلاقية والدينية

هناك حقيقة اقولها بصراحة واتحدى من يكذبها في الازمنة السابقة كان اللصوص اهل الدعارة عصابات الرشوة والمحتالين معروفة ببعدها عن الدين عن الاعراف العشائرية الاصيلة عن السياسة والسياسين اما الان فكلهم اصبحوا من اهل الدين والمدافعين عن الدين ومن اهل السياسة واالمدافعين عن السياسة

لا شك ان هدف اللصوص والفاسدين هو الغاء القانون النظام الدستور وسيادة الفوضى وكل من يده له فانها الوسيلة الوحيدة التي تحقق اهدافهم ومصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية

فنحن بحاجة الى مسئولين يحترمون ويقدسون وينفذون القانون النظام الدستور فذلك هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق طموحات الشعب وازالة كل متاعبه ومعاناته وازماته والا ايها العراقيون فمتاعبكم ومعاناتكم تزداد وتتفاقم وبالتالي لا يبقى عراق ولا عراقيين

ماذا يعني اتفاق حكومة البرزاني وحكومة بغداد يعني ان حكومة البرزاني دولة مستقلة فالاتفاق بين حكومة وحكومة اخرى مستقلة وليس بين حكومة محلية تابعة للحكومة العراقية المركزية في بغداد فالقضاياوالمشاكل بين حكومة البرزاني وحكومة بغداد لا تختلف عن الخلافات والمشاكل بين حكومة بغداد و الحكومة المحلية في البصرة في الانبار و غيرها تحل وفق الدستور والدستور وحده اما الاتفاق يعني لا دستور هناك ولا قانون يعني القوة هي التي تحكم

فالشعب يريد من المسئول التمسك بالدستور بالقانون بالنظام وتطبيقه وتنفيذه مهما كانت الظروف والتحديات فانه السبيل الوحيد لوحدة العراق والعراقيين وحماية العراق والعراقيين وبناء العراق وتطوره وسعادة العراقيين وتحقيق طموحاتهم ومستقبلهم

والا فالعراق الى الزوال والتلاشي والعراقيون الى الابادة والفناء

مهدي المولى

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 13:17

إنبطاح طنبورة في البرلمان - واثق الجابري


.
الطبيعية العدوانية عند البشر، من آثار القوة الحيوانية في منظور فلسفة القوى المتصارعة داخل النفس؛ تؤدي الى الظلم والعدوان والكراهية وممارسة النزوات، ومنها تمتد اليد الى متاع الأخ ويسود منهج الأخذ، ويطول لسان لا يصده وازع.
طبيعة الإنسان: مجبول على الخير والشر، تمنعه سلطة الضمير ومفاهيم الإنسانية، لقيام الحياة الإجتماعية، فكيف إذا كان لايملك وازع وبيده سلطة وضعية؟!
ينطق الإنسان من طبيعة تفكيره، والظروف التي يتعرضها، وهنالك عوامل أساسية، تحدد شخصية يتفرد بها وتقرُّ طبيعة تعامله وهي: البيئة والتربية والوراثة، وهنا أما أن يكون متلون فيقصد غير ما يقول، أو يتكلم بفرطته.
حينما دخل شاعر أبن بادية على أحد ملوك بغداد، وصفه بأبيات شاعر قال فيها: أنت كلبٌ في الوفاءِ، وأنت دلوٌ في العطاءِ، وأنت تيسٌ في الكبرياءِ، إستلَّ الحراس سيوفهم عليه، وقال الملك إتركوه أنه يتكلم البداوة، وعندهم الكلب قمة الوفاء وهو الحارس، والدلو للعطاء وبدونه لا يشربون الماء ويعني الموت، والتيس في قمة الكبرياء،ويقال المعني بقلب الشاعر، حتى أسكنه قصر في الرصافة على جانب دجلة، فكتب أجمل مقدمة غزلية مطلعها: عيون المها بين الرصافة والجسر.
الشاعر سرعان ما يتأثر بالبيئة، ولا يتكلم إلاّ بالشعور، وليس مثل حكاية المثل العراقي(عرب وين طنبورة وين)، تلك الخرساء التي لا تسمع ولا تعرف ما يدور حولها، ولم تفكر تلك اللحظة والقوم يتعرضون لكارثة، سوى الإنبطاح في فعلها، ويمكن لنا أن نعذرها؛ لأن دلالات فعلها إعتادت عليها بمجرد الإشارة؟!
بعض الناس خرج من دهاليز البيئة النتنة، ودخل عالم السياسة والرفاهية والسلطة، وتخلص من تاريخ العوز والتعبد والصنمية، ولم يتحول مع البيئة الجديدة ويتخلص من أفعاله الّلأخلاقية، إمتطى عالم السياسية المليئة بالألفاظ الغربية، الغريبة عن الناس، ودون فهم تلقفتها ألسنة الأفاعي الرقطاء، كملمعات خطابة، مرة يتحدثون بالديموقراطية واللوجستية والبرجوازية والديموغرافية، ولم يستخدموا حتى قشورها، وترجموها الى صناعة بدائل عراقية: عنق الزجاجة والمربع الأول والفرقاء والمكونات والإنبطاح وغيرها.
الفرقاء لتفريق وحدة العراق، والمكونات لتكوين إمبراطوريات شخصية، تخنق الجمهور في عنق زجاجة جارحة، وألسنة بألفاظ قادحة لا أخلاقية؟!
تتداول عند نساء السياسة مصطلح الإنبطاح، على خط الأزمة هذه الأيام، تعبيراً عن نتائج خلاصة التفكير والممارسات، والإختلاجات النفسية التي تدل عن إنحراف قيمي وإجتماعي، وأن كانت الأمثال تضرب ولا تُقاس، هناك من يفكر بما تفهمه (طنبورة)، وقد عرفنا في عالم السياسة الغرائب، ومعظم أموال الفساد تتحول الى الليالي الحمراء، ونعرف جواز تعدد الزوجات للرجال، ويقال العراقي حينما تكثر أمواله أول ما يفكر به الزواج وشراء السلاح، ولم نعرف تعدد الأزواج للنساء، ويبدو أن الإنبطاح يتلذذ بعضهم بترديدها، إنطلاقاً من الماضي وإستثمار سلطة الحاضر؟! فما بالك إذا كانت طنبورة، (يلعع) لسانها داخل وخارج البرلمان؟! والمعنى بقلب الشاعر؟!


العراق يعتبر الان وباحصاءات الامم المتحدة والمنظمات المستقلة من اكثر الدول فسادا وافسادا  في قمة السلم القيادي حيث اصبح قادة العراق -بكل مستوياتهم وعدم اختصاصاتهم لانه ولا واحد منهم صاحب اختصاص الا ماندر- اصبحوا من اصحاب الثروات على حساب ثروات وحياة  الشعب المسكين والذي يعاني من ظروف هي جدا قريبة لفترة هولاكو وجنكيزخان من حيث القتل اليومي ونهب ثروات  الشعب واهدار المال العام وهجرة الكفاءات وانعدام الخدمات والغياب-عفوا تغييب- التام للقانون والدستور وانتشار الفساد والرشوة والمحسوبية في كل مفاصل الدولة الى درجة انه اصبحنا نتذكر مافعلته الحكومة العثمانية عندما عيينت شخصا اسمه -الشلاتي- على التجار لكي لا يتلاعبوا بالاسعار وبعد فترة وجيزة اصبح- الشلاتي- ياخذ الرشاوي من التجار على حساب غلاء الاسعار على اكتاف المواطن الفقير فقامت الحكومة العثمانية بايجاد منصب جديد وهو -السرسري- لكي يراقب -الشلاتي- الذي اصبح بدوه مرتشيا بدل ان يقضي على الفساد فاصبحت هذه الكلمة عبارة عن مسبات عند اهل العراق وتدل على الفاسدين والمفسدين علما انها بالاصل كلمات خيرة ووجدت لعمل الخير.
ونفس الحالة تنطبق على الحكومة العراقية التي ابقت على رؤوس الفساد والمسؤول الاول وهو السيد المالكي باعتباره رئيس الوزراء حينها وصاحب عدة وزارات- بينما قامت باعفاء بعض القادة هنا وهناك فقط لغرض الاستهلاك الاعلامي والضحك على الذقون الى درجة انه تم اعفاء قادة لا علاقة لهم لا من بعيد ولا من قريب بسقوط الموصل وديالى بل هم مسؤولون عن امن مناطق اخرى؟
اذا كانت الحكومة العراقية صادقة وجادة  فلماذا لا تقدم المسؤول الاول عن كل هذا الفساد والافساد الا وهو السيد المالكي وهو الذي كان يهز الاوراق في يده ويقول عندي ملفات لو اخرجتها لاشتغلت البوكسات في البرلمان؟؟بل ان الحكومة العراقية اعطته منصبا بدل محاكمته لان القديم والجديد من نفس المركب والزورق ولن يقوما باغراقها لان الاثنين سيغرقان؟
وسيبقى الوضع على ماهو عليه..بل سيزداد سوءا..والعراق سيجبر ان يعلن افلاسه قريبا بسبب الهدر الخرافي للمال العام دون اي دراسة ودون ان يصرف في المكان الصحيح.بل الامر يشبه ان تعطي ملايين الدولارات في احد ايام الشتاء الباردة  الى شخص مجنون وتطلب منه شراء ذهب فيذهب ويحرقها لكي يدفأـ بها نفسه دون ان يدري انها اموال؟
لله ما اخذ..ولله ما ابقى...وانا لله وانا اليه لراجعون.
جميل علي-الب علوم سياسية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


قبل أيام قلائل من إعلان تشكيل الحكومة العراقية، بتكليف السيد العبادي، أعلن الأخير عزمه، ان تكون حكومة تكنوقراطية بعيدة عن المحاصصة واقتسام الكعكة، التي أنهكت الحقائب الوزارية طيلة السنوات الماضية.
المتابع الجيد والحريص على ولادة حكومة قوية، لابد أن يكون تركيزه على بعض الوزارات، وليس جميعها. وخصوصا بما تسمى (الوزارات السيادية). وبقياس منطقي يتكون من (الوزير+الوزارة). تنتج الرؤيا المستقبلية لإستراتيجية الوزارة، وتأثيرها في دائرة عملها.
لما رمينا السنارة، في حكومة التكنوقراط بحثا عن الوزارة، ورجالها. خرج عادل عبد المهدي، وزيرا للنفط. كفارس خطف الحبيبة على فرس ابيض! كيف ؟ ولماذا؟.
وزارة النفط، هي العتلة الديناميكية والفعالة، في جميع مفاصل الوزارات كافة، إخطبوط وزاري، يشمل جانبا سياسيا وتخطيطيا وتنمويا. وهي أيضا محل علاقات دولية وإقليمية.
ما تتمتع به شخصية عادل عبد المهدي، ومؤهلات وزارة النفط، هي معادلة رياضية كاملة. تتعامل مع المعطيات لإيجاد نتائج ايجابية. الفكر الاقتصادي الذي ينم به عبد المهدي، جزء لا يتجزأ من احتياجات النفط العراقي،
نجاح التخطيط، والسياسية البيضاء، والعلاقات الدولية، لدى الوزير ذاته تنتج عن اقتصاد سياسي منعش في المستقبل. فالنفط ليس عملية استخراج فقط, وإنما تشغيل وتخطيط وإشباع اقتصادي ذاتي للبلد. قبل إن يكون أداة تجارية تزيد من الإيراد العام للدولة.

ما تنتظره الوزارة ونحن أيضا، من السيد عادل، هو تفعيل السوق الاقتصادي الداخلي، وزيادة الفكر التخطيطي، ورسم السياسيات النفطية الناجحة، يتبع في ذلك انتعاش دخل الفرد، وزيادة الإشباع الذاتي لديه. إن تاريخ عادل عبد المهدي السياسي، والعلمي، يجعلنا في بوابة أمل مشرقة، للخروج من الأزمات الاقتصادية في العراق. وأزمة العلاقات الاقتصادية أيضا، وخصوصا ما سعى إليه مؤخرا مع حكومة الإقليم. لله درك يا عادل..

شفق نيوز/ صرح رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان فؤاد حسين، بأن تنظيم (داعش) جند جيشا مكونا من مئات الآلاف من الجنود الأقوياء وهو ما يعد أكثر بكثير من التقديرات السابقة التي أقرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

alt

وقال حسين، في حوار لصحيفة (الاندبندنت) البريطانية ونشر على موقعها الإلكتروني اليوم،" إن قدرة التنظيم على مواجهة العديد من الجبهات المتفرقة على نطاق واسع في كل من العراق وسوريا، يظهر في ذات الوقت أن أعداد المسلحين يبلغ على الأقل 250 ألف مقاتل، ما يعادل 7 أو 8 أضعاف تقديرات وكالة المخابرات المركزية التي بلغت نسبتها 5ر31 ألف مقاتل.

وأضاف "أتحدث هنا عن مئات الآلاف من المقاتلين؛ لذلك يمكنهم نشر الشباب العرب في الأراضي التي بسطوا سيطرتهم عليها، والتنظيم يسيطر على ثلث العراق وثلث سوريا، التي يبلغ تعداد السكان بهما من 10 ملايين إلى 12 مليون نسمة في مساحة تبلغ حوالي 250 ألف كيلو متر مربع، وهو ما يكافئ حجم بريطانيا العظمى.. لافتا إلى أن ذلك يعطي الجهاديين جمعا ضخما من المجندين المحتملين".

وتابع "ما يثبت أن داعش يمتلك جيشا كبيرا في الميدان هو أن لديه سرعة هائلة في إطلاق هجمات ضد الكورد في شمال العراق وفي ذات الوقت يقاتل في سوريا وكوباني، وقد هاجم الشهر الماضي سبع مدن متفرقة، فضلا عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار الواقعة غرب بغداد، ومدينة جلولاء العراقية التي تقع بالقرب من الحدود الإيرانية، ما يشير إلى استحالة التحدث عن 20 ألف مقاتل أو ما يقرب من ذلك".

وأردف قائلا "إن ارتفاع نسبة قوتهم شيء مهم؛ لأنه يؤكد مدى صعوبة القضاء عليهم حتى من خلال استخدام الغارات الجوية الأمريكية".

وذكر فؤاد حسين أنه في سبتمبر الماضي قدرت الـ(سي أى إيه) أعداد مقاتلي داعش من 20 ألفا إلى 31 ألفا وخمسمائة مقاتل، لافتا إلى أن سوء تقدير أعداد المقاتلين يوضح كيف فوجئت الولايات المتحدة وغيرها من الحكومات الأجنبية مرارا وتكرارا من نجاح داعش على مدار الخمسة أشهر الماضية من إلحاق الهزائم المتتالية بالجيشين العراقي والسوري والمتمردين السوريين وقوات البيشمركة الكوردية.

ولفت إلى أن حكومة إقليم كوردستان تواجه في الوقت الحالي وحدات داعش على طول 650 ميلا من الجبهة الأمامية في المنطقة التي تتقاطع مع شمال العراق بين إيران وسوريا، وتدخل الغارات الجوية الأمريكية مكن الكورد من الصمود في الوقت الذي قام فيه الدواعش بهجوم غير متوقع في أغسطس الماضي على البيشمركة وبدا قريبا من الاستيلاء على العاصمة الكوردية أربيل، حيث استخدموا استراتيجية التخويف أثناء القتال؛ ما أثر على الروح المعنوية للجميع ومن ضمنهم البيشمركة.

وقال حسين، إن تنظيم داعش الإرهابي طور مجموعة من التكتيكات التي تشمل الهجمات الانتحارية والألغام والقناصة واستخدام الأسلحة الأمريكية التي استولى عليها من الجيش العراقي وسيارات الهامفى المدرعة والصواريخ والدبابات.. لافتا إلى أن الكورد يحتاجون إلى طائرات الأباتشي والأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والصواريخ.

وأضاف حسين "أن القتال خلال الأشهر الخمسة الماضية، أظهر أن داعش تمتلك قوة عسكرية هائلة فنحن نتحدث عن دولة لديها جيش وبناء أيديولوجي".

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 12:59

عشرون ألف مقاتل يستعدون لمعركة تحرير الموصل

بغداد/ واي نيوز

كشفت مصادر عسكرية رفيعة، أن الاستعدادات لانطلاق معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ "داعش" أوشكت على الانتهاء، مؤكدة أن أطراف المدينة تشهد حشودا لقوات من جهات مختلفة، بينها الجيش العراقي وقوات سوات وقوات البيشمركة ومجاميع عشائرية مسلحة.

وقالت المصادر لـ "واي نيوز"، إن "غرفة عمليات معركة الموصل تواصل تنسيق الجهود بين القوات المتنوعة التي تستعد للمشاركة في معركة تحرير المدينة"، مؤكدة ان "جنرلات أميركان وعسكريون عراقيون ينتمون إلى قوات الجيش والبيشمركة، فضلا عن زعماء عشائريين ينسقون جهود الاستعداد لهذه المعركة".

ولم تكشف المصادر عن الوقت المحتمل لانطلاق هذه المعركة، لكنها قالت إنه "قريب".

وتقول المصادر، إن تنسيق جهود معركة تحرير الموصل بدأت قبل نحو 20 يوما، بعدما نجحت قوات عراقية خاصة، مدعومة بمقاتلين من البيشمركة والعشائر في بناء قواعد انطلاق في محيط مدينة الموصل، مشيرة إلى أن "جهدا استخباريا مكثفا يعمل على جمع المعلومات وتحديد الأهداف".

وتضيف هذه المصادر أن "المعلومات الاستخبارية تشير الى ان تنظيم داعش على دراية بالاستعداد لهذه المعركة، نظرا لأنها جرت في عدد من المحاور، وتشارك فيها قوات كبيرة يصل قوامها إلى عشرين الف مقاتل مدعومين بالدروع والطائرات، وهو ما يمنع اخفاءها عن العدو".

لكن المصادر تشير إلى ان العملية الاستباقية التي انطلقت منذ عدة ايام لمسك خطوط الهروب لتنظيم داعش نجحت بشكل شبه تام.

وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مسؤول بمحافظة نينوى التي تشكل مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، مركزها الإداري، قوله إن الجيش يعد مطلع الشهر المقبل لعمليات برية من أجل استردادها من قبضة تنظيم داعش، في حين قال نائب عراقي إن لدى بلاده من القدرات ما يسمح لها ببناء أحد أقوى جيوش العالم.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، إن التحضيرات والاستعدادات لتحرير المحافظة من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قد بدأت، مرجحا أن يكون مطلع الشهر المقبل موعد اقتراب بدء العمليات العسكرية.

ونقلت وكالة "باسنيوز" الكردية عن الكيكي قوله إن قطعات القوات البرية العراقية ستشارك بإسناد جوي من التحالف الدولي في عملية التحرير، في إشارة إلى المناطق التي سقطت بيد داعش، وخاصة مدينة الموصل، التي اقتحمها المسلحون مطلع يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الصباح" العراقية الحكومية عن وزير الدفاع، خالد العبيدي، تعهده بـ"تحقيق طفرات نوعية في عملية تطوير الجيش والارتقاء بقدراته التسليحية" بما يمكنه من مواجهة "العصابات الإرهابية"، مضيفا أن بناء أي جيش في العالم يحتاج من بقية البلدان إلى عشرات السنوات.

كما نقلت الصحيفة عن عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، عدنان الشحماني، قوله اليوم الاثنين، إن العراق "يمتلك العديد من الموارد التي تعينه على تشكيل جيش من أقوى الجيوش في العالم" مؤكدا أن ذلك الأمر يمكن أن يتحقق من خلال "الاتفاق على تجهيز الجيش وتسليحه من قبل دول متقدمة".

من علي طلال

 

«د.أ»: فكرت بالانتحار أولا ثم قررت الفرار من أسري في الرقة بسوريا

خانكي (كردستان العراق): كيرك سيمبل *
وقفت فتاة لا تتجاوز الـ15 من عمرها تبكي وعليها آثار الخوف الشديد، رافضة تخفيف قبضة يدها على يد شقيقتها. قبل أيام، فصل مقاتلو «داعش» الفتاتين عن أسرتهما، والآن يحاولون فصلهما عن بعضهما البعض لتوزيعهما بوصفهما غنائم حرب.

صوب المسلح المتطرف الذي اختار الفتاة ذات الـ15 ربيعا، سلاحه إلى رأسها، مهددا إياها بالقتل، لكنها لم تلن إلا عندما وضع المسلح سكينا على رقبة شقيقتها البالغة 19 عاما، وبالفعل، حملها معه إلى المرحلة التالية في ملحمة سوداء من الخطف والاعتداء على أيدي «داعش».

كانت الفتاتان من بين عدة آلاف من الفتيات والشابات المنتميات للأقلية الإيزيدية ممن تعرضوا للاختطاف على أيدي مسلحي «داعش» في شمال العراق مطلع أغسطس (آب). وتعد هذه الفتاة ذات الـ15 عاما أيضا من بين مجموعة صغيرة من الضحايا اللائي نجحن في الهرب، ليروين قصصا عن صناعة عبودية يجري بناؤها بدم بارد.

روت الضحايا قصصا عن فتيات وشابات انفصلن عن أهلهن وجرى توزيعهن أو بيعهن لرجال «داعش»، وأجبرن على اعتناق الإسلام، وخضعن لزواج قسري واغتصاب متكرر. ورغم استمرار وجود كثير من الضحايا بمناطق شمال أو غرب العراق خاضعة لسيطرة «داعش»، فإن غيرهن الكثير أرسلن إلى سوريا أو دول أخرى، تبعا لما ذكرته الضحايا والمدافعون عنهن.

وقد وافقت 5 من الفتيات والشابات اللائي فررن أخيرا من قبضة «داعش» على إجراء مقابلات معهن في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، كان 4 منهن في قرية خانكي الواقعة أقصى شمال العراق، بينما تواجدت الخامسة في مدينة دهوك المجاورة، وقد لجأ عشرات الآلاف من اللاجئين الإيزيديين إلى هذه المنطقة؛ حيث أقاموا في معسكرات ضخمة من الخيام وبمنازل أقارب لهم، بعد فرارهم من قراهم القائمة حول جبل سنجار.

وافقت الفتيات على الحديث علانية فقط شريطة عدم ذكر أسمائهن خوفا من انتقام «داعش» من أقاربهن. اللافت أنه في بادئ الأمر، أبدت الفتاة ذات الـ15 عاما، شعورا مختلفا؛ حيث قالت: «أود ذكر اسمي، لأنه عندما يقرأه مسلحو (داعش) سأشعر أني ثأرت لنفسي»، لكنها سرعان ما تراجعت بناء على نصيحة محام إيزيدي كان برفقتها؛ حيث سمحت بذكر الحروف الأولى فقط من اسمها «د.أ». أوضحت الفتاة أن مسلحي «داعش» لا يزالون يحتجزون أغلب أفراد أسرتها المقربين. واللافت أن «داعش» ذاته اعترف علانية بأنه استعبد إيزيديات.

وفي مقال نشر الشهر الماضي بمجلة «دابق»، وهي مجلة إلكترونية صادرة بالإنجليزية، قالت الجماعة إن «خُمس العبيد جرى نقلهم إلى سلطة (داعش) لتوزيعهم باعتبارهم الخُمس»، وهي الضريبة المفروضة على غنائم الحرب، أما البقية، فقد جرى تقسيمهم بين المقاتلين الذين شاركوا بعملية سنجار. وأوضح المقال سالف الذكر أنه عبر إجبار الفتيات والنساء الإيزيديات على الزواج من مقاتلي «داعش» والتحول لـ«محظيات» لهم، فإن «الجماعة تساعد بذلك في حماية مقاتليها من ارتكاب الزنا».

وخلال مقطع مصور نشر عبر موقع «يوتيوب» الشهر الماضي، ظهرت مجموعة من الرجال من المفترض انتماؤهم لـ«داعش» يجلسون داخل غرفة ويتمازحون حول شراء وبيع الإيزيديات في «يوم الغنائم»؛ إذ قال أحدهم إنه سيتفحص أسنان الفتيات، بينما أشار آخر لاستعداده مقايضة فتاة مقابل مسدس «غلوك»، وناقشوا القيمة النسبية للفتيات ذوات العيون الزرقاء، وأعلن أحد المقاتلين أنه «اليوم يوم ما ملكت أيمانكم، وينبغي أن نحصل على نصيبنا».

تبعا لما أفاده ماثيو باربر، عضو، فريق إدارة الأزمة بسنجار، وهي جماعة ضغط أجرت مسحا موسعا حول الأسر الإيزيدية المشردة، فإن أكثر من 5 آلاف إيزيدي، وربما 7 آلاف، غالبيتهم من النساء والفتيات، تعرضوا للاختطاف على أيدي «داعش».

وفي تقرير أصدرته الشهر الماضي، قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، إن «عمليات الاختطاف والانتهاك والقتل المنظم بحق الإيزيديين، قد يصل لمستوى جرائم ضد الإنسانية».

من جانبها، أكدت أمينة سعيد، عضو البرلمان العراقي سابقا، وهي إيزيدية تتولى الدفاع عن المختطفين، أنه «عشنا جميعا هذه الحالات».

وكانت محنة الإيزيديين قد بدأت في 3 أغسطس (آب) الماضي، عندما شن «داعش» هجوما ضد قراهم بمنطقة سنجار؛ مما دفع الآلاف للفرار إلى المناطق الجبلية المجاورة، كانت الفتاة «د.أ» جزءا من هذه الموجة من الفرار الجماعي؛ حيث انتقلت في سيارة مع والديها و5 شقيقات وابنة شقيقة لها، إلا أن مقاتلين من «داعش» قطعوا عليهم الطريق هم وأسر أخرى واقتادوهم لمبنى في مدينة سنجار، وفي يوم لاحق، فصلوا النساء غير المتزوجات والفتيات الأكبر سنا عن بقية المختطفين، حسبما ذكرت الفتاة.

وأضافت خلال المقابلة التي أجريناها معها داخل منزل أحد أقاربها في خانكي، وهي قرية إيزيدية قرب بحيرة سد الموصل: «كنت أبكي وأتشبث بيدي أمي، وجاء أحد مسلحي داعش وضربني وصوب مسدسا إلى رأسي، وقالت لي أمي إن علي الذهاب كي أنجو بحياتي».

وبجانب العشرات من الفتيات الأخريات، جرى نقل «د.أ» واثنتين من شقيقاتها، 19 و12 عاما، في قافلة من 3 حافلات إلى الموصل، معقل «داعش»، وبمجرد وصولهن، جرى احتجاز «د.أ» وشقيقتيها بمنزل لمدة 9 أيام مع نساء وفتيات من قرى مجاورة، ثم تم نقلهن إلى مبنى مؤلف من 3 طوابق يعج بمئات الأسرى، وقد جرى استغلال هذا المنزل بمثابة مقاصة؛ حيث اعتاد مقاتلون من «داعش» التوقف عنده وانتقاء نساء وفتيات لهم، كان بعضهم ينتقي واحدة فقط؛ مما يعكس ربما رتبتهم الأدنى، بينما كان آخرون يحصلون على أكثر من ذلك، حسبما ذكرت «د.أ» وهاربات أخريات.

وأشارت «د.أ» إلى أن الرجل الذي اختارها «كان بلحية، لكنها ليست طويلة، ولم يكن شعره طويلا للغاية»، في البداية، رفضت الذهاب معه، وتشبثت بيد شقيقتها الكبرى، لكن رؤية خنجر مصوب لرقبة شقيقتها أقنعها بالعدول عن موقفها والاستسلام، أما شقيقتها البالغة 12 عاما فتابعت الموقف بذهول.

وعن ذلك، قالت «د.أ»: «لم تتكلم، ولم تبكِ، وبدت وكأنها فقدت القدرة على الشعور بأي شيء»، كانت تلك هي المرة الأخيرة التي رأت فيها شقيقتيها.

وعلى امتداد الأسابيع التالية، جرى نقلها من مكان لآخر 8 مرات على الأقل، وفي كل مرة كانت تنتقل لمجموعة أصغر من الفتيات، وتم نقلها عبر الحدود إلى سوريا، وقضت ليلة بمنزل أبيض بجوار بحيرة قرب مدينة الرقة بسوريا؛ حيث أقام مقاتلو «داعش» حلقة تجارية جديدة حول الفتيات، وعلقت على الموقف بقولها: «كان الأمر أشبه بمزاد».

داخل المنزل، أجبرت الفتيات على خلع ملابسهن والاستحمام وارتداء ملابس محافظة، كانت أعمار بعضهن 11 عاما.

عند نقطة ما من رحلتها، وأثناء احتجازها داخل منزل آخر قرب الرقة، حاولت «د.أ» الهرب بجانب 5 فتيات أخريات، إلا أن محاولتهن باءت بالفشل، وتم اتهام «د.أ» بأنها من تزعمت المخطط؛ لذا تعرضت للضرب والحبس، ثم انتقلت إلى حوزة مسلح آخر احتجزها داخل منزل مع عدة فتيات أخريات.

أخبرهن المسلح أنه سيجبرهن على الزواج به في نهاية الأسبوع، وكان بمقدورهن سماع مجموعة أخرى من الفتيات يعشن بجزء مختلف من المنزل أثناء نقلهن من وقت لآخر لممارسة الجنس معهن.

لم تذكر أي من الفتيات الـ5 الهاربات تعرضهن للاغتصاب خلال فترة الأسر، لكن إحداهن قالت إنها قاومت رجلا حاول الاعتداء عليها، وذكرت غالبيتهن أنهن التقين فتيات أخريات تعرضن للاغتصاب، أحيانا من قبل عدة رجال.

وقال الكثير من المعنيين بالدفاع عن المختطفات، إنه «حتى لو تعرضت الفتيات لاعتداء جنسي، فإنهن لن يعترفن بهذا الأمر قط، خصوصا أمام شخص غريب»، وأعرب بعضهم عن تخوفه من أن يسفر الشعور بالعار المحيط بفكرة الاغتصاب عن انتحار بعض الضحايا، رغم تأكيد أمينة سعيد وعدد من القيادات الإيزيدية الأخرى عدم وجود محاولات انتحار بين الهاربات الإيزيديات من الأسر اللائي تقدر أعدادهن بـ150.

دفع التهديد بالزواج القسري «د.أ» للتفكير في الانتحار، لكنها قررت بدلا من ذلك محاولة الهرب مجددا، وفي وقت متأخر من الليل، فرت هي وفتاة أخرى عبر نافذة ضيقة وانطلقتا في الجري تحت جنح الظلام، حتى بلغن منزلا بمنطقة ريفية، وخاضتا مخاطرة القرع على الباب، ففتح لهما شاب عربي بدت عليه الطيبة.

وبالفعل، اصطحبهما لمنزل أسرة كردية اتصلت بشقيق «د.أ» ورتبوا لقاء معه بمنطقة كردية في سوريا، واتفقوا على أن تدفع أسرة كل من الفتاتين 3.700 دولار للرجل العربي مقابل مساعدته لهم. وقد حجبوا تفاصيل الاتفاق والطريق الذي سلكته «د.أ» للخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» لحماية من ساعدها في الهرب.

وتوحي القصص التي روتها الهاربات الأخريات بظهور صناعة إنقاذ مربحة ردا على اختطاف الإيزيديات. وقالت فتاة، 19 عاما، ووالدها رجل شرطة إيزيدي، إن أسرتها دفعت 15 ألف دولار لمهرب كي يعاونها على الهرب من محتجزيها في حلب بسوريا.

ولا يزال والدا «د.أ» وشقيقاتها وابنة شقيقتها في الأسر لدى «داعش» إذا ما كانوا لا يزالون على قيد الحياة. وأكدت «د.أ» أن غيابهم أصابها بفاجعة، مشيرة إلى أنها تتلهى خلال النهار بأقاربها وعمال الإغاثة والتلفزيون، لكن عندما يخيم الليل ويسود الهدوء المنزل وتصبح بمفردها مع أفكارها، حينئذ يبلغ الألم أقسى درجاته.

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

وسط استمرار حالة الشك في نيات الحكومة وقدرتها على حمايتها

بغداد: بن هوبارد*
عندما اجتاح مسلحو «داعش» بلدة العلم السنية قدموا لزعماء العشائر هناك رسالة مصالحة مفادها: «إننا هنا للدفاع عنكم وعن كل أهل السنة»، وناشدوهم: «انضموا إلينا».

لكن بعد أن تسللت مجموعة من السكان الغاضبين ليلا وأحرقت الرايات السوداء للمتشددين ورفعوا بدلا منها الأعلام العراقية، جاء الرد سريعا.

قال ليث الجبوري، وهو من المسؤولين المحليين: «بدأوا بنسف منازل زعماء العشائر وأولئك التابعين لقوات الأمن العراقية». ومنذ ذلك الحين، دمر المتشددون العشرات من المنازل واختطفوا أكثر من 100 فرد من السكان وبقي مصيرهم مجهولا.

وخلال انتشارهم السريع في المناطق السنية بالعراق وسوريا، استخدم المتشددون استراتيجية مزدوجة لكسب طاعة العشائر. ففي حين استخدموا الأموال الوفيرة والسلاح لاستمالة زعماء العشائر، فإنهم قضوا كذلك على الأعداء المحتملين، ولاحقوا الجنود، وضباط الشرطة، والمسؤولين الحكوميين، وأي شخص كان تعاون مع الولايات المتحدة حينما كانت تحارب تنظيم القاعدة في العراق.

والآن، وفي وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والحكومة العراقية إلى تجنيد العشائر السنية لمحاربة تنظيم داعش، فإنهم يواجهون صعوبات في عكس النجاحات التي حققها التنظيم الإرهابي في إخضاع العشائر السنية أو إرغامها على التعاون معه. ويقر المسؤولون بأن القليل من النجاح قد تحقق في التودد إلى الحلفاء من السنة، بعيدا عن الجهود غير المنتظمة لتسليح وإمداد العشائر التي كانت تقاتل أصلا تنظيم داعش. وحتى الآن، تسود حالة من عدم الثقة بنيات الحكومة العراقية ومقدرتها على حماية العشائر السنية.

ويقول أحمد علي، وهو محلل لدى معهد الدراسات الحربية: «هناك فرصة أمام الحكومة للعمل مع العشائر، ولكن الحقائق تفيد بأن تنظيم داعش قد اخترق تلك المجتمعات واستنزف قدراتها على مواجهته. إن الوقت ليس في صالح الحكومة العراقية الآن».

ويكمن جانب كبير من نجاح تنظيم داعش في السيطرة على المناطق السنية في التلاعب الماهر بالديناميات القبلية. فقد صور التنظيم نفسه مدافعا عن أهل السنة الذين، ولسنوات طويلة، تعرضوا لسوء معاملة ممنهج من جانب الحكومة. كما جاء التنظيم بالأموال والسلاح إلى زعماء العشائر وللمقاتلين، بل أعطاهم مساحة من الحكم الذاتي طالما ظلوا على ولائهم للتنظيم.

في الأثناء ذاتها، توسع التنظيم الإرهابي داخل مدن جديدة، وتعرف فورا على هوية المؤيدين المحتملين للحكومة العراقية من أجل استهدافهم واغتيالهم. ويقول سكان المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش إن مقاتلي التنظيم دائما ما يحملون قوائم بأسماء ضباط وجنود الشرطة. فإذا ما تمكن أولئك القوم من الفرار فعلا، يقوم التنظيم بنسف منازلهم للتأكد من عدم عودتهم إليها. وعند نقاط التفتيش، يقوم رجال التنظيم بالبحث عن الأسماء على قواعد البيانات الكومبيوترية ويلتقطون الذين كانوا يعملون لدى الحكومة.

وقد ركزت الحملة الدعائية للتنظيم على تلك التكتيكات، حيث يصدرون التحذيرات لأهل السنة من أنهم إما أن يكونوا في صف التنظيم وإما ضده. وتظهر مقاطع الفيديو التي ينشرونها مقاتلي التنظيم يتقاسمون الطعام مع شيوخ العشائر الموالين لهم ويقتلون في الوقت ذاته الجنود السابقين.

لكن، لا تزال عناصر مجالس الصحوة موجودة، ولا تزال العشائر الموالية للحكومة تقاتل إلى جانب الجيش العراقي على جبهات محدودة، رغم أن الجميع يشكو من نقص الدعم والإمدادات. ويقول الشيخ مؤيد الحميشي، وهو قائد في الشرطة العراقية يقود مقاتلي العشائر بالقرب من الرمادي: «نحن الوحيدون الذين يعرفون كل شيء عن تنظيم داعش – من هم وأين يوجدون – ولذلك فنحن الوحيدون القادرون على قتالهم في الأنبار».

يقول المحللون إن العشائر التي انضمت إلى تنظيم داعش لم تفعل ذلك بناء على خلفية أو آيديولوجية راديكالية. فالأغلبية منهم، تعتبره قرارا براغماتيا للتحالف مع السلطة الحاكمة التي يعتقدون أن في إمكانها ضمان الأمن، والموارد لرجالهم. ولذلك، فإن قلب الموازين يتطلب تدفقا كبيرا في السلاح والمال، وسجلا حافل أيضا من النجاح. ومن الأهمية بمكان، أن تمنح الحكومة العشائر صفقة أفضل من التي يحصلون عليها من التنظيم الإرهابي.

ويقول وصفي العاصي، وهو شيخ قبيلة العبيدي التي تعارض المتشددين وقد قابل المسؤولين الأميركيين: «هناك عدد كبير من الناس من العشائر ينتمون إلى تنظيم داعش، لا يمكننا إنكار ذلك. لكن انضمام بعض أفراد عشيرة ما إلى (داعش) لا يعني أن العشيرة بأكملها تتبع التنظيم».

ويبقى من غير الواضح مدى نجاح أي جهد موثوق به وفعال من قبل الحكومة العراقية في تجنيد المقاتلين من العشائر السنية. ففي حين أن الأموال الأميركية والوجود في ميدان القتال قد ساعد مجالس الصحوة في النجاح في الماضي، إلا أن العشائر السنية تفتقد كلتا الميزتين في الوقت الراهن. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الولايات المتحدة تشجع تلك العملية، لكن يجب أن تتكفل الحكومة بالتسليح والتمويل.

ويؤيد رئيس الوزراء حيدر العبادي تسليح العشائر السنية، غير أن الكثير من حلفائه السياسيين يعارض الفكرة، خوفا من أن يقوم رجال العشائر ببيع تلك الأسلحة إلى المتشددين أو الانضمام إليهم على الفور. ومن جانب العشائر السنية، لا يزال الكثيرون يفقدون الثقة بالحكومة العراقية، لكنهم يقولون إن العنف الممارس من قبل «داعش» ضد العشائر يجعل أبناء العشائر ينفرون من التنظيم.

ويقول الجبوري، المسؤول المحلي من بلدة العلم: «قالوا للناس في العشائر إنهم المحررون الذين جاءوا لتحريرهم، لكن بمجرد أن سيطروا على الأوضاع، سقط القناع ولا تراهم إلا قتلة وسارقين».

الأسبوع الماضي، زار سليم الجبوري، رئيس البرلمان العراقي، قاعدة الأسد الجوية التي تحيط بها مناطق نفوذ «داعش» في محافظة الأنبار، من أجل طمأنة زعماء العشائر الموالين للحكومة من أن المساعدة في الطريق. لكن قبل مغادرته القاعدة، أقر الجبوري بالمقاومة العميقة من قبل الكثير من المسؤولين الحكوميين حيال تسليح العشائر السنية. وقال: «هناك الكثير من الشكوك وحالة من فقدان الثقة. إنهم يظنون أنه سيأتي يوم وتوجه تلك الأسلحة إلى الحكومة نفسها».

لكن أول شحنة من الأسلحة سيجري توزيعها قريبا، على حد قول الجبوري. وأضاف قائلا: «قد وصلتكم وجبة جيدة، وهناك وجبات أخرى في الطريق، إن شاء الله».

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

إقليم كردستان يخصص مراكز لتدريب عناصر القوة التي ستناط بها المهمة

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مجلس محافظة نينوى أمس أن العملية المرتقبة لتحرير الموصل ستنطلق مطلع العام المقبل بمشاركة 80 ألف عنصر، وأن الاستعدادات لهذه العملية الموسعة بدأت بالفعل.

وقال غزوان حامد، عضو المجلس، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «بحسب الخطة المعدة من قبل وزارة الدفاع، فإن عملية استعادة السيطرة على الموصل تبدأ مع بداية العام المقبل، وهناك تحضيرات لهذه العملية كتشكيل الفرقة 19 لتضم 7 آلاف عنصر من الذين تركوا صفوف الجيش إبان سيطرة (داعش) على مدينة الموصل، إضافة إلى قوات شرطة نينوى التي تتدرب في معسكر بمنطقة دوبردان غرب أربيل، وقوات البيشمركة التي تساهم في العملية من خلال استعادتها السيطرة على مناطق في سهل نينوى، ومحاصرة الموصل من كل الاتجاهات». وتابع: «عندما تحرر القوات العراقية الشرقاط الواقعة جنوب الموصل، ستتجه للسيطرة على القيارة، وبذلك ستصبح الموصل محاصرة من كل الاتجاهات».

وأوضح حامد أن «المعسكرات الخاصة بقوات تحرير الموصل فتحت الآن في إقليم كردستان، والكثير من أفراد هذه القوات مدربون لأنهم ضباط وجنود كانوا موجودين في صفوف الجيش العراقي من قبل، أما الباقون فهم من المتطوعين الجدد وشرطة نينوى الذين يحتاجون إلى تدريب مكثف لإعدادهم من أجل خوض المعركة المرتقبة»، مضيفا أن تحرير الموصل، حسب رأي الجانب الأميركي، يحتاج إلى 80 ألف عسكري، وهذا العدد سيكون موجودا سواء من القوات الاتحادية التي ستأتي من بغداد، أو من القوات التي شكلت لهذا الغرض، وشرطة نينوى، وقوات البيشمركة.

لكن العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، استبعد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» مشاركة البيشمركة في تحرير الموصل، وقال: «نحن ملتزمون بالتحالف الدولي الموجود حاليا، وقوات البيشمركة تعتبر جزءا رئيسيا من هذا التحالف، أما بخصوص الموصل فإن البيشمركة تمتلك خططها الخاصة في الحرب ضد (داعش)، لذا لا أتصور أننا نستطيع في ذلك الوقت المشاركة في عملية استعادة الموصل، لأن قوات البيشمركة الآن تحارب (داعش) في جبهة طويلة وواسعة، لكن قد نستطيع أن نقدم لهم المساعدة في هذه العملية، ولم يحدد هذا بعد».

وكشف حكمت عن أن وزارة البيشمركة خصصت مراكز التدريب التابعة لها في الإقليم لتنظيم الفرقة 19 التي ستشارك في تحرير الموصل، مبينا أن وزارة الدفاع الاتحادية عينت ممثلا لها للإشراف على هذا الموضوع في كردستان.

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفادت مصادر مقربة لموقعنا خبر24.نت عن اندلاع اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردية وعناصر كتائب جيش الحرمن طرف وبين عناصر جيش السوري النظامي والمقاتلين الموالين لها من طرف اخر في حي الاشرفية ذات الأغلبية الكوردية في حلب وسنوافيكم بالمزيد حال ورودها.

هذا وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان, قتل قائد سرية في كتائب البعث الموالية للنظام خلال اشتباكات مع مقاتلي الكتائب الإسلامية في جبهة المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء، في حين سقطت عدة قذائف اطلقها مقاتلون على منطقة شيحان وشارع تشرين بمدينة حلب، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر على أطراف حيي الأشرفية وبني زيد.

كنوز ميديا / نينوى – كشفت وزارة حقوق الانسان ، اليوم الاحد ، عن جريمة مروعة ضمن توثيقها لسلسة الافعال التي يقوم بها عنصر التنظيم بحق الابرياء.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه (كنوز ميديا) إن “التنظيم ارتكب جريمة مروعة بحق عائلة رفضت تزويج ابنتهم البالغة من العمر (14) عاما من المجرم جمال صدام والمكنى بـ ابو عبدالله حيث تم قتل الاب والام واطفالهم الثلاثة واقتياد الفتاة الى جهة مجهولة”.

واضافت الوزارة ان “الكيان حوّل​ دائرة الزراعة في قضاء الحويجة الى مستشفى للنساء بعد ارتفاع حالات الاجهاض بسبب ما يعرف بجهاد النكاح”، اضافة الى خطف ثلاثين شابا من عشائر الجبور في ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين وتفجير سبعة منازل لقضاة في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد”.

وكشف بيان الوزارة عن قيام “كيان داعش بحرق عدد من المنازل العائدة الى المكون الايزيدي في مجمع اليرموك التابع لقضاء سنجار”.

وبينت ان “عصابات داعش فرضت رسوما شهرية على دراسة الطلاب في المدارس الحكومية الابتدائية بـ (25) الف دينار والمتوسطة والاعدادية بـ (50) الف دينار والجامعات بـ(75) الف دينار”، اضافة الى “ارتداء الطلبة الزي الموحد المعروف بالـ (قندهاري) والذي يباع من قبلهم حصراً، فضلا عن منع الذكور من تدريس الاناث والعكس ايضاً”.

الغد برس/ بغداد: كشفت مصادر صحفية، الاحد، أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمكن نهاية الاسبوع الماضي من إحباط محاولة انقلاب استهدفته.

ونقلت جريدة "النهار الجديد" الجزائرية عن مصادر من المعارضة القطرية في الخارج إن أمير قطر تمكن من إحباط محاولة انقلابية ضده، قام به قادة في الجيش القطري يوم الخميس الماضي.

وأضافت المصادر دون الكشف عن هويتها أن 30 ضابطا من الجيش جرى اعتقالهم، منهم 5 ضباط من الحرس الأميري، فيما وضع 16 شخصية من شيوخ عائلة آل ثاني، يشغلون كلهم مناصب رفيعة في الجيش القطري، تحت الإقامة الجبرية.

وأوضحت الانقلاب الفاشل الذي قاده قائد أركان الجيش القطري، اللواء حمد بن علي العطية، لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تراكمات بدأت منذ الانقلاب الأول عام 1996، بعد انقلاب الأمير حمد بن خليفة آل ثاني على والده'.

ولفتت المصادر إلى ان غضباَ عارما يسود أروقة المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، أجبرت الشيخ حمد بن خليفة على الاجتماع بشيوخ آل ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الأسرة المالكة.

وبشأن أسباب الانقلاب، قالت المصادر إن قبول الأمير الحالي لدولة قطر باستضافة قاعدة 'عيديد' الامريكية ، وسياسة التقارب مع إسرائيل، والزيارات السرية المتبادلة مع مسئولين إسرائيليين ، كان من بين أهم ما أجّج الشعور بالامتهان والغضب لدى قادة المؤسسة العسكرية في قطر.

كما كشفت نفس المصادر أن ما زاد من حدة الغضب في أوساط شيوخ العائلة الحاكمة تجاه الأمير الحالي، هو شريط فيديو جرى تسريبه يظهر فيه الأمير حمد، يوثق عملية تحميل الطائرات الأمريكية من قواعدها في قطر بقنابل الفسفور البيض والدايم والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوي بين الدوحة وتل أبيب مرورا بدولة ثالثة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقالت المصادر إن شريط الفيديو تم تسجيله من طرف ضباط قطريين كبار، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي ''الجزيرة''، وتزويد جلادها الإسرائيلي بأدوات قتلهم.

وحسب نفس المصادر، فقد تسارعت الأحداث في قطر بشكل أكد وجود محاولة انقلابية فاشلة، حيث قالت إن سلسلة من الإقالات المفاجئة طالت قيادات رفيعة في المؤسسة العسكرية القطرية، بعدما أعلنت رفضها التوجه إلى مقرات العمل في القيادة بإيعاز من قطب مهم في تركيبة القيادة السياسية القطرية.

وفي هذا الإطار، قالت المصادر إن كبار أفراد الأسرة الحاكمة عقدوا على مدى الأسبوعين الماضيين اجتماعات سرية في بريطانيا وسويسرا وفرنسا، لتوحيد أجنحتهم المتصارعة بصمت لتحدي أي خطوات عليا لتقليم أظافرهم سياسيًا، وإعادة تحجيم مراكز القوى الداخلية.

https://www.youtube.com/watch?v=cRc_jZQg_qo#t=72

ترجمة - احمد علاء

الغد برس/ بغداد: سيف الدين ومحمد عابدين، شابان مسلمان من منطقة سنجار، أخذا على عاتقهما تحرير النساء الايزيديات المختطفات لدى "داعش" من خلال حيل وطرق عديدة، اهمها الانضمام الى التنظيم بحجة انهم جهاديون ومنها يحررون النساء من منطقتهم التي عانت التعذيب والقتل الكثير.

الشابان البالغان من العمر 17 ربيعاً، جازفا بحياتهما لانقاذ الفتيات المعتقلات، فهما من خلال الحديث معهما يقولان، ان الايزيديات شرفهم وعرضهم الذي يحاول التنظيم الاعتداء عليه من خلال المتاجرة به بسعر بخس. في اشارة الى مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الذي أظهر مجموعة مسلحين من "الدولة الاسلامية" وهم يقومون بتوزيع النساء حسب العمر وبأسعار مختلفة وضعوها بينهم.

سيف الدين وزميله قالا من مكان اقامتهما المؤقت الذي فضلا عدم ذكره بوسائل الاعلام :" ان النهج الذي نتبعه يحظى بتأييد حكومة اقليم كردستان والمسؤولين الاخرين من بغداد". اذ يكمن عمل الشابين في التواصل مع المختطفين لغرض استعادة الايزيديات المختطفات او احياناً يضطرون الى التعامل مع المهربين لتهريب النساء الى سوريا ومن ثمة الى تركيا بمبلغ يتراوح بين 2000 الى 4000 دولار.

الاثنان ومن خلال انشائهما منظمة اطلقا عليها اسم "منظمة انقاذ الايزيديات الكرديات"، استطاعا بنفوذهماعلى مدى الشهرين الماضيين، من تحرير العشرات من الايزيديات من ايدي التنظيم المسلح.

نوري عثمان، المنسق الخاص للاجئين الايزيديين في حكومة اقليم كردستان، كشف عن اختطاف التنظيم اكثر من 234 ايزيدية، فقد حرر الشابان الى الآن 150 امراة بأساليبهما التي رفضا الافصاح عنها، ولكنهما اكدا للوكالة، ان غالبية النساء المحررات من قبضة التنظيم لا تزيد اعمارهن عن 12 سنة.

وقال مصدر مقرب من الشابين، ان حكومة اقليم كردستان، وفرت لهما الامكانيات والدعم اللوجستي والاستخباري، فضلاً عن توفير السلاح اللازم لإجراء العملية، لأن لو كُشفا من التنظيم سيواجهان القتل لا محالة. وبين سيف الدين، ان حكومة اقليم كردستان تتفاوض مع اشخاص مقربين من التنظيم للافراج عن المختطفات الازيديات الكرديات، واشار سيف، وهو عضو بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم الكردي مسعود بارزاني الى ان الايزيديات اللاتي تم تحريرهن رفضن بضع منهن العودة الى ديارهن بسبب ما اسمياه "جلب العار لعائلاتهن، ولكنهن شكرن حكومة الاقليم على الجهود لاستعادتهن من مسلحي "الدولة الاسلامية".

واستمر مسلحو التنظيم في ملاحقة ابناء الديانة الايزيدية بحجة انهم غير مؤمنين، ففرضوا عليهم قوانين صارمة وهي، اما اعتناق الاسلام او الرفض في بلدة سنجار التي تحمل اسم "شنكال" في اللغة الكردية، وفي اوائل اغسطس الماضي، قتل المسلحون المزيد من العوائل الايزيدية لنفس السبب المذكور فضلاً عن سرقة ممتلكاتهم كغنائم حرب بحسب توصيفات التنظيم المتمرد.

وبسيطرة "الدولة الاسلامية" على مدينة الموصل، تعرضت المجتمعات المختلفة التي تشهدها الى التهديد والقتل والتعذيب والملاحقة، مما اجبر عدد هائل من العوائل الى النزوح نحو كردستان طلباً بالعيش الكريم والتنعم بالأمان لفترة مجهولة المصير. وتعد الموصل نموذجاً للتنوع الاجتماعي الذي يتميز به العراق، نظراً لقدمه التي تعود الديانات والطوائف فيه الى قرون طويلة، مقيمين بين بعضهم البعض بسلام قبل وصول مسلحي "الدولة الاسلامية " الى الموصل في حزيران الماضي.

وقال رجل يبلغ من العمر 70 عاماً:" ان شابين بعمر الاربيعن، قد طلبا مني فتح بيتي لاستقبال النساء المختطفات من التنظيم لمدة ايام، وانا وفرت ذلك في بداية الامر ولم اكن اعرف ان الشابين غير منتميين الى التنظيم المسلح، فكل ظني في البداية ان البنات اختطفهن الشابين وجاء بهن الي لإخفاءهن، ولكن بعد شرحهما لي الحال رحبت بفكرتهما التي بدت غريبة في بادئ الامر ".

alghadpress

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 00:10

كاميرون: داعش اظهر سفالته مرة اخرى

قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون اليوم الأحد 2014/11/16، إنه أصيب بالفزع بسبب تسجيل فيديو بثه تنظيم داعش الارهابي على الانترنت يزعم فيه ذبح الرهينة الأمريكي بيتر كاسيج.
ويعرف أيضا كاسيج باسم عبد الرحمن وهو الاسم الذي اتخذه بعد أن اعتنق الاسلام خلال فترة أسره.
وكتب كاميرون على حسابه على تويتر: أصابني الفزع بسبب قتل عبد الرحمن كاسيج بدم بارد، واضاف،  تنظيم داعش الارهابي يظهر مرة ثانية سفالته، قلبي مع عائلته.


PUKmedia عن رويترز

السومرية نيوز/ بغداد
اعربت اسرائيل، الجمعة، عن دعمها للولايات المتحدة الاميركية في مكافحة تنظيم "داعش" لكنها حذرتها من اي تساهل قد يبديه المجتمع الدولي في شان ايران وبرنامجها النووي المثير للجدل، وفق ما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم.

وقال نتنياهو في تصريحات لقناة "سي بي اس" الاميركية، وتابعتها "السومرية نيوز"، "ادعم الرئيس (باراك) اوباما الذي يقود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش".

واضاف نتنياهو أنه "يجب مكافحة داعش ويجب الانتصار عليها ويمكن الانتصار" في اليوم الذي تبنى فيه التنظيم قطع رأس الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ في شريط فيديو بثته مواقع اسلامية اليوم .

وتابع "اننا نواجه نزاعا عالميا هنا، الشرق الاوسط اجتاحه الناشطون الاسلاميون الذين تقودهم القاعدة والدولة الاسلامية، والناشطون الاسلاميون الذين تقودهم ايران وحزب الله، نريد ان يخسر هذين الطرفين".

واكد ان "آخر ما نريده هو ان يحصل احدهما على اسلحة دمار شامل (...) تصوروا ما قد تفعله ايران لو كان لديها اسلحة نووية".

 

ومُحبَط ٍ من سوء المصير ...

مبقى كقشة في مهب الريح

على مفترق الخنادق!

وقف مشدوها ...

يصرخ عند الغسق

يعصره الالم ...

وتصرعه موجات التلاشي

والغرق !

ويشكو ظلمة العنصرية ...والفسَق !!

شماله ظلام

شرقه حطام

جنوبه طغام

غربه انفصام

وليس امامه سوى الموت الزؤام !

وهناك جبالنا تدمدم بالحرق

وخلفه الريح والاعصار

يتوقع الموت اليوم / او غدا

وجلُّ امانيه ان يحيا في شاطئ الامن والامان

يرفض التمرغ في (الظلام والبكاء)

فما اشقاه ان يخاف من الاتي ؟!

تطارده كلاب السلاطين !

وتطمع فيه انياب الذئاب

بجوعها الضاري

وانى ّ يولي وجهه

فثمة انياب الاعداء

تكشر له على الابواب !

تمزق جسد بلاده المغتصبة ...

تنهش قلب شعبه المنهوك !

============

غريب ان رحل الى المجهول

غريب في الدار !

بجسمه العاري

يبحث ليل نهار ...

عن شياطين أكانوا ام ثوار ؟!

وفي يومه الجاري

يعيش في النار ...

بلا فجر ...

بلا نصر ...

بلا استقرار !

كانه زورق تاه

في اعماق البحار

يسير بغير بحّار !

=========

اتنتظرالنجاة ؟؟

من سفن ما وراء البحار !

سيرفض شامخا وطني

المساعدة من رعاة الابقار

اتنتظر الخلاص يا ابن الاصول ؟

من القراصنة وقطاع الطرق والاشرار ؟!

(دعه وحده يصارع الطغاة

سيفشل مرة ...

لكنه في قادم المرات

لن يفشل !)

في القرى الضائعة ...

في المدن المرتهنة ...!

بين الوهاد والجبال الشامخات

اشباح دامية اليأس والوجع

تبحث عن الخلاص...

والمستقبل المفقود ... في فزع !

وتسأل كل عابر سبيل ...

في سجنها النائي ...

تشكو سطوة الداء !

وتصرخ من الظلم والظلام ...

الى متى ؟!

يبقى البعير على التل ؟!

يا وطني ...المجزء ... المُعتل !

شاخ جيلنا واهترأ ...

وجفّ ثدي العطاء

وجموع الكادحين ترحل

الى المجهول ...!

وما باق هنا ...

غير المفسدين واللصوص

ومصاصي الدماء ...

وهاتكي اعراض النساء

واذناب المحتل !

============

فلا يرضى الشعب ...

ان يسلم نفسه للدواعش الاشرار!!

هل يقدر ؟!

رغم انه عانق ليل الغربة

ووجه الشوفينية الخرساء !

وتخندق بالعار

وبجدارالعنصرية

و ثقافةالاستهتار!

=================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

من حق الجميع أن يعتب, فثمان سنوات مرت هدراً من أعمارنا لا يمكن أن تعوّض, والذي يزيد العتب ويوصله قريباً من الألم والوجد, هو إنّ المرجعية تريد هذا ..!
أنا شيعي, أدين لله بطاعة مرجعيتي الرشيدة, وأحكّم عقلي فيما يصدر عنها, وأضعه على الواقع السياسي؛ من ينسجم معه يوافقني ومن يخالفها أضربه عرض الجدار, مهما كان عنوانه, ومهما إدعى.
لقد أكدت المرجعية الدينية على إنّ "الخلافات السياسية هي التي أوصلت البلد إلى هذه المرحلة", ولا شك إنّ ما تقصده من كلمة (أوصلت البلد) هو إحتلال أرض العراق من قبل الدواعش, والشهداء الذين نحترق حسرةً وألماً على فراقهم. لقد كنت أقرأ ما يكتبه عادل عبد المهدي بالصدفة, فوجدت به مؤسسة فكرية تمشي على الأرض؛ لا يتعصب, لا يغضب, يعرف ما يتطّلع إليه الشعب ويدرك كيف يصل له, وجدت حلوله التي لا يبخل بها على أحد, حتى لمن أساء إليه؛ لكنّي لم أكن معتقداً بإمكانية تطبيق هذه الحلول, بل كنت أعتقد إنها نظريات ممكن أن تتبع أو تُدرّس, أو هي عناصر للحل يقدمها مستشار خبير.
ثلاثة أشهر, ومع حرب شاملة, وجمود إقتصادي كبير؛ يتحقق ما عجز عنه الخارج قبل الداخل وبعقدٍ كامل, وبضوءٍ أخضر من المرجعية الدينية المقدسة..ما أن وصل عادل عبد المهدي إلى أربيل, حتى سمعنا بشائر الحل, نعم هي بشائر..أنا الشيعي أدين لله بطاعة مرجعيتي, التي تؤكد على إن وحدة العراق خط أحمر, وإنسجام مكوناته السياسية بداية لحل كل الأزمات والقضاء على الإرهاب. من يقدر على إنهاء هذه المشاكل, يمثل صوت المرجعية الذي سأتبعه بكل ثقة ولا ألتفت لما تقوله عنه الأباطيل, إستقبلته المرجعية؛ فهو مؤتمن وموثوق..
لكن, وأقولها بمرارة؛ أما كان الأجدر بك أيها العاقل العادل المطيع "لله ولرسوله ولأولي الأمر" أن تأخذ دورك الطبيعي في ما مضى؟!..لماذا إنتظرت لهذه اللحظة؟ لحظة ضياع الأرض وإنتهاك العرض, وغياب الدولة, وفقدان الشباب..إننا لا نعتب على الحمقى, بل نعتب على الحكماء عندما سمحوا للحمقى بالتسلق.
عتبي من محب ليس لك؛ إنما للحق الذي سرت عليه, ومثلّته بكل أمانة وإتزان وهدوء.. لا تتركها, إنها أمانة ثقيلة, لا ينهض بها إلا أمثالك, وإن تركتها سنتركك وحيداً, فمثلك من يخط للأجيال طريق سلامتهم

 

بعد توقف عمل ونشاط الحركة الكوردية عقب إتفاقية الجزائر عام (1975) المشؤومة بين المقبورين الطاغية صدام الذي كان نائبا للرئيس العراقي في حينه وشاه إيران محمد رضا بهلوي برعاية الرئيس الجزائري آنذاك هواري بومدين، والتي كشفت أمام العالم أجمع عجز النظام المباد عن إخماد نشاط تلك الحركة او القضاء عليها وجها لوجه، وعدم مقدرته على الصمود بوجهها مدة اطول، والتي تسببت بظهور حالة من الإحباط، خلفت الألم والحزن اللذان خيما على نفوس الكورد عامة. تألم الكورد الفيليون حالهم حال اخوانهم الكورد البقية وأصابهم الحزن لما حل بالحركة الكوردية التي علقوا عليها آمالاً كبيرة بأن ينال الكورد أينما كانوا حقوقهم التأريخية كبقية الشعوب على اراضيهم الشرعية، مما حفز البعض لإظهار وإعلان العزيمة بالرد على ذلك العمل الخياني بحق الأمة الكوردية وعدم السكوت او الجلوس جانبا والإكتفاء بالإستماع فقط للأخبار الواردة من هنا وهناك.

انا وبعض الأخوة من شبابنا الفيلي في حينه كنا نراقب ونتابع الأمور عن كثب والألم يعصر بقلوبنا حزنا على تلك الفاجعة بسبب التأمر والخيانة. فتولدت لدي آنذاك فكرة تأسيس منظمة كوردية تعمل للنيل من النظام السابق في العاصمة بغداد نفسها. وقد نالت الفكرة التأييد لدى عدد من شبابنا الفيلي من أهالي بغداد، وأبدوا الإستعداد الكامل والرغبة القوية للعمل سوية حتى وان كلفتهم أرواحهم. وفعلا تم تأسيس منظمة من شباب الكورد من طلبة الإعدادية والكليات وسميت بـ (منظمة شباب الكورد). واعتمدت المنظمة ثلاث آليات عمل ضمن ستراتيجيتها وهي:

1. العمل على زيادة الوعي لدى الكورد الساكنين في بغداد ورفع معنوياتهم وحماسهم بعد الإحباط الذي اصابهم بسبب تلك الإتفاقية، للوقوف من جديد بوجه الهجمة الشرسة التي تبناها النظام ضد الكورد بقصد إلغاء هويتهم الكوردية.

2. فضح ممارسات النظام البعثي العنصرية، رغم صعوبة الفترة التي كان النظام فيها يُعد في أوج قوته، لما كان ينال من دعم عربي وإقليمي وغربي.

3. توزيع المنشورات المناهضة للنظام المباد ورموزه وسياساته القمعية خاصة ضد الكورد، والتي كانت تكتب يدويا لصعوبة الطبع بسبب هيمنة النظام السابق على المطابع، وكذلك إفتقارهم لأي دعم سوى إشتراكات الأعضاء وتبرعاتهم.

ان العقبات الكثيرة فضلا عن المخاطر الناجمة من تلك الخطوات لم تـثني عزمنا وتضعف إرادتنا أو تحبط من معنوياتنا، بل واصلنا العمل من خلال الإجتماعات المستمرة وتوزيع المنشورات في جميع أحياء العاصمة بغداد، مما أقلقنا رأس النظام وأزلامه ودوائره الأمنية.

إلا ان للأسف الشديد لم يُكتب للمنظمة العمر الطويل (سوى عامين تقريبا)، حيث أنتبهت القوى الأمنية والحزبية لتحركاتنا وإجتماعاتنا المتواصلة (رغم التحفظ الشديد) بسبب الوشاية، عندها قامت باعتقالنا وزجنا في زنزانات دائرة الأمن العامة، وهناك تعرضنا إلى التعذيب الشديد خلال التحقيق في (الشعبة الثالثة). وتم نقلنا بعدها إلى معتقل (الإفضيلية) ومن ثم الى الموقف العام في سجن (أبو غريب) والذي سميّ فيما بعد بـ (الخاصة)، وبعد مضي أكثر من أربعة اشهر تم مثولنا في 23/3/1977 أمام محكمة الثورة الذي كان المدعو (مسلم الجبوري) رئيساً لها آنذاك. والتي حكمت عليّ بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكوني صاحب الفكرة ومؤسس المنظمة .. وأكتفت بفترة الموقوفية لبقية الأعضاء.

تعرض افراد المنظمة بعدها الى الملاحقة والمراقبة الشديدة فضلا عن (منع السفر)، وكذلك التهديدات المستمرة من قبل رجال الأمن والحزبيين لزيادة الخناق عليهم وشلّ تحركاتهم ومنعهم من التواصل فيما بينهم، إلا ان تلك الممارسات القمعية والإرهابية لم تتمكن من قتل حبهم لقضيتهم الكوردية، ولم تتمكن من تغيير هويتهم العقائدية رغم الضغوطات الكبيرة التي واجهتهم، وكذلك لم تنتزع منهم رغبتهم وإصرارهم وعزمهم الذي كان يكبر فيهم يوما بعد يوما للنيل من ذلك النظام الفاسد الطاغي العنصري، بالرغم من الفراق الإجباري الذي حصل بينهم بسبب تعرض بعض منهم وعوائلهم الى التهجير القسري.

وما ان سقط النظام المباد حتى ساهم جميعهم كل من موقعه للتصدي والوقوف بوجه كل من مازال يحمل بعض الشيء من الأفكار الصدامية العنصرية ضد الأمة الكوردية واستحقاقاتها التأريخية، ولم يكن في خـلد أي واحد منهم شيء يشغله من المناصب والعناوين او الإمتيازات، والتي هبَ الكثير من أجل الحصول عليها وبشتى الطرق والوسائل بعد 9/ نيسان/2003، سوى قضيتهم المصيرية وكيفية الحفاظ على ما تم تحقيقه بعد تلك المسيرة الطويلة والشاقة.

نحن نعتقد أنه من الواجب طرح هكذا قضية وهكذا عمل بطولي مشرف أمام الرأي العام الكوردي ووسائل الإعلام المختلفة والمثقفين والكتاب، لتعريف دور شباب الكورد الفيليين في تلك المرحلة الحرجة، وما بذلوه وضحوا به من أجل قضيتهم القومية، لتأخذ على الأقل حقها وحصتها من التدوين التأريخي ضمن نضال الأمة الكوردية والحركات الوطنية العراقية، كمجموعة من شباب الكورد الغيارى في العاصمة بغداد قرروا التصدي للنظام المباد بأي شكل وثمن كان للنيل منه، في مرحلة تُعد هي الأحرج على نضال الأمة الكوردية، لغياب دور القوى الكوردية وتخليها عن العمل في حينه.

هذا وهناك كلمة لا بد منها كأمانة تاريخة ويجب ان يعرفها الكثير وخاصة الكورد، هي ان تلك المنظمة تُعد الأولى والوحيدة التي عملت في بغداد ضد النظام المقبور حتى سقوطه من دون ان تكون لها أي دعم خارجي او إرتباط او تنسيق مع جهات إقليمية، كرد فعل على إتفاقية (1975) المشؤومة التي سحبت البساط من تحت أقدام رجال الحركة الكوردية آنذاك، وان دور أعضاء المنظمة ونضالهم لا يقل شأنا عن دور بقية الرجال الذين ناضلوا من أجل رفع راية الكورد على أرض كوردستان، وعلى القيادة الكوردستانية ان تنظر لأعضاء المنظمة بعين التقدير إسوة ببقية المناضلين، والإفتخار والعزة والاحترام كونهم بيشمركَة حقيقيون ناضلوا في قلب العاصمة بغداد وفي عقر دار النظام المباد وفي أحرج الظروف وأصعبها من دون ان تكون الجبال ملاذا آمنا لهم في أوقات الشدة والعصيبة، من أجل ان تنال كوردستان إستقلالها وحريتها أرضا وشعبا، علما ان لا أحد منهم يمتلك شبرا في أرض كوردستان.

اسماء اعضاء المنظمة:

1. الشهيد شهاب احمد داود (اعدم فيما بعد على يد أزلام النظام)

2. وهاب احمد خنجر

3. نبيل جميل ياسين

4. قاسم محمدعلي خنجر

5. سعد جميل ناصر

6. حشمت كريم ملك

7. جميل قنبر هاشم

8. ناظم عبد الكريم منصور

9. جبار علي هاشم

10. صادق جعفر المولائي

وختاما ... نأمل ان نكون قد وفقنا من خلال هذه الأسطر البسيطة والموجزة بتسليط الضوء الكافي على هذه المنظمة ودورها الفريد في حينه، كونها أمانة تأريخية أجد انها تستوجب طرحها، لتبقى سيرة المنظمة واعضائها قناديلاً تضيء الدرب للاجيال المقبلة وإنموذجا يقتدي به الشباب، لما أظهره أفراده من إستعداد عالٍ للتضحية من أجل قضيتة الكورد أجمع لا طمعا بمال يتدفق عليهم او منصب او عنوان.

 

إستقرار إي بلد يحتاج إلى توافق داخلي، بين الحاكم والشعب من جانب، وبين أبناء الوطن أنفسهم من جانب آخر، وهذا عنصر أساسي ورئيسي، ومعه يعتبر أي خلاف مع الخارج ذا تأثير أقل، ولا يمكن أن يهدد الاستقرار الداخلي بسهولة، لذا تحرص البلدان على خلق جو من التفاهم، والتوافق الداخلي على كل الأصعدة، ومع كل أبناء الشعب.

هذا الأمر الذي افتقدته الأرض الإسلامية والعربية، حيث الخلافات بين الحاكم والمحكوم، تكاد تكون صفة مشتركة بين كل هذه البلدان، مما جعلها صيد سهل لأعدائها، من خلال اللعب على وتر هذه الخلافات والفرقة، حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الأن، مجاميع تتصارع وتتقاتل فيما بينها.

العراق نموذج حي لما أسلفنا، فعلى مر تاريخه، لم يكن هناك أي توافق بين الحاكم، وأغلبية الشعب العراقي، خاصة مع معادلة الحكم الظالمة، التي كانت سائدة في حكم العراق، وهي حكم الأقلية.

حتى حصل التغيير، لتصبح معادلة الحكم آنذاك، سبب في خلق صراع داخلي، بين الأقلية التي تعتقد إنها الحاكمه، وبين الأغلبية، التي تسعى لأخذ دورها في إدارة البلاد، وأيضا اعتبر الكورد التغيير فرصتهم، لتعويض سنوات القهر، لتتجاوز طموحاتهم حدود العراق، بالحصول على الآستقلال، وإعلان دولة كوردية، لذا لم يتمكن التغيير من إحداث أي جديد، في حياة الشعب العراقي، بل يتطرف البعض ليتمنى بقاء الأمور، على حالها كما قبل 2003، بسبب مرارة ما حصل، خاصة مع عدم تصدي شخصيات، تتمكن من استيعاب مخاوف وهواجس وطموحات مكونات الشعب العراقي.

اليوم يعلن عن اتفاق بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، لإنهاء الخلافات التي سببت خسائر كثيرة لكلا الطرفين، وساهمت في شحن النفس القومي، ليضاف إلى النفس الطائفي السائد، هذا الاتفاق مهما كان تقييمه، من قبل البعض، يعتبر انجاز ومؤشر لمرحلة جديدة، من التعايش بين أهم مكونات الشعب العراقي، تشاركا بالدم والمعارضة طيلة عقدين من الزمن.

حيث يتذرع البعض بوجود إجحاف لمحافظات أخرى، تساهم في النسبة الأكبر في ميزانية العراق كالبصرة مثلا، وينسى ويتناسى أن العراق كبلد متعدد الأعراق والطوائف والجغرافية، يرتبط بعضه ببعض فشمال العراق يسيطر على مداخل المياه، حيث تدخل مياه دجلة والفرات من الشمال لتصل إلى الجنوب، كذا المحافظات الغربية تسيطر على اكبر مساحة بالبلد، وتتغذى مناطق الوسط والجنوب من خلال المياه الذي تمر بأراضيها.

لذا حالة التكامل تلك، توجب على الجميع أن يتفهمها ويتعامل معها، وان إزالة الخلافات بين مكونات الطيف العراقي، سيسهم والى درجة كبيرة في الاستقرار، الذي ينتج عنه البناء والأعمار، بواسطة تنشيط الاستثمار، وتفعيل القوانين المعطلة كنسبة المحرومية، التي نص عليها الدستور، وكذا قانون المحافظات وغيرها.

إذن التضحية بجزء لأجل حفظ الكل، شريعة العقلاء، خاصة عندما نأخذ بنظر الاعتبار أمور عديدة من الواقع، أبرزها ضعف موارد الحكومة الاتحادية، بسبب التركة الثقيلة التي ورثتها من النظام السابق، وضاعفتها حكومة المالكي، التي دفعت مستحقات شركات التنقيب في كردستان، دون أن تحصل على شيء من الإقليم، لذا يجب أن يرحب الجميع بهذا الاتفاق، على انه مرحلة جديدة تؤدي إلى الاستقرار في البلد، نتائجها لصالح كل المكونات...

اعاد النائب ارشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية مطالب قديمة، بتاسيس اقليم للتركمان في العراق، تعود الى بداية التغيير في العام 2003.

وبمجرد الحديث عن حق شعب من الشعوب بالاستقلال فان مجموعة من التداعيات تثار حول القضية، تشبه دوائر الماء بعد القاء الحصاة في بركة...

دعاة حقوق الانسان، واليسار، والتنظيمات الداعية للحرية، تقف بالتاكيد الى جانب اي شعب يعاني من الظلم والتهميش، وتحاول المساعدة في بناء مؤسساته الخاصة..

وفي المقابل فان التربية الوطنية التي نتعلمها في المدارس، وتتردد في وسائل الاعلام، تعطي للـ "الوحدة الوطنية" قداسة اكبر بكثير من حقوق الانسان، ومن حق تقرير المصير. لهذا تقف اكثر القوى الوطنية بالضد من نزعات الابتعاد عن المركز...

لكن قضية التركمان العراقيين لها خصوصية، تختلف فيها عن بقية المجموعات السكانية، وهي اكثر تعقيدا من مجرد مطاليب شعبية، او حركة تحرر سياسية.

من خصوصياتها ان الارض التي يعيش عليها المكون التركماني ليست وحدة جغرافية واحدة بل مناطق متباعدة تشبه الجزر السكانية وتتوزع على محافظات كثيرة... واغلب هذه الجزر - ما عدى مركز قضاء تلعفر - لا تتشكل الاغلبية المطلقة فيها من التركمان، وانما خليط سكاني عرقي وقبلي قد لا تتعدى نسبة المكون في بعضها نسب الاقليات الصغيرة..

ولكن في المقابل فان الثقل السياسي للجبهه التركمانية في الوقت ذاته يحضى على الساحة السياسية بوزن اكبر بحكم الاعتماد على دعم الحكومة التركية، المالي والسياسي، المؤثر، خصوصا وان تركيا تحضى بدور اقليمي ملحوظ وعلاقات متينة مع الغرب.

اي ان هنالك حركة سياسية لها حضور سياسي واعلامي، لها مصدر تمويل غني، ولها طموح كبير في الحضور الفعال في الموقف السياسي العراقي، لكن اقدامها تقف على ارض هشة.. وهذه مشكلة.

المشكلة الثانية ان اعتمادها على التمويل المالي من انقرة، والاوامر الجاهزة، جعلها تهمل الجانب العلمي، وتفتقر الى دراسات ستراتيجية، ولم تسعى للاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى، التي تتشابه معها في ضرفها السياسي.

تسقط الجبهة التركمانية في مطالبتها باقليم، عامل مهم هو الارض والوحدة الجغرافية من حساباتها، وتهمل دور الاقتصاد في نشوء الكيانات الادارية-السياسية، محاولة بناء الهرم من الاعلى، اعتمادا على الصفقات السياسية وليس على الحراك الجماهيري، ورغم ان لها في ذلك تاريخ حافل من التجارب الفاشلة، الا انها تظل تندفع لمواقف انقرة بدون اي ترو.

لذلك فمطالبة الجبهة التركمانية باقامة اقليم تركماني لا يتعدى كونه مطلب غير مدروس وغير ناضج، وهو اشبه بارتداء المعطف الشتوي في القيض الحارق، لمجرد انه اسود.. فالمطلب هذا لم يخضع لدراسة علمية ولم يأخذ واقع الارض والسكان بنظر الاعتبار، ويهمل العامل الاقتصادي والثقافي والجيوسياسي اللازم لانشاء الكيانات الادارية.

استحدثت تركيا شعار "اقليم تركمن ايلي" في اواسط التسعينات للتشويش على مطاليب كردستان باقليم فيدرالي، عندما كانت العلاقة الكردستانية التركية تمر باسوأ ضروفها تاريخيا، الا ان هذا المطلب بدأ يختفي بالتدريج مع التحسن المضطرد في العلاقات بين اربيل وانقرة، حتى وأدته تركيا بنفسها مع زيارة داود اوغلو الى اربيل في اغسطس 2012 (كان حينها وزيرا للخارجية)، وتوقفت الجبهة التركمانية عن طرحه كليا.

اليوم يبدو ان سماء العلاقات الثنائية تتلبد بغيوم الشك بعد امتعاض انقرة من الخطوة الكردستانية الاخيرة في كوباني.. فبعد ان كانت ادارة اردوغان تنتظر من داعش القضاء على مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في المدينة، الحليف الاساسي لحزب العمال الكردستاني التركي، اعتبرت انقرة ان ارسال اربيل لقوات البيشمركة المجهزة بالاسلحة الثقيلة بمثابة خطر على مصالح تركيا الستراتيجية، وتجاوز من اربيل على الخطوط الحمر في العلاقة التي تربط البلدين.

وعودة الجبهة التركمانية للمطالبة بالاقليم "تركمن ايلي" يأتي متزامنا مع الفتور في العلاقة التركية مع اقليم كردستان..

الخطأ الذي تقع فيه تركيا هو ان المطالبة هذه، التي اثبتت فشلها سابقا عندما كانت الظروف مهيأة لنجاحها، ستؤدي الى عزلة الجبهة التركمانية على الساحة السياسية العراقية، اكثر من السابق، وتفقد تركيا بذلك اقوى اوراقها ضد الكرد.

اما الخطأ الذي تصر الجبهة التركمانية على ارتكابه، هو انها لا تعتمد على قوة الجماهير التركمانية، ولا تتدارس واقع وضروف هذه المجاميع السكانية من اجل الخروج بمطاليب عملية، تنبع من صميم الواقع التركماني المتميز، انطلاقا من مصالح جماهيرها، بل حولت نفسها الى مجرد باروميتر قديم، لقراءة التذبذب في علاقات تركيا مع الاقليم، والقوى العراقية الاخرى، للاسف.

حسين القطبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

" هل حقاً يمكن ان يولد حب في أروقة الدم والذبح التي أسسها التنظيم المتطرف؟"

بذا من سؤال، اوحيرة اوتعثر،ذُيِّل الخبر الذي ،نشرته قبل عقد من الايام ؛يقل او يزيد ، كُبريات وصُغريات صحف ومواقع عربية عديدة، نقلا عن موقع  “بوزفيد” الأمريكي، والجواب بلا مماحكة اومواربة ،ان الواقع والتوقع ،وظاهرالافعال الإرهابية الشائنة ،التي تمثلت بقطع الرؤوس ،والتمثيل بالاشلاء ،ومصادرة الارواح والاشياء والاموال، دون تفريق بين البشر والحيوان والجماد ،وسوى ذلك من الإبادات ،التي اقدم عليها الداعشيون ،تفند ما اشيع ،عن حكاية حب عفيفة، يمكن ان تكون ،جمعت الداعشي ابا قتادة، الى ايرين الايزيدية ،وتحيل القصة الى خطف ثان ،من نوع ابتزاز لخطيفة، كانت استُسبيت ،ففقدت الحول والقوة ،واضحت لا تسير بل لا تنقاد ،الا بإرادة السُباة ،البغاة ،الباعة.. هذه حقيقة تكشف ،ان تزويق عملية الخطف الثانية هذه، بأغلفة هيام وعذرية، واختلاق "حَكويّة "،محاطة بآفاق غير منتهية ،من عشق وتجاذب روحيين، مطرزين بنبل عاطفي، فيه تطاول على الحقيقة؛ بخاصة وان متلقيا ،لا على التعيين، مُنصِفا ،قد يسأل اويسائل: هل المقام ؛مقام ايرين ،المرأة ،السبية ،التي فقدت لتوها اهلها ،وربما زوجها او خطيبها ،اواعزتها، واقربائها ،وكل ابناء جلدتها، في محيط قريتها ،والقرى والبلدات والمدن المجاورة ،بطريقة هوليودية ،صادمة ومشينة ،مقامُ عشق؟! وهل الاسلوب ،الذي وصل به ابو قتادة المزعوم واشياعه، الى النسوة الايزيديات ،وغير الايزيديات الاسيرات ،وما لازم الوصول ،من إرهاب وفزع وكسرأمن ،وزهق للارواح، وانقلاب على القيم الانسانية السائدة وتدميرها، يمكن ان يدعو ايرين ومن في الاسر معها ،الى الإعجاب والميل،و من ثم التعلق ،اوالانجذاب العاطفي عن طيب خاطر ،الى واحد من مثل السفاح ابي قتادة، الذي كان السبب والاداة في المأساة..ان صدق طبعا ابو معاذ المهاجر الداعشي الراوي؟! .. ثم من جانب آخر :هل لأبي قتادة السابي ،البائع ،الذي تمرّس على سلخ البشر احياءً، وانتزاع القلوب والاكباد والامخاخ الانسانية ،واستمراء هضمها، قلبٌ يمكن ان يرق للمرأة والجمال والانوثة ،ام انه لا يزيد ، حيث تشي الحقائق ، في نمط تفكيره وتقفي غرائزه ،عن شخصية مَصّاص الدماء؛" دراكولا"، يخنق ضحاياه بعد ان ينال غرضه، ثم كيف ينظر "العاشق الولهان " المُفترَض ـ بين مزدوجات غير منتهية ـ الى ايرين ؛هل هي عنده اكثر من أَمَة ،عن غنيمة حرب، فوعاء شهوة او حاوية يلطخها بقاذوراته؟!

.. من غير المُوفَق ولا الإنصاف اذًا ،ووفق معطيات ظاهر الحال وباطنه ،اطلاق وصف "الحبيبين " ،على ايرين المُنصعِقة من هول الوقع، وابي قتادة الارعن، ذي افعال من قتل وإرهاب وبيع نساء ،او السير الى ايجاد نقاط تلاق ،بين هذه الاقصوصة غير المتكافئة ،في عناصرها وبنائها وطقوسها واشخاصها وروايتها،وقصص حب مشهورة ،فاضت بانسانية رحيبة ،من شكل "قيس وليلى" ،و"روميو وجوليت"، و"عنتروعبلة" ،التي ملأت الارض اعتبارا واقتداء ومريدين ،فطُبعتْ بهالات من احترام اشبه بقدسية لدى كل سامع او سارد اوقارئ او متخيل ،لكن قد يتبادر الى احدهم فيبادر: ألا يمكن ان تكون ايرين ،استدرجت ابا قتادة المندفع ، اصلا ،اليها غريزةً لا حبا ،واستثمرت بفطنة منقطعة النظير، هذا الاندفاع الشهواني ،ودفعته ان يفربها ،ويخلّصها من افتتاح عروض دولة الخلافة الاسلامية المزعومة ،على جسدها ،كمشروع للبغاء والدعارة والمجون، والإغراء باسم الله ؛إله داعش ولحسابه ؟! مع ان الترجيح الاصوب ،ان ايرين المغلوب على امرها، قد تعرضت الى خطف ؛اي سبي ثان بعد السبي الاول ،وتنقلت كضحية من فم ذئب "دراكولا"، الى انياب "دراكولا" آخر، عطلته غرائز مرضيّة عن ان يكون انسانا، فقد يكون ـ ومن باب فسح المجال للرأي الآخرـ مع المبادِرالسائل حقٌ، وتكون تاليا شهرزاد ؛اي ايرين ،تمكنت من الامير الشبقي، الطائش و"الهمام" ـ بين مزدوجات ـ وصيرته بين يديها كغلام، لكنها ؛اي ايرين ينبغي ان تصبح ـ حقاـ شهرزاد ،في اتزانها ورجاحة عقلها ،وتقليب وجوه المسائل ،ورسم استراتيجات فك اسرها ،وتعلمَ ان ابا قتادة هذا، داعشي داعر، يخلو من كل انسانية ومشاعر، وانها عنده انحدارٌمن قوم كافر ..وتعلمَ ..عليها ان تعلم و تحاذر من المخاطر .. كل هذا او ذاك ان صدقت رواية "ابو معاذ" ،الداعشي ،المهاجر.

المصدر : ايلاف

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014 19:33

فيديو استعراض وحشي.. داعش يذبح 15 رجلاً

لعربية نت

 

عرض تنظيم "داعش" المتطرف في شريط مصور بثه اليوم الأحد عملية ذبح جماعية بأيدي عناصره، شملت 15 شخصاً على الأقل قال إنهم "عسكريون سوريون علويون".

ويظهر الشريط عناصر من التنظيم يجرون أشخاصا يرتدون ملابس كحلية اللون ومطأطئي الرؤوس قبل أن يستلوا سكاكين من علبة خشبية موضوعة جانبا، في حين تظهر في الشريط عبارة "ضباط وطيارو النظام النصيري في قبضة جنود الخلافة".

وبعد ذلك قام العناصر الذين ارتدوا زياً عسكرياً موحداً وكانوا مكشوفي الوجوه، باستثناء واحد ملثم ارتدى زياً أسود، بإركاع الأشخاص على الأرض وتثبيتهم، وذبحهم بشكل متزامن.

لمشاهدة الفلم أرجع الرابط
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/11/16/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D8%B4%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%B0%D8%A8%D8%AD-15-%D8%B1%D8%AC%D9%84.html

خندان – حققت وحدات حماية الشعب الكردية تقدما في كوباني، فيما تمكنت من قتل 28 عنصرا من تنظيم "داعش".

وابلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة منذ نحو 83 ساعة، في الجبهة الجنوبية لمدينة كوباني بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم "داعش" تخللها هجومان على الأقل، نفذهما مقاتلون من الوحدات الحماية، على تمركزات تنظيم "داعش".

واشار المرصد السوري الى ان الاشتباكات دارت بين الطرفين على طريق حلب – كوباني، بينما نفذت طائرات التحالف الدولي ضربتين ليل أمس وبعد منتصف الليل، استهدفت تمركزات لتنظيم "داعش" في منطقة سوق الهال بالمدينة، كذلك شهد محور سوق الهال اشتباكات عنيفة بين الوحدات الكردية وعناصر تنظيم "داعش"، تزامن مع هجوم نفذه مقاتلو الوحدات الكردية على تمركزات لتنظيم "داعش".

وعلى صعيد متصل اوضح المرصد السوري، ان وحدات الحماية نفذت عملية بين قريتي تحتيك وبوزك جنوب شرق كوباني، أدت لتدمير آلية لتنظيم "داعش".

واوضح المرصد السوري ان الاشتباكات منذ ليل أمس وحتى الآن اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 عنصرا من تنظيم "داعش".