يوجد 512 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 47 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية

(2) عهــد القـــــوّة والازدهــــــــار

سياسات الملك نصر الدولة:

أعظم ملوك الدولة الدُّوسْتِكية هو نصر الدولة أحمد بن مروان، واستمر حكمه من سنة 401هـ/1011م إلى سنة 453هـ/1061م، وقد ذكر المؤرخ الكُردي أحمد بن يوسف الفارِقي تفاصيل عهد هذه الدولة، فقد باشر نصر الدولة تنظيم شؤون دولته على قواعد متينة، فعيّن الولاة والموظفين على أساس من الكفاءة والإخلاص، وأعاد إلى الدولة هيبتها، ورسّخ في حكمه دعائم العدل والمساواة، وهيّأ لشعبه حياة يسودها الأمن والاستقرار، وأعاد الأمور إلى نصابها بعد أن تزعزعت بشدة إثر اغتيال سلفه وأخيه الملك مُمهِّد الدولة.

واضطر الملك نصر الدولة في بداية عهده إلى خوض حروب كثيرة ضد الجيران، وهم جنوباً العُقَيْلِيون العرب حكام الموصل، وشمالاً الأرمن، وغرباً إمبراطورية الروم، فجميع هؤلاء كانوا يغزون المملكة الدوستكية، ويحاولون اقتطاع أجزاء منها. ففي سنة 419هـ/1028م هاجم بَدْران العُقَيْلي مدينة نِصيبِين، وجرت معركة كرّ وفرّ بين جيشه وجيش نصر الدولة، تارة ينتصر هذا وتارة ينتصر ذاك. وفي سنة 422هـ/1030م هاجم ملك الروم مدينة الرُّها، وكانت الحرب بين الفريقين حرب كرّ وفرّ أيضاً. وفي سنة 423هـ/1031م قام أحد نوّاب الملك نصر الدولة بحرب استباقية ضد الأرمن في الشمال، وحقق النصر عليهم. وفي الوقت نفسه كانت الدولة الفاطمية- ومركزها مصر- تسيطر على بلاد الشام، وتحاول بدورها فرض نفوذها على المملكة الدوستكية([1]).

وجملة القول أن الظروف الإقليمية، حينما تولّى نصر الدولة السلطة، لم تكن سهلة، ولا شكّ في أن الموقع الجيوسياسي للمملكة كان يدفع القوى السياسية المجاورة إلى الطمع فيها، والرغبة في بسط نفوذها عليها، فالروم كانوا يريدون التوسع شرقاً، والأرمن يريدون التوسّع جنوباً، والفاطميون يريدون التوسّع شمالاً، والعُقَيْليون يريدون التوسّع شمالاً أيضاً، وكانت المملكة الدوستكية تقف عقبة في طريق جميع هؤلاء، ويصبح الصراع بينها وبين جمع الجيران مسألة حتمية.

وقد بدأ الملك نصر الدولة بالأمور الداخلية، فقام بتنظيم أمور المملكة، وإرسائها على العدل، ونشرَ الأمن بين الرعيّة، وحرص على تحقيق الازدهار والرخاء. ثم اهتم بتعزيز المكانة السياسية لدولته على الصعيد الإقليمي، وكان حصيفاً في بناء العلاقات الخارجية المتوازنة، فكسب احترام الدول المجاورة، وتجنّب الانضمام إلى التحالفات المتعادية، واستعان بعلاقات المصاهرة لتأمين سلامة بلاده، وتعزيز مركزها، فتزوّج بالفَضْلونية بنت فَضْلُون بن مَنُوجَهْر الكُردي صاحب أَرّان وأرمينيا العليا، كما تزوّج بالسيدة بنت شَرَف الدولة قِرْواش العُقَيْلي الذي كان يهيمن على الموصل، وتزوّج بنت سَنْخاريب ملك السِّناسِنَة الأرمن التي كانت سابقاً زوج أخيه الأمير أبي علي([2]).

بهذه السياسة الحكيمة استطاع نصر الدولة أن يجنّب بلاده كثيراً من ويلات الحروب، ويحقق لرعيته الهدوء والاستقرار والسلام، رغم أنّ دولته كانت تقع في منطقة تتقاطع فيها مصالح سياسية إقليمية حادة (العباسيون، والبُوَيْهِيون، والأرمن، والبيزنطيون، والحَمْدانيون، والفاطميون). وأثمرت سياسة نصر الدولة الحكيمة سلاماً ورخاء، فاعترفت الدول الشرق أوسطية الثلاث الكبرى في ذلك العصر بالدولة الدُّوستكية؛ وهي الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية وإمبراطورية الروم، ووَطّدت علاقةَ الصداقة معها، وأرسلت كلُّ دولة ممثّلها إلى العاصمة مَيّافارِقين سنة 403هـ/1013م، مصحوباً بالهدايا والتحف الثمينة، لإبلاغ الملك الدُّوستكي اعترافها بحكومته حسب منطق السياسة آنذاك، وهذا دليل على أمرين:

·أولهما: حِنكة الملك الكُردي نصر الدولة في بناء علاقات سياسية متوازنة مع دول الجوار المتعادية، وكسب ودّها.

· وثانيهما: الأهمية الإستراتيجية التي كانت تحظى بها المملكة الدوستكية (المروانية)، وتأثيرها في التوازنات الإقليمية والحسابات العسكرية.

سفراء الدول الكبرى في البلاط الكردي:

الطريف أنّ ممثلي دول الشرق الأوسط الكبرى (الخلافة العباسية، الخلافة الفاطمية، إمبراطورية الروم) وصلوا إلى العاصمة مَيّافارِقين في يومٍ واحد، وزاد في سرور نصر الدولة مصادفةُ وصولِ الوفود مع الانتهاء من بناء القصر الملكي، ومع إطـلالة عيد الأضحى، ولندع المؤرخ الفارقي يصف طرفاً من الأحـداث السياسية التي ازدانت بها الإمارة الدوستكية:

"في ذي الحِجّة من سنة ثلاث وأربعمـائة… قبل العيد بثلاثة أيام، وصل خادم من خدم الخليفة القادر بالله، ومعه حاجب من سلطان الدولة ابن بُوَيْه يسمّى أبا الفرج محمد بن أحمد بن مَزْيَد، ووصل معهما الخُلَع والتشريف والمنشور بديار بكر أجمع من الخليفة والسلطان، ولُقّب بنصر الدولة وعمادها ذي الصَّرامَتَين"([3]).

"وفي عشيّة ذلك اليوم وصل رسولٌ من خليفة مصر، وهو الحاكم بأمر الله أبو علي منصور، وورد معه من الهدايا والتُّحَف والألطاف شيءٌ كثير، ولَقَّب نصرَ الدولة بعزّ الدولة ومجدها ذي الصَّرامَتَين، فخرج كلُّ مَن في الدولة إلى لقائه، ودخلَ البلد. ومن بُكْرة ذلك اليوم ورد رسولُ من ملك الروم باسيل الصِّقِلّي، وكان ملكَ القسطنطينية، فخرج الناس إلى لقائه، ووصل معه من القُود والجَنائب والتُّحَف ما لا يُوصَف"([4]).

"وكان اليومُ الرابع للعيد، وجلس نصر الدولة لهناء العيد على التَّخْت، وحضر رسولُ الخليفة والسلطان، فجلسوا على اليمين، وحضر رسولُ مصر، ورسولُ ملك الروم، فجلسا على الشمال، وحضرت الشعراء والقُرّاء، وكان يوماً عظيماً وعيداً مشهوداً، وقرئت المناشير على الناس بحضور الرسل والأمراء، ولبس الأمير الخِلَع، وخَلَع على الرُّسُل من الخِلَع ما لم يمكن أن يكون مثلها"([5]).

نفهم من هذا أنّ الدول المجاورة كانت تتعامل مع الإمارة الكُردية باهتمام، وتقدّر مُناخ الأمن والاستقرار والغنى فيها، فراحت تخطب ودّها، وتقيم معها أفضل العلاقات، ولا ريب في أنّ السياسة الحكيمة التي رسمها الملك نصر الدولة لإمارته كانت سببَ ذلك الاهتمام، فقد قامت سياسته على الحياد وعدم التدخل في الصراعات والنزاعات الناشبة في المنطقة، وتجنّب الحروب، والانصراف إلى الشؤون الداخلية، والسهرِ على مصالح الشعب الذي كان آنذاك أغنى شعب وأسعده في المنطقة؛ إضافةً إلى ترسيخ مبدأ التسامح بين الأديان والمذاهب.

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

30 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/705، 730، 743، 755، 791.

[2] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص121.

[3] - المرجع السابق، ص108. والخادم: موفد الخليفة. والمنشور: المرسوم.

[4] - المرجع السابق، ص109-110. والقُود:الإبل الطويلة العنق. والجنائب: الإبل القوية على التحمل. ولعلّ المقصود بالصرامتين: القوتين والسلطتين.

[5] - المرجع السابق، ص110. والتخت: كرسيّ الحكم.

نشر احدهم على صفحته خبرا بأن طائرة f16 امريكية قامت بطلعات حول مدينة كركوك وقد نشرها بشكل استفزازي وتحدي لمشاعر اهل كركوك في حين ان ظهور طائرات عراقية على مدينة كركوك ليست بخبر مستغرب لان مدينة كركوك لازالت مدينة كردية تابعة للعراق ولم يتخذ اي قرار بشأنها ان كانت مدينة منفصلة عن العراق ام لا ..وهنلك احتمالات اتيان حكومة قادتها له رؤيا وطنية ويحترمون الدستور والمادة 140 الذي همشه المالكي وكان سببا لما قام به الكرد بتصريحاتهم الاخيرة.. وقد تحل قادة العراق الجدد مشكلة كركوك وفقا للدستور باتفاق كردي مع الحكومة المرطزية عنها الازمة دون ان حدوث تداعيات اخرى ..وهذا لايريدها عرابو الاقلام الماجورة التي نراهم على صفحات الفيسبوك واكثرهم من ايتام النظام السابق حيث ارتفعت حدة سعارهم لكون الكرد يقاتلون داعش وقد انتشروا على صفحات الفيسبوك واقلامهم يقطر سما بين التحريض وخلق سيناريوهات وعرض افلام الفوتوشوب ...وما يخص هذا المغرض الذي نشر خبر طلعات طائرات f16 يبدو انه يفتقد الى معرفة وقائع واحداث المشهد الكردستاني ومعاركه لاربعة عقود مضت حيث وصل العقلاء الى حقيقة ان ان فرض الامر الواقع بالقوة على الكرد لايجدي نفعا ..والكرد انفسهم لايرغبون القتال ان لم يفرض عليهم ولم يتباهى الكرد يوما باي انتصارعسكري حقققوه في مئات المعارك على تخوم كردستان وكل معاركهم كانت دفاعية ...وبخصوص هذا الذي اعلن خبر ظهور طائرة عراقية في سماء مدينة كركوك وبشكل استفزازي اقول له 1- ان الطائرات الحربية لاتخوف الكرد ولانهم خلال اربع عقود من الحرب واجهوا كل انواع الطائرات الحربية مثل ..الباجر والسوخوي وميك 17 وميك 21 وميك 17 والهوكرهنتر ودوف ...اضافة الى القصف الكيمياوي 2-ان الطائرات الحربية غير مؤثرة في حروب ما يسمى بحروب الانصار (الغيرنظامية) في المناطق الجبلية والغابات والدليل انها جربت خلال الاربعين سنة في كردستان وفي فيتنام من قبل الطائرات الحربية الامريكية المتطورة ...والنتيجة كانت امريكا حاولت المستحيل الى ان تخلصت من المستنقع التي تورطت فيه في فيتنام ..وتهافت صدام حسين وكلف الرئيس الجزائري هواري بومدين لاقناع ايران لعقد اتفاقية الجزائر بعد تدمير 70% من وحداته المدرعة في حرب عام 1974 مع البيشمركة ..فهل ان المالكي من الغباء ان يرتكب حماقة صدام حسين باعلان الحرب مع الكرد على في حين ان جيش صدام كان مرعب الشرق الاوسط واحتل بها مدن ايرانية والعالم شهد مستوى كفائة جيش المالكي عندما هربوا امام عصابات داعش ..انني ساعطي لناشر خبر الطائرة f16 مثلا حيا لمعركة انا كنا شاهدا حيا عليها لانني كنت احد مقاتلي البيشمركة في معركة بازيان عام 1974 واعتقد ان فصائل البيشمركة المقاتلة في بازيان واجهوا في هذه المعركة اكثف هجوم للطائرات الحربية الصدامية كما سياتي ذكرها في المقال ....وانني اكتبها بعيدا عن التباهي ومثلما قلت ان الكرد لم يتباهوا بالحروب او الانتصارات العسكرية .. لم يرغبوا في الحرب يوما ان لم يفرض عليهم فحينها يضطر ان يدافع عن وجوده فهل ان المخلصين العراقيين يكفون العراقيين شر الحروب باستعمال الحكمة والحوار عسى ان يكون .. ..و.ادناه معركة بازيان كما حدث ..ا

من ارشيف البيشمركة....

ملحمة معركة بازيان


آراس جباري

اعتبر نفسي شاهدا ميدانيا لهذه المعركة لانني كنت احد مقاتليها ..واروي الحدث كما كانت

بتاليون الاول طوز بالكردية. .( به تاليوني يه كي دووز. ). اي الفوج الاول طوز وهي فوج من تشكيل سميت ب! الكردية. (. هيزي كه ركوك. ). اي لواء كركوك و سميت باسم طوز لكون منطقة عملياتها تمتد من منطقة طوز خورماتو عبوراّ بمنطقة مقان وجباري وهماوند الى حافات سلسلة جبال سكرمة ، وقد اشتهر هذا البتاليون بتنفيذه سلسلة من العمليات البطولية بعد اذار عام اربعة و سبعون وتسع مئة والف بعد تنصل النظام البعثي من التزاماته بتنفيذ بنود بيان الحادي عشر من اذار عام اربعة وسبعون وتسعمائة والف والبيان بحد ذاته كان تكتيك لضرب الحركة الوطنية الكردية باستغلال فترة الهدنة لتطبيق بنود البيان والتي كانت اربع سنوات وحسب تخطيط النظام كانت كافية لكسب الوقت واعادة شن الحملات العسكرية بعد اعادة تنظيم جيشه وتسليحه اثر الهزائم العسكرية التي مني بها في معارك – زوزك—وهندرن—وخالخالان—وشيوه سور هذه الهدنات والمفاوضات كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تستخدمها لكسب الوقت ثم تبدأ بحملات عسكرية جديدة ,, ولا يلامون الاكراد بعدم التصديق باية حكومة عراقية تطلب المماطلة والتأجيل للقرارات التي تتخذها بشأن المسألة الكردية.. وكانت واجبات البتاليون الاول اصعب من باقي  الشكيلات العسكرية الكردستانية التي كانت في عمق كردستان حيت المناطق الوعرة بل كانت منطقة عملياتها في اراضي شبه منبسطة حيث اماكن تحركات الدروع و الدبابات العسكرية العراقية ومع ذلك استخدم هذا البتاليون اساليب الحركة السريعة وتكتيكات المباغة والضربات السريعة الخاطفة وفرض حرب الغام الدروع التي كانت تشل عمل هذه الوحدات المدرعة ، ولهذه الاسباب قررت قيادة الفيلق الاول لحكومة صدام وخططت في تموز سنة اربعة وسبعون بتدمير هذا البتاليون,,, وكانت الخطة محاصرةالبتاليون ضمن منطقة ثم اجتياحه وتدميره وقد تحرك الجيش العراقي من اربع محاور محوران تتخندقان بوحدات مشاة على مشارف سلسلة سكرمة وقرداغ نزولا الي دربند بازيان والانتظار في هذه المناطق لاسقاطه في كمين وتدميره ومحوران اخران تتقدمان من من منطقة قادركرم وجمجمال وشوان وهذه الاخيرة كانت متالفة من فوج مشاة وبأسناد كتيبة مدرعة وطائرات عمودية بعد ان قصفت الطائرات الحربية (ميك 21 )المنطقة باكثر من عشر غارات جوية اضافة الى تمشيطها بالرشاشات الثقيلة للطائرات العمودية وكانت اعداد الجنود العراقيين المشاركين في هذه الحملة اكثر من خمسة الاف جندي ...وطيلة تقدم هذه الوحدات المدرعة كانت الالغام تعمل عملها في تعطيل تقدمه بعد تدمير الياته ، وتم التخطيط للخروج من هذا الحصار باجتماع شارك فيها امراء السرايا مع امر البتاليون الشهيد المرحوم غبدالله اغا وقد تقرر اتباع اسلوب الضرب والنفاذ اي ضرب القوة المحاصرة واجتيازه من احد جهاته وكان الاختيار الاول سلسلة جبال سكرمة حيث اشتبك البتاليون مع احد وحدات الفرقة الثانية بمعركة دامت اكثر من اربع ساعات قرب قرية (خاوية) الجبلية وكانت طائرات الباجر والميك تساند الوحدات العسكرية العراقية وقد ساندنا  ابناء قرية خاوية مساندة لا تنسئ من حيث توفير الماء والغذاء واخلاء الجرحى اثناء سير القتال وقد اسشهد سبع مقاتلين وجرح اربعة عشر وتم اسقاط طائرة عمودية وكان البتاليون  علئ وشك الاجتياح والعبور لولا قدوم قوة اسناد قوات خاصة للوحدة التي كانت علئ وشك الانسحاب وتراجع البتاليون الئ منطقة سنكاو وعقد اجتماع ثاني في قرية (كاني كوه) وتم تحديد واختيار الهدف الثاني التي هي منطقة الكمين المعد لنا سلفا والذي كنا نعلم بها وكانت القيادة العسكرية العراقية مخططة لدفعنا لهذا الكمين و اقتحامه واجتيازه وكنا قد حصلنا علئ كامل المعلومات عن القوة المكمنة والربيتان اللتان كانتا علئ مرتفع بازيان والمساند لهم في مضيق بازيان التي حدثت فيها المعركة وتم الشروع بالهجوم بساعة الصفر المحددة وكانت الواحدة ليلا وتم في البداية اسقاط الربيتان من قبل سرية المقاتل البطل ستار الروزبياني واشتبكت السرايا الباقية مع الوحدة المكمنة وسجل البتاليون ليلتها ملحمة بطولية يتحدث عنها عشائر المنطقة رغم مرور اربعون عاما ، تم تدمير قوة الكمين رغم عدم وجود تكافؤ بين القوتين من حيث العدة والعدد والاسناد الجوي للطائرات الحربية للجيش العراقي وكون وحدات الجيش متخندقة وبتاليون البيشمركة مهاجم دامت المعركة ثلاث ساعات خسرت القوة المكمنة دبابتان وست ناقلات وحرق اكثر من 11 عجلة وبعد اجتياح الكمين تم التوجه الى قرية( توكل) ومنها الى وادي ريزان ثم ناحية عسكر واغجلر ثم العبور الئ مقر اللواء . . .( هيزي كه ركووك.) . . والذي كان في قرية (سركلو) وكانت خسائرنا اربعةعشرشهيدا دفنوا في قرية توكل المتاخمة لوادي ريزان،  ولا زالت قبورهم في اماكنها مع شواهدها والتي تتكلم عن هذه الملحمة كما جرح في هذه المعركة ثلاثة وعشرون مقاتلا من البيشمركة
.تحية لهؤلاء الصناديد الغيارى الذين سقطوا شهداء" من اجل عز وكرامة الكرد و كردستان .





بيروت: «الشرق الأوسط»
أكد ناشطون سوريون أمس، أن تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف بـ«داعش»، يهجّر سكان بلدات دير الزور، بعد سيطرته عليها، وأنه أرغم أكثر من 30 ألف شخص من سكان بلدة الشحيل، التي كانت تعد معقلا لـ«جبهة النصرة»، على مغادرة البلدة، فيما يتفاوض مع عشيرة الشعيطات لتجنيب 83 ألف نسمة مصير التهجير من قرى يوجد فيها أعضاء العشيرة.
بموازاة ذلك، تجددت الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم المتشدد وكتائب المعارضة السورية في ريف حلب، أفاد ناشطون بتنفيذ الطيران الحربي النظامي السوري غارات جوية استهدفت اثنتان منها مدينة الشحيل بدير الزور، بحسب «لجان التنسيق المحلية»، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات استهدفت مقرات للتنظيم في الرقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، الذي بات يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، «هجّر يوم الجمعة الماضي أهالي مدينة الشحيل، المعقل السابق لـ(جبهة النصرة) في سوريا، البالغ عددهم أكثر من 30 ألف نسمة، وذلك بعد مبايعة فصائل وأهالي مدينة الشحيل لـ(الدولة الإسلامية) في الثاني من الشهر الحالي»، بعدما كان هجر نحو 30 ألف شخص آخرين من بلدتي خشام وطابية في المحافظة نفسها قبل أسبوعين.
وقال المرصد إن تنظيم «داعش» «لم يسمح حتى الآن بعودة سكان بلدتي خشام (أكثر من 15500 شخص)، وطابية جزيرة (نحو 15 ألفا) في ريف دير الزور الشرقي الذين هجرهم في 23 يونيو (حزيران) الماضي، كأحد شروط (قبول توبتهم) بعد قتالهم (الدولة الإسلامية)».
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي بات يسيطر على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها، تمكن من الاستيلاء على قرى ومدن عدة في دير الزور من دون مقاومة تذكر، إذ دفع الخوف ونقص السلاح والتجهيزات، فصائل المعارضة السورية المسلحة المقاتلة في ريف دير الزور، إلى مبايعة «داعش» أو الانسحاب من مواقعها. وأعلن متحدث باسم الائتلاف الوطني السوري، أول من أمس، أن تراجع قوات المعارضة يعود إلى عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة أصدقاء سوريا وتخاذلهما في دعم الثورة عمليا،
وتناقل ناشطون أمس شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر رجالا، بينهم وسطاء وأعيان، تولوا التفاوض على ما يبدو مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، يقومون بتبليغ الأهالي بـ«شروط داعش» على أهالي الشحيل «لقبول توبتهم». ومن هذه الشروط، بحسب الشريط، تسليم كل السلاح الموجود في البلدة ابتداء من المسدسات، ثم «خروج الأهالي لمدة سبعة إلى عشرة أيام» من البلدة: «حتى يشعروا (داعش) بالأمان»، فتجري عودة الأهالي.
وشكك ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في نوايا تنظيم «الدولة الإسلامية» وفي إمكان العودة، متهمين عناصر «داعش» بأنهم يريدون احتلال منازل البلدة ونهبها. وقال المرصد إن البلدة فرغت من سكانها الذين «لجأوا إلى قرى وبلدات مجاورة، (...) وبعضهم لا يزال يفترش العراء وسط ظروف غير إنسانية، ويعانون ارتفاع درجات الحرارة ونقص في الأغذية والمياه». وأشار هؤلاء إلى أن المفاوضات قائمة بين «الدولة الإسلامية» وعشيرة الشعيطات التي تتوزع في قرى وبلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية في ريف دير الزور، ويصل تعداد سكان هذه القرى إلى نحو 83 ألف نسمة، «بسبب محاولة (الدولة الإسلامية) فرض بند التهجير على أهالي هذه القرى» أيضا. في معقل التنظيم بالرقة، دارت اشتباكات بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» من طرف ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف آخر بالقرب من قريتي سويك وبير كنو في الريف الغربي لمدينة تل أبيض، مما أدى إلى مصرع خمسة مقاتلين من «داعش»، وأسر اثنين آخرين منهم من قبل وحدات الحماية. وأفاد ناشطون بأن الطيران الحربي النظامي نفذ غارة بالقرب من المحكمة الشرعية في منطقة الكرامة، مما أدى إلى سقوط جرحى. كما أفادت لجان التنسيق المحلية بتنفيذ الطيران غارتين على مدينة الشحيل في دير الزور، بعد سيطرة «داعش» عليها. في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري باستيلاء «الدولة الإسلامية» على عدد كبير من الآليات والأسلحة والذخيرة، إثر الكمين الذي نصبته لمقاتلي «جبهة النصرة» أثناء انسحابهم من دير الزور باتجاه ريف حمص ليل أول من أمس.
وتصاعدت وتيرة الاشتباكات بين فصائل المعارضة ومقاتلي «داعش» في ريف حلب الشرقي والريف الشمالي، حيث يحاول التنظيم زيادة رقعة سيطرته والتمدد إلى المناطق الحدودية مع تركيا، كما يقول ناشطون، كما التمدد إلى الأرياف التي تفصل حلب وإدلب وحماه. وأفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين الكتائب الإسلامية المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، و«داعش» من جهة أخرى في محيط بلدة أخترين بالقرب من قرية الزيادية في ريف حلب الشمالي، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي «داعش» في المنطقة نفسها، وتحديدا في محيط قرى خراب عطو وجب الفرج وشيوخ تحتاني. وتزامنت المعارك مع اشتباكات أخرى اندلعت بين الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى، في محيط جبل عزان وقرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي.
بغداد: حمزة مصطفى
بإقرار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أول من أمس بأن الكتلة الأكبر ضمن التحالف الوطني هي ائتلاف دولة القانون وهي التي ترشح رئيس الوزراء للحكومة المقبلة، وطبقا للمراقبين السياسيين في العاصمة بغداد، فإن زعيم هذا الائتلاف، نوري المالكي، وجد نفسه أمام فرصة جديدة للمناورة السياسية على صعيد تمسك ائتلافه به بوصفه مرشحه الوحيد لولاية ثالثة على رأس الحكومة عشية الجلسة الثانية للبرلمان العراقي الجديد غدا.
وفي حين قدم كل من التحالف الكردستاني وتحالف القوى العراقية بالإضافة إلى ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه إياد علاوي، بينما غالبية نوابه من العرب السنة، إشارات واضحة بعدم المشاركة في حكومة يترأسها المالكي، فإن التحالف الوطني يجد نفسه الآن في وضع بالغ الحراجة. وقال قيادي من داخل التحالف الوطني ومقرب من التيار الصدري لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، إن «التحالف الوطني هو ليس فقط الكتلة البرلمانية الأكبر التي تستطيع وحدها، حتى ضمن الاستحقاق الانتخابي، تشكيل الحكومة (يملك 180 نائبا ويتكون من دولة القانون وكتلة الأحرار والمواطن والإصلاح والفضيلة وبدر)، بل يمثل المكون الأكبر (الشيعة) وبالتالي لا يريد أن يكون رهينة لإرادة الشركاء الآخرين لجهة التدخل في شأنه الداخلي وذلك بوضع شروط لمن يقبلونه رئيسا للوزراء أم لا». ويضيف القيادي المطلع، أن «التحالف الوطني لديه مشكلة مع المالكي وليس مع ائتلاف دولة القانون الذي هو أحد مكونات التحالف، وبالتالي فإن هناك حرصا على عدم استفزاز ائتلاف دولة القانون بما يمكن أن يؤدي إلى انهيار التحالف الوطني، سواء في حال خرج الائتلاف من التحالف أو خرج الائتلاف الوطني ممثلا بالتيار الصدري والمجلس الأعلى من التحالف، إذ إن ذلك يعني نهاية ليس الكتلة الأكبر، بل نهاية الدور الشيعي كقوة مؤثرة في الخريطة السياسية في البلاد».
ويلفت القيادي المطلع النظر إلى ما حصل أخيرا على صعيد قضية الموصل وصلاح الدين قائلا، إن «هناك شعورا لدى قوى التحالف الوطني بأن الإخوة الكرد والسنة بدأوا يتحدثون عن واقع جديد بعد سيطرة (داعش) على الموصل وتكريت، وهو ما يعني ممارسة نوع من لي الأذرع للتحالف الوطني بحجة عدم قبولهم بالمالكي»، مشيرا إلى أن «إيران ضغطت باتجاه تقوية الصف الشيعي لمواجهة خطر مشترك بصرف النظر عن الموقف الراهن من المالكي». وأوضح القيادي المطلع أن «التيار الصدري هو وحده من رفض مثل هذه الضغوط، بينما بدأت هذه الرؤية تفعل فعلها لدى باقي مكونات التحالف بما في ذلك المجلس الأعلى الإسلامي رغم رفضهم الولاية الثالثة والتجديد للمالكي من حيث المبدأ».
ائتلاف دولة القانون وعلى لسان القيادي فيه وعضو البرلمان العراقي صادق اللبان، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «ائتلاف دولة القانون حصل على أعلى المقاعد، سواء بين مكونات التحالف الوطني أو على صعيد الكتل الأخرى، وإذا أردنا احترام الدستور والاستحقاق الانتخابي فإن المرشح لمنصب رئاسة الوزراء يجب أن يكون من ائتلاف دولة القانون يضاف إلى ذلك أن هناك مؤيدين لائتلاف دولة القانون من كل الكتل التي تعارض الآن ترشيح المالكي لولاية ثالثة»، مشيرا إلى أن «الحديث عن بديل للمالكي من ائتلاف دولة القانون لعبة يراد بها خلق نوع من البلبلة داخل الائتلاف، وبالتالي فإن موقفنا واضح وهو أن لا بديل للمالكي لدينا».
المواقف داخل الكتل الأخرى، لا سيما تحالف القوى العراقية الذي يمثل العرب السنة وكتلة التحالف الكردستاني بدت أكثر وضوحا في رفض المالكي مهما كانت الأسباب. القيادي في تحالف القوى العراقية عصام العبيدي يقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المهم بالنسبة لنا هو التداول السلمي للسلطة وقد عبرنا عن ذلك بشكل واضح عندما أعلن زعيم (متحدون) ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي انسحابه من الترشح لرئاسة البرلمان رغم أنه يحظى بمقبولية، سواء داخل الكتل السنية كلها، فضلا عن الكتل الأخرى مثل الأكراد والتحالف الوطني باستثناء ائتلاف دولة القانون، بعكس المالكي المرفوض من قبل الجميع ما عدا إيران ودولة القانون». وأضاف العبيدي، أن «الكرة الآن في ملعب التحالف الوطني إذا أرادوا المضي في تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بمقبولية وطنية فليس أمامهم سوى إزاحة المالكي وبعكسه فإننا لن نشارك في حكومة يكون فيها المالكي طرفا، علما بأن لدينا مرشحنا لرئاسة البرلمان وهو سليم الجبوري، فضلا عن ظافر العاني وكلاهما يحظى بقبول من الجميع».
أما القيادي في التحالف الكردستاني، مؤيد طيب، فقد أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «كل ما نستطيع قوله هو أننا في حال بقي المالكي رئيسا للوزراء فإن علينا أن نقرأ الفاتحة على روح العراق الواحد»، مشيرا إلى أن «بقاء العراق موحدا من عدمه بات مرهونا الآن ببقاء المالكي أو خروجه من المنصب وبالتالي فإن شرطنا للمشاركة في الحكومة وتقديم مرشحنا لرئاسة الجمهورية مرتبط بقرار من التحالف الوطني وبشكل صريح وواضح باستبعاد المالكي وطرح مرشح آخر، إذ إننا سنقبل أي مرشح غير المالكي».
alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
توقع كمال كركوكي، مسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس برلمان كردستان السابق، أن يلقى قرار الانفصال عن العراق وتأسيس دولة كردية «تأييدا من كافة دول العالم»، مؤكدا على أن القيادة الكردية «لن تتراجع عن خطواتها في الإعلان عن حق تقرير المصير للشعب الكردي».
وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «جميع الدول الديمقراطية الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة موقعين على المواثيق الدولية التي تنص على أن لكل شعب من شعوب العالم حق تقرير مصيره بنفسه».
وتابع: «لا أتصور أن أي دوله في العالم لها الحق في أن تقف في وجه حق تقرير مصير للشعب الكردي، وإن فعلوا وخالفوا قوانين وقرارات الأمم المتحدة فإنهم حينها يكونون مخالفين لحقوق الإنسان». واستدرك قائلا: «ربما تحاول بعض الدول الكبرى هنا أو هناك ومن أجل مصالحها ولفترة معينة أن تقنع الشعب بأن يتنازل عن حقوقه، من أجل مصلحة الدولة الكبرى بالدرجة الأولى ومن أجل أن يبقى ذلك البلد متماسكا مع بعضه، لكن هذا لن يستمر طويلا»، في إشارة منه إلى الموقف الأميركي، الذي أعلن خلال الأيام الماضية معارضته لتقسيم العراق.
وحول الموقف العربي والإقليمي من فكرة استقلال الكرد، قال كركوكي «يجب على إخواننا في العالم العربي والإسلامي الوقوف مع الحق ونصرة المظلومين وإسنادنا نحن الكرد، لأننا شعب مظلوم يطالب بحقه». وحول موقف إيران وتركيا من فكرة الانفصال عن العراق، قال كركوكي «نحن نحاول أن يكون لنا توازن في العلاقة في الشرق الأوسط. إيران وتركيا مهمتان بالنسبة لنا ونحن لا نشكل خطرا على أحد، والطرفان واثقان من أننا لا نشكل خطرا عليهما والأفضل للدولتين أن يكون لهما جار ديمقراطي يؤمن بالتعايش السلمي ويؤمن بالمواثيق الدولية ويقف ضد الإرهاب بدلا من أن يكون هناك توتر دائم على حدودهما».
وبين كركوكي أن كردستان أصبحت ملاذا لأكثر من 800 إنسان عربي عراقي من كافة الطوائف والأديان تركوا بيوتهم ومناطقهم بسبب العنف الدائر فيها وتوجهوا لإقليم كردستان ونحن نحافظ على حياتهم ونساعدهم بقدر المستطاع، وأشار في الوقت ذاته إلى أن الإقليم لا يهدد أحدا ولا يخشى من تهديد أحد، مشددا بالقول: «نحن واثقون من أنفسنا وواثقون من شعبنا ومن عدالة قضيتنا ونحافظ على سلامة أرواح الناس الذين يعيشون على أرض كردستان بغض النظر عن لغتهم أو انتمائهم أو ديانتهم».
وعبر كركوكي عن تمنياته بأن تتفهم الأطراف العراقية حق الكرد في تقرير مصيرهم، وقال: «نتمنى أن يفهم الإخوة العراقيين الموضوع بشكل أعمق وأبعد وأن يفكروا فيه، أليس الأفضل للسنة أن يعيشوا في بقعتهم الجغرافية بحرية وأمان وبسلام ودون الاصطدام الدائم بينهم وبين الشيعة، وكذلك بالنسبة للشيعة أيضا ولكي لا تكون أيديهم فوق الزناد باستمرار، والحال نفسه بالنسبة لإقليم كردستان، إذن علينا أن نبحث عن الأرضية الملائمة لحل مشاكلنا».
وحول اتهامات قيادات ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي للقيادة الكردية بالمسؤولية عن خروج مساحات واسعة من العراق من سيطرة الحكومة المركزية، شدد كركوكي على أن هذه الاتهامات «باطلة ولا أساس لها من الصحة ومطلقوها يريدون أن يغطوا فشلهم، فالحكومة الاتحادية في العراق أثبتت فشلها في حل الأزمة في هذا البلد»، مضيفا: «إن الحكومة الاتحادية تتحمل مسؤولية ما جرى إثر صرفها مبالغ كبيرة على جيش لم يصمد حتى ليوم واحد أمام قوات غريبة دخلت العراق، والنتيجة تركوا سلامة وأرواح الشعب في خطر، ولم يبدوا أي مقاومة، في حين تولى إقليم كردستان إيواء هؤلاء المواطنين والمحافظة على سلامتهم وفق إمكانياتها وقدرتها».
وحول استيلاء البيشمركة على أسلحة الجيش العراقي بعد أحداث الموصل، قال كركوكي «بغداد أثبتت فشلها وفشل جيشها ومخططاتها وتوجهاتها، لذا نحن من واجبنا أن نحافظ على أرواح الشعب الكردستاني ونحن نحافظ على المنطقة ونحمي السكان ونكون معهم كما نكون مع شعبنا». وتابع: «إن عناصر الجيش العراقي الذين أتوا إلى مناطقنا واحتموا بقوات البيشمركة احترمناهم وأعدناهم إلى مناطقهم بشكل محترم وإذ كانوا منصفين يجب أن لا يتهمونا بأخذ أسلحتهم، فهم تركوا أسلحتهم للمسلحين».
أما بالنسبة لمنصب رئيس الجمهورية، المخصص حسب العرف السياسي السائد للأكراد، قال كركوكي: «إن الأطراف العراقية لم تحدد حتى الآن مرشحيها للحكومة المقبلة أو بالأحرى لم تحدد حتى الآن ما إذا كانت ستشارك في الحكومة أم لا وشكل الحكومة المقبلة غير معروف، لكن القيادة السياسية الكردية تدرس هذه النقطة بجدية وننتظر ماذا يقرر شعبنا، فالعراق كما هو وارد في الدستور بلد اتحادي اختياري، أي أن الشعب يقرر في الوقت المناسب كيف يعيش وبأي شكل سيعيش». وأكد كركوكي أن بارزاني «لا يريد تسلم منصب رئيس الجمهورية في العراق، وقد طرح هذا عليه في عدة مناسبات ومن قبل مختلف الجهات لكنه رفض تسلم هذا المنصب».
alsharqalawsat
بمناسبة السادس من تموز أقامت جمعية أور الكلدانية في الدنمارك إحتفالية  يوم السبت 5 / تموز على قاعة الأخوية في مدينة أوغوص
إحتفالاً جماهيرياً وندوة بمناسبة يوم سكان العراق الأصليين ( الكلدان) وقد حضر الإحتفالية الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا والقى كلمة ونبذة مختصرة عن سكان العراق الأصليين، حيث أجمعت
المنظمات القومية الكلدانية على إعتبار يوم السادس من تموز من كل عام يوماً لسكان العراق الأصليين
وقال في كلمته " يصادف في السادس من تموز من كل عام ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً ألا وهي ذكرى يوم سكان العراق الأصليين ( الكلدان ) ، الذين يعتزّون بوطنهم الأم العراق العظيم، فإن أسسهم تركزت في العراق فسكنوه من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وانتشرت ثقافتهم وعلومهم في كل بقاع الدنيا في يوم لم تكن فيه الدنيا كلها تعرف معنى الثقافة والعلوم والطب والهندسة ، اما اليوم  يتعرض هؤلاء السكان الأصليون ومعظمهم من المسيحيين إلى نكبات وإنتكاسات ومآسي وآلام يقف على رأس كل هذه الآلام  التهجير القسري الذي تسببه لهم المنظمات الدينية الإرهابية والمتشددين الأصوليين، الذين جاؤوا من خارج البلاد بعد أن قام المستعمر الأجنبي بإحتلال العراق بحجج واهية غايته منها السيطرة على مقدرات البلد ونهب خيراته وثرواته، وإسكان شعب في أرضٍ ليست له، فسلبوا حقوقنا وأحتلوا بيوتنا وهدّموا كنائسنا، وهجّرونا خارج بلدنا ودمّروا تراثنا وحضارتنا ونهبوا آثارنا ويريدون القضاء على كل ما يصلنا بأجدادنا الكلدان القدماء من تاريخ وتراث وحضارة وعلم،

ها هي دول العالم تجمع على أن سكان العراق الأصليين قد تعرضوا إلى شتى انواع الظلم والإضطهاد، وقد اورد أحد المواقع الألكترونية قبل فترة وجيزة بأن البرلمان السويدي قد أقر بأن ما يتعرض له سكان العراق الأصليين وهم الكلدان هو من ضمن جرائم الإبادة الجماعية .

لقد حافظنا نحن الكلدان سكان العراق القدماء على هويتنا القومية الكلدانية وعلى لغتنا الأصلية الكلدانية منذ عهد الاباء الأولون ولحد اليوم بالرغم من حملات الإبادة الشرسة التي تعرض لها أجادنا القدماء ونتعرض لها نحن اليوم، هذه الحملات اليوم تقودها قِوى الإستكبار العالمي تحت مسميات مختلفة ومتعددة وغايتها القضاء على ذلك الشعب الأصيل. في أكثر بلدان العالم والتي يتواجد فيها السكان الصليون نراهم قد حصلوا على كافة حقوقهم، لا بل أن امتيازات عظيمة قد مُنحت لهم، بينما نحن نتعرض إلى الإبادة ، فهل من أذن تسمع أنيننا ؟ وهل من قلب يشعر بما نعانيه، وهل من مُنصف قوي يُنصفنا ؟

وبهذه المناسبة نستصرخ الضمير الإنسانس والعالمي للعمل على المحافظة على البقية الباقية وضمان حقوقهم المسلوبة ورفع الظلم والحيف عنهم وضمان سلامتهم لكي يعودوا إلى بلادهم ، وإلى أن نرى ذلك الحلم يتحقق نحن في الإنتظار

وتخلل الإحتفالية تقديم الشاي والقهوة ووجبة فطور مجانية  تبرع بها أحد أعضاء الجمعية، وفي الختام قدم الأستاذ أكرم هرمز نعمان شكره وتقديره للحضور الكرام لمشاركتهم الإحتفالية ، كما قدم شكره وتقديره للناشط القومي الكلداني نزار ملاخا ، وكل سادس من تموز والكلدان سكان العراق الأصليين والعراقيين جميعاً بألف خير.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشارت وسائل إعلام رسمية في العراق، الأحد، إلى مقتل إبراهيم الدوري، نجل عزت الدوري، الرجل الثاني إبان حقبة الرئيس الراحل صدام حسين.

وأوردت قناة العراقية عن مصدر أمني، أن استخبارات جهاز مكافحة الإرهاب قتلت الدوري "الأبن" في عملية نوعية استهدفته في تكريت.

ويشار إلى أن عزت الدوري، الذي شغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة حتى الغزو الأمريكي، الذي أطاح بنظام صدام عام 2003، توارى عن الأنظار منذ ذلك الوقت سوى بعض تسجيلات صوتيه نسبت له.

 

ورصد الجيش الأمريكي مبلغ عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقال أو قتل المطلوب السادس له،  ضمن أوراق لعب أصدرها لأهم المطلوبين من رموز النظام العراقي السابق .

دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  أكد العميد مسعود جزائري مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية للشؤون الثقافية أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تدير مركز القيادة الرئيسي للحرب الإرهابية ضد العراق.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن جزائري قوله إن: "ما يحدث اليوم في  المنطقة والعراق لا يمكن حصره بأعمال الجماعات الإرهابية بل إن التحركات الإرهابية في سوريا وسائر دول المنطقة، هي جزء من استراتيجية نظام الهيمنة أمام نهضة الصحوة الإسلامية."

وأضاف: "دراسة الأحداث والوقائع في المنطقة تشير إلى أن هذه الاستراتيجية استخدمت ضد دول ترفض الهيمنة الأمريكية، لافتا إلى أن تدمير قدرات القوى الثورية في العالم الإسلامي وإلهاءها بتحديات داخلية بدلا من تهديد مصالح الاستعمار والكيان الصهيوني كما حصل في سوريا يعد من ضمن مخططات الأمريكيين التي يجري تنفيذها بدقة."

 

وتابع: "رغم المحاولات الواسعة التي تقوم بها الولايات المتحدة والصهاينة والرجعية في المنطقة فإن الحرب بالنيابة في سوريا فشلت حيث يحاول الأمريكيون الآن عبر فتح جبهة العراق الجديدة زيادة الضغط على المقاومة في حين أن المقاومة لن تسمح للعدو بالعبور من خطوطه الحمر."

ولفت المسؤول العسكري الإيراني إلى أن الانظمة الاستكبارية العالمية والرجعية في المنطقة عبأت كل قدراتها وطاقاتها لاحتواء الشعوب المقاومة وحرفها عن مسارها، مضيفا: "بعد هزائم وإحباطات نموذج التدخل الغربي في دول المنطقة تركزت الاستراتيجية الأساسية على تأجيج الحروب الاثنية والطائفية فيها."

ويشار إلى أن إيران أبدت استعدادها لمساعدة الحكومة العراقية، التي يقودها، للتصدي، لمليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - داعش - بعد سيطرة الأخيرة، وبدعم من السنة، على مدن وبلدات عراقية، في هجوم مباغت ، الشهر الماضي.

الإثنين, 07 تموز/يوليو 2014 00:58

"داعش" يختطف 40 تركمانيا شمالي الموصل

نينوى/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة نينوى، اليوم الأحد، بان عناصر تنظيم داعش اقتحموا أحدى القرى التركمانية شمالي الموصل وأختطفوا 40 شخصا منها.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "عناصر من تنظيم داعش اقتحموا قرية تابعة لناحية الرشيدية، شمالي الموصل، واختطفوا 40 شخصا من القومية التركمانية".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "عناصر التنظيم هدموا عددا من الأضرحة والمزارات في المنطقة".

وتنفذ قوات الأمن العراقية مدعومة بسرايا الدفاع الشعبي وغيارى العراق عمليات أمنية وعسكرية واسعة، تستهدف مناطق تواجد "داعش" والقاعدة في مدن، الموصل، تكريت، بابل، الرمادي، الفلوجة، سامراء، الشرقاط، ديالى، الى جانب مناطق أخرى.

بغداد/ المسلة: رأى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ان العراق سيتفكك وهو امر لا يمكن ايقافه، وفيما كشف عن أنه يخطط لانفصال كردستان عن العراق، توقع عدم معارضة واشنطن.
وقال بارزاني في تصريح صحافي إن البرلمان الكردستاني يعد الآن لاستفتاء على انفصال الإقليم، مؤكدا على ضرورة هذا الانفصال، وانه حق طبيعي لأية أمة".
وأضاف بارزاني "قبل أن نعلن الانفصال سنسأل الشعب أولا"، مشيرا إلى أنه لا يتوقع معارضة لهذه الخطوة من جانب الولايات المتحدة.
وأوضح رئيس اقليم كردستان العراق أن العلاقة بين كردستان وتركيا تحسنت خلال الأعوام العشرة الماضية بصورة هائلة، وهي الآن علاقة حسنة للغاية، مبينا أن تركيا يمكن وصفها بأنها جار جيد.
وذكر بارزاني أن تفكك العراق أمر لم يعد ممكنا إيقافه، مضيفا: "لدينا هنا هوية كردية وأخرى سنية، وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية".

وبين"ان الوضع الحالي في العراق يتسم بالتهديد بالنظر إلى تقدم ميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" الإرهابية في عدد من المناطق".



بغداد/ المسلة: كشفت حركة التغيير إحدى الكتل الكردية في مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، أن القيادة السياسية الكردية لم تحسم موقفها لغاية الآن بشأن حضور النواب الأكراد لجلسة مجلس النواب في الثامن من تموز الحالي، من عدمه.

وقالت النائب عن الحركة سروه عبد الواحد في حديث لـ"المسلة" إن "الأحزاب الكردية لم تقرر حضور نوابها في جلسة مجلس النواب، ليوم الثلاثاء المقبل، من عدمه"، مبينة أنه "إذا لم يتم الاتفاق على المناصب الرئاسات الثلاث (النواب، الجمهورية، الوزراء) فحضورنا ليس له معنى".

وأشارت إلى أن "اتخاذ القرار بالحضور من عدمه سيكون قراراً موحداً وبالتشاور بين الأحزاب السياسية الكردية التي لها تمثيل بالمجلس"، لافتة إلى أن "النواب بحالة الاستعداد لحضور الجلسة إذا طلبت منهم القيادة الكردية ذلك".

شفق نيوز/ قالت رئاسة إقليم كوردستان، إنها تشدد على وحدة لصف الكوردي لمواجهة الازمات لاسيما التي تحدث في سوريا.

وقال بيان للرئاسة حول تهديدات داعش والمسلحين المتطرفين ضد أرض وشعب غرب كوردستان وتصريحات مراد قره يلان عضو قيادة بي كي كي في هذا الصدد، "نود أن نعلن إن موقف إقليم كوردستان كان واضحا ومعلنا منذ البداية ويؤكد دائما على المحافظة على مصالح شعب كوردستان. وان أية بقعة من أرض كوردستان مقدسة ويجب حمايتها من تهديدات الأعداء والطامعين".

وبين أنه "منذ بداية الأزمة السورية أعلن إقليم كوردستان تأييده ومساندته للحقوق المشروعة للشعب الكوردي، كما بذل السيد رئيس إقليم كوردستان مساعي حثيثة من أجل توحيد صف الأطراف السياسية في غرب كوردستان وكنا ومازلنا نقول إن التصدي لأية تطورات أو تهديدات يكون فقط عبر وحدة صف الشعب الكوردي".

وأضاف "والآن نؤكد مرة أخرى على توحيد الصف لكافة الكورد في غرب كوردستان لنكون جميعا دعما وسندا لهم. ونحن مطمئنون بان وحدة الصف والأخوة ضمانة القوة والانتصار. ونقول لأخوتنا في غرب كوردستان إننا سنبذل ما بوسعنا من أجل دعمكم ومساندتكم".

ووجه قره يلان نداء الى رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، اكد فيه ان هجوم "داعش" على مقاطعة كوباني الكوردية في سوريا هجوم ستراتيجي يستهدف جميع المقاطعات الكوردية الاخرى، محذرا من انه سيهاجم كوردستان العراق ايضا.

ان الدولة ( اية دولة ) تتكون عندما تتوافر عناصرها من ، الشعب ، الاقليم ، والسلطة اي ان الدولة تتكون وتنشأ بمجرد توفير هذه العناصر او الاركان الثلاثة معا ، شعب مستقر في اقليم معين وسلطة سياسية تفرض سلطاتها وسيادتها على ذلك الاقليم ولايهم نوع هذه السلطة او نوع النظام السياسي سواء كان ديمقراطي او فردي او غيره ، ولكن هذا التكوين الطبيعي او المادي للدولة يتم في اغلب الاحوال عن طريق اما انهيار امبراطوريات كبيرة كما حصل في السابق بعد انهيار الامبراطورية العثمانية وتكوين عدة دول منها العراق ، او انفكاك دولة كبيرة مثل الاتحاد السوفيتي السابق وتكوين عدة دول مثل روسيا واوكرانيا وبيلاروسيا واستونيا ولاتيفيا وغيرها من الدول وتفكيك تشيكوسلوفاكيا الى دولتين ، التشيك وسلوفاكيا ، وتفكيك جمهورية يوغسلافيا الاتحادية السابقة وتكوين الدول كل من صربيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك وغيرهم او بانفصال اقليم عن دولة معينة كما حصل حديثا مع انفصال اقليم جنوب السودان عن دولة السودان عام 2011 .
واقليم كوردستان العراق يمتلك اليوم كافة العناصر القانونية لاعلان استقلاله وبموجب قواعد القانون الدولي ، شعب كوردستاني يختلف عن بقية شعب العراق لغة وثقافة وتاريخا وارض يستقر عليه هذا الشعب منذ الاف السنين وهو الاقليم وسلطة سياسية تحكم الاقليم لما يقارب الربع قرن من الزمان وتمارس سلطاتها وسيادتها على كافة مناطق الاقليم وتحقق مصالح الشعب الكوردستاني وبكافة اطيافه ومكوناته ، فنحن هنا امام حالة طبيعية قانونية تعطي الحق للاقليم لاعلان استقلاله في اي وقت يشاء ، يضاف الى ذلك الظروف التي شهدها العراق اخيرا والتي ادت الى تفكك كامل في اجهزتها الامنية والادارية وفي مناطق شاسعة من الدولة العراقية ، مما يعطي الفرصة المناسبة والحق القانوني للاعلان عن هذا الاستقلال كما حصل مع الامثلة السابقة ونشوء العديد من الدول على اثر تفكك الدولة الاصلية ، ولا يعتبر هذا استغلالا للوضع الذي يمر به العراق ، بل انتهازا للفرصة والحق القانوني الذي يمتلكه اصلا الشعب الكوردي ، الشعب الوحيد في العالم والذي يصل تعداده الى الاربعين مليون نسمة بدون دولة لحد اليوم !! فالدولة العراقية قد فقدت جميع عناصرها القانونية ولم تعد هناك دولة ذات سلطة سياسية تحكم الشعب او شعب متماسك تابع او خاضع لهذه السلطة او اقليم موحد تمارس عليه هذه السلطة وانما اصبح العراق اليوم بلدا مفككا تحكمه الميليشيات والجماعات المسلحة وان الحكومة فقدت سيطرتها على اغلب مناطق العراق .
اما مسألة الاعتراف بالدولة فقد اختلف فقهاء القانون الدولي بشأن ذلك فمنهم من ذهب الى ان الاعتراف يعتبر من العناصر الاساسية لانشاء الدولة اي ان الاعتراف يعتبر منشاً للدولة وبدونه لايمكن ان نكون امام دولة ، ومنهم من ذهب الى ان الاعتراف يعتبر امرا كاشفا للدولة وليس منشاً اي ان الدولة موجودة اصلا قبل نشوء الاعتراف ولايعتبر من العناصر الاساسية لانشاء الدولة ، وهذا الرأي الاخير هو الاقرب الى الصواب والى الواقع العملي والسياسي وذلك لقيام الكثير من الدول في ظل عدم حصولها على اعتراف الكثير من الدول منها الدول العظمى كامريكا وروسيا كاقليم كوسوفو الذي حصل على استقلاله عام 2008 بشكل كامل واعترفت به الكثير من الدول منها الولايات المتحدة الامريكية الا ان روسيا لم تعترف به لحد الآن ، وكذلك جمهورية شمال قبرص التي اعترفت بها تركيا فقط اضافة الى مؤتمر العالم الاسلامي وكذلك الحال بالنسبة لاسرائيل وفلسطين . والاعتراف برأي هي مسألة سياسية اكثر ماهي قانونية وان المصالح السياسية والدولية لها الدور الاكبر في الحصول على هذا الاعتراف ، وفي اعتقادي ان حكومة الاقليم او السياسة الخارجية للاقليم لعبت دورا جيدا في هذا المجال خلال السنوات الماضية واستطاعت الى حد كبير من بناء الثقة المتبادلة بينها وبين العديد من الدول وتكوين علاقات متوازنة مبنية على اساس التفاهم والاحترام والمصالح المشتركة .
ولو نرجع الى الدستور العراقي ، نرى انه وقد جاء في السطر الاخير من ديباجته ( ان الالتزام بهذا الدستور يحفظ للعراق اتحاده الحر شعبا وارضا وسيادة ) ، وكذلك جاء في المادة الاولى من الدستور وتحت عنوان المباديء الاساسية ( ... وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق ) ، يفهم من هذين النصين انه سوف تبقى دولة العراق موحدة كشعب وارض وسيادة طالما هناك التزام بالدستور ، ولكن ومن مفهوم المخالفة لهذين النصين ايضا يمكننا القول بانه في حالة عدم الالتزام بهذا الدستور وعدم تطبيقه لانكون امام دولة موحدة ، اذن وبناءا على ذلك ونتيجة لعدم التزام الحكومة المركزية بالدستور بل وتعمدها الواضح والصريح لعدم تطبيقه ، وهذا ماجاء على لسان النائب حنان الفتلاوي العضو في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي رئيس الحكومة ، يحق للاقليم الانسحاب من هذا الاتحاد الفيدرالي والاعلان عن استقلاله من العراق ، ولايشترط ان يكون هناك نص اخر في الدستور يشير الى امكانية الاستقلال او اجراء الاستفناء او غيره كما اشار اليه السيد رئيس الوزراء ، فان الانتهاك الصارخ للدستور الذي يعتبر اعلى واسمى قانون في الدولة وعدم تطبيقه طيلة العشر سنوات الماضية ادى الى ما وصل اليه العراق اليوم ، بل ويعتبر دليلا قانونيا كافيا لفشل النظام الفيدرالي في العراق مما يضع القيادة السياسية في الاقليم امام مسؤولية تاريخية وقانونية واخلاقية تجاه شعب كوردستان وتقرير مصيره وفق ما تتطلبه مصلحة وآمال وطموحات هذا الشعب واتخاذ الخطوة التي تراها مناسبة لتحقيق ذلك .
الحقوقي
خدر شنكالى
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هناڵك عدة أسباب أو عوامل دفعت بالقيادة الکردية ، في الآونة الأخيرة ، لتبني فکرة إعلان الدولة الکردية في کردستان العراق ، في الإمکان حصرها في أربع نقاط رئيسية ، وکالآتي :

‌أولا: مما لطة وتراجع الحکومة المرکزية في العراق في حل القضية الکرديةعلی أساس ديمقراطي- فيدرالي ، منذ الموافقة علی الدستور الدائم في عام 2005 وحتی اليوم ، وعلی الأخص تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم التي تنص علی وضع حل نهائي للمناطق المنتزعة ، لا المتنازع عليها ( " المناطق المحتلة : ناوچه داگيرکراوه کان " حسب الأد بيات السياسية لثورة أيلول الکردية عام 1961) ، إضافة إلی المشاکل الأخری التي خلقتها الحکومة المرکزية ، والتي لها علاقة بالميزانية وعقود النفط طوال السنين وعلی طول الخط.

ثانيا : التراجع عن فکرة تطبيق الديمقراطية ، بل وإجهاضها في المهد ، من قبل الحکومة المرکزية في بغداد ، ويتضح هذا من خلال الممارسات الفردية لحکومة نوري المالكي خلال الفترتين التشريعيتين الأخيرتين.

ثالثا: فشل الحکوـة المرکزية في محاربة الإرهاب والقضاء عليه ، مع تحقيق الأمن والنظام في البلاد ، فإحتلال قوات " داعش " للموصل وتکريت وتوجهها نحو بغداد ، وکذلك عملياتها العسکرية في أغلب المدن العراقية دليل واضح علی ذلك .

رابعا : إنعدام الثقة لدی القيادة الکردية في تعاملها مع بغداد ، خا صة بعد إعلان تصريحات وتهديدات معادية للشعب الکردي من قبل بعض نواب کتلة دولة القانون ، والتي تمثل ، أغلب الظن ، ر‌أي المجموع .

کل هذه العوامل مهد ت الطريق أمام القيادة الکردية المتمثلة برئيس إقليم کردستان ، السيد مسعود البارزاني ،حسب ظنه ، بالتفکير لإنقاذ الجزء الآخر من العراق ( إقليم کردستان ) من الدمار والفناء ، في عراق مهدد بالفناء ،

وحسب ماورد في جريدة المدی ، في عددها الصادر بتاريخ 6.7.2014 ، ‌أن السيد مسعود البارزاني کان قد أکد في بداية ‌هذا الشهر بأن الإستقلال هو حق طبيعي‌ لشعب الإقليم ، وبأنه قد أبدی عزمه لإجراء إستفتاء شعبي حول مسألة إستقلال کردستان في الأشهر القادمة.

لکن حسب مايظهر أن الحليف الإستراتيجي للحزب الديمقراطي الکردستاني ، أي الإتحاد الوطني الکردستاني ، هو ضد مشروع الدوڵة الکردية ، فنقلا عن جريدة صوت کردستان ( عبر واي نيوز ) ، أن سکرتير المجلس المرکزي للإتحاد الوطنه‌ الکردستاني ، السيد عادل مراد ، نفی نية الکرد لإقامة دولة في الوقت الحاضر ، لکونها تعادي إيران وبقية دول الجوار ،لکوننا لانريد زعزعة أمن المنطقة .

الأمر الذي لا شك فيه ، هو ‌أنه لايمکن إعتبا ر تصريحات السيد عادل مراد مجرد رأي شخصي ، بل هو رأي نابع من الهندسة الفکرية للإتحاد الوطني الکردستاني (!) ، لذلك من الصعب أن يکلل الإستفتاء الشعبي ، في کردستان العراق ، من أجل الإستقلال التام بالنجاح ، حيث أنه من المحتمل ، ولدرجة کبيرة ، مقاطعة غالبية المتواجدين في المناطق المتواجدة تحت نفوذ الإتحاد الوطني الکردستاني للإستفتاء الشعبي المزعوم .

لذا من الصعب أن تصل السفينة الکردية إلی ساحل الدولة الکردية القادمة بکل سلام وأمان !!!

الإثنين, 07 تموز/يوليو 2014 00:28

إنقلاب لتحقيق اهداف داعش.


يخوض رئيس الوزراء المنتهية ولايته، معركة شرسة خاسرة، للإحتفاظ بالصلاحيات، ويبدو أنه غير قادر على إقناع النواب، بقدرته على توحيد المصالح المتباينة لمختلف الوان الطيف السياسي، متخذاً موقفاً متحدياً لكل الحلفاء، حتى اللذين ساعدوه في تنصيبه سابقاً بعد مطالبهم الواضحة بالرحيل.
المماطلة وكسب الوقت، رهانات أساسية تتلاعب بها قوى دولة القانون، ووضع العملية السياسية، في مشرحة الوقت الضائع وخطر التقسيم.
التحالف الوطني خلال هذه الفترة، سعى بكل قواه الى إنتاج حكومة ترضي جميع الأطراف، متماشية مع التغيير المنشود مع اختلاف تفسيراته، والإجتماع الأخير للبرلمان، اوضح خيبة امل كبيرة بالقوى السياسية وبالخصوص التحالف الوطني.
ما علله دولة القانون للإستفادة من الوقت، هو تشكيل رئاسة البرلمان ثم رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء في الاخير، وهذا الكلام غير صحيح، كون رئاسة البرلمان حسب المعطيات تحتاج الى نواب شيعي وكردي، ورئاسة الجمهورية سني وشيعي، وهذا لا يمكن دون اتفاق مسبق، من التحالف الوطني على تقسيم المناصب بين الأحزاب الفائزة.
المالكي ينتظر معركة تكريت وغيرها، لكي يعطي لنفسه زخماً للتشبث بالسلطة، لكن انسحاب النجيفي من الترشيح، كونه وجد اشارات من التحالف الوطني بعدم المقبولية، وإن التغيير يجب ان يشمل الرئاسات الثلاث، دفع النائب السابق والخاسر في هذه الانتخابات علي الشلاة، إعتبار سحب النجيفي الترشيح مقابل عدم ترشيح المالكي( نكته)، وعلي الشلاة غير معني بتشكيل الحكومة او اي من الرئاسات؟!
استيلاء داعش على ثلث اراضي العراق، نقطة جوهرية لتماسك المسؤولين، وإختبار الى واجباتهم بحرص وطني، بعيد عن الإستئثار بالسلطة والمكاسب الحزبية، وهنالك رسائل واضحة من المرجعية ومعظم القوى الشعبية بالتغيير، وأن لا تُعطل الدولة ومؤسساتها لحساب أشخاص.
تصريحات نواب دولة القانون، لم تكون واضحة خلال هذه الفترة، لكن المالكي قالها اليوم بصراحة، إنه متمسك بحقه الدستوري والإستيلاء على رئاسة الوزراء، وغير معني بالتحالف الوطني، كون دولة القانون الكتلة الاكبر المعنية بتشكيل الحكومة.
رحيل المالكي نصف الحل، وإذا لم تنتزع السلطة بالإتفاق، على القوى السياسية الذهاب للبرلمان، والتصويت المباشر امام الشعب، ولا وجود لوقت مستقطع كي يخسره العراقيون.
يبدو إن الحلول بدأت تضيق، ونظرية (ما ننطيها) سوف تطبق على ارض الواقع، وعامل الوقت والمراحل الخطيرة التي يمر بها البلاد، ورقة ضاغطة تستخدمها دولة القانون للتمسك بالسلطة، ولا يمنع ذلك من إستخدام القوة العسكرية للبقاء بالكرسي، فما الذي يمنع رئيس مجلس الوزراء من إستخدام صلاحياته الحالية، ومنع البرلمان من الإنعقاد، بذريعة وجود تهديدات للمنطقة الخضراء او حضر التجوال، ومنع النواب الجدد من الوصول الى قبة البرلمان، وتعلن حالة الطواريء دون برلمان، ويبقى المالكي كما وصف نفسه جندي يدافع عن حقوق من إنتخبه؟! وثلثي اصوات العراقيين لا قيمة لها مقابل مزاج حزبي لا يفكر بمصلحة البلاد، وتتحق اهداف داعش بالحرب الأهلية والتقسيم.
واثق الجابري

مبادرة: ليتنا بالعقل الكوردي ..الأخير .. بقلم : م.رشيد 03.07.2014

من أولى المهام التي تواجه الكورد كما أوردتها مجموعة الأزمات الدولية في نهاية تقريرها ذو الرقم 151 تاريخ 8 أيار/مايو2014 الخاص بوضع الكورد في سوريا(كردستان الغربية)، هي تجاوز الانقسامات الداخلية وتوسيع المطالب السياسية وتعزيز الحكومة المحلية، وقد سبق ونصح بها أصدقاء للكورد من الخبراء والباحثين والسياسيين المهتمين بالشأن الكوردي منذ بدايات الأزمة السورية، فمن الأهمية بمكان الاهتمام بها والتأكيد عليها بشيءٍ من التفصيل والتوضيح، بلسانٍ كورديٍّ فصيح وصريح، وبمشاعرٍ كوردية صادقة ملؤها الحرص والغيرة، وبذهنية كوردية منفتحة ومستقلة، من خلال مبادرة واقعية وعملية لعلها تلقى صدى لدى المعنيين والمهتمين بالأمر لترى النور على أرض الواقع قريباً، لتحقق المطلوب كضرورةً موضوعية وحاجةً نضالية.

المسيرة النضالية للكورد حافلةٌ بالتجارب المريرة والمؤلمة، فمعظم محاولاتهم أجهضت، وحركاتهم أخمدت دون بلوغ أهدافها، فيجنون على أثرها الويلات والمآسي، ثم يستذكرون الأحداث، ويسترجعون المواقف والمواقع فيناقشونها ويحللونها إلى أن يصلوا إلى حكمةٍ كوردية معتادة( العقل الكوردي الأخير) ومفادها : لو فعلنا كذا .. وتجنبنا كذا .. لحققنا كذا.. ولكن للأسف بعد فوات الأوان، فحتى لا يعود الكورد للعادة القديمة ويقع الفأس بالرأس ويتكرر الندب والندم والعتاب، وتتفاقم المصائب والمعاناة مرة أخرى، نطرح هذه المبادرة من باب المسؤولية والالتزام بالقضية.

اليوم وفي ظل الظروف التاريخية الاستثنائية المواتية وتوفر الفرصة السانحة ليستثمزها الكورد في نيل حقوقهم القومية والوطنية والديمقراطية، يتطلب منهم توفير مستلزمات الصمود وإثبات الحضور وتفعيل الدور لضمان استحقاقات المرحلة المفصلية الراهنة على الصعيدين الوطني والقومي .

إن وجود المجلسين الكورديين (ENKS)و(EGRK) بوضعهما الحالي توفيرٌ للجهود واختصارٌ للوقت واختزالٌ للأرقام وتجاوزٌ للبدايات المعروفة بصعوبتها، أي هناك جاهزية لدى الطرفين تنظيمياً وسياسياً وإدارياً ونفسياً للتعاون والتنسيق أوالتشارك أو التوحد ضمن إطارٍ واحد في حال توفر الإرادة والجدية لديهما، والشعور بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهما.

أولاً: من الناحية السياسية هناك رؤية سياسية مشتركة بين المجلسين تم الاتفاق عليها في هولير 23/11/2012 ((العمل من أجل بناء سوريا اتحادية تعددية ديمقراطية علمانية يؤمن لجميع المكونات العرقية والدينية المساواة في الحقوق والواجبات، ويحل القضية الكوردية وفق العهود والمواثيق الدولية بالاعتراف الدستوري بهويته القومية على أنه جزءٌ أساسي من النسيج الوطني والتاريخي، واعتبار المناطق الكوردية وحدة سياسية متكاملة)) يمكن البناء عليه وتطويره بما يتوافق والمستجدات من الظروف والأوضاع.

ثانياً: أما من ناحية الحكومة المحلية في المناطق الكوردية والمشتركة، فهناك مسودة مشروع مشترك للمجلسين بتاريخ 8/9/2013 ، يمكن العودة إليه، وإعادة النظر في شكله ومضمونه، ليتوافق مع الادارة الموجودة حالياً (الادارة الذاتية) والتغيرات الحاصلة على الأرض، بعد اجراء التعديلات اللازمة على هيكلياتها وآلياتها وأنظمتها النافذة في كافة المجالات الأمنية والتشريعية والمالية والخدمية والادارية..إلخ.

ثالثاً: أما ترتيب البيت الكوردي وترميمه وتوحيده فيتطلب البدء بالحوار بين المجلسين لأجل عقد مؤتمر وطني كوردي عام وشامل بصورة عاجلة ومباشرة على طاولة مفتوحة بدون شروط مسبقة عدا إجراءات بناء الثقة وتلطيف الأجواء وتهيئتها كوقف الحملات الاعلامية..، وعلى أرضية كل شيء قابل للنقاش والتفاوض، والاستفادة من التفاهمات والاتفاقات الموقعة سابقاً بين الطرفين برعاية السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق.

رابعاً: لانجاح هذه المبادرة لا بد من وضع عدة أمور ومسائل بعين الاعتبار:

1- إلتزام المجلسين بخصوصية القضية الكوردية في سوريا، على أنها المهمة الأساسية والساحة الرئيسية لنضال الحركة الكوردية ونشاطاتها على المسارين المتلازمين الوطني والقومي.

2- إلتزام المجلسين باستقلالية الحركة الكوردية في سوريا ككتلة موحدة على غرار التحالف الكوردستاني في العراق، وعدم الانجرار إلى خنادق الصراعات القائمة على أسس طائفية أو عرقية أو اقليمية، وألا يصبحوا ثواراً تحت الطلب يساهمون في تنفيذ أجندات جهات لا ناقة للكورد فيها ولا جمل، وعليه يجب انسحاب كافة مكونات المجلسين (وبخاصة الأحزاب السياسية) من الأطر والتشكيلات السورية القائمة كالائتلاف الوطني وهيئة التنسيق وغيرها، وتحديد التعامل معها على أساس التعاون والتنسيق مع أطرافها المتفقة سياسياً مع رؤى وتوجهات الحركة الكوردية قومياً ووطنياً، والملتزمة بقضاياها القومية والوطنية.

3- إلتزام المجلسين بالوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى الكوردستانية بدون استثناء، ومنع تدخلاتها (مهما كان المبرر والشكل والأسلوب والوسيلة..) في شأن الحركة والتحكم بارادتها وقراراتها، أو لأجل تنفيذ أجندات خاصة بها، بل العمل من أجل الاستفادة من خبراتها وامكاناتها وعلاقاتها وفق آليات وضوابط على أساس التضامن الأخوي والاحترام المتبادل والمصير المشترك.

4- الاستعانة بشخصيات وطنية مستقلة من ذوي الخبرة والقدرة (كطرف محايد مراقب ومشارك في الحوارات والتحضيرات)،للمساهمة في تقريب وجهات النظر وردم الهوات بين الطرفين في المسائل الخلافية العالقة، وايجاد الحلول والمخارج التوافقية لها.

5- إيلاء أهمية خاصة بحماية المناطق الكوردية، والحفاظ على السلم الأهلي والتعايش الأخوي بين مكوناتها، باشراك باقي المكونات ( عرب ومسيحيين وتركمان وجاجان..) في العملية السياسية والادارية والأمنية في المناطق المشتركة.

خامساً: بانجاز اطار كوردي عام وشامل(مرجعية كوردية) للعمل المشترك أو الموحد تصبح الحركة الكوردية موضع اهتمام وتقدير لدى الأشقاء والأصدقاء والأعداء على حد سواء، ورقماً معتبراً في الحسابات المحلية والكوردستانية والاقليمية والدولية، وستكسب الهيبة والشرعية والصلاحية لتمثيل الكورد، وقيادة نضالاتهم في جميع النواحي والأصعدة، لتحقيق تطلعاتهم القومية والوطنية (العادلة والمشروعة) ضمن وحدة البلاد، وبذلك تكون قد ضمنت غطاء من الرأي العام لحراكها وأهدافها.

سادساً: الانضواء تحت سقف واحد يعني بالضرورة الاتفاق على برنامج عمل مشترك، وبالتالي وجود مشروع متكامل بآليات وأساليب تنفيذية على الأرض من النواحي السياسية والأمنية والخدمية..إلخ.

وفي الختام: لا يسعنا إلا الاشارة إلى التطورات المتسارعة والتغيرات الحادة في الأوضاع والأحداث، والمستجدات المتتالية من الظروف والمعطيات، التي تنبئ بالمفاجآت والاحتمالات المليئة بالتحديات والمخاطر، والتي تفرض على الحركة الكوردية المزيد من الاستعدادات وأخذ الحذر والحيطة لمواجهتها واستثمارها لصالح قضايا الكورد المصيرية، التي طالما كافح الكورد طويلاً وضحوا كثيراً من أجلها ، كما لا يسعنا سوى التذكير بالنزيف الخطير والمستمر ديموغرافياً واقتصادياً من المناطق الكوردية، والذي يهدد مستقبل الكورد ومصيرهم، كما أن نجاح هذه المبادرة سيخفف بالتأكيد القلق والخوف واليأس لدى الكورد، وسيعزز عندهم الثقة والأمل والتفاؤل..، لأنهم ينتظرون بفارغ الصبر اشعال شمعة في آخر النفق المظلم الذي يسيرون فيه ضمن الأزمة السورية القائمة.

 

كل ما ظهر في جامع الموصل كان مخطط له ومحسوب بدقة متناهية والمراد منه ايصال رسائل مهمة الى العالم الاسلامي منها :

أولا : تمكنه من ازاحة جميع الاحزاب الاسلامية التاريخية وعلى رأسها تنظيم الاخوان الدولي وهذا ما يفسر لنا رفض القرضاوي الاب الروحي للتنظيم باعلان هذه الخلافة واعتبارها باطلة وتضر بمصالح المسلمين السنة !

ثانيا : اعلان الدولة الاسلامية بزعامة (( الخليفة )) البغدادي ومبايعته من قبل الفصائل والتنظيمات الاسلامية المنتشرة في جميع العالم وسحب البساط من تنظيم القاعدة وهو الاعلان عن موت تنظيم الظواهري .

ثالثا : جاء اعلان دولة الخلافة على خلفية اصدار داعش لائحة قوانين يتصف بعضها بالقرقوشية وهي بمثابة دستور الدولة وقد تركت آثار سلبية جدا على أبناء محافظة نينوى وقد ظهر المزعزم بالبغدادي بالحمل الوديع ليقول ربما نخطأ ولكننا مكلفون باقامة الدولة الاسلامية وهذا له تداعيات وعليكم بالصبر.

رابعا : الظهور بمظهر الخليفة وارتدائه السواد له دلالات تاريخية ترتبط ببني العباس الذين اتخذوا من بغداد وسامراء مركزا لهم وتشبيها بالنبي محمد (ص) عندما ارتدى العمامة السوداء أثناء فتح مكة وهذا ما يساعد التنظيم على زيادة الزخم في العراق والعالم الاسلامي وهو رسالة واضحة باننا قادمون .

خامسا : اختيار الجامع الكبير الذي شيده نور الدين الزنكي في عام 566 هجرية وهو الجامع ذاته الذي تلقى فيه صلاح الدين الأيوبي دروسه الأولية ومن الجدير ذكره ان امام الجامع تم طرده في اليوم الأول من سيطرة داعش على الموصل والجدير ذكره قيام داعش باعدام أكثر من ثلاثون اماما سنيا رفض مبايعتهم .

لقد حاول الخليفة الداعشي اظهار نفسه بالامام العادل والخليفة الناصح بإعلانه انه بريء من بعض التصرفات والممارسات التي يقوم بها بعض المحسوبين عليه وارسل رسائل ذكية جدا الى جميع مناوئية للتعجيل في بيعته والامتثال لقراراته ومحاولته فيما بعد السيطرة على عقول الشباب المقاتلين مع المجموعات الاسلامية الارهابية في العالم الاسلامي وهذا يعني الكثير ! واذا ما دامت هذه الدولة ستدمر العالم الاسلامي كله ! مما يعني بوضوح نجاح المشروع الاسرائيلي في تقسيم وتفتيت الامة الاسلامية .


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


كما ترون الوضع في العراق مخربط ولن نخلص من اسطورة  تأليف الحكومه كل دوره انتخابيه و الارهاب و التفجيرات و المفخخات و الاغتيالات تحث خلال الانتخابات و عند تشكيل الحكومه – وصار الوضع العام و الفيلم الهندي العراقي المكرر معروف للعراقيين المواطنيين – العراقيين عرفوا الاعيب الاكراد متمثلين بجوكرهم اللعوب مسعود البرزاني واسلوب سياسة الكرد من خلال اعضاء البرلمان الكرد في البرلمان الاتحادي و اصرارهم على  تأخير المشاريع الخدميه و الكهرباء و زعزعة الامن و استضافة الارهابيين على اراضيهم ورفض التعداد السكاني و رفض المصادقه على
الميزانيه الاتحاديه و استخراج  وتصدير النفط الكردي عبر تركيا بدون موافقة بغداد و تعاضدهم مع داعش و مساندتهم المعارضين السنه و الجولات المكوكيه المشبوهه و المريبه لمسعود البرزاني في قطر و السعوديه و تركيا ودول اوربيه ولقاءاته مع المعارضه السوريه و قيادات بعثيه في عمان و تركيا و اربيل و علناُ يقيم علاقات مع اسرائيل  واحتلاله كركوك و الاراضي المشتركه علناً و بوقاحه مستغلاً انشغال بغداد في مواجهات مع داعش الارهابيه الوهابيه السعوديه وللاسف الامريكان خذلوا العراق بعدم تزويدهم بالطائرات و السلاح المتطور لمجابهة العدو كل ذلك بسبب
مسعود البرزاني الذي يشوه سمعة الحكومه الشيعيه  دولياً – فماذا تبقى من الحكومه الشيعيه الفائزه في الانتخابات و اخناعها لتلبية مطالب مسعود البرزاني في حصص الاكراد السياديه في تشكيلة الحكومه القادمه  والسؤال هل يستحق مسعود البرزاني مناصب سياديه بعد التاكد و باعترافه انه لا يريد عراق اتحادي موحد ولا مستقر ويريد ان يعين و يرفض مايريد من القيادات الشيعيه و يتحكم في القيادات العسكريه ووو

أما السياسيين في المناطق الغربيه او المثلث السني مصرون بانتماثهم لاهل السنه و الجماعه رغم انهم لا صلاة  ولا صوم ولا زكات الا لغايات انتخابيه سلطويه يركبون موجة اهل السنه و الجماعه  معارضين اهل الشيعه و الجماعه لكي يكسبوا توجه الناخب السني البسيط   و كذلك يبعثون برسائل لدول الداعمه للارهاب باسم السنه و الجماعه امثال السعوديه و قطر و تركيا لتدعمهم ماليا و ارهابياُ لكي يزعزعوا الوضع الامني في بغداد لكي يضظر قادة الشيعه و المرجعيات الشيعيه بالتنازل و التفاهم معهم لاعطائهم المنصاب و الامتيازات رغم انهم ليس الفائزين في اصوات
الانتخابات ولا يمثلون السنه و الجماعه ولا المثلث السني بشئ لانهم مقيمون مع عوائلهم  في قطر وعمان و انقرا و كذلك اربيل و الشارع العراقي يعرفهم جيداً  وابناء المحافظات الغربيه لا يريدهم لانهم لا يمثلون ابناء الانبار او الموصل ووو لكنهم بالمال السعودي يشترون الناس و يوزعون المناصب اما ابناء السنه المواطنيين الوطنيين فهم مهمشوون ورجال و خطباء المنابر المأجورين يطبلون ضد حكومة بغداد الشيعيه الصفويه رغم ان المحافظ سني من الانبار و المجلس المحلي من الانبار و الشرطه المحليه من ابناء الانبار و الجيش من الانبار  وكل شؤون المحافظه تدار
بواسطة اهالي الانبار حسب النظام الديمقراطي لانتخابات المحافظات ولكن السياسين و خطباء المنابر ألمأجورين بالمال و الارهاب من السعوديه و قطر اعمت بصارئهم ولم يلتفتوا لبناء الانبار او الموصل ووو الشعب العراقي يعرف ان هؤلاء خونه مأجورين باعوا اللله و الدين و الوطن للغريب وتركوا اهلهم يعانون من الفساد و الدمار و الخراب ومليشيات داعش الوهابيه السعوديه الا  ليقبضوا دراهم معدودات

القيادات الشيعيه لا نمدحها لانهم رغم توحدهم الديني المذهبي الشيعي الاثني عشريه الا انهم مختلفون وكأنهم الخوارج ضد بعضهم البعض الكل يلهث للمناصب  وارضاء الخصماء من السنه و الكرد واعداء مع بنوا شيعتهم و مذهبهم ما هي الا اغراءات الدنيا المال و السلطه و عمى البصيره – المكون السني السياسي بالعراق لا يريد اهالي الجنوب يحكمون العراق ولو كان من سنة الجنوب – وكذلك الاكراد استغلوا ضعف الشيعه وخلافاتهم فاتجهوا لتحقيق مصالحهم الكرديه بانشاء دوله كرديه بعد ان تنهض كردستان و تكون ذات بنيه تحتيه متطوره لانهم مستفادون من الميزانيه
العراقيه و المناصب الحكوميه السياديه لترويج لدولتهم الكرديه  دولياً –

امريكا لها اجندات متوافقه لاجندات اسرائيل تقسيم الشرق الاوسط لدويلات صغيره متناحره يسهل السيطره عليها عسكرياً من قبل امريكا و تبقى اسرائيل في منأى عن التهديدات على ان تعم الفوضى في العراق و مصر و سوريا وطبعاً هذا التوجه الامريكي يدعم عن بعد الدعم السعودي للارهاب بالمال و السلاح لمصالحها الاقليميه

لنرجع لاستفسارنا للمرجعيات الشيعيه و القيادات الشيعيه الحاليه  على ما استعرضا اعلاه لماذا لا تتخذون قرارات و طنيه وترفضون الشخصيات السياسيه  المثيره للجدل و الريبه في المشاركه في حكومات العراق
من الاكراد  امثال مسعود البرزاني لا غيره من الاكراد
ومن السنه  اسامه النجيفي – اثيل النجيفي – مظفر العاني – صالح المطلق – سليم الجبوري – حيدر الملا – اياد السامرائي – طلال الزوبعي – اياد علاوي – ميسون الدملوجي – علي حاتم السليمان – ووو جميع الشخصيات السياسيه التي صرحت و عملت ضد العراق و حكومة العراق في الفضائيات و في دول الجوار وهم معروفين –
ليكن رئيس الجمهوريه عربي سني لكن معتدل  نظيف غير انفصالي مقبول عراقياً من مواطني الانبار او الموصل وو  و رئيس البرلمان كردي معتدل نظيف غير انفصالي –
ورئيس الوزراء يكون من الكتله الاكبر في البرلمان و ينتخب داخل البرلمان ان لم يكن في التوافق داخل المكون الشيعي
و ممكن يتم تعديل الدستور لاحقاً و تحدد الولايات و ليكن لرئيس الوزراء العراق الحريه في اختيار الوزراء حسب الكفاءه و النزاهه و الوطنيه  وله الحق في محاسبة  و اقالة الوزراء عند التقصير و استبدالهم  و نتمنى تعديل الدستور و علم عراقي جديد و تعداد سكاني و قانون النفط و الغاز و عدم مركزية المحافظات  وايرادات 5% تخصم للمحافظات للتنميه من ريعها العام ووو و القضاء على البطاله لنتجنب عمالة الارهاب

الإثنين, 07 تموز/يوليو 2014 00:15

المالكي يبتز الجميع.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيانه الذي أصدره مؤخرا إنقلابه على التحالف الوطني الذي يجمعه مع الأئتلاف الوطني وعدد اخر من القوى السياسية. فالمالكي أوضح وبشكل جلي أن كتلتة إئتلاف دولة القانون التي يتزعمها هي الكتلة الأكبر التي يحق لها ترشيح رئيس للوزراء, وبذلك فهو اعلن إنسحابا غير معلنا من التحالف الوطني وسحب البساط من تحت أرجل التحالف الوطني في أحقيته في تقديم مرشح لرئاسة الوزراء.

ولاشك بان هذا الأعلان قد اعاد خلط الأوراق وساهم بتعقيد المشهد السياسي بشكل كبير. فإن تفكك التحالف الوطني سيمهد الطريق أمام إئتلاف دولة القانون لتشكيل الحكومة برئاسة المالكي بإعتباره الكتلة النيابية الأكبر. ومع رفض باقي القوى السياسية لبقاء المالكي في منصبه فإن عملية إنتخاب هيئة لرئاسة المجلس ورئاسة الجمهورية سوف تطول إذ من المرجح ان تقاطع الكتل الأخرى جلسة مجلس النواب القادمة, فإن أي رئيس للجمهورية ينتخبه البرلمان سيكون ملزما بتكليف إئتلاف دولة القانون مهمة تشكيل الحكومة.

ولذا فإن المالكي وضع الجميع في وضع حرج وهو بصدد إبتزازهم جميعا, فمن ناحية فهو يبتز جميع القوى السياسية وذلك بتخييرها بين القبول بالواقع الجديد أو الدوران في دائرة مفرغة فالمالكي باق في السلطة ويحكم قبضته على مفاصلها وهو غير مستعجل لتشكيل حكومة جديدة حتى ولو رأسها بنفسه, لأن مثل تلك الحكومة سوف لن يتمتع بسلطات فيها كالتي يتمتع بها اليوم, إذ لابد من تقاسم المناصب السيادية مع القوى الأخرى وخاصة الداخلية والدفاع وغيرها.

ومن ناحية أخرى فإن المالكي يبتز الأئتلاف الوطني العراقي  إذ وضعه في زاوية حرجة, فهذا الأئتلاف سوف لن يستطيع تقديم مرشح لرئاسة الوزراء لأنه ليس الكتلة النيابية الأكبر, كما وانه وفي هذا الظرف الحساس الذي يمر به البلد ومع تصاعد حدة الأستقطابات الطائفية والقومية فإن الأئتلاف الوطني سيتعرض لأنتقادات واسعة إن شكل تحالفا عريضا مع القوى الكردية والسنية. ولذا فالمالكي وضع الأئتلاف أمام خيارين أحلاهما مر, اما الأول فهو الموافقة على ترشيحه لولاية ثالثة واما الثاني فهو  إستمرار المالكي في الحكم مع تعذر تشكيل حكومة جديدة.

وأم إيران اللاعب الكبر في العراق فهي الأخرى وضعها المالكي في وضع حرج, فإيران أكدت ومازالت تؤكد على وحدة قوى التحالف الوطني ومع إعلان المالكي هذا فإن وحدة التحالف أصبحت على المحك ولايمكن دوامها الا مع بقاء المالكي فيه وهذا لن يتحقق الا عبر موافقة قوى التحالف على ترشيحه للمنصب. واما في حالة تفكك التحالف فيبقى المالكي صاحب الكتلة الأكبر ولذا فإن المالكي يبتز إيران على هذا الصعيد والتي لابد لها من دعمه في كل الأحوال .

وأمام هذه الأبتزازات فإن المالكي يخاطر بمستقبل العراق وهو غير آبه له سواء أتقسم ام إندلعت فيه حرب أهلية ولذا فإن الجميع سيتحمل مسؤولية تأريخية إن لم يوقفوه عند حده  فالمالكي فشل بإدارة البلاد بإمتياز ولايوجد مبرر لبقائه واما الأستسلام لأبتزازاته فذلك يعني مشاركته في تدمير ماتبقى من العراق.   



مع امتدادات (داعش) في أكثر من مكان وفي مساحات مكشوفة على مرآى من النظام , تقوم في الأيام الأخيرة بتصعيد خطير في حملاتها مستهدفة منطقة كوباني الكردية في شمال سوريا على الحدود مع تركيا مستخدمة أسلحة ثقيلة ومتطورة تفيد المعلومات باستقدامها من المناطق التي احتلتها في العراق وقد بدأت حملتها بالهجوم على الريف الغربي لمدينة كوباني في قرى (زور مغار والبياضة والزيارة) وقامت فيها بأعمال وحشية كعادتها وبإعدامات للمواطنين الكرد وغيرهم فيها ازاء هذا الوضع الخطير فإن المجلس الوطني الكردي وهو يدين بشدة هذه الحملة البربرية ضد منطقة كوباني وأبنائها فإنه يدعو كافة المكونات في المنطقة الى تحمل مسؤولياتهم والدفاع عن قراهم وممتلكاتهم وحمايتها , كما يدعو مجلس شعب غرب كردستان الى تجاوز كل ما يباعد بين المجلسين وتوفير المناخ الذي يعزز وحدة صف أبناء الشعب الكردي ومن جانبه فإن المجلس الوطني الكردي يؤكد على أهمية ذلك واستعداده للتعاون بما يضمن حماية المنطقة وأبناء الشعب الكردي فيها . كما يطالب قوى المعارضة الوطنية بكل أطيافها إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية بإدانة هذه الحملة والعمل على وقفها وحماية المواطنين فيها ,ويهيب بالأشقاء في كل أجزاء كردستان إلى وقفة جادة إلى جانب أخوتهم بما يساعدهم على تجاوز محنتهم في ذلك . ويناشد في الوقت نفسه المجتمع الدولي والقوى الفاعلة الاقليمية والدولية إلى اعتماد موقف مسؤول لوقف خطر امتداد هذه القوى الظلامية وحماية المدنيين من شرورها.
/5/7/2014

مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي

 

أين يقع مثلث الموت ..

لمثلث الموت امتدادات شاسعة لارتباطه من شمال محافظة بابل بمجاميع ارهابية ولوجستية قادمة من من الرمادي الى جرف الصخر وصولا الى المحمودية واللطيفية واليوسفية وتكمن خطورة هذه المدن لقربها على العاصمة بغداد أو ما بات يطلق عليه سور بغداد ! و سبق أن أعلنت القوات الأمنية في أعوام 2010 و2011 عن تحرير هذا المثلث من المجاميع الارهابية ! وعادت اليوم هذه المجاميع تبهديد العاصمة والمحافظات المقدسة بتنظيم لوجستي أكبر ومجاميع منظمة يقودها ضباط كبار من جيش المقبور صدام محدثتا ارباكا واضحا وتهديدا حقيقيا للعاصمة بغداد ومناطق الوسط والجنوب ! وقد استشعرت القوات الأمنية والعسكرية هذا الخطر القادم بشكل جدي وأخذت زمام المبادرة وحققت نتائج عسكرية عظيمة وتم تطهير مناطق شاسعة من بؤر الارهاب ولكنها تفاجأت من حجم الترسانة والمعدات في هذه المناطق ..

ومن أهم النقاط التي تم كشفها والاستيلاء عليها أو تدميرها ..

أولا : العثور على أكبر قاعدة عسكرية مجهزة بأحدث الامكانيات باشراف وتمويل عربي وتحديدا في منطقة الشاخات .. 1..2..3..4 الواقعة بين اللطيفية واليوسفية وتعتبر هذه المناطق واحدة من أكبر الحواضن لتنظيم القاعدة وولاية الجنوب وانصار السنة ومجموعات اخرى !

ثانيا : تم الكشف عن أكبر منطقة تم تخصيصها لتجميع المخطوفين لتعذيبهم وابتزاز أهاليهم واعدامهم فيما بعد .

ثالثا : الكشف عن مخازن كبيرة تحت الارض لحفظ العملات النقدية والاعتدة والاسلحة وجمع الخرائط والبيانات التي تخص الجيش وضباط الجيش العراقي الحالي لتتم تصفيتهم .

رابعا : العثور على أقراص صغيرة مدمجة وكاميرات تلفزيونية حديثة جدا يتم فيها تصوير العمليات الارهابية والضحايا الذين تم تصفيتهم بطرق مختلفة والغريب جدا اعتراف الكثير من الأهالي في هذه المناطق بانهم أصبحوا رهائن بيد الارهابين وأداة طيعة لتنفيذ عملياتهم الارهابية خصوصا في المناسبات الدينية الشيعية ويذكر ان الكثير من هؤلاء المخطوفين كانوا من أبناء العوائل الشيعية الذين يتم تصفيتهم بالفور وتهجير عوائلهم بالتهديد او القتل وكذلك من أبناء الصحوات في تلك المناطق .

خامسا : قتل وأسر أعداد كبيرة من الارهابين بينهم عرب الجنسية وتحرير عدد من المخطوفين الأبرياء.

سادسا : بعد توفر المعلومات المؤكدة عن تعاون وثيق بين بعض النساء المجندات ودعوتهن للفتيات الصغيرات لتنفيذ عمليات انتحارية تم اعتقال البعض من هؤلاء النسوة اللواتي يدعمن الارهاب .

أخيرا كلمة شكر وتهنئة للقوات الأمنية وفصائل المتطوعين الغيارى وأبناء العشائر على هذه الانتصارات والمكاسب ولكن من المؤلم جدا أن تتدهور الامور الى هذا الحد الكبير ومازال أغلب القيادات السياسية يبحث عن مكاسب ووزرات ومواقع رئاسية ! والذي يصعب علي تفسيره كمراقب سياسي هو كيف ولماذا والى متى هذا التهاون وعدم المبالاة ؟؟ وهل يعتقد هؤلاء المسؤلين انهم سينجون من هذه النار والمخاطر التي تهددنا جميعا بل هم معنيون أكثر من غيرهم بهذا التهديد بعد ان اقسم التكفيرين وأذناب البعث انهم لو مكنوا منا لن يرحمونا وسنكون أهدافهم المشروعة بتدمير مقدساتنا وقتل شبابنا واستباحة نسائنا واستهداف قياداتنا وستعلق أعواد المشانق لهذه القيادات أمام مكاتبهم ووزارتهم !! ومن غير المعقول أن ترجع عقارب الساعة الى الوراء ونقول عفى الله عما سلف !! أيها القيادات الحاكمة لاتفرطوا بدماء الشهداء وابناء المقابر الجماعية .. لاتفرطوا بدماء الصدرين والحكيم .. لاتفرطوا بنا فنحن معكم لا عليكم والعدو عليكم ولا يرحمكم .. اللهم اشهد انا قد بلغنا

قال تعالى .. إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ... صدق الله العلي العظيم

وصل مساء امس السبت وفد نداء جنيف المؤلف  من اليزابيت ديكري ويرنا رئيسة ، وسام صليبي ويوسف وهبي أعضاءً إلى مدينة رميلان  في كانتون الجزيرة عن طريق معبر سيمالكا الحدودي ، و كان في استقبال الوفد الضيف عبد الكريم صاروخان رئيس هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة وريدور خليل الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب في روج آفا، ونورا خليل عضو الهيئة الادارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ، نورا عمر رئيسة هيئة المرأة ، سنحريب برصوم رئيس هيئة حقوق الانسان ، محمد عيسى رئيس هيئة الشباب و الرياضة ،غالية نعمت نائبة رئيس هيئة الدفاع و الحماية .
يتضمن زيارتهم التوقيع على اتفاق مع حكومة الإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب ينص على منع مشاركة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة في الجبهات القتالية ضمن صفوف وحدات حماية الشعب، على أن يتم افتتاح مراكز تدريبية خاصه بالدروس الفكرية والسياسية لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً ، و قالت وفد منظمة نداء جنيف السيدة اليزابيث ويرنا إن "وحدات حماية الشعب والمرأة أثبتت شرعيتها وهي قوة عالمية " وتم التوقيع خلال مؤتمر صحفي انعقد في مدينة رميلان  ، وقال صاروخان في مستهل المؤتمر الصحفي إن "عدد الذين تم سحبهم من صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة بلغ 128 في مقاطعتي الجزيرة وعفرين وتم فرزهم إلى المراكز التدريبية الخاصة".
وأكد صاروخان خلال تصريحه إنه بالنسبة للمقاتلين ضمن وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب في سن 16 سيتم وضعهم ضمن تنظيم باسم "الكشاف" وستكون تابعة لهيئة الدفاع .
ومن جانبها أشادت اليزابيت ديكري ويرنا رئيسة وفد منظمة نداء جنيف بجميع الحضور ووسائل الإعلام، مؤكدة أن الاتفاق الذي جرى مع وحدات حماية الشعب شيء عظيم ومبارك وهو بداية مرحلة جديدة.
وقالت اليزابيث خلال تصريحاتها "إننا ندرك حقيقة الثورة التي تعيشها روج آفا، وإن وحدات حماية الشعب والمرأة أثبتت شرعيتها وهي قوة عالمية من خلال محافظتها و دورها في تثبت  القيم الإنسانية .
و انتهى المؤتمر الصحفي بأسئلة الاعلامين على وفد جنيف و عبد الكريم صاروخان رئيس هيئة الدفاع و الحماية الذاتية

المكتب الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي بقامشلو
5/6/2014

 

في بريد القارات يخلق سامي مهدي مزاجاً شعرياً متماسكاً يتصل بتجريب تتابعي لموجوداته وهي موجودات أغلبها ليست عينية وتشتمل على العديد من المؤثرات التي تهيئ فرصا أفضل للتعبير عن أبعاد قصدٍ ما لإنتاج الجانب المهم من الإطار النظري للنص ثم الهيكل البنائي وتقنيته غير التقليدية وإدراك الإشكاليات التي تتعلق بمفهوم رؤيا المكان حين يكون المضمون متعلقاً بمحاولات تتصل بالكشف عن موقع الإنسان في الكونية وموقعه ضمن حريته المفترضة تجاوبا مع حالة ضياعه في محاولات الذات للتقرب من وجودها ضمن تجاربه وتجاوبه مع سلسلة طويلة من أفكاره التي شكلت نمطه الخاص ،وضمن هذا الشكل كان لابد أن تكون للأشياء فرضيات للبدء بتحطيم أشياء ما تتصل بالذهنية وتتصل بالجانب الرويؤي وفي صياغات الوعي بل وفي خصائص إختزال العقل وطبيعة تحسسه للنفاذ الى إللاواعية المتعددة الأبعاد وعبر حركاتها المتشعبة عبر تاريخها الكوني الذي يظهر صلابة قوامها وشفافية فاعلياتها في المساحة المكانية الأكبر حجما لمعرفة قدراتها الإنتقائية بعد تجريدها من مُعرفاتها لكل الأشياء المتداولة في الوجود :

سُلمٌ من غُبار

وخيوطُ دَمٍ تتقدَّمنا كالدليلِ

وأسئلةٌ

وظهورٌ مُحدبةٌ

وجدار

أو هذا المُرتقى ؟

أم سواه ؟

أم الأرضُ مرهقةٌ من دوار

لا شك أن وسائل تجاوز الواقع لدى سامي مهدي وسائل وافية ويمكن الوثوق بها كون تلك الوسائل تبتكر ظواهر منتخبة لعمل الخيال لذلك يضع الشاعر أمامنا أشياء تمدنا بطرق متعددة للتفكير كونها تارةً طرقا محيرةً وتارة أخرى كونها ضمن ذلك الإضطراب الذي يتواصل للإقتراب من الشعور العام لكافة المخلوقات البشرية وغير البشرية بل والتسامي وموجودات الطبيعة لرؤيا الفراغ العائم في الضحك والبكاء والخوف والحزن والترقب لسماع صوت المجهول وهو السبيل لإمتلاك الواقع الباطني بواسطة الكلمات ، وهنا أن النشاط التوليدي للغة يحفز نشاط المخيلة ويتوازن مع مايريده الشاعر من مضامين أثناء عملية الخلق

لذلك فأن هذا التماسك جعل نصوص (بريد القارات ) غير قابلة للخرق لأن هناك دالات بنيت عليها الجمل الشعرية كفيلة بالإيحاء الإيحاء من أن هناك أشياء كثيرة تقبع خلفَ ( حاشية الأرض – نزيف الشجر – مكان في الظل – هل عشت ابدا – أشلاء هاربة ... ) وتلك ضمن الأجزاء اليسيرة لإكتتاب القلق وهو الإيعاز المشروع للإكتتاب المضاد لهذا القلق في الطمأنينة والأمل ووسيلة لربط المعنى الإدراكي بالمعنى المجهول ضمن النسيج المعقد والنسيج الشفاف ليكون الكون مفهوما بالشكل الذي يمثل الإتجاه التكويني للمتلقي وتلك ليست وسيلة مقرره أو إختبارية وإنما هي إشعارٌ للإشتراك الجمعي للوصول الى النمط الصارم من الأحاسيس عبر يوميات مريرة يشكل الغياب بشتى أنواعه إحدى مرتكزات الخطاب الدلالي عبر بريد يدور بحيزٍ من الأرض المعلومة بين القارات فاللغة فيها شئ من الكبرياء وتكمن كبرياءها كونها تريد أن لاتكون معلقة في ملصق أو كتابة جاهزة وحتى ان ساعي بريدها لن يكون إلا الصوت الذي ينطق به الخيال ولذلك فأن هذا التصور يحتفظ بعناصر التركيز المقننة لتجاوز نطاق قدرة الإدراك الحسي من أن الحقائق مكشوفة لكنها غير مفهومة لذلك كانت إنتقالات الصور الشعرية يتم خلقها من أعلى شكل للوجود الى أدنى مستويات الحدث اليومي وهذا البعد العيني يجسم مرأى الصورة الشعرية حينها يكون فهم النص ميسرا من أحد أبعاده الثلاث :

أمن همدانَ بدأت طريقكَ ، أم إصفهان ؟

وكيف عبرتَ الهضابَ القواحلَ ،

كيفَ بلغتَ المكان ؟

ألم ترَ شيئا يعوقكَ ،

شيئاً يروقكَ ،ورداً

ندىً، طفلةً، غيمةً،صخرةً،أيَّ شيءٍ

ألم ترَ شيئاً

فترتدَ قبل فوات الأوان ،

إن فهم الواقع النفسي وإظهار الروح البشرية في تداعياتها كوحدة متكاملة تعني ان اللغة اكملت انطباعاتها عن اللحظات الآنية واللحظات السالفة وتمكنت من صياغة رموزها الجديدة وكذا الولوج عبر حاجاتها المعقدة كي تصل الى وظيفتها السحرية في حين أن التقاطعات الذهنية والبصرية تبرز كيانات الأحداث بالشكل الذي يليق بها مما أعطى النصوص مصداقيتها كونها قد خرجت من معمل المخيلة بعد جهد كبيرٍ استكملت فيه خواصها الأصلية والخواص الإضافية مع الأخذ بنظر الإعتبار مخرجات الشيئية(العلاقات بين الأشياء) لتلك العبارات التي كونت تلك الخواص مما أكسب الفعل التلقائي للأنا مستويات نهائية لإستكمال بُنى النصوص فكأن كل شئ قد قراءه سامي مهدي في الغيّبِ سلفا وماعليه سوى أن يشارك مخيلته في صحة ماأوحي اليه من عدمه :

كنتُ أقرأُ تاريخَ آدمَ

فانفجرت في الفضاء

شُهبٌ، ورأيتَ النساء

ينحدرنَ الى النهرِ

يبحثن عن صبيةٍ ضائعينَ

ويحثثنَ أزواجهنَ على أن يعودوا بما رزقوا

وينمن على فُرشٍ من بكاء.

كنتُ أقرأُ تاريخَ آدمَ..

كان الهواءُ

دكةً وسلالمَ تصعدُ نحو السماء

لقد أنتج الشاعر شعراً عبر عنه برؤيا جديدة كي لا يطمأن الآخر ومن خلال بريد القارات لايطمأنَ لهذا العالم إلاعبر الذات اللامنتمية إلا لذاتها.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هامش /

بريد القارات /سامي مهدي / دائرة الشؤون الثقافية /1989

 

الإثنين, 07 تموز/يوليو 2014 00:09

"عابرون في كلام عابر ".. شاكر فريد حسن

 

منذ عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة يشهد الشارع الإسرائيلي حالة من الانفلات الاستيطاني وموجة من التحريض والهيجان العنصري الفاشي على جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل ، وضد قياداتها السياسية وهيئاتها التمثيلية ، والترويج للانتقام والقتل . وتزايدت هذه الموجة التحريضية المسعورة بعد العثور على المختطفين الثلاثة مقتولين في منطقة الخليل بعد أكثر من أسبوعين من البحث عنهم . وقد استغلت حكومة نتنياهو عملية الاختطاف لشن حرب همجية شاملة على الشعب الفلسطيني كعقاب جماعي ، استخدمت خلالها كل أساليب القمع والتنكيل والاعتقالات التي طالت أكثر من خمسمائة فلسطيني منهم كان أفرج عنه في صفقة شاليط ، ولتحقيق أهداف معلنة وفي مقدمتها ضرب اتفاق المصالحة بين "حماس "و"فتح " وتكريس الانقسام الفلسطيني .

ومن المثير والمقلق أن من يقوم بالتحريض ونفث السموم العنصرية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الترانسفيري ليبرمان وعدد من الوزراء المعروفين بمواقفهم اليمينية المتطرفة ، إضافة للإعلام الإسرائيلي المجند والمجير بغالبيته لخدمة الأهداف السياسية المبيتة ضد شعبنا الفلسطيني .

ولا شك أن هذا التحريض العنصري الأرعن ضد جماهيرنا العربية هو استمرار للقوانين العنصرية التي شرعتها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ، والمحاكمات السياسية لعدد من القادة الحزبيين والناشطين السياسيين ، وكل ذلك بهدف تجريم العمل والنشاط السياسي ونزع الشرعية السياسية عن جماهيرنا وعزلها وإقصائها خارج الساحة السياسية وحرمانها من حق التعبير عن مواقفها وأرائها السياسية والتأثير على الرأي العام الإسرائيلي .

وتكمن خطورة حملة التحريض الرعناء بأنها تقدم الغطاء للجرائم والاعتداءات العنصرية التي يمارسها ويقوم فيها أوباش العنصريين في الشوارع وتغلغل عصابات تدفيع الثمن داخل القرى العربية لحرق المساجد والكنائس وكتابة الشعارات العنصرية المعادية للعرب .

ومن الملاحظ أن موجة التحريض أخذت منحى خطيراً بعد عملية خطف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير من حي شعفاط وإحراقه على أيدي مستوطنين ، كخطوة انتقامية ، ورداً على ردة الفعل الشعبي لفلسطينيي الداخل على هذه الجريمة المروعة واندلاع أعمال الاحتجاج والغضب التي بادرت إليها مجموعات شبابية ، وأدت إلى مواجهات حادة مع رجالات الشرطة ، وكانت عاملاً أساسياً في الاحتقان وتفجر الأحداث الأخيرة في القرى والمدن العربية . وبدونريب هذه المواجهات تتحمل عواقبها ونتائجها السلبية حكومة اليمين المتطرف ، وهذا الأمر أكده بصريح العبارة كذلك يوفال ديسكين رئيس جهاز الشاباك السابق حيث قال : "إن تدهور الوضع الأمني ناتج عن السياسة الخالية للحكومة الإسرائيلية القائمة على إخافة الجمهور من كل ما يحدث حولنا في دول الشرق الأوسط ، وقولها تعالوا نثبت إنه لا يوجد شريك فلسطيني ، تعالوا نبني المستوطنات ونخلق واقعاً لا يمكن تغييره ، تعالوا نواصل تجاهل مشاكل الوسط العربي في إسرائيل ، تعالوا نهمل حل المشاكل الاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي ".

لقد حان الوقت أن تعي المؤسسة الصهيونية الحاكمة انه لا يمكن الاستهتار بمشاعر وحقوق وكرامة جماهيرنا العربية الفلسطينية ، التي صانت هويتها الوطنية ، رغم حملها الهوية الإسرائيلية ، وشبت على الطوق منذ زمن بعيد ، ومن حق هذه الجماهير التعبير عن مواقفها ومشاعرها والتعاطف مع أبناء شعبها الفلسطيني الذي يعاني حصاراً احتلالياً متواصلاً ، والخروج بمظاهرات احتجاجية وحدوية وعفوية ومنظمة على مجمل السياسة الإسرائيلية تجاه شعبنا الفلسطيني وجماهيرنا العربية ، والوقوف بوجه الفلتان العنصري ، وعلى حكام إسرائيل الإصغاء لصوت العقل الداعي إلى تفكيك المستوطنات والانسحاب من جميع المناطق المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وإرساء صرح السلام العادل والشامل والثابت . فهذا هو الحل والسبيل الوحيد للخروج من دائرة العنف والدم وتحقيق الهدوء والأمن والاستقرار والعيش بطمـأنينة . وليس لنا في النهاية سوى قول محمود درويش في رائعته " عابرون في كلام عابر" :

أيها المارون بين الكلمات العابرة

احملوا أسماءكم وانصرفوا

واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا

وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة

وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا

إنكم لن تعرفوا

كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء .

 

منطقة الشرق الاوسط على شفير هاوية والاعلام السوداء تلوح في الافق والارهاب والحرب يحصد الارواح البريئة ويستنزق ويغرق الشرق الاوسط في ظلام دامس

داعش لا يستهدف الكورد السوريين فقط بل يستهدف اقليم كوردستان ايضا
من يدخل الحرب يكون خاسرا ومن يتجنب الحرب يكون فائزا

.يجب ان لايكون كوباني وقود الحرب بين النظام السوري وتركيا بأداوات داعش وباوامر سفاح الكورد السوريين الذي يزرف دموع التماسيح على الكورد السوريين وهو الذي كان يقوم باعدام كل من يطالب بالنضال من اجل الكورد السوريين

داعش صناعة سورية تركية عراقية ايرانية سعودية قطرية اردنية وروسية واوربية ليس لديهم دين ولاقانون ولا اخلاق ولاضمير

اعلان الخلافة الاسلامية يعني اعلان الحرب والجهاد على شعوب المنطقة وهذه الحرب سيستمر لسنوات طويلة وعقود من الزمن


توقفت جميع المعارك في الاراضي السورية وحتى العراقية لا امريكا ولا المالكي ولا ايران ولاتركيا ولا اقليم كوردستان ولا المعارضة السورية تغامر وتخاطر في حرب عبثية ضد الخلافة الداعشية التي ليس لنا فيها لاناقةو ولاجمل.

كل الدول والقوى دخلت في مساومات مع دولة الخلافة الا الحمقى الذي كعادتهم يسيرون عكس التيار ويدخلون الحرب وكالة عن امريكا والنظام وتركيا

لانريد تحويل كوردستان الى افغانستان يجب اعلان الهدنة ووقف الحرب العبثية والفرصة الحقيقة للكورد في اعلان دولتهم والوقوف والعمل وتوحيد الصفوف من اجل الدولة الكوردية الذي هو مستقبل الكورد

منطقة الشرق الاوسط تدخل في عصر الانحطاط والظلام كل من يتحدث ويتكلم عن الديمقراطية واخوة الشعوب يخدع نفسه الف مرة . لذا يجب ان نعرف مصلحتنا وقوتنا في وحدتنا لان الحرب الطائفية الشيعية السنية سيتمر لعقود من السنين .

ان حل القضية الكوردية في اعلان الدولة الكوردية والذي سيكون مفتاحا لحل القضية الكوردية في تركيا وسورية ويسارع ويطور في حلها لان العالم يدعم ويساند الدولة الكوردية

ان اي تطور في اي جزء من كوردستان سوف يساعد ويؤثر على الاجزاء الاخرى والظروف الموضوعية تحدث في مكان يساعد على التطور اكثر واسرع من الاجزاء الاخرى كما حدث في اقليم كوردستان

ان الخلافات بين الاجزاء سيكون سلبيا على الجميع يجب التقارب والتنازل ووضع المصلحة القومية والوطنية على المصلحة الحزبية والشخصية . وحل الخلافات يكون بالحوار والتنازلات وليس بتصعيد الاعلامي وتصريحات عدائية مع الاخذ بعين الاعتبار الضغوط التركية والايرانية على حكومة اقليم كوردستان والتي بدورها يجب ان تكون اكثر حكمة واحتواء وتسامحا وان نستفيد من قوة الجميع وليس ان نقف ضد بعضنا .

الإثنين, 07 تموز/يوليو 2014 00:07

عماد احمد: المقاومة كوباني‎

الذين يبكون على اربيل كذبوا الان أربيل ليس بحاجة الى الى دموعهم السخفية أربيل اليوم حرّ وتزدهر حرره ابطال كردستان عندما كُنْتُمْ في احضان  البعث السوري  آنذاك من اجل المصالحة الشخصيّة والأسف  اليوم تجمعتم في الفنادق أربيل الحر وتركتم الشعب  روج افا في  الخنادق المقاومة وفي هذه الضروف الصعبة لكي تعيشوا في أربيل بالإمامة سلكتم الخط اتهامات السخيفة للثورة والمقاومة الشعب روج افا  من الخارج بإسم القائد ملا مصطفى البارز أني الخالد وكلنا نعرف نهج البارز أني الخالد كان المقاومة ثم المقاومة و الجبال كردستان العراق خير دليل على ذلك اليوم كوباني يبكي دموعها من دماء الطاهرة و المقاومة ي ب ك تهتز العرش الكون ذهبت موصل ومنبج والرقة والباب  وتكريت والمناطق المتنازعة عليها خلال 24  الساعة فقط امام الهجوم الداعش وبائعها النصرة والحر في ديرالزور  ولكن  كوباني صمامتا و لن تسقط أبداً وستبقى  حرا مادام نملك ابطال الكرامة و المقاتلين الحماية الشعبية وأسايش و فلاسفة القائد الشعب كردستاني و الصوت الشهداء روج افا الصوت الشهداء الغربي كوباني الصوت  منذر عفريني ومصطفى كوباني ان الشرفاء كوباني اليوم يصنعون من أجسادهم  جسور الحربية للمنع دخول أعداء الى قلب مدينتي  المقاومة
كوباني  ستكون مقبرة لداعش ولكل من يريد إحتلالها   ليعلم الكل ان سقوط كوباني هو البداية للاحتلال  روج افا وأربيل وكردستان  لذلك أتركوا اتهاماتكم الفارغة والمصالحة الحزبية والشخصية جانبا الى مابعد الحرب اليوم شعبنا في الخطر إبادة الجماعية وخاصةً بعد الهدية أمريكية العسكريّة المتطورة  لداعش في موصل وآخر الان يستعملون هذه اسلاح  بأبشع أساليب ضد شعبنا وخاصة في القرى الغرب كوباني  والثورة روج افا اليوم بالحاجة الى كل فرد  منّا  اكثر من اي الوقت و اتحاد هو الضمان وحيد لحماية شعبنا العظيم

بدأت وحدات حماية الشعب مساء أمس بحملة ضد المجموعات المرتزقة التابعة لداعش وذلك في القرى الغربية من مقاطعة كوباني، اطلقت عليها اسم "حملة الانتقام لشهداء زور مغار"، وفي هذا السياق نفذت عدة عمليات نوعية قتل فيها وكحصيلة أولية أكثر من 40 مرتزقاً من داعش بالإضافة إلى تدمير 10 عربات للمرتزقة وعدة مقار.

وبحسب مصادر من وحدات حماية الشعب فإن وحداتهم بدأت مساء أمس بحملة ضد المجموعات المرتزقة التابعة لداعش اطلقت عليها اسم "حملة الانتقام لشهداء زور مغار" وذلك في القرى الغربية من مقاطعة كوباني.

وفي هذا السياق أكدت المصادر أن وحداتهم نفذت عدة عمليات نوعية وبشكل متزامن فجر اليوم في قرى "جب الفرج، الجديدة، خراب عطو وزيارت" الواقعة غربي المقاطعة، بالإضافة لتنفيذ عملية في بلدة الشيوخ بالتعاون مع الجيش الحر.

وخلال هذه العمليات النوعية قتل وكحصيلة أولية أكثر من 40 مرتزق من داعش وتدمير 10 عربات للمرتزقة وتدمير العديد من مقارهم في تلك القرى.

وأكد المصدر أن حملتهم مستمرة حتى تنظيف المنطقة من المجموعات المرتزقة التابعة لداعش.

firatnews

الموصل، العراق (CNN)—كشف شهود عيان ممن تواجدوا في مسجد النوري بالموصل، حيث ألقى ما قالت داعش إنه "الخليفة" أبوبكر البغدادي، عن توقف الاتصالات قبل وصول البغدادي بنحو ساعة من الزمن.

وأضاف الشهود أن موكبا ضخما حمل "الخليفة" إلى المسجد ضم عددا كبيرا من سيارات الدفع الرباعي السوداء المصفحة إلى جانب العديد من سيارات البيك آب المزودة برشاشات ثقيلة وأنواع أخرى من الأسلحة، بالإضافة إلى سيارة دفع رباعي سوداء مزودة بالعديد من أسلاك وأعمدة الاتصال اللاسلكية يُعتقد أنها سيارة التشويش على أرسال الهواتف المتنقلة.

وبينت شاهدة عيان لـCNN ممن كانت في الطابق الثاني من المسجد وقت إلقاء الخطبة: "كانت جمعة مرعبة.. قبل نحو أربعة إلى خمس دقائق من موعد بدء خطبة الجمعة رأينا سيارات مظللة نوافذها باللون الأسود وأشخاص يهتفون الله أكبر."

 

وتابعت قائلة: "كنا خائفات من طريقه ارتدائه لملابسه.. حيث لم نرى إماما سنيا يرتدي اللون الأسود بالكامل فيما سبق، كنا نحن النساء في الطابق الثاني نبكي دون إصدار صوت مخافة أن يسمعونا ويؤذوننا.. انتظرنا بعدها لمدة ساعة من الزمن بعد انتهاء الخطبة حيث كان هناك رجال مسلحون يوصدون الأبواب."

وأشارت إلى "كنا قلقين مخافة أن يكون قد رآه أحد يدخل المسجد وعليه سيتم قصف المسجد ونحن فيه."

وبحسب شهود عيان آخرين، فقد طلب رجال البغدادي المصليين بتقديم بيعتهم له ابتداء من الصف الأول للمصلين فالثاني والثالث والرابع..

من جهته نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "إن الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور ليس البغدادي والوزارة قامت بتحليل التسجيل وخلصت إلى أنه مزيف."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان حمل توقيع رئيسه، الداعية المصري يوسف القرضاوي، بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام خلافة إسلامية يقودها زعيمه أبوبكر البغدادي، محذرا من أن تلك الخطوة ستؤدي إلى ضرب الثورتين العراقية والسورية، كما اعتبر إعلان الخلافة "باطل شرعا."

وقال الاتحاد، في البيان الذي حمل توقيع القرضاوي، إنه قد "تابع التصريحات الصادرة عن تنظيم ما يسمى بـ’الدولة الإسلامية‘ والتي انطلقت من العراق، مع القوى العراقية الأخرى، مدافعين عن سنة العراق، وعن المستضعفين في هذا البلد، ففرحنا بهم ورحبنا بهذا الاحتشاد لرفض الظلم والتجبر في الأرض، ولكن سرعان ما بينت انفصالها عن المجموع، وأعلنت عن ’خلافة إسلامية‘ وتنصيب من أطلقوا عليه ’خليفة المسلمين‘ مطالبين المسلمين في العالم بمبايعته."

واعتبر الاتحاد أن كل تلك الأمور جرت "بلا أي معايير شرعية ولا واقعية، وضررها أكثر من نفعها" مضيفا: "كلنا نحلم بالخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، ونتمنى من أعماق قلوبنا أن تقوم اليوم قبل الغد، ولكن الإسلام علمنا، ومدرسة الحياة علمتنا: أن المشروعات الكبرى لابد لها من تفكير طويل، وإعداد ثقيل."

 

وأكد الاتحاد أن الخلافة "إنابة عن الأمة" وهي "لا تثبت شرعاً وعقلاً وعرفاً إلا بأن تقوم الأمة جميعها بمنحها للخليفة، أو من خلال ممثليها الذين سموا في السابق بأهل الحل والعقد وأولي الأمر، من العلماء والأكفاء والمسؤولين وأصحاب القرار، والجماعات الإسلامية" مضيفا أن مجرد أمر إعلان جماعة للخلافة "أمر مخالف لهذه الحقيقة الشرعية."

وشدد البيان على أن إعلان فصيل معين – مهما كان – للخلافة "إعلان باطل شرعاً، لا يترتب عليه أي آثار شرعية؛ بل يترتب عليه آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا، بل يؤدي ذلك إلى توحيد قوى الأعداء بمختلف أصنافهم لضرب الثورتين."

وحذر البيان من أن تلك التطورات "تفتح باب الفوضى أمام تنظيمات أو حتى دول أن تنصب نفسها على أمر إسلامي جلل كالخلافة الإسلامية، من غير إعداد ولا ترتيب ولا تنسيق" كما استنكر "ربط مفهوم الخلافة الإسلامية بتنظيم بعينه اشتهر بين الناس بالتشدد، والصورة الذهنية عنه سلبية، حتى بين أبناء الأمة الإسلامية أنفسهم."

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الأحد، ان حق تقرير المصير شأن دولي وليس داخلي، معتبرة ان دعوات الكرد لذلك غير دستورية، فيما أشارت الى أن القادة الكرد يطالبون بتطبيق الدستور عندما يجدون فيه مادة تتوافق مع مصالحهم ويخالفوه إذا تعارض معها.

وقالت نصيف في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "حق تقرير المصير يكون بين الدول وليس بين حكومة وإقليم تابع لها جغرافياً وإدارياً"، مبينة ان "إقليم كردستان هو جزء من دولة العراق وهناك ممثلون عن الكرد في الحكومة الاتحادية والمؤسسات التنفيذية ومجلس النواب، ولا يمكن الإقدام على خطوة الانفصال".

وأضافت نصيف "لا يوجد في الدستور شيء يتعلق بحق تقرير المصير الذي يتحدث عنه اليوم بعض القادة الأكراد"، مشيرا الى ان "توجهات هؤلاء القادة الانفصالية تتعارض مع الدستور، حيث يطالبون بتطبيقه عندما يجدون مادة تتوافق مع مصالحهم ويخالفوه إذا تعارض مع تطلعاتهم".

واعتبر عضو التحالف الكردستاني حميد بافي، الأحد (6 تموز 2014)، أن الاستفتاء على تقرير المصير لشعب كردستان حق دستوري مشروع لا يمكن لأي جهة معارضته، فيما اتهم الحكومة الاتحادية بـ"التمييز" بين مكونات الشعب وبالتالي من حقها اللجوء إلى ما يقيها من "الفوضى والفساد".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قد طالب في خطاب أمام برلمان إقليم كردستان، بـ"الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان، لأنها ستكون الخطوة الأولى، وثانياً إجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير".

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في (2 تموز 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنتهي بعد، وتصرف إقليم كردستان في الأحداث الأخيرة كان "غير مقبول"، مشيرا إلى أن جميع القوات العسكرية ستعود إلى مواقعها بعد انتهاء الأزمة، فيما حذر الشعب الكردي من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير".

الصدر يدعو ائتلاف المالكي إلى اختيار «صالح» لرئاسة الحكومة
نص الخبر من الشرق الاوسط
بغداد: حمزة مصطفى
فيما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، أن من حق ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي تقديم مرشح لرئاسة الحكومة، أكد قيادي في التيار الصدري أن الكرة أصبحت الآن في ملعب ائتلاف المالكي.
وقال الصدر في بيان أمس إن «الحل السياسي الصحيح سيكون بابا لإنهاء معاناة الشعب العراقي وإيقاف النزيف والحرب الدائرة». ورأى أن المالكي رغم أنه «قد زج نفسه وزجنا معه بمهاترات أمنية طويلة بل وأزمات كبيرة (...) إلا أنني مع ذلك كله سأبقى مقتنعا أن من يجب أن يقدم مرشح رئيس مجلس الوزراء هم الإخوة في ائتلاف دولة القانون (...) باعتبارها الكتلة الكبرى». وتابع: «إذا تم ترشيح من هو صالح من داخل دولة القانون (...) فسيكون ذلك بابا لإنهاء المعاناة»، في إشارة إلى أنه يؤيد أن يكون مرشح رئيس الوزراء من كتلة المالكي التي فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 من بين 328)، إنما ليس المالكي نفسه.
وكان المالكي (64 سنة) قال في بيان نشر أول من أمس على موقع رئاسة الوزراء: «لن أتنازل أبدا عن الترشيح لمنصب رئيس الوزراء».
بدوره، أكد حاكم الزاملي، عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ما قصده زعيم التيار الصدري لا يعد تراجعا في موقفنا حيال رئيس الوزراء نوري المالكي؛ لأن من بين ما تم الاتفاق عليه، سواء داخل التحالف الوطني أو حتى (مع) شركائنا الآخرين، أنه في حال إصرار دولة القانون على طرح مرشح لرئاسة الوزراء فيجب أن لا يكون المالكي بل شخصية أخرى؛ لأن ذلك يعد حقا لهم في الترشيح باعتبارهم يملكون العدد الأكبر من المقاعد». وأضاف أن «المشكلة كانت على مدار الفترة الماضية هي مع السيد المالكي وليس دولة القانون، وكنا قد شرعنا داخل البرلمان مشروع قانون بتحديد ولاية الرئاسات الثلاث بدورتين، ولكنه لم يشرع لأسباب سياسية لأننا نؤمن بالتداول السلمي للسلطة وبالتغيير، وهو النهج الذي طالبت به المرجعية الدينية».
وأوضح الزاملي أن «الصدر رمى الكرة في ملعب دولة القانون، سواء لجهة ما يعدون أنفسهم الكتلة الكبرى الآن، بينما كنا قد عملنا معهم التحالف الأكبر في الدورة الماضية أو لما يعدونه حقهم في الترشيح، إذ إنه لا ضير من ترشيح شخصية أخرى منهم عدا السيد المالكي؛ لأنه لم يعد يحظى بمقبولية وطنية، وفي حال أصروا على المالكي فإن الأمور ستأخذ مسارا آخر؛ لأن موافقة الصدر مشروطة بترشيح غير المالكي من داخل دولة القانون، إذ إننا مطالبون اليوم بتشكيل حكومة بأسرع وقت وإقرار الموازنة ومواجهة التحديات».
كركوك: أبيجيل هوسلهونر وبن فان هوفلين
في الوقت الذي ينحدر فيه العراق باتجاه التقسيم، تناور إحدى الجماعات في خضم الأزمة الراهنة وراء اكتساب المزيد من النفوذ أكثر من الآخرين: إنهم الأكراد.
هنا في كركوك، منطقة الصراع تلك الغنية بالنفط، كانت الأقلية الكردية العراقية تحاول بشكل مطرد تعزيز سيطرتها على المنطقة خلال الأسابيع الماضية. وعلى الطرف الجنوبي للإقليم، وفي المنطقة التي كانت خاضعة لتأمين القوات المركزية الحكومية، يعزز الجنود الأكراد من الحدود الهشة التي تفصلهم عن الجيران الجدد نحو الجنوب، مسلحي {الدولة الإسلامية}.
وقد تكررت اقتراحات مسعود بارزاني، رئيس إقليم، بأنه سيقيم استفتاء على الاستقلال في المنطقة، والذي من المرجح له أن يُمرر، على حد تعبير المحللين المحليين.
لقد بسط الأكراد بالفعل سيطرتهم على أراضيهم لما يربو على عقدين من الزمان، أراضي القمح والجبال الوعرة التي تتمدد من حدود العراق الشمالية والغربية مع تركيا حتى الحدود الإيرانية الشرقية.
وقد شهد إقليمهم طفرة إنشائية كبيرة، وشيدوا صناعة نفطية جيدة مع الحفاظ على الأمن، حتى في ظل الاضطرابات التي عصفت بالكثير من أرجاء البلاد. لكن بالنسبة للكثير من الأكراد، لا معنى لاكتمال إقليم كردستان العراق من دون كركوك. إذ أرغم الكثير من الأكراد على الرحيل تحت ظل حملات التعريب الوحشية التي أشرف عليها صدام حسين. وتحولت منطقة الامتزاج العرقي إلى بوتقة نزاع إقليمي مرير.
وقال بارزاني في اجتماع مغلق الخميس الماضي للبرلمان الكردي إنه سيسعى للاستقلال عقب إضفاء الطابع الكردي الرسمي على كركوك وغيرها من المناطق محل النزاع، وفقا لاثنين من أعضاء اللجنة التشريعية تحدثا شريطة عدم ذكر هويتيهما نظرا للحساسيات السياسية. وقد تؤدي خطوة ضم كركوك إلى مواجهة مع بغداد، العازمة بشدة على المحافظة على الإقليم - وبالأخص الحفاظ على الموارد في كركوك - وإمكانية تحييد الحلفاء الغربيين، الذين يخشون من أن تقسيم العراق من شأنه توسيع رقعة التهديد الأمني بالمنطقة.
لكن نجم الدين كريم، وهو محافظ كركوك الكردي، يقول إنه {يجب على الولايات المتحدة بحق أن تكون أكثر واقعية، إن ذلك الحديث عن السيادة، وذلك الكلام عن حدود العراق ووحدة أراضيه - أعني أنها باتت قصة قديمة}.
غير أن الأكراد يحتاجون إلى التدفقات النقدية الموثوقة حتى يتمكنوا وبفاعلية من إدارة شؤونهم. إذ لا تزال بغداد تسيطر على الميزانية في المنطقة، التي ظلت بلا تمويل خلال الشهور الستة الماضية وسط خلافات حول النفط والحدود. ويقول زعماء الأكراد إنهم اضطروا لاقتراض المليارات لسداد الرواتب. وقد بدأ الأكراد في تأمين تدفق مستمر للإيرادات من خلال إنشاء قطاعهم النفطي الخاص. وفي شهر مايو (أيار)، بدأوا في تصدير النفط إلى تركيا من خلال خط أنابيب جديد، متجاوزين بذلك سلطة بغداد - وقد حصلت المبيعات حتى تاريخه مبلغا يقدر بثلاثة وتسعين مليون دولار أميركي، طبقا للسيد يانر يلدز وزير الطاقة التركي.
لكن حتى يتمكن الأكراد من تعويض الأموال التي يحصلون عليها من بغداد - وتقدر بنحو مليار دولار شهريا - فإنهم يحتاجون إلى زيادة مبيعاتهم النفطية بشكل هائل. ويمكن لحقول النفط في كركوك، التي سيطر عليها الأكراد مؤخرا، إنتاج المزيد من النفط بطاقة أكبر من كافة الحقول الأخرى في إقليم كردستان مجتمعة.
وفي الماضي، كانت الحكومة الاتحادية تصدر النفط المستخرج من كركوك عبر خط الأنابيب إلى تركيا، وذلك الخط يعد خارج نطاق الخدمة حاليا نظرا لمروره داخل الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون.
ويقوم الأكراد حاليا ببناء خط أنابيب جديد سيربط كركوك بخط أنابيب كردستان الإقليمي المستقل الذي يربطها بتركيا، طبقا لكلا المسؤولين الكرديين سالفي الذكر والمسؤولين الفنيين لدى شركة نفط شمال العراق الاتحادية، التي تولت، تاريخيا، إدارة نفط كركوك. ويستكمل المشروع كل مراحله خلال ثلاثة شهور، على حد قول المسؤولين في شركة نفط الشمال.
غير أن استكمال وتشغيل خط الأنابيب يستلزم إرادة سياسية أكثر منها إدارة فنية. إذ تفاوضت القيادات الكردية مع وزارة النفط الاتحادية حول مقدار المساعدة في تصدير نفط كركوك، غير أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق حول الشروط. وصرح مسؤول كردي رفيع المستوى شريطة عدم ذكر هويته نظرا للحساسيات السياسية قائلا {لا يريد أحد الحرب مع بغداد، لذلك سنقوم بذلك بكثير من الحرص والعناية}. ويتعين على كردستان المستقلة تنفيذ الإدارة الفعالة للعرقيات المتنوعة والأديان المختلفة في كركوك - وهي تعد نموذجا مصغرا للانقسامات العراقية الكبيرة.
ويتمتع محافظ كركوك الكردي بشعبية واسعة، وقال العرب والسنة والتركمان من سكان كركوك في مقابلات معهم إنهم سعداء مع السيطرة الكردية الجديدة على المدينة، ذاكرين الوضع الأمني الأفضل مقارنة بما عانوه تحت حكم المالكي. غير أن بعض العرب أعربوا عن قلقهم من احتكار القادة السياسيين الأكراد للسلطة حتى تتحول كركوك إلى جزء لا يتجزأ من الدولة الكردية تامة الاستقلال. وقال سامي نجم، وهو عربي سني يمتلك محلا للبقالة {الناس آمنون ولكنهم قلقون، فلم يستفد في الماضي إلا الشيعة والأكراد}.
* خدمة: {واشنطن بوست} خاص بـ{الشرق الأوسط}
لندن: معد فياض
قال فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية (بمثابة وزارة الخارجية) في حكومة إقليم كردستان العراق، إن «الإدارة الأميركية تتفهم معاناة الإقليم في علاقاته مع بغداد، وقرارات السيد رئيس الإقليم مسعود بارزاني حول موضوع إجراء استفتاء عام حول حق تقرير مصير الإقليم»، مشيرا إلى أن «ما صدر من تصريحات عن البيت الأبيض حول هذا الموضوع كانت مجرد آراء عامة وتدعو إلى وحدة العراق ومشاركة الأكراد بقوة وفاعلية في العملية السياسية».
وأضاف مصطفى الذي كان في زيارة إلى واشنطن مع رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان الدكتور فؤاد حسين، انتهت أمس، قائلا في حديث خاص بـ«الشرق الأوسط» إن «حكومة الإقليم حريصة على تقوية علاقاتها مع دول العالم وخاصة الولايات المتحدة، وهناك وفود مختلفة تزور واشنطن كل ثلاثة أشهر، وكنا قد خططنا لهذه الزيارة قبل أحداث التاسع من يونيو (حزيران) التي أدت إلى انسحاب القوات العراقية أمام المجاميع المسلحة التي سيطرت على محافظة نينوى، وبعد هذه الأحداث كان لا بد من القيام بالزيارة لأنها جاءت بوقتها لإيضاح موقفنا للإدارة الأميركية».
وأوضح رئيس دائرة العلاقات الخارجية في إقليم كردستان العراق أن «وفد حكومة الإقليم التقى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري وعددا من مستشاري الرئيس الأميركي ومستشاري الأمن القومي وأعضاء في الكونغرس الأميركي، إضافة إلى عقد طاولة مستديرة وعقد ندوات في مراكز بحوث ودراسات مهتمة بقضايا العراق وكردستان، ولقاءات عامة للتحدث عن الوضع العراقي بصورة عامة ووضع الإقليم خاصة»، مشيرا إلى «أننا أوضحنا للمسؤولين في واشنطن أن قيادة إقليم كردستان فقدت الأمل في أن يمضي مسار العملية السياسية في العراق بصورة صحيحة، ويئسنا من محاولاتنا المتكررة لتصحيح مسار هذه العملية».
وأضاف مصطفى قائلا: «لقد أوضحنا كذلك، إن الإقليم يمضي بمسارين، الأول المشاركة بفاعلية وبقوة في العملية السياسية ببغداد من أجل إحداث التغيير الجذري ليس بالوجوه فحسب، بل بجوهر العملية السياسية، وإننا نرفض بقوة اعتبار الأكراد مواطنين من الدرجة الثانية، بل أن يكون لهم دور حقيقي في اتخاذ القرارات واعتبارهم شركاء أساسيين في العملية السياسية، وأن يجري التعامل مع الأحداث وفق واقع جديد وحسب ما أفرزته أحداث ليلة التاسع - العاشر من يونيو»، مستطردا: «أما المسار الثاني فهو المضي بمشروع الاستفتاء على مصير الإقليم مثلما طرحه فخامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني أمام برلمان الإقليم قبل أيام قليلة».
وشدد مصطفى على أن «الأكراد لن يشاركوا بأي حكومة يترأسها المالكي بسبب تصرفاته العدائية ضد شعبنا، فبسبب ممارساته سيمضي العراق نحو التفكك والتمزق، وبسبب تهميشه للأكراد والسنة وقسم كبير من الشيعة وصل العراق إلى الأزمة الخطيرة التي يعيشها اليوم»، مشيرا إلى أن «حكومة بغداد تعاملت باستخفاف مع قوات البيشمركة الكردية وهي تحمل تسمية حرس الإقليم، أي حماة جزء مهم وكبير من العراق، إذ لم يجر تسليحهم وتدريبهم وصرف الرواتب لهم حسب الدستور العراقي، وهذه القوات هي التي شغلت مكان القوات العسكرية التي يقودها المالكي والتي تخلت عن مهامها الدفاعية والقتالية تاركة أسلحتها مما كاد تصرفها هذا أن يعرض الإقليم وشعبنا للخطر لولا حكمة قيادتنا وشجاعة قوات البيشمركة»، منبها إلى «أننا شرحنا هذا للمسؤولين في الإدارة الأميركية الذين تأكدوا من عدم مصداقية الحكومة العراقية وقوات الجيش التي أنفق عليها مئات المليارات من الدولارات وتم تجهيزها بالأسلحة الحديثة، وقد أبلغنا بعض أعضاء الكونغرس الأميركي ذلك».
وفي رده عن سؤال حول أن الإقليم يتخلى عن العراق وينفصل عنه بسبب وجود رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، أجاب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان قائلا: «الموضوع لا يتعلق بوجود شخص المالكي فقط، بل بالعقلية التي تعاملت وتتعامل بغداد بها مع الأكراد، فعندما قطع رئيس الحكومة الميزانية عن الإقليم وحرم موظفي الدولة وعوائلهم من رواتبهم الشهرية لم ينهض البرلمان والقوى السياسية بقوة مطالبين بصرف الميزانية والتصرف بموقف قوي ضد هذا التصرف غير الإنساني الذي كان يعتقد أنه سوف ينال من إرادتنا، وعندما حرك قواته صوب الإقليم وهدد بإجراءات عسكرية ضد مدن الإقليم وشعبه، وهي مدن عراقية والشعب الكردي هو عراقي، لم يقف بوجه هذا التصرف أحد، كل هذا يجب أن يتغير».
وقال مصطفى إن «المسؤولين الأميركيين أبلغونا ثقتهم بسياسة قيادة إقليم كردستان الأمنية والاقتصادية، معبرين عن إعجابهم في أن يكون الإقليم مركز استقرار وطني وإقليمي ودولي وملجأ آمنا للعراقيين من كل القوميات والأديان والمذاهب»، مشيرا إلى «أنهم (المسؤولين الأميركان) أبلغونا بأنهم يشددون على أن يكون للأكراد دور قيادي مهم في عموم العراق وأن يضطلع فخامة الرئيس بارزاني بمثل هذا الدور القيادي».
alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
عبر نازحون من الموصل عن معاناتهم جراء قلة الخدمات والغذاء في مخيم خازر الذي يبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، وأكدوا وجود نقص حاد في مياه الشرب والغذاء، بينما كشفت حكومة الإقليم عن نيتها نقل المخيم إلى موقع أفضل، مشيرة إلى أن أعداد النازحين في الإقليم وصلت إلى أكثر من مليون نازح.
وقالت النازحة أفراح إبراهيم التي تسكن مع عائلتها في مخيم خازر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «درجات الحرارة مرتفعة جدا، وتهب بين الحين والآخر عاصفة رملية، هناك نقص في المياه والكهرباء والخدمات الأخرى، أوضاعنا باتت سيئة جدا». وأضافت: «ليس هناك اهتمام بالمخيم، في البداية، كان الوضع هنا جيدا لكنه الآن ساء. الحكومة العراقية لم تقدم لنا أي شيء حتى الآن، لم تبق أي مساعدات، ونعتمد على مساعدات بعض الأشخاص من أهل أربيل، الذين يقدمون لنا بين الفترة والأخرى بعض المواد الغذائية، نعيش رمضان صعبا، إفطارنا البارحة كان عبارة عن خبز وشاي».
وتابعت أفراح: «نحن لا نستطيع العودة إلى الموصل، فزوجي شرطي والجماعات المسلحة اتهمته بالعمالة للحكومة، اتصل بنا أحد جيراننا من الموصل، وأخبرنا بأن المسلحين طوقوا بيتنا خمس مرات، وبحثوا عنا».
مصطفى الذي فضل عدم الكشف عن اسمه الكامل، هو نازح آخر تسلم خيمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في نهاية مخيم خازر، قال: «هذه الخيام لا تصل إليها أي معونة أو مساعدة، مضى يومان على آخر مرة تسلمنا فيها الثلج، لا أملك النقود لشراء الثلج. نحن في رمضان. وأكثرنا صائمون، ونفطر بشرب الماء الحار».
وأشار مصطفى إلى أن العاملين على توزيع المواد لا يوزعونها بعدالة على جميع الخيام، وبيَّن أن حصة العائلة الواحدة يوميا هي عشرة أرغفة من الخبز، من دون أي حساب لعدد العائلة. وتساءل مصطفى: «هناك عائلات تتكون من عشرة أشخاص، كيف يكفيها هذا العدد من الخبز طوال اليوم؟».
وتابع مصطفى: «المالكي هو الذي تسبب بما نحن عليه الآن، أصبحنا مشردين بفضله، فلولا هروب الجيش لكنا الآن في مدينتنا معززين مكرمين، والآن لماذا لا يقدم لنا أي شيء؟». وتابع: «غدا سأعود إلى الموصل. لم أعد أتحمل هذا الوضع المزري».
بدورها، أكدت حكومة الإقليم أن مخيمات النازحين في كردستان تشهد نقصا حادا في الخدمات والمساعدات الإنسانية، وقال ديندار زيباري نائب مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «نعم، كل المخيمات التي أنشئت لنازحي الأوضاع الأخيرة في العراق تعاني من النقص، وفي الحقيقة هناك نقص في الدعم الدولي والعراقي والدول المانحة لهذه المخيمات».
وحمل زيباري الحكومة العراقية هذا النقص، وأضاف: «يجب أن نعاتب الحكومة العراقية، يجب على بغداد أن تخصص ميزانية وتضعها تحت تصرف حكومة إقليم كردستان، وأن تنسق مع الإقليم للعمل الجدي ومواجهة هذه الحالة الطارئة الموجودة».
وكشف زيباري عن أن حكومة الإقليم تبذل جهودا مستمرة لاستحداث مخيم جديد للنازحين ونقل نازحي مخيم خازر إلى مكان أفضل، والمحاولات مستمرة في هذا المجال.
وأشار زيباري إلى أن الإقليم استقبل خلال الفترة الماضية التي تلت أحداث الموصل والمحافظات الأخرى نحو 300 ألف نازح، من الموصل وديالى وصلاح الدين، وقبل هذه الأحداث كان هناك نزوح من الفلوجة والأنبار للإقليم، وبيّن أن العدد الكلي للنازحين واللاجئين في إقليم كردستان فاق المليون نازح ولاجئ. «نحن في اتصال مستمر مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتقديم المساعدات للنازحين».
alsharqalawsat

 

هناك عدة أمثلة ومعاني أنسانية ومحفورة على الصخر وكوردية اللغة يمكنني وفي هذا الصباح أن أوجهه وتطبيقه على شعبي الكوردي والكوردستاني وعمومآ وفي مقدمتنا قيادتي السياسية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي الحالي المناضل …....................

كورمى دارى نه ز دارى بت زه والا دارى نينه.؟

أن لم تكن ( الغدر ) أو العلة والمرض والدودة الخبيثة تبدء و تخلق من وسط وجدع ( الشجرة ) الكوردية ليست بأستطاعة أحد ما ومن بقية الشعوب تشويهها وموتها......................

دنيا هه مو دوزمنى كه وه وه كه و بخوه دومنى خوه يه.؟

أن الجميع يحاولون قتل ( طير ) الحجل القبج الجبلي ( كه و ) لكن والغريب في أمره فهو قبلهم يحاول قتل نفسه بواسطة ( الغدر ) والخيانة و سقوط أخيه في ( الفخ ) والقفص والموت.؟

ئه ز جيا تو جيا كى ز كولكره هه رت كيا.؟

أن كان في ( عائلة ) وقبيلة وقوم مااااااا هناك ( عدة ) رؤؤس وأشخاص يخونون بعضهما البعض ولم يحترموا آرائهم عند الآخرون وكل منهم يدعي بأنه ( المختار ) فأن ( العجل ) الشعب سيبقى بدون ( العلف ) وعدم التقدم نحو الأمام والأمان والأستقرار.................

في ختام هذه الأمثلة أود تذكير قيادتي ( البارتي ) العريقة و الحكيمة والمناضلة والمغدورة والمظلومة في ( الكثير ) من الأحيان ومن جانب أخيه الكوردي وقبل الآخرون.؟

بمضمون تلك وهذه المقولة القومية المآثورة والمنسوبة الى ( روح ) الحركة القومية والتحررية الكوردية والكوردستانية ( الأب ) البارزاني مصطفى الخالد ( 1903 – 1979م ) عندما تفضل وقال ووجه كلامه الينا وجميعآ.....................

ل سه ركه فتنا ( مغرور ) نه بن وه ل شكه ستنا بى ئوميد نه بن.؟

عند الأنتصارات لالالالالالا تخطأوا وأياكم من ( التكبر ) والغرور.؟

لكن وعند ( الغدر ) والخيانة والهزيمة ومن بينكم لالالالالالالالالالالا تفقدوا الأمل وأبدآ.؟

من خلال متابعتي وقرأتي وسماعي ومشاهدتي هنا وهناك ( أشم ) رائحة خيانية كوردية الماركة والصنع وفي ( داخل ) البيت الكوردي وليست في خارجه واليوم وكما كنت أو أنتقد بقية القوميات والشعوب دينيآ وقبل كل شئ.؟

هناك ( 99 % ) من المبدء ومصطلح ( الديمقراطية ) أنسانية وجيدة وصالحة للأستعمال هنا وهناك ولكن والغريب لا وبل الخطير والغير أنساني توجد ( 01 % ) في الديمقراطية وهو أنتخاب شخص ما وغير مستحق لكن بواسطة ( الأغلبية ) من الأصوات.؟

لكي تكون الصورة أوضح للقارئ الكريم وفي ( منتصف ) عام 1993 كنت مسؤؤلآ ما ومشرفآ على أجراء أنتخاب شخص وزميل مستحق ماااااااااا........................

لكن والغريب وعندما حصل على أكثر من ( 700 ) صوت وفعلي ونزيه.؟

ومنافسه والمناضل كذلك كان قد حصل على حوالي ( 300 ) صوت وفقط.؟

أضافة الى أنتخاب ( 7 ) زملاء آخرون وبأقل الأصوات.؟

فعندما أجتمعوا فيما بينهم وفي ( غرفة ) ظلامية وخيانية من أجل أختيار أحدهم لرئاسة ومسؤؤلية ( ل ن . س ) المناضل قد خانوا ( الضمير ) و الأنسانية والديمقراطية ومبادئ البارتي العريقة والتي كانت ويجب عليهم عدم أعطاء أصواتهم ب ( 8 ) صوت ضد ( 1 ) صوت مغدور والنتيجة كانت خسارة صاحب ( الأغلبية ) من الأصوات أنذك.؟

نعم والله والله ولحين يوم ( 21 / 9 / 2013 ) الماضي لم أكن راضيآ عن ( الماضي ) وتصرفات ( الأغلبية ) من الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية الحالية.؟

لكن الأغلبية من الأصوات ومهما كانت السبب أو يمكنني أنتقادهما فرضت علينا وجميعآ على ما نحن فيه الآن.؟

وأخص بهم ( قيادة ) الأتحاد الوطني الكوردستاني المناضل أن يكونوا ( الأخ ) والشريك الدائم لكم وعدم ( الغدر ) والخيانة والغروربهم وبعد الآن وبواسطة الأصوات الغير ثابتة التي حصلتم عليه وقبلكم قيادة ( حركة ) التغيير المناضل وبعكسه ولالالالالالالالالالالالالا سامح الله ستطبق وتلائم لكم وعليكم وجميعآ مضامين هذه الأمثال عندما تقول............................

ئيشا تليى ئيشا له شى هه ميى يه.؟

الم الأصبع تؤلم الجسد كله.؟

هو الجسد الكوردي وعند حدوث أية ( غدر ) وخيانة جديدة ( صغيرة ) وكبيرة كانت وستكون ومن جانب أية جهة وحركة وحزب كان.؟

برايه ك دين وه يه ك ئاقل دان مويه كى نه قه تاندن.؟

أخ مجنون وأخ عاقل سحبوا ( خيط ) لكنه لم ولن يقطع.؟

السبب عندما كان المجنون يسحبه بقوة.؟

يقوم الآخر بمده وتخفيفه ويتجه نحوهه والعكس هو الصح.؟

خوه مه زن نه كه دا تو نه كه فى.؟

لالالالالالالا تبرز نفسك مغرورآ ومتكبرآ لكي لالالالالالالالالا تسقط.؟

خانيى خوه خراب نه كه هه تا تو ئيك دى جيى نه كى.؟

لالالالالالالالالالالا تهدم دارك ( القديم ) ولحين بناء دار جديد.؟

وأخيرآ وليس آخرآ سأختتم هذا ( الرأي ) الشخصي الدائم ومضمون هذا المثل وتوجيهه الى جميع قياداتنا الكوردية والكوردستانية العراقية الحالية والمتهيئة وبعد الغد ( الأثنين ) المشاركة في الحكومة العراقية الطائفية القادمة..........................

ديوارو من ز ته ره كوت بشت ديوارو تو كوهى خوه بديى.؟

قلت لك أيها الذي ( يختبئ ) وراء الحائط أسمع وحلل وأعمل ( كل شئ ) بحق ومن أجل قومك الكوردي والكوردستاني هناك وقبل تشكيل وأعلان دولتكم ( كوردستان ) وبعدها الأ ( الغدر ) والخيانة والغرور فيما بينكم...................

بير خدر الجيلكي

أنكا في 6.7.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


في كلمتها الصحفية عند إعلان تأسيس «المجلس العشائري» قالت أمية ناجي جبارة، مسؤولة لجنة المرأة والمصالحة الوطنية في هذا المجلس: « إننا أبناء بلد، وضعنا أول مسلة للقوانين, وضعها حمورابي, فكيف يكون العراق ساحة لخرق القوانين... تدخلتْ في العراق أجندةٌ خارجية لتصنع الطائفية والإرهاب».

أمية، النخلة العراقية الباسقة، استشهدت وهي تمتشق بندقيتها وتقاتل قطعان «داعش» الفاشية، وهي التي لم تفز في الانتخابات المفصَّلة على مقاس حيتان الفساد وأتباعهم من اللصوص, قدمت درساً في الوطنية العراقية والانتماء الحضاري ودور المرأة العراقية الباسلة في الكفاح من أجل عراقٍ حر.
.
تخاذل من تخاذل و تآمر من تآمر وانزوى من انزوى في جحور الطائفية والاثنية, أما الشهيدة أمية فقد نهضت كنخلة عراقية لم يعترها الهزال أو ينخرها السوس, استشهدت مدافعة عن بلدتها تكريت وبلدها العراق, لتكون المثال المضاد للأنموذج الخائن والانتهازي وعميل الأمريكي. إنها شهيدة الوطن لا الطائفة ولا الاثنية.
ستترك الشهيدة بصمتها في المشهد العراقي, وستصعد لدى العراقيين روح الاحتجاج والتصدي للعدو الرئيسي المسبب لكل الكوارث التي حلت بالعراق, الولايات المتحدة الأمريكية التي حملها وزير الخارجية الروسي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في العراق. حيث عبر لافروف عن قلقه من التطورات الأخيرة في العراق، معتبراً إياها دليلاً على الفشل التام للمغامرة التي قامت بها واشنطن ولندن في هذا البلد: «إنه دليل على الفشل التام للمغامرة التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا والتي خرجت من تحت سيطرتهما». وأكد أن روسيا تتضامن مع حكومة وشعب العراق لاستعادة السلام والأمن في البلاد، «لكن أعمال شركائنا تثير كماً كبيراً من الأسئلة... أصبحت وحدة العراق على المحك، فقد انتشر فيها الإرهاب لأن قوات الاحتلال لم تعر أي اهتمام للعمليات السياسية الداخلية، ولم تساعد الحوار الوطني، واهتمت بمصالحها فقط»..
جاءت تصريحات لافروف هذه عشية وصول وجبة طائرات «سوخوي» للعراق، بعد أن امتنعت أمريكا عن تزويد العراق بالطائرات، إذ لم تصل على مدى السنوات الماضية سوى طائرة «اف 16» واحدة. وتشير التقارير الصحفية الى أن بوتين «لم يقدم فقط طائرات مقاتلة، ولكن أيضاً الطيارين اللازمين للتحليق بها».
يجمع أصدقاء الحركة التحررية الكردية على أن قيادتها لم تتعلم لا من أخطائها التاريخية الكارثية ولا من أخطاء الآخرين, غير أن تطوراً لافتاً قد حدث في هذا الشأن يفيد برفض جناح هام من هذه الحركة للتكرار المأساوي للأخطاء والسياسة الانعزالية المغامرة، فقد نبه عادل مراد في ختام اجتماع المكتب المركزي لحزبه، في 30 حزيران إلى «خطورة التهاون مع داعش ومخططاتها التخريبية الإجرامية في العراق» معلناً أن الكرد ومناطقهم سيكونون وجهة «داعش» المقبلة التي تضع الكرد في خانة ألد أعدائها وهم يتحينون الفرصة لمهاجمة الكرد، كما انتقد تفرد «الحزب الديمقراطي الكردستاني» بتشكيل الإدارات المحلية في محافظتي دهوك وأربيل.
لم يعد خافياً على المراقبين الترابط بين الأزمة السورية والتطورات الأوكرانية والصراع في العراق لناحية المخطط والمنفذ والهدف, فروسيا هي الهدف النهائي، وأمريكا هي المخطِّط والمافيا الاقتصادية والقوى العميلة على مختلف راياتها هي المنفِّذ على الأرض بإشراف صهيوني مباشر وعلني، مدعوم من الرجعية العربية.
أما المنقذ الوحيد فهو الشعب, فالإرادة الشعبية أقوى من كل الإرادات, وما استشهاد أمية ناجي الجبارة إلا مثال للإرادة الوطنية العراقية التي تسمو فوق جميع الانتماءات الفرعية، وهي الضمانة الأكيدة للنصر على قوى الإرهاب والفساد معاً.
* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

 

لا شك ان اصرار السيد المالكي على ترشيحه لولاية ثالثة لم يأت من باب حبه وغرامه بالسلطة وكرسي الوزارة ابدا بل من باب دعمه وترسيخه للديمقراطية ونجاح العملية السياسية واحترامه وتقديسه لارادة الشعب ومحاربة الدكتاتورية وازالة كل جذورها والوقوف بوجه كل من يدعوا اليها ومهما كلفه ذلك من تضحيات ومن ثمن

انه رشح نفسه كما يرشح اي مواطن اخر لم يخرق الدستور ولم يتجاوز على القانون

لا شك ان السيد المالكي عرف وفهم الاخطاء التي وقعت فيها الحكومة والسلبيات التي انتجتها على كافة الاصعدة وفي كل المجالات وعرف اسبابها وهي حكومة المحاصصة حكومة المشاركة حكومة الاتفاقات المتجاوزة على الدستور

لهذا قرر وبتحدي التغيير وهو الغاء حكومة المحاصصة الشراكة جكومة الاتفاقات والتوافقات التي تتجاوز على الدستور والتي التي تصب في مصلحة المسئولين لكنها بالضد من مصلحة المواطنين كل المواطنين ورفع شعار حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض ونتيجة لهذا الشعار نال المالكي تأييد الكثير من العراقيين عربا وكردا سنة وشيعة وفي الوقت نفسه ناصبه العداء اقلية من العراقيين عربا وكردا وسنة وشيعة وهذه هي الديمقراطية

ومع ذلك نقول هذا حق طبيعي لكل عراقي يؤيد المالكي يرفض المالكي بشرط ان يحترم الدستور والقانون ويحترم ارادة الشعب صوت الشعب

من حقي ان اقول للمالكي غير المالكي نعم ومن حقي ان اقول للمالكي غير المالكي لا وهذا دليل على اخلاصي وصدقي في الحالتين لكن ان احمل سيفا واقول نعم للمالكي واذبح من لا يقول نعم او اقول لا واذبح من لا يقول لا فهذا لا يجوز هذا هو الاستبداد والظلم والدكتاتورية

يعني هناك صناديق الانتخابات والشعب قال كلمته واختار من يمثله اختار اعضاء البرلمان وسيقوم اعضاء البرلمان بالتصويت على رئيس الحكومة والحكومة على رئيس البرلمان ونائبيه على رئيس الجمهورية ونائبيه ومن ينال اكثر الاصوات هو الذي يشكل الحكومة

يا ترى لماذا هذا التهريج والعويل والتهديد والوعيد لا شك انه دليل على افلاس هؤلاء دليل على انهم ضد الديمقراطية وضد ارادة الشعب

لماذا تطلبون من المالكي الانسحاب من الترشيح لولاية ثالثة والامر لا يعود اليه وانما يعود الى اعضاء البرلمان اي اليكم خاصة وانكم تهرجون بانكم تمثلون الاغلبية في البرلمان

اليس هذا دليل على ان هدفكم الغاء الديمقراطية الغاء الدستور والعودة الى الدكتاتورية الى اذا قال صدام قال العراق

من حق المالكي ان يرشح لولاية ثالثة لانه حصل على اعلى الاصوات ومن حق المالكي ان يرفض اي شرط من الشروط لان وضع الشروط يعني العودة الى الدكتاتورية

بعض الابواق الماجورة المعادية للمرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني تحاول ان تلوي عنق تصريحات المرجعية وتظهرها بصورة غير صورتها بان المرجعية الدينية تدعوا المالكي على عدم الترشيح رغم ان دعوات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف تدعوا الجميع الى الالتزام بالدستور التزاما كاملا وتحرم اي اتفاق خارج اطار الدستور وهذا ما يدعوا اليه المالكي

فلا خلاف بين ما يريده السيد المالكي وماتريده المرجعية الدينية العليا بل ان دعوات المرجعية الدينية العليا تمنح المالكي القوة لدعم الديمقراطية وترسيخها ومشاركة كل الشعب في صنع القرار وانهاء حالة التوتر فليس هناك اي تعارض بين دعوة المرجعية وبين دعوة المالكي بل انه مصمم على تلبية وتنفيذ دعوة المرجعية الدينية

هذا ملخص دعوة المرجعية

اولا طلبت من جميع القوى السياسية باحترام الدستور من دون انتقائية

ثانيا الابتعاد عن اي خطوة خارج اطار الدستور

ثالثا الابتعاد عن اي خطاب يؤدي الى تأزم الوضع في البلاد

وهذا ما يسعى ويعمل لتحقيقه السيد المالكي وما يدعوا اليه ويضحي من اجله

في حين نرى المجموعات التي تقف سدا بوجه المالكي تعمل بالضد من دعوة المرجعية الدينية

انها تحاول الغاء الدستور ووضعه على الرف والدعوة الى ااتفاقات خارجة على الدستور ومعارضة له كما ان خطاباتها وتصريحاتها دعوة الى اثارة الفتن والحروب الطائفية والعنصرية والدينية بل انها متحالفة ومتعاونة مع قوى خارجية هدفها ذبح العراقيين وتدمير العراق لهذا نطلب من هذه المجموعات المعادية للعراقيين وللمرجعية الدينية العليا بعدم التطرق الى المرجعية لانكم معروفين بعدائكم وحقدكم على المرجعية اعلموا ان مدحكم لها هو اساءة بالغة لها فلا يهم المرجعية مهما كانت أساءاتكم ومحاربتكم لها فهذا يزيدها قوة وتالقا واحتراما وتقديسا

لهذا ندعوا السيد المالكي الى عدم التنازل عن ترشيحكم لرئاسة الحكومة لان تنازلكم خيانة للدستور تحدي لارادة الشعب كما عليكم ان تنفذوا الشعار الذي رفعتموه وهو حكومة الاغلبية السياسية والذي اختاركم الشعب بسببه فحكومة الاغلبية السياسية لا يعني ان تصبح رئيسا للحكومة فاذا لم تستطع ذلك فانك تستطيع ان تكون رئيسا للمعارضة

فحكومة الاغلبية تتكون من مجموعتين مجموعة تحكم ومجموعة تعارض وتراقب وتحاسب ونحن بحاجة الى المجموعة التي تعارض وتحاسب وتراقب

مهدي المولى



الدولة عالم مصغر، يتألف من عدة مناطق جيوسياسية، تشكل مكونات ذلك العالم الصغير، والدولة لبنة أساسية في بناء العالم ككل، كذلك فإن سياسة البلد الداخلية، مشابهة الى حد كبير، سياسة العالم، فالعالم مكون من مجموعة من الأقاليم، والإقليم مكون من مجموعة من الدول المتجاورة، والدولة مكونة من مجموعة مناطق جيوسياسية، كما أن المجتمع مكون من مجموعة من الأسر.
كل سائس لكيان من تلك الكيانات كبر أو صغر، من الأسرة وحتى العالم؛ لا يمتلك السلطة المطلقة على أفراد كيانه، الا بما يحفظ كرامتهم وحريتهم وتطبيقه لمبادئ العدالة والمساواة فيما بينهم.
إذا كان الفرد في المجتمع يخضع لسلطة مطلقة، فيفقد بذلك حريته؛ فبالضرورة أن مكوناً ديموغرافياً ما في البلد، منتظم في محافظة أو إقليم، يفقد حريته تجاه الدولة، وبالمنوال ذاته؛ فإن البلد يفقد حريته تجاه الإقليم، والإقليم يفقد حريته تجاه الأقطاب الدولية. وذلك لا يعدو كونه إقراراً بالرق والعبودية!
إن ما جعل الفلاسفة الأوربيين الذين أسسوا الديمقراطية في العصور الوسطى، ان يفترضوا أو يثبتوا مثالية أو بالأحرى سلمية الحالة الطبيعية السابقة للحالة المجتمعية؛ هو التأصيل للقانون الطبيعي الذي يحفظ حرية الإنسان ويثبت له حق العدالة والمساواة. 
الفرد في الأسرة يفقد من حريته بقدر إنتظامه في كيان الأسرة، ولا يوجد أي مبرر لفقدانه حرياته الأخرى، ما لم تكن متقاطعة مع حريات الآخرين. كذلك المحافظات والأقاليم المكونة للبلد، تفقد من حرياتها، بقدر التزام الأطراف الأخرى المشاركة لها في البلد، ولن يحد تلك المحافظات والأقاليم عن التمرد؛ سوى التزام الحكومة بالعقد المبرم فيما بينها وبين تلك المكونات. كذلك على مستوى الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، توجد عهود ومواثيق وقانون دولي ومجلس أمن ومحكمة لاهاي.
بالإضافة الى ذلك؛ فكما أن العالم يخضع لصراعات القوى والمصالح، فإن البلد الواحد يخضع لذات الصراعات، ولكن على مستوى مكوناته الجيوسياسية. وسواء كان ذلك البلد يتكون من كونفيدراليات، أو فيدراليات، أو إمارات متحدة، أو محافظات متباينة ديموغرافياً أو عرقياً أو دينياً أو مذهبياً، ونحو ذلك من تعدديات مؤثرة وفاعلة. 
الواقع العراقي؛ ينقسم فيه البلد الى ثلاثة كيانات جيوسياسية، تمتلك مقومات القوة الذاتية، ولها مصالحها الخاصة، سواء على مستوى مجتمعاتها المدنية أو ما يمثلها من كتل سياسية. وأي حديث عن انعدام توازنات القوى والمصالح بين أي من الأطراف الثلاثة من جهة، وبين الحكومة من جهة أخرى، وكذلك انصياع تلك الأطراف وخضوعها لسلطة الحكومة، مع تماهي قيم الحرية والعدالة والمساواة؛ ما هو الا مقدمة لحصول تمرد وربما إنفصال عن المركز، وما يستتبع ذلك من مؤامرات وإختلال للأمن الوطني وما الى ذلك من تبعات.
الحكومة ملزمة من خلال سياستها الداخلية، بمراعاة تلك المعايير في تعاملها مع المكونات الجيوسياسية للبلد، وكذلك مراعاة التمايز الديموغرافي بين تلك المكونات؛ تأريخياً ووصفياً ونظرياً، ومراعات الجانب البارادايمي لكل منها، وبناء كيان الأمن الوطني على أسس الوحدة الوطنية، والسلم الأهلي، والعدالة الاجتماعية؛ لا التسلط والعنجهية، وإحتكار السلطة، والتلويح بالقوة العسكرية، وتسويف القيم الديمقراطية، وتماهي التكنوقراط في مفاصل الحكم، لصالح الولاءات الضيقة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أوراق مهملة تعرضت للتلف, غبار متراكم, فئران قطعت أجزاء منها, حُرِقَ ألبعض, سُرقَت وثائق كثيرة, تعطيل في مناحي ألحياة برمتها, مستقبل مجهول, حيث لا يوجد ما يعتمد عليه, حتى ألكلمة ألصادقه, ألتي تُعتَبرُ عنوان ألرجولة. فُقِدَتْ في عراقنا الحبيب.
إستفتى ألساسة شعب العراق على دستور, لم يتم تنفيذ فقراته! عدا ذهاب المشمولين كل أربعة سنوات, لإنتخاب ساسة بدون معايير للكفاءة الحقيقية, رغم الشعارات ألرنانة وتوصيات المراجع.
أثناء الفترة الدعائية لتأهيل ألمجتمع لإختيار نواب جدد؛ ذات مواصفات مقبولة, أَمَلاً بتغيير من جلس لسنين, لا يعرف غير التصريحات ألفارغة, فكلمة سوف, أصبحت مملة سمجة, ذات رائحة نتنة تزكم الأنوف, مشبعة ببكتريا الفساد الاداري والمالي بل وحتى الأخلاقي.
إلا أن الخبرة ألمتراكمة, لشياطين السياسة خلطت الأوراق, رامية ما فسد منها, على الفئران والأرضه, وصوروا وكلاء الشياطين ملائكة رحمة, لا يوجد غيرهم للرحمة بالإنسان العراقي.
بُحَّ صوت خطباء ألدين, لكثرة ألخطب ألتوجيهية, نحو المسار ألصحيح للتغير, وجفت بعض الأقلام ألحريصة والمخلصة ألصادقة, لقضية التغيير من أجل بناء الوطن, بينما تم شراء أقلاماً, أو استئجار أخرى.
تلميع لبعض الاوراق, جرى كغسيل الأموال التي لا يعرف مصدرها!
كل ذلك جرى بتقنيات حديثة لتشويه ألحقائق, مع تزوير للوثائق ألحقيقية, كي تبدو مزدانة بالحرص على مصالح ألمواطن.
ليس غريباً في بلدي, سرقة الموازنات الضخمه, فمن يستخف بصغائر الأمور, يهون عليه كبائرها.
إن الذي يزوِّر شهادة جامعية, ليكون عضواً في البرلمان, أو مديراً لإحدى ألدوائر, يصبح من السهل عليه, فعل ما هو أفضع من ذلك, المشكلة بدأت منذ خلق أدم, حيث رأى الشيطان نفسه أحسن المخلوقات! لعبادته الخالق أكثر من 70000 عام, ناهيك عن المادة التي خُلِقَ منها, إلا أن بعض ساستنا, فاقوا إبليس في الظلم, حيث إنهم من نفس جنس المادة الآدمية التراب, وهم يعلمون بذلك وإليه سيُرجعون.
قام المواطنون بعملية الإقتراع, وسواء نجحوا أو فشلوا بالاختيار, فقد بات ذلك الأمر واقع حال, لا يمكن تغيير من فاز, حتى وإن كان فاسداً مكللاً بالفشل!
ألتلاعب بالدستور أصبح سهلاً يسير, جاء ألدور الآن, على تفسير ألفُتيا لصالح الشيطان, وهذا أيضا ليس بالعسير, فقد تم تأويل القرآن قديماً, ودست أحاديث عبر العصور.
تم قُتِل الحسين عليه السلام, بفتوى جده (ص), هكذا قرأنا في بعض الكتب, فالخارج على إمام زمانه وجب قتاله.
فسر بعض علماء ألحكام, أن الإمام مقصود به الحاكم, سواء بالبيعة أو ألوصية.
الثلث يحكم الثلثين! سُنَّةٌ جديدة من سنن الديمقراطية العراقية الحديثة؛ فالكتلة الأكبر يجب أن يخرج من رحمها, رئيس مجلس ألوزراء, لا بأس في ذلك في الظروف الإعتيادية, من أجل تحييد الخلافات, وتقليل المرشحين للمنصب الأهم.
قبل الإنتخابات كان ألترويج, نحو خطين رئيسيين هما الأغلبية ألسياسية من أجل الحكم فقط, وبرنامج بناء دولة مؤسسات قوية, قادرة على ألنهوض بمستقبل البلد, مع محاربة ومحاسبة الفاسدين.
هل يَخضع أتباع إبليس؟ "جيوش من الفساد"! كما كما جاء وصفهم,على لسان قائد معروف.
من كان لا يعترف بالتحالف الوطني قبيل الإنتخابات؛ لم يجد ملجأً غيره, فدخل لتشتيته, ليصبح أكبر قائمة, بداخل أكبر تجمع متحالف في البرلمان.
خلط الأوراق بكل ما فيها من مساويء, أصبح ديدن ألتشاحن على السلطة, فورقة الفساد والإرهاب, تسليم المدن من قبل الخونة! حرب ألعصابات, تطوع بفتاوى تم شخصنتها,بحيث تم ألتهيئة لذلك مسبقاً قبل ألانتخابات, كما يعتقد العديد من ألمحللين ألسياسيين.
مجهولٌ مصيرنا! متاهة بأنفاق مظلمة, لا ندري أي الأوراق سيتم إختيارها, فقد يختارُ الساسة فأراً بالخطأ, ليجهز على ما تبقى.
فكيفما انتخبنا يولى علينا, كما قالت المرجعية.
مع التحية.

 

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقوُنَ

الرياء وجهان وجهة كتب عليه اسم الرحمن والآخر نقش عليه اسم الشيطان.

منذ بدء التنظيمات الإرهابية انتشارها بوتيرة مرتفعة في بعض البلدان العربية عقب أحداث ربيعها ،بدأت التنظيمات الإرهابية تجد لها بيئة رخوة للانتشار والترويج لأفكارها وسط جموع متلقين عكفت عقولهم طيلة الفترة السابقة على تغذيتها بمسميات طائفية وأفكار تتعدى الإطار السلمي المجتمعي وما حث عليه الدين الإسلامي وبقية الأديان السماوية من التعايش مع الآخر والتواصل معه رغم الاختلاف بالمعتقد والدين

بات "داعش" يستهدف المواطنين من أبناء الموصل وبعض المناطق العراقية وهو يستبيح الدماء ويحلل المحرمات يتحرك تحت فكر فاسد ويرفع شعار الإسلام بفتاوى تحريضية وأصبحت نية أعمالهم واضحة للعيان بأنهم كفرا ويدعون أنهم الحماة عن السنة من الروافض!

اليوم ظهر لنا "داعش" بلباس شيعي نعم بلباس شيعي لان "داعش" غير متجسد بجسد بل اخطر واكبر من ذلك انه فكر بلى فكر ومن الصعب محاربة الفكر ما يمتلك من خطورة وضراوة وهو في ربيع انتشاره.

قبل اكثر من سنة قامت الحكومة المركزية بتعاون مع القوات المحلية بالمحافظة بوضع الحراسة المشددة على برانية الصرخي وحماية وإعطائه الأهمية القصوى وبنفس الوقت سحبت غالبية الحماية من المرجع السيستاني والمراجع الباقين بسبب ظهور الشيخ بشير ألنجفي على الأعلام بإعطاء رأيه بالحكومة الموقر!

انقلب السحر وأصبح مفتي الحكومة سابقا هو الخطر الاكبر على صحتها فأعلنت محاربته جنبا الى جنب "داعش" لان الاثنين وجهان لعملة واحدة ونخشى على محصل بالموصل يحصل بكربلاء.

خطوة خطيرة ما قام به رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يوم اسم بإعلانه في بيان بث على قناته الرسمية بانه سوف يدخل الى البرلمان بكتلته الكبيرة ، وهي استحقاق انتخابي فرضه قانون الانتخابات الذي سما فوز الكتلة الأكبر بعد الانتخابات ، ولا نعلم اي تلاعب بمفردات الدستور تلك التي يتلاعب بها رجل دولة القانون ، حتى يصبح ٩٠ نائباً الكتلة الأكبر في البرلمان .
السيد المالكي بحسب التقارير الإعلامية حضر اجتماع التحالف الوطني اول أمس ، ولم يطلع أعضاءه على طلبه هذا ، وانتهى الاجتماع بحسب المطلعين ، ولم يذكر المالكي بانه سوف يعلن الكتلة الأكبر في البرلمان ويسير نحو تشكيل الأغلبية السياسية والى الحكومة القادمة .
هذا البيان جاء باتجاهين مهمين :-
١) انه ضربة لبيان المرجعية يوم الجمعة الماضي ، والذي دعى فيها ممثل المرجعية في كربلاء السيد احمد الصافي الى ان الكتل السياسية تكثف من جهودها وحواراتها للخروج من الأزمة الراهنة في اقرب فرصة ممكنة .
كما دعى الى ان يكون الجميع بمستوى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عواتقهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وفقا للأطراف الدستورية مع رعاية ان تحظى بقبول وطني واسع في غاية الأهمية .
هنا نقف عند كلمة القبول الوطني الواسع ، اذ أكدت المرجعية الدينية على ضرورة ان تحضى الحكومة المقبلة بمشاركة جميع أطياف الشعب العراقي ومكوناته دون تمييز من احد على احد ، وهذا الامر أكدت عليه في الكثير من خطبها من على منبر الجمعة .
٢) هدم أركان ما تبقى من التحالف الوطني المفترض ، والذي لم يبقى منه سوى الإجتماعات التي لم تخرج يوما بقرار تدين به اي شخصاً خرج على ثوابت هذا التحالف وأسسه ونظامه الداخلي .
هذا الخطوة المفاجأة للجميع لم يكن تتوقعها الكتل ، خصوصاً مع التنازلات التي قدمت من السيد النجيفي ، وتنازله من رئاسه البرلمان ببيان مقتضب صرح به يوم أمس ، وهذا يفتح الباب واسعاً امام التصارع من اجل الحصول على مغانم الدولة العراقية ووزاراتها ودوائرها ، خصوصاً وبلدنا الجريح يعيش لحظات وجوده بين إثبات الوجود ، وسيطرة الارهاب التكفيري البعثي على المدن والقرى ، وقتل الناس العزل
وتهجير العوائل بدواعٍ طائفية وقومية مقيتة .
هذا البيان ربما لا يلقى اي تجاوباً سياسيا او شعبياً، لانه يحتاج الى أغلبية سياسية في البرلمان ، وهذا ما لا يستطيعه السيد المالكي ، ولو كان بمقدوره ذلك لكان سار به بعد اعلان النتائج نهاية آيار ٢٠١٤، ولكن العجز عن جلب الأصوات التي تكفيه والوصول الى الأغلبية المريحة وتشكيل الحكومة القادمة .
بيان المالكي الاخير وتمسكة بالمنصب لرئاسة الوزراء لدورة ثالثة وانقلابة على التحالف الوطني الذي هو الكتلة النيابة الاكبر والتي سبق وان اعلنت رسميا وعقدت جلسة البرلمان الاولى على ضوء هذا الاعلان ادخل هذا التحالف في حرج كبير امام الكتل الاخرى ، خصوصاً وانه تم اعلان الكتلة الأكبر في البرلمان ، وهذا بحد ذاته خطر اخر سوف يفتح المجال واسعاً امام اي كتلة ان تعلن انها الكتلة الأكبر في البرلمان ، وتسير نحو تشكيل الحكومة ،بغض النظر عن الأغلبية فيه .
الاولى بالتحالف الوطني اليوم إصدار بيان يستنكر فيه هذا الفعل المخالف للأسس التي من اجلها تأسس التحالف الوطني ، كونه الكتلة الأكبر في البرلمان ، ويشار الى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يخالف هذه الأسس ، ويصار الى تحذير دولة القانون وحزب الدعوة بقيادته المتمثلة بالسيد المالكي ، وضرورة ترشيح البديل عن الأخير ، وطرحه للفضاء الوطني والتصويت عليه في البرلمان ، من اجل النهوض ببلادنا التي طحنتها الحروب والأزمات المفتعلة دون وازع او ضمير ، والتركيز خلال المرحلة القادمة على القضاء على الارهاب المتعشعش في الموصل وديالى وصلاح الدين وبابل ، ومطاردة عصابات داعش ، والقضاء على وكر الإرهابيين وحواضنهم أينما وجدت في ارض بلدنا العزيز .

 

بالرغم من جلساتهم المتواصلة, لم يفلح المجتمعون تحت خيمة التحالف الوطني بإعتبارهم الكتلة الأكبر؛ في الوصول الى إتفاق على الشخصية التي سترأس الحكومة المقبلة.

أصبح التوافق الوطني, من المعضلات التي تتطلب حلولاً وتنازلات جوهرية؛ وإذا ما أراد النواب الفائزون في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة, التي جرت نهاية أبريل نيسان الماضي, السير في سبيل واحد وإنجاح العملية السياسية, فعلى الجميع التصرف بجدية ونكران الذات, وتهيئة الأجواء لإجتماعٍ لا يخلوا من الصراحة والإعتراف بإخطاء الماضي.

للأسف, تتواصل الحرب الكلامية, والمشادات الإعلامية, بين الكتل الفائزة, وتبادل الإتهامات أصبح ديدن جميع من يظهر على شاشات التلفاز, وأصبح الشعب العراقي آخر المستفيدين..! وقد تناسوا هؤلاء السياسيين إن قضية الشعب هي الأهم, وعلى جميع النواب الفائزين, الإبتعاد عن التراشقات عبر وسائل الإعلام, والولوج في مكاشفات وتنازلات ليمضي الركب سالماً.

تناقلت وكالات الأنباء خبر طرح إسم هيلاري كلنتون كمرشحة للرئاسة الأمريكية المقبلة عن الحزب الديمقراطي, وبدءت فعلاً دعايتها الإنتخابية مبكراً,و يتوقع لهيلاري كلنتون الفوز, لأنها تحظى بقبول شعبي وخبرة إستقتها من زوجها الرئيس السابق بيل كلنتون, وعلى غِرار ذلك, لا أستبعد طرح إسم, السيدة حنان الفتلاوي كمرشحة تسوية لرئاسة الحكومة, بعد إن فشل السياسيين بالإتفاق على شخصية, تقود الحكومة المقبلة, التي طال تشكيلها, بالرغم من دعوات المراجع الدينية والشعبية بتشكيل الحكومة والبدء بتقديم الخدمات للمواطن.

أخر الأخبار تفيد بإنسحاب, السيد نوري المالكي, من التحالف الوطني, وإعلانه تشكيل الكتلة الأكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة بعد رفض طارق نجم الرجل الثاني في حزب الدعوة, لتسنم مهام رئاسة الوزراء.

إذا ما تم وتحقق ذلك؛ فإن الحكومة المقبلة, ستتشكل بعيداً عن الشراكة الوطنية, وستقترب من الإنفراد بالسلطة, مما يعني ولادة أزمات جديدة, ستؤدي الى إنعدام الوفاق السياسي, وتكوين جبهات معارضة وكتل, داخل البرلمان وإستحالة الإستقرار السياسي, والذهاب بالعراق وشعبه الى مستقبل مجهول.

افتتحت جلسة البرلمان العراقي الجديد بسيل من الشتائم البذيئة والتهديدات للاكراد من قبل احد اعضاء دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته"نوري المالكي"وتخللت التهديدات عبارات مثل"سنسحق رؤوسكم وسنريكم ماذا نفعل بعد انتهاء الازمة"اي ازمة المناطق السنية التي سيطرت عليها"داعش"وانهزم امامها الجيش العراقي"الباسل"بالصورة المخزية التي بثتها القنوات الفضائية، وطبعا لن يطلق عضو قيادي في حزب المالكي وعضو برلمان ضمن كتلته تهديده بهذا الشكل عن فراغ، ودون اتفاق مسبق على شن حرب على اقليم كردستان، في حال انتهائهم من ازمة"داعش"، هذا اذا انتهوا ولم تتقدم"داعش"الى بغداد وتنقض على المنطقة الخضراء..ولم يمر يوم على هذا الحادث، حتى اطل علينا "المالكي"بوجه متجهم، ليكمل ما بدأه عضو حزبه في البرلمان والهجوم على الشعب الكردي ورئيس اقليم كردستان"مسعودبارزاني"في كلمته الاسبوعية التي خصصها لهذا الغرض، رغم انه تطرق بصورة جانبية الى موضوع"داعش"ومسألة اصدار عفو عام عن الهاربين من الجيش والعشائر الذين"لم تتلطخ يدهم بدماء العراقيين"في محاولة لاظهار نفسه للعراقيين انه وطني وغيور على دماء العراقيين ولم تتلطخ يده بدماء العراقيين (لا دماء الصدريين ولاالصرخيين ولا السنة )ولكن اصل الخطاب وجه الى الاكراد ومن خلاله ندرك مدى حقده الدفين عليهم، ولماذا يتنافس اعضاء ائتلافه البارزين امثال(سامي العسكري والشهرستاني وعبدالسلام المالكي ومريم الريس وحنان الفتلاوي وغيرهم)في القنوات الفضائية لمهاجمة الاكراد و توجيه التهم الباطلة اليهم، ومن اين جاؤوا بكل هذا الحقد ومن علمهم ولماذا؟ فالساحة السياسية الكردية ليست بغداد ولا يوجد بينهم وبين الكرد صراع على السلطة كما هو موجود بينهم وبين السنة، بل بالعكس ساند الكرد الاحزاب الشيعية للوصول الى سدة الحكم بعد سقوط نظام البعث، وكان من مصلحة الشيعة اولا ومن مصلحة العراق ثانيا ان تبقى العلاقة بينهم وبين الكرد قائمة ولا يعتريها الخصام والنزاع الشديد كما نراه الان، ولكن في لغز مازال غامضا قام"المالكي"ومن قبله"ابراهيم الجعفري"بتدبير مؤامرات خفية ضد الكرد والمادة 140 الدستورية وفي محاولة لابعادهم عن الحكم وقطع كل الصلات معهم، مع انهم لم يشكلوا اي خطر على ادارتهم للسلطة في بغداد!! انتظر الاكراد عشرة اعوام بالتمام والكمال من اجل ان يحن ويتعطف"المالكي"ويأمر بتنفيذ المادة 140 الدستورية التي تضع حلا للاراضي التي نهبتها واحتلتها الحكومات العراقية المتعاقبة، باعتباره رئيس اعلى هيئة تنفيذية في البلاد، ولكن لم يصدر منه غير الصد والرفض واعاقة عمل اللجنة المكلفة بتنفيذ هذه المادة التي اعتبرها في السابق منتهية الصلاحية ولم يعد لها وجود، ولكن يأتي اليوم ويصرح في كلمته الاسبوعية ان هذه المادة الدستورية لم تنته بعد! وانها مازالت باقية، في معرض رده على تصريح رئيس الاقليم الذي قال ؛ان المادة 140 قد انتهت عقب دخول القوات الكردية"البيشمركة"للمناطق المتنازع عليها وان الاكراد سوف يجرون استفتاء حول تقرير المصير في الاقليم.. وتابع المالكي في كلمته الاسبوعية" نحن بلد دستوري وليس من حق اي شخص ان يعمل او يتحدث خارج السياقات الدستورية تحت اي ظرف".

يتحدث وكأنه قد طبق الدستور ولم يخترقه طوال مدة حكمه، فاذا كان حريصا على الدستور فلماذا لم يطبق المادة 140 منذ ان استلم السلطة عام 2006؟ اليست هذه المادة من اهم مواد الدستور؟ الدستور يقرر الفدرالية ويجيز للمحافظات باقامة الاقاليم حسب المادة 119 ولكنه قاتل محافظة الانبار والعشائر والسنة واثار كل هذه الفوضى والاضطرابات الموجودة الان فقط بسبب رفضه لهذه المادة الدستورية المهمة.

فهو يحاول ان يكرس نظاما دكتاتوريا طائفيا تخضع كل المكونات العراقية وطوائفهم لسلطانه، وهذا لن يكون، فلن يعود العراقيون الى الحكم الدكتاتوري مرة اخرى ولو ادى نسف العراق من اساسه ولم يعد له وجود.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

افتتحت جلسة البرلمان العراقي الجديد بسيل من الشتائم البذيئة والتهديدات للاكراد من قبل احد اعضاء دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته"نوري المالكي"وتخللت التهديدات عبارات مثل"سنسحق رؤوسكم وسنريكم ماذا نفعل بعد انتهاء الازمة"اي ازمة المناطق السنية التي سيطرت عليها"داعش"وانهزم امامها الجيش العراقي"الباسل"بالصورة المخزية التي بثتها القنوات الفضائية، وطبعا لن يطلق عضو قيادي في حزب المالكي وعضو برلمان ضمن كتلته تهديده بهذا الشكل عن فراغ، ودون اتفاق مسبق على شن حرب على اقليم كردستان، في حال انتهائهم من ازمة"داعش"، هذا اذا انتهوا ولم تتقدم"داعش"الى بغداد وتنقض على المنطقة الخضراء..ولم يمر يوم على هذا الحادث، حتى اطل علينا "المالكي"بوجه متجهم، ليكمل ما بدأه عضو حزبه في البرلمان والهجوم على الشعب الكردي ورئيس اقليم كردستان"مسعودبارزاني"في كلمته الاسبوعية التي خصصها لهذا الغرض، رغم انه تطرق بصورة جانبية الى موضوع"داعش"ومسألة اصدار عفو عام عن الهاربين من الجيش والعشائر الذين"لم تتلطخ يدهم بدماء العراقيين"في محاولة لاظهار نفسه للعراقيين انه وطني وغيور على دماء العراقيين ولم تتلطخ يده بدماء العراقيين (لا دماء الصدريين ولاالصرخيين ولا السنة )ولكن اصل الخطاب وجه الى الاكراد ومن خلاله ندرك مدى حقده الدفين عليهم، ولماذا يتنافس اعضاء ائتلافه البارزين امثال(سامي العسكري والشهرستاني وعبدالسلام المالكي ومريم الريس وحنان الفتلاوي وغيرهم)في القنوات الفضائية لمهاجمة الاكراد و توجيه التهم الباطلة اليهم، ومن اين جاؤوا بكل هذا الحقد ومن علمهم ولماذا؟ فالساحة السياسية الكردية ليست بغداد ولا يوجد بينهم وبين الكرد صراع على السلطة كما هو موجود بينهم وبين السنة، بل بالعكس ساند الكرد الاحزاب الشيعية للوصول الى سدة الحكم بعد سقوط نظام البعث، وكان من مصلحة الشيعة اولا ومن مصلحة العراق ثانيا ان تبقى العلاقة بينهم وبين الكرد قائمة ولا يعتريها الخصام والنزاع الشديد كما نراه الان، ولكن في لغز مازال غامضا قام"المالكي"ومن قبله"ابراهيم الجعفري"بتدبير مؤامرات خفية ضد الكرد والمادة 140 الدستورية وفي محاولة لابعادهم عن الحكم وقطع كل الصلات معهم، مع انهم لم يشكلوا اي خطر على ادارتهم للسلطة في بغداد!! انتظر الاكراد عشرة اعوام بالتمام والكمال من اجل ان يحن ويتعطف"المالكي"ويأمر بتنفيذ المادة 140 الدستورية التي تضع حلا للاراضي التي نهبتها واحتلتها الحكومات العراقية المتعاقبة، باعتباره رئيس اعلى هيئة تنفيذية في البلاد، ولكن لم يصدر منه غير الصد والرفض واعاقة عمل اللجنة المكلفة بتنفيذ هذه المادة التي اعتبرها في السابق منتهية الصلاحية ولم يعد لها وجود، ولكن يأتي اليوم ويصرح في كلمته الاسبوعية ان هذه المادة الدستورية لم تنته بعد! وانها مازالت باقية، في معرض رده على تصريح رئيس الاقليم الذي قال ؛ان المادة 140 قد انتهت عقب دخول القوات الكردية"البيشمركة"للمناطق المتنازع عليها وان الاكراد سوف يجرون استفتاء حول تقرير المصير في الاقليم.. وتابع المالكي في كلمته الاسبوعية" نحن بلد دستوري وليس من حق اي شخص ان يعمل او يتحدث خارج السياقات الدستورية تحت اي ظرف".

يتحدث وكأنه قد طبق الدستور ولم يخترقه طوال مدة حكمه، فاذا كان حريصا على الدستور فلماذا لم يطبق المادة 140 منذ ان استلم السلطة عام 2006؟ اليست هذه المادة من اهم مواد الدستور؟ الدستور يقرر الفدرالية ويجيز للمحافظات باقامة الاقاليم حسب المادة 119 ولكنه قاتل محافظة الانبار والعشائر والسنة واثار كل هذه الفوضى والاضطرابات الموجودة الان فقط بسبب رفضه لهذه المادة الدستورية المهمة.

فهو يحاول ان يكرس نظاما دكتاتوريا طائفيا تخضع كل المكونات العراقية وطوائفهم لسلطانه، وهذا لن يكون، فلن يعود العراقيون الى الحكم الدكتاتوري مرة اخرى ولو ادى نسف العراق من اساسه ولم يعد له وجود.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/7/920187.html#sthash.A87yDDEb.dpuf

بغداد/ واي نيوز

أعلنت وزارة الداخلية أن التسجيل المصور الذي وضع على الانترنت، السبت، لرجل يزعم أنه أبو بكر البغدادي زعيم جماعة الدولة الإسلامية المتشددة في الموصل مزيف.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن، في تصريح نقلته رويترز إن الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور ليس البغدادي بكل تأكيد.

وأضاف أن الوزارة قامت بتحليل التسجيل وخلصت إلى أنه مزيف.

وتابع معن إن القوات العراقية أصابت البغدادي مؤخرا في هجوم جوي وإن مقاتلي الدولة الإسلامية نقلوه إلى سوريا لعلاجه هناك. ورفض تقديم تفاصيل أخرى ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل من مصادر مستقلة.

وسبق للحكومة العراقية أن أعلنت عن اعتقال متشددين مطلوبين لتعلن فيما بعد أنهم مازالوا مطلقي السراح.

وإذا تأكدت صحة التسجيل المصور ومدته 21 دقيقة فسيكون هذا أول ظهور علني لزعيم الجماعة التي كانت تعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام التي قادت هجوما عسكريا الشهر الماضي أدى إلى سيطرتها هي وفصائل أخرى على مساحات كبيرة من شمال العراق.

الأحد, 06 تموز/يوليو 2014 01:17

كلام لا بد ان يقال.. عزيز العراقي

بيان رئيس الوزراء السيد المالكي الاخير , والذي اكد فيه تشبثه بالترشيح لرئاسة الوزراء للمرة الثالثة اثار الكثير من السجال بين مؤيدين ومعارضين , وسبب السجال كما هو معروف هو خط النهاية الذي وصلت اليه العملية السياسية نتيجة المحاصصة الطائفية والقومية التي اوجدت السيد المالكي في رئاسة الوزراء اولا , وثانيا السياسات التي اتبعها المالكي للوصول الى هذه النتيجة . وليس مستبعدا ان تعود هذه الدوامة وفشلها باستمرار ان استمرت اسس المحاصصة ذاتها ولم يجر اعادة هيكلة جديدة للعملية السياسية وتغيير طائفية هذه الاسس .

ومن هذه الناحية تأتي اهمية بيان السيد المالكي في تأكيده على التشبث بالمنصب , ليس من باب التأييد لسياساته بل من باب الوصول الى نهايات لهذا الطريق الذي بنيت عليه العملية السياسية . فإما بقاء العراق موحدا حتى ولو بهذا الشكل المهلهل الحالي اذا انسحب المالكي واستمرت نفس الأسس وتم استبدال الوجوه فقط . او انتها العراق الى اقاليم واشكال ادارية اخرى تكون مطلب ليس المحافظات فقط , بل العشائر والأفخاذ وحتى العصابات والمليشيات وكل اشكال التنظيم الاخرى اذا استمر هو في الحكم , وما دامت الحكومة بهذا الضعف وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه وحدة المصالح الوطنية المشتركة لكل العراقيين .

المالكي لا يحرج الآخرين من اكراد وسنة بأجبارهم على القبول به , فهؤلاء وضحوا موقفهم ولا حرج عليهم , وبالذات بعد موقف النجيفي الذي سحب فيه ترشيحه لرئاسة البرلمان الذي كان حجة المالكي بعدم سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء . والنجيفي لم يدع شرف النضال ضد النظام السابق , ولم يكن قد تشرد منه لأكثر من ربع قرن , ولا ينتمي الى حزب عارض النظام السابق ودفع الكثير من الشهداء اكراما لخلاص العراق والشيعة العراقيين , ولكنه الانضج في موقفه لخلاص العراق وسحب ترشحه . وكذلك موقف البرزاني الواضح الذي طالب البرلمان الكوردي لإنشاء مفوضية مستقلة تعمل مع هيئة الامم المتحدة لإجراء استفتاء حول استقلال الاقليم اذا استمرت العملية السياسية في ظل المالكي.

الاحراج والمطالبة بالموقف الواضح سيكون على القائمة الشيعية بالذات , ليس بجانبها السياسي وأحزابها الكبيرة فقط التي اعلنت بأنها ليست مع نهج المالكي مثل الصدريين والمجلس الاعلى , ولكن الاحراج سيشمل المرجعية الدينية الكريمة في النجف الاشرف , ولعل الانتقادات التي وجهت الى وكيلها حول خطبته في الجمعة الاخيرة في كربلاء , كون كلامها او توجيهها لا يزال يحمل نفس النبرة التي توحي برسائل عدة , وهو مرن ويمكن تفسيره على اكثر من وجه , ومثل هذا الكلام في فترات سابقة مقبول , وكان على المرجعية كما يقول البعض ان يكون كلامها اكثر تحديدا ووضوحا, العراق امام خط النهاية التي اوصلتنا اليها العملية السياسية بقيادة المالكي , العراق امام مرحلة دقيقة وكلام المرجعية يجب ان يكون فيه فصل . خاصة وان المرجعية الكريمة هي لاعب اساس في العملية السياسية , وكلنا نعرف مطالبة المرجعية بالانتخابات المبكرة وكتابة الدستور بعد ازاحة النظام الصدامي مباشرة , دون انتظار فترة يسترجع فيها الشعب وعيه ويحدد اولوياته ويتجاوز الموجة العاطفية الطائفية التي غمرته , وكلنا نتذكر التوجيهات التي حرمّت على الرجل زوجته اذ لم ينتخب القائمة 555 الشيعية .

المالكي وضع شركائه في القائمة الشيعية امام محك سيجدون صعوبة كبيرة في تجاوزه , فالجميع يعرف ان وحدة القائمة الشيعية لا تهم الاحزاب الشيعية فقط بل في الاساس تهم المشروع الايراني , والمشروع الايراني لا تهمه المصلحة الوطنية العراقية بقدر ما ان يبقى العراق تابعا له , ومع اصرار المالكي على تزعم القائمة الشيعية , فهل تتمكن الاحزاب الشيعية الاخرى التي رفضت الاستجابة لسياسات المالكي من التمرد على الارادة الايرانية التي ستكون مجبرة في الاستجابة لإصرار المالكي الذي كسب اعلى الاصوات ؟

بيان إلى الرأي العام

ثلاثة أيام والريف الغربي لمدينة كوباني تتعرض لأبشع انتهاكات من قتل وتشريد ونهب للممتلكات على يد تنظيم داعش الإرهابي ، والمعروف عن مدينة كوباني بأنها الملاذ الآمن لكثير من العائلات السورية من مختلف مكونات المجتمع السوري.

مدينة كوباني محاصرة من تنظيم داعش منذ قرابة سنة ، حيث حرمت من الماء والكهرباء والمواد الغذائية ، وبالرغم من ذلك الحصار إلا انها وبعزيمة أبناءها استطاعت تأمين حياة كريمة لمواطنيها وضيوفها من النازحين القادمين من عدة مدن ومناطق سورية ، وآخرهم أهالي الرقة وتل أبيض ومنبج وجرابلس الذين تركوا ديارهم نتيجة ممارسات تنظيم داعش الوحشية.

وفي هذه الأيام وبعد أن استولى تنظيم داعش الإرهابي على الأسلحة الثقيلة من العراق توجه باتجاه المناطق الادارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشمال شرق سوريا ، حيث تنعم هذه المناطق بحياة مدنية بعيدة عن التشدد والتطرف.

نحن في منتدى تل أبيض للمجتمع المدني ندين بشدة انتهاكات تنظيم داعش الإرهابي وندعو كل فعاليات المجتمع المدني السورية والدولية لتأخذ دورها للضغط على صانعي القرار من أجل وضع حلول لما يتعرض له المدن والمناطق السورية من هجمات تنظيم داعش الإرهابية ، كما ندعو الأطراف السياسية الكوردية للوقوف صفا واحدا ووضع خلافاتهم جانبا.

المجد والخلود لشهداء كوباني وكل شهداء الثورة السورية
الخزي والعار لتنظيم داعش ومن خلفه الجهات الداعمة له

أورفا في 6 تموز 2014
منتدى تل أبيض للمجتمع المدني

متابعة: صرح الرئيس مسعود البارزاني و في العديد من المناسبات و في كلام صريح و جريئ، أن العراق و بغداد لم تعد لها حدودا مع أقليم كوردستان بعد التاسع من حزيران و سيادته يقصد حتما استضافة الجار الجديد ( داعش بعث) الى الموصل و تكريت و ديالى و سيطرته على المناطق العربية السنية المحاذية لإقليم كوردستان مؤخرا.

البارزاني أيضا اكد على أنهم ماضون للاستقلال عن بغداد لأسباب عديدة منها أن العراق و بغداد لم يعودا تربطهم حدود مع أقليم كوردستان.

و بعيدا عن نوعية الجار الداعش بعثي الجديد، نسأل سيادة البارزاني و نتمنى أن يكمل ما قام به لحد الان و هو سحب وزراءة و الأعضاء الكورد و ممثليهم عن بغداد لأن بغداد لم تعد تمتلك حدودا مع أقليم كوردستان، و ألا كيف سيشترك الكورد في حكومة دولة لا تمتلك حدودا مع أقليم كوردستان!!!!!! ليس هذا فقط بل أن الكورد لم يعودوا بحاجة الى ميزانية بغداد أيضا بعد أن قاموا ببيع نفط الإقليم و كركوك أيضا كجزء من الإقليم.

للكورد في إقليم كوردستان و حسب تصريحات المسؤولين الكورد حدودا مع أيران و تركيا و داعش بعث و رؤزافا فقط، أما بغداد و العراق فليس هناك حدود مشتركة لهم مع أقليم كوردستان و هذه حقيقة و لا نمزح فيها فكيف سيشارك الكورد في حكومة دولة ليست لها حدودا مع أقليم كوردستان. و لماذا يتدخل الكورد أصلا في مسألة تشكيل حكومة بغداد و عقد جلسات برلمان العراق أذا كانوا يريدون الاستقلال و الانفصال عن العراق!!!

عنوان خبر نشر في صوت كوردستان:

(قيادي بارز في حزب طالباني: لا دولة كردية بدون موافقة دول الإقليم... و"داعش" لم تستهدف حزب بارزاني.)

وأقول: هذا ما يقوله تماما حجج الله وآيات الله في خطب الجمعة.

ولمن يشك بقولي ان يحاول في يوم الجمعة القادم ان يفتح الراديوعلى اذاعة طهران ليسمع بنفسه كلمات عادل مراد كما جاء في نبأ منشور حاليا في صوت كوردستان:

ويضيف الخبر: (ونفى عادل مراد، سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، نية الكرد لاقامة دولة في الوقت الحالي، موضحا "لن نعلن دولة كردية تعادي ايران وبقية جيران العراق، لاننا لا نسعى لزعزعة امن المنطقة. لن نعلن دولة لا توافق عليها دول الجوار، ولا تتمتع ببنية تحتية مناسبة. )

أقول: هذا ما حذروا به نيجيرفان خلال زيارته الأخيرة لطهران. قالوا له: لا دولة كوردية قبل ان تأخذوا موافقتنا.

ويواصل التقرير الأخباري: (وحذر القيادي البارز في حزب رئيس الجمهورية جلال طالباني، الكرد من الاعتماد على الدعم الاسرائيلي والتركي، مطالبا اسرائيل بـ"حل مشاكلها مع الفلسطينيين بدلا من ابداء دعمها للكرد"، موضحا "علينا ككرد الا نثق بتركيا واسرائيل لانهما سيقومان بخيانة الكرد. وما فعله شاه ايران بالكرد ستفعله تركيا واسرائيل بنا.)

أقول: في خطبة الجمعة يوم أمس أكّد حجة الله كاشانى ان على إسرائيل ان تحل مشاكلها مع الفسلطينيين بدلا من التورط في شؤون العراق الداخلية أو الكوردية. ومن المعلوم ان تركيا وإسرائيل لألد اعداء الأيرانيين كانوا وما زالوا.

ويستأنف الخبر ( وحول التهديد الذي يشكله تنظيم داعش في العراق، يؤكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ان "داعش تستهدف جميع المكونات العراقية، فالارهاب يستهدف الشيعة، والمسيحيين، والكرد، وحتى السنة. شاهدنا كيف قامت داعش بازالة معالم اثرية تعود الى حقب مهمة من تاريخ الموصل.)

أقول: هذا هو لسان حال اذاعة طهران في نشرات الأخبار. نعم، الداعشيون خطر على الجميع وهل يخفى ذلك على أحد؟ ولكن خطرهم على (الشيعة) مباشر وفوري وعلى (غير الشيعة ) مؤجل وغير مباشر.

وأضيف وأقول متحسرا:

أنا معك يا عادل مراد ان تركيا لا يوثق بها لأنها الدّ اعداء الكورد. ولا إسرائيل رغم ان هذا هو المصدر الوحيد والسند الوحيد لأمن واستقرار كوردستان في مجال الأستخبارات والتسليح والأقتصاد لكنها ،وكما قلت في مقال سابق، لا تشكل ثقلا دوليا في التأثير في اقامة دولة كوردستان المؤمّلة، ولا يتجاوز دورها المجالين اللذين ذكرتهما. لكنك يا (عادل مراد ) انك لا تقول ذلك بمحض إرادتك وبإستقلالية بل مدفوعا بقوة اجنبية خارجية.

وهذا كان دأبكما يا بارتيين ويا اتحاديين. انتم وبال علينا لا خير فيكم جميعا. لا دولة كوردية ما دمتم انتم مسيطرون على الساحة السياسية. لأنكم عدو بعضكم البعض ولولا مصالحكم الشخصية ولولا فطنة ودهاء (صاحبنا) بشرائه كوسره ت رسول بالعملة الصعبة لاشعلتموها حربا اهلية منذ زمن بعيد.

لا تزال النزعة التنافسية تسود بينهما. ان قال هذا : لا ، قال ذاك : نعم . كما كانوا بالأمس واليوم وكل يوم. وسيكونون مستقبلا. نفس الأسطوانة القديمة : اذا إلتجأ هذا الى هذه الجهة ، إلتجأ ذاك الى الجهة المغايرة.

أفبهذه الروحيّة والعقليّة تتشكل دولة كوردستان يا حضرات السادة الكرام؟ ويا قومي المغلوب على أمره؟ ادلعت الحرب الكلامية حولها قبل نشوئها ، وكيف إذن بعد قيامها؟! أعود وأؤكد ما كتبته في مقالي المنشور حاليا: لا دولة بوجود هذين الحزبين ولو كان جميع العالم لنا ظهيرا. وتقوم الدولة الكوردية حتما حالما يزول الحزبان وإن كان كلّ العالم لنا عدوّا. فكل ما يحتاج اليه الكورد هو قائد رمز كهوشي منه أو كغاندي او كنلسون مانديلا أوماو تسي تونغ أو مصطغى كمال أتاتورك أوجمال عبد الناصر ..أو مناحيم بيجن! وبمستوى كفائتهم وحنكتهم وحكمتهم ودرايتهم بالشؤون السياسية والاقتصادية ، شخصية كاريزماتية، يلتف حوله الجماهير عفويا ويحضى بقدسية واحترام وثقة الكل . وحينها تذوب جميع الأحزاب الطفيلية الكوردية الحالية والعميلة للغرباء والأجانب، ودون ذلك فجميع المحاولات للمّ الشمل وتكوين كيان مستقلّ تبقى عقيمة (كالراقم على الماء.)

أرى الجماهير الكوردية المتحمّسة في وادى والقادة والساسة في وادٍ آخر. وكما قلت في مقال آخر: الخطان المتوازيان لا يلتقيان، وكذلك الحزبان الرئيسيّان. ومعهما يضيع الحق الكوردي مرة أخرى. ويعود التأريخ مع الكورد مرة أخرى الى نقطة الصفر.

هناك مثل ينطبق على المرادييّن والبارتيين:

أنا تئِق ، وأنت مئِق ، فكيف نتّفق!

 

لقد بنى الكورد الفيليون آمالا الكبيرة كسائر المكونات الأخرى بعد إندحار نظام الطاغية المقبور، لبدء عهد جديد يضمن حقوق الجميع من دون أية تفرقة أو تمايز على أسـس فئوية وطائفية وعنصرية كما كان متبعا في عهد المقبور، إلا ان تلك الآمال ذهبت معظمها وأدراج الرياح السياسية التي تعصف بالبلاد بسبب المطامع وتفضيل المصالح الشخصية والفئوية والطائفية على مصلحة البلاد والعباد.

ورغم خيبة الأمل التي أخذ يشعر بها غالبية الكورد الفيليين من الكيانات السياسية والمسؤولين بسبب التقاعس وغياب الجدية والنوايا الصادقة في إرجاع حقوقهم المسلوبة والمغتصبة، فضلا عن الإقصاء والتهميش واللامبالاة بمشكلاتهم لإيجاد الحلول المناسبة واللازمة لها، وكذلك عدم قبول الفيلي كشريك في العملية السياسية رغم التضحيات الجسام التي قدمها في سبيل الوطن على الصعيد القومي والمذهبي وكذلك الوطني. بينما بالمقابل تم قبول وإشراك عناصر من حزب البعث الصدامي العنصري المباد، حتى نالوا مواقعا متقدمة وبارزة في ظل العملية السياسية الجارية، بينما يتقطر السم من أحاديثم العنصرية وتصريحاتهم خاصة ضد الكورد، عبر وسائل الإعلام التي تهدف زرع الفتن والنعرات والتفرقة بين مكونات الشعب العراقي، بقصد دفع البلاد الى الخراب للسقوط في مستنقع العنف والتمزق والتشتت لإفشال العهد الجديد. وهذا ما كان واضحا من خلال أحاديثهم ومواقفهم من الأمور والأحداث التي جسدت العقلية البعثية الإقصائية العنصرية المتجذرة في نفوسهم، ولم يتمكنوا من التخلي عنها رغم كل ماحصلوا عليه من مناصب وعناوين وأمتيازات. وأصبحوا بذلك حجرة عثرة لعرقلة المسيرة الجديدة للبلاد حتى آلت إليه الأمور اليوم الى هذا الشكل المزري. بينما الأبواب أصبحت مغلقة أمام الكورد الفيلية كمكون مستقل له خصوصياته يعاني من مشكلات عدة مضى على أغلبها أكثر من ثلاثة عقود ولم تحسم، بالإضافة الى ذلك يعيش تحت مطرقة الإنصهار التدريجي في المكونات العرقية الأخرى بسبب التهميش والتغييب.

إلا انه رغم الإنتكاسة التي يشعر بها الكورد الفيليون بسبب تلك الممارسات غير المنصفة بحقهم، لم تدفعهم للوقوف ضد العملية السياسية الجارية ولم يتآمروا مع الغرباء ضد العراق وأهله، ولم يشاركوا في عمل تخريبي او إرهابي ضد الوطن. وما ان دنست أقدام الغزاة من الدواعش الوهابيين والتكفيرين الذين يعدون من الملل الضالة، طبقا للقرأن والسنة النبوية الشريفة عن سبيل الحق والهداية، يرافقهم فلول حزب البعث المباد أيتام الطاغية المقبور صدام، حتى هرع الفيليون من كل حد وصوب للدفاع عن العراق عن الوطن، بالرغم من ان هناك مئات الألوف منهم مازالوا خارج الوطن بسبب التهجير القسري الذي تعرضوا إليه، في غياب النوايا الصداقة لتبني مشروع وطني حقيقي وجدي لإرجاعهم الى الوطن وتعويضهم عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم او على الأقل العمل على ارجاع حقوفهم المغتصبة بقرار ليكونوا سندا فاعلا للعهد الجديد.

فاليوم هناك انتفاضة فيلية عارمة للوقوف بوجه الإعتداءات الخارحية التي تهدد البلاد، وتلاحم وطني قل مثيله ووقفة سيكون التأريخ شاهدا عليها، يسطرها بحروف من النور، بما فيها من أصالة وإقدام وتحدي وإصرار للدفاع عن الوطن وتربته وسيادته وإستقلاله. مواقف لا علاقة لها بتوجه فكري او سياسي تعبر عن حبهم للعراق رغم جراحاتهم التي تنزف منذ أمد بعيد، التي لم يلتف إليها قادة العراق الجدد ولم يعيروا أية أهمية لهم ولحقوقهم، فأية أخلاق وأية غيرة التي يتحلى بها الفيلي، وأي قلب هذا الذي يحمله، وهذه هي أعلى درجات الوطنية.

أن الأعداء قد جمعوا أمرهم فأصبحوا كسحرة فرعون ، لكن أعلان دولة الولايات العراقية المتحدة أو تحالف الشيعة مع الكرد سوف يكون لهم كعصا موسى (( تلقف ما يأفكون ))

كل من يتأمل في ما يجري على الساحة العراقية يتوصل إلى حقيقة لا غبار عليها إلا وهي أن الاغلبية السنية بكل فصائلها وسياسييها هما السبب ووراء كل ما يحصل ... نعم هناك أسباب أخرى لكن ما ذكرناه يعتبر أم العوامل ومبتدأها ...

أن سنة العراق لم يكتفوا بالوقوف ضد أي حكومة شيعية تترأس السلطة بعد سقوط صنمهم المقبور الملعون صدام بل راحوا يحاربون الكرد ليجعلوا العراق ساحة مليئه بالاختلاف والتناحر وهذا مما سبب في تأخرنا وانهاك اقتصادنا ...

ولعلنا نختصر القول ونبين بعض الأمور التي جعلت الأقلية السنية بالعراق يختلفون اختلافاً كبيراً وتطرفوا تطرفاً عميقاً في ذلك ...

الأمر الأول : أن الأقلية السنية لا ترضى ولا تقبل بأن تحكم من قبل رئيس وزراء شيعي أو كردي مهما كان انتماءه واعتداله بل همهم الأول والأخير أن تكون هكذا مناصب بأيديهم لا غير ...

الأمر الثاني : كيف للشيعة والكرد أن يصنفوا البعث وصدام ضمن الأحزاب الطاغوتية والحركات الإرهابية فهم يعتقدون بصدام أنه قديس العرب وحامي الحمى وكل من يمسه وحزبه بأي سوء فهو مباح الدم لا يجوز التعايش معه ...

الأمر الثالث : يقفون ضد الشيعة ويحاربونهم لأنهم عملاء للفرس المجوس الصفويين وقد جاءوا للعراق عبر الدبابة الأمريكية ... وايضا يحاربون الكرد لأنهم أنفصاليون باعوا الوطن واصبحوا طفلاً مدللاً للصهاينة والغرب ...

الأمر الرابع : لا يؤمنون بالدستور ولا بأي شيء حدث بعد سقوط نظامهم الصدامي العفن وكل ما حصل بعد التحرير ما هو إلا صنيعه الغرب الكافر ...

الأمر الخامس : تحالفهم مع الغرباء واحتواءهم وجعلهم الوسادة التي يتأكون عليها فملايين العرب مرحب بهم في مناطقهم ومدنهم أما أبناء الوسط والجنوب او الشمال فهؤلاء كائنات خائنة غير مرحب بها وليس امامهم خيار إلا أن يعود إلى أهلهم بتوابيت أو ينفوا ليصبحوا بخبر كان ...

هذه الأمور وغيرها جعلتنا نؤمن بعدم التعايش مع الأقلية السنية والابتعاد عنهم وأن كان ولابد من احتواءهم فلا يكون ذلك إلا من خلال ثلاثة طرق :

الطريق الأول : أن ينفصل الوسط والجنوب ويؤسسوا دولتهم بمناطق أكثريتهم التي تمتد من الفاو إلى شمال بغداد ...

الطريق الثاني : البقاء بالمركزية مصحوب بتحالف شيعي كردي متين وفق خطط عسكرية يتم الاتفاق عليها بين المركز والأقليم لتخليص العراق من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه من الأرهاب السني المقيت ...

الطريق الثالث : البقاء بالمركزية مصحوب بتحالف شيعي شيعي وهذا التحالف ينطلق من عدم الاعتراف بالاقلية السنية يؤمن بالسلاح والكفاح العسكري لا يهادن ولا يماطل ولا يجامل ولا تأخذه بسنة العراق لومة لائم ....

نكتفي بهذا القدر ونختم ما تقدم بقول تبارك وتعالى ما نصه [[ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ * فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ]] ( الشعراء / 41 ـ 47 ) ...

أقول لأهلنا بالوسط والجنوب :

سيأتي ذلك اليوم الذي ترون كيف يسجد الأقلية السنية لكم وذلك عندما تكونون على مستوى من المسؤولية وتفكرون بحاضركم ومستقبلكم وتتركون ما أنتم عليه الآن من الأنهزام والتقهقر وتصبحوا أشداء على المتطرفين رحماء فيما بينكم ....

وفقنا الله لما فيه صلاحنا في حياتنا ومماتنا أنه أرحم الراحمين

والحمد لله رب العالمين

7 رمضان المبارك / 1435 هـ

5 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

السبت, 05 تموز/يوليو 2014 20:55

ازرع عدلا تحصد امنا.. رياض هاني بهار

الامن والعدل متلازمان ولايمكن تناول احداهما بمعزل عن الاخر ، فاي خلل باحدهما يتصدع الاخر ، وان القمع والظلم لا ينتجان أمنا ، هناك قول قديم ومأثور لبعض الحكماء(الأمن أهنأ عيش والعدل أقوى جيش)، وهي حكمة تتجانس مع مانعيشة من ماسي، وتقودنا دلالة هذه العبارة إلى أن العدل ليس أسبقاً من الأمن فحسب بل هو سببه وأساسُ وجوده ، كما أن عمق النظرة لتلك العلاقة التبادلية بين الفرد والمجتمع يكشف على أن محورها هو العدل فالفرد قد يتنازل عن كثير من متطلباته ويعطي للدولة كل ما يستطيع إلا العدل ، العدل الذى يطهر النفوس من بذور العنف ونوازع الانتقام والثأر،
لأن الاحتكام إلى العدل يعنى ان يعاقب المذنب على الجرم الذي ارتكبه، وأن يخلى سبيل البرىء ، ولكي نعتمد ابسط قواعد العادل نتخلى عن ابتذال مصطلح «الإرهاب»، الذى صار عند البعض وصمة تلاحق كل من يعارض السلطة، اوتخاصم مع اشخاص متنفذين بالسلطة ،او ابدى برأي ، وربما كل من لا يعجبنا فى مظهره ، لأن الاحتكام إلى معايير القانون، ضوابطه كفيل بتبديد أى التباس يثور فى هذا الصدد ، ولو اطلعنا على احصاءات السلطة القضائية لوجدنا بان اكثر من سبعمائة الف شخص تم توقيفهم منذ عام ((2005 ولغايه2013) في حين تم الحكم على مايقارب اربعة الاف ، وهذا يعني ان ستمائة وتسعون الف ابرياء لم تصدر احكام بحقهم وهذه ارقام تعطيك صورة عن حجم الكوارث التي تحيط بنا من ظلم وسوء ادارة للامن ، وبالتالي ان الذين افرج عنهم اوضحوا قصص ماساؤية مورست عليهم من قبل ساديين ومرضى عقليين لكنهم امنييون ، انه اجتهاد سادي في تطبيق الأوامر، حتى أصبحت العلاقة بين الطرفان كلها كره وعداء لا يستفيد منه إلا أصحاب النفوس المريضة، المطبوعة بأساليب الماضي الأسود، والتي لا تريد أن ترى معالم عهد جديد يتوافق مع القرن الواحد والعشرين ، ان القمع يولِّد المرارة والخوف، ثم إنها خطرة لأنها تشيع الكراهية وتزرع بذور الثأر التى لا تنبت إلا عنفا، إذ العنف يستدعى مزيدا من العنف، والقمع يعلم الناس دروسا فى القمع ، وإذا اتبعت سياسة البطش والقهر والظلم، فإنها لن تستخرج من الناس سوى اسوأ ما فيهم، ذلك أنها حين تحكم فإنها تؤدى دورا آخر غير منظور يتمثل فى أن أداءها وتحيزاتها تربى الناس وتؤثر فى قيمهم وأخلاقهم، وهو ما اختزلته عبارة الإمام على(ع) التى قال فيها الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم ، فى التمثل والتلقى والتقليد
ما من مسئول يتحدث فى العراق إلا ويضع عنوان استعادة الأمن على رأس أولويات خطابه ، لكنة لايمتلك الرؤية ولا لديه القدرة على طرح حلول منطقية ، ان فكرة تعليق استتباب الأمن على الاستمرار بالقمع ، خاطئه ونتائجها خطيرة ،وضرورة الادراك بان مفهوم استعادة الأمن بات يحتاج وسائل اخرى فاعلة ، وان تشديد القبضة الأمنية والاستمرار فى النهج القائم الذى ينتهى بالاجراءت واحكام تعسفية ، والخطا المتبع من الحكومة الحالية باعتقادها ان استتباب الأمن مرتبطة فى الرؤية السياسية لنظرة رئيس الحكومة باستمرار القمع ، ونتائجها الكارثيه الواضحة للجميع ، فالسلطة التى تقدم على الابتزاز ويتمتع اقطابها بامتيازات استثنائية ، لابد وان تخلف جهازا مرتشيا، والسلطة التى تتعامل مع الشعب بطريقة فاشية، فإن جهازها لابد وأن يكون فاشلا ،وتلك التى تنتهك القانون وتتلاعب به ، ينبغى ألا تتوقع من الناس ان يحترموا القانون أو يبال به
الخلاصة
المخابرات الاجنبية عندما اجلست صناع القرارفي العراق ، في الصفوف الأولى التي ينظر لهم الشعب ويستنجد بهم المواطن إذا ما أحاطت بهم المصاعب ، اوعندما يجورعليهم الزمان ، فقد اصبحوامتخصصين بتجاهل قضاء حاجات ومطاليب الناس وصم اذانهم ، ليوصلوا الشارع الى حالة الإحساس بالظلم ، والحكومة المنتهى صلاحيتها هي التي أقامت كل جدران الفصل بينها وبين المجتمع ، لتكتمل الأهداف المرسومة بنشر الفساد وغياب الأمن وإشغال الناس بأنفسهم ليسهل السيطرة عليهم بعد ان تعم فيما بينهم النزاعات والشقاقات ، واتباع نهج لغة القوة مع الخصوم ، والابتعاد عن لغة الحوار ، والتذرع لتبرير ضرب خصومها الذين لا يشاركونها الافكار والاراء ، بحجة بأن الخصوم لا يفهمون غير لغة القوة ، وهي نفس العقيدة السابقة التي كان مارسها النظام السابق ضد معارضيه ، ، أذكِّر أخيرا بقصة خليفة المسلمين عمر بن عبدالعزيز الذى تلقى رسالة من أحد الولاة عبر فيها عن حاجته إلى اصلاح الحصون التى تهدمت ، فرد عليه قائلا «حصن ديارك بالعدل»، وهى عبارة جديرة بأن نستلهمها فيما نحن بصدده بحيث نقول لمن يهمهم الأمر (أمِّنوا عراقنا بالعدل)

عمان

 

الحرب الظالمة المفروضة على شعبنا الكردستاني في كل مناطق كردستان من قبل الأنظمة الحاكمة وأدواتها وعملائها المرتزقة المتطرفة ، الظلامية التكفيرية ، تثبت وبشكل قطعي على عدائية هؤلاء جميعاً لكل الشعب الكردستاني ووطننا كردستان دون تمييز .

الحرب العدوانية القذرة من الميليشات والعصابات الإجرامية التكفيرية تدخل يومها الرابع ضد كوباني الصامدة التي لا تهتز ، تعتبر حرباً ضد هولير ومهاباد وآمد وكل كردستان .

كوباني تنادي كل كردستاني بالدفاع عنها والوقوف معها في وجه هذه العصابات وشرورها ، نداؤها ليس استغاثة الضعيف وإنما هو نداء الشرف والأخلاق والغيرة والكرد والكردستاني ليتم تلقين الطامعين دروساً قاسية وتأديبهم وقطع دابرهم وأيديهم المتطاولة ولتبقى كوباني مقبرة لهم وقلعة وسوراً لأهلها ولكل الكردستانيين .

مطلوب من أهلنا وقواه السياسية في ( باكور - سرخت ) بتقديم كل العون وأشكال الدفاع عن كوباني وأهلها بجميع الوسائل ، عليهم تحدي وتجاوز شريعة وقوانين النظام التركي الرجعي وحدوده المصطنعة .

مطلوب من كل كردستاني في باشور الوقوف والمساندة الفعلية إلى جانب ثورة روج افا وعلى الأخص في الوقت الراهن مع كوباني وعدم منع عودة من يريد الانضمام إلى الثورة ومشاركتها من الإقليمين روج آفا وباشور وإنما تقديم التسهيلات والضروريات لهم .

كوباني تمثل الشرف والأخلاق والقومية والوطنية والثورية لكل الكردستانيين من كل بقاع كردستان فمن واجبهم جميعاً تلبية نداءها .

ــ عاشت ثورة شعبنا الكردستاني في روج آفا .

ــ كوباني صامدة لا تهتز .

ــ الخزي والعار لأعداء شعبنا الكردستاني ووطنهم كردستان .

ــ المجد لجميع شهداء كردستان .

ــ عاشت الشيوعية العلمية .

الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية

5 / 7 / 2014

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— بث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يٌعرف بـ"داعش" خطبة لما قال إنه أبوبكر البغدادي، الذي تم توليتنه بمنصب "الخليفة" حيث طلب الأخير من المسلمين الطاعة في الوقت الذي يحثهم على القتال ضد ما أسماهم "المشركين،" على حد تعبيره، وذلك في خطبة الجمعة بتاريخ الرابع من يوليو/ حزيران الجاري من مدينة الموصل.

وقال البغدادي الذي لم يتسنى لـCNN التأكد من هويته أو صحة الفيديو المنشور: "أيها المسلمين إن الله تبارك وتعالى خلقنا لنعبده ونوحده ونقيم دينه.. وأمرنا أن نقاتل أعدائه ونجاهد في سبيله لتحقيق ذلك وإقامه الدين.. إن اخوانكم المجاهدين قد من الله عليهم بنصر وفتح ومكن لهم بعد سنين طويلة من الجهاد والصبر ومجالدة أعداء الله ووفقهم ومكنهم لتحقيق غايتهم فسارعوا إلى إعلان الخلافة وتنصيب إمام وهذا واجب على المسلمين واجب قد ضيع لقرون وغاب عن واقع الأرض فجهله الكثير من المسلمين."

وتابع قائلا: "لقد ابتليت بهذا الأمر العظيم.. لقد ابتليت بهذه الأمانة أمانة ثقيلة فوليت عليكم ولست بخيركم أو أفضل منكم فإن رأيتموني على حق فأعينوني وإن رأيتموني على باطل فانصحوني وسددوني وأطيعوني ما أطعت الله فيمكم فإن عصيتنه فلا طاعة لي عليكم."

 

وأضاف من تزعم داعش أنه البغدادي: "إني لا اعدكم كما يعد الملوك والحكام اتباعهم ورعيتهم من رفاهية وأمن ورخاء وانما اعدكم بما وعده الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين بالفوز بالنتيا والآخرة.. فأطيعوا الله على كل أمر وكل حال وألزموا الحق وإن أردتم موعود الله فجاهدوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين وأصبروا على تلك المشقة ولو علمت ما في الجهاد من أجر وعزة في الدنيا والآخرة لما قعد أو تخلف منكم أحد."

وقال "كان رسول الله صل الله عليه وسلم يعقد الألوية للجهاد في شهر رمضان ويجيش الجيوش لمقاتلة أعداء الله لمجاهدة المشركين فاغتنموا هذا الشهر الكريم في طاعة الله يا عباد الله ففيه تضاعف الأجور وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.. عباد الله أقيموا دينكم واتقوا الله يعزكم الله في الدنيا والآخرة/ إن أردتم الأمن فأتقوا الله وإن أردتم الرزق فاتقوا الله وإن أردتم حياة كريمة فاتقوا الله وجاهدوا في سبيل الله."

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر التحالف الكردستاني، السبت، محاولات تمرير موضوع رئاستي البرلمان والجمهورية بشكل مؤقت مخالفة دستورية وقانونية، فيما شدد على ضرورة حسم مناصب الرئاسات الثلاث قبل انعقاد جلسة البرلمان المقبلة.

وقال القيادي في التحالف محسن سعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك محاولات تجري حاليا لدى بعض الكتل السياسية لتمرير موضوع رئاستي البرلمان والجمهورية بشكل مؤقت لحين توصل الكتل السياسية الى اتفاق نهائي لموضوع الرئاسات الثلاث"، مشيراً الى أن "هذا الامر غير جائز، وذلك لعدم وجود فقرة لا في النظام الداخلي للبرلمان ولا في الدستور تنص على ذلك".

وأضاف السعدون أن "جلسة الثلاثاء سيرأسها العضو الاكبر سنا، ومن المفترض أن تحسم الكتل السياسية مناصب الرئاسات الثلاث قبل انعقاد الجلسة"، لافتا الى أن "عدم توصل الكتل السياسية الى اتفاق نهائي قد يؤدي الى تأجيل الجلسة حتى اشعار آخر".

وكان التحالف الكردستاني جدد، امس الجمعة (5 تموز 2014)، تمسكه بتولي منصب رئيس الجمهورية وعدم التنازل عنه، مؤكداً أن الكرد لن يقبلوا بمنصب رئاسة البرلمان مقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية.

يذكر أن رئيس مجلس النواب الجديد النائب الاكبر سنا مهدي الحافظ قرر، في (1 تموز 2014)، رفع جلسة المجلس الاولى الى الثلاثاء المقبل الموافق الثامن من شهر تموز الحالي، وشهدت الجلسة الاولى تجاذبات بين عدد من النواب، بعد مطالبة النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب بما وصفته "فك الحصار المفروض على الاقليم" في اشارة الى منح الرواتب لموظفي الاقليم.

الغد برس/ بغداد: ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻨﺎﺋﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻧﺼﻴﻒ، السبت، ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺇﻳﺎﺩ ﻋﻼﻭﻱ ﺑـ"ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ"، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻧﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺣﺼﺼﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ، ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻟﻴﺒﺪﻱ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﺼﻴﻒ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺪﺭ، ﺍﻟﻴﻮﻡ، وتلقته "الغد برس"، ﺇﻥ "ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺇﻳﺎﺩ ﻋﻼﻭﻱ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺃﺭﻫﻘﻨﺎ ﺑﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﻟﻼﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﻌﻤﻞ ﻭﻃﻨﻲ ﺟﻤﺎﻋﻲ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ رئيس الوزراء نوري ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺣﺼﺼﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ"، ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ "ﻣﺨﺰﻱ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﺃﺧﻼﻗﻲ".

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ "ﻋﻼﻭﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﻭﻟﺜﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪﺍﻧﻲ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻭﺁﺧﺮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ"، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ "ﺍﻟﻤﺸﻬﺪﺍﻧﻲ ﺍﻭﺻﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻔﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻭﻱ ﻟﻠﻤﺎﻟﻜﻲ ﺍﺑﺪﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻌﻪ، ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ".

ﻭﺩﻋﺖ ﻧﺼﻴﻒ ﻋﻼﻭﻱ ﺍﻟﻰ "ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺷﻌﺎﺭﺍً ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻓﻌﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ"، ﻣﺒﺪﻳﺔ "ﺍﺳﺘﻬﺠﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩﻫﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ".

يشار إلى أن العلاقات بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ورئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي شبه جامدة منذ اكثر من أربع سنوات مضت ولم يلتق الطرفان منذ تشكيل الحكومة الحالية.

الغد برس/ متابعة: كشفت صحيفة "أوزغور غونديم" الكردية، التابعة لـ"حزب العمال الكردستاني" والصادرة باللغة التركية، عما وصفته بالخطة الكاملة التي هيأت لاحتلال الموصل وباقي المناطق العراقية من قبل تنظيم "داعش".

وذكرت الصحيفة إن هذا تم في اجتماع في العاصمة الأردنية عمان في الأول من حزيران الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه "غزوة داعش" للعراق، وبرعاية من الولايات المتحدة و"إسرائيل" والسعودية والأردن وتركيا، بحسب صحيفة السفير.

وقالت الصحيفة ان وثائق الاجتماع قد باعها احد الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماع بمبلغ اربعة ملايين دولار الى المسؤولين العراقيين، وقد كشفها للصحيفة موظف ديبلوماسي عمل في الشرق الأوسط فترة طويلة.

وشارك في الاجتماع كل من رئيس الاستخبارات الاردنية وممثل الملك صالح القلاب، و"الحزب الديموقراطي الكردستاني" ممثلا بآزاد برواري ونائب رئيس الاستخبارات الكردية مسرور البرزاني، المعروف بـ"جمعة". كما حضر ممثلون عن فروع عدة لحزب "البعث"، وعزة الدوري باسم "الحركة النقشبندية" وكان نائبا لصدام حسين، ومندوبان عن "جيش المجاهدين" منهم شخص اسمه أبو ماهر، وشخص بإسم سيف الدين عن "أنصار الإسلام"، و"جيش أنصار السنة"، و"جيش الطائفة المنصورة" الذي يتشكل من المغاربة والجزائريين، و"كتائب ثورة العشرين"، و"جيش الإسلام"، و"شورى أنصار التوحيد"، وشخص ليبي موجود الآن في الموصل.

وكان هدف الاجتماع احتلال الموصل والتقدم باتجاه بغداد. وقد عقد المؤتمر في عمان بمشاركة عدد كبير من المعنيين بشؤون الشرق الأوسط، وبرعاية الولايات المتحدة والسعودية و"إسرائيل" وتركيا.

وقد تقررت خطة احتلال الموصل وصولا إلى بغداد بعدما لم تنجح هذه القوى بفرض هيمنتها على العراق كما ترغب، بعد التخلص من صدام حسين. وذكرت الصحيفة إن ديبلوماسيا عريقا عمل لسنوات في الشرق الأوسط هو الذي أظهر النسخة الأصلية للاجتماع التي باعها شخص شارك فيه.

ويقول الديبلوماسي الشرق أوسطي للصحيفة إن الهدف من وراء كل ذلك هو خلق المزيد من الفوضى في الشرق الأوسط وهذا يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل. ويضيف: إن هذا المناخ يفيد أيضا القوى السلفية في المنطقة للتقدم نحو تحقيق أهدافها، واكتساب المزيد من القوة.

وعلى صعيد آخر، رأت صحيفة "ميللييت" إن إعلان البرزاني انه سيتوجه الى استفتاء لإعلان استقلال كردستان جاء بعد أن بدا أن الاعتراضات على ذلك قد تراجعت. وهو يحظى بتأييد بريطانيا و"إسرائيل" وتركيا لهذا القرار، وليس من الصعب أن تقنع هذه الدول الولايات المتحدة بالقبول به.

وقالت الصحيفة إن "إسرائيل مسرورة من تأسيس دولة كردية لديها مشاكل مع العرب، لتكون مثلها في هذا المجال. كما انها بالنسبة لتل ابيب ستكون دولة تقيم توازنا مع إيران وتركيا. أما تركيا فإنها لا تخفي اهتمامها وتطلعها للاستفادة من نفط كردستان، وهي عقدت اتفاقات مع اربيل بهذا الصدد".

وأضافت إن "مشاريع بعيدة المدى مع كردستان على جميع الأصعدة ستكون مفيدة لتركيا، ولها نتائج سياسية وثقافية واجتماعية. وترى تركيا أن العلاقة مع البرزاني ستكون عاملا مغيرا في اللعبة الداخلية التركية، في ما يتعلق بعملية حل المشكلة الكردية".

واعتبرت الصحيفة أن "سقوط فكرة الدفاع عن التركمان وكركوك بالنسبة لأنقرة عزز عملية توثيق العلاقات مع اربيل. وبذلك يكون البرزاني قد حصل على دعم مباشر من بريطانيا و"إسرائيل"، وغير مباشر من تركيا، وستدخل المنطقة في مرحلة جديدة سيكون الأكراد للمرة الأولى في مواجهة قضايا لم يعتادوها من قبل".

غداد/ واي نيوز

فيما بدا انه رد كردي على تلويح رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني باعلان الدولة الكردية، ابدى قيادي كبير في حزب طالباني رفض الكرد اعلان دولة لا تحظى بقبول اقليمي، ولا تتمتع ببنى تحتية مناسبة.

وفيما دعا قيادة اقليم كردستان الى عدم الاعتماد على التأييد التركي والاسرائيلي، حذر من خيانة تركية اسرائيلية تعيد تجربة الكرد مع شاه ايران.

وطلب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، خلال كلمة له امام برلمان الاقليم الخميس الماضي، وضع آلية لاجراء استفتاء في المناطق الكردستانية خارج الاقليم، بهدف اعادتها الى "احضان الاقليم"، فضلا عن تحديد موعد لاجراء الاستفتاء.

ورفض بارزاني، في وقت سابق من حزيران الماضي، الحديث عن انسحاب البيشمركة عن كركوك والمناطق المتنازع عليها، مؤكدا ان المادة 140 اصبحت من الماضي، لكنه عاد ليؤكد التزامه باجراء استفتاء لضم تلك المناطق الى اقليم كردستان.

ونفى عادل مراد، سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، نية الكرد لاقامة دولة في الوقت الحالي، موضحا "لن نعلن دولة كردية تعادي ايران وبقية جيران العراق، لاننا لا نسعى لزعزعة امن المنطقة. لن نعلن دولة لا توافق عليها دول الجوار، ولا تتمتع ببنية تحتية مناسبة".

واضاف مراد خلال لقاء مع وكالة فارس الايرانية، اطلعت (واي نيوز) على نصه، ان "تنفيذ المادة 140 لم يكتمل لحد الان، على الرغم من سيطرة الكرد على المناطق المتنازع عليها"، معتبرا ان "تنفيذ المادة 140 من واجبات الدولة العراقية ويجب تنفيذها بالتوافق السياسي".

وحذر القيادي البارز في حزب رئيس الجمهورية جلال طالباني، الكرد من الاعتماد على الدعم الاسرائيلي والتركي، مطالبا اسرائيل بـ"حل مشاكلها مع الفلسطينيين بدلا من ابداء دعمها للكرد"، موضحا "علينا ككرد الا نثق بتركيا واسرائيل لانهما سيقومان بخيانة الكرد. وما فعله شاه ايران بالكرد ستفعله تركيا واسرائيل بنا".

وحول التهديد الذي يشكله تنظيم داعش في العراق، يؤكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ان "داعش تستهدف جميع المكونات العراقية، فالارهاب يستهدف الشيعة، والمسيحيين، والكرد، وحتى السنة. شاهدنا كيف قامت داعش بازالة معالم اثرية تعود الى حقب مهمة من تاريخ الموصل".

وعما اذا كانت المجاميع الارهابية تشكل تهديدا جديا للكرد واقليم كردستان، يقول مراد ان "داعش استهدفت الكرد والبيشمركة كما حصل في جلولاء وخانقين، على الرغم من ان المواجهات وقعت في مناطق نفوذ الاتحاد الوطني اكثر منها في مناطق الديمقراطي الكردستاني".

ورغم اعترافه بـ"تواضع تسليح البيشمركة"، يؤكد مراد ان الاخيرة "قادرة على التصدي لداعش بالتعاون مع الاهالي"، مؤكدا "حتى من انخدع بداعش سيجبر على مقاتلتها، ولا ننسى ان داعش خدعت البعثيين انفسهم".

ويرى القيادي الكردي ان "الاحداث الاخيرة اثبتت ضرورة اعادة هيكلة وبناء الجيش العراقي"، مشددا على ان "الحرب الاخيرة هي فرصة مناسبة لتأسيس جيش قادر على مواجهة الارهاب".

من صفاء عبدالله

اذا سألت طفلا رضيعا كورديا ؟ماذا تتمنا وانت طفل رضيع ؟يجيب باعلى صوته تحقيق امنيات الاباء والاجداد وجميع الشهداء .الدولة الكوردية.واذا سألت مجنونا كورديا ماذا تتمنى.يقول الاستقلال قبل الشفاء من جنوني..واذا نهض الشهيد بحلة الكفن . سؤاله هل تحقق حلمنا واصبحنا دولة بين محافل الدولة ؟وهناك قوميات اقل من نفوسنا وحضارتنا ولا يملكون مؤهلاتها كالارض والشعب وحدود ولغة اصلية لا شئابة فيها ؟اصبحوا دولة ومعترف بهم في امم المتحدة ؟واذا سألت اية شعوب في العالم هل تعرف الشعب الكوردي ؟؟يقول نعم انهم ارين واحفاد مديا وصلاح الدين ؟؟للاسف اعدائهم حولهم ويضمرون لهم شرا يجاملونهم ويضعون عصى الفرقة بينهم لاضعافهم  ,تارتا باسم الدين ومرة باسم القومية واخرى باسم الوحدة الوطنية ؟؟

كان وجودالبرزاني في البرلمان الكوردستاني ,الخطوة الاولى لمسار الصحيح ؟والاعتراف بالبرلمان الكوردستاني من قبله شخصيا ولاول مرة انتصار لارادة الناخبين .واستشارة القوى الكوردية مسار صحيح وطريق نحوا الاستقلال الاكيد ؟؟رغم كل المصاعب والازمات التي يمر بها شعبنا في كوردستان الجنوب .يتناسى هذه الازمات ويداوي جروحه بنفسه دون المطالبة بها من قبل الحكومة ؟؟ولكن بشرط ولا يقبل النقاش والجدل والاعذار ؟يكونون صادقين في اعلامهم المبطن والمعلن ؟صاديقين مع الشعب في قرراتهم المعلنة .من قبل الناطقين باسمهم ؟لا يقولون غدا كان يعبر عن رأئه الشخصي ؟؟ولا نحتاج الى اساليب الالتواء والعمل خلف الكواليس ؟وهناك  اكثر من ازمة البانزين الكهرباء وعدم دفع الرواتب والماء وخدمات صحية وضرائب لا مبرر  له الجشع وجمع المال سببها لا اكثر (المسؤول وزير النفط والمالية والبلديات )ا ؟ ؟رغم كل ذلك يقولولون الاكثرية من شعبنا ,سيروا ونحن سائرين معكم ,ولا يكون غدا   المطبات واعذار وخنجر مسموم يطعن بها حلفائنا في تركيا او الدول الاخرى المساندة لنا ,كما قالها مسعود البرزاني معنا ويساندوننا (دون ذكر اسمائهم )؟
اليوم اعلن الدولة الاسلامية وغدا الدولة الشيعية ؟ولنا معهم حدود مشتركة ومصالحة مشتركة كما مع ايران وتركيا ؟ مصلحة شعبنا فوق كل شىء ؟وليكن الاساس صلب وقوى ومدروس ؟لا يكون هش والخوف وكل الخوف منها ؟؟ولنا تجارب مع العرب  الشيعة الشوفينين واقول الشوفينين ؟؟امثال حنان الفتلاوي وفي تصريحها انها كانت ضد المادة 140 .وكانت احدهن في عرقلة التطبيق ؟؟والقومين العرب  السنة امثال صالح المطلك والنجيفي الاقطاعي العائلة ؟واليمين المتتطرف ضد تحقيق امنيات شعبنا ؟؟وقالوها كما قالها علاوي ؟لا لدولة كوردستان ؟وعندما يأتون  الى كوردستان ياتون بثوب العفة والاخلاص ويرمونها مجرد صعودهم باية الطائرة ؟؟ينادون بنصرة كوردستان و؟ويقولون عكس الافعال والعمل ؟؟وبيننا الان افاعي سامة تسكن اربيل وتبث سمومها بيننا ؟ليكن لنا موقف موحد وقوة واحدة دون مجاملات و انفراد حزب على الاخرين وكفانا التمزيق  صفوفنا والمصالح الحزبية الضيقة ؟؟ليكن كلمتنا منبعها البرلمان ؟بشرط لا يكون تحيز جهة على الاخر وشراء الذمم  .الشعب مصدر السلطات والبرلمان مصدر القرارات ؟لا انفراد بعد اليوم . بالقرارات الفردية ؟نعم للجماعية ؟؟وليكن اختيارنا الرجل المناسب في مكان المناسب ؟؟و كفنا توزيع المناصب والكراسي .ليكن توزيع الادوار وحسب القدرة  والكفائة والعمل ؟لا نعتمد على المحسوبية والمنسوبية ؟؟سوف يحترم ارادتنا ويحترم قراراتنا  من قبل الاخرين ؟كما هو حال الدول الديمقراطية ؟؟رص الصفوف ,تمزيق الاعداء ؟كلمة واحدة هزيمة للاعداء ؟؟صرخة واحدة تحقيق الاستقلال ؟؟لا بعد اليوم قال القائد ولا رئيس الحزب ولا الناطق باسم شخص ؟بل قال البرلمان وقالت الحكومة ووافقت رئاسة الاقليم ؟؟وليكن ناطق رسمي واحد ؟واحالة  الاخرين على التقاعد مع كتاب شكر وتقدير وكفانا التمزيق ؟وخاصة الجيش من المستشارين في البرلمان ومؤسسات الوزارية

مسيرة الف ميل تبدأ بخطوة واحدة ؟وليكن هذه الخطوة بأقدام النيات الصافية والعمل الجد والتفاهم ؟ وشعور بوحدة كوردستان ورفاه شعب كوردستان ؟؟


 

بعد نضال طويل وكفاح مرير وصبر بلا حدود خرجت أنوار الشمس الكوردية من وراء الضباب القاتم ومعها وصل الشعب الكوردي في إقليم كوردستان العراق إلى مستوى إقامة دولته المستقلة وبناء حياة كريمة وحرة لشعبه وأن الأوان أن يتاح له الأنضمام إلى موكب الدول المستقلة ودخولها إلى عضوية مجموعة الدول الحرة في الأمم المتحدة وهنا نبارك بالنشاط السياسي لقيادة إقليم كوردستان شعبآ وجيشآ وعلى رأسها قوات البيشمركة.

إن العراق الحالي الذي لم يكن موحدآ قبل العام 1932 وهذه هي حقيقة تاريخية فقبلها كانت مناطق خاضعة للأحتلال الأنكليزي وقبلها كان عبارة عن ولايات تابعة للحكم العثماني وعلى خلفية هذه الحقيقة هذا ينفي المزاعم التي تتحدث عنها دائمآ مجموعة عنصرية ذو عقلية ضيقة تدافع عن التقسيمات الأستعمارية الخائنة ومعاهدات سايكس بيكو الأجرامية بحقوق الشعوب عن عراق موحد وله كيان قديم.

إن الذين يدافعون عن وحدة العراق لا يدافعون عن طموحات شعوب العراق وإنما يدافعون عن مصالحهم الذاتية الحاكمة والعراق لم يكن دولة واحدة شعبية  متجانسة. حيث كان العراق قبل الأستعمار الأنكليزي  يضم ثلاث ولايات عرقية وطائفية مختلفة ألا وهي ولاية الموصل ومعها أقليم كوردستان الحالي وولاية بغداد مع المناطق السنية وولاية بصرى ومعها المناطق الشيعية وعل هذه الخلفية أين وحدة العراق التي يطبل ويزمر لها أعداء الشعب الكوردي وأعداء الحرية والكرامة للشعوب المناضلة من أجل حق تقرير المصير وبناء كيان حر بعيد عن التبعية لحكام غرباء عن الوطن وعن الشعب والأنتماء القومي أو الطائفي

إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا  بقيادة د. توفيق حمدوش نعلن مساندتنا الكاملة لطموحات شعب أقليم كوردستان العراق من أجل بناء دولة كوردية مستقلة يتمتع بها شعبها بالحرية والعيش الكريم بعيد عن الأضطهاد والحروب وعملية الأبادات الجماعية التي تعرض لها الشعب الكوردي على يد حكام العراق من السنة والشيعة.

وبهذه المناسبة نعلن أنضمامنا إلى الفعاليات الكوردية من أجل إعلان الأستقلال ونعلن مشاركتنا في كافة الأنشطة السياسية والدبلوماسية لمساندة طموحات أخوتنا في أقليم كوردستان العراق وتحقيق أمالهم من أجل الحصول على الحرية والديمقراطية وبناء حياة مدنية ترتكز على نظام برلماني ونظام سياسي يقوم على أركان الدولة العلمانية الحديثة في كوردستان.

إن من واجب الأخوة وحسن الجوار وعلى خلفية الخدمة والتضحيات التي قدمها الشعب الكوردي للأمة العربية والأمة الأسلامية في التاريخ الماضي والحديث لقد أن الأوان أن يفتح العرب والترك والفرس صدورهم لأخوتهم الكورد وقبول قيام دولة كوردية مستقلة وهو سيشكل الطريق السليم من أجل التعايش السلمي إلى جانب بعضهم والعمل المشترك في خدمة الشعوب في الشرق الأوسط.

عاش نضال الشعوب من أجل الحرية والأستقلال وعاش نضال شعب أقليم كوردستان من أجل الحرية والأستقلال.

الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا

بقيادة د. توفيق حمدش

05.07.2014

Parti Demokrati Kurdistan - Suriya

Kurdistan Democratic Party - Syria

www.pdk-Rojava.net

تقارير تكشف مساعى داعش لتاسيس مجلس اعلى للجهاد العالمى
اتصالات بين البغدادى والظواهرى لضم القاعدة للدولة الاسلامية
تقارير تؤكد مساعى البغدادى لتاسيس مجلس جهاد عالمى
خطط داعش لمواجهة التشسع بالجزائر وتونس والمغرب
كتائب سنية مسلحة لمواجهة التشيع بالجزائر وتونس والمغرب
بحث يكشف خطط داعش لتوحيد كافة التنظيمات الجهادية بالعالم
تقرير يكشف تاسيس مجلس اعلى للجهاد لمواجهة ايران وحزب الله والانظمة العربية
بيان اعلامى
اكدت منظمة العدل والتنمية فى بحث حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان الدولة الاسلامية بالعراق والشام تسعى الى تاسيس مجلس اعلى للجهاد العالمى يضم كافة التنظيمات والفصائل الاسلامية بمختلف دول العالم باسيا وافريقيا واوروبا وكذا ضم الكتائب المسلحة داخل سوريا ولبنان والعراق واليمن الى هذا المجلس لمواجهة ايران وحزب الله من جانب ومواجهة واسقاط كافة الانظمة العربية بالشرق الاوسط تمهيدا لبناء دولة الخلافة الكبرى بكل دول المنطقة
واشار المكتب الاستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى الى ان المجلس الاعلى للجهاد العالمى يضم تحت رايته تنظيمات القاعدة باسيا وشمال افريقيا وانصار الشريعة وبوكو حرام وحركة الشباب بالصومال وكتائب جبهة النصرة بسوريا ولبنان وتنظيمات بماليزيا وكافة التنظيمات المتشددة بالعالم تحت راية الدولة الاسلامية الجديدة
واكدت المنظمة فى بحثها ان التنظيمات الجهادية والدولة الاسلامية تعتزم مواجهة التمدد الايرانى داخل افريقيا والقرن الافريقى والسودان ومواجهة انتشار التشيع داخل الجزائر وتونس والمغرب والسودان وكينيا عبر تشكيل كتائب سنية مسلحة للتصدى للمد الايرانى بافريقيا . وتعتزم ايضا نشر تنظيمات القاعدة بشمال افريقيا داخل مالى وموريتانيا وكافة دول الساحل الافريقى لمواجهة التمدد الايرانى والغربى هناك .

واشار التقرير الى مساعى لابوبكر البغدادى زعيم داعش لضم كافة التنظيمات الجهادية بمختلف دول العالم تحت راية الدولة الاسلامية بالشام والعراق وايضا ضم القاعدة بعد التصالح مع ايمن الظواهرة زعيم التنظيم .

السبت, 05 تموز/يوليو 2014 17:24

مفخخة لكل سعودي- هادي جلو مرعي

 

في العراق ومنذ سنوات طويلة تعود الناس على السيارات المفخخة التي تحولت الى لعبة موت متنقل من مكان الى آخر في طول البلاد وعرضها تحصد أرواح الناس الأبرياء والأشرار على السواء، مع إن الله لايعتمد طريقة القتل لا مع السيئين، ولا الطيبين بل يحرك الكون وفق سنن متزنة واضحة، ويحاول القتلة جعلها سننا لهم يصنعونها ويحيطون بها حركة العالم ليحولوه الى مايشبه المعركة المفتوحة ، يقاتل فيها الجميع، ويكونوا ضحايا محتملين ويمارسون ذلك في الضوء دون تردد بعد أن إستمرأوا تلك اللعبة وتعلموها، ثم هم يستخدمون شتى فنون التقتيل، ولايقتصر اداؤهم على سلاح واحد، بل تتعدد الأسلحة كتعدد الأساليب، وعلى وفق مشيئة الشياطين والأشرار.رويدا إنتقلت لعبة الموت المفخخة الى مختلف البلدان التي لم تكن تعرف منها وعنها شيئا في لبنان وسوريا والخليج حتى بدأت نيجيريا تتعرف على أعداد الضحايا بعد إرتفاع الدخان الناتج عن مفخخة في لاجوس وعلى وفق نهج حركة بوكو حرام الدينية اللاهية بالصغيرات من بنات المدارس.

تعودنا منذ العام 2003 أن نسمع بإتهامات توجه للمملكة العربية السعودية وقطر ودول في الخليج وحتى سوريا قبل الحرب الأهلية إنها تدعم الإرهاب وترسل بالمقاتلين من أبنائها الى محرقة بلاد الرافدين ليعملوا مع القاعدة وسواها من تنظيمات، عدا عن تقديم المعونات المالية من جمعيات خيرية وأجهزة مخابرات وكانت القوات الأمنية العراقية حين تهاجم بعض المواقع تجد مقاتلين عربا وأفغان ومن جنسيات عدة عربية وأجنبية، ويبدو حضور المقاتلين السعوديين لافتا مادفع حكومة المملكة لتشريع قوانين تمنع حركة الشبان الذين يذهبون الى سوريا والعراق وغيرها من بلدان العالم تحت عنوان الجهاد في سبيل الله ليمارسوا لعبتهم بطرق مختلفة، لكن السعودية تنكر ذلك وهي تعترف بذهاب بعض المغرر بهم من رجال دين وتجرمهم وتسجنهم لمدد مختلفة.

يعلق أحد العراقيين على ماتعانيه المملكة العربية السعودية من تحديات إقتصادية وسياسية وأمنية ودينية حتى بالقول، إنها المرة الأولى التي تواجه فيها تحديا مختلفا حيث يروع الشعب كله جراء إزدياد تهديدات فيروس (كورونا) القاتل الذي يصيب الجهاز التنفسي وينتقل عبر الهواء، وقد قتل حتى مطلع حزيران 2014 مايزيد على 288 مواطنا ومواطنة من مختلف مدن المملكة, كاتب هذا المقال كان يتنقل بين حي وآخر في بعض المدن وهو يخشى الإصابة فالمارة يضعون مرشحات هواء على أنوفهم وهم يمشون مسرعين قلقين، بينما تحاول الحكومة الإتفاق مع شركات عالمية للبحث عن أمصال مضادة للمرض القاتل.

لم يعد السعوديون يخشون السيارات المفخخة كما حصل مع المجمع السكني في التسعينيات، أو القواعد العسكرية الأمريكية في الخبر، أو تفجيرات هنا أو هناك وتهديدات من قاعدة جزيرة العرب، ففي كل باب يتربص بهم كورونا القاتل، وهو يدخل البيوت وغرف النوم ويتسلل من الشبابيك ويمر عبر الأزقة والبنايات العالية والسيارات ولايردعه رادع، ويمكن أن يقتل النساء والرجال والأطفال على السواء.

إنه مففخات هوائية لاتستهدف سوقا شعبيا او مسجدا او مدرسة او مستشفى كما في العراق، بل هو مفخخة لكل مواطن دون تمييز.

 

لا يكاد الاتحاد الوطني الكردستاني ان يتجاوز ازمة حتى يقع في اتون ازمة اخرى .. اليوم تواجه الاتحاد ازمة تهدد كيان الاتحاد برمته. يؤكد بعض السياسيين المقربين من مركز القرار بان قيادة الاتحاد تسعى حثيثا لمعالجة قضية مرشحهم لمنصب رئاسة الجمهورية خلفا لمام جلال . فمصادر موثوقة تؤكد بان المنافسة على هذا المنصب تنحصر بين الدكتور نجم الدين محافظ كركوك والدكتور برهم صالح النائب الثاني لسكرتير الحزب. وتسربت قبل ايام اشاعة في الاوساط السياسية عن صفقة بين الدكتور برهم وملا بختيار . وبموجب الاتفاق بينهما يعمل ملا بختيار على ترشيح الدكتور برهم لمنصب الرئاسة وبالمقابل سيتنازل الدكتور برهم عن منصبه كنائب السكرتير العام لصالح ملا بختيار في المؤتمر القادم للاتحاد.

ويرى البعض من المقربين من معسكر الدكتور نجم الدين بان هذه الصفقة قد تستفز الدكتور نجم الدين وربما تؤدي الى استقالته من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني،  اذ انه يعتبر تلك مؤامرة حيكت من وراء ظهره للانتقاص من ظهور شعبيته الواسعة في صفوف الاتحاد بعد فوزه الساحق في الانتخابات الماضية ..

كل الاعين تترقب اجتماع المكتب السياسي الذي من المتوقع ان ينعقد غدا الاحد واعلان مرشحهم لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية..

 

 

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، السبت، الحكومة بإقامة دعوى قضائية ضد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على خلفية تصريحاته الأخيرة حول انفصال الإقليم، فيما اعتبرت أن النواب الكرد الذين يؤيدون توجهات البارزاني الانفصالية يخالفون المادة 50 من الدستور.

وقالت نصيف في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الأخيرة حول تشكيل مفوضية وتنظيم استفتاء وإعلان الانفصال تنطوي على مخالفة للمادة الاولى من الدستور التي تقول ان جمهورية العراق هي دولة اتحادية واحدة، والمادة 13 التي تقول ان السمو والعلو في العراق للدستور".

وطالبت نصيف الحكومة المركزية بـ"برفع دعوى قضائية ضد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وفقاً للمادة 93 من الدستور الخاصة بالفصل في المنازعات التي تحصل بين حكومات الاقاليم أو المحافظات، والمادة 94 التي تنص على أن (قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة)"، مشيرة الى ان "النواب الكرد الذين يؤيدون توجهات البارزاني الانفصالية يخالفون المادة 50 من الدستور باعتبار انهم اقسموا في مجلس النواب على الحفاظ على وحدة العراق".

وأضافت نصيف أن "القادة والنواب الكرد يطالبون بمنصب رئيس الجمهورية، في حين المادة 67 من الدستور تقول ان (رئيس الجمهورية يحافظ على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه)، وهم أول من يخالف هذه المادة"، متسائلة "كيف سيكون رئيس الجمهورية منهم؟!".

واعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في (28 حزيران 2014) أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في الثاني من تموز الحالي، أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنتهي بعد، وتصرف اقليم كردستان في الاحداث الاخيرة كان "غير مقبول"، مشيرا إلى أن جميع القوات العسكرية ستعود الى مواقعها بعد انتهاء الازمة، فيما حذر الشعب الكردي من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء.

السومرية نيوز/ بغداد
طالب السياسي الكردي محمد كياني، السبت، ائتلاف دولة القانون ببيان موقفه من تصريحات النائبة حنان الفتلاوي التي اعترفت فيها بأنها "عرقلت" تطبيق المادة 140 من الدستور، فيما هدد برد كردي حازم إذا ثبت صحت تلك التصريحات.

وقال كياني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "ائتلاف دولة القانون عليه أن يؤكد أو ينفي صحة كلام النائبة حنان الفتلاوي التي اعترفت بأنها عرقلت تطبيق المادة 140 من الدستور"، مبينا أنه "اذا كان كلام الفتلاوي صحيحا فهذا سيضع مصداقية دولة القانون على المحك".

وهدد كياني ب"رد كردي حازم إذا كان هذا الكلام صحيحاً"، معتبرا ان "النائبة الفتلاوي ليس لها هذا الوزن الذي تعطيه لنفسها من خلال إقرارها في لقاء متلفز بأنها هي التي عرقلت إقرار المادة 140 من الدستور".

وأضاف كياني أن "تصريحات الفتلاوي تفرض على الكرد أن يكونوا حذرين في التعامل مع كتلة دولة القانون مستقبلا، وأن يضعوا نصب أعينهم أن كل الاتفاقيات التي تبرم مع هذه الكتلة لا تطبق"، لافتا الى أنه "يتوجب على الكرد أن يتوجهوا الى التحالف مع جهات أخرى أكثر مصداقية منها لتشكيل الحكومة".

وكانت القيادية في ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي قد قالت في لقاء متلفز، انها عندما دخلت لجنة المادة 140 من الدستور وجدت أنهم قد وصلوا الى مرحلة الاستفتاء، وقد أرسلوا كتابا الى المفوضية لإجراء استفتاء لإعادة كركوك الى إقليم كردستان، لافتة الى أنها "أوقفت" المادة لمدة أربع سنوات.

واعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في (28 حزيران 2014) أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في الثاني من تموز الحالي، أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنتهي بعد، وتصرف اقليم كردستان في الاحداث الاخيرة كان "غير مقبول"، مشيرا إلى أن جميع القوات العسكرية ستعود الى مواقعها بعد انتهاء الازمة، فيما حذر الشعب الكردي من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  أجبرت مليشيات  "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – داعش – سكان الموصل على حضور صلاة الجمعة لمبايعة زعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي، الذي نصب نفسه كخليفة لـ"دولة خلافة" زعمت الحركة المتشددة إعلانها بمناطق سيطرتها بسوريا والعراق.

ونقلت قناة "العراقية" الرسمية عن إبراهيم الطائي، عضو مجلس أعيان الموصل، إن "داعش" عاقبت المتخلفين عن حضور الصلاة و"المبايعة" 50 جلدة.

وطبقا للمصدر بان "داعش" دعت سكان الموصل، عبر مكبرات الصوت، للحضور لأداء صلاة الجمعة، وتهديد من يتخلف بالجلد.

 

ويشار إلى أن "داعش" بدأت هجومها المباغت في العاشر من الشهر الماضي، بفرض سيطرتها على الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، قبل الاستيلاء على كامل محافظة نينوى وبعض مناطق محافظة صلاح الدين، مع فرار قوات الامن العراقية عن مواقعها العسكرية، إلا أن الأخيرة تمكنت لاحقا من استرداد بعض المناطق، على حد ما نقلت وسائل إعلام رسمية.

والأسبوع الماضي، اعلن "داعش" عن قيام دولة الخلافة وزعيم التنظيم، البغدادي، كـ"خليفة للمسلمين" ودعا الفصائل الجهادية في مختلف أنحاء العالم لمبايعته

الغد برس/ بغداد: كشف النائب محمد الصيهود، السبت، عن تشكيل العشائر العربية في محافظات الانبار ونينوى وكركوك ومدينة تكريت أفواج وألوية لمحاربة الاحتلال الكردي الداعشي على البلاد.

وقال الصيهود لـ"الغد برس"، إن "العشائر العربية في محافظات الانبار ونينوى وكركوك ومدينة تكريت أفواج وألوية لمحاربة الاحتلال الكردي الداعشي على البلاد".

وأضاف الصيهود أن "جميع رؤساء العشائر العراقية ترفض فكرة تقسيم العراق أن كانت من قبل داعش أو من قبل البيشمركة"، مشيرا إلى أن "العراق واحد لم يتقسم مهما حصل ومهما يحصل".

ودعا القوات الكردية إلى "الانسحاب من المناطق المتنازع عليها لأنها مناطق عراقية ولن تكون للكود."

وكانت قطاعات عسكرية تابعة لقوات البيشمركة تمركزت في محيط محافظة كركوك، وخاصة في مناطق قضاء داقوق وأطراف ناحيتي تازة وليلان ومناطق أخرى كانت تتمركز فيها قطعات للفرقة 12 التابعة للجيش وانسحبت منها في 10 حزيران الماضي.

الغد برس/ بغداد: كشفت مصدر من داخل التحالف الوطني الشيعي، الجمعة، أن اجتماعا عقد، عصر اليوم، في مكتب رئيس تيار الإصلاح ابراهيم الجعفري، مؤكدا أن التحالف وصل الى اتفاق نهائي ينص على تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة المقبلة.

وأوضح المصدر لـ"الغد برس"، أن "التحالف الوطني توصل وبشكل نهائي الى اتفاق يقضي بتولي رئيس الحكومة الحالية نوري كامل المالكي رئاسة مجلس الوزراء بأستثناء كتلة الاحرار التي يتزعمها رجل الدين الشاب مقتدى الصدر التي ابدت تحفظها على هذا ترشيح المالكي".

وأضاف المصدر أن "كتلة الاحرار اكدت انها لن تصوت له داخل البرلمان ولن تخرج عن التحالف الوطني حتى يبقى الكتلة الاكبر وأنها ستحترم قرار مكوناته".

ولفت المصدر الى أن "الاتفاق الذي جرى ليلية أمس بين كتل الائتلاف الوطني نص بصيغته النهائية على تولي المالكي رئاسة الحكومة وحسين الشهرستاني نائبا اول لرئيس الجمهورية، فيما ستحصل كتلة المواطن على منصب نائب رئيس البرلمان والذي سيسند للشيخ همام حمودي ونائب رئيس الوزراء لبيان جبر ووزير النفط لأبراهيم بحر العلوم على ان تمنح كتلة الاحرار وزارات خدمية".

وفي غضون ذلك، أكد المصدر أن "التحالف الكردستاني حسم موضوع مرشحه لرئاسة الجمهورية ورشح الدكتور نجم الدين كريم، فيما رشح أتحاد القوى الوطنية سيلم الجبوري لرئاسة البرلمان".

واعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الجمعة، انه لن يتنازل عن الترشح لولاية ثالثة في رئاسة الوزراء، فيما اوضح ان ان ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الاكبر وهو صاحب الحق في اختيار هذا المنصب، وليس من حق اي جهة ان تضع شروطها لاختيار المرشحين.

وكان تيار الاصلاح الوطني الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري قد اعلن في (30 حزيران/ يونيو الماضي)، ان التحالف لم يتفق على مرشح لرئاسة الوزراء معلنا ان ائتلاف دولة القانون متمسك بمرشحه نوري كامل المالكي مع رفض التيار الصدري والمجلس الاعلى لتوليه الولاية الثالثة.

وأعلن زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح، أسامة النجيفي، أمس الخميس، عن سحب ترشحه لرئاسة مجلس النواب العراقي الجديد، مبينا أن سخب الترشيح جاء بعد ربط رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، عدم ترشحه لولاية ثالثة بعدم ترشح النجيفي لرئاسة البرلمان الجديد.

يذكر أن مجلس النوّاب العراقي ورفع، الثلاثاء الماضي، (الاول من تموز الحالي)، جلسته الأولى من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الأولى إلى الثامن من تموز لأسباب اضطرارية بسبب انسحاب كتلتي متحدون والتحالف الكردستاني، وفشله في انتخاب رئيسا للبرلمان.

بغداد/ المسلة: لاقت تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي، اليوم السبت، استهجانا واسعا بين الاوساط السياسية العراقية والعبية، لاسيما وانه اعتبر دعوة المرجع الديني الأعلى آية الله السيد علي السيستاني التطوع إلى جانب الجيش العراقي بأنها "لم تكن مفيدة".

وفي الوقت الذي قال فيه سياسي كردي أن كلام ديمبسي يعد تدخلا مرفوضا بالشأن العراقي، قال ائتلاف دولة القانون إن التصريحات الأمريكية تعبير عن تخبط سياسي بعد أن أفشلت المرجعية العليا مخططاتهم بإعلانها للجهاد الكفائي.

فيما أشار عضو في كتلة الأحرار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول مراراً التشكيك بمقدرات الشعب العراقي في القضاء على الإرهاب، بينما أكدت عضو في اتحاد القوى الوطنية أن فتوى السيد السيستاني بالجهاد كانت مجدية لتعويض النقص في صفوف القوات المسلحة وقد لباها جميع أطياف الشعب العراقي.

وقال النائب ائتلاف دولة القانون النائب عبد الهادي السعداوي في حديث لـ"المسلة"، إن "هناك مخططا كبيرا يحاك على العراق مشترك به عدد من الدول الإقليمية وبعض الدول الكبرى ومنها أمريكا التي تعمدت تأخير تسليح الجيش العراقي ودعمت داعش في العراق وسوريا من خلال تدريبهم وتسليحهم"، مبينا أن "المخطط الأمريكي فشل عندما خرج صوت الحق المتمثل بالمرجعية الدينية العليا وإعلانها للجهاد الكفائي حيث وحدت كل العراقيين وراء راية الوطن في قتال خفافيش الظلام".

وأضاف أن "تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية مرفوضة فهناك خطوط حمراء ليس من حق أي شخص كان تجاوزها ومنها رأي مراجعنا العظام وفتاويهم".

وتابع أن "التصريحات الأمريكية تعبر عن تخبط سياسي بعد أن أفشلت المرجعية العليا مخططاتهم بإعلانها للجهاد الكفائي"

إلى ذلك، قال السياسي الكردي البارز محمود عثمان في حديث لـ"المسلة"، إن "كلام رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي مارتن ديمبسي بشأن دعوة السيد علي السيستاني، للتطوع الكفائي تعد تدخلا بالشأن العراقي وهذا أمرا مرفوضا".

وأضاف أن "دعوة المرجعية الدينية هي دعوة عراقية داخلية" مبينا أنه "ليس من حق ديمبسي التدخل بالشؤون العراقية، لان العراق مستقل".

وتابع أن "كلام ديمبسي يعتبر تدخلا، وموقفه ليس صحيح"، مشيراً إلى أن "التدخلات الأميركية السابقة كانت سلبية تجاه العراق".

من جانبه، قال القيادي في كتلة المواطن علي شبر في حديث لـ"المسلة"، إن "الجنرال الأمريكي غير مدرك لحساسية الأمر وأن هناك خطرا يهدد العراق وهناك الكثير من القدرات والإمكانات بذلت من اجل إسقاط العملية السياسية وتقسيم العراق وجعله غير مستقر".

وأضاف أن "المرجعية الدينية شخصت هذا الأمر وأحست بوجود خطر يقتضي الوقوف بوجهه، وعندما كان هناك مخطط لهدم المراقد المقدسة لم تطرح المرجعية موضوع الجهاد الكفائي ولا العيني للدفاع عن المقدسات لأن كان هناك أهمية خاصة، ولكن الآن دعت المرجعية إلى الجهاد خوفا على العراق وبكل أطيافه".

وتابع أن "دعوة المرجعية للجهاد جاءت لإفشال مشروع أمريكي لاعتقادهم بان العراق ضعيفا ولا يستطيع مواجهة الإرهاب، وإلا لماذا هذا السكوت واللامبالاة".

وأشار إلى أن "الأمريكيين يريدون أن تكون الأمور بهذا المستوى من اجل وضع خارطة جديدة للمستقبل العراقي والمنطقة بشكل عام، وهناك دراية لمستقبل العراق تراها المرجعية وهناك تراجع واضح من قبل داعش بعد دعوة المرجعية".

من جهته، قال النائب عن كتلة الأحرار حسين كاظم همهم في حديث لـ"المسلة"، إن "تصريح رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارت ديمبسي الأخير، ضد الدعوة التي أطلقها المرجع الديني السيد علي السيستاني للتطوع، يعتبر تشكيكا بدعوات المراجع الدينية في العراق".

وأضاف أن "دعوة المرجع الديني السيد السيستاني، كانت واضحة بدعوة أطياف الشعب العراقي جميعا لمحاربة قوى الشر والإرهاب في البلاد".

وتابع أن "الولايات المتحدة الأمريكية تحاول مراراً التشكيك بمقدرات الشعب العراقي في القضاء على الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد".

وفي السياق ذاته، قالت عضو اتحاد القوى الوطنية النائب سهاد العبيدي في حديث لـ"المسلة"، إن "دعوة السيد السيستاني للتطوع جاءت من اجل تعويض النقص في القوات الأمنية العراقية التي انسحبت من أماكنها في الموصل والذي سبب صدمة لنا".

وأضافت أنه "عندما صدرت فتوى السيد السيستاني بالجهاد كان التطوع مجدي لتعويض النقص في صفوف القوات المسلحة، وان دعوة المرجعية تم تلبيتها من قبل جميع أطياف الشعب العراقي".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي قد قال في مؤتمر صحفي، امس الجمعة، بأن دعوة المرجع الديني الأعلى آية الله السيد علي السيستاني للتطوع إلى جانب الجيش العراقي "لم تكن مفيدة"، في وقت اعترف فيه بأن الدعوة "تلقى استجابة".

 

فجأة وبدون سابق إنذار ، رحل عن الدنيا المناضل والنقابي الفلسطيني العريق والبارز جورج حزبون ، احد رموز وأعمدة النضال الوطني والطبقي ، ونشطاء العمل السياسي الوحدوي والجماعي المنظم في الوطن المحتل ، وذلك بعد مسيرة حياة حافلة بالمواقف الثورية والجذرية الصلبة ، وزاخرة بالبذل والعطاء والتضحيات ، وتختزل قيماً وقناعات تقدمية استطاع بلورتها من خلال مساهماته في النضال والعمل النقابي .

عرفنا الفقيد جورج حزبون قائداً نقابياً ، صاحب تاريخ نضالي يشهد له ، ومواقف وطنية وطبقية تقدمية منفتحة ومتحررة ، مبنية على إدراك ومعرفة ووعي ثقافي عميق ، وشكلت قدراته الحركية النضالية وقوداً للشباب الفلسطيني الناهض والصاعد في حمل رايات الحق والكفاح والثورة الطبقية الحمراء بعزم وثبات ، وخدمة متطلبات النهوض والتحرر والاستقلال . وفرض الاحترام والتقدير بين أبناء شعبه عبر ممارساته الملتزمة وحضوره المتواصل المثابر في معارك الكفاح ومواجهة المحتل ، وتفعيل العمل النقابي والارتقاء فيه ، دفاعاً عن حقوق وعمال وشغيلة فلسطين . ورغم المرض في داخله إلا انه بقي شعلة متوهجة ومتوقدة من العطاء ، فلم تفتر عزيمته ، ولم يتغلغل اليأس إلى أعماقه رغم قهر وظلم الاحتلال وسقوط المنظومة الاشتراكية .

وبرحيله تفقد الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية والقوى العلمانية واليسارية الطليعية الفلسطينية الطامحة بالتغيير ، مناضلاً فذاً ضد القهر والفقر والتخلف ، وضد الظلم والاحتلال واستغلال الإنسان الكادح ، ونقابياً فاعلاً ومؤثراً في العديد من محطات الكفاح ، وإنساناً عقائدياً أعطى وقدم الكثير لشعبه ، وأفنى عمره وحياته في الدفاع عن قضايا الوطن ، وقضايا العمال والشغيلة ، وقضايا الحرية والسلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، ومثقفاً عضوياً مسلحاً بفكر طبقي ورؤية طبقية وأيديولوجية واضحة منحازة لجموع الناس والفقراء والمعذبين والمهمشين والكادحين ، الحالمين بمملكة الحرية والعدل وبوطن الحب والتسامح الإنساني .

جورج حزبون كان نعم المناضل الشرس المنافح عن مصالح شعبه وتطلعاته المستقبلية ، ومثلاً للحيوية والفكر المتدفق والشجاعة والاستقامة الفكرية والدفء الإنساني الشفاف ، ونموذج في العطاء والتفاني والإخلاص لقضايا الوطن والناس . عرف بأخلاقه الثورية ومبدئيته الصادقة وكفاحه العنيد المثابر منذ التحاقه بالحركة اليسارية وانتمائه للفكر الأيديولوجي الطبقي الماركسي وانخراطه في صفوف الحزب الشيوعي الفلسطيني ومن ثم في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني . كانت له هيبته وحضوره المميز وقامته المنتصبة كشجرة بلوط أو سنديان جذورها في أعماق الأرض وقادرة على الصمود في وجه الرياح العاتية ، فلم ينحن أمام العواصف الفكرية وتقلبات الزمن ، وبقي على العهد حاملاً الراية ومقارعاة الأعداء الطبقيين ، وافر العطاء ، مرفوع الهامة على الدوام .

جورج حزبون مفكر وكاتب ثوري وتقدمي صاحب قلم نظيف وجريء ، عكف على التنظير والكتابة السياسية والفكرية، والدفاع عن قيمه ومبادئه وأفكاره وأرائه الداعية للوحدة وتعميق اللحمة الوطنية والتماسك الاجتماعي الفلسطيني وصيانة الموروث الثقافي والحضاري لشعبنا الفلسطيني ، وله مجموعة من الكتب والمؤلفات ، التي أثارت الجدل في الساحة الفلسطينية .

فسلام عليك يا جورج ، أيها المفكر والمناضل والنقابي العريق المنتمي لأيديولوجية العمال والطبقات الشعبية المسحوقة الكادحة ، ونضالاتك وأخلاقك وخصالك ومواقفك الوطنية والتقدمية الرائعة هي خير عزاء لأبناء شعبك ، الذين سيذكرونك دائماً وأبداً ، رمزاً للنضال والمبدئية والإخلاص للقيم العظيمة ، التي كنت تذود عنها .

وجاء في سياق المقال الذي ناقش النقاط التي أثارها المحاضر الدكتور خزعل الماجدي، موضوع منشأ اسم الفيلية، زاعماً:" ويبدو أن مصطلح فيلية لم يكن منشؤه العراق بل كان من إيران عندما استعمله والي بشتكوه حسين خان عام (1600) اتخذ لنفسه لقب فيلي (وأوصى أن ينقش على قبره، فكانت هذه المرة الأولى التي يطرح فيها هذا اللقب بعد ألف سنة تقريباً من الإسلام، ومنذ ذلك التاريخ ظهر اسم فيلي وهو تعديل ل (فهلي) إذ قلبت الهاء ياءً وهو تغيير حتمي في تطور اللغات الإيرانية، وهذا حتماً أعطى لپشتكو الخصوصية الفيلية. وحسين خان أراد بإعادة اللقب التاريخي أن يعيد إلى الأذهان مجد الأجداد الفهلويين (في المنطقة، ويرسم خارطة طموحه تضمن المدن التي كانت تسمى) فهلة لإحياء الطموح العرقي الجغرافي العريق للفيليين بإعادة بناء الدولة الفيلية الكبرى، غير أنه أراد أن يلعب لعبة سياسية أكثر من التفكير الجاد في فعل ذلك، والأصل القديم لمصطلح فيلي هو اللغات الإيرانية الوسطى تعد في الواقع احدى الأشكال المتطورة عن الفارسية القديمة تم استخدامها في عهدين: عهد الإمبراطورية البارثية خلال (248 ق.م 224 م) تم في أيام الإمبراطورية الساسانية خلال (651- 224م) غالبا ما يقترن اسم اللغة الفارسية الوسطى بتسمية اللغة البهلوية حيث كانت تكتب بكتابة تحمل نفس الاسم: الخط البهلوي، وهو نمط كتابة مقطعي مأخوذ من الأبجدية الآرامية، فيما كانت الفارسية القديمة تستعمل الخط المسماري السومري. وعرفت النصوص البهلوية من خلال نصوص الأفستا المكتوبة بلغة فارسية وسطى وبخط آرامي".

ردي: لا يا أستاذ، منشأه سومر (العراق)، لأن كلمة (پيلي - Pili ) في اللغة السومرية تعني الشجاع. ونرى استمرار هذه الكلمة الكوردية الأصيلة إلى اليوم في جلالة اللغة الكوردية الحديثة بصيغة "پهلوان" أي البطل، "پهل" الاسم و"وان" لاحقة. من المرجح، أن اسم "فيلي" مشتق من اسم (پيلي) السومري. والسومريون تاريخهم يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد. وفي الثمانينات القرن الماضي حين هجر نظام حزب البعث العروبي العنصري، مئات الآلاف من الكورد ومنهم آلاف مؤلفة من الشريحة الفيلية إلى إيران، سمعت بأذني من بعض الشرفاء في العراق يقولون همساً فيما بينهم: "كيف يُهَجر الديكتاتور صدام حسين هؤلاء الكورد وهم من بقايا السومريين، و وجودهم في هذا البلد يسبق الجميع؟؟". وبعد اضمحلال الدولة السومرية بقرون، جاء الميديون الكورد (678- 550) ق.م. وأسسوا إمبراطورية مترامية الأطراف وعُرفوا في التاريخ ب "پهلوي ماد - Pehlewi mad" أن تسميتهم بهذا الاسم جاء بسبب وجود الپهلويون (الفيليون) كإحدى العشائر الست الذين شكلوا اتحاد ميديا القبلي. أما المنطقة التي أشرت لها في الحلقة الأولى والمسمى (مادشت - Madesht) تعني السهل الميدي. هناك أيضاً جبل ومدينة (ماكو - Mako) الذي يعني، الجبل الميدي. وتوجد أيضاً (مانشت- Mansht) بمعنى الوطن الميدي. وكذلك ذكر شاعر الفرس الكبير أبو القاسم الفردوسي في ملحمته الشعرية ال(شاهنامه) اسم "الپهليين". لا شك فيه، أن الرسم الحديث لكلمة الپهليين هو الفيليين. زعم الأستاذ أعلاه "أن اسم فيلي هو تعديل ل(فهلي)". نقول له، لما لا تشير إلى التغيير الآخر الذي حصل قبله في ذات الكلمة، حيث احتل حرف الفاء مكان حرف الپاء!. يقول صاحب المقال أن (كسكر) مدينة مسيحية. بينما ياقوت الحموي في كتابه الشهير (معجم البلدان) يقول في باب الكاف:" سميت كسكر، بكسكر بن طهمورث الملك الذي هو أصل الفرس". ألا يعلم الكاتب، إنها كبلدة اعتنقت أهلها المسيحية، وليس كل من اعتنق المسيحية يكون آرامياً؟. تنقل لنا كتب التاريخ، أن كثيراً من الكورد اعتنقوا الديانة المسيحية قبل الإسلام. ولا ننسى أن مصادر تاريخية عديدة ذكرت، أن وفداً من الزرادشتيين زار الطفل يسوع (المسيح) في بيت لحم، هل يُعد هؤلاء الزرادشتيين من الجنس الآرامي!. وبعض المصادر تقول، أن شاه إيران حينها، أنشأ مدينة (كسكر) لتوطين أسرى الروم. وهؤلاء الأروام لم يكونوا مسيحيون في ذلك العصر، أو الأصح لم تكن غالبيتهم من المسيحيين. وفي جانب آخر يقفز المحاضر على حقيقة تاريخية لا يشوبها شائبة، حين يتكلم عن اللغة الفارسية القديمة ويزعم: "أن الأصل القديم لمصطلح فيلي هو اللغات الإيرانية الوسطى التي تعد في الواقع إحدى الأشكال المتطورة عن الفارسية القديمة الخ". ونحن بينا في سياق هذا المقال، أن الميديين عرفوا في التاريخ باسم "پهلوي ماد" و هؤلاء الميديون الكورد حكموا قبل ظهور الفرس على مسرح التاريخ بزمن طويل، وبعد تبؤ الهخامنشیین الفرس لسدة حكم بالخداع والدسيسة، اقتبسوا من هؤلاء الميديون الكورد أبجديات الحکم والحیاة. وفي هفوة أخرى، حاول المحاضر أن يشير من بين السطور، كأن كتاب (أفستا- (Efista المقدس كتب باللغة الپهلوية، والأصح أن كتاب الأفستا المقدس تُرجم في زمن الساسانيين الكورد إلى اللغة الپهلوية التي أصبحت اللغة الرسمية في عهدهم، وكانت مدينة طيسفون (المدائن) التي تقع قرب بغداد عاصمتهم، وإحدى أحيائها كانت تسمى (كورد آباد- معمورة الكورد، الحي الكوردي) وآخر ملوك الساسانيين كان اسمه (يزد كرد الثالث) الذي قتل عام (31) الهجري القمري.

جاء في سياق المقال المشار إليه، والمنشور في مجلة "أدب فن" الالكترونية مغالطات كثيرة، أ تكون أن جميع هذه المغالطات صدرت من شخص الدكتور خزعل الماجدي؟. يقول الموقع: وقد ناقش المحاضر في القسم الثاني التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر للفيليين في العراق، ورأى أن جذور الفيليين تمتد إلى الإمارات والبيوت الآرامية في وسط العراق وشرق دجلة الخ. نتساءل، هل يوجد في التاريخ أحد من المؤرخين قال أن جذور الفيليين تمتد إلى الإمارات الآرامية؟ أنا لم أسمع به، أم هذا الكلام المشوش صدر لأول مرة من الأستاذ المحاضر؟. حقاً أنها وقاحة ما بعدها وقاحة، بهذه البساطة وبدون أية مقدمات يسلب من شريحة أصيلة، انتمائها القومي الكوردي الأصيل، وينسبها إلى أناس أغراب (أرجاس) جاءوا من سوريا أو أصقاع أخرى في ظروف تاريخية متباينة واستقروا في الأراضي التي تسمى اليوم العراق. ويستمر المحاضر في غيه زاعماً: "وكانت حلوان تابعة للكنيسة السريانية الشرقية ما بين قرني الثامن والثاني عشر" الخ. قد يكون هذا الكلام فيه شيء من الصحة، أنا لا أجزم، لكني لم أجد في الوثائق الكنسية للسريان اليعاقبة، تقول أن حلوان كانت تابعة لكنيستهم. إن معتنقي المسيحية في قرونها الأولى بالإضافة إلى السريان ضمت الوثنيين والزرادشتيين وأعداداً من أسرى الروم. وفي جانب آخر من المقال المنشور في المجلة المذكورة يتحدث كاتبه عن غزو الأعراب لحلوان، وكأي عروبي آخر يزج بعواطفه القومية في أمور تاريخية، ويسمي ذلك الغزو الاستيطاني القادم من جزيرة العرب ب(الفتح). ويقول أنها فتحت "عنوة" أي بالقوة والقهر والقسر. نراه يخجل، أن يعترف، بأنها فتحت بالسيف، الذي حصد أرواح الآلاف من بنات وأبناء الكورد الأبرياء، فلذا استعمل كلمة "عنوة" التي أخف وقعاً على المسامع. بالمناسبة, أن جانباً من هذا (الفتح) ليس من أجل نشر العقيدة الإسلامية فقط, بقدر ما فيه من دوافع مصلحية لأولائك (الفاتحون), وإلا لماذا استولوا على أرض الغير بالقوة واستوطنوها بعد أن اعتنق أهلها الدين الإسلامي, ولم يعودوا إلى وطنهم في شبه جزيرة العرب؟. وفي جزئية أخرى يقول: وبعد اضطهادهم - الفيلية- من الأمويين (662- 750 م) وقفوا مع المعارضة بوصفهم من الشيعة. وقد اشتركوا في ثورة المختار (662- 686 م) الخ. ويقول في جزئية أخرى: ناقش المحاضر بالتفصيل أهم الإمارات الفيلية في العصر العباسي وكلها في إيران. ويزعم بأن الفيليين اتجهوا إلى العراق بدلاً من إيران لتشكيل إماراتهم بسبب قوة الدولة الصفوية الخ. كيف يستقيم كلام المحاضر في هذه الجزئية مع الجزئية الأخرى، حين قال: اضطهدهم الأمويون، وشاركوا في ثورة المختار. وهذه الحوادث وقعت قبل مجيء الصفويون إلى الحكم بقرون عديدة!. ثم، كيف يؤسسوا إمارات في (العراق) في تلك الحقبة وهو وقع في فترات متباينة تحت الحكم الصفوي، ويزعم في الجزئية أعلاه، أنهم لجئوا إلى العراق خوفاً من الصفويين؟. نقدم له وللقراء عدداً من الدول التي أنشئها الكورد والذين تنسبهم العرب إلى الكورد الفيلية في جنوب العراق وفي الأهوار، منها الإمارة (الشاهينية) والتي ذكرها العلامة (محمد جميل روژبياني) في كتابه (أربع دول كوردية) كما جاءت الإشارة إليها في الموسوعة الحرة، يقول: يبدو أن الدولة الشاهينية سميت بهذا الاسم نسبة إلى (عمران بن شاهين) في عام (940) ميلادية، وكانت الدولة الشاهينية قريبة من الكوت و مندلي الحاليتين. وهذه الإمارة الكوردية تأسست قبل مجيء الصفويون إلى سدة الحكم بأكثر من خمسة قرون؟. ثم يأتي الروژبياني على ذكر أمراء الدولة الشاهينية - نقلاً عن كتاب (الكامل في التاريخ) (لأبن الأثير)، وهم 1- عمران بن شاهين 2- حسن بن عمران 3- حسين بن عمران 4- أبو الفرج محمد بن عمران 5- أبو المعالي حسين بن محمد 6- مظفر بن علي أو المعالي 7- مهذب الدولة (الأمير مختار) علي بن نصر 8- أبو حسين أحمد بن مهذب الدولة. وجاء ذكر وجود الكورد في الفرات الأوسط أيضاً. جاءت في الموسوعة الحرة عن قبيلة (جاوان) الكوردية التي ذكرها العلامة والمؤرخ الشهير (مصطفى جواد) في كتابه ((جاوان العشيرة الكوردية المنسية)) "إن جاوان قبيلة قديمة كوردية من أشهر القبائل في التاريخ وأعظمها مقاماً وأبعدها صيتاً وأجلها فعلاً في الحروب والسياسة بالعراق ومن أحسن القبائل أثراً في الأدب العربي، ولاسيما الشعر لإقبالها عليه والدعوة إليه ولكنها لم تحظ من الباحثين في تاريخ الأكراد بدراسة ولا بتحقيق، قامت قبيلة جاوان بأدوار خطيرة في التاريخ العراقي الإسلامي، فيها العظمة والفخامة و الكرامة ما يؤلها أن تذكر وتدرس في تاريخ العراق ولاسيما التاريخ الكوردي منه، لأن إهمالها يعد نقصانا وحرمانا: نقصانا في حقيقة التاريخ وحرمانا في العلم الذي غايته الكشف عن الحقائق و كفرانا لفضلها وأثارها التي يجب أن يتعرف بها، وتذكر بها بالإجلال و التعظيم". كانت في فرات الأوسط قبيلة كوردية كبيرة لها إمارتها، و أسست مع بني مزيد مدينة الحلة العراقية سنة (1086)م كان لأمراء الجاوانية دور هام في معترك السياسي لمنطقة الفرات وجنوب بغداد لعقود، ومازالت محلتهم باقية في الحلة باسم محلة الأكراد، والجاوانيون من مؤسسي الحلة وسكانها منذ أواخر قرن الخامس الهجري ومحلتهم محلة الأكراد منسوبة لهم منذ القدم. وقال عنهم الرحالة (ابن بطوطة) (1304- 1377 م) في كتابه ج1 ص138، في وصف الحلة: أهل هذه المدينة كلها إماميه أثنا عشرية (شيعة)،وهم طائفتان: أحدهم تعرف بالأكراد، والأخرى بأهل الجامعين. وكان تاريخ مرور ابن بطوطة بالحلة سنة (727)هجرية. كذلك الدولة الكوردية التي أنشأها الأمير (ذو الفقار) في العراق بين (1524- 1530 م) الخ الخ. وذكر المؤرخ (عباس العزاوي) عدداً كبيراً من عشائر الكورد الفيلية في الجنوب العراقي في كتابه (عشائر العراق). وفي قسم آخر من المقال المشار إليه، يزعم:" إن الفيليين أخذوا أهميتهم في العصر العباسي الذي أعطى غير العرب أهمية مماثلة ...". إن الكاتب أو المحاضر، يتحدث وكأن الآخرين يجهلون التاريخ. إن هؤلاء العباسيون جاء بهم إلى سدة الحكم شخص كوردي وربما من الكورد الفيلية كان اسمه (بهزاد) وكعادة العرب استعربوا اسمه فيما بعد إلى (أبو مسلم)؟ بما أن هؤلاء...؟ يردوا الزين بالشين، قام أبو جعفر المنصور