يوجد 1323 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design



لم يعد أمام العبادي متسع من الزمن لممارسة سياسة الهروب الى أمام برفعه شعار "الإشاعة سبب هزائم الجيش" . فما جرى في الأنبار معد له مسبقا على يد أمريكا واذنابها تركيا والسعودية وقطر تمهيداً لاجتياح بغداد ، وما دور خدمهم البارزاني والنجيفي والمطلك سوى المشاغلة بافتعال الأزمات لكسب الوقت حتى تحين ساعة الصفر لاجتياح بغداد والإعلان الرسمي عن تقسيم العراق قلب المنطقة كمقدمة لتفتيها إلى اقطاعيات وامارات طائفية اثنية متحاربة.


إن تحالف الحشد الشعبي مع البيشمركة الكردية العراقية الرافضة للبارزاني و مقاتلي المدن المحتلة تحت قيادة عسكرية موحدة يمثل الإمكانية الوحيدة المتاحة لدحر داعش والخونة، قيادة مدعومة بالسلاح والخبراء من روسيا وإيران. .نعم إيران رغم أنف المصابين بمرض إيرانفوبيا.

وليس امام العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحه من طريق لإثبات وطنيته سوى إعلان حالة الطوارئ في البلاد والتي تتضمن تشكيل حكومة انقاذ وطني مؤقتة وحل البرلمان وتطهير الجيش من كل الهاربين والجبناء والمرتزقة الذين فروا من الموصل والانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى ودمج ما يتبقى في الحشد الشعبي. وإصدار قانون الخدمة الإلزامية للبدء فورا ببناء جيش وطني عراقي.

على أن تقترن هذه الخطوات بقرار سيادي وطني بإلغاء ما يسمى ب "اتفاق المصالح الاستراتيجي" مع الغازي الامريكي وبشن حملة إستعادة الأموال العراقية المنهوبة على يد حيتان الفساد، وتوجيه ضربة قاصمة لقوى الفساد بواسطة جهاز تابع لحكومة الإنقاذ الوطني يتمتع بصلاحيات كاملة.

فإن لم يجد العبادي في نفسه الإستعداد والقدرة للإقدام على خوض معركة العراق الوطنية التحررية، معركة وجود العراق أو تدميره وتفتيته. فما عليه إلا انقاذ نفسه من مصير أسود والقيام بتسليم السلطة إلى القيادة العسكرية الموحدة .

أيها الشعب العراقي
أيتها القوى الوطنية العراقية
يا شباب العراق الوطني الغيور
هبوا جميعا لإنقاذ الوطن من هولاكو العصر داعش!
هبوا جميعا لإنقاذ الشعب من الإبادة على يد الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والرجعية الخليجية !
فلم يعد هناك ما نخسره بعد عقود من الحكم البعثي الفاشي المقبور ول 12 عام من حكم حيتان الفساد الخونة والعملاء. ..ولكننا بهبتنا الوطنية سنربح الوطن ونبنيه بسواعد العمال والفلاحين والكادحين والمثقفين. .. الوطن الحر لشعب سعيد.

التيار اليساري الوطني العراقي
بغداد في 18/5/2015

 

 

منظمة تؤكد وجود خطط لدى داعش لاغتيال قيادات الحشد الشعبى

منظمة تحذر من خطط داعش للسيطرة على المحافظات الشيعية المتاخمة لبغداد

بيان اعلامى

كشفت منظمة العدل والتنمية احدى المنظمات الدولية المهتمة بشئون الارهاب ان تنظيم داعش بالعراق يستخدم خطة الكماشة للسيطرة على العاصمة العراقية بغداد بعد نجاحه بالسيطرة على الرمادى مركز محافظة الانبار التى تعد من اكبر المحافظات العراقية

واكدت المنظمة ان تنظيم داعش يسعى الى استخدام خطة الكماشة لتطويق العاصمة العراقية بغداد من كافة الاتجاهات والضغط على الحشد الشعبى بالتمدد داخل المحافظات الشيعية القريبة من بغداد او تنفيذ هجمات انتحارية داخلها ومن بينها النجف وكربلاء

واشار التقرير ان سيطرة داعش على الرمادى والانبار وديالى ومحافظة صلاح الدين العراقية قد يسهل من سيطرة التنظيم على العاصمة العراقية بغداد بعد رفض تسليح العشائر لقتال داعش وانسحاب الجيش العراقى

واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان تنظيم داعش يستعد لمعارك ضارية ضد الحشد الشعبى ويضع خطط لاغتيال عدد من قيادات الحشد الشعبى والكتائب الشيعية المسلحة وشن هجمات تفجيرية بسيارات مفخخة ضد معاقل الشيعة والمزارات الدينية الشيعية بكربلاء والنجف والبصرة وجنوب العراق

 

المشهد كما نراه دون رتووش أو تزويق،  هو عبارة عن تفجيرات وسيارات مفخخة وعمليات ارهابية تطال عوائل وأطفال وزوار المراقد المقدسة  بشكل يومي في العراق وكل الضحايا هم من ذوي أبطال الحشد الشعبي  واقربائهم  ، دماء وتضحيات في مواجهة داعش  لأبناء الوسط والجنوب ( ولد الملحة)  . تحرير أراضي وإرجاع النازحين الى مدنهم وقراهم ،  ودعوة لوحدة العراق وتنازلات كبيرة تعكس ثقافة التسامح وقبول الاخر لدى الشيعة في العراق،  وفي المقابل  جفاء وتمادي وتعدي ودعوات للانفصال وتشويه صورة الأبطال الذين نذروا ارواحهم من اجل الوطن واتهامات بالقتل والسرقة خصوصا الثلاجات ، واتفاقات مشبوهة مع دول الجوار وإسرائيل. وأمريكا ،  وبهتان  وافتراء وبين هذا وذاك في طرفي المشهد  يقفز تساؤل في اذهاننا جميعاً هل يستحق (الشركاء)  كل هذه التضحيات وهل ما نفعله سيرجع بالنفع على العراق. والشيعة بالذات ، وماهي صورة المستقبل الذي ينتظرنا في ظل دعوة الحفاظ على وحدة الوطن ولحمته ، نحن نزداد تشظياً وانقساماً ويزداد خصومنا ( الشركاء)  قوةً وتلاحماً ، يتحالفون ضدنا علناً يجتمعون في واشنطن من اجل ان تسفك المزيد من دمائنا ( العيساوي والنجيفيي والبرزاني)  يتآمرون في الاردن بلا خجل على منجزاتها وتضحياتنا( الجبوري والمطلب والنجيفي) ويقولون مجتمع من اجل العراق .   يجتمعون مِن اجل ماذا. وعلى ماذا يتفقون وماذا يقررون، ولماذا يعزل الشيعة من هذا التحالف اذا كان من اجل الوطن ، ولو قام بعض السياسيين الشيعة بمثل هذا التآمر وذهبوا الى ايران او غيرها من الدول لاستعدائها على شركائهما ، ماذا كان يقول الاعلام العربي والعراقي الأصفر ،  لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في القوس منزع ، وما زالت دماؤنا تسيل والشركاء يتفرجون، فمن اجل ان لا تذهب دماؤنا الى الفراغ علينا ان نستثمر التضحيات فنحن الوطن والوطن نحن  ولا مكان للمتآمرين ، لقد بدت الصورة اكثر وضوحا بعد سقوط الرمادي  وأستنجاد البعض  بالحشد الشعبي  ، وبعد ان عرفوا ان الله واحد  علينا ان لا نلدغ من جحر الرمادي كما لدغنا من جحر تكريت   ونعيد السيناريو السابق،   نحرر الارض ونخرج من المولد بلا حمص ، والانكا من ذلك  نتهم بالسرقة. يا للوقاحة والبگاحة  ، لابد من وثيقة تلجم أفواه الناعقين  وتردهم الى جحورهم  وتعاقب كل ذي صوت يتطاول على الأبطال  والتضحيات ، لسناوحدنا ام الولد  هذه المرة ،  نحن لا نسعى الى عراق واحد  نحن الخاسر الأكبر فيه ولا نريد وطنا نكون فيه  اول المضحين وآخر  المستفيدين ، يحق لأطفالنا ونسائنا ولأجيالنا القادمة  ان تتمتع بخيرات هذا البلد كما يتمتع الآخرون ، ويحق لدمائنا ان تنتج حياة عزيزة وكريمة لنا  لا  لغيرنا ، نعم   نريد وطنا موحداً بدون هدا التحالف الشيطاني،   نريد وطنا يضحي من اجله الجميع  وينعم بخيره الجميع  .  فالحشد الشعبي ليس بندقية ًً للإيجار وتضحياتنا ليست للمساومة ، ودماؤنا ليست رخيصة .

 

في ظل سياسة التماطل المتعمّد والتسويف المتكرر اللذين تجابه بهما الحكومة الحالية الإفراج عن القانون التنظيمي لتفعيل رسمية الأمازيغية، حقّ لنا أن نقول إن ظنوننا وتوجساتنا بشأن مستقبل الأمازيغية في مؤسسات الدولة في ظل حكومة يقودها حزب "أغلبي" يعادي الأمازيغية كانت في محلّها، وحقّ لنا أيضا أن نقول إن شعارات أحزاب من الأغلبية الحكومية طالما ظنّت نفسها محاميا تاريخيا للأمازيغية مجرد شعارات للاستهلاك السياسوي، وحق لنا أيضا أن نكفر بكل الدكاكين السياسية التي لا يهمّها من السياسة غير طموحها الشخصي في الارتقاء الاجتماعي والسياسي لا غير .

بعد دستور خلناه جاء لينصف الأمازيغية بعد طول تهميش وإقبار وطمس، يسجل النكوص والتلكّؤ، وتتوالى التراجعات بشكل مفضوح، تراجعات عن "مكتسبات" انتزعت بفعل نضال سلمي مستميت تغذيه الشرعية التاريخية وحقوق الإنسان وعزيمة الأمازيغ، تراجعات تمّت وتتمّ تحت ذريعة عدم صدور القانون المذكور، والذي كبّلت به جيوب مقاومة التغيير مستقبل الأمازيغية الذي لم يعد يبعث على الاطمئنان. وبحكم كون معطى الزمن في غير صالح الأمازيغية، يتعين علينا - نحن الفاعلين الأمازيغ - الكف عن الاكتفاء بالشكوى من غياب أو تغييب الأمازيغية في برامج عمل الحكومة، والانتقال إلى أجرأة شعبية لرسمية اللغة الأمازيغية عبر أخذ زمام المبادرة وفتح أبواب الاجتهاد العملي لإنصاف الأمازيغية وإحقاق حقوق المواطن المغربي المكلوم بشكل آني ومسؤول، دون نسيان تحميل الدولة مسؤولياتها ومسؤولية الإخلال بها.

إن التنصيص على رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي يظل المرجعية السياسية والدعامة القانونية التي تخول للمغاربة المبادرة بالتفعيل الشعبي لرسمية اللغة الأمازيغية، وفي إطار ما نصطلح عليه في هذا المقام بـ"النضال الذكي" الذي يوَفر الجهد والوقت، ويغني عن إهدار الوقت في الشكوى والتباكي، نورد فيما يلي بعض الترتيبات البسيطة التي من شأنها فرض الأمازيغية بشكل سلس بعيدا بعض أنواع المواجهات المذمومة وغير المرغوب فيها سواء مع المواطن المغرر به والمستلب ممن تجرعوا فوبيا الأمازيغية لسبب من الأسباب، أو مع الجهات الرسمية التي لا شك أن من رجالاتها من لم يتخلّص بعد من النظرة المخزنية "المرسمة" إلى الأمازيغية في سياق تاريخي أضحى متجاوزا، ولم يستطع مواكبة التغيير الذي شاب بعض جوانب التعاطي الرسمي مع بعض القضايا.

إن إعمال التفكير المبادر والتنزيل الشعبي لرسمية الأمازيغية ليس بديلا عن مأسسة الأمازيغية، وليست الخطوة من باب تبرئة ذمّة الدولة المغربية من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمازيغية، ولا إعفاء لأصحاب الكراسي المريحة والقاعات المكيفة من مسؤولياتهم، بل إن الرّاهنية والإكراه الزمني كما أسلفنا، والخروج بالأمازيغية من المزايدات السياسية، وإثبات التمسّك والتشبث الشعبيين بالهوية الأمازيغية وشرعية التمتع بالحقوق المدنية وغيرها، هي مبرّراتنا في هذا الاتجاه.

صحيح أن خصوم - حتى لا نقول أعداء - القضية الأمازيغية لا يتقنون غير لغة التخوين وفي أحسن الأحوال التنكّر، وهو ما ولّد لدى بعض الفئات الأمازيغية ردود فعل تتراوح بين التعصب كجواب للتنكّر، والتطرّف كردّ على التخوين، ولكل كيل كيدٍ خصيم مكياله وكيّاله. والحقيقة أن ذلك لم يعد في صالح الأمازيغية، فالحركة الأمازيغية مدعوّة إلى التركيز على صناعة الرأي والمواقف بالقيم المثلى والأخلاق الراقية، والإعراض عن كل الاستفزازات التي تشتت التركيز وتخلق المعارك الجانبية، الحركة مدعوة إلى التحلّي بالطموح والتفاؤل والعزيمة، إلى التسلح بالجد والاجتهاد والاستماتة، ويجب على الحركة أن تكون صادقة مع ذاتها قبل غيرها وتجسد مبادئها خصوصا الاختلاف والنسبية وقبول الرأي الآخر.

يجب علينا أن نحرص على السلم الاجتماعي واللّحمة المغربية، وعدم السقوط في فخ فكر القومية الضيّق والبغيض، فكلنا أمازيغ - بحكم انتمائنا إلى هذه الأرض الأمازيغية - بدرجات مختلفة من الاستلاب من جهة، ومن جهة أخرى بدرجات متفاوتة من الوعي والحس، وهذان الأخيران هما ما يجب العمل على إذكائهما في نفوس المغاربة، نحن لسنا لا قومية، لا أقلية، لا طائفة ولا خصوصية جهوية وبالتالي لا يجب أن نتخندق أو نقبل بخندقتنا، فالأرض المغربية برمّتها تتحدث الأمازيغية، وقوّتنا أننا لا نخضع لا للشرق ولا للغرب وإنما لأمنا أرض "مراكش" الشمال-إفريقية.

في النسق الرمزي للفكر الاستراتيجي نجد أن العالم يعرف نموذجين أساسيين، النموذج الغربي ورأسه الولايات المتحدة، ثم النموذج الشرقي وتعكسه الصين، فأما الأول والمعروف بـ "اليانغ" ظاهره النار والنور وباطنه البساطة، فسلاحه الزمن والمواجهة، وكثيرا ما يتلقى صفعات وإخفاقات وخيبات أمل، أما الثاني فيعرف بـ "الين"، وظاهره الماء والظل لكن باطنه التعقيد، يعتمد الإقناع والليونة وكثيرا ما ينجح في مهامه ولو استغرق زمنا طويلا. بمعنى آخر، يتعين علينا السير على النسق الاستراتيجي الصيني الذي يعتمد الليونة والمرونة التي تحقق الإقناع وبالتالي بلوغ الأهداف بأقل "الخسائر" وبدون مفاجآت.

في مستوى أول، يجب أن نكون عمليين لا ظواهر صوتية، فتفعيل الأمازيغية يبدأ من البيت، لذلك وجب علينا أن نوليها حقها في بيوتنا، فنعلمها لأبنائنا، ونغرس فيهم حبها ونربيهم على الافتخار بها، مع الانفتاح والاحترام الواجب للآخر، أن نسمّي أبناءنا بأسماء أمازيغية يدركون معانيها، أن نطلعهم على أمجاد أجدادهم وتاريخ وحضارة أسلافهم.

في مستوى ثان، يجب أن ندفع المواطنين إلى العمل الأفقي وتدشين ورش تنزيل رسمية اللغة الأمازيغية، فلم يعد هناك من مبرّر للتردد في جعل اللغة الأمازيغية تعتلي واجهات محلاتنا ومكاتبنا وغيرها، فهو حقّ أضحى دستوريا يجب ممارسته بكل وعي ومسؤولية، ومن المفروض تبني الخيار الاستراتيجي المبني على انتظار ثم اغتنام الفرصة، يجب أن ندرك أهمية هذا الورش خصوصا أنه يفتح الباب أمام الجميع لاكتشاف الأمازيغية، والنبش في امتداداتها التاريخية. يجب على النسيج الجمعوي الجادّ مراسلة رؤساء كل المرافق والمؤسسات العمومية كتابة وبشكل رسمي، دون تغييب معطى الودية والمرونة والحوار لتمكين الأمازيغية من أخذ نصيبها في الهوية البصرية المغربية، كما يتعين العمل أيضا كقوة اقتراحية من أجل تسمية الأزقة والشوارع وكذا الأحياء بأسماء أمازيغية تحفظ الذاكرة التاريخية للمغاربة، بتنسيق ذكي وتشاور فعّال وتعاون مثمر مع المنتخبين من جهة، والمنعشين العقاريين من جهة أخرى.

من جانب آخر، يجب على الحركة الأمازيغية العمل على إنصاف الأمازيغية، لغة وثقافة، في المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية والفكرية، وليس ذلك يتطلب أكثر من القدرة على التواصل الفعّال الذي تغّذيه العزيمة القوية، يجب أن نتعوّد على المرافعة وفرض الخصوصية، لكن بكثير من الليونة والمرونة في التواصل مع القيّمين الذين يظلون في النهاية مواطنين لم يدركوا بعد حقيقة هذا الوطن، والتعامل معهم على أساس كونهم ضحايا فكر مستورد فرضته ظروف معينة، وليس بالنظر إليهم كجلادين متآمرين. من جهة أخرى تتعين المبادرة إلى تنظيم ملتقيات وتظاهرات ثقافية وفنية تثمّن الخصوصية الأمازيغية بعيدا عن التوظيف الفلكلوري أو الاستحضار الشكلي، وهو ما لا يستدعي أكثر من إعداد مشاريع بشكل متقن والمرافعة لدى الجهات المعنية.

في جانب آخر، وتشجيعا للكتابة والتأليف، يتعين التفكير في خلق مؤسسات تعنى بالطبع والنشر وفق مقاربة استثمارية-نضالية، تروم تشجيع الشباب على البحث والتنقيب عن مكنونات الأمازيغية التاريخية والحضارية واللغوية والثقافية، وكذا تحفيزهم على الإبداع الأدبي باللغة الأمازيغية، ثم تأسيس اتحادات وروابط تجمع هؤلاء وتشرك الجهات الوصية على الشأن العلمي والثقافي على وجه الإلزام.

من جهة أخرى يبقى الإعلام من بين الأوراش الأساسية للتنزيل الشعبي لرسمية الأمازيغية، ففي ظل الحصار المبطّن والمهادنة الموسمية، يتعين على الحركة الأمازيغية الإسراع بالتأسيس لإعلام بديل يملأ الفراغ في حقل الإعلام الأمازيغي والذي أفرزته الإكراهات الذاتية والموضوعية، إعلام يستفيد مما توفره الشبكة الدولية (الأنترنيت) عبر بناء مواقع إلكترونية مؤسسة وقوية تعتمد المهنية والانخراط الفعلي والمسؤول في خدمة القضية الأمازيغية، وإطلاق إذاعات بل وقنوات تلفزيونية إلكترونية تروج الخطاب الأمازيغي، وتعرف بمكنونات التاريخ والحضارة الأمازيغيين.

أما في شق التعليم وبشكل مواز، على الجمعيات والمنظمات الأمازيغية تدريس الامازيغية وتشجيع الإقبال عليها، في إطار تعليم "شعبي" - في مقابل التعليم النظامي - وأن تتحلى بروح المبادرة وتدرك حجم التحديات التي تواجه الأمازيغية في علاقتها مع الطفل المغربي ومع إكراه الزمن. إن المخيمات الصيفية والربيعية والمقامات اللغوية أنشطة تتيحها وزارة الشباب للنسيج الجمعوي، ويتعين أن تستفيد هذه الإطارات من مثل هذه الفرص لصالح الأمازيغية وتدريسها، كما يفترض أن توفر الإطارات الأمازيغية - ولو أسبوعيا - حصصا في اللغة الأمازيغية لفائدة الأطفال الذين يفطمون عنها باستمرار خصوصا في المناطق غير الناطقة، وذلك لربطهم وجدانيا بهويتهم وتربيتهم على الاعتزاز بها. كما يتعين على كل أستاذ استفاد من "تكوين" في اللغة الأمازيغية تدريسها بشكل منتظم في المدرسة مع ضرورة التخلي عن عقلية انتظار زلال التشجيع والتنويه من طرف أيّ أحد كان أو من أية جهة في تلك الحال، لأن ذلك يدخل في إطار الواجب المقدس، وكذا التخلص من عقلية توجس شواظ التنبيه والتوبيخ من طرف المؤطرين الإداريين والتربويين والمسؤولين الآخرين لأن ذلك يدخل في إطار الإخلال بالواجب والمسؤولية، لكون تدريس الأمازيغية هي حاجة حيوية وانتصار لروح العقل والمنطق ومصالحة مع الذات وإحقاق وإنصاف لها.

إن سياسة التماطل وسلاح الانتظارية لن يصمدا لو تملّكنا الشجاعة والعزيمة الكافيتين لتنزيل رسمية اللغة الأمازيغية شعبيا، وبالتالي نرى من المجدي أن نجبر الحكومة ومن يجري في فلكها على الوفاء بالتزاماتها الدستورية. لقد آن الأوان أن نبادر ونشقّ الطريق، ومن المفروض أن ندشّن هذا الورش في أسرع الآجال بغير قليل من الإستراتيجية والدقة وخصوصا الرّصانة، فلا حزن ولا خوف من لومة لائم مع وجود إطار مرجعي قانوني يتمثل في الدستور المغربي، لأن ما دونه يبقى أوراقا سياسية تخضع لمنطق التوازنات وتوظف بشكل ميكيافيلي خبيث. حريّ بنا أن نتكوّن في تقنيات التواصل، جدير بنا مدّ الجسور والعمل وفق مقاربة تشاركية مع كل الديمقراطيين، جدير بنا الإيمان بمبدإ التدرّج وبلورته، وعندما نتملّك هذه القدرات سنكون في مستوى كل التحديات بلا شك.

في الختام، إننا مدعوون إلى خلق التوازن بين الانتماء الثقافي والهوياتي والخصوصية من جهة، والانتماء إلى الإنسانية من جهة ثانية بشكل يجعلنا نتفاعل مع الغير دون انصهار، كما يتعين علينا التوفيق بين البعد العقلاني والبعد الأخلاقي/الروحي في فعلنا حتى نكسب كل مواردنا البشرية على اختلاف مشاربها، فالفكر العقلاني المتحجر لا يختلف في شيء عن الفكر العاطفي الذي يتمطى ويتماهى مع النزوة والرغبة، ليظل خيار الفكر العقلاني المنفتح والمتفاعِل السبيل الأوحد لربح الرهان .

(*): هذا المقال هو نص المداخلة التي شاركنا بها في ندوة حول التفعيل الشعبي لرسمية الأمازيغية والتي نظمتها جمعية أفريكا لحقوق الانسان ببلدية كلميمة بتعاون مع التجمع العالمي الأمازيغي.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.Tinjdad

من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه الاساتذة الافاضل العراقيين الشرفاء من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه, والذي لايعرف عنه انه مسلم ام لا سني لو شيعي لو علماني لو شوفيني لو سليل الفوهلر لوايراني لو روسي بالحث لو عاش بالعراق ولزمن طويل وتمتع بعراقيته كاي عراقي سواءا بالخير او الظلم وعلى حد سواء,,, والذي اريده بمقالتي فقط التوضيح لما ذكرته بالمقالتين السابقتين(الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المهابادية الكوردية التحررية الموحدة) و(الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل من له ريش طائر وأنظر للسماء قبل الارض , وحلم الامبراطورية الموحدة الاميركو صهيو كوردية لم يتحقق) وسؤالي هل كان احد الكردستانين يعمل كونه عراقي ام كوردي فقط- ولنرى رؤية هوشيار زيباري عندما كان وزير خارجية الذي انشأ سفارات او ملحقيات او قنصليات في اغلب دول العالم, وللان لايدخل عربي الى الاقليم الا بوكيل وكان المقترح اولا بفيزا؟ونحن بعراق واحد. وللان يتحدث مسعود بان البيشمركة مسؤولة فقط عن حماية اقليم كردستان فقط وحماية كركوك مقابل ضمها للاقليم وكذلك سهل نينوى في الموصل( والذي قسم منه تم شراءه من مكتب عقار اثيل النجيفي اضافة لوظيفته محافظ نينوى)ويالسخرية القدر. وتمتد الدولة الكردستانية المزعومة وحسب مارسمت خارطة موجودة في مقر محافظة هاولير اربيل العراقية الى محافظة الكوت جنوبا--- وكان بالنية استأجار رصيف في ميناء البصرة ويتم اولا تسميته باسم عربي اصيل بار لوطنه وبلده وجلدته وعرضه, فبذلك يتم استأجار اومن باب تسهيل الامور يمتد الزحف الاميبي لطريق بري بعرض 60 متر الى البصرة والى الرصيف المستأجر***وكونوا على ثقة لا اتبلى على احد وكان هذا المشروع في وقت الاخوة حزب الفضيلة وعبر المحافظ-حرامي الغاز والنفط ولاكن علاقته بالامريكان وقتها ممتازة ومميزة ولهم حصة اخوال الجهال . والذي خلق الخلق كله وللان لم يستنكر احد ولا يتكلم احد ولا يسأل احد عن الخريطة والمشروع , ورحمة الله على واليج بنت الفتلاوي حين قلتي كيكة وتم اقتسامها وهل كان لكي حصة فيها ولماذا انت كنت بعثية وقت المغبور, والملا ايكول كل واحد من عدنا امحضر نفسه للشلعه هوه واهله.........وقرة عيون الباكستانين والايرانين والاتراك والانكليز والامريكان والكنديين والنرويجين والسعوديين والذين ابدلوا انسابهم قربة الى مجلس الكهنوت الاعلى وقرة عيون كل المسؤولين والنواب والوزراء والرؤساء المتعاقبين والسبب معروف ولو الكثير ينسى ويتناسى او يتغافل هو ماهي مقررات مؤتمر لندن والموقعة ومؤتمر السليمانية واربيل ومن الذي باركها! لقد وصلت رسالتكم الى كل العراقيين بانكم خونة عملاء سراق فاسدين وشرذمة وتم انتقاءكم من الطرق الخلفية للبلاد-يعني ساقطين خلقا واخلاقا وهذا كلام ابيكم الروحي بريمر ولي نعمتكم وكفيل اولادكم واهلكم!...وحتى لو تراجعتم عن مانتم فيه كونوا على ثقة الشغلة لاتفيد لان وصلت للعظم , وخاف تتحصنون لانقلاب او اغتيال اوتسقيط لا صدقوني عقاب الله اكبر ولينتظر المسيء الصاعقة على رأسه ورأس ظله ولنرى كيف الخلاص؟؟؟؟؟المعبور كان له 5 خطوط حماية وتاليها ابحفرة وكانت الناس نوعا ما تستبعدها وكيف الان وتحققت فلا يظل منكم اثر على البسيطة وبالقانون وليس قضاء مدحت المحمود نار الجلاية لااسم ولارسم والحساب شديد لك وتسعة الطاولة المدورة ويجعله الله عليم الصحن الطائر او المنخل كما في مدينة الالعاب والكير عاطل بلا توقف ولاول مرة بتاريخ العراق الكهرباء 24 ساعة اكراما لخدماتكم بالدجل والخبث والعنصرية وبما يرضى به ولي دم بلا دم . والمهم الغباء والغيبوبة والاغماء والعمليات الجراحية للتعديل والتجميل والتبديل والبوهيمية والفلسفة الا براغماتية بل فسيفسائية وعدم الدراية او التصور او الادراك كلها لاتفيد امام الشفل والكريدر الشعبي الشريغ لكسح النفايات والقاذورات والمخلفات الذرية والكيمياوية من كثرة شخوص مكافحة الفساد والسرقة والاختلاس والخيانة والقتل وبكل شفافية . * ان تحرير العراق هو في انفصال العراق عن “كردستان” وليس العكس. فالعراق لا يحكم كردستان، ولكن كردستان تحكم العراق. وكل يوم بدون انفصال هو استمرار بالضعف والاستنزاف. فانفصال “كردستان” اصبح ضرورة امنية واقتصادية و … مصيرية. ** الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية. *** هناك اشكال شرعي في استخدام مصطلح “كردستان” والتي تعني ارض الاكراد. فانه ظلم بحق القوميات الاخرى في شمال العراق الذين اغتصبت اراضيهم بالقوة من قبل العدو الكردستاني. الاصح هو مصطلح “شمال العراق”. **** يجب ان نفرق بين العدو الكردستاني وبين المواطن الكردي، كما نفرق بين العدو الصهيوني وبين الذمي اليهودي. فالأصح استخدام مصطلح كردستاني، كردستانيين أو احزاب كردستانية (بدل كرد، كردي، أو اكراد). وكذلك لانه سيقطع الطريق على الكردستانيين من استخدام ورقة العنصرية او الشوفينية التي يلصقونها على كل من يفضح عنصريتهم وعدائهم للعراق. ***** هناك “كردستانيون” (مؤيدين للحركة الكردستانية) وهم ليسوا من القومية الكردية، كما ان هناك صهاينة او متصهينين ولكنهم ليسوا يهود. وكما صرح بايدن (نائب الرئيس الامريكي) “لا يجب ان تكون يهوديا لتكون صهيونيا” ملاحظة1: الكردستانية هي حركة عنصرية توسعية تسعى الى انشاء وطن قومي للاكراد (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) في شمال العراق. وذلك باغتصاب اراضي القوميات الاخرى. وهي حركة متحالفة (منذ نشاتها) مع الحركة الصهيونية. ملاحظة2: ليس كل كردي كردستاني، كما انه ليس كل يهودي صهيوني. ففرق بين الكردي و بين الكردستاني. ملاحظة3: تعتبر القومية الكردية (مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق) من احدث القوميات التي دخلت العراق. فازدادت الهجرة الكردية الى العراق بعد الاحتلال البريطاني للعراق واكتشاف النفط فيه وانتعاش الاقتصاد. ومقابر مدن اربيل ودهوك، فضلا عن مدينة كركوك النفطية، اكبر دليل على قدم وحجم وقومية السكان الاصليين. ملاحظة4: ان بعبع الانفصال الذي يهدد به الكردستانيون، بين الفينة والاخرى، هو مجرد فقاعة ابتزازية فارغة. فأعلان الانفصال سيعزل الاحزاب الكردستانية سياسيا وعسكريا. ومن جهة سيحرم الاحزاب الكردستانية من حكم بقية العراق (فلا رئاسة جمهورية ولا وزارة خارجية ولا سفراء ولا نواب). وان فعلا اعلنوا الانفصال، فماهي الا فترة زمنية قصيرة وسيثور الشعب الكردي على دكتاتورية الكردستانيين، ثم يرجع الشمال الحبيب الى حضن العراق يدعم الكردستانيون في اقليم برزانستان الفصائل الكردية المسلحة التي تقاتل تركيا وإيران، وعندما تغض الدولتان الطرف على تحرك المليشيات الكردية في اقليم برزانستان يخرج علينا مسعور البرزاني شاهراً سيفه (الذي بين فخذيه) ليتحدث عن احلام العصافير. وكلما تحول احدى هاتين الدولتين احلام عصافيره الى كوابيس غربان يستفيق مسعور عراقياً وحدوياً ديمقراطياً فدرالياً إسلامياً عربياً عمارجياً مالجياً ليدعوا الحكومة العراقية للدفاع عن الاراضي العراقية، لان البيش مركة منشغلين بتصفية التركمان والمسيحيين وبعض الاقليات القريبة من حدود برزانستان الاكراد يربطون التحالف وقوى سياسية بمطالب «جوهرية غير قابلة للمساومة» تربط كتلة «التحالف الكردستاني»، التي تضم «الاتحاد الوطني الكردستاني» برئاسة جلال طالباني و»الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، عقد تحالفاتها البرلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة بمدى استجابة الائتلافات الاخرى لمطالب يعتبرها الاكراد «جوهرية وغير قابلة للمساومة» فيما اعتبر قياديون اكراد ان الحديث عن تحديد جهة تحالفهم «سابق لأوانه» في اشارة ضمنية الى تصريحات طالباني في شأن التحالف مع الائتلافين الشيعيين «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون». وعلى رغم ان «التحالف الكردستاني» حصل على 43 من اصل 325 مقعداً في الانتخابات التشريعية التي أجريت في السابع من الشهر الماضي، وهي لا تشكل ثقلاً كبيراً قياساً الى الائتلافات السياسية الفائزة، الا ان كسب الاطراف الكردية الاخرى والاقليات سمح بالحديث عن جبهة كردية متوقعة تضم 64 مقعداً برلمانيا على الاقل ويقول القيادي في «الاتحاد الوطني» فرياد راوندوزي لـ «الحياة» ان «التحالف الكردستاني لم يدخل في اتفاقات ولو شكلية مع أي تحالف فائز في الانتخابات»، مشيراً الى ان «الحوارات تجرى لتبادل وجهات النظر وترطيب الاجواء لا أكثر.ووصف راوندوزي المحادثات الجارية مع مختلف القوى السياسية «بأنها استعداد لعقد التحالفات الرسمية لتشكيل الحكومة»، لافتاً الى ان «التحالف الكردستاني ينطلق من اعتبارين أساسيين: الاول على المستوى الوطني ويتضمن الايمان بالنظام الديموقراطي الجديد واحترام الدستور العراقي والنظام الفيديرالي في البلاد، والثاني يخص طبيعة العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية التي تجمع بينهما ملفات عدة ينبغي حلها وفق الاتفاقات الدستورية وفي مقدمها المادة 140 من الدستور الخاصة بمدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها وقضية قوات حرس الاقليم (البشمركة) اضافة الى توزيع الثروات الطبيعية والنفطية. وعن الانباء التي تحدثت عن تقارب «التحالف الكردستاني» مع «الائتلاف الوطني» و»دولة القانون» في حال اندماجهما اشار الى ان ذلك «لم يُحسم، واذا حصل التحالف فهو أمر طبيعي لجهة العلاقات التاريخية التي تجمعنا معهم» مشيراً الى ان «الجميع بانتظار المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية لا سيما ان بعض هذه القوى تربط التحالف بالمصادقة على النتائج لاعتقادها بأن النتائج الحالية ستتغير بعد حسم الطعون والشكاوى الانتخابية»، مؤكداً ان «التحالف الكرستاني عنصر مهم في تشكيل الحكومة المقبلة.وحصل الاكراد في اعقاب تشكيل السلطة بعد الانتخابات عام 2005 على منصب رئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان وخمس وزارات بينها واحدة سيادية هي الخارجية فضلا عن رئاسة اركان الجيش وتعيين العشرات من الضباط الاكراد في مناصب قيادية حساسة في الجيش العراقي.. من جهته اكد القيادي في «الحزب الديموقراطي الكردستاني» علي حسين بلو عدم التحالف مع أي طرف حتى الآن، وان خياراته مفتوحة، وقال لـ «الحياة» ان «التحالف في مرحلة دراسة المواقف السياسية ولم نقدم على أي تحالف مع أي كتلة سياسية.ولفت الى ان هناك علاقات ومصالح مشتركة بين «التحالف الكردستاني» وبين «العراقية» وكذلك الحال مع «الائتلاف الوطني» (...) الا ان الحديث عن تحديد الجهة التي سنتحالف معها مبكر.وقال بلو ان «التحالف الكردستاني يقف على مسافة واحدة من جميع القوى، وان التحالف مع هذه القوى مرتبط بمجوعة شروط كردية اساسية بينها احترام الدستور وحل المشكلات العالقة مع الحكومة المركزية.وقال مصدر كردي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ «الحياة» ان «هناك نوعاً من عدم التطابق في مواقف الحزبين الكرديين الرئيسيين في قضية تشكيل التحالفات المقبلة على رغم اتفاقهما على المنطلقات الاساسية للتحالف باحترام مطالبهم وهي مطالب تبدي جميع القوى السياسية استعدادها لاحترامها.واشار الى ان «الحزب الديموقراطي ليس متحمس للتحالف مع ائتلاف دولة القانون بسبب الخلافات التي تزايدت بين اقليم كردستان والحكومة المركزية برئاسة نوري المالكي، وهو يتجه الى التحالف مع اطراف اخرى بديلة، الا ان الاتحاد الوطني الكردستاني يسعى لعقد تحالف مع الائتلافين الشيعيين بعد تلويح كل منهما تأييده لطالباني في تجديد ولايته لرئاسة الجمهورية. تصريحات البارزاني اهانة للعراق وأهله! اعتدنا ان نسمع تصريحات البارزاني الفجة في كل مرة من دون ان يتصدى احد من (قادتنا) ليوقفه عند حده. فمرة يقول ان كركوك قدس أقداس الاكراد وستضم الى اقليم كردستان رضي ام كره الاخرون –يقصد العرب والتركمان-. ومرة يقول ان حدود كردستان تمتد من اقصى الشمال الى حدود العمارة ولا يرد عليه دعاة العراق الموحد! وكأن في افواههم حجر. واخر تصريحات رئيس اقليم كردستان هو ان بقاء العراق موحداً ((انما هو حلم عصافير))، ويقترح تقسيمه الى ثلاثة قاليم كردي وشيعي وسني! ومع ذلك لم يرد اي مسؤول ومن بينهم رئيس الحكومة على هذه الهرطقات البارزانية، وكأن الامر لا يعنيهم، وهو كما يبدو لا يعنيهم فعلاً. فأثناء حمأة البارزاني الاخيرة اعلن وزير النفط (حسين الشهرستاني) عن اتفاق يعزز انفصال اقليم كردستان حيث قال الوزير ان الاتفاق قد تم على تسوية النزاع بين بغداد واربيل بشأن تصدير النفط المنتج في اقليم كردستان. وتلك رشوة قدمتها حكومة المالكي للاكراد –الزعماء السياسيين منهم- مقابل ان يقفوا الى جانبه ويساعدونه في معركته ضد خصومه السياسيين للبقاء اربع سنوات اخرى رئيساً للحكومة.. وليت هذه الرشوة كانت الوحيدة، فالمالكي، وما تسرب من معلومات، على استعداد لتنفيذ المادة (140) التي تنص على اجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها لتقرير الانضمام الى اقليم كردستان او عدمه، علماً بأن سياسة التكريد، والمالكي يعلم بتفاصيل ذلك، قد جعلت من الصعوبة بمكان ان ينجح العرب والتركمان في كركوك وغيرها من المناطق الاخرى في الاحتفاظ بهويتهم وان الاستفتاء سيكون لصالح الانضمام للاقليم الكردي.. ورشوة اخرى قدمها المالكي ليبقى متربعاً على كرسيه، وهي قرار قائمة (دولة القانون) بأختيار الطالباني رئيساً لعراق لدورة مقبلة. وقال حسن السنيد (المفكر الايديولوجي) لحزب الدعوة الاسلامي بأن اصلح عراقي لهذه المهمة هو الطالباني نظراً بما يتمتع به من اريحية وكفاءة واخلاص، مع ان الرجل لا يتمتع الا بكفاءة واحدة هي اطلاق النكات الباردة. ومطامع الزعماء العرب بكراسي السلطة لا تقتصر على المالكي وحده، فهناك عراب الاكراد ومندوبهم السامي في بغداد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الذي طرح نظرية تقول: اذا استقل اقليم كردستان فأن اقليم الجنوب الشيعي) سينال استقلاله هو الاخر. (ناصحاً) الشيعة بتشجيع الاكراد ودعمهم على تحقيق الاستقلال ليحصلوا هم على الاستقلال ايضاً، فعبد المهدي، ومنذ اكثر من عشر سنوات ظل يبشر بأستقلال كردستان ويحرض العرب الشيعة على مساندة الكرد والحذو حذوهم للحصول على دولتهم الغنية بالنفط والغاز واليورانيوم وغيره. وامثال هؤلاء كثيرون بين العرب، وهم ممثلو الزعماء الاكراد وطابورهم الخامس داخل المجتمع العربي. ولا اعتقد بأن البارزاني سيتوقف عن تصريحاته الاستفزازية وعن مساعيه لاستقلال اقليم كردستان اذا ما ظل (الزعماء العرب) متخاذلين خوارين لايكترثون لشيء سوى الاحتفاظ بكراسيهم وسرقة المال العام. اقول ما لم يقله احد قبلي: ان الاحتلال الحقيقي للعراق هو من جانب الاكراد، فالطالباني والبارزاني جنرالان في الجيش الامريكي المحتل وان لم يلبسا البزة العسكرية الامريكية! ولا استقلال أو سيادة للعراق وشعبة اذا ظل هؤلاء يتحكمون ببغداد. وللعلم ومن الناحية العملية لامحاصصة ولا سلة اتفاقات ولا ضغوط امريكية اسرائيلية ولا استحقاق ولاكن الخنوع والالتصاق بحائط التردي والخوف وكسب المال الحرام؟ تم ماتم ولن يتحقق حلم النرجسين ! انتخاب كردستاني لرئاسة العراق ... مخالف للدستور ولتوصية المرجعية,لقد امتلئت بطون معظم نواب (ونائبات) البرلمان العراقي من اكلات مال حرام. فاصبحوا حتى لو قدمت اليهم المصلحة الوطنية والاخلاقية والشرعية على طبق من ذهب فانهم سيحيدون عنه ويميلون الى ما هو افسد لهم في دينهم وما هو اقرب الى لعنة التاريخ عليهم,ولكننا من باب اقامة الحجة والزامهم بما الزموا به انفسهم. لقد اوصت المرجعية بانتخاب "الاصلح والأكفأ". وان كانت هذه التوصية اساسا في انتخاب المرشحين في الانتخابات، فان التوصية تكون اوجب لمن تم انتخابه وهو بدوره عليه انتخاب الاكفا والاصلح للمناصب وقد اوجب الدستور ان منصب رئاسة الجمهورية يسند الى عراقي من ابوين عراقيين وان يحافظ على استقلال ووحدة العراق وان يكون ذو سيرة اخلاقية حسنة. اان مجرد الادعاء اللفظي بان فلان عراقي لا يكفي بأن يكون رئيسا للعراق. والكردستانيون (منتمو الاحزاب الكردستانية) ليسوا فقط غير عراقيين بل انهم يعادون العراق,فافعالهم ومطالبهم وتصريحاتهم و"حق تقرير مصيرهم"، واخيرا وليس اخرا، احتفالات الكادر الدبلوماسي الكردستاني في السفارة العراقية في لندن بالانفصال، وانزالهم للعلم العراقي وعدم استنكار احدهم على هذه الجرائم يكفي باثبات عدم عراقيتهم.. ان يحافظ على وحدة العراق-هذا البند لا يحتاج الى دليل او تعليق في هل ان الكردستاني يأمل أو يسعى للحفاظ على وحدة العراق؟يكفي تصريحاتهم بان "عراق ما بعد الموصل لن يكون كعراق ما قبل الموصل"، و "التقسيم او الشراكة." ان يكون ذو سيرة حسنة-لولا الدور الخياني والتأمري للكردستانيين (قيادة وضباط) لما سقطت الموصل,واستضافتهم للارهابيين وقياداتهم (منذ ايام طارق الهاشمي) والسماح لهم بالتصريحات التلفزيونة بـ "تحرير بغداد." بــعـــبـــع الانفصال-ان العراق مقسم منذ اختلاق ما يسمى باقليم كردستان بل ان واقع الحال هو وكأن العراق تابع للاقليم وليس العكس. فمثلا: لا يحق لرئيس الوزراء العراقي ان يقوم بجولة تفقدية في محافظات الشمال وللاقليم حكومته المستقلة وجيشه المستقل وعلمه المختلف، وثم المناطق المتنازع عليها. الى نواب القانون والاحرار والمواطن- اننا نحذر النواب (والنائبات) ولا سيما التابعين لدولة القانون والمواطن والاحرار ومن يلف في افلاكهم: انظروا هل ان تصويتكم لكردستاني هو ترسيخ للمحاصصة التي تلعنونها نهارا؟ثم تكونوا قد بعتم اخرتكم بدنيا عمليتكم السياسية. وبعكسه، لو صوتم لاحدكم بالرئاسة، وهم حقكم كغالبية سياسية، فانكم تكونوا قد جددتم ثقة الشعب بكم وبعمليتكم السياسية واعدتم للعراق هيبته,ولن تفعلوا، لأن مال السحت قد اعمى بصيرتكم وغل ايديكم .

شفق نيوز/ اشاد المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي، بدور الكورد في إيران وافشالهم لما اسماه مخطط الاعداء في اثارة الخلافات القومية والطائفية من اجل زعزعة الامن في ايران، فيما جدد انتقاده للولايات المتحدة الامريكية وتعاملها مع الاوضاع في العراق.

واشار خامنئي الی "فشل سیاسة الاعداء فی لجوئهم الی ذرائع كالقومیات والمذهب لاثارة الفوضی والاخلال بالامن فی منطقة کوردستان"، قائلاً إن "العناصر المعادیة للثورة الاسلامیة بذلت فی السنوات الاولی لانتصار الثورة کل جهودها من اجل زعزعة الامن فی هذه المنطقة لکن اهالي المنطقة وعلماء الدین الاکراد ممن کانوا یدافعون عن مبادئ الثورة الاسلامیة، حالوا دون ذلك".

وذكر الموقع الالکتروني لمکتب قخامنئي ان هذه التصریحات جاءت خلال استقبال خامنئي لاعضاء مؤتمر تکریم شهداء البیشمرکة الکرد المسلمین قبل اسبوعین وتم نشرها الیوم الاثنین فی المؤتمر المنعقد فی مدینة سنندج مرکز محافظة کردستان (غرب).

واشاد خامنئي فی اللقاء بـ"التضحیات التی قدمها البیشمرکة الکرد المسلمون دفاعا عن الوطن ومبادئ الثورة وقال ان هؤلاء عرضوا حیاتهم وامن واستقرار عوائلهم الی الخطر، لکنهم خرجوا من الاختبار مرفوعي الراس وتجاوزوه بکل جدارة".

واوضح ان "العدو لایمکن ان یکف عن سیاساته العدائیة وسیستخدم کل مالدیه من اسالیب امنیة واعلامیة ومالیة لتمریر سیاساته"، مشددا فی الوقت ذاته "اما فیما یخص بایران فان العدو لایمکن ان ینجح فی اللجوء الی اسالیب اذکاء الطائفیة لاثارة الخلافات بین الاکراد لکن هناك من یرید ان یؤجج نار الخلافات المذهبیة بین السنة والشیعة وهناك من یصبح العوبة بید هؤلاء عن غفلة وجهل".

وبحسب الموقع فان خامنئي تطرق الی تجارب بریطانیا فی اثارة الخلافات بین السنة والشیعة من اجل تحقیق اهدافها وما یطرح الان فی الکونغرس الامریکي فی اطار توفیر الحمایة لاهل السنة فی العراق وتساءل "اهم حقا یحبون اهل السنة؟"

وبيّن ان "هؤلاء ضد کل ما یمت للاسلام بصلة ولافرق بین الشیعة والسنة وان قضایا کالمذهب والقومیة لیست لهم الا ذرائع لاثارة الخلافات".

واختتم البيان قول خامنئي انه "لابد ان ننزع هذه الذرائع من ید العدو ولاشك ان الفعالیات الثقافیة بما فیها تکریم الشهداء البیشمرکة الکورد المسلمین والاهتمام بقضایا الشباب لها دور فی هذا المجال".

بغداد، العراق (CNN) -- وصل وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، إلى بغداد الاثنين، في زيارة تأتي بعد يوم على سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" في حين وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار.

وذكر التلفزيون الرسمي أن العبادي "وجه هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من داعش" وأضاف أن "توجيه القائد العام للقوات المسلحة جاء استجابة الى مناشدة ومطالبة المحافظ ومجلس المحافظة وشيوخ العشائر وعلماء الدين في المحافظة".

من جانبه، أعلن المتحدث الأمني باسم الحشد الشعبي، يوسف الكلابي، أن فصائل الحشد جاهزة لدخول محافظة الأنبار وتحريرها من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما أشار إلى أن دخول الحشد متروك للقائد للعبادي.

 

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها أن زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى العراق تأتي "تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي خالد العبيدي". وأضافت الوزارة أن دهقان "سيبحث مع المسؤولين العراقيين خلال هذه الزيارة آفاق التعاون العسكري المشترك بين بغداد وطهران."

يشار إلى أن إيران ترتبط بعلاقات وثيقة مع الحكومة العراقية، كما سبق لمسؤولين عراقيين أن أشاروا إلى قيام طهران بتوفير الدعم العسكري لبغداد، إلى جانب إعلان وسائل الإعلام الإيرانية بين الفينة والأخرى عن مقتل شخصيات قيادية عسكرية إيرانية في العراق.

واخ – بغداد

أكد رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت اليوم الاثنين ان " القوات الامنية والحشد الشعبي ستضع الخطط العسكرية الخاصة بتحرير الرمادي من عصابات داعش الارهابية لتحريرها من دنس تلك العصابات .

وقال كرحوت ان " قوات عسكرية كبيرة وصلت الى قاعدة الحبانية تقدر بنحو لوائين كما وصلت قوات الحشد الشعبي الى مدينة الرمادي ، وسيتم في الساعات المقبلة رسم خطة استراتيجية للدخول الى المدينة من عدة محاور وهذا الامر متروك للقيادات العسكرية ، مشيرا الى انه" يشرف على هذا الموضوع ويقدم للقوات المعلومات المخمة لاعادة مدينة الرمادي الى حضن الانبار" .

وتابع " المطلوب من عشائر الانبار الوقوف مع القوات الامنية وتحشيد جميع ابنائها مع القوات الامنية وهذا دورنا كمجلس محافظة وقد شكلنا لجان لزيارة العشائر من اجل اعادة العناصر المنسحبة من مدينة الرمادي ولنعيد نشر ابنائها المقاتلين في جبهات القتال ".

وطالب جميع العشائر بالوقوف مع القوات الامنية لاعادة المناطق التي سيطرة عليها عصابات داعش الارهابية .

ورحب كرحوت بكل قوة عراقية تشارك في تحرير المحافظة ، مؤكدا ان " المعركة اليوم بين العراق والارهاب وبتكاتفنا وبوحدتنا سيندحره ".

وكانت وزارة الدفاع قد اعلنت امس الاحد انطلاق قوات الحشد الشعبي لمساندة القوات الامنية ونجدة الاهل في الانبار.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ لتحرير محافظة الانبار من دنس عصابات داعش الارهابية التي سيطرت مؤخرا على مناطق واسعة منها .

شفق نيوز/ أفاد مصدر أمني في محافظة الانبار، الاثنين، بصدور أمرٍ بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى من منصبه بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤوليته.

وقال المصدر، لشفق نيوز، إن "أمراً صدر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى العميد الركن موسى كاطع فالح من منصبه".

وأضاف المصدر الذي أن "اعفاء فالح جاء بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤولية الفرقة وخاصة في الكرمة".

 

قانون الوراثة، الذي جاء به(مندل)، حقق نجاحاً عظيماً، خصوصاً مع ساستنا الأذكياء! ولم ينفع معهم القول العربي المأثور: اللبيب لا يُلدغ من جحرٍ مرتين!

في سابقةٍ خطيرة، قام رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، بإطلاق بداية الحملة العسكرية لتحرير الأنبار، وذلك من قاعدة(عين الأسد العسكرية)، من دون التشاور مع قادة الحشد الشعبي، أو طلب مشاركتهم في هذه المعركة!

ولا ندري أن كان ما حصل، بسببٍ مباشرٍ من الجانب الأمريكي، أي بمعنى أن الجانب الأمريكي طلب ذلك، أم بسببِ رفض زعماء عشائر الأنبار، مشاركة الحشد الشعبي، كما تدعي بعض وسائل الإعلام!؟

إن ما يجري اليوم في الأنبار، قد يخفى على كثير من الشعب، فضلاً عن الساسة المنغمسين في ملذاتهم، لكنه لا يمكن أن يخفى، على من يعيش الحدث، ويتابعهُ عن كثب؛ ما حصل في الأنبار، هو نفسه ما حصل في الموصل في 10/6 من العام الفائت، فقد غشت قيادات الجيش قائدها(العبادي)، بتقديمها لتقارير عسكرية ليست صحيحة أو دقيقة، حول الأستعدادات للجيش والشرطة الإتحادية، من ناحية العدة والعدد، ولولا لطف الرب ورعايته، لمنينا بهزيمة نكراء وأنتكاسة أُخرى!

العبادي، في خطابه الأخير، كان يريد طلب الإستقالة، والتنحي من منصبه، وبان على ملاح وجهه وصوته ذلك، لكنَّ ما حصل خلف الكواليس، وقبل دخوله المؤتمر الصحفي وصعوده منبره، تم لقاءه ببعض الصالحين، وممن يدافع عن العراق، بكل ما أُتي من قوة، جعل العبادي يتراجع عن قراره.

أنا لا أدري ماذا حصل بالضبط ولم أكُ حاضراً، ولكني أستقرئ الحدث، فالعبادي أدرك حجم خطأه، في تجاهله قيادات الحشد الشعبي، كذلك طمأنته تلك القيادات، بأن الوضع تحت السيطرة، ولا نفع من تنحيه في هذا الوقت، بل قد يكون ضرره أكثر من نفعه، والأعتراف بالخطأ وتدراكه فضيلة.

اليوم وافق مجلس محافظة الأنبار على مشاركة الحشد الشعبي في المعركة الحاسمة، وهذا المجلس هو الممثل المنتخب الرسمي لأبناء المحافظة ولا يحق لأحد أياً كان أن يعترض بعد ذلك.

بقي شئ...

نحنُ لا نشكك بقدرات الجيش، ولكننا نعتقد بأنهُ مخترق، من قبل بعض النفوس الضعيفة، والأنتهازية، التي لا تهمها سوى مصالحها، الشخصية الضيقة.

 

يتوهم الحاكم دوماً أنه صاحب سلطة وقوة على محكوميه، وأن هذه السلطة مطلقة حتى في إنتهاك الأعراض فكم من مغتصب توهم على هذه الشاكلة ،وما الربيع الشرق الاوسطي إلا رد صارخ على تلك الممارسات والسياسات .

فريناز آبت أن تلوث جسدها بأيادي الغدر لتعلن عن قوتها ،وتصون كرامتها بأغلى ما تملك ،وهو حق الحياة .تشدني هذه الحادثة مما قيل عن المرآة فهي الأم والأخت والمربية ولكن الأهم هو تشبيه الوطن بالأم .فرينازهي الأمة التي تسعى أن تكون مثالاٌ تحتذى بها كل نفس وكل حزب وكل قيادي أو حتى قيادية .

في كل يوم يغتصب الوطن ويغتصب الشعب وتغتصب الأرض لكن هل من ذي شأن يذود عنه هذه الأيادي أصبحنا أرضاٌ بلا شعب، وروح بلا جسد أفرغت الأرض من أصحابها ،وجيء بالمغتصبين وأسكنو فيها وما زال المغتصبون القدامى ماضون في إغتصابهم على مرآى ومسمع الجميع دون اي رادع بل الأنكى من ذالك تصان كرامتهم وتحمى أعراضهم اكثر من أي وقت مضى،وهومالسنا بخلاف عليه ،وأصبحوالأطفال المدللون لكل رخيص حامي.

حين بدأت إنتفاضة أذار في 2004 والتي بدأ بها الشعب وتبعتها القيادات متلاهثة لتسجل لها حضوراً قبل فوات الأوان ،ولتحافظ على ماء وجهها ... حينها حضر المغتصبون الى القامشلي وبدأو بالمحادثات مع القيادات المتلاهثة في الأقبية والكواليس ليبقى همهم الوحيد وقف الحدث الجلل، وكسر همة الشباب، والوقوف في وجههم، وباشروا بفتح أبواقهم الحزبية بأعلى الأصوات وبإلاتفاق ضمننا مع السلطة الغاصبة وبدفع منها ليرضو الغاصب ودون مقابل .

والأن نحن في خضم ثورة الكرامة والحرية ومازالت هذه الأحزاب ترفع أصوات أبواقها لتساوي بين الحاكم والمحكوم ،وتتخبط في سياساتها،وتعلن حيناً ندمها على فرصة لم تستغلها للدخول في محادثات مع النظام دون الرجوع إلى ماضيها القريب ،وتتحايل وتخدع أطراف أخرى هذا الشعب بشعارات وكتل وتكتلات بإسم الكرداييتي وتوحيد الصف.

لكن في كوردستان الشرقية باشرت الأحزاب جميعها ،ومنذ اللحظة الأولى في دعم حركة الإحتجاجات ضد هذه العملية الجبانة على هذه الروح الرافضة لتلويث جسدها الطاهرة.

فريناز ستبقى رمزاً للنضال لكل إمرآة وستضاف الى جملة النساء التي ناضلن في سبيل الحرية والكرامة وستولد من بعدها العشرات ليسميين بإسمها ويكنون بها ولتمتلئ سجلات الغاصبين بفرينازات وفرينازات وفرينازات .

 

.

(CNN)-- اعترف مسؤول عراقي بسقوط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بشكل تام بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وبانسحاب آخر جندي عراقي من المدينة، فيما قالت مصادر في قوات الامن، إن قوة كبيرة تحركت باتجاه الرمادي لتحريرها من قبضة التنظيم.

وكان  مسؤول في مدينة الرمادي، أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بات يسيطر على 90% من المدينة، وأضاف دلف الكبيسي، قائمقام الأنبار لـCNN، الموجود حاليا في بلدة الخالدية إلى الشرق من المدينة، بأن المئات من مقاتلي التنظيم دخلوا إلى الجزء الشمالي من الرمادي.

وأوضح بأن "داعش" فجر أكثر من سبع عربات مفخخة منذ صباح الأحد، في منطقة الملعب، ومنطقة البوعلوان، وأرغم قوات الأمن العراقية ومقاتلي العشائر على الانسحاب إلى الجزء الشرقي من المدينة، ما جعلهم يستولون على مبنى المحافظة، والمسجد الكبير، ومبنى إدارة مكافحة الإرهاب والمناطق المحيطة بها.

 

وقال الكبيسي بأن "داعش" تقد ببطء وقام بتأمين المواقع التي احتلها، ونشر قناصين على أسطح البنايات، كما أرسل المزيد من السيارات المفخخة ما جعل قوات الأمن تنسحب إلى الخالدية الواقعة على بعد 25 كيلومترا إلى الشرق من الرمادي.

وأكد بأنه لا يجود الآن سوى بضع مئات من قوات الأمن العراقية يقاومون "داعش" من اللواء الثامن، من القاعدة العسكرية الواقعة إلى الشمال من الرمادي، ولكنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بالأرض بدون دعم قوي من التحالف عبر الغارات الجوية، وتعزيزهم بقوات على الأرض من القوات العراقية.

ونشر تنظيم "داعش" بيانا أكد فيه سيطرته التامة على مدينة الرمادي، "بعد الهجوم على مقرات قيادة اللواء الثامن، ومركز عمليات الأنبار، ومنطقة الملعب، ومقر قيادة مكافحة الإرهاب، حيث تم تحرير 10 من إخواننا" بحسب بيان التنظيم، وقال العميد رائد شوكت قائد الشرطة الاتحادية، بأنه الآن في طريقه إلى محافظة الأنباء، على رأس قوات ضخمة  لتطهير الأنبار من العصابات الإرهابية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- بعيداً عن مواقف المسؤولين في تركيا إزاء حكم القضاء المصري بإحالة الرئيس الأسبق، محمد مرسي، إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، وما رافقها من احتجاجات في عدد من المدن التركية، بدت القضية وقد اتخذت بعداً آخر.

فقد تناولت وسائل إعلام وصحف تركية الأحد، الحكم الصادر عن محكمة جنايات القاهرة السبت، بإحالة أوراق 122 متهماً في قضيتي "التخابر الكبرى" و"اقتحام السجون"، في مقدمتهم مرسي، إلى مفتي مصر، تحت عنوان: "الرئيس الذي حصل على 52% من أصوات الشعب يُعدم."

واعتبر مسؤولون أتراك استخدام الصحف المحسوبة على تيار المعارضة لهذا العنوان، يُعد "إشارة" إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي حصل على 52 في المائة من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة، وهي نسبة تقارب تلك التي حصل عليها مرسي في انتخابات 2012.

 

ونقلت وكالة "الأناضول"، شبه الرسمية، عن وزير الطاقة، طانر يلدز، انتقاده لاستخدام صحف تركية لذلك العنوان، وقال في تصريحات الأحد، إن "هؤلاء يعملون على الإيحاء إلى أمر ما، ويحاولون تغيير الرأي العام التركي، وبدلاً من ذلك عليهم أنَّ يقوموا بفعل شيء لصالح بلادهم."

وأشارت الوكالة إلى استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن التركية الأحد، للتنديد بقرار الإحالة للمفتي، الصادر بحق "أول رئيس منتخب" في مصر، وقيادات جماعة "الإخوان المسلمين"، أحد أبرز حلفاء حزب "الحرية والعدالة" الحاكم، والتي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً."

وأدانت الخارجية التركية الأحد، ما وصفته بـ"حكم الإعدام" الصادر السبت، بحق الرئيس المصري "المعزول"، وآخرين من بينهم الداعية يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، في قضيتي "التخابر مع حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني"، و"اقتحام السجون."

وفي وقت سابق السبت، انتقد أردوغان ما وصفه بـ"إحجام الغرب عن اتخاذ موقف إزاء السيسي الانقلابي"، في إشارة إلى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع في عهد مرسي، وقاد حركة عزله من المنصب الرئاسي، في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة نادت برحيله.

وأضاف أردوغان، الذي كان يتحدث في حفل افتتاح مجموعة مشاريع خدمية بمنطقة "سلطان غازي" في إسطنبول: "للأسف فإن مصر تعود نحو الوراء، لقد حُكم على الرئيس المصري محمد مرسي بالإعدام، وهو الذي وصل إلى سدّة الحكم، بعد حصوله على 52 % من الأصوات الانتخابية."

أما رئيس الحكومة التركية، أحمد داوود أوغلو، فقال: "إن كانت لدى البعض رغبة في إعادة إحياء عهد (حسني) مبارك في مصر ثانية، فليرغبوا كما شاءوا، لكن العودة إلى الوراء غير ممكنة على الإطلاق، وليس من الممكن الإبقاء على الفوضى والأزمات باستمرار"، بحسب "الأناضول."

الرئيس التركي السابق، عبدالله غول، دعا هو الآخر، عبر تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، إلى "إيقاف هذه المرحلة الخطيرة قبل فوات الأوان.. أذكر هذا كصديق حقيقي ومخلص لمصر"، وأضاف في تغريدة أخرى أن "الحكم بإعدام الرئيس مرسي ورفاقه، سيكون نقطة سوداء في مستقبل مصر الشقيقة."

وقوبل قرار إحالة مرسي للمفتي بانتقادات واسعة في عدد من الدول الأوروبية، ولدى منظمات حقوقية دولية، وهو الأمر الذي ردت عليه القاهرة بالتأكيد على "عدم ملائمة أو مناسبة التعليق على قرارات وأحكام القضاء المصري، لما تنطوي عليه من تدخل مرفوض شكلاً وموضوعاً في الشئون الداخلية للبلاد."

وعبرت وزارة الخارجية، في بيان حصلت عليه CNN بالعربية الأحد، عن استغرابها لقيام تلك الدول والمنظمات بـ"الدفاع عن أشخاص متهمين بارتكاب أعمال إرهابية، يتم محاكمتهم أمام قاض طبيعي"، بينما "تغافلت عن عمد" إدانة هجوم العريش، الذي وقع بعد قليل من صدور قرار المحكمة، وأسفر مقتل ثلاثة قضاة.

ودعت الخارجية المصرية "أولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان، ويرفضون قرارات وأحكام القضاء، كان من الأحرى بهم الاهتمام بشئونهم، بدلاً من التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخري، خاصةُ وأن بعضها تشهد انتهاكات صارخة لأبسط قواعد الديمقراطية وحقوق الإنسان"، بحسب البيان.

في ملتي واعتقادي ان القرآن كتاب خاص بالعرب لأنه اولا نزل باللغة العربية وثانيا لا يجوز لأي مسلم أداء الصلاة حتى ولو كان صينيا الا باللغة العربية. سمعت صينيا يقرأ الفاتحة بهذه الطريقة: غل همدوء للة جغبو لهملهين (يقصد الحمد لله رب العالمين). وما ذنبه لسان أعجمي والكتاب عربي. وأمي قرأتها بالعربية وباللهجة الكورديّة القروية ( العمد لله رب الحالِمين) ، وكانها عرفت وبالغريزة ان امة محمد كلهم (حالِمون.) كل ما يتمنونه لا يسعون إليه بالعمل الشاق والكد والمثابرة بل عن طريق احلام اليقظة وبالتوكل على الله. حتى صارت امة محمد يضرب بهم المثل في الكسل. فكل البضائع التي توجد في البلاد العربية هي من صنع بلدان أخرى، اي مصدرة. حتى القهوة التي زراعتها هي الشئ الوحيد من اختصاصهم يستوردوها معادة اليهم مصفاة منتقاة مهروشة أو مطحونة في معامل الغرب وفي قناني براقة أنيقة نظيفة. وباختصار ان آية (كنتم خير امة أُخرجت للناس) حسب تفسيري الخاص يقصد به (كنتم خير امة في صنع القهوة طالما كنتم في دياركم وخيامك وفي بواديكم وصحاريكم ، ولما هجرتم صحاريكم وهاجرتم الى المدن تكاسلتم وتقاعستم حتى عجزتم عن صنع قهوتكم التي تتزقنبونها ليل نهار) .

أعيد النظر أحيانا وبعد كل هذه السنين وصوت أمي في صلواتها الخمس لا تزال ترنّ في أذني وكنت اعنفها لقرائتها الرديئة ، ولكنني بعد ما تبين لي حقيقة العرب وانهم أكثر الشعوب تخلفا وجهلا في العالم وعدت الى رشدي ، عمدت إلى تأنيب نفسي محدثا إيّاها: أن فاتحة أمي كانت هي الصحيحة : (العمد لله رب الحالِمين)، بكسر الحاء.

وبعد عقدين من وفاتها ظهرت لي حقيقة أخرى وهي: انّ أمي الكرديّة كانت أرحم بكثير من شاعر العرب العصري ، و الذي هو من خيرة شعرائهم والذي نعت ثقافة العرب بفقاقيع من الصابون ، اسمع نزار قبّاني كيف يصف اّمة محمد بالأبقار والثيران والخيول:

ثقافتنا

ل(نزار قبّاني)

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل

فمازالت بداخلنا

"رواسب من " أبي جهل

ومازلنا

نعيش بمنطق المفتاح والقفل

نلف نساءنا بالقطن

ندفنهن في الرمل

ونملكهن كالسجاد

كالأبقار في الحقل

بلا دين ولا عقل

ونرجع أخر الليل

نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

نمارسه .. كالات

تؤدي الفعل للفعل

ونرقد بعدها موتى

ونتركهن وسط النار

وسط الطين والوحل

قتيلات بلا قتل

بنصف الدرب نتركهن

يا لفظاظة الخيل

قضينا العمر في المخدع *

وجيش حريمنا معنا

وصك زواجنا معنا

وقلنا : الله قد شرع

ليالينا موزعه

على زوجاتنا الأربع

كأن الدين حانوت

فتحناه لكي نشبع

تمتعنا " بما أيماننا ملكت "

وعشنا من غرائزنا بمستنقع

وزورنا كلام الله

بالشكل الذي ينفع

**هذا السطرذكّرني بالعاهل السعودي والذي قضى كل عمره في المخدع، فقد كشف موقع ويكيليكس أن الملك عبدالله عاهل المملكة العربية السعودية والذى يبلغ من العمر 92 عاماً عند الحصول على هذه المعلومات عام 2008 هو من مواليد 1916 ويمارس التدخين بشراهة ويستخدم بانتظام حقن هرمون وأيضاً حبوب الفياجرا بإفراط.

وأضافت أن طبيباً غربياً مهمته المهنية تشمل زيارة استشارية متكررة لأفراد العائلة الملكية بالسعودية قد أبلغ نائب رئيس البعثة فى 11 يوليو عام 2008 بمعلومات خاصة استيقت من الملف الطبى الخاص بالملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تشمل سنه الحقيقى والأدوية التى يتناولها حاليا.

وكان الطبيب قد استدعى لعلاج طبى روتينى لإحدى زوجات الملك عبد الله وعند الوصول قدم إليه ملف العيادة الملكية بالخطأ فقد قدم الملف الطبى للملك بدلا من ملف زوجته, مما أعطاه الفرصة فى أن يطلع على معلومات طبية خاصة بالملك عبدالله .

وبعد كل هذا ينبري شويعر ك (سعدي يوسف) ليصف الكورد بالقرود. بينما يصف نزار قباني العرب (بالخيول والثيران والخيول والأبقار)، علما ان أصل الإنسان هو قرد لا خيول ولا ثيران ولا أبقار، وذلك حسب نظرية (التطور والنشوء) ل (داروين).

والعمد لله ربّ الحَالِمين

فرياد

17 – 5 – 2015

*******************************

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 21:21

داعش في الشيخان .. حسن شيخاني

 

هذه الصورة ليست من الأَنبار أو تكريت ، إنما رمز أَثري في قلب كردستان في عين سفني مركز قضاء الشيخان الواقعة في قلب كردستان فوق خط 37 شمالاً . في الثاني عشر من نيسان الجاري ( 12.04.2015 ) زار المواطن مهدي الشيخ صالح الرمز المُقدّس [ شجرة كافانيَ زرزا ] فوجد عبارة [ دولة الخلافة الإسلامية باقية ] كُتبت من قبل مجهول ، ولما مسحها عاود كاتبها المدعو عبد أَحمد حمدي من قرية باصفنة المجاورة ، فقطع الشجرة هذه المرة ودمّرها مهدِّداً الشاب الئيزدي بالضرب متوَعّداً إياه بالقتل مُعيّراً سبي بنات الأًيزيديين ونسائهم بالقول :( خلصوا بناتكم و امهاتكم من داعش اولا ثم دافع عن الشجرة ) ، فهل هذا اشارة الى تكرار ما حدث في شنكال ثانية او ما يُؤكد سيطرة داعش على كردستان وتغلغل خلاياها النائمة في كل مكان بإنتظار ساعة الصفر ؟ ويوم أَمس هاجمت سيارة إنتحارية بلدة عين كاوة الآمنة الواقعة بين رئتي كردستان فقتلت منهم مقتلاً ، لكن لِمَ الإستغراب إذا كانت حكومة الأَقليم قد وفّرت لهم ملاذاً آمناً بين أَحشائها وإكتظّت بهم أَربيل ضيوفاً مكرّمين ، لكن مهلاً يا كردستان ! ستدفعون الثمن وستندمون حين لا ينفع الندم ، لم تتّعظو من وعود

صدّام السنّي كيف إنقلب على بيان آذار , لكنكم ستتعظون هذه المرة، بعد أَن ينتهي كل شيء وإلى الأبد

لقد بان السر وراء إجتياح الموصل وتكريت وإحتلال ثلث العراق في لمح البصر من قبل منظمة إرهابيّة لا جذور لها ولا أرضية تقف عليها ، فتجتاح وتثبت بقوّة ، لقد ظهر السبب وبطُل العجب ، الخلايا النائمة هذه ، هي التي إحتلَّت من الداخل وسلّمت لداعش دون قتال ، داعش هم ليسوا الأَجانب المُتخلفين المارقين من قوانين دولهم يلتحقون بقتال ٍ لا يخرجون منها سالمين ، داعش الحقيقي ، هم الذين إستدعوهم وإحتضنوهم ويُقدمون لهم كل الدعم ضد أهلهم العراقيين فهل هناك خيانة أَعظم من هذه ؟ يستحلّون الدم العراقي ويسترخصونه للأَجانب من أجل الأَجانب وأَحلامهم المُتخلّفة البالية التي لن ترى النور مهما طالت سنوات القتال ، والقتال لن يخرج من أَرض العرب ـ بالذات ـ طالما كان هناك أَجانب يلعبون بعقولهم ويمدونهم بالمارقين من رعاياهم وبالسلاح اللازم من أَجل أَن يبقى النزاع بعيداً وفي دولٍ متخلفة تنتهج أُسلوب العصر الحجري ، يبيعونهم السلاح بثمن و يجعلونهم يتقاتلون فيما بينهم حتى آخر رجل ، ففي النهاية كلهم مسلمون يهتدون بنفس المبادئ وسيتحوّلون إلى داعش حالما فهموا دينهم ، هذا كلّه لا يهم ، هم أَحرار وليفعلو ما يحلو لهم ، لكن لماذا يعتدون على الأَقلّيات المغلوبة على أَمرها , يحتقرونهم ومُقدّساتهم التي هي ليست خرافيّة كالتي لهم ، شجرةٌ منفردة وسط تلالٍ قاحلة ، قد تظلَّل بظلالها ملايين المخلوقات على مر السنين ل[ صدقة جارية ] من الله والإساءة إليها إساءة لله والإعتناء بها أَجر ، والإهتمام بها قد جرَّ إلى تقديسها لأَنّها مُفيدة وليس لأَنّها تُدخل الناس إلى الجنّة أو النار ، شجرة بريئة وسط قيظ الصيف قدمت ظلالها لملايين المخلوقات لا إعتدت على أَحد ولا قتلت أَحداً ومع ذلك فقد أَصبحت هدفاً للخليّة الداعشية النائمة في الشيخان والأكراد نائمون بإنتظار ما تأتي به الأَيّام

بغداد/المسلة: حذر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عمار الحكيم، من محاولات تقسيم العراق داعيا الى مشروع وطني جامع يضمن حقوق الجميع.

وقال الحكيم في بيان ان "الوحدة العراقية وان كانت طوعية الا أنها قدر"، داعيا الى "تقوية الحس الوطني وجعل المواطنة أعلى الاعتبارات".

واكد على "ضرورة إيجاد مشروع جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره، محذرا دول الاقليم من امتداد تقسيم العراق لها".

وأضاف ان "الفيدرالية على أساس تخفيف الضغط عن المركز وفي أجواء هادئة ستؤدي للوحدة"، مشددا على "أهمية قوة المركز والأقاليم في وقت واحد"، عادا المرجعية "صمام أمان العراق وهذا ما تثبته في كل تحدي يواجه العراق".

وتابع ان "الدول الناتجة عن تقسيم العراق ستواجه تحديات داخلية وخارجية"، مبينا ان "الجميع وقتها سيتحسر على العراق الواحد وسيجد ان الخلافات والتحديات داخل العراق الواحد أهون بكثير من تحديات الدول الناتجة عن تقسيمه"، مشددا على "التماسك الداخلي باعتباره يفوت الفرصة على الأجندات الخارجية".

وتابعت "المسلة" ما قاله عمار الحكيم في صفحته التفاعلية الشخصية في "فيسبوك" بان "البعثة النبوية تمثل بداية المشوار في عملية الإصلاح الشامل الذي انطلقت به رسالة السماء، كما انها عملية شاقة ومعقدة تكشف عن عمق المهمة الرسالية وحجم الجهد الذي بذله رسول الله (ص) ليُخرج الأمة من تلك الظروف ويجعل منها خير الأمم ". وبارك رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي للشعب العراقي والامة الاسلامية ذكرى المبعث النبوي الشريف.

(CNN)-- قال المتحدث باسم محافظ الأنبار محمد حيمور، الأحد،  بأنه يوم حزين للأنبار وللعراق وللديمقراطية، فالأنبار التي طردت تنظيم القاعدة في عام 2006، وحفظت أرواح الأمريكيين لاحقا، للأسف أمس قام تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" باستخدام الجرافات المجهزة بالمتفجرات وقيادتها من قبل انتحاريين لمهاجمة المجمع الحكومي، والذي بقي صامدا لسنة ونصف حتى الآن، "لقد سيطروا على المجمع ونعتقد أنه تم تدمير بشكل كامل بواسطة متفجراتهم أو الغارات الجوية." بحسب ما أوضح في مقابلة مع بيكي اندرسون من CNN.

وأضاف حيمور بأننا نعلم بأن "داعش" ارتكب مجازر بما فيها إعدام طفلة في الثالثة من عمرها، وإعدام عمتها، فيما أصيبت والدتها بجراح خطيرة، وقاموا بإعدام الجنود في شوارع الرمادي.

وحول سؤاله عما إذا كان الجيش العراقي قد كسب هناك قال حيمور "لا، الجيش العراقي قاتل ببسالة، ولكن مقاتلي داعش، مدربين جيدا، ولديهم أسلحة ثقيلة، وجاءوا للعراق والأنبار من أجل الموت..  الجيش العراقي انسحب أمس واليوم."

 

وأضاف باننا "ممتنون جدا للجهد الذي يقوم به التحالف الدولي والولايات المتحدة، ولدينا اتصال دائم مع السفارة في بغداد.. الغارات الجارية حاليا والدقيقة إلى حد كبير، ولولا تلك الغارات فإن الأمور ستكون أسوأ بكثير .. من الواضح أن كل هذا لا يكفي لهزيمة "داعش،" ونأمل أن يكون هناك المزيد من الأسلحة، أسلحة أثقل." وأضاف أن "الأنبار لم تسقط بالمناسبة"

من جانبه وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد، باستعداد الحشد الشعبي، مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من "داعش" بحسب ما نقلت عنه قناة التلفزيون العراقية، وجاء هذا التوجيه لإشراك المليشيات الشيعية، بعدما وافق مجلس محافظة الأنبار على مشاركة الحشد الشعبي في العمليات العسكرية لتحرير الأنبار من أيدي التنظيم.

 

وطلبت عشائر الأنبار الأحد ، من العبادي إرسال تعزيزات أمنية عاجلة ودخول الحشد الشعبي إلى مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، فيما دعت الحكومة إلى إغلاق الحدود السورية المفتوحة مع العراق. بحسب شبكة الإعلام العراقي.

يوم بعد يوم ، يفصح رئيس الحكومة المغربية عن صعوبات سياسية كبرى تواجهه في تسيير حكومة المملكة المغربية ، في لقاءات تلفزيونية متعددة وآخرها على قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود ،ولقاءات مباشرة مع المواطنين في مناسبات مختلفة ، يكرر الأستاذ عبدالاله بنكيران لازمات أساسية تعتبر العمود الفقري لخطابه السياسي تعبر عن فشله في تنزيل برنامجه الانتخابي والسياسي لظروف ذاتية، متعلقة باداء وزرائه في العدالة والتنمية او في احزاب التحالف الحكومي او، لظروف موضوعية متعلقة باداء المؤسسات الدستورية الاخرى والعوامل الاخرى الداخلية والخارجية المؤثرة في العمل الحكومي . يمكن إجمال هذه اللازمات الأساسية إلى ثلاثة عناصر متكررة باستمرار في قاموسه السياسي ، والتي يمكن اعتبار تكرارها بلغة علم النفس انها تحتل مساحة كبيرة في تفكيره السياسي وهواجسه الكبرى. انه متخوف منها وتعكس رغم زعمه العكس من ذلك .

اللازمة الاولى : الاستعمال المفرط للملك في الخطاب السياسي لبنكيران يشي بامر اساسي يهم التخوف الكبير من رئيس الحكومة من نوايا المحيط الملكي وخوفه الضمني من ان يلقى مصير اليوسفي، رغم اختلاف السياق الدستوري الحالي الذي يلزم الملك باختيار رئيس الحكومة من الحزب الفائز في الانتخابات ، فقول بنكيران مرارا وتكرارا بأنه جاء فقط لمساعدة الملك او عندما يقول بان الحاكم الفعلي للمغرب هو الملك كما قال على قناة الجزيرة مؤخرا، كل هذه المؤشرات تدل على ان بنكيران يريد اعطاء المغاربة انطباع، بان حكومته وشخصه لا يتحملان المسؤولية الكبيرة في بطء عملية الاصلاح السياسي والاداري والاقتصادي المغربي بل ان المؤسسة الملكية باعتبارها الحاكم الفعلي هي من تتحمل ذلك . كما ان بنكيران لا يفوت فرصة دون ان يذكر اتصالاته المتكررة مع الملك والهدف من ذكر ذلك بشكل متكرر هو، اعلام المواطنيين والمستثمرين وكل من يهمهم الامر في الداخل والخارج بان حكومة بنكيران وشخصه يحظيان برعاية واحتضان ملكيين ، هو بطريقة غير مباشرة يدفع عن حزبه وشخصه ادعاءات خصومه السياسيين بان العدالة والتنمية يمارس التقية السياسية اي يتمسكن حتى يتمكن كما يقول المغاربة في حديثهم المأثور، لكن بنكيران اخيرا اخافه كثيرا الاستجابة الملكية السريعة لمطالب المعارضة عندما اشتكت بنكيران للمحيط الملكي ، كما اخافه اكثر تصريح رجل مقرب جدا من مراكز القرار بالمغرب ، واقصد الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة والذي اكد عدم رضا الملك على حكومة عبدالاله بنكيران ، رغم العتاب الشديد الذي يمكن ان يكون قد وجه اليه بعد هذا التصريح من جهات عليا. ربما هذه الامور مجتمعة هي التي ادت الى نرفزة وعصبية رئيس الحكومة اثناء جلسة المساءلة الشهرية الاخيرة والتي استغلها لتمرير قضية هامة ، وهي ، ان قضية التحكيم الملكي الذي لجأت اليه المعارضة لن تلجمه عن الكلام الشعبوي الذي يتهم به ، هذا التخوف البنكيراني من التشويش على الرضا الملكي لحكومته، دفعه دفعا كبيرا لاختزال ممارسته السياسية وعمله الحكومي في ما يعتبره ارضاءا للملك ومحيطه مما جعل المغاربة ينظرون بعين التشاؤم من اصرار بنكيران بتغليب منطق التنازلات دون جدوى عن مطلب الاصلاح السياسي والاقتصادي، وهي نفس الطريقة التي اتبعها اليوسفي سابقا وفشل فيها فشلا ذريعا، وهو الذي وضع كل رصيده السياسي والحقوقي والتاريخي لخدمة قضية التناوب السياسي لكن ظنه وسعيه خابا ، بعدما اجبر على الرحيل عن الحكومة واستبداله بتكنوقراطي اكثر ثقة وامانة بمعايير النظام السياسي . بدون تكريم ولا ضجيج ولا احتجاج خلع عبد الرحمان اليوسفي لانه ببساطة قضى على النقابة وعلى الشبيبة وعلى الاصوات العاقلة بحزب عبد الرحيم بوعبيد ، فبقي اليوسفي وحيدا في مواجهة طلاب الاستوزار بأي ثمن وختم حياته السياسية ببلاغ بروكسيل الشهير الذي لايزال لم يقرأ جيدا بما فيه الكفاية من قبل السياسيين والباحثين، وربما ستضيء لنا مذكرات عبد الرحمان اليوسفي' شفاه الله واطال في عمره" في المستقبل بعض مناطق العتمة في المرحلة السياسية لحكومة التناوب التوافقي وبعدها .

عبدالاله بنكيران يسير بثبات نحو مصير سلفه الصالح عبدالرحمان اليوسفي ، ماض بقوة في افقار الطبقة المتوسطة المغربية والبرجوازية الصغرى والتضييق على اجورها وضرب قدراتها الشرائية ، وسبق ان تجاهل نضالات الشباب المغربي في حركة 20 فبراير رغم انه استفاد من نضالاتها وتضحياتها ولولاها لما اصبح رئيس حكومة ولا حتى وزير ، لكنه خانها وسكت عن المتابعات القضائية لنشطائها وتخالف وتعاند مع النقابات العمالية وتصارع مع الحركة النسائية مبخسا مطالبها المحقة ، ووضع كل سياسته في سلة واحدة اي سلة السعي نحو الرضا الملكي، لذلك فسيكون مصيره حتما ليس افضل من مصير سلفه الاستاذ اليوسفي، حيث سيلقى نفسه وحيدا في مواجهة الجميع وحينئذ سيكون لقمة سائغة لخصومه ومنافسيه وللماسكين الحقيقيين بزمام الامور بالمغرب.

اللازمة الثانية :

كل خطابات بنكيران تتحدث عن انجازات اقتصادية لفائدة الاقتصاد الوطني وعن تحسن مناخ الاستثمار ، والحال اننا جميعا نعلم علم اليقين ان معدل الفقر في ازدياد والبطالة في اضطراد والمديونية اصبحت غير مقبولة ولانحتاج الى قراءة التقارير الوطنية والدولية حول الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمواطن المغربي فنحن نلمسها في معيشنا اليومي ، نعلم جيدا ان نسبة نمو الاقتصاد الوطني انكمشت كثيرا بفعل الضغوط الضريبية على الطبقات المتوسطة وهي المحرك الديناميكي للاقتصاد الوطني من حيث الاستهلاك وتوفير الثروة ، كما نعلم جيدا ان عدد العاطلين عن العمل تزايد تزايدا مضطردا بفعل سن الحكومة سياسة اقتصادية ترتكز على القطاع الخاص الهش اصلا وتسعى جاهدة لاقالة الدولة من واجباتها التشغيلية واصل وجودها اصلا ، اي ان الولة وجدت اصلا لخدمة المواطن وتشغيله وتطبيبه مقابل الضرائب والالتزام الذي يبديه المواطن للقانون ، فيما حكومة بنكيران تريد للمواطن ان يخدم الدولة، كأن الدولة هي الاصل والمواطن وهو الفرع . حكومة بنكيران بطبعيتها السياسية عاجزة عن اعطاء بدائل اقتصادية جذرية وحقيقية للنمو الاقتصادي العادل ، والسبب ليس في نوايا اعضاء الحكومة او لعدم رغبتهم في ذلك ، ولكن لان الاختيارات الاقتصادية لحكومة بنكيران وللحكومات السابقة هي النهج الراسمالي التبعي ، وهذا النهج مميت لكل القوى السياسية المطبقة له لانه لا يمكن ان تتماشى الراسمالية التبعية مع العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات ،فالحكومة التي تريد خوصصة التعليم والصحة والابقاء على الادوار الامنية للدولة فاشلة اقتصاديا وسياسيا رغم قوة خطابها التواصلي او علاء كعبها الاخلاقي ، حكومة بنكيران رهنت الاقتصاد الوطني بالديون الخارجية والداخلية المشروطة سياسيا بطبيعة الحال .واصبح الدين الخارجي يستنزف 65 في المئة من الناتج الوطني الداخلي ، فماذا بقي للاستثمار؟

حكومة بنكيران تدعي انها صوت الجماهير المقهورة والضعيفة اقتصاديا والمهمشة اجتماعيا وصوت من لا صوت لهم ، ولكنها تكتفي بالخطاب الاخلاقي فقط رغم اهميته في تصريف الامور العمومية ، لكنها عاجزة عن اقرار عدالة اجرية عبر تخفيض الاجور العليا والغاء صناديق التعويضات الخيالية في الوزارات ، عاجزة تماما عن اقرار ضريبة على الثروات الكبرى بالمغرب في اطار التضامن الاجتماعي ، وعاجزة اكثر على استرداد الاموال المنهوبة والمسروقة واعادة استثمارها. حكومة بنكيران نالت ثقة المواطنين لان سجل العدالة والتنمية ،وليس بالضرورة كل اعضاء التحالف الحكومي ، يبدو على الاقل خاليا من الجرائم السياسية والاقتصادية ضد الشعب المغربي ، وهذا صحيح واتفق معه ، ولكن استراتيجية الحزب الاقتصادية والاجتماعية خالية من بدائل تنموية تقوم على التشغيل للجميع والتوزيع العادل للثروات وبعبارة دقيقة على متطلبات اقرار دولة العدل والحق والقانون كأفق استراتيجي. الحزب يطبق اجندة المؤسسات الدولية المانحة ويتجه نحو ربط الاقتصاد الوطني بالاسواق الدولية بدون تنافسية تذكر ولا اخذ بالاعتبار مساوئ النظام الراسمالي التبعي ، المفقر للشعوب والمستلب لثرواتها. عبدالاله بنكيران يتباهى دائما بانه استطاع فتح ملف صندوق المقاصة ، وهو ملف شائك قد يعصف بشعبيته الانتخابية وهذا صحيح .لكن اليس لرئيس الحكومة بدائل اخرى لدعم الطبقات الفقيرة ومنها تأميم بعض مؤسسات الدولة ومنها الفوسفاط؟ رغم ان خطاب التأميم قد يبدو اجراءا ماضويا وغير معقول ولكن يجب ان يعرف المواطن المغربي بان تخصيص عائدات الفوسفاط وحدها قادرة على تشغيلهم جميعا ، والحال اليوم ان ما يربط ايادي الحكومات المغربية هو عدم قدرتها على التحكم على كل مفاصل الثروات الوطنية التي تعتبر خارج اختصاصات الحكومة والبرلمان مجتمعين ، او التغاضي عن وكالات تستنزف ميزانية الدولة ولا تقوم باعمال اقتصادية منتجة وقابلة للقياس و لا تخضع للتقييم ولا التمحيص ، فانا شخصيا اعرف جماعة قروية عدد سكانها الف نسمة ورصد لها مبلغ 5 مليار سنتيم لانجاز طرق قروية حولها رئيس الجماعة الى ثلاث طرق كل واحدة منها تؤدي الى بيت احد الاعضاء في الاغلبية ، وبرمج التطهير السائل بمليار سنتيم سيستفيد منه مقهى واحد ووحيد ، فلو جمع هذا المبلغ وقسم على السكان على شكل استثمارات سيعطي نتائج باهرة وسينقذ الف نسمة من الفقر المذقع ، ولكن من يحاسب من في المغرب ؟ وهذا نموذج مصغر للنهب المنظم للمالية العمومية في مغرب غني ومفقر في نفس الوقت، ولكن يصر رئيس الحكومة ان يزيد تفقيره عبر اجراءات لاشعبية ولاديموقراطية وانتقامية من الطبقات الكادحة لانه يجبن امام القوى الناهبة والمستغلة بدعوى التدرج في الاصلاح .

اللازمة الثالثة: رئيس الحكومة يستغل كل فرصة جماهيرية ليقول بان حكومته جاءت لمحاربة الفساد ووقف النهب المنظم للمال العام واقران المسؤولية بالمحاسبة . ثلاث خطوات اساسية اقدم عليها رئيس الحكومة تدحض اقاويله وتصريحاته بخصوص محاربة الفساد.

الخطوة الاولى : تواطئ رئيس الحكومة مع المفسدين في ابقاء نظام الانتخابات والتقطيع على حاله اي مشرعنا للبلقنة وللفساد الانتخابي ولصالح الاعيان اصحاب الشكارة ، وكلنا نعرف بأن اي اصلاح سياسي بالمغرب واي مصالحة للمغاربة مع السياسة لابد ان تبدأ باجراءات عملية لتقوية المشروعية الديموقراطية الترابية والمجالية ، اي تقوية قدرات وضمانات الحكامة الديموقراطية للمجال وللفاعلين فيه ، فالابقاء على لوائح انتخابية مشكوك فيها واقصاء الملايين من المغاربة من التصويت بالبطاقة الوطنية لدواعي تقنية كما يقال وهو غير صحيح ، والغاء الكفاءة والشهادة في رئاسة الجماعات الترابية بدعوى التدرج في الاصلاح وعدم اغضاب الاعيان وهو الارجح ، واقصاء المراة المغربية من المناصفة بدعوى حفظ الخصوصية المغربية ومراعاة التقاليد المرعية في الحفاظ على مجتمع بطريكي . كل هذه العناصر واخرى تعتبر رئيس الحكومة باعتباره الدستوري والقانوني والشعبي متآمرا على الشعب المغربي ومشاركا في جريمة الابقاء على تخلفه السياسي والاجتماعي لدواعي سياسية رجعية وشخصية كي لا اقول انتهازية سياسية ، والحال ان الشعب الذي صوت عليه كان يأمل منه ان ينقل المغرب من مرحلة التحكم السياسي الى مرحلة الانتقال الديموقراطي، لكن مرة اخرى غلب الطبع التطبع لدى رئيس الحكومة.

الخطوة الثانية :الابقاء على نفس الترسانة القانونية المنظمة للغابات وللثروات الطبيعية والتي يتم استغلالها لقضم اراضي الشعب المغربي وتفويتها الى الخواص بطرق ملتوية وفاسدة ، فجميع القوانين المغربية تعرضت للتغيير والتبديل الا القوانين التي تتعلق بالغابات والثروات الباطنية فهي بقيت قوانين استعمارية فوق المسائلة والتعديل والتجريح ، والحال ان الحكومة المغربية لم تستطع لحد الان مواجهة مافيات الاراضي التي تشكل دولة داخل الدولة ، وتسيطر على القضاء وعلى المحافظات العقارية والاعلام والاستثمار بل الادهى من كل هذا التأمر ان تقوم الحكومة بالمتابعات القضائية وسجن السكان المحتجين والمتضررين من نزع الاراضي وتفويتها للرساميل الاجنبية .

الخطوة الثالثة : الاحتفاظ على نفس قانون الصفقات العمومية ، الذي يعتبر البقرة الحلوب لمدراء المؤسسات العمومية ورؤساء المؤسسات الترابية، هذا القانون فصل اساسا وبثغراته العديدة للنهب المنظم للمالية العمومية ، فالابقاء على سندات الطلب ضمن مدونة الصفقات العمومية تفتح الباب على مصراعيه للفساد وسرقة المال العام ، ولعل تقارير المجلس الاعلى والمجالس الجهوية للحسابات كافية للتدليل على ما اقول، حيث انتشار الفساد واستغلال النفوذ وغيرها من الجرائم المالية التي تكرمت عليهم الحكومة بعدم متابعتهم الا بعد الانتخابات ، اي تعطيل دور القضاء وتسخيره لخدمة السياسيين .

هذه الخطوات الثلاثة وغيرها كثير، تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان حكومة عبدالإله بنكيران هي حكومة استمرار للنهب والقمع والمتابعات القضائية في حق الفاضحين للفساد من صحافة ومدونين الحقوقيين ، وليست حكومة قطع مع الاستبداد والفساد والتحكم السياسي كما هو مأمول منها.

عدم التزام الحكومة المغربية بواجباتها الدستورية والقانونية والاخلاقية في اقرار ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنصلها من استحقاقات الانتقال الديموقراطي وضروراته الموضوعية اي تخليق الحياة السياسية واطلاق الحريات العامة بحرية ومسؤولية وتكريم المرأة المغربية وانصافها سياسيا واجتماعيا وقانونيا ، كل هذا يلازمه وجود معارضة سياسية مغربية مثخنة بجراح الفساد الاخلاقي والسياسي والانقسامات الداخلية وضعف المشروعية الشعبية وانعدام البرامج السياسية والاقتصادية البديلة.

المغرب في منعطف تاريخي بين حكومة شعبية عاجزة وخنوعة وبين مجتمع محتقن وطموح ومثقل بالخيبات والآلام والخيانات . المجتمع المغربي لن يبقى مكتوف الايدي امام ارتفاع الاسعار وضعف التنمية واستشراء الفساد وانهيار الصورة المعنوية لمعظم الاحزاب والنقابات، المغرب امامه خيارين لا ثالث لهما اما حكومة مسؤولة وديموقراطية ومستقلة في قرارتها واما انتفاضات واحتجاجات مستقبلية واحتقان اجتماعي وسياسي خطير ، حينئذ سيخسر الجميع الذي يجمعنا اي الوطن.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 18:52

فيلم النصيرات في أولدنبورغ

تستضيف منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا المخرج السينمائي على رفيق في أمسية سينمائية للحديث عن تجربته وعرض فيلمه النصيرات وهو من اخراجه وسيناريو الكاتب الروائي النصير كريم كطافة وذلك في يوم الثلاثاء المصادف 26.5.15 على أحدى قاعات البيت الأيزيدي في مدينة أولدنبورغ وفي تمام الساعة الـ 14,00 من بعد الظهر  وعلى العنوان التالي .

Eidechsen str 19

26133 Oldenburg

الدعوة عامة للجميع

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 18:45

ملصق جلدي ذكي يجعل جسمك كالكمبيوتر

دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يمكن للملصق الجلدي الذهبي الموضوع على جزء صغير من الجلد لا يتجاوز سنتيمترات قليلة أن يكشف عمق أفكارك ومشاعرك، هذا مجرد واحد من التطبيقات الذكية الجديدة التي يمكنها أن توفر بيانات بمجرد وضعها على جلدك.

الهدف من هذه التطبيقات غير المسبوقة يتلخص في أمرين، الأول قياس موجات الدماغ المرتبطة بأمراض الصرع، والثاني مراقبة أنماط النوم والإضطرابات الفكرية.

انطلق البروفسور جون روجرز بنظريته لإختراع الـ biostamp أو "الملصق الحيوي" من خلال ربط أجهزة استشعار مرنة، بإمكانها تتبع تموجات المخ وإرسالها كرسائل للدماغ. وأشار إلى أنه يمكن التقاط إشارات من الخلايا العصبية، والتحكم بالنشاط من خلال اختيار الأحرف على شاشة الكمبيوتر عبر الموجات الدماغية وصياغة رسائل من خلال لوحة المفاتيح الإفتراضية. إضافة إلى أنه يمكن استخدام خوذة من الأقطاب الكهربائية الثقيلة.

وتم استخدام الملصق التطبيقي منذ اختراعه في عام 2011 في جميع أنحاء الجسم، لقياس ضربات القلب ودرجة الحرارة والعلامات الحيوية الأخرى، ومدى قوة تأثير الرياضة على الجسم.

أدخل الباحثون الإلكترونيات اللاصقة في عصب الحوض لمعالجة الخلل الوظيفي للمثانة، وكجهاز لتنظيم ضربات القلب.

وقد أنجز مختبر روجرز أكثر من 100 براءة اختراع ذات صلة، مما أدى إلى إنشاء عدة شركات جديدة، ومنها - MC10 .

أصبح البحث في الجلد الإلكتروني ظاهرة عالمية  بدءا من جامعة "طوكيو" لإنتاج الدوائر الإلكترونية اللاصقة على الجلد  "غير قابلة للكسر"، إلى معهد "لايبنتز" لإنتاج أجهزة الاستشعار التي تكشف عن المجالات المغناطيسية، ثم  جامعة "نبراسكا لنكولن" لخلق معدات متخصصة للكشف عن سرطان الثدي. وصولا إلى شركة غوغل.

صوت كوردستان: نشرت المواقع التركية المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البعض من أقوال علي القرداغي الاسلامي الكوردي و الامين العام لاتحاد علماء المسلمين العالمية التي كان يترأسها يوسف القرضاوي قبلة.

علي القرداغي دعا الى التصويت الى أردوغان في الانتخابات البرلمانية في تركيا في السابع من الشهر القادم ووصف فوز أردوغان بالصاروخ الاسترانيجي في مرمى أسرائيل و ضد الذين يدفعون الملايين للتامر على أردوغان حسب قول علي القرداغي.

علي القرداغي هو رئيس الرابطة الاسلامية ايضا و لدية علاقات قوية مع الاتحاد الاسلامي في كوردستان و مع الرئيس مسعود البارزاني.

تصريحات القرداغي قوبلت بأنتقاد بالغ من قبل البعض من المثقفن الكورد و رد البعض على علي القرداغي قائلين كان من الواجب أن يساند القرداغي حزب الشعب الديمقراطي الكوردي الذي ينافس و بشكل قوي حزب أردوغان في هذة الانتخابات و أعتبر البعض تصريحات القرداغي جزءا من حملة الدعاية ألاردوغانية في الانتخابات و تأتي في وقت وقفت البعض من الاحزاب الكوردية العميلة أيضا الى جانب أردوغان في الانتخابات التركية.

...........................

نص مقالة منشورة في موقع أخبار تركيا و التي فيها يدافع القرادغي بشكل مستميت عن تركيا و أردوغان  و يدعي أن عملية السلام في تركيا هي بفضل أردوغان و حزبة فقط.

 

لماذا هذه الحملة العالمية على تركيا اليوم؟

أثيرت منذ السنوات الأخيرة حملة تحت عنوان (إبادة الأرمن) تكاد تكون عالمية ضد تركيا اليوم التي تتقدم يوماً بعد يوم بقيادة حزب العدالة والتنمية ورئيسه الأستاذ رجب طيب أردوغان، ورفاقه الأستاذ عبدالله كَل، والأستاذ أحمد داود أوغلو وغيرهما، فقد تحقق للشعب التركي خلال السنوات (12) السابقة ما يأتي – بإيجاز شديد -:
- العناية بالتعليم، وبخاصة التعليم الجامعي، حيث جعلت الدراسة في جميع الجامعات الحكومية مجانية، في حين رفعت الجامعات الأوروبية والأمريكية الرسوم الدراسية بسبب الأزمة العالمية، وتسعى تركيا لتكوين 300 ألف عالم متفرغ تكون له إبداعاته، وكذلك العناية بالتعليم الديني وإعادة الاعتبار والاعتراف بالدراسات الشرعية حتى بلغت كليات الشريعة (الإلهيات) إلى مائة كلية، والعناية بتدريس القرآن الكريم في المدارس التركية.

- وفي مجال الاقتصاد ارتفع معدل دخل المواطن التركي من 3500 دولار أمريكي في عام 2002، إلى 11000 دولار في عام 2014 وارتفعت نسبة الأجور 300%، وتم بناء أضخم مطار في العالم، وفوز شركة الطيران التركية كأفضل شركات الطيران في العالم لثلاث سنوات متتالية، وقد تم تسديد حجم عجز خارجي كان أكثر من 47 مليار دولار، ولم يبق على تركيا اليوم عجر بل لديها فائض، وأصبح ترتيبها الآن 16عالمياً في الاقتصاد، وكان ترتيبها 111 قبل عشر سنوات والناتج القومي 1.1 تريليون، ونسبة البطالة من 38% إلى 2%. كما أن صادراتها بلغت اليوم 153 مليار دولار، وكانت سابقاً 23.5 مليار دولار.

وكذلك مما يفيد الاقتصاد والبيئة أنه تم إعادة تدوير القمامة لاستخراج الطاقة وتوليد الكهرباء، حيث استفاد من هذه الخدمة حوالي ثلث السكان، وتم زرع 2.77 مليار شجرة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وفي مجال التصنيع، فقد تم تصنيع قمر صناعي عسكري لأول مرة، وتصنيع المدرعة والدبابة التركية، وأول طيارة من دون طيار، والعمل قائم لشق قناة عالمية تسهل عمليات النقل العالمي بالسفن مع الدخل الكبير.
- ومن الجانب الديني فقد أنجر الكثير فقد ذكرت بعضه، حيث تسير الدولة بالتدرج الشعبي نحو دينه وقيمه وتأريخه وهويته دون إكراه، وإنما عن قناعة ورضا تام.

- وعلى مستوى السياسة، فقد تم إحلال السلام بين شطري جزيرة قبرص، ولتركيا اليوم دور كبير في الصومال بإعادة الأمن والأمان إليها، ولها دور إيجابي أيضاً في آسيا، وأوروبا.

وبالنسبة للعالم العربي فقد تغيرت السياسة التركية في عهد ما قبل حزب العدالة والتنمية التي كانت داعمة لإسرائيل وللمشروع الصهيوني، إلى الدعم السياسي القوي والشعبي للقضايا العربية والإسلامية، وبخاصة القضية الفلسطينية، كما أن تركيا اليوم تقف مع اليمن، ودول الخليج وعاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية إلى اليمن السعيد، وكذلك فإن مواقفها مبدئية من سوريا، ومن الانقلاب في مصر، ومن ليبيا، وأما موقفها من العراق فهو موقف صحيح وقائم على المصالح المشتركة حيث يريد للعراق أن تكون المكونات الثلاث الكبرى مشتركة شراكة حقيقية في الحقوق والواجبات دون الإقصاء والاجتثاث لأي مكون منها، وبذلك وحده يتحقق الأمن والأمان للعراق، وأعتقد أن دعم تركيا لإقليم كوردستان قائم على المصالح المشتركة، وتبيّن أن استقرار الإقليم كان نافعاً لكل العراقيين، وبخاصة لأهل السنة الذين هاجروا ديارهم بسبب الإرهاب (داعش والحشد الشعبي).

- وبالنسبة لتحقيق الأمن والأمان داخل تركيا فقد كانت تركيا في حالة حرب خطيرة ضد حزب العمال الكوردستاني، وتصرف عليها المليارات، وراح ضحيتها وبسببها عشرات الآلاف من أبناء الشعب تركاً أو كرداً، بالإضافة إلى أن المنطقة الشرقية تعيش حالة من التدمير والفوضى، والفقر والبطالة.

فقد تم الصلح والسلام في هذه المنطقة، وعاد إليها الأمن والأمان وتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي في ظل وحدة البلاد وقوتها، وانتهت هذه الحرب المدمرة بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود الأستاذ أردوغان ورفاقه وحزبه.

واليوم يشارك الشعب الكردي في بناء تركيا القوية الموحدة التي يستفيد منها الجميع، تركيا المساواة والحقوق التي لا تفرق فيها بين شخص وآخر على أساس العرق، أو الدين، أو الطائفة، لذلك لا يجوز، ولا يليق لأي حزب كوردي أن يقف ويتعاون مع الأحزاب القومية الطورانية التي ظلمت الشعب الكوردي، وحاولت صهره والقضاء علي هويته طوال سبعين عاماً.

إذن لماذا هذا الهجوم على تركيا؟
وهنا يرد السؤال: هل يُوَجّه الاتهام نحو تركيا بإبادة الأرمن في هذه السنوات الأخيرة لأجل هذه المكاسب الداخلية والإقليمية والدولية؟ أم أن هذه الحملة لأجل العيون السود للأرمن؟ أم لأجل العدالة الدولية وحقوق الإنسان وأن القائمين على هذه الحملة قد نذروا أنفسهم لأجل حماية حقوق الإنسان، وبالتالي فإن ضمائرهم تحسّ بالألم والأذى إذا لم يقفوا مع المظلومين في كل مكان؟!!

وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة أود أن أبيّن حقيقة معروفة في القوانين، ومبدءاً من المبادئ المعترف بها في جميع العالم وهو أنه (لا تزر وازرة وزر أخرى).

وبناء على ذلك فإن ما حدث في عام 1915م – على فرضية الصحة- قد وقع داخل فوضى الحرب العالمية الأولى، وراح ضحية هذه الحرب عشرات الملايين، وأكثر منها راحت في الحرب العالمية الثانية، فهل تحاسب هذه الدول التي تكونت بعد هاتين الحربين؟

ومن جانب آخر فإن الدولة التركية اليوم قد أنشئت عام 1925م باسم جديد، وبجغرافية جديدة، وبدستور جديد، وبفكر جديد، وو…..

نحن لا نستهين بقتل أي إنسان مهما كان دينه فقال تعالى: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) [المائدة: 32] ولكن أيضاً لا يجوز اتهام أي شخص (طبيعي أو معنوي) إلاّ بالبينات والحجج الواضحات المسلم بها على أنه ارتكب تلك الجريمة فعلاً.

ولذلك كانت العدالة تقتضي أن تشكل لجنة محايدة للتحقيق في هذه المسألة بمهنية وحرفية – كما دعا إلى ذلك أردوغان- تبحث في أصل التهمة، وتبحث كذلك مدى قانونية اتهام تركيا اليوم بها لو ثبتت، وتعطي لتركيا حق الدفاع عن نفسها كما هو الحال في جميع دساتير العالم ومواثيقه.

ومن جانب آخر فإنه قد وقعت جرائم حقيقية بقتل الملايين وإبادة الشعوب في كثير من بلاد العالم، ومع ذلك لا تثار، فمثلاً الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين قد ارتكبت جرائم خطيرة بحق بعض الشعوب أثناء الحرب العالمية الثانية ولم يصدر قانون من أي دولة باتهام روسيا الاتحادية بها، وكذلك حدثت في أميركا إبادة جماعية للهنود الحمر ومع ذلك لم يصدر قانون من دولة أخرى بذلك، وأن الاستعمار الفرنسي فعل في الجزائر المجازر وراح ضحيتها مليون ونصف مليون شهيد.

وإذا كانت هذه الدول الغربية التي أصدرت القوانين بإبادة الأرمن، وتحميل تركيا بها، من باب تأنيب الضمائر الحية!! فلماذا لم تتحرك هذه الضمائر الحية، والقلوب النظيفة ضد ما تشاهده من محاولة إبادة الشعب السوري على يدي نظام الأسد، والشعب الفلسطيني وبخاصة في غزة على أيدي الصهاينة، وكذلك ما حدث من محاولة الإبادة للشعب الكردي في حلبجة والأنفال، وما حدث في البوسنة والهرسك وإفريقيا الوسطى، وماينمار التي يبدي لها جبين الإنسانية.

ومن جانب آخر فلماذا تأخر اتهام تركيا بها من 1915 إلى 2015 أي مائة سنة كاملة.
ومن جهة أخرى فإن علاقة تركيا اليوم جيدة مع أرمينيا، فكان المفروض أن تقوم حكومة الأرمن بهذا الاتهام لو كان هناك مصداقية؟

إن هذه القضية مسيسة تماماً يراد بها النيل من سمعة تركيا التي تتقدم بفضل الله تعالى في جميع الجبهات، وهي قضية تثأر على مواقفها نحو أمتها الإسلامية، وقضيتها الأولى قضية فلسطين.

إن المتربصين الطامعين الذي يريدون أن تبقى أمتنا الإسلامية متخلفة فاشلة تابعة مفعولاً بها لا فاعلة هم الذين يجمعون هذه الملفات لكل عمل ناجح، ويمكرون مكراً كباراً (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) [إبراهيم: 46] ويخططون بكل قواهم السياسية والإعلامية والاقتصادية لافشال أي مشروع ناجح في بلادنا حتى ولو لم يكن باسم الإسلام فقد قال تعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة: 120] أي حتى نكون تابعين لملتهم أي لثقافتهم، فلا يريدون لنا السيادة والاستقلال، ولا الوحدة والتعاون، ولا الازدهار والتقدم والتحضر، ولكن الله تعالى وعد وعداً ناجزاً بأنهم لن يستطيعوا أن يحققوا أهدافهم بشرطين: التوكل والإخلاص لله تعالى، والأخذ بسنن الله تعالى التي تقتضي أن تأخذ الأمة بجميع أسباب القوة، والحذر الشديد، والعمل وفق الخطط والبرامج فقال تعالى: (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى) [آل عمران: 111] وقال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 105-107].

ومما ينبغي التنبيه عليه في هذا المقام أن على الدول والشعوب الإسلامية أن تقف صفاً واحداً أمام المؤامرات الدولية وأن تتعاون فيما بينها لإجهاضها، لأنها اليوم تتهم تركيا، ويمكن غداً أن تتهم دولة أخرى

.

 

بداية من حق الشعب الكوردي و في كافة أجزاء كوردستان الأربعة ان يقرر مصيره بنفسه كباقي الشعوب و الأمم و يكون له أرضه التاريخية و كيانه السياسي و أن يتوحد بمختلف الأشكال التي يراها مناسبا .و القضية الكوردية هي قضية شعب مظلوم عبر التاريخ ،قضية شعب يسعى إلى الحرية و التحرير من التبعية و التجزئة و هي قضية عادلة تمس الضمير البشرية ككل ، فالشعب الكوردي هو من الشعوب القليلة التي بقيا بدون دولة مستقلة رغم ان تعداده لا يقل عن 40مليون نسمة و منتشر فوق رقعة جغرافية تبلغ مساحتها بحدود 500الف كيلو متر مربع و لكن هذه الرقعة الجغرافية المعروفة باسم كوردستان و التي تعني( موطن الكورد ) مقسمة بين أربعة دول شرق أوسطية و اسلامية هي تركيا و إيران و العراق و سوريا عبر اتفاقية و مخططات دولية و إقليمية لعبت فيها مصالح الدول الاستعمارية   دورها و لم يؤخذ مصالح الشعب الكوردي بالحسبان  و كانت اخرها اتفاقيات سايكس بيكو و سيفر و لوزان .
و لم يتوقف نضال الكورد في سبيل حريته منذ أن كانت كوردستان مقسمة بين الإمبراطورية العثمانية و الصفوية و حتى بعد تقسيمها الرباعي فقد اندلعت ثورات و انتفاضات انتهت بالسحق و المجازر و التهجير و التدمير و السلب و النهب من قبل الأعداء ، فمطلب الحصول على الحقوق و العدالة و التحرير و العيش بحرية  و عدم قبول بالاحتلال  متجذرة في الشعب الكوردي و هو شعب لن  يتخلى عن نضاله حتى تحقيق الحقوق المشروعة و العيش بكرامة .
و النضال التحرري الكوردي شاهد تقلبات و تغيرات و بسبب جملة من العوامل و الظروف الموضوعية و الذاتية فالمطالبة بدولة مستقلة و من ثم المطالبة بالحكم الذاتي او جملة من الحقوق السياسية و الثقافية او المطالبة بالفيدرالية و الكونفدرالية و غيرها من المطالب كلها كانت بسبب الظروف المتعلقة بالقضية الكوردية و متعلقة بسياسات الإنكار و الأمحاء التي اتبعتها الدول و الحكومات المغتصبة لحقوق الشعب الكوردي و كذلك بقدرة الحركات الكوردية السياسية التي كانت تعاني عبر تاريخها من أخطاء و نواقص جمة .
و بدون الدخول في تفاصيل التاريخ الكوردي هناك في  المرحلة الحالية  جملة من الظروف و العوامل التي تؤثر على مسار القضية الكوردية و يمكن الاشارة إليها بهذا الشكل :
1- الدول الاربعة  التي تقسم كوردستان تنتهج سياسات معادية لتطلعات الشعب الكوردي و انتهجت حكوماتها على مر تاريخها سياسات الامحاء و الانكار بحق الشعب الكوردي و اذا استثنينا العراق حاليا فان الدول الثلاثة الاخرى ( تركيا-ايران - سوريا )لا تعترف بأي حقوق سياسية خاصة للكورد . و هي جميعا ضد استقلال كوردستان بما فيها العراق الذي يعترف بإقليم كوردستان الجنوبية اقليم فيدرالي .
2-  رغم وجود حوالي 20مليون كوردي في كوردستان الشمالية الخاضعة  لدولة التركية و تضم هذا الجزء الذي يشكل نصف مساحة كوردستان تقريبا حوالي 20محافظة كوردية  و لكن الدولة التركية لم تعترف بأي حقوق سياسة خاصة بالشعب الكوردي  حتى الان رغم كل ادعائتها بأنها مستعدة لعملية السلام و لكنها لم تخطو اي خطوة جدية لاعتراف الدستوري بالهوية الكوردية. و كانت الجمهورية التركية تنتهج سياسات الامحاء و الانكار بالبشع الصور ضد الشعب الكوردي و حتى بداية التسعينات من القرن الماضي كان كل شي يتعلق بالكورد و الثقافة الكوردية ممنوعة في تركيا و لكن بعد التسعينات حدث نوع من الانفتاح و لم يعد التحدث عن الكورد يشكل جريمة و تطورت بعض الأمور الإيجابية نتيجة تصاعد النضال التحريري الكوردي في شمال كوردستان .و لكن ما تزال الحكومات التركية على سياساتها السابقة بدون تغير جوهري و لا ترضى حتى الان بأدنى الحقوق المشروعة لشعب الكوردي فنهيك عن الاستقلال حتى الحقوق الثقافية لا ترضاهاو تراها خطرا على وحدة أراضيها . و قد بدأ الكورد تحت قيادة حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في عام 1978 بنضال اتخذ شكل الكفاح المسلح و حرب الكريللا اعتبارا من 15اب عام 1984 عندما بدأ الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني و الذي سمي وقتها قوات تحرير كردستان HRK بتنفيذ أول عملياتها العسكرية ضد قوات الجيش التركي و اشتدت الاشتباكات و توسعت في معظم مناطق كوردستان الشمالية و كان من أهداف حزب العمال الكردستاني إقامةدولة كوردية مستقلة توحد الكورد و لكن و بعد مرور أكثر من 15عام على النزاع المسلح اقتنعت قيادة حزب العمال الكردستاني أن حل المسالة الكوردية تحتاج إلى وسائل جديدة من الكفاح مغايرة او مكملة للكفاح المسلح و خاصة بعد أسر الزعيم الكوردي عبد الله اوجلان و اعتقاله في نيروبي و تسليمه إلى السلطات التركية، و قد استطاع اوجلان عبر مرافعاته العديدة في المحاكم التركية و محكمة حقوق الانسان الأوربية و عبر رسائله التي كانت تصل إلى الخارج أجرى تغيرات جذرية في بنية و في برامج و خطط حزب العمال الكردستاني .اي بمعنى حاول اوجلان إقناع الأتراك و دول الجوار ان هدف الكورد هو الحصول  على حقوقهم المشروعة و ليس تقسيم البلدان .

3- الجمهورية الاسلامية الإيرانية لا تختلف سياستها جوهريا اتجاه الشعب الكوردي عن سياسات تركيا و قد تكون أبشع منها في بعض النواحي .و رغم ان الكورد شاركوا في الثورة ضد شاه لكن حكومةالجمهورية الاسلامية تنكرت للحقوق الكورد عندما استلمت الحكم و قويت شوكتها و هاجمت على كوردستان الشرقية و احتلتها مجددا و لم تعترف بأي حقوق دستورية للكورد و لم تقبل باي نوع من أنواع الحكم الذاتي او اللامركزي في كوردستان رغم ان عدد الكورد يتجاوز ال 10 مليون نسمة و يشكل الأغلبية في عدة ايالات (أقاليم ) .و الاحزاب و الحركات الكوردية في كوردستان الشرقية كانت على الدوام  باغلبيتها تطالب بحقوق الكورد في صيغة الحكم الذاتي او الفيدرالية او الادارة الذاتية و لم تصل الى المطالبة بالانفصال و تاسيس دولة مستقلة رغم ان حلم تاسيس الدولة الكوردية تراود الاغلبية المطلقة من ابناء الشعب الكوردي .
4- الوضع في العراق و كوردستان الجنوبية تختلف بعض الشيء فمن المطالبة بالاستقلال تم الاتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الحكومة العراقية على صيغة الحكم الذاتي في عام 1970 و كانت خطوة باتجاه الاعتراف بحقوق الكورد رغم تنصل الحكومات العراقية بعد ذلك، و شهد الصراع الكوردي مع الحكومات العراقية فترات دموية ارتكبت فيها مجازر بحق الشعب الكوردي مثل قصف المدينة الكوردية حلبجة بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا و حملة العسكرية التي سميت بحملة الأنفال و التي كانت من نتائجها تدمير و حرق الالاف من القرى و البلدات الكوردية و قتل حوالي 200الف من السكان الأبرياء بطرق و أساليب بشعة .و بعد هزيمة القوات العراقية أمام قوات الاميركية و التحالف الذي تشكل من أجل إخراج القوات العراقية من الكويت اندلعت انتفاضة الجماهير الكوردية و التي أدت إلى تحرير معظم المناطق و المدن الكوردية و لكن القوات العراقية شنت هجوم واسع على كوردستان و احتلت معظم المناطق الكوردية مرة أخرى و كان من نتائج تلك الهجوم نزوح معظم السكان و فرارهم نحو دول الجوار هربا من بطش الطاغية المقبور صدام حسين.
و فرض على معظم مناطق كوردستان و بقرار من مجلس الامن منطقة حظر الطيران من اجل حماية المدنيين من بطش الطاغية و القوات العراقية نتيجة تلك النزوح المليوني و عاد الشعب الكوردي إلى مناطقه و  بلداته تحت حماية طيران التحالف الذين فرضوا المنطقة الآمنة و منعوا القوات العراقية من التقدم اتجاه محافظات دهوك و هولير و سليمانية و تشكلت إدارة كوردية شبه مستقلة في كوردستان الجنوبية و استمرت رغم الصراع بين الحزبين الكورديين حزب الديمقراطي الكوردستاني  و الأتحاد الوطني الكوردستاني حتى سقوط الطاغية المقبور صدام حسين. بعد ذلك تم الاعتراف رسميا  بإقليم كوردستان كاقليم فيدرالي في دولة العراق الاتحادية .
5-اعتبر الجزء الغربي من كوردستان جزء من الدولة السورية بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1917 و لم يتم الاعتراق بحقوق الشعب الكوردي في الدولة السورية منذ استقلال سوريا و حتى الان. يبلغ حاليا عدد الكورد في غربي كوردستان و بعض المدن السورية الاخرى بحدود ثلاثة ملايين و نتيجة سياسات الشوفينية و التعريب  اصبح مناطق الكوردية منفصلة عن البعض و تم إخلاء قرى كوردية و أسكن قبائل عربية في مناطق الكوردية و تم منع اللغة الكوردية و فرض القيود على الثقافة الكوردية و منع تشكيل الأحزاب الكوردية و اعتبر الدولة السورية جزء من الوطن العربي و كل سكان بما فيهم الكورد  مواطنين عرب و حرم قسم الباقي من الكورد من حقوق الجنسية على غير وجه حق . تأسس أول حزب كوردي في غربي كوردستان عام 1957 و لكن السلطات السورية سرعان ما منعت نشاطه و زج بقياداته في السجون بحجة انه يدعوا إلى الانفصال و تشكلت بعد ذلك أحزاب كوردية كثيرة تتلخص معظم اهدافها في تحقيق الديمقراطية لسوريا و تأمين الحقوق السياسية و الثقافية للكورد. و بعد اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011 استطاع الكورد في غربي كوردستان تشكيل ثلاثة مقاطعات للإدارة الذاتية رغم عدم حصولها حتى الان على اي اعتراف من النظام السوري و كذلك لم تحصل على اي اعتراف دولي. و لكنها بتشكيلها الحكومات و الإدارات و القوات العسكرية أكدت انها قوة أساسية في الصراع الدائر بسوريا .
6- رغم ان كافة الأحزاب و الحركات الكوردية و في الاجزاء الأربعة متفقة مبدئيا على عدالة القضية الكوردية و على حق الشعب الكوردي أن يقرر مصيره بنفسه و لكن معظم تلك الأحزاب و الحركات الكوردية لا تدعوا إلى تأسيس دولة كوردية مستقلة في برامجها و أهدافها السياسية و اقوى تلك الأحزاب و الحركات كحزب العمال الكردستاني و حزب الديموقراطي الكوردستاني و الأتحاد الوطني الكوردستاني لا توجد حاليا في برامجها تاسيس دولة مستقلة  على الاقل بشكل علني و هي تسعى كمعظم الاحزاب و الحركات الكوردية الاخرى الى تحقيق مزيدا من الديمقراطية و الفيدرالية او الادارة الذاتية .

7- لم تستطع القوى الكوردي حتى الان إنجاز تحالف وطني قوي على مستوى كوردستان ككل فالمؤتمر الوطني الكوردستاني رغم انه إحدى أمنيات الشعب الكوردي لكن القوى الكوردي السياسية لم تتفق حتى الان على صيغة توافقية لإنجاز هذا الاستحقاق و لا يملك الكورد حتى الان هيئة او مرجعية على المستوى الكوردستاني تمثل الكورد في العالم ،أيضا ليست هناك قوات عسكرية كوردية مشتركة و ليس هناك تنسيق من النواحي السياسية و الدبلوماسية و ما تزال الخلافات الفكرية و الأيديولوجية عائقا أمام خلق قوة سياسية - عسكرية كوردية تمثل الكورد ككل .
8- لعبت الثورات في البلدان العربية او ما سميت بالربيع العربي تأثير في مسار القضية الكوردية و اعطتها دفعا قويا ففي غربي كوردستان شكل الكورد طليعة الثورة السورية بمظاهراتهم السلمية التي امتدت من ديرك إلى عفرين و مع تحول الثورة السلمية إلى نزاع مسلح استطاع الكورد الاستفادة من ضعف قوات النظام و تحرير مناطقهم باغلبيتها و تشكيل قوات عسكرية لحمايتها و إنشاء و تأسيس ادارات ذاتية مؤقتة و لكن معادات المعارضة السورية لتطلعات الشعب الكوردي و أخيرا هجمات التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية -داعش على المناطق الكوردية و خاصة هجومها على كوباني و احتلالها لمئات القرى و تهجير العشرات الالاف من الأبرياء و مجابهة القوات الكوردية لهذه الهجمات بشكل قوي لم يتوقعه الكثيرين من المراهنين على سقوط مدينة كوباني بيد عناصر الدولة الإرهابية و ازدياد حدة الاشتباكات في المدينة أدى إلى تدخل طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى جانب مقاتلي الكورد ضد عناصر داعش المهاجمين و تم الضغط على تركيا من اجل قبول مرور البشمركه من أراضيها لدفاع عن مدينة كوباني التي أصبحت رمزا عالميا لدفاع عن الأرض و في النهاية اصبحت كوباني كأول مدينة  تندحر فيها داعش على يد وحدات حماية الشعب و بمساعدة من قوات اليشمركه و طيران التحالف الدولي، بعد أن سيطرة على مساحات واسعة من الأراضي و المدن السورية و العراقية .
9- قبل هجوم داعش على كوباني كان عناصره قد وسعوا من نطاق سيطرتهم على مناطق واسعة من سوريا و العراق و أصبحت محافظات كاملة تحت سيطرتهم و لم يجابهوا بمقاومة جدية و خاصة في محافظة نينوى التي سقطت بدون مقاومة ، و قد أيقنت قيادة داعش انها قادرة على احتلال اية منطقة كانت ، فشنت هجوما على المناطق الكوردية في كوردستان الجنوبية بدأتها بمناطق شنكال التي سقطت فعلا بدون مقاومة و تشرد المئات الالاف من الكورد الايزيديين و أصبحت المئات من النسوة الايزيديات سبايا حرب همجية تشنها دولة الإرهاب و الإجرام باسم الدين  لاحتلال كوردستان و لم تكتفي بذلك بلا شنت هجمات قوية على على اغلب محافظات كوردستان الجنوبية بما فيها عاصمة الاقليم هولير و احتلت مناطق واسعة قبل أن تقهقر على يد القوات الكوردية من البشمركه و فصائل الكوردية الاخرى التي هبت لدفاع عن كوردستان و خاصة قوات الدفاع الشعبي و وحدات حماية الشعب و بمساندة قوية من طيران التحالف الدولي التي دكت معاقل التنظيم الإرهابي و بدأت العديد من دول العالم ترسل مساعدات عسكرية و أسلحة للكورد الذين كانوا يحاربون الإرهاب باسم العالم . و رغم الخلافات العقائدية و الفكرية لكن اغلب الفصائل و الاحزاب الكوردية توحدت ضد هجمات داعش و كان من الممكن ان تكون هذه الهجمات الوحشية  سببا في تقارب الكورد أكثر و لكنها عمليا لم تترجم إلى تشكيل قوات كوردية مشتركة و لم تستطع الحركات الكوردية ان تصل إلى تأسيس مرجعية كوردية حقيقية .
10- كل المطالب الكوردية بما فيها المطالبة بالحقوق السياسية و الحكم الذاتي و الاداراة الذاتية و الفيدرالية و الكونفدرالية  تخدم في النهاية القضية الكوردية من أجل وصول الكورد على كامل حقوقهم المشروعة بما فيها اقامة كيان او دولة مستقلة كاملة السيادة .و لكن الكورد يعيشون في جغرافية تتمازج فيها الثقافات و قد اختلط الكورد مع الترك و الفرس و الازريين و العرب و الاشوريين و الأرمن و غيرهم من الشعوب ، و السياسات الشوفينية و العنصرية  من التعريب و التتريك  و إنكار الحقوق و منع كل ما يتعلق بالثقافة الكورية بما فيها منع اللغة هي ممارسات تتحمل مسؤوليتها حكومات دكتاتورية و رجعية و ليس شعوب المنطقة التي تعرضت هي الاخرى لأساليب و ممارسات منافية للديمقراطية من قبل حكومات و أن كانت بنسبة اقل من مما تعرض له الكورد . و لذلك فإن حقوق الكورد و تطور القضية الكوردية متعلقة أيضا بتطور الديمقراطي في البلدان التي تغتصب كوردستان من غير وجه حق . و هذا يعني ان الكورد و كل القوى الديمقراطية التي تطالب بالتغير في خندق واحد ضد الانظمة الديكتاتورية التي تضطهد الكورد من جهة و تعرض شعوبها لكل الممارسات المنافية لديمقراطية .
نورالدين عمر

يجر الحديث عن مرض الطائفية الخبيث، الذي اصاب الساحة السياسية العراقية بشكل مخيف خاصة بعد سقوط البعثفاشية المقيتة وحتى يومنا هذا، إلى استعمال بعض المفردات اللغوية التي لا يؤمن بها كل من يجدها نقيضاً، بل وعدواً لمفردات اخرى مثل الوطن والمواطنة وكل ما يتعلق بهما من إنتماء وشعور ومرجعية لا بديل لها كبلسم شافي من مرض الطائفية الخبيث هذا. ولا يقتصر هذا البلسم على الخلاص من المرض نفسه، بل ومن كل ادواته ومسبباته ايضاً وفي مقدمتها الطائفيون الذين لا مناص من تشبيههم بالجراثيم التي تعيش على وجود المرض وانتشاره وان موتها المحقق سيكون بموته وانتهاءه. فالطائفيون إذن، تلك الجراثيم الإجتماعية التي لا يمكنها مواصلة الحياة خارج اجواء الحالة المرضية هذه،الطائفية، يسعون بكل ما لديهم من همجية ووحشية بعيدة عن الخلق والمبادئ الإنسانية إلى تقوية مناعتهم ضد كل ما يمكن ان يكون سبباً في القضاء على الوسط الموبوء الذي يعيشون فيه وعليه. ومن ابشع واخبث هذه المحاولات هي سعيهم إلى ديمومة الوسط الجرثومي الذي يتغذون عليه من خلال التكاثر الإنشطاري، وهذا هو حال اكثر الجراثيم، حيث يعملون على جعله ظاهرة تصبح وكأنها امر طبيعي، خاصة بين تلك الجماهير البائسة التي جعلوها تعيش على الغيب وتنتظر الحياة الثانية بعد ان يئست من حياتها الأولى هذه.

المفردات الممقوتة، التي يجري فيها تصنيف مواطني البلد الواحد، بعد سحق وإتلاف هوية الإنتساب الوطني الجامعة، تنطلق من جعل الدين هو المحور الأساسي الذي تدور حوله التسميات والإنتماءات الجديدة. وهذا ما حققته احزاب الإسلام السياسي في وطننا العراق بعد ان قذف بها الإحتلال الأمريكي إلى واجهة العملية السياسية حينما قضى هذا الإحتلال على دكتاتورية حليفه بالأمس، البعثفاشية، التي وفر لها كل امكانات البقاء جاثمة على صدور اهل العراق، منذ ان جاء بها في قطاره الموبوء بالجرائم البشعة في الثامن من شباط الأسود عام 1963 . ولا غرابة في تبني احزاب الإسلام السياسي عموماً وفي وطننا العراق بشكل خاص لهذا النوع من المفردات في خطابها، وذلك لفقدان هذه الأحزاب للأرضية السياسية العلمية المُلمة باصول علم السياسة ومنطلقات هذا العلم الذي لا يختلف عن العلوم الأخرى في تبنيه لقواعد واسس تنطلق من الواقع المُعاش وليس من التنميات او التأمل الغيبي البعيد عما يجري حول الفرد في مجتمعه الذي يتواجد فيه. وعلى اساس هذا الفقر العلمي باصول السياسة، داخلية كانت ام خارجية، نعيش ما حققته وتحققه هذه الأحزاب في وطننا يومياً ، كنتيجة منطقية لجهلها الذي ينعكس على شكل منافع ذاتية لها ولكل من يدور في فلكها، تقابله مآسي وويلات على كل مستويات الحياة لكل من لا ينضوي تحت لواءها ويتصرف بما تمليه عليه قادتها وذوي الأمر فيها. وما ينعكس على الساحة السياسية العراقية اليوم لا يصب إلا في هذا المنحدر الخطير الذي تقود احزاب الإسلام السياسي وطننا إليه. إنه المنحدر المجهول المعالم، إلا تلك التي تجعل من هذا البلد مرتعاً للصراعات الطائفية التي لا هم لمؤججيها سوى الإثراء الفاحش على حساب قوت الجماهير وترك البلد وراءهم في اللحظة المناسبة حيث جمع المبسملون المحوقلون كل ما وقع تحت ايديهم من قذارات اللصوصية لمال الرعية كحسابات مصرفية وعقارات خارج الوطن. وهذا ليس بتهمة عابرة او تجني لا اساس له. والدليل على ذلك هو الحالة التي يعيشها القادة والمتنفذون في احزاب الإسلام السياسي، الذين لا يمكن لأي احد منهم ان ينجو من طائلة الحساب فيما لو تم تطبيق قانون من اين لك هذا ؟ بحق كل واحد منهم.

منذ ان افرز الصراع حول السلطة السياسية في العراق تجمعات واحزاب إتخذت من الدين الإسلامي بمذهبيه الرئيسيين السني والشيعي واجهات لنشاطها وتغلغلها بين الجماهير، خاصة الفقيرة منها، رافق هذه الظاهرة الجديدة على الساحة السياسية العراقية تبلور النهج الطائفي لهذه الأحزاب جميعاً والذي ظل يتخذ طابع الشدة يوماً بعد يوم استناداً إلى ما ذكرناه اعلاه حول ضرورة إيجاد الطائفيين اجواءً صالحة لنشر منهجهم ومن ثم الحفاظ على وجودهم من خلال توفر هذه الأجواء. إلا ان هذه الأجواء الجديدة لم تقتصر على المتاجرين الأساسيين بالدين فقط، بل انها ضمت تلك الزمر التي كانت حتى الأمس القريب ترتدي الزي العسكري الزيتوني السيئ الصيت لتلاحق اهل العراق شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، مع مختلف الاجهزة الأمنية التي سلطتها دكتاتورية البعث على رقاب الناس لكسب الولاء لسيدهم الجرذ المقبور ونظام حكمه المتهور. ومن خلال هذه الأحزاب الدينية وتجمعاتها المختلفة بشكلها الإسلاموي البعثي الجديد تبلورت العملية السياسية الجديدة عن مناخات جرى التأكيد فيها على النهج الديني الطائفي اكثر بكثير من التأكيد على النهج السياسي الذي ينبغي له ان يأخذ بوجهة البلد نحو تحقيق ما يصبو إليه الشعب من حياة تتسم بسمات المدنية والحضارة التي تعيشها المجتمعات المتقدمة في عالم اليوم في القرن الحادي والعشرين. واتسمت المرحلة الأولى من هذا النهج الطائفي البغيض ومرضه الخطير بالصراع المذهبي بين انصار الفئتين المتاجرتين بمذهبيهما والمتقاتلتين على السلطة السياسية، بحيث رافق هذا الصراع إختلاط الديني بالسياسي الذي افرز فئتين اساسيتين على الساحة السياسية العراقية. الفئة الأولى التي ركب فيها بعض ادعياء هذا المذهب او ذاك موجة الطائفية البحتة غير المقنعة باي قناع آخر، حتى اصبح الكثير من الأغبياء الذين لا علم لهم لا بالدين ولا بالسياسة قادة وخطباء وزعماء باسم الطائفة التي ينتمون اليها، مؤكدين على اهمية الإنحياز الطائفي وتبنيه . ونشروا مفاهيمهم الضالة هذه بشكل استطاعوا به كسب حتى بعض الفئات التي كانت حتى الأمس القريب تتبنى افكاراً نضالية وطنية وثقافة إنتماء عراقية غير مشوبة بادران التعصب مهما كان نوعه. اما الفئة الثانية فهي تلك التي لم تجد مجالاً لها في العملية السياسية من خلال افكار البعث السوداء وتاريخه المخزي في العراق والتي تعلقت باذيال الأحزاب الدينية التي فتحت لها ابواب المذهبين السني والشيعي، فانتجت توجهاً اسلاموياً بعثياً اخذ على عاتقه نشر الطائفية الدينية المشوبة بخلفية سياسية عبرت عنها هذه الفئة بنشاطات جماهيرية إختلط فيها الديني بالسياسي والسياسي بالديني حتى اصبح الإنسان البسيط لا يفرق بين الخطيب البعثي المعمم ونظيره في الزي الديني. واستمر هذا الصراع ليفرز كل سيئات العملية السياسية في المحاصصات والمساومات وتنظيم السرقات بين رواد هذه العملية وقادتها من الأحزاب الدينية واختلاس اموال الدولة وتقاسم الغنائم وبرمجة اللصوصية والفساد الإداري، حتى اصبح العراق الغني بكل شيئ فقيراً بكل شيئ فعلاً، متبوءً، وبجدارة تامة، المرتبة الثالثة في التخلف حسب جدولة المنظمات الدولية المحايدة لمواقع الدول في سلم الحضارة العالمية. والشيئ الملفت للنظر هو ان هذه الأحزاب الدينية وروادها، وخاصة قادتها، لم تظهر عليهم اي علامة من علامات الإكتفاء بما سرقوه من اموال وما صادروه من عقارات كل في منطقته التي افرزها على نفس الاسس والمبادئ التي تفرز بها المافيات اللصوصية والإجرامية مناطق سيطرتها وتحكمها فيها الذي لا يسمح لمنظمة لصوصية اخرى العمل فيها او بسط نفوذها عليها. فهم ينهبون العراق وكل ما فيه منذ إثني عشر عاماً ولسان حالهم يقول هل من مزيد؟ ولا اعتقد بأن تشبيههم هذا بجهنم يظيرهم شيئاً، فالذي فقد الحياء والخوف من عواقب سيئاته في هذه الدنيا لا شأن له بما ينتظره في الآخرة، حتى وإن ادعى ذلك كذباً وبهتاناً.

لقد إشتد الصراع الطائفي هذا وتبلور بشكل اوضح بعد ان اصبحت هذه الأحزاب والتجمعات الطائفية الإسلامو ـ بعثية تنحى نحو منهج آخر يضمن لها البقاء الأطول بعد ان شعرت بما خلفته سياستها الرعناء وتصرفاتها الجوفاء من ردود فعل سلبية على الشارع العراقي. فلجأت إلى توسيع حلقة الصراع وتأجيجه في مؤسساتها هي بالذات بعد ان عمدت كل فئة فيها بالنمو والتكاثر الجرثومي على حساب الفئة الأخرى. فنشأ الصراع الشيعي الشيعي والصراع السني السني بحيث اصبح الإدعاء بالإنفراد بتمثيل الطائفة ومن ثم التصرف مع الآخرين من هذا المنطلق يشكل حجر الأساس في توسع وانتشار هذه الفئات. لقد اختلفت حدة هذا الصراع الذي تنوعت فيه ادواته والتي لم تكن تخلو من العنف واستعمال السلاح من خلال المليشيات التي سبق وإن تكونت من قبل هذه الفئة الطائفية او تلك. وقد استمر هذا الصراع حتى يومنا هذا مما جعل الوضع الأمني العام في الوطن يتعرض لأخطار يومية منشأها الصراع القائم بين هذه الفئات والذي لا يُبتلى بنتائجه الكارثية غير المواطن البريئ الذي لا حول له ولا قوة تجاه المهرجين باسم الدين والطائفة والذين يرسمون سياسة هذا البلد الجريح منذ اكثر من إثنتي عشر سنة. ولكي يستمر هذا الصراع على اشد وتيرة يلجأ فرسانه إلى ابتكار كل ما يساعد على ذلك، حتى وإن تطلب الأمر التضحية ببعض ما يخص الذات. وما جرائم الإرهاب التي يعيشها اهلنا كل يوم إلا دليلاً على ما تفعله هذه الجراثيم اللعينة في وطننا.

قد لا يخرج العمل الإجرامي الذي جرى مؤخراً في الأعظمية عن هذا السياق الذي اراد من خلاله الطائفيون هؤلاء تحقيق بعض الإنتصار على غيرهم سواءً من طائفتهم بالذات او من الطوائف الأخرى. وقد يتزامن ذلك مع بعض الإنجازات الإيجابية التي تحققت في الفترة الأخيرة ضد إرهابيي الدولة الإسلامية . إلا ان المؤكد في الأمر هو ان هذا العمل الجبان لا يخرج عن كونه سعياً واضحاً لخلق ازمة أُريد لها ان تكون الشرارة الأولى لنار حرب اهلية سواءً كان المدبرون من طائفة الحكومة العراقية الرافضين لمسيرتها الإنبطاحية، كما يصفونها، او من تلك الفئات البعثفاشية التي سمحت لها سياسة الإملاءات الطائفية والمحاصصات السياسية ان تلبس الجبة والعمامة لتنافس بها اولئك الذين تاجروا بهذا الزي ولم يزالوا يتاجرون به من احزاب الإسلام السياسي. وما يقودنا إلى هذا الظن هو الخبر الذي تبنته المصادر الإعلامية البعثفاشية حول قيام عصابات العدوان على الأعظمية بحرق القرآن الكريم. لقد نقلني سماع هذا الخبر إلى نفس الأسلوب الإجرامي الذي اتخذه حزب البعث في ستينات القرن الماضي بإشاعة خبر حرق القرآن من قبل الشيوعيين.

"" " وتبع ذلك نشر أكذوبة حرق القرآن وإتهام الشيوعيين العراقيين بذلك، والتي كذبها بعد عقود السيد حسن العلوي، وهو الكادر الحزبي البعثي آنذاك، وأشار إلى أن من نفذ هذه الجرائم هم فرق من البعثيين كجزء من سعيهم لإلصاق التهمة بالشيوعيين ولزعزعة الإستقرار وإثارة الفتن وتهيئة الأجواء لتنفيذ مجازرهم في 8 شباط لاحقاً. ولجأ المفبركون إلى نشر صور تعود لضحايا مواطنين جزائريين قتلوا على يد المستعمرين الفرنسيين، ليعلنوا أنها من ضحايا النزاع العرقي في كركوك في تموز عام 1959، ويلصوقونها بالحزب الشيوعي العراقي بهدف دق إسفين بين عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي، وترويج الإتهامات ضده كجزء من التحضير لمأساة شباط عام 1963. والقائمة قد تطول لو إستعرضنا كل تلك الفبركات الطويلة والعريضة في تلك الأيام المضطربة. " ( عادل حبه : عباس بيزه وحسنة ملص وضحايا عائلة الكواز ، في الحوار المتمدن العدد 2117 بتاريخ 02.12.2007) ""

فهل يعيد التاريخ نفسه اليوم مع البعث الإسلاموي؟

هذه الجراثيم الطائفية بكل انشطاراتها وتكاثرها وبجميع احزابها وتجمعاتها لابد لها من الزوال طال الزمن بها ام قصُر. هذه هي الحقيقة العلمية التي لابد لها وان تتحقق. فكما توصل العلم الحديث ويستمر في التوصل إلى اكتشاف مضادات وعقاقير ضد مختلف الجراثيم المسببة لأخطر الأمراض، ويظل يطورها بما يتناسب ومكافحة هذه الجراثيم حتى في اعلى مراحل تطورها، سيتوصل ايضاً إلى انجع الطرق في مكافحة الجراثيم الطائفية التي تعشعش الآن في زوايا احزاب الإسلام السياسي بكل اشكاله القديمة والجديدة وبكل توجهاته السياسية الدينية ( السيادينية). ولقد اثبتت لنا تجارب وحياة الكثير من الشعوب كيف انها نجحت قبلنا بالقضاء على هذه الجراثيم عبر العلم والحضارة والدولة المدنية الديمقراطية، فهل لنا ان نقتدي بهذه الشعوب ونسير على نهجها الحضاري هذا؟

 

 

لا يعقل ولا يتصور ولا يتقبل انه الى الان لا توجد محاضرة فيديوية او صوتية لعلي السيستاني مرجع الطائفة ! فبالتأكيد ان العالم كله يتوق ويشتاق الى سماع صوته وعلومه الالهية للاستفادة وطلبة البحث والعلم في داخل العراق وخارجه يطمحون الى محاضرة فيديوية او صوتية او حتى مكتوبة للانتهال من فكر السيستاني .

فليس من الانصاف ونحن في 2015 والى الان لا توجد محاضرة او خطاب او كلمة صوتية او فيديوية للسيستاني وهو مرجع الطائفة ، لأن حتى محسن الحكيم له تسجيل فيديوي في السبعينات والخوئي ايضا محاضرات صوتية وفيديوهات وحتى السيد محمد باقر الصدر له محاضرات في سبعينيات القرن المنصرم ... الا السيستاني فاتحدى كل شخص ان يأتي بفيديو له وهو بالدرس او بالزيارة او اي مكان .

لأن القساوسة والبابوية والحاخامات وكل صنوف كبار الاديان والنحل والملل لهم اليوم حضور اعلامي صورة او صوت .. الا نحن الشيعة فمرجعنا الامام السيستاني خارج منطقة التغطية التكنلوجية الحديثة ، والكل تقول :- متى ترانا ونراك ؟؟ نعم ربما كم غبي سيقول لي انه موجود بالنجف ولكن هل الملايين كلها تذهب لتلك (الدربونة) لتسلم فقط وفقط وتقبل اليد وترحل ولكننا نطالب بفكر المرجع ووجود المرجع فهل يبخل علينا بتسجيل صوتي او فيديوي كي يرى العالم وجهه ويسمع صوته ولا بأس ان يتكلم بالفارسية فهي لغة كأي لغة !! ما الذي يمنعه ان يكون كالفياض او الحكيم او الباكستاني فكلهم لهم فيديوهات ومحاضرات وحتى الخامنئي والخميني ومختلف المراجع الا السيستاني ... تحس انه مبهم لا يعرف عنه اي شيء وحتى الزوار من مختلف الدول والدبلوماسيين عندما يزورونه يخرجون لنا وينصبون مؤتمرا اعلاميا براس الدربونة ومن ثم يقولون قال لنا السيد كذا وحثنا المرجع على كذا واوصى المرجع على هكذا ودعا بكذا ؟؟ عجيب لماذا لا يتم تصويره اثناء اللقاء وان كان لكم اشاء خاصة وسرية فلتكن بروتوكولات مرجعية كما في السياسة مجرد صور ولقطات ومن ثم اذهبوا ودردشوا ما شئتم للنيل من العراق .

نحن لا نطلب ان يزور السيستاني الامام علي عليه السلام او يذهب الى كربلاء فهو حر ان يحرم من الاجر والثواب ولكن ماذا نقول للناس هل مرجعكم وهم او خيال ... ماذا نقول لهم ونحن في عصر العولمة والحوكمة والحداثة والالفية الثالثة وكل يوم يعادل كذا يوم في الزمن الغابر ولا يوجد مقطع فيديوي او تسجيل صوتي للسيستاني ؟ هل من المعقول هتلر او موسليني او تشرشل في الزمن المنصرم في اربعينيات القرن الفائت ولهم خطابات فيديوية وصوتية الا نحن في عام 2015 ولا صورة ولا صوت .. عجيب !!

اذن يا علي السيستاني متى ترانا ونراك فهل يوجد حرمة شرعية في التصوير او التسجيل الصوتي ؟ وهل يوجد حرمة اخلاقية او عرفية او تاريخية على عدم الظهور الاعلامي ؟؟

لا نعلم الى متى يظهر لنا عبد المهدي الكربلائي وهو يصرح بأسمك وكأنك اخرس ؟

 

لسنا دعاة طائفية, لكن توصيف حركة بعض الساسة, يحتاج لتوصيف أسلوبه, ولأنه يدور في فلك الطائفية, فيكون الكلام بمفرداته هو, حيث التزم بعضهم الطائفية كمنهج سياسي, لأنه من دونها يفشل سياسيا, لافتقاده لأي مشروع وطني, هنا نتحدث عن مؤتمر باريس لوحدة سنة العراق, فهل أصبح الفرنسيون هم من يتباكى على سنة العراق, وهل الفرنسيون فقط يمكنهم توحيد أهل السنة, وهل سيكون توحيد سنة العراق, خارج الاشتراطات الغربية السرية؟

كشف الأمين العام لكتلة كرامة خميس الخنجر, عن قرب عقد مؤتمر لوحدة (سنة العراق) في باريس, مبينا أن المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه, يجمع شخصيات ورموزا سياسية واجتماعية ودينية, وقادة الجيش السابق, وممثلي فصائل في المحافظات السنية حصرا.

مضيفا الخنجر, أن الشهر المقبل, سيشهد أطلاق قيادة سنية جديدة, تضم كل أطراف المكون السني, فالعراق اليوم مقسم, ونحن نبحث عن أمكانية أعادة وحدته مع الشركاء, انتهى التصريح.

الخبر يمثل نقلة مهمة في التفكير الغربي, لتفعيل الصراع الداخلي في العراق, كما فعلوا في سوريا, من أطلاق قوانين للتسليح المعارضة, ومؤتمرات لجمع الخارجين عن القانون, بعنوان مؤتمرات أصدقاء سوريا, إلى أن وصلت سوريا اليوم إلى شفا الانهيار التام, نتيجة التخطيط الغربي الخبيث, ألان الوتيرة تشتد على العراق, فقبل أسابيع أطلقت أمريكا مشروع قانون, لتسليح الكورد والسنة, خارج مظلة الدولة العراقية, وألان فرنسا تسعى لمؤتمر لسنة العراق, مشروع التقسيم هو الشغل الشاغل للغربيين, لأنه يمهد لأفكار لاحقه كثيرة أهمها, الإعلان عن قيام الكيان السني على الأرض, والذي يمهد لأشياء كثيرة, أهمها:

أولا: يؤسس لعملية تفتيت متلاحقة, للعراق وسوريا ولبنان واليمن, تتلاحق كردة فعل, لما سيحصل في العراق.

ثانياً: ظهور كيانات ضعيفة, على شكل أمارات متجاورة, تلازمها مشاكل لا تنتهي, من مشاكل توزيع الثروة, ومشاكل الأحقاد, مما يعني ولادة كيانات ضعيفة غير متكاملة, ومتحاربة مع بعض.

ثالثا: تحقق الهدف الغربي الأهم, وهو الحصول على مصدر الطاقة (النفط), بأسعار منخفضة جدا, بسبب احتياج الكيانات للتسليح, نتيجة الحروب المستقبلية التي ستحصل, وهكذا يضمن الغرب السيطرة على منابع الطاقة لثلاثون سنة قادمة.

تصريح الخنجر تضمن إشارات مهمة, الأهم هو هرولة بعض قادة السنة, لأي دعوة غربية, في سبيل الدفع نحو التقسيم, نتيجة شعورهم بالفشل, بسبب انعدام الرؤية للمستقبل, والبحث عن فرص خاصة, لا يجدوها في الوطن, بل في كيس السيد الغربي.

الخنجر, هو الممول الرئيسي للأبواق السنية, التي تهرج ضد مكونات العراق, سعيا لرسم مظلومية واهية في الأعلام, لكسب تأييد شعوب الفضائيات العربية, التي تصدق كل ما يقال, كي يدفع الخنجر عبر أمواله جماعة المهرجين,  لقيام كيان سني, ويكون هو أميره المبجل!

لا يمكن نسيان دور الخنجر, في تبني منصات الاعتصام, التي انطلقت منها الخطب الطائفية, التحريضية على العنف والإرهاب, ومنها تمترس داعش معهم, فكانت شرارة الفتنة, والتي أنتجت سقوط الموصل, ومدن أخرى بيد الدواعش, لذا أي دور كبير له, يعني انتظار فاجعة جديدة لعرب السنة.

أمريكا وفرنسا ومشايخ الخليج, جميعهم يدافعون عن سنة العراق, ويطالبون بحقوقهم, والهدف من كل هذا الصخب, هو جر البلاد لحرب أهلية, كي يستفيد هؤلاء الثلاثة كلا بحسب غايته, أمريكا الموقع, فرنسا النفط, مشايخ الخليج التدخل بقوتهم العسكرية, بعنوان حماية السنة, من دون أن تدرك دمى الخليج, أن تدخلها لن يكون لحماية السنة, بل للشروع بتقسيم العراق, فتكون مشايخ الخليج مجرد عربة يدفعه الغرب.

إسرائيل, الحمل الوديع, الذي لا نسمع له كلمة حول ما يجري, حقيقة الأمر هو من يحرك شخوص ساحة التهريج, وهو يدفع عبر وسطاء بعض التافهين, من أمثال حاتم وخنجر والعليان, ووو سلسلة من نكرات العراق, سعيا لثارات تاريخية من العراق, ولأهداف دينية تتضمنها منظماتهم السرية.

من جهة أخرى قيام كيانات دينية كأقليم السنة مثلا , يكون خير مبرر لقيام كيان إسرائيل الديني, فيكون إقليم للسنة فقط, كما دولة إسرائيل دولة لليهود فقط.

الكل يستفيدون من تقسيم العراق, إسرائيل وأمريكا وفرنسا, الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي, حيث التقسيم سيكون شرارة حروب طاحنة, واعتقد حان الوقت للشعب العراقي أن يثور ضد نكرات الواقع السياسي, ويطيح بهم, قبل حصول الفاجعة.

والسلام.


بعد أن قام رئيس «إقليم كردستان العراق»، مسعود البارزاني، بالاجتماع بالرئيس الأمريكي، باراك أوباما، استدعت الحكومة الأمريكية مسؤولين عراقيين من المطالبين بـ«الإقليم السني» إلى أمريكا، ومن أبرزهم محافظ نينوى الهارب من الموصل، أثيل النجيفي، ووزير الخارجية السابق، رافع العيساوي.


يعدُّ البارزاني والعيساوي، إلى جانب النجيفي، من المرحبين بقرار الكونغرس الأمريكي لتسليح «العرب السنة والبيشمركة» بشكلٍ مستقل عن بغداد. ويأتي مشروع «الإقليم السني» الذي يضم خمس محافظات هي: تكريت، والرمادي، والموصل، وديالى، وكركوك، ليصدم «التحالف الكردستاني»، الذي دأب على اعتبار كركوك «منطقة كردية».

وفي وقتٍ يعوِّل فيه دعاة هذا «الإقليم» الجديد على دعمٍ مفترض من تركيا، ينقسم «التحالف الكردستاني» على نفسه إلى جناحين مختلفين حول الولاية الثالثة للبارزاني، هذا الخلاف الذي وصل إلى حد التهديد بإعلان السليمانية «إقليماً منفصلاً» عن «كردستان العراق»، فيما جاء إعلان حلبجة كمحافظة جديدة في السياق ذاته.

في سياقٍ منفصل، أعلن العبادي قبول الدعوة التي وجهها له الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لزيارة موسكو وربما الحصول على السلاح بالدفع الآجل، لتلي ذلك زيارة الرئيس معصوم إلى طهران على وقع تعقيدات المعركة ضد «داعش».

وفي سياق تصريحات القوى السياسية الأخرى، دعت كتلة «التغيير» (التي تقول برفض التوجهات الانفصالية للبارزاني) العبادي إلى «الشعور بالمسؤولية اتجاه إقليم كردستان»، وأعلنت أن «الكرد يدركون حجم الضغوطات، التي تتعرض لها حكومة العبادي على الصعد الأمنية والاقتصادية والسياسية، إضافة إلى الضغوطات داخل العملية السياسية، وخصوصاً من داخل التحالف الوطني.. وأن هناك توجهات خاطئة من الجهات التي لا يروق لها التقارب الحاصل بين حكومة العبادي، وحكومة إقليم كردستان، ومحاولاتها خلق حالة من التباعد بين الجانبين».

وفي ظل التجاذبات بين قوى التحاصص العراقي، تعود مسألة الخلاف على ناحية النخيب (جنوب الأنبار) إلى خط المواجهة الطائفية من جديد, لتشكل تعبيراً عن إصرار القوى الظلامية على تمزيق العراق. إذ أنه وبمجرد إعلان قرار العبادي غير المتوافق عليه حول فصل ناحية النخيب أمنياً عن المحافظة، تمهيداً لضمها إلى كربلاء, تم إصدار البيانات التي تؤكد على أن ناحية النخيب ستظل تابعة أمنياً وإدارياً لمحافظة الأنبار، وأن النخيب تعد خطاً أحمراً (وما أكثر الخطوط الحمراء التي وضعتها القوى الطائفية والاثنية على خارطة الوطن..!). خطوطاً وهمية يراد لها أن تتحول إلى حدوداً للإقطاعيات، المسماة زوراً وبهتاناً فيدراليات.

فضلاً عن محاولات تصعيد التوتر الطائفي الذي يسود مدينة بغداد إثر إضرام مليشيات النار بمبنى تابع إلى «ديوان الوقف السني» في الأعظمية، بعد بث إشاعة بوجود انتحاري بين حشود الزائرين المتوجهين إلى مدينة الكاظمية, مما أعاد إلى الأذهان الكارثة الإنسانية التي وقعت على الجسر الرابط بين الأعظمية والكاظمية، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف مواطن.

ومما زاد من المشهد السياسي تعقيداً, غياب الاستراتيجية العسكرية التي يجب أن تخضع لها تشكيلات القوات الحكومية والشعبية، وتدخل العوامل الإقليمية والدولية في المعركة ضد «داعش», وهذا ما جعل المسؤولين العراقيين يطلقون تصريحات مرتبكة ومتناقضة, بل ومضحكة، كحال تصريح وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، الذي وصف فيه حكومة العبادي بـ«الحكومة الملائكية»، مما دفع الشعب العراقي للتندر بالقول: «إذا كانت هذه حكومة ملائكية، فما هو شكل حكومة الشياطين يا ترى؟».

إن الخط الأحمر الوحيد الذي على الجميع أخذه بعين الاعتبار, هو وحدة العراق أرضاً وشعباً. أما لمن يريد أن يسير خلف الخطوط الوهمية التي تضعها الولايات المتحدة، ويعمل على الترويج لها دعاة تقسيم العراق, فما هي إلا خطوط لا وجود لها على أرض الواقع ومرفوضة بالإرادة الشعبية العراقية.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

سوريا الثورة: المظاهرات السلمية والشعارات الوطنية

سوريا الأزمة: العمليات العسكرية والخطابات الطائفية

هذه هي اللوحة السورية بعد أربع سنوات من الثورة والإرهاب.

في الوقت الذي كان الثوار فيه في ذروة الحركة والنشاط لتوسيع رقعة المظاهرات السلمية المناهضة وتدفعهم الحماس والعنفوان وهم في عجلة من أمرهم بإسقاط النظام أسوة بتونس ومصر وليبيا واليمن,

كان النظام وحلفاؤه يخططون في غرف مغلقة في كيفية تحريف مسار الثورة السلمية وتوجيهها نحو زاوية ضيقة ومشوهة تجسيداً لرؤية النظام بأن ما يحدث هي مؤامرة خارجية بأياد داخلية.

عندما أطلقت قوات النظام الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والكرامة تم تسليح الثورة انعكاساً لردات الفعل والانتقام وفيما بعد تدخلت الأجندات القريبة والبعيدة وسحبت البساط من تحت أقدام السوريين وتحولت المسألة السورية إلى أزمة دولية وأفرزت التبعات والصراعات واصطفافات المحلية والإقليمية والدولية حول الثروة والنفوذ والمصالح ,حينها أدرك النظام بأن قطاره الذي كان متوجهاً نحو الهاوية قد لمس السكة الصحيحة من جديد ونجا من موت محتوم.

وعندما رحبت المعارضة بكل من هب ودب وحمل السلاح تحت شعار إسقاط النظام ,أدخلت نفسها في الفوضى التنظيمية العسكرية والسياسية نتيجة قراءتها الخاطئة للمشهد والخريطة والنسيج السوري .

وفي وقت فتحت فيه تركيا حدودها على مصراعيها لعبور المسلحين من أجناس وأشكال مختلفة أملاً في المساهمة بإسقاط النظام و إزاحة الأسد عدو أردوغان اليوم وصديقه الحميم في الأمس القريب.

كان النظام يهيء نفسه لتطورات مختلفة والسيناريوهات المتسارعة في كيفية الاستفادة من المسلحين ذوي الميول المتطرفة في تحكيم رؤيته من جهة وتحصين سلطانه بأدوات خارجية من جهة أخرى.

عندما تعاظمت قوة التنظيمات المتطرفة لصالح القوى المعتدلة ,كان النظام قد جلب الميليشيات الطائفية من الخارج لسد الفراغ والهزيمة وتحصين مراكز المدن والمواقع الدينية والأمنية والنفخ في الفتنة الطائفية وغض النظر عن أعمال المجموعات المتطرفة بحق المجتمعات المحلية.

وفي وقت تقاتل فيه المعارضة العسكرية بجميع أصنافها فيما بينها حول الثروة والنفوذ واندثرت المعارضة السياسية بين الولاءات الخارجية حسب تدفق التمويل من جهات منتدبة عليها, ونهش الفساد في جسدها,كانت عمليات القتل والنحر والسبي والبتر تتم من قبل المتطرفين على قدم وساق بحق الأقليات الدينية والعرقية وكل من عارضهم تحت التسميات الردة والازدراء والكفر,وفي هذا الأثناء أظهر النظام نفسه حامي الشعوب السورية وروج إن البديل هو الإرهاب.

فالنظام الذي قتل المئات آلاف من شعبه وهجر الملايين ,بدأ الغرب يراه أهون الشرين ولم تعد إزاحته عن الحكم أولوية بل يرون أنه قد يتحول إلى جزء من الحل السوري القادم ويتم تعويمه وترويضه من قبل بعض أصدقاء المعارضة من خلال فتح قنوات استخباراتية معه.

النظام الذي عهد بسوريا إلى أمراء الحرب سواء أكانت بالانسحابات الطوعية أو الهزائم الجبرية جعل من خارطة السيطرات المعارضة أشبه بممالك وإمارات فكل مجموعة عسكرية لها قوانين وأعلام وإيديولوجيات خاصة بها إضافة إلى الحروب البينية التي لا تنتهي.

المعارضة التي شعرت بأن المجتمع الدولي تخاذل معها ولم يسعفها كما حصل مع بلدان الربيع العربي الأخرى ,عمدت إلى الاعتماد على دعم أية جهة تتبنى إسقاط النظام دون الأخذ بعين الاعتبار التداعيات والحساسيات وغضت النظر عن المتطرفين هي الأخرى.

استفاد النظام من الغباء وسذاجة المعارضة كما استغل التناقضات الإقليمية والدولية وتراخي حلف المعارضة أمام عناد حلف النظام اللامبالي لتهديدات الغربية .

والآن وبعد كل هذا الوقت من الحرب والدمار ومن الثورة والإرهاب فمن الصعب أن يتخلى الأسد ونظامه عن الحكم مهما استمرت إراقة الدماء السورية وكما إن أي حل سلمي في المستقبل سيلقى تحديات وصعوبات جمة في التفعيل والانسجام والاستمرار بسبب بروز روح الثأر والانتقام بين أطياف السورية المختلفة وتصاعد لهجة الخطابات الطائفية والعرقية في المنطقة ,فحال سوريا ستكون أشبه بحال العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 م وماآلت إليه الأوضاع حتى يومنا هذا ,ولذا قد يصبح التقسيم الطائفي والعرقي أمراً واقعاَ سواء بقي الأسد أو رحل.

بقلم. خالد ديريك

تحية أخوية ونضالية:

أدِّ أمانة حزبكم والرفاق الذين ائتمنوا إليك ولا تخُن من خانك ويخونك فسير بقوة من الله وبإسناد من جماهير حزبكم ورفاقكم الأشراف ولا تبالي.

أخي العزيز عدنان بوزان حفظه الله من أولاد الحرام:

الأخلاق أخي وأصدقائي وكل من يتصفح صفحتي فلتذكروا أيها القارئ في حياتك ، ثق دائما بزواله عند تفاؤلك وهدوء أنفاسك وعند لجوئك إلي خالقك وأعلم أن الملك كله لله ونحن مجرد عابرون وإليه في يوم ما راحلون ، لا ترمي الأحجار بأيديك ، البائع يبيع ما لديه من البضاعة ، والخائن بطبيعته جبان وقليل الشرف يفرض نفسه بالقوة وأجندة خارجية ويعتبر نفسه إماما مفتيا فقيها وفي الواقع غير صالح وحسن الأخلاق وغير متواضعا وغير محبب إلى الأمة.

إن ظاهرة الأخلاق النفعية أضحت أمراً مقلقاً ولافتاً للنظر في هذا العصر ، وقد أدت إلى نتائج خطيرة في التعامل بين الأفراد والجماعات ، بل أصبح المرء يصاب بإحباط شديد وخيبة مريرة لما يجده من ازدواجية عند صنف من الناس ، وتزداد الغرابة عندما نلمس ذلك عند بعض مَنْ يتخذون ظاهرة التورع والتدين وسيلة لمآربهم الخاصة.

وبعد أن يضمحل أثر الإيمان في النفوس ، يستمد الناس قيمهم في التعامل من الهوى والمصلحة الشخصية ، بل تصبح هذه المصلحة هي الشاغل الأول لأمثال هؤلاء السفلة، ومن هنا فلا يرجى من أعمالهم خير مهما تلبسوا بالصلاح.

أخوكم: حسن أوسو – 17-5-2015

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 16:04

القاضي غير معذور- بيار روباري

إن القاضي غير معذور

إذا تحول إلى شخص مأجور

بيد الحاكم وأخذ يُسجن الناس كما تُسجن الطيور

على القاضي أن يكون عادلآ وغيور

وعزيز النفس ولا يُسير كما تُسير الموتى إلى القبور

واجبٌ عليه أن يرضي في أحكامه كل مجبور

ويستعيد حق كل مغدور

إن القاضي العادل لا يقل جرأة من النسور

ولا يبحث عن شعبية بين الجمهور

مهمته الدفاع عن الحق وهذا في القسم مذكور

والإهتمام بقضايا الناس ودراستها ولو أخذت منه شهور

وأن لا يرضخ للتهديد والإبتزاز مهما كانت قوة السطور

فعلى الدوام وفي كل العصور

إنتصر الحق في النهاية بعد كل جور

إن الإستبداد مفعوله محدودٌ كالخمور

فالخمر تأثيره فعالٌ في البدء عندما في الجسم يدور

ولكنه بعد فترةٍ يفقد تأثيره ويصبح كالعطور

من ذاك النوع الذي تستخدمه سيدات القصور

فالقاضي الحقيقي يبقى شامخآ ولا يهزه منشور

ومن الأفضل له أن يموت شهيدآ مسرور

من أن يحيا ذليلآ وفي القفص مأسور.

27 - 04 - 2015

لا شك إن عودة أبناء شعبنا الكردي إلى ديناتهم الزاردشتية المسالمة والرحيمة، أمرآ محمودآ ومطلوبآ ومرحبآ به، وبل يسر الفؤاد. ولا أخفيكم إسعدتُ كثيرآ عندما قرأت في الأخبار، بأن الألاف من الكرد يعودون إلى جذورهم الزرادشتية الراقية، وخاصة إن عددهم بعشرات الألاف، اللهم زيد وبارك.

وعلى فكرة هذا أمرٌ نادر الحدوث في التاريخ، فعادة عندما تهاجر مجموعة بشرية دينها إلى دين أخر، فتقوم تلك المجموعة بمحاربة دينها القديم. وهذا ما فعله الكرد بالضبط مع ديناتهم الإيزيدية والزاردشتية بعدما إضطروا لتركها، بسبب فرض الديانة الإسلامية عليهم بالقوة، تلك الديانة التوسعية، والتي تتسم بالعنف والشدة والقساواة، كقساوة تلك الصحراء القاحلة التي أتتنا منها.

واللافت في الظاهرة، إن معظم هؤلاء الكرد كانوا من أتباع الديانة الإسلامية، وثانيآ بلغ عددهم أكثر من مئة ألف شخص، حسب تسريح وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم جنوب كردستان بتاريخ: 3 أيار 2015. وأعلنت الوزارة بأنها تلقت طلبآ من اتباع الديانة الزرادشتية للسماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية ومساعدتهم في تشييد معابدهم بعد تزايد أعدادهم في الإقليم.

وفي 19 نيسان الماضي أعلن في أربيل عن تشكيل المجلس الأعلى للزرادشتيين في جنوب كردستان، والذي يتولى حاليآ للترويج للديانة الزرادشتية ونبيها زرادشت. وكما نعلم جميعآ إن تاريخ الزرادشتية يعود إلى ما قبل الميلاد بحوالي 700 عام، وكانت ديانة الكرد وأقوام مجاورة لهم مثل الفرس والباشتو، وكانت الديانة الرسمية لإمارات وممالك وإمبراطوريات عدة، حكمت مناطق ما بين النهرين وميزوبوتاميا العليا، ومركز هذه الديانة كان في شرق كردستان حيث ولد زاردشت وعاش.

والأن دعونا نعرج على أهمية ودلالات هذه الظاهرة الصحية وأسبابها، وثم الحديث حول كيفية التصرف معها، وماذا على حكومة إقليم جنوب كردستان فعلها تجاه هؤلاء الإخوة والأخوات الكرام أتباع الزرادشتية، وما الذي يمكن أن تقدمه لهم.

إن عودة الكرد إلى جذورهم الزاردشتية، مهم من عدة جوانب، وأهم هذه الجوانب هي:

- إن الزاردشتية ليست فقط مجرد دين عبادات للكرد، وإنما هو ثقافة وتاريخ ولغة وقيم إجتماعية وجزء من الهوية القومية أيضآ.

- الزاردشتية متجذرة في الوجدان الكردي وموروثهم الشعبي، ولذلك العودة لها يحافظ على هذا الموروث المهم جدآ.

- النبي زاردشت هو أحد أبناء الإمة الكردية، وعلى هذه الإمة أن تفتخر بنبيها وتقدره وتهتم بشأنه وترفع من مكانته، بدلآ من الجري خلف رسول العرب.

- كتاب أفيستا المقدس هو كتاب الإمة الكردية، وكل الأديان الإخرى أخذوا عنها، مثل اليهودية والمسيحية والإسلام. وهذا الكتاب مكتوب بلغة كردية وحافظ عليها وعلى إرث وتاريخ هذه الإمة العريقة.

- كما إن العودة الى الديانة الزاردشتية، يحرر الكرد من التبعية الروحية للأخرين، مثلها مثل العودة إلى اللغة الكردية. فالعودة للغة يحرر الكردي من التبعية الثقافية للأخرين.

- لن يكون الإسلام أو غيره من الأديان يومآ ما، جزءً من تاريخنا الكردي. وكل ما قدمه الكرد في إطار تلك الأديان ذهب للأخرين، ولم يسجل للكرد.

- هذه العودة تصون المجتمع الكردي من التطرف والتعصب، وتحافظ على هويته الثقافية المختلفة عن العرب والترك. هناك شيئين بامكانهما المحافظة على خصوصية الشعب الكردي، هما الديانة الزارشتية واللغة الكردية الرصينة وأعني بذلك الكرمانجية.

أما أسباب هذه العودة وبهذه الأعداد الكبيرة، تعود برأي إلى عدة عوامل من أهمها:

- زوال عامل الخوف من نفوس أبناء الشعب الكردية في جنوب كرردستان، بعدما تحرروا من سيطرة العرب وحكمهم الإستبدادي والمعادي لكل شيئ كردي.

- السسبب الأخر هو ارتفاع مستوى الوعي لدى الكرد بتاريخهم والبحثهم عن جذورهم. - أما السبب الثالث هو ما تعرض له الكرد، على أيدي ما يسمون أنفسهم بالمسلمين من مجازر وويلات وإستعباد لفترة طويلة جدآ.

وبخصوص كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، أولآ يجب أن نرحب بها وننظر إليها بنظرة إيجابية ونشجعها، ونقدم الدعم المعنوي والإعلامي والمادي لإولئك الإخوة، ويجب على الحكومة والبرلمان الكردستاني، إصدار قرار رسمي يعترف بالديانة الزاردشتية، حتى يتم حماية أتباعها قانونيآ، وتقديم دعم مالي لأتباعها من ميزانية الحكومة، حتى يتمكنوا من بناء دور للعبادة في كافة مدن الإقليم، وطباعة كتاب أفيستا والإحتفال رسميآ بالأعياد الزاردشتية، وكما يجب أن يدرس هذا الدين في المدارس جميعها داخل الإقليم. وخلال الأعياد الزاردشتية الرئيسية، يجب تعطيل الدوائر الرسمية حتى يستطيع الإخوة الزاردشتيين الإحتفال بأعيادهم، ويتساوا بذلك مع أقرانهم من بقية الأديان.

وأرى من الضروري أن يكون لهم تمثيل في البرلمان والحكومة المحليين، ويجب أن ينص الدستور الكردستاني القادم على حقوقهم كاملة. ولو كنت رئيسآ للإقليم، لأعلنت الزاردشتية ديانة رسمية للإقليم، بدلآ من ما تسمى بالديانة الإسلامية المعتة، والتي لا تمت للكرد بشيئ.

ومن الواجب علينا ككرد إحياء الطقوس الزاردشتية ورموزها، والإهتمام بمعابدها القديمة وترميمها وهذا ينطبق أيضآ، على كعبة زاردشت الموجودة في شرق كردستان لكي يستطيع الناس الحج إليها. والإهتمام بالزاردشتية يجب أن لا يقتصر فقط، على إقليم جنوب كردستان، وإنما يجب أن يشمل كافة أجزاء كردستان الأربعة. وأتمنى أن يأتي اليوم ونرى ملايين الكرد قد عادوا إلى ديناتهم الزاردشتية، المسالمة والسمحة فعلآ وليس قولآ.

17 - 05 - 2015

view=item

واشنطن – الأناضول: أقر مجلس النواب الأميركي, ميزانية الدفاع الوطني للعام 2016 والتي تنص إحدى فقراتها على ضرورة تسليح الأكراد والسُنة في العراق بشكل مباشر ومنفصل عن الحكومة المركزية في بغداد.

وفازت الميزانية التي خصصت 612 مليار دولار لوزارة الدفاع الأميركية, أول من أمس, بعدد أصوات بلغ 269 مقابل 151 رافضا من أصل 435 نائب, وسط امتناع 12 نائبا عن التصويت فيما تغيب ثلاثة آخرون.

وخصصت الميزانية 715 مليون دولار كمساعدات أمنية للعراق ولكنها اشترطت منح 25 في المئة منها إلى الأكراد والسُنة في العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية, فيما تحبس الحكومة الأميركية 75 في المئة من الميزانية عن الحكومة المركزية حتى تستوفي شروطاً معينة من بينها حل المظالم العرقية والطائفية للأقليات, وتوسيع المشاركة السياسية وتنفيذ جهود لتحجيم الدعم المقدم ل¯”داعش”, وتشريع قانون لتأسيس الحرس الوطني العراقي السني, وضمان تمثيل الأقليات بأعداد كافية في مؤسسات الدولة الأمنية, وإيقاف الدعم للميليشيات الشيعية.

 

نجوب من مؤوى إلى مؤوى

ونقتفي دوماً اثر التوارث والشخوص

نقتات من زمن النفايات، وأحراش الوحوش، مكبلين بالأشواكِ

نبحثُ عن نجوى

ونبحث عن اسمٍ

لا يتوارى في الظلام

حتى إذا جاء السؤال

وأعلن شرعهمْ.. ثم قالوا

ــــ كي تهتدوا، فلا جواب..

لَتَهْتدي الأوقات تخرج موبقات العار

وتظهر في سراويل الغزاة

فيها العلامات من رمز التدين والخضوع

زمرٌ جاءوا من القطعان

جاءوا بالإفك علامات القبول

صارت المزامير الثعالب جل ما فيهمْ

عواء الخديعة والرذيلةْ

جاءوا من النصب نصابين

ومن الندب ندابين

ومن الفسل فسالين

ومن الذل قوادين

جاءوا يتباهون..

بالمقلات، بالجلاد، وبالقتل السجايا، ومحاسن الفرهود

بحبوب الخروع المعجون بالقنب الهندي..

ومرارة الحنظل المزروع في قلب البلاد

لا مؤوى يقربهم

ولا سحبٌ ستغسلهم

من عفنهم

ومن غيهم

تقاسموا على الأبواب أدوارهمْ

وجاءوا من جربٍ ومن طاعون..

جوالون

ندافون

مخصيون

بهمْ روائح من شواء الموت ساطور الجهات

بهم فواصل الصوت فسائل تنمو في الفجوات

ندابون

بكاؤون

أفاقون

نباحون

بحثاً عن فِتاة العاهرات..

ضَحاكون

قوالون

ما قَرَب الله لهم عِلماً ولا عَلماً

ولا شد بهم أزراً

ولا آزرهم يوماً

ولا رايات تنفعهم

لهم غل التطاول بالخنوع على الموائد جهراً.

ولم يكن الدين يجمعهمْ

وهم على الدين محتالون.

..........

..........

لم تكن فينا القوارب تعبر القارات

بل سفنٌ محملة بالزمهرير

ودخلنا عالم المورث

لا نبغي سوى التحجج بالدخول

في عالمٍ من اللاهوت معصور الضلوع

حل به الساهون..

الجلادون في الرؤيا .. كان فينا الثامن المأفون

ما كُنا له يوماً ضباع

بايعهُ.. طبالون من مدنٍ مدخنة بالريح

يزرعون السم والأفيون

جاءوا على سروجٍ من جلود القوم

يدبغهمْ زيت الحشيش

جاءت بهمْ براغيث مجنحة بأجنحة النسور.

..........

..........

كنا لا ننوي الجلوس بل أننا ننوي الذهاب

فجاءوا وجاء قوم كالسبايا

وضحايا، تعرقوا دماً زيتاً ضجيج

فهب من كل الجهات

عسسٌ بقبعاتٍ من الخوص القديم

وبنادق سوء الهدايا

أرسلوها كما يأتي الجراد

على حقول الحنطة السمراء في الوادي المحيط

وكنا لا ننوي الركوع ولا ننوي الخنوع

فصح في الإصحاح

جوالون

مسكونون

بالجن والرؤيا كأيتام العهود

يتناوبون

بنات أوى والضباع

وتبخرت راياتهم سوداء خضراء أستْ في البلاء

وطافت في الهبات

هي الرؤيا كأنها زمن الخدور

جاءوا قائمين..

جاءوا مخدرين..

لا تنزوي، ولا تغيب عقاربهم

فقال نادبهم

ذاك الصحيح

جاءوا عِرّة القوم

جاءوا وفي عهدتهمْ من الغبار أطناناً

ومن القنب الهندي

يضللوا العقل في المعنى

أفاكون..

لا مؤوى ولا تاريخ ولا وقت يقربهم

العار أصبح شاهداً فيهم

والدار متخمة بهمْ

من أين جاءوا؟..

وفي عهدتهمْ رؤيا العبور من كل الجهات

فهم الزناة

وبائعي شرف الحياة

8/ 5 / 2015

حذر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى , السيد عمار الحكيم, من محاولات تقسيم العراق داعيا لطرح مشروع وطني جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره
وقال الحكيم في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي ,اليوم الاحد, ان " الوحدة العراقية وان كانت طوعية الا أنها قدر"، داعيا الى "تقوية الحس الوطني وجعل المواطنة أعلى الاعتبارات".
واكد على "ضرورة إيجاد مشروع جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره، محذرا دول الاقليم من امتداد تقسيم العراق لها".
وأضاف ان " الفيدرالية على أساس تخفيف الضغط عن المركز وفي أجواء هادئة ستؤدي للوحدة"، مشددا على "أهمية قوة المركز والأقاليم في وقت واحد، عادا المرجعية صمام أمان العراق وهذا ما تثبته في كل تحدي يواجه العراق".
وتابع ان " الدول الناتجة عن تقسيم العراق ستواجه تحديات داخلية وخارجية، مبينا ان الجميع وقتها سيتحسر على العراق الواحد وسيجد ان الخلافات والتحديات داخل العراق الواحد أهون بكثير من تحديات الدول الناتجة عن تقسيمه، مشددا على التماسك الداخلي باعتباره يفوت الفرصة على الأجندات الخارجية


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
أوعز مجموعة من الأحزاب التي تدعي الكوردية في شمال كوردستان مناصريهم ومؤيديهم الى التصويت لقائمة أردوغان ( حزب العدالة والتنمية ) وذلك في مدن ومناطق شمال كوردستان .
وقد أجتمع عدد من الأحزاب الكوردية والتي تدعي الكوردستانية في مدينة آمد ( دياربكر ) وأتفقوا الجميع فيما بينهم الى دعوة مناصريه للتصويت لأردوغان .
مدعية بأن أردوغان له علاقات صداقة مع حكومة أقليم كوردستان العراق يربطهم علاقات تاريخية تجارية وسياسية واسعة ولهذا على الجميع أيضا دعم قائمة أردوغان .
كما أقرت هذه الأحزاب أيضا في اجتماعهم بأن عليهم أن يرفعوا من مستوى شعاراتهم عبر الاعلام لفضح ممارسات حزب العمال الكوردستاني وتوجيه الاصابع الى حزب الشعوب الديمقراطية بأنها تابع للعمال الكوردستاني وأنها تعمل من أجل طمس القضية الكوردية في تركيا عبر رفعها شعار الأمة الديمقراطية ومشروع الأدارة الذاتية .
الأحزاب الكوردية الذين حضروا الاجتماع هم هاك بار الذي يديره كمال بورقاي الذي عاد الى تركيا بعد 35 عاما دون أي أعتراض من الحكومة التركية بينما تم دعوته من قبل اردوغان وداوود أوغلو شخصيا .
وحزب الديمقراطي الكوردستاني تركيا الذي يديره محمد أمين كارداش وأيضا حزب آزادي أضافة الى ريزكاري كما حضر الاجتماع عدد آخر من الاحزاب الكوردية الصغيرة لم يتسنى لنا معرفتهم .

صوت كوردستان: يبدوا أن السفير الامريكي يلعب بعقل البعض من السياسيين في العراق. فالسفير الامريكي في العراق يرفض أستقلال كوردستان و لكن رئيسة أوباما يوافق و ينسق من أجل تسهيل أستقلال كوردستان في المسقبل القريب.

نص الخبر:

بغداد/المسلة: أكد السفير الامريكي ستيوارد جونز، السبت، ان بلاده تدعم وحدة وسيادة العراق.  وقال جونز في رده على سؤال حول استقلال اقليم كردستان في ندوة حوارية لبعض وسائل الاعلام عقدت بمقر السفارة الامريكية في بغداد "موقف الولايات المتحدة الامريكية، ثابت في دعم وحدة وسيادة العراق".

وقال جونز إن "الولايات المتحدة لديها اتفاق مع حكومة العراق يعطى ميزة الحصانة من الملاحقة القانونية للقوات الأمريكية العاملة في العراق فيما يتعلق بمهام عملها في دعم قدرة الجيش العراقي على مواجهة إرهاب داعش".

وأشار جونز في تصريحات حصرية بثتها وكالة "اسوشيتدبرس" الاخبارية، الى ان الحكومة العراقية قد اعطت تأكيدات لواشنطن لتحصين افراد القوات الأمريكية في العراق من الملاحقة القانونية كاشفا عن أن تلك المسألة كانت محل خلاف بين واشنطن وبغداد ابان حكومة المالكي وهو ما ادى الى انسحاب القوات الامريكية من العراق بنهاية العام 2011 .

وحول تحول موقف الحكومة العراقية ازاء هذا الموضوع، قال السفير الأمريكي الجديد لدى بغداد ان الموقف الان مختلف عما كان عليه حال القوات الامريكية في العراق عند الاطاحة بنظام صدام حسين و أن مهمة القوات الامريكية في العراق في الوقت الراهن مغاير عن دورها السابق.

وتابع ان "ضمان عدم ملاحقة افراد الجيش الأمريكي الآن تستند الى مكاتبات واتصالات امريكية عراقية رسمية وموثقة ومبنية على اساس من اتفاقات وتفاهمات التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد".

وكانت الادارة الامريكية قد طلبت اعتمادا اضافيا قيمته 5 مليارات دولار أمريكي لتعزيز تمويل توسعة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمريكي في العراق لمواجهة داعش اضافة الى 585 مليار دولار لتمويل الانشطة العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا، كما وافقت الإدارة الأمريكية مطلع العام الجاري على ايفاد 1500 من العسكريين الأمريكيين لدعم القوة العسكرية الأمريكية العاملة في العراق ليصل بذلك إجمالي قوامها إلى 3100 فرد.

بغداد: حمزة مصطفى
في خطوة وصفها المراقبون السياسيون في بغداد بأنها تهدف إلى عدم تكرار سيناريو سقوط الموصل على يد «داعش» في شهر يونيو (حزيران) 2014، في الأنبار أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستقوم بتجهيز القوات الأمنية العراقية بالأسلحة الثقيلة بما فيها صواريخ «إي تي 4» المحمولة على الكتف لمواجهة تنظيم داعش. وفيما بدا أن الولايات المتحدة تراجعت من الناحية العملية عن عزمها تسليح البيشمركة الكردية والعشائر السنية بشكل منفرد، فإنها، وعلى ضوء المكالمة الهاتفية التي أجراها نائب الرئيس الأميركي برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تكون قد عززت تراجعها لصالح مركزية بغداد، بعزمها إرسال المزيد من الأسلحة خشية أن يتكرر سيناريو سقوط الموصل ثاني أكبر المدن العراقية العام الماضي بيد تنظيم داعش، لكن هذه المرة في محافظة الأنبار المترامية الأطراف.
وطبقا لبيان رسمي فإن بايدن أكد للعبادي «دعم الولايات المتحدة المستمر لجهود الحكومة العراقية الحالية لهزيمة (داعش) الإرهابي». وشكر بايدن، العبادي لـ«قيادته الصلبة للعراق وتعزيز الوحدة الوطنية في وقت التحديات الأمنية الكبيرة، بما في ذلك هجوم (داعش) على الرمادي».
وأشار البيان إلى أن نائب الرئيس الأميركي أكد لرئيس الوزراء العراقي «سرعة واستمرار الولايات المتحدة في إرسالها للمساعدات الأمنية للتصدي لـ(داعش) الإرهابي، وهذا سيشمل إيصال الأسلحة الثقيلة، بما فيها صواريخ (إي تي 4) المحمولة على الكتف لمواجهة السيارات الملغمة، إضافة للذخيرة والمعدات الخاصة بالقوات العراقية».
وشدد الجانبان على «ضرورة وأهمية تحشيد مقاتلي العشائر الذين يقاتلون بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية لدحر (داعش) الإرهابي، وضمان وحدة الجهود بين كل المجاميع العراقية».
بدوره، طمأن العبادي العراقيين إلى أن الحقيقة هي ليست مثلما أعلنها تنظيم داعش، داعيا إلى عدم تصديق الإشاعات التي يطلقها هذا التنظيم، في محاولة منه لكسر معنويات المواطنين. وقال العبادي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي العراقي مساء أول من أمس إن «الساعات القليلة المقبلة ستشهد انجلاء الحقيقة لصالح قواتنا الأمنية وأهلنا في محافظة الأنبار والمخلصين»، مؤكدا أن «العدو سيتجرع هزيمة منكرة بعد سلسلة الهزائم التي مني بها». وأضاف العبادي أن «قضاء بيجي يمثل آخر حصن لتنظيم (داعش) الإرهابي قبل تحرير مدينة الموصل، وتحريره بالكامل بات قريبًا»، داعيا «العراقيين إلى التوحد خلف راية العراق التي يجب أن تعلو على كل الرايات وتذوب تحتها كل الخلافات».
وأكد العبادي أن «وحدة الكلمة والموقف والوحدة الوطنية هي أقوى سلاح، لذلك يسعى العدو إلى ضرب الوحدة الوطنية»، لافتا إلى أن «بث الفرقة والطائفية بين العراقيين هي أكبر هدية نقدمها للعدو».
وتابع العبادي: «نراهن على وعي الشعب العراقي في إحباط أي محاولة للنيل من وحدته».
وفيما تستعد قوات الحشد الشعبي للمشاركة في معركة الأنبار، فإن المخاوف من إمكانية تحقيق تنظيم داعش تقدما في محاور أخرى بدأت تمتد نحو بغداد. وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الحشد الشعبي كان جاهزا منذ البداية للمشاركة في أية معركة وفي كل أنحاء العراق» نافيا «وضع أي شروط من الحشد الشعبي باستثناء معركة تكريت، حيث كنا طالبنا بعدم مشاركة طيران التحالف الدولي على مدينة تكريت ومحيطها القريب، لأن لدينا طائرات مسيرة وأهدافا دقيقة، وبالتالي فإن مشاركة طيران التحالف الدولي عن قرب يمكن أن تصيب قطعاتنا».
وأوضح أن «قرار مشاركة الحشد الشعبي في معركة الأنبار يبقى مرهونا بقرار القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي».
ورغم التطمينات الرسمية بعدم وجود مخاوف بشأن العاصمة بغداد، فإن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية تستعد لاستضافة وزير الداخلية محمد سالم الغبان، الأسبوع الحالي، لبحث الملف الأمني وإجراءات الوزارة لمواجهة الخروق المتكررة في قواطع عملياتها، فضلا عن إعادة نشر قطعات الشرطة الاتحادية في مناطق حزام بغداد، وعمل نقاط وحواجز التفتيش في ضواحي ومناطق العاصمة.
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت حركة التغيير الكردية أمس دعمها لتمديد ولاية رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، شريطة تغيير النظام السياسي في كردستان إلى نظام برلماني، في حين أكد خبير سياسي كردي أن النظام الموجود في الإقليم حاليا هو نظام برلماني متكامل.
وقال رؤوف عثمان، رئيس المجلس العام في حركة التغيير، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نؤيد بقاء رئيس الإقليم في منصبه، شريطة جعل النظام السياسي في الإقليم نظاما برلمانيا ينتخب فيه الرئيس من خلال البرلمان»، مبينا أنه إذا تم تثبيت النظام البرلماني في الإقليم، حينها سيكون من الطبيعي تمديد فترة رئاسة رئيس الإقليم بالتوافق لمدة عامين آخرين. بدوره، قال فخر الدين قادر، سكرتير برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «رئاسة البرلمان ستبحث خلال اجتماعها الأسبوع المقبل مسألة رئاسة الإقليم بشكل مبدئي، ومن ثم سنحاول بحث الموضوع مع رؤساء الكتل في البرلمان، من أجل التحرك في هذا السياق».
وتنتهي ولاية بارزاني في 19 أغسطس (آب) المقبل، وقد تم انتخابه للولاية الأولى في عام 2005 داخل البرلمان، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في عام 2009 عن طريق الانتخاب المباشر وحصل على نسبة 69 في المائة من الأصوات. وفي عام 2013 وقبيل انتهاء فترة ولايته الثانية، وبسبب عدم حصول توافق بين الحزبين الرئيسين على طرح مشروع الدستور على الاستفتاء العام، وافق الاتحاد الوطني الكردستاني على تمديد ولاية رئيس الإقليم لمدة سنتين مقابل موافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني على تعديل بعض المواد في مشروع الدستور. وبسبب ذلك لم تجر الانتخابات الرئاسية في عام 2013.
بدوره، قال أوميد خوشناو، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «النظام السياسي في إقليم كردستان وبحسب مسودة دستور الإقليم هو نظام برلماني، يتم فيه اختيار الرئيس من خلال الشعب، ونحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني متمسكون بأنه من حق مواطني الإقليم انتخاب الرئيس من خلال التصويت المباشر». وأضاف: «نحن لا نقبل شروطا مسبقة من أحد ولن تكون لنا شروط مسبقة أيضا وجميع هذه المسائل سيتم تسويتها من خلال اللجنة الدستورية المكونة من 21 عضوا، التي ستباشر العمل في وقت قريب، وستعمل على تحقيق الإجماع في مسألة الدستور والمسائل الأخرى».
alsharqalawsat
لندن: معد فياض
وصف الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق زيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا بـ«الناجحة جدا»، مشيرًا إلى أن «المسؤولين الأميركيين متفهمون لوضع الإقليم خاصة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي».
وأضاف حسين، الذي رافق الرئيس بارزاني في زيارته إلى الولايات المتحدة بداية الأسبوع الماضي قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في أربيل أمس، إن «جدول المباحثات مع المسؤولين في الإدارة الأميركية كان قد تضمن إقامة دولة كردية مستقلة، وتحديد حدود إقليم كردستان، وحرب الأكراد ضد تنظيم داعش، ومعركة استعادة الموصل من الإرهابيين، والعلاقات بين أربيل وبغداد»، مشددا: «نحن عندما نتحدث عن موضوع الحرب ضد داعش فهذا يعني أهمية تزويد قواتنا، البيشمركة، بالأسلحة الثقيلة لمواجهة عدو شرس ويمتلك أحدث أنواع الأسلحة».
وكان الرئيس بارزاني قد طالب الولايات المتحدة بتسليح قوات البيشمركة الكردية التي تتصدى لتنظيم داعش بشكل «مباشر» من دون المرور بحكومة بغداد المركزية. وفي ختام زيارته لواشنطن التي كانت قد استمرت أسبوعا، قال بارزاني للصحافيين: «في النهاية، لم يتلق البيشمركة رصاصة واحدة أو أي سلاح من بغداد».وأضاف: «لم نغير موقفنا. نشدد على وجوب تسليم الأسلحة للبيشمركة»
ووجه المسؤول الكردي شكره لمن سماهم «الأصدقاء في الكونغرس» الذين فتحوا النقاش على مشروع قانون يلزم واشنطن بتسليح الأكراد «بشكل مباشر».
وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان إن «موضوع مقترح الكونغرس الأميركي بتزويد الأكراد والسنة العراقيين بالسلاح مباشرة لا يزال مجرد مشروع ويجب أن يتحول إلى قانون ليتم تنفيذه»، مشددًا على أن «إقليم كردستان كان قد طالب ولا يزال، ومنذ 2007، أي منذ أن كانت القوات الأميركية في العراق بتسليح البيشمركة كون قواتنا لم تحصل على السلاح من وزارة الدفاع العراقية حسبما يؤكد الدستور على ذلك».
وأضاف حسين قائلا: «من المعلوم أن قوات البيشمركة وفي حربها ضد (داعش) تحتاج كميات كبيرة ونوعية من الأسلحة الثقيلة، وهذا ما وعدتنا واشنطن به». مؤكدا: «لقد تأكدنا من أن رئيس الولايات المتحدة والإدارة الأميركية متفهمون لوضعنا، بل الأكثر من هذا هم على يقين بأن كردستان تقف بثبات وإخلاص في حربها ضد التنظيم الإرهابي وداعمة للتحالف الدولي الذي تقوده أميركا ضد داعش، وقد وصفوا قوات البيشمركة بالقوات البطلة وهذا هو الواقع».
وفيما إذا كان إقليم كردستان سوف ينتظر أن يصير مشروع الكونغرس الأميركي حول تجهيز الأكراد والسنة العراقيين بالسلاح إلى قانون لتتسلم قوات البيشمركة السلاح، أجزم حسين قائلا: «كلا.. موضوع مشروع الكونغرس بحث آخر.. نحن على يقين بأن السلاح سوف يصلنا قريبا، وهو سلاح نوعي، وهذه ليست مجرد وعود من الإدارة الأميركية بل هم متفهمون لوضعنا ثم إنهم ينفذون وعودهم». مضيفا: «لا أريد أن أدخل الآن في التفاصيل فيما إذا سيأتي السلاح عن طريق أو بموافقة الحكومة الاتحادية أم لا، لكن كل ما أستطيع تأكيده هو أن السلاح سياتي من أميركا إلى قوات البيشمركة، وسلاح نوعي».
وتحدث عن موضوع استقلال إقليم كردستان وقيام الدولة الكردية التي أشار إليها الرئيس بارزاني في أحاديثه بواشنطن، وقال إن: «موقفنا لم يتغير، نحن دائما نقول إن من حق شعبنا في إقليم كردستان أن يقرر مصيره، وهذا موضوع يهم كل شعوب العالم، ومتى ما أراد شعبنا أن يستقل ووجدنا الظروف مناسبة فسوف نفعل».
وكان رئيس إقليم كردستان قد أعلن في واشنطن عن عزمه على إجراء استفتاء حول استقلال كردستان العراق ربما هذا العام أو العام المقبل، حسب تعبيره. وقال حسين إن ما صرح به رئيس الإقليم هو الموقف الرسمي لنا، وهذا حق شعبنا».
alsharqalawsat

 

لم نسمع من اية دولة في هذه المرحلة بان امريكا هي راعية كل ما يحصل في هذه المنطقة بسلبياتها و ايجابياتها، من قبيل اسقاط اعتى دكتاتور في المنطقة و الدفاع عن اصحاب الحقوق المهضومة لتواكبها و التقائها مع مصالحها او تداخل مصالحهم المشتركة من جهة كوجهة ايجابية لها، و احداث الفتن و الصراع الدموي و بروز التنظيمات الارهابية و الاختلال في التوازن في المنطقة و امتداد الصراعات و سكب اكبر كمية من الدماء كوجهة سلبية رغم انكارها بانها من تقف وراء لما يحدث من الحروب و سفك الدماء و الصراعات العديدة المختلفة التي تودي بالمنطقة الى ما لا تحمد عقباه قريبا .

العجيب في الامر لو اتخذنا اية دولة في المنطقة و تمعنا في سلوكها و سياساتها و دبلوماسيتها فاننا نجد بانها تعمل و تفعل ما بوسعها من اجل التقرب من امريكا سرا و علنا على الرغم من معرفتها بانها هي و اخواتها اللاتي وضعن المنطقة في بحر من الخلافات و التلاطم من اجل مصالحهم الكبيرة البعيدة المدى و ما توصلت اليه الحال ليست الا من صنع ايديهم سواء عند استعمارهم للمنطقة و توزيعها و رسم حدودها وفق رغباتهم و مصالحهم فيما بعد او نتيجة تدخلاتهم الكثيرة المستمرة في شؤون البلدان لاهدافهم الاستراتيجية العامة لحد هذا اليوم .

لو نظرنا الى سلوك هذه الدول و سمعنا لما يدلون به من التصريحات حول امريكا و اهدافها و محاولاتها في السيطرة على المنطقة وفق ما تريد فاننا نتعجب منها لانها ليست مقترنة بالعمل اي الاقوال المتناقضة تاما مع الافعال من قبل المنتقدين و حتى المستائين، ينتقدون و يصرخون احيانا و يحس اي مراقب بانهم سوف يمتنعون عن لقاء اي مسؤل امريكي على العلن ثم نرى انهم يتلهثون في الذهاب بانفسهم الى عقر دار الفتنة كما يعلنون احيانا لتراضيها و تقبيل ايديها على العكس مما يعلنون .

من يرى ايران و ما تفعله و تنادي به و تعلن و تصل احيانا لحد الصراخ المدوي حول سمات و صفات و اعمال امريكا في المنطقة، فانه يتوقع بانها لا يمكن ان تخضع لابتزازات امريكا باي شكل كان رغم ما تجده من المصالح التي لا يمكن تحقيقها الا باسترضاء و قبول او على الاقل غض الطرف او التعامي او الرضاء السري لامريكا، و عليه تذهب و تبحث عن طرق لوصولها و ما الحوارات و التفاوض التي بداتها من منفذ سلطنة عمان الا تنازل ايران بماء الوجه لامريكا التي تعتبرها راعية الارهاب و الفتنة، و هو الاحساس المتبادل بين البلدين علنا. اي رغم ما تعلنانه و ينعتان البعض به من انهما راعيتا الارهاب والفتن في المنطقة الا انهما يتصافحان و يتغازلان في السر و اخيرا العلن من اجل التراضي و تبادل المنفعة على حساب شعوب المنطقة .

و من يرى الدول العربية التي كانت اصلا هي الخاضعة لمتطلبات امريكا و ساحة لتحقيق اهدافها فيها، و بعد خروج المفاوضات الامريكية الايرانية الى العلن و احساسهم بانهم المتضرر الاول وهي تمهيد لترسيخ الارضية اللازمة التي ستمتد من خلالها الهلال الشيعي رغما عنهم، فانهم استائوا و تذمروا و اشمئزا و ان كان بعضهم في السر و في زاوية معتكف على نفسه مفضلا عدم معرفة امريكا به، الى ان توصل الطرفان الامريكي الايراني الى بداية نهاية العداء بينهما و ربما تتعاونان استراتيجيا على حساب العرب في المستقبل القريب، لم يتخذ العرب موقفا موحدا بل ركضوا متهافتين و لاهثين الى الكامب ديفيد عسى و لعل يمكنهم التنازل اكثر و التزايد على ايران من اجل ثني امريكا من تحقيق هدفها او تاخير تحقيقه على الاقل، و عادوا خانعين لم يستحصلوا الا على الكلمات المعسلة و الا فان المفاوضات و التقارب الامريكي الايراني لا يمكن ان يتاثر بمواقف العرب الذين ليسوا في موقف يمكنهم من فرض كلمة او موقف على اي طرف كان .

ايران تفرض قوتها على العواصم العربية الاربعة كما اعلنت دون اي خجل ورغما عن اي معارض وهي تتقدم بسياسة سلسة و بقوة ناعمة و بتفويض من قبل مرتزقتها، و هي تفكر في اعلاء شانها و الاتكال على ثقل موقعها هي بالذات رغم كل الادعاءات المذهبية و السياسية التي تطلقها لحلفائها و مرتزقتها، و هي تتبنى السياسية المذهبية المغطية للعرقية الفارسية و على حساب الغشماء المؤمنين بالقشرة و الشكل من المعتقدات دون ان يعلموا ماهو صلب السياسة الايرانية و هي ناجحة في خطواتها .

العرب ميؤسون من احوالهم المتشتتة التي تدخلت ايدي ايران اليها و تغلغلت في كياناتهم بعد ان كانت امريكا هي الوحيدة الفريدة التي فرضت ارادتها على منطقتهم منذ عقود، ليس امام العرب الا التنازلات الاكثر لامريكا و ايران معا من كافة النواحي السياسية الاقتصادية كي يرضوا سيدتهم حسن الوجه و قبيح الفكر و الكيان .

ان دققنا فيما تعلنه كل من ايران و امريكا من التصريحات و كما يتهمان البعض برعايتهم للارهاب ، فنسال؛ايهما راعيته الحقيقية ام هما متعاونان في رعايته على حساب الاخرين.

حقيقة الامر ان الجهات الثلاثة ايران و امريكا و العرب هم راس الفتنة و اجتمعت مقاصدهم او تقاطعت ما كانوا سائرين عليه و اتخدوه طريقا لسياساتهم و استنادهم على طرق متعرجة كالارهاب لبسط سيطرتهم على المنطقة و حماية شعوبهم باستغلالهم الشعوب المغلوبة على امرها كما هو حال الشعب العراقي و السوري من اجل راحة شعوبهم و مصالحها . لذلك نجد ان المتورط الاكبر و الاثقل دائما هو المسيطر، فعليه ان التلهث و التهافت على استرضاء امريكا نابع من هذا الاندفاع و السبب الرئيسي في خضوعهم للامر الواقع دون ان يتمكنوا من الرد او ينبسوا في اخر الامر ببنت شفة على ما يحصل لهم .

عندما رفضت الحجاب الثوري وتحاججت على قوانينه وخطابه التحرري لتنطلق في رحلة البحث عن عاشقها. اصطدمت بشوزيفرينيا المكيال الذكوري.

هي قصة ثورية عبرت عن عشقها لرفيق لها داخل الحزب أو خارجه فكان مصيرها بان الحزب تبرأ منها مرضاة للعقليات المتخلفة.

قصة تعيد الى الاذهان القوانين والأحكام للأحزاب الدينية في تعامله مع المرأة كجسد وليس كإنسانة.

الأحزاب الثورية في العالم الثالث بما في ذلك الأحزاب الكوردية الثورية، والتي نجحت الى حد كبير بالارتقاء بمكانة المرأة ومشاركتها السياسية والعسكرية مازالت أسرى الثقافة الذكورية وضمن ثقافة رسمها المجتمع الذي يعتبر الجزء الأسفل للمرأة هو مقياس للشرف.

لا تختلف جل الأحزاب الثورية عن تلك الاحزاب الدينية والتي تضع احكام وقوانين صارمة بحق المرأة.

الحزبي او المسؤول الحزبي يبدو متحررا كثيرا عندما يتكلم كسياسي او ثوري، لكنه كثيرا ما يقع ضحية عقليته الذكورية وخندق الثقافة العامة المجتمعية عندما يتكلم كانسان عادي بحيث نرى اضاءة للعتمة التي تكون ظاهريا على وجه ذاك السياسي.

مناضلة قضت كل حياتها من أجل الحزب، آمنت به لأنه اوهمها بتحررها فوهبت نفسها للحزب، الا ان جريمة العشق التي ارتكبتها جعلتها خارج اسوار الحزب، وتم رجمها كما يفعل الطالبان بزانية في قندهار، فلا هي كانت داعشية ولا من حكموا عليها كانوا اصحاب اللحي، فالحزب لم يتجرأ قول كلمة الحق بحقها أو المدافعة عنها وحقها بالعيش كحرة. هي حرة كما قالوا لها فعشقت من يحلو لها او صادقت من ارادت . هل في الأمر جريمة؟

هي قصة من الالالف القصص لمناضلات صدَّقنَّ حديث الحزب وحريتها، فكانت ضحية تناقض الخطاب مع الواقع، على خلاف من بقي أو بقيت داخل الحزب ولا يجمعهم قصة عشق إرضاء للمجتمع وللحزب الذي بقي اسير مفاهيم المجتمع الذكوري وثقافته.

الاحزاب الثورية في الشرق لا يملكون جرأة امرأة ثورية تحمل بإحدى كفيها عشق الوطن وراية الحزب وبالآخر قصيدة عشق لرفيق ينتظرها تحت شجرة او بنهاية الحارة.

مرة اخرى تكشف المرأة حقيقة الحزب الثوري وليس مستوى تطور المجتمع فقط

ما إن صوّت مجلس الكونجرس الأميركي، على مشروع يتعامل مع الكورد والسنة على أساس دولتين منفصلتين، حتى كشّر الطائفيون عن أنيابهم لإفتراس العراق وتقطيعه إرباً إربا، حلم كان يراودهم كثيرا منذ ما تمكن شيعة العراق، على إستحصال حقوقهم الشرعية التي سلبها صدام ورفاقه من البعثيين المجرمين طيلة عقود .
هذه الطائفة التي أعطت ما أعطت من الشهداء والمفقودين والمقابر الجماعية ووو إلى أن يعجز اللسان ، لم تناد في يوم ما بالإنفصال رغم بشاعة النظام ودمويته، فاختارت العراق على حقها الشرعي بإقامة دولة شيعية ممتدة من سامراء المقدسة إلى البصرة أم الخير، علماء الطائفة وساستها دافعوا عن جميع العراقيين بمختلف طوائفهم وقومياتهم، وذلك عندما أطلق مرجع الطائفة الإمام محسن الحكيم فتواه الشهيرة بتحريم الدم الكوردي، عندما أرادت الحكومة آنذاك قتالهم، والحكيم لم يك يشترك معهم بأية مشتركات، لا الإنتماء الطائفي أو القومي، وإنما كانوا عراقيين يجمعهم وإياه تراب هذا الوطن .
سقط نظام البعث وجميع العراقيين تتفس الصعداء، ببناء عراق واحد يجمع الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، ليرسم الشعب لوحة تشكيلية كانت أصباغها من الدماء التي سالت في سبيل الحرية، لكن سعت الأنفس المريضة التي إمتلئت قلوبها بقيح الحقد والكراهية، من جهات داخلية وأخرى خارجية كان لها اليد الطولى بتقسيم الشرق الأوسط في عام 1915، لتفتت شعوب المنطقة، خافية خلف معاهدة " سايكس بيكو " ، بروكوتولات سرية لتقسيم المقسم وتجزئته على أسس طائفية وقومية، إرضاءاً للصهيونية العالمية ومؤسساتها السرية .
لم تشأ القوى الظلامية، أن يتعايش الشعب بمختلف تلوناته، فسعت إلى ضرب الروح التي تجمعهم، فاشتعلت حمى الإرهاب لتضرب وتقتل وتكفر وتفجر وتذبح المسلمين أولا قبل غيرهم، مستغلة فتوى علماء السوء وشيوخ الفتنه، ذات النهج الوهابي التيمي مستغلين الحرم المكي دون رادع يردعهم، ويلحقهم قرار سياسي طرح بايدن نائب الرئيس الأميركي في 2006، لأقسمة العراق لثلاث دويلات طائفية، ليبدأ تطبيق البروتوكولات السرية .
لعبة سياسية قذرة بدأت بالعراق وستنتهي به، ستشمل كافة دول الشرق الأوسط وسيعاني منها جميع الشعوب، بما فيها السعودية التي تحلم بالفارس الخيالي، الذي سيحميها من هذا المخطط المرام تحقيقه شائت أم أبت، فللقدر لعنة وكما تدين تدان، فحكم الملكية لم يكتب له البقاء للأبد، والتاريخ قد حفل بهذه العبر، وما الدولة الاموية والعباسية والعثمانية ووو إلا شواهد تاريخية، عسى أن تعتبر منها، ولكن صم بكم عمي وقلوب لا تبصر ولا تفقه حديثا .
ليتجدد المسعى مرة أخرى ويبدأ تطبيق مشروع بايدن، فقبل أسبوع وأكثر، طرحت لجنة أميركية تختص بالتسليح مشروع قرار يتعامل مع الكورد والسنة كدولتين مستقلتين، حتى أنتفض المرجع الشيعي وزعيم الطائفة الإمام السيستاني، رافضا هذا المشروع وكأنه قد شد العزم على إطلاق فتوى ثورية أخرى كالتي أطاحت بداعش، فتوى ستلبيها مئات الملايين من أبناء هذه الطائفة لتطيح بأميركا والذين يتبنون حلم الإنقسام، وهذا ما أسفر عن شطب البند التآمري، وقد ألجمت الفتنة وأطفت وقد كشفت زيف كثيرين، بعدما كانوا يصنعون ألف وجه ووجه من أجل المصالح الضيقة، الذين تاجروا بدماء السنة حين رفضوا إشراك الحشد الشعبي بقتال الإرهابيين الدواعش، بينما نسائهم تقتل وتغتصب،وتسبى .

المرجعية العليا هي صمام الأمان للعراق وللعراقيين، فسفينتها صمدت ولا زالت تصمد أمام أمواج البحر الفتنوية الهائجة، إمتلكت الإرادة وكانت من العراق وإليه، والتي تضطرب في كل عاصفة، مما يجعلنا كعراقيين أن نتمسك بها، فهي الحبل الذي يجب أن نعتصم به

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:28

واثق الجابري - الحكيم أبن الحكيم


.
يقوم النظام الديموقراطي على مبدأ الفصل بين السلطات، ويُعتبر الإعلام سلطة رابعة؛ وإذا لم يحضى بحرية استقلاليته؛ لا يُعد النظام ديموقراطي، ويعتبر مٌيقيداً للحريات، التي أبسطها الرأي.
الصحافة حرية ومسؤولية، عنوان أخر وخطوة في سبيل الديموقراطية، وملتقى وطني يضيفه الحكيم الى أرصدته الوطنية. 
هي ليست المرة الأولى التي يجمع فيها الحكيم أضداده وأحبابه، ولن تكون الأخيرة في قاموسه السياسي، وقد أختلطت الأوراق ومُزقت التوجهات، وأكثر من صوت لا سياسي نفخه في صورته الإعلام، وإعلام رقيب تم شراء صوته وعد من الإرقام، وكدنا نعود الى تكيم الأفواه وشراء الذمم، ورعيل من الشهداء، على منحر الوطن مذبوح الرأس القفا، وجسد مقطع كالحسين، يتوالد ثورات في ذرى المجد والإصلاح.
السلطة لا تعني التسلط، والقيادة ليس الإقتياد، وقد نجد النادر من يقبل الإنتقاد ويطلب عيوبه، وهنا تأتي مهمة الإعلام بين المسؤولية الوطنية، والمهنية؛ بالبحث عن الحقيقة، وكبقية السلطات، عليه قيادة الرأي العام وصناعته للرقي بالمجتمع، وإبعاد حالى التنافر والدفاع عن القضايا الوطنية، وتوجيه المجتمع.
"هل أن الإعلام، هو من يساعد على وجود الدولة المدنية وبناء المجتمع؟ أم أن المدنية تنتج إعلاماً متطوراً ناضجاً مسؤولاً؟" بهذه التساؤولات بدأ السيد عمار الحكيم كلمته، في مؤتمر الحريات الصحفية، التي أقامها مكتبه، بحضور ما يقارب 500 إعلامي من مختلف التوجهات، معتبراً أن الإعلام معيار حقيقي للمجتمع المدني بتناسب طردي، ويضاهي السياسي في الحركة المجتمعية، ويساعد على بناء الدولة، وترسيخ مفهوم الديموقراطية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الإختلاف والتعامل مع الآخر بتعايش وتعددية، إضافة للدور الرقابي وخلق قنوات التواصل.
تعرض الإعلام الى عمليات الإستهداف والإرهاب والإقصاء، والنظرة الإستفزازية العدائية وتقييد الأدوار، وتمزق بعيد عن ثوابته الوطنية ورقيه، وفهم بعضهم، أن الحرية سباب، وأن الإعلام سبق وإثارة، وسيف بتار لأختلاف الرأي، على حساب وحدة الوطن.
أن للإعلام دور مضاعف في مواجهة التحديات الخطيرة، ويضعه في مقدمة ركب القيادة، والسعي لترميم العلاقات الإعلامية التي قطعها الإرهاب الوحشي والفساد الأسود، وهذا إمتحان صعب في إثبات هوية الإنتماء للعراق الموحد؛ في أجواء مظلمة بغيوم التقسيم والإقتتال الطائفي، ومن النادر أن نجد مثل الحكيم؛ من يستطيع الجمع بين الإضداد في حلاكة المواقف، ويدلهم على طريق واحد يُهدي لبوابة الوطنية.
حرية الإعلام، من روافد الحرية العامة، ومسؤليته أن يكون قائداً للرأي الوطني، وممنهجاً للشعب، وضاغطاً على الساسة للإعتدال.
يمتلك الحكيم إرث ثري، من السيد محسن الحكيم(قدس)، الذي إستطاع بناء أصطفاف للوحدة الوطنية، والتأثير على قادة العرب لنصرة المسلمين، والشهيد محمد باقر الحكيم(قدس)، ومشروع عراق موحد بأيادي عراقية دون أقصاء، والسيد عبدالعزيز الحكيم(قدس)، وقيادته المعتدلة للتحالف الوطني، ورؤية الدولة القوية، الى عمار الحكيم ومشروع الدولة العصرية العادلة، والإعلام الحر أهم مقوماتها.
الحكيم أبن الحكيم
.
يقوم النظام الديموقراطي على مبدأ الفصل بين السلطات، ويُعتبر الإعلام سلطة رابعة؛ وإذا لم يحضى بحرية استقلاليته؛ لا يُعد النظام ديموقراطي، ويعتبر مٌيقيداً للحريات، التي أبسطها الرأي.
الصحافة حرية ومسؤولية، عنوان أخر وخطوة في سبيل الديموقراطية، وملتقى وطني يضيفه الحكيم الى أرصدته الوطنية. 
هي ليست المرة الأولى التي يجمع فيها الحكيم أضداده وأحبابه، ولن تكون الأخيرة في قاموسه السياسي، وقد أختلطت الأوراق ومُزقت التوجهات، وأكثر من صوت لا سياسي نفخه في صورته الإعلام، وإعلام رقيب تم شراء صوته وعد من الإرقام، وكدنا نعود الى تكيم الأفواه وشراء الذمم، ورعيل من الشهداء، على منحر الوطن مذبوح الرأس القفا، وجسد مقطع كالحسين، يتوالد ثورات في ذرى المجد والإصلاح.
السلطة لا تعني التسلط، والقيادة ليس الإقتياد، وقد نجد النادر من يقبل الإنتقاد ويطلب عيوبه، وهنا تأتي مهمة الإعلام بين المسؤولية الوطنية، والمهنية؛ بالبحث عن الحقيقة، وكبقية السلطات، عليه قيادة الرأي العام وصناعته للرقي بالمجتمع، وإبعاد حالى التنافر والدفاع عن القضايا الوطنية، وتوجيه المجتمع.
"هل أن الإعلام، هو من يساعد على وجود الدولة المدنية وبناء المجتمع؟ أم أن المدنية تنتج إعلاماً متطوراً ناضجاً مسؤولاً؟" بهذه التساؤولات بدأ السيد عمار الحكيم كلمته، في مؤتمر الحريات الصحفية، التي أقامها مكتبه، بحضور ما يقارب 500 إعلامي من مختلف التوجهات، معتبراً أن الإعلام معيار حقيقي للمجتمع المدني بتناسب طردي، ويضاهي السياسي في الحركة المجتمعية، ويساعد على بناء الدولة، وترسيخ مفهوم الديموقراطية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الإختلاف والتعامل مع الآخر بتعايش وتعددية، إضافة للدور الرقابي وخلق قنوات التواصل.
تعرض الإعلام الى عمليات الإستهداف والإرهاب والإقصاء، والنظرة الإستفزازية العدائية وتقييد الأدوار، وتمزق بعيد عن ثوابته الوطنية ورقيه، وفهم بعضهم، أن الحرية سباب، وأن الإعلام سبق وإثارة، وسيف بتار لأختلاف الرأي، على حساب وحدة الوطن.
أن للإعلام دور مضاعف في مواجهة التحديات الخطيرة، ويضعه في مقدمة ركب القيادة، والسعي لترميم العلاقات الإعلامية التي قطعها الإرهاب الوحشي والفساد الأسود، وهذا إمتحان صعب في إثبات هوية الإنتماء للعراق الموحد؛ في أجواء مظلمة بغيوم التقسيم والإقتتال الطائفي، ومن النادر أن نجد مثل الحكيم؛ من يستطيع الجمع بين الإضداد في حلاكة المواقف، ويدلهم على طريق واحد يُهدي لبوابة الوطنية.
حرية الإعلام، من روافد الحرية العامة، ومسؤليته أن يكون قائداً للرأي الوطني، وممنهجاً للشعب، وضاغطاً على الساسة للإعتدال.
يمتلك الحكيم إرث ثري، من السيد محسن الحكيم(قدس)، الذي إستطاع بناء أصطفاف للوحدة الوطنية، والتأثير على قادة العرب لنصرة المسلمين، والشهيد محمد باقر الحكيم(قدس)، ومشروع عراق موحد بأيادي عراقية دون أقصاء، والسيد عبدالعزيز الحكيم(قدس)، وقيادته المعتدلة للتحالف الوطني، ورؤية الدولة القوية، الى عمار الحكيم ومشروع الدولة العصرية العادلة، والإعلام الحر أهم مقوماتها.

 

منذ ان صارت الكتب وعوالمها جزءا من حياتي، ظلت كتب الحكايات والاساطير تحتل حيزها المناسب ضمن أهتماماتي. ومنذ أسابيع، نتابع أنا وزوجتي، بشغف حلقات مسلسل تلفزيوني أمريكي شيق، على أحد مواقع الانترنيت الخاصة بالافلام الاجنبية. أنتج منه لحد الان اربع مواسم، عرضت منذ 2011، ويتواصل عرضها على شاشات 19 بلدا اوربيا، ناهيك عن مواقع الانترنيت الخاصة بالافلام. المسلسل أسمه "كان يا ما كان" (Once Upon A Time )، لاعلاقة له بعوالم الف ليلة وليلة وشهرزاد وشهريار، فصانعيه، وبذكاء، جمعوا شخصيات من عدة حكايات واساطير اوربية، وبلعبة ساحرة نقلوها الى عالمنا الواقعي وجمعوها في مدينة أفتراضية أسمها "ستوري بروك"، ونسجوا علاقات حب وانتقام تربط بين ماضي الشخوص في حكاياتاها الاصلية، وعالمها المفترض في عالمنا الواقعي الحالي . ظلت الاحداث في المسلسل تدور في اطار عوالم الحكايات الخرافية. صراع الساحرات الشريرات ضد الابطال الطيبين، صراع الخير والشر، وصراع الساحرات فيما بينهن، وعوالم الخداع والمكر والغدر، والحب في مواجهة الكراهية، والنهايات السعيدة دائما بالانتظار على حد اقوال ابطال المسلسل. أحد شخصيات المسلسل المقتبسة كانت شخصية "بيتر بان"، التي وضعها اساسا الكاتب الاسكتلندي جيمس ماثيو باري (1860 ـ 1937)، وهي شخصية ولد شقي يمكنه الطيران ولا يكبر ويقضي جزءا من طفولته التي لا تنتهي في مغامرات على ارض جزيرة "نيفرلاند" كزعيم لعصابة "الاطفال الضالين"، ويتعامل فيها مع الحوريات والقراصنة والجن. والكثير منا تابع هذه الشخصية في أعمال كارتونية عديدة. في هذا المسلسل، وضعت في جانب الشخصيات الشريرة، لخلق مزيد من التشويق، فصارت تتحكم بمصائر وحياة شخصيات اخرى، التي راحت تتعاون فيما بينها، لانقاذ نفسها منه، والعودة الى حياتهم الطبيعية في بلدتهم "ستاربروك "!

كانت زوجتي تحكي لسكينة وزوجة جليل عن الاجواء الساحرة في المسلسل، والاخراج المتقن لعالم خيالي يمور بالالوان والتشويق والمفاجأت، وكنت اتحدث مع جليل عن موضوع اخر تماما ذكرني به المسلسل، موضوع سماه علم النفس "متلازمة بيتر بان"، ويتعلق بعدم رغبة الشباب بالنضج فيواصلون سلوكيات طفولية طائشة بدون خوف، وبكثير من عدم المسؤولية، ويترافق ظهور هذه المتلازمة عادة مع الازمات الاقتصادية والسياسية في اي مجتمع .

كان صديقي الصدوق، أَبُو سُكينة، يتسمع لكل كلمة نقولها، وما ان قدمت لنا ام سُكينة الشاي، حتى شهق وقال بدون مقدمات : أنوخذنا وحق داحي الباب. شنو قلت أسمها هاي .. اللازمة .. المتلازمة.. بويااااا هاي لاعبه بينا لعب واحنا ما ندري . أشوف ليش عندنا بعض السياسين لا ينضجون ولا يكبرون ويتصرفون بشكل طائش وبدون خوف ومسؤولية؟؟. أثاري هذا بيتر أبنك يا بان عايف جزيرة "نيفر لاند" وحط بـ"العراق بروك" ويقود عصابة "الاولاد الضالة" من كل نوع وكل جنس وكل قومية وكل طائفة !

* طريق الشعب . العدد 190 السنة 80 الأحد 17 آيار 2015

 

مايحدث في العراق ليس تحطيم بنى تحتية وتعطيل نمو وتخريب إقتصادي ، أو ترسيخ ثقافة فساد إداري ومالي وأخلاقي وإعلامي ، أو إشاعة مناخ العصابات والفوضى والصراعات الدموية وعسكرة المجتمع تحت عناوين الميليشيات والجماعات المسلحة والخارجين عن القانون ، وحسب ...!
يحدث في العراق إفشال ومصادرة أي مشروع لبناء الدولة العراقية الجديدة التي تأسست بعد 2003، أي الدولة المدنية الديمقراطية ، الأمر أدركه بعض العقلاء المتعمقين بقراءة الآخر، لكن غالبية السياسيين الحاكمين الذين حذفت بهم الصدفة والصفقات الطائفية وجداول حسابات المحتل ومشاريع النصب والإحتيال الدولي ، لم تكن لهم قدرات فاعلة سواء في معرفة المخبوء أم في الإنتماء الوطني ، لذا صاروا ،لقاء منافع شخصية ومناصب وصفقات مليونية ، جزءا ً من لعبة تدمير وطن وإبادة شعب ، وتمزيق وحدته وهدر تاريخه وتكوينه الجغرافي أيضا ً.

الخلل بنيوي ويكمن في دستور مشبوه غرس أسباب الفرقة وأعطى موجبات لهذا التشرذم الذي أختصر دولة وشعب بمكونات متجه لثقافتها الفرعية ، تاركا ماهو وطني وأي ثقافة تتجاوز آثار الماضي ومساوئه نحو مستقبل يكفل المساواة والعدالة والحق للجميع .
المتصدون للسلطة من الأحزاب الشيعية أصبحوا عناوين مخزيةً للفساد والتابعية والإستفراد ، والتمثيل الفاشل لدكتاتورية لايملك مقوماتها الموضوعية ولاالشخصية ، فأضاع ثلث العراق تحت سيطرة عصابات " داعش " بعد أنتشار مستعمرات فساد لامثيل له في التاريخ ، بمشاركة أحزاب سنية أنطوت على محور الصراع من أجل النفوذ والمال والسلطة ومرحت كثيرا ً على مدارج الفساد أسوة بالأحزاب الشيعية ، الى جانب أحزاب كردية أحترفت الخبرة والإندفاع لبناء تجربتها الذاتية القومية على نحو براجماتي ، مدخرّة للقوة بكل عناصرها وتنوعاتها بعيداً عن مشكلات العراق وفوضاه ، واقع يغيب فيه التمثيل الواسع للقوى الليبرالية والديمقراطية المعتدلة، جراء التخندق الطائفي الذي استغل الغالبية الجاهلة من الشعب .

واقع استحكمت به إراداة الدولة الخارجية بوضوح لايحتاج إجتهاد ، إضافة لأمريكا طبعا ً ، واقع له مغذيات وروابط تبدأ من شروط النمو الإقتصادي لدول المنطقة مرورا ً بالتابعية السياسية والطائفية واقطابها المتحكمة بالشرق الأوسط ، وبقايا ثأرالإنتقام من عراق قوي كان يخافه الجميع ، وصولا لأمن اسرائيل وتفوقها في المنطقة ..!؟

لحظة تاريخية بغيضة تجمعت فيها كل عناصر تحطيم الدولة العراقية ، دون إدراك قادتها السياسيين المتحكمين ، وإذ تأتي عملية إسقاط مدينة الرمادي الملاصقة للعاصمة بغداد فهو إنذار أخير لضرورة الإذعان لشروط الآخر ، بعد ان أفلسوا الدولة وأفرغوا مقومات قوتها ، وللخلاص من الإذعان والتنازل أو الضياع التام والتمزق الأخير ، اقترح ان يجتمع " قادة " العراق الآن من كافة الأحزاب المتسلطة ، ومواجهة القوى النافذة بالمشروع العراقي بأسئلة صريحة واقعية تختصر الخسارات الكبرى وتخلص هذا الشعب من الإبادة .
أسئلة مفادهh ؛ ماذا تريدون منا، وأين تريدون الوصول ، لنحققه لكم اليوم قبل الغد ..؟

أحملوا اسئلتكم الى امريكا وايران وتركيا والسعودية وقطر ، ليضعوا لكم خارطة طريق من الآن إختصارا ً لهذا الذبح الممنهج والدمار الشامل للوطن ، والملايين التي تشردت وتهجرت ، النساء التي اغتصبت ، الطفولة التي سحقت ، والمفخخات التي تصطاد مئات الأبرياء ..!؟
كونوا شجعان وشرفاء لمرة واحدة وانقذوا وطن يشارف على الفناء ...!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بالتهاني والتبريكات لأبناء شعبنا الكلداني وعموم شعبنا المسيحي في العراق والعالم بمناسبة عيد العلم الكلداني .. إن إتحادنا يأمل أن تكون كل عام فاتحة خير وسلام لأبناء أمتنا الكلدانية خاصة والعراقيين عموما  للمهجرين بالعودة الى مدنهم وقراهم والى أعمالهم ونهاية آلامهم ومعاناتهم وأن يحل الأمن والسلام ربوع الوطن الجريح يحل على شعبنا الكلداني ووطننا باليمن والخير والسلام . ويبقى العلم الكلداني شامخاً عالياً لخدمة الأمة الكلدانية والعراقية.

وكل عام وعلمنا وتاريخنا وحضارتنا وألجميع بألف خير.

سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

17\05\2015


الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:24

من وراء ما اصاب السنة العرب

 

اي نظرة موضوعية لكل المصائب والكوارث التي اصابت السنة العرب والمناطق السنية يتضح لكل من يملك بصيرة ان وراء كل ذلك وسبب كل ذلك هم ال سعود واردوغان والعناصر السياسية التي اختيرت على انها تمثل اهل السنة والمناطق السنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته

فالتغيير الذي حدث في العراق كان ضربة قاضية بالنسبة الى عائلة ال سعود حيث أصيبت في حالة الاغماء وفقدت توازنها فتصورت ان التغيير في العراق سيبدأ في الجزيرة لهذا قررت الوقوف ضده مهما كانت الظروف وباي وسيلة

فقررت تكفير العراقيين وخاصة الشيعة وارسلت الكلاب الوهابية لذبحهم بعد امرت كلاب صدام على الانتماء الى الدين الوهابي الظلامي بحجة انقاذ السنة من ايدي الشيعة

للاسف انخدع الكثير من اهل السنة وفي مناطق الانبار وصلاح الدين والموصل وبعض المناطق في ديالى ومنطقة الحويجة هذه المناطق المغلقة وذات الطابع البدوي الصحراوي التي تعتبر من حواضن الفكر الوهابي الظلامي المتخلف فكانوا حواضن لكل دعاة الظلام والعناصر الظلامية

وفعلا أيدوا مخططات ال سعود ولبوا دعوتهم واحتضنوا الكلاب الوهابية والزمر الصدامية ورحبوا بالقوات الامريكية بشرط ان لا يدخل معهم شيعي ولا كردي

فالشيعي كافر رافضي مجوسي والكردي مرتدد لانه تعاون مع الشيعة الروافض

هذه هي نظرتهم للعراقيين وخاصة الشيعة لهذا قرروا ليس ابعاد الشيعة عن الحكم والاعتراف بهم كمواطنين من الدرجة العاشرة او اكثر من ذلك وانما يجب ابادتهم والقضاء عليهم

فالشيعي ليس عراقي ولا يمت للعراق باي صلة لهذا يجب ابعاده عن العراق وطرده باي وسيلة واذا رفض يجب ذبحه على الطريقة الوهابية التي جسدها المجرم خالد بن الوليد عندما اراد ذبح محبي الرسول واهل بيته اعتقل الرجال ثم اتى بنسائهم وامر باغتصابهن امام رجالهن ثم ذبح الرجال امام النساء ثم خير النساء بين ملك يمين او الذبح ومن ترفض تذبح

هذه سنة جددتها المجموعة الوهابية الارهابية بقيادة ال سعود وقررت تنفيذها في كل البلدان العربية والاسلامية وحتى في العالم بعد ان حاولت تنفيذها في سوريا في مناطق من العراق في سنجار تلعفر سهل نينوى

حيث ذبحت الرجال واغتصبت النساء وبعضهن ذبحت والبعض الاخر سبيت وبيعن في اسواق النخاسة التي فتحها اقذار الخليج والجزيرة لهذا الغرض

لا ننكر ان هناك الكثير من اهل الانبار وصلاح الدين والموصل غير راضين بالظلام الوهابي ولا بالكلاب الصدامين الا انهم لا حول لهم ولا قوة امام سطوة واغراء المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود لهذا اصبحت هذه المناطق معسكرات لتجميع كل الكلاب الوهابية والصدامية من مختلف العالم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين

من هذا يمكننا القول ان وراء هذه المصائب وهذه الكوارث وهذا الذبح وهذا التهجير والتشريد التي حلت في هذه المناطق هم

اولا العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود

ثانيا السياسيون الذين ادعوا انهم يمثلون اهل السنة ومناطق اهل السنة النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته شيوخ العشائر فهؤلاء كانوا يد ال سعود يقولون ما يقولونه ويفعلون ما يؤمرون طالما الاموال تغدق عليهم بغير حساب

ثالثا مجموعة التحالف الوطني تلك المجموعة المتنافرة والمعادية بعضها لبعض مجموعة هدفها وهمها الاستحواذ على النفوذ وجمع المال والنساء ولا يهمهم اين يذهب العراق والعراقيين لهذا فانهم يتحملون المسئولية الاولى في كل ما يحدث للعراق من دمار وخراب وللعراقيين من موت وفساد وسوء خدمات

لهذا على ابناء الانبار والمناطق السنية الاخرى الاشراف الاحرار الذين يعتزون بشرفهم بارضهم بوطنهم بعراقيتهم ان يعلنوا الثورة ضد ال سعود وكل خدم وعبيد ال سعود ويبعدوهم عن مناطقهم وعن العراق كله فانهم يشكلون وباء معدي حتى وان تخلوا عن السياسة

واخيرا نقول لال سعود ولكل اعداء الشيعة الزمن لا يعود الى الوراء وهذا زمن التشيع اي زمن حرية الرأي والفكر والاعتقاد زمن الديمقراطية وزمن انكفاء العبودية والاستبداد وحكم الفرد الواحد والرأي الواحد

هيا اذبحوا دمروا فجروا ما يحلوا لكم لم ولن تربحوا فانتم الى التلاشي والزوال والشيعة الى القوة والبقاء

هذه حقيقة قالها الامام علي قبل 1400 عام

بقية السيف أنمى عدد

مهدي المولى

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:13

تهنئة بمناسبة يوم العلم الكلداني

حيّا عمّا كلدايا

تهنئة بمناسبة يوم العلم الكلداني

يصادف يوم غد السابع عشر من أيار عيد يوم العَلَم الكلداني، وبهذه المناسبة العزيزة يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم للأمة الكلدانية قيادة وشعباً بأسمى آيات التهنئة والتبريكات ولشعبنا العراقي العظيم راجيا أن تكون هذه المناسبة إستذكارا للقيم النبيلة التي يمثلها علم الأمة،

وبهذه المناسبة يسرنا أن نقدم لكم هذه المعلومات عن العلم

علم الكلدان في العراق

مدخل

العَلَم أو الراية، هي عبارة عن قطعة قماش منقوش عليها رموز أو ألوان أو كتابات، وذلك للدلالة على القبيلة أو الأمة أو القومية أو الدولة، والعَلَم هو رمز تلك الدولة أو ذلك البلد، ويُعتبر العَلَم شرف للجهة التي يمثلها ولكرامتها، وهناك العديد من دول العالم أقرّت يوماً للعَلَم وجعلته عيداً رسمياً يُحتفل به كل عام فتقام المهرجانات وتُلقى الخطب والأشعار .

إن البابليين القدماء أتخذوا عَلَماً خاصاً بهم سُمي عَلَم الأسد ، لأن الأسد كان من الشعارات الموقرة عندهم والتي تدل على القوة والشجاعة كما يرمز إلى عشتار حامية الجيوش.

بما أن العَلَم هو رمز من رموز الأمة، وهو رمز وطني كبير لذلك سُميت الخدمة العسكرية بخدمة العَلَم، وكذلك القَسَم تحت العَلَم، ولف الشخص المتوفي بعلم بلاده (إن كان شهيداً وغير ذلك)، ورفع العَلَم على دوائر الدولة في مقرات المسؤولين وعلى السفن والسفارات وذلك دليل على ان هذه البنايات تحت حماية الدولة صاحبة العلم، وهناك قوانين تصدرها الدول تشتمل على ابعاد والوان للعَلَم وتفاصيل أخرى كثيرة.

Description: https://lh3.googleusercontent.com/9qHqLZAo9_SlP_4dT9LASUI2q3wsC9hCEVQIVVT5aExeOR_Ea7RaCnvRdqW0FtQx7imAKPd42cUvI8ArGYB7czI1Xf7PGKlVBVe-9qg2j4svX7coNL9n8mHeZe97JWn1Z82VOOryhCpkgMov

Description: https://lh3.googleusercontent.com/U-wMjfr4k5iuRjBNJsQFMWLi0RffaLtXANHgiKJ94OsOWL0oXkhInxx568yCLl8MSAhyCDey0FHfeeWMki69kCEpJjjXaYHylFCPBIx_kmSoeRUI2m9vkeBx2mGA0WP_rXIxYBY8eishuyLH

العلم الكلداني في مؤتمر النهضة الكلدانية في سان دييكو 2011 والمؤتمر العام الثاني في ميشيغان 2013 ، مع شابة كلدانية من مهرجان أكيتو 7314ك

من مظاهر تكريم العلم.
أداء القسم على العلم: حيث يقوم المجندون الجدد في القوات المسلحة في كثير من البلدان بأداء يمين الولاء ممسكين بالعلم أو بساريته. ويؤدي أفراد الكشافة مراسم مماثلة، ويؤكد هذا أننا ننظر إلى العلم بوصفه رمزاً للوطن مما يعزز قيمة القسم.
ويسرني أن أنقل مقطعاً من قصيدة الشاعر الراحل جميل صدقي الزهاوي حيث يقول: ــ
عش هكذا في علو ايها العلم ............فاننا بك بعد الله نعتصم
عش خافقا في الاعالي للبقاء و ثق............ بان تؤيدك الاحزاب كلهم
جاءت تحييك, من قرب مبينة ............. افراحها بك فانظر هذه الامم
ان العيون قريرلت بما شهدت ............. والقلب يفرح و الامال تبتسم
ان احتقرت, فان الشعب محتقر ........... او احترمت، فان الشعب محترم
الشعب انت و انت الشعب منتصبا ....... و انت انت جلال الشعب و العظم
فان تعش سالما عاشت سعادته ............. و ان تمت ماتت الامال و الهمم
هذا الهتاف الذي يعلو فتسمعه .... ....... جميعه لك، فاسلم ايها العلم..!

Description: https://lh3.googleusercontent.com/rmbWeP0R5YP92UrUqk7SSXlYC0H5d6Md_2jSal7c2zZ9Rb3tFd0Xt_xoH2FgTCn-n-0nZw-rOuiiZjNq8-ZohwDJqBYaOOb_Z9AWknL66gzZsW-S2_KMVLgy11QcHkdQRX4Wd0xk3V1ENHHT Description: https://lh6.googleusercontent.com/2LQuKFNfsuu2ZiFz2EaaD_z6W1jtP3RIVT8W_xXg1fBBnnvBfF5UMbg6RDRuWgUrpUOFtmAlv8HPJynfBPzaFNSt-pmFlmd0uTgcPHR72YAs1UzQGrxDurws3HP8M9C6yPUIXELoeaQsoSAG

علم الكلدان في أوربا وأستراليا


الكلدان هذه الأمة العظيمة، سارت على خطى أسلافها القدماء فجعلت لها راية وأتخذت لأمتها عَلَماً، فكان أن قام أحد أبنائها البررة المخلصين بتصميم عَلَم لهذه الأمة العريقة الخالدة، هذا الأبن البار للأمة الكلدانية هو الأستاذ المؤرخ الفنان عامر حنا فتوحي،

العديد من المنظمات القومية والثقافية الكلدانية في جميع أرجاء العالم تبنت علم الكلدان القومي ذو النجمة الثمانية الكلدانية البابلية منذ عام 1997م ومنها الحزب الديمقراطي الكلداني والرابطة الدولية للفنانين المحترفين الكلدان والمركز الثقافي الكلداني الأمريكي وجمعية الثقافة الكلدانية الأسترالية وجمعية أور الكلدانية في الدانمارك وجمعية الفادي في ألمانيا والمجلس القومي الكلداني والحزب الوطني الكلداني وإتحاد المهندسين الكلدان والإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان وكذلك العديد من المنظمات والجمعيات الكلدانية الأخرى، إضافة إلى تصدره صفحات المواقع الألكترونية الكلدانية، كما تم تجديد إقرار العَلَم الكلداني في مؤتمر النهضة الكلدانية الأول الذي أنعقد في نهاية شهر آذار عام 2011 في سان دييگو الأمريكية، وكذلك في المؤتمر الكلداني العام الذي أنعقد في منتصف شهر آيار من عام 2013 في مدينة ديترويت الأمريكيةا

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

متابعة: لا ندري هل نضحك لنشر هكذا خبر أو نبكي لوصول البعض الى هذة الدرجة من ضحالة التفكير كي يهلهلوا لهكذا تصريح من شخص أعلنت موته الجماعات الشيعية و حولوا الجثة المزعومة الى الطب العدلي "الشعبي" كي تفحصة و تؤكد خبر موته.

عزة الدوري لم يمت كما طبل له الحشد الشعبي و الذي مات كان "شبيه" عزة  و  بقدرة قادر صار من مؤيدي تأسيس الدولة الكوردية و يريد البعض أن يلفقوا هذا الشخص بنضال تأسيس و أعلان الدولة الكوردية.

أحد السياسيين الكورد قال أنه لا يريد الدولة الكوردية أذا قام شخص مثل عزة الدوري بتأييدها.

و مع أن عزة بنفسة لم يعلن هذا الشئ ألا أن البعض و لاغراض دنيئة يريدون الربط بين عزة الدوري و الدولة الكوردية كي يقولوا للعالم و للشعب الكوردي أن الذين يطالبون بالدولة الكوردية هم من جماعة عزة الدوري البعثي الانفالجي.

و لكي نقطع حبل الكذب العنصري نقول أن لا عزة و لا سيدة صدام لم يعترفا حتى بالحكم الذاتي "الحقيقي" للكورد فكيف سيوافق على تأسيس الدولة الكوردية؟؟؟ و عزة الدوري لا يحكم العراق كي تكون الدولة الكوردية تنتظر قرارا منه؟؟ و الاهم من كل هذا فأن جماعة البعث و العنصريين القومجيين هم من أشد أعداء عودة كركوك و مناطق الموصل و ديالى الى الحاضنة الكوردستانية فكيف سنصدق كذبة تأييدة للدولة الكوردية حتى لو قالها بفمه.

الدولة الكوردية قادمة أذا رفضها البعثيون و الدوريون أو أيدوها و الدولة الكوردية قادمة شاء من شاء و أبى من أبى و الكورد لا ينتظرون موافقة مستعمري كوردستان في أعلان دولتهم.

 

متابعة: صرح الدكتور رؤوف عثمان رئيس المجلس الوطني لحركة التغيير الذي هو بمثابة اللجنة المركزية للحزب بأن حركة التغيير توافق على بقاء البارزاني الذي ستنتهي مدة رئاسة في 19 من شهر اب القادم رئيسا لاقليم كوردستان لدورة ثالثة.

جاءت هذا الموافقة لحركة التغيير في مقابلة أجرتها صحيفة شار مع د. رؤوف عثمان الذي ربط موافقة حركة التغيير بموافقة حزب البارزاني على بأنتخاب البارزاني من قبل البرلمان و أن يتحول النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني الذي فية حسب مسؤول حركة التغيير سيكون الرئيس تحت مراقبة البرلمان.

(CNN)-- نفذت القوات الأمريكية الخاصة عملية عسكرية في عمق الأراضي السورية خلال الليل، بهدف إلقاء القبض على القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بحسب ما أفادت لـCNN مصادر قريبة مما يحدث على الأرض في سوريا.

وقد قاوم أبو سياف محاولة القبض عليه، وقتل خلال العملية، أما زوجته الملقبة بأم سياف، فقد تم إلقاء القبض عليها ونقلها إلى العراق لاستجوابها.

والمدعو أبو سياف هو المسؤول عن عمليات إدارة النفط والغاز في تنظيم الدولة الإسلامية، وهو منخرط بشكل مباشر ومقرب من القيادة والسيطرة في "داعش" وقد قتل في العملية نحو 10 من مقاتلي التنظيم خلال الاشتباك معهم، في منطقة دير الزور شرق سوريا، في حين عاد الجنود الأمريكيون المشاركون في العملية دون خسائر في صفوفهم.

 

وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان السبت، بأن الرئيس باراك أوباما منح التفويض للعملية الأمريكية التي أدت إلى مصرع القيادي في "داعش" أبو سياف، "بناء على توصية أجمع عليها طاقمه للأمن القومي، بمجرد توفر المعلومات الاستخبارية الكافية لنجاح العملية الجريئة، وتوفير المستلزمات الضرورية لتنفيذ تلك العملية" بحسب ميهان.

وأضافت بأن "هذه العملية تم شنها بموافقة كاملة من السلطات العراقية، وكغاراتنا الجوية الحالية ضد داعش في سوريا، فإنها تتوافق مع القانون المحلي والدولي."

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 19 من عناصر تنظيم "داعش" قتلوا في قصف للتحالف على حقل العمر النفطي في دير الزور بسوريا، بينهم 12 من جنسيات عربية وأجنبية، مشيرا إلى معلومات أولية عن حدوث عملية إنزال بعد القصف، وأنباء عن وقوع مزيد من الخسائر جراء القصف.

متابعة/.. اعلنت وزارة الدفاع الالمانية , السبت, بان الحكومة الالمانية ارسلت 60 طن من السلاح الى قوات البيشمركة الكردية عبر مطار بغداد الدولي.

وقالت الوزارة في بيان لها ، اطلعت "عين العراق نيوز" عليه ان " شحنة من الاسلحة نقلت جوا من مطار مدينة لايبزك شرقي ألمانيا إلى العاصمة بغداد ومن هناك الى مدينة أربيل في كردستان ", مضيفة انه " تم تسليم الأسلحة والمعدات إلى وزارة البيشمركة في حكومة الاقليم ".

واضافت البيان الوزاري الى ان " الكمية المرسلة 60 طن من مختلف الاسلحة ", مشيراً الى ان " وجبة اخرى من الأسلحة والمعدات سترسل إلى قوات البيشمركة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة".انتهى

بثت فضائية سما السورية سلسلة وثائقيات تتوقع فيه تدمير مصفى بيجي بالكامل، تنفيذا لـ"مؤامرة ذات خيوط اسرائيلية" تهدف الى تحويل خط تصدير النفط العراقي الى من ميناء جيهان التركي الى ميناء حيفا الاسرائيلي.

وتربط الوثائقيات ما يدور في المنطقة من احداث بمخطط "ماسوني" يهدف الى السيطرة على منابع النفط بعد تقسيم المنطقة، بعد حصول قيادات تنظيم داعش على ثروة مالية هائلة، بواسطة تهريب النفط، اذ وصلت ارباحهم الى 2 مليون دولار باليوم.

واخ - بغداد

اشاد برلمان كردستان العراق ،السبت، بقرار مجلس النواب الامريكي الخاص بتسليح قوات البيشمركة بشكل مباشر دون الرجوع للحكومة العراقية.

وقال البرلمان في بيان صحفي له "نحن في برلمان كردستان وبسام شعب كوردستن نشيد بقرار مجلس النواب الامريكي ونثمن القرار عاليا لان اعطاء الاسلحة والذخيرة لقوات البيشمركة كردستان بشكل مباشر سيكون له تاثير لحسم والقضاء على تهديدات ارهابي داعش على امن واستقرار اقليم كردستان والعراق والعالم اجمع".

واشار البرلمان الى انه "منذ حوالي سنة وقوات البيشمركة وبامكانياتها المحدودة تحارب في جبهات القتال واصبحت سدا منيعا ليس فقط لحماية شعب كردستان ومكاسبه وانما استطاعت جعل مدن وقرى كردستان مكانا لايواء النازحين العراقيين بسنته وشيعته ومسيحييه وشبكه والايزديين الذين هربوا من قتل داعش".

وأقر مجلس النواب الأمريكي امس الجمعة ميزانية الدفاع الوطني لعام 2016 والتي تنص احدى فقراتها على ضرورة تسليح الكرد والسُنة في العراق بشكل مباشر ومنفصل عن الحكومة المركزية في بغداد.

والميزانية التي خصصت 612 مليار دولار لوزارة الدفاع الأمريكية، فازت بعدد أصوات بلغ 269 مقابل 151 رافض من أصل 435 وامتنع 12 عن التصويت.

وخصصت الميزانية الموضوعة 715 مليون دولار كمساعدات أمنية للعراق ولكنها اشترطت منح 25% منها إلى الكرد والسُنة في العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية.

الرهبان والأساقفة, والصوامع والمشاعل, والقناديل والنواقيس والمصابيح, إهتزت و أضاءت, عندما بزغت أنوار الهدى في ربوع الجزيرة العربية, وشع النور البهي من بني هاشم،  فظهرت المعجزات والخيرات في أرجائها, وحين ذاك لم يكن الإسلام قائماً, إلا على مال خديجة, وسيف علي, مع بعض من الأصحاب الأبرار المخلصين.
أعوام من الحزن والأسى، حملت معها الألم والندب والتأبين والعزاء والرثاء، لكل مسلم كان يعفر وجهه، بالدماء على أيدي الطغاة، محتسباً عند الخالق، راجياً رضاه، ورضا الرسول (عليه السلام وعلى آله الأطهار )، وكان أبنه إبراهيم من مارية القبطية، أحد الذين ذرفت الدموع من أجلهم، ولسنين خلت.
فمتى أقر إسلامنا حرمة البكاء والنحيب على الأحبة؟، أفتوني أيها القابعون خلف تراث أبي سفيان وأعوانه!، الذين أحدثوا ثلمة في الإسلام، عندما أقدم المحترفون منهم  في الجاهلية، وأعلنوا الضغينة على رسول رب العالمين، بقتل وليد الكعبة، الإمام علي بن أبي طالب، ومن ثم الإمام الحسين (عليهما السلام) ومن بعدهما سلالة بيت النبوة، أما مقتولاً أو مسوماً!.
لقد نعى الرسول (عليه السلام وعلى آله) إبراهيم أبنه، وهو النبي المعصوم، الذي لا يأتيه الباطل مطلقاً، ولا ينطق عن الهوى، فلما تعيبون علينا بكاءنا على مصاب كربلاء؟!، أو أي من الائمة المعصومين، وانتم على يقين أن العيب فيكم أصلاً، لجهلكم وجاهليتكم، ثم أطلعوني، متى كان قراءة القرآن، والعزاء للمندوب محرماً؟، فالفرق بين المحرم، والمكروه، والمستحب كبير جداً، مالكم الأ تعقلون؟.
إعجبت بكلمات، قرأتها على إحدى الفضائيات، الكريمة الملتزمة، وهو رد مختصر وعميق، على هؤلاء الجهلة، وهذا نصها:(الفرق بين الإستعمار، والإستحمار، هو أن الفراعنة، كانوا يشكلون أصنامهم، على هيئة إنسان برأس حيوان، فالإستعمار يأتي من الخارج، بينما الإستحمار ينبع من الداخل، وهذا ما يحدث عند بعض البشر).
ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، فتعلمتم فتاوى ما أنزل الخالق بها من سلطان، ولستم تجادلون الإ أنفسكم، وتماروا سفهاءكم، وتدعوا الناس لملتكم الزائفة، وقد سكنت الأرواح الشريرة أبدانكم، فقدمنا الى ما عملوا، فجعلناه هباء منثوراً.

-

عندما نفتح النافذة, لِنشمَّ عبيرَ هواء الوطن النقي, فَنُملئ به القلب بالحب والوفاء له, تُصدَم الرئتين بدخول بارود الإنفجارات لها, مصحوبةً بريح العبارات الدخيلة, عند غَلقِنا للنافذة نختنق بتشويش السياسة, وزيف إعلام القنوات المشبوهة, يُرافقها إرتفاع في درجات الحرارة, ويقابلها إنخفاض تدريجي في ساعات الكهرباء, مما يؤدي إلى هستيريا الضمير, وسخونة الظنِّ, ثمَّ ضبابية الرؤيا أو إنعدامها.
لا تأخذوني, فالقلمُ يترنَّح والحروف مُرتبِكة, والكلمات مُبَعثرة والجُمَل بَدَت كأنها هلوسةٌ, لأنَّ في قارعة السياسة, يتسكَّع المنافقون والمجرمون, وسُّراق البسمةِ والفرح, وهم في سُكر النفاق السياسي القذر, فَيدٌ تُطالس؛ ويدٌ تخالس؛ ويدٌ للرجسِ تُمارس.... وأخرى تذبحُ النوارس, مُجتَمِعَةٌ في إخطبوط, يسبحُ في ظلام الباطل, تحتَ عَتمة البصيرة.
وطني جريح ولم أميِّز جرحهُ, من كثرت دمائهِ, وطني ينزف من كل مكان, أحسستُ نزفه بقلبي, لأن نزفهُ داخلي, لَم أُميِّز صوتَ الموسيقى من بينِ أصوات البنادق, وكيف لي أن أرى وجهَ السماء, وَسطَ دخان المنابر وأعمِدة المنصات! أم هل أستطيع أن أسمع صوت الوحدة, وسطَ هتافات التفرقة وصراخ التكفير!.
لقد أصبتُ بعمى الألوان, فما عُدتُ أميِّز الألوان الجميلة, لِتَزاحُم الأسود والأحمر, فمنَ الصعب أن تستخرِج الإبتسامة, من بين رُكامُ الدموع المفجعَة, أو تَضحكَ في عزاءِ الروح, أو تزرع وردَةً في النفايات, أو تَطرِبَ وسطَ صَخَبِ الأغاني السريعة, أو أن تشتهي طعمَ الموت أحياناً, لإزاحةِ حنظل الحياة.
مواطنون بلا مواطنة, ومواطنة بلا مواطنون؛ ومُواطِن بلا موطن, وموطن بلا مواطنون, ومواطنون يطالبون بالتقسيم, ويتَّهمون بالوطنية, وآخرين يُطالبون بالوحدة, ويتهمون بالعمالة, ثمّةَ مجنون لم يفقِد عقلهُ, بل فقد وطنه, ومُبدِعٌ يُقالُ لهُ مُغَفَّل, لأنهُ أبى إلى أن يمشي وسَطَ الطريق.

الكلام كثيرٌ والصدق قليلٌ, والمعانقةُ واضحة والحقدُ دفين؛ التأويلُ في الكلام, والتحريمُ في التأويل, وتُقَطَّع الرؤوسُ على منصات مجلس الرُّعب, وتَنزِفُ الورود بصمتِ الأمم المتفرقة, وَتُهتكُ الأعراض, أمامِ صلافَةِ قِمَّةٍ فاقدةٍ للبكارة.

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ولده الصغير الى أطراف المدينة، ليعرفه على تضاريسها الجغرافية، بعيداً عن صخب الحياة وهمومها، فسلكا وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة، وتعثر الولد أثناء سيره، وصرخ تعبيراً عن ألمه الشديد: آه ثم آه فإذا به يسمع صوتاً من أقصى الوادي، من يشاطره الألم بصوت مماثل، وسارع مندهشاً للسؤال عن مصدره، ومن أنت؟ فإذا الجواب يرد عليه بسؤاله، ومن أنت؟.
إنزعج الولد من الشيء الذي يرد عليه؟ فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ ومرة أخرى لا يكون الرد، إلا بنفس الحدة: بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الولد أعصابه صارخاً: أنت جبان وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان، فتدخل الأب فجأة، وطلب من ولده أن يصيح في الوادي: إني أحترمك، وكان الجواب بنفس النبرة: إني أحترمك، عندها ذهل الولد مما سمع، ولكنه لم يفهم!.
سر التحول في الجواب، هو ما شغل فكر الولد، فأجابه والده: إن الشي الذي حصل معك، هو ظاهرة فيزيائية تسمى الصدى، لكن عليك أن تفهم شيئاً واحداً مما حدث، وهو أن الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك، وفي الواقع الحياة بعينها، لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها، فأدرك الصغير فصلاً جديداً تعلمه من أبيه، الذي ترك إبنه يتبادل أطراف الحديث، مع الهاجس الخفي بنبرات مختلفة، ليتعلم الصبر والحوار.
وطن يتنازع فيه الفاسدون من أجل لا شيء، إلا شيء واحد يغفلون عنه، وهو البحث عن صداهم الذي ملأ الحياة كذباً وعنفاً، فإن كان الطفل قد صحح منطقه بإتجاه صدى الجبال، فما بال الساسة يحاربون أبناء جلدتهم، وكأن الأخوة الأعداء، أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً؟ الحقيقة سلاح فتاك يستطيع بها الشرفاء، تسويق ما في الخواطر من عواطف وعواصف، تهب على عراقنا الجريح، وما الخالق بظلام للعبيد.

بعد إنطفاء الصمت، ورحيل الموت قريباً، وولادة الضمير المخلص الناطق بالحق، نرى من الضروري وجود حكماء، يتدخلون في الوقت المناسب، لإعادة الحياة ليس بصداها فقط بل بمحتواها الحقيقي، للخروج من الأزمات، التي أريد للعراق من خلالها، أن يعيش التطرف والتكفير واقعاً وهاجساً، ليمزق الامة شر تمزيق، وهذا لا يحتاج الى الخروج لأطراف المدينة فحسب، وإنما الغوص في مسار العملية الديمقراطية ومصداقية رجالاتها، الذين نتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية.

يدعي بارزاني في كل مناسبة وغيرها ,انه احد افراد البشمركة .وانه راعي العدالة والمساوات  في كوردستان .وانه ضد الفاسدين والمستغلين ؟؟وانه ابن كورد وكوردستان ..لذا اطرح على سيادته  ,لماذا لم يتم لحد الان تشكيل مجلس المحافظة في دهوك واربيل وحسب الاستحقاق الانتخابي ..والجميع يعلم كيف تم انتهاء ازمة تشكيل مجلس المحافظة في السليمانية ؟؟اليس هو راعي الرعية وحامي  القانون والدستور في كوردستان ,اليس يا سيد الرئيس كنت ومن معك ينتقد ويتهجم على صدام حسين ,لانه لا يترك كرسي السلطة . وكنتم تضحكون على اجراء الاستفتاء والانتخابات ’نتيجة حصوله على 99% من الاصوات ؟؟و حزبك يا سيد الرئيس لم تحصل على 40% من الاصوات ولم تغادر السلطة ؟؟ماذا تفسرها لنا ,وماذا تقول انت لتناقض اقوالك  مع افعالك ..لا نريد قوانة لا يوجد بديل ؟ولا قوانة  المشروخة حزبك وشعبك يرفضون المغادرة ؟؟حزبك نعم واقول نعم فقط المستفيدين والذين تم شراء ذممهم بالمال والمناصب ؟ولا تقول البرلمان الاكثرية لك اي لحزبك ؟مقدما 11 مقعد مشترى ضمائرهم ووجدانهم وانهم ممثلين كارتوني .لا يعترف بهم من قبل الشعب الكوردي ..وانت سيد العرافين حول ذلك ومن تم شراء ذممهم من الاحزاب الاخرى .سيد الرئيس تستخدمون اساليب البعث واصبحتم مدرسة تفوق جميع مدارس الدكتاتورية والقمع ؟؟اصبح الشيطان يتلقى فنون المراوغة والاحتيال .

سيد رئيس الاقليم اتمنا وهذه الامنية انا على يقين لا تتحقق .ان تقول مرة او تتحدث مرة بصدق مع نفسك لا معنا ,او تحلم مرة وانت عادل ومنصف وراعي الجميع بمنظار واحد ؟اليس عار سيد الرئيس في التون كوبري البانزين ب440  دينار ,وفي دولتك وامبراطوريتك التي تحكمها  وتبرك على ابار النفط وتنهب جميع وارداتها  وتبيعها برخص الى تركيا . وسعر البارنزين في دولتك سعرها 700 دينار .سيد الرئيس في دولتك المؤقرة تسلب الحريات وتنهب الثروات  ,وعلى ارضك يمرح ويسرح الدواعش وتشتري الذمم وتشيد الفلل ومعامل التفخيخ وتجمع حولها او حولهم حثالات الشعب العراقي و يذبحون شبابنا تحت رعايتك  ؟؟سيد الرئيس الا متى لا تكشون لنا  اتفاقيات مع بغداد ,مجرد اعلام واقناع البسطاء الناس ,ولا تتحدثون الواقع ,والواقع تريدون حصتكم وتريدون حصة البصرة وتريدون 17% اليس فرهود ؟؟لماذا كنا نطلق على طاهر يحى ابو فرهود ..؟؟والله العكس هو الصحيح؟من يسرق  اموالنا من النفط منذ سنة 2007؟؟واين الاموال  ؟؟واين واين واين ؟؟؟والحساب يطول ؟؟هل من حقك وقلناها مليار مرة .مصادرة سرة رش ؟؟والعجيب سميتها سرة بلند ؟و,تم تحويلها الى فلل لابنائك واحفادك  ؟؟كيف تنام وتضع رئسك على المخدة ,وانت تعلم مدى ضلمك وجبروتك على حتى الشهداء؟؟

سيد الرئيس اقولها في منتهى الصراحة .منذ اول خطاب لك ولحد الان  اي منذ سنة 1991وحسب اخر الزيارة لك الى واشنطن .(وكان لقائك باوباما هامشية وليس رسمية  .كان اجتماع جون بايدن ودخل عليكم اوباما ليس اكثر )توعدنا فقط بالاستقلال ولا تتجرىء اعلانها .خوفا من  احفاد اتاتورك ؟؟واعلان الاستقلال يا سيد الرئيس ليس مربوط بك  ولا بامريكا فقط ,وانت تعلم علم اليقين ذلك وليس مربوط بتايد امريكا لك  .وانت خائف حتى من عقد المؤتمر الوطني للكورد؟فكيف تعلن الاستقلال يا سيد الرئيس ؟؟امامك غول وانت امامه ملىء بالتجاوزات على شعبك اي يعرف خفايا  سلطتك  وهم احفاد اتاتورك ؟امامك جلاد  وهو اوردغان ؟؟امامك ايران ودول العربية ؟والان اصبح امامك سعودية وتحالفاتها  للحفاظ على الارض العربية ؟؟وهم يعلمون مدى الارض الهش التي تقف عليها,
سيد الرئيس بيتك ليس فقط من زجاج بل اكثر هونا من بيت العنكبوت ؟لانك تحكم  جزء بسيط من كوردستان ؟وفقدت قلوب الشعب الكوردي ,كسبت الظاهر بالعنف والقمع والتهديد لابنائك .وخسرت قلوب الفقراء وعامة الناس وعوائل الشهداء والموظفين والكسبة .انت في قوقعة محصورة ولا تفرق ابدا من طفل محصور في كاروك  لا يرى ولا يسمع ولا يعي من حوله فقط يشاهد ويضحك ويبكي عندما يجوع ؟؟وانت محصور في فلة وقصور مشيدة ومحميا بالسلاح  , , و لانك غريب  على اربيل ودهوك والسليمانية . لا تعرف الاختلاط ولا تسمع من قريب ابناء الشعب الكوردي لا تتسوق ولا تسير في شوارع وحولك اعلام مغلق يصلك المديح المزيف من الذين يسرقون الكحل من العين اي انت بعيد عن الحقائق وانت لا تريد الحقائق . ويتحدث معك الانتهازين  ,ويصورون لك كوردستان وشعبه في جنات نعيم لا في جحيم
سيد رئيس الاقليم  اسال متى تكون صادقا مع نفسك لا مع الشعب الكوردي ؟؟ومتى يكون اعضاء المكتب السياسي لحزبك صادقين معك أولا 


نارين الهيركي



أعادت جلسة الكونغرس الأمريكي المنعقدة في 27/5/2015 إلى الاذهان جلسة مجلس النواب العراقي في 11/10/2006 ، وكأن الكونغرس يحصد ثمرة بذرة الفدرلة الفاسدة التي زرعها البرلمان العراقي في أرض وطنية خصبة.


في البداية، ينبغي التأكيد على أن العراق محكوم بممارسات وسياسات نخبه السياسية، بانتماءاتها الطائفية والاجتماعية المختلفة- التي أوجدها وفرضها الاحتلال الأمريكي تباعاً منذ عام 2003. وبالتالي، تمثل تلك الممارسات امتداداً لسياسة المحتل، أكثر منها ما تجاذبته وسائل الإعلام المختلفة من أن المسؤولية في هذه القضية أو تلك تقع على عاتق هذا الطرف، تارة، أو ذلك الطرف، تارة أخرى، بما لا ينفي مسؤوليتها الجزئية المباشرة في كل الأحوال.
احتاج نمو بذرة الفدرلة عشر سنوات من الذبح والقتل لترتوي دماً بريئاً مسفوكاً، فتظهر ثمرة مسمومة يراد توزيعها على كامل الأرض العراقية لتمزقها إرباً. سموم التفتيت التي عبَّر عنها الكونغرس بما درج على تسميته «مشروع القرار الأمريكي في التعامل مع الكرد والسنة كدولتين مستقلتين».

في الجلسة الأخيرة للبرلمان العراقي، بتاريخ 2/5/2015، لهث نوابه لتدارك النتائج الكارثية لمشروع الفدرلة، الذي كانوا قد زرعوا بذرته بأنفسهم سابقاً، وكانت نتيجة التصويت رفض 170 نائباً عن «التحالف الوطني/ الشيعي» للمشروع الأمريكي، فيما انسحب نواب القوائم «السنية والكردية». وإذا كان انسحاب «التحالف الكردستاني» من الجلسة «منطقياً» لناحية تصويتهم بالأصل على الفيدرالية بأفق التقسيم. غير أن المفارقة تمثلت هذه المرة في رفض المشروع ممن أسهم في زرع البذرة التفتيتية, أي, عبد العزيز الحكيم وابنه عمار اللذان كانا يجوبان المدن العراقية رافعين راية «فدرالية إمارة آل الحكيم» في المحافظات التسع. وتزداد الصورة غرابة عندما يصوت «التحالف السني» لصالح القرار الأمريكي، وهو الذي رفض الفيدرالية عام 2006.

إن الترويج للفدرلة على يد قوى طائفية وإثنية، بما يتناسب مع موقعها الطبقي، أمر مفهوم. أما أن يقوم من يدَّعي زوراً أنه «يساري» بالتساهل في مشروع تقسيم العراق، فهذا تعبيرٌ عن خيانة طبقية ووطنية، لا يمكن لكل «المبررات» التي سيسوقها أن تجعل من هذا الموقف المتعارض على طول الخط مع الثوابت الوطنية العراقية مقبولاً. حيث لا يتعدى الكلام عن تساهل أحد الأطراف «اليسارية» هنا أو هناك مع مشروع القرار الأمريكي كونه امتداداً للخروقات التي أحدثها المحتل لدى العديد من القوى السياسية العراقية.

من جهةٍ أخرى، وصفت «القائمة العراقية» سابقاً التصويت على قانون الفدرالية بالمهزلة والمؤامرة، وأكدت أن «أبناء شعبنا تفاجؤوا جميعاً، ومعهم كافة القوى والقيادات الوطنية العراقية الشريفة، بمهزلة جلسة مجلس النواب ليوم الأربعاء 11/10/2006 الخاصة بإقرار مشروع تقسيم العراق، أو ما يسمى بقانون الأقاليم.. ما ورد في هذا المشروع إنما يمثل تحدياً صارخاً لإرادة أبناء شعبنا العراقي المجاهد، ومشروعاً تقسيمياً واضحاً روجت له إرادة خارجية لا تضمر إلا روح الشر والخراب للعراق وشعبه.. نعتبر ما حدث بجلسة مجلس النواب المذكورة مؤامرة لتقسيم العراق، كما أن الحضور لا يمثلون كل الشعب العراقي، وأن من قام بالتصويت لصالح مشروع التقسيم إنما سيتحمل تبعات الإضرار بمصالح العراق العليا».

راهناً، يأتي التصويت على قانون الكونغرس الأمريكي للإشراف مباشرة على المجاميع المسلحة في العراق، بعد استبدال «داعش» بميليشيات طائفية تكون نواة لحريق يجري التحضير لإشعاله ضد إيران خصوصاً وفي المنطقة عموماً. فالسياسة الأمريكية المتبعة حتى اليوم تنوي تقسيم العراق، والذي، في حال حدوثه، سيعني حمام دم آخر، غير أنه يتنافى مع الظرف الموضوعي لتغير ميزان القوى الدولي والإقليمي الجديد. في المقابل، فقد وفَّر القانون الأمريكي فرصةً حقيقيةً للذين يدعون الوطنية في الحكم، بالإعلان عن إلغاء «اتفاق المصالح الاستراتيجي»، لتعارض القانون تعارضاً مباشراً مع بنود هذا الاتفاق.

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

المهاترات الإعلامية التي باتت تتكرر من وقت الى آخر بين الناطق بأسم كتلة المواطن بليغ أبو كلل؛ والنائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي, حدث يثير الشكوك بين الأوساط الإعلامية؛ سيما وأن أحد الطرفين يكرر الهجوم على الآخر, كلما وجد الساحة الشعبية تحتاج الى تصعيد إعلامي .

المسألة تحتاج الى بعض التدقيق والمتابعة, لأن هناك زوايا لربما تكون غائبة عن بعض المتابعين, فمن البديهي أن يحصل اختلاف بين طرفين سياسيين, سواء كان اختلاف في الرؤى أم في المنهج, لكن الأهم أن لا يصل الى حد القذف والتشهير!!!

وتجدر الإشارة هنا أن تلك الخلافات جعلت جمهور الفيسبوك المؤيد لأحد الأطراف, يقذف الطرف الآخر بأبشع الألفاظ والكلمات البذيئة, أما الجمهور المؤيد تراه يمدح ويرحب بالشخصية المثالية بالنسبة له, وهنا تكون العاطفة هي الفاصلة بين كل تعليق وآخر, لأن الازدواجية الملحوظة متأتية من الخطابات المتشنجة لكليهما والمستفيد واضح والخاسر أوضح..!

عندما يغيب العقل من الإنسان ويحكم الشخص عواطفه , ربما تؤدي به الى كلام جارح بحق شخص ما , وبالتالي لابد من ترك الخلافات السياسية بين جمهور الطرفين , ليتمكن الشعب من زرع ثقافة تقبل الرأي الآخر, وجعل الأمور السياسية حكراً للسياسيين, أما الشعب, فيتفرغ لبناء الذات وحب الحياة والعمل على بناء جيل جديد يشعر بالوطنية ويقدر متبنيات الطرف الآخر.

لأن الحقيقة وبصريح العبارة بليغ أبو كلل وحنان الفتلاوي قصصهم لا تنتهي كقصة "توم وجيري" في أفلام الكارتون ويجب إن نعرف السياسة هي فن اللعب على أوتار المشاعر والترنح على حبال الأعلام كي يستقطب كل طرف ود الجمهور الأعراض من القاعدة الجماهيرية للشعب.

 

المعادلة الميدانية في سورية بدأت تتغير لصالح المعارضة على حساب النظام ,شمالاً في إدلب وجسر الشغور ,توقعات ترجح تمددها باتجاه الساحل حيث العنفوان والغليان اللذان كسرا ظهر البعير في أرياف اللاذقية التي تعيش تحت أدنى مستويات الفقر المريب والتجويع من جراء الحصار المتعمد والبراميل المتفجرة التي تنزل عليهم من السماء ,جنوباً فرض الثوار خناقاً على النظام بعد محاولة فاشلة منه بمشاركة حزب الله في استرجاع المواقع التي يسيطرون عليها , ارغمه على اخلاء منشآته الحيوية حول مدينة درعا ,ففي حلب, العاصمة التجارية وثاني اكبر المدن مني النظام بخسائر فادحة والطاحونة لا زالت تدور بهمة عالية ونشاط غير مسبوق وثمة احتمال قوي تكمن في اخراج النظام قواته منها وتجميعها في العاصمة دمشق ,حيث محل الاقامة للأسد ومعقل الاساس لنظامه حفاظاً على أمنها واستقرارها وهدوئها النسبي طوال عمر الثورة ,من سمتها ,تقيم فيها خليط فسيفسائي من كافة مكونات المجتمع السوري على اختلاف مذاهبها واثنياتها ,قد لا تكون هي الاخرى مدينة آمنة لعناصر النظام وقادته خصوصاً من الطائفة العلوية التي تحكمها وتتحكم بها بالقوة والعنجهية ,ففي الفترة الاخيرة تناقلت بعض وكالات الانباء كلاماً حول حركة نزوح غير عادية لعوائل المسؤولين في النظام الى مدينة طرطوس الساحلية .

يبدوا ان ايران غير قادر على الاستمرار في دعم النظام مادياً لأن العقوبات الدولية المفروضة عليها كسحتها من الداخل خاصة وهي تعلم بان النظام غير قادر على تأهيل نفسه باعتبار انهما نسقا معاً الحل العسكري ,ولم تتوقع ان تضطر يوماً الى مواجهة استحقاقات اي حل سياسي يتطلب تنازلاً من جانبهما ,حيث ولدت لديها قناعة بان المعارضة المسلحة السورية قد ماتت بسبب عدم اهتمام امريكا بها بل وتهميشها ,وانزل هي بها من هزائم ,والاوضاع الاقليمية وخاصة العربية لا تسمح بتهيئتها من جديد لتخوض كل هذه المعارك الضارية في جبهات مختلفة واماكن متفرقة في البلاد ,فإن ما يحصل في سورية الآن هي خطة موازية ومكملة لما يحصل في اليمن ونتيجة طبيعية خلقتها عاصفة الحزم لوقف تمدد الايراني في تصديرها للثورة الخمينية ,مؤشرات توحي بان الظروف قد تبدلت لتتبلور لمرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة التي سبقتها والقوى الاقليمية لن تتردد من استثمارها في قوات المعارضة السورية ,وان واشنطن قد رفعت الفيتو الجزئي عن تسليح نوعي لبعض المعارضين ,لحمل النظام على القبول بالحل السياسي وارغامه الجلوس على المائدة المستديرة مع المعارضة واصرار السعودية وقطر وتركيا على ضرب النظام بالتوازي مع العمليات التي تشنها امريكا على داعش ,وايجاد مخرج للأزمة السورية ,فهذه كلها ضغوطات تدفع النظام لمراجعة حساباته ,وبالتزامن مع كل هذه التطورات وجد رئيس الإئتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة في واشنطن لاقناع الادارة الامريكية بالموافقة على اعلان الشمال منطقة آمنة, لم يكن هذا التغيير الميداني ليحصل إلا عبر تفاهمات جادة واجندات مهمة تصب في صالح دول الحزم ,ورداً على تجاوز الأسد كل خطوط الحمر وانتهاكاته المتكررة والفاضحة لحقوق الانسان والبيئة معاً ,فضلاً عن تدنيسه لكرامة وشرف السوريين .

كان لزاماً على ايران تقديم تنازلات بحمل الاسد على القبول بمفاوضات جدية وحقيقية للانتقال السلمي للسلطة في سورية بالحوار ,فريناز خسرواني كانت الضحية الاولى ,انتحرت لتحمي شرفها واهلها من محاولة اغتصاب ضابط في الحرس الثوري الايراني لها في فندق تارا بمدينة مهاباد ,ورغم ما لهذه الحادثة من وقع على النفوس والقلوب ,كانت فرصة لتعلن نشطاء الكورد شرارة الانتفاضة ,التي سرعان ما انتشرت لتشمل اغلب مناطق شرقي كوردستان ,الضحايا بالعشرات قوات الأمن تدخلت بعنف ضد المنتفضين ,الامور بدأت تخرج عن السيطرة ,اضطر النظام الايراني الى فرض حالة الطوارئ وحظر للتجوال ,مستقدماً تعزيزات أمنية كبيرة ,في المقابل اعلنت احزاب وحركات سياسية كوردية في بيان لها عن دعمها ومساندتها للانتفاضة المشتعلة مطعماً بنداءات تدعوا الشعب بشكل اقوى للانضمام الى الحملة ,ربما تكون بداية لرياح عاصفة تمضي بعزيمة على تغيير وجه الاقليم بتغيير المعادلة الآنية ووقف نهائي لتمدد ايران وطموحاتها التاريخية وتدخلها الغير مبرر في شؤون الغير ,والكف عن تشكيل ميليشيات ودعمها لتنفيذ مخططاتها التوسعية ,وفك الارتباط بينها وبين النظام في سورية ,وافشال مشروع الهلال الشيعي الذي تعد له .

الكل يعلم بان دول الخليج تعاني من التدخل المستمر لإيران بشكل يهدد أمنها ومصالحها الاستراتيجية ,المملكة العربية السعودية بمقدورها تأمين الدعم اللازم للانتفاضة الشعبية العارمة في ايران ,كما انها فرصة تاريخية ثمينة لها على الأقل لاضعاف اسوأ نظام واكثرها دعماً للاصولية المتشددة بامكانها ان تنشط في آية لحظة خلايا شيعية نائمة على اراضها ,نظام قائم على العنف والترهيب ,وصل الى اعلى مراحل العداء ,فمثل هذه الانظمة لا تنهار إلا من الداخل ,ولطالما المعارضة تفتقد الى دعم دولي خارجي فلا يمكن ان تتغير ايران ولا يمكن ان تنتصر المعارضة يوماً ,وسيزيد خطر نظام الملالي على الجوار الاقليمي ,لكن العقدة المعقدة هي القضية الكوردية في معادلة المشهد الايراني التي تتخوف منها تركيا ,لان اي انتصار للقضية الكوردية في ايران سيؤدي الى انتصار الكورد في تركيا التي تربطها علاقات أمنية واسترتيجية واقتصادية قوية مع المملكة ,وقد لا ترضى تركيا بأي دعم سعودي للكورد وانتفاضتهم ضد اكبر عدوا لها ولمنطقة الخليج برمته ,كذلك فإن النظام في ايران يملك من الأوراق ما يمكنها ان تلجم قوى خارجية عند اللزوم إن تحركت باتجاه الدعم لقوى المعارضة في داخل اراضيها .

 

ان الحادث الاجرامي المقصود والمؤسف الذي حدث في الاعظمية محل استنكار وغايته تمزيق الوحدة الوطنية وبلاشك مؤلم لانه يمس وحدة العراق اولاً واخراً ولم يكن عرضي يمكن العبور عنه بسهولة ابداً . وتقف وراءه بعض الجهات والمتطرفين لزرع الفتنة الطائفية بين المكونات العراقية.وتحاول ان تستهدف النسيج المجتمعي العراقي والوحدة الوطنية و الوطن ودق آسفين كبير بين أبناء الشعب العراقي وخلق فتنة لا يحمد عقبها ويجب ضربها بيد من حديد ولكل مروجي الفتنة وفضحهم أمام الشعب العراقي وكشف الأجندة الخارجية التي تقف وراءهم وجعلهم عبرة لمن يعتبر، ان العملية السياسية في البلد تواجه تحديات كبيرة منذ بداية تشكيل الحكومة الحالية والى الان، لان بعض الكتل السياسية لاتريد للعملية السياسية التقدم رغم مشاركتهم في جميع منافعها وخيراتها وانما تحاول ارجاعها الى الوراءولم يساهموا في اي مبادرة حقيقية لانهاء الازمات السياسية التي شهدتهاو تشهدها البلاد بين حين واخر ولم تعمل من اجل تجاوز اي من التحديات التي تعترض نجاح العملية السياسية. ، ان العملية السياسية تعرضت الى العديد من المطبات والصراعات منذ تشكل الحكومة والى الان،وكان الهدف منها ومازالت ابقاء الاوضاع كما هي ومحاولة تمزيق وحدة الصف العراقي.

.وليس من البعيد ان تكون من ثمارالزيارات المكوكية للساسة العراقيين الى الولايات المتحدة .والتي ازدادت بشكل ملفت في الأسابيع الأخيرة ولاحظنا تكرارتلك زيارات مع وفود من قيادات سياسية عليها الاف من علامات الاستفهام ومتهمين بالارهاب ورؤساء عشائرية تؤيد تقسيم العراق

للمطالبة بتشكيل قوات مسلحة على أساس طائفي وعرقي في العراق، تكللت بصدور قرار من واشنطن يقضي بالتعامل مع السنة والكرد و اعتبارهما “دولتين مستقلتين” في مجال تسليح قواتهما، بحجة محاربة داعش، وبدون المرور بالحكومة العراقية. و في نفس الوقت نرى الكتل السياسية التي تنتمي لها هذه الوفود، تشن حملة إعلامية ضارية ضد الحشد الشعبي، وترفض مشاركتهم في محاربة داعش في محافظة الانبار ، إضافة إلى الحرب النفسية التي مورست سابقاً في الموصل وحالياً في المناطق الغربية ضد الجيش العراقي ومن قبل سياسيين معروفين في الساحة العراقية ، أن هذه المحاولات تأتي في ظل ظروفٍ تقتضي منا جميعا تكثيف جهودنا المشتركة من اجل التعامل معها بدقة متناهية لتجاوز المرحلة الراهنة التي يمربها و يعيشُها العراق ، وتحديات خطيرةٍ وعصيبة وحربٍ ضروسٍ تغوضها قواتنا الأمنية لمقاتلة عصابات داعش الإجرام والإرهابية ، وفي وقت تُحقق فيه هذه القوات الانتصارات تلو الانتصارات الكبيرة في مناطق المواجهة في الضلوعية وتكريت والرمادي وديالى والتي اربكت الطائفين على اثرها نرى مثل هذه الافعال الشنيعة ترتكبها قوى حاقدة لاتريد الخير للانسانية وصلاح للامة .لقد ثبت بالقاطع من

انها كانت كافية لتقطيع أي بلد اخر غير العراق إلا ان وحدة العرقيين لاتلين ولن تركع لاراداتهم. ان المكونات العراقية ذات البنية الاجتماعية والسكانية المنسجمة، رغم الاختلافات الاثنية والدينية اذهلت العالم اجمع واثبت قدرته للوقوف امام كل العواصف والمؤامرات التي تحاول الاطاحة بوحدته وانسجامه الاجتماعي وهو الحصن المنيع الذي لايمكن اختراقه بسهولة . لا شك ان هناك مؤامرة كبيرة دبرت بليل مظلم على العراق والعراقيين والتي تستهدف تقسيم وتجزئة البلد من خلال خلق الخلافات والمنازعات بين عناصره واطرافه والمحاولات لازالت مستمرة وتحاك في الظلام والعلن ...

ان جميع قوى الحرية والديمقراطية على مختلف اتجاهاتها ومرجعياتنا الدينية الشريفة مدعوة لادانة (بالفعل ادانت ) مثل هذه الجرائم البشعة بحق ابناء شعبنا الابرياء ووعلى الحكومة العمل الجاد والفعال لمعاقبة فاعليها وكشف نواياهم للراي العام وعن حقيقة افعالهم الخسيسة وذلك بالسعي المكثف والحثيث للضغط على الجهات المختصة وهي من مسؤولياتها القبض على الباقين وتقديمهم امام الاجهزة القضائية لينالوا عقابهم العادل،وللضرب بيد من حديد وللقضاء على هذة الظواهرة الفتاكة لغرض عدم تكرارها لانها تمثل اعتداء سافر على حقوق الانسان وادميتة وحفاظاً على القيم والحضارة الانسانية وحتى لايقود الامر في النهاية الي اوضاع كارثية لاتبقي ولاتذر وهناك عدد من المغامرين والايدي الخفية من داعش السياسة والمرتزقة المدربون الذين ليس لديهم مايخافون عليه في العراق يتربصون بشعبنا للنيل منه للوصول الى غاياتهم الخبيثة

عبد الخالق الفلاح

كاتتب واعلامي