يوجد 1381 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

إن التحولات الجديدة للنضال الكوردي في أجزائه الأربعة هي تحولات تأريخية مهمة وكبيرة , فعلى الصعيد العراقي ارتقى وضع الكورد الى انشاء اقليم يحكم نفسه بنفسه , ان لم نقل انها دولة بكل معنى الكلمة كونها تتمتع بكل مقومات الدولة ولاينقصها سوى الاعلان والاعتراف الدولي بها .

اما في تركيا فوضع الكورد يأخذ منحيين هما المقاومة والعمل السياسي , وكلا المَنحيين فيه نوع من التوازن في علاقتهما مع الحكومة التركية , ويواجهان في عملهما الكثير من التحديات والعقبات , ورغم ذلك فقد ارتقوا الى وضع سياسي فاجئوا به العالم حين شاركوا ولاول مرة في الانتخابات التركية وحصلوا على  83 مقعدا في البرلمات التركي , وهم اليوم يشكلون ثقلا سياسيا لايستهان به في تشكيل الحكومة التركية المقبلة او حتى في حالة بقائهم كمعارضة سلمية رسمية داخل قبة البرلمان .

اما كورد سوريا فالمعطيات السياسية الاخيرة دفعتهم الى القيام بدور مميز وكبير ,  عندما اتخذوا موقفاً معتدلاً بالنسبةً لباقي اطياف "المعارضة" العربية السورية ( الجيش الحر – جبهة النصرة – داعش) واتسعت دائرة الاهتمام الاقليمي والدولي بالكورد بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي الى مناطقهم , واليوم هم يسيطرون عليها بشكل كلي , ومهما حصل من تحولات حتى وان كانت غير متوقعة فسوف لن تؤثر في وضعهم الحالي , كما هو حال المناطق المستقطعة الكوردية في العراق فبعد حمايتها من قبل قوات البيشمركة وارجاع المناطق التي تم احتلالها من قبل داعش , فمن غيرالوارد ان تعود عقارب الساعة الى الوراء بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الكورد لاسترجاعها .

اما كورد ايران فعلى الرغم من الوضع الأمني غير  المستتب من جراء التعدي شبه اليومي علىيهم والإعدامات المستمرة لشبابهم  وحرمانهم المستمر من ابسط حقوقهم الا ان هذا الوضع  يبدو أكثر هدوءاً من  من باقي الأجزاء , وان حكومة ايران تعرف بان استبدادها لكوردستان ايران سوف لن يطول كثيرا خاصة  بعد التغييرات الحاصلة في باقي الاجزاء الكوردية والتي سيمتد أثرها بدون ادنى شك بشكلٍ او اخر عليها , ولذلك فقد فقام الرئيس الإيراني حسن الروحاني بزيارة فريدة من نوعها في ٢٦-٧-٢٠١٥ الى المنطقة الكوردية وأعتبر أن بلاده حالت دون  سقوط بغداد وأربيل بيد داعش لافتا إلى أن أمن اربيل مهم بالنسبة لإيران مثل أمن كوردستان ايران , واسترسل الروحاني في كلمته الذي ألقاها أمام سكان مدينة سنندج الكوردية بان حكومته ستعمل على تنمية وتطوير كوردستان إيران في مختلف المجالات ، لافتا إلى أنه يراقب الوضع فيها بجدية .

وإذا لم نعتبر تصريحات روحاني هذه بمثابة  تهديد ضمني للكورد فمن الطبيعي ان يكون محل قبول ورضى فيما اذا كانت النوايا صادقة ، ولكن : بعد ان رضخت ايران لشروط امريكا ووقعت معها الاتفاق النووي فهل من عاقل يقتنع بان ايران ليس باستطاعتها تحريرالمناطق المحتلة من داعش في العراق وخاصة وان الحكومة المركزية العراقية تابعة لها قلبا وقالبا فضلا عن وجود تنسيق وتعاون بينها وبين حكومة الاقليم ؟ .

فتصريحات روحاني لم تأت من فراغ وهو يعلم جيدا ان أمنهم القومي سوف لا يحميه اتفاقها مع امريكا , وان التحولات النوعية التي تشهدها باقي اجزاء كوردستان الكبرى ستلقي بظلالها على ايران  ولن تستطيع ان  تكون في منأى عنها .

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:20

تركيا في مهب الريح - محمد مندلاوي

 

في بداية شهر تموز الجاري, توقعت, أن رئيس جمهورية الأتراك؟, رجب طيب أردوغان, سوف يقدم على مغامرة مجنونة, تجر المنطقة لدوامة من العنف أكثر مما هي فيه. والهدف غير المعلن من هذه المغامرة الرعناء الطائشة, هو تقويض عملية السلام الهشة, والتي تسير كالسلحفاة منذ أعوام بين الجمهورية التركية, وحركة التحرر الكوردستانية بقيادة حزب العمال الكوردستاني المعروف اختصاراً بـ" P K K " أو من تعتبرها تركيا ذراعه السياسي في الداخل التركي. بناءاً على هذا التوقع, كتبت في الرابع من شهر تموز الجاري مقالاً تحت عنوان " رايات هولاكو العصر بانت تلوح من أنقرة " مما لا شك فيه , أن من يقرأ العنوان, سيدرك المغزى المقصود منه, حيث أنني استنتجت, أن هناك عملاً عدائياً ما سيحدث على أيدي الأتراك المتعطشين للدماء. وفي سياق المقال قلت بصريح العبارة, أن تركيا بدأت تلعب على المكشوف, بعد أن خذلها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ولم يستطع هذا التنظيم الدموي, أن يحقق لها ما طلبتها منه, ألا وهو لجم الحركة التحررية الكوردية في غربي كوردستان, بل حدث العكس, حيث دحرته فتيات وفتيان الحركة التحررية الكوردية في كافة الجبهات, فلذا لم تبقى أمام الجمهورية التركية إلا خوض الحرب القذرة بنفسها ضد الشعب الكوردي المناضل, وسرعان ما بدأها جلاوزتها بالاعتقالات العشوائية المتسرعة في داخل المدن التركية, وكذلك في المدن الكوردية في شمالي كوردستان المحتل من قبل الكيان التركي, حيث تم زج المئات من الوطنين الكورد الغيارى وغيرهم من اليسار التركي في المعتقلات الأمنية التركية الرهيبة, وعبر الحدود المصطنعة, قامت طائراته المقاتلة التي تزوده بها أمريكا, بشن غارات عدوانية جبانة على مواقع الثوار الكورد في جبال جنوبي كوردستان. ولم تسلم من تلك الغارات التركية الهمجية, حتى القرى الكوردية في إقليم كوردستان, حيث أحرقت مزارعهم بالقنابل التي تسقطها الطائرات التركية أو القذائف التي ترميها مدافعهم عبر الجبال, وجرح نتيجة لهذا القصف العشوائي, العشرات من المزارعين الكورد بجروح بليغة, ونقل الإعلام الكوردي, أن أحد القرويين فقد إحدى ساقيه. وعلى صعيد الموتى, حتى أن القبور لم تسلم من القصف التركي الهمجي, حيث شوهدت وهي مدمرة نتيجة النيران التي أطلقتها الطائرات التركية بطريقة عشوائية.

عزيزي القارئ الواعي, قبل القيام بهذا العدوان التركي السافر على الشعب الكوردي, قام أزلام النظام التركي ببعض الأعمال الإجرامية, لكي تتذرع بها تركيا عند شن عدوانها البغيض على الشعب الكوردي الأعزل. وما العمل الإرهابي الجبان, الذي وقع في مدينة (برسوس) الكوردستانية إلا إحدى هذه الذرائع المخطط لها في دهاليز أجهزة مخابراتها السيئة الصيت المعروفة اختصاراً بـ"ميت". ثم, لكي يشوه صورة الشعب الكوردي الصامد وأحزابه الوطنية, لقد ساوى المدعو أردوغان في إحدى تصريحاته التحريضية, بين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ (داعش) والشعب الكوردي المسالم, حين زعم: أن حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف اختصاراً بـ " P Y D" أخطر من داعش. مما لا شك فيه يا أردوغان, أنه أخطر من (داعش), لكن ليس على أحد, سوى على النظام التركي المحتل لشمال كوردستان, والنظام السوري المحتل لغرب كوردستان, لأن تركيا تعرف جيداً, أن "داعش" محكوم عليه بالزوال و الفناء, لأنه كيان غير قابل للحياة, لكن حزب الاتحاد الديمقراطي و الأحزاب الكوردية الأخرى, بدأت رويداً رويداً تثبت أقدامها على الأرض الكوردستانية, وتحقق ما تربوا إليها, وفي نهاية الأمر سوف ينتهي كل شيء, وما على الكيان التركي والكيانات الأخرى التي اغتصبت أرض كوردستان, وفق معاهدات استعمارية بغيضة والتي جزأت الأمة الكوردية الواحدة والموحدة, أن تفك ارتباطاتها القسرية مع أجزاء الوطن الكوردي المغتصب. ومن الأعمال العدائية التي قام بها النظام التركي قبل أيام معدودة, رغم وجود عملية السلام بينها وبين الشعب الكوردي, هو استعداده العسكري لشن عدوان غاشم على الشعب الكوردي, من خلال إرسال طائراته التجسسية, بدون طيار, التي شوهدت في سماء جنوبي كوردستان وهي تحوم فوق معسكرات الثوار وتصورها تأهباً لشن غارات عدوانية غاشمة عليها. وعلى نطاق علاقات تركيا مع الأحزاب الكوردية في إقليم كوردستان, وتحديداً مع قيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع جمهورية تركيا, بلا شك أنها أطلعت من الجانب التركي على ما تريد أن تقدم عليها من تحركات عسكرية أو عدوان جوي على أراضي الإقليم. يظهر للمتتبع, على غرار المعلومات التي زود بها الحزب المذكور من الجانب التركي, طالب الرجل الثاني في الحزب الديمقراطي الكوردستاني, نيجيروان بارزاني, وهو ابن شقيق رئيس الإقليم, من حزب العمال الكوردستاني, ترك أراضي إقليم كوردستان!. وسبقه في هذا مستشار أمن الإقليم, مسرور بارزاني, وهو نجل رئيس الإقليم, حين طلب من حزب العمال الكوردستاني, إخلاء منطقة جبل قنديل في جنوب كوردستان!.ألا أن نجله الآخر, وهو اللواء منصور البارزاني, لم يدلي بأي تصريح يذكر حول هذا الموضوع. نرجو أن لا يتصور البعض, أن التنظيم الآخر, المنافس للحزب الديمقراطي الكوردستاني أفضل منه في هذا المضمار, بل هو الآخر مطية للـ (جارة) الشرقية, تملي عليه من الشروط... ما تحلوا لها دون معارضة منه تذكر؟ وما معاداتها لسياسات تركيا العدوانية الآن, إلا تطبيقاً لما تريدها ولي أمره منه, إيران, التي لها عداء تاريخي مزمن مع الأتراك, وليس من أجل سواد عيون حزب العمال الكوردستاني.

قيل قديماً, أن الإنسان ابن بيئته, يتأثر بها وتترسخ مفرداتها فيه. عزيزي القارئ, نحن هنا نقصد تكوين خصوصية الإنسان, التي يتربى عليها, وهي عبارة عن مجموعة مُثل و قيم وعادات وتقاليد وأعراف ومعتقدات متوارثة, يتعلق بشخص دون غيره, أو جماعة دون سواها. قد يقول البعض, ما علاقة هذا الكلام بمضمون المقال, بَلا عزيزي, له علاقة بما يأتي أدناه, وهو, لماذا بعد أن أصبحت أمريكا قوة عالمية عظمى وتواجدت في الشرق الأوسط بشكل دائم اقتربت من تركيا وتحالفت معها قبل غيرها؟ ألم يقل المثل: "شبيه الشيء منجذب إليه". يا ترى ما هو الشيء المشترك بينهما, الذي جذبهما للبعض؟ خاصة أنهما يختلفان في العرق والدين واللغة والجغرافية, ألا في الوطن, كلاهما أستوطن في أرض غير أرضه, استولى عليها بالقوة دون وجه حق. أن تاريخ ما يسمى بالشعب الأمريكي حديث, لا يتجاوز قروناً بعدد الأصابع في اليد الواحد. وكذلك الأتراك الأوباش, الذي وفدوا إلى ما يسمى اليوم بتركيا قبل ثمانية قرون ونيف, ومنذ الوهلة الأولى لتدنيسهم أرض هذه البلاد بدأوا باضطهاد شعب عريق فيها, الذي مر على وجوده فيها أكثر من خمسة آلاف عام, ألا وهو الشعب الكوردي. لهذا السبب وأسباب أخرى, تدعم أمريكا الأتراك الأراذل الأوباش, لأنهم في الهوى سوى. ما من شعب على كوكبنا استوطن أرضاً وأسس عليها كياناً دون أن يكون له جذور تاريخية فيها سوى أمريكا وما يسمى بتركيا الكمالية ربيبة الإمبريالية العالمية. وآخر دعم جاء من الولايات المتحدة الأمريكية  الدولة العظمى في العالم إلى الكيان التركي اللقيط, كان بالأمس, حين قالت على لسان مسئوليها, أن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الـ " P K K"  التي تصنفها أمريكا ضمن المنظمات الإرهابية. كأن حزب العمال الكوردستاني هو الذي دمر برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وقتل ثلاثة آلاف إنسان بريء, ولم يخرجوا أولئك القتلة الأوباش من مملكة "نفط ابن الكعبة" الحليفة والعدوة في آن واحد للولايات المتحدة الأمريكية. أو أن حزب العمال الكوردستاني هو الذي قتل السفير الأمريكي في ليبيا, وليس أصدقائها من أولئك الأعراب قساة القلوب. أو أن الـ " P K K" هو الذي قتل المئات من قوات الماريز في لبنان في ثمانينات القرن الماضي, وليس مجموعة الأراذل, الذين يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي. أو أن الحزب العمال هو من قام بتفجير سفارات أمريكا في الدول الإفريقية, أو هو الذي ضرب الفرقاطة الأمريكية في المياه اليمنية وقتل الجنود الأمريكيين, وليس أولئك حفاة الأقدام والعقول, مدمني القات, الذين يغطون عوراتهم وعاناتهم المتقملة بوزرة رثة لا تلامسها الماء إلا ندراً, أو أو أو. يا حبذا تقول أمريكا وأوروبا للعالم, ما هو العمل الإرهابي الذي قام به حزب العمال الكوردستاني ضد مصالحهم الحيوية في العالم؟؟؟. لكن ماذا نقول لمن يتخلى عن آدميته, أن كان شخصاً أو دولة, ويدوس بأقدامه على كل القيم والمثل العليا خدمة لمصالحه الآنية الضيقة, حفاظاً على بعض المنافع المادية؟!. لقد نست أمريكا وإسرائيل إنهما اختطفا بعملية... مدانة, رئيس الحزب العمال الكوردستاني (عبد الله أوجلان ) عام (1998) وسلماه إلى تركيا الكمالية, نتيجة لهذا العمل العدائي السافر, الذي قامت بها الدولتان, أضف له قتل اثنين من المتظاهرين الكورد على أيدي حراس السفارة الإسرائيلية في ألمانيا بعد تسليم (أوجلان) إلى تركيا. واليوم أن الأتراك أحفاد تيمور لنك السفاح, يقومون بقتل الكورد الأبرياء بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع, وكذلك بالمدافع التي تأتيها من بعض الدول الأوربية, التي تتشدق بحقوق الإنسان!. رغم كل هذا العمل العدائي, لم يقدم حزب العمال الكوردستاني بأي فعل تجاههم قط, وهذا هو نهج عموم الأحزاب الكوردية في عموم كوردستان وخارجه, إنها تنبذ الأعمال الإرهابية نبذاً باتاً. ألم يشاهد العالم من خلال قنوات التلفزة حين اختطف (عبد الله أوجلان) بعملية قرصنة وسلم إلى تركيا, كيف أن ثلاث وسبعون عضو فعال في الحزب العمال الكوردستاني قاموا في بعض بلدان أوروبية بإحراق أنفسهم بالنار, رفضاً واستنكاراً لذلك العمل العدواني, الذي قامت بها المشار إليهم ضد رئيس الحزب وملهم شعبهم (عبد الله أوجلان). لقد ضحى هؤلاء الأشاوس بحياتهم حرقاً بالنار, إلا أن قيمهم الكوردية السامية, لم ولن تسمح لهم أن يقدموا على عمل مشين ضد الأبرياء, يلطخ صفحات نضالهم البطولي الناصع من أجل الحرية والانعتاق من براثن الاحتلال البغيض. اليوم, أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسئولة الأولى والأخيرة أمام شعوب العالم لبقاء هذا الكيان التركي المجرم على قيد الحياة لحد الآن, لأن لولا دعمها المادي والمعنوي له, لا تستطيع هذا الكيان المصطنع الذي أوجدته معاهدة لوزان الظالمة, من البقاء على قيد الحياة شهراً واحداً. فعليه, أن جميع الجرائم التي قامت وتقوم بها هذا الكيان المنبوذ ضد الشعب الكوردي  والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط, ستحتفظ بها شعوب المنطقة في ذاكرتها كنقاط سوداء في سجل الولايات المتحدة الأمريكية, التي تعتبر مركز الديمقراطية في العالم والمدافعة الأولى عن حقوق الإنسان.

 

الموضوع / تشكيل عيادة قانونية + عيادة طبية
العنوان : اربيل / هرشم 1 رقم الدار 10/7
الاتصال : 07507263294 - 07701886750
بعد كونفرس اربيل رقم 4 المنعقد بتاريخ 15 و16 تموز 2015 ، ولقاءات ثنائية كثيرة  جدا بين زملائنا وزميلاتنا في شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط ، أدت الى نتائج عملية ملموسه لصالح شعبنا الجريح دون ان نسأله : من انت؟ عليه نبشركم بان شبكتكم الحقوقية مع محكمتها قد تمكنت من تطوير عملها السابق، حول اعلانها بوجود محامي يدافع عن قضايا المظلومين دون مقابل!!! وطبيب مختص يعالج ويكشف على المرضى مجانا!!
اليوم تم تطوير عملنا ليشمل شريحة واسعة جدا ضمن الرقعة الجغرافية والتي تقارب المليون نازح، اي نعرض خدماتنا لـ 400,000 ألف عائلة نازحة قسرا !!! وكالاتي
اولا: تشكيل عيادة قانونية خاصة بشبكتنا الحقوقية برئاسة ( قاضي وثلاثة محامين) مع تطوع اكثر من 6 ستة محامين اخرين لتقديم خدماتهم الحقوقية والقانوية دون مقابل لايه قضية مهما كانت وفي اي مكان حول العالم ( الاتصال بمكتبنا في اربيل على : 07507263294 - 07701886750 - 07703425770 )
ثانيا: تشكيل عيادة طبية خاصة برئاسه  (طبيب معالج / دكتور العائلة - يقدم خدماته اينما وجدتم!!! اي هو يتنقل ويقوم بزيارتكم اينما كنتم ضمن الرقعة الجغرافية لكوردستان العراق / اربيل وضواحيها حصرا وخاصة مخيمات النازحين! فقط اتصلوا على الارقام التالية لنكون في خدمتكم ليل نهار
07701886750 - 07704184197 الدكتور انور عبد الجبار / عضو قيادة العراق لشبكتنا الحقوقية
اية خدمات اخرى مجانية ومهما كانت يمكنكم الاتصال بمكتبنا على العنوان اعلاه
نحن في خدمتكم اينما كنتم حول العالم
رئاسة شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
تموز 2015

تساقطت أوراق التوت الخافية لأنشطة حزب الرئيس التركي في أحداث المنطقة العربية منذ بدء مايسمى بالربيع العربي ، لتكشف عن أنشطة خطيرة لعراب تنظيم الأخوان المسلمين العالمي وحزبه في الموجة الدموية التي خططت لها ونفذتها دوائر المخابرات الامريكية والغربية لتأثيث مسرح الشرق الأوسط الجديد لنسخة حديثة من معاهدات (سايكس بيكو) تحت لافتات الديمقراطية !.

اللافت أن هذه الأنشطة رسمت هلالاً (جغرافياً) من تونس الى سوريا، مروراً بليبيا ومصر( وعابراً بالطبع لأسرائيل) ، يحاكي مايسمى بالهلال الشيعي الممتد من ايران الى لبنان وسوريا عبر العراق ،بالرغم من الاستثمارات الكبيرة للشركات التركية في تلك الدول،لكن الهدف الأكبر للنشاط التركي في الاحداث متوافق مع مخططات اسياد تركيا الكبار، والتعويض فيه لاحقاً يتناسب مع حجم وتأثير الدور التركي في انجازه !.

على هذا الاساس جاءت المواقف التركية ضد مصر على خلفية اسقاط حكومة مرسي،الذراع الأقوى في المنطقة لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي الذي تقوده تركيا بالاتفاق مع الامريكيين وحكومات الغرب السائرة في ركابهم .

لكن العقبة السورية التي قلبت الموازين ادت الى (التوحش) السياسي والعسكري للحكومة التركية،الذي دفعها الى تطرف لايتوافق مع القوانين الدولية،من خلال تبنيها لسياسات ومناهج التدخل السافر في شؤون العراق وسوريا، وذلك باعتماد اراضيها ممراً آمناً لتدفق الارهابيين ، ناهيك عن فتحها معسكرات لتدريبهم وتجهيزهم ومعالجة جرحاهم ، وتقديم الدعم اللوجستي لانشطتهم .

التحول الجديد في السياسة التركية يشير الى مازق خطير لحزب اردوكان وحكومته بعد سنوات من التطرف والعنجهية والدجل السياسي الذي أساء كثيراً لتقاليدوقوانين العلمانية التي تأسست عليها تركيا الحديثة ، بعد نتائج الانتخابات الاخيرة التي حرمت اردوكان من تنفيذ مخططاته للسيطرة النهائية على محركات الحياة السياسية في البرلمان والحكومة ، وصولاً الى مبتغاه الشخصي في اعادة زمن السلاطين !.

خلال اسبوع واحد اهتزت حكومة عراب تركيا وحزبه،واعلن وزير الخارجية التركي اعتقال (2000) من الناشطين المدنيين ونشطاء الاحزاب المعارضة، ومنع (1800)ارهابي من دخول اراضيها! ، وتنفيذ الطائرات التركية عشرات الغارات الجوية العدوانية ضد مواقع حزب العمال الكردستاني المعارض خارج الاراضي التركية ( في كردستان العراق) ، وهو عدوان سافرعلى بلد مجاور يتعارض مع القوانيين الدولية ، وغارات (وهمية) ادعت تركيا انها ضدمواقع داعش الارهابية في سوريا، مع ان جميع المؤشرات وتقارير المخابرات اكدت ومازالت على ان داعش هي ربيبة الحكومة التركية و(شقيقاتها) حكومات الخليج التي توفر التمويل بسخاء.

لكن الأكثر اثارةً للسخرية ماجاء على لسان رئيس الوزراء التركي (اوغلو) في نفس المؤتمر الصحفي مع وزير خارجيته عندما اعلن ( أن تركيا تخوض حرباًضد الارهاب وخصوصاً ارهاب داعش !) ، وكأنه يخاطب بشراً من كوكبِ آخر، لكن المرجح والذي لايقبل الشك ، أن اردوكان واغلو ووزرائهم وحزبهم يعلمون علم اليقين أن دجلهم الديني والسياسي لم يعد ينطلي على احد ،وهو مأزق خطير سيؤدي الى تداعيات متواصلة في سياسات الحكومة التركية ومواقف الرئيس التركي اردوكان ، كماحصل في الموافقة الاخيرة لاستخدام قاعدة (انجرلك) الجوية من قبل طائرات التحالف الدولي بعد اربعة اعوام من الرفض الذي رافقه امتناع عن الانضمام للتحالف ضد داعش ، قبل ان يتحول داعش فجأة الى عدو يهدد تركيا!.

علي فهد ياسين

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:15

قصيدة رح اقاوم محمود سينو

رح اقاوم رح اقاوم رح اقاوم

ابن كردستان سوريا مش حاياالله رح يقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا

أنا بالصدر العاري وان اجبروني بكلاشنكوف أقاوم

أنا وابني واخي وجاري وجدار البيت رح اقاوم

إن صبوا علينا كل مدافعهم حقدهم الطائفي رح اقاوم

إن خاننا أكثر الأشقاء وهم الأقربون لنا صدقو رح نقاوم

إن ساوم علينا الأصدقاء وتنازلو للأعداء عن حقوقنا رح نقاوم

إن لم تبق قطرة ماء في جعبتنا ولم تبقى رصاصة رح اقاوم

إن لم تبق كسرة خبز ارضنا الخضراء تطعمنا رح اقاوم

بالقبضات بالأظافر بالصرخات رح اقاوم

إنّا ولدت كي أحيا واعيش او أموت فيها رح اقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا اسأل عني رح اقاوم

علمني ابي علمتني امي الرجولة من شيمي رح أقوم

حرية كردستان سوريا واستقلالها مطلبي رح اقاوم

شرف وكرامة ورفع الراس هو غايتي

ووجودي في كردستان في بلدتي احلى وهي جنتي .

علمني من كان من الشهداء أطهر مني

تتعطر بالدم كردستان سوريا وتتحرر

وهذا هو مقصدي رح اقاوم

 

المانيا ٢٠١٥/٧/٢٨

الرئيس النمساوي حزين والمشهد الثقافي حزين على رحيلة

بدل رفو

غراتس\النمسا

ودع ملك المسرح النمساوي الفنان الكبير (هيلموت لوهنير) الحياة عن عمر يناهز 82 عاماً ،عمر ملئ بالمسرحيات والافلام السينمائية والنشاطات الفنية والادارية. موته يعني للنمسا وللمسرح والفن النمساوي خسارة كبيرة لاتعوض. لقد كانت مكانة الفنان الراحل كبيرة عالميا واثنى على مشواره الفني الكثير من الفنانين والسياسيين العالميين وقد ادى في حياته الكثير من الادوار المعقدة في المسرح.  بالنسبة لدار مسرح (يوسف شتات) كان موته صدمة كبيرة  وان الراحل وهب نصف حياته للمسرح وكان يعده الشريك الاكبر لمشوار الحياة. بمناسبة موته المفاجئ عرض تلفزيون النمسا القناة الثالثة الثقافية حوله تحت عنوان ثقافة اليوم برنامجاً ثقافياً  وهو يعد من البرامج الخاصة. الفنان الراحل من مواليد 1933ـ فيننا  وودع الحياة في 23\6\2016 . عمل في المسرح النمساوي كمخرج وكممثل نمساوي.تقام سنويا في مدينة سالزبورغ احتفالية سنوية وتغدو المدينة قبلة الفنانين الناطقين بالالمانية والعالميين وترك هناك بصمة واضحة من عام 1990 ولغاية 1994 بعرض عمل رائع وهو (ايدرمان).عمل مديراً لمسرح(يوسف شتاد) في فيننا من عام 1997 ولغاية 2006 ولذلك له بصمات كبيرة على المسرح في فيننا بالاضافة الى عمله في مسارح كثيرة في اوربا ومنها فيننا،كلاكين فورت،برلين،ميونيخ،هامبورغ،دوسلدورف،زيوريخ وكان يتنقل كثيرا ما بين المسارح وقد شببهه احد معجبيه بانه مثل النحلة التي لاتقف على زهرة واحدة فقط!!

خلال مشواره الفني وحياته الطويلة حصد الكثير من الجوائز التقديرية والميداليات اكراما لجهده في ابراز صورة المسرح النمساوي للناطقين بالالمانية والعالم ومن هذه الجوائز:ميدالية كاينز عام 1980، جائزة الكاتب النمساوي الكبير الراحل يوهان نيستروي عام 1988،الميدالية الذهبية الفخرية لمدينة فيننا عام 1991،جائزة نقابة الممثلين عام 1992،جائزة النمسا للعلوم والفنون عام 2004..وجوائزاً كثيرة اخرى.

لقد تنوع نشاطه الفني وفي مجالات فنية مختلفة بالاضافة الى الادارية ايضا ومنها في الاوبرا ولعب ادوارا مهمة مثلا  اوبريت يوهان شتراوس ـ ليلة في البندقية ـ عام 1999،يوهان شتراوس(الابن) الخفاش ـ عام2012،فرانس ليهرار وعمل غراف لوكسمبورغ ـ عام  2008، والكثير من الاعمال الاخرى ولكبار الكتاب والادباء ولعب ادواراً رئيسية مهمة ومعقدة وتجذب النظر والفكر خلال حياته.

للفنان الراحل حكاية طويلة مع السينما فقد كان يعشقها ولذلك ارتبط بها كثيرا وترجع الى عام 1956 مع فلم حكايات مدينة سالزبورغ  ومن الافلام التي كانت له بصمات واضحة عليها :الضحية السابعة،في الطابق السادس،دائما اريد ان انصت لك،ارملة مع خمس بنات،حاكم دون تاج،الكاذبة الجميلة،القسم الاخير..وافلاما اخرى ارتبطت باسمه لغاية عام 2013 ولانه كان كل عام يشترك في فلم سينمائي او فلمين لغاية 1990  وكذلك سلسلة مسلسلات تلفزيونية ومنها:المتحف البوليسي،هروب من دون نهاية،الكلب الجميل ومسلسلات اخرى.

بعد عام 1990 تفرخ للمسرح بصورة مكثفة وعمل الفنان فترة طويلة في مسرح(يوسف شتاد) والذي كان يعده بدوره قطعة من قلبه وحياته ولذلك اتشح المسرح بالسواد. يعد الفنان(هيلموت) ثروة عظيمة للبلاد وادى ادوارا رئيسية واجاد الادوار الدرامية والمعقدة ولكبار عمالقة الادب النمساوي واما دور المدينة في حياته فكانت العاصمة فيننا المكانة النموذجية في اعماله حيث يجد فيها راحته النفسية والتآلف مع الاخرين  وبالرغم من ذلك كان يلقب دائما بالفنان العصبي ولكنه يكان يعمل الذ عصير في النمسا بيده!!.

لقد كان من المقرر بأن يلعب الفنان الراحل في شهر كانون الاول ومن اخراج الفنان الكبير( هيربرت فوتينكر) ضمن عمل للكاتب المسرحي والشاعر(بيتر توريني)  ـ(انا تول) في مسرح (يوسف شتاد) ولكن الموت فاجاه ولم يتركه بان يؤدي آخر ادواره وفي مسرح قريب من روحه! للعلم بأن آخر عمل للفنان الراحل كان(مرة اخرى الاحد) مع الفنان (اوتو شيك).

رحيل الفنان(هيلموت لونير)  يعد خسارة لاتعوض للمسرح النمساوي وللمنطقة الناطقة بالالمانية ورحيله يعني الوجع والالم للمسرح النمساوي وعشاق فنه وللذين يعرفونه عن قرب فهذا كان رد فعل وكلمة مسرح (يوسف شتاد).

كان يسمى الفنان الراحل بفنان اللغة والخيال الواسع ودفق الاخلاص والانتماء للخشبة وللمسرح واما بعيداً عن المسرح والاعمال المسرحية فقد كان رجلاً متواضعا ومتسامحاً  ولهذا حين سمع الرئيس النمساوي هاينز فيشر بموته صرح مباشرة  حول رحيله  بانه لحزن كبير جدا فينا وفي كل انحاء المشهد الثقافي النمساوي.واما المستشار النمساوي(فيرنير فايمان) قال كلمته ايضا بان هيلموت لوهنير قد  كان من اكبر من فنان كبير،وكان انساناً رائعاً ومثقفا كبيراً وكانت له علاقة متينة بخشبة المسرح في المنطقة الناطقة بالالمانية وعلى المسرح كان احتفاله، هذا ماقاله المستشار واما رفيق دربه المخرج والفنان( اوتو شيك) قال بانه كان نصفه الاخر ورفيق دربه والثنائي الذي كان يكمله وكان الراحل رائعا حتى في صراعه مع الموت.!!

في اليوم الثاني كتبت الصحافة النمساوية والاعلام بصورة كثيفة حول رحيله وبرزت مسيرته ومشواره  وكان موته صدمة بعد ان تعود النمساويون في كل عام على ان يرحل احد عمالقة الفن النمساوي ففي العام الماضي رحل الفنان(اودو يورغن) وقبلها الفنان العالمي النمساوي(ماكسيميليان شيل) واليوم (هيلموت لوهنير) ولكنهم يسجلون التاريخ الجميل لدولة النمسا والفن الانساني بامتياز.!!

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:04

رحمن الفياض. التماسيح تتكاثر بالأنشطار؟!

يوصف طغاة البشر على أنهم تماسيح لاتشبع, ذات قوة مدمرة,والتي لاتتوقف عن التهام أي شيء يصادفها,تصاب أحيانا بالجنون فتدمر وتقتل لأجل القتل والتدمير,وهي تكره الأستقرار والأمان والهدوء,فهكذا حياة الطغاة من البشر الذين يشبهون بالتماسيح, لأن سر بقائهم هو الأفتراس.

أكتشف العلماء مئات الأنواع من التماسيح, لها أحجام وأنواع مختلفة, وكذا الطغاة من البشر, فليس كل الطغاة هم ملوك ورؤساء, وأعضاء في البرلمان اوالحكومات, فقد يكونوا أناس عاديين, او أرباب أسر او مدراء دوائر, اوكتاب او شيوخ عشائر, او رؤساء أحزاب, اوحتى أفراد في أحزاب وكتل سياسية, فكل يطغى على شاكلتةُ.

مايلاحظ اليوم في عراقنا الجريح, من فهم خاطئ لمعنى الحرية والتحرر, هو ولادات سريعة وكثيرة, لطغاة من نوع جديد,يتكاثرون بالأنشطار, بدت عليهم علامات التحول والأستئذاب, من حملان وديعة ومسالمة الى تماسيح مفترسة مختلفة الأحجام, يعتقدون أن لهم حقوق في هذا البلد يحاولون أنتزاعها بالقوة والتخويف والتهديد, لايهمهم المواطن البسيط وأمانه, فقد تحولوا الى تماسيح فتاكة ستدمر وتفترس كل شيء يصادفها,أن لم تجد ما تأكله او تفترسه.

في ظل غياب الدولة, ووجودها على الورق فقط, وعدم وجود قانون رادع لتلك المفترسات, فأننا سنواجه كل يوم تللك المفترسات, والتي تحمل السلاح والقتل والدمار والأبتزاز أينما حلت, يسيرها أشخاص ليسوا من العراق بشيء, لامعنى للوطن في 
قاموسهم, همهم الدولار والسلطان, ومع كل الأسف فأن من الساسةمن منهم , مشغولين بجمع الأموال من خزينة الدولة الخاوية, وتحويلها الى أرصدة في بنوك دبي وسويسرا, والشرفاء لامكان لهم في هذا البلد, لتترك التماسيح تقتل وتحرق وتدمر وتفترس وتسرق, اي شيئ يصادفها, دون رقيب او حسيب لها, والأغرب في كل هذا أنهم يعمروا مثل التماسيح.

أنتهى عصر تمساح شرس فتاك, عمرا طويلاً هو وعشيرتهُ في بلدي, فخرج علينا تماسيح وديناصورات جدد وبثوبٌ جديد مختلف اللوان والأحجام, فلاقانون يحاكم ولاقاضي يجلس المتهم في قفص الأتهام, والأغرب في كل هذا أنهم يعيشون بيننا, كحملان وديعه, ونحن نفتح لهم أبواب بيوتنا, فكل شخص منهم هو دولة مستقلة بذاتها, نصب السيطرات ووضع المطبات وأنشاء نقطة تفتيش في قاطعهِ, فهذا نفوذه وأمتداد حكمه, فلقد مات الأنسان وترئس الحيوان, بحجة الأمن والأمان, أنهم ديناصورات العراق الجديد, مافيات الفساد, وأمراء السلاح.

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 02:18

أردوغان: السلام "مستحيل" مع الأكراد

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا تستطيع أن تواصل مسار السلام مع الأكراد وسط هجمات المتتشددين منهم.
ووقع في الفترة الأخيرة سلسلة من الاشتباكات بين القوات التركية ومسلحين من حزب العمال الكردستاني.
وتعرضت تركيا إلى هجمات من تنفيذ تنظيم "الدولة الإسلامية"، من بينها التفجير الذي أدى إلى مقتل 32 شخصا في بلدة سروج، الأسبوع.
وتصنف تركيا حزب العمال الكردستان وتنظيم "الدولة الإسلامية" منظمتين إرهابيتين.
ويقول محللون إن تركيا غيرت نظرتها، في الأسبوع الماضي، ومالت إلى موقف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
فهي التي كانت مترددة في السابق، ولكنها اليوم تقود غارات جوية وتفتح قواعدها العسكرية للمقاتلات الأمريكية.
bbc

دميرداش: لم نرتكب جرائم لا تغتفر، جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات والنجاح في الدخول إلى البرلمان.

ميدل ايست أونلاين

 

 

أنقرة ـ نفى الثلاثاء رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد الذي اتهمه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بصلته "بجماعات إرهابية" ارتكاب أي مخالفات وقال إن حزبه يتعرض لعقاب بسبب نجاحه في الانتخابات.

 

وقال صلاح الدين دميرداش رئيس الحزب أمام كتلته البرلمانية "لم نرتكب جرائم لا تغتفر. جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات.

 

واتهم دميرداش أيضا اردوغان بعرقلة خطة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون لدعوة أنصاره إلى إلقاء السلاح.

 

وأفاد دميرداش بأن حكومة حزب العدالة والتنمية ارتكبت جرائم كثيرة للغاية قائلاً "أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم".

 

وأضاف دميرداش "لتطمئن قلوب المجتمع التركي فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية".

 

وتابع دميرداش قائلا ان "هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري (القصر الأبيض)"، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

 

ويرى مراقبون أن أردوغان يريد توظيف الحرب على الدولة الاسلامية لكسر أجنحة الأكراد السياسية، ومعاقبتهم على نجاحهم في دخول البرلمان وفقدانه للأغلبية المطلقة.

 

وأكد هؤلاء ان أردوغان يبحث عن مفاقمة الفوضى في البلاد للتغطية على مفاوضات تشكيل حكومة الائتلاف وكسب الوقت للدفع نحو انتخابات مبكرة، وكسب تعاطف الأتراك باتخاذه قرارا سياديا بمحاربة الدولة الإسلامية في حين أن النظام التركي ساهم طيلة أربع سنوات في تغذية عمل الإرهابيين وتسهيل دخولهم إلى سوريا.

 

وكان اردوغان قد دعا في وقت سابق الثلاثاء إلى محاكمة زعماء الحزب وحث البرلمان على تجريد نوابه من الحصانة من المقاضاة بسبب صلاتهم المزعومة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

 

واكد دميرداش أن أحد أسباب الحملات التي تشن عن طريق الجو والبر والإعلام، الإضرار بحزب الشعوب الديمقراطي الكردي قبيل الانتخابات البرلمانية المبكرة.

 

وتابع "إلا أنكم تفتقدون المهارات اللازمة لعمل مؤامرة بسيطة. وحتى وإن تركناكم وشأنكم، ستقضون على أنفسكم بأنفسكم".

 

وقال "إن الهدف من حملات التشويه التي يتعرض لها الحزب، هو تجاهل الحزب وإظهاره فريسة لتنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى التغطية على مذبحة سروج الإرهابية التي قام بها داعش. وإن كان هناك من يتورط في عمليات نقل الأسلحة وتجارتها فإنهم هم أنفسهم من أرسلوا شاحنات الأسلحة لصالح تنظيم داعش الإرهابي".

 

ويرى متابعون للشأن التركي أن اردوغان ظل يتحسر على دخول الأكراد للبرلمان نظرا للخلاف التاريخي معهم وإدراكه انه لا يستطيع خداعهم بعد أن رفضوا الائتلاف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية.

 

واكد هؤلاء أن منذ حادثة سروج الارهابية فان مدافع الجيش التركي تحركت لقصف الاكراد اكثر من تصويب النيران لمقاتلي الدولة الاسلامية.

صوت كوردستان: في خطاب رائع و مؤثر للرئيس الامريكي باراك أوباما و قبل أنتهاء مدة رئاسته، أنتقد و بشكل لاذع الرؤساء الذين يلتصقون بالكراسي و يرفضون ترك الكرسي. أوباما قال بأنه رئيس شاب و يستطيع قيادة البلد و يعتقد بأن الشعب الامريكي سيعاود ترشيحة و لكنه لا يستطيع ذلك لان القانون هو قانون و يجب أن ألتزم به و لا أحد فوق القانون حتى الرئيس و لهذا فهو يستعد من الان لمرحلة ما بعد أنتهاء مدة رئاسته و سوف يكرسها لعائلته و لخدمة بلدة بشكل اخر حيث ليس هناك حراس حوله.

أوباما  طلب من الرؤساء عدم تعريض شعوبهم الخطر و محاولة تغيير دستور البلاد من أجل البقاء في السلطة حيث في حالة عدم أستعداد الرئيس للتنحية سيعرض شعبة الى أزمة أقتصادية و الاستقرار السياسي سيتعرض للخطر.

و حول بعض الرؤساء قال أوباما: لا أعرف لماذا يصر بعض الرؤساء على البقاء على الكرسي على الرغم من أنتهاء مدة حكمهم و خاصة الذين يجمعون الكثير من المال.

و أستمر أوباما في توبيغ بعض الرؤساء و قال أن هناك بعض الرؤساء يدعون بأنهم وحدهم يستطيعون الحفاظ على محدة بلادهم و شعوبهم، و في الحقيقة أن هكذا رؤساء فاشلون و لم يستطيعوا بناء بلدانهم.

أوباما تحدث عن نيلسون مانديلا الذي ترك الكرسي بعد أنتهاء 4 سنوات فقط على رئاسته لجنوب أفريقيا و طلب من الرؤساء ترك السلطة عندما تنتهي مدتهم القانونية.

يذكر أن أردوغان رئيس الوزراء التركي هو أحد هؤلاء الرؤساء الذيت يريدون تغيير دستور تركيا من أجل الحصول على صلاحيات أكثر و يرفض مغادرة الكرسي.  كما أن رئيس أقليم كوردستان أيضا يدعي بأن لا بديل له و يحاول تغيير القوانين من أجل البقاء رئيسا لدورات رئاسة كثيرة  و الاثنا من الذين حصلوا على الكثير من المال و خطاب أوباما ينطبق على الاثنين.

نص أقوال الرئيس الامريكي:

 

https://www.youtube.com/watch?v=abWahUhfgX4

تعتبر ظاهرة البطالة المقنعة، من الظواهر السلبية،على الإقتصاد الوطني، فلا  تقل خطورة من البطالة الظاهرة؛  لإستنزافها موارد الدولة.
تفشت تلك الظاهرة، بعد(2003)مع تحسن الوضع المعاشي، في رواتب الموظفين، فأصبحت الوزارات تكتض بالموظفين، الفائضين والفضائيين ! قد لا نلوم المواطن، في البحث عن وظبفة حكومية، يعتاش منها بعد غياب المشاريع الصناعية، وتخبط في الإستثمار والإعمار، وتدهور القطاع الزراعي، فهجر الفلاح أرضه، باحثا عن تعيين حكومي، في هذه الوزارة أو تلك.
إن الطامة الكبرى، أن تصل البطالة المقنعة، إلى المناصب الرفيعة في الدولة، كإستحداث ثلاث نواب لرئيس الجمهورية، صاحب المنصب التشريفي الرمزي، وما يترتب على تلك المناصب الرمزية، التي تضر ولاتنفع مبالغ طائلة، من رواتب ومخصصات وأفواج حمايات، أثقلت كاهل الموازنة الخاوية، ونحن نعيش حالة من التقشف، الذي دفع ثمنه الفقراء، وأستني منه كبار المسؤولين، فمن لا يستحي يفعل ما يشاء!
بعد تشكيل الحكومة السابقة، دعا ممثل المرجعية العليا في كربلاء، إلى تقليص نواب رئيس الجمهورية، يوم كنا نعيش، في بحبوحة مالية وميزانيات إنفجارية، وللتاريخ جاءت الإستجابة سريعة، من السيد عادل عبد المهدي،الرجل المظلوم إعلاميا، فلم نسمع من أحد إشادة، أو تشجيع لهكذا مواقف وطنية شجاعة، لم يجرأ على فعلها أحد، من قبل أو من بعد؛ لما لتلك المواقع، من إمتيازات مادية وسلطوية، سال لها لعاب أصحابها، فأتزموا الصمت من ذلك اليوم، وإلى يومنا هذا.
(من وضع نفسه في موضع التهمة، فلا يلومن من أساء الظن به)بعد أن إرتضوا لأنفسهم، أصحاب الفخامات أن يكونوا، في تلك المواقع التي إستنزفت أموال الشعب، فهم في موضع تهمة؛ ولكن هل يملك أحدهم الشجاعة الكافية، ويعلن إستقالته لأجل الشعب، كما فعها قبلهم السيد عبد المهدي، أم أن غريزة السلطة وحب التملك هي الأقوى.

منذ سنوات متعددة, ونحن ندعوا الاخوة العرب, ان يغلقوا ابواب حدودهم, ولا يجعلون كلابهم تتسلل الى ارض العراق الطاهرة, ولكن دون جدوى, لانهم لم يكونوا عربا ولن يكونوا احرارا.

دعواتنا السابقة لهم, بأنكم انتم من سيحرق بهذه النار, التي توقدونها لحرق اجسادنا, لم يمر عليها زمن طويل, لكي نرى اليوم, ان السعودية منشأ الفكر الارهابي المتطرف, وتونس والكويت والجزائر ومصر,  تشرب من ذات الكأس, الذي شرب منه العراقيون, وعلى الباغي تدور الدوائر.

لو استطلعنا ردود الافعال, لبعض الحكومات, بعد ان توجهت اليها بوصلة الارهاب, لوجدنا انها ليست بمعزل عن المؤامرة, وزارة الداخلية المصرية, تشن حملة على المساجد, لإزالة كتب الاخوان, المحرضة على العنف, بعد احداث سيناء, والسيسي يصرح, ان الهجمة على بلاده, جاءت من الخارج, وتم التدبير لها امنيا واعلاميا, ولا نعلم كم من الهجمات التي تعرض لها الشعب العراقي الجريح, تم التدبير لها, من ارض مصر العروبة.

الحكومة التونسية, تقر قانون مكافحة الارهاب, وتعلن اغلاق ثمانين مسجدا, ثبت تحريضها على العنف, واكثر من اربعين مسجدا مشكوك فيها, والسؤال هو, هل ان الحكومة التونسية, لا تعلم بهذه المساجد وتحريضها, قبل احداث مدينة سوسه؟

الكويت وازدواجية المعايير, حيث انها من الدول التي تضررت من سلوكيات النظام السابق, ولكنها بعد سقوط ذلك النظام, لم نشعر ان طريقة تفكيير الساسة الكويتين, ونظرتهم تغيرت, تجاه العراق وشعبه, الذي كان ضحية, وحادثة الخطوط الجوية العراقية, وملف الديون, والممارسات الكويتية تجاه العراق لاتنسى.

تكفلت الدول العربية, بسد احتياجات الارهابيين, حتى الجنسية منها, لذلك لا نستغرب عندما نسمع, ان نسبة النساء تشكل 38% ممن يأتون من المغرب, الى العراق من اجل الجهاد, بشتى انواعه, والغريب ان ابناء المغرب العربي, يأتون الى العراق مجاهدين فاتحين, تاركين خلف ظهورهم القدس المغتصبة.

المضحك هو موقف الجامعة العربية, ودعوتها لاجتماع طارئ, بعد احداث سيناء المصرية, وكأن إرآقة الدماء وصلب الاجساد, والتهجيير والخوف, والجوع وانتشار الامراض, في العراق ليس من شأنها.

ما على العرب ادراكه, ان سبب ضعفهم هو قبولهم ان يكون ادوات, وجنود لامريكا وحلفائها, وبذلك يأتمنون من لا امان, له ولابد ان يأتيهم الدور, ليكونوا منتهي الصلاحية, ويحرقون لكي يستبدلون بآخرين.

ان الكلام بخصوص الاحداث والتفجيرات, التي ضربت الدول العربية, وحتى تركيا ليس تشفيا, ولا نستمتع باراقة دماء الأخرين, وتأريخنا يشهد وعلى مر العصور, ان اخوتنا كان هدفهم قطع رؤوسنا, سواء بالسيف او بالمفخخات, ونحن نننشد لنا ولهم الحياة.

الإبداع والتفكير، سمات تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، فهو حين يقدم على إنجاز معين، يشعر بالسعادة بإعتباره باعثاً، للتفاؤل في نفوس الأخرين، أما مقاييس الزمن المعطل والمتعطل، فقد ولت في هذا العالم المترف المتسارع، والذي لا يقف عند حد معين، بل هو في تضخم مستمر، أكان خيراً أم شراً؟
(إن إشعال الحرب أسهل بكثير من إنهائها) عبارة للأديب ماركيز إستوقفتني كثيراً، لان إحتمال التناسي وارد، على الأحداث المأساوية، التي تخلفها الحروب، ولكن أن يجر العقل للنسيان تماماً، فهذا أمر ليس محتملاً، حيث حكايات الجدات والأحفاد، تخفق حول مصارع الأبرياء، الذين لم تسلم من الأذى حتى مقابرهم، ولكن التغيير سيحدث قطعاً.
لهيب الكلمات المنبرية تخيف الطغاة، وتزلزل عروشهم الخاوية، حيث تعني تشكيلاً للرأي العام المعارض لسلب الحقوق، ورغم انه يبعثون برسائل الموت، والخوف الى الشعب في كل الأوقات، لكنهم لا يشعرون برباعية الحرية عند المظلومين، التي تقف في أركانها شامخة راسخة، قيم العدالة، والمساواة، والاستقرار، والرفاهية، فالتغيير الكبير يأتي بفرص أكبر.
ترجمان التغيير حريتك، وعزمك على صنع القرار وتنفيذه، وتقديم التضحيات، هو أبلغ ما ينطق عنك في ساحات المواجهة، والجزء الذي لا يعرفه معظم الناس، أن حجم المظلومية المؤودة، تبقى متشبثة بالحياة، وتنتظر لحظة خروجها من شرنقة الصمت، الى النهوض بالمسيرة الملقاة على عاتق الأحرار، بما يحقق الإنتظار من فرصة للإنتصار.
لقد سلب اللصوص ما سلبوا من أرضي وحضارتي، على أن الشمس بقيت مشرقة، والقمر أمسى منيراً، ولم يبخلا بقبس من نورهما لأهل العراق، فالسماء، والأرض، والقلوب، والعيون في أرض المقدسات، تنام مطمئنة، بحفظ إلهي، وعشق حسيني فريد، فلا يحتاج العراق الى من يتحدث عنه بالنيابة، فجميعنا ننادي لبيك يا عراق.
إشغال الشعب بفقاعات عسكرية، أو إقتصادية، يراد منها الإنجرار وراء الإقتتال الطائفي، وبالتالي رسم حدود بغيضة، لكل شيء بين العراقيين، لكن التغيير إقتلعهم بقوة وسينال من الباقين، لأننا لن نغير ما حل بوطننا، ما لم نغير أنفسنا، ونسير على هدي القرآن الكريم، وسنة نبيه وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام أجمعين).
المسلمون منقسمون على انفسهم، يتخاصمون على اتفه الاشياء، دون الرجوع الى الروابط المهمة التي تربطهم، وهو نطق الشهادتين، والكتاب السماوي (القرآن)، والرسول الكريم وعترة بيته الأطهار (صلوات الباري عليهم اجمعين)، لهذا تجدهم اليوم، كالدواب يتسلق على ظهورهم الغرب!
بعيداً عن الطائفية والمذهبية، السؤال يطرح نفسه، لماذا لا تتفق السعودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ حول القضايا الإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية، بدل أن يصدق الكاذب ويكذب الصادق، وتطفئ نيران العدوان والضغينة.
يقول الكاتب روز هلفر: (إن أفضل علاج للعقل، هو التحدث عن متاعبك، لمن تثق فيه)، ومنه نذكر بأن متاعب العرب لن تنتهي، ما دامت أجندات بعض الحكام، والحقيقة هي أغلبهم، تخدم مصالح أسياده االغرب، وعلى رأسهم اليهود، فالأجدر بالدول المناوئة للإتفاق النووي الأيراني، في الوقت الراهن، إعلان تأييدها له، لكونه العلاج لإحداث توازنات جديدة، ولتتساوى كفتي المعادلة في المنطقة إقليمياً، بعد أن مالت إحداهما منذ عقود، الى جانب إسرائيل.
بعض حكام العرب يتلاعبون بالتأريخ، بما يلائم مصالح سلطتهم، وسلطة أسيادهم، ويشوهون الحقائق لتنفيذ رغبات الأقوياء والمتنفذين، عن طريق رموزهم الدعائية المشحونة بالحقد والطائفية، وبما أن الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست، يعني إعلان الأنتصار على الإستبداد العالمي، وهذا معناه إعلان الهزيمة لإسرائيل، وإسترجاع الحقوق مستقبلاً، فاعتبر جرس أنذار الى أصحاب الأقنعة المزيفة من الحكام، الذين يرفعون شعارات بعيدة كل البعد عن الواقع، حول فلسطين وتحريرها، متناسين أن شعوبهم عرفتهم على حقيقتهم النتنة.
الأجدر بدول المنطقة الوقوف بجانب إيران، لتكون المعادلة عادلة بحق إمتلاك السلاح النووي، حالهم كحال البنت المدللة إسرائيل، دون أن نجعل منطقتنا مقبرة لأبنائنا، فتصبح الأرض مليئة بالجثث والخراب، لذا لا تغضب عندما ينفجر البالون بوجهك، فأنت الذي نفخته، وأعطيته حجماً أكبر منه.
موقف آل سعود تجاه القضايا المصيرية، التي تواجهنا نحن أمة العرب كما نزعم، أو ما بقي منها! كان أغلبه سلبياً، لكونها كانت تلعب دور الأخت الكبرى للدول العربية، في مواجهة المد الصفوي، والذي يعتبر منبعه إيران، فاصبح شاغلها الأول، وتراه هي أخطر من المد اليهودي، ومستوطناته في الاراضي الفلسطينية، فالتشيع بدأ بالأنتشار بسرعة البرق، وهو أول صارووخ نووي أطلقته إيران، سيما وأنهم يرونه مرآة، لينظروا فيها قباحة وجههم الوهابي المتطرف.

اجتمعتْ كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية أواخر شهر تموز الجاري بحضور ممثلي الأحزاب الخمسة الأعضاء في الكتلة، حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد وشهداء الحرية والكرامة في سوريا، وتمّ إقرار جدول العمل.

حيث ناقش الحضور آخرَ المستجدات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي و الوطني . فقد رأى المجتمعون أنّ التحولات الأخيرة في الموقف التركي حيال التحالف الدولي ضد داعش وفتح القواعد العسكرية التركية أمام طيران التحالف وفي مقدمتها قاعدة أنجرليك العسكرية يأتي نتيجة الضغط الدولي على تركيا، وخصوصاً بعد التوصل لاتفاقٍ بين مجموعة الخمسة زائد واحد والجمهورية الإيرانية حول ملفها النووي، ما يعني أن تركيا تحاول بشتى الوسائل إعادة التوازن إلى سياستها وموقعها في السياسة الدولية، وهذا ما يدفعنا إلى إعادة النظر في وضع الحركة الكردية وضرورة الحذر من أية تغيرات استراتيجية في السياسات الدولية تجاه المنطقة، مما يستدعي توحيد الموقف الكردي ورصّ الصفوف والعمل على حماية المصالح القومية للشعب الكردي .
كما أبدى المجتمعون قلقهم البالغ إزاء انعكاسات هذا التحول في السياسة التركية الداخلية المتمثل بحملة الاعتقالات التي تطال النشطاء الكرد وإدانتِهم للغارات الجوية على مواقع الحزب العمال الكردستاني والتجمعات السكانية في شمال إقليم كردستان العراق، وفي الوقت نفسه طالبَ المجتمعون الحكومة التركية إلى التعامل بعقلانية مع الملف الكردي وعدم تفويت الفرصة أمام مبادرة السلام التي انطلقت عام 2012م من أجل حلّ القضية الكردية في تركيا بصورة سلمية ووضع حدٍّ للصراع الذي دام لأكثر من ثلاثة عقود. واعتبر الاجتماعُ أن الأزمة في سوريا لازالتْ قائمة وتزداد تشابكاً وتعقيداً وأكدَ بأن الحلّ العسكري قد فشل خلال السنين الماضية، ولابدّ من اللجوء إلى الحل السياسي التفاوضي الذي يهدف إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، لا مكان فيها للظلم والاستبداد، وتحفظ لجميع مكوناتها حقوقهم المشروعة.
كما ناقش المجتمعون آخر التطورات والمستجدات الميدانية التي شهدتها المناطق الكردية وخاصةً مدينة الحسكة وريفها، وثمّنوا الانتصارات التي حققتها ولاتزال تحققها وحدات حماية الشعب والمرأة، وعبّر المجتمعون عن استعدادهم للتعاون مع جميع القوى السياسية بما يخدم المصالح الوطنية والقومية. كذلك فقد اتخذ الاجتماع جملةً من القرارات بهدف تنظيم العمل المشترك بين أحزاب الكتلة، وتقرّر إنشاء لجان مشتركة في مختلف المناطق من أجل متابعة العمل والنشاط الميداني على مختلف الصعد، وتمّ تسمية ناطق رسمي باسم كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية للتعبير عن مواقف الكتلة حيال مختلف التطورات.
كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا
قامشلي 27 / 7 /

مجلس الوزراء اعتبر، اليوم الثلاثاء، القصف التركي على الاراضي العراقية "تصعيداً خطيراً واعتداءً" على السيادة العراقية، داعياً تركيا الى احترام علاقة حسن الجوار بين البلدين وعدم التصعيد.

وعبر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، اليوم الثلاثاء (28 تموز 2015)، عن "قلق" العراق تجاه العمليات العسكرية التركية في المناطق الحدودية شمال العراق، داعياً الحكومة التركية الى ضرورة التنسيق مع الحكومة العراقية بشأن تنفيذ أيِّ عمليات عسكريّة في هذه المناطق.

 

‌روج نيوز- مركز الاخبار

قصفت طائرات الجيش التركي  منطقة هفتانه ،فيما تستمر بتحركاتها الجوية في سماء كل من المناطق (زاب،كاري، متينا) الواقعة في مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان.

وبحسب المعلومات التي وردت لوكالة روج نيوز فأن الطائرات اقلعت من مطار امد(ديار بكر) العسكري وكانت تحوم على مناطق زاب و كاري في الساعة الرابعة عصر اليوم،وقصفت منطقة هفتانه في الساعة الخامسة من عصر هذا اليوم،الثلاثاء.

(ه- ز)

من جانب آخر قال أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لا يشارك في الجهود التي تبذلها تركيا لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.

وقال بعد اجتماع طارئ عقده مجلس الناتو على مستوى السفراء الثلاثاء 28 يوليو/تموز في بروكسل: "إن الناتو، كحلف، لا يشارك في جهود تركيا الرامية إلى إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية بغية التصدي للخطر الذي يشكله تنظيم "داعش"، بل يدور الحديث عن مبادرة ثنائية لتركيا والولايات المتحدة".

أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغReutersأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ

 

وتابع ستولتنبرغ أن تركيا لم تطلب من الناتو زيادة الوجود العسكري للحلف في أراضيها.

وأضاف: "لم تطلب تركيا أي وجود عسكري إضافي للناتو في أراضي البلاد. إننا نعرف أن أنقرة حليف موثوق به، ولها قوات مسلحة تتميز بقدرات كبيرة وهي الثانية من حيث عدد أفرادها بين جيوش دول الحلف".

وكان ستولتنبرغ قد ذكر في تصريح صحفي قبيل بدء الاجتماع الطارئ للحلف، أن الدول الأعضاء في الناتو تراقب التطورات في تركيا عن كثب، وتؤكد تضامنها مع السلطات التركية.

وقال ستولتنبرغ للمشاركين في الاجتماع: "لا يوجد أي تبرير للإرهاب مهما كانت أشكاله. ويعد عقد الاجتماع اليوم أمرا صائبا يأتي في وقته المناسب، لبحث حالة عدم الاستقرار التي نشأت على عتبة تركيا وعلى حدود حلف الناتو".

هذا ودان سفراء دول الناتو الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها تركيا، وأعربوا في بيان صدر في ختام الاجتماع، عن تعازيهم للحكومة التركية وذوي الضحايا الذي سقطوا في التفجير الانتحاري بمدينة سوروج وفي الهجمات المسلحة التي استهدفت رجال أمن وعسكريين.

كما ذكر السفراء في البيان أن الإرهاب يشكل خطرا مباسرا على أمن دول الناتو والاستقرار والازدهار في العالم برمته، قائلا "لن يكون هناك أبدا أي تبرير أو قبول للإرهاب مهما كانت أشكاله ومظاهره، إن أمن الحلف غير قابل للتجزئة، ونحن متضامنون مع تركيا، إننا سنواصل مراقبة التطورت في الحدود الجنوبية-الشرقية لتركيا عن كثب".

يونكر يدعو أنقرة إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في مواجهتها مع حزب العمال الكردستاني

هذا ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر السلطات التركية إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني.

وأوضح مينا أندرييفا الناطقة الصحفية باسم بونكر أن مكالمة هاتفية جرت بين رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقد أعرب يونكر عن تعازيه لأنقرة في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في تركيا، وجدد دعم الاتحاد الأوروبي لجهود تركيا في مجال مكافحة الإرهاب الدولي.

rt

متابعة: بدأت النيات التركية تنكشف الى العالم أجمع و ألاهداف التي ترمي اليها من أنضمامها الى التحالف الامريكي لمحاربة داعش و ذلك بعد أن تبين أن تركيا لا تستهدف بشكل جدي الارهابيين الداعشيين في قصفها في سوريا. فحسب جميع المصادر الخبرية فأن تركيا لم تقتل الى الان أي داعشي في غاراتها الجوية كما أن داعش نفسها لم تؤكد قيام تركيا بأية غارات على المناطق التي يسيطرون عليها.

من ناحية اخرى فأن داعش لم تتحمل الى الان مسؤولية عملية برسوس الارهابية و لم تقم بأية عمليات أرهابية أنتقاما على تركيا و ما تدعية حملتها على داعش.

و أذا أستمر الوضع على ما هو علية فأن المجتمع الدولي سيتأكد من أن تركيا هي التي صنعت داعش و بهدف  تنقيذ أطماعها في المنطقة و أية بقعة تستفي الاهداف التركية فأن داعش ينسحب منها.

أردوغان بهذا التحرك أثبت بأن داعش هي صناعه تركية بأمتياز و أنها تريد من خلالها:

أرجاع جميع اللاجئين السوريين الى سوريا

و السيطرة على نظام الحكم في سوريا  من خلال عملائها.

أردوغان  أتفق مع الداعشيين على رسم هذه الخارطة و يريد و من خلال الدخول في هذه المسرحية أن يظهر بمظهر المنتصر القوي بعد فشل أمريكا و اخرين من السيطرة على داعش.

كما أن أردوغان يريد و من خلال صناعة داعش أضاعة الحلم الكوردي بأدارة ذاتية في سوريا  و أضعاف حزب العمال الكوردستاني أو أجباره على الخضوع للسيطرة التركية.

أردوغان يقاتل بشكل جدي فقط ضد الكورد و هذا هو هدف داعش أيضا. كما أن داعش نفسها تتقاتل فقط مع حزب العمال الكوردستاني و غربي كوردستان الذين لا يستسيغون تركيا بينما لا يحملون نفس العداء لاصدقاء تركيا من الكورد  و هذا أيضا دليل اخر على صلابة العلاقات التركية الداعشية

متابعة: بعد أن قرر رئيس برلمان أقليم كوردستان يوسف محمد و ضمن السلطات الدستورية التي لدية بالاستمرار في القراءة الثانية لقانون الرئاسة، صرح رئيس كتلة حزب البارزاني في البرلمان بأن رئيس البرلمان فقد حياديته و يتصرف كعضو في حركة التغيير و لهذا فأنهم سيتصرفون معه على هذا الاساس، و أتهم يوسف محمد بعدم الالتزم بمبدا التوافق السياسي.

يذكر أن ممثلو حزب البارزاني في اللجنه الدستورية لم يحضروا الاجتماع البرلماني الذي عقد اليوم الثلاثاء و يريدون المماطلة في طرح مسودة قانون الرئاسة الى البرلمان من أجل أدخال الاقليم في فراغ قانوني و أجبارهم على العمل بالقانون القديم و بهذة الطريقة اعادة تنصيب البارزاني رئيسا.

 

حزب البارزاني لديهم مرشح واحد للرئاسة و يريدون فرضه على باقي الكتل البرلمانية بأسم ( التوافق). الحزب قرر بأن يستمر البارزاني رئيسا للاقليم و بنفس الصلاحيات سواء من خلال تمديد مدة رئاسته أو من خلال أنتخابات صورية و بعكسة فالاطراف لا يتوافقون .

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29222&Jor=1

واخ - بغداد

حذر عضو لجنة التحقيق في سقوط الموصل حنين القدو الكتل السياسية من الانجرار عن المسار الوطني عند الاعلان عن نتائج سقوط الموصل.

يشار إلى أن شهر آب المقبل سيشهد إعلان نتائج التحقيق الأخيرة لملف سقوط الموصل.

وقال القدو إن “هناك العديد من المتورطين في ملف سقوط نينوى، لذلك نحن نحذر الكتل السياسة من الانحياز إلى أي متورط”.

وقال عضو اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في سقوط الموصل في وقت سابق كامل الزيدي، إن اللجنة ستقدم التقرير الخاص بشأن سقوط المدينة، .الأسبوع المقبل، الى رئاسة مجلس النواب متضمنا أسباب السقوط كافة

دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري الحكومة الى ادانة ما وصفته بـ"العدوان التركي" على الاراضي العراقية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني بمناطق في اقليم كردستان.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع الهيئة الوزاري الدوري لأعضاء كتلة الاحرار في المقر الرسمي للهيئة ببغداد برئاسة مشرق ناجي نائب رئيس الهيئة.

وذكر بيان للهيئة تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ، ان الاجتماع ناقش "جدول أعمال مجلس الوزراء، وعدداً من المواضيع المهمة كتقوية العلاقات السياسية مع الكتل الاخرى ، ومتابعة تطورات الوضع الامني ، والعلاقات العراقية مع المحيط الخارجي وكيفية تطويرها ، والتطرق الى العدوان التركي على الاراضي العراقية بعد تكرار القصف العسكري لمناطق اقليم كردستان وضرورة شجب واستنكار تلك الانتهاكات بموقف رسمي من قبل الحكومة المركزية".

ودعا ناجي في الاجتماع بحسب البيان الى "مضاعفة الجهود من اجل تطوير عمل الوزارات التي يشغلها اعضاء كتلة الاحرار ، وزيادة الاهتمام بمستوى الخدمات التي تقدمها ، فضلاً عن تنمية عمل مجلس الوزراء ، والإسراع بطرح وإقرار القوانين التي تسهم في التخفيف من معاناة ابناء الشعب العراقي ، مؤكداً على المساهمة الفاعلة في تطوير العملية السياسية والعمل على ايجاد ارضية خصبة لتوحيد المواقف والرؤى مع الكتل المتصدية".

واستعرض المجتمعون "سبل النهوض بالواقع الاقتصادي والمالي، وآليات التخفيف من ازمة السكن، وكيفية الحد من البطالة، وتطوير الواقع الاروائي والزراعي للبلاد ومعالجة ازمة شح المياه".



وزارة العدل من الوزارات المهمة، ويقع عليها بسط القانون، وتنفيذ الأحكام
بحق المخالفين، التي تفرضها محاكمها لأنها مأمورة، ولهذا تُصْرَف لهم
رواتب، لاسيما الجامعات التي ترفدهم، برجال قانون مدركين الأهمية التي
تقع على عاتقهم .

بادرة يتم تطبيقها منذ فترة، وهو الإسراع بإنجاز الدعاوى المتلكئة،
والمطمورة تحت طيات النسيان، حيث يتم إرسال قاضي للسجون، ويتم جرد
القضايا والتحقق منها، وهل هنالك مشتكي أم لا، أو قد تم إيقافه بدون
مذكرة قبض، أو على ذمة الشاهد السري، وهذا يؤيده كل العقلاء، وهي بادرة
جيدة

خذلتني المحكمة قبل فترة من الزمن، بإطلاق سراح المجرمين الذين قتلوا
شقيقي بحادث إرهابي جبان، وبعد أن إستجمعت أفكاري، ووضعت النقاط على
الحروف، وجدت خللاً لا يمكن السكوت عنه، وفي هذا الأسبوع كان لي موعدا
آخر، مع نفس المكان، لكن المحكمة غير ما كانت عليه قبل فترة ليست
بالقليلة، فكانت ترقى لئن تكون محكمة فعلاً، والقاتل الذي هرولت خلفه
شهورا وسنين وأيام، الى أن تم القبض عليه بتبليغي الجهات المختصة عن مكان
تواجده، وقف مطمأن في قفص الإتهام، لأن المحققين قد قبضوا المقسوم منه،
وأصعدوه للمحكمة بدون تحقيق حقيقي، إضافة للمحامي الذي يعرف عمله جيداً
كيف يغري من هو المؤثر، والذي يمكن أن يخرج القاتل بدون أن يُدان! ومن
خلال ما رأيته في هذه المحكمة، ومن خلال التداخل مع القاضي، الذي يطرح
الأسئلة، ويركز على كلمة طالما رددها لكل المشتكين معي، "هل رأيته يقتل
بعينك"! فكان الجواب مني كلا، لأنني تقدمت بالشكوى حسب المعلومات التي
تكونت لي بعد جهد جهيد، وتعرفت على القتلة على إثرها، صدرت لي مذكرة
القاء القبض .

تعجبت من المدعي العام! الذي قفز وكأنه محامي عن المتهم، وكانت كلماته
كما المحامي المدافع عنه، والذي يطلب من المحكمة، إطلاق سراح المتهم لعدم
كفاية الأدلة! علما أن القاضي سأل المتهم بكلمات تثلج الصدور، (هل أنت
صادق وكل هؤلاء المشتكين السبعة والذين حلفوا بالقرآن كاذبين؟ ) وكان
الحكم صادماً، لأنه ظلمنا وأطلق سراح القاتل !

من كل أهالي الضحايا أسمع هذا الكلمات، التي يرددونها "أن كل مكاتب
التحقيق مرتشين" وغير مؤهلين أن يكونوا بهذه الأقسام، التي تعتمد المحاكم
عليها إعتماداً كليا في سير التحقيق، على إثر ذلك الفساد خرج من السجون
تلك عتاة المجرمين! معززين مكرمين بفضل اؤلائك المحققين الفاسدين، وهذا
أنا لمسته لمس اليد !.

نصيحة للحكومة ووزارة العدل بالخصوص، إذا أردتم خصم الدعاوي الموجودة،
فليس بهذه الطريقة التي يتم إتباعها حالياً، لأنها لا ترقى لأسم القانون،
والمحققين يعرفون كل الحيل القانونية وعلى ضوئها يعملون، وتحولوا من أناس
لا يملكون شيئاً الى تجار! ويتكلمون بلغة الورق والدفاتر! وإذا لم
تصدقوني إبعثوا أشخاص شرفاء يخافون الله، ليكتشفوا لكم ما يشيب منه الرأس
.

إذا كانت المحكمة لا تعترف بكل ما لدى المشتكي، صاحب المصيبة من تداخلات
ومعلومات، قد تؤدي لإدانة المتهم، فعليهم إنزال بيان أو تعريف للمشتكين،
بأن لو لم يكن لكم مشاهدة عيانية، عن حادثة القتل فلن يُدان المتهم
أبدأً، ولن تصدر المحكمة مذكرة قبضٍ، ونكون قد أرحنا أنفسنا والمحكمة
ولجان التحقيق، من التعب وخسارة القرطاسية، والحراسات إضافة للتغذية،
والحرص على أن لا يتأذى أحد من المجرمين، لأنهم ملائكة! .

 

تزامن وصول ديمبسي، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي، ووزير الدفاع آشتون كارتر مع كشف مصدر في استخبارات الحشد الشعبي، إن "طائرة أمريكية هبطت في منطقة الرياض باطراف جبل حمرين الشمالية ، حيث يتواجد عناصر تنظيم داعش الإجرامي و قامت بنقل قيادات داعش الإجرامي وبعض مقاتليه الى مناطق مجهولة....أنها ليست المرة الاولى التي تشهد فيها جبال حمرين هبوط لطائرات أمريكية ، وان الطائرة قامت بنقل قيادات داعش الإجرامي وبعض مقاتليه الى مناطق مجهولة" .

وكما في عملية تحرير تكريت التي عُرقلت حينها بزيارة ديمبسي, يُعرقل اليوم عملية تحرير الانبار, لانها تتطلب ثلاث سنوات كما يدعي !.

علما انه يهبط في العراق كأي محتل مستهتر بالسيادة الوطنية العراقية حاله حال الارهابيين الذين يسيطرون على حدود العراق مع سوريا والاردن, في بلد حدوده واجوائه مستباحة ونصف ارضيه محتلة.

نشر صحيفة «عكاظ» السعودية .

وكانت وكالة الانباء، قد نشرت "بأن علاوي أبلغ حلفاء النظام السعودي في لبنان أن الرياض تستعد لتسعير المواجهة مع محور المقاومة، و قلب موازين القوى وكشف عن نية السعودية العمل علي إسقاط حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، و كذلك استكمال العمل علي إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وعزل ومحاصرة حزب الله وحلفائه في لبنان وغادر بيروت متوجها الي العاصمة الاردنية عمان لنفس الغرض".

ونشرت -عكاظ- "بأن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أبلغ الإدارة الأمريكية رفضه استخدام الجيش العراقي لأراضي الإقليم في عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش ." توافقا مع وقوفه في الخندق الامريكي الصهيوني السعودي.

من جهته اختار الرئيس الايراني كردستان ايران موقعا ذو دلالة بالنسبة للقيادات الكردية العراقية, ليكرر ما اعلنته ايران سابقا, وفق وكالة انباء فارس " انه وبفضل صمود وثبات الشعب الايراني، تعتبر ايران اليوم الدولة الاكثر امنا واستقرارا في المنطقة وهي لا تدافع عن كوردستان فقط بل عن بغداد واربيل ايضا، مبينا، انه لو لم تكن الجمهورية الاسلامية الايرانية لكانت اربيل وبغداد اليوم بيد الارهابيين."

إما حزب الله اللبناني المقاوم فقد تمكن وبشكل لافت من استضافة اوسع مؤتمر لعلماء المقاومة شارك فيه علماء من 55 بلد ومن مختلف الطوائف تحت شعار { متحدون من أجل فلسطين }, في اعلان رسمي عن قيام حلف المقاومة المدعوم ايرانيا في مواجهة حلف الكيان الصهوني- آل سعود الارهابي -أوردغان الداعشي الوهابي المدعوم امريكيا.

إذن, فإن الصراع على السلطة في العراق بين الجناح الامريكي الصهيوني التركي السعودي والجناح الروسي الايراني السوري اللبناني, وعلى وقع المعركة الدائرة لتحرير الاراضي العراقية المحتلة من داعش الامريكية الصهيونية السعودية التركية. قد انتقل الى مرحلة الحسم في وقت يعاني فيه الشعب العراقي من أسوء حالة معاشية وامنية على مدى نصف قرن من الحكم البعثي الفاشي ونظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع.

حيث اشتعلت الاحتجاجات الشعبية المرشحة للتطور الى ثورة شعبية تقلب جميع المعادلات السائدة اليوم, لصالح إقامة نظام وطني تحرري مقاوم, لأنه, وببساطة, لا يمكن الفصل بين معركة الشعب العراقي الطبقية والوطنية من اجل الحياة الحرة الكريمة في ظل الدولة الوطنية الديمقراطية والمعركة الدائرة في المنطقة بين قوى المقاومة من جهة والعمالة من جهة أخرى.

الثورة الشعبية القادرة على انقاذ العراق من النظام الفاسد التابع وتحرير الارض المحتلة على يد جيش التحرير الوطني العراقي المولود على ارض المعركة, المعمدة بدماء المقاتلين الابطال من القوات المسلحة الرسمية والشعبية.


*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي 

28/7/2015
الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 15:25

تركيا تعود .. هادي جلو مرعي

لايشك أحد في النوايا التركية الرامية الى وقف تمدد الكرد الذين يبحثون
عن وجود خاص بهم بعد قرون من العبودية للأمم التي تحيطهم بهم من ترك وفرس
وعرب، والقمع الذي تعرضوا له على أيدي الحكومات المتعاقبة في بلدان قوية
ترفض على الدوام منحهم حقوقهم المشروعة في الإستقلال والحرية وبناء
مستقبل الدولة الموعودة، ولايشك أحد في أن تركيا لن تهادن طويلا، وإن حزب
العمال الكردستاني المعارض سوف يعود للقتال بشراسة، ومن سنتين عندما
إستبشر العالم خيرا بالإتفاق بين الحكومة التركية والزعيم عبدالله أوجلان
والتظاهرات المؤيدة الصاخبة لمشروع المصالحة قلت في حديث لقناة الكوثر
الإيرانية، إن الحرب بين الترك والكرد وجودية وليست حرب خلافات سياسية
وسرعان ماتنتهي، بل هي حرب لاتنتهي إلا بقبول الترك بمطالب الأمة الكردية
وإلا فالحرب ستستمر وسرعان ماسيعود المقاتلون الأكراد الى إستهداف الجيش
التركي بعزيمة أكبر، وستعود تركيا كالعادة الى التوغل داخل الأراضي
العراقية في إقليم كردستان ولن يعترضها أحد وهاهو السيد أوغلو يصرح بأن
مسعود برزاني لايمانع في التدخل التركي ضد حزب العمال وهو يتفهم المخاوف
التركية، بينما يمكن القول إن الضربات المتبادلة بين داعش والأتراك هي
محاولة للتغطية على الهدف الأكبر وهو ضرب الأكراد، فليس من مشكلة بين
أنقرة وحليفتها داعش على الإطلاق بل هي تقوم بواجب خلق الذرائع في سوريا
وفي العراق لتدخل تركي بحجة مواجهة التنظيم المتشدد بينما الغاية هي
الحرب على الأكراد.
الواضح إن تركيا تقوم بمهام صعبة لمواجهة التحديات التي يفرضها المتمردون
الأكراد وتريد خلق المبررات لذلك التدخل، وقد حصل بمجرد قيام داعش بتفجير
سيارة مفخخة في مدينة سروج الكردية داخل الأراضي التركية، ثم قيام حزب
العمال بقتل عناصر من الشرطة التركية متهمين بالتواطئ مع التنظيم
المتطرف، ومعلوم إن داعش نجحت في تقويض جهود الأكراد الترك والعراقيين
والسوريين على حد سواء المطالبين بمشروع الدولة الكردية، وجعلتهم في موقع
الدفاع من أجل البقاء حيث يهاجم عناصر داعش مدن "القامشلي والحسكة وعين
العرب وأربيل وكركوك" ومدن في العراق تقطنها أسر كردية، وهو مادفع
الأكراد الى تغيير إستراتيجيتهم والكشف عن نوايا مختلفة للحفاظ على كيان
الأمة الكردية المهدد، بينما ربحت تركيا ولو مؤقتا، ويبدو أن إدراك حزب
العمال للنوايا التركية وتيقن الكرد من عدم جدية أنقرة في تقديم
التنازلات وإستخدامها لداعش في ضربهم دفعهم لإعلان إنتهاء ماسمي بالهدنة
والبدء بحرب شاملة ضد المصالح التركية.
الفترة المقبلة ستكون حافلة بتطورات غير مسبوقة وماعلينا إلا الترقب فهو
كفيل بكشف المستور.

متابعة: عقد اليوم حلف الناتو أجتماعا له في بلجيكا بماء على طلب تركي لبحث مستجدات الاوضاع في تركيا و حربها ضد داعش و هجماتها على حزب العمال الكوردستاني.

حول العمليتين صرح الناطق بأسم الحلف أنهم يساندون تركيا في ظرفها الحالي و ضد الارهاب و بالتوازي مع هذا التأييد قال بأنهم يدون تركيا الى حل القضية الكوردية سلميا و هدم تأزيم الوضع.

 

و لم يتضح شكل دعم ناتو لتركيا و من سيقرر المعتدلين من المقاومة السورية.

تقرير صوت كوردستان: تم التداول هذة الايام كثيرا في القرار التركي بالمشاركة في الحرب ضد داعش و ربط الحكومة التركية لهذه الحرب مع حزب العمال الكوردستاني. و لتوضيح هذا التغيير الحاصل في السياسة التركية و أسباب مشاركة قيادات حزب البارزاني في المخطط التركي و دعمهم لهذا المخطط ضد حزب العمال الكوردستاني قامت صوت كوردستان بأعداد هذا التقرير و الذي فيه أيضا نتطرق الى دور قيادة البارزاني في ما يجري بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني:

اولا:  الذي يحصل أتى بعد أنتهاء الانتخابات البرلمانية في تركيا و خسارة حزب العدالة و التنمية في تلك الانتخابات.

ثانيا: رفض كل من الحزب القومي التركي و حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي المشاركة في حكومة أردوغان.

ثالثا: تباعد سياسات حزب أردوغان مع حزب الشعب الجمهوري من أجل تشكيل الحكومة و مخاوف أردوغان أجراء أنتخابات مبكرة.

رابعا: ما حصل من مواجهات عسكرية و انفجارات في تركيا كانت ضمن سياسة حزب أردوغان في تأزيم الوضع لتمهيد الرأي العام التركي لهذه الحرب و الهجوم على حزب العمال الكوردستاني و أنهاء العملية السلمية من أجل أقناع حزب الشعب الجمهوري المشاركة في الحكومة.

خامسا: اردوغان يدرك أن الحزب الوحيد الذي يستطيع من خلالة الاستمرار في سياساته و الاستمرار في تجميد حزب العمال الكوردستاني عسكريا هو حزب الشعوب الديمقراطي الكوردستاني.

سادسا: سيطرة قواة حماية الشعب على منطقة تل أبيض و توجههم نحو توحيد أراضي غربي كوردستان و بدعم أمريكي افقد أردوغان صوابة.

كل هذة التطورات أدت الى لجوء أردوغان الى مخططة الاخير الذي يتضمن الرضوخ للمطالب الامريكية بالسماح لهم بأستخدام الاراضي التركية في حربها ضد داعش و سياستها حيال سوريا مقابل الادعاء بمحاربة داعش و شن هجمات على حزب العمال الكوردستاني و الحصول على مكاسب على الارض في سوريا.

و السؤال الاهم هو: لماذا حزب العمال الكوردستاني الان:

أردوغان يدرك أن حزب العمال الكوردستاني لديه دور كبير أن لم نقل بأنه قام بتغيير الواقع السياسي الكوردي في شمال كوردستان و غربي كوردستان.

و اذا كان أردوغان قد حاول أضعاف حزب العمال الكوردستاني من خلال ما تسمى بالعملية السلمية، ألا أن حزب العمال الكوردستاني أستطاع و لاول مرة في تأريخ  تركيا و خلال فتره العملية السلمية بأيصال حزب كوردي ديمقراطي الى  البرلمان التركي و الاهم من ذلك أستطاع الحزب نشر أفكار أوجلان حول الدولة الديمقراطية داخل المجتمع التركي و أضعاف دور أردوغان الاسلامي و دور القوى القومية المتطرفة في تركيا و هذا استوجب عقد أجتماعات للامن القومي التركي.

كما أن حزب العمال الكوردستاني و من خلال دعمهم لغربي كوردستان أستطاعوا تشكيل نظام حكم في سوريا يمكن أن يكون نموذجا لكل سوريا، كما حرروا اغلبية الاراضي الكوردستانية في سوريا و أستطاعوا عقد تحالفات مع أمريكا.

أردوغان توصل الى حقيقة و هي أن أستمرار العملية السلمية بكل الاعيبها الاردوغانية هي لصالح الكورد و صالح حقوقهم، و هو يدرك أنه لا يعترف بحقوق الكورد في أي مكان في العالم و راى نفسه يغادر كرسي الحكم، فتوصل الى قراره الاخير بالمشاركة في الحرب السورية و التنازل "بمخادعة" لامريكا. و التركيز على الاستمرار في الحكم.

من سيساعدة في مسعاه بتشكيل الحكومة: أول من فكر فيه أردوغان لمساعدته في أزمته الحكومية هو رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني المتضايق كثيرا من زيادة  نفوذ حزب العمال الكوردستاني في كل من غربي كوردستان و شمال كوردستان و باقي أجزاء كوردستان و استمرار تزايد شعبية أوجلان على الرغم من تواجدة في السجن.

الدور الاني الذي أنيط الى البارزاني يتمركز حول أربعة نقاط:

أولا: الضغط على حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي من أجل المشاركة في حكومة أردوغان مقابل وقف تركيا لعملياتها الحربة.

ثانيا: فرض القاء السلاح على حزب العمال الكوردستاني و الانسحاب بشكل كامل الى قنديل.

ثالثا: دعم أردوغان في أنشاء منطقة أمنه في سوريا و ارسال 3000 من قوات البيشمركة الى تلك المنطقة.

رابعا: عدم معارضة العمليات التركية في أقليم كوردستان كي لا تطلب أمريكا من تركيا وقف عملياتها العسكرية في أقليم كوردستان.

و بهذا ينكشف بأن ما يجري الان من حرب  وقتل و تأزيم للوضع في تركيا و اقليم كوردستان. و لجوء تركيا الى الحرب هو من أجل أجبار حزب الشعوب الديمقراطي كي يشارك في حكومة أردوغان و يتخلص أردوغان و البارزاني من تزايد نفوذ  حزب العمال الكوردستاني في الساحة التركية و الكوردية.

أردوغان يريد أن يستعيد بالحرب ما خسرة في السلام و ينهي حكومة غربي كوردستان الكوردية كما يريد اشغال حزب العمال الكوردستاني لحين تشكيل ما يسمية بالمنطقة الامنه في سوريا. و البارزاني يريد أن يتم أضعاف حزب العمال الكوردستاني من خلال تركيا حيث أن الضروف  لا تسمح  له الان بأن يشعل حربا ضد حزب العمال الكوردستاني  بسبب طموح البارزاني في البقاء على كرسي الرئاسة و الحرب ضد داعش تلك الحرب التي فرضوها على الكورد من خلال أستضافتهم لداعش الى حدود أقليم كوردستان.

تعتبر الكهرباء من المؤثرات المهمة والرئيسية, في حياة المجتمعات الحديثة, فأصبحت مؤخرا كشريان الدم الذي يغذي جسم الانسان, فبانعدام الكهرباء؛ يحس جسم الانسان بالضيق والتعب, وخاصة مع تزامن فصل الصيف اللاهب والحارق, لاسيما والكهرباء اصبحت لها استعمالات عديدة ومهمة في الحياة اليومية, تعدت الانارة وغيرها من المتطلبات القديمة, وان كان اختراع الكهرباء لمصلحة دنيوية بحته كالشهرة مثلا, لكن براعة مخترعها حببت له نفوس الجماهير, ولاسيما الفقراء منهم دون ان يعرفوه.

في العراق؛ هنالك وزارة اسمها وزارة الكهرباء, تقع على عاتقها توفير طاقات كهربائية, والعمل عليها لإيصالها الى المواطنين, وأكيدا هذه الوزارة بحاجة الى وزير, ليدير عمل وزارته ومراقبة موظفيها, وغيرها من الواجبات التي لابد ان يتخذها, ليحسن مستوى الواقع الكهربائي في البلاد, لكن المشكلة الى الان وبعد 13 عام لم يأتي وزيرا ناجحا, يدير زمام وزارته المهمة والضرورية لدى الجميع.

توالى على وزارتنا سارق بعد سارق, فمن كريم وحيد؛ الذي هرب دون ان يقدم شيء سوى السرقات, لتكون هديته سعفة ذهبية من خلفه بالوكالة حسين الشهرستاني, لتحول الامور بيد الفهداوي, الذي عمل طائفيا في وزارة الجميع, فالتسعيرة لا تشمل الانبار لأنه ابنهم, والقطع يشمل الجنوب, لانهم مترفين, وغيرها من المفاسد.

أصبحت المحصلة الان؛ وبعد اكثر من عقد من الزمن, هي لا توجد طاقة ولا وزارة كهربائية في العراق.

هذه العشرة اعوام او اكثر, كانت سببا في ابقاء العراق على عهده, دون تقدم ولا تحسن, فالبلدان تتقدم سنة تلو الاخرى, الا نحن؛ نستهلك ما تبقى من طاقاتنا بسبب سياسيين فاشلين, تسلطوا حين غفلة, وأسسوا لإمبراطورتيهم اساسا قويا من السرقات, على حساب دم الشباب والارامل والايتام, ليعبثوا في الارض فسادا.

الكهرباء كانت أكثر سببا في ارباك اقتصاد العراق, لما تهدره من أموال دون وضع أسس ناجعة لاستحصال وارداتها, كما هو معمول به في البلدان المجاورة, فهدر للطاقة دون وجودها, وسرقات لوزراء تكالبوا على الوزارة؛ لما تحققه من منصب سيادي, يستطيعوا من خلاله تحقيق أكثر فساد, دون محاسبة ومراقبة الجهات العليا, لا بل يكرم من يخرج منها, لأنه اذى المواطن وبجدارة.

ما بالنا ونحن نعيش جوا لاهبا, تتجاوز درجات حرارته الـ50, وأنت تأتي الى منزل راحتك بعد يوم تخلل بالتعب والارهاق, وتجد ان الكهرباء قد اعدمت منذ صبيحة ذلك اليوم, وقد جاء موظف دائرة الكهرباء المجاورة ليخبركم بأن التسعيرة الجديدة قد طبقت, وعليكم زيادة ما كنتم تدفعون, دون التفكير في هموم المواطنين ومعاناتهم, لاسيما الفقراء منهم الذين احتلوا حيزا كبيرا من تعداد العراق, الذي اخذت منه معارك الشرف جزءا ليس بيسير.

نعم عندما كنا اطفال نردد هذه  المقولة وكنا لا نملك ساحات او منتزهات .كنا نلعب ونجتمع في  تجمع النفيات اوالبيوت المهجورة  التي اكل عليها الدهر وشرب .والقوى ليس بالمال بل بالشجاعة والتحدي الاخرين هو يكون صاحب السلطة على الاخرين ,وهو يامر ماذا نفعل وماذا نلعب .واذا لم يطاع يخرب الملعب وللعب ؟؟نعم مسعود البرزاني ذو السوابق وصاحب مشاريع  ومهندس لعمليات فرق  تسد ؟وورثها  .والعادة بالبدن ما يغرها غير الجفن ؟؟؟؟؟دخل الى معتكر السياسة بالوراثة ايضا ’مهنتهم كانت السلطة  العشائرية ومنطوين على انفسهم ,وكان الصراع بينهم حول  رئيس العشيرة ومن يكون مستمرة (ولقمان وعبيد شاهد حي ),ولكن صفحة الغدر والخيانة بدئها  منذ ثورة مهاباد وتشكيل اول حكومة كوردية ..وهناك ادلة دامغة لا يقبل  النقاش ..وكالعادة ترك المقاتلين وهرب مع جماعته المقربين له الى اتحاد السوفيتي ..وبعد سنين العز وجعلوا له مكانة اجتماعية وسياسية .بمجرد رجوعه الى العراق كان له المقول (بقيت طوال هذه السنين لم اصبح شيوعيا ) رغم انهم لم يطلبوا منه ذلك ,,وتنكر لعبد الكريم قاسم كما تنكر لاتحاد السوفيتي بعد استقراره في بغداد وعودته الى كوردستان ,وقال بالنص (انا ق  عبد الكريم قاسم ) وبعد ان قدمت له ازلام واعوان شريكات النفط وشاه ايران  والحاقدين على الثورة مغريات مالية ووعود يكون ملك كوردستان ,تعاون مع مجموعة من الاقطاعين الذين تظررو نتيجة الاصلاح الزراعي ,حملوا السلاح كقطاع طرق في كوردستان ؟؟نعم لو العب او اخرب الملعب ..هكذا كان مسيرة ال مسعود وستمرت الى الان ,الدعم التركي  والاردني  والان القطري السعودي الداعشي ؟؟واصبح الان مسعود بدعم هولاء وبيع النفط المهرب

 

برزاني وكما تعلن وسائل الاعلام وكما ظهرة لشعبنا الكوردي بعد جلسة البرلمان الاخيرة .لا مجال امام   سوى القتال ودعم اوردغان لانهاء حزب العمال الكوردستاني ,,والعجيب هذا الحزب يدعي توحيد صفوف الكورد وان المرحلة الان يحتاج الى توحيد الكلمة والتفاهم معا والجلوس على مائدة حل المشاكل ؟؟والاغرب يطالب مسعود البرزاني القوى التحل بالصبر ؟؟ويعلن امام الرأي العام العالمي ووسائل الاعلام .تركيا على حق لضرب العمال الكوردستاني ,لانهم بادروا بالقتال ؟؟؟عجيب امور قضية يا مسعود البرزاني ..كيف تريد تقود امة وانت تمزقها ولا تعترف بحقوقها ولا تريد مصالحها ولا تدعمها لتحقيق حريتها وتطلب من العمال الكوردستاني الذين حموا مغمور واربيل  وجبال شنكال وحررو كوباني من السقوط بدمائهم الطاهرة ان يتركوا قنديل وهي ارض ابائهم واجدادهم . ولا تطلب من تركيا ترك كوردستان وقواعدها .اذا ما هو مفهومك لكوردستان الكبير باجزائها الاربعة ؟؟هل تقصد الاجزاء الاربعة لكوردستان الكبير (اربيل ودهوك وسميل وزاخوا )  ؟؟وهل الاجزاء الاربعة وتحريرها متوقف على ان تبق رئيس الاقليم مدى الحياة ؟؟

كيف تبيع شعبك لاورغان مقابل ابراهيم خليل ونفط المهرب للبرميل الواحد 10 دولارات ..تجوع شعبك والبشمركة لاجل ماربك الدنيئة ؟؟ تفرض هذه الشروط ..ومن يسمح لك باجراء استفتاء من الشارع التي تم شراء ذممها بواسطة النازحين والموجودين في الفنادق وهم مطلوبين للعدالة العراقية كما هو حال الجحوش الذين تحت عبيتك بحجة العفو العام ؟؟لماذا لا تعفوا  على الشرفاء المعارضين لافكارك  السلطوية العشائرية وهم في سجن عقرة ؟؟لماذا لا تعفو وتطلق سراح الذين وقفوا بوجهك  وانت مع قوات صدام ؟؟اليس عار على اعضاء ما يسمى بحزب البارتي يدافعون على سيدهم  وهم يعلمون انها كارثة  ..

مصير شعبنا ومصير كوردستان ومصير الامة  الكوردية واطفالنا واعراضنا ,الان بين يد الاتحاد الوطني الكوردستاني وجميع الاحزاب الاسلامية والحزب التغير (كوران )وحزب الشيوعي الكوردستاني وحزب الاشتراكي والكادحين ؟؟اما الاحزاب الاخرى لا عتب عليهم تم شراء ذمتهم بالمال والمناصب الوهمية ؟؟؟التاريخ لا يرحم كما هو شعبنا لا يرحم ؟؟اتركوا مناصب اولادكم وتركوا المال والجاه جانبا الان ..كل شىء يمكن اصلاحه وجنيه ,ولكن فقدان الديمقراطية والتخلي عن دم الشهداء ومكاسب التي تم كسبها طوال هذه السنين بدمائهم الطاهرة  لا يسمح به ابدا ؟؟كلكم من رحم كوردستان .ولم تكونوا يوما عملاء لتركيا وهذه هي حقيقة ؟اين ابائكم واين اجدادكم من هذه المغريات ؟؟؟ يا قادتنا النبلاء الشرفاء ويا اعضاء البرلمان الكوردستاني بجميع مكوناته ,ليكن وقوفكم مع كوردستان والكورد باجزائها الاربعة ..تفرق الكلمة رصاصة الرحمة للجميع .تفرق الكلمة موت للجميع ,ضحوا ونضحي باشخاص لا نضحي بشعب برمته كما يريد الرئيس

ارجعوا الى رشدكم قبل فوات الاوان .اعيدوا حساباتكم قبل ان يقع الفاس بالراس ؟؟

ملاحظة ارجوا عدم مسح  عبارات وانا مسؤول عن كل كلمة حتى اذا كانت جارحة لان مسعود يستحق اكثر لانه يريد ان يسير بنا نحوا الهاوية كما فعلوا في سنة 1994 ,وهو الان مستعد يهرب مع عائلته وبطانته ؟الى تركيا ليعيش مع اوردغان ؟؟كما فعلوها بعد ثورة مهاباد وواتفاقية جزائر ؟؟؟

إن طبيعة الأنظمة المستبدة و أهلها الخائفين من الغضب الشعبي سواء في الداخل التركي أو على الحدود الجنوبية يثير الكثير من الريبة و القلق لمضاجع المسؤولين الأتراك الذين بنوا أمجادهم على استباحة دم الآخرين و إنتهاكاتهم لحق حياة الآخرين و سرقتهم للسلطة بين ليلة و ضحاها لكي ينعموا هم بالراحة و يستعبدوا الآخرين، إن مثل هذا السلوك العنصري الذي يمجد الدم التركي و يعطي الحق لنفسه في كل شئ و يحرمه على الآخرين سوف تقضي على ما تبقى من الثقة المفقودة أصلاً و تجعل من اتفاقيات السلام التي يدعي أردوغان بمتابعتها للمصالحة مع الكرد في تركيا في مهب الريح.

في فصل جديد من السلوك الذي يمارسه الأتراك من فظائع و جرائم بحق الكرد تصل إلى الإبادة الجماعية و حد جرائم الحرب يستمر الأتراك في دعمهم للحركات الإرهابية ضد المنطقة الكردية في سوريا و ها هم يدعمون المتشددين من الدواعش بالمال و السلاح لمهاجمة القرى و البلدات الكردية الآمنة ليرتكبوا المجازر بحقهم التي ذهب ضحيتها المئات من أبناء الشعب الكردي بين شهيد و جريح الذين كتب لهم القدر أن يكونوا لاجئين و متنقلين من منطقة إلى أخرى بحثاً عن الأمان، و بعد الإنتصارات الكردية في معظم الجبهات يبدو ان الأمر لم يرق للساسة الأتراك الذين ينعدم لديهم العقل و الحكمة و الوجدان السليم و الضمير الحي باحثين في دفاترهم القديمة عن إستعلائهم العنصري  و غيهم و ضلالهم و كذبهم فبعثوا المجرمين لكي يعيثوا فساداً و خوفاً و رعباً في المنطقة الكردية بدلاً من دعم الذين يحاربون الإرهاب و هاهم يحركون قواتهم العسكرية على الحدود خوفاً من تحركات الكرد في سوريا.

سارعت القوى الإقليمية منهم الترك و العرب إلى إتهام الكرد القيام بالتطهير العرقي في المنطقة الكردية ناسين أعمالهم التي قاموا بها من مجازر و تتريك و تعريب للمنطقة منذ نشوء تلك الدويلات اللقيطة التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى بمساعدة غربية  فرنسية و إنكليزية و لولا هاتين القوتين لكان العرب حتى الآن يرزحون تحت الحكم العثماني ، و ما على العرب إلا أن يبوسوا أيادي الفرنسيين و الأنكليز محرري العرب من تحت نير الترك وان يدعوا لهم ليلاً و نهاراً بأنه كان يستعمرهم استعمار رحيم و رؤوف يبحث عن مصالحه و يهتم برعياه من الذين كان يستعمرهم ، فكم من العرب قتل بأيدي الجنود الترك و كم من المدنيين الكرد سقطوا ضحايا للإجرام العربي و كم من قرية تم تغيير اسمها من الكردية إلى العربية و كم من مولود منع من أن يسجل باسم كردي و كم هي مساحات الأراضي التي صودرت من الكرد و تم توزيعها على العرب الذين جئ بهم من الرقة و مناطق حلب و ذلك بهدف التعريب فقط التعريب ، نحن الكرد و بكل صراحة و شفافية نحسد العرب على شئ واحد و هو عدوهم الإسرائيلي الديمقراطي الذي يقم العدل حتى على رؤسائهم و يتميزون باستقلالية المحاكم و يدرس العرب بلغتهم الأم في الجامعات الإسرائيلية و منهم الوزراء و البرلمانيين و يهاجمون الدولة الإسرائيلية و حكومتها في عقر دارها، فتخيل أحد نواب العرب في الكنيست الإسرائيلي واحد من الكرد وهو ينتقد العرب أو النظام السوري في مجلس الشعب السوري مذا يكون مصيره أو إذا رمينا الأحجار على العسكر التركي أو العربي ماذا سيكون مصيرنا ، في الوقت الذي كانت طائرات أردوغان يقصف المدنيين في قرية حدودية بين كردستان العراق و كردستان تركيا التي راح ضحيتها حينذاك أكثر من 35 شهيداً مدنياً كردياً كان المجرم أردوغان يتهم شمعون بيريز بقاتل الأطفال الفلسطينيين و لكنه نسي سهوة كم من أطفال الكرد قتل بقذائف أردوغان الحاقدة.

إن ما يفاقم الوضع أكثر هو أن حكومة أردوغان لم تكلف عناء نفسها بالتحقيق من أين دخلوا حلفائه الإرهابيين أصحاب المجازر إلى كوباني و لم يسارع بنشر التحقيقات التي من المفروض تصون الحقوق و تحكم بالقانون و لم يؤدي واجب العزاء فإنطمرت الحادثة و قيدت ضد مجهول حتى تختفي تحت رمال التجاهل و النسيان التركية كما في السابق.

إن أنظمة الدول القائمة في المنطقة التي لا تبدي أية قيمة رفيعة للإنسان ، الأنظمة التي تتبرأ منها صانعوها و يحبس و يعتقل الذين خدموها و يضعهم في السجون و يتم تصفيتهم بهدف الخلاص منهم لا تستحق أن تتركها الذين ذاقوا المر منها على سدة الحكم و العمل على بناء نظام مدني ديموقراطي يضع حداً لآلة القتل و أيضاً يعمل على محاسبة القتلة و المجرمين حتى و لو تبوؤا مناصب سيادية و يعطي كل ذي حق حقه.

الغريب في الأمر أن تُمارس مثل هكذا سياسات من قبل حكومة تركية منتخبة عبر عملية ديمقراطية، أنعشت الآمال بأن تركيا مقبلة على عهد جديد ومختلف عما سبقه، يتم فيه إنصاف القومية الكردية ، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم التطهير العرقي والتحريض عليها، إلا أن الحكومة التركية خيبت كل الآمال التي عُقدت عليها، بانتهاجها السياسات ذاتها التي سارت عليها الحكومات العسكرية طوال أكثر من قرن، بعدم إبداء أي مرونة تجاه القضية الكردية و حقوقها التي حرم أبنائها من ممارسة حقوقهم القومية و السياسية و حتى الإنسانية وصودرت ممتلكاتهم، وذاقوا الأمرين من محاولات إجبارهم على الذوبان في المجتمع التركي، فهل تدخل المنطقة في فصول عنصرية جديدة .

 

 

صوت كوردستان: التقى اليوم وفدا حركة التغيير بحظور زعيم الحركة نوشيروان مصطفى مع مسؤولي الاتحاد الوطني الكوردستاني و في مكتب الاتحاد الوطني و مشاركة قادة كلا الطرفين.

و بعد ساعة و نصف من الباحثات عقد ممثلا الطرفين مؤتمرا صحفيا تطرقا فيها الى مضمون إجتماعهم، و بصددها قال كل من محمد توفيق رحيم عن حركة التغيير و عماد أحمد عن الاتحاد الوطني أن رؤيتهما كانتا متطابقتين حول مسألة رئاسة أقليم كوردستان و أنهم مستمرون على مواقفهما بهذا الصدد. و أنهما يريدان حل هذة المسألة داخل البرلمان.

و حول الهجمات التركية على المناطق الحدودية لاقليم كوردستان و حزب العمال الكوردستاني طلب ممثلا الحزبين بوقف تلك الهجمات فورا  بسبب عدم وجود أية مبررات لذلك و هذا الموقف لحركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني مخالف لموقف رئاسة أقليم كوردستان برئاسة مسعود البارزاني و رئاسة حكومة أقليم كوردستان برئاسة نجيروان البارزاني  حيث لم يطالب الاخيران في بيانهما بوقف تركيا لهجماتها على أقليم كوردستان و على حزب العمال الكوردستاني و حملا حزب العمال بدأ الهجمات .

مشاركة زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى في ذلك الاجتماع يعطيه أهمية استثنائية و خاصة أن المشاركة تأتي بعد تصريح حزب الديمقراطي الكوردستاني حول أصرارهم على أستمرار البارزاني رئيسا للاقليم لسنتين اخريين على الرغم من أن قرار تمديد مدة رئاسة البارزاني قبل سنتين في أتفاق ثنائي بين الاتحاد الوطني و الحزب الديمقراطي كان يتضمن بندا جاء فية بعدم أمكانية تمديد رئاسة البارزاني بعد أنتهاء تلك السنتين و توقيع البارزاني شخصيا على ذلك الاتفاق.

 

حسب الكثير من المصادر فأن التطورات في الاقليم تتجه نحو دخول الاقليم في فراغ حكومي بسبب أصرار الحزب الديمقراطي على أجندتهم  أو تمرير الدستور و قانون الرئاسة من خلال الاغلبية الديمقراطية بدلا من التوافق الذي صار صعبا جدا بسبب عدم قبول الحلول الوسط من قبل الحزب الديمقراطي و تأكيدهم على بقاء البارزاني رئيسا سواء وافقت القوى الاخرى أم لم توافق.

صوت كوردستان: في اخر تصريح له قال رجب طيب أردوغان رئيس تركيا و في مؤتمر صحفي بأنهم سوف لم يقوموا بفرض الحظر على حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي لانهم أذا قاموا بذلك فأن بأستطاعتهم تأسيس حزب جديد و لكنهم سيقومون بمحاسبة أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بشكل شخصي و تقديهم الى المحاطمة بتهمة تأيدد الارهاب. و اضاف أردوغان أنهم سيعملون على رفع الحصانة البرلمانية عن أعضاء ذلك الحزب كي يتم محاكمة الذين يدلون بتصريحات مؤيدة لحزب العمال الكوردستاني.

كشف مسؤول كوردي بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يقوم بزيارة إلى مدينة اربيل عاصمة إقليم كوردستان، وان زيارته إلى بغداد كانت بخصوص توضيح الاتفاق النووي بين ايران والدول الست.

وكان وزير الخارجية الايراني قد وصل الى محافظة النجف اليوم الإثنين، والتقى بالمرجع الديني السيد علي السيستاني، ومن ثم توجه الى بغداد، ومن المقرر أن يجتمع بالرئاسات الثلاث.

وقال مسؤول القسم الإيراني في دائرة العلاقات الخارجية بحكومة اقليم كوردستان عبدالله اكريي لشبكة رووداو الإعلامية: ان "وزير الخارجية الايراني ليس له أي برنامج لزيارة اربيل"، مشيرا الى ان زيارة ظريف الى العراق دول المنطقة هي لتوضيح بنود الاتفاق النووي بين ايران الدول الست.

وكان ظريف قد زار كل من الكويت وقطر، بعد توصل بلاده إلى الإتفاق النووي بين ايران والدول الست.
NON14

كشف مسؤول غربي عن احتمال توتر العلاقات بين الدول الغربية وتركيا عقب حصول الولايات المتحدة الأمريكية على وثائق تثبت علاقة تركيا بتنظيم “داعش” الارهابي وشراء النفط منه.

ولفت المسؤول الغربي، في حوار أجرته معه صحيفة (الغارديان) البريطانية، بالقول إلى أن هذه المعلومات والوثائق التي تم التوصل إليها داخل منزل أحد القادة بتنظيم “داعش” الارهابي والذي قتل خلال العملية التي نظمتها القوات الأمريكية الخاصة في سوريا في شهر أيار الماضي، كشفت عن المباحثات المباشرة التي أجريت بين “داعش” والمسؤولين الأتراك.

وأفاد مسؤول غربي رفيع المستوى ومطلع بدرجة كبيرة على الموضوع، للصحيفة بأن الوثائق التي تم العثور عليها داخل منزل القيادي بتنظيم “داعش” الارهابي (أبو سياف) كشفت عن أن هذه المباحثات التي أجراها المسؤولون الأتراك لا يمكن إنكارها إطلاقًا.

ولفت المسؤول الغربي إلى أنه تم العثور على المئات من الوثائق وفلاش ميموري داخل منزل المقاتل التونسي المدعو (أبو سياف) المسؤول عن تجارة النفط بتنظيم “داعش”، مضيفاً، أن “الجهات الأمنية تقوم حاليًا بتحليل هذه الوثائق إلا أن العلاقات التي تشهد تدهورًا الآن قد تتسبب في عواقب وخيمة للغاية بالنسبة لعلاقاتنا مع أنقرة”.

وبحسب الخبر المنشور في الصحيفة؛ كانت الإيرادات اليومية للنفط قبل مقتل أبو سياف تبلغ نحو مليون إلى أربعة ملايين دولار، وكانت تركيا الدولة الأكثر شراءً لهذا النفط، فضلاً عن أن المسؤولين الأتراك كانوا على دراية جيدة باسم أبي سياف، إلا أنه عقب مقتل قائد التنظيم وبدء تركيا في انتهاج سياسات أكثر صرامة تجاه التنظيم انقطعت هذه التجارة بشكل كبير.

وزعمت الصحيفة أن أنقرة قدمت دعما صريحا للمجموعات الإرهابية الأخرى مثل أحرار الشام وجبهة النصرة التي تعد جناح تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا.

فيما قال مسؤول أوروبي يعمل في أنقرة إن تركيا التي لم تكترث في السابق لمساعي المسؤولين الأوروبيين الرامية لطرح موضوع المجموعات الإرهابية على طاولة اللقاءات الثنائية بدأت تنظر إلى تنظيم داعش على أنه يهدد أمنها، لافتاً إلى أنهم أصبحوا الآن يتحدثون عن هذه المواضيع في اللقاءات التي تجرى بينهم.
xendan عن  cihan

شن الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي تصريحات قوية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية قائلاً: “أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم”،

تأتي تصريحات دميرتاش حول العمليات العسكرية التي تشنها قوات الأمن التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني وتنظيم “داعش” الإرهابي في كل من سوريا وشمال العراق.

وأضاف دميرتاش: “لتطمئن قلوب المجتمع التركي؛ فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية. وعلى هؤلاء الذين يسعون لإظهار أنفسهم على أنهم أصحاب هذا الوطن ويعلنوننا خونة وأعداء له؛ أن يعيدوا حساباتهم وينظروا إلى أعمال الظلم والإجراءات التي أقدموا عليها وآلت بالبلاد إلى هذه الوضعيّة”.

وتابع دميرتاش “هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري “القصر الأبيض”، في إشارة إلى رجب طيب أردوغان، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.

ومضى قائلاً “لن نسمح لهم بقتل أولادنا من أجل التستر على جرائمهم وأعمالهم القذرة. ولا يمكن لأحد أن يهاجم حزب الشعوب الديمقراطي بينما هناك جرائم لم يحاسبوا عليها بعد. ليس لدينا قصور ومناصب نبكي عليها أو نخشى من خسارتها. كما أنه ليس لدينا أموالاً نخفيها داخل صناديق الأحذية. أتظنون أن الأعلام التي تضعونها على النعوش ستخفي جرائمكم أيضا”.

وأعاد الزعيم الكردي تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهشلي التي أدلى بها أمام الصحفيين وألمح فيها إلى إغلاق حزب “الشعوب الديمقراطي” دون ذكر اسمه، حيث قال “هذه سياسيات فاشيّة، وهل هناك شيئًا أكثر واقعية ومنطقية من تدخل هؤلاء الذين يمتلكون عقولا فاشية في هذه السياسات دون وعي أو تفكير؟”.

وكالة جيهان للأنباء

متابعة: أصدر رئيس أتحاد علماء المسلمين الدكتور علي القرداغي   بيانا حول الهجمات التركية على أقليم كوردستان و مقرات حزب العمال الكوردستاني، جاء فيها بأنهم قلقون حول ما وصلت الية الامور في الفترة الاخيرة في تركيا و تراجع العلاقات الكوردية مع الحكومة التركية الى الوراء. و أضاف قرداغي أنهم كانوا ينتظرون مشاركة جميع القوى في الحكومة التركية في هذة الفترة و تثبيت حقوق الشعب الكوردي في دستور تركيا.

وطالب الدكتور علي القرداغي بأنهاء الهجمات العسكرية التركية و عدم أستبدال الحرب بالسلام و عدم أضاعة المكتسبات التي أستطاعوا تحقيقها طوال السنوات الماضية و التي ساهمت بأستتباب الامن  و التطور في تركيا.

كما طالب من حزب العمال الكوردستاني عدم تأزيم الوضع أكثر.  و في نهاية رسالته قال القرداغي بأن الحرب ليس في خدمة أحد و أن السلام و الامن يجب أن يكون السيد بين الشعبين الكوردي و التركي.

 

يذكر أن مسعود  البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان و الذي يطمح كي يستمر في الحكم  لسنوات طويلة اخرى و بشكل شخصي أيضا لم يطلب من تركيا وقف القتال و قصف الاقليم و قراه  و أتهم

حزب العمال الكوردستاني بأشعال الحرب. في حين طلب علي القرداغي المعروف بولاءه لاردوغان و حكوماته طلب منهم وقف أطلاق النار و الرجوع الى المفاوضات.

ROJNEWS

 

روج نيوز- مركز الاخبار

دعا رئيس كتلة التحالف المدني وعضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية  مثال الآلوسي ،امس الاثنين ، الى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للإعلان عن الاحتلال التركي للأراضي العراقية.

وقال الآلوسي بحسب وسائل اعلام عراقية ,ان " تركيا تحتل أكثر من 30 كم من الاراضي العراقية وبدأت ببناء قواعد عسكرية على الاراضي المحتلة فضلا عن  تواجد الياتها العسكرية" ، مبينا ان " الاحتلال التركي لا يفرق عن احتلال داعش للأراضي العراقية".

واستنكر " صمت الحكومة العراقية على احتلال الاراضي من قبل تركيا" ، معتبرا ان " سكوت حكومة بغداد على هذا الاحتلال دعوة لتركيا لزيادة توغلها في الاراضي العراقية".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أكد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، امس الاثنين، أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وذلك بعد قيام تركيا بقصف مواقع لحزب العمال الكردستاني على حدود مع العراق.

وتستمر الهجمات التركية على اقاليم مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان والتي تسيطر عليها قوات حزب العمال الكردستاني .

(ه- ز)

بيروت: نذير رضا
باتت المنطقة الآمنة التي تدفع المعارضة السورية باتجاه إنشائها في المنطقة الحدودية مع تركيا، أكثر قابلية للتطبيق، بعد المتغيرات الأخيرة، وهو ما دفع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية لمناقشة هذا التطور أمس، ضمن بنود اجتماع هيئته السياسية التي انعقدت في إسطنبول، بغرض الإحاطة بالملف سياسيًا وإنمائيًا وخدماتيًا، في وقت تريث فيه أكراد سوريا بالإعلان عن موقف من المشروع الذي يبدو أنه لا يشمل مناطق نفوذهم في شمال سوريا، «بانتظار جلاء الموقف».
ويأتي هذا التقدم على الأرض بعد عام على مطالبة الائتلاف برئاسة رئيسه السابق هادي البحرة، بإنشاء منطقة آمنة «في المناطق المحررة» على الحدود السورية التركية، بغرض نقل مؤسسات المعارضة إليها، وتوفير منطقة آمنة يعيش فيها المدنيون ويعود إليها لاجئون سوريون إلى بلدان الجوار.
وقالت نائبة رئيس الائتلاف السوري نغم الغادري لـ«الشرق الأوسط»، إن «المنطقة الآمنة هي مشروع الائتلاف منذ يوليو (تموز) 2014، وحكي عن تنفيذه وتطبيق إدارة مدنية فيه، وقد تم عرضه على كل الدول الصديقة للشعب السوري بينها دول غربية ودول الخليج وتركيا، وكانت هناك موافقة مبدئية عليه، إلا أن صعوبات عسكرية اعترضت تنفيذه». أما اليوم، تضيف الغادري: «فإن التطور الذي برز من خلال الموقف التركي في الحرب على (داعش)، رفع احتمالات نجاح المنطقة الآمنة وتحرير المناطق الأخرى من (داعش)».
وتنوه الغادري، إلى أنه بهدف إلى «تطبيق الإدارة المدنية داخل المنطقة الآمنة، نحن بحاجة إلى مساعدة الدول الصديقة لإدارتها وتوفير دعم مالي لتأمين الخدمات اللازمة، بحدها الأدنى، لتأمين حياة الناس»، موضحة: «البنية التحتية مدمرة، وتحتاج إلى تأهيل، والمطلوب مساعدة بالدعم المادي لنستطيع إعادة الحياة بحدها الأدنى».
وقالت إن الائتلاف يسعى لإيجاد حل لمسألة تمويل الإدارة المدنية في هذه المنطقة الآمنة، ووضع مشاريع صغيرة متوسطة المدى، وليست استراتيجية، وتكون أساسًا اقتصاديًا صغيرًا للمنطقة، بهدف إعادة البنية التحتية بالحد الأدنى من الخدمات التي لا يمكن الاستغناء عنها بشكل عام لإطلاق عجلة الحياة.
وأشارت الغادري إلى أن هذه المنطقة الآمنة «ستخفف الضغط عن الدول المستضيفة للاجئين، كونها ستستقطب لاجئين من تركيا والأردن والعراق ولبنان، عبر إنشاء مخيمات داخلها». وقالت إن هذه المنطقة «لن تستوعب كل اللاجئين، كما أنه لا يمكن إفراغ سوريا داخل هذه المنطقة، لأننا لن نسمح للنظام بإنشاء حالة من التوطين الإيراني في المناطق الفارغة مقابل هذه المنطقة».
ولم يحسم أكراد سوريا موقفهم بعد من المشاركة في إدارة مدنية، في حال تنفيذ المنطقة الآمنة، إذ أعلن رئيس مركز الدراسات الكردية في ألمانيا والقيادي في حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، أنه «علينا التروي قبل التعليق بانتظار جلاء الموقف».
وقال إن «الأكراد لا يستغربون كثيرا التطورات، ويستعدون للاحتمالات»، مضيفا: «لا أعتقد أنه بإمكان أحد استبعاد أي مكوّن سوري»، مشيرًا إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي التي تقاتل «داعش» في شمال سوريا، «هي أساسًا مناطق آمنة».
ورأى خليل أن تطورات كثيرة تحدث الآن على الساحة السورية، بينها إعلان الجانب التركي أنه لن يتدخل بريا في سوريا، وحديث الأميركيين عن المنطقة الآمنة، ومطالبة الأمان لتركيا باستمرار المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)، ومطالبة واشنطن بالتفريق بين «داعش» والأكراد. وأشار إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي، «هي على تنسيق دائم مع التحالف الدولي والولايات المتحدة، إذ لا يمكن لوحدات الشعب أن تتحرك بغير تنسيق مع حلفائهم حتى في المناطق الكردية». كما توقف عند «تحرير بلدة صرّين وهي نقطة استراتيجية في الصراع مع (داعش) في شمال البلاد».

 

والحلف الأطلسي لم يتلق طلب مساعدة من تركيا.. وأنقرة «لن ترسل قوات برية»
اشنطن: محمد علي صالح لندن: «الشرق الأوسط»
بعد يوم من اعترافات الرئيس السوري بشار الأسد، في خطاب في دمشق، بأن قواته تواجه هزائم، وتعاني من نقص في الإمدادات، وتريد أن تركز على مناطق معينة في سوريا، أعلن مسؤولون أميركيون، بعد جدل استمر سنوات، أن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على تأسيس «منطقة أمنة» داخل الأراضي السورية، تكون نواة لحشد «المعارضة المعتدلة». وقال المسؤولون، الذين رفضوا نشر أسمائهم ووظائفهم، لصحيفة «واشنطن بوست»، أمس الاثنين، إن الاتفاق «يتوقع أن يزيد كثيرا من مدى وسرعة مواجهة الولايات المتحدة لداعش». لكن المسؤولين رفضوا الإشارة إلى أن الاتفاق جزء من خطة لإسقاط نظام الأسد.

وتحدث تلفزيون «فوكس» (اليميني) صباح أمس الاثنين عن هذا الاتفاق، ووصفه بأنه «بداية التحرير الحقيقي لسوريا». وأشار التلفزيون إلى أن قادة في الحزب الجمهوري، منهم السيناتور جون ماكين (جمهوري، ولاية أريزونا) «ظلوا منذ سنوات يريدون من الرئيس أوباما خطة واضحة ومباشرة للتخلص من نظام الأسد في سوريا». وانتقد التلفزيون أوباما، وقال إنه كان قادرا على تفادي مواجهة «داعش» لو كان واجه نظام الرئيس الأسد مباشرة ومنذ البداية.

وأمس، قال سونر كاغاباتاي، خبير في معهد واشنطن للشرق الأدنى، إن الاتفاق يمكن أن يغير ديناميكية الحرب في مناطق أخرى في سوريا. ولهذا، يمكن أن يكون في صالح تركيا، وذلك لسببين: أولا: لتركيز تركيا على إسقاط نظام الأسد. وثانيا: لتقليل نفوذ القوات الكردية التي تحارب «داعش».

وأضاف: «بعد أن سيطر الأكراد على (تل أبيض)، بمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة، يريدون الزحف غرب نهر الفرات، والسيطرة على مناطق في شمال سوريا، قريبة من الحدود مع تركيا. لهذا، وافقت تركيا على التعاون مع الولايات المتحدة لتأسيس (المنطقة الآمنة). والآن، سنشاهد قصفا جويا مكثفا (أميركيا وتركيا) في المنطقة. ولن تسقط المنطقة في أيدي الأكراد».

وحسب الاتفاق حول «المنطقة الآمنة»، يجري وضع «خطة شاملة لهزيمة داعش نهائيا»، تتكون من خطوات، بينها، طرد «داعش» من منطقة طولها 68 ميلا تمتد من نهر الفرات غربا إلى حلب. وضع المنطقة المحررة تحت سيطرة المعارضة السورية «المعتدلة». وإيواء لاجئين سوريين في المنطقة لتخفيض العبء على تركيا. واقتراب الطائرات الأميركية والتركية من قواعد عسكرية تابعة لنظام الأسد.

غير أن مسؤولا أميركيا، رفض نشر اسمه ووظيفته، قال أمس لصحيفة «واشنطن بوست»، إن هناك خلافا بين البلدين حول الخطوة التالية، وهي إعلان «منطقة حظر طيران» فوق «المنطقة الآمنة». وقال: «أي تعاون عسكري مع تركيا لن يشمل تأسيس منطقة حظر طيران».

وأضاف: «نتعاون مع تركيا في دعم شركائنا على الأرض في شمال سوريا، الذين يواجهون (داعش)، وهدفنا هو تأسيس منطقة خالية من (داعش). وضمان الأمن والاستقرار على حدود تركيا مع سوريا».

في الأسبوع الماضي، وبعد أن كانت واشنطن اتهمت تركيا بمساعدة تنظيم داعش، وبعد أن رفضت واشنطن طلب تركيا باحتلال شريط حدودي مع سوريا، وبعد خلافات لأكثر من ثلاث سنوات حول سوريا، أعلنت واشنطن أن تركيا وافقت على أن تستعمل الطائرات الأميركية قاعدة انجيرليك التركية، بهدف ضرب «داعش» في سوريا والعراق. وجاءت الموافقة في اتصال هاتفي يوم الأربعاء الماضي بين الرئيس باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأصدر البيت الأبيض بيانا عن الاتصال الهاتفي، قال فيه إن الرئيسين ناقشا «تعميق التعاون المستمر في الحرب المستمرة ضد داعش». بالإضافة إلى «الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، والجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في سوريا».

ثم قال البنتاغون إن الطائرات الأميركية ستبدأ في استعمال قاعدة انجيرليك في الشهر القادم، وإن القاعدة (التي تقع على مسافة 60 ميلا من الحدود مع سوريا) سوف تسهل على الطيارين الأميركيين ضرب «داعش» في سوريا والعراق.

وكان معهد واشنطن للشرق الأدنى أصدر قبل شهور قليلة تقريرا عنوانه: «هل العلاقات الأميركية التركية تتحطم؟» جاء فيه أن هذه العلاقات «لم تكن أبدا مريحة للجانبين، منذ أن رفضت تركيا استعمال أراضيها لغزو العراق (عام 2003)». وأشار التقرير إلى أن رفض تركيا السماح للأميركيين باستخدام قاعدة انجيرليك زاد الاختلافات بين البلدين وتسبب في ظهور «واحد من أعمق الخلافات» بينهما. وأشار التقرير إلى أن «كلا من البلدين يريد ثمنا لتعاونه مع البلد الآخر»: تريد الولايات المتحدة استعمال القاعدة، وتريد تركيا شريطا حدوديا في الأراضي السورية. وتريد واشنطن إشراك نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مفاوضات لإنهاء النظام، وتريد تركيا التخلص من الأسد من دون التفاوض معه. وصلت الاختلافات في بداية العام، بين البلدين، إلى قمتها. وتحدث مسؤولون أميركيون علنا بأن الرئيس التركي إردوغان «يعرقل» خطة أميركية لتوسيع الضربات الجوية ضد تنظيم داعش. وأنه يركز على مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويفضل حظر الطيران في منطقة عريضة تشمل حلب ومدنا سورية أخرى كبيرة. وأن إردوغان «يظل يريد تصورات جغرافية تختلف عن تصوراتنا».

في سياق آخر قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج إلى مساعدة عسكرية من الحلف، وذلك في مقابلة قبل اجتماع للدول الأعضاء في الحلف يعقد بطلب من أنقرة. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال، ما من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة».

وقال ستولتنبرغ في مقابلة أجرتها معه «بي بي سي»، الأحد، إن «تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات أمنية قوية جدا». وأضاف: «بالتالي لم يتم تقديم أي طلب من أجل الحصول على دعم عسكري أساسي من الحلف الأطلسي».

ويجتمع سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الثلاثاء في بروكسل بطلب من تركيا لإجراء مشاورات حول تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم داعش من جهة أخرى. وذكر ستولتنبرغ بأن الحلف الأطلسي نشر منذ مطلع عام 2013 صواريخ باتريوت في جنوب شرقي تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية لهذا البلد.

وحول عمليات القصف التركية التي جرت في الوقت نفسه في شمال العراق واستهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني بينما يقوم الأكراد بدور رئيسي في مكافحة تنظيم داعش، قال الدبلوماسي النرويجي إن «الدفاع الذاتي يجب أن يكون متكافئا». ومنذ يوم الجمعة تقصف تركيا مواقع تابعة لـتنظيم داعش في سوريا بعدما حملت المتطرفين مسؤولية التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا في 20 يوليو (تموز) في مدينة سوروج.

لكن تركيا وسعت حملتها العسكرية عبر الحدود لتستهدف مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، في أعنف حملة ضدهم منذ أربع سنوات. في المقابل تبنى لأكراد الأربعاء قتل شرطيين تركيين في جيلان بينار قرب الحدود مع سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف، إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة». وأضاف داود أوغلو: «لا نريد أن نرى (داعش) على الحدود التركية»، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أنقرة «لن ترسل قوات برية». وتتهم قوات كردية سورية تشكل رأس الحربة في المعركة ضد المتطرفين على الأراضي السورية، الدبابات التركية بقصف قريتين في محافظة حلب، شمال سوريا يسيطر عليهما مقاتلوها، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات القصف. ونددت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان بالقصف مؤكدة أنه «بدلا من مهاجمة المواقع التي يحتلها الإرهابيون من تنظيم داعش، تهاجم القوات التركية مواقع دفاعاتنا». وأضافت: «ندعو الجيش التركي إلى وقف إطلاق النار على مقاتلينا ومواقعهم». لكن مسؤولا تركيا نفى ذلك قائلا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «حزب الاتحاد الديمقراطي (الحزب الكردي الرئيسي في سوريا)، مثل سواه، ليس جزءا من أهداف عملياتنا العسكرية».

من جهته، شدد مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية على أن القصف التركي جاء ردا على إطلاق نار من سوريا، قائلا: «من المستحيل أن تكون هذه القرية تعرضت للقصف».

وفي أديس أبابا التي يزورها الرئيس الأميركي باراك أوباما، أعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة وتركيا متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم داعش. وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية «الهدف هو إقامة منطقة خالية من تنظيم داعش وضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية مع سوريا». من جهة أخرى أمرت أنقرة بشن سلسلة من الغارات على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ونفذت مقاتلات تركية ليل الأحد الاثنين مزيدا من الضربات ضد المتمردين. وفي أعقاب الهجوم في سوروج، أعلن الأكراد سلسلة من الهجمات ضد الشرطة والجنود الأتراك. وبعد بضع ساعات من الغارات التركية الأولى، أعلن الأكراد انتهاء الهدنة التي يلزمونها منذ عام 2013 وأعلنوا ردا على الغارات مسؤوليتهم عن مقتل جنديين تركيين في انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرقي تركيا.

وقال داود أوغلو «هذه الهجمات تهدد الديمقراطية»، مؤكدا خلال المقابلة التي أجريت السبت، عدم شعوره بأي عداء تجاه أكراد سوريا.

وأضاف: «إذا قطع حزب الاتحاد الديمقراطي علاقاته مع نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، ولم يشكل أي تهديد لتركيا (...) فسيكون بإمكانه أن ينضم إلى التحرك من أجل سوريا ديمقراطية». وتابع: «لكن إذا حاول القيام بعملية تطهير عرقي في المنطقة (...) فإن الأمور ستكون مختلفة». واتهمت تركيا مؤخرا أكراد سوريا بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، معربة عن القلق حيال قيام كيان كردي مستقل معاد لها على حدودها الجنوبية. كما أعطت أنقرة الضوء الأخضر لاستخدام قاعدة انجرليك (جنوب) لمقاتلات أميركية تقوم بقصف مواقع التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.
الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:50

مقتل ضابط تركي في موش

أعلن والي  مدينة موش ، “ودات بويوك أرسوي”، مقتل قائد الدرك في بلدة ملازكرد التابعة للولاية، الرائد “أصلان كولاكسيز”، متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء عملية مسلحة في وقت سابق اليوم.

وبحسب مصادر أمنية، فإن مسلحين استهدفوا مساء اليوم الإثنين، السيارة التي كانت تقل الرائد “كولاكسيز”، حيث نقل إلى المستشفى الحكومي في البلدة، وفارق الحياة فيها متأثراً بجراحه.

أكَّد وزير الطاقة التركي “طانر يلدز” تعرُّض خطٍ للغاز بين تركيا إيران لتفجيرٍ متعمدٍ، وذلك على بعد 15 كم من الحدود الإيرانية بولاية أغري شرقي البلاد.

وأوضح يلدز في بيان أصدره في ساعة متأخرة من ليلة أمس الإثنين، “أنه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن التفجير، بعد فترة قصيرة من حدوثه، ليعاد ضخ الغاز الإيراني إلى تركيا من جديد”.

وأشار الوزير التركي “أنَّ استهداف خط الغاز واستهداف خط التحويل الكهربائي بين قضائي جِزرا وسيلوبي بولاية شرناق (جنوب شرق) ليس هجومًا ضد الحكومة التركية فحسب، بل هو أيضا للإضرار بمواطني المنطقة”.

وقال يلدز “إنَّ تركيا ستقف بحزم ضد المخربين، ولن تسمح لهم بإلحاق الضرر بالبنية التحتية للبلاد، وعرقلة تقدمها”.

أخبار تركيا

 

روج نيوز- هولير

قاطع اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الاجتماع المقرر عقده ،الثلاثاء،بين رئيس برلمان اقليم كردستان و اللجنة القانونية في البرلمان،علماً ان برلماني عن حزب الديمقراطي الكردستاني  هو رئيس اللجنة القانونية.

وقرر اجتماع يوم امس،الاثنين، الذي عقد بين رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل السياسية، ان يعقد اليوم،الثلاثاء اجتماع بين رئيس البرلمان واللجنة القانونية للبرلمان،وتقديم تقرير اللجنة التي اعدت حول قانون رئاسة الاقليم.

وصرحت فالا فريد البرلمانية عن الديمقراطي الكردستاني لوكالة روج نيوز ان "ان اعضاء اللجنة التابعين لحزب الديمقراطي الكردستاني يقاطعون اجتماع اليوم".

واضافت فريد "ان الاجتماع اليوم يخص قانون رئاسة الاقليم ،وسوف لن يشارك اعضاء اللجنة القانوينة المنضويين في الديمقراطي الكردستاني في الاجتماع حتى استكمال التوافق بين القوى السياسية على هذه المسألة".

وكان المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني طالب عبر بيانه امس بتمديد ولاية البارزاني لعامين اخرين.

(ه- ز)

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:33

ال سعود والغرب

يحاول بعض الطبول المأجورة التابعة لآل سعود ان يمنحوا ال سعود منزلة كمنزلة البشر لكنهم يعجزون عن ذلك بل انهم يثبتون رغم كل محاولات التزويق والتجميل خلاف ذلك من حيث يدرون او لا يدرون

كتب احد هذه الابواق الذليلة الحقيرة  مقالا بعنوان تحالف الغرب مع السعودية ليس منحة فهذا الطبل الاجوف رغم انه يعلم علم اليقين ان الغرب لا ينظر الى ال سعود كبشر لهذا  لا يقيم مع ال سعود اي تحالف ولا تعاون لان التعاون والتحالف يتم بين البشر وبما ان الغرب ينظر الى ال سعود كبقر حلوب ليس الا وعلاقته مع ال سعود كعلاقة صاحب البقرة مع البقرة  فهو لا يهتم بحال البقرة بل بحال الدر الذي تدره واذا نضب ذلك الدر اما ان يذبحها ويأكل لحمها  اذا كان طازجيا صحيا او يقبرها اذا كان ملوثا بامراض معدية

هذه هي العلاقة بين الغرب  وعائلة ال سعود الفاسدة المحتلة للجزيرة

المعروف جيدا ان  القاعدة الوهابية داعش الوهابية وكل المنظمات الارهابية هي الجناح العسكري للدين الوهابي الظلامي التابع لحكومة ال سعود هذه الدين الظلامي الذي أعمدت واستندت عليه عائلة ال سعود في  احتلال الجزيرة وتأسيس دولة ال سعود وكانت تعتقد انها قادرة على احتلال مناطق اخرى واضافتها الى دولتها بواسطة  المجموعات الارهابية الوهابية القاعدة النصرة داعش انصار السنة ومنظمات كثيرة  جميعها تدين بالدين الوهابي وتلقى الدعم والتمويل من قبل ال سعود لكن الكثير من قادة هذه المنظمات الارهابية شعرت انها اكبر من عناصر عائلة ال سعود الفاسدة المنحطة التي تبدد الاموال على بؤر الدعارة واللواطة والرذيلة في كل مكان من العالم لماذا لا تكون السيادة لنا ويكون هذا المال لنا وحدنا فبدأ الخلاف بين قادة المجموعات الارهابية القاعدة داعش وبين حكام عائلة ال سعود فشعر ال سعود بالخطر  المحدق بهم وان  حكمهم الى الزوال  لا يدرون ماذا يفعلون

هل ينفصلون عن المجموعات الارهابية ويعلنون الحرب ضدها فهذا يعني اعلان الحرب على دينهم الوهابية الظلامي على انفسهم وبالتالي يعني زوالهم هل يتحالفون بشكل علني مع هذه المجموعات الارهابية الوهابية فهذا يعني اعلان الحرب على العالم على شعوب العالم  فشعوب العالم كلها صممت وعزمت على قبر الارهاب الوهابي ومن ورائه ومن يدعمه ومن يموله ومن يرعاه ويحضنه

لهذا ليس امامهم الا الخضوع لمتطلبات الغرب وامريكا وخصوصا  متطلبات اسرائيل   من الشروط  الاضافية التي تقدمت بها اسرائيل وايدها الغرب  التي يجب على ال سعود وبقية العوائل  المحتلة للخليج والجزيرة  ان تكون كلاب مسعورة  تفترس العرب والمسلمين وكل من يدافع عن فلسطين وعن حقوق الشعب الفلسطيني الشرعية اي كلاب تنبح وتفترس وتقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل تحت ذريعة وقف المد الشيعي

وهذا يعني موافقة ال سعود  وبقية العوائل المرتبطة معهم على جعل انفسهم

اولا بقر حلوب  للغرب واسرائيل

ثانيا خدام للحرمين البيت الابيض والكنيست والعمل على ازالة الحرمين الكعبة المكرمة والمسجد النبوي وفعلا بدات وجهات نظر تطرح من قبل احبار الدين الوهابي طبعا بأمر من ال سعود

ثالثا كلاب مسعورة تفترس  العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل اي تعلن الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي كما قاتلت  المسلمين في افغانستان بالنيابة عن  اسرائيل بحجة وقف المد الشيوعي

ومع ذلك نرى  عائلة ال سعود غير واثقة بالغرب  وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية لانه بدأ يتجه بطريقة واسلوب جديدين

الاول ترك المنطقة وشأنها اي تحل مشاكلها بنفسها وهذا يعني ترك عائلة ال سعود تواجه غضب ابناء الجزيرة بنفسها

الثاني بدأ الغرب  يميل الى ايران  الاسلام بأعتبارها دولة ذات تأثير في المنطقة والعالم وهذا التاثير يتسع ويكبر في حين عائلة ال سعود تنحدر الى الافول والزوال

ثالثا شعرت دول الغرب بانها تحالفها وتقاربها مع ال سعود يسئ لها كدول متحضرة تدعي انها مدافعة عن  الحرية وحامية لحقوق الانسان

لهذا نرى طبول ال سعود تحاول  ان تظهر  التحالف  والتقارب مع ال سعود في صالح الغرب وامريكا  وان امريكا لا تجد من يعبدها اذا تخلت عن ال سعود واخذت هذه الطبول الماجورة تذكر الغرب  بخضوع ال سعود وطاعتهم لامريكا واسرائيل خلال  القرون الست الماضية

واخيرا حذر هذا الطبل الاجوف بان القاعدة الوهابية لم تنته بل الان بدأت

 

مهدي المولى

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:31

خليل كارده - تركيا لا تستهدف داعش !!

منذ أكثر من عام يحاول يحاول اوباما اقناع نظيره التركي في الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة داعش وفتح قاعدة انجيرليك امام القوة الجوية للتحالف , وكان الاتراك يرفضون الانضمام بحجج واهية لان ببساطة لم تكن داعش بالمنظور عدوة لهم , بل على العكس كان الاتراك يدعمون داعش في جميع المجالات ويقدمون لهم يد العون لمحاربة الكورد في سوريا وبالاخص وحدات حماية الشعب الكوردي ولا ننسى كم التسهيلات التي قدموها الاتراك لداعش بغية سقوط كوباني .

ولكن حسابات الاتراك باءت بالفشل على صخرة صمود وبسالة وحدات حماية الشعب البطلة وأنتصر الكورد في كوباني وبدأوا بالتقدم نحو المناطق الاخرى لانتزاعها من داعش , ولكن هذا  النصر لم يفرح الاتراك مما اربكت حساباتهم .

والعامل الاخر الذي اود أشير اليه هو الانتصار الساحق لحزب  الشعوب الديمقراطي الذي حصد أكثر من ثمانين مقعدا في البرلمان التركي وسحب البساط من تحت ارجل   الحزب الحاكم( الاغلبية السياسية ), وكلنا شاهد كيف اوغلوا واردوغان كانوا  يبكون بحرقة ومرارة على نتائج الانتخابات البرلمانية العامة في  وسائل الاعلام المختلفة .

خروج ايران من مفاوضات عسيرة مع الجانب الامريكي منتصرا , واقوى من ذي قبل وزيارة وزير خارجيتها لدول المنطقة والتبليغ بأن المعادلة السياسية في المنطقة سوف  تتغير  , والاستقطابات السياسية بموجب ذلك سوف تتغير , هذا عامل أخر .

والفراغ السياسي الذي يعيشه الاتراك  من عدم تشكيل الحكومة الائتلافية حتى هذه اللحظة مما ولدت أزمة داخلية برفض الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي من الانضمام الى الحكومة المزمع تشكيلها وتسيير الحالة السياسية .

كل تلك العوامل مجتمعة أدت بحزب العدالة والتنمية الى الارتباك وفقدان التوازن دون أن يفكروا في مصلحة بلدهم و المغامرة بتصدير ازمتها الداخلية الى الخارج .

منذ 2013 هناك عملية تصالحية سلمية بين الاتراك وحزب العمال الكوردستاني , وأتفق الطرفان على ما يبدوا على صيغة حكم ذاتي ثقافي تحت ضغط الاتحاد الاوروبي الذي من  احد شروط انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي حل المسألة الكوردية سلميا  .

لكن في السنة الاخيرة بعد شهور من التسويف والمماطلة التركية فاجأ ارودغان المتفاوضين برفض عملية السلام والتنصل من هذه المبادرة , وأعلن بأن ليس في نيته مواصلة عملية السلام .

وبعد العملية الجبانة في سوروج والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيد , انتهز اردوغان هذه الفرصة المؤاتية له و استجاب الاتراك اخيرا للطلب الامريكي وفتح قاعدة انجيرليك امام التحالف الدولي لقصف مواقع داعش الافتراضية في العراق وسوريا , مقابل شرط ان يسمح الامريكان لهم بمهاجمة قواعد حزب العمال الكوردستاني في قنديل جنوب كوردستان , ورفع الحماية الامريكية عن وحدات حماية الشعب الكوردية .

استراتيجيوا اوباما الاغبياء فضلوا الاتراك على الكورد , وجاء الهجوم التركي مفاجأ على قواعد حزب العمال الكوردستاني لان قيادات العمال ما زالوا يؤمنون بالمسيرة السياسية , ونعت البيت الابيض العمال الكوردستاني بالمنظمة الارهابية .

هذه هي حال السياسة الامريكية الغبية في المنطقة لا صداقات  تعنيهم بل يلهثون وراء مصالحهم فقط دون اعتبار لاي حالة  .

وعليه فان الذي انتهك وقف اطلاق النار وتنصل من العملية التفاوضية السياسية هم الاتراك ( للعوامل التي وضحتها  في المقالة ) وليس حزب العمال كما يدعي ذلك  حتى بعض الاطراف الكوردية مع الاسف  لاسباب مصلحية حزبية .

في هذا السياق انتقدت وزيرة الدفاع الالمانية الهجوم التركي على مواقع الكريلا ووصفته بغير المحق , واضافت  اورسولا فون " يجب على  تركيا الرجوع  الى طاولة المفاوضات والسلام , وتركيا بحربها ضد الكورد تكون قد حاربت  , أقــــــــــــــــــــــــوى المنتصــــــــــــــــــرين على داعش  ,

ولذلك فلن يعني هجومها على داعش شيئا   "   .

 

في أول تموز الجاري وأعلى درجة حرارة ورطوبة تكاد ترقى إلى ساونة خانقة خرج البصريون بتظاهرة سلمية بعد نفاذ صبرهم من سوء الأحوال مطالبين بالكهرباء ومياه الشرب فقط متنازلين عن الباقي لحكومتهم المحلية المنشغلة بشجار كتلوي سلاحه القناني الفارغة ، وأذا بقوى الأمن الداخلي تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي مما أدى إلى قتل أحد المتظاهرين وجرح أكثر من عشرة ، أي عراق نحن ؟ هل في جمهورية الخوف الصدامية ، أم أي ديمقرطية هذه ؟ عندما يكون كم الأفواه بالرصاص ، وهل هذا جزاء جمهور البصرة التي تسد 80 % من ميزانية الدولة بمواردها ونفطها ،وهي تعاني الفقر والبطالة. والمرض والسرطان وأنتشار بيوت الصفيح .

البصرةُ اليوم ليست أحسن حالٍ من السابق بالرغم من مرور أكثر من عشرة سنوات على سقوط النظام الذي جعل منها  حرب وأنتقم َ من أهلها المنتفضين في 1991 ، وتعاني البصرةُ اليومَ وضعاً أقتصادياً صعباً وهي المورد الرئيسي لميزانىةِ العراق ، وتشهدُ البصرةُ اليومَ تردي الخدمات من نقص في الكهرباء وشحةِ مياه الشرب وارتفاع ملوحة شط العرب ، وتلكؤ وتأخر هيكل البنى التحتية، وأرتفاع نسبة الفقروالبطالة ، مع تردي الوضع الأمني حيث الأغتيالات والقتل والتفجيرمع قرب الأنتخابات المحلية للمحافظات ، والفساد الأداري في الحكومات المحلية المتعاقبة .

وجد الباحثون الآستراجيون وخبراء القانون والمنصٍفون أعادة الحسابات الوطنية وتوحيد الجهود المخلصة في أعطاء حق هذهِ المدينة المظلومة في أنْ تكونَ أقليماً وتصبح العاصمة الآقتصادية الرديفة لبغداد السياسية وهو مشروعٌ ذات فوائد جمّة في جميع المجالات الآقتصادية خصوصاً وهو مجرّب بنجاحٍ منقطع النظير في دولٍ عديدة ، وثم توفر جميع الشروط والمتطلبات القانونية والمهيئة لأن تكون أقليماً وأستناداً ألى الدستور العراقي الجديد 2005

لقد أثير مشروع جعل البصرة أقليم وجعلها العاصمة الأقتصادية الرديفة للعاصمة بغداد السياسية لما تمتلك من مقوّمات المشروع وتبلورت الفكرة جماهيرياً وعُقٍد عدد من المؤتمرات لأنضاج الملف وتقديمه للمركز للتشريع والتنفيذ ، لأمتلاكها مقوّمات هذا المشرع من موقع أستراتيجي وموارد أقتصادية مهمة  من نفط وغاز وموانىء وتمور ورسوم المنافذ والتي جميعها تشكل نسبة 80% من الميزانية العامّةِ للبلاد ، وأنّ أعلان البصرة أقليم حق دستوري ومشروع، وأنّ شعب البصرة يستطيع أنْ يقرر ويتحمل

مسؤولية قرارهِ، لأنّ جميع المقومات متوفرةٌ فيها لأنْ تصبح عاصمة البلاد الأقتصادية وهناك العديد من العواصم المماثلة في المنطقة أصبحتْ عواصم أقتصادية لبلادها مثل:دبي ، أسطنبول ، ميلانو ، تورنتو، نيويورك ، الدار البضاء، وبومباي اللواتي تمّ تسميتهنّ عواصم أقتصادية لبلدانهنّ .

أذاً ما الضيرأنْ نجعل من البصرةٍ عاصمةً أقتصاديةً رديفةً لبغداد العاصمًة السياسيةِ للعراق ؟؟؟ ونلاحظ اليوم أنّ مدينةَ أسطنبول فيها 20 مطارتحطُ فيها أكثر من 1200 طائرةٍ يومياً  تستقبل المستثمرين ورجال العمل وتعقد الندوات والمؤتمرات  بينما العاصمة أنقره  يحطُ بها ما بين 10 الى 12 طائرة تكون متفرغةً للعلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقةِ والعالم وحفظ الأمن والحدود، ولننظر الى تجربة دبي الأقتصادية والسياسية في هذا المجال حين أعطت الملف  الأقتصادي لأصغر وزيرة تكنوقراط خريجة هارفرد وبقوّة دولة الأمارات المالية واتصالاتها الدبلوماسية  وأهتمامها بمدينة دبي كعاصمة أقتصادية للأمارات حصلت على شرف تنظيم ( اكسيو) عام 2020 واكسيوهو أسم مختصر لمصطلح *معرض التجارة العالمية* وهو أكبر معرض عالمي يعقد كل أربع سنوات وتتنافس الدول الكبرى على أقامتهِ- كما تتنافس على الألعاب الأُلمبية- في بلدانها ، وآخر مرّةٍ عقد في شنغهاى--- والمنطق الدولي يفرض في العلاقات الدبلوماسية { الأقتصاد يأتي بعده السياسة}  .

والذي توضّحَ للرأي العام : أنّ  معايير الرفض لا تستند الى أُسس قانونيةٍ أو منطقيةِ أنما تنطلق من دوافع حزبيةٍ وسياسيةٍ ومكاسب أنتخابيةٍ، وأنّ سيناريوهات الرفض واحدةٌ حتى وأنْ تغيرتْ العناوين ، من المؤكد يعتبر الرفض أعتداء وتعسّف على أهل البصرةِ لما يعانون من أحباط ، فهم بينَ حانه ومانه وسط المماحكات والتجاذبات ، وألا هذا ليس من الأنصاف أنْ تبقى البصرة ضرعاً حلوباً حينَ تأخذ من ضرعها النزر الشحيح !!! ولم تحصل على حقوقها  وحصتها على الأقل متساوية مع المحافظات ألأخرى التي لا تنتج النفط أصلاً----- ورأيتً أكثر المعترضين على مشروع البصرة  أقليم  و"عاصمة أقتصادية " هم جهات ونواب لا يريدون الخير للمحافظة حين يصرحون علناً لماذا البصرة تتنعم وتزدهر؟؟ وللتأريخ أنها  ظُلمتْ بالطائفية السياسية واليوم تظلم  بالمناطقية كأنما لم يكفي البصرة الحقد الطائفي أضافوا عليها الحقد المناطقي، وللأسف أنّهم  لا يفكرون ألا بمصالحهم الحزبية والكتلوية ويسعون الى تعطيل المشاريع كي لا تجيّر الى خصمهِ الحزبي ، ومن أكثرهم معارضاً للمشروع هيالحكومةِ المركزيةِ التي منعتْ اصلاً مشروع  " البصرة كٌأقليم" والتريث في "مشروع البصرة عاصمة أقتصادية" ،وأوقفتْ مشروع الخمسة دولار للبصرة المنتجة للنفط ، والعمل على تحجيم صلاحيات الحكومة المحلية ، أضافة الى الروتين والبيروقراطية ونفوذ مافيات الفسا د المالي والأداري والرشوة والمحسوبية والمنسوبية وتطبيق  العلاقات العشائرية في الحوادث اليومية كل هذا الكم من المعوقات تقف حجر عثرة أمام تنفيذ المشروع أيضاً ، ويجب أن لا نيأس وخصوصا أذا كان وراء كل حق مطالب ----- فالمطالبة قديمة بدأت في 2009 بتوحيد القوى الخّيرةِ في البصرةِ من أكاديمين وخبراء مال وأقتصاد ومستثمرين ونواب من البصرة همهًم تنفيذ المشروع وتمكنوا أخيراً من جمع 100 توقيع داخل مجلس النواب - وهذا يكفي لطرحه على المجلس، وتمّ عقد مؤتمرفي 19-7 2012 لدعم مشروع البصرة العاصمة الأقتصادية للعراق.

ومن المؤهلات المهمة التى تمتلكها البصرة:

-----------------------------------------

الموقع :أنها تتمتع بموقع استراتيجي حغرافي على الخليج يجعلها حلقة وصل بين الشرق والغرب ، وكذلك هي محطة تاريخية لوقوعها على مفصل طريق الحرير القديم في العهود الأسلامية وبقت الى نهاية القرن التاسع عشرمركزا مهما لشركة الهند الشرقية المختصة في نقل التوابل-حين كان الوربيون يجهلون هذه المادة- بين البصرة والهند وأوربا،هذا الموقع يؤهلها بأن توازي ثلاثة دول مجتمعة.

الموارد وأمكانياتها الأقتصادية من نفط غزير وغاز وفير(مهدور)  وأحتاطها يقارب نسبة 80% من موارد العراق في هذا المجال.

ومنافذ البصرة المطلة على الخليج والعالم مما يوفر موارد كبيرة للمدينة .

النخيل وأنتاج التمور وبيئتها الملائمة لأنتاجها وتصديرها.

أهمية المشروع

---------------

يتيح المشروع أزدهارا أقتصاديا للبصرة بأعتبارها عاصمة ثانية للعراق .

توسيع المناطق الحرة التي تهتم بها كبرى الدول الأقتصادية خصوصا في مجال الدول المطلة على الخليج كلأمارات وأيران

تنفيذ موانىء جديدة والتعجيل بأنشاء ميناء الفاو الكبير وأقامة كمارك فيها.

معالجة البطالة لأنه يوفر آلاف فرص العمل .

أنسيابية النقل.

الأتصال المباشر بدول الجوار البحرية خاصة .

تنمية موارد البصرة الأقتصادية كلنفط والغاز والموارد الزراعية وتصنيع التمور وأحياء المصانع  المتوقفة كمصنع الحديد والصلب  والبتروكيمياويات ومصنع السكر .

تشكل الدعم الأساسي للأقتصاد الوطني في تحقيق موارد موازية لأيرادات النفط.

يحول العراق من الأقتصاد الأحادي الى الأقتصاد المتعدد الأيرادات.

رفع العبأ عن الجهد الأقتصادي المركزي والتحول الى نظام السوق التنافسي.

سيفتح امام القطاع الخاص مساحة واسعة للمساهمة في التنمية القتصادية  وأنّ في البصرة مجالات واسعة لأستثمار حقول النفط والغاز وتحلية الماء.

وأخيراً أشدُ على يد ألمطالبين على تبنيهم مشروع أقليم ألبصرة ألعاصمة ألأقتصادية للعراق ، وحبذا لو يزداد ألمؤيدون  لأنصاف  ثغر العراق الباسم وبوابته التأريخية التي شهدت جميع العصورالتأريخية وتركت بصماتها في التجارة العالمية علاوةً على حضورها السياسي في جميع المؤشرات المصيرية للعراق كجزءٍ مهمٍ منهُ------

 

في 25 تموز 2015

قد لا تعرف بعض الحقائق من قبل بعض اغلب من ينتقدون شعبنا في شمالي كوردستان بسبب انكارهم للغتهم والابتعاد عنها او نسيانها وعدم الاهتمام بها او تفضيل اللغة التركية على الكوردية في حين ان هذه الانتقادات هي جدية ومشروعة ولابد من تطويرها دون اتباع اساليب الاذى والتجريح والاهانة والاستهزاء بالاضافة الى عدم علمية واحقية مقارنتها مع وضع شعبنا في جنوبي كوردستان فان في تركيا منذ 1925 وما بعدها هناك بالاضافة الى اتباع سياسات شوفينية بيد من حديد بغرض ابادة الشعب الكوردي فرض عليه نظام انكار وجود  كشعب ووطنه كورستان ومرس اساليب قمعية و قوانين كثيرة لمنع التكلم باللغة الكوردية حتى ابعد من ذلك يمنع الدستور التركي تداول بعض الاحرف التي تسمى(الانفصالية و الارهابية) كـحرف(القاف Q و الخاء X و الدبليو W مع منع الاسماء الكوردية ممنوعة في دستور تركيا بحجة أنها أسماء(اجنبية) تشجع الانفصال --ومن يستعملها ويستخدمها مصيره السجون لمدة طويلة تعذيب منفى عدم ايجاد العمل والوظيفة فدعك من منع الاغاني والفنانين والشعراء اوالكتابة والنشر والاعلام باللغة الكوردية سابقا حتى هذه اللحظة بشكل رسمي وهذه العوامل هي اعمدة واسناد تطور اللغة بالاضافة الى عشرات المجازر والقتل والتهجير القسري وفرضه نظام ارهاب رعب خوف في اجواء كهذا ولا توجد قيادة تقوده تنظمه فرض سياسة الانكار والصهر القومي بابشع اشكاله حتى بعد مرحلة طويلة من خروج حزب العمال الكوردستاني و قيادته والتي اغلبهم في بدايته لم يكن يتقنون لغتهم عندما  كانوا طلبة جامعات وهذا الشئ لا ينفي حبهم لوطنهم ولغتهم وشعبهم كما يريد من بعض مصاصي القيم ومن يصطادون في المياه المتجففة-والاثبات لذلك اول حركة قامت بفتح قناة اعلامية فضائية بلغة الام مع تنوع برامجها و عقد الاف المؤتمرات والاجتماعات لتطوير لغتهم الام التي ما زالت ممنوعة وفتح المعاهد و مدارس لتطويرها وفتح عشرات المواقع ونشر وطبع العديد من الجرائد و مجلات وبث راديوهات الخ من قبل حزب العمال الكوردستاني وعند خروج هذه الحركة وقيادتها كان اغلب الشعب يتهربون منهم لا يستقبلونهم يخجلون التكلم بلغتهم المهانة المهدورة كرامتها من قبل اعداءهم الاتراك-اما في جنوبي كوردستان رغم كل الكوارث والمأسي والتراجيديات والقتل الجماعي لم يتم انكار الشعب الكوردي ولا لغته ولا وطنه على العكس تماما كانت هناك اللغة والمدارس والجامعات والمعاهد والاذاعات وتعلم لغة الام ولم يمنع يوما اللغة الكوردية واللباس الكوردي والاغاني -لكن هناك بقيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني توجه واضح لنشر الثقافة التركية في الاقليم مثل-فتح مدارس باللغة التركية وجامعات ومعاهد منها مدارس التابعة لفتح الله غولن-ترجمة المسلسلات والافلام وحتى الاغاني التركية الى اللغة الكوردية وتطوير اعلام تركي وفتح وكالات اخبار تركية  كوكالة اناضول في حين يمنع لقناة روناهي ووكالة فرات نيوز وستيرك وتوابعها من العمل في مناطق نفوذ ذلك الحزب حتى كتابة هذه الاسطر-ايضا انظروا الى ديكورات القنوات الاعلامية المحسوبة عليهم كقناة وار و روداو  قناة 4 زاغروس كورد ماكس وغيرها وكيفية لبس وتسريح شعر المقدمين والمذيعيات والمذيعين-بالاضافة الى فتح ابواب الغزو الامني والسياسي التركي للاقليم-وكذلك ان اغلب السلع والمواد الضرورية كلها منتجات ومشتقات تركية وان اغلب الالبسة من صناعة تركية-واغلب تشكيلات الاطفال تركية –وكذلك اغلب الشركات التي تعمل في مجالات عدة على وجه الخصوص شركات البناء تركية-وبعد كل ذلك استمرار الازمات المتزايدة المتمخضة من سوء الادارة والفساد المنتشر واحتكار انفاس الحياة من قبل طبقة اتوقراطية غنية محددة و الازمات بين الاقليم وحكومة بغداد المؤامراتية و عدم توصل الطرفين لحلول مرضية في اجواء استمرار الاتهامات المتبادلة واضاعة الحقيقة المفقودة اصلا بينهم وظاهرة هجرة الشباب وازدياد اعداد العاطلين عن العمل وتجميد الاستثمارات العديدة خاصة الشركات الصغيرة تاركة الساحة للشركات الكبرى العملاقة الاكثر طمعا التي تتبع لعائلات كبيرة واستمرار تاخير رواتب الموظفين لثلاث اشهر في اجواء هجمات الارهابيين وموجات نزوح الملايين من البشر من سوريا وغربي كوردستان وقبلها وجود كتلة بشرية لاجئة من تركيا وشمال و شرقي كوردستان ونازحي منطقة شنكال المغدورة ومناطق المتنازع عليها وتراجع الخدمات الحياتية للمواطنين وقرار تطبيق حكومة الاقليم بيع نفطها عن طريق تركيا وتأمين مشتقاتها  كالبنزين عن طريقها-في حين بدات هجمات الطائرات التركية المدمرة لجبال كوردستان الشامخة وخرقها لسماء الاقليم وهوائها كانها تقصف ارضي بلدها دون اي رادع ورد فعل او حتى ادانة سطحية خجولة من قبل رئيس الوزراء ورئيس الاقليم او ابداء احتجاج لفعلتهم هذا-في حين تشتد همجية هذه الدولة الفاشية وهي تسمع اخبار انتصارات ثوار الكورد في مواقع حساسة واستراتيجية كمحافظة الحسكة المدينة او في بلدة صرين وما حولها او التوجه نحو مواقع حلفاء تركيا نفسها في كل من مدينة الرقة و ديرالزور و الاعين نحو جرابلوس-لكن مع الاسف الشديد مواقف التضامن الكوردستاني سواء السياسي او تقديم المساعدات او التنسيق الامني والعسكري من قبل حزب الديمقراطي الكوردستاني لم تتقدم قيد انملة وبذلك فهي تخسر رصيدها الشعبي في جميع اجزاء كوردستان من ضمنها جنوبي كوردستان المكافحة-فوحدها لا تستطيع ان ترمي بأقليم كوردستان الى جحيم الدولة التركية بوجود هذا الكم الهائل من الجماهير والاحزاب الكوردستانية المعارضة لسياساته تلك-وان ارادت الديمقراطي الرجوع الى حضن كوردستان وشعبها وتريد الاقتراب من سياسات الدول الغربية لابد من تقديم نقد ذاتي جذري تاريخي والتنسيق على تغير كفة مفاصلة الحياة في الاقليم مع تطوير التعاون من ادارة روج افا و حزب العمال الكوردستاني بمواقف اكثر راديكالية ثورية

 

أعجبني بل تٓعجبْتُ ومن عجبي أندهشت

فكل ماقرأته ودرسته وتدارسته مع العلماء والدعاة لأهل الدين لم أرى ولو بين الأسطر أمثلةً مثل

هؤلاء الفتيان ،كيف أنساهم هموم الأوطان كل أحلام الشباب ،، فأغلب هموم الشباب كما نراه الآن هو الدوران حول معانقةٍ من عشيق لعيشقته كيف كان ومهما كان أو يكون ؟

فحب الهوى يهوى بصاحبه الى محبوبه،، لكنني أندهشت لما رأيت أن هؤلاء الفتيان والفتيات يربطهم فقط عشق الأوطان بحيث أنساهم عشق الخلان ؟

بل عشقوا بعضهم ، لكن عشقهم لبعض كان من أجل تحقيق حلم تحرير الأوطان......

فرأيتهم يتنافسون في حمل السلاح والتسابق في تسديد رمية بها الى الأعداء كالأسود يفترسون من يقتربون من حدود الأوطان …

وبعد مشقة وعناء النهار في معركة الشرف تراهم

في الليل بتراقصون وينشدون معاً أناشيد تحرير الأوطان ومع هذه النغمات والأهازيج ينسون معانات ومعارك الوغى في ساحات القتال ،،،

ومع عنفوان الشباب تراهم كالأخوة والأخوات لاينظر أحد الى الآخر بنظرات غير نظرة الأخ لأخته وكيف ذلك و يجمعهم أبوة الأوطان!

فلايحتاجون لمن يفتيهم التحليل من التحريم ،،،

لالالالا ،،،، لم أرى ولم أسمع ولم أقرأ ولا في سير الأحلام ..

فما قرأناه من فتاوي التحريم والسترة والحشمة والغرائز لاينطبق على هؤلاء من الغلمان والفتيان

ففتاوي التحريم والسترة تطبق على مجتمع يشبه مجتمع الأنعام فهم يتحركون فقط لإشباع غرائزهم كالبهائم قصدي الحيوان!!

فهذه جارية ؟وتلك سبية ؟ ولايجوز الخلوة بأثنين فثالثهما حتما سيكون الشيطان!! ولو كان الثاني هو العالم النحرير والداعي الملهم الولهان ؟؟

فهو لايستطيع أن يوقف غرائزه أمام طوفان شهواته وغريزته الحيوانية،، وسيجبر على نهشها كالبهيمة الولهان ؟؟ هذا شأن الداعي الملهم فكيف بغيره من دونه من الكائنات ،،،

نعم نعم قرأنا ودرسنا وتدارسنا وعايشنا

لكن مازلت أفكر في هؤلاء الصبيان والغلمان من شباب وشابات جبال كوردستان.......؟

فرغم بعد إنتماء أفكاري من أفكارهم لكن الحق أحق أن يقال ،،،وهو كيف أجتمع هؤلاء في ريعان شبابهم في سفوح الجبال تاركين وراءهم رغد الحياة وملذاتها وأنساهم هوى الوطن أهواءهم وأحلامهم العذرية بل يجمعهم عشق العاشق الولهان لكن لتحرير الأوطان وحلم دولة كوردستان .

جمال فاروق الجاف - بعد ان هاجمت الطائرات التركية بقصف مواقع ب ك ك في جبال قنديل طلع علينا اوغلو ليعلن  بانه قد اتصل بمسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان ليعلمه بقرار حكومته بالبدء بغاراتها الجوية على حزب العمال الكردستاني (PKK ) وان مسعود البارزاني قد تفضل بالموافقة!

قد يبدو غريبا لاعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني(حدك) هذا الموقف الهزيل لزعيمهم، لكن السواد الاعظم للشعب الكردي لم يتفاجأ، فعلاقات (حدك) و حزب العدالة و التنمية الاردوغاني، قد توطدت منذ سنين بحيث اصبح (حدك) رهن اشارة اردوغان.

ولعل من يسأل لماذا اجهر اوغلو اتصاله بالبارزاني و احرجه بالقول بان البارزاني قد وافق على الحملة العسكرية ؟ قد يلجأ (حدك) بتحريك رموز امتهنوا الاسترزاق الاعلامي ليسطروا سطورا مبتذلة  في تمجيد شخصية رئيس الاقليم وثقله السياسي في المنطقة و عالميا بحيث لم تتجرأ تركيا الاطلسية شن حربها على PKK دون موافقة البارزاني. ولكن هل حقا ان تركيا المدعومة من قبل قوة عظمى كامريكا، هل كانت حقا بامس الحاجة الى موافقة البارزاني؟ بالطبع هذه المعادلة لا تصدقها سوى البسطاء. ولكن يبقى السؤال مطروحا، فلماذا اذن كشف اوغلو  حصوله على موافقة البارزاني ؟ الجواب هو ان اوغلو كان يهدف الى احراز نقطتين لصالح البارزاني:  1- صاغ اوغلو كلماته بدقة ليظهر بان البارزاني لم يكن يعلم بمخطط تركيا مسبقا !! 2- اخفاء حقيقة التنسيق المباشر للرئيس البارزاني وحزبه (حدك) منذ اوائل ايام صياغة المخطط التركي. فتعالوا نستدرج الاحداث قبل الغزو التركي لنستنتج فيما لوكان البارزاني عليما بالمخطط ام انه بوغت بقرار اوغلوا بسويعات قبل الغزو!!

بعد تحرير منطقة تل ابيض من قبل وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا(YPG ) هاج اردوغان وفقد صوابه، لانه فقد السطرة على المنفذ الرئيسي الذي كان يتسلل منه ارهابيوا داعش من تركيا الى سوريا و العراق. فاعلن اردوغان عزمه لاستحداث منطقة آمنه على الاراضي السورية. لكن امريكا رفضت الفكرة محاججة بان تل ابيض كانت اكثر خطورة على تركيا عندما كانت تحت سيطرة داعش. ولكي تثبت تركيا نظريتها افانها لتجأت للمخابرات التركية لتستعين بربيبتها داعش للقيام بعملية ارهابية داخل تركيا مستهدفة المنطقة الكردية و من المستحسن ان يضطلع بهيم كردي داعشي  للقيام بتلك العملية. فلما وقع انفجار (سروج) اقامت تركيا الدنيا و اقعدتها متباكية على الضحايا و معلنة بان اراضيها باتت مهددة ولابد من اقامة المنطقة الامنة. فدخلت امريكا على الخط  فأبدت موافقتها شريطة السماحللطيران الحربي الامريكي باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية وتحاشي استهداف مواقع (YPG ) من قبل الطيران التركيوتركيز هجماتها الجوية على مواقع PKK. فتم الاتفاق عبر مكالمة بين اردوغان والرئيس اوباما على ان تنشأ منطقة عازلة وحظر جوي تمتد بين مدينتي مارع وجرابلس السوريتين و تدار بالمشاركة من قبل امريكا و تركيا.

اما حلفاء اردوغان من الاكراد في اقليم كردستان فقد ابدوا حماسة اكبر من امريكا للانخراط  في عملية تسترضي تركيا . فبادرت اجهزة اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنذ اوائل ايام سقوط  تل ابيض لشن حملة واسعة لشيطنة PKKو(YPG ). و من جانبه شنت الكتلة الكردية (ENKS) في الائتلاف السوري، (التي تستمد اسباب وجودها من التمويل  الضخم (حدك)، حملة تضليل متهما وحدات الحماية باختطاف الاطفال و تجنيدهم . و توج تلك الحملة في 4-7-2015  بتصريحين غريبين من نجل البارزاني (مسرور البارزاني ) واخر صادر عن ابن اخيه (نيجيرفان) يدعوان PKKلاخلاء جبال قنديل، وان على (YPG )العودة الى بلادهم!! وكأن كردستان بلد نيجيرفان و مسرور وليس بلدا لكل من ينتمي الى القومية الكردية.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فقد بدأت حكومة اقليم كردستان بعد ايام قليلة من تصريح مسرور- نيجرفان بالعمل على حفر الخندق الذي كان قد توقف لبرهة من الزمن. ثم جاءت الزيارة المشبوهة لوزير خارجية قطر حليفة تركيا الى اربيل في 7-19-2015 متناسقا مع الغرض نفسه  ثم تلاها زيارة وزير خارجية امريكا الى اربيل واجتماعه مع مسعود البارزاني لترتيب الخطة التركية دون التباس.

ويتبين مما اوردته ان مسعود البارزاني لم يكن مطلعا على الخطة التركية فحسب بل انه كان ضلعا في مؤامرة اردوغان  للالتفاف على عملية السلام في تركيا وشن حرب ضد PKK لطمئننة اليمين التركي، وابعاد الشبهة عن تحالف حزب العدالة مع داعش. وكلا الامرين يصبان في صالح اردوغان وحزبة في حال اذا ما جريت الانتخابات المبكرة مستقبلا. لكن المستقبل السياسي  لحليفه مسعود البارزاني والذي ما فتيء يحلم برئاسة جميع اجزاء كردستان العظمى، قد بات من الماضي.

واخيرا اود الاشارة الى احدى مقالاتي بعنوان (رسالة الى السيد مسعود البارزاني ليتني لم اضطر لتدوينها) اذ تلقيت انتقادا من احد القراء على الفيس بوك موجها لي هذا التعليق:( وهل تعتقد أن تشفع لك تكرار كلمة سيدي .. أن الأسايش قد دونوا إسمك في القائمة السوداء ). وربما ساتلقى من احدهم تعليقا مخالفا على مقالتي هذه مهددا اياي لوقاحتي (من وجهة نظره) بذكر اسم مسعود البازراني دون ان استهل اسمه( بالسيد ). فاستعين بشعر جميل للكاتب الفلسطيني المرحوم (محمد واصف منصور) فاردد على الملأ  معبرا عن مشاعري :

"عفوا

فلست بسيدي

حتى تكون رسالتي

عنوانها:  ياسيدي

لو كنت سيد شعبنا

أو كان فيك دماؤنا

ما بعتنا للمعتدي

جمال فاروق الجاف

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" أنه لا يوجد اتفاق حول إقامة مناطق حظر للطيران فوق سوريا، وذلك عشية اجتماع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بطلب من تركيا المزمع عقده، الثلاثاء.

وبين المسؤول في تصريح لـCNN: "لا يوجد اتفاق لإقامة مناطق حظر للطيران ولكنه وبموافقة تركيا على السماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية سينتهي الأمر بوضع قريب من فرض حظر جوي."

وتابع قائلا: "لا يوجد أي اتفاق على أمر محدد للآن، والاجتماع للتحدث حول فرص التعاون المستقبلية."

 

ويذكر أن تركيا طلبت اجتماع الناتو لمناقشة العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي، بحسب بيان رسمي صادر عن الحكومة التركية.

متابعة: في أول ردود افعال الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة جلال الطالباني حول أصرار حزب البارزاني على أطالة مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين، صرحت مسؤولة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان الاقليم السيدة بيكرد طالباني بأنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني عام 2013 لمدة سنين و عندها قال حزب البارزاني بأنهم لم يطالبوا بهذا التمديد و اضافت بيكرد الطالباني أنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين كي يتم أعادة كتابة مسودة الدستور و تحويل النظام الى نظام برلماني و لكن هذا الشئ لم يحصل و أنهم أثبتوا قبل سنتين بأن لا يحق للبارزاني أن يستمر كرئيس للاقليم بعد هاتين السنتين.

و قالت بيكرد الطالباني بأن حزب البارتي يريد أن يستمر البارزاني لسنتين اخريين و بنفس الصلاحيات فكيف سيكون التوافق و هذا يعني أن التوافق لدى حزب البارزاني هو بقاء البارزاني رئيسا لسنتين اخريين و هذا يختلف عن رؤية باقي القوى الكوردستانية.

يذكر أن حزب البارزاني صرح يوم الاثنين و بشكل رسمي أنهم يطالبون بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين اخريين و بعسكة فأنهم سيقومون بأنتخابات رئاسية و فيها يريدون أعادة ترشيح البارزاني الذي قضى مدة القانونية 8 سنوات و أضاف اليها سنتين أخريين و هذا يعني بأن حزب البارزاني يريد فرض البارزاني كرئيس على جميع القوى الكوردستاني بأي شكل من الاشكال.

الجدير بالذكر أن التدخل التركي في أقليم كوردستان و موافقة البارزاني على قتل الكورد على يد النظام التركي و تحالفة مع أردوغان أثر كثيرا على شعبية البارزاني و نجمت عنها سلسلة من الاعتراضات الجماهيرية.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29181&Jor=1

 

منذ القدم والشرق يعيش معضلة سياسية تتمثل في تبني مبدأ  ( الارض لا تسع كلينا) بين من في السلطة ومن خارجها , وتسبب هذا العقم الفكري في سفك الكثير من الدماء منذ فجر التاريخ ولغاية يومنا هذا . ورغم الفارق الثقافي بين ما نعيشه الان وبين ما كان يعيشه اجدادنا في الازمنة الغابرة , الا ان حكومات المنطقة لم تستطع التخلص من هذا الارث المتخلف بل استمرت سائرة عليه , رغم ان هذا المبدأ كان من الاسباب التي ادت الى عدم الاستقرار السياسي الذي شهدته وتشهده المنطقة , فلم يدع أي طرف يهنأ بما لديه ( لا الغالب ولا المغلوب) , لا الحاكم ولا المحكوم , فالكل خاسرون ..  . يمكن ان قدر المنطقة هذه ان تعيش وسط انهار الدم القاني باستمرار ......  .

وسط هذا البؤس الحضاري الثقافي الذي نعانيه ينبري اقليم كوردستان ليعبر عن نموذج مشرق يبشر بولادة ثقافة جديدة في المنطقة .. ويتبنى مبدأ جديدا مفاده ( ان الارض تسعنا جميعا) سواء في تعامله مع المشاكل الداخلية او ما يتعلق بالمشاكل خارج الاقليم  .

فمن يطلع على تفاصيل الحوار الذي جرى هاتفيا  بين السيد مسعود البارزاني ورئيس وزراء تركيا داوود اوغلو عقب بدا الغارات الجوية على مواقع حزب العمال الكوردستاني , سيكتشف انه امام عقلية جديدة على المنطقة , وتتجسد امامه اسباب  استقرار كوردستان سياسيا وامنيا , والنجاحات التي حققتها خلال هذه السنين . فقد اكد البارزاني خلال هذه المحادثة على ان الحوار هو الطريق الانجع لحل المشاكل بعيدا عن جعجعة السلاح , واكد لاوغلو بان ( سنوات من التفاوض افضل من ساعة قتال واحدة ) .

هذا المفهوم السلمي الواضح في التعامل السياسي  قلما نشهده في منطقة تعود الساسة فيه على تبني مواقف ارتجالية مستندة على مبدأ الفعل ورد الفعل البعيدين عن الحكمة . ولذلك فعندما يقود هكذا فكر مسالم وحكيم  شعبا عاشقا للحرية والازدهار تكون نتيجته ما نراه في اقليم كوردستان من الق في كل شيء .

فرغم العواطف المتاججة التي اجتاحت الشارع الكوردي ازاء التجاوزات التركية , ورغم ضغوطات بعض الاحزاب الكوردية الغير ناضجة التي دعت حكومة الاقليم  الى اتخاذ اجرائات عملية حيال هذا القصف التركي , فان تعاطي حكومة الاقليم مع الازمة انطلق من احساسه العالي بالمسئولية تجاه مصالح الشعب , وتقييم الاولويات القومية بشكلها الصحيح , دون الانجرار لردود افعال غير محسومة العواقب . لذلك فقد قوبل هذا الموقف الحكيم من قبل السيد مسعود البارزاني  بالكثير من التقدير والاحترام  من الدول الغربية , ما دعى الاتحاد الاوروبي للمطالبة من سيادته التوسط لوقف اطلاق النار بين الطرفين , ولولا هذا الموقف لتسببت دعوات هذه الاحزاب في ارتكاب الاقليم لخطا سياسي قاتل يطيح بكل المكتسبات الكوردية طوال هذه العقود .

ان السبب الذي اعلنه حزب العمال الكوردستاني لانهاء عملية السلام من طرفه كان لتورط بعض المؤسسات الامنية التركية في التفجير الانتحاري الذي نفذه عنصر من داعش في بلدة سروجي الكوردية جنوب تركيا , ولتنصل اردوغان عن تعهداته حيال عملية السلام بين الطرفين . ولكن .. ان كانت هذه الاتهامات صحيحة ( وهي صحيحة) افلم يكن الاجدى بحزب العمال الكوردستاني ان يستوعب هذه الاستفزازات ويمتصها لسحب البساط من تحت ارجل اردوغان ومنعه من استغلالها في ضرب حزب العمال كما يفعل الان  ؟  واذا كان حزب العمال الكوردستاني يعي هذه الحقيقية فلماذا اوقع نفسه في هذا المطب الذي عرف مسبقا انه يصب في مصلحة الحكومة التركية ؟

ان من اهم اسس الاداء السياسي الناجح هو ان لا تكون لحظية وفي نفس الوقت مراعية للاولويات . وفي الحقيقة فان هتين النقطتين افتقدهما حزب العمال الكوردستاني في الازمة الاخيرة هذه , فاضاع من خلالها الكثير من الجهد الذي صرفه في تنصيع صورته دوليا طوال العامين الماضيين . لذلك فنتمنى ان لا يقع حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ( الكوردي) اوحزب الشعوب الديمقراطي التركي ( الكوردي) بدورهما بنفس الخطا الذي وقع فيه حزب العمال ويحافطوا على سياسة ضبط النفس مهما كانت الاستفزازات التركية لهما .

ان كنا نبرر موقف حزب العمال الكوردستاني الغير مدروس (لاسباب معينة) , فاننا لا نرى أي مبرر للموقف المتشنج لبعض الاحزاب الكوردية في اقليم كوردستان من هذه الازمة , والتي طالبت فيه حكومة الاقليم باتخاذ موقف حازم من الاجراء التركي ... فاذا اخذنا موقفهم هذا من زاوية حسن النية ( وهذا ما نستبعده .. فقد كان الغرض منه احراج السيد مسعود البارزاني وحزبه) , فان هذه الدعوات هي ابعد ما تكون عن الحكمة السياسية في قراءة الاحداث وتقيمها , فالاداء السياسي للاحزاب يجب ان يختلف عن الرؤية السياسية للشارع , واضعا نصب عينيه المصالح العليا للمواطن في تخفيف اندفاعه العاطفي , لا ان يكون متهورا مستعدا للتضحية بكل ما كسبه خلال عقود في طيش مؤقت يدفعه اليه عاطفته المجردة ...

واخيرا نتسائل ...هل يمكن ان نضع مستقبل اقليم كوردستان في يد هكذا احزاب لا تمتلك رؤية سياسية ناضحة ؟هذا السؤال اتمنى ان يجاوب عليه المواطن الكوردي .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

27- 7 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هذا سؤال مركزي من وجهة نظري، والإجابة عليه سيوضح الكثير من الإمور، ويفسر لنا أيضآ هذا التحول المفاجئ في الموقف التركي الأخير، تجاه حزب العمال الكردستاني وعموم الشعب الكردي في تركيا وسوريا والعراق.

أليس غريبآ في كل مرة، عندما يخطو الشعب الكردي خطوة نحو السلام، تقابله الدولة التركية بالرفض وتكثف هجماتها العسكرية والأمنية ضده، وتفعل المستحيل لقطع الطريق على فرص السلام، ومن ثم تتهم الجانب الكردي برفضه للحوار واللجوء إلى العنف!!!

برأي إن سبب رفض تركيا للسلام مع الكرد، يعود لعدم رغبتها في الإعتراف الدستوري بوجوده، لأنها تعلم مثل هذا الإعتراف يستوجب عليها منح الشعب الكردي حقوقه القومية والسياسية. وهذا يتنافى مع فلسفة الدولة التركية، التي وضعها الفاشي أتاتورك وهي تتلخص في الأتي: «بلد واحد، شعب واحد، علم واحد، ولغة واحدة». بمعنى لا وجود لغير العنصر التركي وعلى الجميع الإنصهار في هذه البوتقة، وإلا كان مصيره الحرمان، السجن، الطرد والقتل. وهذا ما مارسته الدولة التركية بحق الشعب الكردي، على مدى مئة عام ومازالت مستمرةٌ في ذلك إلى اليوم. وتركيا حتى الأن غير قادرة على الخروج من هذه القوقعة، وتفهم بأن العالم من حولها والشعب الكردي تغير، ولم يعد باستطاعتها حجز حرية هذا الشعب المناضل.

ولهذا كلما لاح في الإفق، فرصة لتحقيق السلام، وحل القضية الكردية بالطرق السلمية، إفتعلت المشاكل ولجأت للخيار العسكري والأمني، الذي فشل فشلآ ذريعآ في تحقيق

أيآ من أهدافها، وخاصة القضاء على حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض كفاحآ مسلحآ ضد الدولة التركية منذ ثلاثين عامآ.

والحل الأمني لمعالجة القضية الكردية، كان أحد الأسباب الرئيسية في خسارة جميع حكومات الحرب للحكم، وهذا سيكون مصير حزب العدالة والتنمية، إذا إستمر في سياسته الحمقاء هذه. إن بقاء حزب أردوغان مدة 13 عامآ في الحكم، كان بسبب الإنفراج النسبي بين الأتراك والكرد، وبدء المفاوضات بين الطرفين بقيادة عبدالله اوجلان وحقان فيدان مسؤول المخابرات التركية.

عندما أدركت الحكومة التركية مؤخرآ، بأن الذي لم يحصل عليه الكرد بالسلاح، سوف يحصلون عليه بالمفاوضات والإنتخابات، لذا قررت الإنقلاب على ما إتفقت عليه مع الكرد في إطار ما سمي بعملية السلام، وعادت مجددآ للخيار العسكري كما رأينا في الأيام الأخيرة.

وإلى جانب ذلك هناك جهات معينة داخل دوائر الحكم في تركيا، تدفع بإتجاه إستمرار الحرب مع الكرد، للحفاظ على مصالحها المالية ونفوذها داخل الدولة، وهي مجموعة لوبيات السلاح والمخابرات والعسكر، الذين يرتبطون بلوبيات خارجية مماثلة. وهذه الجهات متنفذة ولها حذوة لدى صانع القرار السياسي التركي.

إن القادة الأتراك يدركون حق الإدراك، بأن حزب العمال الكردستاني يملك الإمكانيات الكافية، لتهديد الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي لتركيا، ويكفي أن ينفذ عدة عمليات عسكرية في المناطق السياحية، وضرب بعض المواقع الصناعية وإصدار بيان يطلب فيه من الشركات الأجنبية والسواح مغادرة تركيا، هذا إلى جانب ضرب خطوط النفط والغاز القادمة من العراق وإيران والتي يصب بعضها في مصفاة جيهان والإخرى تتجه إلى دول أوربا.

هذا يعني إن تركيا ستخصر في العام الواحد أكثر من مئة مليار دولار، والبطالة ستزداد ورؤوس الأموال ستهرب من البلاد، والليرة ستخسر الكثير من قيمتها، والبورصة ستشهد إنخفاضآ كبيرآ في أسعارها. هذا عدا عن التوتر الأمني، وعودة ظهور صور توابيت جنود الأتراك، إلى المشهد من جديد. ولا أستبعد أن يخرج الوضع عن السيطرة وتندلع حرب أهلية بين الكرد والأتراك، نظرآ للإحتقان الكبير الذي يشهده البلاد، نتيجة لسياسات الدولة التركية العنصرية بحق الكرد.

والجميع يدرك مهما طال الزمن، فإن الدولة التركية مرغمة على الجلوس مع الكرد، والإعتراف بهم كشعب، والتفاوض مع زعيمهم عبدالله اوجلان، وحل القضية الكردية حلآ سلميآ. ومن هنا على جميع العقلاء في تركيا، الوقوف في وجه الأرعن أردوغان، لوقف هذه الحرب العبثية القذرة، ضد الكرد في الأجزاء الثلاثة من كردستان، ووقف العلاقات مع تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وأخيرآ أود أن أختم مقالتي هذه، بالمثل السوري العامي الذي يقول: « الذي يجرب المجرب، عقله مخرب». اللبيب من الإشارة يفهم.

27 - 07 - 2015

هبّوا يا جموع المؤمنين من العراقيين، بأطفالكم ونسآءكم وشيوخكم، لتصلوا صلاة الاستغاثة، رافعين أكف التضرع والتذلل، لله عز وجل، عسى ربكم أن يرحمكم، ويبعث لكم نبيه موسى( ع)بعصاه، ليضرب بها الطاقة الكهربائية، فتنفجر منها اثنتا عشر طاقة! لأننا محتاجين للمعجزة في الكهرباء!

ليس النبي موسى ع فقط، بل معه النبي عيسى( ع)، ليحيي الموتى، ويشفي المرضى وخاصة ذوي الامراض النفسية، لأن أكثر المرضى ماتوا من شدة الحر!

لا يوجد اليوم في العالم، مواطن مثلي! لا في الدول المتطورة، ولا في الدول المترفة، ينعم بالراحة، ويشعر بالطمأنينة، أقضي من 8 ـ 9 ساعات بالعمل، لا أعرف معنى الحر، فمكان العمل، وسيارة النقل، والبيت كلها فيها أجهزة تبريد، ليل و نهار، حتى أحيانا أشعر بالبرد، فأقوم بأطفاء أجهزة التبريد!

أصلا لا أعرف، تلك الأيام العشرة، التي تمر كل عام على العراقييين، ويسميها اهل الجنوب( بطباخات الرطب)، لنضوج الرطب، لإنهّ بلد النخيل والتمور سابقا، مساكيين اهل العراق، حيث لا يوجد عندهم كهرباء ولا زراعة،  تحولت تلك الايام الى طباخات للبشر! حتى ينضج التعب لديهم، والأرهاق والمعاناة، والقتل!

صحيح على( طاري) التمور، مرة رأيت أمرأة في التلفزيون، ترتدي عباءة وحجاب، ويمكن هي عضو في لجنة النزاهة، تتحدث عن فساد وزارة الزراعة في الحكومة السابقة، وتقول: إن الحكومة السالبقة، أشترت من المواطنين قبيل الانتخابات، التمور بأسعار عالية، ثم جعلته في مخازن معرضة للشمس، مما أتلف كله، فباعت نصفه، بثلث قيمة الشراء، كعلف للحيوانات، والنصف الآخر أعطتهُ للحشد الشعبي!!

مرة أيضا سمعت، عضو البرلمان السابق السيدة( الجاف)تقول:إن الحكومة السابقة، صرفت أموال طائلة على وزارة الكهرباء، تقدر بميزانية 5 دول! ولم نرى أي تقدم ملحوظ في هذه الوزارة، أقول:  طبعا يا سيدة، أذا كل وزير يتوزرها، أخذ عضّتهُ من الدولارات!

بدءاً بالسامرائي في حكومة علاوي، الذي هرب بملايين الدولارات، مرورا بالوزير الذي أتى به( القوي الأمين)من الخارج، أثناء جكومته، لأن العراق لا يوجد فيه كفاءات، ولا تكنو قراط، أو لعل القوي الأمين، لكونه متدين عمل بقوله تعالى( الأقربون أولى بالمعروف)، لأن السيد الوزير ينتمي لحزبه، فكان وزيرا( لا يهش ولا ينش)، والوزارة في عهده، أصبحت هرج مرج، فعاد الى لندن يجر معه فشله، ويحمل بيده حقيبة الفساد!

الى ان وصلت، الى وزير المالكي كريم وحيد، فحدث عنه ولا حرج، فعندما أستدعاءه البرلمان لاستجوابه، أثر أخفاقه في الوزارة، وبعد انتهاء الاستجواب معه، وخروجه من قبة البرلمان، يلتفت السيد الوزير الى اصحابه، ويقول لهم( هذولة قشامر)، يقصد أعضاء مجلس النواب، فقد ضحكت عليهم، لانهم لا يعرفون شيء عن الكهرباء، أذا كانوا سامعين بجزيرة الواق الواق، فهم لا يعرفون (الميكا واط واط)!، وهذه حكاية الوزير ذكرها الشيخ جلال الدين الضغير في خطبة الجمعة سابقا.

في بداية مقالنا هذا، نادينا جموع المومنين للصلاة والدعاء، وأعتقد ونحن في نهاية مقالنا، إن الصلاة أنتهت ولم يستجيب لهم المولى عز وجل، ولن يبعث نبيه  موسى( ع) بعصاه، لأنهم نسوا شرط الخالق بالاجابة(… لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فالذي ينتخب الفاشل والفاسد لا يستجاب له.

بعد ذلك أجتمعنا معهم، وقرأنا الفاتحة على المرحومة الطيبة بنت الطيب( الكهرباء)، وشيعناها الى مثواها الأخير!!

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 22:14

الحياة في امريكا - علي محمد الجيزاني

دائماً اسمع امريكا عباره عن عصابات مافيا وقتل ؛وسارقة أموال الشعوب وقوة خارقة للدمار وغازية للعالم ؛ومواطنيها جياع يعيشون على فتافيت الدول وتاخذ اتاوات من الدول الصغيرة وخارقة قوانيين العالم وانا كبير السن ولدت في بغداد لم اسافر في حياتي ( يقول المثل :من أمي للقبر ) شاءت الظروف وسافرت الى (امريكا ) مكثت عام هناك للعلاج  والاستجمام عند ابني المقيم  منذ خمسة وعشرون عاما كان ابني معلم  في زمن صدام والمعلم جائع  وملابسه ممزقة وحذاء اعوج سافر الى ليبيا ومن ثم الى ألمانيا في قوارب الموت . واستقر في امريكا الان ..وجدت في امريكا بالداخل كل سعادة الانسان مهما كان مذهبه او دينه ؛او لونه وجدت( قانون دستور البلاد )هو الحاكم والقائد والأب والأخ والعائلة والعشيرة..هو الزاد الطيب والشرب والأمان والتعليم والنظافة واللهو والدين والعبادة... والصحة..كل ما يتمنى المرء ) من جوامع وحسينيات وكنائس وحرية الرأي والرأي الأخر.وحرية العقيده وحقوق لكل المواطنين ( من المهد الى اللحد؛) متساويين في الحقوق والواجبات..شاهدت أسواق عربية على عدد الدول العربية.

شاهدت المعاقين اصحاب العاهات الخاصة لهم بيوت وخدم ورواتب وتعليم وعلاج ؛مجانا...شاهدت كبار السن لهم بيوت وخدم وتقاعد وعلاج مجانا...شاهدت السعادة والنظافة شاهدت السيارات نظيفة جداً..وسياقة هادئه ومتوازنه والسائق يقف للكبير والصغير احتراماً..ولم اشاهد سواق يخترقون القانون ومتهورين..لم أشاهد مشاجرات ولا رصاص في الهواء للأعراس ولماتم والأفراح ...ولم أشاهد ذباب او حشرات او تراب او أكداس من النفايات والقاذورات بالشوارع ..شاهدت الاسواق كلها ( مول) تختلف عن اسواق التنك والوحل ( الطين) في بلدنا ..شاهدت الابتسامة الحلوة والسلام الطيب ..شاهدت امريكا تعطي مساعدات للدول الفقيرة مجانا...بدون قيود شاهدت النظافة والعطور الطيبة.. في وجوه البشر؛ اشرب قهوى (STARBUCKS )طيبة جداً ًًجدا و Hamburger ) تشبه همبركر ابو يونان.. أيام زمان في بغداد السعدون ..لم اشاهد بيوت سكن من الصفيح والخرك البالية : لم اشاهد متسول .. ام مخبول بالشارع؛ لم اشاهد مشاجرات على الطيور بين الشباب والعشائر مثل ما تحصل عندنا بالمناطق الشعبية

شاهدت بيوت جنة على الارض ..والحديقة اربعمائة متر..وفيها بعض الملاعب للاطفال ؛ وشاهدت ان الشعب والحكومة متعاونين لصناعة الجنة على الأرض ..نسيت الموت لكن تذكرت الآية الكريمة التي كنت ارددها دائماً( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } الحمد لله على كل حال..حكومات تبني في بلدها وتعمر ..ولاتسرق .. وحكومات لا تبني ولأتعمر وتسرق ثروت بلدها ...
خلاصة القول .نتطلع إلى مستقبل افضل .من حكومة العبادي..أن تبذل كل ماتستطيع لتحقيق ماهو أفضل للشعب العراقي من خدمات وأمان وسكن وعمل...وعام خير ومحبة للعراقيين .الهم العن داعش وكل من يساعدهم من الدول العربية والأجنبية

- سيناريو "تحرير" تل ابيض من النظام السوري في 18/9/2012:

بدأت بان نزل المجاهدون من القطار التركي، وكانت السيارات في انتظارهم، ثم توجهوا بـ52 سيارة إلى المعبر الحدودي القديم ومن هناك قاموا بمهاجمة قوات النظام في معركة كبيرة، وكانت سيارات الاسعاف التركية أثناء المعركة تأتي محملة بالذخائر ثم تعود محملة بالجرحى، كان الدعم التركي للمجاهدين من الغذاء والفواكه والحلويات مميزاً وكأنهم في فندق خمس نجوم، وكانت القوات التركية قد اخبرتهم قبل بدء المعركة إذا ما ضاقت بهم السبل ان يطلقوا طلقة باتجاه الحدود والمناطق التركية ليهتم الاتراك بالباقي.

سيناريو تهجر الكورد من تل أبيض في 21-7-2013:

-قبل اندلاع الاشتباكات بيومين: دخلت اربعة سيارات ليلاً محملة بالذخيرة وسلاح الدوشكا عبر معبر تل ابيض قادمة من تركيا إلى حركة أحرار الشام الإسلامية، تم توزيع السيارات الاربعة في نفس الليلة داخل تل أبيض.

- في الليلة الاولى من الاشتباكات: تعرضت قرية اليابسة لإطلاق نار كثيف قادم من قرقول تركيا امطرت قرية اليابسة بوابل من رصاص القناصات والكلاشينكوفات، مما اضطر لواء جبهة الأكراد إلى توجيه فوهة الدوشكا نحو المخفر التركي "القرقول" واطلقت عليهم النار دفاعا عن النفس، مما ادى إلى مقتل جندي تركي، واشتعال الحرائق داخل المخفر وبالأعشاب المتواجدة حول المخفر، مما ادى لسكوتهم مدة نصف ساعة ثم عاودوا اطلاق النار مرة أخرى، وبحسب المصادر المتعددة والمتطابقة للمعلومات فإن تركيا فتحت المعبر لدخول أعضاء من حركة احرار الشام إلى داخل الأراضي التركية ليتمكنوا من التمركز مقابل قرية اليابسة من الناحية التركية، وبالأخص فوق التلة المطلة على اليابسة التي هي مركز مخفر الجيش التركي، وسمحت لهم باستخدام اراضيها لاجتياح المناطق الكوردية، وتحت الغطاء والحماية التي امنتها تركيا قامت دولة الاسلام بوضع رتل من العناصر المسلحة بمحاذاة خط سكة القطار التركي لاجتياح قرية اليابسة، كما قامت كتيبة ابناء البلو في عين العروس باجتياح قرية اليابسة من الجهة الجنوبية وهذا ما حدث بدءاً من الليلة الاولى وحتى ساعات الصباح في اليوم التالي.

وهكذا نرى ان قرية اليابسة قد تعرضت للغزو من ثلاثة محاور، أولاً من الشمال بمساعدة المخفر التركي، ومن الشرق من خلال اجتياح دولة الاسلام، ومن الجنوب هجوم كتائب بيت البلو، مما اضطر الاهالي لترك منازلهم (اتجاه الطلقات والبيوت المتضررة في اليابسة تشهد على اطلاق الرصاص من الجهة الشمالية وهي تركيا).

- اليوم الثاني من المعارك: تم إدخال سيارتي شحن كبيرة " شبيهتان بحاملات الدبابات" محملة بسلاح الدوشكا والذخيرة في وضح النهار إلى تل ابيض، وعبرت تل ابيض من حارة الجسر نحو ساحة الصراع  والقتال غرب تل ابيض.

-في اليوم الرابع من الاشتباكات توجه رتل عسكري مؤلف من سيارات دفع رباعية، ومن بين هذه السيارة كانت هنالك سيارة تجر مدفع إلى قرية السكرية، وكان ذلك بحدود الساعة العاشرة ليلاً، وقد كانت انوارهم مطفأة، و لم يعرف تماما هل كان الرتل قادماً من الجنوب ام من تركيا بسبب أنه قدم ليلاً.

-سوسك هي قرية كوردية تبعد عن تل ابيض (8 كم مد نظر) غرباً، أحتلتها جبهة النصرة مؤخراً، فقامت تركيا بفتح معبر ترابي يوصل قرية سوسك من الجانب السوري مع تل جمعان بيك في الجهة التركية، حيث أفادت المصادر بان تل جمعان بيك وهي قلعة مرتفعة، هي مركز لحشد القوات، ويتواجد عليها رادار وعدد من العربات العسكرية المصفحة، وكان المعبر يستخدم من قبل جبهة النصرة واحرار الشام لنقل الجرحى والامداد بالسلاح والذخيرة، وبحسب الشهود العيان فإن العناصر المتواجدة في الجانب التركي "على قلعة جمعان بيك" هم تابعين لجبهة النصرة، وعرفوا ذلك من خلال الازياء التي يلبسونها.

-كافة الامدادات اللوجستية والعسكرية التي كانت تصل حركة "احرار الشام" كانت تأتي عبر القطار التركي، وكان هنالك تدخل للميت التركي في شؤون حركة احرار الشام بالذات، ومن خلال بعض الشخصيات من كتيبة الدادات امثال الدكتور عمر دادا "دكتور"، حجي دادا "مدرس فرنسية"، واكرم دادا "رئيس البلدية- محامي"، وجميع آل الدادا ذوي السلطة في تل ابيض، وهؤلاء بحكم أنهم تركمان كانت لهم علاقات قوية مع المخابرات التركية، وفي تصريحٍ لحجي دادا قال اننا نلتقي بالأتراك بشكل يومي، لذلك نرى ان حجي دادا قبل إخراج الكورد من تل ابيض رفض تعليم اللغة الكوردية ضمن المناهج الدراسية وضمن الدورة الشهرية التي اقيمت لأطفال تل ابيض، وعندما طالب الكورد عبر اعضاء في المجلس المحلي تخصيص ساعتين ضمن هذه الدورة لتعليم اطفالهم اللغة الكوردية رفضوا ذلك محتجين بعدم توفر الوقت الكافي.

وبعد طرد "غرباء الشام" من معبر تل أبيض واستلام "حركة احرار الشام" للمعبر لوحظ تحسن كبير في العلاقات ما بين حركة "احرار الشام الإسلامية" والمخابرات التركية وذلك من خلال فتح المعبر وعبور ما يزيد عن "800" شخص يوميا بعد ان كان مغلقاً إغلاقا تاماً نتيجة ما حدث من مشاكل إثر تعدي البوليس التركي على امرأة عربية أدت إلى حرق كولبات للأمن التركي، مقتل عنصر بوليس تركي، وجرح العديد منهم.

وفي إطار تحسن تلك العلاقات كان مدير المعبر الجديد الدكتور حسين ابو ريان التابع لحركة احرار الشام يلتقي بشكل يومي مع الوالي التركي، وفي لقاءٍ لمراسل وكالة أنباء هاوار مع الدكتور حسين أبو ريان صرح الأخير بأن "هناك تحسن في العلاقات بين حركة احرار الشام والحكومة التركية"، والغريب في الامر ان الاتراك كانوا يطالبون بتسليم الشخص الذي قام بقتل عنصر البوليس التركي وهو من بيت عمير في تل ابيض الشرقية، والذي تأكدت شخصيته للأتراك من خلال كاميرات المراقبة المثبتة في المعبر كشرط اساسي لفتح المعبر، ولكن قبل الاشتباكات كانت تركيا قد فتحت المعبر لحركة احرار الشام بشكل كلي لعبور الاشخاص والشاحنات متنازلة عن شرطها بتسليم القاتل.

ومن الجدير بالذكر أن كتيبة وليد السخني أعلنت ولائها لأحرار الشام، والسخاني كان لهم الدور الاكبر في التخريب والنهب الذي حدث في تل ابيض، وقد ارسلوا اطفالهم ونسائهم إلى تركيا وبقي الرجال لنهب بيوت الكورد وتفجيرها.

أيتها القوى الثورية والديمقراطية الكردستانية والعالمية :

النهج الثوري والديمقراطي لدى جميع الدعاة والعاملين للديمقراطية والسلام وأخوّة الشعوب والمساواة يعمل ويدعو باستمرار للمبادرات السلمية ، وحزب العمال الكردستاني الشقيق أطلق مبادرات عديدة صادقة للنظام التركي حقناً للدماء وحرصاً منه لوضع حدٍ للحروب والفتن والاقتتالات ، وكان نظام أردوغان الديماغوجي والانتهازي الرجعي يقابل هذه الدعوات والمبادرات بالحملات العسكرية والحروب العدوانية الظالمة ضد حزب العمال الكردستاني الحزب الذي يحرص أكثر من أية قوة أخرى على التعايش السلمي وتمتين الروابط الوطنية والديمقراطية والإخاء الحقيقي بين الشعوب لكي يسود السلم والازدهار والتقدم الاجتماعي بدلاً من الكوارث والخراب والاستغلال والقتل الناجم عن الحرب وكل الممارسات الفاشية التي تؤجج الفتن وتصنع الإرهاب والجريمة بحق الإنسانية .

النظام التركي بزعامة أردوغان وأزلامه وأدواته يسلك سياسة القمع والإقصاء وإنكار الحقوق ، فهو يحارب الحلول السياسية ويستخدم باستمرار الحلول الفاشية ويسخّر كافة طاقته الإعلامية الافترائية المضللة بغية تبرير ذنوبه وجرائمه البشعة وفي كل مرة تباء بالفشل الذريع أمام صدق وصوابية نهج حزب العمال الكردستاني الشقيق وسائر القوى الاشتراكية والشيوعية التركية المؤيدة والمساندة للديمقراطية والسلام عكس سياسة وممارسات الطغمة الأردوغانية العاملة ليلاً نهاراً للقتل والجريمة والتجويع والسطوة بحق الشعوب في تركيا وباكوري كردستان .

إعلان وقيام هذا النظام الطوراني الفاشي بحربه العدوانية الظالمة على قواعد حزب العمال الكردستاني في قنديل وخاكورك وغيرها حرب قديمة جديدة فاشلة وهي جريمة آثمة بحق الأخلاق وحقوق الإنسان والسلام ، لن تحقق إلا الهزيمة والخذلان وخيبة الأمل لأسيادها من الأنظمة الاستبدادية الرجعية ولأدواتها وعملائها المأجورين الأقزام أياً كانوا وأينما كانوا ، لهذا لزاماً والتزاماً من جميع الديمقراطيين والثوريين إدانتها أشد الإدانة والوقوف العملي ضد هذه الحرب بكافة الوسائل والأشكال الكفاحية الثورية .

هذه الحرب لم ولن تستر عورة أردوغان وجرائمه الفظيعة التي استخدمتها العصابات والمرتزقة الإرهابية الداعشية وغيرها بحق سائر القوى الثورية التركية والكردستانية في برسوس وكوباني وسواها ولا لسياساته المبنية على الكذب والتزييف وتحريف الحقائق ، هذه السياسة التي تدل على نهاية قريبة لنظام أردوغان الفاشي .

ــ كل الدعم والمساندة لحزب العمال الكردستاني الشقيق PKK

ــ الخسة والدناءة والذل لأردوغان وأسياده وعملائه

ــ عاشت الثورة الكردستانية

28 تموز 2015                                                      الحزب الشيوعي الكردستاني KKP

اللجنة المركزية

اكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق حسين الشهرستاني، الاثنين، أن تنظيم "داعش" يبيع النفط بأسعار لا تتجاوز الـ 10 دولار، مشيرا الى ان التهريب يتم بمساعدة بعض التجار من الاقليم.

وقال الشهرستاني إن داعش يبيع برميل النفط باقل من 10 دولارات للبرميل الواحد"، مبينا ان "التنظيم سيطر على حقول نفطية في سوريا وهناك بعض الحقول الاخرى الصغيرة في الموصل وفي كركوك سابقا".


واضاف الشهرستاني ان "داعش لايستطيع تهريب كميات كبيرة من النفط، وبالتالي فانه يقوم بتهريب هذه الكميات الذي يبيعه عن طريق السيارات الحوضيات لعدم وجود غير ذلك، لان انابيب ضخ النفط متوقفة".

وأكد الشهرستاني أن "تهريب النفط يكون بمساعدة بعض التجار من الاقليم وكذلك من بعض دول الجوار"، مشيراً الى أن "الاقليم لا يعطي المعلومات عن كميات النفط المهرب من قبل داعش، ولا تركيا ايضاً تعطي هذه المعلومات".

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي قد اكد في 8 نيسان 2014 ان "داعش" يبيع الحوضية سعة 36 الف لتر من النفط الخام بـ(10) الاف دولار من حقول علاس، اي بسعر يقارب الـ 30 دولاراً واقل من ذلك للبرميل.

المصدر: السومرية نيوز

أعلنت وزارة الدفاع، الاثنين، عن تكليف معاون رئيس اركان الجيش للادارة الفريق الركن عثمان الغانمي برئاسة اركان الجيش بالوكالة.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد يحيى رسول، إن "أمراً صدر بتكليف معاون رئيس أركان الجيش للادارة الفريق الركن عثمان الغانمي برئاسة اركان الجيش وكالة".

وأضاف رسول أنه "سيتم في المستقبل القريب ترشيح ضباط لتولي المنصب، حيث سيتم اختيار الاحسن والافضل منهم".

وأكد وزير الدفاع خالد متعب العبيدي، في (4 تموز 2015)، أن منصب رئيس أركان الجيش يخضع للنقاشات والتوافقات.

يذكر ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قرر، في (29 حزيران 2015)، إحالة رئيس أركان الجيش الفريق أول بابكر زيباري إلى التقاعد.

وصف الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي النائب هادي العامري، الاثنين، حزب العمال الكردستاني "PKK" بـ"رأس الحربة" في الحرب ضد "داعش"، وفيما اعتبر ان تحركات تركيا الأخيرة جاءت لدعم التنظيم، اشار الى أن المعركة مع "داعش" يجب ان تنتهي في سوريا.

وقال العامري، إن "تركيا لم تغير موقفها من داعش، وما قامت به مؤخراً من تحركات هي عبارة عن لعبة وخدعة لدعم داعش بعد وصول الكرد الى حدودها"، مشيراً إلى أن "حزب العمال الكردستاني وكرد سوريا يشكلون رأس الحربة في الحرب ضد داعش".

وأضاف العامري، أن "العاصمة بغداد ستكون آمنة بعد العمليات الأخيرة في مدينة الرمادي"، لافتاً إلى أن "مقولة البغدادي (زعيم داعش) بالسيطرة على بغداد قد انتهت، وسننتزع منه الفلوجة والرمادي وبيجي وغيرها من المناطق".

ورأى العامري ان "المعركة مع داعش لا يجب ان تنتهي في العراق بل يجب أن تنتهي في سوريا"، معتبراً أنه "لولا الدعم الإيراني لفتوى المرجعية الدينية والحشد الشعبي لسيطر داعش على كل العراق بل ودول الخليج".
NON14

 

روج نيوز- مركز الاخبار

منح الحزب الاشتراكي الاوكراني وسام السلام  والديمقراطية،لقائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان

ويقوم الحزب الاشتراكي الاوكراني بمنح وسام السلام والديمقراطية كل عام الى الشخص الذي يناسب الصفة.

ومنح رئيس الحزب الاشتراكي الاوكراني الوسام لقائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان،بتاريخ 20  تموز الجاري.

وسلم وزير النقل الاوكراني السابق الوسام الى شخص معني لايصاله لاوجلان.

وذكر الحزب الاشتراكي في بيان انه تم منح وسام السلام والديمقراطية لاوجلان، ودعا البيان الذي وجه الى الرأي العام والمجتمع الدولي اطلاق سراح اوجلان .

ويذكر ان جامعة ستراثكلايد الاسكتلندية  في المملكة المتحدة عضوية الشرف للسيد عبدالله اوجلان في 20 حزيران المنصرم.

(ه- ز)

مركز الأخبار – استنكرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في مقاطعات روج آفا الثلاث عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية التركي ضد أخوة الشعوب، وأشارت أن على تركيا محاربة مرتزقة داعش على أرضها ومنعهم من الدخول إلى سوريا لا أن تخلط الأوراق وتصدر أزمتها إلى الخارج، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل ومحاسبة حزب العدالة والتنمية وأعلنت حق الإدارة الذاتية المشروع في الدفاع عن الشعب مع الانفتاح على الحوار، وذلك عبر بيان.

وأصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني، الجزيرة وعفرين) بياناً إلى الرأي العام بخصوص تهديدات وهجمات الدولة التركية على الشعب الكردي في باكور، باشور وروج آفا من اعتقالات وقصف وتهديد بالتدخل.

وجاء في نص البيان:

نتيجةً للانتصارات والمكتسبات التاريخية التي حققتها ثورة روج آفا المبنية على مبدأ أخوة الشعوب والمتمثلة بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية ونموذجاً للتغير في الشرق الأوسط وكذلك الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التركية المبني على مبداً أخوة الشعوب المؤكد لحقيقة جميع شعوب تركيا. ولهذا لم يعد خافياً على كل مطلع لسياسة حزب العدالة والتنمية في الوقت الراهن حالة الجنون والارتباك ومحاولة خلط الأوراق من قبل النظام التركي لتصدير أزمته الداخلية إلى دول الجوار خاصة بعد الضربات التي تلقاها حليفه الاستراتيجي داعش على أرضنا المقدسة في روج آفا نتيجة للتضحيات العظمية التي تعمدت بدماء شهدائنا الأبرار وبسواعد أبطالنا في وحدات حماية الشعب واسايش روج آفا وقوات واجب الدفاع الذاتي والمساندة من بعض فصائل الجيش الحر وبدعم من قوات التحالف الدولي.

إننا في المنسقية العام لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين) في روج آفا ندين ونستنكر عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية ضد أخوة الشعوب معبرة عن هذه العقلية بقيامها بالقصف الوحشي البربري المجرد من الأخلاق على إخواننا في قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ومناطق ميديا الدفاعية. هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء وطبيعة كردستان الحرة.

وبنفس الوقت نناشد الرأي العام التركي بالضغط على حكومة العدالة والتنمية بالكف عن هذه الممارسات الهمجية وبمطالبة حكومة العدالة والتنمية بمحاربة داعش على أراضيها ومنع مرتزقتها من الدخول إلى الأراضي السورية  وأن إعلان الحرب مجدداً لن يحقق أي نتيجة بل سينعكس سلباً على علاقات الشعب التركي مع شعوب المنطقة ومطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة حكومة العدالة والتنمية ومنعها من التدخل في الشأن السوري متذرعة بذرائع واهية مختلفة.

ونؤكد للرأي العالم العالمي بأن الحل يبدأ من احترام حقوق جميع مكونات الشعب السوري. وأن النظام التركي بهذه العقلية والممارسات يهدف إلى عدم قيام سورية ديمقراطية تعددية لكل أبنائها وروج آفا حرة.

ومن مبداً الدفاع المشروع عن ترابنا نعلن كإدارة ذاتية ديمقراطية في المقاطعات الثلاث في روج آفا حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا ضد أي اعتداء سافر على قدسية وطننا مع انفتاحنا على الحوار الجاد والبناء مع جميع الأطياف السياسية الداخلية والإقليمية والدولية لدحر الإرهاب وإقامة علاقات صحيحة مبنية على حسن الجوار والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف وفق الأعراف والقوانين الدولية لأن السلام من مصلحة جميع شعوب المنطقة.

(ح)

ANHA

قامشلو– أدان 16 حزباً كردياً في روج آفا السياسة العدوانية للدولة التركية وقصفها لمواقع حزب العمال الكردستاني واعتقال المئات من النشطاء السلميين في تركيا، وطالبوا المجتمع الدولي والقوة الكردستانية وأبناء الشعب الكردي بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والوطنية والتصدي لهذا العدوان بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية وفضح السياسة العدوانية للحكومة التركية ضد الشعب الكردي ووضع حد لها.

وأصدر 16 حزباً كردياً بياناً إلى العام العالمي والكردستاني عقب اجتماع طارئ عقد في مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي للنقاش حول آخر التطورات في روج آفا وقصف الدولة التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني والمدنيين في باشور.

وقرء البيان باللغتين العربية من قبل الرئيسة المشتركة لحزب التغيير الديمقراطي الكردستاني مزكين زيدان والكردية من قبل عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في قامشلو بشيرة درويش، بحضور عدد من مندوبي وسائل الإعلام في مكتب العلاقات الدبلوماسية التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي.

وجاء في نص البيان “تشّن القوات التركية منذ عدة أيام عدواناً سافراً ضد إقليم كردستان العراق مستهدفاً مواقع حزب العمال الكردستاني والقُرى الآمنة فيها وتقوم بحملة اعتقالات واسعة ضد الوطنيين والديمقراطيين في تركيا.

لقد أفرزت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تركيا واقعاً جديداً في المشهد السياسي بشكل خاص وإقليمياً بشكل عام وتبين بشكل واضح وصريح عدم قدرة حزب العدالة والتنمية إيجاد شريك له لتشكيل الحكومة، فسعى هذا الحزب بشكل واضح إلى محاولة التغطية على هذا الفشل وعدم قدرته على تحمل نتائج الانتخابات، ومع ازدياد الدلائل على تورط الحكومة التركية بدعمها للمجموعات والتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش، وفشل هذه التنظيمات في فرض واقع معين في روج آفا تتماشى مع مصلحة الحكومة التركية نتيجة المقاومة البطولية التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة والانتصارات التي حققتها في الداخل السوري ودحر داعش وتحريرها لمعظم مناطق روج آفا بالإضافة إلى الانفتاح الدولي على روج آفا كردستان .

هذه الوقائع أربكت الحكومة التركية مما دفعها إلى اتباع أساليب عدوانية من أجل التغطية على فشلها السياسي، وبعد التفجير الاٍرهابي الذي استهدف التجمع الشبابي المدني الهادف لدعم إعمار كوباني في برسوس الذي نفذه داعش استغلت الحكومة التركية هذه العملية لخداع المجتمع الدولي بأن الاٍرهاب وصل الى أراضيها، رغم أن الوقائع تبين غض نظر الحكومة التركية عن نشاطات داعش حتى في الداخل التركي، واستغلت هذه الأوضاع لتقوم بعدوان غير مبرر على مواقع حزب العمال الكردستاني والقُرى الآمنة في كردستان منذ عدة أيام، لتنسف بذلك مشروع عملية السلام في تركيا.

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه السياسة العدوانية المتمثّلة بقصف مواقع حزب العمال الكردستاني واعتقال المئات من النشطاء السلميين في تركيا، نطالب المجتمع الدولي والقوى الكردستانية وأبناء الشعب الكردي بتحمل مسؤولياتها التاريخية الوطنية والوقوف ضد هذا العدوان بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية وفضح السياسة العدوانية للحكومة التركية ضد شعبنا ووضع حد لها.”

والأحزاب الـ 16 التي أصدرت البيان هي الحزب اليسار الديمقراطي الكردي، الحزب اليسار الكردي في سوريا، حركة الإصلاح-سوريا، حزب السلام الديمقراطي الكردي، الحزب الشيوعي الكردستاني، حركة التغيير، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، البارتي الديمقراطي الكردستاني، حزب الخضر الكردستاني، التجمع الوطني الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الليبرالي، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا والاتحاد الوطني الحر.
ANHA

دعا أمين عام حلف الناتو تركيا إلى مواصلة البحث عن حل سياسي مع الأكراد، مؤكدا في الوقت نفسها حقها في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب العمال الكردستاني وعدم حاجتها لمساعدة من الحلف.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في حديث لإذاعة NRK النرويجية الاثنين 27 يوليو/تموز إن “كل الدول تمتلك حق الدفاع عن نفسها. ولدى تركيا الحق في حماية نفسها، لكن من المهم أن تكون الاجراءت المتخذة متناسبة، ولا تسفر عن تصعيد الأزمة بدون أي سبب”.

وأكد الأمين أنه لا يجب أن تعيق أي هجمات إرهابية البحث عن حل سياسي مع الأكراد.

تركيا لا تحتاج مساعدة عسكرية من الناتو

وفي تصريح آخر، اعتبر الأمين العام للناتو أن تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج إلى مساعدة عسكرية من الحلف.

وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع الـ”بي بي سي” عبر الهاتف عشية اجتماع للدول الاعضاء يعقد بطلب من أنقرة لبحث التوتر على حدودها مع العراق وسوريا، إن “تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات أمنية قوية جدا”، مضيفا “لم يقدم بالتالي طلب من أجل الحصول على دعم عسكري من الحلف الأطلسي”.

وذكر ستولتنبرغ بأن الحلف نشر منذ مطلع العام 2013 صواريخ باتريوت جنوب شرق تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية.

هذا ويعقد سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الناتو الثلاثاء في بروكسل مشاورات حول تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم الدولة الاسلامية من جهة أخرى.

أنقرة لا تسعى لوقف المفاوضات السلمية
في السياق نفسه ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أكد في مكالمة هاتفي مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأحد أن أنقرة لا تسعى إلى وقف المفاوضات السلمية مع حزب العمال الكردستاني، داعيا الأخير إلى اتباع النهج نفسه.

واعتبرت المتحدثة أن استمرار المفاوضات السلمية بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني وتتويجها بنجاح، سينعكس إيجابيا على تركيا والمنطقة بأسرها.

بدوره أشار المتحث باسم وزارة الدفاع الألمانية الى أن الوضع في تركيا لا يؤثر على جنود البونديسفير (الجيش الألماني) الذين يتولون تشغيل وصيانة منظومة الصواريخ المضادة للجو المتمركزة على بعد 100 كلم عن الحدود التركية-السورية، مؤكدا أن السلطات الألمانية “تراقب الوضع عن كثب” وتتبادل المعلومات مع أنقرة.

المصدر: وكالات – RT

زمان عربي – قال زعيم حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشلي إن مفاوضات السلام بين الحكومة والأكراد انقلب على عكس ما كان يرجى منها، وأن تركيا أصبحت في مواجهة مع الإرهاب بعد ما آلت إليه الأوضاع.

ودعا بهتشلي الحكومة إلى تعليق المفاوضات مع الأكراد، مطالبًا المحكمة العليا بإصدار قرار حلّ حزب الشعوب الديمقراطي الكردي زاعماً أنه لم يضع مسافة بينه وبين الإرهاب.

وأكد بهتشلي على ضرورة تعليق المفاوضات مع الأكراد، مطالبًا بسرعة التوصل إلى اتفاق بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري فيما يتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية، دون مزيد من المماطلة.

وأوضح بهتشلي، في بيانه الصحفي الصادر عنه تعليقًا على الأحداث الإرهابية التي تشهدها البلاد مؤخرًا، أن موقف حكومة حزب العدالة والتنمية المتراخي تجاه الإرهاب، وحواره المثير للريبة مع التنظيمات الإرهابية وعلاقته بها، لم يقف عند إضاف الدولة فقط، وإنما جعل البلاد بلا مأمن ولا حام لها.

إسطنبول (زمان عربي) – أفردت صحيفة” سوزجو” التركية على صدر صفحاتها خبرا قالت فيه إن راند بول المرشح فى انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016 قال إنه سيقوم بنفسه برسم حدود دولة كردستان وإنه يعد الأكراد بدولة مستقلة”.

وحسب الصحيفة؛ أكد بول النائب في الكونجرس الأمريكي أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة ضرورة السماح للأكراد بتأسيس دولتهم الخاصة قائلا: “سأقوم برسم حدود جديدة من أجل كردستان وأتعهد بإقامة دولة جديدة لهم”.

وأضافت الصحيفة أن بول النائب عن الحزب الجمهوري ذكر للموقع الإخباري” بريتبرت نيوز” “Breitbart News” أن المساعدات التي قدمتها أمريكا حتى اليوم ليست كافية لافتًا إلى ضرورة تسليح الأكراد بصورة أكثر من ذلك لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي( داعش).

وأفاد بول بأن الأكراد أفضل مقاتلين، مضيفا أن الأسلحة المرسلة للأكراد تصل أولًا إلى بغداد ثم يتم نهبها واستنزافها وبعد ذلك يُرسل ما تبقى منها للأكراد؛ إلا أن المتبقي منها لا يعتبر القدر الكافي الذي يحتاجونه، ولذلك فيجب إرسال الأسلحة بصورة مباشرة إلى الأكراد”، على حد قوله.

 

الامة العربية تمر هذه الايام  بأخطر مراحلها مرحلة مختلفة تماماً عن ما سبقها في الوسائل والاهداف . ما تعرضت له في الماضي لم يكن سهلا ولا مقبولاً تعرضت لخطر جسيم وأذى غير مطروق من خلال " استلاب فلسطين " وقتل وتشريد الشعب الفلسطيني الآمن وقيام دولة اسرائيل المسخ العنصرية الباطلة بدعم من دول الاستعمار العالمي والطامعين اللصوص الاوربين والاميركان والروس مستندين في ذلك على بعض الخونة العرب . نتيجة ذلك تعرضت دول عربية معروفة لخطر وضرر جسيم يتفاوت في قوته واستلابه لأمور متعددة ومختلفة من خسارة اراضي وتدمير سكاني وتخريب للبنى التحتية واستنزاف اقتصادي وتعطيل للتنمية والتطوير. هذا العدوان الصهيوني المدعوم إستعمارياً أضر ضرراً واضحاً وكبيراً في كل دول المنطقة القريبة من المشكلة والحدث مثل فلسطين ومصر والاردن ولبنان وسوريا والعراق . هذه الدول تحملت عبئ العدوان الرئيسي المباشر ولا تزال لأسباب كثيرة معروفة وغير مخفية على الدارك لما جرى ويجري في بلاد العرب عموماً وهذه المنطقة خصوصاً . والحقيقة ان هذا الباب باب العداوة للأمة العربية كان الاساس لأعتداءات عديدة متكررة الى اليوم سببه استمرار الافعال العدوانية من الصهاينة والاستعمار الغربي الاوربي والاميركي . اميركا وريثة الاستعمار العالمي المدمرة للعالم في الماضي والحاضر . القيادات العربية نتيجة ضروفها الذاتية الخاصة بها التي تسودها وتتحكم بها مثل الانانية والخوف من تغيير واقعها لذا ضلت متحالفة ومتعاونة مع اعداء الامة في السر والعلن ولم تتفق هذه الدول على تحديد الاعداء بشكل واضح و  ترتقي الدول المجنى عليها وعلى شعوبها الى حالة التوحد لمجابهة اعدائها . بشكل أمر عام شامل وليس خاص يعني مايهم مصر او العراق او السعودية يهم الجميع وفق مصلحة الدول العربية , الحقيقة هذا المنطق اعلامياً متداول ومؤشر في برامج الجامعة العربية ومؤتمراتها الكثيرة الغير مفعّلة عملياً للأسباب التي اشرنا اليها ليس بالضرورة التوحد في القيادة التي تخشاها القيادات العربية وتعتبرها امر مرعب اخطر من صراعها مع اعدائها لذا فموضوع الوحدة العربية على هذا المستوى يعد في الوقت الحاضر امراً مستحيلاً وبعيد المنال . يمكن ان تتوحد هذه الدول في مجالات حيوية أخرى مثل الاقتصاد والسياسة الخارجية والجانب العسكري والصناعي والزراعي وغيرها من الامور . لكنها عجزت تماماً عن ذلك مما شجع الاعداء في الاستمرار بعداوتهم والايغال فيها وتشجيع اعداء جدد لمناوءة الحكومات والشعب العربي والاستحواذ على خيرات الامة والسيطرة على اسواقها واذية شعوبها مما يشعرك بألم كبير . فترة سيادة وفاعلية التيار القومي في المنطقة حورب من قبل دول عربية لها حضور عالمي وقومي فاعل نتيجة قوة اقتصادها مثل دول الخليج والسبب كما قلنا اعتماد هذا التيار على موضوع الوحدة والسعي للعمل على تنفيذه بشتى الوسائل المشروعة والغير مشروعة مما خلق حالة من التحسس والحذر داخل التيار وخارجه الذي ادى بالنتيجة الى حالة عداء وتناقض رئيسي واساسي في هذا الموضوع وبالتالي توحدت قوى اعداء الامة مستعمرين وصهاينة ورجعية عربية واستطاعوا ضربه وتعويقه وانهاء دوره . بعد هذا الحال والفراغ النضالي وانحساره ضد هؤلاء , قامت الدول الاستعمارية والصهيونية بخلق وانشاء حالة ليست بجديدة لكنها مختلفة كلياً في نواحي الاساليب والاهداف والتوجيه عما ما موجود على الساحة العربية هي { التيار الديني } الذي كان متمثلاً " بجماعة الاخوان المسلمين والتكفير والهجرة " والحقيقة لو حل هذا التيار كبديل عن التيار القومي الذي اصلاً كان مناقضاً له لخلَقَ الكثير من المشاكل لأميركا واسرائيل والرجعية العربية والمتحالفين معهم في كلامي هذا لا اثني على تيار معيين فلكل منهم ايجابياته وسلبياته ولهم مقدار معيين في التأثير على جماهير الامة ضمن برامجهم او صدق عدائهم للمستعمرين والصهاينة والرجعية العربية وجديتهم في البناء والتطور , على كل حال دول اعداء الامة كانت ولا تزال  تخشى هذا التيار مثل ما تخشى التيار القومي وتحذره , والمثال ماتعرض له هذا التيار من حرب وعداوة في الماضي والحاضر , انتخب الشعب المصري جماعة الاخوان بقيادة محمد مرسي بأنتخابات نزيهة اقر بذلك الاميركان والاوربين قبل غيرهم بنزاهتها بعد سنة كان انقلاب السسي المدعوم اميركياً وعربياً رجعياً وهذا يعني { للشعب الاختيار وللمستعمرين القرار } هناك شراكة في محاربة هذا التيار من قبل القيادات العربية التي قادت التيار القومي و الدول الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية , على هذا الاساس وهذا المنطق والخوف من سيادة هذا التيار للحالة السياسية في المنطقة العربية والاسلامية بادرت الولايات المتحدة الاميركية ومن يواليها من عرب واجانب في العمل على خلق بدائل ومتشابهات في الشكل مخالف للجوهر والاهداف , خلقوا " القاعدة " مستثمرين ايمان واندفاع الشباب المسلم لموضوع الجهاد وعند اكتمال اهدافها في طرد قوات الاتحاد السوفيتي من افغانستان تم العمل على تحجيمها وتحديد خياراتها واتجاهاتها بما يخدم مصالحهم وايضاً تم خلق وصناعة " الخمينية " في ايران وعملها على ما رسم لها من حالة التخريب الواسع في المحيطين العربي والاسلامي , وايضاً صناعتهم لداعش والنصرة وسرايا القدس أخوات القاعدة , داعش ساهمت في خلقها وتكوينها جهات عديدة على رأسها الولايات المتحدة الاميركية وايران والنظامين العراقي والسوري وبموافقة وعلم كل الجهات المحيطة بمنطقة الحدث وفي نفس الوقت من الممكن لأميركا وايران بأعتبارهم الخالقين الرئيسين لداعش استخدامها وتحريكها ضد من يشاءون , من الاهداف الرئيسية لها ضرب كل التيارات التي تناهض المصلحة الاميركية الاسرائيلية الايرانية والحفاض على بقاء النظامين السوري والعراقي وابادة اهل السنة والجماعة بالتعاون مع الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني وتدمير البنية التحتية في مناطق التواجد وابعاد احتمال النشاط العسكري والسياسي والاعلامي لأيران وحلفائها ومن ينوي ضد اسرائيل واميركا و تنشيط التجارة العسكرية الاميركية والروسية وانعاش للتجارة الايرانية بالاستحواذ على السوق العراقية والسورية ومنع التبادل التجاري بين تركيا والاردن والسعودية اعداء ايران المفترضين حسب ثقافة ايران وفلسفتها السياسية والدينية والتسترعلى جرائم ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وغيرها من الدول , وهناك سبب رئيس لهؤلاء وبالأخص الولايات المتحدة الاميركية هو { جذب كل من لهُ النية في الجهاد ضدهم لمنطقة قتل و تصفيته لأنهم خطر كامن على هؤلاء } وهناك فوائد اخرى كثيرة غير ما ذكرناه جائت في مقالاتي عن داعش واهدافها وصانعيها . من كل هذا المطلوب اعادة النظر بشكل عميق وجاد والابتعاد عن السطحية في تحديد اعداء الامة واعتماد اساليب الصراع المنطقية الفاعلة وبشكل جماعي والاتفاق على انشاء سطح فوق كل السطوح يمثل مصلحة الامة الاساسية وعزة وسلامة شعبها بمختلف اثنياته وقومياته والعمل على جعل الحالة الوطنية كأساس للأرتقاء الى هذا المستوى , عند ذاك ستكون الدول العربية في مركز قوي وتنتهي من المشاكل التي تعيشها والتي تحيط بها , غير هذا ستبقى الدول العربية في حالة تردي مستمر ومن سيئ الى اسوء و احتضار دائم .

مفهوم المواطنة وغرس شتلتها في أذهان المستوطنين يعد مبدأ ومنطلقاً لبناء الدولة العصرية العادلة، القيم والسلوك والأدبيات، التي يجب أن يتبعها القادة لأنجاح المشروع البنائي للدولة المنشودة، لا تزال تعاني من ترسبات اللادولة وحكم القبيلة والتخندق خلف المذهب.
أرتداء لباس المدافع عن حقوق مكون من مكونات الأمة العراقية، بات سيناريو مكشوف وحلقاته مكررة، لم يجنِ الشعب منه الا الدمار، والذعر، وخلق حالة من العداء الداخلي بين أبناء الوطن الواحد.
كيف تصبح سياسياً فذاً محنكاً .. بساعة تلفزيونية واحدة؟
كل ما تحتاجه لتكون سياسياً ناجحاً، قناة تلفزيونية، مقدم برامج شاطر، مطبلون على مواقع التواصل الأجتماعي، أذا كنت شيعياً وتبحث عن الشهرة السياسية، ما عليك الا تخوين الكود وأثارة العداء للسنة، اذا كنت سنياً وتود أن تكون برلمانياً، فما عليك سوى أن تدعي التهميش والاقصاء وانك الوحيد القادر على أستحصال الحقوق السنية من القيادات الشيعية، أما اذا كنت كوردياً فالتهديد بالانفصال، وأعلان الدولة الكوردية، وأن حكومة بغداد غير ملتزمة بأتفاقاتها مع حكومة الأقليم، هو طريقك نحو الصدارة.
الأعتدال والخطاب العقلائي، ولغة الحوار والوئام والألفة، والسعي لنبذ الطائفية، والأعتراف بالآخر شريكاً واقعياً في الوطن، واعطاء الحقوق والمطالبة بالواجبات، ومحاسبة المقصرين وانصاف النزيهين، وغرس بذور السلم الأهلي، وأنتظار موعد حصادها، كل ذلك وأكثر سيجلب لك العداء، وتكون عرضة للاستهداف السياسي، وستكون حديث الشارع بأنك المفسد، وغيرك النزيه.
أسدل الستار ورفع الحوار حتى أشعار آخر، العجز عن تغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلاد، باتت الثيمة الأساسية التي يتسم بها الشعب العراقي، فما برح أن يحدد قناعته بمن سيمثله برلمانياً بأنه (خوش يحجي) متناسياً تحصيله الدراسي، ما ضيه البعثي، هدره للمال العام، انجازاته التي تلامس حياة المواطن خلال سنوات توليه المنصب، أستغلاله لنفوذه لصالح حزبه وأقاربه.
عجز الشعب، وضعف ارادته، خنوعه، أستسلامه، قلة وعيه، جلها يراهن عليها المنتفعين والمعتاشين على الأزمات لعرقلة عملية بناء الدولة العصرية العادلة، الممهدة للظهور المهدوي الموعود، فهل نحن صادقون بدعائنا " اللهم عجل لوليك الفرج"!؟

تاريخ اقليم كوردستان منذ 1990م مر بمراحل وتشكلات فرضت عليها واقعا صعبا ليس من السهولة الخروج منها بامان الى بر الديمقراطية وسلطة القانون والاستقلالية الحقيقية التي ستعطي بدورها الثقة والاستقلالية لعمل أي مؤسسة حكومية او دستورية وخاصة عمل البرلمان والبرلمانيين بحيث تخرجها من سطوة الأحزاب ودائرة الاتهام للخارجي وتجنبها من الصراع الصفري بين طرفي الاتفاق الاستراتيجي ,فحتى مع سقوط النظام البعثي وبعدها وشبه استقلاليتها واقعا عن بغداد الى انها بقيت محكومة ضمنا وبصورة غير مباشرة من قبل دول الإقليم خاصة تركيا وايران و عبر الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين الكورديين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني,والهيكلية العميقة المقسمة على الادارتين في الاقليم بين الحزبين واضحة مع كل الرتوشات التجميلية لاخفاء هذا الوجه الى انها في الأوقات التي تتجه الاحداث الى تخطي الخط الأحمر الضامن لبقاء التوازن بين قوة السلطتين او الادارتين فانها ستواجه وبكل حزم حتى ولو كان على حساب الدستور او الديمقراطية او مستقبل الإقليم من قبل أي من الجهتين اذا ما احس بهاجس الخوف والتهديد, وعندها تتكشف الوجه الحقيقي لهذا الواقع المؤلم , لذلك فان هنالك إشكالية  وتشوه حقيقي للوجه بين شكل الإقليم من حيث وحدة بناء ووجود ديمقراطية ومؤسساتها تقوم بعملها ظاهرا والتي هي مشلولة حقيقة ,وبين قوة المضمون المخفي والمفروض واقعا والمتمثل بسطوة الدولتين الاقليميتين وعبر الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين الرئيسيين,والفعال ضمنا ,والملزم اجبارا بشروطهما وعدم تعدي او الاخلال بتوازن قوة اومصلحة أي من الطرفين  , وهذا ماينتج عنه ازدواجية في المعايير والحكم وتؤدي الى التخبط والشلل في أي عمل يتخطى الأمور الثانوية وتصل الى المساس بدعائم القوة والنفوذ للطرفين ومحاولة خلخلتها او تغييرها سواء كان ذلك بطرق ديمقراطية اودستورية او غيرها وسواء اكان لمصلحة الإقليم والشعب والقضية الكوردية ام ضدها وراينا كيف ان الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد هزيمته في الانتخابات البرلمانية الكردستانية اعادة موقعها في الانتخابات البرلمانية في العراق بعد استقوائها بحليفها الإيراني والعراقي ومنعت حركة التغيير من تسليم الإدارة في السليمانية وهدد الديمقراطي أيضا اذا حاول خلخلة واقع الإدارة في تلك المحافظة , واليوم أيضا بعد تطويق الديمقراطي من قبل حلفاء ايران والإصرار على تغيير الميزانية لصالحهم عبر تغيير صلاحيات رايس الإقليم او ازاحته لم يبقى حليفها التركي مكتوفة الايدي والقت بورقتها التي تستطيع من خلالها استرجاع واقع التوازن في الإقليم الى مكانها السابق والاحداث الأخيرة ماهي الا مؤشر لهذا الواقع الفاقد للامل باحلال الديمقراطية مكان واقع سلطة القوة  وتوازن القوى بين الحزبين المتمثل بالاتفاق الاستراتيجي الضامن للمصالح الإقليمية التي تحميها من نتائج العمليات الديمقراطية ومؤسساتها.

, وعند النظر الى ماجرى ويجري في الساحة الكوردستانية حول جلسة البرلمان الأخيرة المخصصة حول قانون صلاحيات الرئاسة من ردود ومواقف مختلفة وماصاحبها من ضجة إعلامية مع كونه لايعدوا ان يكون عملا بروتوكوليا اوليا يحتاج الى عدة مراحل ويجمع أطرافها على انها لن يمر الا من خلال توافق وطني عليها , ولكن لكونها مست نقطة جوهرية ستسبب نخرها اخلالا لمركز القوة لدى احد الأطراف الضامنة لمكانتها لهذا التوازن وانهاء بنود الاتفاق الاستراتيجي , وتعبيرا وايذانا لاعادة ترتيب القوة وتغير قواعد اللعبة , فكان لابد من مواجهتها ,وعند النظر الى بعض المحطات من تاريخ هذا الإقليم السياسي سنرى صحة قولنا .

نحن نعلم ان الاتفاق الاستراتيجي جاء بعد صراع دامي بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكورديين بعد فترة من تشكيل هذا الإقليم من قبل المجتمع الدولي وبعد الانتفاضة المجيدة على الحكومة البائدة ولوجود عدة عوامل داخلية وخوف الدولتين الجارتين من وجود هذا الكيان وتاثيرها على دولهم حاولت التدخل عبر اثارة الفتنة بين الحزبين الرئيسيين تمهيدا لايجاد موطئ قدم هذا ,وكان من نتائجها التجاء واحتماء كل من الحزبين بأحد الأطراف الإقليمية خوفا من مصيرها اذا بقي بدون سقف يحميه من منافسه الداخلي المندفع من الطرف الاخر الإقليمي , وبعد مراحل تطورية تحولت بعد ان استقرت علاقة كل واحد من الحزبين مع احد الأطراف الإقليمية, وكانت للجغرافية الدور الاكبر في  تثبيت هذه العلاقة بهذا الشكل حيث اصبح الاتحاد الوطني حليفا استراتيجيا لإيران لكون مناطق وجود هذا الحزب تتاخم أراضي هذه الدولة وبنفس الأسباب استقر العلاقة بين الديمقراطي وتركيا وتطورت العلاقة بين الحزبين واطرافهما لتتحول من الاستراتيجية الأمنية الى استراتيجية اقتصادية وذلك في مرحلة صعود الإسلاميين في 1996وبعدها في 2002 وصعود حزب العدالة والتنمية الحكم في تركيا وانتهاجه سياسية تصفير الازمات مع الجيران وكان لها مردودها الإيجابي على العلاقة بين الحزبين وكذلك مع بغداد وكان النمو الاقتصادي والاستقرار الأمني من ابرز ملامح هذه الفترة  من 1998 وبالأخص بعد 2003 الى نهايات 2010 وبالمقابل كان اسوا مرحلة في بناء أسس دولة المؤسسات والديمقراطية بل كان فترة غرز لجذور التقسيم الإداري في العمق المجتمعي في الإقليم وترسيخ قاعدة الاستقطاب الحزبي وكانت فرصة سانحة للانتهازيين والفاسدين لاستغلال هذا الواقع الاستقطابي لاجل بناء امبراطورياتهم المالية والسلطوية وتوسيع وتنويع شبكة علاقاتهم الداخلية والخارجية افقيا وعموديا ليشمل كل مؤسسات الدولة والمجتمع,   وبدات مرحلة الحروب الباردة بين القطبين وما كان الاتفاق الاستراتيجي الا الية للحفاظ على ذلك الواقع الثنائي القطبية بين الحزبين عبر حكومة توافقية بدات بتقسيم كل شيء بينهما جغرافيا واداريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا والاتفاق على التعاون بينهما في ابعاد جميع القوى الأخرى كل ضمن مناطقهم التي تنافس او تعادي الطرف الاخر ومساندته في حال نشوب خلاف بينهم وتغطية سيناريوهاته ضد خصومه في تلك المناطق , وعلى ضوئها جاءة جميع الاتفاقات اللاحقة وفق مرجعية وبنود الاتفاقية الاستراتيجية بينهما وكان ذلك مقاسا مناسبا لرغبة الطرفين الإقليميين وحازت بمباركتهما ودعمهما لاعتباره مكملا للاستراتيجية الموقعة بين تركيا وايران حول الالية والكيفية التي يجب عليهما الالتزام بها امام بعضهم البعض ,ولكن بعد وصول الربيع العربي الى سوريا وابعاد تاثير  ذلك على المصالح التركية والإيرانية وارغمتهم لالغاء شهر عسلهم والرجوع مرة أخرى للخصام ودخولهم في مرحلة الطلاق البائن وبانتظار ترتيب الأوراق للطلاق النهائي ان لم يتوصلا الى حل , ومع هذا وتزامنا مع الانسحاب الأمريكي من العراق في 2011م وارتماء المالكي لنفسه في الحضن الإيراني خوفا على منصبه وتعزيزا لمكانة ايران في بغداد دفعه للتنصل على اتفاقاته مع الإقليم بعد سيطرتهم على كل مفاصل الدولة وابعاد حلفائه من الاكراد وتهميش دور السنة تمهيدا لتشديد قبضة ايران في العراق وللالتفاف على تركيا ونفوذها في المنطقة وارغامهم للوقوف في صف بشار الأسد وكانت من نتائجها اعلان السنة مع الاكراد التوقيع على اعلان إقليم ديالى والذي اسفرعنه ردا عسكريا عراقيا وبمعاونة قوات إيرانية ومطاردة القيادات السنية ومن بينهم طارق الهاشمي وقدم المالكي الى تغير سياساته اتجاه إقليم كوردستان ومحاولة تركيعها اقتصاديا وسياسيا وابعادها عن التدخلات التركية بغية ارغامها لتغير مواقفها مع نظام بشار وانزالا الى رغبة ايران, ولكن موقف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البرزاني جاء في الموقف والوقت المناسب  للوقوف في وجه هذا المخطط الذي كان يستهدفه قبل تركيا ,والملفت هنا والذي هو بيت القصيد ان التحالف الاستراتيجي على خلفية هذه الاحداث بدوره تعرض للانشقاق,وذلك لتباين المواقف بين حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي هو حليف رئيسي لإيران والمستفيد من  سياسة بغداد الأخيرة ضد الإقلييم لكونها ستعزز من موقفها في صراعها ضد غريمها الديمقراطي والتدخلات التركية التي تزداد يوما بعد يوم وتعزز من موقف الاخير على المستوى الإقليمي والدولي وتقصر  وتهمش من دورها وخاصة بعد صعود نجم حركة كوران التي انشقت من هذا الحزب وبعد تدهور الحالة الصحية للسيد جلال طالباني رئيس هذا الحزب ورايس العراق في نفس الوقت وبقي التوتر ابتعادا وتقاربا بين الحزبين متاثرا بمدى الصراع بين تركيا وايران من جهة وبغداد والاقليم من جهة أخرى وخرج الواقع العراقي من منطق الدولة الوطنية وخرج التحالف الاستراتيجي من حالتها المستقرة نسبية طيل تلك الفترة ودفعت لتحل توازن القوى مكان توازن وقواعد الديمقراطية ودولة القانون ولتفرض المصلحة الحزبية واعتباراتها فوق كل قانون واعتبار وارغمت المعارضة الى الدخول في حكومة توافقية واستفادة من هذا الصراع والذي يرى فيه الحزبان انهم بهذا التشارك سيقلصون من مساحة المناورات وستسهل عليهم ضبط التوازن بين مصالحهما عبر زج المعارضة في حكومة واعطائهم مناصب غير فعالة او سيادية بغية احتوائهم الى حين, ولكن تسارع الاحداث في المنطقة ودخول داعش وتحرك الحزبين عبر حلفائهما الإقليميين استمروا في اللعبة بتعزيز مكانتهم عبر تحركات داخلية وخارجية وانتهاز الفرص لخلخلة التوازن سواء اكان عن طريق اللعبة الداخلية واستغلال نقاط الضعف لدى بعضهم البعض او عن طريق تحالفات مع بقية الأحزاب الكردستانية سواء في الداخل او الخارج ,كتحالف او تقارب الاتحاد الكوردستاني مع ب ك ك وفروعها في سوريا وايران ومع HDP التركية ومع حركة كوران ودخل معه الحزبان الاسلاميان اللذان لإيران عليهما فضل كبير , ولكن الاتحاد الإسلامي والاحزاب الكوردية الموالية للديمقراطي في كل من تلك الدول إضافة الى الدعم التركي والعربي أخيرا توافقت مواقفهم مع الديمقراطي وحتى الأحزاب التركمانية والمسيحية وغيرها من الأقليات واشتد الخلاف والضغوطات من قبل بغداد على الإقليم لتقليب الموازين ولكن لم تفلح لحد الان أيا من تلك الضغوطات على مركز الديمقراطي لحد الان وبقيت الورقة الأخيرة وخاصة بعد تراجع دور حليف البارتي في تركيا حزب اردوغان في الانتخابات الأخيرة ,هوالتجهيز على منصب رئيس الإقليم الورقة التي ستقضي على ذلك التوازن وعبر البرلمان حاول هذا الطرف من تحقيق ذلك ولكن الديمقراطي ليس بتلك السذاجة ليقبل بتلك السهولة  , ولكن الذي يبدوا ان نجاح المفاوضات النووية 5+1 حول النووي الإيراني وعدم توصل الأطراف التركية الى تشكيل حكومة بالمواصفات التي يبغي اردوغان تحقيقها لتمرير مشروعه وانعكاسات ذلك على موقف الديمقراطي والجبهة المناوئة له ,وتشديد الجبهات ضد داعش والاهتمام الأمريكي للأطراف الكوردية المحسوبة على ال ب ك ك وتحالف وتداخل مصالحهما مع الاتحادي وجبهته المشكلة لقلب الموازين في القوى عبر البرلمان وبضوء اخضر من ايران وبغداد كل ذلك ضيق من مساحة المناورات السياسية للديمقراطي مما دفع بها لكسر الطوق عليها وذلك بالتحركات السريعة من قبلها على المستوى الخارجي لايجاد البديل لتركيا فتحرك نحو أوروبا وامريكا وبعدها الى الدول الخليجية والمحيط العراقي كالاردن والكويت وأخيرا قطر ممن لهم مخاوف من المد الايرا ني في العراق وعلى المستوى الداخلي العمل على رفع شعار استقلال كوردستان ,والبدء بخطواتها بالاستقلال الاقتصادي عن بغداد ومطالبة خروج ال ب ك ك من قنديل وبقية مناطق كوردستان العراق وبناء قوة جديدة في شنكار المنطقة الاستراتيجية التي تهدف الى اضعاف او خلخلة القوة التابعة للديمقراطي ومحاولة توحيد القوة العسكرية للبشمركة التي لاتاتمر باوامره في منطقة كركوك لكون البشمركة هناك تابعة للاتحاد الكوردستاني والتي تسهل وتغض الطرف عن قوات الحشد الشعبي الشيعي وانتشارها في المناطق الكوردية من كركوك وما لهذا التواجد العراقي هناك إضافة الى القوة الكوردية الخارجة عن امرته من خطر على قلب الموازين العسكرية والاستراتيجية لصالح الجبهة التي تصر على خيار سلب صلاحيات الرئيس وجعله بروتوكوليا وتغير النظام الى البرلماني , وكل ذلك ينحوا نحو اضعاف الديمقراطي والجبهة المتحالفة معه الداخلية والإقليمية , وهذا التحرك من قبل الديمقراطي حرك مشاعر الخوف لدى تركيا فقدمت على القبول بشروط التحالف الدولي للمشاركة بضرب داعش منتهزا الفرضة لادخال ضرب ال ب ك ك في داخل الإقليم ضمن أولويات محاربته للارهاب وكسرا للطوق عليها وعلى حلفائها في المنطقة وانهاء للهدنة وتسهيلا للطريق والتبريرات للتدخل في الإقليم لاعادة التوازن في القوى هناك ,اذا ما الت الظروف الى تمسك الجبهة المعارضة لبقاء البارزاني المدعمة إيرانيا في اعتقادهم ,على تنحيه وقلب الموازين ,وذلك ليكون الطائرات التركية قريبة من ساحة المعركة التي ستنشب لاسامح الله وتصريح روحاني الأخير يشير الى هاجس التحرك والامتعاض لدى ايران من التحرك التركي الأخير على مواقع حزب العمال الكوردستاني وكان في تصريحاته نوع من التهديد الخفي لكل من تركيا والديمقراطي , حينما قال بان حماية أربيل وسليمانية ودهوك من واجبنا وحميناها من داعش وسنحميها مستقبلا, وهذه إشارة الى ان تركيا لم تتحرك في ذلك الوقت لانقاذكم من داعش فما بالكم تفضلونه علينا ,وباعتقادي ان تحرك ال ب ك ك أيضا من قبل لانهاء الهدنة هي لنفس السبب ليعطي لها التحرك بحرية في كل مناطق الإقليم بحجة الدفاع عن وجودها وللتقرب من المناطق ذات الأهمية الجيوعسكرية المؤثرة والتي لها ثقل في قلب موازين المعادلة العسكرية , معادلة صعبة صراع إقليمي يتبعه صراع داخلي تولد استقطابات ثنائية موحدة في القومية مختلفة استراتيجيا وولائيا ومصلحيا ومن حيث الرؤية والنضال ومستقبل كوردستان ,سيتحتم مصيرها الإصرار على الموقف وقبول نتيجة التقسيم الإداري بين بادينان وسوران او التنازلات بين طرفي الصراع حول القراءة الثانية لقانون الرئاسة وصلاحياته وبقاء الرئيس في منصبه والرجوع الى واقع وبنود الاتفاق الاستراتيجي وحفظ التوازن بين المعسكرين واجبار المعارضة لياخذ موقعه الأخير ويختار  بين الجبهتين كما برز في الآونة الأخيرة أحزاب اختارت صف الاتحاد الكوردستاني وأحزاب أخرى مع الديمقراطي والتي على شاكلة الاتحاد الإسلامي ليس لها ان تبقى حيادية والتقسيم المناطقي هي النتيجة النهائية لها والا فلامكان لها في هذا الصراع وعليها اختيار طريق الدعوة والخروج من الحكومة وانتهاز فرصة أخرى ان رغبت بالبقاء على الحيادية ,هذا وعلينا ان نعيش مع ديمقراطية اللاديمقراطيين وكوردستانية اللاكوردستانيين وننتظر مصيرنا القادم مع سلم الفساد والمفسدين الى أي واقع  سيصلون بكوردستان , واقع ومصير عراق صدام , او سوريا وبشار , او مصر مبارك وسيسي او يمن, او...او او الرجوع الى لوزان وسيفر .

 

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن «وحدات حماية الشعب» الكردية انتزعت اليوم (الإثنين)، السيطرة على بلدة صرين في شمال سورية من يد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، وذلك بعد عملية دامت شهراً ضد التنظيم المتشدد في المنطقة بهدف قطع خطوط الإمداد عنه.

وأضاف «المرصد» أن البلدة الواقعة قرب نهر الفرات كانت نقطة انطلاق يشن منها التنظيم هجماته على مدينة كوباني التي يسيطر عليها الأكراد وتقع إلى الشمال على الحدود مع تركيا.

وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن ضربات التحالف الجوية دعمت الأكراد في هذه العملية.

الحياة

الإندبندنت – التقريرkurds

قتل المتمردون الأكراد جنديين تركيين في كمين في جنوب شرق تركيا، بينما عاد القتال بين قوات الأمن التركية والمسلحين الأكراد، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار البالغ من العمر عامين بين الطرفين. وجاء الهجوم بعد أن قصفت الطائرات التركية بكثافة قواعد لحزب العمال الكردستاني (PKK) في جبال قنديل شمال العراق.

وفي إشارة إلى أن حزب العمال الكردستاني قد استأنف العمليات العسكرية ضد الحكومة، أصيبت مركبة عسكرية تركية على طريق قرب ديار بكر، كبرى المدن الكردية، في انفجار قنبلة تلاه إطلاق نار، وفقًا للجيش. وقد أصيب أربعة جنود في الهجوم.

وجاء الهجوم كرد على غارة جوية مكثفة شنتها الطائرات التركية ضد قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل شمال العراق يوم السبت، كجزء من هجوم تركي جديد ضد الجماعات الإرهابية يستهدف داعش أيضًا.

ولكن، الهجوم يأتي كذلك بعد أن اتهم الأكراد الولايات المتحدة بالتسامح مع هجوم الحكومة التركية على أقليتهم مجددًا كثمن للحصول على إذن للطائرات الأمريكية باستخدام قاعدة انجرليك الجوية التركية ضد جهاديي داعش.

وقال كامران قره داغي، وهو معلق عراقي كردي ورئيس الأركان السابق للرئيس العراقي جلال طالباني: “ليس الأمريكيون أذكياء جدًا في حساب هذا النوع من الأشياء. إنهم يعتقدون ربما بأنهم لن يكونوا بحاجة للأكراد إذا ما حصلوا على مساعدة تركيا”.

وتنفي الولايات المتحدة بدورها إعطاء الضوء الأخضر للهجمات التركية ضد حزب العمال الكردستاني في مقابل استخدام القوات الأمريكية للقواعد التركية. ولكن، ومهما كانت أمريكا تأمل بأن يكون العكس هو الصحيح، تظهر المؤشرات الأولية أن الحكومة التركية قد تكون أكثر اهتمامًا بالتحرك ضد الأكراد في تركيا وسوريا والعراق، من مهاجمة داعش. وقد قالت أنقرة في وقت سابق إنها تعتبر كلًا من حزب العمال الكردستاني وداعش “إرهابيين” على حد سواء.

وفي الوقت نفسه، كثفت الشرطة التركية قمعها لكل أنواع المعارضة، مستخدمةً خراطيم المياه ضد الجميع، من النشطاء إلى أعضاء الطائفة العلوية الشيعية، الذين يبلغ عددهم عدة ملايين، والذين يزعمون أنهم يتعرضون للتمييز. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تم اعتقال 1000 شخص ممن تظاهروا في أنقرة من أجل السلام، وتم عقد معاصمهم معًا بما قيل إنها أصفاد بلاستيكية ضيقة ومؤلمة جدًا.

 

وفي النتيجة، قد تجد الولايات المتحدة نفسها ساعدت في زعزعة استقرار تركيا من خلال إشراكها في الحرب في كل من العراق وسوريا، من دون أن تقترب أكثر بكثير من هزيمة داعش في أي من الدولتين. وإذا ما كان الأمر كذلك، فستكون أمريكا قد ارتكبت أكبر خطأ لها في الشرق الأوسط منذ أن غزت العراق في عام 2003، واعتبرت أنه يمكنها إسقاط صدام حسين ووضع حكومة موالية للولايات المتحدة محله.

 

وقد أعلنت وزارة الخارجية التركية ليلة الأحد أنها قد دعت لاجتماع غير عادي لمجلس حلف شمال الأطلسي، الناتو، الذي تعتبر تركيا عضوًا فيه، يوم الثلاثاء، لمناقشة عملياتها ضد كل من حزب العمال الكردستاني وداعش؛ “نظرًا لخطورة الوضع بعد الهجمات الإرهابية البشعة التي وقعت في الأيام الأخيرة”. ويقال إن تركيا تريد إبلاغ الحلفاء بالتدابير التي اتخذتها بعد تنفيذ داعش لتفجير انتحاري بالقرب من الحدود التركية مع سوريا الأسبوع الماضي أودى بحياة 32 شخصًا، وبعد هجوم داعش على القوات التركية الذي أدى لقتل جندي.

 

وتأتي هذه الخطوة لإشراك التحالف في مناقشة التهديد الذي تتعرض له تركيا بموجب المادة 4 من معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي، وهي المادة التي تسمح للدول التي يتعرض أمنها للتهديد بالتشاور مع الأعضاء الـ 27 الآخرين.

 

وقد أصبحت تركيا غير مستقرة وعنيفة بشكل متزايد على مدى العامين الماضيين، بينما حاول الرئيس رجب طيب أردوغان تعزيز سلطته. وقد خسر حزبه، حزب العدالة والتنمية، أغلبيته البرلمانية في الانتخابات العامة التي عقدت الشهر الماضي.

 

ومن التفسيرات المحتملة لهجوم الحكومة التركية على داعش، وحزب العمال الكردستاني، وجماعات المعارضة الأخرى، أن أردوغان يعتزم الفوز بالانتخابات الجديدة المتوقع عقدها في وقت لاحق من هذا العام. وسيحاول أردوغان الحصول على أغلبية من خلال الاعتماد على الموجة القومية المعادية للأكراد، والمؤيدة لمكافحة الإرهاب، والتي يغذيها الاشمئزاز من الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني وداعش.

والمشكلة بالنسبة لأمريكا هي أن حليفها الأكثر فعالية ضد داعش في سوريا حتى الآن هو الـ PYD، وهو الحزب السياسي الحاكم لنحو 2.2 مليون من الأكراد السوريين الذين يعيشون في ثلاثة جيوب واقعة إلى الجنوب من الحدود التركية. ويعد هذا الحزب، وهو حزب الاتحاد الديمقراطي، وقواته شبه العسكرية، المعروفة باسم وحدات حماية الشعب أو YPG، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني. وبمساعدة الدعم الجوي الأمريكي، تمكنت هذه القوات الكردية منذ العام الماضي من فك حصار داعش على مدينة كوباني، وحققت سلسلة من الانتصارات ضد الجماعة الجهادية، بما في ذلك استعادة معبر تل أبيض الحدودي المهم.

وفي حين تتحالف مع الأكراد في سوريا، تدين الولايات المتحدة المنظمة الأم لهذه القوات، وهي حزب العمال الكردستاني، واصفةً إياها بأنها منظمة “إرهابية”. وقد صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، بن رودس بأن “الولايات المتحدة تعتبر حزب العمال الكردستاني بالطبع، وعلى وجه التحديد، كمنظمة إرهابية. ولدى تركيا الحق في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالأهداف الإرهابية”. ولم يضف رودس أن الولايات المتحدة قد زودت المخابرات التركية بمعلومات حول قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق منذ عام 2007.

وقد اكتسب أعضاء YPG معظم خبرتهم العسكرية من خلال القتال في صفوف حزب العمال الكردستاني ضد الأتراك، وربما يكون هذا هو السبب في أنهم حققوا المزيد من النجاح ضد داعش بالمقارنة مع المجموعات الأخرى. وفي الواقع، قد تستفيد داعش من استبدال الولايات المتحدة لتحالفها مع الأكراد بالتحالف مع تركيا؛ حيث إن بعض مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا سوف يعودون الآن لمحاربة الجيش التركي بدلًا من محاربة داعش.

ويعتقد عمر شيخموس، وهو الزعيم الكردي السوري المخضرم الذي يعيش في الخارج الآن، بأن “موازنة تورط تركيا قد تكون أكثر أهمية للأكراد منها بالنسبة للأمريكيين” عندما يتعلق الأمر بمكافحة داعش. ويبقى من غير الواضح إلى أي مدى سوف تشارك تركيا حقًا ضد داعش في سوريا. وتقول أنقرة إنها تريد إعلان منطقة عازلة، يتم تطهيرها من مقاتلي داعش، غرب كوباني. ولكن في الوقت نفسه، قال نائب رئيس الوزراء، بولنت ارينج، في مطلع الأسبوع، إن تركيا “لا تفكر” باستخدام القوات البرية.

وتقوم تركيا الآن باعتقال نشطاء داعش، الذين تقول أحزاب المعارضة التركية إنهم كانوا يعيشون سابقًا من دون أن تتعرض لهم قوات الأمن التركية. وقد تم اعتقال هاليس باينكوك، وهو كما يقال زعيم داعش في تركيا، تمامًا كما كان قد تم اعتقاله قبل عام.

وقد يكون للتحول من جانب الولايات المتحدة تجاه تركيا وضد الأكراد تداعيات أكثر على ميزان القوى في المنطقة. وسوف يصبح لدى الولايات المتحدة بلا شك القدرة على تعزيز الهجوم الجوي ضد داعش؛ حيث إن قاعدة انجرليك التركية تبعد 60 ميلًا فقط من الحدود السورية؛ إلا أنه، ومن ناحية أخرى، لم تكن نحو 400 غارة جوية أمريكية قادرة على منع داعش من السيطرة على الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، في 17 مايو/ آيار.

وكان أحد أسباب التحرك التركي هو أن أنقرة لم تحب الطريقة التي أصبح من خلالها الأكراد السوريون فجأةً حليفًا مفضلًا للولايات المتحدة في المنطقة. وقد شعرت أنقرة بالقلق أيضًا من أن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران قد يجعل طهران أكثر أهمية من أنقرة في حسابات واشنطن.

ومن المرجح أن أمريكا سوف تتسامح مع الإجراءات التركية ضد حزب العمال الكردستاني في جبال كردستان وتركيا نفسها، ولكنها ستمنع أي تحرك للجيش التركي ضد الجيب الكردي في شمال شرق سوريا. ولكن، حزب العمال الكردستاني في الوقت نفسه قد يطلب الدعم من إيران ومن الحكومة السورية في دمشق، وخاصةً أنه كان على علاقات وثيقة مع هاتين القوتين سابقًا.

متابعة: أيا كان المنتمون الى حزب العمال الكوردستاني و فكرهم فأنهم من القومية الكوردية و على أي قائد يدعي بأنه كوردستاني و قومي أن لا يقبل بقتل اي كوردي أو شن هجوم عليهم حتى من قبل الاصدقاء فكيف بدولة محتلة لم تعترف بحقوق الشعب الكوردستاني أيا كانت تلك الحقوق.

البارزاني في الوقت الذي وقف في بيانه الاخير الى جانب اردوغان و عسكرتاريتة ضد الكورد في شمال و غربي كوردستان ، لم يسأل البارزاني أردوغان و لكي يكون متوازنا في طرحة و لا نقول مواليا لبني جلدته كقائد: هل أعترف أردوغان بحقوق الشعب الكوردي في تركيا كي يتنازل حزب العمال عن الكفاح المسلح.

؟ البارزاني لم يسأل اردوغان لماذا لم يصدر حتى عفوا عن مقاتلي حزب الكوردستاني؟

البارزاني لم يسأل أردوغان و خلال سنتين من وقف أطلاق النار لماذا لم يتفق مع أوجلان أو أي حزب كوردي اخر على الحقوق الثقافية للشعب الكوردي في تركيا و لا نقول الفدرالية أو الكونفدرالية أو الاستقلال كما يهدد هو بها العراق؟؟

البارزاني لم يسأل اردوغان لماذا لم يصدر اردوغان قرارا حتى من طرف واحد يعترف بها بحقوق الشعب الكوردي كي يقوم حزب العمال الكوردستاني بالرجوع الى شمال كوردستان و العمل كحزب سياسي رسمي؟

و لكن البارزاني قام بمدح اردوغان لانه لا يمنع الحديث باللغة الكوردية و لا يقوم بمحاسبة المواطنين على استخدام أسم الكورد و كوردستان. هل هذة هي حقوق الشعب الكوردي؟؟ و أذا كانت كذلك لماذا لا تقبل بنفس الحقوق في العراق؟؟

البارزاني تنازل عن حقوق 30 مليون كوردي في شمال و غربي كوردستان مقابل عدم جرح مشاعر أردوغان و الحفاظ على الكوردسي و تقاسم أموال النفط.

 

فهل قائد بهذة المواصفات يقبل بقتل شعبة و يتحالف مع دولة محتلة هو قائد كوردستاني أم أن مطالبه لا تخرج عن الحدود التي يسيطر هو عليها و ليذهب الاخرون في شمال و غربي كوردستان و حتى في السليمانية الى الجحيم.

متابعة: في أول ردود له على تصريحات مسعود البارزاني و التي فيها وقف البارزاني الى جانب النظام التركي ضد حزب العمال الكوردستاني، صرح أحد قادة حزب العمال الكوردستاني أنهم على العكس من أقوال البارزاني لا يتدخلون في شؤون اقليم كوردستان و أنهم شاركوا جنبا الى جنب مع قواة البيشمركة في حماية أقليم كوردستان ضد داعش.

وأضاف دمهات عكيد مسؤول العلاقات الخارجية في مجموعة المجتمع الديمقراطي ( ك ج ك) أن مطلب رئيس أقليم كوردستان  هو نفس مطلب الحكومة التركية  و استغرب طلب البارزاني بخروج حزب العمال الكوردستاني من اقليم كوردستان و التي هي أرض الكورد بينما هناك قواعد عسكرية تركية في بامرنى و شيلادزي التابعتين لمحافظة دهوك و لا يطالب البارزاني بخروجهم.

مصدر الخبر:

 

http://knnc.net/Drejey-hawal.aspx?id=55383&LinkID=4&video=False&leguaid

 

نص خبر منقول من وكالة الاناضول:

مسعود بارازاني يشيد بدور الحكومة التركية في مسيرة السلام

ويوجه انتقادات لاذعة لسياسات تنظيم "بي كا كا" الإرهابي

أربيل/ محمد كورشون/الأناضول

أشاد رئيس إقليم شمال العراق "مسعود بارازاني"، بالدور الذي تقوم به الحكومة التركية، في مسيرة السلام، التي أطلقتها في وقت سابق لإنهاء الإرهاب، وحل المسألة الكردية بتركيا.

جاء ذلك في بيان، صادر عنه، أمس الأحد، ووصلت الأناضول نسخة منه، والذي كشف فيه عن "رؤيته الشخصية" للعمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم "بي كا كا" الإرهابي ضد أهداف تركية، والرد التركي عليها خارج الحدود.

وقال "بارازاني" في بيانه إن "الحكومة التركية خطت خطوات إيجابية في طرحها لمسيرة السلام، إلا أنَّ بعض الأطراف مع الأسف لم تحسن تقدير الأمور، وأصيبت بالغرور، وأنا قمت مراراً بإرسال رسائل إلى بي كا كا، لحثها على اتباع سياسة طويلة الأمد لتحقيق السلام".

وأضاف رئيس الإقليم قائلا  "اسم الأكراد وكردستان لم يكن ليذكر قبل مجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا، وبذلنا جهودا مضنية لتحقيق عملية السلام مع رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان، كما نجحنا في أن يكون السيد عبد الله أوجلان - زعيم بي كا كا- طرفاً في عملية السلام، وهذا تقدم كبير، ولما لا قد شهدنا من قبل كيف كانت الأحزاب التركية تعامل السيد أوجلان قبل مجيء العدالة والتنمية".

وذكر "بارازاني" أنه ببيانه هذا لا يحدد لتركيا سياستها في هذه الشأن، كما أنهم في إقليم شمال العراق لا يتحملون مسؤولية سياسات تنظيم بي كا كا، بحسب قوله.

ودعا جميع الأطراف إلى العودة مجددا لعملية السلام، وعدم الخوض في "حروب لا ضرورة لها، وتوحيد الجهود من أجل محاربة داعش ومخلفاته في المنطقة".

وحول اشتراك القوات التركية في قصف مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، وصف "بارازاني" هذه الخطوة بأنها "هامة جداً وستحدث تغييراً على الأرض، داعياً الجميع لتقييم هذا التطور بشكل جيد".

ووجه رئيس إقليم شمال العراق انتقادات لاذعة لسياسات تنظيم "بي كا كا"، ولتدخله في شؤون الإقليم الداخلية، واحتكار للعمل السياسي في منطقة "روج أفا" شمال شرقي سوريا، وعدم سماحه للأحزاب السياسية الأخرى بالعمل.

روج نيوز- مركز الاخبار

قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب على  الجيش التركي قصف مواقع مرتزقة داعش،بدل من ان يقصفوا مواقع وحداتهم ومواقع جيش الحر، مشيرةً الى ضرورة تقيد الدولة بالقوانين الدولية، وعدم قيامها بقصف اخر.

وأصدر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً نشر على موقعه الرسمي أشارت فيه أن الجيش التركية قامت بقصف مواقعهم ومواقع جيش الحر في قرية زور مغارة وقرية تل فيندارا.

وفي ما يلي نص البيان:

“قصف دبابات الجيش التركي في 24 تموز في الساعة الـ 04.30 صباحاً، مواقع لوحداتنا ومواقع جيش الحر في قرية زور مغارة الواقع غربي كوباني المقابل لبلدة جرابلس، وجرح على أثرها 4 من عناصر لجيش الحر وعدد من سكان القرية.

كما قام الجيش التركي مساء اليوم بتمام الساعة الـ 22.00 بقصف مواقع مقاتلين ومقاتلي جيش الحر بـ 7 قذائف للدبابات في نفس القرية، كما قام الجيش التركي بتمام الساعة الـ 23.00 بقصف قرية تل فينديرا الواقع غربي بلدة كري سبي، وتم أطلاق النار على عربة لمقاتلينا.

فبدل أن يقوم الجيش التركي بقصف مواقع مرتزقة داعش، يقومون بقصف مواقعنا، وأن قصف الدولة التركية لمواقعنا ومواقع الجيش الحر عمل خاطئ. وننبه الحكومة التركية على التحرك وفق القوانين الدولة وعدم قصف مواقع وحداتنا مرة اخرى.”

(ه- ز)

الرئيس معصوم لأردوغان: السلام يصب في مصلحة كافة أبناء تركيا

أجرى سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مكالمة هاتفية يوم الأحد 26-7-2015 مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، تناولت التطورات الاخيرة في الحرب ضد الإرهاب في المنطقة.
وفيما أثنى الرئيس معصوم على قرار تركيا بالمشاركة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، أكد ان دخول تركيا في الحرب ضد الإرهاب كفيل بالمساهمة بشكل فعال في تقليص خطر الإرهاب على عموم دول المنطقة وفي تحقيق هزيمة الإرهابيين بشكل شامل.
من جانب آخر اكد رئيس الجمهورية أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، معتبراً أن السلام يصب في مصلحة كافة ابناء تركيا، كما اشار إلى أن قرار أردوغان بمباشرة عملية السلام في 2013 كان قراراً شجاعاً وإن الإستمرار في هذه العملية هو السبيل الأنجع للخروج بنتائج إيجابية.
من جانبه أعرب رئيس الجمهورية التركية عن تثمينه لمبادرة الرئيس معصوم بالإتصال الهاتفي، مجدداً التأكيد أن تركيا دولة صديقة للعراق كما انها ماضية في دعم العراق في حربه الحالية ضد الارهاب، كما اشار إلى ان تركيا قررت فتح أجوائها أمام التحالف الدولي وإنها مستعدة للمساهمة بشكل فعال في محارية الإرهابيين ودحرهم.

PUKmedia بغداد

بغداد/ المسلة: طالب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأحد، تركيا بعدم خرق سيادة العراق.

وقال المالكي في بيان مقتضب، إنه يطالب تركيا بـ"عدم خرق سيادة العراق وإيقاف القصف الجوي على المناطق الحدودية في إقليم كردستان".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد في وقت سابق، استعداد حكومته من أجل المساعدة في عقد هدنة والمضي قدما في عملية السلام بتركيا، معتبرا أن استعمال القوة والعنف لا يحل أي مشكلة، فيما دعا حزب العمال الكردستاني إلى "ضبط النفس" من أجل وقف إطلاق النار.

وتعتزم تركيا إرسال قوات برية إلى المناطق التي تقصفها لإبعاد المسلحين منها تماما، إذ قال رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، إن "التعليمات أعطيت بشن غارات جوية في العراق وسوريا، وستتبعها عمليات برية".

غداد/ المسلة: تلوح في الأفق أزمة جديدة بين حكومة بغداد المركزية وبين حكومة إقليم كردستان، وذلك بعد أن اتهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق وزير التعليم الحالي، حسين الشهرستاني، أربيل ببيع نفط الخام إلى جهات مشبوهة ومنها إسرائيل، بالاضافة الى اعتراف حكومة اربيل علنياً ببيع النفط بشكل احادي ومنفرد دون اخذ الاذن من بغداد.

وقال الشهرستاني في تصريحات صحافية، السبت (25 اب 2015)، وتابعتها "المسلة"، إن النفط المصدر من الإقليم دون موافقة الحكومة المركزية يعد نفطاً مهرباً لأنه نفط عراقي. مشيراً إلى أن "الإقليم يصدر نفطاً مهرباً بالفعل، وبعث سفينة إلى الولايات المتحدة الأميركية وميناء عسقلان الاسرائيلي، وفي وقتها وزارة النفط كسبت الدعوة لمصلحة الحكومة الاتحادية، وتم حجز السفينة".

وأشار المسؤول العراقي، إلى أن "هناك من يعطي معلومات غير دقيقة للقيادة في الإقليم، بأنه بإمكانهم تصدير مليون برميل". مبيناً أن حكومة الإقليم مضطرة لبيع النفط بأسعار منخفضة، لأنه مهرب.

وكان رئيس لجنة النفط والغاز البرلمانية، آريز عبدالله، قد اقر بشكل صريح امام وسائل الاعلام بأن حكومة الإقليم بدأت في تصدير النفط بشكل مستقل، منذ الأول من شهر تموز الجاري. مشيراً إلى أن حكومة إقليم كردستان لا تزال تواصل بيع النفط بمعزل عن الحكومة الاتحادية على الرغم من وجود محاولات من الحكومة الاتحادية لاحتواء الأزمة السابقة.

وأضاف أن : "يسعى مجلس النواب إلى عقد اجتماع بين حكومتي بغداد وأربيل لإنهاء هذه الحالة التي تؤثر سلباً على اقتصاد العراق الذي يعاني أزمة حادة بسبب انخفاض أسعار النفط واستمرار الحرب التي تشنها القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

بغداد ترسل مبالغ شهرية الى الاقليم حسب نسب النفط المصدر عبر شركة سومو ووفقا لما جاء في الاتفاق النفطي الموقع بين الطرفين.

من جهته، قال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية، زاهر العبادي، في تصريحات صحافية "إن الإقليم يواصل بيع النفط بعيداً عن الحكومة الاتحادية. موضحاً أن هذا يعد استمراراً واضحاً لخرق الاتفاق النفطي الملزم للحكومتين الاتحادية وحكومة إقليم كردستان إلى جانب أنه مخالف للدستور العراقي."

اقرأ أيضاً: تأزم الوضع بين كردستان العراق وبغداد بشأن النفط

وفي هذا الصدد يرى مراقبون، ان الضغوط التي يمكن ان تمارسها بغداد صاحبة النفوذ النفط الكبير في العالم، سيحول دون تصدير النفط الى الدول والشركات المستفيدة من تصدير وتنقيب نفط العراق، ما يضطر البارزاني الى بيع نفطه في السوق السوداء بأبخس الاثمان، ما يقطع الطريق عليه في الاثراء غير المشروع من واردات النفط المصدر.

وأضاف أن : "الحكومة الاتحادية سعت بكل الوسائل لاستمرار الاتفاق النفطي وعدم خرقه، لكن الإقليم أخلف ما أقره البرلمان في الموازنة المالية للدولة، وعلى الحكومة الاتحادية أن تلتزم ببنود الموازنة الاتحادية التي وضعت نصوصاً عقابية ضد أي جهة تخرق الاتفاق النفطي". مشيراً إلى أن وزارة النفط مطالبة، اليوم، بإقامة دعاوى قضائية ضد الإقليم لخرقه الاتفاق النفطي والدستور، وضد الشركات الأجنبية التي تتولى شراء نفط الإقليم من دون علم الحكومة الاتحادية.

تصدير النفط والغاز مباشرة من قبل حكومة إقليم كردستان الى الأسواق الدولية، دون موافقة وزارة النفط الاتحادية هو مخالفة صريحة للدستور العراقي وأمر تعارضه بغداد بشدة.

وفي حين تدفع الحكومة الفيدرالية نحو 17% من ريع النفط العراقي سنويا، الى حكومة إقليم كردستان، فانها ترفض أن تفاوض وتتفق حكومة إقليم كردستان مباشرة مع شركات النفط الدولية، حسبما نص عليه الاتفاق النفطي الموقع بين الطرفين.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، في الثاني من كانون الاول 2014، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي ينص على تسليم اقليم كردستان ما لا يقل عن 250 الف برميل نفط يوميا الى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

ويقول المسؤولون في حكومة أربيل، إن بغداد ترسل مبالغ شهرية أقل بكثير من حصتها من الموازنة على الرغم من أن الإقليم يضخ، حالياً، ما يصل إلى الكمية المتفق عليها من النفط.

اعترافات وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم، مطلع الشهر الجاري، اجهضت تصريحات المسؤولين الكرد، بيعها نحو 13 مليون برميل نفط، خلال شهر حزيران الماضي، بمعزل عن الحكومة الاتحادية بحجة تسديد نفقات الشركات النفطية في الإقليم والتي تعود غالبيتها الى عائلة البارزاني ذات الاطماع التآمرية.

البعد الآخر لتصدير النفط بحسب محلّلين، هو النظر اليه كخطوة جديدة على طريق تهيئة الاجواء لتحقيق الاستقلال بعد استنزاف ثروات العراق في الوسط والجنوب بأكبر قدر ممكن عبر الحصص المقررة للإقليم من الميزانية المركزية، حتى اذا استقر تصدير النفط من كردستان وازادت كمياته، الى نحو مليون برميل شهريا مطلع العام المقبل، مهّد البارزاني لإعلان دولته المتوقع لها ان تكون دولة "قبليّة" على غرار دول الخليج العربية التي تحكمها العائلات الارستقراطية تحت ستار من الديمقراطية الكاذبة.

يتحرّك البارزاني اليوم، على المستوى الداخلي لتأجيج الخلافات مع الحكومة وابتزازها للقبول بتصدير النفط مقابل التخلي عن شروطه المتعلقة بتشكيل الحكومة، وعلى الصعيد الخارجي يتحرك عبر اجندة سرية لإقناع الدول لاسيما الولايات المتحدة الامريكية بشراء النفط المصدر من كردستان.

كشف ضابط في القوة الجوية، الأحد، عن شروط أمريكية مقابل تسليم العراق طائرات أف 16، مؤكداً أنها تتضمن وضع جهاز تعقب داخل الطائرة مرتبطة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأن يكون الطيارون من الأكراد "حصراً"، وعدم السماح بالهبوط في أي قاعدة غير قاعدة بلد.

وقال الضابط إن "الأمريكان وضعوا شروطاً مقابل تسليم العراق طائرات أف 16 تتضمن وضع جهاز تعقب داخل الطائرة مرتبطة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأن تكون إدارة الطائرات من قبل الولايات المتحدة حصراً دون تدخل عراقي في تحديد الأهداف والطلعات الجوية وهذا ما تحرص عليه الحكومة العراقيوة أن يكون بمنتهى السرية".

وأضاف أن "الشروط تضمنت أيضاً أن يكون الطيارون من الأكراد حصراً، ولن يتم السماح للهبوط في أي قاعدة غير قاعدة بلد التي تضم 271 جندياً ومستشاراً أمريكياً".

وكان مصدر في القوة الجوية كشف الخميس (23- تموز – 2015) عن وجود مخطط كردي- أمريكي بشأن اختيار أماكن قواعد الطائرات العراقية، مشيراً إلى أن أغلب طياري أف 16 هم من المكونين الكردي والسني.

وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي السبت، (6/6/2015) أن أمريكا لن تزود العراق بطائرات "F16" نهائياً، عازياً ذلك إلى أن عدة أسباب منها نية واشنطن بإطالة أمد الحرب في العراق، وفيما وصف الوعود الأمريكية للعراق بشأن تزويده بالطائرات بـ"الوهم والسراب"، أكد توجه العراق نحو إيران وروسيا والصين للتعاون في المجال العسكري.

وكالات

بيروت: ثائر عباس

في يومها الثالث، بدا أن الحملة العسكرية التي أطلقتها تركيا لاستهداف تنظيمَي داعش وحزب العمال الكردستاني، المعروف بـ«ب.ك.ك»، تتحول إلى حرب فعلية مع التنظيم الكردي ومناوشات من طرف واحد مع تنظيم داعش الذي لم ترد أية تقارير تفيد برده على النيران التركية بعد الاشتباك الوحيد الذي حصل مطلع الأسبوع عندما قتل جندي تركي بنيران مجموعات يعتقد بأنها من التنظيم عبر الحدود مع سوريا، بل إن التنظيم تبنى أمس في إحدى تغريداته «تدمير غرفة عمليات لـ(الكردستاني) في شمال سوريا».

وواصلت أنقرة حملتها الأمنية على عناصر التنظيمين داخل تركيا بينما قصفت الطائرات التركية نحو 400 موقعًا من مواقع «العمال الكردستاني» بمشاركة 50 طائرة تركية من نوع «شاهين – إف 16» و«25 إف 4 – 2020» في شمال العراق. وكانت القوات البرية، المتمركزة على الحدود، ضربت مواقع لـ«داعش» و«العمال الكردستاني» بقذائف مدفعية تُعرف باسم «فرطنا» أي العاصفة، التي يصل مداها إلى 40 كلم.

وفي موازاة المعركة العسكرية عبر الحدود، تابع الأمن التركي عملياته النشطة التي تستهدف مناصري «الكردستاني» و«داعش» في أنحاء البلاد، وبلغ عدد الأشخاص الذين ألقت فرق الأمن التركية القبض عليهم يوم السبت 371 شخصا، في 25 ولاية، في اليوم الثاني للحملة الأمنية الواسعة. وضبطت فرق الأمن خلال عملياتها مشتبها يعتقد أنه مسؤول التنظيم الشبابي لمنظمة «ب.ك.ك»، في العاصمة أنقرة. كما ألقى عناصر الأمن خلال عملياتهم ضد تنظيم داعش القبض على سيدة كانت ملاحقة للاشتباه باستعدادها لتنفيذ عملية انتحارية.

ووصل عدد الموقوفين في العاصمة أنقرة إلى 26 شخصا، وذكر مراسل الأناضول أن بين المشتبهين الموقوفين 10 أجانب، كما أوقفت قوات الأمن التركية، في وقت متأخر مساء السبت، ستة أشخاص ينتمون إلى الذراع الشبابية لمنظمة «ب.ك.ك»، بمدينة إسطنبول، للاشتباه في اعتزامهم شن هجوم إرهابي على مديرية أمن منطقة «أسان يورط» بالمدينة. وأفاد مراسل الأناضول وفقًا للمعلومات التي حصل عليها بأن فرع الاستخبارات بمديرية أمن إسطنبول توصل إلى معلومات تفيد باعتزام مجموعة من الذراع الشبابية للمنظمة شن هجوم مسلح على مديرية أمن «أسان يورط» للانتقام من الضربات الجوية التي وجهتها القوات التركية، في وقت سابق، ضد معسكرات المنظمة شمال العراق. وذكر المراسل أن عناصر من فرع مكافحة الإرهاب قامت باتخاذ تدابير أمنية في محيط المنزل الذي توجد به المجموعة، مشيرًا إلى أن قوات الأمن أوقفت 6 أشخاص يُعتقد أنهم خرجوا من المنزل لتنفيذ الهجوم. وضبطت قوات الأمن مسدسًا ورصاصات بكمية كبيرة، وقنابل مولوتوف، ومفرقعات نارية، خلال عملية تفتيش المشتبهين الذين كان يرتدي بعضهم ملابس مشابهة لتلك التي يلبسها مسلحو التنظيم في جبال قنديل.

وأفاد بيان صادر عن ولاية غازي عنتاب بأن فرق إدارة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن الولاية «شنت تلك الحملات بشكل متزامن على 36 عنوانًا بولايات غازي عنتاب، وملاطيا، وإليزاغ، من أجل الحيلولة دون تأمين أي معدات لصالح مسلحي التنظيم الإرهابي، وإلقاء القبض على من يتورط في تلك الأنشطة». وأوضح البيان أن 262 عنصر أمن شاركوا في تلك العمليات، التي أسفرت عن إلقاء القبض على 28 شخصًا، 15 تركيا و13 أجنبيا، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية جارٍ اتخاذها بحق المقبوض عليهم. وأكد البيان أن قوات الأمن تعمل بالتنسيق من النيابة العامة في غازي عنتاب، من أجل منع عناصر «داعش» من ارتكاب أي أعمال وأنشطة خارج القانون تستهدف البلاد والمواطنين.

وفي المقابل، أقدم عناصر من تنظيم «الكردستاني» على إحراق أربع معدات مخصصة لبناء أحد سدود الري في قضاء «صاري قامش»، بولاية قارص شرق تركيا. وقدم عناصر التنظيم إلى موقع مخصص لبناء سد للري في القضاء المذكور، وأحرقوا إحدى الآلات، إضافة إلى ثلاث شاحنات، ثم لاذوا بالفرار. وتعرضت حافلتان للنقل العام لهجوم في قضاء «نارلي دره» بولاية إزمير غرب البلاد، حيث أحرق مجهولون إحداهما بإلقاء زجاجات حارقة (مولوتوف) عليها، بينما هشموا زجاج الأخرى. ولم يصب أحد من ركاب الحافلة المحترقة بسوء، بسبب مغادرتهم لها قبل احتراقها بالكامل.

aaswat

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 09:15

البيشمركة ستشارك في تحرير الموصل

أربيل: «الشرق الأوسط»
أكد وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، مصطفى سيد قادر، أن القوات الكردية ستشارك في العملية المرتقبة لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن حكومة إقليم كردستان تبحث خطة بهذا الشأن مع الحكومة الاتحادية في بغداد والقوات الأميركية وقوات بقية دول التحالف الدولي.

وأضاف سيد قادر في تصريحات لشبكة «روداو» الإعلامية الكردية أمس: «من المؤكد مشاركة قوات البيشمركة (في معركة الموصل)، ولكن سنشارك بالطريقة التي نريدها». وتابع: «تحرير الموصل مهم للعراق ولإقليم كردستان، لأن (داعش) جعل منها عاصمة لخلافته وأولى اهتماما كبيرا للمدينة، وإذا طردنا (داعش) من الموصل، فإن ذلك سيكون مفتاحا لتطهير العراق منه». وأوضح سيد قادر: «نحن الآن نبحث ونخطط للعملية مع الحكومة العراقية وقوات الولايات المتحدة والتحالف. نحن نتحرى خطة لتحرير الموصل».

ورفض سيد قادر تحديد موعد لعملية التحرير المرتقبة، مكتفيا بالقول: «سنتحرك عندما يكون النجاح مضمونا، ولكن نفضل أن تكون عاجلا وليس آجلا. النتيجة هي أهم شيء. إذا كنا بحاجة لتأخير العملية لتحقيق نتيجة ناجحة، فسيكون من الأفضل أن نؤخرها».

وحول زيارة وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأسبوع الماضي إلى أربيل وطبيعة المحادثات التي أجراها، أوضح سيد قادر: «الزيارة في حد ذاتها مهمة، وهي مؤشر على أن الولايات المتحدة تهتم بإقليم كردستان، والمسؤولون الأميركيون يقيمون البيشمركة وإقليم كردستان؛ بل وحتى المقاتلين في غرب كردستان (المناطق الكردية في سوريا) لقتالهم الفعال ضد (داعش). الولايات المتحدة أكدت أنها ستواصل تقديم الدعم العسكري للبيشمركة».

وبسؤاله عما إذا كان الجانب الكردي طلب تسليحا أميركيا مباشرا، أجاب وزير البيشمركة قائلا: «نعم. تسليح الأكراد سيكون عبر بغداد. حكومة إقليم كردستان أوضحت مجددا أننا نفضل أن نتلقى السلاح مباشرة، ولكن لأسباب تتعلق بالولايات المتحدة، فإنها لا تستطيع أن تفعل ذلك. المهم أنهم أكدوا أننا سنتسلم الأسلحة التي يقدمونها».

أحدث بيانات (التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد داعش)،تشيرالى تنفيذه (22)غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق،منها (7)غارات بالقرب من الفلوجة استهدفت(جسوراً)ومنشأة لصنع المتفجرات وأهدافاً اخرى.

وفي بيانات(مكررة) سابقة، كان التفصيل هوقتل شخص يحمل عنواناً مهماً في قيادة التنظيم في موقع جغرافي معين، يثبت لاحقاً أن قتله لم يؤثرعلى نشاط التنظيم،ويرتقي بديله بسلاسة وسرعة تتفوق بها التنظيمات الارهابية على المؤسسات الرسمية المحكومة بالاجراءات الادارية وسياقات الجيش .

على الجانب الآخرينفذ داعش تفجيراً ارهابياً نوعياً واحداً (كما حصل في خان بني سعد )، يحصد به أرواح العشرات من الأبرياء والمئات من الجرحى،ويدمرالممتلكات ويرفع وتيرة الصراعات بين الاطراف السياسية،ليحقق أهدافه بسهولة،عن طريق أحد وحوشه وشبكات الدعم اللوجستي داخل المدن وضمن الاجهزة الامنية المخترقة بمساعدة السياسيين الموالين لمنهجه ومخططاته.

هذان الاسلوبان في (المواجهة) بين داعش والتحالف الدولي المشكل لدعم العراق،يبدو أنهما مرسومان وفق رؤية واحدة،في استهداف العراقيين وتدمير ممتلكاتهم (غارات التحالف تستهدف الجسور والمنشآت العراقية كما حصل في أعوام 91 و2003 )،وفي استهداف أفراداً في التنظيم لاتستحق تصفيتهم تكاليفها المدفوعة من العراق، بينما يستخدم الامريكيون اسلوب (الطائرات بدون طيار) في تصفية الافراد في افغانستان واليمن والصومال ، لأن تكاليف التنفيذ لاتدفعها تلك البلدان !.

الوجه الآخر للرؤية المشتركة لأعداء العراق (داعش والتحالف) تؤكده الاحداث على الأرض ، ومنها الطائرات التي تلقي بحمولاتها من الاسلحة والاغذية الى الارهابيين والطائرات التي قصفت مواقع وحشود القوات العراقية أكثرمن مرة،مع أن الفضاء العراقي معلوم بدقة  لمواقع التحكم والسيطرة الامريكية،بينما لم تسجل حرب البلقان (أخطاءاً) مماثلة،ناهيك عن حسمها السريع مقابل (تبشير)الادارة الامريكية المستمر بحاجة التحالف الى سنوات طويلة من المواجهة مع عصابات داعش !.

الحصيلةُاذن،أن دخول داعش الى العراق وماتبعه من تداعيات وصولاً الى تشكيل التحالف الدولي ضدها،هو سيناريوهات مرسومة من الأمريكيين وحلفائهم في المنطقة وفي مواقع السلطة في العراق، كانت ولازالت نتائجها المدمرة مدفوعة الأثمان من الشعب العراقي دون أحزاب السلطة في المنطقة الخضراء،وأدل الشواهد على ذلك مايعانيه الشعب من ضنك العيش وتردي الخدمات وتوقف المشاريع وتصاعد وتائر الفساد والبطالة وزيادة الاسعار وتراجع قيمة الدينار، ماعدا المنطقة الخضراء، التي ينعم سكانها وسكان فروعها في المحافظات بالعيش الرغيد،كأنهم خارج العراق !!.

المطلوب من الشعب الذي مازال يقدم أبنائه شهداءاً للدفاع عن العراق، ويتنازل عن حقوقه في العيش الكريم خلال السنوات التي أعقبت سقوط الدكتاتورية،أن يفتح حساباً معلناً مع قياداته التي انتخبها في دورات متعاقبة دون أن تقوم بواجباتها المرسومة بالدستور،والتي أدارت مؤسسات الدولة باساليب الصراع الشخصي والحزبي والطائفي وصولاً لاشعال الحروب .

بدون ذلك،لاتحقق بيانات التحالف الدولي المتعاقبة خطوةً نوعية على الأرض، وسيستمر نزيف الدماء وشضف العيش والخراب،وتستمر كذلك بيانات احزاب السلطة على طريقتها الاثيرة في تبادل الاتهام والتملص من المسؤولية ، وكأن قادتها تحكم وتتحكم بشؤون بلداناً أُخرى !!.

 

اليوم مر أسبوع حزين على الجريمة الشنيعة الممنهجة, التي ارتكبها أزلام النظام التركي الآثم في مدينة برسوس الكوردستانية, والتي راح ضحيتها العشرات من الشابات والشباب الأبرياء في مقتبل العمر بين قتيل وجريح. عزيزي القارئ الكريم, كما تعلم, لم يقترف هؤلاء الشباب وجميعهم طلبة الجامعات ذنباً سوى أنهم اجتمعوا في باحة المركز الثقافي في مدينة (برسوس - Pirsus ) دعماً لمدينة (كوباني) المنكوبة. لا شك أن القاصي والداني يعرف جيداً, أن مثل هذه التجمعات الإنسانية, لا تروق للجمهورية التركية, التي أعلنت مراراً كراراً معاداتها العنصرية المقيتة للشعب الكوردي المسالم, ليس فقط في الجزء الشمالي من كوردستان الذي تحتله, بل إنها تعادي الأجزاء الأخرى, التي تقع تحت احتلال كيانات أخرى شبيهة لها شكلاً ومضموناً, إذا حصلت فيها تطورات إيجابية لصالحها. وما التصريحات الأخيرة لرأس النظام التركي العنصري المدعو رجب طيب أردوغان, ضد التطورات الإيجابية للقضية الكوردية في غربي كوردستان (سوريا) الذي يفصله عن الكيان التركي اللقيط, الذي أوجده معاهدة لوزان التآمرية , حدوداً سياسية معترف بها دولياً, ألا إعلاناً سافراً ودعوة علنية لإرهاب (الدولة), ضد شعب أعزل تواق للحرية والانعتاق, من نير الاحتلال البغيض, الجاثم على صدره.

قد يتساءل الذين لا يعرفون حقيقة النظام التركي السادي, وحقده الشديد ضد الشعب الكوردي المناضل, كيف لنا أن نتهمه بتنفيذ جريمة برسوس الدموية. فليسمح لي القارئ العزيز, أن أوضح له بالمختصر المفيد عدة نقاط هامة, ومن ثم أترك له الحكم. أولاً, في غالبية دول العالم المتحضرة, إذا حدث عمل ما في أي بلد ما, وذهب ضحيته مواطن بريء, وأثناء حدوث هذا العمل الجبان, كان رئيس البلاد في زيارة لإحدى الدول, سرعان ما يقطع زيارته ويعود إلى بلده, لكي يكون قريب من الحدث ويطلع على مجريات الأمور, ويشارك عموم شعبه وعائلة الفقيد أحزانهم. لكن بخلاف هذا, أن رئيس الأتراك؟ أردوغان يوم وقوع العملية الإجرامية الدنيئة في برسوس كان في زيارة إلى ربيبتها جمهورية شمال القبرص الكرتونية, التي لم تعترف بها أية دولة سوى الجمهورية الأتراك, لو كان أردوغان حقيقة يعد نفسه رئيساً لجميع المواطنين ضمن الرقعة التي تسمى بتركيا, وجب عليه بعد سماعه نبأ الجريمة النكراء وسقوط ذلك العدد الكبير من الضحايا, أن يقطع زيارته و يعود فوراً إلى بلده, لكن لم يحدث شيء مثل هذا, كأن ما جرى لا يعنيه, لا من قريب ولا من بعيد, لأن الجريمة استهدفت مدينة كوردية. الشيء الآخر, بعد عودته من شمال القبرص, كأي رئيس يشعر بالمسئولية تجاه مواطنيه, وجب عليه أن يتصل بذوي الضحايا ويعزيهم, لكنه لم يكلف نفسه ولم يتصل هاتفياً بذوي الضحايا؟. الأمر الآخر الذي يفضح دور النظام التركي في الجريمة النكراء, قال الناجون من المذبحة, أن المسئولين في المدينة منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان وقوع الجريمة؟. وقال الجرحى الذين نجوا من الانفجار الإرهابي, أن الشرطة التركية, بعد وقوع الجريمة حضروا إلى الموقع وبدؤوا يستهزئون بنا؟. أضف إلى هذه الأعمال السادية, أن صحافة حزب أردوغان (A K P) وحزب باغجلي (M H P) اتهموا الضحايا الأبرياء, بأنهم سبب لما جرى لهم!!. وقبل تنفيذ التفجير الإجرامي, أراد الشباب الاشتراكي التوجه إلى مدينة كوباني التي تبعد عن مدينة برسوس (10) كيلومتر فقط, ألا أن شخص المحافظ لم يسمح لهم بذلك, كأنه كان يبغي من وراء ذلك تأخيرهم لحين مجيء ذلك الإرهابي المتخلف إلى مكان تواجد المحتشدين, لكي يفجر نفسه في وسطهم؟. هنا يقفز إلى ذهن سؤال, ألا وهو, أن أي تجمع جماهيري, في جمهورية تركيا البوليسية, يحضره العشرات إذا لم نقل مئات من أفراد الشرطة التركية, ناهيك عن رجال الـمخابرات الـ"ميت" بملابسهم المدنية,  لماذا لم يحضر شرطي واحد في موقع التجمع الطلابي المشار إليه قبل التفجير؟؟. أليست هذه النقاط التي أشرنا لها, كلها دلائل دامغة تفضح و تدين النظام التركي العنصري وأجهزته القمعية سيئة الصيت؟؟؟.

نحن الجالية الكوردستانية في بلاد المهجر, نتقدم بأحر التعازي, وأسمى آيات التقدير والعرفان لذوي الضحايا, كما ندعو بالشفاء العاجل لجميع الجرحى, و نهيب بأبناء شعبنا الأبي في عموم كوردستان, أن لا يصدقوا الإشاعات المغرضة, التي تبثها أذناب المحتلين لوئد الروح الوطنية " الکوردایەتی". إن الواجب الوطني يحتم على عموم الشعب الكوردي, أن يواجه تلك القوى الشريرة التي تحتل وطننا, برص الصفوف, والوقوف كالطود الشامخ لدحر قواتهم الغازية, و دفن أفكارهم الهدامة, القادمة من غياهب التاريخ.


(لم يعد للهدنة أي معنى بعد الضربات الجوية المكثفة للجيش التركي ) بهذه الكلمات ,عبر المسؤول الإعلامي لحزب العمال الكردستاني عن موقف الحزب من التصعيد الغير مسبوق والغير مبرر من قبل الجيش التركي تجاه المقاتلين الأكراد منذ أكثر من عامين, والذي أتى بعد أيام قليلة من تعرض الكرد أنفسهم لمجزرة على يد تنظيم داعش وفي داخل الحدود التركية في مدينة سروج والتي أسفرت عن إستشهاد أكثر من اثنين وثلاثين مدنيا من الشباب الكرد والمؤيدين لحزب الشعوب الديمقراطي , ورداً على تلك المجزرة قام حزب العمال الكردستاني بقتل شرطيين تركيين قرب الحدود السورية التركية , كما برر الحزب العملية بإعتبارها نتيجة لتنكر حكومة أردوغان لتعهداتها في مسيرة التسوية ومماطلتها في تنفيذ البنود المتعلقة بترسيخ الحقوق السياسية والثقافية للاكراد في تركيا ,هذه التطورات والحوادث العنيفة  جاءت بعد أقل من شهر من توقيع الإتفاق النووي الإيراني الأمريكي والذي أثار التخوف لدى أنقرة من سحب البساط من تحت قدميها لصالح ايران وقوى اقليمية أخرى , وربما هذا بالتحديد ما دفعها الى إعلان الحرب على داعش وإدماج حزب العمال لكردستاني في هذه المواجهة , الحوادث المتسارعة الي شهدها الداخل التركي والمواجهات بين الأكراد من جهة والشرطة والجيش التركي من جهة أخرى , أعادت الى الواجهة ذكريات مؤلمة لسنوات الحرب الدموية  التي ظن الكثيرون إنها ذهبت دون عودة , تلك الحرب التي راح نتيجتها أكثر من خمس واربعين الف ضحية من الجانبين ,وأحرقت أكثر من أربع آلاف قرية كردية وتشرد مئات الآلاف عن ديارهم وذهب الآلاف ضحية القتل مجهول الهوية , كما أدت السنوات الثلاثين من الصراع الى خسائر اقتصادية لأكثر من 500 مليار دولار , الذكريات المريرة للحرب يبدو انها تبرز من جديد في ظل تصعيد الموقف التركي تجاه الحزب وفي ظل تنامي التطرف الديني المتمثل بداعش والذي يستهدف المنطقة برمتها وفي المقدمة الكرد .
تركيا التي تضع حزب العمال الكردستاني في نفس الكفة مع تنظيم داعش ,تريد من الجميع مناصرتها في ضرب التنظيمين وتتناسى عن عمد الفروق والإختلافات الجوهرية  بينهما  , فحزب العمال الكردستاني يمثل قومية كبيرة متواجدة منذ القدم على أرضها التي إحتوتها جمهورية تركيا ضمن حدودها منذ سايكس بيكو ,هذه القومية التي حرمت لأكثر من تسع عقود متواصلة من حقوقها المشروعة وعانت من سلسلة من الإجراءات الإقصائية والترهيبية الشديدة , حيث قمعت جميع الإنتفاضات الكردية منذ بداية عمر الجمهورية بشدة وقسوة وارتكبت المجاز بحق الكرد , و تعد مجزرة درسيم أشهرها , تلك المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء على يد الجيش التركي والتي اعتذر عنها اردوغان مؤخراً , ورغم كل ذلك مايزال الكرد يناضلون على كافة الصعد وإستطاعوا مؤحراً دخول البرلمان عن طريق حزب الشعوب الديمراطي والذي نهل بدوره من مبادئ أوجلان وفكر حزب العمال الكردستاني وهم اي برلمانيو حزب الشعوب الديمقراطي لا يعتبرون حزب العمال حزباً ارهابياً كما تحاول حكومة أردوغان تصويره ,بل مدافعاً عن حقوق الشعب الكردي الذي يمثلونه, كما إن الدولة التركية نفسها تجري مفاوضات مع الحزب وقد توصل الطرفان الى تفاهمات مهمة من أجل حل القضية الكردية , فكيف بها اليوم تضع الحزب بنفس الكفة مع تنظيم داعش , هذا التنظيم الإجرامي الذي يكفر الجميع ويتباه أمام العلن بقطع الرؤوس وحرق الناس أحياء, وهو يشكل تهديداً للفكر الإسلامي المعتدل ويشوه صورة الإسلام في العالم ويشكل بالتالي تهديداً للفلسفة الإسلامية التي يتبناها أردوغان نفسه وحزبه ,إن المقاربة بين خطر حزب العمال الكردستاني وخطر داعش  , أمر يكاد يكون عبثياً , ولن يفيد الا في تأزيم الأوضاع المتأزمة أصلا في تركيا , كما إن دعم أمريكا لأنقرة في الهجوم على حزب العمال , ربما يؤدي الى خسارتها لاهم حليف بري في معركتها ضد التنظيم المتطرف , وأعتقد إن تركيا ليست جاهزة لإرسال جنودها الى المستنقع السوري الذي ربما يؤدي الى خراب تركيا نفسها واندلاع حرب أهلية طويلة بين الأكراد والأتراك .
الكرد لديهم قيادات عاقلة وموحدة ويمكن التفاهم معها من أجل وقف موجة العنف هذه والعودة الى طاولة المفاوضات, وإن دعوة رئيس إقليم كردستان الى التهدئة ووقف قصف مواقع الحزب وقوله إن أعواماً من المفاوضات أفضل من ساعة من الحرب ,  يمثل بداية جيدة لوقف التصعيد , وذلك من أجل خير الشعبين الذين كانا عماد جمهورية تركيا منذ تأسيسها على يد مصطفى أتاتورك , والذي تعهد أمام الحلفاء أنذاك بصون حقوق الكرد  ومشاركتهم في الحكم , لكنه سرعان ما تنكر لكل ذلك , فكانت النتيجة قرابة قرن من المآسي والحروب والقمع لقومية قديمة قدم التاريخ وربما تعتبر الوحيدة التي لا وطن لها حتى الآن..
إن المستوى الخطير الذي وصلت اليها الأوضاع بين الطرفين الكردي التركي , ربما يكون نتيجة لحالة الإحتقان التي سبقت الانتخابات وتصعيد نبرة الإنتقادات بين الطرفين والاتهامات المتبادلة بعرقلة مسيرة التسوية ,وفقدان الثقة بين الجانبين نتيجة لسنوات الحرب الطويلة وإنتظار احدهم الآخر كي يقدم المزيد من التنازلات , هذه الحالة  بالتأكيد مرشحة للتدهور أكثر فأكثر , وهو ما لا يخدم أحداً بل ستؤدي حتماً الى زيادة مستوى العنف  والمواجهة , ووقف مسيرة السلام التي يؤيدها ويناصرها أكثر من ثلثي الشعب التركي وغالبية الأكراد , ومن هنا لا بدء من الرجوع سريعاً الى إيمرالي , بإعتباره المكان الذي إنطلقت منه حمامة التسوية , والمكان الذي يترقبه الجميع , من أجل إطلاق النداء الذي يمكن أن يوقف التصعيد ويمنح الفرصة من جديد لحكمة العقول , بدل لغة الرصاص التي لم تؤدي سابقاً  , ولن تؤدي لاحقاً الا الى المزيد من الآلام , والمعاناة , وبكاء الأمهات ومن المستغرب حقاً غياب أو تغييب هذا الصوت منذ أشهر , مما يثير الكثير من علامات الاستفهام والريبة حول المستفيد من ذلك ,ولابد من الإلتقاء بأسرع ما يمكن بأوجلان للإستماع الى صوته وندائه المستمر لبناء الأمة الديمقراطية ووقف نزيف الدماء , عله ينجح من جديد في وضع الأطراف على سكة التسوية والحوار.

من الثوابت المهمة لدى العراقيين, هو ما تمثله بغداد من قدسية لديهم, على اختلاف مذاهبهم سنة وشيعة.

تنبع قدسية هذه المدينة, من جود ضريح الإمامين الجوادين عليهما السلام في الكاظمية, وضريح الإمام الأعظم أبي حنيفة في الأعظمية, وضريح الشيخ عبد القادر الكيلاني, وبقية الأضرحة المقدسة لدى المسلمين, -سنة وشيعة- كضريح قنبرعلي, والسفراء الأربعة للإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه, وأضرحة احمد بن حنبل وسيد إدريس وغيرها.

الوجه المدني لبغداد, -وعلى مر التاريخ البغدادي- لم يغفل هذه الحقيقة, وتعامل معها تعامل إحترام لهذه الخصوصية.

فتجد بغداد تغلق محالها التجارية, وتقدم خدمات مجانية, كتقديم الأكل والشرب والضيافة, للذين يمارسون بعض الطقوس الدينية, في مناسبات معينة كالمشاية في ذكرى إستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام, وفي ذكرى المولد النبوي الشريف في الأعظمية.

في الآونة الآخيرة؛ ظهرت ثلاث حالات, تعتبر غريبة وجديدة على المجتمع البغدادي, ظهرت هذه الحالات بذرائع المدنية, والخروج عن الضغط الذي يسببه الوضع الأمني, وكذلك لإبراز الوجه الحضاري لبغداد, أمام العالم كما يدعون.

تميزت ظواهر تفحيط بغداد للسيارات في الكرادة, وظهور بنات غير محتشمات, يتوسطهن مغني, وهم يرقصون وسط الشارع في الكرادة, كذلك ما حدث في بغداد بارتي, والرقص الماجن المختلط, في أحد نوادي بغداد, وآخرها مهرجان بغداد بالألوان, تميزت هذه الظواهر بالإنحلال التام, وغياب الحياء, وعدم إحترام مشاعر الأغلبية الملتزمة من الشعب العراقي, وكذلك الإستهانة بدماء شبابنا المضحين, الذين دفعوا دماءهم ثمنا لحفظ هذا البلد وإحلال الأمن في مدننا.

إن هذه المظاهر الدخيلة, تدعونا للقلق على مستقبل شبابنا, لأن الإنحلال سيؤدي إلى خلق جيل غير واعي, وغير قادر على النهوض ببلده, ولا يمكنه الدفاع عن نفسه.

 

على الدولة ومؤسساتها المعنية, وكذلك منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الأسري والشبابي, أن تتنبه لهذه الظواهر, ودراستها دراسة معمقة, ومعرفة دوافعها, ومن يقف وراءها, مع إعداد ورش, وندوات, ومحاضرات, لتوعية الشباب بمسؤولياتهم, وتحذيرهم من كل ما من شأنه الإيقاع بهم إلى الهاوية.

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 09:02

قرارات تنتظر التطبيق- سلام محمد العامري

مثل عراقي ينطبق على بعض سياسيي العراق "أمن البزون شحمه", وإذا بهم يأكلون الشحمة واللحمة ويقضمون العظمة, ولا تأخذهم رأفة ولا رحمة بالشعب العراقي!
قرر البرلمان لأعضائه رواتب خيالية, لكنهم لم يكتفوا بها, فعمدوا بالاتفاق مع بعضهم, وَضْعَ مخصصاتٍ وامتيازات, دون أدنى تفكير بالمواطن الذي انتخبهم, متناسين أنهم قد تم انتخابهم لحفظ المصالح العامة.
لقد دخل بعض ساسة الصدفة, العملية السياسية عن طريق الانتخابات, بممارسات مشبوهة تحت الوعود الكاذبة, وإذا بالمُنتخب كمن "أدخل الماعز في حقل الخضار"!
الممارسات الخاطئة, ألَّتي سادت لسنين, أوجبت التغيير لتحسين الأوضاع العامة, فبدأ بعض الوزراء تحركات سريعة, لكبح جماح آفة الفساد, سرعان ما خمدت!
منذ أن تسنم حيدر العبادي, منصبه بدلاً للمالكي, تحت ظل ظروف صعبة حرجة على كافة الأصعدة, بسبب الفشل السابق, والقوانين البرلمانية التي حفظت مصالح الساسة.
أما البرلمان الجديد, فقد صرح بعض اعضاؤه: "سنقوم بإقرار قوانين هامة, تخص صميم مصلحة المواطن", لكننا لم نَلمس قراراً واحداً, ناسين أن عثرة "القدم أفضل من عثرة اللسان".
خطوات حكومة العبادي التي بدأت بتصريحات صادمة, لمحاربة الفاسدين أياً كانوا, اصطدمت بصخرة حادة الجوانب, فهناك حافَّة الحزبية, تُجانبها شفرة التوافقية, وهَلُم َجَرا!
رئيس مجلس الوزراء, يبحث عن إنجاز منفرد بمجلسه! فالانتصارات التي حققها الحشد المبارك, أخذ بعض الساسة تجييره! فعمد إلى إعلان" تخفيض الرواتب للدرجات الخاصة!.
ذلك القرار يذكرني بمهزلة ما قبل الانتخابات, حيث صدر قرار برلماني (بإلغاءِ رواتب البرلمانيين المتقاعدين), والذي تم الطعن به وطرحه ارضاً, ليموت دون الإعلان عنه أو عن الجاني!
فهل سيموت قرار العبادي الأخير, كقرار البرلمان السابق؟ مع أنه تبين عدم شموله للرواتب, وإنما يشمل المخصصات فقط, في تصريح أشبه بإعلانٍ عن نزاع الموت.
هل سيسكت بعض أعضاء البرلمان, الذين لم يرشحوا أنفسهم, إلا لأجل تلك المخصصات والامتيازات؟ هذا ما ستثبته الأيام, فقد "تعود الواوي على اكل الدجاج".

ضربات جويه تركية ضد مقاتلي حزب العٌمال الكردستاني وصمت دولي وتأييد أمريكي واجتماع  طاري مرتقب لحلف الناتو والضحية أكراد بأصقاع الأرض , أسباب كثيرة تسوقها تٌركيا لتبرير فعلتها تلك فالهدنة بين حزب العٌمال الكردستاني وبين تركيا انهارت واللؤم يقع على تٌركيا التي تراوغ وتمارس لعبة العصى والجزرة على مرأى ومسمع من العالم المتحضر  , عادت تٌركيا تستخدم الآلة العسكرية تجاه الأكراد " أكراد تٌركيا " وعينها تٌراقب أكراد سوريا خشية إعلان استقلالهم من جانب واحد وتلك حالة تدل على هشاشة تٌركيا وخوفها من طوفان النضال الكٌردي ؟

يناضل أفراد حزب العٌمال الكردستاني من أجل وطن قومي للأكراد  نضالٌ مشروع لا يقاومه الا المستبد ولا يتهكم عليه ويبرر مقاومته سوى الجاهل الذي لا يعي معنى الحرية ولا يستشعر قيمتها الانسانية , هناك حقيقة يجهلها كثيرون ويدركها قلةٌ من الناس تلك الحقيقة ليست بحاجة لدليل ليؤمن بها الجاهلون أو الغاضبون فالدول تتكون من مجموعات بشرية متنوعة عرقياً ومذهبياً ودينياً وثقافياً وفكرياً هذه هي الحقيقة التي يجهلها بشر ويؤمن بها أخرون ويرفضها قطاع أخر من البشر , تلك المجموعات البشرية تندمج بمشروع الدولة الوطنية التي لا غالب ولا مغلوب فيها , الدولة الوطنية تعني انصهار المجموعات العرقية والمذهبية والدينية والفكرية والثقافية داخل الدولة الوطنية مشكلةً عقداً فريداً فالدولة الوطنية لا تنظر إلى الأصل أو التوجه الديني أو الفكري أو المذهبي بل تنظر إلى الفرد على أنه فرداً كامل الأهلية له حقوق وعليه واجبات بغض النظر عن أصله وانتماءه وتوجهه الديني أو الفكري أو أي انتماء أخر , في الدولة الوطنية يكون القانون هو السائد وصاحب القول الفصل وتكون الحقوق والحريات مصانة بقوة ذلك القانون وتكون العدالة قائمة لا غائبة وتكون مؤسسات الدولة ملكٌ للجميع وليست محتكرة لفئة أو طائفة معينة , فشل الدولة الوطنية يعني بداية حركة النضال فالعرقيات والمجموعات البشرية إذا هٌمشت لأي سبب كان فإنها تبدأ تٌناضل بشتى الطرق والوسائل لنيل حقوقها واسترداد ما فقدته من حقوق وحريات , تبريرات كثيرة يسوقها المستبد لتهميش بعض أفراد المجتمع فهناك التبرير العرقي أو الديني أو المذهبي أو الفكري وكل تبرير يتم وضعه تحت بند الارهاب فالمهمش إذا طالب بحقوقه يٌصنف ويٌتهم بالإرهاب التٌهمة الأكثر استخداماً في عالم اليوم .

أكراد تٌركيا يناضلون منذ عقود من أجل حقوقهم المشروعة فهم بشر لهم حقوق وعليهم واجبات لكن تٌركيا وعلى الرغم من المبادرات التي طرحها حزب العٌمال الكردستاني لا تعترف بحقوق تلك العرقية وغيرها من العرقيات والقوميات فهي تراوغ وتبحث عن مبررات للنيل من الأكراد وتبحث عن وسائل لتفتك بهم فهاهي الطائرات التٌركية التي لم تسعف السوريين تقصف الأكراد وكأنهم ليسوا ببشر فأين شعارات اردوغان ودموعه فهو يصور نفسه على أنه شخصية انسانية تحترم خيارات الشعوب وتحترم النضال الحق الانساني المشروع لكن الحوادث المتتالية تكشف عن وجهه وتكشف زيف شعاراته فالساسة جميعهم في الهم والغم سواء والأقليات والأعراق والمجموعات البشرية تٌناضل من أجل حقوقها وحرياتها بعد أن تفشل الدولة الوطنية في احتوائها وحمايتها وصيانة حقوقها وحرياتها وتلك هي الحقيقة مهما حاولت تٌركيا التبرير لجرائمها وصفق لذلك  من يدور بفلكها المٌظلم ؟.

 

ساد الاعتقاد في الفترة الماضية أن النظام السوري لم يصنف أكراد البلاد في خانة الأعداء خلال الأزمة الحالية، وثمة من تحدث عن تنسيق بين الطرفين. ينفي صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي وجود أي تنسيق سياسي مع النظام ويعتبره فاقداً الشرعية. ويؤكد أن لا عودة أبداً إلى «سورية السجن» التي تسمح بهيمنة قومية أو حزب أو مذهب. ويرى أن لا عودة لسورية إلا على قاعدة تبادل الاعتراف بين المكونات. ويشدد على أن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام موجوداً في إسطنبول.

وهنا نص الحلقة الثالثة:

> من أين يأتي التمويل لـ «وحدات حماية الشعب»؟ ومن يدفع رواتب المقاتلين؟

- لا نحتاج إلى تمويل كبير، والسبب أن ليس لدينا رواتب يتوجب علينا دفعها لقوات الحماية في شكل عام. هناك ظروف استجدت بالنسبة إلى الأسايش، وهي قوات الشرطة، الآن أصبحوا يعطون رواتب للذين لديهم عائلات بمعنى «قوت لا يموت». هذا موجود. هذه ثقافتنا والمبادئ والقيم التي نحن مرتبطون بها. وهناك تجارب سابقة. عام 2012 عندما فرضوا علينا الحصار من كل جانب، قلت إنهم إذا كانوا يحاولون تهديدنا بالجوع والعطش فعليهم أن يفهموا أننا من الممكن أن نعيش لمدة ستة أشهر أو سنة على أوراق الشجر ولا نستسلم ولا نتنازل.

> هل تحصل عائلات الشهداء على تعويضات؟

- هناك « مؤسسة عوائل الشهداء» في روجافا التي تساعدهم مما تتلقاه من إغاثة. التمويل ضروري، لكن ما نحصل عليه من شعبنا يكفي، فشعبنا الكردي لم يقصِّر، وكذلك أصدقاؤنا في جنوب كردستان وشمالها في الفترة الماضية وفي كردستان الشرقية. شعبنا في روجافا يضحي بكل شيء وكذلك الأكراد في الشتات، فحتى المستشفيات المتنقلة تصل إلينا من الأكراد في أوروبا عبر جمع تبرعات من أصدقائهم هناك.

> هل هناك دول أوروبية تساعدكم؟

- في شكل مباشر لا. لكن هناك منظمات مجتمع مدني في أوروبا تساعدنا، وهي في أكثرها إغاثة إنسانية.

> والسلاح من السوق السوداء؟

- السلاح يأتي من السوق السوداء ومن تنظيمات كردية وقوات البيشمركة (إقليم كردستان العراق) و «الحزب الديموقراطي الكردستاني» الذي ساعد كثيراً في قضية السلاح وعلى قدر الإمكان. أغلب السلاح يأتي من السوق السوداء.

> هل لدى «وحدات حماية الشعب» دبابات؟

- لديهم بعض الدبابات التي غنموها إما من «داعش» أو من النظام. مثلاً كان هناك خمس دبابات في عفرين غنموها من مطار منغ العسكري، حيث حدثت مواجهة مع فصائل هاجمت. جماعتنا كانت على جبهة معينة فاستطاعت الاستيلاء على تلك الدبابات التي كانت تسعى إلى الهروب. كما استولت على بعض الدبابات من الرقة التي كانت موجودة في الفرقة 17 واستولى عليها «داعش» وهاجم بها مناطقنا، كما تم إصلاح بعض الدبابات التي كانت ضُربت في الحسكة.

> قيل إن تركيا غضّت النظر وتركت «داعش» يهاجمكم، وقيل أيضاً إن القوات النظامية السورية غضّت النظر أحياناً وتركت «داعش» يهاجمكم. هل هذا صحيح؟

- الأمر يتعدى مسألة غض النظر، فنحن نظن أنهم عاونوهم، والسلطات التركية خصوصاً. الدور التركي كان غامضاً جداً وما زال غامضاً حتى الآن، لجهة علاقته بـ «داعش»، وبوابة تل أبيض التي كانت تُستعمل للتجارة، والسيارات التي كانت تمر باتجاه الرقة وهي عاصمة «داعش»، ومنطقة جرابلس التي تضم معسكراً للاجئين السوريين من ثلاثة كيلومترات وراء الحدود داخل الأراضي التركية، وكان فيه مركز تجمع لـ «داعش» تمهيداً للعبور إلى سورية. كل هذه الأمور تثير الشبهات.

وبالنسبة إلى النظام، هناك مَثَل اللواء 93، الذي لم يتدخل عندما حصلت هجمات عدة على كوباني على رغم أن لديه قوات جوية كانت تستطيع ضرب المهاجمين. كنا نتعرض لضربات «داعش» أمام أعينهم ولم يتدخلوا. قوافل التنظيم التي كانت تهاجمنا كانت تنطلق من الرقة وتصل إلينا في كوباني وتفجر وتقتل، ولدى النظام طائرات تنفذ طلعات جوية، لكنه لم يستخدم قواته ضدها، لا الطيران ولا المدفعية.

النظام ربما غض النظر، ولكن إذا كان النظام السوري يسعى إلى شرعية فيتوجب عليه الدفاع عن مواطنيه. لم يدافع ولم يتمكن من حمايتهم. وبرأيي هذه نقطة مهمة لأنه من الممكن أن نعتبره فاقداً الشرعية إذا كان لا يستطيع حماية مواطنيه ولا حتى محاولة حمايتهم. أين شرعية النظام؟

> هل تعتبر النظام السوري الحالي فاقداً الشرعية؟

- نعم، أعتبره فاقداً الشرعية، لأنه بالنسبة إلينا لم يحمِ أي شيء، ولم يحاول فعل شيء، هذا غير مطالبتنا بالديموقراطية فهو أساساً يعتبرنا غير موجودين منذ العام 1960 وليس من الآن. لا اعتراف بالأكراد ولا اعتراف بالثقافة الكردية ولا اعتراف بالمجتمع الكردي، بل يعتبرنا غير موجودين. فإذا كان يعتبرني غير موجود، فأنا لن أعترف بشرعيته. نحن منذ 2004 نقاوم هذا النظام بسبب عدم اعترافه بوجودنا.

> خلال الثورة أعطى النظام جنسيات لأكراد كانوا حرموا منها، هل حاول استمالتكم خلال الثورة؟

- هذا يشبه توبة من دهمته سكرات الموت.

> ليس هناك أي علاقات بينكم وبين النظام؟

- أبداً، ليس هناك أي علاقات سياسية مطلقاً. قد يشير الناس ربما إلى مؤتمر موسكو، حضرنا في موسكو مرتين وأملنا توحيد المعارضة، وكنا نتحدث ونستمع إلى ما يقوله كل طرف، وكان هناك ممثل للنظام خلال الاجتماعات، ولكن هذا أمر مختلف. وبدل أن يستمع النظام من غيرنا عما نقول عنه، فإني أفضل أن يسمع وجهة نظرنا منا مباشرة، لذلك كان لدينا موقف خلال مؤتمري موسكو الأول والثاني. ورأينا أن الحديث ينافي الحقيقة، فقد حاول إقناع الموجودين، وربما أقنع غيرنا، بأن النظام كان وراء انتصارات كوباني وأنهم ساعدونا في ذلك. قالوا إن الانتصارات التي تحققها «وحدات حماية الشعب» تحققت لأننا ندعمها بالسلاح ونحن وراءها ووراء انتصارات كوباني. هذا ما كان يردده النظام لأصدقائه وللروس. وقد طرح هذا الموقف خلال المؤتمر في روسيا، وأوضحنا في المؤتمر أمام الجميع أن أقرب جندي نظامي من كوباني كان على مسافة 150 كلم، فكيف يكون النظام ساعد؟ أنا من كوباني وأعرف أنه لم نتلقَّ رصاصة واحدة من النظام. في المؤتمر الثاني زعم النظام أنه ساعدنا في الحسكة.

هناك أناس يلوموننا على وجود النظام في القامشلي مثلاً. وجود النظام في الشكل المدجَّن يساعدنا، لجهة أن المطار يعمل بحيث يتمكن المدنيون من الدخول والخروج ويستخدمه أبناء المنطقة لأغراضهم وتنقلاتهم. والبوابة الحدودية هناك عليها بضعة أفراد من الشرطة التابعة للنظام لا يغيرون شيئاً على أرض الواقع، ولكن يعطون شرعية أمام الأمم المتحدة، بحيث إن المساعدات الإنسانية تعبر من هناك. ولولا وجود هؤلاء الشرطيين على بوابة نصيبين أو بوابة القامشلي مع تركيا، أو المربع الأمني الذين هم فيه، لما وصلت الإغاثة من الأمم المتحدة إلى أهالي القامشلي.

نحن لا ندعو إلى الانفصال. نحن عندما نحارب النظام لا نفعل ذلك لتأتي جهة أخرى تأمرنا أن نفعل كذا وكذا، بل نفكر في مصلحة شعبنا وننفذ ما يفيده. نتصرف وفق تفكيرنا ووفق المعطيات الموجودة لدينا ولا نتلقى الأوامر من أحد. نحن نقارع النظام منذ 2004، فلا يزايدنّ أحد علينا. أنا أرى أن وجود المربع الأمني الآن في القامشلي لمصلحتنا ولمصلحة الشعب ولمصلحة المنطقة. إذا كان فلان يريدني أن أقضي عليهم أو أقتل عناصر النظام فهذا شأنه. في غيرزيرو، وهي منطقة كانت فيها حامية كبيرة من أجل حقول النفط، قامت «وحدات حماية الشعب» بمحاصرتهم مدة عشرين يوماً وتمكنت من إنهاء وجودهم سلمياً. كان هناك أكثر من 300 جندي وكانت إبادتهم ممكنة، ولكن ليس هذا أسلوبنا. لو كنت أنا أتبع أوامر خارجية كان من المفترض أن أقضي على هؤلاء الجنود الثلاثمئة. نحن لم نفعل ذلك. لم نكن نريد تدمير أي منشآت، فثرواتنا لنا، للمكونات الموجودة من عرب وأكراد. استمر الحصار عليهم حتى بدأوا يتململون وقتِلَ عقيد كان قائد المجموعة المحاصَرة وسبعة جنود في عملية نوعية وأفرِج عن بقية الجنود وعادوا إلى أهلهم.

عندما تخوض حرباً، لا تديرها كما يشتهي الآخرون. الجنود الذين كانوا موجودين هناك كلهم إخوان لنا ولن أستفيد شيئاً من قتلهم، وأسلوب الذبح ليس أسلوبنا.

 

ما تريده تركيا

> تقول إن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام في إسطنبول.

- هذا صحيح.

> هل تعتبر أن تركيا تدير الائتلاف؟

- أنا أذهب أبعد من ذلك وأقول إن تركيا لا تريد سورية ديموقراطية جارة لها، ولا أن تتمتع كل مكونات سورية بالديموقراطية، ولذلك جزء من الخطة التركية كان احتضان هذه المعارضة بغرض توجيهها وفق مصالحها. المؤامرة موجودة منذ بداية الثورة السورية، أي منذ اجتماع أنطاليا الذي عقد في حزيران (يونيو) 2011. المؤامرة مستمرة. تمكنوا من احتضان المعارضة السورية وتوجيهها. الأطراف الأخرى التي كانت تدعم المعارضة كانت تدعمها من طريق تركيا، والفوائد الاقتصادية كبيرة ويجرى تقاسمها.

> هل تخاف تركيا من قيام سورية ديموقراطية؟

- نعم، تخاف من انتشار النظام الديموقراطي. سورية الديموقراطية تعني تعايش المكونات، ما يعني أن الأكراد سيحصلون على حقوقهم الديموقراطية، والسريان كذلك والعلويون سيحصلون على ميزات معينة، ما يعني حرية لكل الطوائف، وكذلك الدروز والمسيحيون والكنائس. جميع هذه المشاكل موجودة في تركيا. السريان ممنوعون في تركيا، الأرمن ممنوعون، الأكراد ممنوعون في تركيا، وكذلك ثقافتهم. تركيا تمنع كل هذه الحقوق وهي ستتأثر إذا قامت سورية ديموقراطية.

> في البرلمان التركي كتلة كردية من ثمانين نائباً؟

- تم ذلك حسب قوانين الأحزاب التركية، ونحن لا نسعى إلى ذلك على رغم أننا نستفيد من تلك التجربة، ولكن ذلك لا يعبر تماماً عن الإرادة الكردية.

> كأنك تقول إن تركيا تريد أن يسيطر «داعش» على سورية.

- هي تستخدمه كأداة تدمير في سورية وفي المنطقة كلها ليُنشئوا بعد ذلك ما يريدون. هناك أكثر من طرف اخترق «داعش» أو يؤثر في تحركاته.

> هل تتهم النظام السوري بإقامة علاقة مع «داعش»؟

- هذه أمور غامضة جداً، لكن لا شك في أن بعض الأعمال التي يقوم بها «داعش» تدخل في خدمة النظام السوري، مثل الصراع الدائر في منطقة إدلب ومحيط حلب بين الفصائل الإسلامية نفسها، أي بين «داعش» وأخواته. هناك علامات استفهام عدة.

> هل تعتقد أن الإفراج عن الإسلاميين من السجون السورية كان لتزويد «داعش» المقاتلين؟

- لا أعتقد أن الهدف كان تزويدهم المقاتلين، بل القادة الذين يتولون توجيههم.

> هل قُتل مهاجمون من جنسيات مختلفة في كوباني (عين العرب)؟

- نعم، قُتل أتراك وضباط سابقون في الجيش التركي أو الشرطة التركية (الجندرمة) كانوا يقاتلون في صفوف «داعش»، وهناك أسير مصري، وهناك محاربون من تونس والجزائر ومصر ومن الشيشان والقوقاز والصين قتلوا في كوباني. وهناك بعض الأسرى من جنسيات مختلفة، خصوصاً في القتال الأخير مع «وحدات الحماية».

 

الدولة المركزية

> لستم مع عودة الدولة المركزية في سورية؟

- الدولة تفككت وسورية يمكن أن تدار بلا مركزية معينة بحيث يكون لها حكومة مركزية، ولكن يكون هناك تنسيق بين الأقاليم، هذا من حيث الفكرة. ولكن هناك أمور أخرى يتفق عليها لاحقاً بين مختلف مكونات الشعب السوري.

> إذاً، جوهر الحل الذي تقترحونه هو مجموعة من الإدارات الذاتية والأقاليم.

- نعم، مع وجود حكومة مركزية وجيش مركزي وفق شروط معينة وقواعد معينة مع اقتصاد مركزي بحيث تدار كل المشاريع مع صلاحيات للأقاليم. هذا يمكن الاتفاق عليه بما يتماشى مع شكل الاتحادات الموجودة في سويسرا وألمانيا مثلاً، ويمكن الاقتداء بالتجارب الموجودة.

> أنت تقول إذاً: نحن كأكراد لن نقبل بالعودة أبداً إلى ما كان عشية 2011.

- العودة غير ممكنة. لا نقبل بالعودة إلى تسلط الحزب الواحد واللون الواحد والقومية الواحدة. هذا غير وارد.

> إذا طُرحت العودة، فهل تقاومونها؟

- بالطبع، وبجميع السبل، على أن تكون المقاومة العسكرية الملاذ الأخير عندما تسد كل الأبواب أمامنا ونضطر لاستخدام القوة العسكرية. حتى الآن القوات المسلحة الموجودة في مناطقنا هي قوات دفاعية ولم توجه أي رصاصة إلى خارج مناطقنا، بل كانت للدفاع عن المناطق التي تحتاج إلى حماية الناس سواء كانوا من العرب أو الأكراد، لذلك فإن الحل لعسكري هو آخر الحلول. هناك محاكم ومراجع وقوانين دولية وقوانين الأمم المتحدة ومواثيق دولية، فإذا تنكر أحد لكل هذه فما باليد حيلة سوى المحاربة.

> ماذا فعل الأكراد الذين كانوا في الجيش السوري؟

- فعلياً، لم يكن هناك أكراد في الجيش السوري، بل مجندون ضمن التجنيد الإجباري. الأكراد لم يكونوا يُقبَلون في الجيش أو في المخابرات. المجندون ضمن التجنيد الإلزامي عادوا إلى مناطقهم، ومنهم كثيرون الآن في «وحدات الحماية». الكردي لم يكن يستطيع الانضمام إلى الكليات الحربية أو المدارس الحربية، فالأكراد منبوذون منذ العام 1960 حتى الآن. لكن ما كان حاصلاً هو أنه كان يتوجب على أي شخص أن يكون بعثياً ليحصل على وظيفة ولو عاملَ نظافة في البلدية. وحتى في الرميلان في حقول النفط، فإن العمال كانوا جميعاً من خارج المنطقة في الفترة الأخيرة ولم يكن بينهم أيٌّ من أبنائها، حتى أن مهندسي النفط ومهندسي الكيماويات الأكراد كانوا جميعاً من دون وظائف، ويحضِرون مهندسين من خارج المنطقة، على رغم أن أبناء المنطقة يجب أن يستفيدوا من خيراتها.

> كنت ذكرت في الحديث أن حزب البعث خرّب العراق وسورية والمنطقة وساهم في مجيء «داعش»، أليس في هذا الاتهام مبالغة؟

- هذا رأيي، لأن الاستبداد يدمر الدول ويستدعي التطرف. سياسات صدام هي التي أدت إلى التدخل الأميركي والاحتلال الأميركي للعراق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سورية، فالسياسات التي كانت متّبعة وعدم حل المشاكل وعدم الإيمان بقدرات الشعب هي السبب في ما حصل.

برأيي أن التدخل في الشرق الأوسط كله حصل لأننا لم نستطع حل مشاكلنا ومن جملة ذلك سورية. فنحن لو حللنا المشاكل لكنا سددنا الأبواب أمام التدخل الأجنبي كله. والبعث هو الذي ساهم بذلك لأنه أغلق الحوار ومارس الاستبداد وكان سبب كوارث الشرق الأوسط كلها.

> تعتبر أن قسماً من «الائتلاف» مؤيد لـ «داعش»؟

- هذا واضح، فـ «داعش» الذي يحارب الأكراد في مناطقهم ينال كامل الدعم من بعض «الائتلاف». هم في الفترة الأخيرة حاولوا أن ينفوا عن أنفسهم ذلك، وإلا ما تفسير أن يصدروا بيانات سياسية تحزن لخسائر «داعش» في تل أبيض والحسكة وكوباني. البيانات التي صدرت عنهم، خصوصاً عبر المتحدث باسمهم سالم المسلط، تشير إلى ذلك.

> هل تعتبر أن «الجيش السوري الحر» انتهى؟

- لا، «الجيش الحر» موجود، لكنه قليل جداً، فهم كانوا من المنشقين عن الجيش النظامي الذين كانوا يسعون إلى الديموقراطية والعلمانية والحرية للشعب. ولكن، على أرض الواقع لا وجود كبيراً لمثل هذه العناصر، بل بعض الوحدات الصغيرة أو المجموعات الصغيرة تحارب معنا ونحن مستعدون للتنسيق معهم. وقرأت أمس إعلاناً أن هناك وحدات تابعة لهم موجودة في درعا، وهناك تسميات مختلفة مثل «شمس الشمال» و «ثوار الرقة» الذين شاركوا في «بركان الفرات»، وهناك ما يسمى «ثوار سورية» بينهم فصائل من «الجيش الحر» ويدعون إلى الديموقراطية ويرفضون الممارسات التي يقوم بها «داعش» وأخواته. «الجيش الحر» لا يمكن أن يكون سلفياً أو «جبهة النصرة» أو «أحرار الشام»، «الجيش الحر» هو من الفصائل التي تبتعد عن هذه الذهنية السلفية الجهادية.

> أنت تطالب بالإدارات الذاتية، هل تقر بحق المجموعات الأخرى في مطالبات من هذا النوع؟

- ما نريده لأنفسنا نريده للمكونات الأخرى إذا رغبت.

> هل لديكم مشكلة مع العرب السنّة في سورية؟

- ليست لدينا مشاكل مع أحد. إذا تم إبعاد الدين من استخدامه في السياسة، فإن كل المشاكل تحل. المولود في بلادنا يولد إنساناً ويولد سورياً قبل أن يكون سنّياً أو شيعياً، فعلينا أن نحافظ على إنسانيتنا وأن نحافظ على العلاقات وأن نحترم الجغرافيا التي ولدنا فيها وأن نحترم التاريخ الذي عشناه. فبدل أن أحاربك لأنك إيزيدي أو كردي، دعنا نعِش، فنقاط التفاهم كثيرة ونستطيع أن نراها. برأيي أن ثقافة الديموقراطية وقبول الآخر يلغيان المشاكل في سورية.

> هل أفهم أن سورية لن ترجع إلا على قاعدة قبول الآخر؟

- لن ترجع سورية إلا على تلك القاعدة. فما حدث أنه كانت هناك غرفة مغلقة مكتومة يعيش الناس فيها في سجن، الآن الأسوار التي كانت تحيط بهم تحطمت ويريد هؤلاء الناس أن يعيشوا ضمن تلك الغرفة، فما الحل؟ على الجميع أن يعودوا إلى تلك الغرفة برضاهم من دون أسوار ومن دون أقفال، والسبيل إلى ذلك الديموقراطية وقبول الآخر. فالكردي لن يقبل إذا كانت ثقافته غير مقبولة في سورية، والدرزي لن يقبل إذا لم يتمكن من التعبير عن طقوسه وتدينه وانتمائه، والمسيحي إن لم تكن لديه كنيسة فلا يستطيع العيش في سورية، والمسلم إن لم يكن لديه مسجده فلن يقبل، والأمر نفسه بالنسبة إلى الإيزيدي. لذلك، نريد منزلاً نعيش فيه أحراراً على أن يحترم كل منا الآخر لنعيش معاً.

> أنت إذاً تدعو إلى الانتقال من سجن كان اسمه سورية إلى بيت طبيعي اسمه سورية؟

- صحيح، أدعو إلى بيت طبيعي اسمه سورية نعيش فيه جميعاً برضانا مع حقوقنا الديموقراطية لنبني مستقبلاً لأبنائنا.

> تتحدث كأنّ «البعث» حوّل سورية سجناً؟

- بالطبع، سجن للمكونات وسجن للثقافات ولحريات الفرد، سجن لكل شيء. حتى البرامج الثقافية كان يتحكم فيها العسكر على مزاجهم، حتى الأغاني يتحكم فيها حزب البعث ويجب أن تكون في مديح الحزب أو شتم أعدائه. نريد للفن أن ينمو بحرية وأن تنمو الثقافة بحرية واللغات. لو فتِحَ الباب مثلاً لترجمة أشعار الشاعر الكردي جيغارخون إلى العربية لكانت ثروة ثقافية لسورية كلها.

> أنت ككردي، هل كنت تشعر بأنك غريب في ظل حزب البعث؟

- نعم، فهم لم يشعرونا بأننا مواطنون سوريون. كل يومين يتم استدعاؤنا إلى التحقيق، أنت فعلت كذا وكيت ولك علاقة بالتنظيم الفلاني. كنا دائماً محل شبهات «البعث». لم يشكك أحد بانتمائي إلى سورية، ولكن كانوا يتهمونني بأني أنشئ تنظيما كردياً وأنني ضد البلد وأنني عدو. يجب أن تكون هناك ثقة متبادلة.

 

اجتثاث الأكراد

> هل كان العداء للأكراد سياسة ثابتة ورسمية؟

- لم يكن عداء، بل كان محاولة اجتثاث للأكراد استناداً إلى دراسة كتبها محمد طلب هلال وبدأ تنفيذها العام 1962، واستمروا فيها حتى العام 2011. وهو كان ضابطاً في المخابرات السورية في الشعبة السياسية وطلع ببعض الوصايا التي أصبحت مثل ميثاق لكل الحكومات البعثية المتلاحقة حتى 2011.

> يتردد الآن حديث عن أن الحل يجب أن يحفظ مؤسسات الدولة السورية. هل أنتم مع حفظ الجيش والأجهزة؟ يقولون إن الحل يكون بتبديل 30 أو 40 شخصية.

- الحلول يجب أن تكون جذرية بحيث لا يبقى شيء من ملامح النظام السابق. أنا أعرف أن ضمن مؤسسات الدولة وزارات ومديريات تخدم الناس وتخدم الشعب، فتلك تجب المحافظة عليها. طبعاً، هناك المنشآت النفطية، وهناك مصفاة حمص والجسور على الفرات لخدمة الشعب، وسد الطبقة وسد تشرين. كل تلك مكتسبات للمجتمع السوري تجب حمايتها والحفاظ عليها. حقول النفط وآبار النفط هي كلها للمجتمع السوري ويجب الحفاظ عليها، فتدميرها يعني تدمير بنية الدولة. أما المؤسسات التي كانت تخدم السلطة، مثل الجيش وحزب البعث ووزارة الثقافة، فيجب تغيير قوانينها ويعاد تشكيلها لإنشاء مجتمع جديد على أفكار جديدة وذهنية جديدة وديموقراطية تقبل الجميع وتوفر مكاناً للجميع، هذا مقصدنا.

> ما رأيك في تجربة اجتثاث «البعث» في العراق؟

- كانت خطأ، لأنها انتهت بالتطرف، وأصبح كل مَن كان على أي صلة بالحزب معرضاً للإعدام، واتخذوها ذريعة لإعدام أبرياء كثيرين. أنا لست مع تلك التجربة.

> يبدو أن علاقتك وثيقة مع هيثم المناع.

- هو إنسان عزيز علينا، وأنا أعتبره قيمة سورية تجب المحافظة عليها، هذا مع تباين في الآراء في الكثير من الأمور.

> ألا تتخوف المعارضة السورية من أن تؤدي طروحاتكم إلى سورية ضعيفة؟

- هم يعتقدون أن انهيار الدولة القومية كارثة، في حين نحن نرى في ذلك أكبر مصدر قوة للشعب ولإظهار إرادة الشعب عبر الديموقراطية. سورية المكتومة الأنفاس الموجودة في ذلك السجن المغلق بالأغلال لن تكون أقوى من سورية حيث جميع الناس أحرار ويجمعون طاقاتهم وإمكاناتهم في سبيل خدمة قضية معينة. وأعطيك مثالاً من واقعنا، فـ «وحدات حماية الشعب» تصدت لـ «داعش» لأن ذلك موجود في إرادتها ولديها حريتها ولديها مبادرتها، لم تواجه لأجل رواتب أو معاشات ولم يتم تجنيد أفرادها في شكل إجباري، لذلك حققوا انتصارات. عندما تعطي شخصاً حريته فإنه يعطي أفضل ما عنده.

> وصفت وضع الجيش السوري بأنه مزرِ؟

- طبعاً مزرٍ، لأن الجنود يؤخذون غصباً عن إرادتهم، وحين تسنح لهم الفرصة يهربون لأنهم يجبَرون على خوض حرب هم غير مؤمنين بها.

 

غداً حلقة رابعة وأخيرة

alhayat

أكد البيت الأبيض أمس «اتصالات جارية مع تركيا حول مواجهة داعش»، مشيراً إلى أنه يرى «تحركاً تركياً أكثر بأساً في سورية والعراق». لكن الإدارة الأميركية حرصت على تأكيد «تمايز» في المعركة ضد «داعش» من جهة، و»حزب العمل الكردستاني» من جهة أخرى، ودعت الى «وقف التصعيد» على الجبهة الكردية، كما أبدت حذراً أكبر في الحديث عن «مناطق عازلة» على الحدود التركية - السورية.

أتى ذلك في وقت تراجعت حدة الضربات الجوية التركية على مواقع «داعش» و»الكردستاني» في شمال سورية والعراق، لمصلحة حملات أمنية داخل تركيا، تخللها دهم منازل وتوقيف مشبوهين بالانتماء الى التنظيمين، فيما اتهمت صحف موالية للحكومة التركية «حزب الشعوب الديمقراطي» بنقل سلاح الى «الكردستاني» و»دعم الإرهاب»، تزامناً مع اطلاق حملة تدعو الى حل الحزب الكردي. في المقابل، صعدت المعارضة اتهاماتها للرئيس رجب طيب أردوغان «بافتعال حرب» على الحدود من أجل تعزيز حظوظ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في انتخابات مبكرة غير مستبعدة.

واعتقل 21 كردياً في محافظة دياربكر في إطار حملة دهم واسعة، وأعلنت السلطات ضبط أسلحة ومتفجرات وقنابل في حوزة مشبوهين، إضافة الى «خطط» لمهاجمة عدد من المقار الحكومية والأمنية. كما أعلن الأمن التركي توقيف أحد قيادات «الكردستاني» في أضنة، «جاء من جبال قنديل لينفذ هجمات على مواقع أمنية تركية».

وفي أضنة أيضاً اعتقل مواطن تركي، بتهمة الانتماء إلى «داعش» والتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري، كما أوقفت أجهزة الأمن عشرات «المتورطين» في شبكة لنقل متطوعين من أوروبا الى سورية عبر تركيا، للالتحاق بـ «داعش». ونشرت صحيفة «أكشام» القريبة من حزب أردوغان، صوراً للنائب الكردي فيصل صاري يلدز وهو يقف بجانب سيارته، وأوردت انه كان ينقل أسلحة ومتفجرات الى «الكردستاني»، واعتبرت ذلك أكبر دليل على «ضلوع حزب الشعوب الديموقراطية في دعم الإرهاب». ونفى زعيم الحزب صلاح الدين دميرطاش الاتهامات واعتبرها «مؤامرة مضحكة ومفضوحة»، واتهم أردوغان بـ «افتعال حرب مع الأكراد من أجل رفع أسهم حزبه قبيل انتخابات مقبلة»، وهو ما ذهب إليه أيضاً زعيم «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليجدار أوغلو الذي قال إن أردوغان «يلعب لعبة خطرة»، باستخدام ملفي «داعش» و»الكردستاني» من أجل مصالح سياسية داخلية.

في واشنطن، قال المسؤول في البيت الأبيض بن رودس إن واشنطن «تشجّع العمل مع مختلف شركائنا ضد داعش ولدينا علاقة جيدة مع السلطات الكردية في شمال العراق. وفي الوقت ذاته، نعتبر أن حزب العمال الكردستاني هو منظمة إرهابية وتركيا لديها الحق في التحرك ضد أهداف ارهابية».

إلا أن الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أليستر باسكي، دعا «الكردستاني» الى ادانة الإرهاب واستئناف المحادثات مع الحكومة التركية، وتمنى «على الجانبين تفادي العنف والتصعيد». وأطلق المسؤول في الخارجية بريت ماغيرك دعوة مماثلة.

وقال رودس إن الاتصالات مع تركيا «قد تؤدي الى جهد أوسع وأكثر فاعلية لضرب ملاذات داعش في شمال سورية وشمال العراق». ورأى ان لتركيا «دوراً في هذه الجهود»، مشيراً الى ان واشنطن تتعامل مع «شركاء عديدين على الأرض في تلك المناطق».

وأكدت مصادر غربية لـ «الحياة» في واشنطن أن التنسيق الأميركي- التركي يحمل رسالة الى النظام السوري فحواها أن «لا تغيير في الموقف الغربي حياله ولا انخراط معه بعد الاتفاق الإيراني، بل هناك رفع لمستوى التنسيق التركي مع دول التحالف».

ورحّب المبعوث الأميركي في الحرب ضد «داعش» الجنرال جون آلن، بالدور التركي ورأى فيه «منعطفاً مهماً» في الحرب ضد التنظيم، لكنه أكد أن التعاون بين الجانبين «لا يشمل إقامة مناطق عازلة في سورية تحظى بحماية جوية»، مضيفاً ان «هذه الفكرة لم تعد على الطاولة وليست جزءاً من محادثتنا مع تركيا».

alhayat

أنقرة، تركيا (CNN)— وجهت تركيا، مساء الأحد، دعوة لعقد اجتماع لحلف شمال الأطلسي "ناتو" حول العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي.

من جهته أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محادثات هاتفية مع نظيره العراقي، فؤاد معصوم حول العمليات العسكرية التركية، حيث شبه تنظيم داعش بـ"الفيروس المنتشر في المنطقة، وأن تركيا ستواجه كافة المنظمات الإرهابية حتى النهاية،" لافتا أن الـPKK تشكل "بلاء" على المنطقة إلى جانب داعش، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية.

وبين أردوغان أن بلاده ستستمر في قتال الـPKK مالم تتوقف عن "نشاطها الإرهابي،" بحسب وصفه.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال فيليب مد، محلل شؤون مكافحة الإرهاب بـCNN إن تركيا تهاجم الميليشيات الكردية التي تعتبرها مشكلة كجزء من صفقة ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والمعارضة المتشددة في سوريا.

وأوضح مد: "تركيا كانت ممتنعة عن التدخل، والسبب في ذلك يعود لأمرين، الأول هو أن المعارضة السورية تقوم بدفع قوات بشار الأسد وهذا يتماشى مع رغبتهم بذهاب نظام الأسد، وعليه كانوا يمتنعون عن ضرب بعض أهداف بسوريا، والأمر الثاني أنهم كانوا قلقين من ملاحقة داعش بسبب مخاوف من دخول عناصر التنظيم عبر الحدود لداخل البلاد."

وتابع قائلا: "تركيا تريد أيضا ملاحقة مشاكلهم المتمثلة بالميليشيات الكردية.. الأمريكيون يريدون من الضربات التركية أن تقتصر على المعارضة السورية المتشددة ولكن يلاحقون أيضا الميليشيات الكردية التي تفضل واشنطن بقائها، فهم يعتبرون أن الاتفاق يعتبر صفقة متكاملة بالنسبة لهم."

 

وحول الدافع الذي غير توجه تركيا، قال مد: "ما غير مسار الأمور هو الهجوم الإرهابي في تركيا الأسبوع الماضي، عندها قالت تركيا أن ذلك يكفي وسنبدأ بملاحقتهم."

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 00:35

قصف خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي

مركز الأخبار- عاودا الطيران التركية قصف مواقع الدفاع المشروع في منطقة خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي.

جدد الطيران التركي قصف مناطق حق الدفاع المشروع في كل من منطقة خاوكركي وحفتانين، قرابة الساعة الـ 20.40، بشكل عشوائي، هذا وما يزال القصف مستمر.

وكانت الدولة التركية بدأت في الساعة الـ 23.00 من يوم 24 تموز/يوليو الجاري بهجوم كبير على مناطق حق الدفاع المشروع. كما تعرضت جميع المناطق الحدودية لقصف بالدبابات والمدفعية وأسلحة الدوشكا من قبل الجيش التركي.

(أ ب)

ANHA

أكرم بركات

قامشلو- قال رئيس هيئة عوائل الشهداء في مقاطعة الجزيرة ريزان كلو إن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح جزء من برنامج الدولة التركية، ودعا كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه نظام الحزب الديمقراطي الكردستاني معتبراً هذا النظام “رجعياً وتابعاً لأردوغان وداعش”.

وجاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء هاوار، للحديث عن ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه ثورة روج آفا ومنعه لعبور جثامين 13 مناضلاً إلى باشور كردستان من أجل نقلهم إلى باكور كردستان.

وفي بداية حديثه بيّن كلو أنه بعد اندلاع ثورة روج آفا واشتداد الهجمات على مناطق روج آفا بدعم مباشر من الدولة التركية، لبّى المئات من أبناء الشعب الكردي في باكور وروج هلات وباشور كردستان نداءَ لأبناء روج آفا للتصدي للهجمات الشرسة التي تعرضت لها مقاطعات روج آفا الثلاث على مدار ثلاثة أعوام مضت، وأكد أن الشعب الكردي قاوم هذا “الإرهاب” بكل ما يملك من قوة.

وأشار كلو أن التضحيات التي قدمها أبناء الشعب الكردي لاقت الكثير من التجاوب من قبل الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية وباعتراف من التحالف الدولي، وتابع قائلاً “وفي الوقت الذي ينضم فيه جميع أبناء روج آفا إلى هذه المقاومة، نرى بعض الجهات الكردية في إقليم باشور كردستان الخاضع لهيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني تقف إلى جانب الجماعات الإرهابية في ممارساتها اليومية، وتتفق مع حكومة أردوغان لضرب أبناء الشعب الكردي في جبال كردستان وتصبح آلة لتسيير ودعم إرهاب داعش في روج آفا وتصبح أداةً مساعدة للحكومة التركية في قمع أبناء باكور كردستان”.

ونوه كلو أن قوانين الدولة التركية التي هي عدو للشعب الكردي تسمح بمرور جثامين المناضلين، ولكن في الوقت نفسه يمنع الحزب الديمقراطي الكردستاني من مرور جثامين المناضلين.

واستنكر كلو منع سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني لجثامين 13 مناضلاً فقدوا حياتهم في ثورة روج آفا، بالعبور إلى باشور كردستان، وأضاف قائلاً “منع الحزب الديمقراطي لجثامين المناضلين بالمرور إن دل على شيء فهو يدل على أن هذا الحزب أصبح جزءً من برنامج الدولة التركية، لهذا ندعو كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه هذا النظام الرجعي التابع لأردوغان وداعش”.

وفي نهاية حديثه بين كلو أن منع مرور جثامين المناضلين من المرور لا يمت إلى الأخلاق بأي صلة من أي طرف كان.

(ح)

ANHA

barzaniintixab

سكاي نيوز عربية
يبدأ برلمان إقليم كردستان العراق، الأحد، مناقشة أربعة مشاريع تقدمت بها كتل نيابية لأربعة أحزاب رئيسية بشأن ملف رئاسة الإقليم.

وقال مستشار رئاسة الإقليم لـ”سكاي نيوز عربية” إنه لدى الأحزاب المقدمة للمشاريع -حركة التغيير والاتحاد الوطني والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية- خياران، إما مناقشة كل مشروع على حدة، أو مناقشة المشاريع مجتمعة وبلورة مشروع مشترك لحل المعضلة.

وأضاف أنه في حالة الخيار الثاني سيكون أمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني إما القبول بالمشروع النهائي للأحزاب أو طرح بديل، وفي كلتا الحالتين لا يحق لبرزاني ترشيح نفسه لولاية رابعة.

وأوضح المستشار الذي يقوم بدور الوسيط بين برزاني وحركة التغيير إن اقتراح رئيس الوزراء بالإقليم، نيجيرفان برزاني، بعرض ملف الرئاسة على محكمة التمييز، لعدم وجود محكمة دستورية، قوبل بالرفض من جانب حركة التغيير لعدم اختصاصها.

يذكر أن رئاسة مسعود برزاني للإقليم تنتهي في الـ 19 من شهر أغسطس المقبل.

متابعة: نشر مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان رسالة مطولة حول الاحداث الجارية في كوردستان و الهجوم التركي على حزب العمال الكوردستاني. و اشار البارزاني أن هذا هو رأية الشخصي فيما يجري الان.

و في الوقت الذي أعتقد الكثيرون أن البارزاني سيقوم بتصيح البيان الذي تم نشرة بأسم رئاسة اقليم كوردستان و ينفي ما ذكرة رئيس الوزراء التركي حول موافقته على شن الهجمات على حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان، ألا أنه على العكس من ذلك أتهم بنفس طريقة بيان نجيروان البارزاني حزب العمال الكوردستاني بأعاقة عملية السلام و عدم سماعهم لنصائحة و كتاباته اليهم و أتهم بالغرور.

كما ان البارزاني أيضا و بنفس طريقة نجيروان البارزاني قال بأن حزب العمال الكوردستاني لم يستمع الى عبدالله أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي و حاول هو الاخر دك أسفين بين قيادة حزب العمال في قنديل و بين أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي من ناحية اخرى  و بهذا يكون هذا الشئ نهجا جديدا لدى حزب البارزاني.

مسعود البارزاني في بيانه هذا قال بأن الاطراف الاخرى لم تكن تحترم أوجلان و لكن حزب العدالة و التمنية تعامل معه كطرف رئيسي في عملية السلام  و اضاف البارزاني في خطابة أنه قبل أستلام حزب العدالة و أردوغان للحكم في تركيا لم يكن هناك مسموحا التلفظ بأسم الكورد و كوردستان الا أن أردوغان و حزبة خطى خطوات نحو الحل السلمي للقضية الكوردية.

و أختتم البارزاني بيانه بالقول أنه لا يحب الحرب ولدية ملاحظات كثيرة حول سياسة حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان و تدخلهم في أقليم كوردستان و باقي كوردستان و أتهمهم بأحتكار ساحة غربي كوردستان.

بهذا البيان يكون رئيس اقليم كوردستان قدأعلن هو الاخر الحرب السياسية على حزب العمال الكوردستاني أثبت بأنهم يقفون مع تركيا و أردوغان ضد حزب العمال الكوردستاني و ضد نفوذ حزب العمال في جميع أجزاء كوردستان.

لا يُعرف لحد الان ردود أفعال حزب العمال الكوردستاني و حزب الشعب الديمقراطي و الاتحاد الديمقراطي حول بيان مسعود البارزاني و دخولة على الخط كطرف معادي لسياسات حزب العمال الكوردستاني.

نص بيان البارزاني :

جماهير كوردستان الحبيبة..

حول الأحداث الجارية، والمشاكل بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، أردت أن أعلن عن موقفي الشخصي بهذا الخصوص، لأن هناك بعض التحليلات المزاجية والسابقة للوقت والبعيدة عن الحقيقة قد أثيرت حول موقفي.

الكورد قومية قسمت دون إرادتها، وهذا التقسيم فرض علينا كواقع مرير، وفي محاولة تغيير هذا الواقع سفك الكثير من الدماء، ومايزال هذا الواقع باقي من الناحية الجغرافية والحدود الدولية، لكن بهذه الدماء والتضحيات تمكنا من الحفاظ على قوميتنا، نحن الكورد حاربنا لمدة مئة عام ضد الظلم والطغيان والإحتلال، لا نحن تمكنا من تغيير واقعنا ولا المقابل تمكن من محونا، لذلك توصلت الى القناعة بأن الحرب لا فائدة منها، ويجب أن نستفيد من جميع فرص السلام وان نتجه إلى السلام والحوار.

بعد حرب الكويت في جنوب كوردستان، قطعنا معها مرحلة سيئة للغاية، لكننا تمكنا من إنشاء حياة تم الاعتراف بها دوليا وأصبحت مكان الامل لكل فرد كوردي أينما كان، وانا شخصيا وحكومة إقليم كورستان أيضا بذلنا كل ما بوسعنا من أجل مساعدة الاخوة والأخوات في جميع انحاء كوردستان، بعيدا عن كل أنواع المزايدات.

إذا نظرنا بشكل واقعي للأحداث في تركيا نلاحظ قبل مجيء حزب العدالة والتنمية، كان يمنع أسم الكورد وكورستان وأي إشارة إلى الكورد، حاولنا كثيرا أن نخلق أرضية لمشروع السلام في تركيا، وبعد الجلوس والحوار تبين لنا بان حزب العدالة والنتمية وبالاخص الدور الشخصي للسيد أردوغان لديه سياسة ورؤية جديدة ومختلفة عن جميع الاحزاب التركية في الماضي تجاه الكورد، لذلك حاولنا ايضا جعل حزب العمال الكوردستاني المشاركة في الحوار، والتعامل مع السيد أوجلان كمفاوضاً أساسيا في السلام، وهذا كان تقدما كبيرا، لاننا شاهدنا الحكومات السابقة لحكومة العدالة والتنمية كيف كانت تعامل السيد أوجلان بشكل مهين، وهذه كانت نتائج جيدة وكانت سببا للبدء في مفاوضات مباشرة، وكمرحلة أولى من مشروع السلام مضينا بشكل جيد، ولكنه مع الاسف الشديد ظهرت الكثير من العوائق، وبالرغم من ذلك، لكن العملية كانت موجودة، وخصوصا بعد أن أبدى كلا من الدولة التركية والسيد اوجلان وحزب الشعوب الديمقراطية إلتزامهم بالعملية والمضي فيها، لهذا السبب كنا نتمنى ان تتخطى العملية هذه العوائق، ونحن أعلنا عن إستعدادنا لتقديم مساعدتنا للطرفين، والان نطالب أيضا البدء بالمشروع مرة أخرى وان يتمتع الشعب الكوردي بحقوقه وأن ينعم بالامن والاستقرار.

وحول موقف تركيا و حزب العمال الكوردستاني, نحن لسنا من يرسم السياسة التركية و نحن لسنا مسؤولين عن سياسات حزب العمال الكوردستاني، الشيء الذي يمكننا ان نفعله هو ان ندعمهما لكي يتحاورا و يتقاربا، اقول للتاريخ, نحن شهدنا خطوات ومواقف إيجابية من الحكومة التركية حول الحل السلمي ولكنه مع الأسف الشديد لم يستوعب هذا الامر بعض الاطراف واصابهم الغرور، لقد ارسلت مرارا رسائل الى حزب العمال الكوردستاني و دعوتهم لكي يصبروا، لان السلام عملية شاقة  لا تنجز الا بالصبر، قلت لهم ان تركيا لن تنتهي بمقتل شرطيين، هناك فرصة كبيرة الان لكي يعملوا من خلال صناديق الانتخابات, القلم, السياسية والعمل السلمي، لان ما يمكن ان ينجز من خلال هذه الادوات لا ينجز عن طريق السلاح، ومازلنا نؤمن بأنه بالامكان أن يتفق حزب الشعوب الديمقراطية و حزب العدالة والتنمية لكي يشكلا حكومة جديدة بتركيا، لان هذا يعد انجازا كبيرا للكورد و لتركيا و لكل شعوب المنطقة.

لقد رأينا و من البداية بأن منع السيد اوجلان و حزب الشعوب الديمقراطية من ان يكونا صاحبا القول الفصل في موضوع القاء السلاح وانهاء النضال العسكري خطأ فادحا جدا من قبل حزب العمال الكوردستاني، لان هذا يكون سببا لكي لا تعترف تركيا بالسيد اوجلان كطرف في المفاوضات وسبب ضغوطا سياسية وبرلمانية كبيرة على حزب الشعوب الديموقراطية بعد فوزه الكبير.

هناك حرب كبيرة في المنطقة والتحالفات الاقليمية يجب أن تلعب دورا مهما مع التحالف الدولي ولسنا بحاجة الى مشاكل جانبية صغيرة، لا بد لكل الاطراف في المنطقة ان يعملوا معا لكي يقضوا على داعش واسباب ظهوره. نحن ننظر الى تحالف تركيا وامريكا للقضاء على داعش كخطوة مهمة ذي نتائج كبيرة، سيكون للدور التركي العسكري نتائج مهمة و مقررة في هذه الحرب بقيادة امريكا وعلينا ان نقرأ هذه التطورات بشكل جيد.

انا منزعج جدا من هذا الوضع الجديد ومن ظهور رائحة البارود مرة اخري، انا لا احب الحرب ولا اؤيد الحرب ولو للحظة واحدة. مع انه لدي ملاحظات كثيرة حول سياسات حزب العمال الكوردستاني وخصوصا حول تدخلاته في الشؤون الداخلية لاقليم كوردستان والاجزاء الاخرى من كوردستان وسيطرتهم الكاملة على روژاڤا, لكن ما يهمني أكثر من أي شيء آخر هو القضية العادلة للشعب الكوردي. لا تحل المشاكل عن طريق الهتافات، اكبر دعم مني هو ان اطلب من كلا الطرفين لكي يعودا الى طاولة المفاوضات, و ان يستمروا في العملية السلمية.

ادامة الحرب يكون لها اضرارا للمواطنين في المناطق الحدودية ومن حق الناس ان يسألوا لماذا يصبح اقليم كوردستان ساحة للحرب؟ وفي الختام, اؤكد مرة اخرى بان التفاوض هو الحل الوحيد للململة الامور ونحن سنفعل ما بوسعنا لكي ندعم المفاوضات وعملية السلام.

مسعود البارزاني
رئيس اقليم كوردستان
26 تموز 2015

من المؤلم أن ترى, المتشدقون و المتفيهقون, يتلاعبون بمقدرات الآخرين, ويملؤن عقول الناس بشدق افوهم من خزعبلات, على أنهم وطنيون, و عقول الناس غنية عنهم, يثرثرون ويتوسعون في الكلام, من غير أحتياط وتحرز, يريد المأزوم, أن يصل إلى جادة الحكم مرة أخرى, وألان يسعى إلى تقسيم ائتلاف أبرم لوحدة الشيعة.
بطريقة بليدة, لا تنطوي على معتوه أو مغفل, بعد فشله سابقا, بات يحاول مره أخرى سرقة جهود غيره, وكان حبه للزعامة, يفوق سعة السموات والأرض, ولا يهمه العراق وأهله, بالسابق كرس كل طاقاته الفكرية, لزرع الفتنة والتقسيم بين الأحزاب الشيعية, وجعلهم شذر مذر, وأشغل وأهدر ميزانية الدولة, لمصالح حزبية وفئوية.
من أجل بقائه في سدة الحكم, يفكر بطريقة عجيبة! يذكرني بأسلوب دول استكبار العالم, أو بالطريقة الماسونية"فرق تسد" التي تمكنوا بها من تفريق الأمة العربية, كما أنه ساعتئذ تمكن المأزوم من تقسم الأحزاب, مستغل سطوة سلطانه, عندما انطوت له الوسادة.
مستغلاً الخلافات الحزبية, فكان تدخله بصورة غير مباشرة بدهاء. بين القيادات السياسية, متمكناً من تفريقهم, وجعلهم خصوم متنافرين, ليتسنى له أضعاف المنافسين, بعد ما كانوا تحت قيادة واحدة متماسكة, متجاهلاً بان تفكيك الأحزاب, هو افتعال أزمة جديدة وضعف للقوى.
في ظل ظروف صعبة جدا, كان المأزوم صاحب الدورتين السابقتين, لا يفكر إلا بثالثة, واليوم من جديد المتفيهقون ينظرون له, وكأنه لم يقترف إي خطاء, بحق العراقيين والى ما وصلت إليه الأمور في العراق, من استنزاف واستراق ثرواته وطاقاته الفكرية.
مازال يتخبط في تقسيم البيت الشيعي, التي قررت الأحزاب والكتل السياسية أعادة بنائه ومأسسته من جديد, بعد ما كان معطل, لكي تكون كل الكتل السياسية, متوحدة  بالكلمة متراصة كالبنيان المرصوص, يشد بعضه بعض, من أجل الحيلولة والخلاص مما يتعرض له الشعب العراقي, من هجمات بربرية, أستباحت دمائه وهتك عرضه و أرضه
على السياسيين المأزومين, أن يفكروا بالعراق أولا, كونه تضرر بانفعالاتهم إلى حد انتهكت به الحرمات, بسبب الانقسامات السابقة, المفتعلة من دعاة المناصب والمتشدقون المنظرون, فما زالوا بفقههم المتفيهقون يتخبطون, فلا تأخذوا ثمار غيركم, وادخلوا سالمين تحت عباءة من زرع تلك الثمار, ولا تكن كمن طالبه بغير حق, فيصبح حلمه غورا.

 

بعض القادة السياسيين سقطوا في فخ بريق المال والسلطة , وغزاهم مرض الخرف وفقدان الذاكرة والانفصال التام عن الواقع الفعلي والمحسوس , لذلك تأتي تصريحاتهم الى وسائل الاعلام المتنوعة , اشبه بالهذيانات المقززة والبذيئة والسخيفة , تدعو الى السخرية والمسخرة , كأنهم دمى كوميدية , تفشل في اداء دورها التهريجي , لممثل مهرج هزيل , كأنه في سيرك المسخرة , لان عقولهم منصبة بكل عنفوان وشهية الذباب الجائع الى قطعة الحلوى , الى الفساد المالي  . والى الشفط والنهب والمال الحرام , هكذا اصابوا العراق بسهام قاتلة من الخراب والدمار , اثناء حكمهم الكارثي في كل ميادين الحياة , واكبر دليل على ذلك حكم المالكي الكارثي على عموم العراق , فقد ضاعت وتمزقت هيبة ومكانة الدولة , وحل محلها دويلات ومناطق طائفية مغلقة  , وضاع قانون الدولة , وحل محله شريعة المليشيات الطائفية المسلحة , غرقت الاجهزة الامنية والعسكرية في بحر الفساد المالي , فغاب الامن والامان , وحل الارهاب الدموي , وكانت المحصلة النهائية , بان دفع ويدفع المواطن البريء  ضريبة باهظة الثمن . لذلك تأتي تصريحات المالكي في الشأن دور السعودية في الارهاب والارهابين , بانها المصدر الاساسي في تجنيد الارهاب ودفعه الى العراق , بانها هذيانات وثرثرة فارغة بعد خراب البصرة , وتمثل اضحوكة وسخرية تدل على السذاجة والغباء السياسي المصاب بالخرف . لان الكل يعلم القاصي والداني , القريب والبعيد , بان دور السعودية المخرب والداعم الى الارهاب , بدأ منذ سقوط النظام المقبور ( صدام حسين ) في هدف تحطيم وتخريب العراق , والانتقام من كافة مكوناته وطوائفه عامة  , وخاصة الطائفة الشيعية , وفي ارسال الوحوش الادمية , كعبوات ناسفة تتفجر في الاماكن المزدحمة والاماكن الحيوية , وكذلك الدعم الكبير بالمال والسلاح , لتفجير الارهاب الدموي الى اقصى وتيرة من العنف الدموي  , من خلال تعاون الاجهزة الامنية مع العصابات الارهابية المجرمة , مقابل الدفع المالي لعبور السيارات المفخفخة بكل سهولة ويسر ووداعة الى اهدافها المرسومة لها , وان السعودية ودولة قطر وقمامتهم الفضائية ( الجزيرة ) هي صوت الارهاب والارهابين , والناطق الاعلامي الرسمي لهم , من اجل ادامة اشعال الحرائق في العراق , وتفجير الفتن والنعرات الطائفية لتخريب وتحطيم العراق . ولكن السؤال يعود الى المالكي نفسه , ماذا فعل طيلة ثماني اعوام وهو في قمة السلطة والحكم ,  والمسؤول التنفيذي الاول في العراق  ؟ ماذا فعل في صد , وافشال هذه الاهداف العدوانية والتخريبية ؟ ماذا كان رد فعله ازاء وتيرة الارهاب الدموي المتصاعد ؟  , ماهي الاجراءات التي اصدرها  في سبيل  منع الارهاب والارهابين الموجه من الخارج الى داخل العراق ؟ وهل طبق القوانين الصارمة بحق الارهاب والارهابين ؟ , ورد الصاع بصاعين حتى يصيبهم الخوف والرعب من القوانين التي تقف بالمرصاد للارهاب  , ومن اجل تحصين وصيانة الشعب والطائفة الشيعية من الارهاب الدموي والتخريب الكبير , هكذا ينسى بكل بساطة وبسهولة من تلف مرض الزهامير , بأنه كان الشريك الفعلي لادامة الارهاب الدموي , وفي تأجيجه الى اقصى حد من العنف الدموي , من خلال تقربه من القيادات السياسية , والتستر عليها في علاقتها الوثيقة والحميمة مع العصابات الارهابية , فقط يلوح بأنه يحمل ملفات ضخمة  حول تورطهم الفعلي   في الاجرام والارهاب , دون ان يقدم هذه الملفات التي تعتبر بمثابة الخيانة الوطنية العظمى الى القضاء العراقي , او كشفها  الى الرأي العام العراقي لفضحهم وتعريتهم امام الشعب , وكذلك تقربه الى القيادات العسكرية  المشبوهة التي تملك علاقات وشيجة وحميمة مع العصابات الاجرامية والارهابية , واختارها كالصفوة المختارة , لانها تعهدت له مثل ( العاهرة ) بالولاء الشخصي له , لذلك منحها الرتب العسكرية  العالية وسلمها قيادة القوات المسلحة , وبالتالي سلمت هذه القيادات الخائنة , الجيش والسلاح والعتاد الحديث وثلث العراق الى تنظيم داعش المجرم وفق صفقات مالية . كبيع وشراء ومنها سقوط او تسليم الموصل دون مقاومة الى تنظيم داعش المجرم ومناطق شاسعة من العراق , وبذلك ارتكبت هذه الوحوش الداعشية مجازر مروعة وبشعة , مثل مجزرة سبايكر وسجن بادوش في الموصل , وكثير من المجازر التي حدثت حيث قدر عدد ضحاياها الابرياء اكثر من 15 ألف من شباب شيعي , وكأن المالكي لم يسمع بمهزلة ( سونار ) لعب الاطفال بحجة الكشف عن المتفجرات والعبوات الناسفة , التي راح ضحية هذا الاحتيال الاجرامي عشرات الالوف من المواطنين الابرياء , حتى اضطرت الحكومة البريطانية , ان تحاكم مدير الشركة الذي باع لعب الاطفال كاجهزة كشف عن المتفجرات  , عشرة اعوام سجن  , اما في العراق برداً وسلامة كأنه الامر لايعنيه , لان  ارواح العراقيين البريئة رخيصة وزهيدة  , كأنه لم يسمع بمسرحيات المسخرة , بهروب المحكومين بالاعدام من السجون , مقابل الدفع المالي , كأنه لم يسمع بقيام مستشاره الامني ( موفق الربيعي ) بحشر المحكومين بالاعدام من الجنسية السعودية , وتحميلهم في طائرة خاصة وسلمهم الى السلطات السعودية , ليعودوا الى  الصفوف الاولى من القيادات تنظيم داعش الارهابي . كأنه لم يسمع بالخراب الكبير الذي اصاب العراق , ويستيقظ من غفوة مرض الزهامير بعد خراب البصرة , ولكن تصريحاته تثير الريبة والشكوك في الوقت الحاضر , الذي تسعى حكومة العبادي جاهدة ,  في ردم الهوة الشاسعة مع دول الخليج ,  بالشكل الذي يسهم في تقليل حجم الارهاب , وكما قرر عودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية , وهذه التصريح الاعوج والارعن والساذج , يقف عثرة في جهود حكومة العبادي , لابد من جهة دولية فعالة معادية لدول الخليج ,  اعطته الضوء الاخضر , في ارباك عودة العلاقات الدبلوماسية وتخفيف التشنج بالانفراج , حتى تقوية الجبهة الدولية في مكافحة الارهاب  , لانه اصبح مسألة دولية تهم دول المنطقة , هكذا يفعل الخرف السياسي في ابقى العراق منطقة مشتعلة من الارهاب الدموي

 

في أرض الحجاز، وعند آل سعود، مُلك متصارع مع السماء في علوها، والأرض في جذورها، يحاول عنوة، تذويب الطبيعة الإنسانية الأصيلة، وفطرة الناس التي فطر الخالق عباده عليها، ألا وهي حب أهل البيت (عليهم السلام)، حيث أفئدة تهوي إليهم ولجدهم، لأنهم الحبل المتين، والحق المبين، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، إنها قصة أئمة البقيع، التي تعيش أجواء الحياة، والممات في ذمة الخلود، إنهم باب الحكمة الذي يؤتى!
كثيرة هي ظلامات البيت العلوي الطاهر، والتي أسس بنيانها، العرب قبل غيرهم، والأسباب معروفة للقاصي والداني، ولكن أبرزها بغض علي وأبناؤه، فلا يريدون البقاء، لأي رمز يدل عليهم، في أرضهم وفي أرض غيرهم، وهذا ما فعله أسلاف آل سعود الفاسقين، عندما إستباحوا مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فعادوا ليهدموا قبور البقيع الطاهرة، في الثامن من شوال، لأنها تذكرهم بعلي حاصد رؤوس الكفرة، من أشياخ قريش الجهلة.
قصة البقيع، ليست حكاية تروى عن قبور، سويت بالتراب دون تعظميها، بل هي أسطورة، تمثل معسكر الإيمان، والهداية، والحرية، ضد الكفر، والضلالة، والقمع، فأئمة البقيع ومن دفن معهم، في البقعة المباركة، كانوا أشداء في الحفاظ على الإسلام، والسير على النهج المحمدي الأصيل، بتعاليم دينه الحنيف، وهذا ما لم يرغب أصحاب الشمال في تطبيقه، ألا إنهم يصرون على الحنث العظيم، فباتوا في سم وظل من يحموم.
ما لا يحتاج الى إثبات مثبت، أو تأكيد مؤكد، أو تبليغ مبلغ، أن هدم قبور البقيع، هو محاولة بائسة ويائسة، لمحو الحب الأبدي للعترة الطاهرة، من قلوب المؤمنين والمستضعفين، في العالم الإسلامي، لأنهم الملاذ الآمن، الذي تطمئن عنده العقول، والنفوس، والأرواح، والأبدان، فهم منبع غني وثر، مليء بالحكمة، والزهد، والعدل، وأن هدموا البناء، فلهم البقاء، أما صعاليك بني أمية، فلا طريق لهم سوى الخيبة والخسران. 
أوجاع صامتة سكنت البقيع، عندما إختارت لقاء البارئ عز وجل، بعد أن أخذ منها الحقد الأموي ما أخذ، ولكن المنافقين ظنوا بهدم قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، سيمحو أثرهم، على أن عملهم كان، ومازال هباء منثوراً، فخلدت البقيع بأئمتها، كما شمخت النجف بأميرها، وكربلاء بطفها، والكاظمية بجواديها، وسامراء بعسكرييها، فالقلوب المطهرة، والنفوس المعطرة، بقيت في أعلى عليين، عند مليك مقتدر، إنهم بنو علي، وفاطمة.

جوكر وثلاث ورقات ولاعب غشيم!
الكاتب: قيس النجم
بعد إنطفاء الصمت، ورحيل الموت، وولادة الضمير المخلص الناطق بالحق، نرى من الضروري وجود حكماء، يتدخلون في الوقت المناسب، لإعادة الحياة ليس بصداها فقط بل بمحتواها الحقيقي، للخروج من الأزمات، التي أريد للعراق من خلالها، أن يعيش التطرف والتكفير واقعاً وهاجساً، ليمزق الأمة شر تمزيق، وهذا لا يحتاج الى الخروج لأطراف المدينة فحسب، وإنما الغوص في مسار العملية الديمقراطية، ومصداقية رجالاتها، الذين نتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية.
وطن يتنازع فيه الفاسدون من أجل لا شيء، إلا شيء واحد يغفلون عنه، وهو البحث عن صداهم الذي ملأ الحياة كذباً وعنفاً، تجدهم كأغنام تائهة بلا راعٍ، يحاربون أبناء جلدتهم، وكأنهم الأخوة الأعداء، أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً؟
ماذا نحتاج لكي نقتنع؟ وهناك قضايا عامة عالقة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته الحكومات السابقة غير الفشل، في هذه القضايا العامة والهامة؟.
إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، كأنها لعبة الثلاث ورقات، وهم من يملكون (الجوكر)، والشعب اللاعب الغشيم، الذي لايعلم ماذا يجري من حوله!
إعتمد أصحاب الفخامة، في إعطاء الأولويات، (لحقوق البرلمانيين والمناصب الخاصة، وكومنشات الصفقات المشبوهة، ومن ثم الأدعاء بمحاربة الإرهاب والفساد) متجاهلين حقوق المواطن, وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

ساسة أم تجار بدماء الشعب، ماذا نسميهم؟ أنهم ثلة غير مباركة! مثلوا النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، لإستغلال خيراته، والمتاجرة بأرواح أبنائه، ودليلهم الأرباح المهولة، من السرقة والقتل، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.

 

عندما نعرف مشاهیر المطربین الکورد والفرس لا یمکن تجاهل الموسیقار مجتبی میرزاده الذی بصم اغنیاتهم بنغمات رائعه, مقطوعات الحانه انهلت الفن وزادته ارثا, کان عازفا ملما بعلم الموسیقی وجاد بإبهاره, فمن من المطربين واصل مع فنه حضی بالوصول الی الشهرة. " لقب ب "سلطان الکمان" باعتباره سلطن علی کل اقرانه من موسیقیین عصره، لقبا لا يليق الا به ولا ینسب الا الیه، للفن برهن تسلطه الخارق وللمستمع قدم دليله.

من بین الذین عاصروه وتعاملوا معه, هو الاستاذ العظیم "مظهر خالقی" ویقول: " نبغ مجتبی میرزاده فی العزف علی اله الکمان فی كوردستان وایران الی جانب احترافه فی العزف علی اله العود, السنطور, التار, الپیانو والدف, اجاد الالوان الموسیقیه ومعازفها, قدم الحان غنائیه فریده لأشهر الفنانیین وموسيقى تصویریه للأفلام سینمائیه, عرف بطیبه اخلاقه وصديقا لکل الفنانیین, معروفا بفضله فی شهره الراحل حسن زیرک والأخوين صابور ورضا سقائی واخرون من مشاهير المطربين الذین تغنوا الفارسیه, استمال بنغماته قلوب سامعی الاذاعات الایرانیه عموما والکوردیه خصوصا واهمها اذاعه کرماشان"

تمر هذه الایام ذکری وفاته العاشره, انه فارق الحياه فی تموز عام 2005م حینها ذکر الاستاذ الکبیر "محمد رضا شجریان": "اننا خسرنا احد اهم اعمده الموسیقی الایرانیه ومن الصعب ان نعوض هذه الخساره!"

ولد الاستاذ موشتەبا میرزاده/مجتبی میرزاده" فی مدینه کرماشان عام 1945م شرق کوردستان لابوین کوردیین, انتقل مع اسرته الی مدینه "ئیلام/عیلام" لاجل عمل والده, کان حدیث السن واکمل الابتدائیه فیها حتی المرحله الخامسه. رغم ان میرزاده شب فی عائله دینیه ولن تتلائم مع الفن، الا ان علامات النبوغ الموسیقی توسمت فيه منذ نشاته، فی أحد محادثاته، یستعید میرزاده ذکریاته نقلا عن والدته: " لن ابلغ عامی الثالث وکنت اشعر بالانجذاب لصوت مذیاع جارنا، وتشد المقطوعات الموسیقیه انتباهی حتی النهایه، استعملت ادوات المطبخ کی احصل علی اصوات موسیقیه مناسبه، بعدها کنت اثبت اوتارا علی صفیحه خشبیه لابتکر نغمات مختلفه".

عاد میرزاده الی مدینته کرماشان عام 1957م ولم ینهی الصف السادس الابتدائی بعد, لکنه انجز التمرس باحتراف علی اله السنطور! التی استعارها من اخیه الاکبر. عام 1958م التحق باحدا المدارس الابتدائیه فی مدینه کرماشان، حینها شوق أحد الاصدقاء والد میرزاده وارغبه بشراء أله الکمان لابنه، تلبیتا لمواهبه الموسیقیه. یقول الأستاذ "کیخسرو پورناظری" أحد أصدقائه المقربين: کان والد میرزاده متدينا ومخالفا لتعلم ابنه الموسیقی، لم یعلم بانه سوف یصبح نابغه عصره! ویضیف: فی صباه تدرب میرزاده اصول العزف علی الکمان بالاعتماد علی فطنته ونباهته دون معلم او نوته موسیقیه، تلقف علمها وضلع فیها حتی صار الاوحد بلا منازع فی عزفها. یذکر میرزاده عن بدایه مسیرته الفنیه: " کنت مواضبا فی التمرن علی معزوفات الاستاذ الکبیر "پرویز یاحقی" عازف الکمان المشهور فی ایران حتی تمکنت منها, ثقفت قدراتی العلمیه من خلال التبحر فی الکتب والمعارف الموسیقیه المتوفره انذاک ", لذا لا نندهش لحضور اله الکمان بصوره رئیسیه فی کل مقطوعاته الموسیقیه المتنوعه, فهی العلامه الفارقه بین موسیقاه وای موسیقی اخری نتذوقها.

عرف میرزاده بولعه للطبییعه والترحال, وکانت حکومه الشاه/شاه ایران تنضم مهرجان "رامسر" السنوی للفنون علی مستوی المقاطعات الایرانیه "رامسر مدینه ساحلیه جمیله تقع علی بحر الخزر". الالتحاق بالمهرجان کانت تتیح لمیرزاده فرصه السفر والتجوال فی المناطق الساحلیه التی کان یسعا لها "حسب قوله" لذا اشترک فیها ولم یبلغ الخامسه عشر من عمره بعد ورغم هذا, حاز علی المقام الاول فی البلاد فی العزف علی اله الکمان عام 1960م, ثم ظفر بالمکانه الثانیه فی العزف علی اله السنطور فی السنه الثانیه, فی الرسم وانتخاب الالوان التی برز بموهبتها حصل علی المرتبه الثانیه عام 1962م, اما فی العام التالی اعدت له منافسه فی العزف علی اله "التار" مع الاستاذ الکبیر"محمد رضا لطفی" الذی کان یکبره سنا, یذکر میرزاده: ونتیجه لجنه الحکم لم تکن علی مرامه " کان من المفروض ان یحرز الاستاذ لطفی اکثر النقاط ویفوز المهرجان, کونه محترفا بالعزف علی التار, لکنی حصلت علی نقاط اکثر, رغم انی ذهبت الی رامسر تشوقا لروئیه البحر والطبیعه ولیس المهرجان وهدفه!"

تعد اورکسترا اذاعه سنندج "رادیو سنه" عام 1959م  اول محطه فنیه لمیرزاده, حینها کانت بقیاده الراحل "حسن کامکار" والد اعضاء فرقه الکامکاران العالمیه, عمل ضمنها لمده سنه واحده. بعدها انضم الی اورکسترا اذاعه کرماشان عام 1960م  ومنها بداء مشواره الفنی وذاعت موهبته وصیته، ألف أروع المقطوعات الموسیقیه وأجمل الالحان وانجحها للفنانیین الکورد, وعلی راسهم الفنان الأسطورة "حسن زیرک", عملا معا لفتره قصيره, أصاغ موسيقاه لتکون مثالا وقالبا لصوت زیرک الجبلي، الحانه مستمده من وحی الطبیعه الکوردیه الجذابة, اتسمت ببساطه طابعها, نغمات الکمان العذبة لا تفارق اللحن, فهی مکمله لصوت هذا الفنان, تربط المستمع بارضه وتلهمه ایحاءا جميلا عن هويته وتراثه القديم, ونلتمس هذا الجمال فی أغنيات الراحل زیرک مثل "شه و/الليل"، "مریه م بوکانی"، "جووتیار/الفلاح"، "ئەی وەی بارانه/ المطر"، "کرماشان"، واخریات من الاغانی الرائعه التی کبرنا معها والتی لا نمل من سماعها! الحان کلاسیکیه باقیه الاثر فی العطاء الفنی للاجیال القادمه رغم رحیل ملحنها ومغنیها. یشهد نقاد الفن الکوردی والفارسي: علی الرغم من ان الفنان حسن زیرک قدم الکثیر من الاغانی للقسم الکوردی فی اذاعات بغداد، کرکوک والموصل فی خمسینیات القرن الماضی لسنوات طویله، الا ان شهرته ارتبطت بالحان میرزاده فقط، انجح اغانیه واکثرها سماعا هی التی لحنها میرزاده لا غیر!

یروی الأستاذ خالقی: " تعرفت علی میرزاده عام 1961م فی اذاعه کرماشان ولا زلت طالبا فی جامعه طهران ولن انتقل للإذاعة بعد، حینها کان میرزاده ایضا طالبا مدرسيا واهم عازف فی أوركسترا کرماشان، رغم صغر سنه کان یقود الأوركسترا فی الإنتاج الموسیقی! یضیف قائلا: ان قدرات میرزاده فی العزف علی الکمان، الهمتنی القوة والجرئه فی اعاده غناء "هەی نابی نابی" و "دەردی تەوین" للکبیر الراحل "علی أصغر کوردستانی"! انتقل میرزاده الی طهران عام 1967م واستقر فیها لاکمال تعليمه الجامعي فی الموسیقی وأنجزها بتفوق، وهكذا تطورت رفقت هاذين الرجلين وصحبتهما فی العمل الفنی.

الی جانب الطبیعه، عشق میرزاده الفلكلور الکوردی وضل متمسكا به، وضلت انغامه رغم تطورها متعلقة بوحيها، لا شک استلهم الرقی منها، وانعكس هذا الرقی فی تلحیناته التی طالما احبها وهو علی قید الحياه, وتغنى بها الأسطورة مظهر خالقی، الحانه الهبت شعور المستمع واثرت بذوقه الی الحال، من بین اغانیه "بۆی دینم/اجتلب/احضر لکی"، كلمات الاغنیه اسیره لنغمات أله الکمان التی تقود اللحن بإيقاعات ساحره متلاحقة تلائم القصة الشعریه للاغنیه وتتباين بحسب احداثها، فیها تقید نغمات الشجن احساس الفرح وتشجبه، معبرتا عن الحکایه الحزينة للعاشق الذی اصطدم بعرس حبيبته لغيره! ویجتمع النغم الهادئ والسريع فی لحنه لاغنیه "بونی هەلالان دی"، فهی ترسم لنا العشق العذري لشاب أذهل بفتاه اسمها "هەلاله"، تحفه من الفلكلور لونتها الأنغام الرائقة لتثير الاعجاب، ونتوقف عند عزفه المنفرد الا نظیر له فی "لای لایه" متالفا وصوت الخالقی الشجی، فهی تحاکی الإحساس، من الصعب ان نتجاهل عذوبه ترنم نغماتها، انها من روائع کلاسیکیات الموسیقی الکوردیه! ثمة الحان وبنفس العذوبة، تعد جزءا خالدا من تجربة هاذين الرمزين، اللذان استمرت رفقتهما الی ان هاجر الخالقی ایران بعد تغییر حکمها، وظل میرزاده متواصلا بعطائه الفنی فیها.

لا شک ان میرزاده اختزن فی طفولته موسیقی قبائل اللور التی تسکن بعضا من مناطق ئیلام "ینحدر أصول هذا اللون من أرياف لورستان/مجاوره لائیلام/شرق کوردستان"، وعاد بعد احترافه الموسيقا لیصیغها بأبداع, فتفوق فی ترسيخ هويه هذا اللون وتعزيزه وتحريره من الخصوصیه وإيصاله الی الجمهور العام لتذوقه، دون تردد ذهل جمهوره باقة الحانه الملحمیه التی قدمها للمطرب الرائع "رەزا سەسقایی/ رضا سقائی" صاحب الصوت المؤثر فی البومی "چوپان/الراعي" و "تەفەنگ/البندقیه" ولاقت نجاحا باهرا, جلها باللهجه  اللوریه الکوردیه, ایقاعتها ارتكزت علی التراث القومي بصوره اساسیه, تقرأ وتعبر عن واقع المنطقة, وتعد اغنیه "دایه دایه وه خت جه نگه/ امی حانت وقت المعرکه/موتورچی"، "تەفەنگ"، " قەیەم خەیر/قدم خیر/ اسم الثائره الکوردیه “، "بەزەران بەزەران/دق الاجراس"، "جەنگ لوران/معرکه اللور" واخریات بصمات مهمه فی تراثنا الموسیقی والادبی, کونها تكشف عمق هذا اللون فی جذوره الکوردیه, فهی خطوه سیاسیه  بحته بقدر ما کانت فنیه!, ولا ندهش اذ حصلت اغنیه  "دایه دایه وه خت جه نگه" علی توثیقا فی التراث الموسیقی القومی الایرانی لعام 2007م باعتبارها الاغنیه الاکثر شهره خلال المئه عام الاخیره, والاکثر استماع من الجمهور!

کانت لمیرزاده تجربه ممیزه مع الموسیقی التصویریه وزادته شهره, امهر بتالیف موسیقی تصویریه لاکثر من اربعون فیلما سینمائیا, لموسیقاه دورا مهما فی نجاح هذه الافلام قبل وبعد تغییر النظام الایرانی, أهمها سلسله الأفلام الکومیدیه بعنوان "صمد" وخلدت هذه الأفلام فی تأريخ السينما الایرانیه, اضافه الی فیلم "دالاهو/اسم جبل قرب کرماشان", "ميراث", "گلها وگلولها/ الورود والرصاص" وافلام مشهوره اخری, ایضا برع فی مزج الموسیقی الغربية والشرقیه وتقديمها للبرامج والمسلسلات التلفزیونیه ومنها "کافی شاپ" الذی کان من اشهر البرامج التلفزیونیه فی ایران.

لم تتوقف موسیقی میرزاده عند اشهر الفنانین الکورد, بل قدم الحان لابرز الفنانین الذین تغنو الفارسیه, تميزت موسیقی الحانه بانسجامها مع الإحساس وتجردها من التكرار والمألوف, وهذه هی خصوصيه میرزاده, انه الوحيد فی تأريخ ایران لقب ب "موتزارت الموسیقی الایرانیه" و "پنجه ئاهورائی/الانامل السماویه" ثبت عبقریته الفنیه بلا منازع فی کل قوالب الغناء لمحبیه علی مستوی ایران والدول المجاوره. لازال عالم الفن تلمس اثاره فی ألحانه النادرة ومقطوعاته الموسیقیه الفريدة فی العزف المنفرد للأغاني ومقامات فارسيه وأفغانيه، من اهم الذین تعامل معهم، هایده، شجریان، اکبر گلپایگانی، شهرام ناظری، معین، علی رضا افتخاري، داریوش، حميرا، عبد الوهاب مددی، الی اخر القائمة.

لم ینال الراحل مجتبی میرزاده نصیبه من التکریم، رغم انه کرم الفن إبداعاته، ترک مدرسه فریده فی الموسیقی والتلحين والعزف علی الکمان للذين جاءوا من بعده، آثر الفن بالحان سابقه لعصرها تسمع حتی الیوم، لذا ینبغی علی الاعلام الکوردی ان یقدره ویکرمه لما قدمه من ابداع لموسيقى الکورد والشعوب الاخرا......