يوجد 1226 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول عسكري بالجيش الأمريكي، الأربعاء، إن قوات بلاده ستبدأ بتنفيذ ضربات جوية على مدينة تكريت، وذلك في خطوة تأتي على خلفية طلب تقدمت به الحكومة العراقية.

وبين أن للولايات المتحدة الأمريكية بروتوكولات للتأكد من أن المعلومات الاستخباراتية التي تحصل عليها لا يتم مشاركتها مع الجانب الإيراني الذي يدعم الميليشيات الشيعية على الأرض، حيث أن واشنطن تعتبر هذه الميليشيات جماعات لا يمكن التعويل عليها.

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت بإسقاط منشورات على مدينة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية تقول فيها للمواطنين العراقيين بالابتعاد وعدم القتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش."

 

ويشار إلى أن القوات العراقية حاولت مهاجمة تكريت لوحدها ولكن العمليات توقفت.

متابعة: أتهم شيركو جودت رئيس لجنة الثروات الطبيعية في برلمان اقليم كوردستان عن الاتحاد الاسلامي، أتهم الذي خلقوا أزمة في برلمان أقليم كوردستان اليوم الاربعاء و أعتدوا على أحد برلمانيي حركة التغيير بأنهم يهدفون من خلال عملهم الى أعاقة أعمال البرلمان الذي يقوم بدراسة مشروع قانون صندون النفط و الغاز، و أضاف شيركوا أن هذة كانت المرة الثالثة و ليست الاولى لبعض أعضاء البرلمان لاعاقة أعمال البرلمان من أجل عدم تصديق قانون صندوق النفط و االغاز.

http://www.awene.com/article/2015/03/25/39862



من فَقدَ في الغيِّ والحِقدِ بَصيرتهُ
فلا تَسعفه نصيحةٌ ولا إحسانُ
وأجعَل مِنَ الفَضيلَةِ  رِداءاً يُدَثِرُكَ
لكَي لا يُراقَ النَسل وتُهدَمُ الأَوطانُ
فَلاخَيرَيُرجى مَنْ في الحَضيضِ موغَل
وَلا يَرفَعُ مِن  شَأنِهِ إِطراءٌ وَلا بُهتانُ
صَديقٌ صَدوقٌ خَيرٌ مِن أَلف مُتَلَوِنِ
والناسُ أَمزاجٌ وَأَطوارٌ وَأَلوانُ
قِفْ وَتَذَكَّر يا أَيُّها المُتَجَبِرُ
لَستَ مُخَلَّداً بَل كُلُ مَن عَلَيها فان
يَومٌ لَكَ وَيومٌ عَلَيكَ حَقّاً مَن قالَ
وَفي الآخِرَةِ مُساءلةٌ وميزانُ
عَجَباً أنَّ الطَواغيتَ يَتَشابَهونَ
قَتلٌ وَتَعذيبٌ وَأَمامَ الحَقِ عميانُ
وَإن دَقَقتَ في ماضيهم وَما عَملوا
فَكُلُ مَواقِفهم خيانةٌ وَخُذلانُ
المالُ نِعمةٌ إنْ كانَ حَلالاً صافيا
وَإِلاّ فَنِقمَةٌ وَصاحِبُهُ مُهانُ
أَلعَدلُ وَالحِلمُ أَساس المُلكِ وَالدَولةِ
مَن لَم يَحكُم بِهِما فَلَيسَ لَهُ أَمانُ
وَإن طالَ الظلمُ وَالتَنكيلُ أَجيالاً فَلَن
يَدومَ ، في الأُفُقِ أَعاصيرٌوَطَوَفانُ


في إطار زيارته إلى بريطانيا، وبناء على دعوة رسمية من وزارة الخارجية، التقى يوم الاثنين الماضي غاريت بايلي المسؤول البريطاني عن الملف السوري بصالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، وحضر اللقاء ممثل الحزب في بريطانيا.


وتباحث الطرفان التطورات الأخيرة في روج آفا وسوريا وعموم المنطقة، كما تم التوقف عن كيفية دعم ومساندة القوات المشتركة التي تحارب الإرهاب في المنطقة، وكما طالب وفد حزب الاتحاد الديمقراطي الحكومة البريطانية بضرورة تقديم الدعم والمساندة للقوات الكردية المشتركة من أجل دحر الإرهاب الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم جميعا.
كما والتقى وفد حزب الاتحاد الديمقراطي في مبنى البرلمان البريطاني، كل من البرلماني آليستر بيرت النائب السابق لوزير الخارجية البريطاني، وجاين رويال عضوة مجلس البارونات البريطاني، واللورد كينوك، والبرلماني روجر كودسيف، حيث تم الحديث حول التطورات الأخيرة في روج آفا والمنطقة، وسبل تطوير التعاون المشترك للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، وتقديم المساعدات لروج آفا. هذا وقد عبر كل من آليستر بيرت، وجاين رويال، عن استعدادهما لدعم التجربة الديمقراطية التعددية في روج آفا، والتي تشمل جميع المكونات القومية و الدينية المتعايشة هناك، مؤكدين بأن هذه التجربة تعد نموذجا واعدا لسوريا المستقبل .
كما شارك صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي يوم أمس الثلاثاء المصادف 24/03/2015 في ندوة مغلقة في مقر معهد الملكي للبحوث الخدمية، وذلك بمشاركة ممثلين من مكتب رئاسة الوزراء، وزارة الدفاع، وزارة الخارجية، ووزارة التنمية وأكاديميين ومستشارين سياسيين. والمقرر أن يلقي مسلم غداً كلمة داخل قبة البرلمان البريطاني بحضور عدد من البرلمانيين والسياسيين والمستشارين، حيث ستتمحور الكلمة حول الأوضاع والتطورات العامة في المنطقة وسبل دعم تجربة روج آفا والتصدي لإرهاب "داعش" وإرهابه.
هذا وكان صالح مسلم قد شارك في احتفالية عيد نوروز القومي في العاصمة لندن يوم الأحد الماضي المصادف 22/03/2015  وذلك بمشاركة آلاف الكردستانيين وعدد من البرلمانيين البريطانيين والسياسيين، ورؤساء وأعضاء مجلس بلديات لندن. وألقى مسلم خطابا ناشد فيه الجماهير بدعم ومساندة المقاومة في روج آفا ضد همج العصر "داعش". كما دعا مسلم الرأي العام العالمي وعموم القوى الديمقراطية لمساندة وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) في حربها ضد الارهابيين القتلة. وحضر الاحتفالية كل من والديّ الشهيد كمال (كوستا)، حيث ألقت والدة الشهيد كمال كلمة في الحضور، قالت فيها بأن ولدها الشهيد كمال كان يتمنى أن يحتفل بعيد النوروز القومي هنا مع الجموع، قائلة: ها نحن نحتفل اليوم معا، ونحقق حلمه من اجل قيم الديمقراطية والإنسانية، ونحن فخورين بكل شهداء روج آفا وسنساندهم دوما.
هذا وقد عبرت الجماهير المحتفلة عن ترحيبها الحار بمشاركة والديّ الشهيد كمال وصالح مسلم، مرددين الشعارات التي تحي شهداء روج آفا، وتنادي بحياة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

pydroava

 

متابعة: أعترف مردان خدر عضو برلمان الكتلة الصفراء للبارزاني بأنه قام بضرب علي حمة صالح برلمان حركة التغيير لانه قام بنشر تصريحات على موقعة في الفيس بوك ضد البارزاني و ضد تمديد مدة رئاسة البارزاني و قال لصيحفة أوينة نيوز أن علي حمة صالح يجب أن يعرف أن البارزاني خط أحمر و لا نقبل منه أو من أي واحد أن يتحدث عنه بهذا الشكل. و أضاف مردان خدر عن حزب البارزاني أن علي حمة صالح أصر على فعلته و لهذا قاموا بضربة.

من ناحيتة صرح علي حمة صالح الى نفس الموقع أنه يقف ضد الفساد و ضد تمديد مدة رئاسة البارزاني رئيسا للاقليم و أضاف بأن منصب رئاسة الاقليم ليس حكرا على اي شخص و أنه سيتسمر في معادات الفساد في الاقليم و ضد تمديد مدة رئاسة البارزاني. وأضاف علي حمة صالح بأن الاعتداء علية كان مخططا له و أنه حس منذ دخولة الى البرلمان أن هذين العضوين في حزب البارزاني ينويان على شئ و خاصة بعد أن طلب منه هذا العضوان بالكف عن نشر التصريحات ضد تمديد رئاسة البارزاني و هدداه و لكنه قال لهم أن البرلمان ليس مكانا للضرب و دعاهم كي يذهبوا الى خارج البرلمان و أنه سيستمر في سياسته.

يذكر أن عضوا من حزب البارزاني أعتديا بالضرب على عضو في حركة التغيير داخل برلمان أقليم كوردستان.

فيديو:


https://www.youtube.com/watch?v=VllA4ebNq68

http://www.awene.com/article/2015/03/25/39858

http://www.awene.com/article/2015/03/25/39857

متابعة: عندما قام البعض من أعضاء برلمان حركة التغيير بالطرق على كراسي البرلمان قبل سنوات قامت القنوات التابعة للحزب الديمقراطي بالتهجم على هذا الاجراء و أعادوا بث شريط الفيديو لنواب حركة التغيير لمئات المرات و وصفوهم بالعصابات و المافيا و ووو ، اليوم حصل شئ اخر في برلمان أقليم كوردستان حيث قام عضوان من أعضاء حزب البارزاني الحاكم هذة المرة بضرب عضو من حركة التغيير و بالبوكسات و دون سابقة تذكر و في أمر يبدوا أنه كان منظما و مخططا له بشكل مسبق. رئيس الكتلة الصفراء البارزانية تحدث الى وسائل الاعلام و منها قناة رووداو و قال بصدد ضرب عضو حركة التغيير بأنه أمر "أعتيادي" جدا و أن ذلل يحصل في الكثير من البرلمانات.

وهذا يعني أن الطرق على الكراسي جريمة لدى الكتلة الصفراء و لكن الضرب بالبوكسات أمر أعتيادي.. و أذا كان الامر أعتياديا فلربما سنرى في المستقبل أعتداءات جديدة و خاصة بعد أقتراب الحرب على كرسي الرئاسة في الاقليم من نهايتها و و الخوف أن تكون المعركة داخل البرلمان استعدادا لمعركة أخرى في الشوارع و بالسلاح بين القوى السياسية.

أعضاء حزب البارزاني قالوا بشكل واضح أن البارزاني خط أحمر و الذي يتجاوزة يجب أن يتوقع كل شئ. و من ناحية اخرى تجري محاولات لاحتواء الحدث و حزب البارزاني يتخوف من أن يتحول هذا الاعتداء الى سحب حركة التغيير لموافقتها على تمديد مدة رئاسة الاقليم و لربما حصل أعضاء حزب البارزاني على معلومات بصدد عدم موافقة المعارضة السابقة و حتى حزب الطالباني على هذا التمديد و لهذا قاموا بأخافة الجميع قبل أن تتخذ هذة الاطراف قرارها النهائي. وكانت باكورة فعلة أعضاء برلمان الكتلة الصفراء بيانا مشتركا لحزب الطالباني و حركة التغيير و الاسلاميين ينددون فيها فعلة عضوي حزب البارزاني.

أن يكون الضرب بالبوكسات أعتياديا يوحي بأن ضربا اخر لربما على الابواب تكون فيها البوكسات نعمة و دغدغة للوجوه... الله يستر كوردستان !!!!!

 

متابعة: أزداد الصراع في أقليم كوردستان حول منصب رئاسة الاقليم و قانون الرئاسة فيها و تحولت على اثرها جلسة اليوم البرلمانية الى مسرح للضرب و الاعتداء من قبل عضوين من أعضاء حزب الرئيس البارزاني و هما كل من ناظم كبير و مردان خدر على العضو في حركة التغيير علي حمة صالح و تهديدهم للعضو البرلماني سوران عمر عن الجماعة الاسلامية. و حسب خبر نشرته صحيفة اوينة نيوز الكوردية فأن أعضاء البرلمان عن حزب البارزاني هددوا العضو في حركة التغيير و قالوا لاعضاء البرلمان أن الحديث عن البارزاني و رئاسته خط أحمر.

في هذة الاثناء صرح رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني لاحدى المواقع الاجنبية أن البارزاني يجب أن يستمر في منصبة في هذا الوقت الحساس حسب قولة و أن القوى السياسية في اقليم كوردستان ستقوم بأختيارة في حالة مجئ الحديث بشكل رسمي عن مسألة رئاسة الاقليم و اضاف أن التصريحات الحالية لا تعبر عن رأي القوى السياسية.

و حول نفس الموضوع و بمناسبة الاعتداء على العضو البرلماني لحركة التغيير صرح رئيس كتلة التغيير في البرلمان العراقي بأن الذي جرى اليوم في برلمان الاقليم هو تمديد لانقلاب 30 حزيران 2013 الذي فية تم تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين اخريين بأتفاق ثنائي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني ذلك القرار الذي وصفة بغير الشرعي. و أضاف هوشيار عبدالله في تصريح له الى صحيفة لفين برس أن الذي حصل في البرلمان هو نتاج عقلية تقوم بتقديس الاشخاص و هم أي حركة التغيير لا يعترفون بشئ أسمة الاشخاص المقدسون. و دعا المسؤول في حركة التغيير أعضاء برلمان حزب البارزاني بالانتظار لان الوقت باقي للحديث عن مسألة تمديد مدة رئاسة الاقليم أو تغيير قانون الرئاسة.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20363&Jor=1

http://www.awene.com/article/2015/03/25/39849

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20362&Jor=1

https://www.facebook.com/video.php?v=10153776893556632

مكتب زيباري يصدر توضيحا عن "امتلاك الفتلاوي نصف مولات أربيل"

شفق نيوز/ نفى مكتب وزير المالية هوشيار زيباري اليوم الأربعاء، تصريحات منسوبة للأخير تحدث فيها عن وجود عقارات وتراخيص خاصة بنائبة في البرلمان العراقي.

altوكانت رئيسة كتلة إرادة النيابية، حنان الفتلاوي هاجمت زيباري بعد تصريح له بشأن عدم ارسال رواتب كوردستان، وانه سيترك بغداد في حال استمرار ذلك، حيث ردت الفتلاوي بأنها ستتحمل تكاليف تذكرة الطائرة لزيباري اذا ما قرر المغادرة.

وبعد ذلك التصريح نقلت مواقع محلية وتقارير كوردية على لسان زيباري، اتهامه للفتلاوي بأنها تمتلك نصف مولات أربيل. وطالبها بان تترك "المزايدات السياسية"

إلا أن مكتب زيباري اصدر توضيحا اليوم الثلاثاء جاء فيه، "نشر موقع وكالة اليوم الثامن في السابع عشر من اذار 2015، تصريحآ اعلاميآ منسوبآ الى السيد وزير المالية بأعتباره ردا على تصريحات نائبة في مجلس النواب".

وبدا واضحا ان مكتب زيباري لم يشر بالخصوص للتصريح او يسمي الفتلاوي صراحة.

وأوضح البيان، "يهم السيد وزير المالية ان يوضح ويؤكد بأنه لم يتحدث اطلاقا مع هذه الوكالة ولم يصرح هكذا تصريح وانه بالتالي خبر مختلق ومفبرك، وستقوم دائرة الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة بتعقيب مروجي مثل هذه الاخبار المفبركة ومتابعتهم قضائيآ".

متابعة: تم نشر شريط فيديو عن أعتداء أثنين من أعضاء حزب البارزاني على علي حمة صالح العضو البرلماني في حركة التغيير. لايُعرف سبب هذا الاعتداء و لكن علي حمة صالح تحدث مؤخرا عن الفساد و عن محاولات تمديد مدة رئاسة البارزاني

https://www.facebook.com/video.php?v=10153776893556632

 


عيون وآذان (لست من هذه الأمة)

جهاد الخازن جهاد الخازن

قررت أن أطلّق الأمة العربية طلاقاً بائناً لا عودة عنه. لن أكون من أمة تقتل أبناءها، تدمر مستقبلها، تنفذ ما يريد أعداؤها، ثم تتهم الآخرين ودم الأبرياء على يديها.
كانت لي طموحات وحدوية صغيراً كبيراً، من دون أن أنتمي يوماً الى حزب سياسي أو جمعية. وحدوي من منازلهم كأكثر أبناء جيلي. وانتقلت من بهجة الأمل الى خيبة الأمل، من دون أن أمر بمرحلة وسيطة تحقق شيئاً يسيراً مما تمنيت لهذه الأمة.
كنت عربياً بالولادة، زواجي جاء من طريق أسرتي العربية، وفرحت به. الطلاق قراري وحدي، ولن أتزوج أمّة أخرى أو أدّعي إنتماء آخر، حتى وأنا أحمل الجنسية البريطانية وجنسية من بيليز في أميركا الوسطى لم أستعملها يوماً. أنا الآن عربي مع وقف التنفيذ.
لست من أمة يُقتل فيها المصلون في مسجد، والسياح في متحف، وتهدم الآثار، وتسبى فتيات صغيرات، ويهاجَم الأبرياء في برجين للأعمال في بلد، وفي «مول» تجاري في بلد آخر، وفي جزيرة سياحية في بلد ثالث.
أستطيع أن أكتب تاريخاً عربياً آخر، تاريخ جريمة من قتل ثلاثة خلفاء راشدين الى تعاون أمراء المناطق في الأندلس مع ملوك اسبانيا ضد أحدهم الآخر، الى تسليم البلاد للمستعمر من مشرقها الى مغربها. إلا أنني كنت شاباً يطوي الجناح على آمال كبار، واكتفيت من التاريخ بما أنجز العرب من ترجمة الفلسفة اليونانية والزيادة عليها، من تقدم في علوم الفلك والطب والكيمياء والجبر وغيرها. نحن اخترعنا الصفر، وجعلنا أوروبا تنتقل من عصور الظلام الى النهضة ونمنا نوم أهل الكهف.
ليتنا بقينا نائمين. عندما استيقظنا شهدت بلادنا عصر نهضة ويقظة قصيراً، ثم رأينا رئيساً (مافيوزو) يغزو بلداً عربياً مجاوراً، ورئيساً نصف أمي يحكم بلداً 42 سنة ويدمره. ورئيساً يختار «الحل الأمني» شهراً بعد شهر بعد 60 شهراً، وجماعة متطرفة تدمر بلداً عامراً في سنة واحدة، وعصابات سلحها بلد أجنبي تقلب الحكم وتقتل الناس من شمال البلاد الى جنوبها.
هناك ما هو أسوأ من الأمثلة السابقة. نعم هناك ففي كلٍّ من هذه البلدان أصبح المواطنون يترحمون على الحاكم الظالم بعد أن ذاقوا الإرهاب التالي. أكتب وقد توفي لي كوان يو، مؤسس دولة سنغافورة، أو المستبد العادل الذي طلبناه وحصلنا على نصف الطلب: المستبد.
أسجل هنا على نفسي أنني أؤيد قيام دولة كردية في مناطق الأكراد من تركيا وسورية والعراق وإيران. هم وحدهم قاوموا الإرهاب والإرهابيين وحموا أنفسهم، وأثبتوا أنهم أكثر استعداداً للحكم وأعبائه من عرب فتحوا الأبواب لعصابات إرهابية تقتل المسلمين والمستأمنين.
هل نحن أمام واحد من أشراط الساعة؟ ليس عندي جواب فأنا لا أعرف إلا ما رأيت على امتداد عقود من وعيي السياسي، وما أتابع اليوم. مع ذلك أقول إنني لن أستغرب أن يطلع من بيننا «الأعور الدجّال» غداً.
لا بد أن لي نصيباً خاصاً من الفشل العام. خذلت الأمة مع الذين خذلوها. خذلت أسرتي وأنا أعتقد أن أبنائي سيكون لهم عالم أفضل ومستقبل واعد وحرية وأمن وأمان وديموقراطية، ثم أراهم يقيمون في الغرب ويحملون جنسيات غربية، فلم يبقوا شرقيين ولم يصبحوا غربيين. كم مثلهم من جيلهم، يشبه الواحد منهم ذلك الغراب الذي لم يتعلم مشية الحَجَل ونسي مشيته.
مع ذلك اليوم لا أشكو قدري وإنما أشكو الأمة، وأعرف أن الشكوى ستقع على آذان صمّاء وقلوب من حجر وضمير الغائب الذي سمعنا عنه في المدرسة صغاراً.
لم أعد أريد البقاء في هذه الأمة. لن أضع نفسي مع غالبية خاطئة مخطئة. أرفض أن أكون متهماً على الهوية. أنت عربي. أنت فاشل جاهل قاتل. قضيت العمر أطلب السلام لنفسي وللآخرين، غير أنني أستسلم اليوم لقدري.
الحياة

وول ستريت جورنال – التقرير

دعا زعيم المتمردين الأكراد المسجون، عبد الله أوجلان، لعهد جديد لإنهاء حملة عسكرية استمرت لثلاثة عقود ضد تركيا، وذلك مع ظهور قوات الميليشيا التابعة له كقوة إقليمية تعزز من موقفه في المفاوضات مع أنقرة.

وتأتي هذه الدفعة في تجاه السلام من قبل أوجلان مع قيام حزبه، حزب العمال الكردستاني الموجود على قائمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، بالمساعدة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في معارك رئيسة في سوريا والعراق، مما حول الميليشيا الماركسية إلى شريك محوري في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين المعروفين أيضًا باسم داعش.

وتمنح هذه الانتصارات في ساحة المعركة نفوذًا جديدًا لأوجلان، الذي لم تتضمن دعوته لوضع حد لأعمال القتال مع تركيا أمرًا بنزع سلاح الميليشيا، وهو ما طالبت به الحكومة التركية طويلًا.

وتظهر ورقة المساومة الجديدة لأوجلان كيف أصبح مستقبل تركيا وسكانها من الأكراد، الذين يبلغ تعدادهم حوالي 15 مليون شخص في البلاد المكونة من 77 مليون نسمة، مرتبطًا بشكل ملحوظ بالتطورات الإقليمية التي تؤرق الشرق الأوسط.

وقال هنري باركي، وهو صانع سياسات الشرق الأوسط السابق في وزارة الخارجية الأمريكية وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة ليهاي: “حزب العمال الكردستاني أقوى الآن، وأنا متأكد من أن أوجلان على بينة من ذلك. النجاح ضد داعش هو بطاقة لم تكن لدى الأكراد من قبل“.

وقد كان لسمعة حزب العمال الكردستاني باعتباره القوة البرية الموثوق بها ضد الدولة الإسلامية تداعيات في تركيا أيضًا، حيث أدت هذه السمعة الجديدة إلى ارتفاع القومية الكردية.

واستخدم أوجلان ارتفاع الثقة بالنفس هذا سياسيًا في خطابه بمناسبة رأس السنة الكردية، أو النوروز، يوم السبت، الذي قرأه نائب كردي لمئات الآلاف من الأكراد الذين تجمعوا في ديار بكر.

وقد أشاد أوجلان في خطابه بإطاحة ميليشياته بمقاتلي الدولة الإسلامية من بلدة كوباني السورية بعد معركة استمرت أربعة أشهر، وبدعم من الضربات الجوية الأمريكية. وقال أوجلان: “أحيي مقاومة كوباني والنصر، الذي يحمل أهمية كبيرة لكل من منطقتنا والعالم“.

ويرى معظم الأكراد في عمليات حزب العمال الكردستاني، مثل إنقاذ أفراد الأقلية الدينية اليزيدية في العراق من هجمات الدولة الإسلامية في شهر أغسطس وانتصار كوباني في يناير، فرصةً لتحويل مكاسب ساحة المعركة في الخارج إلى انتصار سياسي في الداخل.

وقال حسن كويون، وهو كردي بالغ من العمر 29 عامًا عبر عن الإحباط إزاء بطء محادثات السلام رغم أنها في عامها الثالث الآن: “إن النصر في كوباني عزز موقفنا، ورفع الكثير من الضغط الذي كان قد تصاعد في ديار بكر“.

وساعدت الإنجازات ضد الدولة الإسلامية أيضًا في تأسيس حزب العمال الكردستاني لوجود عسكري ودبلوماسي في الغرب. وقد منحت الولايات المتحدة مقعدًا لحزب العمال الكردستاني السوري في مركز العمليات المشترك في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، استضاف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قادة من الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، في قصر الإليزيه في باريس، في لفتة لم يكن من الممكن تصور حدوثها سابقًا.

ويعزز هذا التحول في الرأي العام العالمي يد حزب العمال الكردستاني خلال سعيه لإفشال الطلب التركي بنزع سلاحه. وبالفعل، شددت القيادة العسكرية لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل شمال العراق، على أهمية التمييز بين نهاية الحملة المسلحة للحزب في تركيا، وقتاله في سوريا والعراق. وكذلك، لم تشمل دعوة أوجلان لإنهاء عمليات حزب العمال الكردستاني العسكرية في تركيا يوم السبت، الدعوة لإنهاء العمليات العسكرية للحزب في الدول المجاورة.

وفي حين طالب القادة الأتراك، ومن بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، حزب العمال الكردستاني بنبذ السلاح، لا يزال رفض المنظمة لنزع سلاحها ليس هو العقبة الوحيدة أمام السلام؛ بل وتعارض أنقرة أيضًا سعي حزب العمال الكردستاني لإقامة الإدارات الذاتية المستقلة في شمال سوريا، ورفض أردوغان دعوة أوجلان لوجود مراقبي سلام مستقلين، وفي حين يسعى الرئيس التركي لمركزية السلطات التنفيذية، يريد الساسة الأكراد الحصول على سلطات محلية واسعة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو/حزيران، تخوض الحكومة التركية والأكراد لعبةً دقيقة. وبعد أن تم بناء الدعم الشعبي القوي لجهود إنهاء الصراع، الذي يقول مسؤولون أتراك إنه كلف البلاد 40 ألف حياة و1 تريليون دولار من الأضرار الاقتصادية منذ عام 1984، يستعد كل من الطرفين للتمسك بمحادثات السلام للحفاظ على الزخم الشعبي، وفي الوقت نفسه، المطالبة بدستور جديد لحل المشكلة.

وقال محمد شريف، وهو كردي يبلغ من العمر 34 عامًا من ديار بكر: “إذا ما انتهت المحادثات، فإن الحرب سوف تبدأ مرة أخرى“. وأضاف: “لقد وصلنا إلى الحافة“.

http://altagreer.com/

شفق نيوز/ زار وفد نيابي تركماني قواطع عمليات صلاح الدين وديالى وكركوك، وكان في استقبالهم امين عام منظمة بدر هادي العامري وقادة الجيش والشرطة وامراء قوات الحشد الشعبي.

وذكر بيان صادر عن مكتب النائب التركماني جاسم محمد جعفر ورد لـ"شفق نيوز"، ان العامري قدم تقريرا عن سير العمليات العسكرية في القواطع المذكورة والمساحة الواسعة التي تسيطر عليها القوات الامنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، داعيا "الحكومة الى توفير المستلزمات الضرورية التي من شأنها ان تساهم في تخليص العراق من شرور التنظيمات الارهابية وفي مقدمتها داعش الارهابية".

ونقل البيان عن العامري قوله ان "تحرير مدينة تكريت قاب قوسين او ادنى وما هي الاّ ايام وسنعلن تحريرها من براثن ارهابيي داعش وسنزف بشرى النصر لشعبنا الأبي"، مشيرا الى ان "القوات الامنية بكافة تشكيلاتها ستبدأ بعد تحرير تكريت بتطهير وتحرير مدن الحويجة والرياض والرشاد وقرية البشير في كركوك وبالتنسيق مع القوات العاملة في هذه المناطق".

المشرق – قسم الأخبار:
أفادَ قائد كتائب سنجار حيدر ششو بجاهزية قواته للقتال إلى جانب القوات الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة للمشاركة في عمليات تحرير محافظة نينوى من دنس عصابات داعش الارهابية. وقال ششو إن "مقاتلي كتائب سنجار شاركوا مع القوات الأمنية والبيشمركة في تحرير سنجار وتلعفر، والآن يتقدمون لتحرير بعض المواقع القريبة من أطراف محافظة نينوى، إلا أنهم بحاجة إلى التسليح والدعم المالي، فضلاً عن التدريب وتنسيق العمل مع قيادة العمليات في بغداد". يشار إلى أن قوات مشتركة حررت جبل سنجار خلال شهر كانون الأول الماضي من دنس عصابات داعش الارهابية. وأوضح ششو أن "الكتائب قدمت الكثير من الشهداء والجرحى في عمليات تحرير جبل سنجار ومناطق تلعفر وبعشيقة من عصابات داعش الارهابية". وأفاد النائب عن محافظة نينوى محمد تقي المولى بأن قيادات عصابات داعش الارهابية بدأت بالهروب من الساحل الأيسر لمدينة الموصل بعد إلقاء الطيران العراقي منشورات على المدينة.

الأربعاء, 25 آذار/مارس 2015 12:25

النجيفي يعترف ولكن بعد فوات الاوان

 

نعم ان النجيفي يعترف بالحقيقة ولكن بعد فوات الاوان كما ان الاعتراف كان ناقص

صحيح انه اعترف بان وراء كل ما حدث في العراق من خراب وارهاب وفساد كان نتيجة لمؤامرة خبيثة دبرتها العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها البقر الحلوب عائلة ال سعود بالتعاون مع امريكا

لكنه تجاهل نفسه ومجموعته الذين جعلوا من انفسهم اداة نار بأيديهم وخدم مخلصين في خدمة مخططاتهم واهدافهم في العراق حيث الاموال التي صبها ال سعود عليهم صبا بحيث عمت ابصارهم وبصيرتهم

ليته يعترف ويقر بالخطأ الذي ارتكبه هو و مجموعته منذ تحرير العراق عام 2003 وحتى الان عندما جعلوا من انفسهم اداة طيعة بيد اعداء العراق العوائل المحتلة للخليج والجزيرة فكانوا اداة تنفيذ ومساعدة في كل ما حدث ويحدث في العراق من حروب اهلية وفوضى وعدم استقرار وفساد

ماذا جنيتم ماذا حصدتم نعم حصدتم الكثير من الدولارات وبغير حساب على حساب ارواح العراقيين وتدمير العراق سواء التي قدمت لكم من هذه العوائل الفاسدة وما حصلتم عليها من سرقة طعام الجياع ودواء المرضى وعرق ودم العراقيين الذين لا حول لهم ولا قوة وهاهم العراقيون يدفعون الثمن واي ثمن انه ثمن غالي وعالي اعراضهم سبيت واغتصبت وبيعت في اسواق النخاسة شبابهم ذبحت كما يذبح النعاج وكنتم فرحون مسرورون بالاموال التي تمطر عليكم بغير حساب من قبل ال سعود وال ثاني وتتظاهرون كذبا بانكم تدافعون عن السنة التي تباد على يد الشيعة والحقيقة انهم يذبحون على يد الكلاب الوهابية والصدامية المرسلة والمدعومة من قبل ال سعود وال ثاني وبمساعدتكم

نقول للنجيفي هذه الحقيقة التي اعترفت بها اخيرا ادركها وفهمها اهل السنة قبل ان تطلقها وفهموها ووعوها وهاهم اعلنوا بصراحة وبقوة رفضها ومحاربة من يلتزم ويتمسك بها

وهاهم بدءوا مرحلة جديدة مرحلة الاخوة العراقية الصادقة مرحلة الشعب الواحد والبلد الواحد انهم جميعا جسد واحد وشعب واحد وبلد واحد فرحنا واحد وحزننا واحد وفعلا جسدت تلك الصورة في معارك صلاح الدين في الانبار في ديالى حيث اختلطت دماء العراقيين جميعا من اجل تحرير الارض من دنس وقذارة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

ها هو النجيفي يعترف ويقر ان سنة العراق وقعوا ضحية لمؤامرة خليجية حاولت تغيير الموازين في العملية السياسية بعد 2003 لكنها فشلت فشلا ذريعا وكان الضحية الذي دفع الثمن هم سنة العراق

لا شك ان ذلك منطق صحيح وسليم ولكن لولا مشاركتك انت ومن معك ومن حولكم جميعا لما دفع ابناء العراق بشكل عام والسنة الان بشكل خاص هذا الثمن الباهض

لهذا دعا الى الاعتراف بالتغيير الذي حدث فالتغيير الذي حدث هو الصحيح حيث وضع العراقيين على الطريق الصحيح واعاد العراق الى وضعه الحقيقي بعد ان كان وضعه بالمقلوب

واكد ان رفض التعامل مع الواقع الجديد بعد 2003 وعدم الاعتراف بحقوق الاخوة الشيعة كواقع حال والاندماج والتعايش معهم كلفنا كثيرا ولم نحصل اي فائدة من هذا العناد

وهذا اعتراف صحيح بان ممثلي السنة منذ التغيير وحتى الان انهم لا يمثلون السنة ولا يخدمون السنة وانما يمثلون اجندة اجنبية ويخدمون مخططات ال سعود الوهابية التي رأت في العراق الديمقراطي التعددي خطر يهدد حكمها لهذا ليس امامها الا افشال التجربة العراقية وعرقلة مسيرته من خلال نشر العنف والحروب الطائفية والعنصرية فوجدت في ما اطلق عليهم ممثلي اهل السنة الوسيلة الوحيدة لتحقيق اهدافها ومراميها وفعلا كنتم خير عون لها في ذلك

الحقيقة ان النجيفي وكل الذين يدعون انهم يمثلون اهل السنة ادركوا تمام الادراك ان السنة كشفت الحقيقة وعرفت المؤامرة ومن دعمها ومن نفذها ضد العراقيين بشكل عام وضد السنة بشكل خاص وان ممثلي السنة هم اليد المنفذة

فالاعتراف من قبل النجيفي وغيره من ممثلي السنة لا يكفي

لهذا اعلن ابناء السنة الذين يقاتلون داعش الوهابية والزمر الصدامية ان النجيفي وكل من معه لا يمثلون ابناء السنة

بل انهم يمثلون الدواعش الوهابية والزمر الصدامية لهذا قررنا مواجهتهم كما واجهنا الزمر الصدامية والكلاب الوهابية

لهذا قرروا القاء القبض عليهم جميعا واحالتهم الى العدالة ومعاقبتهم معاقبة شديدة اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

لهذا نقول للنجيفي ومن حوله ولكل من تظاهر بانه يمثل السنة اذا فعلا انكم اعترفتم بجريمتكم وكانت نيتكم صادقة لا للتضليل والخداع

ان تعتذروا للعراقيين جميعا وخاصة اهل السنة

وتتخلوا عن السياسة والمسئولية وتطلبوا السماح والعفو من العراقيين جميعا

مهدي المولى

كثيرة هي الدعوات التي أُطلقت او تُطلق هذه الايام من اجل إقامة مؤتمر وطني للمصالحة الوطنية في العراق ، فإذا كانت المصالحة تعني ان يتصالح السياسيون فيما بينهم فهذه العملية لا تحتاج للمصالحة لأنه لا توجد خصومة بالاساس !!! كما ان الانتخابات الاخيرة اشترك فيها كل اطياف الشعب العراقي , وبقي الان ان نقول انه مصالحة مع من حمل السلاح ضد العملية السياسية ويحملون السلاح ضد العراقيين فهؤلاء لا مصالحة معهم لأنهم وبصراحة ايديهم ملطخة بدماء العراقيين , وهل يحق للحكومة ان تتنازل وتعفي المجرمين القتلة عن جرائمهم بدعوى المصالحة ؟ وان فعلت ذلك ستفتح ابواب الجحيم على العراقيين لأن ذلك يدعوا الى استخدام العنف وبصورة رسمية للحصول على مكاسب سياسية دون الاخذ بنتائج الانتخابات , فتغرق البلاد بدوامة اعنف واشد من هذه التي الان تغرق فيها .
وربما علينا قبل ان نسال مع من نتصالح ...ان نثير تساؤلين آخرين ما هي المشكلة أصلاً لكي نتصالح عليها ؟!! ، ثم نطرح التساؤل الثاني ماذا بعد المصالحة ؟!! . ثم يأتي التساؤل المنطقي الثالث مع من نتصالح ؟!!.
بلادنا كانت تعيش حقبة مظلمة من تاريخه ، وكانت تسود فيها لغة كسر الأنوف ، وقطع الالسن والى اخرها من الأساليب التعذيب التي كانت تُمارس ضد الشعب الاعزل ، الذي لم يرى بُدّاً سوى العيش تحت مطرقة الظلم البعثي او الهروب والتشرّد في البلدان .
وجاء يوم سقوط النظام البعثي وتنفست الحياة ، وزقزقت العصافير بروح لأول مرة، وكان الجميع يشعر ان العراق ولد من جديد بروح التفاؤل والتعايش بين جميع المكونات .
ربما لم تظهر الطائفية الى العلن رغم وجودها في انفاس وسياسات البعث ومرتزقته ، الا انها كانت فكرا وعقيدة وكان برنامج عمل يتميز به البعثيون في التسلط وانتهاك الحرمات والقتل والتشريد والتهجير الطائفي الذي مورس ضد المذاهب والأقليات في العراق .
بعد سقوط النظام البعثي ظهرت الى العلن وبصورة لا نقبل التأويل ومع وجود الدعم الإقليمي المشبوه من السعودية وقطر وبغطاء القوى الغربية وفي مقدمتها أمريكا ، ظهرت بأبشع صورها في عمليات القتل والذبح التي مورست ضد الزائرين على طريق مثلث الموت في اللطيفية ، وما تلاها من جريمة العصر في تفجير قبتي الإمامين العسكرين (ع) لتبدأ رحلة التقاتل الطائفي ، واعلان الحرب الطائفية وبأسماء ومسميات متعددة ، وبرز في تلك الفترة كبار الارهاب في العالم ابرزهم الزرقاوي ، وابو عمر البغدادي الذين كانا من قادة الذبح والقتل ضد الأبرياء العزل .
وليكتمل المسلسل بابي بكر البغدادي العراقي الجنسية ، وليقود ابشع عصابة في تاريخ العالم كله ومن شتى الجنسيات وبدء من العراقيين والذين يبلغون اكثر من ٩٠٪ من إرهابيي داعش في العراق .
إذن علينا ان نعرف ما هي المشكلة التي نتصالح من اجلها هل هي بالمفهوم الشعائري (عركة) لكي يتصالح فيها القاتل والمقتول بعد اخذ الدية المناسبة من عشيرة القاتل ، ام هي خلاف ديني ومذهبي وعقائدي يعود بالأصل الى احداث السقيفة وكيف تم ابعاد علي عن حقه في خلافة النبي (ص) ؟!! .
الخطابات السابقة لقادة الارهاب القاعدي او اليوم خطابات الدواعش كلها تصب في اعلان حرباً مفتوحة على الروافض والصفويين ، وهو بالتأكيد يعكس انتقاماً طائفياً معلناً من شخوص يحسبون على السنة ، ويؤكدون في خطاباتهم انها حرباً لا هوادة فيها ولا رحمة ضد الشيعة في العراق .
اذا تمكنا من تشخيص أصل المشكلة في العراق ربما أمكننا ان نجد العلاجات وخارطة الطريق لتذليل العقبات ، فلا يمكن بقاء هذا الاحتقان الطائفي الى ما لا نهاية ، فالكثير من الحروب بين دول كبرى انتهت بعقد اتفاقيات وانتهاء الحرب بينهما ،فكيف بنا ونحن نعيش تحت سقف اسمه الوطن !!.
ثم يأتي المقطع الثاني والذي ينبغي ان نعرفه هل انتهاء التفجيرات والقتل اليومي للشعب العراقي ينتهي بالمصالحة ، وماذا بعد المصالحة ، واذا كان جلوس السياسيين على طاولة الحوار هو من ينهي هذا القتل فبها ، واذا استمر فنحن في مشكلة حقيقة بين جميع الأطراف ، مع وجود القاتل والمقتول في العملية السياسية ؟!! .
هنا يأتي دور التساؤل او المقطع الثالث مع من نتصالح ، هل السنة مع الشيعة ، ام السياسيين فيما بينهم ام مع البعثيين ان الإرهابيين ان مع دواعش العراق ؟!.
عندما نضع هذه التساؤلات الثلاث على طاولة الحوار ونبدأ بمناقشة أدوات المصالحة الوطنية ومعطياتها ربما أمكننا ان نضع المخارج لهذه المصالحة ، مع تحمل نتائجها وآثارها في المجتمع العراقي ،فإذا كانت فيما بين السياسين فجميعهم اليوم ينعمون بخيرات وقصور الدولة ، وجميعهم يجلسون تحت قبة واحدة اسمها "البرلمان " وعلى طاولة واحدة اسمها "مجلس الوزراء" إذن لا مصالحة فيما بين السياسين ، واذا كانت مع البعثيين فالأعم الأغلب اليوم هم يترأسون مناصب مهمة سواءً في الأجهزة الامنية الحساسة او في مفاصل الدولة الاخرى ؟!! .
إذن مفهوم المصالحة ومرتكزاته مازالت لم ترى النور ، وربما نسمع من هنا او هناك ان المصالحة يجب ان تشمل الجميع ، السياسين والارهابيين والبعثية ، والجميع يجب ان يجلس للحوار ووضع مداخل هذه المصالحة للخروج بخارطة طريق لهذه المصالحة وفق مبدأ الحقوق والواجبات ، والتعايش السلمي بين جميع المكونات .  

بغداد – عبد الطيف الموسوي

 

أعلن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الأخير سيزيل المخاوف والتوصيفات غير الدقيقة لدى واشنطن عن عمل الحشد الشعبي، مؤكدا أنه لن يكون أي دور خارجي على حساب السيادة العراقية ومنظومة القتال تخضع لإدارة القائد العام للقوات المسلحة.

وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في تصريح امس إن (الحكومة تعتقد أن الحشد الشعبي هو جزء من المنظومة الأمنية وسيتحول الى الحرس الوطني بعد إصدار قانونه والى منظومة أمنية تخضع الى القائد العام للقوات المسلحة)، مشيراً الى أن (هذا ما سيوضحه العبادي في زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية). ومن المقرر ان يلتقي العبادي اوباما في واشنطن في 14 نيسان المقبل. وأضاف الحديثي أن (العبادي سيعمل على إزالة المخاوف والهواجس التي قد تكون موجودة في هذا الجانب أو التوصيفات غير دقيقة عن عمل الحشد) موضحاً أن (هناك توجهاً من الجانب الأمريكي لتفهم هذا الدور). واضاف الحديثي أن (منظومة القتال في العراق تخضع لإدارة القائد العام للقوات المسلحة ولا يمكن الحديث عن دور خارجي على حساب السيادة العراقية أو على حساب القرار الداخلي المستقل)، لافتاً الى أن (هذا هو الجزء الأساس الذي يمكن من خلاله ان تطمئن الحكومة العراقية الولايات المتحدة أو أطراف أخرى بشأن المخاوف من تعاظم دور هذه الدولة او تلك).الى ذلك كشفت وكالة أنباء امريكية عن بدء قوات التحالف الدولي بطلعات مراقبة جوية على تكريت وإرسال المعلومات الاستخبارية للقوات العراقية، مؤكدة أن الدعم تم بناءً على طلب من الحكومة العراقية.

ونقلت وكالة  الاسوشيتد برس عن مسؤول عراقي كبير  لم تسمه قوله امس إن (قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بدأت بطلعات مراقبة جوية على تكريت وإرسال المعلومات الاستخبارية للقوات العراقية)، موضحاً أن (الطلعات الجوية وتقاسم المعلومات الاستخبارية تؤشر المرة الأولى التي يشارك فيها التحالف حتى الآن في الهجوم على تكريت والذي كان يتم بمساعدة ودعم المستشارين الإيرانيين).

الزمان

الأربعاء, 25 آذار/مارس 2015 11:45

شينوار ابراهيم شاعر الانسانية

من أين نبدأ الحديث؟ وكيف نصل الى نهايته؟ سؤال يحتاج الى جواب صريح، ونحن نقف أمام شاعر خط اسمه بكلمات تترك فيك شيئا اسمه أثر الكلمات. هو شاعر خلق لنفسه عالما مليئا بالحب والحنان، كتب عن الحياة وعشقه لها، يترجم حبه بكلمات شاعرية. إنه الاستاذ والشاعر الكبير شينوار ابراهيم، الذي حط الرحال بدولة ألمانيا، فكانت بمثابة وطنه الثاني، فيها تعلم مبادئ حب الناس وعرف قيم التسامح والوفاء والإخلاص. غربته لم تمنعه من حب وطنه، حب يتجسد في قصائده الرائعة التي تعيد القارئ الى مرحلة الطفولة تلك المرحلة التي يكون فيها الطفل صادقا بريئا سعيدا هو ذا الشاعر شينوار ابراهيم الانسان.ما يميزه هو طقسه الخاص في كتابة الشعر ، خاصة وأن الالهام ياتيه من الأحداث التي يعيشها وطنه الجريح، فالوطن حاضر بشكل كبيرفي قصائده. وما يميزه هو الغاؤه شيئا اسمه الحدود فالحدود على حد تعبيره هي وهم وغايته الأسمى الانسانية التي يسمو اليها كل انسان في هذا العالم . ينطلق الشاعر شينوار ابراهيم في قصائده من الانسان الذي كرمه الله تعالى في كل الاديان، أهم مبادئ كل الاديان التسامح والتعايش. هذا هو المنطلق الذي ينطلق منه شينوار، تجد في قصائده حبا عظيما للإنسان والخير والتسامح هي أغلب الثيمات التي جعلها عنوانا لقصائده.
ولعل الفترة الأخيرة التي شهدها بلده، كانت حدثا بارزا في كتاباته، فهو يكتب بحرقة عن المظلومين الذين أخرجوا من ديارهم عنوة، هؤلاء المظلومين من البسطاء والطييبن الذين يعشيون من أجل الكرامة ويدافعون عن أرضهم ضد المغتصبين الغزاة .
وتجد هؤلاء في أشعاره يحبهم وينتصر لهم فهناك الأب الشيخ والام الحنون والابن البار والابنة الطيبة والأطفال هؤلاء هم رموز قصائده ما أن يقرأها القارى حتى يبكي لجمالها ويعتبر هؤلاء جزءا من أسرته. فقلب الشاعر شينوار ابراهيم هو قابل لكل صورة فهو البراءة والأمل والسعادة والمحبة.
جعل من المرأة رمزا للنضال فهي امرأة تدافع كباقي الرجال ولعل أبرز أبيات تدل على ذلك يقول شينوار ابراهيم "
الى المقاتلة الكوردية
........................
تركن المقاعد الدراسية ...
ودعن علب المكياج ...
أغلقن نوافد العشق ...
أحرقن كل شيئ ...
كل شيئ ...
الا رسائل الحب ...
كسرن الخوف ...
حملن فوق
أكتافهن
كوباني...
لا يقرأ احد هذه الكلمات الا وتترك في نفسه اثرا كبيرا، يتقاسم مع الشاعر أحزانه وهمومه. شينوار ابراهيم شاعر انساني يكره الأشرار ويحب الخير والتسامح، فالحياة عنده هي السلام هي حمامة بيضاء تطير حرة طليقة. إنه شاعر يطرق ذاوتنا ليحسسها بجمال الدنيا.
كل ماقلناه عن الشاعر شينوار ابراهيم ماهو الا نقطة في بحر، إن شعره يصل الى العالم كله لأنه يسمو الى ماهو انساني الى الحب والتسامح والسلام. تستحق
يا شينوار براهيم أن تكون شاعر الانسانية.
فيصل رشدي

 

من أهم المشاريع التي عمل عليها واضعوا السياسة الاميركية والمحافظين الجدد, بعد نجاح الثورة الايرانية في سبعينيات القرن المنصرم, ومن ضمن أبجديات هذا المشروع هو صناعة بديل للأنظمة العربية التي توجد في المنطقة, وإن يكون المشروع الاسلامي هو المشروع السياسي البديل في هذه الدول, مع معرفتهم المسبقة بإن وصول الاسلاميين الى السلطة سيخلق حالة صراع داخل هذه الدول المتجاورة بين الاسلاميين والعلمانيين, مما سيشكل حجر العثرة أمام الاستقرار في هذه البلاد والذي سيؤدي في النهاية الى تقسيمها وهذا هو المطلوب من هذا المشروع .

أن حالة الحروب الاهلية وارهاب الجماعات والدول, جعلت المواطن يعيش في حالة قلق وتوتر حول كل ما يجري من أعمال ارهابية , حيث أصبحت هذه الامور حقيقه وواقع يعيشه الجميع, الا إن هذه الامور قد قلبت السحر على الساحر, فقد أنتجت هذه الحروب والتعقيدات الكثير من الجماعات والقوى التي أصبحت مسيطرة داخل الدول المستهدفة, هذه القوى التي تعتبر من القوى المتشددة والمتطرفة التي كانت منظمة بشكل جيد داخل هذه المجتمعات, مما جعلها هي المسيطر الوحيد على مجرى الاحداث, والتي اصبحت تحارب الحياة العامة بحد السيف, وجعلت من المواطن يتمنى لو يرجع به الزمن الى ما قبل الخريف العربي, لانها تعتمد على ورقة الطائفية والتكفير كورقة لتصفية الخصوم والمناوئين لثقافتهم الجديدة .

لكل فعل ردة فعل متساوية في القوة ومعاكسه له في الاتجاه, في اليمن ظهرت جماعة الحوثيين كحركة منظمة أستطاعت إن تستحكم على عقول الناس بشعاراتها وقيادتها الشابة, والتي أستطاعت مع حلفائها من السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد, والتي هي أمتداد عقائدي وفكري للحكومة الشيعية الناجحة في أيران, وفي سوريا ظهرت سرايا الدفاع الشعبي والمقاومة الاسلامية التي ساندت النظام السوري ضد هذه الحركات الوهابية المتطرفة, وأغلب قادتها وجنودها جمعتهم الهوية الشيعية, وكذلك ما تواجهه اميركا وحلفائها في كل من البحرين ولبنان, ناهيك عن التطورات الكبيرة الحاصلة في العراق وحربة ضد ما يعرف ب"داعش" , والانتصارات التي يقودها مجاهدي الحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية, بدعم لوجستي واستشاري كبير من قبل أيران وهو الامر الذي لم تقدمة اميركا للعراق في حربها ضد هذه الجماعات الاجرامية, وتباطئها في ضرب معاقل هذه العصابات .

أن التغييرات الحاصلة تجبر أمريكا على وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع الخصم العنيد, والمستفيد من المتغيرات المتحققة على الارض, مما يصعب مهمة المفاوضين الاميركيين في كيفية التعامل مع الملف النووي الايراني, خصوصا وان هذه المنجزات الايرانية سوف تضعهم في موقف محرج جدآ, فهو يضعهم امام خيارين لا ثالث لهما :

الاول : تقديم التنازلات للخصم العنيد مما سيغضب الحليف الاستراتيجي أسرائيل التي لا تقبل الا بنزع كافة الامكانات النووية الايرانية .

ثانيآ : الاستسلام للمتغيرات الجديدة والقبول بإيران كقوى عظمى داخل منطقة الشرق الاوسط وهو الامر الذي لا يسمح به الحلفاء الخليجين .

من هنا يتوجب علينا التنبيه الى إن عملية التغيير داخل هذه الرقعة من العالم هي بالغة الصعوبة والتعقيد, فأما ديمقراطية وتحرر يطالان الجميع شرقآ وغربآ وخليجيآ, او قبول اميركا بتنازلات مرغمة, سوف تعمل على تغيير الواقع وهو الامر الذي يعتبر اشد مرارة من الذي قبلة, والايام حبلى بما سوف تخرج به ؟

يتداول الاعلام اخبارا مفادها ان الحشد الشعبي والجيش العراقي توقف عن مهاجمة تكريت بسبب ضغوط دولية على الحكومة العراقية لانقاذ رغد صدام حسين وعزت الدوري ومحمد ذياب الأحمد المحاصرين في بيت داخل تكريت:
http://www.al-ansaar.net/main/pages/news.php?nid=36269
http://8th-day.com/?p=100813
فهل ان الاعلام غبي ام ان الناس الذين يصدقون هذه الاكاذيب مغفلون؟
انا لا اعتقد ان الاعلام غبي، فهناك عقول كبيرة تديره ولكن الكثيرين مغفلون ويمكن للاعلام ان يسوق لهم ما يشاء من الاخبار المفبركة.
فمن المنطقي ان يندفع الحشد الشعبي بحماس لمواصلة الهجوم للقبض على المجرمين وليس التوقف.
وهناك أنباء غريبة عجيبة عن قيام قطر بدفع مبالغ طائلة لانقاذ رغد:
"
اضاف المصدر ان قطر طلبت من العبادي اخراج رغد من تكريت مقابل 50 مليون دولار و اعمار كافة البنى التحتية التي دمرها داعش في المحافظة"
http://l-news.net/index.php/safety/74766.html

وهذا موقع يذكر ان حلا بنت صدام تدير عمليات ارهابية في تكريت:
http://www.non14.net/59592/

لا ادري ما الهدف من تصوير بنتي صدام كبطلتين اسطوريتين يقاتلن ضمن الارهابيين في حين ان والدهما "البطل الضرورة" قد هرب من المعركة واختفى في حفرة كالجرذ دون ان يطلق رصاصة واحدة على جنود الاحتلال.
ارحموا عقول الناس ايها الاعلاميون، وكفوا عن فبركة الاخبار ودس الاكاذيب، فهناك اسباب موضوعية لتوقف الهجوم، واما رغد وحلا فانهما تنعمان بخيرات العراق المسروقة ولا تشتريان تكريت او اهلها بفلس.

ما تعرض الية الايزديون من كارثة أبادة جماعية في الثالث من اب 2014 كانت كافية لايقاضهم من سباتهم العميق الذي كانوا فيه كي يبدأوا بأعادة تفكيرهم بجميع الذين تحالف معهم قادة الايزديين و كانت نتيجتها الابادة الجماعية و هتك الاعراض و الوقع في يد أكبر أرهاب عالمي يستمد قوته من مفاهيم قومية، دينية خطيرة كانت السبب في هدم كبرى الامبراطوريات العالمية و منها الفارسية و البيزنطية و كانت السبب في تنفيذ 74 حالة ابادة جماعية للايزديين نفذها جميع الاقوام المسلمة ضدهم في المنطقة و لم يخلص منها حتى الاعور الكوردي.

سياسة الترهيب و الترغيب مارسها صدام حسين ضد الايزديين أسوة بباقي الكورد و لم يدع أي أيزدي يرفع رأسة و يحصل على حريته و مطرقة البعث العروبي كانت فوق رأسهم و بها تم هضم جميع حقوقهم.

بعد أنتفاضة أذار 1991 تحول مركز الوعود الى أربيل و بدأت القوى الكوردية بالسيطرة عن مناطق الايزديين و أطلاق أسم الكورد الاصلاء عليهم و هي كلمة حق و لكن يبدوا أن المراد بها هو باطل، أي تضليل الايزديين و ثنيهم عن المطالبة بحقوقهم كما يرونها الايزديون.

الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزديون مؤخرا و عدم استطاعة حزب السلطة من حمايتهم كانت ضربة قاضية بوجة الايزديين لم تعطي المجال للايزديين تصديق الكلام المعسول بصدد حقوق الازديين في العراق و أقليم كوردستان.

و الان و بعد مرور حوالي نصف سنة من كارثة الايزديين و بعد أن فاقوا من هول الصدمة، جاء ما يشبة الربيع الايزدي و بدأت بوادر تشكيل "نخبة" أيزدية تظهر على الساحة السياسية الايزدية و بدأ هذا الدين المسالم المغلق يبحث عن حماية ذاتية بعد أن أكتشف الواقع المرير الذي هو فية و علم أن عليهم حماية أنفسهم و أدارة أنفسهم بأنفسهم و ألا فأن الفرمانات و القتل الجماعي ستكون مصيرهم.

الايزديون هم مجموعة دينية ذات خواص لا تتوفر في الكثير من الاديان الاخرى و ديانتهم هي التي تعطيهم الخصوصية و الاختلاف عن باقي المكونات التي تحيط بهم و هي التي تجعلهم يختلفون عن باقي بني جلدتهم في القومية. و بما أن أضطهاد الايزديين كان دينيا على الاكثر فأن القوى الحزبية الكوردية لم تستطيع أحتضانهم بشكل جيد بسبب اهمالهم لخصوصية الايزديين.

و كما أن البعثيون لم يستطيعوا الحصول على تأييد الكورد في جنوب كوردستان بسبب عدم موافقة البعث على التعامل مع الكورد و قبولهم على أساس قومي كوردي فأن أي حزب كوردي أيضا سيفشل في الحصول على تأييد الايزديين أذا حاولوا صهر الايزديين داخل بوتة القومية الكوردية المجردة و الممزوجة بفكر ديني اخر يناقض الديانة الايزدية.

و ما يجري الان هو أنعكاس لفشل أغلبية القوى السياسية في أقليم كوردستان في التعامل مع الايزديين على أساس أيزدي و عدم أعطاء الايزديين ما يستحقونه حتى الايزديون الذين يتعاملون مع بعض القوى السياسية الكوردية في الاقليم لم يستطيعوا الحصول على ثقة الايزديين بطريقة تشبة عدم أيمان الكورد بالذين كانوا يتعاملون في بغداد مع صدام حسين و حزبة و الاسماء المنبوذة التي تعاملت مع البعث كثيرة على الرغم من أن البعض من المتعاونين مع صدام كانوا من عائلات حاكمة و قيادية في الاقليم.

و هذا يعني أن التضليل سياسة غير ناجحة في شكل العلاقة بين مكونات الشعب في القومية الواحدة، و أن الحقوق شئ لابد من الاعتراف بها سواء كانت تلك حقوق أشخاص أو مجاميع. و هذا الامر أذا كان ينطبق على العراق فأنه ينطبق على اقليم كوردستان ايضا.

بسبب هضم حقوق الايزديين و عدم حمايتهم كما يجب نراهم الان بصدد تنظيم أنفسهم بطريقة تضمن لهم حقوقهم كما هي و ليس حقوق بطريقة ( الحكم الذاتي الكارتوني الصدامي) أي أن الايزديين يريدون أن يكونوا أسيادا على مناطقهم و ليس تبعية يأتمرون بأوامر الاخرين و ينكسون رأوسهم من أجل الحصول على البعض من حقوقهم. و من أجل هذا الايزديون في بداية مسار طويل من أجل خلق شارع أيزدي واعي و قيادة ايزدية واعية لا تتأر بالوعود العسلية و لا تنخدع بالاقوال.

و قام الشارع الايزدي هذا و بدعم من قيادات شابة في المعترك الايزدي السياسي بتحريك الشارع الايزدي في أوربا و في بعض مدن اقليم كوردستان و لكن و مع الاسف الشديد لم يتلقى الايزديون الدعم من الجهات الامنية و السلطوية في أقليم كوردستان و بدلا من ذلك تعرضوا الى الضرب و التنكيل و الاعتقال و أدخلت السلطة قواتها الامنية في حالة الانذار القصوى ضد تظاهرات الايزديين و ليس ضد داعش . و هذة لم تكن المرة الاولى التي تقف قوات الامن الكوردية ضد المتظاهرين الايزديين بل سبقتها أعتداءات اخرى ايضا.

و بهذا تكون المظاهرات ممنوعة فقط للذين لا يسيرون في فلك بعض الاحزاب السلطوية.

بهذا التصرف تكون قيادة اقليم كوردستان و السطة فيها قد خلقت عدوا لها في الوقت الذي كان من المفروض أن تقوم قيادات الاقليم بأستقبال المتظاهرين و أطمئنانهم على مستقبلهم و مصير فلذات أكبادهم.

الايزديون جزء مهم جدا من نسيج كوردستان و معاداتهم بهذة الطريقة العنيفة ضربة للامن القومي الكوردستاني. فالايزديون لا يطالبون بالانفصال عن كوردستان و لم يرفضوا قوميتهم و كل ما يطالبون به هي: أدارة مناطقهم، الحماية الدولية، الاعتراف بالابادة الجماعية و تحرير الاسرى و السبايا. فهل هذة جريمة كي تقف قوات الامن ضدهم و تخلق حكومة الاقليم عدوا لها؟

مطالب الايزديين تشبة الى حد كبير مطالب القوى الكوردية من الحكومة العراقية و المجتمع الدولي.

الايزديون لا يطالبون بالاستقلال عن كوردستان، و الحماية الدولية طلبتها حكومة أقليم كوردستان نفسها بمجرد اقتراب داعش من الاقليم فلماذا تكون جريمة أذا طالب بها الايزديون؟ أما الابادة الجماعية فهذا أمر واقع و لا يستطيع أحد أنكارة.

أن يدير الايزديون مناطقهم حق من حقوقهم و أن لا يثقوا بالاخرين بحمايتهم هذا ايضا حق من حقوقهم. و أذا كان يطالبون بمحافظة لسهل نينوى أو محافظة لسنجار تكون كمنطقة حكم ذاتي ضمن اقليم كوردستان فأين الخيانة القومية في ذلك.

أن معادات حقوق الايزديين أيا كانت مطالبهم يعتبر شرخا كبيرا في الامن القومي الكوردستاني يستطيع الكثيرون من خلالة النفاذ لمعادات حقوق جميع أبناء الشعب الكوردستاني. الكورد يناضلون من أجل نيل حقوقهم من أعدائهم فكيف يحرمون أبناء شعبهم و الايزديين المسالمين من نيل حقوقهم بحجج واهية؟

أن فرض الارادة الحزبية على الايزديين هو ليس في صالح الكورد عموما و ليس في صالح كوردستان و لا ينبغي أن يتنفس الجميع من خلال الانف الحزبي كي يحق لهم العيش في كوردستان و على أرضهم.

الايزديون في طريقهم الى النهوض و ليس على الكورد سوى دعمهم في هذا النهوض الذي فية أعادة لجميع الاراضي الكوردستانية الى الحاضنة القومية الكوردستانية.

 

بغداد _((اليوم الثامن ))

اكدت كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب اهل الحق ،الثلاثاء ،انها ستقف بالضد  من اي مساومة لإخراج رغد صدام حسين وعزة الدوري من تكريت ،عادة مثل تلك المساومات خيانة لدماء العراقيين ، مؤكدة وجودهم في تكريت.

وقال النائب عن كتلة صادقون حسن سالم ان ” هناك مصادر موثوقة اكدت وجود رغد بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين والمطلوب للقضاء عزة الدوري في داخل تكريت ولا يمكنهم الخروج منها بعد ان تم محاصرتهما من قبل القوات الامنية والمتطوعين “.

وأضاف ان ” اي مساومات مع جهات دولية او عربية لإخراج رغد والدوري  من تكريت استهانة وخيانة لدماء العراقيين بعد ان علم الجميع  بإشرافها على مجزرة سبايكر  وقتل العديد من العراقيين “.

وبين سالم ان ” فصائل المقاومة والمتطوعين والقوات الامنية لن يسمحوا لأي جهة تحاول ابرام صفقة تخليصهم وماضون في تحرير تكريت وفي حال وقوع رغد والدوري في ايدينا سيتم التعامل معها وفق الشرع والقانون “.|S.T|

الأربعاء, 25 آذار/مارس 2015 10:06

الأمن الكردي يكشف هوية عنصر كردي في داعش

أوان/ السليمانية

أعلنت مديرية الأمن الكردي (الاسايش) في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، اليوم الثلاثاء، عن كشف هوية عنصر كردي في تنظيم داعش شارك باعدام مقاتل في البيشمركة وهدد القيادة السياسية في إقليم كردستان، وفيما أكدت أنه ولد في جمجمال وعاش في محافظة كركوك، أشارت إلى انه سافر إلى سورية مع أسرته وانضم إلى جبهة النصرة قبل الالتحاق بـداعش.

وقال مدير (آسايش) جمجمال احمد نادر في تصريحات صحافية أطلعت عليها "أوان"،  إن "أحد الإرهابيين الذين ظهروا في مقطع فيديو بثه تنظيم (داعش)، أمس الاثنين، اسمه آراس عبد الله رحيم، معروف بالملا آراس، ولد في الأول من أيلول عام 1983، وهو من أهالي قرية قولة التابعة لقضاء جمجمال لكنه عاش معظم حياته في كركوك".

وأضاف نادر، أن "آراس سافر مع كامل إفراد أسرته إلى سورية، وفي البدء انضم إلى جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية، ثم ظهر في المقطع وهو في صفوف تنظيم داعش".

أوان/ بغداد

هددت رئيس حركة "إرادة" النائب حنان الفتلاوي، اليوم الثلاثاء، بمقاضاة وزير المالية هوشيار زيباري بتهمة "التشهير"، على خلفية تصريحات نسبت اليه بامتلاكها عقارات في أربيل، معتبرة اياها "أخبارا ملفقة ومثيرة للسخرية"، فيما أكدت أنها ممنوعة من دخول أربيل منذ سنوات.

وقالت الفتلاوي في تصريحات صحافية أطلعت عليها "أوان"، "سأقاضي وزير المالية هوشيار زيباري بسبب التصريحات المنسوبة إليه والتي تناقلتها بعض الوكالات والقنوات، ما لم يصدر توضيحاً منه أو نفي لذلك"، مبينة أن تلك التصريحات "تضمنت اتهامات وأخبار ملفقة يراد منها التسقيط والتشهير".

وتساءلت الفتلاوي "هل يعقل أن تصدر مثل هذا التصريح من السيد زيباري وهو يعلم جيداً أن مولات أربيل وفنادقها الفاخرة مملوكة للعائلة البارزانية الحاكمة".

وتابعت الفتلاوي "مازلت اعتقد أن السيد هوشيار ليس بهذه العقلية ليطلق تصريحاً يجعله موضع سخرية لكون الكل يعرف من يملك مولات أربيل"، لافتة إلى أن "الكل يعلم أيضاً إنني ممنوعة من دخول أربيل منذ سنوات".

أوان/ أربيل
نفى محافظ أربيل نوزاد هادي، اليوم الأربعاء، منع رئيس حركة أرادة حنان الفتلاوي من السفر أربيل، وفيما أكد أن تصريحاتها "لا صحة لها"، شدد مدير شرطة المحافظة عبد الخالف طلعت على عدم إصدار أي مذكرة بشان ذلك.
وقال المحافظ هادي لـ"أوان"، إن "ما أدلت به رئيس حركة أرادة حنان الفتلاوي حول منع سفرها إلى المدينة لا صحة لها"، نافياً صدور "أي مذكرة أو تعليمات بمنعها من زيارة اربيل".
ومن جهته نفى مدير عام شرطة المحافظة عبد الخالف طلعت "صحة ما صرحت به الفتلاوي"، مؤكداً بانه "لم يمنع احد من زيارة اربيل".

وكانت رئيس حركة "إرادة" النائب حنان الفتلاوي، هددت امس الثلاثاء، بمقاضاة وزير المالية هوشيار زيباري بتهمة "التشهير"، على خلفية تصريحات نسبت اليه بامتلاكها عقارات في أربيل، معتبرة اياها "أخبارا ملفقة ومثيرة للسخرية"، فيما أكدت أنها ممنوعة من دخول أربيل منذ سنوات.

الأربعاء, 25 آذار/مارس 2015 09:51

الجبوري يصل إلى أنقرة ويلتقي أردوغان

أوان/ بغداد

وصل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الثلاثاء، الى العاصمة التركية أنقرة والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال المكتب الإعلامي للجبوري في بيان صحافي تسلمت "أوان" نسخة منه،  إن "رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل، مساء اليوم، الى أنقرة وألتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وأضاف المكتب أنه "من المؤمل ان يلتقي الجبوري غداً برئيس الوزراء احمد داود اوغلو"، لافتا الى أنه "سيبحث مع المسؤولين الأتراك العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة".


أربيل: دلشاد عبد الله
بدأت قوات البيشمركة الكردية أمس مرحلة جديدة من التدريب الذي يشرف عليه خبراء من قوات التحالف الدولي تتضمن تدريبات على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة وخوض حرب الشوارع والمدن وتعزيز الدفاعات الأمامية. وقال وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر، خلال مراسيم بدء التدريبات الجديدة للفوج الرابع من اللواء السادس في البيشمركة في معسكر نمور النخبة (زيرفاني) الواقع في منطقة بنسلاوة شرق أربيل: إن «قوات البيشمركة هي من القوات التي تواجه (داعش) بشجاعة، واستطاعت خلال الأشهر الماضية أن تحقق انتصارات كبيرة على التنظيم، لذا يجب عليها بذل كل ما في وسعها في التدريبات وفي المعركة، فشجاعة البيشمركة جعلتها معروفة على مستوى العالم، وعلينا الحفاظ على ذلك، وهذا يكون من خلال المواظبة والاستمرار في التدريبات العسكرية ومواصلة الالتزام بالواجب»، معبرا في الوقت ذاته عن شكره لخبراء التحالف الدولي على الاستمرار في فتح الدورات التدريبية للبيشمركة، مبينا أن التدريبات ستسهم في تقليل إراقة دماء البيشمركة خلال المواجهات في جبهات القتال.
بدوره، قال الكولونيل دوخن شنايدر، مسؤول مركز تدريب التحالف الدولي في أربيل، في كلمته: «واجبنا هنا تقديم أكبر قدر من المعلومات والتدريب لهذه القوة خلال مدة 4 أسابيع ابتداء من اليوم (أمس)، ويجب أن تكون هذه المعلومات التي تتلقونها خلال التدريب عاملا مساعدا لكم لحماية أرضكم والدفاع عن خطوطكم الأمامية». وأضاف مخاطبا البيشمركة: «أنتم لا تقاتلون فقط من أجلكم وإنما تقاتلون من أجل عائلاتكم التي تتمنى أن تعودوا إليها بسلام والأهم من كل شيء أنكم تقاتلون من أجل العالم الحر بأجمعه»، مضيفا «لهذا تواصل فرق المدربين من بريطانيا ألمانيا وإيطاليا وهولندا تدريب قوات البيشمركة».
وفي السياق ذاته قال اللواء قهرمان كمال عمر، نائب رئيس أركان البيشمركة لشؤون العمليات: إن «الكولونيل شنايدر كان له دور بارز في إعداد هذا الفوج من البيشمركة للتدريب، بالإضافة إلى زياراته الميدانية لكافة محاور المعركة ضد (داعش)، وجمع كافة نقاط ضعف قوات البيشمركة لمعالجتها وجعل التدريبات كاملة من كل النواحي، وله خطة حربية خاصة باسم (خطة شنايدر) وهي تطبق حاليا». بدوره، قال اللواء صلاح فيلي، المسؤول في وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» إن «التدريبات التي ستتلقاها قوات البيشمركة في هذه المرحلة تشمل تدريبات على الأسلحة الحديثة المتوسطة والثقيلة والتخطيط العسكري إلى جانب تدريبات على حرب الشوارع والمدن».
وبالتزامن مع بدء البيشمركة لمرحلة جديدة من التدريب، كشف سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش بدأ أمس حملة تفتيش واسعة شملت كل أحياء الموصل بحثا عن السلاح وعن مسلحيه الهاربين من جبهات القتال. وأضاف «في الوقت نفسه اعتقل التنظيم 25 امرأة ونفذ حكم الإعدام بـ8 منهن لرفضهن جهاد النكاح مع مسلحيه، فيما أصدر قرارا منع بموجبه معالجة الرجال من قبل الطبيبات وبالعكس». وأشار أيضا إلى مقتل 10 مسلحين من التنظيم في إحدى القرى التابعة لمنطقة أسكي الموصل إثر غارة لطيران التحالف الدولي.

alasharqalawsat

الأربعاء, 25 آذار/مارس 2015 01:35

تعالى إلى صوتي.. حزني كدو

الفيلم الكردي الروائي الطويل للمخرج حسين كارابي ، عرض ضمن تظاهرة السينما التركية والذي إستند على احداث و
وقائع حقيقة لقرية كردية جبلية مزقها الجيش التركي ظلما وبهتانا عندما اتهموا أحد رجال القرية بحيازته لسلاح ناري وإخفاءه.

هذا الحدث ، البحث عن السلاح ، يتسبب في قيام أفراد العائلة برحلة طويلة لإيجاد سلاح كفدية لإطلاق سراح الأب السجين ،رب العائلة .

هذا الحدث الكردي الواقعي تحول إلى فيلم ، وقدم في مهرجان نيويورك السينمائي الذي يهدف إلى إستكشاف حياة غير عادية لأناس عاديين .

مؤسس المهرجان يقول بأنهم يأملون أن تكون هذه الأفلام صلة وصل بين الجماهير الأمريكية و الثقافات الأحنبية ،ويضيف أحد المتطوعين الكرد في المهرجان بأن الفيلم يقدم تصورا جيدا عن نضال الكرد في تركيا و المنطقة .

يقدم الفيلم (تعالى إلى صوتي ) الذي نفذ بإحترافية كبيرة و بدا واعيا بأهمية الترميز نقده للحياة التي يعيشها كرد تركيا، وتدور قصة الفيلم عن رحلة سيدة متقدمة في العمر مع حفيدتها في محاولة إطلاق سراح إبنها (والد الطفلة )

الفيلم يقدم الدولة التركية كدولة تنبذ السلاح ولكنها بإجبار العائلة بإحضار قطعة سلاح كشرط لإطلاق سراح الأب المعتقل يضعها في خانة الدولة العسكرية التي ينخرها الفساد .

الفيلم يقدم مشاهد ذكية للطفلة التي تكتب إمنيتها وتعلقها على شجرة خاصة ، يقوم أبناء القرية بتعليق إمنياتهم على أغصانها .ترسم الفتاة الصغيرة مسدسا صغيرا و تربطه على الشجرة .هذا بالضبط كل ما تتمناه الطفلة من اجل حرية والدها ، لكن الفيلم يشير أيضا الى عمق الأزمة في المنطقة ، أي عندما يحلم الأطفال بالأسلحة ، وعندما تكون الأسلحة هي التي ستجلب السلام للمنطقة .

الفيلم وبدون أية تشنجات ، و بلغة رمزية أحيانا وبقساوة أحيانا أخرى يوجه إنتقادات لازعة وعنيفة للسلطة الحاكمة التركية ، الأمر الذي يطلق التساولأت عن التغيير الذي يشهده الفن في تركيا المعاصرة ، فالفيلم كما أسلفنا يقدم الجيش التركي كسلطة ومؤسسة ينخرها الفساد ، لكنه لا يزال الذراع الأقوى للدولة التركية في المناطق الكردية ، و قائد الوحدة العسكرية التركية الذي يفرض على الأهالي تقديم الأسلحة وتسليمها ، يقوم ببيعها سراإلى أحد القادة الكرد المحليين. و ايضا يصور الفيلم الجنود الأتراك وهم يعاملون الكرد كبلد محتل .

الفيلم نجح في سرد قصص كثير وواقعية عن حياة الكرد عبر تقديم قصص على لسان مجموعة من الرواة العميان المتجولين و الذين يتنقلون بين القرى مقدمين قصصا من التراث الكردي في مناسبات إجتماعية عامة .

 

العالم يعيش اليوم إنتقالاً نوعياً في كل شيء، وبالتحديد أماكن العبادة، فالصلاة باتت تعقد في ظروف غربية وبالغة الصعوبة والتعقيد، ومن أجل أن يحصل ما هو حاصل الآن، يجب الإلتفات الى أولئك الناس المتوحشون، الذين يدفعون لكي يقتلوا أو يفجروا الأبرياء، وهم بالتأكيد شيوخ كبار متنفذون، ومأجورون للنظام الإرهابي الجديد.
تصريحات شيخ الأزهر الأخيرة حول الحشد الشعبي، ومن ثم مدير الإستخبارات الأمريكية المركزية الجنرال بترايوس في العراق أيام سقوط النظام المقبور، لهي وثيقة إدانة واضحة وصارخة بوجه هؤلاء المأزومين، الذين أدهشتهم وارعبتهم إنتصارات رجال المرجعية الشرفاء من السنة والمسيح والشيعة في خندق واحد، وعليهم أن يزوروا المناطق المحررة ليثبتوا أكاذيبهم.
إنهم رجال فاشلون في حربهم على غيارى الحشد الشعبي، ووصفهم بأنهم مليشيات طائفية، وقدموا للإنتقام من أهالي تكريت، لبئس ما قالوا، ومن المنصف أن يبدؤوا بقراءة الحدث جيداً، ويأكلوا لقمة عيشهم بعيداً عن إثارة الشرور، فإذا جعلت نفسك "دودة تزحف على الأرض، فلا تلم من يدوسك بقدمه"، فلا تفوتكما الفرصة.
الإنفتاح على الآخر ضرورة واقعية لإرساء روح التعايش السلمي والحوار الديمقراطي، فالتنوع حالة مميزة تجعل كل طرف متميز في روحه وريحانه ورائحته، لتحمل أرقى أنواع العطور في باقة العراق الواحد، أما المتشددون فإنهم يسعون للفرقة والتناحر عبر التصريحات الفارغة، التي لا تنم إلا عن شخوص هزيلة مشوشة الفكر والرأي والسريرة.
أزمة الوعي هي من تجعل شيخ الأزهر ممن لا يمتلكون موقفاً أصيلاً ليذكره التأريخ بشرف، ولو أجهد نفسه مرة بقراءة كتاب المراجعات للسيد عبد الحسين الموسوي (قدس سره) والشيخ سليم البشري، لعلم أنه أحد أسباب نقاط الخلاف هو تخلف بعضهم بشكل يعمق من سيطرة أعدائنا على مقدراتنا وشؤننا الى أمد طويل.
مقومات النجاح تبدأ من تحرير العقل لأنواع الجهل بمسمياته الزائفة، وإشاعة الوحدة والتسامح والأخوة والكرامة، وهذا ما أكدت عليه مرجعيتنا الرشيدة في نداءاتها الى أبنائها من رجال الحشد الشجعان، فكان دفاعهم المشرف وسلوكهم الأيماني، خير شاهد على إننا أصحاب الدليل والموقف النبيل، وكانت الإستجابة على قدر النداء بوجوب الجهاد الكفائي.

لا نريد للشعب العراقي بكل أطيافه أن ينام ولا أن تعرقل مسيرته نحو الشموخ برغم فداحة الخسارة، ولكن من الضروري جداً أن ينتهي عصر الخوارج والشراذم من عبيد الصهيونية والإستكبار المتمثل بالجماعات التكفيرية، وهذا ما سيتم على أيدي رجال التلاحم الوطني من الحشد الشعبي، أما الأزهر وأمثاله فلا تفوتكم الفرصة.

"نص المقال "

تساءل الكثير من ابناء امتنا العربية والاسلامية بالفترة الماضية عن سر الصعود المفاجئ لقوى الاسلام السياسي التي قطفت ثمار ربيع العرب،والتي رافقها أيضآ كذلك سقوط مفاجئ  لهذه القوى مؤخرآ، وما بين هذا الصعود وذلك السقوط ،سنبدأ بسرد بعض الحقائق عن أسرار هذا الصعود وخفايا ذلك السقوط ،والسر يكمن هنا بتوصيات ألامريكي المتصهين"نوح فيلدمان" وبلمحه بسيطه عن "نوح فيلدمان" فهو يهودى أمريكى أرثوذكسى وبالاحرى مسيحي متصهين وهو أستاذ للقانون بكلية الحقوق بجامعة نيويورك، حصل على درجة الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة أكسفورد الانجليزية ،، وهو مؤلف كتاب شهير عنوانه " بعد الجهاد: أميركا والنضال من أجل الديمقراطية الإسلامية "،،، عمل مستشارا لوزارة الخارجية الأمريكية بعد غزوها لأفغانستان عقب أحداث 11 سبتمبر ،، وكان المسؤول الاول عن صياغة مسودة الدستور الأفغانى المعمول به حاليا هناك ،، كما عين مستشارا دستوريا للحاكم الأمريكى فى العراق" بول بريمر "عقب سقوط بغداد بأيام فى أبريل عام 2003 وهو من قام بصياغة مسودة الدستور العراقى المؤقت فى مارس 2004 ثم أصبح دستورا دائما بعد إستفتاء الشعب العراقى عليه فى ديسمبر عام 2005 وهو من اشرف على وضع دستور مصر وتونس كذلك.


لفيلدمان مجموعه من الكتب التي درس من خلالها التاريخ العربي والاسلامي واهم هذه الكتب هو كتاب، صدر تحت عنوان "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" سنة "عام 2008، هذا الكتاب يحمل الكثير من الدلالات حول فكرة تمدد واصطناع الغرب للاسلام المتطرف" داعش ومنتجاتها "، وبالانتقال الى خلفيات هذه المؤامرة التي اصطنعها المسيحي المتصهين فيلدمان، نقرأ انه وبعد ولوج نظرية "صراع الحضارات" ودخولها بقوه الى حسابات موازين القوى العالمية المستقبلية والتي تبشر بنظام عالمي جديد مكون من امبراطوريات ذات أساس عرقي أو ديني، ولكن ليس بالضرروة أن تكون على أساس أيدلوجيات سياسية أو إقتصادية، ولتنحصر هنا حتمية هذا الصراع كما يروج لها واضعي نظرية "صراع الحضارات" بين العقائد الدينية والامم العقائدية، وبالتوازي مع هذه النظرية اصتدمت هذه النظريه بفكراخر يؤمن بنظرية "نهاية العالم" التي تزعم الإنتصار الأخلاقي والإستراتيجي للحضارة اليهو - مسيحية القائمة على الحرية والديمقراطية والراسمالية .


بالمحصلة استمر صراع هذان الفكران والنظريتان في اروقة دوائر صنع القرار الامريكي -البريطاني -الفرنسي "تحديدآ" وبين المحللين الاستراتيجيين والمخططين ورجال الدين وغيرهم مع خشيه امريكية من عودة صراع الحضارات الى الواجهة من جديد الا ان حصلت احداث 11 من ايلول عام 2001 المفبركة اعلاميآ، وحينها اقتنعت دوائر صنع القرار الامريكي بفرضية فشل الدولة الوطنية في الحفاظ على المصالح الأساسية للدول الكبرى العظمى المنتصرة، وحينها قررت امريكا وحلفائها بان عليهم اعادة رسم ملامح جديدة لهذا العالم يضمن لهم بان تبقى السيادة الدولية ضمن نظرية "نهاية التاريخ" وبنفس الوقت عليها ان تتخلص من نظرية "صراع الحضارات" ومن الطبيعي ان تكون الامة الاسلامية جزء من هذا الصراع وهي ضمن هذه النظرية تعتبر العدو الاكثر قوه وعددآ وايمانآ وصاحبة تاريخ عظيم ولها عقيده تؤمن بانها ستعود يومآ لتحكم هذا العالم من جديد ،، ولذلك قررت امريكا وحلفائها الولوج بمعارك ضد ما تسميها الدول راعية الارهاب والدول المارقه في محاوله لتدمير هذه الامه وتقسيمها وتفيتها وضرب مقومات وحد تها فكانت وجهتها العسكرية الاولى الى "افغانستان والعراق" وحينها تلقت خسائرفادحه بشريآوماديآ مما جعل هذا الخيار غير مقبول "اي الخيار العسكري والتدخل المباشر"، حتى بين صقور الإدارة الأمريكية.


لذلك اتجهت الأنظار جميعها نحو نوح فيلدمان ليقدم الحل الذي قد يغير تاريخ البشرية فكانت نظرية فيلدمان تقوم بالاساس على ان العالم الإسلامي هو الشريك الأمثل للحضارة الغربية، فلا يرئ فيلدمان العالم الإسلامي كخصم في صراع الحضارات، اذا تم وضع جماعات اسلامية بفكر غربي تحمل شعارت اسلامية في رأس هرم السلطه في عدة بلدان فأن نجحت التجربه يتم تعميم هذه التجربه على اكبر عدد ممكن من الدول العربية والاسلامية وحينها ستكون هذه الامه شريك أو حليف محتمل في النظام العالمي الجديد "بشرط إستمرار التبعية طبعا" فيرى فيلدمان أن الحل الأمثل لإحتواء العالم الإسلامي و تفادي صراع الحضارات، و القضاء على الإرهاب الإسلامي "والمقصود بالارهاب الاسلامي من وجهة نظر فيلدمان ليس تنظيم القاعدة  فحسب بل كل فكر مقاوم يعارض تمدد المشروع الصهيو -امريكي بمنطقتنا العربية والاسلامية"، ويقول هنا فيلدمان انه ان تم اصطناع هذه الجماعات أي قوى الاسلام السياسي فهي ستكون الضامن لتوفير مناخ مناسب لإستمرار أمن دولة إسرائيل - فكل هذا ممكن إذا أمكن إستعادة دولة الخلافة الإسلامية حسب ما يقول فيلدمان.


طبعآ، فيلدمان لا يرغب في دولة خلافة مثل الأموية أو العباسية مثلآ فهذا يعتبر تجسيد لكابوس صراع الحضارات في أسوء "سيناريوهاته" بل ولا حتى بنوع من الإتحاد الإقتصادي على غرار الإتحاد الأوروبي - حيث أن ذلك قد يؤدي لخروج العالم العربي من التبعية للغرب ،، فنظرية فيلدمان حول "صعود الدولة الإسلامية" ترى أنه من الممكن الحصول من العرب والمسلمين على كل ما نريد، بدون عنف وبأقل تكلفة، إذا أمكننا ايهام المسلمين أنهم اصبحوا احرارا ولهم كرامة عن طريق زرع جماعات اسلامية في هذه الدول تنادي بتطبيق الشريعة الاسلامية، وذلك ممكن عبر إيجاد نوع مختزل مما يمكن وصفه بدول خلافة اسلاميه - يكون فيها للشريعة الإسلامية مكانة متميزة، وإن كانت شكلية ،،، ويقول فيلدمان إن سيادة الشريعة الإسلامية كقانون يحترمه ويقدسه الجميع "قد تكون وسيلة أسهل وأقل تكلفة كي نجعل المسلمين يفعلون كل ما نريد وهم يظنون أنهم يفعلون ما يرضي الله ورسوله.


المخاطرة سهلة والمعادله بسيطه جدآ فإذا نجحت هذه الجماعات الاسلامية "باختبارات حسن النوايا وتنفيذ المخططات" فلهم البقاء، وإن لم تستطع فالعسكر دائما موجودون ويمكنهم إعادة الإسلاميين للمعتقلات بسهولة والامثله حيه وشاهده على ذلك ويقول فيلدمان كذلك أن القانون في العالم الإسلامي قد يكون نوع ما من الشريعة ، وأن أفضل وسيلة لإعلاء تلك الشريعة هي عودة نوع ما من علماء الإسلام لدور الرقيب والضامن لإحترام الشريعة، ووفق نظرية فيلدمان مطلوب أنظمة ذات مرجعية إسلامية لنظام الحكم، بدون تطبيق فعلي لأحكام الشريعة الإسلامية مطلوب دولة أو بالأصح دول خلافة إسلامية دون أن تكون هناك وحدة إسلامية ، مطلوب سيادة القانون الاسلامي مع عدم تفعيل جوهر ذلك القانون فمن هذا الكلمات نلاحظ أن هذا التصور - دوله مدنية بمرجعية إسلامية - هو نفس المشروع الذي تتبناه، على الأقل في العلن، حركة الإخوان في مصر، والنهضة في تونس، ومجلس الثورة في ليبيا، وكذلك بعض الحركات الإسلامية في المغرب العربي.


فلقد أصبح الإسلام السيا سي في معظم ارجاء العالم العربي يطالب فقط بالمرجعية، دون الإصرار على التطبيق الفعلي للشريعة، وينادي بدولة ذات طبيعة إسلامية، مع استبعاد كامل لفكرة دولة الخلافة الواحدة الموحدة ،، وبذلك فإن هذه التيارات الإسلامية تتوافق تماما مع تصور فيلدمان للشرق الأوسط الجديد ، ولكن طبعا مع إختلاف الدوافع ،، وهذا ماينادي به كذلك نوح فيلدمان ويقول أنه يمكن تحويل العالم الإسلامي من أعداء إلى شركاء عن طريق هذه الجماعات التي يجب تموليها وحشد الدعم الاعلامي والشعبي لها بمناطقها حتى تكون البديل والحليف الافضل لامريكا، ويقول فيلدمان انه من خلال هذه الجماعات يمكن القضاء على الإرهاب الإسلامي، بل وحتى إنهاء حالة العداء الشعبي لدولة إسرائيل، إذا قام الغرب بمنح الجماعات الاسلاميه شيء من الشرعيه وأن نعاملهم بدرجة أكبر من الإحترام والثقة.


ختامآ،، يرى فيلدمان أن هذه الجماعات الاسلامية سوف تصبح أكثر نفعا للغرب إذا وصلت لكراسي الحكم ببعض الدول العربية وستحول هذه الجماعات الدول من نظام الدول الوطنية المستبدة الفاشلة حسب رأيه إلى أنظمة عادلة تحترم القانون وتحافظ على امن اسرائيل من قوى الارهاب بالمنطقة العربية والاسلامية ،وأذا خالفت الدور المرسوم لها هنا فأن العسكر جاهزون للتعامل معهم "ومن هنا نعرف سر صعود وخفايا سقوط الجماعات  ألاسلامية "....

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



في الثامن عشر من أذارمن كل عام ,يبدأ الأتراك سلسلة إحتفالاتهم بذكرى إنتصار الدولة العثمانية على القوات المتحالفة في الحرب العالمية الأولى, في معركة جناق قلعة التي حاول فيها الإنكليز وحلفاءهم إحتلال العاصمة العثمانية اسطنبول لفتح طريق لإمداد الروس بالذخيرة والعتاد عن طريق شمال شرق تركيا ,بغية مساعدتهم في الصمود أمام القوات الألمانية, لكن المفاجأة العثمانية هزت أركان جيوش التحالف وكبدتهم خسائر فادحة في المعدات والأرواح , وشكلت الإنتصار الذي مايزال يفتخر به كل تركي .
الإحتفال التركي بذكرى معركة جناق قلعة هذا العام بدأ بإقامة صلاة الفجر في عموم مساجد تركيا والترحم على أرواح الشهداء ,في إشارة واضحة الى الطابع الديني لذلك الإنتصار , وفي استرجاع لبطولات امبراطورية يبدو إن الحزب الحاكم في تركيا يسعى جاهداً الى إعادة بث الروح في المشاعر المرتبطة بها,وتعبيد الأرضية لخلق نموذج شبيه بتك الدولة,والعمل على صبغ الدولة التركية الحديثة بالطابع العثماني القديم , ويظهر ذلك جلياً في كل الخطوات التي يقدم عليها الرئيس التركي أردوغان , الذي يعتبر نفسه السلطان الجديد حيث بنى في سبيل إثبات ذلك قصراً مهيباً على شاكلة قصور السلاطين , يستقبل فيه زوار تركيا الكبار ,بمراسم فلكلورية وفرق ترتدي أزياء متنوعة تعبرعن الحقبة العثمانية القديمة والأمجاد الإمبراطورية السالفة ,كما يحاول الرئيس التركي ومنذ فترة إحياء اللغة التركية القديمة لتي كانت تكتب بحروف عربية وتدريسها في المدارس التركية , في دلالة الى الرغبة في إعادة التموضع التركي والتقرب من العالم العربي والعمل على قيادة قاطرة العالم الإسلامي منطلقاً من روح عثمانية يبدو إنها لم تنتهي بهزيمة الدولة العثمانية .
الحنين التركي للحقبة العثمانية  والتقهقر من العلمانية التي أرساها آتاتورك الى الصبغة الدينية التي يحاول أردوغان إرساءها ,يقابله في الشرق منه تمدد ايراني يتخذ طابع دينياً مذهبياً هو الآخر, بإتجاه البحر المتوسط وبحر العرب , هذا التمدد الذي بدأبالعراق وانتقل لسوريا ولبنان وحالياً يعمل على ترسيخ أقدامه في اليمن وربما مستقبلا في البحرين والشواطئ الشرقية للخليج حيث الطائفة الشيعية , تمدد يتخذ من الدفاع عن المقدسات وحماية الشرعيات عنواناً لدخول قوي وإسترجاع ذو معنى لعلائم الإمبراطورية الفارسية التي حكمت المشرق لقرون عديدة .
وبين التقهقرين التركي والإيراني ناحية أمجادهما الإمبراطورية , واستخدام الدين كغطاء ووسيلة مشروعة ومقبولة من الجماهير الشرقية لهذه العودة,بين هاتين الصورتين يتخذ العرب صورة أكثر قتامة وأشد غموضاً,حيث تنتشر الفوضى ويطغى الصوت المتشدد والتبعثر في أتون الخوف و الصراعات المذهبية والفتاوى التكفيرية في الكثير من الديار العربية ,وربما يبدو تنظيم الدولة الإسلامية -داعش- الصوت الأكثر عنفاً والذي يسعى لإكتساح غالبية الأصوات العربية المعتدلة والمتسامحة والمتقبلة لصوت العقل,هذا التنظيم الذي يطمح لقيادة الشارع السني العربي في سبيل إعادة أمجاد الخلافة العربية ونشر الفكر السلفي المعتمد على فتاوى الكثير من أئمة الجماعة.
تنظيم الدولة الإسلامية -داعش- يمثل الصورة الوحشية والبشعة للإنحدار الى الزمن الإمبراطوري للمشرقيين ,ويبدو أن الطائفة السنية العربية في العراق وسوريا , قد وجدت فيه المنقذ الوحيد من سياسات التهميش والقتل على يد الأنظمة الحاكمة , بعد أن تخلت عنهم معظم الدول العربية ودول العالم ,لكن العودة والتقهقر الجزؤ-عربي بإتجاه دولة الخلافة وإقامة شرع الله في قلب المشرق بقيادة فصيل جمع حوله كل الحالمين بقصص التاريخ وأمجاد الأبطال الخوارق ,لم تكن موفقة بالتأكيد مثلما هي العودة التركية والإيرانية لإعتمادها على قيادة دموية لا تتوانى عن إرتكاب أفظع الجرائم وأقبح المجازر فقط في سبيل تصوير فيلم هوليودي يشد إليه أنظار أكبر عدد من متابعي اليوتيوب والتويتر في أنحاء العالم ويدخل الرهبة في قلوب الأعداء ! ويجذب إليه شباب وشابات المسلمين في الغرب الذين فشلت الدول الغربية في إدماجهم في المجتمع  أو تقبل إختلافهم وتقنين عاداتهم ومناسباتهم الدينية.
اليوم تنتشر النزعة الدينية بين معظم شعوب المشرق وتعلو الشعارات المذهبية والطائفية  والقتال بإسم الإله , وتسعى العديد من الدول الى استعادة أمجادها الإمبراطورية بالإعتماد على نغمة التضامن الإسلامي والأخوة العقدية والإنتصارات التاريخية المجيدة , بعد سنوات طويلة من التوجه اليساري والعلماني , وفي ظل هذا اللون القاتم  والتقهقر الإيديولوجي الأصولي يبرز النضال الكوردي ضد الفكر الأحادي والإقصائي للجماعات المتشددة , وتقود الحركة النسوية الكوردية غمار حرب تنوير وتحرير ذهني ,صورتان لإمرأتين كرديتين استقبلهما الرئيس  الفرنسي هولاند في باريس , المرأة المقاتلة بالزي العسكري والمرأة السياسية بالزي الفلكلوري المحتشم  , وبين هاتين الصورتين صور الآلاف من الشهداء الكورد الذين أثبتوا بالفعل أنهم الصوت الديمقراطي الفريد الذي مازلنا نسمعه في ظل معمعة الفتاوى وشعاع الضوء الوحيد الذي مازلنا نراه في ظل اصطباغ المشرق بالسواد والعتمة الفكرية ,ربما غدا الكورد أمل العالم الحر في رؤية إعتدال في منطقة الشرق الأوسط كونهم يتمتعون بنظرة منسجمة مع مفاهيم حرية المرأة وحرية العبادة وضرورة المحافظة على روح التعاليم الدينية التي تدعو الى لأخلاق والتسامح وتقبل الآخر , والنهل من حصيلة التطورالفكري و التاريخي للبشرية ومن مفاهيم حقوق الإنسان والمبادئ الأممية , لقد أصبح الكورد  بالفعل قادة معركة  العالم الإسلامي نحو التمدن والتحديث الفقهي والديني  ,وبالتالي أصبحت كوردستان ضرورة ملحة لعلمانية وإعتدال الشرق , لذلك يجب البحث بجدية حول ضرورة إقامة كوردستان الديمقراطية الحرة في قلب الشرق وخصوصاً قي هذه الأيام.

 

الهجمات التي تعرضت وأتعرض لها، لا تعدوا كونها شعارات دفعنا، وندفع ثمنها غال، تارة اتهم بالتشيع وأخرى بالخيانة، فضلا عن شتائم العرض وسواها الذي نجيدها دون شعوب الأرض، لكن عزائي أن أرائي أصبحت واقع لدى كثير من ناسي وأهلي ، وأبرزهم قادة سياسيين من ممثلي الطائفة السنية، بعضهم وصلت به القناعة إلى المشاركة الفعلية في جبهات القتال ضد التنظيم، وآخر لازال في أروقة السياسية، لكنه أدرك الحقيقة وتعامل مع الواقع، فالنائب طلال الفحل والنائب مشعان الجبوري الذي تاب وأحسن التوبة، حيث يقاتل هو وولده يزن، الذي يقود مجاميع من أبناء صلاح الدين كحشد شعبي، في مواجهة تنظيم الدولة، إضافة لاعتراف أسامة النجيفي بأن الساسة السنة لم يتمكنوا من إدارة عملهم كمعارضة، بل أصبحوا مطية لمصالح وأجندة الأمريكان ودول الجوار، وحتى الأكراد، وضحوا بجمهورهم لأجل تحقيق هذه الأجندة، التي تتغير تبعا، لمصالح تلك الدول، فأصبحت إيران شريكة وصديقة لأمريكا، وأصبحت الدول العربية شقيقة للحكومة العراقية!!، وخاصة من كان يقدم الدعم لقتل السنة (دول الخليج والأردن) عن طريق المجاميع الإرهابية التي تتواجه مع الحكومة وميدان المواجهة مدن ومحافظات السنة، ويكون الضحايا أبناء تلك المحافظات، وهم بين مهجر ومحاصر، ويغادر قادتهم وعوائلهم إلى دول الجوار ليكونوا ضيوف دائمين في فضائيا وأعلام التصعيد، ويعيشون معاناة شعبهم وأهلهم من مراقص تركيا واربيل والأردن ودبي..

ناغم النجيفي بهذا الاعتراف النائب محمود المشهداني الذي وصفنا بالخراف الذي تذبح لأجل أجندة، دول الخليج وأمريكا والأكراد، واستعلم من دول الخليج قائلا ( هل لديكم جنرال كقاسم سليماني، يعيش بيننا)، قبل أن تهاجموا التدخل الإيراني، كذلك هناك رجال دين هم الآخرون انضموا إلى الحقيقة، فالملا ماهر الجبوري الذي تحدث مع أهله بكل وضوح وصراحة بأن تنظيم الدولة لا يمثل أهل السنة وليس لنا إلا أخواننا وأبناء جلدتنا من الشيعة، فلم نجد من ينجدنا أو يقدم لنا يد العون سواهم، وأيضا الشيخ عدنان العاني، الذي أكد انه التقى السيستاني مع وفد من العلماء يقول وجدناه احن منا على أهل السنة، ووجدناه مطلع على تفاصيل نحن لا نعرفها من جرائم تنظيم الدولة بحق أهل السنة، هذا الحديث هل يختلف عليه اثنان ونحن نرى ونشاهد قوافل المساعدات التي يسيرها السيستاني إلى حديثة والبغدادي والضلوعية، هل نحن أغبياء أم نتغابى عن المساعدات التي يقدمها الحشد الشعبي لأهلنا في المناطق المحررة.

متى نستخدم عقولنا للتفكير، ومتى نستخدم حاسة السمع والنطق لدينا كما هي، متى نتحكم بعواطفنا ومشاعرنا، كما هو الواقع، لا كما يريد علي السليمان أو فاشل الميزان، أو عدو الرزاق الشمري وخافض الرافعي، وغيرهم من حثالات لفضتها الأرض ومازلنا متمسكين بهم، إلى متى نبقى مطية يمتطيها كل من تضرب مصالحة مع الحكومة أو غيرها، واقسم لو أن هؤلاء الشراذم من رجال الفتنة، اختلفوا مع اربيل، لتمكنوا خلال أيام لقيادتنا لنهتف ضد الأكراد، وفي نفس ساحات الاعتصام التي مولتها الحكومة بالاتفاق مع هؤلاء الأوغاد، لأهداف انتخابية، بعد هذه الأصوات التي نطقت بالحقيقة، هل نرى القطيع يتمرد على جلاديه؟! ونجد نوع جديد من سكان محافظاتنا يفكر بعقله، ولا يسمح لأحد أن يفكر نيابة عنه، ويستخدم عينيه وأذنيه ليزن الأمور، ولا يسمح لأحد أن يزن نيابة عنه، ويترك التفكير بالأذن بدل العقل، و لا يستغفل بأفلام وصور أعدت لاستدراج المغفلين إلى حتفهم...

مرتضى آل مكي

لابد للجيش في أي بلد من البلدان أن يكون عقائديا, ليأخذ على عاتقه؛ صيانة, وحماية البلد من المخاطر, المحدقة أو التي ستحدق به, فأن يكون الجيش عقائديا, في المعنى اللغوي؛ يجب أن يعقد, أو يبرم, أو يوثق, ليثبت, مع نفسه وأمام الخالق؛ انه جيشا مخلصا للبلد, أما اصطلاحا فهو الإيمان الجازم الذي لا يتطرف إليه شك لدى حماية وحفظ البلد من أية مخاطر.

في العراق؛ وأقولها مع شديد الأسف, لايوجد لدينا جيشا عقائديا, وبسبب السياسة الرعناء التي انتهجها البعث المجرم, ليجعل من الجيش؛ جيشا بعثيا باحتراف, وبعد سقوط البعث البائد تفاءلنا خيرا, بأن ننقذ جيشنا من صفة اللاعقيدة التي طغت عليه, لكن دون جدوى, فما كان من عزيز العراق؛ إلا إن يطالب بتشكيل اللجان الشعبية التي تكون مهمتها؛ حماية المناطق السكانية, وظهيرا ساندا للقوات المسلحة, أبان سنوات الفتنة الطائفية, ( من عام 2005 إلى 2007 ) والتي ستكون مؤسسة منخرطة مع الدوائر الأمنية.

السيد الراحل عبد العزيز الحكيم ( قدس سره ), يبدو انه أعظم سياسي عراقي, لم يفهمه سوى قلة!!, فعندما أطلق السيد الراحل؛ فكرة اللجان الشعبية, جميع السنة والشيعة اتفقوا؛ على إن الحكيم يريد أن يؤسس مليشيات تضاف إلى مليشيا بدر آنذاك, فحوربت الفكرة المتحضرة التي تمهد؛ إلى تشكيل جيشا عقائديا محترف.

مرت السنوات وإذا بالجيش قد هزم, من قبل عدوين اثنين, الأول داعش الإجرامي, والآخر القيادات التي باعت الوطن واشترت الذل والعار, هنا تطورت فكرة اللجان الشعبية, لتتمخض عن حشدا شعبي أصبح لسيقا للقوات الأمنية, لا بل في مقدمتها, لمقارعة الزمر المتطرفة, وخلال ستة أشهر استطاع هذا الحشد العقائدي؛ من إحداث تطورات أمنية أثرت على السياسة العالمية.

ماذا لو استمعنا لدعوة عزيز العراق, وأسسنا هذا الحشد قبل عشرة سنوات, وبمثل هذا الجيش العقائدي, انه تصور قبل حدوث الخطر, وهكذا يفكر العظماء, لكن الانتخابات تحتاج إلى تسقيط واتهامات, لله درك أيها العزيز, استنسخت ما بقلب المرجعية, وكأنك تعلم مايدور بخوالجها, كيف لا وأنت ابن ذلك المرجع العظيم زعيم الطائفة, الإمام محسن الحكيم ( قدس سره ).

 

فيينا- عامر البياتي

أقام الدكتور مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كردستان في النمسا حفل كبير في فندقأمبريال بالعاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة الدكتور سرود نجيب سفير العراق لدى النمسا والممثل الدائم بالأمم المتحدة والوكالات الدولية في فيينا، للاحتفال بالسنة الكردية الجديدة وأعياد نوروز المجيدة المزينة منذ يومها الأول بالربيع المتفتح بالأمل والسلام والمحبة .

كما
حضر الحفل الجالية الكردية والعربية، وممثلي الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بكل أطيافها القومية والدينية التي تمثل النسيج العراقي المتآخي من أجل البناء والتنمية.

بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الوزارات والخارجية والجامعات والأحزاب والعديد من الجمعيات النمساوية، بالإضافة إلى ممثلين عن السفارات الشرق أوسطية والعالمية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور مصطفى رمضان على أهمية رأس السنة الكردية الجديدة وأعياد (نوروز) أو (اليوم الجديد) في الماضي والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الكردي، لما تتضمنه من قيم ومعاني سامية بالنسبة للحرية والعدل والتفاهم بين كافة الشعوب، وشدد الدكتور سرود نجيب على الأبعاد الإيجابية لمناسبة الأعياد الكردية ا بالنسبة للوحدة الوطنية ومستقبل العراق الزاهر بكل أطيافه القومية والدينية.

وفي بداية الحفل عرضت أفلام عن كردستان وطبيعتها الخلابة نالت أحسان الجميع وتألقت هذه الصور الجميلة في عاصمة الفن والموسيقى فيينا.

جدير بالذكر أن عيد نوروز لدى الأكراد، يعتبر عيداً قومياً يحتفلون به في كردستان العراق ومع أصدقائهم في جميع أنحاء العالم، ويعد مناسبة رسمية إذ تعطل كل الجهات الحكومية والأهلية اعتبارا من 20 آذار/مارس ولمدة أربع أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية، والتي تسمى شعلة كاوة الحداد التحررية من الرق والعبودية ورمز للثورة والتمرد على الظلم والطغيان، التي عرف بها الشعب الكردي العريق منذ قديم الزمان.

وعيد النوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية 21 آذار/مارس، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي وعدد من شعوب شرق آسيا، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة، وهو من الأعياد القديمة التي يحتفل بها الأكراد والفرس والأذريين، ويصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة المتجذرة في ثقافات العديد من الشعوب الأسيوية، لكنه يحمل في نفس الوقت لدى الأكراد بعداً قومياً وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر، وفق الأسطورة العريقة بأن إشعال النار كان يمثل رمزاً للانتصار والخلاص من كل أشكال التسلط والعبودية، الذي كان مصدره أحد الحكام المتجبرين في العهود الغابرة، يحتفل به الأكراد عام بعد عام للتأكيد على الأنعتاق والأصالة والحفاظ على الهوية، وحمل شعلة الحرية باستمرار وبلا هوادة من أجل السلام والتعايش والتنمية.

عامر البياتي- كاتب في الصحافة النمساوية

بيان إستنكار

في الوقت الذي نثمن عالياً جهود القائمين على تنظيم هذه المظاهرات في العراق واوربا، وعلى خلفية قيام الايزيديين في المخيمات، بالتظاهر سلمياً ضمن أستحقاقاتهم الانسانية، قامت قوات الامن الكردية بمحاولة منع تلك المظاهرات في بعض المخيمات بخراطيم المياه واطلاق العيارات النارية في الهواء ووصلت الحالة بهم إلى ضرب واهانة المتظاهرين والاعتداء على بعض السيارات الخاصة بالاهالي مما زاد من نطاق التفرقة وخلق فتنة على أساس ان القائمين عليها هم مشاغبون وليسوا طلاّب حق. وفي ذات الوقت نهيب بالشباب الايزيدي عدم الخروج عن نطاق المطالبة بما هو استحقاق إنساني لكي لا يعطوا مبرراً لتلك القوات للقيام بتصرفات غير حضارية بحقهم.

إن القاصي والداني يعرف مدى عمق المآسي التي تعرض لها الايزيديون في سنجار وبعشيقة وبحزاني. والعالم كله على دراية تامة بما لحق بهم من قتل وتدمير وتشريد وبيع وشراء الانسان واغتصاب النساء وتفريق العوائل عن بعضها ومحاولة قلعهم من الاصل. وإذا كانت مجموعة من الشبان المتحمس قد أخطأ التقدير لعدم ادراكهم معنى الديمقراطية التي لم تعلمهم (حكوماتهم الديمقراطية) مع الاسف، فلا يعطي ذلك الحق والتبرير للقوات الأمنية بالضرب والاهانة والحجز والسجن، وإنما كان الاجدر بها أن تسمح لهم بالتنفيس عن معاناتهم بطريقة حضارية وديمقراطية وانسانية تضامنا مع محنتهم وتقديراً لظروفهم الخاصة ومعاناتهم الحقيقية.

إننا كجالية ايزيدية في بيليفيلد/المانيا:

1. نستنكر وندين المعاملة الغير انسانية التي اقدمت عليها القوات الامنية في الاقليم بحق المتظاهرين؛ أياً كانت الاسباب.

2. تدعو الجالية الايزيدية/بيليفيلد القوات الامنية في الاقليم باطلاق سراح المحتجزين فوراً، وفي الوقت ذاته تحمّلهم مسئولية الحفاظ على حياتهم وكرامتهم من الانتهاك.

3. نطلب من القوات الامنية في الاقليم خل في الافراج عن المعتقلين ومحاسبة المقصرين أي كان. وفي حال لم يتم الافراج عنهم خلال أسبوع، ستقوم الجالية الايزيدية في بيليفيلد بالتظاهر السلمي واعلام الجهات والمنظمات الحقوقية بالموقف.

ندعو سلطات الاقليم بإعادة النظر في تعامل سلطاتها الامنية مع مثل هذه الحالات التي لا يمكن قبولها بهذه الطريقة المهينة بالضرب واستعمال الخشونة في التعامل مع حالات التظاهر السلمية، وإنما مؤازرين لهم في ما هم فيه من محنة.

الجالية الايزيدية في بيليفيلد

المانيا/بيليفيلد في 24/3/2015


قال نيجيرفان البرزاني رئيس حكومة اقليم جنوب كردستان بأنهم لن ينسوا أبدا المساعدة التي قدمتها وحدات حماية الشعب (YPG) للاقليم في حربه ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وجاء ذلك في لقاء أجرته صحيفة (طرف) التركية مع البرزاني، وتحدث فيه عن عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية، والحرب ضد “داعش” وقضايا أخرى.
وقال البرزاني بأن تركيا خيبت أملهم في ذروة هجوم “داعش” على مناطق الإقليم في شهر أغسطس/آب الماضي، مشيرا بأنه رغم انشغال أنقرة بانتخابات الرئاسة ووقوع أعضاء قنصليتها في الموصل أسرى بين أيدي التنظيم، إلا أن حكومة الإقليم كانت تنتظر الكثير من حزب العدالة والتنمية والدولة التركية في مجال مساعدتها في التصدي للجهاديين، وبشكل محدد أن تلجأ القوات التركية المتموقعة في “بامرني” إلى محاربة “داعش” وقصفها عبر الجو.
وأضاف البرزاني بأنه اتصل شخصيا بكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وتحدث إلى داود أوغلو (وزير الخارجية آنذاك) لمدة 3 ساعات، للمطالبة بتدخل عسكري تركي عاجل، موضحا بأن المساعدات العسكرية التركية قد جاءت في وقت لاحق ومتأخر على شكل قذائف وذخائر وألبسة وأبواط عسكرية. كذلك تحدث البرزاني عن مساعدات تركية في قضايا فتح معسكرات إيواء اللاجئين، وعن تبرع أنقرة بمبلغ نصف مليون دولار، من المقرر أن يصل خزينة الإقليم قريبا.
وتحدث نيجيرفان البرزاني عن الدعم الذي قدمته وحدات حماية الشعب(YPG) في التصدي لهجمات “داعش”، مؤكدا بان تعاونا حدث بين الجانبين وانهم لن ينسوا تلك المساعدة أبدا، موضحا بأن التعاون بين الجانبين حدث في شنكال ومخمور وربيعة وكوباني، وهو تعاون ما يزال مستمرا.
وأعرب البرزاني عن تأييده لوجود علاقات بين حزب العمال الكردستاني والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والتحالف الدولي ضد “داعش” وقال بأنهم مستعدون للتعاون مع الجميع، مشيرا بان التعاون في المرحلة السابقة كان مثمرا، وبشكل خاص المساعدة الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب (YPG) للإقليم.
وحول عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية، أعرب البرزاني عن دعمهم للمباحثات الجارية حاليا، وقال بأنهم يتابعون المرحلة ويؤيدون السلام والبنود العشرة التي طرحها الزعيم الكردي عبد الله اوجلان.
وحول تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة حول “عدم وجود قضية كردية في تركيا” قال البرزاني بان ذلك كلام جاء لدواعي انتخابية وان المهم هو النتائج التي ستظهر في المرحلة القادمة.


موقع : xeber24.net
تقرير وترجمة : بروسك حسن

أعلن الجيش التركي، اليوم، أنه بدأ «عملية واسعة» في شمال كوردستان ضد «أهداف لقوات الكريلا التابعة لحزب العمال الكردستاني».
وأوضح بيان لهيئة أركان الجيش أن «قوات الأمن تقوم بعملية مع خمس وحدات، بغية تحديد وتدمير ملاجئ وأماكن التخزين التي يمكن أن تنتمي إلى المجموعة الانفصالية في منطقة مازيداغ حول ماردين» حسب بيانهم .
هذا وقد بدأت عمليات التمشيط اليوم رغم أعلان حزب العمال الكوردستاني وقف لأطلاق النار من طرف واحد في آذار/ مارس 2013، ولا يزال ساري المفعول منذ ذلك الحين .
ويبدوا بأن الدولة التركية ستعلن بهذه العملية أنهاء عملية السلام من أساسها .

الغد برس /بغداد: وافق مجلس الوزراء العراقي، خلال جلسته الاعتيادية التي عقدت اليوم الثلاثاء، على اعتبار الجرائم المرتكبة من قبل عصابات "داعش" الإرهابية ضد الشعب جرائم إبادة جماعية.

وقال مجلس الوزراء في بيان صحفي تلقته "الغد برس"، إن "مجلس الوزراء عقد جلسته الاعتيادية الثانية عشرة اليوم الثلاثاء، برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وصدرت عنه عدة قرارات من بينها الموافقة على اعتبار الجرائم المرتكبة من قبل عصابات داعش الارهابية ضد مكونات الشعب العراقي جرائم ابادة جماعية".

وأضاف أن "الجرائم التي صنفت كجرائم إبادة جماعية هي جريمة القتل العمد لنزلاء سجن بادوش ومنتسبي قاعدة سبايكر العسكرية العزّل، وجريمة القتل المتعمّد لابناء عشائر البونمر والجبور واللهيب والعبيد".

وتابع "جريمة قتل وتهجير المدنيين من الكرد والمسيحيين والايزيديين والشبك في سهل نينوى وسنجار، وجريمة القتل المتعمّد وتهجير التركمان في تلعفر وبشير".


الزمان 22/03/2015 المكان مدينة ويترين البلجيكية
التنظيم حزب اليكيتي الوحدة
يوم النوروز المصادف في 21/03 من كل عام و منذ أكثر من ألفي عام الشعب الكوردي يحتفل بيوم الحرية و يوم الكرامة لأمة قد دفعت بأطفالها لتلك الحرية المغتصبة
انه يوم الحرية و يوم النور يوم يرمز بكل المعاني للامة الكوردية
كسرت فيها زناجير الإضطهاد و القمع ضد الشعب الكوردي المعروف عنه الشعب الجبلي و إنهم مرفوعي الرؤوس شامخون مثل شموخ الجبال
يوم تم فيه القمع في كل الأعوام و الأزمنة من قبل الظلام و الإستبداد لطالما نظروا إليه يوم يجمع فيه القبائل و العشائر يجمع فيه العامل و الآغا معا كما يجمع فيه المفكر و الفلاح
يوم يدفع الشباب الكورد دمائهم قبل الموعد و إلى ما بعد الموعد بذكرى الحرية
دماء سالت تحولت إلى أنهار حمراء روت أراضي الوطن وترابه
يوم مجد فيه الشعب الكوردي و عرف عنه بالبسالة و الشجاعة و الصمود يوم قد أثبتته مقاومة الكورد لأعداء لا يملكون من الإنسانية سوى قطع الرؤوس
و منذ ذلك التاريخ يتم محاربتنا و مسح هويتنا مع تقاليدنا و لغتنا ففي كل عام إن كان بالعصر القديم او بالقرن الواحد و العشرين يتم منعنا بالقوة للإحتفال بهذا اليوم المجيد
انه يوم كوردي مئة بالمئة إن لم يكن ألف بالمئة
فأين حرمة هذا اليوم أيها السادة في بلجيكا كيف لكم ترفعوا علم لا دخل له بنا و بأهلنا و يومنا و لا دخل له بنوروزنا علم نحترمه و نرفعه مع أخوتنا السوريين الأحرار ولكن لا ننسى هناك المئات من يرفع هذا العلم لا يتقبلنا و لا يتقبل وجودنا علم الثورة السورية على حد التعبير مع إحترامنا للثورة الشعبية السورية ولكن في يوم كوردي من المعيب ان يكون بجانب العلم الكوردي ليس من المعيب ان يكون في صالاتكم او على طاولة الضيوف السوريين العرب
نعم نحترم علمهم ولكن هل بالمقابل جميعم متفق على قبول علمنا و رمز أمتنا بالطبع لا و ألف لا فالشعب الكوردي ليس بأعمي و ليس بجهلة لا يقرأؤون او لا يتصفحون مقالات كتاب و ساسة تندد بوجودنا و تنشر الفتن بيننا و تكتب كلمات مريضة ضدنا
نحترم العلم السوري الأصيل كما نحترم العلم العراقي على قبة البرلمان الكوردستاني و لكن لا ننسى بأن لغة الكورد تكتب على قبب المكاتب الحكومية العراقية و علم كوردستان مذكور بدستور قد وضعه الشعب معا
في الكثير من المظاهرات في بروكسل او عواصم اخرى تم الشجار مع الاخوة السوريين لمنعهم رفع رمز الكورد و لعدة مرات مع إننا كنا متفقين لرفعه
إلى يومنا هذا ما زال الإئتلاف و الشعب السوري خاصة العربي منهم لا يعترف سوى بعروبية سوريا و كم تم هدر دماء بين الفئات المتعاركة من أجل كلمة و كأنها ستلغي عروبيتهم
إلى متى يا أخوة و يا سادة نبقى ضعفاء الإرادة
نعم إحترام الضيف واجب ولكن ليس لدرجة التنازل و المبايعة
نشكر الاخوة العرب السوريين و غيرهم بمشاركتهم أفراحنا و أعيادنا ولكن حتما لا نشكرهم على مساهمتهم بقلب ا نوروزنا الكوردي إلى نوروز عربي نعرف انه
تم ذلك دون قصد و لكن أليس هذا سببه جهل الاخوة محضري الإحتفال
و سؤال بريء لكم أيها الاخوة منظمي الحفلة هل يتم رفع علمنا بجلساتهم ..عبدالباري عثمان الكوردي  يطالب بتنزيل العلم الكوردي في ذكرى ال خامسة للثورة السورية بإحتفال لإتحاد الدمقراطيين و على مرئ الجميع و أنتم ترفعون علم السوري في ذكرى نوروز الكوردي  فأين نحن و اين مكاننا في سوريا المستقبل
أخيرا و ليس آخرا نرجوا منكم الإعتذار للشعب الكوردي بخطاءكم
مع تقديم الإعتذار للضيوف الأعزاء
مع كل الإحترام و أطيب التمنيات
مصطفى الشامي الكوردي

الواقع الكوردستاني بين اجندات حزبية ومصالح امة .

المؤتمر القومي الكوردي ضرورة تاريخية

سابقا كنا نتحدث عن توقعاتنا للمتغيرات التي سوف تطرا على المنطقة , وما يجب ان يكون عليه الموقف الكوردي بشكل عام لاستثمار هذه المتغيرات كي تتوازى مع المصلحة القومية الكوردية ولا تتقاطع معها , وها نحن اليوم دخلنا مرحلة المتغيرات هذه واصبحنا نعيش فصولها دون ان يكون هناك توجه كوردي واضح للوقوف امام هذه المتغيرات والخروج منها بمكاسب سياسية , فلقد دخلت الاحزاب الكوردية (في الاجزاء الثلاثة كوردستان العراق وتركيا وسوريا) المرحلة من بوابة العلاقات الكورديه مع الاخرين في بناء مواقفهم دون اكتراث لاولوية العلاقات الكوردية الكوردية بل واحيانا على حساب الامن القومي الكوردي . لكن رغم ذلك فان دخولنا مرحلة المتغيرات هذه لا تعني استحالة القدرة على اللحاق بها وتعديل اوضاع البيت الكوردي الداخلي كي يكون بمستوى هذه المتغيرات . واول ما يجب علينا الاقرار به هو الاعتراف بان ما نتصور انه الحد الادنى الموجود في العلاقات الكوردية الكوردية ليس بالمستوى المطلوب بل هو ادنى بكثير من السقف الذي يطمح اليه الشعب الكوردي في الاجزاء الاربعة من كوردستان .

فما كان يطمح اليه الشعب الكوردي هو عقد المؤتمر القومي الكوردي الذي اعلن عن امكانية انعقاده قبل ما يقارب السنتين واجل دون تحديد موعد له تحت ضغوط دول مجاورة ثم ليصبح بعد ذلك في طي النسيان بسبب المصالح الحزبية الضيقة رغم ان الاوضاع الخطيرة التي مرت بكوردستان والمنطقة كان يفترض ان تجعل من انعقاده ضرورة ملحة .

كما اسلفنا سابقا فان العلاقات الكوردية الكوردية اصبحت وللاسف تمر عبر بوابة الدول الاقليمية , وهي من تحدد طبيعة هذه العلاقات , في وقت يفترض ان تكون العلاقات الكوردية الكوردية هي من تحدد المواقف النهائية تجاه دول المنطقة سواء كانت تركيا او العراق او سوريا وحتى ايران . وما يؤسف له بحق ان تهرع احزاب حكومة اقليم كوردستان العراق لتصفير مشاكلها مع حكومة بغداد , وان تحاول احزاب كوردستان تركيا التوصل الى اتفاق سلام بينها وبين الحكومة التركية (مع استعداد الطرفان الكورديان لتقديم تنازلات خطيرة امام بغداد وانقرة) , بينما يتخذان مواقف متصلبة تجاه بعضهما البعض دون مرونة ولا تنازلات قد تكون اكثر جدوى واقل خطورة على الوضع الكوردي العام .

لذلك ومن اجل الابقاء على البقية الباقية من العلاقات الكورديه الكوردية ولكي نتمكن من اللحاق بالمتغيرات المتسارعة على الساحة الاقليمية فقد اصبح من الضروري الاسراع بعقد المؤتمر القومي الكوردي والعمل بجدية وفق النقاط المبينة ادناه ليكون المؤتمر فاعلا ومثمرا : -

1- تشكيل لجان مشرفة على المؤتمر تكون وظيفتها تحديد الخطوط العريضة للمعوقات التي تعرقل العمل الكوردي المشترك واختزالها الى نقاط محددة يجري النقاش عليها في المؤتمر .

2- التوصل الى حقيقة مراعاة المصالح الحزبية للاطراف الكوردستانية شرط ان تنتهي حدود هذه المصالح عند حدود مصالح الشعب الكوردي وحقوقه .

3- الخروج من الخطاب الاعلامي والتقية السياسية التي يلجا اليها هذا الحزب او ذاك , والدخول في حوار صريح ومفتوح حول محاولة كل حزب كوردستاني الحفاظ على مصالحه في الاجزاء الاخرى من كوردستان خاصة في كوردستان سوريا وايران .

4- ضرورة ادراك الاطراف الكوردستانية بان التخمة الحزبية الموجودة في اجزائها الاربع لن تدع مجالا لنشوء احزاب كوردستانية جديدة في ضل هذا الوضع الاقليمي المتشنج , وعليه فالساحة مفتوحة امامها للتوصل الى حلول بعيدة المدى وتحالفات ستراتيجية تراعي مصالح كل طرف دون ان تكون على حساب الامن القومي الكوردي .

5- الاقرار بعدم امكانية أي طرف كوردي الاستفراد بساحة أي جزء من كوردستان , حيث ان الوضع الاقليمي وعلاقات الاحزاب الكوردستانية مع الدول التي تضم احزاء من كوردستان يفتح المجال واسعا للدفع ببعض الاحزاب الكوردية للتوسع على حساب الاحزاب الاخرى , ولمنع هذه التدخلات الاقليمية في الوضع الكوردي ينبغي على الاحزاب الكوردية التفاهم المشترك حول هذه النقطة بعيدا عن المثاليات السياسية , فالاقرار بان هناك مصالح حزبية تتحكم بالعمل السياسي هي بداية لحل هذه المعضلة .

6- ,ان التناقضات السياسية الموجودة بين دول المنطقة تجعل من السهولة على الاطراف الكوردية التحرك من خلالها بما يصب في مصالحها القومية ,

7- الكف عن توطيد العلاقات مع دول المنطقة وجعلها على حساب العلاقات الكوردية الكوردية , مما يعقد الوضع الكوردي اكثر مما يساعده .

8- اتفاق ملزم بين الاحزاب الكوردستانية بعدم الانخراط في الصراع المذهبي الحالي في المنطقة , فسلبيات الدخول في هذه المعمعة هي اكثر من ايجابياتها حتى لو وجدت مصالح وقتية للوقوف مع احد المعسكرين .

9- الاحزاب الكوردستانية مطالبة لادراك ان الشعب الكوردي واعي لمشروعية حقوق هذه الاحزاب في التنفس من رئتين كوردستانيتين او اكثر بدلا من رئة واحدة , لايمانه بان كوردستان الكبرى هي ارض لكل الكورد حتى وان كانت على دول متعددة , لكن دون ان يكون هذا التنفس على حساب المصالح القومية للكورد والا فان هذا الشعب لن يقف مكتوف الايدي امام من يتلاعبون بمصيره .

10- وجوب تخلي الاحزاب الكوردية التي لا تزال تمارس حرب عصابات في نضالها عن التنظير الثوري و المراهقة الثورية التي يميز خطابها , و ترتيب اوراقها حسب الواقع الملموس والامكانيات المتاحة امامها بعيدا عن الافراط في الخيالية بما يتلائم والوضع الكوردي العام .

نؤمن تماما بان الفرص المتاحة امام الاحزاب الكوردستانية في الاجزاء الاربعة من كوردستان تفوق التوقعات اذا تمكنت من ترتيب البيت الداخلي الكوردي لجعل تطورات المنطقة تصب في صالح القضية الكوردية , والانطلاق من خلالها للتاثير والضغط على حكومات المنطقة والمجتمع الدولي لحل اشكالية الوضع الكوردي بدلا من اضاعة الوقت في تحالفات مؤقتة مع دول المنطقة لتكون في النهاية على حساب القضية الكوردية بشكل عام .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

24 – 3 – 2015

الثلاثاء, 24 آذار/مارس 2015 15:47

معصوم يطالب بملاحقة قتلة قوات البيشمركة

الغد برس/بغداد: طالب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بملاحقة قتلة قوات البيشمركة وانزال اشد العقوبات بهم.

ونقل بيان لرئاسة الجمهورية عن معصوم قوله، إننا "ندين الجريمة النكراء التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي ضد أربعة من مقاتلي البيشمركة وهم الشهداء هشام نبيل، وبشتيوان عثمان، ورزكار حمه صالح، وأحمد ميرزا إبراهيم، بطريقة همجية بشعة والتي تفضح العقلية الاجرامية لتنظيم داعش".

ودعا، الجهات المختصة والسلطات الأمنية والقضائية العراقية الى "بذل أقصى الجهود لملاحقة كل من شارك في هذه الجريمة، وتقديمه الى العدالة وتنفيذ أشد القصاص العادل بهم".

وبين ان "بشاعة هذه الجريمة الجديدة ستشكل دافعاً جديداً لقواتنا وأجهزتنا الأمنية وستزيد من عزمهم في مطاردة الارهابيين حتى التطهير الكامل لمدننا من عصابات داعش وعدم الصفح عن جريمة قتل هؤلاء الشهداء الغيارى، وعن أية جريمة أخرى سفكت فيها دماء المواطنين الأبرياء".

وكان تنظيم داعش قد أعدم عددا من عناصر البيشمركة في الموصل بعد اختطافهم

تضامناً مع أهلهم في الدياسبورا وتظاهرهم أمس أمام المقرّ الرئيسي للإتحاد الأوروبي في بروكسل، تظاهر الآلاف من الإيزيديين في مخيمات إقليم كردستان، لإيصال صوتهم إلى الرأي العام العالمي والمؤسسات الأممية وعلى رأسها "مجلس الأمن" و"مجلس حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة، الذي سيجتمع في السابع والعشرين من مارس الجاري للبحث في أوضاع الإيزيديين والأقليات العراقية الأخرى والنظر في الإضطهاد وعمليات التطهير العرقي والإثني والإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناؤها عل أيدي التنظيمات التكفيرية وعلى رأسها "داعش".

بدلاً من أن تسهّل سلطات الإقليم الإجراءات لمظاهرات الإيزيديين في عقر دراهم، أي في "وطنهم النهائي" كردستانهم، بإعتبارهم "أكراداً أصلاء"، وأن تقدم لهم كافة الإحتياجات لإيصال صوتهم إلى بروكسل وجنيف ونيويورك، لتثبيت ما جرى في شنكال بعد الثالث من أغسطس الماضي، بإعتباره "جينوسايد"، كما تبيّن من توصيات البعثة الأممية التابعة ل"مجلس حقوق الإنسان" وتحقيقاتها التي صدرت في تقرير خاص يؤكد على أن ما ارتكبه "داعش" بحق الإيزيديين والأقليات الأخرى قد "يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية"، وبدلاً من أن تشجّع كردستان الإيزيديين في الداخل على أن ينتفضوا لحقوقهم "المُبادة" ولشنكالهم ولبعشيقة وبحزانهم وكافة المناطق الإيزيدية المنكوبة الأخرى، قامت أجهزة أمنها بتفريق المتظاهرين الإيزيديين في بعض المخيمات (مخيم أكري، ومخيم خانك) بخراطيم المياه وإطلاق الرصاص في الهواء ومعاملتهم ك"مشاغبين" و"مخلّين بالأمن العام"، علماّ أنّ المظاهرة كانت سلمية، طالب فيها المتظاهرون بأبسط ما يمكن أن يطالب به أي شنكالي أو إيزيدي تحوّل وطنه إلى "سجن كبير" أو "كامب كبير" في أحسن الأحوال، يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

على الرغم من حدوث المظاهرات السلمية في وضح النار وأمام كاميرات القنوات التلفزيونية، إلا أننا لم نرَ حتى اللحظة أي بيان استنكار من أي مؤسسة مدنية أو حقوقية، ولم نسمع كلمة واحدة تفوه بها أي مسؤول إيزيدي عمّا جرى، وكأن المظاهرات كانت بالفعل "مشاغبات".

والسؤال هنا، ماذا كان سيكون ردّ فعل المسؤولين الإيزيديين المعتدين لدى كردستان، لو كانت المظاهرات قُمعت في بغداد مثلاً، أو أي منطقة أخرى تابعة لإدارة الحكومة المركزية؟

تفريق المتظاهرين السلميين من قبل سلطات الآسايش الكردية، بالشكل الذي حدث أمس، يعني تفريق كل الجهود التي بُذلت حتى الآن لتثبيت حقوق الإيزيديين في كردستانهم، التي تحوّلوا فيها إلى مجرّد "دجاج" إما للبيض أو للذبح.

استخدام العنف من قبل شرطة كردستان ضد مظاهرات سلمية ل"أكرادها الأصلاء"، بدون أي وجه حق، يعني أن لا مكان ل"الأصيل" في كردستانه الأصيلة.

إفشال أمن كردستان لمظاهرات إيزيدية سلمية طالبت بإعتبار الفرمان ال74 "جينوسايد" والحماية الدولية وتحرير المختطفات الإيزيديات، يعني إفشال كل جهد إيزيدي مستقل لتحقيق الحق الإيزيدي في كردستانه، أو إعادة الإيزيديين إلى كردستانهم، وإعادة كردستانهم إليهم، ويعني أن كردستان تريد أن يبقى الراهن الإيزيدي في شنكال وحواليها على ما هو عليه، وأن يبقى الإيزيديون مستغرقين في مأساتهم ومعاناتهم، خصوصاً بعد انقلاب موازين القوى في المنطقة، واستحالة عودة شنكال إلى ما قبل الثالث من أغسطس 2014.

كردستان لا تريد ل"جينوسايد شنكال" أن يتحقق أو يُثبت ك"حق" للإيزيديين، لأسباب تتعلّق بخيوط "مسرحية احتلال شنكال"، وتورّط مسؤولين رفيعين في كردستان في العملية، كما تبيّن. والدليل هو عدم محاسبة كردستان لأي مسؤول كبير أو صغير في شنكال، وقفز البرلمان الكردي فوق كارثة شنكال وكأنها لم تكن، وعدم اعترافه بما حصل على أنه جينوسايد.

لم يبقَ لي إلا أن أستنكر وبأشدّ العبارات عبر هذا "المفرد بصيغة الجمع" ما قامت به سلطات إقليم كردستان، أمس، من أعمال قمع ضد المتظاهرين الإيزيديين السلميين، وأضم صوتي إلى صوت شنكال؛ ضحية كردستان على امتداد 74 فرماناً من تاريخها الطويل!

وتستمرّ شنكال..

ويستمرّ المصير..

شنكالُ أكبر!

شنكالُ أكبر!

شنكالُ أكبر!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لواحق:

القمع في مظاهرة أكري طال كاميرات وسائل الإعلام أيضاً:

https://www.facebook.com/video.php?v=522324497907088&fref=nf

اشتباكات بين المتظاهرين والآسايش في مخيم خانك:

https://www.facebook.com/video.php?v=799157830161369&fref=nf

 

بعد حدوث انكسارات كبيرة في جبهات الموصل العسكرية، وتعرض الجيش والشرطة الى خسارة فرق عديدة من قواتها ، ساهمت فتوى الامام السيستاني بتشكيل قوات الحشد الشعبي الذي اخذ المبادرة وفتح جبهة عسكرية ليكون ظهيرا للجيش ، واحيانا اصبح هو رأس حربة الهجوم مثلما حدث في صلاح الدين وديالى ، واستطاعت قوات الحشد الشعبي تحرير العديد من المناطق التي كانت معقلا للعصابات في السعدية وسامراء وصلاح الدين .

و حين شنت عصابات الجريمة الدولية داعش هجومها على الموصل ، وتخلى حكام الموصل عن الدفاع عن مدينتهم الجميلة ام الربيعين وتركوا المواطنين لقمة سائغة لتلك العصابات الهمجية ، لم تستطع قوات البيشمركة التي كانت في سنجار من الصمود وانسحبت الى دهوك على امل ان تستجمع قواتها وتصد الهجوم ثانية ، ولم يكن احد يعرف حجم الهجوم الذي حذرت منه القيادات الكردية ولكن لم يؤخذ ذلك التحذير على محمل الجد ، ولكن فيما بعد اظهرت البيشمركة بطولات لا تعد ولا تحصى في تحرير الاف الكيلومترات ، وساهمت في تحرير مدينة كوباني ، واستطاعت الصمود في كركوك ونواحيها ، واستعادت المبادرة في العديد من المناطق خاصة بعد حصولها على الاسلحة اللازمة .

واليوم تعد قوات البيشمركة أهم قوة تواجه العصابات الداعشية ، وتمسك زمام المبادرة في الكثير من خطوط المواجهة .

تفوقت قوات الحشد الشعبي والبيشمركة في معاركها على داعش الذي صوروه على انه غول لا يقاوم ولا يمكن القضاء عليه ، بينما تحاول العديد من الاوساط والقوى السياسية النيل من هذه القوات بحجج واهية ، منها ان البيشمركة ستحتفظ بالاراض التي تحررها في المستقبل لتصبح جزء من كردستان ، وكأن كردستان دولة في المحيط الاطلسي وليست من العراق ، وادعاء ان قوات الحشد الشعبي مدعومة من ايران ، ولكنهم نسوا ان قوات البيشمركة وعلى لسان السيد مسعود برزاني قال ان ايران اول دولة ساعدت البيشمركة للدفاع عن اربيل ، وليس من نافلة القول ان نبين ان في وقت الازمات الحرجة لا يسأل المرء من يساعده على الخلاص من الهلاك مادام سينجو بتلك المساعدة ، ألم يعتمد الجنرال ديغول على امريكا في تحرير بلاده من الاحتلال الالماني ، وهناك امثلة كثيرة في تاريخ الحروب حصلت فيها الدول على مساعدات للخلاص من الشر الذي يحيق بها بمساعدة نزيهة او غير نزيهة ، فلا يمكن ان تكون جميع المساعدات نزيهة حين لا مفر من قبولها للخلاص من ازمة مستعصية .

ان العديد من القوى السياسية العراقية التي تتواطئ مع داعش سرا تحاول النيل من الحشد الشعبي والبيشمركة وتثبط العزائم كي تضمن تفوق داعش في المعركة ، لذلك سيكون دعم البيشمركة والحشد الشعبي هو المحك لوطنية القوى السياسية العراقية ، وعليهم الانخراط بهذه القوات للدفاع عن الوطن، لان المستقبل المشرق ينتظر العراق والقضاء على داعش مسألة وقت ليس غير ، ولانها عصابات وافدة دعمتها فلول البعث المجرم الذي وفر لها الامكانات اللوجستية كي تتحصن في مدن وقرى المناطق الغربية والصحراوية وتأخذ سكان تلك المناطق رهائن تستخدمها في معاركها .

ان عدم وجود قوى عسكرية منظمة غير البيشمركة والحشد الشعبي لمساندة الجيش العراقي وتعزيز دوره في الدفاع عن البلاد يحتم على القوى السياسية البحث عن سبل ناجعة في توجيه الامكانات المادية والمعنوية لدعم هاتين القوتين اضافة الى تعزيز امكانات الجيش العراقي وتسليحه ، والاعتماد على الاسلحة المتنوعة ، وعلى الاخص من روسيا بالاضافة الى امريكا ، كي يحصل على اسلحة فعالة في مواجهة العصابات المجرمة ، وحسنا فعل العراق بتوجيه وفد برئاسة وزير الخارجية الى روسيا من اجل المبحاثات حول العديد من الامور التي تهم البلدين وعلى الاخص تسليح الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي والبيشمركة .

كما يحتاج العراق لرؤية جديدة في التعامل مع الدعم الامريكي ، فلا يمكن ان تساهم امريكا في تسليح الجيش العراقي ودعمه في المعركة ، وكبار الساسة يلعنون الامريكان في وسائل الاعلام ، وكأن امريكا تجهل اهداف تلك القوى التي تعتاش على اذكاء نار الخلاف مع امريكا عسى ان تسحب يدها من دعم العراق ، لتنفرد القوى الظلامية بالبلاد ويسهل انتصارها .

بغداد-((اليوم الثامن))

نفى المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب ما نسب الى سليم الجبوري من تصريحات بشأن امكانية استدعاء نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي للمحاكمة .

وقال المكتب في بيان صحفي إنه “ينفي ما نسب من تصريحات على لسان الرئيس والمتعلقة بإمكانية استدعاء نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، والتي تناقلتها العديد من الوكالات ووسائل الإعلام المحلية”.

وكان التصريح المنسوب الى سليم الجبوري قد اثار حفيظة ائتلاف دولة القانون .

وقال مقرب من نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي رئيس الحكومة السابقة ،ان “التصريحات التي ادلى بها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والتي نصت على وجود محاكمة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي مستقبلا عارية عن الصحة”.

وهدد المصدر الذي يشغل منصبا رفيعا في ائتلاف دولة القانون بـ”سحب الثقة عن الجبوري في حال وجود (مؤامرة) لمحاكمة المالكي في المستقبل القريب “.

ت/أ -ن

شفق نيوز/ افادت مصادر في قوات البيشمركة الكوردية، يوم الثلاثاء، باحباط عدد من التفجيرات بالعبوات الناسفة في بلدة تقع جنوب غرب مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق.

وقالت المصادر، في تصريحات صحفية، إن قوات البيشمركة تمكنت من تفكيك تسع عبوات ناسفة اثنان منها معبئة بغاز الكلور زرعها داعش في بلدة الكوير.

وكانت قوات البيشمركة قد استعادت السيطرة على مناطق الكوير ومخمور بعد أن سيطر عليها عناصر "داعش" مطلع شهر آب من العام الماضي.

الثلاثاء, 24 آذار/مارس 2015 11:24

"والشمسِ وضحاها"- عبد الستار نورعلي

 

أرفعُ الريحَ على كفي وأمضي

في شعابِ الشمسِ ،

أقتاتُ منَ الدفءِ أباريقَ النعيمْ

والمُصفّى عسلاً منْ يد حورٍ

ترفعُ الأقداحَ فردوساً مُقيمْ

هو ذا النسرُ يُحلّقْ

فارداً أجنحةَ العشقِ

على قمةِ رأسِ الحرفِ

في أفئدةِ النارِ،

يناديني: تعالْ!

أيُّها الباحثُ عنْ فردوسِهِ

داخلَ أسوارِ البراكينِ

وإعصارِ الفضاءْ.

قالتِ الشمسُ:

امتطِ صهوةَ وجهي!

فأنا في معبدِ العشقِ

سؤالٌ وجوابْ

قلتُ: إنّي جئتُ أصبو

لمواعيدِ شهيدِ العشقِ علّي

قد أداوي الجرحَ بالنارِ،

وإزميلِ النداءْ.

فارتديني كلماتٍ

غابَ عنها لغتي

إلا تباريحَ الدعاءْ.

زارني الليلةَ خيلٌ

وسيوفٌ ورماحٌ،

وأناشيدُ التي أذهلَتِ القلبَ،

فضاعَ العقلُ،

والروحُ استفاقتْ غربةً،

تبحثُ عنْ قطرةِ ماءْ.

فاشهدي، ياشمسُ، أنّي

كنتُ في أوديةِ الرأسِ

وبستانِ فؤادي أزرعُ الوردَ

وأسقيها الغناءْ.

فحصدْتُ الريحَ

والعاصفةَ العمياءَ،

دُرْتُ ...

حيثُ مالتْ،

أجّجَتْ

سِفرَ براكينِ الكلامْ.

فهبطْتُ

منْ ذرى العلياءِ

في رابعةِ العشقِ

إلى حِـبرِ الهُيامْ.

قمرٌ يطلعُ في مرآةِ هذا الليلِ،

يرتاحُ على نافذةِ العينينِ،

يسقيني كؤوساً مِنْ مُدامْ .

ثمَّ يُلقيني غَريداً

في رحابِ العشقِ

مأسورَ الغرامْ.

فاحتسي، يا شمسُ، أهدابي سؤالاً ،

وفمي لحناً،

وقلبي مُستهاماً طالعاً

منْ لغةِ الدهشةِ

محفوفاً بأسنانِ الجراحْ.

أنا في خدرِكِ مَنْ تاهَ يُصلّي

في شذى معيدِكِ القدسيِّ،

يغشاني سؤالٌ، فامنحيني

إرتعاشاتِ الصباحْ!

ولْتكوني قطرةَ الماءِ لمحمومٍ،

وبرداً وسلاماً،

وغناءً في مزاميرِ المِلاحْ!

عبد الستار نورعلي

الأربعاء 21 يناير 2015

 

ماجد فيادي

اقام فرع كولون للتيار الديمقراطي العراقي في المانيا بالتعاون مع الديوان الشرقي الغربي، امسية سياسية يوم السبت21 آذار بمناسبة احتفالات شعبنا بالانتصارات على داعش الارهابية والاحتفال بيوم المرأة العالمي وعيد نوروز، استضاف بها السيد ضياء الشكرجي، متحدثا عن تشريع القوانين المعطلة بعد الانتصار على داعش الارهابية

بدأت الامسية بدعوة السيد هيثم الطعان الحضور للوقوف دقيقة حداد على ارواح ضحيا الارهاب وشهداء الحركة الوطنية العراقية، ثم رحب بهم داعيا السيد ماجد فيادي للاعلان عن تشكيل لجنة التيار الديمقراطي العراقي في مدينة كولون، الذي عرف الحضور بطبيعة التيار كونه ليس حزبا سياسيا بل تياراً يعمل ضمن صفوفه كل من يرغب في دعم برامجه، التي تساند الشعب العراقي في نضاله من اجل بناء الدولة المدنية، وان انتخاب لجنة تنسيقية تقود العمل بين مؤتمرين للتيار انما هو اسلوب لادارة العمل وتحقيق اهداف التيار

بعد ذلك قدم الدكتور حسن حلبوص نبذة تعريفية بالسيد ضياء الشكرجي، ثم دعاه لتقديم محاضرته، التي ابتدأها باستعراض الاسباب التي مهدت لظهور داعش، فقد قسمها الى اسباب داخلية وخارجية، الداخلية نجمت عن المحاصصة الطائفية المقيتة التي اسس لها احزاب الاسلام السياسي الشيعي وتلقفها احزاب الاسلام السياسي السني خاصة البعثيين المتخفين تحت هذه المسميات، اما الاسباب الخارجية فهو ناجم عن التدخل الخارجي اقليميا ودوليا، مشيرا الى نماذج هذا التدخل في دعم الدكتاتور صدام حسين، ثم دعم الفكر الديني المتطرف، الذي يقوم بنشر التكفير والكره والعنف والارهاب في كل مكان بالعراق

 

اكد المحاضر ان الديمقراطيين لا يحملون اي ضغينة ضد الدين او المتدينين، لكنهم يختلفون مع ما ينتجه الدين السياسي من طائفية تؤدي الى الكوارث الرهيبة على المجتمع، وقد اسهب في تفصيل دور الطائفية في تهيئة الارض لنمو داعش الارهابية في العراق، عندما اوضح ان احزاب الاسلام الشيعة هي التي اصرت على اظهار الطائفية على المشهد السياسي العراقي بعد سقوط الصنم، وعكس حالة الانتصار في كسر استمرار هيمنة السنة في الحكم منذ تاسيس الدولة العراقية، لكنه استدرك في كلامه ان التطرف الشيعي لا يصل في تشدده الى مستوى التطرف والتشدد السني الذي لا يتردد في اراقت الدماء بطريقة مبالغ فيها، وان خطورة الفكر الطائفي بغض النظر عن هذا الطرف او ذاك انه يدعي حقه المطلق في تنفيذ ارادة الله على الارض

 

الطائفية لم تقتصر على السياسيين، بل امتدت الى المجتمعات ايضاً، فالاندفاع الذي عاشه المجتمع العراقي في تأييد تلك الاحزاب عبر مفهوم الديمقراطية، فتح الباب لانخراط المواطنين للدفاع عن تلك الاحزاب وفق مفهوم طائفي عدائي ضد الاخر، حتى انه امتد ليشمل عدد كبير من العلمانيين الذين يفكرون في الشأن السياسي وفق منحى طائفي، سامحين لانفسهم ان يتأثروا بهذا الصراع داخل المجتمع، بدل ان يكونوا رأس الحربة في محاربة الفكر الطائفي، لكن بالرغم من كل هذا المد الطائفي في العراق لا بد من الاشارة الى علامات مضيئة في التنكر للطائفية، تكمن في التلاحم الشعبي لمحاربة داعش، العدو المشترك

 

اما العامل الخارجي الذي ساهم في نمو داعش فقد تركز في الصراع بين دول الاقليم على ارض العراق بالنيابة، فايران لها مطامع في العراق، صرح عنها بوضوح على لسان عدة شخصيات سياسية واعلامية رسمية، تكمن في ضمن العراق الى ايران تحت مسمى الاتحاد بين الدولتين، لكن الحقيقة ان ايران لا يمكن لها ان تتخلى عن مفهومها السياسي لادارة الدولة، المتمثل بولاية الفقيه، ما يعني ابتلاع العراق بهذه الطريقة، وهناك السعودية والخليج الذي يرغب باستمرار الصراع حتى ينهك العراق ويعود تحت السيطرة السنية، اما تركيا فلها مطامع تاريخية بالعراق لا تتردد عن الافصاح عنها بعدة مناسبات

 

وللاجابة عن سؤال الامسية ماذا بعد داعش والقوانين التي يجب تشريعها من قانون الاحزاب والنفط والغاز والمحكمة الاتحادية والتعداد السكاني والمادة 140 وقوانين مجلس قيادة الثورة المنحل وغيرها من القوانين المعطلة التي تمثل العمود الفقري للدولة العراقية، لا بد من التساؤل لماذا ننتظر تشريع القوانين حتى الانتهاء من داعش؟ ماذا نخشى بعد داعش؟ واخيرا ماذا نتمنى بعد داعش؟

يقول الشكرجي هناك شرطان لانهاء داعش الارهابية، الاول توفر الارادة والثاني توفر القدرة والامكانية. من الجيد ان الارادة العراقية متوفرة للانتصار على داعش، وقد تمثلت على المستوى الشعبي والسياسي والديني في تلاحم جيد جدا، نتجة عنه ايقاف داعش عن التمدد، لحقها انتصارات في تحرير مناطق واسعة تمهد لانهاء وجود داعش الارهابية على الارض العراقية

 

هنا يتحتم علينا الاشادة بالحشد الشعبي والبشمركة والعشائر المساندة للجيش العراقي والشرطة الاتحادية، في تحقيق هذه الانتصارات على الارض، لكن هذه الصورة الايجابية لا تخلو من المنغصات فقد اعترفت الحكومة بوجود تجاوزات لحقتها المرجعية بالتنبيه على تلك المخالفات ودعت الى الالتزام برفع العلم العراقي دون الاعلام الاخرى، ورفضت رفع المرجعيات دينية، لكن هذا الوضع لا يمنع من رفع معنويات المقاتلين ضد داعش لتحقيق الانتصارات التي تقي العراقيين مخاطر الارهاب

 

في عودة الى عنوان الامسية، هناك مخاوف من تأخر الانتصار على داعش في صعود الاطراف الاكثر رادكالية الى البرلمان القادم، ما يعني عودة الفكر الطائفي بقوة الى مركز القرار التشريعي والتنفيذي وعودة العراق الى حالة الشد والجذب بين الاطراف السياسية واعاقة تشريع القوانين المعطلة ذات الاهمية الكبيرة، هذا يدفعنا بالدعوة للاسراع في القضاء على داعش، حتى يتبقى وقت كافي لهذا البرلمان في القيام بواجبه، خاصة وهو يتمتع بنوع من المقبولية في ترجيح كفة المعتدلين على المتشددين، وفي نفس الوقت ان الاسراع بالقضاء على داعش يعطي الوقت الاكبر لهذه الحكومة التي تحظي بمقبولية شعبية واقليمية ودولية في تقديم الخدمات الاساسية لسحب البساط من تحت المتشددين

 

في النهاية لا يجب ان نغفل الصراع القومي الذي نشهده على الساحة العراقية وتاثيراته السلبية على العملية السياسية، لكن يمكن القول انه مفتعل، ومهما اخذ حجم فهو هش وضعيف ولا يصمد امام الارادة العراقية فيما لو تخلصنا من المحاصصة الطائفية والحزبية

 

بعد ذلك جرت الحوارات مع الجمهور الذي اكد على ضرورة الاعتماد على القدرات الذاتية للشعب العراقي، وعدم الارتكاز على الاطراف الاقليمة مهما كانت الادعات، فهي لن تقدم خدمات مجانية دون ان تحدد مطامعها في العراق، كما اكدت الحوارات على ان الصراع السياسي في العراق انما هو على شكل الدولة، وان صراعات القوى المتنفذة التي تحاول اخذ شكل الدولة الى ما يريده كل طرف، انما هي رغبة غبية لا تستطيع ان تفهم ان العراق متعدد المكونات ولا يمكن لاي طرف ان يفرض ارادته على الجميع، ما يدعو القوى الديمقراطي الى تسليط الضوء على خطورة نفاذ الوقت واستغلال القوى الرادكالية لهذه الانتصارات في الصعود مرة اخرى الى البرلمان والحكومة، ومهمتنا لا تقف عند الدعوة لتشريع القوانين بل الى تعديل الدستور نفسه، ومطالبة البرلمان الحالي الى وضع البرامج التي تجمع شمل المواطنين للحصول على مساندتهم في مهمتهم هذه

ذهب رأي المحاورين ان الدور الامريكي كان سيئاً جدا في دفع الامور الى ما وصلت اليه اليوم، فالعراق يعيش حالة انقسام الى ثلاثة دويلات شيعية وسنية وكردية، والحل في التوجه الى مفهوم المواطنة والعدالة الاجتماعية لاعادة اللحمة الوطنية بين العراقيين

 

اختتم السيد ضياء الشكرجي القول ان من غير المنطق ان تبقى الامور على ما هو عليه اليوم، فالانسانية تتجه نحو حقوق الانسان ونبذ العنصرية والعنف، وحتى نحقق ذلك في العراق لا بد من تقديم احزاب بديلة عن تلك الحاكمة، حتى ترسم مستقبل العراق الجديد بعيدا عن الطائفية والعرقية والارهاب، وما وصول ممثلين عن التحالف المدني الى البرلمان الحالي ومن قبله ممثلي التيار الديمقراطي في مجالس المحافظات غير بداية للتغير ذو الطريق الطويل

متابعة: في مقابلة مع قناة ( ن ر ت) الكوردية ذكر مسؤول في منظمة روانكة التي يرأسها أبن نجيروان البارزاني أن منظمتهم حصلت على حوالي 6 الاف متر مربع من الاراضي داخل محافظة أربيل. و كان هذا المسؤول المحترم يتحدث و قد علق علم و خارطة كوردستان على صدرة كي يوهم الشعب بواسطة هذا العلم و الخارطة أنه يناضل من أجل كوردستان و ليس من أجل المال و ليالي السمر.

و نشرت القناة صورا لهؤلاء المسؤولين و هم يسهرون و يرقصون مع البنات كجزء من نضالهم من أجل كوردستان بينما البيشمركة يذبحون في جبهات داعش الذين تم أقدامهم الى هناك كي يقتلوا البيشمركة و يستمر هم بسرقاتهم المنظمة.

https://www.facebook.com/goran.halabjai?fref=ts

محموعة صور اخرى:


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1641923662703717&set=pcb.1641924936036923&type=1&theater

 


بيروت: ثائر عباس
استمر التراشق الكلامي بين نائب رئيس الحكومة التركية والناطق باسمها بولند أرينج وبين رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان، بينما تواصل «الصمت المعبر» لرئيس الحكومة أحمد داود أوغلو حيال هذا التراشق الإعلامي، موحيا بموافقته على كلام أرينج، وكاشفا عن أزمة عميقة بينه وبين الرئيس إردوغان، رجل تركيا القوي.
وبينما وضعت مصادر تركية هذا السجال في «إطاره الديمقراطي»، رفضت مصادر قريبة من داود أوغلو التعليق لـ«الشرق الأوسط» على موقف أرينج، مشيرة إلى أن الأمر «قيد المعالجة بالطرق المناسبة». لكن مصادر المعارضة التركية شككت في إمكانية أن يكون هذا الجدل «جزءا من مخططات إردوغان لزيادة شعبيته»، مشيرة إلى أنه «بات معروفا لدى الرأي العام أنه يزيد باستمرار من أصواته بفضل الخطوات التي يتخذها في إطار مخطط له وباستراتيجيات التوتر». ورأى رئيس تحرير صحيفة «حريات دايلي نيوز» مراد يتكين أنه إن لم تكن هذه «المشاحنات والمهاترات حملة ثنائية لكسب أصوات الأتراك القوميين والأكراد المحافظين في الانتخابات البرلمانية»، وكانت حقيقة مثل واقعة رئيس المخابرات خاقان فيدان الذي استقال وعاد لرئاسة الجهاز مرة أخرى مؤخرا، فعند ذلك يمكن القول إن آرينتش قد يكون أقدم على خطوة سيكون ثمنها وضحيتها مشواره السياسي. ويرى يتكين أن سهام الانتقادات التي يوجهها رئيس الجمهورية الحالي رجب طيب إردوغان، الذي أوعز عندما كان رئيسا للوزراء لرئيس المخابرات خاقان فيدان بالتفاوض مع عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني ومفوضين عن الحزب في عام 2012، تؤدي إلى تشتيت الأذهان والعقول لدى الرأي العام.
وأوضحت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» أن أرينج ألغى أكثر من ظهور إعلامي مقرر لتجنب تصعيد الموقف، لكنها أكدت أن الأخير عبر عن واقع مفاده أن ثمة حكومة من صلاحياتها الدستورية إدارة أمور البلاد. وتم إلغاء البرامج التي كان من المقرر أن يشارك فيها آرينتش كضيف أول من أمس وقبله بصورة مفاجئة. كما تراجع آرينتش عن المشاركة في احتفالات عيد النوروز في برنامج تلفزيوني حكومي، كذلك ألغى برنامجه في ندوة العالم الإسلامي المنظم أمس في قاعة حاجي بيرام للاجتماعات من قبل وقف العالم الجديد.
وكان أرينج دعا إردوغان إلى عدم التدخل بشؤون الحكومة، بعد تصريحات للأخير رفض فيها مشروع للحكومة لتشكيل لجنة لمواكبة عملية حل الأزمة الكردية، مكذبا إردوغان الذي نفى علمه بوجود اتفاق مسبق على تشكيل هذه اللجنة، فردّ الأخير مؤكدا أن إردوغان ألقى كلمة مرة أخرى عقب كلمة آرينتش قال فيها إنه سيعرب بطبيعة الحال عن آرائه في موضوع عملية السلام الداخلي مع الأكراد وإنه ليس مجرد دمية في هذا الموضوع.
وأوضح أرينج في تصريح أدلى به أمس أنه ليس هناك من داعٍ للحديث عن خلافات في وجهات النظر بين الحكومة التركية ورئاسة الجمهورية في ما يتعلق بعملية السلام الداخلي، مشيرا إلى أن الحكومة تولي أهمية لما يقوله رئيس الجمهورية، وما يصدر عنه من إشارات وإرشادات. وشدد أرينج في تصريحه على أن الحكومة مسؤولة أمام البرلمان من جهة، وأمام الشعب أثناء الانتخابات من جهة أخرى، موضحا: «بما أن الحكومة هي التي تتولى إدارة البلاد فيجب أن تكون قوية في قراراتها وإجراءاتها، وأن يعلم الشعب ذلك، وعليه فنحن بلا شك بحاجة دائما إلى تنبيهات وإرشادات ومقترحات رئيس الجمهورية، وانتقاداته إذا تطلب الأمر، ونحن على يقين بالخدمات الخيرة التي سيقدمها لبلدنا، ولكن لا تنسوا أن في البلد حكومة ذاهبة إلى الانتخابات، وإن شاء الله ستواصل مسيرتها بعد السابع من يونيو (حزيران) المقبل (موعد الانتخابات البرلمانية) بقوة أكبر، وهذه القوة ينبغي أن تكون معلومة للجميع».
وكرر إردوغان أمس مجددا موقفه الرافض لوجود شيء اسمه «قضية كردية»، معتبرا أن مفهوم «القضية الكردية»، انتهت صلاحيته مع اعتراف الدولة بالمشكلات، وتوجهها نحو الحل. وأكد إردوغان أن هناك من يحاولون تحميل تصريحاته -التي قال خلاها إنه لم يعد هناك قضية كردية- معاني مختلفة، انطلاقا من سوء نياتهم، مضيفا: «في الحقيقة ما أقوله واضح للغاية، لم تعد هناك قضية كردية في تركيا، بل هناك مشكلات لأشقائنا الأكراد». وتطرق إردوغان إلى تكرار زعيم تنظيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، دعوته قيادات المنظمة لعقد مؤتمر لإقرار التخلي عن العمل المسلح، في رسالته بمناسبة عيد النوروز، مؤخرا، إذ أكد الرئيس التركي ضرورة رؤية النتائج على الأرض، مضيفا: «لا يمكن تحقيق السلام في ظل الأسلحة، خصوصا مع تكرر عدم الإيفاء بالوعود، لا يمكننا التقدم إلى الأمام دون رؤية خطوات ملموسة، في جو تزعزعت فيه الثقة». وأضاف مبررا: «إذا كنت أنتقد فإني أفعل ذلك في سبيل وطني وأمتي، ومن أجل التسوية والأخوة والسلام»، في إشارة إلى تحفظاته على بعض النقاط في ما يتعلق بمسيرة السلام الداخلي، في مقدمتها عدم ترحيبه بتشكيل لجنة تضم أسماء من شرائح مختلفة لمتابعة المسيرة، واحتمال زيارتها أوجلان في سجنه.

التاجي (العراق): «الشرق الأوسط»
تتزايد الجهود الأميركية لتسليح وتدريب القوات العراقية مع توسع المهمة الأميركية في العراق لمحاربة تنظيم داعش. ويدرب المئات من المستشارين العسكريين الأميركيين في معسكر التاجي إلى الشمال من بغداد القوات العراقية على استخدام الأسلحة وتنسيق العمليات البرية مع الغارات الجوية لقوات التحالف.
والهدف من هذه التدريبات، كما يقول المسؤولون العسكريون الأميركيون، هو تلقين مختلف فرق الجيش العراقي كيفية موائمة العمليات العسكرية لمختلف الوحدات القتالية. ويقول الميجور راسل واغنر، وهو أحد الضباط الأميركيين المشرفين على مهام التدريب، وهو يشرح لوكالة «أسوشييتد برس» تمرينا: «ذلك القائد العراقي لديه سرية من جنود المشاة، كما لديه بعض العناصر المدرعة من الجيش العراقي، كما يمتلك مروحيتين عسكريتين، ولديه عناصر من سلاح المهندسين (للتخلص من الذخائر المتفجرة)، إنهم هنا يعملون جميعهم في تكامل حتى يمكن تجاوز تلك العقبات واستعادة البلدة التي أمامهم».
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بنشر 1500 عنصر من القوات الأميركية لتعزيز القوات العراقية، مما ضاعف عدد القوات الأميركية في العراق إلى أكثر من 3100 جندي.
وهناك 12 فريقا من المدربين العسكريين الأميركيين يعملون في العراق منذ أغسطس (آب) الماضي، وهم يتمركزون في مواقع العمليات المشتركة في بغداد وأربيل، فضلا عن بعض المحافظات الأخرى، من بينها محافظة الأنبار المشتعلة التي لا تزال تحت السيطرة الجزئية لتنظيم داعش منذ بدايات عام 2014.
ويقاتل الجيش العراقي - مدعوما بما يقرب من 20 ألفا من عناصر الميليشيات الشيعية - لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، التي سقطت بيد المتطرفين العام الماضي، وهي إحدى أكبر العمليات العسكرية التي لا تشارك فيها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، إذ يقول المسؤولون الأميركيون إنه لم يطلب منهم المشاركة فيها في حين لعب المستشارون العسكريون الإيرانيون دورا كبيرا في خطوط القتال الأمامية.
وإذا ما أخفقت القوات العراقية في صد هجمات «داعش» واستعادة مدينة تكريت، سيتعين على الرئيس أوباما إما تقبل الفشل والهزيمة في العراق أو إرسال قوات قتالية إلى العراق، وهو ما يرفضه بقوة كل المسؤولين الأميركيين والعراقيين على حد سواء.
ويقول الليفتنانت كولونيل جون شويمر من الفرقة الخامسة لفيلق الفرسان 73 «إن الجنود لديهم شغف شديد للتعلم حاليا، وقادتهم حريصون على ذلك أيضا. إنهم تواقون للتدريب هنا، ولتعلم المهارات التي يحتاجونها لمواجهة العدو».
كانت سيارات الإسعاف تتنقل ذهابا وإيابا في مركز قيادة عمليات صلاح الدين في جامعة تكريت لنقل الجنود العراقيين المصابين في الاشتباكات مع عناصر تنظيم داعش علما بأن عملية استعادة تكريت متوقفة منذ أكثر من أسبوع.
وانخرط كثير من الشبان المتطوعين في القتال إلى جانب الميليشيات الشيعية والمعروفة محليا باسم قوات «الحشد الشعبي» استجابة لنداء من المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. لكن الولايات المتحدة لا تدرب هذه الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران. ورغم أن بعض عناصر الميليشيات الشيعية خدموا في السابق في الجيش العراقي، لكن الكثير منهم ليست لديهم سابق خبرة بالأعمال القتالية.
هناك كثير من الجثث الملقاة على الرصيف المجاور لمقر قيادة العمليات ويقال إن تلك الجثث هي لمقاتلي تنظيم داعش. ويقول كبار المسؤولين العراقيين إنها متروكة هناك لرفع الروح المعنوية للجنود وتذكيرهم بالانتصارات السابقة.

صديقي المثقف وإسطوانة الباذنجان و..."لكن" !

( للاسف عند نشر المقال في صحيفة المدى تعرض النص لبعض التجاوز ... هنا النص الكامل للمقال !)

يوسف أبو الفوز

ان المنطق، والعقل المتنور، لا يمكنه إغفال الايجابيات في كل ظاهرة او حدث او شخص، اذا تناول بالنقد، لاجل التقويم والتحذير ولفت الانتباه ، أي سلبية كانت. قبل أسابيع، روت لي أم عراقية، مقيمة في فنلندا، كيف أن المعلمة الفنلندية، ارسلت بطلبها، وراحت تعد لها الايجابيات التي يتميز بها أبنها ذو العشر سنوات في المدرسة: ذكاؤه وسرعة البديهية وحيوية تفاعله والتزامه بأداء الواجبات البيتية وغيرها، ثم توقفت المعلمة عن الكلام وقالت: ولكن ... ! تقول الأم العراقية، لاحظت ان المعلمة احتفظت بنفس الابتسامة، ونفس المحيا، لكن عباراتها صار لها ايقاع أخر، صارت مثل الصخر. وواصلت المعلمة حديثها لتأكد : ( وهذه الــ "لكن" هنا كبيرة جدا، ومهما كان حجمها فهي لا تمحو ايجابيات أبنك بل تدفعنا للتوقف عند مشكلته التي سنبحثها معك ، أن ابنك عنيف مع زملائه وردود فعله قاسية في الحوار والتعامل معهم، بحيث ان بعضهم صار يتحاشاه وقُدمت الكثير من الشكاوى ضده كونه عدواني في سلوكه مع زملائه، وستلجأ المدرسة الى اساليب تربوية لحماية الاخرين من عدوانيته ولنحميه من نفسه ونحتاج الى تفهمك ومساعدتك لتنفيذ بعض من اجراءاتنا !). هل يصح هذا المثال كمدخل لما اريد الحديث عنه، وهو موقف بعض المثقفين العراقيين حين يُقدم رأيا من قبل احد زملائهم الذين ابتلاهم الله واضطروا للعيش خارج العراق ؟

لنأخذ مثالا، الموقف من الحشد الشعبي، ولنحذو هنا حذو المعلمة الفنلندية، ونتحدث أولا عن الكثير من الايجابيات المتعلقة بهذا الامر، والتي هي غير خافية عن المتابع الموضوعي. حيث ان قوات الحشد الشعبي، البطلة والباسلة،التي استجابت لنداء المرجعية الدينية، تؤدي مهمة وطنية نبيلة بمقاتلة ابشع منظمة ارهابية تتستر بالدين زورا وتتسمى بأسم "الدولة الاسلامية "، فالبعثيون الصداميون اطالوا لحاهم وتسللوا الى صفوف هذه "الدولة" وتحالفوا معها، وتجار السياسة الطائفيون من أبناء المنطقة دعموها وتضامنوا معها، ومخابرات دول اجنبية تنسق وتتعامل معها سرا وعلانية، فهذا التنظيم السرطاني الارهابي، الذي وصل مشارف بغداد، لم يمكن بالامكانية صده في ظل اوضاع العراق المتردية، لولا ابناء العراق الغيارى، ابناء الكادحين ، الذين انخرطوا في صفوف قوات الحشد الشعبي، وبذلوا دمائهم رخيصة لكسر شوكة الارهاب الذي يروم تمزيق وحدة العراق واشعال حرب طائفية تعيد العراق الى قرون ما قبل عصر الصناعة. ان الجهد الوطني النبيل الذي تقوم بها قوات الحشد الشعبي، يتطلب كل الدعم لمواصلة الانتصارات والصمود لكنس شراذم تنظيم عصابة "الدولة الاسلامية" من على تربة العراق .

ولكن .. ! ــ ها نحن نصل الى هذه الـ "لكن" ، وهي كبيرة جدا ــ ولكن هل يحق لأحد ان يمحو كل هذه الايجابيات التي ذكرناها وغيرها ، اذا ما تحدث مثلا عن ما صار يعترف به الكثيرون من انتهاكات ارتكبت من قبل عناصر او جماعات تعمل ضمن اطار الحشد الشعبي، او تتستر بأسم الحشد الشعبي؟ هذه الانتهاكات التي حذرت منها المرجعية الدينية، واطراف سياسية ومنها اطراف شيعية؟ أو .. أذا تم التعبير عن المخاوف من الدور السياسي المستقبلي المحتمل لاحزاب تحاول استثمار نجاحات وانتصارات الحشد الشعبي وتجييره في خانات مغانمها السياسية ؟ أو .. أثير التساؤل حول احتمالات ان تفرز المعركة مع داعش "أمراء حرب" ، على غرار التجربة اللبنانية، والتفكير بالدور السياسي الذي سيرسموه لأنفسهم مستقبلا ؟!

في العراق الجديد، من بعد سقوط ديكتاتورية المجرم صدام حسين، التي كانت تكم الافواه بالنار والحديد كما يردد الجميع ، ولمحاربة مشروع "داعش" الظلامي واللاأنساني، الذي يريد قطع اي رأس يحمل فكرة مخالفة، أليس من حق اي مواطن عراقي ــ ومنهم المثقفون بالطبع ــ ان يطرح رأيا للنقاش والحوار؟ وبغض النظر عن دقة هذا الرأي او صوابه؟ أين تبجحنا بالديمقراطية وحرية التعبير والاساليب المتمدنة والطرق الحضارية في الحوار؟ والتساؤل هنا لا يخص النخب السياسية، فهي اساس البلاء في وطننا الذي ابتلى بهم، خصوصا تلك المجاميع التي تتعامل وفق المعادلة الكريهة والممقوتة، الا وهي سياسة المحاصصة الطائفية والاثنية، المقصود بالكلام هنا ـ وتحديدا ـ "البعض" من الاخوة من المثقفين العراقيين داخل الوطن، وتذكر معي ــ عزيزي القاريء ــ اني قلت "البعض"، ووضعتها بين قويسات.

قبل اكثر من ثلاثة اعوام، حين طرحت ـ هنا على صفحات صحيفة المدى ـ وجهة نظر وملاحظات عن اسلوب توجيه الدعوات الى مهرجان المربد المنعقد في البصرة ربيع عام 2010 ، انبرى لي مثقف عراقي، لا اعرفه شخصيا عن قرب، ليصادر حقي في التعبير عن وجهة نظري فقط كوني اعيش خارج العراق، فهو يعتقد ان "مَنْ هو داخل العراق، فأن يده في النار ذاتها" ـ هكذا بكل بساطة ! ـ أراد القول من خلال حيثيات مقاله ان مثقفي العراق الذين يعيشون خارج الوطن لا شان لهم بقضايا العراق، ولا يفقهون شيئا في أموره ، فهم واذ يعيشون متنعمين بما توفره الحضارة في بلدان اقامتهم الاوربية من عيش رغيد، حيث لا مشاكل كهرباء ولا مفخخات ولا ارهابيين ولا حكومات محاصصة ولا فساد سياسي وثقافي بنزع قمصان الزيتوني ولبس قمصان العهد الجديد ، ولا ... ولا ... ، فان هؤلاء المقيمين خارج العراق بعيدين عن "نار"ه ، ليس لهم الامكانية لفهم ما يجري على ارض الوطن، وليس لهم من معاناة العراقيين وشؤونهم سوى "الرماد" وربما عجاجه ! لم تمر ايام حتى انبرى مثقف اخر، شاعر، وحول نفس الموضوع وردا على وجهات نظري واقتراحاتي ، اعتبرني من رجالات عدي بن صدام حسين ّ ــ يا للهول !! ــ انا الذي سلبت حكومة البعث الهدوء والاستقرار من حياتي وانا في أول شبابي ، وطوردت وعشت تحت الارض متخفيا في بلادي لأكثر من عام ونصف، في زمن احمد حسن البكر، وعانت عائلتي ما عانت بسسببي، لاني رفضت أن اكون بعثيا، ثم اضطررت لترك دراستي الجامعية واحلامي، ومغادرة وطني، مشيا على الاقدام، وفي فترة صيف 1979، عبر الصحراء السعودية والكويتية، وحتى قبل ان يطيح "السيد النائب" بحبيبه "الاب القائد"، ولاعود بعد سنتين الى كردستان العراق تاركا نعيم الخارج لاتشرف بحمل السلاح، ولثماني سنوات ضمن صفوف الانصار الشيوعيين، لمقارعة ديكتاتورية المجرم صدام حسين، بكل بساطة شطب هذا الشاعر، "المثقف"، كل تأريخي لكوني اقيم خارج العراق ولأني كما يبدو مسسته شخصيا بشكل ما، ودون ان اقصد، بملاحظتي واقتراحاتي !

الان، حين يتحدث أحد بفكرة ما تخص الحشد الشعبي، ويطرح مخاوفه، ووجهات نظر ما، تخص مستقبل الوطن، أذ يتحدث مثلا عن الثمن الذي سيترتب عن الانتصارات التي سيحققها الحشد الشعبي، بدعم من قوى اقليمية، وهي هنا ايران، ينبري له "بعض" المثقفين، ليصرخوا : "اسكت. نحن الاقرب الى الميدان". لا احد ـ يا اصدقائي المثقفين ـ يمكنه، واذ يطرح مخاوفه ووجهات نظره ، ان يتمكن من محوا الجهد الوطني الذي قامت به قوات الحشد الشعبي وأنكار الدماء الزكية التي سكبت لكسر شوكة داعش ، لكن أليس من الحق الحديث عن طموحات بعض ـ اقول بعض ـ من قادة الحشد الشعبي، حيث كما يبدو واضحا ان لهم مشاريعهم السياسية المستقبلية التي يحاولون فيها توظيف هذه الانتصارات لصالحهم ؟ اليس مشروعا القول ان فيهم من يخطط وينوي من اشتراكه في نشاطات الحشد الشعبي وبفعالية ان يكون ذلك حملة انتخابية له ليتبوأ ــ مثلا ــ رئاسة الوزراء في العراق، بعد ان يتم سحب الثقة من رئيس الوزراء الحالي، لاسباب ستعلن في حينه ؟ دعوكم هنا من بعض الاصوات الطائفية النشاز، من مختلف الاطراف، التي تنعق بما يساهم بالحفاظ على مصالحها. فليس خافيا بعد الان، ان الصراع بين العديد من النخب السياسية في مجمله هو صراع مصالح وعلى قوى النفوذ . ان داعش ـ ايها الاصدقاء ـ ، سيحجم دورها، وستنهزم ، وستتحرر المناطق العراقية التي سيطرت عليها نتيجة لاخفاق حكومات المحاصصة الطائفية، فالقوى الدولية والاقليمية باتت تدرك ان داعش تشكل خطرا على مصالحها في المنطقة، ومن هنا يتطلب دعم الحكومة العراقية الحالية، التي تعاني من ضعف القوات المسلحة التي لا زالت لا تملك عقيدة وطنية شاملة، وتتنازع قياداتها الولاءات الطائفية والقومية ، مما يفقدها روح المبادرة .

يوما، خلال زيارتي الى بغداد، في عام 2004، من بعد غياب سبعة وعشرين عاما، تبجح امامي "مثقف" بأنه أيام الحصار الاقتصادي اكل الباذجان فقط والنخالة بينما غيره يعيش في نعيم اوربا ، والآن ـ كان يغمزني بشكل وقح ! ـ قادمون من الخارج لتبوأ المناصب في الدولة. يومها عرضت له بطاقة السفر بالطائرة والتي تحمل تأريخ عودتي الى منفاي الاجباري، واخبرته اننا في سنوات وجودنا الجبل ي اما التحفنا الصخر طويلا وكنا لانجد حتى الباذنجان والنخالة لاكلها، واكلنا مضطرين من حشيش الارض، وثمة مناضلون حين حوصروا يوما اضطروا لشرب بولهم . أقول الان وبكل صداقة، لمن يكرر اسطوانة الباذنجان والنخالة، رفقا بابناء وطنك، ان اي "لكن"، مهما كان حجمها، لا يمكنها ان تصادر الحقائق، وأن هزيمة داعش، تتطلب أولا وحدة ابناء العراق، ان يكونوا صفا واحدا، خصوصا مثقفيه المخلصين، اينما كانوا، وتحت اي نجمة، لان بوصلتهم الوحيدة هنا، هو مستقبل العراق المدني، وهذه الهزيمة لداعش لن تكون كاملة ان كانت عسكرية فقط ، بل يجب ان تكون فكرية وسياسية، لان هذا سيشكل سدا منيعا ضد اي مشاريع اجرامية بحق وطننا العراق!

14 أذار 2015 ـ سماوة القطب

* المدى العراقية ... العدد رقم (3319) بتاريخ 2015/03/24 .

يا زهرة فاقت كل الزهور.. و شمعة أحرقت لهيب عمرها لتشع لأجلنا النور..أنتي ..يا أمي .. أزكى من كل العطور..وأنقى من حجر البلور .. يا من أنا بكي فخور ..أنتي ..يا أمي .. وسط قلبي البهجة والسرور لأجلك نسجت هذه الكلمات على السطور..يا من علمتني رسم الحروف .. وسلحتني بالقلم لأبني به مستقبلا وقور .. ومنحتني دروسا عن أسس وقيم الحياة بأروع ما يكون ... وأحتضنتي من عالم الذر إلى عالم الوجود ...سامحيني .. يا أمي .. لو كان هناك أكثر من الحب لهديته لكي.....

 

حقيقة لا اعرف ما ذا اقول ؟ والروح متلعثمة وتاهت منها الحروف لمجرد تداول موضوع يخص ذكرك ياأمي التي ماعرفت لفضلك عرفانا ...ولا لقيمك الروحية مثيلا .. ولا لمضمار صبرك شبيها . ..ولا لتضحياتك حدا يحتسب , حيث أقف عاجزة هنا وانا لا أملك سوى بضع كلمات أقدمها لكي هدية في عيدكي يا أغلى الناس . .كم تمنيت لو كان بإمكاني أن أشتري لكي عقدا ذهبيا يعانق رقبتك البلورية , لكن ما من رغبة محققة في حكومة تقشفية حيث نعمل فيها بلا رواتب مصرفية .

 

آه ياأمي كم حملتي عن قلبي الكثير والكثير يا بحرا من العطاء وحبلا من الوفاء , جسدتها تلك النتؤات المبعثرة على بشرك وما ترسمها عينيكي الوجلتين وما تبعثها من أشعاعات حنان .. ما أتذكره من عطاءك فهو قليل قليل , من اين أبدأ فأنا قد خلقت في رحمك وتكونت واصبحت تحت رحمتك التي لا يسعها شيء يا من فنيتي سنين عمرك في خدمتنا ليل مع نهارا ولم تكوني لتغفلي عنا ساعة واحدة حتى فراش المرض لم تلزميه كي لا يغيبك عن عملك الأمومي وكم كنتي دائما ولا زلتي تخبأين اوجاعك في روحك الشفافة .. هل تعلمين أن صوت الكيبورد الذي اشتغل عليه الآن يذكرني بما كان يداعب مسمع طفولتي وهو صوت ماكنتك التي كنت تنحنين عليها وتخيطين لنا أثواب العيد .. وهذه الارض التي ادوس عليها وتلك الجدران التي تحيطني وكل ما موجود وما املك هو من حسابك ومن صيغتك الذهبية التي بعتيها لإجل ان نسكن ونعيش ..وهكذا فمسلسل عطائك من ضمنها ما أشاهده حي في عرش مملكتك كل يوم تطبخين لنا جميع الوجبات وأشهاها إلى النفس ونحن على كفوف راحتك متربعين ...

فتحية حب وإجلال أهديها لكل ام تنبع بالحنان وتفيض بالعطاء .. كما أبعث الصلوات والقبلات على أقدامكن التي تجري تحتها الأنهار المطهرة ( يا أمهات الشهداء ) الباسلات اللواتي ضربن أروع صور الملاحم والبطولة حيث ضحين بإبناءهن لإجل حفظ تراب الوطن وعزته وكرامته .. تحية شكر وإمتنان من القلب لكن يامن علمتن اثمن الدروس في الحياة , على إن الوطن اثمن شيء في الوجود واغلى من الروح ..

 

أخيرا لا يسعني القول إلا سامحيني يا أمي ..يا شمعة مضيئة في ميدان التضحية والعطاء.. أحبكي كلمة ليست لها معنى بجانب حبكي لي و لا يوجد هناك أي كلام ممكن أن يعبر عن عمق حبي وشكري لكي يا نبضة في فؤاد الشعر.. أدامك الله تاجا على رؤوسنا وشمعة مضيئة في بيتنا وشمس مشرقة في حياتنا أطال الله في عمرك تعجز كلماتي عن وصفك فلا أدري ماذا أقول سوى

أحبكي

Ula.al.zubaidi.com

الثلاثاء, 24 آذار/مارس 2015 01:34

ستوكهولم: وقفة تضامنية مع المرأة

 

محمـد الكحط -ستوكهولم-

تصوير: حسين جيكور

نظمت عدة جمعيات نسوية ناشطة في الساحة السويدية فعالية تضامنية مع جميع نساء العالم المضطهدات ومع نساء شعبنا العراقي من كافة طوائفه اللواتي عانين من جرائم داعش من تهجير وسبي واغتصاب وقتل وتشريد، وذلك يوم الأحد 15 آذار وعلى قاعة شيسته تريف في ستوكهولم، والجمعيات والمنظمات المشاركة في هذا الاحتفال التضامني مع النساء هي: - مركز نينا، جمعية طيور دجلة، جمعية النساء الاريتريات من أجل الاندماج، مكتب الدفاع عن حقوق المرأة، المكتب الداعم للنسوة الكرديات، جمعية حقوق المرأة، جمعية لا مومس ولا مكبوتة، جمعية حقوق المرأة الكردية، جمعية نضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، جمعية تحرير المرأة، المنظمة النسوية الكردية امارا، جمعية الرافدين.

في المدخل كان هنالك معرض للفن التشكيلي لعدة فنانات، وبعد الترحيب بجميع الحضور، تم عرض فلم عن معاناة بعض النساء وتعرضهن الى العنف الأسري والعديد من المشاكل الاجتماعية، بعدها قام شاب وشابة بحوار عن المساوة بين الرجل والمرأة وتم توجيه الأسئلة على الجمهور للمشاركة في النقاش.

ومن ثم تم التعريف ببعض الكاتبات والكتاب ومنهم روناك شواني وريواز أحمد باني خيلاني وأحمد أسكندري، حيث تم التعريف بمنجزهم الإبداعي، وجرى تكريمهم من قبل المنظمين.

كما جرى تقديم بعض الفنانات التشكيليات من أجل التعريف بفنهن ومنهن سمية ماضي ونينا قادر وأنعام شلش، وكذلك جرى تكريمهن.

وفي فقرة لاحقة جرى التعريف بالمنظمات المشاركة وأهداف كل منها، من خلال تسليط الضوء على نشاطاتها، وجرى تكريم ممثلي هذه المنظمات.

بعدها فسح المجال للنشاطات الفنية من موسيقى وغناء، وكانت هنالك عدة مساهمات جميلة أضفت على الفعالية مزيدا من المسرة.

أمتازت الفعالية بتلون وتنوع ألوان أطياف المساهمات من عدة دول وقوميات وأديان، مما يعكس وحدة القيم الإنسانية، والجميع يقف هنا مع المرأة ويتضامن مع أهدافها في المساواة والحياة الكريمة، بعيدا عن العسف والعنف، لتساهم مع الرجل في بناء مجتمع تسوده العدالة والرفاه.

وكان لقائنا مع السيدة بسعاد عيدان مؤسسة جمعية طيور دجلة إحدى الجمعيات المشاركة،

- وعن هذه الفعالية وأصداءها وكيف تم تنظيمها والهدف منها، فكان جوابها كالتالي:

- التقينا من عدة جمعيات نسوية من أديان وقوميات وبلدان وخلفيات سياسية واجتماعية مختلفة في وقررنا عمل هذه الفعالية التضامنية، وها قد قدمن بأجمل حلة وعلى محياهن الفرح والقلق والتحدي في آنٍ واحد، اجتمعن، ليس على وليمة أو على حفل زفاف..وأنما كان عرسا بشكل آخر. ..فقَدمْنَ للمسرح مبكرات لينظمن ويخططن شكل المسرح الذي شاهدتموه اليوم.. وجملّن المكان بطلْتهن الجميلة.

- وما الذي جمعكن..والهدف من الفعالية؟

- نعم أنهن من بلدان عديدة وثقافات مختلفة لكنهن يحملن جميعا همّاً مشتركا واحدا ...إلا وهو وضع تلك المخلوقة المغلوبة على أمرها وكيف تعيش، في بلاد كانت يوما ما حرة ولها سيادة واستقلال وينعم أفرادها بضمنهم المرأة بالحرية الشخصية المطلقة نوعا ما، ومحفوظة كرامتها من قبل الدولة والمجتمع. ولكن الغريب فى الموضوع أننا نعيش القرن الحادي والعشرون ونرى أن المرأة تهان وتظلم من جديد ونرى أنها تكرر النضال من جديد وتطالب بحقوقها السابقة التى اكتسبتها فى أوقات التحرر الوطنى لتلك البلدان، وذلك بسبب وجود وتنظيم الحياة بقانون الأحوال المدنية المعروف فى العراق وسوريا ومصر والصومال واليمن وأريتيريا و......والسبب الرئيسى لهذا الوضع المتأزم والحالى هو فقط التطرف والإرهاب الدينى وسيطرة الإسلام الاصولى والسياسى كالشبح على تلك البلدان ...كنا نتمنى أن نرى المرأة اليوم وهى تربى جيلا واعيا وتتمتع بحريتها ولها كامل حقوقها وتتساوى مع الرجل فى التأثير بنواحي الحياة وتحقق الكثير من الميزات فى المجتمع ، فينتج مجتمعا قويا للمرأة دورا مهما فيه كإنسان حالها حال الرجل.

كنا نتمنى...إن نرى جيلا ينعم بالحرية والمواطنة الحقيقية والأهم من ذلك ينعم بالإنسانية التى فقدتها المرأة فى تلك المناطق مؤخرا فى ظل تلك الأنظمة الاستبدادية والأصولية والقمعية أمثال داعش والقاعدة والمنظمات الإرهابية الاخرى، بوكو حرام، وما على شاكلتهم... فكان قلق المنظمات النسوية، وضع المرأة فى بلداننا وسيطرة عدو شرس وهو داعش المجرم الذى يتحكم بحياة المرأة ويهينها ويبيعها فى سوق النخاسة، وهناك من يستغل نقاط غير واضحة فى الدستور لكي يستبد ويظلم المرأة بالقانون وهو طبعا الاخطر. وهذا جّل ما يثير قلقنا نحن النساء فى الوقت الحاضر والذى جعلنا نحتفل بيوم المرأة العالمى 8 اذار بشكل مختلف والذي جمعنا من أثني عشر منظمة من دول الشرق الأوسط ودول أفريقيا.

وهل أوصلتم رأيكم وموقفكم هذا الى جهات يمكنها أستيعاب وفهم صوتكم...؟

نعم تم تقديم ورفع مذكرة احتجاج من قبل الجمعيات المنظمة إلى البرلمان السويدي ووزارة الخارجية السويدية.... والتي كانت بنودها واضحة المعالم، تتلخص في أوجه كيفية دعم المرأة وإنقاذها وأنصافها مما يحل بها من ظلم جراء ممارسات المنظمات الإرهابية مثل داعش وبوكو حرام، طالبنا من تمكين منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسوية وبقرارات حازمة لدعم النساء والأطفال، والتأكيد على الالتزام بمقررات الأمم المتحدة والتي تخص حماية النساء والأطفال في مناطق النزاع والأزمات والحروب والعنف المفرط. ونحاول وضع برنامج وخطة للخطوات القادمة. وساهمت فرقتنا طيور دجلة بدورٍ مميزٍ فى الاجتماعات والقرارات واللقاءات المخصصة منذ بداية التنظيم وبلورة الفكرة لهذا النشاط التضامني، والذي سبقته تظاهرة في مركز مدينة ستوكهولم 9 آذار ، رفعت فيها شعارات تطالب بإنقاذ المرأة الايزيدية ونساء كوباني وشينكال والمرأة في العالم العربي وكل بقاع الارض التي تعاني قمعا من داعش وبوكو حرام وباقي الانظمة المجحفة. فجمعيتنا داعمة للسلام وضد كل أشكال العنف والظلم، ونعمل دوما من أجل إبراز قيم الحياة والمثل الكريمة للمرأة في المجتمع في التعامل كإنسان مستقل كامل الحقوق.

- كلمة أخيرة ماذا تقولين...؟

- أقول طوبى لنضال المرأة فى كل مكان

طوبى للنساء اليزيديات ونساء كوباني وشينكال والنساء فى كل مكان.

وتحية شكر للسيدة هلالة رافع لقيادة النشاط التضامني هذا.

 

التظاهرات هي ـ احد تكتيكات المقاومة السلمية كالاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية والعصيان والاضرابات وغيرها . فالمقاومة السلمية او الشعبية أسلوب كفاحي يستخدم عند عدم تكافوء موازين القوى مع الخصم كي تجدي نفعا وخاصة حين تكون شاملة لافراد الشعب وهناك قناعة بها والعمل بإخلاص للالتفاف حولها ومن قادتها مارتن لوثر والمهاتما غاندي ..

وما اهدف الوقوف عنده اليوم ، التظاهرات التي قام بها الايزيديون في جميع انحاء العالم منذ تنفيذ الإبادة الجماعية ضد الايزيديين في 3ـ 8 ـ 2015 في شنكال من مدينيين وعزل وأطفال وما فعلوا بهم من قتل جماعي وخطف وسبي وتجويع وتعطيش وتذليل . ولا شك ان الايزيدون قاموا بتظاهرات عدة منذ ذلك الحين وفي مختلف بلدان أوروبا والعالم إضافة الى عقد مؤتمرات عدة بهذا الخصوص وثورات إعلامية كثيرة ولكننا وللأسف لم نلتمس حتى اليوم نتائجا مرضية لنيل حقوقنا والاعتراف الدولي بتلك الإبادة والجرائم التي نفذتها قوى التنظيم الإسلامي الضال ( داعش ) .

لذلك وكما أرى ، وكما يرى الواقع ، ومن رؤيتي المتواضعة هو ان نسلك طريق القانون الدولي بشكل رسمي ونقوم برفع دعوة قضائية بتعيين لجنة خاصة من مجموعة من الايزيديين من ذوي الكفاءات والامكانيات لمتابعة القضية بتوكيل محامون دوليون مقابل مبلغ ضخم من المال كأي قضية جنائية ، وسيقوم هؤلاء الموكلون باتخاذ إجراءات قانونية بموجب ميثاق الأمم المتحدة وما تراه مناسبا من التدابير لتثبيت وتأكيد تلك الجرائم ، وذلك بارسال لجنة لتقصي الحقائق من المحكمة الجنائية الدولية من خبراء ومختصين معتمدين لغرض جمع الافادات والأدلة

المسموعة والمصورة وشهود عيان بهدف اعداد ملف كامل في اقصر فترة ممكنة بهدف مقاضاة المسؤولون عن تلك المجازر والاعتراف الدولي بها وادراجها ضمن جرائم الجينوسايد . وحينها سيدعو فريق العمل المعني جميع الدول الأعضاء لتحمل مسؤولياتها وأداء واجباتها في حماية السكان في المناطق المتضررة من تلك الإبادة . وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1948 التي تنص على كل جريمة من الجرائم التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي او الجزئي لجماعة قومية او اثنية او عرقية او دينية مثل :


أ ـ قتل أعضاء من الجماعة .

ب‌- إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.

ج- إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً.

د- فرض تدابير تستهدف الحيلولة دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.

هـ- نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلي جماعة أخرى.

يعاقب على الأفعال الآتية:

أ‌- الإبادة الجماعية.

ب‌- التآمر علي ارتكاب الإبادة الجماعية.

ج- التحريض المباشر والعلني علي ارتكاب الإبادة الجماعية.

د- محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية.

هـ- الاشتراك في الإبادة الجماعية

· واقترح كيفية الدفع والصرف المادي اللازم لهذا البرنامج الهام والمصيري من الجهات المعنية التالية :

· اولا ـ ا ن تستخدم خيرات لالش لمدة سنة كاملة من اجل هذه القضية ..

· ثانيا ـ جمع التبرعات من الخيرين وذوي الامكانيات المادية العالية والاثرياء في ارض الوطن ..

· ثالثا ـ جمع التبرعات من نثريات لالش والشوون الايزيدية والوقف الايزيدي وسكرتارية مام جلال ..

· رابعا ـ جمع التبرعات من ايزيدية اوربا وجميع من يرغب ان يساهم بالمساعدة وعمل الخير من غير الايزيديين ..

·

 


لا يختلف أثنان على أن المرجع السيد السيستاني، هو الذي حفظ العراق من المنزلقات الطائفية، والحزبية، والقومية، منذ سقوط النظام البعثي عام 2003، وأستمر بنصائحه وتوجيهاته إلى القوى السياسية، من خلال منبر الجمعة في كربلاء المقدسة؛ حيث ينأى بنفسة أن يدخل بتفاصيل العملية السياسية، لكن يعلم جيداً ما يدور في أروقتها، ولذلك حذر قبل الإنتخابات النيابية من إعادة الوجوه الكالحة، التي لم تجلب الخير إلى العراق، حتى وصل الأمر إلى سقوط ثلث مساحة العراق بيد مجموعات" داعش"، وإنهيار المنظومة العسكرية..
فقد أصبح لا فائدة للنصح بعد إجتياح مناطق وأسعه غرب العراق، من قبل مجموعات داعش الإرهابية، حيث أصدر فتوى المرجع السيستاني بالجهاد الكفائي، وأمسك زمام الأمور، وقد أصبحت المرجعية الدينية هي الراعي الشرعي للحركة الجهادية، وللعراق بكل طوائفه، وقومياته، وأحزابه، ولذلك أستمرت بتوجيهاتها إلى الفصائل المجاهدة" الحشد الشعبي" من أجل غلق الأبواب أمام أصحاب المصالح الحزبية، وركوب موجة الإنتصارات الكبيرة، ويسجل موقف هنا، أو هناك من أجل إعادة ماء وجوههم..
عشرات التوجيهات أصدرتها المرجعية الدينية، منذ إصدار الفتوى بالجهاد الكفائي، وبعضها أعادتها أكثر من مرة لضرورتها القصوى، وهي عدم رفع أي علم يرمز إلى الحزب، أو الفصيل المقاتل، أو الطائفة؛ ولا سيما وأن ساحة المعركة في المناطق السنية، وبعض تلك المناطق في السابق أحد الحواضن لمجموعات داعش، ولذلك أرادت المرجعية أن تجمع العراقيين تحت العلم العراقي، وغلق الأفواه النتنة..
إن جهاد النفس، ونكران الذات، أحد مرتكزات العمل الجهادي، والإبتعاد عن المسميات التي تجعل المجاهدين متشظين، تحت يافطات أحزابهم، أو طوائفهم، وتجعلهم متناحرين فيما بينهم، وهذه البيانات التي تصدرها المرجعية الدينية، هي أوامر، وليست مقترحات كما عدها فريق المأزومين؛ وأصحاب نكبة" حزيران"، وستبقى وصمة عار في جبينهم، تلاحقهم مدى الحياة..
راية العراق فوق عجلات، ومقرات المقاتلين، أضافت لهم شرعية قانونية دولية، ومحلية؛ وبعد ذلك لا يمكن لأحد أن يقول ميلشيات، أو مجموعات مسلحة، أو خارج عن إطار الدولة، وأيضاً أغلقت النوافذ أمام أولئك الذين يريدون أن يعيدوا هيبتهم من جديد...

 

عند أنهيار جدار برلين ارتفعت الأصوات وتصاعد الضجيج معلنة نهاية التاريخ وأن الرأسمالية انتصرت الإنتصار الحاسم ، الظافر، وأن لابديل لإقتصاد السوق، وأن مفاهيم دولة الرفاه ، واقتصاد السوق الإجتماعي ، ودولة الخدمات قد انتهى دورها وسقطت أيضا، وأن قوانين السوق وحدها ستتحكم في تسيير الأمور ، وأن الإقتصاد الجديد الذي استولى بسرعة خارقة على العالم سيجلب رفاها لا مثيل له في العالم، كما صرح كلينتون من سياتل.

ولكن حتى في تلك الفترة ، التي شهدت نكوص عديدين عن الإشتراكية والماركسية ، وباتوا يتحاشون حتى مصطلحاتها ، ويبدلونها بأخرى ، لم يعدم العالم بعض الشخصيات التي نظرت الى الأمور من وجهة إنسانية ، رغم عدائها للشيوعية، ومن بينها البابا يوحنا بولس الثاني، والذي نشرت الثقافة الجديدة في عددها 292 ترجمة لمقابلة صحفية معه.

صادق البلادي

 

 

بـذ و ر الإشـتر ا كـيـة

البـابـا ينتقد الرأسمالية المتوحشة ، ويطالب بإنقاذ الأمـور الجيدة في

الـشـيـو عـيـة

عند سقوط جدار برلين كان رئيس جمهورية ألمانيا الغربية آنذاك ، ريشارد فون فايسآكير قد صرح أن انهيار المعسكر الاشتراكي لا يعني انتصار الرأسمالية، وأشار الى أن ما تحقق في النظام الرأسمالي من مكتسبات اجتماعية وتوسع في الحقوق الديمقراطية، تحقق بفضل الحركة العمالية ووجود المعسكر الإشتراكي في مجرى الحرب الباردة ،وبنفس الاتجاه عبر كذلك ولي العهد البريطاني وكذلك كبير أساقفة أسبانيا.

و قبل عدة أشهر أعطى البابا يوحنا بولص الثاني مقابلة صحفية مع صحيفة أسبوعية ألمانية تحدث فيها عن الحرب في البلقان وعن حرب الخليج وعن دور الكنيسة في سقوط المعسكر الاشتراكي ، وعن الوضع في وطنه بولونيا، وعن الاشتراكية والشيوعية. وفيما يلي ترجمة بعض الأسئلة.

ث.ج.

 

 

س: اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بسؤال عن قضية دولية راهنة، عن الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

عندما تحدثتم عن " تدخل إنساني " في البلقان تكون انطباع أنكم تحسون بتعاطف معين مع تدخل عسكري.هل كان الأمر كذلك؟

 

البابا: كلا.كنت أعني، أنه في عدوان ذي أهمية فائقة، ينبغي أن تؤخذ من المعتدي إمكانية إيقاع ضرر كبير.وحسب التعاليم التقليدية للكنيسة فإن الحرب عادلة فقط عندما تكون دفاعا عن النفس. يجب أن يتوفر لكل أمة حق الدفاع عن نفسها.

 

س : هل أعدت النظر في الفترة بين أحداث الكويت و أحداث يوغوسلافيا؟

البابا: إنني كنت دائما ضد الحرب، بالطبع ضمن الحدود التي ذكرتها. ولذلك لا يمكن الحديث عن تطور في تفكير البابا، ليس بالمعنى الذي تقصده. أتعلم أن المسألة وقت حرب الخليج كانت مغايرة بعض الشيء.وحسب رأيي صارت الحرب في مرحلتها الثانية قد تحولت من حرب دفاع عن النفس إلى إجراءات عقابية.أما في البلقان فالوضع مختلف بعض الشيء. اننا نواجه مشكلة مأساوية إلى درجة فائقة. في يوغوسلافيا السابقة نلاحظ بعد سقوط الشيوعية صحوة جديدة للنزعات القومانية، التي تهيج الناس للقيام بأعمال العنف ، وتتسبب في بلاء كبير لأعداد كبيرة من الأبرياء.

وموقف الكرسي المقدس كان هو على الدوام، منع نشوب اقتتال الأخوة. وعندما قرر في البداية سكان سلوفينيا والكروات وفي الأخير البوسنة إجراء استفتاء حول مسألة الاستقلال ، كانوا على حق تماما.

ولكن في ذلك الوقت توفرت دائما إمكانية إنقاذ السلام ، بواسطة محاولة التفاوض حول حل جديد- على سبيل المثال إقامة كونفدرالية.

 

س: كيف تفسر النجاح الذي حققته الشيوعية في التاريخ، وكيف تفسر واقع أنها ما تزال تشكل قوة، على الغرب أن يحسب لها حسابا؟ وفي بلدان مثل ليتوانيا وبولندا عاد الشيوعيون للسلطة عن طريق الانتخابات؟

 

البابا: حققت الشيوعية نجاحها كردة فعل على رأسمالية معينة، متوحشة ، منفلتة. ينبغي فقط العودة لقراءة الموسوعات الاجتماعية، خاصة الموسوعة الأولى ، التي يصف فيها البابا ليو الثالث عشر ظروف حياة العمال. ,ايضا قام ماركس بوصفها على طريقته الخاصة. وقد كان الوضع الاجتماعي فعلا و

بلا ريب كما وصف. ولقد نشأ رد فعل على ذاك الواقع، رد فعل اكتسب قوة ومساندة الناس - ليس فقط في صفوف الطبقة العاملة . وانما في صفوف المثقفين كذلك. كثير منهم اعتقد أن الشيوعية يمكن ان تحسن نوعية الحياة. وعلى هذا الأساس قبل كثير من المثقفين العمل مع الإدارات الشيوعية.ولكن

فيما بعد، وعند نقطة معينة، أدركوا أن الواقع كان غير ذلك، الذي تصوروه. البعض منهم، الأشد حبا للحقيقة، أخذوا بالابتعاد عن النخبة الحاكمة وانتقلوا إلى المعارضة.

 

س: وعودة الشيوعيين إلى السلطة في بعض البلدان الشيوعية السابقة، كيف تفسر هذا؟

البابا: من الضروري هنا التذكير ببعض الفروق. المسألة هنا هي ليست عودة الشيوعيين كشيوعيين للسلطة، إنما هي ردة فعل على عجز الحكومات الجديدة - وليس هذا بالأمر المفاجئ ، طوال خمسين عاما كانت توجد طبقة سياسية واحدة، وهذه كانت الطبقة السياسية الشيوعية. هي التي كانت تعرف تسيير

السياسة، وكيف يعمل البرلمان. أما الآخرون ، الذين يوصفون اليوم بـ " الوسط" و " اليمين " فلم يكونوا مهيئين للسلطة ، إذ لم تتوفر لهم هذه الإمكانية من قبل. في المعارضة كانوا موحدين وأقوياء، مثل التضامن في بولندا ، أما اليوم فهم ممزقون. إلى حد ما هذه خصلة بولندية، نوع من الشر الموروث ، نزعة فردانية مبالغ بها، توصل إلى حد التمزق والتجزؤ والانقسام داخل اللوحة الاجتماعية- السياسية.

قوتها تكمن في المعارضة وليس في الاقتراحات البناءة ، التي تجعل الحكومة حكومة ناجحة .

 

س: لقد كافحت وبحماس طويلا ضد الشيوعية.لكن اليوم ينتشر انحلال خلقي في البلدان التي تحررت من الشيوعية. فتناول المخدرات منتشر انتشارا واسعا ، والبغاء آخذ في التزايد. في يوغوسلافيا السابقة تنشب حرب تهزأ بكل قيم الحضارة. هل تساءلت ولو لحظة فيما إذا كان النضال ضد الشيوعية حقا ذا جدوى.؟

 

البابا: من الطبيعي أن النضال كان مشروعا، النضال ضد النظام الشمولي، الظالم ، النظام الذي وصف نفسه اشتراكيا أو شيوعيا. ولكن صحيح أيضا ما قاله البابا ليو الثالث عشر، من وجود بعض " بذور الحقيقة " في البرامج الاشتراكية. ومن الجلي أن ليس من الجائز تدمير هذه البذور، من أجل ألا تضيع. اننا اليوم بحاجة إلى مجابهات موضوعية، ترافقها عين فاحصة ،حادة. حماة الرأسمالية بأشكالها المتطرفة يميلون إلى تجاهل الأمور الجيدة التي حققتها الشيوعية : الجهود للتغلب على البطالة، المشاركة بمصائر الفقراء…نظام رعاية الدولة المبالغ به في نظام الاشتراكية القائمة قاد إلى بعض النتائج السلبية. فاختفت المبادرة الفردية، واتسع الخمول والسلبية. واليوم، في نظام متغير، تنقص الناس كل تجربة، تنقصهم القدرة على عمل شئ لأنفسهم، لم يتعودوا على المسئولية الشخصية. في نفس الوقت برز أناس أظهروا منذ البداية روح المبادرة الاقتصادية، عرفوا كيف يمكن استغلال الفوضى الأولى لصالحهم، ليغتنوا، وفعلوا ذلك بطريقة لم تكن على الدوام شريفة ومباحة. بين هؤلاء الناس كان كثير _ للأسباب التي ذكرتها آنفا_ من الكوادر القديمة. وكما ترى فإن الانتقال من نظام إلى آخر صعب جدا. وكذلك كلفته عالية جدا: تزايد البطالة، والفقر والتعاسة الإنسانية.

 

س: في ريغا أثناء زيارتك لبلدان البلطيق قلت أنه توجد " نواة حقيقة " في الماركسية أو الاشتراكية، أو بأي اسم يراد تسميتها. ملاحظتك هذه أثارت دهشة الكثيرين.

 

البابا: لكن ليس جديدا في هذا القول.هذا هو على الدوام جزء من التعاليم الاجتماعية للكنيسة. فليو الثالث عشر قال نفس القول، ونحن نستطيع أن نؤكد هذا. إضافة لهذا فإن الناس البسطاء يفكرون نفس الشئ. ففي الشيوعية كان هناك اهتمام بالجماعة، بينما الرأسمالية فردانية. إلا أن الاهتمام بالجماعة في بلدان الاشتراكية القائمة كان باهض الثمن.

 

س: أيها الأب المقدس مع كل الخضوع : عندما أسمعك تتحدث هكذا ، أبدأ اتساءل فيما لو أن رفضك للرأسمالية أشد من رفضك للشيوعية.

 

البابا : أود أن أعيد قول ما قلته، والذي يمكن تلخيصه ببيت شعر للشاعر البولوني ميكييفتش :

" لا تعاقب السيف الأعمى، بل اليد، التي تحمله."بعبارة أخرى علينا أن نبحث عن أسباب الظواهر، التي نحن شهود عليها.وبالنسبة لي فإن أشكال مظاهر الرأسمالية المشوهة تقع في جذور الكثير من المشاكل الاجتماعية والبشرية القاسية. التي تنهك أوربا والعالم اليوم.

من الطبيعي أن رأسمالية اليوم ليست الرأسمالية زمن ليو الثالث عشر. رأسمالية اليوم تغيرت ، والفضل في هذا يعود إلى حد كبير إلى تأثير التفكير الاشتراكي. رأسمالية اليوم مختلفة، إنها أدخلت الأمان الاجتماعي، بفضل الحركات النقابية، كما طبقت سياسة اجتماعية، وتتم مراقبتها من قبل الحكومة والنقابات. غير أنها قد بقيت في عدد من البلدان في حالتها الوحشية، تقريبا مثلما كانت قبل قرن من الزمان

كاوة عيدو الختاري – ختارة:- تمكنت مجموعة من الشباب والعوائل الايزيدية في  المانيا من جمع ملابس شتوية بمبادرة خيرية منهم لتقديمها كمساعدات للنازحين من أهالي سنجار و بعشيقة و بحزاني في ختارة .

وقال سالم درويش عضو لجنة استقبال النازحين في قرية ختارة " ندعوا كل الخيرين أن يقوموا بجمع مساعدات إنسانية لأهالي شنكال، لان النازحين بأمس الحاجة إلى تعاونكم " و استمر بالحديث " أوضاع النازحين في كوردستان ليس مطمئنا و الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها وهم بحاجة لنا جميعا "

وأوضح العضو في اللجنة " باسم لجنة استقبال النازحين في المنطقة و النازحين نشكر الإخوة في المانيا على هذه المبادرة الإنسانية لاخدمة أهلنا و شكر خاص للأخ جاسم درويش جوقي من أهالي ختارة على جمع هذه الخيرات وإرسالها إلى اللجنة "

و أكد سالم درويش " ندعوا الموسسات الحكومية و الغير الحكومية بمد يد العون لأهلنا وإرسال الخيرات والمساعدات إلى لجنة استقبال النازحين في المنطقة على أرقام التالية 07504426237 و 07507586440و نحن مستعدين ليلا و نهارا نعمل من إخواننا النازحين "

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 23:07

الأحمق من لا يتعض- عبدالله الجيزاني

 

بعد أن اشتدت هجمة البعث ألصدامي على الشعب؛ وخاصة الإسلاميين في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن المنصرم، هاجر كثير من أبناء الحركة الإسلامية أحزاب وأفراد إلى الخارج، وكان السيد محمد باقر الحكيم من المهاجرين إلى سوريا، وبعدها إلى الجمهورية الإسلامية.

شكل السيد الحكيم مع وصوله؛ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، بمشاركة معظم القوى الإسلامي المعارضة للنظام، مع عدد من الشخصيات التي هاجرت أو هجرت إلى هناك، هذه الخطوة واجهت صعوبات كبيرة، أبرزها من داخل القوى المعارضة، حتى وصلت الأمور إلى عمليات اغتيال، لبعض المنتمين للمجلس.

السيد الحكيم واصل الطريق برغم وعورته، حيث الغربة والبلد المضيف له أجندته ومصالحه، التي قد تتضارب مع تحركات وتوجهات المجلس الوليد، حتى سخرت السماء القوة الأعظم في العالم، لتزيح النظام بعد أن أنهكته ضربات المجاهدين.

عاد السيد محمد باقر الحكيم، وخلفه جناح سياسي تمثل بالمجلس الأعلى، وقوة عسكرية قوامها فيلق كامل، ممثل بفيلق بدر، وجناح امني عسكري ممثل بحركة حزب الله في العراق، وحركة سيد الشهداء، ومؤسسة تبليغ وإرشاد وتوعيه ممثلة بمؤسسة شهيد المحراب، إضافة لمؤسسات ومنظمات مختلفة التخصص، وعاد الآخرين افراد، استشهد السيد محمد باقر الحكيم.

تولى شقيقة ورفيق دربه السيد عبدالعزيز الحكيم رئاسة المجلس الأعلى والائتلاف الوطني العراقي الموحد، ولتشكل مرحلة قيادته قمة التوحد والانجاز للكتلة البرلمانية الأكبر، وطرح كثير من الرؤى الإستراتيجية، التي لو قيض لها، أن تطبق لكان حال العراق اليوم؛ أفضل بكثير مما عليه، حيث كانت أطروحاته حلول لمشاكل صعبة وقع فيها البلد اليوم.

مشروع إقليم الوسط والجنوب، عارضه من عارضه بلاوعي ولا دراية، ليعود وينادي به بعد، أن تغيرت الأوضاع إلى غير صالح الأقلمة.

موضوع اللجان الشعبية من أبناء المناطق؛ لحماية مدنهم من الهجمات الإرهابية، وأيدت المرجعية هذا الطرح، لكن من لا يقرأ الساحة بصورة جيده، ولا يدرك أبعاد هذه العملية، عارض وعرقل المشروع، لنضطر وتحت ضغط الظروف العصيبة؛ للاستعانة بالشعب لتشكيل الحشد الشعبي؛ بعد تدخل المرجعية بثقلها، لغرض إيقاف زحف الإرهاب، تباكى المعرقلون على مشروع اللجان الشعبية؛ الذي لو نفذ لما اضطر أبناء الجنوب، للقتال في غرب وشمال العراق، ليدفعوا كل هذه التضحيات، بل لانتهى الإرهاب منذ زمن طويل، كون اللجان الشعبية التي تشمل كل العراق، سوف تحرمه من حواضنه، رحل السيد عبدالعزيز الحكيم.

تولى السيد عمار الحكيم المسؤولية، وطرح عشرات الرؤى التي تخدم البناء وتجنب البلد المخاطر، دون أن تلقى استجابة من شركاء العقيدة أنفسهم، من الطاولة المستديرة لتشكيل حكومة 2010؛ إلى مبادرة (انبارنا الصامدة)، التي لو طبقنا الأولى، لما احتجنا للثانية، ولو نفذنا الثانية، لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه اليوم، فضلا على نجاحه في إعادة المجلس إلى موقعه القيادي في الدولة، رغم كل الصعوبات التي تعرض لها.

ألم يئن للأغلبية؛ أن تدرك وتميز أصحاب الحكمة بين قادتها، وتستثمر ما منحتهم السماء من حكمة في عملية بناء الدولة، وكل الوقائع تشهد بذلك، ألم تتعض الأغلبية من التاريخ والواقع، نتمنى؛ فلا نرضى أن يكون قادة الأغلبية السياسيين حمقى....

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 23:05

هل فقد كيري صوابه - محمد سعيد حاج طاهر

 

في حديث له يقول كيري مضطرون للحوار مع الاسد لانهاء الصراع في سوريا.

سبحان الله دوله عظمى كما ادعت وكما كانت تدعي في نهاية المطاف يقول وزير خارجيتها مضطرون للحوار مع الاسد فالدور الامريكي جعل من من لم يكن له شان ولم يكن له اي دور سوى تدريب مليشيات هنا وهناك فالقيادة السوريه هي من اوت ومن دربت عناصر الارهاب وادخلها الى العراق لضرب امريكا فكيف ينسا الامريكيون تلك المعادله ويكون الموقف السلبي هو قرار امريكي بشان سوريا كيف يجعل من مجرم بطل, قيادي بطل ,بطل ملهم ما من بعده بطل علما بان اوسخ شخصيه عرفها التاريخ البشري هي شخصية بشار ومن قبله المقبور حافظ ،فامريكا بنهجها المتواطئ فانها ستجعل من الاسد قائدا ملهما بعد كل هذا الدمار وبعد كل تلك الماسي والتهميش والعمليات العسكريه لقوات الاسد ضد المدنيين العزل تلعب امريكا دورا رياديا لا عطاء اكبر وسام شرف لمجرم سحق شعبه بسلاسل المدرعات والدبابات واحرق مدنها بالمدفعية والبراميل يالخزي المجتمع الدولي المنهار كيف لكم ايها القادة بان تجعلوا من مجرم جلاد الى بطل ، قد لايتوقف المسرحيه الى هذا الحد فاخشى بان يلاحق ويعاقب كل من قال يسقط بشار ويقع في خانة الارهاب الدولي لان الذي يعطي وسام شرف لجلاد قادر على ان يلفق تهمة الارهاب بالشرفاء، وفي الطرف الاخر تركيا تنتقد تصريحات امريكا فالاتراك اذا ما انتقدو سياسة امريكا هذا لايعني حبا بسوريا وشعبها انما هو مجرد انتقام للحزب الحاكم التركي لايواء العمال الكردستاني وقياديها في سوريا ابان حكم المقبور حافظ فهيى سياسه جليه ودورها التخريبي في المناطق الكرديه واضح فمتى كان الاتراك محبي السلم والسلام فمنظور الهيمنه في دماغهم محفور فان ما يلوح في الافق كما ذكرنا في غالب مقالاتنا بان الاسد سيخرج منتصرا لانه كان ينتظر معركة الحسم السياسي وليس المعركة العسكرية على الارض بمقابل ما كسبه الاسد سياسيا من تلك الجماعات الوافدة الى سوريا لم يكسبها المجرم بشار على الارض فالامور كلها كانت محبوكة يقوم بتفريغ تلك المنطقة وتلك المنطقة امام بعض قوات المعارضه المسلحة التي لا تملك الا رشاشات واسلحة خفيفة لم يكن الا تكتيكا عسكريا ليجني له مكاسب سياسيه وها هي تمطر على الاسد بردا وسلاما بينما براميله تمطر على المدنيين نارا وركاما فالسياسة اللااخلاقية من قبل المجتمع الدولي بقيادة امريكا كان مشكوك فيها منذ البدايه فلم تقدم اي شئ سوى التصريحات وكلام فارغ ليس له اي معنى ، بينما كسب المجرم بشار الدعم الايراني والصيني والروسي له على مر 4 سنوات بالمنطق السياسي يكون دائما هناك غموض قد يقول وزارة الداخلية بان الاسد لن يكون حلا في المفاوضات ولن يكون له دورا سياسيا مستقبليا في سوريا فالمشكله الاساسية من غير الدستور ومن اعطى الابن الصلاحيات مازال موجودا في الواجهه السياسية والكثيرين من قيادات البعث وابناء اعمامه لهم مناصب فالبعث مهيمن على سوريا فان ذهب الاسد وبقيى البعث فلن يكون هناك اي تغيير في العقليه فكان على المجتمع الدولي جعل الحزب في خانه المحظورات وان تواجد فيها قياديين شرفاء علما بانهم قلائل جدا فمكاسب الاسد ستبقى في الجيش وكل مكان في سوريا فالمنظومة الامنيه هي صناعة المقبور حافظ ولن يتخلى الاسد عن تلك المكاسب بتلكه السهوله وسوف تشهد سوريا تدميرا شبه كامل بعد رحيل الاسد ولن يكون هناك اي استقرار امني وان تواجد استقرار سياسي بين الكتل السياسيه السوريه والملفت للنظر سكوت المجتمع الدولي هي التي جعلت تلك التنظيمات تكبر وتمتد وتضرب كل مكان في سوريا والعراق

فحجة البديل لبشار كانت لنا كسوريين ثقيله على المعدة لم نهضمها

فهل يرى المجتمع الدولي البديل الحسن والممتع لبشار هي دولة الخلافة فبتقاعسها وتجاهلها المقصود صعد نجم الدولة في سوريا واصبح المشكله مشكلتين بعد ان كانت مشكله جزار مع شعبه فكيف يرى المجتمع الدولي امتداد الدولة في سوريا هل ستعيد تلك القوى سياساتها تجاه سوريا وشعبها ام انها ستبقى في موقف المتفرجع كبدايات الانتفاضه.

 

13.03.15

الألف ميل تبدأ بخطوة، هكذا تعلمنا منهم، حين جعلوا القلوب مفتاح العقول، وحكاية المجد تبدأ معهم من المستحيل، لهذه الفئة العملاقة، بصبرها وتحديها للإعاقة، التي إمتحن الخالق بعض خلقه بها، لأنها تشغل حيزاً واسعاً، في مجتمع أتعبته الحروب فخلفت جيلاً معاقاً بعمر الورد.
إختفى الحاجز بين الإنسان والشيء الذي تنحني له الجباه، لأنهم لم يهتموا لوجوده، وأمام ما يحدث من فجوات في الزمن، فقد بات هؤلاء المحترفون في عيشهم، حكايات خالدة جاهزة، لنقصها على مسامع الأجيال.
وسط معاناة كبيرة، وظروف صعبة للغاية، دأبت الإعاقة على مطاردة التأريخ، الذي يكتبه ذوو الإحتياجات الخاصة، لأنها تريد أن تسرق منهم، أي شيء يثبت عراقتهم وعراقيتهم في مواجهة الحياة،  لكنهم تحت عبارات التحدي والتصدي، نهضوا  بتراث أخضر، من بين الأدغال بسر بسيط نظيف طاهر، بعدما إجتمعت الإعاقة في أجسادهم، فتحدوا الدنيا بصبرهم، وإرادتهم التي ابهروا بها العالم فأنهم أصحاب الحق الحصري في الحياة، فنراهم يكملون الطريق، مهما كان الأمل ضعيفاً، ليس لشرف المحاولة فقط، بل لثقتهم أنهم أبناء وطن عظيم، يستحق المزيد.
لابد أن يكون لنا موقف تجاه هذه الفئة، ومدى شعورنا بهذه الشريحة، وقد أخذ منها الألم والأسى ما أخذ، ونطالب بتأهيلهم، كأفراد في المجتمع، وعدم النظر اليهم، وكأنهم طاقات معطلة، وحقوق مؤجلة، بل ينبغي السعي نحوهم، وإعتبارهم  المعيار الأساس، في حضارة الشعوب، فسيبقى تحضرنا منقوصاً، ما دامت هذه الشريحة من مجتمعنا، لم تأخذ الاهتمام الكافي والحقيقي منا، فدولة الرعاية تعني بالطبقات الفقيرة، ورفع مستواها على كافة الأصعدة.
رجال ونساء، جعلوا من (لن) منجلاً للرفض، وإقتلعوا الأعشاب الضارة، فصنعوا ثقباً في جدار الزمن، وخرجوا من ظلمة الإعاقة والخوف، يحملون ثقافة الحياة، غرسها حب الوطن والحياة.

نحن موجودون، ومازال العطاء فينا، هكذا كتبوها بأحرف من نور، فدونوا تأريخاً لا يسكن القبور، حيث النوم العميق، بل سطروا ملاحم الإبداع والصمود، في عراق يتنزه فيه الشر، ويسخر منا ويدمرنا بلا رأفة، لذا لم يترك هؤلاء الأبطال صفحة، إلا وقد أمسى عنوانها ذوي الإحتياجات الخاصة رغم أنهم فئة مهمشة من قبل الساسة المعاقين!.

تعرضت مسيرة الإسلام، منذ بزوغ فجره، الى كثير من المضايقات والنكبات، والمؤامرات والتشويهات، أراد المنافقون بها، القضاء على الرسالة المحمدية السمحاء، إمتثالاً للأمر الشيطاني المقيت، لتتحقق الغاية الكبرى، وهي الإنتقام من بني هاشم، الذين حطموا جبروت أصحاب القداسة، والفخامة القريشية المتطرفة، المسيطرة على عمارة المسجد الحرام، وسقاية الحجاج، ليس حباً برب الكعبة، ولكن طمعاُ بالهدايا، والهبات الواردة، للبيت الإبراهيمي العتيق.
عندما يحكم المتطرف، فإنه ينشر أحكامه المتطرفة، حتى على الأطفال والمتخلفين، فيصنع الموت في عقولهم، على أنه جهاد، الذي هو أحد فروع الدين، لكن الإسلام ليس بهذه الصورة المشوهة، فالتعاليم والأحكام، تنبع من منهل واحد، وهو أن الخالق إختار العرب، ليكونوا خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف، وينهون عن الفحشاء والمنكر، لان الإسلام هو ختام الأديان السماوية، ولو كره المشركون،
التمسك بالثوابت، والحفاظ على وحدة الصف، ورص الصفوف، هي العامل الفعال، بوجه الفكر المتطرف، ومواجهته بيد من حديد، لوأد الفتنة في مبارزة أخلاقية، تثبت أن في الحياة سعادة أكيدة، وهي أن تعيش للآخرين، مثلما سعد النبي الكريم محمد (عليه الصلاة وعلى أله السلام) بحمل رسالة الإسلام، وما لاقاه من أذى ومشقة، لكنه أبى إلا أن يكمل طريق الإيمان، لإصلاح الأمة.
نابليون كان أكثرغباء من أعدائه، لأنه لم يهتم بالنجاح، بل إهتم بشيء واحد، وهو أن يكون جنده حاقدين طائعين، ويكون عددهم كبيراً، وورثوا عن آبائهم البغض والطاعة، وهذا ما أنتهجه صانعو داعش، فأهتموا بجلب هذه الغربان، التي نشأت في ظل تعاليم الإسلام، المخطط له في نظرية عش الدبابير، وأن الحداثة التي ولدت بفعل التطور، تمثل الفساد والحرام بكل مفاصله.

الإسلام الحقيقي يحارب الإنحطاط، والجنون المغطى بالجثث والدماء، لأنه دين عالمي، حكومته تتصف بالعدالة، وإنتشاره كان مرهوناً بوجود الرجال، المتخمين بالعقيدة والإيمان، أما خوارج هذا العصر من (الدواعش) الناكثين والمارقين، فهم رجال الثرثرة والتناقض، وقتل الإنسان عندهم لا يعني شيئا، لأنهمً لم يقرؤوا الآية الكريمة (من قتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً) التي لا توجد قطعاً، في قرآن داعش.

 

توقف قلب والد الزميل صلاح حدو، الشخصية الكردية الوطنية المعروفة الشيخ أحمد حدو، يوم الأحد المصادف 22.03.2015 إثر خروجه من عملية جراحية في أحد مشافي حلب وأثناء عودته إلى منطقته في عفرين .

إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، نتقدم بخالص العزاء إلى عموم آل حدو، وإلى الأخ والزميل صلاح، وكذلك إلى الشعب الكردي عموماً، كون رحيل هكذا شخصية تعد خسارة كبيرة للكورد، فالراحل كانت له أيادي بيضاء في مسيرة الحركة الكردية الثقافية والسياسية في سورية.

الراحل كافح وعمل بشكل مستمر لتكون كلمة الكورد وكردستان موجودة في كل مكان، ولم يبخل في الوقت ذاته على أولاده، حيث عمل بشكل كبير ليكونوا أناساً مفيدين ومتميزين في المجتمع ومخلصين لقضيتهم .

رحمة الله على الشيخ أحمد حدو، والعزاء لعموم أهله وأولاده، وبشكل خاص إلى الأخ والزميل صلاح حدو، تغمد الله شيخنا بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

المكتب الاجتماعي

لرابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سورية

23.03.2015

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 23:02

مثقفوك العاقون ياوطني- حميد الموسوي

عجيب امر هؤلاء المثقفين ،وانصاف المثقفين،ومدعي الثقافة،والذين يتبعونهم من الغاوين،مفكرون ..شعراء..كتاب ..صحفيون ..رسامون ..تشكيليون ..سينمائيون ..تلفزيونيون ..مسرحيون ..اساتذة جامعات.....فضحتهم التجربة الديمقراطية وتداعيات سقوط الصنم والمعادلة الظالمة اولا،وعرتهم الوقفة الحازمة لقواتنا المسلحة والحشد الشعبي بوجه شراذم داعش ودحرهم في ملحمة شعبية قل نظيرها ثانيا.
بعضهم - ( وهو النوع الاسوئ) - اعماه التعصب فحجب عن عينيه ضوء شمس تموز في رابعة النهار فصار المصداق الابرز لنظرية المرحوم علي الوردي ( العلمانيون في العراق اكثر طائفية من المتدينيين )!.مركزا جهده في محاربة العملية السياسية،مستغلا ابداعه الثقافي في مجال ومساحة تخصصه ، متصيدا العثرات ،مضخما الازمات ،خالطا الاوراق ،ملبسا الحق بالباطل ،أملا في عودة امتيازات جرفت بزوال حقب التسلط الدكتاتوري .
وبعضهم لزم الصمت وتسربل بالنفاق جريا على ممارساته ايام الحكم الصدامي البائد: ( مذبذبين بينكم لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء  اذا رأوكم  قالوا انا معكم واذا خلوا الى  شياطينهم قالوا انا معكم بل نحن مستهزؤون ) .

والبعض الثالث تجذرت فيه عقدة الخوف واصيب بالجبن العقلي ،فهو مرحب بالتجربة الديمقراطية ،ومستفيد من فضاءات الحرية التي وفرتها على طول وعرض خارطة العراق وفي كل المجالات لكنه – وبسبب عقدة الجبن تلك – يخشى الافصاح عن تأييده لمنجزات العهد الجديد ،ويخشى الوقوف مع القوات المسلحة والحشد الشعبي ..ويخشى تسجيل موقف وطني من خلال : لوحة معبرة ..قصيدة رائعة ..نشيد صادح ..تشكيل ...تمثال ..نصب ..فلم ..مقالة ..استطلاع ..تحقيق ..اي اسهام داعم ، لذا  تشاغل بسفاسف الامور ،وانصرف الى الاعمال الباهتة العديمة اللون والطعم والشكل والرائحة ..بلى لها لون الذل ،وطعم الخوف ،وشكل البلادة ،ورائحة الهوان . اسجل الشكر (  للفيس بوك ) الذي كان له الفضل في كشف معظم هذه العينات والتحف والنماذج و(النمايم ) الراقية المعتبرة !!. اذ لولاه لما عرفت ان مثقفين واساتذة واكاديميين وحملة شهادات عليا بمثل هذا الاسفاف .

 

بغداد

صدر للشاعر والاديب المغترب بدل رفو كتابه السادس عشر عبر مسيرته في مد جسور الثقافات بين الشعوب ديوانه الشعري الجديد والذي يضم باقة من قصائده التي كتبت في المهجر (اطفال الهند علموني) عن وزارة الثقافة العراقية\دار الثقافة والنشر الكردية . باقة متنوعة من قصائد كتبت في بلاد شتى ويقول الشاعر بدل رفو بان الكثير من هذه القصائد كتبت في محطات القطارات وشواطئ البحار والطائرات ولكل قصيدة حكاية من حكايات الاغتراب. طرز الشاعر والناقد المغربي الحسن العابدي بدراسة في مقدمة الكتاب حول تجربة بدل رفو ويقول عن ديوان اطفال الهند وبدل رفو: وبحكم التواصل الإيجابي مع الثقافات، والآداب العالمية الذي مكن بدل رفومن أن يراكم تجربة ذات بال في مجال الكتابة وطرق التعبير،تأتى لصاحبناالأديب أن يشتق لنفسه لغة شعرية لها صفات الهواء وأخلاق الماء، تؤكد انتماءها للسان الحال، وتعلن تشبثها بألوان الصفاء،من غير ما إسفاف ولا ضعف،أو مجافاة لقواعد اللياقة العامة، ومن ثم قُوَّتُـها،أصالتها، تدفقها وحيويتها الدائمة. ومن ثم أيضا ألقُها الخاص وتوهجها،وهذا ما كادت أن تُجمع عليه مختلف المقاربات التي تناولت تجربة الأديب والشاعر الكوردي بدل رفوإلى حد الآن. واما الشاعر بدل رفو فيقول في اهدائه للكتاب :

آهات شاعر يبحث عن وطن

في خريف العمر

لا بلاد كبيرة تحتضن فؤاد مدمى

لا طبيعة تضاهي جبال وشلالات

بلاده المسافرة في دمه

لا وطن يتنازل عن ريحه

للشاعر المهاجر..

كتبت قصائد الديوان في بلاد حيث كتب فيها الشاعر مشاهداته ورحلاته لتضم الى كتاب كبير لم يطبع بعد فقد كتب قصائده في الهند والمكسيك وكازاخستان ومصر والمغرب وباريس والسويد وبلادا عديدة ومن بعض عناوين القصائد : اطفال الهند علموني، اوسياخ، النقطة، رقصة الزمان، حلم الغربة، البحر، عندما تحكي العبرات، رقصة الزمان ...الخ.

يضم القسم الثاني من الكتاب شهادات حول الشاعر بدل رفو من كتاب عرب وعراقيين وكرد حول تجربة الشاعر وحول الشاعر ومنهم : الناقد المغربي ابراهيم القهوايجي، الشاعر جلال زنكابادي، الاديب ابراهيم اليوسف،الناقد عبدالحكيم نديم الداوودي،الكاتب قيس قرداغي، الاديبة دينا سليم، د. عايدة بدر،د. توفيق التونجي، د. هشام عبدالكريم،د. هدية الايوبي،الشاعر اسعد الجبوري،الاديب حسب الله يحيى،خالد خضير الصالحي،د. خالد يونس خالد،الناقد عبدالكريم يحيى الزيباري،الناقد اللبناني شوقي بزيع واخرون . ويقول عنه الكاتب عبدالوهاب الطالباني من سيدني في احدى الشهادات:

المزوري يؤدي ولوحده تقريبا دور مؤسسة ثقافية كاملة ودون اية ميزانية بمئات الالاف من الدولارات ، ودون الكثير من فضفاض الادعاءات الفارغة والبيروقراطية القاتلة التي تمتاز بها عادة تلك المؤسسات الرسمية ، وهو من خلال هذه الرحلات انما يبني معمارا فنيا مقروءا ومسموعا ومرئيا عبر امكانيات جد متواضعة ، ويقدم اضاءات حية لتجاربه وصورا ابداعية لثقافة شعبه الكوردي بخالص رغبته الشخصية دون انتظار اي تكريم او (كتب شكر) من جناب المسؤول ، كما يتلقى هو اضاءات من ثقافات الاخرين ، وبذلك يشكل احدى حلقات التواصل الحضاري بين الشعوب دون اية قعقعات او هرج اعلامي

ديوان اطفال الهند علموني يقع في( 232) صفحة من الحجم المتوسط وتم تصميم الغلاف والكتاب من قبل الفنان سلام حسب الله والكتاب بدوره اضافة الى المكتبة العربية لتعريف القراء العرب على الادب الكردي .يعيش الشاعر بدل رفو منذ عام 1991 في دولة النمسا وقد اقام امسيات ثقافية في دول كثيرة في العالم حول الادب الكردي وادب الرحلات .وتم تكريمه ايضا في دول كثيره ولكنه يقول لن انس ابداً حين اقيم لي مهرجان تكريمي في دهوك من قبل الشعب في جامعة دهوك وهذا اعده لي بمثابة جائزة نوبل ولاني لست منسيا في بلادي الاولى!!ديوان اطفال الهند علموني بدوره رحلة الى بلدان عديدة ولكن من خلال الشعر والمهجر مع بدل رفو!!

الكتاب: اطفال الهند علموني

جهة الاصدار: دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد

الطبعة الاولى 2015

تصميم الغلاف والكتاب :سلام حسب الله

صور الغلاف الاول والثاني: الهند ــ راجستان

 

في السادس عشر من شهر اذار، بثت قناة الخبر التركية و التي تروج لسياسات السيد اردوغان و حزب العدالة و التنمية الحاكم، فيلماً وثائقياً تحت اسم (العقل المدبر او العقل الموجه- اوست