يوجد 761 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/ المسلة: قال رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، إن قرار رئيس الإقليم مسعود برزاني باعتبار جميع المناطق المختلف عليها تابعة لإقليم كردستان هو قرار لا قيمة قانونية له، مؤكدا ان الحكومة قامت بواجبها وأبلغت الجهات المعنية بضرورة الالتزام التام بأحكام الدستور في تبعية هذه المناطق للحكومة المركزية.

وقال المالكي في بيان صحفي حصلت "المسلة"، على نسخة منه، إن "القرار الذي اصدره رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حول تسمية المناطق المختلطة التي يسميها الدستور مناطق متنازع عليها  تابعة لإقليم كردستان يفتقد الى اي قيمة قانونية ولا يمكن ان يترتب عليه اي شيء"، مشيرا الى انه "جرأة كبيرة  وتجاوز على ارفع وثيقة عراقية وهي الدستور ومخالفة لأبسط مبادئه".

ودعا المالكي "جميع السلطات الى إدانة هذا التصرف خصوصا الجهات المعنية مباشرة بحماية الدستور والمحافظة عليه مثل رئاسة الجمهورية ومجلس النواب وجميع الجهات التنفيذية والرقابية كي نضع حدا لهذا المسلسل الخطير"، لافتا الى ان "الحكومة قامت بواجبها وأبلغت الجهات المعنية بضرورة الالتزام التام بأحكام الدستور خصوصا في تبعية هذه المناطق للحكومة الاتحادية، وان أي تصرف خارج هذا الإطار سيعرضها الى اشد المساءلات القانونية التي تقتضيها المخالفات الدستورية".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اطلق في 14/12/2012 تسمية المناطق الكردستانية خارج الإقليم بدلاً من المناطق المختلف عليها، فيما عد ذلك أنه ردّ على عدد من المسؤولين في الحكومة المركزية.

وتشهد كركوك، 250 كم شمال بغداد، وعددا من الاقضية والنواحي في محافظات اخرى سجالات بشأن المادة 140 حيث يطالب الاكراد يتطبيق جميع بنودها الى جانب التعويض وهي اجراء تعداد واحصاء سكاني يعقبها استفتاء شعبي حول مستقبل كركوك السياسي فيما يرى العرب والتركمان أن المادة انتهت دستوريا  لانها حددت بسقف، حيث تنص المادة 140 على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المختلف بشانها اداريا في المحافظات الأخرى مثل نينوى و ديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء.

يذكر أن التوتر بين بغداد وأربيل قد تصاعد عقب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بتشكيل قيادة عسكرية جديدة، أطلق عليها قيادة عمليات دجلة، تشمل منطقة عملياتها مدينة كركوك المتنازع، وتفاقم التصعيد بعد أن حرك الطرفان قواتهما في مناطق قرب كركوك والسليمانية، إضافة لوصول قوات من البيشمركة إلى كركوك وخانقين فيما سرت شائعات أن عناصر الأمن الكردي (الاسايش) يوزعون السلاح على الأكراد في كركوك.

شفق نيوز/ دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب إلى ادانة قرار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني في اطلاق تسمية "المناطق الكوردستانية خارج الإقليم" على المناطق المتنازع عليها.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء تلقت "شفق نيوز" نسخة منه "ندعو جميع السلطات الى إدانة هذا التصرف خصوصا الجهات المعنية مباشرة بحماية الدستور والمحافظة عليه مثل رئاسة الجمهورية و مجلس النواب وجميع الجهات التنفيذية والرقابية كي نضع حدا لهذا المسلسل الخطير"، حسب البيان.

ولفت البيان أن "الحكومة قامت بواجبها وأبلغت الجهات المعنية بضرورة الالتزام التام بأحكام الدستور خصوصا في تبعية هذه المناطق للحكومة الاتحادية. وان أي تصرف خارج هذا الإطار سيعرضها الى اشد المساءلات القانونية التي تقتضيها المخالفات الدستورية"، كما في البيان.

وأضاف البيان "أننا على ثقة تامة ان مثل هذه التصرفات لا تنال من قوة القانون ولن تفت في عضد الحكومة وسعيها لتطبيقه على الكل دون استثناء".

وأكد البيان على أنه "لا خيار لنا سوى العودة الى الدستور واحترامه في حل كل المنازعات و الخلافات التي يمكن ان تحدث أثناء عملية بناء الدولة وتشييد مؤسساتها المختلفة".

وأعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، الجمعة، عن إطلاق تسمية "المناطق الكوردستانية خارج الإقليم" للدلالة على المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد، عازياً ذلك إلى "تخلي عدد من المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية وعن قصد عن استخدام عبارة المناطق المتنازع عليها الواردة في الدستور العراقي للدلالة على المناطق الكوردستانية خارج اقليم كوردستان".

وتعد كركوك ومناطق من نينوى وصلاح الدين وديالى متنازع عليها بين اربيل بغداد، وبحسب الدستور فانه يتعين حلها على مراحل ثلاث إلا أن شدة الخلافات لم تمكن السلطات في البت في أمر تلك المناطق.

ي ع

محمد عبدالله زنكنه: السيد رئيس أقليم كوردستان المحترم مسعود البارزاني، لقد أحترنا والله العظيم في أمرك. فحضرتكم تقفون ضد المالكي بسبب استفرادة في السلطة و الفساد الذي يمارسة و تمارسة حكومته و بسبب أنشاءة للجيوش دون الرجوع الى برلمان العراق و هذا كله نبصم بالعشرة لك عليها و لكن ألا ترى بأنك ايضا تقوم بنفس الاعمال التي يقوم بها المالكي. ألا تقول لي هل رجعت الى برلمان أقليم كوردستان في أنشائك لقوة كولان برئاسة ابنك منصور أو قوات سداد البارزاني؟؟؟ تماما كما فعل المالكي عندما قام بتأسيس قوة دجلة و ارسالها الى كركوك... هل قمت بالرجوع الى برلمان كوردستان عندما ارسلت البيشمركة الى منطقة كركوك ؟؟ تماما كما فعل المالكي بأرسالة للجيش العراقي الى تلك المنطقة. هل قمت بأخذ رأي برلمان اقليم كوردستان عندما ألغيت المادة 140 بتغييرك لاسم المناطق المستقطعة من الاقليم الى المناطق الكوردستانية خارج الاقليم؟؟ تماما كما فعل المالكي بتغييرة أسم تلك المنطقة الى المناطق المختلف عليها دون الرجوع الى البرلمان العراقي. هل حضرتك قمت بالقضاء على الفساد في كوردستان؟ أم أنك أيضا تقوم بحماية الفاسدين و المفسدين كما المالكي؟؟؟ هل أنك قمت بطرد البعثيين الكبار من جيش الاقليم أم أنك أيضا كالمالكي قمت بأعطائهم أكبر المناصب في صفوف البيشمركة و الامن؟؟ قل لنا سيادة الرئيس ماذا فعل المالكي من أعمال لا دستورية و شنيعة و لم يفعلها حضرتكم في أقليم كوردستان. لذا نطلب من سيادتكم قبل أن تطلب من الدكتاتور نوري المالكي تطبيق شئ ما أو أن لايقوم بشئ ما أن تتأكد فعلا من عدم قيامك بنفس العمل لان الجماهير تقرأ و تكتب و تعلم بكل صغيرة و كبيرة و لا يمكن خداعها. و نحن لا نريد منك أكثر من الذي تطلبه من المالكي.

 

لا مراء بأن المشهد المتشنج في كركوك اليوم، علی ما شاع صورته، ينفتح علی خيارين كبيرين لكل منهما ثمنه و ثمراته‌: التبسيط والتطرف والإقصاء لصنع الحروب والكوارث و إستعداء العالم و عدم الإعتراف بالآخر، كما يعمل له السيد المالكي، صاحب الأفكار المستهلكة و المحالات العقائدية والحتميات المعيقة مع نفر من رعاع غثرة متكونة من بقايا نظام البعث المنقرض، أو تحمل المسؤولية المتبادلة و إتقان لغة الشراكة و الحوار و المداولة في معالجة المشكلات و إدارة العراق، كما يسعی له السيد مسعود بارزاني، من أجل تشكيل مرجعية ديمقراطية مختلفة بعيدة عن التفرد، بفتح آفاق أمام العمل الحضاري والتنمية البشرية في العراق الفدرالي، تكون أقل كلفةً و وطأةً أو أقل تسلطاً و عنفاً، بل أقل عبثاً و جنوناً.

من المؤسف أن نری بدل بذل جهود ترمي الی تحقيق الأمن و التنمية والإزدهار، إنغماس حكومة بغداد في لعبة سياسية، مآلها إضعاف العيش المشترك و الإستقرار الأمني. علاقة السيد المالكي بمحيطه، هي من أسباب الأزمة السياسية في العراق، فهو يعمل في سبيل إرتباط أزمة حكومته بأزمة المنطقة، لتصبح الساحة الداخلية في العراق ساحة للصراعات الإقليمية و هو لا يهدف الی تنفيذ برامج إنمائية و إصلاحية و إجتماعية برفع الغطاء السياسي عن العناصر المتقاعسة الفاسدة داخل حكومته و إرساء علاقات متوازنة تراعي مصالح العراق و العراقيين مع إقليم كوردستان الفدرالي و دول الجوار، بل يدلي بخلاف ذلك بتصريحات تعزز إقتناعنا بأن بغداد تعمل اليوم أكثر من أي وقت مضی لتمييع كل ما تم التوافق عليه في أربيل، من خلالها يكرر فشله‌ في تحقيق الوفاق و يحوّل سلطته التنفيذية الی طاولة للمناكفات السياسية و تبادل الحملات و وسيلة لتعطيل العمل بالدستور و سلب الحريات العامة.

مواطني كوردستان يعيشون اليوم عصرهم الذهبي بعيداً عن الحكومات الدكتاتورية و حكومة إقليم كوردستان تعمل الی تقوية اللحمة الكوردستانية و إنتعاش الاقتصاد و إزدهار السياحة و تعزيز الإستثمارات و توفير فرص عمل جديدة و عودة الكفاءات الی الوطن لتساهم في تقدمه و إزدهاره، لذا لا تسمح قيادة الأقليم، التي تعمل بنفس الحماسة في سبيل ترسيخ أواصر المحبة والوئام بين الشعبين الشقيقين، أن يجرها المالكي بسياسته الإستفزازية الفاشلة الی حرب تهدد بتخريب منجزاته الإعمارية والإنمائية و تعيد مشاريعها التطويرية والتحديثية الی نقطة الصفر. لتصل الی هدم السلم الأهلي و الإستقرار الأمني.

إن قبول القيادات الكوردستانية بالمادة 140 من الدستور العراقي لم يكن في يوم من الأيام من باب الشك في كوردستانية المناطق المستقطعة من كوردستان، بل كان من أجل معالجة القضايا العالقة مع الحكومة الإتحادية عن طريق الدستور، لكن تهرب السيد المالكي من تطبيق هذا الدستور و رفضه القاطع بكوردستانية تلك المناطق و إستعراضه القوة و توسله الإستقواء بالسلاح و إتباعه سياسة التهديد المسلح و الترهيب لتغيير خارطة تلك المناطق، بعد بسط سلطته علی أكثرية مفاصل الحكومة في بغداد و تهميشه للشركاء بفرديته الإستئثارية أجبر رئاسة الإقليم حفاظا للطابع الكوردستاني السكاني و الارث الثقافي المتنوع لهذه المناطق، من إصدار قرار رسمي باستخدام عبارة (المناطق الكوردستانية خارج الاقليم) من الآن و صاعداً للدلالة على المناطق الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 من دستور جمهورية العراق. علی السيد المالكي أن يعلم، بأن عهد الإدعاء بالوطنیة علی حساب حملات الابادة والتهجیر والتعریب التي قام بها الطاغي صدام قد ولیّ الی غير رجعة.

کوردستانیة کرکوك تعني إثراء العراق، لا التقسیم أبداً، لأن الذي قسّم العراق هو السياسات الطائفية والعنصرية التي مارستها الانظمة السابقة. شعب كوردستان ومن خلال برلمانه المنتخب أقر بأن ممارسة حقوقه يكمن في عراق ديمقراطي إتحادي فدرالي، لذا وجب علی المشروع الوطني في العراق اتباع سياسة المساواة وخدمة الكل، لا سیاسة التهمیش و إثارة الأحداث، التي يعمل من أجلها‌ السيد المالكي ليل نهار، بهدف حجب الأبصار عن الحقائق التاريخية و تغليفها بالأفكار السوداء، التي لا تنتج سوی نشر رائحة العنصرية البغيضة والتعصب و الإنغلاق والتطرف و الإشتغال بمنطق الرفض والصدام. إنّ الممارسات الصبیانیة من قبل بغداد لا تقود العراق نحو الأفضل و إنّ عسکرة المجتمع وتسلیح الجیش بالطائرات الأمریکیة لا تبشر بالخیر لدولة ترید أن تطبق النظام المدني لا الشمولي الدیکتاتوري. أما الإنشداد الی الماضي فیقود العراق الی التراجع والتهرب من الواقع وعلی الساسة العراقيين، الذين يدعمون اليوم سياسة السيد المالكي، الترجل من صهوة الغرور القومي وأمتطاء صهوة التعددیة الفکریة وإحترام مطالب الكوردستانيين، شرکائهم في الوطن، ولیعلموا بأن بعد سقوط الطاغي صدام إنتهی عصر یقدّر فیه لفرد أو حزب أو معتقد أن یقهر شعباً بکامله و لتعل حكومة بغداد بأن الكوردستانيين لم ولن يتحاوروا حول كوردستانية كركوك، لانها بالنسبة اليهم مسألة محسومة تاريخياً وجغرافياً و واقعياً.

وختاماً: المجاهدة في سبیل إنکار کوردستانية کرکوك والإنشداد الی الوراء، بدلاً من التوجه نحو الحاضر والراهن والمستقبل، بالسعي للخروج من المنطق الإختزالي و السجن العقلي و الحتمیة الأيديولوجية و المكابرة و التهرب من المسؤولية و إنكار الحقائق الصارخة والترويج لجحيم الآلة العسكرية، كل ذلك لا تورث سوی النزاعات الداخلیة والهزائم والمهالك للعراق. و الإعتراف بحق آلآخر و بالفيدرالية والديمقراطية هي لغة العصر والحلول لا تقوم علی نفي الواقع في کرکوك. سؤالنا هو، الی متی القفز فوق الاحداث و نفي المتغيّرات؟

الدكتور سامان سوراني

اجتمع رئيس الديوان فؤاد حسين .وحسب ما نشر ,كان اللقاء مع العرب الموجودين في اربيل ..السؤال من هم هولاء ليسوا .عامة الناس  هولاء الذين هجروا من بطش الجماهير لهم .لانهم كانوا الجلادين والقتلة والمشاركين في قتل شعبنا الكوردي في الانفال والحلبجة .او انهم من عناصر الاستخبارات المنظومة الشمالية ؟كانوا بالمرصاد لكل حركة بين الجماهير ..اسال ؟فؤاد حسين .هل هولاء تجمعوا تلقائيا بمجرد دعوة منك ؟؟ام تم اختيارهم عن طريق العميل السري مختار المنطقة ؟؟ام عن طريق الاسايش والامن الخاص بقوة البارتي (الباراستن )؟من يكونوا معلوم لدى الجماهير الكوردية .الاختيار خاص ونوعية خاصة ذات نكهة الاطاعة العمياء لكم ؟
الموجودين حاليا في كوردستان من الاخوة العرب او غير عرب الذين هاجروا الى كوردستان مصنفين كما يلي
1-اعضاء حزب البعث الذين كانوا يطاردون كل شريف وطني
2-فدائي صدام .الذين ذبحوا الشباب العراقي وامام اعين امهاتهم تلبية لمطاليب عدي ؟اقذر مجموعة عرفها العراق 
3-عناصر المخابرات والاستخبارات العراقية الذين تلطغت ايديهم بدم الشهداء
4--عناصر من الجيش العراقي ؟تجار الحرب واعضاء حزب البعث ؟والمشاركين في الانفال ودمار وحرق القرى الكوردية

5-قادة الحرس الجمهوري وقادة مايسمى بالجيش الشعبي
6-الجلادين الذين كانوا يعذبون المساجين ويرمونهم في احواض التيزاب
وهولاء يملكون الان الفلل والمعامل والعقارات وشركات خاصة بهم ,من اموال الحرام التي سرقوها من قوت الشعب .او من مكارم سيدهم المقبور ؟ويعشون بين احضان عوائل الشهداء وهم اكرم منهم بنظر ال برزان ؟؟وخط احمر المساس بهم ؟؟
7-القسم الاخير من هولاء السادة الوزراء في المركز او المدراء العامين الذين سرقوا من خزينة العراقية ؟اصبح مأوه كوردستان ويسكن ارقى المناطق واجمل البساتين والفلل ؟
8-الذين تم تكريمهم من قبل مسعود ومنحوا الاراضي مجانا والبناء على حساب خزينة النفط المهرب .اي الذين تم شراء ذممهم من الاعلاميون والصحافة والتجار وووـالخ
ام القسم الاخر

1- الضروف الطائفية او المذهبية او العشائرية دفعهم الى الهجرة الى كوردستان ,وهولاء تجدهم في شارع ال100 واقفون لايجاد من يحملهم للعمل

2-الكورد الذين كانوا موالين للبعث وكانوا ضمن تنظيمات حزب البعث .وكانوا يتنكرون حتى لقوميتهم .اجبرهم الظروف العودة الى احظان الدفىء والحنان ؟؟وهولاء معروفين بالانتهازية ..لانهم هجروا ايام الحصار على كوردستان وتنكروا لاصولهم

3-اصحاب المصالح الخاصة انقطع سبل العيش بهم في المركز وخوفا من فقدان المزيد من عئالته ,اثناء الانفجارات او المفخخة ؟

هولاء العرب الموجودين في كوردستان ..هولاء بالامس القريب كانوا يرونة افضح النكات على الكورد ؟ويعتبرونهم شعب ساكن الكهوف والجبال .كانوا ينادوننا (بكلمة كاكة )للاستصغار والتنكيد ؟؟هولاء الذين ترعرعوا بين احظان جبال كوردستان اثناء المعارضة ؟؟تنكروا لهوائها ومائها وارضها ؟؟رغم ذلك ال مسعود يتوسل بهم لاجل بقاء خيط الود مع هولاء القتلة ؟؟ويقطع حبل الود مع الشرفاء من الكتاب والمثقفين والعلماء والداركين معنى الاخوة العربية الكوردية ؟ال مسعود وعن طريق حسين علي كمال وعارف تيفور ودكتور فرهاد نائب امين العام  ومن لف لفهم من هولاء الفاشلين ؟لم يبق مجرما لم يحصل على اقامة وتسجيل الدور باسمائهم ؟ال برزان كما فسحوا المجال امام رؤساء الافواج الجحوش الذين تلطغت ايدهم بدم الشاب الكوردي ؟لازالوا مكرمين معززين .او تم تسفيرهم وتوديعهم من قبل البارتي ؟؟انهم الد اعداء الكورد .وهذه المصيبة اذا كان السارق من داخل البيت لا تشعر به وان كشفته مصيبة ؟؟

فؤاد حسين يتكلم وبكل صلافة وهو رئيس ديوان عن الجو الديمقراطي في كوردستان ..لا اعلم ماهي الديمقراطية ؟؟بنظر الفيلسوف رئيس الديوان ؟؟الم تكن انت ضمن الاتحاد الوطني ؟الم تكن مرشحا من قبل عادل مراد الى احدى المحافل الدولية ؟؟الم يطرح اسمك بعدم وجود مام جلال ,مما سبب لك احمد الجلبي الاحراج وبسببها تم تسفير عادل مراد الى رومانيا ؟؟اللعب على الحبال من شيمتكم .والبارتي يتمنا ان يكون بينهم من امثالك ؟؟لانك تنكرت لماضيك ؟كما تنكر مسعود لماضي؟؟اي ديمقراطية تتكلم عنه ؟؟السلطة لال مسعود وبالذات لمسعود البرزاني حزبيا  وحكوميا ا؟حتى الدستور حرف لاجل بقاء مسعود على دفة رئيس الاقليم ..هل الديمقراطية يا فؤاد حسين .منصور وسداد ومسرور ونهاد .يحكمون الشعب الكوردي ويكون نجرفان رئيس الوزراء دون منافس من حزب البارتي .الظاهر البارتي لا يولد فيه قادة   عقيم  الولادة >>فقط الولادة لهم حصرا والسلطة لهم لال برزان ؟؟اي ديمقراطية تتكلم عنه ؟كل القوانين حصرا بمسعود ؟؟وكل القرارات  والاوامر ..حتى ذهابكم الى ؟؟؟؟؟؟بموافقة مسعود ؟؟بالله عليك علمني ماهو الديمقراطية ..وما الفراق عن حزب الحاكم البعث في العراق مع حزب الحاكم في كوردستان البارتي ؟؟الاجهزة القمعية لا يختلف قيد شعرة عنهم ؟ اساليب تنضيم الحياة اليومية في الدوائر او في المؤسسات ؟حتى  الفايل لوضع الاوراق يجب ان تكون بلون الاصفر ؟وكل صغيرة وكبيرة مراجعة الاسايش المنطقة ؟؟او ورقة المغتار ؟؟؟الشعارات نفس الشعارات باسلوب كوردي ؟؟الامن والاسايش والبارستن والامن الخاص ووووالخ لا يختلف  عملتان بوجه الدكتاتورية واحدة ؟هل تستطيع ان تنتقد اصغر اولاد مسعود ملا مصطفى ؟؟هل تستطيع بيان رأي مخالف لارائهم حتى اذا كان ذلك لمصلحة المواطن ؟؟هل تسبطيع انت رئيس الديوان بان تبين وبكل صراحية الديمقراطية ونهجها الصحيح ؟
للاسف  اجتمعت مع مجموعة تخاف من ظلها ؟وربما عندما تم استدعائهم تذكروا كيف كانوا هم يمارسونها في بغداد ؟؟اساليب المكر والاجبار والقناعة الغير متكاملة ابدا ؟ هل تستطيع اجتمع مع كوادر المعارضة الكوردية .وتكلم معهم بما تكلمت مع المجرمين الهاربين من الجماهير ؟؟
الديمقراطية اخلاق وصفة من صفات النكران الذات ؟الديقراطية يعني الرأي ورأي الاخر دون قيود ؟؟الديمقراطية الانفتاح والصراحة مع الشعب بشفافية متناهية  ؟؟الديمقراطية تعدد الاحزاب في السلطة لا الحزب الحاكم والحزب المتسلط على رقاب الناس ؟؟الديمقراطية يا دكتور فؤاد العدالةالاجتماعية وتوزيع الثروات والقضاء على الخوف والبطالة ؟ الديمقراطية الرجل المناسب في مكان المناسب ؟ظالكفاءة والقدرة والتحصيل الدراسي لها الاسبقية ؟؟لا المحسوبية والمنسوبية والانتماء الحزبي ؟؟؟الديمقراطية التي تتكلم عنه انت بالذات دكتاوترية البارتي والحكم بالنار والحديد .ومن يفتح فمه بكالمة حق لا يجد نفسه الا بين احضان جبرائيل ؟ ديمقراطية مسعود يا دكتور فؤاد (باكة كرفس لتفكين وكرصة خبز لتكسرين اكلي الا ان تشبعين)وانت تعرف حق المعرفة ولكن ساكت ..والساكت ملعون وشيطان اخرس )

هونر البرزنجي

 

شاكر فريد حسن

بدأ الأدب شعراً ، فالشعر لغة العاطفة ، والعاطفة لغة الشعر . وكما يبدأ الطفل بالشعور والاحساس ، بالضحك والبكاء، بالألم والسرور، ثم ينتقل الى طور الفكر ودراسة الامور بالعقل.. كذلك تبدأ الامم بالشعور والاحساس وتعبر عنه بالشعر ، الذي يولد من المعاناة والألم . ومع مأساة فلسطين ، التي تصارع الموت انسكبت الشكوى داخل القلوب فاشعلتها كالنيران وفجرتها كالقنابل.

ومن الشعراء الذين خلقتهم المأساة الفلسطينية خالدة الذكر فدوى طوقان ، التي تحل في هذه الأيام،ذكرى رحيلها التاسعة ، ابنة جبال النار وشقيقة الشاعر الفلسطيني الخالد ابداً في الذاكرة ابراهيم طوقان ، الذي اختطفته يد المنون وهو في زهو الشباب وعمر الورود.

وقد اتحفتنا الراحلة فدوى طوقان خلال مسيرتها الشعرية بـ (8) دواوين شعرية وهي :"وجدتها ، وحدي مع الايام ، اعطنا حباً ، امام الباب المغلق، الليل والفرسان، الوجه الذي ضاع، على قمة الدنيا وحيداً ، وقصائد سياسية".

تعكس فدوى في اشعارها مشكلة القلق النفسي والضياع الذي يعاني منه الجيل الصاعد المؤمن بالحرية . وطبيعي ان تغني للهروب من الواقع الذي تجلى في اتجاهها نحو الطبيعة . وتؤكد مدى تأثرها بالرومانسية حين تعانق الطبيعة وتذوب فيها الى درجة تبلغ حد الصوفية .. فاستمع اليها تقول في قصيدة "مع المروج" :

هذي فتاتك يا مروج فهل عرفت صدى خطاها

عادت اليك مع الربيع الحلو يا مثوى صباها

عادت اليك ولا رفيق على الدروب سوى رؤاها

كالأمس ، كالغد ثرة الاشواق ، مشبوباً هواها

وهي ابنة للطبيعة في معظم اشعارها الاولى ، ويبدو ذلك واضحاً في هذا البيت من قصيدة "اشواق حائرة" :

اهي الطبيعة صاح هاتفها اهي الحياة تهيب بابنتها؟

وما يلفت النظر في شعر فدوى طوقان تلك النفحة الحزينة ، التي استفاضت في دواوينها . ولو بحثنا عن سبب هذه الاحزان ، التي ملأت قلبها حتى اصبح الاسى لغتها وعاصفتها الهوجاء ، فنجد ان تجربتها تقوم على ما يلي:

- حرمانها من العطف والحنان وهي طفلة.

- ثورتها على تقاليد مجتمعها البالية ، التي وقفت حائلاً بينها وبين انطلاقة نفسها.

- وفاة شقيقها ابراهيم ومن ثم نمر ، الذي سطا عليه الموت دون ان تلقي عليه نظرة الوداع الاخيرة ورسم القبلة على جبينه بسبب وجودها في ارض الغربة:

اهكذا بلا وداع يا حبيبنا ويا

اميرنا الجميل

لا نظرة اخيرة تحملها زاداً لنا

في وحشة الفراق.

وحياتها ـ كما اسلفنا ـ مليئة بالمآسي والاحلام حتى قيل انها خليفة الخنساء. انها تبكي لتمسح الاحزان من افئدة الأشقياء المعذبين ، وقلبها وحياتها شوق وديوان شعر وعود.. فتقول:

حياتي ، حياتي اسى كلها

اذا ما تلاشى غدا ظلها

سيبقى على الارض منه صدى

يردد صوتي هنا منشداً

حياتي دموع

وقلب ولوع .

وتتساءل اذا كان اللـه يسمعها وقد عادت اليه بعد قلق وضياع لكنها في النهاية تجد ان رحاب الرب ما زالت مغطاة بالتراب:

ان كنت هنا فافتح لي بابك لا...

تحجب وجهك عني

وانظر يتمي وضياعي

بين خرائب عالمي المنهار

وعلى كتفي احزان الارض

واهوال القدر الجبار

عبثاً لا رجع صدى لا صوت

عدوي ، لا شيء هنا غير الوحشة

والصمت وظل الموت.

وتكاد تكفر باللـه لانه لم يات لنجدتها :

انت يا من قيل عنه انه هناك

حان لطيف بالعباد

حان لطيف بالعباد اين انت ؟

دعني اراك كي اقول، انه هناك.

وعند اشراقة القمر الوضاء في الليالي الدامسة تتذكر شقيقها "ابراهيم" حبة القلب وضوء الناظرين ، فتظلم نفسها وتتساءل عن وجوده، الى اين ذهب؟؟؟

كلما اشرق في الليل القمر

مترعاً بالنور اعصاب الزهر

اظلمت نفسي وهاجتني الذكرى

كيف غيبتك في ظلمة قبر

كيف اسلمتك للتراب المهين.

وترد على الذين يقولون ان البشر في هذا العصر لا يذكرون امواتهم اكثر من يومين او ثلاثة ثم ينسونهم.. لكن كيف تنسى "ابراهيم" و"نمر" ؟ كيف تنسى الورود الفواحة والشموس والاقمار؟انها تمنحهما دماء الفؤاد ودموع العين.. فتقول في هذه الابيات ، التي تفوح بالالم والكآبة:

ان اخت ، انا لي قلب الاخت

هل تلقى اخت اخوتها

في ظلمة فبر النسيان

اتوارى اخت اخوتها

في ابشع قبر اقسى موت.

وفقدان فدوى لشقيقها عز على صديقتها الشاعرة الفلسطينية "سلمى الخضراء الجيوسي" صاحبة ديوان "العودة من النبع الحالم" فبعثت اليها بهذه الابيات لمواساتها :

يا ثروة الحلم غني لي العدم

غيبي وراء حدود النجم هاربة

ولا تقولي ردي في شاطىء الوطن.

وفي قصيدة "في درب العمر"نجدها سائرة في طريق عمرها تزرع بذور المحبة في قلبها المعذب كي يغرق ابناء البشرية فيه.. وفي النهاية لم تجد سوى الاشواق تقف في درب عمرها:

وخلتني ملأت منهم يدي

وخلتهم قد ملأوا قلبي

فلم يطل وهمي حتى هوى

خنجرهم وغاص في جنبي

وضحكت نفسي في سرها

هازئة مني ومن حبي

وسرت مع قلبي وحيدين

لا شيء سوى الأشواك في الدرب.

ومع آهاتها تتفجر اشواقها الى جنة معطرة باريج الزنبق والبرتقال، وكون جديد يشرق بالحب الانساني ويملؤه الامل:

اعطنا حباً فالبحب كنوز الخير فينا تتفجر

واغانينا ستنحصر على الحب وتزدهر

وستنهل عطاءً وثراءً وخصوبة

اعطنا حباً فنبني العالم المنهار فينا

من جديد

ونعيد

فرحة الخصب لدنيانا الجديبة.

وهي تطالب بالحب كمجال رحب للقاء الانسانية وكانطلاقة جديدة تحطم جدران العزلة والعبودية والموت من اجل "بناء العالم المنهار واعادة فرحة الخصب للدنيا الجديبة":

اعطنا اجنحة نفتح بها افق الصعود

ننطلق من كهفنا المحصور من عزلة جدران الحديد

اعطنا نوراً يشق الظلمات المدلهمة.

وحبها الانساني الصادق يتمثل في قصيدة "كلما ناديتني" الرقيقة.. فالحبيب ينادي وهي تعيش من اجله وتضحي في سبيل سعادته بعد ان منحته روحها وقلبها وعقلها:

نادني من آخر الدنيا البي

كل درب لك يفضي فهو دربي

يا حبيبي انت تحيا لتنادي

يا حبيبي انا احيا لالبي.

وتستحلف ربها كي يعيد اليها فؤادها وينير المصباح ، الذي اطفأه:

اشعله ارفعه قرب لي

وجهك من دائرة النور

فغياب حضورك يحبسني

في العتمة في شرك الديجور.

وفدوى طوقان شاعرة نضال ومقاومة .. وبهذا الصدد نقرأ ما كتبه الناقد المصري المعروف غالي شكري في كتابه "ادب المقاومة" :"لم تكن فدوى بمعزل عن الكارثة قبل الخامس من يونيو وانما كانت المأساة في دمائها تصبغ جانباً هاماً من اشعارها بلون احمر قان.. فلم تكن قصائدها في فلسطين مجرد تصيد لمناسبة من المناسبات .. وانما كانت موضوعاً اساسياً من موضوعات فنها وملمحاً رئيسياً لا يكتمل وجهها الشعري بدونه . وقد عاشت فدوى فلسطينية على الضفة الغربية من نهر الاردن.. اي انها كانت اقرب ما تكون من "الارض" وابعد ما تكون عنها.. ولذلك اختلف غناؤها عن غناء شعراء الارض المقيمين فوقها، فبينما تحددت نظرة هؤلاء في نطاق المعارضة للنظام العنصري تحددت نظرة فدوى في نطاق "الرفض الرومانسي للواقع" .

ولهذا ترسل الوف غناءً من على سفح "عيبال" حيث تجلس وحيدة في ثناياه.. فتقول:

وارسل "الاوف" غناءحنون

يسيل من روحي واوصالي

فتنتشي بالاوف مرتعش بالحنين

سمعته يوما بـ "عيبال"

اذ انت في السفح غريب الجروح.

وفي قصيدة "بعد الكارثة" نجدها تسائل وتخاطب وطنها الفلسطيني ، الذي غذاها من صدره الحب والحنان.. فتقول في هذه النفحة العاطرة كعطر برتقال يافا:

يا وطني ، مالك يحني على

روحك معنى الموت، معنى العدم

امضك الجرح الذي خانه

مأساته في المأزق المحتدم

جرحك، ما اعمق اغواره.

وحرية الشعب الفلسطيني هي نفس حرية النضال والمقاومة ، التي تدعو اليها فدوى طوقان شاعرة جبال النار، والتي تحقق لانساننا الفلسطيني وجوداً فلسطينياً وللانسان وجوداً انسانياً :

ساظل احفر اسمها حتى اراه

يمتد في وطني ويكبر

ويظل يكبر

حتى يغطي كل شبر في ثراه

حتى ارى الحرية الحمراء تفتح كل باب

والليل يهرب والضياء يدك اعمدة الضباب.

واذا كانت فدوى طوقان في دواوينها السابقة تؤكد مدى التصاقها في الطبيعة ومعانقتها للمروج وسنابل القمح وحدائق البرتقال ، وتصوير لاحزان وآلام الذات ، فان ديوانها "قصائد سياسية" الصادر عن اسوار عكا، شكل قفزة جديدة لها.. فقصائدها الغنائية جاءت صدى للاحداث الشرق اوسطية ، وللاوضاع التي غطت الساحة الفلسطينية في السبعينات ، وتجسيد للواقع الفلسطيني المأساوي المعاش ، عدا التمزق الذي يلازم انسان القضية .. فمثلاً قصيدتها "على قمة الدنيا وحيدا" تمجيد للفارس الشهيد "وائل زعيتر" وتغني ببطولاته ومواقفه من القضية ـ وكما جاء التقديم "وضع الحقيقة الفلسطينية امام عيون العالم المضللل واللامكترث". وهي تخاطبه وترثيه بالقوة والاصالة الشعرية نفسها ، التي عودتنا عليها في مراثيها لاخويها "ابراهيم" و"نمر" :

انت يا شمس القضية

نم هنا في الوطن الحاني ، فانت الآن فيه

يا بعيداً وقريباً

يا فلسطيني انت!

ايها الرافض للموت هزمت الموت حين اليوم مت؟!

كما انها ترثي ضحايا فردان ، شهداء النضال ، الذين كانوا قناديلاً نستضيء بهم في قطار المقاومة..ولكن:

ماذا اقول لهم وعن عيني ومن قلبي تسيل دماؤهم

ذهب الذين نحبه

رحلوا وما القت مراسيها سفينتهم ولا

مسحت حدود المرفأ النائي عيون الراحلين.

وتحدثنا عن حالة الغليان ، التي تعيشها المدن الفلسطينية المحتلة في يوم السبت ، الذي تمقته مقتاً شديداً ، اثر تدفق جنود الاحتلال للمحافظة على "الهدوء والنظام" :

الصبر يهاجر من قلبي ايام السبت

ان يهجم طوفان الخوذات على

الارصفة على الاسفلت

الجيش هنا وهنا وهناك يسد

بقلبي شرياني

يملؤني ذلاً ومهانة.

وهي تنتظر طلوع القمر بعد ظلام الاحتلال والاضطهاد .. والقمر رمز للبعث والولادة والحرية والانطلاق.. فتقول:

وانا في قبضة هذا الليل

والوطن هنا الغربة والنفي

وانا في زحمة هذا الويل

يا قمري كيف وصلت الى؟!

او كقولها في "منتهى الحوراني" التي استشهدت برصاص الاحتلال وهي تقوم بواجبها الوطني والانساني:

وما قتلوا منتهى وما صلبوها

ولكنما صعدت منتهى

تعلق افراحها في السماء الكبيرة .

ومن ناحية البناء الفني لقصائد هذا الديوان ، والذي لم نعهده من قبل، استخدامها بعض مقومات القصة القصيرة والرواية كالسرد والديالوج، وهذا ما نستشفه في رسالتها الى صديقها الغريب، التي تمتاز بصدق الشعور والواقعية :

وصلتني منك اليوم رسالة

فيها نبض شعر

ترجع لي ذكرى الزمن الضائع من ايام العمر

تنسيني هذا الزمن التائه زمن القهر.

كما انها تغرق في استخدام الاسطورة ـ الرمز ، الذي يتجلى في نبوءة العرافة حين اختارت اسطورة قتل هابيل لاخيه قابيل للتعبير عن مأساة شعبها وقتله في ايلول الاسود وتل الزعتر:

قابيل الاحمر منتصب في كل مكان

قابيل يدق على الابواب على الشرفات على الجدران

يتسلق يقفز يزحف ثعباناً ويفح بالف لسان

قابيل يعربد في الساحات يلف

يدور مع الاعصار يسد مسالك

وختاماً، لا بد للحب الفلسطيني ان ينتصر ويتحقق الحلم مثلما تحققت امنية فدوى طوقان في قولها:

كفاني اموت على ارضها وادفن فيها

وتحت ثراها اذوب وافنى

وابعث عشباً على ارضها.


تضم معظم دول العالم أقليات كبيرة متنوعة بأصولها أو ثقافتها أو ديانتها، إذ نادراً ما نجد في دولة مجتمعاً أحادي الدين واللغة، ولا يؤدي وجود أقلية دينية أوعرقية أو مذهبية بالضرورة إلى قيام معضلة سياسية وإلى بداية حرب أهلية، فهناك ارى بحق:" أقليات نشطة سياسياً وأخرى مستكينة، أقليات تسعى إلى الإبقاء على الشعور"الاقلاوي" وعلى شخصيتها الذاتية وأخرى أكثر استعداداً لمستوى عال من الاندماج الاجتماعي- السياسي" .
فالأنظمة العربية لا تزال تحافظ على نظام "المشاركة الانتقائية" في السلطة وفي صنع القرار، والذي يتم من خلاله أخذ تطلعات بعض الفئات المهيمنة علي السلطة فقط، على حساب تطلّعات وآمال وطموحات الفئات الأخر
ى ففي المجتمعات العربية اكثر المجتمعات انتهاك لحقوق الانسان وتدعي بالدين الاسلامي حيث ان الدين الاسلامي هو تطبيق مفاهيم الانسانية ونبذ العنف والتطرف ضد الشخص المقابل لاهذا الاسلام الموجود عند حكام العرب حيث نشاهد الان انتهاك لحقوق الانسان في جميع تلك الدول
ففي منطقة لا تزال الديمقراطية وحقوق الإنسان تترقب فرصةً لازدهارها ونموها فيها، لا يمكن اعتبار أيٍ من النخب السياسية القائمة الآن ممثلاً حقيقياً لآمال وتطلعات شعبها أو مسئولة عنهم لانهم يميزون على اساس الدين والمذهب واللون ، و ينطبق هذا الحال على كل الجماعات الإثنية المعنية فالدمقرطة وحقوق الانسان تتحقق إلى حد كبير، بالاعتراف بالتعددية العرقية أو الدينية أو الثقافية بأكثر ما تتحقق بإنكارها" ،وهذا نجده الان في العراق رغم الانتهاكات التي تحصل ضد المدنيين من جماعات القاعدة وبعض الاطراف المتطرفة حيث بعد عام 2003 اصبح العراق على عكس ماكان عليه من ضلم واتهاكات لحقوق الانسان وفي وضح النهار الا ان النضام السابق كان عنوان الانتهاكات حقوق الانسان والان كون عملية إشراك كل فئات المجتمع في عملية صنع القرار هي جوهر الديمقراطية؛ التي لا مجال للتقدم في حقوق الأقليات و تساوي الفرص بدونها إلى التعرف على أوضاع الأقليات في العالم العربي، ومدى تمتعها بحقوقها باعتبارها حقوق إنسان واني من خلال متابعتي موقعكم الاكتروني ولدي عدة زيارات احببت ان ادخل الى معهدكم رغم تعلمنا كل حقوق الانسان من خلال مشاركتي في عدة منظمات المجتمع المدني العالمية والمحلية ولدي عدة مشاركات في هذا المجال ورغم اني عملت الكثير لاكني احببت ان اكونا كثر معرفة بحقوق الانسان وان امارس العمل ليس في العراق فقط لكن في جميع الدول التي تواجهة انتهاك لحقوق الانسان كما اهدف الى التعرف على الحقوق الخاصة بالأقليات المنصوص عليها في المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي يجب على الدول العربية مراعاتها، وتناول الدراسة عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الأقليات بقصد الوقوف على أوضاع وكيفية تنظيم حقوق الأقليات في العالم العربي، قاصرين الدراسة على حقوق الأقليات في العالم العربي لانه اكثر الاوطان انتهاك لحقوق الانسان .

بقلم :- مفيد السعيدي

السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2012 02:48

نوار جابر الحجامي - للعراق رب يحميه ...

من يتصفح تاريخ العراق بصفحاته التي ملأت بالدم وهنا لا اقصد اي دم منها ولكن الدماء الطاهرة التي رطبت تربة العراق كما تضع الحسناء مرطب الشفاه على شفتيها
لا ازال متعجبا من قدر الدماء التي شربتها هذه الارض التي عمدت بالدم دماء روت تراب هذا الوطن الطاهر على مدى الحقب التاريخية منذ ان بدات عجلة الحروب تاخذ مسارها فوق الحياة المدنية  بدأت الجروح تتلألأ في جسد العراق منذ ان بدأت ملاحم كلكامش وعنترياته حتى عنتريات نبوخذنصر نزولا على كل نكرات التاريخ وصولا الى عنتريات القائد الهمام والبطل المقدام اخو هدلة صاحب نظرية النوم بالحفر ... لازال الدم العراقي اخر شيء يفكر به المجرمون وكأنها تطبيق عملي لنظرية التمايز الطبقي حينما يموت الفقير والمواطن البسيط و القادة ينامون محصنين بيوتهم تحميهم شرار القوم وارذالهم 
لا افهم لما على مدى التاريخ العراق لم يحضى ولو لمدة استتب بها الوضع من غير ان يكون هناك ارباك يتحول الى دماء تسفك هنا وهناك على عموم الرقعة الخغرافية لهذه البقعه المنكوبة جغرافيا وتاريخيا  بكل انواع الظلم
من يتصفح تاريخ النكبات العراقية لا يعرف كيف اننا لم ننقرض ولو قارنا العراقيين بالديناصورات فالديناصورات استسلمت امام نيزك واحد ولكن العراقي لم يستسلم اما نيازك التاريخ وهزاته. اصرار على الحياة لو قارناه يمنطق العقل لفهمنا ان اغلب العراقيين يحملون قلوبا (تعحمل من الظيم) ما لا يستطيع قلب (كلكامش الصغير) ان يتحمله
اعتقد ان القادة في العراق بحاجة الى اعادة هيكلة لعقلياتهم التي لا تضع ضمن اولوياتهم العراقي اولا والعراقي ثانيا وثالثا وعاشرا  حتى يفهم فخامته ان الدم العراقي وحقنه هي اولوية (غصبا ما على شاربه) هؤلاء القادة بحاجة لان يبرمجون من جديد على ان عملهم يضمن انهم الذين يعملون عند الشعب بصيغة عقود لا نجددها لهم ما لم يراعوا مصالحنا لا بل وحتى مشاعر اطفالنا التي اصابها الكثير من الضرر راء ضهور صورهم على التلفاز
لو ان هذه الاحداث التاريخية الموغلة بالالم والقدم مرت على شعب اخر لما تحمل كل هذه الاحداث ولكن اعتقد ان الشعب اليوم فهم المعادلة ولن يقاتل مع القادة الذين يحاولون جرنا الى عصبيات الجاهلية والحروب القومية التي اندثرت مع قوميي عفلق

 

السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2012 02:42

للحياة بابان- روني علي

بـ"مجة" رسم على طريق بطول القضية
بقامة طموح يضخ في الشرايين
لن نركع ..
لن نساوم ..
لن نستسلم ..
سنقاوم ...
هنيهة
تصاعد الدخان بعيداً في الدماء
تلاشى الوطن في طابور مجوقل
انكسر الطريق على حافتيه

تموجت الكلمات عبر الرذاذ
ل""""""ن ن ------ ن""""""""""""رك"""""ع
التحف ربطة خبز انتشله من صدر داعرة
وقنينة غاز قايض عليه "مجة" الأباطرة
صارخاً في وجه طفل سقط من ظهر أمه
هنا مصنع الأبطال
هنا الأنا
وهنا فحولتي
مجته أشعلت ساقين
على باب حانوتي
تقيسان العشق في خاصرة الوطن
وتفتشان عن صعلوك
زنر حزامه بضعة طلقات
ليبني بهما مجد غد
بعظام تآكلت من لهفة الانتظار
على باب الموت
حين حمل الموت
أوسمة في حدقات طفلة
تذكرت يوماً
أن للحياة بابين
باب الحياة
وباب النجاة من الحياة

صوت كوردستان: في معمعة مسرحية تحرير الاراضي الكوردستانية المستقطعة من أقليم كوردستان التي بدأها المالكي و البارزاني بأستعراضات عسكرية، أصدر البارزاني قرارا بموجبه أطلق تسمية (الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم) على الاراضي الكوردستانية المستقطعة بدل "المتنازع" عليها الواردة في الدستور العراقي و التي لا يحق تغييرها ألا بتغيير الدستور العراقي. هذة التسمية أتت كرد من البارزاني على التسمية التي أستخدمها المالكي بحق المناطق المستقطعة من كوردستان و التي هي تسمية الاراضي  المختلف عليها أو تسمية "المخطلطة".

اصدار البارزاني لهذا القرار غير موفق أبدا و التسمية التي أستخدمها هي فضيحة سياسية بالنسبة له و لا ندي من الذي أقترحها عليه. هذة التسمية أي (الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم) التي أطلقها البارزاني هي بحد ذاتها أعتراف ضمني بأنه لا ينوي الان أعلان استقلال جنوب كوردستان. ليس هذا فقط بل أنه لا ينوي ألحاق الاراضي الكوردستانية المستقطعة بأقليم كوردستان.

أذا كان البارزاني ينوي حتى الحاق المناطق المستقطعة من كوردستان أداريا بأقليم كوردستان لما كان هناك حاجة لطرح هكذا أسم.

فماذا يعني أسم (الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم)؟ أنها تعني بشكل واضخ بأن مناطق كركوك و الموصل و ديالى هي أراضي كوردستانية و لكنها تقع خارج حدود منطقة أقليم كوردستان، اي أنها سوف لن تلحق بأقليم كوردستان على الاقل في المنظور القريب. و هذا أيضا يعني بأن البارزاني قام بتقسيم جنوب كوردستان الى منطقتين أحداها هي أقليم كوردستان و أخرى هي المناطق خارج الاقليم. و ما دامت هي خارج الاقليم فسوف لن تدار من قبل اقليم كوردستان. لانه من غير المعقول أن يقوم أقليم كوردستان بأدارة منطقتين أحداها داخل الاقليم و الاخرى خارج الاقليم. لانه في حالة أدارتها من قبل الاقليم سيعني أن تلك المناطق ألحقت بأقليم كوردستان. و هذا يناقض الاسم الذي أختارة البارزاني أو مستشاروة.

كان على البارزاني أختيار أسم يعبر عن حقيقة تلك المنطقة و التي هي أن مناطق كركوك و الموصل و ديالى هي أرضي مستقطعة من جنوب كوردستان أو اقليم كوردستان، هذا أذا لم يرغب البارزاني بسبب وظيفته أستخدام أسم الاراضي المحتلة من أقليم كوردستان.

أن هذة الاراضي التي أطلق عليها البارزاني اسم الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم تنفي صفة فصلها عن أقليم كوردستان بالقوة. هذة الاراضي التي تم قطعها من أقليم كوردستان بالقوة أن كانت من قبل القوة العراقية أو القوة الاقليمية و الدولية. البارزاني بهذا القرار الارتجالي أعطي شرعية على بقاء تلك الاراضي الكوردستانية خارج حدود أقليم كوردستان. و هو عكس ما كان ينوي البارزاني القيام به.

هكذا ستكون الامور عندما لا يتوجة الرئيس الى برلمان الاقليم في قراراته أو من أجل الاستشارة أو حتى من أجل المزايده السياسية على برلمان العراق و على المالكي.

 

 

اليوم أتطرق الى موضوع مهم الا وهو مشكلة أزمة السكن اليوم واذ نسلط الضوء على هذه الآفة الخطيرة التي تنهش في جسد البلد وتؤرق المواطن العراقي بكافة أطيافه اذ نجد المواطن العراقي تحت طائلة الفقر والنقص الحاد في جميع الخدمات نجد أنه يعاني من ضعف الحالة الاقتصادية والارتفاع الفاحش لأسعار المساكن حتى وان كانت تلك المساكن بسيطة وهذا السبب يعزى الى الانفجار الهائل في السكان وحسب التقارير الأحصائية للحكومة . أذن نستنتج من ذلك أن الحكومة على علم مسبق بهذا الأمر منذ فترة ليست بالقصيرة وأنها مع علمها تتجاهل هذا الأمر تاركة الأمر يزداد تعقيدا وتصعب من الأمر على نفسها مع مرور الوقت وأن هذه الأزمة من مفهومي الخاص ممكن أن تحل بشكل بسيط الا وهو توزيع قطع أراضي على من لم يثبت لديه عقار يسكن فيه أو مسجل باسمه وعلما ان هذا الأمر لا يكلف الدولة شيئا ولكن نجد اليوم أنها تعلق هذا الركام الكبير على شماعة الشركات الاستثمارية الوهمية التي لم نرى ونسمع من أعمالها الا القلة القليلة التي لا تتماشى مع التقارير المعلن عنها بالارتفاع الهائل كما يقولون للسكان . وهنا تزداد حالة البناء العشوائي الذي يؤثر على واجهة البلد وأيضا يؤثر سلبا على الكثير من المناطق المعدة لكثير من المشاريع العمرانية للبلد وكما أسلفنا سابقا يجب أن تعد خطة لتوزيع الأراضي فان هذه الخطة تقلل من أسعار المساكن وتوفر العمل لكثير من العاطلين عن العمل وتسبب أيضا حراكا أقتصاديا على جميع الأصعدة وبصراحة هذا الأمر يعطي بصيص أمل لهذا الشعب الصابر والمظلوم والذي عاش تحت طائلة الفقر والحرمان لسنين طويلة ونأمل من الله أن يوجد من يصغي الى هذا الكلام ويتحرك بهذا الاتجاه من اجل أيفاء ولو بجزء بسيط من الالتزامات والوعود لهذا الشعب الذي وضع كل ثقته بمن أنتخبه ومن الله التوفيق ..   الكاتب حسين البغدادي الحسيني

اعتبرت رئاسة إقليم كردستان، الخميس، المناطق المختلف عليها "مناطق كردستانية" خارج الإقليم، متهمة بغداد بمحاولة ارجاع حدود الإقليم إلى "حدود صدام حسين قبل العام 2003"،  فيما وصفت نهج الحكومة المركزية بـ" الاتجاه الخطأ" الذي يؤدي إلى الدكتاتورية.

 

وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في كلمة القاها أمام تجمع للعراقيين العرب المقيمين في اربيل، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "المناطق المتنازع عليها هي مناطق كردستانية خارج الإقليم"، مشيرا إلى أن "الاخوة في بغداد يريدون ارجاع حدود الإقليم قبل العام 2003  أي لحدود صدام حسين".

وأشار حسين إلى أن "بعض الاخوة في بغداد بدؤوا يقولون خذوا بلدكم واذهبوا"، متسائلا "أين نذهب"، مضيفا "نحن باقون والذي يجلس على الكراسي يذهب".

وأوضح رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان أن "هذه المشاكل ما كانت لتحدث لو كان التيار الديمقراطي في العراق قويا"، معتبرا أن "هناك ضعف في البنية الفكرية في التيارات الديمقراطية".

وتابع حسين أنه "حين يتم عسكرة المجتمع يتم بناء الدكتاتورية"، موضحا أن "المجتمعات التي كانت تخضع للحكم الشمولي وتحولت الى مجتمعات انتقالية تتجه إما للديمقراطية أو الاتجاه الدكتاتوري".

وأضاف حسين أن "الاتجاه الواضح في بغداد الان هو الاتجاه الخطأ الذي يؤدي إلى الدكتاتورية"، مؤكدا أن "جميع العرب والكرد والتركمان والكلدان والسنة والشيعة سيكونون ضحايا حين يكون هناك دكتاتورية".

ولفت حسين إلى أن "الكرد حاربوا من اجل الديمقراطية التي لم تكن لكردستان فقط وإنما من اجل العراق"، لافتا إلى أن "شعار الكرد كان هو الديمقراطية للعراق".

وأشار حسين إلى أن "العرب الذين لا يشعرون في الامان في مناطق اخرى من العراق يأتون إلى كردستان"، موضحا أن "العرب الذين لا يشعرون بالأمان السياسي ايضا يأتون الى الاقليم وكردستان ترحب بهم وهذا واجب".

واعتبر حسين أن "هناك مجال لإصلاح العملية السياسية وترميمها وبناء الدولة العراقية الديمقراطية"،  مؤكدا "إمكانية حل المشاكل بالحوار حيث لا توجد طريقة غير الحوار لحل المشاكل".

وأعلن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، اليوم الخميس، أن جهوده أثمرت عن اتفاق حظي "بتعضيد" رئيسي الوزراء نوري المالكي وإقليم كردستان مسعود البارزاني يقضي بوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات، مشيرا إلى أن الاتفاق يقضي بتشكيل "مجموعات" تضم مواطنين من سكان المناطق المختلف عليها تناط بها مسؤولية حفظ الأمن.

وتصاعدت الأزمة السياسية الحالية بين بغداد وأربيل، بعد تراجع جهود التهدئة وفشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركه ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني الماضي)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المختلف عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

يذكر أن هذه الأزمة تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

chakoch

كشف النائب المستقل صباح الساعدي، الخميس، عن رفع رئيس الوزراء نوري المالكي دعوى قضائية ضده بسبب تصريحاته عن صفقة الأسلحة الروسية، فيما اشار إلى أن المالكي طالب بتلك الدعوى مبلغا تعويضا قدره ثلاثة مليارات دينار.

وقال الساعدي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي رفع دعوى قضائية ضدي بسبب تصريحاتي السابقة عن الفساد في الصفقة الروسية"، مبينا أن رئيس الوزراء طالب خلال هذه الدعوى "بتغريمي مبلغا قدره ثلاثة مليارات دينار".

وخاطب الساعدي رئيس الوزراء بالقول "إنني لا امتلك هذا المبلغ"، مضيفا أن "النائب في مجلس النواب العراقي يمتلك الحصانة وله الحق في التصريح، وقد صرح بعض أعضاء ائتلاف دولة القانون ورفعت بحقهم دعاوى قضائية لم تنفذ"، لافتا إلى أن "المحكمة قررت تعيين يوم 24 من الشهر الحالي موعدا للمرافعة".

وأشار الساعدي إلى أنه سيكشف قريبا عن "وثائق تؤكد وجود سرقات لأموال الشعب قام بها مكتب المالكي".

وكان الساعدي وهو عضو في لجنة النزاهة البرلمانية اتهم، في (29 تشرين الثاني 2012)، رئاسة الوزراء والمتحدث باسمها ووزير الدفاع وكالة بالسعي لغلق ملف الفساد في صفقة السلاح الروسي، فيما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي إلى عدم تكرار سيناريو وزير التجارة السابق والتستر على المتورطين بقضية السلاح الروسي.

يذكر أن هذه القضية لاقت سلسلة ردود فعل من قبل الكتل السياسية، أبرزها من قبل كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري التي اعتبرت أن اتهام مقربين من مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي بتلقي عمولات من الجانب الروسي لتمرير صفقة الأسلحة لا يمكن "تمريره مرور الكرام"، داعية المالكي إلى الكشف عن المتورطين ومنع المشتبه بهم من السفر.

chakoch

بغداد/ اور نيوز

قالتْ اللجنة البرلمانية الخاصة بالتحقيق في صفقة الاسلحة الروسية انها طلبت التحقيق مع رئيس الوزراء نوري المالكي اثر ورود اسمه خلال مجريات التحقيق مع المسؤولين المتورطين الذين تم استدعاؤهم خلال الايام الماضية، وكشف مصدر مطلع في اللجنة التحقيقية رفض الكشف عن اسمه ان مجريات التحقيق مع المسؤولين المتورطين والضباط الذين تم استدعاؤهم للتحقيق مؤخرا خلصت الى تداول اسم رئيس الحكومة نوري المالكي.

وأضاف المصدر ان اعضاء اللجنة التحقيقية ناقشوا استدعاء المالكي للاستيضاح عن بعض الملابسات التي ورد فيها اسمه في اطار صفقة الاسلحة الروسية، ولفت الى ان النائب عزت الشابندر وعلي الدباغ ابلغا اللجنة الخاصة انهما نبها رئيس الحكومة عن شبهات الفساد في الصفقة قبل سفره الى روسيا.

وبين المصدر ان اللجنة الخاصة اقترحت تكليف القيادي في حزب الدعوة النائب حسن السنيد باطلاع رئيس الوزراء على تساؤلات التحقيق والرد عليها.  وأشار الى تبني مقترح اخر بذهاب نائبين من لجنة النزاهة ونائبين من لجنة التحقيق برفقة السنيد للقاء المالكي وفتح محضر التحقيق في مكتبه الرسمي داخل رئاسة الوزراء. وأوضح ان اللجنة الخاصة طلبت من رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب حسن السنيد ابلاغ المالكي بامكانية ان يتم توجيه الاسئلة عبر كتاب رسمي ليرد عليها رئيس الحكومة.

 

ناشدت "هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب العراقية" في رسائل موجهة الى الامم المتحدة ورئيس جمهورية العراق وعدد من البرلمانات الاوربية والمنظمات الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المندائيين العراقيين في سوريا، حيث تتهدهم مخاطر حقيقية في الصراع الدائر بين الجيشين السوري والحر، واكدت الهيئة في بيان لها" ان المنظمات الارهابية في سوريا قد اجبرت الشهر الماضي 17 عائلة مندائية على تغيير دينها تحت تهديد السلاح"، وان الواجب الانساني والاخلاقي يفرض على الجميع انقاذ حياة 2000 مواطنا مندائيا اجبروا على ترك البلاد والتوجه الى سوريا على خلفية الاوضاع الامنية المتدهورة في العراق . هذا وضمنت الهيئة في رسالتها للسيد جلال الطالباني ضرورة تدخله بما يملكه من علاقات دولية، ومن المنظمات الدولية بإجلاء المندائيين والتعجيل بحسم ملفات توطينهم وفق القوانين الدولية، ومن البرلمان السويدي الذي استلم في 14-12-2012 رسالة الهيئة مع عدد من رسائل المنظمات العراقية اثناء التجمع الذي بادرت ودعت اليه الجمعية المندائية في ستوكهولم بغرض الضغط على الحكومة السويدية والحكومات الاوربية للتدخل من اجل انقاذ المندائيين العراقيين في سوريا، هذا وقد سلمت هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب العراقية رسالة مفصلة عن تاريخ ووضع المندائيين في العراق وسوريا الى مكتب الامم المتحدة في ستوكهولم بغرض تدخلها الفوري والعاجل لإنهاء معاناة المندائيين العراقيين التي تضاعفت مع تصاعد الحرب الدائرة بين طرفي الصراع في سوريا.

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

14-12-2012

رسالة موجهة الى فخامة رئيس جمهورية العراق الاستاذ جلال الطالباني حول المخاطر التي تواجه المندائيين في سوريا

فخامة رئيس جمهورية العراق الفيدرالي السيد جلال الطالباني المحترم

بعد رعايتك الكريمة للمؤتمر الاول لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات في العراق والذي انعقد في يومي 21و22-11-2012 في مدينة السليمانية ولقاءك بالأمانة العامة للهيئة في مدينة اربيل، تلقت هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق بقلق كبير انباء عن مخاطر حقيقية تهدد حياة 2000 مواطنا من اتباع الديانة المندائية العراقيين المتواجدين في سوريا التي تعيش حربا حقيقية بين الجيشين "السوري" و"الحر" من جهة، ونشاط المنظمات الارهابية التكفيرية من جهة اخرى والتي اجبرت حسب الانباء التي وصلت للهيئة 17 عائلة مندائية بتغيير دينها تحت تهديد السلاح.

ان حياة 2000 مواطنا مندائيا عراقيا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ من المتواجدين في مناطق تشهد معارك عنيفة بين الجيشين السوري والحر في خطر حقيقي.

ان هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تناشدكم وبما تملكونه من علاقات دولية بالتدخل من اجل انقاذ اهلنا المندائيين وهم يمثلون احد الوان القزح العراقي وجذر تاريخي يغني تراثنا وثقافتنا المشتركة من خلال تدخلكم بقيام المنظمات الدولية البدء بتسفير من استكملوا معاملات إعادة توطينهم وينتظرون فقط الحصول على سمات الدخول إلى الدول التي وافقت على استقبالهم، ونقل الأشخاص الذين لم تستكمل معاملات إعادة توطينهم إلى دول مجاورة فيها الامن والامان، و ايجاد حلول سريعة من دوائر الأمم المتحدة لتوطين المندائيين الذين صدرت بحقهم (رفوضات) من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لأسباب مختلفة .

ان هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق اذ تقيم عاليا جهودكم الكبيرة من اجل الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب العراقية تنتظر وقفتكم الشجاعة مع مواطنين عراقيين يتعرضون لمخاطر حقيقية تلاحقهم بعد ان تركوا موطنهم على خلفية الوضع الامني والعمليات الارهابية التي طالتهم اولا كونهم من اتباع الديانات العراقية ومن قدامى السكان في بلاد ما بين النهرين.

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

كانون الأول 2012

Appeal from the Commission for Defending the Followers of Religions and Sects in Iraq

To :

Dear Sir/ Madam,

As a result of exposure to terrorism vis-a-vis terrorists, such as al-Qaeda, political and Islamic forces, and armed sectarian militias, in the centre and south of Iraq, many Iraqi Mandaeans’, who constitute one of the oldest religions dating back to Mesopotamia, have left Iraq and moved to the Kurdistan Region or neighbouring countries, one of which is Syria, which itself suffers from a fierce and relentless conflict between government and opposition armies. The war between the parties and the rising activity of terrorist forces seeking atonement threatens the lives of 2000 Iraqi Mandaean citizens, including women, children, youth, and the elderly, who are present in the regions particularly marred by fierce battles between the conflicting parties in Syria. Moreover, reports obtained by our Commission indicate that Islamic extremists have forced, at gunpoint, more than 17 families to convert to Islam.

These Iraqi Mandaeans are registered with the UNHCR, and they all hold documents guaranteeing international protection and mandating the responsibility to protect their lives. Thus, we urge you to immediately intervene in order to save their lives, because the followers of this ancient religion who remained in Iraq, the country of origin for all 7000 citizens, are at risk of being exterminated.

We additionally appeal to you, who triumphed in the past for the victims of the Anfal Campaign, which was officially considered as a crime against humanity in the Kurdistan Region. We appeal to you to take action to save those who are still alive and subject to an Anfal Campaign and the elimination of any remaining followers of a historic religion threatened with extinction.

We urge you to work on and to intervene with, along with other international bodies and organizations, the successful migration of all those who have obtained completed resettlement transactions, but await the acquisition of visas to enter the states that have agreed to receive them.

We finally urge you to immediately begin transferring persons who hold incomplete transactions for resettlement in neighbouring countries. Where there is security, we urge you to find quick solutions, from circles within the United Nations, to reconsider their files and to resettle the Mandaeans, whose issued right has been refused by the High Commission for Refugees (UNHCR) for various reasons, in accommodating states.

Those 2000 Iraqi Mandaean citizens, including women, children, youth, and the elderly, make up part of the 7000 Mandaeans. They constitute the heritage of a people in dire need of your intervention, before a complete destruction of one of the oldest known religions.

The Commission for Defending the Followers of Religions and Sects in Iraq

December 14, 2012

Dr. Kadhim Habib- Germany

Mr. Nihad Alkadi- Netherlands

Mrs. Narmin Othman-Iraq

Mr. George Mansour- Canada

Dr. Katrin Michael- USA

Dr. Tayseer Al- Alousi- Netherlands

Mrs. Rahibe Alkhamisi- Sweden

Mr. Zuhair Abood- Iraq

Dr. Akeel Alnaseri- Sweden

Dr. Sadeq Albiladi- Germany

نداء موجه للشعب والحكومة السويدية من خلال برلمانيات وبرلمانيي مملكة السويد

نتيجة لتعرض المواطنين العراقيين من أتباع الديانة المندائية, وهي من اقدم الديانات في بلاد الرافدين, إلى إرهاب دموي من قبل القوى الإرهابية ومنظمة القاعدة و قوى إسلامية سياسية وميليشيات طائفية مسلحة في وسط وجنوب العراق فان عددا كبيرا منهم قد ترك العراق وتوجهوا الى كوردستان او البلدان المجاورة بما فيها سوريا التي تعاني من حرب شرسة بين الجيشين الحكومي والمعارضة. ان الحرب بين الطرفين والنشاط المتصاعد للقوى الارهابية التكفيرية يشكل خطرا على حياة 2000 مواطنا مندائيا عراقيا فيهم النساء والأطفال والشباب والشيوخ ويتواجدون في منطقة تشهد معارك عنيفة بين طرفي الصراع في سوريا عدا الانباء التي وصلت لهيئتنا بان القوى الاسلامية المتطرفة اجبرت تحت تهديد السلاح اكثر من 17 عائلة مندائية بتغيير دينها الى الاسلام.

أن المندائيين العراقيين في سوريا مسجلون في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ويحملون جميعهم وثائق حماية دولية تحملهم المسؤولية لحماية حياتهم لذا نناشدكم بالتدخل الفوري العاجل من اجل انقاذ حياتهم لان اتباع هذه الديانة القديمة معرضون للإبادة فقد بقي منهم في العراق وهو موطنهم الاصلي 7000 مواطنا.

نناشدكم وقد انتصرتم قبل ايام لضحايا عمليات الانفال في كوردستان باعتبارها جرائم ضد الانسانية بان تتحركوا لإنقاذ من هم احياء ويتعرضون لحملة انفال تقضي على المتبقي من اتباع ديانة تمثل ارثا انسانيا مهدد للزوال (بالزوال).

نناشدكم بالعمل على والتدخل لدى الجهات والمنظمات الدولية لتسفير من استكملوا جميع معاملات إعادة توطينهم وينتظرون فقط الحصول على سمات الدخول إلى الدول التي وافقت على استقبالهم.

والبدء فورا بنقل الأشخاص الذين لم تستكمل معاملات إعادة توطينهم إلى دول مجاورة فيها الامان و ايجاد حلول سريعة من دوائر الأمم المتحدة لتوطين المندائيين الذين صدرت بحقهم (قرارات رفض) من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لأسباب مختلفة وإعادة النظر بملفاتهم وتوطينهم في دول تستقبلهم.

ان2000 مواطنا مندائيا عراقيا فيهم النساء والأطفال والشباب والشيوخ وهم جزء من 7000 مندائي يمثلون ارثا انسانيا بحاجة لتدخلكم قبل ان تباد اقدم ديانة عرفتها الانسانية.

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

14 december2012

En vädjan till den svenska regeringen och svenska parlamentariker

Den mandaiska gruppen är för närvarande i fara i Syrien!

Efter konferensen, där Jalal Talabani har varit värd, för att försvara de äldre religionerna i Irak, som ägde rum den 21 och 22 november 2012 i staden Sulaymaniyah och mötet med sekretariatets kommission i Arbil, rapporterades det om stor oro och faror, som hotar 2000 irakisk-mandaiska medborgare, som bor i Syrien. Det är ett hårt drabbat krigsområde i regionen, drabbat av den regeringsstyrda armén, den fria armén och olika terroristorganisationer. Nyheterna har berättat om 17 mandaiska familjer, som tvingats frånsäga sin egen religion under vapenhot.

2000 irakisk-mandaiska medborgares liv; barn, kvinnor och äldre, som befinner sig i det hårt krigsdrabbade området är i fara.

Kommittén för äldre religioners bevarande i Irak ber Er att använda Era internationella och Era befogenheter att ingripa för att rädda vår irakisk-mandaiska urbefolkning. Den gruppen är en del av kulturarvet och är en av de vackra färgerna i den irakiska mosaiken. För att rädda deras liv ber vi om Er insats att via internationella organisationer påbörja transaktioner för vidarebosättningar i länder, som har gått med på att ta emot dem. Personer som inte har klara dokument bör få möjlighet bosätta sig i grannländer, som bedöms vara säkra och trygga i väntan på att hitta lösningar från exempelvis FN:s kommissariat för flyktingar (UNHCR).

Kommittén för äldre religioners bevarande i Irak uppskattar Er insats för att rädda urreligionerna i Irak. Denna grupp, som under lång tid fått utstå olika hot om utrotning och levt under osäkra förhållanden och terrorism, hoppas nu på skydd i andra länder.

Kommittén för äldre religioners bevarande i Irak

Dr. Kadhim Habib- Germany

Mr . Nihad Al Kadi

Mrs. Narmin Othman-Iraq

Mr. George Mansour- Canada

Dr. Katrin Michael- USA

Dr. Tayseer Al- Alousi- Netherlands

Mrs. Rahibe Alkhamisi- Sweden

Mr. Zuhair Abood- Iraq

Dr. Akeel Alnaseri- Sweden

Dr. Sadeq Albiladi- Germany


إعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات .
توزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجاناً قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق .
تشكيل لجان برلمانية من أجل التصويت على هذه المطالب وأن لا يكون تحقيقها لفئة دون أخرى .
فقرات ونقاط ثلاثة .. عبارة عن شروط طلبها مقتدى الصدر من الحكومة أن توفرها للشعب العراقي والتي جاءت بعد الخامس عشر من يناير العام الماضي 2011 م والذي خرج فيه الشعب للتظاهر ببغداد ساحة التحرير فشاركت جميع الملل والمحل ماعدا ما يسميه مقتدى والإعلام المزيف بالحشود المليونية لمقتدى ، فلم تخرج ولم تتضامن مع الشعب في المطالبة بالحقوق نتيجة المنحة او المدة والمهلة المقتدائية للحكومة وبأمد ستة أشهر لتوفير وتحقيق مطالب المتظاهرين ، فلقي الأمر ترحيبا واسعا من قبل السرّاق والنفعيين في حكومة المالكي وغيرهم فقام مقتدى بدور رجل الدفاع المدني لكن بتخميد نيران الثورة العراقية ..
فأشترط وقتها الأمور الثلاثة وبعدها مباشرة أمر أتباعه بأن يخرجوا بتظاهرات وكما أسماها نخبوية وليست مليونية كل من مكانه كي يقدّموا الشكر للحكومة لتلبيتها الأوامر وتحقيقها ، مع العلم أن الحكومة الفاشلة لم تنفذ ولا حرف واحد من الشروط المذكورة .......واليوم نرى مالا يُعقل !!! مئات المفارقات والتناقضات منه ومن أعضاء التيار الصدري في البرلمان الفاسد نراهم يعلنون حملة التشنيع والسباب واللعان ضد المالكي لاسيما الخطابات النارية لمقتدى ومها الدوري ... وحقيقة نحن نُشفق على أتباع مقتدى الصدر لمن يوالون ولمن يعادون ؟؟ يأمر بالتظاهر لشكر الحكومة الفاسدة المتمثلة بالسراق والقتلة وسالبي الحقوق وقاتلي النفوس وأخرى يخرج بتظاهرات ضد المالكي وحكومته .. وبالتحديد في هذه الأيام الكل رأى كيف أن انهم قاموا بمظاهرات مليونية ضد المالكي وقاموا بحملة تمزيق صوره في بغداد والحلة والديوانية والكوت والعمارة وغيرها من مدن العراق ..
ولا نعلم من أوصل المالكي الى دفة الحكم ؟؟ فلولا المساعي المقتدائية لم يكن للمالكي أن يتسلط اليوم على رقاب العراقيين ولا أن يتجبّر بالرأي والفعل !! الآن يأتون ويُمزقون صور المالكي كي يثبتوا ويحصلوا على مكاسب اجتماعية لعلها تجلب لهم نفعا انتخابيا ليزيدوا من غيهم وتسلطهم وأفعالهم الدنيئة الخبيثة ....
وأخيرا ما الذي يجعل مقتدى متخبط الأفعال ومتناقض الأقوال فهل أن المالكي وحكومة السرّاق قاموا بتلبية كافة الشروط كي يشكرهم واليوم قد نقضوا تلك الشروط وخرج عليهم .. أم أدرك أن هو والمالكي وكل حكومة القتلة المردة يعيشون حالة الإحتضار السياسي والضعف الإجتماعي في الأوساط العراقية فسارعوا الى تراشيق الكلام وتمزيق الصور بنفس المخالب التي مسحت على رأس المالكي وجلاوزته بالأمس القريب .... وما خفي كان أعظم ...

يوجد في علم السياسة مفهوم مفاده هو عندما يفقد الحاكم ولائه في الداخل يلجأ الى الخارج لشراء الولاء, ومثاله هو اغداق الرئيس السابق صدام حسين الاموال على الخارج لكسب ولائهم, بعد ان فقد ولاء العراقيين نتيجة حماقاته.
اذا اخذنا خارطة الناخبين في العراق بنظر الاعتبار, يمكننا القول ان السيد نوري المالكي كسب اصوات الناخبين في الوسط والجنوب فاصبح رئيس الوزراء, لقناعة تلك الأصوات بوعوده.
الاصوات التي جعلت من المالكي رئيس للوزراء, انتظرت منه الخدمات لكنها لم تأتي, اي كانت وعوده وعود ورقية ان صح التعبير, وعود فقط على الورق دون تحقيق اي شيء على الأرض, فما زالت البنية التحتية في العراق متدنية, وما زالت البطالة تخيم على مخيلة الخريجين.
وبغداد الرشيد التي كانت بمثابة واشنطن اليوم, اصبح في ظل حكومة المالكي اسوء عاصمة للعيش, بينما يتباهى العراقيين بانهم اول من استمتعوا بمشاهدة برامج التلفزيون في الشرق الأوسط.
ووفق هذه المعطيات خسر السيد المالكي ولاء ناخبيه في مناطق نفوذه, فاصبح يبحث عن وسط آخر يكسب اصوات الناخبين منه, لكي ينال بولاية ثالثة للحكم, فاتجه الى خارج وسطه ليجد في عرب كركوك ضالته, واذا وعد السيد المالكي الوسط والجنوب بالخدمات, يبدوا انه وعد عرب كركوك بالغزو.
الحقيقة ان السيد المالكي يلعب لعبة ازدواجية المعايير مع عرب كركوك, فمن جهة يؤيدهم ويردد مزاعمهم, ومن جهة اخرى يزج بهم بالسجون بالجملة حتى وصل به الامر باعتقال مسنين لا يفصل بينهم وبين الموت سوى ايام او شهور لا تتعدى اصابع اليدين, والاعمار بيد الله, ناهيك عن الاعتداءات على كرامة السجناء.
السيد المالكي ودون اي تردد, يريد اراقة الدم الكوردي, فها هو يحرض عرب كركوك لغرس سكاكينهم في جسد الكورد, وقد نسي بانه حصل ما حصل عليه نتيجة تكاتف الكورد معه في حكومته الحالية, وقبلها كان يتجول في الاقليم دون اي تمييز عرقي او مذهبي, ولا شك من انه ادى الشعائر الحسينية في حسينية الحكيم في مدينة السليمانية.
المالكي يتباهى امام وفد من الصحفيين من دولة الكويت الشقيق بان اقتصاد الاقليم قد تأثر بسبب الازمة الحالية وقد نسي بان تطور الاقليم يعود بالنفع على العراق.
لقد قلنا في مقالات سابقة بان تصدير المالكي لـ (صوغات) الازمات الى الاقليم هو لعرقلة عجلة التقدم في الإقليم, وها هو يبرهن على صحة ما ذهبنا اليه بنفسه.
المالكي يحرض قوات غير دستورية او ما يسمى (قيادة عمليات دجلة) وعرب كركوك لمهاجمة الكورد, وكانه ذاهب للنزهة متناسياً انه يريد اقتحام اقليم صُب عليه القنابل صبا, منذ نعومة اضفاره, او بالأحرى منذ حركة الملك محمود في العشرينات من القرن الماضي والى ديكتاتورية صدام, وكانت نتيجة تلك القنابل نتيجة واحدة وثابتة وستبقى الى الأبد وهي (يان كوردستان يان نه مان) اي اما كوردستان اما الموت.
البيشمركه سلم لمن يسالم وحرب لمن يحارب, ودعني اضرب مثل على ذلك, بعد سقوط الديكتاتورية عقب غزو الجارة الكويت, القى الجيش العراقي سلاحه في السليمانية, فعزم البيشمركة على مرافقة اخوانهم الجنود على بيوت المدينة ليأكلوا من ما تيسر من زادهم, ومن ثم رافقوهم الى الطريق المؤدي الى بغداد هذا من جهة ومن جهة اخرى يعرف القاصي والداني شراسة البيشمركة في الدفاع عن الارض والعرص.
يا مالكي ان تقدمت خطوة باتجاه الإقليم فان البيشمركه لا يفرشون السجاد الاحمر تحت قدميك ولا ينثرون الزهور عليك, ولك ان تتخيل خلاف ذلك.
لم يقترب المالكي من الحرب كاقترابه اليوم منه, فبالإضافة الى ما ذكرناه, فان تورط بعض المقربين منه في صفقة السلاح الروسي سيدفعه الى اشعال نار الحرب لكي يذر الرماد في العيون.
فيا قوات الجيش العراقي الذي تدربتم جنباً الى جنب مع اخوانكم البيشمركه لحماية العراق الديمقراطي الاتحادي, لا تكونوا سند لديكتاتور يجمد تقدم العراق لعقود من الزمن كما فعل صدام.
الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 22:44

ليلة القبض على مقتدى ! - نجاح محمد علي

أعترف أنني لاأستطيع أن أخرج يوماً عن عباءتي " الصدرية " التي دخلت لها طوعاً وأنا فتىً يافع  بإتباعي المرجع الراحل الامام الشهيد ... المظلوم حتى الآن ، محمد باقر الصدر.
وخلال زياراتي الكثيرة الى منزل الشهيد الصدر في سوق العمارة بالنجف، لطالما التقيت بالبراني) العالمَ الرباني الشهيد محمد صادق الصدر، وكنت معجباً جداً بهدوئه بين يدي استاذه ، وطبعاً بالنقاش معه في حضرة الاستاذ عن " عصر الظهور " وخارطة طريق جيش الامام المهدي عجل الله فرجه، نحو الفتح  وإقامة العدل المفقود .. هنا على الأرض.

ولايمكن أن أنسى يوماً أنني أعتقلت في بيت الصدر، بعد أن بايعته على الوفاء والاستشهاد بين يديه وعلى نهجه ، أثناء قوافل البيعة له ولكسر الحصار المفروض عليه بعد إعتقاله في يونيو حزيران 1979 ، والتي سيّرها حزب الدعوة  بالتنسيق مع وكلائه في مختلف المحافظات وكنت أحد المتصدين لها بعد أن خذلنا" وكلاؤه المعممون " وتركونا كالغنم القاصية فريسة لذئاب صدام ونحن نردد رغم ذاك :
" يافقيدَ العصرِ ياقائدَنا قد قَدِمْنا لنجددْ عهدَنا "

كما أنني لن أنسى أبداً كيف كنتُ أحذر من قتل السيد مقتدى الصدر، في أثناء معركة النجف، وكيف كنت لا أكتفي بالكتابة الصحفية، والتقيت وجهاً لوجه بنائب الرئيس يومذاك إبراهيم الجعفري عندما رافقته في رحلة ودية من طهران الى قم والعكس وكان معظم حديثنا يدور حول دعوتي لحماية الصدر وانقاذه، وكنت  أيضاً أبعث بالرسائل الشخصية  الى من كنت أعتقد أنهم مؤثرون في تلك الحرب التي  شنها رئيس الوزراء آنذاك أياد علاوي قبل أن يتحول في واحدة من التقلبات (...) الى حليف لمقتدى الصدر يهددان معاً بحجب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

ويجب أن أذكر هنا أيضا أن الأخ والصديق علي الموسوي المستشار الاعلامي للمالكي، أخبرني في مارس آذار 2009 في بغداد ، أنه نشر مقالاً  في "جريدة  الشرق الأوسط " انتقد فيه " إزدواجيتي " بين دعوتي من خلال أفلام وثائقية  أنتجتها ل" قناة العربية " عن البصرة الى تطهيرها من فرق الموت ، العابثين بأمنها المفقود، وإنتقاداتي من  خلال تقاريري في " قناة العربية " أيضاً ، ذلك العنف المفرط غير المبرر وغير القانوني  الذي مورس مع عناصر جيش المهدي أثناء عملية " صولة الفرسان " .

لكن ...هل يعني كل هذا أن أسكت حين أرى مقتدى الصدر وأتباعه يخوضون ويلعبون بمقدرات الشعب العراقي، وقبل كل شيء بالتيار الصدري الذي أفخر بأن حبل المشنقة كاد ذات يوم يلتف حول عنقي بسبب إنتمائي له حين كان بالفعل " تيار أفكار ومواكب أبطال " ؟.

لا أسوق هذا الكلام دفاعاً عن المالكي، فالكاتب والصحفي الحر يجب أن يكون معارضاً على الدوام لنهج السلطة يسعى لتقويم الاعوجاج ولايمتدح الحسن من الأفعال كي لايقع في فخ " التملق " . ومن هنا أحجمت عن شكر المالكي عندما استجاب بسرعة لم أكن أتوقعها لرسالة مني طالبته فيها بالتدخل "، وأصدر تعليماته الى سفيره في بيروت عمر البرزنجي ليتبنى هو مباشرة  قضية مواطن عراقي ذهب الى لبنان للعلاج فخطفته مستشفى " خيرية "  بطريقة بشعة لتبتزه متجاهلة كل أصول المهنة الانسانية الشريفة.

وكما لا يجوز للمالكي " الانقلاب " على نظام تقاسم الحصص بحجة أنه يريد تطبيق الدستور -وهو محق- في قضية " المتنازع عليها في كردستان "، فكذلك لايجوز لمقتدى الصدر أن يستخدم " الشارع " للضغط على رئيس الوزراء بحجة واهية عن حرب " كلمات " فيما هو يريد منه الافراج عن مجاميع تورطت بجرائم قتل خصوصاً في البصرة.
وروحوا سلمولي على " إعصار جاسمية " الذي لم يحرك ضمير" الشارع " الصدري حتى بعد سقوط منازل بكاملها على أهلها بسبب الأمطار!.
بس اليدري يدري والمايدري كضبة عدس!.

وإذا كان التظاهر السلمي حقاً مشروعاً كفله الدستور في العراق الجديد، فان مقتدى الصدر وعناصر تياره لايملكون ذلك الحق فيه ماداموا مشاركين وبقوة في السلطة والبرلمان  ، وفي التحالف الوطني الذي يضم ائتلاف المالكي،وفي إجتماع رؤوساء الكتل،  وبامكانهم التواصل لحل أي أزمة بينهم وبين المالكي هناك على موائدهم العامرة من جيب النفط ، دون أن يؤثروا -كمافعلوا الثلاثاء - على حركة المرور في مدينة يتنقل المواطنون فيها - في الشتاء تحديداً- بالمعجزة، وربما ببساط الريح.

كم مرة ومرة هاجم الصدر بأساليب الشارع الذي يقوده باسم والده قدس سره، رئيس  الوزراء المنتخب بالتوافق ، وهو لايملك صفة رسمية في البلاد فهو مجرد زعيم تيار " شارع " ، أصبح زعيماً لأنه نجل الراحل الكبير محمد صادق الصدر؟!.وطبعاً لولاه " ياهو يعرف فطيم بسوق الغزل".
فلماذا هذا الغضب عندما قال المالكي إن بيانات الصدر متناقضة؟!
وأين نضع هذه الغضبة الصدرية انتقاماً للذات ، وهو نفسه الذي سعى للتوسط  بين المالكي ومسعود بارزاني ودعاهما للحوار في غداء عمل  في منزله على " فسنجون "إيراني لايتفنن به الا النجفيون ؟!.
وقيَّمِ الركّاعْ من ديرة عفج.

مسمار :
السيد عبد المجيد الخوئي نجل الامام أبو القاسم الخوئي ، قتُل ظلماً وصبراً ببشاعة في الحضرة العلوية الشريفة في النجف في 10 نيسان 2003 .جواد عبد المجيدالخوئي يصرح دائماً أن جريمة القتل لاتسقط بالتقادم وأن عائلة الخوئي ستستمر  بمطالبتها  للحكومة العراقية  بتفعيل مذكرة القبض التي أصدرها قاض عراقي عام 2004 ضد مقتدى الصدر بتهمة قتل السيد الخوئي.
الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 20:44

وعلمتُ الصبر من نفسي .. مصطفى محمد غريب

 

جوادي

على المسرح القديم

ثنى ركبتيه من الصهيل

لكم كان صهيله

كصوت أجراس الكنيسة

وكان جوادي جؤجؤاً يشق عسيراً *

ويدفع ما أصابني..

ألمٌ يغص رقادي ومضجعي

وأجراسٌ تدق بروح العاشق الخشوع

فمنذ أن كنتُ صغيراً

قدتُ جوادي للجبال تيمماً

وعفرته بالمحال

غريب الدار كنتُ

وعلمتُ الصبر من نفسي

من المبنى إلى مبنى

من الحقل إلى الحقل

ومن شارعٍ يجمع السَمّين

بلا أبواب كان ولا أنفاق،

بلا خروج أو دخول

وعاشرتُ من الأوجاع حفنة عاشقين

وعاتبتُ على عشقي

وفي عشق النساء

لم أكن فارساً مثل فرسان الجزيرة

بل كنت صعلوكاً

يحب حلوى التسكع في الدروب

وكنت كليل العين

سجين الفكرة الأخرى

فعلمتُ الصبر فناً في التأني

وفي رئتاي طنابير الدخان

وعودتُ قلبي في المضي لساحة الأنفاق

وقلبتُ الجراح

فما كان صعبٌ أن أدوس على قرحتي\..

وكان الصديق أزيز خفٍ من بعيرٍ صار كفيفاً لئيم

باشر ظله فوق الخروج

ثم انتهى رفيق الظل والإفلاس

وفي الطريق الذي أعاد نغمة التكرار

عافني عوف الشياطين للناحر المجنون

وربما كنا على الود

وربما احتمى بالود

كي يخادعني

وربما كان غريب الدار مثلي

وفي الزمن الذي افترقنا

كان هاجس الشك والغلواء بالتحرير

فلم أخنْ

ولم أر سوى أشباح الضباع

ولم أحيد مودتي

وغنمتُ درعي

وأني قد بقيت كدلو الماء

عسيرٌ على العطش

فكان جوادي يخبُ

غريبان نحن كنا

وبقينا نسامر الفكر

فانهزم التيار

ولم نكن سوى النفير.

وجهان متقابلان

فهل كنا!

لصيقيّن متلاصقين

نسابق الصبر على متن الرياح

أشك بصبره.

أنا كنت جوادي

جوادي لم يكن إلا أنا بعيد الدار

وكان صديقي في مهب الريح

فافترقنا بلا مأوى.. وراح ضحية الأجواء

بعيدٌ بعد أن أعاد صياغته

والدمع لم يلمس قفاه

أي حزن ينتابني

وأنا قد عَلمتُ الصبر في نفسي

وتعلمتُ أن الذي يخون في المنفى

أو يكون عوناً غريزياً للتطبع

إنما هو الصفيق

وتعلمتُ من كان يدعي

الحق ولكن في الباطل مسنون قبيح

تدربتُ كيف أصون نفسي بالصبر

وبالحكمة الغناء

أواه.. كم يعم الحزن خريفياً؟

تذكرتُ ..

كما انتابني الحزن أنا الغريب

وبقى جوادي مثقل الخطوات

لا ينوي الصهيل

وبقى حزين

بعد أن أثنى ركبتيه للخريف

*جؤجؤ: الصدر

8 / 12 / 2012

ــــــــــــــــــــــــــــــ

جامعة يونشوبنك – السويد

لا أعلم لماذا أقحم الأخ سيزار ميخا مسألة شهادات سوق مريدي – مصطلح أستخدمته في منتديات شعبنا لوصف مدعي الحصول على شهادات عليا من جامعات غير مسجلة وغير رسمية وغير معتمدة علميا وأكاديميا – في مقاله (رابط 1) حيث يتهم مطلقي هذه العبارة (وهو صاحب السطور هذه) بالإزدواجية.

والأخ سيزار يدافع عن السيد حبيب تومي في هذا المقال – وهذا أمر مشروع ومن حق أي واحد منا أن يعبر عن رأيه بحرية، ولكن المناسبة لم تكن لها أي علاقة بجامعات سوق مريدي وأصحاب شهادات سوق مريدي حيث قام بعض الأخوان بشن هجوم– إستُخدمت فيه عبارات غير لا ئقة أحيانا – ضد السيد تومي بعد مقال له إدعى فيه أنه بإمكانه إعادة الأراضي التي إستولى عليها او إغتصبها الأكراد من أبناء شعبنا في شمال العراق (رابط 2) . وهذا أمر لا يخص ما نحن بصدده ولا تعليق لي عليه.

هل حقق الأخ سيزار هدفه من مقاله

أظن أن الأخ سيزار بدلا من أن يدافع عن السيد حبيب تومي والورطة الذي وضع نفسه فيها بعد إعلانه المزعوم عن حصوله على شهادة الدكتوراة من جامعة هوائية غير معتمدة فإنه لا يزيد عن الورطة التي أوقع السيد حبيب تومي نفسه فيها بل يزيد في طينه بلة أيضا.

لماذا؟

لأن الأخ سيزرا يريدنا أن نقارن بين شهادة الدكتورة المزعومة للسيد حبيب تومي والضجيج الذي رافقها مع شهادة الماجستير المزعومة للسيد شمس الدين كوركيس زيا والضجيج الذي رافقها.

وحسنا فعل الأخ سيزار لأن المقارنة والمقاربة هما الوسيلة الأمثل لفهم أنفنسا وحقيقتنا الإجتماعية كأفراد ومجموعات وأمم وهويات وغيرها.

ما الفرق بين الشهادتين

هناك فرق كبير. السيد حبيب يدعي حصوله على شهادة الدكتوراة – وهي شهادة كبيرة جدا لأنها تؤهل حاملها أن يدخل العلمية والأكاديمية من أوسع ابوابها وعند تعينه في أية جامعة يحق له الإنضمام إلى هيئة التدريس فيها.

أما السيد شمس الدين فإنه يدعي حصوله على شهادة الماجستير – وهي شهادة أقل شأنا بكثير من شهادة الدكتوراة وفي الدول المتمدنة والمتحضرة لا يسمح لحاملها دخول العلمية والأكاديمية من أوسع ابوابها ولا يحق له الإنضمام إلى هيئة التدريس في الجامعة.

ما التشابه بين الشهادتين

عدا الفرق الذي ذكرته أعلاه فإن الشهادتين متساويتين في القيمة والإعتبار ويؤسفني القول ان لا قيمة ولا إعتبار علمي وأكاديمي لهما لأنهما صدرتا من كيانات هزيلة غير رسمية وغير معتمدة وغير معترف بها من قبل أي جهة تحترم نفسها من حيث العلم والأكاديميا.

ويا ليت الأخ سيزار لم يذكر هذا الأمر لأن ما ينطبق على الجامعة المزعومة التي يدعي السيد شمس الدين حصوله على الماجستير منها ينطبق تماما على الجامعة المزعومة التي يدعي السيد حبيب أنها منحته شهادة الدكتوراة. للمزيد من المعلومات أنظر (رابط 3 و 4).

ماذا عن جامعة السيد شمس الدين

شأن هذه الجامعة الهوائية المزعومة شأن جامعة السيد حبيب تومي. إنها حقا جامعة الواقواق. مقرها جزيرة نائية أكاد أجزم أن أغلب قراء هذا المقال لم يسمع بها. يدير هذه الجامعة مجموعة من النصابين في جزيرة نيوى وتقع هذه على بعد 2400 كلم من نيوزيلندا. لها شبه إستقلال ذاتي ولكنها تتبع سياسيا نيوزيلندا أي أن الكثير من القوانين النيوزيلندية لا تُطبق في هذه الجزيرة التي لا يتعدى سكانها 1500 شخص.

والحكم الذاتي الذي تمتع به جعل منها – كما هوشأن الكثير من الجزر – مرتعا للمافيا وغسيل الأموال وتدخل في هذا الخانة ما يسمى بجامعة سانت كليمنس (العالمية) للتعليم العالي التي تتخذ من هذه الجيزة مقرا لها وهي ذات الجامعة التي منحت السيد شمس الدين الماجستير.

هنا أضم صوتي إلى صوت الأخ سيزار وأقول هل يستحق المرء ان يحتفل وبضجيج عال عند حصوله على قصاصة ورق من كيان هزيل كهذا وبالشكل الذي فعله السيد شمس الدين؟

ولكن الإنصاف يدعونا أن نقول أيضا إن ما ينطبق على السيد شمس الدين ينطبق بشكل أكبر بكثير على السيد حبيب تومي لأنه يدعي حصوله على شهادة أعلى بكثير ولكن من كيان لا يقل في سوءه ومهزلته عن الكيان الذي يدعي السيد شمس الدين حصوله على الماجستير منه.

لماذا كل هذا الضجيج حول هذه الشهادات

قد يقول المرء لا بد أن هناك غاية او مسألة شخصية لليون برخو مع حاملي هذه الشهادات لأن هناك الكثير يدعون أنهم حصلوا على شهادات من هذه الجامعات المزعومة ولم يتم التركيز إلا على أبناء شعبنا.

هنا دعني أكون واضحا. إننا شعب صغير جدا ووجودنا علىى كف عفريت والتلاعب بمصيرنا وهويتنا وتراثنا وصل إلى درجة تزوير كتب تراثنا وكل واحد منا يريد أن يأخذ شعبنا المسكين في الوجهة التي يريدها دون مراعاة لصوت العلم والعقل والأكاديميا. فإن كان وضعنا صعب لهذه الغاية ماذا سيحدث لو تغلغل أشخاص بين صفوفنا بإدعاءتهم الكاذبة كونهم حاملي شهادات عليا؟ هذا هو المنطلق الذي يجعلني أصرف وقتي الثمين واحرق ايضا أعصابي في كتابة هذه المقالات لأنني أرى أنها تقدم خدمة لشعبنا المسكين الذي تتقاذفه مهاترات وأمواج التسمية والمذهبية البعيدة عن هويته الأصيلة كشعب صاحب أرقى حضارة وتراث وإرث ثقافة ولغة وأدب وفنون وموسيقى عرفها الإنسان.

أين أخذنا الأخ سيزار

الأخ سيزار أدخل نفسه ومعه السيد حبيب تومي في مطب جديد يرفع القناع ويكشف الوجه الحقيقي للشهادة المزعومة للسيد حبيب تومي ويؤكد ما ذهبت إليه من نقد وان ما قلته بشأن هذه الجامعات الهوائية صحيح مائة في المائة. ولا أعلم إن كان الأخ سيزار يدرك ذلك قبل كتابته لمقاله.

لأول مرة يُفصح عن إسم المشرف على الأطروحة المزعومة للسيد حبيب تومي – التي لا يعرف إلا الله أين هي وإن كانت قد كُتبت وكيف كُتبت – حيث يذكر الأخ سيزار صراحة أن المشرف كان الدكتور عبدالله رابي.

وللتذكير احيل القراء الكرام إلى ما كتبه السيد حبيب تومي ردا على مقال لي حول أصحاب الشهادات المزورة في صفوف شعبنا (رابط 5) حيث يعزو عدم ذكر إسم المشرف إلى امور سياسية. فهل تم رفع الحذر عو الأمور السياسية التي أجبرت السيد حبيب تومي إخفاء إسم المشرف؟ وماذا سيكون رد الدكتور رابي؟ ومن نصدق؟

هذا لا يحدث في اي مؤسسة علمية معتمدة ورسمية. هذا لا يجوز وتحت أية ظروف. ولكن هذه الأمور مقبولة في جامعات الواقواق وجامعات سوق مريدي.

أين الخطأ القاتل

الخطأ القاتل هو ليس وجود هكذا كيانات هزيلة. كيانات غير رسمية مثل هذه لن تزول ما دامت الدنيا قائمة لأن سيكون هناك دائما من يحاول شتى الأساليب لغرض الإحتيال والنصب والتهرب من طائلة القانون.

الخطاء القاتل، كما يشير إلى ذلك الأخ سيزار بطريقة غير مباشرة، هو تشبث هؤلاء الأشخاص بشهاداتهم المزورة علانية والإحتفاء بها امام الملأ ونصب السراديق وقبول التهاني ومن ثم العناد بإستخدام ألقابهم وكأنها حقيقة مطلقة. هذا هو الخطأ القاتل.

فبدلا من الإعتذار لشعبنا عن الأذى الذي الحقوه به وبأنفسهم يزيدون من ورطتهم ومن طينهم بلة وهم مصرون على ذلك إصرارا غريبا وعجيبا.

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,627038.msg5852076.html#msg5852076

رابط 2

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,626576.0.html

رابط 3 و 4

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,606284.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,608231.0.html

رابط 5

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,608271.0.html

{بغداد السفير: نيوز}

القت الازمة السياسية الحاصلة بين المركز والاقليم بظلالها السلبية على سوق العقارات في اقليم كردستان.

وذكرت صحيفة "العالم" ان الأزمة السياسية القائمة بين بغداد واربيل قد القت بظلالها السلبية على سوق العقارات في مدن اقليم كردستان، وأصبح ركود حركة البيع والشراء بالنسبة للعقارات امراً واضحاً بعد ان كان هذا السوق قد شهد انتعاشاً في السنوات الاخيرة.
وفي حديثه مع الصحيفة اوضح الدكتور محمد سعيد، أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة السليمانية أن 97% من ميزانية الاقليم تعتمد على تمويل الحكومة الاتحادية، مقللاً من الخطط الاقتصادية لحكومة الاقليم للمحافظة على الاقتصاد من تأثير الأزمات السياسية في البلاد، لأنها تعتمد بالأساس على الامكانات المادية الآتية من المركز.

{بغداد السفير: نيوز}

كشف مستشار وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كوردستان، ان  المصافي المحلية عاجزة عن تأمين حاجة السوق من مادة البنزين ما ادى الى ارتفاع سعر هذه المادة، مشيراً الى ان مصفى بيجي لا يمد الإقليم بكامل احتياجاته من مادة البنزين.
وقال علي حسين بلو في تصريح صحفي، اليوم: ان اسعار المواد ترتفع بمجرد تراجع كمياتها في الاسواق بشكل روتيني، وهذا ما ينطبق في الوقت الحالي على مادة البنزين في إقليم كوردستان، حيث ان مصفى بيجي لا يمد الإقليم بالكمية المطلوبة، لذا ارتفعت اسعار المادة بشكل ملحوظ.

واشار بلو الى: عجز مصافي الإقليم عن تأمين حاجة الاسواق من مادة البزين، التي سببت في ارتفاع اسعار المادة، وازدحام في محطات الوقود، مؤكداً ان حكومة كوردستان تعمل على انهاء المشكلة عبر توسيع انتاج المصافي المحلية.

واضاف: ان آلية انهاء المشكلة ستكون عبر فتح السوق وتحويلها إلى تجارة الحرة، بحيث يتحمل القطاع الخاص المتنامي في الإقليم بشكل كبير خاصة في مجال المحروقات واجب توفير الوقود.

واوضح بلو: ان مصافي النفط في الإقليم تدار من قبل القطاعات الخاصة، لذا فان الإقليم تستخدم المصافي المحلية في مراحل مؤقتة بحسب حاجة الاسواق.

وتشهد محطات الوقود في إقليم كوردستان ازدحاماً كبيراً في هذه الايام، فضلاً عن ارتفاع سعر مادة البنزين، مما دفع بوزارة الثروات الطبيعية إلى وضع ألية جديدة لدرء المشكلة.

شفق نيوز/ أعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، الجمعة، عن إطلاق تسمية "المناطق الكوردستانية خارج الإقليم" للدلالة على المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد.

وكان إقليم كوردستان قد أطلق قبل ذلك تسمية "المناطق المستقطعة" كتعبير عن الأراضي المتنازع عليها ورد فعل على استخدام رئيس الوزراء نوري المالكي مصطلح المناطق المختلف عليها.

وأورد الدستور تسمية المناطق المتنازع عليها، لكن مقربين من رئيس الوزراء من القانونين قالوا إن ما موجود ليس نزاعا بل اختلافا.

وقال بارزاني في بيان أرسل لـ"شفق نيوز" عبر البريد الالكتروني إنه "حفاظا للطابع الكوردستاني السكاني والارث الثقافي المتنوع لهذه المناطق ووفقا لقانون رئاسة إقليم كوردستان العراق رقم 1 لسنة 2005 المعدل، قررنا استخدام عبارة المناطق الكوردستانية خارج الإقليم".

وأضاف أن هذه التسمية ستعمم "من الآن و صاعداً للدلالة على المناطق الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 من دستور جمهورية العراق".

وتعد كركوك ومناطق من نينوى وصلاح الدين وديالى متنازع عليها بين اربيل بغداد، وبحسب الدستور فانه يتعين حلها على مراحل ثلاث إلا أن شدة الخلافات لم تمكن السلطات في البت في أمر تلك المناطق.

وأضاف بارزاني أن التسمية الجديدة جاءت "بعد ان تخلى عدد من المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية وعن قصد عن استخدام عبارة المناطق المتنازع عليها الواردة في الدستور العراقي للدلالة على المناطق الكوردستانية خارج اقليم كوردستان".

ولفت إلى أن هؤلاء الساسة استخدموا "عبارات ومصطلحات ليس لها أي سند قانوني واقعي، تأريخي و جغرافي، ولاتعبر عن النية و الرغبة في تنفيذ المادة 140 الدستورية"، في إشارة إلى تسمية "المناطق المختلف عليها" بين الحكومة الإقليمية وبغداد.

وقال بارزاني إن قرار التسمية الجديد ملزم من تأريخ صدوره "على جميع الوزارات و الجهات الرسمية و شبه الرسمية والمعنية الأخرى في إقليم كوردستان- العراق".

ع ب/ م ج

تعقيبا على شبكة صوت كوردستان (دخول الحمام ليس كخروجها )؟؟مسعود البرزاني وجلال الطالباني ؟الذين يسمونهم قادة الكورد ورموزها ؟اصبحوا الان في نظر الشعب الكوردي اذلاء المنصب وخدام دفعة الدولارات ؟؟كان فعل ماضي ؟؟وكل ماضي في صفحات التاريخ يقيمها الاجيال والشعوب فقط ؟؟كان فعل ماضي ؟نعم الرموز اصبحوا رمز التهرب من المسؤولية التاريخية .والتهرب من واقع الحال الى حال الرفاه والتبجح ؟؟لم يكونوا هولاء فقط قادة المعارضة وحاملين سلاح شرف التحرر ؟ولا هولاء فقط رموز للكورد ؟ولكن لنقول هولاء اصبح بيدهم المليشيلت التي يرسلونها الان الى خطوط التفاهم وليس خطوط المواجهة ؟؟يرسلونهم الى خلق الازمات واغفال عامة الناس ؟؟هولاء خلفهم وخلف الكواليس دول اخرى تتلاعب بهم ضد ارادة الشعب الكوردي ؟؟هولاء اصبحوا منفذين لاوامر الاخرين ؟؟
نعم دخول الحمام ليس كخروج منه؟؟مام جلال  ومسعود منذ سنة 1994 اهمله الجماهير .منذ ذلك التاريخ اصبح الشعب الكوردي لاقيمة لصوته وصراخيه ؟مسعود ومام جلال منذ ذلك التاريخ اصبحوا رؤساء مليشيات من يدفع اكثر يكون معه المرتزقة اكثر ؟؟وبما انهم بيدهم الان موارد ابراهيم خليل والنفط والضرائب التي تاخذ عنوتا .لهم  يزداد عدد المرتزقة ..اما هولاء المرتزقة  لانهم يحتاجون للراتب لاجل اطفالهم ولا يوجد مورد اخر مجبرين على المر ؟او انهم يسيرون بلا وعي خلف هولاء ؟مام جلال ومسعود اصبح الغرور مصدر انحرافهم ؟؟واصبح المال الذي بين ايدهم جعلهم على ارض كوردستان  دكتاتور بلا منازع .ومن يرفع صوته الموت ينتظره ؟ولازالوا يعيش مام جلال ومسعود على انغام من يعارض يجب ان تكتم صوته ؟انظروا الى شيخ جعفر كيف كان يسير خلف مسعود ؟وكيف يفسح المجال امام منصور ؟؟سبحان الله ما اشبه البارحة باليوم ؟صدام في جبهات القتال يستصحب معه قصي وعدنان خيرالله
نعم لماذا لبس الخوذة ؟ولماذا زيارة القطعات ؟الى الان لم تثور طلقة .ولم تقصف الارض ؟؟ولم تشن الطائرات الهجوم الجوي ؟؟لماذا الخوذة ؟؟انها استعراض ليس اكثر ؟؟الم يعلن مام جلال تم توصل للحل ؟اذا لماذا ارسال 50عجلة محملة بمضاد الطائرا ت ؟؟حتى تحركات علني وليس سري ؟؟اذا اللعبة علنية وليس سرية ؟؟يامركم اسيادكم تنفذونها ؟؟المالكي اثبت للجميع رجل متهور لا يصلح للحكم ؟؟و مام جلال ومسعود يعرفون ذلك ؟؟ولكن فاتهم المثل الشعبي (الحجارة المايعجبك يفشخك )؟والعجيب حما خليل لا اعرف او  محسن السعدون .البارحة يتوسل بابراهيم الجعفري ليكون الوسيط او بيده الحل ؟؟اليس امر يتطلب الوقوف عندها يا مسعود ومام جلال .ومن اصرة على ابعاد ابراهيم الجعفري ويكون البديل المالكي ؟؟اليس انتم ؟؟لا يفرق حسب قناعتي من ياتي ؟المهم عندكم تحكمون الشعب الكوردي بالنار والحديد ليس اكثر ويكون كل الموارد السلطة بين ايديكم ؟؟من ياتي ومن يزاح في بغداد لايهم ؟؟

الحمام الذي دخلتم اليها يا مسعود وبمباركة مام جلال ؟؟لا تنتهي كما رسمتموها ؟؟وكما خططها لكم اسيادكم في قطر والسعودية وبمباركة تركيا ؟الغيم انقشع والغبار ازاحها المطر .واصبح واضح للجميع من انتم وماذا تريدون


ليعلن الاقلام الحرة الشريفة فضح هولاء ؟ايكتب الجميع بضمائرهم ووجدانهم ؟من هو الدكتاتور ؟ومن يريد استعباد الشعب الكوردي ؟؟ليكتب الجميع ونلهم شعبنا الهمم ونطلب منهم الخروج بمسيرة جماهيرية سلمية لتعرية من هو خائن ومن هو وفي ومخلص لشعبه ؟؟قالو للاعمى ماذا تريد ؟؟اجاب عينين ابصر بهما ؟؟لنسال شعبنا ماذا تريدون ؟؟يكون الجواب بلا شك لا للدكتاتورية ولا للنهب ولا لسلطة عشائرية ؟؟نريد الديمقراطية ورفاه اطفالنا وسعادة امتنا ؟وتوزيع الواردات على ابناء الشعب لا على منصور ومسرور وسداد وداشاد وقباد( وكوسرت لغلق فمه بالدولارات وابنه  الذي اصبح كل المقولات الكبيرة بين يده كرشوة للسكوت والنحراف عن خط الجماهير  )ولا هيروا ولا لملا بختيار وفاضل ميراني وامري الالوية الذين باعوا ضمائرهم مقابل المال وثم المال ؟

نارين الهيركي

مصائر الكتب مثل مصائر البشر، حيث لا تقاس أهمية أى مفكر أو مؤرخ أو أى عالم بكثرة مؤلفاته، بل بمدى تأثيره فى جيله والأثر الذى يتركه بعد رحيله . ومؤرخ الكرد وكردستان الكبير زبير بلال أسماغيل ( 1938- 1998) م أحد أبرز رواد  كتابة التأريخ الكردى فى النصف الثانى من القرن العشرين، كان له أبلغ الأثر فى تحديد مسار كتابة تأريخ الكرد وكردستان الحافل بالأحداث الجسام .. وفتحت مؤلفاته آفاقا جديدة للمؤرخين من جيله والأجيال اللاحقة . كان الراحل العظيم يخوض فى بحر من المجهول، حيث ان تأريخ الكرد وكردستان كان يكتنفه الغموض الى حد كبير . وما دونه (المؤرخون) العرب عن الشعب الكردى -عن بعد -  كان مجرد أوهام وخرافات لا يصدقها أى عاقل . ولم يكتبوا شيئاً ذا قيمة، أضافة الى ان تلك الكتابات كانت عابرة ومشتتة فى ثنايا مؤلفاتهم المكرسة أصلا لتأريخ شعوب أخرى .

اليوم نتحدث عن أثر عظيم من آثار المؤرخ الجليل شكل نقطة أنعطاف وأنطلاق فى دراسة تأريخ الكرد وكردستان وهو كتابه الشهير "أربيل فى أدوارها التأريخية" على أمل ان نتحدث عن مؤلفاته الأخرى تباعاً .

صدر الكتاب فى النجف الأشرف فى العام 1971 وطبع على نفقة المؤلف الخاصة . وقد أثار الكتاب عند صدوره ضجة كبيرة فى الأوساط  العلمية والثقافية الكردية، حيث كرست جريدة " التآخى الغراء صفحات عديدة للسجالات التى دارت حول الكتاب بين المثقفين الكرد . وقد وصفت الجريدة هذا الكتاب بأنه " موسوعة تأريخية " لا بستغنى عنها أى مثقف .

تكمن أهمية الكتاب فى أعطاء صورة عامة وشاملة عن تأريخ المنطقة المحصورة بين الزابين وبخاصة مدينة أربيل العريقة خلال أربعة آلاف عام  أى منذ ان وجدت الكتابة وحتى العام 1917. وهذه الصورة كانت غائبة تماما قبل صدور الكتاب . كانت هنالك نتف وأشارات متفرقة فى بطون الكتب والمخطوطات القديمة عن أقليم الجبال وبضمنها منطقة أربيل، ولكن  مؤرخنا الجليل هو  أول من لفت الأنظار الى هذه الشذرات . وجاء الآخرون، من طلبة الدراسات العليا وتحت أيديهم المصادر والمراجع،  التى أشار اليها الراحل الكبير .

حقاً كانت هنالك بعض الكتب والمخطوطات تحمل عنوان " تأريخ أربل " منها مخطوطة      " تأريخ أربل (نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل)  " للأديب والشاعر والوزير فى أمارة أربيل فى عهد السلطان مظفر "ابن المستوفى" وكانت هذه المخطوطة ضائعة الى أن تم العثور على  أحد أجزائها الأربعة ضمن مخطوطات  مكتبة جامعة " كمبرج " فى  أواخر السبعينات من القرن الماضى  وحققه وعلق عليه الأستاذ سامى بن السيد خماس الصقار  وصدر فى كتاب من جزءين عن وزارة الثقافة والأعلام  فى العام 1980، حيث تبين ان مخطوطة " ابن المستوفى"  هى سير وتراجم لعدد كبير من الأدباء والشعراء والمفكرين ورجال الدين،  الذين زاروا امارة اربيل فى أوج أزدهارها، حيث كانت اربيل قبلة  لكل رجال الفكر والعلم والأدب  والفقه الأسلامى من أنحاء العالم الأسلامى . وكتاب "ابن المستوفى" رغم أهميته البالغة ليس مؤلفاً فى الكتابة التأريخية، بل موسوعة كبيرة تعكس الأزدهار العلمى والفكرى والأدبى  فى مدينة عريقة وعظيمة لعبت دوراً كبيرأ فى الحياة الفكرية للعالم الأسلامى .

و كان يتردد على ألسنة المثقفين فى أربيل  بين الحين والآخر ان ثمة مخطوطة أخرى كتبها أحد القساوسة المسيحيين قبل عدة قرون،  تحمل أيضاً عنوان "تأريخ أربل" وقد تم العثور على هذه المخطوطة  مؤخراً ونشرها ورقياً وألكترونياً،  وتبين أنها تتحدث عن أمور المعابد والكنائس ولا علاقة لها بتأريخ المدينة أو أنحائها .

و  تبقى مخطوطة المحامى المرحوم عباس العزاوى، وهو استاذ جليل له مؤلفات عديدة قيمة . وكانت هذه المخطوطة ضمن  الأرشيف الثرى الذى تركه بعد وفاته، وقد صدر فى كتاب فى العام 2001.

راجع الكتاب وعلق عليه وقدم له الأستاذ محمد على القره داغى – عضو المجمع العلمى العراقى .أى ان كتاب المرحوم العزاوى صدر بعد عشرين عاما من صدور كتاب المؤرخ زبير بلال اسماعيل. وكتاب العزاوى يحمل عنوان "أربل فى مختلف العصور – اللواء والمدينة" وهو كتاب قيم ولكن لم يتناول تأريخ أربيل القديم بشكل موسع ولم يشر الى مصادره وهذا ما لا حظه العالم الجليل محمد على القره داغى  حين كتب يقول " لم يشر المرحوم العزاوى هنا – كنهجه غالبا ً فى هذا الكتاب – الى المصدر، الذى أستقى منه معلوماته تلك . ويبدو أنه لم يطلع على المكتشفات الأثرية التى تتكشف يوما ُ بعد يوم وتلقى الأضواء على مراحل ( تأريخ اربل)  قبل الأسلام فى عهودها السحيقة، وقد كرس الأستاذ المرحوم زبير بلال أسماعيل فصلاُ لهذا الموضوع أغناه بكثير من المدونات القديمة والمكتشفات الأثرية . راجع تأريخ أربيل، ص: 36 "

ونرى على هذا النحو ان المؤرخ الجليل زبير بلال أسماعيل كان وسيبقى رائداً كبيرأ من رواد المدرسة التأريخية الكردية  وأبناً باراً لكردستان، التى عشقها وأفنى عمره باحثاُ عن ماضيها المجيد الحافل بالأحداث العاصفة وألقاء الأضواء عليها، فاتحاً بذلك الأبواب الواسعة التى مر منها المؤرخون الكرد الجدد جيلاُ بعد جيل ونهلوا من علمه الغزير الشىء الكثير .

ستحل علينا الذكرى الرابعة عشرة لرحيل مؤرخ الكرد وكردستان الجليل زبير بلال أسماعيل فى الخامس عشر من  شهر كانون الأول الجارى . ومن حق مؤرخنا الرائد ان تحيى وزارة الثقافة والمؤسسات العلمية الكردستانية ذكراه العطرة، التى سوف تبقى حية فى ضمائر الأجيال الكردية المتعاقبة .

تحية الى روحك الطاهرة يا ابن كردستان البار وستبقى مؤلفاتك وجهادك نبراساً لكل المؤرخين من بعدك ولكل من يقدر العلم والعلماء ..

 

في امسيةٍ خريفيةٍ

اطلتْ عليَّ بوجنتيِها

الملونةِ بلونِ الربيعِ

وهلتْ بقامتِها

كزهرةِ الاوركيدِ.

مثلَ نجمةٍ عذبةٍ البوحِ

في ليلةٍ خرساءَ

او شهرزادَ حينَ قصتْ على شهريارَ

حكايا الفِ ليلةٍ وليلة.

بادرتني التحيةَ بلغةِ الضادِ

حينها تاهَ الكلامُ في فمي

فمد اللسانُ يدهُ.

- قلتُ لها اتعرفينَ لغتي؟

- فأجابتْ : قليلا.ً..

- قلتُ لها: مااسمكِ؟

- قالتْ: كاتارينا

- قلتُ اسمٌ جميلٌ

و سُبْحَانَ الخالقُ المصورُ.

*****

بلغراد – صربيا

12.12.2012

من الأخطاء التي وقع فيها إقليم كردستان والتي يمكن أن نعتبرها من الأخطاء القاتلة له هو إصراره على حل مشكلة المناطق المستقطعة اعتمادا على الدستور وانغماسه في طريقة الحل هذه بشكل فتح فيه المجال لحكومة المركز بالتماطل والتسويف بشكل جعل الموضوع يدور حول حلقة مفرغة حتى بعد مرور تسع سنوات على إقرار الدستور العراقي . ونجحت حكومة المركز في تبرير مماطلاتها هذه مرة بحجة الوضع الأمني الغير مستقر (سابقا) وتارة للأزمات التي كانت هي نفسها من تدخل العملية السياسية فيها داخليا وحتى مشاكلها المتراكمة مع دول الجوار العربي .

وبالطبع فان هذا لا يخلي جانب الإقليم من مسئولية الانجرار وراء هذه المماطلة غير متناسين أن مستقبلية.ل الأمريكي والضغوطات السياسية الأمريكية والتركية على الطرف الكردي كانا من أسباب ممارسة الإقليم للنفس الطويل في حل هذا الملف إلا انه وحتى بعد الانسحاب الأمريكي وتغير المعادلات السياسية في المنطقة بعد الثورات العربية (والتي رافقتها ظروف ناضجة جدا لضم كركوك إلى كردستان) لم يقم الإقليم بما يلزم لجعل وضع كركوك وانضمامه واقع حال بالنسبة لإقليم كردستان إلا اللهم من جانب ربطها خدميا بالإقليم أو إقامة بعض المشاريع الصغيرة فيها وهذه كلها لا ترتقي للمهمة الكبيرة التي على عاتق الإقليم من إرجاع أراضي كردستانية .

ولذلك فان الأزمة الأخيرة لم تكن وليدة لحطتها بينما كانت نتيجة ترسبات أخطاء سابقة وقعنا فيها في الإقليم وتصيدها المركز , وسواء كانت إثارة المالكي لازمة المناطق المستقطعة هي للتغطية على مشاكله الداخلية في بغداد امنيا أو للتغطية على فضائح الفساد المتراكمة فهذا لا يهمنا في شيء بقدر ما يهمنا كيف أدار الإقليم هذه الأزمة .

أقولها بصراحة إن إدارة الأزمة الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب من قبل حكومة الإقليم لا من الناحية السياسية ولا من الناحية الإعلامية. فقد لاحظنا نبرة خافتة في وتيرة التصريحات ومرونة في لهجتها بالنسبة للجانب الكردي في الوقت الذي كان الطرف الآخر يصعد لهجته في مشهد بدى فيه الإقليم هو الذي يطلب تهدئة الوضع وليس المركز بالرغم من أن كل الدلائل كانت تشير إلى أن المركز اضعف من أن يدخل في مغامرة تكون نتيجتها هزيمة نكراء لمليشياته . والغريب أن لهجة التصريحات الكردية كانت أقوى واعنف في مناسبات كثيرة سابقة اقل خطورة , وهكذا فان دعوات التهدئة في تصريحات الإقليم اعتبرت كسبا سياسيا للمالكي سياسيا خصوصا في الشارع الشيعي مما يمكن اعتباره فشلا إعلاميا للإقليم , ثم تناقض تصريحات المسئولين في الإقليم كانت معيبة أحيانا من الناحية السياسية حيث لاحظنا تناقضا في تصريحات كبار المسئولين فيه , وما أثار الاستغراب هو تعدد مصادر هذه التصريحات بين الحزبين الحاكمين في الإقليم وكأننا نعيش في إقليمين منفصلين وليس إقليما واحدا بسياسة واحدة وتوجه واحد . والنقطة الثالثة هي انخفاض سقف المطالب الكردية بمرور زمن الأزمة , حيث صرح الإقليم بأنه لن يقبل بأقل من حل قوات دجلة شرطا لانسحاب قوات البيشمركة بينما شهدنا استمرارا للمفاوضات بين الوفد الكردي إلى بغداد وبين وزارة الدفاع العراقية بالرغم من رفض الأخير حل هذه القوات بمعنى آخر أن المفاوض الكردي جعل من استمرار المفاوضات في الحالة هذه إيذانا بشرعية قوات دجلة هذه وتركزت المفاوضات على كيفية انسحاب هذه القوات وأماكن تواجدها وليس حلها . ثم إن نقاط التفاوض أظهرت وكان الإقليم هو الذي يسعى وراء حل سلمي للازمة من خلال النقاط التي تفاوضوا عليها وهي موافقة مبدئية على انسحاب قوات الطرفين إلى مناطق تمركزها السابقة بينما يدير الملف الأمني في المناطق المستقطعة سيطرات مشتركة من البيشمركة ومليشيات المالكي وتدير الشرطة المحلية ( بإشراف المحافظ ) مسئولية الأمن في مراكز المدن و الاقضية .. وهذه النقطة بادرة خطيرة لدخول مليشيات المركز في مناطق لم تكن تسيطر عليها وستكون لها تبعات مستقبلية ...أما بخصوص إشراف المحافظ على قوات الشرطة فلا تعتبر ضمانة لعدم سيطرة المركز على قوة الحماية هذه أي إن سيطرة الإقليم امنيا على هذه المناطق ستكون بعد الآن مرهونة بانتماء المحافظ للمكون الكردي وبعكسه فان كل الملف الأمني في هذه المناطق سيذهب ليد المركز مما يفسر ضعف المنطق السياسي للمفاوض الكردي الذي تفاوض مع المركز في بغداد .

ليس واضحا السبب الذي جعل الإقليم يقبل بهذه الشروط حتى من الناحية المبدئية , فان كان السبب هو وجود ضغوطات أمريكية فهذا يعني أن كل التوجهات الاقتصادية والتجارية للإقليم لم تكن ذات جدوى ولم يشفع وجود كل هذه الشركات ألأمريكية وألا وروبية والتركية من أن تشكل ضغطا على هذه الدول لتحجيم تطلعات المالكي والحد من مغامراته . وان كان بسبب نصائح من نفس هذه الجهات تجنبا لقتال قد يتسبب في هروب الاستثمارات الأجنبية الموجودة في الإقليم فنؤكد أن هذه الحرب التي يتجنبها الإقليم الآن سوف تقوم مستقبلا بمجرد امتلاك المالكي القوة اللازمة عسكريا لسحق الإقليم عسكريا وحينها سوف يخسر الإقليم كل شيء وليس فقط الاستثمارات الأجنبية , فهل يتصور القائمين على السياسة في الإقليم انه إذا تقوى المالكي عسكريا وأعاد نفس هذه الأزمة مستقبلا هل سيرون الموقف الأمريكي محايدا كما كان عليه في هذه الأزمة أم هل سيرون النجيفي ومن لف لفه يحاولون نزع فتيل الأزمة كما فعلوا هذه المرة؟ الجواب بالتأكيد لا ... فأمريكا لا تهمها إلا مصالحها الاقتصادية وحينما ترى المالكي قادرا على السيطرة على إقليم كردستان فليس مهما لها من يدير هذا الإقليم (هل هي حكومة الإقليم أم حكومة المركز) بقدر ما يهمها ترتيب الأوضاع الجديدة مع ( المسيطر الجديد).

إن من حق أي دولة في العالم أن تسلح جيشها لصد أي عدوان خارجي محتمل عليه ولا يمكن الوقوف ضد هذا الطموح ولكن المشكلة إن تسليح الجيش العراقي لن يكون بمستوى ردع تهديدات جيوش وأطماع دول ونعرف أن أمريكا ملزمة بمنع وصول مستوى تسليح الجيش العراقي للدرجة التي يشكل فيه تهديدا لدول الجوار العراقي خصوصا الخليجية منها , ولذلك فالهدف الوحيد للتسريع في تسليح ما يسمى بالجيش العراقي هو لإخضاع الأطراف المعارضة لسياسات المالكي والتعامل المسلح معها في حالات الضرورة سواء كان هذا المعارض سنيا عربيا أو كرديا . ومما لا شك فيه أن الإقليم لن يكون قادرا على الاستمرار في الوقوف ضد عقود الأسلحة هذه لسبب بسيط وهو انه لا توجد قوة في العالم تقف أمام قوة ( المال والأرباح ) التي تدرها صفقات الأسلحة هذه على الشركات الأمريكية وان كانت هناك تطمينات أمريكية لحكومة الإقليم بخصوص هذه الصفقات أو طريقة استخدامها فهي لا تعدو كونها حقن مورفين لتهدئة الساسة في اربيل .

من الواضح إن المالكي سن سنة جديدة في العملية السياسية في العراق وهي فتح المجال واسعا لأي رئيس وزراء عراقي يأتي بعده لحل أي مشكلة بينه وبين المركز بلغة التهديد والسلاح وأصبح من السهل على أي رئيس وزراء عراقي من أن يحشد قواته العسكرية على حدود الإقليم لأتفه مشكلة بين الجانبين مستقبلا . لذلك فحتى لو لا يمكن اعتبار نتائج الأزمة الحالية نصرا سياسيا للمالكي إلا أنها تعتبر نقطة يجب على الإقليم التفكير فيها مليا في أي جهود سياسية مستقبلية في العراق سواء لحل مشكلة عالقة أو للموافقة على ترشيح رئيس وزراء عراقي جديد.

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

14- 12 - 2012

Portalın2005@yahoo.com

 

بدل رفو

من أروقة مهرجان السينما

اختتم في مدينة غراتس النمساوية المهرجان العالمي السينمائي لأفلام الجبال والمغامرات في دورته 24 عبر تاريخه، وذلك يوم السابع عشر من نوفمبر لعام 1012،استغرق المهرجان 5 أيام غدت فيها مدينة غراتس قبلة للممثلين البارزين في الرياضة الجبلية وكبار المتسلقين ومستكشفي الحضارات المنغمرة وتاريخها.

عرضت أفلام المهرجان في 5 صالات سينمائية ومنها صالة قلعة الجبل ودار سينما شوبارت ب 3 صالات، أما قاعة شتيفاني والمسماة بقاعة المؤتمرات فقد عرضت أحدث الأفلام، كذلك كان الافتتاح الرسمي في صالة المؤتمرات مع حضور ألمع النجوم والشخصيات الكبيرة مثل حضور المصور البولوني داريوش زالوسكي الذي طاف العالم في 5 سنوات من أجل التصوير في رحلة رائعة مما زاد المهرجان ألقا.

يرأس مهرجان أفلام الجبال والمغامرات متسلق الجبال العالمي (روبرت شاور) والذي يمنح المهرجان نكهة خاصة بتقديمه للأفلام قبل عرضها وكذلك بتقديمه لأبطال الأفلام لإعطاء فكرة عن أفلامهم.

ويشارك في المهرجان 106 فلما ضمن مسابقة افضل فلم لجائزة (كراند بريكس) والتي تعد جائزة المهرجان الكبيرة وقد كانت من نصيب فلم (ميسنير) وقد أشادت هيئة التحكيم بأن فلم ميسنير من أروع الأفلام تقنية وإبداعاً، كما كانت 5 كاميرات ألب ذهبية جوائز من نصيب أجمل خمس أفلام موزعة على الأقسام الخمس لأفلام المهرجان وجائزة المهرجان للتنظيم، وهذه الجوائز وزعت في ليلة التتويج تسمى بليلة المهرجان الطويلة احتضنتها صالة المؤتمرات وعرضت فيها الأفلام الفائزة لغاية الساعات الأولى من الصباح.

افتتح المهرجان عروضه في صالة قاعة الجبل بأفلام التزحلق على الجليد والمغامرات ومنها فلم يوم آخر في الجنة وأفلام قصيرة حول التسلق على الصخر والجليد، ولكن الافتتاح الرسمي كان في صالة المؤتمرات بعرض أحدث تطورات وتقنيات عالم السينما في مجال الرياضة الجبلية، وخلال أيام المهرجان قدم إلى المدينة الآلاف من متسلقي الجبال والفنانين والمخرجين العاملين في صناعة السينما والممثلين يحكون عن تجاربهم الشخصية في غراتس.

توزعت الأفلام المشاركة إلى 5 أقسام، القسم الأول يضم 19 فلماً حول الافلام الوثائقية للألب وهي بحد ذاتها أفلام حول الاستكشافات والرحلات ومزودة بوثائق تاريخية لسلسلة جبال الألب، القسم الثاني يضم 13 فلماً حول التسلق على الصخر والجليد وهي أفلام حول الأشكال المختلفة للتسلق والتي تعد رياضة مليئة بالحركة والقوة والجرأة وتعرض حركات بصورة خارقة والصراع مع الصخر والجليد، القسم الثالث يضم 22 فلماً حول الحضارات الغريبة والثقافات والعادات والتقاليد التي يتمتع بها أهل تلك الثقافات والغرض من عرض هذه الأفلام من اجل مشاهدة الحضارات القديمة الحية واكثر هذه الافلام كانت حول البدو وجبال الهملايا. القسم الرابع يضم 34 فلماً لأفلام المغامرات وتعرض شخصيات لهم قوة خارقة من أجل توثيق الطبيعة الحرة واما القسم الخامس والاخير يضم 17 فلماً حول افلام البيئة والطبيعة ومواضيع هذه الافلام تتلخص بالمحافظة على البيئة والطبيعة مثل فلم حرب النمل والخفافيش وافلام اخرى.

يعد مهرجان افلام الجبال السينمائي العالمي من المهرجانات الشيقة والمثيرة ومحل جذب اهتمام كل عشاق الجبل والمتسلقين حسب شهادات الكثير من ابطال العالم الذين التقيتهم على هامش المهرجان ومنهم مدرب المنتخب الباكستاني (نذير صابر) وهو أول باكستاي يصعد قمة ايفرست .

ضمت هيئة "لجنة" منح الجوائز في المهرجان 5 شخصيات عالمية محترفة لها تاريخ في صناعة السينما وأفلام الجبال من حيث التصوير والإخراج والعمل السينمائي وهم (تيري كيفورد ـ بريطانيا)،(كلاوس فايخن بيرغر ـ النمسا)،آلون هوكهيس ـ بريطانيا)،(روبرت ايكهارد ـ هولندا)،(كيترودى راينيش ـ النمسا).

أفلام كثيرة ومتنوعة ومثيرة تشد الأعصاب عرضت في المهرجان وجذبت الأنظار، وخصصت صالة كبيرة للصحفيين والممثلين والمدعوين جمعتهم لتبادل الأحاديث حول السينما والجبال.

وبخصوص الأفلام التي شاهدتها خلال المهرجان تنوعت ما بين التزحلق على الجليد مثل يوم آخر في الجنة ويعد من أفلام المغامرات التي لم تخل من التشويق والجرأة في التزحلق على الثلج وهذا الفلم النمساوي استغرقت مدة عرضه 35 دقيقة وعلى الرغم من قصره إلا انه كان مشوقا للجمهور.

فلم أميرات راجستان ـ نساء في الصحراء ـ للمخرج الألماني (بيتر فاينوت) ومدة عرض الفلم 44 دقيقة، يطرق المخرج الألماني أبواب قرية صغيرة في صحراء تار والتي تمثل الجزء الاكبر من اقليم راجستان والمشهور بالسياحة وقصور الملوك وقلاع المسلمين، وقد سمى فلمه باميرات راجستان نسبة الى دورهن الكبير في الصحراء والقرية وحياتهن اليومية وبعدها يعرض حياة السياحة في الصحراء، فلم نساء الصحراء نموذج للحياة اليومية التي تعيشها المراة الهندية وكفاحها وصراعها مع الحياة من أجل قوت عائلتها وبعد انتهاء الفلم تحدث المخرج للجمهور عن المصاعب التي واجهته وفي جلسة خاصة على هامش المهرجان تحدث لي قائلا حين سألته عن سبب اختياره لمفردة أميرات فاجابني بان نساء راجستان بجمالهن وكبريائهن وصراعهن مع الصحراء وعملهن الشاق بجنب الرجل في مجالات الحياة اليومية تستحقن تسمية أميرات راجستان ودار الحديث بيننا حول إنجاز فلم حول أميرات كوردستان فاقنعته بالفكرة واستمرت السهرة.

ألتقي سنويا ببطل الجبال والمتسلق العالمي البولوني (الكساندر لفوف) على هامش المهرجان وفي هذه المرة تحدث لي قالاً: لقد تفوق هذا المهرجان على المهرجانات السابقة ويعد من أرقى المهرجانات الأوربية على الإطلاق من حيث التنظيم والأفلام المشاركة وحين سألته عن مدى استحقاق الأفلام المشاركة للجوائز وإن كانت جديرة بها أجاب: من الصعب القول بان الأفلام الفائزة هي بحق من أجود الأفلام فالتقييم يعود كذلك إلى مزاج وثقافة ونفسية هيئة التحكيم ولكني اقول بان المهرجان كان جائزة للجميع من حيث التنظيم وجودة الافلام.

الهملايا ـ امبراطورية فرس الريح:لاداك،مدة عرضة 43 دقيقة .

يعد هذا الفلم ضمن افلام الالب والحضارات الغريبة وهي رحلة عبر المصور السويسري (مانويل باور)المهتم بثقافة وحضارة التبت، ولاداك أرض في الهند وهي في تضاريسها وطقوسها تشبه الى حد كبير اجواء التبت ولهذا اتخذها التبتيون و(الدالاي لاما) وطنا بديلا عن التبت. رحلة المصور المتكررة إلى هذه البلاد والتعايش معهم في معابدهم وحضور طقوسهم الدينية والرحيل في طرق ضيقة على سواحل النهر زاد من جمالية الفلم الوثائقي ..عدسة المصور مانويل عبرت التلال والجبال وفي اغوار الجمال والطبيعة القاهرة الساحرة. سبق ان التقى بالزعيم الروحي للتبت (الدالاي لاما) ..رحلة المصور هي رحلة تصوير ووثائق عن الجمال والطبيعة وحركة الكاميرا وخفاياها كانت سببا لامتلاء صالة العرض بالزوار.

اما الفرنسي (اريك فالي) فقد حمل كاميرته للرحيل الى جبال الهملايا للبحث عن ذهبه عبر فلم الهملايا والبحث عن الذهب ومدة عرضه 52 دقيقة من الطبيعة القاهرة والذي يعد ضمن افلام الطبيعة والبيئة، وقصة الفلم تعرض الاعداد الهائلة بالالاف من الرجال والنساء والأطفال وكما يسمونهم في جبال الهملايا بالحجيج وبعد ذوبان الثلوج وعبر طرق وعرة والتواءات عرجة مليئة بالمخاطر وعلى ارتفاع 5 آلاف قدم وهم يبحثون عن عشب (ياراساكومبو) وهو عشب غريب ويبلغ سعر الكيلو 60 ألف دولار ويصور الفلم حياة الباحثين بصور دقيقة والأهم الاطفال كيف بوسعم استخراج هذا العشب من الارض، وتتخلل الرحلة المصاعب وسوء الاحوال واما هذا العشب فقد كان عشب الأباطرة والأغنياء الان يبغون شراء هذا العشب لانه يقوي الرغبة الجنسية وكذلك يساعد على إطالة العمر وتنظيم دورات ضغط الدم وقد فاز هذا الفلم بجائزة المهرجان الكاميرة الذهبية عن افلام الطبيعة.

(ايرهارد لوريتان)بطل خالد في ضمير شعبة والجبل.

افلام تحبس الانفاس وابطال خارقون ضحوا بحياتهم من اجل ان يسجلوا تاريخا لبلدانهم وللانسانية، والجبال الساحرة ألهمت أبطال التسلق والتزحلق على الثلج ومنهم البطل السويسري الخارق الذي أبهر مشاهدي فلمه الوثائقي حول حياته(ايرهارد لوريتان)البطل الذي تسلق قمة جبل ايفرست في اقل من 40 ساعة وتسلق الكثير من الجبال العملاقة من دون الحاجة الى التنفس الاصطناعي وكانت الرحلة فقط بخيمته الصغيرة ولكن هذا البطل يودع الحياة في رحلة من دون عودة عن عمر ناهز 52 عاما ولم يبخل بحياته من اجل الجبل.

كازاخستان كانت حاضرة بقوة عبر فلم جميل تحت عنوان (ماركو كول ..بحيرة على سقف العالم) للمخرج الالماني (شتيفان كونريخ) وهو عين على طبيعة كازاخستان ويبحث عن الطبيعة الحرة في افلامه وعلى هامش المهرجان تحدث لي بانه صور افلامه في جمهوريات اسيا الوسطى وهو يفكر بتصوير طبيعة كوردستان بعد احاديث متبادلة حول الطبيعة والتاريخ والسينما والشعوب.

فلم (ميسنير)يتناول فيه حياة اشهر متسلق جبال في العالم واكثرهم شهرة عبر التاريخ(راينهولد ميسنير) وقد تمكن من اجتياز حدود طفولته المبكرة من أسوار عائلته والفلم يتناول بالوثائق الرحلات والاستكشافات التي قام بها ميسنير عبر حياته من تيرول الجنوبية إلى فرنسا وايفرست، وقد عرض الفلم قبل المهرجان في صالات النمسا واليوم يعرض ضمن افلام مهرجان الجبال ولقوة الفلم اختارت هيئة التحكيم بان يكون صاحب جائزة المهرجان الكبيرة وقد استعان المخرج الألماني بعائلة ميسنير للإدلاء بشهاداتهم حول أخيهم راينهولد ميسنير وفي أحاديث البطل ميسنير لم تفارقه نبرة الحزن الشديدة اثر موت اخيه في رحلة جبلية معه وعودته وحيدا، وهذا الفلم يعد سيرة لحياة ميسنير بالصوت والصورة وهو يعرض صورة بطل نمساوي من زمننا هذا.

ايام وليال عاشتها مدينة غراتس النمساوية وهي تحتفي بمهرجان افلام الجبال السينمائي العالمي لعام 2012 فقد انعشت جمالية الأفلام بحرارتها جو المدينة البارد وتعد هذه الفرصة من أجمل أيام السنة للغراتسيين. تنوعت الافلام ورحلت الكاميرة لبلاد بعيدة وغريبة وكان الجبل وسحره حاضرا بقوة في مركز الثقل وابطال خارقون ضحوا بحياتهم وارادوا ان يصرعوا الجبل ولكن ظل الجبل وظلت حكاياتهم في افلام وثائقية ويظل المهرجان سنويا في مدينة الجبال غراتس.

بدل رفو

من اروقة مهرجان الجبال

 

تقدم قناة الشرقية في عالم مسلسلاتها عن الشخصيات العراقية المبدعة ذات العطاء ، وتسليط الضوء على ما يعانيه مبدعون من ظروف عصيبة والتي عاصر العراق فيها حقب تاريخية وسياسية مَر بها البلاد طيلة تلك الفترة ، لان العراق كان نبراسا لكل البلدان في الشرق الاوسط والبلدان العربية بعد مرحلة نشوء الدوله الحديثه في النصف الاول من القرن المنصرم بسبب انتاجه غزيرا في شتى المجالات ، وكان يرفد المجتمع العراقي والعربي بالكثير من المبدعين العلميه والادبيه والسياسيه والفنية .

قدمت قناة الشرقية من خلال شهر الرمضان المنصرم والذي يعاد بثه هذه الايام ، مسلسل الذي يتناول سيرة حياة الفنانة العراقية اليهودية " سليمة مراد " التي اشتهرت بلقب " سليمة باشا " نظرا لصوتها الجميل وطلتها المحببة ، وأغانيها المتميزة ، حيث اجتذبت الكثير من الجمهور نحو صوتها . تستعرض حلقات مسلسل سليمة مراد مختلف المراحل والمحطات الهامة في حياة الفنانة العراقية التي أثبتت موهبتها في عالم الغناء ( امتدحها العديد من كبارالمطربين والمطربات ولعل أشهرهم كانت كوكب الشرق ام كلثوم في زيارتها للعراق ) ، كما يتناول مسلسل سليمة مراد علاقتها بزوجها الفنان المعروف ناظم الغزالي ، وما تعرضت إليها من عواصف غيرت من مجرى حياتها أكثر من مرة .

المسلسل الذي كتبه فلاح شاكر من انتاج الفنان صلاح كرم واخراج الفنان باسم قهار والذي قدم سيرة الفنانة سليمة مراد بطريقة درامية ، كان ذو قيمة فنية كبيرة بالقائه الضوء على تاريخ صوت نسائي من أشهر الأصوات العراقية بل والعربية . يتضمن المسلسل بعض الشخصيات والوقائع والأماكن المختلفة والتي تمت للحقيقة بصلة ، وتجسد الفنانة آلاء حسين دور الفنانة الراحلة ، في حين يجسد الفنان علي عبد الحميد دور المطرب الكبير ناظم الغزالي . ويؤدي الفنان سنان العزاوي بدور حسقيل مدير اعمالها ، وتشارك الممثلة سناء عبد الرحمن في دور شقيقة سليمة مراد . وقدمت سليمة مراد من خلال المسلسل عدة اغاني من الحان صالح الكويتي وداود الكويتي بشكل متميز ، ومن أشهر اغانيها (ايها الساقي اليك المشتكى) و(قلبك صخر جلمود) و(يا نبعة الريحان) و(الهجر) وغيرها .

حيث قدم مسلسل سليمة مراد قصة حياة الفنانة العراقية بكل ما فيها ما ثراء فني واجتماعي ، لان كانت الفنانة سليمة باشا مغنية قديرة و تـُعدُّ من ألمع نجومه المشيعة ما يتيح لها انطلاقها في الغناء من الأنس ومراح النفوس ، واخذت من الفن حظا وافرا وصيتا بعيدا فكانت فيه البلبلة الصداحة المؤنسة ، حيث فتنت المسؤولين والشعراء والكتاب الذين ألفوا عنها ونقلوا ما كانت تقول من كلمات مغناة ، وانها صدحت بأرق الكلمات وأعذبها أيام كانت بغداد تحتضن الفن والطرب ، لقد تبين من المسلسل كيف حظيت باهتمام بالغ عند جمهورها والمسؤولين في الدولة بحيث يترك المسؤولين مقار اعمالهم ومن بينهم مدير الشرطة العام علي حجازي والضباط لوحداتهم العسكرية من أجل أن يحظوا بليالي الحب والحنان في ملهى من ملاهيها لستمعوا الى صوتها الغلابة ، وينظروا في وجهها وجسمها الممتلئ وتتمايل مثل غصن البان ، لان قلما تجد فنانا تجتمع فيه الخصال : الشعر والموسيقى والاداء والصوت .

حيث جرى تصوير مجمل مشاهير وأحداث المسلسل في أجواء مدينة بغداد القديمة وفي البيوت الأثرية البغدادية ، لتجسيد البيئة التي عاشتها المطربة في محلات بغداد القديمة والمشاكل التي تعرضت لها في حياتها ، ومن خلاله يلقي في مجمله الضوء على احوال اليهود في العراق في ثلاثينات القرن الماضي والتي عاصرت سليمة مراد فيها حقب تاريخية وسياسية مَر بها يهود العراق طيلة تلك الفترة ، وكشف المسلسل لأن عملاء الموساد في العراق كانوا يقومون بإرهاب يهود العراق لدفعهم للهجرة إلى إسرائيل ، وكانوا يلقون المتفجرات على أمكنة تجمع اليهود العراقيين لدفعهم للهجرة وترك العراق وذلك بمساعدة الحكومة العراقية التي شُرِّع قانون إسقاط الجنسية العراقية عن اليهود العراقيين وتسفيرهم إلى إسرائيل ، وهذا يعيد المسلسل لأفهامنا ذكريات ما وعيناه من الأحداث السياسية التي وقعَتْ في غضون بداية القرن العشرين .

وأشر المسلسل الى شخصية يهوديَّة معروفة وقتذاك في الوسط الثقافي العراقي هي : أنور شاؤول المحامي الأديب والصحافي والقاص والشاعر وجسد هذا الدور الفنان "طلال هادي"، ومعلنا فيها ولاءه لوطنه العراق وارتباطه بالشعب العراقي وثقافته وتاريخه ، صيدته في استذكار مؤامرات الصهيونية واستنكارها ، غير أنـَّه بعد مدَّة حنث بما ادَّعاه وهاجر من العراق ، ميمما وجهته صوب إسرائيل . وجرت الاشارة الى احدى العوائل لاحتضانها الفن والادب وجسدت هذا الدورالفنانه المتالقه سوسن شكري والمبدع كاظم القريشي الذين فتحوا دارهم لاستقبالهم فيه ضيوفهم ، وذلك رعيا منهم للأدب والفن ، وكان يحضره ابرز رجالات السياسة والادب والفن والثقافة في بغداد .

لقد تبين من المسلسل سيرة ذاتية لـ " سليمة مراد " وحضورها المتميز في ذاكرة الفن العراقي من خلال أكثر السنوات التي زخرت بعطائها الفني ومنحها دفئاً وراحة وطمأنينة الى المجتمع العراقي ، وتمسكها بعراقيته ورفض الهجرة الى اسرائيل . وكذلك يتناول سيرة عن حياتها على الصعيدين الفني والشخصي من سن المبكر الى وفاة زوجها " ناظم الغزالي " ، التي لعبت دوراً مزدوجاً بين الفن والمجتمع .

كركوك/ المسلة: أفاد مراسل "المسلة" في كركوك, بأن قوة من البيشمركة قوامها اكثر من 50 مركبة دفع رباعي محملة بمضادات للطائرات قادمة من أربيل ومتجهة صوب المحافظة الغنية بالنفط.

وقال المراسل إن السيارات كانت تحمل علم اقليم كردستان العراق اضافة إلى المضادات جنود وأسلحة أخرى, لافتاَ إلى أن مكان تمركزها لم يعرف بعد.

وكانت معلومات وصفت بالخطيرة حصلت على نسخ منها "المسلة" كشفت أن قيادات في إقليم كردستان العراق أعدت خطة تتحدث عن قيام عناصر في الاسايش والبيشمركة باستقطاب متطوعين عرب للالتحاق بالبيشمركة وفيما تشير الخطة إلى رفع عديد عناصر الأساين في المناطق المختلطة لأجل مسك الأرض فأنها تدفع باتجاه ترويع ضباط الجيش العراقي برسائل أس أم أس.

يذكر أن التوتر بين أربيل وبغداد قد تصاعد عقب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بتشكيل قيادة عسكرية جديدة، أطلق عليها قيادة عمليات دجلة، تشمل منطقة عملياتها مدينة كركوك المتنازع. وتفاقم التصعيد بعد أن حرك الطرفان قواتهما في مناطق قرب كركوك والسليمانية، إضافة لوصول قوات من البيشمركة إلى كركوك وخانقين فيما سرت شائعات أن عناصر الأمن الكردي (الاسايش) يوزعون السلاح على الأكراد في كركوك.

وادت الأزمة، إلى ارتفاع صوت "الانفصاليين" في الإقليم الكردي والدفع نحو بحث الخروج من عباءة الدولة العراقية, بيد أن الوضع الإقليمي، وفقا لمتابعين، وفي ظل الأوضاع في سورية يحول دون قدرة الأكراد على كسب دعم دولي في اللحظة الراهنة لمشروع الانفصال، وهو ما يصب في صالح الحكومة الاتحادية التي تسعى للظهور كسلطة قوية في مواجهة الانفلات.

كردستان - ازاد مصطفى

كشفت مصادر كردية مطلعة في مجال النفط عن البدء بعمل الشركات المتعاقدة مع حكومة اقليم كردستان للتنقيب عن النفط ,

 

وذكرت المصادر ان كبريات الشركات العالمية وبدعم امريكي وافقت على الاستثمار في شمال العراق لافتا الى انهم تركوا العمل في الجنوب العراقي ولجأوا الى اقليم كردستان لوجود ارباح اكثر وتسهيلات اكثر ,

وقعت مجموعة توتال النفطية الفرنسية العملاقة اتفاقا للتنقيب عن النفط في كردستان العراق مجازفة بذلك بالدخول في اختبار قوة مع حكومة بغداد التي يدور خلاف بينها وبين كردستان العراق حول استثمار النفط,

واعلنت الشركة النفطية الاوروبية الثالثة انها استحوذت بفضل هذا العقد على 35% من رخصتين للتنقيب تغطيان 705 و424 كلم مربع على التوالي، لدى شركة ماراثون اويل الاميركية.

وتملك حكومة كردستان العراق 20% من هاتين الكتلتين.وبدخولها مجال التنقيب في كردستان العراق تجازف توتال بخوض مواجهة مع بغداد التي تقيم علاقات رديئة للغاية مع الاقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي. كما هي الحال مع الشركتين الاميركيتين المنافستين شيفرون واكسون-موبيل اللتين هما على خلاف مع الحكومة المركزية. واكتفى متحدث باسم توتال بالقول ان المجموعة ابلغت السلطات العراقية بشأن هذه العملية.وقد حذرت الحكومة العراقية في حزيران/ الماضي الشركات الفرنسية من توقيع عقود نفطية مع اقليم كردستان او اي سلطات محلية او اقليمية اخرى، مؤكدة ان ذلك سيؤدي الى الغاء عقود هذه الشركات مع الحكومة العراقية. وفي السياق نفسه اعلنت الاسبوع الماضي ان شيفرون لم يعد بامكانها العمل في العراق ، لان الشركة النفطية الاميركية العملاقة حصلت بدون موافقتها على رخصتين للتنقيب النفطي في منطقة الحكم الذاتي. وهددت بغداد ايضا اكسون-موبيل باجراءات مماثلة. اذ انتقدت الحكومة العراقية بلهجة شديدة شركة شيفرون في الوقت الذي كانت تسعى فيه لإبرام عقد نفطي مع حكومة إقليم كردستان مانعةً في الوقت نفسه الشركة من إتمام العقد في محاولة من الحكومة لردع باقي الشركات من التعاقد بصورة مباشرة مع الإقليم، ولطالما أكدت بغداد أن أي عقد يبرم مع كردستان العراق هو غير قانوني، حيث تعرقل عقد الشركة مع الإقليم في الوقت الذي كانت تعمل فيه ضمن حقل نفطي عملاق في الجنوب. فقد حظرت بغداد شركة أكسون موبيل من الدخول في مناقصة للتنقيب خلال العام الحالي.لكن شركة شيفرون تبعت منافسها الأكبر في كردستان "أكسون موبيل" وموقف بغداد الذي من المؤمل أن يصدر سيكون مهماً بالنسبة لباقي الشركات الكبرى كشركة توتال الفرنسية التي من المتوقع أن تدخل هي الأخرى كلاعب في مسلسل خلافات عقود النفط بين بغداد وأربيل,وبحسب صحيفة شيكاغو تريبيون، حتى الآن فأنه مهما كان تأثير ذلك في النوايا الحسنة بين الطرفين فأن شركة شيفرون لا تمتلك أي حصة للاستثمار في حقول جنوب العراق من الممكن أن تخسرها. ثاني أكبر شركات النفط في الولايات المتحدة الاميركية كانت مؤهلة لأخذ حصة من أربع جولات تراخيص النفط والغاز إلا أن الشركة اعتذرت عن ذلك معتبرةً أن شروط الحكومة العراقية غير قابلة للتطبيق. كما أفادت مصادر أن شركة شيفرون وجدت شروط العمل في التعاقد مع إقليم كردستان العراق مناسبة أكثر من تلك في بغداد. وفي الوقت الذي أكدت فيه الشركة عزمها على متابعة البحث عن فرص للاستثمار في شمال وجنوب العراق ذكر مسؤولو نفط عراقيون أن الشركة كانت قد أبدت اهتماما في تطوير حقل نفط الناصرية العملاق في جنوب البلاد إلا أن هذا الحقل لم يقدم في أي من العطاءات.بيان وزارة النفط الاتحادية ذكر أنه يجري الآن التــحقق من مصداقية وسمعة شركة شيفرون اضافة إلى شركات أخرى إلا أننا واثقون تماماً من فشلها في الاختبار وعلى هذه الشركات أن تشعر بالخجل نتيجة لتصرفاتها اللاقانونية, وباتت الشركات النفطية اكثر ميلا لتجاوز غضب بغداد والعمل في شمال البلاد. وكانت توتال اقرت قبل عدة اشهر بالتفاوض لدخول كردستان مؤكدة في الوقت نفسه على سيادة العراق على المنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي.وكان رئيس مجلس ادارتها كريستوف دي مارجيري صرح في شباط الماضي "ان شروط العقود افضل فيها لذلك هي ربما رسالة صغيرة يجب تمريرها الى كامل البلاد". ثم قال في الشهر التالي "ان كثيرا من الشركات تستثمر في كردستان العراق، ولا ارى لماذا لا تستطيع توتال القيام بالامر نفسه".وسعت توتال الى التهدئة بالتأكيد مجددا في بيانها على "التزامها الاسهام في تنمية القطاع النفطي العراقي والاستثمار في مشاريع جديدة".وهذا الاتفاق الذي قد يفتح فصلا جديدا في العلاقات بين توتال والعراق، يسجل عودة الى الجذور بالنسبة للمجموعة الفرنسية.وكانت سابقتها، شركة النفط الفرنسية، انشئت في عشرينات القرن الماضي للمشاركة في استخراج النفط في العراق على اثر اكتشاف حقل قرب مدينة كركوك بشمال البلاد التي لا تزال بغداد والاكراد يتنازعان على سيادتها.وقد غادرت شركة النفط الفرنسية البلاد في 1972 بعد تأميم القطاع النفطي. ومنذ الاطاحة بصدام حسين عادت توتال من الباب الصغير بحصولها في 2009 على استدراج عروض لتطوير واستغلال حقل حلفايا في جنوب البلاد في اطار كونسورسيوم مع شركات آسيوية،وهو عقد قد يكون مهددا بوضع توتال قدمها في الجانب الكردي

chakoch.

قيادة أقليم كوردستان و القيادة العراقية تتصرفان و كأنهما في عصر حرب الجبال و العصابات و التي حينها كانوا يتخذون قراراتهم في الحرب و السلم و التفاوض مع صدام بشكل دكتاتوري و دون الرجوع الى حتى قواعدهم الحزبية. هذة القيادة و حتى بعد مرور أكثر من 20 سنة على حكمهم في أقليم كوردستان و 10 سنوات على حكمهم في العراق مستمرون على نهجهم القديم في رسم سياستهم مع الدول المحتلة لكوردستان و مع الجماهير الكوردستانية و مع الشعب العراقي.

الازمة الاخيره التي نشبت بين المالكي و البارزاني بينت الكثير من نقاط الضعف في شكل أدارة أقليم كوردستان و كشفت نقاط الخلل و الدكتاتورية فيه. كما أنها فضحت المالكي.

فقيادة الاقليم متمثلة بالبارزاني نفسه بدأوا بأرسال قوات البيشمركة الى مناطق كركوك و التصعيد مع المالكي و قبلها وقعوا أتفاقيات كثيرة كأتفاقية أربيل المشؤومه دون الرجوع الى رأي الشارع الكوردستاني و لا الى البرلمان الكارتوني الذي هو بأمرتهم و لا الى مجلس الوزراء الذي هو منهم و فيهم. كما بدأ البارزاني و أولادة و أخوته بالتوجه الى مناطق كركوك و لبس الخوذات العسكرية و كأن القصف الجوي و البري على رؤوسهم من قبل جيش المالكي .

و المالكي بدأ بتشكيل و من ثم أرسال جيشة الى كركوك دون موافقة البرلمان و لا حتى جميع أعضاء حكومته.

و الان يريد البارزاني و الطالباني الاتفاق مع المالكي و أنهاء الازمة و بطريقتهم الخاصة و دون الرجوع الى الشعب و الى المؤسسات التشريعية و التنفيذية في الاقليم و لا الى منظمات المجتمع المدني و لا الى المعارضة الكوردية.

و هنا لابد للجماهير أن تكون لها كلمتها، فالبارزاني و المالكي بدأوا بالازمة و لكن يجب أن لا تكون أنهاء الازمة في أيديهم بل في أيدي الجماهير الكوردستانية و العراقية. أي أن يعرض أي أتفاق بين المالكي و البارزاني و الطالباني على برلمان العراق و برلمان كوردستان و أن يكون القرار بموافقة من البرلمانين و ليس من الرئيسين. فدخول الحمام ليس ابدا كالخروج منه و يجب على الاقل التخلص من وساخة الحرب و الدكتاتورية.

 

بسبب تمتع كوردستان بمزايا عديدة، قلما توجد في البلدان الأخرى، كانت و ما زالت مطمعاً للقادمين من جهات العالم الأربع، ومن أهم تلك المزايا، موقعها الاستراتيجي، بحكم وقوعها بين الشرق و الغرب، و جبالها التي تفصل إيران و جمهورية تركيا ذات الأطماع التوسعية، عن بلاد العرب، أضف إليها قربها من منابع النفط في الخليج، والمزايا الأخرى، هي الثروات التي تنعم بها في باطن أرضها، كالبترول و الغاز، وسطحها التي تزخر بوفرة المياه، حيث فيها منابع أنهر دجلة و الفرات و سيروان و كارون، بالإضافة إلى البحيرات العديدة وعيون المياه الفيروزية و المعدنية، وبسبب وفرة هذه المياه، أصبحت أرض كوردستان خصبة، تنتج كل ما يحتاجه الإنسان من غذاء لإدامة حياته اليومية. ولذا كانت كوردستان إبان حكم الدولة العثمانية السلة التي تزود اسطنبول و بغداد و دمشق و بعض البلدان الأخرى، بالقمح و اللحوم و الأصواف و التبغ و الرز الخ.و بسبب هذه الميزات الحياتية الهامة التي تتمتع بها بلاد الكورد، أصبح صدر المواطن الكوردستاني، هدفاً لرماح الفرس، و سهام المغول الأتراك، و سيوف العرب، و رصاص البريطانيين و الفرنسيين. وفي العصر الحديث، عصر التقدم التكنولوجي، أضيف إلى أسلحة محتلي كوردستان التقليدية، سلاحاً أفتك و أمضى من السلاح التقليدي، إلا وهو الإعلام بكل أشكاله و وسائله، فلذا، تقتضي على القادة الكورد في إقليم كوردستان، أن ينشئوا قناة فضائية رصينة و متزنة و ذات مصداقية عالية، تبث برامجها على كافة الأقمار الصناعية، لتخاطب الإنسان العربي بلغته ، حيث أن كتابة المقالات باللغة العربية و نشرها، باتت لا تفي بالغرض، ولا تجدي نفعاً، لأن الإنسان العربي لا يقرأ، أضف إليه نسبة الأمية العالية المتفشية بين العرب و التي تصل إلى 30% فمن ميزات القناة التلفزيونية الفضائية، أنها تدخل البيوت دون استئذان وحين تدخل البيوت تستطيع أن تدخل القلوب والعقول أيضاً، لأن من يشاهد التلفزيون كأنه يسمع إلى شخص يقرأ له كتاباً. إن الدافع لكتابة هذا المقال، هو مشاهدتي لاستغلال نوري المالكي و حزبه قنوات التلفزة الفضائية في الأزمة الحالية التي أشعلوا فتيلها، و جندوا لها شرذمة من أصحاب الأقلام الصفراء وخطباء...، بأموال الشعب العراقي، للنيل من الشعب الكوردي و قياداتها، حيث بدأها ذلك الشيخ الصغير، متهماً الكورد بأمور خرافية و أباطيل لا توجد إلا في عقول القابعين في زوايا الغرف المظلمة، منذ القرن السابع الميلادي. وبعد هذا الشيخ الصغير جداً، بدأ المالكي شخصياً بإشاعة التلفيقات و الأكاذيب عن الإقليم و قادتها، ثم اتبعته كتلته البرلمانية، و أعضاء حزبه، الذين قالوا في الكورد ما لم يقله مالك في الخمر، ثم لحقت بهم أصحاب النفوس الضعيفة،التي كالطفيليات،تعيش على الآخرين، وشن هؤلاء مجتمعة هجوماً ظالماً و مغرضاً على الإقليم الكوردستاني الفتي، و لم يقولوا طيلة فترة هذه الأزمة التي بدأت من بغداد، كلمة صدق واحدة، غير التلفيق و حبك الأكاذيب و بث الإشاعات المغرضة، و الهدف الأول والأخير منها، هو تشويه صورة الإقليم و الشعب الكوردي عند الشارع العربي بصورة عامة، و العراقي بصورة خاصة. من هذه الأبواق الإعلامية المأجورة، شاهدت قبل أيام أحدهم في قناة عربية مشهورة، و هو ينبح كالكب، مع الاعتذار للكلاب، لأن الكلب أطهر منه، على الأقل لا يلفق ولا يكذب ولا يدجل على الناس من أجل فتات ترمى لهم على النعال، لكي يبرروا أعمال حاكم بغداد المنافية للدستور العراقي، على سبيل المثال و ليس الحصر، كتأسيس ميلشيات دجلة البعثية، أو تبرير قطع البنزين عن الإقليم، أو تبرير منع سيارات التي تحمل أرقام الإقليم القادمة من كوردستان من دخول بغداد، أو عدم السماح لدخول الطائرات في أجواء الإقليم أو مساندة محاولات المالكي بخفض ميزانية الإقليم من 17% إلى 13% حتى أن أحد هؤلاء عابدي الدولار، يقول أن الإقليم حصل على 17% بالابتزاز، ونحن نسأله إن كنت حريصاً على أموال العراق لماذا لم تقل هذا الكلام على مدى السنين الماضية التي استلم فيها الإقليم نسبة 17%؟! لا بل أن إحدى... السياسة طالبت من الإقليم أن تعيد المبالغ الزائدة بين 17 و 13% إلى حكومة بغداد على شكل دفعات. و معتوه آخر بدون إحساس إنساني، يقول كذباً و بهتاناً، أن الإقليم يمانع بإجراء التعداد السكاني وإقرار قانون النفط والغاز في البرلمان. وأخيراً صف هؤلاء جميعا كجوقة الطبالة (دمبگچية) التي كنا نشاهدها في زمن الديكتاتور صدام حسين، وهي تنشد الأغاني و ترقص له على أنغام الكيولية. بما أن رئيس مجلس الوزراء الحالي مسلم طائفي، يحرم الغناء و الرقص... فيكتفي بمن يؤازر تطلعاته الديكتاتورية بالتورية و المعاريض، وهما طريقتان في الكلام تقول غير ما تبطن، أجازهما الإسلام في التعامل مع الآخرين في بعض الحالات، وخاصة إن كان هذا الآخر من نسل (الجن) كشف الله عنه الغطاء، في هذه الحالة عنده كارت أخضر، يقول و يفعل ما يشاء، كما فعل أبي الدرداء، القائل:" إنا لنكشر - نبتسم - في وجوه أقوام،وإن قلوبنا لتلعنهم" من هذا يتضح أن المذهبي الإسلامي وليس المسلم، ليس موضع ثقة أن يتعامل معه في جميع مناحي الحياة، لأنه يحلل لنفسه ما يحرمه لغيره، يمكن أن يستعمل التقية في كل صغيرة و كبيرة، و في غير محلها، لكي يوقع الآخر في حبائله... للرد على هذه الأعمال و غيرها التي تبث على مدار الساعة على الهواء مباشرة لتشويه ماضي و حاضر و مستقبل الشعب الكوردي، نلتمس من القيادات الكوردستانية، فتح قناة كوردستانية باللغة العربية تبث على عدة أقمار صناعية، لكي يرد مثقفي الكورد أكاذيب و تلفيقات هؤلاء الدجالين إلى نحورهم، أضف أنها توصل الصوت الكوردي الحقيقي إلى الشارع العربي، و قد تساهم برفع الغشاوة التي وضعها على عيونه أصحاب الأقلام المأجورة. مسكين المواطن العربي، على مدى حياته المعاصرة و بفضل إعلامه الكاذب الذي يغيير مواقع الكلمة و اتجاهات الأماكن وحقيقة الألوان، خدمة للحاكم الإله، حتى بات يرى الأشياء بالمقلوب،حيث صوروا له، أن الكورد أعداء العرب، و كوردستان إسرائيل ثانية، بينما علم إسرائيل يرفرف على سارية سفاراتها في كبريات العواصم العربية، و البلدان العربية الأخرى التي تجاهر بمعاداة إسرائيل، و عدم الاعتراف بها، اتضح للعالم من خلال وثائق ويكيليكس و غيرها، أنها تتعامل مع دولة إسرائيل من خلف الكواليس، وهؤلاء أشد خسة و نذالة من ذلك الذي يرفع علم إسرائيل في بلده علناً. وفي حرب الأيام الستة مع إسرائيل سنة 1967 كعادته كذب الإعلام العربي على الشعوب العربية و صوروا لها أن إسرائيل على وشك الزوال من الوجود و سيرمونهم في البحر، وإذا الصورة أيضاً مقلوبة، حيث أن دولة إسرائيل هي التي دقت في أسفلهم "خازوقاً من شرم الشيخ إلى سعسع". وفي 2003 نقل الوزير البعثي محمد سعيد الصحاف الصورة المقلوبة عن جيش العراق - الذي قبل بسطال الأمريكان- بأنه قضى على القوات الأمريكية المهاجمة، إلا أن مرافقه همس في أذنه، قائلاً له، أن الأمريكان وصلوا إلى ساحة التحرير،و يبعدون عنك أمتار قليلة، حين سمع هذا الكلام، وعلى مرأى من كاميرات الصحفيين الأجانب، هرب ولم نسمع به، إلا لاجئاً في إحدى دول الخليج يأكل السُّحت. و في بقية البلدان العربية التي يحكمها الحاكم الأوحد، بالهراوات و فوهات البنادق و زج المواطنين في المعتقلات بالجملة، اتخذ الإعلام العربي دور شرطي أمن، يكتب التقارير عن همسات المواطن العربي إلى دوائر الأمن و مخابرات السلطة الحاكمة. إذا نختصر كل عيوب الإعلام العربي و خياناته بحق المواطن العربي، نوجز و نقول،أنه إعلام كاذب، على مدى تاريخه كان يوهم المواطن العربي بأن الأبيض إسود و الإسود أبيض، وبعد التحرير من الحكم الديكتاتوري الصدامي في 2003، و بعد كتابة الدستور في 20005، وعلى مدى السنوات السبع يردد الإعلاميون وراء نوري المالكي "المناطق المتنازعة" عليها، وهي حقيقة، كما جاءت في الدستور الاتحادي، وفي لحظة واحدة، تغيير مزاج نوري المالكي، و رمى الدستور جانباً، واخترع من رأسه، اسماً شاذاً إلا وهو "المناطق المختلطة" سرعان ما تلاقفه خريجي مدرسة العجمي، محمد سعيد الصحاف و رددته وراء نوري المالكي كالببغاء"المناطق المختلطة" و دون أدنى شعور منهم بالخجل، أ هذا إعلام، أم...؟ فمن أجل الرد على هؤلاء المشعوذين الإعلاميين و سياسيي الحسينيات، نطلب من قادتنا و حكومتنا في إقليم كوردستان، أن تأمر بفتح فضائية إخبارية باللغة العربية، خدمة لقضيتنا العادلة، و رحمة بالمواطنين العرب، قد يستطيع المثقف الكوردستاني من خلالها أن يساهم بتحرير فكر المواطن العربي من عالم الأخبار المفبركة، والبرامج المعدة أسئلتها و أجوبتها سلفاً. في المحصلة هي شمعة توقدها اليد الكوردية في عالم الإعلام الصادق، الذي عتمه الإعلاميون العرب بأفكارهم السوداء، كسواد قلوبهم التي لا تعرف إلا التزييف و الافتراء والتضليل. كأن حبك الأكاذيب و ترويج الشائعات عن الإقليم و قادته، بات من الواجبات... عند الإعلام العربي العراقي و أولياء نعمتهم من الثيوقراطيين الجدد، فهذا الإعلام كان دائماً يقلب الحقائق خدمة للسلطة الغاشمة و في هذه الأزمة التي أشعلها حاكم بغداد سير كل من موقعه قلمه الذي بلون فكره الظلامي وساهم ولو بكذبة واحدة يشوه فيها صورة الشعب الكوردي الناصعة، الذي وقف للثيوقراطيين الجدد كالطود الشامخ و كسر شوكتهم، و منعهم من الاستحواذ على العراق وإذلال شعبه الأبي. فلذا نكرر، إن إنشاء قناة كوردستانية باللغة العربية بات ضرورة قومية ملحة للجم الأفواه المأجورة.

صوت كوردستان: أعلنت منظمة المجمع الديني الزردشتي في كوردستان قرارا بموجبة سيقومون سنويا بأحياء عيد ميهربان أو ما يسمي ( ميترا) و الذي يصادف في 25 من شهر ديسمبر من كل سنة. في ذلك اليوم ولد الاله ميترا اله النور و المعرفة. الدينانة الميترائية كانت أحدى الديانات الكوردية الزاكروسية القديمة والتي نقلتها الملكة نفرتيتي الى مصر و تم أتخاذه دينا للفراعنه. هذة الديانة أنتقلت الى أوربا في القرن الاول الميلادي و في القرن الثالث الميلادي تم تحويل يوم ميلاد ميترا اله النور الكوردي الى يوم لميلاد عيسى المسيح في أوربا بقرار سياسي من قبل قيصر روما.

المجمع الديني الزردشتي و في أجتماعهم لشهر نوفبر 2012 قرروا أحياء عيد (ميهربان) و الذي يبدأ من ليلة (يلدا) المصادف 21 ديسمير و الى 6 من شهر جانيوري و الذي فيه يوم 25 من ديسمبر هو يوم ميلاد الاله  (ميترا).

 

صوت كوردستان: أعلنت منظمة المجمع الديني الزردشتي في كوردستان قرارا بموجبة سيقومون سنويا بأحياء عيد ميهربان أو ما يسمي ( ميترا) و الذي يصادف في 25 من شهر ديسمبر من كل سنة. في ذلك الويم ولد الاله ميترا اله النور و المعرفة. الدينانة الميترائية كانت أحدى الديانات الكوردية الزاكروسية القديمة والتي نقلتها الملكة نفرتيتي الى مصر و تم أتخاذه دينا للفراعنه. هذة الديانة أنتقلت الى أوربا في القرن الاول الميلادي و في القرن الثالث الميلادي تم تحويل يوم ميلاد ميترا اله النور الكوردي الى يوم لميلاد عيسى المسيح في أوربا بقرار سياسي من قبل قيصر روما.

المجمع الديني الزردشتي و في أجتماعهم لشهر نوفبر 2012 قرروا أحياء عيد (ميهربان) و الذي يبدأ من ليلة (يلدا) المصادف 21 ديسمير و الى 6 من شهر جانيوري و الذي فيه يوم 25 من ديسمبر هو يوم ميلاد اله النور (ميترا).

الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 12:13

الشلاه ينتقد من يسمي كركوك بـ"القدس"

بغداد/ المسلة: انتقد عضو ائتلاف دولة القانون النائب علي الشلاه, الخميس, بعض اعضاء التحالف الكردستاني بسبب تسمية كركوك "قدس كردستان", متسائلاً "هل هذا يعني ان العراق إسرائيل وهم فلسطينيون".

وقال الشلاه لـ"المسلة", إن "الذين يقولون بان كركوك هي القدس فهل يعني بأن العراق اسرائيل وهم فلسطينيون", داعياً "الأكراد الى تجنب الدخول في محاكات قد تؤدي إلى توتر الأزمة".

وأوضح الشلاه أن "رئيس الوزراء عندما أكد أن العرب والتركمان هم الأغلبية جاء على أساس ما أنتجته الانتخابات السابقة في المدينة لان العراقية لوحدها حققت في كركوك اكثر من التحالف الكردستاني وهذا خير دليل".

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني وصف مدينة كركوك, في الثامن من اذار عام 2011, في كلمة بمناسبة إحياء ذكرى انتفاضة محافظة السليمانية (شمال) ضد النظام السابق خلال العام 1991, بأنها قدس إقليم كردستان العراق، داعياً الأكراد فيها إلى اتفاق إستراتيجي لتفعيل ما سماه النضال المشترك.

كركوك/ المسلة: في خضم الاستعدادات التي تقوم بها الاحزاب السياسية للدخول في غمار الانتخابات المحلية وخاصة في محافظة كركوك دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، التركمان والعرب في المناطق المختلف عليها للدخول بقائمة موحدة، وفيما  خاطبت قائمة تيار المشروع العربي المكون العربي للانضمام اليها، اكد المكون التركماني ان مصيرهم  سيتحدد عبر كركوك ويجب ان تكون لهم قائمة موحدة.

وقال عضو مكتب كركوك السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني لـ "المسلّة"، إن "هناك اتفاقا مسبقا بين جميع الفئات السياسية والحركات والاحزاب الكردية للنزول بقائمة موحدة في المناطق المتنازع عليها وكركوك ستكون من ابرز هذه المناطق"، موضحا ان "الدعوة مفتوحة امام التركمان والعرب في قائمة ستحمل شعار الاخوة عنوان لها".

من جهته قال المتحدث باسم تيار المشروع العربي احمد العبيدي لـ"المسلّة"، إن "القائمة ستفاتح الاطراف العربية الاخرى للانضمام اليها من دون ان يستثنى أحد من ذلك"، موضحا ان "القائمة ستدخل الانتخابات المقبلة شرط ان تتحقق الاستحقاقات والمكاسب للمكون العربي التي نص عليها الدستور والمتضمنة تقاسم السلطة وتدقيق سجلات الناخبين قبل خوض المعترك الانتخابي في كركوك".

وكان عدد من التيارات والاحزاب العربية في كركوك اعلنت يوم 12 من كانون الاول عن ائتلاف جديد سيكون نواة للقائمة العربية الموحدة لخوض الانتخابات المقبلة، في  المقابل لم يصدر اي تعليق من قبل المجلس السياسي العربي احد ابرز الاحزاب والحركات السياسية العربية على الائتلاف الجديد .

الى ذلك قال رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي لـ"المسلة"، إن "مصير التركمان سيتحدد عبر كركوك ويجب ان تكون لهم قائمة موحدة لخوض الانتخابات المحلية المقبلة".

واضاف الصالحي انه "تم الاتفاق بين التركمان في قائمتي التحالف الوطني والعراقية بأن يكون لهم قائمة موحدة وعلى اساس المناطق المتواجدين فيها حيث تم العمل في محافظة صلاح الدين مبدأ القائمة الموحدة".

واوضح النائب التركماني "رغم عدم معرفتنا عن اصدار قانون خاص بكركوك لخوض الانتخابات المحلية من عدمه الّا اننا مع مبدأ القائمة الموحدة في كركوك"، مشددا على "انها ستحدد مصير التركمان وستكون لهم بمثابة خارطة الطريق".

واكد الصالحي اننا "لن نتنازل عن هذا المبدأ ومن يغرد خارج السرب فنتعبره صوت شاذ لا يمثل التركمان".

مازالت كركوك تبحث عن القانون الخاص بها لاجراء الانتخابات المحلية والتي لم تجر فيها منذ عام 2005 لاسباب تتعلق بأزمة الثقة وملف المناطق المتنازع عليها غير المحسوم والمشاكل العالقة بين اقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية ، حيث لم تستطع الوفود الاجنبية والاممية والمحلية من حسم ملف كركوك المعقد رغم عقدها لاجتماعات عديدة داخل وخارج العراق .

لم يلوح الاكراد بسحب الثقة عن المالكي كما لوح بها سابقا عقباجتماعاته مع كتلتي العراقية والصدر وكان هذه الازمة الاخيرة لها تداعياتها الخاصة او لربما ان العراقية والتيار الصدري تخلوا عنه ولكنهم خجلا لم يعلنوا تايديهم للمالكي بل حاول كل طرف ان يخلق ازمة مع الحكومة من نمط اخر ومهما ستكون هذه الازمات فالحكومة ستنهي دورتها وبدون تنصيب الوزراء الامنيين الثلاثة .
العودة الى الكرد وطبيعة تعاملهم معبغداد بخصوص الازمة الاخيرة هذه الازمة نتجت عن تراكمات سابقة وليست وليدة الساعة ومن بين اهم الاسباب التي اججت الازمة هي طبيعة ادارة كردستان من قبل حكومتها ، ومن خلال هذه الادارة وطبيعة تعاملها مع المركز يظهر على سطح الافق الاعلامي عبارة الانفصال الكردي عن العراق وهذه العبارة لم تقلق السياسيين في العراق بل ان البعض قالها صراحة فليعلن الكرد انفصالهم ولكن بسبب المواقف السياسية لدول المنطقة وذات العلاقة لايتم الاعلان عن الدولة الكردية على اقل تقدير في الوقت الراهن .
من خلال متابعة الروابط التي تربط الكرد مع المركز لم اجد ولا رابط واحد باستثناء رابطة برفع الشعرة الا وهي العملة العراقية فهذه الورقة النقدية الممزقة والتي مضى عليها حوالي تسع سنوات هي التي تربط الكرد بالمركز فلو اقدم الاكراد على اتخاذ قرار باصدار عملة نقدية خاصة بهم عندها ستكون دولة منفصلة عن العراق فالحكومة الكردية تقود الشعب الكردي وفق رؤية الدولة المستقلة ولا يعنيها ما تقوم به الحكومة المركزية من اعمال او قرارات شريطة ان لا تؤثر على المناطق التي ابتدعها الدستور تحت مصطلح المتنازع عليها وستبقى كذلك الى ان يزول احد طرفي النزاع وباي شكل كان .
في كثير من الاحيان الشعوب تدفع ثمن الخلافات الحكومية ومثالنا الكرد والعرب فالعلاقة بين المواطنين علاقة اخوية بكل ما تحمله كلمة الاخوة من معنى فالعلاقات التي تربط العراقيين كلهم علاقات اجتماعية واقتصادية واخلاقية ولم ينظر اي فرد بهم الى الاخر على اساس الاعتبارات الحزبية او الكتلوية او القومية او الطائفية ، واذا ما انتقدنا او ايدنا اي شخصية سياسية فاننا نقصد مواقفها فقط دون شخصيتها ودون اتباعها
واخر ما اود ذكره ان هنالك ازمات صغيرة على غرار ازمة الاكراد مع المركز وهذه الازمات الصغيرة طرفها بعض محافظات الجنوب والوسط فيما بينها بخصوص تعاملها مع ابناء المحافظات الاخرى او الحدود الادارية لكل محافظة ، من هذا كله يتضح لنا باننا لازلنا لم نستوعب ثقافة الفيدرالية بكل متطلباتها فالنظرة لا زالت ناقصة نتج عنها تداعيات خطيرة والحلول اثارها ستكون بمستوى خطورتها
http://www.non14.net/39015.htm.

Feqî Kurdan (Dr. E. Xelîl)

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة التاسعة )

هل نقع ثانية في فخّ ( ألوية الفرسان الحميدية )؟!

( الجزء الأول )

Feqî Kurdan (E. xelîl)

لا ريب في أننا- نحن الكرد- نعيش واقعاً خاطئاً وشاذّاً؛ سواءً بالمعايير القومية أم بالمعايير الأخلاقية والإنسانية، وثمة أدلة كثيرة تؤكد أن مسؤولية هذا الواقع الخاطئ والشاذ تقع علينا أولاً، أكثر من أن تقع على (الآخر) الإقليمي والدولي.

أجل، عند كل منعطف تاريخي مصيري في تاريخ أمتنا، ومع اشتعال كل ثورة من ثوراتنا، كان الفريق الأهريماني (الأنانيون، المغفلون، الحمقى، الخونة) ينبتون فجأة كالفطر في مجتمعنا، ويتحوّلون إلى حصان طروادة فارسي/ تركي/ عربي/مستعرب، ويتسلل المحتلون عبرهم إلى صفوفنا، ويضربوننا في العمق، ويدمرون جهود نُخَبنا العظماء، وكانت (ألوية الفرسان الحميدية) إحدى المصائب التي هبطت علينا من خلال الفريق الأهريماني، وإليكم قصتها:

في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876 – 1909م)، كانت الروح القومية تنمو وتتوسع عند الشعوب التي كانت تحت الاحتلال العثماني (الأرمن والكرد والعرب وشعوب البلقان)، وكان لا بد من تكتيكات جديدة تستعين بها الدولة العثمانية لوأد تلك الروح، فمن جهة رفع السلطان عبد الحميد الثاني شعار "يا مسلمي العالم، اتحدوا"! وبادر من جهة أخرى إلى إنشاء (ألوية الفرسان الحميدية)، وكان الكرد يمثّلون الخطر الأكبر على العثمانيين، بسبب كثرة العدد، وسعة الرقعة الجغرافية، والموقع الجيوسياسي، وسعى العثمانيون بتأسيس (ألوية الفرسان الحميدية) إلى تحقيق ما يلي:

1 – ربطُ القبائل الكردية في شمالي كردستان بالدولة العثمانية عامة، وبشخص السلطان خاصة (تسمية: الحميدية)، وخاصة أن العثمانيين كانوا يعرفون النزعة العسكرية عند الكرد، فلماذا لا يوظّفونها في خدمتهم بدل أن تصبح بلاء عليهم؟

2 – زيادةُ تفتيت المجتمع الكردي القبلي، وإثارة النعرات وزرع الأحقاد بين القبائل الكردية، من خلال تنسيب بعضها إلى ألوية الفرسان، واستبعاد قبائل أخرى، وخاصة القبائل العلوية، وتسليط بعضها على بعض.

3 – تسليطُ الكرد المسلمين على الكرد الأيزديين، وعلى جيرانهم المسيحيين، وخاصة الأرمن، وإيهام الكرد بأن الأرمن هم أعداؤهم الأكثر خطراً، وليس الدولة العثمانية.

4 - توظيفُ القوة القتالية الكردية في الحروب ضد الروس في الشمال، وضد شعب البلقان في الغرب، فالعثمانيون كانوا يعلمون أننا (شعب خدمات) مخلص.

5 – قطعُ الطريق على تطور الوعي القومي الكردستاني، وإجهاض مشروع التحرير الكردستاني الذي لاحت تباشيره في ثورة (1842 – 1847م) بقيادة الأمير بدرخان بگ، وربط الكرد- من خلال قادة القبائل- بالمشروع العثماني الإسلامي Pan- Islam.

وصحيح أن تأسيس هذه الألوية يعود إلى حوالي سنة (1878م)، لكنها توسّعت وتطوّرت بعد ثورة (1880م) الكردية، بقيادة الشيخ عُبيد الله نَهْري، ومع أن الشيخ كان من شيوخ الطريقة النقشبندية، لكن أفكاره ومواقفه تدل على ظهور وعي قومي متقدّم في كردستان، ولأول مرة في تاريخنا الحديث تحرّرت ثوراتنا من الطابع الديني والوطني المبهَم، واكتسبت بُعداً قومياً واضحاً، والدليل على ذلك:

1 – أن الثورة لم تصبح أداة في أيدي المحتلين الصفويين والعثمانيين، بل كانت حرباً ضد الفريقين، ولذلك تعاونوا في القضاء عليها.

2 – شملت الثورة أجزاء من وطننا شرقاً وشمالاً وجنوباً، ولم يستبعد الشيخ عبيد الله توظيف جميع طاقات الشعب الكردي فيها، "حتى لو اضطررتُ إلى تجنيد النساء" حسبما قال ذات مرة. (Jwaideh: The Kurdish National Movement, p. 233.).

3 – في إطار الثورة عُقد أول مؤتمر كردستاني في شَمْدينان أواخر يوليو/تموز (1880)، حضره بعض نُخب الكرد من معظم أجزاء كردستان، ونوقشت فيه القضية الكردية داخلياً وإقليمياً ودولياً (أليس عجيباً أن يقوم الشيخ عبيد الله بذلك، ويعجز ساستنا الآن عن عقد مؤتمر قومي/وطني؟). (جليلى جليل: انتفاضة الأكراد 1880، ص 64 – 66).

4 – في يوليو/تموز (1880) أعلن الشيخ عبيد الله في رسالته إلى نائب القنصل البريطاني كلايتون Clyton في باشكال Başkal أن: "الأمّةُ الكردية شعبٌ له خصوصيته،... إننا نريد أن تكون شؤوننا في أيدينا ". (Arshak Safrasrtian: Kurds and Kurdistan, p. 62 – 63.).

وكانت الألوية الحميدية بقيادة المشير زكي پاشا، زوج أخت السلطان عبد الحميد، ولم يكن مسموحاً للألوية بأن تتوحّد إلا في أوقات الحرب وتحت إمرة القيادة العامة، وكان مفروضاً على القبائل أن تقدم لوزارة الداخلية أعداد أفرادها الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة عشرة والأربعين عاماً، وكان من المفروض أن يُرسَل قادة الألوية إلى مدارس خاصة تسمّى (مدارس الفرسان الحميدية) Hamidiye Süvari Mektabi في إستانبول، طبعاً لغسيل أدمغتهم، وحتى إذا بلغ الكردي رتبة كولونيل، كان يجب أن يكون مساعدوه من القوات العثمانية النظامية.

وكانت القبائل التي لها سجلّ حافل بالولاء للدولة هي المفضّلة لإنشاء لواء أو كتيبة، وكان من الضروري أن تكون القبائل سُنّية المذهب، وتمّ استبعاد القبائل العلوية، وكانت القبائل المنسوبة إلى الألوية تتلقّى الأسلحة، وتزداد قدرتها على السيطرة وعلى إرهاب القبائل الأصغر، وكانت الألوية الحميدية تُرسَل للقتال ضد القبائل غير المطيعة للدولة، هذا إضافة إلى أن القبائل الكبيرة والقوية غير المرغوب فيها- حتى وإن كانت سنّية- كانت تُستثنى من الانتساب إلى الألوية (Kodaman: Hamidiye Hefif Sûvari Alaylari, p. 437.).

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

(يتبع)

14 – 12 – 2012

 

الحدث السوري بات يأخذ أكثر من منحىً و بشكل أوضح من ذي قبل, فمن جهة أخذت فرنسا ومن ورائِها الاتحاد الأوربي المعارضة السورية الخارجية في كنفها, بعد قبول ممثلين عنها في بعض عواصمها من جهة, والتلويح ربما السماح لها, شراء بعض الأسلحة كي تتمكن من الإستمرار في مقارعة النظام في دمشق ,لخلق حالة من التوازن العسكري,وكي تُزيد لهيب الحرب المدمرة للحجر والبشر من جهة ثانية.

لا يبدو في الأفق و على المدى القريب على الأقل أية نية جدية لدى المجتمع الدولي الفاعل تغير النظام ,بل لا زال المجتمع الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الوضع السوري كأرض معركة لحربها المستمرة ضد الإرهاب ,وفق سياسة - تجميع إرهابيي العالم ومن ثم إبادتها- لذلك تمارس الضغط على الإتلاف الوطني السوري - الدوحاوي- الجديد ,على أن يهيئ نفسه للمسار السلمي والتفاوض مع النظام فيما بعد, وما التغير المفاجئ للمجلس الوطني السوري وبضغط / بل كلنتوي/ واضح, وما تمخض عنه - الإتلاف الجديد - سوى ما سقنا إليه, لذلك بادرت بعض المجاميع المسلحة في الداخل السوري الساخن وعلى الفور بإعلانها عن امتعاضها لهذا الإتلاف الدوحاوي الجديد و عن نيتها إقامة دولة إسلامية في سوريا على غرار طالبان في أفغانستان وصومالستان وغيرها , ولم يأتي هذا الإعلان في هذا التوقيت صدفة , ,إنما جاءت كي تضع شرخا كبيرا وسدا منيعا لإنهاء مأساة السوريين على مدى جغرافيتهم ,مما أحرج قادة الإتلاف الجدد في المحافل الدولية ,وبهذا ستصبح "الإتلاف" في الأيام القليلة المقبلة أكثر التصاقا وتقاربا ومقبولا لدى المجتمع الدولي بما فيها الروس,بينما سيبتعد أصحابي مشروع الدولة الإسلامية أكثر فأكثر من المجتمع الدولي الفاعل,وهذا سيفتح المجال والمبرر للتدخل الأجنبي في المحصلة.

أصبحت سوريا أرض معركة حقيقية "مع الأسف" لتصفية حسابات الغير, بدأت اللوحة تتجلى بمرور الأيام, فهناك المحور الروسي – الدولي- و الإيراني -الإقليمي- وتوابعهما من جانب ,والمحور الإسرائيلي "الخفي" والأمريكي والتركي والقطري وأجنداتها من جانب آخر.

إن هذين المحورين يضع بظلالهما على الساحة الكوردستانية بشكل عام وعلى كورد"الجزء السوري" بشكل خاص, فإقليم كوردستان العراق أضحى منقسماً على نفسه- بشكل غير معلن- حيال هذا الوضع بدأت تلوح في الأفق .

الإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الطالباني أصطف إلى جانب المحور الإيراني المعروف, بينما ذهب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة البر زاني الابن إلى جانب تركيا.

ولا يخفى على احد, انعكاس تلك الإصطفافات والمحاور على كورد سوريا,مما سبب في خلق حالة من اللاوحدة في جبهة الكورد السياسية في غرب كوردستان.

بينما ظل حزب العمال الكوردستاني وعبر رديفه حزب الاتحاد الديمقراطي ,متخذا منحىً "حماية الشعب الكوردي في سوريا" فوقفت على مسافة واحدة من النظام والمعارضة طوال فترة الصراع,مما أعطى انطباعا لدى الرأي العام العربي والكوردي الساذجين بأن الحزب المذكور متحالف مع النظام الاسدي وقد كان للحرب الدعائية التركية والى جانبها الإعلام العربي الدور الأساسي لخلق هذا الانطباع.

يأتي هذا القرار القدرة التنظيمية لهذا الحزب- حزب العمال الكوردستاني- واستقلال قرارها السياسي المعروف حيال الوضع السوري, والمعروف أيضا تمويلها الذاتي .

كل هذا خلق لها حيزا كبيرا للمناورة وانجاز جملة من المؤسسات المجتمعية –الغير جامعة- ورغم الأخطاء التكتيكية وعدم قدرتها على ممارسة السياسة الواقعية تجاه التنظيمات الكوردية الإصلاحية السورية والنخب والرموز الوطنية الكوردية.

بينما اصطفت معظم التنظيمات الكوردية السورية الإصلاحية إلى جانب المحور- التركي القطري البر زاني- وجعلتها تقع بسهول في الاصطفاف ألإخواني والسلفي وبالتالي المجاميع المسلحة تحت يافطة "الكورد جزء من الثورة السورية" ونسوا أو تناسوا بأن الثورة -السلمية- التي لا زالوا يتغنون بها قد ذهبت في مهب الريح, ولم يعد مرهوناً من قبل الإخوان المسلمين فقط, بل, ركب على الجميع السلفيين - دعاة إقامة دولة إسلامية - وقد شاهدنا كثيراً الهتافات والشعارات في الفترة الأخيرة في المناطق الكوردية "الله محيي الجيش الحر" من قبل أحزاب المجلس الوطني الكوردي, والتنسيقيات الشبابية المنضوية تحت لوائها.

هذا الانقسام في الجسم السياسي الكوردي - وهذه الحالة - فتحت شهية تركيا الطورانية على إن تفتح ثغرة وخدش في المنطقة الكوردية عبر إرسال عصابات همجية ومرتزقة إلى مدينة سري كانيه/ رأس العين باسم المعارضة السورية المسلحة- الجيش السوري الحر- تشكيلات فسيفسائية, إرهابية, قوميجية, أكراد مرتزقة فلول البعثيين المنشقين ,عربان عاربة وبأسماء, يدعو للتقزز والاشمئزاز,هذه المجاميع ,أضرت بمدينة رأس العين الكوردية, أكثر ما أضر هولاكو في غزواته.

قد يقول قائل :إن هذه المجاميع أرسلت من قِبل تركيا- كمرتزقة- لمُحاربة قوات الحماية الشعبية الكوردية "المحسوبة" على حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي, قد يكون هذا ذريعة غير أخلاقية لتركيا ,ولكن لنسأل أنفسنا!,ومتى كانت تركيا تعترف بأي كوردي في العالم ؟,ألا نعلم بقرارة أنفسنا, إن الأتراك - وعبر تاريخهم- يُعًدون أكبر عثرة أمام تطلعات الكورد في كل مكان!,ألم تعمل تركيا طوال عمر الجمهورية- ليس محاربة أكرادها فقط - بل امتدت يدها وهددت كل الدول المتقاسمة لكوردستان معها كي لا ينال الكورد أبسط حقوقهم في تلك الدول,ألم تنكح - تركيا- المعارضة السورية الداخلية والخارجية حتى النخاع, عبر سلسلة من المؤتمرات - الإسلام بولية- وفتحت كل فنادقها ومنتجعاتها لكل إرهابيِِ العالم,فاستقبلت الليبي واليمني واللبناني والأفغاني والتركماني والكوردي,فضخت المال السياسي القطري والسعودي المتدفق لهم كي تحترق سوريا عن بكرة أبيها ,وتحترق معها الكورد وقضيتهم معاً

أنا على يقين لو إن تلك المجاميع المسلحة التي دخلت/ سري كانية/ رأس العين ,لو كانت تنتمي للمجتمع السوري وللشعب السوري ,لما اختارت هذه البلدة النائية الهادئة, هذه المدينة البريئة - التي اكتنفت في جنباتها الآلاف من السوريين الهاربين من باقي المحافظات-, تتقاسمهم طعامها ومأواها ,لما اختارتها واحتلتها, وبالتالي تُخًلِف ورائها كل هذا الدمار,وما نجم عنه الهروب الجماعي للسكان الآمنين, ولما قتلت هذه المجاميع المسلحة الغريبة رئيس المجلس الشعب المحلي للمدينة:الصحفي الإعلامي الكوردي عابد خليل ديواني بطريقة خسيسة!.

وإن المجنون لبات يعرف, بمجرد دخول مجاميع مسلحة في أي مدينة سيقابلها البراميل الجهنمية وقذائف الهاون من قبل النظام الدموي, ولم يعد هذا خافيا على أحد,والمجنون يعرف أيضا إن النظام لا يسقط في سري كانيه/رأس العين ولا في عامودا...

للشجون بقية.

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الخميس، أن جهوده أثمرت عن اتفاق حظي "بتعضيد" رئيسي الوزراء نوري المالكي وإقليم كردستان مسعود البارزاني يقضي بوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات، مشيرا إلى أن الاتفاق يقضي بتشكيل "مجموعات" تضم مواطنين من سكان المناطق المختلف عليها تناط بها مسؤولية حفظ الأمن.

وقال مكتب رئيس الجمهورية في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني بذل بالتعاون مع نائبه خضير الخزاعي خلال الآونة الأخيرة جهوداً حثيثة وأجرى اتصالات مع جميع الأطراف"، مبينا أن "هذه المساعي أثمرت عن اتفاق حظي بتعضيد كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود البارزاني".

وأضاف البيان أن الاتفاق "يقضي بوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء"، مشيرا إلى أنه "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها وبنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، تناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

وأوضح البيان أنه "من شأن هذه الإجراءات أن توفر الأجواء الضرورية لإدارة الحوار الأخوي البناء الهادف إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وتوجيه جميع الجهود نحو مشاريع الخدمات والتنمية"، مناشدا "جميع القوى السياسية لأن تساند هذه المساعي وتدعمها بكافة السبل".

ودعا بيان مكتب الطالباني "وسائل الإعلام إلى إبداء أقصى قدر من الحرص على تفادي كل ما يمكن أن يثير الأجواء المنافية لروح الحوار والتعاون".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه خضير الخزاعي أكدا، في الـ21 تشرين الأول 2012، على ضرورة توحيد الكلمة وتقريب وجهات النظر لتجنب التشنجات و تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية، فيما دعيا الكتل إلى العمل المشترك لإنجاح الحوارات.

وتصاعدت الأزمة السياسية الحالية بين بغداد وأربيل، بعد تراجع جهود التهدئة وفشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركه ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني الماضي)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المختلف عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

يذكر أن هذه الأزمة تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

 

بمناسبة قدوم عيد الصوم ( أيزيد) المبارك , نتقدم إلة أخوتنا الكورد الأيزيديين في سوريا وسائر أجزاء كوردستان وفي المهجر وفي المقدمة المجلس الروحاني للديانة الأيزيدية والأمير تحسن بك , بأحر التهاني وأزكى التبريكات , ونتمنى أن يكون هذا العيد , عيد الخير والسلام والتلاحم والأخاء لأبناء شعبنا الكوردي , وخلاص بلدنا سوريا من القهر والظلم والدمار ,هذا البلد الذي تعرض للخراب والدمار على يد السفاح بشار الأسد وشبيحته وأجهزهته القمعية , وكذلك الجماعات التكفيرية التي تقاتل تحت أسم الجيش السوري الحر , والجيش الحر منهم براء .

إننا بهذه المناسبة ندعو أخوتنا الكورد الأيزيديين أن يكونوا دعماً وسنداً لحركتهم الكوردية الوطنية , التي تناضل من أجل نيل حقوق الشعب الكوردي , ضمن سوريا ديمقراطية , تعددية , برلمانية , يتمتع فيها الجميع بالحرية والعدالة والمساواة , وتنتفي فيها مظاهر التعصب القومي والديني , والأضطهاد والظلم والتفرقة .

وكل عام وأنتم والشعب الكوردي بألف خير

والمجد للحرية

حزب آزادي الكوردي في سوريا

منظمة أوربا

13/12/2012

صوت كوردستان: حسب بيان صادر من مكتب رئيس العراق جلال الطلباني فأن المالكي و البارزاني أتفقا على وقف الحرب الاعلامية بينهما بعد أن توصل الطالباني الى أتفاق بين الاطراف المتصارعة فحواه تشكيل قوة مشتركة و (بالتساوي) بين مكونات المناطق "المتنازع" عليها و بعدها سحب قوات البيشمركة و الجيش التي أتت الى المنطقة مؤخرا. تشكيل قوات حماية و (بالتساوي) بين مكونات المنطقة يعني أن يكون للتركمان و الكورد و العرب و ربما المسيحيين أيضا نفس النسبة في تلك القوات. أي أن الكورد سيشكلون ثلث تلك القوات أو ربع تلك القوات في حالة مشاركة المسيحيين ايضا. هذا الاتفاق هو نفسه الذي توصل الية جلال الطالباني في بداية تحرير كركوك سنة 2003 عندما وزع المناصب الادارية بالتساوي بين مكونات المنطقة دون اخذ النسب السكانية بعين الاعتبار. المستفيد من توزيع القوات بالتساوي بين القوميات هم التركمان حيث بموجبة سيكون لهم أيضا نسبة الثلث أو الربع في القوات المسلحة أسوة بالكورد و العرب اللذان كان يسطر الكورد على قوات البيشمركة و العرب على قوات الجيش. و الان سيتم تقليل نسبة الكورد و العرب في قوات حماية المنطقة. بهذا الفوز للتركمان نستطيع الاستدلال لماذا وقفت تركيا وراء تصعيد الازمة و لماذا لعبت دور المشجع لتطوير الخلاف بين المالكي و البارزاني. وكانت صوت كوردستان قد نوهت الى هذة الخطة  التركية في بداية الازمة.

مشاركة التركمان في حماية أمن المنطقة حق من حقوقهم و لكن أن تكون هذة المشاركة نتيجة ضغوط و تدخل تركي فهذا تحوم حولة الشكوك، و أن يكون تشكيل تلك القوات (بالتساوي) بين قوميات تلك المنطقة فهذا ايضا أجحاف بحق القوميات الكبيرة و خاصة الكورد الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة.

هذا الاتفاق أنتصار للتركمان بالدرجة الاولى و خسارة للكورد بالدرجة الاولى و هذا الاتفاق أساس لخلافات جديدة و هو ليس بحل. و نحن أذ ننشر هذا الخبر فأننا نعلن تأييدنا لجميع حقوق التركمان في كوردستان و العراق و منها حق المواطنة المتساوية في كل الميادين و نتمنى أن تكون للمخلصين من التركمان لارض كوردستان حصة الاسد في تمثيل نسبتهم في القوات المسلحة المشتركة التي ستتولى أمن المناطق المستقطعة بموجب هذا الاتفاق الغير ديمقراطي و المنافي للدستور مرة أخرى. بهذا الاتفاق أثبت القادة العراقيون عدم أعترافهم بالدستور و لجوئهم الى الاتفاقات الثنائية و الثلاثية بدلا من تطبيق الدستور.

 

تقرير عن الوقفة الأحتجاجية لموقف المالكي من الثورة السورية و أقليم كوردستان بدعوة من البارتي الديمقراطي الكوردستاني - فرع نورد راين فيستيفالن و بمشاركة رسمية
من أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية بوخوم اعتصمت الجالية الكوردية ف
ي ألمانيا مدينة بوخوم يوم الأربعاء المصادف في 12- 12 - 2012 و ألقيت في الأعتصام عدة كلمات من احزاب و تنظيمات كوردية و شخصيات وطنية وقد استنكر جميع المعتصمين بمواقف و سلوكيات نوري المالكي رئيس وزراء العراق الفدرالي و خاصة الاخيرة منها بتشكيله قوات دجلة لزعزعة امن الاقليم و الفتنة بين ابناء الأقليم الكوردستاني و من جهة أخرى هتف المعتصمين بسقوط مشروع المالكي الطائفي و العنصري و أيضا بتمجيد الشهداء و مقاومة البيشمركة و حكومة الاقليم ضد كل التدخلات التي تهدف ضرب الأقليم و قد رفع في الأعتصام العلم الكوردستاني و علم الثورة السورية و عدة لافتات تعبر عن دعم الجالية الكوردية لأقليم كوردستان كما حضر الاعتصام مجموعة من الصحفيين و الاعلاميين و منها قناة كوردستان تفي و أجرت مقابلات عدة و من بينها مع الأستاذ سرباز فرمان عضو مكتب العلاقات لأتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا و أختصرت مداخلته بتنديده لمواقف نوري المالكي مع اقليم كوردستان و موقفه السلبي من الثورة السورية و تابع فرمان حديثه بأن من أهم أسباب ضغوط المالكي على الاقليم هو موقف الاقليم الأجابي و الداعم للشعب السوري منذ بدء الثورة السورية المباركة و في ختام كلمته شكر حكومة أقليم كوردستان و على رأسها رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني على مواقفه المبدئية و دعمه للشعب السوري بشكل عام و الكوردي خاصة و المتوجة بالهيئة الكوردية العليا و أرجى ان يستمر الأقليم في دعمه بشكل أكبر و خاصة الحراك الشبابي الكوردي .
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية بوخوم
ا
لمكتب الأعلامي
الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 03:14

وصایا السیف المنخور- باوکی دوین

 

بعد دوی

هزات الوطن الجریح

بعد صوت الإنفجارات

طفلة

تنکمش نفسها

تحت الأنقاض

والغبار

یسدل جفونها

أفکارها تشتت

وماتزال حائرة

عن الذی جری

عیونها

ماتزال مفتوحة

وتأبی أن تنغلق

رغم دنو الموت

وأرواح الغائبین

تحوم حولها

یالها من کارثة

أطفال

یتحدی خطوط الموت

باحثا

عن رغیف خبز

والدکاکین

إما معطلة

وإما مهدمة

وأصوات الأزیز

والإسعاف

والصیاح

ودور الخبازین

فی إحضار

الخبز الصریع

ونحیب الأمهات

فی جنازة أطفالها

کل ذالك طبیعی

ونعتاد علیها

فی بلدان السیاط الغلیضة

والجهل الأعمی المدقع

للماضی

والحاضر

أکثر غرابة

رجالات حرفتهم

فن الموت

ونساء باکیات

فوق أشلاء الضحایا

والسواد

تعتم لون الشمس

وکل شی ء

یسیر فی غباء

ویتجمد الموت

علی شرفة المنازل

والأحزان تطوف

فی الضحی

والجلاد

سید النیاشین

والأوسمة المطرزة

کل شی ء طبیعی

ونعتاد علیه

فی بلاد الشرق القدیم

وفی زمن ا السیف المنخور

وفی حکم عبادة الرجال



قال مكتب رئاسة الجمهورية، مساء الخميس، إن الرئيس جلال طالباني حدد نهار الأحد موعدا لبداية الالتزام بمبادرته الأخيرة. وكشف طالباني، مساء الخميس، عن اتفاق حظي بـ"تعضيد" رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كوردستان بارزاني، ويقضي بإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين بسبب الأزمة الأخيرة.

وقال مكتب طالباني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إنه "استكمالا للجهود الرامية الى احتواء التوتر وتحقيق التهدئة، تؤكد رئاسة الجمهورية انها تواصل مساعيها بوصفها منسقا بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان، وتعمل معهما من اجل حث الخطى الهادفة الى بلوغ تفاهمات وحلول".

واضاف البيان أن رئاسة الجمهورية "تشدد على دعوتها الى تفادي التصعيد والتمسك بالحوار واعتماد لغة السياسة وادواتها والابتعاد عن كل ما يمكن ان يوحي باحتمالات اللجوء الى العنف او التلويح به في معالجة المشكلات القائمة".

وجاء في البيان "واذ يجدد رئيس الجمهورية ونائبه (خضير الخزاعي) دعوتهما الى التهدئة الاعلامية، فانهما يناشدان الفرقاء بان يكون نهار الاحد القادم (16 كانون الاول) بداية الالتزام الكامل بوقف الاتهامات المتبادلة والتصريحات المتشنجة".

وتوضح رئاسة الجمهورية انها قدمت سلسلة من المقترحات، وقد استجاب الجانبان في بغداد واربيل الى دعوات التهدئة والالتزام بوقف الاتهامات المتبادلة والتصريحات المتشنجة، وكذلك وافقا على استئناف عمل الوفدين العسكريين-الفنيين، على ان ترفع نتائج مباحثاتهما الى القيادتين لاتخاذ القرارات المناسبة باعتبارهما الطرفين الرئيسين في الحوار والاتفاق.

وقبل وقت قصير، أعلنت رئاسة إقليم كوردستان عن موافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني على وقف الحملات الإعلامية ضد المالكي، بناء على مبادرة طالباني.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان أميد صباح في تصريح نصي أرسل لـ"شفق نيوز" "تقديرا واحتراما لمبادرة رئاسة الجمهورية وافق السيد رئيس الإقليم على وقف الحملات الإعلامية والتي نحن أساسا ضد أي شكل من أشكال المهاترات".

وكان طالباني قال في بيان صدر في وقت سابق من الخميس، تلقته "شفق نيوز" إن الحملات الإعلامية "تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء" بين الجانبين.

وأعلن طالباني أيضا عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال "يمكن للجان العسكرية الفنية من الطرفين ان تجتمعا لبحث التفاصيل، والقرار الأخير في كوردستان سيتخذ بعد عرض نتائج اللجان العسكرية الفنية على برلمان وحكومة إقليم كوردستان والقوى السياسية الكوردستانية".

لكن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان قال إنه "بالنسبة للأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها فأن الأمر حساس ويحتاج إلى بحث التفاصيل الدقيقة، بحيث أن أي اتفاق لو تم ينبغي أن يضمن عدم تكرار ما حصل في الفترة الأخيرة".

ويقول طالباني إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

واشار حينها الى ان ذلك يتعين ان يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

م ج

شفق نيوز/

..............................

بارزاني يوافق على وقف الحملات الإعلامية ضد المالكي

شفق نيوز/ أعلنت رئاسة إقليم كوردستان، الخميس، عن موافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني على وقف الحملات الإعلامية ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بناء على مبادرة رئيس البلاد جلال طالباني.

وكشف طالباني، مساء الخميس، عن اتفاق حظي بـ"تعضيد" المالكي وبارزاني، ويقضي بإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين بسبب الأزمة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان أميد صباح في تصريح نصي أرسل لـ"شفق نيوز" "تقديرا واحتراما لمبادرة رئاسة الجمهورية وافق السيد رئيس الإقليم على وقف الحملات الإعلامية والتي نحن أساسا ضد أي شكل من أشكال المهاترات".

وكان طالباني قال في بيان صدر في وقت سابق من الخميس، تلقته "شفق نيوز" إن الحملات الإعلامية "تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء" بين الجانبين.

وأعلن طالباني أيضا عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال "يمكن للجان العسكرية الفنية من الطرفين ان تجتمعا لبحث التفاصيل، والقرار الأخير في كوردستان سيتخذ بعد عرض نتائج اللجان العسكرية الفنية على برلمان وحكومة إقليم كوردستان والقوى السياسية الكوردستانية".

لكن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان قال إنه "بالنسبة للأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها فأن الأمر حساس ويحتاج إلى بحث التفاصيل الدقيقة، بحيث أن أي اتفاق لو تم ينبغي أن يضمن عدم تكرار ما حصل في الفترة الأخيرة".

ويقول طالباني إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

واشار حينها الى ان ذلك يتعين ان يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

ع ب/ م ج

بغداد/ المسلة: قررت الهيئة السياسية في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس ، تجميد عضوية النائب حسين الاسدي.

وكشف مصدر مقرب من دولة القانون إن "اللجنة السياسية في ائتلاف دولة القانون قررت تجميد عضوية النائب حسين الاسدي".

وكان النائب حسين الاسدي قد شبه خلال تصريحات له دور المرجعية الدينية بالنجف الاشرف بمنظمات المجتمع المدني

ولاقت تصريحات الأسدي، رود فعل من قبل الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية، حيث قام المئات من اتباع التيار الصدري بالخروج بتظاهرة في محافظة كربلاء، للتنديد بالتصريحات، في حين عقدت كتلة المواطن للمجلس الأعلى الإسلامي بعقد مؤتمر صحافي عقد في مبنى البرلمان والتي اعتبرت الحديث عن المرجعية الدينية على انها جزء من المنظمات المجتمع المدني إعلان صريح لبداية مشروع تثقيفي "يستهدف دين الامة وضميرها وكيانها وحضارتها العقائدية"، داعية العراقيين إلى "مقاومة هذا النهج"

بلغت الازمة المتفاقمة في البلاد حدا هدد العملية السياسية الجارية في العراق بالانهيار،الامر الذي اثار قلقا واسعا بين صفوف العراقيين،وكذلك على الصعيد الخارجي نظرا لما يسببه هذا الانهيار من عواقب وخيمة غير معروفة النتائج.

ان مايطالب به العراقيين هو البحث الجدي في الاسباب الحقيقية للازمة واستمرارها واستعصائها،الاوهو تمسك القوى المتصارعة بالمحاصصة الطائفية والاثنية والركض وراء مصالحها الفئوية الضيقة دون اي اعتبار لمصالح الشعب والوطن العليا.

ان مايطمح اليه العراقيين ويطالبون به بالحاح هو ضرورة التصدي بحزم ضد الفساد المستشري في معظم مرافق الدولة وضد الارهاب المتفاقم الذي يجد في الفساد حليفا قويا يعينه على التواصل وايقاع الخسائر الفادحة بالمواطنين العراقيين كما يطمحون الى تحقيق الخدمات والحياة الحرة الكريمة.

ونظراالى ان هذا غير قابل للتحقيق على ايدي المتحكمين بامور البلد،فان العراقيين مدعوون الى حجب الثقة عن كل من سبب هذه الالام والماسي، وشد ازر القوى الديمقراطية التي تناضل من اجل ضمان مصلحة الشعب وخيره وامنه وحريته وكرامته.

لاتقرعوا طبول الحرب فالعراقيين كرهوا قعقعة السلاح التي لاتخدم سوى المغامرين من الساسة الحاليين،انهم يريدون أمنا وخبزا وخدمات ،ولايريدون تهديدات وتصريحات نارية تهدد الوحدة الوطنية وتثير الحقد والكراهية بين ابناء الشعب الواحد.

الهيئة الادارية للملتقى العراقي في لايبزغ

.
يقال ان السياسة فن الممكن وهذا الممكن لغرض اهداف في الظاهر انها للخدمة الانسانية وتتطابق مع التشريعات والاعراف والقوانين والبعض استخدمها للتمكين والاستحواذ والاستقواء على الاخر بأدعاء انها نبيلة ولكنها تتعارض عن ما يعلن عنها بالممارسات السياسية الملتوية وادوات السلطات التي من المفترض ان يشد بعضها لبعض رغم الفصل في الصلاحيات وصنف الاعلام بأنه السلطة الرابعة الراصدة واليوم في ظل التحولات العالمية والتكنلوجية اصبح الاعلام الذراع الاقوى والسلطة الاولى في نقد ورصد وتشخيص طبيعة الفعل ولم يستطيع جبروت الحكام الصمود امامه لذلك اصبح الاعلام فن التمكين , فأن ملك الاعلام المبدئية والصدقية والوضوح استطاع تحويل الشعارات الى شعور وملامسة الحقائق مع الواقع لذا يتطلب ان تكون للمؤوسسة الاعلامية هيكلية متكاملة من التخطيط والتقيم والتدريب والمواكبة للنهضة العلمية والحضارية وتطلعات الشعوب ليستكيع ان يكون اعلام ناجح يسعى لبناء رأي عام ايجابي داعي لله وهداية المجتمع وحفظ الهوية الوطنية وتحقيق الوحدة ومساعدة المظلومين والمحرومين في نيل حقوقهم , والقراءة للمشهد اليوم تشير بوضوح لوجود ازمة حقيقية وفي نفس الوقت مساعي لتقريب وجهات النظر والحلول وتوسيع الحوار من خلال المشتركات وقراءة ما يؤل له الواقع في حال استمرار الازمات والسماح لتعالي صوت التشنج فوق صوت الحوار مما يتطلب العودة لأعتماد الدستور كطرف اساس ومراجعة الخلافات وقلعها من الجذور , والاعلام طرف فاعل من الواجب المهني والوطني النظر الى نصف القدح المملوء وتشخيص نفاط الخلل واعطاء الحلول وعدم افتعال خطابات تغلق ابواب المشتركات وتنفخ في نار الفتنة , والازمات مهما تراكمت فإنها لاتعطي مكاسب وربما يشعر البعض بالنشوة بعض الشيء او تحقيق مكسب انتخابي وحشد جماهيري ولكن النتيجة ستكون حصيلة النوايا السيئة وتعود بالسلبية على الجهة الداعية له بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامه , الكل يعترف ومهما تهرب ان الدستور والحوار هما الحل ولابد للعودة لهما مهما طال الوقت وان كانت النتائج تشير لذلك فلابد للجلوس لطاولة الحوار واختصار الوقت وعدم ترك الازمات تجر بعض القوى للمنزلقات وتهرول خلفها للتصدي لسهام الاخر وقد تضرب من الخلف وتسقط , ولابد للدولة والمواطن ان يشعر بوجود الارادة القادرة على تجاوز الازمات وتقديم ارادة الحلول وقطع دابر الفتن الذي يطل برأسه بين الحين والاخر والقناعة بوجود قدرة على التعاون والتعاضد والانسجام وان الشراكة هي حقيقة ثابتة لا يمكن ازالتها والمكسب يعود للجميع حينما تتعاون القوى الوطنية وحتماّ ستجد ان الشعب مساند لها ولينفض العراق الركام من دمار السنين المريرة ويتحول الى ثورة للبناء والاصلاح ونبذ اصوات نشاز واعلام سيء ..

 

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 22:50

هل اشارك . . . بقلم/ ضياء رحيم محسن

لم يبق على موعد إجراء إنتخابات مجالس المحافظات من زمن إلا حوالي ثمانية عشر أسبوعا، وهي فترة تكاد تكون كافية لمفوضية الإنتخابات للإنتهاء من إجراءاتها الخاصة بتلك العملية الديمقراطية، خاصة والمواطن العراقي قد تمرس على هذه العملية.

لكن تبقى مسألة مهمة تتعلق بالبرنامج الإنتخابي للمرشح سواء كان هذا المرشح ضمن كتلة معينة أم مستقل فمن الضروري والمهم أن يقوم المرشحون بطرح مشاريعهم الإنتخابية بما يقدرون على القيام به وليس بما سيقومون بعمله فيما لو فازوا بالإنتخابات فالمواطن تعب من كلمة سوف وسنعمل التي تم إستهلاكها خلال دورتين نيابيتن ومثلهما لإنتخابات مجالس المحافظات مع إستثناء مجالس الأقضية التي مازالت قابعة على قلوب المواطنين وهي لا تفعل شيء سوى سرقة المال العام بدون أي رقيب . من هنا ماذا يمكن أن يقوم المواطن ازاء هذه الإنتخابات؟ هل يقاطع الإنتخابات كما نسمع هذه الأيام من همس بين جهمور الشارع في كل مكان وبالمناسبة هو همس عالي كونه يُتداول في السيارة وفي الدائرة وفي المقهى وكل مايتصوره المرء من الأماكن العامة .

إن مقاطعة إنتخابات مجالس المحافظات فيما لو حصلت لا سامح الله لن يكون مردودها إيجابي بقدر ماهو سلبي ، والسبب في ذلك سيصعد الى مجالس المحافظات المفسدين والضعفاء من شاكلة الشخصيات الموجودة الآن في هذه المجالس، وهنا من حق القارئ أن يتساءل إذا ماهو البديل؟

إن البديل لن يكون صعبا إذا ماتم قراءة المشهد العام في البلد بصورة واقعية من خلال وضع كافة المسميات للكتل السياسية على محك الإنجازات التي حققتها طوال هذه الفترة لنرى ماذا حققت، أغلب الكتل التي تصدت للعملية السياسية تكاد لم تحقق شيء يذكر سوى المهاترات والتسقيط السياسي بين بعضها البعض وتركت المواطن يئن من كثرة الأزمات التي عصفت وتعصف بالبلاد وكأن هذه الكتل لا تستطيع عمل شيء إلا عمل الأزمات فلا مشاريع إعمار وبنى تحتية متهالكة وإقتصاد في كافة محافظات البلاد يغط في نوم عميق كونه يعتمد على الأستيراد في كل شيء من الطماطة الى السيارة، وبالمناسبة على ذكر السيارة فلا أعرف ماهي الحكمة من دخول مجالس المحافظات كنافذة لبيع السيارات للمواطنين؟ ربما سيقول لي قائل بأن مجالس المحافظات تحاول القضاء على نسبة من البطالة ، وأُجيب أليس من الأفضل بمكان لو قامت تلك المجالس كلا في محافظتها بعمل مسح ميداني لما يمكن أن تقوم به في المحافظة من مشاريع إنتاجية كانت يمكن أن تقضي على البطالة نهائيا بدلا من هدر طاقات الشباب بأعمال لا تجدي نفعا ولا تقدم شيئا مهماً لهم هذا إذا ما علمنا أن نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يحصلون على هذه السيارات هم أقارب لأعضاء في مجالس المحافظات. من قبيل إقامة مشاريع زراعية في المحافظات التي تشتهر بمحاصيل زراعية تحتاجها العائلة العراقية بدلا من إستيرادها من دول الجوار، او إقامة مشاريع صناعية تحويلية إعتمادا على المواد الأولية التي تقوم بعض المعامل الإنتاجية القائمة بإنتاجها مثل إقامة مشاريع لأنتاج المواد البلاستيكية إعتمادا على الحبيبات البلاستيكية التي ينتجها معمل البتروكيمياويات في البصرة وغيرها من المشاريع التي هي بحاجة الى نصف ماتم صرفه على إستيراد السيارات بدون أي جدوى إقتصادية بقدر ماهو هدر لمليارات من الدولارات على مدار أكثر من خمس سنوات.

بعد هذا ماالذي يمكن إستنتاجه من كل ماتقدم؟ يمكن القول بأن المواطن يمكن أن يقوم بعملية تصحيح للوضع القائم من خلال قيامه بترشيح المرشحين الكفوئين وأصحاب الشهادات والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال الحرام وأن يكونوا مرتبطين بالوطن والمواطن ليس فقط بالشعارات بل بالأفعال وهذا مايمكن أن نلمسه في شباب تجمع الأمل الذين يقدمون في أكثر من مناسبة من خلال قائدهم الشاب السيد عمار الحكيم العديد من المبادرات التي تحاكي هموم المواطن من قبيل جعل البصرة عاصمة إقتصادية للعراق وتأهيل محافظة ميسان، فهؤلاء الشباب وقائدهم هم أمل وطوق نجاة المواطن للنجاة من هذا الواقع المتردي والإلتفاف حولهم هو إلتفاف حول مايمكن وصفه بالطبيب الجراح الذي بيده أن يكتشف الداء ويحدد الدواء المناسب.

عليه سأقول نعم سأشارك في هذه الانتخابات، لأنها ببساطة مسألة تخص الشعب من خلال ممثليه. نعم سأشارك في الانتخابات لان دور مجلس المحافظة هو الرقابة على اعمال السلطة التنفيذية وتصحيح أي اعوجاج لها، نعم سأشارك لأنه حقي في اختيار ممثلي في مجلس المحافظة. نعم سأشارك لكي أثبت للأخرين بأني قادر على الاختيار. نعم سأشارك لأن الحياة الديموقراطية قدرها أن تمضي الى الامام. نعم سأشارك لان مشاركتي ستكون علامة رضا وقبول لمن يدخل الى مجلس المحافظة. نعم سأشارك لان الموجودين لم يلتفتوا الى التنمية والقرارات الشعبية الا عندما يحين موعد الإنتخابات القادمة.

نعم سأشارك من اجل مستقبل ابني ووطني.

والله من وراء القصد

اعطى المرجع الشيعي العراقي القائد احمد الحسني البغدادي فتوى الى اتباعه بتخير المسيحي العراق خياران اما الدول بالإسلام او القتل .

وقال البغدادي في لقاء صحفي مع قناة البغدادية ان مسيحيو العراق هم مشركون وعلينا قتالهم وسبي نسائهم وتكون حلال لنا التمتع بهن , مبيناً ان المسيحيين يمثلون الصهيونية في العراق وان المشروع الاسلام الجهادي يحلل لنا قتالهم .

وأضاف انه قائد على جميع الفصائل المسلحة الموجودة بالعراق التي قاومت الامريكان والإيرانيين وإنها مستعدة لتنفيذ الامر في حال طلبت ذلك  .

ويشار الى انه تعرض الى اكثر من مرة الى عملية اغتياله من قبل قائد فيلق بدر هادي العامري وذلك حسب توجيهات ايران اليه بقتلي بالعراق , لافتاً الى انه هرب الى سوريا وحصل على دعم الرئيس السوري بشار الاسد في مقاومته ضد الامريكان .

ويذكر ان اية الله السيد احمد الحسني انه من ابناء المرحوم اية الله السيد محمد الحسني البغدادي كماذكر الاخ نصير المهدي 00والسيد احمد البغدادي كما اعلم فقيه حاصل على شهادة بالاجتهاد من الشيخ الغروي واحد اللذين شاركوا بفعالية في الانتفاضة الشعبانية وخرج بعد فترة على اثرها 00كما انه احد اللذين وقفوا بقوة مع السيد فضل الله اثناء الازمة التضليلية التي واجهته حيث دعم مرجعيته بان افتى لما سال باجتهاد السيد وابراء الذمة بتقليده بل كان في تلك الفترة ولاغراض الدعم المباشر يصر على حضور بحوث الخارج لدى السيد _ السيد احمد البغدادي كما اعلم من المتشددين ضد التواجد الامريكي في العراق بل من اللذين عارضوا مساعدته ومشاركته الهجوم عليه واحتلاله 00ومن اللذين لايتفاعلون مع دور مجلس الحكم وهو يمثل حسب علمي حركة الاسلاميين الاحرار .

 

http://www.youtube.com/watch?v=nOgsm8B6JJ0&feature=player_embedded

بغداد _عودة المرسومي

كشف مقرب من الراعي للقائمة العراقية رجل الأعمال (خميس الخنجر) عن اتفاقه مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد بن محمد العطية على ترتيب لقاء خاص بينه وبين (فالح الفياض) مستشار الأمن الوطني العراقي ومرشح الكرد والقائمة العراقية لخلافة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكيفي العاصمة الاردنية عمان .

 

 

وقال المصدر ان وزيرالدولة القطري العطية يتولى متابعة ملفي سوريا والعراق في الحكومة القطرية ، وقد منحه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صلاحيات واسعة لا سيما في الملف العراقي ، حيث يقوم باجتماعات واتصالات منتظمة مع عدد من قادة الكتل ونواب من مختلف الكيانات العراقية لسحب البساط من حكومة رئيس الوزراء المالكي وإعطاءها للسنة في العراق .

وأضاف من المقرر ان يجري اللقاء في تركيا يوم الجمعة الماضي خلال زيارة قام بها الوزير القطري الى أنقرة ، لكن الاجتماع تم تأجيله بسبب انشغال العطية بمقدمات مؤتمر اصدقاء سوريا ولقاءاته مع المعارضة السورية ودعمه لها لسقوط حكومة الاسد.

ومن المتوقع ان يكون الاجتماع نهاية هذا الاسبوع في أنقرة أو عمان ، بحسب معلومات مقربة من مكتب الوزير العطية ، وسيكون الاجتماع لمعرفة توجهات (فالح الفياض) ، وتعهداته في ادارة الحكومة العراقية في مرحلة ما بعد المالكي.

وكان الزعماء التحالف الكردستاني  وقيادات القائمة العراقية وتشكيلات من التحالف الوطني الحاكم ، قد اتفقوا على تولي الفياض لرئاسة الحكومة العراقية ، في حال تجدد مسعى سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي ، او في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر ان يجري زعيم اقليم كردستان مسعود البارزاني اتصالا مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للحصول على دعمه في تولي الفياض رئاسة الوزراء .

chakoch

شفق نيوز/ شهدت اربيل، اليوم الخميس، تجمعا للعراقيين النازحين إلى إقليم كوردستان للتنديد بالتحشدات العسكرية، داعين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالكف عن عسكرة المجتمع.

وقال محمد آل ياسين في كلمة باسم التجمع قال فيها "ادعوا إلى توجيه رسالة واضحة نستنكر فيها كل المحاولات التي تحول المساس باللحمة العراقية وبعيدا عن الأبعاد القومية والمذهبية لأننا عشنا وسنعيش في بلد واحد وقلب واحد".

أما قاسم حسين صالح رئيس الجمعية النفسية العراقية فقال في كلمة حضرها مراسل وكالة "شفق نيوز" إنه "يجب أن نفكر انه إذا وصلت البيشمركة مشارف بغداد ووصلت قوات دجلة إلى مشارف اربيل، ماذا سيكون بعدها؟".

اقترح بإنشاء مركز إعلامي عربي في اربيل ممول من قبل برلمان كوردستان، وقال "نقترح إنشاء مركز إعلامي عربي في إقليم كوردستان يتولاه نخبة من العرب العراقيين وان يمول من قبل برلمان كوردستان وليس الحكومة حتى لا يتهم بعدم الاستقلالية".

من جانبه طمأن فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، العرب المقيمين في الإقليم، على عدم التعرض وان اشتدت الأزمة بين اربيل وبغداد.

وقال "انا جئت اليكم باسم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وأريد أن أطمأنكم ان الرئيس بارزاني يريد ان يؤكد لكم بأنكم في بلدكم وان بدر اي شيء من احد ضد اي احد منكم فهذا لايعتمد على اساس فكري وانما رد فعل فردي ونحن نرفضه".

واشار حسين الى ان المشكلة ليست بالدستور وانما بكيفية التعامل معه، وقال "انا لا ارى أية مشكلة تتعلق بالدستور لانه اتفاق جرى بين الاحزاب السياسية والدستور صوت عليه مجموع الشعب العراقي ولكن المشكلة في كيفية التعامل مع الدستور".

واضاف بالقول "هناك نظرة في بغداد من قبل البعض انه يجب ان تكون هناك دولة قوية وفي فهم البعض ان الدولة القوية هو حكم فئة واحدة او شخص واحد او إيديولوجيا واحدة".

كما تابع حديثه قائلا "انا لا اقول ان المسيرة تتجه نحو الدكتاتورية ولكن تسير باتجاه الخطأ وهذا الاتجاه يؤدي الى الدكتاتورية".

كما اضاف قائلا "اذا لم نتصد للخطوة الاولى لن نستطيع التصدي للخطوات التالية ولازال هناك مجال بناء الدولة العراقية الديمقراطية".

واكد ان "الاخوة في بغداد يريدون ارجاع حدود كوردستان الى عام 2003 وهي الحدود التي وضعها صدام حسين واذا رجعنا الى هذه الحدود فأين الدستور العراقي؟".

وأشار إلى أن جبال كوردستان تعبر عن الديمقراطية، وقال "الجبال في الماضي والآن تعبر عن الديمقراطية والآن الإخوة العرب الذين لا يشعرون بالأمان يأتون إلى كوردستان للعمل من منطلق أنساني ومن ضمنها تطرح الهوية القومية".

وشدد على أن البعض في الحكومة العراقية يسعى إلى زرع فكر الكره لدى العراقيين وقال إن "هناك مفاهيم خطرة تنشر بين الناس وهي أيديولوجية الكره وهي منظومة فكرية تعتمد على خلق بناء فكري كامل لكره الآخر".

وأضاف "هناك من يقول إن القتال سيكون له أبعاد قومية إذا وقع وهذا خطر لأنه أول مرة في تاريخ العراق تطرح مثل هذه المسالة بهذا الشكل".

وأكد حسين أن "الحل هو بناء الديمقراطية في بغداد وهو الضمان الأساسي حتى لا يشعر الكورد بالخوف في العراق".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني، مساء الخميس، عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال طالباني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء السياسيين "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

وتابع على ان ذلك يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

وقال طالباني في بيانه الذي أصدره مكتبه إنه "من شأن هذه الإجراءات أن توفر الأجواء الضرورية لإدارة الحوار الأخوي البناء الهادف إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وتوجيه جميع الجهود نحو مشاريع الخدمات والتنمية".

م ج

 

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 20:56

الديموكتاتوريّون- محمود صالح عودة