يوجد 1559 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

لطالما كان الكرد من أهم القوى التي عارضت نظام البعث المجرم على مدار عقود طويلة ودفع الشعب الكردي على إثرها الأثمان المكلفة, انتفاضتهم بوجه النظام في 2004 لا يمكن تجاوزه في الذاكرة الجمعية وارث ثوري يتواصل  ويتعمق من خلال مساهمة الكرد مع كل مكونات الشعب السوري في انتفاضة  الخامس عشر من     آذار2011 انتفاضة الحرية والكرامة لاسقاط نظام البعث  الذي حول الوطن سوريا لمزرعة يفلح فيها آل الأسد وحدهم ويحتكرون حال البلاد والعباد , ولان الثورة جزء من الشخصية الكردية واداة لتحقيق ذاته وهويته القومية والوطنية فان الكرد شاركوا في الثورة السورية بمختلف اشكال النضال الديمقراطي على خلاف ما يشاع من تهم شوفينية تشكك بمشاركة الكرد, بعد مضي عام و خمسة أشهر على عمر ثورة الكرامة ضد عصابة الاسد فان الحراك السياسي وبالأخص الاحزاب السياسية مطالبة في (سوريا ، كردستان سوريا) اللحاق بالحركة الجماهيرية التي تجاوزت الاحزاب والمجالس بمختلف توجهاتها وهوياتها.

على الصعيد الكردي فان المطروح في المشهد السياسي هو مشاركة الكرد في المجلس الوطني الذي لا يضم تمثيلا كرديا قويا  وأن كان رئيس المجلس كرديا متمثلا بشخصية مرموقة مثل الدكتور عبد الباسط سيدا والقضية الثانية التي طرحت خلال الفترة الفائتة هو انضمام الكرد الى الجيش السوري الحر.

ان التعامل مع الكرد من خلال شخصيات لها احترامها من جهة دون أن تكون الممثل الكامل لكل الكرد والتعامل مع الكرد كونهم فرسان ومقاتلين رهن الاشارة يسيء للعلاقات الكردية العربية من جهة ويؤجل مشروع توحد قوى المعارضة السورية.

كرديا يبدوا أنه بدون توحيد الحراك السياسي الكردي في جبهة موحدة وبدون خلق الارضية والاجواء والذهنيات لإنشاء قوة دفاع ذاتية كردية تشارك فيها التنسيقيات الشبابية والاحزاب الكردية فان المشهد الساسي في غرب كردستان سيكون مؤلما ان لم نقل سيكون دمويا لا تقتصر فيها حالات النحر الداخلي بين الاقتتال الكردي – الكردي بل فان قوى عسكرية ان كانت ضمن الحدود الوطنية او خارج حدودنا مهيئة لتجاوز الخطوط التي يعتبرها البعض حمراء

 

 ساحات النضال  من اجل اسقاط طاغية الشام تكفينا جميعنا القتل المفرط يطال كل قرانا ومدننا السورية فلنحارب الأحتراب الذي سيمزق حالنا ولنوجه حربنا الضروس ضد طاغية قصر المهاجرين ونثأر منه لدماء شهداء ثورتنا وتعالو معا لنجعل من قامشلو عاصمة تَّوحدنا ولينصب الشباب خيمة الحوار القومي الديمقراطي في احد ساحاتها... للناقش حديث الخطاب المُوحد والتوحيدي لأنه وبدون خطاب قومي ديمقراطي ومحاور كوردي يمتلك القدرة والمشروعية للتمثيل والحوار في سوريا اليوم والغد يجعل من شعبنا وثورانا وشهداءنا أداة للتغير من اجل الآخرين وليس من أجل الكرد والوطن سوريا وهو الحال سابقا كنا أداة للثورة والتحرر الوطني من الاستعمار فكان نصيبنا البدون وطنيا والإلغاء قوميا.

شفق نيوز/ اختارت "ماس العالمية للاستثمار"، الشركة المستقلة لإنتاج الطاقة في اقليم كوردستان، تقنيات التوربينات البخارية التي تطورها شركة "جنرال إلكتريك"، المدرجة في بورصة نيويورك لتعزيز كفاءة وإنتاجية محطة أربيل لتوليد الطاقة في إقليم كوردستان.

وتم البدء بتشغيل محطة أربيل في أواخر 2008، وتساهم حالياً بدور جوهري في تلبية المتطلبات المتنامية على موارد الطاقة في كوردستان العراق.

وبحسب بيان صحفي تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، فانه بموجب الاتفاقية الجديدة، ستعمل "جنرال إلكتريك" على تزويد اثنين من التوربينات البخارية التي ستستخدم بغرض تحويل عمليات محطة أربيل من الدورة البسيطة إلى الدورة المركبة، وإضافة 500 ميجاواط إلى حجم إنتاجها، أي ما يغطي 100 ألف منزل.

كما تتضمن بنود الاتفاقية خدمات تركيب التوربينات في المنشأة.

وقال أحمد اسماعيل، رئيس مجلس إدارة "ماس العالمية" "نحن على ثقة بأن تحويل عمليات محطة إربيل إلى الدورة المركبة سيدعم جهود حكومة إقليم كوردستان الرامية إلى تعزيز توفير الطاقة الكهربائية من محطات توليد الطاقة".

ويساهم المشروع الجديد في رفع انتاج الطاقة بنسبة تزيد على 48%، لتكون محطة أربيل من أكثر منشآت الطاقة كفاءة على مستوى العراق. وستنضم توربينات GE C-7 البخارية الجديدة إلى 8 توربينات غازية من طراز Frame E9 يجري تشغيلها حالياً في الموقع، الأمر الذي يساهم في ترسيخ أواصر التعاون بين "جنرال إلكتريك" و"ماس العالمية للاستثمار" بصورة أكبر.

ومن جانبه قال جوزيف أنيس، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للطاقة" في الشرق الأوسط "تعكس الاتفاقية الموقعة اليوم عمق التزام "جنرال إلكتريك" بدعم نمو البنية التحتية في اقليم كوردستان ومختلف أنحاء البلاد. وتشكل هذه الاتقاقية امتداداً لتعاوننا المستمر مع "ماس العالمية للاستثمار" لدعم مساعيها الرامية إلى توفير موارد الكهرباء ذات الكفاءة والاعتمادية العالية، بما يلبي المتطلبات التنموية في إلاقليم.

ومع عملية التحويل المرتقبة ستكون محطة أربيل أولى منشآت توليد الطاقة التي تعمل بالدورة المركبة على مستوى إقليم كوردستان العراق، وتوظف تقنيات "جنرال إلكتريك" المتطورة في مجال محطات الدورة المركبة. وتم حتى اليوم تركيب 20 توربيناً غازياً من "جنرال إلكتريك" في مشاريع "ماس العالمية للاستثمار".

ووقع الطرفان في ديسمبر الماضي اتفاقية خدمات مدتها 12 عاماً، لدعم تشغيل التوربينات بأفضل مستويات الكفاءة، إضافة إلى دعم الخبرات الفنية المحلية من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة لأكثر من 30 مهندساً يعملون في "ماس العالمية.

ووقع الاختيار على "إنكا للإنشاءات والصناعة ENKA Construction & Industry"، الشركة التركية المتخصصة بقطاع الهندسة والمشتريات والإنشاء، لتشييد محطة الدورة المركبة الجديدة.

م ج

العراقيات والعراقيون الذين تحدّوا الإرهاب ومنظماته النشيطة في الخامس عشر من تشرين الأول 2005 ، بذهابهم الى مراكز الاقتراع للتصويت على الدستور الدائم، كانت تحركهم وتحثّ خطاهم فكرة واحدة هي أن تكون لديهم دولة ديمقراطية مستقرة ومزدهرة تضع نهاية سعيدة لمحنتهم الطويلة مع عهود الدكتاتورية والعسف والعنف والفقر.

بطاقة المتطلع الى مستقبل الأحلام الوردية عاد المستفتون على الدستور بعد شهرين من ذلك الى ميدان التحدي لينتخبوا أول برلمان لهم خلال نصف قرن، لكن السلطات العليا للدولة التي انبثقت عن تلك الانتخابات لم تتقيد في تشكيلها بأحكام الدستور المجاز للتو. فالدستور لم ينص على أن يكون رئيس الجمهورية كردياً ونائباه عربيين أحدهما شيعي والآخر سني، ولم يقض بان يكون رئيس البرلمان عربياً سنياً ونائباه عربياً شيعياً وكردياً، ولم يُحدد ان يكون رئيس الوزراء عربياً شيعياً ونائباه عربياً سنياً وكردياً.

القيادات السياسية التي استحوذت على العملية السياسية بررت يومها التركيبة غير الدستورية والغريبة على الحياة العراقية، السياسية والاجتماعية، بانها إجراء مؤقت لمواجهة تحديات مؤقتة في فترة انتقالية. وزادت بالقول انها ضرورية لتحقيق الأمن والمصالحة الوطنية التي لم تتحق حتى اللحظة.

لكن الإجراء "المؤقت" رسّخ جذوره في الأرض وأتخذ طابعاً دائماً في ما يبدو، فترتيبات المحاصصة الطائفية – القومية احتفظت بكامل قيافتها ومكوناتها بعد الانتخابات التالية التي جرت مطلع 2010. وهذه المرة أيضاً لم تؤول تلك الترتيبات غير الدستورية الى الأمن والمصالحة الموعودين.

بدعوى الحؤول دون قيام دكتاتورية جديدة هناك الآن دعوات مشتدة لإجراء ترتيب جديد يمنع رئيس الوزراء من الترشح لولاية ثالثة. معارضو هذه الفكرة يتذرعون بالدستور الذي ينتهكون هم وخصومهم سواء بسواء أحكامه للسنة السابعة على التوالي، فما من نص في الدستور يحظر، وما من مبدأ ديمقراطي يمنع.

الأسباب التي جرى الاستناد اليها لتسويغ فكرة الترتيباتت المؤقتة (المحاصصة الطائفية – القومية) لم تزل قائمة حتى اليوم، وليس من المستبعد أن تجري الانتخابات البرلمانية المقبلة (بعد سنة ونصف السنة من الآن) وتعود القوى الممسكة بعنان العملية السياسية لتتحجج بالأمن الوطني والمصالحة الوطنية والوحدة الوطنية والمصالح الوطنية ، و و و و و .. لتتوافق على الترتيبات عينها ضماناً لمصالحها الشخصية والحزبية.

طيّب، ما دام الأمر لم يزل يتطلب اجراءات "مؤقتة" للفترة الإنتقالية الممتدة، لماذا لا تتسع دائرة فكرة الولاية الثالثة الممنوعة؟ أقصد أن يصار الى ترتيب يُحظر فيه الترشح الى ولاية ثالثة ليس فقط لرئيس الوزراء، وانما ايضاً لرئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس مجلس النواب ونائبيه ونواب رئيس الوزراء والوزراء والنواب ورئيس السلطة القضائية ونوابه ورؤساء الهيئات المستقلة (بالاسم فقط).

هذا الترتيب سيحل المشكلة القائمة الآن حيث يريد خصوم رئيس الوزراء عدم عودته الى  مكتبه في القصر الحكومي، بينما يرفض هو هذا (المعلومات تفيد بانه أعلن في بعض مجالسه انه لا يرغب في ولاية ثالثة لكنه لا يريد أن يُفرض عليه هذا فرضاً). وهذا الترتيب سيصادف هوى لدى غالبية العراقيات والعراقيين الذين لن يسوؤهم خروج الفاشلين من الحياة السياسية.

11/7/2012

في دائرة الاحوال المدنية في دهوك لاحظنا التالي: في الوقت الذي كان أغلبية المواطنين مضطرون الى الوقوف في طوابيرهم منتظرين دورهم لتمشية معاملاتهم، كان العدد القليل من العائدين من أوربا و الخارج و الذين كانت لديهم معاملات في دائرة الاحوال المدنية في سعي حثيت كي ينهوا معاملاهم دون انتظار دورهم. بالقرب مني كانت هناك أمرأة قادمة من أمريكا سمعتها تقول لابنها باللغة الانكليزية بأنها

...........................................................................................

صوت كوردستان: كي نطلع على وضع الادارات و مدى الفساد الاداري الممارس في أقليم كوردستان قمنا بزيارة العديد من الدوائر الحكومية في أربيل و دهوك و قضاء عقرة و بأشكال مختلفة  سنقوم بالتطرق اليها في مشاهداتنا المقبلة.

ما نود التطرق الية في هذة الحلقة من المشاهدات هو الفساد الذي يمارسة العائدون من أوربا و الخارج الى أقليم كوردستان. ما لاحظناه هو أن العائدون الى الاقليم من الخارج يمارسون الفساد بشكل فضيع في حين أنهم في دول اللجوء ملتزمون بقوانين تلك الدول.

في دائرة الاحوال المدنية في دهوك لاحظنا التالي: في الوقت الذي كان أغلبية المواطنين مضطرون الى الوقوف في طوابيرهم منتظرين دورهم لتمشية معاملاتهم، كان العدد القليل من العائدين من أوربا و الخارج و الذين كانت لديهم معاملات في دائرة الاحوال المدنية في سعي حثيت كي ينهوا معاملاهم دون انتظار دورهم. بالقرب مني كانت هناك أمرأة قادمة من أمريكا سمعتها تقول لابنها باللغة الانكليزية بأنها ستتحدث الى أحد أقرباءها كي يتوسط لها لتمشية معاملاتها و بأنها سوف لن تقف في طابور الانتظار و عرفت من حديثها أنها أتت من أمريكا . و فعلا تحدثت مع أحدهم و أعطت جهاز الهاتف النقال الى الشرطي الذي ينظم فايلات المراجعين. و لم تمظي دقيقة حتى نادى الشرطي بأسمها و دخلت الى ضابط تدقيق المعاملات و أنهت معاملاتها عند ضابط التدقيق الذي رافقها الى المدير و بعدها الى غرفة أستلام الجنسية. مع العلم أن أدخال اجهزة الهاتف النقال  ايضا الى داخل بناية المديرية كان ممنوعا هو الاخر.

وأذا كانت هذة المرأة لم تستعد جيدا لتمشية معاملتها من خلال ممارسة الواسطة، فأنني لاحظت الكثيرين من الذين استعدوا جيدا لتمشية معاملاتهم و كانوا يدخلون مباشرة الى غرفة مدير  أو معاون دائرة النفوس أو ضابط التدقيق و الذين كانوا بدورهم يسلمون معاملات هؤلاء الاشخاص الى أحد افراد الشرطة كي ينهي معاملاتهم  وهم جالسون لدى المدير أو المعاون أو ضابط التدقيق يشربون الماء أو الشاي أو البيبسي.

ما تطرقنا اليه نموذجان  من ممارسة الفساد من قبل العائدين من الخارج الى أقليم كوردستان من الذين لم يدفعوا الرشوة مباشرة و أمام أعيننا الى المسؤولين و لاحظنا نماذج مماثلة في أربيل و في  دهوك ايضا.

في الوقت الذي لا يتجاوز  نسبة المراجعين من خارج الوطن و في عز الصيف ال20%من مراجعي الدوائر  فأن أغلبية الذين لاحظتهم يمارسون الفساد و يلجؤون الى ممارسة الواسطات لتمشية معاملاتهم  بهذة الصيغة كانوا من الذين عادوا من الخارج الى الاقليم أما الفقراء فكانوا يمسحون العرق من جبينهم و ينتقدون الموظفين و المسؤولين و يتبادلون أطراف الحديث مع الذين من أمثالهم الذي كنا نحن  صوت كوردستان من ضمنهم.

شفق نيوز

أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن توافد النازحين السوريين إلى إقليم كوردستان سجل انخفاضا ملحوظا في الآونة الأخيرة.

وذكرت المفوضية في بيان أصدرته اليوم تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، انه خلال الفترة من 25 حزيران إلى الأول من تموز الحالي شهد عدد الوافدين السوريين إلى إقليم كوردستان انخفاضاً ملحوظاً.

واشارت الى أن المفوضية سجلت خلال هذه الفترة 324 نازحاً سورياً مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه إذ سجلت 581 نازحا.

وأضاف البيان أن نحو 15 أسرة و100 فرد من الوافدين السوريين يصلون أسبوعياً إلى إقليم كوردستان، مؤكداً أن هناك 35 عائلة و140 فرداً مازال في انتظار تسجيل أسمائهم لدى المفوضية.

ولفت البيان إلى أن العدد الكلي للنازحين السوريين إلى إقليم كوردستان المسجل لديها حتى الآن بلغ 6483 شخصاً.

وبحسب البيان فأن أكثر من 61 في المائة من الوافدين السوريين هم من الشباب الأعزب بينهم 13 في المائة فارون من الخدمة العسكرية.

م ج

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 21:42

برهم صالح يزور طهران الجمعة

السومرية نيوز/ أربيل
أفاد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، بأن نائب رئيس الحزب برهم صالح سيصل الجمعة المقبل إلى طهران في زيارة رسمية يلتقي كبار المسؤولين فيها.

ونقل موقع الوطني الكردستاني على الانترنت عن ممثل حكومة إقليم كردستان في العاصمة الايرانية طهران، ناظم عمر، قوله إنه "بدعوة رسمية من الجمهورية الاسلامية الايرانية، من المقرر أن يصل يوم الجمعة (13 تموز الحالي) نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الدكتور برهم أحمد صالح إلى العاصمة طهران في زيارة تستمر لخمسة أيام".

وأضاف عمر "من المقرر أن يلتقي صالح خلال زيارته، رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، ورئيس البرلمان، ووزير الخارجية، وكبار المسؤولين الايرانيين".

يذكر أن مسؤولين عراقيين بارزين في الائتلاف الوطني الحاكم، آخرهم زعيم المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم زاروا العاصمة الايرانية، ونقلت وسائل الإعلام ان تلك الزيارات تهدف إلى التقريب بين وجهات نظر الأطراف كافة بخصوص الأزمة الراهنة في العراق

 
السليمانية(الاخبارية)

ضربت هزتان أرضيتان، اليوم الثلاثاء، مدينتي السليمانية وجمجمال، دون الحاق أية أضرار.
ونقل موقع PUKmedia عن مدير دائرة الأنواء الجوية في السليمانية دارا حسن، قوله: ان هزة أرضية ضربت في الساعة 2:10 من بعد ظهر اليوم قضاء جمجمال دون وقوع أية خسائر بالأرواح.

وأشار حسن الى: أن هزة أرضية أخرى ضربت في الوقت نفسه مدينة السليمانية، ولم تخلف أية أضرار، مبيناً أن قوة الهزة بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شرزاد قاسم، الثلاثاء، أن اختيار نجل رئيس إقليم كردستان مسرور البارزاني رئيسا للمجلس الوطني جاء لكفاءته وليس لنسبه، وفيما اعتبر أن تشكيل المجلس هو من الصلاحيات المطلقة للإقليم، أبدى استغرابه من انتقاد أحزاب المعارضة له.

وقال قاسم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نجل رئيس إقليم كردستان مسرور البارزاني رجل مناضل ويحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي"، مبينا أن "اختياره رئيسا لمجلس الأمن الوطني جاء نتيجة لكفاءته وليس إلى عائلته".

وأضاف قاسم أن "جميع المؤسسات الأمنية جمعت بمؤسسة واحد وهو هذا المجلس، لتكون أعمالها تحت الرقابة الشرعية لحكومة الإقليم ولرئيس الإقليم مسعود البارزاني"، معتبرا أن "تشكيله هو من الصلاحيات المطلقة لإقليم كردستان".

وأبدى قاسم استغرابه"من انتقاد الأحزاب المعارضة لتشكيل هذا المجلس، التي يجب أن تقوم بمساندته"، لافتا إلى أن "كردستان بلد ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان وهذا بشهادة جميع المنظمات الدولية التي زارته".

وكانت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف أكدت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (10 تموز 2012)، أن حكومة إقليم كردستان العراق لم تخرق الدستور في تشكيل مجلس الأمن الوطني، مشيرة إلى أنها استخدمت صلاحياتها الدستورية لوضع إستراتيجية لحماية الإقليم.

وتنص الفقرة خامسا من المادة 121 من الدستور العراقي "تختص حكومة الإقليم بكل ما تتطلبه إدارة الإقليم، وبوجهٍ خاص إنشاء وتنظيم قوى الأمن الداخلي للإقليم، كالشرطة والأمن وحرس الإقليم".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أعلن، في (8 تموز الحالي)، عن تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني، مؤكدا انه سيساهم بحماية أرواح وممتلكات مواطني الإقليم، فيما أشار رئيس مؤسسة الاسايش إلى أن الإقليم يشهد لأول مرة تأسيس مؤسسة وطنية للأمن..

وتأسس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الإقليم، وتم تعيين مسرور بارزاني مستشاراً للمجلس بدرجة وزير وخسرو كول محمد نائبا له ورئيسا للمؤسسة العامة لآسايش الإقليم.

ولاقى تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني ردود فعل متباينة، إذ انتقدت حركة التغيير الكردية المعارضة بقيادة نوشيروان مصطفى، أمس الاثنين، (9 تموز الحالي)، وبشدة تأسيس المجلس الذي أنيطت مهمة رئاسته بالنجل الأكبر لمسعود البارزاني.

كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أمس الاثنين (9 تموز الحالي)، أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان "مخالف للدستور العراقي"، متهما الإقليم باستغلال الخلافات السياسية للقيام بخطوات غير دستورية، فيما أشار إلى أن الكرد"يلعبون دورا مزدوجا ويتصرفون وكأنهم دولة".

فيما وصف عضو اللجنة القانونية في البرلمان محمود الحسن، اليوم الثلاثاء (10 تموز الحالي)، إنشاء مجلس امن وطني في إقليم كردستان "بغير الدستوري"، مشيرا إلى أن إنشاء منظومة دفاعية في الاقليم من الاختصاصات الحصرية للحكومة الاتحادية، فيما أكد أن مهام الشرطة وحرس الإقليم هو توفير الأمن في الإقليم فقط.

ويرى مراقبون أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان سيؤدي إلى تعميق الخلافات بين الإقليم وحكومة بغداد التي يعود أصلها إلى العقود النفطية التي يجريها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، وإحدى تلك العقود عقد أبرمه الإقليم مع أكسون موبيل للتنقيب عن النفط، والذي أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (24 نيسان 2012)أن شركة أكسون موبيل لن تتخلى عنه على الرغم من تهديدات الحكومة المركزية لها بفسخ العقد معها في تطوير حقل غرب القرنة في البصرة.

صوت كوردستان: نقلت وسائل الاعلام  خبرا عن أسماعيل محمود رئيس اللجنة الداخلية و اللجان المحلية التابعة لبرلمان  أقليم كوردستان، أن رئاسة الاقليم  بقيادة الرئيس مسعود البارزاني قامت بتعيين  الشيخ سراج الدين بارزاني أبن عم الرئيس مسعود البارزاني رئيسا لمؤسسة مكافحة الالغام في الاقليم و تم تعيين أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني نائبا له.  يأتي هذا التعيين في الوقت الذي ترتفع فيها الاصوات ضد  أحتكار المناصب القومية أيضا في اقليم كوردستان من قبل العائلة الحاكمة و تعيين مسرور البارزاني أبن الرئيس مسعود البارزاني رئيسا للجنة الامن القومي في أقليم كوردستان.

 

http://www.lvinpress.com/K_Direje.aspx?Jimare=10929 &Besh=Hewal&Cor=1

السومرية نيوز/ كركوك

اشترط المكون العربي في مجلس محافظة كركوك، الثلاثاء، تدقيق سجلات الناخبين قبل إجراء انتخابات مجلس في المحافظة، فيما لفت إلى تسجيل زيادة واضحة في أعداد السكان من المكون الكردي على حساب المكونات الأخرى.

وقال عضو المجلس عن المكون العربي محمد خضر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المكون العربي في كركوك مع إجراء انتخابات لمجلس محافظة كركوك شريطة حل قضايا سجلات الناخبين وتدقيقها"، مشيراً إلى "وجود زيادة غير طبيعية بعد عام 2003 في أعداد المكون الكردي في كركوك على حساب المكونات الأخرى".

واعتبر خضير أن "الذهاب إلى انتخابات من دون شروط يعني القبول بما حدث في كركوك من تغيير ديموغرافي"، مؤكداً أن "عرب كركوك يدعمون أي قانون خاص بانتخابات المحافظة يساهم في إيجاد الحلول للقضايا التي كانت تعرقل إجراءها منذ أعوام".

ودعا خضير مكونات كركوك إلى "الاتفاق على صيغة قانون يرضي جميع الأطراف ليقره البرلمان"، محذراً من أن "أي مشروع يقدم بشكل منفرد من دون توافق قد لا يحظى بتأييد النواب في البرلمان".

وأعلن النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني، أمس الاثنين (9 تموز 2012)، أن التحالف قدم مشروع قانون لإجراء انتخابات محافظة كركوك، مؤكدا أن القانون قيد الإقرار من قبل البرلمان، فيما شدد محافظ كركوك على إجراء الانتخابات من دون وضع القيود والعراقيل أمامها.

وكان عرب كركوك، أعلنوا في (28 نيسان 2012)، عن الاتفاق على خوض انتخابات مجلس المحافظة بقائمة موحدة، وفي حين دعوا إلى لإجرائها بالتزامن مع انتخابات مجالس محافظات كردستان، طالبوا بإشراف البرلمان عليها وتدقيق سجل الناخبين وإبقاء وضع كركوك الدستوري والإداري على ما هو عليه مع استقدام قوات اتحادية لحماية الأمن والاستقرار لحين الانتهاء من العد والفرز.

وكان عضو لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب عبد الله غرف أعلن، في (22 من نيسان 2012)، عن وصول مقترح قانون بشأن انتخابات مجلس محافظة كركوك إلى مجلس النواب، متوقعاً إقراره قريباً ليتسنى إجراء الانتخابات خلال العام 2012 الحالي.

يشار إلى أن كركوك لم تخض انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها، مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات محافظة كركوك بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة.

وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، كما وتركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً أنه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم تنفذ أهم الفقرات وهي الاستفتاء على مصير أي من المناطق المتنازع عليها.

شفق نيوز/ أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري، الثلاثاء، على ان من حق الكورد تأسيس دولتهم المستقلة، معبرا عن افتخاره بالعمل وزيرا في حكومة كوردية تمنى ان تكون قريبة.

وقال زيباري في مقابلة اجرتها معه صحيفة (لوموند) الفرنسية، وتابعتها "شفق نيوز" ، "انا وزير كوردي في حكومة عربية"، مشددا على ان الكورد لا يمانعون العمل مع الحكومة الاتحادية".

واستدرك زيباري ان "من دواعي الفخر ان نكون في حكومة كوردية مستقلة"، معربا عن امنياته أن "يتم تأسيس مثل هذه الحكومة في القريب العاجل".

واشار زيباري خلال المقابلة الى انه "على الرغم من اني اعمل وزيرا في حكومة عربية، الا ان ذلك لا يمنع بذل المساعي لخدمة القضية الكوردية".

واوضح زيباري ان "الكورد يشكلون القومية الثانية في الوطن العربي بعد العرب"، مؤكدا على ان "من حقهم ان يحلموا بدولة مستقلة".

وشدد زيباري على ان "اقليم كوردستان له القدرة على الانفصال عن العراق واعلان الدولة الكوردية المستقلة"، مستدركا ان "الضغوط الدولية والاقليمية لا تسمح بتحقيق هذا الحلم الكوردي".

يذكر ان كوردستان العراق أو إقليم كوردستان العراق هي منطقة حكم ذاتي في شمال العراق عاصمتها اربيل،  تحدها إيران من الشرق وتركيا في الشمال، وسوريا إلى الغرب وبقية مناطق العراق إلى الجنوب.

ويعود إنشاء إقليم كوردستان العراق إلى منطقة الحكم الذاتي الذي تأسس بعد اتفاق بين المعارضة الكوردية بزعامة مصطفى بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وقائده التاريخي، والحكومة العراقية بعد سنوات من القتال العنيف في 11 آذار عام1970.

دمرت الحرب بين إيران والعراق خلال 1980-1988 وحملات الإبادة الجماعية والانفال التي شنتها قوات النظام السابق هذه المنطقة، الا انه بعد انتفاضة عام 1991 للشعب العراقي ضد صدام حسين، واضطرار الكثير من الكورد للفرار من البلاد ليصبحوا لاجئين في مناطق الحدود مع إيران وتركيا اقامت قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بانشاء منطقة حظر الطيران بعد حرب الخليج الأولى في عام 1991 لتسهيل عودة اللاجئين.

فيما واصلت القوات الكوردية محاربة القوات التابعة للنظام السابق حتى اضطرت في نهاية المطاف الى مغادرة كوردستان في تشرين الاول عام 1991، وترك المنطقة لتعمل بشكل مستقل بحكم الواقع، إلا أن أيا من الحزبين الكورديين الرئيسيين لم يفكر في إعلان الاستقلال، وتم انشاء برلمان وحكومة اختارت النظام الفدرالي لشكل العلاقة بين كوردستان وباقي اجزاء العراق واختارت ان تكون جزءا من العراق الموحد ولكن واحدة الذي يدير شؤونه بنفسه.

بعد عمليات احتلال العراق عام 2003 والتغيرات السياسية اللاحقة وتأسيس الحكومة والبرلمان العراقي الجديد واصدار دستور جديد للعراق في عام 2005. الدستور العراقي الجديد ينص على ان كوردستان العراق كيان اتحادي في العراق، وعد العربية والكوردية لغات رسمية للعراق.

وأجريت عام 2005 انتخابات برلمانية ورئاسية في اقليم كوردستان، وانتخب برلمان يتكون من 111 مقعدا وانتخب هو مسعود بارزاني رئيسا للاقليم وأعيد انتخابه في عام 2009.

ويضم اقليم كوردستان في حدوده الحالية ثلاث محافظات هي دهوك وأربيل والسليمانية، وتبلغ مساحتها حوالي 40،000 كيلو متر مربع ويبلغ عدد سكانه اكثر من 4 ملايين نسمة.

م م ص

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، الثلاثاء، إلى الإسراع بتشكيل مجلس لمفوضية الانتخابات يتمتع بالاستقلالية والكفاءة، فيما شدد على ضرورة المضي بإنهاء ملف وجود منظمة خلق وفق المواعيد المحددة. 

وقال المالكي على هامش لقائه بممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الحكومة العراقية تتعاون وتنسق مع ممثلية الأمم المتحدة بما يساعدها في أداء المهام الموكلة اليها"، مشددا على "ضرورة المضي بإنهاء ملف وجود منظمة خلق وفق المواعيد المحددة".

وباشرت الحكومة بالتنسيق مع الأمم المتحدة في (17 شباط 2012) بنقل سكان معسكر أشرف (مخيم العراق الجديد) الذين يبلغ عددهم نحو 3400 شخص إلى مخيم الحرية قرب مطار بغداد غرب العاصمة على دفعات، في أول عملية نقل لعناصر مجاهدي خلق خارج محافظة ديالى منذ نيسان عام 2003، بعد أن أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) نهاية كانون الثاني 2012 أن البنية التحتية للمنشآت في المخيم تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة، لكن المنظمة اشتكت من أن المخيم يفتقر لأبسط الخدمات. 

ودعا المالكي إلى "الإسراع بتشكيل مجلس مفوضية الانتخابات واختيار أعضاء يتمتعون بالاستقلالية والكفاءة، إلى جانب إقرار القوانين ذات العلاقة بعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات". 

يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف الموقتة رقم 92 في (31/ 5/ 2004)، لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب. 

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أرسل، في (22 حزيران 2010)، كتاباً إلى مفوضية الانتخابات يتضمن إيقاف عملها، في حين ردت في اليوم التالي برفضها الأمر، مؤكدة أن السلطة التنفيذية لا علاقة لها بعملها، وأنها مرتبطة بالبرلمان حصراً، وهي مستمرة بالعمل في جميع الأحوال.

السومرية نيوز/بغداد

وصف عضو اللجنة القانونية في البرلمان محمود الحسن، الثلاثاء، إنشاء مجلس امن وطني في إقليم كردستان "بغير الدستوري"، مشيرا إلى أن إنشاء منظومة دفاعية في الاقليم من الاختصاصات الحصرية للحكومة الاتحادية، فيما أكد أن مهام الشرطة وحرس الإقليم هو توفير الأمن في الإقليم فقط.

وقال الحسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن"إنشاء مجلس امن وطني في إقليم كردستان غير دستوري"، مبينا أن "الدستور العراقي نص على أن اختصاص الحكومة الاتحادية رسم سياسة الأمن الوطني".

وأضاف الحسن وهو نائب عن ائتلاف دولة القانون  أن "إنشاء قوات مسلحة لحماية الحدود هي من الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية"، مشددا على ضرورة "ارتباط المنظومة الدفاعية بالحكومة الاتحادية وليس بحكومة الإقليم".

وأكد الحسن أنه "لا يحق وفق أحكام الدستور إنشاء مجلس للأمن الوطني في الأقاليم"، مشيرا إلى أن "واجب الشرطة وحرس الإقليم هو توفير الأمن في الإقليم فقط".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أعلن، في (8 تموز الحالي)، عن تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني، مؤكدا انه سيساهم بحماية أرواح وممتلكات مواطني الإقليم، فيما أشار رئيس مؤسسة الاسايش إلى أن الإقليم يشهد لأول مرة تأسيس مؤسسة وطنية للأمن..

وتأسس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الإقليم، وتم تعيين مسرور بارزاني مستشاراً للمجلس بدرجة وزير وخسرو كول محمد نائبا له ورئيسا للمؤسسة العامة لآسايش الإقليم.

ولاقى تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني ردود فعل رافضة، إذ انتقدت حركة التغيير الكردية المعارضة بقيادة نوشيروان مصطفى، أمس الاثنين، (9 تموز الحالي)، وبشدة تأسيس المجلس الذي أنيطت مهمة رئاسته بالنجل الأكبر لمسعود البارزاني. 

كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أمس الاثنين (9 تموز الحالي)، أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان "مخالف للدستور العراقي"، متهما الإقليم باستغلال الخلافات السياسية للقيام بخطوات غير دستورية، فيما أشار إلى أن الكرد "يلعبون دورا مزدوجا ويتصرفون وكأنهم دولة". 

ويرى مراقبون أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان سيؤدي إلى تعميق الخلافات بين الإقليم وحكومة بغداد التي يعود أصلها إلى العقود النفطية التي يجريها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، وإحدى تلك العقود عقد أبرمه الإقليم مع أكسون موبيل للتنقيب عن النفط، والذي أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (24 نيسان 2012) أن شركة أكسون موبيل لن تتخلى عنه على الرغم من تهديدات الحكومة المركزية لها بفسخ العقد معها في تطوير حقل غرب القرنة في البصرة.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف، الثلاثاء، أن حكومة إقليم كردستان العراق لم تخرق الدستور في تشكيل مجلس الأمن الوطني، مشيرة إلى أنها استخدمت صلاحياتها الدستورية لوضع إستراتيجية لحماية الإقليم. 

وقالت شواق الجاف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حكومة إقليم كردستان شكلت مجلس أمن وطني لوضع إستراتيجية لحماية امن الإقليم، وفقا للمادة 121 الفقرة خامسا من الدستور العراقي"، مؤكدة أن "حكومة الإقليم لم تخرق الدستور وإنما استخدمت الصلاحيات الممنوحة لها دستوريا لإنشاء امن داخلي خاص بالإقليم".

وأضافت الجاف أن "إقليم كردستان لم يحصل على موافقة الحكومة الاتحادية في إنشاء هذا المجلس لان الدستور منحنا هذه الموافقة"، مبينة أن "حكومة الإقليم تضع خطط إستراتيجية لمختلف القطاعات سواء اقتصادية أو صناعية أو تعليمية أو أمنية".

وتنص الفقرة خامسا من المادة 121 من الدستور العراقي "تختص حكومة الإقليم بكل ما تتطلبه إدارة الإقليم، وبوجهٍ خاص إنشاء وتنظيم قوى الأمن الداخلي للإقليم، كالشرطة والأمن وحرس الإقليم".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أعلن، في (8 تموز الحالي)، عن تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني، مؤكدا انه سيساهم بحماية أرواح وممتلكات مواطني الإقليم، فيما أشار رئيس مؤسسة الاسايش إلى أن الإقليم يشهد لأول مرة تأسيس مؤسسة وطنية للأمن..

وتأسس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الإقليم، وتم تعيين مسرور بارزاني مستشاراً للمجلس بدرجة وزير وخسرو كول محمد نائبا له ورئيسا للمؤسسة العامة لآسايش الإقليم.

ولاقى تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني ردود فعل متباينة، إذ انتقدت حركة التغيير الكردية المعارضة بقيادة نوشيروان مصطفى، أمس الاثنين، (9 تموز الحالي)، وبشدة تأسيس المجلس الذي أنيطت مهمة رئاسته بالنجل الأكبر لمسعود البارزاني.

كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أمس الاثنين (9 تموز الحالي)، أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان "مخالف للدستور العراقي"، متهما الإقليم باستغلال الخلافات السياسية للقيام بخطوات غير دستورية، فيما أشار إلى أن الكرد "يلعبون دورا مزدوجا ويتصرفون وكأنهم دولة".

فيما وصف عضو اللجنة القانونية في البرلمان محمود الحسن، اليوم الثلاثاء (10 تموز الحالي)، إنشاء مجلس امن وطني في إقليم كردستان "بغير الدستوري"، مشيرا إلى أن إنشاء منظومة دفاعية في الاقليم من الاختصاصات الحصرية للحكومة الاتحادية، فيما أكد أن مهام الشرطة وحرس الإقليم هو توفير الأمن في الإقليم فقط. 

ويرى مراقبون أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان سيؤدي إلى تعميق الخلافات بين الإقليم وحكومة بغداد التي يعود أصلها إلى العقود النفطية التي يجريها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، وإحدى تلك العقود عقد أبرمه الإقليم مع أكسون موبيل للتنقيب عن النفط، والذي أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (24 نيسان 2012) أن شركة أكسون موبيل لن تتخلى عنه على الرغم من تهديدات الحكومة المركزية لها بفسخ العقد معها في تطوير حقل غرب القرنة في البصرة.

السومرية نيوز/بغداد

دعا نائب عن القائمة العراقية، الثلاثاء، الحكومة إلى إعادة 35 ضابطاً فصلوا من وزارة الداخلية خلال الشهر الماضي، فيما طالب الحكومة بـإعادة الضباط إلى وظائفهم والتعامل مع جميع المكونات بقانون واحد. 

وقال طلال الزوبعي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "وزارة الداخلية أصدرت في الـ26 من شهر حزيران الماضي أمرا بفصل 35 ضابطاً من الوزارة"، مبيناً أن "الضباط  كانوا مهنيين في عملهم ومتواجدين في واجبهم خلال فترة الانهيار الأمني".

وأضاف الزوبعي أن "الضباط ينتمون إلى الطائفة السنية ومن ثلاث محافظات هي بغداد ونينوى والأنبار"، مطالباً الحكومة بـ"إعادة الضباط إلى وظائفهم والتعامل مع جميع المكونات بقانون واحد وعدم التمييز المذهبي".

ويقدر عدد منتسبي وزارة الداخلية بحوالي نصف مليون منتسب يتوزعون على عدة تشكيلات أمنية هي الشرطة الاتحادية وهي قوة عسكرية تتكون من اربعة فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف جندي مجهزة بلواء مدرع فضلا عن أفواج الطوارئ ولواء الرد السريع.

وكان الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر، حل حزب البعث الذي كان يقوده الرئيس السابق صدام حسين، بعد دخول القوات الأميركية إلى العراق سنة 2003 وشكل لجنة اسمها "لجنة اجتثاث البعث"، ثم تم تغيير الاسم إلى هيئة المساءلة والعدالة، كما أصدر في أيار من 2003 قراراً بحل الجيش العراقي مع المؤسسات التابعة له.

يذكر أن مبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في عام 2006  تنص على عدة إجراءات منها، إلغاء قانون اجتثاث البعث، لتخفيف القيود المفروضة على الضباط وموظفي دوائر الدولة العراقية الذين كانوا منتمين لحزب البعث قبل سقوط النظام 

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 16:12

هيمان الكرسافي - وتبللت الارواح



وتبللت الارواح
بموسيقى ..
فوق البحر المجفف
منتظرة مواعيد المطر
فتعرت 
تحت سماء معزوفة
مع ايقاعات زرقاء
اتلفت خاصرة الشاطئ
برقصتها
ودون ان ترى وجه العازف
:
:
هيمان الكرسافي
المانيا
2012 / 07 / 10

 

دور ومستقبل الخطابين اليميني الديني واليساري العلماني على الساحة السياسية بعد سقوط الأنظمة الدكتاتورية *

( العراق كمثال )

أثار بروز الإسلام السياسي بشكل أدى إلى صعود أحزابه إلى قمة سلطة الدولة في كثير من المجتمعات التي اسقطت دكتاتورياتها ، كثيراً من الجدل حول اسباب ونتائج هذه الظاهرة التي تبلورت مؤخراً في المجتمعات العربية على وجه الخصوص . وفي هذه الحالة لابد لنا من التطرق بإسهاب إلى هذه الظاهرة التي تكاد تكون جديدة في كثير من هذه المجتمعات.

كما انه لابد من التطرق إلى دور قوى اليسار في مثل هذه المجتمعات التي إختلفت ادوارها على المسرح السياسي العربي بين الإنفتاح والإنحسار .

 

لابد لنا في بداية الأمر من الإتفاق على تعريف المفردات التي نتعامل معها في هذا الموضوع . فحينما نشير إلى الخطاب الديني فإننا لا نعني به الدين بأي حال من الأحوال. إن ما نعنيه هنا هو تلك الوسيلة الخطابية الشفهية والتحريرية المقروءة والمسموعة والمرأية التي تسلكها القوى السياسية التي تجعل من التعاليم الدينية وسيلتها للوصول إلى السلطة السياسية ، بعد تأويل هذه التعاليم وتفسيرها بما يخدم هدفها السياسي هذا، وحسب ما يتفق وتحقيق هذا الهدف عبر تشكيل احزاب سياسية باسماء دينية . أي انه إستغلال للدين ضمن خطاب قد يلجأ إلى العنف والإرهاب لدى كثير من فصائله التي تجتمع تحت قبة الإسلام السياسي . لذلك يجب التفريق بوضوح بين الدين كتعاليم ثابتة وبين الخطاب الديني كتوجه سياسي مليئ بمتغيرات السياسة اليومية .

 

أما ما نقصده باليسار  فهو تلك الفلسفة التي تتبنى موقف سياسي معين يخضع للظرف الذي يعمل به هذا اليسار . فهناك احزاب يمينية قد يشكل بعض أجنحتها تصورات تذهب ابعد مما تخطط له سياسة الحزب العامة . وقد يكون هذا الإبتعاد أكثر إنحيازاً للإتجاه المحافظ فيكون على هذا الأساس يمين اليمين أو قد يكون هذا الإبتعاد أكثر إنحيازاً للإتجاه الليبرالي فيكون على هذا الأساس يسار اليمين . وهكذا يجري التصنيف الذي تتحكم به شروط الساحة السياسية الذاتية منها والموضوعية فيصبح بذلك نسبياً وليس مطلقاً . وما نراه اليوم على ساحتنا السياسية العراقية والإقليمية يصب في هذا الإتجاه الذي نجد فيه أحزاباً على قمة السلطة تنحى بالبلد صوب توجهات متخلفة عن الركب الحضاري العالمي لا يمكن ان تصب إلا في فلسفة التخلف العلمي والثقافي ، لا بل والدعوة الصريحة التي يوجهها بعضهم إلى نظام الخلافة ، وكل ما يتعلق بذلك من إنتهاكات لحقوق الإنسان بالأخص حقوق المرأة والطفل . إن الوقوف على الجهة المعاكسة لهذا التيار والعمل على إيقاف زحفه يمثل فلسفة ليبرالية تحررية وبالتالي موقفاً يسارياً لا يمثله حزب بعينه او مجموعة بذاتها ، إذ ان الموقف هذا هو اكبر بكثير من أن يمثله حزب بمفرده او حركة بذاتها . وبعبارة اخرى مختصرة نستطيع ان نقول ان كل مؤمن بالمبادئ الحقة للديمقراطية ويسعى لتطبيقها دون خلق اية مبررات لخنقها هنا او هناك ، يمثل هذا اليسار العراقي أو الإقليمي الذي يقف بمواجهة المد المتسلق على الدين والذي يدعي الديمقراطية نفاقاً (او تقية ) والساعي إلى إبعاد العراق والمنطقة برمتها عن كل ما يساعد على التقدم والتطور.

 

لذلك لا يمكننا ان نتصور إمكانية إستغناء حركة التغيير في اي قطر يرزخ تحت نير الأنظمة القمعية، عن القوى اليسارية بمختلف تنظيماتها الحزبية والمهنية . والسب في ذلك واضح جدا ويتجلى بوقوف الفكر اليساري الديمقراطي في كل نشاطاته في مواجهة القمع والتسلط وفي الدفاع عن حقوق الجماهير المُضطَهَدَة والنضال الدائب في سبيل الحصول على ما تستحقه من مكتسبات سياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية . أما مدى وكيفية تعبير قوى اليسار الديمقراطي هذه عن نشاطها في ميادين النضال المختلفة فذلك امر يتطلب الدقة العلمية والموضوعية في تعريف قوى اليسار هذه إستناداً إلى برامجها المطروحة ومدى إرتباط هذه البرامج بالقدرات والإمكانيات الذاتية والموضوعية التي تمر بها الحركة السياسية عموماً في هذا البلد او ذاك اولاً ، والحالة التي تجد الحركة اليسارية الديمقراطية نفسها فيها والتي تؤهلها للتعامل مع هذه القدرات والإمكانيات ثانياً . أي ان المتابع لنشاط القوى اليسارية ينبغي ان يمتلك القدرة الكافية للتفريق بين الغث والسمين في هذا اليسار ليخرج بنتيجة علمية تسمح له التمييز بين المغالاة والواقع ، بين القفز على المراحل والتعامل معها .


لم يختلف هذا الوضع في الهبّات الجماهيرية التي إنطلقت بوجه الدكتاتوريات الجاثمة على هذه الجماهير منذ عقود من الزمن وسوف لن يختلف ايضاً فيما سيأتي من هبّات وانتفاضات أخرى ينتظرها ما تبقى من الجبابرة الذين لا مستقر لهم غير مزبلة التاريخ .

 

التوجه الفكري الوطني العام بما يتضمنه من أنفاس يسارية تقدمية كان ، بدون اي شك ، حاضراً في إنتفاضات الجماهير على الأنظمة العربية الدكتاتورية . لقد برز ذلك من خلال الشعارات التي إختلفت بشكل جذري عن تلك التي تطرحها قوى الإسلام السياسي كلما رفعت راياتها لتستغل هذا الموقف او ذاك لتعلن عن محدودية بعدها الفكري الذي لا يتجاوز شعارات بالية تخرج بها وترددها دون ملل كل مرة بالرغم من قناعة البعض من هذا التيار بعدم إمكانية تحقيق ما يدعون إليه في شعار كشعار " الإسلام هو الحل " أو " لا حكم إلا لله " او " العودة إلى الخلافة " أو الشعارات التي إنطلقت من مبدأ " كلمة حق أُريد بها باطل "  والتي جعلت سياسة أمريكا الإستعمارية والصهيونية العالمية العنصرية شماعات تعلق عليها كل إخفاقات وانحطاط المجتمعات الإسلامية التي شكلت خزعبلاتهم التي ينشرونها على الناس دوماً أهم  الأسباب التي أدت إلى  تدهور وانحطاط هذه المجتمعات التي اصبحت اليوم عالة على العملية الإنتاجية العالمية التي لا تساهم هذه المجتمعات فيها ، بعد ان تحولت إلى مجتمعات إستهلاكية بحتة تعيش على ما ينتجه الآخرون .

لا لم يجر بادئ ذي بدء طرح مثل هذه الشعارات البالية في الإنتفاضات الجماهيرية ، بل كانت السمة الغالبة لها تصب في المجرى الوطني الساعي إلى " إسقاط النظام " و " سلمية ...سلمية " و " الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية " و " ألإنتخابات الحرة " و " إرحل ...إرحل " و " الدولة المدنية " وغير ذلك الكثير من الشعارات التي توحي بما لا يقبل الشك بمساهمة قوى اليسار الديمقراطي بين هذه الجماهير الثائرة وتأثيرها على مسيرتها من خلال الفكر الذي مثلته ودعت إليه ورفعته كشعارات تبنتها الجماهير المنتفضة . وقد يجري الإستمرار في هذه الثورات ، حتى بعد ان حققت بعض مكاسبها ، إذا ما  سجلت الجماهير إنحرافاً واضحاً بتحقيق اهدافها او الركوب عليها من قبل القوى التي لم تساهم بإشعالها كقوى الإسلام السياسي مثلاً . كما يجري في مصر في الوقت الحاضر من رفع لشعارات " الثورة مستمرة ". 

إن المتتبع للحقب التي مر بها تطور العمل السياسي ضمن الأنظمة التي تبنتها المجتمعات العربية يخرج بنتائج قد تساعد على فهم الوضع الذي آل إليه اليسار بشكل عام تحت هذه الأنظمة .

 

السمة الغالبة ، بل والأساسية ، التي تتسم بها الأنظمة القمعية عموماً ، عربية وغير عربية ، هي سمة التشبث بالبقاء على قمة السلطة والإلتصاق بكرسي الحكم مهما كلف ذلك من هدر للأرواح والأموال والإمكانيات ، ومهما كانت نتيجة ذلك على البلد. ولغرض تحقيق هذا الهدف تسعى القوى الحاكمة في هذه الأنظمة ، إلى جانب توظيفها لكل ما تملكه من الأساليب القمعية ضد مناوئيها ، إلى التهادن مع بعض القوى السياسية العاملة على الساحة والتي تجد فيها فسحة من المشتركات التي تؤمن لها إسناد هذه القوى جماهيرياً من جهة ، مقابل إشعار هذه القوى السياسية بدعم السلطة لها من جهة أخرى . لقد جرت هذه المهادنات والمناورات مع كل القوى السياسية التي غلب عليها الفكر المتردد المُهادِن . إذ كانت هناك القوى التي إدعت الديمقراطية وتبني افكار الحرية والليبرالية وحتى الإشتراكية أحياناً ، إضافة إلى القوى ذات التوجهات الدينية الإسلاموية ، التي تهادنت في هذه الحقبة التاريخية او تلك مع الحكومات القمعية ، فاستطاعت بذلك ان تؤسس ، وبكل حرية أحياناً ، لعملها الجماهيري الذي إكتسب طابع الإرتزاق من العمل السياسي أكثر من العمل المبدئي ضمن برنامج سياسي وطني حريص .


وبالنظر لإبتعاد قوى اليسار الديمقراطي ، في الغالب ، عن مثل هذه التصرفات الإنتهازية وإصرارها على ألإشارة وبمختلف الطرق إلى الخلل والإعوجاج لدى الحكام القمعيين ، فقد أدى ذلك لأن تكون في متناول مرمى الأجهزة القمعية لهذه الأنظمة التي لم تتوان عن إحضار التهم الجاهزة مسبقاً لتجعل منها السيف الذي تشهره ضد الفكر اليساري الديمقراطي التقدمي ، خاصة في تلك المراحل التي يتبنى فيها هذا اليسار سياسة تقف في مواجهة سياسة القمع التي يتعرض لها هو بالذات والتي تتعرض لها الجماهير الشعبية وتنظيماتها الحزبية والنقابية. 

وهذا ما حدث فعلاً في كل الأنظمة التي تبنتها الدول العربية . هذا بالإضافة إلى تأثير العمل السري وتداعياته على مجمل النشاط اليساري الذي برز بشكل واضح إثر اول فرصة يستطيع فيها اليسار ان يخرج للجماهير بشكل علني دون إتخاذ الإجراءات الأمنية لحمايته من القمع المتواصل الذي يتعرض له . لقد أدى كل ذلك إلى ضآلة التجربة في العمل الجماهيري ، بالرغم من نجاح اليسار نوعاً ما بنشر الفكر الوطني التقدمي حتى ضمن نشاطه العلني المحدود هذا .


لقد أدى كل ذلك لأن يكتسب اليسار الديمقراطي من هذه التجارب النضالية التي مرت بها الشعوب الثائرة في الدول العربية خبرات غنية كثيرة يمكن توظيفها ، إذا ما تم إستيعابها وتحليلها بشكل علمي دقيق ، لتطوير العمل المستقبلي بشكل افضل واكثر فرصاً للنجاح . فلقد افرزت هذه الإنتفاضات الشعبية معطيات وقوى كانت حتى الأمس القريب قبل إندلاع هذه الإنتفاضات تعتبر من العوامل الصعبة التعامل معها بالنظر لقوة القمع المسلط من قبل الأجهزة الحاكمة أولاً ولوجود عوامل ذاتية وموضوعية سياسية واقتصادية وثقافية صعبة ومعقدة ساهمت في ضمور مثل هذه القوى واختفاء مثل هذه المعطيات ثانياً . لقد أوضحت الإنتفاضات السمات التي تشترك فيها المعطيات الذاتية والموضوعية في كل مجتمع من هذه المجتمعات بالرغم من تباعدها جغرافياً عن بعضها البعض .


وفي كل ذلك لم تكن ألأحزاب والقوى اليسارية التي واصلت مسيرتها النضالية من خلال إستمرارها بتبني مصالح الجماهير  في صفوف ألإنتفاضة فقط ، بل كانت وفي جميع مراحل عملها السياسي قادرة على صياغة خبراتها النضالية ببرامج تلبي حاجة المنتفضين وتعكس شعاراتهم على الواقع العملي .فالعمل المثمر يتبلور من خلال الخروج إلى الشارع ورفع الشعارات المختلفة ذات الوجهة الآيديولوجية السياسية والثقافية الواضحة التي لها القدرة على قيادة الجماهير من خلال التأكيد على اهداف الإنتفاضة والسير بثبات فكري وعزيمة ثورية على تحقيق هذه الأهداف . وهذا هو الفيصل في نجاح قوى اليسار في المشاركة في العملية السياسية التي تلي سقوط الأنظمة القمعية . إلا أن المهم ليس في المشاركة الهامشية التي يريد اليسارمن خلالهاها إثبات وجوده على الساحة السياسية فقط ، بل ان المهم هو التأثير على هذه الساحة وسحبها نحو القرار الذي يستجيب أكثر ما يمكن لتلبية وتحقيق اهداف الثورة الجماهيرية . إن مثل هذا الأمر سوف لن يتحقق دون وجود البرنامج السياسي الواضح المعالم والأهداف ودون ولوج مناضلي اليسار ساحة العمل بكل إصرار وعزيمة ونزاهة ونكران ذات ليصبحوا فيه المثال الذي يُشار إليه ويُقتدى به .


لقد أفرز سقوط بعض الأنظمة الدكتاتورية القمعية في الدول العربية ، إثر الإنتفاضات الجماهيرية ، معطيات جديدة على الساحة السياسية في المنطقة عموماً تشابكت فيها ألإنتماءات القومية مع ألإصطفافات المذهبية الدينية والقناعات السياسية , فتبلورت أمام المواطن من خلال هذا الإشتباك ردود فعل آنية اصبح من الضروري وضعها في مسارها الذي يصب في نقل الأوطان التي حدثت فيها هذه التغيرات إلى مرسأ الحضارة العالمية بعد أن أغلقت عليها الأجهزة القمعية كل المنافذ للحاق بالركب الحضاري العالمي . وفي هذه الحالة لابد وأن تكون قوى اليسار هي الفعالة في هذا الإتجاه إلى جانب القوى الأخرى المؤمنة بالديمقراطية حقاً وفعلاً لا قولاً وتبجحاً . فما هي هذه المعطيات وما هي الكيفية التي يجب ان تبلورها قوى اليسار والقوى الديمقراطية عامة للتفاعل معها :

أولاً: ممارسة القوى التي راهنت على ألإصطفافات القومية والمذهبية تأثيرآ عاطفيآ آنيآ على قطاعات جماهيرية واسعة أرادت من خلالها إعطاء التغيير طابعها الذي تؤمن به قومياً او دينياً وإبراز هذا التوجه كبرنامج سياسي يداعب العواطف اكثر مما ينشغل بجوهر التغيير في كافة المجالات التي اهملتها الدكتاتوريات الساقطة والتي تشمل كافة مراحل الحياة .وهذا مما أدى إلى ان يتعامل المواطن مع مفردات جديدة تتردد على ألسنة الناس بشكل عاطفي في اكثر الأحيان . وهنا تكمن مهمة القوى الديمقراطية عموماً وقوى اليسار بشكل خاص في توجيه ردود الفعل العاطفية نحو العمل الوطني البرنامجي والموَجَه صوب الإنتقال بالمجتمعات إلى مسيرة الحضارة العالمية وليس العيش على فتاتها ، كما تعيش مجتمعاتنا اليوم .


ثانياً :


ما يواجه هذه المهمة سلبياً هو تشتُت القوى الديمقراطية واليسارية التي تركت فسحة واسعة تتصدر فيها القوى الرجعية والقومية الشوفينية لبعض مواقع التغيير الذي حدثت بفعل الإنتفاضات الجماهيرية التي لم تكن هذه القوى فاعلة فيها حين إنطلاقها . إن الخطر الناجم عن إستمرار هذا التشتت للقوى الديمقراطية واليسارية يكمن في إمكانية ديمومة التوجه القومي الشوفيني والديني الطائفي الذي برز الآن في جميع الدول العربية التي تم فيها كنس الأنظمة الدكتاتورية القديمة .


فما ألعمل إذن...؟ لا طريق سوى وحدة القوى الديمقراطية واليسارية على برنامج سياسي واضح المعالم والأهداف ، بعيداً عن المزايدات وحرق المراحل ، وغير متهادن على حساب المبادئ الأساسية للفكر الديمقراطي عموماً واليساري بوجه خاص . ان القوى الديمقراطية في المجتمعات العربية لديها من الطاقات والإمكانات التي تؤهلها لإيجاد كثيراً من الركائز التي يجب ان تعمل عليها مجتمعة ، خاصة وعلى الأقل في هذه الفترة بالذات التي تتصاعد فيها وتائر الفكر الشوفيني الرجعي في المنطقة برمتها . ولا يمكن تحقيق ذلك إذا لم يقترن العمل الديمقراطي بتوجهه نحو فصائل الشعب عامة وكل الجماهير التي تسعى إلى التغيير،  مهما تنوعت مشاربهم السياسية وتباينت مواقعهم ألإجتماعية واختلفت إنتماءاتهم الدينية والمذهبية
. وحدة الديمقراطيين واليساريين مهمة لابد من تحقيقها لإبعاد شبح الطائفية الرهيبة والتعصب القومي العنصري عن المنطقة برمتها . وحدة لا تعني التفريط بحقوق ألأديان والقوميات والطوائف , بل بالعكس تؤكد على إحترامها وإزالة كافة العراقيل التي تُعيق ممارستها او تحول دون نموها وتطورها بالشكل الذي يضمنها للجميع دون إستثناء وبالشكل الذي يستوعبها ضمن الكيان الوطني الواحد .

 

ولابد لهذه الوحدة الديمقراطية من ان تتوجه لكسب الشباب للعمل الديمقراطي واليساري. إذ ان ذلك امر لا مفر منه ، إن أرادت قوى الديمقراطية واليسار ان يكون لها المستقبل الفاعل في المناطق التي تنشط فيها جماهيرياً .

 

كما يجب تنشيط دور المراة في المجتمعات التي تخلصت من القمع الدكتاتوري والأنظمة الشمولية وذلك من خلال دراسة العوامل الذاتية والموضوعية المؤثرة في هذا الموضوع . فالعامل الذاتي ينصب على الطبيعة التي نشأت وتربت وتعلمت فيها المرأة في المجتمعات التي ظلت أكثرها منغلقة على مساهمتها في مجالات الحياة المختلفة ووقفت ضد اعتبارها صنواً للرجل لها ما له وعليها ما عليه .واستناداً إلى ذلك نشأت أجيال نسوية تقف موقفاً رافضاً لنيل المرأة حقوقها التي تستحقها كنصف المجتمع . لذلك ظل عمل منظمات الدفاع عن حقوق المرأة عملاً يقتصر على تلك النخبة المثقفة من النساء اللواتي تجاوزن حدود " الأدب " البرجوازي لينهضن بواقع المرأة المشوب بالإضطهاد والتهميش والإحتقار إلى الواقع البشري الحقيقي الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة في المجتمعات التي تحترم الإنسان وحقوقه بغض النظر عن جنسه ولون بشرته ودينه وانتماءه القومي. 

اما العامل الموضوعي فقد تبلور من خلال ما وضعته الأنظمة الشمولية من قوانين وتعليمات كرست هذا التصرف الذي دعمته قوى التخلف الديني المعادي للمرأة اصلاً باعتبارها ناقصة عقل ودين ولا يمكن الوثوق بتصرفاتها التي لم تنظر لها هذه القوى إلا من خلال شبقها الجنسي وتدنيها الخلقي في تعاملها مع كل ما يخص هذا الكائن الذي خلقه نفس خالق الرجل ، كما تؤمن هذه القوى نفسها بذلك ، والذي جعله على احسن تقويم والمسمى بالمرأة ايضاً .

فعندما يُصار إلى نتشيط وتعزيز دور المرأة في المجتمعات الجديدة يجب إيجاد وبلورة معطيات جديدة ايضاً للتعامل مع المرأة . وهذه المعطيات هي معطيات فكرية بالدرجة الأولى يواجه بها الفكر اليساري الديمقراطي التقدمي الخطاب الديني الرجعي المتخلف ، فاضحاً عداءه للمرأة ومحارباً لدونيتها التي وضعها فقهاء السلاطين ، منطلقاً من المطالبة الملحة على نشر الوعي والتعليم في كافة مراحله التي تؤسس لخلق أجيال تنفض عنها غبار التخلف الذي مارسه الخطاب الديني طيلة القرون الماضية . ولا يمكن لأية قوة من القوى السياسية الفاعلة الآن في المجتمعات التي جرى أو التي سيجري فيها التغيير ان تعمل على المطالبة الجدية والفاعلة لتحقيق ذلك غير القوى اليسارية والديمقراطية على العموم.  إن عملاً كهذا ، كما هو العمل في كافة مجالات التجديد والتطوير ، سوف لن يكون سهلاً وخالياً من المخاطر والعراقيل التي تضعها القوى الرجعية امامه ، إلا انه الطريق الذي لا بديل له لإلتحام نصفي المجتمع الذي لا يمكن له ان يستمر في مسيرته العرجاء على ساق واحدة ، إذا ما اراد اللحاق بالركب الحضاري الأممي ، ومثل هذا العمل بكل ما تلفه من مخاطر وعقبات لا يمكن ان يتحقق دون ان يتبناه الفكر اليساري الديمقراطي الموحد .

 

إن نشاطاً كهذا لابد وأن يصطدم بإطروحات ونشاطات الإسلام السياسي وخطابه الذي سيعمل جاهداً لعرقلة مثل هذه المشاريع. إلا أننا يجب ان لا نجعل من ذلك عائقاً امام العمل الديمقراطي الموحد الذي لا بديل له في الوقت الحاضر .ولو إختصرنا هذا التوجه على الساحة السياسية العراقية لأمكننا إعتبار التيار الديمقراطي العراقي الذي تأسس في خريف العام الماضي البديل الحقيقي للقوى السياسية الإسلاموية المتنفذة اليوم على هذه الساحة. لذلك فإن الإنخراط في صفوف هذا التيار وبلورة هذه التجربة إلى جانب الأحزاب الديمقراطية واليسارية سواءً العاملة منها مع هذا التيار او التي لا زالت بعيدة عنه ، يصبح امراً ذا اهمية إستثنائية لكل مؤمن بالديمقراطية ولكل من يسعى لأن تكون هي الظاهرة التي تعم الساحة السياسية العراقية . إن نجاح وحدة الديمقراطيين العراقيين سيكون له ، بكل تأكيد ، أثراً واضحاً على بلورة الفكر الديمقراطي في المنطقة عموماً ويزيد من إمكانيات الإنتفاضات الجماهيرية لكنس ما تبقى من الأنظمة الشمولية القمعية في المنطقة برمتها .

 

فلابد إذن من مواجهة خطاب الإسلام السياسي مواجهة علمية واقعية . ولا يمكننا الحديث عن مواجهة هذا الخطاب دون أن نتواجد على ساحته بالذات وليس بعيداً عنه . أي أننا لا يمكن أن نربح هذه المواجهة دون أن نتسلح بالفهم العلمي للدين وبالتحليل النقدي للخطاب الديني وبالمقدرة على ربط هذا الخطاب بالتوجه السياسي للأحزاب والمنظمات التي تعلن عن واجهاتها الدينية في الوقت الذي تسعى فيه لتحقيق أغراضاً سياسية بحتة . لذلك فإن الرأي الذي يدعو إلى ترك الإنشغال بامور الدين يقود بالضرورة إلى عدم القدرة على مواجهة خطاب الإسلام السياسي إنطلاقاً من نفس الآليات التي يوظفها هذا الخطاب . فإذا سعينا إلى مواجهة خطاب الإسلام السياسي بآليات العلمانية أو الديمقراطية أو أية فكرة أخرى ، فإن إمكانيات نجاح هذه المواجهة ستكون قليلة جداً وذلك للأسباب التالية :

1

. عدم قدرة كثير من مروجي خطاب الإسلام السياسي إستيعاب الفكر العلمي الذي لا ينسجم وأفكارهم. وحتى لو إستوعبوه فإن أبسط ما يجيبون عليه حين مواجهتهم به بأنهم لا يعترفون بمثل هذا الفكر وعلى هذا الأساس يبررون رفضهم له ، وبالتالي رفض مَن يحاججونهم بهذا الفكر .

2

. وبسبب ما ذكرناه أعلاه فيما يتعلق بالمستوى الثقافي للجماهير في معظم المجتمعات الإسلامية فإن إستخدامنا لخطاب لم تتعود الجماهير على سماعه سيفقدنا الكثير من القدرة على التوغل بين هذه الجماهير ومخاطبتها ، في الوقت الذي أصبحت مسامعها تتقبل وبمرور الوقت بعض المصطلحات والمقولات الدينية التي جرى عكسها عليها بصيغة خطاب الإسلام السياسي . وما علينا في هذه الحالة إلى أن نعيد صيغة هذه المصطلحات والمقولات بالشكل الذي يسير باتجاه التطور الفكري في المجتمع .

3

. يحاول خطاب الإسلام السياسي أن يربط الفكر المناوئ له ، خاصة ذلك الفكر الذي يدعو إلى العلمانية والديمقراطية وحرية الرأي والدولة المدنية ، بالكفر ومعاداة الدين (سابقاً كانت الشيوعية واليوم العلمانية ). وعلى هذا الأساس فإن توجهنا لإفهام الجماهير بالدين بشكل لا يتعارض والحالة الثقافية السائدة والساعي إلى الإنتقال بهذه الحالة نحو الأحسن دوماً سيجعلنا نمتلك سلاح الدين نفسه لنواجه به خطاب الإسلام السياسي بين هذه الجماهير التي ستشهد طروحاتنا هذه وتقارنها مع طروحات الإسلام السياسي . إن مثل هذا التوجه سيجعل من الجو السياسي الذي يريد خطاب الإسلام السياسي أن يختزله إلى الدين فقط  جواً أكثر سعة وانطلاقاً وتنوعاً . وهذا سيقودنا إلى السبب الرابع وهو :

4

. كثيراً ما يدعو خطاب الإسلام السياسي إلى إنتقاد أولئك الذين يحاولون تفنيد خطابه بوسائله بالذات بأنهم دخلاء على الدين ولا شأن لهم بذلك وعليهم أن يتركوا الدين لأهل الدين ، تماماً كما يجري عمل أي أخصائي ضمن إختصاصه دون تدخل من ليس له علاقة بهذا الإختصاص بعمله . إن هذا المنطق مرفوض تماماً وذلك إستناداً إلى خطاب الإسلام السياسي نفسه الذي يدعو الناس إلى الإلتزام بتعاليم الدين يومياً. وهذا يعني أنهم يطالبون بأن يشكل الدين واحداً من المفاصل اليومية الهامة التي يجب أن يمارسها الفرد دون إنقطاع . وعلى هذا الأساس فإن كل فرد في المجتمع يجب أن يطلع على مفردات ما يمارسه ليفهم هذه المفردات بشكل يؤدي به إلى ممارستها بشكل جيد ومقنع ايضاَ لا بشكل ببغائي  إجباري . وذلك يعني بعبارة أخرى ضرورة إنشغال كل فرد مُطالب بالإلتزام بالتعاليم الدينية أن يدرس ويفهم هذه التعاليم على حقيقتها ، ومثل ذلك لن يتم دون الإحتكاك بها يومياً ومناقشة طرق القناعة بها ، لاسيما وإن كثيراً من الآيات القرآنية تؤكد على أن هذه النصوص " لقوم يتفكرون  أو لقوم يعقلون " .

 

ولتحقيق نتائج إيجابية في هذه المواجهة فإنها يجب ان تتشعب لتشمل العملية الثقافية برمتها بدءً من مراحل التعليم الأولى ثم كل مراحلها الأخرى ومروراً بمحو الأمية ونشر الثقافة العامة بين الجماهير وانتهاءً بتأهيل كل وسائل الثقافة العلمية والأدبية والفنية بما فيها الثقافة الدينية المُوَجَهَة . كما لا ينبغي إهمال دور الإعلام في مثل هذه المواجهة والذي سيلعب الدور الفعال في نشر الوعي الثقافي أعلاه ومواجهة إعلام الخطاب السياديني (السياسي ـ الديني) .

 

إن أهمية ألإعلام تتطلب أن يكون إعلاماً بمستوى الجماهير وليس إعلاماً للنخبة . فإعلام الإسلام السياسي ينطلق في الواقع من كثير من الممارسات الدينية التي يرتبط بها الفرد في المجتمعات الإسلامية إرتباطاً عاطفياً فطرياً ، إذ لا يعمل خطاب ألإسلام السياسي إلا على دغدغتها وتحريكها بنفس الشدة العاطفية الفطرية المتأصلة لدى الفرد وبذلك يتبجح بمقدرته على تحريك الملايين إلى جانبه ، وفي الواقع إن هذا التحرك ما هو إلا تعبيراً عن مشاعر تفتش عن الإنفراج وانعكاساً لواقع يفتش عن البديل الذي لم تجده هذه الجماهير لحد الآن لا في الإسلام السياسي ولا في غيره .

 

وختاماً لا يمكننا إلا القول بأن الحالة البائسة التي تمر بها المجتمعات الإسلامية والتي تزداد بؤساً وسوءً وتخلفاً في كل يوم  يمر على هذه المجتمعات دون أن ترى ما تستطيع أن تبني عليه آمالها في حياة حرة كريمة تتحقق فيها العدالة الإجتماعية والرفاه الإقتصادي واحترام الإنسان وحقوقه ، سببتها ـ وبشكل أساسي ـ تلك الأنظمة السياسية التي تقبع تحت جبروتها وقمعها هذه الجماهير التي كانت حتى ألأمس القريب لا حول لها ولا قوة . الجماهير التي كانت تفتش عن المنقذ لها ولم تعثر عليه في هذه الدنيا ، فدفعها واقعها المليئ ، إضافة إلى القمع والإضطهاد ،  بالجهل والمرض والتخلف  إلى التوجه نحو الغيب ، علها تجد في الدار الآخرة ما عجزت عن الحصول عليه في الدار الأولى . فكان التوجه نحو الدين بشكله العفوي الذي إستغلته بعض الفئات السياسية لتجعل منه صحوة دينية مارست فيها خطاباً برز على أشكال مختلفة ومتناقضة أحياناً تناقض دعاته وما ينتمون إليه من فرق ومذاهب ظل الفرد المحروم المُغتصَب حائراً بينها جميعاً . فازداد بذلك إضطهاده وتنوع قمعه الذي لم تقتصر ممارسته على السياسي المحترف فقط ، بل تجاوزه إلى السياسي الذي ربط ظهوره على هذا المسرح بالدين وأوجد له خطاباً خاصاً به ضمنه بعض المعتقدات الدينية التي صاغها أو أولَها بنفسه ليوهم الناس بانه رجل دين لا رجل سياسة .هذا الخطاب الذي يُمارَس اليوم في وطننا العراق وفي كثير من المجتمعات الإسلامية الأخرى ما هو إلا الخديعة الكبرى التي يواصل إرتكابها تجار السياسة الجدد ، بعد أن مارسها ولا زال يمارسها تجار السياسة القدماء ، ولكن بجبة وعمامة ومسبحة هذه المرة .

 

لذلك فإن ما ندعوا اليه من خلال الإنتفاضات الجماهيرية التي بدأت في المناطق العربية والتي قد تشمل كثيراً من مناطق المجتمعات الإسلاميه قريباً هو تسليح هذه المجتمعات بالفكر النير الذي يستطيع فرز الغث من السمين ومواجهة قوى الخطاب الديني المُضَلِل بخطاب علمي   يتناولالمقاصد الحقة للدين ويسحب البساط من تحت اقدام المتاجرين به .

 

الدكتور صادق إطيمش

 

*أُلقيت في الندوة التي اقامها النادي الثقافي العراقي في بودابست ـ هنغاريا بتاريخ 30.06.2012

 


نحن بحاجة الى مجلس للأمن القومي فعلآ.؟

في البداية وقبل التطرق الى ( صح ) وضرورة تشكيل هذا المجلس أدناه ….............

 

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15749:%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9&Itemid=273


أود توجيه وتقديم ( الف ) تهنئة وأستشارة قلبية وقومية الى ( شبل ) البيشمه ركه الأبطال والخالدون ( مسرور) مسعود البارزاني المحترم.......

بمناسبة تسنمه هذا ( الخادم ) الواجب القومي المهم أعلاه ونيابة عن كافة عوائل ( بيشمه ركه ) والسجناء السياسيين والجرحى والمعوقين والشهداء والمفقودين والمؤنفلين من أجل ( التحرر ) والتقدم والأستقلال ووجود دولة لهم ( كوردستان ) الكبرى جنبآ الى جنب دول بقية القوميات المتجاورة لا وبل ( المحتلة ) لأرضهم ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت ولحد اليوم وتحت يافطة ( الأخوة ) في الدين الواحد.؟

1.قلت وأقول الآن للذين يشككون في ( صح ) وأستحقاق هذه العائلة ( بارزان ) والبارزانيين والمسعود ( الأول) والأخير وليس الآخر القومية والوطنية المناضلة والمضحية بالغالي والنفيس وهو ( الروح ) طبعآ من أجل شعبهم ( الكوردي ) والكوردستاني ومنذ أكثر من ( 100 ) عامآ مضت ولحد اليوم وغدآ والى الممات.؟

أين ( أكثر ) وأفضل الأشخاص والعوائل المستحقون منهم في ( العراق ) الحالي.؟

نعم أكرر في العراق الحالي.؟

هل تقصدون تلك وهذه ( الخونة ) والجحوش والعملاء والمرتزقة قبل عام ( 1966 ) وبعدها من الذين باعوا فعلآ ويبيعون شعبهم الكوردي في العراق و بأرخص الأثمان عند أقرب فرصة.؟

أم تقصدون الذين أنكروا وينكرون أستعمال ولفظ كلمة ( كوردستان ) وتبديلها بشمال العراق.؟

الذي لم ينكرها حتى ذلك العروبي الدكتاتوري صدام المقبور.؟

لكن البعض من المحسوبين على الشعب الكوردي ( يزيدية ومسلمون ) أنكروا وينكرون لفظ كلمة كوردستان التي تحتظن أقدس معبد لهم وهو ( لالش ) النوراني.؟

2.لتكن هذا المجلس مخصص من أجل ( الدفاع ) عن الشعب الكوردي والكوردستاني عامة قوميآ وليس دينيآ وسياسيآ.؟

لأن ( الدين ) أقصد به كافة الأديان وليس دين معين فقط.؟

ليس سوى ( بدعة ) وخدعة وتدين وتعبد لشخص ( ميت ) ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

كذلك السياسة ( فن وتكتيك وممارسة الممكنات ) قابلة للتغير وتبديل الرأي والمنهاج.؟

لكن القومية والأمن القومي ( ضرورة ) ملحة و باق ( حي ) والى الأبد.؟

3.لتكن التركيز ومحاسبة الذين باعوا ( كوردستان ) قوميآ فعلآ وسيحاولون بيعه بعد الآن الى كل من يدفع لهم أكثر.؟

وليس التركير على المسائل الدينية السياسية والأمور الداخلية اليومية والروتينية.؟

4.لتكن ( بيشمه ركه ) وخدام القومية في ( رئاسة ) وقيادات و دوائر هذا المجلس من ( كافة ) الشرائح الأنسانية بين الشعب الكوردي والكوردستاني وبدون أية ( أستثناء ) ومظلومية أحدهم.؟

الى الأمام ونحن على أتم ( الأستعداد ) والتضحية من أجل دولة كوردستان قوميآ.؟

بير خدر آري

آخن في 10.7.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/


الاحتفال بعيد الصحافة العراقية يعني أول ما يعني إحياء ذكرى وَضَعت أول مرة العراق أمام عهد الصحافة وتجلياتها في التطور الإعلامي اللاحق، ثم جعلته يبدأ بمهمة الإعلام الورقي المتداول الذي يحمل الخبر والتحليل ليعرف المتلقين الذين كانوا متلهفين بقضايا المعرفة والثقافة والسياسة والعلوم وغير ذلك من القضايا التي تهمهم، والاحتفال بهذه الذكرى هو إحياء لتاريخ الصحافة  وامتدادها على مدى سنين كثيرة قدرت بـ ( 143 ) عاماً حيث أسست أول جريد في بغداد " الزوراء " 15 / 6 / 1869 ، ولقد دأبت دور الإعلام على الإشادة بذلك التاريخ وتناولته أثناء الاحتفال به باعتباره مفخرة لبلدٍ كانت متخلفة تشكل الأمية فيها نسبة عالية، ويعتبر هذا التأسيس عمل حضاري دل على مدى الاهتمام بدور الصحافة باعتبارها نقطة مضيئة في كشف الحقيقة، وعلى امتداد عقود أدت الصحافة العراقية دورها الرائد في تطوير مهنيتها مضيفة إليها عشرات الصحافيين من رجال ونساء عاملين في مؤسساتها الصحفية مقدمين كل ما يمكن تقديمه من اجل تطوير مفاهيم النظرة للصحافة حيث يعتبرها الكثيرون السلطة الرابعة إلى جانب السلطات الثلاث، ومن هذا المنطلق كنا نتوقع من نقابة الصحفيين أن تجعل من الاحتفال بعيد الصحافة العراقي مناسبة للم شمل جميع الصحافيين العراقيين والاهتمام بمصالحهم ، أن يكون الاحتفال ثقافياً ووطنياً يكرم فيه العديد من الصحافيين الذين قدموا الكثير من صحتهم ووقتهم لخدمة الصحافة العراقية الحرة، وان يجري تكريم للصحف السرية التي كانت تعمل بشكل سري طوال عهود طويلة لاحقتها أجهزة القمع الثقافية الحكومية والأجهزة الأمنية المخابراتية وتعرض العاملين فيها إلى الاعتقال والتعذيب حتى الاستشهاد، كنا نأمل من قيادة نقابة الصحافيين وفي مقدمتهم مؤيد اللامي أن يكون عيد الصحافة العراقية يوماً وطنياً يزيد من لحمة الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي وان يكون الاحتفال مهرجاناً لتعريف المواطن العراقي بمهمات الصحافة والصحافيين العراقيين الوطنية، لا حفلاً راقصاً بديلاً عن كل ذلك.

نقول وبشكل مباشر وصريح لسنا بالضد من حفلات فنية ترفيهية تقام في أية بقعة من البلاد كما أننا لسنا بالضد من مادلين مطر كفنانة أو انسانة ولا ضد أن تغني وترقص في بغداد أو إي محافظة أخرى بدعوات شخصية أو ذات طابع مادي نفعي ترفيهي، لأن ذلك يضمن على الأقل حق وحرية كل إنسان في تصرفاته بشرط مراعاة مشاعر الآخرين .. لكن  وأقول لكن، أن يزج باسم مادلين مطر لإحياء عيد الصحافة في العراق يعد بمصاف من يقتل القتيل ويتنزه في جنازته إي أن الذي أراد الاحتفال بعيد الصحافة على هذه الشاكلة كان يهدف إلى تهميش المعنى من الاحتفال، فالمحترمة مدلين مطر ليس لها صلة لا من قريب ولا من بعيد بالصحافة العراقية إلا اللهم نقل أخبارها الفنية في البعض منها فكيف سمحت نقابة الصحفايين الحكومية ونقيبها اللامي لنفسها وبحضور رئيس الوزراء والعديد من معاونيه ومستشاريه ومسؤولين آخرين أن تقوم بإحياء حفلة راقصة وغنائية بدلاً من دعوة صحافيين معروفين في عالم الصحافة، ثم هذا الموكب الرسمي بقيادة فراس الحمداني الذي يشار له انه من المقربين لرئيس الوزراء أليس فعل غريب والمواطنين يرون ويشاهدون الموكب الرئاسي الذي خصص لها بغية حمايتها وطائرة الهليكوبتر التي كانت موجودة لنقلها، هذا الكم العسكري والحكومي في الاستقبال والنقل وإجراء اللقاءات، هذا الاستقبال الذي نشرت صوره بشكل مثير وواسع والذي لا يقل عن مواكب استقبال الملوك ورؤساء الجمهوريات ورئاسة مجالس الوزراء وكبار المسؤولين في الدول الأخرى، أليس ذلك يدل على الاستخفاف بمشاعر مئات الآلاف من المواطنين الذين يجابهون الموت يومياً ويعانون من شظف العيش؟ أليس ذلك غريباً عن الاحتفال بعيد الصحافة العراقية التي قدمت للعراق كل ما هو جدير بالتضحية وخدمة الكلمة الحرة وعلو حرية التعبير وبخاصة في سنوات القهر والإرهاب والقتل المبرمج.

مرة أخرى لا نريد الإساءة إلى الفنانة مادلين مطر ولسنا بالضد من إحياء حفلاتها في العراق وكما يذكر أن زيارة مادلين للعراق هي الثانية خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى الأشهر، لكننا نسأل نقابة الصحافيين هل هو عيد الصحافة العراقية المجاهدة والحرة أم عيداً للاحتفاء بالفنانة مادلين مطر ؟

الصحافة العراقية التي يمثلها بحق وحقيقة ممثلوها الحقيقيين يجب أن يكون الاحتفال بعيدها مناسبة لنشر مفاهيم العمل الصحافي الحر والديمقراطي واحتفاء بالمؤسسين والعاملين بعد ذلك الذين قدم التضحيات الكبيرة من اجل الكلمة الحرة والتذكير بشهدائها الأوفياء وإكرامهم وليس الاحتفال على الطريقة القديمة المعروفة ولا نسترسل أكثر والعاقل يفهم! فعلى ما ظهر أن الاتهامات التي وجهت إلى نقابة الصحافيين ورئيسها مؤيد اللامي بعد تقديم الأموال من قبل الحكومة بأنها نقابة تابعة للحكومة له نوع من الصحة.

 

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 16:06

أكواخ البرلمانيين- وسمي المولى

 

أخيرا تكرمت الحكومة العراقية مشكورة ومثابة ومأجورة فرفعت الحيف وازالت الغبن واعادت الحق الى نصابه، حيث بالتفاتة جديرة بالاهتمام العالمي والاقليمي والعربي فضلا عن المحلي اخذت على عاتقها انصاف شريحة البرلمانيين ، هذه الشريحة التي عانت لامرين وتحملت ظلم واضطهاد السلطات الغاشمة التي تعاقبت على حكم العراق  وقدمت قوافل من الشهداء والمعاقين والمهاجرين والمهجرين والمطاردين والمتشردين ، والتي دفعت ومازالت تدفع ضريبة اسقاط السلطة البعثية وتداعياتها . لقد نظرت الحكومة الموقرة بعين الرأفة والرحمة والشفقة وانطلاقا من حرص وطني مخلص ، فقررت التعاقد مع ارقى الشركات العالمية المتخصصة بتشييدالقصور الملكية السعودية والقطرية والصدامية لتشييد قصور تليق  باعضاء مجلس النواب المغبونين المستضعفين وانتشالهم من بيوت الطين والسعف والصفيح ومن ماء تناكر نقل المياه الثقيلة ، وانقاذ عوائلهم شرب ماء المجاري واطفالهم من مدارس الطين وافتراش ا لارض  وتهيئة مستوصف صحي لهم بدل العطار ( ابو الاعشاب ) والمضمد المتقاعد  ، كما بادرت الحكومة الموقرة بصرف رواتب مجزية لهم  وانقاذهم من ذل واهانة شبكة الرعاية وصدقات المؤسسات المشبوهة ، وهيأت لهم مولدة كهربائية بسعر رسمي بدل مولدة( جاسم حواسم) العاوية التي ارهقتهم اجورها الشهرية واعطالها المستمرة ، كذلك تناخت كل الوزارات للمساهمة في مد يد العون للنواب فقررت وزارة النقل تقديم النقل المجاني بطائراتها الحديثه لهم والى بلد يسافرون وقررت الداخلية منحهم جوازات سفر دبلوماسية ليسرحوا ويمرحوا متى واين وكيف شاؤا ، كما قامت الاوقاف بوضعهم وعوائلهم واقاربهم واصدقائهم على رأس قوائم الحج، ولم يفت وزارة الصحة ايفاد مرضاهم الى مستشفيات البحرية الامريكية التي تعالج الملوك من درجة ملك عبد الله فما فوق ، كذلك تبنت وزارة التعليم العالى ايفاد ابنائهم للدراسة في جامعات السوربون والاكسفورد والالينوي وفرجينيا وهارو  وحسب الاختيار .
والنقاشات جارية مع الظواهري وملا عمر ووالي بغداد لأستحصال فتوى اعفاء اعضاء البرلمان العراقي من صيام شهر رمضان .!!
الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 16:02

الهدف من الكتابة - جمعة خزيم

السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل كاتب لماذا نكتب؟ أعتقد ليس لمجرد  أن نرى أسمائنا مطبوعة, ولا رغبة منا أن نكسب نفوذاً أو تقرباً من السلطة, ورغم أن العديد من الذين يكتبون لا هم لهم سوى هذه الأهداف القصيرة المدى.

إلا أننا نتصور أن الكتابة عمل إنساني يهدف بالدرجة الأولى إلى تنوير القراء ووضع كثير من النقاط فوق الحروف ..كي تصبح قراءة الواقع ممكنة وفهم الحياة مستطاعاً.....والتعامل مع المتغيرات أيسر

الكتابة ما لم تكن تعبيراً عن حق ملايين القراء في حياة أفضل بكل معانيها فهي لا تساوي وزنها ورقاً

حق الإنسان في الحرية والتعبير والاعتقاد, وحق التعليم والعمل, وحتى حقه في الاختلاف. وهذه الحقوق لا تنفصل أبداً عن المجتمع الذي يحيا فيه البشر .... وعن طبيعة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية التي  تفرز من داخلها شكل السلطة السياسية.

في زمن الأزمة والتردي فإن البعض للأسف قد احترف كتابة ما يسمونه بالسطور الوردية المتفائلة, واحترف تجميل الوجوه القبيحة التي لا تجدي فيه جراحات التجميل, وامتهن تقديم الحلول الجاهزة والأحلام المزيفة ...عن الفقراء الذين نبغوا فجأة..وعن الأحباء الذين انتصروا على كل التقاليد والأزمات ... وعن البسطاء الذين أثروا  لأن الحظ أراد أن يكافئهم على طول صبرهم ورضاهم .

 وأدمن القراء معهم الأحلام البسيطة المريضة ... وأصبح حل مشكلة الحياة – على كثرتها – يترقب الحظ والقدر وعدداً من الأسباب من ضمنها إرادة الإنسان من حيث هو إنسان فرد, وإرادة المجتمع من حيث هو تنظيم وقوة ضغط كبيرة لإحداث التغيير, لكن ...الحياة ليست  بالجمال الذي يزيفونه ولا بالبساطة التي يرجونها, وأزمات الفقراء ليست دراما أسطورية تحل عن طريق الشاطر "حسن "أو الأميرة "سندريلا", الحياة إرادة إنسانية واعية, تدرك عمق الأزمة التي يحياها إنسان العصر, ورؤية عميقة لمشكلته, وإنها ليست حالة شخصية بقدر ما هي جزء من مشكلة المجتمع ككل.

إن حل المشكلة الفردية لا يمكن أن يكون حلاً  صحياً إلا في إطار تطور المجتمع, والتغلب على مشاكله ...أما أن يردد البعض القصص والحكايات عن نماذج  إنسانية انتصرت فجأة على كل هموم الذين يحترفون بيع  كلمات من الصمت والأوهام .....يقدمون للقراء جرعة من المخدرات كي تنسى همومها وعذاباتها  وتنتظر هذا الأمل العبثي ....الذي يحيل كل البسطاء الفقراء إلى أثرياء أصحاء سعداء. وتظل كتابات البعض رغم كل هذه الأحلام الزائفة ...محاولات حقيقية لأن يرى بسطاء هذا الوطن حقيقة الحياة وعمق الواقع, وأن أي غد جميل لا يصنعه إلا كل الناس المؤمنين بالخير والحق والجمال ....للناس .. كل الناس.

الايميل الرسمي للاتحاد: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/yrks2012

[  ان سلسلة الألف فَرَسْ المشهورة تُعْرَفُ بحكومة أتابكية(1) لُر الكبرى ، وقد كانت عاصمة أمرائها خلال القرن السادس حتى أوائل القرن الحادي عشر الميلادي في مدينة إيذه ( إيذج ) . يرى بعض من المؤرخين إن أمراء  أتابكان لُر الصغرى هم من سلسلة الألف فَرس أيضا ، حيث كانت عاصمتهم خُرَّم آباد ، وقد حكم أمراء أتابكان لُر الصغرى مناطق واسعة لأِكثر من أربعة قرون .

يشير حمدالله المستوفي (2) بهجرة عشائر كوردية من المناطق الحالية في كوردستان سوريا < جبل السماق > الى مناطق في لُر الكبرى ولُر الصغرى . فيذكر حمدالله المستوفي < 730 ه / 1330 م >(3) عشيرتي الممسني والبختياري منهم اللتين هاجرتا بمعية أربع وعشرين عشيرة كوردية أخرى من كوردستان سوريا الى مناطق في جبل كيلويه وبختياري ولُرستان الحالية . وبحسب أقوال حمدالله المستوفي ان هذه الهجرة قد حدثت في أوائل القرن السادس الهجري (4) ، وفي كوردستان العراق تتواجد فيها عشيرة الممسني أيضا .

في القرن السادس الهجري هاجر نحو مئة عائلة كوردية من جبل السماق في كوردستان سوريا الى لُرستان بسبب عوامل أمنية كانت تهددهم من جانب القبائل الكبيرة ، فآستقروا عند حكومة محمد خورشيد . وكان رئيسهم أبو الحسن الفضلوي ، وكان له إبنا يدعى عليا حيث توفي ، وكذلك كان له إبنا آخر بإسم محمد ، حيث توفي هو الآخر بعد مدة . وكان لأبي الحسن الفضلوي إبنا ثالثا يدعى بأبي الطاهر الفضلوي ، وكان هذا شابا شجاعا ، وانه تمكن لما آمتاز به من الكياسة والدهاء والذكاء والخداع والصبر من السيطرة على مملكة لُرستان . وبعد أن تمكن من تعزيز أركان مملكته قاد الثورة وأعلن الاستقلال وآعتبر نفسه أتابكا . في القرن الخامس (5)      توفي أبي طاهر الفضلوني ، ومن بعده قام بإدارة مملكة لُرستان أبناءه الخمسة ، وهم ؛ الألف فَرس ، بهمن ، عمادالدين بهلوان ، نصرالدين إيلواكوش وقزل .

ظهور أتابكية اللُر ؛ كان حاكم لُرستان شخصا يدعى ب( بدر ) . وبعد مدة طويلة من الحكم توفي لأِسباب مجهولة ، فورثه حفيده نصرالدين محمد بن هلال بن بدر ، وكان هذا حاكما عادلا ، وانه آستوزر في حكومته شخصا يدعى ؛ محمد خورشيد . وكان في ذلك الوقت نصف أراضي لُرستان تقع تحت حكم الشولان الذين كان يحكمهم سيف الدسن ماكان روزبهائي . وقد كان الشولان منذ عهد الأكاسرة (6) يحكمون هذه الأراضي . وكان مؤسس الشول (7) هو نجم الدين أكبر، حتى هذا اليوم فإنهم ينسبون أنفسهم اليه .

ومن كوردستان سوريا هاجرت عشائر متعددة برئاسة أبي الحسن الفضلوني الى لُرستان . وفي أحد الأيام كان الفضلوني ضيفا في منزل خورشيديان فقدّم أحدهم له رأس ثور ، فآعتبره فألا حسنا وقال لأِصحابه ؛ نحن سنحكم هذه الديار يوما ما ! .

كان لأِبي الحسن الفضلوني إبنا بإسم علي . في أحد الأيام ذهب علي هذا الى الصيد يرافقه كلبه فهاجمه عدد من الناس المجهولين فضربوه ضربا مبرحا ، ثم رموه في جوف الغار ، وفي هذه الأثناء حمل عليهم الكلب بقوة فجرح بعضا منهم ، ولما عاد الكلب الى العشيرة ورأوه الناس انه مثخن بالجراح والدماء تسيل منه ذهبوا للبحث عن علي ، فعثروا عليه في الغار ، ثم حملوه الى بيته وقاموا بتطبيبه .

خلال هذه الحقبة كان شخص بإسم سلغريان حاكما لفارس (8) ، وانه لم يكن يُنْعت بالمَلِكِ بعد . وبعد فترة توفي علي وخلّف وراءه إبنا يدعى بمحمد الذي كان شابا شجاعا ، وانه حكم فترة . وكانت علاقاته سيئة مع سلغريان . وبعد مدة وجيزة توفي هو أيضا فورثه إبنه الآخر المسمى بأبي طاهر ، حيث كان هو أيضا شابا مقداما ، مع علاقات سيئة مع سلغريان . لهذا نشبت الحرب إثر مهاجمة الأخير لمملكة اللُر ، لكن أبا طاهر تمكن من دحره والانتصار عليه . وبعدها سافر أبو طاهر الى فارس ، فقال له أتابك سنقر ؛ أطلب مني شيئا ، فقال له أبو طاهر ؛ أريد منك أن تساندني بجيش كي أتمكن على بسط سيطرتي الكاملة على لُرستان ، فلبّى أتابك سنقر طلبه هذا .

تسمية الألف فَرَسْ ؛ كان أبو طاهربالحقيقة هو مؤسسا لأِتابكية لُرستان ، لكن بما ان إبنه المسمى بالألف فَرس هو الذي أوصل الحكومة الى مجدها وقوتها . ومن ناحية أخرى فإنه تمكن من كسب التأييد لحكومته من الخلفاء العباسيين ، لهذا آشتهر التأسيس الرسمي لأِتابكية اللُّر بإسمه . ولهذا السبب فإن الكثير من المصادر ذكر ان أتابكية اللر هي الألف فَرس أيضا .

حكومة الألف فَرَسْ : إن الألف فرس كان قويا وشجاعا وأصبح خليفة لأِبيه ، وإنه كان حاكما عادلا  ، حيث في عهده تطورت مملكة لُرستان . لهذا السبب فإن الكثير من العشائر هاجرت اليها من كوردستان سوريا وآستوطنت فيها ، منها ؛

آستركي ، مماكويه ، بختياري ، شوند ، زاكي ، جاكي ، هاروني ، أشكي ، كوي ليبراوي ، ممويي ، يحفويي ، كمانكش ، مماسنكي ، أرملكي ، تواني ، مديحه ، أكورد وكولارد وغيرها التي لانمتلك عنها المعلومات الدقيقة  ، وبإلتحاق هذه القبائل بالألف فَرس وإخوته تعززت حكومته كثيرا ، وانه تمكن بعد ذلك من دحر الأعداء من شولان وضمها الى حكومته              وفرالفلول المندحرة من الألف فَرس الى فارس . وبهذا تمكن الألف فَرس وإخوته من التوسّع بمملكتهم لتشمل كامل لرستان وشولستان وكرداركان كهيايه لرستان ، حتى انها وصلت الى حدود أربعة فراسخ من أصفهان .

مملكة لُرّستان ؛ في العهد المغولي كانت مملكة لرستان تنقسم الى قسمين هما ؛ اللر الكبرى واللر الصغرى ، وكان بين اللر الكبرى وشيراز ( فارس ) منطقة ثالثة يسكنها اللر أيضا تسمى ب( شولستان ) . أما اليوم بدلا من شولستان هناك الممسني ، وبدلا من اللر الكبرى هناك الكهكيلويه والبختياري ، وحاليا نطلق على اللر الصغرى بلرستان . وكانت اللر الكبرى واللر الصغرى قبل مجيء المغول والى إنتهاء حكومة الإيلخانيين (9) كانت في حالة شبه مستقلة  ، وقد أصبح البعض منهم معروفا وخلّد التاريخ أسماءهم عن طريق المعارف والأدبيات الفارسية ، أو بالصراعات والمعارك التي كانت تدور رحاها بين المتنافسين . لكن الأشهر في التاريخ هو قبائل وطوائف اللر الكبرى ، لأنهم كانوا يجاورون فارس وعراق العجم (10) وعراق العرب (11) وشولستان ، وكان لهم أيضا علاقات مع أتابكية فارس وخلفاء بغداد . ان الأكثر أهمية من هذا كله هو إن مناطق سكناهم كانت تقع على طريق عراق العرب ووديان كارون وكرخة فارس وسواحل البحر . وقد كانت غالبية الوقائع والتحشيدات العسكرية والذهاب والإياب للإيرانيين في الجنوب الغربي أو في عراق العرب كان يمر عبر أراضي هذه الطوائف والقبائل . عليه كان هذا السبب عاملا مهما على أن تكون اللر الكبرى إستراتيجية . أما اللر الصغرى فهي بعيدة تقريبا ، وانها لاتقع إلاّ قليلا على طرق المواصلات وممراتها . ] تمت الترجمة للنص .                                                                                                                                                                    حواشي وتعليقات المترجم ؛

1-/ أتابكية / أتابكان ؛ يبدو ان هذا المصطلح هو تركي بالأصل ويتكون من لفظين ، ف؛ أتا معناه الأب ، وباكيه أو بكيه معناه الأمير ، عليه يصبح المعني الكلي ؛ أب الأمير . وهذا مثل ؛ أتاتورك ، بمعنى أب الأتراك , وقد أطلق في الماضي الأتابكية على الحكومات والأمراء ، مثل أتابكية فارس والشام واللر وغيرها .

2-/ حمدالله المستوفي / 1281 – 1349 ؛ هو مؤرخ وجغرافي وأديب معروف ، ولد المستوفي ومات في مدينة قزوين الايرانية القريبة من العاصمة طهران . للمستوفي كتاب قيم ومهم في الجغرافيا البشرية والطبيعية للعالم الاسلامي بعنوان [ نزهة القلوب ] .

3-/ ( 1330 م !؟) ؛ لا أدري ماذا يقصد كاتب المقالة بهذا التأريخ الذي ذكره عن المستوفي عندما آستشهد بأقواله !؟ يبدو انه خطأ من كاتب المقالة ، لأن هذا التأريخ الذي ذكره كاتب المقالة لايتطابق مع تأريخ ولادة المستوفي ولاوفاته أيضا حيث أوردناه في النقطة الثانية !.        

4-/ القرن الرابع الهجري ؛ يطابقه القرن العاشر الميلادي .

5-/ القرن الخامس ... يقصد الهجري حيث يطابقه القرن الحادي عشر الميلادي .

6-/ الأكاسرى جمع كسرى وهو مصطلح يطلق على ملوك فارس قبل الاسلام .

7-/ الشول ؛ هم أيضا عشيرة من اللر .

8-/ فارس ؛ هو إسم يعني بولاية فارس حيث مركزها محافظة شيراز التي تقع في جنوب ايران .

9-/ الإيلخانيون / 1256 – 1355 ؛ هم سلالة مغولية تركية بالأصل حكمت ايران والعراق وتركيا وكوردستان وبلدان عديدة أخرى .

10-/ عراق العجم ؛ هو مصطلح جغرافي وتاريخي أطلق على الأراضي والمناطق التي تقع في شرق عراق العرب ، حيث يشمل أصفهان والري وقزوين وكرمانشاه  وغيرها .

11-/ عراق العرب ؛ هو كذلك مصطلح جغرافي وتاريخي يشمل المناطق السهلية الواقعة على حوضي دجلة والفرات ، وتفصل  - كما قيل – بين عراق العرب وعراق العجم سلسلة جبال زاغروس .  

في فترة حكم الطاغية المقبور في العراق كان يتدوال على الصعيد الشعبي نكتة ساخرة  في سبيل السخرية والازدراء من النظام الشمولي في بغداد , والنكة تدور حول ان ( الفيل يطير ) , وكان ان احد الاشخاص قد ذكر امام نائب الطاغية عزة الدوري هذه النكتة ، فرد عليه النائب السابق  بغضب , " اجلس , هل جننت , كيف الفيل بضخامته المعهودة يطير " اجابه الشخص بثقة " مو السيد الرئيس , يقول هيج " , فتمالك نفسه النائب وقال له " الفيل يطير , ولكن ...  " , لقد اسردت هذه النكتة في سبيل المداعبة , في زمن الغرائب والعجائب الذي نعيشه , وزمن تصديق اي شئ من الطغاة مهما كان بعيد عن الواقع وفي عالم الخيال .

ففي الكويت مثلا الزمن يعود الى الوراء , كيف ذلك !! سوف نوضح ذلك للقراء الكرام  في هذه المقالة , حيث تعيش الكويت ازمة سياسية حادة وقطباها السلطة السياسية التنفيذية , ونواب الاغلبية في مجلس 2012 المبطل والذي لم يدم سوي أكثر من  3 اشهر , وقد اعطى امير البلاد اشارة البدء لعبور" الازمة الدستورية والتي اعقبت حكم المحكمة الدستورية بابطال مجلس 2012 واعادة مجلس 2009 المنحل , وذلك بالامر الاميري الذي اصدره سموه امس 5-7-2012 بتعيين الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح اعضاء الحكومة الجديدة " , ويتم بعد اختيار الوزراء الجدد  , اداء قسم الحكومة الجديدة امام مجلس 2009 ( المنحل اساسا ) لتجاوز الازمة الدستورية الحالية , واوضحت المصادر المشار اليها لجريدة الصباح الكويتية " فانه سيتم حل مجلس 2009 ايضا في حال عدم التئامه , والدعوة لانتخابات جديدة تجري في اكتوبر او نوفمبر المقبلين " اي بما معنى الرجوع بالزمن الى الوراء وارجاع مجلس 2009 لاداء الحكومة الجديدة قسم اليمين اما المجلس المنحل اساسا وبمرسوم اميري , أيعقل هذا في دولة تتباهى بانها دولة مدنية وتحكم  بمؤسسات ديمقراطية  ؟؟!!  ,   وفي هذا السياق اكد نواب الاغلبية المعارضة في مجلس 2012 المبطل وعلى لسان رئيس المجلس  المبطل عضويته  احمد السعدون " ان هناك من يعملون لتعديل نظام الدوائر للتزوير والتلاعب بالانتخابات واصفهم برموز الفساد , مشيرا الى ان الاغلبية لن تسمح لرموز الفساد العبث بالدوائر الانتخابية خلال غياب المجلس " وقال السعدون " ان مجلس 2009 ساقط سياسيا وشعبيا واخلاقيا , ويجب الا يعقد اي جلسة , كما ان القضية لا تتعلق باشخاص , بل تتعلق بالشعب الكويتي , وسندعو مؤسسات المجتمع المدني لممارسة دورها , ومجموعو القوانين التي اقرها مجلس 2012 أضرت بأركان الفساد في الكويت " ودعا السعدون الشعب الكويتي للتصدي لمحاولة العبث بالدوائر , والتي تعتبر انقلابا على الدستور , مؤكدا ان الحقائق بدأت تظهر في قضية الايداعات والتحويلات وتهريب الديزل والمليارات التي ضاعت , ولجان التحقيق في الايداعات والتحويلات وصلت الى حقائق مثبتة بمستندات " .

كما أكد قانونيون وسياسيون أن الكويت تعيش حالة من الفوضى السياسية تهدد أركان الدولة المدنية والديمقراطية , مبينين أن هذه الفوضى تتمثل في رفض احكام القضاء وغياب لغة الحوار الهادفة وانعدام الثقة بين السلطات .

كما حذر النائب جمعان الحربش الشعب الكويتي من القبول بأي عبث بالنظام الانتخابي من قبل السلطة , متهما السلطة باستهداف كتلة الاغلبية المعارضة .

كما رأينا مما سلف بان  هناك تصريحات متبادلة وتستعر  وتيرتها بين السلطة ونواب الاغلبية في بعض الاحيان مما قد يؤدي بالبلد الى حالة  من الفوضي وتهديد نواب الاغلبية المعارضة  بالنزول الى الشوارع والميادين في حال اي مساس بالدوائر الانتخابية او بزيادة اصواب الناخبين الى صوتين .

لقد طلبنا  في مقال سابق يتعلق بنفس الموضوع من السلطة ان تعالج الامور بهدوء وروية بعيد عن التشنجات وبنضوج سياسي , الا ان السلطة لديها اجندتها الخاصة بها .

ان لغة الفساد واحدة في كل الحكومات والسلطات الحاكمة في كل ارجاء العالم , حيث حفنة من المفسدين والمرتشين  يسرقون المال العام ويعرضون البلد الى فوضى , وفي الجهة المقابلة تتعرض لهذه الحفنة المفسدة والمرتشية  مجموعة من المناضلين المخلصين الذين يحاولون وقفهم عند حدهم ومقاضاتهم قانونيا ومحاكمتهم على ما اجرموه من فساد وضياع المال العام .

ومن أجل الخروج من الازمة السياسية وأخراج المشهد السياسي الكويتي من فوضى التصريحات السياسية المتبادلة بين الفرقاء , نطالب ونقترح على السلطة باتباع  نظام الدائرة الواحدة , والذي فيها تكون اصوات الناخبين الكويتيين  متوزعة بشكل عادل ,  والسماح للاحزاب بالاعلان عن تشكيل نفسها  والمشاركة في الانتخابات المقبلة المزمع اجرائها  .

 

شفق نيوز/ كشفت وثيقة سرية صادرة عن الحكومة الامريكية، عن عدم تمكن السلطة في ايران ورجال دينها من السيطرة على حوزة النجف ومرجعيتها، مؤكدة على أن الولايات المتحدة لا تخشى هذا الامر.

 

وذكرت الوثيقة التي تحصلت "شفق نيوز" على نسخة منها، أن "رجال الدين في ايران لن يتمكنوا من السيطرة على الحوزة الدينية في النجف الأشرف مرجع الشيعة في العراق وخارجه"، عازيةً ذلك الى عدة اسباب من ابرزها "اختلاف الأيدلوجية الدينية بين شيعة العراق وإيران".

وأشارت الوثيقة إلى ان "الولايات المتحدة الامريكية لا تخشى نهائيا من سيطرة دينية من ايران على العراق لان ذلك مستحيل".

وأضاف الوثيقة الامريكية ان "اسبابا أخرى تجعل من المستحيل سيطرة ايران دينيا على العراق منها عدم مقبولية لرجال الدين الإيرانيين لدى شيعة العراق والآلية المعقدة لاختيار مرجع ديني في حوزة النجف وغيرها".

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت ان المرجعية الشيعية في مدينة النجف العراقية رفضت دعوة من نظيرتها بمدينة قم الايرانية لتشكيل لجنة مشتركة للتعاون والتنسيق الثنائي، للاشراف المشترك على المدارس الدينية للمرجعيتين والامور المتعلقة بطلبتها، اضافة الى توحيد مناهج الدروس الدينية فيهما، منوهين على ان هذا الامر يهدف الى فرض مرجعية قم على الحوزة في النجف.

وفي حوزة النجف اليوم اربعة مراجع معروفين يصعب منافستهم، وهم، علي السيستاني، اسحاق الفياض، بشير النجفي، ومحمد سعيد الحكيم، ومن يطرح نفسه مرجعاً من دون أخذ يواجه مشكلة الانتقاد كما حدث مؤخراً في مدرسة رجل الدين الصرخي.

وعرف عن مراجع الحوزة بقطيعتهم المستمرة مع السلطة منذ ايام المرجع الاعلى الملاّ محمد كاظم اليزدي وأنتقل الامر إلى المرجع السيستاني زعيم الطائفة الشيعية في النجف، إذ انه أغلق برانيته (مضيف منزله) الذي يتوسط مدنية النجف القديمة منذ زمن بوجه السياسيين على الرغم بانه كان داعماً واضحاً طيلة السنوات الماضية للعملية السياسية في البلاد ومواجهة الأرهاب.

خ و/ ص ز/ ي ع

شفق نيوز/ اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة اقليم كوردستان، عن الانتهاء من خطتها لقبول الطلبة خريجي الدراسة الاعدادية للعام الدراسي المقبل، مؤكدة على قبول اكثر من 30 الف طالب وطالبة.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي سعيد في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" ان الوزارة تسعى لتوفير اكبر عدد من المقاعد الدراسية في جامعات ومعاهد الاقليم لخريجي الدراسة الاعدادية لهذا العام"، مؤكدا ان "من المتوقع قبول مابين 30 الى 31 الف طالب وطالبة وهو ما يزيد على عدد المقبولين في العام الدراسي الماضي الذي بلغ 29 الف طالب وطالبة".

واوضح سعيد ان "خطة قبول الطلبة
الناجحين خلال السنة الحالية في جامعات الإقليم قد تم صياغتها قبل اشهر وتم الاعلان عنها"،
مستدركا ان "الخطة اجلت ريثما تعلن النتائج النهائية لطلبة المرحلة الثانوية لاسيما انه كان
متوقعاً ارتفاع نسبة النجاح".

واشار سعيد الى انه "تم تبني نسبة القبول 40% بدل عن نسبة 30%
وهذه النسبة تعتبر مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة".

وبخصوص الطلبة الذين لن يقبلوا في
جامعات الإقليم قالت وزيرة العمل وشؤون الاجتماعية في حكومة الإقليم آسوس نجيب،
ان " الوزارة اعلنت سياسة تنظيمية وتدريبية لتقليل نسبة البطالة بين صفوف الشباب".

وبحسب
تأكيدات وزارة تعليم العالي والبحث العلمي في الإقليم، فان نسبة القبول في الإقليم
 تبلغ فقط 28% وفي العراق 30%؛ في وقت يجب ان تتجاوز نسبة قبول
الطلبة في الجامعات 50% بحسب المقياس العالمي للعلوم في دول العالم.

م م ص

 

نص الخبر:

الكوردستاني: مجلس امن الاقليم ليس مؤسسة بوليسية ولا يحق للمعارضة المشاركة فيه

شفق نيوز/ أكد التحالف الكوردستاني، الثلاثاء، على أن رؤية رئاسة وحكومة اقليم كوردستان للامن ليست "بوليسية"، مبيناً أن المعارضة لا يحق لها المشاركة في مجلس الامن الوطني في الاقليم.

وكانت حركة التغيير المعارضة قد وصفت في بيان لها، يوم أمس الاثنين، تأسيس مجلس الأمن الوطني أنه "يهيء لتأسيس سلطة توتاليتارية بوليسية للتدخل في جميع مفاصل الحياة السياسية والمدنية في إقليم كوردستان"، حسب البيان.

وقال النائب عن التحالف الكوردستاني شوان محمد طه في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "اقليم كوردستان يعتمد على مبدأ الاستحقاق الانتخابي بين الكتل السياسية في توزيع المناصب الحكومية"، مضيفاً أنه "ليس من حق المعارضة المشاركة في مجلس امن الاقليم".

وأوضح طه وهو عضو في لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي أن " رؤية مركز صنع القرار في اقليم كوردستان للامن ليست رؤية بوليسية بقدر ما هي تنموية"، عاداً تشكيل مجلس امن يصب في مصلحة الاقليم والعراق.

وأضاف النائب عن التحالف الكوردستاني أن الاقليم يشهد استتبابا امنياً بشكل كبير مما اثر ايجابا على التطور في الجانب الاقتصادي"، مؤكداً على أن "السجالات السياسية بين السلطة في اقليم كوردستان والمعارضة مسألة طبيعية جداً وهي تدل على المسار الصحيح للعملية الديمقراطية في الاقليم".

وأعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، اول امس الاحد، عن تأسيس مجلس الأمن الوطني، واصفاً إياه أنه خطوة مهمة نحو خدمة جماهير كوردستان و حماية أرواحهم وممتلكاتهم.

يذكر أن مجلس الأمن الوطني الكوردستاني تأسس بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الاقليم، وتم تعيين مسرور بارزاني مستشاراً للمجلس بدرجة وزير والدكتور خسرو كول محمد نائبا له ورئيسا للمؤسسة العامة لآسايش الاقليم.

ي ع

 
الاتحاد: دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، الى ضرورة توزيع الثروات بشكل عادل بين العراقيين، مشددا على المضي في طريق بناء دولة المواطنة وليس دولة المحاصصة والتمييز المذهبي والطائفي.

وقال المالكي خلال كلمة له في المؤتمر الثاني لهيئة دعاوى الملكية ببغداد إنه "يجب إعادة الحقوق والممتلكات المصادرة لأصحابها ويجب أن يشعر المواطن بأنه وماله ودمه وعرضه محترم وفق القانون"، داعيا الى ضرورة "توزيع الثروات الوطنية بعدالة بين العراقيين". وأضاف أن "الدستور أكد على ان الثروات ملك للشعب العراقي ولايضرنا أن يحصل الشعب على جزء من العائدات لكن المهم أن يكون التوزيع يجري بعدالة ودون لبس". حسب قوله. وتابع المالكي قوله "يجب أن نمضي في طريق بناء دولة المواطنة وليس دولة المحاصصة والتمييز المذهبي والطائفي لأننا نعتقد إن تحقيق العدالة وضمان حقوق الناس في مقدمة عملية البناء". حسب قوله. وتابع أنه "يجب إعادة هذه الممتلكات لأصحابها فبلدنا لايمكن أن ينهض إلا على أساس احترام الدستور والقانون، وضمان حقوق المواطن". كما قال المالكي ان "الحقوق التي سلبت من الكرد الفيليين ابان حكم النظام السابق يجب ان تعاد اليهم". واضاف "لايمكن ان يستعيد الكرد الفيليون مواطنتهم الا بعد ان تعاد اليهم جميع حقوقهم"، مبينا ان "النظام السابق كان يعد الكرد الفيليين مواطنين من الدرجة الثانية".
ويعد الكرد الفيليون من اكثر الشرائح تضررا من ممارسات النظام السابق، اذ تم في مطلع ثمانينيات القرن الماضي باصدار قرارات حرمتهم من جنسيتهم العراقية وعدتهم تبعية لايران، وتم تسفير وتهجير مئات الالوف من اسرهم واحتجاز وتغييب اكثر من 20 الف من شبابهم كما اقر بذلك رئيس الوزراء نوري المالكي، فضلا عن مصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة.

السومرية نيوز/ بغداد

أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، الأحد، أن دخول بعض الإيرانيين بدون تأشيرة إلى العراق يشكل عبئا على الحكومة العراقية، وفيما أشار إلى أن العراق يتسلم من إيران بصورة منتظمة رفات قتلى الحرب معها، لفت إلى أن وزارة العدل العراقية تبحث وضع اتفاقية لتبادل السجناء والمجرمين مع الجانب الإيراني.

وقال الدباغ في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "بعض الإيرانيين يدخلون إلى العراق بدون تأشيرة دخول أو يتأخرون بعد انتهاء التأشيرة وهذا الأمر يشكل عبئا على الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "العراق يسعى للتخلص من هذا الأمر لأنه يخلق إشكاليات بين البلدين الجارين".

وأضاف الدباغ أن "العراق يتعامل مع قضية الموقوفين الإيرانيين في العراق بإنسانية لان اغلبهم موقوفون بتهم بسيطة"، لافتا إلى أن "وزارة العدل العراقية تبحث وضع اتفاقية لتبادل السجناء والمجرمين مع الجانب الإيراني".

وأكد المتحدث باسم الحكومة أن "الحكومة العراقية تولي أهمية لملف السجناء العراقيين بإيران"، مشيرا إلى أن "العراق يتسلم بصورة منتظمة رفات شهداءه من الحرب الإيرانية العراقية".

وأشار الدباغ إلى أن "ملف المفقودين العراقيين نتيجة الحرب مع إيران، مهم وأساسي بالنسبة لحكومة العراق"، مبينا أن "هناك متابعة لهذا الملف من وزارة حقوق الإنسان العراقية مع الجانب إيراني".

وتستقبل محافظة كربلاء أسبوعيا نحو خمسة آلاف زائر إيراني يدخلون المدينة بشكل قوافل، فيما يبلغ عدد الزوار الإيرانيين الذين يدخلون محافظة النجف حالياً ثلاثة آلاف يومياً.

وتشهد العلاقات العراقية الإيرانية تحسناً ملحوظاً في الآونة الأخيرة خصوصاً في المجال الاقتصادي، فقد بلغ حجم التبادل التجاري 10 مليارات دولار، لكن ما يزال هناك العديد من القضايا العالقة، أبرزها مسألة ترسيم الحدود وتقاسم المياه، وتصريف مياه البزل لاتجاه الأراضي العراقية، والآبار النفطية المشتركة وتبادل السجناء.

ومازالت رفات الكثير من المقاتلين من الطرفين مدفونة في مناطق حدودية تقع ضمن حدود القضاء بما فيها ناحية السيبة، كما أن المراصد والسواتر والخنادق الترابية معظمها ظلت على حالها، وبعضها تحيط بموقع الحقل الذي يبعد أقل من أربعة كيلو مترات عن الأراضي الإيراني التي يفصل شط العرب بينها وبين الناحية.

وأكدت وزارة حقوق الإنسان العراقية في (19 نيسان2012)، وضع حلول سريعة لإنجاز ملف استخراج رفات حرب الثمانينيات مع إيران، فيما طالبت إيران بتسهيل إدخال الآليات والتجهيزات من جانبها إلى العراق للتعاون في عمليات الاستخراج.

يذكر أن الحرب العراقية الإيرانية، والتي تعرف أيضاً بحرب الخليج الأولى وقعت عام 1980 واستمرت حتى 1988، وراح ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح من الجانبين.

 

تكشف رسالة وجهها الرئيس العراقي، جلال طالباني، إلى قادة الكتل السياسية المعارضة لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، المعروفين بأطراف اجتماعات أربيل - النجف، أن طالباني تعهد أمام هؤلاء القادة بالانضمام إلى صفهم لسحب الثقة من المالكي، في حال وافقوا على المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه، وفقا لمبادرته المعروفة بالنقاط الثماني للخروج من الأزمة السياسية الحالية

 

 إلى قادة الكتل السياسية المعارضة لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، المعروفين بأطراف اجتماعات أربيل - النجف، أن طالباني تعهد أمام هؤلاء القادة بالانضمام إلى صفهم لسحب الثقة من المالكي، في حال وافقوا على المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه، وفقا لمبادرته المعروفة بالنقاط الثماني للخروج من الأزمة السياسية الحالية. ويؤكد طالباني في رسالته التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة مصورة منها أنه «إذا رفض التحالف الوطني الاتفاقات السابقة والطلبات المشروعة الأخرى المقدمة من قادة الكتل الثلاث، عندها سيعمل على سحب الثقة من المالكي دون الحاجة إلى تواقيع نواب البرلمان العراقي ويجيز الدستور العراقي لرئيس الجمهورية أن يدعو إلى طرح مسألة سحب الثقة من رئيس الوزراء على البرلمان العراقي، في حال استدعت الضرورة ذلك. وبين الرئيس طالباني موقفه الصريح من الأزمة السياسية التي أكد حياديته كرئيس للجمهورية في التعامل معها، مشيرا إلى أن «التركيز كان على ضرورة تنفيذ الاتفاقات السابقة والمطالب الجديدة للإصلاحات والشراكة وعدم الإنفراد بالحكم، ولكن الذي حدث هو تحويل الموضوع برمته إلى سحب الثقة». وفيما يلي نص الرسالة التي مهرها الرئيس طالباني بتوقيعه وبعثها إلى قادة الأطراف الثلاثة، وهم «التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري»:

«تسلمت شاكرا رسالتكم المؤرخة (أربيل - 10/ 6/ 2012) وأرى من الواجب أن أجيب عليها بكل صراحة، راجيا سعة صدركم وأستميحكم عذرا لما لا يرضيكم منها: إن رسالتكم تتضمن سوء فهم وعدم الدقة في سرد المواقف. أولا: موضوع سحب الثقة من رئيس الوزراء: ورد موضوع سحب الثقة من رئيس الوزراء في اللقاء التشاوري، الذي انعقد في أربيل. فكان موقفي الواضح هو أنني محايد في الاجتماع، بحكم كوني رئيسا للجمهورية، لذلك لم أوقع الورقة التي هيأها الأستاذ فخري كريم، ولم أسمح لرفاقنا القياديين الموجودين بالتوقيع عليها. ولكني، والحق يقال، قلت في معرض التعليق على اعتبار سحب الثقة ورقة ضغط وتخويف: إذا رفض التحالف الوطني أو رئيس الوزراء الالتزام بالمبادئ والأطر الواردة والاتفاقات السابقة فسأطلب من مجلس النواب سحب الثقة. ولا شك أنكم تتذكرون أن التركيز كان على ضرورة تنفيذ الاتفاقات السابقة والمطالب الجديدة للإصلاحات والشراكة وعدم الانفراد بالحكم. ولكن الذي حدث هو أنكم حولتم الموضوع برمته إلى سحب الثقة. علما بأن التحالف الوطني أبلغوني رسميا، كما أكد رئيس الوزراء أيضا استعدادهم لاحترام وتنفيذ الاتفاقات السابقة، والنظر بعين الاحترام والاعتبار لجميع الفقرات الواردة من الرسالة، ما عدا فقرة سحب الثقة. وعلى أثر ذلك، وجهت نداء بالدعوة إلى الحوار الجاد الذي رفض من قبلكم. كما سبق للعراقية مقاطعة اجتماعات اللجنة التحضيرية التي هيأ أجندة حوارها الدكتور روز نوري شاويس، باسم التحالف الكردستاني، وبذلك حصرتم الموضوع في نقطة واحدة، هي سحب الثقة. لذلك فليس صحيحا ما تفضلتم بكتابته (فإن فخامتكم التزمتم بوضوح، حتى في آخر لقاء عقد بدوكان، أنكم ستوجهون رسالة سحب الثقة إذا ما توافر العدد المنصوص عليه من تواقيع النواب، والبالغة 164 نائبا). أما في اجتماع دوكان فقد كنت واضحا معكم وقبلكم مع الأخ مسعود البارزاني والأخ نيجيرفان البارزاني بأنني لن أستعمل صلاحياتي في الدعوة إلى سحب الثقة معلنا استعدادي لإرسال الرسائل التي يرسلها النواب المحترمون حول سحب الثقة إلى البرلمان. وهذا ما فعلته إذ وقعت النص المقترح من قبل الأخ الرئيس البارزاني لإرسال رسالتي إلى البرلمان داعيا إلى جلسة استثنائية وتاركا الحرية للنواب الكرام باتخاذ القرار اللازم وفق الدستور

 ثانيا: العدد المرسل إلي: ليس صحيحا ما ورد في رسالتكم أنكم أرسلتم (تواقيع النواب البالغ عددهم 164 نائبا) بل إن الرسائل التي سلمني إياها الأخ آزاد برواري كانت تحمل توقيع (160) مائة وستين نائبا. وعندما أعلن خبر تشكيل لجنة رئاسية للتدقيق في التواقيع انهالت علينا برقيات وتليفونات من نواب يطلبون حذف تواقيعهم. فقامت اللجنة الرئاسية بإدارة الأستاذ نزار محمد سعيد، مدير مكتب الرئيس، مع زملائه بالتحقيق والتدقيق، فتبين بعد المكالمات التلفونية مع النواب أن هناك 12 نائبا يطلبون سحب التواقيع واثنين يطلبان تجميد توقيعيهما. وبعد ذلك اتصلت نائبة دكتورة مدعية أن توقيعها معروف لكثيرين بحكم كونها طبيبة لذلك تطالب شطب ما ادعي أنه توقيعها. فإذا جمعنا وطرحنا نجد أن هناك (145) مائة وخمسة وأربعين توقيعا صحيحا، سلمت رسائلها إلينا. ونحن أضفنا توقيع (11) نائبا من الاتحاد الوطني الكردستاني فبلغ العدد (156) توقيعا فقط. ويؤسفني أنني لا أستطيع الارتكاز على قناعاتكم المستقبلية لأنها ستتأكد عند انعقاد البرلمان وإجراء التصويت.

ثالثا: ملاحظات أخرى: 1 - لو كنا راغبين في إفشال مشروع سحب الثقة لما أضفنا تواقيع نواب الاتحاد الوطني الكردستاني. 2 - طيلة فترة رئاستي لم يتمكن أحد من اتهامي بالانحياز، إلا إلى العراقية والكتل المنضوية تحت لوائها، كما يشهد بذلك السيدان عادل (عبد المهدي) وطارق (الهاشمي)، اللذان سمعا من دولة رئيس الوزراء الاتهام لي بالانحياز إلى الحزب الإسلامي. كما يشهد بذلك وقوفي ضد الاجتثاث للأساتذة صالح مطلك وعدنان الجنابي واسكندر وتوت الذين أصبحوا نوابا بعد تدخلاتي المتكررة. 3 - هناك نقاط أخرى في رسالتكم لا أريد الرد عليها الآن، ولكني أرجوكم منع الناطقين باسمكم أو الصحف القريبة منكم عن الاستفزاز والإهانة حينما يزعمون بأنني أنفذ الأوامر الإيرانية سابقا ولاحقا. أرجو علمكم بأنني أملك الرد المفحم الذي أترفع عنه الآن والآن فإنني أجدد الدعوة إلى الاجتماع الوطني الذي سبق وأن اتفقنا عليه مع التحالف الوطني مع الوعد المكتوب مني بأنني سأقف معكم إذا رفضوا الاتفاقات السابقة وطلباتكم المشروعة الأخرى، وأرجو سحب الثقة حينئذ من دولة رئيس الوزراء وحدي دون الحاجة إلى تواقيع النواب.

 رابعا: أسباب رفض سحب الثقة: لقد آن الأوان لأصارحكم بالأسباب الحقيقية التي تدفعني إلى رفض تقديم طلب سحب الثقة، والتي ليس بينها أبدا سبب الدفاع عن الأستاذ المالكي أو تزكية جميع فعالياته. 1 - رئاسة الوزراء من نصيب الأكثرية العربية الشيعية الممثلة بالتحالف الوطني. فلا يجوز القفز عليها بطلب سحب الثقة، بل يجب بذل الجهود معها لإقناعها بتبديل ممثلها لرئاسة الوزراء. 2 - إنني لم ولن أقف ضد الأكثرية الشيعية ومطالبها واستحقاقاتها ومع كل الاحترام للتيار الصدري فهم لا يمثلون إلا ربع عدد نواب الشيعة في البرلمان.<p> 3 - إن التحالف الوطني أبلغني استعداده التام لتنفيذ الاتفاقات والأخذ بنظر الاعتبار والاحترام أوراق أربيل الأولى والثانية.<p> 4 - إن الرئيس يجب أن يظل محايدا وراعيا للاجتماع الوطني ولم الشمل وتوحيد الصف، هذا هو دوره الذي سيفقده إذا وقف مع طرف ضد طرف آخر. لذلك فإني إذا أجبرتني الظروف على مخالفتي قناعاتي المبدئية هذه فسأقدم الاستقالة من رئاسة الجمهورية وأعود أمينا عاما فقط للأوك (الاتحاد الوطني الكردستاني)لأمارس حريتي الكاملة وتقبلوا احتراماتي الفائقة»


رسالة من طالباني إلى خصوم المالكي تؤكد تعهده بسحب الثقة إذا انضموا للحوار الوطني

الشرق الاوسط

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 11:14

"نحن شرقيون" سامحونا- عبدالمنعم الاعسم

 
 
كنا وما زلنا شرقيين، (سامحونا) فعبادة الافراد متأصلة في هواجسنا وثقافتنا، ونذهب الى إضفاء الالقاب والاوصاف الفانتازية على من نواليهم ونتبعهم ونتخلق بهم، ولا نقتصر في هذا على المصلحين او شيوخ الطرق او رجال القبائل او الشخصيات الاجتماعية او الرياضية بل صرنا نتفنن في ترقية السياسيين الى موصوف “الرقم الذي لا يقهر” و”المنقذ الوحيد” و”من دونه تنهار البلاد ويتقاتل العباد” ولا نتورع، في حمية الولاء الاعمى، عن ان ننسب لهذا السياسي اعمالا ومعجزات فوق ما يتحمله العقل، وخلاف ما ترخصه دروس الماضي القريب.
ويوما جاء احد مريدي الصوفي (الذي اشتهر برجاحة العقل) سهل التشتري المتوفى عام 886 ميلادية حائرا ليسأله قائلا: ان الناس يقولون ان بمقدورك ان تمشي فوق الماء، فكان رد الرجل الحكيم بان طلب من سائله الذهاب الى مؤذن في المدينة معروف بصدقه كي يسأله عن الامر، وحين ذهب المريد الى المؤذن تلقى الجواب الشافي منه إذ قال له: انا لا اعلم إن كان شيخنا التشتري يمشي على الماء، ام لا، لكن ما اعلمه هو ان الشيخ الجليل حين قصد حوض الماء ذات يوم بغية الوضوء سقط فيه وكاد ان يموت غرقا لو لم اسارع الى نجدته وانقاذه.
ولأننا شرقيون، ولا نحترم دروس الماضي، فقد ادخلنا الخرافة الى سوق السياسة، فنردد دائما: “واحد يصلح لانقاذ العراق.. لا غيره” وكأن العراق ثوب فصل على طول هذا "الواحد" وعلى  مقاس هذه الخرافة التي طبخت في غرف مظلمة، والغريب ان مصنع الخرافة هذا انتج منقذا لكل جماعة، تتمسك به حتى الموت، حتى ان “المنقذ” نفسه صدق الكذبة مثلما صدق اشعب كذبته يوم قال للاولاد ان ثمة وليمة باذخة في منعطف اقصى البيوت، وحين هرعوا الى صوب الوليمة المزعومة ركض هو وراءهم وهو يردد: ربما الامر صحيحا فانال وجبة دسمة.
الجدل الدائر حول قيادة هذه المرحلة واهلية الزعامة المطلوبة ينزلق شيئا فشيئا (لأننا شرقيون) الى التقليل من شأن العقل وجدوى وضرورة وشرط مبدأ العمل الجمعي، كما يتجاوز حقيقة ان مشاكل العراق الكبيرة اكبر من ان يستوعبها عقل لوحده، أو ارادة شخص واحد، او رئيس حكومة بعينه، وانه لا صحة في الواقع لوجود “المنقذ” الذي سيأتي بالحلول، وبالامن والكهرباء وراحة البال، بوصفه الوحيد الذي يعرف فوق ما يعرفه الاخرون، ويعمل ما لايستطيع ان يعمله غيره، ويخطط ما لم يكتشفه احد من المخططين والاستراتيجيين من الخطط.
المشكلة، ان الذين جربناهم، والذين لم نجربهم، جاءتهم الفرص المواتية لكي يكونوا منقذين حقا فاخفقوا في ان يكونوا كذلك، ولكن لأننا شرقيون فاننا نكره دروس الماضي القريب وعبره.
***
"الجنون هو أن تفعل ذات الشيء مرةً بعد أخرى وتتوقع نتيجةً مختلفةً".
اينشتاين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
 

التشويه الذي زرعه النظام البعثي في المجتمع العراقي خلال عقود حكمه العجاف لم ينتج الكوارث والدمار والحروب والقتل فحسب، بل خلق في كل زاوية من زوايا العراق مشكلة وألغام وثقافة نهب وقتل وتدمير واستبداد. وإلى كل هذا انتج هذا النظام نمطاً من مدعي السياسة ورموز سياسية بالصدفة وغريبي الأطوار، لا يقومون بحل المشاكل التي ورثناها من النظام وما بعد النظام، بل يزيدونها تعقيداً وخطورة. ويمثل هذا النمط من الساسة جميع الذين خاضوا بازار السياسة بعد رحيل الاستبداد ومنهم من كان تابعاً للنظام السابق ومطبلاً له، ومنهم من وضع رِجلاً في العملية السياسية ورجله الأخرى في ركاب الإرهابيين وفلول الحكم السابق. ويسعى هؤلاء الساسة الحديثي العهد إلى استنساخ واحياء تراث مدمر وفاشل حول "القائد التاريخي والقائد الضرورة ورجل المرحلة"، الذي تابع العراقيون ما آل إليه مصير رمزهم صدام حسين  وهو يختبىء في أحد الجحور. فهم يقلدون رموز الاستبداد ويعلقون صورهم وبحجم قد يزيد على حجم صور دكتاتورنا السابق سواء في واجهات العمارات والبيوت السكنية بل وحتى في داخلها. ويتنافس هؤلاء الساسة على نهب الدولة وممتلكاتها ومصادرة سلاحها وذخائرها بأسم الحواسم، أو يسطون على أموال الدولة ورواتبها المغرية. وللأسف أن قائمة هؤلاء الساسة طويلة، فمنهم من هرب بغنيمته خارج العراق وتحت سمع وبصر الدولة ومنهم مازال يلهف الغنائم. ومن الغريب أن يعاد انتخاب هؤلاء من قبل الناخبين بذرائع طائفية وعشائرية وقومية لا تخلو من مباركة رموز الطوائف من رجال الدين المتطرفين على اختلاف ألوانهم، وحماتهم من خارج الحدود.

ولا يمكن إلقاء الضوء وتسمية كل هؤلاء الساسة لطول قائمتهم كطول الأيام العصيبة التي مر بها العراقيون. ولذا سنلقي الضوء على شخصية قد تمثل إلى حد بعيد كل مدعي السياسة العراقيين الذين تربعوا على المشهد السياسي بفعل المال المنهوب والسلاح المسروق والوثائق المزورة، وجروا البلاد إلى نفق مظلم من العجز والفشل بحيث وضعت منظمة "صندوق السلم" الدولية العراق  قبل أيام في صدر الدول العشر الفاشلة في العالم حيث احتل المركز التاسع. ونكتفي في هذا المقال بتناول شخصية "سماحة" مقتدى الصدر. ولد مقتدى في 12 آب عام 1973 في النجف، ولم يمارس السياسة إلاّ بعد أن اغتيل أبيه السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه بشكل أثار الجدل والتساؤل حول هوية القتلة، واتهمت المعارضة الإسلامية آنذاك صدام حسين بهذه الفعلة، ولم يكشف إلى الآن وبعد سقوط النظام عن الفاعل رغم وجود أقطاب النظام في قبضة العدالة العراقية. وهنا تدخل الشاب مقتدى الصدر في السياسة لأول مرة حيث نزّه نظام صدام حسين وبرأه من هذه الفعلة وأرسل رسالته المعروفة إلى صدام حسين، والتي عبر فيها عن شكره "للرئيس القائد الفذ" المتهم بالقتل. ونشرت الصحف العراقية الرسمية هذا "الشكر" دون أن يجري تكذيبها حتى الآن من قبل مقتدى الصدر.

وبعد اغتيال الأب ونجليه، التزم مقتدى الصدر الصمت ولم ينبس بحرف أو إدانة للفعلة، حتى جاءت الفرصة ليدخل هذا الشاب درب السياسة من بابها العريض مستغلاً اغتيال والده وشقيقيه كبضاعة لنشاطه السياسي الجديد بعد "الاحتلال الأمريكي" الذي وفّر له فرصة هذا النشاط رغم إصرار هذا الشاب على توجيه أشد النعوت "للمحتل الكافر" في مناسبة وغير مناسبة في شعار انصاره الممجوج "كلا كلا أمريكا".

في الأيام الأولى التي تلت سقوط صدام حسين كشّر هذا الشاب عن أنيابه ومارس أخلاقيات لا تمت بصلة إلى صفة رجل الدين الزاهد المتسامح الذي لا تجتذبه اغراءات هذه الدنيا من مال وسطوة ونهب ومال حرام. فقام بفعلته باغتيال الفقيد عبد المجيد الخوئي ومرافقيه وبعد ساعات من وصوله إلى النجف وعند عتبة الحضرة الحيدرية بدون رحمة ولا انسانية وبدون أية ذريعة "شرعية" أو سبب. ولم يرق قلب "سماحته" لنداءات المنكوب ودعوته لانقاذه من مصيره الدرامي. لقد كان مقتدى الصدر يعتبر عبد المجيد الخوئي منافساً ونداً خطراً عليه. فالخوئي معروف ورجل دين ودرس في الحوزة وأمين عام مؤسسة خيرية ومدعوم من قوى عربية وأوروبية بسبب اعتداله وانفتاحه. كما أنه نجل مرجع كان وما يزال محط احترام شيعة العالم، ووصوله إلى النجف يعني إنهاء دور مقتدى تماما، هذا على الأقل ما فكر أو آمن به الصدر الذي خطط هو واتباعه لاغتيال الخوئي في أقرب وقت مناسب. وهذا ما حصل في العاشر من أبريل (نيسان) 2003 بعد يوم واحد من سقوط بغداد في أيدي القوات الأميركية مما عرض مقتدى الصدر وأكثر من    25      من أتباعه إلى الملاحقة القانونية حسب مذكرة قضائية كان قد أصدرها القاضي رائد جوحي الذي حقق فيما بعد مع صدام حسين    .      ولكن ضاعت مذكرة التوقيف وذهب الملف في أدراج "دولتنا الفاشلة" ولعبة "التجاذب الطائفي ومحاصصاتها المشؤومة".

هذا الفعل المشين أعمى بصيرة هذا الشاب ودفعه إلى المزيد من التصرفات الطائشة حيث شجع أتباعه على ارتكاب موجات العبث في العاصمة تحت ما عرف بالحواسم وافعالها القائمة على نهب ممتلكات الدولة وسلاحها وممارسة الفوضى وتشكيل محاكم صورية والسطو على ممتلكات العتبات المقدسة. ولهذا السبب اتهم السيد أحمد الحسيني مسؤول لجنة الأوقاف والسياحة الدينية في مجلس محافظة كربلاء في حديث له مع راديو "سوا" الميليشيات بالسيطرة على المردودات المالية للمراقد والاضرحة المقدسة في كربلاء والنجف. وقال الحسيني :" إن تسليح الميليشيات يأتي من أموال النذور والهدايا التي يقدمها زوار العتبات". ومن المعلوم إن القاعدة الاجتماعية للتيار الصدري هي من الفقراء والبروليتاريا الرثة والعاطلين عن العمل، فمن أين جاءت هذه الأموال التي لا يمكن لحزب سياسي أن يملكها دون أن يدخل في دهاليز مريبة سداها ولحمتها النهب والأتاوات والمصادر الخارجية. ولم يقتصر سماحته على هذه الأفعال فقد شرع باصدار الفتوى تلو الأخرى لتقييد حياة أبناء وبنات البلد وتحويلها إلى حياة مظلمة تقتصر على اللطم والحزن الأبدي . وهكذا أصدر فتواه في الأيام الأولى من سقوط النظام بإعتباره قطب " الحوزة الناطقة"، حيث حرم ارتداء ربطة العنق لأنها بدعة غربية لا يقبلها الإسلام!!، وأمر بعدم ممارسة لعبة كرة القدم لأن ظهور سيقان الشباب من شأنها أن تثير غرائز الفتيات، فكرة القدم حسب فتواه لا تليق ببالغين يركضون وراء قطعة من الجلد!!. وكانت آخر فتاواه الغريبة هو ما ذكره في طهران في مؤتمر للأديان أن "من قتل الحسين عليه السلام هي الدولة البيزنطية بمعاونة المسمى (سرجون)"!!.

 

إن طموح هذا الشاب وشهيته للسيطرة والتسلط دفعه إلى خوض صراع دموي مع اقرانه في المذهب، حيث شكل جيش المهدي مستعيناً بالعديد من العسكريين من أنصار صدام حسين ليدخل في صراع دموي مع "فيلق بدر- الجناح العسكري للمجلس الإسلامي الأعلى" وفي صراع مع القوات الحكومية، في ظل شعارات تضليلية حول المواجهة مع جيش الاحتلال. وهكذا جرت معارك دموية في مدينة كربلاء اثناء الزيارة الشعبانية سنة 2006 ، وقتل 52 من الأبرياء في المدينة.  وتحت ذريعة مواجهة الاحتلال، لم يتورع جيش المهدي عن مد الجسور مع أشد التيارات الارهابية تطرفاً ودعمها كما حصل أثناء المواجهات مع الإرهابيين العرب والعراقيين في مدينة الفلوجة. وتبعاً لذلك جرى اتهام مقتدى الصدر وقوات ميليشيات جيش المهدي التابعة له بالقيام بجرائم وأعمال عنف وإرهاب في العراق، حيث اتهمتها بذلك عدة جهات بينها تقرير صدر في 2006 من قبل وزارة الدفاع الأمريكية اتهم الميليشيا بأنها "تعتبر الآن المهدِّد الأكبر للاستقرار في العراق".

وساهم التيار الصدري وذراعه العسكري "جيش المهدي" في أشنع وأسوأ صفحات المواجهات الدموية الطائفية والمذهبية في العراق بدعوى التصدي لعصابات التيارات السلفية والإرهابية المتطرفة التي كانت تغذى من قبل دوائر إقليمية طائفية. وعلى غرار ما قام به الإرهابيون من قتل وتشريد وانتزاع الأتاوات وتطهير طائفي، اتبع التيار الصدري وجيشه نفس الطريقة المشينة.

ودخل "جيش المهدي" في معارك مع القوات الأميركية والعراقية منذ عام 2004. لكنه تلقى ضربة موجعة عام 2008 على يد رئيس الوزراء المالكي، بما عرف بصولة الفرسان في الجنوب وبغداد. وإثر ذلك جمّد الصدر جيش المهدي قبل انسحاب القوات الأميركية من العراق، وإدعى شكلياً أنه سيتحول إلى النشاط السياسي. واشترك تياره في كل الانتخابات العراقية المحلية والتشريعية. ولكن هذا الإعلان لم يرافقه تسليم أسلحته المنهوبة من مخازن الدولة إلى الأجهزة الأمنية وظل يلوح بين الحين والآخر والتهديد باستخدام السلاح إلى أن بادر إلى تشكيل جيش جديد هو "لواء اليوم الموعود" الذي انخرط من جديد في العبث بأمن البلاد وقام بنشاط عسكري في الأعوام منذ 2009 وحتى 2011، رغم أن ممثليه قد شاركوا في الحكومة العراقية. ورغم ضجيج مقتدى الصدر حول تجميد جيش المهدي إلاّ أنه سرعان ما فضح نفسه وأعلن في لقاء له مع الإعلامي غسان جدو بتاريخ 29/3/2008 ومن على شاشات التلفزة أن " جيش المهدي لا يمكن حله فهو عقائدي ولا نميل عنه  وسيبقى حتى ولو مت والتجميد هو تكتيك ".

ومما يثير التساؤل والاستغراب هو ذلك الأحتضان المثير للدهشة الذي يتمتع به زعيم التيار الصدري من قبل دول اقليمية كان لها دور بارز في إثارة عدم الاستقرار في العراق. ربما هي لا تريد أن ينتقل العراق من الوضع الاستثنائي ويسير على درب الاستقرار والرقي والبناء والإزدهار والحياة الديمقراطية السليمة، وليس هناك من مشاغب ومعكر للاستقرار أفضل من مقتدى الصدر. فلا يغيب عن بال العراقيين ذلك الدور المشين والمدمر الذي لعبه حكام سوريا في تسريب وتدريب الإرهابيين وامعانهم في القتل الجماعي لأبناء هذا البلد، في الوقت الذي كانوا يستقبلون بحفاوة مقتدى الصدر وممثلي التيار الصدري، ومنحوه أوسمة سورية من الطراز الرفيع.

       

ومما يثير الدهشة أيضاً هو انجرار بعض ساستنا لدوافع انتهازية آنية ولقصر نظر في قراءة الواقع إلى الغزل والانجرار وراء تخبطات مقتدى الصدر. فقد تراجع السيد نوري المالكي عن سياسته في " صولة الفرسان" ضد الفوضى والميليشيات، وارتكب أكبر خطأ سياسي في مد يد التحالف مع تيار فوضوي لا يريد الاستقرار للعراق وهو التيار الصدري، لتشكيل حكومة سميت "حكومة الشراكة الوطنية" زوراً. ولكن تحولت هذه الشراكة إلى خصومة دائمة بينه وبين حليفه مقتدى الصدر ليقف بوجه كل خطوة من خطوات الحكومة التي هو عضو فيها، وليصبح أول المطالبين بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي. فقد استمر التيار الصدري في نشاطاته العنفية، ووقف ضد أية مساعي لتعزيز أركان الدولة داخلياً وخارجاً، وكان آخرها ذلك الموقف الغريب الذي أتخذه في إدانة الأجتماع الخاص بالملف النووي الذي عقد في بغداد. كما صرح زعيم القائمة العراقية أياد علاوي لصحيفة لوموند إن مقتدى الصدر كان صاحب مقترح سحب الثقة من المالكي في اجتماع أربيل في أواخر نيسان الماضي من دون الخوض في الآليات الدستورية. ومن جانبه بيّن البارزاني ان الصدر لم يرضخ لمقترحاتنا بامهال المالكي فترة من الزمن لاجراء اصلاحات، وقال البارزاني في معرض جوابه على سؤال احد الصحفيين الأكراد ان الصدر كان من اكثر المتحمسين لسحب الثقة عن المالكي.  فأي سياسيين هؤلاء وهم يتخذون قراراً على عجل وبشكل منفرد وبدون مناقشة الآليات الدستورية وبدون الرجوع إلى كتلهم وحلفائهم لمناقشة مثل هذا القرار الخطير الذي يتعلق بمصير ومستقبل البلاد وشعبها؟؟.

لقد خرج أياد علاوي من لقائه الأول مع مقتدى الصدر سعيداً وتغزل وأثنى على "منطق وحكمة مقتدى الصدر" أملاً في تحشيده ضد غريمه المالكي دون أن يحسب الحساب للمزاج المتقلب والمتغير لمقتدى الصدر. ووقع مسعود البارزاني في الخطأ نفسه ولم يتعظ من تجاربه السابقة عندما راهن على الدعم الإيراني والأمريكي والإسرائيلي في الستينيات والسبعينيات لتحقيق  آماله، هذا الرهان الذي ما لبث أن انهار وأضطرت قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى تسليم الأسلحة إلى صدام حسين بعد أن وقع الشاه على وثيقة الجزائر مع صدام في عام 1975. وهو الآن يعود ليصب رهانه على مقتدى الصدر للسير "بالديمقراطية ومواجهة الديكتاتورية و الانفراد بالسلطة" في العراق؟؟؟!!. هذه المواقف التي اتخذها البارزاني وأياد علاوي لم تؤد إلى الهدف المنشود، وخرج الاثنان بخفي حنين من صولتهما.  فلم يتمكن تحالف اربيل من جر المالكي الی البرلمان لاستجوابه واعادة طرح الثقة به، مما دعاه الی عقد اجتماع ثان في النجف واعطاء مهلة جديدة لم تستطع هي الاخری الصمود بسبب تشتت مواقف الاعضاء في التكتلات المعارضة الكردية و العراقية والصدرية. وحصد نوري المالكي النتائج لصالحه.

إن أوهام وأحلام وتخبطات مسعود البارزاني وأياد علاوي سرعان ما تهاوت بسبب تقلبات لاعب السيرك "سماحة" مقتدى الصدر. ولنرجع خطوات إلى الوراء في تسلسل الأحداث. لقد كانت أولى خطوات مقتدى الصدر هي دعوته الى سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كمقدمة لتطبيق الاصلاحات في البلاد، مضيفا ان نوابه سيدعمون سحب الثقة من رئيس الوزراء عند الضرورة. وصرح مقتدى الصدر للصحافيين ان "الاصلاحات هي الهدف الاول، وسحب الثقة هي مقدمة للاصلاحات" مشبها ذلك بالصلاة والوضوء. كما قال مقتدى الصدر ان المسعى لسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مشروع "عراقي إلهي" على الرغم من "مشاريع شرقية وبعضها غربية" تصب في هذا السياق. إن "مشروعنا ان شاء الله عراقي الهي، فاثبتوا ولا تزلوا".

ولكن بدأ التيار الصدري بعد حين اللعب على الآخرين وتغيير موقفه، وكانت أولى بوادر ذلك ما أعلنه التيار الصدري "عن تمسكه بسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، معتبرا ان حديثه عن الانتخابات المبكرة غير واقعي. ولكن التيار الصدري لن يشارك في استجواب المالكي، واكتفى بالمطالبة بايجاد اصلاحات حكومية واقناع باقي الاطراف من خلال تحقيق شراكة حقيقية في الحكم. وطالما ان هذا لم يحصل فاننا على موقفنا من سحب الثقة". ووجه مقتدى الصدر ضربته الأخيرة لاجتماع أربيل والنجف بعد حين عندما أعلن أن "الاستجواب وسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بالمضر بعض الشىء"، وذلك في رده على استفتاء اتباعه حيث أكد أن "ان استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي امر دستوري وقانوني لكن وجود الخلافات والمماحكات قد يضر بالشعب العراقي .واضاف ان "الاستجواب وسحب الثقة امر دستوري وقانوني، ولكن نظراً للخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون الاستجواب مضرا بعض الشئ ، وما ذلك الا لأن العملية السياسية برمتها والديمقراطية بالخصوص لازالت فتية". يبدو أنه حريص على الديمقراطية؟؟!!.

أمام هذا الواقع المضحك والمبكي للنخب السياسية العراقية التي قفزت على المشهد السياسي بالصدفة، فعلى العراقيين أن لا يحلموا بأية فرصة لحل مشكلة الكهرباء والماء والمجاري وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد والتوجه نحو تصنيع البلاد وإعادة الزراعة والخصب إلى وادي الرافدين في حالة بقاء هذه النخب السياسية في الصدارة. كما يجب أن لا يحلم الناخب العراقي الذي شارك في الانتخابات وانتخب "سياسيي الصدفة"، و لا أولئك الذين اعتكفوا في بيوتهم ولم يشاركوا في الانتخابات وعددهم يتجاوز 40% من الذين يحق لهم الانتخاب، أن يتوقعوا أي تحسن في نمط معيشتهم أو الخلاص من دوامة الإرهاب وكواتم الصوت في حالة الاستمرار بهذا الموقف. إن مستقبل العراق هو بيد الناخب العراقي، وما عليه إلاّ البحث وسيجد من هو جدير بإخراج العراق من هذه الدوامة، وإن يتصاعد الضغط الشعبي الذي يجب أن يرتفع إلى مستوى بمقدوره وقف هذه المهزلة والمحاصصات البائسة والتلاعب بمصير العراقيين، وإن غداً لناظره قريب.

 

 

 

التقى النائب عن التحالف الوطني د . وليد الحلي سعادة سفير العراق في لبنان الاستاذ عمر البرزنجي صباح يوم الخميس 6 تموز 2012 ، وتم التباحث عن الاتهامات التي وجهها موقع قراءات الى سعادة السفير ونصها كما يأتي:

( نص الخبر المنشور: هاجم السفير الكردي في لبنان عمر البرزنجي رئيس الوزراء نوري المالكي ومتهما اياه باضطهاد الكرد واستغلال نفوذ حزب الدعوة الشيعي في 25/6/2012م ، وقال البرزنجي ان المالكي يسعى لاحتكار السلطة ومنع الكرد من تاسيس دولة مستقلة على كامل اراضيها ومن ضمنها مدينة كركوك الغنية بالنفط مندداً بصمت المرجعيات الدينية الشيعية في النجف من موقف رئيس الوزراء نوري المالكي من الأكراد مشيداً بدور مقتدى الصدر في دعم مطالب الكرد بإقامة دولتهم المستقلة وسعيه الدؤب في مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي )   .

 ولقد قام النائب الحلي بتحقق في الوثائق التي لها علاقة بالتصريح، واستمع الى شرح مفصل من السفير البرزنجي الذي اعلن وبوضوح براءته من كل هذه التهم، وانه لم يتطرق الى هذه المواضيع قط  وما نشر يعتبر كذب وافتراء.

وقد كتب السفير رسالة الى رئيس الوزراء يبين ان ما نشر عاري عن الصحة واعلن انه يكن كل الاحترام لدولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ولحكومة الشراكة الوطنية، وانه لا زال ملتزما بالتعليمات المهنية للسفير، كما انه نشر بيانان بهذا الشأن.

ومن جانبه اعتبر النائب الحلي من خلال تحقيقه بالقضية ان ما ذكر في بعض الوسائل الاعلامية هو محض افتراء على السفير ، والهدف هو لزعزعة العلاقة الحميمية بين حكومة الشراكة الوطنية وسفرائها، وايجاد حالة بلبلة بالوضع العراقي، ومحاولة لايجاد الفتنة بين الكرد والشيعة والسنة في العراق. ولهذا رغب الحلي توضيح ذلك لكل المعنيين طالبا من الجميع الدقة في نقل الاحاديث والتصريحات والتثبت من مصدرها، وعدم الانجرار وراء الحملات التي تريد تمزق وحدة الشعب العراقي.

مكتب النائب د. وليد الحلي- القسم الإعلامي  9 / 7 / 2012م


في لقاء تلفزيوني على فضائية (كلي كوردستان) مع الأستاذ عبدالحميد درويش أحد أهم أقطاب الحركة الكوردية, والذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي, أكد أن أعضاء الوفد الكوردي اتفقوا قبل الذهاب لمؤتمر القاهرة الأخير للمعارضة السورية, على عدم الانسحاب مبدئياً إلا بالتشاور وقبل اتخاذ موقف محدد.

انتقد درويش موقف أحد الأعضاء الوفد الكوردي, عندما تصرف برد فعل قوي نتيجة مواقف المعارضة العربية السورية تجاه الشعب الكوردي, خصوصاً أن ممثلي العشائر العربية الذين تحدثوا وأكدوا على ضرورة حذف كلمة (الشعب الكوردي), وتبديلها بـ (الهوية القومية الكوردية), وعندما نجحوا في إدراج هذا المفهوم, حينها كانت رد الفعل شديدة من قبل أحد أعضاء الوفد الكوردي. هذا ما جاء في البيان الشخصي للشيخ نواف البشير, الذي يشير أن (كلمة الشعب ترتبط بالأرض والوطن..), ولا يمكن للعرب القبول به.

أضاف درويش في لقائه, منتقداً موقف المعارضة العربية بعد انسحاب الكتلة الكوردية, حينما قاموا بتغيير كل الفقرات التي تتعلق بقضية الشعب الكوردي, وأقروا موقف غامض وشوفيني من قضية الشعب الكوردي, وإن تصرفهم هذا نابع من رد فعل سلبي جداً, وسيندمون عليه مستقبلاً, لكننا ككورد أخطأنا عندما انسحبنا دون أن نتشاور, وتصرف الأخوة في المعارضة العربية خطأٌ كبير, حول الموقف من الشعب الكوردي, ودوماً حسب درويش, لا يمكن بناء سوريا المستقبل دون الكورد.

أما بشأن الاتفاقات واللقاءات الجارية في إقليم كوردستان العراق بين وفدي الاتحاد الديمقراطي (PYD    ) والمجلس الوطني الكوردي برعاية الرئيس مسعود البارازاني, أكد أنه تم توقيع اتفاق جديد بين الطرفين, يستند إلى اتفاقية هولير الموقعة في 11-6-2012, والتي تحمل سبعة بنود.

الاتفاقية الجديدة حسب ما صرح به الأستاذ حميد في اللقاء التلفزيوني, تؤكد على تشكيل هيئة قيادية من الطرفين, وكذلك هيئة مشتركة للعلاقات واللقاءات الخارجية, كما أشار في حديثه أن الأخوة في (PYD    ) لديهم جناح مسلح, وهم الذين اخترقوا سابقاً الاتفاقيات, وتم التأكيد على ضرورة إزالة المظاهرة المسلحة من قبلهم في المناطق الكوردية, وعلق الأستاذ حميد آمالاً كبرى على تنفيذ الاتفاقيتين من قبل الطرفين, خصوصاً أن وفد (PYD ) أكد على التزامه ببنود السبعة لاتفاقية هولير السابقة والاتفاقية الحالية.

قامشلو 9-7-2012

-        متابع لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

الايميل الرسمي للاتحاد: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/yrks2012

تفجرت آمال النساء الكورديات مع الثورة السورية كي تثور على واقعها, مطالبة أيضاً بحقوقها, كونها الأم والأخت والحبيبة, كانت ولا زالت نصف المجتمع كما توصف.

الثورة السورية فرضت عليها أن تبحث عن إطار مؤسساتي خاص بها وبدورها الهام في المجتمع, فنتج عن ذلك العديد من المنظمات والجمعيات النسائية في المشهد الكوردي, التي أُسست نيابةً عنها أو بدافع من أطر سياسية كوردية, كلٌ يغني على ليلاه.

هذا التشتت والتعدد في الجمعيات النسوية, دفعت ببعضهن في البحث عن إطار مستقل وجامع في إتحاد نسائي واحد, تحت بنود وشروط يتوافق عليها الجميع .

قامت بعضهن في إدارة جلسة تحضيرية بطرح أفكار للنهوض بالمرأة الكوردية وتحررها فكرياً, اجتماعياً, ثقافياً, سياسياً.

كما اقترحن مناقشة مسودة مشروع لنظام داخلي للإتحاد المزمع تأسيسه .

وأقرن التواصل مع المنظمات الغائبة عن الجلسة للوصول معها إلى صيغة موحدة.

قامشلو – الاثنين 9-7-2012 م

-        موفدة مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

الايميل الرسمي للاتحاد: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/yrks2012

 

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 11:01

مهرجان عراقي وطني في برلين- ألمانيا

بيان صحفي

التسامح والمحبة والأخاء  في عراقنا الموحد

مهرجان عراقي وطني في برلين- ألمانيا

الاخوات والاخوة الاعزاء

سنلتقي والخيرين من بنات وابناء العراق , لنهتف صدقاً وايماناً ـــ لا للكراهية والأحقاد ... لا لثقافة الأزمات والتصعيد ـــ نعم للتسامح والمحبة وترسيخ مباديء السلم والتوحد والبناء , انتمائنا للوطن وولاءنا للشعب , تلك القيم والأهداف التي تشكلت على اساسها جمعيتنا وعملت ما استطاعته من اجل صياغتها نهجاً وممارسة في مسيرتها الوطنية , تستعد الآن لعقد مهرجانها الأول في اواسط سبتمبر(أيلول)  09 / 2012 في برلين تحت شعار ( التسامح والمحبة والأخاء  في عراقنا الموحد  ) , نأمل ان نلتقي ومحبي العراق من منظمات مجتمع مدني وكيانات وشخصيات وطنية من داخل العراق وخارجه , منطلقاً مشتركاً تتشرف به مواقفنا المتضامنة مع عراقنا الجديد, ولا نبخل عليه بجهدنا من اجل ان يتجاوز محنته مع الفساد والأرهاب وافتعال الفوضى , والحفاظ على تجربته وانجازاته على اصعدة التحرر والديمقراطية واعادة البناء والتقدم , لنظهره للعالم كما كان ذاك العراق الأجمل والأكثر عطاءاً , ولنرفع الغطاء عن القوى الشريرة والأعلام المأجور اقليمياً ودولياً , تلك القوى التي تترصد وطننا وتعمل على تمزيق وحدة مكونات مجتمعنا.

ندعوا المخلصين من اطراف العملية السياسية , ان يتحملوا مسؤوليتهم تجاه شعبهم ووطنهم , ليبادروا صادقين الى معالجة امورهم وخلافاتهم , على طاولة المشتركات الوطنية , ندعوهم للتماسك حول المشروع الوطني العراقي والتنافس البناء من اجل اعادة بناء الدولة العراقية بكامل مؤسساتها المدنية , والألتزام بالدستور واحترام القوانين والحرص على سيادة الوطن وثرواته وصيانة حقوق وحرية وكرامة المواطن وتأمين حياة تليق به.

ونأمل من جميع الوطنيين الغيورين من داخل الدولة والمجتمع والمسؤولين عن وسائل الأعلام الوطنية , ان يكون دورهم حاضراً في دعم المبادرات التي تحرص على ان يعلو صوت العراق على كل هرج الذين لا يريدون الخير لـه .

سيصلكم في وقت لاحق برنامج وتوقيتات مهرجاننا في برلين , واسماء الشخصيات والمنظمات التي ستشترك في فعالياته.وهذه دعوة للجميع ممن يرغب بالمشاركة والدعم للتواصل معنا على ايميل الجمعية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الهيئة الادارية

10 تموز 2012

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 10:53

زاهر الزبيدي - 11-7 اليوم العالمي للسكان


11-7  اليوم العالمي للسكان
" لنجعل العالم مكاناً أفضل لنا ولأطفالنا " أنه شعار اليوم العالمي للسكان ، حيث أعلن عنه لأول مرة من قبل المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة الأنمائي عام 1987 حينما وصل عدد سكان العالم الى 5 مليارات نسمة .

ماذا أعددنا كحكومة عراقية تضم الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تعنى بالأنسان العراقي والتنمية البشرية بكافة مفاصلها وماذا أعدت منظمات المجتمع المدني المختصة من برامج وطنية هادفة " لجعل العراق مكاناً أفضل لنا ولأطفالنا" .. تلك البرامج الوطنية الجبارة التي تعالج قضايا الأنسان العراقي في سياق خطط وبرامج أنمائية شاملة تهتم بقضايا النمو الديموغرافي للعراق ، عبر وسائل تنظيم الأسرة ، والصحة والتعليم وبناء الأسرة لتشمل تحسين وضع المرأة والطفل ( مواليد ووفيات ) والتخلص من العنف الأسري والقضاء على الأمية والحد من الفقر ناهيك عن تقاسم التكنولوجيات السلمية بيئياً للحفاظ عليها وجعل العراق مكاناً أفضل للعيش ومكافحة الهجرة الغير منظمة من المناطق الريفية الى الحضرية والهجرة القسرية ، بفعل الأحداث والأضطرابات السياسية ، ووضع نهاية لأنتهاكات حقوق الأنسان مهما كان حجمها وما هيئنا للحد من النمو السكاني والإقلال من التفاوتات الإقتصادية بين طبقات المجتمع وعملية توفير فرص للعمل والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة .. وتعزيز الحكم الرشيد .

اليوم تفشل معنا كل مقايس المقارنة حينما نضعها بين ما تحقق في بلدنا وما يحقق ،بصورة مستمرة ، في بلدان مجاورة أقل منا ثراءاً ، فقد يعزوا الكثيرون الى أن السبب يعود الى عدم وجود توازن سياسي يهدف الى إستقرار البلد سياسياً ليتفرغ الجميع الى المساهمة في دفع عجلة الأقتصاد والتطور في البلد في المجالات آنفة الذكر كافة .. حيث أصبحت مشاكلنا السياسية من أهم عوامل الأحباط في تنفيذ الخطط التنموية في القطر إلا إن ذلك لا يمنع من أن تعمل الوزارات بعيداً عن المهاترات السياسية تنفيذاً للخطط الحكومية ، أي أن تتجرد تلك الشخصيات الوزارية من أنتماءآتها الحزبية والطائفية وتتجرد من مصالحها الفؤية الضيقة للعمل في الفضاء الأرحب .. للعراق وشعبه.

ففي حين كان الجميع ينتظر أن تسهم القدرات الحكومية الكبيرة مع تلك الثروة الهائلة التي يكنزها العراق ، التي تتمثل في 11% من نفط العالم ، طفت المشاكل السياسية لتغطي وجه الأحداث وتدفع بكل تلك القدرات العراقية ، المشهود لها ، لتتشرذم وسط متاهات السياسة وتضيع الجهود وتتفتت محبطة لتطلعات الشعب العراقي في تحقيق ما يصبو له في ظل حكومة ديمقراطية وسلطة تشريعية منتخبة ودستور كتبه العراقيون بدمائهم .

في يوم السكان العالمي علينا أن نعالج ، الأنشطار ! ، الغير مسؤول الذي تتكاثر به العائلة العراقية بدون العودة الى توزان أسري محدد يتناسب وحجم الخدمات التي تقدمها مؤسسات الحكومية لتلافي أثار زيادة عدد السكان في تلك الفترة الحرجه وإقتصادنا يعاني بشكل كبير من عدم وجود توازن في الأيرادات والنفقات وما يسببه من عجز ، لا يخفي أحد تأثيره وتراكمة ، إذا بقى الحال على ماهو عليه في السنوات القليلة المقبلة .. فأقل هبوط في أسعار النفط العالمي سيدفع بنا الى التهلكة ، لا سامح الله ، ونحن نتعكز على نفطنا فقط ، ونأمل أن تسهم الزيادة في الأنتاج في أن تفك عقدة نقص الأسعار التي قد تهاجم موازنتنا ومستقبلنا بشراسة .

لنبدأ بوضع أجندتنا للعام الحالي لتشمل مختلف معالجتنا التنموية لسكان العراق في المجالات التي يهدف اليها برنامج الأمم المتحدة الأنمائي ونعقد الشراكات الكبيرة والبناءة مع المنظمات الأممية وتحديد خطوات الأستفادة من تجارب من سبقونا من الحكومات في تطويع مهاراتهم الحكومية لتطوير شعوبهم بما يكفل الحياة الحرة الكريمة التي أفقدنا الفقر والفساد طعمها منذ زمن طويل وآن الأوان أن نختصر هذا الزمن ليطول معه عمر الشعب .

 

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 00:07

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب.- عبدالغني علي يحيى

 

  • مصير الاسد.

في قوله:( أنه لولا دعم الشعب السوري لي لكان مصيري مثل مصير شاه إيران) بدا بشار الاسد كذلك الرجل الذي سألوه أين اذنك، فمد يده اليمنى من فوق رأسه الى أذنه اليسرى، حين اغفل مصائرالقذافي ومبارك وبن علي التي وقفنا عليها بالأمس القريب جداً، واشار الى مصير شاه ايران الذي شاهدناه قبل نحو 30 عاماً. بقيناً ان مصيره سيكون اسوأ من مصير الشاه، وأن غداً لناظره قريب.

  • عين علي العسكر والدكتاتورية.

قال علي الدباغ، انه لحاجة فورية الى الوظائف، أعلن عن (40) الف درجة وظيفية، منها (24) الفاً لوزارتي الدفاع والداخلية. وقد تجاوز عدد افراد القوات المسلحة في العراق المليون مسلح. بلاشك انه ستكون للوزارتين المذكورتين حصة الاسد في الوظائف الاجله ايضاً، اذا علمنا ان الحكومة العراقية في سعي محموم لاحداث تشكيلات عسكرية جديدة.

  • جماعة الاخوان المسيحيين!

أعلن في مصر، ان الاقباط ينوون تأسيس حزب بأسم جماعة الاخوان المسيحيين في موازاة جماعة الاخوان المسلمين. الخبر من حيث المظهر يوحي باستفزاز وتحد لحزب الاخوان الحاكم، في وقت ليس هناك قحط في الاسماء، ولو اختاروا الاسم(الحزب الديمقراطي المسيحي) لكان ذلك افضل لهم، سيما ان الديمقراطيين المسيحيين مرغوبون في الاقطار التي يتواجدون فيها وسبق لهم وان فازوا في اكثر من عملية انتخابية، دع جانبا القول ان للأخوان المسلمين جبهة عريضة من الخصوم، لو توفرت (الجبهة) للأخوان المسيحيين نسفت الاخيرة بالمرة.

  • توازن بين إستيراد الارهاب وتصديره!

اكد هوشيار زيباري علي تسلل عناصر من القاعدة الى سوريا من العراق، وقبله حذر المالكي دولاً لم يسميها بالأسم من ان تتحول الى حضائن للأرهاب بعد مغادرة القاعدة العراق اليها حسب قوله. علما انه قبل اكثر من عامين كان العراق يتهم سوريا بارسال الارهابيين الى العراق. وعلى حين عزة اتهم مصدر عراقي تركيا بتدريب جماعات على السلاح ثم ارسالها الى العراق عبرأربيل للقيام بعمليات مسلحة ضد الحكومة العراقية وبالتنسيق مع قطر. فيما يشير بعضهم الى قيام ايران باعمال ارهابية داخل العراق وبشكل متواصل .. الخ.

  • .. بعد خراب (سوريا).

نسب القول الى (لجنة المصالحة) في العراق، الى ان العديد من السياسيين العراقيين اللاجئين في سوريا يرغبون في العودة الى العراق والمشاركة في العملية السياسية. قطعاً ان رغبتهم غير نابعة عن قناعة أو حسن نية، بل من سوء الاوضاع في سوريا، وكيف ان الارض تلتهب تحت أقدامهم، وخشية من ان يوضعوا في صف (الاسد) بعد الانهيار الوشيك لنظامه .

  • مقتدى الصدر والتراشق بالماء.

بعد إنسحابه من عمليات سحب الثقة وتوجيهه بذلك طعنة نجلاء الى العراقية والتحالف الكردستاني وتوريطهما فوجئنا بدعوة لمقتدى الصدر نصت على وجوب اخراج الوزارات الامنية للفور من تحت يد المالكي !.. الخ من مواقف متقبلة منه. لقد ضاق العراقيون ذرعاً بمواقفه الغريبة.

·        واكثرهم ل(مشروع الاصلاح) كارهون.

يعتقد معظم السياسيين في العراق بلا جدوى (مشروع الاصلاح) الذي طرحه التحالف الوطني الشيعي. فعند د. محمود عثمان من التحالف الكردستاني، ان حل الازمة السياسية الحالية سيكون مؤقتاً وأن المشاكل تستمر. وعند( زالة نفطجي) في القائمة العراقية، ان خيار الحوار للتحالف الوطني يعمل على تهدئة االوضاع السياسية فقط. اما رافع الجبوري من التيارالصدري فيرى ان دولة القانون ابتعد عن ورقة الاصلاح... الخ

·        الاصلاح الحقيقي.

يرى التحالف الكردستاني، ان الاصلاح الحقيقي في العراق يكمن باستجواب المالكي و يشاركه ائتلاف (العراقية) في الرؤية، ويذهبان ابعد من ذلك، الى سحب الثقة منه، اي اسقاطه من غير ان يكون هنالك برنامج متفق عليه بين الساعين الى اسقاطه. هنا يكون لتجارب اسقاط الحكومات العراقية في السابق حضور في الاذهان. فلقد اسقط قاسم الملكية لكنه جاء بنظام اسواء ودكتاتورية عسكرية سافرة، واسقط انقلابيو 8 شباط 1963 قاسما وحلوا محل نظامه، نظامه فاشياً بمعنى الكلمة، وقل الشيء ذاته عن انقلاب عارف على البعثيين 1963 وانقلاب البكر- صدام عليه فيما بعد فانقلاب صدام على البكر 1979. على معارضين العراقيين التعامل بمنتهى الحذرمع مشروع اسقاط المالكي!..

·        هل بقي مكان لتصدير الثورة اليه؟.

صرح د. محمد مرسي، بان بلاده لاتفكر بتصديرالثورة الى الخارج، وذلك على النقيض من (الناصرية) و(الخمينية) ولكن، ترى هل بقي بلد عربي بمناى عن الثورات التي نجحت في بعضها وفي بعضها الاخر في طريقها الى النجاح. نعم لم يبق سوق لثورة، ان جاز التعبير لكي تتجه مصر اليه.

·        انتصار الشيخوخة على الشبيبة في ايسلندا.

فاز(أولافور راجفار كريسموني) 69 عاما للمرة الخامسة في الانتخابات الايسلندية ب78 و52 من الاصوات، في حين لم تتجاوز الاصوات التي نالها منافسه الشاب(ناوي سورا ارنوسد نييروى) 37 عاماً ال 16،33% ، بالرغم من معاناة اسلندا لأزمة مالية حادة منذ سنوات. 

·        إيران وخارطة كردستان.

اغلقت الحكومة الايرانية معبر(زلي) الحدودي في قضاء قلعة دزه على الحدود العراقية الايرانية بحجة وجود خارطة لكردستان الكبرى فيه، وانه(المعبر) يحتضن شبكات تجسسية ضد ايران.. الخ، الخطوة الايرانية هذه تأتي في اطار توتر العلاقات بين كردستان العراق وايران، وتلي التهمة هذه اتهامات اخرى ايرانية للحكومة الكردية بأستخدام مطاراربيل لنقل الاسلحة الى المعارضة السورية، واحتضان الاقليم الكردي لجواسيس اسرائيليين.. الخ من الاتهامات، والاتي اعظم مالم تتخلى حكومة كردستان عن مخاصمة حكومة المالكي.

 

·        الانبار.. الصحفيون والسلطة وجها لوجه.

بعد ايام على دعوة المالكي الى التعامل بالحسنى مع الصحفيين وعدم اعتقالهم بسبب مقال او كلمة وذلك اثناء الاحتفال باذكرى 143 لصدور صحيفة الزوراء، اعتقلت شرطة ملعب الرمادي مراسلا لوكالة رويترز، واوسعته ضرباً وشتماً بسبب محاولة منه لتصوير حادث تفجير، فما كان من صحفيي واعلاميي الانبار الا الاعلان عن اعتصام احتجاجا على الحادث. والانكى من ذلك منع قائد ششرطة الانبار القنوات الاعلامية من تغطية  الاحداث في المحافظة!!

·        إحتجاز اوجلان.

طالبت الناشطة الكردية ليلى زانا بنقل أوجلان من سجنه في امرالي الى منزله واحتجازه فيه!. الطلب ليس في محله، اذ الى متى احتجاز الرجل الذي مضى على سجنه13 عاماً، ومتى كان صحيحاً سجن انسان في منزله، الا يذكرنا الاحتجاز المزمن من نوع احتجاز اوجلان بالاساليب القمعية في العقود الماضية من السنين ونحن في القرن ال 21 قرن الحرية والديمقراطية؟ على ليلى زانا المطالبة باطلاق سراح اوجلان دون قيد او شرط.

·        اهل الفسق!!

وصف مقتدى الصدر الفنانين والفنانات، العرب والعراقيين من الذين شاركوا بفنهم في عيد الصحافة العراقية لهذا العام ب( اهل الفسق) قائلاً ان ذلك يخالف الشريعة الأسلامية ووعد بالتحقيق في ذلك. وقبله ساوى مقال عرضنا له في الحلقة السابقة من (كل ثلاثاء..) بين العاهرات والمغنيات، نشر في صحف عراقية،. وسيكون الفنانون امام مضايقات اوسع لاشك في المستقبل.

·        العراقيون بين معارضة جاهلة وحكومة جائرة.

احتجت العراقية والتحالف الكردستاني ومعها عشائر كردية وعربية في كركوك على مشروع (قيادات عمليات دجلة) للمالكي ورأت فيه تكريساً للمالكية والدكتاتورية، من غير ان تأخذ بالحساب ان المادتين 78و110 من الدستور العراقي الذي تم التصويت عليه بارتجالية ودون دراسة معمقة تعطيان هكذا صلاحية للمالكي على حد قول الخبير القانوني طارق حرب.

بالمقابل فان (عمليات دجلة) بمثابة (كلمة حق أريد بها باطل) كون المشروع يستهدف الكرد والعرب السنة في المناطق المتنازع عليها، اذ كان الاولى بالحكومة العراقية ان توجه مثل هكذا مشروع الى مناطق الوسط والجنوب الزاخرة بالاضطرابات واعمال الارهاب، في حين تتمتع المناطق المتنازع عليها بالاستقرار والهدوء مقارنة بتلك المناطق ولا حاجة لها بمشروع من قبيل عمليات دجلة.

·        وللأوروبيين ايضاً معاناتهم من بعضهم بعضاً.

يتردد إقدام دول أوروبية على اعادة الالاف من المهاجرين الاسيويين والافارقة الى بلدانهم، بشكل رسخ من الاعتقاد ان أولئك المهاجرين يشكلون المشكلة الوحيدة للأوروبيين، وبالتالي فان الاوروبيين يكرهون بقية الاجناس.. وهذا غير صحيح، ونحيل، وذلك على سبيل المثال، القاري الى تصريح للسياسية السويسرية المعروفة (ناتالي ريكلي) التي ابدت اكثر من مرة انزعاجها من العدد الكبير للألمان في بلادها. اضف الى هذا، ان الافاً من شباب دول اوروبية غيرراضين عن اوضاع بلادهم، لذاتجدهم يهاجرون الى بلدان اكثر تقدماً كالولايات المتحدة واستراليا.. الخ .

·        العلاقات التجارية السرية العراقية الاسرائيلية.

شدد المالكي بمد اليد الى جميع الدول باستثناء اسرائيل. من جانبها نسبت صحيفة (باس) الكردية وثائق الى ويكيليكس عن وجود علاقات تجارية بين العراق واسرائيل لم تنقطع الى هذه اللحظة، وبموجبها تستخدم اسرائيل ميناء حيفا للتصدير والاستيراد مع العراق، وان نتنياهو بحث ذلك مع بنجامين كاردين ممثل الرئيس الامريكي في عام 2009 وصرح (اسرائيل كاتسي) وزير النقل الاسرائيلي، بأن  اسرائيل تبعث بالسيارات وشاحنات من نوع (التريلا) ومن النوع القديم الى العراق، ويوم كان نتنياهو وزيرا للمالية فأنه سمح لرجال الاعمال والمصدرين الاسرائيليين ان يتعاملوا بصورة مباشرة مع العراق، مع عدم اعتبار العراق عدواً، وبموافقة اوروبية – امريكية تعمل شركات اسرائيلية في مجال اعمار العراق وتنميته (تفاصيل اكثر في (باس) ووثائق ويكيليكس).

·        رئيس يضرب عن العمل ومستشاروه يستقيلون!

العادة، ان تضرب الرعية عن العمل، لكن ماحصل في تونس يخالف هذه القاعدة، فلقد اضرب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي عن العمل وامتنع عن توقيع الكتب الرسمية واصدار القرارات.. الخ معللاً ذلك الى الانتقاص من صلاحياته، فيما استقال عدد من نوابه من بينهم: عبدالله الكحلاوي ود. محمد شوقي، وليكن الله في عون التونسيين.

·        التطور اللغز!

قالت صحيفة (هه وال) الكردية، ان ايران تحتضن الان البعثيين القدامى واسست لهم كتلا سياسية، واضافت الصحيفة، ان العديد من السياسيين العراقيين يتجهون الى البعث، وجاءت زيارة عزت الدوري الى بغداد لتقوي من الشكوك والألغاز، دع جانباً عودة رموزكردية محسوبة على البعث الى الموصل وكردستان.. الخ ناهيكم عن اعادة الالاف من الضباط السابقين الى الخدمة وكلهم بعثيون سابقون فأطلاق سراح وزير الداخلية في النظام السابق.. الخ من التطورات.

 

·        رئيس تحرير صحيفة راية الموصل –العراق

·         هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 00:06

هل تتكرر ثورة تموز المجيدة- نبيل تومي‎

يحاول الكاتب يتخيل أن ظروف العراق هي نفسها والقمع  ذات القمع والفقركذلك والجهل قد ضرب أطنابه بين أبناء الشعب وأن الطغيان السلطوي قد أعاد بلورة الفكر الوطني لدى الأنسان العراقي وأن أغلب الشروط الموضوعية والذاتية قـد أعادت صياغتهـا المرحلة العقيمة الجديدة مـا بعد سقوط الدكتاتورية . وعلى أساس التجربة العراقية المريرة  إلتي مرت والطريقة الوحشية  السادية التي مورست للأنتقام منهـا والقضاء عليها . على الرغم من أن ثورة تموز أطاحت بالنظام الملكي الأستعماري البائد ، وطردت الأستعمار . ولو نظرنـا اليوم لي شروط ومسببات قيام الثورات سوف ندرك أن الكثير من الشروط الذاتية والموضوعية وحتى التاريخية منهـا تبعث إلى الأنتفاض والثورة من جديد وإن أستمرت الحالة على مـا هي علية فأن الثورة قادمة لا محالة  .

أعتبر أن الأحتلال الثاني للعراق جاء بأيادي أمريكية بالدرجة الأولى ، بدلاً من الأحتلال الأنكليزي المقيت ،ولكني أعتقد بأن هذا الأحتلال رغم قصر سنهُ كان الأكثر خطورة على مستقبل البلاد والعباد حيث لم يكن هدف الأحتلال الأمريكي هو البقاء كقوة محتلة على الارض ولكن وضع أستراتيجية تكبيل العراق بمخططات التي تراهـا الولايات المتحدة الأمريكية مناسبة ومسايرة لسياستها .

ولو أعتبرنـا مجازاً أننا نمتثل إلى ذات الظروف التي حاقت بالشعب العراقي أنذاك وهي الأحتلال الأستعماري الأجنبي ، الأقطاع ، الفقر المدقع  والجهل  والاضطهاد والقمع والتنيكل بالوطنيين والقتل والترهيب وغيرهـا من أدوات الفساد التي مورست ضد أبناء الشعب العراقي في الفترة الواقعة بين تأسيس الدولة العراقية بأيادي أجنبية وأستقدام حاكم من دولة آخرى مّعين بمباركة أنگليزية على أمة أقل مـا يقال عنهـا ( بأنهـا لا تملك مقومات أمة وشعب ) وإلا آولم يكن في العراق آنذاك من يستطيع أن يكون حاكماً أو ملكـاً على العراق ، وهذا مـا فعلهُ وكرره الأمريكان حينمـا سلمو السلطة بأيادي شياطين هذا الزمن الرديئ من لصوص وآفاقين ومنتهكي حقوق البشر والحيوان وحتى الحجر ولكن الفرق أنهم عراقيون وآي صنف من عراقيون  .

 وأغلبنـا يعلم أسباب قيام الثورات والأنتفاضات الشعبية !!

 والملاحظ تكرار المسببات والظروف وأخذت تتجمع وبقوة القواسم المشتركة بين تلك الحقبة الزمنية والأن . ولم يتبقى سوى أن تشعل الشرارة ويصل الطوفان الغضب الى كل الفاسدينة  واللصوص ومغتصبي قوت الشعب العراقي  .  أن القواسم المشتركة بين ثورة تموز والثورة الجديدة  ضد القهر والحرمان والرشوة والفساد والطغيان لا تزال قائمة  .  

1 – تعاظم الظلم والأضطهاد والقهرالأجتماعي ضد مختلف طبقات الشعب العراقي وبشكل خاص المرأة والطلبة والمثقفين منهـا  .

2 – أزدياد الفقر و الجوع والأستغلال حيث تسيد الفقر والجوع والجهل على الطبقات الكادحة والمعدمة والأمية منـها والتي لم يبقى شيئ لتخسرة فهي الأكثر فقراً في العالم .

3 – أزدياد وبشكل ملفت لحالات الفساد الأداري والمحسوبية  واللصوصية وأشتراك أغلب المسؤليين الحكوميين بسرقة المال العـام .   

4 – التمادي في ممارسات التفرقة على أسس القومية والطائفية والمذهبية والدينية على الوطنية والمواطنة وأعتماد  مبدأ المدعوم من كتلتة في المكان الذي لا يستحقه ، وبهذا أنتفت المعاير الوطنية والكفاءة العلمية .

5 – أضمحلال طموحات طبقة الشباب والخريجين وغالبية أبناء الشعب في مستقبل أفضل إلى مسألة الأمان والهروب إلى المجهول .

6 – التوجه إلى الغيبيات و تعاظمهـا إلى درجة خيبة الأمل في التغير .

7 – التدخلات الخارجية من مختلف دول الجوار والأقليمية منـها .

هذه جزء من الكثير من المؤشرات التي تتفاعل وتنموا في الشارع العراقي وهي حتـمـاً تخلق نوع من الأسى والأحباط وفي ذات الوقت تؤدي إلى التململ والعصيان ثم الثورة ، لم يبقى لدى أغلبية العراقيون شيئ يخسروه فهم أصبحوا مشاريع للموت اليومي وإن لم يكن بمفخخة فمن القهر والجوع والأمراض النفسية والجسدية ، وبأزدياد الظلم والعسف تنمو المضادات الحيوية وإلتي منـهـا تولد الثورات العارمة والتي تحطم أول الأشياء قيودهـا فالقادم من الأيام لا ينذر إلا بثورة شعبية تعيـد بـهـاء ثورة تموز المباركة إلى السكة الحقيقية التي بناهـا الشعب العراقي بدماءة وعرقه وجهوده فحذاري من الثورة القادمة أيهـا اللصوص والمنحرفين فابتسامة طفل وسعادته يوم ثورة تموز لا تمحيـهـا كواتم الصوت وادوات الموت الاخرى .

 

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 00:03

أفين إبراهيم - جحيمُ الاراجيح

 

 

 

هناك من هزَّ الريحَ على كتفيي

 

استيقظ الياسمين وأغرق بي الطريق

 

ذلك الأنينُ اليقظُ يلملمُ أوراق التوتِ المهدورة

 

ماذا سأفعل بكل هذا الحزن المكبّلِ بالأراجيح ؟

 

ماذا سأهديه ؟

 

قيوداً ضاحكة وأساورَ كوردية ترقصُ لخواتم الحزن

 

تتركُ قُبلاً بلا علاماتٍ وأصابعَ سرقها الضوءُ لأظفار آنية

 

ماذا سأفعل بكل هذا الموت المكبل بي ؟

 

ماذا سأفعل بكل هذا الموت الذي يرميني بفوضى قيامة لم تقمْ في موتي

 

تمهل، تمهل أيها الظلُّ دعني أقتربُ من خلاصةِ الريح

 

فتلك الأنفاس المكورة على كفّي

 

لم تُنجب بعد

 

ورسومُ الجحيمِ لم تغلقَ ستائرها الباردة

 

ماذا سيفعل بي الموتُ

 

والحلمُ قناعٌ يرميني من عدمٍ إلى عدم

 

ماذا سيفعل بي الموت

 

وقد دهسني الطريقٌ ولم يتركَ خطوةً أو غيمةً أو حتى رصيفاً يلقيه عليَّ ؟

 

بينما التراب يغطي الغبار ويحبس النوافذ

 

والماء عرق يتساقط من جبين أبي

 

وحبة حنان ضائعة في عيون أمي

 

فلتلتهمني تلك الخرزة المفروطة على حافة العمر

 

علّها تملأ ضريحي وتفيض شموعاً لليلِ التائهين بكوثر الهواء

 

دوائر الكحل الشارد على وجهي تسال

 

 لماذا تلعنني ايها البحر الغاضب؟

 

     الا تدرك بان الاسماك ذوات الشفاه المربوطة لا تجيد القبل

 

هل أغادرني ؟

 

لن أغادرني، لن أغلق ذلك الباب

 

لتنتحب الجدران وليقهقه الماء

 

هناك عويلٌ ينتظرني

 

وهراءٌ يؤرق الأسرى وعابري الحلم

 

    ......

 

أفين إبراهيم

 


اربيل(الاخبارية)

اكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ان وجود القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في إقليم كوردستان مبعث أمل وطمأنينة لأهالي إقليم كوردستان.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأثنين، في صلاح الدين، مع القنصل العام الأمريكي الجديد لدى الإقليم باول ستفين.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاثنين: إن باول ستفين قدم نبذه تعريفية عن حياته، وأعرب عن سعادته لبدء مهام عمله كممثل بلاده لدى إقليم كوردستان، مضيفاً: ان لي الشرف العظيم أن أبدء مهام عملي في الإقليم ولي إلمام بتاريخ إقليم كوردستان وما تعرض له الشعب الكوردي من مآسي وكم قدم من تضحيات جسام للوصول إلى يومنا هذا.

وأشار الى: أنه سيبذل ما بوسعه في إطار جهوده الدبلوماسية لتصبه القنصلية الأمريكية في الإقليم كقناة لنقل واقع إقليم كوردستان بشكل مباشر والإهتمام أكثر في تعريق الواقع ميدانياً والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين بلاده وإقليم كوردستان، مبيناً: أن بلاده تدعم عراق فدرالي ديمقراطي.

واضاف البيان: ان الرئيس بارزاني هنأ القنصل بول ستفين بمناسبة تسنمه مهامه الجديدة في الإقليم، متمنياً له دوام النجاح والموفية في عمله، معرباً: عن إستعداده لتقديم كافة التسهيلات من أجل إنجاح مهامه في الإقليم في إطار تعزيز وتقوية العلاقات بين الجانبين.

وأعلن الرئيس بارزاني: أن وجود القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في إقليم كوردستان مبعث أمل وطمأنينة لأهالي إقليم كوردستان، مشيراً الى انه: في الوقت ذاته لنا رغبة مشتركة في مجال تعزيز العلاقات الثنائية لدى الجانبين.

وخلال مراسيم الإستقبال الذي حضره فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، سلم القنصل العام الأمريكي رسالة خطية من قبل الرئيس باراك أوباما إلى الرئيس بارزاني تضمنت التأكيد على وجهات النظر والتفاهم المشترك بينهما وأنهم سيعملان معاً على ضمان مستقبل زاهر للجميع.


شيخ خيري علي كوبو جمبلاط
قامت مجموعة من الشخصيات الايزيدية من الساكنين في بغداد بتشكيل الهيئة الايزيدية المؤقتة..وتتكون الهيئة من السادة: شيخ علي خيري كوبو، شمو داود خدر، انور درويش الياس، مهدي فارس، جاسم بريم، بدل الياس ، علي ايزدين..
وتحرص الهيئة على التنسيق الكامل مع السيد شيروان معاوية مدير عام الوقف الايزيدي في بغداد.
هذا وقد قامت الهيئة ومنذ تاسيبسها بالعمل على تثبيت 17 طالبا ايزيديا في كلية شرطة بغداد، بعد نقلهم من الموصل لبغداد، كما نجحت في الحصول على الموافقات الرسمية بتخصيص 20 مقعدا في هذه السنة للطلبة الايزيدية في كلية شرطة بغداد، مع وعود بنقلهم الى مناطقهم للعمل فيها عقب تخرج تخرجهم.
ومن جانب اخر، زار وفد من الهيئة الايزيدية المؤقتة السيد عميد كلية شرطة بغداد (اللواء حسين) وتم منحه درع "الديوان الايزيدي".
كما تقوم هذه الهيئة بمساعدة الايزيديين الفقراء من الذين يحتاجون لمبالغ مالية لاجراء عمليات جراحية في العاصمة بغداد، وتسعى الى تقديم مساعدات خيرية لاحقا للايزيدية.

خاص لصوت كوردستان: رئيس الوزراء العراقي الذي لا يعترف به أغلبية القوى السياسية في العراق و لا يأتمرون بأوامرة و في أخر تصريح له قال:" سوف لن أقبل التلاعب بالدستور و التجاوز علية". يأتي هذا التصريح في وقت لم يعد هناك شئ أسمة الدستور العراقي و باتت كل محافظة عراقية و سياسي عراقي يصدر قرارته حسب أهوائه و حسب ما تمليه مصالحهم الشخصية و الحزبية و المذهبية و الطائفيه و القومية و المناطقية عليهم.  فالنفط يشترى و يباع و يصدر دون أمر سيادة رئيس الوزراء و زارة النفط العراقية. و العقود توقع مع الدول و الشركات الاجنبية دون أخذ موافقة الحكومة العراقية. والسفارات و القنصليات تفتح و تغلق دون علم الحكومة و موافقتها. و الجيوش الاجنبية تدخل العراق و تخرج منها دون أخطار مسبق للحكومة  ودون علمها. و سيادة رئيس الوزراء يتحدث عن الدستور و سيادة الدستور!!! و أذا كان الاقليم الكوردستاني يتصرف كدولة  لانه أقليم فدرالي فأن البصرة ايضا تتصرف كدولة و الرمادي ايضا تتصرف كدولة و الموصل ايضا كدولة و النجق  ايضا كدولة هذا أن لم تكن فوق الدولة!!!!فأين هو الدستور يا سيادة رئيس الوزراء و كيف ستحميه و من الذي سيحميه؟؟؟؟؟  أنه عصر الفوضى القانونية و الاقتصادية و العكسرية و السياسية في العراق و الوضع الحالي هو الامثل للتجاوز على الدستور و أنت لا تستطيع أن تحرك ساكنا . فلا الولايات في الولايات المتحدة الامريكية الفدرالية  نفسها و لا البلديات في الدول الاوربية يستطيعون التلاعب بالدستور و التعامل مع الدول بالمستوى الذي تقوم به المحافظات العراقية و السبب هو عدم حماية المالكي للدستور لا بقوة القانون و لا بقوة الحكومة و لا بقوة الجيش. العراق يشبة كل شئ ألا الدولة......

مُنذُ عهد بعيد وإلى يومنا هذا يلعب الدين دوراً مُهماً ورئيسياً في تأريخ الأنسان كفرد وكمجتمعات عامة على أختلافها وتنوعاتها لما يشكله من ضرورة ملحة تلبي وتبرر أحتياجات الأنسان الفكرية والنفسية والروحية سلباً أو إيجاباً وسط التساؤلات والمجاهيل والمتاهات الكثيرة والكبيرة التي تحيط به والتي لا مناص له من تجاهلها وتجاوزها على الدوام وكذلك لدورها في إيجاد التنظيم المتوازن لعلاقته بالآخر كفرد أو كمجتمع وسط الصراعات النفسية والأقتصادية والثقافية أو العكس في حال تدخل السياسة بما تمتلكه من أدوات لتوظيف وإدارة هذه الصراعات وبإستخدام الدين في الكثير من الأحيان وعلى مدى التأريخ بأتجاه معين والأخلال بالتوازنات الطبيعية والمنطقية المعقولة لصالح طرف ضد الآخر. وكذلك ليس من غريب القول إذا قلنا أن للدين دوراً مهماً أيضاً في حياة الأفراد والمجتمعات التي أبتعدت عن الدين أو التي هي في طور الأبتعاد عن الدين في حال علمنا أن هذه الأستنتاجات الفكرية هي حصيلة الآثار السيئة للكثير من الممارسات الدينية بالأضافة إلى ما توصل إليه الأنسان المعاصر من حقائق علمية رصينة أصطدمت بتفسيرات وأطروحات دينية ثبت بطلانها مما دفعت بالكثيرين إلى التديُّن باللادين، أذا جاز التعبير!
هذه الأهمية البالغة للدين تتجلى في إنتاجها لموروث كبير من الكتب والمكتبات المتخصصة والعامة التي تحوي الكثير من المؤلفات والمجلدات والمنشورات التي تبحث أو تطرح أفكاراً وإستنتاجات ودراسات دينية مختلفة مازالت متواصلة وغزيرة في إنتاجها إلى يومنا هذا. كما تتجلى في الأعداد الهائلة من المؤسسات الدينية والمدارس والمتديِّنين، كرجال دين ومتخصصين وباحثين ومبلغين ومبشرين ودعاة ومدَّعين بالأضافة إلى الكم الكبير من الناس المعتنقين لهذه الديانات والمذاهب والعقائد على إختلاف أنواعها ومشاربها. ولعل من أبرز تجليات أهمية دور الدين عبر التأريخ المعاصر والقديم هوتشكيل الأحزاب والحركات والجماعات التي تعمل وفق آيدلوجيات ومعتقدات دينية وكذلك قيام الدول والأمبراطوريات الدينية أو التي كان لرجال الدين دوراً كبيراً في إدارتها وإدارة سياساتها وفي هذا السياق يحدثنا التأريخ الحديث والقديم أيضاً عن الحروب والفتوحات والغزوات والحملات والمذابح والمجازر التي أرتكبت بدوافع دينية أو تحت عناوين وعقائد دينية.
وبطريقة عفوية تقودنا قراءة التأريخ ومتابعة نشوء وتطور الأديان إلى نهايات متطرفة مأساوية حتمية في داخلها أو في دائرة علاقتها مع الآخر بالأضافة إلى مانعيشه اليوم من صراعات ومذابح وعمليات قتل مروعة شوهت وجه الحاضر المأساوي التي تعيشه المجتمعات ذات الطابع الديني والمُتغلِّب عليها سمة التطرف بشكل أو بآخر والأكثر من ذلك لا تخفي الكثير من الأديان في أدبياتها وأطروحاتها المستقبلية والتنبؤية فكرة الحروب والنهايات المأساوية كتعبئة وإعداد نفسي مبكر لهذه الحروب مع ترسيخ فكرة إقصاء وإلغاء الآخر بالقتل والقوة كحل أمثل في معالجة كافة الإختلافات وحتى التي لايرقى منها إلى درجة الخلاف.
ولكي نفهم طبيعة وظروف وصول التديُّن إلى هذه النهايات بعيداً عن الدخول في إشكالية الفصل مابين التديُّن والأيمان والبحث الجاد والمخلص عن الحقيقة وكذلك بعيداً عن دور السياسة في إستخدام الدين لغايات معينة نستطيع القول وبشئ من التبسيط أن هناك عوامل أساسية تتحكم في أستنتاجات وسلوكيات المتديِّن يمكن تصنيفها إلى مؤثرات مكتسبة يكتسبها من المحيط الخارجي للفرد كالمجتمع والموروث والتربية والتلقين الأسري ومؤثرات ذاتية نابعة من فطرة الفرد الغريزية والنفسية وخلقته الطبيعية بالأضافة إلى ما يمكن تسميتها بالمؤثرات المنهجية المعتمدة في الحصول على المعلومة الدينية وطبيعة الدين ومصادره والتي غالباً ماتكون، منقولة عن مصادر غيبية مقدسة ولا تعتمد المنهج العلمي والأكاديمي الدقيق وغير قابلة للمناقشة والتجربة على الأقل من قبل أتباع الديانة نفسها، أو نتاج تصورات وفلسفات بشرية بحته. إن تداخل هذه المؤثرات في أنتاج الأفكار والقناعات والأستنتاجات الدينية ودورها في التأثير على المتديِّن فرداً كان أو جماعة والذي يعتمد في بناء شخصيته وعقيدته على هذه المنتوجات الدينية المختلفة بأختلاف الأديان والمذاهب والمدارس الدينية والفكرية وأختلاف مصادرها وظروف نشؤها الزمنية والمكانية وتطوراتها الأجتماعية والثقافية وأنفراد كل منها بخصوصيات ورموز ومعتقدات خاصة بها وإدعاء كل منها بأمتلاك الحقيقة دون الآخر والقرب إلى الله دون الآخر تقود المتديِّنين من هذا الطرف أو ذاك، لا محالة، إلى الإصطدام مع الآخرالمختلف مع توفر المبررات الفكرية والعقائدية والنفسية لأضطهاده وقتله والتنكيل به وإن كانت معظم هذه النزعات تلجم وتخضع لعدم التنفيذ لعدم توفر ظروف وعوامل أخرى،خارجة عن موضوع البحث هنا، تساعد على أطلاقها. وإن أدعاء بعض أتباع الديانات المعروفة وحتى المتديِّنون باللادين، والمقصود هنا المتطرفون في رفض الأيمان، بالسلام ورفع شعار المحبة للجميع. هم في الحقيقة يفتقرون إلى المصداقية وذلك لتناقض هذه الإدعاءات مع الكثير من الحقائق والأحداث التأريخية  بالأضافة إلى كونهم لايستطيعون الأفلات من السياقات والعوامل والمؤثرات الأساسية السالفة الذكر لبناء عقائدهم وأفكارهم وتوجهاتهم.
ماتقدم هي خلاصة نظرة عامة لأهمية دور الدين في حياة الأنسان ولما يمكن أن تقود إليه عملية التديُّن من زرع روح العنف والجُرأَة على الإقصاء والإلغاءعند المُتديِّن إتجاه الآخر المختلف بما يتناقض مع أصل فكرة الأيمان وأسبابها في تعاليم معظم الأديان. ولكي نجد تفسيراً منطقياً لخاصية الجُرأَة والتطرف أو التجاوز على حقوق الخلق و حتى على حدود الله، والتي تكاد أن تكون شائعة ومتميزة وظاهرة في سلوك الكثير من المُتديِّنين حتى في الوسط الذي ينتمون إليه ويتوافقون معه في تبني الأفكار والعقائد المشتركة ولو بدرجات متفاوتة تقاس على ضوءها أيضاً درجة التديُّن لدى الفرد والحكم فيما إذا يمكن إعتباره في عداد المُتديِّنين أم لا، لابد من الأقتراب أكثر من شخصية المُتديِّن وفهم سلوكه عن قرب وتبصر. فعلى الصعيد أو المستوى الفردي أن الأنعكاسات النفسية التي تتركها حالة الشعور بالتديُّن على سلوك الفرد والتي توحي له بالسمو والتميُّز عن الآخرين والتي يحاول ترجمتها بأشارات وإيماءات سلوكية معينة والظهور بزي وهيئة معينة وسط مجتمع منغلق ومتخلف يدعم توجهاته ويبجل شخصيته ويلتجأ إليه لطلب النصح والأستشارة في الكثير من الشؤون الهامة الخاصة منها والعامة تتيح له فرص ومغريات عديدة ليس من السهل مقاومتها مما تدفعه في النهاية إلى التمادي في لعب دوره المميز والتدخل في شؤون الناس وإطلاق الفتاوى بعلم أو بغير علم ،على الأغلب بسبب ما تطرقنا له سلفاً من صعوبات حقيقية في إستنتاج المعلومة الدينية، أما على صعيد العمل الديني الجماعي والنشاطات الدينية الأجتماعية فإن توغل الأفراد الذين يتسمون بصفة التديُّن في الخصوصية الدينية لأي طائفة ودين ومعتقد والتي تأخذ في النهاية طابع المهنة كرجل دين أو عامل في مجال ديني أو مؤسسة دينية والتي غالباً ما تحقق لهؤلاء االمُتديِّنين مكاسب مادية ومكانة أجتماعية مرموقة في الأوساط التي يعملون فيها وبمرور الزمن ومع تفاقم هذه المكانة والتي غالباً ما تتطور إلى إضفاء صفة القدسية عليهم من قبل الكثير من المتملقين والسذج في مجتمعاتهم ومع تراكم الأمكانيات المادية الكبيرة مما تؤدي إلى أنعطافات وإنحرافات خطيرة في الجانب العقائدي والأخلاقي والسلوكي لدى المُتديِّن والعاملين معه وبمستويات متباينه بسبب التداخل مابين القيم العقائدية والروحية والقيم المادية والشخصية. إن الأغتناء وكسب المال والنفوذ وحتى الأرتزاق اليومي البسيط من خلال إستغلال المشاعر الساذجة للناس وجمع الأموال تحت عناوين مقدسة وشعارات أحياء المراسم والطقوس الدينية والتصرف بهذه الأموال أو حتى بأجزاء منها أو بمردوداتها لأغراض شخصية أو تسخيرها لأهداف معينة وإيجاد الأعذار والمبررات تلو المبررات تعمل على ترسيخ وتجذير أنحرافات خطيرة في نفوس وسلوكيات هؤلاء المتاجرين والمنتفعين. أن القيام بمقارنة بسيطة، في السلوك وردود الأفعال بإتجاه التعامل مع المقدسات الدينية أو الأموال المخصصة لأحياء المناسبات الدينية أو مساعدة الفقراء والأيتام والأرامل أو في سلب حقوق الأنسان أو الحكم بالتنكيل به وأغتصابه وحتى قتله بدوافع دينية،  بين المُتديِّن وأي شخص آخر في المجتمع، حتى لوكان هذا الشخص من الذين تؤخذ عليهم بعض المآخذ الأخلاقية والسلوكية العامة نجد وبنسب ملحوظة أن المتديِّن ورجل الدين والعامل في هذه المجالات هو أكثر جُرأَة وإستعداد نفسي للقيام بهذه التجاوزات التي تتنافى مع كل القيم الأخلاقية الأنسانية والسماوية. ولعل مظاهر الغنى والترف وحب الملذات التي نلاحظها على رجال الدين في مجتمعاتنا وفتاوى القتل والذبح والتفجير والترويع التي يطلقها المُتديِّنون خير دليل على مانقول.

من المفهوم ان لكل كلمة معناها، وايضا حرمتها، ولكل مصطلح مغزاه الذي يدلل على شيء ما أو مجموعة من الاشياء والمفاهيم... 
وهذا ينبغي ان ينطبق اول ما ينبطق على السياسة... والسياسة كأي شيء في هذا الكون تغادر مكانها وشكلها، وبالتالي كلماتها تبعا لجريان تيار الزمان... فلكل مرحلة مفاهيمها وبالتالي الكلمات التي تدلل عليها أو تعبر عنها... 
من هنا، نظن، وان كان بعض الظن اثم، فان البعض الآخر ليس كذلك، اقول: نظن ان مصطلحات (كالمؤامرة) في حين هناك مؤامرت أو لا وجود لاية مؤامره، و (المخطط)، في حين ان المخطط قد طبق وفات اوان الحديث عنه، وكذلك (الفوضى الخلاقة)، و (الاحتواء المزدوج) و (الشفافية) و (المصداقية) و (الاطياف) بدل (طيف) ذي عناصر أو امواج... نقول هذه الكلمات والمصطلحات قد بليت من كثرة التكرار، وفات اوانها، ولم تعد تستخدم إلا من قبل الذين يلوكون بها كما تلاك العلكة، ويطلقونها كجواب على كل ما يسألون عنه، وكتوضيح لكل ما يريدون تفسيره... وكأن اللغة عجزت عن توليد الكلمات الجديدة أو فقدت داينميكيتها بينما العكس هو الصحيح، أن اللغة ما برحت ثرة، ولغتنا العربية على وجه التخصيص... 
ثم، إلا تلاحظون ان هناك نوعا من الاستلاب الفكري يمارسه الغرب بحقنا؟ فكلما جاد احد المفكرين أو مراكز الابحاث، أو حتى صحيفة مهملة كلما جاد أي من هذه الابواب بمصطلح أو كلمة رنانة رحنا نتلقفها ونمسك بها (مسك الغريم بفضل ثوب المعسر) ومضينا نستخدمها على كل ما نحس به أو نسمعه أو نستنشقه أو تقع عيوننا عليه، ونفسر به كل ظاهرة كونية وكل مشكلة من دوران الكواكب في افلاكها الى زحمة المرور ؟؟؟؟. 
ليس هذا فحسب بل ان البعض يهدر بهذه المصطلحات والكلمات هدير الاسود، وهو يتصبب عرقا والزبد يطفح من شدقيه، وكأنه وجد اخيراً ما عجز عن ايجاده الآخرون، أو حقق فتح الفتوح، أو انه آت ( بما لا تستطعه الاوائل)... 
ودائما ومنذ ان بدأنا نتعلم ان ليس هنالك ما هو تام الصواب، وليس هنالك مالا يحتمل الخطأ، وليس هناك ما هو ثابت لا يريم، وليس من شخص كامل المعرفة أو كامل الاوصاف كحبيبة المرحوم عبدالحليم حافظ.... أنما اتضح لنا: 
أن القصور في التقدير مرافق لكل عقل... 
وإن النقص في المعرفة ملازم لكل انسان بل ان الشعور بهذا النقص هو دافع الحصول على المزيد منها. 
وان الكمال لله وحده. 
وان كل رأي فيه الصواب وفيه الخطأ والفرق في النسبة وليس في النقاوة الكاملة من عدمها... 
وان اللغة نفسها كيان حي تتكيف تبعا لتغير مستجدات الحياة... 
وان ما يصلح من تعاريف ومصطلحات على قضية ما لا يصلح على غيرها.... 
وانه ليس هناك من فكر أو حزب تعجز البشرية عن ايجاد ما هو افضل منه... 
وانه حري بالانسان ان يعيش زمانه... وهذا يتطلب ان يغادر نفسه، ويعيد النظر بما استقر عليه فكره، ويراجع مواقفه وسلوكه، ويتفحص النجاح من الفشل، وصواب الرأي من الخطل ليس على اساس التمني وما تصوغه النفس البشرية من اوهام ترتاح اليها، وتتعالى بها على حقائق مرة وواقع كنصل في الخاصرة... أنما على اساس حصيلة البيدر من فكر امن به، وحركة كان في صفوفها، وعمل قام به، فهل كانت الحصيلة تكافئ الجهد وتشير الى الصواب، أم كحياة امرؤ القيس : 
ولقد طوفت بالافاق حتى رضيت من الغنيمة بالاياب 
حصيلة البيدر اذن هي الحكم الذي يقرر الصواب والنجاح في مسيرة الفرد والجماعة وليس غير... 
ثم نأتي الى قضية أخرى ليست بعيدة عن اللغة، لغة السياسة، بل هي جزء هام منها... 
فالمسؤول والمعارض والمجاهد والمناضل وكل سياسي سواء كان مخلصا أو مرتزقا (لكي لا نظلم احدا) ليس بالضرورة ان يصرح، لان التصريح ليس فرض عين، وليس مقصوداً لذاته، ولا هو وسيلة لعرض ربطة عنق جديدة، ولا للتباهي أمام الاولاد وامهم والحماة والاقارب والاصحاب، وليس وسيلة للنجومية... أنما التصريح السياسي يأتي لواحد من غرضين: 
الاول: هو تقديم معلومة، أو تفسير لحدث أو أجراء، أو رد على رأي آخر مخالف أو فيه اتهام. 
الثاني: ان يكون تحديدا لموقف من قضية ما... 
وفي الحالين الاولى والثانية لا بد من معلومات صحيحة يقصد بها تغذية المتلقي أو الاستناد اليها في تحديد الموقف ودعمه. 
اما التصريحات العشوائية لواحد من الاغراض التي نوهنا عنها فلن يكون حصيلتها إلا السخرية أو الاستهجان أو الاعراض ليس عن تصريح معين بالذات أنما عن كل ما يصدر عن اصحابه... فالناس لا يصدقون من تكرر كذبه حتى ولو صدق أو كما يقول المثل العراقي البدوي (يفوتك من الجذاب صدكن جثير).... اننا ندعوا الى لغة جديدة للسياسة ليست خارج اطار مفردات لغتنا الثرة الجميلة ونحوها وصرفها وإنما خارج الالفاظ التي سجنا انفسنا فيها حتى صارت هي التي تتحكم بعقولنا ومواقفنا ولم نعد نتحكم بها نحن... نريد لغة تسمى الاشياء باسمائها، لغة تعبر عن شيء حاصل بالفعل لا ان نفترض حصوله، لغة تعبر عن العقل المستنير وليس العقل المتحجر، لغة متفاعلة مع الزمن ومع مستجدات الحياة، وليس لغة تجاوزها الزمن ونالت منها عمليتا التعرية والتآكل..نريدها لغة صادقة وليس لغة خداع للاخرين ومغالطة للذات، لكي ننام اليها نومة أهل الكهف على قطع من النقد لم تعد متداولة ولا معروفة في سوق التبادلات.... 

السومرية نيوز/ كركوك

أعلن النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني، الاثنين، أن التحالف قدم مشروع قانون لإجراء انتخابات محافظة كركوك، مؤكدا أن القانون قيد الإقرار من قبل البرلمان، فيما شدد محافظ كركوك على إجراء الانتخابات دون وضع القيود والعراقيل أمامها.

وقال خالد شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الكردستاني قدم مشروع قانون بخصوص إجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك"، مؤكدا أن " المشروع سيتم إقراره في البرلمان قريبا".

وأضاف شواني وهو رئيس اللجنة القانونية البرلمانية أن "التحالف الكردستاني يسعى من خلال المقترح إلى إجراء انتخابات كركوك وتشكيل حكومة شراكة محلية دون تهميش إو إقصاء أي مكون في المحافظة"، مبيناً أن"هناك اتفاق في الرؤى حول المقترح مع المكون العربي مع تحفظ تركماني".

من جانبه أكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المشروع المقدم من قبل التحالف الكردستاني يوفر الحلول والمعالجات"، داعيا جميع مكونات المحافظة إلى "المساهمة فيها".

وشدد كريم على ضرورة "إزالة العراقيل والقيود من أمام الانتخابات والنظر إلى مصلحة أبناء كركوك"، مشيرا إلى أنه "عند تشريع قانون الانتخابات فان الأمور اللوجستية يمكن حلها لتحقيق إجراء الانتخابات دون مشاكل".

وكان عرب كركوك، أعلنوا في ( 28 نيسان 2012)، عن اتفاقهم على خوض انتخابات مجلس المحافظة بقائمة موحدة، وفي حين دعوا لإجرائها بالتزامن مع انتخابات مجالس محافظات كردستان، طالبوا بإشراف البرلمان عليها وتدقيق سجل الناخبين وإبقاء وضع كركوك الدستوري والإداري على ما هو عليه مع استقدام قوات اتحادية لحماية الأمن والاستقرار لحين الانتهاء من العد والفرز.

يشار إلى أن كركوك لم تشهد انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009، بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها، مع مراعاة حالة التوافق بغرض تنظيم أمور المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات محافظة كركوك بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة.

وكان عضو لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب، عبد الله غرف، أعلن في (22 من نيسان 2012)، عن وصول مقترح قانون بشأن انتخابات مجلس محافظة كركوك إلى مجلس النواب، متوقعاً إقراره قريباً ليتسنى إجراء الانتخابات خلال العام 2012 الحالي.

وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، كما وتركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً أنه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم تنفذ أهم الفقرات وهي الاستفتاء على مصير أي من المناطق المتنازع عليها

السومرية نيوز/ بغداد
نفت السفارة الأميركية في بغداد، الاثنين، إعدادها تقريراً تفصيلياً عن ثروات القادة السياسيين في العراق، معتبراة أن عملها ليس متابعة ثروات المسؤولين العراقيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية في بغداد مايك مكيلان في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مسؤولي السفارة يجتمعون باستمرار مع القادة العراقيين على اختلاف آراءهم السياسية في إطار العلاقات المشتركة"، نافياً ما تناقلته وسائل إعلام عن إعداد السفارة تقرير تفصيلي عن ثروات القادة السياسيين في العراق.

وأضاف مكيلان أن "عملنا ليس متابعة ثروات المسؤولين العراقيين".

وكانت وسائل إعلام محلية كشفت عن مصادر مقربة من السفارة الأميركية في بغداد قولها إن السفارة لديها تقرير تفصيلي عن الثروات المالية للسياسيين العراقيين تبلغ نحو 700 مليار دولار.

يذكر أن التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، ضم ثلاثة بلدان عربية بين البلدان العشرة"الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً بين الدول العربية، كما أظهر أن الصومال احتلت المركز الأول في الدول الأكثر فساداً تلته أفغانستان وميانمار ثم العراق والسودان وتركمانيا وأوزبكستان وتشاد وبوروندي وأنغولا


انتقدت حركة التغيير الكردية المعارضة بقيادة نوشيروان مصطفى، الاثنين، بشدة تأسيس مجلس أمن إقليم كردستان الذي أنيطت مهمة رئاسته بالنجل الأكبر لمسعود البارزاني، معتبرة أن المجلس يؤسس لسلطة بوليسية تتدخل بجميع مفاصل الحياة المدنية والسياسية في الإقليم.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة شاهو سعيد، في بيان اطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "تأسيس مجلس أمن كردستان يهيء لتأسيس سلطة توتاليتارية بوليسية للتدخل في جميع مفاصل الحياة السياسية والمدنية في إقليم كردستان"، مضيفاً أن "السلطات الأمنية التي يؤسس لها ذلك المجلس شبيهة بسلطات الانظمة التوتاليتارية في العالم والتي انهي اغلبها أو في مرحلة الانهيار والانتهاء".

وبحسب قانون مجلس أمن اقليم كردستان، فان المجلس يرتبط برئيس الاقليم وليس البرلمان أو الحكومة.

ولفت سعيد إلى أنه وفق قانون المجلس فإنه"ليس للبرلمان اية سلطات رقابية عليه، والعلاقة الوحيدة بينهما هي قيام البرلمان كل عام بتخصيص موازنة مالية له من المال العام من دون ان تكون له سلطة محاسبته".

وأشار الى أن "ذلك المجلس تأسس وفق القانون رقم 4 لسنة 2011، والذي يصنف ضمن القوانين التي تحمل الطابع الوطني والتي يتطلب وجود اجماع وطني حوله".

ويقود المجلس المؤلف من مؤسسة الامن، ومديرية الاستخبارات العسكرية ووكالتي الحماية والمعلومات، رئيس يحمل عنوان مستشار وهو بدرجة وزير، ويشغل المنصب مسرور البارزاني، النجل الاكبر لرئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني.

وجاء في الاسباب الموجبة لتاسيس المجلس، بهدف وضع وصياغة قواعد الامن في اقليم كردستان واهدافه وتوضيح مكونات المجلس وكيفية تأديته لمهامه شرع قانون المجلس.

يذكر أن انتقادات عديدة وجهت الى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني من قبل سياسيين عراقيين مؤخراً ابان الازمة السياسية الراهنة، بقيادة الاقليم وفق نظام الاسرة الحاكمة، واتهامه بتولية اكبر عدد من اقربائه مناصب اساسية في اقليم كردستان.

وبتولي نجل البارزاني رئاسة اعلى مؤسسة أمنية، يكون ثاني شخص من عائلته يشغل منصباً حيوياً، بعد ابن اخيه، نيجرفان الذي يترأس حكومة الاقليم.

السومرية نيوز/ بغداد

غربي كوردستان أو كوردستان سورية هي جزء الأصغرمن الأرض كوردستان التاريخية والجغرافية وجرت عليها منذ أتفاقية سايكس بيكو صنوف أنواع التعريب والتهويد والتهجير والغبن والأضهاد جراء سياسات العنصرية الشوفينية ولم ينجى منها حتى الحجر والصخر ,الأخضر واليابس , غربي كوردستان الأن أغلبية سكانها من الكورد وبعض أو أقلية من العرب والسريان االأشور وغيرها , بعد أندلاع الثورة السورية وبعدة الأشهر شكل في أقليم الكوردي المجالس والهيئات والتنسيقيات والأتحادات والمنظمات وغيرها بهدف مواكبة الثورة للم الشمل وتوحيد طاقات المختلفة لأسقاط النظام ومساندة باقي المدن السورية ومطالبة الحقوق المشروعة للشعب الكوردي ضمن إطار وحدة سورية التعددية اللامركزية الفيدرالية وأهم تلك المجالس مجلس الشعب لغربي كوردستان المتمثلة لمنظومات حزب الاتحاد الديمقراطي الشبابية والنسائية والأجتماعية , والأهم هو مجلس الوطني الكوردي اللذي شكل من مختلف الأحزاب والفعاليات الأجتماعية والثقافية والنسائية والشبابية وتمثل معظم الشرائح الشعب الكوردي , لكن هناك الشعوب والطوائف والأديان أخرى تعيش في غربي كوردستان بغض النظر عن زمن أستقدامهم إلى تلك المنطقة ومعظمهم أتوا إلى غربي كوردستان منذ عشرات السنين وعاشوا مع الكورد وبينهم علاقات الواسعة من المصاهرة وعلاقات الأجتماعية والأقتصادية كبيرة , وبالإضافة لو أجتمعوا في هذا الظرف على الكلمة الواحدة سيكون له أنعكاسات الإيجابية الكثيرة , عاشوا مع بعض في أحلك الظروف بالوئام والسلام إلا في حالات نادرة عندما كان النظام يغذي أحيانا عقول بعض ضعيفي النفوس لرش السموم الطائفية والعرقية ويحدث بعض التونرات المؤقتة , والكثيرين من الأخوة العرب والسريان يتقنون اللغة الكوردية على رغم سياسة التعريب الكبيرة في غربي كوردستان فهذا إحدى البراهين والدلائل عن مدى الأنصهار والأختلاط والتمازج وسعة العلاقات المختلفة الرصينة بينهم يجب الأستفادة من تلك العلاقات وبناء التحالفات الأستراتيجية مع المنظمات والفعاليات المختلفة للعرب والسريان وغيرهم ويتمثل هذا دعوتهم لأنضمام إلى مجلس الوطني الكوردي وتشكيل كتلة كوردستانية موحدة لغربي كوردستان من جميع أطيافها في كل المؤتمرات المعارضة والمحافل الدولية , وقبل تشكيل هكذا الكتلة يجب أن يفهم العرب والسريان بأن مصيرهم مع الكورد ومصالحهم مع الكورد وان يكونو مناصرين لحقوق الكورد وعندها يجب تغيير اسم مجلس الوطني الكوردي إلى مجلس الوطني كوردستاني لغربي كوردستان أو غيرها من التسمية يمثل كافة الأطياف ونعتقد هناك قوى وفعاليات العربية والسريانية المناصرة للحقوق الكوردية العادلة وهناك علاقات بين الأحزاب الكوردية وبين الفعاليات والمنظمات العربية والسريانية وأيضا الحس الوطني اللتي يتمتعون بها بأن يستمروا في العيش جنبا مع أخوانهم الكورد وأمثلة على ذلك قبيلة شمر العربية الأصيلة ولها تاريخ مشرف بمناصرة الكورد وأيضا هناك منظمة سريانية المناصرة للحقوق الكورد , وبعد أن ينضموا إلى هذا المجلس الجديد سيكون هذا المجلس كغطاء الضمان لتحقيق حقوق جميع السكان غربي كوردستان وصمام الأمان في وجه أي فتنة من الشوفينيين والقوى الأقليمية وهكذا يكون قد حققنا وحدة غربي كوردستان أرضا وشعبا بجميع أطيافها ويكون لنا موقف ورأي قوي وأكبرفي كل المحافل , نأمل من مجلس الوطني الكوردي أن يدرسو الموضوع جيدا ويتمعنوا النظر فيها لما لها الفوائد على كافة المكونات وعلى المدى البعيد وبالطرف المقابل نتمنى أن يتجاوب الأخوة العرب والسريان مع هكذا المبادرة لأن ما بيننا هو تاريخ طويل ولا بد من الحفاظ على هذه الوحدة والأخوة وتطويرها , ويمكن أن يصبح هكذا المجلس كنواة للبرلمان القادم لغربي كوردستان , وفي النهاية العرب والسريان الأشور هم جزء من نسيج المجتمع غربي كوردستان والجميع جزء وأجزاء من الفسيفساء السوري , نطلب من مجلس الوطني الكوردي القيام بدعوة الأخوة العرب والسريان الاشور للأنضمام إلى مجلس الوطني الكوردي (الكوردستاني)قبل أن يشعل أصحاب العقول الشوفينية والفاشية نار الطائفية والعرقية في الأقليم الكوردي ,,,,,,,,,,أبلغناكم ولكم القرار .........

السومرية نيوز/ كركوك
أكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، الاثنين، أن رئيس الحكومة نوري المالكي ابلغه بان تشكيل قيادة عمليات دجلة الذي يضم محافظتي ديالى وكركوك مجرد اقتراح لم يتم اتخاذ الخطوات بشأنه حتى الآن، فيما أشار إلى انه أوعز بقبول 1400 شخص في شرطة المحافظة.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الاثنين، أن تشكيل مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان "مخالف للدستور العراقي"، متهما الإقليم باستغلال الخلافات السياسية للقيام بخطوات غير دستورية، فيما أشار إلى أن الكرد "يلعبون دورا مزدوجا ويتصرفون وكأنهم دولة".

وقال محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رغبة إقليم كردستان بتأسيس مجلس الامن الوطني مخالف للدستور العراقي، كما أن عقود كردستان مخالفة للدستور أيضا"، مبينا أن "الإقليم يستغل الخلافات السياسية ويخطون خطوات مخالفة للدستور والقانون".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أعلن، أمس الاحد، الثامن من تموز الحالي، عن تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني، مؤكدا انه سيساهم بحماية أرواح وممتلكات مواطني الإقليم، فيما أشار رئيس مؤسسة الاسايش إلى أن الإقليم يشهد لأول مرة تأسيس مؤسسة وطنية للأمن.

وأضاف الصيهود أن "إقليم كردستان يفسر الدستور وفق أهواءه"، مشيرا إلى أن "الكرد يلعبون دورا مزدوجا إذ يتصرفون وكأنهم دولة بمعزل عن العراق، وفي نفس الوقت يعتبرون أنفسهم جزء من العراق فيما يأخذونه منه".

وأوضح الصيهود أن "الكرد أوقفوا ضخ النفط من حقول الإقليم منذ شهر نيسان الماضي، حتى الآن وبالمقابل يأخذون نسبة 17% من ورادات النفط العراقي".

وتأسس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الإقليم، وتم تعيين مسرور بارزاني مستشاراً للمجلس بدرجة وزير وخسرو كول محمد نائبا له ورئيسا للمؤسسة العامة لآسايش الإقليم.

وكان مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أكد، في (20 من حزيران 2012)، أن شركة Exxon Mobil النفطية الأميركية تعهدت بتجميد عملها في إقليم كردستان العراق لحين التوصل لاتفاق بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم النفطية، مبينا انه في حال إخلال الشركة بهذا التعهد فستتعرض لـ"جدية القرار العراقي".

وتأتي تحذيرات الشهرستاني كخطوة تحذيرية جديدة للشركات العالمية من التعامل مع إقليم كردستان بشأن توقيع العقود النفطية وتصعيدا آخر بين بغداد وأربيل بشأن هذه المشكلة.

وكشف المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (19 حزيران 2012) أن رئيس الحكومة نوري المالكي يتحرك حاليا لمنع صفقة مشبوهة لاستثمار النفط في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، مبينا أن الجهات التي تقف وراء هذه الصفقة هي إقليم كردستان ومحافظ نينوى أثيل النجيفي وشركة أكسون موبيل.

فيما اعتبرت رئاسة إقليم كردستان العراق، في(20 حزيران 2012)، تصريح الموسوي "محاولة إشعال الفتنة بشتى الوسائل" بين العراقيين، نافية تلك الاتهامات .

ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي يجريها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، وإحدى تلك العقود عقد أبرمه الإقليم مع أكسون موبيل للتنقيب عن النفط، والذي أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (24 نيسان 2012) أن شركة أكسون موبيل لن تتخلى عنه على الرغم من تهديدات الحكومة المركزية لها بفسخ العقد معها في تطوير حقل غرب القرنة في البصرة.

وكانت وزارة النفط قد استبعدت في (19 نيسان2012) شركة اكسون موبيل من جولة التراخيص التي أقيمت في نهاية شهر آيار الماضي، من دون التطرق إلى مصير عقدها في حقل غرب القرنة.

وأعلنت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة كردستان في (21 أيار 2012)، أن الإقليم سيصدر النفط الخام من حقوله في آب 2013 عبر شبكة أنابيب مستقلة تصل إلى ميناء جيهان التركي، فيما أكدت أنها ستستقطع 17% من إيرادات تلك الصادرات وتسلم المتبقي إلى الحكومة المركزية.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، الاثنين، إلى إعادة الممتلكات المصادرة لأصحابها وتوزيع الثروات الوطنية "بشكل عادل"، فيما أكد أن حصول الشعب على جزء من العائدات لا يضر الحكومة.

وقال نوري المالكي في كلمة له خلال المؤتمر الثاني لهيئة دعاوى الملكية الذي عقد في فندق الرشيد ببغداد، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الحقوق والممتلكات المصادرة يجب أن تعود لأصحابها وأن يشعر المواطن بأنه وماله ودمه وعرضه محترم وفق القانون"، مؤكدا أن على ضرورة "المضي في طريق بناء دولة المواطنة وليس دولة المحاصصة والتمييز المذهبي والطائفي".

ودعا المالكي إلى "توزيع الثروات الوطنية بعدالة بين العراقيين جميعاً لأن الجميع شركاء في كل شبر من ارض العراق"، معتبراً أن "الدستور أكد على أن الثروات ملك للشعب العراقي ولا يضرنا أن يحصل الشعب على جزء من العائدات لكن المهم أن يكون التوزيع يجري بعدالة ودون لبس".

ولفت المالكي إلى أن "النظام السابق عمد إلى سلب أملاك الناس عندما أنتزع أملاك400 تاجر عراقي إضافة إلى الأراضي الزراعية وأملاك أخرى"، موضحاً أنه"كان يقوم بذلك على أسس قومية وعنصرية".

وكان مجلس النواب صوت بالأغلبية في (23 شباط الماضي) على إضافة تخصيصات في الموازنة الاتحادية عند حدوث زيادة في الإيرادات من صادرات النفط الخام المصدر خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2012، ويتم توزيعها لدعم البطاقة التموينية، وتوزيع20% من الفائض كمنحة مالية لمختلف فئات الشعب العراقي بما فيها إقليم كردستان العراق.

يذكر أن الآلاف من العراقيين تعرضوا للحيف والغبن خلال سنوات حكم النظام السابق ابتداءً من 17 تموز 1968 وحتى التاسع من نيسان 2003، إذ تمت مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لهؤلاء الأشخاص، وجمدت ممتلكاتهم بذرائع مختلفة، وبعد العام 2003 تم إصدار العديد من التشريعات التي من شأنها إعادة الحق للمتضررين من ذلك النظام، بمختلف الأضرار المادية والمعنوية والجسدية.


السومرية نيوز/السليمانية
أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، الاثنين، أن استحداث قيادة عمليات دجلة مقترح رفضه القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، مشيرة إلى أن ما يتناقله بعض البرلمانيين من استحداث قوة للمناطق المتنازع عليها "معلومة غير صحيحة".

وقال وكيل الوزارة جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "لم يتم استحداث قوة جديدة للمناطق المتنازع عليها"، مبينا أن "قيادة القوات البرية قدمت مقترحا لإضافة الفرقة 12 لقيادة عمليات ديالى إلا أن القائد العام للقوات المسلحة العراقية نوري المالكي لم يوافق على المقترح".

وأضاف ياور أن"وزارة البيشمركة سوف تصدر توضيحا خلال الساعات القليلة القادمة لنفي ما تناقلته القنوات الإعلامية وبعض البرلمانيين من استحداث أو إرسال قوة جديدة للمناطق المتنازع عليها"، مؤكدا أن "ما يقال ويتناقل في الإعلام من البرلمانيين بشأن استحداث قيادة عمليات دجلة معلومة غير صحيحة".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في، (3 تموز الحالي)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، رفضها هذا القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

كما وصفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، في (7 تموز الحالي)، القرار بـ"السياسي"، في حين اعتبرت النائبة عن محافظة ديالى في القائمة العراقية ناهدة الدايني القرار"صائبا" لمعالجة الخروق الأمنية.

ولاق هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز الحالي، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذرا ضباط الجيش العراقي"الذين يحملون ارث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما طالب الحكومة بعدم الانسياق وراء هؤلاء الضباط الذين يحاولون خلق تصادم بين بغداد وإقليم كردستان.

لكن القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي علي شبر اعتبر، في اليوم ذاته، هذا القرار بـ"الخطوة الايجابية"، وفي حين دعا رئيس الحكومة نوري المالكي للتفاهم مع الكرد، طالب الحكومة بتشكيل قيادة مشابهة في مناطق شمال بابل.

كما أكد النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي، في الرابع من تموز الحالي، ترحيب عرب كركوك بتشكيل قيادة عمليات تضم كركوك وديالى، لافتا إلى أنها ستساهم بتحقيق الأمن للمحافظتين، فيما طالب وزارة الداخلية بتعيين أبناء المكون العربي في الدوائر الأمنية والحكومية.

وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، في الثالث من تموز الحالي، رفضها لقرار تشكيل غرفة عمليات جديدة في المحافظة لأنها آمنة ومن المناطق المتنازع عليها، مؤكدة أن القرار سيفشل دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ عدة أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بالـ"دكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، قبل أن يتراجع التيار عن موقفه مؤخراً.

جهاز المخابرات
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
المخابرات تنفي تنفي قيام الكرد بمحاولة اغتيال الفريق قاسم عطا كذب جهاز المخابرات الوطني العراقي الانباء التي ترددت عن تعرض الفريق قسم عطا معاون رئيس الجهاز لشؤون العمليات لمحاولة اغتيال بعد العثور على قنابل يدوية داخل مكتبه الخاص في مقر الجهاز . واوضح ان القنابل التي عثر عليها تعود الى حماية المدير السابق للعمليات اللواء شاكر جودت الذي صدر أمر بنقله الى وزارة الداخلية ولاصحة مطلقا للانباء التي تناقلتها عدد من المواقع الاخبارية عن قيام عناصر من جهاز المخابرات الكردية باختراق المخابرات العراقية ومحاولة اغتيال الفريق عطا. ونفى وجود نشاط استخباري للكرد في المحافظات العراقية بأستثناء الاقليم .


في فنلندا ، هذا البلد الصغير (5,3 مليون نسمة)  المرمي على حافة القطب ، المعروف بشتائه القاسي والطويل، الذي كان يعتبره البعض بلدا خارج التأريخ ، تطور بسرعة بعد تجارب مريرة من الاحتلالات والحروب الاهلية ، وتحديدا بدأت نهضته الصناعية والعمرانية من بعد الحرب العالمية الثانية، ورغم ان فنلندا لم تدخل مشروع مارشال بعد الحرب ، حفاظا منها على الحياد بين الشرق والغرب ، خصوصا بعد تورطها في السنوات الاولى للحرب العالمية الثانية بالوقوف الى جانب المانيا النازية ، مما عرضها من قبل قوى الحلفاء الى عقوبات دولية باهضة ،  الا انها استثمرت علاقاتها الاقتصادية مع الغرب والشرق ليتطور اقتصادها بشكل ملحوظ  . احد العلامات البارزة في اقتصاد فنلندا هو شركة نوكيا ، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات النقالة. كانت نوكيا قبل ان تدخل عصر الاتصالات الهاتفية شركة متواضعة لصناعة الاحذية المطاطية (الجزم) والخشب وورق التواليت وكيبلات الهواتف والكهربائية، وكانت في البداية عبارة عن شركتين اندمجتا مع بعضهما . المؤسس الاول لها كان مهندس التعدين الفنلندي ـ الدوق فيما بعد ـ فريدريك ايدستام (1838 ـ 1916) الذي عام 1865، في زمن حكم الامبراطورية الروسية لفنلندا ، وفي مدينة تامبرا (157 كم شمال العاصمة هلسنكي ) ، التي صارت تسمى "مانسشر فنلندا "لكثافة عدد المصانع الموجودة فيها ، بسبب توفر مصادر للطاقة من مياه البحيرات المحيطة ، أسس مطحنة للب الاشجار لصناعة الورق ، وفي عام 1868 انشأ المطحنة الثانية في مدينة نوكيا . في عام 1871 وبالاشتراك مع شريكه وصديقه المقرب رجل السياسة والاعمال ليو ميشلين (1839-1914 ) تم اعادة تنظيم وتأسيس الشركة وتحويلها الى شركة مساهمة ، واختارا لها اسم نوكيا الذي عرفت به لحد الان . لفترة طويلة ، ومنذ اواخر القرن التاسع عشر ، حاول ليو ميشلين توسيع عمل الشركة والدخول في مجال صناعة الاجهزة الكهربائية ، الا ان ذلك كان يلاقي معارضة من الشريك فريدريك ايدستام . في عام 1896 تقاعد فريدريك ايدستام واصبح ليو ميشيلين الرئيس الفعلي للشركة ، فقام بتنفيذ امنيته واصبحت شركة نوكيا واعتبارا من 1902  تصنع المولدات الكهربائية . في فنلندا ، وفي نفس المنطقة ، تامبرا ، كانت هناك تعمل ومنذ  1898 الشركة الفنلندية لصناعة الاخشاب وأسسها ايدوارد بولون ، وايضا ومنذ عام 1912 هناك الشركة الفنلندية للكيبلات اسسها ارفيد ويكستروم ، لصناعة كيبلات الهاتف الارضي والكيبلات الكهربائية ، هذه الشركات جميعا بدأت تتعامل مع بعضها البعض في صناعات تكميلية ، فكانت نوكيا لصناعة المولدات الكهربائية كما اسلفنا تعتمد على كيبلات الشركة الفنلندية للكيبلات ، ثم في عام 1922 وبتأثير ثقل الديون على بعض من هذه الشركات توحدت مع بعضها في شركة واحدة تحت اسم "نوكيا للصناعات" لتكون تكتل صناعي سيلعب دورا بارزا في حياة فنلندا والعالم الاقتصادية . اخذت الشركة اسمها من نهر "نوكيا فيرتا" الذي يبلغ طوله 121 كم وهو يمر بمدينة تامبرا ومدينة نوكيا الصغيرة ، واسم نوكيا تعني حيوان "السمور" الذي كان لفترة شعارا للشركة قبل ان يتم تغيره الى يدين ممتدتين لبعضهما البعض . الطريف ان الصناعة  الفنلندية للكيبلات كان سوقها الاساسي هو الاتحاد السوفياتي، عموما ان التعامل التجاري بين الاتحاد السوفياتي وفنلندا كان يحتل نسبة 25 % من صادرات فنلندا ، اذ كانت فنلندا تحتل المرتبة الثانية من بين الدول غير الاشتراكية المصدرة للاتحاد السوفياتي ، هذا من غير ان  اذ نسبة كبيرة من منتوج فنلندا كان يصدر الى الاتحاد السوفياتي كجزء من تعويضات الحرب التي كانت تدفعها فنلندا الى موسكو ، اذ فرض ستالين ان تكون التعويضات على شكل منتجات تحتاجها البلاد ، مما دفع فنلندا لانشاء صناعات تغطي طلبات موسكو للتعويضات ، والتي استمرت فنلندا تدفعها حتى سبعينات القرن الماضي، فصح هنا القول بان " مصائب قوم عند قوم فوائد " فأن حاجة فنلندا لايفاء التعويضات الى موسكو ساعد على بناء الكثير من البنى التحتية وادى الى تغير كبير في بنية الصناعة الفنلندية وتحديثها ، وزادت اهمية الصناعات المعدنية وتطورت لتصبح صناعة تصدير ، خاصة في الصناعات الكهربائية والالبسة والسفن والاثاث . كما ان التخوف من الجار الاكبر ـ الاتحاد السوفياتي ـ دفع بالبلد الصغير ـ فنلندا ـ ، وللألتفاف على القيود التي فرضتها المعاهدات والعقوبات الدولية على حجم تسليح فنلندا ، فأن فنلندا اندفعت لتطوير نوعية التسليح وتطوير التكنولوجيا العسكرية ، فكان ان صنعت نوكيا وبطلب من الجيش اول هاتف نوعي ، وهو هاتف نقال في عام 1972، وسرعان ما تطور هذا القطاع من الانتاج ليتحول الى انتاج صناعي عام وليغزو العالم ، فثورة الاتصالات والعولمة كانت بحاجة الى المزيد من الابتكارات والمنتجات السهلة الاستعمال مثل الهواتف النقالة ، الات التصوير والألعاب .

سنة بعد اخرى ، صارت نوكيا واحدة من اكبر الشركات العالمية ، لتصبح سادس او خامس أكبر الشركات حسب نسب الارباح وعدد العاملين فيها . بضائعها صارت تباع في كل مكان في العالم ،  ولها مصانع في العديد من عواصم العالم مثل بكين وطوكيو واثينا ، ولها فروع في كل مكان ، وتعد اكبر شركة متعددة الجنسيات فهي توظف حول العالم حوالي 60 الف موظف ، وتدفع ضرائب للدولة الفنلندية بنسبة تصل الى 7% من اقتصاد فنلندا ، وبقدر ما ان المواطن الفنلندي فخور بشركة نوكيا فهو يشعر بالاسى لان الكثير من بلدان العالم لا يعرفون بأن نوكيا شركة فنلندية ، ربما بسبب ان العولمة الراسمالية التي افقدت الشركة اصالتها الفنلندية ، فنسبة تتجاوز 70% من راسمالها تعود الى شركات استثمار امريكية ، وحتى البعض من كبار مسؤوليها اصبحوا من جنسيات اخرى غير فنلندية ، هذا الامر الذي كان من تقاليد عمل الشركة لسنوات طويلة، وفي بلاد المنطقة العربية فأن بضائع نوكيا معروفة جيدا ،  ومنها العراق بل وان نوكيا ما زالت تخطط لمشاريع تجارية في العراق .

في العقد الاخير ومع تفاقم الازمة الاقتصادية العالمية ، خصوصا ازمة منطقة اليورو ، وارتفاع نسبة التضخم، بدأت تنخفض اسعار بضائع نوكيا ، بسبب انخفاض المبيعات في ظل حمى المنافسة في الاسواق الحرة ، خصوصا منافسة البضائع الصينية واليابانية الارخص بشكل يكاد يكون عدوانيا ، وبدأت نوكيا بتسجيل خسائر متواصلة وانخفاض مستمر في اسهمها فولد ذلك ضغوطا لاستهلاك سيولتها في مقابل وقف مستوى ارتفاع ديونها ، فحتى اذار الماضي تشير التقارير الى ان صافي السيولة لدى نوكيا هو 4.9 مليار يورو وهو قابل للاستهلاك بسرعة بشكل يهدد الشركة بالافلاس ، وقد جرت الاحداث سريعا ففي العام الماضي 2011 سجلت نوكيا ارباحا بلغت 1.8 مليار يورو وكانت مبيعاتها الصافية 40 مليار يورو ، لكن الامور جرت بشكل سريع ومدهش ، ففي السنوات الثلاث الاخيرة انهارت اسهم نوكيا تدريجيا بأكثر من 60% . حاولت ادارة نوكيا المعالجة بتسريح اعداد من العاملين وغلق بعض المصانع، مثلما حصل في غلق معمل التصنيع في مدينة سالو في جنوب غرب فنلندا، وعقد تحالفات مع شركات اخرى مثل شركة مايكروسوفت ، التي يعتبرها بعض المحللين الاقتصاديين علامات لافول نجم هذه الشركة التي سطعت في سماء صناعة الاتصالات وقدمت خدمات كبيرة بمبتكرات مهمة في مجال الهاتف النقال وبرامج التشغيل والكاميرات الرقمية . يرى بعض المحللين ان الخسائر التي منيت بها نوكيا في الربع الاول من العام الحالي واضطرارها لتسريح حوالي ثلث عامليها وتراجع اسهم الشركة 80 في المئة ، لا يساعد على اعادة هيكلة الشركة ، بل ان قرارها باعادة الهيكلة هو اشبه بالحكم بالاعدام على الشركة .

المتفائلون يرون ان استعاددة نوكيا لثقة المستهلك والنجاح يحتاجان الى طرح منتجات متميزة ، خصوصا في سوق الهواتف الذكية ، ويرون ان نوكيا سبق وان مرت بأزمات استطاعت الخروج منها ، وان الادارة الجديدة تفعل الكثير من اجل تخفيف التكاليف لوقف خسارات الشركة ، وان قسم الابحاث الضخم الذي تملكه نوكيا وحجم براءات الاختراع التي تملكها قد يساعد على خروجها من الازمة ، وفي مقابل ذلك يرى البعض ان نوكيا بحاجة الى معجزة لتقف على قدميها.  فهل سيعود عصر المعجزات بمنتج اليكتروني يذهل العالم ، وتعود نوكيا لتخطف الاضواء من جديد ، هذه الشركة التي غيرت من مزاج المواطن الفنلندي الذي صار ثرثارا بسبب هواتفها بعد ان كان " صامتا بلغتين " كما كتب المسرحي الشهير برتولت بريخت (1898 ـ 1956)   عند هروبه من المانيا النازية ومروره عبر فنلندا عام 1941 ؟!

عن المدى البغدادية العدد (2531) الاثنين 09/07/2012

 

 

صوت كوردستان: ما كان يتميز به الحكم الصدامي و ما أشتهر منه هي القصور الصدامية التي كان يبنيها في المدن العراقية و منها القصر الصدامي على جبل مقلوب بالقرب من الموصل و قصره على جبل كارة في منطقة دهوك. و ما لم يشتهر من هذة القصور هي قصور عدي و قصي و علي الكيمياوي و من لف لفهم من العائلة و العشيرة الصدامية.

في زيارتنا الحالية لاقليم كوردستان كان موضوع  قصور العائلة الحاكمة في كوردستان موضوع الساعة لا سيما أن الموطنون منشغلون ببناء و شراء البيوت. لم يقتصر هم المواطنين على القصور التي تبنى بأسم الرئيس مسعود البارزاني نفسه في كل مدينة بل مجاميع القصور التي تبنى بأسم جميع افراد عائلة البارزاني. و ما أستطاعة كاميرا صوت كوردستان من تصويرها هي مجموعة القصور التي تبنى في منطقة بارزان للرئيس و لابناءة و بقية أفراد عائلته من على سفح جبل الى الجنوب من بارزان حيث عزلت عن باقي بيوت القرية.

المجموعة الاخرى من القصور هي التي يجري بناءها في مدينة دهوك, حيث أنها مجاميع كامله كل منها لاحد أفراد عائلة الرئيس. حسب المواطنين فأنه تم تخصيص 300 مليون دولار لبناء تلك القصور التي تشبة القلاع و التي لا يمكن للمواطنين التقرب منها.

بناء هذة القصور وبهذا الشكل كان محل أنتقاد المواطنين التي التقت بهم صوت كوردستان و قال لنا أحد المواطنين و هو ينظر الى مجموعة القصور التي تبنى في دهوك من على سفح الجبل و بأسم العائلة الحاكمة: "كان صدام يبنى له قصرا في كل مدينة و لكن (هؤلاء) يبنون لكل فرد من أفراد العائلة الحاكمة قصرا خاصا في كل مدينة كوردستانية".

صورة قريبة من قصور بارزان

القصور العائلية في بارزان (صورة بعيدة)

 

مجاميع قصور العائلة الحاكمة  التي تبنى في دهوك

 

أنتظروا الحلقة الثالثة

 

الفيلسوف الفرنسي دُو لابْرِيد دُو مُونْتسْكُيو (1689-1755) صاحب كتاب روح الشرائع و نظرية فصل السلطات الثلاثة أرشدنا أواسط القرن الثامن عشر بأن حرية المواطن السياسية تقوم علی راحة النفس، التي تنشأ عن رأي كل واحدٍ حول سلامته. و لنيل هذه الحرية يجب أن تكون الحكومة من الوضع ما لا يمكن المواطن معه أن يخشی مواطناً آخر و كشف لنا بأن الحرية تفقد خصوصيتها المطلقة إذا ما اجتمعت السلطة الاشتراعية والسلطة التنفيذية في شخص واحد أو هيئة حاكمة واحدة. ويضيف في الفصل السادس من كتابه المذكور بأن الأمراء الذين أرادوا أن يكونوا مستبدين بدأوا بجمع جميع السلطات في شخصهم دائماً.

فبعد مرور أكثر من قرنين ونيف من الزمان علی أقوال أمير العقل التنويري بدأ في عراق ما بعد الدكتاتورية ظهور تيار فئوي يسعی الی تعزيز سلطته الطائفية لينحو نحو استحداث الدكتاتورية و ينحرف و يتطرف عن مسار و نهج المسيرة الديمقراطية ليتجاوز القوانين و أحكام الدستور المنبثق من العقد الأجتماعي لمكونات العراق الأساسية.

نحن نعلم بأن الدستور الذي استفتی علیه العراقيين عام 2005 والذي وافق عليه أكثر من ثمانين في المائة من العراقيين و الذي كتبه نخبة عراقية من أول جمعية منتخبة بعد ردح من الزمان و سنوات من القمع و القهر و الظلم والحروب، تلك الحروب التي لم تترك للمجتمع العراقي سوی كوارث إنسانية و بيئية تسلط ظلالها السوداء الی يومنا هذا علی عيشهم و نمط  تفكيرهم، يحمل في طياته‌ رسم معالم المستقبل من خلال الاتفاق علی أسس و مبادیء جوهرية لمرحلة ما بعد الدكتاتورية.

واليوم نری البعض يحاولون مسك الحقيقة من ذيلها، إذ يقومون بإخضاع نصوص الدستور للتأويل اللاموضوعي، من أجل التحوير و التحريف، غير مهتمين بالركن الأساسي في حكم عراق ما بعد سقوط تلك الدكتاتورية، ألا وهو التوافق السياسي، إذْ أن فقدان هذا التوافق سوف ينهي في العراق ما نسميه نحن الشراكة الحقيقية في الحكم.  و ما وصف بعض وعاظ السلاطين لرئيس الحكومة بالثالوث السياسي، الذي حسب وصفهم يجمع الأقانيم ( القائد – الدولة – الشعب)، إلا القفز على تلك الحقائق، فعقلية الأنفال و الحب في تكرار جرائم مثل حلبجة ما زالت متحكمة عند بعض أصحاب القرار في بغداد، أولئك الذين لا يؤمنون بالديمقراطية ولا بالفيدرالية ولا بالتعايش السلمي، ناهيك عن تطبيق الشراكة الحقيقية.

نحن نری بأن الذي يستحوذ مناصب حساسة داخل الدولة لا يهتم بالإلتزام بالدستور و لا بالعهود الموقعة، يخطط نهاراً في إرسال فرق عسكرية لتوجيه مدافعها نحو مدن اقليم كوردستان الفدرالي، فهذا النهج السلطوي و المحاولات المتكررة في إستخدام الجيش لغايات سياسية في البلد والشعب الواحد تخالف بنود الدستور، التي تجرم تلك النوايا النتنة. وليعلم الذي لايعلم بأن الحروب القادمة لا تحسم بنشر القوی علی الأرض، بل باستخدام الشبكات الالكترونية والأنظمة الرقمية، لأن الحقيقة تصنع عبر الوسائط والصور والأرقام، لا عبر مليشيات الإسناد و حشود الصحوة والإجتماع البشري ينبني بالتعايش والتواصل لا بإزدهار أعمال الفساد و الإنتهاك والإستبداد أو بنشر فنون التشبيح والشعوذة والقرصنة. فالتفرد و الاستبداد كارثة علی الشعوب، والاستبداد يضيق بالنقد البناء، والتفرد يغتال المواهب، ويقضي علی الإبداع، ويزرع الرعب فيصبح المواطن خائفاً حتی من أقرب المقربين إليه ولا يأمن من نفسه علی نفسه.

الحكم الفردي هو عار علی صاحبه ووصمة سلبية في جبين الإنسانية. أما العقائد المغلقة والإدارات الفاسدة والعقليات الكسولة فهي تكبح إطلاق و تشغيل القوی الحية والخلاقة. فلا أدري أي حياة هذه بدون حرية واعية.

في عالمنا اليوم نری تغيير في مفهوم السلطة و توسع في معانيه. فالسلطة لا تنحصر في أجهزة الدولة و مؤسساته، وإنما هي علاقات تنتج و تمارس وتنتشر في مختلف حقول المجتمع ودوائره و مستوياته. فالدولة يجب أن تدار بعقلية السياسي، الذي يجمع بين التقليد التراثي و التحديث الاقتصادي أو بين الهوية القومية والبعد العالمي، والذي يمتلك عقلية المحترف و يشخص لكي يركب الإمكانات و يجترح الوسائل لتحسين الأوضاع أو لحل الـمشكلات وإنهاء الأزمات.

الأزمة التي يمر بها العراق تحتاج الی فكر مركب لمواجهة الوقائع و إعادة تشكيل المشهد و ترتيب القوی علی المسرح. أما ممارسة التفرد والتألق والنجومية فيولد رويداً رويداً التمييز والاستئثار أو الاقصاء والافتئات أو الاحتكار و الإغتصاب.

و ختاماً نقول: بأن الشراكة بمفهومها المعولم تعني العمل علی خلق مجتمع تداولي، ليحل فيه مفهوم الشبكة محل مفهوم النخبة، والفريق محل الزعيم المنقذ، بحيث يخلق للواحد فرصة التعامل مع الهويات والقضايا والمشكلات بمنهج التوسط و عقلية التسوية و بمبدأ النسبية و منطق التداول و بثقافة التعدد. ولكي نعيش أحسن عليه‌ أن نحسن العيش سوياً. فالمقدس والمطلق والأوحد والمتعالي سواء أكان قوة أم مؤسسة يحول الناس الی قطعان وحشود و يسمم العلاقات بين الكيانات و يدمر أسس العيش المشترك.

د. سامان سوراني

       أود بادئ ذی بدأ ، أن اقدم أجمل التهانی وأرق التبریکات ل ( PKK      ) عامة ، ولقندیل والگریلا خاصة ، بمناســـبة  الإنتصارات الرائعة  التی أحرزوها فی الآونة الأخیرة ، فی معاركهم  البطولیة  التی خاضوها ، ضد الجیش الإســـتعماری الترکی المحتل . وبالتأکید إن الحکومة الترکیة وفی مقدمتهم رئیس الوزراء الســـید رجب طیب أردوغان وطغمته یتحملون المســــؤولیة الکاملة لما آل إلیه الوضع فی المدة الأخیرة وهذه الأیام  بالذات ،  ولما حدثت ولما ســتحدث فی الآتی من الأیام وفی المســــتقبل ، وکذلك  لمقتل وجرح العشـــــرات من الجنود الأتراك الفقراء ، المجندین جبرا والمدفوعین غصبا عنهم إلی میادین القتال وخطوط النار ، وإننی لعلی یقین بأن الســـید أردوغان وطغمته ، ســیرون بام أعینهم الیوم الذی ینبغی علیهم أن  یدفعوا غالیا ثمن مواقفهم الشـــوفینیة والا إنســـانیة ، وعلی إصرارهم فی ســـیرهم قدما وراء أوهامهم الجوفاء وأحلامهم الفارغة ویدفعوا الحســـاب الذی یســـتحقونه . وإننی فی الوقت الذی أشـــعر فی أعماق قلبی بالحزن والأســـی ، لمقتل وجرح هذا العدد من الناس من الطرفین الذین هم معظهم فی عمر الزهور ،          وکذلك لعظم المعناة والمآســـی التی تعانی منها  عوائلهم وذویهم .

    ومن ناحیة اخری  أشـــعر بالفرح والســـرور من قرارة نفســـی ، لأننی أعتقد بأن هذه العملیات البطولیة وأمثالها هی الرد الحاســــم والجواب  المؤثر بوجه الإرهاب الترکی ، ولإجبارهم لکی یتخلوا عن عنجهیتهم وغطرســـتهم ،  وهی اللغة الوحیدة التی لاغیرها ، التی تفهمها الســــلطات  الشــــوفینیة الترکیة  ، الغارقة فی التباهی والتفاخربتنامی جبروتها وســطوتها ، بصورة واضحة وجلیة .  وهی التی ســتعیدهم إلی رشـــدهم ، وترجعهم إلی حجمهم الطبیعی ، وتجعلهم لیروا الحقیقة کما هی ، وعندئذ ســیضعوا ما أورثوها من أســـڵافهم من عجرفة وتغطرس ، وما اکتســـبوها من العســـمانلیة من دســائس وعدوان ، وما تعلموها من تکایا وخانقات فتح الله گولن الخادعة والمزیفة والمتســــترة من أکاذیب وتخریف ، جانبا ، وســـیعودوا وهم مجبرین إلی الطریق الصواب وعین العقل .

    فإذا لم یوضع حد لغرور اردوغان المصاب بالهیســــتیریا وبجنون العظمة ، نتیجة لإرخاء الغرب وامریکا وبالأخص اوباما العنان له کثیرا،  فإنه کصدام حســـین قد یدفع بالمنطقة واهلها إلی اتون کوارث وفواجع لاتعرف عقباها ، إنها وهم فی غنی عنها .  فالســـلطان أردوغان یعیش هذه الایام فی خیال تأســیس إمپراطوریة أردوغان المترامیة الأطراف ، وفی أحلام فرعونیة ، وکذلك فی أوهام االخلود والعظمة  ، وأنه یتصرف بعقلیة قرون مضت ، ویؤمن ویفکر بأفکار قبلیة بالیة . فهو فی أقواله وأفعاله  یضع دائما المشـــاهیر من أســـڵافه من جبابرة الأتراك نصب عینیه ، فهوســـه وولعه فی الحرب وفی الفتك والقتل  والتدمیر  لاتقل عن هوس وولع جنگیزخان إن لم یکن أکثر ، وإحســــاســـه وشـــعوره بالقوة والســـطوة لاتقل عن ما دفع بهولاکو بفکرة إضافة أمجاد إلی أمجاد علی الطریقة المغولیة  وبإرتکاب المذابح والتلذذ بحمام الدم ، ومحاولاته وخططه لکتابة التأریخ ، والتحکم بمصیر الشـــعوب حســـب أهوائه ورغباته ، لاتقل عن محاولات وخطط الســــلاطین من آل عثمان فی هذا المجال الذین عاشـــوا حیاتهم بطولها وعرضها فی جنة الدنیا وترکوا جنة الآخرة للفقراء  والأغبیاء ، أما فی الســیاســـة  فهو میکافیلی أتاتورکی ، ویبذل قصاری جهده أن یتقن دورالمهرج والســیرکی الذی یجید اللعب علی الحبال ، ویســعی أن یؤدی هذا الدور بین العواصم کما فعل أتاتورك من قبل . فالســــید اردوغان لایحضر جنگیزخان وهولاکو والســــلاطین  فی ذهنه لکی یســــتفید منهم ومن تجاربهم أو لکی یقلدهم  فقط ، بل لیتعداهم شـــهرة وصدی ، وأن یصبح هو الوحید الشـــمس الســاطعة  بین النجوم  فی التاریخ الترکی .

      فاردوغان ، یحاول أن یدعی بشـــیئ ولکنه  فی الحقیقة  هو شـــیء آخر ، فهو یســـعی أن یقنع العالم وخاصة امریکا والغرب ، علی أنه ســــیاســی دســــتوری ، منفتح ،  متفاهم ومتقبل لروح العصر ومتطلباته ( حداثوی ) ، مرن ، یراعی القوانین ومهتم بحقوق الإنســـان ، علی أمل أن یکســـب عطف العالم وتأییدهم له‌ فی حربه الظالمة والضروس ضد الشـــعب الکوردی وحزب العمال الکوردســـتانی ( PKK     ) ، علی أنها حـرب عادلة ، وکذالك إعتبار ( PKK  ) کمنظمة إرهابیة  ، بغیة إعطاء الشـــرعیـة الدولیة لحربه الشـــیطانیة التی یشـــنها  منذ تســـنمه  مقالید الحکم ، ضد کل ما هو کوردی وبلا هوادة ، علی أمل إبادتهم ومحوهم من الوجود .

   فکل ما یدعی الســـید أردوغان وما یقوله عن ( PKK ) ، بعید عن الحقیقة کل البعد، ولیس له ای أســاس من الصحة ، فالحقیقة والواقع فی کوردســتان ، هی تماما عکس مایدعی الســـید ویقول ،  فحزب العمال الکوردســتانی ( PKK ) الذی یتمنی  أردوغان أن یتهمه  بتهمة الإرهاب ، هو حزب جماهیری  وذات جذور عمیقة فی أوســاط الشـــعب الکوردی فی جمیع أجزاء کوردســـتان ، ولدیه مئات الالوف إن لم یکن الملایین  من أنصار وموؤیدین بین کافة الطبقات والشـــرائح فی المجتمع الکوردســـتانی .  کما إنه لن یمر یوما ، دون أن یبدی (  PKK ) إســتعداده الکامل لوقف القتال والجلوس للتفاوض وحل المشــکلة ســـلمیا . وإثباتا ڵهذا وإظهارا لإبداء حســـن النیة  ،  فقد قام بالإعلان بوقف القتال من جانب واحد ثمانیة مرات  خلال الســنوات الماضیة . کما أعلن لمرات ومرات بأنه لحد الآن لم یســـتعمل ســـوی 5% من إمکانیاته العســـکریة  وقوته القتالیة  فی المعارك والقتال ، علی أمل منح الفرص وإفســـاح المجال لایجاد حل ســلمی للقضیة . کما أعلنوا لمرات ومرات ،  وعلی لســان أکثر من مســـؤول ، بأنهم ما حملوا الســـڵاح حبا فی القتال ،  وإنما اجبروا علی حمل الســـلاح دفاعا عن النفس ، ولم یترك لهم أی خیار آخر .

      فلقد تعود اردوغان ولحد الإدمان ، ففی کل مرة عندما یفتح فاه یبدأ کلامه أولا بإتهام (  PKK  ) بالإرهاب ،  کما وینهی کلامه ویختمه بکیل وإطلاق  وابل من التهدید والوعید – لــ (  PKK  ) الإرهابیین ،  وبات الکل یســـمع هذه المقولات منه بصورة شـــبه یومی . ومن کثرة التکرار والإعادة أصبحت  ، لا کالقوانة القدیمة المشـــروخة التی لا یحب احد أن یســـمعها  فقط ، بل أصبح اردوغان کالمطرب الذی کان یوما یغنی علی المســرح ، فلرداءة صوته صاح الجمهور به بالنزول ، فرد علیهم بالقول ؛ لا لن أنزل . فصاح أحدهم علیه ثانیة بالنزول ، فردعلیه ؛ یا أخی أغنی بفلوســـی ، إذا صوتی ماعاجبك ،  تقدر انت تطلع برة [1] .  فاردوغان یغنی وســـیغنی ، والرئیس ( بارزانی ) هو الکفیل والضامن لســـداد حســاباته وفواتیره کافة ولکل الجهات . ولیس هذا فحســـب ، بل من المحتمل ، وهذا لیس ببعید ، بأن الســـید ( نیچیرڤان ) قد تعهد للســـــــید اردوغان، فی زیارته الاخیرة لترکیا ، عهد الرجال الأوفیاء الأشــــاوس ( هذا الشـــبل من هذا الأســـد ) بوضع کافة الأمکانیات المادیة والمعنویة لکوردســــتان تحت تصرفه ، وبتحمله بدفع رواتب  کافة الجحوش ( الأکراد الذین یحملون الســـلاح ) ضد  (   PKK )  ، طیلة مدة الحرب ، وبســـخاء ، وربما إنه وعده بأنه  ســـیوفی بوعده هذا حتی لو کلفه وعده هذا لآخر ســـنت  ، لا من خزائن حکومة الاقلیم  فقط ، بل حتی من مدخرات العائلة البارزانیة کلها . لماذا لا ؟ أما فعل هذا ، الســـید رئیس کوردســـتان دام عزه وعلی شـــأنه ، حامی حمی الکورد وتاج رؤوســـهم جمیعا ، مع صدام حســـین فی حینه ، إبان نزاعه وتنافســــه مع الطالبانی علی الزعامة  فی منتصف التســعینیات من القرن الماضی .

وربما ســــائل یســـأل ، هل یتصور اردوغان من قرارة نفســـه بأنه هناك شــخص واحد فی هذا العالم ، ســیصدقه من أعـماق قلبه بأن (  PKK  ) هم حقا جماعة إرهابیة ، بهذه الســـهولة والبســاطة .  فهل رأی أحد او ســـمع ، بأن أحد رعایا  إحدی الدول الغربیة التی تشـــارك الســـلطات الترکیة بتســـمیة (  PKK  ) بالإرهاب ظلما وزورا قد قتل من قبل (   PKK  )  حقا ؟ . علما الکل یعلم بأن هذه الدول لا تشـــجع وتســاعد ترکیا فی حربها الضروس ضد الشــعب الکوردی ، بغیة إبادتهم وإمحائهم من الوجود فقط ، بل إنها تشــــارك الأتراك فی نهب وســـلب خیرات وثروات کوردســـتان أیضا . أوهل قام (   PKK  ) بعمل إرهابی یوما فی أیة دولة من الدول التی تضحی بشـــعب قوامه أکثر من 40 ملیون نســـمة فی ســـــبیل مصالحها   حقا ؟.

وحکومة أردوغان اتبعت ، کســابقاتها ، ســـیاســة نشـــر الفقر والجهل والمرض ، بین أبناء الشــــعب الکوردی فی کوردســـتان  . بغیة الوصول إلی مبتغاها ، بتنفیذ مشــاریعها الجهنمیة ، وذالك بإجبار الناس ورضوخهم علی حمل ســلاح  الخیانة ،  ودفعهم للإنضمام الی ســـلك الجحوش أو الجیش أو الجندرمة ، لتلطخ ایادیهم وتورطهم بمقاتلة (  PKK   ) ومحاربتهم . ومن الجدیر بالذکر ، هی کثرة المعســـکرات وثکنات الجیش والجندرمة والســـجون والمعتقلات وکذالك المســـاجد  ، فی عموم المناطق فی شــــمال کوردســـتان ، التی هی جمیعها من البنی الأســاســـیة المهمة والضروریة لتنفیذ ســیاســة الأرض المحروقة  المتمثلة بالإبادة والإنکار وکذلك الإنصهار فی بوتقة التتریك ، کما إنها من المقومات الأســـاســـیة لإدامة الحرب والإحتلال والســـیطرة علی الوضع .  ویمکن إعتبار شــمال کوردســتان کلها ، بأنها معســـکر ضخم  ، تضم عشـــرات الالوف من الجنود المد ججین بأحدث أنواع الأســــلحة والآلیات والمکائن وأخطرها فتکا ودمارا . کما ویمکن إعتبار کوردســتان بســــجن کبیر فعلا ،  اما المســـاجد فتســتعملها الســــلطة لتجهیل الناس وإغبائهم ، وکذالك للإغراء وشـــراء الذمم من أصحاب النفوس الضعیفة ، لتکون منهم جیشـــا تســـتعمله فی مقاتلـة الگریلا .

کما وإن الســــلطة القضائیة فی شــــمال کوردســـتان ، مثلما معلوم ، هی غیر مســــتقلة بل مســـیســـة تماما ، بدلیل هناك ما یقارب ثمانیة عشــــر الف قضیة قتل واختفاء ، لقد اغلقت أضابیرها  جمیعها وســــجلت ضد المجهول . کما هناك العشـــرات من الصحفیین والمحامیین، وکذالك العدید من آعضاء الپرلمان الترکی ورؤســاء البلدیات المنتخبین تم وضعهم فی الســـجون  وقیدوا وراء القضبان ، بتهمة العـــــلاقة مع (   PKK  )  زورا وبهتانا ، والســـید اوجلان المســـجون  فی ســـجن إنفرادی معزول وفی منطقة نائیة ، لقد تم عزله عن العالم تماما ، ولا یســــمح لإفراد عائلته وأهله  وکذالك  لمحامیه  من اللقاء به ومواجهته ، وکما إن معظم القرارات التی تصدر من المحاکم الترکیة ، التی تتعلق بالســـیاســـة والوضع فی کوردســـتان ، هی قرارات مجحفة وقرقوشـــیة ،وتعبر عن ســـلوك المحتل والطبیعة الإســـتعماریة ، وتنم عن الحقد والبغضاء وکذالك عن الکراهیة والعدوان .

 فالوضع فی عموم مناطق شــــمال کوردســـتان هو فی غایة الخطورة وتخیم علیه المخاوف والقلق ، فلیس هناك احد یســتطیع ان یأتمن علی حیاته وحیاة اســرته ، وان یحافظ علی بیته وممتلکاته ، فالمیت والجندرمة والعســکر بإمکانهم وفی قدراتهم ان یفعلوا ما یریدون وما یشـــاؤون ، وان یختلقوا التهم ضد ای فرد فی المجتمع ومتی ما یشـــاؤون . فاهل المنطقة کلهم فی نظرهم إرهابیون مطلوبون ، وفی احســن الأحوال ینظر إلیهم کأنهم دخلاء غیر مرحبین بهم وانهم ثقیلوا الظل . أی انهم غرباء فی عقر دارهم وفی وطنهم ، وهم  أی المیت والجندرمة والعســـکر هم أصحاب الدار وهم اصحاب البلد . إضافة إلی کل ما تقدم ، فالحکومة الترکیة الحالیة کثیرا ما  تحلم بأن تقوم بمالم یکن بمقدور ســابقاتها أن تقوم بها ، وهو أن تقضی کلیا علی  PKK ) ) حتی تمهد الطڕیق لشــن حملة إبادة جماعیة ضد الکورد بحجة تطهیر البلاد من بقایا الإرهابیین ، مثلما قامت الحکومات المتعاقبة فی ترکیا ، علی إثر القضاء علی الثورات والحرکات الکوردیة المتعاقبة الواحدة تلو اخری فی النصف الأول من القرن الماضی ، کثورة الشـــیخ ســـعید ، وحرکة  إحســـان پاشـــا ، وکذالك ثورة درســیم بقیادة الســـید رضا .

 وبإختصار شـــدید وموجز إن الأتراك جعلوا من کوردســـتان للکورد جهنما لا یطاق ، وجعلوا من أنفســهم فی بلاد الکورد أســـیادا ومن الکورد أهل البلد عبیدا أذلاء  .

کل هذا یحدث أمام أنظار العالم و بعلم منهم ، دون أن ینبت احد ببنت شــــفة ، وکأن شـــیئا لم یحدث . علاوة علی ذالك ، إنهم وقفوا بجانب الحکومة الترکیة ، کما کانوا دائما ومنذ عشـــرات الســـنین . وفی وضع وظروف کهذا لم یکن أمام الکورد ، طوال العقود الماضیة ، وکما الآن لیس أمامهم أی خیار ، ســـوی خیار الدفاع المقدس عن حیاتهم وحیاة أهلهم وذویهم ،  والذود عن وطنهم وعزتهم  ، متحملا المصاعب والمصائب بصبر وجلد ، وبصمت وســـکوت .

فی ظروف وأوضاع کالتی مرت ، برز ( PKK ) إلی الوجود کضرورة تاریخیة حتمیة ، وکوســــیلة دفاعیة مجدیة وحیدة لاغیرها لدرء الأخطار والمخاوف التی کانت ولا تزال تهدد الکورد وکوردســـتان بجدیة وفی الصمیم ، وکذلك لیتولی قیادة النضال وتنظیم الجماهیر للمقاومة والصمود بوجه  أحد أشــرس عدو من الأعداء الذین عرفهم التاریخ الکوردی والإنســــانی علی الإطلاق . فالمهمة التی نذر ( PKK ) کقیادة وأفرادا أنفســـهم لأدائها هی الذود والدفاع  عن إبادة شـــعب وإحتلال لوطن ، وعن تحریف التاریخ واســــتعباد الإنســـان ، وکذلك عن الأرض والعرض ، واللذین هما من أقدس وأثمن ما یمتلکه الإنســـان فی الحیاة والوجود قاطبة . فالحرب المفروضة علی ( PKK ) التی لیس بمقدوره تجنبها ، هی لیســـت حربا مع المحتل الترکی فقط ، بل فی الحقیقة هی حرب مع کل قوی الطمع والجشـــع والشـــر فی العالم أجمع . من هنا یتبین بوضوح وجلاء مدی أهمیة وقدســـیة هذه المقاومة وهذا الدفاع الذی تبدیه ( PKK ) .

فالحرب التی یخوضها ( PKK ) ، هی حرب مفروضة علیه ومجبر بخوضها ،  وإنها لیســـت حرب تجار ومتاجرة أو مســـاومة وســمســرة ، أو مغامرة مغامر ، أو نزوة طائش ، إنها حرب الوجود ضد الإبادة والإنکار والإنصهار ، إنها حرب التحریر ضد الإحتلال ، إنها حرب الخیر ضد الشـــر ، إنها حرب الحق ضد الباطل ، إنها حرب العدل والعدالة ضد الظلم والغصب ، إنها حرب المظلوم المدافع ضد الظالم المهاجم ، إنها حرب الإنســـان ضد الا إنســـان  ،  لذا فإنها حرب مقدســة ومبارکة وإنســـانیة بکل المفاهیم والمعاییر والمقاییس . فإنها حرب لایمکن أن یخوضها إلا الإنســان المؤمن بقیم الإنســان والإنســـانیة ، ولایتحمل مصاعبها ومعاناتها إلا الإنســـان الذی لا یفهم معنی للحیاة إلا کإنســـان . وهذه الحروب هی حروب لایمکن أن یخوضها إلا من قبل ( PKK ) أو من هم من أمثال ( PKK  ) ، الذین یضحون بالحیاة من أجل الحریة ، ویشــــترون الحریة بالحیاة ، لأهلهم وذویهم و لشــــعبهم ، و هذا هو معنی  الإنســـان والإنســـانیة ، بل قمة الإنســـانیة  واســماها  بأروع وأجمل أشــــکالها وألوانها . وبقول آخر ، من فوهات بنادق ( PKK ) تولد الإنســـانیة .

إننی أقول هذا ، وأنا مؤمن حقا بما أقول ، ومدرك حق الإدراك ما أقول ،  وأقوله لا ریاءا ، ولاغباءا ،  ولا دروشــــة  ،  ولا طمعا[2] ، وأنا مؤمن بأن النصر حلیف ( PKK ) ، ما دام یقوده قندیل ، وقندیل ما عرف غیر النصر ، ولم یعرف ولن یعرف إلا النصر المؤکد  .



[1] تبین إن المطرب  هو الذی کان قد دفع لإدارة المســـرح لیغنی ، بدلا من أن تدفع إدارة المســـرح له .

[2] - وأقول لا ریاءا  ، فمن یعرف کاتب هذه الســـطور  حقا ، یعلم إنه ما عرف الریاء أبدا ، وما نطق قط  یوما إلا الحق ولاشــــیئ غیر الحق . ولا غباءا ،  لأنه کإنســــان یعلم حق العلم معنی الإنســـان  والإنســـانیة ،  فالإنســــانیة کانت کما لا تزال کل هدفه وغایته وهمه فی الحیاة ، وکله فخر واعتزاز بأنه عانا کثیرا ، وقاســـا وتحمل الکثیر الکثیر من القیل والقال ،  وطعناة الغدر من اللا إنســـان ،  للحد الذی لا یطاق ، وضحی بالکثیر من فرص الحیاة  ، وبکل بریق وإمتیازات الجاه والأضواء والثراء . فی ســـبیل أن یعیش کإنســـان وأن لا یحید عن طریق الإنســـانیة قید أنملة لا یمنة ولا یســری . فمن قدر نفســـه کإنســـان ، وتحمل معاناة الأنســـنة ، والإنســــانیة لدیه هی أســـــمی الســــــمو ، فلا بد إنه قد تجاوز الحماقة والغباء . ولا دروشـــة ، لأنه لا یقول ویردد کما یقول ویردد دراویش الأحزاب الکلاســـکیة فی کوردســـتان  ، و ما یقوله المســـــؤول او الحزب ، لأنه حر ولیس  درویشـــا ولا تائبا ولا منتمیا ولا مرتبطا بأی تنظیم أو جماعة أو حزب . کما ولا طمعا ، لأنه لیس فی وضع او حالة او عمر حتی یلهث ویهرع وراء الملذات والمغریات ، ووراء الجاه والأضواء .

 

لقد تحدثنا في الأجزاء الأربعة المنشورة من هذا البحث الموجزالتاْريخ القديم لأسرة الامير صالح ميران و انحدارها العائلى و نضالها السياسى ,  و بخاصة تاْريخ و معاناة و نضالات الأمير صالح ميران للكورد و كوردستان و بشكل اخص في جنوب كوردستان كاْمير لمنطقة خوشناو . اْن هذا الأمير الكوردستاني لم يكن من المناضلين القدامي , في القرن المنصرم للحركة والثورة التحررية الكوردية و حسب , بل انه كان بحكم موقعه الأجتماعي حاضنا و سندا لها  ولقياداتها, وانه كان من الممولين لها ماليا اْيضا , و انه لم يَحِدْ عن نضاله المتميز و المخلص والايثارى لشعبه و وطنه حتى وافته المنية .

علاوة فقد كان للأمير صالح ميران علاقات قريبة و حميمة جدا مع العائلة البارزانية والعشيرة البارزانية بشكل عام , مثل الشيخ اْحمد البارزانى والشيخ عثمان البارزاني والملا مصطفى البارزاني والشيخ محمد  خاليد البارزاني .

و هكذا كان للأمير صالح علاقات وطيدة مع مختلف الرؤساء والشخصيات الدينية والثقافية والسياسية في كوردستان . اْما على مستوى خارج كوردستان فقد كان للأمير صالح ميران علاقات مع مختلف القادة والملوك والرؤساء والشخصيات العراقية والعربية والخارجية في العراق والأردن و مصر و غيرها

وللتدليل اكثر  نورد فيما يلى مجموعة نادرة و تاْريخيه من بعض الصور الأمير صالح ميران مع تلكم الشخصيات البارزة .

 

اســـــــــــــــــتدراك :

 

1-    ورد خطاْ في  الجزء الأول وهوا ان ابن امبيز خان توجه الى منطقة بروارى في بهدينان , والصواب هو ان اخاهو توجه الى هناك

2-    ذكر خطاْ احد بنات الأمير صالح ميران بكردستان , والصواب هو ان اسمها سه يران  و ناْسف على هذين الخطايين

الإثنين, 09 تموز/يوليو 2012 11:40

يوم امريكي بهي في اربيل- خضر دوملي

 

البدلات الرسمية، وجوه المسوؤلين ونشطاء المجتمع المدني والاعلاميين من مختلف المكونات الدينية والقومية، في اقليم كوردستان والعراق اكتظت بها قاعة فندق روتانا لتحتضن حفل يوم الاستقلال الامريكي ال 236 ، الكل كان يترقب قدوم ضيف كبير، وكل شخص واخر كانوا يتبادلون اطراف الحديث والتعارف بسرعة، البعض كان يحتسي قدح من الشراب واخر عصير بارد و ثالث كان يتلهى ببعض المكسرات.

اعلام الولايات الامريكية اصطفت في قاعة الحفل وفي المنصة اصطف علم امركيا و العراق وقايم كوردستان معا، وكنت ترى بوادر الترحاب بالضيوف تأتي من هنا وهناك من العاملين في القنصلية الامريكية في اربيل والبشاشة تعلو وجوههم، ومع قدوم رئيس اقليم كوردستان، السيد مسعود بارزاني  تم الايذان باقامة مراسيم الحفل الذي كان بهيا في كل شيء امركيا في الشكل والمضمون.

مع دخول علم الولايات المتحدة الى القاعة ازفت الموسيقى النشيد الوطني الامريكي ومن ثم النشيد الوطني العراق بعدها نشيد كوردستان ( ئةي رقيب )، الترحيب بالضيوف كان قصيرا، ليأتي دور السيد الكس لاسكاريس القنصل الامريكي الذي انتهت اعماله في اربيل قبل يومين حيث قدم كلمة اشار فيها الى الجهود التي بذلها في التواصل مع كل الفئات والمكونات المختلفة في اقليم كوردستان.

واضاف اليكس انه " تعامل مع الجميع من مسلمين ومسيحية وايزيدية وشبك و تركمان والتقى بالجميع وتبادل معهم المواضيع المختلفة بعيدا عن اية توجهات سياسية او انتماءات اخرى"

واشار اليكس في كلمته انه خلال فترة عمله اطلع على واقع اقليم كوردستان وما تعرض له هذا الشعب وعمل من اجل ان يكون قريبا من الجميع يتفهم توجهاتهم وطروحاتهم ، ثم شكر اقليم كوردستان وحكومته الجهود التي بذلتها في كل المجالات معهم.

بعد انتهاء كلمة اليكس قدم رئيس اقليم كوردستان تهانيه و تهاني شعب كوردستان للشعب الامريكي بعيد الاستقلال ال 236 ثم اشار الى مسيرة الشعب الامريكي الطويلة  في طريق نيله للحرية، وان هناك شعوب اخرى في تلك المسيرة.

وناشد بارزاني امريكا ان تفي بالتزاماتها تجاه الشعب الكوردي معتبرا انه يتفهم موقفها ان ذلك لابد ان يكون ضمن وحدة العراق، لذلك نقول بأننا " لانشكل تهديدا لوحدة العراق بل الدكتاتورية هي التي تشكل التهديد لتلك الوحدة"

وقدم الرئيس بارزاني شكره للقنصل الامريكي لمساهمته في توطيد العلاقات بين الشعبين الامريكي واقليم كوردستان .

الحفل الذي اقيم مساء  5 تموز 2012 استمر و بدأ تناول الاطعمة والاشربة و تبادل ممثلي الاحزاب المختلفة و ممثلي المكونات الدينية المختلفة الاحاديث، الذين  كانوا يتجولون في القاعة كل واحد منشغل بحديث مختلف مع الاخر، و كنت ترى المختلفين والمتعارضين يتصافحون بعضهم البعض في اجواء وصف احد الحاضرين بانها "بهية ولابد ان تقام هكذا مناسبات باستمرار  كي يتقرب المختلفون من بعضهم البعض ويتبادلون الاحاديث بعيدا عن التشنجات السياسية يتفهمون بعضهم ويتبقلون اختلافاتهم".

من سليمانية او الموصل، من كركوك او دهوك وسنجار، من تلكيف او اربيل والعديد من المدن والبلدات ، من ممثلي الاحزاب السياسية و المنظمات والقنصليات الدولية كنت ترى الوجوه المختلفة في القاعة حتى كنت تشعر حقا انك في حفل دولي ازدانت به قاعة فندق روتانا باربيل.

 الاطعمة الامريكية والحلويات لم تكن عائقا امام تبادل المسؤولين( من وزراء وبرلمانيين و قادة مجتمع) والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني الاحاديث المختلفة، وفرص التعارف والتواصل والتقاط الصور لم تتوقف و الكل كان يشعر ان المناسبة تخصه قبل الامريكان او هكذا بدت الاجواء هناك.

ويحتفل الشعب الامريكي كل عام في الرباع من تموز بيوم الاستقلال بعدما اعلنت و الاستقلال  عن بريطانيا العظمى عام 1776 وتقام في امريكا وممثلياتها الدبلوماسية على نطاق واسع الاحتفالات وحفلات الموسيقى ووالكرنفالات والمعارض بهذه المناسبة التي بدأت باستقلال امريكا .

 

ااعلن عن تنصيب المدلل مسرور رئيس الامن القومي لكوردستان ومحمد كول معاون له ؟لم يبق سوى ان يعلن مسعود البرزاني ابنه الاصغر واحفاد مسرور واشقاء نجرفان وزراء في دولة ال مسعود .انظروا كيف ينظر الى ارادة الشعب الكوردي ؟وكيف يتصرف باستهتار لا مثيل له في التاريخ ؟خليت ارض كوردستان من الرجال ومن المناضلين ومن اصحاب التضحيات ؟انظروا يا جماهير كوردستان كيف يتصرف مسعود وكانه صاحب حق والشعب عليه  الذل والغنوع ؟انظروا ولا اقول غير هذا ,مالفرق بين سياسته وسياسة صدام ومعمر وحسني مبارك 



تصريحات مسعود البرزاني وتهديده لا يشبه افعاله ولا اعماله ..قبل نوروز طبل الاعلام عن لسانه سوف يعلن الاستقلال .وها نحن نستقبل نوروز جديد ولم يعلنها ولم يتتطرق لها ..والسبب معروف لدى كل السياسين متابع خطب وتهديد مسعودالبرزاني ؟؟ازمات اليوم وما يجري على الساحة العراقية والكوردستانية بالاخص ,ليس اكثر من فقاعة لا تضر ولا تنفع .ربما المضرة والسلبيات يرجع الى شخصية مسعود المهزوزة  المتعاون مع حثالات البعث واعداء الكورد ؟؟البارحة وامام ممثل امم المتحدة ,يقول امامنا خيارات اخرى اذا لم يتم سحب الثقة من المالكي .  الخير اعلن مسرور البرزاني رئيس الامن القومي في كوردستان .كما فعل صدام مع قصي وعدي ؟؟ويقول على القوى السياسية بيان موقفها من الدكتاتوريجدوا لي قبل الله .كما يفعل من هم حولك من ؟اية دكتاتورية يا مسعود لم يبق سوى ان تقول للشعب الكوردي انا ربكم عليكم اطاعتي وان تسيجدوا .؟؟ومن يحكم بالنار والحديد يا مسعود ؟؟ومن هو سارق الاموال العامة ؟ومن هو مستغل السلطة لصالحه وصالح احفاد احفاده ؟؟ومن متسلط على رقاب البرلمان والحكومة ؟؟ومن جعل كل صغيرة وكبيرة بيده ؟؟اليس انت يا صاحب المقام الرفيع ؟؟هل نزلت يوما الى الشارع لترى معيتك وشعبك وانت تقول هناك استقرار الامني وانتخبت من قبل الجماهير ؟؟هل نزلت انت او احفادك او اولادك او نجرفان الى الشارع لترى ما يعانه الشعب الكوردي ؟؟هل زرت مستشفى او مصنع او معمل او قطاع خاص او عام منذ توليك رئيس حزب او رئيس الاقليم ؟؟الدكتاتور انت يا مسعود واتحداك تقول لا ومستعد ان اكون مناظرا معك في اي تلفاز تختار ,انا ابن الشعب وابن الكادحين وابن المناضلين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل حرية كوردستان  دون مصلحة فقط حب كوردستان والكورد ؟؟ انا على استعداد  للمناظرة وامام الملىء فقط نتناقش حول من هو الدكتاتوري  ؟؟انت او الاخرين ؟؟الدكتاتورية ليس كلمة يطلق  جزافا .الدكتاتورية عمل وفعل وتطبيق ؟؟وانت جامع شملها ؟؟
ما هو خياراتك ؟قلها علنا ؟ هل تخاف ام تناور  ؟؟هل انت متردد ام تكذب على المجتمع ؟؟كن صريحا ولا تجعل من تصريحاتك  مناورة وشكوك للاخرين ؟؟انت رئيس اقليم قل الحقيقة وانت بعيد كل البعد عن الحقائق ؟؟اذا تريد اقول لك ماذا وراء هذه التصريحات ؟ووراء تعين الاحفاد  سواء مسرور او نجرفان او منصور ؟؟؟
1-تهديد الاتحاد الوطني وخاصة مام جلال وهو لا يختلف عنك في المكر والسياسة الغامضة 
2-تهديد بغداد باعلان الاستقلال (لان بغداد الان ضعيفة والجميع يعلم )وانت لست الرجل المناسب لان تخطو هذه الخطوة ابدا 
3_تهديد الاحزاب الكوردية والمتحالفين معك .الوقوف واعلان الاصطفاف مع جنونك 
4-    رسالة واضحة لايران وتركيا بانك لا تخطوا خطوة اذا لم تاخذ رئيهم وشورتهم ودليل مقتدى من ايران الى اجتماع اربيل  
5-التهرب من الواقع الحالي والمناورة باسلوب الطرح المبهم في الجواب او الرد 

جميع قراراتك بعيد عن مكتب السياسي لحزبك ؟؟وبعيد كل البعد من البرلمان المنتخب من قبلك وقبل مام جلال ؟وتاخذ كل قرارتك بدون علم حلفائك الاتحاد او غيرهم لانك مغرور ولا تعترف بهم ؟؟  وجميع الاجتماعات التي تدار خلف الكواليس وما يطرح ليس من طموح الشعب الكوردي ؟ لاجل طموحك انت ومن معك في مسيرة الثراء والاستغلال والتسلط ؟؟جميع القرارات التي يصدرها واصدرها مجلس الوزراء لصالح العائلة ؟؟اين حصة الفقراء من النفط المهرب ؟؟اين حصة عوائل الشهداء من موارد ابراهيم خليل ؟؟اين حصة اليتامى من الضرائب والاتوات ؟؟اين حصة عامة الناس من  بيع الادوية الفاسدة والمواد الفاسدة والاراضي الحكومية التي تباع ؟؟
 سمعت من التلفاز تقولون اي الحكومة واردات الميزانية من بغداد لهذه السنة هي 10% وليس 17% ؟؟ماذا تقصدون عدم دفع الرواتب للموظفين وتلبسون الحكومة المركزية  اتهام اخر ؟؟نحن لسنا بحاجة حتى الى 17% يا مسعود واردات ابراهيم خليل يكفى ان يعيش الشعب الكوردي بنعيم اذا تم توزيعها وليس نهبها ؟؟وواردات النفط يكفي للشعب العراقي كافة ,المهرب طبعا وياخذ جميعها الى جيب مام جلال ومسعود البرزاني ؟؟
لا تسنطيع ان تلعب كما كنت تلعب يا مسعود اصبحنا ندرك ويدرك الشعب الكوردي جميع الخفى ,ولا يحتاج الى المناورات 
انت ومن معك ومن يسندك في القرار لا تسنطيع ان تخطوا   الا بعد موافقة سيدك احفاد كمال اتتاورك ؟؟واحفاد الفرس والمعممين ؟؟ودليلي ليس اكثر زيارات المستمرة لتقديم الطاعة لايران وتركيا والسكوت على تجاوزات ايران وتركيا على حدودنا سواء القصف او اجتياز القوات العسكرية 
هونر البرزنجي 

5\7\2012

كان عراب المفاوضات وزير الموارد الطبيعية في كوردستان، ولم تخفي حكومة الإقليم فرحها الغامر بهذه المفاوضات بين اكسون موبيل ومحافظة نينوى بخصوص الحقول التي تعاقد عليها الإقليم مع الشركة الأمريكية، ذلك كون هذه المناطق تقع ضمن أراضي نينوى.

من الوهلة الأولى عند سماع هذا الخبر تزدحم الأسئلة في الذهن، إلى حد الغليان، أليس الأجدر به أن يتحقق من طبيعة العقود من الناحية القانونية قبل الدخول مع اكسون موبيل وتحت ظل اإقليم كوردستان في مفاوضات؟ فهو لحد هذه اللحظة لم يتأكد من موقفه القانوني أو مدى تطابقه مع الدستور!

ثم لمذا يأتي هذا التحرك خلال الأزمة التي مرت بها الدولة والنجيفيين طرفا فيها لصالح كوردستان؟

ألا يعرف الجميع أن هدف حكومة الإقليم من هذه التحركات هو شرعنة عقوده وفرض سياسته النفطية بالكامل على العراق؟

وما يثير القلق المرعب هو أن رؤساء الكتل السياسية في العموم الغالب يرغبون بحصة من النفط العراقي كما يرغب بها المحافظ، وهو الظن الذي يرقى للحقيقة في الوهلة الأولى، فجميع هؤلاء الزعماء يتمنى نجاح الإقليم بسياسته النفطية الغير دستورية، فهذا الهاجس نجده لدى جمبع المتابعين للشأن النفطي وهو مشروع، لأن امتلاك حصة من النفط العراقي تعني أن أيا من هؤلاء سيكون مليارديرا في لحظة لمجرد توافقه مع الآخرين، لذا نجدهم يصرون، بل يرقصون، لمسألة التوافق، خصوصا إذا كان التوافق بدون تفاصيل.

ففي رطانة دستورية لخص السيد المحافظ المتمرد على الحكومة الإتحادية، وفق وؤيتها له، رغم أني لا أرى ذلك ولكن ليس بالمطلق، فقد لخص المحافظ الأسباب التي دعته للتفاوض مع الشركة التي اعترض يوما ما على تعاقدها مع الإقليم على اسنكشاف وتطوير وإنتاج رقع جغرافية تقع في محافظته نينوى. ففي حديثه لرويتر اوضح النجيفي أن هناك أربعة مراحل يجب أن تمر بها مسألة التفاوض، ونحن، مازال الحديث للسيد المحافظ، لم نبدأ لغاية الآن في المرحلة الأولى، حيث تتلخص هذه المراحل بالآتي:

المرحلة الأولى

تتمثل بالحصول على معلومات، ولن نفعل ذلك إلا بتخويل واضح وصريح من مجلس محافظة نينوى إذ لا يمكن الحصول على هذه المعلومات إلا من جهتين تمتلكان تلك المعلومات على نحو دقيق وهما الإقليم والشركات المتعاقدة معه، مضيفاً أن الشركات لا تستطيع الإفصاح عن المعلومات إلا بتفويض الإقليم لأنها مرتبطة معه بعقود. انتهت العبارة. وهذا تبرير مقبول نسبيا من المحافظ، ولكن لنمضي قليلا معه في الخطوات اللاحقة رغم انه تجاهل وجود الحكومة الإتحادية.

المرحلة الثانية

كما يقول السيد المحافظ تتمثل بدراسة العقود وعرضها على مجلس المحافظة لاتخاذ قرار يحدد طريقة التعامل معها وفق صلاحيات المحافظة الدستورية والقانونية، وإمكانيات تطوير المحافظة فيما لو استغلت تلك الإمكانيات والصلاحيات وتم تحديد طريقة التعامل مع العقود إيجابياً، وان الأمر يحتاج إلى الاستعانة بخبراء نفطيين وقانونيين، وقد يتطلب الأمر فقهاء في القانون الدستوري ليبينوا آراءهم بشأن المسألة، ثم يصدر مجلس المحافظة على أساس كل ذلك قراراته.

رغم أن الخبراء قد قالوا ما فيه الكفاية حول هذا الموضوع، لكن يبدو أن السيد المحافظ لم يكن متابعا جيدا للموضوع، أو أنه لم يفهمه، ربما لغاية في نفس يعقوب، فهو من الذكاء والفطنة ما يشهد به الجميع له. لكن المهم أيضا هو أن أنه لم يطلب استشارة محكمة دستورية، تلك التي نسميها المحكمة الإتحادية، ولم يطلب مشورة حكومته ولا حتى أعضاء مجلس محافظته!

عموما إن المادة111 واضحة وليست بحاجة إلى فقيه دستوري جهبذ، فهي تنص على أن " النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات "، من البديهي وفق هذه المادة أن تعود ملكية هذه الثروة أينما وجدت لجميع أبناء العراق أينما وجدوا، فهي إذا ملكية عامة، وهناك أحكام في القانون العراقي تنظم الملكية العامة مازالت سارية ومعمول بها، ومن البديهي أيضا أن تكون هناك جهة ما تمثل جميع العراقيين وليس جزءا منهم، إذ ليس من المعقول أن يمثل محافظ النجف، على سبيل المثال، أبناء كل العراق ويتصرف بملكية مشتركة تخصهم ما لم تخوله بذلك جهة ما حددها الدستور أيضا، وسأترك تقدير هذه الجهة للسيد محافظ نينوى لثقتي بذكاءه، وأخيرا نستنتج من هذه المادة أنه من البديهي أن لا نشرك بملكية هذه الثروة أية جهة مهما كانت، حتى لو كان السيد المحافظ نفسه، فهو واحد من أصل ثلاثة وثلاثين مليون انسان.

المرحلة الثالثة

كما يحددها السيد المحافظ هي التفاوض مع الإقليم والشركات النفطية أو الحكومة المركزية، وبحسب ما يقرره مجلس المحافظة، وبما لا يتعارض مع الدستور والقانون.

يبدو لي أن هذه المرحلة هي التي تثير حفيظة الحكومة الإتحادية ضد السيد المحافظ، فالمادة112 أولا وثانيا لا تخولان أية جهة بالتفاوض حول هذه الثروة منفردة من دون وجود الحكومة الإتحادية، فهذه المادة تنص على الآتي:

المادة 112

أولا: تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة على أن توزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع أنحاء البلاد، مع تحديد حصة لمدة محددة للأقاليم المتضررة والتي حرمت منها بصورة مجحفة من قبل النظام السابق والتي تضررت بعد ذلك بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد وينظم ذلك بقانون.

ثانيا: تقوم الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة معا برسم السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق أعلى منفعة للشعب العراقي معتمدة أحدث تقنيات مبادئ السوق وتشجيع الاستثمار.

فكما هو ملاحظ من هذه المادة أنها تنص على أن كل ما يتعلق بالحقول الوادرة بأولا منها أو ثانيا يجب أن تكون تحت إدارة الحكومة الإتحادية بمشاركة حكومات الأقاليم أو المحافظات عندما يتعلق الأمر بإقليمهم أو محافظتهم، وليس معقولا أن تتفاوض محافظة أو إقليما ما دون علم الحكومة الإتحادية مطلقا، فالقيادة هنا بيد الإتحادية وليس المحافظة، لكن مع ذلك نجد أن محافظة نينوى قد أخذت مبادرة إيجابية نحو وضع حل للمشكلة وحلحلتها من وضعها الحالي، وهو الوضع الذي نرى فيه الإقليم يتمادى بتحديه للحكومة الإتحادية ويوقع العقود تلو العقود، ويفعل ما يشاء، وبذات الوقت يدعي أنه يعمل وفق الدستور، بالمقابل لا نسمع من الحكومة الإتحادية سوى عبارة واحدة حفظناها جميعا وهي ""أن عقود كوردستان غير شرعية ووتعارض مع الدستور""، صحيح أن معظم الأخوة الكورد، لا يعرفون اللغة العربية جيدا، لكن العرب يعرفوها جيدا، وحتى الأمي منهم يفهم عندما نقرأ له نصا ما باللغة العربية، فلو كانت حكومة اٌلإقليم تراهن على جهل شعب الإقليم بالعربية، لكن علام يراهن السيد محافظ نينوى؟ فجميع السكان في محافظته من العرب وحتى الكورد أو باقي القوميات يعرفون اللغة العربية بشكل جيد بحكم المعايشة على أقل تقدير. فالمادة بشقيها أولا وثانيا تبدأ بعبارة " تقوم الحكومة الاتحادية"، فكيف سيقنع الناس في محافظته، فضلا عن باقي المحافظات العراقية، بأن الحكومة الإتحادية غير معنية بشأن النفط؟ فحتى الأمي أو الطفل سيلاحظ أن للحكومة الإتحادية لها شأن كبير في هذا الموضوع.

حقيقة ألوم الحكومة الإتحادية عدم انتباهها إلى أن المحافظ قد عرف عنه أنه شخصا من النوع المبادر والإيجابي، فكان يجب عليها أن تستفيد من هذه المبادرة، وتكسر الجمود في الملف النفطي مع حكومة كوردستان، وذلك بأن تستدعيه في العلن، أكرر في العلن وليس سرا، وتدفعه نحو المضي في التفاوض، وتدعمه بالخبراء في القانون، وخبراء في الجانب الفني، ليتفاوض وكأنه ممثلا للحكومة الإتحادية وليس محافظة نينوى فقط، آن ذاك سيدرك الأخوة في الإقليم أنهم أيضا معنيين بشكل رسمي في المسألة وليس مجرد مشاكسة أو تمرد يزيد من إحراج الحكومة الإتحادية.

بمعنى أنه كان يجب على الحكومة الإتحادية أن تكون إيجابية ومنفتحة لتستفيد من جميع المبادرات الإيجابية لحلحلة موضوع الخلاف الذي بدا مستعصيا على الحل، وذلك بأن لا تستمر بترديد العبارة التي حفظها الجميع من أن ""عقود الإقليم غير شرعية"" وتكتفي بذلك. لذا ومن هذه الناحية لا ألوم محافظ نينوى بأن يستثني الحكومة الإتحادية رغم أن تصرفه بعيدا عن الدستور، لأن القرب والبعد عن الدستور تفصح عنه النتائج وليس المسعى، فالكثير من المساعي الحميدة بدأت بوضع غير سليم لكنها انتهت بنتائج سليمة وباهرة.

المرحلة الرابعة، وهي الأخيرة

كما تنقل رويتر عن محافظ نينوى أنها "تتمثل بالعودة إلى مجلس المحافظة لمناقشة نتائج المفاوضات وإقرارها، لتحصل على الشرعية الكاملة، او رفضها جملة وتفصيلاً، أو ان يطلب تعديلها حسب القناعة".

فنلاحظ حتى نهاية الخطة التي وضعها السيد المحافظ لا تتضمن العودة للحكومة الإتحادية، وهذا مأخذ كبير وغير دستوري، وهنا أرجو من القارئ العودة وقراءة المادتين111 و112 أولا وثانيا للتأكد من تجاوز السيد المحافظ على الدستور، لذا فإن الحكومة الإتحادية قد وجدت أن عدم إلتزام الموظف الحكومي بالدستور، أبو القوانين، يقتضي فصله من الوظيفة، ولولا أن رئيس البرلمان هو شقيق المحافظ ومشترك معه في هذه المحاولة، لكن السيد المحافظ يركن الآن في بيته ويستمتع بأغاني الترث الموصللي الثري وفي إجازة لا نهاية لها.

بذات الوقت تكون الحكومة الإتحادية قد فقدت فرصة نادرة الحدوث لحلحلة الحالة المستعصية من الخلاف مع الإقليم، وعليه تستطيع مراجعة جميع العقود في المناطق المتعاقد عليها وتحولها ألى عقود تتفق مع الدستور، لأن عقود الخدمة التي اعتمدتها الحكومة الإتحادية تتشابه إلى حد بعيد مع عقود المشاركة بالإنتاج من الناحية الفنية والهيكلية، وذلك رغم ألفرق الكبير بينها، حيث أن عقود المشاركة التي اعتمدها الإقليم مخالفة للمادة111 الدستورية، لذا فإن الشركات العالمية ستتفهم موقف المحافظات التي تقع ضمنها المناطق المتنازع عليها والمعنية بعقود المشاركة بالإنتاج، خصوصا أكسون موبيل لأنها تحمل عقدا خدميا في غرب القرنة1.

بدعوة من رابطة الكتاب والصحفيين الكورد, روى القاص الكوردي أحمد عجة سبع قصص باللغة الكوردية في مكتب الرابطة بقامشلو, وذلك في يوم السبت 7-7-2012, استخدم فيها أسلوب سلس وممتع, شد الحضور إلى التأمل والتفكير في قصصه التي لم تحمل عناوين؛ تاركاً للقراء والمستمعين حرية اختيار عناوينها.

بدت قصصه على شكل سلسلة مترابطة من حيث المضمون, وبسيطة تحمل الطابع الدرامي, وتلامس الشعور القومي بالدرجة الأساس, وتروي بإيحاء ما يجري في الشوارع والأزقة الكوردية, وما تعانيه القضية الكوردية من تخبط وضياع وتشتت, ليوجه عبرها رسالة إلى القائمين من القادة الكورد على العمل السياسي, لإيجاد سبل وحلول من أجل خلاص هذا الشعب من نير الاستعباد والاضطهاد.

أسلوبه الخاص في السرد القصصي, دفع بالحضور من المثقفين والكتاب, إلى طرح العديد من الأسئلة والملاحظات والمداخلات القيمة, عبروا خلالها عن آرائهم وإعجابهم بالقاص.

...........................................................

*أحمد عجة

حاصل على شهادة الإخراج السينمائي بدأ الكتابة عام 1983 م

لديه عشر مجموعات قصصية قيد الطبع وقصائد حديثة- 15 مجموعة

وروايتين الجزء الأول من الرواية الأولى مطبوعة بعنوان

(اعترافات لقرية)

 

-         موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

الايميل الرسمي للاتحاد: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/yrks2012

1ـ يرد في كُتب التاريخ إسم زرادشت كحكيم أَو فيلسوف فارسي ويُؤكد الكاتب الكوردي أَمين زكي إنتسابه إلي الميديين الأَكراد ، لكن دعنا من هذا وذاك , لنأتي إلى الزمان والمكان الذي وُلد ونشأَ ومات فيه زرادشت ، نفس المؤرخين يُؤكدون أَن ذلك كان في القرنين السابع والسادس ق. م . وفي بلاد الميديين ( أَذربيجان الغربية حالياً ) وليس في بلاد الفُرس التي تقع إلى الجنوب والشرق منها ، وإبان حكم الميديين وليس حكم الفرس الذين لم يكونو قد ظهروا على مسرح التاريخ بعد ، وكان حكم الميديين سائداً على جميع بلاد مادي وفارس ولما خلع كورش الفارسي ، الأَخميني ـ جده لأُمه ـ الملك الميدي الأّخير وحل محله لم ينفصل الشعبان بل إستمرا كشعبٍ واحد ولم تفقد الدولة إستمراريتها بإسم مادي وفارس كما ورد في التوراة ، وقد كتب عنهم اليونان بإسم الميديين حتى نهاية الدولة على يد الإسكندر، إذن فزرادشت كردي إذا كان فارسياً وفارسي إذا كان كردياً, إلا أَن المُؤرخين قد أَسقطوا الكُرد من الذكر لأَن الفُرس برزوا وسادوا لمددٍ طويلة فنسبوا كل شيء بإسم الفُرس , حتى أَن الشاعر أَبا دُلامة جعل هوية الساسان كوردية فيُخاطب حفيدهم أَبا مسلم الخراساني بأَن أَهل الغدر هُم أَجداده الكُرد وهم ملوك الساسان وهذا دليل قاطع على أَن الأَكراد الداسنيين , الئيزديين , كانوا بدين الفرس الزرادشتي ـ وإن كانت هناك إختلافات طائفية مذهبية كما في الأَديان الأُخرى ـ وكانوا معاً يُسمون بالعجم أَو الفرس المجوس ولم يظر إسم الأَكراد إلاّ بعد إشتهار صلاح الدين الأَيوبي, كما أَن عاصمتهم كانت تقع في القسم الكُردي من البلاد الزرادشتية وتبتعد عن الفُرس بما لا يقل عن 500 كم ,( جٍرايَ معرفتيَ) الذي يُنير ديوان السما وديوان الطاوس هو نسخة طبق الأَصل من الجٍرا الذي كان يُنير ديوان كسرى . هكذا تبدو علاقة زرادشت القومية ـ الدينية بالئيزديين الأَكراد واضحةً قوية :

2 ـ يقول عبدالقادر مارسوني أَن دين الكُرد الذي سبق زرادشت كان مزدايه سنه وهو الدين الذي قال عنه وهبي أَن سابور الثاني الساساني أَعلنه دين الدولة الرسمي في 300 م . حتى ظهور الإسلام ولا يزال الئيزديون يتسمون بتسمية مبتورة منه وهو داسني أَصلها : أَهورامزداسني أَي عبدة أَهورامزدا إله الشمس , بُترت للتحقير والتكفير بعد سيادة الإسلام لأَن أََيَّ إسمٍ لإله غيرالله إعتُبر شركاً وكُفراً وهكذا إعتُبر الئيزديون كُفاراً لأَنهم عبدة الشمس ( أَهور) التي تشرق من بين قرني الشيطان بحسب الإسلام .فنُبذت هذه التسمية وفضلوا تسمية ( ئيزده يي) المشتقة من ئيزد ستراً ولابد أَن ظهور الشيخ عُدي قد ساعد على شيوع التسمية الجديدة ونسَّبها ليزيد بن مُعاوية وبالرطانة العربية يزيدي فأَصبحت أَكثر قبولاً في المحيط الإسلامي بدلاً من التسمية القديمة المبتورة : داسني التي أَصبحت مخيفة .

3ـ تسمية الدين بإسم الشخص غير واردة لأَن الشخص هو إنسان مفكر وليس إله والدّين هو للإله ، وليس في الدين الداسني ـ الئيزدي نبي ولا إنسانٌ مُؤلّه , فلو سأَلت زرادشت عن دينه , لما قال إنني زرادشتي بل سيٌجيب بدينه السابق: مزده يه سني , الذي كشف عنه المارسوني مٌؤخراً والذي لم يُحدِث فيه زرادشت إنقلاباً ـ كالإسلام مثلاً ـ ولم يُغييرمن جوهره شيئاً فالشمس والنار عظَّمهما أَكثر من ذي قبل وجعل من إله الشمس الإله الأَوحد ـ بحسب توفيق وهبي ـ فكان هذا بداية التوحيد وهو ما يُؤمن به الئيزديون حتى اليوم

4 ـ يقول زرادشت أَن الكون يتكون من أَربعة عناصر: التراب ، الماء ، الهواء ، النار وقد تلقفها ملك فخرالدين من فمه وكوَّن منها قالب آدم في قول زبوونيَ مكسور، وملك فخرالدين هو مفكر الدين الئيزدي وصاحب نظرية الخليقة عند الئيزديين ، الزراعة التي باركها زرادشت لا يزال عيدها عند الئيزديين عظيماً هو عيد بيلندة الكبير الذي تبدو فيه ملامح الدين الذي سبق زرادشت منها تقديس أَرواح الموتى التي أَلغاها , وهذا العيد لم يختف تماماً عند الأًكراد والفُرس بعد إسلامهم حتى اليوم , حرم زرادشت ذبح القرابين لتكون ثيراناً تجر المحراث في المستقبل وهذه كانت جريمة زرادشت ، فأَثار غضب الكهنة المتنفذين في المجتمع ثم إقترف ذنباً آخر طبقاً للصراع بين الخير والشر وتحديد يوم الغلبة لكلٍ منهما، بعد عشر سنوات من التفكير والحساب توصل إلى أَن أَول يوم يغلب فيه إله الخيرـ النور, هوالإعتدال الربيعي فعيّنه عيد رأس السنة نوروز أَي اليوم الجديد من العام الجديد بدلاً من أَربعاء منتصف الربيع (السرصال الئيزدي) فكان إلغاءً لأَكبروأَقدم عيد فنُبذ من كل المجتمع وهرب , لكن أَمين زكي يقول: آمن به جميع الكُرد والفُرس عندما تولى داريوش الكبير الحكم في 500 ق. م. أَي بعد وفاة زرادشت بأَكثر من نصف قرن .

5 ـ تتحكم في الكون قوتا الخير والشر توأَمان تحت سلطة أَهورامزدا يتصارعان حتى النهاية يتغلبان بالتناوب حيث يكون المنتصر أَخيراً إله الخير أَهورامزدا والئيزديون أَيضاً يُؤمنون بأَن الخير والشر كلاهما من باب الله ، وقد إتخذت المثرائية الثور والعقرب كرمزين للخير والشر بينما نجد في رسوم شيراز والتي نحتت في زمن دارا الكبير بعد زرادشت , الثور والأَسد قد دخلا في صراعٍ شرس وقد قُطع ذنب الأَسد كرمزٍ على خسارته في النهاية , وما نرى من إستنتاجاتٍ سفسطائية من قبل علماءٍ جهلة بأَن العقرب يقضي على الخصوبة عند الثور غير دقيقة إنما خصية الثور هي نقطة الضعف عند الحيوان الضخم ولا يُمكن غلبته إلاّ بها ، لا علاقة للخصوبة بالموضوع إنما صراعٌ بين الخير والشر وقد بدأَ العقرب الغلبة في فصل الخريف حيث حدد فيه زرادشت عيد مهركًان غلبة إله الشر ـالظلام , فالفكرتان متوازيتان ومن أَصلٍ واحد فإما زرادشت لم يُغير في دينه السابق المزدةيةسني ـ المثرائي ـ الشمساني شيئاً أَو أَن المثرائية مشتقة من الزرادشتية أَو إنهما إسمان لدينٍ واحد هو دين الشمس .

6 ـ تحريم تدنيس الماء هو من أَهم مبادئ زرادشت التي يتمسك بها الئيزديون حتى اليوم , وعدم إستعمال الماء في التواليت يُعزى إلى ذلك المبدأ وكان يُعتبر ذلك خروجاً على الدين قبل جيل أَو جيلين , حتى تحريم لحم الديك من قبل بعض الفئات ليس مُنفصلاً عن أَهمية الديك لدى الزرادشتيين بسبب كونه يصيح بعد منتصف الليل مبشراً بإقتراب النور وزوال الظلام , ذلك ما تُشير إليه بيتا جندي بوضوح وجلاء .

7 ـ في زمن زرادشت لم يكن شيوخ بل أَبياروالمجتمع الكردي مليءٌ بالأَبيارعلى طول كردستان وعرضها ومنها بلدة إيرانية تسمى بلدة الأَبيار قرب الحدود العراقية عند مزار ئافدل ئومراـ حاج عمران ـ وهو بير من تلك البلدة , وللزرادشتتين الإيرانيين أَيضاً بيريُسمونه بيري سبز أَي الأَخضر و نسميه نحن ( مه لكه زه ن) وهو طاوسي ملك بير الأَبيار .

8 ـ في قول تاريخي غير مُتداول ـ نظنه لملك فخردين ـ فيه تعظيمٌ بالغ لزرادشت بإعتباره نبياً شمسانيّاً, كما يرد فيه إسم كورش الفاتح على أَنه شمساني من بيت الآديا , فلماذا بالغ القائل الئيزدي في تعظيمهما إن لم يكونا من بُناة تاريخه ؟ وفي نفس القول يُؤكد أَن يزدان وئيزي وطاوسي ملك هم واحد ولا يذكر معهم الشيخ عدي كما في الأقوال المتداولة .

9 ـ في حوار منشور مُؤخراً للأَخ وعد حمد مطو و الزميل وسام جوهر جاء فيه أَن والدَي زرادشت ئيزديان وقد خرج عن دينهما ، لكن الئيزديين الآن يُؤمنون بما آمن به زرادشت : الشمس , النار , الثور , عناصر الطبيعة , الخير والشر.... حتى الصوم هو لئيزيتات زرادشت الثلاثة معاوني أَهورامزدا وقد أَُعفى منها الفلاحون لأنها تقع في موسم الحراثة والأَمطار فتكون فرص العمل نادرة لا تُعوَّض فأَعفاهم من الصوم ، ثم أَن تسمية والديه بالئيزديين خاطئة , كانوا يُسمون بالمزداسنيين حتى مجيء الشيخ عُدي وليس هناك أَي ذكر لدينٍ ئيزدي أَو دليل تاريخي على وجود قوم أَو شعب بإسم الئيزديين/اليزيديين قبله أَبداً .


 

اقامت منظمةالحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا احتفال فني على شرف الذكرى ال19 لتأسيس الحزب الشيوعي الكردستاني في الهواء الطلق على حدائق منتجع تولن في  شمال النمسا ,افتتح الحفل بالوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الحزب والحركة التحررية الكردستانية والوطنيةالعراقية ثم القيت كلمة المنظمة من قبل الرفيق اوميد بابان تطرق فيها الى نضالات وتضحيات الشيوعيين الكردستانيين منذ  تاسيس الحزب الشيوعي العراقي في الثلاثينيات من القرن الماضي ومرورا بفترة الكفاح المسلح في كردستان في الثمانينيات ودور الشيوعيين في انتفاضة اذارثم وفاءهم واخلاصهم في العمل في الوزارات والمؤسسات الاخرى وقدم الشكر الى جميع الحضور وخاصة ممثلي الاحزاب والمنظمات الذين حضروالاحتفال ,والقيت برقيات التهاني التي وصلت الى الحفل من قبل ( الحزب الشيوعي العراقي ,الحزب الشيوعي النمساوي ,الاتحاد الوطني الكردستاني,الحزب الديمقراطي الكردستاني,حزب توده الايراني ,المجلس القومي الكلداني ,الحزب الديمقراطي الكردستاني –ايران ,الحزب الاشتراكي الكردستاني-تركيا,جمعية الاكاديميين العراقيين في النمسا,نادي بابل , جمعية الايزيديين في فيينا,البيت العراقي في النمسا,جمعية البيشمركة فرع النمسا).

وبدات الفقرة الفنية والتأمت الدبكات والرقصات الجماعية على انغام الموسيقى  

كما تخلل البرنامج فقرات ترفيهية متنوعة ودام الاحتفال الى  ساعات متاخرةمن الليل .

السومرية نيوز/ كركوك
اتهم رئيس القائمة العراقية بمحافظة كركوك مازن ابو كلل، الاحد، المجلس السياسي العربي بمحاولة عزل القائمة عن جماهيرها في المحافظة، واصفاً تلك المحاولات بـ"اليائسة"،فيما عد مواقف بعض قيادات المجلس من الازمة السياسية الراهنة خارجة عن الاجماع الوطني لابناء كركوك.

وقال أبو كلل في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "العراقية تحمل بعض قيادات المجلس السياسي العربي مسؤولية أية تداعيات لوحدة الصف العربي والوطني بكركوك"، مبينا أن "الائتلاف سوف يتصدى لكل المحاولات اليائسة التي تقوم بها تلك القيادات مع بعض الاطراف المعروفة"، وفق تعبيره.

وأضاف أبو كلل أن "القائمة تتمسك بتحقيق آمال وتطلعات جماهيرها وليس كما تحاول فيه بعض قيادات المجلس قلب الحقائق بشكل يائس وعزل القائمة عن جماهيرها".

واعتبر أبو كلل أن مواقف بعض قيادات المجلس السياسي العربي في كركوك من الازمة السياسية الراهنة "هي خروج عن الاجماع الوطني لابناء شعبنا في كركوك وخصوصاً المكون العربي الذي صوت للقائمة العراقية وما زال متمسكا بها"، مبدياً "رفضه بشدة لتلك المواقف"، حسب قوله.

وطالب مسؤول القائمة العراقية في كركوك بـ"عدم جعل كركوك ورقة للمساومة السياسية أو صفقة يستفيد منها أعداء العراق لافشال المشروع الوطني العراقي الذي صوت عليه المكون العربي في كركوك كطريق وحيد لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ونيل حقوقهم كاملة".

وكان المجلس السياسي العربي في كركوك وهو من الفصائل الرئيسية التي تمثل العرب السنة بالمحافظة، قد أثنى في (10 أيار 2012) على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بسبب الزيارة التي قام بها لمحافظتهم، ووصفوه بصاحب المواقف الشجاعة الذي اعاد الفرحة لعرب كركوك، فيما اعتبرت أن القائمة العراقية "فاشلة" وان قادتها يجتمعون بمطاعم كركوك ولا يسألون عن ناخبيهم.

ودعا المجلس في (4 تموز 2012) القائمة العراقية إلى الحوار مع التحالف الوطني ومكوناته لإيجاد حلول جدية للازمة السياسية وبناء المؤسسات الحكومية.

وتشهد البلاد أزمات سياسية أبرزها مطالبات عدد من الكتل بسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، في حين يحذر نواب عن دولة القانون التي يتزعمها المالكي، من تبعات هذه الخطوة على العملية السياسية.

يذكر أن الأزمة السياسية أخذت تتصاعد خلال الأشهر القليلة الماضية في ظل مطالبات سحب الثقة من الحكومة، أبرزها من قبل القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري، الذي تراجع عن موقفه مؤخراً، إلى جانب مطالبات استجواب رئيس البرلمان أسامة النجيفي الذي أكد استعداده للمثول أمام النواب في حال طلب العدد المطلوب منهم ذلك.

 
  المعنيون بالأمر، ليست القوى الكردية المشتتة، فكراً وعملاً، داخل جغرافية غربي كردستان أو أكراد سوريا أو كردستان الغربية، التسميات مغايرة ومتنوعة. بل أولئك الذين يفرضون أملاءاتهم، مستغلين الظروف الخاصة للكرد في سوريا، والذين يخططون اعتماداً على إنعكاسات خبراتهم الخاصة، دون أعتبار للظروف الذاتية والموضوعية لهذه المنطقة، أولئك الذين يخلقون بهذا المنطق عوامل الإنشقاق ويغضون الطرف عن مفاهيم الوحدة والتلاحم.
  هناك في البعيد، تقف القوى الآمرة، والناهية، المسيِّرة لأمور ثلاثة ملايين كردي، يرمون بهم في أتون يجهزها لهم السلطات الشمولية الطاغية " سوريا وتركيا وايران " دون اعتبار لآهات حاضرة، وقادمة، سوف تهز قنديل وهولير العاصمة الحاضرة.
  الشك في الحراك السياسي، تجاوز مفاهيم الكردي المطلع على التحليل، فأصبحوا يبحثون عن الحلول القادمة، مدركين الأخطار التي تحدق بهم من كل الأطراف، في خضم الثورة السورية هذه. بعضها تنهال من بعض الكيانات البعثية المتنفذة في المجلس الوطني السوري، والذين ينهشون فيها لأعدام الثورة في بدايات مسيرتها، وبعضها تخرج من هيئة التنسيق الوطنية، التي تميع الحقائق نظرياً، وتدفع بالثورة إلى هوة الضياع عملياً، والأفظع هي التي ماتزال تنهمر من السلطة الشمولية، رغم زوالها المؤكد، إلا أنها تسبب الفظائع للوطن عامة وسوف لن تستثني منها الشعب الكردي.
   لا تزال الحركات الكردية السياسية والثقافية تنهش بعضها، لأثبات وجودها الحزبي قبل الوطني أو القومي، رغم ان القضية تفرض نفسها عليهم لتجاوز حدود الإملاءات وتطبيق غايات الآخرين، ويتطلب منهم النزول إلى الأرض والبحث عن الموضوعية في النضال، إلا أن الوعي الجمعي لا تزال غائبة في كثيره، وعِبَرُ التاريخ ضائعة، وغير مفهومة خفاياها، لذلك نرى المجلس الوطني الكردي تهمش قوى وأحزاب لهم حضورهناك، أي كان ذاك الوجود. وال ب ي د  تصافح بيد وتصفع بالأخرى على كل الوجوه، وتنفي الذي لا يأتمر بمسيرة خطة الطريق المرسومة هناك في الأبعاد، اتحاد القوى الديمقراطية لا تمتثل برأي القوى الكردية الآخرى وأثباتاً على ذلك لم تنسحب من مؤتمر القاهرة " لا نبحث عن جدوى الإنسحاب أو البقاء " اعتماداً على مفاهيم ثابتة، أو تحليل مخالف، بل لفرض الذات على المجلس الوطني الكردي، الذين همشوهم، قبل المؤتمر وأثناءه، قناعتهم بالبيان الختامي مغاير للذات. وهناك يقف المجلس الوطني الكردستاني – سوريا، بعيداً، رافضين الطلبات المتكررة لحضور المؤتمرات، لعدم الحصول على اعتراف مسبق لثبوتيات لا يمكن التنازل عنها بخصوص القضية الكردية، وفي سدنتها " النظام الفيدرالي " كنظام لسوريا القادمة ما بعد الأسد، وهو جوهر الخلاف الذي أبعدهم عن القوى الإنتهازية والأحزاب الكلاسيكية في المعارضة السورية، والتي أدت بالمجلس الوطني الكردستاني - سوريا إلى عدمية الأستمرار في المحاورة مع معظم القوى العروبية البعثية والتيار الإسلام السياسي المغطاة تحت اسم المعارضة، وقد أثبتتها لهم الهيئة التنفيذية برسائل واضحة وشفافة في بدايات تكوين المعارضة، وخلال المؤتمرات المتلاحقة في تركيا، إلى حين تأسيس المجلس الوطني السوري.
  لا بد للاحزاب الكردية من تجاوز هذه النقاط والبحث في عوامل التقارب بكل أجزائه، ليخلق عامل التوازن بينهم وبين القوى المعارضة العربية السورية. التشتت الحالي الضالع في أطراف الحركة الكردية، تجرفهم وبسهولة في أتون صراع مرعب عسكري وليس سياسي، يتطلب من الجميع وبشكل خاص " هولير وقنديل " الإنتباه والحذر للأيام القادمة القاتمة. مصير المنطقة برمتها تبحث في الأروقة السياسية العالمية، وهناك من يبحث في تقسيم المصالح الكبرى وتوزيع المصالح السياسية مابعد إزالة السلطة الشمولية، والكرد في سوريا غارقون في الأمجاد الحزبية، والسيطرات الآنية لشارع كردي، أو قرية كردية بائسة.
 الحيلة في بعضه أو كليته في يد هولير وقنديل، وعلينا أن لا نخدع أنفسنا، الخطط رسمت مسبقاً، لذا يجب اعادة الإطلاع والنظر فيها، لتغييرها، فهي غارقة في السلبيات، ترمي بالشعب الكردي إلى صراع ذاتي مهلك، يستفيد منه الاخرون بفظاعة وفي مقدمتهم السلطة السورية الحالية. 
  لا بديل عن التقارب واللقاءات، والتفاهم على الأساسيات، الإتفاق على النقاط المشتركة التي تجمع، والتكتم على الخلافات. نطالب أصحاب القرار هناك بالحوار وقبول الآخر، على الجميع تجاوز الذات العليا والتحزب والقناعات الفردية، على المجلس الوطني الكردي التقرب من جميع القوى، والإبتعاد عن منطق الأنا العليا، القبول بمنطق التعامل والتقارب بالمثل. لا يستطيع أي كان الإدعاء بتمثيل الشارع الكردي بأغلبيته. على ال ب ي د  الشفافية في العمل الميداني، والتعامل مع المجتمع من المنطق الذي توضحه من خلال بياناتها السياسية " بناء الإدارة الذاتية  " في المنطقة الكردية، وعدم فرض مفاهيم وخطط وقناعات الحزب بالقوة، التعامل يجب أن يكون بالمنطق مع المجتمع الكردي، ونظن أن الخروج من هيئة التنسيق، سيؤدي إلى أنهيار هذه الهيئة المشكوكة في أمرها، والتي شوهت إلى حد ما صورة الحزب الثورية، ومفاهيم الإدارة الذاتية، يجب عدم السماح لقوى متهمة حتى النخاع في تسخير قوة الحزب لغايات ذاتية، يجب تجاوز الحواجز الإنفرادية، إنها لن تفيد بدون شراكة تامة بين جميع القوى، ومن المهم عدم أستعمالها كورقة سيطرة على الساحة السياسية، والأهم اللجان الشعبية والمحاكم العرفية العسكرية، سوف لن يزيد سوى من أضعاف جميع القوى الكردية، ومن ضمنهم وبالتأكيد حزب  ب ي د،  لا نود أن نذهب إلى التاريخ والتحليلات والعبر. لا يمكن إنشاء منطقة إدارة ذاتية، والسيطرة عليها، والهيمنة على المنطقة بلجان شعبية متناثرة، ومن طرف واحد.
   يجرف الصراع العسكري إلى المنطقة الكردية، من قبل عدة قوى: المعارضة العربية، والقوى الكردية، والسلطة بكل أطرافها. وذلك أعتماداً على معلومات دقيقة وردتنا ومن مصادر موثوقة، وما يحدث الآن في المناطق الكردية ليست سوى البداية.
 1 – الجيش الحر، الذي يشكل فصائلاً خاصة لدخول المنطقة الكردية، ورائهم دول،  وعلى رأسها تركيا، للسيطرة، تحت ذريعة ضرب مواقع السلطة ومراكزها الأمنية، سيشاركهم قوى كردية لإدارة العمليات. نرى أن القرار الكردي سيكون قزماً ثانية، تحت رحمة هذه القوة، حتى ولو كانوا معارضة، لكنها ستكون معارضة موجهة وبسياسة مبطنة تجاه القضية الكردية.
  2 – اللجان الشعبية التي شكلتها  ب ي د بخطة مسبقة من الهيئة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني، ومن خارج جغرافية سوريا، للسيطرة على المنطقة حزبياً، وليس كرديا، وهي تدخل في إطار بقاء غير مباشر لقوى السلطة الحالية، ولملئ الفراغ الأمني الذي يحصل من جراء غياب السلطة. أي كانت التبريرات إذا لم تتمكن ب ي د من الخروج من النطاق الحزبي إلى النطاق القومي أو الوطني، وبمشاركة أغلب الفصائل الكردية الأخرى، ستبقى قوة غير مجدية وستؤدي إلى ظهور سلبيات فظيعة منها صراع كردي - كردي، لهذا فالعمل على الخروج من  نطاق العمل المنفرد إلى العمل الجمعي، الحل الوحيد لجعل ما يجري هناك عمل وطنياً بأمتياز.
  3 –  وهي الأفظع، تشكل السلطة السورية قوى عسكرية من مجموعات عربية على اطراف الدير والرقة موالية لها، مخططة أن يتجاوز العدد ثلاثة ألاف كبداية، سيعتمدون على مجموعات الغمر، مستعمري المناطق الكردية وبعض القوى الأخرى، الذين بدؤوا بتسليحهم، مدعومون بكل المتطلبات، وقد استلمنا رسائل شفهية من البعض هناك، على أن العشائر العربية ليست لها علاقة بها، ونفى البعض من شيوخها أن يكون لهم علاقة بهم، بل ونددوا بها، وقد يخرجون ببيان في حال تبيان الأمر بشكل تام. هؤلاء يتحركون تحت أجندات السلطة الحالية، منها: تنظيم الشارع الكردي،  وحفظ الأمان بعد الإغتيالات وعمليات الخطف التي قامت بها بفرقها الخاصة، بالاغتيالات والخطف والتي تشكلت منذ شهور في المناطق الكردية، وحفظ الحدود السورية لأحتمال حدوث إعتداء خارجي. لكن المبطن من كل هذا، هو ضرب الكرد ومكوناته السياسية وإيقاف الحراك الثوري السلمي، والأهم اسكات الشارع الكردي بكل مسلماته.
   ضرب القضية الكردية، ضمن مؤتمر القاهرة، كانت لها خلفياتها، لها علاقة مباشرة بما سيجري في القادم من الزمن، فالذين كانوا وراء تهميش متطلبات الكرد هناك، هم نفس القوى البعثية العنصرية، الذين يخططون الآن لدخول المناطق الكردية والعبث بها. بينهم نواف البشير فهو من الشخصيات الذين لهم تاريخ منذ أيام اعلان دمشق، له حقده الواضح تجاه جميع القوميات، وبشكل خاص القومية الكردية، وعليه فإن أفشال هذه الحملة سوف لن يكون بدون العودة إلى الجلوس معاً، والشراكة في العمل الميداني، وإعادة جدولة الخطط السابقة وهذا ما نود أن نوصله إلى هولير وقنديل، ولنكن واضحين، مثلما المجلس الوطني السوري يحبوا بمساعدة تركيا والدول العربية وقوى خارجية وبدون إرادة، ومثلما السلطة السورية لا تزال تتنفس وبمساعدة عمليات الإنتعاش المستمرة من قبل الهلال الشيعي وهيمنة روسيا وتهديداتها المبطنة، كذلك فالقوى الكردية تتحرك بأوامر هولير وقنديل وربما أبعد.
  ندائنا للقوى الكردية مجتمعة، أن تلتقي ببعضها وتتفاهم على الأساسيات الوطنية وتترك المصالح الحزبية، للدفاع عن الأرض والشعب والثورة، فالأبواب مشرعة، وليس هناك من حماة على قدر المسؤولية، الواقعية تتطلب القناعة، على أن الإنفرادية في النضال والدفاع لن يجدي نفعاً، بل قد يكون مهلكاً.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لنجيفي 24 مليار دولار.. الكردستاني 300 مليار دولار.. دولة القانون 210 مليارات دولار.. العراقية 180 مليار دولار 
 
 

كشفت مصادر مقربة من السفارة الاميركية في بغداد عن ان لدى السفارة تقرير تفصيلي عن الثروات المالية الخرافية للقوى السياسية وبعض نوابها، في العراق الجديد. وبحسب التقرير الاميركي، فان مجموع ماتملكه القوى السياسية النافذة يبلغ نحو 700 مليار دولار.
 
وفي التفاصيل التي اوردها المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، نقلاً عن التقرير، فان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يمتلك ثروة تقدر باكثر من 24 مليار دولار"، ولفت التقرير أنه إضافة إلى النجيفي فإن هناك "مسؤولين حكوميين يمتلكون مبالغ طائلة على شكل نقد واموال غير منقولة مثل عقارات واسهم وسندات وحصص في شركات".
 
وجاء في التقرير ايضاً ان "التحالف الكردستاني يملك الرقم الاعلى في عدد الاثرياء"، لافتاً إلى أن "ثروات اعضائه تبلغ 300 مليار دولار"، مبيناً أن "هناك خمسة مسؤولين كرد يملكون اكثر من ثلثي هذا المبلغ و10 آخرون يملكون الثلث المتبقي منه".
 
وبيّن التقرير أن "دولة القانون تبلغ قيمة ثرواتها التي يملكها 24 من مسؤولين ونواب فيها 210 مليارات دولار تقريبا"، موضحاً أن "القائمة العراقية تبلغ قيمة الثروات التي يملكها أكثر من 25 مسؤول ونائب فيها نحو 180 مليار دولار".
 
وقال المصدر ان التقرير يضم ايضاً "نسباً لثروات يملكها كل من المجلس الاعلى والتيار الصدري ومسؤولين آخرين في التحالف الوطني ومن كتل واحزاب حاكمة". 

وكشف المصدر عن  أن "التقرير بيّن ان قرابة 60% من المسؤولين العراقيين لم يطبقوا قانون كشف الذمم المالية لكل مسؤل قبل وبعد تسلمه اي منصب حكومي تشريعي او قضائي او تنفيذي".
 
واوضح المصدر، ان هذه الثروات الضخمة للمسؤولين العراقيين الجدد، هي من تقف بالضد من اقرار قانون الاحزاب، الذي يضم في فقراته مواداً تطالب بوضوح تحديد جهة التمويل. 

وبحسب خبراء قانونيين فإن هذا يعدُّ خرقاً وانتهاكاً للدستور لا يحاسب عليه المسؤول المتهرب فحسب، بل هيئة النزاهة وهيئة المساءلة والعدالة، لأنه هذا الامر من اختصاص تلك الجهات وواجب عليهم تنفيذه. وتوقع المصدر أن تقوم السفارة الاميركية بتسريب التقرير الى جهات اعلامية عراقية واجنبية من أجل الإطاحة بالمشهد السياسي وانهاءه تمهيداً لتشكيل لمشهد جديد، حسب قوله.
 بغداد/اور نيوز

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الاثنين، أن حكومته ستتخذ جميع الإجراءات لتوفير الوقود لمواطني كردستان إذا امتنعت الحكومة المركزية عن إيصال حصة الإقليم إلى كردستان، في حين أشار إلى أن الحكومة خفضت حصة الإقليم إلى النصف خلال شهر نيسان الماضي، طالب الحكومة المركزي بمنح الإقليم 140 ألف برميل يوميا.

وقال نيجيرفان البارزاني في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان وتلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "حكومة الإقليم ستضطر إلى القيام بما يلزم في سبيل توفير الاحتياجات من المشتقات النفطية للمواطنين وخاصة من النفط الأبيض، إذا لم توف الحكومة العراقية بوعودها في إرسال حصة إقليم وكردستان من المشتقات النفطية بشكل كامل".

وأضاف البارزاني أن "وزارة النفط العراقية تقوم بتصفية 600 إلى 700ألف برميل نفط يوميا وكان يتوجب عليها منح إقليم كردستان 140 ألف برميل يوميا"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية لم تسدد هذه النسبة من حصة الإقليم من النفط منذ عدة سنين".

واتهم البارزاني الحكومة المركزية بـ"خفض حصة الاقليم في الـ25 من شهر نيسان الماضي، من 32116 برميل في اليوم إلى 16826 برميل"، مشيرا إلى أن"الإقليم سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة كي تقوم الحكومة المركزية بتسديد هذه النسبة المستقطعة من حصة الإقليم وضمان توفير احتياجات الإقليم من المشتقات النفطية".

و اعتبرت حكومة إقليم كردستان العراق في (3 تموز 2012)، مسألة النفط"قضية وطنية"، مؤكدة عزمها توقيع المزيد من العقود مع شركات كبيرة بمستوى إكسون موبيل الاميركية.

وتهاجم الحكومة العراقية منذ فترة سياسة إقليم كردستان في مواضيع عدة بينها النفط، في وقت يعتبر الاقليم انتقادات بغداد غير مبررة.

بهذا الصدد، اعتبر المتحدث الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني آزاد اجندياني، في (22 حزيران 2012) الهجمات الإعلامية للحكومة العراقية على إقليم كردستان "ورقة ضغط" تهدف الى مساومته على تطبيق المادة 140 ومن الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، فيما دعا رئيس الحكومة العراقية إلى عدم السماح لمستشاريه "إشهار سيوف الحرب "على كردستان".

ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

وفي حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (2 نيسان2012) أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، وأشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير، وهو ما دفع بالمقابل، الإقليم لرفض ونفي تلك الاتهامات.

 
بغداد-أين

نفى الحزب الشيوعي العراقي دخوله بواسطة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لحل الخلافات بينهما .

وقال القيادي في الحزب مفيد الجزائري لوكالة كل العراق [أين] اليوم ان " الحزب الشيوعي لايحمل رسالة او وساطة او ما شابه بين المالكي او بارزاني لحل الخلاف او الازمة بينهما" ، لافتاً الى ان" لقاءات الحزب الشيوعي الاخيرة بين الطرفين تأتي ضمن تواصل الحزب مع القوى السياسية وقيادتها ".

وأضاف ان " لقائنا الاخير برئيس الوزراء الخميس الماضي بناءاً على دعوته وهو امر طبيعي عقد مثل هكذا لقاءات تجري بين الاطراف السياسية لتداول الاوضاع الصعبة والمعقدة التي يشهدها البلد ، وبحث سبل حلحلتها والخروج منها وهذا الامر ينطبق على لقاء سكرتير الحزب الشيوعي حميد مجيد ببارزاني ويأتي في اطار الاتصالات والتواصل مع القيادات السياسية في البلد ".

يشار الى ان وفدا من الحزب الشيوعي برئاسة سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى وعددا من قياديي الحزب التقى رئيس الوزراء نوري المالكي الخميس الماضي ، وأعرب اعضاء الوفد خلال اللقاء عن تأييدهم لما اقترحه رئيس الوزراء في دعوته الى الحوار او الذهاب الى الانتخابات المبكرة بحسب بيان من رئاسة الوزراء .

فيما التقى اليوم الأحد الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل وأستعرض معه الاراء حول الاجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية في البلاد .

ويشهد العراق أزمة سياسية استمرت عدة اشهر بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة بالاضافة الى ملفات اخرى ، وقد ادى استمرار الازمة الى مطالبة بعض الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان عقدت عدة اجتماعات في كل من محافظتي اربيل والنجف.

وكانت بعض الكتل السياسية التي عرفت بقوى أربيل وهي [القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني] فد دعت الى استجواب المالكي في مجلس النواب بعد ان فشلت سحب الثقة عنه عن طريق رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي اعلن في 9 حزيران الماضي ان عدد الموقعين على طلب سحب الثقة بلغ [160] نائبا فقط وهو اقل من العدد المطلوب البالغ [163] ودعا مجددا الى عقد الاجتماع الوطني لحل الازمة السياسية.
السومرية نيوز/ السليمانية

رفع حزب الحمير الكردستاني، الأحد، الستار عن ثاني تمثال للحمير في بارك آزادي وسط السليمانية، وفي حين أكد رئيس الحزب أن التمثال يرمز للحمير الثوري الذي ناضل مع البيشمركة القدامى من الأحزاب السياسية، أبدى نحات التمثال استغرابه من وضعه في مكان عام كونه هدية لمكتب رئيس الحزب.

وقال رئيس حزب الحمير الكردستاني عمر كلول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جمعيتنا التي يطلق عليها في إقليم كردستان حزب الحمير رفعت الستار عن تمثال الحمير الثوري في بارك آزادي وسط السليمانية"، مبينا أن "التمثال يرمز للحمير الذين ناضلوا بصفوف البيشمركة وساعدهم في أيام الثورة المسلحة بجبال كردستان".

وأضاف كلول أن "البيشمركة القدامى أصبحوا أصحاب سيارات فارعة للنقل ونسوا أصدقاء النضال من الحمير"، مشيرا إلى أن ""بلدية السليمانية قد أجازت وضع التمثال في بارك آزادي، لكن إدارة قضاء كلار خذلوني ولم يسمحوا لي وضعه في القضاء".

واعتبر كلول عدم حضور مثقفي المدينة والبيشمركة القدامى مراسيم رفع الستار عن التمثال الجديد الذي يمثل رأس حمار يرتدي جمداني كردي "دليلا على عدم الوفاء لهذا الحيوان الذي ساعد الإنسان في السلم والحرب".

والنحت الجديد هو من أعمال النحات زيرك ميرة الذي كان قد وضع تمثالا أواسط شهر نيسان، باسم تمثال الحمير في ساحة نالي، وسط محافظة السليمانية، وقد واجه العمل الفني بموجة انتقادات من الوسط الشعبي، كما هاجم مجهولون التمثال بعد أسبوع من وضعه في الساحة وقد كسر أجزاء من التمثال.

من جهته أبدى النحات زيرك ميرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، استغرابه من "وضع رئيس حزب الحمير التمثال في ساحة عامة"، مشيرا إلى أن "التمثال قد صنع كي يضعه في مكتبه وليس ساحة عامة".

وأضاف ميرة "يبدو أنهم لا يفهمون هذه القضايا الفنية".

وكان كلول اكد، في الـ30 من كانون الثاني 2012، خلال ندوة في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة قدرها مليوني دينار بسبب المخصصات الهائلة التي تدفع لأحزاب لا تملك أعضاء بمقدار حزبه، مضيفا أن الحمير لعبت دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا لـ"جهود هذا الحيوان".

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط.

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلا على الاحترام، بعكس ما يتداول عند عامة الناس.

وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في آب 2005 من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) اثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب وندوات مختلفة لأعضاء الحزب المذكور وفي مقدمتهم عمر كلول.

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي أسس في أوروبا "نادي الحمير" الذي يرأسه "فرانسوا بيل"، ويتمتع الأعضاء فيه بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في مصر ولبنان وسوريا.

بغداد/ أصوات العراق: أعلن رئيس هيئة الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة "الإرهاب"، تأجيل جلسة محاكمته وأفراد حمايته المقررة، اليوم الاحد، لحين ورود جواب محكمة التمييز الاتحادية بالاستماع الى قائمة الشهود وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وقال مؤيد العزي في تصريح لعدد من وسائل الإعلام، بينها (أصوات العراق) إن "المحكمة الجنائية العليا أجلت جلسة محكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المقرر عقدها اليوم، لحين ورود قرار من قبل محكمة التمييز الاتحادية الخاص باستحضار قائمة الشهود التي طالب بها محامو الدفاع"، منوها أن " طلب فريق الدفاع للتمييز في 5/7 رفض مرتين من قبل المحكمة والخاص بشهادة رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس ديوانه".
وأضاف أن "التأجيل تم إلى حين ورود الجواب من محكمة التمييز الاتحادية بشأن قبول الطلب من عدمه".
وكان من المفترض أن تعقد محكمة الجنايات المركزية، اليوم، الجلسة الخامسة لها في إطار محاكمة الهاشمي التي تتم بصورة غيابية، في ثلاث تهم تتعلق باغتيال مدير عام في وزارة الأمن الوطني وضابط في وزارة الداخلية ومحامية.
وعقدت محكمة الجنايات المركزية اخر جلسة لها في التاسع عشر من الشهر الماضي استمعت خلالها الى افادة خمسة من الشهود، فيما شهدت الجلسة ايضا رفض القاضي طلباً تمييزياً تقدم به محامو الدفاع للاستماع لثمانية شهود من بينهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونواب عن الكتلة العراقية.
يذكر ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مطلوب في العراق بتهم تتعلق بالارهاب وتتم محاكمته غيابيا، حيث يتواجد منذ اشهر في تركيا التي ترفض تسليمه الى العراق، رغم صدور مذكرة القاء قبض من قبل الشرطة الدولية الانتربول.
ط م (ب-1)-1- م هـ ا

 

دعنا نتكلم بهدوء ونسلط بعض الأضواء على واقع المعارضة السورية"العربية" المؤطرة .

كلنا يعلم إن المعارضة السورية بشقيها المجلس السوري وهيئة التنسيق "الداخل والخارج" تشكلتا بعد الحراك الداخلي بعدة أشهر بعد أن بلغ السيف الزبى كما يقال ,مما يعني بأنهما لم يكن لهما أي رؤية سياسية واضحة لهذا الحراك وقد تشكلتا على عجل دون مقدمات وجاءت بدعوة من بعض الشخصيات السورية  "بعضهم في وقت من الأوقات معارضة والبعض الآخر غير موسومة بهذه الصفة".وبعد عدة زيارات "عمرة جماعية "إلى استانبول"عاصمة الخلافة العثمانية"

وبمجرد تشكل نواة لها – تلقفتها الدول الإقليمية كمن يبحث عن ضالته, لقد كانت صنارة الصياد التركي سباقة للفوز بهم, لقربها من الحوض السوري المغري والمخيف"فوبيا الكورد" أولا واشتياق البعض الإخوان "العرب" للخازوق التركي ثانيا ثم تلتها قطر والسعودية "فوبيا زحف إيران الشيعي" وهما دولتان ابعد من أن تكونا ناشرة للديمقراطية و ناصرة لحقوق الإنسان, وتركيا الاردوغانية -  التي لا يعلم خبثها السياسي ألا الله ومن ثم الكورد-.

بناء على هذه المعطيات,لا نتوقع من هكذا معارضة – رؤية موضوعية تعبر عن ما يحصل في سوريا وهم ابعد "اليوم" عن كونهم قادة وساسة المرحلة,أنهم صغار وأقزام أمام الدماء التي تسيل في سوريا كل يوم لازالوا  حواراتهم "بيزنطية"  كما حصل في مؤتمر المعارضة في القاهرة اليوم  في جدلية – الكورد شعب أم قومية – إن المعارضة السورية المؤطرة "المجلس السوري  دخلت في أخطاء جسام منذ بداياتها ,ولأنها ليست وليدة الحراك الداخلي وإنما هي ولادة خارجية, فأسدلت الستار عن إطارها وأعلنت نفسها بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري وبدأت توزع - صكوك الغفران – تلك كانت بداية فوحان الرائحة النتنة منها  , وثاني هذه الأخطاء حاولت دائما إقصاء المكونات والكتل الكوردية عن مجالسها- ليس قصورا وجهلا بالواقع والحالة الكوردية في سوريا  فقط وإنما هي أرضاء للسياسة التركية, وإلا ما هو السبب وراء امتعاض وانسحاب الساسة الكورد للمرة الرابعة من مؤتمرات المعارضة "العربية" السورية, إلا يحق لنا وضع أربع إشارات استفهام أمام هذا السؤال.

والخطأ الآخر الأساسي والذي كان لابد أن تدخل فيه هذه المعارضة "الخارجية" هو تمرير سياسات السعودية والقطرية والتركية وبمباركة أمريكية معا ذلك بإطفاء الطابع الديني على الحراك السوري الداخلي كي تحذو خطى حكومة العدالة والتنمية في تركيا وقد نجح بذلك.

لقد أساءت المعارضة الخارجية إلى الداخل السوري أكثر مما أفادها.

الشعب الكوردي يعيش على أرضه التاريخية ولم ينزل من احد الكواكب كي يصبح دخيلا على احد, فإنكاره هوكمن يحجب الشمس بالغربال ,ان المدخل الى شرق اوسط مستقرلا يمكن ان يتجاوزالمسألة الكوردية .

شفق نيوز/ أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، الأحد، تشكيل لجنة فرعية في إقليم كوردستان لتعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية وهجمات المسلحين.

معلوم أن برنامج التعويض يسري بموجب قانون رقم 20 لسنة 2012 الذي ينص على تعويض كل شخص متضرر منذ 20 آذار من العام 2003.

ويشمل القانون تعويض ذوي كل مقتول او مصاب او مفقود او مختطف او المتضررة ممتلكاتهم جراء العملية الحربية أو الإرهابية أو الخطأ العسكري.

وقال مدير إعلام لجنة التعويض في مجلس الوزراء جاسم العريبي لـ"شفق نيوز"، ان التنفيذ يشمل "الموظف وغير الموظف على ان يروج الموظف معاملته عن طريق وزارته، اما المواطن فيروج معاملته بوساطة اللجان الفرعية المشكلة في المحافظات, والتي تسمى اللجان الفرعية لتعويض المتضررين".

واضاف ان "القانون حدد لكل متضرر منحة مالية وقطعة ارض وراتبا تقاعديا يصرف بأثر رجعي من تاريخ تطبيق القانون في 1/1/2010".

واوضح العريبي، ان "اللجنة المركزية وقبل انشاء اللجنة الفرعية في اقليم كوردستان، بدأت عملها بـ 15 لجنة فرعية , توزعت بمعدل لجنة فرعية لكل محافظة واثنتين في بغداد".

ولفت الى زيادة عدد اللجان الفرعية في المحافظات لغرض الاسراع في انجاز معاملات المتضررين واستيعاب اعداد طلبات التعويض وخاصة في المحافظات التي كانت تسمى ساخنة".

وقال العريبي ان "محافظة الانبار ارتفع عدد اللجان فيها من لجنة واحدة الى اربع لجان توزعت بشكل جغرافي على الاقضية والنواحي، وكذلك محافظة بغداد من لجنتين الى اربع لجان فرعية, وثلاث لجان لكل من محافظات ديالى ونينوى".

وعن آلية عمل اللجان بين العريبي، ان "هذه االجان الفرعية في المحافظات تقوم بتسلم معاملات المواطنين المتضررين, وبعد قرار اللجنة بشمول المتضرر ترسل معاملته الى وزارة المالية لصرف المنحة المالية, وكذلك ترسل معاملته الى هيئة التقاعد الوطنية لصرف الراتب التقاعدي وكذلك ارسالها الى دوائر البلدية في المحافظة لتخصيص قطعة الارض فيما يخص الشهداء والجرحى، اما الممتلكات المتضررة والمفقودين فاللجان الفرعية تقوم بارسالها الى اللجنة المركزية للمصادقة على قرار اللجنة الفرعية".

وتابع "عملت هذه اللجان وخلال خمسة اشهر في عام 2011 ( للفترة من تموز وحتى كانون الاول) على تسلم (97,317) معاملة متضررة توزعت ما بين شهيد وجريح ومفقود , انجزت منها، تعويض 30,000 معاملة, شملت 25,409 معاملة شهداء وجرحى والبقية للمفقودين والممتلكات المتضررة , وقامت بصرف 73,412,730,800 مليار دينار".

واكمل العريبي قائلا "اما خلال عام 2012 وبعد اطلاق الموازنة الاتحادية فقد قامت اللجنة المركزية واللجان الفرعية بصرف مبلغ نحو 60 مليارا خلال شهري نيسان وأيار 2012 توزعت على 13 محافظة , من الموازنة المخصصة لها ضمن عام عام 2012 والبالغة 300 مليار دينار , وسوف تقوم اللجان الفرعية بتوزيع وجبات جديدة حال وصول المخصصات من وزارة المالية".

ص ز/ م ج

اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انه يعتزم استصدار قانون جديد يجرم إنكار القول ان عمليات قتل الارمن في الدولة العثمانية خلال عامي 1915 و 1916 كانت عملية "ابادة جماعية" ،وذلك بعدما قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون سابق اصدره البرلمان حول الموضوع نفسه.

من جانبها اعترضت الحكومة التركية على وصف ما قالت انه وفاة اعداد من الارمن اثناء تهجيرهم من قبل القوات العثمانية بانها مذبحة مؤكدة ان هذا الامر سيؤثر على العلاقات بين تركيا وفرنسا.

bbc

صوت كوردستان: في مراسيم خاصة و بحظور  رئيس الاقليم مسعود البارزاني تم تعيين مسرور البارزاني ألابن الاكبر لرئيس الاقليم رئيسا لمجلس الامن القومي في أقليم كوردستان. كما تم تعيين خسروا كول محمد عن الاتحاد الوطني الكوردستاني نائبا لمسرور البارزاني. يذكر أن مسرور البارزاني كان رئيسا للامن التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني المعروفه بالباراستن و أن خسروا كول محمد كان رئيسا لامن الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة الطالباني و المعروفة بالزانياري.  هذا التعيين يعتبر استمرارا للسيطرة العائلية و الحزبية على المؤسسات الحكومية في الاقليم

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 22:34

ممرات ضيقة- فرمز حسين

تعددت المؤتمرات والموت في سورية واحد

 الصمت ثقيل في مواجهة الترهات التي تجري في أروقة الفنادق وقاعات المؤتمرات الكثيرة والمتشابهة حتى بات من الصعب التمييز بينهم من حيث المشاركين، البيانات وما إلى ذلك.

الحديث حول مواقف تصدر عن نظم، جهات، أو شخصيات في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ سورية بلدنا الجريح أمر لا بد منه، بل هو واجب. في الوقت الذي يمضي فيه شعبنا السوري الأبي في مسيرته مصرا على تحدي همجية النظام في تعاملها الوحشي مع الانتفاضة السلمية التي أرغم قسم منها على حمل السلاح في سبيل مواصلة النضال ضد قوى الشر ببسالة تذهل العالم، يجتمع نادي أصدقاء سورية في باريس تزامنا مع العطل الصيفية في مؤتمر يتحول إلى عادة بدأنا نألفها شئنا أم أبينا. قرابة المائة دولة تناقش الأزمة التي ألمت بصديقتهم ويتباحثون سبل التوصل إلى الإجراءات الأنجع لاتخاذها وبالتالي التوصل إلى وقف نزيف الدم والاتفاق على موعد اللقاء القادم في المغرب!

المؤتمر جاء تزامنا مع الأعطال الصيفية و في أعقاب اجتماع القاهرة الفاشل بكل ما أوتي من معنى. قرابة العام والنيف، ليس أقل من 20000 ألفا من أرواح السوريين أزهقت، عشرات الآلاف من الجرحى، المفقودين، المعتقلين، مئات الآلاف من اللاجئين، ما يقارب المليون والنصف من السوريين نازحين داخل بلادهم ويسعد صباحكم يا معارضة تريدون الآن أن تخرجوا إلى العالم بوثيقة عهد للشعب السوري، للمنطقة والعالم وثيقة تظهر فيها ملامح سورية المستقبل سورية بدون الأسد.

التصريحات التي صدرت مؤخرا عن الناطق باسم الجيش الحر الذي أكد على عدم تمثيل المعارضة الخارجية للحراك الداخلي وبأن تلك المعارضة لا ترقى إلى مستوى الأحداث تعطي أكثر من دلالة يجب ذكر بعضها: الأولى تدل فعلا على الوهن الذي يعانيه المجلس الوطني السوري وضعف تواصلها مع ثورة الداخل، لكن الأهم في تصريحات الجيش الحر هو محاولته الاستيلاء على المهام المنوطة بالأطراف السياسية وهذا كله أن دل على شيء فهو يدل على ضعف الجانب السياسي للمعارضة الذي من المفروض أن يمثله المجلس المذكور بكل ما أوتي من دعم دولي هائل.

انسحاب الكرد قبل صدور الوثيقة النهائية من مؤتمر القاهرة هي إحدى الانتكاسات التي تكررت دون العمل على تداركها من خلال حوار بناء. هذا أيضا يدل على عدم استقلالية قرار المجلس وعدم استيعاب حجم الأهمية البالغة في توحيد القوى بين كافة المكونات السورية. نصف قرن من التعاليم البعثية والسطو على الأذهان لا تزول بهذه السهولة فرواسب تلك المدرسة باقية عند الكثيرين من المعارضة راقدة في اللاشعور تظهر جليا عند التطرق لقضايا قومية تتعلق بوجود شركاء آخرين على الأرض مثل الشعب الكردي.
الكرد مطلوب منهم الوضوح التام في الرؤى والمواقف بشكل لا يقبل الشك والتأويل، التأكيد والطمأنة لباقي المكونات السورية بأنهم شركاء في الوطن وجزء هام من فسيفسائها وما يريدونه هو الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية كشعب له لغته، تقاليده وتاريخه المسترسل في القدم مع التشديد ألف مرة على عبارة ضمن حدود الدولة السورية الواحدة.
الحقيقة التاريخية هي أن لا العرب ولا الكرد ولا الاثوريين أو غيرهم من شعوب المنطقة هم من وضعوا الحدود الحالية لسورية بل الأوروبيين تحديدا فرنسا و بريطانيا في معاهدة سايكس بيكو المعروفة 1916 باقتسام الهلال الخصيب و تركة الرجل المريض (الإمبراطورية العثمانية) خلال الحرب العالمية الأولى. نحن الآن في داخل تلك الحدود التي رسمها غيرنا، علينا أن نسعى معا لإيجاد أطرا تساعدنا على العيش الكريم معا وليس أطرا تؤلب أحدنا على قتل الآخر بحجج قومية عنصرية أو تحت أي مسمى كان. نحن شركاء في وطن واحد.

الكردو فوبيا التي أصبحت ملازمة للمعارضة والتي تعيد أطيافها المختلفة إلى الممرات الضيقة لفكر البعث الشوفيني سيان في ذلك العلمانيون والإسلاميون آن الأوان لتجاوزها.
المرحلة حساسة جدا وعلى الفصائل المنادية بالحرية أن تتغلب على الموروثات النتنة التي بقيت مترسبة والتي تسبب الشقاق وتعمق الخلافات.الطرف الكردي عليه أيضا التخلص من حالة الهروب المتمثل بالانسحابات المتكررة بل على النقيض، القوى الكردية الفاعلة عليها الاستمرار في المعركة المصيرية التي يخوضها شعبنا البطل في الداخل الذي يواجه آلة القمع الغاشمة والعدو الحقيقي لكافة السوريين بمختلف أطيافه.

كجزء لا يتجزأ من الحراك على الكرد السوريين ليس فقط أن يفكروا في المناطق الكردية بل بعموم سورية من جنوب درعا حتى ديريك و أن يكونوا شركاء في صنع القرار على مستوى سوريا بأكملها وجزءا لا يتجزأ من العاملين على صياغة الملامح الرئيسية لسورية المستقبل التي نحبها جميعا لكي نراها دولة القانون والمواطنة والتعددية في دمشق ما بعد الأسد.
الدول الكثيرة الذين اجتمعوا في باريس بدون روسيا والصين خرجوا من المؤتمر كما كان متوقعا بالمزيد من التصريحات والبيانات الجوفاء وما إلى ذلك من قرارات هزيلة.
لم يقدموا بدائل للتعاطي مع الأزمة خارج مجلس الأمن المعطل عن العمل بموجب الفيتو الروسي، الصيني.

لم يتخذوا أية إجراءات ضد روسيا الدولة الأساسية التي لولا دعمها المباشر والقوي لنظام البعث لانتهت محنة الشعب السوري العصيبة منذ أمد بعيد.
مرة أخرى حتى الآن لم يبذل المجتمع الدولي الجهد الكافي لوقف آلة القتل ضد شعبنا ولن يفعل ما فيه الكفاية ما دامت المعارضة أكثر من مشتتة و مادام أحدنا يريد أن يلغي الآخر. حان الآن وقت الصحوة الحقيقية، بوابة النصر مغلقة بإحكام، القفل الضخم بيد روسيا لكن مفتاحها هو تلاحم الشعب السوري و وحدته.

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 22:25

نداء للكوردي الحلقة 2- عمر مهدين أحمد

 لنبدأ من حيث توقفنا عنده في الحلقة الأولى .. و من ضمن التهم الذي ذكرناها في الحلقة  الاولى هي أغتيال الشخصيات الكردية المعروفة مثل عميد الشهداء مشعل التمو و الشهيد الدكتور شيرزاد حاج رشيد و الشهيد نصر الدين برهك ، و كأن التهم كانت جاهزة قبل هذه الأغتيالات الدنيئة ، لأنهم كانوا عند وقوع الجريمة وأحيانا قبل وقوعها جاهزون لتخوين وإلصاق الُتهم بال     (pyd) و كانوا يهللون بالبيانات و التصريحات علينا و كأنها مناسبة و ليست مصيبة حلت بِنا    ..

واللهِ و بكسر الهاء فهؤلاء ليسوا محبةً بهذا الشهيد أو ذاك و لكن كأنها فرصة و يغتنمونها لتوجيه التهم إلى ال   (pyd) و كما يقال ( مصائب قومً عِند قومً فوائد ) ..

و عند كشف الأيادي الغادرة التي أغتالت بعض الشهداء لا أحد من أصحاب البيانات و التصريحات تكرّم و أعتذر لل (pyd) على تلك التهم لا ببيانً رسمي (و لا حتى بأحدَ الشوارع الفرعية تصريح عل ماشي) ..

و من جهة أخرى إذا نظرنا لل (pyd) فهذا الحزب الذي أفتتح بِضعةَ مراكز لِجمع المؤن و كافة الأنواع من المواد الغذائية و الأساسية ( غاز،محروقات ،دواء ) و خاصةً بعد القطع القسري لهذه المواد على هذا الشعب بُغية إِزلالِهمْ و إِضعافِِهمْ ،و هذا الحزب الذي وقف في وجه تعطيل البلديات نزل إلى الشوارع وقام بدورعامل التنظيفات في الشوارع و الحدائق و الأماكن العامة في كافة المدن و البلدات الكردية وقامت بتصفية مياه النهرفي عفرين ، فهذا الحزب الذي يعمل هذه الأعمال يتهم بالخيانة و العمالة !!! و حتى نعرِف الحق في نِتاج أعمال هذا الحزب و حركتهِ منذُ بداية الثورة و حتى اللحظة سنجِدُ بإِن الشِعارات التي هَتفتْ بالأمس القريب بالإدارة الذاتية طُبِقَتْ على أرض الواقع في يومِنا هذا ، لذا الهجمات المتتالية على ال (pyd) هوشيء طبيعي و أمرٌ بديهي و لكن الشييء الغير طبيعي هو الأجِندجات..و أيُّ أجِنداتْ !؟؟ أجِنداتٌ مِن بني جلدتِكَ !! فنحنَ الكورد في سوريا ذقنا الأمرّين على يد هذا النظام البعثي الفاشي من تفرِقة عنصرية و كبت سياسي و ثقافي و زرع للفتنة بين كافة أطياف الشعب على مدى أكثر من أربعة عقود ،

و نرى مد يد المداخلة من قِبل الحكومة التركية التي تخشى من تكرار سيناريو كوردستان العراق في كوردستان سوريا ، لذا تفعل كل ما بوسعها لزرع الفتن و الأقتتال بين كافة أطياف الشعب السوري و بالأخص الشعب الكوردي ، كما تستغل و تستعمل كافة الأوراق ضد الكورد.. تارتاً عن طريق الإخوان المسلمين بنفي حقوق الشعب الكوردي ، و تارتاً عن طريق العروبيين الشموليين و تارتاً أخرى عن طريق الجيش الأسلامي الأخونجي بتهديد الشعب الكوردي و الورقة الأخطر من بين هذه الأوراق هي أستخدام شخصيات كوردية لضرب الأحزاب الكوردية بعضها بعضاً حتى وصلت مع هذه الشخصيات المغرِضة و المخدوعة أن يستغيثو بالجيش الحر لتكميل الفتنة التي خطط لها الشيخ أردوغان بطلب منطقة عازلة و تحديداً في المناطق الكوردية حتى يُسلِّط دبابات و مدرّعات الأسد على الكورد و قطع الطريق أمام المكتسبات الكوردية التي وضعها حزب ال (pyd) بالإدارة الذاتية ..

فيا أيها الكوردي طلب الأستِغاثةِ هذا من الحيش الحر هو بِحد ذاته فتنة و خيانة و يعكس تماماً المثل الذي ذكرناه ( أنا و أخي على أبن عمي ، أنا و أبن عمي على الغريب ) وإلا بماذا يفسر طلب الأستغاثة من هذا الجيش الذي هاجم عدة مرات باصات تابعة للمناطق الكوردية إحداهما بولمان تابع لمدينة قامشلو و ثلاثة حافِلات مختلفة الأحجام تابعة لمنطقة كوباني و أطلاق النارعليهم و أسقاط جرحى و آخرها صالون نقل ( فان ) تاب لمنطقة عفرين أصيب بقاذفة وأسقطت بين قتيل و جريح .

أيها الكوردي نداءي إليك الصحوة ثم الصحوة ثم الصحوة...

على هؤلاء المغرضين الذين يخدمون أجِندات و مصالِحَ الغير على حِساب مصالِحنا ، ز كما يقال (لا يُلدَغُ المؤمن من جحراً مرتينْ ) كفانا فقد لُدِغْنا بما فيهِ الكِفاية و حتى لا نقول قد فاتنا القِطارمرة أخرى ..

علينا أن نلتفِتَ لِمصلحتنا الكوردية لإن السياسة هي لغة المصالح كما هو معمولٌ بِها ، وإذا عرفنا كيف نستغل هذه الفرصة لمصلحتنا و بالشكل الصحيح يجب أن نطبق هذا المثل العربي ( أنا و أخي على أبن عم ، أنا و أبن عمي على الغريب )

سنكونُ ماضينَ في الأتجاه الصحيح في ثورتنا هذه .

 
اربيل(الاخبارية)

وافقت حكومة كوردستان على تعيين منسق بين مجلس القضاء ورئاسة مجلس الوزراء، فضلاً عن انشاء مبنى لمجلس القضاء ومحكمة التمييز في عدد من مناطق الاقليم.
وذكر بيان لحكومة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاحد: ان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني اجتمع، اليوم الأحد، في مبنى مجلس الوزراء مع مجلس القضاء في إقليم كوردستان.

واضاف البيان: ان بارزاني أكد، خلال الاجتماع، دعم حكومة الاقليم لمعهد القضاء في كوردستان وضرورة تعديل قانون السلطة القضائية.

واشار البيان: ان رئيس حكومة الاقليم ابدى موافقة الحكومة على مجموعة من مطالب مجلس القضاء من بينها انشاء مبنى مجلس القضاء ومحكمة التمييز في كرميان وبيرمكرون وسوران وآميدي، فضلاً عن اقرار تعين منسق بين مجلس القضاء ورئاسة مجلس الوزراء.

السومرية نيوز/بغداد
بحث الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، الأحد، مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الإجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

وقال بيان صدر، اليوم، عن مكتب الإتحاد الوطني الكردستاني، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم، في منتجع صلاح الدين الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى".

وأضاف البيان أنه"جرى خلال اللقاء، بحث آخر المستجدات على الساحة السياسية في العراق"، مشيرا إلى أن "الجانبين تبادلا الآراء حول الإجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد".

وتأتي زيارة أمين عام الحزب الشيوعي العراقي مجيد حميد موسى بعد ثلاثة أيام من لقاءه رئيس الحكومة نوري المالكي في الخامس من تموز الحالي لبحث سبل معالجة الأزمة السياسية الحالية، وأبدى الحزب خلال اللقاء تأييده لاقتراح المالكي بالدعوة لحوار بين الكتل السياسية أو إجراء انتخابات مبكرة في البلاد، بحسب ما ذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء.

وكان رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري أكد في مؤتمر صحافي عقده، أمس السبت (7 تموز الحالي)، أن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف ستجري مباحثات مع الكتل السياسية الأخرى للنظر في عدد من القضايا العالقة، مبينا أن أهم أولوياتها حسم ملف الوزارات الأمنية ومعالجة الفساد، وأشار إلى أن اللجنة قسمت المشاكل وستضع لها حلول على ثلاث مراحل.

ودعت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، اليوم الأحد (8 تموز 2012)، إلى أن يتولى خبراء مختصون حزمة الإصلاحات المزمع إجراؤها من قبل الحكومة، مؤكدة على ضرورة أن تكون تلك الإصلاحات لمصلحة العراقيين وليس السياسيين وأحزابهم.

واعلن التحالف الوطني، في (6 تموز الحالي)، عن تخويل لجنة الإصلاح التي شكلها مفاتحة الكتل السياسية الأخرى وإجراء حوارات معها، مشدداً على أهمية التهدئة الإعلامية من قبل الأطراف السياسية كافة.

وعقدت لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف لإصلاح العملية السياسية، في (الرابع من تموز الحالي)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه (أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، وشهدت استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لأن تكون لجنة الإصلاح حيادية لا "مالكية"، ومطالبته رئيس الحكومة نوري المالكي، بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة منه.

وأكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في (الأول من تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفي حين بين أن التيار يمثل جزءاً أساساً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، أوضح أن أهم بنود الإصلاح تتمثل في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في ألمانيا هدد، في (16 من حزيران الماضي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف، داعياً الأطراف السياسية إلى اللجوء إلى طاولة الحوار.

 

 

قبل عدة أسابيع وصلتني رسالة من المشرف على شبكة صوت كوردستان الأستاذ (هشام عقراوي) المحترم يقول فيها، جاءته رسالة من شخص يدعى إياد محمود حسين، يطلب منه إيصالها إلى محمد مندلاوي و مرفقة معها مقالة بعنوان (جرائم الأكراد ضد الآشوريين في العراق) يطلب مني الرد عليها. وأنا بدوري، بعثت رسالة جوابية إلى الأخ الأستاذ هشام عقراوي، و أخبرته فيها، سأكتب في القريب العاجل، مقالة أرد فيها على مغالطات المدعو إياد محمود حسين، لكن، جاءت التي ليست في الحسبان، حيث تعرضت لوعكة صحية لم استطع حينها أن أكتب شيئاً أرد فيه على افتراءات الكاتب الذي ينشر مقالاته باسم مستعار " إياد محمود حسين"، و بعد أن شفيت جزئياً، ما أن بدأت بكتابة الرد، حتى جاءني هاتف من جهة معينة طلبت مني ترجمة موضوع يخص صميم عملهم،أخذت مني الترجمة بعض الوقت، لأنها كانت حدود (60) صفحة. وها أني الآن أنهيت الترجمة، و قد شفيت جزئياً، وعلى الفور بدأت بكتابة الرد على المدعو، إياد محمود حسين. رغم أن الأسئلة التي طرحها الكاتب في مقاله كتحدي لنا، أجوبتها موجودة بصورة شافية وافية في عدد من مقالاتي السابقة، مثل: " ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة ايلام الكوردية" من ست حلقات. و مقالة أخرى بعنوان: " ياقو بلو.. الموهوم بانتسابه إلى الهوية الآشورية البائدة" بخمس حلقات. و مقالة أخرى بتسع حلقات كرد على أحد الأكاديميين اسمه جاء ضمن عنوان المقال: "علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة" و أخرى بعنوان: "رداً على الدكتور علي ثويني" أيضاً بتسع حلقات. و مقالة أخرى تحت عنوان: "السيد شمعون شليمون لا تبقى أسير خرافات أكل الدهر عليها وشرب" بأربع حلقات. و مقالة أخرى بعنوان " ادعاءات النساطرة (الآثوريون) بين وهم الانتساب إلى الأشوريين وخيال الانتماء إلى العراق" أيضاً بتسع حلقات. و مقالة أخرى كانت رداً على أحد الأكاديميين بعنوان "الكورد و ليس  الكُرد و لو كره العنصريون" الخ. قبل أن أبدأ يجب أن تعرف أنا ثقافتي استفزازية، في أحيان كثيرة لا أكتب شيئاً إلا أن أستفز من قبل الآخر، وها أني الآن تفرغت وجئتك شاهراً قلمي لأواجهك، بكلمة مقابل كلمة، والحجة بالحجة و المنطق بالمنطق. منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه الكتابة بلغة المحتل العربي، أخذت عهداً على نفسي أن لا أدع الأشخاص الطارئون على الساحة يحيكوا الأكاذيب الملفقة عن الشعب الكوردي العريق و وطنه كوردستان، كيفما يحلوا لهم، فلذا لن أدعك يا هذا، تتبجح بين أبناء طائفتك النسطورية و تزعم ها أن مندلاوي لم يستطع الرد على مقالي الذي أرسلته له. أن أيضاً أقول لك، أرجو أن لا تكون مثل ذاك الأكاديمي الذي تهكم بالأمة الكوردية  بست أو سبع صفحات ورديت عليه بمقالين بأكثر من ثمانين صفحة، لكنه كالنعامة وضع رأسه في التراب، كأن الموضوع لا يخصه لا من قريب ولا من بعيد، و يعاود الكرة بتسطير مغالطات أخرى، فالذي أريده أن لا تتبع أنت أيضاً طريقة النعامة. الآن دعنا نأتي بمقالك و نضعه أمامنا حتى نناقشه و نرد عليه فقرة بعد أخرى، كما نفعل مع المقالات الأخرى التي ردينا عليها و كشفنا المغالطات و الأكاذيب و التلفيقات التي اتبعها كتاب تلك المقالات الصفراء.

 

يزعم الكاتب في بداية مقاله: "الاشوريين قومية لها جذورها التاريخية في شمال العراق، ولا يستطيع اى مؤرخ وكاتب إن ينكر ذلك ؟ ولكن بعض المسيحيين لا ينسبون الاشوريين الحاليين إلى سلالة الاشوريين القدماء، ويرفضون إطلاق تسمية القرى الآشورية في المناطق الشمالية بدلا من القرى السريانية، وان تسمية والاثوريين أو الاشوريين ليس لها علاقة بالآشوريين القدماء، بل هي مشتقة من (الثورانيين) أي (الجبليين) بالسرياني، وكذلك من ناحية طبيعتهم الجبلية، بالإضافة إلى لهجتهم الخاصة المشتقة أيضا من السريانية. ويعتبرون إن (أشورى) تسمية محدثة فرضتها الأحزاب القومية الآشورية، معتبرة إن جميع الناطقين بالسريانية من الاثوريين والكلدان، هم من أحفاد (السلالة الآشورية) في العراق القديم".

ردنا: قبل كل شيء، وجب عليك أن تعرف، أن نينوى لم تكن  تسمى ب "شمال العراق" لأن الكيان المشار إليه لم يُعرف في ذلك العصر باسم العراق، حتى تأتي أنت اليوم و تحدد شماله و جنوبه، أن تسمية العراق أطلقت بعد قرون عديدة من تاريخ إبادة و فناء الآشوريين من الوجود، على الجزء الجنوبي من الكيان العراقي، الذي أسس في سنة (1920) من قبل بريطانيا. وفي العصور اللاحقة تمت رويداً رويدا إلحاق الجزء الجنوبي من كوردستان به، وتم ذلك نهائياً في سنة (1925) بمؤامرة دنيئة قادها بريطانيا و بعض الدول الغربية الأخرى في عصبة الأمم، أي أن دولة العراق الحالية، التي تأسست بعصا الساحر البريطاني، ليست لها وجود بحدودها الحالية قبل سنة (1925م). زعم الكاتب المدعو إياد محمود حسين، أن الآشوريين قومية لها جذورها، الخ. أنا معك، أن الآشوريين كانوا (قومية) موجودة في غابر الأزمان، وانقرضوا كانقراض الديناصورات، ولم يعد لهم وجود إلا في بواطن كتب التأريخ، والقصص الشعبية التي تذكر جرائمهم التي ارتكبوها ضد الشعوب الآمنة و أخالفك في الشطر الثاني من كلامك، حيث تزعم، أن لها جذورها التاريخية، و حين تتحدث عن الجذور، تعني أن تلك القومية لا زالت على قيد الحياة، و تزعم أن الطائفة النسطورية هي امتداد لها. هنا، أنت مطالب أن تثبت لنا من خلال الوثائق المعتبرة و المحايدة صحت إدعائك، بأن أبناء الطائفة (الآثورية) هم أحفاد الآشوريين، و تزعم في جانب آخر من الفقرة أعلاه: "أن بعض المسيحيين لا ينسبون الآشوريين الحاليين إلى سلالة الآشوريين القدماء". نقول لك، لا يا أستاذ، ليس بعض المسيحيين، بل أكثر المسيحيين، من السريان والكلدان و غيرهم من الطوائف المسيحية، و أكثر علماء التاريخ و الآثار، يؤكدون، أن الآشوريين انتهوا في سنة (612) قبل الميلاد من الوجود، ولم يعد لهم ذكراً على صفحات التاريخ كشعب حي. نحن هنا، نقدم لك أسماء عدد من فطاحل التاريخ و الآثار، منهم الدكتور (طه باقر) الذي قَولته أنت دون أن تذكر المصدر، بينما هو، لم يقر دعوى (الآثوريين) بالانتساب إلى الآشوريين.  يقول الدكتور (عبد الفتاح علي بوتاني)، في مقدمة كتبها لكتاب (صفحات من تاريخ آثوريي كوردستان أبان الحرب العالمية الأولى) إلى هذه اللحظة، لا يستطيع علماء و مؤرخو الآثار و الآشوريات والأنثروبولوجيا في العراق كالمرحوم (طه باقر) الذي أسلفنا، لم يقر دعوى (الآثوريين) بالانتساب إلى الآشوريين، وكذلك الدكتور فاضل عبد الواحد ذنون، والدكتور وليد الجادر والدكتور فاروق ناصر، والدكتور علي ياسين الجبوري والدكتور سامي سعيد الأحمد و الدكتور عامر سليمان، جميعهم لا يستسيغون دعوى (الآثوريين) على أنهم من بقايا الآشوريين. وكذلك يقول المؤرخ جيمس موريس و المؤرخ الهولندي ماليبار  و المؤرخ العراقي عبد الرزاق الحسني وعبد الحميد الدبوني و يوسف إبراهيم يزبك و القس سليمان الصائغ  و عالم الآثار نيكولاس بوستكيت و المؤرخ سيدني سميث و الدكتور أحمد سوسة ...الخ. إن المدعو إياد محمود حسين، حقده على الكورد يدفعه أن ينشر أي شيء يقع تحت يده دون أن يقرأه و يفحص الكلام الذي سطر على تلك الأوراق وهذا يكشف لنا أنك تكتب أكثر مما تقرأ، فلذا تختلط عليك الأمور، إذا كنت قد قرأت مقالاتي السابقة بتمعن، ما كنت تجهد نفسك بكتابة مقالة... تطالبني بالرد عليها، كان الأجدر بك، أن ترد على سلسلة مقالاتي التي ذكرت عناوينها أعلاه، لكني، لكي لا أخيب ظنك، و كما يقول المثل "كل الأشياء التي قيلت، أن لم يكن هناك من يسمع فتجدر قولها مجدداً" وها أني أأتي لك بنصوص من كتابك المقدس لكي يطمئن قلبك ولو لبرهة، وأني كنت قد قلتها في مقالات سابقة، أن هؤلاء الذين يدعون أنفسهم اليوم بالآشوريين ليست لهم أية علاقة بآشوريي نينوى، نقدم لك النص وهو من الكتاب المقدس (التوراة)، فيها كلام عن فنائهم، كما جاء على لسان نبي من الأنبياء الذين ذُكروا في التوراة قبل الإسلام بأكثر من (1200) سنة، اسمه (ناحوم) وقبره الآن موجود في (القوش)، في محافظة نينوى، وبوحي من الله، تنبأ النبي ناحوم بدمار نينوى عاصمة مملكة آشور. ويصف بقسوة أسباب دمار نينوى، فيشير إلى عبادتها للأصنام، فظاظتها، جرائمها، أكاذيبها، خيانتها،خرافاتها، و مظالمها، يقول النبي ناحوم: كانت مدينة مليئة بالدم ( 1:3)  ومثل هذه المدينة لا يحق لها البقاء. و يضيف ناحوم في سفره في فصل نهاية العقاب ما يلي: وهذا ما يقوله الرب: مع أنكم أقوياء و كثيرون فإنكم تُستأصلون و تفنون. أما أنتم يا شعبي - يقصد اليهود- فقد عاقبتكم أشد عقاب ولن أنزل بكم الويلات ثانية. بل أحطم الآن نير آشور عنكم وأكسر أغلالكم. وها الرب قد أصدر قضاءه بشأنك يا أشور: لن تبقى لك ذرية تحمل اسمك. وأستأصل من هيكل آلهتك منحوتاتك و مسبوكاتك، وأجعله قبرك، لأنك صرت نجساً. هوذا على الجبل (تسير) قدما المبشر حامل الأخبار السارة، الذي يعلن السلام فيا يهوذا واظب على الاحتفال بأعيادك وأوف نذورك لأنه لن يهاجمك الشرير من بعد، إذ قد انقرض تماماً. لكي لا أطيل، أنا نقلت جزءاً من سفر النبي ناحوم، لمن يريد الاستزادة عليه الرجوع إلى الكتاب المقدس العهد القديم (التوراة) سفر ناحوم صفحات ( 1099- 1100- 1101). شيء آخر يا المدعو إياد محمود حسين ذكرته أنت أعلاه، حيث زعمت، أن اسم الآشوري تسمية جاءت بها الأحزاب (الآشورية) لا يا أستاذ، التسمية لم تأتي بها الأحزاب التي تدعي أنها آشورية، بل جاءت بها  ساسة و مخابرات بريطانيا العظمى خدمة لمصالحها الاستعمارية. جاء في بحث قدمه الشماس (كوركيس مردو) يقول: "في أواخر القرن التاسع عشر باشرت الكنيسة الإنجليكانية (الإنجليزية) بإرسال بعثاتها  باسم التبشير، ولكن مهمتها الحقيقية الغالبة كانت سياسية أكثر منها دينية، لأنها كانت موجهة و مزودة بأوامر رجال المخابرات البريطانية، ففي حوالي سنة (1886م) عثرت البعثة الإنجليكانية التي يقول عنها (جان جوزيف) في كتابه (النساطرة و مجاوروهم الإسلام) طبع سنة (1961م) "لقد أطلق على البعثة التبشيرية الإنجليزية التي أرسلت إلى النساطرة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اسم بعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى المسيحيين الآثوريين، وأن هذه البعثة، أول مَن سمي هؤلاء النساطرة آثوريين" و ورد في كتاب (مفصل العرب و اليهود في التاريخ) للمؤرخ (أحمد سوسة)  صفحة (596- 597) ما يلي: "حلت مجموعة تبشيرية إنجليزية من البروتستانت بين المجموعة النسطورية الخاضعة لحكم مار شمعون، محاولة إدخالهم في المذهب البروتستانتي، أنها لم تفلح، و لكنها أفلحت من إقناعهم بأن التسمية "النسطورية، نساطرة" لا تليق بهم، وعليهم اختيار اسم "آثور- آثوريين" بدلاً منها، لكي ترتفع مكانتهم بين الأوساط العالمية، وتجعله أحفاد (الشعب الآشوري القديم)، و يضيف  المؤرخ (أحمد سوسة) لقد لعبت الدعاية الواسعة التي نشرها المبشر الإنجليزي (ويجرام) هو الذي نشر هذا الاسم (آثوريين) رغم أن هؤلاء النساطرة لم يعرفوا أنفسهم بهذا الاسم، إلا بعد مجيء هؤلاء المبشرين في أواخر قرن التاسع عشر" ويضيف الشماس كوركيس مردو في بحثه:" يتحدث أحد من هؤلاء النساطرة الذي عايش فصول هذه المسرحية الإنجليزية وهو (كوركيس بنيامين) مؤلف كتاب (الرئاسة) طبع شيكاغو عام (1987) قائلاً: " كل هؤلاء الكتاب الأجانب الذين كانوا يأتون لزيارة ديارنا لم يستخدموا أبداً اسم (الآثوريين) الذي نتناوله نحن اليوم، بل كانوا يسموننا بالكلدان ولو كنا على اختلاف في المذهب، وإن الاسم (الآثوريين) أصبح متداولاً من قبل الإنجليز في نهاية القرن التاسع عشر عندما وصل مبشرون من بريطانيا إلى ديارنا عام (1884م)" و يضيف مردو نقلاً عن مذكرات (توفيق السويدي) (1891- 1968م) رئيس وزراء العراق لأربع مرات "كان الكولونيل البريطاني (جيرارد ليجمان) قد عنت له فكرة إسكان هؤلاء النساطرة في قرى الشريط المحادد ل(تركيا) كنوع من العقاب للأكراد الذين ثاروا ضد الإنجليز مرتين،و يضيف توفيق السويدي،بأن هؤلاء النساطرة الذين جلبتهم بريطانيا، لديهم قناعة تامة بأنها ستؤسس لهم وطنا قومياً مستقلاً في منطقة الموصل حيث نينوى عاصمة الآشوريين القدماء،وبذلك تجعل منهم قاعدة ترتكز عليها السياسة الاستعمارية لتستخدمها كنافذة مفتوحة لمراقبة تحولات الأمور في منطقة الشرق الأوسط.انتهى الاقتباس.أن اسم المبشر (ويجرام) الذي جاء في البحث، هو مؤلف كتاب (مهد البشرية الحياة في شرقي كوردستان). يستعرض الباحث الكلام الذي جاء في كتاب (تعارض الولاءات) (أ.ت. ولسن) صفحة .39-40: "أن اقتراح الكولونيل ليجمان لقي تأيداً من قبل الحاكم الملكي البريطاني للعراق (أ.ت.ولسن) فبادر الحاكم إلى مفاتحة وزير الحربية البريطاني بهذا الخصوص في شهر آب سنة (1920) وقد افتتح برقيته بالعبارة التالية: ستتهيأ لدينا فرصة لإنصاف الطائفة الآثورية بشكل يرضينا و يرضي الأفكار الأوروبية في الحق والعدل،ويُمكننا من حل مشكلة من أصعب المشاكل،تلك الخاصة بالأقلية الدينية و العرقية في كوردستان. ويخلصنا من خطر قد يداهم مستقبل السلم في شمال الفرات وفي الوقت ذاته نكون قد عاقبنا المسئولين عن اضطرابات العمادية، وقد لا تعود مثل هذه الفرصة ثانية ولغرض تنفيذ هذه الخطة تم تكليف (وليم ويكرام) الخبير بشئون هؤلاء النساطرة بالإشراف عليها، غير أن التحركات التركية والاضطرابات التي نشبت في ضواحي الموصل أعاقت تنفيذها" – أن المبشر ويجرام الذي أسندت إليه المهمة هو خبير في الشؤون الكوردستانية، وهو كما أسلفنا، مؤلف كتاب "مهد البشرية الحياة في شرقي كوردستان- يزعم الكاتب المدعو إياد محمود حسين قائلاً: "وقد أطلق على الاشوريين أسماء كثيرة، فحسب لفظهم القديم اشوراى، اسورى لدى الأكراد والفرس والترك، وعند العرب أشور، أثور، اقور، وكذلك الحال لدى الاشوريين أنفسهم منهم (اشورايا، اثورايا، اسورايا) وقد أكد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد الدكتور طه باقر إن اللغة التي تكلمها ولا يزال يتكلمها الاشوريين هي لغة آشورية، وهي تشبه العديد من اللغات مثل السومرية والآرامية في وجود فعل ثلاثي أساسي، ووجود زمنيين للفعل هما الماضي والمضارع. وقد طور الاشوريين لغتهم كتابة ونحوا وصرفا". ردنا على هذه الجزئية، يا سيد، إنك أما غافل أو تستغفل نفسك، لأن في العراق و كوردستان الشائع عن الذين تسميهم الآشوريين، تسمية النساطرة،و عن (السريان) تسمية اليعاقبةـ الأول نسبة لنسطورس مبتدع المذهب النسطوري الكنيسة الشرقية، الذي رفض المذهب الرسمي للدولة البيزنطية، وأقر بوجود طبيعتين للرب الذي تجسد وهو السيد المسيح الأولى إنسانية والثانية إلهية. و الثاني تسمية اليعاقبة جاءت نسبة ليعقوب البردعي، الكنيسة الأرثوذكسية، صاحب مذهب اليعاقبة، الذي قَبِل المسيح كإله. إما أنك تقول كلاماً على لسان (طه باقر) فهذا مردود عليك، ولا يجوز، أن كنت صادقاً فيما تزعم، ابرز لنا المصدر و رقم الصفحة. لأن علامة مثل طه باقر لا يقع في مثل هذا الخطأ القاتل. من المعروف لدى جميع من يلم بألف باء التاريخ، و كما قال الدكتور عبد الفتاح، أن الآشوريين القدماء كانوا يدونوا باللغة الأكدية، بينما هؤلاء النساطرة اليوم لغتهم آرامية "لغة الإنجيل" وهي لغة كلدانية كذلك. بالمقابل أنا أنشر لك هنا مختصر ما كتبه عالم الآثار (طه باقر) عن آشور في كتابه (مقدمة في التاريخ و التاريخ القديم) الذي خص  به الآشوريين في الفصل التاسع من صفحة (163-179) ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى أن نساطرة اليوم على أنهم امتداد للآشوريين القدماء، خلاف ما تزعم أنت، يقول طه باقر: "أن عدد كبيراً من الآشوريين اندمج بالشعوب المجاورة" أي انصهروا في بوتقة تلك الشعوب. وعن موطنهم الأصلي الذي جاؤوا منه يقول في ص 164:" الآشوريون في الأصل فرع من الأقوام السامية، التي هاجرت من مهد الساميين الأصلي في جزيرة العرب، ويضيف طه باقر، من المرجح أن الآشوريين لم يأتوا رأساً من جزيرة العرب إلى شمال العراق وهم بَدو غزاة،وإنما حلوا في موطن مؤقت بعد هجرة أجدادهم من الجزيرة و انتقلوا منه إلى البلاد التي صارت فيما بعد موطنا ثابتا لهم. يقول طه باقر في كتابه، أن اللغة الآشورية كانت تشبه اللغات السامية، ولم يقل أنها كانت تشبه السومرية، لأن السومرية هندوأوروبية و الآشورية سامية، هناك تباين كبير بينهما. لأن السومرية لغة تركيبية إلصاقية، والسامية لغة اشتقاقية ..الخ. حول موطن الأصلي للآشوريين، يشاطر العلامة (طه باقر) رأي غالبية المؤرخين و الآثاريين و الأكاديميين الذين ذكرنا عدداً من أسمائهم في سياق المقال، بل وحتى الذين لم نذكرهم مع الأسماء المذكورة، مثل الدكتور (عبد العزيز حميد صالح) أستاذ التاريخ بكلية الآداب- جامعة بغداد، يقول:" صادف قيام السلالة الكشية نمو المملكة الآشورية في القسم الشمالي من العراق. فبدؤوا ينازعون الكشيين زعامة البلاد السياسية. والآشوريون فرع من الأقوام الجزرية التي هاجرت في الأصل من شبه جزيرة العرب".

 

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:44

جمعه عبدالله - ناقوس الخطر‎

بان بوضوح المشهد السياسي  من الصراع وتنازع على الغنائم واقتسام الحصص والادوار ,

فانكشف اهداف ومقاصد كل الكتل السياسية وسعيها المحموم الى الحصول على اكبر حصة من المنافع السياسية والمالية ,

بعيدا عن مصالح الشعب وهمومه ومعاناته . فمثلا القائمة العراقية التي منيت بهزائم متكررة نتيجة خطابها السياسي المتخبط والمتناقض وغياب الرؤية السياسية الموحدة , ادى الى فقدان
مكانتها السياسية كشريك اساسي في العملية السياسية وسبل نجاحها . وكذلك الاحزاب الاسلامية لازال البعض منها متردد ومتخوف من اختيار الطريق الديموقراطي الذي يضمن احترام الدستور
والتبادل السلمي للسلطة واحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي , والعمل على اقامة مشاريع البناء والتعمير ومساعدة المواطن على حل كثير من الازمات .. لقد اصابها الهوس المالي وبريق
السلطة والنفوذ .. اما ايتام النظام المقبور لازالوا يملكون زمام المبادرة والحرية والنشاط السياسي والامني , بعدما خلعوا الزي الزيتوني ولبسوا ثوب الاحزاب الاسلامية وتغلغلوا في صفوفها
وحصلوا على مواقع حيوية في مرافق الدولة والبرلمان .. وان العملية السياسية لازالت تعترضها الكثير من العقبات والصعاب نتيجة غياب البرنامج السياسي الذي يوضح ويرسم طريق مستقبلها
وختلاف الاهداف السياسية والتعثر في تفسير بنود الدستور , وابراز سمات النفعية والمصالح الحزبية والطائفية مما جعلها عرضة لتمزق والتطاحن المسعور ببريق السلطة والنفوذ . اضافة ان اعداء
العملية السياسية يملكون القدرة المالية الطائلة في دعم النشاطات التخريبية والارهابية . وان محاولاتهم مستمرة ولم تنقطع منذ سقوط الحقبة الدكتاتورية ولحد الان . في سعيهم الحثيث الى ارجاع
مجدهم الذي مزقه الشعب  ورماه في مزبلة النفايات . ان محاولاتهم المحمومة بمختلف الاساليب مستمرة بنشاطات متصاعدة , وما اعلن قبل ايام عن اجتماع صعلوك مهزلة الزمان ( عزة الدوري )
مع القيادات البعثية في العاصمة بغداد إلآ دليل على تكثيف الجهود والنشاطات التخريبية اكثر من السابق . وكذلك تصريح ابنة المقبور ( رغد ) برضى  السلطات الاردنية . بانها لديها في العراق
من يعمل على اسقاط حكومة ( نوري المالكي ) وتواصلها الدائم بينها وبين كبار القادة في الوحدات العسكرية عبر وسطاء . واعلنت عن نيتها في التخطيط الى انقلاب عسكري داخل العراق بمعاونة
ضباط الحاليين في القوات المسلحة العراقية اضافة الى جنرالات سابقين, وان (المالكي ) سيدفع ثمن توقيعه باعدام المقبور عاجلا ام اجلا .. هنا يدق ناقوس الخطر وعلى القائمة دولة القانون والسيد
( نوري المالكي ) ان يحسم قراره دون تأجيل ويختار احد الطريقين..  اما طريق الشعب والقيام بمرحلة الاصلاح والتعمير ورفع الحيف والظلم والحرمان من غاليبية الشعب , والدعوة الصادقة
الى حوار صريح مع الاطراف السياسية لوضع برنامج يحدد الطريق برؤية واضحة من اجل الخروج من الازمة واتخاذ ما يلزم لدعم مسيرة الاصلاح ومنها محاربة الفاسدين وملاحقة الهاربين
المتهمين بجرائم الارهاب والفساد . محاولة جمع الصف الوطني كقوة ضامنة لاستمرار العملية السياسية بنجاح وتطور افاقها نحو الاحسن ... او اختيار طريق وعر محفوف بالمخاطر والالغام
بحجة المحافظة على كرسي السلطة والنفوذ بمعنى اخر استمرار الازمة السياسية في تأزم متصاعد وسيؤدي هذا الى دخولها في نفق مسدود وستقع الطامة الكبرى على الجميع . لان نشاطات
الاعداء مستمرة وعندهم القدرة على استغلال الثغرات والنواقص في تقويض العملية السياسية وارجاعها الى المربع الاول

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:41

نزار قباني - من العالم الآخر

هذه القصيدة كتبها نزار قبل وفاته.. وأوصى أن لا تنشر إلا بعد وفاته.. 
على أن تؤرخ بالعام الذي توفي فيه (30/4/1998) 
بعيد حدوث الوفاة بفترة وجيزة...... ظهرت القصيدة

رسالة من تحت التراب من هــا هــنا

من عالمي الجميل.،

أريد أن أقول للعرب.. 

الموت خلف بابكم ..

الموت في أحضانكم.. 

الموت يوغل في دمائكم.. 

وأنتم تتفرجون ..

وترقصون ..

وتلعبون ..

وتعبدون أبا لهب !!!

والقدس يحرقها الغزاة ..

وأنتم تتفرجون ..

وفي أحسن الأحوال.. 

تلقون الخطب !!!

لا تُقلقوا موتي ..

بآلاف الخطب !!!

أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..

واخـــجــلـتاه …

سيوفكم صارت من خشب !!!

من ها هنا ..

أريد أن أقول للعرب ..

يا إخوتي..

لا…

لم تكونوا إخوة !!

فأنا ما زلت في البئر العميقة .،

أشتكي من غدركم ..

وأبي ينام على الأسى ..

وأنتم تتآمرون ..

وعلى قميصي جئتم بدم كذب !!!!!

واخــــجـلـتاه …

من ها هنا أريد أن أقول للعرب ..

ما زلت أسمع آخر الأنباء ..

ما زلت أسمع أمريكا تنام ..

طوبى لكم.. طوبى لكم ..

يا أيها العرب الكرام !!!

كم قلت ما صدقتم قولي ..

ما عاد فيكم نخوة ..

غير الكلام !!!

لا تُقلقوا موتي ..

فلقد تعبت ..

حتى أتعبت التعب ..

من ها هنا ..

أريد أن أقول للعرب ..

ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها ..

وتغسل عارها بدمائكم ..

ودماء أطفال العراق ..

وأنتم تتراقصون ..

فوق خازوق السلام !!!

يا ليتـكم كـنـتم كمونيكا ..

فالعار يغسلكم ..

من رأسكم حتى الحذاء !!!

كل ما قمتم به هو أنكم ..

أشهرتم إعلامكم ..

ضد الهجوم .،

وجلستم في شرفة القصر تناجون..

النجوم !!!!!

واخـــجــلـتاه …

ماذا أقول إذا سئلت هناك ..

عن نسبي ؟؟!

ماذا أقول ؟؟؟

سأقول للتاريخ ..

أمي لم تكن من نسلكم …

وأنا ..

ما عدت أفتخر بالنسبِ !!!!!

لا ليس لي من إخوةٍ ..

فأنا برئ ..

فأنا برئ منكم ..

وأنا الذي أعلنت ..

من قلب الدماء ..

ولسوف أعلن مرة أخرى هنا ..

موت العربِ !!!!!

نزار قباني - من العالم الآخر

قرأت مقالا للكاتب خالد أبو طعمة باللغة الانجليزية, تم نشره في مؤسسة"جيتستون" للأبحاث في شهر شباط من العام الحالي, واليكم ترجمته:
شن العاهل الاردني مؤخرا الملك عبد الله حملة غير مسبوقة على الفساد، وقام بسجن عدد كبار المسؤولين في الحكومات الأردنية السابقة, وذلك نتيجة للانتقادات المتزايدة بسبب عدم وجود الإصلاحات والشفافية.
ولكن هذه الحملة أدت الى زيادة  شهية الأردنيين المطالبين والضاغطين على تشديد الاجراءات ضد كبار المسؤولين المشتبه بهم في قضايا اختلاس الأموال العامة وإساءة استخدام سلطاتهم.
ولكن محاولات الملك لتهدئة المتظاهرين أولا وقبل كل شيء باءت بالفشل, والهدف من هذه المحاولات هو منع الربيع العربي من التسلل الى المملكة.
في الأشهر الماضية، شهد الأردن مظاهرات اسبوعية تطالب بإصلاحات بعيدة المدى ووضع حد للفساد المالي,وكان على رأس معظم هذه المظاهرات والاحتجاجات تنظيم الإخوان المسلمين التي تزداد قوته يوما بعد يوم.
في البداية، لم يأخذ الملك هذه الاحتجاجات على محمل الجد, ولكن عندما بدأت بعض القبائل البدوية المعروفة بولائها  للعائلة الهاشمية الحاكمة بالانضمام إلى الاحتجاجات، بدأ الملك يدرك أن الوضع في المملكة هو أخطر بكثير مما كان يعتقد.
خلال العام الماضي، قام  الملك عبد الله باقالة حكومتين في محاولة لتهدئة الوضع، ولكن دون جدوى. وقد قام ملك الأردن مؤخرا بتعيين عون الخصاونة رئيسا للحكومة، وهو قاض محترم في محكمة العدل الدولية، ولكن هذا الأمر قد فشل أيضا في وضع حد للاحتجاجات المتزايدة.
ورغم أن معظم المتظاهرين والمحتجين تجنبوا الدعوة الى إلى تغيير النظام، الا أن عضوا سابقا في مجلس النواب قام بكسر كل القواعد وطالب علنا
​​بالاطاحة بالنظام الملكي.
هذا العضو هو أحمد العبادي وقامت المخبرات الأردنية باعتقاله وتقديمه للمحاكمة.
والمعروف بأن العبادي ينحدر من قبيلة اردنية قوية, وإلقاء القبض عليه أدى الى وقوع العديد من الاشتباكات بين انصاره وقوات الشرطة في شوارع العاصمة عمان.وقد قام أفراد من قبيلة العبادي بالتعهد بتنظيم مزيد من الاحتجاجات حتى يتم الافراج عن ابنهم النائب السابق.
محللون سياسيون يرون أن الملك قام بمحاولات يائسة لتهدئة الأوضاع في بلاده, حيث قام بأمر قواته الأمنية بالقاء القبض على شخصيات مرموقة ومقربة جدا منه, ومنهم الرئيس السابق لبلدية عمان عمر المعاني، والرئيس السابق للمخابرات العامة محمد الذهبي.وقد وجهت لهم تهم تورطهم في الفساد المالي, وهي محاولة أخرى كجزء من الجهود التي يبذلها  الملك ليثبت أنه جاد في تحقيق الاصلاحات والتوجه نحوالشفافية.
كما تم استجواب بعض رؤساء الوزراء ووزراء سابقين حول دورهم في فضائح الفساد المختلفة على مدى العقد الماضي.
حتى الآن فشلت جميع هذه التدابير لإقناع المتظاهرين بأن الملك جاد فعلا في محاولاته لتحسين الأوضاع المتأزمة في بلاده.وبعد كل اعتقال أو استجواب لكبار المسؤلين, ازدادت وتيرة محاسبة وعقاب المزيد منهم من قبل الأردنيين الغاضبين.
الكثيرون من المحتجين والمتظاهرين قاموا بمطالبة الملك بأن يقوم باعتقال باسم عوض الله، واحد من أقرب أصدقائه ووزير التخطيط , ورئيس الديوان الملكي السابق، بتهمة الكسب غير المشروع.
وقد قال صحفي أردني أنه إذا استمرت وازدادت ضغوط الرأي العام على الملك، فانه "في النهاية سيقوم باطلاق النار على نفسه".
صحيح بأن الملك قد اتخذ عددا من التدابير لمكافحة الفساد في مملكته الصغيرة, ولكن في نهاية المطاف، لا يزال الأردن بعيدا أن يصبح دولة ديمقراطية..بلد يتمتع فيه الملك بصلاحيات واسعة تمكنه أن يقوم بتعين واقالة رئيس مجلس وزراء وحكومات وحل البرلمان المنتخب في أي وقت يشاء, وفي هذا البلد, يقوم  رئيس مجلس الوزراء - بعد موافقة الملك، بطبيعة الحال - بتعيين رؤساء تحرير الصحف وكبار الصحفيين.
وقد أصابت محاولات وجهود الملك الداعية الى الاصلاح حالة من التراجع وعدم المصداقية, حيث تم اعتقال ناشط شاب يدعى عدي أبو عيسى والبالغ من العمر 18 سنة لأنه قام بحرق صورة ملك الأردن ووجهت اليه تهمة "المساس بكرامة الملك."
كان على الملك أن يدرك أنه في عصر الربيع العربي، وزج  شاب في السجن لأنه قام بحرق صورة زعيم عربي, سوف تضيف هذه القضية كمية الوقود الملقاة على النار الملتهبة, وكان عليه أن يدرك بأن عصر حكم الأنظمة المستبدة الشمولية في العالم العربي لم يعد مقبولا وقد ولى وبدون رجعة.
إذا أراد الملك عبد الله أن يبقى في دفة الحكم، فانه من الواجب عليه التخلي عن بعض سلطاته، والسماح باجراء انتخابات حرة وديمقراطية برلمانية وحكومية والتوقف عن قمع منتقديه. ولكن, اذا فشل الملك ولم يستيقظ فورا، فان الأردن سيصبح قريبا جدا تحت سيطرة الاسلاميين, أو الأغلبية الفلسطينية. 

**خالد أبو طعمة كاتب وصحفي فلسطيني من مواليد مدينة طولكرم ويعمل مراسلا للعديد من وكالات الصحافة الأجنبية وله العديد من المقالات السياسية.                                                                                                 **هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظري.                                                                                  د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:39

أسف في محله عباده- مصطفى محمد غريب

أسفي عليك

 وأنت تفترش الرصيف

مدمي اليدينْ

             والمقلتينْ

تقتاتُ من شقٍ وتزفرهُ شواذاً

                         في دخان

كما زفير العنكبوت

يلف في لؤمٍ ضحاياه السبايا

غداة خمرٍ في مذاقها زبيب

نَزِقُ المذاق

وجف قلبك في  القتام

تغسل خصيتيك بالشعْر المنمق

في حكايا عنْ خطايا في التراث

وأي معنى

وأنت تفترش الشقوق إلى بغاء

الساسة الحلوين والمسافرين

الغائبين الحاضرين منصات السفود

فتقول شعراً في خطابات دبيبة

تبول من فنّ الدهاء

.....

.....

أسفي عليك

تجتر كالجمل الغضوب

سنامك الطويل

سنامك المملوء بالبرغوث والقمل الصغير

سنامك المحمول في رقم الغباء

فلا ذهاب أو إياب

ولا دخول أو خروج

غراب أمثلة الدهاء

فأنت في  جحر الذباب

وأنت في عفن الخطاب

وأنت في زخم المطايا

ترانيم العبادة كاذباً أصل المقال

فكؤوس خمرك من تراث السافلين

.....

.....

 

أسفي عليك

وأنت تحمي مقلتيك

بالاقتراب

وتنام في شبقٍ إلى العهد الجديد

تجترُ في عشقٍ لياليك القديمة

فيك الشعارات التي أطلقتها

أن لا تعيش على السطوح

وتعيش في عش الغراب

عرّاب أغطية الخطيئةْ

.....

.....

 

أسفي عليك

أسفي عليك بلا حدود

في رحلة الإرخاء

          والضحك المجون

فالرحلة الأخرى الأخيرة

كانت على مراحل الوقت الأجير

ورقّة العينين من هذا التراب

لا يمنعنّك من بصاقٍ في العيون

وبصاق عفنك في الغروب وفي الشروق

قيم التقارب والعقاب

تدوس في عهرٍ بلا منازع أو ردود

قيم الضحايا