يوجد 732 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
يطل علينا يوميا عشرات من السياسيون والبرلمانيون سواء على (المنبر الاعلامي للنواب) او في الفضائيات وبخطاب (انفعالي ومتشنج واحيانا بنوبات هستريه والتلويح بالسبابات ووجوه متعصبه)ويصاحبها (صراخ )اوتكليف نساء لديهن القدره بالتحريض(العويل والتهريج) والبعض منهم متخصصون في غرس كل أشكال الكراهية والبغضاء بين الناس ،إن رفع إيقاع التحريض على الكراهية من خلال الخطاب اليومي للسياسيين الجدد، التي أزكت مناخا للاحتقان الطائفي، كسياسة متعمدة لجعل الشعب العراقي مشغولا عن فساد وتسلط حكامه،والهائه بالصراعات الطائفية بين مكوناته، واساسها بان يقوم الخطاب التحريضي على الكراهية وعلى مبادى الإبعاد والإقصاء، وتجييش ترسانة من الكذب، والدعاوى الحمقاء والمأفونة المشبعة بالحقد الأسود ، فالذين يحرضون على العنف و يدعون الناس بالعنف لا يمارسون هذه الجرائم سراً ولم تعد المسألة مجرد شبهة تقتضي قانون لتتبع ممارساتهم و البحث عن أدلة جرائمهم حيث وهؤلاء يقترفون جرائم التحريض على العنف جهاراً نهاراً و عبر وسائل الاعلام، مما افقد الالتزام الصارم بإعمال قواعد المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص بين العراقيين على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومذاهبهم وافقد حياد الدولة وأجهزتها تجاه المواطنين من معتنقي الأديان والعقائد المختلفة
الاتفاقيات الدولية التي تحرم التحريض
وعلى الرغم من ان العراق وقع وصادق على هذا الأعلان وعلى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والأعلانات والمواثيق والمعاهدات التي تعزز حقوق الانسان وتصونها من الانتهاكات الا انها وبكل أسف ظلت حبرا على ورق اذ ما تزال جرائم الكراهية والتحريض عليها تمارس يوميا من قبل الساسه, حيث ترتكب جرائم الكراهية والتحريض عليها في العديد من الفضائيات والصحف وغيرها التي استغلت فسحة الديمقراطية في نشر ثقافة الكراهية من عنف وإزدراء وإحتقار والحط من مكونات النسيج الاجتماعي للعراق.
لقد تم تحديد المعايير الدولية بشأن مسألة "خطاب الكراهية" من خلال التوازن في المادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. والضمانات السابقة هي (الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق الحرية في التماس المعلومات وتلقيها ونقلها، والتماس الأفكار من جميع الأنواع، بصرف النظر عن الحدود حددت المادة 19 القيود التي يمكن أن ترتبط بهذا الحق، بما في ذلك "احترام حقوق الآخرين أو احترام سمعتهم وتنص المادة 20 على ما يلي (1ـ تحظر أية دعاية للحرب بموجب القانون2ـ تحظر أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف).
وتوفر المعاهدات الدولية أساسا واضحا لتجريم الدعوة إلى الكراهية أو التمييز وفي الظروف القصوى كما كان الحال في قضية الراديو والتلفزيون الحر "دي ميل كولين" في رواندا، حيث قامت محطة الإذاعة بالتحريض على الإبادة الجماعية، فقد تمت إدانة الصحفيين أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
النصوص القانونية بالقانون العراقي التي تعاقب المحرض:
التحريض يعتبر جريمة من الجرائم التي تخل بأمن المجتمع ودعوة صريحة أو مبطنة تدفع بعض مرضى النفوس لأرتكاب جرائمهم تحت شتى الأسباب والمبررات ، فقد يكون التحريض بالكلام أو بالفعل ، بالكتابة أو بالخطاب الشفهي ، بالخداع او بالسيطرة على ذهنية الفاعل ، بالحث واستغلال مشكلة نفسية او شخصية لدفع المتهم لأرتكاب جريمته ، وتعتبر القوانين الجزائية تهمة التحريض من التهم التي توجب أنزال العقاب بالمتهم الذي يثبت تورطه بفعل التحريض ، ويتم ايقاع الجزاء القانوني عليها بما يتناسب مع عقوبة الجريمة التي وقعت بناء على فعل التحريض ، مما يوجب على قاضي التحقيق اجراء التحقيق الأبتدائي مع المتهم عن هذه التهمة ومن ثم تدقيق الأدلة المتوفرة في مرحلة التحقيق وأحالة المتهم على المحكمة المختصة لمحاكمته عن التهمة المسندة اليه بموجب قرار احاله ، وأن فعل التحريض لايقل خطورة عن فعل الأجرام والقتل الذي تمارسه بعض التنظيمات الأرهابية المتطرفة حيث يشكل كلاهما مافيا للجريمة المنظمة ، وعلينا أن نعي حقيقة أن مثل هذه النماذج خطرة على المجتمع الذي تعيش به وعلى البلاد التي تخاطبها، والنص واضح بالفقره (1) من المادة48 من قانون العقوبات العراقي (يعد شريكا في الجريمةـ من حرض على ارتكابها فوقعت بناء على هذا التحريض) أما الجريمة الأكثر جسامة فهي هذا السكوت المخزي للقضاء عن هؤلاء الساسة الذين يتطاولون على شعب بأكمله ويتحدون كل القوانين و يحاولون بهذا التطاول أن يثبتوا لسادتهم و سدنتهم أنهم قد أسقطوا شرعية المؤسسات الدستورية
الخلاصة
أن العراقيين يدفعون ثمنا فادحا لسياسات كارثية أرساهاالاحتلال ونفذهاالسياسيين الجدد والتي تنذر بتقويض أسس العيش المشترك والسلم الأهلي بين ابناء البلد الواحد ، وان الوقت قد حان لأصدار قانون خاص بجرائم الكراهية والتحريض عليها , وضرورة بذل الجهود لتضييق وتجففيف منابع ثقافة الكراهية ومحاسبة أي شخص أو وسيلة إعلام أو جماعة تروج أو تنشر مثل هذه الثقافة الخطرة على المجتمع العراقي و إحلال ثقافة الحوار والتسامح ومبادئ حقوق الانسان وإحترام القانون وقبول الأخر ونبذ التعصب

عمان

محمد عبدالله زنكنه: في أقليم كوردستان هناك لكل حزب و منظمة العشرات من المقدسات التي يحاولون فرضها على الشعب و منع التحدث عنهم أو أنتقادهم بحجة كونها من الأمور المقدسة و باسم هذه القداسة المفروضة على الشعب يهاجمون الصحفيين و القنوات الفضائية و الصحف بالقنابل و الحجارة و في أحسن الأحوال يحيلون الصحفيين و الأشخاص و المثقفين الى المحاكم الصورية.

و بناء علية و لكي نخلص كوردستان من هؤلاء أدعوا الى أنشاء حائط في كل مدينة كوردستانية باسم حائط الحرية يحق فيها لكل شخص كتابة رأية سلبا أو إيجابا الى حد السب العلني لأي شخص عام حيا كان أم ميتا, سواء كان قائدا أو رئيسا أو وزيرا أو عضوا في البرلمان أو سياسيا أو أماما أو شيخا دينيا .. الخ..

أن تكميم الافواه بحجة القداسة و الوطنية هي دكتاتورية فالاشخاص العامون غير مقدسون و سبهم من قبل الجماهير مسموح في كل الدول، فجمال عبدالناصر و أتاتورك و عبدالكريم قاسم و الشاة و الخميني و مبارك و الأسد و الملك عبدالله و لينين و ماركس و ماو و محمد و عيسى و مسى و بوذا في نظر البعض خونة و كذابين و في نظر الاخرين اشخاص و طنيون و مقدسون و يحق لكلا الفكرتين التعبير عن ما يدور في عقولهم و بكل حرية.

كما يحق للكورد أيضا أن يعتبروا قادتهم الاحياء منهم و الأموات خونة أو وطنيين و سبهم بالطريقة التي يشعر بها المواطن الكوردي. و للتوصل لهذة الحرية أقترح أنشاء حائط الحرية في كل مدينة من مدن أقليم كوردستان و حتى العراق كي يعبر فيها المواطنون بكل حرية عن رأيهم و يكتبوا ما يرونه مناسبا بحق قادتهم و بشكل علني. فالدكتاتورية تبدأ من فرض المقدسات على الشعوب.

لجنة تنسيق القوى والأحزاب السياسية العراقية في مدينة غوتنبيرغ السويد بالتعاون مع الجمعيات العراقية في المدينة.
تقيم ندوة جماهيرية في لقاء مع الدكتور حكمت داود القائم بأعمال السفارة العراقية للحديث عن الوضع السياسي في العراق ونشاطات السفارة العراقية في السويد
الساعة الخامسة حتى السابعة من يوم الجمعة 15 شباط
على قاعة في البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية
في مدينة غوتنبيرغ في السويد
الدعوة عامة للجميع
الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 00:04

الحلول تحتاج الى حكيم - واثق الجابري


لا يختلف اثنان ان المشاكل في العراق منحدرة نحور التدهور في تقاطع الارادات وتضارب المصالح وبحاجة الى الالتفات لمصالح الوطن , امل أشبه بالمفقود يبحث عن حلول تنطلق من مشترك ليبرق الضوء في نهاية النفق ويكشف عن وجه التشخيص ليضع الدواء على الداء , تحركات كثيرة وأمنيات معطلة ومطالب مصارة لأرادة المواطن وحقيقة تطلعاته بأسحلة بيضاء سوداء من الضغائن والمصالح والنوايا السيئة , اهالي الرمادي لم يصدقوا انفسهم حينما زجوا في الشوارع وكأن الطوفان يهدد الطائفة ليحقق هدف ساسة فشلوا في التعبير عن رؤية المجتمع وتحمل مسؤولية القيادة التي تشعر اهل الرمادي بالجنوب وتتوحد المطالب تجاه الفشل الحكومي في استرجاع حقوق الضحايا والمظلومين والخدمات والعطلين والمتقاعدين والسجناء السياسين , مدن كثيرة لا تختلف عن بعضها بالامنيات في شلل حكومي وبرلماني ومجالس محافظات لإنشغالها بالنزاعات الضيقة على حساب المواطن والنهوض بواقعه , خيبة امل وتلاعب بالمشاعر ودفع بأتجاه الازمات ومحاولات للتناغم مع ربيع العرب الذي عاد كالصيف على الشعوب من ظهور حركات الطرف الانتهازية , وهذا ما جعلنا امام واقع ينذر بالخطورة ودفع مناطق اخرى من تحريك مظلومياتها واستخدمها كورقة للمتاجرة وبحجة المدافعة عنها او دعم لتطرف جديد فيها كمناطق الجنوب التي اصبحت تشعر بالتهميش وسوء الخدمات والدعوة بالردود الطائفية , الحكيم من الشخصيات التي عرف عنها الاعتدال والحكمة والتقارب مع كل الاطراف من حيث تنطلق الحلول وما ينطبق مع الدستور والوقوف بمسافة واحدة من كل الاطراف وما يجعله المؤهل ليلعب الدور الاساس في بناء المشتركات والانتصار لشعب لا يزال يشعر انه يعيش التهميش وضحايا لايزال الارهاب يحصد ارواحها ومدنها مهجورة , وان تعود كل القوى للعمل وفق المنطلقات الوطنية التي تنظر للعراقيين بعين واحدة , واليوم هنالك من يجد ان المطالب لا تحقق الا بالضغط وان الجنوب اصبح بقرة حلوب يعيش على فتات الانقاض المتراكمة من سنين الضياع , ولا تجني شيء من فرقة السياسين الا المزيد من خيبة الامل ,,

واثق الجابري

ايتها الاقلام الحرة ويا ايها النشطاء الاحرار ويا ايتها العيون الساهرة لاتخدعنكم الاخبار الاخيرة حول وضع جهة معين يده على ملف الطفلة اليزيدية المغتصبة. اقرأوا الخبر واستمعوا اليه اكثر من مرة لتروا ان ثمة شيء يثير الشكوك. الخبر مصنوع ومعلب ومسوٌق بحرفية عالية. لايفهم من الخبر ان حسن نصرالله في قبضة العدالة بل ان السيد رئيس الوزراء قد وضع يده على الملف!! لااحد يعرف ماذا يقصد بذلك! كان من الواجب على الاقل اخلاقيا واحتراما لمشاعر المكون ان يصل الخبر الى سماحة الامير قبل غيره....حسب علمي فان الامير لايعلم اكثر مما يعلمه الاخرين لحد هذه اللحظة. ماهي الرسالة التي تم توجيهها الى الامير؟ ان الحكومة ليست راضية عن موقفه الرافض لتسويف القضية ....انه خطأ يضاف الى اخطاء اخرى فسماحة الامير يتمتع بتاييد شامل وعام بشكل لم يسبق له مثيل وان اية رسالة تحاول تقديم جهة محسوبة على اليزيدية على مقامه وموقعه محاولة فاشلة مقدما. يبدوا ان ثمة محاولة لتسويف القضية وحلحلتها خارج اطار القانون على عادة كوردستان العشائرية....وهذه كارثة كبرى...

يبدوا ان الايادي الخفية بدأت تنشط لتسويف هذه القضية حيث قرأت قبل قليل خبر تاجيل مظاهرة جنوب السويد الى اجل غير مسمى بذريعة ترقب التطورات في الايام القادمة. مع جل احترامنا ارتكبوا الاخوة خطأ فادحا هذا اذا كان الاجراء بعيدا عن تاثير الايادي الخفية التي مارست ضغطا لافشال المظاهرة. كان من الواجب على الاخوة المجتمعين من ممثلي هذه الجمعيات المضي قدما في ممارسة الضغط لان لاشيء يشير الى معالجة القضية....قرار مؤسف وتراجيدي ويبعث رسالة سيئة . اناشد الاخوة ان يراجعوا قرارهم وان ينفذوا مظاهرتهم باقرب فرصة ممكنة وهو عين الصواب....لاتخذلوا من هم بامس الحاجة اليكم في هذه الايام الحرجة من تاريخنا.

كما اناشد الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في المضي قدما في اقامة مظاهرة او اعتصام امام البرلمان الاوروبي باسرع وقت ممكن....ندائي الى الاخوات والاخوة في امريكا ان لايقعوا في الفخ بل ان ينفذوا مظاهراتهم وانشطتهم...فلا حرب خسرنا ولامعركة ربحنا لحد الان...من الخطأ القاتل ان يصيب الاحرار اليأس والملل بل ان من يدافع عن صميم هويته وشرفه يكافح بدون كلل وملل حتى يتحقق العدل ويسود القانون.

الكاتب والمحلل السياسي

السويد 2013-02-10

 

المدى برس/ الأنبار

أكد متظاهرو ومعتصمو الأنبار، اليوم الأحد، أنهم سيؤدون الصلاة في جامع أبو حنيفة في بغداد على الرغم من "تهديدات الحكومة"، وفي حين طالبوا مجلس الأمن الدولي بمحاسبتها "لأنها تمارس الإرهاب ضد شعبها"، شددوا على أن ما تقوم به الحكومة بـ"إيعاز من ملالي قم وطهران"، إنما "أدخل السرور في قلوب أبناء السنَّة وشجعهم على الاستشهاد"، مشبهين دخولهم الى بغداد بـ"فتح مكة".

وقالت اللجان الشعبية في ساحة العزة والكرامة في الرمادي (ساحة الاعتصام) في بيان حمل الرقم (16) تسلمت (المدى برس) نسخة منه، ردت فيه على البيان الذي صدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية الذي لوح باستعمال القوة ضد من يحاول تعطيل الحياة وزعزعة الأمن الاجتماعي"، "هكذا كشرت حكومة المالكي عن أنيابها، وعبرت عن حقدها على أبناء العراق الأصلاء، وأعلنت طائفية محيقة وبغيضة".

وأضافت اللجان "ليعلم العالم بأسره، من هم لنا، ومن هم الفقاعة، ومن هم الطفح، فلقد صرح المالكي بكل وقاحة بأنه سيضرب بيد من حديد كل من يريد العبث ببغداد، يمثل ذلك طرح حفيد ابن سلول الأديب والشابندر، زاعمين بأن هذه الدعوة ستؤثر على الحياة في بغداد ".

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، أكدت مساء امس السبت، أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة و"بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

واتهمت اللجان التنسيقية في بيانها الحكومة بـ"اتخاذ إجراءات تقف في الضد تماما مما تصرح به، بكونها تسعى الى تحقيق مطالب المتظاهرين، عبر قيامها بمنع دخول المواطنين الى بغداد اليوم، والقيام بنقل بعض معتقلي الأنبار الى بغداد لغرض استعمالهم رهائن وورقة ضغط عند التفاوض، وقيامها أيضا باعتقال بعض قادة هذه الاعتصامات في صلاح الدين والاعتقالات العشوائية في الأحياء السنية في بغداد ومنع المواطنين دخول بغداد منذ اليوم".

وتساءل البيان "هنا نسأل المالكي، هل ان ذهاب المصلين لأداء الصلاة في بغداد عبث يستحق ان يضرب بيد من حديد، في الوقت الذي تستعرض المليشيات قواتها في بغداد، وتقوم بعمليات الاغتيالات لأهل السنة والجماعة، ليس عبثا ولا إرهابا، ولم تؤثر زياراتها التي لا يخلو شهر من اشهر السنة من زيارة أو زيارتين، نقول لماذا لم تؤثر تلك الزيارات على سير الحياة، ولماذا تستنفر الوزارات الأمنية والخدمية في تلك الزيارات، وتعطل الدوائر الرسمية، وتقدم أو تؤجل امتحانات المدارس والجامعات من اجل إنجاح تلك الزيارات، في الوقت الذي تعتبر أداءنا لصلاة الجمعة في بغداد عبثا وخروجا على القانون".

واستدرك البيان "نترك الإجابة للعالم بأسره، ليعرف مدى طائفية الحكومة، ومدى انتهاكاتها لحقوق الإنسان، بل ومدى إرهابها الذي فاق كل التوقعات" وتساءل "أليس تهديد رئيس الوزراء لشعبه بالضرب بيد من حديد هو الإرهاب، الجواب نعم، انه إرهاب، لكنه من نوع آخر، ألا وهو إرهاب دولة ضد شعبها، وعليه فإننا نطالب برفع ملف هذه الحكومة الى مجلس الأمن، والرد بقراره على إرهاب شعبها".

وأضاف البيان "نود ان نخاطب جماهيرنا، ونقول لهم ان هذه التصريحات والتهديدات والاعتقالات، سوف لن تؤثر على عزمنا، ماضون في الذهاب الى بغداد لأداء الصلاة في جامع الإمام الأعظم، نعم انه الإمام الأعظم، شاء الآخرون أم أبوا، فإن الناس في الفقه حيال على أبي حنيفة، أما أولئك أذناب قم وطهران، فنقول لهم لقد انكشفت عوراتكم وبانت حقيقتكم، وان الشمس لا تغطى بغربال".

ولفت البيان، مخاطبا الحكومة،  الى "نود ان نقول لكم أنكم بعمليتكم الشنيعة هذه، قد أثبتم للعالم، بأنكم فعلا مع معسكر أبي لهب الذي منع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أداء عمرة القضاء، وأننا سنعيد البسمة لبغداد التي أبكيتموها انتم وأسيادكم في واشنطن وطهران طوال عشر سنين".

وشبه البيان، دخول المتظاهرين الى بغداد، الجمعة المقبلة، بفتح مكة عبر قوله "كما عاد رسول الله لبيت الله العتيق يوم فتح مكة، ان شاء الله تعالى شئتم أم أبيتم، وسنبقى نحن وأبناءنا وأحفادنا بل وحتى أحفاد أحفادنا مشاريع استشهادية، حتى نعيد البسمة لك يا بغداد، أما انتم يا ملالي قم وطهران فنقول لكم لن ترهبونا ولن ترجفونا بتهديداتكم، فوالله الذي رفع السماء بغير عمد، لقد أفرحتم أبناءنا بتهديدكم، وهاهم الآن يتباشرون، ويقولون حان موعد فوزنا بالجنة، ودنا عيشنا فيها مع النبيين والصديقين والشهداء الصالحين، وحسن ذلك رفيقا".

وكان متظاهرو الأنبار، أعلنوا الجمعة (8 شباط 2013)، عن بدء "الزحف السلمي" إلى بغداد الأسبوع المقبل لأداء صلاة الجمعة في جامع أبي حنيفة بالأعظمية، داعين المراجع الشيعية في النجف وكربلاء إلى حضور الصلاة، وفي حين طالبوا الحكومة والأجهزة الأمنية بـ"توفير الحماية" لهم، هددوا بأنهم "سيسحقون رؤوس" مليشيات الدولة في حال التعرض لهم.

كما أعلن رئيس مؤتمر صحوة الأنبار، احمد أبو ريشة، في حديث إلى (المدى برس)، امس السبت (9 شباط 2013)، أن السنة في العراق سيبدأون بإداء الزيارة إلى العتبات المقدسة في أنحاء العراق، وطالب الحكومة العراقية بتأمين تلك الزيارات وضع ميزانية لها أسوة بما يصرف في زيارة الإمام الحسين، لافتا الى أن المعتصمين قرروا "ممارسة الطقوس الدينية إسوة بإخوانهم الشيعة".

وكان الأمين العام لحزب الله العراق، واثق البطاط، أعلن في، (الرابع من شباط 2013 الحالي)، عن تشكيل ميلشيا (جيش المختار) لمساندة الحكومة في محاربة الإرهاب والجماعة الإرهابية وحماية الشيعة، واصفا السنة في العراق بانهم باتوا "بيئة خصبة للإرهاب".

لكن رئيس الحكومة العراقية وزير الداخلية وكالة نوري المالكي، طالب اليوم السبت، المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أماكن تواجد الأمين العام لحزب الله- نهضة العراق واثق البطاط، لاعتقاله بأسرع وقت ممكن، متهما اياه بإثارة "الفتنة الطائفية" من خلال تشكيل ( جيش المختار). بعد أن ردت وزارة الداخلية على البطاط في بيان شديد اللهجة أصدرته في، (الخامس من شباط 2013)، وهددت فيه بـ"اتخاذ إجراءات رادعة" بحقه، على خلفية إعلانه تشكيل (جيش المختار)، كما أكدت أنها ستعمل على ردع كل من يحاول أحداث شرخ في النسيج الوطني، عادّة الإعلان عن تشكيل هذا الجيش "مجرد محاولات لتأكيد الحضور الإعلامي".

يذكر أن التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المحافظات والمناطق ذات الأغلبية السنية، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تحولت من المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية ووقف التهميش والإقصاء، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلى المطالبة صرحة بإسقاط حكومة المالكي ومحاسبتها وتعديل الدستور، وبدأت ترفع شعارات "حادة" بدءاً من الأول من شباط الحالي عندما رفعت شعار (أرحل) وصولاً إلى ما حدث أمس الجمعة الثامن من الشهر الحالي في (جمعة لا للحاكم المستبد ومحكمته الاتحادية)، وتهديد المتظاهرين في الأنبار بمد احتجاجاتهم إلى العاصمة بغداد الأسبوع المقبل.

اربيل/ المسلة: نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، الأحد، صاته بحادث مهاجمة ومحاولة اقتحام فضائية NRT الكردية، فيما دعا صحفيون رئاسة الاقليم إلى التحقيق بالحادث ومعاقبة المقصرين.

وقال المتحدث باسم المجلس الاعلى للحزب الديمقراطي الكردستاني عبد الوهاب علي لعدد من وسائل الاعلام بينها "المسلة"، إن "التجمع الجماهيري لمناصري الحزب امام مبنى فضائية (NRT) الذي حصل السبت لم تكن بتعليمات من الحزب ولا نعلم به"، معربا عن رفضه "أي اتهام للحزب".

وهدد بـ"اللجوء الى القضاء في حال الإصرار على اتهام الحزب".

من جهتها دعت مؤسسات متخصصة في الدفاع عن حقوق الصحافيين ومنها مركز ميترو ووسائل اعلام مختلفة في الاقليم إلى "التحقيق في الحادث ومعاقبة المحرضين والمقصرين والمتورطين بالحادث".

وطالبت المؤسسات الحكومة بـ"حماية المؤسسات والمنابر الصحفية والصحفيين".

وحاول اكثر من 300 شخص من مناصري الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت التاسع من شباط 2013 اقتحام مبنى فضائية (NRT) التي تبث برامجها باللغة الكردية من مدينة السليمانية ومقرها وسط القرية الالمانية على طريق الـ60، على خلفية انتقاد وشتم الزعيم مصطفى البارزاني، من قبل شخص مجهول شارك في برنامج مباشر عرض على الفضائية، فيما قال مصدر امني في محافظة السليمانية لـ"المسلة"، ان جسما غريبا انفجر بالقرب من مبنى الفضائية، والتحقيق جاري لمعرفة اسباب الحادث.

خاص لصوت كوردستان: من سمات الأنظمة الدكتاتورية جعل السلطات الرسمية التنفيذية و السياسية كارتونية و أستحداث مؤسسات سرية و استخباراتية و أمنية قوية تتمتع بصلاحيات غير محدودة و بسلطات كثيرة فوق القانون و فوق جميع السلطات. بعكس الانظمة الديمقراطية التي فيها تخضع جميع المؤسسات التنفيذية و التشريعية الى القوانين الديمقراطية. و هنا لا بد من التركيز على القوانين الديمقراطية و ليس القوانين الدكتاتورية التي تسن من قبل برلمانات غير منتخبة بشكل حر من قبل الشعب أو برلمان غير ملتزم بالقوانين و الشرائع الديمقراطية.

في إقليم كوردستان و خاصة بعد سقوط النظام الصدامي تم أستنساخ النظام الدكتاتوري الصدامي الساقط بسرعة البرق و تم جعلة مثالا يحتذى به في أقليم كوردستان بعد أن كانت قيادة الاقليم تريد و تطالب بجعل التجربة الكوردستانية مثالا لكل العراق.

و عندما أقول تم أستنساخ النظام الدكتاوري الصدامي أعني شكل النظام الذي كان موجودا بحذافيرة. ففي عصر صدام كان هناك حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم و الى جانبة عدد من الأحزاب الكارتونية المنظوية في الجبهة المسمات بالتقدمية و المجلس الوطني العراقي و كان لهذة الأحزاب الكارتونية جرائدها أيضا. و كان هناك أيضا الدستور العراقي المؤقت. و لكن صدام لم يكن يعترف بأي حزب و من ضمنهم حزب البعث أيضا والمؤسسة والوزراء و جميع القوانين و الجيش الجيش الشعبي و الشرطة. بل كان هناك الرئيس أولا و بعدها أبناء الرئيس و أبناء أعمامة و من ثم مجلس قيادة الثورة و فدائيي صدام و الحرس الجمهوري و الحرس الخاص و شعب الامن و الاستخبارات و المخابرات و هذه جميعا كانوا يشكلون نظام الحكم في العراق الصدامي و يبنون المؤسسة الصدامية الدكتاتورية.

أقليم كوردستان و بالطريقة الحالية للإدارة بدأ يصل الى نظام مشابة تماما للنظام الدكتاتوري الصدامي. فلم تعد هنا سلطة دكتاتورية الحزب فقط بل بدأ النظام في أقليم كوردستان بأنشاء مؤسسات استخباراتية و أمنية تصل في طريقة عملها و سلطاتها الى مؤسسات النظام الصدامي حيث لا سلطان على تلك المؤسسات و خاصة التي تدار منها من قبل أبناء و أقرباء العائلة الحاكمة. ففي أقليم كوردستان أيضا تأتي أولا سلطات الرئيس و بعدها سلطات أبناءة و أولا عمومتة و بعدها سلطة مجلس الامن القومي و من ثم الامن و الاسايش. هذه المؤسسات و الاشخاص لا سلطان عليهم و يقومون باي شيء يرونه مناسبا لهم من دون الرجوع الى اية سلطة أخرى في إقليم كوردستان. حتى أعضاء الحزبين الحاكمين لا يعلمون بما تقوم به هذه المؤسسات التي تتمتع بميزانية وسلطات مفتوحة.

تمركز السلطات في أية دولة بيد مؤسسات خاصة لا تخضع لمراقبة برلمان ديمقراطي و لا حتى لسطات الحزب الحاكم و لا لسطات الحكومة فأن ذلك يعني دون شك أن النظام الحاكم هناك هو نظام دكتاتوري. في أقليم كوردستان أيضا جميع السلطات و جميع المؤسسات من برلمان الى حكومة كلها كارتونية و السلطات الحقيقية متمركزة في يد عدد من الأشخاص المعروفين فقط و هذه هي الدكتاتورية و ليس شيئا اخر.

شفق نيوز/ كشفت مصادر كوردية مطلعة، الأحد، عن وصول زعيم ائتلاف العراقية الى اربيل لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان.

وقال مصدر طلب عدم الاشارة لاسمه في حديث لـ"شفق نيوز" إن وزير المالية العراقي رافع العيساوي يرافق علاوي في زيارته الى عاصمة الاقليم.

وتأتي زيارة علاوي والعيساوي لاقليم كوردستان قبل ايام قليلة من "جمعة الزحف" التي يتوقع ان يقوم بها متظاهرو الانبار الى بغداد.

ويعد العيساوي احد ابرز قادة التظاهرات في الانبار وذلك لاعتقال فريق حراسه بتهمة الارهاب، والتي على اثرها اندلعت شرارة الاحتجاجات ضد سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

الى ذلك، اعلن الاتحاد الوطني الكوردستاني أن النائب الأول للأمين العام للاتحاد بحث مع علاوي آخر المستجدات في البلاد.

ونقل بيان ورد لـ"شفق نيوز" عن رسول قوله إن الاتحاد الوطني "سيلعب دوره في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بهاء العراق لمعالجة المشاكل والخلافات عن طريق الحوار والتفاوض والحوار السلمي".

وقال إن الاتحاد الوطني "سيكثف جهوده لترسيخ الاستقرار السياسي والمصالحة الوطنية في العراق".

م ج

 

بعد أن عانى العراق من ويلات حزب الجماجم والدم واعتى طغاة عصره المقبور صدام . وماتركه من مخلفات لازالت آثارها شاخصة وماثلة للعيان الى يوم الدين .

الى درجة أنه ترك بصمات واضحة لايمكن التخلص منها بسهولة . وجرح غائر في جسد أغلب أبناء العراق لازال أنين عوائل الشهداء الذين أكتوا بنار حقده عليهم حتى يومنا الحاضر . عوائل دفعت ثمن صبرها وحبها للعراق . ومن طالته يد الدكتاتور لايمكن أن يخرج سالما من تحت يديه أو من سجونه أو أقبيته السرية العديدة المنتشرة في كل أنحاء العراق التي كان ينام فيها النبلاء والاطهار .

ماكنة المقبور كانت لاترحم أحدا بالمرة . ووسائل التعذيب لديه ليس لها مثيل في العالم . والجميع شاهد بأم عينه الافلام الوثائقية التي تركها بعده على مختلف أنواعها . منها أحواض التيزاب وماكنة الثرم التي كان يتخلص فيها ممن يريد بمزاجه التخلص منهم لا لشيء سوى حقده الدفين وميوله العنصرية والشوفينية !!

لقد أعدم المقبور خيرة علماء ومثقفي ومفكري العراق من أمثال محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى رحمهم الله وغيرهم الكثير .

أضف الى ذلك شملت الاعدامات خيرة طلبة الجامعات العراقية وحملة الشهادات العليا وضباط الجيش والاطباء والمهندسين وكافة قطاعات الشعب .

وأما كلابه الخاصة المدربة على أكل الانسان وهو حي فحدث عنها ولاحرج كما فعل مع قائد الفرقة الاولى في تلك الفترة عمر الهزاع عندما قدمه هدية للكلاب !!

وقصة عمر الهزاع طويلة ولست بصدد شرحهها وتفصيلها قد يأتي يوما الخوض فيها . ولم يسلم من المقبور حتى أطفال المدارس في الابتدائية والمتوسطة ولم يسلم حتى الاطفال الرضع الذين أخذوا عنوة مع امهاتهم وولد بعضهم في المعتقلات !!

إضافة الى ذلك أمتد ظلم المقبور الى الدول المجاورة للعراق وخلق بينه وبين تلك الدول عداء لم ينتهي الا بنهايته ولازالت آثاره باقية حتى اليوم .

ولم يكن يهمه العراق غير بعض المرتزقة من البعثيين الذين عاهدوه على البقاء معه حيا أو ميتا . ومن الذين أشبع كروشهم من كوبونات النفط المعروفة وأموال السحت التي كان يسرقها من أفواه الجياع واليتامى والثكالى والارامل من الشعب العراقي . وقد طالت يد الدكتاتور المقبور وجرائمه العديدة الواقع البيئي مثل تجفيف الاهوار مما تسبب بموت الحيوانات البرية والمائية والنباتية وحتى قطع أشجار النخيل لا لسبب الا لكي يسهل عليه تعقب من يهرب الى تلك الاهوار والبساتين !!

لذلك ومن باب الحرص والاهتمام بأبناء الشعب العراقي كانت التفاتة الدكتور حسين الشهرستاني ئائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الى ذوي الشهداء من وزارة الكهرباء ورفع الحيف والظلم عن هذه الثلة المؤمنة الذين أعدمهم المقبور . كان هذا القرار الشجاع الذي رسم الابتسامة على أفواه عوائل أبناء الشهداء وهم يرفعون أياديهم بالدعاء اليوم للدكتور الشهرستاني الذين أنصفهم بهذا القرار الكبير الذي لم يكن يجرؤ أي وزير اخر في وزارة الكهرباء على الاحتكام والتوقيع عليه .

ونحن نقول كم يوجد مثل هؤلاء الذين ظلمتهم سياسة المقبور صدام وسياسة بعض القادة الجدد بعد سقوط النظام الذين لم يحركوا ساكنا حتى هذه اللحظة وينصفوا الشهداء في بقية الوزارات والمؤسسات . ونحن من خلال هذا المنبر الاعلامي في كل وسائل الاعلام نرفع قبعاتنا احتراما بالشكر والعرفان لمعالي وسيادة الدكتور الشهرستاني على هذه الخطوة الجريئة التي أسعدت قلوب ذوي الضحايا .

وانني عندما أطلعت على قرار دولة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير الكهرباء وكالة الدكتور حسين الشهرستاني شعرت للوهلة الاولى بأنني أمام رجال عظام تخدم هذه الامة وتقدم لهم المعونة والمساعدة بكل فخر واعتزاز .

فقد تم فعلا صرف المستحقات المالية لعوائل الشهداء من منتسبي وزارة الكهرباء الذين اعدمهم النظام السابق في تسعينات وثمانينات القرن الماضي .

وجاء قرار دولة الشهرستاني بعد أن صادق على صرف الرواتب المتراكمة للوجبة الاولى من أضابير الشهداء وعددهم 21 شهيدا . حيث بلغ اجمالي هذه المبالغ مليارين ومئة وثلاثة ملايين دينار عراقي والتي تمثل رواتب الشهداء منذ تاريخ اعدامهم ولغاية اليوم !!

كما وجه الدكتور الشهرستاني المديريات المعنية في وزارة الكهرباء بسرعة صرف هذه المبالغ لذوي الشهداء . في نفس الوقت دعت وزارة الكهرباء العوائل المشمولة لمراجعة المديريات المعنية لاستلام المبالغ المخصصة لهم .

وكذلك ندعو بقية الوزارت أن تحذو حذو هذه الخطوة المباركة التي وضع بصماتها الاولى الدكتور حسين الشهرستاني لتكون بداية خير لرفع الحيف عن المظلومين .

اللهم بحق محمد وال محمد احفظ الرجال المخلصين في هذا البلد الامين من كل شر ومن كل مكروه . واحفظهم جميعا وارعاهم انك سميع مجيب .

 

كوباني- تقوم مجموعات مسلحة تتمركز على الطرق الواصل بين كوباني وسريه كانيه منذ فترة بتوقيف حافلات المواطنين الكرد، وتهديدهم بالقتل وإهانتهم وسلب أموالهم  بتهمة انضمامهم إلى وحدات حماية الشعب في سريه كانيه.

وقال محمد يوسف أحد الأشخاص الذين اعترضنهم تلك المجموعات المسلحة على الطريق "اتهمونا بأننا قادمون من إقليم كردستان لمساندة وحدات حماية الشعب في سريه كانيه، ثم هددونا بالقتل وطلبوا أن نخلع ملابسنا، وأخذوا كل ممتلكاتنا الشخصية وأموالنا".

الاندبندنت البريطانية

قالت الصحيفة»لقد أثرت الحرب الأهلية في سوريا على الأوضاع السياسية في العراق وتوازنات القوى بين الطوائف المختلفة. فالسنة الذين كان العالم ينظر إليهم على أنهم قد خسروا المعركة السياسية قبل عامين وبدا أنهم يتعرضون لظلم وتفرقة مذهبية تغير حالهم الآن بعد الموقف القوي للسنة في سوريا المجاورة وتغير الوضع السياسي في المنطقة بأسرها في صالح السنة وضد الشيعة بشكل عام».
ومضت الجريدة في مقالها متسائلة «هل يمكن للحرب الأهلية في سوريا أن تمتد إلى المحافظات السنية العراقية شمال العاصمة بغداد؟ سؤال تعتبر إجابته مصيرية وحاسمة للعراق لكنها لن تتحدد إلا بعد معرفة كيفية استجابة رئيس الوزراء نوري المالكي لمطالب المظاهرات السنية في الأنبار وغيرها والتي استمرت 7 أسابيع حتى الآن».
«الاختيار الذي يفرض نفسه على المالكي الآن فعل ذلك من قبل على حكام بلدان أخرى في المنطقة قبل عامين مثل بن علي ومبارك والقذافي وبشار الأسد، حيث كان عليهم الاختيار بين التنازل عن السلطة المطلقة أو اللجوء إلى العنف. وكانت الخيارات دوما خاطئة، حيث قاموا باتهام المتظاهرين بالعمالة والخيانة. ورغم أن وضع المالكي لا ينطبق تماما على وضع القادة العرب السابقين - حيث أنه وصل إلى السلطة بانتخابات حرة - إلا أنه فاز باعتماده على أصوات قطاع معين من الناخبين الشيعة. لكن النقطة الأسوأ هى أن ممارساته توحي بأنه يحظى بأغلبية كاسحة كما قام باحتكار جميع السلطات».

السومرية نيوز/ بغداد 
أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني آلا طالباني، الاحد، على ضرورة توفير الحماية لسكان مخيم ليبرتي وضمان سلامتهم، فيما شددت أن لا احد يرضى بأن يتعرضوا للقصف خلال تواجدهم داخل الأراضي العراقية.

وقالت طالباني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "أكدنا منذ البداية على ضرورة الحفاظ على سلامة سكان مخيم أشرف بعد نقلهم الى مخيم ليبرتي"، مشددة أنه "لا احد يرضى بأن يتعرضوا للقصف خلال وجودهم داخل الاراضي العراقية".

وأضافت "لقد طالبنا بمعاملتهم معاملة انسانية خلال مدة تواجدهم في العراق، وفقا للإتفاقية الدولية لحقوق اللاجئين التي وقع العراق عليها"، مشيرة إلى أن "قضية عودة سكان ليبرتي الى مخيم أشرف هي شأن يخصهم ويخص الأمم المتحدة".

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أمس السبت، عن مقتل وإصابة 106 من عناصرها بهجوم صاروخي على 30 نقطة على مخيم "ليبرتي" قرب مطار بغداد الدولي، فيما أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق إصابة عدد من عناصر الشرطة العراقية بالهجوم، مطالبة بفتح تحقيق في الحادث.

فيما طالبت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، الحكومة العراقية بـ"فتح تحقيق عاجل بشأن الهجمات الصاروخية على المخيم"، مؤكدة أن "عددا من أفراد الشرطة العراقية أصيبوا جراء الهجوم".

وكانت الحكومة العراقية باشرت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، في (17 شباط 2012)، بنقل سكان معسكر أشرف (مخيم العراق الجديد)، والبالغ عددهم نحو 3400 شخص، إلى مخيم الحرية قرب مطار بغداد غرب العاصمة، على دفعات، في أول عملية نقل لعناصر مجاهدي خلق خارج محافظة ديالى منذ نيسان العام 2003، بعد أن أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) اواخر (كانون الثاني 2012) أن البنية التحتية للمنشآت في المخيم تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية.

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، ولجأ العديد من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين البلدين (1980- 1988)، وتعتبر المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران ومقره فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في (حزيران 2001).

السومرية نيوز/ بغداد
حصلت السومرية نيوز، الأحد، على رسالة، تؤكد أن عددا من أعضاء البرلمان العراقي طالبوا الاتحاد الأوربي بالامتناع عن توقيع اتفاق الشراكة والتعاون مع العراق، كي "لا يبدو الأمر وكأن الاتحاد يدعم حكومة نوري المالكي".

وجاء في الرسالة الموجهة إلى رئيس لجنة العلاقات مع العراق في الاتحاد الأوربي ستراون ستيفنسن، والموقعة من قبل النواب أحمد العلواني ولقاء مهدي وأحمد المساري وطلال الزوبعي وحامد جاسم وعتاب جاسم وحسن الجبوري، والمؤرخة في 14 كانون الثاني 2012 "تلقينا ببالغ الاستياء والصدمة نبأ اعتماد قرار بشأن العراق في ستاسبورغ الاسبوع القادم والذي يبدو متنافرا مع الوضع الحقيقي والتحديات اليومية على أرض الواقع".

واضافت الرسالة أنه "وفقا لنص مشروع القرار الذي اطلعنا عليه من موقع البرلمان الاوربي، يشيد القرار بالحكومة في العديد من الجوانب بما في ذلك توفير الأمن والأمان للعراقيين، ويبدو أن التركيز الاساسي على تعزيز التجارة وتأييد المالكي وهذا بالنسبة لنا أمر غير معقول تماما".

ويتابع النواب في رسالتهم إلى الاتحاد الأوربي "في الوقت الذي يواجه بلدنا احدى اعتى ازماته السياسية، إذ حكم على نائب الرئيس بالاعدام غيابيا، وشنت القوات الحكومية غارة على منزل ومكتب أحد الوزراء وصادرت حواسبيه ومقتنياته الخاصة دون أي مبرر"، موضحين أن "الاعدامات سجلت اعلى مستوياتها، وخرجت الجماهير الغاضبة في تظاهرات يومية احتجاجا على الاعتقالات العشوائية وسوء معاملة النساء في سجون العراق، مع الدعوة في عدد من الحكومات المحلية إلى رحيل المالكي".

ويقول النواب في رسالتهم، "توقعنا من مجلس الديمقراطية لشعوب أوربا أن يكون أكثر حرصا على حقوق الانسان والديمقراطية اللتين تنفدان يوما بعد آخر".

وتشير الرسالة إلى أن "هذا القرار لم يأت على ذكر أي من هذه المخاوف، مما يعطي انطباعا بأنه مصمم لغرض تشجيع الظلم بدلا من نصرة الضحايا والمظلومين"، معتبرة أنه "حتى وان مالت الحكومات الاوربية صوب وضع الاعتبار التجاري فوق اعتبار حقوق الانسان فالبرلمان الاوربي الذي يمثل الشعب ينبغي أن يدق جرس الانذار ويرفع راية حقوق الانسان والقيم الانسانية العالمية التي يتساوى فيها الجميع بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية.

وخلصت الرسالة إلى القول "لذا نلحّ عليكم بشدة عدم اعتماد هذا القرار الذي لن يكون إلا بمثابة أداة لمزيد من القمع لشعبنا المحاصر".

منذ أكثر من عام و عشر أشهر و البلاد تشهد حرباً طاحنة تزهق الأرواح و تشرد العباد و تهدم الأحياء و المنازل فوق رؤوس ساكنيها. يوم بعد يوم تزداد المسافة الفاصلة بين الثورة المدنية السلمية و حالة المواجهة و الحرب التي يؤجج لهيب نارها طرفي الصراع خدمة لأهداف وأجندات ذات توجهات سلطوية و إقليمية- دولية يدفع ضريبتها الشعب السوري بأغلى الأثمان من فقدان لفلذات الأكباد وتشردٍ في مخيماتٍ تفتقد أدنى مقومات حفظ الكرامة الإنسانية.

إن شعبنا في غرب كردستان وسورية و منذ بداية الثورة رجح خيار سلميتها وعمل مع قوة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والقوميات وترى في العيش المشترك و تقبل الآخر بموروثه الثقافي والحضاري هدفا لبناء سورية المستقبل. اليوم وبعد التدخلات الخارجية وتوغلها داخل البلاد واستغلالها لمصطلحي المعارضة والجيش الحر من حاملي الفكر التكفيري والاقصائي؛ ابعدوا الثورة عن أهدافها وسلميتها, وخدموا النظام في تحويل البلاد إلى ساحة صراع بين طرفين؛ لا بين نظام مستبد و شعبٍ طامح للحرية و العيش بكرامة وإنسانية. إن أحداث الاشرفية التي راح ضحيتها 23 مواطنا كرديا في الحادي والثلاثين من الشهر المنصرم بسبب استهدافه من قبل النظام بحجة وجود عناصر للجيش الحر, وقصفه بالطائرات الحربية منازل المواطنين الذين يعانون من حصار خانق منذ بدأ المواجهات بين النظام والمسلحين في أواخر شهر تموز من العام المنصرم, ما هو إلا حلقة ضمن مسلسل استهداف الإرادة الحرة من قبل الذهنية الدولتية. ولا تزال منذ يوم أمس وإلى اليوم المواجهات مستمرة بين قوات النظام و وحدات الحماية التي تقوم بواجب حماية الحي من هجمات النظام وحملات الاعتقال العشوائية التي قام بها بعد قصفه للحي, حيث يقوم النظام باستقدام تعزيزاته و قصفه بالأسلحة الثقيلة حي الاشرفية.

إن المقاومة التي يبديها شعبنا و وحدات حمايته في مواجهة أي اعتداء من أي جهة كانت, يمثل عنوانا للصمود و العزة و الكرامة, فرغم الحصار الخانق و انعدام المواد الأساسية لاستمرار الحياة في الأحياء الكردية بحلب, لازال ينبض بالحياة و يستمر في صموده و مقاومته. و على شعبنا في مناطق غرب كردستان و سورية و المهجر دعم و مساندة المقاومة البطولية التي تنبض تحت الحصار في حيي الاشرفية و الشيخ مقصود؛ وفضح ممارسات النظام الذي يستهدف أهلنا؛ في المحافل الدولية و إظهار مطالب الشعب الكردي في انتهاج الطريق الثالث البعيد عن العنف و القتل و الدمار, و العمل من اجل سورية ديمقراطية حرة لكل السوريين بمختلف أديانهم و طوائفهم و قومياتهم.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي في الوقت الذي ندين وبشدة هجمات النظام القمعي, نحيي مقاومة شعبنا و وحدات حماية الشعب لوقفتهم البطولية والصامدة في وجه الاعتداءات التي تستهدف شعبنا في مناطق غرب كردستان وسورية, و ندعو كافة المنظمات و الهيئات المعنية بحقوق الإنسان إلى عدم الكيل بمكيالين, و عدم التغاضي عما يواجهه الشعب الكردي من استهداف مزدوج من قبل نظام البعث و المجاميع المسلحة المرتزقة أدوات الأنظمة الإقليمية كـالتي تستهدف شعبنا في منطقة سريه كانيه. كما نتقدم بالعزاء إلى ذوي الشهداء و نتمنى الشفاء العاجل للجرحى و الحرية للمعتقلين.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

9\2\2013

بعد انتهاء الاحتلالين العثماني والبريطاني تم تشكيل حكومة عراقية وابتدا حكم الملكي في العراق بعد ثورة العشرين المباركة واصبحنا تحت حكم ملكي بقيادة ملوك العائلة الهاشمية انذاك وبعد مصارعة الشعب مع الظلم والاستبداد جائت ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم ثورة( 14)تموز من عام( 1958 )المباركة وبعد هذه الثورة ابصر النور المواطن العراقي بعد سنوات سوداء عاشها على يد الحتلاليين والنظام الاقطاعي الملكي التي اعلنت قيام الحكم الجمهوري الذي يرفض الاقطاعية وهدفه انتشال الفقير من فقره ليتساوى الاثنين في المعيشة والذي استمر حكم الزعيم الراحل اربع سنوات وستة اشهر وخمسة عشر يوم واعتبر اهل العراق سنوات النور بتاريخة قبل مجيئ انقلاب الثامن من شباط وهي نقطة (صخام ) سوداء بتاريخ العراق القديم والحديث.التي هيئت لنظام فاشي دموي اسس لبناء الطائفية والقومية التي انهشت جسد العراق وقد ذبحت الراي والراي الاخر لتنفرد بتسلطها.وابتدئت بدم طاهر دم الزعيم عبد الكريم قاسم. اعدام التاريخ والقضاء على الراي الاخر . وتلاه دماء ودماء وقد قضى العديد من الشرفاء و القادة والابرياء نتيجة هذه الثورة البائسة البعثية الفاشية صاحبة العين الواحدة الضيقة تجاه ابناء البلد اضافة الى تهجير العراقيين من بلدهم نتيجة انتمائهم الطائفي وكونهم قومية تحمل الجنسية العراقية تعيش بسلام واستمر ذالك الى قتل اسرة العلم والعلماء ال الحكيم منهم الشهيد عبد الصاحب الحكيم والشهيد مهدي الحكيم الذي اغتالته براثيم البعث الكافر وسماحة ايه الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) والكثير ممن ارد الوقوف بوجه هذا الظلام .عندها لم يقف عند ابناء البلد لتلقي بظلالها على دول الجوار ومنها الجارة ايران وحربها الذي استمر لثماني سنوات واكلت وحرقت الكثير من ابناء البلدين نتيجة تخطيطها المظلم الهدام وبعدها على الجارة دولة الكويت وعملت ماعملت بهم. حتى في نهايتهم في التاسع من نيسان من عام (2003) تم استئصال الورم البعثي من جسد العراق وهي بداية شروق الشمس الذي حجبتها سحب الظلام طوال تلك العقود ..

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 15:56

"عقلّهم" إشهد إني بلّغت! - هوشنك بروكا

أمس تناقلت وسائل الإعلام الكردستانية بخاصة، والعراقية بعامة، خبر "اعتقال شاب قام بإغتصاب 14 طفلة بالمحافظة".

وأول أمس تناقلت وسائل الإعلام ذاتها، خبر "وضع اليد" على الشاب العشريني الكردي المسلم (من آل كوران)، الخاطف، المغتصب، للطفلة الإيزيدية المخطوفة، ذات الأحد عشر ربيعاً ونيف. علماً أنّ هذه الجريمة الأخيرة، قد تمّ تمريرها، على مستوى الرأي العام الكردستاني، بشقيه الشعبي والرسمي، ممثلاً بأغلبيته الصامتة، وإعلامه وقنواته الفضائية النائمة في العسل، ومنظماته الحقوقية والنسائية "المجاهدة" (بيان منظمة الحقوقية "المجاهدة" كونا سعيد، إلى جانب منظمات نسائية وحقوقية كردية أخرى نموذجاً)، و"نخبته" السياسية والثقافية الساكتة، سكوت الجدران، وكأن الحادثة ليست سوى مجرّد "زواجٍ عابر"، أو "دخول" مسلم عابر على إيزيدية عابرة، على سنة الله ورسوله!

أما بخصوص "البيان الضرورة" الأخير الذي صدر للتو، موقعّاً بإسم 216 جمعية نسوية، ومنظمة مجتمع مدني، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية، فأقول لأهله:

صحّ النوم يا سيدات وسادة حقوق الإنسان في كردستان. ما شاء الله..ما شاء القائد..ما شاء الرمز..ما شاء الأب الخالد...ما شاء وما شاء وما شاء...!!!

أقول لهم، إذهبوا ببيانكم، بإعتباره "بياناً ضرورياً تحت الطلب" إلى "مجانين" كردستان، علّهم يفيدونكم بحكمةٍ، أو علّ بيانكم يأخذ الحكمة من أفواههم "المجنونة"، ولعلّكم تهتدون!

وفرّوا بيانكم، يا سيدات ويا سادة كرام، لسكوتكم القادم لا محال، على "سيمونات" قادمة، و الزواج ب"أطفال إيزيديين" قادمين، على سنة الله ورسوله، وخطف آلهة إيزيديين قادمين.

عوداً على بدء. الحقيقة البديهية، تقول، أنّ الفاعل في كلتا الحالتين، هو مجرم بإمتياز، مغتصب للأطفال، يجب محاكمته ومعاقبته، طبقاً للقانون المدني المتاح. مع فارق أنّ الفاعل في الجريمة الأولى هو مسلم اغتصبَ سرّاً أطفال مسلمين، في حين أنّ الفاعل في الجريمة الثانية، هو مسلم اغتصب على العلن، جهّاراً نهاراً، طفلة إيزيدية، بهدف "الدخول الشرعي" بها، كما شاهدنا عبر شاشات الفضائيات الكردية المحروسة.

في كلتا الجريمتين، هناك إذن، مجرم مغتصب للأطفال، وضحية مغتصبة، هي طفولة كردستان، بالدرجة الأساس.

لكنّ حقيقة كردستان، في الجريمتين، تبدو لكأنها حقيقتان أو أكثر.

هذا ما حدث، ويحدث بكلّ أسفٍ في كردستان.

في الجريمة الأولى، تمّ القبض على المجرم، لمحاكمته، وفقاً للقانون، ونيل جزائه العادل، كما أعلنت أكثر من جهة إدارية وقانونية وقضائية كردية، في أكثر من وسيلة إعلام.

أما في الثانية، فسكتت كلّ جهات كردستان الرسمية، ناهيك عن الشعبية، ذات العلاقة بالموضوع، بما فيها الجهات الإعلامية، كجهة لنقل الخبر كأضعف الإيمان، إلى ما قبل إسبوع تقريباً، أيّ بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على الجريمة، علماً أنّ هذه الأخيرة مقارنة مع الأولى، يمكن عدّها جريمةً مركّبة، لو أخذنا الطبيعة الدينية، والعشائرية للنسيج الإجتماعي الكردستاني بعين الإعتبار، حيث أنّ الخاطف "بالغ" عشريني كردي مسلم، والمخطوفة "طفلة كردية إيزيدية" لم يتجاوز عمرها 11 عاماً ونصف!

في الأولى أخذ القضاء مجراه، لينال المجرم قصاصه العادل، طبقاً للقانون المدني، كما أعلنت الجهات الكردستانية المختصة، أمس.

أما في الثانية، فلا يزال مصير الجاني والضحية، مجهولاً، وقابلاً للتأويل والتفسير والتحوير والتدوير، رغم إعلان فضائية حزب البارزاني، على لسان المسؤول الأعلى في مركز لالش الدهوكي شيخ شامو، أن القضية باتت تحت السيطرة، والخاطف والمخطوفة هما الآن، بحسب اتصالٍ تلقّاه من سكرتير المكتب السياسي للبارتي فاضل ميراني، في ذمة رئيس الحكومة، البارزاني نيجيرفان!

في الأولى تمّ أو سيتم تطبيق "القانون المدني" للحكم في القضية، أما في الثانية فسوف يتمّ تطبيق "القانون الديني"، أو "قانون العشيرة" في أحسن الأحوال، بالتراضي بين أهل الديانتين، الإسلامية والإيزيدية، أو العشيرتين، و"عفى الله عمّا مضى"!

في الأولى، سيكون للقضاء وفقاً للقانون المدني، كلمته الفصل، أي بالفصل أو الحكم في القضية، كما يقتضيه عقل القانون، وروح القانون، ووجدان أهل القانون.

أما في الثانية، فسوف يكون لحكم الدين كلمته الفصل، للفصل بين الدينين، والإجتماعَين، والثقافتَين، والمكانَين، والزمانَين، والكرديين، كما تقتضيه المصالح والتجاذبات السياسية، والماكيافيلية "الكردية"، وعلى رأسها مصلحة "الحزب الضرورة"، و"الدين الضرورة"، و"العشيرة الضرورة"، و"القائد الضرورة"، سيما وأنّ الإنتخابات باتت على أبواب كردستان!

ماذا يعني كلّ هذا الكيل الكردي الفاقع بمكيالين؟

لماذا هذه الإزدواجية الكردية الفاقعة، في التعاطي مع جريمةٍ واحدة (انتهاك حقوق الطفل)، بقانونَين؟

لماذا هذا الهروب الكردي "الضروري" إلى القانون، في الجريمة الأولى. أما في الثانية، فليس من الممكن تسمية هروب كردستان وفوقها منها، إلا "هروباً شنيعاً"، أو "هروباً ماكيافيلياً"، خارجاً على بديهيات مبادئ القانون المدني، وما حوله من أخلاقيات، إلى أكثر من أمامٍ؟

لماذا هذا "الوضوح الكردي"، إعلامياً، وقانونياً، وسياسياً، إزاء الجريمة الأولى. أما في الثانية، فلم نرَ، حتى اللحظة، بعد مرور أكثر من شهرٍ على القضية ذاتها، والجريمة ذاتها، والإغتصاب ذاته، كردياً، سوى الغموض والتعتيم والتظليم، إعلامياً، وقانونياً، وثقافياً، وسياسياً، وأخلاقياً؟

على كردستان وأهلها في الفوق، أن يفهموا شيئاً واحداً، وهو أنّ ظلام كلّ الديكتاتوريات، من ديكتاتورية الله في الدين، إلى ديكتاتورية آخر عبدٍ له في آخر الدنيا، على مرّ التاريخَين في العالم، تاريخ الله وتاريخ الإنسان على السواء، لن تستطيع في هذا الزمان؛ زمان الفضاء الرقمي الكثير، حيث بات الوجود فيه حقاً للكلّ سواءً بسواء؛ زمان انفتاح الكلّ على الكلّ، ومن الكلّ إلى الكلّ، إطفاء شمعةٍ.

المعلومة، التي تحوّلت في هذا الزمان الرقمي الجميل، إلى رقم مفتوح على كلّ البشر، هي دون أدنى شكٍّ، حقٌ من حقوق الإنسان؛ كلّ الإنسان، بغض النظر عن إثنيته، أو عرقه، أو لغته، أو دينه، أو لونه، أو جنسه، أو زمانه، أو مكانه، من أقصى الأرض إلى أقصاها.

على أهل "المعلومات" في كردستان، أن يفهموا، أنّ لا أحد بمقدوره في هذا الزمان المعلوماتي بإمتياز، احتكار المعلومة، أو اللعب بها وعليها، في "خمارة" هذا الحزب، أو "قمّارة" تلك الجماعة، أو "خيمة تلك العشيرة، أو بيت ذاك الإله.

على هؤلاء أن يفهموا أنّ "عتمة" إعلامهم الظلامي، لا يمكن لها إلا أن تعمي عيون النائمين في عتمتهم المدفوعة الثمن، وعلى الحساب.

على هؤلاء أن يفهموا، أنّ حق الإنسان شرفٌ لكلّ إنسان من أول الخليقة إلى آخرها، وأنّ لكلّ إنسانٍ شرفه الخاص به، طبقاً لمنطقه الخاص، وفلسفة حياته الخاصة، وثقافة إلهه الخاص.

على هؤلاء أن يفهموا، أنّ الإنسان (كلّ الإنسان من الدين إلى اللادين) يمكن له أن ينسى ضربه أو طعنه في كلّ شيء، إلا ضربه أو طعنه في شرفه.

على هؤلاء من نزلاء "الفوق" الكردي أن يفهموا، كونهم في الفوق، لا يعني البتّة، أن شرفهم "أعلى" من شرف الآخرين.

على هؤلاء أن يفهموا، بعد كلّ هذا "العياط" الإيزيدي بإمتياز، واستجداء أهله من "العيّاطين" و"المعيّطين"؛ "العاطلين"، و"المعطّلين"؛ "الفاعلين" و"المفعول بهم"؛ "الجارّين" و"المجرور بهم"، أن يفهموا بأنّ الإيزيديين متفقون، سرّاً أو علناً، رغم كلّ اختلافاتهم وخلافاتهم، على أنّ طعن "سيمون" وأخواتها الأخريات الماضيات والقادمات، السابقات والتاليات، أو الدخول بهن، على سنة الله ورسوله، هو طعنٌ لشرفهم، في دينهم قبل دنياهم.

وكلّ إيزيديٍّ (أو بالأحرى كلّ إنسان، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، بإعتبار أنّ القضية هي قضية "حقوق إنسان" قبل أن تكون "حقوق أديان") من أعلى فوقه، إلى أدنى تحته، كما هو مفهومٌ من ردّات فعلهم الطبيعية واللاطبيعية، "العاقلة" والعاطفية، من شيخان إلى شنكال، حزبيين ولاحزبيين، رسميين ولارسميين، لا يقول بذلك، أو يدّعي بخلاف ذلك، هو كذّاب إبن ستين ألف كذاب، يكذب في دينه ودنياه مرتين:

مرّةً عليكم، في دنياه، لأنه يخافكم.

وأخرى، على نفسه، في دينه، لأنه لا يخاف الله!

عقلهّم إشهد إني بلّغت!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/اور نيوز

اشترط التحالف الوطني اقرار قانون حظر البعث المنحل مقابل النظر في طلب حل هيئة المساءلة والعدالة او الغاء قانونها.

وقال عضو التحالف قاسم الاعرجي ان "المطالبة بحل هيئة المساءلة والعدالة والغاء قانونها لن يتم الا بعد اكمال عملها و تشريع قانون اقره الدستور وهو قانون حظر حزب البعث".

واتهم رئاسة مجلس النواب بـ"المماطلة في عرض القانون والتعديلات التي اجريت على بعض فقراته للقراءة الثانية بعد ان قرأ قراءة اولى قبل اكثر من سنة من الان". واشار الاعرجي الى اهمية "تشريع ذلك القانون قبل عملية الغاء اللجنة حتى لا تترك الامور من دون تنظيم حول مصير هذا الحزب وكيفية اشراكهم في الدولة".

وكان مجلس النواب قد شرع قانون المساءلة والعدالة في دورته السابقة بدلاً من "اجتثاث البعث" الذي شرعه الحاكم المدني للعراق بول بريمر بعد احتلال العراق عام 2003.

يذكر ان قانون حظر حزب البعث والكيانات والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية، المقدم إلى مجلس النواب  تمت قراءته قراءة أولى خلال الجلسة الثانية من الفصل الثاني للسنة التشريعية الثانية التي عقدت في 22تشرين الثاني عام 2011 على ان تتم قراءته قراءة ثانية بعد ادخال بعض التعديلات على فقراته ولكن هذا الامر لم يتم حتى الان.

ويهدف القانون إلى "منع عودة حزب البعث إلى السلطة أو الحياة السياسية تحت أي مسمى، وعدم السماح له بأن يكون ضمن التعددية السياسية والحزبية في العراق، فضلاً عن حظر الكيانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تتبنى أفكاراً أو توجهات تتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

غداد/سنا/ دعا عضو التحالف الكردستاني النائب قاسم محمد الجهات التي تطالب بتخفيض ميزانية الاقليم الى اجراء الاحصاء السكاني . وقال محمد في تصريح خص به"وكالة اسرار الاخبارية/سنا/"من يطالب بتخفيض حصة الاقليم عليه ان يصر على اجراء الاحصاء السكاني لمعرفة حجم كل مكون واذا كان الكرد اقل من العدد المتوازن مع النسبة فنحن سنكون اول من يقبل بتقليل تلك النسبة واذا كان اكثر فسنطالب بزيادتها . واضاف ان جمع التواقيع وفرض مبدأ الاكثرية والاقلية سيؤدي بالتاكيد الى الخسارة دائما للكرد لان المكون العربي اكثر تمثيلا في البرلمان وهذا يجعلنا نتخوف من طرح المطالبين بتقليل نسبة الاقليم في موضوع الغاء الفدرالية من خلال جمع التواقيع ايضا والشعب الكردي لن يقبل بهذا الحال مطلقا واضاف ان التحالف الكردستاني يدعو الكتل السياسية الى الاحتكام الى العقل والمنطق في تصحيح الامور من خلال عدم القفز من هنا وهناك بل يجب اولا اجراء الاحصاء السكاني وعندها سيأخذ كل ذي حق حقه .انتهى22/

بغداد ( إيبا )..قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي ان من غير الحكمة ان تسمح الحكومة العراقية بنقل مخيمات تنظيم القاعدة من الانبار الى بغداد تحت ذريعة السماح للمظاهرات السلمية .

واضاف الخفاجي في بيان تلقته وكلاة الصحافة المستقلة (إيبا)…اليوم الاحد ” اننا نثق بالشخصيات الوطنية التي عبرت من مخاوفها من وجود هذا التنظيم الدموي بين اهالينا في محافظة الانبار ، لكن ما يؤسف له ، رغبة البعض بتفشي هذا الوباء في محافظة الرمادي العزيزة ، لكن ان نسمح له بالانتشاء في اماكن اخرى وخاصة بغداد فهذا انتحار سياسي لمن يسمح بهذا الخرق الامني “.

ودعا الخفاجي ” التجمعات الجماهيرية الى العمل على منع هذا الوباء من الانتشار او الاقتراب من بغداد الحبيبة ان تراجعت الحكومة او عجزت عن ردعه واستأصاله من جسد الامة “.

واعلن منظموا التظاهرات في الانبار الجمعة الماضية عن نيتهم في اقامة صلاة موحدة في جامع ابو حنيفة النعمان وسط بغداد الجمعة المقبلة .

ويشهد العراق ازمة سياسية ادى استمرارها الى خروج تظاهرات شعبية في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين مطالبة بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة اجتثاث البعث سابقاً والمادة 4 ارهاب وتحقيق التوازن وغيرها من المطالب.(النهاية)

بغداد/ باسل محمد

كشفت مصادر في ائتلاف "دولة القانون" أن ايران نقلت في الاسابيع القليلة الماضية آلاف الاطنان من الوثائق والمستندات ذات السرية البالغة من سورية.

 

وقالت المصادر ان هذه الوثائق تتعلق بمختلف الانشطة الايرانية في لبنان وسورية, العسكرية والامنية والسياسية, وتحتوي على محاضر الاجتماعات السرية التي ضمت الاجهزة السورية والايرانية وقيادات من "حزب الله" في لبنان, كما تتضمن التعاون الاستخباراتي بين دمشق وطهران في الخارج طيلة أكثر من ثلاثة عقود, مشيرة الى ان القيادة الايرانية هي من طلبت من القيادة السورية تسليمها هذه الوثائق والمستندات السرية لدواعي امنية وستراتيجية في ظل تصاعد الازمة السورية.

وأكدت المصادر أن الخطوة الايرانية تعكس مخاوف طهران من تسرب هذه الوثائق الى اجهزة استخباراتية غربية واسرائيلية, أو ان يتم الاستيلاء عليها من قبل جماعات سورية معارضة اذا اتجهت الامور الى التصعيد العسكري, سيما في دمشق, خلال الفترة القريبة المقبلة, كما ان الدوائر الايرانية بدت قلقة لأن الأجهزة السورية المعنية منشغلة تماماً في ادارة العمليات العسكرية ضد المعارضة المسلحة وبالتالي ربما تكون الوثائق المخبأة لدى مكتب الأمن القومي او جهازي المخابرات الجوية والمخابرات العامة موضع تهديد.

واستناداً الى المصادر العراقية, فإن النظام الايراني لا يريد ان يجد نفسه أمام كارثة امنية كبيرة في ما إذا وصلت المعلومات الخطيرة التي تتضمنها الوثائق الى دول معادية له, وبالتالي يرى انه يجب العمل على تأمين هذه الوثائق ونقلها الى مواقع اكثر أمناً لأنه على قناعة ان هذه الوثائق هي جزء من الأمن القومي الايراني.

وكشفت المصادر ان النظام الايراني بدأ تنفيذ خطة قد تستمر أشهراً عدة لنقل ما تسميه الجهات الاستخباراتية في ايران "أرشيف الانشطة الايرانية على الساحتين اللبنانية والسورية", الذي قد يحوي وثائق تتعلق بعمليات اغتيال او تفاصيل التعاون السوري - الايراني في العراق بعد العام 2003 والانشطة المشتركة بين الدولتين في دول مجلس التعاون الخليجي وقطاع غزة والأردن ومصر واليمن ودول اخرى.

وأكدت المصادر أن نقل آلاف الاطنان من الوثائق المهمة من دمشق إلى طهران تمت بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع نظام الاسد, الذي كان يرفض البحث في هذا الملف, لأنه يعني ان طهران تتعامل وكأن النظام السوري في طريقه الى السقوط, علماً ان رئيس المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي هو من قاد هذه المفاوضات في زياراته المعلنة وغير المعلنة الى دمشق, والتي لم تنحصر على الجانب السياسي بل كان مصير الأرشيف المشترك بين الدولين من اهم الملفات وأخطرها وأكثرها إلحاحاً التي طرحها مع المسؤولين السوريين.

وإذ لفتت إلى أن طهران تستعد لكل الاحتمالات وفي مقدمها أن الأسد غير باق في سورية عاجلاً ام آجلاً, شددت المصادر على أن ملف الأرشيف يبدو أكثر أهمية لطهران من أسلحة الاسد الكيماوية او أي مواقع اسلحة اخرى, لأن وقوع هذه الاسلحة بيد جماعات اسلامية متشددة قد يصب في مصلحة ايران التي لديها مشكلات جوهرية مع الولايات المتحدة واسرائيل, أما موضوع الأرشيف فهو ملف حساس للغاية لأنه يتعلق بشبكة واسعة من الاشخاص والعلاقات والقنوات عن الانشطة الايرانية على المستويين الاقليمي والدولي, وهذا أمر خطير لو وقع بيد دول او اجهزة معادية.

ويمكن لإيران ان تستعين بموالين لها داخل الاجهزة السورية لإحراق اي وثائق قد تلجأ بعض الاطراف في سورية الى الاحتفاظ بها وعدم تسليمها الى طهران, سيما أن سيناريو التخلص من بعض الوثائق داخل الاراضي السورية امر مطروح في اللحظة التي تشعر بها الاجهزة الايرانية ان نظام الاسد سقط وان الوثائق المتبقية في خطر.

وفي الشأن العراقي, لم تستبعد مصادر ائتلاف المالكي ان يتضمن ارشيف الانشطة الايرانية في سورية ولبنان معلومات عن تعاون استخباراتي سوري - إيراني لتجنيد عملاء وجماعات مسلحة ونقل اسلحة واغتيالات, غير انه من المؤكد ان الارشيف الخاص بالساحة العراقية يتضمن معلومات عن عمليات مسلحة جرت بتمويل وإشراف ايرانيين, استهدفت القوات الاميركية خلال تواجدها في العراق في الاعوام السابقة.

http://www.uragency.net/index.php/2012-03-11-16-32-14/2012-03-11-16-35-00/16749-2013-02-10-09-01-38

 

جامعة يونشوبنك – السويد

توطئة

كنت قد قرأت المقابلة مع البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو باللغة الإنكليزية ثلاثة أيام قبل ظهورها في موقع عنكاوة.كوم (رابط 1) وحاولت تجاهلها ولكن بعد نشرها وقرأتها من قبل الالاف من ابناء شعبنا أرى من الواجب أن أعقب عليها. والتعقيب هو بمثابة نقاش بين أكاديمي وأكاديمي، أي وكأننا في حلقة دراسية نجري حوارا حول المسألتين المهمتين اللتين أشار إليهما وهما التسمية ولغة شعبنا وموروثه وتراثه.

ولا أظن أن البطريرك المشهود له بالعلم والمعرفة سينظر إلى الأمر من زاوية غير زوايته الحوارية والأكاديمية. العلم والمعرفة لا يعترفان بحواجز المنصب والدرجة الكهنوتية والبطريرك ذاته يدعو إلى رفع كل ما يقف عائقا امام الحوار والتخاطب ويبدو ومع الأسف الشديد أنه يرى أن لغتنا القومية وتراث وليتورجيا وطقوس وفنون وأداب وزي كنيسته المشرقيه التقليدي الذي لم يتخل عنه حسب علمي كل من سبقه في هذا المنصب منذ نشوئه قبل حوالي الفي سنة ضمن المسائل التي تعرقل مسيرتنا ومسيرة كنيستنا المشرقية.

البطريرك يفجر قنبلة من الوزن الثقيل بشأن التسمية

نعم. إنها قنبلة مزلزلة. قنبلة تصيب كبد الحقيقة. وكي أكون منصفا هذه حسنة ستحسب لصالحه كقائد جرىء ولكن في نفس الوقت تضعه امام مسؤوليات جسيمة. الإستعمار شيء بغيض ويجب مقاومته ومقارعته وإزالة كل الأثار السلبية التي الحقها بكنيستنا المشرقية وما أكثرها ولا يجب حصرها بالتسميات.

وكنيسة المشرق الكلدانية ذاتها هي أكبر ضحية للإستعمار وإن ما وقع على هذه الكنيسة من مأسي وما لحق بها من إضطهاد فظيع يرقى في بعض تفاصيله إلى جرائم ضد الإنسانية وما تعاني منه الأن من تشتت وتخلف وإنهيار في كافة حلقات الهرم المؤسساتي سببه الرئسي الإستعمار. لا تستغرب عزيزي القارىء.

وخير مثال – وهو جزء بسيط من بطش الإستعمار بمؤسستنا الكنسية المشرقية – هو منصب كرسي الرئاسة. لا يغرنكم هذا المنصب – وأنا أحترمه وأبجله - لأنه عمليا وعلى أرض الواقع لقد تم (من قبل الإستعمار) تحجيم وتحديد سلطة الرئاسة التي كانت تغطي كل الشرق برمته تقريبا من العراق إلى الهند والصين ومنغوليا وروسيا ودول الإتحاد السوفيتي السابق وجزء من أوروبا بحيث صارت اليوم أدنى بكثير من سلطة السفير في بغداد لأنه عمليا هو الذي يحكم. ولا تستغربوا إن قلت لكم ان السلطة القليلة المتبقية للرئاسة اليوم محدودة بحدود العراق وإيران. لقد تم مؤخرا سحب الخليج العربي من السلطة البطريركية وكذلك الرهبنة الهرمزدية الكلدانية. والشتات برمته خارج سلطة الرئاسة. الكلدان في الشتات يتبعون الأساقفة والكرادلة اللاتين في مناطقهم.

مع ذلك كانت فرحتي شديدة عندما وقعت عيناي على المقابلة باللغة الإنكليزية وزادت عندما قرأت النسخة المترجمة (وهي ترجمة جيدة وأقول ذلك كمختص) في موقع عنكاوة لأنه لأول مرة يشير مسؤول كنسي كبير في كنيسة المشرق إلى دور الإستعمار في تشتيتنا وشرذمتنا.

نعم الإستعمار خلق التسمية

قلناها مرارا وتكرارا ليس هناك سند علمي وأكاديمي لما نتصارع عليه من حيث التسمية وانه ليس هناك عالم أكاديمي أثاري او لغوي اليوم يحترم نفسه وقلمه يذهب ما نذهب إليه من غلو وتعصب بشأن التسميات التي نطلقها على أنفسنا والصراع المرير الذي نخوضه بشأنها وليس هناك دراسة اكاديمية علمية رصينة تقدم حتى دليلا عرضيا على ما نحن ذاهبون إليه في هذا الإتجاه ولم يصدقنا أحد.

وإذا بالبطريرك يطلق تصريحا نابعا من مكانته العلمية ومعرفته الموسوعية ويقول: " مفردات مثل الكلدانية والآشورية هي وليدة الاستعمار الذي يرمي إلى تقسيم المكونات ذات الأصل الواحد."

اليوم أتت لحظة الحقيقة ولحظة المصداقية ومراجعة النفس بشأن ما يقض مضاجعنا والذي سببه االرئسي هو الإستعمار. وأنا أتفق مع البطريرك في هذا الأمر بكل تفاصيله وأشد على يديه لجرأته لأنه وضع الأصبع تماما على مكان الجرح. المصداقية لأننا جميعنا تقريبا قلنا إننا سنضع يدنا في يدي غبطته كي يسير بسفينتنا صوب الأمان وهي الوحدة – واحد من الشعارات التي رفعها. كلنا تقريبا قلنا إكليروسا وعلمانيين إننا كنا ننتظر بصبر ولادة قائد يجمع شملنا ومنا من شبهه بغاندي وأخرون بمنقذ وأخرون قالوا في يوم إنتخابه إنه اليوم الذي صنعه الرب. وها هي لحظة الحقيقة قد زفت. فإما نحن أناس صادقون وإما لا.

بالطبع البطريرك يوزن كلامه لأنه تابع لمؤسسة أخطبوطية هائلة وهي الفاتيكان. أنا واحد من أبناء شعبنا لا أخشى المؤسسة اي كانت ولا أخشى رجل الدين مهما علا شأنه ومقامه ولهذا سأكمل ما في رأي الشخصي وحسب علمي وأكاديميتي يشكل الجزء الثاني المهم من المعادلة الزلزال التي أتي بها البطريرك وعلى الشكل الأتي:

مفردات مثل الكلدانية والآشورية بالطريقة التي نستخدمها اليوم هي صنيعة الكنيسة الغربية الإستعمارية التي قسمت وشتت وإضطهدت شعبنا بشكل عنيف ومفرط وفتكت به وكنيسته المشرقية فتكا لا يقبله أي ضمير له ذرة من الإنسانية ولقد بدأ الكثير من الإخوان مساعدتي في نبش هذه الحقيقة ونشرها في إعلام شعبنا.

والفتك مستمر حتى اليوم وبطرق مختلفة وأشكال أكثر بشاعة حيث تم مؤخرا حرق الكابيلا (معبد او مصلى صغير) التي تعود لنا وأين؟ في كنيسة القيامة، اقدس مكان في المسيحية من قبل هذه الحيتان المؤسساتية الكنسية الإستعمارية (رابط 2 ). السبب كان لأن المكان تابع لإخوتنا وأشقائنا السريان الأرثذوكس وهم قطيع مشرقي صغير(سمك صغير) من غير جنس الحيتان الكبيرة فيجب إبتلاعهم كما تم إبتلاع الهند ومناطق أخرى شاسعة من كنيستنا المشرقية بناسها وكنائسها وأديرتها ومكتباتها وأوقافها وأراضيها ولغتها وليتورجيتها وثقافتها وإرثها وأدبها الكنسي وغيره والحبل على الجرار. واليوم ودون أي وخز ضمير تنشر مؤسسة أبرشية مشرقية كاثوليكية في الغرب وعلى موقعها الأبرشي مقالات يقول فيها أصحابها أن الكنيسة السريانية الأرثذوكسية والمشرقية الأشورية بفرعيها ومؤمنيهم في ظلالة وبدعة (رابط 3). هذا ما يفعله الإستعمار الكنسي الغربي.

أنا أتفق مع البطريرك أن التسميات من صنيعة الإستعمار الكنسي الغربي المؤسساتي (هو لم يقل الكلمات الثلاث الأخيرة) وإن محاربة الإستعمار مهمة وطنية وأخلاقية ولكن يجب ان نحاربه ومساوئه بكل أشكالها وليس مانراه متطابقا مع منهجيتنا وعواطفنا ومذهبيتنا وتبعيتنا.

الموقف من اللغة والتراث

الموقف من التسمية شيء والموقف من اللغة والتراث والليتورجيا شيء أخر. اللغة والتراث والموروث والأداب والفنون كنسية كانت او غيرها من أرقى ثمار الحضارة الإنسانية بالنسبة لأي شعب في الدنيا والذي يهمشها يقترف خيانة بحق شعبه كائن من مكان وفي أي بقعة من العالم وفي صفوف أي شعب من شعوبه إن كان ذلك الشعب يحمل ذرة من الوطنية والحرص على هويته قومية كانت او كنسية.

وعليه أرى ان البطريرك لم يوفق في التعبير عن موقفه من اللغة والتراث. أن يحارب المرء كل ما هو صنيعة الإستعمار لتفتيت شعبه وكنيسته هذا شيء حسن وجزء من الوطنية الحقة.

ولكن أن يحارب المرء اللغة والفنون والتراث والطقوس والإرث الوطني لشعبه وزيه التقليدي فهذا أمر يجب ان نحسب له نحن محبي مشرقيتنا وهويتنا الكنسية والقومية بلغتها وإرثها وتاريخها وليتورجيتها وفنونها وأدابها الف حساب لأن هذا هو بالضبط ما يفعله ويريده الإستعمار بضمنه المؤسساتي الكنسي الغربي؟ والإستعمار اللغوي أسواء إستعمار عرفته البشرية وإستخدمته الدول الغربية ومؤسستها الكنسية الإستعمارية بشكل واسع وكان شعبنا لا سيما المكون الكلداني منه من أكبر ضحاياه.

أن ننسب فقط التسميات إلى الإستعمار ونقبل بمنطلقات وأفعال وأهداف إستعمارية أخرى كنسية كانت او غيرها لتهميش تراثنا ولغتنا هذا أمر أنا شخصيا سأقاومه بقلمي لأن لا سلاح لي غيره وإن ملكت غيره لاستخدمته واظن ان الذين يشاركوني حرصي على هويتي الكنسية المشرقية والقومية المتمثلة باللغة وما تحمله من فنون وأداب وطقوس وليتورجيا وفلكلور وتراث كثيرون في صفوف شعبنا وسيقفون على الخط ولن يخيبوا ظني فيهم.

ولهذا أمل من غبطته أن يرفع الضبابية الكثيفة عن أقواله بشأن لغة وموروث وليتورجيا وطقوس شعبنا. أقوال مثل:

"والعمل على إلغاء كل ما متوارث لأنه مبني أساساً على التقاليد القديمة ... نحن بحاجة لان نتحرر من قيود الماضي ... بحاجة إلى التكيّف مع روح العصر من خلال لغة أكثر فاعلية ... نتحدث بها محلياً والتي قد تكون عربية، كردية أو حتى فارسية"

هذه الأقوال تهمش وتنسف الأسس التي قامت عليها كنيستنا المشرقية وهي جزء أساسي من مسيحيتنا والقومية وهي جزء من سياسة الإستعمار والمؤسسة الكنسية الغربية الإستعمارية تطبقها فقط علينا نحن المشرقين وأتحدى ان تفكر فقط في مجرد التصريح بها لشعوب مسيحية غربية مثل الفرنسيين والألمان والإنكليز والأسبان والسويديين وغيرهم من الشعوب التي جعلت لغتها وتراثها وموروثها وفولكلورها وفنونها وموسيقاها لب وعصب وجودها كأمة وشعب وبشر وكنيسة. أن نتحدث مع الأخرين بلغتهم هذا ما تفعله كل كنائس وشعوب الدنيا ولكن ان نغير ونهمش لغتنا التي تمثل هويتنا الكنسية المشرقية والقومية بفنونها وطقوسها وأدابها كي نتحدث مع أنفسنا هذا أمر غريب وعجيب ويوقف شعر الرأس لأنه يمثل مفارقة لن يستسيغها ويقبل بها أي شعب حديث التكوين مثل قبائل الزولو في أفريقيا والأكراد في شمال العراق فكيف بشعب تمتد جذوره وهويته الكنسية والقومية في أعماق الحضارة الإنسانية.

يجب ان يفكر اولا البطريرك بنا وهويتنا الكنسية ولغتها ويلبي رغبتنا في الحفاظ عليها ونفخ الحياة فيها قبل ان يدعو إلى إستخدام الفارسية والكردية والعربية. لا أعلم كم فارسي او كردي مسلم جرى تنصيره مؤخرا؟ أجدادنا العظام فشلوا في تنصير المسلمين وعندما قدم المبشرون أعضاء الكنيسة الغربية الإستعمارية بدلا من أن يبشروا بين الأمم غير المسيحية أخذوا في تنصيرنا من جديد وكأننا كنا عبدة أوثان ولم يكتفوا بذلك بل فتكوا بنا وشتتونا وقسمونا إلى مذاهب وتسميات متناحرة وسرقوا وأغتصبوا اغلب المناطق والدول التي كان لنا أشقاء فيها وأضطهدونا وأستعمرونا لغويا وثقافيا وليتورجيا إلى درجة وصل بنا الأمراليوم إلى الدعوة إلى تكريد وتفريس وتعريب لغتنا وفنوننا وموروثنا وأدابنا وليتورجيتنا وطقوسنا وليس هناك أفراد بعدد اليد الواحدة من الأكراد والفرس والعرب المسلمين الذين تحولوا إلى مذهبنا وأنضموا إلى كنيستنا.

وامل ان يكون ما قرأناه بشأن اللغة والتراث والموروث كلمات فقط وليس أفعال لا بل أمل أن يقدم البطريرك توضيحا بشأنها.

كل مسؤول في صفوف شعبنا رجل دين او غيره يجب ان يدرك أن هناك قطاعا واسعا بين كل مكونات شعبنا بتسمياتهم المختلفة ليسوا على إستعداد لقبول تهميش هويتهم اللغوية بأي ثمن وتحت أي ظرف لأنهم يقدسون اللغة والموروث الليتورجيي والأداب والفنون الكنسية وغيرها ويرون فيها جزءا مكملا لمسيحيتهم أي أنها ترقى إلى درجة القداسة لديهم فيجب على الرئاسة إحترام هذا الموقف بكل تفاصيله ووضعه في عين الإعتبار في كل خطوة تخطوها. على كل واحد في موقع المسؤولية أن يدرك أنه يهيننا نحن الذين نفتخر بلغة وتراث وطقوس وليتورجيا وموسيقى وفنون كنيستنا المشرقية (أي مسيحيتنا) كما يفتخر الألماني المسيحي مثلا بالليتورجيا التي تتضمن روائع الفنون الكلاسيكية التي وضعها كبار الموسيقيين الألمان من أمثال بيتهوفن وباغ وماندل ووكنر وموزرت وغيرهم. هذه الليتورجيا الألمانية مكتوبة بلغة كلاسيكية يصعب على بعض الألمان اليوم فهمها. ولكن أقسم بالله لو ان بابا روما، وهو ألماني، دعا إلى تبديلها وليس إلغائها لثارت المانيا في وجهه. هكذا يجب ان نكون نحن أيضا حريصين على موروثنا.

شعار الوحدة فاشل دون التركيز على لغتنا القومية

أقول وبثقة مطلقة إنه لم يبق اليوم ما يجمع ويوحد شعبنا غير لغتنا القومية التي إسمها العلمي والأكاديمي هو السريانية ولكن ليسمها أبناء شعبنا ما يشاؤون شرط ممارستها. وأقول وبثقة مطلقة إن عدم محبة لغتنا القومية والليتورجيا والتراث والثقافة والأدب الكنسي والإرث الفلكلوري والموسيقي والطقس الذي خلفته لنا سيلغي ويبطل أوتوماتيكيا شعارين من الشعارات الثلاثة التي رفعها البطريرك وهما الأصالة والوحدة. الإثنان دون اللغة لا يمكن تحقيقهما وبدون التشبث باللغة وبليتورجيتها وأعلامها وإرثها وثقافتها وأدبها الكنسي وغيره لا جدوى من رفع شعار الوحدة والاصالة، اللهم إلا إن كان هناك معنى وتفسيرا وغاية أخرى لهما غير التي في ذهن أبناء شعبنا. وبهذا سنبقى وجها لوجه أمام شعار التجديد الذي تفسيري له هو التهديم والإلغاء بشكل كارثي كل ما توارثناه من لغة وليتورجيا وطقوس وفنون وأداب كنسية وغيرها بدلا من إحيائها وممارستها بما يتماشى مع العصر.

وأظن ان موقف كهذا لا يتماشى مع رغبة الغالبية الساحقة من أبناء شعبنا والتي يجب إحترامها. وإن تتبعنا ما كتبه أبناء شعبنا من كل الأطياف والمكونات من تعاليق ومقالات معبرين عن فرحتهم بالبطريرك الجديد لرأينا أن الطلب من غبطته التشبث بلغتنا القومية والإرث والموروث والليتورجيا والأصناف والفنون الأدبية التي تحتويها تأتي في مقدمة الأولويات لأغلبهم.

ضربة حظ

وكانت ربما ضربة حظ كي إلتقط قبل كل القراء خبر إنتخاب البطريرك الجديد في موقع عنكاوة.دوت كوم الذي سبق الجميع في إعلانه كي أكون أول المهنئين بتسنمه هذا المنصب الرفيع ومن أعماق قلبي بعبارة بلغتنا السريانية الجميلة وقلت فيها ما معناه بلغة يشوبها تقريبا التأكيد المطلق– وأمل أن لا أكون مخطئا – أن البطريرك الجديد سيعمل بجدية للحفاظ على لغتنا وليتورجيتنا المشرقية وطقوسها ولن يقبل تهميشها اوتعريبها اوتكريدها او تفريسها (من الفارسية) او تبديلها باي لغة أخرى كما يدعو إلى ذلك بعض ضعاف النفوس من الإكليروس وغيرهم وسيسبغ عليها مسحة عصرية كي تتماش مع متطلبت العصر. وهذا أملي في بطريركنا الجديد وأمل ان لايخيب ظننا فيه.

وللمقال صلة ....

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,640331.msg5908451.html#msg5908451

رابط 2

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,568528.0.html

رابط 3

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,637941.0.html

لم يتمكن العراق ان يثبت كدولة له كيان سياسي واضح منذ تاسيسه سنة 1921 فالسلطة في "دولة" العراق لم تكن تشمل جميع الاراضي العراقية ابدأ فلم يتمكن اي حكم حتى نظام صدام حسن الدكتاتوري ان يبسط سلطانه على كامل الاراضي العراقية.

اجزاء كبيرة من كردستان العراق كانت دائما خارج السلطة و منذ تاسيس الدولة العراقية وحتى اليوم وكانت كوردستان ولاتزال تدار ذاتيا كدولة داخل دولة.

لم يحضى العراق بقائد سياسي يتفهم "العراق" ويتصرف على ضوءه وتبعا لذلك . بالرغم من كون فترة الحكم الملكي في العراق فترة هدوء نسبيا مقارنة بما تلاها من الفترات الاخرى والتي اتسمت بالفوضى والاضطرابات التي ليست لها نهاية ،

الا ان العراق لم يشهد تحول سياسي او اقتصادي ذوو شان في تلك الفترة ولم يكن الحكم الملكي جادا في حكم العراق تماما كما كان حكم شاه ايران لدولته لذا فقد النظامان حكمهما بسهولة مع فارق الزمن ،كان الحكم في العهد الملكي ضربا من ضروب "الكماليات".

عندما قام عبدالكريم قاسم بانقلابه وازاح النظام الملكي في 14 تموز 1958 هلل له الشعب العراقي ورحب به ومنحه دعمه اللامحدود فتحول عبدالكريم قاسم الى قائد شعبي ذوو كاريزما عالية نافس عبدالناصر في قوته في وقته. كان بامكان عبدالكريم قاسم ان يحول العراق الى واحدة من افضل بلدان المنطقة بل العالم الا ان عبدالكريم قاسم كان يفتقر الى برنامج واضح، منح الحريات السياسية للاحزاب وقام بتقريب المجموعات السياسية من نظامه فانتفح على الشيوعيين وسجل سبقا تاريخيا بدعوته القائد الخالد برزاني الى العراق للمساهمة في بناء البلد ومن ثم انفتح على القوميين العرب الا ان فشل عبدالكريم قاسم في خلق توازن بين الاطراف السياسية وفشله في استيعاب طموحات الشعب الكوردي والتي لخصها البرزاني الخالد ادى الى انتكاسة واقلال الثقة بالنظام القاسمي وبدأت التيارات القومية والبعثية تعمل جاهدة لاسقاط نظام عبدالكريم قاسم وفعلا نجحت في ذلك وانتهى المطاف بسيطرة حزب البعث في انقلاب 17 تموز 1968 حيث بدأ سيناريو تدمير العراق.

بدأ نظام حزب البعث بالسيطرة على مقاليد الامور رويدا رويدا باللجوء الى الحيل والمناورات اللاشرعية فاسس جبهة وطنية ظم الحزب الشيوعي بالدرجة الاولى والحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي سرعان ما اكتشف زيف ادعات حزب البعث الذي حاول استمالة الكورد الى جانبه بموافقته على اصدار بيان 11 اذار 1970 التاريخي والذي لو كتب له التطبيق والنجاح لوفر للعراق الكثير من الدماء والكوارث الا ان السيد النائب صدام ( الذي كان الحاكم الفعلي انذاك بالرغم كون البكر الرئيس الرسمي) لم يكن يؤمن بهذه الامور انما يستخدمه كوسيلة لتثبيت حكمه ليس الا.

مأساة العراق الكبرى بدأت بممالطة الحكومة العراقية التي كان يقودها حزب البعث بقيادة صدام حسين في تنفيذ وعودها التي قطعتها على نفسها في بيان 11 اذار 1970، لاشك ان هذا الموضوع يستهلك مقالات ودراسات عديدة بل ربما دراسات اكاديمية لاالقاء الضوء على جميع تشعباتها.

لم يطبق النظام العراقي بقيادة حزب البعث /صدام بيان 11 اذار بل لجأ الى التسويف والخداع الذي لم يكن ينطلي على احد وبدأ بحملة جديدة مكثفة لتعريب كوردستان وخاصة كركوك واطرافها وقام بشن حملات عسكرية على كوردستان مما حدا بالشعب الكوردي تحت قيادة البرزاني الخالد بالتصدي لهجمات الحكومة العراقية واصبحت كوردستان ساحة قتال وملجأ لجميع الاطياف العراقية التي تعرضت الى ظلم وغدر النظام العراقي فالعرب الشيعة والشيوعيين والتركمان والمسحيين كانوا يجدون الملاذ في كوردستان للتخلص من بطش النظام .

لم يستطع نظام صدام حسين من بسط سيطرته على كامل اراضي كوردستان وكان النظام نفسه يقر بذلك. تحررت اجزاء كبيرة من كوردستان بعد الانتفاضة الجبارة والتي دكت قلاع النظام ومن ثم انهار نظام صدام حسين بالشكل الذي شاهدناه جميعا.

بعد انهيار النظام انقسم العراق الى قسمين بالرغم من محاولات بعض العرب من السنة والشيعة جزافا ان يحافظوا على "وحدة العراق !" الذي لم يتوحد ابدا... والاحداث الاخيرة اثبتت بجلاء استحالة حكم العراق من قبل مكون واحد والشراكة..او المحاصصة سمها كما تشاء، باتت غير محببة ولامرغوبة ولا شغالة.... السنة لايستسيغون حكما شيعيا... الشيعة يرضون باي حكم الا السنة....الكورد ... !!..طبعا لن يقبلوا بحكم "عربي" بعد الان ومن يقول العكس يخدع نفسه قبل الاخرين.

المشكلة..... المشكلة هي ان الجميع..السنة والشيعة والكورد محقون فلا يقبل اي مكون ان يحكم من قبل الاخر.

افضل خدمة يمكن ان يقدمها السياسيون الحكوميون والبرلمانيون ومن جميع المكونات...لقاء الرواتب والامتيازات التي يتمتعون بها الان ان يقعدوا جلسة تاريخية لتقسيم العراق بشكل سلمي وتكوين ثلاثة دول تتمتع بعلاقات اخوية مع البعض لايعادون البعض بل بالعكس يتعاونون مع بعضهم الى اقصى الحدود ويمكن ان يشكلوا" اتحادا عراقيا" مماثلا للاتحاد الاوربي .

هذه العملية ليست بسيطة او سهلة ولكن الا تتفقون معي ان :العراق: يعيش هذا المخاض الان ؟؟ والولادة تكون عسيرة ومهلكة جدا اذا لم يتم التهيوء لها والسيطرة عليها وادارتها؟؟ قسموها قبل ان تتهشم ومن ثم يحترق الكثيرون ان لم يكن الجميع.

طيب ماذا عن الاقليات الاخرى؟؟ هذه موضوع مقالة اخرى.. لكن يجب ان نوكد اننا نعني بالاقليات الكورد في سنستان وشيعيستان والعرب في كوردستان...والتركمان والاثوريون والكلدان والاخرون في جميع انحاء العراق..... السابق

دريل أبو النعلچة

عفواً.. قبل أن أكمل لابد من ذكر أنني كاتب لا أملك الا قلمي ، وهذا أيضاً ماعدتُ أستخدمه في عهد التقنيات الا في التوقيع على شيكات الدفع المؤجل لأقساط الإيجار ودراسة الأولاد(غير المجانية هنا)، ولدفع قيمة العشاء في أي ضيافة تجري لي في الخارج، فأنا هنا أكتب بالمسمار!...
أكتب زاوية يومية  في جريدة " العالم " بعنوان " مسامير "، كل مسمار يصرخ بِي كل مرة  :
" شلك عدهم شلك يمهم غير لوعات ودرد "؟!..
مساميري هي إذاً لوعات ودرد لا أعني بها الإساءة لأي كان: إنها وخز بلغة المسامير .
فعندما أقول إن السيد القائد عليه السلام، فإنني" أمسمر" مستخدماً دريل أبو النعلچة، أعضاء التيار مبالغتهم في تبجيل السيد مقتدى حتى التقديس ، ونفس الشيء عندما أكتب  أن السيد عمار الحكيم صار زعيما للمجلس الأعلى لأنه فقط من آل الحكيم فلأنني أطالب بأن نتعامل مع مايجري بواقعية، وليس الفتى من قال كان أبي، ولكي نتوقع المزيد من الانهيارات في العملية السياسية ، مادام دعاة الديمقراطية فيها غير ديمقراطيين ، وفاقد الشيء لايعطيه.
ومن هنا فانني عندما كتبت  " وزير الدريل !" وضعت علامة تعجب في نهاية العنوان، أي أنني ربما لا أعتقد بصحة هذه التسمية ،  وأريد إثارة دهشة القراء للاهتمام أكثر من مجرد قراءة مقال.
أعرف جيداً أن هذا النوع من المقالات يثير غضب (القطيع فقط) ، لكنه يجب أن لا يزعج المتصدين ، وأن يدفعهم الوغز الى العمل بجدية أكبر من أجل إصلاح الحال والمساهمة في تأسيس مجتمع يؤمن أن المسؤول  "مسؤولٌ " يُسأل...

أليس من حق العراقيين أن يسألوا عن  تفاصيل الاتهامات التي وجهت  للسيد باقر الزبيدي بشأن حصول تعذيب وقتل  بالدريل أثناء تسلمه وزارة الداخلية؟!.
وحتى لو لم يكن ذلك صحيحاً، فلماذا يتصالح الزبيدي مع من أطلق تلك التسمية عليه ،وكاد يعتقله بتهمة تمويل الإرهاب  ، كما ذكر في مقابلة متلفزة ؟..
كيف يتحدث الأخ الزبيدي (المكشوف عنه الغطاء) وعلى الهواء(ولم يقدم أي دليل)  وليس تحت قبة  البرلمان (خان جغان)، عن  سيدة قال إنه مضى على اعتقالها ست سنوات، ولم يذكر اسمها ولا تفاصيل اعتقالها بجريرة ابنها،  حتى بعد مطالبة رئيس الوزراء، ووزارة الداخلية  منه ذلك.. فلا المالكي ولا الداخلية كانا يعرفان وهو فقط من يعرف!.

يا جماعة الخير... رواية السيّدة المعتقلة  (إن صحت الرواية ) وقعت في الفترة التي تولى خلالها السيد النائب وزارة الداخلية (28/4/2005). أو بعد خروجه منها ، فهي إذن اعتقلت من قبل الطاقم الذي اعتمده هو في الوزارة من عناصر فيلق بدر أو غيرهم ،وكل ذلك يدعو الى فتح الملفات وعلى الملأ كما فعل هو على الهواء.
بيها شيء؟!..
وأرجو من رئيس كتلة " المواطن"- الذي أكد مؤخراً ضرورة أن يدخل الجميع تحت ظل خيمة المجلس الأعلى(...) ،  أن لا يستنكف على المواطن  ويرد بنفسه على التساؤلات بدلاً من الاستعانة بصديق
" يخوط بصف الاستكانه ".
كما أرجو منه أن يعلن عن عدد الأصوات التي حصل عليها شخصياً ليصبح نائباً في مجلس النواب.
والعاقل يفهم.
مسمار :
قال الراوي :ذكر السيد باقر الزبيدي في سيرته الذاتية إن ( له دراسات أمنية وعسكرية في مقارعة الدكتاتورية وإنه قدم عندما كان في سوريا، سلسة من المحاضرات في الأمن الوقائي على شباب حركة المجاهدين العراقيين) فاستحق بذلك أن يكون وزيراً للداخلية...رواه مسلم!.
*هذا المقال اعتذرت  جريدة " العالم " عن نشره بسبب التهديدات والضغوط التي أرغمتها على نشر رد أمني كتب باسم مستعار هاجمني دون وجه حق باتهامات تنطوي على التهديد لنشري مقال " وزير الدريل ! "..

 

من المعلوم بأن فلسفة الاستقلال الاقتصادي المبنية علی أساس العقل والتعقل و الفكر والتفكير تلعب دوراً مهماً في زمن التواصل والعولمة والتحولات المجتمعية الكبرى و الانتشار التدريجي لثقافة "ميركانتيلية" قوامها تحويل كل "شيء" إلى بضاعة، أي إلى شيء معروض في السوق قابل للبيع والشراء.

ما يفرحنا اليوم في عصر التعدد، تعدد المناهج والنماذج، أو الأقطاب والمراكز، سواء على صعيد العلاقات بين الدول، أو داخل كل دولة، هو مشاهدة الحضور القوي لإقليم كوردستان علی الساحة الإقتصادية العالمية، بعد أن قامت حکومته بعقلنة التدبير الإقتصادي و بعد أن قام المجتمع الكوردستاني بالعمل علی نفسه في مختلف الحقول والقطاعات و بمختلف قواه و فاعليته لإجراء التحولات البنيوية يطال اللغات والعقليات والشيفرات و أنظمة الحقوق وقواعد المعاملة و التي ينتقل معها إلى وضع جديد و بعد إجتياز الكثير من العيوب والمساویء والتناقضات التي إنكشفت بعد سقوط النظام الديكتاتوري في العراق و إنهيار سلطته القمعية و بعد تحرره من المفاهيم والنماذج والقيم والأساليب التي كانت متأصلة و راسخة لعقود من الزمن، تلك المفاهيم و النماذج التي كانت مبنية على حجب الوقائع وتزييف الحقائق، بقدر ما كانت تمارس الخداع والتضليل للذات وللغير و التي كانت تٶمن بأن المجتمعات العراقية يجب أن تتغير من خلال ذوبانها في فكرة العروبة و الثورة القومية و قائد الضرورة، لا عن طريق الإبتكارات الخلّاقة و الإستعارة بالأفكار المعاصرة لصنع الحياة و المشاركة في صناعة الحضارة.

إن عمل الإقليم علی فلسفة إقتصادية تمهد الطريق لإستقلاله و تٶثر بشكل إيجابي علی مستقبل و أمن المنطقة و تطور العملية الديمقراطية فيها و تضمن في الوقت نفسه أهداف حكومته في الحرية والعدالة والكرامة من أجل إقامة مجتمع تعدّدي، مدني، تداولي، ديمقراطي، هو الذي جهّز لشعب كوردستان هذه الرفاهية و هذا التقدم الملحوظ، بعد سنوات من النضال ضد الجرثومة السرطانية البعثية الفتّاكة و القوی القوموية، التي مارست الإستبداد والفساد والتخلف و سعت في تشليل طاقات شعب كوردستان الحيّة والخلاّقة على تحديث أبنيته واستغلال مقدّراته، لمنع ضمان نجاحه في صنع نموذجه في التنمية. عالمنا اليوم والعالم المستقبلي هو عالم التكتلات، عالم الشركات والاستثمارات الكبرى، عالم الثقافة والمعلوماتية والمتغيرات الإقتصادية للعولمة، تتركز فيە نظرية 'الليبرالية الجديدة"، التي تری في رفع الحواجز والحدود أمام انتقال رأس المال وتحرير التجارة وخصخصة المشروعات الحكومية والتقليل من شأن الدولة من التدخل في النشاطات الاقتصادية تمهيدَ طريقٍ أمام الإنتقال من منطق القرار الاقتصادي لسلطة الدولة المركزية إلى منطق القرار الاقتصادي المعولم، الذي تديره المؤسسات والشركات العابرة للقومية.

بالرغم من ظهور ملامح (دولة الإقليم) التي تتشكل من منطقة اقتصادية تربط بين أجزاء من بلدان مختلفة تهمش الولاءات الوطنية، نری السيد المالكي، رئيس الحكومة في العراق الفدرالي، يمارس الی الآن وللأسف منطق القرار المركزي و يحاول بشكل بائس الی إعادة تطبيق نظام مركزية القرار بإعتبار أن الأحقية والمشروعية تابعة للمركز، بعد أن تغلب عندە الاعتبارات الايديولوجية والاستراتيجية المذهبية على هموم الإقتصاد ومشاغل البنية التحتية. فهو يرفع من شأن منطق "المنظومة" الأيديولوجية الحديدية التي تشتغل بالقولبة والتطويع والتدجين أو بالشحن والتعبئة و يرفض فكرة إقامة هيئات إستشارية ثنائية "كوردستانية-عراقية" في مجالات السياسة و الإقتصاد والإجتماع، مهمتها تقييم واقتراح السياسات المستقبلية في هذا المجال و تحديد الاختلافات وسبل معالجتها، أو وضع استراتيجية بناء القدرة التنافسية والتي تعد من أهم عناصر الاستراتيجية العليا للتنمية الشاملة، بعد تبني اللامركزية الإدارية من أجل تفعيل الديمقراطية المحلية. إذ لا نفع في الكلامي و التهديدات لمنع حكومة الإقليم في الاستمرار بالتعاقد مع شركات الطاقة العالمية أو منع الشركات النفطية العالمية للتعامل مع إقليم كوردستان والسعي في مقاضاتهم.

و إنه من التبسيط والغفلة أن نصدّق برنامجه الإقتصادي و سياسته النفطية العقيمة، التي تٶول الی الإخفاق، بعد صنع كل هذه الأزمات و ممارسة الانتهاكات و الدعوات التي تشدّد من رٶاه الخاصة و تفسيراته القاصرة علی الوحدة الوطنية المزيفة و بناء الترسانة العسكرية، تلك العملة، التي تعيدنا إلى الوراء ولا تصنع نمواً أو ازدهاراً، بل تحول القوة إلى غطرسة. إن دينامية الحداثة وفّرت شروط سوسيولوجية متربطة باستقلالية أكبر للفرد و لوعيه بذاته و بمسؤوليته و لتمتعه بقسط أكبر من حرية الاختيار، لينبثق كذات فاعلة في كل المجالات وبخاصة في المجال السياسي كمواطن فاعل، ذي حقوق. ففي ظل العراقيل التي تضعها الحكومة الفدرالية أمام جهود شعب كوردستان في تعزيز بنية و فاعلية مؤسساته الكوردستانية سوف يرقی و يعزز الحكم الرشيد و يرسخ الی منزلة الهدف الوطني في حد ذاته.

وختاماً يقال بأن "المشروع الذي لا ينتج مؤسسة ينتهي بوفاة صاحبه و المشروع الذي لا يبدع منهجاً لا يستحق أن ينعت بالفلسفي".

الدكتور سامان سوراني

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 14:29

مقتل امرأة على يد شقيقها شرق دهوك

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت مديرية شرطة محافظة دهوك، الأحد، عن مقتل امرأة في العقد الثالث من عمرها على يد شقيقها شرق المحافظة.

وقال مسؤول إعلام مديرية شرطة المحافظة الملازم بريندار حميد شريف، في حديث لـ" السومرية نيوز" أن قوة من الشرطة عثرت، ظهر اليوم، على جثة امرأة تبلغ من العمر 39 عاما داخل منزل شقيقتها شرق مدينة دهوك"، مبينا أن "الجثة بدت عليها آثار طلقات نارية في مناطق متفرقة منها".

وأضاف شريف أن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن المرأة قتلت على يد شقيقها الذي تمكن من الهرب إلى مكان مجهول"، عازياً سبب ذلك إلى "مشاكل اجتماعية".

يذكر أن مصادر مديرية متابعة العنف ضد المرأة في محافظة دهوك تؤكد أنها سجلت 848 حالة ممارسة العنف ضد المرأة خلال العام 2012، من بينها 19 حالة قتل وانتحار بالإضافة إلى 60 حالة حرق.



أربيل: شيرزاد شيخاني
إثر عودته من جولة أوروبية شملت عدة بلدان في مقدمتها سويسرا التي شارك فيها بمؤتمر دافوس الاقتصادي، ترأس الزعيم الكردي مسعود بارزاني أمس اجتماعا مشتركا للمكتبين السياسيين لحزبه الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني للتداول حول الرد الذي أرسله التحالف الوطني على رسالة الأحزاب والقوى الكردستانية فيما يتعلق بالبحث عن مخارج للأزمة السياسية الراهنة بالعراق.
وقال مصدر قيادي كردي لـ«الشرق الأوسط» إن رد التحالف الشيعي «جاء خاليا تقريبا من التطرق لمجمل التساؤلات التي أثارتها رسالة القيادة الكردية، ولذلك فإن الاجتماع ركز بصورة أساسية على مناقشة هذا الرد والموقف منه، وخاصة أن الرد جاء مخيبا للآمال إلى حد ما، لأنه أغفل التطرق إلى المسائل الجوهرية التي أثارتها الرسالة الكردية، ومن هنا فإن بارزاني، سيواصل مشاوراته مع بقية قادة الأحزاب الكردستانية للخروج مع الكل بموقف موحد تجاه الأزمة السياسية على ضوء رد التحالف الشيعي».

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت النص الكامل لرد التحالف الوطني الشيعي على رسالة القوى الكردستانية، ورأت أنه من الضرورة أن تنشر النص الكامل أيضا لرسالة القيادة الكردية، والتي حصلت عليه من مصادرها الخاصة بغية إجراء المقارنة بين مطالب القيادة الكردية وموقفها من الأزمة، وموقف التحالف الوطني الشيعي من تلك المطالب ورده عليها. واستهلت القيادة الكردية بالتأكيد على «المخاطر الجسيمة التي تهدد العملية السياسية الديمقراطية، وتنذر بوضع البلاد في مواجهة احتمالات تتعارض وتتقاطع مع كل ما توافقنا عليه في بناء العراق الجديد»، مشيرة إلى أن «وضع قيادة قوات دجلة خلافا للدستور، على خطوط التماس في طوزخورماتو، كاد أن يؤدي إلى نتائج وخيمة على البلاد وعلى مستقبل العملية السياسية الديمقراطية».

وقالت القيادة الكردية في رسالتها «إذ نعي أن المصلحة المشتركة التي جمعت بيننا تاريخيا على قاعدة التحالف ضد الديكتاتورية وفي إطار (المظلومية التاريخية) في حقبة المعارضة، هي ذاتها منطلق ما أنجزناه معا في أحلك وأصعب الظروف التي اجتزناها بعد سقوط الديكتاتورية، وندرك أيضا أن أي محاولة لإضعاف هذه العلاقة التاريخية وتصديعها، أو التلاعب بقيمها، إنما تستهدف بشكل مباشر المغامرة بالعملية السياسية برمتها والإجهاز على مكتسباتها وحرمان شعبنا العراقي بكل مكوناته وقواه الإيجابية من الأمل في بناء تجربة ديمقراطية ترقى إلى مستوى التضحيات الكبرى والنضالات الجسورة التي خاض غمارها بكل أبنائه من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والكلدان والأرمن، ومثل هذا الخيار كما تؤكد دروس التجربة التاريخية لن يفضي بالعراق إلا نحو تلك المراحل الاستبدادية الظلامية، التي طالما أنهكت العراق والعراقيين وبددت ثرواتهم وسفكت دماء أخيارهم، وزجت بهم في حروب داخلية وخارجية، لإشباع نزوات الهيمنة والتسلط والانفراد».

ومضت الرسالة تقول «وقد يفيد التذكير، أننا معا وبالتوافق مع القوى الوطنية التي انحازت للعملية السياسية، وضعنا ديباجة الدستور، وأعدنا بناء هيكلية الدولة، دون أن نستكملها، وأرسينا أسس الشراكة الوطنية، وأنهينا احتلال البلاد، بل إن كل ما يمكن اعتباره منجزا إيجابيا تحقق بفضل هذا التحالف، كما ارتبط أي إخفاق في مسيرة العملية الديمقراطية بتراجع عملنا المشترك، لقد كنا نؤمن، كما الآن، بأن عراقا معافى خاليا من الإرهاب والفساد، يسير على طريق إنهاء محنة المواطنين بتأمين الخدمات الحيوية، وحماية حرياتهم وحقوقهم التي كفلها الدستور، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية التي كرس مفاهيمها الدستور، هو العراق الذي ننشده ونرى فيه تعبيرا عن إرادة العراقيين على حد سواء». وأشارت الرسالة إلى أنه «بين الطموح والتوافق والدستور وأسس بناء العملية السياسية وفقا لقواعدها، وما يجري في الواقع السياسي المعيش، بون يتسع كل يوم، بإجراءات وتدابير وقرارات كيفية، وتصريحات استفزازية، وعلى الضد من الدستور والإرادة المشتركة، وبأساليب وصيغ توحي بالاستهانة بها وتجاوز ضوابطها، وصولا إلى استخدام مناف كليا لمواده، بزج الجيش والقوت المسلحة في الخلاف السياسي بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وتأزيم الوضع السياسي وتصعيد التوتر إلى حد الاندفاع إلى حافة الصدام المسلح». وذكرت القيادة الكردية بموقفها أثناء عقد اتفاقية أربيل وأشارت في رسالتها إلى أنه «لقد حرصنا إلى أبعد حدود الحرص على إنهاء أزمة تشكيل الحكومة إثر الانتخابات التشريعية، وبادرنا بالدعوة إلى اجتماع أربيل، وتوافقنا في إطار اتفاق موقع بيننا على تشكيل الحكومة التي ترأسها السيد المالكي كممثل لكم وتحت مظلة تحالفكم، وواصلنا الجهد معكم لتطبيق بنودها الكفيلة باستكمال بناء الدولة العراقية الديمقراطية، وإنهاء معاناة المواطنين المكتوين بجمر الإرهاب والدمار الذي يسود حياتهم، لكن كل هذه الجهود والدعوات لم تؤد إلى معالجة الأزمة العامة التي هي في جوهرها تتجسد في التجاوز على الدستور والتوافقات الوطنية، ونزوع نحو الانفراد والتسلط، ورفض الإصغاء لمنطق الحكمة وموجبات تكريس حكومة الشراكة الوطنية وإيقاف التدهور في الوضع السياسي، ودفعه إلى حواف الاستعصاء على الحل. ونحن إذ نصف لكم ما نراه من وضع يتهدد البلاد ومسيرتها الديمقراطية، نتوجه إليكم في هذا المنعطف الخطير، لنتدارك معا هذا الخطر، ونجتث من الجذور أسبابه وما يغذيه من عوامل وثغرات في العمل المشترك».

وتطرقت الرسالة إلى الحملة الإعلامية ضد قيادة الإقليم وقالت «يهمنا أن نستدرك في هذا السياق لنلفت أنظاركم إلى التعبئة والتحريض الذي يمارسه البعض ضد الشعب الكردي وإقليم كردستان، من خلال الافتراء والادعاء بأن سبب الأزمة التي تعصف بالبلاد إنما يعود إلى (تشنج الكرد ودعاواهم المخالفة للدستور) وكأن استمرار الإرهاب في بغداد والمحافظات العراقية، وغياب الأمن فيها، وانعدام الكهرباء وتفاقم البطالة وتراجع التعليم ونهب المال العام والفساد الذي أصبح جزءا عضويا من نسيج الدولة ومؤسساتها، وتبديد المال العام على مشاريع وهمية، وتعثر المشاريع التنموية والصفقات الفاسدة وانتشار الرشوة والمحسوبية وغيرها من الإخفاقات والمظاهر السلبية، يقف وراءها الكرد وإقليم كردستان».

وطرحت القيادة الكردية عدة نقاط طريقا لحل الأزمة السياسية وقالت «إننا نؤكد لكم حرصنا على تفكيك الأزمة الراهنة وإيجاد الحلول الجذرية لها، نرى أن ذلك إنما يتطلب جهدا مشتركا بيننا، لا بد أن يعمل وفقا للثوابت الوطنية المشتركة:

أولا: الالتزام بتطبيق الدستور بعيدا عن الانتقائية واعتباره مصدرا للسلطات لا تخضع لأي تكييف مجتزأ.

ثانيا: تطبيق ما ورد في اتفاقية أربيل بصدد تشكيل الحكومة، بكل ما تتطلبه من أسس وضوابط، تحول دون الانفراد والتسلط وما يرتبط بذلك من إجراءات وتدابير كيفية.

ثالثا: استكمال قوام الحكومة، وإنهاء ظاهرة (الواوات) من الوزارات والوكلاء وقادة الجيش والأجهزة الأمنية والهيئات المستقلة والبنك المركزي وغيرها من الأجهزة والهيئات التي تعود مرجعيتها الدستورية إلى البرلمان.

رابعا: إلغاء قيادة عمليات دجلة ونينوى والكف عن تشويه قوام الجيش والقوات المسلحة، سواء من حيث التكوين أو العقيدة السياسية أو المهام أو المرجعيات، وحل التشكيلات التي تتعارض من حيث المهام الموكلة لها مع نص الدستور، وإنهاء استخدام تشكيلاتها دون العودة إلى المرجعية الدستورية، والتأكيد على تجنيب الجيش التدخل في الخلافات الداخلية ومواجهة الشعب.

خامسا: التأكيد على ما نص عليه الدستور من مرجعية وسلطة (مجلس الوزراء) في قيادة الحكومة وسائر مرافق الدولة ومؤسساتها، والعمل على تحديد ذلك في إطار إقرار نظام داخلي يجسد المهام والاختصاصات وتوزيع المسؤوليات.

سادسا: تشكيل هيئة وطنية عليا للإعمار والخدمات لوضع خطط تنموية عاجلة لتأمين الكهرباء والخدمات، وإيجاد فرص عمل للخريجين والشباب العاطلين.

سابعا: تطبيق مواد الدستور فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها.

ثامنا: التعجيل بعرض ما لم يعرض من قوانين على البرلمان وتشريع ما يستلزم ذلك والتصويت على القوانين العالقة التي تتطلب الحسم، كقوانين النفط والغاز والمحكمة الاتحادية العليا والمجلس الاتحادي.

تاسعا: الشروع بإجراء مباحثات مباشرة فيما بيننا بالاستناد إلى القضايا العالقة، والتوجه معا إلى الأطراف الأخرى المشاركة بالعملية السياسية بهدف مساهمتها وتوحيد الجهود في ذات الاتجاه».

وختمت القيادة الكردية رسالتها بالقول «نؤكد لكم أن ما يحيط العملية السياسية من مخاطر، غدا في حالة من الاستعصاء بالإجراءات والحلول الجزئية، بعد تعثر الإصلاحات التي تم اقتراحها أكثر من مرة وتناولتها عبر الحوار، مبادرات الرئيس في الفترة الأخيرة، وخصوصا أن البلاد تشهد كل يوم تفريخا لأزمة سياسية أو أمنية جديدة ومع ذلك ورغم تراكم الخيبة وتراجع الأمل، نجد من المهم أن نعبر لكم وأنتم الكتلة البرلمانية الأكثر عددا، والمرجعية في التكليف الحكومي، عن استعدادنا للتعاون في البحث عن الحلول الممكنة، مع إيماننا بأن الوضع والأزمات المتتالية تتطلب حلا جذريا يرسي أسس ديمقراطية تداولية تخضع للمحاسبة على الإخفاقات والتقييم على الإنجازات».
«الشرق الأوسط»

خاص

سريه كانيه- كثيرة هي الأهداف والمخططات التي دخلت على أساسها المجموعات المرتزقة إلى مدينة سريه كانيه، تلك المجموعات التي تلقت كافة أنواع الدعم المادي والعسكري واللوجستي من الدولة التركية التي سعت إلى تمرير سياساتها المعادية للشعب الكردي بشكل خاص والسوري بشكل عام عبر تلك المجموعات المرتزقة.

قدمت الدولة التركية كل الدعم لتلك المجموعات من أجل القضاء على مكتسبات الشعب الكردي في غرب كردستان، لكسر إرادتهم الحرة، من جهة أخرى هدفت إلى زرع الفتنة بين الشعبين العربي والكردي في المنطقة، و زرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وجرهم إلى حرب  طائفية من أجل تصفية جميع الأطراف والقضاء على اللوحة الفسيفسائية الغنية التي تتمتع بها هذه المدينة الصغير التي تمثل سوريا المصغرة بتنوع مكوناتها، وتتحكم بذلك الحكومة التركية بإرادة الشعب السوري، كما هدفت عبر الهجمات العدائية لهذه المجموعات المرتزقة على المدينة والقصف العشوائي على بيوت الكردستانيين إلى تهجير أبناء المدينة وتفريغها من شعبها لتصبح أراضي غرب كردستان تحت سيطرتها وحاكميتها وتعيد بذلك أمجاد الإمبراطورية العثمانية في المنطقة ولكن بشكلها الحديث.

وبالرغم من الحملة الكبيرة التي قامت بها الدولة التركية عبر مرتزقتها في المعركة الأخيرة ضد أبناء  سريه كانيه والتي كانت تحسبها معركة النصر لهم نظرا للإمكانيات والتجهيزات الإستخباراتية واللوجستية التي وفرتها لهذه المعركة، وبالرغم من العدد الكبير للعناصر المسلحة التي هاجمت المدينة بالأسلحة الثقيلة من دبابات وقذائف هاون  التي استخدموها في هجماتهم هذه وغيرها من العوامل والدعم التي كانت تؤكد لهم كسب المعركة إلى صالحهم، إلا إنهم انهزموا بعد خمسة عشرة يوما من المعارك الضارية أمام إرادة ومقاومة أبناء سريه كانيه ووحدات حماية الشعب YPG  البطولية، رغم الإمكانات العسكرية البسيطة التي كانت تمتلكها هذه الوحدات وأبناء المدينة.

ما السر في ذلك؟

لجوء الكتائب المرتزقة إلى القصف من مسافات بعيدة والإسراف في الذخيرة  دليل على الهزيمة الميدانية:

في الجولة الميدانية التي قمنا بها داخل مدينة سريه كانيه بعد هزيمة الكتائب المرتزقة كانت مناظر الدمار وأثار الرصاص وطلقات الدوشكا وقذائف الهاون والدبابات على بيوت الكردستانيين شاهدة على ضراوة المعارك التي شهدتها المدينة، فلم يسلم منزل واحد من أثار هذه المعارك، وكانت مخلفات قذائف الهاون والدبابات التي اخترقت معظم بيوت المدينة وخلفت فتحات كبيرة في المنازل شاهدة على القصف الهمجي والعشوائي.

كما اعتمدت هذه الكتائب إلى تدمير كل شيء أمامهم من أجل الوصول إلى أهدافهم دون مراعاة مشاعر أبناء المدينة ومقدساتهم،  إضافة إلى استخدام هذه الكتائب المرتزقة كميات كبيرة من الرصاص في حربهم هذه دون حساب، بينما وحدات حماية الشعب كانت تطلق كل رصاصة بانتظام وبحساب، فكل رصاصة تطلق هي من جيب الشعب المقاوم الذي قدم الدعم لوحدات حمايته من عرق جبينه، فوحدات حماية الشعب انتصرت لان الشعب يدعمها والكتائب المرتزقة انهزمت لأنها تعيش على أرزاق الدولة التركية التي تتحكم بهم وتحركهم كيفما تشاء.

مبادئ وأفكار وتعامل الكتائب المرتزقة كانت من عوامل هزيمتهم

أظهرت لنا الحقائق على أرض الواقع إن المبادئ التي دخلت من أجلها الكتائب المسلحة إلى سريه كانيه هي سرقة ونهب بيوت الكردستانيين وقتل المدنيين الأبرياء والقضاء على مكتسباتهم، مقابل تلقيهم لمبالغ مالية من الدولة التركية، التي اشترت ذممهم، كما دلت التصرفات اللا أخلاقية التي قاموا بها داخل المدينة وفي بيوت الكردستانيين على الانحطاط الأخلاقي لهذه الجماعات حيث عبثوا بمحتويات البيوت وسرقوا ما شاءوا منها، كما أظهرت مخلفاتهم التي تركوها خلفهم بعد هزيمتهم بأنهم كانوا يتناولون المشروبات الكحولية والأدوية المهدئة من أجل تجاوز الخوف والقلق الذي كان يراودهم أثناء الحرب. من جهة أخرى كانت تقربات عناصر هذه الجماعات إلى رفاقهم تقربات شخصية وبعيدة عن الإنسانية، فيتركون قتلاهم في الشوارع، ويقتلون بعضهم البعض من أجل الغنائم.

في المقابل يتحلى عناصر وحدات حماية الشعب بعلاقات رفاقية متينة وصلبة وتتجاوز المصالح الشخصية إلى المصالح الوطنية العام،  فيضحي عضوا الـ YPG بحياته من أجل إنقاذ حياة رفيقه، والمبادئ التي تسير عليها هذه الوحدات هي مبادئ وطنية وأخلاقية من أجل حماية الشعب من أية هجمات  عدائية دون أن يكون هناك أي مقابل مادي أو راتب بل كله عمل طوعي بامتياز.

نجل عبدالرحمن قواص يطالب الانضمام إلى YPG

أثناء الزيارة الميدانية التي قمنا بها إلى سريه كانيه التقينا مع نجل عبد الرحمن قواص (الذي استشهد في المعركة الأخيرة في سريه كانيه أثناء قتاله ضد المرتزقة)، يدعى أحمد قواص (15 عاما) كان واقفا مع مجموعة من أعضاء وحدات حماية الشعب عند أحد الحواجز، قال بأنه يريد حمل سلاح والده والانتقام من المرتزقة إلا إن وحدات حماية الشعب ترفض انضمامه لعدم بلوغه السن المطلوب للانضمام، كان يثور بداخله ويحمل حقدا اتجاه الجماعات المرتزقة.

أبناء سريه كانيه انتصروا ببقائهم في منازلهم واختيارهم طريق المقاومة خلاصاً لهم

بعد الهجوم العشوائي والوحشي الذي شنته المجموعات المرتزقة على سريه كانيه واستهدافهم للمدنيين اضطرت العديد من العائلات إلى مغادرة مدينتهم إلى مناطق قريبة آمنة لتحمي نفسها من القصف والهجمات اللا أخلاقية لهذه الجماعات، إلا أن الكثير من هذه العائلات أبت أن تغادر منازلها تحت أي ظرف من الظروف واختارت سبيل المقاومة والتحدي والتزمت منازلها وحمت أحيائها وشوارعها من المجموعات المرتزقة التي تقوم بسرقة ونهب بيوت أبناء المدينة، واعتمدت هذه العائلات وسائل بدائية لقضاء حاجاتهم اليومية، واستطاعت حماية نفسها بأساليبها الخاصة.

الأم صديقة حمو في حي زردشت كانت تقوم بغسل ملابس العائلة باليد مع اثنتين من بناتها، بينما تغلى طنجرة مليئة بماء المطر الذي قاموا بتخزينه أثناء هطول المطر، تقول " لا ماء ولغاز ولا كهرباء لديهم ، ورغم كل الظروف الصعبة إلا أنهم لم يتركوا منازلهم والتزموا البقاء فيها من اجل  حماية ممتلكاتهم من الجماعات المرتزقة التي تسرق بيوت المواطنين في المدينة وتحرقها", تقاطعها ابنتها قائلة: "لن يستطيع هؤلاء المرتزقة النيل من إرادتنا والتعدي علينا فوحدات حماية الشعب هي سندنا وهي التي تحمينا وكلنا سندعمها", مضيفة بالقول: "على أردوغان وحكومته أن لا يحلموا أن نترك منازلنا ونهجرها فمرتزقته لن يستطيعوا هزيمتنا، يدعون الإسلام ويقومون باغتصاب نساء الناس ويدمرون وينهبون البيوت، فليذهبوا إلى حلب ودمشق حيث يوجد النظام، لا أن يهاجموا مدينة صغيرة مثل سريه كانيه وشعبها البريء".

أبو شاهين تجاوز الستين من العمر يقف هو وجاره العربي في الشارع ويتفحصون أضرار منازلهم وآثار الرصاص على جدران منازلهم، يقول أبو شاهين: "لم نترك منزلنا منذ بداية هذه الهجمات على سريه كانيه ولن نتركها في أبداً"، وحول الأجواء التي عاشوها خلال فترة المعارك والقصف يضيف ابو شاهين: "كانت أياما صعبة، كانت وحدات حماية الشعب تحمي بيوتنا وشوارعنا وكنا نقدم لهم الدعم اللازم، وأنا وجيراني العرب كنا كأخوة نقدم المساعدة إلى بعضنا البعض ونتقاسم طعامنا سوية، ووحدات حماية الشعب دافعت عن المدينة بجدارة"، يُضف على كلامه جاره العربي قائلا: "علاقتنا أكثر من أخوية، فلا فرق بين العربي والكردي في هذا الحي، كنا نفطر ونتعشى سوية خلال هذه المعارك"، كما التقينا  بأحد مقاتلين وحدات حماية الشعب يدعى كانيوار, كان يحمي الشارع الذي يقف فيه أبو شاهين وجاره العربي، تحدث كانيوار قائلا "نحن في وحدات حماية الشعب هنا لحماية كرامة وارض سريه كانيه التي تتعرض لهجمات عدائية من قبل مرتزقة الدولة التركية، ونحن سنحمي شعبنا وأرضنا حتى أخر نقطة من دمنا".

"هدف هؤلاء المرتزقة هو إفراغ المدينة من أهلها، ولكننا لم نعطي الفرصة"

وأثناء تجولنا في المدينة لفت انتباهنا في حي الحوارنة مجموعة من الأهالي جالسون أمام أحد المنازل يتدفئون بنار أشعلوها أمامهم ويتبادلون الحديث بين الابتسامات والضحك ويحول حولهم مجموعة من الأطفال وشخصان مسلحان جالسان بينهم, أردنا التقرب منهم ومعرفة حقيقتهم، عرفنا فيما بعد أنهم مجموعة من الجيران الذين أصروا على البقاء في ديارهم رغم كل الظروف الصعبة وشراسة المعارك والقصف العشوائي على المدينة, بينما الشابان المسلحان هما من أبنائهم الذين حملوا السلاح إلى جانب YPG لحماية منزلهم والشارع الذي يقطنون فيه، وأثناء تبادل الحديث مع أحد الأمهات أحضر لنا أحدهم مخلفات ثلاثة قذائف هاون كانت قد سقط فوق منزلهم وفي حديقتهم، وحول الأجواء التي عاشوها خلال فترة المعارك وكيف كانوا يحمون أنفسهم من القصف،  تقول الأم خديجة إبراهيم  وهي في الستينات من عمرها "لم نغادر منازلنا ومدينتا رغم شراسة المعارك والقصف العشوائي على منازلنا، كنا نحمي أنفسنا عبر الجلوس في الغرف المعاكسة لجهة سقوط القذائف وتجنبنا بذلك نحن وأولادنا من احتمال الإصابة بالقذيفة، واعتمدنا على مخزوننا من قوت فصل الشتاء، ولكننا نعاني من عدم وجود الكهرباء والغاز والمحروقات"، وحول مشاعر الأطفال وردود فعلهم على هذا القصف تضيف الأم خديجة "كان الأطفال مذعورين في البداية إلا إنهم تعودوا فيما بعد على أصوات القصف والرصاص"، وحول سبب بقائهم في منازلهم رغم المخاطر التي كانت تواجههم تضيف الأم خديجة "هدف هؤلاء المرتزقة هو إفراغ المدينة من أهلها، ولكننا لم نعطي الفرصة لهم لتحقيق أهدافهم اللا أخلاقية، ثم أنهم سيسرقون وينهبون منازلنا إن تركنها".

رغم جميع الوسائل والتقنيات التي استخدموها في حربهم, فقد انهزموا

أهداف ومخططات المجموعات المرتزقة فشلت أمام إرادة أبناء سريه كانيه وأمام مبادئ وأخلاق وحدات حماية الشعب وسياستها العسكرية الحكيمة، رغم جميع الوسائل والتقنيات التي استخدموها في حربهم، فقد انهزموا عندما فشلوا في إفراغ المدينة من أبنائها، انهزموا عندما تحدت الأم خديجة وجيرانها القصف الوحشي ورفضوا أن يتحكم هؤلاء المرتزقة بإرادتهم ومصيرهم، وانهزمت المجموعات المرتزقة عندما تكاتف أبو شاهين مع جاره العربي ورفضوا الخروج من مدينتهم، واثبتوا لهم بان محاولاتهم في زرع الفتنة بين العرب والكرد قد فشلت، انهزمت المجموعات المرتزقة عندما قررت الأم صديقة حمو الاعتماد على الوسائل البدائية في تسيير احتياجاتهم اليومية، انهزمت المجموعات المرتزقة عندما أصر نجل الشهيد عبدالرحمن قواص على حمل سلاح والده ضد المرتزقة الذين ظنوا بأنهم سينتصرون على إرادة الشعب في سريه كانيه بسهولة، انهزمت المجموعات المسلحة عندما حمل أطفال سريه كانيه مخلفات قذائف الهاون التي سقطت فوق بيوتهم بأيديهم متحدين بذلك جميع أعداء الشعب الكري ومكونات غرب كردستان.

firatnews

بغداد - حسين علي داود

الأحد ١٠ فبراير ٢٠١٣

حال الخلاف بين كتلتي «دولة القانون» و»التحالف الكردستاني» دون إقرار الموازنة الاتحادية، فيما فشل البرلمان امس في عقد جلسته بسبب عدم اكتمال النصاب لغياب عدد من النواب واستمرار كتلة «العراقية» بالمقاطعة.

وعقدت اللجنة المالية اجتماعاً لمناقشة القضايا الخلافية في الموازنة، وشهد الاجتماع مشادات كلامية.

وحصر النائب عن كتلة «التحالف الكردستاني» شوان محمد طه الخلافات بثلاث نقاط أساسية هي: حصة إقليم كردستان، وتحديد الجهة التي تدفع رواتب عناصر قوات حرس إقليم كردستان «البشمركة» والمخصصات المالية لشركات النفط العاملة في الإقليم.

وأوضح طه في تصريح إلى «الحياة» امس أن «كتلة دولة القانون ترفض دفع كامل المخصصات المالية للشركات»، وأشار إلى أن كتلته «طالبت بأربعة بلايين دولار بينما وافقت «دولة القانون» على دفع 700 مليون دولار وتتضامن معها كتلتا العراقية والأحرار».

وأضاف أن «رواتب قوات اليبشمركة يجب أن تكون من الحكومة الاتحادية ولكن دولة القانون ترفض ذلك وتريد منح سلف مالية من دون اتفاق مكتوب لسهولة التراجع عن هذا الالتزام».

وقال النائب عن «دولة القانون» إحسان العوادي في تصريح إلى «الحياة» إن «الأكراد يعرقلون اقرار الموازنة ويطالبون بجعل نسبة إقليم كردستان23 في المئة وهذا يتعارض مع الاتفاق على أن تكون 17 في المئة». ولفت إلى أن كتلة «التحالف الوطني هددت قبل يومين بتقديم اقتراح وقعه 122 نائباً لخفض حصة الإقليم إلى 13 في المئة إذا أصر الأكراد على طلبهم».

واستبعد مصدر نيابي إقرار الموازنة في جلسة اليوم نظراً إلى التحالف بين «العراقية» و»التحالف الكردستاني» و»الأحرار» واتفاقهم على عدم تمريرها بسبب مخصصات مالية لصالح مكتب رئيس الوزراء اعتبروها غير دستورية.

وقررت «العراقية» الأسبوع الماضي مقاطعة جلسات البرلمان إلى إشعار آخر باستثناء الجلسات التي تناقش مطالب المتظاهرين أو القضايا التي تهم المصلحة العامة.

إلى ذلك، جدد عضو لجنة النزاهة النائب صباح الساعدي اتهامه المحكمة الاتحادية بخرق الدستور، مؤكداً شمول أكثر من 183 قاضياً بقانون المساءلة والعدالة. وقال الساعدي خلال مؤتمر صحافي امس: «أرسلنا كتاباً إلى المحكمة الاتحادية فيه اسماء183 قاضياً من المشمولين بالاجتثاث مازالوا مستمرين في عملهم». وأضاف أن «73 قاضياً أحيلوا على التقاعد والآخرين مستمرون في عملهم وبعضهم تسلم مناصب عليا في المحكمة الاتحادية، ولوح بنشر قوائم تضم أسماء هؤلاء القضاة». واستغرب «خروج موظفي المحكمة في تظاهرات واعتصامات ضده، ولم يخرجوا لا هم ولا رئيس محكمتهم مدحت المحمود ضد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي عندما قال إن بعض القضاء مجرمون وأصحاب رشوة».
الحياة

السومرية نيوز/ دهوك
ناشد مخيم دوميز للاجئين السوريين في محافظة دهوك، الأحد، الدول المانحة إلى تقديم الدعم الإنساني والخدمي لسكان المخيم، مشيرا إلى أن عددهم  تجاوز الـ63 ألف لاجئ.

وقال مدير المخيم نياز نوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مخيم دوميز للاجئين السوريين في دهوك بحاجة إلى دعم مستمر بمختلف المجالات الإنسانية والخدمية"، مناشداً الدول المانحة إلى" تقديم هذا الدعم لسكان المخيم".

وأضاف نوري أن "الجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان والمنظمات الدولية قدمت خلال الفترة الماضية مساعدات ساهمت في مساعدة سكان المخيم"، مشيراً إلى أن "عدد سكانه تجاوز الـ63 ألف لاجئ".

وأكد نوري أن "المخيم وصل إلى طاقته القصوى، ولا توجد نية لتوسيعه".

وكان مجلس الوزراء العراقي أعلن، في (29 من كانون الثاني 2013)، عن تخصيص نحو 10 ملايين دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في العراق، فيما قرر تقديم منحة مالية إلى النازحين السوريين في مخيم دوميز بمحافظة دهوك.

وتشير مصادر مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك بأن عدد اللاجئين السوريين الذين أستقبلهم إقليم كردستان تجاوز الـ80 ألف لاجئ منذ بداية الأزمة السورية التي اندلعت قبل نحو عامين.

(بغداد) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على حكومة كردستان الإقليمية المتمتعة بحكم ذاتي جزئي في العراق، أن تكف عن الاحتجاز التعسفي للصحفيين والنشطاء ورموز المعارضة السياسية، وإنهاء ملاحقة الصحفيين بدعوى إهانة الشخصيات العامة أو التشهير بها. قام جهاز الأسايش ـ الجهاز الأمني بكردستان ـ والشرطة باعتقال صحفيين وغيرهم بدون تصريح لنشر موضوعات صحفية تنتقد مسؤولين حكوميين، واحتجازهم دون اتهام أو محاكمة لمدد تتراوح بين عدة أسابيع إلى سنة.

سعى مسؤولو وزارة العدل ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، فيما يبدو انتهاكاً صارخاً لسيادة القانون، إلى فرض مشروع قانون يجرم "إهانة" القادة السياسيين والدينيين، رغم أن اللجنة القانونية ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الكردي ترفضان تطبيق هذا القانون حتى الآن. إذا تم تمرير هذا القانون فسوف يمثل انتهاكاً جسيماً لمعايير حرية التعبير الأساسية في منطقة كردستان العراق، بحسب هيومن رايتس ووتش، وقد يعطل الصحافة الاستقصائية وكشف المعلومات حول الفساد في المستويات العليا في تلك المنطقة الغنية بالنفط.

قالت
سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هذه أيام مظلمة لحرية التعبير في إقليم كردستان العراق، فحكومة كردستان الإقليمية، بدلاً من أن تضمن تحقيق القضاء في فساد المستويات العليا، فهي تتجاهل عين قوانينها الموضوعة لحماية حرية التعبير والتجمع، وتستخدم "قوانين" غير سارية لإسكات المعارضين".

تفيد تقارير بأن حكومة كردستان الإقليمية قامت خلال 2012 باعتقال واحتجاز 50 على الأقل من الصحفيين والمعارضين ونشطاء المعارضة السياسية بشكل تعسفي، ولاحقت سبعة منهم على الأقل قضائياً بتهم جنائية تتعلق بإهانة شخصيات عامة أو التشهير بها، بحسب معلومات حصلت عليها هيومن رايتس ووتش في ست زيارات قامت بها إلى منطقة كردستان، آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. يقبع أكرم عبد الكريم، موظف الجمارك السابق، في السجن منذ أكثر من عام بدون محاكمة، وبتهم تتعلق بالأمن الوطني، بعد أن اتهم أعضاء بارزين في حزب كردستان الديمقراطي، أحد حزبين يكونان الائتلاف الحاكم لمنطقة كردستان، بالاختلاس من عائدات الجمارك.

في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 16 صحفياً وناشطاً سياسياً وغيرهم ممن تم توقيفهم منذ بداية 2012، بعد انتقاد سلطات الحكومة الإقليمية. أفرجت السلطات عن بعضهم دون اتهام بعد قضاء فترة احتجاز، لكنها لاحقت البعض الآخر قضائياً بتهم التشهير أو الإهانة، ونجحت في استصدار أحكام بالغرامة والسجن. قال أحدهم، وهو المحامي زانا فتح، إن الشرطة احتجزته بدون اتهام لمدة ستة أيام في أحد سجون جمجمال في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن كتب مقالة تتهم القضاء بعدم الاستقلال عن الأحزاب السياسية الرئيسية، فاتهمته الشرطة بالتشهير بالقضاة، إلا أنها لم توجه له أية تهمة رسمية.

أبدت هيومن رايتس ووتش القلق من الحملة التي تستهدف قمع حرية التعبير فى اجتماعات دارت خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني مع مسؤولين بوزارة الخارجية وبجهاز الأسايش في الحكومة الإقليمية. في معرض الرد قال أحد المسؤولين إنه "لا يمكن التسامح مع الحديث عن الفساد". قال المسؤولون إن الصحفيين المحتجزين كاذبون و"ينتهكون الحقوق الإنسانية للحكومة"، على حد تعبير أحد المسؤولين.

تكفل المادة 2 من
قانون الصحافة الكردستاني (قانون رقم 35 لسنة 2007) للصحفيين الحق في "الحصول على المعلومات ذات الأهمية لدى المواطنين والمتعلقة بالمصلحة العامة من مختلف المصادر". كما ينص القانون أيضاً على حماية الصحفيين من الاعتقال جراء نشر تلك المعلومات، ويلزم الحكومة الإقليمية بالتحقيق مع "أي شخص يهين أو يؤذي صحفياً بسبب عمله" ومعاقبته. وينص القانون على عدم جواز اتهام الصحفي بالتشهير إذا "نشر أو كتب عن أداء مسؤول أو شخص مكلف بخدمة عامة... إذا كان ما نشره لا يتجاوز شؤون المهنة"، رغم أن القانون لا يعرّف هذه الحدود.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة الإقليمية أن تحترم قانون الصحافة وأن تنهي مضايقة الصحفيين وغيرهم من المنتقدين. وعلى البرلمان أن يضع قانوناً لحرية المعلومات يضمن للجمهور الحق في المعرفة، ويضمن للصحفيين التوصل إلى المعلومات التي بحوزة الحكومة والمؤسسات العامة.

قالت سارة ليا ويتسن: "بدلاً من تعريض الصحفيين وغيرهم من المنتقدين للاعتقال وغيره من الإجراءات العقابية بسبب تعبيرهم عن آراء معارضة أو فضح فساد مزعوم، يتعين على سلطات حكومة كردستان الإقليمية أن تدعم حرية التعبير. وعلى السلطات أن تحقق في حالات انتهاك هذا الحق وأن تعاقب المسيء، كما يلزمها قانون صحافتها ذاته، وأن تحاسب المسؤولين عن الانتهاكات".

وقعت التوقيفات والاحتجازات وغيرها من الانتهاكات لحقوق الصحفيين ومنتقدي الحكومة في منطقة كردستان في مناخ من الإفلات من العقاب، فلم يلاحق أفراد الأسايش أو غيرهم من القوات الأمنية قضائياً على تجاوز سلطاتهم أو انتهاك حقوق المحتجزين.

قال نياز عبد الله من مركز "مترو" للدفاع عن الصحفيين، وهو أحد مراكز الحرية الإعلامية المحلية، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن المركز قام بتوثيق أكثر من 100 شكوى بشأن انتهاك حقوق الصحفيين لم تحقق السلطات فيها. قال نياز عبد الله: "تقوم الحكومة بتجاهل القوانين المعمول بها والتي تلزمها بالتحقيق في وقائع الانتهاكات والتضييق على الصحفيين، ومحاسبة المسيئين".

في تقرير نهاية العام، وثق مركز "مترو" 21 حالة من الاعتداء البدني المزعوم على صحفيين، تشمل واقعة اعتداء مسلح، و50 اعتقالاً، و34 حالة لقيام القوات الأمنية بمصادرة معدات صحفيين، و5 تهديدات بالقتل ضد صحفيين. حين استفسرت هيومن رايتس ووتش عن إخفاق الحكومة الإقليمية في التحقيق في شكاوى التعرض لانتهاكات أثناء الاحتجاز، أنكر أحد كبار مسؤولي الأسايش في البداية وجود أية شكاوى في حق الأسايش، وحينما ووجه بالأدلة على العكس قال إن مقدمي الشكاوى كاذبون.

في مارس/آذار
وثقت هيومن رايتس ووتش قيام الشرطة بضرب وتوقيف صحفيين أثناء تغطيتهم لمظاهرات في ذكرى الاحتجاجات التي بدأت في 17 فبراير/شباط 2011 ثم انتشرت في أرجاء منطقة كردستان. في العام التالي لبدء هذه المظاهرات، قتلت قوات الأمن 10 من المتظاهرين والمارة على الأقل، وجرحت أكثر من 250 آخرين.

قالت سارة ليا ويتسن: "من المؤسف أن حكومة كردستان الإقليمية تزداد اليوم تباعداً عن صورة الديمقراطية المزدهرة المنفتحة التي ترسمها لنفسها. وهي، بتقويض الضمانات القانونية لحرية التعبير، إنما تقوض أحد الأعمدة الأساسية لأي مجتمع حر".

ترد أدناه تفاصيل عن الحملة القمعية على الصحفيين والمنتقدين والمتظاهرين، وعن بعض الحالات الفردية.


إجراءات قانونية لإسكات المعارضة
سعت الحكومة الإقليمية، في إجراء يضاعف بواعث القلق من انتهاك حقوق الصحفيين ومنتقدي الحكومة، إلى تمرير قانون جديد في 2012 من شأنه زيادة الرقابة على حرية التعبير. فـ"مسودة قانون حماية المقدسات" المقدمة للبرلمان الكردستاني في يونيو/حزيران، تجرم "إهانات" غامضة التعريف في حق "الرموز الدينية والوطنية"، وتفرض عقوبات تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات، وتسمح للسلطات بإغلاق المطبوعات بدعاوى فضفاضة مبهمة، مثل "تصوير الأنبياء بشكل غير لائق". قال نشطاء المجتمع المدني وغيرهم لـ هيومن رايتس ووتش إنهم قلقون من أن السلطات تنوي استخدام القانون الجديد لخلق مناخ من الخوف من شأنه إسكات الأصوات المعارضة، وخنق أي انتقاد لحزب كردستان الديمقراطي ولرئيس الحكومة الإقليمية مسعود برزاني.

في سبتمبر/أيلول قامت اللجنة القانونية ولجنة حقوق الإنسان ولجنة الشؤون المدنية في البرلمان الكردستاني برفض مسودة القانون. أوضحت تلك اللجان أن نصوص "الإهانة" وما يترتب عليها من عقوبات تخالف التزامات كردستان الدولية في مجال حقوق الإنسان وغيرها من الالتزامات. وتشمل الأخيرة المادة 38 من الدستور العراقي التي تلزم الدولة بأن تضمن "على نحو لا يمس النظام أو الآداب العامة، حرية التعبير بكافة السبل: حرية الصحافة والطباعة والدعاية والإعلام والنشر، وحرية التجمع والتظاهر السلمي". كما أفتت اللجان بأن القانون المقترح يخالف أيضاً قانون الصحافة لسنة 2007.

رغم رفض البرلمان لمسودة القانون إلا أن السلطات واصلت السعي لتنفيذ أحكامه. في أكتوبر/تشرين الأول حصلت هيومن رايتس ووتش على نسخة من خطاب كان قد وجهه أحد مسؤولي وزارة العدل، وهو السيد سازكار على ناجي العطار رئيس النيابة العامة، إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتاريخ 24 سبتمبر/أيلول، بعد 3 أيام من رفض البرلمان لمسودة القانون. وقد أصدر في الخطاب تعليماته للوزارة بإبلاغ النيابة العامة "إذا بدرت من أي شخص إساءة للدين أو التاريخ الكردي أو الرموز الوطنية في وسائل الإعلام" حتى "يتسنى للنيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مصدر النشر". وبالتالي قام وزير الشؤون الدينية المؤقت في 15 أكتوبر/تشرين الأول بمكاتبة "الإدارات العامة" للوزارة في إربيل والسليمانية ودهوك، لتوجيهها بضرورة الإبلاغ عن أي "حالة إساءة للرموز الدينية والوطنية أو الحط من قدرها...أو عند اتخاذ إجراء قانوني ضدها".

لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد مما إذا كانت هذه التعليمات الرسمية قد أدت إلى اعتقال أشخاص، لكن من الواضح أنه كان لها أثر تخويف الجميع، فقد قال أحد النشطاء المحليين، مشترطاً حجب هويته، لـ هيومن رايتس ووتش: "حينما يوجه النائب العام الاتهام إلى شخص ما بموجب قانون العقوبات بعد قيام ذلك الشخص بانتقاد سياسي أو سلطة ما، من يدري إن كان ذلك الخطاب هو السبب؟".

في اجتماع خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، طلبت هيومن رايتس ووتش من أحد مسؤولي العلاقات الخارجية بالحكومة أن يفسر تعليمات النائب العام في ضوء رفض البرلمان لمسودة القانون. فرد المسؤول بأن القانون المقترح "لم يمت" وما زال "في أروقة البرلمان ينتظر الموافقة". كما لام أحزاب المعارضة على منعه، مضيفاً أن "حزب كردستان الديمقراطي وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني [الحزبين الحاكمين] يحوزان أغلبية البرلمان، ويريدان هذا القانون وسوف ينتصران". أما عن خطاب رئيس النيابة العامة فقد قال: "لا توجد قوانين، ولذا يتعين على الحكومة التصرف خارج نطاق القانون. أمامنا تحديات جديدة بسبب حرية التعبير والتجمع، ولذا نحتاج أيضاً إلى قوانين جديدة. صدقني، ستصبح الحكومة أكثر راحة إذا مررنا قانوناً جديداً".

الحملة القمعية على المظاهرات
وثقت هيومن رايتس ووتش في مارس/آذار قيام الشرطة بضرب واحتجاز صحفيين يغطون المظاهرات التي اندلعت في ذكرى احتجاجات 2011.

في 17 فبراير/شباط 2012 كان مئات من أفراد الأمن قد أحاطوا بـ150 إلى 200 متظاهر تجمعوا في ميدان سارة بالسليمانية. اندس عشرات من الرجال بثياب مدنية وسط الجموع وشرعوا في لكم وركل المتظاهرين وضربهم بعصي خشبية، كما قال شهود عيان لـ هيومن رايتس ووتش. قال أحد المحامين إن رجالاً بثياب مدنية وعصي خشبية اعتدوا عليه ولكموه في ظهره ودفعوه، بينما كانت قوات الأمن تتفرج دون تدخل.

قامت قوات الأمن بضرب الصحفيين والمصورين الذين كانوا يغطون المظاهرات. قال منسق مركز "مترو" للدفاع عن الصحفيين لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن اعتدت عليه وصادرت الكاميرا الخاصة به بعد أن التقط الصور. وثق مركز "مترو" أكثر من 200 حالة اعتداء على الصحفيين أو مضايقة لهم أثناء المظاهرات في السليمانية بين فبراير/شباط ومايو/أيار 2011، ولم يتم التحقيق في واحدة منها حتى اليوم.

في مظاهرات 2012 أيضاً قامت قوات الأمن بجذب وركل سباستيان ماير، المصور الفوتوغرافي الأمريكي من وكالة "متروغرافي" للتصوير، فيما كان يوثق اعتقال المتظاهرين، ثم اعتقلته مع بزهار محمد، المصور العراقي. قال سباستيان ماير لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن أخذت منه الكاميرا والهاتف الخلوي. أفاد صحفيون بأن قوات الأمن احتجزت أيضاً الطواقم الإعلامية والعاملين بمحطة "كيه إن إن" ومحطة "إن آر تي" التلفزيونية المحلية، وغيرهما من المنافذ الإعلامية.

قال شهود لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن قامت داخل مقرها المرتجل بالميدان باستجواب 25 إلى متظاهراً وصحفياً، ثم أخذتهم إلى سجن فرمندي، على أطراف السليمانية الغربية، حيث احتجزتهم لمدة قصيرة ثم أفرجت عنهم دون توجيه اتهامات.

الحملة القمعية على الصحفيين
شوقي كنبي، مدير محطة "كيه إن إن" التلفزيونية" في إربيل، هو أحد الصحفيين الذين واجهوا الاتهامات في 2012. لقد اتهمته السلطات بمخالفة المادة 434 من قانون العقوبات العراقي، التي تجرم "الإهانة"، بعد إذاعة برنامج في 24 يونيو/حزيران أجرى فيه مقابلة مع موظف بشركة مملوكة لأحد أعضاء مجلس إربيل المحلي. ادعى الموظف أن الشركة "غشت بعض الأشخاص" ولاحظ كنبي أن القانون يمنع أصحاب الشركات من تقلد المناصب العامة. أدانت إحدى المحاكم كنبي بتهمة "إهانة" عضو المجلس المحلي بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول، وغرمته 1,5 مليون دينار (1300 دولار أمريكي).

قال كنبي لـ هيومن رايتس ووتش إن بعض الأشخاص مجهولي الهوية اتصلوا به بعد اتهامه، ملمحين إلى أنه إذا اعتذر لعضو المجلس وطلب غفرانه فربما يتم إسقاط التهم، إلا أن كنبي رفض. وقال إن غياب قانون يدعم الحق في حرية المعلومات هو السبب في ملاحقته، وأن هذا يعوق عمل الصحفيين إلى حد بعيد لأنه "يمنح الحكومة كل السلطة".

قال كنبي: "لا يمكن للصحفيين جمع المعلومات بطريق قانوني. حين تحفر [وراء المعلومات] فلديهم قوانين كثيرة يستخدمونها ضدك. الحكومة الكردية تستخدم وسائل غير قانونية لمنع الصحافة الحرة والمعارضة السياسية، وتحاول تبرير هذا المسعى بإجراءات قانونية سليمة. كانوا فيما مضى يقتلونك، أما الآن فهم يهددونك ويعتقلونك".

في أبريل/نيسان احتجزت الشرطة شروان الشرواني، رئيس تحرير مجلة "باشور" المستقلة، بعد نشر مقالتين بدون توقيع تنتقدان السلطات الإقليمية. زعمت إحدى المقالتين اختفاء 206 مليون دينار عراقي من خزائن مجلس مدينة عقرة، على ما يبدو بسبب الفساد أو الاحتيال. ونقلت الأخرى زعماً من أحد رجال الأعمال المحليين بأن أحد أشقاء رئيس الحكومة الإقليمية أعطاه 2 مليون دولار كجزء من صفقة أعمال.

قال الشرواني إن الشرطة احتجزته في 20 أبريل/نيسان بينما كان في نزهة خلوية، لكن أفرادها رفضوا إطلاعه على تصريح الاعتقال، قائلين إنهم يأخذونه لـ"الاستجواب" ليس إلا. وأفرجوا عنه بكفالة بعد 3 أيام، لكن جنوداً مسلحين في زي أسود لا تتضح منه الجهة التابع لها هؤلاء الجنود، احتجزوه على الفور لمدة 3 أيام أخرى. يواجه الشرواني المحاكمة بتهمة التشهير برجال سياسة إقليميين، لكن المحكمة لم تحدد الموعد حتى الآن.

بموجب قانون الصحافة لا يجوز للسلطات معاقبة صحفي بعقوبات جنائية على مواد "نشرها أو كتبها عن أداء مسؤول...أو موظف عام" طالما استطاع الصحفي تقديم دليل.

كما يفرض القانون مهلة زمنية للسلطات العامة لكي ترفع دعاوى التشهير في غضون 90 يوماً من نشر المقال التشهيري المزعوم. وجهت السلطات الاتهام إلى الشرواني بعد 170 يوماً من مقالته الأولى، وقد استأنف على هذا الأساس دون أن يتلقى رداً.

تلقت هيومن رايتس ووتش معلومات من مصادر ذات مصداقية تفيد بأن الأسايش استدعت 14 صحفياً آخرين من محافظة بادينان للاستجواب وهددتهم، واستصدرت منهم وعوداً بعدم كتابة المقالات في صحف مستقلة بعينها، لكن أحداً من الصحفيين الـ14 لم يوافق على التحدث مع هيومن رايتس ووتش، خوفاً على ما يبدو من انتقام الأسايش. وصف صحفيون ونشطاء آخرون المنطقة المحصورة بين بادينان وديانة وماصفبأنها "مثلث برمودا" بالنسبة لحرية التعبير.

وقد ظهر لإجراءات السلطات تأثير كابح. قال أسوس هاردي، من مجلة "أويني" التي تصدر في السليمانية، لـ هيومن رايتس ووتش: "التحدث عن السياسة مهمة خطيرة... والفساد موضوع حساس بصفة خاصة. المشكلة هي غياب ذهنية المحاسبة". كما قال عن السلطات: "حين يريدون إبعاد شخص ما فإنهم يبعدونه، ثم يبحثون عن المبرر".

وردد شوان صابر، نائب رئيس شبكة العدالة للمسجونين، صدى تعليقاته: "حين يعاقب المسؤلون الفاسدون حرية التعبير فهذا ما تحصل عليه. الحزب الحاكم يُسكِت معارضيه".

قضية أكرم
قبضت قوات الأمن على أكرم عبد الكريم، موظف الجمارك السابق المعروف أيضاً باسم "سيد أكرم"، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، عند نقطة إبراهيم الخليل الحدودية بين منطقة كردستان وتركيا، كما قال محاميه لـ هيومن رايتس ووتش.

وتم احتجازه لمدة أسبوع بعد أن ظهر في مقابلات إعلامية واتهم أعضاء بارزين في حزب كردستان الديمقراطي باختلاس عائدات الجمارك المتولدة عن تلك النقطة الحدودية، وتحويلها إلى مكتب أحد كبار الساسة. عقب هذه المقابلات مع محطة "إن آر تي" التلفزيونية المحلية ومجلة "باشور" المعارضة ومجلة "هولاتي"، وقع 50 من أعضاء البرلمان التماساً يطالب بالشفافية المحاسبية في العائدات المتولدة عن المعابر الحدودية مع تركيا. لم تنكر السلطات مزاعم أكرم رسمياً.

احتجزت السلطات أكرم بدون تواصل مع محاميه لما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، اعتدت فيها عليه كما قال المحامي. ثم اتهمته السلطات بتعريض الأمن الوطني للخطر من خلال نشر دليل غير سري لموظفي الجمارك كان قد وضعه أثناء عمله لحساب الأسايش بالتعاون مع وزارة الداخلية، بحسب محاميه. وتتهم الأسايش أكرم الآن بمخالفة المادة 316 من قانون العقوبات العراقي لسنة 1969، التي تعاقب بالسجن حتى 10 سنوات "أي موظف أو مندوب عام يستغل منصبه للحصول على أموال أو بضائع أو وثائق تثبت الحق القانوني أو أي شيء آخر لا حق له فيه ويخص الدولة"، لأنه نشر الدليل غير السري.

ما زال أكرم في سجن زركا في زاخو، إحدى مدن محافظة دهوك. وكان يعاني من متاعب صحية عقب جراحة أجريت له قبيل اعتقاله. أبدى أكرم الخوف على حياته في السجن في خطاب مفتوح نشرته مجلة "باشور" بتاريخ 30 أكتوبر/تشرين الأول 2012، وقال إنه رفض قبول العلاج الطبي الذي يقدمه السجن بعد أن أخبره سجناء آخرون بأن مسؤولي الأمن في السجن قد يحاولوا تسميمه. قالت زوجة أكرم لمحاميه إن هناك مجهولين يتبعونها بشكل روتيني، وهي بدورها تخشى على سلامتها.

لم تحدد السلطات موعداً للمحاكمة، رغم أنها احتجزت أكرم منذ أكثر من عام، مما يعزز تقييم النشطاء المحليين باحتجاز أكرم لأسباب سياسية أساساً بسبب انتقاده لقادة حزب كردستان الديمقراطي. قال الدكتور قمران برواني، الناشط الذي يدافع عن أكرم، لـ هيومن رايتس ووتش: "هذه القضية ليست قضية أمن قومي، بل قضية المعارضة السياسية وحرية الفكر".

قضية عثمان
ما زال الغموض يكتنف قضية زرادشت عثمان، الطالب والصحفي المستقل البالغ من العمر 23 سنة، الذي اختطف وقتل منذ أكثر من عامين بعد كتابة مقالة تنتقد حزبي منطقة كردستان الحاكمين. عثر على عثمان ميتاً في 4 مايو/أيار 2010 على أحد الطرق القريبة من الموصل. وكانت على جثته آثار تعذيب وفي رأسه رصاصتان. قال أحد أفراد عائلته ممن شاهدوا الجثة إنه كان مصاباً بالرصاص في الفم، وهو ما فسره قريبه والصحفيون الأكراد المحليون على أنه رسالة للإعلام كي "يصمت".

وسط الاستنكار الذي أعقب مقتل عثمان، قام الرئيس برزاني بتعيين لجنة تحقيق. وأعلنت تلك اللجنة في 15 سبتمبر/أيلول 2010 أن أعضاء أنصار الإسلام، وهي جماعة مسلحة مرتبطة بالقاعدة، قتلوا عثمان لأنه أخفق في تنفيذ مهمة كان قد وعد بتنفيذها نيابة عنهم. قالت اللجنة إن هشام محمود إسماعيل، من البيجة شمالي تكريت، اعترف أثناء الاستجواب بتسليم عثمان بعد تكميمه وعصب عينيه إلى أفراد أنصار الإسلام في الموصل.

بيد أن أنصار الإسلام سارعت إلى نفي مسؤوليتها، وصدر تصريح منسوب إلى الجماعة المسلحة يقول: "إذا قتلنا أو خطفنا شخصاً فسوف نعلن عن هذا بأنفسنا. لا حاجة بنا إلى من يكذب نيابة عنا". بعد أكثر من عامين ما زال إسماعيل ينتظر المحاكمة في 2 مارس/آذار، بعد تأخيرات عديدة، أمام محكمة جنايات إربيل.

في ديسمبر/كانون الأول 2010، قدم نائب وزير الداخلية بالحكومة الإقليمية رواية مختلفة للأحداث، في معرض رده على استفسارات متكررة من هيومن رايتس ووتش. فقال إن تحقيق الوزارة أسفر عن أن "عثمان كان قد اتصل بأنصار الإسلام المنتمية للقاعدة للحصول على معلومات عن الجماعة بغرض نشر أنشطة الجماعة السابقة والمزمعة على الإنترنت" ولكن حينما لم ينضم عثمان إلى الجماعة، "تمكن الشك من أنصار الإسلام فقتلته".

القانون الدولي يحمي حرية التعبير
يعترف القانون الدولي لحقوق الإنسان بحرية التعبير كحق أساسي من حقوق الإنسان، ضروري لأداء وظائف المجتمع الديمقراطي بفعالية، ولكرامة الفرد الإنسانية على السواء. والمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعرق طرف فيه، تكفل "حرية التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها". كما تكفل المادة 15 من هذا العهد ألا يدان فرد بسبب فعل لم يكن وقت ارتكابه جريمة بمقتضى القانون.


ومن المبادئ الراسخة في القانون الدولي لحقوق الإنسان أن الساسة وغيرهم من الشخصيات العامة يخضعون في سلوكهم لتدقيق أشد وأوسع نطاقاً مما يخضع له عامة الناس، ومن واجبهم التسامح معه. تقول مباديء سيراكوزا الخاصة بنصوص التقييد والانتقاص في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والصادرة عن الأمم المتحدة، تقول إن القيود المفروضة على حرية التعبير "لا يجوز أن تستخدم لحماية الدولة ومسؤوليها من الرأي العام والنقد". وقد قررت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في تفسيرها المرجعي الآمر للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية فيما يتعلق بحرية التعبير، أن كافة الشخصيات العامة تخضع للنقد قانوناً، وعلى الدول ألا تحظر نقد المؤسسات العامة.

لكن الحكومة الإقليمية قصرت كثيراً في تلبية تلك الالتزامات في 2012، بحسب هيومن رايتس ووتش، فقد تسامحت مع مضايقة وترهيب الصحفيين وغيرهم من المنتقدين، بمن فيهم الساعين إلى فضح الفساد الرسمي وغيره من المخالفات، بينما أتاحت مناخاً من الإفلات من العقاب لمن يرتكبون تلك الانتهاكات في حق المعارضين

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 14:00

للرفض والقبول ثقافة .. أين نحن منها ؟

 

موضوعان مهمان كانا محط انشغالي خلال الجمعة الماضية أولهما متابعة موجة الفيضانات التي طالت العديد من محافظات العراق ومدى التفاعل الحكومي ، بكافة قطعاته ، معها وإسناد أهلنا الأحبة في تلك المحافظات ممن تعرضت حياتهم وممتلكاتهم للخطر المحدق ، بعد أن جرفت تيارات الماء السريعة منازلهم وأكواخهم التي راقبتها ، آسفاً ، طافياً بعضها في نهر دجلة عند منحدر شارع المتنبي في بغداد .

والآخر ، وهو الأهم ، هي الموجة الأخرى من الإعتصامات والتظاهرات التي إجتاحت ذات المحافظات في الوسط والتي كنت أراقب فيها مستوى المد والتأجيج الذي ينتهج في تحفيز المواطنين على البقاء والثبات في أماكنهم وحتى إسقاط النظام ! مع الشعارات التي ترفع مطالبة بإسقاط الحكومة ورئيسها لأسباب كثيرة ، يرونها ، كفيلة بالإطاحة بالحكومة وبالنظام السياسي وبالدستور وبكل شيء وحتى بالعراق ، فالإطاحة اليوم بالدستور والنظام السياسي أو رأس المالكي الذي يريدونه لا يمثل شعاراً ممكن أن تتعكز عليه المظاهرات فالمالكي هو ليس رجل واحد .. المالكي ، ما يجب أن يفهم عليه ، أنه يمثل مجموعة من الأصوات تبلغ أكثر من 624 ألف صوت كان العراقيون قد أجمعوا عليه في الأنتخابات الماضية وهو يبتعد بذلك بمايقارب 214 ألف صوت عن أقرب منافسيه وهو السيد أياد علاوي ، والمالكي لم يتمكن رجل في العراق من كل الطوائف والملل من أن يجمع ذات الأصوات أو يقترب منها بالعدد  ، على الرغم من أن نظامنا السياسي نظام برلماني وليس رئاسي !.

في حينها لم يتمكن الشارع المتظاهر اليوم من أن يحشد طاقاته ويوحدها لإيجاد رجل يفوق المالكي بهذا العدد من الأصوات وعليه فأن الحديث عن رقبة المالكي قد يثير حفيظة الأصوات التي أنتخبته ، وفي ذات الوقت على من يرغب في إسقاط المالكي وعدم تكرار إنتخابه أن يحشد ويذاكر جيداً للإنتخابات المقبلة ، فمن جاء عن طريق صناديق الإقتراع لا تخرجه إلا هي  وإلا فإننا لا نقيم وزناً لرأي الآخر وهم يمثلون الطوائف التي تشاطرنا الوطن ، أي أنا ، كمواطن ، لا أريد أن أعترض على السيد مسعود أو السيد الطالباني أو السيد علاوي أو السيد النجيفي إحتراماً لشخصياتهم أولاً وإحتراماً للجموع التي أنتخبتهم ورفعتهم وأيدتهم ثانياً ، وهذا هو أحترام الرأي الآخر .

علينا أن لا نغفل عن موعد الأنتخابات القادمة وأن نهيء لها أنفسنا وأهلنا وأن نتذكر بجد الشخصيات التي هي أمامنا اليوم تردح على الساحة السياسية ، والإعلام قدم لنا الصورة الحقيقية لكل منهم وكل أمرء منهم كانت لديه أفعال مهمة حددت مسيرة حياته السياسية والتي سنتمكن جميعاً يوماً ، بحسن ودقة الإختيار ، في إسقاط من نريد اسقاطه ورفع من نريد ، ولنتعلم الدرس أن خروجنا الى الشارع يجب أن يحترم آراء الآخرين مثلما سنطلب من الآخرين أن يحترموا إختياراتنا ، لأننا فقط بذلك سوف لن نكلف نفسنا الخروج والتعبئة وما يتحمله شعبنا من خسائر مادية ومضيعة الوقت إلا لخدمة الوطن .

ثقافة التظاهر مهمة جداً في وطن مثل العراق لكن الأهم منها أن نحسن إختيار مواضيع تظاهراتنا كما أن على الحكومة أن تستعرض ما حصل من تقدم في تنفيذ مطالب ابناء شعبها ، حصيلة متكاملة لما تم تحقيقه بعد أكثر من اربعين يوماً من وقوف المتظاهرين على أبواب تحقيق مطالبهم ، لكون ذلك يعتبر في صلب تلك الثقافة ويساعد على فهمها وعدم السماح في توسع التظاهرات بل يحدد من مطالبها ويجبرها على التركيز في تحقيق المطالب وعدم الخروج الى مساحات أكبر .. حفظ الله شعبنا من كل سوء .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 14:00

قصف جوي على منطقة زاب


إلى الصحافة والرأي العام

مابين يومي 9 و10 شباط الجاري وبين الساعة الحادية عشرة والواحدة ليلاً قصف الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال التركي منطقة زاب "شكفته بريندارا وكورو جارو" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

10 شباط 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 13:51

ذئاب ... ترجمة صباح كاكه ي

يشكل الادباء والفنانون والمثقفون في كل بلد الجناح الانشط في التحليق ، وهم المعيار الرئيسي لمدى تغيير و تطور الشعوب في المراحل المتعاقبة ؛ فمن الطبيعي ان تفتخر أي دولة بهم على ضوء انسياقهم الثقافي وتضعهم في منزلة خاصة ، ترعاهم وتهتم بهم ، تقيم اعتبارا استثنائيا لهم على مستوى العيش الكريم ، ففي الوقت الذي تتبارى الدولة لمنح مبدعيها الجوائز المالية والرمزية التي تعبر عن حق المثقف في الرعاية ، هذه الرعاية حرصا من المشرع على دور الثقافة في تنمية المجتمع والتي دائما ما تكون نواة المجتمعات المتحضرة ، باعتبار ان المثقفين من رموز الدولة ، بحيث كل دولة تتمتع بعمق ثقافتها من خلال الشخصيات الذين يتمتعون بدرجة عالية من الدراية في نشر الثقافة والوعي للمجتمع ، ويكونوا ادوات صالحة لخدمة كل المكونات والاطياف التي تحيط بهم . وفي اكثر الاحيان تكون النخبة المثقفة بكافة اختصاصاتها ، لها الدور الاكثر اهمية وتاثيرا على المجتمع نحو الافضل والاحسن والتقدم المستمر في الجوانب الإيجابية .

لم يعد خافياً علينا ، مدى تعاظم تأثير الثقافة على الشعوب في كافة ميادين وشؤون الحياة ، التي تحمل مشاعل التنوير والمعرفة وتجعل معنى لهذه الحياة ، من حيث الطبيعة الفسيولوجية والاجتماعية والنفسية ، وتسهم فى تمهيد العلم والتطورلأوطانها ، لولا ابداع المثقفين لم يختزل التاريخ في ذاكرة الشعوب والاجيال . وكما لم يعد خافياً علينا بإن دور المثقف المحايد في تحديد الموقف المحدد ازاء اية مشكلة او قضية والتعبير عنها وباية طريقة او نوعية ، والذي من المعتقد ان يخدم المجتمع اكثر واوسع من المثقف الواعظ . يكون التاثير الايجابي الصحيح على التغيير الطبيعي الحتمي الحاصل في كافة امور الحياة من خلال كشف التضليلات وتوضيح الامور وتسليط الضوء على الحقائق استنادا على الدلائل .

نستطيع ان نقول بان لدينا الكثير من الابداعات في العراق التي حملت عقل وروح مبدعيها وبما يعكس الهوية الثقافية العراقية . إن أسوأ ما يحدث اليوم فى العراق مخيب للآمال ، هو تجاهل الجانب الثقافي " بصورة عامة " ، وغيبته حتى في مسميات مناصبها الادارية ، والاستغناء عن المثقفين والمبدعين الحقيقين الذين يطالبون بتأسيس الدولة المدنية الحديثة في العراق " بصورة خاصة " ؛ كما تحصل في المؤسسات الثقافية " ومنها وزارة الثقافة ؛ مناصب تمنح لاشخاص بعيدين كل البعد عن الثقافة ، وهكذا اختفت عندنا الثقافة الايجابية أن تضع في أولوياتها مصالح الشعب العراقي ، وتدعيم أمنه واستقراره ، لذلك لا يمكن لأي مثقف ان يطور نفسه في عمله ، إذا لم تكن هناك جهة رسمية او غيررسمية راعية له .

الا ان الذي يحصل في العراق يثير المواجع والحسرة ، حيث الاقصاء والتهميش للنخب الابداعية ، ممن يود أن يخدم بلده ، وتسلق إنتهازيين ومتلوكين والطارئين على العمل الثقافي ومنها الإعلامي الذين لاعلاقة لهم بالعمل الصحفي من قريب او بعيد !! ، اغلب الاحيان يبقى المثقف المبدع ذو الخبرة مهمشا ومحروما من اي تجمع ثقافي لانه لا ينتمي الى اي حزب . والحقيقة المرة التي قد تغيب عن بال العديد من المسؤولين أمور المثقفين واهمال ذو طاقات نادرة الوجود ، الذين ينتشرون في مجاهل الأرض ومغترباتها. والسبب لذلك ، لان بعضهم مَن إحتلوا مراكز القرار بناء على المحسوبية وإعتماد الولاء لهذه الكتلة أو تلك ، و حسب إلإنتماء المذهبي ، والقومي ، لذا يحاولون عرقلة مسيرة النخب الابداعية واهمالهم خوفاً على مكانتهم ومناصبهم ، حيث انهم يتصدقون بثرواتهم على من يواليهم من الواعظين ، وللأسف غياب المبادرات الحكومية في معالجة هذه الظاهرة الشاذة .

عرف الجميع بان حزب البعث لقد سلك سلوك أغناء بعض الادباء والفنانين من خلال الأغداق عليهم بالمنح والمكرمات والرواتب الضخمة بسبب موقفهم الى جانب نظام البعث وتغطية جرائمه بحق الشعب العراقي من خلال كتاباتهم والقاء اشعارهم ، حتى أصبح البعض منهم يدافع عن حكومة البعث أكثر من البعثيين أنفسهم ، والأمثلة على ذالك كثيرة ولا داعي لذكر أسماء ، واهمش المثقفين الاصلاء وشرد اكثرهم الى الخارج او زجهم في أقبية الاجهزة الامنية .

قدر العراق الذي لا مفر من هكذا الدخلاء والجهلاء على الثقافة (في أي زمن) ، ومحاولتهم لتقويض المثقفين الاصلاء وتخوينهم وتهميش دورهم ، تشويه صورتهم بأي ثمن " ارضاءُ للمسؤولين " ، والتهجم على المثقفين (الذين يبحثون عن الحقيقة وكشف الفساد) وتكتم أفواهم بوسائل قذرة ونتنة تعبر عن نفسية المسؤولين الذين انتهجوا اسلوب حزب البعث في منح المكرمات للأدباء المتزلفين والدخلاء على الثقافة ، والتخلص من المثقفي الاصلاء والمدافعة عن مدنية الدولة .. والكارثة هنا هو انعطاف العديد من المثقفين البارزين في العراق بعد 2003 نحو خلع ثوب الحياد من جراء ضغوطات العاطفة والمالية ، بحيث سيطرت المصالح الذاتية الخاصة على عقليتهم ، و للاسف يحدث هذا التغيير من قبل المثقفين اليسارين والذين لهم ثقلهم ومكانتهم وموقعهم العالي داخل المجتمع العراقي ليست سوى دلالة اخرى على غياب المثقف الحقيقي في الاسهام في تشكيل ثقافة المجتمع المدني .

بالامس كان صراع بين الموالين للحكومة وبين المعارضين ، وكان نصيب المثقف المحايد دائما مع المعارضين ، لان له مواقف المعارضة اتجاه الحكومة السابقة ، وتعبر عن آراءه الرافض لأخطاء الحكومة وهفواتها وانحرافاتها وكبواتها المتكررة والمتعمدة ، لذلك كان له صوت وسماع ، وان تعرض للمضايقة او للسجن او التهديد كان هناك الاصوات يدافعون عنه ، ولكن اليوم فقد المثقف المحايد دوره على الساحة السياسية العراقية بسبب لم يبقى صوتا ناصعا ليدافع عن الحق ، لان اكثر المعارضين الذين كانوا موحدين في مواجهة نظام البعث ، والان يقاتلون بعضهم البعض بعدما ان توزعوا بعد سقوط نظام البعث بين الاحزاب المتصارعة من اجل سلطة ومال ، وفقد المثقف المبدع والمحايد كل شيء ولم تقف احدا بجانبه عندما يتعرض الى اي نوع من التهديد ، بل يحاربونه بكل الوسائل المطروحة لدى المسؤولين والواعظين الجدد ، لذلك يحرم المثقف المحايد من اي دعوة للحضور في مهرجانات وكرنفالات الثقافية ، لان هكذا الاحتفالات تابعة الى الاحزاب السياسية التي تحصر الدعوات لجماعاتهم فقط من الحزبيين والموالين لهم من الذين يعملون من اجل اهداف سياسية لاحزابهم ، ولأن الصراع الحقيقي اليوم لا يكمن بين أيديولوجية وأخرى ، بقدر ما يتجلى في الصراع بين من هو محافظ على "الوضع القائم" ومن يدعو إلى تغييره ، لذلك أصبح المثقف المحايد هو الهامش ، بينما مثقف "حراسة " الوضع القائم هو الأصل الذي يكون مُبرزاً لك في كل زاوية إعلامية .

لقد كثرة الوعاظين بعد سقوط نظام البعث وتوزعوا على الاحزاب الطائفية والقومية ، وهيمنة بعضهم وسطوتهم على جزء ليس بقليل من ثقافة المجتمع العراقي ، لانهم يعرفون كيف يوظفون الموروث الثقافي لصالحهم ويستغلوا مشاعر الناس البسطاء والاميين والجهلة " وهؤلاء يشكلون السواد الاعظم من الشعب العراقي ".

الواعظون الجدد إمعات الأجندات الحزبية ومناصرين للاحزاب في الحق والباطل ، حتى لهم دور لازداد المأزق الثقافي تعقيداً ، ودخل المثقفين جهنم الأحقاد والكراهية والخوف من الآخر ومحاولة الغائه ، هؤلاء يحاولون إيقاف عجلت الديمقراطية والحرية والسلم الأهلي في العراق وتخوين من يخرج إطاعة حزبيهم وباتهامهم بالعمل مع هذه الجهة او تلك ، ونسوّا أنفسهم وهم يهرولون خلف ملذات الدنيا على فتات موائد من يريد تهميش وإقصاء للمثقف المبدع واهماله بشكل لا يصدق ويريد إحلال الواعظ بديلا للمثقف اللامع ، أن هذا الأمر ليس جديدا ، موضحا أن " إقصاء المثقفين الصلاء بدأ في عصر النظام السابق " .

المتابع للشأن السياسي في العراق منذ سقوط النظام البائدالى يومنا هذا يخرج بنتيجة قد تكون قاسية ربما على البعض من الوطنيين والحريصين على وحدة العراق وابناء العراق وهذه النتيجة هي (استحالة التفاهم ) بين من كانوا يحكمون ومن يحكم الان ! بالأضافة الى المتشددين الذين يمقتون العيش مع الطرف الأخر من الشيعة والسنة !! انني

أأسف ان ادرج مفردات ربما تكون قاسية على البعض لكنها الحقيقة ..ايها الاخوه .. الطائفية واثارها مازالت تعشعش في نفوس ذوي من قتل أبان عامي 2005-2006 من اذ يحاول هؤلاء المفجوعين اثارة عواطف البعض ليؤججوا حربا طائفية جديدة والدافع هو (الانتقام) !! والحقد ولااخص طائفة بل اعمم جميع مكونات الشعب العراقي , لأن الجميع عانوا من (الطائفية) المقيتة وقدموا شهداء وضحايا ..علنا وجهرا تتطالب المرجعيات الدينية بضبط النفس وعدم الانجراف الى دعوات التقسيم والعودة الى الحرب الطائفية ..وهنا ..اقول عذرا ايتها المرجعيات الرشيدة ربما لأني اعيش الحدث والمتحدث مطيع لاوامر المرجعيات لكني خرجت بنتيجة واقعية قاسية هي اما التقسيم او الحرب الطائفية !! لأن الجميع لايرغب بالتنازل او التسامح ويعشعش الانتقام في دواخل الكثيرين ..للأسف اقولها واتمنى ان اكون مخطئا لقد تشتت العراقيون ونجح الاعداء بزرع بذرة خبيثة بدئت تكبر وربما عن قريب ستعطي ثمارا مرة يجرعها الجميع ..والحل ..هنا ... اما ان يرضخ الجميع ويتوجهوا للحوار الصادق البناء واعطاء تنازلات او القبول بالواقع المر وهو تقسيم العراق الى فيدراليات واقاليم وليعيش الجميع بسلام , وليحتفل الأطراف التي تلعب دورا خبيثا في بلادنا على اثر هذا التقسيم !! لأن العراق حينها سيصبح ضعيفا متشتتا يسيطر عليه القاصي والداني ..وسأذكر هنا اخر توصيات المرجعية الدينية في النجف الأشرف وايضا توصيات الشيخ عبدالملك السعدي ..توصيات مرجعية النجف (ان الظروف الراهنة التي يمر بها العراق ولااتحدث عن الازمة السياسية بصورة خاصة ولكن الحديث عن محاولات البعض ومن اي طرف كان او جهه كانت محاولاتهم لجر الشارع العراقي والمراطن العراقي للشد الطائفي والعمل على تمزيق وحدة النسيج الاجتماعي لهذا البلد فأن الخطورة تكمن حينما يراد اقحام الشعب العراقي في شدّ طائفي ونفسي واجتماعي بين مكوناته بعضها مع بعض مع البعض الاخر هذه الخطورة اكبر بكثير من ان يكون هذا الشدّ والتوتر محصورا بين السياسيين ) وايضا اوصى الشيخ عبدالملك السعدي بعدم المطالبة بأي حال من الاحوال بالانفصال وانه حرم دواعي المطالبة بأقامة اقليم للسنة ..هذا هو رأي المرجعيات الدينية واتمنى من الله يحفظ العراق واهله ..

الكاتب /اثيرالشرع

بغداد_10-شباط

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 13:47

(الدرس) - محمد أوسكي



أقسمتْ موسكو
برأس لينينْ
وعضلات بوتينْ
ستدمر سوريا كلها
وتقتل السوريينْ
ألمتآمرينْ
عملاء الغرب اللعين
الذين يتاجرون بالثورة
وبالدينْ
ولن تسامحهم
إلا تائبينْ
مؤمنينْ
بالطاغية وحده
لا شريك له
وبآله الصالحينْ
إلى يوم الدينْ
ستقتلهم كلهم
كل الثائرينْ
والأجرُ مدفوعٌ
من ايران والصينْ
ومن الصامتينْ
على ذبح الاطفال
وقصف المدارس والافران
على الجرم المشينْ
في القرن الواحد والعشرينْ
لكنهم أغبياء
لم يقرأوا التاريخ
ولم يدركوا الدرس الثمينْ
إن القاتل مقتولٌ
بعد حينْ

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 13:46

بيان الى الرأي العام بصدد الأشرفية

 

منذ أيام وحي الأشرفية في حلب ذو الغالبية الكردية يتعرض لهجوم من قبل قوات النظام الدموي و في محاولة لدخول الحي و اضطرت وحدات حماية الشعب للدفاع عنه الأمر الذي اسفر عن العشرات من الشهداء و الجرحى و تعرض الحي الى تدمير كبير و هاجرت منها اغلب قاطنيها.

اننا في الهيئة الكردية العليا نعر ما يحصل في حي الأشرفية محاولات تستهدف من خلالها الوجود الكردي في مدينة حلب و اننا في وقت الذي ندين هذا الهجوم. نؤكد على ان شعبنا الكردي لن تثنيه هذه المحاولات عن الدفاع عن وجوده و القيام بدوره الوطني المأمول في بناء سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية. و لاشك أن المحاولات ستزيد من وحدة صفوفه والتفافه حول وحدات الحماية الشعبية الذي يتصدى ببسالة ضد قوى النظام الشوفيني مؤكدين على مهمتهم في حماية الشعب الكردي ومناطق تواجده.

الهيئة الكردية العليا

9.2.2013

 

ترجمة: رابَر رشيد

أرشقوا تلك الشاحنة المليئة بالمؤنات

التي يمن عليكم ويعرِضَكُم

كالمتسولين في العراءِ

أرجموا هؤلاء الكورد الذين يتلاعبون بعواطفكم

ويتلاعبون بانسانيتكم

ويتلاعبون بكرامتكم

ويتلاعبون بأحلامكم

أرشقونا جميعاً

ونحن ننظر إليكم بعيون عطوفة

عليكم وعلى أطفالكم..

الانسان أقدس من كل شئ

لا تركعوا من أجل قطعة سكر

ولا تسولوا للتر من المازوت..

لا تتأوهوا لبطانية واحدة

"إننا نصطاد في الماء العكر"

ضعوا أصابعكم في عيوننا

أطلبوا حقكم منا جميعاً وكونوا فخورين

حق الأخوة، وحق انسانيتكم علينا

ألسنا أخوة القومية والدين؟

قبل أن تمزقوا صور أسد

ضعوا تحت أقدامكم صور أوباما وأردوغان والآخرين..

أقفلوا الأبواب أمام كلماتنا اللعوبة والجوفاء

أطردونا إن أتينا الى "سريكاني" بالبكاء

لا تصدقونا، فنحن نذرف عليكم دموع الحرباءِ

لا تسمحوا لنا العبور من القاميشلو الى الحلب

أقفلوا أبواب "كوباني" أمامنا بالسلاسل الصلبة

لا تسمحوا أن نجعل أنفسنا أصحاباً لقضيتكم

لا تسمحوا لنا أن نلعب بارادتكم وأحلامكم كدمية

مزخرفة على مسرح العرض والطلب

قبل أن تعرضوا كاريكاتيراً للأسد على صورة ثعلب

ضعوا "أردوغان" على دبابة أمريكية

لقتل النساء والأطفال في سريكاني والحلب

أرسلوا جرو وأزلام أردوغان

الى سريكاني وعامودا..

وأفضحوا صورهم كالدكتاتور والطغيان..

لا لشئ :

لكي نستحي من الديمقراطية وحقوق الانسان..

لا لشئ :

لكي نستحي ونخجل من أنفسنا في جنوب كوردستان..

لا لشئ :

لكي نبرهن للجميع، بأن الدنيا يديرها الأشرار والجرذان..

لا لشئ :

لكي لا نتباهى بانسانيتنا عليكم

يا معشر الكورد في غرب كوردستان..

أرجموا الشاعر الذي يبكي عليكم،

إنه ليس "محمد ماغوط" ولا "صلاح ستيت" ولا هو "أدونيس"

أرجموا ذلك السياسي الذي أصبح برجوازياً خسيساً

ويذرف الدمع أمامكم كذباً ودجلاً

لا تطلبوا شيئاً

لا الخبز ولا النفط ولا الغطاء ولا الصَدقة

أطلبوا الحرية فقط، وأجعلوا من الطفل بطلاً

لا تستسلموا للخبز والماء والشفقة..

لا تجعلوا من أنفسكم مأجورين لأية جهة

كونوا لأنفسكم فقط لا للغير ولا للجيران..

كونوا أنفسكم، ولا تكونوا نحن،

لأننا نسبح في مستنقع الغدر والنسيان..

كونوا لأنفسكم فقط،

لا لأحد ثاني، لا من الخارج

ولا من داخل كوردستان..

الأحد, 10 شباط/فبراير 2013 13:44

السياسة ليست قذرة / باقر العراقي

 

قد يتذمر البعض حينما تذكر امامه كلمة سياسة ، فهو ونحن نعزي اسباب ذلك الى نتائج سيئة حصلنا عليها من سيئين عملوا في السياسة ، اضافة الى ان العقل الجمعي للمجتمع العراقي لديه ذكريات مؤلمة ، مع كل ما يمت لهذه الكلمة بصلة ، فالفقر والجهل والاعتقال والسجن والحروب ، وانعدام التعليم والعناية الصحية بل وحتى الحرية الشخصية البحته والأحلام والأوهام في عقلنا الباطن سببها السياسة..
كلمة سياسة جاءت من الفعل( ساسَ) وساس القوم تولى قيادتهم ودبر امورهم ، أي ان السياسي المسئول هو من يتولى ادارة شؤون الناس ويهتم بأمورهم ويدبرها وهو من يوصلهم الى الاهداف العامة للدولة ، فالوصول للاهداف هو الازدهار والتقدم والحياة الكريمة للأفراد ..
فمستخدم السياسة عقل راجح ونفس امارة بالسوء ، والسياسة مؤشرات وحسابات دقيقة من يعرف ادابها ويطبقها يكتب التاريخ نجاحه ، ومن يخطأ فيها كثيرا يجلب الويلات لشعبه من انصار مؤيدين ومعارضين متربصين ، ويجلب العار لنفسه في الحياة وبعد موته ، السياسة استخدمها رجال حرب وتدمير (هتلر وموسيليني وبينوتشيه )، وجاءت برجال سلم وأعمار (مهاتير محمد ولولا دا سيلفا وخوسيه موخيكا )..
في بلادنا يتمخض تاريخ السياسة هذه الايام فما عساه ان يولد ؟ والكل يتحدث عن مؤشرات فساد مالي واداري ينخر جسد الدولة المنهك اصلا ، وتخبط حكومي وتصريحات تائهة ، وبالمقابل هياج شعبي لا يعرف الى ان يريد ان يصل ، فالسياسة نعمة لمن يحسن العمل بها ، وعلى من يسيء لاستخدامها يجب ان يعرف بأنه ((هو ))وليست هي القذرة ..

 

لا احسب ابدا ان رئيس وزراء العراق السيد نوري المالكي لا يدرك خطورة مايمر به البلد من أزمة أخيرة عصفت به بعد سلسلة التظاهرات التي أعقبت أعتقال عدد كبير من افراد حماية القيادي في القائمة العراقية ووزير المالية السيد رافع العيساوي يوم الخميس 20-12-2012، والتي تطورت بعدها هذه التظاهرات، بشكل ملفت، الى احتجاجات واعتصامات بدأت في محافظة الانبار وانتقلت بعدها الى بقية المحافظات ذات الغالبية السنية فضلاً بعض مساجد بغداد التي تشهد تجمعات في يوم الجمعة.

لم تكن التظاهرات في بدايتها تشكل أزمة أو مشكلة كبيرة بالنسبة لدائرة وعي المالكي ولا بالنسبة لحزبه وطاقم مستشاريه المقربين، اذ كان يحسبها، في ظني وقراءتي لما يفكر به، ليست اكثر من احتجاج عدد معين من الناس تابعين لسياسي ما من اجل تحقيق غرض وهدف معين حزبي او فئوي خاص شأنه ِشان ماحدث من تنديد واحتجاج بعد اعتقال حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي واصدار احكام بالاعدام عليه.

لكن الأمر جرى على نحو مغاير لما تتمناه وتشتهيه سفينة المالكي التي تسير منذ تربعه على كرسي ولايته الثانية عام 2010 وسط امواج عاتية وعواصف ضاربة حاولت بكل قوة تكسير أشرعة هذه السفينة واغراقها او على الاقل منعها من الابحار في الطريق الذي رسمتها لنفسه والذي كان مغايرا لطريق ومنهج الاخرين.

كان تطور هذه التظاهرات الى أحتجاجات وخضوعها وانتقالها من ساحة التفكير السياسي المنفرد الشبه عقلاني الى ساحات فوضى سايكولوجيا الجماهير التي لاتخضع لضوابط العقل والتفكير والموضوعية كما وضّحها على نحو مفصل المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه الشهير "سايكولوجيا الجماهير" نقول كان هذا التطور مفاجئا، وربما مباغتا، بالنسبة للمالكي الذي لم يكن يتوقع ان يتحول اعتقال بضعة اشخاص متهمين بالارهاب الى تظاهرات كبيرة تحمل مضامين وشعارات سياسية وطائفية ضد المالكي شخصيا.

تتسم هذه التظاهرات باربع سمات أصبحت من خلالها تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة للمالكي، ولولاها لما اصبحت هذه التظاهرة ذات قيمة او يكون لها تأثير في حسابات المالكي واجندته السياسية، وهي كما يلي:

السمة الاولى: عددها الكبير جدا الذي لم يكن له مثيل في واقع التظاهرات الشعبية في المحافظات ذات الغالبية السنية بعد سقوط نظام صدام عام 2003.

السمة الثانية: التنظيم الملفت للانتباه فيها الذي بدا جليا بشكل كبير في المكان والزمان والتحركات التي تتصف بها والاجراءات المتعلقة بذلك.

السمة الثالثة: الاصرار على استمرار التظاهر على الرغم من تحقيق العديد من المطالب التي رفعتها تلك الجماهير.

السمة الرابعة: استخدام الورقة الطائفية في هذه التظاهرات ورفع شعارات تزعم وجود "مظلومية" لسنة العراق.

ولذا أضحت هذه التظاهرات عقبة ومشكلة كبيرة بالنسبة للمالكي الذي بدأ فعليا بالقيام بالعديد من الخطوات التي من شأنها تحقيق بعض من مطالبها التي وصفها بنفسه انها مشروعة وتقع مسؤولية الاستجابة لها على جميع الاطراف ومن ضمنها البرلمان العراقي لا عليه فحسب باعتباره رئيس مجلس الوزراء.

بالطبع ان على السيد المالكي مهمة مضاعفة في هذا الشأن، فلا ينبغي بالنسبة له معرفة مطالب المتظاهرين التي يرفعوها خلال التظاهر، فهذا امر بسيط ومن الممكن لاي سياسي بل اي انسان ان يعرفها،بل ينبغي له، بل يجب عليه، ان يُدرك  القوى المحركة لنفسية الجمهور الذي يتواجد في مكان التظاهرة لان " معرفة نفسية الجماهير تشكل المصدر الاساسي لرجل الدولة " كما يقول لوبون في ص48 من كتابه "سايكولوجيا الجماهير".

ان على المالكي ان يبحث عن اجابة السؤال الذي طرحة لوبون في كتابه اعلاه وبالضبط ص88 منه وهو سؤال "كيف يمكن التأثير على خيال الجماهير ؟ فخيال الجماهير ونفسيتها هما الجوهر الاساسي في هذه القضية، وعلى المالكي ان يُدرك ان مفتاح حل هذه الازمة يكمن في فك شفرة طلبات هذه الجماهير والتعامل معها على نحو تمتزج فيها العقلانية مع مخاطبة الخيال وادراك كنه هذه النفسية التي تتظاهر منذ اكثر من اربع اسابيع.

من وجهة نظري ان هذه الازمة هي المواجهة الاخيرة التي يدخل فيها المالكي مع خصومه، وهي مواجهة خطرة وليست سهلة كما كان غيرها من الازمات والمشكلات لانها ازمة " مجتمعية " تتعلق بمكون مجتمعي من مكونات الشعب العراقي يظن ان "مُضطهد" ويتلقى التحريض من اعداء المالكي في الداخل والخارج، بينما كانت المواجهات والازمات السابقة سياسية بامتياز تتعلق بخلاف حول تفسير نصوص الدستور العراقي او حول الصلاحيات المناطة بمنصب المالكي او خلافات داخل البرلمان العراقي او غيرها من الخلافات التي لم تتدحرج كرتها نحو المجتمع كما هو الحال في الازمة الراهنة.

وقد ظهر جليا هذا من خلال رد فعل المتظاهرين مع الحكومة، اذ ان الحكومة قد قامت بالعديد من الخطوات التي تعتبر متقدمة في سبيل معالجة الكثير من المشكلات التي طرحها المتظاهرون لا بل اعتذرت وعلى لسان، رئيس اللجنة المكلفة بالنظر بمطالب المتظاهرين الدكتور حسين الشهرستاني من كل الاخطاء الخاصة بالمعتقلين وبرغم ذلك مازالت التظاهرات على حالها ولم تهدأ لحد الان مما يعني ان القضية اكبر من كونها مجموعة طلبات يرغب المتظاهرون بتنفيذها، ولذا تتطلب عقلية من نوع خاص وبادوات جديدة تجيد التعامل معها وتسحب البساط ممن يحاولون الانتفاع منها وتحقيق مكاسب سياسية من خلال الظهور بمظهر المدافع عن الشعب العراقي.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أطلق بعض الشبان الغاضبون من هجوم بعض الأشخاص المؤيدين لحزب البارزاني على قناة (ن ر ت) في السليمانية يوم امس، أطلقوا النار على مقر الفرع 12 لحزب البارزاني في مدينة حلبجة. و لم ينجم عن الحادث أية خسائر مادية أو بشرية. و ذكر موقع أوينة نيوز الذي نشر الخبر أن بعض الشبان هددو بالهجوم على مقر حزب البارزاني في حلبجة كردة فعل على أعتداء مؤيدين للبارزاني على قناة ناليا الفضائية المستقلة. و لم يتهم حزب البارزاني في حلبجة لحد الان اية جهة بالوقوف وراء الهجوم و التهديدات.

يوماً بعد يوم يتكشف الدور التآمري المشبوه ،الذي تؤديه دولة قطر في المنطقة العربية من خلال اميرها حمد بن جاسم ، ويساندها في ذلك القيادة السعودية التي انساقت وراء سياساتها وتشجيعها للفتن الداخلية .

ولا ريب ان قطر تحولت الى مخلب ومعول هدم في الجسد العربي ،واداة طيعة بيد الامبريالية الامريكية وربيبتها اسرائيل ، وارتمائها في احضانهما ، بوقوفها ضد عروبة المنطقة وضد سوريا وفلسطين ، وانخراطها في مؤامرة الوطن البديل ، وتنفيذها للمخطط الامريكي الصهيوني ، الرامي الى تفتيت وتجزئة الجغرافيا العربية، وتدمير وخلخلة الانظمة العربية التقدمية ،وتفتيت الشعوب العربية وتحويلها الى كانتونات ، وتأجيج الصراعات الطائفية والقبلية والعشائرية والاقليمية.

وتسعى قطر بأي ثمن الى تزعم الساحة العربية والاضطلاع بدور الناطق الرسمي لها ، مستغلة الاوضاع الداخلية في دول الربيع العربي .وللقيام بدورها التخريبي المشبوه هذا انشأت قناة "الجزيرة" كمنبر وبوق اعلامي لـ"غسل العقول" وتشويه الحقيقة وتزييف الوعي ، ويسهم في اشعال الحرائق حتى باتت عاملاً للفرقة والتشرذم ، وفق اجندات داخلية وخارجية .كذلك عملت على تغذية البؤر الفاسدة ودعم الحركات الجهادية وتيارات الاسلام السياسي وقوى التكفير السلفية ، ونجحت في استمالتها واختراقها وايجاد لغة تفاهم تتساوق مع سياستها ،ومدتها بالاموال النفطية .

وايضاً استطاعت قطر تدجين العديد من علماء الدين والمثقفين والمفكرين العرب وشراء ضمائرهم واقلامهم ، فاغرتهم واغدقت عليهم اموال البترودولار وسخرتهم في محاربة الفكر التنويري النهضوي والتقدمي الديمقراطي .

ويتمثل الدور القطري التآمري في الثورات العربية ، وخاصة في ليبيا وسوريا ، بالتفاخر والمشاركة في عمليات الاطلسي ومساعدة قوات "الناتو" ودعم "المجلس الانتقالي" ، ومساهمتها الكبيرة في عملية اغتيال معمر القذافيوبالطريقة غير الانسانية، التي قتل فيها.

وتجد قطر ضالتها الآن في التآمر على سوريا ، قلب العروبة النابض، والتحريض على النظام السوري ، والعمل على اشعال نار الفتنة فيها ، وارسال الارهابيين والجهاديين للانخراط في صفوف ما يسمى بـ"الجيش الحر"، ودفع المليارات على المكشوف لتدمير سوريا .

يضاف الى ذلك ما تقوم به الدوحة من جهود لتقسيم الوطن العربي وتفتيته واضعافه ، والقيام بوساطات مختلفة في السودان واليمن والصومال وفلسطين ولبنان ، عدا عن التحركات الاستراتيجية بهدف رسم خريطة لشرق اوسط جديد ، وحل المعضلة الفلسطينية على حساب الاردن ، تجسيداً لمشروع اليمين الاسرائيلي.

واخيراً،يمكن القول انه مهما تنامى وتصاعد وتعزز الدور القطري في المنطقة ، تبقى قطر محمية امريكية تتواجد على اراضيها اساطيل وقواعد امريكية ، ولن تكون يوماً نموذجاً للديمقراطية ولا للقيم الثقافية . انها بسياستها المدعومة بالثروات النفطية ، تحمل في طيات هذه السياسة سقوطها، وبذور فنائها وغيابها عن المشهد السياسي العربي ، الذي ستحكمه في المستقبل المنظور ، القوى التقدمية والتحررية الطليعية ، المسلحة بالافكار التنويرية الثورية ، القادرة وحدها على اجراء التحول الديمقراطي والاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، واحداث التغيير النوعي في مجتمعاتنا العربية ، لاجل بناء صرح مجتمع التقدم والحضارة والديمقراطية ، المجتمع المدني التعددي والديمقراطي .

توضيح

بعد اللقاء مع اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة من قبل الهيئة الكردية العليا في سره كانييه (رأس العين ) بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء حالة الاقتتال والتوتر في المدينة و قد تم تقديم مقترحات من قبل الهيئة الكردية العليا لعرضها على الطرف الأخر.

وبعد ذلك وردت مقترحات من قبل اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة حيث وافقت الهيئة الكردية العليا عليها مع طلب تعديلات بسيطة من شأنها إزالة أية أسباب تهدد الاتفاق , ونحن إذ نؤكد على مساندتنا الكاملة للجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي في جهودها النبيلة للوصول إلى اتفاق نهائي يعيد السلام والهدوء إلى ربوع مدينة سره كانييه ( رأس العين ) وهذه الجهود لازالت مستمرة والتواصل قائم في المدينة بين جميع الأطراف لدفع الأمور نحو التوصل إلى اتفاق نهائي .

وفي الآونة الأخيرة صدرت بيانات و تصريحات تشير إلى التوصل إلى اتفاق وهو الأمر الذي لم يحصل حتى تاريخه, وفي حال حصوله سيتم الإعلان عنه بعد التوقيع عليه من قبل جميع الأطراف المعنية .

احمد سليمان : الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا

10/2/2013

منذ تفقا تفاقم صحة السيد رئيس الجمهورية,, مام جلال وغيابه عن المشهد السياسي وسفره الى خارج العراق للعلاج ,,نرى ونسمع تلميحات وتصريحات صفراء من جهات شوفينية معروفة عن ايجاد بديل لموقع الرئاسة وان يكون فلان او من الكيان الفلاني.. واكثر الاسماء المرشحة هم شخوص من احزاب وكيانات عربية وقد عاد الى المشهد نفس الرموز العنصرية المتسللة الى العملية السياسية بالصفقات السياسية مع نوري المالكي وشخوص من ايتام النظام المقبور الذين اعترضوا على تبوأ الكرد لموقع الرئاسة بتصريحات مسعورة وقد ابدوا أسفهم واستيائهم في حينها من تبوأ مام جلال موقعه الرئاسي لدورة ثانية وبموجب اتفاقية اربيل والذي حدد المواقع الرئاسية في العراق .

لقد كتب الدكتور( لااريد ذكر اسمه ) مقالا يبين فيها رأيه حول عدم جواز تبوأ موقع الرئاسة للأكراد لكونهم يمثلون أقلية في العراق .

سوف لايكون لي تعقيب او تعليق على تصريحات هؤلاء الأسماء والعناوين الذي ذكرتهم بل مداخلتي سيكون مع الدكتور الذي سوف لا اذكر اسمه لكي لا أسيء الي الشهادة الأكاديمية التي لا يستحق التشرف بها أما الآخرون فلا يستحقون مناظرتهم فهم لايعدون كونهم نضائر للعرفاء والمفوضين الذين تبوأوامواقع في وزارة الدفاع او التصنيع العسكري والمتخلفين الذين تبواو مواقع قيادية ووزارية في حكومة البعث المقبورة . !!!1!!!!
لا ادري هل يعلم الدكتور ما معنى الأقلية؟؟ هل ان ثاني قومية في العراق
هي أقلية ؟؟ وهل يتغاضى الدكتور عن نصوص أقدم دستور عراقي ولأول حكومية عراقية نص دستورها وتم التأكيد عليها في عهد المرحوم عبدالكريم قاسم على كون العرب والأكراد شركاء في هذا البلد وهل نسى الدكتور إن أقدم رئيس حكومة في العراق انتخب ثلاث مرات لنفس الموقع كان كرديا ( نوري السعيد ) وهل نسى الدكتور قادة الجيش العراقي ورؤساء أركانها من كان منهم أكرادا قبل استلام الشوفينية العربية المتمثلة بحزب البعث العنصري الفاشي السلطة ؟وهل نسي الدكتور القادة الميدانيين الأكراد في معارك فلسطين عام ثمان وأربعون أمثال صالح زكى توفيق وبكر صدقي والحقائب الوزارية الرئيسية التي كان الأكراد يتبؤونها منذ بداية تأسيس الدولة العراقية دون التفكير بالخلفية الاثنية أو القومية عند اختيار القادة بل الكفاءة والإخلاص للبلد بحيث لم يستلم مفوض بالشرطة وزارة الدفاع او التصنيع العسكري ولم يكن في المواقع القيادية بياعين ثلج ولا عرفاء في الجيش ولا رئيس دولة نصف مجنون لم ينهي حتى الدراسة الإعدادية حكم العراق بالحديد والنار قتل وأباد مئات الآلاف من النساء والأطفال هؤلاء الذين كان الانتماء لقومي العنصري تبريرا في وضعهم في مواقع ليسوا أهلا لها ولا اعتقد الدكتور سينتقدهم يوما من الأيام لأنهم ينتمون الى القومية العربية والشهادة الاكادمية العالية للرئيس جلال الطالباني وخبرته السياسية الطويلة وعلاقاته الدولية التي توظف في خدمة العراق كل هذه لايشفع له لأنه كردي .
الاولى بالدكتور ان يكون لديه قليل من الاطلاع على فلسفة النظام الليبرالي والمؤسسات المدنية الداعمة لها
وامتدادات هذه المؤسسات بالمنظومات واللجان ذات العلاقة بهيئات دولية تفهم ان نهج النظام في العراق ودستوره ديمقراطي اتحادي تعددي وليبرالي وان كان حزب الدعوة الحاكم ورئيس الحكومة لايفقهون معناها

وهل لي أن اعلم إذا كان الدكتور يفهم الفلسفة الليبرالية القائمة على عدم تصنيف مواقع القادة والرؤساء على أسس أثنية او قومية ,, هذا جانب ومن جانب اخر اننا لسنا بصدد بناء دوله قومية ذات توجه شمولي أحادي التوجه فأكثر الكيانات السياسية وان كانت عربية او غير عربية الكثيرة منها لها اتجاهات فكرية غير قومية ومنهم العلمانيون واليساريون والأحزاب الدينية فهؤلاء لا يرون من الضروري ان يكون رئيس الدولة عربيا او كرديا او تركمانيا,, ,

ان انحراف حكامنا من رئيس الدولة او حزبه الحاكم عن الدستور لا ينفي كون الدستور دليل وبرنامج لبناء دولة ذات نظام ديمقراطي تعددي فيدرالي وهذا ما اراده العراقيين بعد معاناة طويلة في ضل استبداد دكتاتوريات قدموا الكثير من التضحيات من اجل الخلاص منها قبل ان يسقطوا تحت براثن دكتاتورية المالكي وشلته

لقد انتهى زمن المغامرات والانقلابات العسكرية وفرض الشعارات وفرض الجهلة والمتخلفين على العراقيين....إما حديث الدكتور عن كون أكثر الدول العربية غير مرتاحة لكون الرئيس العراقي كردي القومية فأنني اعود الى التطرق الى نزعة الإقصاء والرفض والتفوق العرقي العنصري وحتى الطائفي الذي زرع في ضمير والوجدان العربي لكل ما هو غير عربي نتيجة توغل الاتجاهات الشوفينية بسبب الاحزاب القومية العنصرية العربية في النصف القرن الأخير والتي ضلت تدمر عقول الاجيال العربية وصارت جزء من قيم وتراث وتقاليد النشأ العربي الجديد بعد ان كانت هنالك حضارة عريقة للعرب من خلال الاسلام حملت قيما بمعاييرها العالمية ثروة من تراث اعطت وجها مشرقا للعرب الذين حملوا مشعل حضارة محمد (ص) وقيم القرأن التي لم يفرق بين العربي والأعجمي ولا بين العبد والسيد,, و عرف العالم العرب من خلال الاسلام (سالفا وليس الآن) وكان لهم شرف حمل هذه الرسالة .......واما الآن صارت قيم ومبادئ مشيل عفلق وأكرم الحوراني وحملة العقيدة الماسونية وغيرهم بدائلا عن مباديء الاسلام لا بل حرفت حتي الشريعة الإسلامية من نهجها وأحكامها,, وقادة الإسلام الجدد لاينظرون الى الإسلام الا من خلال العروبة وهنالك عشرات الشواهد على ذلك وسأتطرق الى قسم منها ,,,وما تبريك بعض الهيئات الدينية بتنظيمات حزب البعث كانصار السنة وجيش محمد الإرهابيين الضالعين بقتل وسفك دماء العراقيين وعناوين أخري تدل على تمازج المنطلقات الفكرية للفاشية البعثية مع الاسلام العروبي ..
وعلى الصعيد السياسي في الساحة العربية أصبحت عناوين حركات التحرر الوطني الحاوية لكل الطوائف القومية والدينية حركات تحرر عربية وأقصوا كل العناوين غير العربية الذين ساهموا في النضال التحرري الوطني وجاءوا برموز وكيانات لا تعرف مصادر أفكارهم ومعتقداتهم وصاروا هم مشعل الفكر العربي الإسلامي وأخذت المفاهيم والقيم العظيمة والتي حملها العرب لقرون حضارية زاهية تتضاءل وتصل الى درجة التفريق بين المسلم العربي والمسلم الغير عربي ..وثم إلى الحد الذي باتت الهيئات والمراجع الإسلامية العربية لاتهتم بالكوارث والفواجع التي يتعرض لها مسلمي العالم من غير العرب قياسا إلى حضورهم وفاعليتهم فيما يخص شؤون المسلمين العرب مثل مجازر عرب السودان ضد مسلمي دارفورد ومذابح البوسنة ضد المسلمين وهيروشيما حلبجة وانفالات البعث الفاشست التي حصدت المئات الألوف الأكراد من الاطفال والنساء في ابشع مجازر بشرية في القرن العشرين إمام أعين الهيئات العربية واسلامها السياسي الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا قتل اسرائيل عربيا. كم كنت اتمنى ان يستنكر العرب لالاف الاطفال الكرد الذين خنقتهم الفاشية البعثية بالغاز الكيمياوي مثلما ضل لاعلام العربي يتكلم عن الطفل الشهيد محمد الدرة لأشهر طويلة. لا لسبب إلا لكونهم اكردا وليسوا عربا وكم كنت اتمنى ان تنتقد الحكومات والاعلام العربي صدام حسين عندما كان يدعم السفاح موسولوفيج الذي قتل جيشه عشرات الالاف من مسلمي البوسنة واغتصب عشرات النساء المسلمات البوسنيات .
انها الاقصاء والرفض لكل ما هو غير عربي متعشعش في عقول هؤلاء الذين صارت اقوالهم تعبر عن مدى سريان التربية الشوفينية التى صارت تخرب عقول الأجيال وبمنهجية في الاعلام والمنهاج المدرسي هذه العقليات التي
ترفض ان يكون الموقع الرئاسي للكرد رغم كونهم ملؤا مساحة واسعة في ا لصراع ضد السلطات الدكتاتورية .
ان الحركات والانتفاضات الوطنية والتي كانت الفئات والطوائف الغير عربية لها مساهمات فيها كانت تصيبها الغبن
عند اعطائها طابعا عربيا بحتا رغم كون هذه الحركات والانتفاضات لها طابعها الوطني وأصبحت لها مسميات تطلقها القوى القومية الشمولية لتعطيها طابعا قوميا هدفها طمس وإهمال مواقف العناصر الغير عربية وحتى القوى الوطنية الاخري التي لاتحمل مفاهيم قومية متطرفة كتسميتها حركات قومية بدلا من حركات وطنية في الوقت الذي ظهرت هذه الحركات الوطنية في الساحة العراقية قبل وجود حزب البعث والقوى القومية الأخرى بعقود من الزمن فلا يسعنا الا ان نقول انهم بهذا يسرقون ناضالات الشعب العراقي وقواه الوطنية ليضفوا عايها طابعا قوميا ...
وإذا تعمق المؤرخ وكاتب منصف في مواقف الفئات الغير عربية في مساهماتها في الحركات الوطنية يرا ه اكثر مبدئية من الكثيرين من مواقف بعض القادة العرب كرفض الثائر الكردي الشيخ محمود الحفيد امارة كردستان التي عرضتها عليه بريطانيا,,, و رفضها بإباء لانه رفض ان يكون عميلا لها وضحى بحياته في سبيل مبادئه وقتلته المخابرات البريطانية بالسم في الوقت الذي كان أمراء الخليج يتهافتون على خدمة التاج البريطاني لقاء هذا المنصب الذي لا يناله الا لقاء عمالة ,, وقد قاد كاكة احمد الشيخ مجاميع الأكراد مع شيوخ الفرات الأوسط للمشاركة في انتفاضة الشعيبة أبان الاحتلال البريطاني للعراق حيث صاحب الف مقاتل كردي ليهاجم قاعدة الشعيبة البريطانية مع منتفضي السماوة والفرات,,, ورغم مرور عشرات السنين على انتفاضة الشعيبة الاان كبار السن في السماوة ومدن الفرات يتذكرون الهوسة الفراتية ( ثلثين الجنة الهادينا وثلث الكاكة احمد واكراده) حيث استقبلت جماهير السماوة كاكه احمد الشيخ في منطقة – بربوتي – في السماوة عند رجوعه من البصرة ومشاركته في انتفاضة الشعيبة والتي ساهم فيها القوى الوطنية العراقية واليسار العراقي

و قاتل الشيخ السيد محمد الجباري بريطانيا في ثورة العشرين التي امتدت إلى كردستان العراق حيث اشتعلت آوارها في مناطق كفري امتدادا الى مناطق دربديخان,, وفي اشهر معاركه التي سميت بمعركة ( آو باريك) قتل عشرات الجنود السيخ والهندوز والجنود البريطانيين,,, وانتفض أهل السليمانية في ثلاثينات القرن الماضي ضد الوجود البريطاني وهاجموا الدروع البريطانية وسقط منهم العشرات في يوم سميت ( روزي ره شي شه شي ئه يلول) اي السادس من ايلول الاسود

هذه الثورات والانتفاضات ذات الطابع الوطني لم تتنازل أقلام المؤرخين العرب من ذكرها لنوازع عنصرية .ورغم كل هذا الكم من المساهمات في مقارعة القوى الاستعمارية والأنظمة المرتبطة بها من قبل الأكراد والتيارات والقوى الوطنية الأخرى ومع ذلك يعتبرونها ( حركة الثورة العربية او كما يريدها سراق سفر العراقيين المشرف ) وإنني لااريد غبن باقي القوى الوطنية العراقية في توجهاتها الوطنية حيث له الباع الطويل في العمل الوطني ..هذه القوى لتي كانت احيانا تجبر القوى العميلة من انظمة الحكم في العراق على التراجع من توجهاتها المغايرة لاهداف الشعب العراقي ... والعراقيين لاينسون وثبة كانون وانتفاضة اليسار العراقي ضد معاهدة (بورتسموث )وانتفاضة كاور باغي في كركوك في وقت لم يكن لحزب البعث اي وجود وبعد مجيء هذا الحزب لم يكن في أجندته سوى الفرقة والطائفية والدمار وقتل وإبادة العراقيين بشعارته الزائفة التي لم يتحقق منها شيء .
انني استقرىء التأريخ لأنوه للدكتور وبعض الجهات الشوفينية المسعورة أن الصفحات المشرقة من تأريخ العراق والحركة الوطنية العراقية بكل قومياتها واتجاهاتها السياسية ليست رهن باحد, او بالاحرى لم ينفرد العرب فقط في بناء العراق الحديث بفكرة قومية صرفة وبالتالي فأن استحقاقات المواقع لا يكون لقومية او فئة معينة و أن نمط النظام الذي يريده العراقيين وبشرعية القوى الممثلة لهم وفقا للدستور العراقي الجديد ليست دولة قومية ,, بل ان العراقيين يصبون الى نظام تعددي ديمقراطي و هذه ليست طارئة وانما هي قرار القوى الوطنية المعارضة وغير المعارضة لسنين سبقت سقوط النظام الفاشستى .
ان الكاتب او المحلل السياسي يجب ان يكون عادلا ومنصفا عند تناوله الكلام عن القضايا المصيرية للبلد وان لا يكون تحريضيا ناكرا لحقائق الأمور ومركزا على نتائج الأحداث دون ذكر أسبابها ... يقول الدكتور : ان الأكراد ادخلوا الساحة السياسية في مهاترات وسجالات مع الحكومة و الكتل السياسية ..واتسائل هنا لماذا لا يذكر الدكتور الأسباب الكامنة وراء هذه السجالات هل يريد الدكتور متعمدا اعطاء صورة سلبية لممثلي الكرد في العملية السياسية من غير تبرير عما يدعيه,,,,, ان الكيان الذي يدافع عنه الدكتور وهو الكيان الذي يحاول تعطيل الدستور وتهميشه وهو الكيان الذي مارس الغدر وتنصل عن اتفاق مبرم لتوزيع المواقع الرئاسية حيث تركوا قاعة البرلمان دون ان يصوتوا للسيد الطالباني بعد ان صوتت القائمة الكردستانية لمرشح قائمتهم وقد نفد الكرد بهذا التزاما اخلااقيا ووطنيا دون هؤلاء الذين تركوا قاعة البرلمان وموقفهم هذا يذكرني بالنهج الذي كان البعث يتبعه للوصول الى السلطة بممارسة الغدر بحلفائها والصعود على أكتاف الغير كما غدروا بالمرحوم عبد السلام عارف عام 1963 وعارف عام عبدا لرزاق وقادة انقلاب تموز الحقيقيين عام1968 وقد ترك السادة أعضاء (قائمتك يا دكتور) قاعة البرلمان بعد التأكد من ان القائمة الكردستانية صوتت لمرشحهم السيد أسامة النجيفي حسب الاتفاق المبرم بين الكتل السياسية لتوزيع الموافع الرئاسية الاانهم لم يصوتوا للسيد جلال الطالباني
ان المعارضة العراقية وللسنين التي سبقت السقوط وعبر مؤتمراتها اتفقت على مسائل جوهرية و اتفقوا على اليات حلها وكانت هذه القوى ( التي مثلت المعارضة العراقية) متجاوبة مع طموحات الشعب الكردي مائة في مائة عندما كانت كردستان المثابة والعمق الستراتيجى لعموم الحركة الوطنية العراقية ومن ضمنهم قوى سياسية تحتل الان مساحة واسعة في العملية السياسية في الحكومة والمجلس الوطني وأن الخلافات والسجالات التي تسميها يا دكتور مهاترات ..ولا ادري كيف تسمي المسائل المصيرية لشعب ب( مهاترات ) اليس هذا استهانة بملايين الأكراد .ان السجالات او المهاترات او كيف ما تسميها انت والتي حدثت هي نتيجة لضغوط جماهيرية من البرلمان الكردستاني والمعراضة.و المؤسسات المدنية الكردستانية التي هي جديدة عندكم ولكنها فاعلة ومؤثرة في كردستان فالمؤسسات المدنية والتجمعات الشعبية المستقلة تشكل عامل ضغط على البرلمان والمؤسسة التنفيذية الكردستانية ولا ترضى تهميش المسائل المصيرية والتي لايمكن التنازل عنها وعلى حد علمي ان هذه المؤسسات كانت تطلب من ممثلي الكرد بالانسحاب من العملية السياسية ولكن اعتدال القيادات الكردية في مواقفها ولمصلحة العراق العليا كانت تستعمل جانب المرونة مع الحكومة الاتحادية فيما يخص استحقاقات دستورية عالقة بسبب مواقف نوري المالكي و البعض من الشوفينيين في البرلمان العراقي الى جانب استحقاقات دستورية مهمة تخص البلد .
ارجوا من الدكتور ان يستقريء المسائل التي تخص الكرد والعراقيين وماهية معضلات الشأن الكردي وان لايقفز فوق الحقائق الموضوعية او الحكم بنظرة قومية متعصبة بل بذهنية محايدة ويضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل شيء .
إن الأكاديميين والمثقفين العراقيين قادة فكريين للأجيال القادمة هذه الاجيال التي عاشت عقودا من الزمن في ظل انظمة دكتاتورية وشمولية لم تعرف سوى الانقلابات العسكرية لعصابات من الجهلة والمتخلفين والمغامرين العسكريين الذين دمروا العراق وارجعوه قرونا الى الوراء وقد كان عرابي هؤلاء الانقلابيين ولعقود من الزمن يدمرون عقول النشأ بأدبيات ترسخ في اذهانهم نمط من المعايير الفكرية المناهضة للمعاصرة وعالم الاصلاح والتحول الانساني ويراد وقت طويل لاصلاحهم وواجب هذا الاصلاح يقع على عاتقكم يا دكتور ومن الاولى ان تتمحور كتاباتكم على اصلاح الاجيال العراقية بمسائل بعيدة عن المنافسة على المواقع الرئاسية وغيرها من المسائل التحريضية التي لا تخدم الوطن .
اما عن المواقع القيادية في السلطة التنفيذية فانها ليست جديدة على الاكراد وبصورة خاصة على السيد الرئيس جلال الطالباني وقد سبق وان رفض موقع نائب لرئيس الجمهورية في حكومة علي صالح السعدي البعثية عام ثلاث وستون وفي عهد الدكتاتورية رفض مام جلال ان يكون نائبا لصدام حسين عندما اراد الطاغية في اخر مفاوضات رشوته مقابل التنازل عن قضايا مبدئية هي ذات المسائل التي اختلف الكرد بسببها مع الحكومة الحالية والتي تسميها انت مهاترات

اراس الجباري-;كاتب وناقد

المدى برس/ بغداد

أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، مساء اليوم السبت، أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة و"بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع، الفريق الركن محمد العسكري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "خلية الأزمة اجتمعت، مساء اليوم، في العاصمة بغداد برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، وبحضور المسؤولين المعنيين كافة وبينهم وزير الدفاع وكالة، سعدون الدليمي، لتدارس الوضع الحالي"، مشيراً إلى أن "الاجتماع اصدر بياناً أكد فيه على أن ضبط النفس والمرونة التي اتسمت بها الأجهزة الأمنية لم تفهم على أنها استجابة طبيعية لما هو مشروع وقانوني ودستوري".

وأضاف العسكري، نقلاً عما جاء في البيان، أن بعض "الأطراف استغلت الوضع وتمادت بإثارة الفتن والتحريض ضد الدولة ورفع وتائر الاحتقان بمختلف الوسائل متجاوزين بذلك على ما هو مسموح به ضمن السياقات الديمقراطية للتعبير عن الرأي"، معتبراً أنهم "يهددون السلم الأهلي ويصرين على الإضرار بمصالح الوطن الأمر الذي توجب عليه اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة لإيقاف حالات التمادي وزعزعة الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية لحياة المواطنين ومصالحهم".

وكان متظاهرو الأنبار، أعلنوا أمس الجمعة، عن بدء "الزحف السلمي" إلى بغداد الأسبوع المقبل لأداء صلاة الجمعة في جامع أبي حنيفة بالأعظمية، داعين المراجع الشيعية في النجف وكربلاء إلى حضور الصلاة، وفي حين طالبوا الحكومة والأجهزة الأمنية بـ"توفير الحماية" لهم، هددوا بأنهم "سيسحقون رؤوس" مليشيات الدولة في حال التعرض لهم.

كما أعلن رئيس مؤتمر صحوة الأنبار، احمد أبو ريشة، في حديث إلى (المدى برس)، اليوم السبت، أن السنة في العراق سيبدأون بإداء الزيارة إلى العتبات المقدسة في أنحاء العراق، وطالب الحكومة العراقية بتأمين تلك الزيارات وضع ميزانية لها أسوة بما يصرف في زيارة الإمام الحسين، لافتا الى أن المعتصمين قرروا "ممارسة الطقوس الدينية إسوة بإخوانهم الشيعة".

وحذرت خلية الأزمة في بيانها بشدة، بحسب العسكري، أولئك "الساعين لاستغلال التظاهرات السلمية لتحقيق مكاسبهم الخاصة التي لا تمثل مصلحة الوطن بأي شكل من الأشكال"، وشددت على أن "الجيش العراقي والأجهزة الأمنية هي رمز لوحدة العراق وعزته وتقف على مسافة واحدة من مكونات الشعب العراقي كافة وتعمل على تحقيق أمنه وسلامته".

وتابعت الخلية في بيانها، وفقاً للعسكري، أن "مسؤولية الأجهزة الأمنية الوطنية والقانونية  تحتم عليها الضرب بيد من حديد على كل من يسعى لتشكيل قوة مسلحة غير نظامية خارج إطار الجيش وبتقي الأجهزة الأمنية العراقية".

وكان الأمين العام لحزب الله العراق، واثق البطاط، أعلن في، (الرابع من شباط 2013 الحالي)، عن تشكيل ميلشيا (جيش المختار) لمساندة الحكومة في محاربة الإرهاب والجماعة الإرهابية وحماية الشيعة، واصفا السنة في العراق بانهم باتوا "بيئة خصبة للإرهاب".

لكن رئيس الحكومة العراقية وزير الداخلية وكالة نوري المالكي، طالب اليوم السبت، المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أماكن تواجد الأمين العام لحزب الله- نهضة العراق واثق البطاط، لاعتقاله بأسرع وقت ممكن، متهما اياه بإثارة "الفتنة الطائفية" من خلال تشكيل ( جيش المختار). بعد أن ردت وزارة الداخلية على البطاط في بيان شديد اللهجة أصدرته في، (الخامس من شباط 2013)، وهددت فيه بـ"اتخاذ إجراءات رادعة" بحقه، على خلفية إعلانه تشكيل (جيش المختار)، كما أكدت أنها ستعمل على ردع كل من يحاول أحداث شرخ في النسيج الوطني، عادّة الإعلان عن تشكيل هذا الجيش "مجرد محاولات لتأكيد الحضور الإعلامي".

يذكر أن التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المحافظات والمناطق ذات الأغلبية السنية، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تحولت من المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية ووقف التهميش والإقصاء، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلى المطالبة صرحة بإسقاط حكومة المالكي ومحاسبتها وتعديل الدستور، وبدأت ترفع شعارات "حادة" بدءاً من الأول من شباط الحالي عندما رفعت شعار (أرحل) وصولاً إلى ما حدث أمس الجمعة الثامن من الشهر الحالي في (جمعة لا للحاكم المستبد ومحكمته الاتحادية)، وتهديد المتظاهرين في الأنبار بمد احتجاجاتهم إلى العاصمة بغداد الاسبوع المقبل.

ويشكل البيان الذي صدر عن خلية الأزمة، اليوم، التحذير "الأعنف" والأكثر حدة من نوعه، بعد سلسلة تراجعات تكتيكية اتخذها المالكي لاحتواء الأزمة، لم تسفر عن شيء ملموس في تهدئة الشارع السني، كتشكيل لجان الحكماء المبادرة العشائرية واللجنة الوزارية المعنية بالنظر في طلبات المتظاهرين برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، مثلما اخفقت الجهود السياسية التي قام بها التحالف الوطني لهذا الشأن، ويأتي هذا الموقف بعد أن ضمن المالكي مساندة محافظات جنوب العراق ووسطه، ذات الأغلبية الشيعية، التي منحته "صكاً على بياض"، في السادس من شباط الحالي، يمكنه من رفض المطالب الرئيسة التي ينادي بها المتظاهرون في المناطق ذات الغالبية السنية، في ومقدمتها قانوني مكافحة الإرهاب والمساءلة والعدالة، ودعت اللجنة الوزارية المعنية بالنظر بمطالب المتظاهرين إلى "عدم الاستماع بإذن واحدة".

يذكر أيضاً أن العراق يعاني اليوم من أزمة متعددة الصفحات تعد "أخطر وأوسع" ما شهده منذ سقوط النظام السابق سنة 2003، وتهدد بنحو جدي كيانه ووحدته الوطنية، وتتمثل في الأزمة المزمنة والمتفاقمة بين المركز وإقليم كردستان من جهة، وما بات يشكل "شرخاً" يتوسع ككرة الثلج المتدحرجة من قمة الجبل، بين المكونين الرئيسين في البلاد وهما الشيعة والسنة، في ظل "حوار الطرشان" بينهما، من جهة ثانية.

بغداد/ المسلة: طالبت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف، السبت، حكومة اقليم كردستان العراق باعادة المبالغ المدورة من موازنات الاعوام الماضية المخصصة لها الى الحكومة الاتحادية، متهمة التحالف الكردستاني بتعطيل اقرار الموازنة الاتحادية للعراق للعام الحالي وذلك برفع سقف مطالبهم وان نسبة حصة الاقليم في الموازنة 23 بالمئة بعد ان كانت 17 بالمئة.

وقالت نصيف لـ"المسلة"، إن "حكومة اقليم كردستان العراق لم تعد الى خزينة الحكومة الاتحادية الفائض من ميزانيتها السنوية المخصصة لها، فضلا عن اموال يستحصل عليها الاقليم من المعابر الحدودية والسياحة".

وأضافت أن "جميع هذه المبالغ لاتدخل في ميزانية الحكومة الاتحادية، بسبب عدم وجود أمتداد لهيئات ديوان الرقابة المالية او هيئة النزاهة العامة او اي جهاز رقابي على حكومة الاقليم"، لافتة الى ان "الاقليم لايلتزم مع الحكومة الاتحادية اسوة ببقية المحافظات في اعادة المبالغ المدورة الى خزينة الدولة عقب عدم تنفيذ الخطة الاستثمارية".

واشارت نصيف الى انه "باتت النقاشات على موازنة العام الحالي سياسية بأمتياز، وهناك اطراف تستثمر الخلافات السياسية خلال جلسات البرلمان لتحقيق مكاسب"، مبينة أن "القائمة العراقية تستثمر التظاهرات للضغط على الحكومة لاجل الحصول على مكاسب من خلال تقديم طلبات على الموازنة".

ومضت الى القول "كذلك التحالف الكردستاني بعد أستيعاب جميع مطالب العراقية، فالاكراد يطالبون برفع نسبة حصتهم في الموازنة العامة اضافة من الـ17بالمئة المخصصة لهم الى 23 بالمئة، وكذلك تحويل ميزانية قوات البيشمركة ضمن منظومة وزارة الدفاع الاتحادية ومنحهم رواتب للفترة الماضية، فضلا عن دفع مستحقات الشركات النفطية في اقليم كردستان العراق"، مؤكدة أن "الاموال التي تخصص للاقليم لايطلع عليها ديوان الرقابة المالية ولا حتى هيئة النزاهة العامة".

 

ولاتزال عملية اقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام 2013 تواجه ازمة حادة بين مطالبات الاطراف باجراء تعديلات على فقراتها، الامر الذي يصفه مراقبون بانه شعور بعدم المسؤولية بسبب ارتباط رواتب موظفي الدولة بها وكذلك المبالغ الخاصة بتنفيذ مشاريع البنى التحتية والاعمار.

 

السبت, 09 شباط/فبراير 2013 23:30

صحوة ولد الملحة - واثق الجابري


ليس من المطلوب من المواطن ان يقف في الخنادق السياسية النفعية والسياسين , وليس من واجبه الدفاع عنهم و درعاّ بشرياّ وليس من الانصاف ان تبقى محروميتهم على الرفوف يتاجر بها دون تنفيذ , مواطن مطلوب منه الانحياز الى وطن وترسيخ المفاهيم العصرية للمؤوسسات والخدمة بالابتعاد عن الانتماءات الضيقة , فماء دجلة والفرات والهواء هنالك نفس الماء والهواء من الشمال الى الجنوب , وتلك الطيور التي انتزعت ارواحها اليوم في الكاظمية تحلق في سماء الاعظمية والغزالية والحرية , واولئك ابناء الشوملي في بابل اليوم في استراحة من عمل طيلة اسبوع في اسواق بغداد وتقاطعات طرقها يذللون للحصول على لقمة عيش عسيرة لأطفالهم ولعب من ( بالات ) وفضلات الشعوب , يبحثون عن عمل لا يهم ان كان في الموصل او السليمانية المهم سدّ رمق جياعهم والعودة أمنين , لم يتصوروا ان الوحوش والبهائم تسلب ارواحهم يوم جمعة وسلام عند المسلمين وأحد اعيادهم التي اصبحت سوداء على ايتام يخلفوها , إنها سوق الكاظمية سوق ( الملحان ) وولد ( الملحة ) في الشوملي يفتخرون انهم ملحان بتراب وطنهم المطبوع على جباههم , مسالمون ينتظرون نواب ومسؤولين حملوهم على الاكتاف لسدة الحكم لتحقيق احلامهم المؤجلة , اليوم نواب الوسط والجنوب ( 125) نائب صحوا من سباتهم شاعرين بالذنب والتقصير تجاه ولد الملحة مطالبين بمظلومية الملايين , ولد الملحة ليسوا عبيد في وطنهم ولا يريدون صحوة بوجوه ملثمة وأقنعة سوداء بل صحوة للضمير وشعور بأنين الجياع والارامل والايتام , نواب وحكومة شكلت الاغلبية اختلفوا وخالفوا كثيراّ ولكن العقل يقول ان لا خلاف في الخدمة وإن كانت على المصالح والمناصب ولم يطالبهم اهل البصرة بمنصب وزير رغم إنها شريان العراق وسكنها يقارب سكان كردستان ولم يعترض مواطن ولا سياسي حينما تم بناء المدينة الرياضية , لتكن صحوة للمثليهم ويعرفوا ان ولد الملحة كنية يتفاخرون بها ودليل لكدحهم ولتكن نهضة من نواب ( نوام ) في مغانم التدافع على المكاسب لأعادة الحقوق وأيقاف نزيف الدماء فجسمهم ما عاد يتحمل جراح بعد واهوار ميسان تريد ان تسترجع الحياة لتبعث مع الطيور المهاجرة رسالة سلام الى كل العالم ويعود ابناء الناصرية والديوانية للعمل في مدنهم ...

واثق الجابري

شفق نيوز/ هاجم العشرات من المحتجين، مساء السبت، مبنى فضائية "ناليا" في السليمانية بسبب برنامج تلفزيوني تهجم فيه احد المتصلين على رئيس اقليم كوردستان، فيما اكد الحزب الديمقراطي لا علاقة له بالمحتجين، مبينا انهم شباب غاضبون رفضوا "مس شخص الرئيس".

وقال مراسل "شفق نيوز"، في السليمانية ان العشرات من المواطنين تجمهروا امام مبنى فضائية ناليا "NRT"، ورفعوا لافتات تطالب باغلاقها.

من جانبه قال مصدر من داخل القناة لـ"شفق نيوز"، إن اساس القضية حدث من برنامج "مايكرفون الناس" حيث شارك احد المشاهدين، وتهجم على شخص رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزني من دون ان يتم قطع الاتصال.

من جهته اكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية عبد الوهاب علي لـ"شفق نيوز"، لا علاقة لحزبه بهذه الاحتجاجات.

وقال إن "الديمقراطي الكوردستاني سيصدر توضيحا رسميا بهذه الحادثة، التي وقعت عبر شبان محتيجين رفضوا ان يمس شخص الرئيس الذي هو رئيس للكورد".

وكانت فضائية ناليا (NRT) وإذاعتها الراديوية المملوكة لشركة ناليا من القطاع الخاص والتي تبث من السليمانية، قد تعرضت في شباط 2011 للإحراق على يد نحو خمسين مسلحاً مجهولاً عقب إعلان المحطة بيوم عن تعرضها لتهديدات عدة تطالبها بوقف بثها.

ز م/ م ف

 

صوت كوردستان: لم يمضي يومان على هجوم بعض العناصر المشبوهة في ولائها لحزب الطالباني على قناة (ن ر ت) الفضائية المستقلة في السليمانية بحجة نشرها لخبر حول خلافات عائلية، حتى هاجم اليوم السبت عصابات مؤيدة لحزب البارزاني و بشكل علني على القناة وبالقنابل اليديوية لانها نشرت أقوال أحد المواطنين يهاجم فيها على البارزاني ضمن برنامج رأي الناس أو ما يسمي المايكروفون المفتوح مما أدى الى غضب هؤلاء الشباب الذين يقول عنهم حزب البارزاني بأن لا علاقة لهم بهؤلاء الشباب و أنها لم تحثهم على الهجوم على القناة المذكورة. يذكر أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني تعود على الهجوم على مقرات الأحزاب و حرقها بشكل سري في أربيل و دهوك و زاخو و تنفي في كل مرة يقوم بها عصاباتها علاقتها بتلك الهجمات. الملفت للنظر هذه المرة هو أن الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني قام بالهجوم على قناة ناليا الفضائية في السليمانية معقل الطالباني حركة التغيير

http://www.nrttv.com/live-broadcast/live-prim.html

 

.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تُعتبر الثقافة ومعالمها إحدى أبرز الواجهات التي تدل على مدى الوعي الفكري والاجتماعي لأي بلد في العالم . والعراق بتأريخه الكبير ثقافياً كان ولازال يتميز بتلك التحفة الثقافية الراقية والمميزة وهو ( شارع المتنبي) في قلب العاصمة بغداد .الذي يعد مكاناً مقدساً للملايين ممن يعشقونهُ حد الجنون , كيف لا وهو ملتقي التنوع والإبداع والطرح , وهو مكان الكتاب والقلم والحرف والكلمة والصورة والتعبير . وبمرور السنوات وبعد ما تعرض له من هجمات إرهابية كان هدفها القضاء على المتنفس والحياة للفكر العراقي . بعد كل تلك الأمور لا زال ( شارع المتنبي) صرحاً كبيراً ويزداد حجيج المثقفين والمهتمين أليه من كل صوب وحدب. وتألق أكثر عندما تم افتتاح ( مركز بغداد الثقافي ) في بناية ( السراي) القريبة من ضفاف دجلة الخير . وما شمل تلك البناية من تعمير وتطوير جميل جداً جعل منه قاعات متعددة لطرح الأفكار والمناقشات والندوات . حملت تلك القاعات أسماء عمالقة كبار في تأريخ العراق منهم الفنان العالمي الراحل جواد سليم والعلامة الدكتور المرحوم مصطفى جواد وشاعرة العراق الكبيرة الراحلة نازك الملائكة ورجل علم الاجتماع الأول الراحل علي الوردي , بالإضافة إلى مسرحهُ الجميل الذي حمل أسم عملاق المسرح ( سامي عبد الحميد ) . تلك الأمور نجحت ولا زالت بفضل الكادر الإداري للمركز من مسؤولين وموظفين فيه يعلمون من اجل توفير ألأفضل وهذا الجهد لابد من تقديره لأنه يستحق كل الخير .

بعد ما تقدم من كلمات قد لا تعطي لشارع المتنبي ومركز بغداد الثقافي حقهما . أوجه ندائي للمحطات الفضائية العراقية والتي تريد الخير للمجال الثقافي من أجل نشر الطرح والتواصل مع الآخرين والاستفادة من يوم الجمعة يوم الثقافة الجميل هناك . أوجه لهم ندائي بالفكرة التـالية :.

توجد في المركز الثقافي البغدادي (شرفة) تطل على دجلة الخير وتحتها الكافتريا الخارجية للمركز والمرسى الموجود على ضفاف دجلة , وهذه (الشرفة) ذات مساحة واسعة وكبيرة ,من الممكن لأي قناة أن تجرى اتصالات مع أدارة المركز من اجل أخذ أو حجز جزء من تلك( الشرفة) . والتي لا تحتاج سوى إلى أثاث وأمور إضاءة من أجل تكوين أستوديو خاص . ومن ثم تستطيع أن تقدم برنامجاً ثقافياً في كل يوم جمعة من قلب الحدث مثلا تحت عنوان ( صباح الخير يا متنبي العراق) أو ( ساعة ونصف في المتنبي) أو عنوان أخر تختاره القناة المعنية . والبرنامج من الممكن أن يكون مباشراً من ناحية البث , لكون هناك مساحة ومكان على ألأرض لوضع الأجهزة الخاصة بالبث مثل سيارة البث المباشر والمعدات الأخرى . كذلك أيضاً يكون بداية بثه في الساعة العاشرة وهي بداية الذروة هناك ويستمر لساعة ونص أو ساعتين أو حسب ما تراه القناة . يتضمن البرنامج استضافة للمفكرين والمثقفين والمبدعين والمميزين وأي شخص من ذلك التنوع الجميل , كما يتخلل فقراته جولة حية ومباشرة من قلب شارع المتنبي أو القاعات الموجودة في المركز الثقافي فيما يخص كل النشاطات التي تُقام هناك.وتغطية نهار الثقافة العراقية المميز .

الغاية من الفكرة أعطاء جزء من ألاهتمام لهذا الصرح , كما سوف نوفر مساحة نشر واطلاع للناس والعالم على العنصر الحيوي لكل بلد وهو المجال الثقافي. والبرنامج يقتصر على يوم الجمعة مما لا يولد ضغطاً على القناة أو أي جهد أخر. وكذلك لأن البرامج الموجودة ألان تستحق ألإشادة لكنها تتم بطريقة التسجيل مما يفقد الكثير من طعم ومعني الحوار أحيانا أو الحدث المراد تغطيته .

ختاماً قد تكون الفكرة للبعض في شيئاً من الغرابة أو قد يكون هناك فكر بصعوبة تحقيق ذلك . لكننا على استعداد للمساهمة مع قناة تريد المضي بهذا الطرح ونذلل لها الصعاب ورفدها بكل ما فيه خير لهذه البرنامج من أجل أبراز وجه العراق المشرق , ومن اجل شارع المتنبي والكلمة والحرف والصوت وكل العناوين التي تريد الخير للناس والوطن

احتضنت حدائق قصر الثقافة في النجف الاشرف فعاليات "مشروع أنا عراقي أنا اقرأ "بعد أن خاض تجربته الأولى في بغداد والثانية في كربلاء المقدسة ...اليوم جاء ليضع بصمته في النجف الاشرف التي تفاعلت معه بشكل رائع بعد أن تصدى لتنظيمه نخبة من الشباب يطلقون على أنفسهم "فريق موجة الشبابية" تحدث عنهم الشاب ادم العبادي قائلاً  "مشروع شبابي نظمته مجموعة موجة الشبابية جرى التحضير له منذ شهور وجمعت كتب من شخصيات ومؤسسات عديدة وعرضت بطريقة غير تقليدية وأقيمت إلى جانبها معارضاً للوحات والأعمال الفنية ونظمت بعض الفعاليات كالشعر والأعمال المسرحية الغاية منها إخراج القراءة من الفردية إلى الجماعية ليتحول فعل القراءة المتأصل في جذر الإنسانية إلى فعل جماعي ومنتشر في الأسلوبيات الثقافية ".

وأفصح العبادي عن برامج عديدة تبنتها موجة ستعمل على تنفيذيها وان مشروع اليوم هو بداية لمشاريع أخرى "بداية الغيث قطرة وان شاء الله هذه بداية الغيث وستتبعها أن شاء الله أمطار غزيرة فموجة لديها مشاريع أعدتها وقدمت بعضها كاقتراحات للجمهور ليطلع عليها ونحن نسعى وبجهود موجة ومن يشاركها من الآخرين إلى تحقيق هذه المشاريع التي من بينها توزيع (100) قطعة ملابس إلى الأيتام من أبناء المحافظة وكذلك إقامة مشاريع تتعلق بالكتاب بالإضافة إلى مشروع القراءة في كل يوم جمعة بشكل دوري ".

البصمة الدينية التي كانت حاضرة بروح عصرية في فعاليات المشروع عللها نجل المرجع بشير ألنجفي الشيخ علي ألنجفي الذي أثنى على دور الشباب قائلاً "الحقيقة في مدينة العلم والعلماء مدينة التاريخ وجامعة عمرها أكثر من ألف سنة وتضم قبر سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي (ع) المدينة التي كتبت وطبعت وقرأت في الوقت الذي يهتز حال القراءة والكتابة فالحقيقة كنا محتاجين لصعقة كهربائية وهذه خطوة مباركة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم خصوصاً وأنها صدرت من شباب وهؤلاء هم أبنائنا وإخواننا وأصدقائنا في الحقيقة يستحقون كل التقدير والاحترام ".

وكان طلبة وتلاميذ دار الزهراء لرعاية الأيتام التي يشرف عليها مكتب المرجع ألنجفي قدموا عرضاً مسرحياً في الهواء الطلق عبرت عن تمسك الأطفال بالقراءة والدعوة لجعله الجليس والرفيق لكل الأعمار وكل الأوقات.

الأطفال رغم مشاركتهم الرائعة التي أضفت على الفعاليات لوناً مميزاً ابدوا تأسفهم لضعف المشاركة واصطباغها بلون واحد وقالت الطفلة روان سالم من محافظة بابل "طبعاً هذا المشروع الذي أقيم في النجف وشاركت فيه للمرة الثانية الأولى في بغداد يكشف عن الإمكانية للشباب القائمين عليه حيث لم يكن بالمستوى المطلوب وأظن أنهم استعجلوا بإقامته وكان من الأفضل أن يجمعوا الداعم اللازم لمشروعهم ،وان ما يحسب عليه هو ضعف الفرصة المتاحة للأطفال فهي زاوية مختصرة وان كانت جميلة وتحتوي كتباً ومجلات إلا إنها تكرارها لمجلة معينة وعدم عرضها لمجلات أخرى ولكن مع هذا أتوقع أنها سوف تؤثر على الأطفال ويتعلمون من هذه التجربة أشياء كثيرة".

مثقفين شاركوا في المشروع وعدوه تجربة رائعة شريطة الاستمرارية والتجرد عن الانغماس في الاحتدام السياسي والحزبي وقال حازم ألكعبي "مشروع أنا عراقي أنا اقرأ أنا أراه مشروع كبير على شريطة الاستمرار على شريطة التجرد ليكون هذا المشروع متجرد وبنفس المجموعة الشبابية التي كانت تعمل بتلقائية لأنه يساهم في إشاعة ثقافة القراءة الجماعية والحرة حيث تجد أمامك مكتبة متكاملة تستطيع أن تتناول أي كتاب وتقرئه أن  تتحيز إلى جهة معينة أو تصنف على جهة أخرى".

مدير قصر الثقافة الاستاذ سعيد قنبر الذي احتضنت حدائقه المشروع  وصفه بأنه يستبق الأحداث في المشهد الثقافي إشارة إلى تأخر انجاز القصر الثقافي "في الحقيقة أن يحتضن قصر الثقافة باكورة فعالياته على حدائق القصر لربما يدلل على أن المشهد الثقافي حقيقة لربما يستبق الأحداث وان النجف كما عودتنا هي السباقة في هذه المشاريع الفكرية الرائدة لذلك عندما يرهن الأخر مستقبل العراق بالإرهاب والعنف ينبري شباب في مدينة النجف الاشرف ليرهنوا مستقبل العراق بالقراءة والوعي والمعرفة فلا غرابة وان النجف قلعة الفكر وهي قلعة المعرفة أن تحتفي بمثل هذا المشروع ".

وأردف قنبر قائلاً "لربما يشكل هذا المشروع حقيقة وسيلة ضغط أخرى على هيئة الاعمار وعلى الشركة المنفذة للإسراع في انجاز المشروع لان الشارع ألنجفي والمثقف ألنجفي حقيقة في اشد اللهفة لإظهار إبداعاته لإظهار إمكاناته من فن تشكيلي وعمل مسرحي وشعر وقصة وغيرها لذلك هي مبادرة طيبة ونحن نشعر في غاية السعادة أن يحتضن قصر الثقافة مثل هذه الفعالية ".

وتبقى النجف الاشرف كما عرفت على مدى التأريخ الثقافي والعلمي والحضاري ورغم ما فاتها من مشروع ثقافي إسلامي في العام المنصرم  أنها مدينة آلت على نفسها إلا أن تكون مركزاً للعلم ومنبعاً للفكر ومصدراً للعقيدة وعاصمةً للثقافة ...كيف لا تكون كذلك وحسبها أنها تحتضن جسد سيد البلاغة وأمير الفصاحة الذي وصفه سيد الخلق بأنه باب مدينة العلم

 

لا اعلم ما الذي جعلك انت وامثالك تتطاولون على الشعب العراقي، هل نسبك ونحن اصحاب النسب الاصيل ام حضارتك، والحمد لله ما زلتم تحنون لركوب البعران ومطاردة الجرذان؟؟؟

نعم نحن نفضل اكل الخبز مغمس بكرامتنا ولا نأكل خبزكم المعسل بالغدر والعمالة،و صحيح ان اغلب موائدنا تشكو خلوها من اللحوم لكننا لا نأكل لحوم اخواننا.

وقد نفضل بيوت الصفيح على قصورا تظهر عوراتنا.

اتشبه ثورة الحسين بثورة العبيد يا عبد الله الخسيس؟؟

انها ثورة الاحرار يا من ولدتم عبيدا للدرهم والدينار

اثورة الحسين كباقي الثورات ماتت بموت ثائريها؟؟

فاين قبر يزيد واين قبر الحسين؟ ومن اين تأتي هذه الملايين لزيارة الحسين؟

انحن وعلمائنا نفكر بالدجاجة و ندعو الى التقوى ام من يدعو لرضاعة الكبير؟؟

انحن عملاء الصهاينة،ام انتم وفوق سمائكم يهلهل علم اسرائيل؟

واخيرا مهما كتبتم وكذبتم نبقى والحمد لله نفتخر اننا ابناء الحسين وتبقون ابناء يزيد

السبت, 09 شباط/فبراير 2013 21:19

انصر اخاك!- عبدالله الجيزاني

 

قبل ان يطل الاسلام على ارض الجزيرة العربية لينير الظلمات ويقضي على الانحراف والاستبداد والاضطهاد ليحرر الانسان من عبودية الفرد الى عبودية الله،كان المبدأ السائد في المجتمع( انصر اخاك ظالما او مظلوما)،وهذا المبدأ قمة الاستعباد للانسان حيث تصادر انسانيته ويغيب عقلة،ويتحول الى دمية تحركها رغبات ومزاجات الاخر،لكن عندما جاء الاسلام غيرمفهوم هذا المبدء،فالنصرة تكون مرة على النفس واخرى على الاخر،فحينما يكون عمل وفعل الاخ تجاوز يوجب على اخاه حسب هذا مبدأ ان يرشدة الى خطأ موقفه ويشير علية بالموقف الصحيح،وبعد ان يتخذ الموقف الصائب ولم يرتدع الاخر هنا تكون النصرة للاخ ضد الاخر،وهذا المبدأ بحد ذاته يشير الى الكثير من الدروس والعبر فهو من جانب يدعوا للمشاورة ومشاركة الاخرين،وكذا يحصن الانسان ضد الانفلات والعشوائية والتصرف الارعن،خوفا من ان موقفه هذا يؤدي الى انعزالة وقلة ناصرية بما فيهم اخوته المقربين،ولو عكسنا هذا الامر على القيادة والحكم والتصدي نجده فاعل ويؤشر الى نهج صائب يؤدي الى نجاح القائد والحاكم والمتصدي،ومن نتائجة الوحدة والاستقرار وقوة الموقف وصواب القرار،وعلى هذا اسس العراق الجديد بعد انهيار الصنم،حيث شكلت الاغلبية قطب الرحى في العملية السياسية واشركت الاخرين معها وخاصة الكورد حلفاء التاريخ والتضحية للاغلبية سواء في مواجهة العبث البعثي او حتى في دفاع بعضهم على الاخر في المواقف،ونجحت هذه الشراكة في وضع الاسس الصحيحة لتشكيل الحكومة،حيث كانت القرارات تطبخ في مطبخ الائتلاف الوطني، ومن ثم تناقش مع الشركاء الاخرين، وبعدها تنتقل الى الفضاء الوطني لتقر في مجلس النواب،واما قرارات الحكومة وبالتحديد القرارات المصيرية فهي الاخرى يتم تداولها داخل الائتلاف وتناقش،ومن ثم تعلن ليكون الموقف ازائها موحد ويدافع عنها الائتلاف بكل مكوناته،لذا شهد البلد استقرار سياسي نسبي في حكومة السيد الجعفري،وفي السنوات الاول لحكم السيد المالكي،هذا الاستقرار اثمر عن كتابة الدستور وصدور قرارات لتعويض ضحايا النظام البائد،وغيرها من القرارات التي تخدم الوطن والمواطن،لكن للاسف في نهاية دورة حكومة السيد المالكي الاولى وبالتحديد في السنتين الاخيرتين تغير هذا النهج واصبحت القرارات تتخذ بصورة فردية،وتم تهديم الائتلاف الوطني الذي وصفه السيد المالكي(بان سفينة نجاة للعراق والعراقيين)،ومنها بدأ مسلسل الازمات واخذ التراجع يصيب الدولة بأجمعها،فمجلس النواب اصبح مشلول ولم يشرع اي قانون خدمي،بسبب سيطرة الحكومة عليه وتبعية التحالف الوطني للحكومة وليس العكس،والقضاء وصم بالتسييس واتخذ قرارات عجيبة غريبة لصالح الحكومة،والسلطة التنفيذية تدار بأكثرها بالوكالة وخاصة الهيئات التي يفترض ان تكون كما في الدستور مستقلة،واصبحت الشراكة شراكة غنائم لاشراكة قرار وغدى كل شي في الدولة خاضع للمساومة والصفقات،ولعل تشكيل حكومة من اكثر من خمسين منصب نصفها زائد دليل واضح على العشوائية والتخبط وقلة الشعور بالمسئولية اتجاه الوطن والمواطن،وتوالي الازمات من سحب الثقة الى دجلة وحمرين الى العيساوي وحمايته كلها مؤشرات على الانفراد والمزاجية في ادارة الدولة،وايضا الفساد الذي طال نواب ووزراء حتى وصل للمكتب الخاص لرئيس الحكومة،كلها تؤكد وبوضوح ان المواقف ينبغي ان لاتكون مع طرف ضد اخر،لعدم وجود شراكة في هذه القرارات والاتحولت الى جاهلية وتبعية للفرد،وقليل من يرضى بذلك لنفسه حزب او كتلة او شخص،وعلى هذا فأن مطالبة البعض للكتل والكيانات بأتخاذ موقف لجانب الحكومة في ازماتها مع الاخرين وتبرير ذلك بالخطر على المذهب او القومية هو جهل مركب يدعو الاخرين لمساندة فرد تصرف بأسم المذهب والوطن بمايضرهما والوقوف الى جانبة يعني عزل المذهب وتقسيم الوطن،كما توقع دولته في تحليلة لما سيجري!!!

 

"ياحزبَ فهدْ" انتفضْ واهرعْ لتهديني

الى السبيل الى دحْر السلاطين ِ

إنهضْ فديتك عن ضعف وعن وهَن ٍ

وعن مغازلة التجّار بالدين ِ

رفرفْ برايتك الحمراء نحملـُها

على القلوب وأكتاف البراكين ِ

وخضْ غمارَ نضالات ٍ عُرفت بها

واسطعْ كما كنت شمسا في الثلاثين ِ

لقد عهدناك حزبا شامخا صلـِـدا ً

تلوي جراحُك أعناقَ السكاكين ِ

لقد عهدناك عملاقا يسير على

جمر السفوح برايات الملايين ِ

خطاك كانت تهزّ الأرضَ تفلقـُها

تزهو بقادتك الغر الميامين ِ

لمن غدوت كنخل ٍ دونما بلح ٍ

بل عدت من دون جدوى ، مثل عرجون ِ

يانهر ُ أثمرْ بساتينا تظللنا

" يادجلة الخير يااُم البساتين ِ" !

أنت العطاء ومن تـُرجى مآثرُهُ

رجوى رفاق ٍصناديد ٍ شراهين ِ

من أصغريك َ إذا ما جعتُ تُطعمني

وإن ظمئت ُ فمن عينيك َ تسقيني

لكنْ لديّ عتابٌ أنت بلسمُهُ

لا يقتضيكَ جزافا ً أنْ تعاديني

فأنتَ مهما غرزتَ الشوكَ في كبدي

هيهات عن وردك الفوّاح تثنيني

إعبقْ بألف شهيد ٍ في جنينتنا

من ياسمين ٍومن فل ٍ ونسرين ِ

وبالثريا نجوما ً في  دُجنـّـتِنا

ومن صباحاتنا روضَ الرياحين ِ

أجيال نهجـِك ما كانتْ بعاقرة ٍ

ظلـّت ولودا ، وجادت بالقرابين ِ

يا أيها الجبل السامي برفعتِهِ

وإن بدا تـلـّة ً للمارق الدوني

أنت المجانفُ للعشاق لو نقدوا

حسبتـَهم محضَ مسعور ٍ ومأفون ِ

وكل من ركب الأمواج قد سلموا

أو وافقوك فهم  خير الربابين ِ

ياربوة دونما رمح ٍعلى أحد ٍ

إلاّ الحمام على أغصان زيتون ِ

سلميّة ٌهي بل ذيليّة ٌ رقدتْ

على الزلازل بل فوق البراكين ِ

قد فاتك العصرُ لم تخطف كواكبَه

لم تسبر العُمْقَ من غدر الفراعين ِ

قد هجّرونا  وكان النفي ُ مقتلنا

مثل اليتامى ذبلنا والمساكين ِ

ياطيب نفحتك الأولى قد انصرمت ْ

يوم ابتليتَ برمح ٍغير مسنون ِ

في دولة الثلج خطـّوا منهجا كدرا

عن جاحظ  لبيان ٍ دون تبيين ِ

أملوا علينا كما أردوا بكوكبةٍ

ِأغلى ثريا وقد طاحت على الطين ِ

"سلامُ عادلَ " قد أجللتُ فكرتـَهُ

قضى كعيد هلال ٍفي الزنازين ِ

" حسنْ سريع ْ" الوفا، قبـّلت ُ خطوته

نسرٌ سما لم يطق برد القضابين ِ

"رياضـُنا الشاعرُ البكريّ ُ " نـَسّجَها

إرجوحة َ الشنق من أغصان زيتون ِ

وإن أمتْ في ضباب الفكر منكسرا

فألفُ "خالدْ زكيْ " بالعزم يُحييني

أفدي النصير بكردستان معقلنا

فحُب نوروز يغلي في شراييني

إلى متى نحن حزب النوح والشهدا

متى اتقادك يانار الكوانين ِ

أجهزْ على طالبان العصر في وطن ٍ

عن التحرر والإقدام يثنيني

ما مثل كفـّك بيضاءً مطهرة ً

من الفساد ومن مكر الشياطين ِ

ومن فراعين أديان ٍ، عمائمهمْ

قد ارتدتها رؤوسٌ للثعابين ِ

من كل من يدّعي دينا ، بلا أدب ٍ

بلا خـَـلاق ٍ ، بلا تقوى ، بلا دين ِ

إنهض فديتك إرسم لي طريق َ فدا ً

إن الفداء بدرب النور يحييني

قد أسقطتْ كفّ ُ واشنطنْ لهم صنماً

فانهض لتـُسقط َ أصنام الفراعين ِ

واعلمْ بأنْ قصخون الحزب لا أمل ٌ

منه وليلاه لاتـُعنى بمجنون ِ

و"دونْ كِشوت" بلا رمح ٍ ليرفعَهُ

ولا رياحُه تلوي بالطواحين ِ

قم وانتفض دون ألقابٍِ تموّهـُـنا

ولاشعاراتُ تخدير  ٍ وإفيون ِ

عهدُ بريجينيف قد ولـّى وقد تفـِهـَتْ

سياسة السلم في شكل ٍومضمون ِ

عهد الركود مضى ، كنّا ضحيّتـَهُ

فوق المشانق أو خلف الزنازين ِ

اليوم يومك إنهض كي تفجّرَها

لاتخش َ سيفا ، فإن ّ الجرحَ يشفيني

ياحزب َ فهد ٍ وشرهان ٍ وغيرهما

جُد بالفهود وأكرم بالشراهين ِ

ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ

2/ شباط / 2013

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- زخر موقع يوتيوب بعدد من المقاطع والتسجيلات التي لاقت آلاف المشاهدات، تقدمها مقطع مصور لقصاص السعودي عبدالله فندي الشمري، في حين تناولت تسجيلات أخرى تعليقات احد الشيوخ على قضية التحرش والاغتصاب بمصر، بالإضافة إلى حديث النبي محمد عن تراجع ملك الموت عن قبض روح شخص.

ففي السعودية، أثار تسجيل حمل اسم " فيديو قصاص عبدالله فندي الشمري رحمه الله،" (شاهد الفيديو) عاصفة من التعليقات حول قرار إنزال عقوبة القصاص عليه بعد ثلاثين عاما قضاها في السجن على خلفية جريمة قتل.

وعلق تأبط شراً قائلا: "الشرع، شرع الله، وأقوى أنواع الشرك هو الحكم بغير حكم الله، الشمري ذبح الرشيدي، ما تبيهم يقصون الشمري؟"

أما nohia61 فعلق: "ما أقول إلا الله يرحم القاتل والقتيل، بعدين الرجال له 30 سنه ما دريتو عنه إلا اليوم يقولون قلوب لعينه؟ يعني اللي يأخذ الحق بالشرع صار لعين؟"

أما عبدالله ولد العتبان فاكتفى بالتعليق قائلا: "الله يرحمك يا عبدالله فندي الشمري ويصبر اهلك و بنتك على فراقك."

أما في مصر، فبرز تسجيل بعنوان "أبو إسلام: معظم الذين تم اغتصابهم صليبيات والباقي أرامل." (شاهد الفيديو) أشار فيه إلى أن تسعة أعشار النساء اللواتي يذهبن يتعرضن للاغتصاب والتحرش هن من الصليبيات، والعشر المتبقي هن من الأرامل وغيرهن.

وعلق TheSyriaFreedom2011: "ومن قال لك انه يحق لأي شخص اغتصاب 'الصليبيات' وما العيب إن كانت المرأة أرملة."

وبدوره قال: "والله كلام صح اللي تستحي ما تخرج من بيتها سافرة متبرجة لابسه بنطلون وبلوزه قصيرة والشباب يشيلونها على أكتافهم."

أما killakilla2008 فاكتفى بالقول: " لا حول ولا قوة ألا بالله مثل هذا لا يمثل إسلامنا العظيم."

وبرز تسجيل للشيخ الدكتور عمر عبد الكافي، حمل أسم "الحالة التي يتراجع فيها ملك الموت عن قبض روح الإنسان" (شاهد الفيديو) حيث أحد الأحاديث عن الرسول محمد وهو يروي لأصحابه رؤيا كيف أن ملك الموت يتراجع عن قبض روح شخص بسبب بره لوالديه.

وتم إلغاء إمكانية إضافة تعليق على هذا المقطع الذي تبلغ مدته 4 دقائق ونصف تقريبا حظي بمشاهدات تجاوز عددها 354 ألف مشاهدة.

وفي تسجيل حمل اسم " هلابي..حبتين" (شاهد الفيديو) حظي بأكثر من مليون مشاهدة، ظهر أحد الأطفال وهو بصدد الدخول لإجراء عملية جراحية، حيث وبعد حقنة بإبرة مخدر بدأ يجيب على أسئلة بصورة طريفة.

ونال هذا التسجيل العديد من التعليقات برز منها تعليق MrAhmed7o7 حيث قال: "دخل المجزرة والله انه سمين يبيض وجه الجزار يقوم بالسلامة."

أما Denemet فعلق بقوله: "سبحان الله البنج مثل سكرة الموت."

وفي المغرب برز تسجيل حمل أسم " أوباما يهاتف بنكيران،" (شاهد الفيديو) يتناول عرضا فكاهي لدمى تجسد فكرة مهاتفة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لرئيس الحكومة المغربية، عبدالإله بن كيران، حول قضية منع عرض فيلم الرجل العنكبوت من العرض على متن الطيران المغربي.

وعلق Badre Lahdachi: " وليتو حامضين فهمتوني."

في حين علق nabil3977: "حامضة لي موصلش لعنب كي أقول حامض راصكم التوانسة أو معندكمش حرية التعبير الثورة لم تنجح؟"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  نفت النجمة اللبنانية، هيفاء وهبي خبر زواجها من أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، بعدما تناقلت وسائل الإعلام الخبر بكثرة خلال الأيام الماضية، وقالت لـCNN بالعربية، إنها ليست المرة الأولى التي تطالها شائعات الزواج من شخصيات ليست على صلة بها.

وقالت وهبي، في مقابلة تنشرها CNN بالعربية كاملة في وقت لاحق، تعليقا على خبر زواجها من أمين عام الحزب اللبناني الواسع النفوذ في أوساط الطائفة الشيعية: "لم أتزوج نصر الله، الذي أرى أنه شخص محترم وحكيم."

وأضافت وهبي: "سبق وأجبت في أحد اللقاءات التلفزيونية عام 2010، على سؤال  حول الرجل الذي يدق قلبها حين تراه، فأجبت أنه حسن نصرالله، ولكن ليس كحبيب أو زوج."

وأضافت النجمة اللبنانية، التي أنهت قبل فترة علاقة زواج استمرت ثلاثة أعوام من رجل الأعمال المصري أحمد أبوهشيمة: "أتعجب من هذه الشائعات ولا أعرف أسبابها ولا الهدف منها ولم أعد أهتم بها، فهذه ليست المرة الأولى التي يزوجونني فيها من شخصيات لا علاقة لي بها."

ويشار إلى أن خبر زواج وهبي من نصرالله تناقلته مواقع إخبارية وفنية خلال الأيام الماضية على شكل تصريحات منسوبة للفنانة يرد فيها أن الزواج حصل عندما كانت في سن المراهقة، ولم يتضح المصدر الحقيقي لهذه الشائعات مع قيام كل جهة بنسبة الخبر إلى وسيلة إعلامية أخرى.

السومرية نيوز/ بغداد
طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، السبت، مجلس النواب بتشريع قانون "تجريم" حزب البعث وإخراجه إلى العلن، معتبراً أن هذا الأمر هو مسؤولية رئيس البرلمان أسامة النجيفي وجميع القوى السياسية.

وقال مجيد خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "مرت يوم أمس ذكرى الـ50 المشؤومة ذكرى انقلاب حزب البعث المقبور وفي ذلك اليوم أسس البعثيون لحظات تاريخية وكارثية للعراق".

وأضاف مجيد أنه "يوم أمس الثامن من شباط رأينا هدية حزب البعث إلا وهي التفجيرات في اغلب محافظات العراق"، مطالباً مجلس النواب بـ"تشريع قانون تجريم حزب البعث وخروجه إلى العلن لا أن يبقى داخل الإدراج".

واعتبر مجيد أن "هذا الأمر هو مسؤولية جميع القوى السياسية ورئيس مجلس النواب".

وكان مجلس النواب أنهى في (23 تشرين الثاني 2011) القراءة الأولى لقانون "حظر حزب البعث والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية"، الذي ينص على أن كلاً من انتمى لحزب البعث بعد نفاذ هذا القانون أو روج لأفكاره وآراءه بالوسائل كافة "سيعاقب" بالسجن لمدة لا تزيد عن 10 سنوات.

وحصلت "السومرية نيوز" في (23 تشرين الثاني 2011)، على نسخة من مشروع قانون حظر حزب البعث والكيانات والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية، المقدم إلى مجلس النواب والذي تمت قراءته قراءة أولى.

ويهدف القانون إلى "منع عودة حزب البعث إلى السلطة أو الحياة السياسية تحت أي مسمى، وعدم السماح له بأن يكون ضمن التعددية السياسية والحزبية في العراق، فضلاً عن حظر الكيانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تتبنى أفكاراً أو توجهات تتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

كما ينص على "حظر الكيانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تتعارض أهدافها أو أنشطتها مع مبادئ الدستور، وتحديد وتنظيم الإجراءات والجزاءات الكفيلة بتنفيذ الحظر، ومنع استخدام وسائل الإعلام كافة لنشر أفكار وآراء حزب البعث ومعاقبة المخالفين لأحكام القان