يوجد 826 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

شفق نيوز/ كشف مصدر دبلوماسي مطلع، الثلاثاء، عن ترحيل دولة السويد أكثر من 20 الف لاجئ عراقي خلال الشهرين المقبلين عائدين إلى العراق، فيما حذر من عدم وجود بيئة اجتماعية صالحة لإقامتهم في العراق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "السويد تنوي اعادة أكثر من ٢٠ ألف لاجئ عراقي خلال الشهرين المقبلين الأمر الذي ينذر بكارثة في ظل عدم وجود بيئة اجتماعية صالحة لإقامتهم في العراق".

وأوضح المصدر أن "اللاجئين العراقيين في السويد تعودوا على بيئة عيش تختلف كليا عن البيئة العراقية الأمر الذي يجعل اندماجهم في المجتمع العراقي عملية صعبة جداً".

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين، قد رفضت نهاية آب الماضي ، إعادة المواطنين العراقيين إلى بلدهم بشكل قسري من دولة السويد ودول الاتحاد الاوروبي، مؤكدة على أنها تشجع العودة الطوعية كحل يرضي جميع الاطراف.

وكان مسؤول مفوضية اللاجئين العراقيين/ فرع إقليم كوردستان ذكر، في وقت سابق، ان الحكومة السويدية اعادت قسراً نحو800 لاجئ إلى الاراضي العراقية، وهذا المصير ينتظره الالاف ممن يتواجدون على اراضيها، وقال مسؤول المفوضية امانج عبدالله ان "معظم اللاجئين العراقيين المتواجدين في السويد لا يملكون إقامات".

يذكر ان السويد رفضت طلباً من العراق بالتريث في اعادة العراقيين التي رفضت طلبات لجوئهم.

وخ / ص ز

كركوك/ المسلة: أفاد مصدر في كركوك, الثلاثاء, بأن رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى زار المدينة والتقى محافظها وقائمة التآخي الكردية, لافتاً الى أن الملف الأمني والسياسي كانت على رأس جدول المناقشات.

 

وقال المصدر لـ"المسلة", إن "وفد من قائمة التغيير الكردية برئاسة نشروان مصطفى وصل محافظة كركوك, صباح اليوم, والتقى فور وصوله المحافظ وقائمة التآخي الكردية".

 

وأوضح المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته, أن "هناك عددا من الملفات ستتم مناقشتها خلال اللقاء أهمها الملفين الأمني والسياسي للمحافظة".

 

وكان وزير البيشمركة في حكومة كردستان العراق جعفر البرزنجي آخر مسؤول كردي وصل كركوك، في 17 تشرين الاول الماضي, والتقى حينها محافظها الكردي نجم الدين عمر بعد لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة مباشرة، في حين أشار مراسل "المسلة"، إلى أن الوزير الكردي اصطحب معه عددا كبير من أفراد الحماية الامر الذي ادى الى حدوث ضجة ورفض من قبل العرب والتركمان في المدينة.

 

يشار إلى أن محافظة كركوك، التي تبعد 250 كم شمال العاصمة بغداد، يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، وهي من أبرز المناطق المختلف عليها إداريا، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية.وتنص المادة 140 من الدستور، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المختلف عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى

الثلاثاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2012 11:45

المالكي: ستسقط رؤوس كبيرة بقضية البنك المركزي

الاتحاد: كشف رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، إن رؤوساً كبيرة ستسقط بقضية البنك المركزي، وفي حين أكد إن وجود سنان الشبيبي في البنك أمر خاطئ لانتهاء مدة تعيينه محافظاً، أشار إلى أنه لا يتصرف بالأموال العراقية، وليست لديه معلومات بشأن حجمها أو أماكن إيداعها.



 وقال المالكي لبرنامج “بين قوسين”، الذي بثته فضائية “السومرية”، إنه “شكل لجنة من ديوان الرقابة المالية ومن اختصاصيين للتحقيق في وضع السياسة النقدية والمخالفات الموجودة”، موضحاً إن تقرير اللجنة تضمن العديد من المخالفات، وبناءً على نصائح من البعض تم التريث انتظاراً لتقرير صندوق النقد الدولي والبنك المركزي”. وأضاف المالكي أن “محافظ البنك المركزي يرفض إعلامنا بأي شيء، وهو من يضع السياسة النقدية ويقوم ببيع الدولارات ويحرك السوق والدينار، في حين الحكومة ليس لها أي دخل أساساً”، على حد قوله.
وأشار المالكي إلى أن “الشبيبي يتحدث منذ ثلاث سنوات عن الخلل الكبير في البنك المركزي”، موضحاً أنه “لا يمتلك الخبرة في مجال الأموال والسياسات النقدية، لكنه يلتزم بالدستور الذي نص على أن مجلس الوزراء مسؤول عن السياسة النقدية والمالية”. وأكد المالكي أنه “لا يستطيع أن يتصرف بالأموال العراقية”، موضحاً بأنه “لا يعرف حجمها ولا أماكن إيداعها”، مؤكداً إن “طريقة سحبها ليست بيده وإنما بيد جهة مكلفة خاصة تقوم بالسحب والإيداع”. واعتبر المالكي إن “تدخله في قضية البنك المركزي جاءت بعد أن انخفاض قيمة الدينار أمام الدولار”، منوّهاً إلى أن “المعترضين من مجلس النواب والسياسيين وأئمة الجمعة في البلاد لا يعرفون حقائق قضية البنك المركزي”.
وقرر مجلس الوزراء، في (16 تشرين الأول 2012)، تكليف رئيس ديوان الرقابة المالية عبدالباسط تركي بمهام محافظ البنك المركزي وكالة. فيما أعلن مجلس القضاء الأعلى، في (19 تشرين الأول الماضي)، عن صدور مذكرة اعتقال بحق محافظ البنك المركزي السابق وعدد من المسؤولين في قضايا فساد.
وفي سياق متصل، قال المالكي إن “البرلمان لا يملك حق تشريع القوانين قبل أن تعطي الحكومة رأيها فيه”، موضحاً أن “أصل مشروع قانون العفو العام غير شرعي لأنه جاء من داخل البرلمان”. وشدد المالكي على أنه “لن يقبل بإطلاق سراح الإرهابيين أو المتهمين بالإرهاب”، مشيراً إلى إن “مقولة استثناء القانون لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء ليست أهم من استثناء أولئك الذين خططوا ودعموا وتستروا على مرتكبي جرائم الإرهاب”. وقال المالكي إن “قانون البنى التحتية لم يشيع بعد، لكنه مسجى”، ورأى أن “المناكفات السياسية والحسابات الانتخابية ستشيع الكثير من المصالح والقوانين التي تعمل الحكومة من أجلها وعلى خلفيات مؤسفة”.
وحذر المالكي من استمرار تلك المناكفات، معتبراً أننا “سنكون أمام حقيقة أن بناء الدولة غير متيسر”. وأضاف المالكي “هناك بارقة أمل قليلة بدأت قبل يومين في لقائي مع النجيفي الذي قال إنه سيعيد عملية طرح القانون (في البرلمان)، إضافة إلى بعض مشاريع (القوانين)”، مستدركاً بالقول إنه “سيتم التصويت على القانون خلال الاسبوع المقبل إذا تم طرحه، ولكنني غير متفائل”. ولفت المالكي إلى أن “عدم تمرير القانون لا يخل بساحتي الانتخابية، بل على العكس أنا أرى أنهم إذا استمروا في تعويقه ومنعه، فسيصبح مخل، وسيدرك الشعب العراقي أنني مظلوم والدولة مظلومة”. وشدد المالكي على أن “تعطل مشروع بنيوي مهم لحسابات انتخابية يعتبر جريمة بحق البلد”.

اربيل/الاستقامة الالكترونية

قلل وكيل وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان من اهمية تصريحات نوري المالكي التي قال فيها ان بأمكان الجيش العراقي دخول اربيل والسليمانية، وقال:" فليعلم المالكي جيدا اننا لم نسمح للجيش العراقي في الخابور وخانقين في الأمس القريب بالتقدم شبرا واحدا".

 

واعلن انور حاجي عثمان وكيل وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان في تصريح صحفي بأنهم لم يكونوا بانتظار مثل هذه التصريحات من رئيس الوزراء نوري المالكي بخصوص الجيش العراقي وإقليم كردستان، وقال ردا على تصريحات المالكي:" لن نسمح للجيش العراقي بالتوغل شبرا واحدا داخل أراضي اقليم كردستان من الخابور الى خانقين".

 

 وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال، أنه "ليس هناك قيود على حركة الجيش العراقي وهو بحسب الدستور جيش اتحادي من حقه ان يكون في البصرة او زاخو وليس من حق احد منعه".

 

وأضاف المالكي أن"كركوك محافظة عراقية والجيش العراقي وبحسب الدستور يدخل كركوك واربيل وصلاح الدين والسليمانية ".

كربلاء/ المسلة: اعلن وزير التخطيط علي الشكري، الثلاثاء، عن استعداد الوزارة لاجراء التعداد السكاني العام في العراق، لافتا إلى أن إجراءها  يتوقف على قرار سياسي لا يتعلق بالوزارة.

 

 

وقال الشكري لـ"المسلة" إن "وزارة التخطيط مستعدة إداريا وفنيا لاجراء التعداد السكاني العام ومتى ما قرر مجلس النواب اجراء التعداد سنجريه شرط إزالة العقبات والمعوقات التي تقف ضد عملية اجرائه".

 

وأوضح الشكري أن "هناك الكثير من العقبات والمعوقات التي تواجه عملية اجراء التعداد العام للسكان لم يتم حسمها لغاية الآن من بينها الاختلاف بين الكتل بشأن ذكر القوميات او عدمه وهناك اختلاف ايضا بشأن ذكر الدين من عدمه أما مسألة المذهب فتم تجاوزها".

 

وأشار إلى أن "هناك المناطق المختلف عليها وهي ايضا مناطق اداريا تتبع لمحافظة وواقعا تتم ادارتها من قبل جهات اخرى وهذه مشكلة، يجب على الحكومة حلها".

 

يذكر أن آخر إحصاء جرى في العراق كان في العام 1997، أظهر أن عدد السكان يبلغ نحو 19 مليون نسمة باستثناء محافظات إقليم كردستان العراق، إذ قدر مسؤولون حينها أعدادهم بثلاثة ملايين نسمة.

الثلاثاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2012 11:34

لقاء المالكي- النجيفي- عبدالمنعم الاعسم

 
 
لا يمكن القبول بالقراءات التي تذهب الى ان لقاء رئيسي الوزراء والنواب، نوري المالكي واسامة النجيفي، قد تمخضا عن اتفاق على خارطة طريق لحل الازمة السياسية في البلاد، فأنهما لا يحتكران  قنوات الحل هذه، كما ان المسرح لا يزال عند فصل اللقاء الوطني الذي لم يتحرك من نقطة المشاورات والتجاذبات حتى الآن.
أقول ايضا، ليس صحيحا الاطمئنان الى تسريبات عن “صفقة” بين الرجلين تعيد هيكلة التحالفات وتشطرها الى مكونات جديدة، ولا ينبغي الاستسلام لخيالات معلقين تحدثوا عن تحالف  بين المالكي والنجيفي في سباق مجالس المحافظات  الذي يبدأ في نيسان المقبل، وعلينا ان نهمل القول بأن النجيفي طلّق القائمة العراقية الى الابد، فالقائلون بذلك، من دولة القانون بخاصة، يعبرون عن تمنيات، ليس إلا. اما التقارير التي تحدثت عن اتفاق رئيسي الوزراء والنواب على بعض الإجراءات لتحريك بعض مشاريع القوانين النائمة ولاحتواء ازمة البنك المركزي فانها تتضمن قراءة يمكن تصديقها بحذر.
إذن ماذا حدث بين المالكي والنجيفي؟ وكيف يمكن النظر الى هذا الحدث اللافت؟ وما هي آفاقه؟.
التحليل الواقعي يضعنا امام استنتاج بأن اهمية هذا اللقاء، وأبعاده ونتائجه، تكمن في ذاته نفسه كلقاء بين اثنين من الزعماء السياسيين  المتنفذين بعد قطيعة طويلة وملامات وانعدام ثقة، حتى وإن جرى مجرى الاختراقات السياسية، وبمعنى آخر، يمكن تشبيه هذا المبادرة بإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين دول متخاصمة وقررت انهاء الجفوة بينها كخطوة اولى نحو فتح ملفات الخصومة والتقرب من إمكانيات حلها، وهو الامر الضروري لإيجاء بيئة علاقات نافعة للطرفين، وتأمين خط اتصال مباشر بينهما بدل تحميل الرسائل عبر آليات إعلامية او تسريبات او طرف ثالث.
نعم، تبادل الطرفان العتاب عن تأخر مثل هذه اللقاءات وبعض الامور ذات الصلة بالتشابك بين الوظائف الدستورية للسلطتين التنفيذية والتشريعية، وربما اعتذرا لبعضهما عن محاولات “اسقاط” وسحب الثقة واتهامات بالخيانة والفشل اطلقت منهما او من بعض المقربين منهما، وقد تظهر مؤشرات على تحرك في الجبهتين الحكومية والنيابية نحو تطييب خواطر الرأي العام، لكن المهم هو ان كلا من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وجها رسالتين غير مكتوبتين الى كتلتيهما، التحالف الوطني والقائمة العراقية، بانهما يملكان اوزانا اضافية ينبغي الاخذ بها عند حساب الاوزان.
والاوزان هي حصص في نهاية الامر.. وهكذا عدنا الى النقطة التي بدأت منها المصائب: المحاصصة.
 
***
"لا يمكن لمعاهدة أن تدوم إلا إذا انتصر الطرفان".
جيمي كارتر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد

taera

أربيل/ المسلة: أفاد مصدر مسؤول في قيادة حرس الحدود العراقية، الاثنين، بان ثلاث طائرات تركية اخترقت اجواء اقليم كردستان العراق لعدة ساعات، من دون أن تنفذ عمليات قصف.


وأضاف المصدر لــ "المسلة"، أن "ثلاث طائرات تركية من نوع  (f16) اخترقت أجواء إقليم كردستان العراق وحلقت على مناطق بادينان وكارا، لعدة ساعات، من دون ان تنفذ عمليات قصف".


وأوضح المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "الطائرات حلقت لعدة ساعات في أجواء العراق وبعدها عادت في نفس المسار إلى تركيا".

 

يذكر ان المناطق الحدودية في اقليم كردستان العراق تتعرض منذ سنوات الى قصف جوي ومدفعي من تركيا وايران، بحجة ملاحقة المعارضين من حزب العمال الكردستاني لتركيا وحزب الحياة المعارض لأيران، في وقت تشهد مناطق متفرقة في تركيا تظاهرات واعتصامات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فضلا عن زعيم حزب العمال عبدالله اوجلان من المعتقل.

بغداد/ المسلة: رفضت كتلة الأحرار البرلمانية في التحالف الوطني, تسليح قوات اقليم كردستان العراق من خلال ابرامها عقود تسليح مع دول اوروبية, معربة عن مخاوفها من حدوث "تمرد" على الحكومة الاتحادية.


وقال النائب عن الكتلة رئاض الزيدي لـ"المسلة", إن "موضوع التسليح يخص الحكومة الاتحادية فقط وليس من حق حكومة إقليم كردستان العراق إبرام عقود تسليح"، مضيفا أن "ابرام عقود تسليح من قبل حكومة كردستانية خطوة غير دستورية".


وأوضح الزيدي أن "الدستور ينص صراحة على تواجد حرس في الإقليم فقط"، مستدركا بالقول "بمعنى النجدة ولا ضرورة لان تكون بحوزتهم طائرات ولا مدافع ولا غيرها من الأسلحة ولا حتى جيش".

 

وطالب الزيدي حكومة إقليم كردستان العراق بـ"العودة إلى الدستور وقراءته بشكل واضح ودقيق"، معربا عن مخاوف كتلته من "تسليح قوات الإقليم  لأنها ستتمرد على الحكومة الاتحادية".

 

وكان ائتلاف الكتل الكردستانية في البرلمان دعا, في الـ 13 تشرين الاول الحالي, الحكومة الاتحادية بالكشف عن الغاية من ابرام صفقات الاسلحة الاخيرة مع روسيا والتشيك، فيما طالب نائب عن التحالف رئيس الوزراء بكشف الاتفاقيات التي ابرمها مع روسيا والتشيك، مشيرا الى ان جزءاً من مبالغ هذه الصفقات "تذهب رشاوى" للمسؤولين من الطرفين.

 

 واعلنت حكومة اقليم كردستان في اكثر من مناسبة انها تتخوف من عقود التسليح التي تبرمها الحكومة الاتحادية, وطالب في وقت سابق من العام الحالي رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما بوقف صفقة طائرات الـf16 التي ابرمتها الحكومة الاتحادية مع امريكا، على ان هذه الطائرات ستستخدام ضد الاكراد في الاقليم الامر الذي نفاه رئيس الوزراء نوري المالكي واعتبره امرا عاديا ان تلجأ الحكومة الاتحادية الى تحصين دفاعاتها الحدودية بالمعدات والاسلحة وحماية اجوائها بالطائرات.




سلسلة من الاجتماعات الجماهيرية والتنظيمية الى جانب عقد الكثير من اللقاءات الديبلووماسية مع الهيئات الاوربية حول الوضع السوري عقدتها الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي السيدة اسيا عبدالله ضمن جولتها في اوربا كانت القضية الكردية والمرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة بشكل عام وسورية بشكل خاص هي جوهرها .

ففي جولتها في المانيا عقدت بعض الاجتماعات التنظيمية مع اللجان الحزبية لمنظمة اوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د حيث عقدت اجتماعا مع منظمة منطقة نيدر فاستفالن في هرني وتوقفت في الاجتماع مع اللجنة على اخر التطورات الموجود في الساحة السورية وكيفية تحرك المنظمة في هذه المرحلة في اوربا لتواكب تطورات الثورة السورية حيث قيّمت نشاطات المنظمة التنظيمية والديبلوماسية وضرورة تطوير التنظيم وترسيخها لتتمكن من الرد على المهام المرحلة من مختلف الصعد السياسية والديبلوماسية والحقوقية والصحية ولتتمأسس في جميع نواحي . كما وعقدت اجتماعاً مع المراة وتوقفت فيها على قضايا المراة وضرورة تطوير تنظيم المراة في اوربا التي تشكل القوة الاساسية للثورة السورية وثورة غربي كردستان

وبعد الانتهاء من ايالة نيدر فاستفالين انتقلت الى زاكسن وبريمن حيث عقدت اجتماعا موسعا لمنظمة الحزب في بريمن والمناطق المحيطة بها وناقشت مع اللجان الحزبية اخر التطورات التنظيمية على صعيد التنظيم بشكل عام في الداخل السوري واستمعت الى تقييمات اللجان الحزبية حول نشاطات المنظمة في هذه الولاية بشكل خاص واوربا بشكل عام وقد دارت نقاشات واسعة تخللتها الوقوف و باسلوب نقدي بناء على آلية العمل في الفترات الماضية ما أدى إلى نوع من البطئ في مواكبة العملية الثورية الجارية في سورية.

وفي نهاية الاجتماع قيمت الرئيسة المشتركة للحزب الوضع التنظيمي بشكل عام وفي اوربا بشكل خاص وكيفية بناء الاليات التنظيمية وفق المرحلة وتطوير اشكال تنظيمية مبدعة تستطيع تلبي الحاجات التنظيمية في اوربا من جهة وغربي كردستان من جهة ثانية . وفي نهاية الاجتماع تم وضع خطط للمنظمة للمرحلة المقبلة من اجل ان جهوزيتها لأي طارئ قد يحصل في سورية وغربي كردستان .

وفي اليوم اليوم التالي في الرابع من شهر تشرين الثاني عقدت اجتماعا موسعا للجماهير الكردية في الايالة وقد شاركت المئات الكردستانيين في الاجتماع . هذا وبدات الاجتماع بدقيقة صمت على ارواح الشهداء الثورة السورية وثورة غربي كردستان ومن ثم بدات الرئيسة المشتركة بتقييم الوضع الموجود في سورية حيث تطرقت الى الاستراتيجية التي اتبعها حزب الاتحاد الديمقراطي في الثورة منذ بدايتها الى وقتنا الراهن . وركزت علىالخط الثالث الذي اتبعه الحزب من حيث التنظيم الديمقراطي وانشاء منظومة المجتمع الديمقراطي في غريي كردستان ، دون الانجرار الى اجندات الدول التي تحاول فرض سياساتها على الثورة السورية ووضع الثورة في خدمتها وعدم انصياعها للنظام اي انهم منذ البداية حددوا مسارهم الاستراتيجي واقترابهم من الثورة السورية برفض عسكرة الثورة والتدخل الخارجي العسكري بشكل عام وتحويل المناطق الكردية الى مناطق حرب بشكل خاص . وبينت كيفية تحقيق هذه الاستراتيجية وانعكاساتها على الجماهير الشعبية رغم شدة الهجمات المبرمجة والمخططة من قبل القوى التي تحاول النيل من ثورة غربي كردستان لترسيخ مصالحها في سورية المستقبل .

بالاضافة الى ذلك توقفت على نظام الادراة الذاتية الديمقراطية ومسالة الذهنية والخطوات والانجازات التي حققوها في هذه الناحية بتشكلهم نظامهم المجتمعي الديمقراطي الكونفدرالي لاول مرة في تاريخ غربي كردستان.وكيفية انشاءهم العشرات من المؤسسات المدنية من على جميع الصعد الثقافية والنسائية والشبيبة والحقوقية والصحية والايكولوجية والعمالية بحيث لم يبقى شريحة في المجتمع لم يتم تنظيمها وانشاء مؤسساتها ضمن مجال عملها .

ومن جانب اخر توقفت على نظام الدفاع الذاتي ووجدات الحماية الشعبية وماحققتها من تطورات من على الصعيد الامني وتحويلها الى قوة وطنية تعمل بامرة الهيئة الكردية العليا دون الارتباط باية جهة حزبية سياسية حيث نوهت ان ربط القوى العسكرية بالاحزاب لها مخاطر جدية يتطلب الوقوف عليها بجدية وعدم فسح المجال للاحزاب بربط القوى العسكرية وانشائها لتشكيلات عسكرية التي ستصبح سببا تطوير الحرب الكردية – الكردية .

و تابعت آسيا عبدالله مؤكدة على الوحدة الكردية واهمية هيئة الكردية العليا وحرص حزب الاتحاد الديمقراطي على حماية الوحدة الكردية وهي ترى نفسها ملتزمة بجميع قرارات الهيئة الكردية العليا ، وضرورة ان تتحول هذه الهيئة الى ارادة قوية تستطيع القيادة الميدانية لثورة غربي كردستان من على جميع الصعد الخدمية والديبلوماسية والامنية ، وحول المشاكل التي تعانيها الهيئة الكردية العليا وضحت بان الهيئة الكردية العليا هي عملية وخطوة جديدة يتطلب الصبر والاصرار والتصميم وان المشاكل التي تظهر سيتم معالجتها في اجتماعات الهيئة .

وحول الاحداث الاخيرة في الاشرفية وشيخ مقصود وعفرين نتيجة الهجمات التي قامت بها بعض المرتزقة على الشعب الكردي البريء باسم الجيش الحر والتي راحت ضحيتها خمسة عشر وطنيا كردستانيا ، ركزت على خطورة المرحلة وضرورة ان يكون للكرد مواقف محددة وخاصة الاحزاب كردية التي تدعي العمل والنضال باسم الشعب وخاصة موقفها من الهجمات والتي شاركتها بعض اعضاء الاحزاب الكردية من امثال حزب اذادي الذي يعمل وفق اجندات تركية بالتنسيق مع الاستخبارات التركية ووصلاح بدالردين المعروف بشخصيته في المجتمع الكردي في غربي كردستان من حيث قيامه بدور العمالة للاجهزة الاستخباراتية لدول المنطقة خلال اربعة عقود المنصرمة .

وقد ردت الرفيقة آسيا على اسئلة الحضور كافة و تبين من خلال اسئلة الجماهير الكردستانية في اوربا بانهم يتابعون الاوضاع الكردستانية بشكل جيد وهم حريصون على حماية المنجزات التي تحققت في غربي كردستان وبينوا موقفهم الوحدوي والتضامني مع شعب غربي كردستان الى جانب الاستنكار والتنديد للمواقف العميلة والمتخاذلة من قبل بعض الاطراف المشبوهة وضرورة ايجاد موقف موحد صارم تجاههم وعدم افساح المجال لهم للعبث بقيم ثورة غربي كردستان .

وبعد انتهاء الاجتماع اجرت جريدة اوزكور بوليتيكا حوارا مطولا مع رئيسة الحزب حول اخر التطورات التي تشهدها سوريا وغربي كردستان .

ومن المعلوم ان الرئيسة المشتركة للحزب سيكون محطتها الاخرى برلين عاصمة المانيا حيث ستجري بعض اللقاءات مع المسؤولين في الدولة الالمانية حول اخر تطورات الوضع في سورية وغربي كردستان .

اللجنة الاعلامية في منظمة اوربا للحزب الاتحاد الديمقراطي

04.11.2012

       كلّ كردي بسيط يعرف لمن تعود ملكية تلك العمائر.. ومن أين مُوّلت، وطفل الشارع صار يعرف عائدية شقق زكريا، وفندق دلشاد، ومرقص الشام وشيدا، وشركة 77، وآسياسيل، وكورك، وهلو وبابان للطيران.. وتطول القائمة لتشمل آلاف المشاريع التي سيورثها أولئك الفاسدون لأحفاد أحفادهم، وليس للشعب المغلوب على أمره سوى أن يصدّق أكذوبة النهضة العمرانية التي أحالت الإقليم الى (كندلستان)!!

...........................................................................

نص الموضوع:

الغرب هو من أطلق مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت في المنطقة العربية بدءَاً بتونس بداية العام الماضي، حيث كانت صحيفة الاندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح. وقد يكون لذلك علاقة بثورات الغرب عبر تاريخه التي تعرف هي أيضاً بثورات الربيع الأوروبي. وهنا لا بد من الوقوف على طبيعة وملامح وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وذلك بهدف التعرف على طبيعة هذا المفهوم، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق " الثورات " أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات احتجاجية. فمنذ اندلاع تلك الأحداث احتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولما يزل.

 

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  يرى" أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تطاق، وعندما تتباعد الشقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً. فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

 

وحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات
(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة. إذ تنطلق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات احتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة. إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

الغرب هو من أطلق مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت
في المنطقة العربية بدءَاً بتونس بداية العام الماضي، حيث كانت صحيفة الاندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح. وقد يكون لذلك علاقة بثورات الغرب عبر تاريخه التي تعرف هي أيضاً بثورات الربيع الأوروبي. وهنا لا بد من الوقوف على طبيعة وملامح وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وذلك بهدف التعرف على طبيعة هذا المفهوم، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق " الثورات " أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات احتجاجية. فمنذ اندلاع تلك الأحداث احتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولما يزل.

 

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  يرى" أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تطاق، وعندما تتباعد الشقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً. فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

 

وحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات
(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة. إذ تنطلق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات احتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة. إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

الغرب هو من أطلق مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت
في المنطقة العربية بدءَاً بتونس بداية العام الماضي، حيث كانت صحيفة الاندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح. وقد يكون لذلك علاقة بثورات الغرب عبر تاريخه التي تعرف هي أيضاً بثورات الربيع الأوروبي. وهنا لا بد من الوقوف على طبيعة وملامح وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وذلك بهدف التعرف على طبيعة هذا المفهوم، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق " الثورات " أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات احتجاجية. فمنذ اندلاع تلك الأحداث احتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولما يزل.

 

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  يرى" أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تطاق، وعندما تتباعد الشقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً. فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

 

وحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات
(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة. إذ تنطلق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات احتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة. إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

الغرب هو من أطلق مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت
في المنطقة العربية بدءَاً بتونس بداية العام الماضي، حيث كانت صحيفة الاندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح. وقد يكون لذلك علاقة بثورات الغرب عبر تاريخه التي تعرف هي أيضاً بثورات الربيع الأوروبي. وهنا لا بد من الوقوف على طبيعة وملامح وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وذلك بهدف التعرف على طبيعة هذا المفهوم، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق " الثورات " أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات احتجاجية. فمنذ اندلاع تلك الأحداث احتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولما يزل.

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  يرى" أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تطاق، وعندما تتباعد الشقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً. فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

وبحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات
(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة. إذ تنطلق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات احتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة. إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

الغرب هو من أطلق مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت
في المنطقة العربية بدءَاً بتونس بداية العام الماضي، حيث كانت صحيفة الاندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح. وقد يكون لذلك علاقة بثورات الغرب عبر تاريخه التي تعرف هي أيضاً بثورات الربيع الأوروبي. وهنا لا بد من الوقوف على طبيعة وملامح وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وذلك بهدف التعرف على طبيعة هذا المفهوم، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق " الثورات " أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات احتجاجية. فمنذ اندلاع تلك الأحداث احتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولما يزل.

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  يرى" أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تطاق، وعندما تتباعد الشقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً. فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

وبحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات
(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة. إذ تنطلق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات احتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة. إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

 

   أطلق الغرب مصطلح الربيع العربي على الأحداث التي جرت في المنطقة العربية، وكانت صحيفة الإندبندنت البريطانية أول من استخدم هذا المصطلح، ولا بد لنا هنا من الوقوف على طبيعة وخصوصيات أحداث الربيع العربي من حيث الأسباب والتباين والتشابه، وتحديد ما إذا كان يندرج بالفعل ضمن نطاق "الثورات" أم ينصرف عند تحديده الى مجرد حركات إحتجاجية، فمنذ اندلاع تلك الأحداث إحتدم الجدل على الساحة العربية والعالمية حول هذه النقطة ولمّا يزل.

   يرى

المفكر والأكاديمي، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق الدكتور إبراهيم ابراش(1)  " أن الثورة فعل جماهيري شامل، فحين تتأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتصبح أحوال الناس لا تُطاق، وعندما تتباعد الثقة ما بين الحكام والجماهير وتغيب وسائل التعبير السلمي عن المطالب لا تجد الجماهير أمامها إلا التحرك لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً، فبعض الثورات تكون سلمية ولا يراق بها الدم، فتنعت بأسماء دالة على ذلك كالقول بالثورة البرتقالية، وثورات أخرى ارتسمت بالدموية كالثورة الفرنسية، المشهد الذي جرى في مصر وتونس يرقى الى مستوى العمل الثوري".

   وبحسب رأي الباحث في مؤسسة الأهرام المصرية سامح راشد (2) " فإنه يمكن القول إن الغالب على موجة الاحتجاجات العربية أنها احتجاجات(ثورية) وليست مجرد مطالب جزئية أو انتفاضات مؤقتة، إذ تنطبق تلك المقومات للحالة الثورية على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أما في الدول العربية الأخرى فهي اقرب الى حالات إحتجاج، كما هي أقرب إلى الحراكات المطلبية الجزئية منها الى الخصائص الثورية الشاملة، إن ذلك التوصيف يتعلق بمشهد متحرك وحيوي، أي يظل مرناً وقابلاً للتعديل بحسب تطور الأحداث والتفاعلات داخل كل حالة، وفقاً للتفاعلات بين دواعي الاحتجاج وطريقة التعامل معها والعوامل الحاكمة لصيرورتها ".

   أما عناوين هذه المرحلة فهي المطالبة بالديمقراطية والكرامة، ومعالجة قضايا الفقر والبطالة، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وفي هذا السياق من الضروري الإشارة الى حالة الفوضى التي ما تزال تكتنف بعض دول الربيع العربي، وهذا أمر طبيعي في ظل انهيار القبضة البوليسية، وإتاحة الفرصة لجميع مكونات المجتمعات للتعبير عن ذاتها، وعدم وجود قوى سياسية مجتمعية قادرة على الحسم، وقد يستمر ذلك الى فترة من الزمن يصعب تقديرها حتى تتضح الأمور، وتستتب الأوضاع، لكن العودة الى الوراء في ظل صحوة الشعوب الى أنظمة الاستبداد والفساد باتت من الماضي.

   ما أن يبلغ السيل الزبى ويفيض.. وينزل الشعب مطالباً بأبسط حقوقه في الإصلاح.. حتى يُجابَه بالحديد والنار ويجد التّهم جاهزةً (إسلامي، إخوانجي، بعثي، قومجي، وهّابي، سلفي، مندس، عميل،...) ويُقتاد الآلاف إلى السجون وزنزانات المخابرات لتصفيتهم، فتتمنى الشعوب العربية المسلمة على جلّاديها الرأفة بأبنائها والإقتداء بالجيش الإسرائيلي في معاقبتهم بالرصاص المطاطي لا المدافع والهاونات والطائرات!!

   وما أن تحلّ لحظة القصاص العادل حتى تبدأ روائح فساد أولئك الحكام وأقاربهم تزكم الأنوف.. ويضع (الأسياد) بأيديهم على أرصدة هذا الرئيس وذاك! فيدرك الشعب أن هذا الذي دمّر أجيالاً بأكملها لم يكن سوى خروفاً مربوطاً نمى و(الأسياد) يراقبوه وفي الربيع حان موعده فذبحوه! واللحم والصوف والكراعين والكرش تقاسموه! وخرج الشعب المنهوب من المولد فاضي اليدين بكل أصناف الأسلحة سحقوه!

   تلك هي بإختصار الأسباب التي أشعلت الثورات العربية وأدت إلى نفس النتائج ..شعوب حيّة ذات ميراث حضاري مشرّف إنتزعت حريّتها وعاقبت جلاّديها بما يستحقون ولقنتهم درساً بعنوان(متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟).

   وتشير كل التوقعات والابحاث والدراسات الى ان رياح التغيير لن تستثني أحداً من دول المنطقة السائرة في ركب الثورات او التي ستلتحق قريباً لنفس الأسباب أعلاه، فحاولت بعضها التهيؤ وإعادة ترتيب أوضاعها وحساباتها لعلها تلبي مبكراً مطامح شعوبها (وتخرج من عنق الزجاجة في الوقت الضائع!).

   في خضم هذه التعقيدات يبكي كلّ على ليلاه.. لذا يكون بديهياً أنّ نركّز على حالنا في كوردستان.. وسط أوضاعٍ تتداعى وتتشابه مع تلك التي مرت بها دول الربيع العربي..

   حيث يسيطر الفاسدون إدارياً ومالياً على إدارة الحكم فيها بنهج المافيا الايطالية! في أحياء دهوك وأربيل والسليمانية الشهيرة لدى السكان بحي الفراعنة، وحي الملايين،.. تنتشر اليوم الفلل والقصور.. تتصدرها سيارات الدفع الرباعي، وتشغل الأبراج والمجمعات ومدن الأحلام والنجوم والقرى الإنكليزية والإيطالية و الأمريكية خيرة مساحات تلك المدن وتذكّرنا بمقولة سيدنا عمر (رض): من أين لك هذا؟

   كلّ كردي بسيط يعرف لمن تعود ملكية تلك العمائر.. ومن أين مُوّلت، وطفل الشارع صار يعرف عائدية شقق زكريا، وفندق دلشاد، ومرقص الشام وشيدا، وشركة 77، وآسياسيل، وكورك، وهلو وبابان للطيران.. وتطول القائمة لتشمل آلاف المشاريع التي سيورثها أولئك الفاسدون لأحفاد أحفادهم، وليس للشعب المغلوب على أمره سوى أن يصدّق أكذوبة النهضة العمرانية التي أحالت الإقليم الى (كندلستان)!!

   وحين نحمل ادراجنا متنقلين على الطرق الخارجية بين تلك المدن سنردد آلافاً: من أين لك هذا؟ نعم.. سيّدنا عمر رضي الله عنك.. لقد سيطر على غالبية هذه الاراضي العائدة للدولة حيتان الحزبين وأتباعهم وبنوا عليها فللاً طالما خدموا وغسلوا ونظفوا أمثالها خلال سنين نضالهم الأسطوري بأرجاء أوربا! ويتنامى تنافس تلك الحيتان اليوم ليمتد الى الطبيعة الكوردستانية التي تبجّحنا بجمالها أمام الدنيا.. فأستولوا على تلال بأكملها، ودمروا الغابات والأحراش لبناء قصر أو دار استراحة (لجناب) هذا المسؤول أو ذاك (الشيخ)! وإجتازت مشاريعهم الحدود إلى دبي، وعمّان، ولبنان ولندن، وامريكا، وباريس، وبرلين وغيرها .. ينهبون كل مقدراتك ايها الشعب المسكين، ويقولون نعمّر لك كوردستان!

   وعند مراجعة الدوائر الحكومية سنجد ظاهرة الواسطة، والمحسوبية، والرشوة مستشرية (من الباب إلى المحراب!)، وإذاما نأيت بنفسك عن ذلك مطالباً بحقك في إنجاز معاملتك فستجد نفسك في متاهات نصبوها لك عبر الروتين القاسي وقوانين وتعليمات ما أنزل الله بها من سلطان!

   وما أن تقترب مواسم الغفران حتى يتهافت بعض هؤلاء (المتظاهرون بالإسلام!) لسرقة مقاعد الحج والعمرة لهم ولأقاربهم، ومع أن للمذنب والسارق والقاتل والزاني توبة عند الله قبل موته، فأننا نتساءل مع الملايين: كيف لهؤلاء أن يردوا كل هذه المسروقات إلى أبناء الشعب الكردي والعراقي معاً ليُشملوا برحمة الله!

   إستبشر الكثير خيراً حين سمع بنيّة رئيس الإقليم إجراء إصلاحات شاملة.. والآن وبعد كل هذه الشهور لم نسمع سوى بأخبار تناقلتها الجماهير عن نقل هذا المسؤول الفاسد إلى موقع أعلى! وبقيت نفس الوجوه الكالحة على الساحة!

   وحين إستعدت (حكومة المحاصصة) لتسنم مهام (الكابينة الجديدة) تأمل البعض من مباحثات رئيس الحكومة المكلّف وتلقيّه على صفحة الفيسبوك آراء ورغبات مواطنيه.. فكان أن (تمخضّ الجبل وولد فأراً).. وجاءت التشكيلة بوزراء أسوأ من سابقيهم.. وعليك أيها الشعب الكوردي الرضا بأن تصبح حقلاً لتجاربهم أربع سنين.. وتحلم بدولتك القادمة! وتنتهي حياتك بالدوران في حلقة مفرغة!! (وكأن كوردستان خلت من الكفاءات والعقول ولاتنجب إلا السيئين!).. هذه الوجوه - ياشعبي العظيم الأبي - أقصى مالدى الحزبين .. وفاقد الشيء لا يعطيه!

   تحترق قرانا بالقصف الإيراني والتركي على مدار السنة.. وقوّات حرس الإقليم غير معنية بحمايتهم! ونفس القوات تصل بسرعة البرق إلى زمار وعين زالة وربيعة لتواجه المالكيّ الظالم الذي لم يرضنا بحصة كافية من النفط لتملأ الصهاريج وتهرّب ليل نهار إلى أيران وتعود أموالها إلى جيوب (عفيفة طاهرة) تعرفونها!

   لطفاً بعنصر البيشمركة الذي سقتموه إلى المعركة العادلة! ياجنرالات التزوير هل تفقدتم حاله وراتبه البسيط وغالبيتهم منهك الكتف والجسد من العمل خلال اجازته لسد رمق عيشه وأطفاله، ودفع إيجار بيته!

   إنكم تستعدون لنفس السيناريو بنفس الأساليب.. فتظاهرات السليمانية وإعتصاماتها، وأحداث دهوك حفّزتكم لبناء الجيوش وأجهزة القمع السرية وتسليحها ووضعها رهن إشارة الحزبين القائدين في الآسايش، والزانياري، ومكافحة الإرهاب، والباراستن، والبيشمركة، وسوات، ووكالة أمن الإقليم في منظومةٍ مشابهة للنظام السابق (الدكتاتوري الشوفيني) كما صدعتم رؤوسنا، ولاتختلف عن كتائب القذافي، والأسد، وصالح.. حيث يخضع المواطن الكردي المسكين لرقابة عشرة أجهزة قمعية أو أكثر!!

   وإذا كان النظام السوري بكل طغيانه قد أقال خلال الأحداث لحد الآن ثلاث حكومات، وحلّ العاهل الأردني منذ سنة في بلاده الآمنة المستقرة خمس حكومات إستجابة لرغبات شعبه، فإن وزراء وبرلمانيو ومسؤولو الدوائر في كوردستان الديمقراطية معصومون من التغيير أو حتى الإنتقاد، وفي ظلّ قوانين الصحافة وحقوق الإنسان أختطفت (الشبيحة) زردشت عثمان وغيره في وضح النهار ورمت بجثثهم على قارعة الطريق!

   وتحت قبة برلمان كوردستان يجلس (النبيّحة) المتزلفون المنافقون رجال كل الأوقات من أرباب السوابق وأغوات الفرسان (الجحوش) وعملاء المخابرات والأمن والاستخبارات العراقية السابقة ليستعرضوا كرديّتهم ونضالهم السرّي أيام الثورة الكوردية، وهم في هذا كله يكذبون ويكذبون لكي يصدقهم الناس، فنرى ذلك النائب المتعدد المواهب (المجنون في السويد- البرلماني في كوردستان) وإلى جنبه سفاح اربيل مامند قشقه يتصدّرون المناسبات ويسنّون لنا القوانين! 

   وفي مدخل السليمانية كنا حتى الأمس القريب نردّ جميل الأخ قائد ثورة الفاتح ونمجّده بنصب تذكاريّ، وعلى خطى عائلة الطرابلسي سائرون في تنمية الدخل الوطنيّ! ومع علاء وجمال مبارك لازلنا في (طاسلوجة) ماضون في نشاطنا الاستثماريّ! وفي هولير نقلّد الأخ العقيد علي عبد الله صالح.. الأبناء والأخوة والعشيرة تقود جيوشنا وحرسنا الجمهوريّ! وفي دهوك لاتتفوه بإنتقادٍ لأي مسؤول (بارزاني، أو زيباري، أو برواري، أو نيرويي أو دوسكي، أو مزوري، أو سندي) معصوم.. مبشّر بالجنة حتى لو علمت أنه مزوّر الشهادة أو أميّ! 

   وطالما أحوال تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا تتكرر على أرضنا فأستعدّي كوردستان إنا نرى الربيع على أرضك زاهر وبهيّ، والتغيير عندنا – بكل شرائع الأرض والسماء- مثل الذين سبقونا حتميّ.. حتميّ..

 

 

1.     د. إبراهيم إبراش، دراسة بعنوان(الثورات في العالم العربي)، مركز الدراسات المستقبلية.

سامح راشد ، مجلة شؤون عربية، العدد 148، شتاء 2011.سامح راشد، مجلة شؤون عربية، العدد 148 ، شتاء 2011م.

السومرية نيوز/ كركوك

 تظاهر العشرات من النشطاء الكرد من منظمات المجتمع المدني في كركوك، الاثنين، مطالبين السلطات التركية باطلاق سراح مؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله اولاجلان، وما يزيد على 700 من النزلاء الكرد بالسجون التركية.

 وقال احد منظمي التظاهرة ويدعى رابر رشيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اكثر من 600 من اعضاء منظمات المجتمع المدني في كركوك نظموا تظاهرة انطلقت من منطقة (فلكه اخوان) في رحيم ئاوا، وصولا الى مكتب حقوق الانسان في المدينة، مطالبين الحكومة التركية والامم المتحدة بضرورة التدخل وحل قضية الزعيم الكردي المسجون عبدالله اوجلان، واكثر من 700 معتقل يقبعون في سجون تركيا بسبب  مطالبتهم بحقوق الكرد القومية".

 

من جهته، قال الناشط سيروان ستار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السجناء الكرد في السجون التركية يعبرون بصورة حقيقة عن مطالب شعبهم، وعلى الامم المتحدة التدخل لحسم موضوع المعتقلين ومنهم الزعيم اوجلان"، بحسب قوله.

 

فيما، قال مدير مكتب حقوق الانسان في كركوك مجيب عبدالله إن "التظاهرة كانت سلمية واستمرت نحو ساعة ونصف وانتهت بشكل سلمي دون وقوع اية مصادمات مع قوى الامن"، مبيناً "وتسلمنا البيان الذي اعدوه ليسلم لوزارة حقوق الانسان العراقية لغرض اجراء المناسبة بحق تلك المطالب".

 

هذا ورافقت التظاهرة قوات أمنية، واخرى شوهدت وهي تنتشر بمحيط القنصلية التركية في كركوك، للحيلولة دون وقوع اعمال شغب.


وكان قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية، ومدينة اربيل قد شهدا تظاهرات في الاطار ذاته، وانتهت دون وقوع مشاكل.


وتشهد العديد من المدن التركية منذ ايام حركة اعتصامات واضرابات موسعة للمواطنين الكرد تأييدا لمطالب سجناء سياسيون كرد في السجون التركية دخل اضرابهم يومه الـ55.


وكان نحو 700 من السجناء السياسيين الكرد في تركيا قد اعلنوا اعتصاما منذ 55 يوما للمطالبة بتحسين اوضاعهم ونيل الشعب الكردي حقوقه واطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني السابق والمسجون حاليا عبد الله اوجلان.

واشارت التقارير الى اصابة العديد من المعتصمين بفعل غازات مسيلة للدموع اطلقتها قوات الشرطة على المعتصمين بينهم نواب كرد في البرلمان التركي.

 
وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني طالب، في (14 تشرين الاول 2012)، الحكومة التركية بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني المعارض عبدالله اوجلان المعتقل منذ 13 عاما، مؤكدا أن اعتقال الزعماء يكبر من شأنهم ويصغر الحكومات، فيما أبدى تأييده لحل القضية الكردية في تركيا بشكل سلمي وديمقراطي

وكانت السلطات التركية اعتقلت في شباط من العام 1999 زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في كينيا، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.

الصورة وضعت من قبل صوت كوردستان و مصدر الخبر لا علاقة له بالصورة.

نص الخبر:

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، الاعتراضات على عمليات دجلة مخالفة صريحة للدستور، فيما أكد أن الجيش العراقي أولى من القوات التركية بالتواجد في إقليم كردستان، مشيرا إلى وجود دبابات ومدرعات وطائرات تركية في الإقليم لا يتكلم عنها أحد.

وقال المالكي في حديث لبرنامج بين قوسين والذي سيبث لاحقا على فضائية السومرية، إن "الاعتراضات على عمليات دجلة مخالفة صريحة للدستور وهي ضرب على راس الدستور"، مبينا أنه "ليس هناك قيود على حركة الجيش العراقي وهو بحسب الدستور جيش اتحادي من حقه ان يكون في البصرة او زاخو وليس من حق احد منعه".

وأضاف المالكي أن "جميع العراق مقسم الى قيادات عمليات لم يتحدث احد عنها لأنها اجراء طبيعي"، مشيرا إلى أنه "ليس من حق محافظ كركوك أن يتحدث بهذا الشأن وهذه مخالفة دستورية".

وأوضح رئيس الوزراء أن "كركوك محافظة عراقية والجيش العراقي وبحسب الدستور يدخل كركوك واربيل وصلاح الدين والسليمانية"، لافتا إلى أن "هناك نوايا تحت الستار وعدم الرغبة بأن يكون للسلطة الاتحادية سيطرة او وجود او ملاحقة".

وأشار المالكي إلى أن "هناك خلل امني في المنطقة ومن حقنا ان تكون لدينا قيادة عمليات تنسق بين المحافظات"، مؤكدا أن "الجيش العراقي أولى من القوات التركية بالتواجد في كردستان".

وتسائل رئيس الوزراء "لماذا السكوت على بقاء القوات التركية في قاعدتين بالعمادية وبامرني منذ سنة  1995 وحتى الان"، مشيرا إلى "وجود دبابات ومدرعات وجيش وطائرات وقوافل تخرج وتدخل ولا احد يتكلم عنها".

وأكد المالكي أنه "لا يوجد مبررا للخوف لأننا لا نستهدف كردستان ولا الشعب الكردي ولا نريد قتالا وإنما نريد ان نلاحق الارهاب في اي مكان"، معربا عن أمله أن "لا تخطأ قوات البيشمركة وتتعرض للجيش العراقي".

ودعا المالكي إقليم كردستان إلى "الالتزام بضوابط الدستور العراقي"، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة أن "تتجنب عمليات دجلة قدر الإمكان أي استفزاز والاتجاه للملف الأمني".

واعتبر رئيس الوزراء أن "الحديث عن منطقة متنازع عليها لا يعني انها تذهب الى اقليم كردستان وإنما يصبح لها نوع من انواع الادارة لا أن تبعد الحكومة الاتحادية عنها وتكون البيشمركة فيها".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

وأعرب محافظ كركوك، في (28 تشرين الأول 2012)، عن رفضه الاعتراف بقيادة عمليات دجلة والتعامل معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة".

ونظمت قيادة عمليات دجلة، في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 418 مقاتلاً من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الآلية والقوة البدنية.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الأول 2012) أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.

وكان وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين الأول 2012)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما استبعدت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، حدوث مواجهة عسكرية بين قيادة عمليات دجلة وقوات البيشمركة، معتبرة أن الرد على تصريحات وزير البيشمركة يكون من قبل الحكومة المركزية.

يذكر أن قرار تشكيل عمليات دجلة لاقى ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيظ الغير.

السومرية نيوز/ بغداد

شفق نيوز/ أجرى الحزبان الكورديان الرئيسان في إقليم كوردستان، الاثنين، مباحثات لإعادة النظر بالاتفاق الستراتيجي بينهما.

وقال الحزب الديموقراطي والاتحاد الوطني في بيان مشترك تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إنهما ناقشا "التعديلات المحتملة على الاتفاقية الستراتيجية الموقعة بين الطرفين".

وعقد الاجتماع في بلدة صلاح الدين وبمقر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، ومثله وفدان بإشراف كل من فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني وملابختيار عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني برئاسة جلال طالباني.

وبحسب البيان فان "اجتماع اليوم خصص لمناقشة ومراجعة القرار السابق لاجتماعات المكتبين السياسيين للحزبين بخصوص اعادة النظر وتطوير الاتفاقية الستراتيجية".

وقال الحزبان إنهما سيجتمعان مجددا لبحث "التعديلات والمقترحات في الاجتماع القادم لإعداد مشروع مشترك وبعدها المصادقة عليه"، دون ان يحدد اي مواعيد.

واشار البيان الى ان اجتماع اليوم جاء على ضوء قرار صدر عن الاجتماع السابق للحزبين، والذي قررا فيه بعقد اجتماع  لهما بشكل اسبوعي.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ اكد قائد عمليات دجلة عبد الامير الزيدي، وجود تعاون بين قواته والپيشمرگة الكوردية من جهة وشخص القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود سنگاوي في المناطق المتنازع عليها من جهة اخرى، إلا أن الاخير فيما نفى التعاون مع الزيدي اكد تسليم مطلوبين "عربيين" اثنين معتقلين لدى القوات الكوردية إلى نظيرتها دجلة.

واثار قرار رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في تموز الماضي بتشكيل قيادة عمليات دجلة، واخضاع جميع قوات الداخلية والدفاع، في ديالى وكركوك لها ردود فعل ورفض من الحكومة المحلية في كركوك وساندتها اغلب القيادات السياسية والحكومية في اقليم كوردستان.

وقال الزيدي في مقابلة اجرتها معه صحيفة (رووداو) الاسبوعية الكوردية واطلعت عليها "شفق نيوز"، ان "قيادة عمليات دجلة تشكلت من اجل توحيد قيادات القوات والسيطرة على الاجهزة الامنية المتواجدة في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين".

واوضح الزيدي ان "كل محافظة من تلك المحافظات لديها مديرية للشرطة وان فرقة المشاة الـ12 موجودة في كركوك والفرقة الرابعة في صلاح الدين"، مؤكدا ان "هذه القوات ليس لديها قيادة مشتركة ولم ترتبط بقيادة واحدة وليس هناك اي تنسيق فيما بينها".

واشار الزيدي الى ان "هناك قوات من الشرطة والپيشمرگة والفرقة الـ12 من الجيش في كركوك"، مضيفا ان "قوات الپيشمرگة تتواجد شمال المدينة وهي تتبع مركزا تنسيقا مشتركا شكلته وزارة الدفاع عام 2009".

وبين ان "لجنة التنسيق والتعاون المشتركة تشرف على جميع تلك المناطق عن طريق هذا المركز"، مشيرا الى ان "كل هذه القوات ستكون تحت قيادة عمليات دجلة، اي ان كل شيء يتم بالتعاون بين الجيش والشرطة والپيشمرگة".

وذكر الزيدي ان "قيادة عمليات دجلة تضم 22 ضابطا، اثنين منهم من الكورد"، مشيرا الى ان "هناك تعاونا بيني وبين (القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني) محمود سنگاوي وسبق وان أجرينا اتصالات هاتفية بيننا".

من جهته نفى عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني ومسؤول مركز تنظيمات گرميان للاتحاد تعاونه مع عبد الامير الزيدي بقوله "أنا لا اتقن اللغة العربية حتى اهاتفه وهو لا يفهم الكوردية حتى يهاتفني".

وقال سنگاوي ان "الزيدي شارك في انفلة الكورد في عهد النظام البعثي"، مؤكدا ان لديه "ادلة تؤيد مشاركته في عمليات الانفال ضد الشعب الكوردي".

وعلى الرغم من هذه التهم الموجهة اليه فان الزيدي نفاها بالقول "لم اشارك في الانفال وان كنتم غير مصدقين راجعوا ارشيف وزارة الدفاع للتأكد من صحة كلامي".

وبشأن التعاون بين عمليات دجلة والپيشمرگة اكد الزيدي ان "التعاون جار بمستوى جيد"، مؤكدا قيام قوات الپيشمرگة بـ"تسليم ارهابيين مطلوبين الى قواتنا".

ولم ينف سنگاوي هذا النبأ وقال "صحيح اننا سلمنا ارهابيين عربيين لقوات دجلة عن طريق ضابط كوردي برتبة ملازم، الا انني لا علاقة لي مع الزيدي ولم يحدث ان تعاونت معه".

وكان القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود سنگاوي قد اشار في تصريح صحفي سابق ان قائد عمليات دجلة عبد الامير الزيدي كان قد استولى على اراض وبيوت للكورد في كركوك استخدمها لمصالحه الشخصية.

واضاف سنگاوي ان جميع الاطراف الكوردية ترفض الترحيب بتشكيل قيادة عمليات دجلة، مؤكدا ان تشكيلها غير قانوني وسيأتي اليوم الذي ستشكر فيه الحكومة قوات الپيشمرگة في مناطق حمرين.

وكشف الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني عن قيام قيادة عمليات دجلة بتعيين اكثر من 3000 شخص برتبة جندي متطوع على ملاكها، وفيما أكد ان الجنود المتطوعين من القومية العربية حصرا، اشار الى ان دجلة "تحث" هؤلاء على نقل بيوتهم الى كركوك.

وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في صلاح الدين لـ"شفق نيوز"، عن صدور أمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة يقضي بضم محافظة صلاح الدين إلى قيادة عمليات دجلة وجعل الفرقة الرابعة وقيادة قوات الشرطة وعمليات سامراء تحت امرة قائدها.

م م ص/ م ف

السليمانية/ المسلة: اتهم عضو التحالف الكردستاني النائب لطيف مصطفى, الاثنين, الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان بخرق الدستور, فيما وصف أعمال مجلس الوزراء بـ"الباطلة" لعدم وجود نظام داخلي.

 

وقال مصطفى لـ"المسلة", إن " الخروق الدستورية بالدرجة الأساس هي في  سياسة الحكومة الاتحادية", مبيناً أن "هناك أمثلة واضحة على ذلك ومنها عدم إصدار النظام الداخلي لمجلس الوزراء وبذلك تكون كل أعمال المجلس باطلة اذا ما تم الطعن بها أمام قاض عادل ومستقل".

 

وأوضح أن "من بين تلك الخروق قيام رئيس الوزراء بمنع المحافظات المطالبة بإقامة أقاليم رغم أن الدستور لا يعطي للمجلس حق رفض او قبول الطلب, فيما تم تعيين كل مناصب الدولة العليا بالوكالات وعدم تقديمهم لمجلس النواب وهي إجراءات غير قانونية وباطلة".

وأضاف أن "الطرفين إقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية يخالفان الدستور غير ان الأخيرة اكثر من حيث عدد هذه الخروقات".

 

يذكر أن العملية السياسية في البلاد أخذت طابع الشد والجذب في التصريحات، الأمر الذي أثر بشكل سلبي على سير العجلة السياسية ووضع العصا في دواليبها، مما دفع بعض الكتل السياسية إلى المطالبات بسحب الثقة من الحكومة من جهة وحل البرلمان وإجراء انتخابيات مبكرة من جهة أخرى.

طائرات الصديقة تقصف كوردستان (اوردغان صديق وحبيب مسعود )؟طائرات التركية تقصف قرانا الامنة ؟؟طائرات اتاتورك تخترق اجواء كوردستان ؟؟طائرات حرة على مياه كوردستان ؟؟هل معقول ؟؟لا تنديد ولا اعتراض ؟؟هل معقول ارضي تقصف والسيد الرئيس اقليم كوردستان ساكت ؟؟والسكوت معناها الرضى يا اتتاورك؟سيادة كوردستان تنتهك ؟وبموافقة رئيس الاقليم مسعود البرزاني ؟؟الارض تحترق وتسبب دمار المزروعات في سيدكان ؟؟ونجرفان ساكت والساكت عن الحق شيطان اخرس ؟؟
هل قصف كوردستان من قبل تركيا اكتمال لنضال وكفاح وبطولات وجولات ال برزان ؟؟هل انتهاك عرض وشرف وسيادة كوردستان مفخرة من مفاخر ال مسعود ؟؟هل حرق قورانا بنيران  الطائرات التركية ضد افعال المالكي ؟؟هل السكوت  من قبل مسعود ونجرفان جزء من الصمود والتحدي ؟؟ام الصبر مفتاح النصر لال مسعود ؟؟
لا اعلم كيف نفسر الاعتدائات اليومية سواء بالطائرات او بدخول الدبابات التركية ؟؟ماذا نقول لاطفالنا في سيدكان ودوري ديلان  عن الاختفاء من القصف والهروب  الى المغارات (نقول لهم النفط المهرب والغاز المهرب سبب السكوت )؟؟ماذا نقول لهم هل يلعبون معنا ويسلونا ؟؟ام نقول لهم يعلموننا الصبر واسلوب المعارك لغدا ملىء بالمفاجئات (او نقول انهم اصدقاء مسعود يسلونا )؟؟ماذا اذا سالونا هل اولاد واحفاد مسعود ونجرفان ومسرور ايضا يشملهم هذه اللعبة ؟او هم متاكدين كانوا ولازالوا خارج لعبة الحرب والدمار ؟؟وهم يشملهم الصافي من السكن والفلل والسيارات الفاخرة (طوز بابناء القرى والارياف )(الم يقول صدام عدد الشيعة في الجنوب خمسة ملائين اقتلوهم جميع ولا نحتاجهم )؟؟ماذا نجيب نسائنا وشبابنا عن سكوت الحكومة ومسعود البرزاني ؟؟هل نقول لهم كما يقولون بعض الكتاب انهم من عائلة مناضلة وحملوا السلاح وقارعوا الطغاة علينا نضحي وهم يستفيدون من المنجزات والمناصب حق لهم  ومكارم اتاتورك (الصراع مسعود ومام جلال ليس لاجل كوردستان ابدا مع المالكي فقط لاجل الموارد المالية )؟؟ماذا نقول لشبابنا في اربيل ودهوك والسليمانية وجماهير كوردستان ؟؟نحن ابتلينا بسلطة وحكومة فاسدة لا علاقة لها بامور الجانبية والقصف وانهاك حرمات الحدود ولا رفاه الشعب والعدالة الاجتماعية (لانهم فقط يفكرون بعوائلهم ومن هم حولهم ) ؟لانهم مشغولين بالنهب والسرقة والسفرات خارج كوردستان ؟لا مجال لهم لامور تافهة ؟؟ماذا تبررون يا الاخوة المدافعين عن نجرفان ومسعود ومسرور اي رئيس الحكومة ورئيس الاقليم ورئيس الامن الوطني ؟؟كل المسؤوليات حصرا بيدهم ؟؟وقتل شابابنا وانتهاك اراضينا واجوائنا شىء تافه بنسبة لال مسعود ؟؟
اين جبار ياور ؟؟اليس من الافضل ان يصرح ويبرر كما كان يبرر سابقا ؟؟ويقول القصف ليس على ارضنا بل القصف داخل اراضي التركية ؟؟وفي هذه الحالة لا يصدقه حتى المجانين ؟؟اين رئيس ديوان دكتولر فؤاد حسين .ويقول كلام ليبرر موقف مسعود حول القصف كان عن طريق الخطء وغير متعمد وسوف يحاسب الطيار ؟؟اليس هذه اساليب ال مسعود وبطانته ؟؟
للاسف واقولها للاسف حتى الجماهير في كوردستان اصبح خامل وغير فعال واصبح كسولا لا اعلم ماهو السبب ؟؟الاحزاب الكوردية اصبح في سبات نتيجة المال المدفوع من قبل ال برزان ومن قوت الشعب ؟ومن افواه الاطفال ؟والفقراء ؟عار على كل حزب لا يرفع صوته ضد مسعود ونجرفان حول الانتهاكات ؟وحول السجناء في سجون تركيا ؟؟عار والف عار والتاريخ يسجل ولا يسامح
 
                                                        
الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2012 22:12

أكاذيب د. ناهدة التميمي - حيدر ألاركوازي

ناهدة التميمي

 

أكاذيب  د. ناهدة التميمي

منذ سقوط الطاغية وشروق (شمس الحرية) على العراق، ابتليت العراق بالمتطفلين على مهنة السياسة، وتسللت اليها العديد من المخلوقات الارتزاقية التي فشلت في حياتها المهنية، وفي ضمان قوت يومهم بطريقة او بأخرى، فوجدوا في مهنة السياسة مرتعا لهم للكذب والدجل والارتزاق والتسول ونهب ثروات العراق، متخذين السياسة مطية للوصل الى مأربهم الخبيثة بكل انواعه التي لا تنتهي سعيا وراء قضاء احتياجاتهم اليومية، دون حياء او ادنى خجل. فمنهم من يخفي انتماءه السياسي المشبوه، ومنهم من يعمل في تجارة الفتن القومية والطائفية بين ابناء الوطن الواحد بأسم الوطنية، ومنهم يسمون انفسهم كتاب يمسحون بكتاباتهم احذية السياسيين للوصول الى مأربهم الخبيثة.   

هؤلاء الحشرات الضارة ومنعدمي الضمير يقومون بكل شيء واي شيء، ولا يهمهم ان يكون العمل شريفا او مشبوها، غرضهم الوحيد هو الحصول على حفنة من الدولارات من اموال الفقراء او وظيفة او منصب مهما كانت الطريقة، لأنهم لم تعد لهم كرامة يخافون عليها.

ونتكلم اليوم عن مرتزقة جديدة في الساحة الالترونية اسمها ناهدة التميمي، والتي ما ان تذكر اسمها حتى يطالعك العم كّوكَل حفضه الله ورعاه على ارتزاقها وعنصريتها وحقدها الخبيث على احد اعرق مكونات الشعب العراقي، ملطخا سمعة الكتابة وجاعلا منها مطية لاحتياجاتها وارتزاقها اليومي.

قبل يوم رأيت وعن طريق الصدفة مقالتها بعنوان " هذا ما حصلت عليه من الحكومة "، حيث تبدء مقالتها كالعادة بهجوم عنصري خبيث على الشعب الكوردي وتقول: (في كل مرة اكتب عن اوضاع البلد المأساوية جراء المحاصصة او مشكلة الاكراد)!، وكأن الكورد هم سبب مأسي العراق التأريخية ونهب ثرواته. ثم تتابع وتتهم الاخرين بالكذب والافتراء عليها، حيث انها لم تحصل على فلس واحد من الحكومة العراقية او جهة سياسية !، وتتابع سرد تجربتها المؤلمة في العراق مع اني متفق معها في بعض الامور، الا انني لاحضت كم هائل من الاكاذيب وتوسل ودموع تماسيح لانها فشلت في الانتخابات البرلمانية الاخيرة فشلا ذريعا وخاب املها في نهب ثروات البلد ولم تحصل على عشرون صوتا.

اليوم ومع اني اعيش في نفس البلد الاوربي التي تعيش فيها ناهدة التميمي، اريد ان اكشف بعض اكاذيبها، تقول ناهدة التميمي:(انا غنية عن التعريف)، من انتي حتى تكوني غنية عن التعريف؟، وماذا تقدمت للعراق واين كانت قبل سقوط النظام البعثي الفاشي؟!. ثم تقول: (لم احصل على فلس واحد من اي جهة سياسية)، ومن اين لها الاموال التي صرفتها على الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي فشلت فيها فشلا ذريعا، مع انها كانت تنتمي لقائمة الائتلاف الوطني العراقي والتي كانت تتمتع بشعبية كبيرة ومع هذا لم تحصل على اكثر من عشرون صوتا لانها كما تقول (غنية عن التعريف)!.  

ثم     تواصل الكذب وتتهم الفضائيات العراقية بعدم اعطائها فرصة لشرح برنامجها الانتخابي، مع العلم ان برنامجها الانتخابي كانت عبارة  شعارات فظفاظة وكذب، كيف لا وانها حاصلة على شهادة في اللغة الهولندية بعد اجتياز امتحان (نيفو 2) وتقول: (ان هذه الشهادة هي اعلى شهادة لغة يمكن ان تمنح للاجانب)!. يا على من هذا الكذب؟... هذه الشهادة شأنها شأن شهادة روضة الاطفال، اي بعمنى اي شخص يعرف ان يقول اسمه وعمرة واين يسكن ونعم ولا، يمنح هذه الشهادة!.

ثم تواصل الكذب، حيث ان شعارها للانتخابات ان تخدم العراق والفقراء، طيب. اليس الاولى ان تخدم زوجها المريض حينها، حيث كان يعاني زوجها رحمة الله من مرض عضال وهو بحاجة الى رعايتها، ولماذا تريد خدمة الفقراء عن طريق الوصول الى البرلمان؟ اليس هناك طرق اخرى لمساعدة الفقراء والمظلومين، ان كانت هي صادقة؟ لماذا لا تذهب وتعمل في المنظمات المجتمع المدني لخدمة الفقراء والنساء والايتام والارامل والمعوقين! ام انها تريد ان دخول البرلمان من اجل الامتيازات وسرقة اموال الفقراء والايتام بأسم خدمة الفقراء والمظلومين، ما هي انجازات اقرانك من النساء في البرلماني العراقي حتى تكون لناهدة التميمي انجازات.  

وتستمر مسلسل الكذب بلا خجل، حيث تقول (قبل ذلك وفي اثناء مرض زوجي رحمه الله .. اضطررت ان ابيع بيتا لي امتلكه لاكمل مصاريف العلاج والدواء ولم يساهم اي شخص او جهة في ذلك).... ان السيدة ناهدة التميمي تعيش على راتب الرعاية الاجتماعية ( اي عالة على الدولة). وهي لديها تأمين الزامي، واي شخص مريض لا يدفع فلسا واحدا من جيبه مهما كانت نوع المرض! بأستثناء مبلغ رمزي لا يتجاوز 200 يورو في اسؤ الحالات، اذا من اين جائت بكذبة الصرف على زوجها المرض رحمه الله. هل تريد السيدة ناهدة التميمي ان نصدق بأنها تريد خدمة الفقراء والمظلومين في العراق وانها رمت اثمن واغلى اشياء، زوجها وبيتها، باحثا عن منصب في العراق!.

تقول ناهدة التميمي انها فقدت الكثير من اقاربها في الحرب الطائفية، ولم يحصلوا على شيء، وانا معها في هذه النقطة، يجب تعويض كل الشهداء، لكن هل استشهد اقرباء ناهدة التميمي فقط؟ ام ان كل العراقيين فقدوا احبة لهم، هل يوجد بيت واحد في العراق لم يقدم شهيد او قربان للوطن، بالطبع كلا. هنا لانريد الحديث ان التضحيات الكبيرة التي قدمناها وقدهما الشعب لبلدهم قبل وبعد سقوط البعث الفاشي، كي لا تكون مزايدات بأسم الوطنية.   

هناك شيء مهم جدا، كم مكثت ناهدة التميمي في العراق، وهل ياترى اخبرت الرعاية الاجتماعية في هولندة بأنها ذاهبة الى العراق من اجل خوض تلك الانتخابات، لان مدة الاجازة للذين يعيشون على راتب الرعاية الاجماعية محددة، لا تتجاوز ثلاث اسابيع. والا ستكون نصب واحتيال على الحكومة!، وهل اخبرت ناهدة التميمي السوسيال والضرائب الهولندي عن بيع بيتها في العراق ونحن نعرف ان اسعار العقار مرتفعة جدا.

 

واخيرا، عندما نتحدث عن هؤلاء المخلوقات الارتزاقية، امثال ناهدة التميمي ليس من باب التهجم الشخصي، لأنني ليس لدي ثارات شخصية معها، وانما لغرض كشف خفايا الامور لعامة الناس.... بقي ان اقول لهذه العاهة المستدامة اننا لن نتوقف عند هذا الحد لان كذبها وحقدها وخبثها يغرينا في كل لحظة.

 

حيدر ألاركوازي

  

الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2012 22:09

سوريا و الثورة المغدورة – هيفار حسن

     بعد اقترابنا من العام الثاني للزلزال السوري تتضاعف اسئلة الثورة دون الحصول على اجابات لما سبق من اسئلة في تراكم المجاهيل السورية ومنها" هل يمكن الحديث عن ثورة سورية متناغمة مع اهدافها المعلنة؟.

" الشعب يريد اسقاط النظام" شعار كان اوضح من لون الدم وحناجر الكادحين، شعار اختفى فيه الرئيسي والثانوي، المرحلي والتكتيكي، شعار كاد فضاءه ان يجاور تداخل تعدد الهويات السورية في قزح ثوري يمتد من ساحات المدن صوب حرية كنا نراها في حناجر الجماهير، فصارت ابعد من فوهة البندقية التي فرضت نفسها خدمة للنظام والقوى الاسلامية، فكلا الطرفين يفضلان لغة الرصاص بديلا عن لغة الحوار . شعار لن يتحقق مادام بعض من يسمونهم بقادة الثورة السورية يعلنون عبر الفضائيات ومؤتمرات الدفع الآجل  "طز بالأكراد" ويكفرون المسيحيين، ويهاجمون الكورد الايزديين ويسمىون اهلنا العلويين برافضة نصيريين؟

فالثورة السورية بحاجة الى ثورة قبل ان تنتصر. ان تكشف المنظمات الدولية عن تجاوزات المعارضة المسلحة وتتهم بعض اطرافها بانها ترتكب جرائم حرب بقتل الاسرى من جنود النظام الدكتاتوري، ان يُختطف ما يزيد عن ثلاثمائة مواطنا كورديا بين عفرين وحلب من قبل مسلحي الجيش الحر وقبلها قتلهم لمتظاهرين كورد في اشرفية حلب يطرح علينا سؤال " هل هي ثورة متناغمة ام انها ثورة مغدورة تنتظر منقذها قبل ان تنقذنا؟.

نقترب من انتهاء العام الثاني و الثورة السورية بجناحها العسكري مازال لغزاً لانعرف هويات جبهاتها ومجالسها وكتائبها ناهيك عن علاقة البندقية بحنجرة السياسي الذي يوزع الاحلام على شعبنا في مؤتمرات الجوار واخرى خلف البحار.

الثورة السورية بحاجة الى ان تكتشف هويتها قبل ان تطرح هوية جديدة.

بين خندق شبيحة النظام والة قمعه وخندق فوهة البنادق، اختلف واضعي الاصابع على زنادها بين ثائر ومفخخ ملتحي يحلم بوجبة عشاء مع رسول الله كما يدعي عبر اسراء الجسد الوطني المتناثر، بقي الكورد اوفياء للثورة السورية. فالثورة في كوردستان سوريا مازالت جماهيرية وديمقراطية كما بدأت من درعا واخواتها ، و هي في جانبها الكوردي تستند على جماهيرها أولا لأن الجوار الكوردي معادي للكورد ومن ثم معادي لديمقراطية الثورة ودمقرطة غد سوريا.

 

 
ما حقيقة ما يجري بالكويت من أحداث, يسألني العديد من الأصدقاء من سياسيين و مفكرين و إعلاميين, فلا الصورة واضحة عندهم و ليس ما يجري مفهوما لديهم , أو حتي ذو معني أو معلول بمنطق يستطيع عاقل تقبله وفهمه .
 
هناك العديد من الأسئلة تأتي علي المراقبين العرب  في أحداث لا يفهموها, و لا يعرفون أسبابها و ما ورائها و قرأت شخصيا عدد من المقالات التي حاولت أن تفهم , و أن تقرأ ما يجري , و أطلعت عليها و لكن للأسف الشديد لم أجد فيها ما يقرأ الواقع كما هو.
 
ومن يخرج إلي الإعلام العربي من الكويتيين أغلبهم مستثقف و ليس مثقف و دخيل علي السياسة و ليس سياسي و منهم ممثلين لأحزاب مفبركة و تيارات صنيعة و يافطات ليس لها قيمة ولا لديها ارتباط بالناس فالعديد من هؤلاء أدوات ردح و منهم من هو نصاب و متسلق , وكل هذا سنشرحه بالتفصيل.
 
أذن هناك و ليس الكل بالطبع من هم ليسوا أشخاص ينقلون الواقع كما هو , فهؤلاء يدخلون في تفاصيل التفاصيل لكي تضيع الحقيقة و معها حقيقتهم كمأجورين للردح و متسلقين يقدمون الكلام و اللغو و يضيع الوقت و لا أحد يفهم حقيقة ما يجري؟!!
 
وعلي المستوي من يحاول إن يفهم الوضع الكويتي من العرب فيختلف التحليل باختلاف عقليات من يكتبها , فهناك من يريد دمار الكويت كرغبة و هدف ضمن حالة استكمال للحسد العربي و الكراهية الغير مبررة بأي سبب تشابه الكراهية العربية التي أنصدم الكويتيون باكتشافها في الغزو الصدامي لدولة الكويت..
 
و يأتي تحليل عربي أخر لمن يريد أن يعيش دور المحرر و قائد الشعوب العربية لذلك يربط ما يحدث بسعي للحرية!أم برغبة للديمقراطية! وهذا التحليل عاطفي ساذج يفتقر للمعلومة و يريد أن يلعب دور الكاتب المناضل في أرض(وأعني هنا دولة الكويت) أنتهي فيها النضال للتحرر الشعبي منذ خمسين سنة وهذا ما سيأتي لاحقا لشرحه.
 
وهناك من يدخل بالموضوع الكويتي من باب الابتزاز و هوس "وهم" أن هناك من سيدفع ليسكت هذا الصحفي أو هذه الفضائية و هؤلاء من يسترزقون بالسياسة و معروفون بالأسماء و مكشوفون..
 
لذلك نحن بحاجة لشرح ما وراء اللعبة للعرب الذين يريدون أن يفهمون ما يجري , و للكويتيون الذين لا يعرفون ماذا يجري!؟
 
فلكي نحاول أن نشرح و أن نفهم فنحن علينا أن نقول ما وراء اللعبة في الكويت؟
 
أذن هنا كاتب هذه السطور يحاول إيصال حقيقة ما يجري بالكويت , أو ما يعتقده حقيقة ضمن قراءته للحدث.
 
سأحاول بناء خشبة المسرح بكل تفاصيلها لكي يتسنى للمحلل السياسي أن يفهم و أن ينطلق من أساس من يعرف ما يجري و أساس يستطيع أن يسأل فيه كمحاور عن المسألة الكويتية من باب المعرفة و ليس من باب التخمين أو الحشو الكلامي الغير مستند علي حقائق أرض الواقع.
 
علينا أن نشرح المشهد السياسي الكويتي بجزء من مكوناته الرئيسية:
 
المكون أول هو أسرة إل الصباح الكريمة :
 
وهي أسرة كويتية محبوبة من الناس , و لها امتداد اجتماعي بينهم من خلال علاقات النسب و الرابط العائلي و التواصل , و لها نفوذ كبير بحكم موقعها كأسرة حاكمة وهي الأسرة القائدة تاريخيا لكل مكونات الشعب الكويتي و تلعب تاريخيا دور الفارس و القائد لمجمل القبائل و العائلات الكويتية منذ تأسيس الكيان السياسي للكويت و انطلاقها للعالم منذ أربعمائة سنة و هي تلعب هذا الدور( الاجتماعي-السياسي) بالأساس منذ ذلك الزمان و تم تثبيته دستوريا في عام 1962 عند إصدار دستور دولة الكويت, الذي كان منتوج نضال سلمي للشعب الكويتي منذ الخمسينات و تم تتويج ذلك النضال بعد عشرة سنوات تقريبا عندما لعبت الظروف الدولية و الضغط الداخلي و عوامل أخري الدور الدافع لانجاز دستور شعبي ديمقراطي أصبحت به الكويت شمعة للديمقراطية و الحرية منذ  خمسين سنة , لذلك نقول أن ما يسمي ربيع عربي عاشه الكويتيون قبل خمسين سنة و أستحصلوا علي ما يريده الشعب العربي من أنظمته الرسمية منذ ذلك الزمان من حرية تعبير و تمثيل برلماني حقيقي و حرية صحافة و سلطات قضائية و تنفيذية و برلمانية منفصلة عن بعضها البعض الخ من بديهيات كرامة الإنسان  و قبل إصدار الدستور كان نجاح الحركة الشعبية بتأسيس الكويت علي قوانين أدارية تنظيمية مهمة تم بناء الدولة الحديثة عليها.
 
و ضمن هذا النجاح للحركة الشعبية الكويتية نجح الكويتيين بفرض اتفاقية تأميم النفط بالسبعينات و تم الانتصار للقضايا القومية العربية و استمر دعم نضال الشعب الفلسطيني بكل الاوجة , وأصبحت الكويت منارة للثقافة و ملجأ للمثقفين العرب  و كما تصدر الكويت النفط فأنها أيضا تصدر الثقافة و تسند الحراك الثقافي العربي و معروف دور المجلس الوطني و إصداراته القيمة المهمة مثل سلسلة عالم المعرفة و مجلة العربي و إصدارات المسرح العالمي و الثقافة الدولية.
 
إذن ما يقال عن حراك ربيع كويتي ليس منطقيا لأنه جاء و حدث و أنتهي قبل خمسين سنة, فلماذا المطالبة بما هو موجود و مستمر بالوجود!؟
 
ننطلق إلي المكون الثاني للمشهد السياسي الكويتي:
 
وهم "الحلف الطبقي" و يتكونون من التجار , المتمولون ماليا, المضاربين بالعقار و الأراضي , وهؤلاء يمثلون امتداد للطبقة التجارية القديمة لما قبل النفط الذين كانوا يستغلون(إذا صح التعبير!) طبقة البحارة الفقراء, والغاصة أي غواصين اللؤلؤ,  المهنيين الكويتيين أي مجمل الطبقات الشعبية الفقيرة و المطحونة التي تشكل حاليا الطبقة الوسطي الكويتية.
 
ومع ظهور النفط هذا "الحلف الطبقي" تطور و كبر ليتكون و ليتشكل كطبقة وكلاء تجاريين ذو نفوذ مالي , و لكن مع ملاحظة أن هذا النفوذ المالي كان نتيجة لسحب الفوائض المالية للنفط عن طريق الوكالات التجارية و أيضا سحب الفوائض المالية لدي المواطنين العاديين نتيجة للمضاربة بأسعار العقار و الأراضي.
 
أذن هذه الفوائض المالية و هذا النفوذ المالي ليست منتوج قاعدة صناعية حقيقية , لذلك هذه الطبقة هي طبقة طفيلية ليست لها إنتاجية في الواقع.
 
و هذا "الحلف الطبقي به تناقضات بداخله و لكن نضعه بخانة واحدة كمكون ثاني للمشهد السياسي الكويتي.
 
المكون الثالث:
 
 تمت فبركة شخصيات و أحزاب و تيارات لمواجهة المعارضة الحقيقية المتمثلة القوميون العرب الكويتيين, وجزء من هذه الشخصيات تتبني الخطاب "المعارض" و لكنها مرتبطة بالنظام عضويا.
 
قام و يقوم الحلف الطبقي و أجزاء من أطراف\أجنحة الأسرة الحاكمة, بصنع و صناعة
 "معارضة من داخل النظام!" تتكون من شخصيات و تنظيمات سياسية و هي معارضة اصطناعية مفبركة.
 
فعندما نتحرك بالتحليل لما وراء اللعبة, نجد أن هناك شخصيات سياسية\برلمانية لها نفوذ داخل وزارات الدولة!؟ولكنها تطرح خطاب معارض؟!
 
فهناك تناقض واضح والسؤال يطرح نفسه هنا؟
 
أذا كانت هذه الشخصيات معارضة للنظام و للسلطة التنفيذية , فلماذا تُفتح لها الأبواب المغلقة بالوزارات ليكون لهذه الشخصيات نفوذ داخل الدولة , و لكي تستطيع هذه الشخصيات تأسيس قاعدة اجتماعية تنطلق منها انتخابيا.
 
والجزء الأخر من "المعارضة من داخل النظام" غير الشخصيات التي ذكرناها بالاعلي , فهناك تنظيمات سياسية تمت فبركتها من اللا شي , و المثال عليها هم حزب جماعة الإخوان المسلمين و غيرهم.
 
أن حزب جماعة الإخوان المسلمين هو تنظيم سياسي تم فرضه علي الواقع الاجتماعي الكويتي , فتاريخيا كما هو معروف فالواقع الاجتماعي الكويتي هو  واقع قومي عربي , و واقع منفتح علي كل المستويات , و هذا منتوج طبيعي لكون الكويت ميناء.
 
تمت فبركة الإخوان المسلمين لضرب القوميون العرب الكويتيون , و التي تمثل " المعارضة الحقيقية" التي تقود الشعب الكويتي بما يمثله من طبقة البحارة و الغاصة و بقية الطبقات الشعبية الكويتية لما قبل النفط.
 
حيث تم دعم هذا التنظيم اللقيط و المصطنع , فشارك الإخوان المسلمين بكل الحكومات و تم السماح لهم بفتح مراكز حزبية تحت واجهات لجمعيات نفع عام بشكل طفيلي غير مسبوق , و تم توالد تلك المراكز و الجمعيات بما هو غير طبيعي , و تم في نفس الوقت إغلاق الأندية الاجتماعية للتيار القومي العربي.
 
لماذا تمت فبركة الإخوان المسلمين و فرضهم علي الواقع الاجتماعي و السياسي الكويتي؟
 
أن أحد الأسباب هو لسحب الشباب من التيار الوطني الحقيقي الذي يمثل المعارضة الحقيقية.
 
حيث تم تقليد نموذج الرئيس المصري السابق أنور السادات بالاستعانة بالإخوان المسلمين لضرب القوميون العرب.
 
أن القوميون العرب تاريخيا بالكويت يمثلون ضمير الأمة, فهم لأنهم يمثلون الضمير و صوته فالشعب يثق بهم و يتبعهم, و هم يمثلون المكون الرابع::
 
 
و هي المعارضة"الحقيقية" و أضع تلك كلمة حقيقية أكثر من خط و أريد أن ينتبه لها القارئ و هذه المعارضة"الحقيقية"التي تمثلت بقيادة القوميون العرب الكويتيون الذين قادوا تاريخيا الحراك الشعبي الكويتي المطالب بالديمقراطية و مثلوا منذ الخمسينات صوت الضمير للناس و هي الحركة التي عبرت عن طبقات البحارة و الحرفيين و غواصين اللؤلؤ و ساكني القرى و البدو الرحل أي هم كانوا صوت المسحوقين و الفقراء , و لعل هذا الصوت القومي العربي و هذه القيادة للحراك الشعبي الكويتي هو ما أدي إلي المجتمع و الدولة بالكويت إلي التطور من حال سيء إلي حال  أفضل.
 
 
و قد يكون الدور المحوري الذي لعبه المرحوم الشيخ عبد الله السالم بالتوافق مع الحراك الشعبي الكويتي قبل خمسين سنة حاسما آنذاك, حيث كانت النظرة الثاقبة للأمير الكويت الراحل من حيث تثبيت حكم أسرته بحكم القانون الدستوري و من حيث اعتراف المجتمع الدولي بحكم الأسرة الصباحية علي دولة الكويت من خلال مصادقة الشعب الكويتي علي دستور 1962 الذي يعطي الامتيازات البرلمانية الحديثة للشعب الكويتي مقابل تثبيت حكم الأسرة الصباحية بحكم القانون الدستوري العام.
 
و هذا الأمر يدل علي النظرة الثاقبة و الجيدة للأمير الراحل, و أيضا علي التناغم الحاصل بين التيار القومي و رأس الإمارة المتمثلة بحاكم البلاد آنذاك الشيخ عبد الله السالم الصباح..
.
 
وعاشت هذه المعارضة"الحقيقية" منذ ذلك التاريخ(1962) صراع ما بين من هم ضد الدستور و من هم مع الدستور كنتاج طبيعي لوجود حرس قديم في مجمل للمشهد السياسي الكويتي بكل مكوناته و هذا قانون طبيعي أذا صح التعبير حيث يرفض جزء من المجتمع من مختلف الطبقات ما هو جديد و يتمسك جزء بما هو حديث .
 
لكي نفصل المسألة للقاري العربي علينا أن نقول أنه كانت هناك محاولات عديدة جرت لتخريب العملية الديمقراطية التي أنشأت في الكويت نتيجة لحراك التيار القومي العربي , و هذا الحراك الذي أسس لدولة الكويت الحديثة من حيث بناء الدولة القانوني المؤسساتي المستند علي دستور 1962 .
 
و هذا الدستور الذي نجح الحراك الشعبي الكويتي بقيادة القوميون العرب قبل خمسين سنة بفرضه علي النظام الرسمي الحاكم نتيجة لعوامل دولية متعددة و كمحصلة للنظرة البعيدة للقيادة القومية في الكويت , التي استطاعت أن تتحرك بنجاح سياسي مذهل في بلد( المدينة الميناء) المستندة آنذاك علي قيم عشائرية قديمة بعيدة عن رتم التطور الحضاري للشعوب للحصول علي نظام قانوني حديث للدولة.
 
أن هذا النجاح السياسي  الذي أستحصل عليه التيار القومي العربي, أدي ألي حصول مقاومة من "الحرس القديم" الذين لا يريدون ما هو جديد و لا  يريدون سقوط الارتباطات العشائرية القديمة التي كانت تعطيهم مزايا و مميزات بعيدا عن سطوة الدولة القانونية الحديثة المستندة علي مؤسسات دستورية.
 
فحيث هناك تطبيق للقانون يختفي الدور العشائري.
 
أذن كان هناك صراع قديم في الكويت بين ما هو عشائري و ما هو دستوري وهو صراع من وجهة نظري أنتهي و ليس موجود إلا بالتاريخ ..
 
ولعل أن ما كل جري  من خلال تزوير مجلس 1967 و حل المجلسين 1976 و مجلس 1985 و الإصرار علي أقامة مجلس ورقي كرتوني مهلل, أقرب إلي المسرحية منها للبرلمان وهو  ما تمت تسميته بالمجلس الوطني!  1990 .
 
كان حلقات من هذا الصراع مع تاريخ طويل من الأزمات المفتعلة من محاولات تنقيح الدستور إلي أزمة المادة 70 إلي العديد من الأزمات المفتعلة المتعلقة بمحاولات إسقاط ما أستحصل عليه الشعب الكويتي من نضاله السلمي بخمسينات القرن الماضي.
 
أذن حتما أن هناك من كان مع و من كان ضد الدستور الشعبي لذلك تعثرت التجربة في عدة مواقع و لكنها عادت بثبات منذ العام 1992 و أستمر الجميع يلعب اللعبة السياسية ضمن الدستور الشعبي و تحت سقفه و آلياته القانونية و لعل استمرار الديمقراطية في الكويت و قبول الجميع باللعبة السياسية تحت مظلة الدستور العبي لعام 1962 أدي لاستقرار البلد علي المستوي السياسي و ما تم تسريبه من قبل جريدة القبس الكويتية عن الدفع و التشجيع الذي كان يقوم به  الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبد الله الصباح لدول الخليج للحذو و الالتزام بالتجربة الكويتية و تعميمها علي كل دول الخليج العربي , لعل ذلك الأمر هو الدليل الاكبر علي أن هناك نهاية لصراع من مع و من ضد الدستور فالأمر أنتهي و أصبح تاريخيا..
 
 
أذن ما حصل أن محاولات التخريب فشلت كلها , و كان قناعة الشعب الكويتي و إصراره علي التمسك بمكتسباته , أدت إلي تثبيت الالتزام باللعبة السياسية تحت أطار الدستور , و هذا ما التزم به النظام بتصوري منذ 1998 لذلك نقول أن هذا الصراع السابق أنتهي و أصبح من الماضي بل أن حتي شخوصه و أشخاصه توفاهم الله و أصبحت المسألة تاريخية بحتة للباحثين و الدارسين لذلك توصلنا إلي ما يشبه القناعة و هو أن أعادة طرح مسألة من مع و من ضد الدستور أصبحت مسألة إفلاس سياسي و فقدان لقضية أكثر من كونها واقع موجود.
 
 
أن غياب خطاب جديد للمعارضة"الحقيقية" و أيضا ضعفها التي أصابها نتيجة ضربات النظام لها المتواصلة منذ الستينات و رغبته بالتخلص منها , ناهيك عن العوامل الذاتية لتلك المعارضة أدي ألي تدميرها ألي يوم النهاية الرسمية لهذه المعارضة"الحقيقية" بوفاة سامي المنيس , الذي أعتبره شهادة وفاة رسمية للمعارضة " الحقيقية" و به انتهت مرحلة سياسية و ابتدأت مرحلة أخري و لعل الجانب الايجابي لذلك الصراع القديم الذي أنتهي هو فرض الالتزام بدستور 1962 علي كل الأطرف بل تبني النظام لنشر التجربة الكويتية خليجيا كما ذكرنا سابقا.
 
أن صراع" من مع و من ضد الدستور" صحيح أنه أنتهي و لكنه في نفس الوقت قضي علي المعارضة الحقيقية فانتهت و إن بقي شخصيات من هنا و هناك و لكنها معارضة"حقيقية" ميتة.
 
لذلك كتبنا قبل سنوات عديدة مطالبين المعارضة"الحقيقية" بإعادة تبني خطاب جديد لمرحلة جديدة وزمن مستقبلي لكي لا يتجاوزها الزمن و هو بالفعل تجاوزها ألان لأنها لا زالت تعيش صراع تاريخي انتهي بل و انتهت شخوصه و أشخاصه إلي ذمة الله تعالي و ذكرنا حينها بالنص ما يلي:
 
"
أن تحليل الواقع السياسي هي أحد الأمور الأساسية لوضع الحلول لما هو مشكل و ما هو معضلة في أي بلد من البلدان, لذلك كان دور الإعلام الحقيقي و البناء أحد ركائز تقدم أي بلد و رقي أي شعب.
 
و لا شك أن لكل تحليل سياسي,  قواعد بانية له و مؤسسة لما يترتب عليه التحليل السياسي من نظريات تنتظر التطبيق من صاحب القرار السياسي في مختلف السلطات القائدة للدولة.
 
 
أعتقد أن الأساس التحليلي لعدد كبير من السياسيين الكويتيين, هو أساس مبني علي القواعد التحليلية القديمة و المكررة التي كان و ما زال الإخوة الأفاضل من مجموعة الطليعة(القوميون العرب الكويتيون) يستخدمونها في التحليل السياسي, و هي القواعد و الأسس التي تفترض وجود أعداء للديمقراطية و مؤيدين لها..
 
أن المشكلة الأساس في هذا التحليل: أنه تحليل مستخدم منذ أكثر من نصف قرن من الزمان, بطريقة مبهمة و من دون أسماء محددة يستطيع الإنسان من تحديد من مع ذلك الطرف أو ذاك الطرف, و أيضا هو تحليل مكرر حتى مله الجميع..
 
و هي قواعد للتحليل يستخدمها أغلب السياسيين الكويتيين, أما من باب الإفلاس الفكري لقواعد تحليل جديدة, أو من باب تكرار ما هو مكرر علي مدي أكثر من نصف قرن..
 
أن الكويت كبلد يحتاج إلي شيئين أساسيين للحصول علي النهضة المفقودة منذ زمن الغزو الصدامي للبلد:
 
 الأول هو التحليل العلمي السليم المبني علي قواعد جديدة للتحليل العلمي لما وراء السطور أذا صح التعبير.
 
و الثاني هو قراءة هذه التحاليل و معالجتها ضمن الاقنية الدستورية و السلطوية ليتم التحرك العملي الفعال علي أرض الواقع لتطبيق ما أتت به هذه التحاليل من نظريات يمكن أن تعيد النهضة الكويتية المفقودة , التي كانت تصنع الريادة و التميز الدولي لهذا البلد ,أو ما كان يعرف سابقا بدرة الخليج"
.
 
و بغياب المعارضة"الحقيقية" علي الساحة السياسية حدث ما هو طبيعي حيث بغياب المنافس و الصوت الأخر , بدأ النظام أو الأسرة الحاكمة تتشكل فيها ما يشبه الأجنحة أو أطراف النظام و أخذت هي الإطراف تتنافس فيما بينها بعد أن اختفت المعارضة"الحقيقية" من علي الساحة.
 
و وجود أطراف للنظام و أجنحة بتصوري حالة طبيعية قديمة لأن من طبيعة البشر الاختلاف و لكن الأهم غياب التناقض الطبيعي ما بين هو" معارض" و ما بين من هم "سلطة" أدي لتعميق انقسام أجنحة النظام لغياب أي منافس للنظام حيث أصبحوا سادة الساحة بامتياز , و هذا ما يجري ألان علي الساحة الكويتية منذ سنوات حيث تتصارع أطراف النظام مع بعضها البعض من خلال "أدوات" يسيطر عليها كل جناح من النظام و يحركها بالريموت كنترول أذا صح التعبير , و هذه الأدوات تتنوع من نواب برلمان إلي صحافيين و إعلاميين و تمت فبركة شخصيات يتم استخدامها في هذا الصراع علي النفوذ و الفوائض المالية بالدولة تحت مسميات ناشط سياسي و ناشط أعلامي و هؤلاء يستخدمون للردح الغير مباشر و ليس لهم علاقة لا بالسياسة و لا بالإعلام و لكن مرتزقة للردح الكلامي.
 
لأن هناك غياب للمعارضة"الحقيقية" فهناك صراع علي النفوذ ,والمصالح , ضمن المشهد السياسي الكويتي, فناك "أدوات" يتحركون ضد "أدوات".
 
"أدوات" لتجار من الحلف الطبقي ,أو "أدوات" لأجنحة\أطراف داخل الأسرة الحاكمة.
 
عندما نري من يخرج إلي الشوارع بالكويت في هذه التجمعات العبثية الفاقدة لأي هدف أو سبب منطقي , يري المراقب الواعي البصير أن من ينظم هذه المظاهرات هم من قواعد و كوادر الإخوان المسلمين , الذين هم تاريخيا صنيعة للنظام.
 
إذن النظام يحارب نفسه!
 
بأن يحرك أداة من أدواته ضده! ضمن صراع أطراف\أجنحة النظام مع نفسها و مع بعضها البعض.
 
أن هناك غياب للفكر في المشهد السياسي الكويتي , فمن هم ساسة في الكويت لا يمثلون فكر أو أيديولوجية , أن "الساسة" في الكويت يمثلون "يافطات" لتجار أو أطراف داخل الأسرة الحاكمة.
 
فمنذ متى كان الإخوان المسلمين و باقي الشخصيات "السياسية\البرلمانية" الذين فبركهم و صنعهم النظام , منذ متى كان هؤلاء يمثلون التيار الوطني؟
 
و نقصد هنا "المعارضة الحقيقية الأصيلة"
 
بالتسعينات أين كان هؤلاء المفبركين و هذه المعارضة"المزيفة" من المرحوم سامي المنيس؟
 
الم يكن هؤلاء ضد سامي المنيس؟
 
الم تكن قواعد و كوادر حزب جماعة الإخوان المسلمين في الجامعة تشتم الديمقراطية؟ الم يكونوا يشتمون حقوق المرأة؟
 
ألان و بقدرة قادر أصبحوا ديمقراطيين! و ينادون بالدستور!
 
نحن نرفض أن  يستغفل أحد شعبنا الكويتي , و لن نسمح بأن يستحمره حزب مفبرك من هنا , أو شخصيات تتحرك بالريموت كنترول من هناك.
 
أن في كل حل للبرلمان و في كل تغيير للحكومة أو حتي إسقاط و تدوير للوزراء لا شي جديد يجري و لا فائدة من كل هذا؟
 
لأن المشهد السياسي الكويتي يعيد أنتاج أدواته في كل انتخابات , و لكن المشهد الكامل لا يتغير , فقد تقل حصة جناح\طرف من النظام من "أدواته" النيابية , أو قد يفقد أحد مكونات"الحلف الطبقي" أداة نيابية من أدواته لصالح طرف أخر و لكن المشهد برمته لا ينتج شيئا جديدا , و هو مشهد عبثي لصراع علي النفوذ و الفوائض المالية أدي إلي "سكة سد" أو بمعني أخر أدي كل ما يجري و جري إلي طريق مغلق لا أنتاج فيه أو نهضة أو تقدم.
 
حيث لا يوجد طرح قضايا حقيقية تخدم و تهم الشعب الكويتي.
 
كل ما ذكرناه بالاعلي يجرنا إلي سؤال مهم و حيوي؟
 
أين الشعب الكويتي من كل هذه المكونات؟ و أين مكان الشعب الكويتي في هذه اللعبة؟
 
أن الشعب الكويتي يتكلم بالسياسة يتحدث بها و يتسلي فيها و لكنه في نفس الوقت لا يستطيع أن يمارسها؟!
 
لماذا لا يستطيع الشعب الكويتي أن يمارس السياسة؟
 
أن من يتحكم بالمشهد السياسي الكويتي بالعموم و بمخرجات العملية الانتخابية بالخصوص هو:
1\التنظيم.
2\رأس المال.
3\والإعلام الموجه.
 
فمن يمتلكها هو من يتحكم بمخرجات العملية الانتخابية ولنا أن نستذكر و نتذكر تصريح مهم للنائب السابق الأستاذ خلف دميثير في مقابلة تلفزيونية و هو نائب مخضرم موجود بالبرلمان منذ ثلاثين سنة حيث ذكر أن التكلفة المالية لأصغر حملة انتخابية للبرلمان الكويتي تكلف أربعمائة إلف دينار كويتي بما يعادل ثمانمائة إلف جنيه إسترليني و ليركز القاري الكريم هنا علي كلمة"أصغر" فالمبلغ هنا للحملات الصغيرة أما الحملات الانتخابية العادية و الضخمة فحدث و لا حرج عن تكاليفها المالية؟
 
أن الشخص العادي بالكويت لا يملك مثل هذا المبلغ الطائل, فهل في مقدور أي شخصية عادية من الشعب الحصول علي هذا القدر من المال لينفقه بحملة انتخابية؟
 
أذن الواضح جدا و الجلي أن هناك تمويل لهذه الحملات الانتخابية و السؤال هنا مفتوح لكل الطبقة السياسية من أين لكم كل هذا؟
 
أن المراقب الذي يريد أن يعرف من يحارب من في الكويت, عليه أن يعرف من يتحكم بوسائل الإعلام المختلفة من فضائيات خاصة, و صحف ورقية و الكترونية....الخ
 
أين هو الصراع و من ضد من؟
 
علي المراقبين السياسيين و الفضوليين! تحليل و معرفة من وراء الإعلام ليعرفون من ضد من في الكويت؟
 
أن الشعب الكويتي المغيب والغائب عن المشهد السياسي الكويتي أن هذا الشعب يريد نهضة صحية , نهضة تعليمية , حل للمشكلة الإسكانية , ومراقبة جشع التجار و وقف المضاربة بالعقار والأراضي  وإيقاف الارتفاع الغير طبيعي للأسعار , حل المشكلة المرورية....الخ و هذا كله مفقود مع جمود المشهد السياسي الكويتي و عبثيته و دورانه في دائرة مفرغة من اللا شي.
 
كساقية الماء التي تدور و تدور و لكن بالكويت حتي تلك الساقية هي فارغة من كل شي حتي الماء!؟
 
 
أن المشكل الأساس للكويتيين ليس الديمقراطية فهي موجودة منذ خمسين سنة و المؤسسات الدستورية مستقرة منذ اثنان و عشرين سنة , أن المشكل هو بفشل نفس المؤسسات من سلطة تنفيذية(حكومة) و سلطة تشريعية(برلمان) بحل مشكلات المواطن الخدمية من أسكان و تعليم و صحة من حيث الجودة المقدمة و مستواها , نعم ليس هناك مشكل معيشي مالي للمواطن الكويتي و صحيح ليس هناك مشكلة جوع و اضطهاد و قهر سياسي و لكن هناك مُشكل لرداءة المستوي خدمي  المقدم للمواطن و قلة جودته.
 
حيث أن البلد كان يعيش غياب لنهضة كانت القدوة للآخرين و ريادة مفقودة بكل المجالات تعود عليها الكويتيون و غابت عنهم  منذ تحرير البلد من الغزو الصدامي وحدث تراجع لمستوي الخدمات المقدمة من جهاز الدولة للمواطن  و إن ظل الكويتيون لا يعيشون مشكل معيشي مادي و لكن مستوي الخدمات هابط و سيء و تأخر و تعرقل المشاريع النهضوية للدولة شكل مصدر قلق و حزن و خيبة أمل لكل الكويتيين, هذا علي المستوي الداخلي..
 
أما علي المستوي الخارجي تمر الكويت بمنعطف خطير و سط غليان دولي و حرب مفتوحة ومحاولات لإعادة ترتيب المنطقة دوليا الذي يأخذ أكثر من مسمي من مشروع الشرق الأوسط إلي ما يتم تسريبه من سايس بيكو جديد لدول جديدة و مناطق نفوذ سياسي للنفوذ الإمبراطوري الدولي و الإقليمي , وضمن هذه الترتيبات و أعادة الترتيب تجري هناك الحرب و الصراع بين الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران و مجمل الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية , و هي حرب بكل ما تعنيه معني الكلمة وان لم تصل إلي مستوي الحرب المفتوحة أي بالمعني العسكري الكلاسيكي و لكنها حرب استخبارات و اغتيالات و أيضا حرب تكنولوجيا و أيضا حرب أعلام فضائي ومحاولات استخدام للثورات الناعمة.
 
أن الأمر الأخير و ما يحتويه من أعادة تقسيم المنطقة خطير جدا علي الكيان الكويتي كدولة مستقلة و هو يتحرك في خط نزع استقلالها السياسي و معروف ما تم تسريبه من وثائق ويكيليكس من أن الكويت لن يكون لها وجود في العام 2020 ! ناهيك عن ما تم تسريبه من مشروع لشرق أوسط الكبير الذي أيضا يلغي الكيان السياسي للدولة.
 
أن دولة الكويت مفروض عليها "التعامل"مع الأمريكان لما ترتب عليه الغزو الصدامي من أمور و فواتير؟! حيث وجدت الكويت نفسها آنذاك ملغية من الخريطة بقرار مجنون من رئيس عربي؟! , و في نفس الوقت تفاجأت بحالة الغدر العربي و الكراهية المحيطة بها و بكم التشفي العربي و السعادة الشبقية لزوالها رغم ما كانت تقوم به الكويت حكومة و شعبا بمناصرة و دعم الأنظمة الرسمية العربية و أيضا دعم الشعوب و تنميتها و معروف دور الكويت المحوري الكبير في القضية الفلسطينية حيث تأسست فيها منظمة التحرير و الكثير من الفصائل الفلسطينية المسلحة ناهيك عن الدعم المالي و أيضا مشاركة الجيش الكويتي بحرب 1967 و حرب 1973.
 
ففي حالة الغدر العربي الصادم و مطلب التحرير الواجب و إزالة الغزو كان مطلب أعادة البلد أهم شي تتحرك به الدولة التي تريد أن تعيش في وسط بحر يريد لها الموت.
 
لذلك كان التعامل مع الأمريكي ضروري و حتمي و واقعي و مطلوب, لذلك نحن دائما نقول:
 
أن دولة الكويت وجدت نفسها "بكماشة" أمريكية عربية مشتركة فليس للمؤمن أن يثق بعروبة مزيفة تريد الموت لأخ عربي و لا الكويت أيضا ساذجة لتواصل الاعتماد علي الأمريكان لما يحملونه من غدر بأصدقائهم و لا أصدقاء لهم كما يحكي لنا التاريخ ومعروف ما يتحركون به الأمريكان من تقلبات و غدر و مصلحيه براغماتية علي طول خط تاريخهم و أيضا معروف نفاقهم سياسي وعلينا أن لا ننسي الضوء الأخضر الأمريكي لصدام حسين  لغزو الكويت كان موجودا كما كان نفس الضوء الأخضر موجودا عند غزو الجمهورية الإسلامية في العام 1981.
 
 
في ظل هذه الظروف البركانية ظهرت فكرة للخروج من هذه الكماشة العربية الأمريكية و تتلخص هذه الفكرة بإعادة دور الميناء إلي الكويت وتحويلها لمركز تجارة عالمي كما كانت عليه و هو تاريخيا أساس وجودها و نقطة انطلاقها السياسي القديم وهذه الفكرة بإعادة أحياء دور الكويت كميناء هو لربط مصالح الدوائر المحيطة بوجود الكويت كدولة.
 
فعند هذه النقطة تصبح أي  محاولات لتدمير و محاولة إلغاء الكيان السياسي للكويت سيعود بالضرر علي هذه الدوائر الدولية, لذلك تحرك جهاز الدولة لوضع الخطط الشاملة للتنفيذ و هو ما تم التعارف بخطة التنمية و التي تكلف الدولة رقما فلكيا مرعبا و هو يقارب مائة إلف مليون دولار أمريكي.
 
و ضمن قراءتي لما يحدث تم التنادي للمؤتمر الأسيوي الاقتصادي الذي تم عقده بالكويت و هو بتصوري استكمال لتحقيق هذه الفكرة علي نطاق دولي.
 
كل هذا جيد و ممتاز علي مستوي النظرية و لكن عبثية المشهد السياسي الكويتي و عدم وجود أي إنتاجية ملموسة علي أرض الواقع غير الهياط و الاستعراض الكلامي نتيجة لجمود المشهد كله , عرقل هذه الخطة التي لا نعرف ماذا حصل لأموالها الطائلة؟ وهذا هو منتوج مباشر لصراع عبثي مستمر بين أطراف النظام باستخدام أدواتهم من المعارضة المزيفة.
 
 
أن ما يحصل بالكويت باختصار هو عبث و مضيعة للوقت بامتياز فيما ما يُسمي صراع أطراف ضد أطراف أخري داخل النظام , و يمكن الاستدلال علي ذلك من خلال معرفة ملاك القنوات الفضائية الخاصة و باقي وسائل الإعلام من صحف الكترونية و ورقية و أيضا أذا تمت ملاحظة العاملين في  وسائل الإعلام سنجد عددا كبيرا منهم من المرتبطين بأعضاء البرلمان كمفاتيح وكوادر انتخابية أو من غير الكويتيين ,الذين يتم استخدامهم كأدوات ضمن صراع الإطراف هذا..
 
 
أننا محايدين في صراع أطراف النظام في الكويت, و نقف علي نفس المسافة من الجميع, و لسنا مع أي طرف ضد أخر, لأنه صراع ليس سياسي أو اختلاف فكري بل هي شخصانية و حالة اختلاف اجتماعي و ليس لنا موقع فيه ألا الحياد , و من يدخل في هذا الصراع كأداة من نائب برلماني مرورا بوسائل أعلام إلي أحزاب و شخصيات فردية , لا أتصور أنهم يمثلون حالة من النزاهة و الشرف و الضمير ناهيك علي الكياسة الاجتماعية الشعبية التي تمنع التدخل بأمور شخصية عائلية بشرية , و لكن ما يجري هو أن لكل مجتمع بطبيعة الحال مجموعة من المرتزقة الوصوليين و يمكن أن نقول أيضا عن وجود سذج و طفيليون الذين يدخلون علي خط الخلافات العائلية من باب مصلحة من هنا أو تكسب من هناك أو في الحالة الكويتية بغياب المشكل المعيشي تصبح تسلية من هنالك.
 
ليس لأي وطني وكويتي حقيقي دخل في صراع أطراف النظام مع بعض و ليس هناك شخص يحترم نفسه و تاريخه يرضي إن يكون أداة تحريكية , و ليس لنا دخل بمن يريد إن يصنع بطولة ورقية و وطنية مزيفة في ظل هذا الصراع  فالكويتيون يعرفون بعضهم البعض و هذه الحالة الاستعراضية من الأدوات(أعضاء برلمان,شخصيات متسلقة..الخ) لا تخفي علي الكويتيون الواعيين.
.
في" صراع أدوات ضد أدوات" فكل جناح من أجنحة النظام لديه أدوات من برلمانيين يحارب بها الجناح الأخر من النظام , فبالكويت أصبح النظام يحارب نفسه بنفسه في صراع عبثي لا معني له و لا فائدة إلا التنافس علي النفوذ و الصراع علي الفوائض المالية للدولة.
 
و هذا الصراع في مراحله الأخيرة و إلي طريقة للنهاية بعد إن وقفت التنمية و تذمر الناس و أيضا  أتصور أن مجمل النظام مل من هذه العبثية الغير منتجة فما حدث مؤخرا و بالسابق من تجمعات عبثية لا هدف لها و لا قضية زاد الإسفاف فيها و الانحدار إلي أقصي مدي و حد تقبله أي دولة في العالم.
 
و لغة الحوار السياسي الجاري حاليا في  الكويت لا تسر أحد, فهناك انحدارا لمستوي التخاطب لما دون لغة الشوارع السفلية ( أذا صح التعبير) و سقوط الحوارات إلي درجة خطيرة من غياب للآداب العامة لما يجب أن يتحلي به الفرد في مواقع المسئولية.
 
و أيضا هناك تسيد لغة الإثارة و الاستعراض الهستيري , حيث طغت الرغبة في الهستيريا الاستعراضية و الإثارة الإعلامية علي لغة العقل و الحكمة و علي ما هو مطلوب من أشخاص يفترض أن يكونون في مستوي رجالات دولة (أذا صح التعبير)
 
 
إلي إن وصل الأمر إلي ضرب النظام العام للبلد و مخالفة النظام الدستوري الشعبي الذي أستحصله الكويتيين فهنا نجد إن جزء من الطبقة السياسية الفاسدة في البرلمان تضرب القضاء و تخالف مبدأ فصل السلطات و تحاول إلغاء أحكام قضائية و علي أي مراقب أن يلاحظ إن القضاء الكويتي ألغي مراسيم أميرية عندما اشتكت مواطنة كويتية عادية علي قانونية هذه المراسيم و تقبل" النظام"ذلك الأمر و التزم بالحكم القضائي في حين حاولت جزء من طبقة سياسية فاسدة إلغاء أحكام قضائية؟!
 
 
أن هناك من يريد الاستعراض و خلق الشو الإعلامي علي نفسه من باب العقدة النفسية و الرغبة بأحداث نشوة تلبي العقدة النفسية بعيدا عن المسئولية الواجب تحملها و العمل بها لمن يفترض فيه أن يكون مسئولا وصوتا للعقل و الحكمة و أن لا تحركه العواطف كما تحرك العامة من الناس.
!
 
أن هناك من" الأدوات" من تم اتهامه بأنه يستلم أموال و تم و صفهم بالقبيضة أي المرتشيين.
 
و هناك من الأدوات من يعيش المشاكل النفسية و الاختلال العقلي و إمراض الهستيريا العصبية التي تزيدها كاميرات الإعلام و يعيش بعض" الأدوات" وهم الزعامة و الشو الاستعراضي أمام الكاميرات بشكل هستيري تمثيلي كوميدي هو تفريغ لعقد نفسية أكثر من كونه كلام لعاقلين.
 
و هناك من الأدوات من كان يعيش السقوط المجتمعي و تم رفعه اجتماعيا و سياسيا لأرقي المواقع السياسية , و للقاري الكريم أن يتخيل نفسية أشخاص مثل هؤلاء.
 
 
أن تفصيل "الأدوات" سيطول لأن لكل" أداة" قصة و حكاية و بالتفاصيل ستضيع الحقيقة التي تتحرك حاليا بخط التطبيق و هي كما يلي من سطور:.
 
 
 
ألان من هم "أدوات"من برلمانيين وأحزاب و تنظيمات و يافطات و شخصيات كلها بكل تفاصيلهم و شخصياتهم و أحزابهم بطريقهم إلي الاستبدال و التبديل فالنظام سيغير أدواته التي هو من صنعها و فبركها و فرضها علي الواقع لسياسي و الاجتماعي الكويتي ضمن صراعه مع المعارضة "الحقيقية" المتمثلة بالتيار القومي العربي , و الذي أنهار و تدمر نتيجة لهذا الصراع الطويل, و بالمحصلة أنتهي" النظام" إلي مجموعة معقدة من أشباه السياسيين و المستثقفين أصبحوا عالة عليه كنظام يحكم , و أصبحوا مرض سرطاني قتل الكويت كدولة و أن بقي "النظام" حسب وجهة نظري قويا متماسكا و فلولا هذه القوة و التماسك لما أصبح هناك أطراف للنظام تتصارع فيما بينها , فهذا الصراع منتوج تضخم القوة و ليس ضعفها و منتوج غياب أي منافس حقيقي , حيث لا توجد "معارضة حقيقية" و ما هو موجود معارضة" من داخل النظام"..
 
 
 بكل بساطة النظام يريد تغيير أدواته من البرلمانيين و مجمل الطبقة السياسية الحالية فهو لا يريدها و لا يرغب بالتعامل معها , و هو بالأساس من صنعها و فبركها و فرضها علي الواقع السياسي الكويتي لظروف مرحلة سابقة انتهت وذهبت ظروفها كما شرحنا سابقا  , فهو أي "النظام" في مرحلة تجديد و تغيير أدواته من برلمانيين أي أن النظام يعيد هندسة الطبقة السياسية و الاجتماعية الكويتية , و لذلك ما يحدث هي صرخة غريق يعرف أنه أنتهي و ميت يدرك أن ذاهب إلي الوفاة فهي صرخة في وادي و بداية النهاية" لأدوات" تم استخدامهم و أصبحوا كروت محروقة لا يريدها النظام.
 
أن "الربيع الكويتي" هو ربيع نظام و ليس ربيع "شعب" و أتصور أن النظام حسم قراره بإعادة هندسة الطبقة السياسية الكويتية لما وصلت إليه من فساد و سقوط أنتهي إلي غياب و دمار للدولة و أن بقي "النظام" قويا و لكن عبث المشهد السياسي الكويتي أسقط الدولة و أن بقي "النظام" قويا متماسكا يمسك كل الخيوط بيده بقوة.
 
أن الربيع الكويتي هو ربيع سقوط طبقة سياسية فاسدة لكي تعود الدولة من جديد في الكويت.
 
 
الدكتور عادل رضا
 

الى:
- وزارة حقوق الانسان في جمهورية العراق الفدرالي.
- منظمات المجتمع المدني وناشطي حقوق الانسان 
دفاعاً عن قضية شعبهم العادلة والعزلة المفروضة على قائدهم (عبدالله أوج آلان) في جزيرة إميرالي وعدم السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم في المحاكم التركية بلغتهم الأم، بادرت مجموعة من السجناء السياسيين (نساءً ورجالاً) منذ (12) من

   أيلول من العام الحالي، بالإضراب عن الطعام، حيث وصلت إضرابهم الآن الى أكثر من خمسين يوماً وحياة الكثيرين منهم في خطر. إن عدد هؤلاء المضربين عن الطعام يصل الى أكثر من (700) سجين وفي (32) معتقل في المدن التركية، ويوم بعد يوم يتسع فضاء الاضراب ويلتحق بهم سجناء آخرون. منذ فترة والدولة التركية بدأت بحملة إعتقالات واسعة وجماعية لأعضاء ومؤازري الحزب السلام والديمقراطية BDP علماً إن هذا الحزب، حزب قانوني ولها إجازة رسمية من قبل الدولة التركية، ولها عشرات النواب في البرلمان التركي، وكل ذلك لإسكات النشطاء السياسيين الكورد. ومن بين المضربين (9) نواب وعشرات من رؤساء البلديات الكوردية ومئات من المثقفين والمثقفات والصحفيين.
نحن كمجموعة من المنظمات والأحزاب السياسية والصحفيين والمثقفين والشخصيات وناشطي المجتمع المدني في مدينة كركوك وضواحيها والموقعين أدناه، نعلن مساندتنا للمطاليب المشروعة للمضربين عن الطعام في السجون التركية، ونأمل من البرلمان العراقي ووزارة حقوق الانسان أن يهبوا للضغط على الحكومة التركية وأن يكون لهم موقف إنساني حقيقي ومشرف للدفاع عنهم، والمشاركة في تجسيد الرأي العام العالمي حول هذا الموضوع، حيث حياة الكثيرين منهم بات على وشك الموت لحظة بلحظة.
ونرى بأن حل القضية الكوردية في شمال كوردستان، والحد من هذه الحروب والدمار وسفك الدماء التي تحدث هناك، هي الحل السلمي والتي تتمثل في إطلاق سراح السيد (عبدالله أوج آلان) الذي يقبع في سجن إنفرادي في جزيرة أميرالي منذ عام 1999، والبدأ بمحادثات سلمية مع الحزب العمال الكوردستاني، وإعطاء الحق للمعتقلين بالدفاع عن أنفسهم باللغة الكوردية في المحاكم التركية، وأي تلكأ في تنفيذ هاتين الخطوتين، سوف يتحول الوضع في تركيا من السئ الى الأسوأ، ويؤدي الى نزيف دم أكثر بين الطرفين، وإنتهاك صارم لحقوق الإنسان والتي كفلتها القوانين الدولية.
لذا يستوجب علينا جميعاً أن نساند إخواننا وأخواتنا في السجون التركية المضربين عن الطعام بكافة السبل القانونية المتاحة وإدانة تلك السياسة اللانسانية التي تنتهجها النظام التركي تجاه أبناء شعبنا والكف عن الإعتقالات الجماعية العشوائية وتنفيذ المطاليب المشروعة للمضربين السياسيين. ومن هنا نناشد وزارة حقوق الانسان في حكومة العراق الفدرالية والمنظمات الانسانية مرة أخرى أن يهتموا بهذه القضية للضغط على الحكومة التركية للحد من هذا الوضع المزري والخطير في تركيا.
مع الشكر والتقدير..

المنظمات والأحزاب والأشخاص المشاركة:
1. منظمة كوردوسايد –جاك/ فرع كركوك.
2. حزب كادحي كوردستان- مركز كركوك. 
3. منظمة معلمي كادحي كوردستان.-كركوك
4. حركة المواطن الحر والمتساوي.
5. حركة تغير – مقر كركوك
6. الحزب الشيوعي الكوردستاني- محلية كركوك
7. مركز برديَ الثقافي.
8. حركة الديمقراطية لشعب كوردستان.
9. إذاعة سردم.
10. حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني- كركوك.
11. جمعية الأمل العراقية.
12. الجماعة الإسلامية الكوردستانية- كركوك
13. منظمة نساء كادحي كوردستان
14. منظمة النهضة الشبابية والطلابية الكوردستانية
15. الصحفية نمام معروف محمد.
16. الناشط السياسي ملا فرمان.
17. الكاتب والصحفي لطيف فاتح فرج.

18 . الكاتب والتشكيلي شه مال عادل سليم

لسوء الحظ ان الشعب العراقي محروم من رجال النظافة الذين يقومون بجمع النفايات لكي يحافظوا على نظافة و جمال المناطق العراقية وانما العلة ان العراق صار عبارة عن بلد الاوساخ ويحتل المراتب الاولى وهذا بفضل الساسة ومحاصصاتهم الطائفية المقيتة ، والعجيب اننا نتفق مع شركات اجنبية لتنظيف البصرة او بغداد ؟؟ عجيب هل وصل بنا الامر ان الدولة عجزت عن تنظيف الشوارع والمدن ؟؟ هل عجز العراق عن توفير خطط النظافة ؟ وهل النظافة دخلت ضمن المحاصصات والصفقات ؟؟ الظاهر ان البلديات صارت مأوى الرشا والفساد وان المنظفين في تيه بين حقوقهم ووعود زائفة .

ويرى الكثيرون ان العراق كان من ضمن عجائب الدنيا السبع في الجنائن المعلقة ، وهذا دليل على التقدم الحضاري والتمدن للبلد ولكن اليوم العراق صار عراق الوساخة والنفايات بانواعها ، في حيث ان بعض الوسط الثقافي يشدد على ضرورة تنظيف العراق من وساخة المفسدين والسراق والعملاء حيث انهم متفقون ان وساخة المفسدين اكبر من وساخة القمامة وما تخلفه سياسة المكر والخداع انتن من النفايات التي هي حبلى بها المناطق والمحافظات .

وبهذا الصدد تظاهر يوم الجمعة  في الثاني من شهر تشرين الثاني 2012 انصار المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في جمعة اطلقوا عليها (اوسخ البلدان والنظافة من الايمان) ، احتجاجاً على سوء معاملة الحكومة مع الشعب العراقي ، وعدم توفير الخدمات وحقوق الشعب، إضافة إلى التدني الشديد لمستوى النظافة في محافظات العراق ومدنه وشوارعه  وعدم اهتمام الحكومة  بالنظافة بالبلد، حيث صار العراق بمدنه وشوارعه مليء بالأوساخ والقمامات ،
ورفع المحتجون الشعارات واللافتات التي تدين الحكومة العراقية واشتغالها بالمصالح الشخصية والنفعية وترك العراق يموج في بحر من القمامة والاوساخ ، وعد بعض المتظاهرين ان اوساخ الساسة وفسادهم وسرقاتهم اشد من القمامة التي تملئ الشوارع وردد المتظاهرون الاهازيج الشاجبة لسياسة الحكومة العشوائية وخصخصة البلديات وادخالها في حيز الطائفية والفساد والسرقات .

 

 

 

ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية أنه "على الرغم من الدعم الذى تحصل عليه المعارضة السورية من تركيا وقطر، إلا أنها أصيبت بهزيمة استراتيجية أثناء محاولتها السيطرة على مدينة حلب - كبرى المدن السورية - مما يمثل كارثة بالنسبة إلى تركيا وقطر".

 

ونقلت الصحيفة - فى سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني- عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن "المعارضة السورية أظهرت أوجه قصور عديدة من خلال فشلها في السيطرة على مدينة حلب في شهر تشرين أول الماضي".

 

وأضافت الصحيفة أن هزيمة "المعارضة السورية تمثل هزيمة لأنقرة والدوحة، ويمكن أن تؤدي إلى إعادة تقويم الوضع الميداني في سورية، حيث قامت تركيا بتدريب وتجهيز المعارضة لهذه المعركة، ولكن النتيجة جاءت بمثابة الكارثة على أنقرة".

 

وأكدت المصادر الغربية، أن "آلاف المسلحين من المعارضة تم تجهيزهم بشاحنات صغيرة للنقل، ومعدّات مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات، وذلك للتقدم تجاه مدينة حلب، وتم التوجه إلى المدينة من عدة اتجاهات فى 25 تشرين أول الماضي، ولكن في غضون 24 ساعة، واجهت المعارضة مقاومة عنيفة من قبل قوات الجيش السوري".

http://www.shia-today.com/index.php?show=news&action=article&id=8256

السفير : نيوز }

اعتبر النائب عن القائمة العراقية عمر الجبوري "تواجد الميليشيات والقوى المسلحة المرتبطة بالاحزاب الكردية في كروكوك هو امر مخالف للدستور ومخالف للنظم الفيدرالية في معظم دول العالم التي تتشكل على أساس النظام الاتحادي الفيدرالي".وقال النائب عمر الجبوري ان "تشكيل قيادة عمليات دجلة هو حق دستوري للسلطات الاتحادية ولا يجوز للاحزاب الكردية الاعتراض عليه كما لا يجوز لها الاعتراض او الاحتجاج على الجيش العراقي الاتحادي وتحركاته في كل محافظات البلاد، وبينها محافظة كركوك".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد كلف في 31 من تموز الماضي قائد عمليات محافظة ديالى الفريق الركن عبد الأمير الزيدي بتولي قيادة القوات في ثلاث محافظات [ديالى وصلاح الدين وكركوك] باسم قيادة عمليات دجلة، من اجل التنسيق بين المحافظات الثلاث لحفظ الامن والاستقرار فيها.ووصف المالكي الاعتراضات على تشكيل وتحركات هذه القوات في عدد من المحافظات بينها كركوك بانها "غير قانونية"، مشيرا الى انها "لا تستهدف مكونا او محافظة او قومية، وانما هي اجراءات ادارية وتنظيمية ضمن الصلاحيات الدستورية، وان تشكيلات الفرق وقيادات العمليات وحركة الجيش يجب ان تكون حرة على كل شبر من ارض العراق، ولا يحق لمحافظة او اقليم الاعتراض عليها، لأن واجب هذه التشكيلات هو حماية السيادة الوطنية".من جانبها رفضت القوى الكردية خلال اجتماعها في 8 ايلول الماضي، برئاسة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قرار تشكيل عمليات دجلة، داعية الى الغائها.كما رفض مجلس محافظة كركوك في جلسة له ربط تشكيلات الداخلية والدفاع في المحافظة بقيادة عمليات دجلة، لأن كركوك من المناطق المتنازع عليها.

نيويورك(إيبا)... قالت صحيفة نيويورك تايمز واسعة الانتشار انه في ظل رئيسين أميركيين حتى الآن، فان نظام رئيس الوزراء العراقي نور المالكي يتحرك في مناخ من الحصانة بينما ركزت الإدارة الأميركية على تهدئة العراق وشق طريقها في مغادرته. وفي إطار خشية واشنطن من الكيفية التي تنعكس بها انتقادات العراق على السياسة الأميركية ومعارضتها الحاسمة حتى الآن لأي عودة للتورط في الشؤون العراقية، فإن المنهاج الذي اتبعته قد تمثل في الإشاحة بوجهها بعيداً، بينما يتحرك العراق بما يتعارض مع المصالح الاستراتيجية الأميركية في المنطقة.

ويدور الصدام الحالي للمصالح حول سوريا، ومن الصواب، وبما يتفق مع المصالح الأميركية، أن يصل حكم الرئيس السوري بشار الأسد إلى نهايته في سوريا، وينبغي على الولايات المتحدة على الأقل أن تتمكن من منع حلفائها من المساعدة في نقل الأسلحة إلى نظام الأسد.

وقد أفاد تقرير لوكالة رويترز، أخيراً، أن العراق يسمح بإرسال الأفراد وعشرات الأطنان من الأسلحة إلى سوريا عبر مجاله الجوي بصورة يومية تقريباً، وذكرت تقارير صحافية أن حافلات تقل إلى جانب الأفراد الأسلحة والإمدادات لنظام الأسد قد تدفقت من العراق إلى سوريا.

وقد أهابت إدارة أوباما بالعراق إيقاف هذه الممارسات، ولكن لم تكن هناك استجابة ، وكان يتعين أن تكون هناك إدانة شاملة للسلوك العراقي، ومطالبة العراقيين بالتوقف عن هذه الممارسات فوراً أو مواجهة فقدان الصداقة التي تربط بلدهم بواشنطن، بما في ذلك خسارة 1.7 مليار دولار من الدعم الأميركي المقرر تقديمه إلى العراق، وإنهاء صفقات الأسلحة الأميركية.

وحكومة المالكي من خلال مساهمتها في إعادة تسليح نظام الأسد، تعد مسؤولة عن إطالة أمد الصراع الذي أودى بحياة عدد كبير من البشر، والإطاحة باستقرار لبنان، ويهدد باستدراج تركيا والأردن إلى هاوية الصراع.

وكان يمكن للعراق أن يساعد بشكل أكبر، فلو أن بغداد اعترضت بجدية على مثل هذه الاستخدامات لمجالها الجوي، لكان من الصعب تصور الأسلحة والمقاتلين بهذا الشكل الكبير لدعم نظام الأسد.

وليس التأثير الخارجي هو وحده العامل المؤثر في سلوك العراقي حالياً، فالنزعة الوطنية لها تأثيرها أيضاً، وهي غالباً ما تعبر عن نفسها، وحكومة المالكي قد يسعدها أن تلعب بالورقة الطائفية عندما يناسبها ذلك، ولكنه في نهاية المطاف يدفعه التزام صارم بضمان بقاء نظامه.

وباختصار فإن المالكي يهيمن على تفكك النظام السياسي النيابي في العراق، والولايات المتحدة لا تفعل شيئاً حيال ذلك.

الرئيس الأميركي المقبل لا بد له من الشروع في محاسبة حكومة المالكي عن إساءة استخدامها للسلطة، وعن دورها في تمكين نظام الأسد من إعادة التسلح .

 

كتبت حول تبديل الوكلاء ؟واليوم عضو برلمان مستقل يطالب مالكي باقالة او استبدال عدنان الاسدي ؟كما يقال بالمشمشم يا عضو برلمان ؟؟لا يبدل ولا يقيل عدنان الاسدي ؟ولا يمكن ان يحدث ذلك ؟؟في حالة واحدة فقط ؟؟حزب الدعوة والمالكي لا يكونون مصدر القرار في الداخلية ..وهذا كما قالها المالكي ,(لا نسلمها لاحد )اي كما قال صدام جئنا لنبقى ؟؟ام ارادة الشعب المليشيات والقوة تسكتها ؟؟
عدنان الاسدي ووزارة الداخلية توئمان لا يمكن فصلهما ؟؟الاسدي وحسين علي كمال واحمد الخفاجي واحمد ابو الرغيف والبابان ؟؟طابوا الداخلية لهم ,رغم الفشل وافشالهم ؟لا يمكن قوة تزيح هولاء الا ازاحت وزارة الداخلية من الوجود ؟؟لستوا كارها هولاء كشخصيات .؟ولا اعرفهم كمعرفة ابدا ؟ولم اجلس يوما معهم ؟؟او لم اكلمهم ؟؟وانما افعالهم وادائهم وفشلهم سبب مواقفي ضدهم ؟؟وانا كتبت حول هولاء الكثير نتيجة اختلاط بعض الاصدقاء او قسم كبير منهم ضباط ومراتب في الداخلية ينقلون الصورة الواضحة لهم لم يكن ؟؟الفساد الاداري والرشوة والاستغلال في دفة عملهم ؟ لم يكن في مهنتنا سوى توضيح الحقائق لايصال شعبنا المجروح الى بر الامان ؟؟ولكن بر الامان لا يمكن الوصول اليها وهولاء ربانها ؟؟لانهم كلقراصنة لا يعرفون سوى الدمار والقرصنة وملذات الحياة ؟؟كانوا يحلمون جميعا بوظيفة صغيرة ؟؟كيف الحال بوكيل الاقدم وبيده مصير الالاف ان لم يكن الملائين ؟؟وتحت تصرفه المليارات من الدنانير ؟؟وكيف الحال مع تواب كان يحلم ان يكون امر لواء ؟والان وكيل وزير الساندة اصبح وكيل وزارة للمعلومات والان  ويخددم الايرانين بكل وسائل ؟؟والان اصبح وكيل المعلومات ؟لا يحتاج بعد الان لايصال المعلومات الى ايران بواسطة طرف ثالث مباشرتا احمد الخفاجي والاطلاعات الايرانية ؟؟
اخي عضوا البرلمان
لا يحتاج الى توصية ولا يحتاج الى استنكار ولا يحتاج الى اعتراض ؟؟المالكي لا يضحي بفاروق الاعرجي وموحان حافظ ولا بعدنان الاسدي ولا بالخبير بابان ؟؟
 
الاصرار وثم الاصرار مع سبق الاصرار بقاء على هولاء الفاشلين ؟؟واقول بصراحة حاكم الزامالي بوق ومهرج دون فعل ولا يعمل ضد هولاء ,ويعتبر العضوا الفعال في اللجنة الامنية ؟؟رغم وجود العشرات من الضباط الشرفاء والمهنين  في الجيش والشرطة ؟؟؟
جبار علي الساعدي ؟

ان تشكيلة البرلمان العراقي الحالي بطريقة جعلته برلماناً معلقا لم تأتي محض انتخابات ديمقراطية او صدفة عابرة وانما حبكتها عقول مخابرات اجنبية واموال سعودية وهابية, وذلك من اجل ان يغرق العراق ويستديم في مشاكل ودوامة دائمة من الاقتتال والارهاب. وبالاضافة الى هذه العقول والاموال استخدم الاعلام الماردوخي الصهيوني الوهابي لزرع الازمات والفتن والضغائن الدفينة واشعال الثوائر والعداوات بين ابناء الشعب العربي المسلم. وفعلا استنفرت وسائل الاعلام الرخيصة كل طاقاتها ليسوم العملاء واسيادهم الشعب العراقي بما شاءوا من ارهاب وحروب نفسية شعاراتها عصبية جاهلية, وطائفية وهابية تكفيرية, ولم تسلم منها بقية الشعوب العربية الاسلامية واخرها ايقاد واشعال الفتنة الدموية في سوريا التي حشدت لها الوهابية كل مجرمي العالم خدمة للصهيونية, ولقتل ابناء الشعب السوري وجيشه غيلة, واغتيال روح المقاومة باضعاف الجيش السوري وقيادته. ومن اجل تفعيل شعارات الوهابيين الخوارج وتطبيقها عمليا في العراق استخدم المتأمرون عصابات اجرامية يقودها طارق الهاشمي وصبيان في القائمة العراقية اصبحت وظيفتهم مكشوفة للشعب العراقي, كما استخدموا عملائهم في سوريا وجمع المرتزقة من كل انحاء العالم لاثارة الفوضى وانهاك الجيش السوري من اجل الحفاظ على الكيان الصهيوني واضعاف حكومة الممانعة الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني. والدليل على على تدخل الاموال السعودية والمخابرات الامريكية  في العراق هو حصول عدد مارق من الصداميين والوهابيين على عضوية البرلمان العراقي بطرق مفبركة وغير شرعية سنة 2010 نتيجة انتخابات مزيفة اعترض عليها حتى رئيس الوزراء نوري المالكي في حينها, وقبل التصديق على النتائج الانتخابية رغم توقعه بفوز المكون الذي ينتمي اليه حيث كانت استطلاعات الرأي العام تشير الى فوز كاسح للمكون الذي ينتمي اليه السيد المالكي. وكان هذا التزييف واضحا وخاصة في ايام الانتخابات واثناء فرز الاصوات حين قفزت القائمة العراقية-السعودية من المرتبة الثالثة الى الاولى بقدرة الشيطان الاكبر, الا ان جريمة فضيحة التزييف هذه انكشفت بسرعة وقد ذكرت ذلك الكثير من وسائل الاعلام العالمية   ,ومن بينها صحيفة الكاردين البريطانية تحت عنوان  “Iraqi elections hit with claims of fraud by opposing parties”          ان الانتخابات العامة العراقية تعرضت الى دعوات تزييف من قبل احزاب المعارضة  - أي قامت بها القلة التي تمثلها القائمة العراقية- وذلك بتأريخ 16-03-2010  وقد ذكرت الصحيفة ان المالكي كان يتقدم على منافسيه بنسبة 80% اعتمادا على بعض المصادر, وقد تعرضت ايضا صحيفة الواشطن بوست الامريكية الى تزييف الانتخابات بشكل مفصل في 17-3-2010 تحت عنوان ( المالكي يتهم الهيئة المشرفة على الانتخابات العراقية بالتلاعب بنتائجها) Nouri al-Maliki accuses Iraqi election panel of manipulating results)  ,وذكرت ان هنالك مئات من صناديق الانتخابات حدثت فيها عمليات التزييف  من اجل ان يقل الفارق بين قائمة المالكي المتقدمة لاضعاف سلطة الاكثرية, ولهذا ابقت منظمات قوى الاحتلال في حينها النتائج المزيفة كما هي لجعل العراق يركس في مشاكل داخلية تسهل للمحتل والوهابية الصهيونية تنفيذ مخططاتها. وهنا يتساءل المراقب كيف تغيرت النسبة بين عشية وضحاها الى صالح القلة الضئيلة التي تمثلها القائمة العراقية ؟ وقد اشارت الصحف الى ان هنالك تأخر زمني في اعلان النتائج !؟ ثم استطاعت القائمة العراقية(الوهابية) المنشئ باللحاق المارثوني بعد استخدام جرعات من المنشطات المحرمة التي تساعد المتسابق في الفوز على منافسه الطبيعي, وقد اعترض السيد المالكي على الانتخابات ولكن دون جدوى فقد "سبق السيف العذل". ثم ذكر الكاتب كارلايل مرفي في صحيفة The National  بان "السعودية تقوم بدعم علاوي على حساب المالكي من اجل فوز السنة العرب ولاعادة اعضاء البعث الصدامي لدفة الحكم".

 

 وهنا يتساءل المرء كيف يتحالف السيد البرزاني مع حلفاء صدام امثال طارق الهاشمي واياد علاوي ويترك الحلفاء الحقيقيين للاكراد كما يذكر الاكراد دائما بادبياتهم بان الشيعة وقفوا معهم اثناء الحرب على الاكراد؟ ويبدو انه كما يقول بعض مفكري السياسة في الغرب:" لايوجد عدو دائم ولا صديق دائم وانما هنالك مصالح." ويبدو ان السياسي حين لا تكون له عقيدة ولا مقدسات حقيقية فهو كاذب اينما كان وفي أي بلد يتواجد فيه واصبح يركض وراء مصلحته وغايات حزبه. ثم لاننسى ان المال السعودي الذي استطاع ان يزييف الانتخابات السابقة ستكون امامه فرصة سانحة في التلاعب بنتائج الانتخابات اسهل من سابقتها, وذلك لوجود خدمات متردية في المناطق التي تمثل الاكثرية, وكذلك لما تمر به المنطقة من ارهاصات يمكن استغلالها لتنفيذ الاجندات والمشاريع التآمرية السعودية الاردوغانية القطرية الصهيونية, وفوق كل هذا وذاك فان موقع السيد المالكي كرئيس للوزراء مستهدفا لا لانه يمثل شخص المالكي بل لكونه يمثل الشخصية المعنوية للاكثرية الشيعية في العراق, وقد قال السيد البرزاني ان لا توجد مشكلة شخصية بينه وبين السيد المالكي كما ذكر موقع السومرية قوله:" في بعض الاحيان يجري الحديث عن الازمة وكأن الامر مشكلة شخصية بيني وبين رئيس الحكومة نوري المالكي - دون (السيد نوري) من باب اللياقة الدبلوماسية-والحقيقة ان لامشكلة شخصية لي معه...." نعم اعترف الرجل بان ليس هناك مشكلة شخصية له مع المالكي كما ذكرنا ولكن مشكلته مع ثبات وترسيخ موقع الشيعة السياسي الذي فرضه الدستور, فقد اصبح مشكلة له وللسعودية والاوردوغانية الطائفية ومن يدور في فلكهم. اما وصف البرزاني للسيد المالكي بالدكتاتورية والاستبداد فانه لايزال في منتصف الدورة الانتخابية الثانية أي في حدود ست سنوات فلم يستبد بالحكم عشرات السنين بالتوارث العشائري كما هو في اربيل ومحميات الخليج الفارسي كالسعودية واتباعها عن طريق نظام عشائري جاهلي متخلف, والانتخابات هي التي تقرر مصير السيد المالكي وليس العصبية القبلية والاوتوقراطية والاستبداد, هذه المفاهيم التي حاربها الاسلام وبادت في اوربا ورميت في مزابل التأريخ منذ القرن الخامس عشر, وعجلت التأريخ لا ولم ترجع الى الوراء, ولم يسمح ان تتكر عمليات التزييف الانتخابية لسنة 2010 ليصبح البرلمان العراقي اجندة امريكية وبدعة وهابية.   

 

ومن هنا ارتأت بعض شخصيات الاكثرية الواعية كالسيد عمار الحكيم والسيد المالكي رئيس الوزراء بان الحل الناجع لحفظ مصالح العراق شعبا وارضا هو تبني النموذج الديمقراطي العالمي في الحكم والمعروف بالاكثرية السياسية , ويقوم هذا النموذج ايضا باسقاط البرنامج الذي تبنته اموال سعودية ومخابرات صهيونية, هذا البرنامج الغوغائي الذي لايحمل بين طياته الا الفاظا وشعارات ليست لها مصاديق ولا نماذج في بلدان اخرى كشعار (العملية السياسية) و(المحاصصة) و(المشاركة). وذلك باختيار النهج الديمقراطي العالمي المتحضر الذي تسير عليه برلمانات الدول الديمقراطية المتقدمة والمعروف (بالاكثرية والاقلية السياسية) أي الاحزاب الحاكمة والاحزاب المعارضة, وليس على نهج السعودية الوهابية التي تفرخ الارهاب وتقمع الحريات, وتزج بالسجون كل مواطن ينادي بالاصلاح وبعض التطبيقات الديمقراطية. هذه العائلة السعودية حاولت ولاتزال تحاول على الاستحواذ واستملاك قرارت البرلمان العراقي عن طريق عملائها في البرلمان من اجل مطامع وطموحات اقتصادية وهيمنة طائفية اصبحت معروفة وواضحة لدى ابناء الشعب العراقي. الا فالحذر الحذر من البيت السعودي الوهابي فانه منبع نيران العصبية واحقاد الجاهلية المشركة بالله ووحدانيته, لذا توجب على قادة العملية السياسية في العراق بالرجوع الى التجارب العالمية الناجحة التي تحدد مسئوليات رئيس الوزراء الذي ياتي عن طريق انتخابات برلمانية فعندها يعني يمكن السير على طريق تلك المناهج والتطبيقات الناجحة من اجل المصالح العامة, وذلك بتقديم حكومة قوية تستطيع تحقيق المصالح الشعببة التي وعدتهم بها تلك الاحزاب قبل فوزها في الانتخابات, وهذا لايتم الا بتشكيل حكومة قوية بزعامة رئيس وزراء ناجح له القدرة في صنع القرارdecision maker  ومحاسبته من قبل حزبه اثناء فترة الحكم المنوطة به, فيصبح حينها خالدا في التأريخ بسبب تلك القرارت الناجحة كما خلدت السيدة تشارجر رئيسة وزراء بريطانية سابقا لمدة ثلاث دورات انتخابية, وخاصة فيما قدمته من خدمات داخلية كالخصخصة وبيع دور الحكومة للمواطنين وموقفها اتجاه قضية جزر فولكلاند, فكانت هذه بعض الاسباب لانتخابها اكثر من مرة, اما اليوم فان الحكومة البريطانية تعاني من مشكلة (البرلمان المعلق) Hung Parliament  أي ان حزب رئيس الوزراء لن يشكل الاغلبية المطلقة فاحتاج الى التحالف مع حزب اخر (اللبرالي الديمقراطي ), وهذا جعل الكثير من المحللين السياسين يعتبرون ان حالة البرلمان المعلق هي حالة تخريبية ومعطلة لقرارات رئيس الوزراء رغم ان المواطن البريطاني لايشعر بذلك لان الدول المتقدمة المتحضرة هي دول مؤسسات, فلا يمكن للحكومات المنتخبة حديثا المساس بالمشاريع الناجحة التي خلفتها لها الحكومات السابقة. فما بالك بحكومة فتية جاءت للعراق بعد نظام دكتاتوري تعسفي واحتلال بغيض ترك خلفه اجندة تخريبية للبنية الاجتماعية والتحتية, وخلف بعده عملاء اصبح شغلهم الشاغل اطاعة اردوغان وامراء ال سعود ولا يهم اغلبهم حتى لو تهدم العراق واحرق لان وظيفتهم التي تعاقدوا عليها تتطلب منهم تخريب وتدمير العراق ارضا وشعبا, ومن هنا جاءت اعتراضاتهم على قانون البنى التحتية وبقية القوانيين التي تنهض بالمصالح العامة للاكثرية من ابناء الشعب العراقي.

 

ان الادلة التي يكشفها اعلام الدول الغربية بتورط الوهابية وحاضنتها العائلة السعودية بالارهاب والقتل والتدمير بالتعاون مع العثمانيين الجدد اصبحت واضوحة جلية, وذلك بتورط عملاء الوهابية الصهيونية في تخريب البلدان العربية الاسلامية وقتل ابنائها حتي في هذا الشهر الفضيل, شهر الحج الذي يطوف قيه المسلمون حول بيت الله الحرام وزيارة قبر نبيهم محمد وقبور ال بيته (ص). ولا يخفى عن كل متابع للسياسة السعودية بانها هي السبب في اشعال الفتنة في سوريا والعراق وتونس واليمن والبحرين وانها هي الممولة الاولى للارهاب في العالم. ان ادلة الاعلام الغربي كثيرة على برهنة تورط ال سعود بالجرائم التي تحدث في سوريا والعراق يوميا والتي لاتستهدف الا قتل الابرياء وذلك بتجهيز عملائها بكل وسائل القتل والتخريب بالاضافة لدفع المال وشراء الضمائر الفاسدة, وقد اشارت وسائل الاعلام العالمية باسهاب عن جرائم السعودية وقطر واردوغان فقد ذكر موقع بي بي سي B.B.C البريطاني في 8-10-2012 بان الصوارخ والاسلحة على مختلف انواعها التي دخلت مدينة حلب, والتي تمّت معرفتها وكشف مواقع حفظها وتخزينها في جوامع حلب كانت صناديقها وحاوياتها تحمل عنوان منشئها تحت اسم شركة (دستان) المختصة في صناعة الاسلحة والصواريخ في يوكرينيا, وقد قامت السعودية باستيرادها الا ان اتجاه ناقلاتها تحولت حسب توجيهات السعودية الى سوريا, والبعض منها وصل الى جوامع حلب (ليؤدي فريضة الصلاة ومناسك الحج) في سفك دماء المسلمين بدلا من حفظها وحفظ اعراضهم التي هتكت في تركيا والاردن من قبل الاسلام الوهابي الامريكاني كما يسميه حسن البنا, ولكن عقاب الله سبحانه شديد كما جاء في قوله:" ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما." فما بالك بسفك دم المئات من المسلمين يوميا بسبب العائلة السعودية واردوغان العثماني.

 

ان المبادرة التقدمية والمتحضرة التي تقدم بها السيد عمار الحكيم في دعم فكرة الاغلبية السياسية تعزز موقع وقوة وواجبات رئيس الوزراء الذي اتى به نظام الديمقراطية البرلمانية - الى حد ما- وتصبح صلاحياته واضحة لا لبس فيها كما يعرف في بعض الدول الاوربية بل ربما تركيا ايضا رغم طائفية اردوغان, فلماذا يراد بالعراق غير ذلك؟ ولماذا تسرق وتصادر الصلاحيات الطبيعية والمتعارف عليها في النظم الديمقراطية من رئيس وزراء العراق؟ ومن هنا توجب على كل من له ذرة من القيم السماوية ان يسعى الى تأييد حكومة عراقية قوية تعتمد القانون والقيم والاخلاق وتحارب الفساد الاداري والمالي, والذي اصبح ظاهرة واضحة متفشية بين الكثير من اعضاء البرلمان والقائمين على العملية السياسية,وكذلك رموز الكتل الذين اصبح حديث الشعب العراقي عن ثرائهم المفرط يثار على المنابر وفي المحافل العامة. لذا اصبح تأييد صلاحيات رئيس الوزراء واجبا وطنيا واخلاقيا وانسانيا على ابناء الشعب العراقي الشرفاء لكي يمارس رئيس الوزراء سلطته الحقيقية التي خولها ومنحها الشعب له, وللحفاظ ايضا على الديمقراطية الفتية وعدم السماح باغتيالها. ويمكن ان نأخذ بعض الدول المتحضرة كامثلة لسلطة رئيس الوزراء الذي جاء عن طريق انتخابات برلمانية ومنها كندا حيث ان رئيس الوزراء الكندي يمارس سلطته في: 1- تشكيل مجلس الوزراء دون تدخل الاحزاب الاخرى 2- لاتصدر الاوامر والقرارات الا بتصديقه عليها 3-هو الذي يصدر امر تعيين اعضاء المحكمة العليا بعد عرضها على مجلس الوزراء 4- استدعاء مجلس البرلمان وكذلك حله بامر من رئيس الوزراء 5- يدعو الحزب الذي جاء به من اجل اختيار وتشكيل الحكومة 6-مسئول عن تعيين سفراء بلاده واستقبال السفراء الاجانب وهنالك صلاحيات كثيرة انيطت برئيس مجلس الوزراء الكندي... اما في بريطانيا فان رئيس وزرائها يتمتع بصلاحيات كثيرة نذكر البعض منها: 1- هو الذي يقرر سياسة الحكومة البريطانية 2- هو الذي يتبنى سياسات الحكومة البريطانية وعلاقاتها 3- هو المسئول عن صياغة وتنفيذ سياسة الحكومة 4- هو الذي يقرر شرعية المعايير التي تمثل سياسة الحكومة ويصادق عليها 5- هو المسئول عن التطبيقات الضرائبية ومجالات الصرف على الخدمات العامة  6- هو الذي يقوم باختيار الوزراء 7- هو المسئول عن اعلان الحرب والتسليح وكذلك هو الذي يعين ستراتيجية الحرب اذا كان البلد متورط اصلا في حرب, وهو المخول عن حالة الطوارئ 8- هو من يقوم بتعيين مدراء الاقسام في الوزارات وكذلك اعضاء هيئة وزارة الدفاع وخدمة الامن وله الحق في تعيين مستشارين باي عدد, وغيرها من الصلاحيات التي انيطت برئيس الوزراء البريطاني كمسئول اول بتلك الدولة.

 

واذا كانت صلاحيات رئيس الوزراء في الدول المتحضرة بهذه الوسعة والقوة في صنع القرار فما هو الحال بالنسبة الى مكانة وصلاحيات وقدرة رئيس وزراء العراق في صنع القرار؟ الجواب: كلما اراد رئيس وزراء العراق السيد المالكي ان يشرع بتنفيذ مشروع او يخطو خطوة بل يتساءل احيانا عن قضية غير قانونية ارتفعت عليه السكاكين والاصوات المأجورة والرخيصة تنهشه من كل مكان, حتى انه يصبح في حيرة وورطة تكلفه ثمنا باهضا نتيجة لمحاولته ممارسة بعض صلاحياته الدستورية والمتعارف عليها بالقوانين الدولية كصلاحيات لرئيس الوزراء, واخيرها مشروع البنية التحتية الذي انتفض عليه ليس المعارضون - لانه لاتوجد معارضة في البرلمان العراقي بل محاصصة ونهب- وانما المنتفعون حتى النخاع من الحالة القائمة امثال اعضاء القائمة الغير(عراقية) وبعض اعضاء التحالف الكردستاني بل حتى بعض الافراد من كتلة الاغلبية الذين يشار اليهم بالفساد لارضيتهم التأريخية المشكوك فيها, وكذلك هنالك التناقض في بعض التصريحات من قبل البعض الذي ينتمي الى كتلة الاغلبية لانه لاتهمه مصلحة الشعب العراقي, ولكن الذي يهمه المصلحة الشخصية الضيقة بالاضافة لمن تسيرهم وتستخدمهم العائلة السعودية, ولابد هنا الى الاشارة الى ما اشار اليه نصير العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية عند مقابلته على احدى القنوات المرئية في مناقشة وسؤال متعلق بالبرلمان اذ قال:" لم يصوت البرلمان العراقي ابدا على مشروع يهم الشعب وهو قادر على ذلك..." . ومن هنا اصبح من الواجب على كل مواطن واعلامي شريف ان يقف مع كل خطوة تخدم المواطن العراقي والدفاع عن صلاحيات رئاسة الوزراء التي ذكرناها اعلاه في الدول المتحضرة, وبهذا يمكن ايقاف غدة سرطان البرلمان العراقي وهرجه ومرجه الذي صنعت الكثير من مكوناته المخابرات الاجنبية والاموال السعودية من اجل تعطيل كل ما ينفع الشعب العراقي ومصالحه العليا. وهل يعرف المسئولون السياسيون بان رئيس البرلمان ليس له أية سلطة باستثناء تنظيم جلسات البرلمان وتوزيع ادوار المتحدثين!؟ بل حتى رئيس الجمهورية العراقية لاتتجاوز سلطاته وصلاحياته اكثر من سلطات تشريفيه واستشارية كما هو الحال لرئيس تركيا وملكة وبريطانيا.

 

      ان الاصرار على اضعاف موقع الاكثرية العراقية المتمثل برئاسة الوزراء من قبل فلول القائمة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني وزعامته بالذات اصبح يجلب انتباه كل مواطن عراقي, بل حتى الاكراد انفسهم اذ شعر بعضهم بالاستغراب من تجاوزات السيد مسعود البرزاني, والذي انكب على استهداف مكانة ومنصب رئيس الوزراء العراقي واصبح شغله الشاغل منذ تولي السيد الدكتور ابراهيم الجعفري الى هذه الساعة. وان الذي يثير الاستغراب ان السيد البرزاني قد هجر كل شعاراته التي كان يغري بها الشعب الكردي كاقامة وطن مستقل للاكراد (كردستان الكبرى) ومن قبله كردستان العراق ضمن مناطقهم المعروفة , و تكوين دولة مستقلة للاكراد لافدرالية ولا كونفدرالية, والحقيقة هنالك الكثير من ابناء الشعب العراقي لايمانعون في ذلك شريطة ان يصوت كافة اكراد العراق على ذلك, الا ان السيد البرزاني بين عشية وضحاها هجر وتخلى بدرجة 180 عن شعاراته التي كان ينادي بها ومن بينها احلامه في كردستان الكبرى التي تحولت الى كردستان الصغرى يوم زيارته لاردوغان وتحالفه معه بل انه اليوم اقتنع بالبقاء كزعيم ضمن العراق واعطاء ظهره لحزب العمال الكردستاني في تركيا وعدم الدفاع عن زعيمه عبد الله اوجلان. واذا سأل سائل عن الضجة التي افتعلتها الاصوات الدكتاتورية المكممة للافواه والتي لا تؤمن بحرية التعبير بل بعبودية الاشخاص واخذت بالهوس والتصعيد وبالتهديد بالحرب التي اناخت بكلاكلها واوزارها, وذلك بسبب تصريحات ياسين مجيد بان السيد البرزاني (خطر حقيقي على اقتصاد العراق وامنه القومي) وهل يحتاج هذا التصريح الذي يمكن تصنيفه من باب حرية التعبير ووجهة نظر الى هذه الزوبعة, وايهما اخطر على البرزاني وحزبه: اخروج (كتلة التغيير) وتصريحات اعضائها ام التصريح المذكور؟ فلم نسمع لذلك الانشقاق مثل هذا التوتر والتصريحات المأزومة كما حدث من ردود فعل لاذوق ولا طعم لها.وكم من انصار البرزاني يكيلون السب والقذف واستخدام الالفاظ الطائفية والعنصرية ولغة التهديد والحرب من اجل السلب والنهب والابتزاز. فلو ناقشنا تصريحات السيد ياسين مجيد وخطورة الجانب الاقتصادي والامن القومي, فلا يوجد فيهما ما يغيض انصار البرزاني, فبالنسبة للاقتصاد فقد اعلن وصرح السيد رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه بان البرزاني يبيع نفط العراق ويستحوذ على وارداته وكذلك على ضرائب الكمارك وغيرها من الموارد التي تقع تحت يده, واما الجانب الامني فالبرزاني استخف به واهان السلطة المركزية وتجاوزها لاكثر من مرة, فهو الذي سمح مؤخرا لوزير خارجية تركيا ان تدنس قدماه ارض العراق, وهو الذي جعل من شمال العراق ميدانا لتدريب الوهابيين الخوارج واعداء التشيع وارسالهم لسوريا, وهو الذي استضاف المجرمين والسراق امثال طارق الهاشمي. ولا ننسى هنا جنوح تصريحات السيد مسعود البرزاني التي حيرت كل من يدعي في العلم معرفة, وسنذكر قسما منها في سياق الحديث. والسيد البرزاني يسعى الى تسليح اربيل باحدث الاسلحة واكثرها فتكا بواسطة شركات منها صهيونية وقد ذكرت هذا الخبر حتى الصحف الكردية بالحرف والصورة, وكان ذلك دون الاخذ برأي الحكومة المركزية. والسيد البرزاني يعقد الاتفاق مع شركات لتنقيب النفط واخرى لبيعه متجاوزا الحكومة المركزية. ثم يقول السيد البرزاني انه لايستهدف شخص السيد المالكي اذ يقول : "ليس بيني وبين المالكي عداوة شخصية..." فاذن لماذا يحاول اضعاف مركز وموقع رئيس وزراء الحكومة المركزية؟ فهل لان هذا المنصب اصبح يخص الاكثرية العراقية (الشيعة)؟ اوالخوف من ان تكون لهم حكومة قوية محترمة بين دول العالم حكومة يمكن ان تعيد البنية التحتية وايقاف المحاصصة والفساد, او ان هذا المنصب سيضر بالقائمين على الفساد وبمصلحة بطانتهم مهما كانوا عربا ام اكرادا شيعة ام سنة ام غير هذا وذاك؟ ولماذا لايحتج السيد البرزاني ومن يدافع عنه على تصريحات وسائل اعلام كردية تقارن البرزاني وعائلته بصدام وعائلته؟ وذلك لكثرة الفساد في اربيل كما تعتقد صحيفة (صوت كردستان) اذ كتبت في  18-10-2012 تحت هذا العنوان:"صدام التكريتي, عدي التكريتي, قصي التكريتي, علي كيمياوي التكريتي..البرزاني مسعود,البرزاني مسرور, البرزاني نيجير, البرزاني الخ ......ما ينقص هو فقط الا ساجدة خير الله طلفاح"... ويبدو ان هذا الواقع  كان هو السبب في تمزق الكرد في الوقت الحاضر وخروج قيادات من التحالف الكردستاني وتشكيل كتلة سياسية جديدة (كالتغيير) وغيرها, ونتيجة لسياسة السيد البرزاني مع اردوغان تلقى الاول ضربات موجعة من النقد والانقسامات لهذه المواقف الانتهازية التي اعتبرها الاكراد خيانة وغدرا باكراد تركيا. وأي رمز هذا الذي يريد ان يحاكي رموز العائلة السعودية والخليجية؟ وقد كتبت الصحف الامريكية عن ذلك الفساد كما جاء في مجلة Commentary Magazine  الامريكية في 15-05-2012 وكذلك في صحيفة Kurdistan Tribune  في 14-05-2012,  اذ تحدثت عن فساد ابناء البرزاني وهدر ملايين الدولارات في لعب القمار بدول الخليج, وشراء القصور والبيوت الكبيرة في امريكا, وهدر خزينة الشعب بسرقة 600 مليون دولار من قبل ابن اخ البرزاني لشراء شركة كورك للاتصالات والتي حصلت في الاسبوع الماضي على عقد اتصالات شبكة النجف للموبايل!؟ فما هو ذنب المالكي مما تنشره الصحافة المحلية والعالمية عن هذا الفساد؟ وهل ان تصريحات ياسين مجيد هي اهم واخطر مما ذكرته وسائل الاعلام؟ او انه لايحق للشيعي ان يعبر عن رأيه كما كان في عهد صدام ؟ وكذلك لا ننسى اتهامات السيد البرزاني نفسه لرئاسة السلطة المركزية ووصفها بالدكتاتورية عدة مرات! والسخرية منها بوصفه لها (بالثلة في بغداد) او(شخص يقود جيش مليوني) وما الخطأ في ذلك وكتلته تمثل اكثر من 25 مليون من الشعب العراقي, ولكنها لن تحصل على تمثيل حقيقي في البرلمان نتيجة التزييف والخديعة والنفاق اثناء الاحتلال الامريكي وعملائه في المنطقة, هذا الاحتلال الذي لم ترحب القائمة العراقية والبعض بخروجه من العراق, ثم ينتقد البرزاني رئيس الوزراء السيد المالكي لشرائه 16 طائرة ويقول :"ماذا يفعل بها" الجواب باختصار:يريد ان يسلح جيشه باعتباره رئيسا للوزراء والمسئول الاول عن القوات المسلحة, وهل يجب عليه ان يأخذ رخصة من رئيس عشيرة قبلي لبناء بلد مثل العراق وليست مشيخة قطر؟ ومتى كانت القبلية والبداوة تبني بلدانا وتشيد حضارات كما يقول بن خلدون؟ ثم يتهجم السيد البرزاني على رئيس الوزراء بسبب تصديقه على عقود النفط, ونسأل السيد البرزاني؛ من هو المسئول عن التوقيع عن عقود النفط حسب صلاحيات رئيس الوزراء المتعارف عليها في كل انحاء العالم والتي ذكرنا البعض منها في هذه المقالة ؟

 

 واصبح على الاكثرية العراقية الساحقة المسحوقة ان لاتتراجع عما اتفقت عليه من الذهاب الى الاغلبية سواء كانت الاغلبية السياسية او البرلمانية او الشعبية فكلها تعني الذهاب الى الديمقراطية الحقيقية التي تقضي وتنهي على فساد الكلبتوقراطية (مجموعة من السياسيين اتفقوا على سرقة ثروات الشعب) سواء كانت تحت شعار المحصصة او المشاركة او المقاسمة فكلها تعني سرقة اموال وثروات المواطنين) من قبل قوى طفويلية ليست لها قاعدة شعبية ولكنها تعيش على الكذب والتهديد والوعيد وهي في حقيقتها اوهى من خيط العنكبوت. وبمبدأ الاغلبية السياسية (البرلمانية) يمكن وضع حد يمنع انهيار الدولة العراقية وسرقة اموالها من قبل كتل وقادة لاضمير لهم. وان الجرعات المخدرة للشعب العراقي المظلوم في الاقوال لا الافعال لاتنفع ولكنها تضر, فما الفائدة من مؤتمر مصالحة وقبله انعقدت العشرات على شاكلته وبمسميات فارغة وتافهة لم تجني منها اكثرية الشعب العراقي الا مضيعة للوقت وسفك للدماء والايغال في ظلم الفقراء وسرقة اموالهم لحساب اعضاء برلمان لايعرف الشعب العراقي عن اكثرهم شيئا, ولكنهم يعرفون كيف يسرقون الشعب بصفاتهم البرلمانية التي اتبعت نهج الدجل والكذب والضحك على المواطنين, واذا اراد احدهم ان يقول قولة حق تناهشته مخالبهم وتقاذفته السنتهم الوهابية الصهيونية المأجورة دون وازع اخلاقي او وطني. وهنا توجب على الكتل والاحزاب التي تمثل الطبقة المسحوقة من الشعب العراقي ان تتمسك بالديمقراطية الحقيقية والقبول بمبدأ الاحزاب الفائزة والخاسرة, والحاكمة والمعارضة والا فان الباطل سيبقى منتصرا على الحق. وان ما نسمعه من تهديد ووعيد بالرجوع الى المربع الاول كذب وهراء فالشعب العراقي منذ عشر سنوات وهو يراوح في المربع الاول فالى أي مربع يرجع؟ وهل كان المربع الاول الذي لايزال الشعب يراوح عليه مربع خير وسلام, ومتى ؟والذي لديه القدرة بان يسفك دماء الشعب العراقي اكثر مما قام به من سفك لها فهو كذاب ومراوغ ولو كانت له القدرة على ذلك فما انتظر الى هذه السنيين ويرى عدنان الدليمي تسحقه ارادة الشعب العراقي وطارق الهاشمي تحكمه ارادة الشعب بالاعدام وغيره اصبح طريدا وهاربا عن وجه العدالة وبقى يروغ كما يروغ الثعلب. ومن هنا توجب على رئيس الحكومة ان يكون صانع القرار حسب الصلاحيات التي منحها له الدستور والقوانيين العالمية المتعارف عليها دون  تكييفها حسب رغبات افراد على حساب المصلحة العامة, ويجب القصاص ممن يريد ان يسرق خزينة الدولة اوالتبرع بها الى العثمانيين بحجة مشاريع بناء فاشلة والتفريط باموال الشعب العراقي الى شركات تركية لانفع فيها ولا فائدة. والذي يريد ان يؤسس دولة كردستان الكبرى فشأنه مع تركيا وربما يكون قد تفاهم معها وبقية الدول التي يعيش على ارضها الشعب الكردي ان كان لايزال يصر على ذلك؟

 

 ان الشرفاء من ابناء العراق يشعرون بان الاكثرية تزداد فقرا وتتفاقم فاقة وتتحمل ما لا طاقة لها به من ظلم وجور, لذا فانهم يريدون دولة قوية يدير شؤونها رئيس وزراء يعمل بصلاحياته القانونية بصورة كاملة وكما هو متعارف عليها عالميا ويحاسب عليها من قبل الشعب ,لا السير بامر رئيس الكتلة الفلانية شيعية كانت ام سنية او أي ديانات اخرى ولا بكتلة عربية ام كردية او تركمانية, فالشعب يريد العمل بالقانون ويرفض سياسة الكتل والمحاصصة والمشاركة, واذا اراد بعض الاخوة الاكراد غير ذلك فكردستان واسعة لهم وليس للشيعة العرب أي مطامع ومطامح في كردستانهم وهنيئا لهم, اما ان السيد البرزاني يصرح بين عشية وضحاها انه حليف قديم للشيعة فهو مشكور على العرفان ورد الجميل, واذا كان هذا القول صحصح وليست رياء عليه ان يشجب سياسة العائلة السعودية اتجاه السيد عمار الحكيم قولا وفعلا, كما وقف جده السيد محسن الحكيم مع القضية الكردية قولا وفعلا, ولم تصبح قيمة لهذا الادعاء بعد ان اصطف السيد البرزاني مع اردوغان الطائفي العثماني, ثم يطلب من اكراد تركيا نزع السلاح والتفاوض مع حكومة اردوغان من جانب, بينما يهدد الحكومة المركزية في بغداد ويجهز نفسه باحدث الاسلحة الاسرائيلية والامريكية من جانب اخر, وان وقوفه مع الاوغاد الذين جاءوا من الشيشان وافغانستان وليبيا وسلالة ال عثمان وفتح شمال العراق لهم, له دلالة على اصطفاف طائفي وتحالف مع العائلة السعودية وسلالة الدولة العثماني بعيدا عن التحالف مع الشيعة كما يزعم, وقد كتبت الصحف الاجنبية عن اصطفاف البرزاني مع اعداء الشيعة امثال السعودية وتركيا وقطر والاردن الذين لايمكن ان يقبلوا بتولي الشيعة للحكم في العراق بل يرفضون ذلك جملة وتفصيلا لعقليتهم الطائفية والجاهلية, ويبدو ان هذا الشعور والاحساس عن اعداء العراق جعل السيد البرزاني يرى بان حكومة بغداد ضعيفة فبدأ يطلق بتصريحاته البالونية كما يسميها اكراد اربيل (بالبالونات البرزانية) حيث تذكر الصحيفة اعلاه في عدد اخر في 9-5-2012 اذ تقول:" ان مسعود البرزاني لديه طموحات من الوهم والخيلاء تجعله يشعر انه الرجل الاقوى ولكن سخرية الشارع منه اصبحت تتزايد يوما بعد يوم حتى في منطقة اربيل اذ يطلقون عليه (بالبالون البرزاني) لانه ممتلئ بالهواء الساخن" Masud might have pretention to be a strong man, but he is increasingly ridiculed even in regional capital Erbil as ‘Balon Barzani’ because he full of hot air.        ولو كانت للبرزاني وحزبه مواقف تحمل على حسن النية مع الاكثرية العراقية لاتخذ موقفا كموقف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني كما جاء على لسان سكرتير مجلسه السيد عادل مراد قائلا:" علينا ان نحتفظ على علاقتنا مع الاخوة في التحالف الوطني والذي يعتبر اكبر كتلة برلمانية في العراق كونهم يمثلون الشيعة وهم اكثرية العراق, الا اننا لم ولن نسمع تصريحا واحدا من قبل حزب السيد البرزاني حول الاكثرية الا بالوعيد والتهديد والذي اصبح لايساوي (عفطة عنز). ولماذا ينتقد ادهم البرزاني حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لاستقبالهم رئيس وزرائهم السيد المالكي؟ وهل ان السيد المالكي ليس برئيس وزراء للاقليم (لا نقول) كردستان اوالبرزانيين لربما يتحسس اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني؟ وماذا يفهم من ان حزب السيد البرزاني يصطف ويدعم عصابات القتل والتكفير في سوريا, هل ان هذا الاصطفاف معهم من اجل نظام ديمقرطي كما يزعمون فكيف وان جذورهم سعودية وهابية وسلفية تكفيرية, وقد جاءوا بشعارات تنادي بهدم السيدة زينب (ع) بل قصفوها فعلا عدة مرات ومن ثم المحاولة على بقية اضرحة ال بيت النبي في سوريا والعراق كما هدموا اضرحة ال بيت النبي (ص) في البقيع وفتنتهم الكبرى في سامراء, والاخوة الاكراد يعرفون حب اكثرية الشعب العراقي لاهل بيت النبي (ص). وكانت الاكثرية تأمل من البرزاني الذي يقول بان له علاقات تأريخية منذ والده مع الشيعة وآل الحكيم ان يتخذ على الاقل موقفا غير متحيز, بل واضحا وصريحا بشجب واستنكار ما تعرض اليه السيد عمار الحكيم من ال سعود.

 

 ان الاكثرية من ابناء الشعب العراقي لايريدون اكثر مما تتمتع به الشعوب المتحضرة التي تحكمها حكومات ديمقراطية لاحكومات محاصصة ومشاركة سياسية من اجل مصالح فردية (كلبتوقراطية) يتفق بها الاشخاص على نهب ثروات الشعوب. وان على اكثرية الشعب العراقي ان تميز بين حكومات الجوار وتحدد العدو من الصديق فالعائلة السعودية وال ثاني امراء قطر ومن لف لفهما ترسل الارهابيين الوهابيين التكفيريين لقتل ابناء الشعب العراقي والسوري وتزويدهم بالمال والسلاح, وان لبنان  وشمال العراق والاردن وتركيا اصبحت ساحات تدريب وممرات للقتلة والمجرمين للعبور الى سوريا والعراق لسفك الدماء وتهديم البنية التحتية, وقد ذهبت الصحف الاجنبية الى اكثر من ذلك حيث اشارت الى ان الانظمة في تركيا والسعودية والاردن وقطر تفرض على ابناء الشيعة في المدارس تدريسهم في موضوع التربية الدينية المذاهب الاخرى دون مذهبهم, كفرض المذهب الوهابي مثلا. فهل يساوي الشعب العراقي حكومة الجارة ايران بهذه الحكومات, وهل يساوى الخرنوب بالتفاح؟ وهل يمكن المساوات بين النظام السوري الذي آوى بعزة وكرامة كل السياسيين العراقيين الذين هاجروا والتجأوا الى دمشق عربا واكرادا قيادات وقواعد مع نظام عثماني استبدادي مدافعا عن صدام حتى الساعات الاخيرة من حكمه او الانظمة العربية التي اشعلت الحرب بين العراق وايران وكانت تمد صدام بالمال والسلاح اكثر من 8 ثمان سنوات؟ ان اكثرية الشعب العراقي ديموغرافيا ترفض ان تحكمها قيادات تأتي عن طريق التوارث العشائري والقبلي وخاصة ان اغلب العوائل العراقية قد سافر ابناؤها الى دول العالم المتحضرة وعاشوا تحت انظمة يسود فيها العدل, وتأتي بحكوماتها انتخابات ديمقراطية يصبح القانون سيد الاحكام فيها لا العادات والتقاليد العشائرية المتخلفة والاستبدادية التي حاربها الاسلام منذ بزوغه. وان هذه الحياة وانظمة التوريث والتوارث المتخلفة بقيت مستمرة في الجزيرة العربية ودويلات الخليج منذ العصر الجاهلي ويبدو ان ال برزان في شمال العراق قد اصبحوا جزء من تلك الانظمة البائدة, وان قادة العشائر الخليجية المذكورة تحاول تشجيع بعض الزعامات العراقية لتحذو حذو ال سعود وغيرهم في التوريث والغطرسة العشائرية, والتي حاربها الاسلام الذي اراد انقاذنا من الجهالة البدوية والعشائرية والأخذ بأيدينا الى مصاف الامم الراقية ,ولكن البعض لايستطيع العيش الا على روح العصبية القبلية لينقلنا مما جاء به الاسلام من حضارة وقوانين عادلة الى عصبية العصور الجاهلية المظلمة, وبالرجوع الى ما قبل الاسلام لتقديس اللات والعزى التي كسرها وهشم رؤوسها الامام علي (ع) الى دون رجعة. الا ان البعض يريد عودة الصنمية والعشائرية لحكم العراق بدلا من الاسلام وكتاب الله وسنة نبيه والتغيرات المدنية والاجتماعية السريعة التي تمر بها دول العالم المتحضرة, ويريد هذا البعض ان يستأثر بتوريث الحكم على طريقة العائلة السعودية ويعمل من اجل ذلك بكل ما يستطيع باستخدام المال والاقلام المأجورة ووسائل الاعلام الرخيصة المبتذلة, كل ذلك من اجل اشباع غريزة الهيمنة والتسلط لدى الطغاة حتى لو كان ذلك يكلف سفك دماء المسلمين وانتهاك اعراضهم وهدر اموالهم, فلله هؤلاء القوم الذين ليس لهم حمية تشحذهم ولا دين يجمعهم وليس لهم في القرون السالفة لعبرة فاين فرعون ومعاوية ويزيد ولكنهم "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون...". وليعلم ابناء الشعب العراقي وغيرهم من محبي النبي محمد وال بيته (ص) لو حالف الشيطان هؤلاء التكفيريين كما حالف يزيد في قتل الامام الحسين ومعاوية في اغتيال الامام علي (ع) لسوف يهدم قبر النبي محمد (ص)كما هدم البقيع في المدينة وسوف يهدم مرقد السيدة زينب كما هدمت سامراء وسوف تهدم مراقد ال بيت النبي وحتى مرقد امام المتقين علي بن ابي طالب وابي الشهداء والثوار الامام الحسين (ع) كما قام به الوهابيون سنة 1801 في كربلاء والنجف الاشرف ولا فائدة في اعتلاء المنابر والقول: ياليتنا كنا معكم (سادتي) فنفوز فوزا عظيما....لان السيف اصدق انباء من الكتب كما نراه ونشاهده في سوريا من جرائم التكفيريين الذين يقتلون ويمثلون حتى بابناء جلدتهم سواء من افراد الجيش السوري المقاوم للصهيونية والتمثيل باجسادهم وحرقهم ورميهم بالمياه مما جعل المنظمات الانسانية تشجب بشدة هذه الاعمال اللانسانية, واجبرت رئيس المعارضة السورية المجرمة في الخارج باعلان تنصله وعدم مسئوليته عن ذلك لفضاعتها, وبهذا خدمت العائلة السعودية وحكام قطر وحكومة اردوغان  العدو الصهيوني خدمة لم تقدمها حتى الصهيونية العالمية للكيان الاسرائلي وجيشه المهزوم امام ابناء جنوب لبنان وابطال غزة. ولا ننسى ايضا ما يفعلونه مرتزقة قطر والعائلة السعودية بما قاموا به من اعمال اجرامية وهتك اعراض للمدنيين السوريين يندأ  لها الجبين, فما بالك لو شنوا حربا على العراق الذي لايملك جيشا مقاوما ومواجها للعدو الصهيوني كالجيش السوري, فهل تسلم اعراض لنا وعقول حتى لو تصاب وتعلق وتسحل اجسامنا في سبيل ذلك؟ وحتى لا نردد المثل السائر "سبق السيف العذل" ولانندم فنقول ايضا "دعوا دما ضيعه اهله" علينا سحق نية غزوهم واحباط احلامهم, هؤلاء المجرمين التكفيرين الذين تضاغنت قلوبهم وتشاحنت صدورهم على النبي وال بيته (ص)  وانصاره واصبح واجبا شرعيا واخلاقيا ووطنيا على الشرفاء من ابناء الشعب العراقي مقاومة المجرمين التكفيريين خارج حدود العراق بالتعاون مع كل القوى الخيرة في سوريا قبل ان يغزوا ويستبيحوا عراقنا, وصدق امام المتقين علي(ع) حين قال:"ان الجهاد باب من ابواب الجنة, فمن تركه رغبة عنه البسه الله الذل....فوالله الذي نفسي بيده: ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا..."

 

 

 

د.طالب الصراف       لندن     5- 11-2012

المرض النفسي

وعلاجها بالدعاء

إن موضوع اللوحة الثالثة عشرة في الصفحة /89/ هو عن حاكمية "ترجيلTercilê     " (هزرو=Hezro). وعن المرض النفسي وشفاء ابنة الأمير الأرطوقي على يد الشيخ حسن الزرقي. كتب "شرف خان" في الصفحة /89-90/ من الـ "شرف نامه" مايلي: " كان آرطوق بن أكسب أميراً سلجوقياً يحكم مناطق "ماردين" و "دياربكر".(48) أصيبت أبنته الجميلة بالمرض النفسي عجز جميع الأطباء عن شفائها. ثم انه استدعى الشيخ حسن بن الشيخ عبدالرحمن الذي كان معروفاً باسم "شيخ حسن الأزرقي".. وكان رجلاً تقياً صالحاً له كثير من الأتباع والمريدين- ليدعو لابنته بالشفاء. ولما حضر جعل يدعو لها بالشفاء فزال مرضها وشفيت. فزوجها والدها من سيد حسين بن الشيخ حسن.(49) كما وهبه مقاطعة "ترجيل Tercilê" التي تقع على بُعد /75/ كم خمسة وسبعين كيلو متراً في شرق دياربكر وهي (هزروHezro) التابعة لقضاء دياربكر والمؤلفة من (أنتاخEntax - هتاخHetax- إتاخ Îtax). ( في صيف من سنة 1977م، ذهبت الى قلعة (أنتاخ) لتصويرها). وتعاقب من بعده ابنه وأحفاده على هذه الحاكمية إضافة إلى قلاع أخرى في أنحاء دياربكر.

يظهر في أعلى طرف اللوحة بناء على هيئة مسجد تعلوه قبة كثمرة "البصل" عليها نقوش أعشاب وأشجار تبدو شديدة الجلاء والوضوح. وقد لا يكون هذا "الشيء" مسجداً.. ولعله منزل الأمير "أرطوق" شُيّدت عليه قُبة. الفتاة العليلة راقدة على سرير في باحة الدار... الأرض مفروشة بالسجاد الفاخر.. الفتاة مسجاة بملاءة تصل إلى كتفيها.. تجلس امرأة-حسب الصورة- في الجهة اليمنى قريباً من قدميها. على رأسها ملف أبيض معصوب بملفع آخر. في يد المرأة "مروحة" تروّح بها على الفتاة المريضة. ربما كانت إحدى وصيفاتها. وعلى جهة يد الفتاة اليسرى تجلس جارية سوداء، في يدها فنجان، متلفعة بمنديل اسود معصوب بآخر أبيض حول الجبهة. يجلس لدى رأس الفتاة الشيخ حسن الأزرقي. على رأسه عمامة.. لحيته بيضاء.. عليه أردية سوداء. يبدو الشيخ وكأنه منهمك في الدعاء للفتاة طالباً لها الشفاء.. يقف وراء الشيخ شخص طمست صورته إلى حدٍّ ما إلا أنّ هيئته كهيئة رجال الدين.. قد يكون أحد مريدي الشيخ حسن. وشخص آخر يجلس على أريكة وقد أرخى يديه على فخذيه، يرنو إلى الفتاة في أمل ورجاء. يرتدي هذا الرجل ملابس سوداء ومعطفاً دون أكمام وقلنسوته شبيهة بقلانس "التركمان"-السوفياتيين وهي تشبه "الخوذة" ذات حواف عريضة. وهذا النوع من الخوذات يظهر في رسوم المغوليين.. مثل خوذة السلطان محمود غازاني حفيد هولاكو (1295-1304م). في اللوحة الأولى في مخطوطة "ابن بختيشوع عبدالله بن جبرائيل". بعنوان: "منافع الحيوان". وقد ألّف السالف الذكر هذا الكتاب الذي سبق ذكره في الأمير الكردي: نصر الدولة: أحمد بن مروان بن كك. ثم ترجم الى اللغة الفارسية برغبة من السلطان: محمود غازاني متضمناً بعض الرسوم. ونجد على رأس زوجة السلطان محمود غازاني أيضاً خوذة كتلك الخوذات التي تحدثنا عنها. يبدو لنا أن رسام الـ"شرف نامه" يعلم الفرق بين الزي الطوراني والسلجوقي. وحسب اعتقادي فإن الشخص المرسوم في اللوحة هو: أرطوق بن أكسب بذاته وقد طمست ملامحه في اللوحة. حتى أن القوارير الثلاث لماء الورد موجودة على صحافٍ زورقية أمامه، كتلك القوارير الموجودة في كتاب (منافع الحيوان" لابن محمود غازاني. يبدو على كتف "أرطوق" أداة طويلة لا يُرى رأسها، ربما كانت رمحاً.

ان لم تستحي قل ما شأت ؟ان لم تخجل افعل ما تريد؟؟نعم لا اقول ان لم تستحي افعل ما تشاء؟؟دكتور كمال كركوكلي ؟؟ليس هو دكتور ولا اسمه كمال ولا لقبه كركوكلي ؟؟انه دخيل على الثلاثي ؟؟كان الوجه القبيح اثناء المعارك الداخلية ..وكان لسانه   ينطق فقط بالشتائم ؟والسبب هذا هو ثوبه وثقافته ؟؟كلما اشدت المعارك الاعلامية .كنا نجد الناكر لاسمه وسكنه ومزور .... ,على الشاشات يبدأ بالشتم ويقذف بكلمات غير لائقة ؟؟حاله حال فرنسوا الحريري ؟؟
يقول النكرة في تصريح (ان 31 لب صفحة بيضاء ولا شائبة عليه ولا نتكر لها )بهذه المعنى كما اعتقد قالها النص لسان ؟رد عليه محمود سنكاوي (انها لطغة عار في جبين فاعليها لانهم اتوا بصدام )
صدام قام بعمليات الانفال سيئة الصيت .وقام بقصف حلبجة وبالسان بالمواد الكيمياوية ؟قام صدام بحرق القرى بعد 1974؟قام صدام بحصار كوردستان عن جميع المواد وقطع الرواتب )اليس كذلك يا فيهمة البارتي ؟؟اما انتم اي قيادة البارتي المتمثل برئيس العشيرة البرزاني ودكتاتور عصره وزمانه مسعود ؟؟باتفاق علني مع صدام لضرب الشعب الكوري والجماهير الكوردية في 31 اب 1996؟؟انتشرة الرعب بين اطفال كوردستان واطلق يد النهب والسلب دون استثناء الصغير او الكبير الماولي او الغير موالي ..وذكرنا اليوم الاسود بحملات هولاكوا وجنكيز خان والتتر ؟؟قام مسعود بسرقة الابتسامة من وجه الاطفال وحولها الى البكاء ؟؟قام مسعود وللاسف  دبابات  72يقودها نجرفان وقصي صدام   بالزحف على  اربيل والسليمانية ؟؟الم يقل المقبور فرنسوا جعل من الجيش العراقي جحوش ؟؟اذا لهذا السبب تم اعفاء الجحوش لانهم ينتظرون العفوا من الشعب الكوردي ؟؟وهذا محال ؟؟؟نعم يا طوز خورماتي كمال ؟؟الان تدافع عن اقبح جريمة وحملة قذرة بمساعدة اعداء الكورد صدام ؟؟واليوم تقولون ما لا تفعلون ؟المال والنفط انساكم رائحة الشهداء التي تركت في الشوارع والازقة وهم يتصدون لجريمة 31 اب ؟؟اي وجه وبي منطق الى الان تدافع عن عن تلك الخطيئة ؟؟المدافع فقط عن هذه الجريمة فاعليها بدون وعي وشعور وطني  ؟
ياتي يوم حتى اذا كنت في جهنم تحاسب من قبل الشعب الكوردي ؟؟انظر الى الان يقفون امام المحاكم الدولية من قام بجرائم الابادة والحرب ؟؟وانتم قمت بابادة جماعية وحرقتم الاخضر واليابس ؟؟ولكن العتب ليس علايكم بل على من يعلم ويعرف هذه الجريمة يقف الى جانبكم واولهم الطالباني وحزبه المنهار ؟؟ 
جريمة 31اب لا يمكن ابدا السكوت عنها حتى طال الزمان ؟ولا جريمة  النهب وسرقة اموال الشعب من قبل مسعود وبطانته ؟؟
ان الحساب يجمع ولا يضيع ؟؟الجماهير تعمل ولا تنسى ؟؟عوائل الشهداء والذين ا لى الان لا يعرفون مصير اكبادهم  ليسوا بغافلين ؟وكل حق ورائها مطالب لا يضيع ابدا 
نارين الهيركي  ..
 
 
اتحاشى، في كثير من المرات ان اثير موضوع إداء وزارة الرياضة والشباب، لسبب واحد، هو معرفتي لعدد من مسؤولي الوزارة ممن لا أشك في نزاهتهم وحماستهم لتقديم خدمات لهذه الشريحة التي تعد من اخطر شرائح المجتمع واكثرها حساسية وعلاقة بمستقبل اي مجتمع.
ومنذ حين تجمعت لدي الكثير من المعطيات عن اهمال وفساد في شبكات الخدمة التي تقدمها الوزارة الامر الذي لاينال من سمعة اولئك الموظفين النزهاء والمتحمسين، ولايمكن السكوت عليه او العبور من فوقه، وقد فتح لي النائب المهندس شروان الوائلي الباب للحديث عن ذلك بعد ان كشف بان هناك ابطالا عراقيين على المستوى الدولي لايزالون خارج اهتمام وزارة الرياضة والشباب وهم يضطرون الى بيع الخضرة على الارصفة بدل ان يكونوا في اروقة الوزارة وملاعبها، وتأكيده على ان الوزارة لم تلبي طموح شريحة الشباب في دعم الرياضة وانها اخفقت في ادارة بناها التحتية، وان اندية رياضية عديدة وقطاع واسع من الشباب ناشدوه للتدخل لدى وزارة الرياضة للتخفيف من معاناتهم، وقال  ان هنالك رياضيين عراقيين حققوا نتائج عالمية مبهرة لم يجر تكريمهم من الوزارة.
وإذا ما تشككنا في صدقية التقارير المبكرة التي اطلقتها هيئات الرقابة والنزاهة ومنافذ اعلامية حول وجود فساد في مشاريع كبيرة للوزارة فاننا لايمكن ان نتشكك في معلومات موثقة عن حقيقة ما يعانيه الرياضيون وشباب الرياضة من اهمال منهجي لمتطلباتهم واحتياجاتهم، حيث بلغ الامر باطلاق دعوات ونداءات للرياضيين وشباب الرياضة بوجوب  التظاهر احتجاجا على موقف الوزارة، وشللها، على الرغم من الاموال الطائلة التي تحصل عليها من ميزانية الدولة.
احسب ان وزارة الرياضة والشباب من بين اكثر الوزارات العراقية التي تصدر بيانات نفي لما ينشر عن فساد في اروقتها، ما يطرح السؤال الوجيه.. هل كل اعمدة الدخان هذه من غير نار ما؟.
النائب الوائلي على حق في اثارة قضية اهمال الابطال الرياضيين من قبل وزارة الرياضة والشباب، ثم، لا مكان للاعتراض هنا والقول انه لا علاقة بين الفساد والاهمال.. فكلاهما ابناء شرعيون للازمة الشاملة التي تضرب البلاد.
 
***
"لا تقل القليل بكلمات كثيرة، بل الكثير بكلمات قليلة".
فيثاغورس
للوهلة الأولى، وأنا أحاول تشكيل فكرة عما جرى في البنك المركزي العراقي، ظننتُ أنني أمام قضية عويصة تشتبك فيها إختصاصات علوم المالية والإقتصاد والتجارة والمؤسسات (المالية – الإقتصادية – التجارية) الدولية و"علم" الفساد وغيرها من الإختصاصات، كما لم تغرب عن بالي أبداً "نظرية المؤامرة" التي أعتبر، بكل ثقة، أن من يتجاهل حضورها في أحداث الشرق الأوسط عموماً والعراق خصوصاً، لهو جاهل بأمور السياسة.
بعد التفحص والإمعان تبين لي أن هناك قضية عويصة بالفعل، ولكنها ليست في قضية البنك المركزي بل في معظم كتّابنا وإعلاميينا ومثقفينا الأكارم وغير الأكارم.
قضية البنك المركزي سهلة للغاية: شخَّصَ القضاء أربعة تهم بناءً على مخالفات جنائية مضافةً إليها تهمة جنائية خامسة تتعلق بغسيل أموال مقدارها (800) مليون دولار تخرج أسبوعياً من العراق (أي أكثر من 3.2 مليار دولار شهرياً أي 40 مليار دولار سنوياً... أينكم يا من لم تنقطعوا عن الصراخ: "أين تذهب أموال العراق يا مالكي؟"!!!) ، فأصدر القضاء مذكرات توقيف بحق محافظ البنك المركزي الدكتور سنان الشبيبي وألقي القبض بالفعل على (46) موظفاً في البنك (30) منهم أمرأة. ولم يفعل ذلك المالكي بل القضاء العراقي. تحرك القضاء بعد أن إقتنع بالأدلة التي توفرت بين يديه وهي تقرير اللجنة التحقيقية النيابية وتقرير لجنة النزاهة وتقرير ديوان الرقابة المالية.
هل هناك من طلسم في هذه الإجراءات؟ كلا فكلها إجراءات قانونية صرفة. وهل هناك من عجب في وجود فساد في البنك المركزي؟ كلا فالفساد منتشر كما يعلم الجميع؟ وهل هناك من عصمة لأيًّ من أبناء البشر هذا اليوم؟ كلا وألف كلا.
هل كان الفساد ضارباً أطنابه في البنك المركزي منذ مدة أم هل أن الحملة الإعلامية الظالمة التي شُنت ضد الحكومة من قبل المخربين والمغرضين والفاشلين قد أوحت لموظفي البنك بتمتعهم بحصانة ضد الحساب والمسائلة ما قد تكون أغرتهم، هذه الطمأنينة، إلى سلوك طريق الفساد وقد قيل من أمن العقاب أساء الأدب، لذا تم إلقاء القبض، بأمر قضائي، على (46) موظفاً في البنك بينهم، للأسف، (30) إمرأة بإنتظار حكم القضاء؟
فلماذا، إذاً، يولولون؟ الجواب: ربما هناك البعض ممن لم يستطع التخلص من ممارسة عبادة الفرد التي كانت شائعة أيام الجمود العقائدي؛ فيريد العبادة لنفسه ويطرحها كمن يريدها لغيره.
عجيبة هي أوضاع العراق الفكرية. فهناك العلماني التقدمي الذي يقول هناك صراع طائفي في العراق؛ ويجيبه رجل الدين أن هناك صراع سياسي ومصالح أي صراع طبقي. والأول يقول إن صاحب الكفاءة منزه ومعصوم، ورجل الدين يقول إن كل البشر خطائون . تتحرك الحكومة على قضية فساد فيصرخ العلماني التقدمي بوجهها: لماذا تحركتِ؟ ثم يصرخ: إن الحكومة فاسدة ولا تلاحق الفساد.
خلاصةً: هذا الصنف من العلماني التقدمي يسيء لليسار وليته يصمت ويريحنا ويريح العراق واليسار.
إن ما أقدم عليه القضاء ليس بإجراء غير قانوني، حتى بمعيار منظمات حقوق الإنسان الدولية التي تتشدد أكثر من اللازم مع العراق لأسباب سياسية بإعتقادي. وليس منافياً للقانون إصدارُ بيان يقول: أصدرَ القضاء مذكرة إعتقال بحق فلان وفلان بتهمة كذا وكذا. فهذه هي الشفافية التي يطالب بها الجميع. أليس الأمر كذلك، أم أن شفافية البعض إنتقائية؟ ألم يصدر بيان بشأن إعتقال السيد (كان) رئيس صندوق النقد الدولي والمرشح للرئاسة الفرنسية، بسبب بلاغ من عاملة الفندق إتهمته بالتحرش الجنسي؟ ألم يصدر بلاغ بإتهام وإعتقال السيد (مادوك)، الرئيس السابق لمؤسسة نازداك التي تصدر يومياً مؤشر نازداك الإقتصادي لشركات التكنولوجيا المتقدمة، بتهمة التحايل على زبائنه وجني مبلغ (56) مليار دولار منهم؟
لقد أفاد السيد ستيوارت باون المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار العراق، بوجود وثائق تثبت إستخدام بعض هذا المال (أي 800 مليون دولار أسبوعياً) لتمويل الإرهاب (الحرة – عراق في 2/11/2012).

أريح المتصيدين بالماء العكر فأقول إن السيد صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات (الذي لا يمكن إتهامه بإمتلاكه ذرة عطف على إيران!!!)، قد قال إنه لا تتوفر لديه أية معلومة تشير إلى تورط إيران في هذا الموضوع. ربما جاء هذا التصريح رداً على الموتور ابداً النائب الدكتور أحمد العلواني (من إئتلاف العراقية) الذي حشر إسم إيران قسراً دون أن يتهمها ولكنه أراد فقط التخبيث عبر الحشر القسري والتلاعب بالكلمات.  
على إعلامنا وبعض مثقفينا وكتابنا إفهام الجمهور العراقي القاعدة القانونية التي تقول: المتهم بريء حتى تثبت إدانته؛ بدل محاولتهم ثني الحكومة عن أداء واجبها في مكافحة الفساد وهم الأكثر عويلاً بذريعة إنتشاره في جسد الدولة العراقية والمجتمع.
 أنا أشاطر الكثيرين أسفي لتوريط الدكتور سنان الشبيبي،  صاحب الكفاءة كما يقول من يعرفه ومحافظ البنك المركزي، وذي الخلفية العائلية الوطنية الناصعة، في هذا الأمر. أقول "توريط" لأنني أعتقد، وآمل أن يثبت القضاء صحة إعتقادي، بأن تخريباً منظماً كان يجري من وراء ظهره في تلك المؤسسة الحيوية التي تستطيع أن تخنق العراق وتدمر نظامه الطامح إلى الديمقراطية بقدر ما حاول الإرهاب، وبأشد مما فعله حجب الكهرباء عن العراقيين بخطة مدبرة.         
المصيبة تجسدت في المقالات النارية التي كُتبت حول الموضوع. فكلها تباكت على العدالة المهدورة وتباكت على إستقلالية البنك المركزي وعلى النيل من أصحاب الكفاءات ومحاولة تهشيمها خوفاً منها؛ وكل ذلك وأكثر جاء لمجرد توجيه الإتهام، في الوقت الذي دأب فيه هؤلاء الكتاب ومنذ سنين ولحد الآن يوجهون سيولاً من الإتهامات والتجريح والشتائم ويجرون المحاكمات صورياً وغيابياً دونما أدلة وشهود ويصدرون الأحكام، الثقيلة في الأغلب والمتوسطة عندما تأخذهم الرأفة النادرة، ويقلبون الأرض عاليها سافلها بحق رئيس الوزراء بالأخص، دونما رادع من ذاتهم وضميرهم يذكّرهم بالعدالة التي يتباكون عليها اليوم في مسألة البنك المركزي. هل قال أحدهم: دعونا ننتظر حكم القضاء في هذه القضية أو تلك فهو جهة الإختصاص؟ كلا لم يقل أحد ذلك لأن كل واحد منهم يظن أن له الحق في أن ينصِّب نفسه الخصم والحكم وطز على الدستور والقضاء ومجلس النواب والحكومة والشعب "الذي يُساق كالنعاج" على حد قولهم. يا له من غرور فارغ وأنانية مفرطة!! إن التصفير يريح الفشل.
أنا واثق أن معظم هؤلاء الكتاب لا يسأل نفسه، كما أفعل أنا ولأسباب وجيهة، فيما إذا كان طرح قضية البنك المركزي على هذه الشاكلة، التي طرحوها، هي من إنتاج جهات ذات إختصاص في التخريب أولاً، وذات تمويل (سعودي – قطري) سخي ثانياً، وترمي لتحقيق سلسلة أهداف خطيرة جداً على المصلحة الوطنية العراقية ثالثاً.  
الهدف وتكتيك الوصول إليه واضحان للعيان: فالطغمويون والحزب الديمقراطي الكردستاني والسعودية وقطر وتركيا وشركات النفط وإسرائيل يريدون تخريب العلاقات المتكافئة الشفافة بين العراق والولايات المتحدة، التي هي بالأساس علاقات هشة لتمسُّك الحكومة العراقية بسياستها المستقلة بشأن إيران وسوريا. أما التكتيك فيتمثل بالسلسلة التالية من الأفعال وردودها وتداعياتها:
محاولة تحويل المعركة بين الحكومة العراقية والبنك المركزي من مسألة متابعة مخالفات جنائية تنطوي على فساد وغسيل أموال إلى معركة متعلقة بسياسة وفلسفة البنك المركزي وعلاقته بالمؤسسات المالية والتجارية الدولية. إن فتح معركة على هذا الأساس سرعان ما ينقلها إلى معركة بين الحكومة العراقية وبين المؤسسات المالية الدولية تحت برقع إستقلالية البنك المركزي والإقتصاد الحر... ووو (وفي الجوهر قد تعني، بقدر ما، الهيمنة على مال العراق وإقتصاده ووجهته). وأكثر من هذا، فإن المعركة مع المؤسسات الدولية سرعان ما تنتقل إلى معركة بين الحكومتين العراقية والأمريكية. وهذا هو بيت القصيد بالنسبة لذوي المصالح الخاصة الضيقة وعلى الوجه التالي:
شركات النفط: إنها لا ترضى بسلوك الحكومة العراقية النفطي بالعمل وفق مبدأ "عقود خدمة" ومنح المقاولات بموجب هذا المبدأ وعبر جولات التراخيص العلنية الشفافة التي إستُبعِدَت منها تلك الشركات بسبب مخالفتها الشروط. إن الشركات تريد فرض مبدأ "المشاركة في الإنتاج" وهو المبدأ الذي إتفقت عليه شركة أكسون موبيل مع حكومة إقليم كردستان دون موافقة الحكومة الفيدرالية لعدم علمها بصيغة التعاقد ولا بحيثيات وشروط العقود مما دفع الحكومة الفيدرالية إلى إستبعاد أية شركة تتعامل على هذا الأساس مع حكومة الإقليم. ظهر العنصر السياسي (إضافة إلى الإقتصادي السخي) في مثل هذه الصفقات عندما نقل السيد رئيس الإقليم تهديد شركات النفط إلى رئيس الحكومة الفيدرالية بقوله: "شركة أكسون موبيل لها قوة تعادل عشرة فرق عسكرية وإذا دخلت بلداً فلا تغادره" أي على السيد المالكي أن يلحق بالشهيد عبد الكريم قاسم الذي تلقى مثل هذا التهديد آنئذ.
لقد أعدت شركات النفط لنفسها "حلفاء" داخل العراق لخوض معركة مع حكومته وهم الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه السيد مسعود برزاني، وما تبقى من إئتلاف العراقية بزعامة الدكتور أياد علاوي وكل منهما موعود بتلبية مطاليبه الشخصية والطغموية* والعشائرية والحزبية الضيقة. كما وجدت شركات النفط لنفسها حلفاء في المنطقة ذوي مصالح خاصة بكل منها تقوم بالتآمر على العراق وهي: السعودية التي تريد إبعاد شبح الإستحقاق الديمقراطي وحقوق الإنسان عنها بإثارة صراع طائفي في المنطقة ومحاولة تخريب المسار الديمقراطي العراقي؛ وتركيا وأطماعها، وقطر وطائفيتها من جهة وطموحها في الإنتفاخ الأجوف، وإسرائيل وعزمها على ضرب المفاعلات النووية الإيرانية التي لا يمكن ضربها بالطائرات ولا بالصواريخ بعيدة أو متوسطة المدى. لذا فهي بحاجة لمغامر كالسيد اياد علاوي ليقحم العراق في حرب مع إيران لتتسلل إسرائيل تحت جناحها لأداء المهمة.
لقد كان المالكي أذكى منهم جميعاً؛ فلم ينازل البنك المركزي على فلسفته في العمل تفادياً لمواجهته بجبهة عريضة جداً غير شريفة تتمنطق بالمهنية وعلوم المال وتريد خنق العراق؛ تبدأ من أمريكا، وتحديداً شركات النفط فيها، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط وصولاً إلى العراق ذي الطبقة المثقفة البائسة في بعض مفاصلها. بل إفترض المالكي أن الذي يهيء الإنتحاريين والمفخخات لابد وأنه يخترق البنك المركزي محاولاً خنق العراق بأيسر من قطع مياه دجلة والفرات عنه وشن الإرهاب الكافر عليه. لذا راقب المشهد وتجسس على البنك وأعلم مجلس النواب بالأمر الذي تحرك وضبط الجرم ووضع معطياته بيد القضاء وتحرك القضاء وخسئ اللاغطون من مسودي المقالات السخيفة.
أعتقد أن الإدارة الأمريكية، برئاسة السيد باراك أوباما، الذي أتكهن، بل أتمنى لصالح العراق والعالم وأمريكا، أن يستمر في البيت الأبيض لفترة رئاسية ثانية، غير تواقة إلى كسر العصا مع الحكومة العراقية المنتخبة لسببين: الأول خوفها من دفع العراق نحو إيران؛ والثاني لكون الحزب الديمقراطي يمثل الرأسمالية المتوسطة عكس الحزب الجمهوري الذي يمثل البرجوازية العليا في شركات النفط والسلاح.
لذا فإن شركات النفط تسعى بكل قوة إستخدام تأثيرها في المنطقة لتوتير العلاقة بين أمريكا والعراق لحمل الحكومة الأمريكية عنوة إلى الوقوف بجانبها بقوة ووضوح ضد الحكومة العراقية.
ألمس أن معظم مثقفينا لم يدركوا أنه بعد أن عجز الإحتلال من إفساد القادة السياسيين الحاليين، عمدت شركات النفط عبر إمتداداتها في المؤسسات المالية والسياسية إلى مضاعفة الجهد لخلق طبقة مالية تجارية فاسدة أسماها الخبير الإقتصادي والمستشار الدولي الدكتور فاضل عباس مهدي ب"اللوبي التجاري" العراقي. لقد كان الضغط على البنك المركزي لإتِّباع سياسات متزمتة يصبَّ لصالح الإفساد تحت يافطة "الإستقلالية والإنفتاح". لقد بدأت هذه السياسة حتى قبل إنطلاق حملة إعادة إعمار العراق بأموال أمريكية وما رافقها من فساد طال الأمريكيين والعراقيين وربما إختفى بسببها مبلغ (17) مليار دولار عائدة للعراق كانت مودعة في صندوق النفط مقابل الغذاء بموجب مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة. لقد نوه أعضاء في مجلس النواب أثناء إنعقاده قبل سنتين تقريباً بحضور السيد عبد الباسط تركي، رئيس ديوان الرقابة المالية، بأن السيد بول بريمر قد سلم الدكتور أياد علاوي، عضو مجلس الحكم، مبلغ مليار وثلث المليار دولار نقداً ولم يقدم الدكتور أياد أية وصولات بالصرف.
رغم إعتراف السيد ستيوارت باون، المفتش العام لإعادة إعمار العراق، بالفساد الذي ضبطته حكومة المالكي في البنك المركزي، إلا أنه لم يهن عليه أن يُثبت ذلك براءةَ المالكي من تهمة محاولة التدخل في سياسة وإستقلالية البنك المركزي، لذا إستكمل تصريحه آنف الذكر، بما لا يعنيه وكأنّ في حلقه غصة، إذ إتهم رئيس الوزراء بمحاولة الهيمنة على الهيئات المستقلة كالبنك المركزي وهيئة النزاهة. إنه تخوف "مشروع" من إحتمال زعزعة الصرامة والتزمت اللتين تفرضهما المؤسسة المالية الدولية على العراق بذريعة خضوعه لطائلة الفصل السابع – وهي الزعزعة التي سيولدها إكتشاف ومحاكمة مرتكبي جرائم الفساد في البنك المركزي. لذا أراد السيد ستيوارت تداركها مقدماً. كان الأولى بالسيد باون أن يعلمنا ما حل بالتحقيق بشأن أل (17) مليار دولار من أموال العراق "المفقودة" بدل أن يردد لنا تهماً سياسية لا تستند إلى واقع وأصبحت معروفة المصدر والهدف. يبدو لي أنه أسف على تنحية رئيسي هيئة النزاهة الأسبق والسابق الذي برر نوابٌ مسألةَ تنحيته بعدم المضي في التحقيق بقضايا كبيرة أحالها رئيس الوزراء إلى لجنة النزاهة، وربما كان الفساد في البنك المركزي أحدها، ولكنه لم يجرؤ على التحقيق فيها خوفاً من إصطدامه بالأمريكيين والإرهابيين، على أغلب الظن.
لقد وقع بعض المثقفين، الجاهزين أبداً للنيل من الحكومة وفق قاعدة "على حسّ الطبل خفَّن يرجليَّه" لأنها حكومة ديمقراطية غير مؤذية فهي غير مُهابة، - وقع ذلك البعض في مطب لا يحسد عليه. فلم يستطع أحد، حتى الأمريكيين، من الإدعاء بأن الإجراءات المتخذة ضد بعض موظفي البنك المركزي لم تكن ترتكز على مخالفات فساد جرمية أو كانت مستندة إلى محاولة تهشيم الكفاءات العلمية الوطنية. بينما ملأ ذلك البعضُ الأرضَ جعجعةً بهتين التهمتين، فإرتدوا على أعقابهم مناقضين أنفسهم.
بالطبع كل إنسان يقول ما يريد بمنتهى الحرية في العراق الجديد. غير أن ما يؤسف له أن البعض يتكلم من موقع اليسار، ولكنه يطرح طروحات تسيء إلى اليسار. ومن بين أولئك هو ذلك البعض الذي يقف، من حيث يعي أو لا يعي، في خندق واحد مع شركات النفط ومع أعداء الديمقراطية الداخليين والخارجيين بل إلتقى فكرياً حتى مع الإرهابيين. وهو أمر مدان.

إقترف ذلك البعض نوعاً آخر من الإساءة لليسار العراقي. إذ كان يلقي بقذائفه ذات العيار الطائفي والعنصري والعبثي وهو مختبئ تحت برقع الحزب الشيوعي نفاقاً؛ فأساء إليه. غير أن هذا الغطاء قد مزقه الحزب بعد لقاء بعض قيادييه برئيس الحكومة وإعلان الحزب عن تطابق وجهات نظرهما في المسائل الأساسية؛ فإنكشف أولئك المتبرقعون وأضحوا عراة بائسين، وبعضهم بانوا كمرتزقة مأجورين يخدمون، في التحليل الأخير عن إدراك أو غير إدراك، شركات النفط الإحتكارية والنظام السعودي الشمولي والنظام القطري وكيل اليمين المتطرف الإسرائيل في المنطقة، وبالتالي فهم أعداء شعبهم العراقي الذي طالما تغنوا، أيام زمان، بشموخه وبطولاته.
فمشكلة البنك المركزي، إذاً، لم تناقش بموضوعية لأن البنك والكفاءات والمصلحة الوطنية ليست هي المهمة لدى البعض. النيل من الحكومة ورئيسها هو الأهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*: للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي رجاءً:

 ديالى/حميد العتبي

 جدد مسؤولون كرد في محافظة ديالى بإرسال قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها شمال محافظة ديالى وخاصة مناطق السعدية وجلولاء وذلك لوجود قصور من قبل الأجهزة الأمنية.

 

وقال عضو مجلس ديالى عن التحالف الكردستاني جليل إبراهيم لصحيفة "الاستقامة الالكترونية" أن الوضع الأمني في المناطق المتنازع عليها يشهد تراجعا كبيرا من خلال انفجار عدد من العبوات الناسفة في ناحتي جلولاء والسعدية.

 

وأكد إبراهيم أن التحالف الكردستاني مصر على إرسال قوات البيشمركة إلى  مناطق جلولاء والسعدية والمناطق المحيطة بها لحماية الكرد والتركمان والأقليات الأخرى من الهجمات الإرهابية متهما الأجهزة الأمنية بالإهمال وتهميش المناطق الكردية امنيا.

 

وطالب القوات الحكومية بمعالجة الثغرات والإخفاقات التي سببت وقوع خسائر جسيمة بين صفوف المدنيين موكدا أن مناطق شمال محافظة ديالى لم تشهد أي تحسن امني

 

ودعا نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس دس ديالى (دلير حسن)إلى إرسال قوات حرس الإقليم (البيشمركه)الى المناطق المتنازع عليها داخل المحافظة لدعم الأجواء الأمنية فيها وتوفير الحماية للأهالي وإيقاف عمليات قتل الأسر الكردية التي باتت تزداد على نحو واضح في المدة الماضية بحسب قوله.

وأكد حسن أن مجيء قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى بات مطلبا شعبيا ليس للكرد فقط وإنما لشرائح واسعة في المجتمع العراقي لان قوات البيشمركة تمتلك قدرات أمنية وعسكرية تمكنها من دحر المجاميع الإرهابية

http://www.alestiqama.com/news.php?cat=siasy&id=5127

شفق نيوز/ طالبت منظمات المجتمع المدني في اقليم كوردستان، الاثنين، حكومة الاقليم بالضغط على انقرة للاعتراف بالحقوق القومية للكورد في تركيا، معلنين عن تضامنهم مع الاحتجاجات الكوردية التركية المطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين الكورد.

وقال نائب رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني في كويسنجق رزكار فقي سليم، لـ"شفق نيوز"، "عقدنا اجتماعا في اربيل لممثلي منظمات المجتمع المدني في كوردستان وقبل يومين قمنا باعتصام ايضا في عدد من المدن للاحتجاج على السياسة التركية ضد الكورد هناك تأييدا للاحتجاجات الكوردية.

واضاف سليم "نطالب الحكومة التركية والبرلمان التركي بمنح الكورد حقوقهم لانها لا تستطيع بعد اليوم بهضم حقوق الشعب الكوردي بقوة السلاح".

وانطلقت يوم 30 من الشهر الماضي وبدعوة من حزب السلام والديمقراطية الكوردي التركي احتجاجات في عدد من المدن الكوردية في تركيا مطالبين باطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين المضربين عن الطعام في السجون التركية.

كما يواصل عدد من مؤيدي حزب العمال الكوردستاني في اربيل، الاعتصام امام برلمان كوردستان للاحتجاج على السياسة التركية ضد الشعب الكوردي هناك ومطالبين من حكومة وبرلمان الاقليم بالضغط على الحكومة التركية لمنحها الكورد حقوقهم.

وأكد المتحدث باسم المعتصمين عمر حاجي حسين في تصريح لـ"شفق نيوز"، ان "لدى تركيا مصالح كثيرة وبملايين الدولارات مع اقليم كوردستان العراق ويستطيع الاقليم القيام بضغط اقتصادي على تركيا كي ترضخ لمطالب شعبنا الكوردي هناك".

واشار الى ان "المعتصمين سلموا امس الاحد مذكرة احتجاج الى برلمان كوردستان تتضمن مطالبهم في الضغط على الحكومة التركية"، مؤكدا انه "منذ يوم الجمعة الماضية نحن مجتمعون هنا".

ولفت حسين الى ان "رؤساء الكتل الكوردستانية في البرلمان زاروا المعتصمين  واعلنوا عن تضامنهم معنا"، منوها الى ان "أنهوا الاعتصام عصر امس بعد ان سلموا مذكرة تتضمن مطالبهم الى برلمان كوردستان".

وأوضح حسين ان "مطالبنا تتضمن تحسين وضع الزعيم عبدالله اوجلان والاعتراف بالهوية الكوردية ومنح الكورد حقوقهم مع اطلاق سراح السجناء السياسيين والبدأ بالمباحثات والحوار من اجل حل القضية الكوردية في تركيا بشكل سلمي وديمقراطي"، مؤكدا ان "زمن العنف قد ولى وان هذه القضية لن تحل بالطرق العسكرية".

ع ب/ م م ص

شفق نيوز/ طالب قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الاثنين، باطلاق سراح زعيم حزب العمال الكوردستاني الـ(PKK) عبد الله اوجلان والمعتقلين السياسيين الكورد من السجون التركية.

ونشر ادهم بارزاني وهو قريب لرئيس اقليم كوردستان وزعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وتابعته "شفق نيوز"، صورة تجمعه واوجلان وكتب تعليقا يقول فيه "اطالب باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الكورد في كوردستان الشمالية (التركية)".

وينتمي ادهم بارزاني لعائلة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وهو عضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ويعد من الدعاة صراحة لقيام دولة كوردية تضم كافة (اجزاء) كوردستان في العراق وايران وتركيا وسوريا حسبما يصرح به بين آونة واخرى على الرغم من عدم اعلان الحزب الذي ينتمي اليه الى الاستقلال صراحة.

يذكر ان اكثر من 700 معتقل سياسي كوردي في السجون التركية أعلنوا اضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ 52 يوما، مطالبين الحكومة التركية الاستجابة لطلباتهم التي تتمثل في الدراسة باللغة الكوردية في المناطق ذات الاغلبية الكوردية واطلاق سراح زعيم حزب العمال الكوردستاني التركي عبد الله اوجلان، المحكوم بالاعدام منذ اكثر من 13 سنة، والمعتقل بسجن انفرادي في جزيرة امرالي التركية وسط البحر.

م م ص

2012-11-04 بغداد - عبد علي سلمان

 

برغم أن مجلة «الايكونومست» تحظى بشهرة عالمية بسبب مصداقيتها، إلا أنها تعزف عن ذكر اسماء كتاب مقالاتها وتقاريرها، وهدفها من ذلك العزوف هو اضفاء نوع من «الهيبة» المصاحبة للغموض، وهذا ما فعلته في مقالها المعنون «النفط العراقي- الفرصة الكردية» الذي استهلته بالقول «لقد أنعم الله على العراق بنفط وفير رخيص الاستخراج وعلى مقربة من محطات التصدير المبنية حديثا. وقد بلغ الإنتاج هناك أعلى مستوياته منذ ثلاثة عقود وهو مستمر في الارتفاع بشكل مطرد. وعلى وفق ما تتوقعه وكالة الطاقة الدولية المدافعة عن المستهلكين في العالم الغني، إنه وبحلول عام 2035، فان المستخرج من نفط العراق يمكن ان يزيد الى اكثر من الضعف ليصل الى، 8.3 ملايين برميل يوميا».
لكن برغم هذا السوق الواعد فان تقرير المجلة يقول: إن شركات النفط الغربية بقيت والى حد كبير مترددة في لعب أي دور في هذه الطفرة الانتاجية المرتقبة. وإن شركة إكسون موبيل تبدو حريصة على بيع حصتها في حقل غرب القرنة، وهو واحد من الحقول العملاقة في جنوب العراق من شأنه أن يقدم الكثير في نمو الإنتاج النفطي. وبرغم أن شركتي رويال داتش شل وبريتش بتروليوم على حد سواء ما تزالان تعملان في الجنوب العراقي إلا أنهما غير مرتاحتين، ذلك إن البيروقراطية الخانقة وشروط العقود المرهقة تجعل الحياة صعبة. وهناك تكاليف اكثر من المتوقع فضلا عن التأخير والبنى التحتية المتهالكة.
وعندما تم توقيع عقود مع الحكومة العراقية  قبل ثلاث سنوات، أعدت شركات النفط الكبرى نفسها لقبول السقطات. ولكن صبرها راح يبهت مع وصول مصدر بديل من النفط العراقي، ذلك إن كردستان، المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال البلاد، قدمت عروضا منافسة وصفقات مربحة أكثر من ذلك الذي قدمته حكومة بغداد بكثير. وفد أغضب قرار شركة اكسون موبيل في العام الماضي بحيازة ستة قطاعات في الاقليم الشمالي الحكومة المركزية، التي تعد الاتفاق مع حكومة كردستان من دون موافقتها غير قانوني وبالمقابل قدمت ادعاءات بحقها بالنفط الكردي. وهكذا بدأت شركات النفط الكبرى في العالم بتغيير توجهاتها. وفي شهر تموز/ يوليو، وقعت شركات عملاقة مثل شيفرون وجازبروم عقودا مع حكومة اقليم كردستان، مما يعني على الارجح خسارة فرصهم في الفوز بأعمال تجارية في الجنوب مستقبلا. وقدمتْ BG، وهي شركة بريطانية، الى أربيل، العاصمة الكردية، في مهمة استطلاع في اواخر اكتوبر/ تشرين الاول.
وتنقل المجلة عن لؤي الخطيب رئيس معهد الطاقة العراقي، المؤسسة البحثية في لندن قوله «إن كردستان متقدمة بحدود 11 عاما عن بقية العراق في مجال التنمية السياسية والتجارية». وتصل احتياطيات كردستان النفطية المحتملة  نحو 45 مليار برميل وهي أقل من ثلث مثيلتها في جنوب العراق. وبرغم ذاك فإن وزير النفط الكردي اشتي هورامي يعتقد أن استخراج مليون برميل يوميا سيكون ممكنا في غضون ثلاث سنوات.
والجزء الذي يتطلب حنكة هو إيصال النفط إلى السوق. ويقوم الأكراد اليوم بتصدير نحو 200 ألف برميل/ يوميا من خلال خطوط الأنابيب التي تسيطر الحكومة المركزية عليها. ويرغب السيد هورامي بناء خط انابيب جديد للتصدير يكون مملوكا لحكومة الاقليم الكردية لينقل النفط إلى تركيا، ويغذي طموحات الاكراد المستديمة بتحقيق الاستقلال الكردي، وهو امر يخيف تركيا التي تقاتل الانفصاليين الاكراد في الشرق والجنوب. لكن وعلى ما يبدو فان بعض المسؤولين الأتراك يقرون بإمكانية قيام دولة كردية في شمال العراق في نهاية المطاف ويسعون لجعلها تعتمد على تركيا تجاريا. والتعاون مع أكراد العراق يوفر بدوره رسوم عبور (ترانسيت) مربحة ويقدم لتركيا بديلا عن نفط روسيا وإيران.
ولحد الآن، فإن تركيا تسمح لأكراد العراق بتصدير النفط بالشاحنات فقط. ولغرض حصول اكراد العراق على موافقة تركية لانشاء خط انابيب خاص بهم، عليهم دعم جهود تركيا المناوئة للانفصاليين الاكراد خارج العراق. وهذا على ما يبدو غير محتمل. لكن الحرب الأهلية المتصاعدة في سوريا تساعد الأكراد، وهو ما أغضب رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، من الحكومة العراقية لدعمها النظام السوري القاتل -بحسب المجلة-. وهو ما يدفع تركيا لدعم صادرات النفط الكردية. ولكن قد يعد اردوغان أن الموافقة الان على خط أنابيب هي خطوة أبعد من المطلوب.
وتدرس الحكومة العراقية كيفية الرد. ويمكن أن تخفف شروط عقودها مع شركات النفط في الجنوب، مما يسهم في وقف تدفق رأس المال الغربي الى كردستان. وفي غضون ذلك، ستكون الشركات الاسيوية هي المستفيد الرئيس من تراجع الشركات الغربية الكبرى وانحسار اهتماماتها في جنوب العراق. وسيشكل الصينيون 2 مليون برميل يوميا من انتاج العراق بحلول عام 2020. ويتحدث فاتح بيرول، كبير اقتصاديي  وكالة الطاقة الدولية، عن محور «بغداد- بكين».

http://www.newsabah.com/ar/2422/1/84359/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B.htm?tpl=13

 

السومرية نيوز/ صلاح الدين

طالب مجلس محافظة صلاح الدين، الأحد، رئيس الوزراء نوري المالكي بإلغاء قرار ضم المحافظة لعمليات دجلة، مؤكدا على ضرورة استقلالية المحافظة أمنيا. 
 

وقال رئيس مجلس صلاح الدين عمار اليوسف في حديث لــ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة عقد، اليوم، اجتماعا وناقش قرار ضم صلاح الدين إلى قيادة عمليات دجلة"، معتبرا  أن "قرار ضم المحافظة غير نافع ولا يؤدي النتيجة المرجوة منه".
 

وأوضح اليوسف أننا "ابلغنا رئيس الوزراء نوري المالكي برأي المجلس وتحفظه على قرار ضم المحافظة، وطالبناه بإلغاء قرار تبعيتها وإعادة النظر فيه"، مضيفا "اقترحنا  على المالكي أن تكون لمحافظة صلاح الدين قيادة عمليات مستقلة أمنيا، نظراً لخصوصيتها الدينية والاجتماعية وحاجتها إلى الدقة في إدارة الملف الامني".
 

وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، في (31 تشرين الأول 2012)، عن صدور أمر ديواني بانضمام محافظة صلاح الدين إليها، بالإضافة إلى محافظتي كركوك وديالى.


وأكد اليوسف أن "المالكي وعد بدراسة الأمر وإعادة النظر بالقرار لتحقيق الأهداف الأمنية المنشودة".

يشار إلى أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

ولاقى قرار تأسيس عمليات دجلة ردود فعل رافضة من قبل الكرد ومحافظة كركوك،  إذ هدد وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين الأول 2012)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما دعوا الحكومة المركزية إلى عدم القفز على الدستور.


و أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

يذكر أن رئيس الحكومة نوري المالكي،اعتبر اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.

الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2012 01:08

فرمز حسين - وقود الحرب السورية

 

فرمز حسين

الشعب السوري خرج  للتخلص من نظام الحزب الواحد ,التفرد بالسلطة , المحسوبية ,غياب العدالة الاجتماعية , هدر المال العام والسطو على امكانات المواطنين فكرية كانت أم مادية لمجرد الشك بأنها قد لا تكون في خدمة  الحاكم. مساوئ الحكم لها بداية بدون نهاية حيث تفنن نظام البعث دائما في ايجاد كل ما من  شأنه اذلال المواطن وجعله تابعا , مصفقا شاء أم أبى.

السوريون خرجوا متعطشين للحرية  يدفعهم محبتهم لبلادهم , غيرتهم عليه في ظرف متأثر برياح الربيع العربي بغية انتزاع الحكم من براثن ديكتاتورية دامت لعقود , لم يخرجوا لهدم وحرق بلادهم.  ايغال النظام في القتل مدفوعا برعب شديد ومعرفة تامة بزواله ان لم يستخدم أقصى ما عنده من القسوة والوحشية في ظل صمت دولي مهين فتح أبواب الجحيم لعنف متبادل من مختلف تيارات المعارضة المسلحة بالإضافة الى تقبّل دخول أصوليين .

الآن أهم من كل هذا وذاك هي وجود قوى اقليمية ودولية ضد الأسد وبقاءه لكنها أيضا ضد انتقال السلطة الى أيادي سورية وطنية ديمقراطية.

الاستراتيجية التي يتبعها القائمون على تسليح الجيش الحر والفصائل المسلحة الاخرى تثير المزيد من الشكوك  يوما بعد الاخر حول صدق نواياها وتشير على أن تلك الأطراف لا تريد للثورة السورية  الانتصار السريع بل هي عميلة تزويد بمستلزمات استمرار الصراع حتى تبقى رحى المعارك دائرة في حصد الأرواح , هدم الممتلكات الخاصة والعامة , تفتيت البنية التحتية وبالتالي  كسر ارادة الشعب السوري وتحطيم معنوياته , تقزيم تطلعاته , إفراغ انتفاضته من دوافع نشأتها الحقيقية وهم في هذا المسعى الأخير لا يختلفون كثيرا عن النظام.

السلطة الحاكمة في دمشق عمدت منذ الشرارة الأولى للانتفاضة الى تحويل المطالب الشعبية بالتغيير الى صراع طائفي ,  القوى الاقليمية  ساعدت على تحقيق مثل هذا الهدف. النظام يستمد قوته من هذا النهج , من خلال التمادي في استعمال العنف المفرط لإخماد الثورة في ظل ضعف الاهتمام الدولي وعدم رغبته في التدخل في شؤون الحروب المذهبية .

القوى الاقليمية والدولية المعنية بالشأن السوري  محكومة بأجندات سياسية خاصة بها و يبقى السوريون وقود الحرب التي تحترق اخر شيء تفكر به هذه القوى.

تركية على سبيل المثال لا الحصر الدولة المسلمة والجارة لسورية لم تكن في يوم من الأيام بأفضل حال من النظام السوري في تعاطيها مع المطالب المشروعة للشعب الكردي وجنودها كانوا سباقين في التمثيل بجثث الثوار الكرد .

من المفروض أن ترفع هذه المعطيات الاقليمية والدولية ارادة التقارب بين جميع أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج مدنيين وعسكريين. لن يكون هناك موقف دولي متحد والمعارضون السوريون كل يغني على ليلاه بأصوات تشحن طاقاتها من مصادر تفتقر نفسها للطاقة.

أطراف المعارضة السورية المسلحة عليها مواجهة آلة القتل التي يستخدمها النظام ضد الجميع و أن تفكر أكثر من مرة قبل الاقدام على أعمال لها صبغة انتقامية , فالمعارضة وخاصة الجيش الحر يتحمل مسؤولية مضاعفة مقارنة مع جيش النظام عن ارتكاب الأخطاء. السلطة زائلة لا محالة أما الجيش الحر فمن المفروض أن يكون جزءا من المعادلة الوطنية التي ينتظر منها أن تشارك في عملية بناء سورية المستقبل. من بين الأمور الأشد أهمية هو الحفاظ على الروح الوطنية العالية بين مختلف مكونات الشعب السوري.

 

 

 

فرمز حسين

2012-11-03

 

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

Stockholm-sham.blogspot.com    

Twitter@farmazhussein    

 

 

 

- حتى الآن لا تتمكن المجموعات الإثنى عشر للمجلس الوطني الكوردي الغربي من تأمين بيشمركه واحد    !

- من حسن الشنص قد تمكن الفصيل الكوردي العريض ب  ۰ي۰د من تشكيل مجموعات ميليشيات متعددة مسلحة..لكنها غير كافية لتغطية كافة المناطق الكوردستانية الغربية(في سوريا)!

 

من خلال مراقبة ومتابعة وضع الثورة الشعبية السورية منذ ما يقارب عشرين شهرا وما نجمت منها أعدادا هائلة من الضحايا والتشريد والتدمير ولا زال الحبل بقوة وتصعيد على الجرار والمؤدي ربما الى المجهول الكارثي بالشعوب والطوائف السورية, يتبين مدى الحاجة الملحة الى أن يتمكن نخب وسياسي تلك الشعوب بشكل عام وللشعب الكوردي بشكل خاص, من تأمين الحد الأدنى من الحماية لها حاليا وكذلك بعد السقوط المحتمل للنظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني والفوضى الممكن الذي قد سينجم عن ذلك. لكن في هذا السياق يمكن القول بأن تشكيل الجيش السوري الحر والعديد من المجموعات المسلحة الإسلاموية السنية الأخرى قد يوفر نوعا من تلك الحماية للسوريين السنة; وكذلك فإن الميليشيات العلوية وأجهزة وفرق جيش النظام وبترسانته المسلحة الهائلة هي تقوم طبعا بحماية ذلك النظام والسوريين العلويين معا حاليا وحتى بعد سقوطه الممكن أيضا.هنا بالنسبة الى السوريين المسيحيين المتنوعي الطوائف والأعراق والمتناثرين في أغلب المحافظات والمناطق السورية ورغم تعداد سكانهم المقدر بحوالي ٦ بالمئة, فهم لا يشكلون أغلبية سكانية داخل منطقة جغرافية هناك, لذلك فهم لا يملكون حق المطالبة بإدارة أو حكم ذاتي أو فدرالي - كونفدرالي أو دولة خاصة بهم سوى المطالبة باستمرار تمتعهم بشعائرهم الدينية والإثنية الحالية, وبالتالي فهم لا يتمكنون من تشكيل ميليشيات وفرق عسكرية خاصة لهم, وذلك بعكس تواجد العلويين, الكورد والدروز الذين يشكل كل منهم أغلبية سكانية قومية أو طائفية معينة في أقليم أو منطقة جغرافية سورية محددة, ومن ثم يحق لكل منهم المطالبة بتلك الحقوق ويتمكنون من تشكيل ميليشياتهم وفرقهم العسكرية الخاصة تبعا للظروف السائدة. فبخصوص الدروز هناك امكانية تقديم الكيان الدرزي اللبناني لهم الدعم اللازم لبناء القوة الحامية والأدارية المستقبلية خصوصا وإن أسرة السيد وليد جانبلات ذات الإصول التركية تتمتع بصلات وثيقة مخفية مع السلطات التركية, رغم ما يتبادر لأذهان البعض حول الأصل الكوردي المزعوم لتلك الأسرة التي هي بدورها كانت قد تظاهرت بهذا الأصل الملتبس منذ ما بعد تحطم الخلافة العثمانية التورانية على الأيدي الأوروبية الناصعة وانحسار النفوذ التركي في المنطقة, وذلك درءا لتلقي آثار معاداة شعوب المنطقة للأتراك منذ ذاك الحين من ناحية وكذلك لكسب زعماء تلك الأسرة تعاطف وأصوات ناخبي الجالية الكوردية في لبنان من ناحية أخرى; حيث يبين بعض مثقفي وسياسي الكورد العلويين في كوردستان الشمالية باستمرار مدى وكيفية زيارات آل جنبلاط الدورية المموهة لدى السلطات التركية ومنتجعاتها; وقد كشف السيد وليد جانبلات مؤخرا خلال مقابلة تلفزيونية سنة ۲۰۰٥ عن حقده ورفضه للفدارالية في العراق الذي يتمتع بها الشعب الكوردي الجنوبي وذلك من خلال اجابته على الأسئلة المتعلقة بموقفه حول برنامج إعلان دمشق آنذاك, حيث قال: أخشى أن يؤدي ذلك البرنامج الى تطبيق الفدرالية في سوريا كما حدث في العراق سابقا, وتمادى أكثر مكرا عندما زعم بأنه لا توجد مشكلة كوردية في سوريا!

إزاء هذا وذاك, فمن الضرورة القصوى التركيز حاليا على الوضع الكوردي الجنوبي في ظل هذه الفرصة الذهبية والحالة الثورية والمأساوية بنفس الوقت الجارية في سوريا ولأجل تأمين الحماية اللازمة للشعب الكوردي الغربي وأقليمه التاريخي حاضرا ومستقبلا والذي لايزال رغم ظروف الأضطهاد والتهجير القسري وخطط التعريب العنصرية لعقود عديدة يشكل كأغلبية ساحقة فيه ولضرورة التمسك بثوابت حقوقه المشروعة المتمثلة بحق تقرير مصيره وبناء وادارة أقليمه الفدرالي أو الكونفدرالي لاحقا, أن تتمكن أيضا مجموعات وأطراف المجلس الوطني الكوردي الغربي وغيره على غرار الفصيل الكوردي العريض الآخر  ب۰ي۰د  وكذلك حتى إسوة بالحركات السنية والعلوية من تشكيل فرق الميليشيا والبيشمركة الكوردية المطلوبة لتعزز ولتضيف الى مثيلتها  ب۰ي۰د  وبالتالي لتكون كافية لتأمين تلك الحماية والحقوق المشروعة وذلك قبل فوات هذه الفرصة النادرة والتي تكاد هي الأولى المتوفرة منذ الحرب العالمية الأولى; هذا إذا أدركنا بأن من يسخر ويضحي في هذا الظرف الموءاتي سيجد الدعم الشعبي المتنوع من جانب وطرق الحصول على التدرب والتسليح من جانب ثاني, وكذلك إذا علمنا بأن العديد من تلك الآطراف والفصائل تخوض النضال السياسي منذ حوالي نصف قرن!

 

محمد محمد - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قال محافظ نينوى اثيل النجيفي ان وهناك قيادات من الشبك لاتعرف مدى خطورة الوضع عندما تضع الشبك في مواجهة مع الأغلبية وعندما يريدون الحصول على مكاسب خاصة في الأجهزة الأمنية
واوضح مصدر اعلامي لوكالة نون الخبرية عن النجيفي قوله خلال حضوره جلسة مجلس محافظة نينوى الـ155 "أن الشبك هم أهلي وانا من يعايشهم وعشنا بينهم لفترة طويلة ونعلم أن الشبك مسالمون يعملون بجد وإخلاص وهم عنوان السلام والإخلاص وبتقديري هناك قيادات سياسية من الشبك تريد الحصول على مكاسب على حساب أهلها.وهناك قيادات من الشبك لاتعرف مدى خطورة الوضع عندما تضع الشبك في مواجهة مع الأغلبية وعندما يريدون الحصول على مكاسب خاصة في الأجهزة الأمنية.والشبك لايريدون أن يكونوا أداة لأحزاب أو جهات أخرى في محافظة نينوى ويريدون أن يكونوا جزء من المحافظة.
واطلب من جميع القيادات الموجودة في محافظة نينوى التي تمثل المكونات في محافظة نينوى ان ترسل رسائل اطمئنان الى الأغلبية وتشعرهم بأنها جزء منها وإنها لن تكون أداة بيد الآخرين لإيذاء المحافظة.وزرنا مناطق الشبك قبل وبعد لاننا لانقبل ان يتعرض الشبك الى أذى.
وكالة نون خاص

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 22:53

سردار حجي مغسو - اجمل نساء القبيلة

 

 


لانها كانت جميلة
من بين كل نساء القبيلة
تنافس على حبها
كل وجهاء العشيرة
تقدم لها صغار
و كبار القبيلة
أفسدوا عقلها
وهي صغيرة
أسقطوها من على عرشها
وهي أمرأة جليلة
قتلوا جمالها مثلما تقتل
الزهرة في الخميلة
عاشت ذليلة و رخيصة
تمارس الرذيلة
و تبيع الهوى في كل ليلة
لصعاليك القبيلة

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 22:49

الربيع المنَسي - آكو كركوكي

إنهُ سوسيولوجي وعالمٌ تركيٌ معروف، قضى مُعظم عمرهِ في السجنِ مُدافعاً عن أفكارهِ، وعن قضية شعبٍ لا ينتمي أليه، بل في خصومة مع وطنهِ الأم، زاهد عن أي مجدٍ شخصي، وعن كل التكريمات، والجوائز، والعروض المُقدمة أليه. شخصية فريدة قل نظِيرُها في العالمِ، يُحاكي فرانس فانون، وجان بول سارتر، في مواقفهم، تجاه الشعوب المُستعمرة، من قبل وطنهم الأم. ولربما هي الشخصية الثقافية، المعاصرة الوحيدة، في كامل الشرق الأوسط، وصلت الى درجة أمانتها، وشرفها ونبلها. هذا هو (إسماعيل بيشكجي)، الذي كتب في متن كتابه المشهور (كوردستان مستعمرة دولية):

 

لقد تم التعاقد بين القوى الإمبريالية، وفق معاهدة لوزان في سنة 1923، على تقسيم كوردستان وتشتيت أُمتهِ، وإستعمار أراضيهِ. لكن ثمةَ فوارق مُهمة، بين المستعمرات التقليدية وحالة كوردستان. فعندما أنشأت القوى الإمبريالية العظمى، وفي إطار عُصبة الأمم، مُستعمرات جديدة في الشرق الأوسط، كالعراق، وسورية، والاردن، والدول الخليجية، والكثير من الدول الأفريقية الأخرى، كان الإتفاقُ على أنْ يكونَ الإنتداب أو الإستعمار، وضعاً مؤقتاً، الى حين يتم فيها ((تمدين)) تلك الشعوب، ومن ثمَّ تنسحب تلك القوى الإمبريالية منها، وتمنحها إستقلالها. وهذا ما حصل في النهاية، عن طريق الثورات العنيفة، أو عن طريق الأمم المتحدة، وبشكلٍ سلمي.

 

أما الذي فُرِضَّ على الأُمة الكوردية، فكان حلاً نهائياً، في أنْ يبقى وللأبد، كمُستعمرة مُشتركة، لأربع دول، تتعاون فيما بينها، على محو الهوية الكوردستانية، لإبقاء سكانها كأتباع، في مستوى العبيد، ولإنهاء وجودهم الثقافي، والجغرافي، والتأريخي وللأبد. لكي يصبحوا في نهاية المطاف، كالقارة المفقودة، وشعوب الإنكا والمايا، التي نسمع عنها في الأساطير، والروايات فقط، بعد أنْ محاهم المستعمرون الأوروبيون، في الأمريكيتين. وهذا برئيهِ ما يجعل مِنْ وضع كوردستان، أسوء مِنْ وضع المُستعمرات التقليدية نفسها.

 

يستطرد بيشكجي قائلاً: في قدرة القوى الإمبريالية العظمى، أنْ تُسيطر على الشعوب المُستعمرة، عن طريق الأنظمة، والمؤسسات الإقتصادية، والمالية، والسياسية، والعسكرية المتقدمة، التى تمتلكها، لذلك فهي لم تكن بحاجة الى إستهداف اللغة، والثقافة، والشعور القومي لتلك الشعوب وبشكلٍ مباشر، فأختصرت سياستها، على التفريق، بهدف السيادة. أما الدول الأربع، التي تستعمركوردستان الآن، وبسبب بدائية مؤسساتها تلك، فإنهم يمارسون سياسة أُخرى قائمة على التفريق بغرض السيادة، ومن ثم التدمير لاحقاً.

 

يستشهد بيشكجي بمقولة، صرح بها أتاتورك في الثلاثينيات، عن سبب خسارة الدولة العثمانية لشعوب البلقان، فيعزو أتاتورك السبب، الى إنَّ شعوب البلقان، كانوا قد أسسوا، معاهد لدراسة لغاتهم، وآدابهم، وتأريخهم، وثقافتهم، فكان هذا سبباً مباشراً لِنمو شعورهم القومي، والثورة ضد العُثمانيين. لذلك فإنَّ أول ما تستهدفهُ الدول هذهِ هي الهوية الثقافية، والقومية، والتأريخية، لِشعب كوردستان حتى لايتكرر حالة البلقان ثانيةً.

 

فترى الكوردي، الذي ينكر الهوية التركية، أو العراقية، أو الإيرانية، وقد ضاقت بهِ السُبلُ وصار مُهّجراً أو مُهاجراً، أو تحول حياتهُ جحيماً، ونُعِتَّ بالإنفصالي، والتجزيئي، واللص، وقاطع الطريق، والمتمرد والعاصي والخائن، ويتعرض الى مُختلف المُلاحقات السياسية، والتعذيب، والقتل. لكن أبواب الحياةِ تتفتح أمامه، حينما يتَنكر لهويتهِ الكوردستانية، فيصبح عراقياً أصيلاً أو تركياً قحاً، يتنعم بالأمتيازات الشخصية، والمالية، والمناصب الوزارية، وحتى من الممكن، أنْ ينال رئاسة جمهورية شكلية!

 

إذن فلا يكفي تفريق وتشتيت هذا الشعب، بل يجب أنْ يلحقهُ، تدمير ومحو لهويته الثقافية والقومية، حتى لو تطلب هذا إستخدام أشنع أساليب العنف والقسرية، كالأسلحة الكيميائية، والصواريخ والطائرات وحملات الإبادة. وهذه السياسة العنصرية الوقحة، يرافقهُ حملات مِنْ التضليلِ والتشويهِ، الذي يساهم فيهِ طابورٌ خامس، ناشط في المجالِ الإعلامي والسياسي، يتحدث عن أمورٍ عامة، تشوش على الحالة الخاصة، كمثل: إننا كُلنا إخوة في الإسلام، والوطن الواحد، ويجمعنا زيجات وصداقات مُشتركة،  وإنَّ الذي يدعو الى الهوية الكوردستانية، ماهو إلا عُنصريٌ مُخرب للوطن، والعيش المُشترك، يهدف الى تقسيم الوطن. ويؤيدهم في ذلك، طبقة مِن البُسطاء والمنُخدعين بالشعارات المِثالية للأُممية، أو الداعين حتى الى المواطنة العالمية الواحدة!

 

إنَّ العدالة والمنطق السليم، يُحتم على الإخوة مِنْ الدم الواحد، وأبناء الأب الواحد، تقاسم تركة والدهم بعد وفاتهِ، وإستقلالهم بعوائل وأُسر مُنفصلة، ومِنْ بعدها يفكرون بتبادل علاقات الود والرحمة فيما بينهم، وفِقَّ أُسس سليمة.

 

أما الزيجات، والصداقات، والعلاقات الشخصية المُشتركة، فواردة بين أي فردين، يجمعهما مكانٌ مُشترك، في زمنٍ مُعين، وعلى وجه الخصوص، لو كان بينهم مشتركات ثقافية، كالدين والمذهب، والعادات والتقاليد الواحدة. لكن كلُ هذا لايمنع الِحفاظ على الخصوصية، والإستقلال. فالإخوة بدون توفر المساواة والإستقلالية ظُلمْ. والعلاقات التي تحكُمها الإستعلاء، والدونية، هيّ إستعبادْ.

 

وفي هذا السياق فإننا نشهد، بإنَّ المُجتمعات العربية، ورغم مُشتركاتها، قد أستقلت في 22 دولة. والأُمة الإسلامية قد أستقلتْ بعشرات الدول، رغم دينها الواحد، ومذاهبها المُشتركة. أما الإتحاد الأوروبي، فلم تمحِ أي دولة مِنْ على خارطتها، بل حافظت على الإستقلالية السياسية، والثقافية، حتى لِأصغر الدول فيها، كمثل دولة لينشتنتاين، ودولة لوكسمبورغ، وصارت تُفرخ دول جديدة، مثل كوسوفو، والمنتينكرو، وغيرها.

 

إنَّ المعنى المتعارف عليه للعنصرية، هو في أنْ تعتبر جماعتك، خيرُ أُمةٍ أُخرِجتْ للناس، ولذا يجب عليها أنْ تتسيد الآخرين، أما الذي يدعو إلى الإستقلال والحُرية، ليعيش على قدم المساواة مع الآخرين، ويبادلهم العلاقات الطيبة، وفق إحترامٍ مُتبادل ومصالح مُشتركة، فهو تحرري ووطني. وعلى ضوء هذا التعريف المُتفق عليه، سيكون العُنصري والشوفيني، هوكلُ مَنْ يوافق على تدمير، وتجزئة، وتتريك، وتعريب، وتهجير أُمة، ويمنع  إستقلالها، كي يتسيدها هو وجماعته، ويبني على أنقاضها وطنهُ العراقي، والتُركي، والإيراني، والسوري. ولايشمل هذا صدام، وأتاتورك، والشاه، والأسد فقط، بل كل من يحمل أفكارهم، ويؤيد سياستهم، ولديه نفس مواقفهم، تجاه إستقلال كوردستان، وتحرر أراضيه.

 

لقد ثُبِتَ مِنْ مُجريات التأريخ، إنَّ فرضية المجُتمع الشيوعي اللاطبقي محضُ خُرافة، لكن العدالة تتطلب، العمل على تقليل الفوارق الإجتماعية، وهذا العمل الجبار، يستلزم لإنجازهِ مؤسسات ضخمة، لاتملكها إلا الدول، فما بالك لو لم يكن لديك أصلاً دولة!

 

أما العولمة، التي كسرت الحدود الإقتصادية، أمام البضاعة، واليد العاملة، والمعلومة، فلقد أفرزت نزعة قومية ولكن مِنْ نوعٍ آخر، بحيث جعلتْ الجماعات، تتمسك أكثر بهويتها القومية، لِمُجابهة الإعصار الثقافي والمعلوماتي المُتدفق، ورئينا كيف أنَّ دولٍ قومية جديدة، قد نشأت، بدل أنْ تتوحد الموجودات، ورئينا كيف أنَّ الدولة القومية تتدخل، لإنقاذ الإقتصاديات المُنهارة، فماذا تعني إذن المُواطنة العالمية الواحدة؟ ومتى يمكن أنْ يحكم العالم، حكومة عالمية واحدة؟

 

هذا الوعي القومي الديمقراطي، بات اليومَ منتشراً، لدى قطعات واسعة، من الشعب الكوردستاني، والأهم من ذلك كله إنهُ باتَ مُنتشراً في جزء كوردستان المُلحق بِتُركيا، حيث مركز ثقل قضية كوردستان، ومفتاح حلها. وهذا الوعي هو المحرك الأساس للنضال المنَسي لهذه الأمة، تجاه واحدة مِنْ أعتى، وأشرس، العُنصريات المُعاصرة، على وجه الخَليقة.

 

يتوقع بيشكجي بإن تعيش القضية الكوردية، بروزاً لافتاً، خلال العُقود القريبة القادمة، فتصبح مِنْ القضايا المُلحة على الساحة الدولية، حيث ستزداد نفوس كوردستان الى حوالى الـ60 أو الـ 70 مليون نسمة، خلال بضع سنوات، ويرافق هذا أزديادٌ أكثر في مستوى الوعي. ولو عرفنا إنَّ الجُزء الأكبر، مِنْ هذا الشعب، يعيشُ في الجزء المُلحق بِتُركيا، أدركنا لماذا يحتفظ هذا الجزء، بمفاتيح الحل النهائي، لهذهِ القضية الشائكة. وفي هذه البقعة بالذات، وبحلول بداية السبعينيات، أنفجر ربيعٌ نضالي جديد، من رحم أشرس سياسة عنصرية، منعت حتى التكلم بالكُردية، أما في الثمانينيات، فكان موعدها مع إطلاق الرصاصة الأولى للثورة، بعد تأسيس حزب العُمال الكوردستاني.

 

تعيش كوردستان مِنْ حينها، ربيع ثورةٍ نضالية حقيقية، لكن الآذان الطرشاء، والأبصار العمياء، والألسن الخرساء، تتناساها عَمداً. ففي أكثر مِنْ مرّة، عايش العالم مُظاهرات، وإعتصامات مليونية، تنزل الى الشوارع، فتهتز لها مُدن في تركيا وحتى مُدن في أوروبا، لكن لا مِنْ مُصغي ولا مِنْ مُهتم. وآخرها هو إعتصام المئات مِنْ السُجناء السياسين الكورد ولأكثر مِنْ شهرين، والمظاهرات العارمة، التي عَمَتْ مُدن شمال كوردستان، وقبل أيام، تأييداً لهم، دون أنْ يتطرق إليها الأعلام العربي، والعالمي عمداً. ومرّة أُخرى، فإنَّ الذي أشَعَلَ فَتيل هذهِ الشرارة، هو عبد اللة أوجلان، وحزبهِ.

 

هناك مَقولة تُنسب الى أوجلان تقول: إنَّ القومية الكوردستانية في تركيا، كانت راقدة في تابوت، على ظهرِ جنديين تركيين يذهبان بهِ الى المقبرة، فأعترضهما أوجلان، وأنزلَ الجُثة، فنفخ فيها فدبت فيها الروح ثانية. أما المؤرخُ الفرنسي كريس كوجيرا فيقول: إنَّ أوجلان هو الزعيم الكوردستاني الوحيد، الذي إستطاعَ أنْ يترك أكبر أثر على المجُتمع الكوردي والعالمي أيضاً، ففي الحقيقة فإنَّ أتباعهُ، لاينشدون فيهِ الثروة، والسلطة، فهو ببساطة لايملكهما، لأنهُ ليس بأكثر، مِنْ كاتبٍ مُثقف، ومفكرٍ عظيم، ومناضلٍ صنديد.

 

الغصّة التي تعتري قلب كوجيرا، هذا الصديق الوفي لكوردستان، يمكن أنْ يقرئها اللبيبُ مِنْ بين كلماتهِ، حيث يرى إنَّ الزعماء الآخرين للكورد، وقد تصدروا قائمة مجلة فوربس، لأكثر الزعماء العالمِ ثراءاً، لكن للأثرياء اللذين جمعوا أموالهم، عن طريق الفساد والسرقات، وجمعوا حولهم أتباعاً كُثر، بِفعل المال والسلطة.

 

أما حزب العمال الكوردستاني، فيتميز بهيكلية مؤسساتية مُتماسكة، وبثقافة قومية مُتحررة، لم يشهدهُ أيُ حزبٍ كوردستاني من قبل، حيث كانت الأحزابُ الكوردستانية الأخرى، مُرتبطة بأفراد بعينها، فتنهار وتنتهي، بمجرد إنتهائهم. أما حزب العمال الكوردستاني، فلقد كَسَرَ هذهِ القاعدة، وأستطاع أنْ يستمر، ويوسع عملياتهِ ونضاله، حتى بعد إعتقال زعيمه، وإطباق الحصار عليه، ومُحاربتهِ مِنْ كل الجوانب.

 

لقد تربى على يدي هذا الحزب، وزعيمه أوجلان، أجيال عدة، مِنْ الشباب الكوردي المناضل، المتشبع بالوعي القومي السليم، وأنتج قادة ميدانيين، ليس على المستوى العسكري فقط، بل المدني أيضاً. وأصبحت قراراتها نابعة عن مؤسسة داخل الحزب، وليس عن فرد واحد. والأهم مِنْ كل هذا، فإنها أفلحت في أنْ توحِد الجماهير الكوردستانية حولها، ويكون لها خطابٌ مُوحد، وقطعت بذلك الطريقَ على الإنشقاقات، والتشظي وتفرقة الجهود، كما هو حال الأحزاب السياسية، في جنوب كوردستان، مثلاً.

 

يمثل أوجلان ورطة حقيقة لِتركيا، فالرجل وبإعتقاله عن طريق مؤامرة دولية، شارك فيها 28 دولة، قد دَخَلَ التأريخ مِنْ أوسع أبوابه، وبقائهِ مسجوناً، وحياً، ومؤثراً، بهذا الشكل، قد رفع رصيدهُ لدى الكورد، حتى في الأجزاء الأخرى، مِنْ كوردستان. وصار الزعيم الروحي، والرمز البارز لهم، في سابقة لم تتكرر طوال تأريخ الحركة الكوردستانية. وأيُ تحركٍ تُركي لقتلهِ، كمثلما قتلوا توركت أوزال من قبل، أوكما قتلت إسرائيل، ياسر عرفات، فسيؤدي الى تأزيمٍ أكبر.

 

أما رضوخ تركيا للمطالب الداعية، وبالصوت العالي، للإفراج عن أوجلان، فيعني ببساطة، تكرار سيناريو الزعيم نيلسون مانديلا، وما أشبه رسالة أوجلان الأخيرة لأتباعهِ، الذي دعاهم فيها، الى الأستعداد، للمعركة الحاسمة، برسالة مانديلا، التي أرسالها للمجلس الإفريقي القومي، سنة 1980، وقال فيها: إتحدوا! وجهزوا! وحاربوا! إذ ما بين سندان التحرك الشعبي، ومطرقة المقاومة المسلحة، سنسحق الفصل العنصري. فتبرئة أوجلان، وإطلاق سراحهِ، هو إعترافٌ صريح، بعدالة قضيتهِ، وتحتم بالتالي تقديم تنازلات تركية كبيرة، ومؤلمة، لِحلها.

 

هذا الربيع الصاخب، وهذا الزلزال الكامن، في جوف الشرق الأوسط، منسيٌ من الأذهان المنشغلة، بالربيع العربي، الذي أثمر لنا بدل  الديمقراطية والحريةِ، أسلامٌ سياسيٌ منافق، كنموذج محمد المُرسي، والغنوشي، ويبشرنا بمجئ أرهابيي الجيش السوري الحر، اللذين أطلقوا قبل أيام، الرصاص الحي، على تظاهرات سلمية في الأشرفية. أو إرهابيي المليشيات الليبية، الذين غدروا بالقنصل الأمريكي، وأستولوا على البرلمان. هذا الربيع العربي، الذي لم ينتج لحد الآن، سوى الرجعية، والإرهاب، والفوضى، التي ليس لها، أول ولا آخر، يحل محل الربيع المنسي في كوردستان. 

ألمانيا في الثالث من نوفمبر 2012

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 21:26

بطريقتي - هشام عقراوي

2012 11 04

أحببتك بصمت

ابعدت من ديدني

 كل الشهوات

كي أنال  من الحب زبده.

أحببتك...

بعيدا عن جنون القبلات

بعيدا عن حرارة تلامس

الاجساد.

بعيدا حتى من الهمسات.

أحببتك ...

بعيدا عن متعارفات القديم من العصر و الاتي.

بعيدا عن نُظم العشق

بعيدا عن طرق الكؤوس.

أردتك....

 دونا عن باق النساء

و أردت لحبنا أن يكون

دونا عن كل أنواع الغرام.

أردتك...

عذارء..   

و أردت لك النقاء

 نقاء عذرية الاله.

 

رأيت فيك

عطش الضمأن و سط صحراء

النفاق...

رأيت فيك أحاسيسا جياشة

 أحاسيس من لم يشرب من ماء الحب

بعد طول فراق.

رأيتك هائمة على بحر

من العواطف تكفي

ليعتاش الحب عليه

لالاف السنوات.

استهزأت بالبعد

بجراح المحبين

بالفراق

بالموت

أمام ذلك البركان.

أعتقدت أنك تفهمين كل لغات الحب

لغة الطيور

لغة الصم  

لغة البكم

لغة الحركات

لغة الصمت

لغة من لا لغة لهم

وهم دوما المتحدثون في كل حديث.

ألأ ترين

أن الخالق يحب الناس

على بعد ملايين  الاميال.

بلا وصال

بلا ليال ملاح

بلا قبلات

ولا  نكاح.

فالحب برئ منهم

لانهم من سمات

الانفلات......

أحببتك بطريقتي

أخترت البعد

لانني

أخاف عليك

أخاف من مشاعري

من فيضان عواطفي

أخاف حقا أن تعرفي

حقيقتي..

أخاف أن تكشفي ألمي

و أنني أموت كلما

عانقتك

ورسى رأسي على ذلك الرأس...

 أحببتك بطريقتي

التي

لربما لم تقرأين عنها

لربما لم تسمعين بها

ولربما لا تفهمينها..

أعذريني على جنوني هذا....

فأنا أحببتك

و لكن

بطريقتي.

طريقة الذي يهوى

الروح النظيفة

الروح الطليقة

و يستغنى عن الابدان.....

 


ضمن تحضيرات حركة الشباب الكورد لمؤتمرها العام الثاني ، اقامت الهيئة الادارية لمنطقة آليان كونفرانسها حيث حضره اكثر من 400 شاب و شابة .. بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء ثورة الكرامة في سوريا ، و عزف النشيد القومي الكوردي ، و افتتح بكلمة ترحيب بالضيوف و هيئة متابعة الحركة من قبل الرفيق فارس محمد عضو هيئة ادارية آليان ، بعدها تحدث عضو هيئة المتابعة عبدالمجيد تمر (كوهدرز) باسهاب عن الحركة و ضرورة تأسيسها التي جاءت كأمر واقع في الذكرى الأولى لانتفاضة قامشلو في 12/3/2005 كأول حركة شبابية في كوردستان سوريا و نشاطاتها و مشاركاتها في المناسبات القومية و الوطنية و مشاركتها في الثورة السورية كاول تنظيم يدعو للثورة في المناطق الكوردية في 29/3/2011 و مساهمتها في تاسيس المجلس الوطني الكوردي و الدور الذي لعبته ال 

حركة و فرضت نفسها بقوة في جميع هيئات و مؤتمرات المعارضة السورية و شرح الاليات المطروحة لمؤتمر المجلس و المزمع عقده قريبا و الدعوة الموجهة لحركتنا للمشاركة في هيئة المبادرة السورية المقامة في قطر 8/11/2012 ، و مستجدات الهيئة الكوردية العليا و اتفاق هولير و الاحداث الاخيرة المؤسفة في مناطقنا بين المجلسين .
ثم جرت مناقشة برنامج الحركة و أسسها التنظيمية و مكاتبها المحدثة (المرأة ،و الطلبة ،و الثقافة و دمقرطة المجتمع ، ..) و التغييرات و التعديلات المعروضة و المقترحة لمؤتمرها ، و شكل ادارة هيئة اليان الريفية الواسعة و خصوصيتها ، و في نهاية الاجتماع الموسع جرى انتخاب هيئة ادارية من ممثلين منتخبين لاكثر من ثلاثين قرية اضافة الى بلدة جل اغا (الجوادية) .
و نشير الى ان حركة الشباب الكورد عقدت كونفرانسات قامشلو-الغربي و كوباني و حلب ، علما ان كونفرانسات هيئات ست مناطق اخرى لا تزال قيد التحضير لها .. جدير بالذكر انه حضر الاجتماع الموسع هذا عضو هيئة المتابعة عبدالمجيد تمر و عضو المجلس العام للحركة نهاد اسكان و رئيس المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في جل اغا و عدد من وجهاء المنطقة مؤيدي الحركة و كوجكا جكرخوين الثقافية و ممثلي احزاب كوردية .
هيئة المتابعة في حركة الشباب الكورد

 

حذرت رئاسة اقليم كوردستان العراق اليوم الاحد القوى والاطراف السياسية الكوردية في سوريا من الانجرار في الفتنة والدخول في صراع بينهم، وتطالب بضرورة حفاظ على وحدة الصف الكوردي والاخذ بنظر الاعتبار المصالح العليا للشعب الكردستاني. وهذا نص البيان:

هناك حقيقة واضحة لدى الجميع ان الاطراف الكوردية في سوريا اختارت افضل الاساليب وهو خيار النضال السلمي للوصول الى اهدافها، وان هذه السياسة هي التي رسخت مكانة الكورد وسط المشاكل السياسية في سوريا.

وتؤكد رئاسة اقليم كوردستان العراق دائما على هذا النوع من الخيار، لان اللجوء الى اي خيار اخر سيكون سببا في زعزعة وعدم الاستقرار البيت الكوردي، وليس مستبعدا ان ينجم عنه فتنة كبرى.
ان رئاسة اقليم كوردستان ومن منطلق المصلحة القومية الكوردستانية، ستضع موقفها ورؤيتها امام الاطراف السياسية الكوردية في سوريا وتعلن انه من الضروري ان تتعامل جميع الاطراف بروية مع الاوضاع الحساسة وان يحافظوا في كل خطوة على وحدة البيت الكردي والاخذ بعين الاعتبار الاهداف والمصالح العليا للشعب.

لاشك ان افضل اساس لحماية وحدة الصف الالتزام الكامل باعلان اربيل، الذي وقع عليه الاطراف السياسية الكوردية في سوريا، ونطالبهم باطلاق سراح الموفقين والمعتقلين لدى جميع الاطراف والحفاظ على وحدة الصف وعدم فسح المجال امام اشعال فتنة.

متحدث رئاسة اقليم كوردستان

السومرية نيوز/ كركوك 
 طالب برلمانيون وشيوخ عشائر من عرب كركوك، الأحد، رئيس الحكومة نوري المالكي بمنح مناصب أمنية رفيعة لأبناء محافظات ديالى ونينوى وكركوك وصلاح الدين، معتبرين أن ذلك سيعزز من نجاحات السلطات الاتحادية ويقويها، فيما دعا المجلس السياسي العربي الكتل السياسية إلى دعم جهود الحكومة بتقوية مؤسساتها وتسليحها.

وقال النائب العربي عن المحافظة عمر الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منح بعض المناصب الأمنية لأبناء المحافظات سيحقق الوحدة الوطنية وينعش مشروع المصالحة ويقطع الطريق أمام  أصحاب المشروع الطائفي"، داعيا رئيس الحكومة نوري المالكي إلى "إسناد بعض المناصب الأمنية لشخصيات عن محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك، ويعملون في مؤسسات وزارتي الدفاع والداخلية".

واعتبر الجبوري أن "ذلك سيعزز من نجاحات السلطات الاتحادية ويقويها"، مشددا على ضرورة "تجاوز الانقسام الطائفي والفدرلة من خلال تحقيق هذا الحلم الوطني".

من جانبه أكد عضو البرلمان العراقي عن عرب كركوك ياسين العبيدي لـ"السومرية نيوز"، أن "رئيس الحكومة نوري المالكي يجب أن ينظر إلى عرب المناطق المتنازع عليها ومنحهم استحقاقهم في مناصب أمنية رفيعة بوزارتي الدفاع والداخلية"، لافتا إلى أن "ذلك سيعزز من دور السلطات الاتحادية وتقوية الوحدة الوطنية، خاصة أن الأمن صناعة لا يتحقق دون مشاركة الجميع".

من جهته اعتبر القيادي في المجلس السياسي العربي عبد الرحمن منشد العاصي أن "محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك، تمثل السد المنيع لتدعيم الوحدة الوطنية وتقوية الأمن في العراق"، داعيا القائمة العراقية والتحالف الوطني والكردستاني إلى "دعم جهود السلطات الاتحادية في تقوية مؤسساتها وتسليحها  بما يعزز نفوذها وانتشارها ويقوي جهدها من اجل العراق ومكانته".  

وكانت وزارة الداخلية أعلنت، الخميس (الأول من تشرين الثاني الحالي)، عن تغييرات كبيرة على مستوى القادة، منها وكيل وزير الداخلية لشؤون القوى الساندة الفريق أحمد الخفاجي الذي أصبح وكيلاً لوزير الداخلية لشؤون الاستخبارات خلفاً للفريق حسين كمال، الذي عين وكيلا الوزير للشؤون القوى الساندة، والفريق أول ركن حسين العوادي الذي تولى مهام قيادة قوات الحدود، بدلا عن الفريق أول ركن محسن الكعبي الذي أنيطت به مهمة قيادة الشرطة الاتحادية.

ودعت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، في (30 آب 2012)، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى إجراء تغييرات جذرية في القيادات الأمنية، مؤكدة قرب استضافتها عدد من المسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية لبحث أسباب التراجع الأمني.

كما طالبت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في (18 آب 2012)، رئيس الحكومة نوري المالكي بتغيير القيادات الأمنية بأسرع وقت، مؤكدة أنهم يعتمدون خططاً قديمة ولم يقدموا للبلاد أي شيء.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.

وتعد المادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها ومن بينها مدينة كركوك، محط خلاف بين الكتل السياسية العراقية.

وقد أمهل الدستور الحكومة حتى نهاية 2007 لتطبيقها، لكن عوائق عدة سياسية بالدرجة الأولى حالت دون تطبيق كافة فقراتها، وسبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين وتطبيع الأوضاع، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة سواء ببقائها ضمن إدارة بغداد، أو التحول لتصبح ضمن الإدارة الكردية.

في اول تصريح له بعد تقديم استقالته ,, وزير المالية المستقيل محمد علاوي : المالكي والمرقبين منه وراء سرقة المال العام

 غداد – هشام خالد
اتهم وزير الاتصالات العراقي السابق محمد توفيق علاوي اول من يستقيل من الحكومة العراقية نوري المالكي، بغض النظر عن عمليات فساد يقوم بها مقربون منه.

واكد علاوي الذي استقال من منصبه في 27 اب/اغسطس، خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في لندن انه يملك وثائق تؤكد وجود عمليات كسب غير مشروع داخل الحكومة، مشيرا الى انه سيكشف عن هذه الوثاق التي رفض اعطاء تفاصيل حولها،
وقال “انا واثق من ان الاشخاص المحيطين بالمالكي فاسدون، وتحديدا الاشخاص القريبون كثيرا منه هم عبارة عن جماعة فاسدة جدا”. واضاف علاوي في منزله الواقع في غرب لندن ان المالكي “يعرف الفاسدين ولكنه لا يتخذ اي اجراء ضد المقربين منه ويسمح لهم بان يكونوا اكثر فسادا وهذا امر واضح جدا”.

http://www.chakooch.com/news_view_1005.html

كردستان  - ازاد مصطفى
كشف مصدر امني كردي عن نية المالكي لتعريب كركوك كما فعل الرئيس الراحل صدام حسين عام 1991 في قضية الوافدين ,

وقال جلال خوشناو في تصريح لـPUKmedia:ان وزارة الدفاع تسعى لتعزيز وتقوية قدرات قيادة عمليات دجلة عن طريق تعيين أكثر من 3000 شخص برتبة جندي متطوع، حيث سيتم تعيين هؤلاء الجنود على ملاك الفرقة الـ12 للجيش ومن ثم سيتم نقلهم الى ملاك قيادة عمليات دجلة.
واضاف :  ان الجنود جميعهم من القومية العربية ومن سكنة محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد ومناطق تابعة لقضاء الحويجة، مشيراً الى أن المتطوعين تم تعيينهم بناءً على توصيات من أعضاء مجلس النواب عن تلك المحافظات.
واشار الى: أن قيادة عمليات دجلة تحث هؤلاء الجنود المتطوعين على نقل بيوتهم أيضاً الى محافظة كركوك وضواحيها

chakoch

بغداد/ المسلة: قال رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، أنه اصبح بامكان الطلبة من جميع المحافظات وحسب النسب السكانية الافادة من البعثات الدراسية التي توفرها المبادرة التعليمية بشكل عادل، داعيا الطلاب إلى ثمثيل العراق بصورته الحقيقية.

 

وقال المالكي في كلمة في الحفل الذي اقيم اليوم لتوديع دفعة جديدة من الطلبة العراقيين الحاصلين على بعثات دراسية ضمن المبادرة التعليمية "إننا نسعى لزيادة اعداد البعثات الدراسية ضمن المبادرة التعليمية للحصول على الشهادات العليا من الجامعات العالمية، وأن ماتحقق حتى الآن هو أقل من مستوى طموحنا".

 

وأكد المالكي أن "العراق تجاوز الحصار السياسي واصبح بامكان الطلبة من جميع المحافظات وحسب النسب السكانية الافادة من البعثات الدراسية التي توفرها المبادرة التعليمية بشكل عادل"، مبينا أن "ما يعانيه العراق من خلل في مجال التعليم العالي سببه سياسات النظام السابق التي عطلت حركة التطور والبناء، الى جانب التحديات الارهابية التي اسهمت في خسارة العراق للكثير من العقول والكفاءات العلمية والاكاديمية".

 

ودعا الطلبة إلى "الجد والاجتهاد والافادة من فرصة الدراسة في الجامعات العالمية وعكس صورة العراق الحقيقية ويكونوا رسل بلدهم في الخارج"، مطالبا المشرفين على المبادرة التعليمية بـ"التواصل مع الطلبة لتذليل الصعوبات التي قد تواجههم خلال دراستهم في الخارج".

 

يذكر أن العراق انفتح بعد عام 2003 على العالم من ناحية البعثات الدراسية، سيما مع أمريكا، فيما يشير مشرفون ومراقبون على البعثات بأن المحاصصة في الاختيار لم تزل تخيم على الموضوع.

                              

عبد الرحمن الكواكبي من ممثلي التيار والاتجاه الاسلامي التنويري والطليعة المثقفة الواعية والشريحة النيّرة ، التي سعت الى تلمس وتشخيص الداء في العطب الاجتماعي، واصطدمت أفكارها التجديدية ومعارفها العلمية وتطلعاتها الثورية نحو الحرية والديمقراطية بميراث الأمية والتخلف والاستبداد.

 

كان الكواكبي طوال حياته داعية للخير وصلاح الأمة ووظف قلمه وفكره لخدمة الوطن، غير مبال بما ينفقه في هذا السبيل ، فاهتم بتنوير الناس والرقي بالحياة الشعبيّة، ورفع مشعل الدعوة الى العلم ومقاومة الأوهام والخرافات والخزعبلات وطالب بتحرير المرأة لتكون شريكة فعالة في بناء الوطن الكريم والمجتمع الانساني الحر والديمقراطي.

 

ضمّن الكواكبي كتبه تحليلاً دقيقاً وعميقاً للأمراض والأوبئة الاجتماعية والسياسية، وشن حملات شديدة وعنيفة على السلطة العثمانية القمعية، ودعا الى الحرية السياسية واحترام النهج العقلاني في التفكير، والى الكفاح السياسي المنظم ضد السيطرة الاستبدادية التركية والاستعمارية الغربية.

 

وضع الكواكبي عدداً من الاثار الهامة والجليلة المكرسة للحياة والأوضاع الاجتماعية والسياسية في الدولة العثمانية منها:"طبائع الاستبداد "و"أم القرى".

 

أدرك الكواكبي بحسه وفكره وعقله مدى الظلم والغبن والاجحاف والقهر والاستبداد الذي يعيشه السواد الأعظم من الناس ، لذا عمل على انهاض الهمم وتحرير العرائض والشكاوى بعد أن اغلقت صحفه التي أصدرها في حلب(الشهباء والاعتدال وفرات) فطاردته السلطة العثمانية وزجت به في غياهب السجن. ودفعته هذه التجارب الى التأمل في طبيعة المستبد والعلاقة بينه وبين الشعب المقموع ، ورأى ان انحطاط الأمة وتدهور المجتمعات الشرقية والاسلامية سببه ومرده غياب الحرية والديمقراطية وسيطرة القمع والاستبداد السياسي والفكري ، وان البلسم الشافي والدواء الناجع له هو الشورى الدستورية.

 

ويختلف الخطاب التنويري لعبد الرحمن الكواكبي عن خطاب معاصريه من رجالات الدين وشيوخ الاسلام عن وعي الذات العربية لدى محمد عبده وجمال الدين الأفغاني ورفاعة الطهطاوي والبحث عن العلاقة بين الشرق والغرب والاستعاضة عنها بمعالجة العلاقة بين الأتراك والعرب بالأساس .

 

استطاع عبد الرحمن الكواكبي التغلغل والغوص في عمق الظواهر السلبية في المجتمع الاسلامي والعربي ومناقشتها وتحليلها بروية ووفق المعتقدات والمفاهيم والأفكار التنويرية ، التي امن بها واستقاها من الثقافة والحضارة الغربية ، وأسهم في بلورة فكر جديد ينسجم مع طبيعة ومتطلبات المرحلة التي عاش فيها واستشراق أفق ومستقبل الفكر العربي الناهض . وغني عن القول أن الكواكبي، وبحق، من أعظم رجالات الحرية في النهضة العربية المعاصرة وقد اغنى بمنهجه العقلي ونقاشاته وفكره تراثنا الفلسفي والفكري العربي.

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 19:15

نحبس الونّة .. اونمتحن !- حميد الموسوي

 
 
عملية الترويض التي تعرض ويتعرض لها العراقيون الذين "ماتوا من الصبر" وممن تبقى منهم ممن افلت من سيف الحجاج و "طبر" التتار و"خازوق" قراقوش بقدرة قادر ليقعوا في مصيدة القائد الضرورة فيشبعهم ضرراً بعد ضرر ويذيقهم الموت غصة بعد غصة جاعلاً منهم "عينات مختبرية" مجرباً عليهم أنواع الأسلحة الروسية والأميركية والنمساوية والبرازيلية وحتى خناجر اليمن و"سواطير" الصومال، ثم جرّب على من تبقى منهم أنواع الأدوية والأطعمة الفاسدة "أكس باير" بعدها أدخلهم دورة تعبوية في كظم القهر والحزن على ذبح أبنائهم. ليكملها بدورة حصار مختلق تثبت جلدهم على تحمّل الحر والبرد والجوع والفاقة والعوز. والرجل أراد أ ن يبرهن للعالم بأن العراقي صامد " أخو خيته" نجح في اختبار الترويض بدرجة امتياز! ولا أدري لماذا لم يقتنع الفاتحون المحررون من قوات متعددة "المواهب والنواهب" لم يقتنعوا بنتيجة الإختبار؟! علماً أنها مصدقة من شعبة التصديق في خارجية حقوق الانسان، وتحمل أختام منظمة "كريزي مان" ومسجلة بدفاتر "غيمس" والجماعة محقون إذا كان قصدهم من إعادة الامتحان التأكد عن كثب وتحت المجهر من أن عملية الترويض قد أثرت وآتت كلها.. وقد أنصفوا بإدخالهم بعض التحسينات على عملية الترويض الجديدة فمن حق المتعرضين للامتحان أن يملؤوا الدنيا صراخاً "يعيطون براحتهم" بالجرايد، بالمجلات، بالفضائيات وطبعاً هذه مكرمة "فاتت على أبي المكارم"!.
ومن باب التنويع تمّ "إستبدال: القادسيات، والكونات، والحاسمات" حيث حلّت محلها المفخخات، والعبوات والحزامات كما استبدل الحصار بالطوابير والأدوار واتصال الليل بالنهار. وتحسن امتحان الكهرباء بادخال المولدات التي تسهم بدور فاعل بهدر مبلغ كبير من رصيد مصرف "الزقنبوت" ليذهب الى لترات البنزين بالسوق "المصخمة" إضافة لـ "سطر الدماغ وتلف الأعصاب" لمن تبقى لديه شيء منها!.
وامتحان الماء هو الآخر ذو فائدة، فقد فتح الرزق "للنزاحين" الذين انقطع رزقهم بسبب وجود المجاري فها هم يستعيدون نشاطهم بملء سياراتهم من "الشط" مباشرة ليبيعوا الماء للمجبرين حتى "لو مليان تيفوئيد". وشمل "البطالين" نوعاً من التحسن فقد صار بامكان البطال "المتوازي" أن "يسلب براحته" خاصة بانتشار ما خف وزنه وغلى ثمنه من "الموبايلات وذهب الموظفات" ووجود العقوبات "الرحمة"، "تذبح ثلاثين أزلمة" بثلاثة أشهر سجن يا بلاش! .. تهرب ثلاث كيلوات حشيشة بثلاث سنوات سجن في فندق خمس نجوم !. هذا إذا كان قصد الجماعة الترويض.. أما إذا كان قصدهم "نشوفو الموت تا يرضى بالصخونة" فلا والله.. و"كافي دبلوماسية" فهاهم شبابنا يدفعون "دفاتر خضر" ليتطوعوا في الشرطة والحرس والحمايات الوطنية.. مع تفجير مقراتها بشكل مستمر.. وتعرضهم للموت لحظة بلحظة. وها هي دور العبادة تعج بالمصلين ليل نهار برغم تفجير الكثير منها.. واعراس العراقيين اكثف واحتفالهم بالاعياد اوسع .. وصبياننا يتسلون بتفجير المفرقعات والألعاب النارية ويطرقون "البراميل والتنكات الفارغة" في اليوم الذي لا يسمعون فيه صوت انفجارات وقد ثبتوا صافرات انذار على دراجاتهم الهوائية والبخارية يستمتعون بصفيرها كونها تذكرهم بالغارات الجوية ودوي القنابل.
الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 15:47

الدكتور صادق إطيمش - النسبية في الإيمان

 

على موقع ، أدب..فن..فكر ، الجميل طرحت الفنانة المبدعة عفيفة لعيبي جملة من التساؤلات الإيمانية حول موضوع المراة ونظرة الأديان لها ، وخاصة الدين الإسلامي .

من الطبيعي ان يكون لكل فرد رأيه فيما يطرحه من قناعات تتعلق سلباً أو إيجاباً بموضوع قد يمسه شخصياً أو يخص بعض او كل جزئيات حياته أو حتى يخص الإنسان بشكل عام، كما في موضوع المرأة هذا ، ويعلق على كل ذلك بما ينسجم وقناعاته . وموضوع المرأة في الأديان ومنها الدين الإسلامي اصبح اليوم ، وبحق ، موضوع نقاش لا ينبغي تجاهله او إهماله ، بل الخوض فيه بكل ثقل وقوة بحيث يتضمن هذا الخوض تحقيق فكرة نقض النقيض التي قد تتبلور عنها بدائل للفكر السائد حتى الآن وفي موضوع المرأة بالذات . وهذه البدائل مهمة جداً إذ انها من الممكن ان تفتح طريق الوعي العلمي امام كثير من النساء والرجال ايضاً الخاضعين لمعتقدات تقليدية مجتمعية اكثر منها دينية .

 

تقول الفنانة عفيفة بأنها لا تؤمن بكل ما ذُكر في الكتب الدينية حول المرأة . وتطرقت إلى ما يجري الحديث عنه في تجمعات الذين يصفون انفسهم بالمتدينيين كنقص العقل في المرأة وبأنها عورة وما شابه ذلك .

قبل البدء بمناقشة هذه الأقاويل ارغب ان أُؤكد على ما ذهبت إليه الفنانة عفيفة أن هذه المزاعم وأشباهها هي نتاج العصور السالفة التي لا تنسجم وطبيعة العصر الذي نعيشه اليوم في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . وأضيف إلى ذلك القول بأن العصر الرجولي الذي ظهرت فيه الأديان نقل سمات ذلك العصر من الواقع التقليدي الذي كان سائداً دون ان تكون له اية مرتكزات حسيَّة ملموسة كالتدوين مثلاً إلى واقع أيماني يستند في كثير من الأحوال ، كما في الأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام ، إلى مرجعيات نصيِّة مثبتة على الواح او على جلود الحيوانات كحقائق ثابتة يدعوا المبشرون بها أهل تلك العصور للإيمان بها . ومن ضمن هذه المنطلقات الإيمانية برز دور المرأة في المجتمع والذي ظل لآلاف السنين دوراً هامشياً ينطلق من المجتمع الرجولي وسيطرة وتحكم الرجل فيه  ، صاحب القوة الجسمية  ، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالحروب والغزوات وألإنتساب القبلي . وفيما يخص الإسلام ونصوصه التي يجب ان نفرق بينها فيما إذا كانت نصوصاً قرآنية او حديثاً فإنها لم تتجاوز هذا الفهم لدور المراة في المجتمع . ومن المهم هنا  ان نتطرق إلى مصداقية هذه النصوص ومتى يمكن الإعتماد عليها ومتى ينبغي تجاوزها.

ففيما يخص النص القرآني فإنه لم يتطرق من قريب او بعيد إلى أمور نقص العقل او النجاسة او العورة لدى المرأة او تشبيهها بالدابة وغير ذلك الكثير من التقاليد التي اوجدتها المجتمعات الرجولية وفرضها بعض الفقهاء كثوابت دينية . إن جل ما تطرق إليه النص القرآني هو معالجة الحالة الإجتماعية للمرأة في العهد الجديد على شبه الجزيرة العربية ، والذي سنتطرق إليه لاحقاً . اما مسألة العورة ونقص العقل وملامسة الرجال للنساء او بالعكس وغير ذلك الكثير مما نُسب إلى السنة باعتبارها المصدر الثاني للإسلام فلا يتعدى كونه جزءً من آلاف الأحاديث التي يناقش صحتها او عدم صحتها كثير من المنشغلين بامور الفكر الدين والتي تعكس في كثير من الأحيان دين الفقهاء لا دين السماء . لذلك فإنني أرى أن رفض مثل هذه المزاعم امر طبيعي لاسيما وإن مثل هذه المفاهيم لا تشكل نصاً يحظى بالإجماع . وسبب ذلك يعود إلى ان كثيراً ممن ينظرون إلى مثل هذه المزاعم بشك وريبة في تصديقها ينطلقون من النص المتفق عليه بالإجماع وهو النص القرآني الذي لم يتطرق إلى هذه المزاعم أصلاً . كما انهم ينطلقون من نصوص آيات قرآنية توضح عمل حامل الرسالة الإسلامية والتي تقتصر على إيصال وشرح وتبيان ماهية النصوص الموحى به إليه ولا تجيز له ألإتيان بشيئ جديد خارج نطاق هذه النصوص ، وكواحد من كثير من ألأمثلة على ذلك يمكننا التمعن في نص الآية 44 من سورة النحل التي تؤكد على ذلك. إلا ان بعض فقهاء السلاطين لم يتوانوا عن الإتيان بأشياء جديدة كثيرة جعلوها ديناً بمرور الزمن ، وما هي إلا تقاليد أكثرها سلطانياً جاء بإمرة الحاكم فقط . إنطلاقاً من ذلك فإننا ، وأعني بذلك كل من يريد ان يعين البسطاء من الناس على التعرف على ماهية دينهم الذي يلتصقون به عاطفياً أكثر منه فقهياً او علمياً ، يجب ان ننتقل بمفهوم الدين بين الجماهير الشعبية من صورته الرجولية التي وضعها له فقهاء العصور الغابرة إلى صورته الإنسانية التي ارادتها له السماء ، وهما صورتان تَعَمَق التناقض بينهما بمرور الزمن .

أما ما يخص تعاملنا مع النص القرآني ، وهو الأكثر اهمية ، فإنه ينبغي مناقشة هذا الأمر من خلال الوقائع التاريخية التي مر بها هذا النص وطبيعة العمل به والموقف منه بعد تغير الظروف التي جاءت به . كل هذه الأمور يجب ان يجري إفهام الآخرين بها والغافلين عنها بتلك اللغة التي يستوعبونها ومن تلك المصادر التي يوقنون بها .

يذكر لنا تاريخ دراسات الفقه وعلم الكلام وتفسير او تأويل النص القرآني بأن فترة هذا النص إستغرقت إثنين وعشرين عاماً (610 ـ 632 م) اعطت لهذا النص خصوصية التنوع في مناقشة نفس القضية في أزمان مختلفة . وكمثال على ذلك يمكن النظر إلى مسألة الموقف من الخمر في النص القرآني . فالنص الأول جاء ليبين ان في الخمر إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ولم يتطرق إلى اي شكل من اشكال التحريم (البقرة 219) . ثم جاءت المرحلة الثانية للتعامل مع ظاهرة تناول الخمر التي إستمرت  حتى بعد وجود النص الأول اعلاه ، لتؤكد موضوعة " لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى "(النساء 43) التي لم يجر فيها التطرق إلى التحريم ايضاً . ثم كانت المرحلة الثالثة التي فسر البعض الأمر فيها بإجتناب الخمر باعتباره رجس من عمل الشيطان على انه تحريم مطلق (سورة ص 94).

 يجري تقييم هذا الإختلاف في التعامل مع موضوع واحد وفي ازمنة مختلفة من خلال المنطلقات التي ينطلق منها المُقيِّم . فمنهم من يعتبر ذلك تناقضاً يترتب عليه ضعف النص وبالتالي ضعف الإندفاع للإلتزام به . في حين ينظر إليه آخرون باعتباره وعي النص بضرورات المراحل المختلفة وهذا ما يؤدي إلى قناعة هؤلاء بهذا النص الذي يعتبرونه قابلاً للتطور مع تطور الزمن وضرورات الحياة . ومن هذا المنطلق إنطلق الخليفة الثاني عمر بن الخطاب حينما ألغى العمل بنص قرآني يتعلق بما يجب ان يحصل عليه " المؤلفة قلوبهم " من الغنائم (التوبة 60)، إذ انه إجتهد بعدم ضرورة أخذ هذه المجموعة من الناس بنظر الإعتبار بعد ان قويت شوكة الإسلام . وكذلك إجتهاده بإيقاف العمل بالنص القرآني الذي يقضي بقطع يد السارق في الأوقات التي تعرض فيها المجتمع الإسلامي للمجاعة .

وهكذا نرى بأن مسألة التفسير والتأويل للنصوص القرآنية اصبحت مسائل بشرية تعتمد على الإجتهاد الشخصي اكثر من إعتمادها على الوحي المنزل ، خاصة بعد إنقطاع هذا الوحي عام 632 م.

فلماذا يمنعنا أكثر الفقهاء اليوم  من التعامل مع النصوص كما تعامل معها عمر بن الخطاب او كما تعامل معها القرآن نفسه حين ربطها بتغير الوقت وبالتالي تغير مضمون النص وما يتبعه من تطبيق ؟

أليس من الضروري مناقشة ضرب المرأة مثلاً الوارد في النص القرآني ( النساء 34 ) على هذه الأسس باعتباره يشكل نوعاً من الإهانة إلى نصف المجتمع الذي لا يمكن لهذا المجتمع ان يواصل مسيرته بنجاح في كل مجالات الحياة بدونه  ، وهذا ما اثبتته كل وقائع التاريخ ؟ أوليس من الضروري والواجب ايضاً ان يكف  الفقهاء عن إيجاد المبررات لهذه الإهانة الموجهة إلى الأم والأخت والزوجة والصديقة والعالمة والأستاذة والعاملة  والمربية والطبيبة و..و..وذلك بتفسير هذا الضرب على ان لا يكون مبرحاً او لا يترك اثراً على الوجه وما شابه من هذه التبريرات السقيمة التي لا يقبلها اي مجتمع يريد فعلاً الحياة ضمن معطيات القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية ؟ مَن من فقهاء اليوم وتابعيهم يطبق نص الآية القرآنية القائل : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (الحج 27) ؟ فكما نعلم جميعاً بأنهم يستعملون كل وسائط النقل الحديثة وكل ما يتعلق بها من تسهيلات وتقنية لتأدية مناسك الحج التي كان المسلمون الأولون يؤدونها على الجمال او مشياً على الأقدام .

وهذا ما ينطبق على نصوص قرآنية كثيرة كالجزية وملك اليمين والعقوبات الجسدية كافة والمتعة التي اصبحت اليوم ، دون المساس بقدسيتها ، نصوصاً لا تتماشى ومسيرة السلام الإجتماعي التي تدعوا لها التعاليم الدينية نفسها، إذ ان الدين ، اي دين ، إنما جاء لتيسير حياة الناس وليس لتعسيرها ، والإنتقال بها من حالة متخلفة إلى حالة متقدمة . وعلى هذا الأساس فإننا لا نجد تطبيقاً لمثل هذه النصوص في كثير من المجتمعات الإسلامية التي جعلت من مبادئ الشريعة الإسلامية إحدى مرجعيات دساتيرها المدنية . لذلك يصبح من الضروري التوجه للمجتمع بالإجتهادات التي تحاكي إجتهادات الأولين الذين إجتهدوا لزمانهم من حيث المبدأ ، إلا ان الإجتهادات الجديدة ينبغي ان تصب في حياة الإنسان في هذا الزمان ، هذا الإنسان الملتزم بدينه إلا أنه قد يجهل الفسحة الواسعة التي يمكنه التحرك عليها دون المساس بإيمانه ، هذه الفسحة التي دأب فقهاء السلاطين على إخفاءها عنه . وفي عصرنا الحاضر لا يمكن للإنسان ، خاصة الغير متعلم والذي يجهل امور دينه اصلاً ويرتبط بالتراث اكثر من إرتباطه بالأسس الدينية ، ان يحقق إيمانه دون إكراه ، وهذا ما يخالف النص القرآني الذي يؤكد أن " لا إكراه في الدين " ( البقرة 256 ) ، إن ظل مكبلاً بأقوال الكثرة الكاثرة من فقهاء السلاطين ، وبعيداً عن الإستيعاب العقلي لأمور دينه . وما على الفئات الإجتماعية التي تسعى لإنقاذ هذا الإنسان من توجيهات هؤلاء الفقهاء ، إلا ان تقدم له البديل وذلك لن يتم إلا من خلال خوض هذا الصراع على قاعدة دينية علمية تواجه المتسلقين على الدين بحجج الدين نفسه .

وهناك الجانب الآخر من النص القرآني الخاضع للتفسير والتأويل والذي جرى التعامل معه من قبل كثير من الفقهاء بشكل أحادي الجانب مما فرض هذا التعامل ، وبمرور الزمن ، وكأنه واحد من الثوابت الدينية ، في حين ان ذلك لا يعدو ان يكون إجتهاداً في التفسير . وهذا ما ينطبق على نصوص مثل الأرث وتعدد الزوجات والتي سنحاول التطرق إليها في مناسبة أخرى .

الدكتور صادق إطيمش

 

"لا صديق للسوريين سوى الإرهابيين"، هذا ما تقوله الحقيقة السورية وتؤكده، بكل أسفٍ، يوماً إثر آخر، والتي باتت مكشوفةً لكلّ العالمين، أقربين وأبعدين. الثورة السورية، التي بدأت سلميةً، وباتت الآن مساحةً حتى الأسنان، لم تعد ثورةً سوريةً فقط، من سوريا إلى سوريا، أو ثورةً بماركة سورية مسجّلة، كما كان من المفترض بها أن تكون.

 

الثورة السورية، خرجت، بكلّ أسفٍ، عن حدود السيطرة السورية. الثورة في سوريا، سُجّلت في التاريخ بإسم السوريين، لكنها في السياسة وما تحتها من جغرافيات وديموغرافيات وثقافات متناحرة ليست كذلك.

الثورة في درعا وأخواتها، بدأ بها الأطفال، الملائكة الثورويون، السوريون، لكنها لم تعد الآن كذلك، ملكاً للسوريين فقط. كما النظام خرج عن حدوده وجغرافيته السورية، وأصبح نظاماً  يمتد من "إيران الخميني" إلى "لبنان حزب الله" مروراً ب"عراق الشيعة" وخلفهم روسيا والصين، كذا الثورة السورية خرجت عن إطارها السوري، إذ بات يهم أمرها جداً، الآن ومستقبلاً، دول "المحور السني" مثل تركيا ودول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية وقطر، و"العراق السني"، ومن خلفه أميركا وأوروبا.

 

لم تعد الثورة في سوريا، ثورة شعبٍ ضد نظام، أو ثورة شعبيةً ضد طبقة النظام الحاكمة، وإنما تحوّلت، لسوء حظ السوريين، إلى صراع شعبٍ ضد شعب، ودين ضد دين، وطائفة ضد طائفة، وسياسة ثأرية ضد سياسة ثأرية أخرى، وفلسفة قتلٍ ضد فلسفة قتلٍ آخرى، ومحور إقليمي ضد محور إقليمي آخر، وعالم ضد عالم آخر.

 

الصراع في سوريا، تغيّر كثيراً، لدرجة بات من الصعوبة بمكان الخروج من "حمّامه" بمجرد إسقاط الشعب للنظام. النظامُ، الذي عمل بذكاء، لإسقاط سوريا في هذا الصراع الدموي قبل سقوطه، سيسقط عاجلاً أم آجلاً، شاء من شاء وأبى من أبى، لكن الصراع على سوريا وفيها وبين "شعوبها" سيبقى. سيبقى الصراع دائراً بين سوريا وسوريا، بين الشعب والشعب، والعرب والكرد، والسنة والعلوييين، والمسلمين واللامسلمين، والأكثرية والأقلية.

 

سوريا التي يبكي عليها السوريون الآن، ويتباكى من حولهم العالم عليها، لن تبقى سوريا واحدة موّحدة. هي، منذ الآن، حيث الدم السوري الكبير يملأ الأزقة والشوارع، وبيوت الله وبيوت العباد على السواء، من سوريا إلى سوريا، فصيحة في تحوّلها إلى "سوريات" دموية، ثأرية، متناحرة، متصارعة: سوريا للسنة، وسوريا للعلويين، وسوريا للأكراد، وربما سوريا للدروز، وسوريا للأقليات الدينية والإثنية الأخرى. تلك هي خارطة "سوريا الصراع" الآن، والتي قد تسقط فيها "سوريا ما بعد الثورة" مستقبلاً.

 

الكلّ في سوريا؛ في "سوريا الله" كما في "سوريا العباد"، "كلّ حسب حاجته، وكلّ حسب آيديولوجيته" يبكي على سوريا(ه)، كلٌّ يعمل، سواء في الخفاء أو في العلن، لأجل سوريا(ه)، ولا حياة في سوريا "الشعب الواحد"، و"الجغرافيا والواحدة"، و"التاريخ الواحد"، و"الثقافة الواحدة"، فلمن تنادي.

تلك هي حقيقة سوريا الراهن التي سيذهب إليها السوريون في سوريا المستقبل.

 

هكذا تقول لنا الصور السادية البشعة، التي تصل إلينا يومياً على مدار الساعة، الخارجة عن كل ما يمتّ إلى الإنسان، وثقافة الإنسان، وحضارة الإنسان، وتاريخ الإنسان، ودين الإنسان، بإعتباره "أعلى" خلق الله، بصلة.

هكذا تقول لنا جرائم ومجازر كتائب نظام الأسد الفاشي حتى النخاع، المصّر على معركته ضد الشعب السوري، ومحوه للبلد عن بكرة أبيه، تحقيقاً لشعاره الساديّ، الأكثر من فاشيّ، المعروف: "الأسد أو لا أحد"!

هكذا تقول لنا مرجعيات واستقطابات وانشقاقات المعارضات السورية على نفسها، واختلافاتها، وخلافاتها، التي أدت إلى سقوط سوريا فيما بينها، قبل أن يسقط النظام فيها.

هكذا تقول لنا شعارات "جيوش الله"، و"كتائب الله"، وعكوسها، التي أقل ما يمكن أن يقال فيها، أنها طائفية بإمتياز، لا تمتّ إلى ثقافة الله، بإعتباره رباّ لكلّ العالمين، بصلة.

هكذا تقول لنا "حرية" بعض "الجيوش السورية الحرّة"، التي تظهر في بعض تمظهراتها، لكأنها "حرية" ضد نفسها:  "حرية" شعب ضد شعب، ودين ضد دين، وطائفة ضد طائفة، وجغرافيا ضد جغرافيا، وتاريخ ضد تاريخ، وثقافة ضد ثقافة، وإنسان ضد إنسان.

 

أنّ زج "الجيش السوري الحرّ" ومشتقاته للدين الإسلامي الحنيف، بهذه الطريقة "الجهادية"، "التديّنية"، "المسجدية"، و"المتطرفة" في بعض الأحيان، في الثورة السورية، وتمذهبه الواضح والصريح، ب"دستور" المذهب السني، بإعتباره مذهباً للأكثرية السورية، لكأنه دين ومذهب كلّ سوريا وكلّ ثورتها وكلّ دولتها، أثار ولايزال قلق وخوف العالم، بما فيه بعضه "الصديق" للشعب السوري، وعلى رأسه أميركا وأوروبا، هذا فضلاً عن إثارته لقلق الداخل السوري نفسه، ممثلاً بأقلياته الدينية اللاسنّية، كالعلويين، والمسيحيين، والدرزيين، والإيزيديين، والإسماعيليين، وكذلك القومية مثل الآشوريين، والكلدان، والسريان، والأرمن، والكرد، كثاني أكبر قومية في البلاد، المنحازين حتى اللحظة، كأخوانهم في كردستان العراق، لقوميتهم قبل طائفتهم    .

 

ظهور "الجيش السوري الحرّ"، مع احترامنا الشديد والكبير لتضحياته الكبيرة، ولكلّ قطرة دم من دماء شهدائه، ك"جيش جهادي"، بمظهر "جيش الله المقدس"، لمحاربة "جيش النظام المدنّس"، تحت رايات دينية، طائفية صرفة، لكأنه "الجيش الفاتح" لسوريا، وضع الكثير من إشارات الإستفهام عليه، وعلى قادم سوريا في آن    .

 

هذه "الحرية" المكبّلة بماضٍ ثقيل، والممتدّ إلى أكثر من 1400 عام، كما تفصح عن ذلك أسماء كتائب جيشها، وقيام وقعود قادتها، والمغلقة في بعضها الأكبر على نفسها، والمصرّة كما يبدو من "جاهليتها" على اختزال سوريا في "طائفة" الأكثرية، لا يمكن أن يكون بأي حالٍ من الأحوال، مفتاحاً لتحرير سوريا من الإستبداد    .

 

    "الجيش السوري الحرّ"، بهذه "الحرية المغلقة" على طائفته، والتي تمشي عليها وتحت "دستورها" جلّ كتائبه في جلّ معاركها ضد جيش النظام، قد يحرر سوريا من ديكتاتورية الأسد وفاشيته، لكنّ من الصعب عليه جداً أن يحررها من ديكتاتورية الأكثرية: دين الأكثرية، وأيديولوجيا الأكثرية، وحزب الأكثرية، واستبداد الأكثرية.

 

هذه "الحرية" التي تعلمّنا إياها تسميات وشعارات ومحاكم وقيام وقعود جلّ كتائب هذه "الجيوش السورية الحرّة"، هي بكلّ أسف، في شقها الأكبر "حرية جاهلية"، متخلفة عن ركب الثورة العصرية، المدنية، في بلدٍ متعدد الأديات والمذاهب والقوميات والثقافات مثل سوريا. هي في المنتهى، حرية  ذات اتجاه واحد، بدين واحد، ولدين واحد، وتحت إمرة حاكمٍ "إلهيٍّ" واحد.

 

"العقل الطائفي" الذي تُدار به المعارك، اليوم، في سوريا بين الجيشين "الحر" و"النظامي"، يذكّرنا في بعض تفاصيله الخارجة عن ثقافة الإنسان، بذات العقل الديني الذي كانت تُدار به الحروب الدينية في أوروبا، التي فتكت بأهلها في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال وانتقادات غير قليلة، سواء في الداخل السوري أو خارجه.

 

ما يجري على الأرض السورية، اليوم، هو أكثر من حربٍ أهلية، ربما تتحوّل في قادم سوريا، إلى حرب طويلة الأمد، ليس بين نظامٍ وشعبه فحسب، أو بين طائفتين، أو دينين، أو شعبين، أو سوريّتين، وإنما أيضاً بين محورين إقليميين أيضاً: "المحور السني" و"المحور الشيعي".

كلّ المؤشرات على الأرض السورية، تقول أنّ سوريا قادمة على حرب الجميع ضد الجميع.

 

الكلّ في الخارج السوري وداخله، يحارب في سوريا وعلى الأرض السورية، لحساباته الداخلية والإقليمية والدولية، على حساب الداخل السوري فقط: الشعب السوري في الداخل، والدين السوري في الداخل، والطائفة السورية في الداخل، والجغرافيا والتاريخ السوريين في الداخل، والحضارة والثقافة السوريتين في الداخل.

 

لا شكّ أنّ هناك في الخفاء "أصدقاء خفيّون" للسوريين..أصدقاء يعملون في الخفاء، يقومون ويقعدون معهم في الخفاء، يصنعون لهم السلم والحرب في الخفاء، يبكون على فواجعهم اليومية ودمائهم الكبيرة النازفة على مدار لساعة في الخفاء، لكنّ "سوريا العلن" تقول شيئاً آخر. العلن السوريّ، يقول بعد مرور 19 شهراً على "سوريا القربان" وهي تُذبح يومياً من الوريد إلى الوريد، على مذبح العالم، أن "لا صديق علنيٍّ للسوريين إلا الإرهابيين"!

 

لا صديق علني للثورة السورية، بكلّ أسفٍ، إلا الإرهابيين، الذين دخلوا بسرعة البرق على خط الثوار ضد النظام، فصاروا ملكيين على الثورة أكثر من الملك، وثوريين أكثر من أصحابها، وأعداءً للنظام أكثر من السوريين أنفسهم.

هؤلاء "الأصدقاء الإرهابيون"، الذين فشلوا في خطف الثورات العربية، في بعض دول "الربيع العربي"، نجحت إلى حدٍّ كبير في خطف بريق الثورة السورية، وبراءتها.

 

هؤلاء "الأصدقاء الإرهابيون" المحسوبون على بعض أجنحة الثورة السورية، العسكرية، لا سيما تلك الكتائب المتطرفة المحسوبة على "الجيوش السورية الحرّة"، ككتائب "جبهة النصرة" القاعدية بإمتياز (تنشر أخبارها على ذات الموقع الذي يستخدمه زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري) وأخواتها، هؤلاء نجحوا إلى حدٍّ كبير في صناعة "الأخطاء الثورية" القاتلة، ومشتقاتها من العنف والتطرّف والإرهاب، لضرب الثورة السورية في الصميم، وخطفها لكأنها "ثورة دينية قاعدية" (من القاعدة)، يُراد بها إعادة سوريا إلى "الزمن الوراء"، و"الدين الوراء"، و"الرسالة الوراء"، و"الخلافة الوراء"، و"الشريعة الوراء".

 

أقول كلّ هذا، ليس انتقاصاً من براءة الثورة السورية وأهلها المحقين، دون أدنى شكٍّ، في أن يسقطوا النظام السوري، الأكثر من ديكتاتوري، والأكثر من دموي، والأكثر من فاشي، للعبور إلى سوريا يحكم فيها السوريون أنفسهم بأنفسهم.

لكن اتهام النظام في كلّ شيء، لا يعني في المقابل تبرئة الثورة وأهلها في كلّ شيء.

النظام الخطأ، لا يبرر مسعى البعض من أهل الثورة في أن يركبوا "الثورة الخطأ" في سوريا الخطأ.

ارتكاب النظام لجرائم حرب، لا يعني تقليده في الجرائم ذاتها، كما أثبتت مشاهد فيديو بُثت أمس، تظهر ما يبدو أنه تصفية جماعية لجنود سوريين نظاميين، وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال منظمات حقوقية دولية كثيرة، كمنظمة العفو الدولية، التي وصفت عملية القتل هذه، ب"جريمة حرب".

تحالف النظام مع الشيطان، لا يبرر "تشيطن" بعض الثورة وبعض أهلها، وفقاً لمبدأ الشريعة الحمورابية: "العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم".

اشتغال النظام على الطائفية واختفاؤه وراءها، لا يبرر "تطييف" الثورة واختباءها وراء الطائفة المضادة.

طائفية النظام، لا تبرر مواجهته ب"طائفية مضادة"، وكراهية النظام الطائفي لاتبرر مجابهته أو إعلان الحرب عليه ب"كراهية طائفية مضادة"، وكذا فاشية النظام، لا تعني بالضرورة السقوط  في فخاخ "فاشيةٍ مضادة".

 

الثورة في سوريا، لسوء حظ السوريين، لم تعد ثورةً واحدة لشعبٍ واحدٍ ضد نظامٍ واحد، كما قال شعارها ذات سوريةٍ: "الشعب يريد إسقاط النظام".

الثورة في سوريا، لم تعد ثورةً للسوريين فقط، ضد نظامهم فقط، وإنما تحوّلت بفعل التجاذبات والإصطفافات السياسية في المنطقة، والصراع الإقليمي والدولي على سوريا، بكلّ أسفٍ، إلى "ثورات كثيرة" ضد أنظمةٍ كثيرة، أو "ثورات" داخل ثورة ضد أنظمة داخل نظام.

الثورة في سوريا لم تعد واحدة، كما النظام فيها ما عاد واحداً. سوريا في ثورتها لم تعد ملكاً للسوريين فقط، كما النظام فيها ما عاد ملكاً لنفسه. كلّ شيءٍ في سوريا، بات أكبر منها وأكثر.

 

كلّ ما يجري فيها الآن، خرج عن حدوده السورية. كلّ ما يجري الآن على الأرض السورية من حربٍ أهلية حقيقية، على حدّ وصف المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي،  أو "حرب إبادة" على حد قول رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، يجري بالوكالة داخل الجغرافيا والتاريخ السوريين، لتصفية حسابات إقليمية ودولية، على حساب الدم السوري البريء.

 

القضية السورية، خرجت بسبب "خيانة" العالم..كلّ العالم لثورتها، من إطارها السوري، في كونها قضية شعبٍ مظلومِ ضد نظام ظالم، أو "سوريا الثورة" ضد "سوريا النظام".

الصراع على سوريا، بات بسبب هذه "الخيانة الأممية" الكبرى للسوريين، بدءً من "مجلس الأمن" وانتهاءً بآخر "كولبة أممية" أو "دكان أممي"، أكبر بكثير من الصراع فيها، بإعتباره صراعاً بين نظامٍ ديكتاتوري دموي فاشي، وشعبٍ مظلومٍ مكلومٍ مغلوب على أمره، ينزف يومياً على مرأى ومسمع كلّ العالم، مشرقاً ومغرباً.

 

الكلّ، كلّ العالم، بات يحارب الكلّ داخل سوريا، لحسابات "خارج سورية"، هي في أغلبها "ضد سورية".

الكلّ، بات طرفاً في الصراع على سوريا.

الكلّ، بات شريكاً في حرب سوريا ضد سوريا.

الكلّ في كلّ العالم خانَ سوريا، وانقلب على سوريا، وداس على دم سوريا، وشارك في قتل سوريا لسوريا، ومشى ولا يزال مع جنازة سوريا.

الكلّ، أدار ظهره لسوريا، حتى لم يبقَ للسوريين صديقٌ إلا الإرهابيين!

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إيلاف

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 15:45

بنكي حاجو - " فيلق " الخارج للجيش الحر

عشرون شهرا من المجازر في سوريا ولاتزال معارضات الخارج تستغيث وتستنجد العالم بالتدخل العسكري .

امريكا والغرب والناتو لم يتركوا فرصة الا واكدوا صراحة انهم لن يقدموا على اي تدخل عسكري ، على الاقل حتى موعد انتخاب الرئيس الامريكي الجديد وتسلمه السلطة عام 2013 في حال فوز رومني حيث ان اوباما لن يتدخل اطلاقا .

مواقف روسيا والصين تقف بالمرصاد ضد اي تدخل بقرارات مجلس الامن .

قبل يومين اعلن السيد اردوغان ان تركيا لن تتدخل في سوريا الا بقرار صريح من مجلس الامن ولكن بعد وعود عسلية باسقاط النظام خلال ايام في البدايات وكأنه القط توم يريد الامساك بالفأر جيري .

تركيا بحاجة الى من يحميها من النظام السوري الذي اسقط الطائرة الحربية التركية ومن بعدها قام بالمناورات العسكرية الاستفزازية على حدودها ونجحت في استصدار بيان تركي رسمي يقول : سنرد على سوريا  " في الوقت والمكان المناسبين " .اعتقد ان الامر لا يحتاج  الى تفسير او تعليق وذلك ان براءة الاختراع للرد هذه تعود ملكيته للنظام ولعدة عقود .

الهلع التركي مصدره عدم حل القضية الكردية والحرب الدائرة مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني وكذلك الخطر الايراني الشيعي من الشرق وقوة الدفاعات الجوية لدى النظام .

العالم العربي مصاب اصلا بالكساح منذ عقود طويلة وهنا اقصد الشعوب العربية لا الانظمة فقط  و اكبر دليل على ذلك هو ان 300 مليون عربي يتفرج ولا يقوى ان يقوم حتى بمجرد مظاهرات التنديد ضد ما يحدث في سوريا حيث انهم اصبحوا مدمنين على المسلسلات والبرامج الترفيهية التلفزيونية و الملل من الخطاب القومي المزيف .

الانظمة العربية موقفهم اكثر تخاذلا من مواقف شعوبها اذا لم نقل مواقف مخزية . الانظمة هنا هي السعودية وقطر وبقية الخليج والاردن .

هذه الدول العربية تطالب العالم بالتدخل العسكري في سوريا ، بينما هم ليس في نيتهم تقديم جندي واحد في هذا السبيل . اما باقي الانطمة فلا نجد لديهم اي تقصير في اقامة الولائم واجتماعات التسلية الجعجعائية للمعارضات من حين الى آخر.

اذا اخذنا كل تلك الحقائق اعلاه لا ندري ماذا كان بامكان المجلس الوطني السوري وبقية المعارضات ان تفعل سوى السياحة النضالية واقامات الخمس نجوم والتشرذم ؟ لذلك جاءت قراءة الفاتحة على روح هذا المجلس من قبل السيدة هيلاري كلينتون يوم امس و التي ستقطع الحليب عن قنينة الرضاعة .

 يوم غد يجتمع المجلس الوطني السوري و بعده بعدة ايام تعقد بعض آخر من المعارضات ايضا مؤتمرها في الدوحة . السيدة كلينتون اعلنت نعي المجلس الوطني السوري والذي له اسباب اخرى غير التي ذكرتها واهمها هو انها ــ المعارضة ــ  صارت تشكل خطرا ووبالا على الامن القومي التركي وقد تطرق كاتب السطور الى ذلك في مقال سابق منذ اسابيع تحت عنوان : هل تطرد تركيا المجلس الوطني السوري ؟ ــ انظر الرابط ادناه ــ .

تنقل وكالات الانباء ان مؤتمري الدوحة يسعيان الى تشكيل حكومة المنفى !!

لماذا في المنفى و75 بالمئة من الاراضي السورية محررة من قبل الجيش الحر كما هو معلن و الاعداد الكبيرة لاعضاء معارضات الخارج كافية لتشكيل فيلق كامل  ويمكن تسميته  بـ "فيلق الخارج للجيش الحر " .

لا يمكن للثورة ان تنجح وثكنات " الفيلق " موجودة في استانبول والدوحة وباريس وغيرها. هذه ليست اجتهادات وانما حقائق يرددها السوريون في الداخل دائما .

حتى تحصل المعارضات على الثقة والمصداقية عليها الانتقال الى الاراضي المحررة  وتشكيل حكومتها على ارض الوطن وتوفير الاموال التي تذهب هدرا على رحلات الطيران واجرة الفنادق وموائد النهم او الانتهاء من تسول الاموال على باب الغرباء من غير السوريين .

هل هذا اممطلب سهل ؟ بالتأكيد لا..... ومن قال ان تحرير الاوطان وقيادة الثورات هي مجرد خطابات وبهلوانيات تلفزيونية ؟

هذه ليست شماتة وانما هي الحقيقة بعينها اذ ان الثورات والمعارك لا يمكن ان تكون ساحاتها الفنادق . تاريخ الامم مليئة بالصفحات المشرقة والمشرفة في سبيل الحرية لا سيما القادة الافذاذ الذين لم يفكروا يوما بارواحهم او بعائلاتهم او اموالهم . هل هناك ثورة في التاريخ لها هذا الكم الهائل من القادة والزعماء ؟؟؟

لو كان القصد هنا هو الشماتة لكنت قد اكتفيت بما رددتموه انتم بالذات في حق بعضكم البعض بما فيه اتهمات تصل الى حد التخوين .

الوطنية الحقيقية في هذه الفترة الكالحة من تاريخ سوريا هي في وضع حد لهذه الحرب الاهلية المذهبية الدموية والجلوس الى الطاولة المستديرة بكل الاطياف السورية وايجاد صيغة مناسبة للعيش المشترك حتى لو كان الثمن تجرع السم ، اي الجلوس مع النظام .

3 تشرين ثاني 2012-11-03

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري  

الرابط :    

 

http://www.amoude.net/index.php?option=com_content&view=article&id=4280:2012-10-06-18-30-13&catid=15:2010-11-03-01-10-34&Itemid=23

حديث آخر حول نفس الموضوع :

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/1/706909.html

 


ديريك - تستمر المضايقات الخارجية على الشعب الكردي في غرب كردستان من قبل جهات خارجية وذلك للضغط على الشعب الكردي ليهاجر إلى خارج أرضه بهدف إضعاف المنطقة واستهداف مكتسبات الشعب الكردي. وكانت آخر هذه المضايقات قرار حكومة إقليم جنوب كردستان بإغلاق حدودها مع غرب كردستان. حيث طالب اهالي المنطقة من حكومة اقليم كردستان بفتح الحدود لان الاغلاق ادى الى تفاقم الاوضاع المعيشية في المنطقة ,وارتفاع اسعار السلع الغذائية و
ازدياد عدد العاطلبن عن العمل .

 

أعلن نائب قائد الجيش الحر، مالك الكردي، أنه يقود مفاوضات مباشرة لتطويق الأزمة مع "قوات حماية الشعب" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، ذلك بعد مواجهات على مدار اليومين الماضيين أسفرت عن وقوع عشرات القتلى    .

وقال الكردي في اتصالٍ هاتفي مع موقع "الكردية نيوز" الإخباري إن "المفاوضات تتم مع حزب العمال الكردستاني عبر طرف كردي ثالث بهدف إيجاد مخرج للأزمة ومنع تفاقمها إلى صراع بين الجيش الحر والمسلحين في الحييين الحلبيين مما قد يقود إلى صراع عربي- كردي يستفيد منه النظام    ".

قتلى ومعتقلون

وأكد العقيد مالك الكردي، أن فصائل تابعة للجيش الحر أعتقلت نحو 400 مدني كردي وأنه يجري اتصالات حثيثة للإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن ليتمكنوا من العود إلى أهلهم   .

وعن ضحايا الإشتباكات قال مالك الكردي إن "نحو 16 من عناصر الجيش الحر قتلوا فيما قتل 7 من عناصر حزب العمال الكردستاني".

واعترف الضابط في الجيش الحر أن الدخول إلى حي الأشرفية كان خطأً كان يجب ألا يحدث.

تجاذبات كردية قادت للمواجهات

وكشف الكردي أن التجاذبات السياسية في العائلة الحزبية الكردية كانت السبب في حدوث المواجهات المؤسفة.

وفي سؤوال "الكردية نيوز" عن الجهات الكردية التي شجعت على حدوث تلك المواجهات أوضح الكردي أنها "جهات سياسية وعسكرية لاسيما كتيبة صلاح الدين الأيوبي التي  روجت بين عناصر" الحر"  على ضرورة انهاء سيطرة عناصر حزب العمال الكردستاني على الحي".

ويقول مراقبون وسكان إن عناصر من الكتيبة نفسها شاركت في المواجهات ضد المسلحين الكرد و أن مسلحاً منهم قد قتل أيضاَ".

وختم الكردي حديثه إن "الطرفان سيتكبدان الخسائر في حال اندلعت المواجهات مجدداً، و إنها لن تخدم الثورة". مؤكدا على ضرورة ضبط النفس والعمل على تفادي تفاقم الأزمة وحل تبعاتها بشكل سريع.

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 13:22

بيان الجيش الحر بصدد هجمات على قسطل جندو

 

اصدر hلجيش الحر بياناً بصدد الهجمات تمت من قبل بعض الجماعات على قرة قسطل جندو الايزيدية حيث ذكر فيه  (هناك اشتباكات واستفزازات تحدث في بعض البلدات والقرى في اعزاز وعفرين وقسطل جندو وقيام بعض المسلحين الذين لا علاقة تنظيمية تربطهم بالجيش السوري الحر بترويع السكان أو استفزازهم أو إجبارهم على قضايا معينة أو القيام بعمليات الخطف، نؤكد بأننا من أمثال هؤلاء براء ونستنكر وندين وبأشد عبارات الاستنكار والإدانة مثل هذه الأعمال والتصرفات المشينة التي لا تمثل أخلاقيات الجيش السوري الحر وثورتنا المجيدة وهؤلاء لا يمكن تصنيفهم إلا في خانة قطاع الطرق والمهربين والمرتزقة والمتطرفين وهؤلاء أعداء الثورة والجيش الحر ويضرون بالثورة وبصورتها ويسيؤون للشعب السوري برمته وللثورة السورية وجيشها الحر كما أن تصرفات وسلوكيات أمثال هؤلاء لا تصب في نتائجها إلا في خانة النظام وسلوكياته بغية تشويه صورة الثورة وإبعاد الحاضنة الشعبية عن الجيش الحر.

إننا في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر نشد على يد أهلنا وأخوتنا السوريين من الطائفة الايزيدية فهم منا ونحن منهم وهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع السوري ونؤكد لهم بأننا لا ولم ولن نقبل وسنضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن أهلنا من الطائفة الايزدية ومن أهلنا الكرد السورييين وأي مواطن سوري كان بغض النظر عن انتمائه الديني والمذهبي والقومي والفكري والثقافي والسياسي ونؤكد بأن التعرض بالأذى لهم إنما هو تعرض بالأذى للشعب السوري برمته وتحد للجيش السوري الحر .إننا سنقوم بتحقيق شامل ومفصل عن حقيقة وماهية هذه الاعتداءات والممارسات اللا أخلاقية وفضحها وسنحاسب كل مسئ واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المناطق الآمنة والمدنيين.)

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مجلس القضاء الأعلى، الأحد، أن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكما بالإعدام للمرة الثالثة بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكومة غيابيا بتهمة "الإرهاب" ومدير مكتبه.

وقال المتحدث باسم المجلس القاضي عبد الستار البيرقدار، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المحكمة الجنائية المركزية الهيئة الأولى أصدرت حكما بإعدام طارق الهاشمي المحكومة غيابيا بتهمة "الإرهاب" ومدير مكتبه أحمد قحطان".

وأضاف البيرقدار أن "الحكم اتخذ استنادا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب في قضية تفخيخ سيارة نوع (KIA) على زوار عاشوراء السنة الماضية".

وكانت محكمة الجنايات العراقية أصدرت في (1 تشرين الثاني 2012)، حكما غيابيا ثانيا بالإعدام ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وصهره لإدانتهما بقضايا إرهابية، حيث أصدرت نفس المحكمة، في (9 أيلول 2012) حكمين بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق الهاشمي ومدير مكتبه أحمد قحطان لإدانتهما بقضايا "إرهابية" ايضا.

وأعلن الهاشمي رفضه حكم الإعدام الذي صدر بحقه، مؤكداً أنه لن يعود إلى العراق إلا إذا قدمت له ضمانات "تكفل له الأمن ومحاكمة عادلة"، ودعا أنصاره إلى الرد على الحكم بسلوك حضاري هادئ مبني على أعلى درجات المسؤولية، مطالبا إياهم برفع أغصان الزيتون.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من فراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

ومنحت الحكومة التركية في (31 تموز 2012)، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في (8 أيار 2012)، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

نظام تعليمي جديد في اقليم كوردستان ولكن ...... ؟!

 

أقر النظام التعليمي الجديد  في كوردستان سنة 2007، بعد عقد مؤتمر تربوي موسع في أربيل بحضور خبراء محليين ودوليين      بهدف رسم ملامح نظام تعليمي ملائم للتحديات الراهنة ....

 وعليه  شرعت وزراة التربية في اقليم كوردستان  بموافقة من رئاسة مجلس الوزراء والبرلمان ، بتنفيذ جملة من الإصلاحات التربوية الجذرية  أدت في الأخير    إلى تغيير نظام التعليم بالكامل ووضع النظام القديم جانبا, ذلك النظام الذي استمر لأكثر من (70 ) عاما، والذي أرساه البريطانيون في فترة احتلالهم للعراق .....
وكانت أبرز محاور النظام  التعليمي الجديد الذي اُقر في المؤتمر تقسيم المراحل الدراسية إلى مرحلتين :

 الأولى : مرحلة التعليم الاساسي المكونة من دمج مرحلتي الابتدائية والمتوسطة في تسعة صفوف دراسية.

والثانية:  مرحلة التعليم الإعدادي وتشمل ثلاث صفوف دراسية من الصف العاشر إلى الثانوية العامة. بحيث يستغرق كل صف عاما دراسيا كاملا,  وتحتسب المحصلة النهائية لمعدلات الطلبة عند انتهائهم من هذه المرحلة بنسبة 10% للصف العاشر الإعدادي ونسبة 15% للصف الحادي عشر ونسبة 75% للثانوية العامة، ويتم قبول الطالب في الجامعات والمعاهد بناء على جمع تلك النسب. 

المحسوبية والمنسوبية والتزكية الحزبية والفساد المالي والأداري في قطاع التعليم العام :
رغم الاصلاحات التربوية والتغيير الجذري  في المناهج , الا أن كثير من مدارس اقليم كوردستان تعاني من نقص في الملاكات التدريسية  ، بالأضافة الى أن كثير من صفوف الدراسة تعج بالطلاب حيث يبلغ عدد الطلاب في الصف الواحد قرابة 40 الى 50 طالبأ وعليه لايتوفر لديهم فرص التعليم الملائم ,بالاضافة الى ان هذه الإعداد تنعكس سلبا على المستوى التعليمي للطالب ,حيث تعم الفوضى في الصف للكثافة العدد فيه  .

 لذا يرى المهتمون بشؤون التعليم  بان كثير من المدرسين لايستطيعون تقييم أو امتحان قدرات الطلاب حسب المعايير العلمية والموضوعية كالذي يجري في مدرسات الدول المتحضرة وذالك  بسبب النقص في المستلزمات التعليمية وكثرة الطلاب في صفوف الدراسية ....,

بالاضافة الى اضعاف دور المعلم الريادي وعدم مساعدتهم على اداء رسالتهم على اكمل وجه , حيث تدخل الحزب في الشؤون الجامعات والمؤسسات العلمية ...كباقي قطاعات والمؤسسات الاقليم الاخرى ,وبالاضافة الى عدم اختيار الكادر التعليمي المناسب في المكان المناسب  وعدم تحاشي المحسوبية والمنسوبية والتزكية الحزبية المقيتة في الإنتخاب والإدارة والترقية وعلى جميع مراحل قطاع التعليم..... والتزوير في قرعة المتقدمين للتعيين بدرجة (معلم , مدرس , مشرف) بعيدأ عن الاستحقاقات المهنية والأكاديمية.....مما تسبب اضرارا  فادحة  في قطاع التعليم الذي يعد الثروة الحقيقية للشعب الكوردي ...

لقراءه نص الموضوع مع الصور  يرجى فتح الملف ادناة .

صوت كوردستان: يبدوا أن الطالباني نفسه بدأ يمل من سياسة المالكي حيال المناطق المحتلة من جنوب كوردستان و التي يسميها البعض (المناطق المتنازع عليها). فبشكل غير معهود بدأ أعلام حزب الطالباني ينشط في تغطية تحركات قواة دجلة التي أرسلها المالكي لمنطقة كركوك من أجل طرد قواة البيشمركة منها و ضمان عائديتها الى المركز. هذا التحول في أعلام الاتحاد الوطني سبقه تصريح أخر لئازاد جوندياني المسؤول البارز في حزب الطالباني عندما قال أن الكلمة التي ألقاها الملابختيار في مدينة أمد (دياربكر)  و التي أثارت حفيظة حزب البارزاني، قال أنها تعبر عن رأي الاتحاد الوطني لحل القضية الكوردية في شمال كوردستان. في تلك الكلمة دعا الملابختيار الى الافراج عن زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان المسجون في سجن أمرالي.

تحت ضغط هذة التحولات و النشاطات أضطر حزب البارزاني لا الى الدعوة للافراج عن أوجلان بشكل مباشر بل الى تأييد أعتصامات و اضرابات السجناء في شمال كوردستان و التي تدعوا هي الاخرى الى الافراج عن أوجلان.

المقبور صدام حسين كان يقول عن أي حزب كوردي أو قائد كوردي يتفاوض معة أو يوقف أطلاق النار ضد الحكومة العراقية بأنه عاد الى الصف الوطني، و هنا نتسائل نحن و بعد هذة التحركات و المواقف (الوطنية) للاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة الطالباني: هل أن هذة هي بداية لعودة الاتحاد الوطني الى الصف الوطني الكوردستاني الحقيقي و ليس العراقي المالكي الصدامي؟؟؟ ذلك الاتحاد الذي كان يهز مضاجع صدام المقبور و حرر كركوك  و كان يبعث ببيشمركته للدفاع عن الحركات الكوردية و كان يأوي الثوار الكورد؟؟؟

سكوت الاتحاد الوطني عن ممارسات حكومة بغداد و باقي محتلي كوردستان ألحق ضررا كبيرا في الخطاب السياسي الكوردستاني و صار المائعون في السياسة يستغلون ذلك التقاعس من أجل التجارة بمصالح الشعب الكوردستاني، فهل سنسمع هذة الايام مرة أخرى فرهاد سنكاوي أخر ينادي بأعلى صوته بتحرير الاراضي الكوردستانية من زمار الى مندلي و نرى الطالباني يحول المالكي الى مجنون السياسة العراقية تماما كما كان يقول عن عزة الدوري!!!!!

ثمة إنطباع لا يخلو من مشاكسة صدر أو تكون من المطرب الشعبي " حسين البصري " عندما قال : أنا أكثر شهرة من المالكي " .. ,  حدث هذا عندما إعتدى فصيل المالكي العسكري  على حفلات الأعراس والنوادي - يبدو إن المالكي عنده عقدة نفسية من تلك العوالم - .. المطرب الشعبي ربما كان على حق وليس كذلك في ذات الوقت .. فالمطرب العراقي الأكيد كان مشهورا قبل عشر سنوات , أما الآن  فلا نعتقد ذلك.. الرادود الحُسيني أكثر شهرة من المطرب , أينما تذهب تسمع ردات حسينية .. نقترح على البصري أن يصبح رادودا , لمزيد من الشهرة والمال .. الواضح إن المطرب " حسين البصري " لا يتفق مع هذا الرأي " رأي أن يصبح رادودا حسينيا , لأنه ربما يدرك الردة العكسية لتلك العملية , فبدلا أن يصبح الرادود مطربا مثل ياس خضر , نرجع للوراء ليصير المطرب رادودا ! ربما يحدث , أو لماذا لا , لماذا لو كان الرادود قد أصبح يربح ماليا مثل المطرب الغنائي , فقد أرسل لي أحد الأصدقاء ذات يوم صورا عن مطعم فاخر يمتلكه أحد الرواديد في مدينة ديترويت الأمريكية , أيضا هناك الكثير من المصادر التي تؤكد مديات الثراء لأولئل الرواديد حول العالم .. أعتقد إن العملية مقترنة بالمخاض المذهبي الذي يجتاح عوالمنا .. على أي .. لكني أعتقد إن الروحية المسكونة بفن الطرب هي التي تعترض عملية التحول العكسي تلك , وعلى الأخص في عوالمنا العراقية

ومع إني أقرن نغمات الردات الحُسينية بالمقامات العراقية , وذات مرة كتبت موضوعا في هذا الإتجاه , وكيف إني متأثرا بردات الرادود " عبد الرضا النجفي , وكيف إننا كُنا نستمع إليها حتى في أشهر غير شهري مُحرم وصفر لكونها تُمثل نغما جميلا وتاريخا عشناه في صبانا ومراهقتنا   , أو كما يذكر الموسيقار العراقي " كوكب حمزة " عن إنه قد إستفاد كثيرا من " توزيعات الرادود " حمزة الزغير " في ألحانه , وعموما فإن الردات الحُسينية تُمثل عالما موسيقيا لا يفهمه المعمم ورجل الدين عموما , إنما المُثقف والموسيقي .. وإذن فهي ضمن هذا التراث الموسيقي العراقي الذي يتنكر له صاحب التوجه الديني ومنهم السيد رئيس الوزراء لكونه إمتداد للرؤية الدينية المتخلفة للفن الموسيقي !

 

لذلك ربما كان تساؤل حسين البصري إن كان هو أكثر شهرة أم المالكي يثير مفارقة عن مدى تفهم المسؤولين الجدد لتاريخ العراق الموسيقي , سواء التاريخ الحديث وإرتباطه بالتكوين الإجتماعي العراقي , أو التاريخ الممتد لمئات السنين حيث نشأة الموسيقي في هذا البلد  .. كلا التاريخين يمتدان في عموم الوحدات الإجتماعية العراقية , ولذلك ظلت الموسيقى العراقية نبراسا للموسيقى العربية وربما الشرقية عموما  .. وعليه يُطرح الإستفسار عن إلغاء مهرجان " بابل " للأغنية " .. يُطرح الإستفسار عن إلغاء مهرجان الأغنية الريفية .. تُطرح إستفسارات لا حصر لها , ومجملها يصب في بوتقة محددة : هل العراق دولة دينية , أم دولة مدنية ؟ ..

 

السيد رئيس الوزراء لا يكترث بتلك الأسئلة , لا يعبأ بما يفعله مواخر مجالس المحافظات الجنوبية التي أغلبها تنتمي لحزبه الإسلامي .. الأكيد إن موازين القوى هي التي تثيره , جماعة كوردستان ومسعود البرزاني , والتحولات المُحتملة على الساحة السورية , أكيد هي التي تثير حفيظته , لكن يا سيد رئيس الوزراء على كيفك وي الدنيا , فإنها دوارة كما يقول المثل وعليك بفضاءات أعمق في المسير لو كنت صادقا .

 

وعليه , هل يكترث رئيس الوزراء بتساؤل : حسين البصري : من هو الأكثر شهرة أنا أم المالكي ؟ ليتمخض عن هذا السؤال " هل تاريخ المالكي وتوجهه الديني المتخلف يجعلاه على بينة بتاريخ الموسيقى العراقية وأبرز روادها " عفيفة إسكندر " ؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.          

[بغدادـ أين]

استبعد عضو ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي، قيام التحالف الوطني بإرسال وفد إلى اربيل، موضحا إن كردستان ارتكبت 32 مخالفة دستورية، وان خلافاتها مع بغداد أدارية وليست سياسية.

وقال المطلبي في تصريح لوكالة كل العراق [اين] "استبعد ان يقوم التحالف الوطني خلال هذه الايام زيارة إقليم كردستان بشأن التباحث حول الخلافات القائمة بينهما، لان هذه الخلافات إدارية وليست سياسية"،،مبينا إن "حكومة كردستان ارتكبت 32 مخالفة دستورية، وهي متهمة بخرق الدستور".

وأوضح أن "الوفد الكردستاني الأخير الذي زار بغداد لم يقدم حلولا مناسبة"، لافتا الى ان "إقليم كردستان مخالف للقانون، وعليه ان صحح وضعه القانوني".

وذكر مصدر في التحالف الكردستاني قبل ايام ان وفداً من العاصمة بغداد سيصل اقليم كردستان قريبا.

 

 

 

يشار إلى أن وفدين كرديين أجريا سلسلة مباحثات ببغداد، في 21 تشرين الأول 2012، أحدهما وفد يمثل حكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الإقليم عماد أحمد، والوفد الثاني يمثل الأحزاب السياسية الكردستانية برئاسة نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، واتفق رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري مع الوفد الكردي الذي زار بغداد على ضرورة الإسراع بحل الملفات العالقة وفق الدستور والقانون.

 

 

 

واتفق رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والحكومة نوري المالكي خلال لقاء جمعهما، في 20 تشرين الأول 2012، على احترام مواد الدستور وبنود الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية كافة.

 

 

 

ويشهد العراق أزمة سياسية مستمرة بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل، حول أمور تتعلق بالشراكة في إدارة الدولة، بالإضافة إلى ملفات أخرى، وقد أدى استمرار الأزمة إلى مطالبة بعض الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، والتوجه نحو استجوابه في البرلمان، مما دفع التحالف الوطني إلى اللجوء للإعلان عن إعداد ورقة إصلاحات لحل الأزمة، وقد علقت الكتل السياسية آمالها على مبادرة الطالباني، من اجل إنهاء فصول الأزمة السياسية، من خلال الاجتماع الوطني الذي دعا إليه في وقت سابق.انتهى2

بعد القاء قبض عليه في إقليم كردستان،، قراءات تكشف، السمكاني : قيادي بارز في العراقية وراء هروب السجناء في تكريت....

كشف مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية، السبت، أن وزارة الداخلية في اقليم كوردستان العراق تمكنت من اعتقال مدير سجن تسفيرات تكريت في احد مستفيات الاقليم، مبيناً ان مدير السجن اعترف بتورط القيادي والنائب عن العراقية شعلان الكريم.

وقال المقدم (ف.ج)، من استخبارات الداخلية في حديث سربه لمراسل قراءات"، إن "الوكيل الاقدم في لوزارة الداخلية عدنان الاسدي ابلغ وزير داخلية اقليم كوردستان كريم سنجاري بان هناك مسؤولا عراقيا رفيعا دخل الى مستشفيات الاقليم وارسل له صوره ومعلومات عن العقيد ليث السكماني وبعد تعميم صورته الى مراكز الشرطة تمكنت من اعتقاله في احد المستشفيات في الاقليم".

واوضح المصدر أنه "تم نقل المعتقل الى العاصمة بغداد وهو الان يتلقى العلاج واخضع للتحقيقات وان هناك معلومات خطيرة كشف عنها اثناء التحقيقات الاولية معه".

وأشار المصدر الى أن" السكماني كان قد فر بعد احداث سجن تكريت ولم يعرف مصيره وبعد متابعة وزارة الدخلية تحركاته تمكنت قوات الامن في اقليم كوردستان من الوصول اليه"، مبيناً ان الاخير اعترفه اثناء التحقيق عن تورط شعلان الكريم بعملية هروب السجناء.

وتمكن مسلحون مجهولون في 27 أيلول 2012، من تهريب عدد من معتقلي سجن تسفيرات تكريت وسط المدينة، بعد تفجير سيارة مفخخة واشتباكهم مع حراس السجن، فيما انتشرت قوات من الجيش والشرطة بكثافة في المنطقة وفرضت حظراً للتجوال.

وكان مصدر في شرطة صلاح الدين أفاد، أن 63 شخصاً غالبيتهم عناصر أمن سقطوا بين قتيل وجريح بعملية اقتحام السجن، فيما أفاد مصدر في شرطة المحافظة بأن حصيلة قتلى سجناء سجن التسفيرات ارتفعت إلى سبعة أشخاص، مؤكدا أن عملية إحصاء السجناء أثبتت هروب 82 نزيلاً.

يذكر ان مصدراً رفيع المستوى في الشرطة العراقية كشف، الجمعة الماضية، لـ"شفق نيوز"عن إعداد تنظيم القاعدة لعملية جديدة لتهريب قادته المحكومين من السجون العراقية في بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية، مشيراً الى تخطيط القاعدة يهدف الى ضرب البنى التحتية والمنشآت الحكومية.

شفق نيوز/ اكد نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء بتهم الارهاب طارق الهاشمي، الاحد، امكانية  انفصال العراقيين العرب السنة في اقليم مستقل اسوة بإقليم كوردستان، فيما عبر عن سخريته بأحكام الاعدام الصادرة بحقه من القضاء العراقي.

وقال الهاشمي في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الرياض" السعودية، تابعتها "شفق نيوز"، إن "مع المالكي اما أن نتفق او نفترق، فالظلم وقع على العرب السنة كما لم يقع من قبل ابدا، نحن لا نتطلع الا الى ما ورد في الباب الثاني من الدستور والذي اعتبر الهوية الوطنية للعراقيين بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية والثقافية والعرقية سواسية في الحقوق والواجبات".

وبين "نريد تطبيق هذا الباب، لكن عندما نظلم ويعتبر انتماءنا لهذا المكون تهمة وعن تكريس اربع مواد للارهاب لمطاردة السنة ويتندر العراقيون بالقول ان اربعة ارهاب مفترض ان تسمى اربعة سنة".

وتابع "إما نتفق على عراق موحد او نذهب الى دعوة الاقاليم والامور الفدرالية بحيث ان محافظاتنا تتمتع بنوع من اللامركزية في ادارة الموارد المخصصة لها حاله حال كردستان".

وفيما يتعلق بأحكام الاعدام الصادرة بحقه، اوضح الهاشمي "حقيقة لا اجد قيمة لاصدار كل هذه الاحكام فيكفي حكم اعدام واحد (قالها متبسما)، وليس هناك أي جديد سوى انحطاط جديد للقضاء العراقي وتأكيد على تسيس القضاء".

وأضاف "بالمناسبة قبل قدومي للمملكة اوعزت لمحامي الدفاع ان ينسحب من المحكمة ويترك الامور لأن المحكمة تجاوزت في قضيتي على القوانين المعنية وعلى الدستور وعلى مبدأ الشفافية في التقاضي لذلك لم اجد مبرراً لمتابعة القضية خصوصا بعد ان حرمت من حقي المشروع في استدعاء شهود النفي، انا لا اعلم كيف يصدر حكم على متهم بحرمانه من شهود النفي ويكتفي رئيس المحكمة بشهود الاثبات".

وانتقد الهاشمي اداء الحكومة العراقية، وقال ان "المالكي جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل واستقرار العملية السياسية يستدعي تنحي هذا الرجل بأسرع وقت ممكن (...).

وبشأن بقاء المالكي لولاية ثالثة، اكد الهاشمي "الدستور لا يمنع من تجديد ولاية ثالثة ورابعة فالقضية مفتوحة بالنسبة لرئيس الوزراء بينما حرم على رئيس الجمهورية ان يجدد لرئاسة ثالثة وهذا خطأ (...) لكن هناك رفض وطني والاشهر القادمة ستشهد صراعا حقيقيا بين تكتل العراقية مع التحالف الكردستاني ضد ائتلاف دول القانون الذي يستعمل بالضغط على بقية شركائه في التحالف الوطني الشيعي من اجل السماح له بولاية ثالثة، ولا اعلم كيف سينتهي هذا الامر".

وانتقد الهاشمي موقف الحكومة الامريكية "المطلوب أن تصدر الادارة الامريكية بيانا رسميا تنفي فيه جميع التهم والافتراءات التي روجت ضدي وضد حماياتي بتورطي في اعمال وانشطة مخالفة للقانون".

وأضاف "يجب على الادارة الامريكية ان تفصح عمّا لديها من ارشيف امني خلال السنوات الماضية وتعرضه أمام الشعب العراقي بل أمام العالم اجمع حتى يطلع على حقيقة من كان يقتل ابناء الشعب العراقي هل كان الهاشمي ام كانت هناك جماعات مسلحة ومليشيات وشخصيات متورطة في هذه القتول، الادارة الامريكية امام مسؤولية اخلاقية وسياسية وعليها ان تكشف المستور، هذا ما اطلبه من الادارة الامريكية وآمل ان ترد على طلبي ومناشدتي".

وتطرق نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء، طارق الهاشمي في حواره مع "الرياض" السعودية، الى قيام العراق بتفتيش الطائرات الايرانية العابرة لا جوائه الى سوريا، وقال بهذا الصدد "هذا جزء من التضليل، وعندما اعلنت الادارة الامريكية أنها فوجئت بسيل الطائرات الايرانية التي تعبر الاجواء العراقية باتجاه سوريا انا استغربت قول امريكا التي تراقب الكون والكرة الارضية بالصوت والصورة".

واردف "على أي حال انا لا اعتقد ان الادارة الامريكية رضيت بالتفسيرات التي قدمتها الحكومة العراقية، وسبق ان قلت ان الحكومة العراقية ليس بمقدورها أن ترفض أي طلب يأتي من جانب الجمهورية السلامية الايرانية والسبب أن وجود نوري المالكي في السلطة يعود الفضل فيه الى ايران".

ص ز / م ف

شفق نيوز/ كشف الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني، الاحد، عن قيام قيادة عمليات دجلة بتعيين اكثر من 3000 شخص برتبة جندي متطوع على ملاكها، وفيما أكد ان الجنود المتطوعين من القومية العربية حصرا، اشار الى ان دجلة "تحث" هؤلاء على نقل بيوتهم الى كركوك.

وذكر الموقع نقلاً عن مصدر امني واطلعت عليه "شفق نيوز"، أن "وزارة الدفاع تسعى لتعزيز وتقوية قدرات قيادة عمليات دجلة عن طريق تعيين أكثر من 3000 شخص برتبة جندي متطوع"، مؤكدا ان "هؤلاء سيتم تعيينهم على ملاك الفرقة الـ12 للجيش ومن ثم سيتم نقلهم الى ملاك قيادة عمليات دجلة".

وتابع المصدر ان "الجنود جميعهم من القومية العربية ومن سكنة محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد ومناطق تابعة لقضاء الحويجة"، مشيراً الى أن "المتطوعين تم تعيينهم بناءً على توصيات من أعضاء مجلس النواب عن تلك المحافظات".

كما كشف المصدر عن أن "قيادة عمليات دجلة تحث هؤلاء الجنود المتطوعين على نقل بيوتهم أيضاً الى محافظة كركوك وضواحيها".

وكان مصدر مطلع في الفرقة الـ12 للجيش قد ذكر خلال تصريح صحفي سابق ان قيادة "عمليات دجلة قامت بارسال 41 سيارة عسكرية الى محافظة كركوك"، مشيراً الى ان "35 سيارة من هذه السيارات محملة بالأعتدة".

وأضاف المصدر ان هذه "الاعتدة هي عبارة عن قذائف مدفعية وقنابر هاون تقدر بـ350 طناً"، مؤكداً ان "هذه السيارات قد ارسلت الى كركوك عن طريق أحد ضباط الاستخبارات في قيادة عمليات دجلة".

يذكر ان قيادة عمليات دجلة التي امر بتشكيلها رئيس الحكومة نوري المالكي بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة اثارت جدلا واسعا بين الكتل والاطراف السياسية  بين رافض لها ومرحب بها، الامر الذي اضاف توترا جديد مضافا الى الازمة التي تشوب العلاقات بينها خصوصا بين القيادة الكوردستانية ومجلس محافظة كركوك من جهة والاطراف الداعمة لها في بغداد من جهة اخرى.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ ذكرت تقارير صحفية عربية، الاحد، ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، حضر مع عدد من ملوك ورؤساء ومسؤولي عدد من الدول، الى حلبة مرسى ياس لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى "الفورمولا 1" أبوظبي 2012، بدولة الامارات العربية المتحدة، في موسمها الرابع والتي تمثل الجولة 18 لبطولة العالم.

وأفادت وكالة انباء الامارات "وام" في خبر تابعته "شفق نيوز"، ان "ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان، اقام حفل استقبال، مساء امس السبت، في ياس لينكس أبوظبي على شرف رؤساء وأولياء عهود وكبار الشخصيات ضيوف الفورمولا 1 من الدول الشقيقة والصديقة".

وكانت رئاسة اقليم كوردستان العراق قد أعلنت، اول امس الجمعة، في بيان تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه أن الرئيس بارزاني توجه (أول امس) الجمعة الى دولة الامارات العربية المتحدة بدعوة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد ال نهيان في زيارة تستغرق عدة ايام.

م م ص

برقية تعزية
الرفاق والأخوة وعموم آل المناضل الشهيد عزيز أحمد خلفو
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) يعزي نفسه ،
ويعزيكم باستشهاد الرفيق المناضل عزيز أحمد خلفو ، الذي استشهد في الغارة الجوية على منطقة تل أبيض يوم 3/11/2012 .
كما يشجب ويدين هذه العمليات العشوائية التي تودي بحياة المواطنين المدنيين دون أي مبرر
للشهيد جنان الخلد ، ولذويه ورفاقه وأصدقائه الصبر والسلوان .
4/11/2012
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

 لاشك في ان الجماعات "الجهادية" المتطرفة (خلايا القاعدة بخاصة) تمكنت من ان تجد لها مواقع مهمة في صفوف الثورة السورية، وان الكثير من اعمال التنكيل "الطائفية" والتفجيرات الانتقامية ضد السكان المدنيين مسجلة باسمها، وقد تتقاسم مسؤولية بعضها مع قوات السلطة وتشكيلاتها المدنية، في لعبة الافعال وردود الافعال الدموية وتكتيكات تحويل الاحياء السكانية الى ميادين مواجهة.
 ولاشك، ايضا، في ان اية ترتيبات سياسية لما بعد الحرب الاهلية ورحيل نظام الحزب الواحد ستفرض وجودا (نفوذا) ما للجماعات الاسلامية المسلحة في تلك الترتيبات، وسيتقرر مستقبل نفوذها على تناسب القوى في صفوف القوى الجديدة التي تقبض على زمام الامور.
 الصورة شديدة التعقيد، وغير قابلة للقطع في ما ستفرزه من صراعات وتدخلات خارجية، سيما وان قوى المعارضة المدنية المعترف بها اقليميا ودوليا (المجلس الثوري) لم تستطع ان تحشد قوى واطياف المعارضة  المدنية وبقيت على مسافة من الحقائق على الارض، كما ان انشطة الجماعات الاسلامية المتطرفة اثارت وتثير مخاوف الكثير من الشرائح الاجتماعية والدينية والقى ذلك بظلاله على التفويض الشعبي للثورة.
 ومن داخل هذه الصورة المعقدة يبرز السؤال: هل يمكن لقوى القاعدة وفلول الارهابيين ان يفرضوا سيطرتهم على سلطة ما بعد نظام الاسد؟ وهل بامكانهم ان يجددوا تجربة طالبان في سوريا؟ وما هو موقف الولايات المتحدة والدول الخليجية وتركيا، آنذاك، بعد ان تهاونت مع نشاطهم وسهلت لهم توسيع النفوذ؟.
 مرة اخرى، من الصعوبة وضع مقاربة عما سيجري في المستقبل، لكن دعونا نتوقف عند احتمال واحد من الاحتمالات، وهو اقامة نظام طالبان جديد في سوريا، الامر الذي يتحدث عنه، بهلع، بعض ممثلي الاسلام السياسي لائتلاف الاكثرية في العراق، ويحاولون إثارة مخاوف وحساسيات الطائفة الشيعية وتعبئتها لمواجهة "دولة عدوة" قد تظهر من جهة الغرب، لكن التحليل الموضوعي هنا يصطدم بحقيقة اعتراضية تفيد بان الجماعات الجهادية المسلحة لا تملك برنامجا، ولا تصورات لاقامة نظام سياسي يتعايش مع جيرانه والعالم، بل ولا تملك خططا (باستثناء محاربة الكفر والكفار) لحل المشكلات السياسية والاقتصادية والامنية للمجتمع السوري، وانها، اغلب الظن، ستصطدم مع نفسها في النقطة التي يتحول فيها الحال السوري من الحرب الى السلم، فهي لا تؤمن بالسلم ولا بالقاء السلاح، ولا باحترام الخصوصيات المدنية السلمية للملايين السورية، ومن المؤكد انها ستفتح من الارض السورية (اذا ما فرضت حكمها الاصولي) الحرب على المنطقة والعالم.
 ثم، هل يمكن للقاعدة ان تقيم حكم الخلافة في سوريا حقا؟.. ذلك هو السؤال.
***
" إن الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها".
غابرييل غارسيا ماركيز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد

منذ  أكثر من نصف القرن والكورد سورية يبحثون عن وحدتهم الضائعة   بين ثنايا عقولهم وعواطفهم وبين السياسات والأيديولوجيات الأنظمة دمشق ,أول تنظيم سياسي وحدوي  تأسست في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي على اليد المناضلين الأوائل ,نورد الدين ظاظا ورفاقه بأسم حزب الديمقراطي الكوردي في سورية ولكن مالبث أن بدأت سلسة الأنشقاقات لعدة الأسباب أهمها ,العقدة الأنانية  للقيادات الحزبية وثانيا الولاءات الخارجية وثالثا  تأثيرات القوية من المخابرات السورية لتكريس التفرقة  في جسم الحركة الكوردية , وحتى بعد اندلاع الثورة السورية بدأ أنشقاقات جديدة وأيضا تشكلت التنسيقيات والهيئات والحركات الشبابية  الجديدة  , نصف قرن وحلم كورد سورية لم يتحقق بعد  في  تحقيق  وحدتهم وحصول  على حقوقهم كاملة ضمن وحدة بلادهم  سورية , عند أبرام إتفاقية هولير بين  المجلسين الأكثر شعبية تنفس  الناس صعداء وظنوا بإن اللبنة الأولى  قد وضعت في تحقيق  حلمهم حتى  ولو جاءت متأخرا لانه أبرمت في الزمن الحساس  والمكان المناسب ,حساس لانها فرصة تاريخية ربما لن يتكرر في القرن سوى مرة ويجب أن يستغلها الكورد لتحقيق طموحاتهم ومشاركة في بناء وتطوير بلدهم سورية ,ومناسب, لانها عقد تحت رعاية رئاسة اقليم كوردستان الرئيس مسعود البرزاني اللذي يحظى بالمكانة والمحبة لدى الكورد السوريين خاصة والكورد عامة ,لكن للأسف لم يطبق الجانبين أي بند يذكر سوى بتصريحاتهم ,وما يشهده المناطق الكوردية من حالة الهيجان والأحتقان والمناوشات شبه اليومية  في المظاهرات أكبر دليل على أن الأتفاقية أصبح مجرد حبر على الورق وخاصة بعد أتهام قوات الوحدات الشعبية التابعة لبي ي د بخطف المعارضين وتهديدهم مما زاد من الطين بللة ,  والان منطقة كوردية يعيش على برميل البارود ويمكن أن ينفجر في أي لحظة وعندها سيحدث مالايحمد عقباه والخاسر دائما جميع الكورد والمستفيد دائما أعدائهم اللذين يحيطون بهم من كل جهة واللذين لا يكلون ولا يملون لزرع بذور الفتنة بينهم ,أهم أنجازات المجلس الوطني الكوردي هو استمرار في صراعاتهم على المناصب في المجلس والمنافسة الشديدة  بين أحزابها في فتح مكاتب الحزبية لا مكاتب المجلس الوطني الكوردي  وظهور قياداتهم في صفوف الأمامية أمام المتظاهرين  , أما مجلس غربي كوردستان , هو أكثر تنظيما وحماسا لتحقيق ما يريده   فمن تشكيل اللجان الخدمية والاجتماعية والامنية إلى تشكيل كتائب منظمة من قوات الوحدات الحماية الشعبية واللذي يدافعون عن المناطق الكوردية  بقوة وشراسة لحماية جميع مكوناتها من العرب والسريان والكورد وغيرهم   ويدفعون شهداء وجرحى وأسرى وما حدث مؤخرا  من المعارك اللذي دارت بينهم وبين بعض كتائب التكفيرية اللذين أدعوا أنهم تابعون للجيش السوري الحر وهم بعيدون عن قيم الجيش الحر اللذي حمل السلاح للدفاع عن المظلوم وعن جميع السوريين ضد نظام سفاح ,وما يؤكد الأحتقان الحاصل بين المجلسين هو قيام مجلس الوطني الكوردي بمظاهرات كبيرة على خلفية إنزال علم الثورة من مقراتها الحزبية من قبل عناصر الحماية الشعبية  التابعة لبي ي د ولكنهم لم ينددوا ببيان تنديد حتى  على ما فعلته الكتائب التكفيرية من الخطف والقتل بحق المدنييين العزل في حلب وعفرين , ورغم إيجابيات مجلس غربي كوردستان  هناك سلبيات أيضا فسيطرتهم على معظم مفاصل الحياة في غربي كوردستان من جانب الواحد وفرض الأتاوات على المهربين والتجار  وممارسة سياسة الحزب الواحد أدت إلى  تلك الأحتقانات والمناوشات  شبه اليومية والله يستر من القادم  لذا على جميع مراجعة أنفسهم وتنفيذ بنود أتفاقية هولير كاملة حتى  لا تصبح غربي كوردستان في خبر كان

كركوك/ المسلة: في الوقت الذي يشدد فيه المجلس السياسي العربي في كركوك على دستورية تشكيل قيادة عمليات دجلة، يرى الأكراد أن من الناحية القانونية لا يمكن ربط كركوك بعمليات دجلة حتى وان كانت للحكومة الاتحادية الصلاحية بتشكيلها، لكن التركمان يشيرون الى ان وضع مدينتهم خاص وبحاجة الى تهيئة ارضية وتنسيق مشترك بين المكونات.


الاعتراض على تشكيل عمليات دجلة اعترض على الدستور


ويقول القيادي في المجلس السياسي العربي في كركوك خالد المفرجي لـ"المسلة"، إن "الدستور العراقي صريح وواضح في المادة 110 ضمن الفقرة باء التي اعطت الحق للحكومة الاتحادية رسم سياسة الامن الوطني وتنفيذها وبذلك فأن تشكيل قيادة عمليات دجلة أمر دستوري".


ويصف المفرجي المعترضين على تشكيل قيادة عمليات دجلة "كالمعترضين على الدستور العراقي"، مضيفا ان "العرب سيقدمون كل الدعم لهذه القوات لانها قانونية بعكس قوات حرس إقليم كردستان العراق البيشمركة التي حدد عملها الدستور العراقي داخل الاقليم فقط وهي موجودة الى جانب قوات الاساييش الأمن الكردي في محافظة كركوك".


ويلفت المفرجي الى أن "قوات البيشمركة والاسايش قوات لا تملك صيغة قانونية للعمل".

 

لا يمكن ربط كركوك بعمليات دجلة

من جانبه يشير رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة وعضو الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد العسكري الى أن "كركوك من المناطق المختلف عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان العراق وهذا ما نصت علية المادة 140 من الدستور العراقي".


ويوضح  العسكري لـ"المسلة"، أن "تشكيل هذه القيادة من الناحية القانونية لا يمكن ربط محافظة كركوك بها حتى وان كانت للحكومة الاتحادية الصلاحية بتشكيلها".


ويرى العسكري أن "قرار تشكيل عمليات دجلة لم يستند على أساس دستوري أو واقعي في مدينة كركوك"، مستدركا بالقول "إنما القرار سياسي بحت وهذه القوات تأسست لغرض استفزاز الأجهزة الأمنية العاملة في كركوك".


ويشير الى أن "قرار تشكيل عمليات في منطقة مختلف عليها الهدف منه استخدامها كورقة ضغط على الطرف الآخر"، لافتا الى أن "الجيش العراقي وفقا للدستورمهمته حماية الحدود وليس من الداخل وهذا الأمر منوط بالشرطة".


 الأمر يحتاج إلى تهيئة أرضية جيدة


بدوره يعرب القيادي التركماني تحسين كهية لـ"المسلة"، عن رغبته في ان تكون ارضية ملائمة ومهيئة لضم كركوك الى قيادة عمليات دجلة بسبب وضع المدينة الخاص"، مبينا أن "الكثير من المواد الدستورية في كركوك تحتاج إلى تهيئة ارضية جيدة لتطبيقها".


ويؤكد كهية أن "الدستور العراقي يمنح الحكومة الاتحادية الحق بتحديد سياسية الامن الوطني وتنفيذها وتحريك القطعات العسكرية في اي موقع في العراق"، مشيرا الى عدم وجود "تنسيق بين الحكومة المحلية وقيادة عمليات دجلة ولم يعقد أي لقاء بين الطرفين لوضع النقاط على الحروف للتوصل لآلية عمل او تنسيق مشترك".


 ويدعوا القيادي التركماني كهيه الاطراف إلى "الجلوس على طاولة الحوار والبدء بنقاش بناء"،لافتا الى ان "عمليات دجلة دخلت في جزء من هذا الخلاف وستواجه القيادة الجديدة عرقلة في عملها لأنها بحاجة إلى دعم وتنسيق".

diglaa

 

الجيش العراقي له حق التحرك في جميع المحافظات

 

وفي ذات السياق يطالب الامين العام لتيار الشعب النائب في البرلمان عن محافظة صلاح الدين على الصجري بـ"عدم التعامل مع قضية قوات دجلة بحساسية زائدة، لان العراق بلد واحد ومن حق قوات الجيش ان تتحرك في جميع المحافظات من دون استثناء".


ويذكر الصجري لـ"المسلة"، أن على "القوى السياسية ان تتحمل مسؤوليتها في ايجاد الحلول السريعة للعديد من المشاكل السياسية، فضلاعن المشاكل التي يعاني منها المواطن"، مشيرا الى ان "فرص الحل ما زالت متاحة وعلى السياسيين عدم اضاعة المزيد من الوقت".


يشار إلى أن الأمر الديواني ينص على أرتباط كافة تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظتي ديالى وكركوك من ناحية العمليات بقيادة عمليات دجلة.


وكان قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير رضا الزيدي أكد في وقت سابق لـ"المسلة"، انضمام  محافظة صلاح الدين الى صلاحية القيادة وفق أوامر صدرت من القيادة العامة للقوات المسلحة.


يذكر أن الدستور العرقي نص في المادة 110 على منح الحق للسلطة الاتحادية في رسم سياسة الامن الوطني للبلاد وتنفيذها، اما المادة 140 في الدستور فقد صنفت كركوك من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان العراق وما زالت المشاكل عالقة وملفاتها غير محسومة كما ان الوضع الامني في المدينة بدأ يتدهور بأتجاه الأسوأ مما كان من احد الاسباب التي دعت بتشكيل قادة عمليات دجلة وفق الامر الديواني 372 الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة في 31 تموز2012 .

الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2012 00:50

نعم الهلوسة هي السبب الرئيسي.- رشيد كَرمة


أجرت قناة الفضائية العراقية والتي تمثل الحكومة العراقية الحالية ولا أشك في هذا, لقاء مع(عدنان الأسدي) القَيِّم على وزارة الداخلية صباح يوم السبت الموافق الثالث من تشرين الثاني, وكعادة المسؤولين العراقيين من الكتل السياسية المهيمنه على السلطة في العراق والذين درجوا التبرير منهجاً لهم, والهروب من الإلتزامات الوطنية ومما يحيق بالفرد العراقي من مخاطر جمة وعلى مختلف الأصعدة التربوية والإجتماعية والإقتصادية والصحية والأمنية وغيرها. أجاب الوزير الفعلي لوزارة الداخلية العراقية ردا على سؤال البرنامج حول تفشي ظاهرة خطف وإغتصاب وقتل الأطفال في مدن  العراق*:أن السبب الرئيسي لكل الجرائم بالعراق وخصوصا تلك التي تتعلق بالخطف والإغتصاب والسرقة وماشابه هي (حبوب الهلوسة) التي تصادرها أجهزة الشرطة بأعداد كبيرة في العاصمة العراقية بغداد.
 وهذا في تقديري تبرير وتفسيرـ واه ٍ ــ جداً لاينطلي على الجميع.وأتفق منطقيا ً وموضوعيا ً ان جميع الجرائم ومنها القتل والإغتصاب والعنف بأشكاله والأفعال البعيدة عن العقل الإنساني سببها (الهلوسة) وهي السبب الأرأس وليس الرئيسي, وهي ليست بالضرورة أن تأتي وتصيب جماعات معينة على شكل عقاقير وخمور,بل أن كبت الحريات الشخصية والضغوط الإجتماعية وحاجات الناس الضرورية والنفق المظلم لمستقبل مجهول يلف الفرد والوطن العراقيين وهوس المهلوسين من خلال الفضائيات الدينيةـ الطائفية التي تقف ضد العقل البشري والدجل من على منابر المساجد والجوامع وتضليل أعداد غفيرة من شرائح المجتمع العراقي التي تعاني البطالة والفاقة والعوز والكبت بأنواعه هي الدافع الأكبر للجريمة, ودون الوعي الموضوعي الذي نعيشه كحالتنا هذه, سوف تستمر الهلوسة بحرية تامة وتحت حماية الدولة,المتفائلة بالكذب, والمتشائمة صدقاً دائماً بمطلب الحريات الشخصية ومنها حق المتعلمين والمثقفين في لجم كباح الأميين الذين يؤسسوا مصانع الهلوسة ونحن ننشد الإنتقال إلى مجتمع فيدرالي برلماني تعددي ديمقراطي, يتطلب تضافر وتراكم خبرات وتجربة معرفية تعتمد العقل ولكنها مع الأسف مُحاصرة بالمحاصصة بكل أشكالها وعراك همجي لا طائل له مستعصي بين كتل (سياسية)تسعى إلى تكريس هيمنة وسلطة تعتمد التخدير حتى الهلوسة والبلبلة الفكرية.وأحد اللغويون العرب قال: أموت وفي قلبي شئ من حتى.ولها معانٍ كثيرة !!
الهوامش
* عمال فرن صمون في كربلاء يخطفون طفلة عمرها تسع سنوات ذهبت إليهم لشراء صمون وهوعبارة عن " رغيف خبز" لعائلتها ,تُختَطَف وتُغتَصب ويتعاقبُ عليها المتهلوسون المعجبون والسامعون والمُريدون لأكثر من دجال ومزور لنصوص وأحاديث في أشد  مراحل الإنتقال وهم كثيرون ,, ثم تقتل ويلقى بجثتها الملطخة بالدم في فرن معمل الصمون!!؟؟ . وقيل في تراثنا : في جهنم وادي لا يسكنه(( إلا))  القُراء الزوارون ..فهل يتعظوا؟ 
الحادثة رواها الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية العراقية (عدنان الأسدي)  ضمن برنامج حوار خاص من فضائية العراقية الناطقة والمدعومة من جانب الحكومة العراقية الحالية وذلك يوم السبت الموافق الثالث من الشهر الحالي .
رشيد كَرمة السويد 3 تشرين الثاني 2012    

                                

 

أقفرَتِ الأيامُ،

وجهُ مدينتِنا يغرقُ

في الأصداءْ:

هذا تاريخٌ يطوي الصفحةَ

منْ نجمٍ،

كانَ يضيءُ الأرجاءْ،

 

ريحٌ صفراءُ اجتاحَتْ رِحلتَنا

في ديوانِ الغرباءْ،

 

الموتُ نداءٌ دقُّ البابَ، افتحْ،

يا ذا النهرُ الدافقُ منْ أيامِ أزقتنا،

ضُمَّ بريقَ النجمةِ في أحضانكَ،

قد حانَ الساعةُ،

صارَ النجمُ غياباً

في واديكَ،

فضُمَّ القلبَ الخِصْبَ، انثرْهُ

في صحراءِ الكونِ،

ستزهو خضراءْ،

 

أمسى الدفءُ غِياباً،

فارفعْ

عطرَ الزمنِ الفاتَ كؤوساً،

واشربْ

نخبَ الآتي اليكَ جذوراً

تمتدُّ الى الغورِ

لتثمرَ أضواءْ،

 

جبلاً منْ جلمودٍ كانَ،

رقيقاً كانَ،

هبوبَ النسمةِ في البيداءْ،

 

عشقُ الأرضِ حقولٌ تُعشِبُ

في عينيهِ،

ولسانُ الصدقِ رحيقُ الخضرةِ

منْ شفتيهِ،

معينُ رِواءْ،

 

فارفقْ بالقلبِ الشاجي

برحيلِ الحادي الباهي،

يا زمنَ الأنواءْ!

 

أسدلَتِ الأيامُ اليومَ ستائرَها

فوق رؤوس الطيرِ،

فهامتْ...

تاهَتْ...

عنْ دربِ القنديلِ البارقِ

بينَ فضاءِ الباسقِ

ورصيدِ زمانِ بهاءْ،

 

أرخيْتُ القلبَ زهوراً

فوقَ التربةِ

تُنشدُ للقلبِ الغابَ

وللوجهِ الغابَ

وللصوتِ الغابَ

وأقامَ هديلاً

في الأهدابْ

 

ماغابْ

مَنْ يزرعُ حقلَ الأيامِ زهوراً،

وبذوراً،

وحبوراً،

ورواسيَ منْ صُلبِ القلبِ،

وجذوراً كالصخرةِ

في وادي الأحلامْ،

 

الأشجارُ مصابيحٌ،

وأهازيجٌ،

وأراجيحٌ،

وثمارٌ منْ غَرْسِ النهرِ،

وضوعِ العطرِ،

وصُبحِ الفكرِ،

وصلابةِ تلكَ الأيامْ

 

* داوود سلمان (داوي): هو المرحوم المُعلّم الفاضل، والكابتن السابق للمنتخب الوطني العراقي لكرة السلة، الذي انتقل الى رحمة الله في الرابع من شباط 2011، مُخلِّفاً وراءَهُ إرثاً ابداعياً رياضياً خالداً، وسيرةً طيبةً مشرقةً، وتاريخاً نضالياً كبيراً.

 

عبد الستار نورعلي

الأربعاء 31 تشرين الأول/أكتوبر 2012

 

ردوغان لا يمكن لأحد أن يوقع بيني وبين غول
عقد تركي بقيمة 350 مليون دولار لحفر آبار نفطية في البصرة
أنقرة ــ توركان كمال
أربيل ــ الزمان
قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز امس ان بلاده وقعت اتفاقا بقيمة 350 مليون دولار لحفر 40 بئرا نفطية في محافظة البصرة بجنوب العراق.
وأضاف يلدز في مؤتمر صحفي أن تركيا تجري محادثات مع الحكومة المركزية في بغداد لحفر ما اجماله 7000 بئر في أنحاء العراق.
ولم يتم على الفور الكشف عن تفاصيل حول الاطار الزمني لهذه الأعمال أو الشركات المنفذة.
ويأتي تنامي المشاركة التركية في قطاع الطاقة بالعراق رغم توترات مع بغداد بسبب منح أنقرة حق اللجوء لنائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي الذي حكمت عليه محكمة عراقية بالاعدام للمرة الثانية أمس الخميس.
وقال يلدز في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالعاصمة التركية أنقرة نواصل العمل مع الحكومة المركزية لحفر 7000 بئر في أنحاء العراق ككل .
على صعيد آخر جددت الطائرات الحربية التركية قصفها للمناطق الحدودية في اقليم كردستان العراق مستهدفة مواقع لمسلحي حزب العمال الكردستاني. وقال مصدر امني عراقي ان الطائرات الحربية التركية اخترقت اليوم أجواء اقليم كردستان وقامت بقصف منطقة خواكورك في قضاء سوارن بمحافظة أربيل والقرى المحيطة بها والحق أضرارا مادية كبيرة بالمنطقة من دون ان يشير الى وقوع خسائر بالارواح.
من جانبه صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن من يسعون للايقاع بينه وبين الرئيس التركي عبدالله غول، لن يحققوا هدفهم. وكان أردوغان يجيب عن أسئلة الصحفيين، بعد مؤتمر صحفي مشترك بينه وبين رئيس وزراء مولدوفيا، في مقر رئاسة الوزراء بأنقرة، مساء أمس الاول. وأضاف أردوغان لو نظرتم الى تصريحاتي وتصريحات رئيس الجمهورية بشكل كامل دون اقتطاع منها، ستجدون أننا نقول نفس الشيء. ما سبق أن صرحتُ به هو أن صلاحيات كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء محددة، وأن كلا منا يعمل في اطار هذه الصلاحيات .
واستطرد أردوغان أقول لمن يسعون لاسقاط حزب العدالة والتنمية من الحكم بالقوة، إنه ليس بإمكانهم الايقاع بين رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية . وقال موجها حديثه لوسائل الاعلام التركية التي تحدثت عن وجود خلاف بينه وبين الرئيس التركي، انهم يتعبون أنفسهم بلا فائدة .
وأكد أردوغان على أنه ليس من المفترض أن تتناول وسائل الاعلام مثل تلك المسائل بهذه الصورة.
وبخصوص امكانية تحول تركيا الى النظام الرئاسي، أفاد أردوغان بأن هناك سعياً لتحويل نظام الحكم في تركيا الى النظام الرئاسي أو شبه الرئاسي أو النظام الرئاسي الحزبي، وأن الشعب التركي هو من سيختار أحد هذه الأنظمة الثلاثة، وهو ما سيؤدي الى حل العديد من المشاكل التي يعاني منها النظام الحالي.
وكانت وسائل الاعلام قد تناقلت توجيه أردوغان انتقادات غير مباشرة لغول، وذلك لسماح الأخير بتنظيم مظاهرات في عيد الجمهورية بداية الأسبوع الحالي، الأمر الذي رد عليه أردوغان بالنفي.
وينتمي كل من غول وأردوغان لحزب العدالة والتنمية، وكانا من أبرز مؤسسيه. وجمع الزعيمين لقاء ثنائي الخميس، استمر لنحو ساعة ونصف، تناولا فيها آخر المستجدات المحلية والأقليمية والدولية.
من جانبه قال أردوغان انه بدأ يفقد الأمل في حشد تأييد حزبي لاصلاحات قد تواكب توليه منصب الرئاسة في البلاد بصلاحيات اوسع الا انه عبر عن اصراره على المضي قدما في خططه.
وطغى نجم اردوغان على الحياة السياسية في تركيا منذ شق حزبه العدالة والتنمية ذو الجذور الاسلامية طريقه الى السلطة عام 2001 واطاح بالمعارضة في ثلاثة انتخابات وحقق نموا اقتصاديا غير مسبوق وفرض سطوته على الجيش التركي العلماني.
ولكن لوائح الحزب تحول دون ان يترشح لرئاسة الحكومة من جديد بعد انقضاء فترة ولايته في عام 2015 ومن الاسرار العلنية انه يسعى للتحول الى النظام الرئاسي وتولي رئاسة البلاد.
وتضم لجنة برلمانية شكلت عقب الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي اربعة احزاب سياسية بغية صياغة دستور جديد للبلاد ويؤيد اردوغان تطبيق نظام الرئاسة ذات الصلاحيات التنفيذية ضمن عملية الاصلاح.
ونقلت صحيفة صباح التركية عن اردوغان قوله في رده على سؤال بشأن كيفية سير العمل في لجنة وضع مسودة الدستور كي اكون صريحا فإن املي يتبدد مع مرور كل يوم. ورغم ذلك اعتقد ان من الاهمية بمكان الابقاء على هذه العملية على نحو حاسم ورصين .
وتعهد اردوغان خلال المؤتمر العام لحزبه الشهر الماضي بصياغة دستور يعزز الحريات السياسية وينهض بالديمقراطية ليحل محل الدستور الحالي الذي وضع عقب انقلاب عسكري مضى عليه ثلاثة عقود من الزمن.
ودعا اردوغان الاحزاب السياسية الى مزيد من المشاورات الا ان الخصوم يخشون ان تعديل النظام البرلماني الحالي ــ وهو نتيجة محتملة للمراجعة الدستورية ــ سيمنح مزيدا من الصلاحيات لرجل ينظر اليه بعين القلق البالغ في تركيا والعالم الخارجي بشأن عدم تسامحه مع المعارضين.
وجرى اعتقال مئات من النشطاء والمحامين والساسة والعسكريين والصحفيين بتهم التآمر لقلب نظام الحكم او مساندة متشددين اكراد محظورين.
وقالت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة امس ان تركيا تستعين بقانون مريب لمكافحة الارهاب لاعتقال اعداد كبيرة فترات طويلة قبل محاكمتهم دون منحهم الحق للاتصال بمحامين وان بعض المحافظات تنتهك القانون الدولي.
وقال اردوغان لمنتقديه ان الهدف من الدستور الجديد هو دعم الحريات السياسية وليس تقليصها.
ونقل عنه قوله للصحفيين على الطائرة التي اقلته عائدا الى بلاده من برلين موقفا من الدستور الجديد واضح. الامر المهم هنا هو تحقيق الحد الاقصى من الاجماع المشترك .
وتواجه طموحات اردوغان الرئاسية عدة عقبات.
واظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه معهد متروبول التركي في ايلول ان الاتراك يحبذون فوز الرئيس الحالي عبد الله غول بالمنصب.
ولدى الرجلين ــ اللذين اسسا حزب العدالة والتنمية معا عام 2001 وقد يتواجهان نظريا في الانتخابات الرئاسية القادمة ــ اختلافات علنية وقد تبادلا تصريحات لاذعة هذا الاسبوع بشأن الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع مسيرة احتجاجية.
واتفق الرجلان على الا يتفقا في الماضي بشأن قضايا منها حرية التعبير ويقول مسؤولون في انقرة ان علاقاتهما يحكمها احترام عميق متبادل. وسعى اردوغان مرارا الى التهوين من شأن اي حديث عن وجود خلافات بينهما.
ومن المتوقع ان يعلن اردوغان ما اذا كان سيمضي قدما في خططه اجراء انتخابات مبكرة العام القادم في اجتماع لحزبه يوم الاحد القادم وهي خطوة ينظر اليها باعتبارها ستمنحه متسعا من الوقت في جدول انتخابي مزدحم من اجل الاستعداد للانتخابات الرئاسية.
وكان غول اعاد للبرلمان التعديلات الدستورية المقترحة ــ التي تقضي بتقديم موعد الانتخابات المحلية خمسة اشهر ــ بعد ان اخفقت التعديلات في الفوز بتأييد كاف خلال القراءة الاولى.

محمود عثمان لـ ( الزمان ): الطالباني يجامل أطراف الأزمة والبرلمان العراقي أكذوبة

لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ رويترز ــ كريم عبد زاير

انتقد محمود عثمان النائب البارز في التحالف الكردستاني الرئيس العراقي جلال الطالباني على موقفه من الازمة وقال لـ الزمان ان موقفه غير حاسم ويجامل أطراف الازمة رغم انه حامي الدستور في العراق. وأكد على الرئيس ان يقول الحقيقة ولا يخشى من ان تثير زعل اي طرف يتحمل المسؤولية. وأوضح عثمان ان زيارتي الوفد الحكومي ووفد التحالف الكردستاني الى بغداد كانتا فاشلتين ولم تتمخضا عن أي نتائج.
وحذر من تفاقم الازمة السياسية في العراق اذا لم تجد حلاً لها. ووصف عثمان البرلمان بأنه شيء زائد واكذوبة في العراق. واوضح ان وجود البرلمان وان عدم وجوده هو شيء واحد لأن النواب خاضعون لقرارات اجتماعات رؤساء الكتل.
وقال انه لا يوجد وفد من التحالف الوطني سوف يصل الى اربيل للتداول حول ايجاد حل للازمة رداً على زيارة الوفدين الكرديين.
وشدد عثمان في تصريحه على ان لا احد يسمع كلام الرئيس. وأضاف لا أرى جدية في حل الازمة وكل طرف متمسك بموافقه ويرفض اللقاء بالطرف الآخر. وأوضح للأسف ان مزاج العناد والمواقف الشخصية هو السائد. واضاف ان رئيس اقليم كردستان لم يقم يزيارة بغداد منذ اكثر من سنتين ورئيس الوزراء نوري المالكي مصر على مواقفه وعلاوي اعلن انه لا فائدة من اللقاءات. على صعيد آخر يقول مهربو أسلحة ومسؤولو أمن عراقيون إن أسعار بنادق كلاشنيكوف وأسلحة القناصة والمسدسات في العراق ارتفعت لأربعة أمثالها مع تنامي الطلب في سوريا.
وأحيانا ما يتم التهريب على متن قوارب في نهر الفرات الذي يجري في أراضي العراق وسوريا.
وقال قاسم وهو تاجر أسلحة لرويترز في بغداد وهو ينفث دخان سيجارته الأمر ليس سرا. بدأ الطلب على الأسلحة منذ بدء الانتفاضة السورية وتم ارسال الأسلحة إلى الأنبار والموصل في طريقها إلى سوريا.
نعلم أنها ستذهب إلى سوريا وكنا نحاول مساعدتهم. ونرى أنه يجب دعم أشقائنا المسلمين بالمال والسلاح . ودفعت تقارير مخابرات صادرة عن الشرطة الوطنية وتشير إلى أن محافظات سنية في العراق تخزن أسلحة تحسبا لتفجر العنف الطائفي أربعة زعماء دينيين شيعة إلى إصدار فتوى بتحريم بيع الأسلحة إلى خارج المناطق الشيعية.
وقال مسؤول عراقي كبير في الشرطة إن السلطات تعتقد أن شبانا سوريين لجأوا إلى أقاربهم في العراق في بداية الانتفاضة ويتم تنظيمهم وتدريبهم داخل العراق استعدادا لمرحلة ما بعد الأسد. ويمثل هذا الأمر تغييرا لا يراه الكثيرون في الأنبار وشيكا بما يكفي. ودور الضيافة وفي مساجد محافظة الأنبار العراقية تحول موضوع الحديث في التجمعات القبلية السنية من الجدال المعتاد حول السياسة المحلية إلى مسألة أكثر إلحاحا وهي الحرب الحالية في سوريا المجاورة.
ويهتم الكثيرون في المحافظة التي كانت في يوم ما معقل تنظيم القاعدة في البلاد أكثر بمساعدة أتباع مذهبهم. وتمتد العلاقات بين أتباع المذهب السني عبر الحدود ويقول زعماء قبائل ومجتمعات سنية إن قبائل عراقية ترسل أغذية وإمدادات بانتظام لأقارب سوريين لها.
ويدعم بعض السنة في العراق صراحة مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض للرئيس السوري بشار الأسد بالسلاح عندما تسمح الأوضاع على الحدود بهذا. لكن كثيرين يتأهبون أيضا ليوم الإطاحة بالأسد وتولي نظام سني الحكم في سوريا مما سيعطيهم قوة توازن القوة الشيعية التي نمت باطراد في بغداد منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. وقال الشيخ عبدالرحمن علي الزوبعي رئيس مجلس عشائر الفلوجة إن بغداد تساعد الأسد لأسباب طائفية لكن عندما يرحل الأسد فإنه سيكون للسنة نظام شقيق يقوي ظهرهم.
وبالنسبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزعماء شيعة آخرين في العراق فإن احتمال ظهور زعيم سني في الجوار هو سيناريو كابوسي. ويخشى هؤلاء من أن يجعل هذا الأمر الزعماء السنة في العراق أكثر جرأة وقد يدفع المقاتلين في سوريا إلى تحويل أنظارهم للعراق.
وحاول المالكي توخي الحذر فيما يتعلق بالصراع في سوريا. ويجب على رئيس الوزراء العراقي تجنب النأي عن إيران حليفته الشيعية غير العربية والتي تدعم الأسد أقرب مؤيد لطهران في المنطقة وكذلك عن الولايات المتحدة وجيرانه العرب السنة بمنطقة الخليج وتركيا وكلها دول تدعم المقاتلين السوريين الذين يغلب عليهم السنة.
ومع وفرة السلاح في محافظة الأنبار العراقية واقتراب القتال من منطقة الحدود المضطربة تتنامى المخاوف الأمنية.
ويقول العراق إن إسلاميين سنة يعبرون الحدود إلى سوريا ويعتقد خبراء أمنيون أن موالين للقاعدة نشطوا بسبب أموال وسلاح حصلوا عليها نتيجة الصراع في سوريا.
وفي مؤشر على جر الأزمة السورية لجيران دمشق في حرب بالوكالة يقاتل متشددون شيعة عراقيون في سوريا في صفوف قوات الأسد وأعلنوا ولاءهم للزعيم الأعلى الإيراني. ويعترف مسؤولون عراقيون ومهربو أسلحة بأن الصراع المحتدم أدى إلى زيادة الطلب في سوق الأسلحة بالعراق.
وخوفا من تسلل متمردين عبر الحدود إلى العراق أمر المالكي في وقت سابق من العام الحالي بإغلاق معبر القائم الحدودي في الأنبار ولم يسمح سوى مؤخرا للاجئين من النساء والأطفال بعبور الحدود. وعززت كتائب في الجيش من خارج الأنبار الحدود حيث عادة ما تتبادل القوات النار مع مقاتلين سوريين ومهربين.
وأدت قرارات المالكي إلى إثارة الاستياء في المحافظة العراقية الصحراوية مترامية الأطراف والتي تمثل قطاعا كبيرا من الحدود السورية العراقية الممتدة لمسافة 600 كيلومتر.
وتؤدي الأزمة السورية إلى تفاقم هذه التوترات السياسية في العراق. ففي اجتماع عقد هذا الشهر في دار ضيافة بمدينة الرمادي عكف زعماء على تنظيم لجان لجمع المال والغذاء والامدادات لمساعدة اللاجئين السوريين. ويتجه الحديث في الاجتماعات القبلية الان بانتظام لما يجري في سوريا.
وقال الشيخ علي حاتم سليمان زعيم قبيلة الدليمي القوية لرويترز في منزله ببغداد إنه طلب من أبناء قبيلته دعم الشعب السوري وإنهم يختارون الطريقة التي يرونها مناسبة.
وتعجب الشيخ سليمان من تحريم دعم الشعب السوري بينما يدعم المالكي وإيران نظاما إجراميا .
وعلاقة الأنبار ببغداد معقدة. فبعد الانضمام في بادئ الأمر إلى حركات التمرد ضد القوات الأمريكية تحول الزعماء القبليون السنة ضد القاعدة وساعدوا على تشكيل مجالس الصحوة وهي ائتلاف مهلهل من المقاتلين الذين ساعدوا على تحويل دفة الحرب في عام 2007 .
ويقول زعماء قبليون إن المالكي لم يوف بعهده بدمج مقاتلي الصحوة في قوات الأمن الوطني العراقية.
لكن بعض الزعماء في الأنبار ما زالوا يعتقدون أن عليهم إما العمل مع حكومة المالكي أو المجازفة بفقدان النفوذ السياسي ويشعرون بحذر أكبر تجاه قدر المساعدة التي يقدمونها للمقاتلين السوريين.
وقال قاسم محمد محافظ الأنبار والذي يقول إن خلافاته الكثيرة مع المالكي بشأن مشروعات تنمية المحافظة لا تمنعه من العمل مع بغداد من الناحية التاريخية لم يتمكن أحد من السيطرة على حدودنا مع سوريا.
واضاف لكن على الأرض لا توجد مساعدة عسكرية جدية لسوريا بل هناك بعض المساعدات الإنسانية مثل الدواء والغذاء .
ويرفض زعماء قبليون آخرون دعوات بأن ترسل المحافظة أسلحة إلى أشقائهم في سوريا ويتذكرون أياما سوداء أثناء الصراع في العراق عندما اتخذ مقاتلون عراقيون من سوريا قاعدة لارسال انتحاريين إلى العراق.
وقال الشيخ حميد تركي الشوكه وهو رئيس مجلس عشائري في الرمادي عاصمة الأنبار إنه يجب الحذر من الشرور التي قد ترتد إليهم.
ويقول مهربو أسلحة ومسؤولو أمن عراقيون إن أسعار بنادق كلاشنيكوف وأسلحة القناصة والمسدسات في العراق ارتفعت لأربعة أمثالها مع تنامي الطلب في سوريا.

السومرية نيوز/ دهوك

 أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، السبت، مقتل ثلاثة جنود أتراك خلال إشتباكات مسلحة مع مقاتليه قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ، "في الاول من تشرين الثاني الحالي، شن مسلحو الدفاع الشعبي ثلاثة هجمات متتالية على موقع (كري جتا)  للجيش التركي بقضاء قلابان التابعة لمحافظة شرناخ على الشريط الحدودي العراقي-التركي، أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة عدد آخر بجروح".

 وأضاف البيان "وبعد إنتهاء الهجمات، قصفت القوات التركية محيط موقع العملية بالمدفعية"، دون ذكر للخسائر التي خلفها.

 

وأكد حزب العمال الكردستاني، أمس الجمعة،2 تشرين الثاني 2012 مقتل 15 جندياً تركياً بهجوم مسلح قرب الحدود مع العراق، فيما اعترف بمقتل خمسة من مسلحيه باشتباكات مع الجيش التركي.

 

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي الكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليوناً بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

بغداد/ المسلة: نفى مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني، السبت، ان يكون الرئيس اوقف حكم الاعدام ضد سجناء من مواطني احد  البلدان العربية، مؤكدا ان ايقاف هذه الاحكام ليس من صلاحياته.


وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني وحصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "بعض وسائل الاعلام تناولت خبرا نقلا عن احد نواب البرلمان ذكر فيه ان رئيس الجمهورية جلال طالباني اوقف حكم الاعدام الصادر بحق سجناء من مواطني احد البلدان العربية، وهو خبر عار عن الصحة ونابع عن عدم دراية بالدستور العراقي الذي ينص على استقلالية القضاء".

 

 وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية لايمتلك صلاحية ايقاف حكم بالاعدام بحق اي شخص"، مبينا أن "المادة 72 اولا من الدستور تنص على ان رئيس الجمهورية يصدر العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء ويستثنى من ذلك ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بارتكاب الجرائم الدولية والارهاب والفساد المالي والاداري".

 

ودعا البيان "وسائل الاعلام التي تنشر تصريحات لها مفاعيل قانونية او سياسية ان تكون على بينة من احكام الدستور والتشريعات لعدم الوقوع في الخطأ، وتجنبا لتضليل الرأي العام المحلي والخارجي".

السبت, 03 تشرين2/نوفمبر 2012 21:59

سقوط الأقنعة للمثقفين الكرد- أمين عثمان

 

 

اختلاط الاوراق واعادة الموازين وافرازات الثورة وخاصة عندما سحبت كلينتون الشرعية عن المجلس المعطوب وكشفت الحقائق وأكدت أن الثورة السورية انحرفت عن مسارها واتجهت الى الحرب الطائفية . وبذلك كشف النقاب عن الأقنعة للمثقفين الكرد الذين كانوا يطبلون ويزمرون ويدافعون ليل ونهار عن المجلس المعطوب وحتى عن الشخصيات التي كانت تهاجم الكرد ، ويحاربون ويهاجمون الحركة الكردية والمجلس الوطني الكردي ويتجولون في العواصم الاوربية والقاهرة واستنبول ويتنزهون في فنادق خمس نجوم على دماء الاطفال والابرياء والشهداء . هؤلاء الانتهازيون الذين باعوا أقلامهم وضميرهم وقضيتهم من اجل حفنة من المال .

نعم مقدمات خاطئة ستؤدي الى نتائج خاطئة وفشل ذريع .

ما مصير هؤلاء المثقفون ..؟

وما مصير الكتلة الكردية في المجلس المعطوب …؟

هؤلاء الذين كانوا يحاربون ويهاجمون الحركة الكردية التي أثبت صواب سياستها وحكمتها وفشل تخيلاتهم وتصوراتهم ..؟

هؤلاء المثقفون الذين يتعالون على مجتمعهم وانقطعوا عنه ، لم يلعبوا دورهم كسفير لحركتهم الكردية لم يبنوا مؤسسة او جمعية ثقافية او اجتماعية او تمثيل دبلوماسي او اصدار مجلة او جريدة .

نعم لقد فشل المثقف الكردي ولعب دورا سلبيا ..؟

هل يلبسون أقنعة جديدة ويتسلقون من جديد بطرق ملتوية موجة الثورة …؟

أم سيتم مراجعة الذات ويملكون الجرأة في نقد ذاتهم وتصحيح مسارهم والبداية من جديد

الرجوع من منتصف الطريق فضيلة ومراجعة الذات وتصحيح المسار والرجوع الى مكانهم الطبيعي الى صفوف حركتهم الكردية والدفاع عن قضيتهم الاساسية ومكانهم الطبيعي في المجلس الوطني الكردي التي بحاجة الى أقلامهم وجهودهم ووقتهم

 

صوت كوردستان:  في كلمة ألقاها في أجتماع اللجنه الاستشارية لحزبه هاجم رئيس وزراء تركيا أردوغان المضربين الكورد في العديد من سجون تركيا و قال لا تثيرون أعصابنا بهذا الاضراب لانها سوف لن يطلق سراح عبدالله أوجلان  بهذا الاضراب الذي سما أردوغان برأس الارهاب.

المضربون الكورد في سجون تركيا يطالبون بالافراج عن أوجلان و أعطاء الكورد الحق بالدراسه بلغتهم. و أضاف أردوغان في كلمته أنهم سوف لن يمنعوا عائلة أوجلان من زيارته و لكن السماح لمحاميي أوجلان بزيارته فهذا أمر أخر.  كما أنتقد أردوغان بعض الصحفيين الذين تحدثوا عن أستشهاد بعض المضربين عن الطعام في السجون.

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة الطاقة التركية، السبت، عن توقيعها عقدا مع العراق لحفر أبار نفطية في محافظة البصرة بكلفة 350 مليون دولار، فيما أكدت أنها تتباحث لحفر سبعة آلاف بئرا أخرى في العراق.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز خلال مؤتمر صحافي إن "تركيا وقعت عقدا مع العراق لحفر 40 بئرا نفطية في محافظة البصرة"، مبينا أن "كلفة العقد بلغت 350 مليون دولار".

وأضاف يلدز أن "تركيا تجري مباحثات مع الجانب العراقي لحفر سبعة آلاف بئرا أخرى في عموم العراق"، إلا انه لم يكشف عن الشركات المنفذة للمشروع أو الفترة الزمنية للمشروع.

ويأتي هذا المشروع في قطاع الطاقة بالعراق رغم التوترات مع العراق بسبب منح تركيا حق اللجوء لنائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي التي أصدرت محكمة الجنايات العليا عليه الخميس الماضي (31 تشرين الأول 2012)، حكما غيابيا ثانيا ضده بالإعدام لإدانته بقضايا إرهابية.

وكان ائتلاف من أربع شركات نفطية عالمية فاز بتطوير حقل بدرة النفطي وهو من الحقول النفطية المشتركة مع إيران ضمن جولة التراخيص الثانية، وتوزعت حصص الشركات الأربع بنسبة 40%  لكاز بروم الروسية، و10% للشركة التركية "تي بي او"، و30% لكو كاز الكورية، و20% لبتروناس الماليزية.

وأعلنت وزارة النفط، خلال تشرين الأول من العام 2010، ضمن جولة التراخيص الثالثة، فوز ائتلاف شركات (تي بي أي أو) التركية وكويت إنرجي وكوكاز الكورية بالاستثمار في حقل المنصورية الغازي، كما أعلن عن فوز ائتلاف شركتي كويت إنرجي و( تي بي أي أو) التركية باستثمار حقل السيبة الغازية، 30 كم جنوب البصرة، وفوز ائتلاف مكون من شركة كوكاز الكوري وكاز الكازاخستانية بتطوير حقل عكاز الغازي في محافظة الأنبار غرب العراق.

وعرض العراق حقوله النفطية خلال جولة التراخيص الأولى والثانية للتطوير من قبل شركات عالمية للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني، وتميزت هذه الجولات بالعقود الخدمة التي بموجبها تحصل الشركات على بعض الإرباح التي لا تزيد عن ستة دولارات والتي تصل إلى اقل من دولارين عن كل برميل منتج.

كردستان – ازاد مصطفى
أعلن  رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي  عن سعي المجلس تشريع قانون انتخابات خاص بكركوك.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان العراقي ان لكركوك حالة خاصة وهناك تخوف عربي تركماني من سيطرة تكريد المحافظة ,
من جانبه رفض التحالف الكوردستاني، السبت، تشريع قانون خاص لإنتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي في محافظة كركوك، مطالباً اجراء الانتخابات في كركوك مع باقي المحافظات في البلاد.
وقال نائب رئيس كتلة التحالف الكوردستاني محسن السعدون إنه "ليس هناك أي تغيير حاصل على الاوضاع كركوك للمطالبة في ان يكون لإنتخابات مجالس المحافظات في كركوك وضع خاص". مطالباً بـ"اجراء انتخابات مجالس المحافظات في كركوك مع باقي محافظات البلاد".
وأضاف السعدون ان "المطالبة في ان يكون لكركوك وضع خاص تنعكس على باقي الاطراف وليس على التحالف الكوردستاني لأنها حقق فوزاً في الانتخابات المحلية والتشريعة الماضيتين، ومع ما حققه التحالف فإن المناصب السيادية في المحافظة تمّ توزيعها على المكونات خارج الاستحقاقات الانتخابية".
وتابع السعدون وهو رئيس لجنة المادة 140 ان "الامم المتحدة والمنظمات الدولية ستشرف على الانتخابات في كركوك"، متسائلاً "فلماذا هذا التخوف من كركوك ومحاولة حرمان ناخبيه من التمثيل الحقيقي لهم".
وأعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في يوم الثلاثاء الماضي ، إن مجلس الوزراء قرر تحديد يوم السبت المصادف العشرين من نيسان 2013 موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم بناء على اقتراح مفوضية الانتخابات.
ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.
وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكورد إلى إلحاقها بإقليم كوردستان، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

chakoch

بغداد – علاء موسى
كشف مصدر مقرب من زعيم القائمة العراقية اياد علاوي عن نية القائمة الذهاب الى المعارضة البرلمانية في حال تم تشكيل حكومة اغلبية سياسية ,

وشددت القيادية في حركة الوفاق النائب عن/ائتلاف العراقية/ فائزة العبيدي، على أن قائمتها غير متخوفه من تشكيل حكومة اغلبية سياسية، اذا كانت غير مبنية على الطائفية السياسية لافتة الى ان اجزاء من القائمة لم تحسم امر مشاركتها فيها بعد ,
واشارت الى ان اسامة النجيفي وصالح المطلك ربما سيستمرون في الحكومة التي ستتشكل ,
وقالت العبيدي في تصريح لمراسل جاكوج الجمعة: إن القائمة العراقية لا ترفض حكومة الاغلبية او تتخوف من تحقيقها، خاصة وان الوفاق ضمن العراقية لا تمتلك أي منصب حكومي في الحكومة الحالية.
وأضافت العبيدي: أن العراقية تعترض اذا تم تشكيل حكومة الاغلبية على اساس قائمة واحدة او قائميتن ضمن الطائفة الواحدة، في ظل وجود عدم شراكة وطنية لادارة الدولة.

chakoch

بغداد – هشام خالد
رفض التيار الصدري قيام رئيس التحالف الوطني ابراهيم اجعفري بزيارة الى اقليم كردستان داعينه الى تمثيل نفسه في هذه الزيارة ,

وقال القيادي في كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري النائب عن/التحالف الوطني/ امير الكناني، ان الزيارة مشبوهة كونها تبطن اشياء غير معلنة ولم يتم الاتفاق على القيام بها من قبل التحالف الوطني الذي من المقرر ان يجتمع للاتفاق على مثل هكذا القضايا ,
وأكد الكناني عدم وجود زيارة مرتقبة باسم التحالف الى اقليم كوردستان للقاء القيادات السياسية الكوردستانية، وذلك لعدم وجود قرار داخل الهيئة السياسية للوطني.
واشار في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) الجمعة: إن الفترة الماضية شهدت لقاءات بين وفد اقليم كوردستان والتحالف الوطني، كما ان الوفد التقى بمكونات التحالف بشكل انفرادي.
وأضاف النائب عن الوطني: أن الهيئة السياسية للتحالف لم تقرر ذهاب وفد من الوطني باسمه الى الاقليم، لان الاتفاقاقت المبدئية ان تجرى اللقاءات في بغداد، اضافة الى أن التحالف لم يتبنى متبنيات مطروحه حول ورقة الاصلاح لكي يذهب بها للاقليم.

http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=995

بغداد – علاء موسى
كشفت الناشطة بحقوق المرأة هناء ادور  عن وجود 31 سجينة محكومة بالاعدام في السجن بموجب المادة 4 إرهاب وقد تعرضن للتعذيب بالصعق الكهربائي والضرب والاغتصاب من المحققين خلال التحقيق معهن، كما تعرضن أيضا للاغتصاب من الشرطة والضباط المرافقين خلال نقلهن من سجن التسفيرات الى سجن النساء في بغداد.

وذكرت ادورد  في تقرير اعدته عن النساء المحتجزات في السجون العراقية: ان عددا من النساء المتهمات والمحكومات بجرائم عادية او الدعارة او المحكومات بالاعدام يعشن داخل السجن مع اطفال، بعضهم في مرحلة الرضاعة. وقالت ان هناك 21 طفلا يعيشون داخل سجن النساء في بغداد، مشيرة الى ان عدد النزيلات في هذا السجن 414 تتراوح اعمارهن بين 20 و65، من بينهن محكومات بالاعدام، بينهن اثيوبية وثلاث سوريات وجميعهن يشكون من الاهمال الكبير والعنف بشتى الطرق.
وقالت : ان اوضاع السجينات الانتحاريات مزرية جدا ويعشن في ظروف لا تطاق. واوضحت انهن مصابات بمرض الجرب الذي شاهدنا آثاره على أجسادهن.لافتة الى انه لا يسمح لهؤلاء السجينات بالاستحمام وتبديل ملابس السجن سوى مرة واحدة. واضافت ان عددا من المحكومات بالاعدام كن برفقة أطفال صغار.
وقالت ان اعمار الاطفال برفقة امهاتهم السجينات تتراوح بين بضعة اشهر واربع سنوات من دون ان تتوفر لهم اي مستلزمات داخل السجن مثل الحضانة او الروضة. وشددت على ان مثل هذا الوضع لا يوجد في أي سجن بالعالم التي تتوفر فيها عادة رياض للاطفال مع مربين وخبراء يساعدون في تربيتهم. وأكدت ان السجينات المحكومات بالاعدام قد كشفن لفريق المنظمة عن اماكن في اجسادهن تعرضت للصعق بالكهرباء والتعذيب خلال التحقيق معهن وانتزاع اعترافاتهن بالقوة.

وأضافت ان السجينات المحكومات بالاعدام قد شكون تعرضهن للاغتصاب خلال التحقيق من المحققين وكذلك اغتصابهن من المرافقين العسكريين خلال نقلهن مرات عدة من سجون التسفيرات الى سجن بغداد. وقالت انهن يشكون من تعرضهن للاهانات.
يذكر ان ادوارد احدى الناشطات في منظمات المجتمع المدني

chakoch

كوسرت رسول ينوب عن بارزاني لحضور نهائي كأس ابطال اسيا بين اربيل والكويت

شفق نيوز/ افادت مصادر مطلعة في أربيل باقليم كوردستان، السبت، ان نائب رئيس اقليم كوردستان كوسرت رسول علي سينوب عن رئيس الاقليم مسعود بارزاني لحضور مباراة نهائي كأس الاتحاد الاسيوي بكرة القدم بين ناديي اربيل العراقي والكويت الكويتي.

وقالت المصادر في تصريحات وردت لـ"شفق نيوز"، انه "نظرا لسفر رئيس الاقليم مسعود بارزاني في جولة خارجية فان نائبه كوسرت رسول علي سينوب عنه لحضور اللقاء المرتقب بين ناديي اربيل العراقي والكويت الكويتي الذي سيقام على ملعب فرانسو حريري وسط اربيل عاصمة اقليم كوردستان في ختام منافسات كأس الاتحاد الاسيوي بكرة القدم".

وكان رئيس الاقليم مسعود بارزاني قد غادر امس اربيل متجها الى دولة الامارات العربية المتحدة بدعوة رسمية من ولي العهد الاماراتي.

وكان من المنتظر ان يحضر بارزاني المباراة التي يكون فيها فريق نادي اربيل طرفا فيها لاول مرة في تاريخه الا ان تزامنها مع زيارة بارزاني الى الامارات حالت دون ذلك.

م م ص

 اعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، السبت، عن اجراء تعديلات على الاتفاقية الستراتيجية الموقعة بينه والاتحاد الوطني الكوردستاني ان اقتضت الحاجة.

وقال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميران في كلمة له في المؤتمر الرابع عشر لاتحاد طلبة كوردستان التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في اربيل وحضرته "شفق نيوز" ان "الحاجة ان اقتضت لاجراء تعديلات على الاتفاقية الستراتجية فسوف نجيرها لكي تنسجم مع الوضع السياسي الحالي ومتطلبات المرحلة الحالية".

واكد ميراني على محاولاته حزبه في "تعزيز علاقاته مع الاحزاب الكوردستانية في الاقليم وكذلك العمل الجاد لمعالجة جميع المشاكل العالقة بين بغداد واربيل".

ودعا ميراني الى "الاهتمام باستقلالية الجامعات في كوردستان والاهتمام بمشروع تنمية قدرات الطلبة".

واضاف ميراني ان "هناك مهمات كثيرة امام الاقليم ويجب العمل عليها منها الاهتمام باستقلالية الجامعات وتطوير عملية القبول في الجامعات والمعاهد وكذلك الاهتمام بمشروع تمكين قدرات الطلبة كي يسد متطلبات الاقليم وحاجتها للكفاءات العلمية".

وانطلقت فعاليات المؤتمر الرابع عشر لاتحاد طلبة كوردستان، صباح اليوم السبت، في اربيل، بمشاركة اكثر من 400 عضو، وتستمر لمدة يومين، لاختيار هيئة جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد.

شفق نيوز/

ع ب‌/ م م ص

شفق نيوز/ أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، السبت، عن دعمه لمطالب ومواقف المعتقلين السياسيين الكورد في السجون التركية، وفيما رفض "سحق" حقوقهم لدواع سياسية، طالب أنقرة الاستجابة لتلك المطالب.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني جعفر ابراهيم، في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، ان "حزبنا يضم صوته الى الاصوات المطالبة بالحقوق المشروعة للمعتقلين السياسيين في كوردستان الشمالية (تركيا)"، طالبا من الحكومة التركية "الاستجابة لمطالب المعتقلين".

وأضاف ابراهيم ان "من المبادئ الاساسية التي نؤمن بها هو ان سحق حقوق المواطنين بدواعي المسائل السياسية أمر غير مقبول".

وبشأن حل المسألة الكوردية عن طريق الحوار السلمي، شدّد ابراهيم على ان "قيادة حزبنا اعلنت في اكثر من مناسبة ان من الضروري ان تحل لغة الحوار والتفاهم مكان لغة السلاح والحروب والمواجهات الدموية".

يذكر ان اكثر من 700 معتقل سياسي كوردي في السجون التركية أعلنوا اضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ 52 يوما، مطالبين الحكومة التركية الاستجابة لطلباتهم التي تتمثل في الدراسة باللغة الكوردية في المناطق ذات الاغلبية الكوردية واطلاق سراح زعيم حزب العمال الكوردستاني التركي عبد الله اوجلان، المحكوم بالاعدام منذ اكثر من 13 سنة، والمعتقل بسجن انفرادي في جزيرة امرالي التركية وسط البحر.

م م ص / م ر

حين تكون بارزانياً أكثر منه نفسه ..فذاك دليل خلل

إذ لا يتوجب على أحد أن يكون ملكياً أكثر من الملك

فحسب علمي ومعرفتي المتواضعة جداً ..ليس هناك أكثر من نهج للبارزاني

إن كنتم جميعاً ملتزمين ومتبنين لذاك النهج ..فما هو خلافكم..... دام عقلكم .. ؟؟

البارزاني يا أعزّائي - يا مَن تتظاهرون بالتزام وتبنّي نهجه – هو قائد ثورة

دافع عن الضعفاء ضد الطغاة .. وقضى جلَّ حياته في الجبال يخوض المعارك برفقة أصحابه

ضد أشرس الأنظمة وأعتى الجيوش

كل ذلك من أجل شعبه .. فهل أنتم كذلك ..؟؟

يحكى في التاريخ إبّان حرب صفّين بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان

أنَّ عمرو بن العاص(داهية العرب) لاحظ فتوراً في أداء وهمم جنود معاوية فأشار عليه (أي على معاوية)

بأن يرفع لهم قميص عثمان المضرَّج بدمائه حين قُتل ..فكان أن اشتدت عزيمتهم وارتفع ضجيجهم

وازداد اندفاعهم لقتال إخوتهم في الطرف المقابل .. وقد اصبح ذاك القميص حجةً للتحريض والإثارة ..

وأمّا نهج البارزاني ...فقد اصبح إمّا حجةً بغية إثارة مشاعر محبي ومؤيدي ذاك الرمز

أو طمعاً في رضا نجله الذي بات صاحب قوة وتأثير ...

نرجوكم يا سادة - يا من تدّعون التزامكم - وما أكثركم !!..كفاكم إساءةً لذاك النهج

وأيضاً كفاكم استخفافاً بعقولنا ..

 

السنة الاخيرة ازداد الاستعصاء في العملية ألسياسية , فبعد الخلافات التي عصفت بالعلاقة بين القائمة العراقية والتحالف الوطني ( في الحقيقة المالكي ودولة القانون اللذين صادرا قرار التحالف الشيعي ) , والتي توجت باتهام المالكي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإرهاب  وهروب الاخير الى تركيا . اعتقد المالكي والدائرة المحيطة به بانه نجح في ابعاد العراقية من التأثير بالقرار , خاصة بعد ان وضع المصالحة الوطنية على نار هادئة يقلب عليها  مَن مشمول بالاجتثاث على الجنب الذي يؤذيه اكثر ان لم يتمكن من وضعه تحت اليد في وظيفة جديدة . ولعل توقف نائب رئيس الوزراء صالح المطلكَ القيادي في العراقية عن مشاكساته وتصريحاته الاستفزازية التي كادت ان تكون يومية , او جنوح رئيس البرلمان اسامة النجيفي الذي لا يقل شراسة عن مواجهات المطلك الى السكوت والابتعاد , ما يؤكد ان المالكي تمكن من اسكات ابرز عناصر ا