يوجد 1175 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

كان السيد سليم الجبوري ، اكثر حصافة من  السيد حامد المطلك ولجنته البرلمانية التحقيقية ، حينما انتبه الى بؤس وعدم كفاية تقرير اللجنه بشان مجزرة " سبايكر "  فاوصى باعداد تقرير اكثر كفاءة . اغلب الظن ان السيد سليم الجبوري ، قدّر ان هذا التقرير وسياقه وتوصياته سيكون اكثر مدعاة لغضب واستنكار ذوي الضحايا خصوصا والشعب العراقي عموما ، وهو الذي اراد امتصاص غضب ونقمة هؤلاء الناس ، وراهن ، مثله مثل كل اطراف العملية السياسية ، على الوقت والتسويف ، في امر رأب الجراح ونسيان الكوارث التي ما ان يبل العراقيون من واحده حتى يعاجلوا باخرى امر وادهى !
يصف تقرير اللجنه ، في مقدمته ، جريمة سبايكر ، المروّعة ، ب " حادث سبايكر "  فهو مقدما ، يقلل من شان الواقعه كثيرا بمثل هذا الوصف ،فهي ليست حادث مروري مثلا ، ولايمكن في الوقائع الجنائية من هذا النوع استخدام هذا التوصيف .وهذه ليست  جزئية غير ذات بال، او اهتمام بدقائق لغوية لا تعني الشيء الكثير ، فاللغة تعكس طريقة في التفكير ، ووصف وقائع معينه يعكس طبيعة النظر اليها .
لقد شكلت اللجنه يوم 21/9/ 2014 ، اي بعد مرور اكثر من ثلاثة اشهر من وقوع الجريمة ، اثر تصاعد مطالبات ذوي الضحايا ،وقدمت تقريرها الابتدائي الى مجلس النواب ، بحسب ما يشير تقريرها الحالي ، في29 /11/2014، اي بعد شهرين من التكليف ، ويبدو ان تقريرها كان غير مقنع واكثر فقرا من تقريرها الحالي ، فارتأت هي او لجنه الامن والدفاع البرلمانية التي شكلتها
" التوسع في التحقيق للوصول الى المعلومات والحقائق المطلوبه " لذلك فانها استضافت سبعة
مسؤولين من المحافظة، وذكرت اسماءهم، يوم 25/1/ 2015 و استضافت، للغرض ، ذاته ، اي التوسع في التحقيق ، يوم 9/ 2 / 2015خمسة من كبار القادة العسكريين  ذوي العلاقة بالموضوع . كما انها استضافت النائب مشعان الجبوري يوم 10 / 2 / 2015 ولا اعرف كيف يمكن للجنة تحقيقية ، تحقق في جريمة ابادة جماعية من هذا النوع ، ان تتوسع في التحقيق بالاستماع الى شهادة سبعة اشخاص من المسؤولين ومناقشة هذه الشهادات معهم ، في يوم واحد او بالاحرى في بضعة ساعات  تتخللها ، حتما ،طقوس الاستضافة العراقية المعروفة والمجاملات التي ستذهب وحدها بساعة من الوقت " شلونكم شلون كيفكم ، شخباركم ، شلونكم بعد "!!  كم اعطت من الوقت لكل منهم ، كم نقطة استرعت انتباهها واوسعتها فحصا وتمحيصا وهي التي ارتأت ان " تتوسع في التحقيق " في جريمة قتل اكثر من 1700 ضحية !! ومثل هذا الامر ينسحب على الاستماع الى افادات القادة العسكريين الخمسة ذوي العلاقة المباشرة بالموضوع . وكيف يمكن للجنه ان توفق بين ذلك وبين استضافتها للنائب مشعان الجبوري ، لوحده ، خلال يوم عمل من اعمالها . هل يمكن ان تعدل شهادة السيد مشعان وحدها ، من ناحية الاهمية ، شهادة كل الذوات السابقين" وما هو دور كل تلك المسميات من الاجهزة الامنية والاستخبارية والمخابراتية ... لاشيء " ؟ يبدو ان الامر كذلك ، خصوصا ، وان ما نعرفه ، حتى اليوم ، عن جريمة سبايكر ، ومرتكبيها خصوصا ، مدينين به ، باجمعه تقريبا ، لمشعان الجبوري الذي يبدو ، استنتاجا ، ان استضافته ، زخرت بالمماحكات مع رئيس اللجنه ، الذي صرح قبل ايام ، محاولا توجيه الاتهام الى مشعان بانه لايعرف كيف كان الاخير على بعد خمسين مترا من مكان الجريمة ؟ غافلا او متجاهلا ان السيد الجبوري  قد صرح مرارا وتكرارا ، عبر كل اللقاءات التلفزيونيه، انه لم يكن هناك وان بعض كادر قناته ومقر قناة الشعب كانا هناك، لكن يبدو ان روح المماحكة والغايات التي لا نعرفها قد غلبت على سمع وبصر السيد رئيس اللجنه !!
1- ان اللجنه شكلت يوم21/ 9 / 2014 لكنها باشرت باستضافة الشهود الرئيسيين بعد اربعة اشهر تقريبا ، وبالكيفية التي اشرت اليها اعلاه ،فماذا كانت تفعل خلال اربعة اشهر ، خصوصا ، وانها لم تشكل الا بعد ثلاثة اشهر من  وقوع الجريمة ؟ هل كانت تجمع المزيد من الحقائق والادلة، التي يتطلبها تحقيق فائق الاهمية من هذا النوع، كارضية مناسبة لتوجيه مسار تحقيقها ، واسئلتها الى من ستستضيفهم  وتتفحص افاداتهم وتقارنها مع ما لديها مستهدفة اغناء وتوثيق وترصين ، تقريرها الابتدائي الذي قدمته يوم 29 /11/ 2014 ؟ يبدو من خلال التقرير البائس، الاخير ، الذي قدمته اللجنه ان لاشيء من ذلك قد حصل !
2- ورد في مطلع تقرير اللجنه ان
" التركيز يجري لمعرفة أعداد المفقودين ومصيرهم والشهداء والأحياء منهم ومعرفة أماكن رفات
الشهداء وحول أسباب النكسار والفشل في مواجهة الإرهابيين " هكذا تشير اللجنه الى موضوع تركيزها،
لكن هذا موضوع فرعي بالنسبة للقضية الاساس ، فشطره الاول يتعلق  بنتائج الجريمة او اثارها ، وليس الجريمة نفسها، موضوع التحقيق، ولذلك فان " التركيز " عليه هو تهرب من موضوع التحقيق الاساس ، الجريمة نفسها ؟! ، اما شطره الثاني ، بشان اسباب الانكسار والفشل في مواجهة الارهابيين ، فقد اطنب فيه التقرير ، واعاده مرارا وتكرار بل وشكل جل متنه ،استنادا الى تقارير وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات وغيرها ، دون ان يصل ، بحكم طبيعته وطبيعة شخوصه ، وتكوينهم السياسي ، الى الحقائق الوحيدة الجديرة بالاعتبار والتشخيص ،
وهي ان النظام السياسي القائم، وفقا لارادة خارجية تتحكم في طبيعة توازناته،وتصر منذ اكثر من عشرة اعوام ، على الدوران في الحلقة المفرغة ذاتها ، عاجز ، عن تحقيق اي انتصار او انجاز في  اي مجال من المجالات ،بل انه يذكي ويزيد من نار التمزق القومي والطائفي والفئوي  وانهيار بنى الدولة والمجتمع وتجد رموزه وقواه ، ذاتها ومصلحتها ، في ذلك . ان هذا  الوضع القلق ، القائم على  المحاصصة و تقاسم المغانم بين فئات حزبية وشخصيات تجد غايتها في تمزيق واقتسام البلد والمجتمع واعادة اقتسامهما دوريا وفقا لموازين قوى داخلية تتغير باستمرار تبعا لاجندات اقليمية وعالمية ، لايستطيع ان يبني دولة باية مقاييس كما انه لا يمكن ان يبني قوات مسلحة قادرة وكفؤة وان تخلخله وضعفه لا ينعكس في ذلك فحسب بل وعلى الصعد كافة ، السياسية والاقتصادية والثقافية. وان الكوارث والمجازر والجرائم والصراعات الدامية ستكون نتيجه اكيده لطبيعته ذاتها.
ان هذا الجيش وهذه القوات المسلحة التي تفتقر الى العقيدة القتالية والى التنظيم الجاد والتي ينخرها الجهل والفساد والمحسوبية والاختراقات الداخلية والخارجية ، لم تحقق اي نصر في اية مواجهة ، مهما صغرت ، وان الارادات الفردية والقلوب  الشجاعة والنزاهة الاكيدة والروح الوطنية لبعض منتسبيه لا تغير من الامر شيئا لانها لاتستطيع ذلك بفعل حجمها وتاثيرها وبفعل الارادة الخارجية والداخلية المتواطئة على ابقاء كل شي غارقا في دوامة الفوضى والتفكك.( لا نعني بالطبع التطورات الاخيرة في الاداء ضد الارهاب وبدعم الحشد الشعبي والتي باتت تستدعي خشية اطراف العملية السياسية وعرابيها العالميين من مآلها المحتمل الممكن )
ان هذا الامر هو الذي جعل هزيمة الموصل سهلة جدا. وهو الذي مكن لبضع عشرات من المجرمين الاوغاد ان يقتادوا المئات من الاطفال الى مجزرة مروعة وبتسليم وصورة من الذعر لا تصدق ، لم يكلف احد من القادة العسكريين  الذين تحدثوا عن الانهيار المعنوي وقوة اعلام داعش !! نفسه بالسؤال: لماذا يستحكم الذعر بهؤلاء الصبية فيولون الادبار عند كل مواجهة او يسلمون رقابهم للذبح برعب قل نظيره ، هل كلفت المؤسسة العسكرية نفسها بالاعداد المعنوي وهي تواجه قتله ومجرمين ، وكيف لها ان تزج بالمئات من الشباب دون تدريب ولا اعداد وربما دون تسليح في اتون ساحات ، تعرف هي، قبل غيرها، مخاطرها المحتملة . وكم من الوقائع المروعة سبقت مقتلة سبايكر خلال السنوات الماضية ، سواءا مع منتسبي القوات المسلحة او الناس الابرياء العاديين الذين كانت يد الارهاب تصل اليهم وتجز منهم الرقاب او تمزق اشلائهم بالتفجيرات دون نهاية ؟
يتحدث تقرير اللجنه عن سقوط مدينة تكريت وبعض اقضيتها بيد داعش يوم 11 / 6 في حين ان الوقائع تشير الى ان الدواعش لم يدخلوا المدينه الا يوم الجمعه 13 /6 وان من نفذ جريمة سبايكر هم اشخاص من مدينه تكريت يوم الخميس 12/6.! لا تفسير لهذا الامر الا بان المغالطة مقصودة وانها تستهدف التعتيم على الوقائع الحقيقية والمجرمين الاساسيين بالقاء الامر كله في رقبة داعش مثلما فعل المجرمون انفسهم برفع راية داعش تغطية وتمويها خصوصا وان كل من شاهد الفلم رأى ان القتله كانوا يغطون اوجههم كاملة ويبالغون  في التخفي عند تنفيذهم لعمليات القتل عدا شخص واحد يبدو ان هذا الامر قد فاته. في حين ان الدواعش القادمين لاحتلال المدينه لا يحتاجون ، منطقيا ، الى هذه الاقنعه وهذا التخفي !
كان يمكن لتقرير اللجنه ان يتضمن في توصياته ، اهم توصيه ، وهي المطالبة بعرض القضية على محكمة دولية باعتبارها جريمة ابادة جماعية بعد ان يكون قد تضمن اسماء المتهمين للمطالبة بالقاء القبض على من هرب منهم الى خارج العراق لغرض تسليمه الى السلطات العراقية او الانتربول .لغرض محاكمته ، لكن ، فيما يبدو ، ان ارادة اللجنه او رئيسها منصرفة الى لملمة القضية ، وعدم التوسع نهائيا في التحقيق بل وعدم القيام باي تحقيق جدي !
وردت اشارات ، خجولة وغامضة ، الى اكثر الامور خطورة ، مما يؤكد ان اللجنه ، تريد طمطمة  الموضوع فيما يخص المتهمين ، افرادا وجماعات، فالتقرير يوصي لجنه العشائر في مجلس النواب بمتابعة اتصالاتهم مع العشائر في محافظة صلاح الدين لمتابعة المجرمين وملاحقتهم ، وهذا امر حسن لكنه يضيف" لتصفية الاجواء بين ابناء الشعب العراقي وتعاونهم للصالح العام " ثم يشير الى ان اعدادا كبيره من المنسحبين ،بحسب ما اكده كثيرون ،مازالوا احياء ومازال معظمهم محتجزين لدى داعش او في اماكن اخرى ،اي غير داعش ، فمن هي هذه الجهات وما هي هذه الاماكن الاخرى ؟ انها استنادا الى التوصية السابقة بشان العشائر لن تكون سوى هذه العشائر نفسها او قوى نافذه فيها او شيوخ منها وهذا هو المعنى الضمني لعبارة " لتصفية الاجواء بين ابناء الشعب العراقي وتعاونهم للصالح العام " خصوصا وان التوصية رقم 5 من التوصيات تحث الاجهزة الامنية والاستخبارية على متابعة الاحياء والمختطفين لدى داعش او غيرها !! وهنا يتبين لماذا لم يتناول تقرير اللجنه المتهمين ولم يشر اليهم وكأن الجريمة وشهود العيان والافلام المعروضة لوقائع القتل الجماعي المروعة ، لاتعني اللجنه بشيء ، فقد اكدت  اللجنه على ما يعرفه الجميع من الفساد الاداري وانعدام الكفاءة والتقصير في الواجب لدى الوحدات المعنية خصوصا والقوات المسلحه عموما ، لكن هذا امر يعرفه الجميع ولا يشكل تقريبا ، اتهاما محددا لشخص بعينه او جهة بذاتها ،اما   الجزء الاخر من عمل اللجنه وتوصياتها  فقد انصب في امر تعويض ذوي الضحايا ، اي طمطمة الامر بدفع الديات عن القتله !
3- ان تقرير اللجنه يشير الى ان عدد الارهابيين الذين سيطروا على الجنود المغادرين لمعسكر سبايكر  هو خمسين ارهابيا وهو ما يطابق العدد الذي اورده السيد مشعان الجبوري مسبقا لكنه شخص وسمى هؤلاء في حين تغافلت اللجنه عن ذلك !!
4- يشير التقرير، في نقاطه 6 و7و8 الى ان المنسحبين استدرجوا من قبل الارهابيين الى القصور الرئاسية  " حيث تعرض البعض منهم " الى مجزرة وتصفية جسدية .ثم يردف" ذكر ذوو الضحايا واشخاص اخرين ان كليدار الروضة العسكرية اخبرهم وتكلم في وسائل الإعلام بأن
هنالك سيارات عسكرية نقلت أعداد كبيرة من المنسحبين من سبايكر من سامراء إلى بغداد ويفترض أنهم أحياء"
5- ثم يقول ان عدد  من لم يلتحقوا اصلا الى وحداتهم من مراكز التدريب هو 165 فاذا انزلنا هذا العدد من المجموع الكلي للمفقودين  بحسب التقرير وهو 1721 يبقى 1556 فقط واذا "خصمنا " منهم " الاعداد الكبيره " التي نقلها كليدار الروضه العسكريه الى بغداد، وعبارة " اعداد كبيره " من مجموع لا بد ان تفوق ، منطقيا ، الخمسين في المئه وقد تصل الى السبعين في المئه فيكون عدد المتبقين من المفقودين فعليا ، يتراوح بين  ال 778 على الاكثر و ال 500  على الاقل فاذا عرفنا ان الارهابيين قاموا بتصفية " البعض منهم "  فقط ، والتبعيض ، لغة وايحاءا ، يفيد المبالغة في التقليل ،فان المجزرة تنسف من الاساس ويتغير وصف الواقعه ويمكن حقا ، ان ينطبق عليها وصف " حادث " ، هل رأيتم اية لجنه تحقيقية !!
6- يبقى من الاهمية بمكان التامل في الدوافع  الواعية او غير الواعية التي حددت التقرير بهذه الحدود واملت  عليه تلك اللغة  والصياغة ؟
ضمت اللجنه في عضويتها اطراف المحاصصة ، اياها ، السنه والشيعة والاكراد ، ورغم ان  الغلبه ، كما نعرف ، في امر كل اللجان الحالية ، برلمانية او حكومية  والتاثير الحاسم يكون ، عادة للرئيس، فاننا نعرف ايضا، ان هؤلاء الاعضاء، لاهم سنه ولا شيعه ولا اكراد ، انهم لا يمثلون ما يدعّون ، ابدا، كما انهم لا يتسامون عليه ويغلبون روح ورابطة المواطنه ، اطلاقا ، انهم  هنا ، كما في كل شأن ، يسّتلون سيوف الطائفه والدين والقوميه ، حيثما اقتضى صراع المغانم والامتيازات ، ويغمدونها حيث اقتضت المصلحه التسويات . وامر سبايكر وضحاياه ، هؤلاء لشباب والصبية الفقراء الذين لا يجدون في وجه البطالة الا طريق الجيش، لا يعني جوهريا ، احدا منهم ، وموضوع تسويته ولملمته يمثل مصلحه وراحة بال لهم جميعا .
ان اية جدية ودقة وتوسع في التحقيق والكشف قد يفتح ابواب الجحيم  على اطراف العملية السياسية جميعا ويعرضها لسلسلة مطالبات  ومسائلات في وقائع مهولة اخرى  وهو قد يعرضها  لاحتمال ان تنتظم مطالب جماهيرية اخرى خارج نطاق وصايتها  الامر الذي تخشاه وتخافه اكثر من داعش نفسها .ولذلك فان التسوية امر مطلوب وضروري كذلك فان المطالبة بمحكمة دولية قد يوسع من الامر ويجعله خارج اطار السيطرة وامكانية المساومة . وهو امر آخر غير مرغوب من جميع الاطراف !
ثمة شيء اخر ، لايخلو من الدلالة ، ان المجرمين الخمسين لم يبادروا الى فعلتهم الدنيئه ، عفوا، او كرد فعل آني، بل ان المنطق يقول انهم كانوا تنظيما نائما ، وربما فاعلا ، وانه استغل الفرصة المواتيه، فا ارتكب المجزرة بتنظيم واضح وبرودة اعصاب لا تتوفر الا لعتاة القتله والسفاحين  واحتاط لكل التوقعات المستقبليه فغطى على فعلته ، برداء داعش وانه كان ولابد قد ارتكب سلسله جرائم بحق افراد الجيش او المواطنين المعارضين لغاياته ، وهو ماكانت تشهده المحافظة قبل سقوط الموصل ، فاين كانت كل الاجهزة الامنية والاستخبارية والمخابراتيه، خصوصا وان اكثر اشخاصه هم من بقايا  ايتام صدام الذين كان المنطق يستدعي مراقبتهم ورصدهم .ان التوسع في التحقيق بهذا الشان ، قد يوسع دائرة الاتهام والمسائلة الى اطراف وشخصيات في العملية السياسية ذاتها من موجهين او ممولين او متسترين او محرضين ... الخ ، الى سياسيين وشيوخ ورجال دين ومسؤولي اجهزه واعلاميين ، لاسيما وان اجهزة اعلام وفضائيات من بعض اطرا ف العملية السياسية او القريبين منهم عرضت افلاما ، في حينها ، ل"الاعداد الكبيرة من منتسبي سوات والجيش الصفوي ، الذين اسرهم ثوار العشائر "!! ، وربما تجاوز حدود ذلك الى اطراف اقليمية ، لكن الاكتفاء برمي الكرة في سلة داعش ،يشبه تسجيل القضية ضد مجهول ! .
بعد كل أزمة في العراق، نحصد امتيازات ما كنا نحلم بها، في بيوم من الأيام.
بعد ظهور نتائج الانتخابات، التي كانت صاعقة تعني أربع سنوات قادمة، من الظلم، والفشل، والتيه، والعتمه اللامتناهية، كنا محبطين بشكل كبير، لمعرفتنا بما يدور، في البلد من مصائب، تتخفى تحت غطاء شخص، رئيس الحكومة ..
حتى أن ظهور نتائج الانتخابات، لم يكن الصدمة الكافية، وكأنها عقاب إلهي، شمل بلاد الرافدين؛ لمخالفتهم صوت المرجعية، المطالب بتغيير الوجوه، التي لم تجلب الخير للعراق, فكانت الصدمة باجتياح داعش، لمحافظات عراقية كبيرة، كالموصل، وصلاح الدين، وإجزاء كبيرة من الأنبار..
وكانت الفتوى العظيمة، من المرجعية، التي عبأت الجماهير، وبثت بقلوب الشعب العراقي، طافة معنوية، جبارة، جعلت من الشعب المسالم، مقاتلين خلال فترة يومين فقط !!
انطلقت حشود العراقيين، لتحرير المحافظات المغتصبة، عند داعش، وانطلقت مهام التحرير الكبير، الذي يقوده رجال غير مدربين، يحملون قلوبهم دروعا؛ ليحموا فيها الوطن ..
في نفس الوقت، كانت المرجعية قد أرسلت رسالة، الى القادة السياسيين، بوجوب تغيير شخص، من لمحت له سابقا، دون أن يستمع لها، من أراد صم أذنه عن صوت المرجعية ..
فكان التغيير السياسي: هو أول بصيص الأمل، الذي أشرق على نفوس العراقيين، لتشكيل حكومة جديدة، حظيت بقبول وطني واسع، كما نادت المرجعية ..
الانتصارات بدأت تتوالى، يوم بعد يوم، بالرغم من التشكيك الكبير، الذي لاقته تجربة الحشد الشعبي، الإ إنها أثبتت أنها الخطوة الأكبر، التي أنقذت العراق من الضياع ..
مع بدأ معارك تكريت، قبل أيام، كان الكثير متخوف، من أعمال انتقامية، كان التعامل عبقري، من الحشد الشعبي، مع العوائل هناك، وكان الاستقبال أسطوري .. أستقبال الأبطال الفاتحين .. ومقاطع فيديو تجعلك تدمع، أنتشرت في الأنترنيت !!
المرجعية. يا سادتي لا تتدخل بشكل عام، في السياسة، الا أنها تدخلت، لإيقاف الانحراف، الذي حدث وقادت الآمل نحو النفوس ..
فكان لسان حال العراقيين، كما قال الشافعي في مقولته المشهورة :

ضاقت. فلما استحكمت حلقاتها، فرجت وكنت أظنها لا تفرج

السبت, 14 آذار/مارس 2015 19:53

مطر ورحيل القبرات- روني علي

حين يهطل المطر

ابحث عن أصابعي

لأضمهم إلى كفي

ونرحل معاً

إلى شقائق النعمان في وطني

لنرسم من حبرها

ابتسامة

على صدر تلك الجدران الملطخة

بدماء

فقدت لونها

وزمرة الانتماء للانتماء

من تناسل الطلقة

وانتشار الطحالب في رحم الغبار

حين يهطل المطر

ينام الليل في وطني

متسكعاً

في شوارع

انتحرت تمرداً

على رقصة الأشلاء

وبقايا الياسمين

فتجس القبرات دفء دمي

لإعلان مراسيم قرانها

في حضرة عنقاء

أنجبته الرعد من ثورة

أنجبت عشاً مزركشاً

من بيوض التنين

حين يهطل المطر

يتورم صدر عاشق النجوم

من زفرات أطلقها

في مهرجان تنصيب آلهة العشق

صديقة سرمدية

في مدارات قوس قزح

لم يلفظ أنفاس الحنين

إلى بتلات وردة

كانت قبلة وطن

على خد شريد

في مستوطنة الضياع

وانزوت منهكة الفؤاد

في حقيبة سفر بكماء

10/3/2015

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بأنه لا يجد هناك فرقا بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وبين حزب البعث، مشيرا إلى وجود من سماهم "مندسين" يسعون للمساس بانتصارات الجيش العراقي، بحسب ما نقلت عنه شبكة الإعلام العراقي السبت.

وأضاف العبادي في كلمته خلال الوقفة التضامنية مع القوات الأمنية التي نظمت في الجامعة التكنلوجية "انني لا أرى فرقا بين داعش الإرهابي والبعث فكلاهما ارتكب الجرائم وقتل العراقيين" وحذر من أن هناك مندسين يسعون للمساس بانتصارات الجيش العراقي" مؤكدا إصداره "توجيهات صارمة لمعالجة هذه الحالات لجميع القيادات الامنية والحشد الشعبي التي هي منظومة أمنـية ضـمن المـؤسسة الأمنية العراقية وتمثل حالة التلاحم بين المواطن والقوات الأمنية."

وأكد رئيس الوزراء العراقي وجود تزوير للحقائق "في بعض مواقع التواصل الاجتماعي فأبناء تكريت والعلم وبقية المناطق رحبوا بالقوات الأمنية واستقبلوهم بالترحيب والاهازيج." وتعهد بأن يكون "تحرير الموصل من الدواعش بأياد عراقية" وقال "إنه امر طبيعي أن يشعر البعض بالغيظ عندما يرون هذا التلاحم من أجل طرد الإرهاب" ووصف الأصوات التي تحاول عرقلة المسيرة من خلال إثارة النعرات الطائفية والمناطقية والعرقية بأنها أصوات نشاز.

ورحب العبادي "باي جهد دولي لمحاربة داعش التي لا تهدد العراق لوحده إنما دول الجوار والمنطقة والعالم" على حد وصفه، مبينا أن وقوف العالم مع العراق اليوم هو لإدراكهم خطر داعش، وجدد رفض بلاده "لأي تدخل بالشؤون الداخلية والتجاوز على السيادة الوطنية.

متابعة صوت كوردستان: بينما أقتصاد أغلبية الدول الاوربية و الشرق أوسطية و الروسية تتوجه نحو الانهيار و صعوبة الخروج من الركود في الاقتصاد العالمي التي هي فيها، نرى الاقتصاد الامريكي في أنتعاش متسمر و سعر الدولار يرتفع الى أعلى مستوياته ليصبح الدولار مساويا تقريبا لليورو و تسجل جميع العملات الاخرى تراجعا أمام الدولار.

هذا الارتفاع في سعر الدولار و الانتعاش الاقتصادي الامريكي بالتحديد لم يأتي من خلال عملية طبيعية للتطور الاقتصادي بل من خلال أزمات عالمية لامريكا نفسها اليد الطولى فيها بعد أن عانى أقتصادها في العقدين السابقين من تراجع فضيع كاد يطيح بكيان الدولة.

أمريكا و بفضل الفوضى و الربيع العربي الموعود و من خلال أستحداث منظمات كداعش و غيرها أستطاعت أجبار الدول النفطية زيادة أنتاجها و بالتالي تخفيض سعر برميل النفط الى النصف و تلك الاموال تذهب جميعها الى الاقتصاد الامريكي لان أنخفاض أسعار النفط لم يرافقها أنخفاض في أسعار السلع بل بقت الاسعار على حالها و هذا خلف نسبة كبيرة من القيمة المطلقة للربح.

من ناحية أخرى فأن مصانع أنتاج الاسلحة الامريكية بدأت تبيع ما في مخازنها من أسلحة قديمة و بأسعار مضاعفة الى أطراف الصراع في المنطقة، ليس هذا فقط بل حتى الدول الاوربية بدأت تشترى السلاح و تزيد من ميزانية وزارات الدفاع و هذا أيضا تحول الى عامل لزيادة الطلب على الدولار الامريكي عالميا.

اسقاط النظام العراقي و من ثم مسرحيات الربيع العربي و بعدها اللجوء الى خلق فوضى عالمية كانت البداية لتحسن الاقتصاد الامريكي الى القمة الى درجة سترفع أمريكا أسعار الفائدة في الشهرين المقبلين كي تزيد الحكومة والبنوك و المصارف الامريكية من فوائدها و تجني الارباح الدسمة.

الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بدرجة أساسية على عائدات النفط سيكون من أول المتضررين من أنخفاض أسعار النفط العالمية و أرتفاع سعر الدولار و ليس هناك من طريق أمام الحكومة العراقية سوى الرضوخ الى أنخفاض سعر الدينار العراقي في المرحلة الحالية فالعراق:

لا يستطيع تأمين ميزانيته بسبب أنخفاض اسعار النفط.

كما لا يستطيع الاستمرار في شراء الدولار و من ثم بيعة في السوق العراقية كي يحافظة على سعر الدينار العراقي.

و ليس أمامة سوى:

أما قرض الاموال من الدول الاجنبية و منها أمريكا،

أو زيادة طبع الدينار العراقي كي يستطيع دفع رواتب الموظفين على الاقل و يخفض من قيمة عملته كي يوازي فيها الانخفاض في ميزانيتها.

و بما أن العراق في حالة حرب فأنها سوف لن تستطع قرض ما يكفي من الاموال من الدول الاجنبية لان تغطية تكاليف الحرب تأتي بالدرجة الاولى. و من المتوقع أن يلجئ العراق الى قرض بعض المبالغ و الى طبع البعض الاخر لانه من الصعب جدا على الحكومة تخفيض الرواتب كي تسدد العجز المالي.

وبما أن الدولار الامريكي لا يزال في ارتفاع فأن قيمة الدنيار العراقي ستستمر في الانخفاض لحين بدأ الاقتصاد الامريكي بالتراجع وهذا غير متوقع في المنظور القريب أي السنتين القادميتين و بناء علية فأنه من المتوقع أن يرتفع سعر الدولار الواحد الى 1500 دينار عراقي أو أكثر خلال الفترة المقبلة و هذا ما حصل في العديد من الدول و تأخر حصولة في العراق كان بسبب تدخل البنك المركزي العراقي و بيعة للدولار في الاسواق العراقية كي يحافظ على أسعار الدينار و لكن الخزينة العراقية لا تتحمل هذة العملية الان.

الدولار الامريكي أرتفع خلال هذة الفتره بنسبة 20% الى 30% عالميا و هذا يعني أن الدينار العراقي أيضا هو في طريقة الى الاستسلام لهذة النسبة أي أن كل 100 دولار يساوي 150 الف دينار عراقي.

و حتى لو بدأت أسعار النفط بالارتفاع فأن نسبة الديون العراقية ستكون كبيرة بحيث لا تؤمن الارتفاع السريع لسعر الدينار العراقي الى سابق عهدة.

مدير السي آي أيه يعلن ان الولايات المتحدة لا تريد انهيار النظام السوري باعتباره سيفاقم الفوضى ويساهم في صعود التنظيمات المتطرفة

واشنطن مع بقاء 'أهون الشرور' في سوريا


.

ميدل ايست أونلاين

نيويورك - أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" جون برينان الجمعة ان الولايات المتحدة لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها لأن من شأن هذا الامر ان يخلي الساحة للجماعات الاسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال برينان أمام مركز ابحاث "مجلس العلاقات الخارجية" في نيويورك ان "لا احد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف (ضد الدولة الاسلامية) ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق".

واضاف ان "عناصر متطرفة" بينها تنظيم "الدولة الاسلامية" وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم "في مرحلة صعود" في بعض مناطق سوريا حاليا.

وقال دبلوماسيون في السابق ان الدول الغربية ربما باتت تنظر إلى نظام الأسد على أنه "أهون الشرور" في سوريا.

وأكد المسؤول الاميركي ان "آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير الى دمشق"، مضيفا "لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة".

واوضح برينان ان المجتمع الدولي يؤيد حلا اساسه "حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر انحاء البلاد".

ومن المقرر ان ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه الف جندي اميركي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لارسالهم لاحقا الى سوريا لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.

وتقوم الاستراتيجية الاميركية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" على هزيمته في العراق اولا. اما في سوريا فتقول واشنطن ان الامر يتطلب على الارجح سنوات عدة قبل ان يتمكن مقاتلو المعارضة المعتدلة من احراز تقدم ضد الاسلاميين المتطرفين.

وكان برينان قال في مقابلة مباشرة مع شبكة "بي بي اس" التلفزيونية العامة في وقت سابق الجمعة ان استخدام تنظيم الدولة الاسلامية وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية والتجنيد يجعله مختلفا عن بقية التنظيمات الجهادية.

وأوضح المسؤول الاستخباري ان تنظيم القاعدة وبقية الجماعات الاسلامية المتطرفة كانت تعتمد في تركيبتها بنية "سرية" يمكن "احتواؤها"، وذلك خلافا لما هي عليه اليوم حال تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يستغل وسائل التواصل الاجتماعي لنشر دعايته وتجنيد متطوعين جدد الامر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تقفي اثر هؤلاء واحتواء خطرهم.

وقال برينان "تنظيم الدولة الاسلامية يمثل تطورا مقلقا للغاية. انه ظاهرة مفعولها ككرة ثلج لجهة القدرة على اسماع الصوت والجذب".

وردا على سؤال عن تعاون محتمل بين واشنطن وطهران في العراق اجاب برينان ان الولايات المتحدة وايران تتعاونان بشكل غير مباشر ضد عدو مشترك هو التنظيم المتطرف.

وقال "هناك اصطفاف لبعض المصالح بيننا وبين ايران" في ما يتعلق بقتال "الدولة الاسلامية"، مضيفا "نحن نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية، والايرانيون يعملون ايضا بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية".

ولكن المسؤول الاميركي لفت الى انه يتعين على الولايات المتحدة ان تحرص على ان لا تقدم ايران-الشيعية كمعظم الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ الاطاحة بنظام صدام حسين- على عملية "تلاعب سياسي" في العراق، الامر الذي من شأنه ان يزيد من الشرخ الطائفي في هذا البلد.

وكان الجنرال مارتن ديمبسي رئيس اركان الجيوش الاميركية المشتركة اعرب الاثنين عن القلق نفسه بقوله ان الدول السنية المنضوية في اطار التحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم السني المتطرف تنظر بعين الريبة الى الدعم الذي تقدمه ايران الشيعية للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.


محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي والمجلس العسكري السرياني وقوات حرس الخابور من طرف، وتنظيم “الدولة الاسلامية” من طرف آخر، في قرية تل مغاص ومناطق أخرى بمحيط بلدة تل تمر وريفها، وسط تقدم للوحدات الكردية ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على قرية تل مغاص المقابلة لقرية الركبة الاستراتيجية، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بينما نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي عدة ضربات استهدف تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية غيبش قرب بلدة تل تمر على طريق حلب، بينما تجددت الاشتباكات في ريف بلدة تل براك بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بجيش الصناديد التابع لحاكم مقاطعة الجزيرة حميدي دهام الهادي من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر

د ب آ: بعد تأكيد مقتل شابة ألمانية كانت تقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، بدأت النيابة العامة في مدينة دويسبوغ الألمانية تحقيقاتها ضد مجهول.

قالت النيابة العامة في مدينة دويسبورغ الألمانية اليوم الجمعة (13 مارس/ آذار) إنها بدأت تحقيقاتها ضد مجهول في قضية مقتل الشابة الألمانية ايفانا هوفمان (19 عاما) التي أعلن عن مقتلها يوم الاثنين الفائت في سوريا، حيث كانت قد انضمت إلى وحدات حماية الشعب الكردية وكانت تقاتل معها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب بلدة تل تمر في شمال شرق سوريا .
وعللت النيابة العامة تحقيقاتها بالقول إن “قانون العقوبات الألماني يطبق ويتم التحقيق حين يقتل مواطن ألماني في الخارج (بلد أجنبي) أيضا”.
وتقول مصادر مجلة “دير شبيغل” الألمانية الواسعة الانتشار، إن أعداد الألمان الذين يقاتلون في صفوف المقاتلين الأكراد ضد “داعش” في ازدياد ويصل عددهم الآن إلى 80 مقاتلا، بعد أن كان 50 في الخريف الماضي.

كثيرة هي الجروح النازفة في جسد الأمة الكوردية, إلا أن جرح حلبجة الغائر, لا زال ينزف دماً غزيراً, كأنه يشكو أولئك المجرمون الأوباش, الذين جاؤوا من خارج أسوار وطن الكورد, واستباحوا حرماته, ودنسوا أرض وسماء مدينته الحالمة, مدينة الشعر والأدب, مدينة حلبجة العزيزة على قلب كل إنسان كوردي, والتي كانت راقدة بأمن وأمان على كتف جبل (هَورَمان - هەورەمان), وعاثوا فيها نهباً وسلباً وتدميراً و تقتيلاً ضد الأطفال والشيوخ والنساء الأبرياء. أتعلم عزيزي القارئ لماذا لم يتحرك الضمير العالمي حينها؟ إنه معذور, كان بعيداُ عن مسرح وقوع الجريمة, لأنه كان في إجازة مرضية يقضي فترة نقاهة واستجمام على شاطئ الريفيرا الفرنسي , فلذا لم تزكم أنفه رائحة قنابل غاز الخردل والأجساد المحترقة التي ملئت بيوت وشوارع وأزقة مدينة حلبجة المغتصبة على أيدي الهمج الرعاع أعراب القرن العشرين. أما الأمم المتحدة, تلك المنظمة... التي تجمع تحت سقفها الموشك على الانهيار الأرستقراطيات الحاكمة في العالم, لم تسمع وقتها بوقوع المذبحة الدامية, لأنها كانت في حفلة تنكرية ماجنة, أقامها لها الأعضاء الدائمون الخمسة الكبار في أروقة مجلس الأمن الدولي. وفيما يخص العالم الإسلامي, لا نلومه, لأنه منذ أن وجد هذا العالم الزائف, وهو يعاني من الإصابة في الدماغ, وعلى أثره أصيب بعمى الألوان, ولا يرى الأشياء على طبيعتها, فلذا أخذ جرعة دواء النوم وهو في حالة سبات دائم. وما يسمى بالعالم العربي, إنه كظاهرة صوتية, لم يناصر يوماً ما الشعب الكوردي المضطهد - بفتح الهاء- على أيدي الأتراك الطورانيون, والفرس العنصريون, في شمالي وشرقي كوردستان ولو بكلمة, فكيف يناصر الشعب الكوردي في جنوبي وغربي كوردستان ويدين الاضطهاد الممنهج والتنكيل اللاإنساني الذي قام و يقوم به العنصر العربي في هذين الجزئين من كوردستان؟, كارتكاب تلك المجازر البشعة التي نفذتها الأيادي العروبية الآثمة في مدنهما وقراهما الآمنة, دون وازع من ضمير أو رادع أخلاقي, حين اقترفت الجرائم الوحشية التي يندى لها جبين الإنسان المتحضر. إن الشعب الكوردي المناضل في عموم كوردستان, كالأعوام السابقة, سوف يحيي في السادس عشر من آذار الجاري بحزن وألم شديدين, ذكرى مرور سبعة وعشرون عاماً على جريمة العصر, تلك الجريمة النكراء التي تركت جرحاً عميقاً في جسد و وجدان الأمة الكوردية, التي قضت على أرواح خمسة آلاف إنسان كوردي أعزل, بين طفل رضيع في حضن أمه, وامرأة تكافح من أجل إعالة عائلتها بعد أن فقدت معليها على أيدي جلاوزة نظام حزب البعث المجرم, وشيخ كبير طاعن في السن, وشاب واعد كان يعمل في حقله الزراعي بنشاط وحيوية, ويحلم بغد أفضل, وبتكوين أسرة سعيدة. ناهيك عن هؤلاء الخمسة آلاف الذين قضوا لحظة ارتكاب الجريمة البشعة, هناك آلافاً مؤلفة ممن لجئوا إلى الجبال المحيطة بالمدينة و كتبت لهم النجاة, إلا أنهم شاهدوا بأم أعينهم ماذا جرى, وماذا فعل ذلك السلاح الفتاك بالناس الأبرياء, فلذا منذ تلك اللحظة التعيسة يعيشوا في كابوس دائم, وتحول حياتهم اليومية إلى جحيم لا يطاق. ومثل هؤلاء, هنالك آلافاً أخرى لم يحالفهم الحظ, ولم يستطيعوا الإفلات من القدر المشؤوم, فلذا أصيبوا بالغازات السامة, وصارعوا الموت الزؤام, لكن لم يستسلموا له, وكتب لهم البقاء على قيد الحياة, إلا أن حياتهم تحول إلى جحيم حقيقي بسبب معاناتهم اليومية من جراء التفاعلات العديدة لذلك السلاح الخبيث على وظائف أعضائهم البدنية. وعلى مدى الأعوام السابعة والعشرون الماضية, ومع انبلاج كل يوم جديد, يودع الشعب الكوردي أحداً من هؤلاء الغيارى, الذين صانوا هويتهم القومية بأرواحهم الطاهرة, ودفعوا حياتهم ثمناً لها كضريبة الانتماء لهذه الهوية الأصيلة والمميزة, التي حافظت على وجودها واستمراريتها شرائح الأمة الكوردية المجيدة رغم كل المآسي والويلات والنكبات التي حلت بها بسبب العنوان الذي تحمله هذه الهوية المقدسة, إلا وهو القومية الكوردية, التي يمتد وطنها من البحر إلى البحر, وتشترك كل أجزائه مع بعضها في لغة وتاريخ وأرض وهدف واحد. ومما لا شك فيه, إن الأمة الكوردية في آخر الأمر ستتوج سنوات نضالها الدامي بقيام دولة كوردستان الديموقراطية على كامل التراب الكوردستاني, شاء من شاء وأبى من أبى.

وقفت لذكراك الجموع حدادا ... والأرض قد لبست عليك سوادا والحزن قد شمل الخليقة كلها ... فبكت عليك تجمعاً وفرادا وتواكبت كل الرجال تحية ... لك وانحنت كل النساء حدادا.

(أبيات شعرية من قصيدة "حلبچه" للشاعر أبو ثائر)

 

لا شك ان شيوخ الازهر اثبتوا انهم يعبدون المال الا انهم يتسترون بالله والاسلام ومحمد مجرد تضليل وخداع والوصول الى رغبات ومنافع شخصية ومع ذلك انهم على استعداد كامل لبيع الله والاسلام ومحمد لمن يدفع اكثر وبشكل علني ويجعلوا منه انه الله والاسلام والرسول

المعروف جيدا ان ال سعود ودينهم الارهابي الوهابي الظلامي هم العدو الوحيد لله وللرسول وللاسلام وكل هدفهم الاساءة للاسلام لله للرسول وهذه حقيقة معروفة ومفهومة لكل مسلم وانسان في كل الارض وخاصة الشعب المصري وكل شيوخ الازهر واذا كان هناك من شيوخ الازهر يمجدون ال سعود ودينهم الوهابي لا حبا بهم وانما حبا بالمال الذي يقدمونه

من لا يعرف جرائم المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود باسم الله والرسول محمد والاسلام في كل مكان من الارض وخاصة في البلدان العربية والاسلامية هدموا وفجروا المساجد وكل دور العبادة وذبحوا كل من يصلي بها وحرقوا كل الكتب المقدسة التي فيها وخصوصا القرآن الكريم

اعلنوا الحرب على العلم على العمل وكل من يدعوا الى العلم والعمل على اساس ان ذلك مخالف للاسلام ونهجه فالمسلم مهمته ذبح الاخرين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم واي مهمة اخرى بدعة والبدعة كفر ومن يقوم بها يجب ذبحه

كل هذه الاعمال الاجرامية التي تسيء للاسلام لله للرسول لم تدفع شيوخ الازهر الى تكفير ال سعود ودينهم الوهابي وقالوا في بيان صدر من مشيخة الازهر لا يجوز تكفير هؤلاء لانهم مسلمون لا ندري كيف يقولون عنهم انهم مسلمون

كل هذا الخراب والدمار والذبح والاغتصاب الذي لحق بالناس اجمعين وخاصة المسلمين وهم مسلمون

والله انكم تعترفون بجرائم وكفر هؤلاء وعدائهم لله وللرسول وللاسلام وللحياة وللناس اجمعين وانتم اكثر اجراما واكثر وحشية وعداءا لله وللرسول وللاسلام لانكم ومن امثالكم دفعتم هؤلاء الوحوش المفترسة للقيام بهذه الجرائم البشعة ونشر هذا الظلام فكل مجموعة من هؤلاء تحمل مجموعة من الفتاوى التي اصدرتها هؤلاء الشيوخ وتحركوا لتنفيذها

لا شك ان الاسلام الرسول محمد الله يعيش مرحلة صعبة في مواجهة العدو الوحيد ال سعود ودينهم الوهابي اما الزوال والتلاشي او البقاء والخلود

كنا نأمل بوقوف الازهر وشيوخه مع الاسلام والرسول ومن احب الاسلام والرسول الا انهم خانوا الرسول والاسلام وعرضوهما في المزاد من يدفع اكثر هو الله وهو الاسلام وهو الرسول محمد

ابوسفيان مؤمن مسلم في الجنة وابو طالب كافر عدو للرسول محمد في النار

معاوية مؤمن مسلم وقف مع الرسول في بدر واحد والخندق لم يشرب خمر لم يتخلف عن فرض الصلاة فهو في الجنة

وعلى ابن ابي طالب فهو وقف ضد الرسول في معركة بدر واحد والخندق وكان يشرب الخمر ولم يصل ولا صلاة واحدة فهو في النار وهكذا حتى عصرنا

والان يحاول الازهر وبعض شيوخه المتنفذين المساومة على الاسلام على الله على الرسول محمد من يدفع اكثر يمنح ما يريد وما يرغب فأستغل ال سعود هذا المرض حب هؤلاء الشيوخ للمال الحرام فقرروا حرمان الازهر من اي مساعدة مالية الا اذا اصدروا بيان يدين انصار الله ورسوله والاسلام والقيم الانسانية الحشد الشعبي في العراق

لكن شيوخ الازهر رفعوا المبلغ وطلبوا اضافة الى المساعدات المستمرة نريد مبلغ خاص قدره 3 مليارات دولار مقابل اصدار بيان يندد بالحشد الشعبي في العراق ويدين اعمالهم الاجرامية ضد الدواعش الوهابية فوافق ال سعود وسلموا المبلغ

واصدر الازهر بيانه الذي يكفر انصار الحشد الشعبي الرافضي ويدين ما قاموا به من جرائم ضد الدواعش الوهابية الي سماهم اهل السنة في العراق واخذو يذرفون الدموع على الدواعش الوهابية تحت اسم السنة الذين يتعرضون للابادة على يد المليشيات الشيعية فكل ماقامت به الدواعش الوهابية في العراق وفي غير العراق حتى الجرائم الوحشية التي قاموا بها الدواعش في مصر بل الذي حرق الطيار الاردني ليس داعش وانما المليشيات الشيعية المدعومة من ايران هل تصدقون هذا هو بيان الازهر لهذا طالبوا المجتمع الدولي بضرب المليشيات الشيعية وايران وانقاذ الدواعش والقاعدة الوهابية

لكن اهل السنة في العراق سخروا من بيان الازهر وشيوخه الماجورة ونددوا بكل ما جاء في بيان الازهر وقالوا كل ما جاء في البيان بشأن الحشد الشعبي هو بعيد عن الحقيقة

جاء ذلك في بيان اصدرته جماعة علماء العراق التي تضم علماء ورجال الدين السنة والذين يمثلون اهل السنة في العراق

واكد بيان جماعة علماء العراق ان الحشد الشعبي يضم مقاتلين من السنة ومن الشيعة ومن اديان وقوميات اخرى وندد بالمصادر التي اعتمد عليها الازهر وشيوخه

وهذا يعني اننا نعيش مرحلة فاصلة اما الاسلام والرسول محمد

واما الفئة الباغية الوهابية

اما محبي وانصار الرسول والاسلام اي الحشد الشعبي

واما اعداء الرسول والاسلام اي الوهابية وال سعود

ولا خيار اخر

مهدي المولى

 

لم يكن العاشر من حزيران الماضي يوما عاديا بالنسبة، للجندي، ثامر حسن غيّاض، المنسوب إلى إحدى القطعات العسكرية المرابطة في مدينة الموصل. وهو لم يكن عاديا ايضا بالنسبة لجميع العراقيين. في هذا اليوم فرحَ كثيرون وحزن كثيرون وغضب آخرون.

صبيحة هذا اليوم شهدت حركة غير عادية في الجانب الأيمن من المدينة، وتعالت صيحات التكبير والإطلاقات النارية، واستُهدفت بعض المواقع العسكرية من قبل مسلحين بالقاذفات ورشقات الرصاص. إنه تنظيم داعش الذي كان يقاتل في سورية توجه الى العراق وهو يستولي بشكل سريع على اجزاء من الموصل، ويقتل كل من يصادفه من عناصر الجيش الشيعة.

لم يكن الرصاص والتكبير سيدا الموقف فقط، بل إلى جانبهما سرت الإشاعات كما النار في الهشيم. يتذكر الجندي ثامر تلك اللحظات بمرارة، وتمر أمام ذاكرته صور زملائه ممن قتلوا على أيدي الجماعة المتطرفة أو اختُطفوا من قبل بعض الأهالي الغاضبين واختفوا إلى الأبد.

يقول ثامر إن" قائده المباشر كان مربكا، ولم يملك قرارا محددا وظل مشوشا حتى آخر لحظة، ليأمر جنوده بالانصراف على وجوههم" يؤكد ثامر أن أحدا لم يأمره بالتخلي عن لباسه العسكري، ولكن هذا ما اتفق عليه هو وزملاؤه حرصا على سلامتهم.

تم الاستيلاء على محافظة نينوى وهي ثاني اكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 3 مليون نسمة، ومساحتها 14,411 كم2، في غضون ساعات وانهار الجيش العراقي هناك بسرعة لافتة.

بالنسبة للعسكري، رياض حسين من اللواء السادس، فإن الهزيمة كانت حتمية أمام تنظيم داعش، ويجمل اسبابها بـ" شيوع الفساد في المؤسسة العسكرية، وقيام الكثير من الضباط بالحصول على نصف مرتبات الجنود مقابل منحهم اجازات شبه دائمة، ولم يكن قرار خوض المعركة حاضرا بالنسبة للقادة".

لكن الأخطر برأيه هو الجانب المتعلق بعدم وجود انسجام بين القطعات العسكرية في الموصل، وهو يعتقد أن الضباط الذين كان اغلبهم من السنة والأكراد لم يشعروا بالرغبة في قتال داعش، وأخلوا مواقعهم بعد أول صيحة تكبير من عناصر التنظيم، ويذهب بعيدا فيتهم بعض الضباط بالتواطؤ لتسليم المدينة دون قتال.

الجنود الشيعة الذين يشكلون نحو60% من حجم القطعات العسكرية في الموصل فرّوا على وجوههم محاولين النجاة بعد أن خذلهم قادتهم السنة والأكراد، لكن كثيرين منهم لقوا حتفهم، وكان المئات من ابناء المدينة يحتفلون بداعش وينالون من الجنود الفارّين، أما قوات الشرطة والتي كان قوامها بحدود 30 الف عنصر فهي الاخرى قد اختفت حيث انضم قسم منهم لداعش والتحق اخرون بمنازلهم، فجميعهم من ابناء الموصل.

وظل الجنود الشيعة في حالة من الفوضى بسبب غياب القرار وفرار قادتهم، فقتل منهم من قتل وتمكن المئات من الوصول الى كوردستان، فيما استولت داعش على معداتهم.

يؤشر سقوط الموصل إلى أن الجيش العراقي لم يكن منسجما ولا عقائديا وحدثت فيه اختراقات كبيرة للغاية مكنت داعش من السيطرة على قطعات كثيرة فيه دون قتال والتوسع باتجاه الرمادي وصلاح الدين.

لكن النصر الذي حققته داعش في حزيران الماضي، في الموصل ولاحقا في مدن أخرى، انهارت رمزيته في صلاح الدين، فبعد كل تلك الصورة الاسطورية التي حاول بعض الاعلام العربي والدولي رسمها لداعش انهار هذا التنظيم بشكل لافت امام الجيش والحشد الشعبي.

جواد عباس، يبلغ من العمر 38 عاما، وهو يشارك اليوم في المعارك الدائرة في صلاح الدين، ضمن صفوف الحشد الشعبي، يصف تنظيم داعش بأنه " نمر من ورق" لأن مقاومته لا تضاهي ما رُسم له في وسائل الإعلام من صورة أسطورية، يقول جواد" قوة داعش في المفخخات والالغام وبعض الانتحاريين ولم يواجهنا وجها لوجه إلا بشكل محدود".

ويؤكد أن العديد من عناصر داعش حاولوا الفرار متنكرين بزي نسوي بين النازحين لكن القوات الامنية تمكنت من القبض عليهم، وهو ما يشير برأيه الى ان انتصار داعش في الموصل لم يكن بفعل قوة هذا التنظيم، إنما لأسباب أخرى نفسية أكثر مما هي عسكرية.

وتمكنت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة والتي يبلغ تعدادها مجتمعة نحو 30 الف مقاتل من تحرير مناطق واسعة تقدر بـ 1600كم2 من تنظيم داعش الذي ظل حتى يوم 13 آذار، محاصرا بمساحة تقدر بـ 10% من مساحة صلاح الدين.

بالنسبة للخبير العسكري، العقيد أحمد جعفر ياسين، 76 سنة، وهو محارب قديم شارك في العديد من الحروب التي خاضها العراق طوال العقود الأخيرة، فإن النصر على داعش محسوم، وهو مسألة وقت لا أكثر.

ويعتقد العقيد أحمد، أن الجيش العراقي انهزم في الموصل لأن كل عناصر الهزيمة كانت حاضرة، ويشير الى ان قيادات الجيش في الموصل وهي من المناطق السنية والكردية لم تكن راغبة بقتال داعش، ويعزو ذلك إلى اسباب تسليحية ولوجستية، واسباب تتعلق بحرجها وهي تجد أن التنظيم بالنسبة للعديد من المسؤولين المحليين خيارهم الأفضل بعد كل ما وجهوه من انتقادات للجيش والحكومة الاتحادية.

ففي لقاء متلفز بعد ساعات من سقوط الموصل بيد داعش، قال محافظها أثيل النجيفي، المقيم في اربيل، إن" عناصر داعش يتعاملون بلطف وبشكل حضاري مع الأهالي بعكس الحال مع جيش الحكومة الاتحادية " ويعكس التصريح الذي سبقته تصريحات كثيرة نال فيها النجيفي من الجيش الاتحادي والشيعة ومن الحكومة الاتحادية في وقتها، رغبته بفك الارتباط مع بغداد.

لكن معاول التنظيم بدأت لاحقا بتهديم الإرث الحضاري للموصل، وسرقت جانبا منه وفرضت على نسائها ورجالها نمطا خاصا من السلوك، ما جعل النجيفي في حرج شديد.

" الجنود ومعظمهم من الوسط والجنوب كانوا مغلوبين على امرهم ولم يتلقوا أوامر بالقتال" هذا ما قاله الخبير العسكري، العقيد أحمد جعفر ياسين، وبرأيه فقد أدى ذلك إلى تشتت جهودهم وتفرقهم دون مقاومة، أما بالنسبة للقطعات التي تخوض الحرب ضد داعش في صلاح الدين فهي متماسكة ويقودها رجال شجعان مصممون على النصر ويملكون عقيدة قوية لهزيمة داعش.

ويضيف ان المسالة لا تتعلق بالتسليح فقط انما الجوانب النفسية مهمة ايضا لهذا فان انتصار داعش في الموصل كان انتصارا نفسيا بدرجة اساسية اسهمت به عوامل عديدة منها تخاذل قيادات الجيش والشرطة وتآمر بعض المسؤولين المحليين .

ومع أن القوات التي كانت موجودة في الموصل في حزيران الماضي تُقدر بنحو 60 الف مقاتل، إلا أنها لم تتمكن من الصمود أمام بضعة مئات من عناصر داعش، لأن هذه القوات كانت منخورة من الداخل، فيما تبدو القوات التي تقاتل داعش في صلاح الدين ومعظمها من الوسط والجنوب صلبة الى الدرجة التي اذهلت الجميع، وهذا مؤشر كبير على النصر.

ويبدو أن على القيادة العراقية استيعاب الدرس جيدا من الهزيمة في الموصل، والنصر في صلاح الدين، فالجيوش لا تقاتل ولن تنتصر إذا بُنيت على الانقسامات والمحاصصة الطائفية والعرقية، ونخرها الفساد، إنما تنتصر حين تكون موحدة في القرار وتملك عقيدة توحدها.

من هنا فإن الحشد الشعبي يمكن أن يكون نواة جيش عقائدي صلب إذا تمت المحافظة على تماسكه بتوحيد قيادته وعدم دمجه تحت إمرة قيادات كتلك التي سلمت الموصل لداعش.


طهران: «الشرق الأوسط»
شن أعضاء في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني ومسؤولون في طهران حملة غير مسبوقة ضد علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون الأقليات، مطالبين بإعفائه من منصبه على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل الأسبوع الماضي والتي اعتبر فيها العراق جزءا من الإمبراطورية الإيرانية وبغداد عاصمتها. وقال في ملتقى عن الهوية الإيرانية في الوقت الحاضر: «العراق ليس فقط ضمن دائرة نفوذنا الحضاري، وإنما هو هويتنا وثقافتنا ومركزنا وعاصمتنا، وهذا الموضوع يصدق اليوم وفي الماضي أيضا. لأنه لا يمكن فصل جغرافيا إيران والعراق وثقافتنا غير قابلة للتفكيك. إذن ما إن نتحارب مع بعض أو أن نتحد».
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية تصريحات النواب الإيرانيين أمس، إذ دعا عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إسماعيل كوثري الحكومة الإيرانية إلى إعفاء علي يونسي من منصبه على أثر تصريحات له، وصفها كوثري بأنها أضرت بالمصالح الوطنية الإيرانية.
وقال كوثري إن على المتصدين للسياسية الخارجية والعلاقات الدولية في إيران أن يكونوا بمستوى المسؤولية والرزانة من حيث الإدلاء بأي تصريح أو أي تحرك إعلامي، مشيرا إلى أن تصريحات يونسي حول ما يسمى بالإمبراطورية الفارسية وعلاقتها بدول الجوار لا تعبر عن سياسة إيران، بل هي تصريحات ذات طابع شخصي.
وطالب كوثري الرئيس حسن روحاني بإبعاد يونسي من منصبه كمستشار لشؤون الأقليات في الرئاسة الإيرانية. وأشار إلى أن «هكذا تصريحات غير مسؤولة أضرت قبل كل شيء بمصالح الجمهورية الإسلامية وإثارة لغط إعلامي لا داعي له، وهي تتنافى كليا مع مبادئ وقيم النظام الإسلامي في دعم الشعوب المستضعفة من منطلق ديني وإسلامي لا قومي».
كما دعا نائب أهالي طهران بمجلس الشورى الإيراني، حميد رسائي، الرئيس الإيراني إلى عزل مستشاره الخاص في شؤون القوميات والأقليات الدينية، يونسي، من أجل إخماد الفتنة في المنطقة التي بدأت بتصريحاته.
وأشار رسائي في مقال نشره على صفحته الشخصية إلى التصريحات الأخيرة ليونسي، بشأن سيطرة إيران على العراق، وقال إنها أثارت مشكلة جديدة للبلاد والتي على حكومة روحاني أن تدفع ثمنها.
وأضاف رسائي في مقاله إن تصريحات (يونسي) المستغربة «تحولت في ذروة انتصارات جبهة المقاومة في العراق، إلى ذريعة لوسائل الإعلام الغربية والعربية المناوئة والحكومات المتحالفة معها، لتكثيف الضغوط على الحكومة العراقية وفسح المجال للأعداء الداخليين لجبهة المقاومة في العراق وحتى سوريا».
ولفت رسائي إلى أنه «رغم أن يونسي قام بتعديل تصريحاته لاحقا، إلا أنه لا يمكن إعادة المياه المراقة إلى مجاريها، وهو ليس بالشخص عديم المعرفة بهذه الأمور، وتبعات العبارات التي تفوقه بها». منوها بأن «يونسي تولى لسنوات مديدة مسؤولية أهم مؤسسة أمنية في البلاد ويعرف أن موقفا غير مدروس في مقام ما، قد ينطوي على تكبد ثمن باهظ».
وأكد حميد رسائي «لعل أفضل خطوة، عزل يونسي من منصبه الحكومي ليكون ذلك بمثابة سكب الماء على الفتنة التي ينشغل البعض بتأجيجها الآن في المنطقة، وإذا لم يرضخ رئيس الجمهورية لهذه الخطوة، فعليه أن يبادر شخصيا بتقديم إيضاحات من أجل إخماد هذه الفتنة الإقليمية. رغم أنه لا ينبغي لوزير الخارجية أيضا أن يلتزم الصمت».
وأعرب عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، عن أسفه لتصريحات مستشار الرئيس الإيراني بشأن العراق، ورأى أنها قد تمس بالاتحاد الإسلامي.
وقال جوكار: «نأمل بأن تكون هذه مشاكسات إعلامية وفي إطار مخطط التخويف من إيران، الذي ينفذه الأعداء، لكن إذا كانت نسبة هذه التصريحات إلى يونسي صحيحة، فهذا يدعو إلى الأسف حقا». وأضاف أن كل دولة مستقلة، ولها سيادة مستقلة، والعراق أيضا له سيادة مستقلة، ولا بد من تجنب هكذا تصريحات من شأنها أن تثير التوتر وتربك العلاقات بين البلدين. إن أشخاصا كيونسي وبهذه المكانة، لا بد أن يتجنبوا بشدة طرح قضايا انحرافية، وذلك في هذه الظروف الراهنة للمنطقة حيث يسعى الأعداء للتخويف من الإسلام ومن إيران.
وأعلن عضو مجلس الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني محمد حسن آصفري: «إننا نتوقع من رئيس الجمهورية أن يحول دون تصريحات بعض مستشاريه التي سيتكلف النظام ثمنها».
وقال النائب آصفري في تصريح لوكالة أنباء فارس حول التصريحات التي أطلقها يونسي «إن هذه التصريحات تتعارض مع المصالح القومية للبلاد». وأشار إلى أن «يونسي كان قد شغل منصب وزير الأمن فيما سبق وكان يتعين عليه أن يدرس ما يريد إطلاقه من تصريحات ليتجنب الكلام غير الموزون وقال للأسف لقد شهدنا في الحكومة الحالية تصريحات تصدر عن مستشاري رئيس الجمهورية بعض الأحيان تصريحات تكلف النظام ثمنا باهظا.
وأعرب آصفري عن اعتقاده بأن مثل هذه التصريحات صدرت عن قصد وأنه واثق من أن وراءها أهداف تتعارض مع المصالح القومية ومنها سحب البساط من تحت قدمي رئيس الجمهورية. معتبرا أن واحدة «من أهداف إطلاق مثل هذه التصريحات المكلفة للنظام هي تشويه صورة رئيس الجمهورية»، وقال: «يتعين على رئيس الجمهورية أن ينبه مستشاريه ليتجنبوا اتخاذ مواقف تكلف النظام الثمن غاليا لكي يتجنبوا إطلاق أي كلام على عواهنه حتى يتوخوا إصلاحه بعد أن يترك أصداء واسعة».
ودعا آصفري المجلس الأعلى للأمن القومي إلى تنبيه يونسي بشكل جاد على تصريحاته المثيرة للفرقة، وقال إن مثل هذه التصريحات ليس له أي مردود إيجابي للنظام.

جاءت تصريحات المستشار الرئيس الايراني ( علي يونسي ) لتخلط اوراق الدبلوماسية والعلاقات الدولية , وتشعل دول المنطقة بحريق الجدل الحاد والمثير للقلق  , وتمثل تصدع كبير في السياسة الايرانية , واخلال في علاقاتها  الخارجية مع دول الجوار  , وقد اضرت بايران كثيراً , وخاصة وانها صدرت من مسؤول كبير في القيادة الايرانية , واعتبرت بمثابة  ستفزاز واساءة كبيرة  , لدول الاقليمية في المنطقة , في سيادتها واستقلالها , وهي تمس شؤونها الداخلية بشكل سافر , وتطعن في مصداقية القيادة الايرانية في علاقاتها مع دول المنطقة , وتصب في ثنايا ومضمون هذه التصريحات اللامسؤولة , بان ايران لاتحترم استقلال وسيادة دول المنطقة , وتضع انفها في الشؤون الداخلية بشكل مخالف لكل المواثيق والاعراف الدولية  , وتسبب  احراج كبير وخلل لا يمكن اصلاحه بالنفي والتكذيب والتهرب  , في الوقت الذي تسعى فيه  ايران جاهدة , في اصلاح الهوة العميقة والشرخ الموجود  في سياستها تجاه دول المنطقة , وتحاول ان تتبنى  سياسة الانفتاح لتحسين صورتها الاقليمية , ولكن هذه التصريحات الاستفزازية , جاءت لتنسف كلياً  سياسة الاصلاح وتحسين الصورة , وجاءت بالضد من دول المنطقة , في زعزعة استقرار المنطقة وابعادها من التشنج والسؤ الفهم في علاقاتها , وكذلك جاءت لتضع العراقيل في ايران في  سعيها فتح   قنوات  التفاهم والتواصل ,  الذي يخدم مصالح الشعوب المنطقة  , وعدم  التصيد في الماء العكر , في الاخلال في السيادة والاستقلال لدول المنطقة , وهذه التصريحات تكشف نوايا ايران في سياسة  التوسعية واطماع العدوانية  لدول المنطقة , حين يصرح المستشار الرئيس  الايراني ( بان كل منطقة الشرق الاوسط ايرانية ) هذه النظرة الشوفينية التوسعية , تنسف كلياً علاقات ايران مع الدول الجوار , ويبقى التشكيك والحذر وعدم المصداقية وعدم الارتياح الى السياسة الايرانية الحالية  , بان دول المنطقة هي تابعة لايران , ويزيد الطين بله , ويشنج الموقف اكثر استفزازاً وحدية , حين يضيف المستشار الرئيس الايراني بقوله ( بان ايران اليوم , اصبحت امبراطورية , كما كانت عبر التاريخ , وعاصمتها حالياً بغداد , وهي مركز حضارتنا وثقافتنا , كما في الماضي ) ان هذه التصريحات الاستفزازية تخلق شرخ كبير في علاقات ايران بدول المنطقة , وتعتبر تدخل سافراً يمس  الشؤون الداخلية , ويضرب عرض الحائط السيادة والاستقلال  , في سياسة  الضم والتوسع العدواني على حساب دول المنطقة  , حتى يتم لها  النجاح في اعلان الامبراطورية الايرانية , ان هذه التصريحات اللامسؤولة , تقلب الطاولة على رؤوس الجميع , وتنسف جسور الحوار والتفاهم والتواصل  , في هذه النظرة الشوفينية التوسعية , من مسؤول ايراني رفيع المستوى , ولكن من جانب اخر تكشف العقلية المتحجرة , باعادة دفاتر التاريخ العتيقة , التي عفى عليها الزمان وشرب ,  واحياءها من جديد , يشكل صدمة قوية للجميع , وتسبب الكثير من العقد والمشاكل , وخاصة وان العراق يمر بمرحلة حرجة وصعبة , في صراعه الدموي مع عصابات داعش الارهابية , وتسبب حرج وحساسية  في الوضع  السياسي العراقي , في حين تحاول حكومة العبادي الخروج من عنق الازمة السياسية , والمشاكل الطائفية التي تبعد العراق عن السلوك في الطريق الصحيح  , في الوقت الذي يشهد العراق حلحلة وانفراج , بالتوافق الوطني والوحدة الوطنية , التي هي صمام الامان لدحر عصابات داعش الارهابية والانتصار عليها  , وتاتي هذه التصريحات لتشكل احراج كبير للحكومة والبرلمان والكتل النيابية والسياسية , وتثير القيل والقال  والتكهنات المختلفة , لذلك سارعت الحكومة العراقية الى استنكار ورفض هذه التصريحات , التي لاتخدم العلاقة بين بغداد وطهران , وتمس استقلال وسيادة الوطنية , وتشير هذه التصريحات الى التدخل السافر في الشؤون الداخلية , وتضرب عرى الصداقة وحسن الجوار . ان مثل هذه العقليات القيادية  الجامدة والمتحجرة مع الماضي العتيق , تسبب افدح الاضرار الجسيمة لبلادها , وان وجودها في موقع القيادة , يصب في استمرار الخلل الكبير في السياسة  , لانها لاتصب باي حال من الاحوال لصالح السلام والتعايش في المنطقة

من المراكز الانتخابية الى جبهات القتال في تل تمر و سري كانية و تل حميس .. روج افا تنتصر

قام وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة ضم كلّ من رئيس المجلس التنفيذي السيد اكرم حسو ونائبته السيدة اليزابيت كورية ورئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور سنحريب برصوم ونائب رئيس هيئة الداخلية السيد كامل اختا بجولة ميدانية تفقدية إلى المراكز الإنتخابية في المقاطعة في كل من سري كانييه وأبو راسين والدرباسية .

ومن ثم قام الوفد بجولة ميدانية لجبهات القتال في مدينة تل تمرالتي تتعرض لهجوم من داعش حيث زار مقرات كل من وحدات حماية الشعب والآساييش والسوتورو والناتوري وقوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني ومن أمام كنيسة السريان الأرثوذوكس في تل تمرألقى السيد اكرم حسو كلمة وجه فيه نداء لجميع دول العالم وإلى بابا الفاتيكان والبطريارك مار أفرام والمنظمات الإنسانية والمحبة للديمقراطية وشيوخ ورجال الدين الإسلامي والمسيحي لبذل الجهود في مساعدة شعبنا في تل تمر من الهجوم البربري التي تتعرض له كافة مكونات المدينة وريفها من كرد وآشور وسريان وعرب و شيشان وطلبوا التدخل ودعم القوات المدافعة عن المدينة لصد هذا العدوان الهمجي .وأكد حسو على ضرورة توحد كافة المكونات تلبية لنداء النفير العام لدعم جبهات القتال والمحافظة على تراب روج افا للوقوف في وجه هذا التنظيم الإرهابي كون انتصار المقاومة في تل تمر هو انتصار لروج افا بجميع مكوناته ولسورية المستقبل سورية الديمقراطية.

ومن جانبها قامت السيدة اليزابيت كورية بتوجيه نداء باللغة السريانية دعت من خلاله بابا الفاتيكان وقادة الكنائس لدعم مقاومة تل تمر في وجه الإرهاب الداعشي .

من جانبه أيضاً طالب الدكتور سنحريب برصوم المجتمع الدولي والكنائس وقادة الكنائس والدول الديمقراطية التي تسعى لدعم الشعوب المضطهدة والمطالبة بالحرية إلى دعم هذه الشعوب في حربها ضد داعش كونها حرب من أجل الإنسانية جمعاء.

بالإضافة إلى ذلك قال السيد كامل اختا كلمة حيا فيها المقاومة البطولية من جانب قواتناالباسلة ال يب ك وال ي ب ج والآساييش والسوتورو وقوات حرس الخابور.

وجدير بالذكر أن السيد اكرم حسوأدلى بصوته في مركز شجرة الدر في مدينة الدرباسية.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

13\3\

 

قبل بضعة ايام صرح علي يونسي ، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن “إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي ، وقد شجب هذا التصريح الكثير من الاحرار والاصلاء العراقيين ممن يحبون وطنهم العراق ويعتزون باستقلالهم وحضارتهم وعروبتهم ويرفضون الاحتلال الايراني سابقا وحاليا .

ومن الطريف والمضحك اليوم ظهر علينا احمد الصافي ممثل السيستاني من كربلاء وهو يرفض ما صرح به يونسي وقد تناقل الاعلام ان السيستاني او المرجعية الرشيدة هي من ترفض ذلك ؟ ولا اعلم هذا الاعلام الى متى يبقى (اطرش بالزفة) ؟؟

فقد قال (ولنتنازل ونقول ان السيستاني قالها) : " نعتز بوطننا وبهويتنا وباستقلالنا وسيادتنا ونشكر من يساعدنا في محاربة الإرهاب ولكننا لن نغض الطرف عن هويتنا واستقلالنا "

وهنا اود ان اناقش مقالة السيستاني :-

قال (نعتز بوطننا وبهويتنا وباستقلالنا وسيادتنا) ولا اعلم هل السيستاني وطنه العراق ؟ وهويته العراق ؟ واستقلاله ممن من المحتل الامريكي او المحتل الايراني ؟ واي سيادة يتحدث عنها ؟؟

هل نسينا ان السيستاني كيف رفض الجنسية العراقية في عام 2006 عندما عرضت عليه الحكومة العراقية منحه الجنسية العراقية، وتضمن العرض كذلك منح الجنسية لاقربائه حتي الدرجة الثالثة ؟؟ ولكن السيستاني رفض استلامها لكون انه يعتز بجنسيته الاولي، وهي الايرانية، ولا ينوي تبديلها، حسب المصادر التي ذكرت آنذاك ؟؟ فكيف يقول نعتز بوطننا وهويتنا ؟؟

قال السيستاني (لن نغض الطرف عن هويتنا واستقلالنا) اي استقلال تتحدث عنه يا سيادة المرجع الاعلامي ؟ هات لي ولو نصف كلمة تندد بالمحتل الامريكي او الايراني ؟

اذن يتضح ان المنبر الذي يقام في كربلاء هو منبر عبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي وليس دخلا للسيستاني فيه ابدا ، بدليل هذه التصريحات متناقضة مع مبدأ ومنهج السيستاني ، وحتى فتوى الجهاد الكفائي فاني اشكك انها من السيستاني !!

فيكفي التغرير بالسذج وكفى ان تنطوي على الغافلين هذه الالاعيب التي سرعان ما تنكشف للاحرار والغيارى . وان هذه التصريحات في حقيقة الامر قد احرجت السيستاني وعندما اراد ان يرقعها ظهرت العورة اكبر وافحش .

منذ صيف عام 2014 وبعد سقوط الموصل بأيام قليلة، ونتيجة لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها المرجع الاعلى السيد السيستاني، تغيرت معادلة القوة في المنطقة، وأصبح لمن يمثل غالبية الشعب العراقي، فعل واضح وبصمة حقيقية اظهر الثقل والقابلية والمقدرة على تغيير المسار.

لقد جاء  الحشد الشعبي، نتيجة طبيعية لما فعله الأعداء والتكفيريين، وخطط له أصحاب نظرية الشرق الاوسط الجديد، ليكون درع يحمي مكانة العراق وسلامة شعبة ووحدة أراضية، ويعيد ترتيب الأوراق التي بعثرها المتمسكين بالمناصب، والباحثين عن جاه آني، لا يثمر ولا ينتج، الا زيادة في أموالهم وقصورهم، ويزيد للعراقيين جراحهم وآهاتهم.

المهم في الأمر أن الانتصارات التي تتحقق اليوم، أكدت حكمة المرجعية، ودور الاغلبية في إحقاق الحقوق، وحماية الاقلية، والحفاظ عليها.

لكن الغير طبيعي والغريب  في الأمر ان تتعالى أصوات المنتقدين، وتصدح حناجر بعض السياسيين، لانتصارات المجاهدين لتصورها بابشع الاوصاف، وتحاول أن تعكر صفو الحصاد والتحرير، هذه التصريحات جاءت في وقت مدروس ومحسوب، فمن يطلق التصريحات البغيضة، يحاول ان يناغم مشاعر بيئته وجمهوره، الذي خسرهم وتركهم في مواجهة داعش، ليرتمي بعضهم في أحضان الفكر التكفيري ويسانده، لتأتي كلماته لترطيب الاجواء، وضمان لتأيدهم، مع اقرب فرصه، يكون بينهم بعد ان تحررت الأرض .

فيما الأجواء العربية، والأزهر الشريف لا تزال مصدومة من الانتصار، وما رافق عمليات التحرير العراقية، من تضليل إعلامي ممنهج، وبالتالي خرجت ببيانات وتصريحات، تعبر عن خوفها وخشيتها من تصرفات الحشد الشعبي، وقلقها على أبناء السنة من القوات الشيعية، لكن المسؤول العربي وعلماء الازهر الشريف، لو نظروا بعين المنصف الفاهم، لوجدت ان الحشد الشعبي المتكون من ابناء العراق، هو الحامي والمدافع والناصر لأبناء السنة ومناطقهم، وهم من يعيد الحقوق الى أصحابها، وهم من أعادة العراق الى موقعه الطبيعي، ولعل الأفضل في ساحة الانتقاد والخشية، أن تكون لهم بيانات خشية وقلق لما يمر به العراق، من هجمة داعش التكفيرية، وان يعبروا عن الشكر والامتنان، للدماء الطاهرة الزكية، التي عطرة ارض العراق دفاعاً عن أهل السنة.

كفاكم لعب على أوتار التفرقة والطائفية، وتعالوا وساندوا واقع الحال، فالعراق بلد الأديان، وبودقة تجمع الألوان، ولا يمكن اليوم الرجوع الى الوراء، والقبول ان للجميع حقوق، والأغلبية هي الملزمة بإعطاء كل شي والتضحية دون أي شروط.  

الجمعة, 13 آذار/مارس 2015 22:41

شربنا من ماء واحد- آرا خاجادور

إستلمت رسالة من الرفيق باقر إبراهيم قبل أيام قليلة، أثارت في نفسي سيلاً طافحاً من الشجون والذكريات. العامل الرئيسي الذي حرّك تلك المشاعر ما تضمنته الرسالة من أخبار عن الرفيق كاظم فرهود (أبو قاعدة)، وإنطباعاته عن كتاب (نبض السنين)، وما سجله كاظم من إرتياح بصدد الآراء والمواقف المسجلة في الكتاب، وبصفة خاصة الموقف من الإحتلال وإدانته وإدانة كل ما رافق الإحتلال وما ترتب عليه.

أقول: كانت فرصة طيبة لأبي خولة زيارة كاظم بمناسبة قدوم إبنته ميسون وحفيده بعد فراق طويل، وكم كنت أتمنى أن أكون حاضراً بهذه المناسبة، فقد طال الفراق على العديد من الرفاق والأخوة والأصدقاء بسبب محن الجميع ومحن البلاد أيضاً الى جانب الظروف الخاصة بكل عزيز، ومنهم كاظم.

أحجم هنا عن ذكر كل ذلك الكلام العزيز والطيب والمؤثر في النفس، الذي جاء على لسان أبي قاعدة، والإنطباعات المشتركة بينه وبين أبي خولة حول الكتاب. وعلى الرغم من أني إستأذنت كاتب الرسالة بالإشارة إليها والى مضمونها، لكن أتوقف عند الشأن العام فيها، والذي هزني ودفعني لكتابة هذه المادة، وأن أختار إحدى جمل أبي قاعدة، لتكون عنواناً لها.

أبدى كاظم إهتماماً بالشؤون التي تتعلق بالعمل النقابي ودور العمل النقابي في النضال العام والطبقي، وتوقف ملياً عند إنصاف سيّر ونشاط ودور شهدائنا، بما فيهم الذين لعبوا أدواراً مهمة في المجال النقابي، الذين توقف الكتاب عندهم: ومنهم: طالب عبد الجبار؛ ستار خضير؛ وسليم إسماعيل، وكم يتمنى المرء أن يمتد الوقت لإنصاف نظرائهم الآخرين.

عبرَّ كاظم بإنسيابية الشيوعيين الصادقين المعهودة عن إتفاقه في الرأي بصدد الموضوعات المطروحة في الكتاب بقوله وبالحرف الحرف الواحد: "نحن نتفق في الآراء فكلانا شربنا من ماء واحد". أنظرُ هنا الى روح هذه الجملة، لأنها لم تكن تأكيداً على جانب العلاقة الثنائية، على أهميتها، وإنما أبعد من ذلك بمسافات بعيدة، بل بعيدة جداً، لأنها تصف حالة أجيال من الشيوعيين العراقيين، الذين تربوا على قيم عظيمة زرعها الرفيق فهد، وساهم في إنمائها سلام عادل وكل الشيوعيين العراقيين الحقيقيين بكل أدوارهم ومراحلهم مستوياتهم النضالية والفكرية، إنها روح الوطنية الصادقة والأممية الحقة وروح الإخلاص للوطن والإستعداد لكل المهمات من أجل مصالح الشعب بكل راحة ضمير.

حين نظرت الى إنطباعات كاظم الحالية عادت بي الذاكرة الى أيام هامة من تاريخنا المشترك: أيام السجون والمعتقلات؛ أيام النضال السري والعلني؛ أيام عملنا النقابي في عهد ثورة تموز في بدايتها؛ هو كان رئيس الجمعيات الفلاحية، وأنا سكرتير الإتحاد العام لنقابات العمال؛ أيام الصراع الفكري الأصيل؛ أيام حيوية النضال والضمير؛ أيام إنتزاع الحق وليس مجرد الرجاء من أجله، هذا الى جانب خصوصية العلاقة الوطيدة مع أبي قاعدة خلال عهد الأخويين الراحلين عارف، وما عُرف عهدذاك بالعمل الحاسم، حيث أسند الحزب للرفيق كاظم فرهود (أبو قاعدة) مسؤولية خط حسين، الرديف الشعبي للعمل العسكري، حيث كانت عزيمة الشيوعيين قوية لإعادة ثورة تموز 1958 الى مسارها الأول عبر العمل الحاسم، المبني على قوانا الذاتية في الجيش من الجنود والضباط، الذين هم داخل الخدمة و خارجها، وذلك الى جانب الدعم الشعبي الواسع، الذي كان من المقرر أن يُنظم عند التنفيذ من خلال ما عُرف بخط حسين، وهو مليسشيا شعبية تحفظ النظام العام، وتمنع ظهور أية حالة من حالات النهب وأعمال الشغب، مليسشيا من أبناء الشعب لحماية الشعب، خاصة في بغداد، التي تتمتع بأهمية قصوى على أكثر من صعيد. ولابد هنا أن نشير الى جانب ما تقدم الى وجود دعم قوي من أشقائنا، ومنهم التشيك بصفة خاصه، وقد جرى إختير كاظم لهذه المهمة، لأنه قائد شعبي وثيق الصلة بمحيط الحزب.

حصل في تاريخنا الكثير من القسوة على بعضنا البعض في التقويم، وكثيراً ما حرم مناضلون من الإعتراف بأدوارهم في فترة ما، أو موقف ما، أو حتى لحظة ما. ولكن لحظات الصفاء الإنساني لا يمكن إلا أن تسود فيها الموضوعية المحاطة بنسائم إنسانية الحزب نفسه والقيم الفهدية، التي مزجت بمهارة عالية وبراعة واعية بين القيم العراقية وأجمل ما قدمه الفكر العمالي الحديث، ولا يمكن للزمن إلا أن يصقل النتوآت، التي تخلقها مرارات النضال أو العدو السياسي والطبقي، وأحياناً بعضنا للبعض أيضاً.

إن جمال العيش المشترك، ولكن برؤية واضحة، الى جانب ذكريات الماضي بنجاحاتها وإخفاقاتها المشتركة تظل عوامل حيوية في فهم الحاضر والتأثير فيه وعليه، على نطاق الفرد والجماعة، وإن الحاضر إن لم يكن إمتداداً للماضي، فهو على الأقل جزء منه، وكلاهما من المحركات القوية للمستقبل. وينبغي لمن يتذكر أن يجلس الحقائق والأحداث على مقاعدها الحقيقية وبصفاء نية وهدف وصدق سريرة، وتقويم موضوعي ضمن الظروف الملموس، وعكس ذلك لن يأتي أو يصدر إلا عن نفوس نضب رحيق الحياة فيها، وذوات جفت جذورها لضيق الأرض عليها بما وسعت الأرض للآخرين.

مرة أخرى تحية لكاظم ... تحية للماضي والحاضر ولأمل المستقبل ... مضت عقود لم نلتقي خلالها ... ولكن هو في بغداد وزع مقالاً نشرته قبل سنوات في الخارج ... وأنا تثيرني كلمة طيبة منه: "شربنا من ماء واحد" ... وهو وأنا الآن في قارة واحد، وقد لا تزيد المسافة، التي تفصل بيننا عن المسافة بين دهوك والبصرة أو الموصل، ولكن هناك في الوطن بات الأمر صعباً أو متعذراً، لأسباب نراها على الأرض. وهنا في الغربة لا نستطيع اللقاء أيضاً، ولكن لأسباب أخرى مختلفة، لا نستطيع تحقيق لقاء مشترك لضيق ذات اليد، لأننا من عامة الشعب، ولسنا من خاصة الخاصة ... وعلى الرغم من كل ذلك، وليس من باب أوهام التحدي، بل من خلال قراءة تاريخ العراق، ومعرفة خصال شعبه، وبصفة خاصة خصال كادحيه، حتى وإن تعثرت تلك الخصال بعض الوقت، أو أوهنها الزمان، والعدو سواءً كان عدواً محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، أقول: إن قوة الحياة نفسها، وما تفرضه من صراع موضوعي لا يمكن تجاهله، الى جانب عظمة الموروث سوف تُنهض تلك العوامل مجتمعة كادحي الشعب، وكل الأبناء الأوفياء.

إن الأفراد الأوفياء يستطيعون تحقيق لقاءاتهم بوسائلهم الخاصة، بما فيها الروحية، وبما فيها مثل هذه الرسالة الى كاظم، وتلك الوسائل هي الأقوى والأبقى وهي الظافرة في نهاية المطاف. وربما يقول قائل، أو يصف واصف هذا الكلام بالإنشائي، وهذا من حق ذلك القائل أو الواصف، ولكن من حقي أن أقول أيضاً: إن التجارب النضالية ونوع التضحيات هي مختلفة أيضاً.

تحية لكل من يحترم العيش المشترك والتضحية المشتركة والعطاء المشترك، ومن كل حسب قدرته.

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ الرحيل المباغت للزميل الإعلامي ونقيب الصحفيين الكرد في سوريا جوان ميراني إثر نوبة قلبية تعرض لها اليوم الجمعة 13- 3 - 2015 في مدينة هولير في إقليم كردستان التي يقيم فيها منذ سنوات طويلة.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد إذ تعد رحيل الزميل جوان المعروف بدماثة أخلاقه وإنسانيته ووطنيته ومبدئيته خسارة كبيرة في هذه الفترة من حياة شعبنا ووطننا ومنطقتنا، فهي تتقدم بالعزاء الحار إلى أسرته وزملائه في نقابة الصحفيين الكرد وعموم أبناء شعبنا بهذا الرحيل المبكر والفاجع.

للراحل جنان الخلد

وإنا لله وإنا إليه لراجعون

13- 3 - 2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

متابعة: كلما أقتربت مدة أنتهاء الرئاسة في اقليم كوردستان يلجئ رئيس أقليم كوردستان الى التلويج بأستقلال اقليم كوردستان. فقبل سنتين من الان و قبل أقدام داعش الى الموصل و تكريت و مناطق كركوك من قبل بعض الجهات المعروفة هدد رئيس أقليم كوردستان المالكي بما لا يتوقعة و رافتها تصريحات بأستقلال كوردستان و بعدها تم نسيان استقلال الاقليم. الان تتجه مدة رئيس الاقليم التي تم تمديها بأتفاق ثنائي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى الانتهاء و يدور في اقليم كوردستان حديث حول تحويل قانون الرئاسة في الاقليم الى نظام برلماني و تلويح أعضاء بعض الاحزاب برفض تمديد مدة البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان، في هذة الاثناء رجع الرئيس للحديث عن أستقلال أقليم كوردستان و أرجئ سبب عدم أعلان الاستقلال قبل سنتين الى الحرب على داعش و اضاف الرئيس في تصريح له بأن عملية الاستقلال ستكون سلمية و عن طريق التباحث مع بغداد.

أوان/ أربيل

أعلنت شرطة محافظة اربيل، اليوم الجمعة، اعتقال عصابة تتاجر بالنساء والفتيات تتكون من خمسة نساء عربيات القومية، فيما أكدت إحالتهن إلى الجهات القضائية بعد استكمال التحقيق معهن.
وقال الناطق الرسمي لشرطة اربيل، الرائد كاروان عبد الكريم، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى مديرية شرطة اربيل وحضرته "أوان"،  أن "قوة من شرطة محافظة اربيل تمكنت وبالتعاون مع مؤسسة الحفاظ على امن كردستان والمديرية العامة لمكافحة الجناة من اعتقال عصابة تتاجر بالنساء والفتيات تتكون من خمس نساء من القومية العربية".
وأضاف عبد الكريم، أن "المتهمات اعترفن بالقيام ببيع فتاتين عن طريق تزوير المستمسكات الرسمية"، مشيرا إلى إن "المعتقلات تم إحالتهن إلى الجهات القضائية بعد استكمال التحقيق معهن".

شخصيآ أدعوا القيادات الكردية في غرب كردستان الرد بشكل إيجابي، على تصريح وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قبل يومين عبر التلفزيون السوري، حيث أعلن أن النظام لا مانع لديه من الناحية السياسية، في التفاوض مع الكرد لحل القضية الكردية في إطار الدولة السورية.

لماذا علينا الرد بشكل إيجابي؟ لأن الناس تتفاوض مع خصومها وأعدائها، وفي النهاية كل المعارك تنتهي بمفاوضات سياسية. ورأينا كل المعارضة السورية بما فيها المجلس الوطني الكردي، تفاوضوا مع النظام في جنيف. وهم مستعدين في أي لحظة للجلوس مع النظام على طاولة المفاوضات.

إذآ من حيث المبدأ، لاغبار على فكرة التفاوض مع النظام السوري أو الفارسي والتركي أو العراقي، لكن المهم هو على ماذا نتفاوض وكيف وأين؟ ولهذا علينا دراسة جدوى التفاوض مع النظام في هذه الظروف بشكل جيد، وشروط التفاوض ومكانها ومضمونها والنقاش حول مدى جدية النظام في التفاوض.

بقبولنا للدعوة يمكننا حشر النظام في الزاوية، ووضعه تحت الإختبار ورؤية مدى إستعداده الفعلي، لحل القضية الكردية حلآ عادلآ في سوريا. بالطبع لدي شكوكي الشخصية حول جدية النظام في دعوته تلك، ولا شك أن للنظام أهداف من طرح هذه الفكرة. ومن هذه الأهداف إحداث شرخ في صفوف المعارضة، وإشغالها بالصراعات الداخلية، والحد من الطموحات الكردية. والهدف الثاني هو محاولة كسب جزء من شرعيته المفقودة داخليآ وخارجيآ، وتلميع صورته عبر الورقة الكردية. والهدف الأخر هو تخوف النظام من إنفراج بين الإمور بين الكرد والأتراك وهذا ليس في صالحه نهائيآ.

وهذه الدعوة الإولى من نوعها، والتي أتت على لسان وزير إعلام النظام، تؤكد عددة أشياء ومن ضمنها:

أولآ، أن وضع النظام مهزوز، ولذا يرغب في التفاوض مع الكرد،

ثانيآ، هذا نوع من الإعتراف العلني بوجود الشعب الكردي وقضية كردية،

ثالثآ، إن القضية الكردية في غرب كردستان لم تعد من المحرمات وقطعت شوطآ كبيرآ عل الساحة والإقليمية والدولية،

رابعآ، إن الكيان الكردي أصبح واقعآ ولا يمكن تجاوزه بسهولة،

خامسآ، إدراك النظام لمدى التعاطف الدولي التي حظي بها الكرد في حربهم ضد داعش،

قد يسأل البعض، ماذا سوف نستفيد من التفاوض من النظام، ونحن نعلم إنه غير جاد في دعوته؟

مع ذلك أنا مع فكرة التفاوض مع النظام، ولكن بشروطنا وبموقف كردي موحد وبعد التشاور مع حلفائنا في العالم، الذين ساعدونا في كوباني وشنكال ومازلوا يساعدوننا.

أما ماذا سنكسب من هذه المفاواضات، سوف نسكب الإعتراف السياسي من قبل النظام، بوجود قضية كردية في سوريا، وإن الشعب الكردي له مطالب دستورية وقومية يجب تلبيتها،هذا في حال لم نصل إلى إتفاق مع النظام.

وبذلك نكون قد وضعنا القضية الكردية على جدول الأعمال جميع السوريين. وإذا لم نصل إلى إتفاق وهذا هو المرجح، فلن نخسر شيئ على الإطلاق. ولذلك يجب عدم الخوف من التفاوض والإلتفات لما سيقوله بعض المعتهوين هنا وهناك.

وعلينا أن لا نتفاوض في دمشق، تحت خيمة المخابرات السورية، ومن الأفضل وجود طرف ثالث وليكن الإمم المتحدة في هذه الحالة. وعلينا الحذر من ألاعيب النظام، وهذا ما سيتم إكتشافه من خلال الجلسة الإولى، يعني إذا كان النظام حقآ يريد التفاوص، أم أنه يريد تحويل الأمر إلى نقاش بيزنطي عقيم وتمرير الوقت. وما قاله الوزير الزعبي بخصوص القوانيين والدستور السوري، هذا يدل على أن العقلية العفلقية القذرة مازالت تعشعش في رؤوس قادة النظام السوري لحد اليوم.

وأخيرآ يجب أن تكون مطالبنا واضحة ومكتوبة ومتفق عليها كرديآ، وهي تتلخص في النقاط التالية حسب رأي:

1- الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي كثاني قومية في سوريا.

2- الإقرار بوجود إقليم إسمه غرب كردستان وتحديد حدوده.

3- إعادة إسم الدولة ما قبل الوحدة مع مصر.

4- إعادة صياغة هيكلة الدولة على أساس الفدرالي والنظام البرلماني.

5- إعتماد اللغة الكردية كلغة رسمية بجانب العربية في دوائر الدولة.

6- رفع أثار التعريب وإعادة أملاك المواطنين الكرد، وتمكينهم من العودة إلى بيوتهم وديارهم وتعويضهم عما لحق بهم من أذى نتجة لعملية التعريب.

7- إعادة اولئك العرب الذين أتى النظام بهم الى المناطق الكردية، إلى ديارهم وتطبيع الأوضاع.

8- تقديم إعتذار رسمي باسم الحكومة السورية للشعب الكردي، عما إرتكبته الحكومات السورية من جرائم بحق هذا الشعب.

9- عرض الإتفاق على الشعب الكردي للإستفتاء عليه.

لا يختلف اثنان أن مبادئ ثورة الحسين الحقة ،خالدة لرجل جسد اعلى قيم الانسانية بصرخة الحق الثائرة حينما رأى أن روح الاسلام قد سُرقت بيد السّلطويين ،وبات الخطر جليا يهدد مسار الرسالة المحمدية .. فاتجه للعراق بغية إنقاذ ما يمكن انقاذه ،وهو القارئ المتمعن لسير الاحداث والمتيقن من ان أنصار ثورته قلائل ،بعدما ورده مقتل سفيره مسلم بن عقيل .. تسارعت الأحداث واصبح القرار جليا وواضحا ،ودرسا انسانيا رائدا جسّد معنى الثورة بوجه الطغاة ،هو العارف ما يمكن أن يسلكه الخصوم باستخدام المال والسلطة والدعاية السياسية المضادة المتخفية بجلباب الدين المحمدي بغية الاستحواذ الشامل على مقاليد السلطة وتدجين الجموع بعباءة الدين المزيفة .. وفد الى كربلاء يلاقي جموع العساكر ليسجل وال بيته الكرام اروع ملحمة خالدة بوجه الطغاة .. وبقيت الثورة الحسينية الخالدة نبراسا يقتدي به احرار العالم.
تمر الحقب التاريخية متسارعة ويُنظّر الفقهاء ما لذ لهم وطاب تحت عباءة وعاظ السلاطين واضافة ما أرادوا إضافته بتدنيس التاريخ لتلك الملحمة المقدسةحيث يطل علينا من طهران شبح الثورة الجديدة بجلباب سيدنا الحسين من اجل مناصرة شيعته... ولكن أركان الدعاية السياسية على مدى التاريخ لم تكن محصنة من الهفوات لانها لا تستند لروح المبادئ الحقة وبعد حرب ضروس امتدت لثمان سنوات توازن فيها الدعم الدولي حتى انهك العراق وطاقاته البشرية الخلاقة ... بقيادة الدكتاتور صدام حسين من جهة، والخميني الذي حط بطائرته الفرنسية من باريس من جهة ثانية،ليصادر ثورة الشعب الإيراني العظيمة بوجه الشاه وكان قادتها من النساء والرجال الأحرار الشجعان من تودة ومجاهدي خلق والعرب والكرد وحركات التحرر الإيرانية حتى سيطر الاسلام السياسي على مفاصل الثورة وأقصى الجميع تحت ستار المصالح القومية العليا لإيران وهي تخوض حربا مع العراق بغية تحرير القدس مرورا بكربلاء ،ولكن بعد السنوات العجاف للحرب ،التي راح ضحيتها مليون قتيل من الجانبين وتلاها السقوط المدوي للاتحاد السوفيتي وانشغال ايران بصراع جديد مع الأتراك في الاستيلاء على مناطق النفوذ في منطقة القوقاز والخطأ التاريخي لدخول العراق للكويت، عادت القنوات الإيرانية داعمة لبغداد حتى اطمأن صدام حسين،وقام بإرسال الطائرات العراقية الى طهران مخافة تدميرها من قبل الجهد العسكري للتحالف الدولي وسارعت المؤسسات الرسمية الإيرانية لمساعدة صدام حسين حيث النفط العراقي المهرب في السفن الصغيرة يحمل اوراق التصريح والعلم الإيراني للالتفاف على القرارات الدولية في الحصار الذي تعرضت له بغداد والذي دفع العراقيون ثمنه ذلا وجوعا وحرمانا وتردٍ بمستوى الخدمات، ليطل محمد علي أبطحي نائب رئيس الجمهورية في عهد خاتمي بدعوة رسمية من نظيره العراقي عزت الدوري برسائل المودة والتعاون لم نسمع حينها اي رسالة تخص شيعة العراق او اي استنكار لمقتل السيد الشهيد أية الله العظمى محمد صادق الصدر، بل كانت النقاشات عن التعاون بين بغداد وطهران من اجل تفتيت الحصار والالتفاف على القرارات الدولية الرامية لاسقاط صدام حسين واستبدال نظام الحكم في بغداد.
مرت الأيام حبلى بمولود التدخل الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لاجتياح العراق، وسرعان ما كان للحضور الإيراني وجها جديدا استفاض بكاءً على اعتاب كربلاء وتقديم جنود تربوا في الكنف الإيراني قادة جدد للعراق والاستيلاء على مقاليد السلطة والمال العام واثارة النعرات الطائفية وتمزيق النسيج العراقي بحروب داخلية اخرى اعتى من الحرب العراقية الإيرانية وأكثر ضراوة ،تدرب الميليشات وتستحوذ على مقاليد السلطة بمساعدة الطبقة السياسية السنية الواهنة التي تسيّدت المشهد وهي تستجدي رضا طهران هنا وهناك وتوقع على شيكات البياض للإيرانيين بغية الحصول على المناصب والمغانم السلطوية دون تقديم اي منجز لشريحتها وأبناء مناطقها، فأصبحت شهود زور على العملية السياسية المهجنة .. وكان اخرها أن يذهب رئيس برلمان العراق ،لطاماً في تأبين والدة القائد الإيراني سليماني.
وحوصر احرار شيعة العراق في مدنهم من قبل سطوة المؤسسة الاستخبارية الإيرانية واذنابها في مفاصل السلطة العراقية بغياب الرؤيا وتخلي العمق العربي ...و صار الخيار عسيرا لشيعة العراق العرب.. اما المجابهة الغير متكافئة بغياب الأدوات وأما الارتماء بالبودقة الإيرانية وما اصعب تلك المعادلة.
ولكن يبقى لنا حق التساؤل اذا كان الطريق لتحرير القدس يمر بكربلاء فها هي إعلام ايران وصور قادتها تملا المدن العراقية في النجف وكربلاء وبغداد وأذرع ايران في سوريا ولبنان على مرمى حجر من دولة اسرائيل فما هو المانع من تحقيق شعاراتكم؟
ولو امعنا النظر بقراءة زيارة رحيمي للعراق حين يقول: كل ما يشتهيه الإيرانيون في العراق .. ويلحقها لون المطالبة بالاستحواذ المطلق جليا وواضحا بتصريح يونسي مستشار روحاني الأخير:
"إيران أصبحت إمبراطورية کما کانت عبر التأريخ و عاصمتها بغداد حاليا"
وحين نتمعن بقراءة جلية نرى ان الإيرانيين غادروا عباءة معاوية والآن الاحتلال للعراق تحت لواء كسرى ... فهل يتيقض العراقيين ليطردوا الفرس المحتلين اولاد كسرى الحالمين بامبراطوريتهم الفارسية ... من عراق علي والحسين وابي الفضل العباس وأبي حنيفة النعمان والكيلاني.
واذا ذهبنا في التاريخ بعيدا فعراق سومر وبابل وآشور عصي مدى التاريخ ان يبتلعه الفرس الحالمين على مدى تعاقب القرون.
ومن مراجعة التاريخ يعرفنا ان دولة فارس كلما توسعت بانت معالم انهيارها فتلك علامة القادم من الأيام.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الجمعة, 13 آذار/مارس 2015 21:12

كم تبلغ رواتب أبرز قادة العالم ؟

يبدأ من الاقل الى الاكثر..

متابعة / صحيفة الاستقامة – أعلن الرئيس الروسي “فيلاديمر بوتين” مؤخراً خفض راتبه بنسبة 10%، بسبب دخول اقتصاد بلاده في مرحلة ركود، وانطلاقاً من ذلك رصد تقرير نشرته “سي إن إن موني” رواتب أبرز المسؤولين في عدد من الاقتصادات المتقدمة، والنامية، بحسب أحدث البيانات الرسمية.

01- الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” الراتب السنوي: 400 ألف دولار. وتصدر الرئيس الأمريكي “بارك أوباما” قائمة أكثر المسؤولين حصولًا على دخل سنوي بقيمة 400 ألف دولار سنوياً، حيث تضاعف راتب الرئيس في الولايات المتحدة مع تولي “جورج دبليو بوش” الرئاسة في عام 2011، كما يملك “أوباما” حساباً معفيا من الضرائب بقيمة 50 ألف دولار.

انتهى

اكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ان اقليم كردستان يؤيد عملية السلام في تركيا، مبديا استعداد الاقليم على المساعدة في انجاح هذه العملية.

جاء ذلك خلال استقباله، فريدون سينيرلي اوغلو وكيل وزارة الخارجية التركي والوفد المرافق له .

وافادت رئاسة اقليم كردستان في بيان انه، تم التطرق خلال اللقاء الى الوضع السياسي والامني للمنطقة و سلط الطرفان الضوء على تهديد الارهابيين على امن المنطقة والعالم، كما تم التاكيد على توفير الامن في المنطقة ومواجهة الارهابيين كواجب يقع على عاتق الجميع ويحتاج الى العمل المشترك والتعاون الوثيق بين دول المنطقة والعالم.

كما تحدث الطرفان عن عملية السلام في تركيا، حيث اكد رئيس الاقليم على ان اقليم كردستان يؤيد عملية السلام في تركيا مبديا استعداد الاقليم على المساعدة في انجاح هذه العملية في تركيا، مؤكدا على ان انجاح عملية السلام سيصب في مصلحة جميع شعوب المنطقة، متمنيا زوال جميع العقبات التي تعترض طريق هذه العملية.

العلاقات السياسية والاقتصادية بين اقليم كردستان وتركيا وتوسيع مستوى التعاون بين الطرفين لتوفير الامن ومواجهة الارهابيين، كان محورا اخر للحديث، حيث اكد وكيل وزارة الخارجية التركي على ان بلاده مهتمة بامن واستقرار اقليم كردستان وستساعد دوما على استقرار الاقليم والحفاظ على استتباب الامن فيه.
xendan

 

إستغربَ كثير من العراقيين, التصريحات الأخيرة, لمشيخة الأزهر, التي أصدرت بيانا "تدين وتستنكر عمليات الذبح والإضطهاد التي يمارسها الحشد الشعبي ضد أبناء السنة".

الأزهر يعتبر من أصوات الوسطية والإعتدال, عند كثير من المسلمين, ورغم إن أغلب مشايخ التطرف تخرجت من جامتعه, إلا إنه –الأزهر- بقي ملتزما الحياد, في مايتعلق بالأمور التي تهم المسلمين.

البيان الأخير للأزهر, يعد خروجا عن سياقه المعروف, كما إن البيان بحد ذاته يعتبر صب الزيت على النار, فهو يمثل نفخا في نار الطائفية.

تناغما مع خشية المحيط العربي, وأمريكا وإسرائيل جاء البيان, إذ إن هذه الأطراف, أعلنت وأمام الملأ, إنها تخشى من تعاظم الدور الإيراني, في العراق خصوصا والمنطقة عموما.

الأزهر الذي ظل صامتا, أمام المجازر التي ترتكب بحق العراقيين الأبرياء, ولم يعطي موقفا صريحا في الأحداث الأخير, أي مابعد سقوط الموصل, ولم يستنكر تدمير قبور الأنبياء, والمساجد التاريخية, ولم يستنكر أيضا, هدم الإرث الحضاري للعراق, لم يستنكر هذا كله, لكن الآن يأتي ليستنكر الإنتصار التاريخي, لأبطال العراق, على أعتى زمر التكفير والإرهاب, والمدعومة من كل دول العالم, بحجة إستباحة السنة.

الأزهر رغم عراقته التاريخية, لكنه على مر التاريخ بقي رهن أفكار وآراء الحكام في مصر, فهو يدين بدينهم ويُجَمِّل أعمالهم, ولا يعترض على الظلم الذي لحق بالمصريين من الحكام, والسبب بسيط جدا, هو إن العاملين في الأزهر, هم موظفون, يتقاضون رواتب من الدولة.

بعد سقوط حكم الإخوان المسلمين, وصعود السيسي, حدث تقارب كبير بين السعودية والحكومة المصرية الجديدة, وسبب هذا التقارب هو العداء المعروف, بين التيار الوهابي السعودي, والتيار الإخواني عموما, إذ إن السعودية ترى نفسها الوصية على أهل السنة.

قبلة على جبين المقبور, الملك عبد الله, وجلسة الذلة في الطائرة في مطار القاهرة, تلتها زيارة السيسي لمصر, جعلت من مصر "العظيمة" تابعة للنكرة السعودية.

كان جزاء هذه الذلة, هو الهبة التي منحتها السعودية, لمصر بثلاثة مليارات دولار, أخذت بألباب الحكومة المصرية, لتصدر تعليماتها للأزهر, بإصدار بيان يتناغم مع الرأي السعودي, ولربما يكون البيان قد صاغة سعود الفيصل, وما كان على الأزهر إلا التوقيع.

الرد العراقي كان رائعا, وبحجم الحدث, حيث استنكر علماء العراق, ومرجعياتهم, من سنة وشيعة هذا البيان, وكذلك الفعاليات المجتمعية, لكن الأمر الأهم, هو أن يكون دور وموقف صارم للحكومة العراقية, في إستنكار هذا البيان, وعلى وزارة الخارجية تحمل مسؤوليتها الوطنية, في إبراق رسالة إستنكار عاجلة للأزهر, واستدعاء السفير المصري للتباحث معه في هذا الأمر, الذي يسئ لوحدة العراق وسيادته.

 

هنالك أوقات حرجة في تاريخ أي بلد تتطلب الإستنفار العام، وغالبا ما يكون مستقبل أبناء البلد مرهون بالتوقيت الصحيح لهذا الإستنفار، وبالنسبة للتوقيت فالتاريخ يضع العراق في مقدمة الدول التي إستطاعت الإستفادة من هذا الإستنفار في طرد الغزاة والبناء.

هذه الأفضلية بسبب وجود رجال دين شرفاء لا يهمهم سلطة أو مال، جل همهم هي المصلحة العليا للبلد وأبنائه،  هؤلاء هم المراجع العظام الذين إستطاعوا بحكمتهم حماية  وادي الرافدين بنصائح وفتاوي أنتصر بها العراق، رغم كثرة المحيطين به من الأعداء.

آخر هذه الفتاوي هي فتوى الجهاد الكفائي، التي أنقذت العراق من الغزو على يد جرذان الصحراء وحلفائهم من اليهود والأمريكان و المتبركين ببول البعير.

تلك الفتوى التي شلت كيان الشيطان الملتحي الملقب بـ(داعش) و فاجئت حلفائه وأفشلت خططهم، فبات العراقيون يرسلون أبنائهم الفوج تلو الفوج لحرب داعش غير مبالين بقوافل الشهداء، كأنهم يرددون مقولة السيدة زينب(عليها السلام): ((أرضيت يا رب؟ خُذ حتى ترضى))

لم يستطع داعش الصمود أمام ضربات أبطال متطوعي المرجعية، وبدأ بالإنسحاب والتقهقر، وبدأ أسياده بالبحث عن خطط بديلة لتأزيم الوضع داخل البلد، من أطلاق الاشاعات، إلى وضع العراقيل أمام مرحلة بناء البلد في مرحلة ما بعد داعش.

لدى العراق كل مقومات البناء والتقدم بعد الحرب، أهمها أنه أرسل آلاف من أبنائه إلى الدول المتقدمة، لغرض أن يكونوا أداة فعالة في بناء العراق بعد عودتهم، نعم قد صدق السيد عمار في أطلاق لقب الحشد العلمي عليهم، فهم المعول عليهم في نقل خبرات وتقنيات الدول المتقدمة الى العراق.

الغريب أنه عند الوصول إلى مرحلة قطف الثمار، حيث أن الكثير منهم في المراحل النهائية لدراسته، ومع إنتصارات الجيش والحشد الشعبي على داعش، والبدء بعملية التحرير الكبرى، تقوم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتخفيض رواتب الطلبة الدارسيين من 30-50% !

حيث أن الوزارة ترى أن الأثاث و إيفادات المدراء العامين وغيرها من أبواب الصرف، أهم من إكمال الطلبة لدراستهم، ليس هذا فقط بل أن الوزارة قامت بمهاجمة الطلبة إعلاميا، وفي الحقيقة أن إتهاماتها كانت اغير قابلة للتصديق ، ومدعاة سخرية ،مثلا(الطالب العراقي يستلم راتب أعلى من السعودي )طبعا في الأحلام فقط، و(كل طالب لديه بيت أو اثنين من الراتب) بعملية حسابية بسيطة لمجموع رواتب طالب البعثة طيلة فترة دراسته فلا يمكن له شراء بيت!

وكان السبب المعلن رسميا من قبل الوزارة الأزمة الإقتصادية، والحرص على ثروات البلد، قد لا يعلم البعض أن الأجور الدراسية المعلنة للطالب حسب الفئة هي تخمينية وليست حقيقية، ففي الغالب المبلغ الحقيقي أقل بكثير، والسبب سوء إدارة وتخطيط ،ولا نعلم أن كان فرق المبلغ يعود الى وزارة المالية أم يبقى بالتعليم العالي، المهم أن المتبقي من هذه العملية فقط كافي لتغطية باقي تكاليف دراسة الطلبة، وحتى وأن لم يكن كافيا فمن الممكن للوزارة طلب زيادة تخصيصاتها، لتغطية تكاليف هذا المشروع المهم لمستقبل البلد.

أما بالنسبة للحرص على ثروات البلد، فالبلد قد صرف مبالغ طائلة على هذا المشروع، ووعد الطلبة بالسماح لهم بترك الدراسة (بسبب عدم كفاية الراتب)،والعودة بدون تبعات قانونية ،هو خيانة للبلد، أو أن أردنا المجاملة هدر فاضح للمال العام.

وبالنهاية حفظ تعالى حشدنا الشعبي والعلمي بدعوات مراجعنا العظام وبركات آل بيته الأطهار


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الاشوريون ..
ها مرة أخرى ذي ،المحن والمذابح تحتويهم، فتلفظهم الابادات كما في الماضي،عبرانتهاكات ومجازرظالمة جديدة ؛إذ لم يعد يستقر بهم المكان ،لا بل استحال الوطن جراءها ،الى صفيح ساخن ،يكوي وجودهم وثراءهم الروحي ،ويتنكر كما في كل مرة ،لسخاءات الحضارة التي دشنوها على الأرض ،فصدّروها الى اصقاع هذا الكون الفسيح، وعاود التاريخ العاسف ،الآثم نفسه مرة أخرى ،واضحى يفيض من حقد "داعش" ،بصورجديدة من التطهير العرقي ؛كتلك المبيدة ،التي كان خص الطغاة بها ،من قبلُ الاشوريين وسواهم من أقليات الشرق ، ف"الذاكرة الجمعية " ماتزال حيالها عليلة :
ـ تُدمَى من قيوح وآلام " المجازرالحميدية 1894-1896 " ،التي عُزيت الى السلطان العثماني "عبد الحميد الثاني" ، الذي شرع يفتك عبرها بالآشوريين ،والارمن  ،والسريان ،والايزيديين .
ـ وينغصها " مذابح سيفو أيلول 1914 - 1920" ـ نسبة الى قتل اغلب الضحايا بالسيف ـ التي ما يزال الاحفاد ،يتناقلون قصصها المفزعة، جيلا عن جيل ،فيُمنَون بهستريا من هول مهالكها والمآسي ،بل "حروب الإبادة الجماعية " التي اقترفتها "القوات النظامية العثمانية" ،بمؤازرة بعض "الاغوات الكرد" ،من ذوي "النزعات الدينية" ،بحق الاجداد الآشوريين والسريان والايزيديين ،بوحشية يشيب لسردها الولدان .وتجدر الإشارة ان هذه المذابح ،وسيرورتها بلاانقطاع ،كانت وراء ان ينزح الاشوريون ،بحثا عن السكينة والامن ،الى اكثر من مكان داخل الدولة العثمانية او خارجها ،حتى توطّنوا أخيراً ،وبعد حل وترحال مريرين ؛من التشريد الحارق، شمالَ العراق ،بمعرفة الإنكليز الذين حفّزوا ـ حسب الرويات ـ ميول الآشوريين ،الى المطالبة بالانفصال عن العراق ،ثم تراجعوا حين تنكّب الآشوريون في العراق ،بمذبحة " سميل " الجديدة .
ـ فتنكمش أي "الذاكرة الجمعية" ،من لظى " مجزرة سميل 8-11 آب 1933 " ،التي اقترنت باسم الضابط العراقي "بكر صدقي"، ابان عهد "الملك فيصل" ،وحكومة "رشيد عالي الكيلاني"، و مايزال بعض منكوبيها على قيد الحياة ،او كانوا الى وقت قريب، وحدّثوا الابناء والاحفاد ،عن مشاهد مرعبة من الدم الذي اريق، وعن خيبة الامل بالانكليز ،الذين لم ينكثوا فقط بالعهود ،بل امتنعوا حرصا على عدم اضعاف الملك فيصل  ـ وفق بعض المصادر العراقية ـ امام شعبه ،بتحقيق دولي مستقل ،وسكتوا عن مطالبة الدولة العراقية ،بمعاقبة الجناة الذين كُرّموا كالابطال ،فشُرِّد إثر ذاك البطش ،ثلث سكان سهل نينوى من الآشوريين ،الى شمال سورية بعدما فقدوا السند ،فأرسوا دعامات "بلدة تل تمر "سنة 1934،كحاضرة لهم ،وتناثروا قرب حاضرتهم هذه ،في قرى على ضفتي الخابور؛ تتلألأ مثل فراقد  .
الآشوريون و"فراديس تل تمر" :
ما ان حل الآشوريون ب"تل تمر"،التابعة لمحافظة الحسكة ،وهندزوا قراهم على الخابور ،حتى احيل المكان من كتلة جرداء ،الى بقعة خضراء مكسوة ـ عدا عن الخُضار ـ بأشجار وبساتين من التين والعنب والخوخ والاجاص والرمان وسواها من الفواكه، إذ اغرقوا أسواق "الجزيرة السورية" ،بثمار كانت لجودتها ،ان تغري المستهلك ،فيُقبل بلا تردد على تبضعها ،كما وصيروا تل تمر ؛البلدة وما يخضع إداريا لها، من قرى وبلدات، الى "فراديس " من "متنزهات" و"مقاصف" ،يرتادها القاصدون من كل حدب وصوب ،طلبا للترويح عن النفس ،او رغبة في التلذذ بلقمة "هنيئة مريئة " ،في رحاب الطبيعة التي حولها أصحابها ،بذكاء حاد من ضَجِرة الى اخّاذة .
الجزيرة وفيوض الثقافة الآشورية :
هذا وقد فاض عن تحضر المجتمع الآشوري الفكري، والروحي ،والشعبي العديدُ من الأعراف ،والممارسات التي تخلّق فيما بعد بها المحيطون بهم ،من اقوام واعراق ومكونات اجتماعية ،مقاربة او مغايرة ،الى درجة تأصلت تلكم الأعراف الآشورية ،في المجتمع "الجزراوي "،بكل اطيافه واختلافاته ،وتجذرتْ خصيصةً للمكان كله ،وملكا يخص "الاطياف الجزراوية" قاطبة ،لا الآشوريين وحدهم ،ومن ذلك مثلا رقصتي :"باغية اوباكية" و"شيخاني"، اللتين لايكاد يمر فرح ،اوحفلةُ عرسٍ، او أخرى راقصة في الجزيرة ،دون أداء احداهما اوكلتيهما معا ،وبشغف منقطع النظير.
شخصيات من الماضي والحاضر ذات أثر :
لم تبرز أهمية وفاعلية السريان والكلدان والاشوريين في الماضي وحده ،بخاصة في العصرالعباسي؛ حيث اشارت مصادر تاريخية :ان معظم الترجمة في " بيت الحكمة" ،كانت  بيد " اليعاقبة والنساطرة " ،وانَّ أسماء بارعة تولت شئون الطب؛ من مثل "حنين بن إسحاق" ،و"اسحاق بن حنين "،و"خيش بن الاعسم "،واخرين من عائلة "بختشوع"، بل كذلك في الحاضر اوالماضي القريب ؛إذ لو تعرّض منصف في الجزيرة السورية للآشوريين ،فسوف لن يغيب عنه "توما يلدا "المَلّاك ذائع الصيت ،صاحب القصر الشهير ،الذي نشرت صورعنه في الموسوعة العربية الحرة ـ ويكيبيديا ،والثري الذي اعان كثيرا أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة ،في "جزيرته" عبر تمكينهم من العمل ،في عقاراته الزراعية ،واملاكه الكثيرة كعمال مياومين او مشاهرين او موسميين او فلاحين او مستثمرين ،او في إدارة اعماله الأخرى ،وكذلك لن يغيب عن المُنصفِ  عينه "قرياقسُ "الطبيب الشعبي الذي كان يقصده أصحاب العلل والاوجاع ،على مدى عقود طوال سالفة للاستشفاء ،فكان يُرحَب بهم مُعالَجين ،مُطعَمين ،وان استدعى الامر مقيمين في غرف خاصة بالمرضى ملحقة بمنزله بلا اجر او بأجر زهيد ومقسط ،وسيقرّع المتذكرَ/المنصفَ وجدانُه ان سها عن " يوخنا هرمز " الذي ختم الطب في المانيا وعُيّن كبيرا للجراحين في احد مشافيها بيد ان الحنين الى الوطن غلبه ،فآثر عام 1976 العودة ،حسب ما هو مذكور في نعوة وفاته، فافتتح "مشفى هرمز" في مدينة "الحسكة "وواظب على خدمة المرضى كراهب يعالج ويتدخل جرّاحا ان لزم الامر باجور مخفضة او دونها اذا ما شكا المريض الفاقة وسوء الحال ، وكذلك  " شاموئيل " مدرس الرياضيات ،الذي اشرف على تعليم اغلب النخب الثقافية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية في "المحافظة" ،لن يغفل تلامذته عن سيرته العبقرية ،وان كان المتتلمذون عليه في آخر حياته التعليمية سيقرنون سيرته لقصر في نظره بتهكم لا يخلو من ود لكونه كان يرسم الدائرة على السبورة ويعين مركزها خارجها ..وسندا على الذي سُرِد فواقع حال الآشوريين وسائر الأقليات في الجزيرة يتساءل او قل يسائل ويفور ب :
أسئلة مشروعة إزاء واقع يُنتهَك :
قبل الدخول الى المأساة ،التي قصمت او كادت ظهر الاشوريين ،وعلى ضوء ما انجزته أقليات الشرق ،من فاعلية في الدور والحضور ،وما خلفه ابناؤها من قيم وحضارة إنسانية ،وما واكب فعاليتهم من فضائل واعمال بناء جادة تخلو من مآخذ ،فأن من حقهم ومَنْ على نوعيتهم من بشر لا يضار من هوياتهم في سورية وكذلك في العراق، ان يتساءلوا او حتى يسائلوا ..
ما الذي أعاد المجازر والإبادات التي كان افتعلها العثمانيون في عهودهم وربما قبيل العثمانيين او بعيدهم أحيانا أصحاب النزعات الجامحة الجانحة الى الغاء الآخر المختلف او المخالف عقديا او عرقيا الى الوجود.. ألم تكن الفتنة اياها نائمة ..مَنْ ومَا الذي ايقظ تلك النائمة  ..ثم ما الجريرة او الإثم او المحظورالكبير او حتى الصغير الذي اقترفه أبناء الأقليات كي يثابوا بالتطهير والإبادة والإفناء سوى انهم كانوا أُساً اصيلا بل يدا مؤسِسة في رقي الحضارة الإنسانية التي شعت عن الشرق ..لِمَ يرمون ان يروا الشرق خاليا من اقلياته الاصيلة ثم أخيرا وليس آخرا.. هل بالقتل وبتر الرؤوس والتمثيل بالجثث والتجاوزعلى الشرف وسبي المحصنات تُبنى الدول وتدار المجتمعات ..بمَ اوكيف يُفسَّرالذي حدث في تل تمر مع الآشوريين وقبله مع الايزيديين في كل من " جهفة " و"الاسدية" و"التليلية"  اذاً ثم ما الذي حررته" داعش" باسم "اسلام"ها في تل تمر  ؟!.
حلبة تل تمر : داعش وآشور:
ناهيك عن الإبادات ،التي الحقتها "داعش" بالأقليات العراقية ،وسوى ما عاثته "جبهة النصرة "من قبلها ومعها ،من خراب في سورية ،بحق غيرالمسلمين او المسلمين غير المتمذهبين بافكارها وعقائدها ،خصوصا حين باغتت "النصرة" ،منطقة رأس العين السورية ،فاغتصبت في المنتصف الأخير من آب ـ أغسطس 2013 قرى الايزيديين ،في كل من "جهفة" ،"الاسدية" ،"درداره" و"التليلية" وهجّرت قرويها ،وقتلت الشقيقين "علي ومراد سعدو" ،ونهبت ممتلكات هاتيك القرى، ووضعت يدها ـ قبل ان تحررها "قوات الحماية الكردية "ـ على الدُّور والعقارات ،ثم قتلت الايزيدي "حسن خابور" ،من قرية "لزقة" ،بتفخيخ سيارته بعد الترصد له، فقد حلت الآن ساعة الآشوريين ،حسب المخططات ،حيث احتلت داعش ،في الذكرى المئوية لإحدى مجازرهم  ؛اي" سيفو" ،القرى الآشورية المتناثرة كالدرر ،قرب "تل تمر"؛على ضفتي الخابور ،فقتلت ،وهدمت، و احرقت او فجرت دورالسكن والعبادة والمحال التجارية ،على الشريط الجنوبي من نهرالخابور ،وسَبَتْ النساء والأطفال ،وخطفت الشيوخ والكهول ،وبثت الرعب في سكان القرى على الشريط الشمالي من النهر، فنزح الاهالي الى مدينتي الحسكة والقامشلي ..وضيقوا على "تل تمر" وقراها ،بحقد انكى من حقد "نيرون" على "روما"، وفي هذا المنحى يدلي الشاهد العيان والناجي "الياس توما" ،من قرية "ت س" وعبر شريط فيديو مبثوث على "اليوتيوب" ،ومنسوب الى "الشبكة الآشورية "؛كجهة ناشرة فيقول :"بدأت المعركة بين الطرفين بين داعش من طرف ووحدات الحماية الكردية والقوات الآشورية وقوات "السوتورو" وشباب قرية "تل هرمز" من طرف آخر يدا بيد اكراد وسريان وآشوريين " ويتابع الشاهد :" كان لدى داعش معدات وقوى بشرية اكبر من معداتنا وقواتنا " و يزيد الناجي "توما" :" والقوة لم تقتصرعلى دوشكا بل كان معهم صواريخ يرمونها من أربعة محاور ..كان لديهم دبابات ومدافع وكل شيء  "  ويفصّل "الياس توما" من مشاهداته عن انفجار كنيسة تل هرمز :" وفي ذلك الصباح سمعنا صوت انفجار قوي اهتزت الأرض من تحتنا فقال اخي اوديشو انظر الياس لقد فجروا الكنيسة  نظرت فاذا الكنيسة " غص سارد الشهادة العيانية بالبكاء، انقلبت ملامحه وسكت برهة ،فادار وجهه واكمل الجملة بوجع وتحسر : " سويت بالأرض " .اما المحامي وعضو" المجلس الشعبي الآشوري" "زيا حيدو " فقد افاد في مقابلة إذاعية، أجريت معه على اثير راديو  (ARTA )الكردي ،في احد برامجه بالعربية  ب " احتلال  كل الشريط الجنوبي ابتداء من قرية "تل هرمز" الى قرية "تل شاميرام" من قبل داعش " وبيّن عضو المجلس الشعبي حيدو: " ان 32 قرية على ضفتي الخابور قد اخليت " كما اكد حيدو  ان:" قوات الحماية الكردية ،هي التي امنت سلامة نقل الأهالي الى الحسكة " ولم يفت المحامي الآشوري ان يثني على مساعي "جمعية الثقافة السريانية" في حي الناصرة ـ الحسكة في الاستقبال والإيواء ويشيد كذلك بدورالهلالين الاحمرين :السوري والكردي .
وفي السياق عينه ،اعرب مؤسس "شبكة حقوق الانسان الآشورية" "اسامة ادوارد"  في مقابلة له مع قناة ( CNN) البريطانية عن قلقه البالغ : "يخشى أن يواجه الرهائن نفس مصير الآشوريين الذين جرى استهدافهم في العراق من قبل،ومصيرالأقباط المصريين الذين قام عناصر التنظيم بذبحهم بعد اختطافهم في ليبيا". دعا "ادوارد "المجتمع الدولي الى التدخل السريع وعلّلَ: "ولهذا السبب فإننا ندعو جميع دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وقوات التحالف، لإنقاذ وحماية الآشوريين. إنهم أشخاص عزل يواجهون الموت، وهم بحاجة إلى مساعدة، لقد تركوا وحدهم - لا أحد يحميهم.".
ثم اخيراً وبعد التي واللتيا ..بعد ان فجروا اكثر من كنيسة ،ودُمرِت بيوت، ومتنزهات وأُهلِكتْ خضرة تل تمر الخلابة ،وتم التجاوز على الشرف والأخلاق الإنسانية، وبعد ان بلغ عدد المخطوفين ،الى اكثر من( 280 ) بين طفل وامرأة وشيخ معمر آشوري، واخليت تل تمر وقراها عن بكرة ابيها من سكانها ،فامتزج في الدفاع عنها الدم الآشوري والكردي والسرياني والعربي بخاصة من أبناء قبيلة شمر بتراب "تل تمر" و"الجزيرة" ،يبقى لسان حال واقع الأقليات السورية، يرهقه القلق على الوجود والمصير ؛فيردد هو لسان حالهم المتحدث عن ابادات : أ مِنْ مجيب للآشوريين والكرد والسريان وسواهم من أبناء الأقليات في سورية بعد ان تُرِكوا بلا معين اوسند في مواجهة الوحشية الداعشية ..أحقا سيُترَكون هكذا أمام آلة الإرهاب ذات المفعول الإبادي التخريبي ،وحدهم وبامكاناتهم الذاتية ،بعد ان تخلى النطام عن المراهنين عليه ،ام ان المَدد والحماية إن دوليا او إقليميا او من جهات أخرى ستَحْضَر .. ام ان الجهات الدولية والإقليمية عينها تُحضّرـ دون ان يكون النظام بعيدا عن الطبخة ـ ل "سيفو " او"سميل " جديدة عبر داعش وإرهاب داعش .. ام للمسألة وجوه أخرى ..؟ !

 

تدعو كروبا آرارات جميع الاخوة و الاخوات الی المشاركة والحضور لإيقاد شعلة النوروز
التي اطفأت حقبة الظلم و الاضهاد التي تعرض له الشعب الكردي و اخوانهم

في تلك الفترة و التي أصبحت رمزا
للحرية و التاخي و المحبة
يوم السبت الساعة الخامسة مساء
الدخول مجانا

14.3.2015
Zùrich 8004
Zugang Hardstrasse 9
Tram 3/9 Bus 33/72 bis
Albisriederplatz

 

رجال انتصبوا قامات شامخه من عزيمه تملئها الكرامة والاباء,وقد اقسموا بأن الظلام في طريقة الى الزوال وان الفجر لن يتأخر,وقد رهنوا اعمارهم في الحفاظ على الحياة في هذا البلد وكانت ارواحهم وارواح رجالهم هي الاقدس من التضحيات التي قدموها في هذه المعركة,ما سقط شهيد من رجالاتهم الا وتحول الى جسر للعبور من ضفة القتل والدمار الى ضفة الامن والامان .

هم القادة... !

ألذين لم ينجحوا في حياتهم ومهامهم ومسؤولياتهم السياسية والاجتماعية مالم يتسموا بالصفات الايجابية للقيادة الناجحة,التي تمكنهم من الاستحكام على عقول الناس, والتفاعل معهم بصورة حية ومتواصلة,فقد وصفهم الفارابي في مدينته الفاضلة بأنهم :

(هم منبع السلطة العليا والمثل الاعلى الذي يحقق في شخصيتهم جميع معاني الكمال وهو مصدر حياة المدينة ودعامة نظامها,ومنزلة القائد للأفراد كمنزلة القلب بالنسبة لسائر انحاء الجسد,لذلك لا يصلح للقيادة الا من زود بالصفات الوراثية المكتسبة ).

تقاس قدرة القائد واهليته للقيادة بمقدار فهمة لعقلية رجالة وطبيعتهم,وقدرته على توجيههم,أذ لابد من وجود الروح المعنوية القوية التي تحمل الجندي على الاقبال على المعركة بثبات وعزم قوي,فالحرب نضال,والقدرة على القتال تتوقف على ما يملكه الرجال من بسالة وحماسة,ومثابرة,وعزم,وأراده,وتضحية,وانكار للذات,( الحكيم والعامري والخزعلي),رجال استطاعوا أن يدفعوا بجنودهم الى تقبل فكرة الموت ألذي تاباه الطبيعة البشرية,كل العواصف التي أرادت أن تقتلع الحياة من هذا البلد تراجعت أمام اصرارهم على النجاح,هم ألذين أثبتوا أن الحرية هي أبجدية هذا الوطن,هم الذين يلوحون بأكفهم لجميع الاحرار الذين أمتلئت بيادر الايام بهم,لكي يكتبوا على وجه الشمس ملاحمهم البطولية,فقد خلقتهم الظروف الصعبة والاستثنائية التي مر بها بلدهم منذ عقود من الزمن,وأصبحوا هم قادة الحملة الجهادية الجديدة ألتي دعت أليها المرجعية الرشيدة عندما أعلنت عن الجهاد الكفائي للدفاع عن شرف الوطن,مثلما كانوا بالأمس قادة للنضال والجهاد ضد النظام البعثي البائد,فهم امتدادا لمدارس الشهادة والتضحية في السابق والتي ألقت بضلالها على شخصياتهم الحالية,هذه المدارس التي علمت الرجال على الاحساس بواجبهم تجاه المبادئ التي يحملوها، والفكرة التي آمنوا بها واعتقدوها,والتي دفعتهم الى الايمان بها والبذل والتضحية من أجلها وفي سبيلها .

كان أمام دول الخليج بصورة خاصة، فرصة ذهبية للاستفادة من الصحوة الإسلامية المتصاعدة، التي شملت المجتمعات العربية والإسلامية السنية، في مستهل الثمانينات من القرن الماضي، وتوجيهها وتنظيمها من أجل تشكيل جبهة سنية قوية، بموازاة الجبهة الشيعية التي بدأت تتشكل مع تولي أصحاب العمائم السود الحكم المطلق في إيران، بقيادة «الخميني» عام 1979، الذين أعلنوا عن تصدير ثورتهم إلى العالم شرقا وغربا، وبدؤوا بالتغلغل في المجتمعات الإسلامية السنية، عبر المكونات الشيعية الموجودة فيها، لترسيخ موطئ قدم ثابت فيها، واستغلت إيران الانتماء الطائفي المشترك مع تلك الأقليات الشيعية الموجودة في العالم العربي، وركزت عليها دون التركيز على الأقليات الشيعية غير العربية المنتشرة في المجتمعات الإسلامية الأخرى، كتركيا وأذربيجان وباقي الدول الإسلامية غير العربية، واستطاعت بمرور الوقت وبجهد استثنائي ودعاية طائفية مركزة أن تحرز نجاحا باهرا في استمالة هذه البؤر الشيعية في الوطن العربي، واستغلالها لصالح سياستها التوسعية في المنطقة، واستطاعت أن تشكل معها حلفا استراتيجيا شيعيا عسكريا ميليشياويا عقائديا قويا، يمتد من سوريا ولبنان إلى العراق واليمن والبحرين، والهدف من هذا الحلف؛ تطويق الدول والمجتمعات السنية من كل مكان، تطويق الأردن عبر سوريا ولبنان وتطويق دول الخليج والسعودية باليمن والعراق، حتى استطاعت إيران أن تقطع شوطا كبيرا في طريقها إلى الهيمنة الكاملة على المنطقة، وجاء غزو تنظيم «داعش» لمدينة الموصل وصلاح الدين والأنبار فرصة ذهبية لإيران للتدخل العسكري المباشر في سوريا والعراق، بمباركة وتأييد مباشر من جانب أمريكا والدول الغربية، وقد أعطى وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» الضوء الأخضر لإيران للتدخل في العراق عندما صرح أن أي تحرك إيراني ضد تنظيم «داعش» في العراق سيكون «إيجابيا».
ولولا ظهور هذا التنظيم الإرهابي المحسوب على السنة، لما استطاعت إيران أن تحقق بعضا من أهم أهدافها غير المعلنة في الاستيلاء المباشر على هاتين الدولتين وضمها إلى إمبراطوريتها المستقبلية، وقد أصاب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الحقيقة عندما قال إن إيران (تقوم بالاستيلاء على العراق)، فعلا فهي التي تنظم وتقود الجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي ضد «داعش» في تكريت، ويعتبر الجنرال «قاسم سليماني» القائد العام الفعلي للقوات المسلحة العراقية، والحاكم الإداري الحقيقي للعراق..
إزاء هذه الأخطار المحدقة بالعالم السني، وقفت الدول السنية وعلى رأسها دول الخليج موقفا ضعيفا أقل ما يقال عنه إنه لم يرتق إلى مستوى المسؤولية التاريخية، تركت الساحة خالية لإيران وحلفائها لتصول وتجول فيها وتخطط وتنفذ أجنداتها الطائفية كما تشاء، كان المفروض على هذه الدول بالاشتراك مع دول سنية في المنطقة، تشكيل قوة ردع مشتركة تقوم بالتصدي للزحف الطائفي على مجتمعاتها، وتجابه إيران بنفس نهجها السياسي التوسعي على ضوء القاعدة (..النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن) وتضع استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة مخططات الحلف الطائفي. ولو فعلت ذلك لما تجرأت ميليشيا صغيرة مثل «الحوثي» على الاستيلاء على صنعاء وتهديد السعودية في حدودها الجنوبية بالشكل الخطير الذي حدث..
مهما كانت مواقف الدول السنية المتسمة بالضعف تجاه تحركات إيران في المنطقة، فما زالت أمامها فرصة لتدارك الأمر وجمع الكلمة بعد سلسلة من اللقاءات المهمة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع قادة وزعماء الدول «السنية» في المنطقة ؛ مصر وباكستان وتركيا والأردن، إضافة إلى زعماء المجلس التعاون الخليجي «قطر والكويت والإمارات» من اجل توحيد الكلمة وبحث القضايا المصيرية التي تهم تلك الدول.. عسى أن تتمخض عن هذه الاجتماعات المهمة قرارات حاسمة تفضي إلى تشكيل جبهة قوية مهمتها مواجهة الخطر الطائفي الحقيقي الذي تمثله إيران وحلفها الطائفي على المنطقة.. آمل أن ينجح الملك سلمان بن عبدالعزيز في لم شمل المسلمين وجمع كلمتهم في إطار عمل مشترك مثمر..

 

لم أودع حبيبتي بغداد قبل عشرة سنوات لأعتقادي بأنّ الوداع يعني الرحيل السرمدي فلا بدّ اللقاء فتلك سمات وعلامات الحب العذري والعشق الصوفي المفضوح بدموعٍ غير أرادية ، وهي توأم روحي بل أني وأياها توأم ( سيام)حين نرتبط بمشيمة موحدة منذ الطفولة البريئة ، وطيش الشباب ، فيها ملاعب صباي ، ورفاقي وأصدقائي ، ولأوكسجين أزقتها الحلوة النقية أنعاشاً لحواسي المتعبة ، وتحية أجلال لشاعر الياسمين " نزار قباني " حين تغزّل بها : عيناك يا بغداد منذُ طفولتي شمسان نائمتان في أهدابي ، وصباحات( فيروزية ) بغدادية بعذوبة نسيمها العليل :بغداد والشعراء والصورُ ذهب الزمان وضوعهُ العطرُ، وكوكب الشرق أم كلثوم :بغداد يا قلعة الأسود ، وجميع مظاهرها المدنية والحضارية تسلب اللب وتأسر الأحساس حين يقول الجواهري في دجلتها الرقراقة :.يا دجلة الخير يا نبعاً أفارقهُ/ على الكراهة بين الحين والحينِ.أنّي وردتُ عيون الماء صافيةً/ نبعاً فنبعاً فما كانت لترويني . يا دجلة الخير يا أطياف ساحرة / يا خمر خابيةٍ في ظلِ عرجونِ. ياأمّ بغداد من ظرفٍ ومن غنجٍ/ مشى التبغددُ حتى في الدهاقينِ . وباقة ورد على ضريح شاعر العذارى (علي أبن الجهم) عندما تغنى بجانبيها الرصافة والكرخ :عيون المها بين الرصافة والجسر// جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري. أعدن لي الشوق القديم ولم أكن // سلوتُ ولكن زدتُ جمراً على جمرِ. وبتنا على رغم الوشاة كأننا // خليطان من ماء الغمام والخمرِ .

هل أنا في حلم أم علم؟؟ لماذ ؟ وكيف ؟ وضعوك كأسوأ مدن المعيشة في العالم وكان أسمك للكون منارة وللعلم شمسٌ وعنوان ، وأنت أمّ الدنيا لم تخلواقصيدة من اسمك ، فلم يبرزعالم ألا ونهل من نهر علمكِ وبحر خيركِ ، بغداد كانت جنة وكانت (دبي) صحراء قاحلة ، العلم والكتاب كان رمز بغداد فأنجبتْ العظماء والعلماء( القاهرة تؤلّفْ ـ وبيروت تطبعْ وبغداد تقرأ ) كانت بغداد هي المدْ بدون جزر وهي البدر بدون محاقْ وكانت بغداد هي المن والسلوى تلك هي بغداد التي عشقتها دوماً وأبداً وهكذا تركتها واليوم هل يصدق العقل أنّها نفس بغداد لا--- لا—أنها مدينة الكواتم والمتفجرات والمفخخات وميليشات وقوانين مشلولة فشاع الموت والذبح والخطف والأنفلات الأمني والنهب الملياري للمال العام حين يكون القانون مشولاً والعقوبة خفيفة غير رادعة تخضع للديمقراطية العرجاء والرشوة والمحسوبية والمنسوبية بقيادة حكومة ضعيفة هزيلة تشكلت بالمقبولية والتوافقية الأنبطاحية ، ولأيبولا المحاصصة وتحولت إلى مدينة أشباح ، والأزبال والأوساخ والشوارع المحاصرة بالحواجز الكونكريتية ، أنظر إلى معالمها وشواخصها ومجد عزها التأريخي التليد وعصورها الذهبية---- وهذا بعض ما يحضرني من شواخصها ومعالمها الحضارية التي تركت بصماتها في الأرث الفني للبشرية :

معالم بغداد/ مدينة بابل التأريخية ، والحضر ، وآشور والنمرود ، شارع الرشيد ، نصب الحرية ، شارع المتنبي ومقهى الشاهبندر، تمثال الرصافي ، مدينة الألعاب ، شارع فلسطين ، اليرموك ، المنصور ، ملعب الشعب ، لكشافه الشورجه ، الشواكه ، سوق حماده ، الكرادة ، القشله ، جامع مرجان ، المدرسة المستنصرية ، جامع الخلفاء ، الحضرة الكاظمية ،جامع الأمام الأعظم ، مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني ، المحطة العالمية ، تمثال كهرمانه ، جزيرة بغداد السياحية ، المكتبة المركزية ، مكتبة بيت الحكمة ، والجسر المعلق ، آه يابغداد كم أنت رائعة ؟ وقد قال فيك المؤرخون أمثال الخطيب البغدادي( مؤرخ بغداد) : لم يكن لبغداد نظير في جلالة قدرها وفخامة أمرها وكثرة علمائها وأعلامها ، وطيب هوائها وعذوبة مائها ، وبرد ظلالها وأفيائها وأعتدال صيفها وشتائها وصحة ربيعها وخريفها }

وأخيراً // عمّتْ فرحة كبيرة في أوساط نساء العراق بتسلم الدكتوره المهندسة ( ذكرى محمد جابر علوش ) من خارج نغطية المحاصصة منصب أمينة بغداد ، وهي أول أمرأة تتقلد هذا المنصب في تأريخ بغداد --- نتوسم فيها كل الخير ولتثبت للعالم بأنّ المرأة العراقية جديرة وكفوءة ومناضلة ودؤوبة أن تعيد الحياة لمدينتنا الحبية تلك الشجرة التي تموت وهي واقفة ، برفع التجاوزات ، وأستنساخ تجارب التنظيف للشركات الأجنبية كما في دول العالم المتحضره .

ويا سيدتي وأنت المهندسة تعلمين أنّ جغرافية المدن في كل العالم تخضع لقوانين وضوابط صحية وبيئية وعرفية أجتماعية وحضارية في تقسيماتها البلدية ، أنا لا أطمح أنْ تكون بمستوى المدن الأوربية لأنه حلمٌ طوباوي غير واقعي غير مسموح لنا أنْ نحلم بهِ ونتمناه لأنّ "التمني رأس مال المفلس " حيث وجدتُ : 1-فوضى الأرصفة ألمكتظة بالباعة المتجولين ، وبعرض جميع أنواع البضاعة المتضاربة أحياناً الفواكه والخضر ألى جانب الأحذية والنعل والملابس ألى جانب بيع الأسماك والكل يروّج لبضاعتهِ بمكبرات الصوت ، أو بمسجلات الصوت وهي ظاهرة غير حضارية يا سيادة الأمينة . 2- والغريب أنّ بعض الأرصفة بنيت عليها أكشاك ثابتة حديد وأسمنت ، أليست هذهِ فوضى ؟ . 3- وجدتُ – وأنا شاهد عيان – مطاعم على الأرصفة لتقديم السمك المسكوف --- والله عيب !!! .4- السيارات مركونة بعشوائية حينها يمكن وضع السيارات المفخخة بينها ( وهنا تسكب العبرات ) وهي سبب حصد الآلاف من الأبرياء وتخريب البنى التحتية وهي أشارة ألى الجهد الأمني لوضع قوانين رادعة وصارمة على المخالف. 5- فوضى سير السيارات بدون وجود الأشارات الضوئية ، وأنْ وُجِدَتْ لاتحترم لغياب العقاب وأنا لا أدعو ألى محاربة الباعة المتجولين لربما يكونون من جيش العاطلين ، ولا ألى قطع الأرزاق ، ولكن ألى تنظيم المدينة ببناء أسواق خاصة لبيع البضاعة ، وتخصيص مرئاب خاص للسيارات لكل منطقة ، وتكملة الأشارات الضوئية في المدينة ، ولبس حزام الأمان وأقتناء مطفأة الحريق وتاير سبير وهذهِ شروط الأمان حيث كنا مجبورين عليها في العهد العصملي !!! ) 6- العقوبة والثواب : تطبيق قوانين صارمة ورادعة للمخالف لكل هذهِ الفقرات السلبية المذكورة وتكريم أحسن مواطن ---- ولك التوفيق والله من وراء القصد .

السويد/ 11-3-2015

أختار وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، سفير العراق في رومانيا عمر برزنجي ليكون وكيل وزارة الخارجية العراقية في بغداد.

وقال عمر برزنجي لشبكة رووداو الإعلامية تابعتها وكالة نون الخبرية "أكلمت خدمتي الدبلوماسية في خارج العراق، ويجب أن أعود إلى وزارة الخارجية في بغداد، وقد تم إختياري من قبل إبراهيم الجعفري لأشغل منصل وكيل وزير الخارجية في بغداد".

ونفى برزنجي أن يكون ترشيحه لهذا المنصب بناءا على الإستحقاق الحزبي، لأنه مرشح الحزب الإتحاد الإسلامي الكوردستاني كسفيراً للعراق في رومانيا، وقال "إلتقيت سابقا بإبراهيم الجعفري، وكان مطلعاً على أعمالي الدبلوماسية في لبنان ورومانيا، ولأني خدمت الشيعة والسنة والكورد على حد سواء تم إختياري لهذا المنصب".

وأضاف سفير العراق في رومانيا: أنه "بدون موافقة القيادة الكوردية لن أقبل بهذا المنصب، لكني أعلم أن رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني على علم بذلك وهو موافق، لأن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أبلغ القيادة الكوردية بالأمر".

بعد ثماني سنوات من إدارة أعمال وزارة الخارجية العراقية من قبل مرشح الكورد هوشيار زيباري، تم إعطاء حقيبة وزارة الخارجية إلى العرب، في حكومة حيدر العبادي، وتم شغل منصب وزير الخارجية من قبل رئيس التحالف الشيعي إبراهيم الجعفري.

أوان/ كركوك

أفاد مصدر أمني في كركوك، اليوم الجمعة، بأن قوات البيشمركة حررت مجمع اليرموك وقريتين جنوب غربي المحافظة، فيما أكد مقتل عدد من مسلحي تنظيم "داعش" خلال العملية.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "قوات البيشمركة تمكنت، صباح اليوم، من تحرير مجمع اليرموك التابع لناحية الرياض، وقرية دحام وقرية السور في ناحية الرشاد ، 35 كم جنوب غربي كركوك)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات البيشمركة تمكنت أيضا من قتل عدد من مسلحي تنظيم داعش"، موضحا أن أهالي القرى المحررة استقبلوا قوات البيشمركة بالفرح والاهازيح ونثروا فوق رؤوسهم الحلوى لتخليصهم من مسلحي داعش".

بغداد-((اليوم الثامن))

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ان “الحرب على تنظيم داعش أجلت استقلال الاقليم”، مؤكدا انه لا يشارك التحالف الدولي استياءه من الدور الايراني في الحرب على داعش.

وأستبعد بارزاني خلال مقابلة صحفية مع قناة PBS الأميركية أطلعت عليها ((اليوم الثامن))،اليوم الجمعة ، وقوع أي مشاكل أو خلافات بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة، قائلا “لا أريد لأحد أن يفكر بتلك الطريقة، لأن البيشمركة والحشد الشعبي يقاتلان في خندق واحد لمواجهة عدو مشترك”.

وأضاف بارزاني أن “الأولوية الان يجب أن يكون لمحاربة داعش والقضاء عليه، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك”.

وأكد على أهمية الدور الذي قام به التحالف الدولي في تأمين الدعم الجوي لقوات البيشمركة، خلال المعارك مع تنظيم داعش، إلا أنه استدرك قائلا ان “مسألة تسليح البيشمركة من قبل الدول المشاركة في التحالف، لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب”.

وبخصوص الدعم الإيراني للعراق، والمخاوف التي أبدتها الإدارة الإمريكية حيال ذلك، قال بارزاني ان  “البيشمركة والكرد يتعاملون وفق أسس محددة، ويقبلون مساعدة أي طرف أو جهة تقدم لهم يد العون في مواجهة داعش”، مشيرا إلى أنه “لا يشارك المجتمع الدولي استياءه من مشاركة إيران في الحرب على التنظيم”.

وأشار رئيس اقليم كردستان الى انه “إذا كان هناك برنامج لتحرير الموصل أو في أي مكان آخر قريب من إقليم كردستان، يمكننا دراسة الوضع، وليس لدينا أي اعتراض على مساعدة القوات العسكرية العراقية والحشد الشعبي وابناء العشائر السنية، إذا كان لديهم برنامج، سوف نساعدهم ونقدم لهم الدعم، ولكننا لن نفعل أي شيء لوحدنا”.

ورداً على سؤال حول موضوع استقلال كردستان، قال بارزاني “الحرب أجّلت هذه العملية، ولكنها لا تزال سارية المفعول، نحن لن تتخلى عنها، ونحن في طريقنا للقيام بذلك من خلال الحوار، سنتحدث مع بغداد حول هذا الموضوع ونحن لن نتحدى الناس ولن نقاتلهم، ولكن، كما قلت، العملية لا تزال سارية المفعول، ونحن لن نتراجع عن ذلك، ولكن نحن بحاجة إلى دراسة، واستخدام الحكمة وأن نكون متحدين لا يمكننا استخدام القوة ولا يمكن سفك الدماء”.

وفي سؤال آخر حول عن موقفه من قدرات مواجهة تهديدات داعش باعدام اسرى من افراد البيشمركة تحتجزهم لديها، ردّ رئيس الاقليم، “من المحزن جداً أن نرى مجموعة منهم [البيشمركة] وقعوا في ايدي التنظيم الارهابي، سوف نبذل قصارى جهدنا لاطلاق سراحهم، إذا لم يتحقق ذلك ، فإننا سوف نصنفهم بصفة شهداء، وسوف يزيدون من عدد شهدائنا وهذا محزن جداً”.(A.A)

الجمعة, 13 آذار/مارس 2015 13:52

السيد عمار والمصالحة الوطنية

 

اي نظرة موضوعية عقلانية لشعار المصالحة الوطنية ومن يرفعها يتضح لنا بشكل واضح وجلي انها لعبة يلعبها اعداء العراق كلعبة رفع المصاحف في معركة صفين الاولى التي حدثت بين المسلمين العراقيين واعداء الاسلام الفئة الباغية والغريب ان معركتنا الان هي امتداد لتلك المعركة نفس الاعداء ونفس الاهداف

فاذا خدعنا في معركة صفين الاولى بلعبة رفع المصاحف فلا يمكن ان ننخدع بمعركة صفين الثانية برفع اسم المصالحة الوطنية وبمن يرفعها

هناك سؤال يطرح نفسه وليت السيد عمار الحكيم يجيب عليه نتصالح مع من مع الذي يرفع شعار الغاء الدستور والمؤسسات الدستورية مع الذين يذبحون المئات في كل ساعة في السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذين يقتلون الناس على الهوية

المصالحة مع الذين يتهمون الشيعة بالكفر ويعتبر ذبحهم من افضل الاعمال التي تقرب الى الله وتقرب الله منهم مع الذين يتهمون الشيعة بعدم الاخلاص للوطن لانهم هنود من اسرى امريكا اللاتينية

المصالحة مع الذي يرفض العملية السياسية السلمية ويدعوا الى الغائها

فهؤلاء يرفضون اي مصالحة معنا حتى لو اقررنا لهم بالعبودية لانهم يشكون في اصلنا في ديننا في اخلاقنا

منذ القديم و الشيعي موضع اتهام في اصله وفي وطنيته وحتى في شرفه موضع تندر وسخرية لا يعتبر عراقي

وعندما عاد العراق الى اهله بعد التغيير في 2003 واشترك العراقيون جميعا في الحكم وفق دستور ومؤسسات دستورية ووفق ارادة الشعب كل الشعب بمختلف اطيافه واعراقه والوانه واصبح الجميع متساوون في الحقوق والواجبات والجميع مضمونة لهم حرية الرأي والاعتقاد ولكل محافظة مجلسها وحكومتها الخاصة بها والمنتخبة من قبل ابنائها بحرية وبدون اي ضغط سواء ترهيب او ترغيب ولكل محافظة عدد معين من ابنائها في البرلمان العراقي وفي الحكومة وحسب نسبة سكانها

وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق وكان بمثابة قفزة كبيرة في العراق وهذا هو سبب غضب كل اعداء الحياة والانسان واعتبروها خطرا داهما على عروشهم وحصونهم

لهذا اعلنوا الحرب على العراقيين وجمعوا كلابهم من الارهابين الوهابين والصدامين واللصوص والمجرمين وارسلوهم الى العراق لذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتدمير عراقهم لانهم كفروا خرجوا على الشريعة والسنة والدين كما خرج الامام علي والامام الحسين وكل من سار على نهجهم وسلك دربهم

لا شك ان تجربة العراق الديمقراطية انتابها الكثير من السلبيات والنواقص والمفاسد وهذا يعود الى سببين

اولا لاننا لا نملك تجربة وممارسة في مجال الديمقراطية والتعددية لاننا كنا نعيش بقيم واخلاق العبودية والاستبداد وفجأة نقلتنا امريكا من بحر الظلمات بحر العبودية والرأي الواحد والحزب الواحد والدين الواحد الى بحر النور بحر الحرية اراء متعددة واحزاب متعددة واديان متعددة

ثانيا العراقيل والعثرات التي وضعها اعداء العراقيين اعداء الحرية والديمقراطية وعلى رأسهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج العوائل التي ترى في العبودية وحكم العائلة امر رباني لا يجوز الغائه او انتقاده او مواجهته لهذا وضعت كل امكانياتها المادية والاعلامية واستخدمت كل وسائل الفساد والرذيلة من اجل وقف مسيرة العراق الديمقراطية وافشالها فجمعت وجندت كل الكلاب المفترسة من كل ساحة ومن كل شارع وبالتعاون مع كلاب صدام بل صنعت لها حتى من الشيعة واطلقت عليهم مراجع وخلقت حول كل واحد من هؤلاء مجموعة من الكلاب المفترسة هدفها

الاساءة للمرجعية الحكيمة والرشيدة بزعامة الامام السيستاني التي كانت بحق تمثل مرجعية الامام علي انها المرجعية الوحيدة في تاريخ المرجعيات في العراق استطاعت ان تجعل من العراق ملك للعراقيين وتضع العراقيين على الطريق الصحيح

لهذا سار العراقيون نحو بناء العراق وتقدمه نحو الحياة الحرة الكريمة رغم كل محاولات الاعداء

لا ادري اي مصالحة هذه التي تتحدث عنها ومع من تتم هذه المصالحة

فالشعب العراقي اختار الديمقراطية والتعددية اختار حكم الشعب وفق دستور ومؤسسات دستورية ومن الطبيعي ومن يريد ان يغير ويبدل في الدستور عليه ان يفعل ذلك وفق الدستور والمؤسسات الدستورية

نعم كل من يؤمن بالعملية السياسية السلمية كل من يقر بالديمقراطية والتعددية بارادة الشعب العراقي كل من يسعى لحكومة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن للعراقيين جميعا حرية الفكر والعقيدة مرحب به واهلا وسهلا فلا خلاف بيننا وبينه ابدا فلا يحتاج الى اي مصالحة

اما الدواعش الوهابية والزمر الصدامية فلا مصالحة معهم ولا يجوز التقرب منهم او السماح لهم بالتقرب منا لانهم يرفضون حكم الشعب ولا يقرون به

فالدعوة للمصالحة الوطنية اصبحت من اهم الوسائل لنشر الفساد والارهاب وكل من يدعوا لها اما من مجموعة داعش الوهابية والزمر الصدامية او من اهل الفساد وسرقة المال حيث انفقت هذه الاموال الهائلة كرشاوي وهدايا للذين ذبحوا العراقيين ودمروا العراق

ا لغريب ان السيد عمار يحاول ان يفرق بين المجموعات الارهابية الوهابية على اساس الاسم واصل عناصره لا يدري انها جميعا تدين بالدين الوهابي الظلامي المدعوم والممول من قبل ال سعود ومن حولها سواء كانت القاعدة داعش النصرة جماعة الصرخي القحطاني الرباني بوكو حرام

كلها مجموعات ظلامية هدفها نشر الظلام وتدمير الحياة واخماد اي نقطة ضوء تحدث في المنطقة

فالذي يعتاش على خلافات العراقيين هو الذي يدعوا الى المصالحة وليس الذي يعارض المصالحة

لا اعتقد انك تأتي بشي جديد عندما تقول نسبة ابناء الانبار ونينوى وتكريت في داعش 95 بالمائة هذه حقيقة معروفة اعترف ويعترف بها الدواعش انفسهم

لو تمعنا بدقة بمصدر دعوة المصالحة واعلانها لاتضح لنا ان مصدرها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وعلى لسان من يمثلها والقريب منها وعندما يتوحد الشعب العراقي ويسجل الانتصارات على اعدائه تبدأ صرخات وصيحات المصالحة الوطنية

فالمصالحة يا سيدنا ذل وذبح ماذا نتج من مصالحتنا مع الفئة الباغية بقيادة معاوية غير الذل والذبح والتشريد والسبي والاهانة

مهدي المولى

السيد عمار والمصالحة الوطنية

اي نظرة موضوعية عقلانية لشعار المصالحة الوطنية ومن يرفعها يتضح لنا بشكل واضح وجلي انها لعبة يلعبها اعداء العراق كلعبة رفع المصاحف في معركة صفين الاولى التي حدثت بين المسلمين العراقيين واعداء الاسلام الفئة الباغية والغريب ان معركتنا الان هي امتداد لتلك المعركة نفس الاعداء ونفس الاهداف

فاذا خدعنا في معركة صفين الاولى بلعبة رفع المصاحف فلا يمكن ان ننخدع بمعركة صفين الثانية برفع اسم المصالحة الوطنية وبمن يرفعها

هناك سؤال يطرح نفسه وليت السيد عمار الحكيم يجيب عليه نتصالح مع من مع الذي يرفع شعار الغاء الدستور والمؤسسات الدستورية مع الذين يذبحون المئات في كل ساعة في السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذين يقتلون الناس على الهوية

المصالحة مع الذين يتهمون الشيعة بالكفر ويعتبر ذبحهم من افضل الاعمال التي تقرب الى الله وتقرب الله منهم مع الذين يتهمون الشيعة بعدم الاخلاص للوطن لانهم هنود من اسرى امريكا اللاتينية

المصالحة مع الذي يرفض العملية السياسية السلمية ويدعوا الى الغائها

فهؤلاء يرفضون اي مصالحة معنا حتى لو اقررنا لهم بالعبودية لانهم يشكون في اصلنا في ديننا في اخلاقنا

منذ القديم و الشيعي موضع اتهام في اصله وفي وطنيته وحتى في شرفه موضع تندر وسخرية لا يعتبر عراقي

وعندما عاد العراق الى اهله بعد التغيير في 2003 واشترك العراقيون جميعا في الحكم وفق دستور ومؤسسات دستورية ووفق ارادة الشعب كل الشعب بمختلف اطيافه واعراقه والوانه واصبح الجميع متساوون في الحقوق والواجبات والجميع مضمونة لهم حرية الرأي والاعتقاد ولكل محافظة مجلسها وحكومتها الخاصة بها والمنتخبة من قبل ابنائها بحرية وبدون اي ضغط سواء ترهيب او ترغيب ولكل محافظة عدد معين من ابنائها في البرلمان العراقي وفي الحكومة وحسب نسبة سكانها

وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق وكان بمثابة قفزة كبيرة في العراق وهذا هو سبب غضب كل اعداء الحياة والانسان واعتبروها خطرا داهما على عروشهم وحصونهم

لهذا اعلنوا الحرب على العراقيين وجمعوا كلابهم من الارهابين الوهابين والصدامين واللصوص والمجرمين وارسلوهم الى العراق لذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتدمير عراقهم لانهم كفروا خرجوا على الشريعة والسنة والدين كما خرج الامام علي والامام الحسين وكل من سار على نهجهم وسلك دربهم

لا شك ان تجربة العراق الديمقراطية انتابها الكثير من السلبيات والنواقص والمفاسد وهذا يعود الى سببين

اولا لاننا لا نملك تجربة وممارسة في مجال الديمقراطية والتعددية لاننا كنا نعيش بقيم واخلاق العبودية والاستبداد وفجأة نقلتنا امريكا من بحر الظلمات بحر العبودية والرأي الواحد والحزب الواحد والدين الواحد الى بحر النور بحر الحرية اراء متعددة واحزاب متعددة واديان متعددة

ثانيا العراقيل والعثرات التي وضعها اعداء العراقيين اعداء الحرية والديمقراطية وعلى رأسهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج العوائل التي ترى في العبودية وحكم العائلة امر رباني لا يجوز الغائه او انتقاده او مواجهته لهذا وضعت كل امكانياتها المادية والاعلامية واستخدمت كل وسائل الفساد والرذيلة من اجل وقف مسيرة العراق الديمقراطية وافشالها فجمعت وجندت كل الكلاب المفترسة من كل ساحة ومن كل شارع وبالتعاون مع كلاب صدام بل صنعت لها حتى من الشيعة واطلقت عليهم مراجع وخلقت حول كل واحد من هؤلاء مجموعة من الكلاب المفترسة هدفها

الاساءة للمرجعية الحكيمة والرشيدة بزعامة الامام السيستاني التي كانت بحق تمثل مرجعية الامام علي انها المرجعية الوحيدة في تاريخ المرجعيات في العراق استطاعت ان تجعل من العراق ملك للعراقيين وتضع العراقيين على الطريق الصحيح

لهذا سار العراقيون نحو بناء العراق وتقدمه نحو الحياة الحرة الكريمة رغم كل محاولات الاعداء

لا ادري اي مصالحة هذه التي تتحدث عنها ومع من تتم هذه المصالحة

فالشعب العراقي اختار الديمقراطية والتعددية اختار حكم الشعب وفق دستور ومؤسسات دستورية ومن الطبيعي ومن يريد ان يغير ويبدل في الدستور عليه ان يفعل ذلك وفق الدستور والمؤسسات الدستورية

نعم كل من يؤمن بالعملية السياسية السلمية كل من يقر بالديمقراطية والتعددية بارادة الشعب العراقي كل من يسعى لحكومة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن للعراقيين جميعا حرية الفكر والعقيدة مرحب به واهلا وسهلا فلا خلاف بيننا وبينه ابدا فلا يحتاج الى اي مصالحة

اما الدواعش الوهابية والزمر الصدامية فلا مصالحة معهم ولا يجوز التقرب منهم او السماح لهم بالتقرب منا لانهم يرفضون حكم الشعب ولا يقرون به

فالدعوة للمصالحة الوطنية اصبحت من اهم الوسائل لنشر الفساد والارهاب وكل من يدعوا لها اما من مجموعة داعش الوهابية والزمر الصدامية او من اهل الفساد وسرقة المال حيث انفقت هذه الاموال الهائلة كرشاوي وهدايا للذين ذبحوا العراقيين ودمروا العراق

ا لغريب ان السيد عمار يحاول ان يفرق بين المجموعات الارهابية الوهابية على اساس الاسم واصل عناصره لا يدري انها جميعا تدين بالدين الوهابي الظلامي المدعوم والممول من قبل ال سعود ومن حولها سواء كانت القاعدة داعش النصرة جماعة الصرخي القحطاني الرباني بوكو حرام

كلها مجموعات ظلامية هدفها نشر الظلام وتدمير الحياة واخماد اي نقطة ضوء تحدث في المنطقة

فالذي يعتاش على خلافات العراقيين هو الذي يدعوا الى المصالحة وليس الذي يعارض المصالحة

لا اعتقد انك تأتي بشي جديد عندما تقول نسبة ابناء الانبار ونينوى وتكريت في داعش 95 بالمائة هذه حقيقة معروفة اعترف ويعترف بها الدواعش انفسهم

لو تمعنا بدقة بمصدر دعوة المصالحة واعلانها لاتضح لنا ان مصدرها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وعلى لسان من يمثلها والقريب منها وعندما يتوحد الشعب العراقي ويسجل الانتصارات على اعدائه تبدأ صرخات وصيحات المصالحة الوطنية

فالمصالحة يا سيدنا ذل وذبح ماذا نتج من مصالحتنا مع الفئة الباغية بقيادة معاوية غير الذل والذبح والتشريد والسبي والاهانة

مهدي المولى

الجمعة, 13 آذار/مارس 2015 13:51

أسرار الانتصار في معركة صلاح الدين...!

معركة صلاح الدين سيتحدث عنها التاريخ كثيرا، وستقف عندها الجنرالات، لتأخذ منها العبرة، لأنها ستغير خارطة الهيمنة العالمية، ونتائجها تمتد إلى زمن بعيد، ولأنها أخرست السن طالما نبحت، لتمزق وحدة النسيج العراقي، إنها النصر الذي انتظره العراقيون كثيرا، بينما كانت بمثابة الكابوس، والهزيمة النكراء لقوى إقليمية وربما عالمية أيضا.
التلاحم الذي حصل بين كل المكونات العراقية، وتناغم الرئاسات الثلاث، والتوجه نحو العدو الأساسي وترك الأمور الثانوية، والتخطيط الجيد للمعركة، وبخبرات عسكرية عراقية، لها باع طويل في الحرب، إضافة إلى خبرة المستشارين الإيرانيين، واستخدام أسلحة متطورة حديثة، كان لها دور كبير في حسم المعركة.
الحشد الشعبي وقادته أصبح قوة وطنية لا تقهر، مما أعطى زخما كبيرا للمعركة، ونشر الذعر بين أفراد داعش، كما إن عدم مشاركة قوات التحالف بهذه المعركة، أعطى أريحية للقادة الميدانيين، في التركيزعلى أفراد العدو، دون الالتفات الى نيران القوات الصديقة التي تكررت سابقا.
سلاح الجو العراقي، كان له هيمنه كبيرة على ساحة المعركة، وتمكن من تقطيع أوصال داعش المتهرئة ومشاركة طائرات الاستطلاع، ساهمت بشكل فعال، بكشف خطوط وإمدادات العدو، بالإضافة إلى استبسال قوات مكافحة الإرهاب، والفرقة الذهبية والشرطة الاتحادية.
الحضور الميداني الدائم لرموز دينية وسياسية، وسيطرة صوت الاعتدال والوسطية، والتزام المقاتلين بتوجيهات المرجعية، أدى الى إسكات أصوات النشاز، التي كانت تمني النفس، بأن تكون هذه المعركة معركة طائفية، أو معركة ثأرية، وليست معركة وطنية، ضد قوى خارجية محتلة..
الحضور الميداني لقادة الحشد الشعبي، والقادة العسكريين، كقيادة قوات صلاح الدين وسامراء وديالى، مشاركة أبناء المحافظة الأبطال ومسؤوليها الشجعان، قلل أخطاء المعركة مع المدنيين، وقصر من أمدها، لكونهم يعرفون مناطقهم أكثر من غيرهم.
كان للإعلام دور كبير في رفع معنويات المقاتلين، وحضور مراسلي القنوات الفضائية، الى الجبهات الأمامية، جعل المقاتلين، يشعرون بنشوة الانتصار قبل تحققه.
الهجوم من عدة محاور، فمن الجنوب انطلقت طلائع الأبطال، لتقتحم مكيشيفة وعوينات والزلايه فالعوجة، ومن الغرب تمت السيطرة على منطقة الديوم والاعيوج، وصولا إلى مطار تكريت الجنوبي، لتلتحم بقوات الجنوب، ومن الشرق قرية البوعجيل المقابلة للقصور الرئاسية، ثم ناحية العلم شمال تكريت والدخول إلى حي القادسية، ثم مطاردة الهاربين من قادة داعش، حتى منطقة الفتحة فالحويجة شمالا.
قد يكون ما ذكرناه آنفا، ليس إسرارا عسكرية، ولكنها الأسرار التي صنعت هذا النصر العظيم، الذي سيبقى في الذاكرة طويلا، وسيتحدث عنه المحللون والعسكريون، وسيقال أن صلاح الدين انتصرت، وعادت الى حضن الوطن، بسواعد أبناءها وكل العراقيين الشرفاء.


حرصاً من المجلس الوطني الكردي على تنفيذ اتفاقية دهوك , و العمل الكردي المشترك , فأن المجلس بذل الجهود الممكنة بالدعوة الى تأجيل الانتخابات البلدية المزمع اجراؤها في 13/3/2015 , في الجزيرة كونها لا توفر مناخاً ايجابياً لتنفيذ الاتفاقية , وتضر بمفهوم الشراكة الحقيقية , وفقاً لاتفاقية دهوك .
ونتيجة إصرار حركة المجتمع الديمقراطي Tev-Dem , على اجراء الانتخابات في الموعد المعلن عنه , نعلن للرأي العام عن قرار الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في اجتماعه بتاريخ 5/3/2015 و المتضمن :
ايقاف العمل بشكل كُلي في المرجعية السياسية واللجان التابعة لها .
قامشلو 12/3/2015
الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي

رئيس تحرير موقع أوكرانيا اليوم

منذ أن وقعت الأطراف المعنية بالأزمة الأوكرانية في 12فبراير 2015 على اتفاق " مينسك2”، والذي يقضي بإعلان هدنة جديدة ووقف إطلاق النار في شرق وجنوب أوكرانيا، الا وان الحديث يكثر يوما بعد يوم عن طرق ووسائل تسليح الجيش الاوكراني بشكل كبير، في ظل اتهامات لروسيا بتسليح الانفصاليين من جانبها.

لا شك ان الهدنة الحالية حققت نجاحا ملموسا، وعاد سكان المناطق الشرقية رغم الدمار والخوف ليعيشوا حياة شبه طبيعية، بعيدا عن صوت المدافع والانفجارات، كذلك هناك التزام كبير من طرف القوات الحكومية الأوكرانية، وقوات الانفصاليين بسحب الأسلحة الثقيلة من الأماكن التي تم الاتفاق عليها من اجل إيجاد منطقة عازلة، والأهم من ذلك، هو التنسيق الأوروبي الروسي لزيادة عدد المراقبين التابعين "لمنظمة الامن والتعاون الأوروبي " في مناطق النزاع وتسهيل وصولوهم لأي منطقة يرغبون بها من اجل مراقبة الأوضاع عن كثب.

رغم ذلك وبتحقيق بعض النجاحات الملموسة على الأرض، لا تجد بتصريحات المعنيين بالأزمة الأوكرانية أي نبرة تفاؤلية، بل ان لغة التهديد والوعيد، هي سيدة المشهد الإعلامي، بل يحاول كل طرف من الان القاء اللوم على الآخر في حال فشلت او انهارت الهدنة ويمكن تلخيص مواقف أهم الأطراف بالتالي:

الموقف الروسي:

لازالت روسيا حتى الان تواجه اتهامات، بدعم وتسليح الانفصاليين رغم الهدنة، بل جاءت بعض الاتهامات لها من الغرب بدخول دباباتها الى داخل الحدود الأوكرانية، بعد الهدنة، كما وتشير التقديرات الاستخباراتية الغربية الى نية الانفصاليين بدعم روسي من الهجوم على مدينة ماريبول الساحلية بدايات مطلع الربيع.

روسيا بالطبع تنفي كل ما سبق وتتهم أوكرانيا بعدم الالتزام باتفاقيات مينسك، ولا يخلو يوما من دعوة المسؤولين الروس، لنظرائهم الأوكرانيين بتطبيق ما تنص عليه اتفاقيات مينسك2، كذلك تتهم التيار القومي المتشدد بالسلطة في كييف، بمحاولة افشال اتفاق مينسك، واستعداد الجيش الاوكراني، للخيار العسكري رغم الهدنة، اعتمادا على امل ان تقوم الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بتسليح الجيش الاوكراني بسبب فشلهم بإيجاد حلول اقتصادية للبلاد.

الموقف الغربي والاوكراني:

لازال الغرب و رغم سريان اتفاق الهدنة، يتحدث بلغة التهديد و الوعيد لروسيا في حالة استمرار دعمها للانفصاليين او تقويض تلك الهدنة، و لعل الخبر الأبرز كان " هل سيوافق الرئيس الأمريكي على دعم الجيش الاوكراني بأسلحة فتاكة"، في ظل أحاديث أيضا عن وصول بعض شحنات الأسلحة الامريكية الغير الفتاكة لأوكرانيا ، كما تلوح أوروبا بزيادة العقوبات الاقتصادية على روسيا في حال عدم التزامها.

الخلاصة يمكن استنتاجها ان الثقة معدومة بين روسيا من جهة والغرب وأوكرانيا من جهة أخرى، وكل طرف يعتقد ان الهدنة استراحة محارب، لإعادة رص الصفوف لكل طرف وتقرير الخطوة القادمة.

كما ان غياب الرؤيا السياسية للحل في أوكرانيا، تجعل مسالة تفجر الأوضاع مثل القنبلة الموقوتة، فاتفاق "مينسك" و رغم مفاوضات ماراثونية استمرت زهاء 17 ساعة لم يجلب الا وقف اطلاق نار، لم يجتمع بعده المعنيون بالأزمة من اجل البدء بتنفيذ خطة سياسية يمكن ان تحل بالسلام في البلاد ، كما ان الاجندة السياسية بين الحكومة الأوكرانية و الانفصاليين متباعدة جدا ، فبرغم الحديث يدور عن وضع خاص لإقليم " الدونباص" ، نجد ان الحكومة الأوكرانية غير مستعدة للجلوس مع قادة الانفصاليون ، فيما يعتبر الانفصاليون انفسهم دولة مستقلة و قراراتهم مستقلة و على حكومة كييف الاعتراف بذلك.

المراقب للأوضاع باوكرانيا يعرف ان طريق الحل مازال طويلا و ليس سهلا، و خاصة بعد ان اصبح الملف الاوكراني ، احدى ملفات الضغط السياسي بين روسيا و الولايات المتحدة ، و خرجت المسالة من سيطرة الاوكرانيين فيما بينهم لحل مشكلتهم داخليا ، لذلك يعتقد الكثيرون ان الهدوء بالشرق الاوكراني ما هو الا استراحة "محارب" ، قد تقودنا الى فصل جديد من فصول الصراع في أوكرانيا.

اليوم تمر الذكرى الحادية عشرعلى انتفاضة مدينة الحب, مدينة قامشلوا , هذه المدينة الوادعة التي تعتبر عاصمة كورد
سوريا ومعقل ساستها قديما وحديثا ,هذه المدينة التي وجدت نفسها امام مجموعة همجية مدفوعة بحقد عرقي دفين جالت وصالت في شوارعها, شتمت وهانت قادتها ورمز نضالها , ورفعت شعارات وهتافات طالما عانى منها الكورد لنصف قرن , وجرت بحقهم ابشع انواع الجرائم في العصر الحديث .
ان حزن قامشلوا في ذكراها الحادية عشر, وعشية الذكرى الرابعة على الثورة السورية , من نوع مختلف , قامشلو حزينة مثل سائر أخواتها الكورديات والعربيات, وأهل قامشلو وأخواتها يزورن أضرحة شهداءهم االذين قتلوا على يد النظام الاستبدادي أعداء الانسانية والحرية , قرين فارس العرب صدام حسين الذي كان له صولات وجولات في ابادة الشعب الكوردي والعراقي .

ان حزن قامشلوا ويأسها مختلف عن يوم انتفاضتها وعن حزن سائر أخواتها في المدن السورية الأخرى , انها ليست خائفة من الأعداء المحيطين بها , والحاقدين عليها والنظام الجائر والتكفيرين , بل هي خائفة مثل أخواتها الكورديات على أنفسهم من اولادهم , من فلذات اكبادهم , الذين تفرقوا شعبا وفصائلا تحت مسميات عديدة ,ومع الأسف كلها أسماء تنادي بالوحدة والديمقراطية والتقدم , وجلها تعمل خلاف ذلك, ان خوف قامشلوا عاصمة كورد سوريا كسائرأخواتها اليوم , ينبت ويخرج من بين ثنايا اضلاعهم الرفيعة والهشة ,هذه الاضلاع التي من الواجب تقويتها وصونها والسهر عليها وحمايتها ,و توجيهها الوجهة الصحيحة ,وردع كل من يسوس له نفسه من ان يفكر بان يعكر صفو هذه الامهات التي عانت كل شيء ,وذاقت الحرمان .

ان الشعب الكوردي السوري وهو يعيش هذه الذكرى يقف اليوم على مفترق طرق , وهو محاصر ومطوق من أغلب الجهات , وبناء على ذلك وحقنا للدماء والاقتتال الأخوي وحرصا على الوجود الكوردي وهويته يجب على االمجلسين والمرجعية الكردية ومن جميع الفعاليات الكوردية بمختلف شرائحهم وطبقاتهم العمل الفوري على الاستماع الى صوت العقل وتنفيذ جميع بنود اتفاقية دهوك وتفعيلها على الارض وعدم الانجرار نحو دعوات شخصية حاقدة ولها باع طويل في ضرب الوحدة الكوردية ,كما يجب على جميع العناصر والاسايش المسلحة ان تعرف متى واين وكيف وضد من توجه سلاحها ؟ وان تحاسب بكل قوة تجاوزات البعض من عناصرها .

ان ما يجري اليوم في سوريا عامة والمنطقة الكوردية بشكل خاص كارثة حقيقية , فالنظام ومن معه من مؤيديه سيمضون في تدميرهم للبلاد والعباد , والمعارضة السورية السياسية والمسلحة ممزقة وغير موحدة، وموقفها تجاه ما يجري ضد الكرد من قبل داعش ،يضعها في خانة داعش وليس في خانة المعارضة السورية الوطنية.
ان الكرد في روشافا وفي كردستان العراق مهددون في وجودهم وما تقوم به قوات التحالف ضد الدولة الإرهابية داعش ليس رادعا ولا بد من تقديم كل الدعم العسكري والأسلحة المتطورة للقوات الكردية لانهم برهنوا انهم الأجدر والأوفى على محاربة داعش في العراق و في سوريا ولزاما على التحالف الدولي ان تقوم بحماية الكورد والأقليات الدينية في كل من سوريا والعراق .

حزني كدو

11-3-2015

الحديث عن رئاسة الإقليم في جنوب كردستان خرج من كواليس الحجر المغلقة إلى الشارع وأصبح يتناوله الكتاب والصحافيون كل على هواه و حسب طريقته. هذا الأمر الحساس جدا وخاصة أننا في جنوب كردستان شعب ندين في القضايا العامة للعشائرية والإرتباطات العائلية والإنتماء القبلي بولاء يفوق الشعور بالوعي القومي للكرد وكردستان بحيث يتقمص المصير القومي ليصبح متقوقعا في الولاء لرئيس العشيرة وزعيم القبيلة. ولكن ، هل لنا أن نتهجم بطريقة مطلقة على هذه الحالة لدرجة أننا - عن وعي أو بدونه – نشعل نار الفتنة بين أبناء جنوب كردستان بل ونتسبب في صب الزيت على الجمر الراقد تحت الرماد في جميع أرجاء كردستان ، ونجعل من مشاكلنا الداخلية الخاصة بنا سلعة في بازار الإعلام المعادي أصلا لكل مايمت إلينا من تطورات وأحداث؟

أقول دائما ، إنه لمن أسهل الأمور أن يتفوه المرء بالتهم والشتائم والنعوت السلبية تجاه من يشاء وضد من يريد...وموضوع رئاسة إقليم جنوب كردستان أصبح حديث الساعة يتناوله القاصي والداني ، القريب والبعيد ، أبناء الشعب وأعداء الشعب ، أصدقاء الكرد والمتربصين به والذين يتلون الصلوات والأدعية داعين المولى لحفظ جنة عدن الصغيرة والمتربصين بها الذين لايألون جهدا وهم بحفرون الحفر للإيقاع بها.

أما نحن ، فعلينا ونحن نرفع أيدينا إلى السماء بالدعاء لحماية الكرد وكردستان من كيد الكائدين ، وحقد الحاقدين ومؤامرات العنصريين والمارقين من الجيران والطامعين ، علينا أن ننهى بأنفسنا عن تحميل بعض مسؤولينا أكثر مما هو عليه واقع الحال وأن لانلهث وراء شعارات طنانة ونظريات رنانة وعناوين براقة قد تناسب مقاس وحجم مشكلتنا أو لا إما لضيقها أو فضفاضتها.

فلاشك ، أننا نرجو لبلدنا جميع المواصفات الجميلة في نظامه الدستوري من ديمقراطية شاملة وحرية كاملة وملكية لثرواته مشاعة للجميع من أبنائه وحقوق محفوظة مصانة الممارسة فعلا وعلى أرض الواقع في الحياة اليومية للمواطن ، وعلى الصعيد الخارجي حدود آمنة وقوة مهابة جديرة بالإحترام . وهذه الرغبة الجميلة ولابد أنها أملنا جميعا وقد ضحى من أجلها أجداد أجدادنا ولا زال أبناؤنا وبناتنا يقدمون أنفسهم قرابينا لتحقيق تلك الأهداف السامية يجب أن يقوم أصحاب القرار السياسي ومن بيدهم زمام الأمور مسؤولية تحقيقها لأبناء هذا الوطن الذي إرتوت ذرات ترابه بدماء الشهداء بسخاء وعطاء قد لايجد تاريخ البشرية مثالا له. ولكن هل يقوم هؤلاء من رئيس الإقليم إلى رئيس الحكومة والوزراء وأصحاب القرار والقائمين على رسم خطوط سياسته ومنفذيها بما يتطابق ومع آمال وأماني الشعب وبتناسب مع تضحياته الجسام عبر قرون وعقود من النضال الدامي المرير ؟

قبل الإجابة على هذا التساؤل المحق أود أن أستعرض المقومات الرئيسية لتطور الأحداث في جنوب كردستان والنتائج التي تمخضت عنها في صورة الوضع الحالي القائم ضمن الإطار الدستوري العام للإقليم:

أولا: إن الطبيعة الإجتماعية للديمغرافية البشرية لجنوب كردستان قبلية عشائرية وعائلية يدين أفرادها بالولاء لزعيم القبيلة وشيخ العشيرة ورب العائلة والطاعة القصوى له في جميع مجالات الحياة وتنعكس هذه الولاءات على التكوين السياسي والإقتصادي والإجتماعي للمجتمع في ميكانيكية تطوراته وبالتالي تعكس نفسها بصورة آلية على طبيعة وشكل وجوهر القرارت السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمذهبية.

ثانيا:أراد وحاول الكثيرون من كافة الإنتماءات القبلية والمستويات والطبقات الإجتماعية والتعليمية وتحت تأثير تعليمهم وثقافتهم وإنفتاحهم واطلاعهم على الأحداث لدى الشعوب المجاورة والعالم الغربي أن ينقلوا هذه التجارب والصيغ السياسية والمبادئ والأفكار إلى ساحة النضال في كردستان العراق تارة بالكتابة والنشر وأخرى بتشكيل الأحزاب والإنتماء إلى المنظمات والنقابات والجمعيات بكافة المسميات وتحت مختلف الشعارات من الشيوعية والإشتراكية واليسارية والتقدمية والديمقراطية الغربية

والديمقراطية الشعبية وجعل تجارب بعض الشعوب والبلدان والأحزاب والمنظمات مثالا يحتذى به أمثال : فيتنام وهوشي مه ن وماو تسي تونغ وتشي غيفارا إلى درجة محاولة تقليد الحركات الفلسطينية كالجبهة الشعبية والجبهة الشعبية

الديمقراطية ولكن تقلصت جميعها على ساحة التطورات العنيفة منها والسلمية في جنوب كردستان لنرى أنفسنا اليوم أمام هذا الواقع الذي وإن كنا نرى فيه الكثير من العيوب والثغرات إلا أن أعداءنا يستكثرونه علينا وهم ينسجون ضده جميع أنواع المؤامرات ويحيكون له أقذر أنواع الشباك للإيقاع به وعلى حد سواء من داخله ومن خارجه ويتمنون له الإندثار اليوم قبل الغد لأنه يشكل نواة النهضة التحررية لشعبنا المضطهد رغم كل المعوقات في الداخل الكردستاني وصيحات التهديد التي تطلقها أبواق الساسة العنصريون والقوميون الشوفينيون وأذناب البعث الصدامي وتلويح دول أخرى في الجوار بإجراءات ومحاولات للتدخل في رسم السياسة الكردستانية للإقليم.

ثالثا: أثبتت جميع تلك التطورات والمحاولات والتجارب على مر الأحداث التاريخية فشل إلباس المجتمع الكردستاني – في جنوب كردستان – رداء غير الرداء الذي لبسه وحافظ عليه القائد الأب الخالد الملا مصطفى البارزاني. أذكر هنا عمدا صفة الملا و أيضا إسم قبيلته بارزان ، لأنه كان فعلا ملا وكان إنتماؤه لعشيرة بارزان مفخرة له لأنها كانت العشيرة التي تقف في مقدمة جبهة صراع الكرد من أجل البقاء وضد أعدائه وكان هذان عاملان مرافقان ومتلازمان في جوهر شخصيته القومية الكردستانية ، هذه الشخصية التي تصلبت وتشكلت وتكونت وصقلتها تجارب نضال مرير قاس جعلته معلقا بخط رفيع يلوح به بين الموت والحياة منذ طفولته وإلى أن غادرنا من هذه الحياة الدنيا مهاجرا يحمل معه هموم أمة بكاملها وكانت كل بقعة من كردستان موطنا مقدسا له يذود عنها ظلم وعدوان أعداء الكرد وكردستان.

رابعا:لم يكن لتتوج جميع محاولات السياسيين والمثقفين والأكاديميين والمنظرين والمقلدين من ضمن المجتمع الكردستاني في جنوب كردستان من إختراق الكيان القومي المناضل على الطريقة التي شكلها الملا مصطفى البارزاني بالنجاح ، بل باءت جميعها بالفشل الذريع لدرجة أنها إنتهت وكأنها كانت من صنيعة أعداء الكرد وكردستان. وكمثال على ذلك إنشقاق أكثرية أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1964– دون ذكر للأسماء – عنه بحجة أنه – الملا مصطفى البارزاني - رئيس عشيرة ذو تفكير رجعي ولاؤه للعشيرة وليس للحزب وإتهموه بالديكتاتورية وبعدم إلتزامه بديمقراطية الحزب ومبادئه ، وكان مآل هؤلاء المنشقين اللذين كانوا يرفعون ويتبنون الأفكار الثورية اليسارية والإشتراكية والتقدمية والديمقراطية الشعبية أن رموا بأنفسهم في أحضان شاه إيران وثم عادوا مؤدين قسم الولاء لبغداد.

خامسا:لقد كان في تاريخ الشعوب ولا يزال دور للرئيس والقائد والزعيم سواء على الصعيد الروحي أو السياسي أو الفكري ، وتكمن الحاجة إلى القائد الملهم في الطبيعة البشرية وفي تكوين الإنسان كغريزة ثابتة فيه. وكل الشعوب وجميع الأمم تعتبر أحد أبنائها أو البعض من أبنائها قادة تاريخيين تستمد من أعمالهم مآثر فكرية ودافع روحي يضمن لها وللأجيال القادمة المتتابعة طاقة من الإستمرارية والحياة. ونحن لنا في أجدادنا ما يشكل سلسلة من ملاحم الحفاظ على وجودنا وشخصيتنا لطالما تذكرنا بمآثرهم ، ودرسناها لأبنائنا وأحفادنا لتكون مثالا ونبراسا لهم وللأجيال التي تليهم. والملا مصطفى البارزاني الخالد رمز تاريخي نعاني في جنوب كردستان وعمومها من التقصير القدر الكبير من إعطائه ما يستحقه من ذكر في رياض الأطفال والمدارس والمعاهد والجامعات.

سادسا:إن النظام الدستوري لأي بلد ينبع من تاريخه وذاته وشخصيته وتكوينه الديمغرافي ودرجة تطوره الإقتصادي والإجتماعي ومعتقداته ودون مراعاة تلك العوامل تفشل كل محاولة لفرض دستور لا بأتي على مقاس هذا الشعب. وفي إقليم جنوب كردستان لا يمكن ولا يجب أن يكون النظام الدستوري مطابقا ماءة بالمئة للأنظمة المعمول بها في بلدان أخرى كالنظام البرلماني أو الحكومي – الوزاري – أو الرئاسي أو الملكي أو الأميري كما هو الحال في سائر دول العالم على إختلافها وتنوعها. وذلك ليس فقط لإسباب المذكورة أعلاه بل وللأسباب القانونية الآتية.:

- جنوب كردستان إقليم لايتمتع بصفات الدولة المستقلة كما هو لايزال جزء من جمهورية العراق الإتحادية أو الفدرالية التي لم تجد إستقرار ولا قرارا بعد وهذا الواقع يعطي جنوب كردستان حالة قانونية عراقية خاصة بالدولة العراقية فريدة من نوعها لم يسبق لأية دولة في العالم أن كانت مثيلة لها ، وكل تحرك للإقليم الكردستاني يجب أن يتناسب مع الأوضاع القانونية والمستجدات والإجتهادات التي ترتبط إرتباطا وثيقا بالدولة العراقية سواء في الداخل أو الخارج وهذا الأمر يحد من حرية إتخاذ القرار الكردستاني ويلزمه بالتطابق والإنسجام مع المعطيات والمستجدات على الساحة العراقية بشكل خاص. وهذه الحالة بصورتها المتكاملة والشاملة لجمبع العوامل الموضوعية الداخلية والإستراتيجية الخارجية تفرض علينا نحن كسياسيين كورد عدم التفريط بروح الإحترام والنظر بإيجابية إلى القيادة السياسية للإقليم ومهما كانت لنا من تحفظات على سياساتهم في الداخل والخارج وذلك تحت شعارات الديمقراطية والتعددية الحزبية والشفافية ومكافحة الفساد ومناهضة ديكتاتورية الحزب أو العشيرة ، كل هذه التحفظات يجل أن لاتخرجنا عن تقاليدنا وثقافتنا وفروسيتنا تجاه الغرباء التي عرفنا بها المؤرخون ، فما بالنا بعضنا تجاه البعض الآخر؟ أين هي تصرفاتنا اليوم من فروسيتنا بصفاتها النبيلة ؟

-

- سابعا: إن جنوب كردستان بحاجة إلى رئيس ذو تاريخ نضالي وعلى إستعداد لممارسة المهام الصعبة لأكثر مناطق العالم توترا واضطرابا وحساسية ودموية. كما أن شمال كردستان أيضا بحاجة إلى القائد الملهم الذي يشحذ من عزيمة الجماهير ويثير فيها إرادة النضال والصمود وبعمق إيمانها بعدالة قضيتها وشرعية نضالها. ولنا في الزعيم عبد الله أوجلان مثالا حيا على تلك الحاجة الماسة للجماهير في شمال كردستان للقائد الرمز والقدوة. فقد راهن الكثيرون – وكنت أنا واحدا منهم – على إمكانية بقاء عبد الله أوجلان أمينا عاما لحزبه وقائدا للمقاتلين ، ولكن حالة السيد أوجلان كذبت توقعاتنا و ضربت أهم قواعد وأصول الأحزاب الثورية والإشتراكية واليسارية عبر الحائط ليؤكد التاريخ مرة أخرى أهمية دور القائد في النضال ومسيرة التحرير لدى الشعوب المضطهدة.

-

- ثامنا:لاأرى أي عيب أو تقصير أو مأخذ على إستمرارية الأخ مسعود مصطفى البارزاني كرئيس لإقايم جنوب كردستان ولست من الداعين إلى تقليد أي نظام دستوري آخر أو أخذ أي نموذج لنقله إلى جنوب كردستان وذلك للأسباب الموجزة أعلاه ، ليس لأنني من مؤيدي النظام الديكتاتوري أو ضد الديمقراطية بل لأنني أرى ومن حكم الواقع والتكوين الإجتماعي والفكري لشعب ومجتمع جنوب كردستان وللظروف الحالية المحيطة ليس فقط بجنوب كردستان بل بكردستان ككل خاصة والمنطقة والعالم عامة ولضرورة عدم المجازفة في إدخال الإقليم في تجربة طائشة تأتي على ما قد بنته أجيال وأجيال بدماء شهدائها في ليلة وضحاها وعلاوة على أن السيد مسعود يتميز بالتاريخ النضالي المشرف والتواضع والنزاهة وأثبتت تجربة حكمه عدم إنزلاقه في إتخاذ قرارات طائشة أو تصرفات غير متزنة.كما أنه قريب إلى قلوب عامة الشعب والمواطنين ومقبول من الأطياف القومية والدينية والمذهبية الأخرى التي تعيش في كنف جنوب كردستان كما أنه يعتبر مفتاح الحل السلمي لشمال كردستان ويتمتع باحترام وتقدير العالم الخارجي.

- تاسعا: ومن أهم ما يترتب على السيد الرئيس أمر تنظيف البيت الحكومي والجهاز التنفيذي مما إعتراه من خلل وأصابه من صدأ على كافة الأصعدة وخاصة المالية والإقتصادية والأمنية وذلك بإجراء تغيير في بنية الجهاز التنفيذي في كافة مجالات الحياة وقطع سبل الإثراء عن طريق المحسوبية والإعتبارات القبلية والعشائرية والعائلية والحزبية ووضع حد لإستغلال رابطة القرابة والمنصب الوظيفي . وكفى لمن أثرى وتملك فقد أخذ كل منهم ما يكفيه بل وزاد وهنا يجب وضع حد لكل تلك التصرفات والتطاولات على المال العام. وهنا يحتاج السيد الرئيس إلى دعمنا بالوقوف إلى جانبه ومعه في طريق الإصلاح المرتجى على الصعيد الداخلي أولا.

-

- عاشرا: تشكيل هيئة رقابة لها صلاحية الإطلاع على مجمل أمور جنوب كردستان الدستورية والإقتصادية والأمنية على أن يكون أعضاؤها من خارج التنظيمات الحزبية أو يفرض علبهم الإنسحاب الفعلي من عضوية التنظيم الحزبي في حال اختيارهم لعضوية هذه الهيئة ويجب أن تتمتع هذه الهيئىة بصلاحيات رقابة فعلية على جميع الدوائر والمؤسسات العامة وتكون تقاريرها مقبولة لدى القضاء وتعالج من قبل محكمة قضائية نزيهة غير قابلة للطعن من قبل رئاسة الإقليم أو أية جهة غير قضائية أخرى.

مع الرجاء بالتزام روح الإحترام والتسامح والمودة من الساسة والإعلاميين المهتمين بقضايانا المصيرية ، آملا أن يكون حديثى المقتضب والمختصر هذا محل القبول ويكون شمعة تضيفون عليها إضاءاتكم لتشع نورا يساهم هو الآخر في إضاءة الطريق للسيد الرئيس والمسؤولين في كردستاننا بشمالها وشرقها وغربها طريق الحق والصواب والقرار السديد.

إبراهيم شتلو

علوم سياسية – دراسات كردية وإسلامية

/ سلسلة التوعية

ألمانيا 12 آذار / مارس 2015 م

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عند تحرير الكويت من الغزو الصدامي, قام العراقيون, بانتفاضتهم الشعبانية المباركة, فأثارت ذلك أنظمة السوء الخليجية, حيث تم إحباط انتفاضة الشعب العراقي، بالسماح لطيران جيش الطاغية بقمعها .
يحاول بعض الساسة العرقيين, مستندين على الريال السعودي والأخضر الأمريكي, بتشكيك سافر يستهدف الحشد الشعبي, ورموز الجهاد من بدر والمجلس الأعلى الذين قادوا انتفاضة شعبان المباركة عام 1991.
حاول ساسة العُهْر ومن يمدهم, أن يصادروا فتوى الجهاد, فوصفوها بالطائفية! إلا أن المرجعية المباركة, الراعي والقائد الحقيقي لحشد المجاهدين, أفشلت المؤامرة؛ فأصدرت فتوى الحفاظ على المال والعرض.
هنا يعود إلى الأذهان, فتح مكة ونداء الحق, " اليوم يوم المرحمة, اليوم تُصان الحُرمة"، ليبادر المجاهدين باحتضان إخوتنا، الذي بغوا علينا بعد تحرير كل مدينة, وليثبتوا أنهم أتباع دين الحق، الذي يحاول المنافقون حرفه, منذ أن قامت الدعوة المحمدية.
أثناء تحرير ناحية العلم, التقى قائد المجلس الأعلى الإسلامي, السيد عمار الحكيم، بجبل بدر الجهاد هادي العامري فتعانقا، بينما يرى المنافقون أن لا تلاقي بينهما.
مفاجأة لم تكن بحسبان الحاقدين, وذوي الفكر المُنحرف, أفرزتها الانتصارات المتلاحقة, بالمحافظات التي اغتصبت من قبل الإحتلال الوهابي الداعشي, ليصرح وزير الخارجية السعودي المخضرم سعود الفيصل, أن عناق الحكيم والعامري, يدق ناقوس الخطر! دالاً على رعبه, مكشراً عن أنيابه, فالانتصار يعني دحر ما كانوا يخططون.
تحرير ناحية العلم, تم بنصر وتسديد من القاهر الجبار, فانتفض الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا, مرتعباً لمقتل أبنائه الدواعش, ولإحساسه أن الأمر سيفلت منهم, محاولا النيل من الحشد الشعبي, للتعاون بينه وقيادات الجارة جمهورية إيران الإسلامية.
وصف وزير خارجية آل سعود العناق بين هادي والحكيم, بأنه قد دق ناقوس الخطر! فهل يدق ذلك الناقوس عندما يندحر تنظيم داعش؟ كيف ذلك وقد أعلنت المملكة, اشتراكها بالحملة العالمية؟!
إنه حقد تسعينات القرن الماضي, يعود من جديد ليفضح المؤامرة, لتدق نواقيسهم المشؤومة, فلدينا نداء الحق, الذي سيُسكت كل نواقيس الشر والحقد والنفاق

فيشخابور (العراق) (أ ف ب) - اقامت قوات البشمركة الكردية الخميس احتفالا لتخريج اول فوج من المقاتلين المسيحيين في شمال العراق، مهمته القتال لاستعادة مناطق مسيحية سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية وحمايتها من اي هجمات.

وسيتبع الفوج حكومة اقليم كردستان التي تؤدي قواتها دورا رئيسيا في القتال ضد التنظيم المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق، منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو، وادى الى تهجير عشرات الآلاف، بينهم آلاف المسيحيين من محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل.

وقام عناصر الفوج بأداء استعراض عسكري والقفز وسط حلقات مشتعلة، في حضور مسؤولين اكراد وآشوريين، في معسكر "نمور الحراسات" في منطقة فيشخابور في شمال غرب العراق، قرب الحدود مع سوريا.

وقال آمر المعسكر اللواء ابو بكر اسماعيل "شارك في هذه الدورة 600 من البشمركة من اخواننا المسيحيين من سهل نينوى وركزت على تدريبات بدنية ومحاضرات عسكرية والرمي والتدريب على الاسلحة الخفيفة".

كشف السياسي المصري البارز محمد البرادعي عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ضد “الحشد الشعبي ” . وقال البرادعي في تصريح صحفي , ان الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لاصدار بيان يدين فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل تنظيم ” داعش” في العراق , مبينا”ان منحة سعودية بقيمة ثلاث مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان . واضاف ان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن , يضعها تحت ضغوط هائلة قد يضطرها احيانا” لاتخاذ مواقف تخدم اطراف اخرى , كما حصل مع قطر ودعمها لحكومة الاخوان , واليوم جاء الدور السعودي وحكومة الجنرال السيسي . وتاتي تصريحات البرادعي على خلفية أصدار الازهر الشريف بيان أعرب فيه عن بالغ القلق لما ترتكبه جموع « الحشد الشعبي» الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي ضد السنة ,حيث ادعى الازهر قيام قوات الحشد الشعبي بذبح اهل السنة في العراق .

كشف السياسي المصري البارز محمد البرادعي عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ضد “الحشد الشعبي ” . وقال البرادعي في تصريح صحفي , ان الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لاصدار بيان يدين فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل تنظيم ” داعش” في العراق , مبينا”ان منحة سعودية بقيمة ثلاث مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان . واضاف ان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن , يضعها تحت ضغوط هائلة قد يضطرها احيانا” لاتخاذ مواقف تخدم اطراف اخرى , كما حصل مع قطر ودعمها لحكومة الاخوان , واليوم جاء الدور السعودي وحكومة الجنرال السيسي . وتاتي تصريحات البرادعي على خلفية أصدار الازهر الشريف بيان أعرب فيه عن بالغ القلق لما ترتكبه جموع « الحشد الشعبي» الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي ضد السنة ,حيث ادعى الازهر قيام قوات الحشد الشعبي بذبح اهل السنة في العراق .

- اقرأ المزيد : http://www.qanon302.net/news/2015/03/12/48200
كشف السياسي المصري البارز محمد البرادعي عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ضد “الحشد الشعبي ” . وقال البرادعي في تصريح صحفي , ان الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لاصدار بيان يدين فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل تنظيم ” داعش” في العراق , مبينا”ان منحة سعودية بقيمة ثلاث مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان . واضاف ان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن , يضعها تحت ضغوط هائلة قد يضطرها احيانا” لاتخاذ مواقف تخدم اطراف اخرى , كما حصل مع قطر ودعمها لحكومة الاخوان , واليوم جاء الدور السعودي وحكومة الجنرال السيسي . وتاتي تصريحات البرادعي على خلفية أصدار الازهر الشريف بيان أعرب فيه عن بالغ القلق لما ترتكبه جموع « الحشد الشعبي» الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي ضد السنة ,حيث ادعى الازهر قيام قوات الحشد الشعبي بذبح اهل السنة في العراق .

- اقرأ المزيد : http://www.qanon302.net/news/2015/03/12/48200
يوم واحد أذار في العراق اصبح يوما من الايام التاريخية الوطنية مرصعا بأيات الشرف والعزة والكرامة يوم استعادت فيه النخوة والحمية العراقية مكانتها التي حاول سياسيوا الصدفة قتلها في المهد, الذين أفل نجمهم غير مأسوف عليهم ينتظرون نتائج التحقيقات التي ستضع النقاط فوق الحروف ان عاجلا او اجلا يوم تسود وجوه وتبيض وجوه وان غدا لناظره قريب .استقبل مواطني المناطق المحررة من تكريت قوات الجيش والحشد الشعبي والعشائر المسلحة بألأهازيج والرقص فرحا بتحريرهم من عصابات داعش الظلامية انها لحظات النصر والوحدة الوطنية قبل كل شيئ تبشر بالخير لتحقيق تحرير جميع الاراضي العراقية ليس فقط من الدواعش الوافدة من الخارج بل الدواعش التي تعيش بيننا الدواعش التي تبث الافكار الانهزامية الافكار غير المؤمنة بالتغيير وعمليات التطهير الاداري واعفاء الكثير من المسؤولين الفاسدين حتى ان البعض من هؤلاء بدأ يقدم استقالته قبل اقالته والمتابع للاخبار يعرف التفاصيل بالصوت والصورة والاسم , ان على ابناء الشعب العراقي المحترمين ان يميزوا بين دعاة الفساد باسم الدين ودعاة الهزيمة والعودة لايام حكم المالكي باسم الوطنية والغيرة والحرص على ثروات الشعب , والشعارات كثيرة التي يراد بها باطل بالرغم من تزويقها اما باسم الوطنية او الطائفية واثارة الروح الشوفينية . عدونا واحد وهو داعش حلفاؤنا هم عربا واكرادا ان كانوا شيعة او سنة مسيحيين وايزيديين وصابئة وشبك وفيلية هدفنا تحرير اراضينا من دنس عصابات داعش المجرمة وبناء دولة مؤسسات تحترم المواطن بلا محسوبية ومنسوبية تبني اقتصادا يخدم الجميع نابعا من المصلحة العامة وبشكل علمي وممنهج وفق دراسات خالي من الحرامية وعديمي الضمير لرفع مستويات الفقراء واصحاب بيوت التنك والطين والصرائف ومعاقبة كل من اساء الى الوطن لاغراض طائفية او شوفينية . سيكون الواحد من أذار عيدا وطنيا شبيها بعيد اربعة عشر تموز عام ثمانية وخمسين , لتصمت قوى الشر والعدوان الى الابد ويجب ان لا ننسى التجربة المريرة التي عرضت سيادتنا للخطر احتلت اراضينا باعت نساؤنا في اسواق النخاسة استباحت كرامة الايزديين والمسيحيين والكورد والعرب واستباحت تاريخنا وحرقت الكنائس والمساجد ودمرت الاثار التاريخية التي هي ملك الانسانية جمعاء لنبني عراق خالي من الاحقاد يجمع ابنائه حبهم للوطن ولكل مكونات الشعب العراقي .

يستمر تنظيم داعش الذي أثبت للعالم مدى دمويته وانتهاكه لكل المواثيق والاعراف الانسانية ليمعن قتلا واغتصابا بحق من خالفوا فكره المتطرف ويؤكد قبح سلوكه وسوء آدمية عناصره.

وتقول الطفلة كافية التي استطاعت الهرب من داعش لقناة الان: كنت في قريتي قرية حردان ألعب مع الأطفال قرب بيتِن عندما رأينا أناسًا لا نعرفهم، قالوا أنتم ملك لنا، وضعونا في سيارات، وأخذونا إلى الرَّقة في سوريا، أنا لم أكن أعرف ذلك، لكنَّ أمي التي كانت معي قالت هذه سوريا.

وتضيف: بعدها بعدة أيامٍ أخذوني وحدي إلى قاعدة الكياره قرب الموصل وكنت خائفةً جدًا لانهم أخذوني بالقوة من أمي، وبقيت مدةً طويلةً جدًا هناك، وكانوا يطالبونني بفعل أشياء، وكانوا يعتدون علينا حتى إنهم حاولوا اغتصابي عدةَ مراتٍ، لكنني كنت اسمعهم يقولون اتركوها فهي صغيرة، قد تموت ولا تتحمل.

وتتابع: لم أكن أعرف ماذا يقصدون بكلامهم، وكنت أراهم يغتصبون النساء والفتيات أمامي ويعاملوننا أسوأَ معاملةٍ، الطعام كان قليلاً جدًا والتي كانت تمرض كانوا يقتلونها فورًا، كانوا ينقلوننا دائما، وآخر مكان لنا كان قريةً قرب تلعفر، ومن هناك استطعنا الهرب مع نساءٍ، وذهبنا إلى مزار الشيخ شرف الدين واستقبلنا البيشمركة هناك، ووفروا لنا كلَّ شي.
إستثمار النساء بأساليب أقرب الى التوحش، في أسطورة الماضي الموؤد، وسخونة الدموع، وصراخ الأيتام، كانت مشاهد مؤلمة، أوجعت القلوب، وأحزنت النفوس، أيام الجاهلية الحمقاء، فأكثر الأشياء ألماً، حينما تريد أن تشكو لميت، بما يفعله الأحياء في عالم اليوم، من قساوة وإنحطاط، وإبتذال وإستهانة، بمكانة المرأة وقداستها.
سأل أحد الرجال الإنكليز شيخاً مسلماً: لماذا لا تسلم المرأة المسلمة على الرجال كلهم؟ فرد الشيخ قائلاً: هل يستطيع أحدكم، أن يسلم على الملكة، التي تحكمكم في بريطانيا؟ فقال الإنكليزي: هناك قانون يحدد سبعة أصناف من الناس، يجيز لهم ذلك، فرد الشيخ قائلاً: ونحن كذلك عندنا أحد عشر صنفاً يجوز لهم ذلك، وهم (الأب والأخ والجد والزوج ووالد الزوج ووالد الزوجة وأبن الأخ وأبن الأخت وأبن الأبن وأبن البنت) فهي ملكة، ولها حاشية تسلم عليها، أما ما تبقى منهم فهم عامة الشعب.
لقد كانت المرأة وما زالت، بحيرة تفيض بالخير، والعفاف ومكارم الأخلاق، تحاول ربط الخيوط، التي قطعها الفساد والإنحلال الأموي، لتفرز جيلاً مؤمناً، لم يترك بلا أسماء أو بلا تواريخ، فتربعت على قمم الجبال، وحفرت الخلود في صفحات الصبر، والإيثار والإصلاح والتحدي، وأولهم سيدة نساء العالمين، من الأولين والآخرين، الصابرة الممتحنة، الراضية المرضية، الطاهرة الصديقة، المظلوم بعلها، والمقتول ولدها، إنها فاطمة الزهراء (عليها السلام).
التراث الفاطمي المفقود، المنسي عمداً وتعمداً، من قبل زمرة أصحاب السقيفة، بات واضحاً، لأنها الحقيقة التي ترفض النوم، في توابيت وقبور التافهين، والطارئين على الخلافة الإسلامية، وأحاديثهم لا تعدو كونها هذياناً، لمختلين فقدوا التوازن، لا لشيء إلا بغضاً وحقداً، على مدينة العلم وبابها، فأختبئوا في جحورهم، يحيكون المؤامرات، فجعلناهم أسفل سافلين.
أمام محكمة الإسلام العظمى، والضمير الإنساني العالمي، تنهض بضعة الرسول (عليه الصلاة والسلام وعلى آله الأطهار) لتخلد مظلوميتها، بين دفتي التأريخ الخالد، وتنشد الإرهاب الذي تعرضت له، فمرة على شكل ألم يعتصره الباب، ومرة بإحمرار من يد نجسة، ومرة بكسر ضلع لم يراه، الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، إلا وقت رحيلها، ومرة بغصب إرثها، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد، أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.

إستشهاد الزهراء (عليها السلام) هو مسيرة حزن، ورحلة رثاء، متواصلة متلازمة، بين الإنسان والقلم النازف، لأنها عملية إنقطاع، عن الحياة في حضرة الوجود الكوني، المتمثل بشجرة طيبة، أصلها في السماء، وفروعها في الأرض، إنها فاطمة وأبوها، وبعلها وبنوها، الذين أذهب الخالق عنهم، الرجس وطهرهم تطهيراً.

 

في ظل الرقي الحضاري وسيادة المبادئ الإنسانية في عالمنا المعاصر , تنعم شعوب العالم بالسلام النسبي ودون تمييز عرقي او ديني, وتأكيداً لرغبة الشعوب للسلام فإن إراداتها تتحرك ضد اي تهديد للسلام وفي اي مكان من العالم.

وعلى النقيض من ذلك هناك تنظيم يرتكز على التطرف في أفكاره, وبدء قوته بالنمو حتى صار بإمكانه محاربة دولة او عدة دول من دول العالم الثالث في آن واحد, وأخذ يهدد الإنسانية, بالقتل بأبشع صورها, وكأنه يعيش في عصر ما قبل العقد الاجتماعي الذي تصوره المفكر البريطاني توماس هوبز, حيث اعتقد الكاتب بأن البشرية كانت تعيش في عالم يسوده الوحشية بأبشع صورها.

اليوم بدء ارهابيي داعش بنشر القتل في كل مكان يصله يده, حتى انه وتمادياً في وحشيته وعدم احترامه للرأي العام العالمي اخذ يقتل ضحاياه ذبحاً وأمام عدسة الكاميرا.

يدور في مخيلة تنظيم القاعدة الذي انبثق منه داعش تأسيس (خلافة إسلامية) - والإسلام منهم براء - تمتد من أندنوسيا شرقاً حتى المغرب غرباً. وهذا الأمر يهدد مصالح دول العالم اولاً ويهدد الامن والسلم الدوليين ثانيا.

طبعاً لا يمكن لداعش تحقيق كل مخططاتهم لكن سيطرتهم على بعض آبار النفط , ومصادر المياه بالإضافة الى تدريبهم الشاق, وامتلاكهم اسلحة فتاكة, فإنه من السهولة بمكان احتلالهم الكثير من الأراضي في الشرق الأوسط في هذه المرحلة, اضف الى ذلك صار بمقدورهم انشاء ملاذات امنة للتدريب والتخطيط لضرب مصالح دول اوربا وامريكا .

ولكون إقليم كوردستان تجاور, او بالأحرى داعش هي من جاورت الإقليم بغفلة من الزمن, اندفع إرهابييه نحو الإقليم بجبهة عريضة تمتد من قضاء شنكال مروراً بكركوك حتى نفط خانة في خانقين, وقد تمكنوا من احتلال مدن شنكال ومخمور وكوير وجلولاء قبل ان تتمكن البيشمركه من تحرير هذه المدن.

العالم المتحضر لا يمكن لها ان تقف موقف المتفرج امام هذا الخطر الكامن, خاصة بعد ان امتدت سكاكين القتل لرقاب مواطنيها, العاملين في مجال الصحافة والإغاثة الإنسانية, في تلك البلدان التي تعاني من بلاء داعش.

ومن هذا المعطيات اجتمعت إرادات اربعون دولة في مؤتمر باريس الدولي بشأن السلام حيث اجمعت للوقوف بحزم لاستئصال هذا التهديد الخطير المحدق بالبشرية.

ولكون إقليم كوردستان يتمتع بقابلية دفاعية, وبانضباط عسكري ولأنها قريبة من مسرح الأحداث, اصبح الإقليم راس الحربة في الحرب على داعش وهو بذلك بات لاعب اساسي في التحالف الدولي لاستأصال هذا التنظيم البشع.

سيكتب التاريخ بصفحات من ذهب عن السياسة الحكيمة للإقليم , وعن البطولات التي يطرزها ابناء كوردستان من البيشمركه الأبطال, وقد استشهد اعداد غير قليلة من ابطال البيشمركة في معركة الدفاع عن كوردستان.

تغيّرالعالم الذي نعيش فيه كثيراً في العقود الأخيرة ، في ظروف العولمة والتطور المتسارع لثورة الأتصالات والمعلومات ، مما ساعد على تخطي الحدود الجغرافية وتقريب المسافات بين البشر والتواصل الفعال بين أنماط الحياة والثقافات المختلفة . وباتت ثقافة التسامح ضرورة  وطنية وانسانية ملحة ، ومطلوبة أكثر من أي وقت مضى ، سواء داخل المجتمع المتنوع أثنياً و دينياً أوعلى صعيد العلاقات الدولية .
لقد كان الناس حتى عهد قريب يعيشون ، كما لو كانوا في عوالم مختلفة  ، وقد وجدوا أنفسهم فجأةً جنبا إلى جنب ، في ظل عالم واحد تحول الى قرية كونية ، وأخذ العالم ينحو حثيثاً نحو التجانس والتناغم  .
ننتمي – نحن البشر -  الى أعراق وثقافات شتى،  ولدينا  ملامح وسمات وخصائص مختلفة . نرى أنفسنا والحياة والتأريخ على نحو مختلف .لا يشبه احدنا الآخر وننظر اليه ، كما ننظر الى الغريب .وقد لا نفهم  نمط حياته وقيمه جيداً. اذن كيف يمكننا أن نعيش معا؟  حيث لم يعد ممكناً أن نستمر في العيش منعزلين كما لو كنا وحدنا .
. ليس ثمة مفر من البحث عن الفهم المتبادل ، وعن ما يوحدنا ، وعن اساليب جديدة للتعايش المشترك ، لأن الزمن لا يعود الى الوراء . والبحث عن اجابة مقنعة وشافية لهذا السؤال هو الذي أدي الى شيوع وتعزيز ثقافة التسامح
معنى التسامح لغةً واصطلاحاً :
تطور مفهوم التسامح على مدى قرون عديدة، وهذه العملية لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا .
والشعوب المختلفة تفهم هذا المصطلح بأشكال مختلفة وتعبرعنه في لغاتها بصيغ متنوعة ،على النحو الذي تحدده التجربة التأريخية لكل شعب وثقافته .
في اللغة الأنجليزية التسامح يعني "الأستعداد والقدرة على تقبل شخص أو شيء ما برحابة  صدر."
في اللغة الفرنسية يقصد به " احترام حرية الشخص الآخر،  وطريقته في التفكير، وسلوكه ، ومعتقداته السياسية والدينية. "
في اللغة الصينية التسامح يعني ،" السماح أو التصريح وان يكون الانسان  كريما مع الآخرين "
وفي اللغة العربية ، هو " التَّسَاهُلُ ، والحِلْمُ ، والعَفْوُ ، والصفح ،  والمغفرة ."
وفي اللغة الفارسية يقصد به " الصبر والتسامح والقدرة على التحمل، و المصالحة."
ثمة تعاريف كثيرة لمصطلح التسامح ، وبطبيعة الحال فأن مفهوم التسامح اكثر ثراءا من اي تعريف .ولعل اكثر التعاريف شمولا هو ما جاء في " اعلان مباديء التسامح " الصادر عن منظمة اليونسكو في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1995 والموقع من قبل 185 دولة : " التسامح ، هو الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا، ولأشكال تعبيرنا الذاتي  وطرق تجلي التفرد الأنساني ، ويتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية التعبير والضمير والمعتقد  .
التسامح - هو الحرية والتناغم  في التنوع. وهو ليس واجبا اخلاقيا فحسب ولكنه حاجة سياسية وقانونية .
التسامح فضيلة تيسر تحقيق السلام ويسهم في احلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب."
التسامح – منظومة ثقافية متعددة الأوجه والمعاني ، ويتضمن جوانب دينية وسياسية  واجتماعية وثقافية وتربوية ، وتعد من أهم الضرورات الأنسانية والأخلاقية في عالم اليوم . التسامح  ليس مجردالصفح عن أخطاء الآخر، بل التعايش معه ، واحترام عقيدته ومواقفه وأفكاره، والذي يسمح بتعددية الرؤى والأتجاهات المختلفة ، استناداً الى مبدأ المساواة ، الذي يمنح الناس جميعاً حق اتخاذ مواقف متباينة من القضايا التي تحتمل الخلاف ،  وعلينا ادراك نسبية حقائقنا الصغيرة  ،  ففي نهاية المطاف ، وراء جميع التصورات المختلفة عن العالم ، مهما بدت لنا صحيحة أو خاطئة ، يقف البحث الأزلي ذاته عن معنى الحياة، وعن الله والمصير ، وهذا ما يوحد البشر جميعا.ً
.
في الواقع ان كل اعتقاد ، سواء كان دينيا أو سياسياً أو ثقافيا يمكن أن يؤدي الى التعصب ، اذا كنا نعتقد ان آرائنا التي نؤمن بها ، صحيحة دائما ، وأن آراء الآخرين خاطئة.
التسامح تجاه الناس الذين يختلفون عنا بمعتقداتهم وعاداتهم، يتطلب ادراك ان الحقيقة لا يمكن أن تكون بسيطة، بل ان لها العديد من الوجوه، وأن هناك وجهات نظر أخرى يمكنها تسليط الضوء على هذا الجانب أو ذاك من جوانب الحقيقة
لمحة تأريخية :
كان التعصب بين الجماعات البشرية المنتمية الى اصول واديان ومذاهب مختلفة وراء اندلاع الكثير من الحروب والنزاعات الدينية عبرالتأريخ البشري . وشهدت اوروبا في القرن السادس عشر ، موجة مرعبة من التناحر والتقاتل الطائفي بين الكاثوليك والبروتستانت وخاصة في فرنسا وايطاليا واسبانيا.
جاء مفهوم التسامح تحت تأثير حركة الأصلاح الديني ، ليؤكد الحاجة الى علاقات اجتماعية جديدة بين الطوائف المسيحية المختلفة ، تستند الى الأعتراف المتبادل بحق الأختلاف في المعتقد . ،
وقدمت بولندة  نموذجًا فريدًا للتسامح وتعدد الأديان وعدم التمييز العرقي، فقد أكدت رسميًا على مكانتها "كمأوى لمن تعرض الى الأضطهاد الديني والطائفي ، حين أصدرت أول قانون للتسامح الديني في أوروبا عام 1573 .
وفي فرنسا اصدر الملك هنري الرابع ما يعرف بمرسوم نانت في 13 ابريل عام 1598 . وكان ذلك أول اعتراف رسمي فرنسي بالتسامح الديني ، التي منحت للبروتستانت الفرنسيين الذين ، يُطلق عليهم اسم الهوغونوت ، حرية المعتقد والعبادة والمساواة الاجتماعية والسياسية مع الأغلبية الرومانية الكاثوليكية.
وكان قانون التسامح البريطاني لعام 1689 الحصاد السياسي للجهود المبذولة من قبل واضعي النظريات حول فكرة التسامح في القرن السابع عشر،  كما كان هذا القانون أيضًا ضرورة سياسية أفسحت المجال لتطور مفهوم التسامح الذي ساهم بدوره في تحقيق مزيد من الاستقرار السياسي في الجزر البريطانية، هذا على الرغم من النطاق المحدود الذي كفله هذا القانون للتسامح
جاء ظهور مفهوم التسامح  والأعتراف به وسن القوانين لأقراره وترسيخه ، كمظهرمن مظاهرالحل الوسط للصراع الديني الكاثوليكي -البروتستانتي الدامي ، وبعد أن ادرك الأوروبيون ان  فرض مذهب ديني واحد بالقوة سواء داخل البلد الواحد أوعلى الدول الأخرى ،