يوجد 934 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

غداد/المسلة: أكد الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، ان الشهيد في العمليات الإرهابية، هو من اراد الله له العلو في الدنيا والآخرة، مشيرا الى ان "هؤلاء الإرهابيين يقتلون ولا يقاتلون"، موجهاً كلمة لهم "سيأخذكم الله أخذ عزيز مقتدر وستنتهون في 45 يوما مثل الخوارج الذين انتهوا بلا رجعة".

وأضاف خلال برنامج "والله أعلم " على فضائية "سي بي سي" انتم ايها الإرهابيون ستنتهون بإذن الله نهاية مبرمة لأنكم تفسدون في الأرض ولا تصلحون وتخالفون شرع الله ورسوله. وقال إن "الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن تكفير المسلم".

 

إنه ليس ما تراه في نشرات الأخبار على الدوام، وليس في أمريكا بل في أربيل في العراق

نقلا عن:

CNN.

داخل نسخة للبيت الأبيض في أربيل بالعراق


وقد بلغ تكلفة المنزل بشكل فيلا حوالي 20 مليون دولار.


داخل نسخة للبيت الأبيض في أربيل بالعراق


(CNN)--تشن قوات الأمن العراقية، ومقاتلو البيشمرغة والأمن الكردية عملية عسكرية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش" جنوب شرق كركوك الجمعة، وفقا لما أعلن الجنرال سرهات قادر، من قوات البيشمرغة، والذي يترأس القاطاع العسكري في منطقة كركوك.

وكان مقاتلو "داعش" شنوا هجوما على المدينة الغنية بالنفط، وسيطروا على جزء من الأراضي في جنوب شرق المدينة، بما فيها حقل الخباز النفطي، وأحتجزوا 15 شخصا من العاملين في الحقل كرهائن.

وقال الجنرال قادر بأن عملية عسكرية مشتركة قامت باستعادة السيطرة على قرية العسل الواقعة بجوار الحقل النفطي.

 

ولكن دحر التنظيم كان له ثمن، حيث قتل قائد آخر من قوات البيشمرغة في المعركة السبت، خلال العملية العسكرية ضد داعش، وهو الجنرال حسين منصور، قائد قوات البيشمرغة في مدينة جلولاء بمحافظة ديالى، وفقا لما ذكر المسؤول الكردي سامان جباري، وجاء الإعلان عن مقتل منصور بعد يوم واحد من مصرع العميد شيركو فاتح، أكبر رتبة عسكرية في منطقة عمليات كركوك.

وشنت قوات التحالف الجمعة 17 غارة جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في العراق، و 10 غارات ضد مواقعه في سوريا، وتركزت 10 من الغارات التي شنتنها في العراق على مواقع في محيط كركوك، حيث الهجوم الرئيسي الذي قام به التنظيم.

واستهدفت هذه الغارات عربات، ووحدات تكتيكية، وقاذفات صورايخ، ومبان يتحصن بها مقاتلو التنظيم.

شفق نيوز/كشف مصدر امني في كركوك، السبت، عن ان قوات الپيشمرگة الكوردية تمكنت من استعادة السيطرة على حقل الخباز النفطي جنوب المحافظة بعد ان دخلها ارهابيو "داعش" خلال الساعات الماضية.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز" ان ارهابيي "داعش" تمكنوا من السيطرة على الحقل الذي يقع على بعد 30 كلم جنوب كركوك وقاموا باحتجاز اكثر من عشرين موظفا يعملون فيه.

واضاف ان قوة من الپيشمرگة توجهت فورا الى موقع الحقل ودخلت في اشتباكات عنيفة مع الارهابيين وتمكنت من استعادة السيطرة عليه.

واستدرك ان مصير الموظفين المحتجزين مازال مجهولا لحد الان، من دون ان يشير الى اعداد القتلى في صفوف التنظيم الارهابي ولا تضحيات قوات الپيشمرگة في هذه الاشتباكات.

ويحاول ارهابيو "داعش" السيطرة على المناطق التي تكثر فيها الحقول النفطية في المحافظة لتأمين موارد مالية من بيع النفط المستخرج من حقولها عبر تهريبه الى سوريا.

وقال المصدر لوكالة نون الخبرية ان الدوري كان ينتقل في ايامه الاخيرة بين اليمن وسوريا للعلاج من مرض سرطان الدم الذي اصيب به قبل اكثر من 20 سنة وتم اعلان خبر موته داخل تنظيم النقشبندية الذي يرأسه الدوري.

واضاف المصدر ان الدوري توفي في المنطقة الحدودية بين سوريا والموصل وان تنظيم النقشبندية يحاول نقل رفاته لدفنه في مسقط رأسه في محافظة صلاح الدين.

non14

 

استناداً إلى برنامج حزبنا السياسي وشعاره في ضرورة تشكيل مرجعية سياسية للكرد السوريين تصوغ حقوقهم وتصوّب سياساتهم ، وتلتف حولها كافة شرائح وفئات المجتمع التي دفعت ضريبة التشظي والانقسام لعقود ....، وانطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية كحزب سياسي يناضل من أجل قضية شعبٍ عادلة في هذه الظروف الحرجة التي تمرّ بها بلادنا ، حيث يتنامى فيها نفوذ الإسلام السياسي ، وتُضاف فيها مخاطر إرهاب المجموعات الجهادية إلى قمع واستبداد النظام ....، واستثماراً للفرصة المتاحة أمام شعبنا للتعبير عن ثقافته وحقوقه ، كان لحزبنا شرف المبادرة إلى لقاء دهوك الذي توّج بالاتفاق بين الطرفين الكرديين الرئيسيين ( المجلس الوطني الكردي في سوريا – ENKS وحركة المجتمع الديمقراطي TEV - DEM) بثلاث نقاطٍ أساسية سميت باتفاقية دهوك التي حظيت برعاية رئيس الإقليم ومباركة جميع القوى الشقيقة والصديقة ، وكذلك لاقت ارتياحاً شعبياً على أمل أن تضع نهاية للصراعات الحزبية وحروبها الباردة ، لكن سرعان ما اصطدم الاتفاق وقبيل تنفيذ أولى خطواته بأجنداتٍ حزبية من طرف المجلس الوطني ، فافتعل بعض أحزابه قصة التمثيل والمقاعد ، موهومين ببدعة الحزب الكبير لعدة أسابيع ، لتلد المرجعية بعملية قيصرية عسيرة ، حيث تم تحديد أعضائها من الطرفين ، وتم انتخاب الأعضاء الستة لإكمال النصاب المتفق عليه ، ليتعانق الجميع بمناسبة انطلاق مرجعية سياسية كردية ، حيث تَحدَّد موعد اجتماعها الأول .

في الوقت الذي كان الشارع الكردي يتبادل التهاني بميلاد مرجعيته ، ويتشوّق لتنفيذ البنود المتبقية من اتفاق دهوك ، فاجأت مجموعة من أحزاب المجلس الوطني الحضور والجمهور بعرض مسرحية هزيلة تتحمل قيادة PDK-S مسؤولية تأليفها وإخراجها ، بدءاً بتخوين حزب الوحـدة ، مروراً بمساعيها المؤسفة والمفضوحة بتدخلها في شؤونه التنظيمية والنيل من كيانه وانتهاءً بالالتفاف على اتفاقية دهوك في زيادة نصابه أي عدد مقاعده .

إننا في الوقت الذي لم نجد فيه مبرراً لكل هذا التأخير في انطلاق عمل المرجعية ، والاضطلاع بمهامها وفق مضامين اتفاقية دهوك ، نرى أنه من حقنا أن نشكك في النوايا ، ونبحث في الأجندات ونتمسك أكثر بالمصلحة العامة لشعبنا وقضيته العادلة ، وعلى هذا الأساس فإننا نعلن لقواعد حزبنا ومؤيدي توجهاته وسياساته ، كما للرأي العام ما يلي :

أ - الأحزاب الخمسة التي أقدمت على توقيع الاتفاق الأخير ، لا يمثلون المجلس الوطني وغير مخوّلين من المجلس الذي قوامه ( 12 حزباً بنسبة 45% و55% من غير الحزبيين ) ، وبالتالي ما صدر عنهم يُعدُّ تجنياً على المجلس وتجاوزاً على المرجعية .

ب - حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ملتزمٌ باتفاقية دهوك نصاً ومضموناً ، وبالتالي يبقى عضواً في المرجعية المنبثقة عنها رغم كل مآخذنا ، وملتزماً بقرارات الجلسة الأولى للمرجعية المنعقدة بتاريخ 11 / 12 / 2014 .

ج - لم يخول حزبنا أحداً للتحدث باسمه ، وهو أكبر من أن يتم شطبه من تلك القائمة واحتسابه على أخرى ، كما جرى ترويجه في بعض وسائل الاعلام .

د - يُسجل الحزب أسفه حيال إخفاق الأخ مسؤول ملف كُرد سوريا لدى ديوان رئاسة الاقليم في تعاملٍ حيادي مع الملف ، وتجاهل دور حزبنا وتغييبه ، واختزال المجلس الوطني في الاجتماع الأخير - أربيل 20-24/ 1/2015 فقط بمسؤولين من الأحزاب الخمسة .

هـ - في الوقت الذي نعاتب الأشقاء في TEV - DEM لقبولهم بالاتفاق الأخير(زيادة مقاعد) الذي نال من مصداقية التوقيع على اتفاقية دهوك 22/ 10/2014 ، نشير إلى سعة صدورهم حيال تلكؤ مجلسنا الوطني وكذلك إلى الحرص الذي أبدوه على انطلاقة المرجعية وعدم التفريط بأي مكوّن من مكوناتها .

و - بهدف تفعيل ENKS وانتشاله من حالة الارتجالية والاتكالية والعطالة والنزعات الحزبوية ، يقتضي الواجب ، الشروع بتشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمره الذي تأخر عن موعده وطال انتظاره .

ز - نذكّر الجميع ، بأن الإبقاء على حالة إطارين متنافسين (متخاصمين) ضمن مرجعية سياسية تضطلع بمهام وأعباء مرحلة مصيرية عصيبة كالتي يعيشها شعبنا وبلدنا ، يثير القلق ...، وإن الخيار الأفضل هو العمل الجاد لعقد مؤتمرٍ وطني لكُرد سوريا وفي الداخل السوري ، تنبثق عنه مرجعية سياسية تحظى بالمصداقية ، وتحوذ على وثيقة سياسية ولائحة داخلية تنظم عملها .

ليبقى شعارنا هو تغليب التناقض الرئيسي على سواه ، بهدف تحقيق التلاقي ووحـدة الصف الكردي في سوريا ، من أجل السلم والحرية والمساواة .

المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة أينما كانوا ...

31 / 1 / 2015

الهيئة القيادية لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

 

كثيرا ما نجد بعض الأمازيغ يتعلقون بالكورد ربما أكثر من اللازم، فيعتبرونهم قدوة في النضال بشكل مبالغ فيه، بل ويريدون استنساخ تجربتهم من أجل التحرر، وهو في تقديرنا اختيار موسوم بالتسرع، لكون القضيتين الأمازيغية والكردية تختلفان اختلافا جذريا رغم ما بينما من نقاط التلاقي.

يشترك الشعبان الكردي والأمازيغي في كونهما ضحية الفكر العروبعثي الذي هدف ولايزال إلى محو كل المقومات الحضارية والثقافية "العجمية" التي توجد على أرض ما يسمى باطلا "الوطن العربي"، فالشعبان من الشعوب الأصلية التي تعرضت في مرحلة من التاريخ للغزو العربي باسم الإسلام، وتعرض موروثهما لكثير من التحريف والتشويه، ثم الطمس والإقبار، ويئنان تحت وطئة أنظمة قومية تعتمد الطرح اليعقوبي التأحيدي.

كل هذا لا ينفي اختلاف قضيتنا عن القضية الكردية اختلافا جذريا، فالكورد في الخريطة السياسية التي أعقبت الانتداب الغربي موزعون على أربع دول كبرى هي العراق وتركيا وسوريا وايران،إضافة إلى أقلية بأرمينيا، وضع جعل من هؤلاء "قومية" تنحصر في منطقة معينة دون غيرها في الأقطار المذكورة، لذلك نجدهم يسعون في معركتهم التحررية ليس إلى أقل من الاستقلال، خاصة في العراق وتركيا، لذلك نظموا جيوشا شبه نظامية كالبشمركة وحزب العمال الكردستاني، واللذين لهما باع طويل في المواجهات المباشرة مع الدولتين المذكورتين سلفا.

بالمقابل، نجد قضيتنا الأمازيغية قضية كل سكان شمال أفريقيا عموما والمغاربة على وجه الخصوص، فالأمر لا يتعلق بقومية معينة داخل الوطن، ولاينحصر وجودها في منطقة محدودة جغرافيا، ولا نسعى نحن الأمازيغ إلى "إستقلال سياسي" وبناء "دولة مستقلة"، فالأمازيغ يشتركون مع الكورد في معركة التحرر، إلا أنهم يختلفان في مفهوم التحرر وآلياته، فإذا كان الكورد يسعون إلى بناء "وطن" مستقل وخاص بهم، فإن الأمازيغ يسعون إلى إحقاق حق الهوية الأمازيغية لوطنهم في شمال أفريقيا، وإذا كان الكورد يعتمدون في معركتهم على قوة السلاح والمواجهة الدموية، فإن الأمازيغ يعتمدون على سلاح القوة الذي يتجلى في الفكر والإقناع والمواجهة الأيديولوجية.

إننا لا نملك إلا أن نحيي المعركة التحررية لأصدقائنا الكورد، شأنهم في ذلك شأن كل الشعوب التواقة إلى التحرر، إلا أن ذلك لن يثنينا إلى تنبيه الأمازيغ خاصة الشباب منهم إلى ضرورة التمييز وإدراك الفوارق، جميل أن ننفتح مع الحضارات الأخرى ونستفيد من تجارب الغير في الحياة، جميل أن نتقاسم همومنا بمختلف تجلياتها لكون الإنسانية تجمعنا، جميل أن نستقبل ونستمع إلى إخوتنا الكورد لكون السعي إلى التحرر يوحّدنا، لكن الوعي بالخصوصيات أمر واقع يجب استحضاره والامتثال له.

إن الحوار والصداقة بين الأمازيغ وغيرهم من الشعوب التي تشترك معهم في وضع الإقصاء والحجر الرسمي محمود، إلا أن ذلك لا يجب أن يكون على حساب الوعي الحقيقي والسليم بمبادئ القضية الأمازيغية التي تنشد تصحيح الوضع بخطاب عقلاني تفاعلي يعتمد آليات الحوار والمرافعة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بدعوة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

أقيم في مخيم كوركوسك احتفالية بتحرير كوباني من ارهابيي تنظيم الدولة الإسلامية/داعش /

حيث أقيم الاحتفال بجانب مكتب إدارة المخيم .

حضر الحفل الأستاذ فيصل إسماعيل أبو ريدور عضو اللجنة الاستشارية في الحزب والذي قدم من هولير والقى كلمة بارك للشعب الكوردي تحرير كوباني متمنيا تحرير باقي كوردستان من الإرهابيين وشكر باسم الحزب المواقف البطولية التي يقدمها الرئيس مسعود البارزاني للشعب الكوردي عامة ولكوردستان سوريا خاصة .

ثم قامت فرقة نارين بتقديم بعض الأغاني الوطنية .

وكان بين الحضور نائب مدير المخيم السيد خوام ومدير اسايش المخيم ومدير المستوصف الدكتور شوان ومجلس لاجئين المخيم .

 

قد أتفق مع من يقول بأن لكل جيل أدبه و شعره و موسيقاه و ذوقه وبصفة عامة لكل جيل ثقافته و ابداعاته و لكن ما لا أتفق معه هو أن يستغل البعض الميوعة التي تستشري في المجتمع ليقوي شهرته و يستغل الإنحلال اللغوي الذي يعرفه المجتمع لتمرير رسائل تدعو في طياتها للفجور و التبرج و الإنحلال و تُكرس بذلك انحرافات الإبداع و الرسالة التي يُفترض أن يحملها لمتتبعيه.

لا أختلف كذلك مع من يقول بأن ابداعات كل مجتمع هي انعكاس مباشر لما يعيشه المجتمع الذي ينمو فيه هذا الإبداع، و يصح كذلك القول بأن المستوى الثقافي لمجتمع ما رهين بمستوى وعي و تحضر هذا الأخير، كما لا أختلف مع من يعتبرون الإبداع تعبير عفوي و منطقي عن مكبوتات المجتمع و تمظهراته السوسيولجية التي يتم تصويرها و إخراجها بقالب مغاير من منظور ابداعي فني تُستعمل فيه كل أشكال الفن من مسرح و سينما و موسيقى و فن تشكيلي من منطلق وجهات نظر المبدعين.

لقد أصبحت الأعمال الفنية المغربية تعج بمفردات لم يعهدها أهل الفن في السابق فأصبح الذبح و السلخ و التعنيف و التباهي بشرب الخمر و ممارسة الفساد و الدعوة للإنتقام من الآخر سواء أكان رجلا أو امرأة و الدعوة للكذب و التضليل و المراوغة في تعاملات الجمهور و في علاقاته مع الآخرين و هو وضع يجعلنا نتساءل عن أهمية مثل هذه المواضيع و المفردات المستعملة و الإضافات التي يتوخاها أهل هذه الأعمال من وراء إدخالها في عمله؟

في هذا الاطار لا نحتاج لشيء خارق لنخلص إلى كون الساحة الفنية بالمغرب تقتات من كلمات و ألحان سوقية و منحطة و تعيش فترات متذبذبة و غير واضحة و تُطرح حولها مجموعة من الأسئلة التي تتمحور حول مضمون العمل و الإبداع الفنين و الرسالة التي يحملانها و كذا حول الشكل و الطريقة التي يُقدمان بهما للجمهور المتلقي لأن الفن كما يُسوق له ابداع يحمل في جعبته رسائل نبيلة أو بتعبير اخر"الفن رسالة".

و لكوننا مجتمع منغلق على نفسه بدأ يتنفس الحرية في الآونة الأخيرة فقد أضحى الإعتماد على الجسد و على كلمات مستفزة في غالبها لمشاعر الشباب و تضمين بعض الأعمال الفنية إيحاءات جنسية و عبارات جريئة أكثر من اللازم سمة تطغى على عقلية بعض مبدعينا الذين يحاولون عبر كل الوسائل الوصول إلى الشهرة و لو على حساب نقاء و نبل ما يجب أن يقدمونه من ابداع يليق بمجتمعهم و بمبادئه لأن ما يزيد شهرتهم مرتبط بالأساس بعدد المشاهدات التي يحصل عليها عملهم على مواقع التواصل الاجتماعي كيوتيوب و الفايسبوك و هو أمر يتجاوز حرية الإبداع ليصبح تحريضا و دعوة غير مباشرة لممارسة أعمال مشينة ينبذها المجتمع رغم تعايشه معها و رغم إقرارنا بالمرض الأخلاقي الذي ينخر جسده والذي يستوجب التدخل سريعا للمحافظة على التاريخ الثقافي و الفني الغني و المتزن لبلادنا.

ويلاحظ في الساحة الفنية المغربية و خصوصا السينمائية و الغنائية ظهور أعمال يطغى على محتواها طابع العنف اللفظي و استعمال أساليب شعبوية و سوقية لا تمت للفن بصلة و التي لا تتوافق و الطابع الهاديء و المتزن الذي يجب أن يطبع العلاقات الإجتماعية و الإنسانية و ذلك بالتحجج بكون الفن ابن بيئته ترافعا على المستوى الرديء لما يُكتب و ما يُسوق له في مضامين بعض الإنتاجات الفنية. و إذا كان المجتمع فعلا يعاني من انحطاط و انحلال خلقيين تظهر ملامحهما جلية في كلامنا و لباسنا و معاملاتنا كمجتمع تائه فقد بوصلته فإنه من المفترض إن يلعب الفن دورا فعالا في توجيهه للطريق الصحيح لا أن يُعمق عدم توازنه الهوياتي و الخلقي و التربوي.

و حتى لا أكون مجحفا في حق البعض، فجمهور الأغاني الشعبية و الشعبوية إن جاز لي وصفها بذلك بدأ يتكاثر و لا أحد يُنكر تأثيرها على المغاربة قاطبة و خصوصا في مناسباتهم الإحتفالية و يجب بالتالي احترام ذوق هؤلاء و هذا الذوق في مجمله يعكس جانبا من الجو العام الذي يسود علاقاتنا ببعضنا البعض و يشكل بذلك التوجه العام للفن الذي تبحث عنه فئة عريضة من المغاربة.

في كل مرة يُطرح فيها للنقاش المشهد الفني المغربي أول ما يتباذر الى الذهن و يُزكيه بالخصوص من عاشروا أهل الفن الجميل و الرزين هو مظاهر الحسرة و الحنين لماض جميل كانت فيه للكلمة مغزى و كان المحتوى يحترم ذوق المتلقي و يتم اختياره بعناية بعيدا عن كل رغبة في تهييج مشاعر الناس و استفزازهم بإيحاءات أغلب مضامينها تنحرف عن الهدف الأسمى الذي يفترض أن تستهدفه هذه الأعمال الفنية.

و هنا تُطرح اشكالية المراقبة و الرقابة الواجب ممارستها على الأعمال الفنية ليس لتكميم أفواه المبدعين و منعهم من اصدار أعمالهم الفنية و لكن للجم تلك الأفواه التي تتفوه بكل ما هو خادش للحياء و كل ما من شإنه أن يمس الطابع المحافظ لمجتمعنا و يُزعزع استقراره بألفاظ أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها نابية و رديئة تدعو للفجور و ممارسة كل أشكال الإنحلال الخلقي و التفرقة بين الجنسين و تهييج الصراع الجنسي بين الرجل و المرأة و كذا تضمن مجموعة من الأغاني تمييزا بين بعض جهات المغرب من قبيل تفضيل جهة على حساب جهة أخرى و مدح قبائل بعينها دون أخرى ، الخ.

في ظل هذا التيه الفني و المبالغة المفرطة في استعمال الفاظ نابية و دعوة بشكل مباشر او غير مباشر لممارسة أعمال في غالبها منبوذة و خادشة للحياء أظن أن المسؤولية في مواجهة هذا التوجه الفني الشعبوي المنحط تقع على كل الأطراف المعنية من وزارة الثقافة و المبدعون المغاربة و كتاب الكلمات و دور التسجيل و الموزعون. و حتى يكون العمل الفني هادفا و يكون بالفعل حاملا لرسالة فنية تستهدف اصلاح ما يمكن اصلاحه لا أن يقوي الانحلال و التفرقة على مبدعينا ان جاز فعلا نعت بعضهم بهذا الوصف احترام ذوق أغلب المغاربة و مراعاة مشاعرهم و هويتم المحافظة.

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 20:07

إقرَأ... - فرياد إبراهيم

إقرأ....

- فرياد إبراهيم

إقرأ..

قال لا استطيع القراءة

وتصبّب العَرَق

أمره مرة أخرى

إقرا

وأخذ بتلابيبه

فاعاد وهو يرتجف

كاللقلق

أنا امّي

لا استطيع ان أقرأ

من انت؟

ملك رسول

من ربّ الفلق

اختنقت انفاسه

الملك اطبق

بيديه حول عنقه

إقرا

لا اعلم كيف اقرا سيدي الملك

إقرا ..اقرا ..إقرا

بسم ربك الذي خلق

خلق الانسان من علق

ماذا تقول؟

ايّ علق ؟

اي فلق؟

عمّا تتكلم يا ملك؟

أي علق؟

أي شلق؟

انا لا افهم شيئا

الخوف يقتلني يا ملك

كان لوحده في الكهف

وكادت روحه تزهَق

يجب ان تقرا

فعل امر جازم

وربّ الشفق والغسق

فمنذ تلك اللحظة

ونحن نسمع

اتباعه

يصدرون الاوامر

وكل افعالهم اوامر جازمة

مثيرين للهلع والقلق

إقرأ

ارمِ

اضرب

ارجم

اذبح

اقتل

انهب

اسفح

دمّر

اغتصب

اقطع

اهجم

قاتل

ارعب

انحر

صل

صم

حجّ

طهّر

إغرَق

ألق في قلوبهم الرعب

حتى صار الرعب مادة كالعلق

متعلقة بالدم كالهيموكلوبين

في دم الشرق الأوسط

وربّ الفلق

والشفَق

وعاد الى اهله

وأمرها بقوة وقلق

دثريني دثريني

ومنذ ذلك الزمن

يسود الفعل بصيغة الامر

ويجب

وينبغي

واما .. او

اما تسلم اونذبحك

او تغرَقْ

واوامرهم

بلا عذر ولا عفوا ولا مقدمات

وعظُمَ شأنا من تملّق

ولا عجب

لأن

كبيرهم الحالم

قد

عبّر

كل احلامه وكوابيسه

الى اسلافه

على شكل اوامر

و (يجب) ويتوجب

ومرّر اوامره كلها

بأنها أوامر من السماء

كي يُصَدّقْ

*****

فرياد

30-1-2015

------------

 

دعونا عن الاثباتات التاريخية و الجغرافية و الديموغرافية و الوثائق التي تثبت عائدية كركوك ارضا و شعبا، فلنعتمد على الواقع و ما يثبت روح الانتماء و الدفاع و الاخلاص لاي بلد او موقع او مدينة مهمة جدا من قبل شعبهم، بعد سماع اهالي كركوك انه احدق خطر لمدينتهم، ترك الجميع كافة مشاغلهم و مصالحهم و هبوا لنجدة مدينتهم و اثبتوا للقاصي و الداني ما هي مدينة كركوك و من هم شعبها بروحهم العالية و انتمائهم الحقيقي و المخلص لهذه المينة التاريخية الباسلة .

سمعت عن ممثل مكون من اهالي كركوك و هو يصرخ و ينادي الحكومة المركزية و يدعوها ان لا تدع الكورد ان تدافع عن كركوك لوحدهم! و لتتدخل من اجل منعهم من اثبات اخلاصهم و تضحيتهم من اجل مدينتهم . يا له من طلب و فكر و خلفية متعصبة عمياء، لا تهم هذا الاخ سلامة و امان المدينة التي يتعبرها تابعة لمكونه و انما يهمه ابتعاد اصحابها منه كي لا يعود الحق لاصحابه و كي لا تفرض الحقيقة نفسها .

في الوقت نفسه الذي هو رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي و يقول ان الحكومة لم تساعده في كشف حقائق عن مجزرة ديالى على ايدي المعتدين و كأنه يستاذن من الحكومة في عمله و من الواجب ان يتقدم و يجقق هو بذاته و هو صاحب اعلى سلطة و حتى على الحكومة و رئيسها، و هو جالس في المنطقة الخضراء بعيدا عن ما يجري من خروقات لحقوق الانسان، يا له من نائب و الذي من واجبه ان يكون في طليعة كشف الحقائق و بيان ما هو الواقع، و لكنه في المقابل يريد ان يامر الحكومة لفعل لا يرضى به اي مبدا و انتماء للوطن . و من جانب اخر و هو يناقض نفسه و يقول ان جميع مكونات المدينة انبرت للدفاع عن مدينتهم كركوك بينما ينفي ما ادعاه من قبل و اداعائه بان البيشمركة و الاسايش انفردوا في الدفاع عن المدينة و طلب ان تتدخل الحكومة المركزية لتدارك الموقف و عدم تثبيت عائدية المدينة الى الكورد .

و عندما سؤل عن ما قام به مكونه للدفاع عن نفسهم من شرور داعش و من استشهد او جرح منهم فانحرج في مكانه و تلعثم لسانه، و بدت الحقيقة بان اصحاب المدينة الاصليين هم من انتخت كرامتهم و هيبتهم و شجاعتهم و شهامتهم للدفاع عن مدينتهم . و عليه يجب ان يعترف الجميع بالحقيقة و الابتعاد عن السياسة التضليلية لمصالح شخصية و الموالاة للقوى الاقليمية و الخارجية و تحقيق اهداف الاخرين في قضية كركوك .

اليوم انبرى من ينتمون الى مدينة كركوك حقا روحا و انتماءا تاريخيا و جغرافيا و هبوا هبة الرجال الشجعان المناضلين البواسل و ضحوا بدمائهم و لقنوا الدواعش المتنوعين درسا سياسيا قبل ان يكون عسكريا . وفرض ما جرى اليوم على جميع المكونات و الاطراف، حكومة و احزابا امرا مهما وهو ان يعيدوا النظر في ارائهم ومواقفهم الحزبية المغرضة و يعترفوا بحقيقة ما موجود على الارض و ما فرضته الحقيقة التاريخية الموجودة على واقع كركوك على الجميع ايضا .

في الوقت الذي يدعو الشعب الكوردي الى التعايش الاخوي السلمي بين المكونات بينما يجانب الاخرون امثال هذا الاخ الحقيقة و باثارة وتحريض تلقين الخارجين المتوارين خارج الحدود و يريدون عدم الاستقرار و فرض ما لا يقبله اي مواطن على مدينة كركوك . اليوم و بعد ان طرد اهالي كركوك الحقيقيين الارهابيين عن مدينتهم بكل غيرة و همة و ثبات واخلاص اثبتوا للاخرين من هم و كيف يدافعون عن ارضهم و عرضهم و يفرضون الحق و الحقيقة على الجميع و يعيدون الحق لاصحابه بشكل كامل اليوم كان ام غدا .

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 13:29

الدكتور صادق إطيمش - ابشع خلف لأقبح سلف

قبل ايام بعث لي احد الأصدقاء الأعزاء الذين فُرض عليهم الإغتراب ايضاً صورة تعبر عما آلت اليه جامعة الموصل التي عملنا فيها سوية لسنوات طوال كانت تشع فيها معالم التنوير العلمي وإيحاءات التقدم الحضاري قبل ان تحولها البعثفاشية المقيتة إلى مكاتب حزبية ونشاطات سياسية ابتعدت تدريجياً عن الوتيرة العلمية التي اردنا لها ان تسجل المؤشر الحقيقي للعمل في هذه الجامعة وللمساهمة الجادة في عملية التطور التي بدأ بها العراق فعلاً في اوائل سبعينات القرن الماضي والتي حولتها دكتاتورية البعث بعدئذ إلى عملية لا تعير اهتماماً للتطور العلمي قدر اهتمامها بعسكرة المجتمع وتسيير كل امكانيات البلد الكبيرة جداً إلى حرب اراد من خلالها الدكتاتور الأهوج توسيع مساحة نشر مفاهيمه البالية وعنجهياته الصبيانية لتشمل المنطقة برمتها وليس العراق المُبتلى بها فقط.

كانت الصورة تشير إلى حاوية للقمامة مملوءة بكتب مكتبة جامعة الموصل وإلى جانبها اكوام لكتب اخرى جرى حرقها من قِبَل وحوش الدولة الإسلامية التي تنشر الرعب والإرهاب في الموصل وفي المناطق التي جعلها الإسلاميون مسارح لجرائمهم البشعة وتصرفاتهم الهمجية اللاأخلاقية. وقد عبر هذا الصديق العزيز عن مشاعره بكلمات قليلة إلا انها اوحت بكل ما يضمره هذا الإنسان الشغوف بالعلم حينما جعل كلماته هذه تتسرب مع دموعه إلى قلب كل مَن يقرأ تعليقه على منظر حرق الكتب البشع هذا.

ما يقوم به هؤلاء الوحوش، ليس في عمليات حرق الكتب وحسب، بل في كل تصرفاتهم المرتبطة بالقتل والذبح والسبي واسواق الرقيق والإغتصاب، هذه الجرائم المُشرعنه بما لديهم من مفاهيم يستندون فيها على نصوص لم يزل فقهاء الإسلام في تلكؤ من امرهم حولها سواءً فيما يتعلق بتفسير هذه النصوص او تأويلها لما يجد فيه إنسان القرن الحادي والعشرين ضالته في حياة حرة آمنة ترتبط بانسانيته بالدرجة الأولى وليس بدينه او مذهبه او قوميته او عشيرته. وهذا التلكؤ هو بعينه ما يسهل لهؤلاء المجرمين ممارسة الإرهاب الذي يفتخرون به باعتبارهم يطبقون نصاً شرعياً لم يخالفهم احد من فقهاء السلاطين على وجوده وإن اختلفوا معهم على تفسيره او تأويله، هذا الإختلاف الذي لا يعيرون له اهتماماً يتناسب ومستوى الجريمة التي تُرتكب باسمه، مطمئنين النفس بالإستناد إلى ما اختلقوه من نص مقدس يشير إلى أن إختلاف الأمة رحمة لها وليس نقمة عليها.

إن حرق الكتب هذه ظاهرة ليست بالغريبة على التاريخ الإسلامي الذي كان وظل يُدرَّس لنا في مراحلنا الدراسية المختلفة وهو مرتبط بما يكتبه الجبابرة والطغاة من خلفاء وسلاطين وامراء. ولم نشعر ونحن نتلقى هذا التاريخ باننا امام تاريخ الإنسان العادي البسيط الذي عاش ويلات ونكبات هذا التاريخ منذ ان برز إلى الوجود الإجتماعي العربي الإسلامي ما يطلق عليه المؤرخون اليوم بالدولة الدينية الإسلامية، حسب مفهوم الدولة السياسي الحديث وليس مفهوم الأمة الديني، اي الدولة الدينية التي بدأت بالأمويين وانتهت بالعثمانيين، بكل ما تخلل هذين الكيانين من تجليات اجتماعية وسياسية اخرى لا تختلف كثيراً في بطش القائمين عليها من بطش وجبروت هذين الكيانين الأموي والعثماني.

ليس صعباً على إرهابيي الدولة الإسلامية ان ينبشوا في تاريخ اسلافهم الثري بالجريمة ليجدوا ما يقتفون اثره باعتباره من تراث سلفهم الذي غالباً ما يطرحون عليه صفة الصالح. ولم تكن جديدة عليهم تلك الجرائم التي اقترفها هذا السلف منذ القرن الأول الهجري وحتى يومنا هذا. وما حرق الكتب إلا مرحلة متأخرة من هذا التاريخ القذر الذي طالما ارتبط بالدين الإسلامي وطالما وجد له فقهاؤه من المبررات في النصوص المقدسة التي يلجأ اليها اليوم خَلفَهُم الداعشي ليشرعن بها ارهابه. وحينما نشير هنا إلى جرائم اسلاف الدواعش في القرن الأول الهجري فإننا لا نتجاوز الحقيقة القائلة بان تراث الجريمة المُشرعن دينياً هذا إمتد ليشمل كل التاريخ الإسلامي حتى بعد انتهاء دولته الدينية رسمياً بانتهاء الخلافة او السلطنة الإسلامية العثمانية بعد هزيمة هذه الدولة في الحرب العالمية الأولى وحلول الدولة التركية الحديثة محلها التي الغت الخلافة رسمياً عام 1924. إذ ان اولى المنظمات التي تشكلت تحت شعار إعادة الخلافة الإسلامية كانت منظمة الأخوان المسلمون التي شكلها حسن البنا عام 1928 في مصر والتي جعلت من العنف طريقها لتحقيق اهدافها السياسية في عودة الخلافة الإسلامية. وقد تطرقت كثير من المصادر العربية والأجنبية إلى الطبيعة التي تشكلت فيها حركة الأخوان في مصر ودور المخابرات الأجنبية الغربية في ذلك. راجع على سبيل المثال الرابط التالي والمعنون : " الإخوان المسلمون و “سي آي إيه”.. علاقات قديمة متجددة "بحث طويل قيِّم بقلم : عز الدين سنيقره ، مجلة المجلة الألكترونية ، بتاريخ 18.09.2012

http://www.majalla.com/arb/2012/09/article55238497

ثم توالى بعد ذلك تفريخ المنظمات الإرهابية في حاضنات المخابرات الغربية والأمريكية منها بشكل خاص حتى بلغت اوج حداثتها في عصابات الطالبان والقاعدة والنصرة وداعش وكل من لف لفهم على نهج الإرهاب المُشرعن هذا.

وحينما نتطرق إلى مثل هذه المنظمات ذات التوجه المذهبي السني والذي يغلب عليه فقه المدرسة الحنبلية الوهابية، فإن ذلك لا يعني خلو المذاهب الأخرى من اقتفاء اثر هذا الثراث الإرهابي، شاءت ذلك ام ابت. وللإستزادة في المعلومات بهذا الصدد راجع مقالة الدكتور عبد الخالق حسين في الحوار المتمدن بتاريخ 30.06.2005، تحت الرابط التالي بعنوان :" الإرهاب السني والإرهاب الشيعي ".

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=40258

ولنعد إلى جرائم السلف التي بدأت في القرن الأول الهجري، كما اسلفنا، والتي تحققت على يد اجداد إراهبيي اليوم من مختلف المذاهب. لقد شملت هذه الجرائم خيرة مفكري ذلك العصر ممن يُطلق عليهم مؤسسي علم الكلام في الإسلام او ممن يسمونهم ايضاً : آباء المتكلمين ، وهم كل من معبد الجهني وغيلان الدمشقي والجعد بن درهم والجهم بن صفوان. وللإختصار في الموضوع انقل هنا بعض المقتطفات عن المصائر التي واجهها هؤلاء المفكرون، لا لشيئ إلا لأنهم كانوا يحملون افكاراً لا يراها الخليفة او فقهاء الخليفة الذين شرعنوا له هذا القتل. يذكر الباحث والمؤرخ يوسف زيدان في كتابه المعنون " اللاهوت العربي واصول العنف الديني " ما يلي حول مآسي القرن الأول الهجري وما تعرض له مفكروه، وهو حينما يتحدث عن هؤلاء الأربعة ، آباء الكلام، فإنه يقول :

"" إن هؤلاء الأربعة المؤسسين الكبار، كانوا من اهل القرن الأول الهجري. وقد عاشوا جميعاً في منطقة الشام والعراق، وهي مهد الهرطقات وموئلها. إذ كانت هذه المنطقة قديماً ، موطناً لظهور ـ ومرتعاً لتطورـ الآراء اللاهوتية العربية التي وُصفت أرثوذكسياً ، بانها هرطقات...... وقد لقى آباء الكلام مصائر مفزعة تذكرنا بعصر الشهداء، ومعاناة آباء الكنيسة الأوائل. فالجهم بن صفوان قتله الأمير (سَلم بن أحوز) باصبهان. وبالطبع كانت هناك ظلال سياسية لمقتل الجهم بن صفوان، ووقائع تتمثل في ثورته على الحكم الأموي. وهو ما كان يسمى قديماً (الخروج) اي الخروج على سلطة الحاكم.... وقتُل الجعد بن درهم قتلة اشد فظاعة مما لقيه تلميذه الجهم، فقد قتله الأمير خالد بن عبد الله القسري بجامع وسط العراق، فاستل سكيناً وذبح الجعد ، تحت المنبر ، وسط المصلين والناس ينظرون.... وقُتل غيلان الدمشقي باشنع مما سبق. قتله الخليفة هشام بن عبد الملك في مجلس الخلافة. روى ابن عساكر في تاريخه، ما ملخصه ان الخليفة الحانق على غيلان من قبلها بسنين زعق فيه " مُدَّ يدك". فمدها غيلان، فضربها الخليفة بالسيف فقطعها. ثم قال: "مُدَّ رجلك". فقطعها الخليفة بالسيف الباتر.... وصلبه على باب دمشق.... ومات معبد الجهني مصلوباً ايضاً، بعدما أُهين إهانات مريرة طفحت بها كتب المؤرخين الذين ترجموا له، وبعدما تجرع بصبر كأس التعذيب كاملة.. يقول الذهبي: كان الحجاج بن يوسف الثقفي يعذب معبد الجهني باصناف العذاب، ولا يجزع. قال سعيد بن عُفير: في سنة ثمانين هجرية صلب عبد الملك بن مروان ( الخليفة ) معبداً الجهني، بدمشق. وعلى هذا النحو دفع آباء الكلام ثمناً باهضاً لهذه الأفكار التي طرحوها على الناس في زمانهم، فنظر إليها معاصروهم على انها كفر (هرطقة) ورأى فيها الحكام وبعض علماء السنة المسلمين (الأرثوذكس) المتشددين خروجاً عن الدين. خاصة ان كلام الآباء الاربعة المذكورين ارتبط بالتطبيق الواقعي للمعتقدات الخاصة بالحرية الإنسانية "" ( انتهى الإقتباس من كتاب: يوسف زيدان ، اللاهوت العربي واصول العنف الديني، الطبعة الثالثة 2010، دار الشروق، القاهرة، ص. 169 ـ 171).

لم تقتصر جرائم السلف الصالح جداً هذا على القتل والصلب والذبح، ولم تتوقف عند اوائل التأسيس للدولة الإسلامية الدينية في القرن الأول الهجري، بل انها امتدت افقياً وعمودياً حينما طور الخلفاء والأمراء والسلاطين اساليب الجريمة المُشرعنة من فقهاءهم وجعلوها تمتد ليس إلى التخلص جسدياً فقط من رواد الفكر الذين برزوا كمعارضين للخطاب الديني السائد آنذاك، كما رأينا اعلاه مع آباء الكلام واستمرارية هذه الجرائم في كل التاريخ الذي رافق الدولة الإسلامية من الأموية حتى العثمانية وكل ما تخلل ذلك من تاريخ جرائم الدولة الدينية ، كما حدث مع الحلاج مثلاً الذي قُطعت اوصاله ارباً ارباً قبل قتله لأنه ثار ضد ارستقراطية دولة الخلافة وفقهاءها، ومع العديد من امثاله من المفكرين الذين لا يسع المجال لذكرهم الآن، بل ان هذه الجرائم تطورت لتشمل النواحي الأخلاقية التي رافقت عمليات القتل والذبح وإنهاء الغير المخالف لفقه الخلفاء والسلاطين وفقهاءهم.

"" مثلاً حينما ينقل التاريخ من مصادره الرسمية:الطبري، ابن كثير وغيرهما: بأن الخليفة العباسي الأمين ابتاع الخصيان وغالى بهم وجعلهم لخلوته...ورفض النساء والجواري...يبقى خليفة امة ونائباً عن طريق النبي... وحينما يروي ان الخلفاء الأمويين والعباسيين مشغولين بالجواري ومنغمسين بالملذات والشراب إلى الحد الذي يصل بالمتوكل ان يمتلك ثلاثة آلاف سارية (اي الجارية الموطوءة) ويطأهن جميعاً... وان يزيد بن معاوية قتل في معركة الحرة بقيادة مسلم بن عقبة اربعة آلاف وخمسمائة رجل من المدينة وفضت بكارة الف بكر، لأنهم فقط لم يبايعوا... لم يخرجوا عليه ولم يحاربوه حتى، بل الأنكى هو انه اخذ بقية المدينة عبيداً...وإن الوليد بن يزيد وصل به التلوط ان راود اخاه عن نفسه...كل ذلك جاء على يد ما تسميهم المعابد والأمة عموماً خلفاء الله في ارضه وحماة دينه، من امويين وعباسيين بل ومن قبلهم فخالد ابن الوليد هو عينه الذي يروي عنه ابن كثير في البداية والنهاية بانه قتل سبعين الفاً من نصارى عرب العراق من قبيلة بكر بن وائل في معركة، لم يكونوا فيها صليبيين بقدر ما كانوا وطنيين فحسب... ألم يروي السيوطي مثلاً في (تاريخ الخلفاء) ان يزيد بن عبد الملك المؤسس للمجون والخلاعة:( اتى باربعين فقيهاً شهدوا له انه، ما على الخليفة حساب وعذاب)"" (مستلة من كتاب جمهورية النبي، لعبد الرزاق الجبران، دار نون للنشر 2012، ص 93 و 99).

إن دل هذا التاريخ الاسود على شيئ فإنه يدل على مدى الإنحطاط الذي يرافق التجارة بالدين واقتراف الجرائم باسمه وذلك من خلال مبررات تأتي بها نصوص دينية لم يُحسم ألامر معها منذ وجودها قبل اربعة عشر قرناً من الزمن ، بقدر ما يتعلق الأمر بالدين الإسلامي ونصوصه، وحتى وقتنا الحاضر. ومراجعة بسيطة لتاريخ الأديان عامة ترينا مدى العلاقة الجدلية الموجودة بين ما يسمى بالدولة الدينية وبين الإنحطاط الإجتماعي والقهر السياسي الذي يرافق مسيرة هذه الدولة، سيان في الأمر اي دين اتخذت هذه الدولة. وتاريخ الأديان الإبراهيمية على وجه التحديد يرينا بأن ظاهرة الدولة الدينية هذه شملت هذه الأديان الثلاثة ولم تقتصر على الإسلام فقط. فخليفة موسى، يهوشع بن نون، جعل من ارض فلسطين مسرحاً دموياً في حرب ابادة قادها باسم الدين اليهودي لتحقيق ما كان يؤمن به من وعد إلهي نص عليه العهد القديم بمنح الأرض لليهود. واتخذت كنيسة القرون الوسطى والقياصرة المنضوين تحتها من الدين المسيحي ذريعة دينية لنشر محاكم التفتيش وما ترتب عليها من احكام القتل والحرق لكل معارض لتوجهات الكنيسة آنذاك، وحملت راية المسيحية لتشن الحروب الصليبية التي لم تبغ من وراءها نشر المسيحية بقدر ما كانت ترمي إلى نشر الإستعباد والإضطهاد الديني ومن ثم السياسي والإقتصادي. وتاريخنا الحديث ايضاً يعطينا بعض الأمثلة للدولة الدينية التي لا تختلف عن غيرها من الدول الدينية القديمة، خاصة في مجتمعاتنا الإسلامية حتى وإن اختلفت الرؤى المذهبية التي تؤسس لهذه الدولة الدينية والدولة الوهابية السعودية ودولة ولاية الفقيه في ايران امثلة واقعية حية على ذلك.

فلا عجب إذن ان تتبنى الدولة الإسلامية اليوم ذات النهج الذي سار عليه اسلاف الدواعش بالأمس.

 

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 12:08

مقتل الملا شوان بمعركة كركوك

 

الملا شوان يهدد باحتلال كركوك وأربيل

أعلن مصدر بارز في قوات البيشمركة جنوبي كركوك لـ PUKmedia اليوم السبت، أنه ووفقاً لمعلومات أولية، فإن الملا شوان قتل  في معركة كركوك يوم الجمعة جنوبي كركوك، حيث كان مقيماً في مدينة أربيل قبل مقتله.
واضاف المصدر، أن نبأ مقتل شوان وصلنا الآن من مركز الاستخبارات بكركوك.
يشار الى أن الملا شوان هدد في مقطع فيديو نشر باللغة الكوردية امس باحتلال كركوك وأربيل.
PUKmedia خاص

تحت"بساطيل" العسكر، و"قنادر" المسؤولين(الدمج) شهادات جامعية ممزقة.. تطايرت أجزاءها على مخازن العتاد، وصناديق القنابل الثقيلة، تنتظر من يجمعها، ويمنحها حقوقها المسلوبة، بعد السُبات العميق، وغفلة القادة، ومرض الوكالة الطويل.

لم يكن التغيير جذرياً؛ ولم يُعافى البلد من تركات الماضي القريب، فلا تزال أورامه تنتشر في جسد الحكومة؛ وحتى أحلامنا في الحياة، لا تزال مُعلقة هي الأخرى، ولم تعد سوى أضغاث.

إستبشرنا خيراً؛ بِتسنم السيد الغضبان مهامه وزيراً للداخلية، لِيعمل ضمن مبدأ الثواب والعقاب، فأين الأثنين يا سيادة الوزير؟!

أين ثواب المنتسبين من المغدورين، وأصحاب الشهادات الجامعية في وزارتك؟! الذين رافقهم الموت الأحمر في شوارع الموت الموحشة؛ لِينادوك بِصرخات الإغاثة، المساواة مع أقرانهم، بعد إن وصلوا إلى محطة اليأس؛ وأفلسوا من وعود الماضي والحاضر.. المتأتية من حملات إنتخابية مأجورة، لِينطبق عليهم المثل القائل:" لاحظت برجيلها ولا خذت سيد علي" فما هكذا تورد الأبل!

أين عقاب من جلب العار والشنار في وزارتك؟ هؤلاء لا تزال أيديهم متطاولة في التخريب، والعبث بِمقدارت البلد، وتربية الفضائيين، ومنح الرتب دون إستحقاقها، وممارسة أنواع الفساد.

قد لا يرسم التغيير المنشود ملامحه في وزارة الداخلية، في حال إستمرار الغفلة والإهمال، وعقوق المظلومين، والمنتسبين من حملة الشهادات الجامعية، وعدم تسويتهم بأقرانهم، في تحويلهم إلى القطاع المدني في الوزارة، أو منحهم رتبة عسكرية، حسب خدمتهم العكسرية، وفق شروط وضوابط قانون قوى الأمن الداخلي.

الفرصة سانحة للسيد الغضبان في أن يكون بشيراً في ثواب هذه الشريحة المظلومة في وزارته، ونذيراً في عقاب الفاسدين، والمرتزقة على مقدرات البلد.

أكثر من(9000) آلاف منتسب في وزارة الداخلية؛ من حملة الشهادات الجامعية.. ينتظرون وزيرهم السيد الغضبان، وكلهم أمل في أن ينتشلهم من واقعهم المزري، الذي رافقهم لعقدِ من الزمن، وأن يتساوون مع أقرانهم في العمل.

إهمال حقوق هذه الكفاءات المغدورة، لا يقل شأناً عن خيانة البلد، والتسبب بإرتكاب المجازر، وممارسات التخريب الممنهجة، ومنح حقوقهم، سيترك بصمة تأريخية مُشرفة للسيد الغضبان في وزارة الداخلية.

شهد أغلب المدن السورية إنعداماً للأمن وشللاً مؤسساتياً وتوقفاً لدورة الحياة فيها بسبب الحرب الدائرة بين قوات المعارضة والنظام السوري ودخول بعض الدول الإقليمية والدولية على خط الأزمة مما جعلت سوريا مرتعاً للإهاربيين والمرتزقة , لكن تداعيات هذه الأزمة كأنت لها وقعاً مختلفاً على روج افا التي حافظت على مؤسساتها ونسيجها الوطني وحمت مكوناتها وقدمت شهداء على مذبح الحرية فكأن أبناء روج افا على قدر المسؤولية يعملون بيد ويحاربون الإرهاب بيد أخرى .

ويرى مراقبون أن روج افا تمكنت بفضل إرادة وتصميم أبنائها من حماية مدنها وقراها وإدارتها وتنميتها رغم ظروف الحرب فكان ذلك محط أنظار وسائل الإعلام الغربية حيث تصدرت اسم روج افا عناوين الصحف العالمية.

وفي هذا الإطار نشرت شبكة ماتادور الإسبوعية الأمريكية تقريراً أعده الصحفي جنكيز يار في 14أكتوبر تشرين الأول بعنوان " طعم الحرية المر لأكراد سوريا" خلال زيارته لمدن روج افا .. ترى فيه أن روج افا أصبحت ملجا آمناً في بلد دمرته الحرب الأهلية ولا تزال تعاني من طعم التحرر من لافتة إلى أن الأكراد يقفون على محاذاة الصراع في سوريا في موقف دبلوماسي يسمى "بالخط الثالث".

وأوضحت شبكة ماتادور التي تأسست في عام 2006 وتركز على الصراعات في العالم أن الأكراد في روج افا قاموا بإنشاء حكومة مؤقتة ومجالس محلية وقوات مسلحة مثل وحدات حماية الشعب وحماية المراة وقوات الأسايش ( قوات الامن) لإدارة مناطقهم مضيفة أن " مدينة قامشلي الكردية هي مدينة حية ويبدو أنها بمنأى عن الحرب المستعرة بضع مئات من الأميال وهي في تناقض صارخ مع أنقاض المدن السورية الأخرى" .

وأشارت الشبكة الأمريكية التي وثقت جرائم تنظيم داعش بحق أبناء روج افا وقصفها للمدن والقرى الآمنة إلى أن محاولة الأكراد إقامة إدارة ذاتية ونشر قيم الديمقراطية بروج افا في خضم الحرب المستعرة في سوريا لم تكن دون تكلفة بل على العكس فإن الهجمات البربرية لتنظيم داعش على روج افا زرعت الخوف والإرهاب بين الأهالي.

وركزت الشبكة في تقريرها المرفقة بالصور المؤثقة على آثار الدمار الذي خلفه القصف العشوائي لداعش على قرية تل معروف جنوب شرق مدينة القامشلي وتدميرها لمسجد القرية فضلاً عن تدمير كنيسة للسريان جنوب المدينة وقصفها لآبار ومصافي النفط التي تعتبر نقاط حيوية للإقتصاد المحلي للمنطقة والإعتداء على السكان الامنيين ونهب وسرقة ممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته نشرت الشبكة في عددها الصادر يوم (4 )أيلول 2014نشرت تقريراً مرفقاً بالصور بعنوان "24 صورعن الحرب في روج افا "وذكرت أن نتيجة الحرب والحصار المفروضان من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أصبحت الحياة صارمة فيها وعدم وجود استثمار اجنبي في المنطقة زاد من انهيار الإقتصاد الزراعي في المنطقة مما ادى مما ادى إلى نزوح مئات آلاف من المدنيين إلى الدول المجاورة مثل العراق وتركيا .

وتابعت الشبكة التي تعتبر واحدة من أفضل 25 موقع لوسائل إعلام سفر في العالم والعلامة التجارية الأكثر نجاحاً لوسائل الإعلام .. "أنه وللمرة الأولى منذ سيطرة حزب البعث على الحكم في سوريا يتولى الأكراد حكم أنفسهم بأنفسهم وبسبب حرب نظام الاسد مع المتمردين السنة على مدى السنوات الأربع الماضية في مناطق أخرى من البلاد أضعف سيطرة حكومته على الأراضي الكردية ".

وأضافت الشبكة الأمريكية .."أن وتيرة الهجمات على روج افا استعرت بسبب تمتع الأكراد بحكم شبه ذاتي وإعلان حكومة برئاسة اكرم حسو في كانتون الجزيرة الذي وصف ثورة روج افا "بالخط الثالث " وهو الموقف الذي يتبناه الأكراد في عدم الوقوف الى جانب نظام الأسد أو مع المتمردين بل هي الثورة الثالثة كما يسمونها في روج افا ".

والجدير بالذكر أن الصحفى والمصور الوثائقي جنكيز يار عمل سابقاً وسائل إعلام عالمية مثل CBC ، بي بي سي، الغارديان، مجلة نيويوركر، والسياسة الخارجية، وظيفة وطنية، هافينغتون بوست، منظمة العفو الولايات المتحدة الأمريكية، الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، أخبار 24، لو برس.

ويركز الصحفي يار في تصويره الفوتوغرافي على الصراعات البشرية وعلى تشجيع التفاهم بين الشعوب وخلال زيارته إلى روج افا التي استغرقت شهرين وثق بالصور جرائم تنظيم داعش على المدن والقرى في روج افا .

المكتب الاعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة

فلا نامت عيون الجبناء ووطنهم مستباح وأرضهم مسلوبة ونساءهم مهانات ، وكأني أسمع صدى وحشرجات وأنين وطني الأسيروهو ينادي "هل من ناصرٍ ينصرني" لبيكِ يا هويتي ونبض وجودي وملعب صباي وصومعة طقوس صلاتي وأيقونة عشقي الصوفي يا وطني الحبيب ، وأحسن سامي البارودي حين تغنى في "حنين الوطن" {وكيف أنسى دياراً تركتُ بها // أهلاً كراماً لهم ودي وأشفاقي فيا بريد الصبا بلغ ذوي رحمي // بأني مقيمُ على عهدي وميثاقي} ، أنها نينوى شمال عرقنا الحبيب ، ومركزها الموصل ، وهي مدينة ذات طابع تأريخي تمتدُ جذورها إلى ستة آلاف سنة أو أكثر ، وهي تاج وطننا المرصعة بأثمن لؤلؤة مختومة ببصمات أشور بانيبال ، إنّها أم الربيعين عندما تتجدد عنفوانها وروعتها لفصلين ، إنّها الحدباء الموغلة في أعماق الزمن ، إنّها مدينة الخير والعطاء الرافديني --- إنّها الماء والخضراء والوجه الحسن ، أنّها مدينة أبي تمام وأسحاق الموصلي وأبن الأثير إنّها مدينة الفريد سمعان وكامل فزانجي ومحمد حديد وجواد سليم ، إنّها مدينة الشعب الموصلي المفعم بالعراقية الأصيلة - وبشهادة أستفتاء معاهدة سيفر 1921 – و الذي أقترن بها بعقدٍ كاثوليكي لارجعة فيهِ وأعلن أنتمائها إلى المملكة العراقية في ظروف سياسية معقدة حيث الصراع الفرنسي – البريطاني – العثماني .

وفي غفلة من الزمن الأغبر ، وأحفاد أبي رُغال سقطت المدينة في 9-6-2014 بأيدي مغول وتتار جدد برابرة خارج التغطية الحضارية والأنسانية ، وأستخدموا السيوف والمعاول في تدميرها حضارة ووجوداً .

عبرمن التأريخ /لقد سجل التأريخ بحروفٍ من نور للحركات التحررية في العالم مثل : * تحرير الجزائربمطاولة نضالية زمنية قدرت ب 130 سنة ، ودفع فاتورة مشروع أستشهادي مليوني . * تحرير ستاليتغراد من الغزو الألماني ولمدة ستة أشهر وبخسائر بشرية تقدرت ب 450 ألف قتيل و650 ألف جريح . * وتحرير آمرلي وجرف الصخر والسعدية وجلولاء وبيجي وأكثر من 80 % من تكريت وسامراء والأنباروأستعادة 65 كم2 من محيط الموصل داخل المدينة مما جعل داعش محتجزاً داخل المدينة بات التنظيم معزولاً داخل حدود الموصل بعد أنْ أستطاعتْ " القوات المشتركة " عبر سلسلة من العمليات العسكرية أعادة السيطرة على مساحة تقدر بأكثر من 60 كم حول محيط المدينة وأضحت قريبة من مركز الموصل ب 10 كيلومترات بجهود تلاحم الجيش والبيشمركه والحشد الشعبي والعشائر المنتفضة بوجه داعش الأرهابي وبصمود حديدي منذ ثمانية أشهر ، وفي 25-1 ألتحقت الوجبة الأولى من الحشد الوطني في معسكر غرب الموصل والذي من المفترض أنْ يتمّ تدريبهم على يد ضباط عراقيين ، وبشائر سيطرة البيشمركه على ناحية (وانه ) شمال الموصل والقريبة من سد الموصل ، وأنّ القوات الكردية حررتْ جميع القرى المحيطة بالناحية والتي تعتبر من المناطق الأستراتيجية لأنّها ستؤمّنْ الطريق إلى سد الموصل ، وأنّ القوات المشتركة قطعت الطريق الواصال بين سنجار وتلعفر والموصل وصار التنظيم محتجزاً في مركز محافظة نينوى والذي تقترب منها القوات العراقية بمسافة 15-10 كم في بعض المناطق.

العملية العسكرية الكبرى المرتقبة ومستلزماتها

أنّ العملية العسكرية الكبرى المرتقبة هي عملية محورية مصيرية وهي من أولويات القوات العراقية لذا تخضع للعقيدة العسكرية وعذراً بما أني لست عسكرياً فأستقيتُ بعض المعلومات والآراء الميدانية من بعض زملائي وأصدقائي العسكريين :

1-أستكمال تحرير المناطق المتبقية من ديالى وصلاح الدين والأنبار تماماً والأهتمام الجدي العسكري بمسألة " مسك الأرض".

2-الأعتماد على التلاحم والتجحفل بعنوان " القوات المشتركة " والتي تضم الجيش العراقي وقوات البيشمركة والحشد الشعبي والعشائر المسلحة المنتفضة بوجه داعش . 3- أبعاد( مارتن ديمسي ) رئيس هييئة الأركان المشتركة ، والجنرال (لويد أوستن) قائد القيادة المركزية الوسطى ، لأنهما يأخذان الأوامر من ( السي- آي – أي ) السيئة الصيت. 4- تكثيف القصف الجوي لمحيط المدينة في محاولة لقطع الأمدادات .5- شراء الوقت في تدريب القوات العراقية على حرب المدن . 6- تشكيل قوة من 12 لواء مقاتل منها 9 ألوية من الجيش العراقي و 3 من قوات البيشمركة .7- توفر ثقافة الوعي والرغبة الثورية بالتغيير والتحرركما يقول ماركس الأحتلال والأستعباد لا يكفي في تحفيز الثورة بل " الوعي والأرادة والتصميم على مبدأ التحرير ، ونستذكر التصريج الصحفي لوزير الدفاع العراقي الشهم " خالد العبيدي " وهو يخاطب جنودهُ : ( ليكن شعاركم النصر لا سواه والأمل والعمل لا غيره ) ، وأستبدال بعض القيادات بأخرى تتسم بالمهنية والوطنية والكفاءة ، لأنّ نكسة الجيش في الموصل أدت إلى ضعف الأداء وترهل القيادات وتولي عناصر غير كفوءة سلم القيادة وقلة الأنضباط والتدريب وسوء الأداء كما كان الفساد والمفاهيم العسكرية ، وهي صدمة رجتْ أركان الوطن من أقصاه إلى أقضاه وجعلتهُ في مفترق لحظات تأريخية حاسمة ، وندعو القوات المسلحة أستحضار معاني حب الوطن والتضحية من أجله ، والأبتعاد عن الأنتماءات الفرعية بكل صورها وأشكالها إلى أنتماء واحد هو { العراق أمنه وسيادته}/ أنتهى ، 8-الحيطة والحذر والتأهب بأعلى درجات القصوى وعد م الأستهانة بالعدوحسب أدق المعلومات الأستخباراتية لدى " خلية التحرير العراقية " أنّ العدو الداعشي سوف يقوم بهجوم مباغت على الأنبار لربما تكون الرفسة الأخيرة غايتها أجهاض الهجوم العراقي المرتقب ، ورفع معنويات عصابته المنهارة .

الخاتمة / فليس أمام العراقيين غير التوحد ونبذ الطائفية والأعتماد على قدراتهم الذاتية ، وبشارة خبر عاجل وأنا أكتب السطور الأخيرة من المقال : اليوم الخميس 29-1-2015 أستعادت قواتنا ناحية المعتصم في سامراء بعد ساعات من سيطرة داعش عليها ، وتؤكد مصادر أمنية أنّ القوات العراقية أستوعبت آثار نكستها في الموصل ، وأستعادت زمام المبادرة ، وأنّ الجيش العراقي يملك كل مقومات النصر ، وتحرير الموصل بات ممكناً لأمتلاك الجيش الأسلحة الثقيلة وغطاء جوي ---- والأنتصارات المتلاحقة زادتنا نفاؤلاً وأملاً بأنّ تحرير الموصل بات قريباً ، ويحق لنا أنْ نردد { أننا قادمون }

السويد/29-1-2015

على مدى الأيام العجاف التي فاقت المائة يوم, أثبتن فتيات الكورد في كوباني الشرف والعزة, أن لا فرق بين قدرات النساء والرجال الجسدية والعقلية. لا بل أن قدراتهن وتحملهن لقساوة ظروف الحياة الصعبة جداً التي مرت بها كوباني خلال شهور المقاومة الباسلة فاقت قدرات وتحمل الرجل. ها هن ماجدات الكورد أمام أنظار العالم أجمع, دحرن رجال الدولة الإسلامية (داعش) في ساحات الوغى, هاربين من المواجهة وتاركين ورائهم جثث قتلاهم وعدتهم القتالية الثقيلة والخفيفة التي استولوا عليها من الجيشين العربيين العراقي والسوري الهاربين من مواجهة مقاتلي هذه الدولة الإسلامية التي تأتمر بأوامر مباشرة من رئيس جمهورية تركيا الطورانية المدعو رجب طيب أردوغان, أو بالأحرى رئيس جمهورية حزب العدالة المختلة والتنمية التدميرية, الذي تصور في عقله المضطرب المريض حين خطب على حدود كوباني قبل عدة أشهر: أن كوباني لا تستطيع أن تقاوم لأكثر من عدة ساعات أخرى, وأن المقاتلات والمقاتلين الكورد ليسوا أكثر عداداً ولا أفضل عدة من الجيشين المذكورين المندحرين. إلا أن الروح الوطنية الكوردستانية العالية التي تتمتع بها المقاتلات الكورديات الباسلات, جعلن كل حسابات حامل الميراث العثماني المدعو أردوغان تذهب هواء في شبك, وعرتوه على حقيقته الزائفة أمام أنظار شعوب العالم كمهرج معتوه وذو وجهين, أحدهما أقبح من الآخر, وجه مزيف عاهر يتعامل به مع الغرب وأمريكا, و وجه ذميم مقنع يستقبل به قادة دول الشرق الأوسط التي يتآمر على شعوبها ليل نهار, ويأمر بقتل بناتها و أبنائها بيد عملائه من التنظيمات الإرهابية التي أنشئت بإيعاز منه في دهاليز أجهزة مخابراته السيئة الصيت. وبعد إفشال مخططه الجهنمي على أيدي فتيات الكورد الباسلات, وتحرير مدينة كوباني العزة والكرامة من قطعانه, لم يحتمل الانتصار المدوي الذي حققته السواعد الكوردية البطلة, حتى رفع هذا الطوراني الإنبطاحي عقيرته وقال بصوت نكر: نحن لا نقبل قيام كيان كوردي في شمال سوريا -غرب كوردستان- على غرار شمال العراق - جنوب كوردستان-. ونحن, غالبية الشعب الكوردي, نقول له ولكل أفَّاق مخادع, بصوت عالي ومدوي يخترق الآذان دون استئذان, إنك ورأيك المختل لا تهمنا و لا تساوي عندنا بعرة في إست كبش, لأنكم أنتم الذين تحتاجون إلى الشرعية وإلى من يقبل بكم, لأن وجودك ووجود الأتراك معك في هذا الكيان الاصطناعي طارئ وغير الشرعي على الأرض التي تسمى زوراً وبهتاناً تركيا, غير مرحب بكم في عموم المنطقة. لو تتحرر للحظة واحدة من الأوهام التي تعشعش في رأسك المليء بالعنجهيات الفارغة وتلقي نظرة فاحصة حول جمهوريتكم العاهرة, سترى أن الدول السبع التي تحيط بكم, أضف لها كوردستان المحتلة, مع بقية الدول العربية, جميعها ترفض وجودكم رفضاً باتاً, لأنكم طارئون على المنطقة وشعوبها, وكيانكم اللقيط هذا جاء إلى الوجود وفق معاهدة لوزان التآمري كخنجر غدر مغروز في ظهر هذه الشعوب, وأنتم تعرفون هذا جيداً, فلذا يؤرقكم. منذ اليوم الذي وطئتم فيه أديم هذه الأرض تعيشوا في قلق وهاجس دائمين, فلذا تنتهجون سياسة عدوانية ممنهجة تجاه شعوب المنطقة, لأن وجودكم على هذه الأرض التي دنستموها غير طبيعي, جاء نتيجة الاحتلال والغصب البغيض. ورغم كل هذا, والدعم الإسرائيلي اللامحدود لكم, وصمت أمريكا المعيب عن الجرائم البشعة التي ترتكبونها ضد المواطنين الكورد العزل. إلا أن الثوار الكورد في شمالي كوردستان, قادمون إليكم بكل قوة واقتدار, ورغماً عن أنفك الأفطس, سوف يأتي يوم سيملكوا موضع قدميك, عليك أن تعلم جيداً أن هذه حقيقة ساطعة وليس رجماً بالغيب, لأن من يزرع الشوك يجني الجراح؟. ولا يليق المكر السيء إلا بأهله؟. ومن نافلة القول, أن السياسات الدنيئة التي تتبعها الجمهورية التركية, والتي لا تقل خطورة عن خطر العصابات الإرهابية التي أنشأتها في ظلمة الليل, هي تصدير البضائع المسرطنة المنتهية الصلاحية (Expired ) إلى شعوب المنطقة, وخير دليل على ما نقول, تلك البضائع الفاسدة التي يتم كشفها وإيقافها يومياً على حدود إقليم جنوب كوردستان من قبل السلطات الكوردستانية المختصة. دعونا نعود إلى صلب موضوعنا ولا نعكر صفونا مع هذا السياسي الأهبل, الذي فتح أبواب جمهوريته التركية على مصراعيها للإرهابيين القادمون من غياهب التاريخ.

إن الانتصار الساحق الذي حققته فتيات الكورد الماجدات في مدينة كوباني الأبية على حاملي الأفكار المتحجرة, جاء عن جدارة واستحقاق بلا نظير, عندما سطرن أروع صفحات المجد والفداء في تاريخ شعبهم المناضل. وليس أمامنا نحن الرجال, إلا أن نرفع لهن القبعة إجلالاً وتكريماً, وننحني أمامهن على ركبتينا, إعلاناً منا واعترافاً صريحاً, بأنهن اثبتن للعالم أجمع, وقبلهن فتيات جبل قنديل الأبي, إن المرأة الكوردية ولأول مرة في التاريخ البشري, حطمت اسطورة تفوق الرجل عليها.

الآن وبعد الانتصار العظيم الذي تحقق في كوباني العزة والكرامة, هذه المدينة التي تلفظ الغرباء لفظ النواة, باتت أنظارنا ترنو نحو مدينة شنگال (سنجار) مدينة النار والنور, لتحريرها وتخليصها نهائياً من براثن قوى الموت التي لم تأتي معها بشيء غير الذبح والخراب. نحن, شيباً وشباباً, إناثاُ وذكوراً, في داخل الوطن وبلاد المهجر, ننتظر من قواتنا المسلحة الضاربة, المتمثلة بقوات حماية الشعب والبيشمركە الأبطال إنبلاج فجر ذلك اليوم المشهود حاملاً بشائر النصر الكبير, بعودة شنگال وجميع المناطق الكوردستانية المستقطعة إلى مواقعها الطبيعية في حضن الوطن الأم كوردستان, لكي يعرف كل من تسول له نفسه, ومن أي لون كان و يكون, سينياً أم شينياً, إذا تجرأ و تجاوز على بلاد الكورد, سيدفع ثمن اعتداءه السافر باهظاً عاجلاً أم آجلاً, وستكون نتيجته الحتمية الخيبة والخذلان والاندحار المخزي على أيدي فتيات الشعب الكوردي قبل فتيانهم.

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 12:00

أوربا تتحول الى اليسار - مهدي المولى

 

لا شك ان فوز اليسار في اليونان لم يكن بداية للتغيير في اليونان وحدها بل انها ستكون بداية للتغيير في اوربا كلها اي انه بداية مرحلة جديدة في اوربا

فوز اليسار في اليونان يعني انه فتح الباب امام اليسار الاوربي وهذه الحالة تذكرنا بانتفاضة الشعب التونسي التي فتحت الباب امام الكثير من الشعوب العربية للانتفاضة ضد حكامها الظالمين المستبدين وفتحت باب ما سمي الربيع العربي

لكن فوز اليسار في اليونان لا يعني ان الطرق امامه معبدة ولا بمجرد وصوله الى كرسي المسئولية يعني حلت ازمات البلاد وشفيت آلام ومعانات الشعب واصبح كل ما يريد الشعب تحت الطلب

فأمام اليسار والشعب اليوناني مرحلة صعبة تطلب تضحية ونكران ذات وبالذات من المسئولين الذين تصدروا المسئولية الذين اختارهم الشعب ووثق بهم

فأمام اليسار امتحان عسير وصعب جدا فليس امامه الا النجاح في تحقيق مهمته وكسب ثقة الشعب اليوناني بوضع الخطط المدروسة دراسة دقيقة والابتعاد عن الانفعالات والعواطف والنظر للامور بواقعية دقيقة وعقلانية رصينة واختيار عناصر نظيفة نزيهة لا تفكر في مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية اي تفكير يجب ان يكون كل تفكيرها وكل شغلها هو المصلحة العامة مصلحة الشعب ومنفعة الشعب

رفض اي سلبية اي خطأ حتى لو كانت غير مقصودة فاليسار الان في ظرف يتطلب منه ان لا يسمح لاي خطأ اوسلبية غير مقصودة لان اليساري منزه تماما من السلبيات والاخطاء المقصودة عليه ان يرفض المقولة التي قيلت من لا يعمل لا يخطأ فهذه المقولة بررت للسلبيين والمخطئين الاستمرار في الاخطاء والسلبيات وبالتالي النتيجة الانهيار لهذا يجب التحرك بسرعة لأزالة اي خطأ اوسلبية وانهاء اي اثر لها اي يجب الاسراع في ازالتها حال وقوعها لان استمرارها ولو لساعة يعني مقصودة وهذا يعني ان القوى اليسارية المسئولة بدأت تنحرف بدأت تفسد وهذا غير مقبول بل مرفوض وهذا ليس مستحيل بل امر ممكن اذا اشترك الجميع في تحمل المسئولية والتخلي عن الانانية وحب الذات وهذه الصفة الاساسية والميزة الوحيدة بالنسبة للانسان اليساري التي تميزه عن القوى والتيارات الاخرى والتخلي منها اي من هذه الميزة يعني التخلي عن اليسارية وكل ما يدعية مجرد كذب وافتراء وخداع ومثل هذا يشكل اكبر خطرا على اليسار والشعوب بل اكثر خطر من اعتى الوحوش البشرية

من الطبيعي ان فوز اليسار في اليونان لا يرضي الكثير من اللصوص ومصاصي الدماء وانهم لم ولن يقبلوا بذلك وسيعملوا بكل امكانياتهم وقدراتهم على افشال اليسار وتجربته بكل الطرق والوسائل لهذا على القوى اليسارية ان تتنبه لهؤلاء ومحاولاتهم المكشوفة وغير المكشوفة والرد بقوة لمواجهتهم والرد لا يعني باعلان الحرب وتسليح البلاد بل من خلال الالتزام بالقانون واحترام ارادة الشعب من خلال الالتزام بالامانة والنزاهة المطلقة والتضحية التي لا حدود لها للشعب يجب ان يسود التنافس بينكم حول من يضحي اكثر من يخدم اكثر

والويل لليسار وللشعب اذا ساد التنافس بين عناصره من اجل مصلحة شخصية ومنفعة ذاتية وكان فشل التجربة الاشتراكية واحزابها ومن يمثلها نتيجة لسيادة وغلبة هذه النزعة الحيوانية

لا شك ان فوز اليسار اليوناني قد اثلج وافرح كل اليسارين في اوربا وفي العالم وخاصة في الوطن العربي ومنهم اليساريون في العراق وعزز الثقة والامل في نفوسهم

كما ان فوز اليسار اليوناني عزز طموح كل اليسارين في العالم ورفع من معنوياتهم وجدد روح العزيمة والتفاؤل بالنجاح والفوز في اسبانيا في البرتغال في فرنسا في دول اخرى منها العراق

فالظروف ملائمة لليسار العراقي والقوى الديمقراطية ان تلعب دورا فعالا في انقاذ العراق والعراقيين من الحالة المزرية التي وصل اليها وذلك من خلال ما يلي

اولا وحدة القوى اليسارية والديمقراطية في تيار واحد جبهة واحدة

ثانيا ان يضم هذا التيار هذه الجبهة كل العراقيين من كل القوميات والاديان والطوائف ومن كل المحافظات والاقضية والنواحي في العراق

ثالثا ان يتفقوا على برنامج واضح وشفاف ويسعون لتنفيذه وتطبيقه

رابعا ان يكون هدفهم ترسيخ الديمقراطية ودعمها ويكون التنافس بينهم على تطبيق البرنامج وتنفيذ المهام والالتزامات وليس على الحصول على المصالح الشخصية والمنافع الذاتية

مهدي المولى

المصريون شعب (ألَّلاوي)، يستسلم عند أول شعور بالخيبة، لذلك، ليس غريبًا أن يمر مرور الكرام، أو (مرور فيصل)، اختراع “عبد العاطي” غير الموجود أصلًا إلا في هواجسه وهواجس الذين غرروا به دون استثمار هذا العار الذي لطخ سمعة “مصر” في وحل الكوكب!

وإذا جاز لنا أن نتخيل “مصر” في صورة المرأة التي كانت أيام “د.مرسي” تلطم علي كل وسائل التواصل:

– انتوا مش ولادي، حرام عليكم اللي بتعملوه فـ أمكم!

وهي نفس المرأة التي استعادت الآن شبابها الافتراضي وتسكنُ الحسابات المزيفة التي تديرها اللجان الإلكترونية للمخابرات وأمن الدولة ترتدي العَلَم المصري سعيدة، و”هتبقى أد الدنيا”!

أقول:

إذا جاز لنا أن نتخيل “مصر” في صورة تلك المرأة، يجب أن نصدق أن “مراية الحب عميا”، بدقة أكثر، “مراية الحب تحت تهديد السلاح عميا”!

كما يجب أن نكون واثقين من أن هذه المرأة لو قبض عليها في بيت دعارة، وخرجت تستر عريَها بملاءة تحت عيون الحشود لما بلغ عارها هذا الحد الذي وصلته بفضل فضيحة (جهاز الكفتة)!

مع ذلك، ليس معقولًا أن نسخر من “عبد العاطي” إلى الأبد، فالرجل حاول، ويكفيه عار المحاولة، كما أنه بشر يخطئ ويصيب، بدقة أكثر، هو مصري يخطئ ويدافع عن خطئه حتى النهاية!

لابد أن نتجاهل انتحار باحث ياباني قبل شهور لأنه وعد فقط، الأمر لم يتجاوز الوعد؛ باكتشاف علاج من الخلايا الجذعية، ولم يستطع أن يفي بوعده، فهؤلاء كائنات غريبة الأطوار، بعيدون كل البعد عن (ربُّونا)، كما أنهم لا يقدرون قيمة “التلامة” في الوقت المناسب مثلنا!

لابد، أيضًا، أن نعمل على إجهاض المؤامرة الكونية التي تسعى لإسقاط (الوطن)، وأن نتوقف عن الحديث الممل عن الشهداء، فمن يدري، أليس من الوارد أن يكونوا قد تبرعوا بدمائهم من أجل “السيسي”؟

والآن، نحن قادرون على استثمار فضيحة “الكفتة” وتحويلها إلى جائزة “نوبل” مصرية أخرى هي أقرب مسافة إلى “عبد العاطي” من أي إنسان آخر، إنها “إيج نوبل” طبعًا!

في العام “1991” استحدثت المجلة الأمريكية الساخرة “حوليات البحوث غير المحتملة”، جائزة “إيج نوبل”، (Ig Nobel Prize )، بالتعاون مع جامعة “هارفارد”، وهي تمنح لعشرة موضوعات في العديد من المجالات الكلاسيكية لـ “نوبل” الأصلية بغرض الترويج للبحث العلمي كفكرة، مهما بدا موضوع البحث تافهًا ومخجلًا، بل تفاهة موضوع البحث وغرابته شرط للحصول عليها، ذلك أن التسمية ولدت بالتلاعب بالألفاظ من المفردة، ignoble””، وتعني بالإنجليزية: مُخْجِلا!

لا أعتقد أن ثمة بحثًا تافهًا أكثر ومخجلًا أكثر من تحويل الإيدز إلى (كفتة)!

ولا أعتقد أن نظرةً للموضوع برمته في ضوء نظرية المؤامرة يمكن أن تدفع أحدًا إلى اتِّهام “الإخوان المسلمين” بالضلوع فيها، فإن خيالهم، والله، لو تجاوز السقف الذي نعرفه عن الإصلاحيين عامة بآلاف الأميال لما استطاعوا إبداع مثل هذه الفضيحة!

“نوبل” ترفيهية، يبدو هذا واضحًا من مراسم توزيعها في احتفال هزلي يزخر بالكثير من النكات، ويظهر خلاله الفائز بالجائزة محاطًا بأشخاص في زي “أرنوب” أو “بطوط”، أو “نمنم”، كما تظهر الآنسة “سويتي بو” عندما يفرط الفائز بالجائزة في خطابه، لتصرخ:

– أرجوك كفى، هذا ممل!

وينتهي الاحتفال كل عام بعبارة واحدة:

– سواءً لم تفز بجائزة هذا العام، وخصوصًا إذا فزت، حظًا سعيدًا العام المقبل!

ليس من الصعب إذًا أن يحصل عضو في لجنة فض منازعاتٍ أصلحَ بين زوجين على جائزة نوبل للسلام، مثلًا. فما بالنا بـ “عبد العاطي” الذي تسلق بالكلام المجاني قمة الإعجاز العلمي!

من الواضح أن الجائزة مضمونة، بل، بقراءة سريعة في بعض الأبحاث الفائزة ندرك على الفور أنها استحدثت قبل “24” عامًا وادخرت ليحصل عليها “عبد العاطي”!

أحد الأبحاث مثلا كان يدرس “قدرة البشر على إثارة النعام جنسيا”!

والعام الماضي، كانت أكثر الأبحاث إثارة للجدل، بحث عن “مخاطر التعثر في قشر الموز”، وآخر عن “استخدام شرائح لحم الخنزير في إيقاف نزيف الأنف”، وثالث عن “قدرة البشر المتنكرين في زي دب قطبي على إخافة حيوان الرنة”، ورابع عن “كيفية استخدام فضلات الأطفال الرضع في إنتاج (سجق مخمر)”!

ما أشبه هذا البحث المقزز بهراء “عبد العاطي”!

ومنذ أعوام مضت، فاز أحد الأبحاث بالجائزة لأن صاحبه أثبت، شفهيًا، أن فرقعة الأصابع لمدة “20” عامًا لا تسبب خشونة المفاصل!

لذلك، ليس مطلوبًا من “عبد العاطي” سوى أن يحلف، وهو، بلا شك، أحد المسارعين إلى اختلاق الأكاذيب، ككذبة عرض الـ “2” مليار دولار مقابل التنازل عن اختراعه، وأزعم، لو أن شخصًا (كرمش) له مبلغ “300” جنيه ليس من الصعب أن يغادر الصفقة وهو يحمل صكًا بعبودية من شاء من أولاده!

ذهبت الجائزة أيضًا إلى باحثين عن “كيفية دعم الاقتصاد بإيرادات من الدعارة والاتّجار في المخدرات والتهريب وغيرها من الجرائم”!

شغل عصابات يعني!

وبصرف النظر عن كل شيء، فإن “عبد العاطي” يستحق الجائزة، ليس فقط لأنه أكد دون قصد أن “النظرية العبعاطية” هي أسلوب العسكرالمزمن في إدارة “مصر”، بل لأنه، بالإضافة إلى هذا، وفي وثبة ذهنية أشبه بوثبات المتصوفة المجانين، تخيل، احتمالية أن يكون للفيروسات أيضًا، تمامًا كالحيوانات، “بيت لوح” و”عفش” و”مخاصي”!

لكن، يجب أن يشعر العقلاء بالعار عند استعادة الفضيحة، لقد مارس “عبد العاطي” على الجميع نظرية الصدمة الهزلية، لذلك، لم ينتبهوا إلى أن كل فيروسات “الإيدز” التي تمرح في أجساد المصابين بالمرض في “مصر” لا تزن أكثر من “تُمن كفتة”!

في النهاية، تخيل “عبد العاطي” وهو يزين المراسم في زي بائع عرقسوس، أو كبابجي، أو طائر “أبو منجل”، ممسكًا بسيجارته “البلمونت”، أعتقد أن هذا الحدث سوف يرمم في عيون الآخر تلك الصورة الذهنية القبيحة لوطننا السمين!

 

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 11:56

الاديب والثقة نقيضان- باسم العجر


من يبحث بالقياس، ويقيس بالأرقام، فذلك من عمل الشيطان، وليس بعقل المنطق، ولا يقدم خدمة للمواطن، بل لا يفكر ألا بمصلحته، ويأخذ أكثر مما يعطي، فهذا لا شك غير مؤتمن، ولا يصلح للقيادة، ومن الطبيعي لا يستطيع أن يوفق بين الجميع، لتسير العملية السياسية، لذا أهل القياس لديهم مشاكل فيما بينهم، وكذلك مع الائتلاف الوطني، لديهم اختلاف في وجهات النظر، فضلا عن باقي الكتل.
القوانين التي لم تشرع في الدستور، لها أهمية كبيرة للمرحلة القادمة، لتنظم العمل وتساعد على تفعيل دور البرلمان، ولكي ننهج نهجا صحيحا، على التحالف الوطني، يتخذ مواقف جريئة، ويعمل عمل مؤسساتي، ويجدول القضايا، ويبدأ بتفكيك المشاكل، وفق مبدأ الأهم ثم المهم، وحلحلتها بطريقة مرضية للجميع، وخلق أجواء تساعد الشعب العراقي، للنهوض بواقعه السياسي والاقتصادي، لذا لابد من شخصية لها حضور ومقبولية، لقيادة التحالف الوطني.
إن التصريحات في الاعلام، على ترشيح السيد علي الاديب، عن دولة القانون، لرئاسة التحالف، وتقديمه وفق مبدأ الأصوات، فهذا منافي للعقل والمنطق، لأنه لا يجوز الجمع بين رئاسة الوزراء ورئاسة التحالف الوطني، لنفس الكتلة، والأمر الأخر لكي يكون العمل تكاملي، ويكون العمل مؤوسسة حقيقية تدير البلد بصورة ناضجة، ويخرج القرار رصين في كل المجالات ومدروس بشكل جيد، وفق مبدا المشاركة للانطلاق نحو الفضاء الوطني.
إن الأمر الذي يخشاه دولة القانون فرع المالكي، هو القرار السياسي الذي سيخرج من رحم التحالف، وهذا ما لا يرغب به، لأن القرار الجمعي يفقدهم ميزتهم، ويكشف خطاياهم، للفترة السابقة، والذي تبين الأن للشعب العراقي، كثير من الملفات تمت أدارتها، بشكل خاطئ، أما تفعيل القوانين وإقرارها، أصبح ضرورة، للمرحلة القادمة، وهذا يتطلب جهد كبير، لكن بيد من يتمتع بثقة الجميع، وهذا الأمر يفتقده الاديب.

السبت, 31 كانون2/يناير 2015 11:47

بالصور.. داعش في "ولاية سيناء"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" صورا لعناصره في "ولاية سيناء" على حد تعبيرهم في مصر.


بالصور.. داعش في "ولاية سيناء"

 

بالصور.. داعش في "ولاية سيناء"

 

بالصور.. داعش في "ولاية سيناء"

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
فتحت امرأة مسلحة بسلاح آلي النار على موقع للشرطة في ميدان تقسيم بوسط إسطنبول اليوم (الجمعة)، وتشير التقارير الأولية إلى أنه لا وجود لخسائر بشرية، وذلك حسبما ذكرت قناة «إن تي في» التلفزيونية التركية، التي أضافت أيضا أن المهاجمة تركت سلاحها في مكان الحادث وفرت على قدميها، وأن بعض مركبات الشرطة تعرضت لأضرار خلال الهجوم.

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين من الشرطة للحصول على تعقيب.

يأتي الهجوم بعد أكثر من 3 أسابيع على تفجير مهاجمة انتحارية نفسها في مركز للشرطة في منطقة السلطان أحمد التاريخية في إسطنبول، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر.

وكانت جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري اليسارية قد أعلنت في البداية مسؤوليتها عن هجوم السلطان أحمد، لكنها تراجعت عن بيانها في وقت لاحق. وذكرت بعض الصحف التركية أن الهجوم قد يكون من تدبير تنظيم داعش.

وسبق أن شن انفصاليون أكراد ومتطرفون وجماعات يسارية متطرفة هجمات دامية في إسطنبول، وهي أكبر مدن تركيا ومقصد الكثير من السياح الأوروبيين.


أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مجلس محافظة نينوى أمس أن العجز المالي الذي يواجهه العراق وتأخير المصادقة على الميزانية العامة للبلاد، تسبب في تأخير تسليح القوات الخاصة بتحرير الموصل، وبين أن المتطوعين من أبناء محافظة نينوى يواصلون تدريباتهم العسكرية استعدادا لخوض معركة تحرير الموصل ثاني كبرى مدن العراق، من يد تنظيم داعش.
وقال غزوان حامد، عضو مجلس محافظة نينوى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستعدادات جارية من كل النواحي، والتحقت قبل أيام الوجبة الأولى والثانية من متطوعي نينوى إلى معسكر تدريب (الحشد الوطني) الذي يقع في قرية غداد القريبة من جبل بعشيقة شرق الموصل، حيث وصل عدد المتطوعين في المعسكر إلى ألف شخص، ويدرب هؤلاء من قبل مستشارين أميركيين ودول أخرى في التحالف الدولي ضد الإرهاب».
وتابع حامد: «عدد المعسكرات التي افتتحت لحد الآن لتدريب المتطوعين من أهالي نينوى بلغ 4 معسكرات، وتشمل معسكر دوبردان لتدريب قوات الشرطة الاتحادية، ومعسكر زمار والربيعة، ومعسكر الحشد الوطني، ومعسكر آخر في قضاء مخمور، ويدرب كل المتطوعين في هذه المعسكرات من قبل مدربين ومستشارين أميركيين ودول أخرى في التحالف الدولي».
وأضاف حامد أن «العجز الموجود في ميزانية الدولة العراقية وتأخر المصادقة على الموازنة الاتحادية، أدى إلى تأخير عملية تجهيز القوات الخاصة بتحرير الموصل بالأسلحة والمعدات، لذا ننتظر المصادقة على الميزانية لتكملة عملية تجهيز هذه القوات بالأسلحة والأعتدة اللازمة لتحرير الموصل، مع العلم بأن هناك كميات من الأسلحة الخفيفة وصلت إلى المتطوعين منها 2000 بندقية كلاشنيكوف».
وعن دور البيشمركة في عملية تحرير الموصل المرتقبة، قال حامد: «قبل أيام التقينا مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني بمقره في إحدى جبهات القتال، وأبلغنا أنه وبمجرد وصول قوات الجيش العراقي إلى مدينة الموصل، فستسانده قوات البيشمركة في تحرير مركز المدينة».
من جهته، توقع أثيل النجيفي، محافظ نينوى، أن «تبدأ عملية تحرير الموصل في غضون 3 أشهر». وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «التدريبات مستمرة، وما يؤخرنا هو أن المدينة مكتظة بالسكان، وتنظيم داعش يحتجز أهل الموصل كأسرى».
من جهته، يرى الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، صلاح الفيلي، أن القوات العراقية لا تستطيع أن تحرر الموصل بمفردها دون تعاون البيشمركة، وقال الفيلي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «حقيقة القوات العراقية لم تستطع لحد الآن تحرير أي مدينة كبيرة من (داعش)، حتى قضاء بيجي الذي حررته من (داعش)، عادت مرة أخرى لتفقد السيطرة عليه من جديد، لذا فالموصل مدينة كبيرة، ومن المستحيل أن يستطيع الجيش العراق، وفي هذا الوضع أن يحرر هذه المدينة، دون تعاون مع البيشمركة والتحالف الدولي».
في غضون ذلك، أكدت وزارة البيشمركة أمس، أن قواتها ستقدم الإسناد للقوات العراقية في عملية تحرير مركز مدينة الموصل، وأشارت إلى وجود تنسيق بينها وبين وزارة الدفاع في بغداد بمجال تقديم التسهيلات للمتطوعين من نينوى.
وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة لـ«الشرق الأوسط»، إن «وزارة الدفاع العراقية طلبت بشكل رسمي خلال زيارة الوزير، خالد العبيدي، إلى أربيل، من وزارة البيشمركة أن تتعاون معها في عملية إعادة تنظيم كل أفراد الجيش العراقي المنقطعين عن الخدمة بسبب انهيار فرقهم العسكرية إبان سيطرة (داعش) على مدينة الموصل في يونيو (حزيران) من العام الماضي، لذا قدمت وزارة البيشمركة عدة تسهيلات في هذا المجال، ووفرنا لهم موقعين، هما مركز تدريب الوزارة، ومركز تدريب البيشمركة، لجمع أفراد الجيش المنقطعين وإعادة تنظيمهم».
وأشار حكمت إلى أن «قوات البيشمركة ستتعاون مع القوات العراقية في تحرير الموصل، وهناك تحفظ على نوع التعاون الذي ستقدمه قوات البيشمركة في عملية تحرير الموصل، نحن لا نريد أن تدخل قوات البيشمركة كقوات كردية إلى تلك المدينة، خصوصا أن الموصل أصبحت الآن مركزا للصراعات في العراق، ولا نريد أن يكون الأكراد جزءا من هذه الصراعات، لذا تم التفكير في أن يكون الدور الكردي في عملية الموصل دورا إسناديا، حيث تدخل القوات العراقية المدينة فيما تقدم البيشمركة الإسناد من الخلف».
في المقابل، تواصل قوات البيشمركة تدريباتها العسكرية على استخدام الأسلحة التي وصلت إليها من قبل التحالف الدولي، حيث دخلت عملية تدريب البيشمركة من قبل دول التحالف مرحلة جديدة خلال الأيام الماضية.
وعن هذا الموضوع، قال العميد هلكورد حكمت: «دخلت عملية تدريب قوات البيشمركة من قبل دول التحالف وبحسب اتفاقية مع الإقليم، خلال الأيام القليلة الماضية، مرحلة جديدة، حيث ستزيد دول التحالف الدولي بشكل عام من عدد مدربيها ومستشاريها في الإقليم، ووصل عدد من هؤلاء، وننتظر وصول المدربين الآخرين خلال الأيام المقبلة. وتتسم المرحلة الجديدة بزيادة عدد البيشمركة المشاركين في التدريب، والتدريبات ستكون مختلفة عن المرحلة الأولى.. طلبنا من التحالف الدولي زيادة عدد التدريبات».

alsharqalawsat


بيروت: «الشرق الأوسط»
تمكنت وحدات حماية الشعب الكردية وكتائب من الجيش السوري الحر، من السيطرة على 16 قرية في محيط مدينة كوباني بريف حلب، وذلك بعد معارك دارت بينها وبين تنظيم داعش، فيما أعلنت فصائل عسكرية معارضة أمس، عن بدئها معركة تحرير منطقة جبل الأربعين في ريف إدلب الغربي، الخاضعة لسيطرة النظام.

في غضون ذلك، طالب الائتلاف الوطني السوري الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والتطبيق الفوري للقرار 2139 القاضي بفك الحصار عن كل المناطق وإدخال المساعدات الإغاثية إليها. واستنكر المسلط حصار تنظيم داعش لما يزيد عن 300 ألف مدني داخل حيي الجورة والقصور بدير الزور، حيث مُنع دخول وخروج المدنيين، وإدخال الغذاء والاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى قطع الاتصالات في ظل انقطاع متكرر للكهرباء والماء، كما دان حصار نظام الأسد للمدنيين في كل المناطق، بما فيها أيضا حي الوعر بحمص والغوطة الشرقية بريف دمشق. وذكّر المسلط العالم أن هذا الحصار يدخل اليوم أسبوعه الرابع في تماهٍ بـ«أسلوبه ووحشيته مع أساليب نظام الأسد، ويعبر عن حالة عدد من المناطق السورية التي يسقط فيها المدنيون ما بين ضحايا ورهائن لإرهاب نظام الأسد وإرهاب تنظيم داعش». وفي كوباني، ذكر المرصد، أن وحدات حماية الشعب الكردي تقدمت مجددا في الريف الغربي للمدينة عقب اشتباكات مع تنظيم داعش، وتمكنت من السيطرة على 14 قرية خلال 3 أيام في الأرياف الغربية والجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية، حيث وصل مقاتلو الأخير إلى مسافة ما لا يقل عن 10 كلم بالريف الغربي ليرتفع بذلك عدد القرى التي سيطرت عليها الوحدات منذ 24 يناير (كانون الثاني) الحالي إلى 16، تاريخ سيطرة وحدات الحماية على أول قرية في محيط المدينة. ولفت المرصد إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الطرفين في محاولة من الوحدات الكردية والكتائب التقدم في ريف المدينة، بالتزامن مع قصف لطائرات التحالف العربي - الدولي على تمركزات ومواقع للتنظيم.

وفي الحسكة، سجّل عملية تبادل عشرات الأسرى والموقوفين بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات النظام، وفق ما أفاد المرصد.

ويوم أمس، أعلنت فصائل عسكرية معارضة عن بدئها معركة للسيطرة على منطقة جبل الأربعين جنوب مدينة أريحا بريف إدلب الغربي، الخاضعة لسيطرة النظام.

وذكر المكتب أن فصائل تابعة لـ«الجبهة الإسلامية» المعارضة أبرزها حركة أحرار الشام الإسلامية وصقور الشام، وفصائل من الجيش السوري الحر فجرت نفقا ملغما تحت نقطة «القصر الأصفر» العسكرية، بقمة جبل الأربعين، مما أدى لتدميرها بالكامل.

ولفت المكتب إلى أن اشتباكات «عنيفة» اندلعت بين القوات النظامية وفصائل المعارضة على نقطة الهامة المعروفة بـ«حاجز الشامي»، على أتوتستراد حلب - اللاذقية من الجهة الجنوبية لجبل الأربعين، أدت إلى مقتل اثنين من مقاتلي المعارضة، فيما لم يعرف عدد الإصابات في صفوف القوات النظامية.

من جانبه، شن الطيران النظامي عدة غارات جوية على مواقع بقمة جبل الأربعين في محاولة منع تقدم قوات المعارضة في المنطقة، مما أسفر عن مقتل 4 عناصر على الأقل في صفوف المعارضة.

يذكر أن منطقة جبل الأربعين تعد منطقة مهمة بالنسبة للقوات النظامية، بسبب إشرافها على مدينة أريحا، إضافة لكونها نقطة رصد لطرق إمداد القوات النظامية عبر الأوتستراد الدولي الذي يصلها بمدينة اللاذقية.

وليل أمس، سقطت طائرة حربية تابعة للنظام السوري في ريف دمشق بعد استهدافها بنيران مضادات للطيران أطلقها تنظيم داعش، مما أدى إلى مقتل قائدها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكدت حسابات لمجموعات إسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي أن التنظيم أسقط الطائرة. ونشرت صورا قالت إنها لجثة قائد الطائرة ولبطاقته العسكرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة للنظام على أيدي مسلحين أو فصائل في المعارضة السورية المسلحة. وغالبا ما يقتل قائدها أو يتم أسره إذا بقي حيا. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن تنظيم داعش كان استهدف الطائرة بنيران من أسلحة مضادة للطيران بينما كانت تقوم بقصف مناطق في ريف دمشق، وأن الطائرة سقطت في منطقة يسيطر عليها التنظيم المتطرف. وعلى حسابات معروفة لمقاتلين مؤيدين أو منتمين إلى التنظيم نشرت 4 صور إحداها لسحابة دخان أسود في الفضاء، مع إشارة إلى أنها ناتجة عن «انفجار الطائرة في الفضاء»، والأخرى لجثة مدماة على مستوى الوجه وأسفل البطن، قالت إنها للطيار مع صورة لبطاقته العسكرية. وأورد عدد من الحسابات أن «أسود الخلافة يسقطون طائرة للجيش النصيري في بئر قصب في ولاية دمشق ومقتل طيارها ولله الحمد». ويوجد تنظيم داعش في مناطق عدة من أطراف ريف دمشق لا سيما في القلمون. ويقصف الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام بشكل منتظم مناطق في ريف دمشق الذي يعتبر معقلا لفصائل المعارضة المسلحة.

كسرت رسول يقود البيشمركة في كركوك ودفاع مستميت من قبل الگريللا عنها ( تفاصيل الاخبار )

خاصXeber24.net
إبراهيم عبدو

كركوك : أكدت مصادر ميدانية في جنوب كردستان لموقعنا Xeber24.net ،أن السيد كوسرت رسول وصل إلى المدينة على رأس قوة كبيرة من بيشمركة حزب الأتحاد الوطني لتقديم الدعم و المؤازرة للقوات الكردستانية التي تدافع عن المدينة ضد محاولات تنظيم الدولة الاسلامية -داعش للوصول إليها حيث كانت قد استغلت الفراغ الذي شكله قرار الانسحاب الفردي لبعض قيادات بيشمركة الديمقراطي الكوردستاني في وقت سابق والذي أدى إلى تراجع عدد كبير من قوات البيشمركة ،لتبقى قوات حماية الشعب HPG -كريللا القوة الوحيدة المتمركزة في مواقعها المتقدمة ،حيث جرت اشتباكات عنيفة بينهم و بين عناصر تنظيم داعش أدت إلى مقتل العديد منهم بالإضافة إلى أمير بارز كان يقود العملية الهجومية ولازالت جثته بيد قوات الكريللا التي أصيب أثنان من مقاتليها في هذه المواجهات ،تم نقلهما إلى مشافي مدينة كركوك .
هذا وقد أكدت المصادر الميدانية لموقعنا أن بيشمركة الديمقراطي و بعد وصول مؤازرة كبيرة من قبل القوات الكردستانية ،عادوا للأشتراك في المواجهات في جبهة مشتركة إلى جانب باقي القوى الكردستانية الأخرى .
وكانت هذه الاشتباكات بدابة اندلاعها قد أدت إلى استشهاد عدد من أبطال البيشمركة و جرح آخرين جراء القصف المدفعي العنيف من قبل عصابات داعش على مواقعهم .
كما أكدت المصادر الميدانية أن الحالة المعنوية لجميع القوى الكردستانية عالية جداً الآن وأنها استعادت زمام المبادرة بعد أن ساد الارتباك بينها لساعات قليلة .
كما أن اشتباكات عنيفة دارت كذلك في محيط زمار -جبهة كسك اليوم بين القوات الكردستانية و مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية – أُصيب فيها عدد من قوات بيشمركة سوريا المشاركة في عمليات الدفاع عن جنوب كردستان عُرِف منهم :
سكفان محمد سليمان ،دلبرين حاجي ،نيجيرڤان ابراهيم ،( ديريك ) و جوان محمد ،كاوا حسن (الحسكة)
وقد تم نقل الجرحى لمشافي ميدانية خاصة بالقوات الكوردستانية .

http://xeber24.org/nuce/52119.html

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 23:54

المناضل مجيد شاكر داكي في ذمة الخلود

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المناضل السجين السياسي مجيد شاكر داكي, ذلك في يوم الجمعة الموافق 30/1/2015..

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلة المرحوم وندعو من الله إن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله و ذويه الصبر والسلوان.

ئه و ل رى...
وئه م ل بى...
و ئه م هه موو دى زفرين بو خودى...

نضاله وكفاحه
*
ولد المناضل مجيد شاكر خدر في عام 1951 قرية‌ داكا الكبيرة‌
*
دخل في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع المناضل يوسف في عام 1966
*
في عام 1969 التحق مع قوات البيشمركة مع القائد المناضل صالح نرمو
*
شارك في الكثير من المعارك المشهورة ضد النظام الدكتاتوري منها معركة (كابارة – قيصرية – باعدرة
*
في 14- 7- 1986 بمهمة حزبية تم تكليف المناضل من قبل القيادة بان يذهب إلى مهمة خاصة و في طريق مفرق سيميل القي القبض عليه من قبل استخبارات ألصدامي بعدها تم نقله إلى سجن بادوش و منها إلى السجن المعروف ( أبو غريب ) و حكم علية بالمؤبد .
*
و كان معه في السجن الشيهد تمر شمدين تمر و الماضلين جلال حسن رشو و علي حسن و امين اسماعيل و حسن على خنجر و نورؤز مجيد و ازاد بوتى و خيري خاموكا وجمعة حجي و فتاح شمو .
*
في 7 / 8 / 1995 تم إطلاق سراح مجموعة منهم بالعفو العام بعد سجنه لمدة (9) أعوام في سجن أبو غريب.

كاوة عيدو الختاري

حول مقالة د.محادين عن كرد سوريا

"حل للأزمة السورية يخدم العدو"

ربحان رمضان

لم تعد كتابات بعض العنصريين الجهلة تهم القارئ العربي لأن الصورة توضحت لدى غالبية المثقفين العرب عن الشراكة الأثنية بين الشعبين الكردي والعربي في سورية وضرورة العمل والنضال المشترك لاسقاط نظام الذل ، القاتل في دمشق وبناء سورية الجديدة .. سورية الديمقراطية - التعددية - الفيدرالية .

قرأت مقالا ً للدكتور موفق محادين في صحيفة العرب اليوم بتاريخ الأثنين 26/1/2015 والمعنون باسـم " حل الأزمة السورية يخدم العدو " تأكدت من أن الدكتور محادين هذا ، لم يقرأ ماكتبه د.محمد الزعبي.، الأمين العام المساعد لشؤون البعث الأسبق عضو القيادة القطرية ووزير الإعلام في بداية تسلط البعث على السلطة في البلاد الذي اشار في حديث له مع الأستاذ أياد عيسى في موقع أورينت الألكتروني على أن الجاسوس الاسرائيلي ذو الأصول الحلبية أبدى رأيه بحافظ الأسد " سلف " الديكتاتور الحاكم عندما أدى امتعاضه منه فقال : " .. لاحظت، من خلال علاقاتي الواسعة مع كبار القادة العسكريين، أنهم عندما يكون حافظ الأسد موجوداً في الدعوات التي أقيمها عندي ، كان أكثرهم يتذمر من وجوده ، وبعد استفساري من بعض الضباط عن سبب تذمرهم ،كانوا يقولون لي بأنه انتهازي ودنيء ، فانشد انتباهي إليه وربطت إنتهازيته ، حين كان يطلب مني الهدايا، وكنت ألبيه وأشتري له الهدايا ،. وأيضا عرفت أنه دنيء لأنه كان يأخذ من الطعام، الذي كنت أقدمه للمدعوين، ويرسله بعد انتهاء العشاء، مع الخدم إلى سيارته ." ..

الدكتور محادين يثير التساءل وهو من اتباع بشار الأسد متخوفا ً من الكرد الذين حرر قائدهم صلاح الدين أرض المقدس ، وتخوزق بطلهم الكردي - السوري " سليمان الحلبي على الخازوق بحضور جميع شيوخ الأزهر الشريف " نتيجة اغتياله قائد الحملة الفرنسية على مصر ، ووقف ابنهم البار " يوسف العظمة " مع ثلة من رجاله في وجه الجيش الفرنسي بقيادة غورو حتى استشهد ورجاله دفاعا عن سوريا في الوقت الذي عاهد سليمان الأسد قوات غورو على الوقوف معه في استعماره لسورية التي لم تتكنى يومها لابالعروبة ولا بالكردية ، بل أن الروح الوطنية دفعت أبناء الشعب الكردي في سورية للذود عن حياضه أملا في أن يكون هذا الوطن للجميع ، للكرد والعرب على حد سواء ...

لن أسترسل في نقاش المقال بعموميته الذي قدمه الدكتور محادين قائلا :

" يظهر المشروع المقدم من بعض أوساط "المعارضة المعتدلة" لحل الأزمة السورية ما هو أسوأ من جرائم داعش وجبهة النصرة، ويصب في خدمة العدو الصهيوني قبل أي طرف آخر، كما يجعل الحديث عن التداول السلمي للسلطة حديثا دون معنى، بل غطاءً ودخانا لأجندة تهدد الدولة السورية ومكانتها، أيا كانت الطبيعة الاجتماعية والسياسية للسلطة في دمشق .. "

لكن سأتوقف في خاتمة مقالته التي ينفي فيها وجود شعب كردي في سوريا يعيش على أرضه التاريخية ُضمت إلى سورية بدون استشارة أهلها وأصبحت جزء من وطن لم تعترف الحكومات المتعاقبة على حكمه بأهله ، ضمن إطار سورية المستحدثة بعد الحرب العالمية الثانية في تقسيمها الثاني بعد تشالديران في آب 1514 م .

فقد أشار الدكتور محادين إلى أن هناك مشروعا خطيرا هو شراكة الشعبين ، وكأن هذا المشروع يهدف إلى تهديم سورية وتقسيمها ، في حين أن التغاضي عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي هي الأخطر على الصعيد الاستراتيجي لأنه يخلق حالة خوف بين الشعبين ، أحدهما يتغلغل في نفوس القومجيين المتعالين الذي لايعرفوا حقيقة أن سورية ليست عربية وحسب ، وانما هي بلد متعدد القوميات ، وثانيهما خوف من الكرد على أنفسهم وعلى نضالهم الوطني أن يضيع سدى دون تحقيق حقوقهم وأمانيهم القومية .

الدكتور محادين يتخوف دون مبرر ، فيشير إلى أن هناك دعوة المشروع الى تحويل سورية الى دولة ثنائية القومية "عربية – كردية"، وهي دعوة تأخذ سورية إلى حالة العراق بعد العدوان عليه، وتمزيق دولته الوطنية، وتحويلها إلى فدرالية طوائف وقوميات.

مالمشكلة من الاعتراف بالدولة الثنائية القومية أو الثلاثية ، هل للدكتور أن تطلع على تجارب الشعوب الأخرى ؟ هل سمع بالنمسا الفيدرالية ، وبسوسيسرا التعددية الفيدرالية ؟

هل سمع بالانجازات العظيمة لدولة النمسا الفيدرالية بعد الحرب العالمية الثانية ؟

هل سمع بالتقدم الحضاري لسويسرا أم أن الفكر القومجي كتم على فكره وعقله فبات يخاف من أن ينال الكرد حقهم القومي اسوة بكل شعوب العالم المتحضر ؟

ربما لايكون الدكتور محادين مطلعا على تاريخ العلاقة بين أجداد الكرد الميتانيين وبين جيرانهم الفراعنة حكام مصـــر عندما زوجوا ابنتهم نفرتيتي لفرعون مصـــر" تحوتمس الرابع " وطبعا لم يأتوا الميتانيين من الجزيرة العربية بل كانوا الأسبق في وطنهم كردستان في الشمال السوري قبل أن يدخل جيش ابن الوليد دمشق في القرن السابع للميلاد .

ودخول العرب إلى سورية لم يحول سكانها ومنهم الكرد إلى عرب ، بل بقي الكرد على حالهم ، يتكلموا لغتهم ، يعيشوا على أرضهم ، ويعتزوا بقوميتهم التي لم تندثر رغم كل حملات التعريب ، والتتريك .

لذلك أقول للدكتور محادين أن الحل الذي يراه الكرد هو مشاركة العرب في وطنهم سورية وهذاا يعني " الفيدرالية " التي قبلها الكرد ، ويقبلها شركاءهم العرب لأنه لايوجد حل آخر ، وإلا فستبقى قضية الكرد مشكلة مستعصية على الفئات التي لم تستطيع اسـتيعابها بشكل مناسب ، من تلك الفئات بعض الذين لم يستقرؤوا التاريخ ، ولم يتخذوا العبر ، فاختلطت عليهم مفاهيم الأحزاب القومجية العربية مع الواقع على الأرض ، ولذلك يتعمدوا طمس الحقائق على أمل أن ينسى الكرد قضيتهم .. في حين أن الكرد وضعوا نصب أعينهم قضية وجودهم ، لاينفكوا يناضلوا حتى يتم تحقيق تقرير المصير ضمن إطار سورية الجديدة .

(المستقلة)..  أبدت النائبة عالية نصيف استغرابها من وجود 30 مليون برميل نفط مخزونة في ميناء جيهان التركي لحساب إقليم كردستان .

وذكرت في بيان نقله مكتبها الإعلامي اليوم :” ان هناك 30 مليون برميل نفط مخزونة في ميناء جيهان التركي لحساب إقليم كردستان ، ما يدعونا للتساؤل : لماذا يخزنون هذه الكميات ولايتصرفون بها أو يبيعونها؟ “.

وبينت :” ان حكومة الاقليم تنتظر ما ستسفر عنه القضية المعروضة حالياً أمام القضاء الأمريكي في تكساس والمتعلقة بتصدير نفط الإقليم الى الخارج ، فإذا أصدرت المحكمة قرارها بأحقية الإقليم بتصدير النفط – وهو ما يعمل عليه الكرد وبكل ثقلهم مستخدمين علاقاتهم وفريق من المحامين الدوليين – إذا حصلوا على هذا القرار عندها سيباشرون التصدير وبأقصى طاقتهم الانتاجية من الإقليم وكركوك “.

وشددت نصيف على :” ضرورة قيام الحكومة الاتحادية بتوجيه السؤال الى حكومة الاقليم حول الثلاثين مليون برميل نفط وأسباب خزنها في ميناء جيهان التركي وعدم التصرف بها “.(النهاية)

الاهالي يقومون بسحل احد الدواعش من امام قصر كركوك بعد ان شن الدواعش فجر اليوم هجوما على كركوك من محاور عدة وتصدى لهم ابناء القوات المسلحة ورجال الحشد الشعبي
الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:40

أمسية موسيقية لفرقة أوتار في يونشوبينك

قدمت فرقة اوتار امسية موسيقية في مسرح هوسكفارنا بمدينة يونشوبينك السويدية مساء السبت الموافق 24 كانون الثاني 2015 بحضور متميز، وقد ألقت السيدة مريم نيسان كلمة ترحيبية للجمهور وتعريفا لفرقة أوتار ونشاطاتها. أستغرق إعداد هذه الأمسية اشهر عديدة بجهود المشاركين، وبإشراف الفنان سرمد نؤيل. تضمن البرنامج مقطوعات موسيقية لآلة العود لأشهر الفنانين العراقيين من بينهم جميل بشير ومنير بشير وروحي الخماش ومقطوعات تركية كاللونكا والسماعي بالإضافة لقطع موسيقية مؤلفة من قبل كل من سرمد نؤيل وفائز ميناس مؤسسا الفرقة.

الجزء الثاني من البرنامج تضمن أغاني بغدادية مختارة بصوت الفنان ولسن هرمز وقد اشترك في الأمسية عدد من الموسيقيين العراقيين عمار القيسي قانون, فرات فاضل ايقاع, موكريان أبو بكر جلو, فائز ميناس بيانو وسرمد نؤيل عود وقد تخلل الحفل عرضا للأزياء العراقية التقليدية التي تعكس مختلف اطياف الشعب العراقي مما أضفت للحفل نكهة عراقية خاصة.

نهار امس الشوارع غريبة وغير مكتظة والسيطرات خفيفة نوعا ما والسماء تحجب شمسها غيوم فضفاضة والناس يسيرون بصمت وتنظرون بهدوء ويبتلعون كلماتهم كأنهم يترقبون هدفا مستحيل يسجله يونس محمود في مرمى كوريا الشمشونية وطبيعة بغداد لاتشبه ايامها وانا (مثل الاطرش في الزفه ) فرحان بخفة الشوارع عن زحامها وتساهل جنود السيطرات وهدوء سواق السايبات واختفاء زعيق هورنات الكيات حتى دوت ( هلهولة ) ايقظتني من كل سبات وبعدا اشتغل رنين الموبايلات وهلاهل الصاعدات بالكيات وتهانيهن لبعضهن فأصخت السمع وكل ظني ان العراق قدم احتجاجا على الحكم الياباني فأعيدت لعبتنا مع كوريا لكن احدى النساء التي يطلق على من عمرها ( ايجات ) وهن دون ( الحجيات ) صرحت وقالت بصوت جهوري ولو تظهر عليه شحطة وحرارة جكاير الاسبين الاسود ( خاله مبروك مجلس النواب قر الموازنه ) ث مواصلت اتصالاتها من على كرسيها وسط الكيا بكل الحبايب وبعد انتهاء الاتصالات والتهاني والتبريكات تم عقد جلسة مصغرة على مستوى ركاب كيا دون النظر لا للكوتا ولا لنسبة النساء ولاحتى المحاصصة ومن دون ظهور علامات تميز هذا تحالف قوى سنية او ذاك تحالف شيعي وافتتحت الجلسة حجية بالقول ( خاله شنو النا منها الموازنه هي يادوب تكفي رواتب الرئاسات الثلاث والنواب والحبربشيه واليزود منها للحرامية والمقاولات الوهمية والشعب يبقى يتحمى على الشمس ) فأعترضت احدى الايجات وقالت : المهم يقروها ونعبر هاي العقبة السوده اللازكه صار سنتين وعود وراها يصير خير يحجيه واضاف حجي في الزاوية البعيدة بالقول .. هلهلن شكو عليجن رواتب الارامل والمطلقات والرعاية مامشموله بالتقشف ولا بغيرها الظيم علينا فردت عليه الحجيه : خاله على كيفك على كيفك لاتخاف عليهم صدكني راح يطلعونها من خشومنا بمنيتهم علينا ويبوكونها بطوابع واستمارات دعم النازحين وكلاوات غيرها . وهنا تمغط  اخر راكب ينام على مقعد الكيا الاخير وخاطب الجميع : والله حرام عليكم همما محصل شغل اليوم وهم خربتو نومتي والله شنو فرحانين بالميزانية يمعودين والله نفس الطاسونفس الحرامية ومادام اكو فقراء واكو حرامية ( الزادت لك والنقص تلك ) ولاتفرحون باقرار موازنتكم وانتظروا يا ما وراها من الطلايب .

 

مهنة (المتاعب , والمصاعب، المخاطر) توصيفات تتعدد  لكنها تشير إلى مضمون واحد يمكن تلمسه في واقع العمل الصحفي المحفوف بالموت والخطر بشكل دائم خاصة في مناطق النزاع الساخنة التي تعاني تأزما أمنيا شبه يومي.

الَذين اختاروا هذا العمل وهو بطبيعة الحال لا يخلو من المغامرة على علم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. فالصعوبات  والمشكلات التي تواجه الاعلاميين لا تقل في مستوى تحدياتها عن التحديات التي يواجهها العسكر ، والأجهزة الأمنية، لأنهم دائما في المواجهة وعلى خطوط التماس بين أطراف الحرب.

للعراق خصوصيته،  وكلما تصاعدت حدة الأزمات  كان لعمل الصحافة جهود مضاعفة. الناس تتابع الشاشات وتردها الأخبار في دفق مستمر من المعلومات،  وتتوالى النشرات الإخبارية والتقارير في وسائل مرئية ومسموعة ومكتوبة.البعض  يجد إن الخبر في هيئته بسيط مستساغ ينقل ما يحدث بتلقائية حتى أن الكثير ممن يتابع وسائل الإعلام يقولون، إن الصحفي يعيش في عالم من العلاقات المشوقة والترف إلا إن الواقع شيء والحقيقة التي خلف الواقع شيء آخر ، كون هذه التقارير (سهل ممتنع) أنتجت بعد جسر من التعب والجهود المظنية.

•       الأمن في سلم الأولوية

رب سائل يسأل أيهما أهم ويتصدر قائمة المخاطر بالنسبة للصحفيين؟ والجواب بالتأكيد يشير الى الحالة الأمنية وما يرافقها من قلق وترقب ومجازفة فيما حدث، وما قد يحدث.

فالذي يعمل في قسم الأخبار الإقتصادية لا يحتمل العبء والمخاطر التي يواجهها الصحفي الميداني (المراسل الحربي)، والأمر ذاته من باب المقارنة فإن التغطيات للشأن الثقافي أقل عبئاً من الأخبار السياسية.. والأمر يتدرج من حيث الخصوصية للعمل وحجم المسؤولية، أو المخاطر.

 

وبما إن العراق يعيش التحديات الأمنية المتمثلة بالتفجيرات المفاجئة والإختراقات الأمنية والمواجهة مع عصابات داعش ، فإن الصحفي في وضع لا يحسد عليه حين ينذر نفسه لهذه المهمة ، إلا وهي إيصال الحقائق من مصدرها وبحيادية عالية وصدق وأمانة في النقل والتفسير.

 

نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي أشار في المؤتمر الذي عقد لتكريم المراسلين الحربيين في العاصمة بغداد الى حجم تلك المخاطر وتأثيرها لجهة القدرة على نقل الأخبار والأحداث بحيوية متصاعدة حيث تشكل جيل جديد من الصحفيين العراقيين في الفترة الأخيرة يملكون المهارات والقدرات ولديهم روح التحدي المطلوبة لتحقيق المنجز الصحفي وهذا مالاحظناه في التغطيات التي قام بها مراسلون حربيون شجعان أثناء المواجهة بين الجيش العراقي والتنظيمات الإرهابية وحجم التضحيات التي قدموها، وأكد اللامي، إن نقابة الصحفيين العراقيين تتفاعل مع كل جهد وتكرس طاقاتها للنهوض بالواقع الصحفي رغم كل المعوقات التي كانت في جزء منها سببا للإبداع وصناعة الخبر والصورة من قلب المعركة.

عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن تحدث في هذا الموضوع وذكر بأن عدم وجود مؤسسات إعلامية حقيقية ومستقلة وأختيار القيادات سياسيا وليس مهنيا. الإرهاب. ضعف المهنة، وتدهور النخب  من أبرز صعوبات العمل الصحفي في العراق.

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي جلو مرعي أكد، إن الصحافة في العراق ليست منفصلة عن واقع المجتمع الذي تعمل في دائرته فهي تتحرك في المساحة الواسعة والممتدة والمكشوفة التي تشهد أحداثا وتطورات وتحديات سياسية وإقتصادية وأمنية تنعكس على نوع التغطية، وربما حجمت من قدرة الصحفي ووسائل الإعلام على أداء دور حيوي دون معوقات.

المراسل التلفزيوني في قناة العراقية زيد الطائي  ذكر، بأن الأمن هو من أكثر المعوقات التي تواجه العمل الاعلامي، وبالنسبة لطبيعة التغطيات وحرية التنقل والعمل محلياً ، فإن طبيعة النشاط الصحفي في العراق سواء ما تعلق بأمن الصحفي ذاته، أو بالعراقيل التي تواجهه فإن الأجهزة الأمنية عادة ما يصدر منها بعض التصرفات التي تتقاطع وعمل الصحفي، عبر عناصر غير ملتزمين بأدب الضبط العسكري تجاه الإعلاميين وأحيانا نلجأ الى تغطية الأدوات الإعلامية كالكاميرا والمايك وبقية الأجهزة .

•  صبر يحسب للصحفي

الصحفي مواطن كباقي المكونات الإجتماعية لكنه وبحكم طبيعة عمله يكون الأكثر إحاطه بهموم الشارع وحاجات المجتمع وما يدور في فلك السياسة ومكاتب المؤسسات والحكومة، فهو أداة الربط بين صناع القرار والرأي العام، إنه يسعى لأن تلتقي مصلحة الوطن والشعب مع مصلحة سيادة الدولة والقائمين عليها، فكم من ملفات لا يروق للسياسي وأصحاب المسؤولية الخوض فيها أو (التملص) عن إظهار أي معلومة أو أبداء رأي معين حول مسألة ذات حساسية لها صلة بعمل الوزارة، الأمر الذي يدفع الصحفي بأن يقف على عتبه كشفها والتطرق لتفصيلاتها رغم ما فيها من حساسية تحرج الجانب المقصر وتعيد مسار العمل الحكومي الى (السكة الصحيحة) ، وبهذا الصدد يشير الباحث والإعلامي أسعد الربيعي الى إن الصحفي يمثل حلقة وصل بين الفئات الإجتماعية وبين الحكومة. فهو ينقل عن الناس كل ما يدور في خلدهم من تصورات وهموم وإحتياجات ويرغبون في أن يطلع عليها من هو في مركز القرار السياسي في الهرم الحكومي، وبهذا يمارس الإعلام عبر الصحفيين سلطة رابعة يمكن أن تشكل أداة تغيير وتقويم للأداء.

• الوصول للمعلومة وحقوق الصحفيين

المعلومات هي الأساس الذي يرتكز عليه الصحفي في تغطيته للحدث أو عن موضوع البحث.  عملية الحصول على المعلومة أصبحت من المشاكل الرئيسية التي تواجه الصحفي خاصة عند البحث في موضوع فساد إداري أو مالي.

الاعلامي احمد نعيم الطائي (( المحاضر في معهد التدريب الاعلامي في شبكة الاعلام العراقي)) ان من اهم مشكلات وصعوبات العمل الصحفي في العراق  هي مشكلة حق الوصول في المعلومة والمخاطر التي يتعرض لها في كشف الفساد لاسيما بمؤسسات الدولة .اضافة الى المشكلات القانونية  حيث ان الصحفي لايزال يعاني من التقييد والملاحقات  القانونية وكذلك عدم وجود قانون يضمن حقوق الاسرة الصحفية ويكفل حمايتهم وتحدد فيها اجورهم لتضمن الحد الادنى منها))

• العامل الإقتصادي وإستقلالية الإعلام

تحتاج المؤسسة الاعلامية الى اموال طائلة من اجل انتاج اعمالها وتغطية نفقات العاملين فيها. لكن كيف تكون سياسة – اتجاه -  المؤسسة وهل سوف تحافظ على استقلالها ؟؟

ويقول الأكاديمي علي فاخر .استاذ مادة أخلاقيات العمل الصحفي في جامعة الإمام الصادق {ع} ،من أبرز المعوقات التي تعترض العمل الإعلامي في العراق حاليا هي الضغوطات الاقتصادية، والتي تضغط باتجاهين مختلفين: الأول يمارس الضغط على الصحفي نفسه، فهو كشخص لابد له من توفير متطلبات حياته، والأمر الآخر هو الضغوطات الاقتصادية التي تمارس على المؤسسة الإعلامية نفسها. فالعمل الإعلامي كإنتاج، يتطلب تكاليف مادية كبيرة وكلما كان الإنتاج كبيرا وضخما، تطلب أموالا ضخمة، مما يجعلها خاضعة لمن يوفر له هذه الأموال، وقد تسألت منظمة مراسلون بلا حدود عن جدوى الاستقلال الإعلامي إذا كان الصحفي، والمؤسسة التي يعمل فيها، لا يستطيعون تغطية حدث معين إلا بعد أن تتوفر لهم الأموال اللازمة، وهذه الأموال توفرها جهات يهمها أن تتم تغطية الحدث بطريقة تخدم توجهاتها مما يؤثر سلبا على الأداء الإعلامي للصحفي.

التكتلات السياسية وإختيار القيادات الإعلامية

من الظواهر التي أفرزها التغيير في العراق هي تعدد الأحزاب والتكتلات السياسية والتي تحتاج الى مؤسسات إعلامية من أجل الترويج الى أعمالها ونشر أفكارها وأيدولوجيتها وفي ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب فأنها انتجت مؤسسات اعلامية امتازت بعدم حيادتيها وإختيار قيادتها سياسيا وليس على أساس مهني شكلت عقبة أمام العمل الإعلامي العراقي.

إياد البنداوي (( رئيس تحرير صحيفة صدى الفضيلة )) إن وجود جماعات الضغط التي تتبنى نشاطات مخالفة للقانون متمثلة بالفساد الاداري والمالي و القتل والسلب والنهب بدوافع إجرامية او طائفية ، وهو ما يهدد حياة الصحفي الذي يحاول اكتشاف خفايا مثل هذه الموضوعات وشهدنا اغتيال العشرات منهم لأسباب مماثلة كما ان الخلافات والتكتلات السياسية التي أنتجت مؤسسات اعلامية متنافسة بل متصارعة لكل منها سياساتها التي تفرض على الصحفي الالتزام بها وعدم مخالفتها حفاظا على رضا القائمين عليها وحفاظا على مصدر رزقه ، وكل هذه المعوقات تؤثر على حرية الصحفي واستقلاليته وقدرته على اكتشاف الحقيقة وإيصالها للمتلقي. ..

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أقر البرلمان العراقي يوم امس الخميس مشروع الموازنة العراقية للسنة المالية 2015 بعد اخذ ورد ومحاولات حثيثة بذلتها بقايا ائتلاف دولة القانون لعرقلة اقرارها. الا ان غالبية ممثلوا الشعب أحبطوا محاولات المالكي لعرقلة اقرار الموازنة في محاولة منهم لإفشال حكومة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي.
وبالرغم من العديد من المؤاخذات على عدد من النقاط التي وردت فيها وخاصة تلك المتعلقة بحصة المحافظات المنتجة للنفط وخاصة مدينة البصرة وكذلك احتساب الموازنة على اساس سعر لبرميل النفط يبلغ 56 دولارا, إلا ان تمريرها  يعد خطوة  أساسية للمضي قدما وعلى مختلف الصعد وخاصة على صعيد محاربة قوى الإرهاب.
ولذا فلم يكن مستغربا موقف المرجعية الدينية التي سارعت الى مباركة الشعب العراقي على ذلك. ولم يكن مستغربا كذلك ردود فعل بقايا ائتلاف دولة القانون الذي كانوا يعولون على عدم تمريرها في محاولة لأدخال البلاد في أزمات متعددة, فهذا الإئتلاف اعتاد على اغراق البلاد في الأزمات التي يلهي بالعراقيين فيما يتفرغ اركانه لسرقة الدولة العراقية كما فعلوا طوال سنوات حكمهم المشؤومة والتي اهدروا خلالها 1000 مليار دولار من اموال الشعب.
واما ذريعتهم فهو الإتفاق الذي امضته الحكومة مع إقليم كردستان الذي اعتبروه أنبطاحيا, فإن كان ذلك الاتفاق انبطاحيا فقد انبطح المالكي من قبل عندما كشفت الوثائق التي تسربت مؤخرا عن توقيعه لإتفاق مع الإقليم حينها يقضي بتصدير الإقليم ل ١٠٠ الف برميل يوميا مقابل ملياري دولار, شرط عدم معارضة السيد مسعود البرزاني لولاية ثالثة للمالكي.
لقد انضم المالكي اليوم وعبر مواقفه المتعددة ومحاولات  تنصيب نفسه قائدا لقوات الحشد الشعبي, انضم  الى قائمة اعداء العراق والعملية السياسية, التي لم تعد تقتصر على البعثيين والإرهابيين بل إنها تضم اليوم المالكيين!
في حوار خاص مع هدية يوسف الحاكمة المشتركة لمقاطعة الجزيرة اجرى معها الاعلامي زكي شيخو أكد ان حزب العمال الكوردستاني تمثل اعلى القيم النبيلة فيكف ترتكب افعالا تناقض نفسها وقاسم ششو يزرع الفتن بافعاله القذرة
س..هناك في الأونة الاخيرة حملة اعلامية شديدة اللهجة مليئة بالاتهامات ضد حزب العمال الكوردستاني و قيادتها من جانب الاعلام وقيادات محسوبة على حزب الديموقراطي الكوردستاني كقاسم ششو وغيره-كيف تقيمون ذلك وما الهدف من هذه الحملة؟؟؟
ج--هدف من هذه الحملة هي لعرقلة ازالة أسم حزب العمال الكردستاني اكبر الاحزاب الكوردستانية من قائمة الارهاب في اوروبا وامريكا وحزب الديموقراطي الكوردستاني يركز على ذلك لان بذلك سيتدنى موقع و مكانة مسعود البارزاني ولن يكون ذلك في صالحه على المدى البعيد والاستراتيجي محاولات ازالة ب ك ك من قائمة الارهاب خاصة ان الاحداث التي جرى في الحسكة ايضا تأتي ضمن نفس السياق والحملة و هي بأدارة ايرانية وايران تحاول ان تظهر العداوة ايضا في الاقليم ليتم طلب المساعدة والتعاون او كمصطلح المستخدم عشائريا الفزعة وحسب مفاهيمهم لتشويه المعركة وافشال انتصاراتنا في غربي كردستان ، و الديمقراطي يقوم بتسهيل التطبيق وتهيئة ارضيتها بكل الوسائل..
س..ما مغزى او مدى حقيقة اتهامات قاسم ششو لحزب العمال الكوردستاني وهل ما تم نشره في الاعلام حول حدوث مجزرة بحق المدنيين العرب في مناطق حدودية بين العراق وسوريا او غربي كوردستان على يد قوات كوردية حقيقية في حين يتهم ششو نفسه بتنفيذ هذه الجريمة  من قبل المدنيين وبعض القادة العرب السنة وهو بدوره يتهم ب ك ك بالقيام بخطف الفتيات والنساء وقتل المدنيين؟؟؟
ج-أن ب ك ك لاحاجة لها في ارتكاب المجازر ولا خلق الفتن بين الاكراد والعرب وهي بعيدة كل البعد عن ما هو معروف عن هذا الحزب وحساسيته الكبيرة تجاه قتل المدنيين او اعتقالهم دون وجه حق وخاصة في ما يتعلق بوضع الفتيات والنساء وب ك ك هي حركة تحررية هي حركة تحررية نسوية تعتمد على تحرير المرأة كشرط لنجاح ثورتها و العالم اجمع تشهد و تعرف هذه الحقيقة وهذه الاتهامات تناقض تماما ايديولوجية ب ك ك التي تهدف الى بناء مجتمع ديمقراطي يستند على مفهوم الاخوة بين القوميات والشعوب والطوائف والاديان والاثنيات دون تفرقة فكيف لحزب تتطور وفق هذه الفلسفة والعقيدة تعادي نفسها وتعادي تطورها وتناقض مصالحها .
س-لكن لماذا تتهم عناصر ب ك ك بارتكاب هكذا جرائم وما الهدف من ذلك خاصة من بعض القيادات الكوردية-
-ج-اذا قمنا بتحليل مايقال فلن نجد ايه حجة تجعل من ب ك ك الغيور على الانسانية عامة التي احرزت الانتصارات لتقوم بتشويه انتصاراتها وخاصة ان الخدع والكذب والتضليل ليس من سياسة واخلاقيات مقاتلي الحزب وكما هو معروف فمساهمة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الاقليم نجح في ابعاد شبح ارهاب داعش من دهوك و كركوك وهولير وحتى شنكال وان صورة وسمعة وحقيقة حزب العمال الكوردستاني بهذه المساهمة الفعالة اصبحت في جنوبي كوردستان اكثر رونقة وتبين لدى كافة الشعب الكوردي في الاقليم مدى زيف تلك الادعات التي كانت تطلقها احزاب الجنوب وعلى وجه الخصوص حزب الديموقراطي على مدى عقود ضد ب ك ك لتشويه سمعتها وصورتها امام الرأي العالمي وبهذه المساهمة تعاطف والتف الكثير من ابناء الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان حول ب ك ك ولاول مرة صرح رئيس وزراء العراقي بأن ما قام به ب ك ك في منطقة شنكال لانقاذ اليزيديين العالقين في الجبال ومحاربتهم لداعش انساني وتقوم بمهمة منظمات انسانية وانه ليس بحزب ارهابي,بعد كل هذه الانجازات فلماذا تقوم ب ك ك بهكذا افعال شنيعة ان هذه الاعمال الغير المبدئية واللا اخلاقية من فعاليات امثال قاسم ششو ذاته والهدف من ذلك ابعاد العرب والايزيديين والكتلة الجماهيرية في جنوبي كوردستان المعجبة الملتفة حول قوات الكريلا العائدة ل ب ك ك و اصبحت ب ك ك بخصوصياتها هذه عامل الاستقرار والامان والتطور والنهضة الذهنية ونبنذ الصراعات القوموية والدينية والطائفية وهذا الشئ الذي يقوم به ب ك ك ليس لصالحهم كما ليس لصالح داعش والانظمة الحاكمة في المنطقة ,لذا انا اقول للراي العام ان هذا ليس من خصائص مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وهم الان يحاربون داعش والقوى الارهابية ويستشهدون في سبيل ذلك ودفع ثمن ذلك الكثير من قادته ومن عناصره فكيف للذي يحارب الارهاب ان يقوم بتطبيق الارهاب ولو كان ذلك صحيحا وقتها فما الحاجة لان يموت وتقتل وتستشهد عناصرها في سبيل انقاذ الناس والمدنيين من هذه الكارثة الداعشية ويجب على كل المثقفين والديمقراطيين والسياسيين الكورد والعرب والايزيديين ان ينددون بتصريحات واتهامات قاسم ششو وامثاله كشيخ عبدالله ياور اللذين يستثمرون عواطف المجتمع ويزرعون القذارة والفتن و عبدالله الياور بهكذا تصريحات وادعاءات كاذبة يسيء الى قبيلة شمر التي تمثل اعلى صفات الشهامة والاخلاق وانه بذلك يسئ الى اتفاق قبيلة شمر مع الاكراد في تشكيل الادارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة وهذا هجوم على قيم القبيلة ايضا........
اجرى الحوار الاعلامي زكي شيخو

30/1/2015q

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:31

ما مات من كتاب - بيار روباري

ما مات من كتاب

إن كان صفحاته من صواب

كيف يموت الكتاب لدى الأحياء وهو نفعٌ لهم وثواب

وللمؤلف عند رب العالمين شفيعٌ يوم الحساب

وإمةٌ بلا كتابٍ حاضرها ومستقبلها خراب

يأوى إليها البوم ويجاوره الغراب

ويسودها الجهل والتخلف وقانون الغاب

وتصبح مضمارآ للضواري من ضباع وذئاب

إمةٌ بهذه الحالة مصيرها الموت والهباب

إن لم تعي لنفسها وتمتلك القلم والكتاب

وتزرع محبتهما وقدسيتهما في نفوس الشباب

ما فاز في الكون بعز ورفعة سوى أصحاب القلم والكتاب

وللذين يبقون لأخر يومٍ من حياتهم للعلم طلاب

وفي سبيله يطرقون كل باب

ومن أجله يتحدون الصعاب

أقول لهم إنكم أحباب الله من بعد الأطفال لحبكم للكتاب

وصدق من قال إن الكتاب خيرٌ من ألاف الأصحاب.

29 - 01 - 2015

لاشك إن تحرير مدينة كوباني قبل أيام، يشكل ضربة قاسية لتنظيم داعش الإرهابي، معنويآ ونفسيآ وماديآ وإعلاميآ، وكسرت شوكته وهيبته أمام العالم وخاصة أمام أنصاره وأعضائه.

ولكن هذه الضربة لم تقسم ظهره ومازال المشوار طويلآ أمامنا للقضاء على هذا التنظيم

ودحره نهائيآ. وذلك يعود لعدة أسباب ومن أهمها، غياب الإرادة الدولية للقضاء عليه، وثانيآ الدعم الذي يتلقاه التنظيم من بعض دول المنطقة، وثالثآ قوة التنظيم والإمكانيات الضخمة التي يمتلكها من عتاد وسلاح وأموال ورجال ونفط وخبرة قتال. ولهذا علينا ألا نستخف بقدرات هذا التنظيم المجرم، وقدراته القتالية، وهذا لايعني الخوف منه وتضخيم قدراته.

ولكي نستطيع حماية المناطق الكردية من أخطار الإرهابين، علينا الخروج من فكرة ضرورة البقاء في مناطقنا. هذه فكرة خاطئة عسكريآ وإستراتيجيآ، لماذا؟ لأن البقاء في مناطقنا الكردية في ظل غياب السلاح الثقيل وبعيد المدى في يدنا، يعرض مناطقنا وشعبنا للخطر بشكل دائم في أي مكان من كردستان كان. العدو (داعش أو النظام)، بامكانه قصف مناطقنا من بعيد، دون أنة يضطر للإلتحام مع مقاتلينا على جبهات القتال.

ولتعديل هذا الخلل، على مقاتلينا الخروج من مناطقنا الكردية لمسافة ثلاثين إلى خمسين كيلومترآ وإحكام السيطرة عليها، حتى نستطيع حماية مناطقنا نسبيآ من هجمات الأعداء.

وثم البحث عن بديل أخر ألا وهو إنتاج الصواريخ محليآ، كما تفعل حماس اليوم. وعلينا التخلي عن الأساليب القديمة للقتال والدفاع والحرب. إعتمادنا الكبير على العنصر البشري، أدى إلى هذا الكم الكبير من الخسائر في الأرواح حوالي /400/ شهيد في كوباني خسرناهم رحمة الله عليهم.

فمثلآ لحماية منطقة عفرين نحن بحاجة إلى السيطرة على إعزاز ومعبرها مع شمال كردستان وتل رفعت وديرجمال ومارع إلى حريتان ووصولآ ألى أحرز والباب والمنبج. ومن الجنوب كان من الضروري بسط السيطرة على دار عزة والريف الشمالي لمدينة إدلب، بشرط عدم التعرض بالأذى والإساءة لسكان تلك المناطق، حتى لا يتحولوا إلى بيئة مضادة لنا. ونظرآ لضيق الإفق لدى قيادة (ب ي د)، لم يقدموا على ذلك خوفآ من إتهامهم بمحاولة إحتلال المناطق العربية، وهذا كلام لا قيمة له، أمام تأمين حياة الناس وعدم إضطرارهم لهجرة مناطقهم وتركها للأخرين، وإحداث تغير ديمغرافي كبير في مناطقنا الكردية.

ولحماية منطقة كوباني، يجب تحرير مدينة الرقة والطبقة وجرابلس والباب ومنبج تل أبيض من سيطرة داعش، بالتعاون مع الإخوة في لواء بركان الفرات وشمس الشمال-فصائل من الجيش الحر، وجبهة الأكراد وقوات البيشمركة بالتعاون مع طيران التحالف الدولي وفتح الطريق بين كوباني وكل من عفرين والجزيرة. وضرورة السيطرة على كامل الحدود مع شمال كردستان بدءً من نقطة الحدود بين جنوب وغرب كردستان إلى أخرنقطقة من حدود عفرين مع تركيا. هذا وحده يمكن أن يضمن حماية مناطقنا وأمن تلك المناطق العربية وسكانها.

وأنا واثق هذا ممكن بفضل عزيمة الثوار وإصرارهم على قتال هؤلاء الإرهابين وبدليل قدرتهم على هزيمة تنظيم داعش في كوباني الكردية. فلماذا لا يكون ذلك ممكنآ في الرقة وبقية المدن السورية الواقعة تحت سيطرة داعش، إن توفرت الإرادة والعزيمة؟ وهذا ينطبق بدوره على المدن العراقية، التي مزالت في قبضة التنظيم، والتي تشكل امتداداً وعمقآ لـ «دولته» المشؤومة.

أتمنى على الإخوة في قيادة كل من قوات الحماية الشعبية وحزب الإتحاد الديمقراطي، التخلص من خوفهم وتوسيع جبهة الأصدقاء من فصائل الجيش الحر،التي تقر بوجود الشعب الكردي وتؤمن بحقوقه القومية وبسوريا مدنية لامركزية، وترغب بالعمل سويآ والقتال ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة والنظام السوري معآ.

29 - 01 - 2015

أوان/ كركوك

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، اليوم الجمعة، بأن اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة رفعت حظر التجوال المفروض على كركوك بعد السيطرة على الأوضاع الأمنية فيها.

وقال المصدر لـ"أوان"،  إن "محافظ كركوك نجم الدين كريم وجه الأجهزة الأمنية برفع حظر التجوال عن المحافظة بعد فرض السيطرة التامة على الأوضاع الأمنية في مركز المحافظة وجميع المناطق التي شهدت أحداثا أمنية على خلفية الاشتباك مع تنظيم داعش"، مبينا أن "الحظر رفع اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا عن حركة السير والسيارات".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات البيشمركة تفرض سيطرتها بشكل كامل على مناطق تل الورد وكتب خالد ومنطقة مريم بيك وهي المحاور التي هجم من خلالها مسلحو داعش على محافظة كركوك".

 

بغداد/المسلة: لاقت موازنة العراق التي صوت عليها مجلس النواب، الخميس الماضي، ردود أفعال مختلفة بين رافض لها، لانها "غير منصفة"، فيما يتعلق بالتخصيصات المالية لإقليم كردستان، الذي يصر على تصدير النفط منفردا، وليس في أطار شركة "سومو"، وبين ردود أفعال اعتبرتها ولادة لمرحلة جديدة بعد مخاض عسير، ستساهم في خفض البطالة، وتعزيز التوافق.

وخفّض العراق، بموجب الموازنة، نفقاته بواقع ثلاثة مليارات دولار تقريبا في موازنة 2015 بسبب تدهور اسعار النفط، ورفع توقعاته للعجز الى 21،1 مليار دولار.

وتواجه بغداد معادلة معقدة بحيث يتعين عليها ان تتصدى في الوقت نفسه لخفض عائداتها بفعل انهيار سعر النفط الخام وزيادة نفقاتها المرتبطة بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، الذي استولى على مناطق واسعة من العراق.

ويمثل النفط أكثر من 90 في المئة من عائدات الدولة العراقية.

وبسبب تدهور اسعار النفط التي انتقلت الى ما دون الخمسين دولارا للبرميل، اعاد النواب العراقيون الخميس، النظر بالموازنة التي اقرتها الحكومة في كانون الاول/ديسمبر.

وبدلا من ستين دولارا للبرميل اساسا، وضع النواب الموازنة على اساس سعر برميل من 56 دولارا.

ويتوقع النواب الآن عائدات من 78،5 مليار دولار (مقابل 83،4 مليار دولار في الموازنة التي اعدتها الحكومة) ونفقات من 99،6 مليارا (مقابل 102،5 مليار دولار). وبدلا من ان يستقر عند 19،1 مليار دولار، فان العجز في الموازنة سيصل بحسب التوقعات الجديدة الى 21،1 مليارا.

ويمثل إقرار الموازنة انتصارا لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يخشى أن ينعكس انخفاض إيرادات النفط سلبا على الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش الذي اجتاح منطقة واسعة في شمال العراق الصيف الماضي.

وجرى تعديل الموازنة لتقليص السعر المتوقع للنفط إلى 56 دولارا للبرميل من المستوى المفترض أصلا البالغ 70 دولارا. وتتوقع الموازنة عجزا قدره 25 تريليون دينار.

وربما ترضي التوقعات المعدلة لسعر النفط بعض أعضاء البرلمان الذين رأوا أن التقديرات السابقة غير واقعية لكن آخرين ما زالوا ينتقدونها.

وقال عضو البرلمان كاظم الصيادي للصحفيين قبل بدء التصويت على الموازنة "هم يكذبون على أنفسهم أم يكذبون على الشعب العراقي" بتوقع بلوغ سعر النفط 56 دولارا للبرميل.

واعتبر الكاتب اياد السماوي ان الأنظار كانت تتجه الى مجلس النوّاب لرفض مشروع هذا القانون "اللا منصف وغير العادل"، وكانت الآمال معلّقة نحو المجلس في أن يطلب من الحكومة عرض الاتفاق النفطي المذّل والمجحف المبرّم بين بغداد وأربيل وشرح تفاصيل هذا الاتفاق على الشعب العراقي قبل إقرار مشروع قانون الموازنة العام".

وأضاف اياد "لا يعقل أن تسلّم محافظات الجنوب البائسة كامل نفطها المنتج إلى شركة سومو والذي يشّكل حوالي 85% من كامل النفط العراقي المنتج، في حين لا يسلّم الإقليم سوى نصف الكميات المنتجة من حقول الإقليم وحقول كركوك التي استولى عليها بعد سقوط الموصل".

واصدر ائتلاف "دولة القانون" بيانا طالب فيه بعدم التصويت على مشروع القانون ما لم يتضمّن تسليم كامل النفط المنتج من حقول الإقليم إلى شركة سومو، باعتبار إنّ عدم تسليم الإقليم لكامل نفطه المنتج إسوة بمحافظات الجنوب التي تسلّم كامل نفطها المنتج لشركة سومو، يتقاطع مع الدستور العراقي الذي يعتبر النفط والغاز ملكا للشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات المنتجة.

وقال الاكاديمي في الاقتصاد، ميثم لعيبي، في تدوينة تابعتها "المسلة" في "فيسبوك" ان "احدى الفقرات الهامة في الموازنة هي، الزام البنك المركزي العراقي بيع 75 مليون دولار يوميا.. (وهو بالمتوسط التقريبي نصف ما يبيعه حالياً). وهذا سيُحدِّث تغييرات هامة في: كميات الاستيرادات (تراجع)، ميزان المدفوعات (تحسن)، مستوى الاسعار (ارتفاع)، الطلب (انكماش)، العمل (بطالة)، تهريب اموال، غسيل اموال، وايضا احتمالية بوادر السوق السوداء..

واعتبرها النائب سالم المسلماوي "انتصارا على التحديات والمصاعب التي تواجه البلد بعد جلسة دامت اكثر من 10 ساعات".

وأضاف في تدوينة له رصدتها "المسلة" اننا "نزف البشرى للمتعاقدين بدوائر الدولة والوزارات لثلاث سنوات فما فوق بالتعيين على الملاك الدائم".

وفي الجانب الكردي، أشاد نيجيرفان برزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق بموازنة 2015 لكنه أشار إلى أن البلاد ما زالت تعاني من ضائقة مالية شديدة. وقال برزاني "إنها جيدة جدا لكن للأسف لا تملك (بغداد) المال".

لكن معارضون أكراد انتقدوا حجم حصة إقليم كردستان ووصفوها بأنها غير عادلة.

وخصصت الميزانية 9 الاف درجة وظيفية جديدة لوزارتي التربية والداخلية وتخصيص مبلغ ترليونين و400 مليار دينار (حوالي ملياري دولار) للنازحين توزع عليهم كمرتبات شهرية بواقع 400 الف دينار (حوالي 350 دولارا) لكل عائلة نازحة مع فرض رسم طابع يخصص ريعه لدعم النازحين يجبى من المواطنيين لدى مراجعتهم الحكومية.

وجرى تداول مزيج برنت الخام بسعر يقل قليلا عن 50 دولارا للبرميل هذا الأسبوع انخفاضا من 115 دولارا في حزيران.

وتأتي الموازنة تتويجا لاتفاق مالي بين بغداد وإقليم كردستان يتضمن قيام الأكراد بتصدير 300 ألف برميل نفط يوميا من كركوك و250 ألف برميل يوميا من حقولهم مقابل حصة قدرها 17 بالمئة من الموازنة.

وقال "لا توجد هناك أي صياغة قانونية. لا توجد هناك أي تغطية دستورية لهذا الاتفاق. لكن يبدو أن الكتل السياسية قد وزعت أموال الشعب العراقي أو بالأحرى قد سرقت الشعب العراقي".

وتمثل موازنة 2015 للعبادي بادرة على تنامي النوايا الحسنة بين بغداد وإقليم كردستان مع مشاركة الطرفين في محاربة تنظيم داعش.

وعن مشروع البترو دولار فقد خصصت الميزانية مبالغ للمحافظات المنتجة للنفط تبلغ دولارا واحدا عن كل برميل تنتجه المحافظة حيث ستدفع هذه المبالغ بشكل مباشر لتلك المحافظات المنتجة والمكررة للنفط، فيما تم استثناء محافظة البصرة بمنحها دولارا ونصف الدولار عن كل برميل منتج او مكرر مع زيادة هذه المبالغ في حال ارتفاع اسعار النفط.

ومازال تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال وغرب العراق، يشكل خطرا على أمن البلاد ووحدتها. ومن المتوقع أن يبلغ نصيب قطاع الدفاع وحده ما يصل إلى 20 بالمئة من حجم الإنفاق في موازنة 2015.

ونصت الميزانية على تخفيض عدد السيارات الحكومية لكبار المسؤولين وقررت تخصيص 5 سيارات لكل من رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة و4 سيارات لنوابهم ولكل وزير ومن بدرجته 3 سيارات ولكل وكيل وزارة ومن بدرجنه سيارتان ولكل مدير عام ومن بدرجته سيارة واحدة.

كما أن تخفيض الميزانية لن يمس رواتب الموظفين أو المتقاعدين أو شبكة الحماية الاجتماعية اضافة الى تخصيصات وزارتي الدفاع والصحة. وبنت الحكومة في اعدادها للميزانية سابقا على أساس سعر 60 دولارا للبرميل الواحد من النفط لكن أسعاره تراجعت مؤخرا إلى ما دون 48 دولارا للبرميل ما ارغمها الان على اعتماد مبلغ 56 دولارا للبرميل الواحد.

كما تقرر تشكيل خلية أزمة في كل وزارة من وزارات الدولة تتولى تقليص النفقات والسعي لزيادة الموارد المالية للخزينة العامة. وستقوم الخلية بوضع اولويات الحكومة وابواب الصرف كما تم تخويلها الاستعانة بالخبراء والمختصين في عملها.

علاوة على ذلك يجب على الدولة ضمان صرف رواتب العاملين بالقطاع العام الذي يضم أكثر من خمسة ملايين موظف حكومي. وتحتجز الدولة 15 بالمئة من الرواتب الكبيرة للموظفين الحكوميين على أن تردها حين تصبح البلاد أكثر استقرارا من الناحية المالية.

ومن المتوقع أن تسد الحكومة العجز من خلال أذون خزانة وسندات حكومية والاقتراض من بنوك محلية.

وبالإضافة لذلك يعتزم العراق سحب أموال من صندوق النقد الدولي من خلال حقوق السحب الخاصة المخصصة له وسيستحدث ضريبة على السيارات المستوردة وبطاقات تشغيل الهاتف المحمول والانترنت.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 20:12

طريقة جديدة لعلاج تساقط الشعر

بغداد/ المسلة: يزداد اهتمام العلماء بإيجاد علاج للصلع يوما بعد يوم في جميع أنحاء العالم، والآن توصل الباحثون في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية لخطوة أقرب إلى العلاج الطبيعي، بعد نجاح إنماء الشعر الجديد باستخدام الخلايا الجذعية في الفئران.

وقد تحقق هذا الاختراق الطبي بعد تعديل عمل الخلايا الجذعية، لتصبح نوعا خاصا من الخلايا الجلدية الهامة في تشكيل مسامات الجلد وتكوين بصيلات الشعر.

وهذا النوع الخاص من الخلايا الجلدية يُعوّض طبقات الجلد العليا بالخلايا التي تسمح بتكوين بصيلات الشعر.

في حالة الصلع، يتوقف هذا النوع الخاص من الخلايا، التي تسمى dermal papilla، عن العمل.

وقد حاول العلماء سابقا استخلاص الخلايا السليمة من هذا النوع، وزرعها في بيئة خارجية لزيادة أعدادها، ثم إعادة زرعها في الجلد مرة أخرى، إلا أن هذه الطريقة لم تنجح، حيث أن هذه الخلايا تفقد القدرة على تحفيز نمو الشعر، عند زرعها في بيئة خارج جسم الإنسان.

وباستخدام طريقة الخلايا الجذعية الجديدة، تمكّن العلماء من التغلب على هذا الحاجز، واستطاع الباحثون إنماء شعر الفئران بهذه الطريقة بنجاح كبير.

ويقول العلماء إن الخطوة التالية هي تطبيق التجربة على الإنسان، حيث أن الحاجة ماسة لعلاج تساقط شعر الرأس في جميع أنحاء العالم.

في الولايات المتحدة وحدها يعاني من هذه المشكلة 40 مليون رجل، و21 مليون امرأة، بينما يزداد العدد في جميع أنحاء العالم ليصل إلى 1.5 مليار شخص.

الغد برس/ بغداد: قال الخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي، الجمعة، إن تنظيم داعش الإرهابي يحاول الإنتقام من الأكراد بسبب هزيمتهم في كوباني لذلك فأن تلك العصابات فتحت عدة محاور للقتال والمناورة في كركوك من خلال زج 200 ارهابي داعشي على هذه المحاور.

واضاف الهاشمي لـ"الغد برس"، إن "انطلاق هذه المجموعات تتم من المناطق الكردية وليس من المناطق العربية ومن يباشر هذه العمليات بالغالب هم من الأكراد المنتمين لتنظيم داعش"، مبيناً أن "التنظيم يحاول السيطرة على مناطق يعتبرها استراتيجية له في كركوك مثل منطقة شركة الغاز والحي الصناعي ومعمل الكبريت ومعسكر الطارق ورحيم آوه ومكتب خالد والرشاد ومريم بيك ومنطقة فندق قصر كركوك وسجن التسفيرات".

وتابع أن "كل هذه المناطق التي استهدفت هي مناطق أمنية واقتصادية فيما عدا منطقة مكتب خالد التي تتجمع فيها العوائل القادمة من ديالى وصلاح الدين ونينوى وفي نيتهم الدخول منذ بضعة ايام لكركوك".

وأكد الهاشمي أن "نتيجة هذه العملية التعرضية انتهت تقريباً بمقتل العديد من الدواعش وإصابة اخرين كثيرين بعد ان تصدت البيشمركة والقوات الخاصة الكردية والعمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب لهذا الهجوم"، مشيرا إلى أن "الدواعش نفذوا هجوماتهم بالرمي والقصف وزج الانتحاريين".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة تمكنت من تفجير باص يقوده انتحاري بواسطة صاروخ ميلان، فيما تمكنت المقاتلات العراقية من تفجير باص آخر يقوده انتحاري".

وكانت عصابات داعش الارهابية قد شنت هجوما أمس على محافظة كركوك من عدة محاور، إلا أن قوات البيشمركة وقوات مكافحة الإرهاب تصدت للهجوم وتمكنت من قتل وإصابة وأسر العشرات من الدواعش، كما تم قتل ثلاثة انتحاريين كانوا يرومون تفجير مديرية شرطة المحافظة.

 

ربما لا نعرف كيفية استخدام مفهومي المعرفة والسلطة, وذلك قد يكون بسبب عدم معرفتنا لماهية المعرفة وماهية السلطة, أو قد يكون بسبب عدم إلمامنا إلا لُماماً لواقع وعلاقات الملفوظات, واختراق الموضوعات الخطابية للحقائق العينية, وانسجامها مع واقع أراد له أن يكون على ما هو عليه الآن, وتحول إلى مواقع الذوات. وقد يكون بسبب اختلاط القناعات, بحيث لا ندرك أن المفاهيم كالنظريات وكالبيوت والأجساد عرضة للانتهاك في كل لحظة, وعرضه للاختراق وحتى للاستباحة.
إن الالتباس والارتباك يحدث داخل فضاء المعرفة والسلطة, ومن تشعب العلاقات وتداخل السياقات وتوزع الممارسات في عتبات المعرفة واستراتيجيات السلطة. لذا لم تعد الأهمية في تحديد المفاهيم لأنها مهمة سوسيو,ثقافية , إنما البحث هو في البنى والعلاقات والممارسات, في ما يقوله الناس وما يقومون به, في ما يخضعون له وما يوجهونه, في ما يستبد بهم وما يرغبون فيه, فيما يشعرون به وما يخشون منه, فيما يختبئون منه وما يستحبوه.
إن أحد أكبر وأهم اهتمامات ميشيل فوكو هي السلطة, وكيف صنعت من نفسها وجعلت من القانون التقليدي في خدمتها. يقوم فوكو بحصر هذه السلطة على شاكلة المهيمن والمسيطر من الأعلى, سلطة آتية من فوق تكون حالة في الأجساد. وأشار إليها فوكو على أنها تمر في الأجساد والخطابات, عاملة في الرغبات القيمة في المتع, أي رآها جسداً يعمل في الأجساد.
ويعلق فوكو في مسألة السلطة والمعرفة, وكيف تم الانتقال بينهما قائلاً: السلطة هي التي تشير إلى المعرفة, وهي التي تؤسس هذه المعرفة وهي التي ترسم وتلون وتستشهد بالمعرفة التي تراها مناسبة, بل هي من تحدد نوع المعارف حتى تستطيع أن تتسلط على المجتمع, فعندما تطور المجتمع البشري أصبحت السيطرة عليه أصعب, أي حدد من هيمنة السلطة على الأجساد فأرادت هذه السلطة المستبدة أن تبقى مهيمنة, وفي ظل صعوبة السيطرة على الجسد اكتشفت الناحية الأسرع والأسهل للسيطرة على المجتمع فانتقلت إلى الأذهان.
المعرفة بين القمع والتبشير.
يعّرف فوكو القمع على أنه ليس مجرد منع, بل هو إقصاء وإسكات, وإعدام ما يجب قمعه بمجرد ظهوره وقطفه بمجرد نضوجه, أنه يعمل وفق آلية ثلاثية من التحريم والتغييب والصمت حتى بإزاء الموضوع الذي يضربه القمع, لا شيء يمكن قوله أو رؤيته أو معرفته.
القمع هو ما يحرم الموضوع من ماديته, والذات من قدراتها, بل أنه ما يمنع المعرفة كعلاقة إذا تجاوزنا مفاهيم الذات والموضوع, حيث أنه لا ذات تعرف موضوعاتها بكيفية مسبقة أو تتوجه لموضوعات مثقلة بالمعنى, إذاً الفرضية القمعية هي مما يتنافى ويتعارض مع المعرفة المتشكلة من تكوينات تاريخية, ومن وضعيات ووقائع, من طبقات رسوبية متكونة من كلمات وأشياء من الإبصار والقول مما يرى ومما يقٌال, فالمعرفة هنا باتت تتناسب عكساً والعنف المتشكل في المجتمع جراء القمع السلطوي في الأجساد والأذهان.
إن الحديث عن القمع يشرع الحديث عن الثورة والسعادة, أو الثورة ووطناً أخر أكثر جدة وجمالا, أو الحديث عن الثورة والمتعة. فالكلام ضد السلطات, وقول الحقيقة والوعد بالمسرة, والربط بين إشراقة الوعي والانعتاق وبين الملذات المتنوعة, وإقامة خطاب تترابط فيه صرامة المعرفة بإرادة تغيير القانون, هو ما يدفعنا إلى الحديث عن التعاضد والتآزر بين ملفوظة القمع وصورة التبشير التي يحملها,, المثقف الشمولي,, الذي يتكلم باسم الإنسانية والحقيقة والمستقبل, فهو صاحب الحق في شمولية المعرفة, وهو الوكيل الشرعي للكلية والمراسل الكفئ, حيث يتقًوم التفلسف كفر شمولي.
المثقف الشمولي عند فوكو أتً من سحنة تاريخية محددة؛ هي وجه رجل القضاء والقانون, أي الحقوقي الذي يواجه السلطة والاستبداد والتجاوزات, وغطرسة الثروة بكلية العدالة وإنصاف القانون المثالي وقوة الحق والمشروعية.
إن الفضاء الأخلاقي _ القضائي , الذي يتحرك فيه المثقف الشمولي هو الذي يمنحه فرصة عدم التعامل المباشر مع السلطة, وبذلك الفضاء يتمكن من الانسحاب والتمركز على هامش السلطة أو في موقع متعال ليحكم عليها.
إن المثقف الناطق بلسان المعرفة والوعي يكون خارج الطاعة العمياء, إنما ضمن المعرفة ومواعظه التي تشجب الظلم, وتبتعد عن العبودية, والتبعية, وتبشر بنظام جديد مستحبة البقاء للغاية وسهلة القبول, وهو ما يسميه فوكو منفعة المتكلم, حيث يتآزر قول الحقيقة والتبشير بالمتعة وهما اللتان تخشاهما السلطة وتقمعهما.

لكن المعرفة في ظل القمع والسلطة الشمولية, تبقى حلماً, ورغبة في التحرر والأنعتاق, خاصة وأن الحلم يستمر في كنف الأنظمة الاستبدادية, ويبقى الرهان على رغبة المفكر والمثقف الاستمرار في الجَلَدّ. لكن رغم وهم التحرر والتعالي ورغم امتلاك القول الفصل, فإن المفكر ذاته في نفس الآن يُصبح موضوعاً ( مطلوباً) للسلطة وأداتها, حين يرتضي المفكر أن يكون جزءاً من سلطة غاشمة, والفكرة التي يحملها المفكرون الشموليون على أنهم موجهو الضمائر ومنتجوا خطاب الحقيقة ستجد نفسها تنتمي هي ذاتها لنظام السلطة. بكون أن هذه السلطة لن تقف مكتوفة الأيدي جراء ما يُقدم عليه المثقف الشمولي, فمن جهة لا يجوز أن تكون الشمولية بمعنى ايجابي, وهي راعية الشمولية المستبدة, والمستبيحة للأجساد والأذهان, ومن جهة أخرى كيف لها أن تُشاهد ما يُقدم عليه المثقف من نشر للوعي على مستوى الحقوق والواجبات, وتقف مكتوفة الأيدي, لذا ستلجأ بكل قواها إما إلى خلق المثقف المطلوب أو إلى خرق المثقف الموجود, ولو أتضرت إلى استعمال ما تتعفف عنه البشرية.
وفي الوقت الذي يبحث فيه المفكر الشمولي في ما يجب أن يكون, تكون السلطة حينها بصدد وضع دواليب العقاب والقسر موضوع العمل. إذ في حين يبحث المشرعون والفلاسفة في الميثاق عن نموذج أولي لبناء أو إعادة بناء الجسم الاجتماعي, حينها يكون العسكريون وهم اختصاصي الضبط, منهمكون في إنشاء وبلورة سبل قسر وإكراه الأجساد الفردية والجماعية. من كل ذلك يستنتج فوكو(أننا في زمن يجب أن تعاد فيه صياغة وظيفة المثقف المختص لا أن تهجر رغم حنين البعض إلى كبار المثقفين الكليين القائلين, نحن بحاجة إلى فلسفة, إلى رؤية للعالم) على أمل أن ننعتق من هذا الشر.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 13:05

حظر للتجوال بمدينة كركوك

قررت اللجنة الامنية في محافظة كركوك، اليوم الجمعة 2015/1/30، فرض حظر للتجوال يبدأ من الساعة العاشرة من صباح اليوم وحتى اشعار اخر.
وذكر بيان صادر عن اللجنة الامنية بالمحافظة، تلقى PUKmedia نسخة منه، إنها قررت فرض حظر للتجوال يبدا في العاشرة من صباح اليوم وحتى اشعار اخر.
وأكدت اللجنة الأمنية، أن حظر التجوال يشمل جميع الآليات والمركبات والمواطنيين بهدف العمل مع القوات الأمنية لتحقيق الأمن والإستقرار لأهالي كركوك ومواجهة أي تحد بما يحفظ أمن الكركوكيين.
وأشار البيان، إلى أن حظر التجوال سوف لن يشمل عناصر القوات الأمنية والكوادر الصحية والعاميلن بقطاع الكهرباء، ودعا مواطني كركوك للتعاون والتنسيق الأمني والالتزام بقرار اللجنة الامنية.

PUKmedia

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 13:05

قوات البيشمركة تحرر منطقة مكتب خالد

سيطرت قوات البيشمركة، قبل قليل، على منطقة مكتب خالد جنوبي كركوك.
وافاد مصادر أمنية، لـ PUKmedia، أن "قوات البيشمركة في تقدم مستمر وبمعنويات عالية"، مبيناً، "أن عناصر داعش لاذت بالفرار تاركة عشرات من جثث قتلاها".


PUKmedia خاص

أصدر اللواء الـ 3 الخاص بكوسرت رسول علي نائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان، بياناً بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة كركوك، اليوم الجمعة 2015/1/30، من هجمات شنتها عناصر داعش الإرهابية، فيما يلي نص البيان:

"مع بالغ الأسف شنت عناصر الشر والظلام فجر اليوم هجمات إجرامية إستطاعت من خلالها السيطرة على عدد من مناطق جنوبي كركوك، لكن قوات البيشمركة ردت على تلك الهجمات بقوة وتمكنت عقب ما يقارب الساعة ونصف الساعة من إحباط جميع تلك الهجمات..
ودفاعاًَ عن أرض كركوك فقد قام نائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان كوسرت رسول علي بقيادة اللواء الـ 3 الخاص به وبإشرافٍ مباشر من قبله والتوجه لجبهات القتال في جنوبي كركوك ضد داعش..
هذا وقدم اللواء الـ 3 الخاص بكوسرت رسول علي، خلال الإشتباكات، شهداءاً وجرحى.. مع سقوط العشرات من جثث الإرهابيين تحت أيدي قوات البيشمركة..
من هنا.. نطمئن جماهير كوردستان الصامدة والكركوكيين بإننا الآن تحت إشراف السيد كوسرت رسول علي شخصياً نخوض حرباً ضد عناصر الظلام بقوة عسكرية كبيرة القوام ولن نسمح لتلك العناصر الإجرامية بالتقدم وسنحافظ على آخر شبر من أرض كوردستان المباركة".

PUKmedia مكتب إعلام اللواء الـ 3 الخاص
بنائب القائد العام للقوات المسلحة في إقليم كوردستان كوسرت رسول علي

متابعة: قامت قوات داعش الارهابيية و بعد تحضيروات كثيرة بشن هجوم على المناطق المحاذية لمدينة كركوك ، كما زجت بالبعض من مرتزقتها الى داخل مدينة كركوك و قاموا بأحتلال بعض مباني المحافظة لفترة قصيرة.

و تمكنت قوات داعش في بداية هجومها من أحتلال بعض المواقع و لكن قوات البيشمركة قامت بشن هجوم مضاد في الساعة الواحدة و النصف ليلا تمكنت من استرجاع ألاماكن التي أحتلتها داعش في بداية هجومها.

و على أثر هذا الهجوم توجهت قوة من الاتحاد الوطني الكوردستاني الى مدينة كركوك و قاموا بتمشيط مبنى  قصر المحافظة   و قتل جميع الدواعش الذين تسللوا الى المدينة.

داعش أعتقدت بأنها ستتمكن من أحتلال كركوك بهذة العملية على طريقة أحتلالها للموصل و تكريت و مناطق سنجار و لكن النتيجة كانت وبالا عليهم حيث قتل مفخخوها على يد البيشمركة و أنهزم الباقون شر هزيمة و خرج أهالي المدينة يحفلون بهذا الانتصار. هذا و لا تزال المعارك بين البيشمركة و داعش مستمرة جنوبي كركوك.

 

خاص \ميلله ت- أستشهاد العميد شيركو شواني في كركوك خلال تصديه للهجوم تنظيم داعش على محافظة كركوك الذي أستشهد في خطوط الاولى دفاعاً عن كركوك .

وقد شن تنظيم داعش هجوماً عنيفاً على منطقة جوار قولوعند حدود كركوك خلال ساعات الاولى من مساء الامس وحتى الان على قوات البشمركة بغية سيطرة على محافظة كركوك بعد هزائم التي لحقتها في كوباني وديالي ومحيط مطار ديرالزور.
وحسب المصادر لوكالة ميلله ت , شن تنظيم داعش هجوما عنيفاً بغية سيطرة على محافظة كركوك تصد لهم قوات اللواء الاول الذي يقوده عميد شيركو الذي تعرض الى أصابة بالغة في خطوط الامامية ادى الى أستشهاده في الحال .
وأضافوا أيضاً بان طائرات التحالف تدخلت وبدأت بقصف مناطق تنظيم داعش , وقيام قيادة البشمركة في السليمانية بارسال قوات مكافحة الارهاب في سليمانية الذي وصل في ساعات المبكرة الى محيط كركوك وشاركو في دفاع لحظة وصولهم .
ومن جهة الاخرى وقبل فترة قصيرة تعرض فندق قصر كركوك الى عملية انتحارية بسيارة مفخخة ولم يتم معرفة معلومات الاضافية حتى الان حول الضحايا العملية .

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:45

تركيا وداعش... بشائر خلافة أردوغان

مئات المجندين من شتى الجنسيات وبينهم أوروبيون يتدفقون من منازل آمنة في جنوب تركيا إلى قبل تهريبهم عبر الحدود إلى دولة داعش الإسلامية.

خلاصة من بحث هيثم مزاحم 'تبلور الداعشية في لبنان'، ضمن الكتاب 92 (أغسطس 2014) 'داعش: الأفكار التموين الإخوان' الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.

ميدل ايست أونلاين

يرى بعض المحللين أن علاقة السلطات التركية بالمقاتلين «الجهاديين» في سوريا والعراق، وخصوصاً بتنظيم «الدولة الإسلامية»، لا يقل أهمية عن علاقتها بتنظيم الإخوان المسلمين ودورها في توجيه هذا التنظيم الدولي. فتخبط أنقرة تجاه سوريا نتيجة فشلها في إسقاط النظام السوري، وتطور الوضع الكردي السوري، وهاجس تركيا من نشوء منطقة كردية تسيطر عليها أحزاب كردية تتبنى أفكار حزب العمال الكردستاني التركي، جعلها تتغاضى عن تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة في تلك المناطق كي تقاتل النظام السوري والفصائل الكردية بهدف السيطرة على مناطقها.

لقد قبلت تركيا بوجود «الدولة الإسلامية» عند حدودها وعلى أراضيها، بعد غياب الحسم العسكري في سوريا، وسقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر. وذكرت مصادر أمنية أن تنظيم القاعدة قد نجح بتأسيس أول قواعده في تركيا، وأسست أفرع التنظيم في سوريا منشآت ومعسكرات تدريب على الأراضي التركية. وحددت هذه المصادر ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الموقع الأول في مدينة «كرمان» التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة «أوزمانيا» الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية - الأمريكية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة «سان ليلورفا أورفا» في جنوب غرب تركيا. ولا تستبعد هذه المصادر أن يكون التنظيم قد أنشأ شبكة اتصالات لربط المعسكرات الجديدة له في تركيا بأذرعه في العراق، وبتنظيم «أنصار بيت المقدس» في صحراء سيناء في مصر. وأكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أفيفي كوشافي أن تنظيم القاعدة قد نجح في إقامة هذه المعسكرات لتدريب الإرهابيين في تركيا.

تدفق المقاتلين

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة إلى سوريا وتسهيلها عبورهم في الشمال السوري، ودعم المسلحين «الجهاديين» لمحاربة الأكراد وأكدت أن أنقرة غضت الطرف عن تدفق الآلاف من المقاتلين الأجانب من جميع بلدان العالم الإسلامي عبر حدودها، في طريقها للقتال إلى جانب المتمردين في سوريا، لتسريع إسقاط النظام السوري. كشفت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما التقيا في البيت الأبيض، على عدم جلب المزيد من المقاتلين الأجانب وإيقاف تدفقهم.

يتدفق مئات المجندين لـ«القاعدة» بينهم أوروبيون من منازل آمنة في تركيا إلى سوريا حيث يجري وضع مئات من مجندي «القاعدة» في منازل آمنة في جنوب تركيا قبل تهريبهم عبر الحدود إلى سوريا. كما تستخدم البيوت كـ«منازل راحة» لمقاتلي «القاعدة» الآتين من الخط الأمامي في سوريا.

وعرضت قناة «بي بي سي» البريطانية تحقيقاً مصوراً يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) العام 2013 تضمن استخدام «الجهاديين» الأجانب «منازل آمنة» في جنوبي تركيا مركزاً لعبور الحدود إلى سوريا. وأوضح أحد أصحاب المنازل أن «الجهاديين» عادة ما يقضون يوماً أو اثنين في المنزل قبل العبور إلى سوريا، وفي طريق العودة يستخدمون المنزل مرة أخرى انتظاراً لرحلات العودة إلى أوطانهم.

أبعد من إسقاط بشار

لكن التطورات الأخيرة أثبتت للأتراك أن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، يحملان أهدافاً أبعد من قضية إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، «إذ أحسوا بأنهم يحملون على أكتافهم العقرب التي ستلدغهم في وقت لاحق، كما لدغت حلفاء سابقين لها من قبلهم... وبالتالي، لم يعد أمام الأتراك سوى إغلاق البوابة في وجوههم، الأمر الذي حدا بـ«داعش» إلى قصف مواقع تركية، لترد تركيا بقصف الجماعة الإرهابية».

يرى بعض المحللين والسياسيين أن تركيا كانت على علم بغزوة «الدولة الإسلامية» للعراق وأنه تم ترتيب كل شيء وأن كل القوى التي لها حسابات في العراق استخدمت «داعش» كواجهة، إذ كانت أنقرة واحدة من القوى الأساسية التي وقفت وراء «داعش» وأن علاقات تركيا مع هذا التنظيم قائمة بشكل قاطع، بحسب القيادي في «حزب العمال الكردستاني» رضا ألتون.

ونشرت وسائل الإعلام التركية وثيقة تؤكد أن القنصل التركي في الموصل راسل وزارة الخارجية التركية قبل أيام من هجوم الموصل، منبهاً أن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأسوأ والأحاديث عن تقدم محتمل لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بات يثير قلقاً جدياً. وأوضحت التقارير أن رد وزارة الخارجية لم يتأخر وأتى نصه: «داعش ليس خصماً لنا». والكلام أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج.

بطريقة غير مباشرة، عندما قال في تصريح صحفي: «لقد وصلتنا معلومات بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام على وشك مهاجمة قنصليتنا». ولفت الإعلام التركي إلى أن تقديرات المخابرات التركية كانت على علم بما يُحضر للموصل، وتحدث عن عمليات ابتزاز «داعش» للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن (31) من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع «داعش» لإفراج أنقرة عن القيادي البارز في «داعش» شندريم رمضاني، وهو شيشاني الجنسية يحمل جواز سفر سويسرياً. اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك.

استضافة "الخليفة"

كشف الكاتب التركي رأفت بالي عن معلومات حصل عليها من مصادر إيرانية غير رسمية أن تركيا استضافت زعيم «داعش» أبا بكر البغدادي قبل تأسيس التنظيم العام 2008 لفترة، وأن أحد رجال الأعمال الأتراك تبرع له بمبلغ (150) ألف دولار. ونقلت صحيفة إدينلك ديلي التركية أن البغدادي دخل تركيا بصورة قانونية، متنكرًا في شخصية صحفي، ولكن السلطات التركية كانت تعلم بدخوله.

شددت الصحيفة على أن «حزب العدالة والتنمية» التركي الحاكم لم يبذل أي خطوات لمنع أو تقييد حرية تحركات تنظيم «داعش» الإرهابي من خلال الحدود السورية - التركية، حتى بعد اختطافهم مجموعة من الأتراك أثناء سيطرتهم على الموصل.

أضافت أن «داعش يعبر بكل سهولة بين المحافظات التركية الحدودية مع سوريا»، وأنه «يجري الكثير من عملياته في المحافظات التركية الحدودية مع سوريا، بينما تكون قوات الأمن التركية على علم بهذه العمليات من دون أن تحرك ساكنًا». وأوضحت الصحيفة أن «مطارات إسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي، جميعها تعتبر نقاط عبور مهمة للإرهابيين القادمين من الخارج، وأن الدولة كان يمكنها القبض على هؤلاء الإرهابيين إذا أرادت، من خلال الاطلاع على كاميرات الأمن بهذه المطارات».

على الرغم من إدراج كل من «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» على لائحة الإرهاب التركية، فإن الإعلام التركي يتحدث عن دعم وتمويل تركي مكشوف للتنظيمات الإرهابية. فللحكومة التركية علاقة بتنظيم «داعش» المسيطر على محافظة الرقة شمال سوريا، إذ إن بترول المحافظة السورية لا يمر إلا عبر الأراضي التركية ومنها إلى الخارج، مما يعود بالفائدة على تركيا.

إن فشل السياسة الخارجية التركية في سوريا والعراق ومصر، واندلاع الحراك الشعبي في تظاهرات «جيزي بارك» في إسطنبول، والتي امتدت إلى المدن التركية الرئيسة خلال ربيع العام 2013، والقلق التركي من قيام حكم ذاتي للأكراد في سوريا، جعل أنقرة تبحث عن خيارات وسياسات جديدة منها دعم «الدولة الإسلامية» لتقاتل عنها بالوكالة وتنفيذ ما فشلت في تحقيقه عبر دعم مشروع الإخوان المسلمين في المنطقة.

دابق ذكرت بالعثمانيين

وكان لافتاً إصدار تنظيم «داعش» مطلع شهر يوليو (تموز) من العام الجاري أول صحيفة إلكترونية ناطقة باسمه، باللغتين العربية والإنجليزية، تحت مسمى «دابق» حيث حمل العدد الأول منها موضوعاً رئيساً بعنوان : «عودة الخلافة». ويشير اسم المجلة «دابق» إلى منطقة «مرج دابق» الواقعة في ريف حلب الشمالي، وتحديداً إلى الرمزية التاريخية التي تمثلها المنطقة التي شهدت المعركة المعروفة باسم «معركة مرج دابق» وهي المعركة التي انتصر فيها العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول على جيوش المماليك بقيادة قانصوه الغوري، واحتلوا بعدها سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي لمدة أربعة قرون تحت عنوان: «الخلافة الإسلامية» فالإشارة إلى انتصارات العثمانيين في سوريا تحت اسم «دابق» كأنها تحاكي عودة الخلافة إلى العالم الإسلامي عبر «الدولة الإسلامية» وبإعلان خلافة البغدادي في 30 يونيو (حزيران) العام 2014.

أنجلينا جولي
كافرة ممثلة عري وفاجرة ولم يمسحها الله بنعمة الاسلام
تبرعت حتى الان بمبلغ 42 مليون دولار أمريكي ..

دولار ينطح دولار .. للفقراء حول العالم !
تقضي 200 يوم من السنة في أسوأ بقاع العالم جفافاً وحرباً وفقراً
للاطلاع على اوضاع الفقراء وايصال صوتهم ومعاناتهم للعالم بشهرتها
تبنت حتى هذه اللحظة 4 يتامى من الاطفال ولديها طفلان ..
أحد الاطفال سوري كان مرمياً بين الخيم ومتروكاً حين زارت سوريا وتقول
بأنها تفكر وزوجها براد بيت بتبني اطفال أخرين ليعيشوا بسلام
ورفاهية .. !
متواضعة جداً جداً جداً ....
لا تملك خادمة في البيت حتى هذه اللحظة
تغسل الاواني بنفسها وتنظف البيت بنفسها وتغير للاطفال بنفسها حين تكون في المنزل وحين تغادر أو تسافر
تترك أطفالها مع زوجها الذي بدوره يقوم بأعمال
البيت نيابة عنها .. زوجها براد بيت الذي هو أشهر وأجمل وأغنى
ممثل في العالم ...!!
الكافرة أنجلينا جولي بدون رتوش !!

الحمد لله على نعمة الاسلام !
عتاب الدوري !
صايم ومصلي .. محجبة ..
عضو مجلس نواب عراقي ....
تأخذ من لحوم الفقراء العراقيين كل شهر 40 مليون دينار عراقي
دينار ينطح دينار ... وتملك حمايات ومصفحات وتأخذ نثريات وافادات
تملك حسب معلومات أحد الاصدقاء المقربين قصراً فاخراً ولديها
مايقارب 3 خادمات في البيت ! و3 سيارات حديثة ..
سيارة للزوج
سيارة للاطفال
سيارة لها
3 مصفحات و14 حماية بالرغم من انها تعيش في المنطقة الخضراء
لم تزر فقراء بلادها
لم تتبنى من ايتام بلادها
لم تفعل شيئاً لبؤساء بلادها
بالرغم من ان شعب بلادها انتخبها لتفعل لهم !
عتاب الدوري بدون رتوش
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

0=كان لمدينة المختارة ( جنوب البصرة ) دور دموي واسع النطاق في وادي الرافدين وهي العاصمة المركزية لثورة الزنج الشهيرة التي انطلقت في العصر العباسي الوسيط أيام الخليفة المعتمد , الثورة التي دامت أربعة عشر سنة متواصلة من عام 870 م الى عام 883 م . وتقع المختارة على نهر أبي الخصيب جنوب البصرة في موقع حصين للغاية تحيط بها مساحات واسعة من غابات النخيل الكثيفة التي تتخللها شبكة معقدة من عشرات بل مئات من الانهر الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والاقنية الفرعية المتشابكة التي تتفرع من النهر الأساسي الكبير المسمى حاليا شط العرب . وقد اتى ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ على وصف المختارة , التي كانت مقراً لقائد ثورة الزنج علي بن محمد , وذلك من خلال وصفه لحصارها وسقوطها عام 270 هجري / 883 م بيد القائد العباسي الموفق ويدعى أبو أحمد وهو أخو الخليفة المعتمد .

00 ان هذه المدينة المبنية في قلب غابات النخيل وعلى ضفاف شبكة الانهر المتشعبة هي مقر عسكري حصين كانت تقيم فيه القيادة العامة لثورة الزنج التي انطلقت عام 255 هـ / 870 م ضد الدولة العباسية لذلك فان اهميتها متأتية من كونها المقر الرسمي للقيادة الميدانية التي كانت تقود الهجمات والحروب والمعارك الطاحنة ضد جيش الخلافة العباسي على مدى أربعة عشرة سنة متواصلة تلك الحروب التي كانت تتحول في كثير من الاحيان الى مجازر دموية بشعة تنفذ بأساليب بالغة القسوة والهمجية , وبذلك تحولت المختارة الى بؤرة نشطة لتصدير العنف الدموي الى كثير من المدن والبلدان في كافة الاتجاهات طيلة تلك السنين وقد سقط في فترات من تاريخ تلك الثورة عدد من مدن العراق الهامة بيد الثائرين من بينها مدينة البصرة والاهواز وواسط , حتى كــادت ان تقوض اركان الخلافة العباسية نفسها .

000

واذا تذكرنا ان عدد القتلى الذين سقطوا خلال تلك الثورة وحروبها المتواصلة ضد الدولة العباسية قد بلغ نصف مليون قتيل حسب بعض التقديرات فاننا نستطيع ان نقدر حجم الدور الخطير الذي قامت بها تلك المدينة الصغيرة المختارة كمركز لاشعاع العنف الدموي في بلاد الرافدين ولم يتوقف دور هذه المدينة في اشاع العنف الا بعد سقوطها بيد الجيش العباسي ومقتل قائد الثورة وجميع اركان قيادته وكان سقوط المختارة بحد ذاته ثم احتلالها وابادة المقاتلين الصامدين بداخلها واحدا من احداث العنف الكبرى في تاريخ العراق اذ كانت المعركة من اجل دخولها من اشرس المعارك الدموية في التاريخ العباسي ولعل من الطريف ان نذكر هنا احدى المعارك في احتلال المختارة كانت تدور للسيطرة على نهر كان يسمى في ذلك الوقت باسم ( جريكور ) المتاخم لها وهذا النهر يسمى الان باسم ( جيكور ) وعلى ضفافه تقع قرية جيكور التي ولد فيها الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقد سمي السياب احد دواوينه الشعرية باسم منزل الاقنان اشارة الى العبيد في ثورة الزنج وربما بقيت حتى الان بعض الاثار من اساسات سور المختارة قرب جيكور بعد ان اندثرت اثارها وبنى الفلاحون بيوتهم فوق اساساتها حيث يقول السياب في احدى قصائد الديوان / منازل فانزع الابواب عنها تغدو اطلالا .

&- شاعر وصحفي / دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:41

قصص قصيرة جدا/85- بقلم : يوسف فضل

 

رائحة الفريسة

يممت بصري إلى حملات الحج والعمرة ضد الإرهاب في باريس . رأيت ما/من ليس غريبا عني. لعنت ذاكرتي التي سهت عن  قاتلها  .

غموض بشري

حين جاعت المدينة ليلا صحا على خشخشة الكلاب في حاوية النفايات أسفل عامود الإنارة . بصبص من النافذة على مصدر الصوت . الكلاب تعبث بالقمامة والخَرْشُ يقف مرتجفا ومسكون بالترقب والانتظار. انتهت الكلاب من عسعستها وغادرت . سارع الرجل خلفها إلى اخذ فرصته في النبش.

اقعدي يا هند

أطالت مداخلتها في البرلمان . رد على مشاكستها بالحنق . سلط الإعلام أضواءه على حرب الجندر. لا زالت النار تخرج من قبور صراع الصراع .

خلوة

حديقة عامة أمام الشركة . تأخذني قدماي هناك . اجلس برهة وبرفقتي عامل النظافة و 6 قطط وصوت غراب وكوب الشاي ونص للقراءة . أحرر نفسي من الرغبة وأكتشف أن الطبيعة ملزمة بالإجابة عن كثير من الأسئلة .

جرح اللجوء

فرت الفتاة  من الإعدامات والاغتصاب الجماعي .سكنت مخيم اللاجئين في دولة(شقيقة). انتحرت للتخلص من هالات الإنسان والمكان السوداء تحت عينيها .

رعاية السقوط

رفضت وزارة الثقافة فسح طباعة كتابه. جادلت بأسبابها المقنعة انه لا يحسن النفخ في البوق فضلا عن التمثيل.

لعبة الاعتراض

نشر عمله الأدبي. اتصل على الرقيب وطلب منه منعه . أضاف المنع قيمة إضافية لتباع النسخ تحت الطاولة . التحق الرقيب(التنويري) بمنسيات التاريخ واشتهر (المعتدي) فكريا.

 

المعروف جيدا ان ظاهرة اتساع وتفاقم اطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة الافراح الاحزان وحتى المناسبات العادية بدأت تشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة وتشكل تحديا كبيرا للدولة والقانون بل انها ترفع شعار بكل صراحة وبكل وقاحة وتحدي لا نريد دولة ولا قانون

وهذا دليل على تحكم القيم والاعراف العشائرية وسيطرتها والتخلي عن القانون والنظام كان المفروض خاصة بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان تزول الاعراف والقيم العشائرية وشيوخها واعتبار ذلك من سلبيات ومفاسد النظم السابقة النظم الاستبدادية المتخلفة بل يجب اصدار قانون باجتثاثها واجتثاث كل من يدعوا اليها لأنها اكثر خطر من حزب البعث العنصري وعناصر اجهزته الامنية بل انها هي التي خلقت هؤلاء ومن امثالهم في كل التاريخ منذ معاوية وحتى عصرنا

الا ان المؤسف والمؤلم خابت ظنون وآمال الشعب فهذه السلبيات والمفاسد اي القيم والاعراف العشائرية ازدات واتسعت واصبحت الاعراف والقيم والعادات العشائرية هي التي تحكمنا فلا قيمة للقانون ولا للقضاء ولا للسلطة القضائية كنا نعتقد ان الذين اطلقوا على انفسهم بالمعارضة و الذين عاشوا في اوربا وعرفوا اهمية القانون والنظام في رقي الشعوب وتقدمها سيكونوا اكثر رفضا للعشائرية واعرافها وقيمها الا انهم خيبوا آمال الشعب فعندما عادوا الى البلاد اصبحوا اكثر تمسكا بالقيم والاعراف العشائرية بل اصبح كل واحد مسئول عن عشيرة واصبح لكل عشيرة حكومة وحاكم وجيش وعلم

فشيوخ العشائر هم الذين يحكمون لهذا ازداد عدد شيوخ العشائر فلكل عشيرة مجموعة من الشيوخ المتنافرة المتضادة وكل واحد يجمع حوله مجموعة من المؤيدين والمناصرين مستغل جهلهم وحاجتهم وبواسطتهم يصبح شيخ ويسجل نفسه شيخ ويمنحوه هوية على انه شيخ

فاصبح لقب شيخ مفتاح يفتح باب النفوذ والمال لكل من يحصل على هذا اللقب وبما انهم لا يملكون قيم ولا مبادئ وهدفهم المال فلا موقف لهم ثابت ولا اتجاه فتراهم يقفون ويطبلون مع ولكل من يدفع اكثر فتراهم مرة مع هذا المسئول ومرة مع المسئول الاخر وهذا هو ذروة الفساد والانحطاط

وهكذا اصبح شيوخ العشائر هم القوة المتنفذة في البلاد والجميع خاضعة الى اعراف العشيرة وكل مشاكلهم تحل حول الاعراف العشائرية

مثلا ان احد وزراء الداخلية اختطفت احدى قريباته من قبل المجموعات الارهابية عجز عن تطبيق القانون لكنه حلها عن طريق الاعراف العشائرية بل انه هدد المجموعات الارهابية بعشيرته ولم يهددها بشرطته وقواته الامنية بالقانون بالسلطة القضائية

وان احد قادة القوى الامنية الذي اتهم بالفساد ونتيجة لذلك احيل للتقاعد كما اتهمت زوجته هي الاخرى اعلن متحديا بانه سيقاضي كل من يكشف مفاسده وسلبياته وسلبيات زوجته الى الاعراف العشائرية بل ان احد القضاة تخلى عن دار العدالة وعن القانون والدولة وانشأ له مضيف قرب داره وجعله مقرا لحل المشاكل وفق الاعراف العشائرية المرفوضة والبالية التي اكل عليها الزمن وشرب

فهذا يعني ان العراق يسير الى الهاوية الى حارة كل من يده له الى الوحشية الى عشائرية ابي سفيان الجاهلية

من هذا يمكننا القول ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية هي من اسس الاعراف والقيم العشائرية وشيوخها لا يمكن القضاء عليها الا بالقضاء على الاعراف العشائرية وشيوخها المتخلفين وفي نفس الوقت التمسك والالتزام بالقانون بالنظام بالدستور بالمؤسسات الدستورية ويصبح الجميع تحت طائلة القانون لا فرق بين شيخ ولا ميخ

المضحك المبكي نرى الحكومة بدأت بتسليح هؤلاء الشيوخ وتقديم الاموال الهائلة رواتب وامتيازات ومكاسب كثيرة ومتنوعة كانت سببا في تبديد اموال الشعب وبالتالي نشر الفساد وحتى العنف والارهاب

لهذا على الحكومة وعلى كل القوى الوطنية التي تسعى لبناء عراق ديمقراطي تعددي عراق دولة القانون

ان تلغي الاعراف العشائرية وشيوخها ومحاسبة ومعاقبة كل من يدعوا لها والتمسك بها واعتبارذلك من ضمن الدستور يعني اصدار قانون بأجتثاث الاعراف العشائرية وشيوخها لانها منافية ومضادة للاسلام وللحياة الحرة الكريمة

الالتزام والتمسك بالقانون والمؤسسات القانونية واعتبارها من اقدس المقدسات ومحاسبة كل من يخترقها ويتجاوز عليها

اصدار قانون خاص يحدد عقوبات رادعة ضد كل من يطلق العيارات النارية واعتبار اطلاف اي نار تحدي للدولة للقانون للشعب كله ودعوة لنشر الفساد والعنف واعتباره عنصرا فاسدا منحرفا متخلفا ويجب احتقاره والسخرية منه اولا ثم اسئصاله من الوجود

مهدي المولى

بعد زيادةِ الجدل في الشارعِ التركي حول طبيعة وكيفية تحرير الدبلوماسيين ورجال الأمن الأتراك وعائلاتهم من قبضةِ تنظيم داعش في مدينةِ الموصل، لمْ يَدَّخِرْ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحالم بإعادةِ أمجاد الدولة العثمانية جُهْداً في إماطةِ اللثام عن خفايا صفقة تحرير الرهائن، حين أعلن بعد أكثرِ من مئة يوم على حادثةِ الاختطاف في تصريحٍ مثير ما خلاصته: ( البعض يسألنا: كيف حررتم رهائنكم من أسر تنظيم داعش وماذا قدمتم؟ إن تركيا قدمت ما قدمت، لكن النتيجة كانت تحرير مواطنيها، وهذا هو المهم، وعلى الجميع أن ينظر إلى هذه النتيجة ). ويعد هذا التصريح المفاجئ تأكيداً لما تناقلته الوسائل الإعلامية من أن المقايضة التي تمت مع الحكومةِ التركية، أفضت إلى الإفراجِ عن عشراتِ السجناء والمعتقلين من عناصرِ التنظيم نفسه في تركيا!!.
ومن الماضي القريب نستذكر صفقة تبادل الأسرى ما بين حماس و( إسرائيل ) التي شكلت إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية التي وسمها الفلسطينيون باسمِ ( صفقة وفاء الأحرار )، فيما تشير إليها ( إسرائيل ) باصطلاحِ إغلاق الزمن، حيث أفرجت ( إسرائيل ) بموجبِ هذه الصفقةِ التي تمت قبل ثلاث سنوات بوساطةٍ ( مصرية ) عن أكثرِ من ألفِ أسير فلسطيني قبالة إفراج حركة حماس عن الجندي الأسير ( الإسرائيلي جلعاد شاليط ) الذي نعتت بعض المصادر الإعلامية هذه الصفقةِ باسمهِ، عبر الإشارةِ إليها بعنوانِ ( صفقة شاليط )!!.
وعلى خلفيةِ تبني تنظيم داعش قطع رأس الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف، طالب نواب أمريكيون الرئيس باراك أوباما الإسراع في وضعِ خطة للتصدي لتنظيم داعش في سوريا والعراق، فضلاً عن إعلانِ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلسِ النواب استدعاء وزير الخارجية جون كيري لجلسةِ استماع، إضافةً إلى تأكيدهِ أن الجميع يجد حاجة الإدارة إلى استراتيجية، وأن على الرئيس أوباما أن يشرح للأمريكيين والكونغرس كيفية مكافحة هذا التهديد!!!.
أما في العراق، فإن اعتصامات وتظاهرات أهالي ضحايا حادثة قاعدة ( سبايكر ) التي كثر الجدل عليها، لم تجد نفعاً في تلبية تطلعاتهم المتمثلة بالتعرف على مصيرِ أبنائهم، على الرغمِ من اكتنافِ أعماقهم ثورة عارمةً، ما لبث أن أخمد جذوتها عدم اكتراث بعض المسؤولين بفعلِ مختلف العقد التي تعتلي عقولهم، ما أفضى إلى جعلهم غير آبهين بما تعنيه واقعة رمي العراقية حجابها والكشف عن شعرِ رأسها الذي صيرته محن الوطن المبتلى وعذابات السنين أبيض تحت قبة ما يفترض أن يكون بيتا للشعب الذي سينحني إجلالاً وعرفاناُ لمن عمل من أبنائهِ جاهداً لخدمته وصيانة سلامته والحفاظ على أمنِ بلاده، فضلاً عن ركلهِ من خانته القدرة على الوفاءِ لتعهداته، فاضطر إلى النحي مجبراً صوب دفن رأسه في ليالٍ حمراء بأضخمِ فنادق العواصم العربية أو العالمية، تماماً مثلما تفعل النعامة في بيئتها الرملية. وضمن هذا السياق أراني مضطراً للتذكير بالإجابةِ الصادمة للرئيس الامريكي الأسبق بيل كلنتون حول سؤال أحد الصحفيين عن سبب انحيازه لـ ( إسرائيل ) على حسابِ العرب، حين برر موقفه باحترامِ الحكومة ( الإسرائيلية ) لشعبها!!.
إن احترام الشعب، والحفاظ على ثرواتهِ ومصالحه وقواه البشرية، والعمل على تحقيقِ آماله، يشكل المعيار الرئيس في مهمةِ تقويم الأداء الحكومي الذي كان من ملامحِ إخفاقاته الكبيرة، الزام العراقية ( أم كاظم ) التي تسكن في إحدى مناطق التجاوزات، بيع مبردة الهواء الوحيدة التي تملكها؛ بغية تأمين كسوة عيد الأضحى لحفيدها الذي قدر له أن يخرج إلى الدنيا من دونِ أن يراه والده الذي أودى بحياته أحد الانفجارات التي طالت مدينة بغداد الجديدة ضمن سلسلة الأعمال الإرهابية الجبانة التي عصفت بها في المدةِ الماضية.
شتان ما بين كسوة العيد التي حظي بها حفيد أم كاظم التي لم تتجاوز كلفتها خمسة وعشرين ألف دينار، وما بين كسوة خدام الشعب التي لم تنقص قيمتها عن خمسة وعشرين مليون دينار!!. أما مأساة ( سبايكر ) التي عجزت الحكومة عن إقناعِ المسؤولين الإشارة إليها باسمها الجديد الذي يعبر عن احترامِ الشعب لشهدائه، فما تزال رهينة التوافقات السياسية، بوصفها من الأسرارِ التي لا يقوى على فكِ طلاسمها إلا الراسخون في علمِ الأنتيكات أو جهابذة الهندسة الوراثية!!.

في أمانِ الله.

وأخيرا بفضل ألله ومنة منه دحر فرسان الحق خفافيش الجهل والظلام الذين تجاوزوا بسلوكهم الإجرامي كل القيم والأعراف ، معتقدين في غفلة من الزمن أنهم قادرون على إعادة الكرة بفرض خرافاتهم وخزعبلاتهم وقيمهم النتنة على الآخرين من جديد بحد السيف تحت راياتهم السوداء كقلوبهم والتي أكل الدهر وشرب عليها وفي إستعمار وإستحمار الشعوب في قتال ملحمي أسطوري دام 122 يوما ، فوألله لهو كذالك ؟


غير مدركين أن هذه المدينة الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها على 150,000 ستدخل التاريخ من أوسع أبوابه وستكون إيقونة ومحجا لكل عشاق الحياة والحرية وقيم التآخي والإنسانية والتي خلدها صمود من أستشهدوا وإستبسلو فيها من شيب وشباب وشابات ؟


المدينة التي قررت مصير الدواعش ألاسود ومصير من راهن على إنكسارها وإذلال وتدنيس شرف من فيها كغيرها من المدن التي سقطت تحت أقدام الغزاة الجدد كقطع الدومينوا ممرغين أنوفهم وأنوف أسيادهم في وحل الهزيمة والذل ووالعار والى الأبد ؟


هذه المدينة التي أذلت الدواعش حتى قبل دخول طائرات التحالف الى الميدان رغم التباين في القوة والعدد والعتاد في ملحمة أذهلت الكثيرين من المتابعين بدليل عدد القتلى والذي تجاوز 1737 قتيلا من الطرفين بينهم 1196 من الدواعش ؟


ولكن الحقيقة يجب أن تقال أن لطائرات التحالف الدور المشرف في نجدة المدينة والذي لا يقل أهمية عن دور الصامدين فيها والذي يشركون عليه من قبل كل الكورد الشرفاء ، كما يشكرون أيضاً لدورهم في إنقاذ الكورد من إبادة جماعية على يد الطاغية صدام في عام 1991 وبرد الشتاء ، حيث لم تزل عمليات الإنذال (ألانفال) وملحمة حلبجة عالقة في ألاذهان ، فالكورد ليس كغيرهم ناكري الجميل والاحسان الذين عضوا اليد التي ولتهم حكم العراق والذين كانوا حتى الامس القريب كالجرذان ، ليرتموا بعد أن أخرجوهم في ليلة ظلماء في أحضان من في قم وطهران ؟


وما يدفعونه اليوم هو جزء من ثمن الغدر والخيانة وغدا الدور على إيران ؟


وأخيرا ..؟

أحبتي لا يغرينكم نصر كوباني ... بل ليغرينكم الحب وحق الإنسان


ولا تجعلوا من سنجار كعكة سمها ... زعاف به يموت ألاحبة والإخوان


فأولاد إبليس لن يهنأو حتى ... يعمموا الخراب في كل مكان


سرسبيندار السندي

Jan / 28 / 2015

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:37

العراقيون حالة خاصة! - محمد واني

أي تحليل رصين يتطرق إلى واقع العراق السياسي والثقافي والاجتماعي، يحتاج إلى معرفة العراقيين أولا كشخصيات وأفراد يتميزون بسمات أساسية، لا توجد عند الآخرين، وكذلك معرفتهم كمكونات وقوميات وطوائف مختلفة لا تمت إحداها إلى الأخرى بصلة مباشرة غير صلة العيش المشترك في وطن واحد بقرارات دولية تعسفية لم تراع فيها الجوانب الإنسانية أبدا، ولم تأخذ حالة التنافر الحضارية القائمة بين هذه المكونات وعلاقة العداء التاريخي، التي ربطت بينها بعين الاعتبار، ما نتج عنها حروب وفواجع بشرية في أحيان كثيرة، مثل الحرب الطائفية الدموية بين السنة والشيعة في عامي 2006 ــ 2007 وعمليات «الأنفال» التي تعرض لها الأكراد وذهب فيها أكثر من 180 ألف إنسان بريء والقصف الكيمياوي على مدينة «حلبجة» الآمنة بوحشية لا نظير لها، وغيرها من الأحداث والمآسي التي جرت في العراق منذ تأسيسه لحد الآن، تحت سمع وبصر واضعي هذه القرارات الدولية الخاطئة دون أن يحركوا ساكنا..
ولعلهم لم يكتفوا بالمشاهدة فقط، بل ساهموا بتأجيج هذه الصراعات سواء عن طريق وكلائهم أو عن طريق تدخلهم المباشر، فكيف يمكن لـ»تكتلات بشرية» خالية من أي فكرة وطنية متشعبة بتقاليد وأباطيل دينية لا تجمع بينها جامعة، أن تشكل دولة واحدة تقودها فكرة وطنية واحدة، أخطأ صدام حسين عندما أراد أن يجمع هذه «التكتلات البشرية» في دولة واحدة بقيادة حزب واحد وعقيدة عروبية واحدة، وأخطأ «نوري المالكي» عندما أراد أن يفرض على هذا الخليط البشري المتنافر فكرة «الطائفية»، وكذلك يخطئ كل من يريد أن يفرض إرادته على العراقيين بالقوة، لأنهم ببساطة ليسوا «أمة» كما يحلو لبعض المحللين العراقيين أن يطلقوا عليهم هذه التسمية الجديدة، بل أمم، وبلدهم «من جملة البلدان التي ينقصها أهم عنصر من عناصر الحياة الاجتماعية وهو الوحدة الفكرية والملية والدينية».
إن التغيير السياسي والاجتماعي والفكري الكبير الذي طرأ على العراقيين بعد 2003 كرس حالة التنافر داخل المكونات العراقية نفسها بعد أن كانت بين بعضها بعضا، وأصبحنا نرى داخل المكون الكردي صوتين متنافرين أحدهما يوالي إيران ويتحالف معها والآخر مع تركيا، ويعملان وفق هذه الاستراتيجية، وانقسم الشيعة إلى قسمين، قسم يدعو إلى إقامة الأقاليم في الجنوب والبصرة بشكل خاص، وقسم يرفض هذا الطرح ويدعو إلى المركزية، وكذلك الأمر بالنسبة للسنة، فمنهم من يشارك في الحكومة وأصبح جزءا منها، ومنهم من رفض العملية السياسية جملة وتفصيلا، وحمل السلاح بوجه الدولة ومن أبرزهم تنظيم «داعش».. هذه هي حال العراقيين كمكونات وأعراق وشعوب مختلفة، أما كأفراد، فإنهم يحملون في داخلهم آلام الماضي السحيق وأحداثه وتراكماته المعقدة، وتعاسة الحاضر وإخفاقاته المستمرة.
وعلى من يتصدى لدراسة الحالة العراقية الخاصة، ألا ينسى الأسباب التي جعلت العراقيين يتميزون عن باقي شعوب المنطقة بأفكارهم ومعتقداتهم الدينية والطائفية، وتصورهم لمفاهيم الحياة ومفرداتها «الفرح والحزن والألم والسعادة والحب والكراهية وغيرها»، إذ يختلفون تماما عن الآخرين، فهم يعشقون الألم ويتلذذون بالمعاناة وتعذيب النفس وجلد الذات، لا شيء يطربهم ويشجيهم أكثر من التألم والتأوه تحت ضربات السياط والسيوف والقامات، التي تنزل على ظهورهم ورؤوسهم في مناسبات دينية، وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى، وتبلغ السعادة أوجها عندما تتدفق الدماء من جروحهم الغائرة أو عندما يفجر أحدهم نفسه في مسجد أو سوق أو ينقض على ضحيته ويذبحه أمام أنظار الناس ويصل إلى قمة نشوته عندما يضع رأسه المقطوع على ظهره! صورة في منتهى البشاعة والوحشية لا أحد يستسيغها بل يتقزز منها الجميع، ولكنها عنده جهاد في سبيل الله وتقرب إليه.. هذه السمات الموجودة لدى العراقي «الشيعي والسني» قد يشترك معه آخرون فيها كظاهرة عابرة، ولكن ليس كقاعدة ثابتة رسخت في النفس العراقية منذ فاجعة «الحسين» في كربلاء..

الجمعة, 30 كانون2/يناير 2015 12:37

الفرنسيون اشجع واوعى - حميد الموسوي

صاعقة 11ايلول التي وقعت على رأس الشعب الاميركي وهزت الولايات المتحدة من اقصاها الى ادناها لم تغير مواقف الادارة الاميركية من حليفتها المملكة العربية السعودية، بل لم توجه اصابع لوم اوحتى عتب بالرغم من ثبوت هوية الارهابيين الذين فجروا مركز التجارة العالمية وحاولوا قصف البيت الابيض وتاكد الاجهزة الامنية والمخابراتية من ان جميعهم سعوديون،كان السبب الاوضح وجود اكثر من 600ستمائة مليار دولار سعودي تشغل ماكنة المصارف الاميركية، وتوفر سوق سعودي لتصريف الاسلحة التي تنتجها معامل تجار الحروب الاميركان،واغراق الاسواق بالنفط السعودي باشارة بسيطة من الكونكرس الاميركي ،فضلا عن كون السعودية بمثابة مخالب القط الاميركي في المنطقة العربية .ولذا تحول الرد والانتقام والقصاص الاميركي الى النتيجة ( طالبان والقاعدة ) وتغافلوا عن السبب واستطاعت الادارة الاميركية اقناع الشعب الاميركي بذلك ولم يعترض احد من سياسييهم ومثقفيهم وبسطائهم!.
ذكر لي صديق عاش في الولايات المتحدة فترة طويلة :ان الاميركيين يعيشون كألخرفان همهم الوحيد كيفية الحصول على الدولار والانغماس في اللهو والسهر والقمار ولا شأن لهم بما يجري فالسياسة شأن الحكومة وهي  كفيلة بتوفير الامن وتشغيل الاقتصاد وادارة الدولة وتوفير فرص عمل وما الى ذلك، حتى الانتخابات فان  الاحزاب المتنافسة - وخاصة الجمهوري والديمقراطي- تضطر الى دفع مليارات الدولات رشا ودعاية لتحقيق نسبة مشاركة مقبولة وتحقيق الفوز !.

اظن ان الشعب الفرنسي اثقف واشجع  واوعى بكثير من الشعب الاميركي ،واكثر اعتراضا ونقدا لحكومته ،وابعد نظرا في تحليل الاحداث واتخاذ المواقف المناسبة ولذا لم يتردد في مطالبة حكومته بتوجيه الاتهام رسميا الى مشيخة قطر وادانتها دوليا واتخاذ الاجراء الرادع بحقها بعد ان ثبت تورطها بتمويل وتوجيه الخلية الارهابية التي ارتكبت جريمة شارلي ايبدو. لقد نبهنا العالم مرارا وتكرارا نحن العراقيون اول ضحايا الارهاب الممول قطريا وسعوديا ،وتبعنا السوريون ،واعقبهم المصريون لكن لم يلتفت العالم لتلك الصيحات على الرغم من تقديم الادلة والبراهين والاعترافات الموثقة ،والآن جاء دور الشعوب والحكومات - وخاصة في الاتحاد الاوربي- لتتخذ الاجراء الحازم بحق مشيخة الشر في قطر وتقف مع روسيا التي عرفتها حجمها حين حذر مندوبها في مجلس الامن ..حذر شيوخ قطر / ان  بامكان غواصة روسية واحدة ان تمحو قطر  من الوجود.           


بيروت: نذير رضا
قالت مصادر معارضة في شمال سوريا لـ«الشرق الأوسط» إن «جبهة النصرة»، وهي ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا «تستكمل خطتها للقضاء على المعتدلين في الشمال، على غرار تنظيم (داعش)»، مشيرة إلى أن المعركة التي أطلقتها ضد حركة «حزم» المعتدلة، والمدعومة أميركيا «تؤكد اتجاه النصرة إلى طرد جميع المعتدلين والقضاء عليهم».
وجاءت هذه التصريحات بعد اندلاع اشتباكات بين مقاتلي «جبهة النصرة» وحركة «حزم» بالقرب بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي والفوج 111. إثر هجوم نفذته جبهة النصرة على نقاط تمركز حركة حزم في الفوج 111 أدى لسيطرة مقاتلي النصرة على الفوج، وأسر عناصر حركة «حزم»، بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أفاد ناشطون مساء أمس، بأن «النصرة» سيطرت على مقرات حركة «حزم» في الشيخ سلمان في ريف حلب الغربي، بعد اشتباكات بين الطرفين.
وتعرف «حزم» المعتدلة، والمدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، بأنها جناح الإسناد العسكري لمختلف الفصائل على الجبهات في سوريا، كونها «تقدم المؤازرة لجميع الفصائل في الهجمات لأنها تمتلك صواريخ (تاو) الأميركية المضادة للدبابات».
وأدان الائتلاف الوطني السوري «أي استهداف للمدنيين من أي نوع وتحت أي شعار»، كما أعلن عن رفضه واستنكاره لأي «محاولة لفرض أفكار أو توجهات أو عقائد أو ممارسة، أي نوع من الاعتداء على مبادئ حقوق الإنسان وحرية الفكر والدين والتعبير تحت أي ذريعة أو تبرير». وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط، في بيان، إن الائتلاف «ينظر بمنتهى الجدية إلى كل التصرفات والتجاوزات التي صدرت وتصدر عن جبهة النصرة»، واعتبر أن بعضها يمثل «تجاوزا خطيرا يذكر السوريين بالتصرفات الإجرامية التي قام بها تنظيم (داعش) الإرهابي ومن قبله نظام الأسد».
وأضاف المسلط أن «فك ارتباطها بتنظيم القاعدة ذي الأجندة الدخيلة على الثورة السورية، سيؤدي بكل تأكيد إلى خسارتها لأي قدر متبق من التعاطف الشعبي على قلته».
وكانت «النصرة» حيّدت حركة «حزم» في معقلها في ريف حلب الغربي، من الصراع الذي اندلع قبل أشهر بين «النصرة» وجبهة «ثوار سوريا» التي يتزعمها جمال معروف، وأسفرت عن طرد قوات معروف المعتدلة من مناطق واسعة في ريف إدلب.
وجاءت العملية على مقرات «حزم» أمس: «استكمالا للهجوم الذي بدأته النصرة منتصف العام الماضي ضد المعتدلين»، كما قالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، مؤكدة أن تلك الهجمات «تشبه الهجمات التي نفذها (داعش) ضد المعتدلين وفصائل الجيش السوري الحر في شمال وشرق البلاد». وحذرت من إنهاء جميع القوى المعتدلة في الشمال، تمهيدا لإعلان إمارة النصرة في شمال سوريا.
وبدأ القتال بين الطرفين، حين اتهمت «النصرة» حركة «حزم» باعتقال اثنين من مقاتليها في الشيخ سلمان، والإخفاق في حلّ المشكلة وديا عن طريق التفاوض والوساطة. ودفع ذلك النصرة إلى الإعلان «بأننا نريد تحرير أسرانا منعا لقتلهم»، و«نريد إنقاذ الساحة من حزم وأمثالها»، متهمة الحركة بأنها «الذراع السوري للغرب».
كما اتهم مقربون من النصرة الحركة بأنها «أصبحت شبيهة بأعمال داعش كونها تترك الجبهات، وترابط على المقرات، وتسرق السلاح وتمارس أعمال الخطف»، وهي تهم نفتها مصادر المعارضة، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إن الاتهامات والهجوم على «حزم»، يندرج ضمن إطار «معاداتها عقائديا كونها مقربة من الغرب، ويرفض عناصرها الانضمام إلى تشكيلات متشددة».
وقال ناشطون إن هجوم النصرة على «حزم» كان متوقّعا منذ الحملة على جبهة ثوار سوريا في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث حرصت النصرة حينَها على الربط بين الحركتين في بياناتها وأخبارها، وعززه منذ عدة أشهر «الإعلامُ الخفيّ» الذي تديره وتسيطر عليه عشراتُ الحسابات المتشددة المجهولة.
وكانت فصائل عسكرية، ضمنت اتفاق الهدنة السابق الذي قضى بتحييد حلب عن الصراع نظرا لخطورة الوضع هناك.
ولم تنفع الوساطات في منع الاقتتال ضد «حزم» في الشمال، أمس، ودعت قيادات عسكرية وسياسية معارضة إلى رعاية مصالحة بين الطرفين. ووزعت نداء في الشمال يدعو القوى الثورية في حلب وإدلب إلى تشكيل قوّة فصل وردع تمنع أي فصيل من تصفية حساباته مع الفصائل الأخرى بالقوة، محذرة من أن «ينتهي الشمال كله كما انتهى الشرق»..

alsharqalawsat


متابعة: نشرت جريدة الشرق الاوسط خبرا عن مهاجمة بعض القرى العربية في منطقة سنجار و أدعت و نقلا عن مسؤولين عرب أن الايزديين قاموا بتلك الاعتداءات و منهم قاسم ششو العضو في حزب البارزاني. الاخير و بدلا من رفض تلك الاتهامات أو الاعتراف بها قام بأتهام حزب العمال الكوردستاني بتنفيذ تلك الاعتداءات و بهذا يتضح بأن هناك خطة ضد حزب العمال الكوردستاني و المشتركون فيها بالاضافة الى أسامة النجيفي و العرب السنة هناك قوى كوردية أيضا.  هذة الهجمة  المشتركة من قبل موالين لحزب البارزاني و البعثيين على حزب العمال الكوردستاني بدأت بعد نشر معلومات عن نية حزب العمال الكوردستاني لانشاء أدارة ذاتية لاهالي منطقة سنجار. .
الى نص الخبر من الشرق الاوسط كما هو:

العرب يتهمون الإيزيديين بمهاجمة قرى.. والأكراد يؤكدون أن لا أدلة عندهم
قاسم ششو: عناصر حزب العمال هي التي قامت بالاتداءات لعزل سنجار
لندن: معد فياض
تضاربت الأنباء والمعلومات حول قيام قوة مسلحة من الأقلية الإيزيدية في سنجار بمهاجمة قرى عربية محاددة لمناطقهم وقتل ما يقرب من 20 شخصا وسرقة أموالهم وسياراتهم وحرق بيوتهم واختطاف بعض نسائهم، أول من أمس. ففي حين أكد نائب عربي ومحافظ نينوى هذه الأنباء، فإن ممثل الأقلية الإيزيدية في مجلس النواب العراقي وقيادي بارز في البيشمركة نفوا هذه المعلومات تماما.
واتهم عبد الرحمن الويزي، النائب في البرلمان العراقي عن نينوى، شخصية إيزيدية (قاسم ششو) الذي يتزعم قوة مسلحة للدفاع عن سنجار بالهجوم على 4 قرى، وقال: «أنا من قرية (تل عطو) القريبة من تل عفر ومحاددين لقرى سنجار، وقد تعرضت قريتنا لهجوم مسلحين إيزيديين»، ونقل عن قرويين هناك أن «الإيزيديين قتلوا ما يقرب من 20 شخصا وأحرقوا البيوت وسرقوا الأموال واختطفوا النساء، إلا أن قوات البيشمركة أعادت النساء فيما بعد».
وأضاف الويزي قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل، أن «القوات التي هاجمت القرى ادعت أنها من البيشمركة وتريد تفتيش هذه القرى لتتأكد من عدم وجود مقاتلي (داعش) فيها، لكنهم أخرجوا النساء والأطفال وأحرقوا البيوت وقتلوا من اعترضهم من الرجال واختطفوا النساء».
من جهته، أكد أثيل النجيفي، محافظ نينوى، هذه الأنباء. وقال إن «هذه القرى تم تحريرها من سيطرة (داعش) وهي قريبة من قرى الإيزيديين في سنجار، وقد قامت قوات البيشمركة بتفتيشها والتأكد من خلوها من عناصر (داعش)».
وأضاف النجيفي قائلا لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أن «الشرارة انطلقت من مخيم للإيزيديين في دهوك عندما حرض بعض عناصر حزب العمال الكردستاني التركي، وبمساعدة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جماعة من الإيزيديين بالهجوم على القرى العربية كون العرب اختطفوا الإيزيديات وانتهكوا أعراضهن، مما استفز الإيزيديين وتوجهوا لهذه القرى العربية وقاموا بمهاجمتها وقتلوا ما يقرب من 20 شخصا وخطفوا عددا من النساء وحرقوا البيوت قبل أن تتدخل قوة من البيشمركة وتحرر النساء».
لكن محما خليل قاسم السنجاري، عضو مجلس النواب العراقي وممثل الأقلية الإيزيدية فيه، وصف هذه الأنباء بأنها «عارية عن الصحة تماما وهدفها الإساءة إلى الإيزيديين الذين يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الإرهابيين من تنظيم داعش».
وقال السنجاري لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من بغداد، أمس: «نحن ندين ونستنكر أي حادث أو اعتداء ينال من أي ناس أبرياء، فنحن ضحية الاعتداء والقتل والخطف، وقد تعرضنا للإبادة ونساؤنا سبايا بأيدي المجرمين من (داعش) يتاجرون بهن ويتعرضن لأنواع من المهانة. فكيف نقبل أن يعتدي أي شخص منا على أبناء وطننا من العرب المسلمين»، مشيرا إلى أن «ششو الذي يتهمونه بأنه هاجم هذه القرى بريء مما نسب إليه، فهو يدافع عن سنجار كما أنا وغيري ندافع عن مدينتنا ومقدساتنا التي دمرها تنظيم داعش».
وأضاف قائلا: «هناك خطة مبرمجة من بعض نواب البرلمان العراقي من العرب لسحب البساط من تحت الإيزيديين وتجريدنا من الدعم الدولي وتعاطف العالم معنا كوننا أول وأقدم طائفة دينية في العراق تتعرض للإبادة على يد قوى ظلامية مجرمة، وتحويل الاهتمام الدولي لينعكس ويكون إدانة لنا لأعمال لم نقترفها على الإطلاق ونحن بريئون منها كوننا أبناء شعب واحد». وقال: «عندما تعرضنا للقتل ونساؤنا تعرضن للاختطاف والسبي، لم نسمع إدانات من كثير من النواب العرب في البرلمان العراقي، مع أن (داعش) لا يمثل الإسلام والمسلمين. واليوم يكيلون لنا الاتهامات الباطلة بدلا من الوقوف معنا ودعمنا معنويا في الأقل».
من جانبه، أكد جبار ياور، أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان «عدم وجود أي معلومات مؤكدة عن هجوم مسلح من قبل الإيزيديين على القرى العربية»، عادة القصة ليست «سوى بالون إعلامي وإن كل هذه الأحداث تمت في وسائل الإعلام والفضائيات».
وقال ياور لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أمس: «نحن سمعنا عن هذا الهجوم في الإعلام، لكننا كقوات بيشمركية مسؤولة عن حماية المناطق المحررة من (داعش) في سنجار وغيرها، لم تردنا أي معلومات أو شكوى أو أسماء ضحايا أو عددهم، ويجب أولا تحديد القرى التي تمت مهاجمتها وموقعها وهل هي محررة أم ما زالت تحت سيطرة (داعش)».
وحول نية حزب العمال الكردستاني باستقطاع سنجار لتكون «كانتون» منفصل عن العراق، قال ياور: «سنجار جزء من إقليم كردستان ومن أرض العراق وقوانيننا لا تسمح بإنشاء كانتونات في البلد، وقد عبرت رئاسة الإقليم وحكومته وبرلمانه عن الرفض القاطع لهذا المشروع ولا أحد يستطيع إقامته بالقوة».
من جهته قال قاسم ششو، قائد قوات البيشمركة في منطقة سنجار، والمسؤول عن حمايتها، إن «عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي إضافة إلى مأجورين من قبل مخابرات إقليمية هم من نفذ الهجوم على بعض القرى العربية في منطقة سنجار»، مشيرا إلى أن «هذه العناصر قتلت بعض رجال هذه القرى وأحرقت منازلهم وخطفت بعض نسائهم، ونحن كقوة بيشمركة قمنا بمواجهة المعتدين وإعادة النساء إلى قراهن».
وأضاف ششو قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من منطقة سنجار أمس: «هدف هذه العناصر هو تهجير السكان العرب من منطقة سنجار، والإساءة إلى سمعة الإيزيديين وشق صف العلاقات بين العرب المسلمين والإيزيديين الذين يعيشون في هذه المناطق منذ مئات السنين»، منبها إلى أن «بعض عناصر حزب العمال الكردستاني التركي يريدون فصل قضاء سنجار والمناطق المحيطة به من إقليم كردستان والعراق لإقامة كانتون خاص بهم يسيطرون من خلاله على الإيزيديين، ونحن كطائفة دينية أصيلة وكمواطنين أكراد عراقيين، لن نسمح بذلك وسنقاتل دفاعا عن سنجار كما قاتلنا (داعش)». وقال: «ليذهبوا ويشكلوا كانتون في الأراضي التركية أو السورية إذا أرادوا، أما في العراق، فهذا مستحيل».
وحول الاتهامات التي وجهت له باعتباره هو الذي قاد مسلحين إيزيديين لمهاجمة القرى العربية، قال ششو: «أنا أولا مناضل قديم في صفوف الثورة الكردية ومقاتل في قوات البيشمركة ضمن تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ومن المستحيل أن نعتدي على أي مواطن عراقي، بل نحن من يحمي هذه القرى وأهلها»، وأضاف: «أنا ناضلت ضد نظام صدام حسين على عكس من وجه لي الاتهامات، حيث كان ضد الأكراد مع البعثيين، والآن هو عضو في البرلمان العراقي، وأطلب منهم دليلا واحدا على قيامنا بأي اعتداء ضد القرى العربية، بينما عندنا عشرات الشهود على قيامنا بالدفاع عن هذه القرى وتحرير نسائهم، والمعروف أن قوات البيشمركة حمت سكان هذه المناطق بغض النظر عما إذا كانوا من العرب أو الأكراد»


واشنطن: هبة القدسي
وافقت اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي صباح أمس على الدفع بمشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دولي مع طهران من شأنه التأكد من منع إيران من تطوير سلاح نووي.

واتفق أعضاء اللجنة على تأجيل تقديم التصويت إلى مجلس الشيوخ بكامل أعضائه لمدة شهرين (حتى 24 مارس (آذار) المقبل) لإتاحة الوقت للإدارة الأميركية للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران.

ودعا السيناتور الديمقراطي شيرود براون عضو اللجنة المصرفية بقية أعضاء اللجنة إلى الانتظار حتى نهاية يونيو (حزيران) لتمرير العقوبات الجديدة على إيران، مطالبا بإعطاء القوى العالمية الوقت للتفاوض مع طهران.

وقال السيناتور براون: «على الكونغرس أن يتحلى بالصبر وينتظر حتى نهاية يونيو لمعرفة ما إذا كان المفاوضون سيتمكنون من حل المشكلة النووية مع إيران من خلال الدبلوماسية».

وجاء التصويت بموافقة 18 عضوا (12 عضوا من الجمهوريين و6 أعضاء من الديمقراطيين) مقابل اعتراض 4 أصوات من الديمقراطيين (السيناتور شيرود براون والسيناتور جاك ريد والسيناتور جيف ميركلي والسيناتور إليزابيث وارنر)، لكن ليس من المتوقع أن يتم تقديم مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ بكامل أعضائه للتصويت عليه في وقت قريب.

وقد شهدت الجلسة التي استمرت ساعة صباح أمس الخميس، جدلا بين أعضاء اللجنة المصرفية حول أهمية إعطاء فرصة من الوقت للإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق، وخطورة إعطاء مزيد من الوقت لإيران لمواصلة برنامجها النووي خلال انعقاد تلك المحادثات.

وأبدى الجمهوريون رغبتهم في المضي قدما في التشريع بفرض عقوبات، لكنهم يحتاجون إلى دعم من الحزب الديمقراطي للحصول على ما يكفي من الأصوات لتجاوز الفيتو الذي هدد الرئيس أوباما باستخدامه في حال تمرير تشريع بفرض عقوبات على إيران.

وأعلن السيناتور الديمقراطي بوب مننذير - وهو أحد الدعاة الرئيسيين للتشريع - مع 9 من الحزب الديمقراطي أنهم سينتظرون حتى نهاية مارس لإتاحة الفرصة أمام إدارة الرئيس أوباما لدفع المحادثات مع طهران.

وقد بدأت المفاوضات بين القوى العالمية التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين منذ أكثر من 18 شهرا، وتم التوقع على اتفاق مؤقت يشمل خطة العمل المشترك في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013 ولم تسفر حتى الآن عن نتائج ذات مغزى، واتفقت الأطراف المتفاوضة على تمديد المحادثات حتى نهاية مارس المقبل في محاولة للتوصل إلى إطار لاتفاق سياسي بحلول نهاية مارس المقبل بهدف التوصل إلى اتفاق كامل بحلول الموعد النهائي في 30 يونيو.

وقد أرسل السيناتوران الديمقراطيان بوب مننذير وتشاك شومر رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء الماضي أوضحوا فيها استعدادهما لتأخير عرض مشروع القانون - لفرض عقوبات على إيران - على مجلس الشيوخ للتصويت لإعطاء الوقت للإدارة للتوصل إلى اتفاق، لكن مشروع القانون سيكون جاهزا للتصويت إذا فشلت المفاوضات.

ويتطلب تمرير التشريع بفرض عقوبات في مجلس الشيوخ 60 صوتا، وهو ما يعني حاجة الجمهوريين لدعم من بعض الأعضاء الديمقراطيين بمجلس الشيوخ للمضي قدما في فرض العقوبات وإلى 7 أصوات لتجاوز الفيتو الذي يهدد به الرئيس أوباما.

وبينما دارت النقاشات في اللجنة المصرفية لمجلس الشيوخ حول إيران، استمعت لجنة الشؤون العسكرية بمجلس الشيوخ برئاسة السيناتور جون ماكين إلى شهادة 3 من وزراء الخارجية السابقين صباح أمس، حول المخاطر التي تهدد الأمن القومي الأميركي، واستراتيجية الأمن القومي الأميركي في مواجهة تنظيم داعش، وفي مواجهة التدخلات الروسية في أوكرانيا ومواجهة التطرف، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.

واستمع المشرعون إلى شهادة وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر (91 عاما) ووزير الخارجية الأسبق جورج شوالتز (94 عاما) ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت (77 عاما). ووجه كيسنجر انتقادات للمفاوضات الدولية مع إيران، مشيرا إلى أن جهود التفاوض بدأت من الأوروبيين وانضمت الولايات المتحدة للمفاوضات في عام 2006، لكن المفاوضات انتقلت من الجدل حول وجود ملف نووي من عدمه إلى مفاوضات لتقليل القدرات النووية الإيرانية.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن تقييم هذه المفاوضات تكمن في كيفية إدارتها وتحديد البرنامج الإيراني، والالتزام بالقرارات الستة الصادرة من مجلس الأمن لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وقال: «علينا في تلك المفاوضات أن نحدد من الذي نرغب في منعه، وما الذي نرى ضرورة إنجازه».

وحذر كيسنجر من طموحات إيران التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية منذ ثورة 1979 هي مزيج من الدين والإمبريالية التي تستند إلى «طموحات فارسية للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط منذ عصور الإمبراطورية الفارسية في القرن التاسع عشر».

وشدد كيسنجر: «النظام الإيراني لن يتخلى عن رؤيته وطموحه في إعادة سيطرة النفوذ الفارسي على المنطقة والحصول على سلاح نووي هو أحد أدواته لتحقيق هذا الطموح». وأضاف: «هل الرؤية السياسية الإيرانية تغيرت؟ ولا يمكننا الحكم على ذلك من خلال البرنامج النووي فقط، وهذا هو التحدي الذي نواجهه».

وعلى النهج نفسه، شدد وزير الخارجية الأسبق جورج شوالتز على طموحات إيران النووية، مذكرا بأن إيران أعلنت بالفعل في تصريحات علنية أن هدفها ضرب إسرائيل. وقال: «طموح إيران أن يكون لهم نفوذ على منطقة الشرق الأوسط، ويقومون من خلال حزب الله بالسيطرة على دول بالمنطقة، ويريدون تعزيز نفوذهم من خلال امتلاك سلاح نووي ليس فقط للاحتفاظ به بل لاستخدامه، وقد أعلنوا رغبتهم في ضرب إسرائيل، وهذا موقف يهدد كل منطقة الشرق الأوسط».

وقد واجه كيسنجر في بداية حديثه مظاهرات من جماعة كود بينك الذين رفعوا لافتات داخل جلسة الاستماع طالبوا فيها بمحاكمة كيسنجر باعتباره مجرم حرب، وأدت سياساته إلى مقتل الآلاف في الحرب في فيتنام.

وقد طالب رئيس اللجنة السيناتور جون ماكين، بإخراج المتظاهرين إلى خارج القاعة ووصف الاعتراضات واللافتات من جماعة كود بينك بأنها شيء شائن، وأبدى ماكين اعتذاره وقال: «أعتذر بشدة عن هذا السلوك الشائن نحو الرجل الذي خدم بلاده بأفضل صورة».

alsharqalawdsat

بغداد/المسلة: بإطلاق سراح نجم الدين فرج احمد المعروف باسم "ملا كريكار"، تسرّبت شائعات عن عودته الى إقليم كردستان في العراق،

واعتُبِر بمثابة عودة "أسامة بن لان الاكراد"، الى عقر داره، فيما ذهب محللون الى ابعد من ذلك، معتبرين عودته خطة أمريكية لدعم الإسلام السياسي في الإقليم، لاضعاف الحكومة الكردية، التي تعتبرها جهات أمريكية، بانها حكومة تقوم على العشائرية والقبلية فضلا عن الانفراد في الحكم وحصره في عائلات سياسية معروفة.

وتحدث صحف عن الفتنة ان قد تعصف بالإقليم بشكل خاص على خلفية اطلاق سراح كريكار، واصفة إياه بـ "أسد كردستان".

ونقل الاعلامي شه مال عادل سليم عن مصادر صحافية، انه "تم الافراج عن العالم المجاهد والجبل الأشم الشيخ ملا كريكار من سجون طواغيت النرويج بعد ان قضى ما يقارب اكثر من سنة في السجن بسبب اصداره فتوى تبيح قتل الصليبيين الذين احرقوا القران واستهزأوا برسول الاسلام صلى الله عليه وسلم، وهو من العلماء الأجلاء المؤثرين على الساحة الكردستانية ومن الموالين للجهاد والمجاهدين، نسال الله ان يوفقه لبيعة خليفة المسلمين الشيخ ابو بكر البغدادي".

أما الشارع الكردي فهو بين مؤيد ومعارض لقرار عودته الى إقليم كردستان، فالمعارضون اعتبروا إن "ملا كريكار مجرم وسفاح، متهم في قضايا ارهابية خطيرة، فيما اعتبره إسلاميون ومتطرفون بانه مجاهد في سبيل الإسلام.

و قال ملا بختيار القيادي عن الاتحاد الوطني الكردستاني ان كريكار كان رهن الإقامة الجبرية ومحكوم عليه سابقأ، والجهات القضائية هي التي تبت بهذه المسائل.

فيما اعتبر عرفان علي عبد العزيز، مرشد الحركة الاسلامية في كردستان العراق، والتي تأسست في 1987، خلال مؤتمر صحافي عقده بأربيل قبل يومين بان حركته ستعمل ما بوسعها لإعادة مؤسس جماعة انصار الاسلام (ملا كريكار) الى اقليم كردستان، معتبرا إياه "غير مذنب".

ويرى ملا كريكار بان "عدو الإسلام لا يفهم إلا لغة السلاح وان أرض العراق بيئة خصبة لمقارعة الظلم والبغي والعدوان"، مؤكداً أن "الجبال والمروج والوديان والسهول لا تزال مهيأة للجهاد".

وأعلن ملا كريكار، مرارا وتكرارا ، مساندته ودعمه "للجهاد والجهاديين"، وقال بأنه "سيظل للجهاد مؤيداً، وللمجاهدين سنداً، حتى يتحقق حلمه الذي يُراوده دائما".

ويرى المراقبون بان اطلاق سراح ملا كريكار في هذا الوقت بالذات، يثير الكثير من الشكوك، حول اعادة سيناريو بن لادن في العراق واستخدامه كورقة رابحة في "بوكر" التحالف الدولي، لمواجهة داعش في العراق، بحسب شه مال.

سيرة

نجم الدين فرج أحمد المعروف بـ "ملا كريكار"، مواليد السليمانية 1954، مؤسس جماعة "أنصار الإسلام"، قاد بين عامي 1991 و2002، الجماعة ذات المنهج التكفيري.

وتدرب معظم قيادة الجماعة في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي او من الذين تدربوا في معسكرات القاعدة وطالبان.

التقى كريكار في منتصف 1988، اسامة بن لادن، في مقر قيادة "الافغان العرب" في مدينة بيشاور الباكستانية.

في كانون الأول 2012 حكِم على كريكار، بالسجن لمدة عامين وعشرة أشهر بتهمة تهديد رئيسة وزراء النرويج، إيرنا سولبيرغ، وعدد من الناشطين الأكراد والتحريض على الإرهاب.

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أظهرت قطعة من فك بشري يعود عمرها لأكثر من 200 ألف عام، احتمالية وجود نوع رابع من البشر ما قبل التاريخ، والذي يعتقد العلماء بأنه طاف في آسيا قبل إنسان العصر الحجري المعروف.

وهنالك ثلاثة أنواع من الهياكل العظمية التي وجدت في آسيا، أولها "Homo erectus" الذي عثر على أمثاله في جاوا والصين، وهنالك هيكل أقصر منه عثر عليه في إندونيسيا باسم " Homo floresiensis" وهيكل " Neanderthals" في الجزء الروسي من جبال ألتاي.

ويرى العلماء بأن الفك البشري أصبح أصغر بمرور الزمن، ولكن وعلى عكس الهياكل العظمية التي عثر عليها سابقاً، أظهر الاكتشاف الحديث بأن عظم الفك لهذا الإنسان كان أكثر سمكاً وبأضراس كبيرة، مما دفع العلماء للاقتراح بوجود مجموعة بشرية أخرى.

 

 

 

وأطلق على الإنسان القديم صاحب الفك "Penghu 1" وأمضى العلماء خمس سنوات في تحليله، وكان من الصعب تحديد الزمن الذي يعود إليه لأن القطعة وجدت في البحر، بعد أن عثر عليها أحد الصيادين من تايوان والذي باعها لمحل للقطع الأثرية، حتى وجدها العلماء واستردوها.

أحفورة لعظم فك بشري تحدث ضجة في عالم الآثار



كأنّ الدّمَ
يُقاطع الشريان
يَقتلِعُ رحيق الماضي
ويشتلُ الأشواك
لمقبِلٍ قيمُهُ جوفاء

كأنّ الجبلَ
سقط من وجهيَ الباكي
قطَعَ أصُولَ جَدّي
..وزُرع الجنين الهجين
في أحشاءٍ ..
ما كانت لقذارة الصحراء.

كأنّها صعقة
أصابتْ جسديَ الأيزيديّ
المُثقل بلهث تاريخيّ
أوجدهُ صهيلُ الغزو والاغتصاب
شابتهُ ـ جسدي السَبيُّ ـ
غايات " أرضوسماوية " غريزية
لقد مزّق سيفُ أبي بكر
طوق التوحيد في عنقي
وهلّل له النبيّ محمد..
وأدخِلتُ غيبوبة الكفر
والإسلام من أنهاني
فوق ثوبيَ الأبيض
وضع اللقيط رايته السوداء,
واغتصبَ المعاني ..
على مرأى من نبيّه
خاتم وحي السّماء الرهيب !
المنتشي بالنصر ..

بدأ بـ (صفيّة بنت حيي )
وانتهاء بجسدي النحيل
"الشنكاليّ المستعبد سلفاً "
.. وسبوني آخراً
..وتمت الفاحشة..
وأنياب العهر تنهش
جسداً ليس للدعارة المقدسة

حين شوّهَ عفاف عشتار
منذ بدعة الشريعة
الدخيلة لجنائن السماء البيضاء
حفظت بيضاء بكارتي
فأتى صعلوكاً من صحراء الغريزة
لينهش الطهر, ويخدش ثوب ابنة سومر
لقد انتهت ولاية الإله العربيّ المعنّف

أنا ابنة الشمس,
ووالدي هو ( ميثرا.. )
طاهرة حقاً بنوره القدسيُّ
سيَخمِدُ لهيب شبق إله الذكورة
بنهايتي وولادة طفليَ الهجين !

بقلمي / سفيان شنكالي

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 23:01

بيان صادر عن رابطة كوردستان للجميع

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا شعب كوردستان العظيم
يا شعب كوباني الفداء
إنَّنا اليوم إذ نعيش أفراحاً لم نذق لها طعما من قبل و لم نجرب لها شعوراً مماثلا بتحرير القلعة كوباني .
نعم أيها الشعب العظيم كوباني الفداء كوباني البطولة و التحدي تلك المدينة الوحيدة التي رفضت احتضان داعش بل انتفضت على قوى الظلام حتى بلغ اسم كوباني عنان السماء و بات اسمها الأول في جميع المحافل الدولية و وسائل الإعلام المرئي المسموع و المقروء في العالم أجمع .
لذا باسم رابطة كوردستان للجميع و اسمكم نتقدم بالشكر للمقاومة الملحمية الإسطورية التي قدمها مقاتلو وحدات حماية الشعب و المرأة الأبطال و صمدوا في وجه أعتى و أشرس الهجمات على الشعب الكوردستاني في روژآڤا بل في كوردستان أجمع، كما و نتقدم بجزيل الشكر لقوات البيشمركة الأشاوس الذين وقفوا إلى جانب إخوتهم في كوباني بإيعاز من فخامة الرئيس مسعود البرزاني كما و لا ننسى في هذا الصدد التضحيات التي قدمها مقاتلو لواء جبهة الأكراد و بركان الفرات من الجيش الحر .
القليل من الوقت كما الكثير منه فإما أن ننجح يداً بيد معركة بمعركة أو تتعثر نهائياً، فالجحيم يحيط بنا من جهاتنا الأربع لكننا نستطيع الثبات و هزيمة الأعداء بأن نشق طريقنا بأطافرنا نحو الشمس لنرى نور الحرية لكوردستان و نكسر جدران ذلك الجحيم المحدق بنا بإرادة شعبنا البطل.
أكرر شكري لجميع المقاتلين الكوردستانيين في كل كوردستان و نقبل الأرض تحت نعالهم الطاهرة التي بها سيتغير وجه الخريطة و يتفجر بركان حرية كوردستان .
المجد لكوردستان و شهداؤها
الموت و الظلام لأعداء الكورد
الهيئة العامة لإدارة رابطة كوردستان للجميع
٢٩/١/٢٠١٥

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 21:22

"حقائق عن حزب الله" - الدكتور عادل رضا

 

خط الشريط الحدودي من قرية جبين الي الناقورة هؤلاء ليسوا مسلمين شيعة. 
ومنهم قرية معادية أشد العداء لحزب الله ومع ذلك اشتغل الحزب علي بنيتهم التحتية قبل كل الآخرين.

وحزب الله ليس حزب لمذهب هو حركة إسلامية تؤمن بنظرية ولاية الفقيه ومرتبطة أيديولوجيا بالجمهورية الإسلامية وكذلك تنظيميا ومن حيث الدعم.

وليس صحيح أنه فقط للمسلمين الشيعة فهذه سرايا الدفاع جزء من تنظيم حزب الله وهم ليسوا من المسلمين الشيعة. 
وكذلك سمير القنطار وآخرين ليسوا مسلمين شيعة.

وهل تم منع أحد من الانضمام لحزب الله لكي يقلب أنه طائفي وهل طرح حزب الله طرحا طائفيا يلغي الآخر أتصور أن الجميع يعرف الإجابة.

بأنه لم يفعل ذلك

علي العكس هو جاء بالمتأمرين عليه وحاول ادخالهم بالمؤسسات الرسمية للدولة وهو نجح بذلك ولولاه لما دخلوا بما يعرفه الجميع بالتحالف الرباعي.

هو علي العكس متسامح زيادة عن اللزوم.

فأستثمارات التيار المتأمرين ضد المقاومة  نجدها بالأراضي التي اشتروها ويريدون الاستثمار فيها بالجنوب وهذا الاستثمار لم يكن ليحصل لولا ان المقاومة فرضت تثبيت حالة عدم الدخول المتبادل والتي جاءت عملية الأمس لتعيد تثبيتها ليأمن اللبنانيون داخل حدودهم وليشربوا القهوة بلا خوف وليحرث المزارع اللبناني علي أرضه بجانب العلامة الحدودية والصهيوني مكسور العين يشاهد بخوف.

 

بريق من الماضي ونجوم من الرعيل الأول, نضحوا عرقاً ودموعاً ودماءاً, من أجل وطنهم عاشوا ظروفاً صعبة, في ميدان مليء بالشجون والتوترات والإعدامات, من قبل عسلان الفلوات المجرمين أزلام البعث الصدامي.
المستضعفون في عراقنا أرادوا العدالة والكرامة والمساواة, فهم رجال عاهدوا الخالق على تقديم الغالي والنفيس بوجه الظلم والطاغوت, فلم يركنوا الى الذل والخنوع, ولم يتجهوا الى مال أو منصب أو جاه.
جيل حر حمل معه ثقافة الحرية بمعناها الحسيني الثوري الخالد, ضد البعثيين والمأجورين الذين مثلوا ثقافة اليهود الجدد, لأنهم يتظاهرون بالإسلام لكنهم يحملون عقائد اليهود والأمويين المرتزقة المبغضين لآل البيت (عليهم السلام), وجميع الأحرار في العالم, فكان الأخطبوط العفلقي يحصد رؤوس المظلومين ليل نهار, ويفترس كل من يقترب من المسجد أو الجامع, فدامت حرب بين معسكر الإيمان والكفر, وبين الحرية والظلم.
مسلسل أشباه الرجال لا يجد طريقاً صعباً للإختراق, ذلك أن العراق عاش كل شيء على حقيقته وفي واقعه, فمن كلمات على الورق تسيل كالودق, والحرية تعيش أجواء من الحرق والخرق, فرغم رحيل الطاغية إستمرت الويلات والآهات والمآسي.
معادلات الزمن وحسابات العمر ومكبرات الضمير, تثير غبار الدهور وحضارة القشور, ولم يعوا الدرس جيداً, فما زالوا يدعون أنهم وطنيون من أجل الدين والمجتمع, وهم دعاة الهدم والحماقة والخراب المحسوس والملموس, ومثال الإنتهازية والإبتزازية, حتى أنهم حفروا آباراً إرتوازية ليخفوا فضائحهم وفظائعهم وحقارتهم, التي لاعلاقة لها لا بدولة ولا دعوة ولا مذهب, والحقيقة أنهم أعلنوا إفلاسهم بشكل مطلق, حينما لم يقتنع أحد بأنهم مظلومون بل هم خائنون.
يدعون أنهم محافظون وهم لم يحافظوا على كل ما يجب الحفاظ عليه, وعند ذلك يتقولون ما هو التغيير؟, فيظهرون على شكل تظاهرات صاخبة, وإحتجاجات بائسة, وصرخات يائسة, وكأن الحرب قد إندلعت في جزر الواق واق, وأن المدن التي أستبيحت في العالم الآخر, والنتيجة أن الخطأ والذنب لم يكن بسبب بطل التحرير القومي, بل كان بسبب الجيل الحر الذي قاتل الظلم!.
إن بعض رجال الاحزاب باتوا أشبه برجل المقاهي, الذي يعود من المقهى الى البيت وهو ساخط على من فيه, ويطالبهم بالأكل والشرب وعدم الإزعاج, وكأنه كان في مهمة عبر الفضاء الخارجي, ليجلب لهم رغيد العيش!.
تسلط أدعياء الفكر الوطني الزائف على ضرب فئة أو كتلة أو تيار هو خطأ كبير جداً, لأن المواقف الجهادية والولائية تكون عبر الكلمة الشجاعة, التي تفتح  توابيت الحقيقة وتوزعها, ليشترك الجميع في الحل والمعالجة دون خوف أو ضرر, كما أن ضرب التيار المعتدل هو أشبه بضرب خارطة الطريق نحو الإستقرار, وكأننا في انتظار الطاغية الجديد, حتى يقول: الرسالة وصلت وعلى العراقيين أن ينتظروا الرد.

تعرض العراق اقتصاديا لضرر تام, جراء السياسة الخاطئة من قِبل إدارته السابقة, إبان فترة حكومتي المالكي, إضافة للفساد الذي استشرى كالنار في الهشيم, ليتحقق الفشل التام.
عندما حصل التغيير مؤخراً, تفاءل الشعب العراقي خيراً, وبما أن موازنات العراق, اعتمدت على مورد واحد هو النفط, ولحصول الأزمات بين الإقليم والمركز, فقد سعى الوزير الجديد, إلى ما تم تسميته سياسة اختراق الجليد.
كان الإقليم يُنتج ما لا يزيد على 100000 ب/ي, بينما نجد أن الكمية المسجلة في الموازنات العامة, 400000ب/ي, ويحتسب للإقليم نسبة 17 من الموازنة, بدون أن يصدر برميلاً واحداًّ! حيث أن المائة ألف برميل المنتجة, هي للاستخدام المحلي.
بعد تسنم وزارة النفط في الحقيبة الوزارية الجديدة؛ سافر عادل عبد المهدي إلى أربيل للاتفاق مع الإقليم, من أجل إزاحة الأزمات, وحل المشاكل العالقة, وتم الاتفاق مبدئياً, حول كمية النفط المصدر من الإقليم, وتم حضور وفد التفاوض الكردستاني الى بغداد, حيث توصل الطرفان, إلى أن التصدير من الإقليم, يصل الى 250000 ب/ي, إنه إنجازٌ رائع, يضيف للخزينة الدولة مبالغ طائلة, ويساهم في حل الازمات الاقتصادية المتراكمة.
عند قراءة الموازنة تحصل المفاجأة! فالكمية المثبتة في الموازنة, هي 195000 ب/ي! وليس 250000 ب/ي! وهذا مخالف للاتفاق, فهل كان المالكي والشهرستاني, محقَين في ما كانا يدعيان؟ وأن كردستان تستحوذ على نفط الإقليم بالكامل, وتأخذ حصة الـ17% في الموازنة, من نفط البصرة والمحافظات الأخرى!
إن ما تم كشفة من اللجنة المالية البرلمانية, شيء لا يمكن تصديقه, أيصل الحال بالأخوة الكرد, للتفريط بحليفهم الاستراتيجي؟ بدلاً من أن يدعموه, لينجح بالتغيير, لصالح العراق وشعبه؟

الكشف عن الحقيقة يتلخص نظرياً, أن الأخوة الكرد لعبوا لعبتهم, ولا يعلم الخفايا غير الخالق, فنوايا الانقسام لا زالت تلوح الأفق, ولم تنتهي الأزمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يبدو للوهلة الاولى أن ما أشير اليه تعتبر من المصطلحات الجديدة ، رغم جذوره التاريخية العميقة بأسلوب و مفهوم مختلف ، فالإنسان منذ بداية حياته حاول إيجاد بيئة آمنه له بعيدة عن مصادر الخوف و التهديد و من أجل ذلك بسط نفوذه على المنطقة التي كان يقطنها و نصب نفسه سيداً عليها و كان الآمر و الناهي يملك زمام الأمور فيها و بات يتخذ من الأجراءات ما يناسبه و يؤمن حياته و حياة أبناء جلدته , فأصبحت تلك المنطقة خاضعة لسلطاته و سيادته لذا فإن الاليات والتدابير التي استخدمها لردع مصادر الخطر عنه هي سيادة أمنية و أولاها الانسان الاهمية الكبرى ، فبدونها لايكون له وجود و يصبح رقاً للغير ، و بها يمكن للإنسان أن يكون سيد نفسه حراً طليقاً ، و يسخر له ما توجد فيها من خيرات ليستثمرها لصالحه . و في سبيل أداء هذه المهمة بأفضل الصور تم تشكيل أجهزة معنية بحماية أمن المواطن بعد تطور حياة الانسان و تعددت مهماته , هذه الاجهزة التي تعمل ليل نهار لتحقيق أهدافها ،وضعت البرامج و الاستراتيجيات الخاصة التي تأخذ في الاعتبار ما يشكل مصدراً للخوف على المواطنين و ان المناطق التي تكون فيها السيادة الامنية ضعيفة أو غير موجودة أصلاً بمعنى أخر غير خاضعة للسيطرة الأمنية ، فانها ستكون الحاضنة او البيئة الملائمة لنمو الجرائم بأنواعها و تكون مصدر قلق لتلك الاجهزة قبل ان يكون مصدر لتهديد على حياة المواطنين ، لذا فإن هذه الاجهزة تعمل بكل جد لبسط سيادتها على تلك الحاضنات و بؤر الارهاب . وعليه فأن الدول تبسط سيادتها على الاقليم الارضي والبحري والجوي وفق القوانين والاعراف الدولية ، في حين أن سيادة الاجهزة الامنية هي جزء من سيادة دولها ومكمل لها وليس العكس .

و إن السياسات الخاطئة للحكومات العراقية بعد عام (2003) حملت معها الكثير من المأسي و الاخفاقات و خاصة الاجهزة الامنية التي تعاملت مع الواقع بأسس طائفية و مذهبية و قومية و لم تستطيع أن تكون الخيمة التي تحتمي فيها الجميع و العكس منها أصبحت أداة لتحقيق سياسات طائفية و حزبية ضيقة وجهوية ، و كانت أحدى الاسباب الرئيسة لنفور المواطن منها و بالتالي من الحكومة بأكملها ، و يبحث بكل مافي وسعه للخروج من سيادة هذه الاجهزة ليشكل بعدها أنسب الحاضنات ان لم يكن هو نفسه جزءاً منها للتمرد على سياسات هذه الحكومات و ايواء الخارجين عن القانون ، لذا فأن هذه الاجهزة فقدت سيادتها الامنية على مناطق شاسعة من أرض العراق و لم تقدر الصمود و الثبات فتأزم الموقف لأن إعادة ما فقد من سيادة ليس بالأمر السهل .

و ان بسط السيادة الامنية على أرض الواقع تحتاج الى استراتيجيات واضحة و سليمة هدفها خدمة المواطن العراقي بكل الوانه و أطيافه ، بالإضافة الى إصلاحات إدارية وأمنية تشمل المناهج و القيادات التي لم تكن قادرة على لعب دورها و إلا سيكون الأتي على الشعب العراقي أدهى و أمر .

بدأنا نسمع في الآونة الأخيرة تصريحات نارية "فوق العادة"، متبادلة بين مسؤولين إيزيديين محسوبين على حزب الديمقراطي الكردستاني، وفي مقدمتهم البرلمانية في مجلس النواب العراقي فيان دخيل، ومسؤولين سنة يتقدمهم نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي.

تتعالى هذه التصريحات بين الطرفين، في وقت بدأت بعض الفضائيات المعروفة ليس ببثها للفتنة فحسب، وإنما بصناعتها لها أيضاً مثل فضائية الجزيرة المعروفة بلاحياديتها وفبركتها في نقل وصناعة الخبر، وتأجيحها للفكر الطائفي وإعادة إنتاجها للصراع التاريخي في المنطقة بين أهل السنة والشيعة من جهة، وبين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي من جهة أخرى.

بدايةً لا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات على خطاب السيدة دخيل، التي لا تنجح دائماً في التوفيق بين خطابها بإعتبارها إمرأة إيزيدية تعرض أبناء وبنات جلدتها في الثالث من أغسطس 2014 لأشرس وأفظع فرمانٍ عبر تاريخهم، وخطابها في كونها سياسية كردية تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الذي يعتبر بحسب الكثير من المراقبين وأصحاب الشأن والمختصين، السبب الأساس في ما حصل لشنكال، وذلك لإنسحاب البيشمركة المفاجئ وكامل المنظومة الدفاعية لكردستان منها، بدون قتال. فهي إذ تتحدث كسياسية وبرلمانية على قائمة حزب بارزاني، لا تتوانى في اتهام نوري المالكي كرئيس وزراء للعراق، في حينه، بإعتباره المسؤول الأول عن سقوط الموصل في التاسع من حزيران 2014، بإعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية (وهذا صحيح)، ولكنها تنسى في المقابل، أو ربما تتناسى في كون الرئيس بارزاني المسؤول الأول أيضاً عن سقوط شنكال، بإعتباره القائد الأعلى للبيشمركة. فما يصح على المالكي في الموصل عند سقوطها بيد "داعش"، يصح على البارزاني أو هكذا يجب أن يكون في شنكال أيضاً، التي سقطت بأيدي ذات التنظيم ولذات التكفير وذات الآيديولوجيا. لا بل والأنكى أن دخيل عندما تحدثت في برنامج "ألف ليلة ولية"، على فضائية "هنا بغداد"، عن شخص الرئيس بارزاني، وذلك جواباً على سؤال لمقدم البرنامج "مسعود بارزاني مُدان ب..."، وكأنه شخص "معصوم" أو "فوق" الخطأ، فأكتفت دخيل بالجواب التالي مع ابتسامة: "ما أعرف.. يعني ما أقدر أجاوب لأني أنا اتوقع.. لا أجد أي شيء يمكن أن يكون السيد مسعود بارزاني مدان به" والمعنى هنا ليس في قلب الشاعر!!! هذا ناهيك عن أنها ركزّت ولا تزال في كلّ لقاءاتها وحواراتها عبر وسائل الإعلام على "غدر" بعض عشائر المكوّن العربي السني الجار في سنجار، دون التعرض، لا من قريب ولا من بعيد، ل"غدر موازٍ" من بعض عشائر المكوّن الكردي السني الجار أيضاً، وهذه حقيقة شنكالية ساطعة أيضاً، يعرفها كل أهل شنكال.

لا شكّ إني أقدّر موقف السيدة دخيل تجاه بني جلتها الإيزيديين وأنظر إليه بكل مودة وإحترام، ولكنه موقف يشوبه "التذبذب السياسي" و"المصلحة الحزبية"، الذين ينعكسان سلباً على موقفها كبرلمانية تمثل صوت جمهور أولاً، وكإيزيدية من المفترض بها أن تمثل قضية مظلومة جداً ثانياً، ما يفقد "الحقيقة" الشنكالية بريقها ورونقها.

فلم أرَ للسيدة دخيل موقفاً واحداً، حتى الآن، تركز فيه على أسباب وتداعيات انسحاب البيشمركة مع كامل المنظومة الدفاعية الكردية المفاجئ من شنكال، بدون قتال، بصفر شهيد وصفر جريح، كما لم تفسّر لجمهورها وللرأي العام حتى اللحظة، أسباب عدم محاسبة المسؤولين المباشرين (مسؤولي الحزب والحكومة وقادة الميدان والقواطع في شنكال في الأقل) عن وقوع هذا الفرمان الفظيع، رغم أمر الرئيس بارزاني نفسه ب"فتح تحقيق" في القضية ومحاسبة المسؤولين "المقصّرين"، على حدّ تعبيره.

السيدة دخيل تذهب في كل أحاديثها عن سقوط شنكال وفرمانها إلى اتهام بغداد وبغداد فقط، دون أن تتطرق إلى هولير بكلمة واحدة، علماً أن شنكال كانت محكومة ومُدارة من الألف إلى الياء من قبل "حكومة أمر واقع" تابعة في كل شيء لحزبها الديمقراطي الكردستاني، وهذه "حقيقة هوليرية" يعرفها البعيد قبل القريب.

لا شكّ أن بغداد تتحمل قسطاً من مسؤولية سقوط شنكال بيد "داعش"، بإعتبار شنكال أرضاً عراقية، لكن المسؤولية الأكبر تتحمّلها هولير، بحكمها الحاكم الفعلي والوحيد عليها منذ 2003.

خطاب السيدة دخيل والمسؤولين الإيزيديين الآخرين المحسوبين على حزب بارزاني، بكلّ أسف، هو خطاب أقل ما يمكن أن يقال فيه، أنه خطاب رسمي خارج على "الحقيقة الشنكالية" وفيه من الدفاع عن هولير ضد بغداد، أكثر من الدفاع عن شنكال بين العاصمتين. ولا أستثني هنا بالطبع خطاب القائد الميداني، والبيشمركة الأمين للبارزاني، قاسم ششو.

هذا الخطاب "الحزبوي" المحمول على أكتاف إيزيدية، فيه من الإنتماء إلى الحزب و"الهوية الحزبية" أكثر من الإنتماء إلى الوطن والهوية الوطنية، ناهيك عن كونه خطاباً مرتبكاً هشّاً يمكن أن يُستغّل لصراعات حزبية وطائفية وقومية قادمة، ليس للإيزيدي فيها ناقة ولا جمل. وهو ما حصل بالفعل.

مقابل هذا الخطاب القومجي الشعاراتي لبعض "الكرد الأصلاء"، بدأنا نسمع في الأونة الأخيرة خطاباً قومجياً طائفياً "عربياً سنياً"، يقوده النجيفي الذي يخلط الحابل في شنكال بالنابل، ويتهم الإيزيديين ب"إرتكاب مجازر" بحق أبناء من المكوّن السني، لكأنهم جلادون و"داعش" هو الضحية.

من جهة، يصف بيان لمكتب النجيفي "حزب العمال الكردستاني" (PKK) والسيدة دخيل و"بيشمركة بارزاني" قاسم ششو، المعروفين بدفاعهما المستميت عن "الديمقراطي الكردستاني" والرئيس مسعود بارزاني ك"قائد أوحد"، ب"المتورطين في الجريمة" و"المجرمين"، ويضعهما مع "داعش" في سلّة واحدة. أما من الجهة الأخرى، فلا ينسَ البيان أن يشيد بـ"الموقف الوطني الشجاع" لرئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني الذي "أعلن ادانته لهذه الأعمال ووعد بمحاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة" على حد تعبيره. إنتهى الإقتباس.

والسؤال هنا هو:

ما علاقة "حزب العمال الكردستاني" (PKK) بفيان دخيل المعروفة بولائها لبارزاني، وبقاسم ششو الذي حسم موقفه تماماً من "العمال الكردستاني"، عبر إنحيازه الكامل إلى "الديمقراطي الكردستاني"، والذي يصف نفسه دائماً بأنه "بيشمركة البارزاني"، في الوقت الذي نعلم أنّ شنكال تحوّلت بعد الثالث من آب 2014 إلى "بازار سياسي" ومحل صراع محموم بين الحزبين المذكورين، خصوصاً بعد إعلان جماعة مقرّبة من الPKK عن "مجلس إدارة شنكال" تمهيداً ل"كنتنتها" أي تحويلها إلى "كانتون 4" بحسب تصريحات قادة ومسؤولي إقليم كردستان؟

لماذا يتهم البيان الإيزيديين من أتباع ورجال بارزاني أنفسهم، ب"الإجرام" و"الداعشية"، فيما يمدح صاحبه وفي البيان ذاته الرئيس بارزاني، واصفاً إياه ب"الوطني والشجاع"؟

كيف يمكن التوفيق بين ما جاء في بيان صدر من لدن "زعيم سنيّ" يتهم الإيزيديين من أكراد بارزاني ب"الإرهاب"، وبين ما حدث ولا يزال يحدث في هولير وتحت أعين قادتها من "حراك سني" على مستوى قيادات سنية بارزة باتت معروفة ليس بتسترها على جرائم داعش فحسب وإنما بولائها لها أيضاً، كما رأينا في "مؤتمر القوى السنية العراقية" الذي عقد في هولير برعاية "فوق"ها، في 18 ديسمبر كانون الأول الماضي؟

في المقابل نقول للرئيس بارزاني حسناً فعلتم بوعدكم ب"محاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة"، ولكنّ ماذا فعلتم يا سيادة الرئيس بوعدكم الذي مضى عليه ما يقارب النصف سنة، ب"محاسبة المقصرين في شنكال الفرمان ال74"؟

أين هم أولئك المسؤولين عن سقوط شنكال على مذبح "داعش" يا سيادة الرئيس، ولماذا لم نسمع شيئاً عن "محاكماتهم" و"محاسباتهم" عبر وسائل الإعلام، أم أنّ الأمر كان عبارة عن "مسرحية" من سيناريو وتمثيل وإخراج كردي، مثلها مثل كل المسرحيات الكرديات الأخريات؟

وقبل هذا وذاك، ألم يكن من الأولى بكم كرئيس لإقليم كردستان و"راعٍ مسؤول عن رعيته"، أن تأمروا بفتح تحقيق عادل، في قضية كلّ من تعاون مع "داعش" وشاركه في قتل الإيزيديين ونهب أموالهم وسبى نساءهم، عرباً كانوا أو كرداً، أم أنّ الله عفى عمّا مضى؟

قبل أن يتهم النجيفي وأخوانه من أهل "المؤتمر السني" المنعقد في هولير الإيزيديين، بإعتبارهم الضحية الأكبر التي سقطت على مذبح داعش، كان عليه كمسؤول سني عراقي أن يسأل نفسه سؤالاً بسيطاً ويجيب عليه بشفافية:

لماذا سقطت شنكال وقبلها الموصل مدينته، بهذه الطريقة الدراماتيكية، وكأننا أمام مسرحية لم تنته فصولها بعدها؟

لماذا سكت النجيفي طيلة حوالي نصف سنة "داعشية" بإمتياز، على جرائم "داعش" الأفظع على الإطلاق، حتى الآن، بحق مكوّن كردي عراقي صغير، "مقطوع من شجرة"، ضاعت حقوقه بين بغداد وهولير؟

لماذا لم نرَ الجرائم ذاتها (والجريمة مرفوضة قطعاً ومُدانة على أية حال، ممن وبحق أيٍّ كان) تُرتكب في شنكال، بأيدي "الدواعش" ذواتهم بين أهل العشائر السنية، سواء الكردية منها أو العربية؟

لماذا استهدف "داعش" في شنكال الإيزيديين والإيزيديين فقط، دون سواهم، علماً أنّ هناك أدلة قطعية تثبت تورط أبناء بعض العشائر السنية، العربية والكردية في شنكال وحواليها، بالتعاون والتنسيق والتخطيط مع "داعش" لتنفيذ جرائم إبادة جماعية (جينوسايد) بحق الإيزيديين؟

بالتناغم مع خطاب النجيفي وقادة سنّة آخرين، الطافح بالفتنة والطائفية، والخارج على الوطنية، بدأت وسائل إعلام عربية بتسليط الأضواء على الإيزيديين لتشويه صورتهم أمام الرأي العام العراقي بخاصة، والعالمي بعامة، وليتحوّل الإيزيدي في الوجدان العالمي من "ضحية" تعاطف معه كلّ العالم إلى "جلاّد" لإدانته وتجريمه. ولا ننسى هنا أن نشير إلى الدور والنفخ الفتنويين التخرييين، اللذين تلعبهما بعض الفضائيات العربية المعروفة لكأنها "دار للفتوى" و"صناعة الفتنة" بدلاً من أن تكون داراً لصناعة الخبر والمعلومة وصناعة الخير لسائر البشرية. وتعد "الجزيرة القطرية"، "رائدة الفتنة" في هذا المجال، إذ لا تمرّ هذه الأيام نشرة من نشراتها الإخبارية، بدون خبر أو تقرير مفبرك، يُراد به وضع الإيزيدي والداعشي في خانة واحدة، لخلق فتنة طائفية بين الإيزيديين والعرب السنة.

الفتنة في شنكال ما عادت نائمةً، والفتنة أشد من القتل" كما يُقال. عليه فالكلّ، في العراق ومن العراق إلى العراق مطالبٌ بقطع الطريق أمامها وإخمادها، لأنها في النهاية تصب في مصلحة "داعش" ضد مصلحة العراق والعرقيين بجميع مكوناته.

لتجنيب شنكال والإيزيديين من الإنجرار إلى الفتنة والسقوط في فخاخ ومكائد وفرمانات أخرى، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه، على القيادات السياسية الإيزيدية، بمختلف انتماءاتها وولاءاتها وأحزابها أن تعيد النظر في قراءاتها الخاطئة لشنكال والإيزيديين، وألا يقرؤوا الأمور بعد الفرمان ال74 بنظارات حزبية.

عليهم أن يروا ما يراه الإيزيديون، ويقرأوا ما يقرأوه الإيزيديون، ويشعروا بما يشعر به الإيزيديون، ويخشوا مما يخشونه الإيزيديون، ويخافوا مما يخافونه الإيزيديون، لأن قضية الوجود الإيزيدي في العراق وحياة أكثر من نصف مليون إيزيدي باتت على المحك.

قضية الإيزيديين في العراق، هي أكبر من أن تكون ورقة سياسية في جيب هذا الحزب ضد ذاك، أو "جوكر قومجي تحت الطلب" في هولير ضد بغداد، أو بالعكس، أو مجرد "ورقة عشائرية" للعب بها ضد خيمة رئيس هذه العشيرة أو تلك، وإنما هي قضية شعب موجود على هذه الأرض منذ آلاف السنين، بات مهدداً بالمحو والزوال عن بكرة أبيه.

أيها الشنكاليون من شنكال إلى شنكال ..

حاذروا الفتنة، فالفتنة ما عادت نائمةً، بل أيقظوها حتى باتت تقوم وتقعد بينكم، وتأكل في صحنكم، وتنام معكم!

حاذروا فتنة شيوخ الدين، وشيوخ الطوائف، وشيوخ السياسة، وشيوخ المال، وشيوخ الفضائيات!

حاذروا فتنة الدول، وفتنة القوم من أهل الدار، وفتنة الجار!

حاذروا فتنة "الجزيرة" العربية وأخواتها الكرديات!

أمس سقتطم في فخ جينوسايد نصبه لكم جاركم الداعشي لكونكم "كفاراً أصلاء"، فلا تنجرّن اليوم إلى فخ جينوسايد آخر نصبه لكم جاركم القومجي لكونكم "أكراداً أصلاء"!

ولا تنسَوا أبداً أنّ الإنتماء من حولكم للدين أقوى بكثير من الإنتماء للقوم أو للوطن، ومن لا يصدّق فليسأل شنكال الفرمان ال74!

في شنكال "الفرمان العظيم" أطلّت الفتنة برأسها، فمن يطفأها؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

القاهرة، مصر (CNN) -- تعرف دار الإفتاء المصرية الضريبة بأنها "مقدار محدد من المال تفرضه الدولة في أموال المواطنين، دون أن يقابل ذلك نفعٌ مخصوص، فتُفْرَض على المِلْك والعَمَل والدخْل نظير خدمات والتزامات تقوم بها الدولة لصالح المجموع، وهي تختلف باختلاف القوانين والأحوال."

وتشير الدار في فتواها ردا على سؤال مشروعية فرض الضريبة وحكم المتهرب منها، إلى أن لولي الأمر فرض ضرائب "عادلة في تقديرها وفي جبايتها إلى جوار الزكاة؛ وذلك لتغطية النفقات العامة والحاجات اللازمة للأمة، باعتبار أن ولي الأمر هو القائم على مصالح الأمة"

وتشير دار الإفتاء المصرية إلى ضرورة مراعاة عدم زيادة أعباء محدودي الدخل وزيادة فقرهم، وأن تُحصَّل الضرائبُ أصالةً "من الفئات التي لا يجهدها ذلك؛ كطبقة المستثمرين، ورجال الأعمال الذين يجب عليهم المساهمة في واجبهم تجاه الدولة" مضيفة أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كان "أوَّل مَن اجتهد في فرض أموال تُؤْخَذ من الناس من غير زكاة أموالهم؛ لتحقيق المصالح العامة؛ كالخراج."

 

ولفتت الدار في فتواها إلى أن الإسلام لا يمنع فرض الضرائب؛ فقد تقرَّر في الشريعة الإسلامية أن في مال المسلم حقًّا سوى الزكاة؛ وقد ورد هذا المعنى -مِن أن في المال حقًّا سوى الزكاة- "عن عدد من الصحابة: كعمر، وعلي، وأبي ذر، وعائشة، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن بن علي."

ولفتت الدار إلى أن التضامن الاجتماعي "فريضة على المجموع" مضيفة أن هذا التضامن "ليس المراد منه ما قد يتبادر إلى ذهن البعض؛ من مواساة الفقراء والمحتاجين فقط، بل مرادنا ما هو أعم من ذلك؛ من حق المجتمع على الفرد في التعاون على إقامة مصالح الدولة كافة، ولجماعة المسلمين حق في مال الفرد."

وأقرت الدار في فتواها بأن أخْذ الضريبة من الأفراد "فيه استيلاء على جزء من مالهم وحرمان لهم من التمتع به،" ولكنها لفتت إلى أن هذا الحرمان "إنما رُخِّص فيه لأن الضرورة قضت به.. ولو تركت الدول في عصرنا دون ضرائب تنفق منها، لكان ذلك مؤديًا إلى خلخلة اقتصادها، وضعف كيانها من كل نواحيه، فضلا عن الأخطار العسكرية عليها."

وعددت الدار المذاهب الفقهية الإسلامية التي أقرت الضرائب مضيفة أن الشيخ ابن تيمية ذهب إلى إقرار بعض ما يأخذه السلطان، باعتباره "من الجهاد بالمال الواجب على الأغنياء"، وسماها بـ"الكلف السلطانية"، مضيفة أن ما ورد من أحاديث في ذم المكس فليس فيها نصٌّ في منع مطلق الضريبة؛ لأن كلمة (المكس) لا يراد بها معنًى واحد محدد لغةً أو شرعًا.

 

التعاون على أسس صحيحة وواضحة بين الدول وبخاصة الدول التي لها حدود مشتركة يعتبر حجر الزاوية ليس في استقرار البلدين فقط بل دعم الاستقرار والأمان والسلام في المنطقة، وهو إي التعاون، عملية مفيدة تشكل احد العناصر الرئيسية في بناء علاقات ايجابية مثمرة لحل المشاكل أو تطوير العلاقات وترسيخها في المجالات كافة، وفي هذا الاتجاه نقيم أي تعاون مع أية دولة على الأسس صحيحة ولا نقف سلبيين أمامه بل نشجعه ونؤيده، أما إذا اختلف الأمر فلكل حادث حديث، ولهذا ومنذ سنين عديدة والإشارات والاتهامات بوجود قوات إيرانية في العراق تحت واجهات عديدة من بينها " فيلق القدس " التابع للحرس الثوري الإيراني وهذا التواجد عبارة عن تعاون منظور بسبب البعد الطائفي وليس المصلحة الوطنية أو القومية ، لأن العراق دولة عضو في الجامعة العربية، إن التعاون بين القوى التي تحارب العنف والإرهاب عملية صحية " لا تثريب عليها " وبخاصة إذا كانت مطابقة لشروط التعاون الذي ينص على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، أن كانت قوى وأحزاب سياسية أو تعاون بين دولتين أو عدة دول لها مصالح مشتركة تخدم الأطراف المتعاونة أو المتحالفة... الخ وقد يصل التعاون عسكرياً مكشوفاً مثلما حدث في الكثير من التجارب وكما حدث في حرب الخليج الأولى وأثناء احتلال الكويت وهو مثال ملموس حيث وافقت الدول المتعاونة " أجنبية وعربية " على تواجد جيوش دول أخرى على أراضيها وهذا الأمر قد يختلف من حيث الجوهر والمظهر عن تواجد قوات إيرانية على الأراضي العراقية تحت أي مسميات أو تبريرات والانكى إنكارها أو إخفائها فترة طويلة نسبيا، بهذا الخصوص نجد تناقضاً في تصريحات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي فيما يخص الدور الإيراني في العراقي فهو الذي أكد أمام مؤتمر دافوس المنعقد في سويسرا يوم الجمعة 23/1/2015 بالقول عن وجود تعاون بين الحكومة العراقية و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني ثم " لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني" مثلما اشرنا دائماً أن المصالح المشتركة بين الدول تخضع لاعتبارات عديدة وهذه الاعتبارات تحدد نوعية التعاون بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بمعايير قانونية وقرارات دولية وبضمنها قرارات وتوجهات الأمم المتحدة التي فرضت منعاً لسفر الجنرال الإيراني قاسم سليماني كما أن هناك تصنيف من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بأن قوات " فيلق قدس " قوة داعمة للإرهاب فكيف يفسر ذلك والعراق عضو في الأمم المتحدة ولدية اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي والكثير من الدول الأوربية ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وداعش ومساندة العراق في حربه الحالية، نقول كيف يفسر الأمر عندما تنشر صور( ظهور الجنرال قاسم سليماني مع هادي العامري رئيس فيلق بدر الذي غيّر اسمها إلى منظمة بدر وهو وزير المواصلات السابق في حكومة نوري المالكي ) أو نشر أخبار الجنرال الإيراني بشكل علني بأنه في العراق تحت سمع وأبصار الحكومة العراقية التي تنكرت في السابق عن تواجده وقوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ثم فجأة يظهر الاعتراف على لسان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما أشار أن " إيران وفي بداية هجوم داعش على العراق في يونيو الماضي وسقوط الموصل أسرعت في إرسال الأسلحة وتقدیم المساعدة للحكومة العراقیة". إلا أن السيد حيدر العبادي يناقض نفسه عندما ينفي بعد ذلك " عدم وجود جندي إيراني واحد على الأرض العراقية، ولم يكن هناك جنود إيرانيون " هذا الخلط والتناقض يثير أكثر من تساؤل عن حقيقة الأسباب فهناك تأكيدات إيرانية وغير إيرانية عن إرسال أسلحة ومستشارين عسكريين إيرانيين إلى العراق وهم يقودون ميليشيات شيعية عراقية ، أليسوا هؤلاء جنوداً في القوات المسلحة الإيرانية وان كانوا قادة عسكريين أو مستشارين؟

إن المشكلة ليس في مبدأ التعاون بين العراق وإيران في محاربة داعش الإرهابي أو في مجالات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وهو أمر طبيعي جداً وبخاصة أن البلدين لهما مصالح مشتركة تاريخية واجتماعية واقتصادية...الخ إضافة إلى حدود طويلة تمتد لمئات الكيلومترات وهذا ما يحتم التعاون والتفاهم بدلاً من الخلاف والتنافر ولكن على شرط معروف يُكرر في كل مناسبة " عدم التدخل في الشأن الداخلي واحترام حسن الجوار والصداقة بين البلدين والشعبين الجارين " إلا أننا شاهدنا ولمسنا أن هذا المبدأ يخترق باستمرار وان إيران لها أجندة خاصة وعامة تخترق فيها الأوضاع وتتواجد بشكل ليس سري بل حتى علني،هذه الأجندة هي الميليشيات المسلحة التي كشف النقاب عن مصادر أسلحتها والتدريبات التي تلقتها وتتلقاها من إيران فضلاً عن وجود قوى من أحزاب الإسلام وبالأخص الشيعية إضافة لتواجد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وقادة عسكريين إيرانيين قتل البعض منهم في العراق، ولهذا نجد أن تكذيب هذا الأمر من قبل السيد حيدر العبادي ونفي " وجود جندي إيراني واحد على الأراضي العراقية" نفي غير مبرر بعدما أثنى بعظمة لسانه على دور الجنرال "لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سلیمانی قائد فیلق القدس للحرس الثوري الإيراني".

فإذا كان قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني يشترك في القتال ضد داعش فكيف يمكن إنكار وجود جندي واحد وهو أمر غير معقول يدفع المعنيين بالتدخل الإيراني إلى البحث والاستفسار وقد يتوصلون إلى استنتاجات مغرضة بسبب تصريح رئيس الوزراء العراقي الذي يعترف بالتعاون وتواجد ليس جنرال واحد بل كشف أيضاً عن قادة آخرين ومن فيلق القدس لكنه ينفي قبل أن تنشف تصريحاته عن عدم وجود جندي إيراني واحد، لا بد من اجل أن لا تخلق التصريحات مطبات وأجواء عدم الثقة أن تدقق التصريحات وبخاصة مثل هذا الأمر الحساس الذي أثير حوله العديد من الاحتمالات والإشاعات باعتباره يمس الاستقلال الوطني والموقف من وجود قوات أجنبية وهذا الرفض الشعبي الواسع لم يشمل التواجد الإيراني فحسب بل شمل دول أجنبية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يبقى الرفض الشعبي في حال والواقع في وجود قوات أجنبية في حال آخر لان القوى السياسية المتنفذة هي التي تتلاعب بمفاهيم الوطنية ومفاهيم المصلحة العامة، وهناك قضايا ومصالح وارتباطات للبعض من الذين يتغاضون عن وجود طرف خارجي لا بل يسعون إليه وهم أساتذة في التفسيرات والتبريرات في رفض أطراف أخرى، وفي العراق وهو ما ثبت فعلاً إن هناك علاقات تطغي على العلاقات الوطنية والقومية وهي الانتماءات الطائفية وتأثيراتها على الواقع السياسي الداخلي ولا نريد التوغل في مفاصل هذا الموضوع الحساس وبخاصة في قضية العلاقة مع إيران أو الدول المجاورة للعراق والذي يظهر في تصريحات البعض من المسؤولين والنواب عندما يهاجمون طرف خارجي لكنهم يغضون الطرف عن طرف آخر لديهم مصالح وعلاقات معروفة، ولم يكن السيد حيدر العبادي حتى موفقاً في الحياد عندما اخذ بشكل ما ينتقد دول التحالف بخصوص الدعم المقدم مما جعل وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أن يرد بان انتقاد العبادي " غير مفيد " ويقصد به التعاون مؤكداً " اختلف مع تعليقات رئيس الوزراء. بل سأقول إنني لا أعتقد أنها مفيدة " أن التحالف أكثر من 60 دولة اجتمعت لدعم ومساعدة العراق وأشار بضرورة أن يكون رئيس الوزراء حيدر العبادي " أكثر انتباها بعض الشيء لذلك " وقد تراجع العبادي عن انتقاد واشنطن " طلبنا بزيادة الدعم الدولي لا يعني خيبة الأمل به ".. مثلما قدمنا النصح دائماً، يجب أن تكون التصريحات وبخاصة من قبل المسؤولين الكبار وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أكثر دقة واتزاناً كي لا يقوم صاحبها بالاعتذار!!

ومع كل ما ذكر يبقى التضامن مع العراق وتقديم الدعم له ( إن كانت إيران وهي مشكورة حسب تصريحات السيد حيدر العبادي أو غير إيران ) هذا الدعم يجب أن يكون بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية ويجب أن لا يكون بالضد من المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش فحسب بل أن يكون الموقف متزامناً بالضد من أي ميليشيا طائفية مسلحة لا تقل خطورتها عن الخطر الإرهابي التكفيري بل ريما سيشكل أكثر خطورة في المستقبل القريب على العراق والوحدة الوطنية وبخاصة بعد دحر داعش وهذا أمر لا بد منه .

روما (29 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكّد زعيم حزب كردي في سورية أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية مازال قائماً على أكراد شمال سورية وغيرهم من سكان المنطقة ويهدد وجودهم بسبب توفر طرق الإمداد والموالين المحليين، وأشار إلى أن الأكراد السوريين مندمجون مع مجتمعهم لكنهم يرفضون الانصهار رفضاً كاملاً.

ونفى محي الدي