يوجد 1433 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد
حذر علماء أوربيون من أن يوم القيامة أوشك على القدوم، حيث بدأ الكون بالفعل في الانهيار الداخلي وسينتهي قريبًا بكل ما يحتويه من كائنات ومخلوقات وحتى البشر، مبينين انه سيتحول إلى كتلة واحدة صغيرة مرة أخرى.

وقال العلماء أن "عملية النهاية بدأت بالفعل في الكون الذي نعرفه، وأنها ستستمر في التهام بقية الفضاء الكوني الذي لا نعرفه أو لم نصل له بعد"، مشيرين الى ان "كل شيء في هذا الكون من الأرض والرمال والماء والنباتات والكواكب والمجرات، سوف تصبح أثقل بملايين المرات مما هي عليه الآن، وسيؤدي الوزن الجديد إلى زيادة الضغط على تلك المواد وسيستمر حتى يتحول كل شيء إلى كتلة واحدة وستكون بمثابة كرة كبيرة".

من جانبهم أوضح الباحثون أنهم "يمكنهم نظريًا ورياضيًا إثبات هذه الحقيقة، وفقًا لأبحاثهم التي أجروها مؤخرًا"، لافتين الى ان "تلك الابحاث ثبتت بوجود تغيّرات جوهرية وتحولاً كبيرًا في القوى الحاكمة لهذا الكون، والتي ستؤدي في النهاية إلى أن تتحول كل المواد الموجودة إلى كتلة صغيرة ساخنة جدًا، وسيتوقف الكون الذي نعرفه عن التمدد".

وخلال تلك المرحلة فإن الفضاء الكوني أصبح مليئاً بالفعل بملايين المواد غير المرئية والتي تسمى حقل هيجز أو "هيجز فيلد"، وبدات هذه المواد بامتصاص الطاقة بالفعل من الكون، وهذه الطاقة التي تمنح الكون قوته وكتلته وتماسكه.

ويطلق العلماء على تلك المرحلة اسم "المرحلة الانتقالية"، وهي تشبه إلى حد كبير العملية التي يتحول خلالها الماء إلى بخار، حيث يغلي الماء بشدة ويفقد كل قوته ومكوناته الرئيسية.

يذكر ان عالما بريطانيا في الفيزياء الفلكية توقع، مطلع تشرين الثاني الماضي، نهاية كوكب الأرض عام 2014 بسبب سحابة حامضية "قاتلة" خرجت من الثقب الأسود متجهة نحو المنظومة الشمسية، فيما نفت وكالة "ناسا" الأميركية المعنية بشؤون الفضاء صحة هذا الأمر.

صحافيون يتعرضون لحملة تصفية مع فتحهم ملفات فساد تطال مسؤولين كبارا في إقليم كردستان.

ميدل ايست أونلاين

اربيل (العراق) – يتعرض صحافيون في كردستان العراق لحملة تصفية جسدية مع نشرهم تقارير عن قضايا فساد تطال كبار المسؤولين في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.

ولم يعد إقليم كردستان العراق الذي يعد من أكثر مناطق العراق استقراراً مكاناً آمناً للصحفيين الذين قرروا مواجهة "الفساد" في الإقليم ومنهم الصحفي كاوة كرمياني الذي اغتاله مسلحون مجهولون أمام أنظار والدته في مدينة كلار (140 كلم جنوب السليمانية).

كرمياني كان يرأس تحرير مجلة "رايل" وهي مجلة محلية تنشر تحقيقات حول "فساد" مسؤولي المنطقة وهو ما تسبب على الأرجح في اغتياله، على ما ذكر موقع "نقاش".

 

وبحسب الأدلة الصوتية التي تم نشرها قبل شهور فقد هدد مسؤولون كرمياني بالقتل بالإضافة إلى إجباره على دخول المحاكم بعدما رفعوا قضايا ضده كما تعرض للضرب والإهانة وهو ما جعل الشبهات تدور حول أولئك المسؤولين.

 

كرمياني ليس الضحية الوحيدة للفاسدين الذين يريدون إسكات الأصوات التي تفضحهم حيث قُتل ثلاثة صحفيين في الأعوام الخمسة الماضية في كردستان ولا يزال القتلة غير معروفين فيما يتهم الصحفيون الأحزاب الحاكمة في الإقليم بتلك الجرائم.

 

الصحفي سوران مامه حمه قُتل عام 2008 في كركوك أمام منزله بعدما قام بنشر وثائق عن مسؤولي المنطقة وأشار أنه سيكشف عن ملفات أخرى ولا يزال المقصودون غير معروفين.

 

وبعد عامين من ذلك تم اختطاف الصحفي سردشت عثمان في أربيل من أمام كليته ووجد بعد ذلك مقتولاً في مدينة الموصل، وجاء اغتياله بعد كتابته مقالاً حول عائلة البارزاني ولم يتم الكشف عن الجناة أيضاً.

 

ويخشى الصحفيون في إقليم كردستان أن يلقى ملف مقتل كاوة كرمياني المصير ذاته وأن يتم تقييد القضية ضد مجهول وهوما دفعهم إلى القيام باحتجاجات واسعة.

 

وخرجت مجموعة من أهالي مدينة كلار بعد تشييع جثمان كرمياني الجمعة الماضية إلى الشوارع للاحتجاج والمطالبة بالكشف عن الجناة وقد اتسعت دائرة الاحتجاجات السبت الماضي لتصل الى السليمانية ثم امتدت إلى دهوك وأربيل.

 

ويبدو إن حالات القتل هي أبرز الانتهاكات التي يتم ارتكابها بحق الصحفيين إلا أن إحصاءات منظمات مراقبة أوضاع الصحفيين تكشف أن إقليم كردستان ليس بيئة مناسبة للعمل الصحفي.

 

ويشير تقرير لمركز ميترو لمراقبة الانتهاكات بحق الصحفيين إلى تسجيل أكثر من 200 انتهاك بحق الصحفيين في الإقليم منذ بداية هذا العام تنوعت بين تهديد وضرب واعتقال ومنع من العمل الصحفي إلى القتل.

 

وقال رحمن غريب منسق مركز ميترو بعد الحادث "لقد أضَّر حادث مقتل كاوة كرمياني بسمعة الإقليم وسلطة الاتحاد الوطني في الخارج، ولإصلاح هذا الأمر يتوجب تقديم منفذي ومخططي الجريمة إلى محكمة نزيهة".

 

وأضاف "يجب ألا يقبل الصحفيون أنصاف الحلول القانونية التي تقدم المنفذين للمحاكم وتغطي على الجناة الحقيقيين المحرضين".

 

وفي السياق نفسه يرى كمال رؤوف رئيس تحرير مجلة "شار" إنه رغم وجود هامش لحرية الصحافة في الإقليم إلا أن هذا الهامش يتعرض للتهديد بالتضييق باستمرار، إذ لا تنحصر مشكلات الصحفيين في الإقليم في عدم سيادة القانون، بل كثيراً ما يتم استخدام القانون كورقة ضغط على الصحفيين".

 

وقال رؤوف "أصبح المجال الصحفي وخاصة للصحفيين المستقلين مجالاً خطراً، فحينما يتعرضون للقتل يختفي الجناة تحت ظل الأطراف الحاكمة".

 

الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان أعلنت الأثنين الماضي عن اعتقال أربعة أشخاص بتهمة قتل الصحفي كاوة كرمياني إلا أن عائلة الضحية ترى أنه من المهم الكشف عن الذين أمروا بقتل كاوة وليس اعتقال القائمين بالعملية.

 

وحول ذلك قال كاروان أحمد شقيق الضحية للصحفيين انهم أقاموا دعوى ضد عدد من المسؤولين وأضاف "لقد قُتل كاوة بسبب العمل الصحفي وما يهمنا هو الكشف عن أسماء المسؤولين الذين كلفوا أشخاصاً بقتله".

ورفض مسؤولون أمنيون في مدينة كلار ومحافظة السليمانية الإدلاء بتصريحات بحجة "عدم الإخلال بسير التحقيق".

 

مسألة شرعية التمثيل:

علينا أن نطالب بالشرعيّة لممثّلي الشّعب، فَهُم فاقدين إيّاها منذ نصبّوا أنفسهم أو تم تنصيبهم رعاةً بالوكالة على شعبٍ أصيلٍ تمّ إِلحاقه بشعب.
ولكن أليس الشّعب هو المُلام في المقام الأول و الأخير كونه إرتضى لنفسه أن يكون في مقام المَرعِيّ "الذي يتم رَعيَه" بدلاً من أن يكون في مقام السّيد الذي يفرض مطالبه على مَن يتجرّأ القيامَ بتمثيله؟..

السبيل لإنجاح المفاوضات:

الحل لإنجاح هولير2 هو استبدال المفاوضين من "قادة" الأحزاب بأشخاص يمثلون قاعدة الشعب.
فالشعب واحد ومتفق ماعدا "الكذاطعش" رئيس حزب الذين عيّنوا أنفسهم ناطقين رسميين باسم الشعب ويتاجرون به من أجل مناصب تافهة أو دولارات قذرة.
صدقوني لو كان الموجودين ممثلين فعليين عن الشعب لما احتجنا لتوسّط الاقليم و ليلى و عثمان بيننا.

أو لربما هناك حل آخر وهو:

بدلاً من ارسال المندوبين "من رؤساء الأحزاب الكردية" إلى جنيف 2 لماذا لا يصار إلى ارسال ذوي السلطة الفعلية على الأحزاب وهم شخص واحد فقط عن هولير ومعه شخص واحد عن حزب العمال الكردستاني.
كما أتمنى أن يجلس هذان الشخصان ويضعان نص اتفاقية هولير2 وعرضها على اتباعهم للتوقيع عليها "بملئ إرادتهم"
على سبيل المكاشفة مثلاً وشكرا لحالة التبعية "العبودية" التي أوصلتنا إليها أحزابنا "العريقة".

إقصاء الشعب:

في معظم المفاوضات العالمية للدول التي تحترم نفسها و شعبها يتم الاتفاق على نقاط معينة ولا تثبت الاتفاقية إلا بعد عرضها على التصويت للشعب المعني بها.
والسؤال:
أين الشعب السوري فيما ستتمخّض عنه جنيف2؟؟.
وأين الشعب الكردي فيمن سيتحدثون باسمه ويسلبون إرادته؟؟.
على مستوى أقل:
أين رفاق الأحزاب الذين يتم التحدّث باسمهم الآن في هولير2 وهل تم استفتاؤهم؟ أم أنهم مسلوبي الإرادة لدكتاتوريات ناشئة شأنهم في ذلك شأن الشعب السوري؟؟

رؤية وإن كانت تشاؤمية حول مفاوضات هولير2

ستخرج المفاوضات باتفاق على خطوط عريضة معروفة سلفاً ومُتفق عليها ربما منذ اتفاقية هولير 1
سيتم الاتفاق على ضرورة تفعيل هولير1 دون الخوض في تفاصيل التفعيل "سبب فشل هولير1"
التوقيع سيكون -كالعادة- خجلا من رعاة الاتفاقية و لكن القلوب ستبقى مليئة بالغل و الحقد المتأصل الذي لا يجدي معه أي وساطة.


بالنتيجة الذي سيقوم بتنفيذ ما يريد على الارض هو صاحب القوة العسكرية فقط و الباقي سيلقون بعض النثرات من الكعك و سيفرحون بها كمكتسبات عظيمة لشخصياتهم فقط دون أحزابهم التي يمثلون.

 

بقلم : محمد أبو النواعير ..

لنا الحق بأن نفتخر بما توصل إليه بلدنا من مرحلة لا بأس بها في العملية السياسية الديمقراطية, بحيث أصبحت فكرة تغيير الأشخاص غير الفاعلين, ممن هم على سدة الحكم, وإبدالهم بآخرين  فاعلين, عملية أكثر يسرا, وأكثر مرونة مما هي عليه الحال في معظم دول المنطقة. إضافة الى أن المواطن العراقي, أصبح اليوم يملك رؤية وصوتا نقديا واضحا, مكنه من تشخيص الأخطاء الممارساتية لرجال السلطة, مع حرية ونباهة في توجيه نقودات قوية, كانت في معظم الأحيان نازعة لثوب البراءة الذي التحف به أغلب السياسيين الجدد, من القائمين على إدارة الدولة والحكومة .

ولم يعد خافيا على أحد, أن العملية الانتخابية  تعد من أهم مفاصل وأشكال العملية السياسية المعاصرة؛ حيث يتم بموجبها اختيار أشخاص لتولي المناصب العامة, من خلال ما يسند إليهم من قوة تمثيلية تتيح لهم المجال للعمل على تغيير وتكييف الظروف والإمكانات في الدولة, بما فيه صالح لنهوض البلد ورفاهية  المواطن؛ هذا يعد تقريبا التعريف أو التوصيف النظري لهذه العملية, إلا أن الموضوع يحمل عمقا أكبر من ذلك وفلسفة شديدة التعقيد, مبنية على عدد كبير من التشابكات المجتمعية والمعرفية, مغلفة في أكثرها بنوازع امتلاك القوة أو حب الهيمنة والسيطرة .

العملية السياسية في العراق, عبرت عن مرحلة انتقالية في مفهومها الوظيفي والتمثيلي والممارساتي؛ من حقبة كانت كل الإمكانيات السياسية جامدة ومتوقفة في مسيرها ألزماني, متحركة بشكلها الوحدوي الدكتاتوري؛ إلى مرحلة أصبحت فيها الفواعل السياسية, كثيرة ومتحركة بكل الاتجاهات, فأصبح هناك دور كبير للمرجعيات الدينية والروحية , من حيث المشورة, ومن حيث الحث على الانتخابات أو من حيث التدخل لإصلاح معرقلات معينة في العملية السياسية, إضافة إلى بروز واضح لدور المرأة الحقيقي كفاعل سياسي, وظيفي سلطوي, أو كمشارك انتخابي. ولا يغب عنا, التغيير الحاصل في بنية وهيكلية المجموعات السياسية, وما رافقها من تعددية سياسية, وحرية في صياغة الرؤى والأهداف السياسية, والتعبير عنها من خلال مظاهر تنظيمية سياسية حزبية أو تياريه .

ولا يمكننا إن ننكر ما حصل خلال هذه المرحلة الانتقالية, من صدمات وإخفاقات وردات فعل عكسية, وهي حالة تعتبر طبيعية جدا لوضع ولادة جديد, للتخلص من وضع قديم متشبث بقوة, في إداريات العملية السياسية  في العراق ..

ولم يعد خافيا علينا كيفية بروز دور المواطن العراقي, الذي تم تغييب صوته لعشرات السنين, كفاعل سياسي؛ وقد تحول في ظل نظام جديد إلى مساهم فاعل, في صنع الهيكلية التنظيمية للعملية السياسية, وبناء الدولة العصرية ... فهناك علاقة بين السلطة ومكونات المجتمع في عملية بناء الدولة, إذ أن المجتمعات والدول المعاصرة لا يمكنها بأي شكل من الأشكال رسم حيادا نهائيا وفاصلا تجاه مكونات المجتمع. وهذا الأمر لا يتعلق بالعراق فقط , بل هو أمر يعود إلى التحول الحاصل في مفهوم السلطة ومفهوم السياسة والعلاقة بينهما ..

ومن هذا المنطلق, نستطيع إن تلمس شكل التحالفات السياسية القادمة في هذا البلد, خاصة مع وجود قانون سانت ليغو المعدل, والذي سيسمح للكتل المتوسط بالبروز في الانتخابات, كقوى تمثيلية لناخبيها, هذا الأمر سيعمد إلى تغير رسم خارطة التحالفات, فالكتل الكبيرة سوف لن تكون بتلك القوة السابقة التي أحكمت بها السيطرة على مفاصل العمل السياسي؛ إضافة إلى أن نظام القوائم المتبع الآن, سيكون مانعا للكثير من الرموز المسيطرة على العمل الحكومي من إعادة إحكام قبضتها ..

إذا نحن الآن أمام متغير جديد, وتغير ايجابي في العملية السياسي في العراق .. فقائمة رئيس الوزراء نوري المالكي, مع ثقلها الوجودي باعتبارها الكتلة الماسكة بالسلطة ومقدراتها؛ إلا أنها ومع ما حصل من إخفاقات كراثية في إدارتها لمختلف ملفات الدولة؛ قد أصبحت في موقف ضعيف, لا يمكنها في رأيي من الحصول على نفس الامتيازات السابقة .. إضافة إلى ما عُرف عن هذه القائمة ورموزها, من استخدام الأساليب الملتوية في تعاطيها مع الخطاب الإعلامي المصدر للجمهور .

أما بالنسبة للكتلة الصدرية, فمع أنها في هذه الدورة الأخيرة, وعلى مدى 4 سنوات؛ لم يصدر عنها أفعال وممارسات سلبية, يمكن أن تحسب عليها كما حصل في الدورة السابقة, إلا أني أرى أنها قد مرت في هذه المرحلة, بحالة جمود وظيفي؛ فلم تكن بتلك الحركية والفاعلية التي تدعيها في شعاراتها المرفوعة, بل أنها مرت بمرحلة ضبابية الهدف, وارتباك الخطاب؛ فمن مفهوم الدولة الإسلامية كمشروع تبنته, إلى مفهوم الحقوق المدنية وملف الخدمات, الذي لم تحسن قيادته بالشكل الأمثل .. فوضعت نفسها في موقف الارتباك وازدواجية الخطاب .. إضافة إلى ما شاب بعض شخصياتها, من سوء إدارة الملفات المناط بهم في الدولة ..

أما كتلة المواطن؛ فمع انها بقت ولسنين أربع, بعيدة عن مصدر التأثير والقرار, إلا إن إعلانها عن النهوض ومحاولة التغيير, وتبني رؤى عصرية لا تتعارض مع الثوابت الدينية, في أهدافها المشروعية لإقامة دولة عصرية عادلة؛ إضافة إلى قيامها وعلى مدى السنين الأربع الماضية, بدور تشخيصي ودور رقابي واضح, لكل الأخطاء والإخفاقات الحاصلة في العملية السياسية, إلا  أني أؤشر وجود مشكلة كبيرة في هذا التيار, من ناحية التصدير الإعلامي الحرفي لأفكار مشروعه؛ إضافة إلى اعتماده فقط على محبوبية ومقبولية واحترام رموزه العليا في قلوب الناس. فأدواته الإعلامية باقية كما هي, ولم تكن ناجحة في رأيي الى الآن, في تصدير وعي بمفهوم الدولة العصرية العادلة, بحيث يكون هذا التصدير الإعلامي, كبديل لحالة اليأس والإحباط الذي أصاب الكثير من المواطنين؛ علما أن مضامين مشروع الدولة العصرية, الذي عملت على نحته وإنشائه كتلة المواطن؛ هي مضامين عالية ومتلائمة مع طبيعة ووضع وحالة وظرف بلد كالعراق, مع تلائم جميل جدا مع الثوابت المجتمعية والأخلاقية ..

ما أتوقعه من خارطة التحالفات القادمة, لن تخرج عن تداخل وتشابك المصالح والرؤى, فلن نستطيع أن نعزل الجانب البرغماتي عن بعض أحزاب السلطة المحبة للغايات النفعية, فهي أطراف موجودة؛ ولن نستطيع كذلك إلغاء وجود الأحزاب والتيارات, ذات البعد والمشاريع القائمة على مفهوم بناء دولة المؤسسات .. ولكني أرى أن تقارب وتباعد هذه الأطراف في الانتخابات, سيحكم بعوامل متعددة, أهمها ما يحصل عليه كل طرف من أصوات, يرسم خارطة القوى الجديدة . ولكن على العموم أرى أن التيار الصدري, قد أصبح بعيدا جدا عن كل متبنيات دولة القانون, ولا أعتقد أن من مصلحة هذا التيار إعادة تحالفه مع القانون, وإذا نجح التيار في هذه الدورة من التنصل من مسؤولية إخفاقات الأداء الحكومي, لا أعتقد أن تحالفه الجديد مع القانون, سيمكنه هذه المرة من الخروج من طائلة الإتهام الشعبي والجماهيري .. أما بالنسبة لدولة القانون, لا أعتقد أن معطيات الواقع تجعله قريبا من الحصول على رئاسة الوزراء, أو مناصب وزارية مهمة؛ لذا فأستبعد أن يغامر التيار الصدري بوضع يده مرة أخرى, مع جهة لم تعد تملك تلك المصداقية في القول والعمل, بل وأعتقد أن ذلك يعد انتحارا سياسيا للتيار .. أما تحالف التيار مع المجلس الأعلى وكتلة المواطن؛ وإن كان في رأيي فيه عدد من السلبيات؛ ولكني أراه هو الأقرب الى الحالة الصحية, فكلا التيارين أقرا بأن لديهم أخطاء في الأداء, استوجبت منهما إعادة الهيكلة وإعادة الخطاب السياسي الموجه, وتجديد النمطيات لكليهما .. إضافة الى تقارب التيارين من حيث الأهداف المشتركة, أو الغايات النهائية, مع توافق ما يحمله كلاهما, من أسس فكرية سياسية وعقائدية ..

يبقى كل ما قلناه هو عبارة عن تكهنات وقراءات للظاهرة السياسية في العراق ... ويبقى انتظار نتائج الانتخابات, ومدى إقبال الناخب العراقي على صناعته لمستقبله السياسي, هي المعيار والأساس في رسم التشكيلة السياسية والحكومية الجديدة .. وما نتمناه هو العمل بروح الفريق الواحد, وهذا هو في اعتقادي, ما تفتقده العملية السياسية في العراق, كمقوم من مقومات نجاحها ..

محمد أبو النواعير – ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة ...

قامشلو- زار وفد ضم ممثلي 3 منظمات سريانية أمس مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM في قامشلو, وأجرى لقاءً مع ممثلين في TEV-DEM لمناقشة مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وآلية المشاركة فيه.

وضم الوفد الزائر كل من وائل ميرزا مسؤول الحزب الآشوري الديمقراطي في قامشلو, أفرام توما رئيس التجمع المدني المسيحي وممثل تجمع شباب سوريا الأم في قامشلو, كما وحضر اللقاء من جانب TEV-DEM كل من حكم خلو, عبدالكريم عمر, خديجة ابراهيم وطه شيخموس.

وناقش الجانبان خلال اللقاء المغلق أمام وسائل الاعلام ضرورة الحفاظ على قيم التعايش المشترك وأخوة الشعوب بالإضافة إلى أهمية مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وسُبل مشاركة المنظمات الثلاثة في المشروع, حسب مصدر من حركة المجتمع الديمقراطي.

وأشار الوفد الزائر إلى أنهم سيناقشون نتائج اللقاء, وبعد الوصول إلى قرار نهائي سيتواصلون مع ديوان المجلس التشريعي المؤقت في الادارة الذاتية الديمقراطية لتقديم طلب المشاركة والانضمام إلى المشروع.

يأتي ذلك في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على المشاركة في مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية باعتباره وحسب مراقبون مشروع ديمقراطي يضمن حقوق ومصالح جميع مكونات روج آفا, ويتطلع العديد من الأطراف إلى المشروع كحل ديمقراطي للأزمة في سوريا ويجب مناقشته بشكل موسع في مؤتمر جنيف 2 المقرر انعقاده في 22 كانون الثاني/يناير المقبل.

واقترح حزب الاتحاد الديمقراطي PYD قبل فترة هذا المشروع, وتبناه المجلسان الكرديان في روج آفا بعد أجراء تعديلات فيه, إلا أن المجلس الوطني الكردي انسحب منه في اللحظات الأخيرة لتدخل بعض القوى الإقليمية والدولية بهدف إفشال المشروع.

 

كروب

firatnews

ينوي المكون العربي في كركوك الطعن لدى المحكمة الفدرالية في قرار مجلس قضاء طوزخورماتوو الذي ينص على إعادة القضاء إلى حدود محافظة كركوك.

وقال نائب العراقي عن مكون العربي في كركوك عمر الجبوري لـNNA، ان المكون العربي في كركوك يرفضون بشكل قاطع قرار مجلس قضاء طوزخورماتو في العودة إلى حدود محافظة كركوك، على اعتبار القرار سياسي وليس امني على حد قولهم.

واضاف :"مجلس قضاء طوزخورماتو قرر بحجة تدهور الوضع الامني العودة إلى حدود محافظة كركوك وقد صادق مجلس القضاء على القرار، ولكن الوضع الامني في كركوك اسوء من الوضع الامني لقضاء طوزخورماتو، فكيف ستتمكن كركوك من الحفاظ على أمن الطوز؟".
ولفت الجبور إلى، ان المكون العربي في كركوك سيطعن القرار لدى المحكمة الفدرالية على انه قرار سياسي وليس امني.
------------------------------------------------------------
هجار بابان ـ NNA/
ت: إبراهيم

كشف رئيس مؤسسة اسايش "أمن" إقليم كوردستان عن بدء مرحلة جديدة من التحقيق مع المتهم الرئيسي في ملف اغتيال الصحفي كاوة كرمياني.

وقال رئيس مؤسسة اسايش إقليم كوردستان د. خسرو كول أحمد لـNNA، ان المرحلة الاولى من التحقيق في ملف اغتيال الصحفي كاوة كرمياني انتهت بعدما تم القاء القبض على المتهم الرئيسي في الجريمة"

واضاف:" سيبدأ اليوم المرحلة الثانية عبر تلسيمه إلى محكمة كرمياني والتحقيق معه".
واوضح رئيس مؤسسة اسايش الإققليم، ان التحقيق مستمر في عملية الاغتيال، قائلاً :" واجبنا كان القاء القبض على المتهم الذي اعترف بجريمته وتسليمه إلى القضاء الذي سيتابع التحقيق معه".

وقتل الصحفي كاوة كرمياني رئيس تحرير مجلة "رايل" ليلة الخامس من الشهر الجاري امام منزله بالرصاص.
------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم 

صوت كوردستان: حول اخر مستجدات مباحثات حزب البارزاني مع القوى السياسية في أقليم كوردستان لتشكيل الحكومة، تسربت بعض المعلومات من أروقة القوى المتفاوضة مفادها أن هناك منافسة قوية بين حركة التغيير و حزب الطالباني للحصول على أكبر عدد من الكراسي و لكن مطالب الحزبين تصطدم بمصادرة حزب البارزاني للعديد من الوزارات و أحتكارها و منها وزارة المالية و الثروات الطبيعية و و التربية و البيشمركة و الداخلية و الاوقاف.

حركة التغيير طالبت حزب البارزاني بمنصب رئاسة البرلمان و خمسة وزارات منها وزارة الثروات الطبيعية و المالية و البيشمركة. الوزارات الثلاثة حسب مصادرنا وضع حزب البارزاني علامة حمراء عليها و غير مستعدة لاعطائها لاي من القوى السياسية في الإقليم.

حزب الطالباني تنازل عن أستحقاقات الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبهم و حزب البارزاني و لكنة الاخر يطلب بوزارة البيشمركة و الداخلية و المالية أضافة الى منصب نائب رئيس الوزراء.

الحزبان الاسلاميان و بسبب التنافس القوى بين حزب البارزاني و حركة التغيير و حزب الطالباني لا يطالبون بأي من الوزارات السيادية و لكن الاتحاد الإسلامي طالب بوزارة التربية و الأوقاف و الزراعة الامر الذي رفضة حزب البارزاني حيث أن وزارة التربية و وزارة الأوقاف ممنوعتان عن حزب الاتحاد الإسلامي.

حسب نفس المعلومات فأن حركة التغيير لا تستطيع قبول المشاركة في حكومة البارزاني من دون الحصول على وزارات سيادية بسبب استحقاقها الانتخابي و لارضاء جماهيرها المتردد أصلا في المشاركة في حكومة البارزاني. بينما حزب البارزاني يحاول جهدة عدم منح وزارات سيادية الى حركة التغيير كي يبعدها عن السلطة التنفيذية و يهجج أعضاء حركة الغيير ضد قيادتهم و هذا ما دعى حركة التغيير للاستعجال لعقد مؤتمرهم الأول كي يناقشوا عن قرب مسالة المشاركة في حكومة البارزاني و يمنعوا حدوث أنشقاقات داخل الحركة بسبب طريقة مشاركتهم في الحكومة.

وكالة البريق الاخبارية / أكدت مصادر في وزارة النفط العراقية ضرورة أن يعلم إقليم كردستان عن أية كميات للنفط يتم تصديرها حتى و إن تم بشكل تجريبي كون موضوع النفط موضوع سيادي وملك لجميع العراقيين.

و أوضح المصدر أن الاتفاق المبرم مع تركيا في العام 2010 ينص على عدم تصدير اي كميات من النفط دون علم وزارة النفط العراقية و على تركيا الالتزام بالاتفاق مبيناً ضرورة وجود عدادات لمعرفة كمية التصدير.

وكانت مصادر في قطاع الطاقة في اقليم كردستان قد اعلنت في وقت سابق أمس السبت إن اختبارات لضخ النفط في خط انابيب جديد من كردستان العراق الي تركيا بدأت، لكن من غير المقرر حتى الان ارسال أي صادرات.

بغداد/المسلة: انتقدت صحيفة "ميلليت "التركية، السياسة الخارجية للحكومة والتي ادت الى تدهور العلاقات مع سوريا ومصر وليبيا والعراق وإيران، لتصبح هذه الدول "صديقة في الماضي".

وقالت الصحيفة ان "تركيا دول كبيرة وعليها ان تنسق مع الدول الكبيرة لا دول صغيرة مثل قطر يصعب رؤيتها على الخارطة".

وطالبت الصحيفة حكومة بلادها "بإعادة النظر في سياستها الخارجية وعلاقاتها مع الدول التي انقلبت رأسا على عقب، وأصبحت تركيا اليوم عدوة لأصدقائها السابقين، وهو ما يؤكد المسار الفاشل لسياسة أنقرة الخارجية على حد وصفها".

وذكرت الصحيفة في تقرير تابعته "المسلة" أن "تركيا اتّبعت منذ فترة سياسة خارجية جيدة جدا قبل أن تفقد حالياً معظم أصدقائها حيث كانت علاقاتها مع الولايات المتحدة ممتازة وكانت سوريا ومصر وليبيا والعراق وإيران تعتبر دول صديقة في الماضي".

وأوضحت أن "علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي لم تكن سيئة رغم وجود مرحلة فتور بين الحين والآخر، كما أن العلاقات مع روسيا كانت جيدة والعلاقات مع اليونان لم تكن عدائية علاوة على أن العلاقات مع الدول الكبيرة والصغيرة في إفريقيا وآسيا كانت تسير على ما يرام".

وأشارت الصحيفة إلى أن "أنقرة خرجت تبحث عن أصدقاء جدد في المنطقة بعد إدراكها لخطأ سياساتها في المنطقة فلم تجد إلا قطر ولذلك قرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زيارتها".

وقالت إن "تركيا الدولة الكبيرة التي يبلغ تعداد سكانها 76 مليون نسمة، بدلا من اللعب مع الدول الكبرى، أصبحت الآن تلعب مع دولة صغيرة يقل تعداد سكانها عن مليوني نسمة بل تصعب رؤيتها على الخارطة".

وحذّرت الصحيفة من ان "ما يجب أن تعلمه الحكومة التركية هو أن الذي يلعب مع الصغار سيظل صغيرا وذلك إذا كانت تركيا تسعى حقا لأن تكون زعيمة المنطقة وينبغي أن تكون كذلك.

و كان تقرير لصحيفة (ديلي تلغراف) اللندنية الشهر الماضي، افاد ان "تركيا إلى قاعدة آمنة لتدفق عناصر تنظيم القاعدة إلى سوريا، وبينما تواجه انقرة مشكلة ضبط حدودها".

وتؤكد الصحيفة أنها علمت من مصادرها أن "مئات المنضمين إلى تنظيم القاعدة يتدفقون على الأراضي السورية بعدما يقضون بعض الوقت في منازل آمنة جنوب تركيا لينضموا الى (الجهاد) مع التنظيمات الإسلامية في سوريا".

تكرر سيناريو فرارالمحكومين والموقوفين في العراق واخرها ، فجر يوم12 / 12/ 2013 فر (22 ) من الموقوفين المودعين بمعسكر العدالة الكائن في الكاظمية والموقوفين بجرائم ارهابية على ذمة اللواء الثامن استخبارات الشرطة الاتحادية ، وكالعادة بدت الرواية الرسمية لعملية الفرار بتصريحات تبريريه يرافقها اختلاف الرؤيا لدى الناطقيين الاعلاميين يعقبها التراشق الاعلامي واتهامات مخجله ، وفضائيات تستر وفضائيات تشهر ، وقد شكلت ظاهرة فرارالموقوفين والمحكومين واحدة من اهم التداعيات الامنية الخطره على الامن الوطني ، ولو استعرضنا حوادث فرار المحكومين المهمة لنتمكن من تسليط الضوء على حجمها وتداعياتها واثارها.
1. ان المتابع لتقارير واقع السجون العراقية (فقرة هروب الموقوفين والنزلاء) للاعوام من 2007 ولغايه 2010 الصادره من وزارة حقوق الانسان يلاحظ التزايد المطرد بارتفاع معدلاتها وبدون ايه حلول، وفي مجال هروب الموقوفين والمحكومين فقد أشارت (منظمة الإصلاح الاجتماعي العراقية شريكة منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية) أن العراق تصدر قائمة الدول التي ترتفع فيها أرقام عمليات الهروب من السجون مما يثير قلق المنظمات العراقية، فقد رصدت المنظمة وبالتعاون مع المنظمة الدولية أكثر من4000 حالة هروب في عموم محافظات العراق للسجناء منذ عام 2006 وحتى عام 2010، اذ جاءت بغداد في المرتبة الأولى تليها محافظات نينوى، الانبار، صلاح الدين، ديالى،البصرة، بابل، ذي قار ومحافظة واسط حسب تصنيف المنظمة المذكورة.
2. بتاريخ 27 أيلول 2012 فرمن موقف شرطة صلاح الدين 102 موقوفا بضمنهم (47 ) المحكومين بالاعدام بجرائم ارهابية.
3. بتاريخ 24/7/ 2013 فرمن (اصلاح اباغريب ) (625 محكوم بجرائم ارهابيه ) ، من ضمن الهاربين المئات من عتاة أمراء بتنظيم القاعدة من ما يسمى الجيل الأول، الذين اعتقلوا على يد القوات الأميركية ، واعتبرت اكبرعملية فرار في التاريخ ، لقد وصفها الانتربول الدولي ( إن اقتحام السجنين "تهديد كبير" للأمن العالمى).
الاجراءات الحكومية البائسة والفوضوية
1. المؤلم منذ فرار نزلاء اباغريب ولغاية الوقت الحاضر لم ترسل كافة اسماء وصورالفارين البالغ عددهم (625) الى الانتربول الدولي لنشرهم بالنشرة البرتقالية وهي صالحة لمدة شهرواحد ، بل نشرت (300)منهم قبل عشرون يوما تقريبا وممكن اطلاع المواطنيين عليها بموقع الانتربول ، اما الباقين لم تستكمل بياناتهم ،بسبب سوء الادارة الحكوميه وعدم المتابعة والتواطؤ.
2. لم تعمم صورهم على المستوى الوطني للاجهزة المختصة الا قبل ايام اي بعد مضي خمسة اشهر على هروبهم بتاريخ 5/12/2013 اعلن الناطق الرسمي للعمليات العميد سعد وفي بيان وزعه على الاعلام (انه قام بنشر صور واسماء ١٢٠ هاربا من سجن بغداد المركزي "ابو غريب" وذلك ليطلع المواطن العراقي) وهو تناقض بالارقام وتخبط بالاجراءات، اضافة لم تبلغ الجهة المعنية بمتابعة الفارين التسجيل الجنائي لارشفتها بنظم متابعة المطلوبين.
3. لم تظهر نتائج التحقيق لتحديد المسبب الحقيقي عن هروب المحكومين والموقوفين والاحكام الصادره بحق المسبب ، واصبحت هناك ضروره باناطة التحقيق الى جهه قضائيه خارج الاختصاص المكاني لفعل الهروب خشيه من الضغوط.
4. لم تستفاد من اي حادثة من الحوادث وتعيد النظر بحماية منشاتها وفق المعايير واستخدام التقنية او الاجراءات الاحترازية حيث ثم لم تنفع بها جهود وعشرات من المليارات الدولارية والدينارية الوطنية والدولية لتحسين أدائه ، لست متصور بظل الطواقم الأمنية المتخشبة والمتحجرة التي إعتادت على سياقات تقليدية لاتمت للعصر بصلة ان تفكر بتقنية المراقبة.
5. ناقش مجلس النواب بمحضـر الجلسـة رقـم (32) السبت (24/9/2011) م - الجزء الثاني المنشوره بموقع المجلس عن تداعيات هروب الموقوفين من البلديات ، والتي استندت على وجهة نظر بعض النواب ولم يخطر ببالهم ان بامكانهم الاستعانة بخيراء في مجال الموسسات الاصلاحية وهم كثر بالعراق ، والاسئناس برائيهم قبل هذه المناقشات التي لاجدوى منها ، اما مناقشة موضوع نزلاء اباغريب (سطحي وسردي وغير مهني).
6. تباين بالتصريحات والروايات الحكوميه عن الروايات الاعلاميه عن روايات شهود العيان.
خلاصة
ماتقدم ان فرار هذه الاعداد من المحكومين بجرائم ارهابية ستزيد الوضع الامني تعقيدا ومن سىء الى اسوء وستزداد العمليات الارهابية وعمليات الثار والانتقام من المحققيين او المخبرين اوتصفيات سياسية ، وبناء على معطيات الارقام الصادره من المنظمات الدولية التي تراقب اجراءتنا الحكومية المتردية ، امتلكنا سمعة دولية سيئة في هذا المجال وتخشى الدول من عدم تسليم المطلوبين الينا مستقبلا .
riadhbahar@yahoo. com

عمان

 

الى أطفال سوريه في مخيمات اللجوء

بقلم: سامح عوده – فلسطين

لتلك العيون البريئة المملوءة  بالحزن والرجاء أغنيات تراكم عليها الغبار وتاه في المدى رجاءها بلا جدوى، أقدامهم العارية اقدام ملائكة طاهرة أتت من آخر سماء، ترش الحزن ملحاً على جرح مفتوح، وأمعاءهم الخاوية تردد رجاءً ضائعاً في منافي الوجع!! أطفل في قائمة اللجوء أرقام منسية، لم تعد تلك الطفولة البريئة تنعم بالأمن المرجو ولا بدفء الطفولة.

ولأنهم  كذلك تناقلت مواقع الاخبار وصفحات الجرائد على استحياء صور أطفالٍ سوريين في مخيمات اللجوء  وفي المناطق  المحررة من وطنهم، حفاة عراة  تحت الثلج وبين أحضان المطر، عظامهم الفتية ينخرها البرد، ولحمهم الطري مكشوف للرياح والثلج توغل فيه كشفرات الحلاقة، صور لم تلقَ الى الضمير الانساني مكاناً، الا اللهم بعض التعاطف والدموع التي لم تغير في الامر شيئاً..

هم الجياع دونما غيرهم.. هم البؤساء والبؤس كفر ..

هم .. القصيدة الموجعة والوجع سقمٌ للروح قبل الجسد ..

آه من انسانية فقدت كل مقومات مشاعرها.. فبات قلبها قلب ذئب فقد الاحساس

آه من عروبةٍ مخصيه لم تفلح إلا في رصف الجمل .. وفزلكة الكلام ..

آه وألف آه من صمت خجول يدمي المقل ..  آه حين يضيع بذخ عطر طفولتهم هباءً  تحت البرد الصقيع الموجع،  وتحل مكانه رائحة نتنه من الخذلان ..

يا لأنانيتكم  كيف ينام أطفالكم على وسائد من حرير وينام  أطفال سوريا – أطفال البرد- على وسائد من ثلج تجمد أحلامهم؟ ليموتوا برداً ..

يال عهركم .. كيف يأكل أبناءكم حتى الشبع،  وأطفال البرد يبحثون عن كسرة خبز متعفنه في العراء البارد؟ .

معناة تجاوزت ألف يوم وبضعُ ايام  والحال من سوء الى أسوء كل الذي تغير ازدياد عدد المشردين في دول الجوار، واتسعت رقعة المهجرين في هذه الدولة أو تلك، والمخيمات يزداد فيها البشر وتنعدمُ فيها شروط البقاء، أو الحياة كما يسمون، ويعصف الجوع والجوع كافر، ويأتي المرض بلا وجل قاتل ، قضيتهم أصبحت تجارة رائجة لتجار عدمي الضمير، حاكم في الشام فضل البقاء على كرسيه المنخور حتى لو كان  على جماجم البشر، طيرانه المسعور دمر ما كان بالأمس جميلاً، وبقي الشعار نفسه ..

" اما الاسد أو نحرق البلد"

فل تحرق البلد وليبقى الاسد وليجوع الاطفال، وليموت الشعب ..

بعد ألف يوم وبضعة أيام لم يفعل العربٌ لأبناء جلدتهم شيئاً بل أوغلوا في الصمت فصولاً.. لتبقى قضية السوريين وأطفالهم مادةً دسمة لقنوات الأخبار،  أو لصفحات ملونة تصلحُ للمزبله..!! فعذراً ما عادت تراجيديا الحزن ممكنة، التفاصيل أقصى من أن تروى، ولا  المطلوب الثرثة..!! المطلوب أن يكون أطفال العرب أطفالي، فالشعارات البراقة لا تشبع أمعاءً جائعة ولا جسداً في العراء عارياً.

الف يوم ونيف وصراع القوى الكبرى على سوريا محتدم، مدركون أن البلد الذي كان عامراً بأهله سيكون بعد فترة كأن لم يكن، يعرفون أن الطفولة المسروقة هم سبب شقائها، وهم الموغلون في قتلها، لذلك قدموا بعض دولارات ورغيف خبز " مِنّةً " منهم رفع عتب عما اقترفوا من قتل مبرمج.

لأطفال البرد رجاء البسطاء ودموع الامهات  الفلسطينيات اللواتي قدمن أطفالهن شهداء، ولم يبكين إلا فخراً، لكم وحدكم .. يا أطفال البرد صراخ محمد الدرة وهو يستغيث قبل أن تقتله رصاصة غادرة.

لأطفال البرد .. تصميم فارس عودة وهو يواجه بطفولته دبابة قاتلة، لأطفال البرد وجه ايمان حجوا لبرئ التي قتلت ولم تتجاوز عامها الثالث .. لكم وحدكم والبرد يكسر فيكم الضلوع أمنياتنا بأن تعودوا الى بيوتكم الى دماكم التي تركتموها وراءكم، وأن تنعموا بدفء غاب عن أسرتكم .. دعاء قد لا يكفي .

الديمقراطية أم الحقوق القومية أولآ؟ هذا السؤال ضروري أن نطرحه على أنفسنا كشعب كردي والإجابة عليه. لأننا تحت هذه اللافتة، خدعنا لسنوات طويلة كشعب كردي ودفعنا ثمنآ باهظآ من دمائنا وأرواحنا وأملاكنا نتيجة لذلك الإعتقاد.

فقط للتذكير لأن البعض ينسى بسرعة. بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية توجه المقبور مصطفى كمال إلى أبناء شعبنا وطالبهم بالتحالف معه من أجل طرد المستعمرين ومن ثم بناء دولة للشعبين الكردي والتركي. وبالفعل وقع الطرفين وثيقة بذلك وإنضم أبناء شعبنا إلى الأتراك وحاربوا سويآ وبعد التحرير نكث ذاك المجرم بوعوده وتنكر للإتفاقية الموقعة بين الطرفين وقال حينها:هناك دولة واحدة وشعب واحد ولغة واحدة وعلم واحد. ومنذ ذلك الحين يتعرض شعبنا الكردي في شمال كردستان إلى حرب إبادة والأن أيضآ يحالون خداعنا من جديد ببعض الإجراءات « الديمقراطية ».

نفس الشيئ قيل للأبناء شعبا الكردي في شرق كردستان أثناء الثورة على الشاه الغير مأسوف عليه بأن ينضموا للثورة وتعهد المقبور خميني لشعبنا بأنه سيحصل على حقوقه بعد إنتصار الثورة وإقامة نظام ديمقراطي في إيران. لكن الذي جرى بعد إنتصار الثورة كان العكس تمامآ فقد شن النظام الجديد حملة عسكرية وأمنية على إقليم كردستان ورفض الخميني وعصابته حصول الشعب الكردي على حقوقه الدنيا في إطار الدولة الإيرانية ولم يطالب أحدآ بالإنفصال. وإلى اليوم نشاهد كل شهر تقريبآ كيف يتم شنق الشباب الكردي ويعلقون في الشوارع على أعواد المشانق.

أما في جنوب كردستان فقد تم رفع ذاك الشعار المخادع رسميآ من قبل القوى الكردستانية أي: الديمقرطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان. علمآ إن الكرد نظريآ حصلوا على الحكم الذاتي وفق بيان 11 آذار قبل حلول الديمقراطية إلى مفاصل الحكم في العراق. وهذا يثبت عدم صحة القول ترابط هتان القضيتان مع بعضهما البعض. لأن كل واحدة تختلف عن الإخرى في شروطها ومطالبها. ولولا قدوم الأمريكين إلى العراق في التسعينات لما حصل الكرد على أية حقوق.

وفي غرب كردستان تم خداعنا بذلك الشعار المخدر طويلآ والأن تحاول المعارضة السورية العربية خداع الشعب الكردي من خلال القول: « تعالوا لنقضي على النظام أولآ ومن ثم نقيم نظامآ ديمقراطيآ في البلد والديمقراطية كفيلة بحل جميع المشاكل». ويرفضون مسمى الشعب الكردي لأن ذلك يعني قانونيآ حقوق سياسية ومشاركة فعلية في السلطة والقرار السياسي والإقصادي وبحاجة إلى إعتراف دستوري بأن سورية تتألف من قوميتين رئيسيتين هما القومية الكردي والعربية وبالتالي يجب الإتفاق على شكل الدولة (فيدرالية، كونفيدرالة ،..) وصيغة النظام الذي سنعيش في ظله .

1

نحن نعلم إن كل من إيران وتركيا بقايا إمبراطوريتين وسورية والعراق دول مصطنعة مثلها مثل كل دول المنطقة ما عدا مصر. وهذه الدول الأربعة بعضها محتلة لكردستان كتركيا وإيران إحتلال مباشرآ منذ مئات السنين وسورية والعراق هي دول غاصبة لجزء من كردستان. تم ذلك بالإتفاق بين بريطانيا وفرنسا بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية في عشرينات القرن الماضي عندما الحقوا جزء من كردستان

بتلك الدول التي صنعوها وفق مصالهم الإستعمارية.

لا أعلم بوجود دولة محتلة أو غاصبة في التاريخ قامت من تلقاء نفسها منح الشعوب المحتلة من قبلها، إستقلالآ أو حقوقآ كاملة أو جزئية، لمجرد أنها ديمقراطية في داخلها. فأعرق الدول الديمقراطية بالمقاييس العالمية هي بريطانيا لقد خاضت حروب طاحنة مع أبناء شمال إيرلندا وإسكوتلندا وإمارة ويلز وإلى الأن ترفض منح هذه الشعوب إستقلالها !! وهذا ينطبق أيضآ على أسبانيا وإقليم الباسك وكتالونيا وهناك دول عديدة ديمقراطية ولكنها ترفض الإقرار بحقوق كافة قومياتها ومنحها تلك الحقوق.

يتضح من تلك الأمثلة وغيرها جليآ، إن وجود نظام ديمقرطي في بلد متعدد القوميات، لال يعني قيام القومية المسيطرة بمنح القوميات الإخرى حقوقها القومية. وخير دليل على ذلك تركيا وإسرائيل وجنوب أفريقيا. ولسنوات طويلة كانت تركيا وإسرائيل تتنكران لوجود الشعب الكردي والفلسطيني. رغم أن كلتا الدولتين تتبجحان بأنهما دول < ديمقراطية >. بماذا نفعتنا الديمقراطية التركية العنصرية ؟

علينا التخلص من وهم الديمقراطية أولآ وأن ندرك كشعب كردي وقوى سياسية كردستانية بأن الحقوق تأخذ عنوةً ولا تمنح. إنظروا عشرة سنوات والحكومة المركزية العراقية ترفض تنفيذ المادة / 140/ من الدستور والقيام بدفع رواتب قوات البيشمركة وإجراء إحصاء سكاني. بل قامت بحشد القوات على حدود جنوب كردستان وهددت باخضاع الإقليم بالقوة لسلطة بغداد في الوقت الذي رئيس الجمهورية كردي ورئيس أركان الجيش العراقي أيضآ ووزير الخارجية !!!

ومن هنا دعوتي للإخوة في قيادة الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية عدم الوقوع في الفخ من جديد أثناء التفاوض مع الطرف السوري أيآ كان هذا الطرف ونفس الشيئ ينبق على الطرف التركي أو الفارسي حول الحقوق الكردية.

علينا أولآ أن نتحرر من سيطرة الأخرين ومن ثم إقامة نظام ديمقراطي كردستاني بعيدآ عن سيطرة حزب ما أو عائلة أو ديكتاتور مثل المجرم صدام حسين والطاغية أسد الأب والإبن.

** ** **

2

الأحد, 15 كانون1/ديسمبر 2013 13:18

بعثرة نصوص. محمد تقي

بعثرة نصوص
*********
1
منذُ العَدم
منذُ القِدم
سَبق الرأسُ القَدم
عَدم فعلها وندم
يحملُ وزرها
مخدومون وخدم

2
جنة في البردِ خالدة
الدماء في العروقِ باردة
اللُحمة بين النزلاء شاردة
جمرة الألفة
تحت الرماد خامدة
الوحدة فيها صامدة
واللمة كجليدها جامدة

3
أني أنا
اشهدُ لنفسي
وحيدها
أتشرف
بشرودها المهيب
بعنادها المصيب
أشهد أنها
تقومُ على ساق
ولا تنساق
عصية كالعراق
من الطّيبِِ الخلاق
وإن طالت خصلة الأنكفاء
فمقصها ولا أمهرَّ حلاق

4
الى فلذات الغد
تعلموا الذاتي من النقد
فقد كنا
في مقتبل المد
باقَةُ أمواج
أستبد بنا تيار
جرفنا بنصف أتجاه
فعاث بنا البحر
مخلفاً حتف زهور أعمارنا
و بغفلة من الهلاك
تراءى لنا ملاك
إصطادنا بالشِباك
وباعنا متاع
لأصحاب المُلك والأملاك
فباتَ كل منا مالِكٌ لِنفسهِ
وللمنفى مملوك

5
تهيأت للغريمين الأسباب
للفصل ألفِ بابٍ وباب
أقرأوا سورة الواقعة
الآية حمرتها فاقعة
بواعشا دافعة
خافضة و رافعة
للعيون الشافعة

6
باعوا الغرس
ويحكِ يا نفس
دس الدنانير
في الجيبِ دس
ثمنٌ بخس
ضربٌ من المس
يا نفس
لا تنزعي عنكِ الحس

7
للكريم
الحَيْف غريم
ضر في الصميم
قزم يتعملق من غدد الجحيم
لئيم يحتكر لنفسهِ النعيم
قديمهُ جديد
وجديدهُ قديم

8
أروّض غضبي
لأمتطيه صوب المحظور
وأتَرَجل أمام الحضور
أنتزعُ القَذَى من عيُونهم
ليبصروا فيما ضَمَر
في الليلِ وعلى ضؤِ القمر
أخلي سبيل ما تيسر من سُوَرٍ
وأسهَّل لهم سبيلَ الصور
علهُ يذهب عنهم العَور
ليهتدوا الى المَمَر

2013/ 15 / 12
المَهجر
حبيب محمد تقي

بصراحة ابن عبود

حزب الدعوة احنه يلوگ الّنه، نوري ياعلّه، وضيم الّنه!

بالتنسيق مع المخابرات الامريكية، والبريطانية نفذت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي انقلابها يوم 17 تموز1968. بعد ذلك باسبوعين انقلبوا على قادة الانقلاب الفعليين ابراهيم الداود، وعبدالرزاق النايف. يوم 30 تموز اصبح السيد النائب هو الحاكم الفعلي للبلاد باساليبه التامرية، وتصفياته الهمجية لكل من يهدد، او ينافس، او ينتقد سلطته المطلقة من داخل، او خارج حزبه. بعد عشر سنوات اكمل خلالها سيطرته على كل اجهزة القمع، وبنى ديكتاتورية فاشية، في طريق اضعاف كل معارضيه السياسيين، ثم ازاح بحمام دم كل معارضيه في قيادة حزبه عام1979.

من الهوسات الساذجة، التي هتف بها رعاع البعث، والانتهازيين، والوصوليين، قبل ازاحة احمد حسن البكر: "حزب البعث احنه يلوک الّنه، احمد يا عزنه وسور الّنه"! ثم طار "العز" وتهدم "السور"، وسيطر الرئيس الجديد على كل شئ. اختطف كل الهتافات، والشعارات، والهوسات، والالقاب، واحتكرها لنفسه. ثم احتكر كل المناصب المهمة في السلطة، والحزب، وامسك مفاتيح الدولة بيده. فقادها من حرب الى حرب، ومن هزيمة الى هزيمة، ومن تراجع الى تراجع، وتضخم الوهم الى ورم سرطاني قاده الى حفرة بائسة تحت الارض.عندما اعتقل "العجول"، قائد الامة، كان بهيئة الانسان البدائي. صورة نموذجية رمزية لما قادت اليه سياسته الرعناء، وغروره الطائش. قبله توهم الغادر عبدالسلام عارف، شريكهم في اسقاط ثورة 14تموز، وذبح قائدها الفعلي، مع الاف الضحايا، الذين سقطوا دفاعا عن الثورة ومبادئها. ردد عارف برعونته المعروفة: "لا يهمنا حر البصرة، ولا برد السليمانية". بعد ساعات من خطابه الفج سقطت طائرته، فسخرت الجماهير تشفيا: "طار لحم ونزل فحم"!

قبلهم نوري السعيد هتف له شيوخ الاقطاع: "دار السيد مامونه"! فاطمأن الباشا لوهم الهتافين، وبالغ في غيه، وعدوانه، واستهتاره، فعاملته الجماهير الهائجة بنفس الاساليب البشعة، التي عامل بها القوى الوطنية، وقادتها، يوم علق قادتهم مشنوقين في ساحات بغداد، التي لم تغفر له فعلته الشنعاء فعاقبته بطريقة مماثلة.

نوري سعيد المالكي، يقع اليوم، في نفس وهم نوري السعيد، وطيش عبدالسلام عارف، واستبدادية صدام. الذي يتشبه به، ويماثله في كل سلوكه، وتصرفاته، وبطانته المحيطة. وظن نوري المالكي مثل نوري السعيد عندما هتفت "هوست" له بعض الشخصيات المنافقة بنفس طائفي: "احنه وياك لا تنطيهه" فرد بحماقة : "هو منو يگدر ياخذه حتى ننطيهه"

يتصرف بحماقة عبدالسلام، وعنجهية نوري السعيد، وديكتاتورية صدام حسين، عندما ظن ان الدولة، بل كل العراق هو ملكه الشخصي، فيتصرف به كما يشاء، دون اي اعتبار. نرى الشعب، والوطن يعانيان اليوم من فردية، وديكتاتورية، ودموية، وغدر، واستهتار صدام على يد نوري الماكي، وعصابته الحاكمة. وكما حول صدام القوانين الى "ورقة يكتبها صدام حسين"، والبرلمان يصادق على كل قرارات مجلس قيادة الثورة. يريد نوري المالكي اليوم، ان يجعل، من الديمقراطية والانتخابات مجرد شكلية تسبغ الشرعية على سلطته اللاشرعية، بالضبط مثلما فعل صدام، وقبله هتلر. يريد برلمان، وحكومة، وشعب، وصحافة، وقضاء "موافجين" على كل قرارات "مكتب دولة رئيس الوزراء"! هذا ديدن كل الطغاة. لكن مصيرهم واحد في مزبلة التاريخ، مهما طال الزمن او قصر، في حفرة قذرة كالجرذان، او جثة محروقة كاجساد المصابين بالطاعون، او مسحولا بحبال الغوغاء. على مدى ثمان سنوات من حكم، وسلطة، وديكتاتورية حزب "الدعوة الطائفية" لم يحصد شعبنا غير الالم، والفقر، والفساد، والبطالة، والعنف، والموت المجاني اليومي، والطائفية، والتهميش، والامراض، والعلل، والضيم.

نذكر السيد نوري المالكي، الذي يوهمه مستشاريه، وداعميه في الداخل، والخارج بان الرعاع كانت تهتف في شوارع بغداد: "باچر بالقدس يخطب ابو هيثم"! في حين كان ابو هيثم يجلس ليقرأ خطاب التخلي عن السلطة، الذي كتبه له صدام حسين.

نامل ان تكتب اصوات الجماهير في صناديق الانتخابات القادمة، خسارة، استقالة، تخلى، اقالة، تنحي الرئيس الضرورة الجديد، والا فان جماهير الشعب العراقي الملتاعة ستخرج لتعيد هتاف الشعب المصري البطل في ثورته الجبارة" ارحل يعني امشي، ولا انت ماتفهمشي"

الافضل لابو حمودي ان "يلم چوالاته ويمشي"! "گبل ما يطلعوه بالقنادر" كما يقول شعبنا الطيب!

رزاق عبود

10/12/2013

أحيا تجمع محامي كوباني الذكرى السنوية الثانية لتأسيسه ظهر اليوم السبت في مقر نقابة المحامين والمصادف لتاريخ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث تأسس تجمع محامي كوباني بتاريخ 10/12/2011 وهو تجمع طوعي مستقل يضم 74 محاميا ومحامية ولا يتبع التجمع لأي جهة سياسية أو حقوقية أو مدنية,وهو يعمل مع التجمعات والفعاليات المختلفة في المدينة بما يخدم تطوير المنطقة من كافة النواحي ولأجل تحقيق السلم الأهلي إن أمكن ذلك.

حيث بدأ الحفل الإحيائي بكلمة ترحيب قدمها العضو الإداري مصطفى اسماعيل ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد والثورة السورية ليستعرض بعدها محمد أمين مسلم لمحة عن أهم ما قام به المحامين منذ عام 2000 تجاه الممارسات والمراسيم التي كانت تحدث وتصدرأنذاك وكذلك مشاركة المحامين في اعتصامات وإصدار بيانات وتطويعهم للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير أمام محاكم امن الدولة والمحاكم العسكرية والجنائية في دمشق وحلب.

وانتقل مسلم بعدها ليسرد بداية تأسيس تجمع محامي كوباني في مجال النشاط المدني والشعبي: حيث شارك تجمع محامي كوباني مع الفعاليات الأخرى بعدة حملات النظافة في المدينة وكذلك تنظيم عدة اعتصامات مثل اعتصام ضد المظاهر الملثمة والمسلحة في المدينة وأخرى ضد اعتقال واختطاف التي حدثت في كوباني, أما في مجال الثقافة والفكر: حيث تم إلقاء /21 / محاضرة في مواضيع مختلفة من محاضرين ذوي الكفاءة الجيدة والاختصاصيين احيانا ,وأما في مجال إصدار البيانات في الأحداث المؤثرة: منها بيان بخصوص زراعة الحشيش وأثاره السلبية وبيان بخصوص منع pyd لمظاهرة المجلس الوطني الكوردي وأخرى متعلقة باحتجاز الآسايش لعلاء الدين حمام وابنه, أما مجال الندوات والورشات: فبلغ عددها ثلاثة مابين الندوة أو ورشة,أما في مجال المشاركات والعلاقات: فقد تواصل التجمع مع هيئة محامو حلب الأحرار وكذلك شارك التجمع في عدة دورات تأهيلية وتدريبية خارج سوريا, أما في مجال رصد انتهاكات حقوق الإنسان وتوثيقها:فقد تم رصد وتوثيق حوالي 132 حالة من حالات القتل والخطف والضرب والتهديد والتعذيب.

وأنهى مسلم قراءته للمحة على أن التجمع يعمل لأجل خلق المناخات والبيئات والأجواء الملائمة لإقامة أنظمة ومنظومات مجتمعية يحقق للإنسان العيش الحر الكريم.

وبعدها قرأ مصطفى اسماعيل برقيات التهنئة المرسلة من الكتاب والأحزاب والشخصيات المغتربة ككلمة الاتحاد السياسي والحزب الديمقراطي التقدمي والحزب اليكيتي الكوردي وكلمة كروبي آشتي كار وبرقية عضو الائتلاف الوطني هيفارون شريف وكذلك برقيات التهنئة من الكتاب كالسيد صالح نعسان كيلو وروني علي واحمد قاسم.

أما بقية الحضور أرتاؤوا أن يتلو ممثليهم لكلماتهم ككلمة المجلس المحلي للوطني الكوردي والحزب الديمقراطي الكوردي السوري والحزب الوحدة الديمقراطي (يكيتي) والمجلس المدني في كوباني التابع للإئتلاف وكلمة فعاليات المجتمع المدني ولجنة الربيع الكوردي ورابطة هيرو للمرأة الكوردية وكلمة المهندسين وكلمة جمعية السنبلة الثقافية.

وختم الحفل الإحيائي لذكرى السنوية الثانية لتأسيس تجمع محامي كوباني بعدة مداخلات وكلمات من المحامين الأعضاء وسط حضور ملفت من احزاب ومجالس سياسية ومدنية وفعاليات وشخصيات مستقلة وإعلاميين.

السومرية نيوز / بغداد
أظهر استطلاع للرأي أجرته " The Associated Press-GfK"، أن 56% من المواطنين الأمريكيين البالغين، يعتقدون أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما غير صادق.

وأعرب 58% ممن تم استطلاع آراؤهم، عن عدم موافقتهم على سياسات أوباما المتعلقة بالاقتصاد، والميزانية الاتحادية، والبطالة والمسائل المشابهة، في حين أعرب 42% منهم عن موافقتهم على تلك السياسات، ويعتقد 41% ممن شملهم الاستطلاع أن أوباما يمتلك العزيمة والإصرار، في حين يعتقد 44% منهم أن الرئيس أوباما شخص قوي، ويراه 45% منهم ملهما.

وبشكل عام يحمل حوالي نصف من استطلعت أراؤهم انطباعا سلبيا عن أوباما، في حين يحمل 46% منهم انطباعا إيجابيا عنه ، وأجري الاستطلاع في الفترة من 5 إلى 9 من كانون الاول الجاري، على ألف و367 شخصا، عبر الإنترنت.

متابعة: مر حوالي شهرين على أنتخاب البرلمان الجديد في أقليم كوردستان و الى الان لم يعقد البرلمان سوى جلسة واحدة فقط دون أختيار رئيس البرلمان و لا نائبة و لا المطالبة بتشكيل الحكومة و لا الالتزام بالمدة القانونية، و لم نرى من المعارضة الكوردية سوى جمع 88 توقيعا من مجموع 111 عضو من أعضاء البرلمان يطالبون فيها بتفعيل البرلمان و كأنهم مواطنون عاديون و ليسوا بأعضاء للبرلمان.

هذه المطالبة بحد ذاتها استهتار بالبرلمان و بالقانون. فكيف تطلب أغلبية برلمانية( 88 عضو برلماني) بتفعيل البرلمان في حين هم يشكلون الأغلبية و يستطيعون تمرير القوانين أيضا و تحديد رئيس البرلمان و معاونية و الطلب من حزب البارزاني بوصفة الفائر في الانتخابات بتشكيل الحكومة خلال شهر فقط.

و لكن أعضاء البرلمان التابعون للمعارضة من حركة التغيير و الحزبين الإسلاميين و البعض من أعضاء حزبي البارزاني و الطالباني أيضا أختاروا تضليل الجماهير بترتيب ورقة يطالبون فيها بعقد البرلمان جلسة ثانية، في حين هؤلاء فقط يستطيعون التجمع في قاعة البرلمان و عقد جلسة علنية و القيام بدورهم كبرلمان و هي ليست سوى للاستهلاك المحلي.

سكوت أعضاء المعارضة عن تقاعس البرلمان على الرغم من مرور أكثر من شهرين على الانتخابات البرلمانية، يعتبر جريمة بحد ذاتها. فهؤلاء كانوا يتشدوقن بتطبيق القوانين و لكنهم و قبل أن يشاركوا في السلطة يضربون بجميع القوانين عرض الحائط، فكيف أذا شاركوا في الحكومة.

البارزاني لربما يريد المماطلة و لكن لا يحق للاخرين أن يتحركوا حسب أهواء البارزاني؟ و اذا كانت أهواء البارزاني و مصالحة الحزبية تهم المعارضة فلماذا كانت المعارضة قبل الان و قبل أن يتفاوض معهم البارزاني يبحثون عن أية مشكلة كي يتهموا بها حزب البارزاني و الطالباني؟؟ أم أن المسالة كلها كان الصراع من أجل أحتكار بعض الكراسي.

القانون يجب أن يطبق سواء شاركت المعارضة في الحكم أم لم تشارك، و أعضاء البرلمان يجب أن يكونوا نزيهين سواء أحتاج البارزاني الى وقت لتشكيل الحكومة و تمرير عقود النفط أم لم يحتاج.

أعضاء البرلمان لا يستغنون عن رواتبهم في هذا الوقت الذي لا يجتمعون فيه و لا يقومون بعملهم. و البارزاني بدلا من الانشغال بتشكيل الحكومة نراه مشغولا بالعقود النفطية و أنابيب النفط و يريد انهاء هذه المسألة قبل تشكيل حكومة تشارك فيها المعارضة. أن تصرف المعارضة هذا و سكوتهم عن تجميد البرلمان هي خيانة و طفولية سياسية. الاتحاد الوطني ساوم على القوانين و الديمقراطية من أجل علاقاتها الاستراتيجية مع حزب البارزاني و كان مصيرهم الذي  نراه اليوم... و مصير المعارضة سوف لن يختلف عن مصير حزب الطالباني أذا بدأ مشاركتة في الحكم بالمساومة على الثواتب الديمقراطية و القوانين.  حتى المعارضة الاسلامية أيضا سكتت عن الحق و تحولت الى شيطان أخرس لانها تتفاوض على الكراسي .

 

لولا الإسلام لتحرر الكورد وكوردستان منذ زمن بعيد ، إنه ألسرطان ألذي ينهش بجثامين ألكورد ألأبرياء سببها سفهاء من قومنا الكوردي يؤمنون بديانة محمد   وينشرونها ، لا حلّ إلا بإزالة الإسلام وهدم جميع الجوامع  وألحسينيات في كوردستان ، يجب تطهير كوردستاننا من هذه الديانة المزيفة ا ، نعم يجب تطهير كوردستان من كل مؤيدي محمد ألعربي  ،  لا حاجة لنا بهم و لِمَنْ ولاءه  لمحمد   وليس ولاءه لقوميتـه ألكوردية ، ألولاء ألمطلق  يجب أن يكون لقوميتنا ألكوردية وروحي  فداء لتراب كوردستان ولشعبنا ألكوردي ، يكفي أن يبقى في كوردستان ولو 10% من أللادينيين وألعلمانيين أفضل من 90% من ألذين يؤمنون بمحـمد  ، لأن هؤلاء ألـ10% من أللادينيين وألعلمانيين سيبنون دولة عصريـة محصنة بألقوانين ألإنسانية ألتي تخدم شعبنا ألكوردي  أولا ثم ألبشرية جمعاء ليفيقهم من سباتهم ألديني.
لا يمر يوما إلا وأقرأ من كتب ألإسلام شيئا ما وفي كل مرة  ألعِنهم بسبب أكاذيبهم ألمكشوفة وقرآنهم ألذي هي خليط من ألإنجيل وألتوراة وتلك ألفلسفه على ألأشياء ألمرئية فقط  ، يدعي بأن مريم ألعذراء حملت في رحمها من روح ربـهِ (رب محمد) ولا يخجل من هذا ألإدعاء ألكاذب (علما إنها حملت من يوسف ألنجار) ، محمد تزوج من إمرأة فرعون ألقديسة حسب ألإسلام ، ونسخ من ألإنجيل وألتوراة أكثرية آياته بعد أن تفنن بتغيير بعض كلماتها ومعانيها.
ويقول محمد لا تستطيعون أن تأتو بآيه مشابه للقرآن وكأن ألقرآن معجـزة ، يقول محـمد انظرو إلى ألإبل كيف خلقت أهذا كلام ألله يامحمد ؟ وأناأقول لك انظـرو ـ  إلى حاملات ألطائرات  كيف صنِعَت ـ ؟  وانظرو إلى ألصاروخ كيف إنطلقَتْ  ؟ .
ومحمد ألعربي يجعل من نفسه ألإله وليس فقط ألنبي بقوله : أطيعو ألله وألرسول , أطيعو ألله وألرسول , أطيعو ألله وألرسول  ولأنه لا نرى إلهه يجب أن نطيع محـمد ألعربي فهو في مكان ألله وخليفته .
ثم يجعل نفسه آخر ألأنبياء ليقطع ألطريق لكل من يأتي بعده ، ويقول محمد  خلق  ألله ألكون من أجل حبييب ألله ألذي هو محـمد  نفسـه. وإن ألله وملائكته يصلون عليه  ، إله محمـد   وما لا يحصى ويعاد من ألملائكة لاعمل لهم سوى  ألصلاة على محـمد ألعربي ألذي كان يحب م أصغر زوجاته عائشـة .ـحسب حديث منسوب لأم ألمؤمنين عائشـة(ع) ، وهذا ليس كلامي  ، وفي حديث آخر تقول عائشة كان ألنبي يمص لساني وهـو صائم ، ألحديثان موجودان في صحيح ألبخاري ومسلم إن كان هذا يعارض شروط ألنشر فألحديث هما كلام محمد ولا يتعارض مع  شروط ألنشر ألسبب ( وما  ينطق عن ألهوى إن هو إلا وحي يوحى ).  لقد  كان محمد  رجلا ذكياً  إستطاع ألزواج من خديجة ألعجوزة أغنى نساء زمانها  ، نعم كانت تنقصها شاب ، وألدليل كان لها من ألخدم وألحشم يكفي لكل مكة ومن ألمال ما لا يحصى ولا يعاد وكانت تلبس ألحريرألصيني في وقتها ،  وتمتلك مزارع ألفاكه وألخضراوات ووووو...إلخ  إذن ما ينقصها هو فقط شاب على سنة ألله  ، نعم رجل شاب قوي ألبنية يشبع رغباتها   وهذا حق شرعي وقانوني في ذلك ألزمان وحتى في زمنناهذا ،  إنها حق لكل إنسان دون إستثناء ، لذا رفضت  خديجـة أبوألحكم سيد قومـه وحكيم زمانه عندما خطبها  ، ورفضت أيضا حتى أبوسفيان زعيم مكة ألأوحـد لأنهما لا خير فيهما  بسبب كبر سنهما وإن كيلوغراماًً واحداً (1000غرام) من حبوب ألفياكرا لن يستطيع أن  ينشط هذين ألزعمين ، ثم لماذا  ستتزوج من أحد هذين حتى لو كانو أغنياء أو أسياد مكة ألسيادة وألزعامة  وألغناء لا يفيدها بل هي بحاجة إلى مَن  يشبعها وهي بحاجة إلى زوج شاب وبس لا غيــره  وهذا حقها ، وإنها إمرأءة عجوز تريد أن تستمتع بشاب (كألمرأءة ألسعودية ألثرية ألخمسينية ألتي أعلنت  على ألنت إنها تريد ألزواج من شاب ، وكانت صريحة و قالت أريد أن أستمتع ما بقى لي من ألعمر مع زوج شاب مقابل خمسة ملايين ريال سعودية على أن تبقى زوجته مدى ألحياة  ).
بعد أن ماتت خديجة ألعجوزة بأيام تزوج محمد ألواحدة  تلوألأخرى و كانت من حصتـه  زوجة إبنه بالتبني وبنت عمته ألمتزوجة  زينب بنت جحـش  طلقها من زوجها  وتزوجها  ، وألمسلمون كعادتهم يقولون أن محمد فعل ذلك لأن ألإبن بألتبني لا يصبح إبناً حقيقيا ، لو  لو  لو كانت خديجة حية لما فعل محمد ذلك ولم يستطيع أن يتخلى عن إبنه ولم يكن بإستطاعته ألزواج من أخـرى .
وأخيرا إدعى بأن هناك جنة لمؤمنيـه  جنـة  مليئة بـ(الحوريات  للرجال ألمؤمنون بمحمد)،، وهناك ألغلمان للمثلين والشذوذ ألمؤمنون بمحمد (ألحوريات وألغلمان موجود في القرآن  ،  ألقرآن ألذي رميتـه في نهر ألخابور وأنا طفل ، )   في جنة  محمد ألمزعومة إختار ما يعجبك للجنس ليلا ونهارا ، ونحن اهل الجنـة لا نعمل ابدا ويأتيك كل شيئ  بألحاضر وهناك آبار من العسل والحليب والمشروبات الكحولية  مع صناديق مليئة بحبوب الفياكرا منشط ألجنس  لتلبي طلبات 72حورية مع أربعة زوجات  يلا : أكل  واشرب وووووو ...و نام  ،،،  أكل  واشرب وووووو ...ونام ،  أكل  واشرب وووووو ...و نام  ،،، بجوار حورياتك ألتي وهبها لك نبي ألرحمة  محمد(ص) ، يأتيك من ألطعام ما يحلو لك ، ألأكلات ألبحرية وألخضراواتية وأللحم  وألدجاج وحتى لحم ألديناصورات ألطرية وألجبنية وألذقنبوتية وألأكلات ألصينية وألأكلات ألفرنسية وووو...إلخ  وإن هناك ملايين ألطباخين على مدار ألساعة للطبخ ،  علماً أن كل حورية تفوق جمالها جمال  ملكات جمال ألعالم  حسب زعم محمد ، ولهذا نرى أن  ألمفخخون وألإرهابيون بكثرة هذه ألأيام كلهم  طامعين للحصول على 72حورية مع أربعة زوجات ؟ . رسالة للإهابيين ولمؤيدي محمد ، إن كان هناك جنة فأنا  سأقف لكم بألمرصاد  في بابها  ولن تحصلون على ألجواري ولا على ألغلمان وسوف  أجلدكم يوميا مائة جلدة، . سأؤمر بقطع  نسلكم  في ألآخرة ، لأنكم خربتم ألكرة ألأرضية وخربتم عقول شبابنا ولن يكون لكم مكان بيننا في ألجنـة لأن مثواكم جهنم ألذيـ بناها وأشعل نيرانها محم.
مع تحيات    إبــ خابو ــــن  زاخــــــو

نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (7) – أسلاف الكورد: الخوريون الميتانيون

2. الميتانيون الهندوآريون- د. مهدي كاكه يي

في بداية الألف الثاني قبل الميلاد شهدت منطقة الشرق الأدنى هجرات لأقوام هندوآرية الى كوردستان وإيران الحالية وآسيا الصغرى وإندمجوا مع السكان الأصليين للمناطق التي إستقروا فيها، حيث نقلوا معهم حضارتهم المتقدمة الى مَواطنهم الجديدة و التي مكّنتهم أن يؤسسوا دولاً جديدة و أن يحكموا هذه الدول.

كان الميتانيون من ضمن هذه الأقوام الهندوآرية المهاجرة و الذين إستقروا في كوردستان و إندمجوا مع الخوريين الذين كانوا السكان الأصليين للبلاد، حيث قاموا بعد منتصف القرن السادس عشر قبل الميلاد بتأسيس مملكة ميتاني في شرق نهر الفرات (هاري ساگز: عظمة آشور، ترجمة عامر سليمان، بغداد، 1999، صفحة 54)، بينما يذكر الباحث (كانتور) بأن مملكة ميتاني تم تأسيسها في حوالي عام 1475 قبل الميلاد و إستمرت الى حوالي عام 1275 قبل الميلاد (مصدر رقم 1). كما أن الميتانيين تواجدوا بكثرة في منطقة (أوگاريت Ugarit) الواقعة على بعد 11 كيلومتر شمالي اللاذقية، حيث تم إكتشاف آثار ميتانية كثيرة في هذه المنطقة. من المرجح أن يكون تواجدهم في (أوگاريت) كان لأغراض تجارية و دينية.

هناك أدلة عديدة على كون الميتانيين هندوآريين، هاجروا الى كوردستان. هذه الأدلة تستند بشكل خاص الى أسماء آلهة الميتانيين وأسماء أعلامهم. النصوص المكتوبة عن تربية الخيول من قِبل (كيكولي Kikkuli)، مدرب الخيول التي تجرّ العربات، تحتوي على عدد من المفردات الهندوآرية (مصدر 2). ترى الباحثة (كامنهيوبر Kammenhuber) بأن هذه المفردات اللغوية مستمدة من اللغة الهندو-إيرانية (مصدر 2). كما أن الباحث (ماريهوفر Mayrhofer) يقول بأن الملامح الهندوآرية واضحة في هذه النصوص (مصدر 3).

بعض أسماء الآلهة وأسماء الأعلام و مصطلحات أخرى لمملكة ميتاني تُظهِر تشابهاً كبيراً لها مع الهندوآرية، مما توحي بأن النخبة الهندوآرية فرضت نفسها على السكان الخوريين في سياق التوسع الهندوآري. في معاهدة بين الحثيين والميتانيين، يتم اداء القسم بإسم الآلهة {(ميترا وڤارونا و إندرا وناساتيا (أشڤينس)}.

أسماء الإرستقراطية الميتانية في الغالب هي من أصل هندوآري. بشكل خاص، فأن أسماء الآلهة الميتانية (ميترا Mitra، ڤاريونا Varuna، إندرا Indra، ناساتيا Nasatya)، تُظهر أن لها جذور هندوآرية و لذلك فأن بعض الباحثين يعتقدون بأنها ذات صلة مباشرة بالكاشيين (مصدر 4). فيما يلي بعض الأدلة على كون الميتانيين هندوآريين:

1. مدرًب الخيول الميتاني (كيكولي Kikkuli) هو كاتب النص الذي يتحدث عن تربية الخيول. هذا النص مكتوب في حوالي عام 1499 قبل الميلاد و يُقدم معلومات قيّمة حول تطور اللغة الهندوأوروبية و أن محتوياته أيضاً ذات أهمية خاصة. يتضمن النص الذي كتبه (كيكولي) حول تربية الخيول، مصطلحات تقنية، من ضمنها مصطلحات رقمية، مثل " أيكا a-i-ka، aika" التي تقابلها في السنسكريتية "إيكا eka" والتي تعني "واحد" و"توا tuwa" التي تقابلها "دوَ dwe " السنسكريتية التي تعني "إثنين" و"تيراtie-ra- ، tera-" التي تقابلها في السنسكريتية "tri" والتي تعني "ثلاثة" و " پَنزَ paanza، pańća" التي تقابلها في السنسكريتية "پَنجَ pañca" التي تعني "خمسة" و"سَتَ ša-at-ta، satta " التي تقابلها في السنسكريتية "سَپتا sapta" التي تعني "سبعة" و"نا na-a-[w]a، nāva" التي تقابلها في السنسكريتية "نَڤا nava" التي تعني "تسعة" و(ڤارتانا vartanna) التي تقابلها في السنسكريتية (ڤارتانا vartana) التي تعني (مباراة سباق الخيل أو جولة في سباق الخيل) ". الرقم "واحد" "أيكا" له أهمية خاصة لأنه يضع الطبقة الإرستقراطية في جوار الأسماء الهندوآرية مقابل الهندوآرية أو الإيرانية القديمة التي لها "أيڤا aiva" بشكل عام (مصدر 5). هذه المفردات الرقمية الهندوآرية لا زالت حية في اللغات الهندوأوروبية، بما فيها اللغة الكوردية.

2. النص المكتوب من قِبل مُدرّب الخيول (كيكولي) يحتوي أيضاً على مفردات مثل "بابرو babru" التي تقابلها في السنسكريتية كلمة "بابهرو babhru" التي تعني "بُنّي" و"پاريتا parita" التي هي " پاليتا palita " في السنسكريتية والتي تعني "رمادي" و"پينكارا pinkara" التي تقابلها في السنسكريتية كلمة "پينگالا pingala" التي تعني "أحمر". هذه الكلمات الهندوآرية تدعم كون الميتانيين هندوآريين.

3. الديانة الڤيدية (الديانة الهندية القديمة التي سبقت الديانة الزرادشتية) كان بشكل ما له حضور في منطقة بلاد ما بين النهرين خلال عصور حكم الميتانيين والحثيين والكاشيين (حوالي عام 1750 قبل الميلاد) الذين عبدوا الإله سوريا (Surya). لقد تم إكتشاف كتابة حثية في (بوگازكوي Bogazköy) لإله الدمار و الإبادة (آك أو گنيش Ak/gniš) الذي هو إله النار الهندوآري (أگني AGNI). في كتاب التراتيل الزرادشتي (گاثا Gathas) كلمة (آتر atr) تعني (نار)، بينما هذه المفردة غير موجودة في كُتب (ڤيدا) الهندية المقدسة. هذا يدل على أن الديانة الڤيدية كان لها وجود في المنطقة في ذلك الزمن (مصدر رقم 6، كما يمكن الإطلاع مباشرةً على هذا الكتاب من خلال الرابط رقم 1).

4. أسماء بعض الملوك الميتانيين تكشف عن نفسها بأنها ذات جذور هندوآرية. يظهر أنهم كانوا من أتباع الديانة الڤيدية. الطبقة الارستقرطية الحاكمة كانت (مارياني maryanni) التي تعني "محارب شاب" المتأتية من الكلمة السنسكريتية "ماريا marya". المحاربون الميتانيون كانوا يُسمَّون (ماريا Marya) الذي هو كذلك مصطلح سنسكريتي.

5. إسم العاصمة الميتانية (واشوكاني Washukanni) هو مشابه للعبارة السنسكريتية "منجم الثروة". لا تزال المفردة الهندوآرية (كاني) باقية في اللغة الكوردية و التي تعني (نبع ماء) و المعنى قريب من كلمة "منجم"، حيث أن الأول هو مصدر الماء الجَوفي والثاني مصدر جَوفي أيضاً.

6. أسماء الملوك الميتانيين هي هندوآرية. إسم مؤسس مملكة ميتاني الملك (كرتا Kirta) (عام 1500 – 1490 قبل الميلاد)، هو هندوآري. أسماء الملوك الميتانيين الآخرين و رجال ذلك العهد هي أيضاً ذات أصول هندوآرية. على سبيل المثال: (توشراتا Tushrata) التي تقابلها الكلمة السنسكريتية (داشاراثا Dasharatha) تعني "مالك عشرة عربات حربية"، (باراتارنا Baratarna) تقابلها الكلمة السنسكريتية (پاراتارنا) التي تعني "الشمس العظيمة"، (بيريداسوا Biridaswa) = ( بريهاداشوا Brihadashwa) "مالك خيول عظيمة"، (أرتاتامنا Artatamna) = (رتومنا Rtumna) "الناذر نفسه للدين الإلهي"، (ساوستاتار Saustatar) = (ساوكشاترا Saukshatra) "الحاكم الجيد"، (ساوماثي Saumathi) = (ساتاوازا) "هو الذي فائزٌ بِسبع جوائز"، (شوتارنا Shuttarna) = (سوتارنا Sutarna) "شمس جيدة"، (سومالا Sumaala) = "مالك أكاليل جميلة من الأزهار"، (پارساتاتار Parsatatar) = (پاراشوكشاترا Parashukshatra) "حاكم مع فأس"، (ماتيوازا Mattiwaza) = (ماتيڤاجا) "ثروته هي الصلاة" (مصدر رقم 3).

7. قبل إعتلائه العرش، الملك (شاتيوازا Šattiwaza) (حوالي 1325 – 1280 قبل الميلاد) كان يحمل إسماً خورياً هو (كيلي – تيشوپ Kili-Teššup) مثل العديد من أسلافه الملوك الميتانيين. من بين الكثير من الآلهة الخورية و الميزوپوتامية التي كان الملوك الميتانيون يقسمون بها في معاهداتهم، هي الآلهة الهندوآرية ميترا وڤارونا وإندرا وناساتياس (لاحظ الرابط رقم 2).

8. تم عقد معاهدة مشهورة بين الحاكم الحثي (سوپيلوليوما Suppiluliuma) و الملك الميتاني (ماتيوازا Mattiwaza) في حوالي عام 1380 قبل الميلاد في (بوگازكوي Boghazkoy)، حيث أنه لم يتم فقط أداء القسم بإسم الآلهة البابلية للشهادة على هذه المعاهدة، بل تم أيضاً أداء القسم بإسم الآلهة ذات الأصول الڤيدية مثل ميترا و ڤارونا وإندرا وناساتيا (أشوين). أسماء هذه الآلهة مكتوبة بنفس الصيغة الموجودة في الكتب المقدسة الهندية (رگڤيداRig-Veda ) (مصدر رقم 7).

أسماء هذه الآلهة الڤيدية متشابهة الى حد كبير مع تلك المذكورة في الكتاب الزردشتي المقدس (آڤيستا)، حيث يتم الإبتهال في (آڤيستا) الى الإله (ميتراMitra "Mithra "). يظهر أن الإله إندرا ونانهايثي في الكتاب المقدس الزردشتي (آڤيستا) قد أصبحا من الشياطين، بينما الإله (ڤارونا Varuna) قد بقي في الديانة الزرادشتية وتحول إسمه الى (آهورامزدا Ahura Mazda). هذا يشير الى أن أفراد العائلة المالكة الميتانية كانوا يعتنقون الدين الڤيدي وأنه لم يبرز تأثير المعتقدات الخورية على العائلة المالكة الميتانية لحد ذلك الوقت، إلا أن أن أفرادها كانوا يتكلمون اللغة الخورية.

9. كان العيد الرئيسي للميتانيين هو الإحتفال بإنقلاب أو إنحدار الشمس (ڤیشوڤا vishuva) الذي كان شائعاً في معظم الثقافات في العالم القديم. إن هذا العيد كان عيد رأس السنة الجديدة في الهند في العهود السحيقة في القدم و يصادف 14/15 نيسان/أبريل الذي هو وقت قدوم الربيع، حيث الطبيعة الزاخرة بالخضار و الأزهار. قد يكون عيد نوروز له صلة بهذا العيد الذي يسبق نوروز بستة أيام فقط، حيث قد يكون هذا العيد إنتقل جيلاً بعد جيل من أسلاف الكورد السومريين والسوباريين والخوريين والأرارتيون الى أحفادهم الشعب الكوردي، فبقي حياً الى يومنا هذا. المحاربون الميتانيون كانوا يُسمّون "ماريا marya" الذي هو مصطلح للمحارب في اللغة السنسكريتية أيضاً. يُلاحظ أن "ميشتا-ننو mišta-nnu " تقابلها في السنسكريتية كلمة (ميدها mīḍha) التي تعني "دفع النقود لإلقاء القبض على الهارب" (مصدر رقم 8).

10. الترجمة السنسكريتية لأسماء ملوك مملكة ميتاني هي ما يلي: "أرتوشومارا Artashumara (Artaššumara)" = (أرتا – سمارا Arta-smara) الذي يعني (الذي يفكر بأرتا أو رتا Arta/Ṛta) (مصدر رقم 8، صفحة 780)، و"بيريداشڤا Biridashva" (,Biriiašṷa Biridašṷa) = "پريتاشڤا" التي تعني "حصان مّن غالي" (مصدر رقم 8، صفحة 182)، و "پريامازدا (پرييامازدا)" = " پرياميدها" التي تعني "حكمة مَن غالية"( مصدر رقم 8، صفحة 189، 378)، و"ستراتا" = "ستراتها" التي تعني "أية عربة حربية مشرقة" (مصدر رقم 9، صفحة 553)، و"إندارودا أو إنداروتا Indaruda/Endaruta " = "إندروتا" التي تعني (المُساعَد من قِبل إندرا) (مصدر رقم 9، صفحة 134 (و "شاتيڤازا Shativaza (شاتيوازا šattiṷaza) = (ساتيڤاجا Sātivāja) التي تعني "فوز ثمن السباق" (مصدر رقم 8، صفحة 540، 696)، و (شوباندهو Šubandhu) = (سوباندهو Subandhu) التي تعني "إمتلاك أقارب جيّدين" (إسم في فلسطين، مصدر رقم 8، صفحة 209، 735)، و (توشراتا Tushratta) (تيوشيراتا و توشرات وغيرها) = (توايشاراثا Tṷaiašaratha، تڤاستر الڤيدي Vedic Tvastr) = (تواياشاراثا) التي تعني "عربة حربية مَن عنيفة" (مصدر رقم 3، صفحة 689، 736). (آشڤ-سان-ني āśv-san-ni) التي تقابلها في السنسكريتية (آشڤا-سانا) التي تعني "أستاذ مدرب الخيول" الذي هو (كيكولي Kikkuli) نفسه و كلمة (آش-شو-وا aš-šu-wa) التي تقابلها في السنسكريتية (آشڤا aśva) التي تعني (حصان) (مصدر رقم 10).

المصادر

1. Kantor, H. J. (1999). Plant Ornament in the Ancient Near East, Chapter XIV: Mitanni. Oriental Institute, University of Chicago, USA.

2. Kammenhuber, Annelies (1968). Die Arier im vorderen Orient. Heidelberg: Carl Winter Universistätsverlag, pp 238.

3. Mayrhofer, M. (1974). Die Arier im Vorderen Orient – ein Mythos? Sitzungsberichte der Oesterreichischen Akademie der Wissenschaften 294,3, Vienna.

4. Roux, Georges (1966). Ancient Iraq. Penguin Books, pp. 234.

5. Mallory, James P. (1997) Kuro-Araxes Culture. Encyclopedia of Indo-European Culture, Fitzroy Dearborn.

6. Antonov, Vladimir (2008). Agni Yoga. Translated from Russian by Mikhail Nicolenko, Createspace Independent Publishing, Bancroft, Ontario, Canada.

7. (Konow, S. (1921). Aryan gods of the Mitani people.

8. (Mayrhofer, M. (1986-2000). Etymologisches Wörterbuch des Altindoarischen, Heidelberg. Vol: II (686, 736).

9. Mayrhofer, M. (1986–2000). Etymologisches Wörterbuch des Altindoarischen, Heidelberg, vol. IV.

10. Witzel, Michael (2001): Autochthonous Aryans? The evidence from Old Indian and Iranian texts. Electronic Journal of Vedic Studies, Vol. 7(3): 1–115.

1. http://www.swami-center.org/en/text/agni_yoga.pdf

2. http://www.hittites.info/history.aspx?text=history%2FEarly+Late+Empire.htm

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


ما حصل في سجن العدالة من هروب 22 سجيناً متهمين بقضايا إرهابية تمكنوا من الهروب من سجن العدالة في منطقة الكاظمية شمالي بغداد متنكرين بزي قوات الجيش حصلوا عليه من عدد من عناصر السجن وما قبلها من سجون التاجي وأبو غريب حقيقة شيء مؤلم ، وفي نفس الوقت يثير الغرابة والتساؤل ، في ظل التسلح والتسليح ، وفي ظل القوات الأمنية الكبيرة ، وفي ظل التواجد الأمني الذي يهز الأرض ، نرى اعداداً من الإرهابيون وهو يهربون من  سجن وسط بغداد ، انه حقيقة لنصر ليس بعده نصر ، انه فشل كبير وذريع للقوات الأمنية ، من اعلى سلطة الى اقل رتبة عسكرية ، ويعكس هشاشة الواقع الامني والفساد الكبير والخطير في مفاصل المؤسسة الأمنية ، ولكن مع كل هذه الإمكانيات بالتأكيد هناك فشل واضح في كل قواعد وأسس المؤسسات الأمنية .

وما أن أعلن عن هروب هولاء السجناء ، حتى كل طرف أعلن عن براءته ، فخرجت العدل التي لاتملك العدل ، لتقول أن لاعلاقة لها بهروب السجناء ، وانه من اختصاص وزارة الداخلية ، وسيتم تشكيل اللجان للوقوف على الفاعل ، والجميع يعرف الفاعل ، ولا تحتاج القضية الى لجان انه الفساد وشراء الذمم ، ودخول الدولار حيز التنفيذ في سجون العراق ومؤسساته الأمنية .

سابقاً المشكلة تكمن في الخطط الأمنية ومحاربة الفساد والمفسدين في المؤسسات الامنية ، واليوم في ظل هذا الفساد الواضح ، وهروب أو تهريب هولاء القتلة والذي سيعيد لنا صفحة القتل والإرهاب بخروجهم من السجن ، ولكن اليوم المشكلة ذاتها هي تفشي الفساد مؤسسات الدولة الأمنية ، إذ لارقيب ، ولا وزير يمكن ان يتابع ويحاسب موظفي وزارته ، فما زالت الوزارة فارغة من الوزير ، وهذا ما يجعل الأمور تسوء في حكومة الوكالات .

ان هروب هذا العدد الكبير يبين مدى هشاشة الوضع الأمني والإجراءات المتبعة من قبل وزارة الداخلية في حماية السجون التي هي من المفترض ان تكون من أكثر الأماكن تحصينا وحماية

أذ تعد منطقة الكاظمية تعد من المدن المهمة والمحصنة بشكل كبير وهذا يدل على أن هروب السجناء من سجن العدالة تم فعل فاعل، وهذا الهروب الجماعي للإرهابيين من سجن العدالة ما هي إلا انتكاسة جديدة إلى وزارة الداخلية ، والتي تتحمل مسؤولية هروب هولاء الإرهابيون .

وهنا نطرح التساؤل كيف يمكن أن تُهزم الدولة بكامل أجهزتها ومعداتها أمام عدد محدود من المسلحين؟!! خلال بضع ساعات فقط ويُهرب عشرات السجناء من سجني العدالة المحصن، أننا نرى أن أي دائرة أمنية بسيطة في أي مدينة من مدن العراق  محاطة بأسوار ومراقبة بالكاميرات ويصعب دخول حتى المراجعين المدنيين إليها، فكيف الحال مع السجون التي بداخلها عتات المجرمين من القاعدة والتكفيريين وغيرهم .

عملية الهروب لم تحصل في اية دولة لا تمتلك مثل هذه الأجهزة الامنية والاستخبارية المتوفرة في العراق الامر الذي يؤشر خرقا امنيا فاضحا بل هي فضيحة ،وتؤشر مدى تردي وضعف وهشاشة الاستعدادات والتدابير الامنية بعد اعلان التنظيم عن العملية وقيامه بها وتحقيق اهدافه ومع ذلك لم نجد الاستعدادات الكافية ما يعكس عدم المبالاة وعدم الاكتراث من المسؤولين الامنيين الامر الذي يدمي القلب لما تركه في نفوس عوائل الضحايا من لوعة وحزن واسى لاسيما وان هذه ليست العملية الاولى بل ان بعض الاحصائيات تشير الى 12 عملية تهريب للسجناء والإرهابيين ولم نجد استعدادات تمنع حصولها بل وجدنا عدم اكتراث بل وصل الامر الى الاستهانة والاستخفاف من قبل تنظيم القاعدة بالاجهزة الامنية والاستخبارية حيث انهم روجوا قبل فترة في مواقعهم الالكترونية لهذه العمليات .

أن اختراق الأجهزة الأمنية واضح للعيان وهروب السجناء هو تحدي صريح للحكومة من قبل الجماعات الإرهابية والسياسيين الذين ينفذون أجندات خارجية، وهذا دليل على وجود فلتان أمني واضح والحكومة غير قادرة على مقارعة الإرهاب في العراق .


التقى وفد من الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا مؤلف من السيد يوحنا بيداويد رئيس الاتحاد للدورة الحالية
والسيد هيثم ملوكا سكتير الاتحاد ، والسيد ميخائيل الهوزي المنسق العام للاتحاد، والسيد لؤي بوداغ عضو الهئية الادارية للاتحاد، والسيد ايليا كاكوس مسؤول العلاقات العامة للاتحاد  مع المير الجديد لبلدية هيوم Cr. Casey Nunn , the new Mayor for Hume City Counci.
في البداية قدم الوفد التهنئة وباقة الورد باسم اعضاء الاتحاد وجمعياته ونواديه والفرق الرياضية  بمناسبة انتخابه رئيسا للبلدية.


ثم قدم السيد يوحنا بيداويد رئيس الاتحاد تقريرا عن تاريخ الجالية الكلدانية عبر ثلاثة العقود الماضية ونشاطاتها وامكانيتها الحالية ثم اضاف السيد لؤي بوداغ وبقية بعض ملاحظات اخرى المهمة عن النشاطات وتاريخ القديم للكلدان.


قدم  وفد الاتحاد ايضا  تقرير عن احتياجات الاتحاد وانديته ونواديه الى مركز لاقامة النشاطات المتنوعة وكذلك تسهل لهم عملية التنسيق والتخطيط في برمجها السنوية  لضمانها مكان اقامتها. كما طالب الوفد بزيادة المنح لانديتها وجمعياتها كي تستطيع الاستمرار في ديمومة عملها والفرق الرياضية الكثيرة التي هي بحاجة الى مراكز الرياضية والملاعب والساحات الرياضية.


في الختام  شكرت السيدةCr. Casey Nunn . . رئيسة بلدية هيوم  ووفد الاتحاد على زيارته ووعدت ان تعمل في كل بوسعها للجالية الكلدانية في بلديتها واستعدادها لحضور النشطات الثقافية والاجتماعية والرياضية.


ملاحظة مهمة تقريبا  75% من ابناء شعبنا يعيش في هذه البلدية.

لجنة النشر والاعلام
في الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

هل ستكون الأخطاء السياسية :
التي قذفت تنظيم الأخوان المسلمين الى خارج التاريخ تكون ذاتها التي
ستقذف بعض (الناصريين) المزعومين إليها ؟

بقلم : عادل السويدي


التحرك الناصري في مصر، ككتل أو أحزاب متناثرة أو شخصيات، بعد 25 يناير
2011م، وبروزه بشكل أكبر وملحوظ منذ ثورة 30 يونيو الماضي (2013م) جعل
ذلك المشروع الكبير (الناصري) يفرض نفسه على المشهد السياسي المصري، وقد
بدا واضحا وملموسا في أعقاب ثورة 30 يونيو، إذ إستوعب الناصريون تلك
الثورة التي نشبت بشكل عفوي بداية في 25 يناير 2011، و بدأوا ينظمون
صفوفهم كثقل جماهيري يقف بحزم مع الثورة الجديدة ووقوفهم العلني والواضح
مع منقذ الثورة وزير الدفاع المصري الذي أعاد الاعتبار للفكر القومي
العربي ولنبرة العروبة لدى المصريين، وكذلك الاعتبار والاحترام لضريح
جمال عبدالناصر، بعد أن حاول محمد مرسي ـ الرئيس المصري المخلوع ـ رفع
الاعتبار والحراسة عن قبر المرحوم جمال عبدالناصر وقبر حرمه المرحومة
تحية كاظم .

. . . ولكن هذا التطور في المشهد السياسي المصري لم يرتقِ إلى حدوده
الدنيا في المساندة والفعل لثورة 30 حزيران في الشارع الجماهيري الذي بات
حكراً على الإخوان وحلفائهم، فهل الضعف والخلل يتعلق بالموقف السياسي
والفكري “الناصري”، أم بالأدوات التنظيمية المتشرذمة ؟ ! .



والمراقب لهذه التطورات والدور الناصري والوطني المصري تجاه (الفريق
عبدالفتاح السيسي) واعطاء (السيسي) احتراما خاصا للمجاميع الناصرية ولإبن
عبدالناصر الاستاذ عبدالحكيم، أدى الى استهداف الناصريين ايضا عبر
الدعايات السياسية للإخوان المسلمين وغيرهم ايضا، الذين بدأت تعلو
أصواتهم وشتائمهم على ان ما يجري انما هو متعلق (بمؤامرة) الناصريين
الذين لديهم مواقف قديمة وواضحة ضد الاخوان بفعل أخطائهم الكثيرة ـ أي
الأخوان ـ أو تعاملهم مع الأجانب الغربيين أو الإيرانيين لتصفية خصومهم
الناصريين واستنزاف مصر واقتصادها سابقا ـ زمن عبدالناصر ـ ولاحقا لغاية
هذه الساعة …

وكمراقب للساحة المصرية، والناصرية تحديدا، يهمني وضع المعطيات
والملاحظات النقدية التالية بصدد الهمس في آذان المخلصين منهم، وكذلك
بغية تتبع سير الثورة المصرية والسعي في كشف الشوائب عنها من منطلق الحرص
على ديمومتها للوصول الى اهدافها المتوقعة، أسطرها كالتالي :

1) من الواضح ايضا لأي مراقب عربي حصيف للمشهد (الناصري) المصري اليوم
بأن هنالك ارتباطات قديمة بين أسماء ناصرية لامعة مثل حمدين صباحي وقوى
ناصرية أخرى، من جهة، وبين قوة الفكر القومي العربي الناصري كمفاهيم
تتعلق أساساً بمفوم ((الأمة العربية)) والإخلاص لها، وهي مفاهيم حركة
التحرر العربية والعالمية والحياد الإيجابي، من جهة أخرى، والتي كانت
تتودد الى ايران والعلاقة الاستراتيجية معها، قبل ثورة 25 يناير،
وسفراتهم المكوكية الى طهران ومشاركاتهم في (مؤتمرات دعم "المقاومة" وفق
مزاعم الفرس الصفويين)، إذ كانت تلك السفرات كلها تتم عبر التنسيق بين
(السياسيين) و(الإعلاميين)، الناصريين وغير الناصريين ايضا، وكانت الفيزا
وتذكرة السفر مدفوعة سلفا من قبل (مجتبائي ـ القائم بالاعمال الايرانية
في القاهرة)، من دون وضع (السياسة العنصرية والخبيثة الإيرانية) تجاه
العرب و((الأمة)) كمعيار أساسي في صياغة مفاهيم التحالف والتعاضد لدى ما
يسمى بـ : الناصريين في مصر .

2) مع اندلاع الثورة المصرية وانتصارها في المرحلة الاولى: 25 يناير
2011م برزت قوى شعبية وطنية وقومية واسلامية التي كانت تعمل ليل نهار
بغية اِعلان (رمزها) لدخول معترك الانتخابات كنتيجة طبيعية لتلك الثورة،
وكانت الأسماء اللامعة التي برزت، وفي مدة زمنية عاجلة ومستعجلة، صعد من
بينها (رمز) ناصري تمثل بالسيد حمدين صباحي، الذي كان من المعروف عنه
ارتباطاته السياسية الجلية بالايرانيين وبمدى (إعجابه) بمشروعهم الفكري
والسياسي رغم النص الدستوري على الأيديولوجية الطائفية وممارساتهم
العنصرية ضد العرب في الأحواز العربية المحتلة التي تمنع إقامة أية مدرسة
عربية، وهو ما لا يعرفه ولا يفقهه السيد صباحي، بل أن سلطات الإحتلال
الايرانية تمنع حتى إطلاق أسماء عربية على مواليدهم من الاناث والذكور،
التي من بينها أسماء ناصر وجمال وعمر وعروبة وشيماء، وبدعمهم
((للمقاومة)) العربية لحزب الله، وهو الذي كان يعتبر خطاً أحمر ومقدساً
للسيد حمدين صباحي، وكنت من ضمن الوفد الذي التقيناه في العام 2008 في
مكتبه حينما استغرب عن الكم والنوع من المعلومات والحقائق الجغرافية
والتاريخية والبشرية في وجود 10 مليون عربي أحوازي يعانون اضطهادا
واحتلالاً استيطانيا مشابها للوضع الفلسطيني، إنْ لم يكن أقسى وأكثر
إجحافاً منه، كوننا أقرنـّا أقوالنا ومعلوماتنا بالوثائق والصور والمشاهد
عن حجم العقلية المتوحشة الفارسية في استهدافها للعرب في الأحواز المحتلة
ايرانيا منذ العام 1925م ولغاية الساعة، وقد أكد لنا في تلك الآونة على
أن (حسن نصرالله) وحزب الله، وحركة حماس هما خطان أحمران بالنسبة له
ولحزبه، وأن ايران هي الداعمة الأساسية لهذا المحور (المقاوم) !!! .

ومن المؤسف جدا أن (التخريب والاحتلال الايراني) للعراق وللأحواز كانت
شبه غائبة تماما عن مخيلة واهتمام السيد صباحين و(أغلب) الناصريين في
مصر، الأمر الذي كانت ايران تعمل على توطيد علاقاتها المتواصلة معهم،
وكان ذلك إما عبر ارتباطها بهم في المجتمع المصري، او في طهران عبر
استدعاءهم بمعسول الكلام وعبر مؤتمراتها المدفوعة الثمن سلفاً، او في
خارجها في الدول العربية وعبر وسائطها وسماسرتها: من مجموعات حزب الله او
مجموعات حركة حماس والجهاد الاسلامي، وغيرهم ايضا ... ان كل ذلك العمل
الدعائي والعلاقات السياسية والمشاركات المهرجانية، فيما كانت ايران
تعمّق صلاتها السياسية والدعائية بهم وعبر العلاقات الشخصية والجماعية
بالمصريين، والناصريين والاخوان المسلمين على حد سواء لإستثمارها في غرس
اظافرها بقوة في المؤسسات المصرية وفي المتمجع المصري لأي تغيير قادم
وحاصل في المنطقة، الأمر الذي جعل هذه العلاقة تصل حدا واقعا اليوم على
أن ملامح (المشاركة الناصرية) في السلطة، ان بشكل مباشر او غيره، سيكون
تحصيل حاصل كمرحلة ثانية لعمر الثورة المصرية، بالرغم من أن شعبية
(صباحي) قد تراجعت اليوم بشكل كبير جدا عما كانت عليه الاوضاع في العام
2011 على اثر الانتخابات المصرية التي كان يمثل هو فيها الاسم الثالث بعد
محمد مرسي وأحمد شفيق، بل أن ما كان يسمى بـ(زعماء الثورة) الذي كانت
تتمثل بكل من : حمدين صباحي ـ محمد البرادعي ـ عمرو موسى، قد تفلش تماما،
وتم تعريتهم واِبراز اِفلاسهم وخداعهم عند الجماهير الثورية المصرية، فتم
خلع تلك الأسماء اللامعة من مخيلة الثوار بسبب ارتباطهم بأجندات أجنبية
لا تمت بالمشروع الثوري الوطني المصري بصلة.

وهنا يهمنا بشكل أخص موقف (حمدين صباحي) الذي كان يعتبر حزب الله وحركة
حماس هما خطان أحمران بالنسبة له ولقناعاته، وبعد أن انكشفت كل عورات
محمد مرسي والاخوان المسلمين، وبعد أن اِنكشفت الحقائق عن مهربي محمد
مرسي ومعتقلين أخرين معه لأسباب جرائمية عبر حزب الله وحركة حماس (اي
ضلوع ايران مباشرة بالموضوع) فبعد ثورة 30 يونيو ... كان موقفه ـ اي
صباحي ـ لا يُحسد عليه، بعد أن اتضحت معالم الدور الخطير الذي لعبته
(حركة حماس) و(حزب الله) ضد المصلحة الوطنية المصرية وضد الثورة المصرية
وتطلعات الثوار، ودورهما الخطير في اختراق أرض سيناء من قبل القاعدة
وأنصارها وحلفاء ايران، إذ تمثل الخطر الأكبر على الأمن القومي المصري
وبشكل خطير للغاية، لذلك بدأت شعبية (الثوري الناصري) حمدي صباحي تتراجع،
وأصبح موقفه السياسي العلني والمعروف بارتباطه بايران وعبر تصريحاته
المشجعة للعلاقة الاستراتيجية مع ايران على شاشات التلفاز المصرية، وكذلك
دعمه اللامحدود لحزب الله وحركة حماس ... كل ذلك أدى به أن يكون المواجه
الخصم للثوار المصريين وللثورة المصرية.

وبعد أن تم خلع محمد مرسي وطرد تنظيم الأخوان المسلمين من السلطة، بدأت
تتوجه الأنظار حول دور الناصريين الذين أصبحوا يتجمعون ككتل شعبية
وحزبية، وهي تتجمع ليس على أسس موضوعية، بل لضرورات (آنية) لمتطلبات
الثورة المصرية، ومن المعروف بأن في مثل هذه التحركات ستحتاج الى سيولة
وتحركات وسفر وارتباطات ودعم مالي كبير نسبيا، ومن هنا يجب مراجعة
المعلومات والمعطيات وارشيف الارتباط الايراني بمجموعات الناصريين، كي
نصل الى استنتاجنا بشكل موضوعي وعلى اسس سليمة، ولأن ايران تعلم علم
اليقين بمقتضيات ومتطلبات الثورة، وأهمها الإعلام، فقد بدأنا نتلمس بروز
((فضائيات جديدة)) عند الناصريين فجأة، وبدأ التمويل غير المباشر
والمتكاثر، يدخل هنا وهناك في الشأن الناصري، وبدأت الزيارات المكوكية ـ
السرية وغير السرية ـ لبعض رموزهم تبرز ايضا الى طهران، كما كانت الحالة
قبيل واثناء تسلم تنظيم اخوان المسلمين للسلطة في مصر !!.



3) لا ننسى ايضا دور (النظام السوري) وأزلامه المتوزعين ايضا في مصر، وهم
الذين يلعبون الدور الوسيط والمسهل للناصريين للوصول الى السلطة وبالتالي
ارتباط ذلك بتقوية (عبدالفتاح السيسي)، فالسياسة الايرانية للمتابع
الحصيف تعمل على 3 صعدة متناقضة، مع وضد ومع وضد في ذات اللحظة، فالتحرك
الايراني في مصر هو الأكثر فهما وادراكا ومصلحة للارتباط بعناصر القوى في
الثورة، لا سيما وأنها تبني توزراتها وتراهن في وتنبؤاتها بمن سيصل
للسلطة، وهو الهدف الاستراتيجي الايراني الأكبر في المنطقة العربية، بعد
الاستحواذ على العراق وتفتيت مجتمعه واخراجه عن معادلات الدور الاقليمي
والعربي والعالمي، فبالسيطرة او التآخي مع رموز السلطة سيكون ذلك غاية
ايرانية تمكنها من البناء عليه ليصبح التمدد الإيراني في مصر اسهل من
الفترات السابقة، فاذا كانت قد خسرت ايران مرحلة معينة في مصر، او تراجع
دورها فيها، فلن تتقبل ان تخسر المرحلة القادمة التي وثقتها عبر علاقاتها
الوطيدة بالمجاميع والرموز القومية او الدينية المصرية. ورغم أن المعيار
السياسي والفكري يتعلقان بـ((الحفاظ على الأمة)) من التجزئة وصيانة
الوحدة الوطنية، فإنَّ الموقف من الطموحات الشعبية السورية ينبغي أن تكون
حاضرة عند إتخاذ أي موقف سياسي ايضا.

4) كما يجب استحضار دور السلطة الرابعة في هذا المجال، اي الدور الذي
يلعبه تلفزيون (المنار الايراني) منذ ثورة 30 يونيو، وتركيز القناة
وبرامجها على الزعيم جمال عبدالناصر، ودوره (العروبي) في حماية الأمة،
ودعم الثورة الجزائرية والثورات العربية، والخطاب (القومي) الذي بدأت
تبثه هذه القناة الايرانية، وعليه يبدو واضحا جدا بأنها مبنية على أسس
العلاقة بين تلك القوى (الناصرية) والقومية، وليس فقط على صعيد مصر ـ وان
كان القصد الاستراتيجي منه هو مصر تحديدا ـ ولكن على صعيد الارتباط
بالقوميين والثوريين في كل الارض العربية وعبر سماسرتها : غسان بن جدو
والاعلامي الجزائري يحيى ابو زكريا وغيرهم من الاعلاميين والمتخصصين
(العرب) في شؤون الدول العربية في شمال افريقيا .



5) هنالك ايضا قوى ناصرية مهمة واسماء موقرة في مصر بدأت تتلمس خطورة
النخر (الايراني) لجسد الفكر القومي العربي، وخصوصا عبر (مرتزقة ايران)
المنتشرين في المؤتمرات القومية التي تعقد في الدول العربية سنويا او
موسميا، وخصوصا المؤتمر القومي العربي والدور الذي يلعبه السمسار الشعوبي
المدعو معن بشور، هذا المؤتمر الذي انعقد في الاسبوع الاول من شهر يونيو
الماضي، و (الاستقالة) المفاجأة التي قدمها المناضل العربي الناصري
المحترم السيد سامي شرف، والذي أوعزه البعض المراقب من داخل المؤتمر على
انه احتجاج واضح وجلي على التدخلات الايرانية غير المنطقية في القرارات
والبيانات التي يعلنها ما يسمى بـ(المؤتمر القومي العربي)، والتي تفتقد
الى أي اشارة للدور الايراني السلبي والتفتيتي في تدمير العراق ولبنان
وسوريا والبحرين واليمن والأحواز ومصر وغيرها .



وختاما :

فإن تجربة حكم أخوان المسلمين ذهبت من دون رجعة في مدة قياسية بسبب
الانتهازية وبسبب الإفلاس السياسي التام، وكذلك بسبب عدم الاستقامة في
خدمة مصر وطنيا وفهم الدور العربي الكبير الذي يجب ان يضطلع به كل من
يحكم مصر، هذا من جهة، والتجربة الراهنة الذي تلعبه بعض القوى الناصرية
في مصر وفيهم من الأسماء اللامعة كثيرين وهي تمكنت ايضا من أن تجد مضطرة
(من يغذي اِفلاسها، ويغذي تبريراتها)، وهم ـ مع نضوج الثورة العربية
المصرية العظيمة ـ أمام تجربة لا تختلف كثيراً عن تجربة الأخوان
المسلمين، الأمر الذي سيجعلنا أمام تساؤل مشروع وهو : هل ستبتر (لعنة)
الثورة ـ التي لا تعرف أنصاف الحلول ولا تعترف بأشباه الرجال ـ زيف
الانتهازية السياسية وتكشف المتاجرين بها وبنهج جمال عبدالناصر في زمن
قياسي، كما أقدمت عليه الثورة مع حركة الإخوان المسلمين التي كشفت زيف
الانتهازية الدينية ؟

أكد نائب عراقي عن كتلة دولة القانون على أنه إذا بقي الإقليم مصرا على تصدير النفط، سيتم حرمانه من حصته في الميزانية العراقية، في حين أشار نائب كوردي على أن الدستور العراقي لا يسمح للحكومة العراقية بقطع ميزانية الإقليم.

و قال مقرر لجنة النفط و الغاز في مجلس النواب العراقي قاسم محمد قاسم في تصريح لـNNA: "الدستور العراقي لا يتضمن اي مادة تسمح بقطع حصة إقليم كوردستان من الميزانية العراقية في حال قيامه بتصدير النفط إلى خارج العراق"، مشيرا إلى أن "المادة 112 من الدستور العراقي تقضي بقيام الحكومة الإتحادية بالتنسيق مع حكومة الإقليم و إدارة المحافظات التي تنتج النفط، و ذلك لوضع استراتيجية معينة خاصة بالنفط".

و أضاف قاسم محمد قاسم: "ليس بمقدور كل من سامي عسكري، حسين الشهرستاني، و الحكومة العراقية حرمان الإقليم من حصته في الميزانية العراقية، فقط بإمكانهم تقديم شكوى إلى المحكمة الفيدرالية لتقرر و تحكم في المسألة".
--------------------------------------------------------
مروان – NNA/
ت: شاهين حسن

السبت, 14 كانون1/ديسمبر 2013 23:04

سردار احمه .. شتاء


شتاءٌ لطيفْ
مطرٌ ليسَ كَالمطر
مطرٌ بِطعم النساءْ
ازرارُ معطفي تتباعد إجلالا ً لِسقوطِهم
على صدري
شفَتي

وَتلك التي انزلقت اسفل السرة تعجبني أكثر
لن أحمل مظلتي بعد اليوم
فقد سأستمتعُ بِإستقبال النساء

هذه السنة للمطرِ مزاقٌ آخر
الأرضُ خصبةٌ بالنساء
هُناك أنُثىَ وهنا اُخرة
المكان يزدَحم بِحور العين
ويخلوا من الرجال إلا أنا
اتمايلُ ما بين نهودِهم تارةً
واسقط عندَ قُدسيتهم تارَةً اُخرة

الشقراءُ والسمراءْ
السوداءُ والبيضاءْ
جميعَهُم بالقُرب من رجُولتي
ولا أحد يُثير شهيتي

الأرضُ خالية منها
فَسيدةُ النِساءِ لم تسقُط
وحدها بقت عالِقةٍ في حُضن السماءْ
تتربعُ على عرش النساء
ولن تسقط ..

نشرت صحيفة " المدى " يوم 14 / 12 / 2013 تحت عنوان ( المرجعية : ترفض استخدام " الرموز الدينية " في الانتخابات ) . وقال ممثل السيد السيستاني في كربلاء السيد عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحضرة الحسينية ان :" من يجد في نفسه فرصة الوصول الى البرلمان ويمتلك القدرة والكفاءة فعليه الترشيح لانتخابات مجلس النواب " . وفي نفس الوقت اضاف السيد الكربلائي من ان :" المنافسة والدعاية محكومة بقواعد وسلوكيات مقبولة شرعا وقانونا ". ونسأل السيد الكربلائي , ونحن نعرف مثلما يعرف السيد الكربلائي ان الذي يمتلك " القدرة والكفاءة " للفوز في الانتخابات هو الذي يمتلك المال الذي استحوذ عليه عن طريق الفساد واللصوصية لكي يبذخ ويستخدم شراء الذمم في حملته الانتخابية , بالإضافة الى النفوذ الذي حصل عليه من خلال انتمائه الى احد الكتل الكبيرة , وبالذات " التحالف الوطني " الشيعي المدعوم من قبل النظام الايراني والمرجعية الكريمة التي يمثلها السيد الكربلائي سواء في الانتخابات الاولى او الثانية . والمرشح الذي يدرك هذا كيف سيقبل بالمنافسة الشريفة مع باقي العراقيين ؟! او بالدعاية المحكومة بقواعد وسلوكيات مقبولة شرعا او قانونا ؟!

ويضيف السيد الكربلائي :" ولهذا فاننا نرفض جملة وتفصيلا الدعاية التي تعتمد على التسقيط السياسي والاجتماعي واستخدام الاموال في كسب الناخبين او استخدام الرموز الدينية ". لا شك ان السيد الكربلائي والمرجعية الكريمة في النجف الاشرف يدركون قبل ان يدرك الجميع , ان هذا الكلام لن يوقف الطبقة السياسية الشيعية , وبالذات دولة القانون وحزب الدعوة والمالكي الذين يستقتلون اليوم للاستحواذ على الولاية الثالثة . ولن تستطع المرجعية الكريمة من ان تلزم سياسي الصدفة كما يسميهم البعض حتى لو اصدرت فتوى بذلك , فهؤلاء لا يمتلكون اي قدر من الإحساس بأنهم يقودون شعب ومسئولون عن حياته وأمنه وكرامته , والدليل ان المرجعية امتنعت عن لقاء اي واحد منهم خلال السنتين الاخيرتين .

الا ان المرجعية الكريمة يجب ان تمارس دورها في الدفاع عن المساحة التي تشغلها باعتبارها اهم رمز ديني في حياة اغلب العراقيين , والتي استغلت بشكل غير معقول من قبل هؤلاء السياسيين حين استجدوا تأييدها للفوز في ألانتخابات ورفضوا الانصياع لتوجيهاتها الخيرة في الممارسة العملية . ولكن هل تستطيع المرجعية ان تصدر فتوى - بدل كلام السيد الكربلائي الغير ملزم لها - بتحريم استغلال الرموز الدينية لتبعد نفسها عن النهج المدمر لهؤلاء الذين اوصلوا العراق الى ما وصل اليه , ام ان الامور ستجري على هذا المنوال ويتم فقط استبدال الوجوه الحالية بأخرى قد تكون اكثر طائفية , وبعد عشرة سنين اخرى سيظهر لنا وكيل أخر للمرجعية يوجه النقد مرة اخرى ويتم التنصل منهم , وهكذا دواليك كما يؤكد البعض .

قد يسأل البعض : هل ان المرجعية الكريمة بحاجة الى تنبيه كي تعرف اين تقف من هذه الاحداث ؟!

استغفر الله ان يكون هذا التنبيه في اطار ما يخص عمل المرجعية , ولكن ما دام الكلام في السياسة , والمرجعية الكريمة تدخلت لصالح انتخاب هؤلاء في الدورتين السابقتين , فمن حقنا على مرجعيتنا ان نطالبها بالدفاع عن حقوقنا نحن الشعب المسلوب , وتوجهنا بإيقاف هذه الكارثة التي اتخذت شكل الطائفية ورُكّبْت برأس الشيعة .

دورتين أنتخابيتين تحمل المواطن العراقي فشل الحكومة العراقية في إيصال الخدمات بالشكل الصحيح اليه ، بل ما حدث خلال هذه السنوات كانت بعيدة عما كان ينتظره الأسنان البسيط بحصولة على أبسط الأمور الحياتية من ماء وكهرباء ومدرسة لأطفاله ومستشفى يعالج فيه أوجاعه ناهيك عما يصاب به التلتف من أمراض مزمنة وأمراض قاتلة لا يلتفت اليه الحكومة العراقية ، بل يزيد الحمل على كاهل على كل الافراد في العائلة من هموم وتأثيرات أقتصادية لما تكلف علاج هذه الأمراض . نحن على أبواب الأنتخابات البرلمانية ( الدورة الثالثة ) ، الوجوه المرشحة للبرلمان لن يتغيير كثيرا ً ، والقوائم الأنتابية تعددت وازدادت ، كتل ومكونات جديدة ظهرت من القوائم القديمة ، وكل الدلائل تشير على وجود برامج للتحايل على المواطن العراقي والحصول على صوته في هذه الدورة كما حصل في الدورتين السابقتين . بدأ البعض بشكل مبكر بالدعاية الأنتابية بل أن البعض يحاولون من كسب أناس الى جانبهم من خارج وداخل البلد لتطعيم قوائمهم التي شكلوها من خلال الأنتماء الطائفي . الهدايا التي تعودوا توزيعها على المواطن الجائع لكل شيء ... من الحرية الفردية الى لقمة العيش اليومية .  يبقى المواطن صاحب الكلمة الأخيرة في أختيار الشخص الذي سيمثله ىفي السنوات الاربعة القادمة ليقلل من الحمل الثقيل ، ويخفف ألامه من خلال العمل لوضع القوانين والخطط الناجعة لبناء المؤسسات التي تتمكن من تقديم ولو جزؤ يسير مما يحتاجه . ولكن هل في جعبة الكتل والأحزاب السياسية التي تخوض الانتخابات ما يايريح المواطن العراقي في الدورة البرلمانية القادمة أم أن الأمور ستكون أسوء مما كانت عليه في العشر سنوات السابقة  .

الدعاية الأنتخابية في جميع دول العالم تسير وفق معايير ونهج سلمي ، كل حزب يقدم برنامجه للسنوات الأربعة أو السنوات التي حددته القانون في تلك البلد ، ينافس الاحزاب الأخرى وفقها، لكن الذي يحدث في العراق مخالف لكل النواميس والأعراف السياسية والأجتماعية ، لكي تصعد هذه الكتلة أو هذا الحزب من وضعه ولكي يحصل على صوت الناخب العراقي لذا نجد هم يحاول التأثير على الأفراد ، لذا  يمارس أسوء الأساليب في الدعاية الأنتخابية ، من  اسلوب التسقيط للمنافسين  ، وتوزيع ما يحتاجه المواطن الفقير للحاجة اليومية ، وآخر يمنح ما لا يملك  الملك ، ويوزع الأراضي، والصوبات ، والبيض ، وربما يوزع رزمات من الدنانير والدولارات في الدواويين .

ولا ننسى تشكيل كتل صغيرة من قبل اصحاب النفوذ والمسيطرين على المال العام والقوات المسلحة التي وصلت تعدادها للمليون وهم يصوتون لولي نعمتهم وقائدهم  في الجيش وإلا سيجدون أنفسهم خارج السرب عاطلين عن العمل .

عندما  نتحدث عن المتنافسين في الأنتخابات لا بد من القول أنه لا يوجد احزاب معارضة قوية في العراق لأن جميع الأحزاب السياسية شاركت في السلطة والبرلمان خلال الدورات الأنتخابية السابقة والحالية ، اما المعارضون فهم الأحزاب التي لم تحصل على الأصوات التي تمكنه من الوصول الى قبة البرلمان ولا يسمح لهم من ممارسة نشاطاتهم بشكل يتمكنون من نشر أفكارهم وبرامجهم السياسية والدعائية للأنتخابات .

لا يعتقد أن يكون هناك فرق بين الأنتخابات السابقة والأنتخابات القادمة ، لأن الآلية الأنتخابية هي هي لم تطرأ أي تغير عليها ، وربما يكون أسوء من سابقاتها بسبب تراكم الخبرة في كيفية اللعب بالورقة الأنتخابية والتحايل على المواطنين  لسرقة الأصوات منهم أو حتى اللعب في كيفية  سير الأنتخابات . خاصة أن السلطة التفيذية تسيطرعلى ... إن لم تكن على جميع الهيئات .. إنما على أكثرية الهيئات التي تهيأ القوائم الأنتخابية .

والأنتخابت المحلية والبرلمانية السابقة اثبت على وجود خلافات مقصودة في القوائم ، حيث أن الالاف لم يجدوا اسمائهم في المراطو الأنتخابية رغم أنهم راجعوا الهيئات التي تدقق بالسجلات .... بالمناسبة إن الطلب من المواطن مراجعة الهيئات لتسجيل اسمه في السجلاتى هي بحد ذااته احدى جوانب الفشل عند السلطات العراقية ، لأن تسجيل النفوس وتهيئة ىالبيانات من واجب الحكومة ووزارة التخطيط ، فعلى الوزارة المشرفة على الانتخابات مراجعة جميع سجلات النفوس لتهيئة القوائم الكاملة للناخبين المشاركين في الأنتخابات ، لكن لعدم وجود سجلات نفوس منظمة ، والفوضى في سجلات النفوس وعدم اجراء أحصاء عام والتعداد السكاني لتنظيم سجلات النفوس جعل وسيجعل مسألة الغش والتزوير ومسح اسماء من السجلات أمرا ً ممكنا ً لمن يسطر على تنظيم هذه السجلات .

كما أن الكثيرون لا يتمكنون من الوصول الى المراكز الانتخابية بسبب بعد هذه المراكز عن اماكن سكناهم .. ويحدث هذا عن قصد ... وإلا  لماذا لا يكون الأسماء في  المراكز القريبة  من منطقة  السكن .                                                                                    وهناك من يبحث عن الاصوات من خلال النعرة القومية والعنصرية واللعب على الورقة المعادية للكورد وما توصل اليه القضية الكوردية في الاقليم الفيدرالي ، وكأن الكورد هم سرقوا الأموال التي خصصت للعراقيين في الوسط والجنوب ، ولم يكن الفاشلون في إدارة البلد سياسياً ،  أقتصاديا  ، أجتماعيا وعسكريا ً ، ممن تلاعبوا بمقدرات العراق والعراقيين وفضلوا الأجندات الخارجية على المصالح العليا للبلد وعلى أمور تقديم الخدمات الذي يحتاجه المواطن العراقي .

ما يحدث اليوم أنه لا يوجد آذان صاغية  لصرخات العراقيين التي ملأات الدنيا ، فالحكومة  طرشاء لا تسمع  أنين الجياع ولا تحس بألام المرضى .

لذا فإن الكرة في ملعب الناخب  العراقي فعليه أن لا يصوت لمن خان الأمانة وكان سببا في ألامه وجوعه .

المؤتمر الوطني الأول في بغداد
تحت شعار "المرأة عنوان للسلام"
"مشروع التمكين السلمي لانهاء العنف"
"الميثاق الوطني"

الديباجة
تؤكد المواثيق الدولية المعترف بها من قبل العراق على مبادى احترام حقوق الإنسان وتحقيق المساواة بين كلا الجنسين وترسيخ هذا المفهوم لتطوير المجتمعات. والعراق بحاجة إلى كل طاقاته البشرية لبناء بلد ديمقراطي حر يتمتع فيه الجميع بحرياتهم وحقوقهم.ولابد من تبني إستراتيجية تعزز من دور النساء في جميع مستويات صنع القرار وحل النزاعات واحلال السلام ولوقف كل إشكال العنف ضد النساء في العراق تماشيا مع قرار مجلس الأمن 1325.
حيث كانت النساء في العراق وطيلة أربعة قرون من ابرز ضحايا النزاعات المسلحة بدء من الحرب العراقية إلايرانية في 1980 -1988 وحرب الخليج في 1991 وما ترتب علية من حصارلـ13 عام ودخول القوات الأمريكي في 2003 وما تلى ذلك من صراعات مسلحة داخلية,انعكست بشكل سلبي على أوضاع النساء وتهميش دورهن في مواقع صنع القرار واستبعادهن من المفاوضات في عملية حل النزاعات والمصالحة الوطنية وتشكيل الحكومة كما تعرضت إعداد كبيرة من النساء لحالات القتل والاختطاف والتهديد واتساع ظاهرة التحرش الجنسي بالنساء وأدى ضعف أجهزة تنفيذ القانون إلى إفلات الجناة من العقوبة .وصدورقرار مجلس الأمن رقم 1483 الصادر في 22-5-2003 بخصوص العراق  قد أكد على ضرورة تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325من اجل تحقيق العدالة والمساواة في الحقوق لجميع المواطنين بدون تمييز ورغم مرور عقد من الزمن على ذلك القرار ألا إن الحكومة العراقية لم تبادرلاتخاذ اي خطة وطنية لتبني القرار ولابد من إلزامها للإيفاء بالتزاماتها.

الهدف
تسهم المراة دوراسهاما فعالا في منع الصراعات واحلال السلام وفي بناء السلام واهمية مساهمتها المتكافئة ومشاركتها الكاملة في جميع الجهود الرامية الى حفظ السلام والامن وتعزيزهما وضرورة زيادة دورها في صنع القرار المتعلق بمنع الصراعات وحلها وحماية حقوق المرأة والفتاة اثناء الصراعات وبعدها ومن اجل تقليص العنف والتمييز ضد المرأة وبالاخص تشجيع الحكومة العراقية على المصادقة على البرتوكول الاختياري من اتفاقية (القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المراة) (سيداو) وكذلك اقرار خطة عمل خاصة بقرار 1325 حول مشاركة النساء في حفظ الأمن والسلام وتفعيل الإستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة.

النشاطات
تبنى المعهد العراقي مشروع التمكين السلمي لإنهاء العنف ضد المرأة في 2012 وبالتعاون مع منظمات شريكة للمشروع في المحافظات بغداد – اربيل – بصرة – ديالى – بابل ,حيث تم إجراء مقابلات مع نساء تعرضن لممارسات عنفيه,ومن بين النساء من هن نازحات داخليا, أرامل, فتيات يتيمات, زوجات مسلحين خارجين عن القانون, ونساء تعرضن لعنف أسري أو اجتماعي أو سياسي. وقد قام المعهد العراقي بإصدار ونشر مسودة دراسة ميدانية قيمة لحالات النساء المعنفات في العراق. وتم تشكيل ائتلافات مع قيادات نسائية مساندة إلى المنظمات الشريكة وحسب محافظتهم وعرض عليهن مسألة تشكيل ائتلاف محلي بقيادتهن من اجل ترسيخ دعائم السلام ومكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة وبمساعدة


القيادات النسائية على تشكيل ائتلافات محلية من النساء والرجال من خلال التواصل مع شخصيات فاعلة من الرجال في القطاعين العام والخاص. وموظفون أو مسؤلون في الحكومات المحلية.
وفي هذا ألاطار تم تشكيل 5 ائتلافات محلية في المحافظات الخمسة وانضمام 100 عضو إلى الائتلافات المشكلة وإصدار توصيات حسب  متطلبات المحافظات المشمولة بمشروع التمكين السلمي لإنهاء العنف ضد المرأة.
تمخض من النشاطات المذكورة اعلاه تبنى المعهد العراقي واعضاء الائتلافات المحلية المشكلة في المحافظات الخمسة والمنظمات الشريكة الميثاق الوطني الرامي الى مكافحة العنف الذي تتعرض إليه المرأة وتفعيل دورها في المجتمع والحياة العامة بغية المساهمة في استتباب السلم والاستقرار تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 1325

بنود ميثاق الوطني
البند الأول: التأكيد على المشاركة السياسية للمرأة و زيادة تمثيلها في مواقع صنع القرار على جميع مستويات مؤسسات الدولة والآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمنع الصراعات وإدارتها وحلها وخصوصا في ما يتعلق ببناء السلام وفقا لبنود قرار مجلس الأمن 1325 وحث الحكومة العراقية على تبني خطة وطنية تحدد من خلالها أولوياتها والتنسيق من اجل تنفيذ قرار 1325 على المستوى المحلي والقرارات اللاحقة والمرتبطة به

البند الثاني: وضع اليات كفيلة فعالة لحماية النساء النازحات داخليا مراعاة الاحتياجات الخاصة للمرأة والفتاة إثناء الإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين و ما يتعلق من هذه لاحتياجات بإعادة التأهيل وإعادة الإدماج والتعمير بعد الصراع. وحث الحكومة على ضمان حقوق المهاجرين والأقليات الاثنية  والدينية وفق(التوصيات الصادرة في تقرير الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان في العراق).

البند الثالث: تفعيل دور رجال الدين وشيوخ العشائر في مجال الحد من العنف ضد المرأة وزيادة التوعية الدينية الصحيحة ونبذ السلوكيات والرؤى الخاطئة باسم الدين .

البند الرابع:إعادة النظر بتخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية من قبل الدولة للنساء بشكل خاص وحث الحكومة لدعم برنامج  دائرة رعاية المرأة ورفع نسبة التخصيصات في الميزانية السنوية للدائرة وزيادة رواتب الإعانة للأرامل والمعيلات للأسر, وتمكينهن اقتصاديا . ومطالبة وزارات الدولة بوضع تخصيصات مالية لمشاريع تتعلق بتمكين المرأة اقتصاديا.

البند الخامس:العمل على إصدار تشريعات منصفة للمرأة وتفعيل النصوص الدستورية المتعلقة بحقوق المرأة السياسية والاقتصادية والمساواة بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية وقرار مجلس الامن المرقم 1325 والتطور الحاصل بالمجتمع ضمن البناء الديمقراطي.
البندالسادس:  التأكيد على درج مبادئ حقوق الإنسان بشكل عام ومبادئ حقوق المرأة بشكل خاص في المناهج الدراسية وتضمين المناهج مفردات تعمل على تعزيز السلام في المجتمع. وحث الحكومة على سن تشريعات تفرض
عقوبات قانونية للحد من أنواع العنف المجتمعي.

البندالسابع: تفعيل دور وحدات حماية الأسرة وحث الحكومة على الإسراع بإطلاق قانون الحماية من العنف الأسري وكذلك التعليمات التوجيهية لتنفيذه والقيام بحملة توعية واسعة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والإعلام  وتفعيل دور محاكم الأحوال الشخصية للاهتمام بشؤون الأسرة, وتدريب كوادر الوزارات المعنية ومنظمات المجتمع المدني على توثيق ومعالجة حالات الاتجار بالنساء والاطفال والتعرف المبكر على الضحايا وحمايتهن ووضع برامج لتأهيلهن.



البند الثامن: إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة لكافة الأرامل والمطلقات لدعم رسم السياسات وخطط البرامج  و إعداد قاعدة بيانات خاصة بالنساء المعنفات من قبل الجهات الرسمية ذات الاختصاص بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في جميع الوزارات الحكومية والمنظمات الدولية وتغذيتها ومتابعة حالات النساء لتقليل معاناتهن والوقوف على احتياجاتهن وإعادة دمجهن في المجتمع.


البند التاسع: تشجيع الحكومة على أهمية أطلاق الإستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة. والإستراتيجية الوطنية لإنهاء العنف ضد المرأة المصادق عليها في اذار 2013 واتخاذ التدابير واجرات العمل عليها وتخصيص الموارد اللازمة لها.

البند العاشر: متابعة ورصد اداء النساء في مجلس النواب ومجالس المحافظات والاقضية وتقييم عملهن الخاص فيما يتعلق باسناد القضايا ذات الصلة بحقوق المراة من اجل تعزيز ما هو ايجابي منها ودعم المواقع التي بحاجة الى دعم وتطوير.

حلب – تستمر الاشتباكات بين مجموعات المعارضة المسلحة من جهة وقوات النظام من جهة أخرى في عدد من أحياء مدينة حلب, وتعرضت عدد من الأحياء لقصف قوات النظام منها حي الفردوس ما أدى لفقدان طفل لحياته، كما واختطفت المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيم داعش 170 مواطناً كردياً من قرية احرص في ريف حلب.

حيث تستمر الاشتباكات في مدينة حلب بين قوات النظام ومجموعات المعارضة المسلحة في العديد من المناطق، من بينها حي الاذاعة، ووردت أنباء عن وقوع عدد من القتلى في صفوف الطرفين.

ويذكر أن حي الإذاعة يخضع لسيطرة قوات النظام بشكل كامل في حين تحاول بعض مجموعات المعارضة المسلحة دخول الحي بين الفينة والأخرى.

واندلعت اشتباكات بين طرفي الصراع على السلطة في سوريا ضمن كراج السفاحية بحلب القديمة وسقط عدد من القتلى في صفوف الطرفين, وحاولت بعض مجموعات المعارضة المسلحة اقتحام فرع المخابرات الجوية في جمعية الزهراء حيث اندلعت اشتباكات بين قوات النظام المتمركزة ضمن المبنى والعناصر المسلحة دون أنباء عن وجود قتلى.

وتعرض حي الفردوس لقصف مدفعي ما أسفر عن جرح طفلين إصابتهم خطيرة كما وتعرض الحي مساء أمس لقصف قوات النظام ما أدى لفقدان طفل لحياته عند دوار الحج.

كما وسقطت قذيفة هاون على حي الحيدرية ولم ترد معلومات عن أية خسائر بشرية في صفوف المدنيين واقتصرت الأضرار على النواحي المادية فقط, وترافق ذلك مع قصف قوات النظام لحي كرم النزهة وأنباء عن فقدان طفل لحياته وسقوط عدد من الجرحى.

وبالانتقال إلى الريف الشمالي، هاجمت المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيم داعش فجر يوم أمس على بلدة احرص التي تقطنها غالبية من الكرد واختطفت 170 مواطناً كردياً بينهم نساء من البلدة واقتادتهم إلى جهة مجهولة، حيث لا يزال مصير المختطفين مجهولاً. كما وقامت مرتزقة داعش بنهب وسلب ممتلكات المواطنين الكرد في البلدة وسرقت سيارات محملة بمحاصيل البطاطا والبصل.

من جهة أخرى تعرضت بلدة الباب لقصف قوات النظام ما أسفر عن جرح عدد من المواطنين .

لازكين هاوار

 

فرات نيوز

أكد معارض سوري بارز على أن (جنيف 2) لن يتطرق إلى القضية الكوردية، موضحا أن المؤتمر "سيناقش فقط مسألة السلطة الإنتقالية، و لن يتم طرح قضايا دستورية".

و قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري المعارض كمال اللبواني لـNNA، حول ماهية الأجندات التي سيتم طرحها في (جنيف 2) بخصوص الأقليات القومية في سوريا و خاصة الكورد: "سيتم تمثيل الكورد ضمن وفد الإئتلاف بشخص واحد، ولن يتم طرح قضايا دستورية بل فقط مسألة السلطة الإنتقالية"، مشيرا إلى أن "القضية الكوردية ستناقش فقط في مجلس وطني منتخب".

و كشفت مصادر دبلوماسية غربية إن جهوداً أميركية تُبذل حالياً للتحضير لمؤتمر (جنيف 2) حول سورية، وتحديداً لتشكيل وفد المعارضة المقرر أن يشارك فيه، وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية تُجري اتصالات مع أركان المعارضة السورية وأن سفير الولايات المتحدة في سورية روبرت فورد يقوم بعمل مستمر وكبير على هذا الصعيد.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

قال لي صديقي ونحن نتجاذب أطراف الحديث ان الكورد سوف ينزلون بقائمة واحدة في كركوك , أجبته حسنا ما فعلوه في هذه الظروف الحساسة والحرجة التي تمر بها العراق والمنطقة بأسرها, ولكن في اليوم التالي أصبت بخيبة أمل كبيرة عندما صرح عدنان كركوكي انسحاب حزبه ( البارتي ) من قائمة كركوك كوردستانية لاسباب حزبية وشخصية بحتة دون اعطاء اهتمام أكبر لصالح القضية القومية وخاصة مسألة الاراضي الكوردستانية التي هي خارج أقليم كوردستان وأنحلت القائمة .

لا يخفى على المراقبين الصراع الحزبي بين طرفي السلطة في كركوك والاراضي الكوردستانية التي هي خارج الاقليم , صراع من أجل المصالح الحزبية الضيقة , والتحالف مع الارهاب والشيطان لكسر شوكة الاخر وهذا ما رأيناه في الاحداث الدموية المؤسفة التي جرت في (جواهر مول) والمناطق والاحياء الاخرى في محافظة كركوك الباسلة , حتى بات التكلم عن الاتفاقية الاستراتيجية بينهما بات من الماضي سوى بعض المسؤولين من الطرفين الذين ما زالوا يتشبثون به لاغراض ومصالح حزبية ليس الا , وفي حقيقة الامر ان الوا قع يحدثنا عن تدامي الصراع بين حزبي السلطة في كركوك وامتدادها الى المناطق الاخري المستقطعة من الاقليم مثل خانقين وغيرها .

أن حل قائمة " كركوك كوردستانية " من قبل البارتي يعتبر طعنة في خاصرة القوى الكوردستانية وأنقلاب على الوضع السياسي والأدهى من ذلك ان البارتي ادار الظهر للقضايا القومية ووضع في اولوياته السياسية تعيين (س) او (ص) من الناس دون اية اعتبار للوضع المعيشي لسكان كركوك وتخليصهم من الوا قع الامني الكارثي الذي يمرون به , ولكنه ضرب عرض الحائط بكل ذلك لاعتبارات حزبية وشخصية .

ومع مرور الوقت سدت مفوضية الانتخابات الباب على اي تحالف جديد لذلك ينزل الكورد في محافظة كركوك والمناطق الاخرى المستقطعة بقوائم متفرقة ومشتتة, وفي الجهة الاخرة

ان المكونات الاخرى التركمان والعرب السنة قاموا بمساعي جدية و شاركوا في العملية الانتخابية بقائمة موحدة مما يؤدي الى ازدياد فرص نيلهم الكراسي في كركوك والمناطق المستقطعة على حساب الكورد .

أن ما قام به البارتي وانسحابه المفاجئ كان السبب الاساسي في حل قائمة " كركوك كوردستانية " مما ساهم في اصابة المواطنين بخيبة امل ومن المتوقع ان يؤثر ذلك على اقبال الناخبين الكورد وعزوفهم عن المشاركة في العملية الانتخابية في كركوك والاراضي الكوردستانية التي هي خارج الاقليم ويكون فرص الفوز في هذه الانتخابات لصالح العرب السنة والتركمان وفرض سياساتهم الشوفينية في كركوك وخانقين مما يسهم في معاناة الكورد اكثر مما هم يعانون اساسا .

خليل كارده

السومرية نيوز/ بغداد
وصف القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، السبت، مساعي إقليم كردستان بتصدير النفط من دون موافقة الحكومة المركزية بـ"اللعب بالنار"، وفيما بين ان ذلك سيضيع حق الاقليم في الموازنة العامة، حذر من توتر العلاقات مع تركيا في حال سمحت بتصدير النفط الى اراضيها.

وقال العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نفط العراق هو ملك لجميع العراقيين وليس ملك لشعب كردستان وحده"، واصفا "مساعي الإقليم لتصدير النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية يمثل لعباً بالنار".

واضاف العسكري ان "ذلك سيسقط حق الاقليم بالمطالبة بحصة بالموازنة اذا اصر على ذلك، خصوصا وأن مجلس النواب على ابواب إقرار الموازنة العامة للبلاد لعام 2014"، مشيرا الى ان "الجانب العراقي اعلن بوضوح للمسؤولين الاتراك بعدم سماحها بتصدير النفط عبر اراضيها الا بموافق المركز".

وتابع العسكري ان "تركيا أبدت في اكثر من مناسبة تفهمها للامر لكن هناك اطراف في حكومتها تدفع باتجاه آخر وتتناغم مع مصالحها في مساعي الاقليم لتصدير النفط"، لافتا الى ان "العلاقات بين العراق وتركيا على المحك الآن".

واكد العسكري ان "سماح الحكومة التركية لكردستان بتصدير النفط الى اراضيها من دون موافقة الحكومة الاتحادية سيضر كثيرا بالعلاقات بين البلدين بعد مساعي الجانبين لترطيب الاجواء لاستئناف تلك العلاقات بعد توترها في الفترة الماضية".

وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي أعلن، أمس الجمعة (13 كانون الاول 2013)، في تصريح لوكالة الأناضول التركية، عن توقيع عقود صادرات النفط الى تركيا، والتزام الطرفين بتلك العقود، مضيفاً إن المسألة ليست مسألة اتفاق أو عدم اتفاق، فيما اشار الى اكتمال تصدير النفط عبر الأنبوب النفطي، وأن المسألة مسألة وقت فقط وبعض الأمور التقنية.

يذكر أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين أكد، في (28 تشرين الثاني 2013)، أنه لا يمكن للحكومة الاتحادية السكوت عن تصدير نفط إقليم كردستان من دون موافقتها، وفيما اعتبر أن التصرف بثروات العراق الطبيعية من دون موافقة الحكومة الاتحادية يعد تجاوزاً على العراق، ثمن موقف الحكومة التركية الرافض لتصدير النفط من إقليم كردستان عبر أراضيها من دون موافقة الحكومة الاتحادية.

صوت كوردستان: من المقرر أن يصل صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الى أربيل و الاجتماع برئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني. يأتي هذا التطور بعد لقاءات تمهيدية بين ليلى زانا و عثمان بايدمير العضوان في حزب السلام و الديمقراطية الكوردي في شمال كوردستان و الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة البارزاني و كذلك الاتفاق السياسي بين حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني.

بعد هذه التطورات أعربت القوى الكوردية الموالية لحزب البارزاني في غربي كوردستان بأنها ستشارك في الاجتماعات المقررة بين الطرفين و أنهم مستعدون لحل الخلافات بين المجلس الوطني الكوردي المقرب من حزب البارزاني و بين مجل غربي كوردستان المقرب من حزب العمال الكوردستاني.

مركز الأخبار- أكد أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي خلال زيارة له إلى ييريفان عاصمة أرمينيا أن "ترحيل الأرمن في الحقبة العثمانية كان عملاً غير إنساني", وحث على إنشاء "ذاكرة عادلة" لهذه الاحداث التي ترفض تركيا اعتبارها إبادة جماعية بحق الأرمن.

وصرح أوغلو لصحف عالمية أمس الجمعة بأن موجة الترحيل التي جرت في حقبة جمعية الاتحاد والترقي كانت خطأ أكيداً, مضيفاً أن "ما فعلوه كان خطأ وعملاً غير إنساني".

وتحاول الحكومة التركية إبداء انفتاح إزاء العلاقة مع أرمينيا وما تزال ترفض استخدام عبارة الإبادة بشكل قاطع لوصف ما حل بالأرمن.

ودعا داود أوغلو الطرف الأرمني إلى إبداء المرونة السياسية لإحراز تقدم على طريق المصالحة, وطالب علناً بالمصالحة بين البلدين على أساس ما أسماه ذاكرة عادلة.

من جهته دعا إدوار نالبانديان وزير خارجية أرمينيا إلى "تطبيع غير مشروط للعلاقات بين تركيا وأرمينيا", مضيفاً بأن "محاولات تركيا لربط هذه المسألة بمسائل أخرى أو وضع شروط إضافية، لن تجدي نفعاً ولا مبرر لها".

وتعرضت الجالية الأرمنية في تركيا لأعمال قتل وترحيل جماعي بين 1915 و1917, وتقدر أرمينيا وعدد من المؤرخين عدد الضحايا بحوالى 1,5 ملايين وتعتبر هذه الأعمال إبادة.

فرات نيوز

أكد حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني عن مشاركته بقائمة مستقلة في انتخابات برلمان العراقي في محافظة نينوى.

وقال مسؤول تنظيم الاتحاد الوطني الكوردستاني في موصل عارف روشدي لـNNA، ان الاتحاد الوطني الكوردستاني قرر خوض انتخابات البرلمان العراقي بقائمة مستقلة، رداً على التهميش الذي تعرض له الحزب اثناء مشاركته في انتخابات مجالس محافظات بقائمة "التآخي والتعايش" التي ضمت ثمانية احزاب كوردية.

واضاف :"حصلنا على ثلاثة مقاعد ومقعد احتياطي في تلك الانتخابات، إلا ان الاخوة في الديمقراطي الكوردستاني لم يؤمنوا حصتنا من مناصب الذي كان نائب محافظ نينوى".

واوضح روشدي، من غير المعقول المشاركة في قائمة مشتركة ونجاح القائمة في الانتخابات، واثناء توزيع المكاسب الانتخابية تهمش من قبل الاصدقاء والشركاء، قائلاً :"منذ الآن نعلن خوض الانتخابات بقائمة مستقلة، ونرفض القائمة المشتركة".

وتابع مسؤول تنظيم الاتحاد الوطني الكوردستاني في موصل عارف روشدي، انهم قرروا التحول إلى المعارضة بعدما رفض الاصدقاء منح حقهم في السلطة المحلية في نينوى.
------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: بدأ إقليم كوردستان يوم أمس و بشكل رسمي بتصدير نفط الإقليم عبر الانابيب الى تركيا، و بهذا اصبح من الممكن السيطرة على كمية النفط المصدرة، كما أن إيرادات هذا النفط المصدر ستوضع في بنوك خاصة و عن طريقها أيضا من السهل معرفة قيمة النفط المصدر بالدولار.

و استنادا على بنود دستور الإقليم و الدستور العراقي فأن النفط ثرورة وطنية و إيراداتها يجب أن توزع بشكل عادل و ضمن القوانين المنصوص عليها على المواطنين في أقليم كوردستان و العراق.

لذا نطالب هنا الحكومة العراقية من ناحيتها كون أقليم كوردستان و الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم تابعة دستوريا لها لحد الان، كما نطالب حكومة إقليم كوردستان كونها راعية تصدير نفط إقليم كوردستان وعبر أنابيب خاصة الى تركيا بتخصيص نسبة من إيرادات النفط المصدر لمواطني أقليم كوردستان و دون تمييز ماعدا الوزراء و أعضاء البرلمان و المدراء العامون و ذوي الدخل العالي.

حكومة أقليم كوردستان تقوم بتصدير 250 الف برميل يوميا من النفط أي حوالي 7 ملايين برميل يوميا. و بسعر اليوم سيكون قيمته حوالي 7 مليارات دولار شهريا. و حسب المعلومات التي نشرتها وزارة الثروات الطبيعية فأنهم سيقومون بزيادة التصدير كي يصل الى 400 الف برميل يوميا و هذا يضاعف إيرادات النفط أيضا. حسب الدستور العراقي يجب تخصيص 25% من إيرادات النفط لذي الدخل المحدود، كما يعتبر النفط و حسب الدستور أيضا ثرورة شعبية و هذا يفرض على الحكومة العراقية و حكومة إقليم كوردستان تخصيص نسبة لا تقل عن 25% من أيرادات النفط على المواطنين.

نحن في صوت كوردستان ندعوا حكومة الإقليم و المعارضة الكوردية و منظمات المجتمع المدني البدء بأصدار قانون بموجبة يتم مراقبة إيرادات النفط و تخصيص نسبة منه لتوزيعة على المواطنين شهريا و هذا حق من حقوق المواطنين.

للتوقيع على الحملة:

http://www.ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=424

 

 


احزاب اليسار الكردية تخوض الانتخابات بقائمة موحدة

أربيل: محمد زنكنه
وصلت مباحثات الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني مع الأحزاب الكردستانية الأخرى لتشكيل حكومة إقليم كردستان العراق لمرحلة متقدمة بعد اجتماع الوفد التفاوضي للديمقراطي مع الاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية في الإقليم وقبلهما مع حركة التغيير الكردية.

وحسب ما جرى تداوله في الأوساط الإعلامية الكردية، فإن وجهات النظر بين الديمقراطي الكردستاني والأحزاب التي كانت في جبهة المعارضة منذ عام 2009.

شوان رابر عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في كردستان العراق وعضو الوفد التفاوضي للجماعة بيّن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن وجهات النظر بين جماعته والديمقراطي كانت متقاربة في الكثير من النقاط المقترحة للبرنامج الحكومي الذي ستعمل عليه التشكيلة الحكومية في السنوات الأربع القادمة.

وأوضح رابر أن هناك الكثير من النقاط المشتركة التي تتقابل فيها وجهات النظر بين الطرفين وأهمها تشكيل حكومة ذات مشاركة موسعة والعمل على تنفيذ برنامج إصلاحي في جميع المؤسسات الحكومية في الإقليم ومحاربة الفساد.

ولم يخف رابر أن جماعته ما زالت متحفظة على «المشاركة الكلية للأحزاب الكردستانية من دون مراعاة نظام النقاط والاستحقاقات الانتخابية ونسبة الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب المشتركة في تشكيل الحكومة».

وأضاف: «أكدنا في اجتماعنا الثاني مع الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي أننا ما زلنا متحفظين حول مشاركة الأحزاب التي لها مقعد واحد في البرلمان وإشراكها في الحكومة على حسابنا حيث يستطيع الحزب الديمقراطي منحهم مقاعد وزارية من حصته في الحكومة». وشدد رابر على أن «الموقف الحاسم لكل الأحزاب السياسية المشتركة في الحكومة سيظهر بعد الاجتماعات النهائية التي ستعقد في الأيام القادمة».

ولم يستبعد رابر أن يكون لجماعته موقف من الحزب الديمقراطي «إن لم تتحقق المطالب الحكومية التي أكد على أنها ليست فرضا منهم بقدر ما هي مطالب لبرامج حكومية يصر الجميع على تنفيذها».

وقد كانت الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان العراق حصلت على ستة مقاعد في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في إقليم كردستان في الحادي والعشرين من سبتمبر (أيلول) من العام الحالي، حيث جاء الحزب الديمقراطي الكردستاني فيها في المركز الأول بثمانية وثلاثين مقعدا، تليه حركة التغيير بـ24 مقعدا في المركز الثاني، أما الاتحاد الوطني الكردستاني الحليف والشريك الاستراتيجي للديمقراطي فقد جاء في المركز الثالث بـ18 مقعدا.

من جهة أخرى، وفي سياق استعدادات الأحزاب الكردية لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي التي من المقرر إجراؤها في الثلاثين من أبريل (نيسان) من العام القادم، أعلنت ثلاثة أحزاب يسارية كردية وهي «الحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الكادحين الكردستاني»، مساء أول من أمس، عن تشكيل قائمة انتخابية تضم أحزابهم الثلاثة للمشاركة في انتخابات مجلس النواب بقائمة موحدة في مدن ومحافظات الإقليم.

بلين عبد الله سكرتير حزب الكادحين في كردستان العراق، أعلن في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن فكرة تشكيل هذه القائمة جاءت بالاستناد على «التاريخ المشترك والمبادئ المشتركة التي تجمع بين الأحزاب الثلاثة في تاريخ الحركة التحريرية الكردية وفي سنوات النضال أيام الجبهة الكردستانية»، مؤكدا على أن الأحزاب الثلاثة كانت قد شكلت لجنة مشتركة في ما بينها لـ«التنسيق والمتابعة لتقريب وجهات النظر أكثر بينها».

وأعرب عبد الله عن أسفه حول «عدم التئام القوائم الكردية في قائمة مشتركة وبالأخص في كركوك، حيث إن حزبه دخل هذه القائمة من دون أي شروط مسبقة للحفاظ على وحدة الصف الكردستاني»، مؤكدا على أن الأحزاب الكردية في داخل الإقليم أو في «المناطق الكردستانية المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي إن التأمت فستدخل هذه الأحزاب للقائمة من دون أي شروط».

وأوضح عبد الله أن الإقليم أيضا لم يشهد «التئاما للأحزاب الكردستانية لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي، لهذا أعلن حزبهم مع الشيوعي الكردستاني والاشتراكي خوض الانتخابات بقائمة موحدة»، مؤكدا على أن قائمتهم «ستراعي الوحدة في الموقف الكردستاني في بغداد وستحاول وتبادر لتشكيل قائمة كردية موحدة فيها».

 

لندن: «الشرق الأوسط»
حذر الرئيس السابق للاستخبارات الأميركية مايكل هايدن من أن النزاع في سوريا يشكل «تهديدا كبيرا لأمن المنطقة لدرجة أن انتصار نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون أفضل نتيجة يمكن أن نأمل أن يسفر عنها النزاع».

وقال هايدن، الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي، والذي ترأس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» حتى عام 2009، في كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع لخبراء مكافحة الإرهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون، إن الخيار المحتمل الأول هو استمرار النزاع بين السنة الذين يزدادون تعصبا، والفصائل الشيعية. أما الخيار الثاني الذي رأى هايدن أنه الأكثر ترجيحا فهو «تفتت سوريا» وانتهاء الدولة السورية الواحدة بشكلها الذي حدده اتفاق «سايكس - بيكو» بين فرنسا وبريطانيا عام 1916. وأوضح أن ذلك يعني «انتهاء اتفاق (سايكس – بيكو)، وبدء عملية تفكك جميع الدول الاصطناعية التي تم خلقها بعد الحرب العالمية الأولى».

وإذ اعتبر أن «انتصار المسلحين ليس من بين النتائج» رأى أن «الخيار الثالث هو انتصار الأسد». وقال «يجب أن أقول لكم إنه في الوقت الحاضر، ورغم البشاعة التي سيبدو عليها ما سأقوله، فإنني أميل إلى الخيار الثالث على اعتبار أنه أفضل الخيارات الثلاثة المحتملة والبشعة جدا جدا للنزاع».

ورأى هايدن أن تفكك سوريا قد يؤدي إلى نشر الفوضى في لبنان والأردن والعراق. وأضاف «إنني أخشى بشدة تفتت الدولة (السورية)، أي انتهاء (سايكس - بيكو) على الأرض.. ليصبح لدينا فضاء ليس فيه حكم عند مفترق الحضارات».


بوادر صدام بين الجبهة الإسلامية وتنظيم داعش.. وواشنطن تريد استعادة معدات الأركان

ام سورية مع طفليها بجانب منزلها الذي تهدم في الحرب بحلب (أ.ف.ب)

واشنطن: هبة القدسي بيروت: نذير رضا
برز توتر ينذر باندلاع صراع بين الجبهة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وسط «الانقسامات الكثيرة بين الكتائب المسلحة»، التي تفجرت أخيرا بسيطرة مقاتلي «الجبهة الإسلامية في سوريا» على مستودعات هيئة الأركان في الجيش السوري الحر.

وقال ناشطون لـ«الشرق الأوسط» إن «الجبهة الإسلامية» أمهلت تنظيم داعش حتى ظهر أمس الجمعة للإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين لديه، ومن بينهم القائدان العام والعسكري لحركة أحرار الشام في مدينة مسكنة بريف حلب، مشيرة إلى أنه في حال الإبقاء على الأسرى والمقرات تحت سيطرة «داعش» بعد انتهاء المهلة «فسيكون ذلك دليلا على عدم الرغبة في الصلح ورفض المبادرة».

وتأتي هذه المبادرة من ضمن مبادرة أكبر، وقعها رئيس الهيئة السياسية للجبهة الإسلامية وقائد حركة أحرار الشام حسان عبود، ونشرها موقع «أخبار الآن» السوري المعارض، تقضي بإيقاف القتال مع سحب القوات العسكرية من مواقع الصدام من الطرفين، والإفراج عن الأسرى من الطرفين، وتسليم المقرات والأموال والأسلحة المغتصبة إلى أصحابها من الطرفين، والتنفيذ الفوري والإعلان عنه للبنود الثلاثة الأولى من الطرفين، والتزام القادة من الطرفين بإيجاد آلية واضحة وسريعة للتواصل بينهما عند الحاجة.

وأعلن بيان الجبهة الإسلامية أن أسرى «داعش» أطلق سراحهم بالكامل، كما حدد يوم الأحد آخر موعد للاتفاق على محكمة مستقلة في حال تم تنفيذ بنود الاتفاق من قبل «داعش».

من جانب آخر، أشار وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إلى أن تعليق واشنطن للمساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية يرجع إلى سيطرة الإسلاميين المتطرفين على مخازن الأسلحة في شمال سوريا، مما يشكل عائقا أمام فرص التوصل لحل سياسي في سوريا. وقال هيغل في مؤتمر صحافي في سنغافورة «هناك فعلا عناصر خطيرة في صفوف المعارضة، وهذا ما يعقد تقديمنا الدعم لهم، ولذا قررنا وقف أي مساعدات إضافية خاصة في ما يتعلق بالأسلحة غير الفتاكة حتى نتمكن من التوصل إلى تقييم واضح بشأن ما حدث لمستودعات الأسلحة». وأضاف «إننا تقوم الآن بتقييم الأوضاع وتقييم ما حدث حتى الآن وأين نحن منه»، موضحا أنه يجب مواصلة العمل مع المعارضة المعتدلة ودفع الجهود لعقد مؤتمر جنيف في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وفي الإطار نفسه، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم تحالف موسع للمعارضة السورية، والذي من الممكن أن يضم إسلاميين بشرط ألا يكونوا متحالفين مع «القاعدة»، وأن يوافقوا على دعم محادثات السلام القادمة المقرر عقدها في جنيف. وأضاف المسؤول أن الأميركيين يرغبون في أن تقوم المجموعات المنضوية تحت لواء الجبهة الإسلامية بإعادة المركبات الأميركية وأجهزة الاتصالات والمعدات غير القتالية الأخرى التي استولوا عليها نهاية الأسبوع الماضي من مخازن السلاح على الحدود السورية - التركية.

وقد دفع الاستيلاء على تلك المعدات، التي جرى توفيرها للمجلس العسكري الأعلى لمقاتلي المعارضة السورية الذي تدعمه الولايات المتحدة، الإدارة الأميركية إلى تعليق شحنات مساعدات كان من المفترض تسليمها هذا الأسبوع عبر تركيا. وقد خسر المجلس الأعلى العسكري، الذي ينضوي تحت لوائه الجيش السوري الحر وهو التنظيم العسكري الوحيد في سوريا الذي تدعمه الولايات المتحدة، الكثير من قوته وتأثيره لصالح المجموعات الإسلامية المناوئة للأسد. ومن بين تلك المجموعات الإسلامية يأتي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، الذي يتبع تنظيم القاعدة، وجبهة النصرة، وقد وضعت واشنطن كلا من التنظيمين على قائمة الجماعات الإرهابية.

ولا تنتمي الجبهة الإسلامية، التي تزداد قوة يوما بعد يوم وتضم الكثير من السلفيين الذين يسعون لإقامة دولة إسلامية في سوريا، إلى تنظيم القاعدة. ويضيف المسؤول الأميركي الكبير، الذي تحدث عن التطورات الحالية شرط عدم الكشف عن هويته، أن المحادثات التي جرت في تركيا الشهر الماضي بين المبعوث الأميركي لسوريا روبرت فورد وشخصيات بارزة في الجبهة الإسلامية «كانت غير حاسمة». ويقول قادة المعارضة إن الجبهة الإسلامية تواصل الضغط من أجل انضمامها للمجلس الأعلى العسكري، كما تريد أن تكون ممثلة في محادثات جنيف.

ويشير المسؤول الأميركي إلى أن المبعوث الأميركي لسوريا روبرت فورد سيسافر إلى تركيا بغية إجراء محادثات مع ائتلاف المعارضة السورية، وهو القيادة السياسية للمعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة، وربما يلتقي هناك بممثلين للجبهة الإسلامية. ويضيف المسؤول الأميركي «ليست لدينا مشكلة مع الجبهة الإسلامية»، لكن «ما زال العمل جاريا» بشأن أي خطوة باتجاه ضم الجبهة إلى الائتلاف المعارض المدعوم من الولايات.

وبالإضافة إلى عدم وجود أي روابط بتنظيم القاعدة، تسعى الإدارة الأميركية للحصول على تطمينات من الجبهة الإسلامية أنها ستدعم قيادة ائتلاف المعارضة السورية في مؤتمر جنيف المقرر عقده في الثاني والعشرين من يناير المقبل.

غير أن المسؤول الأميركي شدد على أنه «أيا كان ما سيحدث في ما يتعلق بالاعتراف» بالمعارضة المسلحة «فإننا نريد استعادة معداتنا. وتشمل تلك المعدات مركبات وأجهزة اتصالات ومعدات طبية، حيث إنها جزء من برنامج مساعدات تديره وزارة الخارجية الأميركية، يقضي بإرسال إمدادات أميركية غير قتالية إلى المجلس العسكري الأعلى. كما تدير وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) برنامجا آخر لتوزيع الأسلحة الصغيرة والذخيرة على مقاتلي المعارضة.


اشك ان التحالف الوطني العراقي اثبت خلال سنوات حكمه العجاف للبلاد فشله الذريع في قيادة العراقيين، بفضله بلغ الفساد اوجه(المرتبة 171 من بين 177 دولة بحسب شهادة منظمة الشفافية العالمية) والعمليات الارهابية في تصاعد مستمر ومازالت تسجل ارقاما قياسية في القتلى والجرحى، حتى وصل العراق الى الدرك الاسفل من كل النواحي، طبعا يعود السبب الى السياسة الخاطئة التي يمارسها التحالف الوطني بكل تشكيلاته المنضوية فيه وليس ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء"نوري المالكي"وحده، بمعنى اخر ان"الشيعة"كآلية سياسية وكفكرة دينية لشريحة معينة، فشلت في ادارة دفة العراق، وفشلت في قيادة المجتمعات العراقية المتنوعة، كما فشلت الاحزاب القومية من قبل وعلى رأسها حزب البعث العربي الاشتراكي في تنظيم المجتمع وقيادته بصورة حضارية عادلة، ووفق اساس المواطنة والشراكة الحقيقية، وعندما وجدت"هذه الاحزاب القومية"انها عاجزة عن ادارة البلاد ديمقراطيا ووفق متطلبات العصر، لجأت الى العنف والقمع كسياسة بديلة، وسيحذو التحالف الوطني الحاكم حذو حزب البعث ويفعل الشيء نفسه، وسيحاول اولا ان يظهر نفسه وكأنه خاضع لارادة الشعب ويتمتع بقدر كبير من الحيوية والمرونة في الطرح والتعاطي مع المستجدات السياسية وبامكانه ابرام صفقات سياسية و اتفاقات وتحالفات مع الاحزاب الاخرى، كما فعل حزب البعث في اوائل حكمه عام1970 مع الاكراد في اتفاقية اذار، ومن ثم دخوله في عام 1973 مع الحزب الشيوعي في"الجبهة الوطنية والقومية التقدمية"، ولكن عندما اشتد عوده وتصدر المشهد السياسي واصبح الحزب القائد الاوحد في العراق، استغنى عن الجبهة و بيان اذار والوعود التي قطعها للعراقيين و بدأ ينزع القناع عن وجهه الحقيقي، ويقوم بتصفية خصومه وهو ما يفعله التحالف الشيعي الان مع الاكراد بالضبط، تحالف معهم لفترة واستفاد منهم ولكن عندما استنفد اغراضه منهم، بدأ يشن هجوما اعلاميا ودبلوماسيا شرسا عليهم، كل يوم نرى في وسائل الاعلام المختلفة وجها كالحا من وجوهه يكيل التهم الى الاكراد و يثير ازمة جديدة معهم، (ازمة حول النفط وازمة حول الاراضي المتنازع عليها وازمة حول صلاحيات الاقليم، سلسلة من الازمات والمشاكل التي لا اول لها ولا اخر، مع ان الدستور قد وضع الحلول لها، ولكن الحقد والغل الاسود يحول دون تطبيقه ) تمهيدا لشن حملة عسكرية عليهم، وهذا ما يعد له عبر جحافل قيادات عملياته العسكرية في مدينة كركوك، على الرغم من انكشاف نوايا التحالف في الاعداد لاقامة دكتاتورية طائفية في العراق، فانه مازال يمارس التضليل ويظهر نفسه وكأن صراعا سياسيا وفكريا يدور بين اعضائه ويوجد بينهم صراع ومعارضة ونقد متبادل، ولكن السياسة المتبعة له خلال سنوات حكمه تظهر ان مايقومون به مجرد تمثيلية سمجة يشترك فيها نجوم بارعون ويخرجها سياسيون كبار في خارج البلاد، "مقتدى الصدر" الذي يمثل احد الاجنحة القوية في التحالف يعادي"المالكي"ويظهر نفسه على انه معارض عنيد له، يهدده ويتوعده وينسق جهوده مع المعارضين الاخرين للاطاحة به، وسحب الثقة منه، لكن عندما يصل الامر الى نهايته، فجأة ينسحب من المشهد في اخر لحظة ويترك المتحالفين معه يضربون الاخماس في الاسداس، ويخرجون من اللعبة او"المقلب"بعبارة اصح، خسرانين، يجرون وراءهم اذيال الخيبة، والوحيد الذي يخرج من المشهد فائزا هو"المالكي".. وعلى الرغم من اخفاقات هذا التحالف في كل الميادين، فانه يصر على ان"منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني"حصرا"ولن يفرط فيه تحت اي ظرف!"بحسب عضو دولة القانون"عباس البياتي"..اصرار عجيب على الفشل..

 

قبل أيام أفرحنا نبأ وصول الكتل الكوردستانية الی إتفاق علی خوض الانتخابات البرلمانية (انتخابات مجلس النواب العراقي) في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان بقائمة واحدة. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً بسبب فشل ممثلي تلك الکتل أمام التجربة الأولی وإعلان البعض منهم بالإنسحاب من "قائمة كركوك كوردستانية" لأسباب قد لاترضي ولا تقنع الفرد الكوردستاني الحالم بإتحاد المناطق المستقطعة من كوردستان مع الإقليم ، إتحاد من الممكن أن تٶدي في المستقبل القريب الی بناء الدولة الكوردستانية المستقلة.

بالرغم من تنامي الإحتكام الی المٶسسات وكسر إحتكار المجال التقليدي لصناعة السياسة وإدارة وتدبير شٶون الحكم في إقليم كوردستان والسعي الدٶوب من قبل أصحاب الرٶی الكوردستانية المعاصرة الی إضعاف تقاليد الفردية والمزاجية في إدارة السلطة لتكوين الرأي العام الفاعل والقوي علی نحو تدريجي وتزايد المشاركة السياسية مع تزايد السلطة المادية والرمزية للصحافة وقوی المجتمع المدني في مختلف قضايا الشأن العام ، نری وللأسف عدم قدرة ممثلي الأحزاب الكوردية في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان في قراءة المجريات وتشخيص الواقع العراقي الراهن بتحولاته وصراعاته و صداماته وإخفاقاته و خططه المستقبلية المخيفة بمنهجية لصوغ معادلات وأساليب وآليات. رهانهم هو الإستمرار علی نفس النهج أو بنفس المنطق الذي أنتج في السابق العجز والفقر أو أفضی الی المآسي والكوارث.

العارف بتاريخه السياسي يفهم ما نعنیه هنا. لأنه إذا لم نشأ تفويت الفرص كما فعلنا في التجارب السابقة ، فالفرصة هي الآن سانحة أمامنا للخروج من المأزق ، بالإنخراط في موجة الإستراتيجيات السياسية الجديدة. علينا الآن إذن إطلاق وتشغيل قوانا الحية والخلاقة التي تكبحها عقائد سياسية تقليدية ونخب فاشلة وعقليات كسولة وثقافات فقيرة . والتركيز علی الفرد يستبعد العمل المٶسسي و يستبعد الحوار الديمقراطي والسلوك العقلاني.

نحن لا نقرأ السياسة من خلال أخبار اليوم ولا نتهیج بتصريحات مفتعلة من قبل من يدؔعون بأنهم يمتلكون مفاتيح الحلول السياسية ، فإختلاق الارتزاق السياسي والرغبة السلطوية الجامحة تزج بالعصبيات في العمل السياسي وتخرج السياسة عن قواعدها الطبيعية ، لتتحول إلى حرب إفناء ، وإلغاء واستنزاف متبادل ، وتشتيت لجهود أفراد المجتمع، وإحداث التفرقة فيما بينهم.

نحن نری في التنوع والإختلاف قوة وسرؔ تقدم المجتمعات. فالأمم التي تقبل حالة الاختلاف والتنوع تستطيع أن تؤسس أوطاناً وشعوباً قادرة على صناعة حاضرها ومستقبلها. نحن لسنا ضد الإختلاف والتنوع ومهمتنا تكمن في تخليص مجتمعنا الكوردستاني من الإرتهان للماضي الی الإرتهان علی المستقبل. والسباحة في المياه العكرة بإفخاخ النوايا وشروخات في الصف الوحدوي لا تجدي نفعاً ، علیه الخروج من الماضي البائس وبٶس المجتمع التقليدي ، لأن الخروج ينقلنا الی مستوی العصر.

إن عقلنة السياسة يعني إتاحة الفرصة لأهل السياسة أن يديروا خلافاتهم بطريقة عقلانية سلمية تفاوضية مثمرة بعيداً عن التحاور بلغة التخوين والمٶامرة ، فمن لا يقوم بإخضاع هويته الوجودية ، سواء أكانت تلك الهوية سياسية أم ثقافية ، للنقد والتشريح والتفكيك والتعرية لا يستطيع أن يخرج من مأزقه الوجودي أو يبتكر إمكانيات وجودية يتغير بها عن ما هوعليه أويغير قواعد اللعبة بينه وبين الآخر.

علی الكتل السياسية الكوردستانية التي تعمل في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة الإقليم أن تعلم بأن السياسة يجب أن تٶدي الی فهم الترابط بين أجزاء العملية السياسية وبالتالي تفسير ما يدور بالساحة السياسية كمقدمة ضرورية لاتخاذ القرار بشأن التحرك السياسي الملائم وفتح آفاق العقل للتعامل مع الأحداث بطرق حكيمة وبنظرة واقعية قادرة على تحقيق الأهداف بأفضل النتائج بأقل التكاليف. الموقف الواحد ورص الصفوف والالتزام بالوحدة الكوردستانية ضرورة يجب التمسك بها في مواجهة التحديات المستقبلية وعلی النخبة المثقفة الحزبية والمستقلة في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة الإقليم تشكيل لجان عمل مشتركة من أجل إتحاد الكيانات الكوردستانية ودفعهم نحو معترك الإنتخابات بقائمة تعکس وحدة وإرادة الشعب الكوردستاني في تلك المناطق.

وختاماً: الرهان وسط كل المخاوف والمخاطر المحدقة بمصير ومستقبل المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم هو كيف نصنع الوحدة الکوردستانية وندبر المصلحة العمومية ، لأنه لا وجود لإدارة أو تدبير من دون تغيير يطال أطر النظر أو وسائل العمل بوجه من الوجوه ، سواء تعلق الأمر بالإنتخابات والنهوض أو التحديث والتطوير في سبيل الإستقلال.

الدکتور سامان سوراني


ليست من مصلحة القضية الكوردية والشعب الكوردي في شيء أن يعلنوها حربا مسلحة ضد النظام في مناطق تواجده المادي (مقرات ،جنود ، أسلحة ).
لأن الشعب الكوردي بهذا القرار سيدفع الضريبة أكثر من عاصمة الثورة حمص ، ومن مفجري الثورة أطفال وأبناء درعا .السنوات الثلاثة من عمر الثورة السورية أثبتت أنه بدون تدخل خارجي مباشر أو تسليح لقوى المعارضة بأسلحة فتاكة ومؤثرة بقوة على موازين المعارك ضد النظام فإن المناطق الكوردية مستقبلها أن تتحول إلى الحولة والتريمسة والقصير ، رحمة الله على كل شهداء الثورة المخلصين في كل أنحاء القطر السوري ، ولكننا نقولها متأسفين ،النظام لن يسقط ولن يرحل بمعارضة عسكرية إسلامية متطرفة مخترقة ، أو بمعارضة سياسية تعيش في الخارج لا تملك أي نفوذ فعلي وحقيقي جماهيري بين الشعب السوري. إذاً في ظل هذه المعادلة والتوازنات ، ماذا تعني الموقف العسكري وفي خندق الهجوم وإعلان الحرب المسلحة ضد النظام السوري ؟!!!.
اليوم :
ورقة النقاش والحوار الكوردي -الكوردي في ظل هبوب رياح الظروف الإقليمية والدولية لصالح محور النظام ونرجو أن تكون مؤقتة ومرحلية ،فالمطلوب كوردياً هو :


1- أن يحافظ الحراك الجماهيري في المناطق الكوردية على سلمية الثورة ، ومعارضتها بالأساليب السياسية السلمية وبحذر .
2-في ظل تفرد حزب الاتحاد الديمقراطي بالحقائب العسكرية والأمنية والقضائية ،تم خلق حالة إدارية عسكرية أمنية سياسية مشوهة في المنطقة ، عوراء ،عرجاء ، لن يستطيع هذا الحزب لوحده أن يصل بالكورد وبالقضية الكوردية إلى بر الأمان مهما كان مستوى شعبيته وتضحياته . يجب وبأقصى سرعة إعادة تفعيل الهيئة الكوردية العليا ، وتطبيق كل بنودها ومراحلها بدقة وبعدالة بين كل الكتل السياسية والتي وقعت على بنودها كاملة .

للأسف هذه المعطيات والمواقف مبنية على آخر المستجدات الإقليمية أبرزها الاتفاق الأمريكي الإيراني ، والمعطيات والاتفاقيات الدولية أبرزها الأمريكية الروسية .الشعب السوري كان ومازال في حالة تعبئة كاملة كل هذه الفترة فإن المجتمع الدولي إن كان يملك نية إسقاط النظام وترحيله لفعلها قبل أن يدفع الشعب السوري ربع هذه الضرائب المادية والبشرية من قتل ودمار وتهجير وترحيل .

عُرف عن المعارضة السّورية أنّها غير متّفقة ، ومختلفة في صياغة موقف موحّد ،وكل المؤتمرات والتجمّعات والاتفاقيات تشهد على ذلك،فهي شبيهة بقطارٍ معطّل ذي عربات مفكّكة وسكك متداخلة وطرق غير سالكة يقودها ناظر المحطّة النّائم ،عدا أن المسؤولين في سلك المعارضة اتُهموا أنَّ جيوبهم منفوخة وقلوبهم بحاجة إلى عمليّات إنسانيّة، أمّا المظاهر غير الحضاريّة من ضرب ولطم كانت السّمة الّتي تميّزت بها مقارنةً بحجم المعاناة الَّتي يعيشها الشّعب السّوري ، في حين برّر المسؤلون في ائتلافهم الموحّد القصور نتيجة العبء الكبير الَّذي يقع على كاهله خاصةً من ناحية تقديم الخدمات ممنين أنفسهم والعالم العمل بالنّظام المؤسساتي كحل بديل لهذه الشّرذمة.

تنبّأنا مؤخراً محاولة المعارضة بتفرعاتها في الولوج تدريجياً نحو تحويل تلك الأمنية إلى واقع ، بعد إعلانهم تشكيل حكومة مدنية مؤقّتة بسم الائتلاف بهيئات مستقلّة وسفراء تختصر مهمتهم في الرَّد على جهات فرديّة لا معنى لها ، مستفيدين من تجاربهم السّابقة حيث تعيش في كنف ِالمعارضة السّورية العديد من الجهات والمجالس والأحزاب واللجان وهيئات تنسيق ورؤساء عشائر ، ولكن السّؤال الَّذي لم يخطر في بالِ المعارضة السّورية متمثلةً بالائتلاف ، وقيادة أركان الجيش الحر... - والّذي سيدخل لاحقاً في حيز الوجود والتَّفعيل - أنَّ تركيا تُحاول الخروج من الصّراع السّوري بعد أن نجحت منافستها الإقليمية إيران في إقناع الداهية أمريكا أنَّ مشروعها النّووي لا تهدد الأمن الإسرائيلي ، ولا مشكلة لديها في شراكة دوليّة طالمة أنّ دول الخليج ستكون مشروعها في المستقبل ،وبذلك تحافظ على شقيقتها عراق وابن خالتها سوريا ، فبادرت بدورها في إقناع الاتحاد الأوربي للحفاظ على حليفتها تركية في الخروج من المأزق المحرج دون أن تحلف وتعلن أمام العالم بالتوبة ؛ بل الوقوف جانباً حفاظاً على الفوضى التي قد تصدرّه روسيا وخاصةً أن تركيا نجحت في التّخلص نوعاً ما من الصّداع الكُردي بعقد عدّة اتفاقيات وتعهدات لمنح الأكراد حقوقهم ضمن السّقف الأعلى من المطالب ، باعتبار أنَّ مشروع الاعتراف بالحقوق الكُردية قد أصبح مطلباً لا يمكن لتركيا الهروب منها ، وحاولت نوعاً ما خلق بلبلة كرديّة كردية ، كردّة فعل على سلوك النظام السّوري الّذي وافق على منح الأكراد إدارة مناطقها للحفاظ على ماء وجهها ، فرمت نفسها في أحضان حكومة إقليم كُردستان ، والأخيرة بدورها تقرأ الأحداث بحنكة مقتنعة أنَّ حلول القضيّة الكُردية لا بدّ أن تكون سياسية - فيها التسامح وتبويس الشّوارب هي بداية الحلول - عكس حزب العمال الكُردستاني الّذي يُرجّح الحلّ العسكري أو رضوخ تركيا للأمر الواقع ، وما تجرى بين أمريكا وحليفتها إيران والاتحاد الأوربي ليست من أجل أن تبتسم السّيدة كاترين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي في وجه المرشد الأعلى معلنة إسلامها وشغفها لأبنهم المدلّل الوزير الإيراني المنتصر السّيد محمد جواد ظريف لتحقيق حلم الرّوحاني حسن .

بالمقابل على الخطّ البياني الذي تسير عليها المعارضة الخارجيّة هنالك معارضة موالاة جاهزة للاعتراف بها من قوى إقليمية ودولية على رأسها روسيا وإيران حليفة السّيدة أمريكة بكل إمكانياتها ومساعيها الّتي تُروّج وتسوّق عمداً عبر وسائل إعلامية مسحية مدروسة بدقّة أمراضها الخبيثة الشّبيه بجنون البقر ، ترفق بها لقاحاتها كي تظهر أنَّها بريئة ، كي ترفع عن كاهلها صداع الشّرق الأوسط قبل الصّدام مع شعبها الّذي بات يُعبّر عن تأفّفه ، والغريب في الأمر أنَّ المعارضة تنظر إلى هذا السّيناريو المركّب دون أن تخطر في بالها أنَّها أصبحت كأرقام على يمين الفاصلة ، و أصفار على يسار الأرقام في فرضيات معادلة دولية واضحة مفروضة ، وتدرك أنّها تقف وقفة مفعول به منصوب بفعل فاعل يرفض كل أشكال المفاوضة بشروطها أو حتّى التّفكير بها ، ولماذا ترضى فهي تعقد شراكة دولية مع أقوى الأنظمة الإقليمية والعالميّة مدعومة بأموال ودعم لوجستي لا تأكله النيران.

في بدية الأحداث وبالتّحديد عند زيارة وزير الخارجية التركي السّيد داوود أُغلو إلى سورية وإجراء اللقاءات السّريّة ، صرَّح لي أحد زملائي الإعلاميين أنّ من جملة ما جرى في تلك المباحثات السّريّة أنَّ أيّ محاولة للدخول مع المعارضة ستمنح الأكراد في سوريا الحكم الذّاتي نكاية فيها ؟ وكذلك سمعنا مرات متكرّرة تهديدات وزير الخارجية السّوري بإعلان حرب إقليمية ، وتورّط الجميع ، وإقناع العالم بما فيها المعارضة أن تنظيم القاعدة تسعى لإقامة دولة إسلامية في المنطقة ، وأنَّ مشروع دولة العراق والشّام ليست نكتة ، والغبراء وداعش لم يأتوا للسياحة ، والسّؤال هُنا متى ستدرك المعارضة أنَّ مشروع جنيف2 هو مشروع دولي شبيه بسان ريمو الناتج عن اتفاقية فيصل كليمانصو ، عندما أثار ذاك الاتفاق نقمة الشّعب على فيصل ليعقدوا المؤتمر السّوري العام في آذار عام 1920 ، وقابل الحلفاء مُقرّراته بسخطٍ شديد ، ولم يعترفُوا بها ، بل راحوا ، وعقدوا مؤتمراً رديفاً في سان ريمو في نيسان عام 1920 كانت مقرّراته هي التي أخذت بها ، جنيف2 هو قرض لترفيه ، وفرصة عمل لتوظيف المزيد من الجهود للقتل والموت والدّمار والصّراعات الدّاخليّة بحقوق مشروعة للطرفين حتّى يوافق المجتمع الدّولي بالأخير ،الموافقة على بسط بسطة غير مرخّصة لبيع الدّخان الوطني.


راشد الأحمد كاتب وإعلامي

سوري

آدار برس ـ صحيفة المثقف

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 14 كانون1/ديسمبر 2013 12:38

الرحيل والولاية الثالثة / باقر العراقي‎

الرحيل والولاية الثالثة 

رحل نيلسون مانديلا قبل أيام ولم يحكم الا ولاية واحدة، لكنه تحكم في قلوب الجميع وأسس دولة التسامح على أنقاض العنصرية ، ورحل لي كوان يو عن السلطة بعد ان مل من الحكم وخدمة الناس وحول سنغافورة من جزيرة منسية في المحيط الى مصافِ الدول العشر الأولى من حيث الرفاهية ، وكذلك فعل مهاتير محمد في ماليزيا ، والأمثلة كثيرة بين الرحيل والحكم، الا أنها نتائجها سلبية في بلاد العرب فصدام حسين والقذافي وبن علي ومبارك وصالح وغيرهم غادروا من الباب الخلفي باب الذلة والهوان وعليهم لعنة التاريخ والناس أجمعين .
ومنذ أن شهر هاورن الرشيد سيفه وقال لولده المأمون :- "سأقطع الذي فيه عينيك لو نافستني على هذا الكرسي" ، ووصول أمير قطر الى الحكم بالطريقة التي وصل بها والده، مع فارق التوقيت والمعطيات والظروف معا، فالتاريخ يعيد نفسه وكل تلك القصص هي من واقع السياسة والرحيل الأبدي عن كرسي الحكم ومن امتلكه لابد أن يرحل ويخرج من أحد البابين ، ولا ثالث لهما .
ومصيبتنا أن تاريخنا العراقي مملوء بهذه الحوادث السلبية ، فرحيل الزعماء من الباب الأمامي نادر جدا، وقل أن تجد له مثال في التاريخ، وأن القتل نهاية أكثرهم، والكرامة كما يعتقدون البقاء أكبر مدة ممكنه حتى وأن كان آخرها الندم .
لماذا هذا الإصرار مادام المصير المحتوم معروف سلفا؟ ولماذا التوجه يكون للباب الخلفي، باب الحسرة والخسة والنذالة؟ فهل خدمة الوطن لا يكون الا في كرسي الحكم، ومادام كذلك فالتجارب السابقة كبيرة والفشل واسع وعريض وعلى كل المستويات، وليس ببعيد عن السن الأقرباء قبل الخصوم، والاستجداء أصبح لا يطاق، سواء كان داخليا عن طريق إطلاق يد المكرمات وتوزيع الهبات والعطايا وعلى طريقة وهب الأمير بما لا يملك، أو خارجيا عن طريق إقناع الجيران وأصحاب القرار العالمي ومن بيدهم عصمة الأمور.
فمهما طال أمد الحكم وأتسع عدد الولايات، فلابد من الوجهة وتحديد باب الخروج ولابد من الرحيل، وسعيد من أتغض بغيره .


السومرية نيوز / كركوك
انبثق بشكل رسمي في محافظة كركوك، الجمعة، ائتلاف "تركمان كركوك" الذي كان وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي أعلن عن تشكيله قبل أيام للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.
ويضم الائتلاف لغاية الآن ست قوى سياسية إسلامية وليبرالية، ويسعى لأن يكون رقماً صعباً في الانتخابات.
وقال وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ائتلاف تركمان كركوك يضم ست قوى سياسية هي حزب الدعوة الاسلامية، وحزب الحق التركماني، والاتحاد الاسلامي لتركمان العراق، والمجلس الاعلى الإسلامي، ومنظمة بدر، وحرمة الوفاء التركمانية"، مبينا أن "الائتلاف الجديد يمزج بين الجهات الليبرالية والاحزاب الاسلامية لكسر طوق القوائم السابقة التي كانت تعمل بمنظور محدد".
وأضاف جعفر أن "التحالف الجديد سيكون رقما مهما وصعبا في الانتخابات النيابية المقبلة لان ترتيب البيت التركماني بحاجة الى توحد الاحزاب من أجل حصد أكبر عدد ممكن من مقاعد الانتخابات في كركوك"، مؤكدا أن "التحالف سيكون له جولات مهمة في كركوك لانه يمتلك قاعدة جماهيرية في المحافظة وباقي المناطق".
وأكد جعفر أن "الانتخابات المقبلة مهمة للشعب العراقي ونحن نعمل وفق منظور دعم المواطن واهمية المشاركة الفاعلة للتركمان لغرض تشكيل كتلة برلمانية في مجلس النواب المقبل".
وطالب جعفر، الناخب التركماني بـ"المشاركة الفاعلة في الانتخابات ودعم التحالف التركماني من اجل نيل اكبر عدد من المقاعد النيابية"، مشيرا إلى أن "التركمان بحاجة لتوحيد الصف ونيل استحقاقهم الانتخابي كمكون رئيسي يسعى لتحقيق تطلعات أبناء شعبه الذي هو بحاجة إلى وحدة الصف".
من جانبه، أوضح مرشح ائتلاف دولة القانون في كركوك عباس الامامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الاعلان عن ائتلاف تركمان كركوك جرى رسمياً، اليوم، بحضور وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر"، لافتا الى أن "الاحزاب الستة ستقدم مرشحيها في الانتخابات، والمشاركة التركمانية هذه المرة ستكون مهمة وهدفها المواطن والناخب التركماني".
وأشار الامامي الى أن "التركمان يسعون من خلال هذا التحالف الى تقديم مرشحين يمتلكون قاعدة جماهيرية لنيل اكبر عدد من الاصوات في كركوك واقضيتها، ونحن على ايمان بأن قوة الائتلاف ستجعله واحداً من اقوى القوائم الموحدة للتركمان في كركوك".
وكان وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي أعلن، في (10 كانون الأول 2013)، عن تشكيل ائتلاف يحمل اسم "تركمان كركوك" للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة 2014، مبينا أن هذا الائتلاف يضم الكيانات والأحزاب التركمانية.
ولم يستطع المكون التركماني عقب سقوط النظام السابق في التاسع من نيسان 2003 تشكيل تكتل سياسي قادر على الحصول على مقاعد برلمانية من دون مساعدة الكتل الأخرى، مثل الائتلاف الوطني الموحد وجبهة التوافق والتحالف الكردستاني، وتوزع التركمان بين هذه الكتل على أسس طائفية وسياسية، وتولوا عددا من المناصب الوزارية خلال السنوات السبع الماضية مثل وزارة الإسكان والإعمار، والشباب والرياضة وغيرها من المناصب، فضلا عن تمثيلهم في مجلس الحكم المنحل.

الفساد المالي المستشري في العراق لا يقتصر على منطقة دون اخرى ولا على فئة حاكمة دون غيرها سواءً كان ذلك في اقليم كوردستان او خارج منطقة الإقليم في بقية مناطق العراق الأخرى .

لقد توفرت لدي الفرصة في الأيام الماضية لأزور بعض مناطق كوردستان الحبيبة إلى قلبي وأعتقد جازماً إلى قلوب كل العراقيين ايضاً المؤمنين بحق الشعب الكوردي البطل الذي ناضل طويلاً في سبيل الحصول على كامل حقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية في كل بقاع كوردستان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً . لقد تحقق لهذا الشعب في القسم الجنوبي من ارضه بعض ما كان يناضل من اجله ونتيجة للنضال المشترك الذي خاضه كل الشعب العراقي حينما كانت اصوات الجماهير في ستينات القرن الماضي تهدر من البصرة حتى زاخو مطالبة بالسلم في كوردستان وبالديمقراطية للعراق .

لقد وجدت اثناء مكوثي الطويل نسبياً في اربيل وزياراتي القصيرة إلى دهوك والسليمانية وبعض مناطق سهل نينوى والأحاديث والمقابلات والنقاشات التي جرت مع ألأخوة الكورد والمسيحيين والشبك والإيزديين ، وجدت اناساً طيبي السريرة مفتوحي القلوب مليئين بالحب باحثين عن التفاهم حول الأمور المشتركة صريحي التعبير عما يرغبون به وما يريدون تحقيقه من خلال العقل والمنطق لا من خلال القوة والإجبار والتنكر لما يريده الآخرون الذين قد يختلفون معهم في الوسيلة إلا ان المحصلة النهائية تظل محاولة التفاهم على الوصول إلى الهدف المشترك الذي يدور دوماً حول تحقيق الأمن والإستقرار في العراق والنهوض بالوطن المشترك صوب العدالة الإجتماعية وتحقيق الحريات السياسية والإجتماعية والثقافية وبلوغ المستوى الإقتصادي المتطور . وقد جرت هذه الأحاديث مع مسؤولين سياسيين من ألأحزاب الرئيسية في الإقليم ومع البعيدين عن هذه المسؤولية من النخب المثقفة ومن خلال جمعياتهم ومنتدياتهم ومؤسساتهم الثقافية وكذلك مع بعض البسطاء من الناس الذين يواجههم المرء عادة حين التبضع في سوق ما او الركوب في تاكسي او الجلوس في مقهى او في مطعم من المطاعم الشعبية التي يرتادها البسطاء من الناس .

ومن خلال هذه الأحاديث وعلى مختلف المستويات حتى تلك التي تتحمل المسؤولية السياسية يسمع المرء احاديثاً عن الفساد الإداري المستشري في اقليم كوردستان ايضاً ، وليس فقط في بقية مناطق العراق الأخرى ، وما ينجم عن ذلك الفساد من نتائج سلبية على تطور الإقليم الذي بدأ يخطو خطوات جادة حول هذا التطور الذي يشاهده ويلمسه المرء في كثير من مفاصل الحياة .

الفساد المالي هذا آفة بغيضة يبتلي بها كثير من الناس إذا ما توفرت الأرضية بهؤلاء الناس للإصابة بهذا المرض الخبيث الذي يجد فسحة واسعة لإنتشاره بين ذوي النفوس الضعيفة والطباع الجشعة والأنانية المقيتة وحب الثراء المفرط وكل اولئك الذين يستهينون بقيمة الإنسان الذي يجري تقييمه لديهم بما يملكه من مال وما يتمتع به من جاه زائف يستند على إمكانياته المادية وثراءه المالي والعقاري لا على حسن اخلاقه ولا على تفانيه بحب الناس واحترام الإنسان ، اي إنسان ، يستحق هذا الإحترام دون النظر إلى ما يملك او ما لا يملك . هذه الآفة لا تفرق بين قومية وقومية ولا بين دين ودين ، فكل إنسان توفرت فيه الشروط اعلاه لتواجد هذه الآفة يصبح حبيساً لها بمجرد الإحتكاك بها لأول مرة .

هذه الآفة وجدت لها مرتعاً في كوردستان ايضاً كما وجدت لها مرتعاً في بقية اقسام العراق . وقد نحوت هنا إلى ان اسمي المبتلين بهذه الآفة من العرب بالحرامية والمبتلين بها من الكورد باللصوص وعندي المبررات لذلك . ولكن قبل الدخول في مبررات التسمية هذه دعونا نفتش عن الجوانب التي تجمع حرامية بغداد مع لصوص اربيل إنطلاقاً من مقولة " شبيه الشيئ منجذب إليه " إذ لا فرق بين الحرامية واللصوص إذا ما تعلق الأمر بممارسة المهنة وهذا ما ينطبق على حرامية ولصوص الأقوام الأخرى ايضاً .

حرامية بغداد ولصوص اربيل يشتركون بانتماء الكثير منهم إلى أجهزة نظام دكتاتورية البعث الساقطة . فكثير من حرامية بغداد هم من بعثيي الأمس الذين خلعوا الزيتوني بسرعة مكنتهم من الصعود المتألق في اجهزة الدولة العراقية الجديدة وبالتالي السيطرة على بعض منابع الإثراء الفاحش من خلال الفساد المالي الذي بدأوا يمارسونه بعد سقوط نظامهم السابق وكاستمرار لممارساتهم هذه ضمن نظامهم المقبور. وكذلك كثير من لصوص اربيل كانوا من الجحوش الذين قاتلوا الشعب الكوردي من خلال إصطفافهم مع البعثفاشية التي زودتهم بالأموال الطائلة آنذاك لشراء الأسلحة وشراء الذمم ايضاً بغية توظيف كل ذلك ضد الثورة التحررية للشعب الكوردي .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل يشتركون في قربهم من بعض او اغلب اصحاب القرار السياسي الذين يوفرون لهم إمكانيات جمع الثروة الطائلة بشكل يدل على الشرعية ظاهراً إلا انه مغطى بمختلف الحيل القانونية الرسمية التي تبرز على شكل مقاولات او تبني مشاريع حقيقية او وهمية او من خلال غسيل الأموال وغيرها من طرق جمع المال التي يعلم مقربوهم من السياسيين كيف يوفرون لهم الحماية من الملاحقات القضائية فيما لو تورط احد " اولاد الخايبة " بالتفكير بالإقتصاص منهم قضائياً .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل لم يتوانوا طيلة مدة إستنزافههم للمال العام وحتى يومنا هذا من محاولات الحفاظ على مواقعهم لدى المسؤولين السياسيين ، إن لم يكونوا هم بذاتهم ، وذلك من خلال توزيع المبالغ والهدايا لجمع اكبر عدد من الناخبين والمؤيدين وربما حتى المُجَنَدين لمصلحة مَن يحتضنهم في جهاز الدولة التنفيذي او التشريعي فيضمنون بذلك إستمرار الفساد المالي الذي يوفر لهم إمكانيات وجودهم الإجتماعي الذي فقدوه خُلقياً .

وحرامية بغداد ولصوص اربيل لا يتركون مجالاً من مجالات الفساد الإداري إلا وسلكوه . فكل مفاصل الإقتصاد هي مجالات رحبة لسرقاتهم . وكل مجالات إبتزاز الأموال عن طريق الرشاوي او ما يسمى بالهدايا الدسمة احياناً تشكل ينابيع لا تنضب لثرواتهم . ولا يتوانون ايضاً عن تشكيل عصابات الإختطاف والقتل بكاتم الصوت لمن يقف في طريقهم او تساوره نفسه بأن يثور عليهم وعلى تصرفاتهم في نهب المال العام .

قد تكون هناك مشتركات اخرى لا تشملهم جميعاً وغير ظاهرة للعيان احياناً كتشكيل مجموعات مسلحة او تبني افراد مسلحين لا يرقون إلى تنظيم المليشيات المعروف ، إلا انه يشكل مع ذلك عامل خوف ورعب لكل من يفكر ، مجرد التفكير ، ان يقف بوجه احد هؤلاء الحرامية في بغداد او اللصوص في اربيل .

هنالك امر واحد يختلفون به نوعاًما . ويتلخص هذا الأمر بطريقة إنتفاعهم من الأموال المسروقة سواءً من خزينة الدولة او من خلال الإبتزاز والرشاوي او من اي طريق آخر . فحرامية بغداد حريصون جداً على توظيف سرقاتهم خارج الوطن على شكل حسابات مصرفية او عقارات او سندات مالية او مشاركة بمشاريع خليجية او دولية او غير ذلك من طرق توظيف الأموال لغرض الربح . المهم عند حرامية بغداد ان تخرج الأموال خارج الوطن ، هذا الوطن الذي لا علاقة لهم به إلا بالقدر الذي يستنزفونه به ويسرقون جل امواله . وقد اشار احدهم إلى ذلك بكل وضوح حينما قال ان المسؤولين السياسيين العراقيين جميعاً ، وهو يعني حرامية بغداد طبعاً ولم يبرء حتى نفسه من ذلك ، مستعدون لمغادرة العراق مع عوائلهم بما لديهم من جوازات سفر دبلوماسية وذلك حال شعورهم بناقوس خطر يحيق بالوطن . وبالعكس من ذلك يتصرف كثير من لصوص اربيل حينما يعملون على توظيف اموالهم داخل الإقليم عبر كثير من الأعمال التي تشير بكل وضوح إلى التوسع العمراني في كل محافظات الإقليم وإلى توفير فرص العمل عن طريق التوسع العمراني وليس التطور الإقتصادي الإنتاجي . فيعملون بذلك على التأثير إيجابياً على حركة السوق المحلية ومستوى المعيشة العام ، بالرغم من ان ذلك يعتبر عاملاً سلبياً من منظور العمل على تطور الإقتصاد في مجالات الإنتاج الإقتصادي .

ولنعد الآن إلى التسمية ومسبباتها . فكما نعلم جميعاً بأن السياسيين في كل من بغداد واربيل والذين يشكل اكثرهم جزءً من الحرامية واللصوص ينتمون إلى احزاب سياسية متنفذه في كل من الحكومة المركزية وحكومة الإقليم . ففي حكومة الإقليم تفصح هذه الأحزاب عن هويتها باعتبارها احزاب سياسية فعلا لها برنامج إنتخابي تعرضه على الجماهير ، مهما يكن إختلافنا او إتفاقنا مع هذا البرنامج . أي ان هذه الأحزاب هي احزاب تحمل فكر سياسي تقترب فيه او تبتعد عن الناس إستناداً إلى ردود الفعل التي تأتي بها برامجها . وبالعكس من ذلك تتصرف معظم الأحزاب المتنفذة في الحكومة المركزية حينما تقدم نفسها كأحزاب سياسية إلا انها في حقيقة الأمر إنتماءات وتشكيلات دينية طائفية تتسلق على الدين لتحقيق اهداف سياسية اهمها تبوء المقعد الأول في الحكم وبالتالي التحكم بالسلطة السياسية .

ومن هنا يأتي الفرق في التسمية التي تأخذ طابعاً سياسياً لدى لصوص الإقليم في حين انها تأخذ طابعاً دينياً لدى حرامية بغداد . أي ان حرامية بغداد يمارسون عملاً لا يتفق والمبادئ الدينية التي يزعمون بأنهم يتمسكون بها ، اي انهم يمارسون عملاً محرماً دينياً وبذلك فإنهم لصوص وسراق المال العام ايضاً، إلا ان التسمية اللائقة بهم حسب المنظور الديني هي الصفة الملازمة لكل من يرتكب المحرمات التي ينهى عنها دينه الذي يسوقه امام الناس وكأنه ملتزم به . وهو حينما يمارس اللصوصية والسرقة في المال العام فهو بذلك يمارس حراماً دينياً فهو إذن حرامي دينياً ولص سياسياً في الوقت ذاته .

والآن وبعد مرور السنين العجاف التي عاث بها كل هؤلاء الحرامية واللصوص فساداً في ارضنا الطيبة ، ونشروا الفساد في مجتمعنا ، ونهبوا خيرات وطننا ، واستهانوا بكرامة إنساننا ، وأثروا ثراءً فاحشاً على حساب فقراءنا ومعوزينا ، واهملوا عن عمد وقصد كل ما يمكنه ان يطور وطننا تطوراً حديثاً في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ، وتخلوا عن هويتنا الوطنية فأبدلوها بهوياتهم الطائفية والعشائرية والمناطقية ، بعد هذا كله والكثير الكثير ما عاشه وطننا واهلنا من المآسي من حرامية بغداد على وجه الخصوص ، فهل يستحق هؤلاء بعد كل ذلك ان يتفوهوا بكلمة واحدة باسمكم ؟ إن تقولوا لا لن نسمح لهم بذلك ، فما علينا جميعاً إلا ان نستعد للإنتخابات القادمة واختيار البديل الوطني في قوى التيار المدني الديمقراطي المعبر الوحيد عن اماني شعبنا بعيش رغيد وعهد جديد لا مكان فيه للطائفية والعشائرية وشراكة الحرامية واذنابهم .

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، الجمعة، أن مسلحي تنظيم القاعدة خطفوا 120 كرديا سوريا على الأقل بينهم نساء من قرية بمحافظة حلب قرب الحدود التركية.

وقال المرصد إن "مقاتلين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة خطفوا 120 على الأقل من الكرد السوريين، اليوم الجمعة، من قرية بمحافظة حلب قرب الحدود التركية".

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا ان "مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام دخلوا قرية احرص على بعد 20 كيلومترا جنوبي بلدة اعزاز الحدودية واقتادوا الأسرى وبينهم ست نساء على الأقل إلى مكان غير معلوم".

ونقلت رويترز عن المرصد الذي يعتمد على شبكة من المصادر في أنحاء سوريا، قوله إنه "استقى هذه المعلومات من مصادر عربية وكردية في قرية احرص وحولها".

وحادث اليوم هو الأحدث في سلسلة من عمليات القتل والخطف التي ينفذها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، هذا الشهر والتي استهدفت الكرد في شمال سوريا حيث اندلعت الاشتباكات مرارا في الأشهر القليلة الماضية بين الإسلاميين والمقاتلين الأكراد.

ويتبادل الكرد والإسلاميون المتشددون السيطرة على شمال شرق سوريا الذي تسكنه أغلبية كردية، ويعارض الاسلاميون بشدة ما يشتبهون في أنه خططا كردية للانفصال.

ويقدر عدد الكرد السوريين بأكثر من مليونين من بين 25 مليون كردي موزعين بين سوريا وتركيا وإيران والعراق.

بغداد /المسلة: هل تصدّر كردستان النفط المكتشف في اراضي الاقليم، أم تهرّبه ؟

وإذا كان هذا السؤال يخوض في المفهوم، في محاولة لشرعنة تصدير النفط من عدمه، فان واقع الحال يقول ان كردستان، تبيع النفط بالطريقة التي تلائمها، مهما اختلف أو اتفق المراقبون وأصحاب اختصاص على توصيف الاسلوب الكردي في بيع الطاقة.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرڤان بارزاني، قال هذا الاسبوع لوسائل الاعلام ان "تصدير النفط حق دستوري لإقليم كردستان"، رافضا، اتهام نائب رئيس الوزراء العراقي حسين شهرستاني بأن الإقليم يقوم ب"تهريب" النفط.

كم انتقد بارزاني السياسة النفطية للحكومة العراقية.

غير ان الكاتب الكردي كفاح محمود كريم، في حديثه الى "المسلة"، يهوّن من الخلافات السياسية النفطية بين بغداد واربيل، معتبرا ان "الاشكاليات الحالية بين الاقليم والمركز ظاهرة غير صحية".

وقال كريم ايضا "على العكس نتوقع جميعا وجود هكذا مشاكل سواء الموروث منها او المستجد".

وفيما اعتبر كفاح محمود كريم بان العراق في "المراحل الاولى للبناء الديمقراطي والفيدرالي للدولة وعلينا ان ندرك بان مشاكل كثيرة ستواجهنا"،يرى الناشط السياسي كريم الجاف تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان صفة "التهريب" تعبير غير موفق، اذ ان الكرد "يعملون طبقا للدستور العراقي،وليس طبقا لقوانين التهريب".

الى ذلك يتصور كفاح كحمود كريم "وجود ارادة لدى الطرفين بحل الاشكاليات والحفاظ على مكتسبات ما تم انجازه لحد الان".

لكنه ينبّه الى ان "الاشهر المقبلة لن تكون كافية لحل المشاكل بسبب انغماس الجميع بالانتخابات العامة المزمع حدوثها في ابريل القادم"، متوقعا "توجها جديا في المشهد السياسي القادم بالانتهاء من كثير من الملفات الشائكة وفي مقدمتها المادة 140 وقانون النفط والغاز والتعداد العام للسكان والميزانية".

وكان بارزاني قال في حديث الى قناة العربية، "أخذنا هذا الحق من الدستور ونحن مستعدون لأي مفاوضات مع بغداد"، موضحاً أن "أكبر الشركات النفطية في العالم تعمل في إقليم كردستان".

وتقول النخب السياسية الكردية ان الكرد يتعرّضون الى المضايقات من بغداد، آخرها منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار أربيل.

وتسعى كردستان الى تصدير النفط إلى الأسواق العالمية عبر خط أنبوب جديد يمر عبر الأراضي التركية بموجب اتفاقيات عقدتها مع الحكومة التركية.

لكن مراقبين يرون ان عدم موافقة بغداد على الاتفاقية سيحول دون المضي في المسار بشكل منفرد.

وعلى المستوى الشعبي الكردي ينتقد سعد عميدي في مدونة رقمية له على "فيسبوك" سياسة "العناد" التي يتبعها الشهرستاني فيما يتعلق بتصدير النفط، في حين يحذر الكاتب وليد خدوري في مقال له من "فشل التوصل إلى حلول وسط للخلافات بين الطرفين ما يمكن أن يؤدي إلى صراعٍ ساخن، خاصة وأن كلاً منهما يمتلك قوات مسلحة تواجه بعضها بعضاً في شمالي العراق".

و بينما يدعو الناشط الرقمي محمد يونس الطرف الكردي الى "عدم الرد والاكتراث بتصريحات الشهرستاني" معتبرا ان تصريحاته "لن تعدو كونها ورقة ضغط تجاوزتها سياسة كردستان ويتوجب اهمالها، فان الاكاديمي صباح قدوري يرى في مقال له بضرورة "تنسيق الاقليم التام مع المركز في المرحلة الأولى بغية الوصول الى صياغة بقانون يضمن تطوير الثروة والاستفادة من الاستثمارات الخاصة بما يؤمن مصالح كل الاطراف".

ويذكّر الكاتب محمـد الحـضيف ‏ بدور تركيا في الازمة وجعل نتائجها تصب في مصالحها اولا، بالقول ان "تركيا بلد كبير بلا طاقة، وهو ينمو بوتيرة عالية، ويزداد عطشه لهما، كلما نما أنغلق أمامه النفط الخليجي، ليتوجه الى نفط كردستان العراق".

أتت عظمة العظیم مندیلا ، من عظمة ایمانه الراسخ بالإنسان وحقوقه ، و بالإنسانیة ومبادئها ، وبعدالة قضیة شعبه ، وقضایا الشعوب المظلومة الاخری أجمع ، ومن إستعداده الدائم واللامتناهی للتضحیة والفداء من أجل الإنسان وحقوقه ، وفی سبیل الإنسانیة ومبادئها ، وکذالك من عظمة حبه المنقطع النظیر للإنسان المتمثل برفاقه وأصحابه فی الکفاح والنضال . حیث إنه خلال طول المدة التی کان مسجونا ، ومقیدا وراء القضبان ، ففی کل لحظة من تلك اللحظات التی کان هو بعیدا عن ساحات النضال والمواجهة ، کان یحوم هو فوق رؤوس رفقائه بروحه ، وکان معهم فی السراء والضراء بقلبه ، ویشارکهم فی الأفراح والأتراح بضمیره . وأتت عظمته کذالك من ترجمة الأقوال إلی الأفعال ، والأفعال إلی مکاسب وإنجازات .

والعظیم مندیلا ، كأی عظیم من عظماء الإنسانیة ، ما کان ولم یکن فی یوم من الأیام قط ، فی فکر العظمة ، أو وراء العظمة . لکن العظمة هی التی کانت تبحث عنه وترکض إلیه دون أن یعیرها هو أدنی إهتمامه بها ، مثله فی ذالك مثل الآخرین من عظماء الإنسانیة .

فالعظمة ، هی لیست هبة إلاهیة أو منحة من الطبیعة قط ، حسبما یعتقد البعض ، کما إنها لیست لقبا یمکن الفوز بها ، أو الحصول علیها ، أو شراؤها فی فی المزاد ، أو فی الأسواق السوداءة فی رکن معین أو فی دهلیز سری ، کما وإنها لیست صفة مکتسبة یمکن لأی کان إکتسابها ، أو حتی أن یحلم بها. وحسب إعتقادی إن العظمة ، هی حالة إنسانیة فریدة وممیزة جدا ، ونادرة ندرة مقاربة إلی لا شیئ ، نسبة إلی المجموع الکلی للعدد الإجمالی للإنسان ، کما وإنها رسالة عصر معین ، ونتیجة ظروف وأوضاع معینة تدفع بشخص ذات خصال إستثنائی ، وموهبة یمکن أن یقال عنها إنها طفرة ، فتجعل من هذا الشخص عظیما ، دون أن یطمع هو بها . فالعظمة فی الحقیقة هی مسؤولیة ینبغی علی العظیم تحملها ، وواجب علیه أداؤه والقیام به . فأساس العظمة ، یکون دوما أساسا راسخا صلدا ، قابلا للتحمل والإدامة لتعلو وتعلو، وصامدا صلبا بوجه الزلازل والأعاصیر . وهذا کله متوفر وموجود فی شخصیات العظماء.

والعظمة ، لا تنتزع بالقوة ، ولاتشتری بالمال ، کما وإنها لا یمکن الحصول علیها بالمکر والخداع ، أو بالسلب والنهب . فأبوعلاء المعری صاحب المقولة الشهیرة ( لقد جنی علی أبی ، وإننی لن أجنی علی أحد ) کان عظیما وبلا شك ، وولا یزال ، فما کان هو ملکا ولا قائدا لجیش ، ولا رئیس عشیرة ، ولا حتی رئیس عائلة ، فقد دخل التاریخ کأحد العظماء لا بسبب مقولته التی تشع الإنسانیة الصادقة منها فقط بل بسبب إصراره الشدید فی معاندة حب الذات وإستعداده التضحیة بأهوائه النفسیة ، حتی لا یکون سببا فی بؤس وشقاء اناس آخرین . وعمر الخیام المشهور والمعروف برباعیاته ، کان عظیما بحق ، وإنه لم یکن لدیه غیر مداد من القصب ولا غیر ، فإنه ما کان عظیما لأنه کان فیلسوفا وعارفا وشاعرا ذات اسلوب ممیز وخاص ، بل لأنه استطاع أن یعبر عن شخصیته الفذة بکلماته الرائعة التی کانت مرآة صافیة تعکس شخصیته الإنسانیة الحقیقیة ، وأن توصل رسالته الفریدة إلی الطغات والجبابرة وتقول لهم بأن جبروتکم وعنجهیتکم لن تفیدکم ، فمصیرکم هو نفس مصیر عبد معدم ، ولن یستطیع أحد أن یمیز ترابكم من ترابهم .

والرئیس الڤیتنامی هوشیمن ، هو عظیم من العظماء ، لا لأنه قاد ثورة شعبه وبنجاح ، وأصبح رئیسا لبلاده ، فلا القیادة ولا الرئاسة ، ما أوصلتاه إلی العظمة ، فالذی أوصل هوشیمن إلی العظمة ، هو أن هوشیمن عندما أصبح قائدا ، وعندما أصبح رئیسا ، کان نفس هوشیمن الإنسان البسیط عندما کان عاملا لتنظیف السفن ، أو عندما کان فردا بسیطا کأی فرد آخر من الثوار ، وکان هو أعظم من أن یؤثر علیه علو المنصب ورفعة المقام ، ولم یکن هناك أی شیێ فی هذه الدنیا أن یصدأ إنسانیة هوشیمن ، وأن یفسد شخصیته ، وأن یسیئ من تصرفاته ، وأن یغیر سلوکه . فهوشیمن الإنسان البسیط، کان أعظـم وأرفع وأکبر من الرئاسة ومن القیادة ، ومن کل المناصب والدرجات . فالإنسانیة ، والأصالة ، والبساطة ، والتضحیة من أجل الحریة ، وحب الناس ، وجمال الخلق والطبائع ، وحسن المعشر ، و و .... هی التی أوصلته إلی العظمة ، وجعلت منه عظیما وخالدا.

کان مندیلا هو التوأم الروحی للعظیم هوشیمن ، وإنه کان نسخة طبق الأصل منه . فکلاهما لقنا أعداءهما ، أعداء الإنسانیة ، وأعداء الحریة ، دروسا لن ینسوها . فکلتا الثورتین حققتا أهدافها وأوصلتا بشعبیهما إلی بر الأمان وانتزاع النصر .

مندیلا واوجلان

شاءت الصدف والأقدار ، رغم تباین الظروف والأوضاع ، ورغم الإختلاف فی الزمان والمکان ، أن تکون أوجه التشابه والتماثل فیما بین حیاة کل من مندیلا و اوجلان کثیرة و متباینة ، لذا لابد وأن تکون نهایة حیاة کلیهما متشابهة ومتماثلة حتما . وحینما کان الناس یشاهدون صعود العظیم مندیلا بروحه العظیمة ، وبخدماته العظیمة للإنسانیة وبکفاحه الریادی الرائد، وبرایة العظمة ، إلی عالم العظمة والخلود ، وساد الحزن والأسی الملایین منهم فی مختلف أنحاء العالم ، وعندما کان الکثیر الکثیر منهم کانوا یبکون علی رحیله بحرقة وحرارة ، ویذرفون الدموع بغزارة وسخاء . کان هناك فی بقعة منسیة ومعزولة ، فی بقعة لم تصلها قط ولحد الیوم معنی الإنسان والإنسانیة ، فی هذا العالم ، فی بققعة تسودها البربریة والوحشیة وتحکمها الغطرسة والعنجهیة ، فی بقعة تجهل معنی التمدن والتحضر ، فی بقعة لا تعرف أی معنی للقانون والعدالة ، إنسان فرید وحید ، کان حزنه وأساه علی مندیلا ، أعظم وأکبر من حزن وأسی العالم کله علیه ، هذا الإنسان هو العظیم اوجلان ، رائد الإنسانیة وحامل لوائها ، وقائد المظلومین ولسان حالهم .

کان مندیلا ، هو الإنسان الوحید فی هذا العالم ، الذی کان یفهم اوجلان ویحس به ، یشعربآلامه ویدرکها ، ویشارکه فی تحمل أعبائه . فالرجلان ، وإن کانت تفصل بینهما مسافة آلاف الکیلومترات ، إلا أنهما کانا علی الدوام فی تواصل وتخاطب متواصل ومستمر ، رغم کل الموانع والحواجز والعراقیل ، لأنهما کان همهما واحد ، کما وکان هدفهما واحد ، ألا وهو هم الإنسانیة ومصیرها ومستقبلها .

لم تکن وسیلة التواصل بین اوجلان ومندیلا بالوسائل الإعتیادیة والمتبعة ، بل کان هما علی تواصل مستمر بتماس روحی متین ، وبإحساس وجدانی عمیق . ولم تکن لغة التخاطب بینهما کانت من اللغات الدارجة بین الناس، بل کانت بلغة العظماء ، حیث للعظماء لغتهم الخاصة بهم.، لغة لا تنحصر بالزمان والمکان . إن رحیل مندیلا عن هذا العالم ،وغیابه عن مسرح الأحداث ، وترکه اوجلان وحیدا فی علم تسوده الفوضی والإضطراب ، والإنسانیة تتعرض إلی مخاطرة محدقة لا تعرف عقباها . زاد من هموم اوجلان هموما علی هموم ، وزاد من الأعباء التی علی کاهله أعباءا وأعباء . إضافة إلی کل ذالك فکان مندیلا هو عضید اوجلان الوحید فی هذه الدنیا بین زعماء العالم . فلا العجب ولا الغرابة ، فی أن یحزن اوجلان برحیل مندیلا فی هذه الدنیا ، وهذا یعنی بأن مندیلا لم یذهب من بلاده ومن شعبه فقط ، بقدر ما ذهابه من اوجلان ومن الإنسانیة جمعاء .

ما مات العظیم مندیلا ، ما مات عظیم عظماء الإنسانیة

لقد حضر فی مراسیم الوداع الأخیر لمندیلا ، وفودا من معظم دول العالم ، ممثلة بأعلی المستویات ، من الملوك ورؤساء الجمهوریات ورؤساء الوزارات و و... الخ . فإن هذا الحضور الکثیف إن دل علی شیئ فإنما یدل علی مدی عظمة مندیلا وعلی مدی علو مکانته فی قلوب الناس ، وعلی مدی أهمیة دوره وحیویته علی مسرح الأحداث للمجتمع الإنسانی ، وکذلك علی مدی تأثیر شخصیته الفذة فی المیدان السیاسی والرسمی .

فالأغلبیة الساحقة من الوفود ، حضروا إلی مراسیم الوداع خوفا من ردود الفعل من شعوبهم إن لم یحضروا ، وعلی أمل أن یساعد حضورهم علی تجمیل نظام الحکم فی بلدانهم . ولا أعتقد بأننی لعلی خطأ ، إن قلت بأن جمیعهم علی الإطلاق کانوا یحسدون مندیلا علی هذا التقدیر ، وعلی هذا التکریم والإحترام فی التودیع . وإننی اؤمن بأن معظم هؤلاء لم یتصرفوا یوما ولو قلیلا کمندیلا ، وما آمنوا ولو قلیلا بالإنسانیة وبمبادئها ، فلو کانوا کذالك لکان العالم الیوم عالما غیر هذا العالم الذی نحن نعیش فیه . وأخیرا ولیس اخرا ، سمعت یوما أحدا ، شبه مندیلا ودوره علی مسرح الأحداث بقوله " ظهر مندیلا کشهاب أضاء سماء أفریقیا لبرهة وجیزة ثم اختفی بسرعة " ، ولو قول هذا القائل فیه نوع من الشاعریة والتصویر الرائع والجذاب ، إلی إننی لست معه فیما ذهب إلیه ، وأعتقد بأنه لم یکن ناجحا فی وصف مندیلا وصفا دقیقا ، کما وإنه لم یمنحه حقه حقا . وإننی اؤمن جازما ، بأن دور وتأثیر العظیم مندیلا علی مسرح الأحداث سیکون أکثر بکثیر عن الشهاب ، وعن فیما مضی ، فمراسیم الوداع منح مندیلا مرکزا إنسانیا فریدا وبلا مثیل ، ولا یمکن لأحد ، أو لأیة جهة أو طرف الوقوف بالضد منه أو التقلیل من قدره . کما وإن محبی الإنسانیة وعشاق مبادئها فی ازدیاد واطراد عجیب ، فمن الآن وصاعدا سیجعلون من مناسبات أیام میلاد مندیلا ، وخروجه من السجن، وتسنمه رئاسة الجمهوریة ، ویوم وداعه ، مناسبات جماهیریة وإحتفالات شعبیة لإحیاء مندیلا ، وکفاح مندیلا ونضاله ، والطلب من الأنظمة القمعیة والشمولیة للرضوخ لمطالبهم الإنسانیة . وهذا یعنی بأن العظیم مندیلا ما مات ولم یمت ولن یموت قط ، علما عندما کنت اشاهد مراسیم الوداع ، کنت أعتقد بأن الحاضرین فی مراسیم الوداع کلهم أمواتا ، ومندیلا هو الحی الوحید بینهم .

ســـیدنی ـــ اســــــترالیا

١٤ / ١٢ / ٢٠١٣

منذ أن تناولت التاريخ الكُردي بالبحث، تبيّن لي بأدلّة قاطعة أن كُردستان أرض الغرائب والتناقضات الهائلة، في كُردستان أنبل سِفر للبطولة والفداء وأنذل سِفر للعمالة والخيانة، وفي كُردستان أروع سِفر للنباهة والعبقرية وأسوأ سفر للحماقة والغفلة، وعرفت سرّ وجود النقيضين (آهورامزدا/إله النور والخير) و(أهريمان/إله الظلمة والشر) في الفكر الديني للنبي الميدي الكُردي زرادشت.

علمت هذا منذ سنوات، وكنت أفسّر وقوع بعض الكُرد في الحماقة والغفلة والعمالة والخيانة بظروف الجهل والذهنية الرعوية الريفية وسياسات المحتلين. لكن بماذا أفسّر غرائب ساستنا في غرب كُردستان؟ وإذا كتب أحدٌ تاريخ هذه الفترة من حياة شعبنا فماذا سيكتب عن هؤلاء السادة؟ وفي أيّة خانة سيصنّف المشاحنات والصراعات، والهَرَج والمَرَج، وتناطح الفضائيات والتصريحات البيانات، وتشكيل الهيئات لحل المشكلات، وتحوّل الهيئات نفسها إلى مشكلات؟

بالله عليكم يا عقلاء شعبنا! تعالوا نحلّل هذه الكارثة، ونبحث عن حلّ!

فمنذ أن بدأ الصراع على سوريا، وأصبح مصير شعبنا في غرب كُردستان وسوريا على كفّ عفريت، توقّعنا أن ساستنا سيبادرون فوراً إلى توحيد صفوفهم في جبهة كُردستانية واحدة، وسيبتكرون مشروعاً سياسياً واحداً، وسيتخذون قرارات ومواقف موحَّدة، وسيرفعون شعارات موحَّدة، وسيطلقون تصريحات موحَّدة، وسيشكّلون وفوداً موحّدة، وسيخاطبون الآخرين سورياً وإقليمياً ودولياً بلسان واحد.

بل أكثر من هذا، توقّعنا أن ساستنا سيبادرون بسرعة إلى وضع خطط اجتماعية وثقافية واقتصادية وصحّية وزراعية وصناعية وعسكرية وأمنية موحَّدة، لتنظيم حياة شعبنا، ولحمايته من الأعداء المتربّصين بهم من كل جانب، وسيتّخذون الاحتياطات لكل مفاجأة مهما كان نوعها.

وها أنتم ترون الآن ماذا يحدث! المناطق الكُردية محاصرة، وشعبنا يعاني الشقاء من كل نوع، والعصابات العنصرية تغزو هنا وهناك، وتقتل وتنهب وتختطف، شعبنا في منطقة السِّفيرة في خطر، شعبنا في مَنبِج وجَرابلس والباب وعزاز في خطر، شعبنا في عفرين وكوباني وقامشلو في خطر، وإذا استمر الصراع على سوريا، فكل كُردي هناك معرّض للإهانة والنهب والخطف والقتل.

وماذا أنجز ساستنا؟ أشغلونا بصراعاتهم بدل أن ينشغلوا بحماية شعبنا، وأشبعونا إحباطاً وخيبةً وكآبة بدل أن يزرعوا الثقة والحماس في نفوسنا، وساهموا في تشريد شعبنا وتفريغ غرب كُردستان من شبابنا، وصرنا أضحوكة بين الأمم، وصار بعضهم كُردَ المجلس الوطني السوري، وبعضُهم كُردَ هيئة التنسيق، وبعضُهم كُردَ النظام البعثي، وبعضُهم كُردَ الغزاة الظلاميين، ولم يستطيعوا أن يكونوا كُردَ كُردستان، أليس هذا في حدّ ذاته من أغرب الغرائب؟!

يا ساسة غرب كُردستان! إلى متى ستصبّون البلاء على رؤوسنا؟!

ومتى سترتقون بمشاعركم وفكرهم إلى مستوى قضيتنا المصيرية؟!

ومتى ستتحررون من أجنداتكم الحزبية والسروكاتية؟!

ومتى ستتوحّدون موقفاً في إطار أجندة كُردستانية؟!

يا ساسة غرب كُردستان! أليس فيكم رجل رشيد؟!

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

13 – 12 - 2013

غمرنا فرح كبير حينما سمعنا بان الاحزاب الكوردية جميعا ستخوض غمار انتخابات المحلية في كركوك بقائمة موحدة انطلاقا من حقيقة مؤكدة بان الصراع السياسي في كركوك والمناطق المستقطعة من كوردستان انما هو صراع كوردي قومي قبل كل شئ او على الاقل هكذا تعامل ويتعامل اعداء الكورد في هذه المناطق مع شعبنا الكوردي على مر التاريخ ولنقل منذ تاسيس الدولة العراقية والى يومنا هذا .... وها نحن نلاحظ بان العرب المستوطنين (القدماء منهم والجدد) اضافة الى التركمان وحتى المسيحيين موحدون ويعملون ليل نهار بلم صفوفهم وترك صراعاتهم السياسية والمذهبية والقومية جانبا والنزول الى ساحة الانتخابات بقائمة واحدة.... اي كل غير الكورد في المحافظة بقائمة موحدة ضد الكورد فيها( كأن الكورد مخلوقات غريبة نزلت من السماء) .... في الوقت الذي بدأ الكورد بالتفكك والتشذرم قبل ان يجف الحبر الذي بشروا وزفوا الينا خبر اتحادهم في قائمة موحدة في كل المناطق المستقطعة من كوردستان .... وهذا ديدن هذه الاحزاب الكوردية السلطوية التي طالما فضلت الخاص على العام وضحت بالقومي من اجل الفئوي الامر الذي اوصل الكورد الى ما هو عليه الان وبالاخص المناطق المشمولة بقانون 140 التي اضحت ضحية هذه الصراعات العقيمة بين الحزبين الكورديين المتسلطين رغم ان كل منهما يدعيان بانهما يهدفان الى ارجاع كركوك الى احضان كوردستان نهارا جهارا ولكن حينما يصبح الامر على المحك ويتعارض ولو جزئيا مع مصالحهما الضيقة نراهم لا يبالون لا بكركوك ولا بكل كوردستان .... ففي الوقت الذي يقولون ان كركوك هو( قلب كوردستان) وهم يطعنون هذا القلب المسكين بالطعنات المميتة يوميا من اجل مصالحهم الحزبية والانانية الضيقة ويذبحون حقوق كورد كركوك على مذبح اجنداتهم الفئوية الضيقة ويتخذون من هذه المدينة رهينة بايديهم لمزاولة لوي الاذرع ومكيالا في تصارع موازين القوى بينهم ..... يقولون ان كركوك قدس كوردستان وهم يدنسون( قدسيتها) من اجل كسب كورسي اضافي دون الالتفات الى مصلحة كورد كركوك وعلى حساب قضيته ومعاناته اليومية على ايدي الارهابيين من جهة اعداء الكورد الاخرين المتربصين به من جهة اخرى....

في الانتخابات السابقة حينما خسر الكورد عدة مقاعد في كركوك القي اللوم في حينها على حركة التغيير والاسلاميين التين خاضتا الانتخابات بقائمة منفردة والان ها ان الصراع المحتدم بين الحزبين السلطويين الاتحاد والبارتي على اشده( وخاصة بعد ما شهدته انتخابات برلمان كوردستان من مستجدات) ... نجد ان الاخير قرر فجأة الانسحاب من القائمة الموحدة التي بعث الامل والفرحة في قلوب الكورد ليس في كركوك بل وفي كل كوردستان الامر الذي سيؤدي حتما الى انهيار كل الاتفاقات حتى في بقية المناطق ...والسبب المعلن هو عدم الرضا من ادارة كركوك الحالية ,بينما الحقيقة هو شعور البارتي بانه القوة العظمى على مستوى الاقليم ويجب ان يكون كذلك في خارج الاقليم ايضا ومهما كلف الامر رغم انها لم تستطع حتى نيل مقعد وحيد في الانتخابات السابقة....ان اللعبة الديمقراطية تعني ان تقبل بالفوز والهزيمة بنفس الروحية مادام الامر يخدم الجماهير في النهاية ولكن يظهر ان البعض لا يقبلون بالخسارة ابدا ومهما كانت النتائج ... وقد قلناها مرارا بانه قد يكون هناك مجال وارضية للصراع الحزبي في كوردستان وهذا شئ طبيعي خاصة اذا كان هذا الصراع ديمقراطيا وسلميا وحضاريا.... ولكن في المناطق المستقطعة من كوردستان ينبغي ان لا يكون هناك صراع بل اتحاد مطلق ودون شروط لان الصراع والتنافس سيفقد الكورد مكاسب واصوات هم بحاجة لها في مدينة مورست الظلم باقسى مدياته ومنها التغيير الديموغرافي سابقا بل وحاليا وبات هؤلاء المستوطنين ينادون بملكية المدينة وكأنهم اصحابها الحقيقيين وطالما سمعناهم يقولون باننا لا نعطي كركوك للكورد وكأن كركوك هو الرمادي او النجف !!!! متى يدرك قادة الكورد ان التنافس الحزبي في كركوك هو خط قومي احمر لا يجب على اي طرف وتحت اية حجة وذريعة ان يتخطاه لان ذلك بالذات هو مطلب اعدء الكورد ( انظروا الى ما يسمى بالمجلس العربي ورئيسه الاخرق عبد الرحمن منشد العاصي والجبوري والاخرين من عربان الحويجة الغاصبين لارض الكورد , كم هم هادؤون صامتون هذه الايام ولا يطلقون تصريحاتهم النارية ضد الكورد وقادته).... ولا اتصور بان احد من هاذين الحزبين يريدون تنفيذ مآرب اعداء الكورد من شوفينيين عرب او تابعين تركمان في هذا الظرف بالذات, ولذا فان الواجب القومي يدعونا وبالحاح شديد ان نرفع اصواتنا عاليا ضد اي طرف يحاول النيل من وحدة الكورد في هذه المناطق والا فان الاجيال القادمة و التاريخ الكوردي المعمد بمئات الآلاف من الشهداء والمؤنفلين لن يرحمهم مهما كان ذريعتهم وحجتهم بل سيصنفهم في خانة الخيانة العظمى مهما ادعوا وقالوا....وقديما قيل ( الشجرة تعمر الف سنة لم تكن الدودة كامنة في ثناياها)

صفوت الجباري

13 من كانون الثاني 2013-12-13

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رواية يختلط فيها الواقع بالخيال .. الأسود بالأبيض .. الشجاعة بالجبن حد التخاذل .. القيم بالنذالة .. الشهامة بالأنانية والابتذال ، في صور متداخلة من زمن الحرب والقمع ، تحكي من خلال تداعيات سردية مؤلمة عن أماكن لجأ إليها مرغماً الشخصية المحورية للرواية في لجة الحرب المندلعة التي جرفت معها خيارات البشر وانتزعت حريتهم ..

يبدأ سلام إبراهيم روايته .. الإرسي .. التي اختلفَ عليها النقاد في التحليل والوصف بين من اعتبرها سياسية بامتياز وآخر جعلها رواية جنسية ، بين مصدق ومكذب لتفاصيلها الصادمة للقارئ بحكم ما تحمله من تداعيات حسية ، تنطلق من أرسي بيت عمة وافقت أنْ يلجأ إليها والاختفاء عندها بشروط قاسية تفرضها ملابسات الحرب والقمع الشديد الذي طال العمة المعلمة وسلبها لأبنها وزوجها يستقدمهم سلام في ثيمة الرواية لينسج نصاً لا ينتمي في الوصف والتحليل إلى تلك الأسماء التي اختلف النقاد عليها ، لا لشيء إلا لكونها تنتمي قبل أي وصف آخر لعالم الإحساس بأهمية وضرورة الحرية التي يفتقدها الناس وأصبح شبح الموت كالظل يلاحقهم كبديل مفروض ومرفوض ، لكنه لا يترك خياراً لبطل الرواية / الكاتب ويرغمه للقبول بشروط العمة التي لجأ اليها في مفصل بين برزخ الحرب وساحات الموت وبرزخ الثوار المحتقن بالثورة والحرمان ليُحشر في الإرسي ويتعذب بين جدرانها ويرتعبُ .. أرسي صغيرة مساحتها وارتفاعها تقل عن مساحة و ارتفاع اية زنزانة انفرادية ناهيك عن محتواها إذ تفتقد لدورة مياه ..

(يجمد مرعوباً من طرق على الباب ، رنة جرس يحطم سكون البيت ، أو على صوت مفتاح ينحشر بثقب الباب ، فيقفز باضطراب سائراً على أطراف قدميه ، متحاشياً إصدار أي ضجة ، يدلف إلى المدخل. يقطعه بقفزتين شروط عمته ، أن يلبث في عليته طوال النهار ، ولا ينزل إلا لقضاء الحاجة أو للأكل إلى أن يجّن الليل. وعليه تحاشي الغرف المطلة على الزقاق إلا في حالة إطفاء النور).

من هنا يمكن القول أنها رواية تبحث عن الحرية بامتياز .. حرية الخيار والتفكير الحرُ .. حرية الموقف الذي ينسجم مع جوهر النوازع الإنسانية في صور وحالات حاول الكاتب تعريتها وتجريدها مما عليها من أقنعة زائفة بلغة مكشوفة لا يتقبلها العقل الشرقي المقنع بلاهوت التابو المناقض لجوهر الحرية  ويرفض حرية العقل والجسد معاً ويفصل بينهما في نسق تتوارى وتتخفى وشائجه بين السلطة وأجهزة قمعها الملاحقة للشيوعيين وبقية المعارضين الرافضين لحربها الدموية ، والمجتمع .. المقنع .. المنافق .. الكاذب .. الذي تفرض قيمه الزائفة تداعياتها في الوسط الثوري المناهض للسلطة بين الثوار في شعاب الجبال التي لجأ إليها عبر ممارسات تستكملُ إحكام الطوق على سلام وزوجته " الأحرار " لتفصل بينهم غرفة النوم المخصصة للنصيرات بما فيهن المتزوجات حيث تندسُ زوجته بينهن تاركة زوجها ـ الكاتب يتوجه لقاعة الرجال..  يفقدهم هذا العزل الفاصل بينهما حقهم الطبيعي كزوجين من تبادل الحب وحينما يغامر الزوج ليلة بالتسلل الى فراش زوجته تعبث بظهره في لحظة التحام جسدي اصابع أنثى تسعى لإرواء عطش ورغبة جنسية تمور في أعماقها حركت اصابعها نحو جسده الرطب لتخفف من حدة رغبتها ..

الإرسي بتفاصيلها المثيرة الصادمة للقارئ ، التي عجز عن استيعابها البعض من غير العراقيين ، واعتبر ما جاءَ فيها محض خيال لا يمكن تصديقه ، في الوقت الذي خلط فيه من كان قريباً لسلام أحداثها ومجرياتها مع واقعهم واعتبرها سرداً تفصيلياً فاضحاً لأسرار عائلية وتعامل معها كوثيقة تاريخية أسقطها الراوي بوعي مقصود في حيثيات روايته مستهدفاً بها أسماء وردت كأنه يقص تاريخاً وسيرة ذاتية لهم بغية فضحهم وهتك اسرارهم ..

هذان الانطباعان يؤكدان بلا شك .. أن الرواية نجحت في تصوير ما كان واقعاً يقتربُ من الخيال في زمن الحرب والقمع من جهة ، وهو بلا شك يعكس قدرة الكاتب على التقاط تلك الصور ومزجها بالخيال في تكوين نسيجه الروائي ..

لقد نجح وأبدع في تصويره لحالة العبث في ذلك الزمن المغبر وتمكن من ربط مفاصل القمع والحرية بتلك اللقطات التي كانت تقارن بين حاله ووضعه وهو في الإرسي محاط بالفضلات وممنوع عليه التنفس والعطس ناهيك عن بعده عن زوجته وأصدقائه ..

في الوقت الذي يتمتع فيه رجل السلطة الحُر المتزوج من بنت عمته بالقدرة على فرض وجوده في ذات المكان ليمارس فجوره وعبثه فارضاً المزيد من القيود والمعاناة على سلام لتنتج المزيد من القهر والذل مع تمادي رجل السلطة وجموحه لاستلاب حقوق وحرية غيره بمن فيهم زوجته .. (ابتداءً من المساء سأمكثُ متحجراً على فراشي في الإرسي . أُقبَر حتى مساء الجمعة ، موعد مغادرة بنت عمتي وزوجها وطفلهم ، الذين يزورون عمتي مرتين في الشهر قادمين من ناحية بعيدة تابعة لمحافظة  ديالى . سينامان في الباحة تحت برجي تماماً . المسافة بين فراشهما وموقعي لا تزيد على ستة أمتار. زوجها ـ مدير ناحية ـ ومسؤول حزبي. ستة أمتار تفصلني عن بوابة جهنم .. ألبس فيها ثوب الحجر وكيانه ، ممنوعاً من السعال و العُطاس ، الشخير وأي صوت. سأحبس أنفاسي. سأختنق برائحة البراز الذي ألفه بأكياسٍ من النايلون أكورها جوار العتبة. سأتوخم في الحر والباب مغلق. ستزكمني رائحة البول الذي أفرغه في قناني عريضة الأعناق. سأضطر إلى التقليل من شرب الماء. سيجف حلقي عندما يصدر مني صوت ما مسموع).

في الوقت الذي يتمتع رجل السلطة بمباهج ومزايا لا حدود لها في اجواء من الحرية المطلقة تجعله مهيمناً عابثاً غير مكترث بوجود الآخرين ولا يشعر بوجودهم بالرغم مما يسببه لهم من خوف وفزع ورعب قاتل .. (احتدم غيظاً والرجل يجلس على كرسيٍ وثير حملته عمتي من غرفة الضيوف. يضع ساقاً فوق ساق ، وأمامه على المنضدة العريضة أنواع المزات ، صحون حمص مسلوق ، باقلاء ، سَلَطَات ، شرائح لحمٍ مشوية ، كرزات ، فستق وبندق ولوز. يطلب من عمتي وضع شريط لأم كلثوم. يتمايل بجذعه الأعلى وهو يدندن بخفوت مع ـ فكروني ـ. يرتشف من كأسه ، أحترق .. من المؤكد أن رعبها يفوق رعبي ، وهي تتخيل لحظة عثوره علي ، أو مجرد شكه بوجود رجل في بيتها. كانت أوقات إنصاته للأغاني أوقاتاً مريحة. أستطيع خلالها التنحنح ، السعال الخفيف ، البصاق ، التبول ..) .

بين وتيرة هذه المقارنة اللاانسانية بين حالتي القامع و المقموع تواجدا في ذات المكان كطرفي معادلة متناقضة لمفهوم الحرية يتمادى رجل السلطة في التمتع بالمزيد من الحرية .. لكنها حرية تماهي بين القسوة .. قسوة المستبد الجلاد العابث بجسد زوجته مترافقاً ببذاءات وتسميات بدائية تعكس خواءً روحياً وتدني مرتبط بجذور غرائز حيوانية بيولوجية ..

(سينطفئ مصباح الباحة بعد لحظات ، لتسقط حلكة ماحقة تجعله لا يميز أصابعه ، حلكة سرعان ما تحتشد بحفيف الأغطية ، بالهمس الأنثوي الناعم. والجسدان العاريان يتدحرجان بعيداً عن البلاط نحو رقعة بلاط منارة بضوء القمر ، فيما الزوج يهذي عن رغبته في إكمال المضاجعة في الضوء .. سماع مقدمات الغزل الناعم المتحول لاحقاً إلى غزلٍ بذيء يسمي الأعضاء الحميمة بأسمائها في طقسٍ بدائي يجعله يقشعر ، ثم يشتعل صاعداً هابطاً ، متأججاً منطفئاً ، فيتأرجح على حافة الجنون أصوات متداخلة مزيج من غنج الأنثى وخشونة الفحل في حوارٍ غامض يسبق فعل الخوض في الأحشاء. حوار تحول إلى طقطقة عظام ، صرخات خافتة ، ارتطام جسدين ، ضربات كف مفتوح على طراوة لحم لدن ، ثم تعالى الخوار والصراخ )..

هنا في هذه اللقطات التي تتحدث عن الجنس التي تعكز عليها من صّنفَ الرواية بالجنسية لا يمكن تجريد الهدف من ميل الراوي لتلك التفاصيل المثيرة مقارنة بما يحدث لسلام في شعاب الجبال .. إلا أن نقول أن الفعل الجنسي في الرواية مرتبط بمعنى من المعاني بالحرية .. فمن لا يملك الحرية ويفتقدها لا يمكن أن يكون حراً حتى مع زوجته بين رفاقه في تلك الشعاب البعيدة ..

أن الجنس هو المعادل الآخر للحرية .. هذا ما أوحت به الإرسي لسلام إبراهيم وهو يجوب شعاب الجبال متنقلاً بين وهادها ، في الجزء المكمل للأحداث لبرزخ الجبل بين الثوار المناهضين للحرب والدكتاتورية .. الحالمين بالحرية .. الذين تعرضوا لموجات السلاح الكيماوي ، وهو فصل مشترك بتفاصيله مع روايته الأخرى (في باطن الجحيم) وهذا غير معهود في الأعمال الروائية إذ لم يسبق لروائي أن نشر فصلاً مشتركاً في روايتين مكملتين الواحدة للأخرى. كما يفعل سلام ابراهيم وهو يبدع رواية بعد أخرى ..

ـــــــــــــــ

صباح كنجي

31/3/2013

ـ سلام ابراهيم .. الإرسي/ رواية/ الطبعة الأولى 2008/ الدار للنشر والتوزيع / القاهرة

ـ نشرت المادة في العدد 360 من الثقافة الجديدة ايلول 2013


متابعة صوت كوردستان: في الآونة الأخيرة و كطريقة لتضليل الرأي العام و الخاص و لأثبات ديمقراطيتهم نرى بعض الأحزاب الكوردية عندما يقتربون من عقد مؤتمراتهم، يتحولون شكلا الى ديمقراطيين على طريقة سقراط الاصيلة و يقومون بتنظيم أنتخابات لأختيار الأعضاء الذين سيشاركون مؤتمراتهم الحزبية في المدن و القصبات. و لتمرير تضليلهم هذا نراهم يحركون أعلامهم لتغطية عملية أنتخاب الأعضاء و نشر ما يستطيعون نشره عن العملية الانتخابية و عن نزاهتها.

و لكن دوما هناك و بعيدا عن الاعلام و عن أعين الجماهير تزكية حزبية لزج بعض الأعضاء الموالين للقيادة في المؤتمر كي يضمنوا عمليات التصفيق الحار في الجلسات العلنية و يقومون بأحماء الأعضاء السذج و حماة المصالح الشخصية.

و اذا كانت عملية أختيار الأعضاء لا تتعدى الديمقراطية الجزئية الشكلية، فأن عملية أختيار أعضاء القيادة لدى الأحزاب الكوردية لا تزال في مراحلها البدائية و لم تتزحزح الدكتاتورية قيد أنملة لا بل هناك خطوط حمراء يفهمها الأعضاء جيدا و لا يحاولون التقرب منها و ممنوع حتى محاولة الحديث عن تغييرهم.

ومن ضمن الممنوعات: أولا رئيس الحزب فهو الاب القائد المناضل و الذي بقاءه على رأس الحزب يضمن بقاء الحزب و تطورة و وحدتة. ثانيا المقربون من الرئيس عائليا أو فكريا أو تملقيا هؤلاء أيضا يجب ان يبقوا على رأس الحزب. ثالثا الذين يحملون اسرار الرئيس المالية و الاستخباراتية و العمالتية.

و ببقاء القائد و أعوانة و اقرباءه على رأس قيادة الحزب لايبقى سوى عدد قليل جدا لا تتعدى أصابع اليد الواحدة يسمح بها تغييرهم.

و هنا نتسائل: أذا كانت النتيجة نفسها سواء أقامت الأحزاب الكوردية مؤتمراتها أم لم تنظمها، فلماذا الحديث عن المؤتمرات و عن الديمقراطية؟ هذه الأحزاب تتانسى أن العملية الديمقراطية الحقيقية لا تحتاج الى دعاية و لا الى أبواق لأن نتائج الانتخابات هي المحك و هي التي تثبت أن كان الحزب ديمقراطيا أم دكتاتوريا.

الى الان الأحزاب الكوردية الرئيسية مارست هذا التضليل من حزب الطالباني الذي عقد مؤتمراته بنفس الطريقة و الى الان لم تستطيع تغيير ربع أعضاء مكتبها السياسي و لا نقول تغيير الطالباني. حتى نوشيوران مصطفى انشق عن الحزب بعد المؤتمر و ليس داخل المؤتمر بسبب منع الديمقراطية في المؤتمرات.

حزب البارزاني عقد مؤتمرة الثالث عشر و لكن بدلا من ان يعمل على تغيير الرئيس و تقليل افراد العائلة الحاكمة داخل الحزب اضافوا عدد اخر الى المكتب السياسي.

و الان أتى دور حركة التغيير كي تعقد مؤتمرة الأول. هو الاخر بدأ يمر بالمراحل التي مر بها مؤتمرات حزب الطالباني و حزب البارزاني، و الذي يثبت أن حركة التغيير تختلف عن حزب البارزاني و حزب الطالباني هو القيادة و طريقة أختيار القيادة و هل سيكون القائد و أقرباء القائد و الحلقة المقربة من القائد خطا أحمرا أم أن الأعضاء سيختارون بملئ ارادتهم و هذا هو المحك و لم يبقى الكثير كي نعلم أن كانت حركة التغيير تؤمن بالديمقراطية في القيادة أم أنها أيضا دكتاتورية و في القيادة و ديقراطية في الحدود الدنيا فقط.

صحيح نوشيروان لم يتم أنتخابة من قبل مؤتمر لحركة التغيير لحد الان و هذا سيكون مؤتمرهم الاول و لكن عليهم تحديد مدة الامين العام أو رئيس الحزب بدورتين فقط و عدم قبول تغيير هذا البند ألا أذا تم تصديقة من قبل مؤتمرين متتاليين للحزب..

 

ليست لدي الجواب الكامل على هذا العنوان ومضمونه ( الناقد ) الى قياداتنا الثيوقراطية بسبب وجود هذه الفوضى عندنا ومنذ أكثر من ( 850 ) عامآ مضت ولحد اليوم.؟

لكن الغرض من كتابة ونشر هذه الآراء الشخصية الدائمة لي هو ( الوغز ) والغفلة والدفع و أطلاع الجيل الجديد الواعي المثقف بيننا أن ينهضوا وبعد اليوم و يتصدوا لهذه القيادة ( المشلولة ) والغير موجودة سوى في ( الأسم ) وفي مصالحهم الشخصية والتجارية وبيعنا الى كل من ( دفع ) لهم وفعلآ وسابقآ و سيدفع لهم ولاحقآ و الأكثر هنا وهناك.؟

أجبارها على ( تحديد ) وتوحيد هذه آلهة والتقاويم والصيام المتعددة والكثيرة والمشكوك في صدقية ( الأغلبية ) منهما وحذف ( المسروق ) والمنقول والمفروض والمزيف عندنا وبالذات التي وجدت وسرقت وجلبت وفرضت علينا وبعد عام ( 644 ) للهجرة المحمدية.؟

في البداية وقبل التطرق اليهما أهنئ البشرية جمعاء بمناسبة قدوم ومرور أعيادهم ومناسباتهم وتقاويمهم الكثيرة والمتعددة اللغات والمعاني.؟

كذلك أحلف وأكد وللجميع بأنني لست ب ( الشاهد ) على قومه وكما يعتقد ( البعض ) و لست بصدد ( منع ) بني جلدتي من القيام بعمل وفعل ( الخير) أو عدم تقديم ( النذر ) والصوم والزكاة وبأسم ( خوه دا ) الرب وفي كل ( يوم ) للفقراء والمحتاجون ومهما كانوا وسيكونون.؟

لكن ومن المعروف أن عددنا الأجمالي وعلى المعمورة أجمع وحاليآ لالالالالالالالالالا يتجاوز بأكثر من ( 2 ) مليون أنسان فقط ونحن موزعون على أكثر من ( 82 ) آلهة / خوه دان وعلى أكثرمن فكر وتقويم غير موثوق وكما يجب أن تكون.؟

مثلآ تصادف اليوم ( الجمعة ) وفي كل عام مثل هذا اليوم ( عيد ) صيام قبيلة ( فه قير ) بعض رجال الدين عندنا والذين يتخذون من منطقة جبل ( شنكال ) سنجار 120 غرب محافظة نينوى العراقية الحالية مساكن لهم مع الف التهنئة لهم.؟

من هم فقير وماهو حقيقة تقويمهم ولماذا يسبقون ( بابا الشيخ ) الرئيس الروحاني الحالي لنا ومؤيده وهم ( الأكثرية ) و بأسبوع واحد وأخذ ( 3 ) أيام صوم وبأسم صوم ( يزيد ) أو ئيزي.؟

كذلك قيامهم بأخذ ( 40 ) يوم صوم متتالية و في ( حر ) وفصل الصيف وكذلك في منتصف فصل الشتاء وبأسم صوم ( جله خانه ) وكذلك قيام بابا الشيخ ومجموعته الروحانية وفقط أخذ هذه الصيام الأربعينية وبعدهم وبحوالي أسبوع فماهو هو حقيقتهم وصيامهم هذه.؟

كذلك ويجب أن لالالالالالالالالالالا أنسى بأنه وهذا اليوم ( الجمعة ) أيضآ هو عيد العشرات من العوائل الأيزيدية في ( كوردستان ) الدولة التركية الحالية وتعرف بعيد صوم ( خوه دان ) الآلهة وقبلها أخذوا ( 3 ) أيام أخرى وتعرف بأسم صوم الشمس.؟

لكن ليست هناك ( تحديد ) هذه التسميات والصيام سوى أيام متفرقة ومتبعثرة في ( لالش ) وكوردستان العراق الحالي وهي تحتضن ( عائلة ) الأمير الثيوقراطية ومقر بابا الشيخ ناهيك عن وجود ( معبد ) الجميع وهو لالش النوراني.؟

عجيب أمور وغريب القضية عندنا أيها القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن والأختصاص وبالذات الذين يرغبون في ( كتابة ) وتأليف كتب ودراسات عنها أن ( لالالالالالالالالالالالالالا ) وحذاري من الوقوع في حلقات ( فارغة ) وعدم النسيان وهو ( فصل ) الأيزيدية القديمة قبل الأسلام عن اليزيدية الجديدة بعد الأسلام وكذلك ويجب أن لالالالالالالالالالالالالا ينسوا بأنه هناك الشيخ ( عدي ) الأول حوالي عام 557 والثاني حوالي عام 644 للهجرة .؟

1.سبق لي وتطرقت الى هذا السؤال عن قبيلة فقير ولماذا لالالالالالالالالا يصدقون ولا يعتمدون على التقويم ( الشرقي ) المدعاة التي يتخذه سماحة بابا الشيخ بأخذ صيامهم أعلاه.؟

في منتصف الخمسينيات من القرن ( 20 ) الماضي قام المرحوم ( حجي ) بابا الشيخ السابق بتقديم دعوة شخصية لدى السيد ( محافظ ) نينوى أنذك ضد ذلك الفقير المرحوم ( بركات ) رئيس هذه القبيلة بأنهم لالالالالالالالا يحترمون تقويمه.؟

لكنه ( أخفق ) في الأمتحان عندما طلب منه وبحضور ( لجنة ) فلكية خاصة أن كان يعرف بأنه وفي أية يوم وساعة ولحظة من العام القادم وفصل الصيف وداخل ( بئر ) وبعمق ( 40 ) متر مشاهدة نور وضؤ( الشمس ) وفي لحظات قليلة وعدم ظهوره هناك الى بعد عام قادم ومماثل.؟

توجد الآن ( كهف ) وعدة كهوف صغيرة و متجاورة الى وادي ومعبد ( لالش ) تعرف بأسم ( شكفت هندوا ) كهوف الهنود.؟

كذلك توجد في منطقة ( قندهار ) الأفغانية الحالية مجموعة دينية ومسلمة التدين الآن و تعرف بأسم ( فقير ) قندهار وهذه الكلمة موجودة ومترددة وكثيرآ على لسان فقراءنا الحاليون.؟

فهل هناك ( ربط ) وعلاقة الأصل والجغرافية والقومية والعقيدة وقبل الأسلام بينهما.؟

لست متأكد من ( صحة ) ما أريد التطرق اليهم سوى ( القيل ) والقال مع الأحترام للجميع.......

عندما تسألهم عن تقويمهم هذا سيقولون بأنه تقويم ( مه ركه ) وشيخادي.؟

مثلهم يقول سماحة بابا الشيخ نفس الكلام لكنهم لالالالالالالالالالالالا يتوحدون وأبدآ.؟

2.أن الأغلبية من العقائد والأديان والطوائف الموجودة والمعروفة اليوم وعلى المعمورة أجمع لديهم ( نبي ) ورسول واحد كذلك عدة أئمة ( قليلة ) نسبية الى ماهو موجود عندنا لكنهم متوحدون في أغلبية مناسباتهم وأعيادهم بأستثناء عدم مشاهدة ( القمر ) وعند الأسلام مثلآ.؟

توجد عندنا ( 41 ) بير ومثلهم الشيخ وهولاء لديهم ( مريد ) أي الأتباع ويدفعون لهم الزكاة والخيرات الشهرية والمؤسمية والسنوية وتعرف بأسم فتو.؟

يجب وعلى الجميع أخذ يوم صوم لآلتهه / خوه دان وخلال فترة شهر ( 12 ) الميلادي هذا وبشكل مبعثر وغير محدد الأسبوع أعلاه سوى في أختيار اليوم.؟

مثلآ وأن أتباع ذلك الشيخ المرحوم ( مند ) أبن الشيخ فخرالدين الآداني / العدوي يختارون أخذ صومهم في يوم واحد ( الأربعاء ) لكن وبعكسهم تقوم أتباع ذلك الشيخ المرحوم ( سجاد الدين ) بأخذ صومهم في ( السبت ) والغريب في هذا الأمر أن بابا الشيخ والفقراء أعلاه يقررون ويلحون بأن تكون يوم العيد وفي جميع صيامهم هو ( الجمعة ) فقط فماهو السر.؟

بعكسهم ونحن أتباع ومؤمني ذلك الشخصية المقدسة ( بير آري ) وقبيلته ( جيلكا ) وعشارهم الكثيرة والمتعددة والمتخذة في ( الأصل ) والجغرافية ( كوردستان ) تركيا الحالية وتحديد في وادي ( كه ليى بيرا ) وأطرافه التي سأكتب وسأتطرق اليهم وبعد أيام قليلة قادمة وأنشالله......

لسنا بأفضل منهم أختلافآ في ( الرأي ) والتقويم وأخذ ومباركة عيدنا السنوي وفي نهاية هذا الشهر ( 12 ) الميلادي وفي كل عام والمعروفة بأسم باتزمي.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 13.12.2013

السلطة القضائية لاتعير إهتماما للاحتجاجات و تواصل عملها بشکل قاطع! هکذا صرح لاريجاني رئيس السلطة القضائية في النظام الايراني في معرض رده على التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية بخصوص تدهور حقوق الانسان في إيران، بل وانه تمادى أکثر عندما وصف تلك التقارير بأنها"کاذبة و مغرضة"، وهذا يعني بأن النظام الايراني لايکترث لکل مايصدر من إحتجاجات و إدانات من جانب المجتمع الدولي بحقه وانه يستمر في خروقاته و إنتهاکاته لحقوق الانسان رغم أنف الجميع.

النظام الايراني صاحب الدجل الاسود و غير المشرف في مجال حقوق الانسان، لايمکن أبدا إستغراب موقفه"المستهجن" هذا الصادر على لسان أرفع مسؤول قضائي فيه، لأنه تعود دائما على إعتبار نفسه حالة إستثنائية خارقة للعادة و يجب الاستسلام و التسليم لها على انها حالة فوق النقد و الادانات و الاحتجاجات، ولاسيما عندما يحاول لاريجاني أن يسکت أصوات المحتجين و المعترضين على وحشية و بربرية نظامه في التعامل مع أبناء الشعب الايراني بأن(معارضة حکم الاعدام بمثابة معارضة الحکم الاسلامي)، وهو بهذا يريد أن يظهر الدين الاسلامي وکأنه دين قتل و إعدام و تصفية و ليس دين حب و تسامح و تضحية کما يعرفه کل العالم الاسلامي.

الغريب و الذي يثير أکثر من علامة استفهام هنا هو انه ومع تزايد الاعتراضات بحق النظام الايراني من حيث إنتهاکاته و خروقاته الفظيعة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، هو زيارة عدد محدد من أعضاء البرلمان الاوربي الى إيران، خصوصا وان هذه الزيارة تأتي في وقت اجتاحت فيه الاعدامات التعسفية والجماعية عموم ايران ويمکن إعتبارها بمثابة خيانة لحقوق الانسان والعدالة و تجاهل حقوق الشعب الايراني وتشجيع النظام القمعي في طهران على مزيد من اراقة الدماء، لکن في الوقت نفسه فإن زيارة هذا الوفد البرلماني الاوربي لإيران قد لاقت معارضة واسعة في البرلمان الاوربي. مجموعة احزاب الشعب الاوربي أكبر مجموعة برلمانية في البرلمان الاوربي، أعلنت لا يشارك أي من أعضاء المجموعة في هذا الوفد الذي يزور إيران، وأضافت "انها تآسف من تزايد الاعدامات في ايران بعد مجيء الحكومة الجديدة.".

النظام الايراني الذي له سجل داکن في مجال إنتهاك حقوق الانسان في إيران، يتذکر العالم کله حملات الاعدامات الصورية التي نفذها في طهران و بلوجستان و الاهواز و عبادان و کردستان و تبريز و ارومية و مختلف أرجاء إيران وکيف انه لم يراعي أبسط المعايير و القيم و المبادئ السماوية و الانسانية في ذلك، وان تبجح لاريجاني بتجاهل إنتقادات المجتمع الدولي و عدم الالتفات لها، يدعونا مجددا للإلتفات الى تلك المطالبة الملحة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي شددت فيها على ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لکون النظام الايراني لايهتم و يأبه للإدانات الدولية الصادرة بحقه وانه يتجاوز الحدود أکثر فأکثر ومع إصدار کل إدان‌ة دولية ضده فإنه يبادر الى تنفيذ سلسلة أخرى من حملات الاعدام الجائرة ضد أبناء الشعب الايراني، ويکفي أن نشير هنا الى أنه وخلال الايام القليلة الماضية قد نفذ النظام الايراني 22 حکم إعدام، وبذلك فإن عدد حالات الاعدام التي تم تنفيذها منذ إستلام روحاني للحکم في آب/أغسطس الماضي 422، حالة، وعلى هذا فإنه من الضروري أن يبادر المجتمع الدولي للإضطلاع بمسؤولياته و يقدم على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي کي يتم وضع حد لمسلسل الاعدام و التصفية في إيران و التي يحاول النظام ولأجل التنصل من المسؤولية تغطيتها بطابع ديني!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ما تم نشره على أنه مشروع الاتفاق بين "المجلس الوطني الكوردي في سوريا و الـ YPG " واضح أنه زائف  و مختلق بهدف تمرير أفكار تضر بالمصالحة الكردية وتعكير أجواء المفاوضات  بدءا من الاسم الذي يعرض الجانب الأول عى أنه مجلس والثاني كقوة عسكرية و يضم بنودا غير معقولة أبداً  ومنها:

الجانب السياسي والثقافي والإعلامي والعلاقات

- البند الرابع يكفل حرية فتح المكاتب الحزبية بـ "ألا تتعارض مع أهداف وتطلعات الثورة السورية المجيدة" وكأن كاتب البند من الائتلاف أو أية قوة سورية ولكن ليس من روجافا ، وكأن معيار القبول للحركات السياسية و غيرها في روجافا هو موقفها من الثورة السورية "المجيدة" وليس من حقوق الشعب الكردي.

- البند السابع يذكر أن عفرين تصل حدودها للبحر المتوسط واضح أن واضع البند يريد إثارة حساسية العلويين في الساحل. ولم يذكر الكتائب التي تحارب الكرد إلى الجنوب الغربي من عفرين وتحاصرها.

في الجانب الأمني والعسكري :

- في البند الثالث يذكر أن جميع العاملين في أية مركز للأساييش يجب أن يكونوا من السكان الأصليين حصرا و أي شخص يعلم أن مراكز الشرطة من المستحيل أن تعمل بهذه العقلية و أن أي عنصر بوليس في الدنيا يخدم في أماكن متعددة. واضح أن كاتب البند يريد اللعب على وتر الحساسيات بين المدن الكردية وهو الأمر الذي تم تجاوزه إلى حد كبير ضمن الأساييش وال ي ب ك.

- البند العاشر مثير للضحك المطلوب إزالة كافة الحواجز و يتدارك بوجوب الوقوف في وجه داعش و النصرة. هذا البند كان ولايزال حلم جميع المعتدين على المدن الكردية.

جميع بنود هذا الجانب مكتوبة بلسان المتحاملين على ال ي ب ك ويظهر الكتائب المسلحة المحسوبة على الجيش الحر التي اعتدت على المناطق الكردية و من ناصرها على أنها جزء من الثورة السورية "ألمجيدة" ويظهر الطرف الآخر YPG على أنه المعتدي الآثم ومطلوب منه إطلاق سراح جميع المعتقلين دون تمييز و لم يطلب لهم بمحاكمة عادلة  بل طالب بمحاكمة عناصر ال ي ب ك و جرمهم سلفا باعتداءات. واضح أن كاتب هذا الجانب لا ينتمي لأي من الطرفين المتفاوضين بل إلى أطراف أخرى.

بل حتى يدس أسماء  السادة صلاح بدر الدين وهوشنك أوسي وجان كورد وجان دوست وحسين جلبي و كأن الطرفين المتفاوضين سيضعون وقتهم بمناقشة وضعهم. في الواقع إن موقف ووضع هذه الشخصيات المقيمة في الخارج لا يعتبر أولوية بأي شكل من الأشكال في أية مفاوضات عن وضع روجافا. يمكن مناقشة وضع الحريات العامة و لكن بالتأكيد هناك أناس في السجون لهم أولوية المناقشة ولا أدري لماذا يتم وضع هذه الشخصيات في الواجهة.

- البند الثالث عشر: قمة الفوضى:  لكل جهة الحق في تشكيل كتائبها المسلحة الخاصة بها وبالآلية التي يراها مناسبة بغية الوقوف إلى جانب الثورة السورية... وأهم ما فعله ي ب ك في المناطق الكردية هو أنه منع التشكيل العشوائي للكتائب أي منع الأمر الذي ساهم بشكل كبير عدم تحول المناطق الكردية إلى الفوضى التي شهدتها باقي المناطق السورية وساهم في تحول الكثير من الكتائب إلى اللصوصية والتطرف وأسوأ من ذلك خسارتها لمواقعها يوما بعد يوم لصالح من هو أشد تطرفا.

بالمختصر بنود مشروع الاتفاقية لا يظهر أنها مكتوبة من قبل طرف في الحركة الكردية بل ربما  من جماعات كردية مؤيدة للائتلاف, واضح أنها دمج بين طلبات كردية مع إضافة طلبات تخص الإئتلاف أو جهات أخرى و تذكرني بالطلبات التي كانت الكتائب التي تدعي تبعيتها للجيش الحر تطلبها من ي ب ك بعد كل هجوم على المناطق الكردية قبل أن تزيحهم داعش والنصرة من أغلب مناطق التماس.

هي محاولة لتعكير الأجواء قبل المفاوضات الفعلية, لنسف أية اتفاقية قبل حصولها لعدم تلبيتها لهذه الطلبات. وأخيرا فهي لم تورد ولو بالصدفة أية بحث لحقوق كردية و لم تمجد أي شيء من حقوق الشعب الكردي وفقط مجدت الثورة السورية.

آزاد عكاش

هولير 13-12-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هولير - أعلنت منظمة حقوق الانسان في جنوب كردستان عن احصائيات سنة 2013 لوضع حقوق الانسان والعنف ضد المرأة في جنوب كردستان، مشيرةً الى أكثر من 347 حالة من حالات العنف ضد المرأة مثل القتل والانتحار والاغتصاب وغيرها من اشكال العنف الممارس بحق المرأة. وسجلت مدينة هولير اعلى نسب العنف الممارس بحق المرأة في جنوب كردستان.

وتصدرت مدينة هولير قائمة مدن جنوب كردستان في العنف الممارس بحق المرأة فيها، حيث سجل فيها مقتل 24 امراة على يد ازواجهن واهاليهن. اضرام 81 امرأة النار باجسادهن. 40 حالة انتحار. تعرض 172 امرأة لاعتداء جنسي.

وأشار تقرير منظمة حقوق الانسان الى مقتل أكثر من 38 امرأة على يد أزواجهم وأهاليهم (24) امرأة في هولير، سليمانية (4)، دهوك (5)، كرميان (3)، منطقة رابرين (2)، بالاضافة الى انتحار اكثر من 24 امرأة، (13) منهن في هولير، سليمانية (6)، كرميان (5).

وجاء في التقرير إقدام اكثر من 184 امرأة على اضرام النار في أجسادهن، (81) من هولير، سليمانية (48)، دهوك (21)، كرميان (14)، ورابرين (22).

وأفاد التقرير بأنه حاولت اكثر من 101 امرأة على الانتحار، هولير (40)، سليمانية (16)، دهوك (29)، كرميان (8)، ومنطقة رابرين (8).

ووفقا لاحصائيات العنف ضد المرأة في جنوب كردستان لعام 2013، تعرضت أكثر من 286 امرأة للاعتداء الجنسي، 172 منهن في هولير، سليمانية (61)، دهوك (20)، كرميان (2)، ورابرين (31) حالة.

firatnews

نشرت بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي نص مشروع على أنه مسرب من اجتماع المجلسين الكورديين في غرب كوردستان، وقيادي في لجنة إقليم كوردستان لمجلس الوطني الكوردي ينفي صحة الورقة المسربة.

نفى عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا الدكتور كاوى أزيزي في تصريح خاص لـNNA صحة ومضمون الورقة المسربة التي تناولتها بعض وسائل الإعلام  وصفحات التواصل الاجتماعي على أنها نص مشروع مسرب من اجتماع المجلسين الكورديين (مجلس الشعب لغربي كوردستان والمجلس الوطني الكوردي).

ولفت عضو لجنة إقليم كوردستان إلى أن اجتماعا جرى في وقت سابق بين السياسية الكوردية  ليلى زانا وعثمان بايدمر رئيس بلدية آمد والمجلس الوطني الكوردي في أربيل، ومن المتوقع أن يجتمع زانا وبايدمر والحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على ضوء الاجتماع الاخير مع المجلس الكوردي بإعتبار زانا وبايدمر وسيطين لتقارب وجهات النظر بين الاطراف السياسية في غرب كوردستان.

هذا واستبعد أزيزي اللقاء الذي يتحدث عنه وسائل الاعلام في الوقت الراهن ألا وهو الاجتماع بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني وPYD .
-------------------------------------------------
محمد – NNA/

لا يزال مسلسل فصل الناشطين السياسيين الكرد من عملهم في المناطق الكردية في سوريا مستمراً وخاصةً بعد اقتراب الثورة السورية من دخول عامها الرابع، فقد صُدرت لائحة فصل جديدة تضمن ثلاثون أسماً من محافظات سوريا عدة من قبل لجنة صرف العاملين والتي تشكلت مؤخراً من قبل رئاسة مجلس الوزراء وبقرارات أمنية، كان من بين المفصولين ثمانية موظفين في محافظة الحسكة، عرف منهم أربعة موظفين وناشطين سياسيين كرد من موظفي مكتب الحبوب في محافظة الحسكة وهم: من قامشلو (نجاة محمد محمد المعروف بـ "نجاة عليكا أبو خورو" وهلوش عزيز حسو) ومن ديريك (مسعود حمو ومسعود عبد العزيز).

ويذكر أن جميع الموظفين المفصولين سيحرمون من راتبهم التقاعدي ومن التعويضات والتأمينات الاجتماعية.

 

اجتمع وفداً من التجمع الوطني الكلداني برئاسة السيد ساركون يلدا و بعض من اعضاء فرع بغداد مع الشيخ علي العلاق رئيس كتلة حزب الدعوة الاسلامي في بغداد ، وجرى خلال الاجتماع  بحث مُستجِدات العملية السياسية وعن مشاركة المكون الكلداني والمسيحي في الداخل والخارج لضمان تمثيلهم الرسمي والقانوني في العراق والحثِّ على المشاركة الواسعة فيها لإنجاح التجربة الديمقراطية ، وأكّد الجانبان على ضرورة الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها المُحدَّد ، وشدَّدا على أهمية إضفاء الحالة الوطنية من خلال التنافس الشريف بين الكتل السياسية ، وتقديم البرامج التنموية التي تساعد في بناء البلد.

التجمع الوطني الكلداني
13/12/2013

 

الجمعة, 13 كانون1/ديسمبر 2013 15:11

حركة التغيير تنتخب ممثلي المؤتمر الاول

اعلنت غرفة الانتخابات في حركة التغيير عن مشاركة 18 الف ناخب اليوم، في اختيار ممثليهم لترأس اول مؤتمر وطني لحركة التغيير.

وقال بلين اسماعيل عضو غرفة الانتخابات في حركة التغيير لـNNA، بدأ اليوم عملية انتخاب ممثلي اول مؤتمر وطني لحركة التغيير في إقليم كوردستان، وان مقاعد المؤتمر وزعت على المحافظات والاقضية والنواحي.

واضاف :" ان نسبة اصوات الحركة في انتخابات البرلمان الكوردستاني ستكون مقياس انتخاب كل عضو الذي يتوجب ان يحصل على 1500 صوتاً".

واوضح بلين اسماعيل، ان عدد الناخبين لانتخاب ممثلي المؤتمر القومي حوالي 18 الف ناخب، وتنتهي عملية التصويت اليوم".

وذكر ان كل وحدة ادارية في الأقليم سيكون بمثابة دائرة اتخابية بحد ذاتها يستطيع خلالها نشطاء التغيير انتخاب ممثليهم الى المؤتمر الموسع ، وان كل ناخب من حقه التصويت لمرشح واحد فقط . ولم يحدد البلاغ موعد انعقاد المؤتمر.
------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

سجل 150 الف من العرب المستقدمين إلى كركوك اسماءهم لدى مراكز تسجيل الناخبين للمشاركة في انتخابات البرلمان العراقي في محافظة كركوك، في وقت استلام هؤلاء المستقدمين تعويضات المادة 140 التي تعيين عليهم التصويت في مناطقهم الاصلية وليس في كركوك.

وبحسب معلومات NNA، فان 25 الف و 598 اسرة عربية من المستقدمين إلى كركوك استلموا اعوام "2007،2008 و2009" تعويضات المادة 140، و وعدوا بالعودة إلى مناطقهم الاصلية ونقلوا كافة وثائقهم، إلا انهم سجلوا اسماءهم في مراكز تسجيل الناخبين بغية المشاركة في انتخابات البرلمان العراقي القادمة "20 ـ 4 ـ 2014".
وتشير المعلومات ان لدى هذه الاسر 150 الف شخص ممن يحق له التصويت بناء على اعمارهم، مما يعني ان عدد مقاعد العرب ستزداد مقعدين او ثلاثة مقاعد.

وشارك هؤلاء المستقدمين العرب إلى كركوك في الانتخابات الماضية "7 ـ 3 ـ 2010" بدون ان يعلم احد بمشاركتهم، بالرغم من انه لا يحق لهم التصويت في كركوك.
------------------------------------------------------------
هجار بابان ـ كركوك/
ت: إبراهيم

nna

cnn الحياة

وتحت عنوان "انتصار الاسد سيكون الأفضل بين ثلاثة سيناريوهات مرعبة"،" كتبت صحيفة الحياة: "اعتبر المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية مايكل هايدن امس الخميس ان انتصار الرئيس بشار الاسد في سوريا قد يكون الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جدا جدا لا يتضمن أي منها انتصار المعارضة."

وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع حول الارهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون، أشار هايدن الذي كان مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية من 2006 الى 2009 ومديرا للوكالة الوطنية للاستخبارات من 1999 الى 2005، الى ما يعتبره السيناريوهات الثلاثة الممكنة لتطور الوضع في سوريا، موضحا انها كلها مخيفة بشكل رهيب.

وقال إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الاسد. وأضاف: "يجب ان اقول لكم انه في حال تحقق هذا الامر، وهو امر مخيف اكثر مما يظهر، اميل الى الاعتقاد ان هذا الخيار سيكون الافضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع. الوضع يتحول كل دقيقة الى اكثر فظاعة،" وفقا لصحيفة الحياة.

المفوضية ترفض قائمة كوردية في كركوك

كشف عضو لجنة التنسيق الجماعة الاسلامية في كوردستان، ان المعارضة الكوردية لجأت عقب إلغاء القائمة الكوردية الموحدة إلى تشكيل قائمة كوردية اخرى تتضمن الاطراف المعارضة إلا ان موعد تشكيل الائتلافات لم يسعف هذا الائتلاف الجديد.

ذكر عضو لجنة التنسيق في الجماعة الاسلامية في كورستان توفيق كريم لـNNA، ان المعارضة الكوردستانية لجأت عقب إلغاء القائمة الكوردستانية الموحدة إلى تشيكل قائمة موحدة تتضمن الاطراف المعارضة الثلاثة "الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، حركة التغيير والجماعة الاسلامية".

واضاف :"طالبنا المفوضية أكثر من مرة تسجيل ائتلافنا الجديد إلا ان المفوضية رفضت هذه الائتلاف، قائلةً ان موعد تشكيل الائتلافات قد انتهى".

واوضح توفيق كريم، ان المعارضة عملت مباشرةً عقب إلغاء القائمة الكوردي الموحدة في كركوك على تشكيل قائمة اخرى تتضمن اطراف المعارضة إلا ان الوقت لم يسعفهم في الائتلاف الجديد.
------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

بارزاني مؤكداً ما انفردت به "شفق نيوز": طائراتنا الخاصة تمنع من الهبوط في اربيل

شفق نيوز/ قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن الاقليم يتعرض لما اسماه مضايقات من بغداد، فيما اشار الى ان من تلك المضايقات منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار اربيل والاساءة الى سمعته.

وكانت المديرة العامة لمطار اربيل الدولي تلار فائق قد كشفت في وقت سابق لـ"شفق نيوز"، أن الحكومة العراقية في بغداد أوقفت منذ نهاية تشرين الثاني الماضي الرحلات الخاصة VIP من تركيا إلى إقليم كوردستان.

واشارت الى ان بغداد أبلغتهم انه تم توقيف هذه الرحلات إلى إشعار آخر، مؤكدة أن الرحلات الجوية الاعتيادية مستمرة بين تركيا وإقليم كوردستان.

كما أكدت ان الرحلات الخاصة بين الإقليم والدولة الأخرى هي أيضا اعتيادية باستثناء تركيا.

وقال بارزاني في لقاء متلفز تابعته "شفق نيوز"، ان "اقليم كوردستان يتعرض للمضايقات من بغداد".

وبين أن "آخر تلك المضايقات منع الطائرات الخاصة من الهبوط في مطار أربيل، ما يتسبب في إظهار صورة خاطئة ضد الإقليم".

ص ز / م ف / م ر