يوجد 685 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أصدرت مؤسسة اللغة الكردية، اتحاد معلمي روج آفا ومنظمة شؤون الطلبة في مقاطعة الجزيرة بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن سلطات النظام البعثي ترفض توزيع الشهادات المدرسية على الطلاب بسبب إدراج علامات مادة اللغة الكردية فيها. وحذر البيان مديري المدارس ورؤساء المجمع التربوي من مغبة الاستمرار بهذه السياسات الشوفينية والعنصرية، كمان طالب البيان أبناء الشعب برفض هذه القرارات وتصعيد النضال من أجل حماية مستقبل أولادهم.

وجاء في البيان "للمرة الأولى وعلى مدى قرون من الزمن استطاع الشعب الكردي النهوض بالاعتماد على قواه الذاتية، وبإرادته الحرة استطاع تحرير مناطقه وإدارتها وحمايتها وفق مبادئ العيش المشترك بين جميع المكونات. إلا أن الخونة والمغرضين وأعداء الشعب الكردي المتمثلين بالنظام البعثي الشوفيني، الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني لم ترق لهم الإنجازات التي حققها أبناء شعب روج آفا، ومن أجل القضاء على هذه المنجزات قاموا وبالتعاون والتحالف فيما بينهم بمختلف الممارسات المعادية".

وأكد البيان أن النظام البعثي الشوفيني يقوم من جهة بإرسال مجموعات المرتزقة إلى مناطق روج آفا، ومن جهة أخرى يمارس سياسة نفسية قذرة ضد أطفال روج آفا، حيث يمنع توزيع الشهادات المدرسية بحجة إدراج علامات مادة اللغة الكردية فيها.

وحذر البيان من أن أبناء الشعب الكردي لن يسمحوا لأي جهة كانت أن تلعب بمصير ومستقبل أطفالهم، لأن الأطفال هم أمل المستقبل "إننا نتوجه بالنداء إلى كل مديري المدارس ورؤساء المجتمع التربوي الذي يعيشون في مناطقنا بأمان ويقتاتون من خبز وماء وطننا ودماء أبنائنا بأن يراجعوا أنفسهم وأن يكفوا عن هذه الممارسات وأن لا ينسوا أبداً بأنهم يعيشون على هذه الأرض بفضل هؤلاء الأطفال وخيرات هذا الوطن".

واختتم البيان بالقول "نتوجه بالنداء إلى جميع أبناء شعبنا بالتصدي لهذه السياسات الإنكارية والظالمة والمجحفة التي تستهدف أطفالهم، وأن يدافعوا عن أطفالهم ولغتهم وجميع مكتسباتهم الأخرى".

firatnews

أشار المدير العام لشؤون الشهداء والمؤنفلين في السليمانية، أن وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان قد أتفقت مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عدم الادلاء بأية تصاريح إعلامية الى حين التأكد من مصير ملف الفتيات الكورديات المؤنفلات.

صرح بهاد الدين محمد المدير العام لشؤون الشهداء والمؤنفلين في السليمانية لـNNA إنه بهدف جمع المعلومات والتأكد من صحتها بخصوص ملف الفتيات الكورديات المؤنفلات في محافظات جنوب العراقي ، فإن وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان آرام أحمد قد اجتمع مع مستشار وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عادل نوري للحصول معلومات اكيدة وموثقة حول الملف المذكور.

موضحا حرصا على مشاعر ذوي الضحايا فإن وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان قد أتفقت مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عدم الادلاء بأية تصاريح إعلامية الى حين التأكد من مصير ملف الفتيات الكورديات المؤنفلات.

ويأتي حديث المسؤول في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان في الوقت الذي نشر فيه رجل الاعمال الكوردي رشدي سعيد معلومات غير موثقة مع مقاطع فيديو مشكوكة فيها لأكثر من (20) فتاة ادعى انهن من الكورد المؤنفلات اللائي ارسلهن نظام البعث المقبور إلى مصر.
-----------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد- NNA
ت: محمد

اعتبر وزير المالية بالوكالة صفاء الدين الصافي، السبت، ان قضية دمج موازنة العام الجاري مع موازمة العام المقبل امر نظري لا يمكن تطبيقه لانه سيكلف العراق خسائر فادحة.

وبحسب "الغد برس" قال الصافي إن "لا حل امام مجلس النواب غير اقرار الموازنة خلال الفصل التشريعي الجاري والذي لن ينته ما لم يتم اقرارها".

وتابع الصافي ان "تاخر اقرار الموازنة يضر جميع الاطراف وخصوصا المواطن العراقي الذي ينتظر من ممثليه تنفيذ المشاريع ومراقبة جودتها ومتابعة خطوات تنفيذها بدلا من العمل على تعطيلها من خلال عدم اقرار الموازنة".

يذكر أن البرلمان ومنذ بداية دورته الحالية في، الـ21 من كانون الاول 2010 وحتى الان يشهد خلافات وعدم توافق على الكثير من القوانين الحيوية المهمة مثل قانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون التقاعد الموحد وتعديل مقترح قانون الانتخابات، فضلا عن قانون العفو العام وغيرها.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

نتائج انتخابات مجلس النواب – وبفعل ترويج السياسيين وتكهناتهم واستنتاجاتهم وتصريحاتهم- اخذت تفرض وجودها على الشارع العراقي وتطغى على احاديث المواطنين وتحظى باهتمام حذر مشوب بالحيرة والشك والارتياب والتردد، اهتمام مختلف تماماً عن هموم الخدمات والبطالة والحصة التموينية التي يئس منها المواطن ووصل الى حالة القنوط وهو يقتات الصبر والوعود والحلول الترقيعية. نعم قد يربط المواطن احياناً بين سوء الخدمات وسوء اختيار المرشحين للدورات السابقة الذين صاروا ممثلين لانفسهم واحتياجاتهم ورغباتهم وتناسوا الاصوات التي اوصلتهم الى مراكز ومناصب لم يحسنوا ادارتها، ونعمة لم يشكروا الله عليها أو يؤدوا حقوقها او يدفعوا ضريبتها وهي خدمة العراق ورفع المعاناة والمظالم عن شعبهم وناسهم ولو بتقديم أقل القليل مما كان مرجواً من ترشيحهم ومتوقعاً من تعهداتهم وأيمانهم المغلظة!.
اصغيت بهدوء لحديث دار بين مواطنين في سيارة الاجرة، ومن خلال الحديث عرفت انهم اصدقاء او اقرباء في منطقة واحدة، معظم الحديث دار حول نتائج الانتخابات. سيطر التذمر والنفور على المتحدثين واقسم بعضهم على عدم المشاركة لكن تأكيد المرجغية على التغيير اجبرنا على المشاركة .  أحدهم فاجأهم بأن “ابو فلان عضو مجلس النواب” أخذ يزور الشيوخ والوجهاء والمؤثرين في المنطقة قبل الانتخابات لحثهم على ترشيحه مرة ثانية، وحين صارحوه بانك لم تفعل شيئاً للمنطقة بل انهمكت بجمع الاموال وتشييد القصور وتكديس السيارات وتوظيف اولادك وأدرت وجهك وأعرضت عن جميع الناس الذين رشحوك أجابهم: نعم ولكني الان اكتفيت وسأتوجه لخدمتكم في الدورة الجديدة بينما المرشح الجديد غيري سيفعل نفس فعلتي وسيهتم بأموره ومصالحه وقد يكون اكثر جشعاً وفساداً مني فانا في كل الاحوال افضل منه وأحرص على مصالحكم وتحقيق مطاليبكم!.
ويبدو ان هذا التبرير الخبيث قد اقنع بعض الناس  خاصة وان الشيوخ والوجهاء في المنطقة صدقوا تبريره واستحسنوا مشورته!.وذهبوا لاعادة انتخابه. لم احشر نفسي في النقاش ولم اقطع حديثهم المتواصل الذي سيكملون به الطريق الى مدينة الثورة فقد وصلت الى شارع فلسطين لاقصّ على صديق كان ينتظرني في ساحة بيروت قصة رحلة الطريق الانتخابية وقد اصابته الدهشة من خبث “الممثل” وطيبة الناس البسطاء، وقال هل خلت الساحة العراقية من الطاقات الكفوءة الوطنية والامينة المخلصة ولم تبق الا العناصر المفسدة لتتناوب الادوار او تتمسك بالكراسي ثم تتفضل بالفتات على من اوصلوها بعد ان تصاب بالتخمة او يفتضح امرها بعملية فساد ضخمة فتلوذ بالفرار ملتحقة بأرصدتها في الملاذات الامنة ثم ما هو الضمان على ان المرشح القديم سيكف عن النهب والاختلاس والاثره والاستحواذ وينصرف الى خدمة الناس بعدما اوغل في خيانة الامانة وسرت في دمائه ودماء عائلته كريات السحت الحرام، واستمرأ اكل حقوق الاخرين وحلت عليه لعنات الله ودعوات المظلومين والمغبونين؟!.

وتملكتني الحيرة انا وصاحبي وانستنا الموضوع الذي جئنا من اجله وتساءلنا بصوت عال: هل سيحصل التغيير فعلا ؟!.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الشعب الكلداني باعتباره من المكونات العراقية العريقة يكون قد ساهم في بناء الحضارات البينهرينية القديمة ، وفي العراق المعاصر ساهم ويساهم الشعب الكلداني ببناء العراق الحديث ، والكلدانون هم ملح المجتمع العراقي إنهم يرتبطون بعلاقات ثقافية واجتماعية مع مختلف الطبقات المجتمعية وعلى مديات التعددية الثقافية والدينية والعرقية وعلى امتداد المسافة الزمنية والجغرافية العراقية  . ومقابل ذلك نلاحظ آيات التقدير والأحترام من كافة المكونات العراقية لهذا الشعب المسالم العريق في وطنه ، فالمكونات العراقية من الأكراد والعرب والتركمان والمندائيون والأيزيدية والشبك والأرمن والسريان والمعتدلين من الآشوريين كل هؤلاء يحترمون تاريخ وثقافة وقومية الشعب الكلداني .

لكن من المفارقات الغريبة العجيبة هنالك من الكلدان انفسهم يبخسون تاريخ هذا الشعب ويستكثرون على ابنائه افتخاره بتاريخه وهويته القومية الكلدانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ، ويصبون حمم غضبهم على كل من يدافع عن هذا الشعب ، كل ذلك استجابة ومجاملة للاحزاب القومية الإقصائية المتنفذة والتي تنشط في ساحة شعبنا القومية والسياسية والتي تدعو علانية الى سياسة التطهير القومي ضد الكلدان وصهرهم في البودقة الآشورية بحجة المحافظة على وحدة شعبنا المسيحي .

إن القوميين الكلدان وفي مقدمتهم الكتاب الأعضاء في الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان لا يمكن ان يقبلوا بهذه السياسة العنصرية ، فأين الخطأ ان يقفوا الى جانب شعبهم الكلداني ضد محاولات التطهير القومي هذا ؟

الغريب والعجيب ايضاً هناك من الكتاب الكلدان انفسهم من يقفون بوجه المدافعين عن حقوق شعبهم الكلداني ويوصمون بمن يفتخر بقوميته الكلدانية بأنه انقسامي ومفرق ، وربما هذا الموقف الغريب له اسبابه فحينما يكون شعب ما ، واقعاً تحت ظلم واضطهاد يحاول بعض ابنائه مجاملة الطرف القوي المتنفذ على حساب شعبهم .  هنالك صوركثيرة مشابهة لحال الشعب الكلداني وكمثل غير حصري صورة الشعب الكردي حينما طاله القمع والأضطهاد  في اواسط القرن الماضي ، وكان كل من يدافع ويقف الى جانب شعبه الكوردي يصار الى اتهامه بأنه من المتمردين والعصاة ، وقد وقفت شريحة كبيرة من الأكراد الى جانب الحكام قامعي شعبهم الكوردي .

والشئ بالشئ يذكر فثمة حالة اخرى تشبه التي جسدها دريد لحام في شخصية ( غوار الطوشي) حينما يريد اللجوء الى دولة عربية مجاورة فكان عليه كيل الشتائم للنظام والحكام في بلده لكي يكسب ودّ الدولة التي يرغب اللجوء اليها  ، فثمة كتاب من ابناء شعبنا يسلكون هذا السلوك ، فيتوددون لمن له المال والنفوذ ،

فثمة قول :

رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهب ، اما من ليس عنده ذهب فعنه الناس قد ذهبوا

وثمة وتر آخر ، وأتى العزف  عليه بنتائج جيدة ، وهي التهجم على القومية الكلدانية ومخاصمة ومهاجمة من يدعو لها ويفتخر بها ، فالذي يتهجم عليها ينال الحظوة لدى الأحزاب والجهات المتنفذة والقريبة من دائرة صنع القرار . وقد رأينا كيف يتسابق من يريد التقرب من تلك الجهات ( المجلس الشعبي والزوعا ) كيف يجري التسابق في التهجم على حبيب تومي وغيره من الكتاب الكلدان والأتحاد العالي للكتاب والأدباء الكلدان وكل ما اسمه كلداني . وقد أثبتت هذه الطريقة جدواها في حالات كثيرة فهناك اسماء احزاب وشخصيات تسلقت جدار التقرب وهي تحظى بمنافع مادية كبيرة خاصة من المجلس الشعبي .

القوميون الكلدان والكنيسة والبطريركية .

بالرغم ان الكنيسة الكاثوليكية في العراق هويتها محدودة بشكل رئيسي بالشعب الكلداني فالبطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى هو بطريرك على الكلدان في العراق والعالم ، وهو المعني بالأهتمام بمعاناتهم ومشاكلهم ، وله منزلة رفيعة في الأوساط السياسية والشعبية العراقية ، والحالة تمتد جذورها الى يوم تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، إذ وقف بطريرك الشعب الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما ( 1900 ـ 1947 ) الى جانب تشكيل الدولة العراقية الحديثة وكان له مواقف عراقية وطنية مشهودة في ضم ولاية الموصل الى العراق وغيرها من المواقف الوطنية المشرفة ، فكان له ولشعبه الكلداني المكانة السامية لدى الحكومة العراقية يومذاك فكوفئ بتعينه عضواً في مجلس الأعيان كما كوفئ شعبه الكلداني بكوتا محددة بأربعة مقاعد في البرلمان ، اليوم يجلس سعيداً غبطة البطريرك مار لويس ساكو ، وله مكانة سامية في الدولة العراقية ، كيف لا وهو بطريرك شعب نبيل وأصيل وهو الشعب الكلداني ذو المواقف الوطنية والمكانة الأجتماعية في المجتمع العراقي .

القوميون الكلدان يكنون جزيل الأحترام للبطريرك ولمؤسسة البطريركية برمتها ، فهناك ارتباط روحي بين الكنيسة وشعبها ، ونحن في هذا اليوم ضعفاء محتاجين الى التضامن والتكاتف بين الكنيسة وشعبها ، وقد رأينا اب الكنيسة يدق ناقوس الخطر ، ويعلن ان كنيسته منكوبة ، من يقف الى جانب البطريركية في هذا الوقت العصيب إن لم يقف ابنائها والنخبة المثقفة بشكل خاص .

نحن الذين نفتخر بتاريخنا وأسمنا الكلداني من رأينا ان تشكل رابطة القومية الكلدانية هي الخيمة التي تحتوينا جميعاً ومن توحيد خطابنا ( الأكليروس والعلمانيين ، كما في الكنيسة الآشورية على سبيل المثال ) وبعد ذلك يصار الى توحيد الخطاب المسيحي بين الكلدان والسريان والآشوريين . ونحن ندعو البطريركية ان تلعب دورها في توحيد الكلمة وفي المحافظة على الإصالة ، لقد كان لكنيستنا الدور الكبير في حفظ الهوية الكلدانية وذلك منذ عام 1445 حينما اعادت الأسم القومي الكلداني بعد نبذها المبادئ النسطورية وعودتها واتحادها مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة ، لتعيد اسمها القومي الكلداني .

لقد تطوع بعضهم لدق اسفين التفرقة بين البطريرك وشريحة مثقفة من ابناء شعبه وقد كتبت في وقتها مقال تحت عنوان :

محاولات إذكاء الخلاف بين البطريركية والعاملين في الشأن القومي الكلداني

حسب الرابط ادناه :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=668411.0;wap2

في هذا السياق نُشر في الآونة الأخيرة مقال تحت عنوان :

ماذا يريد القوميون الكلدان من البطريرك وكنيسته ؟ وهناك مقلات اخرى بهذا الأتجاه .

في الحقيقة نحن نقف الى جانب البطريركية في همومها المتعلقة بنزيف الهجرة والتغيير الديموغرافي ، نحن مع البطريركية والكنيسة والشعب الكلداني برمته نشكل وحدة واحدة ، ونحن الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن نشكل شعباً مسيحياً واحداً يطاله التفرقة الدينية ولهذا يكون العراق دولة مرشحة لتفريغه من مسيحييه ، وهذه مهمة ثقيلة يحاول البطريرك الكلداني النهوض بها باعتباره يمثل اكبر كنيسة مسيحية في العراق ، ونحن نقف الى جانبه بكل محبة ، واعتقادنا ان الرابطة القومية هي خير وشاج يتماهى به هذا الشعب وهو مقسم بين قارات الأرض ، وأين الضرر ان يكون مثل هذا الطرح من القوميين الكلدان ؟

نحن القوميون الكلدان لنا فكر مستقل ونحترم كل الأطراف التي تحترم توجهاتنا ولهذا نرتبط بعلاقات طيبة مع كل المكونات في إطار التعددية ، ونتيجة هذا الخطاب القومي المستقل لم نجد اي طرف قوي يلزم ظهرنا ، فليس لنا مناصب نوزعها لأننا بعيدين عن مصادر صنع القرار إضافة الى عدم وجود  دعم مالي لنا من اي طرف متنفذ في العملية السياسية إن كان في اقليم كوردستان ام في العراق الأتحادي .

ولهذا ليس لنا مقرات وحراس وسيارات دفع رباعي ، الذي نملكه هو قلمنا وفكرنا ونحن نعمل على نشر الوعي القومي بين ابناء شعبنا الكلداني هذا الذي نستطيع فعله ونطمح اليه في الوقت الراهن .

قناعتنا ان شعبنا الكلداني منتشر في دول المهجر وفي المدن العراقية ، وشريحة كبيرة منه تسكن اقليم كوردستان ، ونحن نؤمن بأن الرابطة القومية الكلدانية هي ضرورة قومية تربط هذا الشعب ليدافع في إطارها عن حقوقه المشروعة ، ونؤمن ايضاً بضرورة وحتمية التعاون بين مؤسسة الكنيسة وشعبها في الإطار القومي ، والأقتداء بالكنائس الشقيقة الأخرى ، مثل الكنيسة الأرمنية والكنيسة الآشورية ، وفي الأخيرة ( الكنيسة الآشورية ) ثمة تماهي منقطع النظير بالقومية الاشورية ، وعلى كنيستنا الكلدانية ان يكون لها نفس المستوى من الدفاع عن القومية الكلدانية ، هذا هو الطبيعي والمألوف والمطلوب . وهذا ما ندعو اليه نحن القوميين الكلدان .

نحن نتساءل هل ثمة خطأ في توحيد الخطاب القومي بين الكنيسة وشعبها ؟  لنقتدي بالكنيسة الآشورية في هذا الصدد ، والتي نعمل جاهدين بالتقرب منها على فرض ان هذاالتقرب هو الوسيلة لتحقيق الوحدة ، فلماذا لا نستفيد من تجاربها بالشأن القومي ؟ وأنا معجب بشجاعة وصراحة البطريرك الآشوري بوقوفه مع هموم شعبه القومية بل هو من الداعين الأوائل للفكر القومي الآشوري ، فلماذا لا تكون بطريركيتنا الكلدانيــة بهذا المستوى من الأعتزاز بالفكر القومي الكلداني ؟

وختاماً اقول : ان انحياز الزعيم لشعبه ليس إثماُ

د. حبيب تومي ـ القوش في 17 ـ 05 ـ 2014

الأحد, 18 أيار/مايو 2014 09:56

سامان كلش .. من هنا وهناك

 

في هذه الأيّام كثرتْ المهاترات والتهويل،والرجوعُ إليهم ليس هو السبيل، بل يجبُ البحثُ عن البديل ، والأفضلُ هو الالتزامُ باتفاقية أربيل ، ليرضى عنا هذا الجيل ، ونختصرَ الطريقَ الطويل ، ونشربَ من ماءِ السلسبيل ، وما يحدثُ على الساحة هو الدليل ، وهو مخالفٌ لرأي الجليل .... وفي هذه المرحلة لا يفيد التزمير والتطبيل ، بل اليد باليد مع الخليل ، والأساسُ ليس في التجميل ، بل العمل والمبدأ هو الأصيل، والطريق المستقيم ليس لهُ مثيل، والقسمُ بالرّاء والكاف هوَ الكفيل، نحو الخير وزرع النخيل، والتجربة كشفت بأنّ عدوكَ هو الرزيل.... لا يعطيك من حقك حتى القليل، والسير في النضال عمل فضيل، وكلُّ أشكال الوحدة جميل، ولا يحتاج إلى التأويل، والتاريخ لا ينسى دعاة التعطيل،و معروفٌ من أقرّ وعمل بمبدأ التخويل.... وساطع كالشمس ذلك التحويل، والشعب يئنُّ تحت وطأة الجوع ومحروم حتى من نبات الزنجبيل، وهناك من يعمل من أجل التذليل.... ويأتي الآخر ويحرق الإكليل، والمواطن يخشى من التكبيل، على يد شقيقه والعميل، ونضالهُ يستحقُّ التبجيل، ومعهُ يكافحُ في العمل ليعيل، والسيرُ على الطريق الصحيح يعطي التأهيل، وأيّة خطوةِ عملٍ تحتاج إلى البراهين والدّليل.

والمستبدّ يرتل الأقوالَ أحسن ترتيل، ليزرع في النفوس التغفيل، وعلى حساب شعبه يوزع الرساميل، ويدكُّ الأحياء والمدن بالبراميل، ليحتفظ بالسلطة وهي أصبحت بحكم الهزيل، بأيِّ مادة يغسل جسده يبقى اسمه الضليل ؟! ووجهه شابح وضئيل، والشعبُ يقول كلمته وعلى أصدقائه أن يكفوا عن التمثيل، ولن تذهب هدراً عمليات القتل والتنكيل، وإصابة الأطفال بالعليل، والبلد متجه نحو النصر والتهليل.

وحان وقت القفز على سياسات التأجيل، وحقُّ شعبنا الكردي عادل لا يحتاج للتعليل، ومثبتٌ ذلك بالتاريخ والمراسيل، وكفى شيخ (سبيكو) تسمية الإقليم بالسليمانية وهولير وقنديل، لكي لا يدخل ذلك بالتفسير والتحليل، في خدمة من يريد لشعبك أن يزيل، وعليك ترك هذه الأقاويل، والأفضل لك أن تقبع في حجرتك وتنام بالسراويل، وتمسح عرقك بالمنديل، ولا يصح الاعتماد على أشباه الرجال والتماثيل، بل اترك الأمر للشباب والمغاوير فمرفوضٌ أن يحدث ما حدث بين هابيل وقابيل، وموضع استنكار وجود الأساطيل، من روسيا بوتن الطبيل، ومن المجتمع الدولي هذا الموقف الذليل، والثوار سيحاسبون الأشرار ولو غسلوا أنفسهم بماء نهر النيل، والثورة ماضية ومن الأسود الزئير ومن الخيول الصهيل، وإرادة الأشباح ضئيل، ومحكمة العدل عند الملك ميكائيل .

 

 

من..سينتصر.؟

ساعاتٌ وتُعلِن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات, النتائج النهائية للإنتخابات البرلمانية التشريعية في العراق.

يتخوف بعض المواطنين, أن تكون النتائج؛ مؤدلجة لصالح جهات وأحزاب كبيرة, وبدأت فعلاً الكتل الكبيرة برحلة لتحالفات؛ إيذاناً لتشكيل حكومة قوية تستطيع إدارة جميع الملفات, والشعب يترقب, ما ستؤول اليه وتنتج الأيام المقبلة.

أغلب الأحزاب الشيعية, أجمعت أن (لا.. للولاية الثالثة) وكذلك أياد علاوي الذي يتزعم "كتلة الوطنية" والذي صرح يوم أمس بإنه الفائز رقم 1 في بغداد, ويطالب بتداول سلمي للسلطة, والخضوع لقانون التحالفات ومصلحة العراق في المرحلة المقبلة, وأيضاً أسامة النجيفي زعيم "كتلة متحدون" الذي يميل الى الإعتدال السياسي, وصالح المطلك ومسعود البارازاني الذي يعِدُ العدة, للمجيء الى بغداد لعقد مباحثات وإتفاقات بشأن تشكيل الحكومة الإتحادية ويرافقه أنوشيروان مصطفى.

هدد الأكراد, وعلى لسان مسعود البارزاني إن نوري المالكي لو جُددت له الولاية الثالثة فسيلجأ الى إعلان دولة كردستان؛ والإنسحاب من العملية السياسية برمتها.

ما يأتي من أحداث الآن, ليست معادلة صعبة؛ الجميع يرفض الولاية الثالثة؛ بسبب التعنت السياسي والتفرد في إتخاذ القرارات في المرحلة السابقة, ومن المؤكد أن التحالف الوطني ماضٍ في إختيار شخصية تحظى بمقبولية الجميع, وسيعقد "التحالف الوطني" إجتماعه الذي سيتم التصويت فيه على منصب رئاسة الوزراء بُعيد إعلان النتائج الرسمية, وضمت قائمة مرشحي رئاسة الوزراء, من الكتل المنضوية تحت سقف التحالف الوطني كلاً من : نوري المالكي وعلي الأديب عن حزب الدعوة, وهادي العامري عن منظمة بدر, وأحمد الجلبي عن المؤتمر الوطني العراقي, وباقر جبر الزبيدي عن المجلس الأعلى الإسلامي, وعلي دواي عن التيار الصدري, وإبراهيم الجعفري عن تيار الإصلاح, ونعتقد أن يتزايد العدد بمرشحي تسوية إذا ما تم "عدم التوافق والإتفاق" على أيّ من المرشحين.

للأسف لم تفلح الحكومة التي ستنتهي ولايتها بعد أقل من شهر, بتلبية إحتياجات الشعب العراقي.

ما نشهده من صراعات ومُهاترات بين السياسيين جهراً وخفاء, يجعلنا نطأطئ الرؤوس خجلاً لأننا كُنا السبب ليتسلط هؤلاء على رِقابنا! وسرقة اموالنا, الوضع الأمني في تردٍ مستمر, وارواح الأبرياء تُزهق يومياً دون رادع, والسيد القائد العام للقوات المسلحة, وأمين الشعب, وامين سر الحزب, ورئيس الوزراء, لا حل له مطلقاً , سوى أنه يخرج على الفضائيات ويطلق التهديدات (والعشة خباز) !, العراق إحدى الدول المنتجة للنفط وللعراق أكبر إحتياطي نفط خام في العالم بعد السعودية والشعب العراقي يعاني الفقر والعوّز, والمسؤولين يتسابقون لزيادة رواتبهم وحجز مقعد لهم في (جهنم ), والعراق ماضٍ الى مصيرٍ مجهول ولا نعلم هل سيبقى العراق صامداً, أم سيتقسم الى دويلات وكونفيدراليات ,وهذا ما نخشاه إذا ما فشلت جميع المحاولات, لتشكيل حكومة شراكة وطنية, بلا تهميش ولا إبعاد لأي مكون, وللعراق ربٌ يحميه..

 

ـــ هل سيبقى التحالف الوطني على صيغته القديمة، تحالف شيعي يتبنى التقسيم الطائفي والقومي والديني والاثني على أساس الهيمنة والتفرد في رؤيته للمجتمع العراقي؟

ـــ وهل يتصور انه سيبقى يهيمن على السلطة خوفاً من الآخر ويحاول أن يبرر بقائه تحت طائلة العنف والسلاح والأكثرية وهي نسبية بدون وجود نص دستوري يخوله ذلك؟

ـــ أم سيحاول تجديد خطابه ونظامه الداخلي وبرنامجه السياسي الجامع لزرع الثقة في رؤية حضارية تؤمن بوحدة الشعب الوطنية وتداول السلطة سلمياً؟

ـــ هل سيبقى محصوراً بطائفة دون أخرى عراقية أو يتجاوز ذلك نحو الإيمان بالوحدة الوطنية ويعتمد في برنامجه على المواطنة لجميع المكونات العراقية، وتحقيق الحقوق والمطالب الحقيقية للمواطنين في دولة القانون الصحيحة والتخلص من التبعية وعدم السماح بالتدخل الخارجي؟

هذه وغيرها من الأسئلة والاستفسارات تدور في ذهن من يتابع مستقبل العراق ووحدته الوطنية للتخلص من غبار السنين التي تلت سقوط النظام البعثي بأمل قيام الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية التي تكفل للجميع حق المواطنة بدون إقصاء أو تمييز ديني طائفي أو قومي أو أثني.

إن التحالف الوطني الذي قام ما بعد الانتخابات البرلمانية في( 7/آذار/2010 ) لظروف تلك المرحلة التي فوتت على القائمة العراقية فرصة التكليف لتشكيل الوزارة يمر باختلاف في وجهات النظر حول إدارة العملية السياسية وما يخص تولي السيد نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء وبخاصة رئاسته الثانية التي تمخضت عن عشرات المشاكل والأزمات وأدت إلى تدهور غير مسبوق للعملية السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية... الخ مما أدى إلى اتساع رقعة الخلافات بين هذا المكون السياسي الشيعي حتى بات الأمر لدرجة الظنون بجدوى استمراره وسط خلافات كما صورها وتصورها بعض الكيانات المتحالفة ضمن التحالف الوطني وبخاصة قبل فترة وجيزة من الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ووصل الأمر برئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي في مقابلة مع الفرنسي " مارك بيرلمان" لإحدى الفضائيات الفرنسية بكيل الاتهامات وحتى الاستهزاء من السيد مقتدى الصدر الذي أشار عنه( انه لا يفقه في السياسة ولا يعرف الدستور ) بعدما صدر عن مقتدى الصدر اتهامات بأن نوري المالكي " طاغية و دكتاتور " وكردة فعل انفعالية غير سليمة لرجل يعتبر الرجل الأول في الحكومة العراقية وقائداً للقوات العسكرية أجاب السيد نوري المالكي " ما يصدر عن مقتدى الصدر لا يستحق الحديث .. تكلم لي بغيره، وهو حديث في السياسة، لا يعرف أصول العملية السياسية والدستور لا يعني شيء لمقتدى الصدر ، لا يفهم قضية الدستور، ضوابط والتزام بالدستور بالنسبة لمقتدى الصدر وغيره يعتبر غريب " كما أدلى عمار الحكيم بعدة تصريحات تلميحية حول فشل نوري المالكي واحتقان العملية السياسية وشدد على التغيير وهو يعني ضمناً رفض الولاية الثالثة لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وخلال تحركات عمار الحكيم ولقاءاته بالمرجعية الدينية الشيعية وبمقتدى الصدر وغيره فقد كشف عن توجهين لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات في مقدمتهما " التركيز على مبدأ لا للولاية الثالثة لنوري المالكي " ورفض أية ولاية ثالثة لأي شخصية غيره لكي لا يتم " تكريس الدكتاتورية " وكان عمار الحكيم قد التقى بأحد المراجع الكبار بشير النجفي " الذي حرم انتخاب المالكي قبل أيام قلائل من الانتخابات التشريعية " أما التوجه الثاني هو تجديد التحالف الوطني على أسس جديدة، كما أن هناك أطراف عديدة انتقدت الأوضاع السياسية المتأزمة وأشارت بشكل ما إلى مسؤولية نوري المالكي في إدارة شؤون البلاد، هذه التصريحات والاتهامات هي من داخل التحالف الوطني، أما خارجه فحدث فلا حرج مما يدل على الرغبة الجامحة والواسعة لرفض تولي نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء للمرة الثالثة وهو احتقان باختلاف وجهات النظر، وعلى ما يظهر ارتأت أطراف التحالف الوطني الإسراع في سد الثغرات لكي لا ينهار التحالف الوطني خوفاً ليس على مصلحة البلاد بل على فقدان السلطة أي تشكيل الحكومة القادمة، ولهذا بادر حسب ما نشر في المسلة إلى " تشكيل لجنة لمناقشة نظامه الداخلي وتطورات المرحلة المقبلة " وهذه العملية تعيد للأذهان نتائج السنين السابقة وقيادة نوري المالكي الذي كان ليس ممثل ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة فحسب بل التحالف الوطني والذي بأكثرية نيابية ثبت ولايته الثانية وبتوافقات ومحاصصات طائفية وحزبية وقومية ضيقة من خارج التحالف الوطني.

كان المفروض تشكيل اللجنة لمراجعة نتائج تحالفهم وكشف السلبيات وتعثر قيادة الدولة وسوء استخدام السلطة من قبل السيد نوري المالكي وحلفائه، أما مناقشة النظام الداخلي فذلك جيد ومقبول ولكن كان يجب أن تجري مناقشة البرنامج القادم للتحالف إذا كانت النية في البقاء عليه، وباعتقادنا أن البرنامج سوف يكون شاهداً حياً على مدى تجدد الرؤيا لتطورات المرحلة المقبلة والخروج من أسر الطائفية إلى العراقية، لكن على ما ظهر في بيان مكتب رئيس التحالف إبراهيم الجعفري الذي ذكر أن "الهيئة السياسية للتحالف الوطني اجتمعت بكافة مكوناتها، بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي، وناقشت التجربة الانتخابيّة، وما تخللها من نتائج معتبرة نجاح الانتخابات إنجازاً وطنياً يُحسَب للعراقيين كافة" فإن تقييم المرحلة السابقة وأسباب الفشل الذي رافق أداء رئيس الوزراء وحكومته لم تكن ضمن النقاش أو الحوار الذي أعلن عنه بل بقى مقيداً " بردم الفجوة " التي عرقلت البعض من الإنجازات وكأن الأمر متعلق ببعض التنفيذات وليس بالسياسة التي اتبعت خلال الأربع سنوات الماضية، ولا نعرف ماذا احتوى التقرير الأمني وما هي الاستنتاجات والمعالجات حول آخر تطورات في الوضع الأمني الذي قدمه السيد نوري المالكي للهيئة السياسية للتحالف الوطني بل جرى الإشارة له بشكل عابر غير تفصيلي، وفي جانب آخر ذكرت تفصيلات لاغنى عنها مثل " أن الهيئة السياسيّة شكلت لجنة من ثماني شخصيات... الخ " وكان المفروض على الأقل أن تتم الإشارة إلى البعض من الأمور الذي احتواها التقرير الأمني ومنها الحرب الدائرة في الانبار والفلوجة والضحايا من كلا الطرفين التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى والمصابين والمهجرين وخراب ودمار واسع طال المئات من الدور السكنية والمرافق العامة، ولا نعرف ما هي المعالجات التي تضمنها التقرير الأمني وبخاصة قضايا التفجيرات المستمرة ونسوق مثالاً ففي يوم الثلاثاء 13/5/2014 حيث نقلت وكالة خبر للأنباء " واخ " عن الانفجارات العشرة التي وقعت في بغداد في حي أور ومدينة الصدر ومناطق الشعب والبلديات ومجمع المشن وساحة عقبة والدورة وغيرها حيث بلغ عدد القتلى والجرحى أكثر من ( 65 ) وللعلم أن التفجيرات والمفخخات مستمرة حتى اللحظة الراهنة ولا يوجد في الأفق شيء اسمه تقليصها.. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح

ـــ هل احتوى التقرير على البعض من المعالجات حول الوضع الأمني السيئ وكيفية الحد منه والأسباب العديدة التي تجعله يستمر بل يتزايد، والى متى يتحمل المواطن البريء هذا الإرهاب والقتل والتفجيرات؟

ـــ إلى متى تعيث المنظمات الإرهابية والميليشيا الطائفية والمافيا الإجرامية المنظمة فساداً وإجراماً وقتلاً وإرهاباً وهذا الكم الهائل من الأجهزة الأمنية؟

ـــ إلا يستحق المواطن البريء معرفة ماذا ينوي التحالف الوطني لإعادة الاستقرار والأمن له ولعائلته ولعموم الشعب إذا قرر أن يقود السلطة بتشكيل الحكومة القادمة؟

إن التجديد لولاية ثالثة لنوري المالكي عن طريق التحالف الوطني بصيغته واشكالياته القديمة سوف تجعل من الوعود الانتخابية بالتغيير وحل المشاكل المتعلقة بالعملية السياسية والسعي لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية ومكافحة الفساد وعدم اللجوء للسلاح والعنف ومعالجة الأوضاع المعيشية والخدمية السيئة وقضايا البطالة والفقر والسكن لصالح المواطنين الفقراء وأصحاب الدخول الضعيفة ورفض الولاية الثالثة لنوري المالكي التي أطلقتها الكيانات المتحالفة مع ائتلاف دولة القانون وهي المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري سيعني أنها كانت للاستهلاك وعبارة عن محاولات لكسب الصوت الانتخابي لكي يتم تمرير ما يمكن تمريره والعودة للمربع الأول في تشكيل الحكومة الجديدة وهذا مرفوض وغير مقبول ولا يمكن أن يخلق التفاهم والحوار ويحقق السلم الاجتماعي المنشود .

إن الدعوة " للنفير العام" من قبل المرجع الديني عبد الملك السعدي ثم تصريحه في اتهامه التالي " الهدف ليس قتال الإرهاب أو ما يسمونه داعشياً أنَّ وجودهم لا يستوجب هذا التصعيد الغاشم والإبادة الشاملة". وقد اتهم السعدي رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بأنه يقوم " بالابادة الجماعية وتخريب وهدم الفلوجة والرمادي " هذه الدعوة وغيرها من الدعوات من الجهة الأخرى لا يمكن أن تمر بسلام إذا لم يتخذ التحالف الوطني موقفاً وطنياً مسؤولاً لحل الأزمة المستفحلة التي تمر بها البلاد لأنها ستؤدي مع عوامل كثيرة في استمرار التدهور وتمزيق وحدة الشعب والوطن، لا يمكن أن تعود العجلة إلى الوراء بحجة التقدم، وليس على طريقة ما صرح به القيادي في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون علي الأديب إن "التحالفات المقبلة بين المكونات السياسية لن تخرج عن الصيغ القديمة من بعض التغيرات، لأن المسببات والدوافع التي بنيت على أساسها التحالفات القادمة لا تزال قائمة" فهل هذه الدعوة أو الحديث الصريح يخدم المرحلة القادمة ويتم إخراج البلاد من عنق الزجاجة؟ بالتأكيد الجواب كلا ثم كلا، ولهذا ومن باب الحرص يجب أن لا تقاد الدولة والحكومة بالأسلوب السابق الذي كان بعيداً عن آمال وتمنيات وتطلعات الأكثرية من العراقيين في إقامة العدالة الاجتماعية وقيام الدول المدنية التي من اولوياتها استقلالية السلطات ،التشريعية والقضائية والتنفيذية وخلق مستلزمات التعاون الايجابي فيما بينها لتحقيق العدالة والقانون.

الاجتماع الدوري للمجلس التنفيذي
السبت 17/5/2014

عقدت رئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين اليوم السبت الموافق لـ 17/5/2014 اجتماعها الدوري الأسبوعي مع رؤساء هيئات المقاطعة.

بدأ الاجتماع بمناقشة الوضع السياسي في سوريا عامة وكانتونات روج آفا خاصة وقامت رئيسة المجلس الآنسة هيفي مصطفى بالاستماع لتقرير أعمال كل هيئة على حدى، كما تم إجراء مناقشات موسعة بين رؤساء الهيئات ورئاسة المجلس حيث أجابت كل هيئة على الأسئلة والاستفسارات الموجهة لها وفي نهاية هذا الاجتماع أكدت الآنسة هيفي مصطفى على ضرورة اجتماع رؤساء الهيئات مع النواب وأعضاء اللجان التابعة لهم والحديث معهم عن أصول العمل في الهيئة وتوضيح أسلوب الحوار وإدراكهم لأهمية الانضباط والالتزام والوقوف بشكل حازم على التجاوزات للحد من الفساد المالي والإداري وتم وضع برنامج يبدأ يوم الثلاثاء بتاريخ 20/5/2014 وينتهي يوم الثلاثاء الموافق لـ 3/6/2014 لاستلام تقارير عمل كل هيئة واستلام ومناقشة آلية إجراءات الرخص ورسومها من كل هيئة وتم توزيع هذا البرنامج على كل الهيئات، بالإضافة إلى برنامج آخر بشأن التنسيق بين هيئات كانتون عفرين وهيئات كانتون كوباني، وتم الإعلان من قبل رئاسة المجلس عن تشكيل لجنة لمتابعة شؤون الهيئات والإشراف على عملها.

عفرين 17/5/2014

---

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي - عفرين

الأحد, 18 أيار/مايو 2014 09:52

فايروس اللا وطنية!. .. ديوان الديوان

 

هو فايروس يعاني منه العراقيون منذ زمن.

فيروسات الأنفلونزا او غيرها من التي تصيب الناس لفترة وجيزة وقد تختفي ويبرأ منها الفرد بتناوله بعض المضادات.. أما هذا الفايروس فالكل مشغول عنه وأحيانا يلعنه لكنه يساهم بانتشاره ومقاومته لكل المضادات الحيوية والغير حيوية التي يقترحها بعض أطباء السياسة!.

من خلال رحلة المنافي التي بدأت بالوطن العربي، كان الكثير من الأخوة العرب يحيّون فينا سعة الثقافة والاهتمامات السياسية، والآخر ينتقدنا على مواصلتنا بلا كلل ولا ملل الحديث بالشؤون السياسية في كل زمان ومكان وكل مناسبة حتى بالأعراس. حتى ان احدهم من الذي درس بالعراق يوم كانت بغداد بالأمس القريب منارة للعلم قال: "كنا نتندر على حالتكم فابتدع احدهم نكتة.. هات واحد شاي ومعه شخص نحدثه بالسياسة".

لكن اليوم اكتشف ولو متأخرا.. إننا، أي العراقيون وقادتنا بالدرجة الأولى، أكثر الشعوب جهلا بالشأن السياسي! ربما لا يفوقنا بذلك غير الأخوة الفلسطينيون، وبعض العرب المؤمنون بالقومية الصدّامية او الناصرية ذات الشعارات الخاوية.

فكثير ما نحتد بجدال عقيم متشنج يصل أحيانا للقطيعة اذا كان المتحاوران أكثر تحضرا من الذين يعجزون عن استخدام لسانهم فيلجئون للأيدي أو (القنادر) ! حاشاكم.. حتى لو كنا نحلل ونناقش أمور بديهية من التي تعصف ببلدنا.

فالأمر لا يتحاج لعبقرية لنعرف أن تشتت كلمتنا وفكرنا وولائنا هو ما يجعل الأمور تسير بنا نحو الهاوية.. فلو أن سياسيونا وقادتنا أو حتى مفكرونا أو كتابنا ومثقفونا كان ولائهم وحبهم الأول للعراق وهدفهم الأول هو إنقاذه وإنقاذ الشعب من محنة الفساد والعطش والخدمات الكارثية. إنقاذه من الإرهابيين والدخلاء ممن لا هم له غير إضعافنا وإذلال شعبنا. لما جف دجلة بغفلة منا، ولما تواصل موكب الشهداء والضحايا يتقاطر يوميا، ولما انطفأت مصابيحنا وادلهمت نفوسنا بظلام دامس نعاني منه منذ عقود. بل لعملت لنا الدول المجاورة وغيرها حتى أمريكا ألف حساب.

فابسط الشعوب (سياسيا) وأصغرها حجما وثقافة رأيناهم يقفون صفا واحدا مؤجلين كل خلافاتهم الحزبية والطائفية والعشائرية، لاغين كل ولاءاتهم الإقليمية والدولية لمواجهة أي ظرف صعب أو كارثة تهدد بلدهم او شعبهم، على الأقل لحين حل الأزمة، ربما يعود بعدها كل حزب معارض لشعاراته وكل فرد لطائفته.

لكن للأسف بحالة العراق نجد إنا لا نختلف كثيرا عن محنة الشعب الفلسطيني الذي يتناحر قادته قبل نيل الاستقلال وطرد الاحتلال! يتقاتلون على من يكون هو المتسلط على رقاب العباد، ومن الذي يجب ان يستلم المعونات المالية! حتى جعلوا الشعب المسكين في قرية غزة المدمرة يعاني من الجوع والعطش ولم يبال بمصيبته أي من القادة البعيدين عن المحنة من رافعي شعارات " مقاومة للأزل" او حتى الموت" فحتى شعار "مقاومة حتى النصر" تناسوه او لم يعد يلبي طموحاتهم الشخصية.

هكذا اليوم شعب العراق يعاني وقد أصابه الإحباط ممن انتخبهم بالأمس فدجلة يعاني العطش والفرات يصرخ جفافا، والكهرباء (ظلمة ودليلها الله) بالرغم من المليارات التي خصصت لها، بينما ببضع ملايين استطاعت شركة هندية تنشأ محطة كهرباء في إيران يصل ضوئها حتى بعض القرى الهندية القريبة من إيران!

وعمليات القتل لم تتوقف، فقد تأكد الشعب ان أولئك الذين تبوئوا المناصب، اغلبهم على الأقل لا يعرفوا الانتماء للعراق فكل منهم ينتمي لطائفته وقادتها وشعاراتهم التي تضع مصالحهم الشخصية الآنية بالمقام الأول . او ينتمي لحزبه وما يوفره من مناصب وأرباح مالية خاصة اذا كان الحزب ولائه الأول لبلد آخر لا تهمه مصلحة العراق او شعبه.

حتى بعض الناس المتعبين تأثرا بالقيادات اللاوطنية، صارت حين يمر العراق بمحنة ترى اغلبهم يسارع (لينبش ) في وحل التاريخ لعله يجد له انتماء لأرض أخرى، لبلد آخر أو لقومية أخرى. ماعدا القليل منهم ممن تترصدهم قوى الظلام والذين لا حول لهم ولا قوة عسكرية ولا ميليشيات.

الأحد, 18 أيار/مايو 2014 09:51

آه ياأرض المطار- هادي جلو مرعي

 

في أول التغيير كانت الرحلات الجوية من والى مطار بغداد الدولي محفوفة بالخجل نتيجة الإجراءات غير المقنعة المتبعة في إدارة المطار العتيد وكانت القوات الأمريكية تحتل بغداد للتو ووضعت عددا من طائراتها العملاقة في مدارج منه وإستولت على بعض القاعات الكبرى، وكان طيران المدنيين كطيران العسكريين سوى إن لون الطائرات مختلف ،في واحدة من تلك الرحلات كان معي صديق اكاديمي منفعل على الدوام وهو يقف بقوة في مواجهة الأخطاء ولايكتم إنفعالاته، وفي الرحلة التي كان يفترض أن تنطلق من مطار بغداد عند الساعة الخامسة مساءا تعطلت المواعيد ومضت الطائرة التي عليها ان وصديقي لكننا لم نكن عليها وأبلغونا بذهابها، وبدأت مرحلة الإصرار على اللحاق برحلة تقوم بها طائرة ثانية الى ذات البلد الذي نقصده، وحين نجحنا لم نكن نتصور إننا سنضرب في العمق وسنهان فقد تم شحننا الى البلد الذي نريد بينما شحنت أغراضنا وحقائبنا الى بلد آخر وصار صديقي يلطم على رأسه حين وصلنا عاصمة الدولة المقصودة فحقائبنا في عاصمة أخرى لانعرفها ، كانت لصديقي حقائب ممتلئة عن بكرة خالتها بالأغراض والهدايا لعائلته التي سبقته هربا من العنف الطائفي وجنون المجموعات المسلحة الذاهبة بنا الى المجهول والراغبة بتحويل الوطن الى مقبرة أخرى مشابهة للتي تعودناها منذ عرفنا بلادنا.

بعد ستة أشهر كاملة ذهبت الى المطار وكانت الرغبة والأمل حاضرين في نفسي أن أجد حقيبتي العزيزة التي إشتريتها من مونتريال بخمسة وأربعين دولارا كنديا، ورغم صغرها إلا إنها كانت تكفيني دائما، بينما بقيت في الذاكرة حسرة الصديق الذي فقد الحقائب المملوءة بالهدايا والأغراض الثمينة ومنها مايحتفظ لها بذكريات جميلة لأيام خلت، فوجئت حين دخلت المقبرة بحقيبتي قريبا من رأس الموظفة التي وصفتني بالمحظوظ، وقلت، يالتعاسة وبؤس صاحبي لو إنه يدري إني وجدت الحقيبة، بينما ذهبت حقائبه الى مقبرة التاريخ والذكريات الأليمة.

رحلات تنتهي الى الفشل، مواطنون يبيتون لأيام في المطار، مواطنون عالقون في بلدان أخرى من العالم لعدم توفر طائرات تعود بهم الى الوطن، قصف بالهاونات في محيط المطار قوات أمريكية تتواجد في داخله وتحتل بعض المدارج والقاعات وأوكار الطائرات، لاتصليح للعطب لاإدام، لا عمل منظم، وكنا ننتظر ونأمل بالتغيير. أمس وعلى متن الجامبو 747 المتوجهة غربا طلب إلي أحد المسؤولين في الطائرة الصعود الى الطابق الثاني والجلوس في مقعد وثير، بين حين وآخر يسألك أحدهم عن رغبة ما، فوجئت إن الكثير من الأمور تغيرت، هناك 25 طائرة من نوع جامبو وآيرباس وأرسي جي تذهب الى مختلف الوجهات ،مومباي ودلهي وطهران وبيروت ودمشق وعمان ومالمو وإستوكهولم ولندن وكوبنهاكن وفينا وكوالالامبورووووو، سعدت كثيرا فالمدارج للطائرات المدنية والمطار يزهو بمافيه من تغيير جميل. حتى مدخله الموغل في الخضرة والحدائق كان إشارة الى تطور لافت.

يارب..


كاتب وباحث في الشأن العراقي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بات واضحا أننا في خضم قضية مهمة جدا ، قد شغلت بال المواطن العراقي لفترة ليست بالقصيرة ، انها قضية الاسكان ، وتكمن في تأمين سكن ملائم يليق بالمواطن العراقي ، ويشمل جميع شرائحه وفئاته العمرية ، وقد تباينت الحلول لهذه المشكلة من خلال توزيع قطع الاراضي على الفئات المشمولة وبين صرف القروض التي من شأنها بناء منزل يستطيع المواطن العراقي ان يسكن فيه ، وقياسا بالدول المتقدمة ودول الجوار وجد ان الحل الامثل لتلك المشكلة يكمن في انشاء هيئة عليا للإسكان تتبنى شراء الاراضي وبناء شقق عصرية مطابقة للمواصفات التي تتلائم مع طبيعة المناخ السائد وطبيعة المجتمع ، وتتمتع هذه الهيئة بصلاحيات ادارية ومالية قوية اضافة الى عمل جرد لقطع الاراضي المناسبة للسكن ، لقد اثبت البناء العمودي نجاحا فائقا في حل مشكلة السكن في العالم ، وهناك تجارب ناجحة في الدول ذات الكثافة السكانية العالية مثل دول جنوب شرق اسيا ودول اوربا الشرقية ، فمن حيث المساحة والطبيعة الجغرافية يمتلك العراق مقومات عديدة منها توفر الاراضي الشاسعة والمنبسطة الصالحة للإسكان ، وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها صندوق الاسكان في تمشية معاملات صرف القروض الا ان قيمة القرض الاسكاني قد لا يكون كافيا لبناء منزل اضافة الى زيادة عدد المتقدمين للقروض ، وهنا يجب الاشارة الى وجود عدد كبير من المبادرات من خلال اقامة المعارض الدولية وطرح بعض مشاريع الاسكان للاستثمار ، لكن العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيروقراطية قد تكون عائقا امام انجاز مشاريع استراتيجية ضخمة تلبي احتياج المواطن ، ومن ذلك يجب ان نشير ان هناك عوامل عديدة تسهم في انجاح عملية الاسكان في العراق وهي العمل على جمع البيانات المطلوبة حول الاراضي الصالحة للسكن ، واعداد دراسة واسعة ومستفيضة حول حجم الاستثمار في قطاع الاستثمار ، رصد المبالغ المخصصة للإسكان بالتعاون مع الحكومات المحلية ووزارة المالية لغرض معرفة حجم الاحتياج المالي للمشاريع فضلا عن اشراك نخبة من اكفأ المهندسين واصحاب الخبرة لغرض وضع التصاميم الخاصة بالمشاريع السكنية ، وتبقى هذه المقترحات قيد الانتظار ، وستجد من يحركها ذات يوم ، لان السكن ركيزة اساسية من ركائز الاستقرار السكاني ، واحد ابرز معالمه ، فالمسافر عندما يتجول في أي بلد يمعن في المنازل والبنايات وجمالية البناء ، لأنها جزء من هوية البلد..ِ


الزمن بعد الحرب العالمية الثانية، المكان الولايات المتحدة، اجتماع خطير على مستوى الامة الامريكية يضم قادتها وعلمائها ومخططي استراتيجيات الامن القومي .
الموضوع: ماذا نفعل بعد الحرب، كي نواجه العالم وخاصة الاتحاد السوفيتي
المعضلة: تناقص عدد سكان الولايات المتحدة وانخفاض عدد المواليد فيه مقارنة ببقية الأمم، مما سيؤدي الى تحول الولايات المتحدة من أمة شباب الى أمة كهول.
لم تقتصر تلك المفاوضات على جلسة واحدة أو طرف معين بالرغم من سريتها العالية، بل شملت الكثير من الاختصاصات العلمية والجديدة.
الحل جاء من أحد المهاجرين عراقي الأصل، بصري المولد شاب مهندس يدعى ب (بابا)، ولد في البصرة ودرس فيها ثم هاجرها متوجها الى الولايات المتحدة، والذي قدم مقترحا حول تطوير المدن وأضافه مساحات واسعة لبناء جديدة وكان عصب هذا التطوير هو أنشاء شبكة مواصلات سريعة تربط الولايات المتحدة كلها، من أجل توطين مهاجرين من مختلف انحاء الكرة الأرضية لرفد الولايات المتحدة بالدماء والخبرات الشابة، بعد أن توقفت الهجرة اليها اثناء الحرب العالمية الثانية.
المقترح يبدو غير واقعي ومكلف جدا، نظرا لمساحة الولايات المتحدة الهائلة، لكنه كان الحل الأمثل والاقرب للتطبيق العملي.
بدأت الحكومة الامريكية بالتخطيط لهذا المشروع وأزاله مدن بأكملها وتعويض سكانها من أجل هذا المشروع، كانت الصحف تتساءل عن الفائدة المتحققة والمردود المقابل لهذا الجهد والأموال المبذولة.
كان الجواب الرسمي للحكومة الامريكية هو تطوير النقل والتجارة، أما من يعرف بواطن الأمور فهو بقاء واستمرارية الولايات المتحدة كقوة عظمى ووجودها.
سئل (بابا) عن كيفية وصوله لمثل هذه الفكرة، كان جوابه ببساطة التخطيط المدروس المسبق قبل بدء وضع الحلول.
قبل أيام كان لخبر توزيع الأراضي على كثير من سكنة العشوائيات إثر مفرح في قلبي، لكن السؤال الذي تبادر في ذهني هل هناك تخطيط ودراسة مسبقة؟
أتى الجواب على لسان أحد الأصدقاء المهندسين من ذوي الاختصاص، لا بل ستخلق مثل هذه العشوائيات مشاكل لا حصر لها في تنظيم وتوزيع جهود الخدمات على العاصمة وتدمير بعض المناطق التي قد تحتوي على أثار أو نفط أو كانت مخصصة نظرا لموقعها لمشروع خدمي أخر وستتحول هذه المناطق تدريجيا الى معضلة ان لم اقل كابوس مزعج.
والحل هو توزيع ارض في أطراف بغداد مع مراعاة الكثافة السكانية وموقع تلك الأراضي.
إذا نحتاج الى إعادة تخطيط ودراسة مسبقة، والا قد نكون قد عالجنا مشكلة بأخرى.
اليوم ينتصب في الولايات المتحد تمثال نصفي ل (بابا) مع لوحة تبين إنجازاته، وفيها الشكر والعرفان لما قدمه من جهود أنقذت الولايات المتحدة في وقت حرج جدا.
اعتقد اننا اليوم نحتاج الى مثل هذا التمثال، لمن سيضع التخطيط الصحيح للعراق من اجل أنفاذه.


في هذا اليوم يحتفل وطني الثاني ،،مملكة النرويج،، بيوم سن الدستور، وهو تقليد سنوي يجري في كل مدن وقرى النرويج٠

قد لا تصدقون مدى حماس النرويجيين لهذا اليوم العظيم عندهم، تصور هناك تجمعات سكانية قليلة فيلجأ إدارة المنطقة الى توزيعهم الى مجموعتين إحداهما تشترك في المسيرة والثانية تقف على الرصيف لتشجيعهم ، وفي السنه التالية يتبادلون الدور ، وهذا تقليد جرى ولازال يجري٠

في النرويج الأكثرية الشائعة لا تعرف يوم ميلاد الملك ولا اي فرد من أفراد العائلة المالكة او الوزاراء او رؤساء الأحزاب لكون ذلك شيئ شخصي لا تهم الأكثرية٠

لكن يوم الدستور انه شان عام وعظيم، يوم لايرفع الاعلام الحزبية تقريبا، فاليوم هو يوم العلم النرويجي اضافة الى أعلام المنظمات الجماهيرية والشعبية غير السياسية، انها يوم يوحد كل الشعب، انها كيوم نوروز عندهم بل اجل واعظم٠

في سنة ١٨١٤ بعد خسارة ناپليون حربه العبثية على يد جيش مغامر الا وهو الجيش السويدي في معركة لا يبزج في شمال المانيا، من نتائجها تنازل الدانمارك عن مستعمرتها النرويج لصالح السويد٠

اجتمع بعض المثقفين النرويجين في الايام في الايام ١٣، ١٤، ١٥ لوضع دستور للنرويج والمطالبة باستقلال النرويج، تم مراجعة الدستور في يوم ١٦ ، كل هذا جرى بعيدا عن سلطات الاحتلال وتم عرض الدستور على المجلس الشعبي او البرلمان يوم ١٧ مايس، وتم المصادقة عليه في ساعات وأصبح نافذا من تاريخ المصادقة عليه من قبل البرلمان ولم ينتظروا موافقة ملك الدانمارك او السويد اللذان  كانا مشغولين في قضية امتلاك النرويج٠

شعب عظيم أعد مشروع الدستور في ثلاثة ايام وراجعه في اليوم الرابع وصادق عليه البرلمان في اليوم الخامس لا يزال يعمل به ويحترم٠

هؤلاء يستحقون التقدير والاحترام، انه شعب حي و يستحق العيش والاحترام٠

وعن طريقة ادخال البرلمنتارية الى النرويج فلها قصة اغرب، عندما أرادو تجريد الملك من سلطاته وصلاحياته، حيث اتبعوا الأسلوب الفرنسي إبان الثور

الفرنسية العظيمة، أرسلو رسالة للملك مظمونها،، نحن المنتخبون من قبل الشعب النرويجي قد اجتمعنا هنا وقررنا تحديد صلاحياتك باسم الشعب،،

وأرسل القرار الى الملك فرفضها وعرض عليه مرة ثانية فلم يوافق وبها اعتبر الدستور قانونية رغم رفض الملك، أليس هذا شعبا يستحق كل الاحترام ليس كشعبي ابنا اقليم جنوب كوردستان، يقال انه تم أعداد الدستور بعد الف جلسة وجلسة أشبه ما تكون بحفلات الاكل والشرب وكل تلك المصاريف من تعب الشعب وعرق جبينه وارسلوها الى الحاكم المطلق ووضعها حيث لا ندري اين هو، ولا نعلم ان كان على رف تراكم علية غبار الزمن، يرفض التوقيع علية ويرفض إرساله الى البرلمان لتغييره كي يناسب الألفية ٢١ وكأن القضية ليست مهمة له لذا أهملها ، تصور ان بعض الغيارى من أبناء الشعب  النرويجي اجتمعوا في قصر احد النبلاء النرويجيين  وعلى حساب ذلك النبيل لا على حساب الحكومة والشعب ، وفرض على الملك فرضا٠

الا ان ابناء شعب جنوب كوردستان ينتظرون أوامر البالب العالي كي ياخذ قرارا بالتوقيع على الدستور او إرسالها الى البرلمان لصياغتها وفق رغبات الباب والشباك وترك الحيطان وأركان البيت للجيران وغدر الزمن، لا يرضى بهذا ولا بذاك ويستنكف ان يقول للشعب او برلمانه ماذا يريد٠

اي خير يرتجى من شعب ينتظر حتى يتصدق علية الامير من بعض فضلات الدينار البريمري، واي خير يرتجى من شعب ينتظر سنوات كي يتكرم الامير بتوقيع ، يعملها كل يوم مرات من اجل قضايا تخص حاشيته وحاشية حاشيته مهملا الدستور، لا ادري هل هو لا يعرف معنى الدستور وقيمتها وأهميتها ،ام لمرض في نفس يعقوب٠

فعلا انه شعب لا يستحق الحياة، لانه لا يعرف قدر نفسه، ولا يفرض على حاكمه ان يحترمه٠

متى سنسمع من البرلمانيين المنتخبين عن انتفاضة الدستور في كوردستان، او الاعتصام من اجل تشكيل الحكومة، او إقرار قرار بالسيطرة على الكمارك والثروات الكوردستانية لصالح الشعب وأخذها من أيدي سالبيها٠

في جنوب كوردستان نحن بحاجة الى أكثر من ثورة وانتفاضة٠

بعدما يأس الأكثرية المثقفة من ابناء جنوب كوردستان من سياسة قياداتنا الحزبية والادارية ،كل عيوننا تتطلع الى البرلمان الكوردستان كي يكون بمستوى المسؤولية ويدخل البرلمنتارزم الى البرلمان الكوردستاني وبها يتم حصر السلطات بأيدي البرلمان المنتخب كي يسد الطريق على الدكتاتورية٠

 

التقرير النهائي للمراقب الدولي 0010332حول الانتخابات العراقية 2014

International Committee for the Rights of Indigenous Mesopotamians

الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين

محكمة حقوق الانسان في الشرق

شعبنا العراقي العظيم – شعب كوردستان المناضل – شعبنا الاصيل المضطهد

نبارك لكم عرسكم الانتخابي في 30 نيسان 2014 الذي اثبتم فيه للعالم اجمع انكم اصليون واصلاء حقاً في وطنكم الجريح والمحاصر، نعم اثبتم ان للظلم والقهر والقتل والترهيب حدود! اثبتم انكم ترغبون بالسلام والامان! وما لمسناه وكشفناه عنكم عند اشرافنا على سير الانتخابات كمراقبين دوليين في معظم محافظات العراق وخاصة محافظات كوردستان وسهل نينوى واطراف الموصل! وصولاً الى الكوت والنجف مروراً ببغداد لثلاث مرات لمراقبة العد والفرز / قاعة الانبار – مركز الرصافة – مركز الكرخ / معرض بغداد الدولي) وكان اخر عملنا هو زيارة منسق خاص لهيئتنا العالمية الى الكوت للوقوف على خبر وجود 60000 صوت زيادة عن مجموع اصوات الناخبين وذلك بتاريخ 14/15 ايار 2014

زملائنا وزميلاتنا الكرام في كل مكان حول العالم

ان هيئتكم العالمية وشبكتكم الحقوقية في الشرق الاوسط نهضت من جديد لاكمال واجباتها تجاه شعبها الجريح من اجل تضميد جراحه في التغيير نحو الافضل والتحول نحو مرحلة التوجه الديمقراطي كما يخطو اليها شعبنا في كوردستان العراق بخطوات واثقة بالرغم من طول المسامير التي توضع امام عجلات التغيير والتقدم نحو الامام! لذا كان لزاماً علينا ان نعيش مع هذا العرس الانتخابي الذي نعتبره مفصل بين مرحلتين! الانتقال من مرحلة الكساد ومرحلة العجاف والترهيب والقتل والفساد الى خطوة نحو مرحلة التوجه الديمقراطي العملي وهذا ما يحدث في هذه الانتخابات عندما يقرر شعبنا العراقي في كل مكان ان ينهض من تحت اكوام الرماد عندما هب العراقيون لنداء وطنهم وشعبهم

هيئة الانتخابات المستقلة في كوردستان العراق

بكل موضوعية وشفافية نؤكد على ان هيئة الانتخابات المستقلة في كوردستان العراق هي هيئة مستقلة حقاً! هيئة نعتبرها خلية نحل متعاونة ومتابعة للحدث مهما كانت اهميته! نعم هناك اخطاء وسلبيات في كل محطة ودائرة ولكن هذا لا يغير من واقع تميزها العملي، هذا ما لمسناه وعشناه خلال فترة تعاملنا الرسمي مع هذه الهيئة النزيهة، ونتيجة عملنا كمراقبين دوليين كانت متميزة حقاً، على ضوء ما قدمناه في هذه الانتخابات دون ان نفكر بتضحياتنا وتعبنا مطلقاً، انه تعب مجبل بعرق العمل من اجل الوطن فلا منية على احد ونحن جزء من الكل، واليكم تفاصيل عملنا:

بعد استلامنا باجات خاصة بمراقبتنا الدولية (24 باج) تم الاتصال الفوري بين منظماتنا في داخل العراق وخارجه، وتمكنا من ايصال 19 باج الى ممثلي منظماتنا وطلبنا منهم تشكيل مجاميع للمراقبة وهكذا تم بتميز كبير دون مبالغة وتوزعت المجاميع كالتالي:

المجموعة الاولى / خط هاملتون = مصيف صلاح الدين – كوري – شقلاوة – هيران ونازنين – حرير – سيساوة – خليفان – ديانا – راوندوز / باشراف الزميل جمال عقراوي

10 مراكز انتخابية = 50 محطة + 3 مراكز فرز انتخابي

المجموعة الثانية / رانية – جوار قورنة – سكتان – توتمة / باشراف الزميلة خ يوسف احمد

4 مراكز انتخابية = 20 محطة + 2 مركز فرز انتخابي

المجموعة الثالثة / عينكاوا وشرق اربيل باشراف الزميل منذر شابا

13 مركز = 65 محطة + 3 مراكز فرز

المجموعة الرابعة/ وسط اربيل باشراف الزميل سمير عبد الواحد

10 مراكز = 50 محطة

المجموعة الخامسة / غرب اربيل باشراف الزميل جيفارا موسى و تانيا محمد (وفاء رشيد)

8 مراكز انتخابية = 40 محطة + محطة فرز واحدة

المجموعة السادسة / عينكاوا – اربيل – اطراف اربيل باشراف الزميل سمير شابا / بشرى زاير – وفاء رشيد – جيفارا موسى – سمير عبد الواحد

18 مركز = 90 محطة + محطتين فرز

المجموعة السابعة = سهل نينوى / القوش واطرافها باشراف الزميل فيدل سلام يونس

14 مركز = 70 محطة + محطتي فرز

المجموعة الثامنة / القوش باشراف الزميلة انعام كريم وثلاثة زميلات

4 مراكز = 20 محطة + محطة فرز واحدة

المجموعة التاسعة / باعذرا – بوزان – قرى اليزيدية باشراف الزميلين عامر سعيد وفيدل سلام و4 زملاء اخرين

8 مراكز = 40 محطة

المجموعات من 10 – 174 = محافظة دهوك داخل والاطراف – اطراف الموصل – زمار – سنجار – بعشيقة – شيخان – اطراف تلكيف – باشراف المراقب الدولي الزميل شيرزاد محمد بيرموزا ومتابعة الزميل سمير شابا رئيس الهيئة العالمية وشبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط / مراقب دولي مع الزملاء المراقبين المحليين = محافظة دهوك 169 مراقب + سهل نينوى واطراف الموصل = 720 مراقب محلي

المجموعة 175 = مركز العد والفرز – معرض بغداد الدولي – باشراف الزميل سمير اسطيفو شابا – صباح العرزاوي – قاسم العبيدي

175آ = مركز العد والفرز – معلرض بغداد الدولي – باشراف الزميل صباح العزاوي وقاسم العبيدي

175ب = مركز العد والفرز – معرض بغداد الدولي – (مركز الرصافة – الكرخ – قاعة الانبار)

المجموعة 176 = مركز العد والفرز في النجف الاشرف – برئاسة الزميل قاسم العبيدي ومتابعة الزميل سمير شابا

المحموعة 177 = مركز العد والفرز / الكوت – باشراف الزميل قاسم العبيدي

179 مركز انتخابي = 895 محطة

عدد المراقبين الذين عملوا بكل تفاني واخلاص من قبل هيئتنا العالمية هي كالاتي

24 مراقب دولي مسجل رسمياً

869 مراقب محلي مسجل رسميا

22 زميل وزميلة متطوعين غير مسجلين

مجموع ما قدمته منظمتنا والمنظمات المنضوية تحت خيمة شبكتنا الحقوقية = 915 مراقب

العد والفرز

3 مراكز للعد والفرز – خط هاملتون / كوردستان العراق – باشراف الزميل جمال عقراوي ومتابعة الزميل سمير شابا

2 مركزين للعد والفرز – تابع لمراكز السليمانية – باشراف الزميلة خوناف يوسف احمد والزميل جمال عقراوي ومتابعة الزميل سمير شابا

2 مركزين في اربيل – باشراف الزميل جيفارا موسى ووفاء رشيد ومتابعة الزميل سمير شابا

2مركز واحد في اربيل – اشراف الزميل سمير عبد الواحد – سمير شابا – بشرى زائر

3 مركز واحد في اربيل – اشراف الزميل منذر شابا – خالد اسمروا – متابعة الزميل سمير شابا

3 مراكز في محافظة دهوك – باشراف الزميل شيرزاد محمد بيرموسا – سمير شابا – عامر سعيد قلو

4 محطات فرز = زمار – اطراف الموصل – سهل نينوى – القوش – الشيخان – باشراف الزملاء والزميلات = فيدل سلام – انعام كريم (كامل) – عامر سعيد – جوليانا جرجيس – نوهدرا صباح – دنيا عامر – فاستن نكارا – انمار نيسان – كرم الالقوشي - متابعة سمير شابا

3 مراكز العد والفرز / بغداد - الكرخ – الرصافة – قاعة الانبار – معرض بغداد الدولي – اشراف الزميل سمير شابا – صباح العزاوي – قاسم عبيد (تكررت المراقبة لثلاثة ايام)

1 مركز العد والفرز – محافظة النجف – اشراف الزميل قاسم العبيدي – متابعة سمير شابا

1 مركز الكوت – اشراف الزميل قاسم العبيدي – متابعة سمير شابا

----------- --------

24 = مجموع مراكز العد والفرز / منها 11 مركز رئيسي و 13 مركز فرعي

الايجابيات

اولا: عدم وجود خرق كبير او تزوير يؤثر على نتائج الانتخابات في اقليم كوردستان وسهل نينوى تحديداً

ثانياً: تواجد ممثلي جميع الكيانات السياسية في جميع المحطات! وعند سؤالهم عن اهم المشاكل وان وجدت شكاوى: اكدوا جميعا وبدون استثناء رضاهم من سير العملية الانتخابية! عدا مراكز بغداد / الكرخ والرصافة بعدم تواجد معظم ممثلي كيانات الكوتا

ثالثاً: تقبل وقبول مسئولي المراكز من حضور مراقبينا لعملية الفرز بنسبة 80%

رابعاً: تمكنا من تذليل بعض الصعوبات او المعوقات خلال سير عملية الانتخابات منها : اشعار الاجهزة الامنية بوجود ملصقات دعاية انتخابية على السيارات التي كان يحضر فيها الناخبين وهذا ممنوع قانوناً + افهام وتطويق غضب او غيرة الناخب العربي الذي لم تظهر اسمائهم للانتخاب لعدم وجود مراكز انتخابية مخصصة المهجرين من المحافظات الاخرى – وجود حالة وضع اكثر من صندوق انتخابي فوق الاخر مما يحجب الرؤيا! عدم تمكن مراقبي الكيانات من السيطرة مما يحدث عند موظفي المحطات وذلك بوجود 3 محطات متوازية في كل جهة من القاعة مما يؤثر على مدى الرؤيا لدى مراقبي الانتخابات (مركز الرصافة نموذجاً) اي المسافة تكون 15 متر تقريبا – امثلة نماذج لا الحصر

خامساًاعتبار الانتخابات بحد ذاتها انتصار للتوجه الديمقراطي

سادساً: دور المراقبين الدوليين والمحليين الايجابي في حل المشكلات والاشكالات الانية التي حدثت والانتقال الفوري الى المراكز الساخنة ضرورة وطنية وتعميم ذلك في المستقبل

سابعاً: هناك مراكز العد والفرز متميزة ولم يحدث خرق كبير يؤثر في نتيجة التصويت منها (مركز الكرخ – مركز النجف – مركز اربيل 2 – مراكز دهوك الثلاثة) وسيتم تكريمهم من قبل هيئتنا وشبكتنا الحقوقية

ثامناً: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كانت نزيهة كهيئة بنسبة 79% تقريباً متمثلة بنزاهة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في كوردستان العراق كمثال لا الحصر! وقولنا هذا لغاية 15/5 /2014 – اما الـ 21% فانه تأثيرعلى العاملين في المفوضية من قبل الكيانات التي لها قوة المال وقوة النفوذ – لهذا تأخر الاعلان عن نتائج الانتخابات فيه شكوك كبيرة وخطورة تتجلى في زيادة نسبة عدم انزاهة وشفافية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

للتاريخ ان هذه النسبة خطرة جداً لبلد يرغب بالانطلاق الى التوجه الديمقراطي وليس الى الديمقراطية، كون المنظمات الدولية تراقب كل صغيرة وكبيرة عن كثب، نتمنى ان تتكرر مأساة اعادة العد والفرز او الغاء نتائج الانتخابات لا سماح الله

السلبيات

كما اشرنا في التقرير الاولي الذي ينص على :

اولاً: وجود اختراق انتخابي من قبل بعض المرشحين (نعتقد انه بحسن نية دون معرفتهم القانونية) وهو على شكل (وجود ملصقات دعاية انتخابية على العجلات والسيارات التي استخدموها بالذهاب للتصويت في المراكز الانتخابية) ومن جانبنا قمنا بتنبيه المسئولين عن هذه الظاهرة ومنع كل سيارة التي تحمل ملصق انتخابي من التصويت الا بعد رفع الملصق النسبة المئوية لهذه الحالات 0,5%

ثانياً: تشتكي معظم المراكز الانتخابية ومحطاتها من عدم كفاءة الجهاز المستخدم في العملية الانتخابية وبعدم وجود جهاز اخر احتياط في حالة عطل الجهاز الاول بنسبة 65%

ثالثا: هناك مشكلة فنية تؤثر سلبا على سير العملية الانتخابية وجوب دراستها مستقبلا وبالتالي تؤدي الى تقليل نسبة التصويت بنسبة كبيرة تصل الى 35 – 40% من اصوات الناخبين وهو بطء الجهاز في تسجيل الناخب قبل التصويت! انها عملية حسابية كالتالي: كنا في زيارة لاحد مراكز محافظة اربيل وكان هناك بطء في الجهاز التي تعاني من ذلك الكثير من المراكز مما تسبب في نرفزة الناخب والموظف ايضا وتمكنا من احتواء عدة حالات حسب خبرتنا لكي لا يتطور الموضوع! اذن السلبية في ذلك هي من هذه العملية الحسابية العلمية:

في احدى المراكز كان هناك 5 محطات اي 5 اجهزة، كان معدل عدد الناخبين في كل محطة 450 ناخب، بما معناه لكي ينتخب الجميع يحتاج كل ناخب لكي يصوت يحتاج الى 1,466 من الدقيقة اذا حسبنا ان معدل كل محطة انتخابية = 450 عدد الناخبين!! تم ضرب 11 ساعة يوم التصويت (من السابعة صباحاً الى السادسة مساء) مضروبة في 60 ومقسومة على 450 = 1,4666 من الدقيقة لكل ناخب، وبما ان الاجهزة ليست بهذ الكفاءة المطلوبة وانما كان هناك اجهزة تعمل بصورة جيدة ونسبتها قليلة كان الناخب ينتظر دقيقة ونصف تقريبا لكي ينتخب – وكانت هناك اجهزة ونسبتها كبيرة كان الناخب ينتظر اكثر من دقيقتين الى ثلاثة دقائق او اكثر لكي ينتخب

وبحساب بسيط لم يتمكن الناخبون بادلاء باصواتهم ان حسبنا مدة التصويت 11 ساعة والنتيجة هو حرمان نسبة 30% تقريبا من الناخبين من الانتخاب وحرمان اصواتهم والسبب هو الجهاز اي (المفوضية العليا المستقلة للانتخابات)

رابعاً: ونحن نقوم بواجبنا القانوني في احد مراكز اربيل اخبرنا اكثر من واحد بوجود انتهاكات قانونية في مركز باستورا / مدرسة مازي الابتدائية وذلك بقبول الانتخابت دون البطاقة الاكترونية والاكتفاء بالتوقيع الشخصي والبصمة فقط! وفي الحال تحركنا (كروب سمير شابا – جيفارا – سمير – بشرى – تانيا) الى باستورا في طريق المصيف صلاح الدين ودخلنا الى المركز المكون من 5 محطات ولمسنا التالي: كانت موجودة 52 حالة من التوقيع اليدوي / البصمة في المحطات الخمسة ولكن ليس ما اخبرنا به (لانه ثبت انها كانت دعاية انتخابية مضادة) حيث تم استعمال البطاقة الالكترونية ولكن البصمة كانت تفشل لسبب عمر الناخب او بسبب عمله بالحديد مثلا لان في مثل هذه الحالات تفشل بصمة اليد! ومجموع الحالات كان 52 كما اسلفنا ووضحنا ذلك في كافة وسائل الاعلام التي كانت متواجدة وتغطي الحدث (الحرة – الجزيرة – كوردستار – الشرقية – البغدادية – عشتار - يكتي – وغيرها من الاذاعات المحلية )

خامسا: شكاوى كثيرة وصياح داخل وخارج المراكز الانتخابية بخصوص تصويت العرب المهجرين من مناطق الوسط والجنوب البالغ عددهم 28 – 30 الف نسمة ولم يتمكنوا من التصويت لاسباب عديدة وخاصة بعدم ظهور اسمائهم في اي مركز من مراكز الانتخابات بالرغم من حملهم بطاقة الناخب التي تحدد مركز الانتخابات فعانوا كثيرا في التجوال من مركز الى اخر وكان دورنا تهدئة الوضع وافهامهم بان المفوضية اعلنت انهم يصوتون مع التصويت الخاص اي يومي 28 و29 ولكن كانت حججهم قوية بقولهم: ماذا ان لم نبلغ ونسمع الاعلان؟ هل يسقط حقنا من التصويت؟ نتمنى مستقبلا دراسة الحالة، لان الحالة سجلت سلبياً على اداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

سادساً: قدمنا 12 تقرير يتضمن شكاوى الكيانات السياسية ومراقبي الكيانات بوثائق رسمية مثبتة وخاصة ما يتعلق العد والفرز في قاعة الانبار

سابعاً: هناك حالة منع لمراقبنا من دخول احدى المراكز خارج محافظة اربيل ومنعه ايضا من حضور الفرز – ولقد تم التعامل مع الحالة من قبل المراقب الدولي الزميل جمال عقراوي باسلوب حضاري وحضر حالة الفرز وانتهى الاشكال

المقترحات

اولا: دراسة حالة المهجرين والمضطهدين في محافظاتهم الذين يلجئون الى اقليم كوردستان تحديدا وفتح مراكز خاصة باقتراعهم كونه حق دستوري وقانوني قبل فترة كافية من العملية الانتخابية، وارسال نتائج تصويتهم بصورة منفردة الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بغداد للتصرف والتدقيق

ثانياً: ضرورة وجود وتوفير اكثر من جهاز في محطة انتخاب واحدة لان وقت الانتخاب مهم جدا كما جاء في مقترحنا وحساباتنا في الفقرة (ثالثاً) من السلبيات، وهذا الجهاز غير كفوء لتصويت الناخب، لذا نقترح تبديله بجهاز متطور اكثر + شكوى قانونية على الشركة المصدرة لكي تثبت من هم المتورطين في شراء مثل هذا الجهاز الذي ساعد في عرقلة العملية الانتخابية وخاصة من ناحية الوقت المخصص لكل ناخب

او الانتقال الى التصويت الالكتروني الذي لا يقبل الجدل وفي نفس الوقت يقلل الشكوك كثيرا لانه يعلن نتائج الانتخابات بعد ساعات من انتهاء عملية الفرز! عندنا المال والقدرة والكفاءة على ذلك ، اذن اين الخلل؟

ثالثاً: من الضروري جدا زيادة عدد المراقبين الدوليين والمحليين الى ضعف العدد الحالي على الاقل ليتم السيطرة على الانتخابات وزيادة الخناق على السلبيات والتزوير، والزامهم بحضور العد والفرز اي لحين الانتهاء من العملية الانتخابية

رابعا: ضرورة توفير الرعاية المعنوية والمادية لموظفي ومرقبي المراكز والمحطات الانتخابية لانه ليس من المعقول ان يقوم الموظف بواجبه 11 ساعة متوالية دون اكل وشرب كمثال لا الحصر

خامساً: الاجهزة الامنية كانت في مستوى مسئولية الحدث بشكل كبير، لكن من الضروري مستقبلا اعطاء تعليمات لهم بضرورة مراقبة الشارع والازقة الفرعية على الاقل لمسافة 100 متر، وذلك لمراقبة الاطفال خاصة الذين يوزعون بطاقات خاصة بالمرشحين خلال العملية الانتخابية! وكذلك منع العجلات التي تحمل صورة المرشحين من الوقوف على المسافة المحددة قانونا من المراكز الانتخابية

سادسا: الاعتماد على المراقب الوطني (مراقب دولي او محلي) وعدم ايلاء المراقب الاجنبي اهمية معنوية ومادية اكثر من المراقبين الوطنيين / العراقيين، لان غيرة الاخيرين على وطنهم وشعبهم اكبر بكثير ممن ياتون من الخارج ويكملون واجبهم فقط باي شكل وبعدها يقبضون المقسوم واهل الوطن ينظرون عليهم بحسرة! لماذا؟

سابعا: التعاون مع المنظمات الفاعلة وشبكات حقوق الانسان بفتح دورات لا تقل عن اسبوع ولا تزيد عن 21 يوم لتدريب وتثقيف الناخب العراقي بالانتخاب العصري، لظهور حالات عجيبة منها كمثال لا الحصر (المراقب المحلي لا يعرف واجباته ومساحة تحركه – فقط جالس اما ينام او يشرب الشاي والسيكارة خارج المركز – او يحكي قصص مع زملائه) ضرورة ثقافة الانتخبات

ثامنا: ضرورة السعي لتطبيق الانتخاب الالكتروني (كبسة زر واحدة) بعد ادخال المعلومات الخاصة كما في البلدان المتقدمة وهذا لا يكلف اكثر من كلفة الاجهزة الحالية التي تعوق العملية الانتخابية اكثر مما تفيدها من ناحية الوقت خاصة بعدم كفائتها ثانياً، مما يتطلب تبديلها وهذا يكلف الدولة اثمان اضافية لا داعي لها وذلك توفيرا للجهد والوقت ولا داعي عندها للمراقبة الكثيفة وفرز الاصوات ومنع التزوير نهائياً

تاسعاً: ضرورة ان يتم تأهيل المرشح للانتخابات البرلمانية عن طريق ان يدخل دورة خاصة بالقيادة وطريقة التعامل مع المجتمع على ان يجتاز امتحانين شفهي وتحريري من قبل لجنة خاصة توقع على مسئوليتها كون المرشح مهيأ فعلاً ليكون عضو برلمان

عاشراً: بات لزاما ومن الضروري دراسة النظام الانتخابي المعمول حالياً به في العراق (طريقة سانت ليغو المعدلة عراقياً) اي تكون القسمة كالاتي : 1,6 – 3 – 5 – 7 وهكذا!! كون هذا النظام يستولي على كراسي المكونات الصغيرة بطرق قانونية! على الاقل نرجع الى نظام سانت ليغو المعدل فرنسياً لتكن القسمة اما على 1 – 1,2 – 1,4 لتتمكن المكونات الاخرى من التمثيل في البرلمان! اضافة انه ليس من الحق بمكان ان يصعد مرشح حاصل على 1000 صوت مثلا ويصبح عضو برلمان مقابل مرشح حاصل على 16000 ولم يحصل على كرسي برلماني!! اين العدالة والحقوق/ الكرة في ملعب المفوضية العليا للانتخابات

احدى عشر: كانت هناك خروقات خطيرة فيما يخص قاعة الانبار وتم تقديم شكاوى من قبل المعنيين ومراقبي الانتخابات وتم رفعها والتاكيد عليها من قبل هيئتنا ومراقبينا ولحد كتابة هذا التقرير النهائي لم نستلم النتائج؟ الكرة في ملعب المفوضية العليا للانتخابات

اثنا عشر: الحالات السلبية التي لمسناها في عملنا

1-عدم تخصيص سيارة نقل لاتمام واجب المراقب الدولي على اكمل صورة

2-كانت هناك حماية وواسطة نقل للمراقب الاجنبي! اين المراقب الدولي /الوطني من هذا يا مفوضية الانتخابات؟

3-دخول عناصر مسلحة لحماية مسئول يزور المركز الانتخابي او مراكز العد والفرز! باي قانون ؟ هذا اختراق واضح لحقوق المفوضية والمراقبين معها! لماذا يا مفوضية الانتخابات؟ اليس من الضروري ان يتم تشكيل فوج من الشرطة الخاصة بحماية المراكز الانتخابية؟ على ان يكونوا على الاقل خريجوا الاعدادية

4- هناك حالات تهديد للمراقبين ومسئولي المراكز الانتخابية بصورة مباشرة وغير مباشرة وهذا يعني ان هناك دراسة لتزوير النتائج، اذن تكون نتائج الانتخابات غير نزيهة 100% بالنظر الى الشكاوى والحالات الخاصة التي ظهرت على العلن منها وجود 60000 ستون الف بطاقة زائدة في الكوت! ماذا للتي لم تعلن ولم يتمكن احد من كشفها لحد الان! لا دخان بلا نار! والحقيقة ستكشف ولو الى حين! نحتاج الى كادر لا يعرف غير الوطن

5- اضافة الى السلبيات المشار اليها في فقرة خاصة اعلاه نود ان نشير الى حالة شبه خفية على الكثيرين الا وهي: يتم وضع شريط احمر على الصناديق المشتبه بها قانوناً، ويتم عزلها عن باق الصناديق لتعرض على لجنة خاصة! الى هنا والوضع طبيعي، ولكن تلك اللجنة الخاصة هل هناك ممثلي جميع الكيانات فيها؟ ام انها لجنة متكونة من 3 او 5 افراد؟ كان هناك 17 صندوق خط احمر في مركز الرصافة مثلاً، وطلبنا وضع شريط اصفر (ان وجد) لكي يتم فتحها في نفس اليوم، ولكنها ذهبت الى اللجنة الخاصة! هل يعرف مراقبوا الكيانات ماذا حدث في اللجنة المشار اليها! نكتب ولا نشكك بنزاهة اي لجنة ولكن هذا غير قانوني ان لم تمثل اللجنة بممثلي كافة الكيانات والا يعبر عملها باطلا وغير قانوني

6-وضع ثلاث محطات متوازية للعد والفرز في بعض المراكز! اي ان هناك 15 متر تقريباً لا يمكن لاي مراقب ان يرى ماذا يحدث عند العد والفرز من هذا البعد!! لذا نقترح مستقبلا ان لا يزيد عن محطتين (طبلتين – منضدتين فقط) ليتمكن المراقب ان يرى ما يحدث امامه

7- عندما يقدم احد الكيانات السياسية شكوى ويسجلها رسمياً، اليس من المفروض الاجابة عليها لاحقاً وحسب الاهمية؟ ام تركها بدون اجراء او جواب؟ يمكن حلها انياً، او رفعها ووضع جدول زمني للاجابة على الشكاوى

8- الزام جميع الكيانات السياسية بضرورة وجود على الاقل مراقبين اثنين ليتبادلا الادوار او الامكنة عند قضاء اية حاجة

بغض النظر لما كتبناه من وقائع ثابتة الا اننا نؤكد ان مجرد اقامة الانتخابات في هذا الظرف لهو انتصار بحد ذاته، ويكمل هذا الفرح او العرس الانتخابي عندما يكون هناك انتخابات نزيهة وشفافة تصل نسبتها الى 95% من الشفافية على الاقل! ولكن اليوم وبناء على تأخير اعلان النتائج من قبل المفوضية العليا للانتخابات بدون ذكر السبب او الاسباب لذا تقاس نسبة النزاهة والشفافية بما يرضى به الشعب العراقي الجريح، عندما ذهب ليغير لا ليبدل الوجوه

دمتم للحق والحقوق

المراقب الدولي

0010332

سمير اسطيفو شابا شبلا

رئيس الهيئة العالمية وشبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

اربيل في 17/5/2014

------- -------- --------

لا يوجد في العالم، من فوق فوقه إلى تحت تحته، مثيل للفوق الإيزيدي ممثلاّ ب"المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى". من يتابع أخبار قيامه وقعوده، سيخال له أنّ "روحانيي" المجلس لا يعيشون خارج مجلسهم، وخارج الوجود الإيزيدي، زماناً ومكاناً، ثقافةً واجتماعاً، ماضياً وحاضراً فحسب، وإنما خارج العالم، وخارج كلّ الزمان وكلّ المكان أيضاً.

هو بإختصار شديد جداً، مجلس "خارج التغطية"، لا يقرأ، لا يسمع، لا يرى، ولايتكلّم أيضاً.

لا أعتقد أنّ شعباً أو مكوّناً أو ديناً في العراق تعرّض للإقصاء والتهميش والظلم أكثر من الإيزيديين. ليس لأنهم الوحيدون الذين ضاعت حقوقهم بين بغداد وهولير، فالأقليات العراقية بمجملها كالفيليين والمسيحيين والشبك والصابئة كلّهم عانوا في "العراق الجديد" ولا يزالون من ديكتاتورية الأكثرية، القوم الأكثر والدين الأكثر والحزب الأكثر، إلا أنّ لهؤلاء، والحق يُقال، فوقهم الذي يمثلّهم قليلاً أو كثيراً، ولا يتوانى في المطالبة بحقوقهم، سواء في "العراق الكردي" أو "العراق العربي".

فقط يحدث في الإيزيدية وبين الإيزيديين، ألا تجد في الفوق من يدافع عن حقهم كجماعة إثنية أصيلة مرّتين؛ مرّة عراقية أصيلة، وأخرى كردية أصيلة.

"المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، الذي يُفترض به أن يكون ممثلاً ليس لإيزيديي العراق فحسب وإنما للإيزيديين جميعهم في العالم قاطبةً، بدلاً من أن يمثلّهم ويمثل حقوقهم الضائعة في بعضها، والمضيّعة عن سابق إصرار وترصد في بعضها الأكثر، تحوّل إلى "مجلس دنيوي" مسيّس حتى العظم، ممثل بأقطاب لا تمثل إلا مصالحها الدنيوية الضيقة، وهنا تكمن الطامة الكبرى.

أقطاب المجلس الرئيسية مشغولة بإمتيازاتها ومعاشاتها ونثرياتها ومصالحها الدنيوية التي غلبت "المصالح الروحانية" العليا، أما مصلحة الإيزيديين فهي آخر ما يمكن أن يفكّر بها أهل المجلس، والأمثلة تُعد ولا تحصى.

ولعلّ حال الإيزيديين في العراقَين، عراق المركز وعراق الإقليم كردستان، هو خير دليل على ذلك. وأعتقد أن أحد مستشاري رئيس الإقليم، الشنكالي الذي يعرف تماماً من أين وكيف تؤكل "الكتف الإيزيدية"، كان صادقاً مع نفسه، حين اختزل الإيزيدية والإيزيديين إلى مجرد عشيرة أو ربما دونها. فالواقع السياسي للإيزيديين لا يقول إلا ذلك، والسبب، بل كلّ السبب هو "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، الذي أوصل الإيزيديين إلى هذا الدرك الأسفل، وحوّلهم (وهم "الأكراد الأصلاء") في القاموس السياسي الكردي الحديث إلى مجرّد "شقفة" عشيرة كردية.

وما آخر بيانات "المجلس الروحاني"، وما أدراك ما البيان، الذي صدر أمس للتنديد بإرهابٍ مضى عليه أسبوعٌ ونيف، طال الشنكَاليين الأبرياء، إلا دليلاً على أنّ المجلس ليس معطّلاً نائماً في العسل، يعطّل الإيزيديين، دينياً ودنيوياً فحسب، وإنما يضحك عليهم أيضاً، ويأكل الحلاوة بعقولهم.

"البيان الفضيحة" المقتضب (60 كلمة فقط) الأكثر من متأخر، الذي صدر أمس للتنديد بإرهاب يستهدف الإيزيديين بين الحين والآخر، منذ أكثر من عقدٍ من الزمان، هو إشارة واضحة لا لبس فيها، أنّ المجلس انتهت صلاحيته، هذا إذا كان "المجلس" هو "مجلس روحاني أعلى" للإيزيديين فعلاً.

فالمجلس الذي لا يملأ مكانه بإعتباره فوقاً للإيزيديين، ليس له إلا التنحي.

والمجلس الذي لا يتقدم شعبه، بإعتباره راعياً مسؤولاً عن رعيته، عليه أن يستقيل ويخلي السبيل للبديل.

القضية ههنا لا تكمن في "إلغاء" المجلس الروحاني أو إلغاء وظائف أعضائه، بإعتبارهم "روحانيين" يمثلون الإيزيديين ديناً ودنيا، وإنما القضية بقضها وقضيضها تكمن في إخراج المجلس من عطالته الكثيرة؛ الماضي العاطل، والحاضر العاطل، والدين العاطل، والدنيا العاطلة، والإجتماع العاطل، والقيام والقعود العاطلين.

الإيزيديون يذهبون من فشلٍ إلى فشل، ومن سياسةٍ سيئة إلى أخرى أسوأ، ومن سقوطٍ إلى سقوط، ومن فرمانٍ إلى فرمان، ومن موتٍ إلى موت، والسؤال هنا، هو:

هل يعيش "المجلس الروحاني" ليموت الإيزيديون؟

سؤال أتركه للالش وحواليها، برسم الله، و"كتّاب الله"؛ و"مثقفي الله"، و"سياسيي الله"، و"برلمانيي الله"، و"شيوخ عشائر الله"، و"أكاديميي الله، و"مستشاري الله"، و"إعلاميي الله"، و"صحفيي الله"، من "شنكَال الله" إلى "شيخان الله".

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بارزاني يجتمع مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة المرحلة السياسية المقبلة في العراق



بغداد: حمزة مصطفى - أربيل: محمد زنكنة
عزز رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني موقفه التفاوضي بقوة لافتة، حيال رئيس الوزراء العراقي وزعيم ائتلاف دولة القانون بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت أعلنت فيه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن غدا الاثنين سيكون الموعد النهائي لإعلان النتائج.

وقال الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني مؤيد الطيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «رئيس إقليم كردستان ترأس اجتماعا اليوم (أمس) للكتل والقوى والأحزاب الكردية سواء المشاركة في الانتخابات أو التي لم تشارك، وهي بالإضافة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، كل من الاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير، والجماعة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي، والأحزاب الكردية الأخرى، وقد جرى الاتفاق على تشكيل وفد تفاوضي مشترك وفي إطار فريق واحد لإجراء مفاوضات مع بغداد بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة».

وأضاف الطيب أن «القرار الذي اتخذه هذا الاجتماع الذي ضم مختلف القوى والأحزاب الكردية، قد قطع الطريق أمام كل المحاولات التي كانت قد راهنت على وجود انقسام في الصف الكردي (في إشارة إلى ما أعلنه عدد من قادة ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي بأن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني يمكن أن يلتحق في حكومة أغلبية سياسية يشكلها المالكي) حول الحكومة المقبلة ومبدأ الشراكة»، مؤكدا أن «كل من كان قد راهن على ذلك سوف يصاب بخيبة أمل».

وأوضح الطيب أن «لدى الكرد شروطا سوف يطرحونها على جميع الكتل البرلمانية الفائزة في الانتخابات من أجل تشكيل حكومة شراكة قوية، وليس حكومة أغلبية سياسية مثلما يرغب البعض».

وبينت رئاسة إقليم كردستان في بيان لها، أن الاجتماع الذي جمع بين هذه الأحزاب جرى فيه التأكيد على «وحدة الخطاب السياسي الكردي فيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية للكرد في العراق بالإضافة إلى المحاولة لتوقيع اتفاقية تاريخية لتحسين وضع العراق بشكل عام ومعالجة كل المشكلات العالقة بين الإقليم وبغداد». كما أكد البيان أن المجتمعين شددوا على «الحفاظ على وحدة الصف الكردي وبالأخص في التعامل مع المشكلات العالقة مع بغداد، وطلب المجتمعون أيضا من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الإسراع في إعلان النتائج».

وأكد رئيس حزب كادحي كردستان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الاجتماع «جرى في جو إيجابي»، حيث جرى فيه التباحث حول الكثير من المسائل المهمة، مبينا أنه «جرى الإقرار، وبالإجماع، على تشكيل قائمة كردية موحدة بخطاب سياسي واحد في التعامل مع هذه المرحلة». ويجيء الموقف الكردي الموحد، الذي شكل ضربة قوية لطموحات دولة القانون، في استمالة أحد الأطراف عشية إعلان المفوضية العليا للانتخابات أنه سوف تعلن النتائج النهائية للانتخابات يوم غد. من جهته قال رئيس مجلس المفوضين سربست مصطفى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الإدارة الانتخابية مقداد الشريفي أمس في بغداد إن «العملية الانتخابية جرت بحضور وكلاء الكيانات السياسية ومراقبين محليين ودوليين، وجميعهم رفعوا تقارير بما شاهدوه في الاقتراع العام والخاص واقتراع الخارج». وأضاف أن «المفوضية أدت عملا استثنائيا من خلال تغطية أكثر من 60 ألف محطة اقتراع وتعيين وتدريب أكثر من 400 ألف موظف اقتراع، بالإضافة إلى الإجراءات الجديدة التي اتبعتها المفوضية خلال هذه الانتخابات». من جهته، أكد رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في المؤتمر أن «تأخير إعلان النتائج ليس بسبب المفوضية»، مشيرا إلى أننا «أكملنا 15 محافظة قبل أربعة أيام، ولدينا مشكلات في محافظات كركوك وصلاح الدين، ونينوى، ومنها مشكلة النازحين في عد وفرز الأصوات». وأضاف أنه «في كركوك هناك شكاوى متبادلة، وكل الكيانات تقدم شكوى ضد الأخرى، ولا يمكن إعلان نتائج أولية مجتزأة إلا إذا أكملنا جميع المحافظات، وكان من الممكن أن نعلن النتائج الأولية بنسبة 85 في المائة قبل نحو أسبوع، ولكن مجلس المفوضية ارتأى عدم تجزئة إعلان النتائج». وفي سياق المواقف التي تتبناها الكتل السياسية من مفهومي الأغلبية السياسية والشراكة الوطنية، أكدت القائمة الوطنية التي يتزعمها إياد علاوي أن «الموقف الذي عبرنا عنه هو (لا للولاية الثالثة) لأن الولايتين، الأولى والثانية، كانتا فاشلتين، وبالتالي، فإنه بات من الصعوبة القبول بتكرار تجربة الفشل للمرة الثالثة». وقال هادي الظالمي المستشار السياسي لزعيم القائمة إياد علاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «على الجميع احترام إرادة البرلمان والكتل السياسية التي أعلنت كلها عدم موافقتها على الولاية الثالثة ووجوب حصول التغيير الحقيقي»، مبينا أن «المسألة الأهم هي أننا لا نريد تغيير الوجوه فقط، بل نريد تغيير المنهج والإدارة بعد سلسلة تجارب فاشلة، بعد أن أثبت المالكي أنه كان صانع أزمات وليس صانع حلول، وهو ما يتطلب إنتاج حكومة جديدة ليس على قاعدة الأغلبية التي يريدها المالكي بعد أن أدرك فشله في إمكانية قبوله في الفضاء الوطني، بل نسعى لحكومة شراكة قوية تعتمد مبدأ المصالحة الوطنية الحقيقية والبدء بعملية البناء والإعمار». وأوضح أن «موقف الكتل التي التقاها الدكتور علاوي كانت كلها تؤيد ذلك، ونتمنى أن تكون مواقفها المعلنة منسجمة مع قناعاتها الداخلية».

الغد برس/ متابعة: نمط حياة رئيس الأوروغواي خوسيه موهيكا جذب انتباه العالم منذ توليه رئاسة البلاد في 2010، فهو يعيش في منزل صغير يقع على طريق ترابي بالعاصمة مونتيفيديو.

كما أنه يقود سيارة من طراز بيتل صنعت في 1987، ويتبرع بـ 90% من راتبه ويبيع الزهور التي يزرعها مع زوجته وهي عضو في مجلس الشيوخ.

https://www.youtube.com/watch?v=YlcI0qEISjU

https://www.youtube.com/watch?v=dXXrjrMUDoA

https://www.youtube.com/watch?v=Yk0lOJVAcHg

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  سيحظى أربعة أشخاص فقط بفرصة الذهاب إلى كوكب المريخ عام 2024، ضمن مشروع لمؤسسة "مارس وان،" التي تقدم إليها أكثر من 200 ألف شخص حول العالم بطلب للقيام بهذه الرحلة التاريخية.

وحتى اليوم، اختارت "مارس وان" 705 أشخاص لإجراء الاختبارات عليهم واختيار الأربعة المحظوظين، الذين سيقضون بقية حياتهم على المريخ، ولن يعودوا إلى الأرض أبدا.

ولكن برغم الحماس الكبير تجاه هذا المشروع، هناك الكثير من المصاعب المالية والتقنية التي قد تعيق إنجازه، فحتى اليوم، لا زالت المؤسسة تبحث عن جهات راعية للمشروع، كما أن القائمين عليها ليسوا على ثقة أن التكنولوجيا ستساعد البشر على الإقامة في المريخ بصورة أبدية.

 

وكانت "مارس وان" قد أعلنت في مارس/ آذار الماضي بدء بناء أول نظام للمحاكاة، وذلك لتدريب من يتم اختيارهم على العيش في بيئة مشابهة للمريخ.

إلى الرأي العام
نتقدم بالعزاء لعائلات المئات من عمال المناجم الذين قضوا حياتهم في
منطقة سوما "مانيسا "  متمنين الشفاء العاجل للجرحى ، نحن كحرة حرية
الكرد وكشعب كردي نقف معكم جنبا إلى جنب ونتقاسم آلامكم ، إن الشعب
الكردي والقوى الديمقراطية تتقاسم آلام عائلات العمال الذين فقدوا حياتهم
و أصيبوا بجراح وسيقومون بجميع المسؤوليات التي تقع على عاتقهم .

إن فقدان المئات من العمال لحياتهم ليس محض حادث وإنما هو جناية ، ففي
تركيا الهدف الأساس ليس توفير إجراءات السلامة للعمل وإنما هو تحقيق
الربح الأعظميّ بأقل المصاريف الممكنة ، فالعمال لا يعملون بأجور رخيصة
فقط بل يُهدَف إلى أكبر ثراء في أقصر زمن ممكن بتحقيق الربح الأعظميّ  في
ضل عدم توفير الحماية والأمان لهم ،            هذا الاحتكار لا يقتصر
على حقول التنجيم فقط بل ينتشر في جميع أماكن العمل في تركيا ، وإن
لفقدان عمال الزراعة لحياتهم في حوادث تشبه المجازر هو مشهد اعتدنا
دائماً على مشاهدته في تركيا ، وكبلدٍ أجرة اليد العاملة فيه رخيصة
ويفتقد للأمن العمالي أصبحت تركيا أشبه بجنةٍ للاحتكار ، لذا الشركات
العالمية المستثمرة في تركيا - كبلد يفتقد للأمن العمالي - تكسب أرباح
طائلة ، إن عمال تركيا بكل انتماءاتهم من كردٍ و تركٍ و لازٍ و شركسٍ
جُعِلُ أدوات الاحتكار الأكثر جنيً للأرباح ليس من قبل البرجوازية
التركية فحسب وإنما من قبل الرأس المال العالمي أيضاً .

رئيس الوزراء التركي يتحدث دائماً عن مؤشرات الاقتصاد التركي الجيدة  في
حين إن هذه المؤشرات هي نتيجة لفرض العمل العبودي على العمال ونتيجة لهذه
الضحايا ، بهذا الوضع الحالي لبلد أجر اليد العاملة فيها رخيص ويفتقد
العمل فيه للإجراءات السلامة أصبحت تركيا النسخة المعاصرة للنظام
الاستعبادي السومري والمصري في القرن الحادي والعشرين والفرق بين عمّال
تركيا وعبيد مصر وسومر هو توفر منتجات استهلاكية أكثر صرفاً لهم  ، طبعاً
الرأسمالية  بربطها الإنسان بمنتجات أكثر استهلاك تقوم بتوسيع احتكارها
وتأمين ديمومتها ، و أردوغان هو نسخة القرن الحادي والعشرين لهذا النوع
من أباطرة الإمبراطوريات الاستعبادية .

كيف أن النظام الرأسمالي العالمي يشكل عبءً ثقيلاً على الطبيعة والبشرية
جمعاء فإن النظام الاستعبادي المعاصر الاحتكاري الجائر في تركيا أصبح
عِلّة لشعوب تركيا ، إن التحرر من هذا الوضع لن يكون بالنظام الرأسمالي
وإنما بنظام العصرانية الديمقراطية الذي يستند على التصنيع الايكولوجي
والاقتصاد المشاعي ، حيث إن نظام المشاعة الديمقراطي الذي يتخذ
الكونفدرالية الديمقراطية أساساً له هو البديل الوحيد والطريق الأمثل
للحل .

هذه الجريمة هي أحد نتائج الصناعوية التي أصبحت الخطر الأكبر الذي يهدد
البشرية ،  والطريق لإيقاف هذه المجازر يمر عبر النظام الاقتصادي المشاعي
المعتمد على الصناعة الايكولوجية .

بهذه الوسيلة نناشد شعوب تركيا جمعاء لنجتمع عل النضال المشترك في سبيل
بناء حياة اقتصادية مشاعية تتخذ من الصناعة الايكولوجية المشاعية
الديمقراطية أساساً لها .
الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني  KCK
14 أيار 2014

لوجه المخفي من أنفال بادينان آب ١٩٨٨

القسم السادس

وبعدما أستقر بنا المقام على ضفتي النهر حيث أقام الجيش نقاط للحراسة وطلبوا منا بأن نشكل لجنة للتنسيق معهم حول حول إحتياجات المواطنين ونقل أوامر الجيش وكل مايستجد ، فطلب الجماهير مني وعدة أشخاص آخرين القيام بالمهمة ومن بين الذين أتذكرهم ( محمد رشيد خرابه يي ) وهو الآن أيضاً في فرنسا والدكتور كاميران به رواري ، وكان الضابط والذي سبق أوقف مسيرتنا كما أشرت إليه سابقاً يعرفني وأول نصيحة قال أرجوا الطلب من المواطنين بعدم الظهور بهذا الشكل أمام القوات العراقية فأخشى أن يتم قصفكم (( ولكن على ما يبدوا أن القوات العراقية لم تجرأ بعبور الحدود ولو بخطوة واحدة أو التعرض لنا بعدما عبرنا الحدود حيث كنا في مرمى نيرانهم وعلى العكس من ذلك كان هدام العراق قد سمح للقوات التركية بإختراق الحدود ولمسافات كبيرة لمحاربة قوات ال  ( پ ك ك )) ، وبدورنا طلبنا منهم بضرورة وصول فريق طبي لأنه يوجد بيننا مصابين بالأسلحة الكيمياوية ومرضى فلبى طلبنا أولاً بطبيب عسكري ثم طلبوا فريقاً طبياً مدنياً ، وأصبحت المنطقة عسكرية ومغلقة وبينما كنا على الطريق العام أقبلت سيارة مدنية فتعجبنا لذلك ولكن عندما وصلت عرفنا الذي كان يقودها هو النائب الشهم ( جمهور كه سكين ) وأستطاع ليس فقط  أن يكسر الحصار بل جلب معه صحفي أجنبي ففرحنا بذلك كثيراً حيث ما زال مصيرنا مجهولاً وبدأ يسألنا  ما هي إحتياجاتكم الأولية من طعام وأدوية أو أي شيء آخر ، هنا قلت بأننا مازلنا نشعر بخطر كبير ونحن بهذا القرب من الحدود وفي منطقة معزولة ونائية فأرجوا منكم أن ترجعوا أدراجكم وأن تقوموا بإشعار وكالات الأنباء بأننا هنا وفي الطرف التركي لأننا سمعنا من إذاعة بغداد خبراً مفاده بأن القوات التركية لم تسمح  لنا بالدخول وأنه تم القبض علينا وهذا البيان الكاذب له مدلولات خبيثة ، وتكلم النائب مع الصحفي وقرروا الرجوع فوراً ومعهم الإثبات المبين بأننا داخل الأراضي التركية صورةً وصوتاً وأنا أسمع أخبارإذاعة لندن الساعة التاسعة مساءاً  وهي تذيع خبر وصولنا إلى تركيا فتنفسنا الصعداء وبعد إرهاق كبير لأيام عديدة قلت ربما سأنام هذه ليلة بهدوء ولكن ذلك لم يدم طويلاً فأستيقضني شخص لا أتذكر أسمه وقال جاء شخص بخبر سيء جداً ويؤكد بأنه غداً سيتم تسليمكم للعراق ويدعو الناس للهروب فقلت نهرب إلى أين ؟ هذا إنتحار إذا ما تفرقنا فقلت أين هو ولما وجدناه قمنا بطرده ولكن كان قد أستطاع إقناع العديد ، ومن الذين رأيتهم وهو يحمل طفلة ( ج ٠ أ ) وكان يهم بالخروج مع عائلته وآخرين فطلبت منه أين تذهبون ؟ فقال سيتم تسليمنا غداً ولا بد أن نهرب !! فقلت له بأن هذا  إنتحار لأنه غداً عندما تأتي القوة لتسليمينا فإذا لم يجدونا هنا فمن السهل بعد ذلك إصطيادنا واحداً بعد الآخ وهل يمكن لهذه الألوف من الإختباء في منطقة لا نعرفها وليست لدينا غذاء ولا ماء وكنت أنصحه لفترة طويلة وأذكره بأننا نحتاج إلى شخص مثلك ( حيث الموما إليه كان آمراً لمنظمة عسكرية للپێشمرگه‌ وكان له صولات في المعارك وذائع الصيت بالشجاعة ) وكان يصغي إليّ بكل إنتباه دون أن يتفوه بكلمة ثم قال لقد ذهبوا وهو يشير إلى عائلته فذهب وأختفى في الظلام ، من حسن الحظ بأن الأكثرية الساحقة من المواطنين كانوا نياماً من شدة التعب وأستطعنا أن نقنع البعض الآخر بترك فكرة الهروب والتفرق وذلك بأننا سنبرهن لهم إذ ما حاولوا تسليمنا بأنهم يستطيعون قتلنا جميعاً هنا ولكن لا يستطيعون إجبارنا للرجوع إلى العرق لم يكن لنا أي حل بديل ، وبعدما ذهب من ذهب ورأيت حالة من الهدوء رجعت إلى عائلتي حيث أفترشنا الأرض ونلتحف ببطانية لستة أشخاص وكان الجو شديد البرودة ليلاً وفي الحقيقة في هذا الأثناء وأنا ألتحف السماء وأنظر إلى النجوم وكأن أطناناً من الأثقال مسلطة على رأسي ، أعتقد بأنه غلبني النوم لفترة وجيزة حيث رأيت حلماً بأن السماء من فوق رأسي أصبح كسقف قبة مزركشة بأزاهير وردية حيث كان الضوء ناعماً وهادئاً بشكل غير مألوف فأستيقظت  فشعرت براحة بال لم أشعر به لا من قبل ولا من بعد هذه الليلة فأستيقظتُ زوجتي وقلت لها إطمئني لقد نجونا وقلت لها ما رأيت فأطمأنت كثيراً ، ثم خلدت إلى النوم ولكن الصباح لم يكن ببعيد ، وعندما أستيقظنا ماذا نرى ؟ لقد كنا مطوقين بقوات أخرى ومن ملابسهم عرفنا بعد ذلك بأنهم من القوات الخاصة ومع شروق الشمس رأينا أكثر وضوحاً الأعداد الهائلة من الجنود ومن ثم بدأ هدير الطائرات السمتية ورأينا الجنود وهم مصطفين على حافتي الطريق المؤدي إلى رأس الجبل أي الحدود الدولية حيث ينتظرنا الجيش العراقي ولمسافة طويلة جداً والآن كل شيء أصبح واضحاً وعرفنا بأنهم سيجبروننا بأن نسلك هذا الطريق ، فبدأنا بالعمل كخلية نخل واحدة وحسب خطة بسيطة بأن نثبت لهم بأننا نفضل الموت هنا ٠٠٠٠ يتبع

 

لا شك ان هناك فرق كبير بين حكومة الاغلبية السياسية وحكومة المحاصصة واثبت الواقع ان حكومة الاغلبية السياسية هي الاصلح والافضل للاسباب التالية

اولا حكومة الاغلبية السياسية توحد العراق وتوحد العراقيين وتزيد في لحمتهم وتعاونهم في حين حكومة المحاصصة تؤدي الى تجزئة العراق والعراقيين وتزيد في تباعدهم وحقد بعضهم على بعض

ثانيا حكومة الاغلبية السياسية تخمد نيران الطائفية والعنصرية وتزيل الصراعات والاختلافات الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية في حين حكومة المحاصصة تؤجج نيران الطائفية والعنصرية وتزيد في الصراعات والاختلافات الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية

ثالثا حكومة الاغلبية السياسية يعني هناك معارضة سياسية يعني ان العراق بدأ السير في طريق الديمقراطية وحكم الشعب حكم القانون المعروف من اول اسس الديمقراطية للاغلبية حق تشكيل الحكومة وللاقلية حق المعارضة في حين حكومة المحاصصة لا تعترف بوجود اي معارضة وهذا يعني ان العراق بدأ السير في طريق الدكتاتورية والاستبداد حكم الفرد الواحد الرأي الواحد يعني ان حكومة الاغلبية السياسية ترسخ وتدعم الديمقراطية في حين حكومة المحاصصة ترسخ وتدعم الدكتاتورية

رابعا حكومة الاغلبية السياسية تؤدي الى كشف الفساد والفاسدين والقضاء على الفساد والفاسدين في حين حكومة المحاصصة تؤدي الى تغطية الفساد والفاسدين وتفاقم الفساد وزيادة عدد الفاسدين

ففي حكومة الاغلبية السياسية يعني هناك معارضة قوية مهمتها كشف الفساد والمفسدين كشف اي سلبية اي مفسدة ومن ورائها واحالتهم الى العدالة او اقالتهم و في نفس الوقت نرى الحكومة تكون حذرة يقظة في كل خطوة تخطوها و تكون دقيقة في تصرفها وتحاول بكل قوة ان لا تخطئ اي خطأ مهما كان نوعه كي لا تعطي اي مبرر لقوى المعارضة لكشفها وبالتالي تسئ للحكومة وتقل شعبيتها اما في حكومة المحاصصة فنرى الامور تجري خلاف ذلك فاذا سرق عنصر من احد الاطراف وشاهده عنصر من الطرف الاخر لا يبلغ عنه ويحيله الى القضاء بل يقوم هو الاخر بالسرقة فاذا الاول سرق مليون يقوم الثاني بسرقة مليونين ويقوم الاول بسرقة اربعة ملايين وهكذا تستمر العملية حتى يسرقون كل اموال الشعب وينتشر الفساد في كل المجالات من القمة الى القاعدة وما هو موجود من فساد في البلاد الا نتيجة لحكومة المحاصصة

خامسا حكومة الاغلبية السياسية ينطلق فيها المسئول سواء كان من ضمن الحكومة او المعارضة من مصلحة الوطن والشعب وهذا المنطلق ينعكس على المواطن العادي ويتخلى من الانانية وينطلق كذلك من مصلحة الشعب والوطن وهذا هو الطريق الوحيد لبناء عراق القانون الذي يحترم الانسان

في حين نرى المسئول في حكومة المحاصصةوالشراكة ينطلق من مصلحته الخاصة ومنفعته الذاتية وبالضد من مصلحة الشعب والوطن ولا شك ان هذا المنطلق ينعكس على المواطن وينطلق من مصلحته الخاصة اولا وبالتالي يسود الفساد والرذيلة وقديما قالوا الناس على دين حكامها

 


سيتم تشكيل حكومه اغلبيه سياسيه بارتياح برأسة رئيس الحكومه الحاليه نظراً لما حققته القوى المتطلعه لضمان مستقبل هذا الشعب ووحدة ارضه من نتائج في تلك الانتخابات و يرفض السيد النجيفي حكومه الاغلبيه و المناداة بالاقليم في نينوى و هذا جزء اساسي من المنهج الذي اتبعة فيما مضى لعرقلة مسيرة الدوله باتجاه تقسيم العراق و تحرك النجيفي هذا يجد تناغماً مع بعض الكيانات التي تشاركه بافكاره اما السيد رئيس الاقليم فيتبنى طبقاً لارث عقليه اقطاعيه لا تنسجم مع مسيرة العصر وكرست حكم الفرد وتتصرف وكأنها في كوكب ثان بعيداً عن واقع ما تعيشة منطقة الشرق الاوسط وتهديداته الغير مسؤوله في الاستفتاء حول ما يسميه بالاستقلال وقد اعتاد العراقيون ان يسمعوا تلك التهديدات في كل عام عندما تعرض الميزانيه العامه للدوله للمناقشه وبرأي السيد البرزاني على العراق ان يدفع17% من الميزانيه العامة ويعطيه حريه التصرف في نفط  الاقليم خلافاً لنص الدستور وبما يسميه رواتب البيشمركه مستثمراً انشغال الدوله و القوات المسلحه العراقيه في حملتها ضد الارهاب كاشفاً عن جميع اوراقه  مره واحدة وما على القوى التي تحب هذا الشعب سوى التوحد لتشكيل حكومه الاغلبيه تخلصاً (من بدعه ) الشراكه الوطنيه ليفرضوا دعاتها من خلال هذه الحكومه حصصاً لهم في الوزارات و الموأسسات و يضعو ايديهم عليها وكانها اقطاعيات ورثوها عن ذويهم لينفذوا من خلال تلك المحاصصه ارادة ال سعود و قطر و تركيا و اذا اراد العراقيون التخلص من الارهاب عليهم ان يخطوا بنفس الخطوات التي سلكتها الحكومه المصريه مع زمرة الاخوان بعدم التهاون مع عصابات داعش و محتضنيها حيث صدر بيان من الجامع الازهر يتضمن بان القرضاوي بفتاويه اوقف نفسه كداعيه لحماية المصالح الغربيه و لدينا في العراق اصحاب دعوات ما يسمونه بالتفاوض مع عصابات الارهاب وتلك الدعوات ما هي الا (بالونات) لانقاذ تلك العصابات و كأن الذين ينادون بذلك لا يعلمون ان الفلوجه تدار من قبل داعش منذ قرابة سنه و يقول النجيفي ان استمرار القتال في الفلوجه سيؤدي الى كوارث مع انه يعلم ان تلك الكوارث اقترفها اولئك المجرمون منذ بدأ ما يسمى بالاعتصامات وقبل الحمله المباركه للجيش و القوات المسلحه لتصفيه تلك العصابات و السيد النجيفي يعلم بقطع الطرق العامه و قتل سواق السيارات و زرع الشوارع بالمتفجرات و قطع رؤوس ضحاياهم من البشر و اختطاف الجنود وقتلهم وتفجير الجسور و الجوامع و الحسينيات و الاسواق الشعبيه وتلويث مياه دجله بانابيب النفط التي تعبر ذلك النهر و قطع مياه الشرب عن محافظات الوسط و الجنوب وقد غمرت المياه مناطق ابي غريب و ضواحي بغداد ومما يثير غيض الانسان الشريف ان نسمع ممن يحرضون تلك العصابات على افعال التخريب ليعودوا لينحوا باللائمه على الحكومه بعدم اسعافها لمن تهدمت بيوتهم من ذلك الفيضان كما يقولون و بأن الحكومه لم تتخذ الاجراءات للمحافظه على البئة بسبب حصول المستنقعات مع ان المتتبع يربط بين قيام صدام بتجفيف اهوار الجنوب خلافاً لمتطلبات البيئه و يقوم اعوانه الان بتخريب البئه بغمر ضواحي بغداد بمياه نهر الفرات فاهؤلاء الناس ربما يتصوروا بان تخرصاتهم هذه تنطلي على العراقيين وما لم يتم تنسيق محكم بين الجيش العراقي و الجيش العربي السوري للاطباق على الارهابيين سيما في المحافظات السوريه المتاخمه للعراق كدير الزور و الرقه و الحسكه والا فان الاراض السوريه ستبقى منطلقاً للانقضاض باتجاه الاراضي العراقيه لان سوريه منشغله و حسب اهميه الحدود المتاخمه لها كحدودها مع لبنان و حدودها الجنوبيه مع اسرائيل و الاردن و الحدود التركية و اي تعثر يحصل لنظام الحكم في كل من سوريا او العراق لا سامح الله سيؤثر مباشرة في البلد الاخر منهما وقد كرر مشايخ الشر ذلك كالقرضاوي و العرعور واما عقود العراقيين للتسليح مع الولايات المتحده و اذا كان لا بد منها فيجب ان ترافقها عقود مع روسيا الاتحاديه لما يحتاجه الجيش العراقي لان القوات العراقيه مدربه على ذلك السلاح و تصفيه الجيش العراقي السابق كانت احد اهدافه هو حصر استيراد السلاح من الولايات المتحده تمشيا مع طبيعه النظام الراسمالي الامريكي الذي ربط بين التسليح وضمان مصالحه وامن اسرائيل و تناقلت الانباء يوم 15/5/2014 لصفقه طائرات مقاتله بعدد( 24) وسنذكر المسؤولين العراقيين عند وصول تلك الطائرات لان الغرب يتعامل مع دول العالم الثالث سيما العربيه منها تعاملا ليس طبيعياً و انما باسلوب خبيث يسير وفق مخطط يهدف نحو السيطره على العالم باسره و هذه هي طبيعه النظام الراسمالي الغربي حيث لا يمكن لهذا النظام ان يستمر بدون مهاجمه البلدان ذات النهج الاستقلالي و احلال الفتن بين شعوب تلك البلدان ليقتل بعضها بعضا و اتباع صفحات متتاليه من التامر و لم يفكر العرب بما افضت له لعبه المفاوضات الفلسطينيه حيث نفضت امريكا يدها منها دونما حياء بعد لهواً استمر سنين ويصرح المشرف الامريكي على تلك المفاوضات بان اسرائيل ستخسر صفه الدوله اليهودية اذا استمرت بالاستيطان وينحو باللائمه على الفلسطينيين الذين عانوا من تقسيم وطنهم و بشكل جائر و كانت حصتهم بالضفه الغربيه وغزه تفصلهما اسرائيل و يقول اوباما و وزير خارجيته ان التقارب بين غزه و الضفه الغربيه يعرقل تلك المفاوضات و مثل هذا القول يتجنبه حتى طالب الابتدائيه الذكي لان الغرض منه مكشوفاً فتوحد الفلسطينيين يضر بمصلحة اسرائيل ويظهر علينا اخيرا هولاند و فايبوس بطلب احالة المسئله السوريه الى محكمه الجنايات الدوليه ليعبروا عن حقدهم الدفين لوقوف الجيش العربي السوري بوجه تطلعات القائمين على امبراطورية (الافرنجه) التي اكل الدهر عليها و شرب فهم يتطلعون الى سايكيسبيكو بتقسيم جديد للوطن العربي بمساعدة قطر و ال سعود و الاخوان في تركيا فكل شئ يفعله الاخطبوط الامريكي الصهيوني في المنطقه العربيه هو جزء من المخطط لتكريس و جود اسرائيل و الامعان بسلب خيرات هذه المنطقه فعندما لاحظ هولاند اقتراب النزاع في سوريا نحو الحل  من خلال المصالحه و ادراك الشعب السوري لما يخطط لة وهروب كثيرمن المرتزقه من الاراضي السوريه و تصفيه تلك العصابات لبعضها البعض و فشل نتائج مؤتمرات اتلاف احمد الجربا وحكومة (موزه ) في قطر يلجأ الغرب لاسلوبه القديم الجديد باستخدام المنظمات الدوليه فلم تكن استقالة الاخضر الابراهيمي مفاجأه لا بل اعتبرت ميته منذ اول تبنيه تلك المهمه حيث سبقه السيد كوفي عنان وقبله الفريق الدولي الذي اعلن توصله للحل و سارع ال سعود و قطر بسحب ممثليهم من ذلك الفريق و نبقى نؤكد لما قلناه مرات عده بان سوريه و الجيش العربي


في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية الكوردية وبناء البيت الكوردي المهدد من أربعة أطراف في محيطه القائم في الشرق الأوسط تقوم مجموعات أنتهازية ومنها حرامية سياسية بلا شرف عقائدي تسرق أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا الموجود على الساحة منذ عام1999  وتنشر بيانآ كاذبآ  وتستغل وفات شاب بأسم حنان حمدوش من عائلة حمدوش الذي تم القبض عليه نتيجة عراك عائلي خاص بينه وبين عائلته  وعند تفاقم الأمر لم يبقي للعائلة سوى طريق واحد ألا وهو الأستنجاد بقوات الأسايش الكوردية في عفرين التي ألقت القبض عليه وتم سجنه لكي تهدء الأوضاع

وبعد سماع خبر وفاته في السجن تم التحقيق بحضور أفراد من عائلة حمدوش ومن بينهم المحامي دولت حمدوش والمحامي أنور حمدوش وبحضور الطبيب الشرعي في عفرين وتم التحقيق حيث أثبت بأن المرحوم ضرب رأسه عنادآ عدة مرات على القضبان الحديدة لكي يجبر الأسايش على أخلاء سبيله وخلال هذه المحاولات فقد وعيه وبعدهاحياته نتيجة لنزيف دماغي ويذكر بأنه لم يعذب ولم يضرب ولم يغتال كما نشر البيان الكاذب المضاد لقوات الأسايش بقيادة الأتحاد الديمقراطي

هنا ندعو العقلاء العودة إلى الرشد والكف عن المهاترات والأكاذيب وعمليات السرقة السياسية لجهود الأخرين وأستغلال الحالات الشخصية والعائلية لأغراض سياسية التي لا تنفع أحد وتزيد من الحقد والتشنج بين الأطراف والتنظيمات الكوردية في روج آفا

لنعمل معآ من أجل الوحدة الكوردية ومعآ من أجل الحركة التحررية الكوردية في روج آفا

17.5.20014

الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا

بقيادة د. توفيق حمدوش

Parti Demokrati Kurdistan - Suriya

Kurdistan Democratic Party - Syria

www.pdk-Rojava.net

www.KDP-Syria.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



رغم أن السيد المالكي كثيرا ما كان يشير الى أن الإنتخابات البرلمانية استحقاق وطني وممارسة شعبية يتوقف عليها الإستمرار السليم للمسار الديمقراطي، جازماً بإجرائها ضمن السقف الزمني المحدد لها (نيسان 2014)، ألا أن المشككين بالمقابل، كانوا منهمكين في إثارة الشكوك بنوايا السيد المالكي، متهمين إياه بـ "التمهيد لإعلان حالة الطوارئ والسعي للإنقلاب على الديمقراطية".. أما اليوم وبعد أن خاب ظن الكثيرين في إرباك العملية السياسية بالعراق، جنحوا من جديد الى إستباق نتائجِ الانتخابات بالتشكيك في نزاهة المفوضية المستقلة وترويج الاتهامات المفبركة تجاه الكتل السياسية التي عمّقت وجودها في المشهد السياسي بالتزوير تارة، وإتهامات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان وعلى رأس المستهدفين (إئتلاف دولة القانون) بزعامة رئيس الحكومة العراقية.

وتبعا لما تنشره مختلف وسائل الاعلام، تشير النتائج الأولية الى فوز ساحق كان ائتلاف رئيس الوزراء قد تمكن من تحقيقه، ولم يأت مثل هذا الفوز من فراغ، أنما كان ولا يزال مستندا على مواقف السيد المالكي حيال العديد من القضايا الوطنية ورغبته الجادة في النهوض العمراني وإصراره على سيادة القانون وممارسة صلاحياته الدستورية وانتزاعها في معظم الأحيان دون التفريط بها إكراماً للتوافقات والمحاصصات والإملاءات الخارجية. كما تميز السيد المالكي مؤخرا في طرح سياسي ذو أبعاد قانونية وإدارية بتركيزه على السعي لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي تعيد للمواقع الوظيفية هيبتها التي منحها القانون، وتعيد للقوانين توازن سريانها وسيادتها المفقودة التي أكدّها الدستور، ومن ثم للدستور قدرته على تأكيد وجود الدولة، وبالنتيجة لتكون حكومة الأغلبية المسمار الأخير في نعش المحاصصة.

في قبال ذلك يرى (الإقطاعيون الجدد/ رؤساء الكتل السياسية) عكس ذلك تماماً، رافعين شعار الشراكة الوطنية، متناسين بأن الديمقراطية الحقيقية التي تقوم على الفصل بين السلطات الثلاث، لايمكن لها أن تستمر عندما تعمد الى تجزئة السلطة التنفيذية وفق منطق الغنائم، هذا من جهة ومن جهة أخرى، فإذا كان المتباكون على الشراكة صادقين مع جماهيرهم فإن وجودهم المعارض في السلطة التشريعية تبعا لإستحقاقهم الانتخابي والرقابة على الأداء الحكومي بهدف الإرتقاء به، وكذلك تشريع القوانين التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، هو الترجمة الحقيقية لخيارات الناخب طالما أن ناخبي (الإقطاعيون الجدد) من الصنف المعارض لأداء الحكومة..

وفي الوقت الذي تنتقد فيه هذه الكتل السياسية الأداء الحكومي لتصفه (بالفردية والفشل)، تسعى جاهدة في نفس الوقت لتكون جزءا من (الفردية والفشل)؟، خاصة وأن رئاسة الحكومة وفقا لنتائج الانتخابات أضحى استحقاقا لإئتلاف دولة القانون، وأن هذا الإئتلاف يرى في السيد المالكي الترجمة المثلى لخيارت الناخب. وتلك هي الديمقراطية، أليس كذلك؟.

ولكن لم يكن الوطن، أو التجربة الديمقراطية هدفاً لدى المطالبون بالشراكة بقدر السعي لتكريس حُكم العوائل التي لاتشعر بقيمة وجودها خارج السلطة التنفيذية وفق نظرة كلاسيكية راسخة في أذهانهم ترى بأن السلطة التشريعية تُعد ثانوية في حصاد المنافع و واطئة في سلّم الأعراف القبلية والعائلية التي تحكم هؤلاء!.

اليوم وبعد أن وفّرت نتائج الانتخابات حصانة للسيد المالكي يتعذّر معها ضياع دمه بين القبائل والعوائل الحاكمة، بدأت أنظار صغار القوم في الوسط والجنوب تتجه نحو (الإقطاعي الأكبر) العازف على وتر (الكوردايه تي)، العابث بلهيب المشاعر القومية والمختبئ خلف مظلومية شعب ذاق التشرد والحرمان فيما مضى ولا زال في بقاع أخرى.

حيث تمكّن الاقطاعي الأكبر (مسعود بارزاني) وبعد انتفاضة آذار في العراق عام 1991 ، من مصادرة نضال الفصائل المنتفضة ليجثو ومنذ ذلك الحين والى اليوم على رقاب الشعب الكردي بمباركة وإسناد النظام الصدّامي آنذاك، ليصبح اليوم العصا التي يتوكأ عليها الرجل العثماني المريض الطامح الى استعادة نفوذه في المنطقة، حيث يرى أردوغان في الاقطاعي الأكبر حصان طروادة بعد أن فقد الأمل في تسيّد الاخوان المسلمين على ربوع المنطقة، وفي المقابل يرى الأخير في الحماية التركية الحصن الحصين لسلطة العائلة في المحافظات الشمالية الثلاث في كردستان العراق، يضاف الى ما سبق فإن خيوطا طائفية هي الأخرى تجمع بين هذا وذاك!.

البارزاني (الشريك الذي لاشريك له) المتمسكّ بتلابيب السلطة منذ أكثر من 22 عاماً يتحدث اليوم عن الديمقراطية كما يفهمها هو ومن لف لفّه، وبإسم الشعب الكردي عموما بوصفه رعايا التاج البارزاني.. في الوقت الذي ينفذ فيه مسعود المخططات الأردوغانية وليس آخرها إصدار الأمر بحفر خنادق يحاصر فيها أكراد سوريا بعد أن فشل في تجنيد الادارة الذاتية في المنطقة الكردية هناك، كما أشارت وسائل الاعلام مؤخرا وحسب الرابط أدناه، الى اعتقال الاسايش/ الأمن، في الادارة الذاتية/ سوريا لأحد أفراد الحزب الديمقراطي الكردستاني على خلفية محاولة تفجير في مدينة (تربة- سيبة) ولكن القنبلة انفجرت بيد صديقه قبل التنفيذ، وأكدت وسائل الاعلام في سياق الحدث الى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بصدد تنفيذ تفجيرات في المنطقة، ويهئ الحزب لذلك خلايا مختصة يشرف عليها قيادي بارز، يتلقون تدريبهم في معسكرات داخل الإقليم.

ليس مستغربا بالمطلق، بل وليس مستبعداً أن يكون المجرم فاضل مطني ميراني الذي أشرف على محاولة اغتيالي في (كاليفورنيا/ أمريكا) عام 1989 هو المكلّف بإدارة تلك الملفات القذرة التي تستهدف أرواح الأكراد قبل غيرهم في المناطق الأخرى خاصة وأن له تجربة اجرامية في تنفيذ عمليات مماثلة كالتفجيرات التي أشرف على تنفيذها عام 1992 (تفجيرات شقلاوه/ تفجيرات زاخو/ تفجيرات أربيل) بالتعاون والتنسيق مع المخابرات الصدّامية لبث الذعر والرعب بين الأهالي ، ومن تجربتي الشخصية فإن (المجرم جمال قاسم) الذي نفّذ جريمة اغتيالي كان قد أصدر القضاء الأمريكي بحقه حُكما بالسجن المؤبد، وبعد 5 سنوات قضاها في السجن نجح أعوان (الإقطاعي الأكبر) في إقناعي بالتنازل عنه وكان له ذلك بشروط لم يلتزموا بها، بل والأغرب من ذلك بأن هذا المجرم عاد الى اقليم كردستان العراق بعد اطلاق سراحه ليتم تكريمه ماديا و وظيفيا ولتناط به أكثر المسؤوليات قذارة!.

وبالعودة الى لب الموضوع فإن الإقطاعي الأكبر الذي يراهن عليه الآخرون بتعطيل الديمقراطية والوقوف بوجه الحق الدستوري للسيد المالكي في ولاية ثالثة لهو نمر من ورق، وإختزالاً للجهد والوقت، على الإقطاعيين الصغار الرضوخ لمتطلبات الحياة الديمقراطية والإلتزام بتفاصيل الحياة الدستورية في العراق، فالولاية الثالثة ليس قرارا خاصاّ بالمالكي، بل هي ارادة جماهيرية أفصحت عنها صناديق الإقتراع لايمتلك المالكي ولا إئتلاف دولة القانون حق التنازل عنها.


http://www.hawarnews.com/index.php/component/content/article/43-2013-02-24-21-16-12/13768-2014-05-15-15-18-01

متابعة: على نفس خطى السياسة السابقة عندما كان حزب الطالباني و حزب البارزاني لوحدهما يديران أقليم كوردستان و يصدران البيانات المشتركة ضد المعارضة في أقليم كوردستان، أصدرت يوم أمس حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان و لاول مرة بيان مع حزب البارزاني ضد حزب الطالباني متهما أياها بمحاولة التزوير في الانتخابات. هذا البيان المشترك هو الاول بعد مشاركة حركة التغيير و الاسلاميان في حكومة البارزاني الثامنه.  و بهذا تثبت المعارضة السابقة في اقليم كوردستان أنها لا تختلف عن حزب الطالباني و أنهم نسوا التزوير  الحاصل في أربيل و دهوك بمجرد مشاركتهم في حكومة البارزاني.

 

نص الخبر:

اربعة احزاب كردية تتهم جهة سياسية "معروفة" بتزوير نتائج الانتخابات في السليمانية

 

السومرية نيوز/ بغداد
اتهمت أربعة أحزاب كردية، السبت، جهة سياسية "معروفة" بالعمل على تزوير نتائج الانتخابات في السليمانية، وفيما بينت انها تمتلك ادلة تثبت قيام احد أطراف هذه الجهة بالتزوير، اكدت تقديمها عدة شكاوى لدى المفوضية بهذا الخصوص.

وقالت غرفة انتخابات حركة التغيير ومؤسسة انتخابات الحزب الديمقراطي الكردستاني ومكتب انتخابات الاتحاد الاسلامي الكردستاني ومكتب انتخابات الجماعة الاسلامية الكردستانية، في بيان مشترك، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "هناك جهة سياسية معروفة مشغولة بعملية تزوير نتائج الانتخابات، حيث أعدت برنامجاً مسبقاً لهذا الغرض"، مبينة ان "نتائج ما يقارب 100 محطة اقتراع في المحافظة لم تصلنا من المفوضية لغاية الان".

وأضافت الأحزاب في بيانها ان "هذه الجهة تحاول التلاعب بأصوات الناخبين الحقيقية"، مشيرة الى ان "الاحزاب الاربعة لن يقبلوا بأية نتائج لم تصل اليها بحسب الاستمارة المخصصة لهذا الأمر والمرقمة بـ 902".

وحملت الاحزاب مكتب مفوضية السليمانية والجهة السياسية التي لم تذكر اسمها "مسؤولية ما يحدث"، لافتة الى ان "هناك أدلة تبين قيام احد الأطراف السياسية المعروفة في المحافظة بالتزوير".

واكدت الاحزاب "انها قدمت عدة شكاوى لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بهذا الخصوص".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، في 6 ايار 2014، من "يدعي" وجود تزوير في العملية الانتخابية إلى تقديم الادلة والوثائق التي تثبت ذلك.

يشار الى أن بعض الكتل والشخصيات السياسية تحدثت في وقت سابق، عن وجود حالات تزوير وخروق في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في العاصمة بغداد وبقية المحافظات في (30 نيسان 2014).



 

بغداد/ متابعة المسلة: اعترفت حكومة إقليم كردستان العراق للمرة الأولى بالنتائج السلبية التي لحقت باقتصاد الإقليم جراء قطع الحكومة المركزية المخصصات المالية السنوية المقرة ضمن الدستور، معلنة انخفاض حجم الاستثمار الأجنبي والمحلي من سبعة مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الماضي إلى مليار دولار هذه السنة، فيما تراجعت معدلات التبادل التجاري بمقدار النصف.

وقال المسؤول في اتحاد مستثمري إقليم كردستان ياسين رشيد في تصريح صحافي ان "معدلات الاستيراد والتصدير خلال الأشهر الستة الماضية انخفضت إلى 50 في المئة، وهو أدنى معدل، بسبب الصراع السياسي وتأجيل تشكيل حكومة الإقليم وامتناع حكومة المركز عن صرف الموازنة السنوية للإقليم".

ونجح الإقليم، بعد إقرار قانون جديد للاستثمار، في جذب رؤوس أموال ضخمة من دول عربية وأجنبية وتشغيلها في مدنه التي تعد الآن الأكثر عمراناً وانفتاحاً على الاقتصاد العالمي مقارنة ببقية مدن العراق.

وأضاف ان "إفلاس المصارف وتأخير الرواتب ووقف المشاريع وعدم إقرار موازنة العراق وتأخير السلف للمقاولين، تعتبر من أبرز أسباب تراجع الاستيراد والتصدير 50 في المئة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي".

وأشار إلى أن "هناك أسباباً أخرى تعمق الأزمة الاقتصادية، منها اشتداد الصراع بين بغداد والإقليم وتأخير تشكيل الحكومة وعدم الاستقرار المالي في دول الجوار".

وأوضح أن "وفداً من اتحاد المستثمرين سيزور خلال الأيام المقبلة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الحكومة، للتشاور في أوضاع الإقليم الاقتصادية".

وشهدت مدينة السليمانية في اليومين الماضيين قطع طرق واحتجاجات من قبل موظفي الحكومة تنديداً بتأخر الرواتب.

وأعلنت وزارة المال والاقتصاد في الإقليم أن وفداً ديبلوماسياً أميركياً يمثل السفارة الأميركية في بغداد وقنصليتها في أربيل، زار مقر الوزارة للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمالية وأزمة عدم إرسال الموازنة من قبل بغداد إلى أربيل.

وأكدت الوزارة في بيان أن "المستشار الاقتصادي في السفارة الأميركية لدى بغداد روبن ماتيومان، اجتمع بوكيل وزير المال الكردستاني رشيد طاهر لاستعراض الأوضاع الاقتصادية والخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والمتمثلة في عدم إرسال الموازنة ورواتب موظفي الإقليم".

ويعود أصل الخلاف إلى عدم اتفاق بغداد وإربيل على سُبل تصدير نفط كردستان إلى الخارج، وإدراجه في الموازنة العامة لهذه السنة، إذ تطالب بغداد الإقليم بتصدير 400 ألف برميل من النفط يومياً عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، وإيداع إيراداته لدى حساب في "بنك التنمية العراقي" في نيويورك، وإلا فستقتطع ما يوازي ذلك المبلغ من حصة الإقليم في الموازنة العامة، الأمر الذي ترفضه اربيل وتعده ضغطاً سياسياً لاخضاعها.

وعرضت إربيل تصدير 100 ألف برميل يومياً، إلا أن هذا الاقتراح لم يحظ بموافقة بغداد ولم يعمل به حتى الآن.



بغداد/ المسلة: طالب مسؤول في وزارة النفط العراقية حكومة اقليم كردستان بايضاح حول الانباء الصحافية التي اشارت الى قيام الاقليم بتصدير النفط من دون اذن الحكومة الى اسرائيل، مشيرا ان وزارة النفط والحكومة الاتحادية هدفهما الحرص على الثروة النفطية من حيث اعتماد الاليات شفافة ودقيقة في عملها باليات التصدير، فيما عد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء هذا "ان صح" خرقين من قبل الاقليم الاول هو التصدير من دون اذن الحكومة المركزية والثاني التصدير لدولة مثل اسرائيل".

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لـ"المسلة" ان "وزارة النفط والحكومة الاتحادية سبق وحذرت من عمليات التهريب عبرالحدود الى دول الجوار، وطالبتا الاقليم بضرورة تسليم النفط المستخرج من الاقليم ليتم تصديره وفق الاليات المتبعة من خلال شركة التصدير سومو". واضاف "لايحق لاي جهة تصدير النفط العراقي الى الخارج وحرصا من الحكومة الاتحادية ووزارة النفط على الثروة النفطية وكانت هذه التحذيرات واضحة، هدفها الحرص على الاستثمار الامثل بالثورة النفطية".

وحول الانباء عن قيام حكومة الاقليم بتصدير شحنات نفط بصورة غير قانونية الى اسرائيل قال "بالتأكيد ان هذا الموضوع يحتاج الى ايضاح الى الاقليم "، مبينا ان الوزارة "تقوم من الان بالتحقق عن صحة هذه المعلومات ".

وأضاف أن "هذا تطور خطير جدا.. طالبنا دوما المنطقة بالتوقف عن تهريب الخام العراقي بالشاحنات إلى تركيا، والآن إذا ثبت أن هذا صحيح فسيكون الأمر قد بلغ مبلغا بعيدا".

من جانبه قال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي ان "خبر تصدير النفط من كردستان الى اسرائيل، ان صح، فهو خرق من الاقليم وذلك لان التصدير جرى من دون علم الحكومة الاتحادية من جهة ، ومن جهة اخرى فان التصدير لدولة مثل اسرائيل يعد خرقا اخر".

وكانت وكالة رويترز قالت ان إقليم كردستان العراق بدأ في بيع نفطه بمعزل عن الحكومة الاتحادية عام 2012 ، مشيرة الى ان أربع شحنات على الأقل تحوي خاما كرديا ذهبت إلى إسرائيل منذ بداية هذا العام. وذكرت مصادر تجارية أن محطة شركة أويل ريفايناريز الإسرائيلية في حيفا عالجت بعضه.

وأفادت مصادر في قطاع النفط وفي خدمات تتبع مسارات السفن أن مصافي نفط إسرائيلية وأميركية انضمت إلى قائمة متنامية من مشتري النفط الخام من إقليم كردستان العراق, الذي يخوض صراعا مريرا مع الحكومة المركزية في بغداد التي تقول إن مبيعات الإقليم غير مشروعة.
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة استوردت أولى شحناتها من النفط الخام من المنطقة قبل أسبوعين، بينما اتجهت أربع شحنات على الأقل إلى إسرائيل منذ يناير/كانون الثاني الماضي بعد توجه شحنتين إلى هناك في الصيف الماضي. غير أنه ليس معروفا هل اشترت إسرائيل النفط من إقليم كردستان العراق بشكل مباشر أم عبر وسطاء بدون علم حكومة الإقليم.
وكانت الحكومة العراقية أكدت مرارا أن أي مبيعات نفطية تتجاوزها هي مبيعات غير قانونية, وهددت بمقاضاة أي شركة تبرم صفقات من هذا النوع. ومع ذلك يباع نفط كردستان ونواتج تكثيفه الخفيفة لعدد من المشترين الأوروبيين، في حين ترفض بغداد بيع النفط لإسرائيل، مثلها مثل دول عربية أخرى.
وفي إسرائيل رفضت وزارة الطاقة التعليق قائلة إنها لا تتحدث عن المصادر الإسرائيلية من النفط.
يشار إلى أن مبيعات النفط المستقلة لإقليم كردستان تتيح له تلقي إيرادات خارج ميزانية بغداد، وهو ما يدفعها تجاه حكم ذاتي أكبر.
وذكرت مصادر بقطاعي التجارة والشحن أن الصفقات تشمل شركات دولية كبرى لتجارة السلع الأولية، منها ترافيغورا إحدى أكبر ثلاث شركات لتجارة النفط في العالم.
وتجيء المبيعات في وقت تهدف فيه حكومتا إقليم كردستان وبغداد إلى استكمال مفاوضات بدأت منذ فترة طويلة حول خط أنابيب مدّتْه أربيل إلى تركيا لتجنب احتكار الحكومة المركزية.
وكانت أربيل قد بدأت ضخ النفط الخام إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط في يناير/كانون الثاني الماضي، لكنها لم تشرع في بيعه أمام تهديدات بغداد بخفض الميزانية.
وقالت مصادر في قطاعي التجارة والشحن قريبة من الأحداث إن صهاريج التخزين ممتلئة تقريبا الآن إذ تحوي 2.4 مليون برميل. وقد يبدأ تصدير هذا النفط قريبا، ربما في وقت لاحق هذا الشهر.
وقد بدأ إقليم كردستان العراق بيع نفطه بمعزل عن الحكومة الاتحادية عام 2012 عبر شاحنات حملت كميات صغيرة من مواد المكثفات إلى تركيا، ثم أعقبها نوعان من النفط الخام.
وتلعب شركة تركية اسمها باورترانس دور الوسيط للحكومة الكردية، وتبيع النفط للتجار من خلال مزايدات. وقد ذهب معظم الخام إلى مدينة ترييستي الإيطالية، في حين ذهبت نواتج التكثيف إلى فرنسا وألمانيا وهولندا وحتى أميركا اللاتينية.
وقالت مصادر شحن وخدمة رويترز إي.أس.أس لايف لتتبع مسارات السفن إن الناقلة مارينولا أفرغت نحو 265 ألف برميل من خام شايكان الثقيل الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت في مرفأ أويل تانكينغ بولاية هيوستون الأميركية في أول مايو/أيار الجاري.
ولم تتضح هوية الجهة المشترية، إذ إن المرفأ متصل بـ23 منشأة تكرير وإنتاج وتخزين متفرقة بين ساحل خليج المكسيك وكاشينغ في أوكلاهوما.
وذكرت المصادر أن شركة بتراكو للتجارة هي التي شحنت الخام بمرفأ دلتا روبيس في دورتيول بتركيا، وهو أحد ميناءين يصدران النفط التركي. وامتنعت الشركة عن التعليق.
وذهبت أربع شحنات على الأقل تحوي خاما كرديا إلى إسرائيل منذ بداية هذا العام. وذكرت مصادر تجارية أن محطة شركة أويل ريفايناريز الإسرائيلية في حيفا عالجت بعضه.
وقال تجار إن شركة باز أويل التي تملك مصفاة قرب أشدود، اشترت شحنتين على الأقل خلال الأشهر التسعة الماضية.
وقال متحدث باسم أويل ريفايناريز إن شركته "تشتري نفطها الخام من مصادر مختلفة وفقا لاحتياجات المصفاة وأحوال السوق". ونفت متحدثة باسم باز أويل أن تكون شركتها استخدمت خاما كرديا، وقالت المصادر إن بعض الخام الكردي تم تخزينه وحسب.
وذكرت وجهات تتبع مسارات السفن إن شركة موكوه للتجارة -ومقرها جنيف- شحنت خام شايكان من ميناء دورتيول التركي وأنه وصل إلى عسقلان في إسرائيل يوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي. وقال مسؤول بالشركة إن "المصافي الإسرائيلية لا تستخدم هذا الخام بالضرورة"، رافضا الإفصاح عن الخام المستعمل.
وأرسلت ترافيغورا شحنة من الخام الكردي إلى إسرائيل على متن الناقلة "هوب أي" التي توجهت أولا إلى عسقلان ثم إلى حيفا في الفترة من 5 إلى 10 فبراير/شباط الماضي.
وذكرت المصادر وخدمات تتبع السفن أنه تم تحميل السفينة "كريتي جيد" بالخام الكردي في تركيا، ثم أبحرت إلى عسقلان يوم 3 مارس/آذار الماضي ثم إلى حيفا بعد بضعة أيام. وتم تحميل الناقلة الثانية "ريتي سي" بالنفط الكردي يوم 5 مارس/آذار الماضي تقريبا، ثم رست أمام ليماسول في قبرص، لكنها لم تفرغ الشحنة. وكانت شركة بتراكو هي التي حمّلت الشحنتين.
وظلت الشحنة على السفينة وانقطعت عملية تتبع سيرها في فترة لاحقة قرب ساحل إسرائيل، وحين عاودت الظهور -وكانت لا تزال قرب إسرائيل- كانت فارغة.

 

معادلة الرقم «أربعة» الأبرز في نتائج انتخابات محافظة ذي قار

ذي قار (العراق): فارس الشريفي
مع قرب إعلان نتائج الانتخابات العراقية لمجلس النواب المقبل، بدت الصورة في جنوب العراق وخصوصا محافظتي ذي قار وميسان مختلفة عن سابقاتها، حيث بينت التسريبات فوز دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي على منافسيه وخصوصا تيار الأحرار بزعامة السيد مقتدى الصدر في أهم معاقل الأخير (مدينة العمارة)، فيما شهدت مدينة الناصرية، بروز الرقم «أربعة» واضحا «رابع أكبر محافظة بحسب عدد المقاعد البرلمانية، وأربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي إلى مجلس النواب المقبل».

وفي الوقت الذي أكد فيه مراقبون أن خسارة كتلة مقتدى الصدر لحساب كتلة المالكي في مدينة العمارة جاءت بسبب سوء التخطيط من الأولى بعد أن قرر عدم مشاركة محافظ ميسان (علي دواي) الأكثر شعبية في المدينة، الأمر الذي أثر على نتائجه، فيما بين آخرون أن محافظة ذي قار شهدت أشد المنافسات بين المرشحين لقوتهم من جهة وأهمية المحافظة لأنها رابع أكبر محافظة عراقية بعدد المقاعد الانتخابية بـ«19» مقعدا.

وقال الكاتب السياسي الميساني أحمد الفرطوسي لـ«الشرق الأوسط»، إن: «النتائج الأولية للانتخابات في محافظة ميسان تبدو مثيرة للاستغراب لدى أغلب المراقبين وخصوصا بعد تفوق ائتلاف دولة القانون بأربعة مقاعد على تيار الأحرار والذي حصل على ثلاثة مقاعد رغم أن مدينة العمارة هي المعقل الرئيس للتيار الصدري وهذه النتائج تعتبر صدمة كبيرة».

وأضاف أن «الخطأ - وبحسب اعتقادي - الذي ارتكبه التيار الصدري هو عدم السماح لمحافظ ميسان علي دواي أو كما هو معروف بـ(خادم ميسان) للمشاركة في الانتخابات، رغم أنه حصل في انتخابات مجالس المحافظات قبل عام على أعلى الأصوات في المحافظة»، مبينا أن «بهذا الأمر ضيعوا من أيديهم الأصوات غير المتحزبة والتي تحب من يعمل كمحافظ ميسان لتذهب لدولة القانون التي استغلت الكثير من الأمور وأبرزها المال السياسي وتوزيع قطع الأراضي للفقراء».

يذكر أن عدد المرشحين عن محافظة ميسان بلغ 206 يمثلون 14 كيانا تتوزع بين ثمانية ائتلافات وستة كيانات سياسية فيما يبلغ عدد مقاعد المحافظة عشرة مقاعد، منها ثلاثة للنساء من مجموع المرشحات البالغ عددهن 51 امرأة من مختلف الكيانات السياسية.

وفي محافظة ذي قار، بدا الأمر أكثر اختلافا، حيث برز الرقم «أربعة»، وكان حاضرا بقوة في حسابات الانتخابات، حيث المحافظة التي تعد رابع أكبر محافظة عراقية بحسب عدد المقاعد بعد كل من بغداد والموصل والبصرة بـ«19» مقعدا، فيما بينت النتائج الأولية فوز أربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي في الانتخابات وذهابهم إلى مجلس النواب المقبل.

وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري، إن: «محافظة ذي قار لها أهمية كبيرة وخصوصا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة من جهة قوى التنافس والشخوص حيث تعد رابع أكبر محافظة عراقية في عدد المقاعد والبالغة 19 مقعدا».

وأضاف أن «المدينة شهدت التنافس وبأعداد كبيرة من قبل المرشحين وأسماء بعضهم ووزراء حاليين وسابقين وأعضاء مجلس نواب لهم ثقلهم وكل هذا بسبب عدد المقاعد التي سوف تؤثر في المعادلة السياسية».

من جهته، قال الكاتب والصحافي حيدر حسن، إن: «ذي قار لم يكن التغيير بها واضحا وخصوصا بعد أن لجأت أكبر الكتل البرلمانية للزج بأقوى مرشحيها في الانتخابات البرلمانية».

وأضاف أن «المفارقة كانت بالرقم أربعة؛ حيث - وبحسب النتائج المسربة - هناك أربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي فازوا وذهبوا إلى مجلس النواب المقبل».

وتابع أن «صادق الركابي وعادل فهد وخالد الأسدي وأمل عطية فازوا للمرة الثانية وهم أعضاء في الدورة السابقة، فيما فاز أيضا حسين العواد ورزاق محيبس وأحمد طه ووافق ناصر من مجلس المحافظة السابق، فيما فاز أيضا أعضاء حاليون في مجلس المحافظة وهم هلال السهلاني وعبد الهادي موحان ومنى الغرابي ونوال جمعة، فيما فاز أيضا وزير العدل حسن الشمري ومحافظ ذي قار الأسبق عزيز كاظم وهذا خير دليل لعدم وجود أي تغيير وإنما أناس جرى تجديد الثقة بهم مجددا».

يذكر أن عدد الكيانات والائتلافات في محافظة ذي قار بلغ 23 كيانا وعدد المرشحين 673 بينهم أكثر من 190 امرأة وتنافسوا على 19 مقعدا.


وزير تركي يقدر عدد القتلى بنحو 300 قتيل.. و18 عاملا ما زالوا عالقين بداخله



سوما (تركيا): «الشرق الأوسط»
أثارت الكارثة التي وقعت في منجم سوما في تركيا غضبا اجتماعيا جديدا على رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان قبل الانتخابات الرئاسية في حين يتم تعبئة آخر الجهود أمس من أجل انتشال جثث آخر العمال. وسرعان ما تحولت مشاعر الحزن على مصرع نحو 300 عامل مناجم إلى غضب على رئيس الوزراء الذي يتوقع أن يعلن خلال الأسابيع المقبلة ترشحه إلى الاقتراع المقرر في العاشر من أغسطس (آب). ومنذ الحادث الذي وقع في منجم الفحم في سوما غرب تركيا خرج آلاف الأتراك إلى الشوارع معربين عن استيائهم من الحكومة التي تتعرض لانتقادات والمتهمة بالإهمال وعدم الاكتراث بمصير العمال بشكل عام. وحاولت السلطات التي اهتزت بحركة تعبئة شعبية غير مسبوقة في حركة احتجاج دامت ثلاثة أسابيع في مختلف أنحاء تركيا خلال صيف، 2013 تهدئة الخواطر واعدة بـ«إلقاء الضوء» على أسوأ كارثة صناعية في تاريخ البلاد. ووعد إردوغان الذي توجه إلى مكان الحادث، الأربعاء بـ«تحقيق معمق» لكنه ركز أيضا على أن الحادث عرضي. وذكر أمثلة لحوادث وقعت في فرنسا بداية القرن الماضي، ما زاد في تأجيج غضب الشعب. وقال إردوغان قبل أن يقابله سكان المنطقة بهتافات استهجان رغم الانتشار الأمني الكبير المحيط به بأن «الحوادث جزء من طبيعة المناجم». وتبين من صور بثت على شبكات التواصل الاجتماعي أن إردوغان المعروف بنوبات غضبه، تهجم جسديا على أحد المتظاهرين لأنه صب عليه جام غضبه. لكن لم يتسن التأكد من صحة المعلومات من مصدر رسمي. وعنونت صحيفة «سوزكو» المعارضة أمس «رئيس الوزراء صفع مواطنا». وزاد في إثارة الجدل أحد مساعديه الذي ركل متظاهرا آخر فطرحه أرضا وأمامه شرطيون مدججون بالسلاح. وأثارت صورة المساعد صدمة في البلاد واستنكارا في تركيا الخاضعة إلى الحداد.

ووضعت الشرطة في حالة استنفار في كافة أنحاء تركيا منذ الحادث وتقمع بشدة كل تجمع كما كان الحال الخميس في أزمير (غرب) وإسطنبول ما أسفر عن سقوط عشرة جرحى على الأقل وفق وسائل الإعلام. وفرقت شرطة مكافحة الشغب بالقنابل المسيلة للدموع مسيرات مناضلين نقابيين مضربين عن العمل في عدة مدن بما فيها أنقرة بينما ترددت في كل مكان الشعارات نفسها ضد النظام مطالبة بـ«استقالة الحكومة». ويركز معارضو إردوغان على التقصير في المراقبة في مكان العمل من طرف السلطات العامة وخصوصا في قطاع المناجم. ورغم عدة أشهر من فضائح الفساد التي طالته هو شخصيا والنظام وأضعفته في ديسمبر (كانون الأول)، خرج إردوغان معززا من الانتخابات البلدية التي فاز بها حزبه، حزب العدالة والتنمية في الثلاثين من مارس (آذار) آذار. ولا شك في أن الرجل القوي وصاحب الشخصية القوية سيترشح إلى الانتخابات الرئاسية التي يعد الأوفر حظا للفوز بها وفق المراقبين. وفي مكان الحادث ما زال نحو 500 من رجال الإغاثة يعملون على انتشال الجثث من المنجم. من جهته قال وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس بأن «18 عاملا ما زالوا عالقين في المنجم على أقصى تقدير» في حين يتوقع أن تبلغ حصيلة الكارثة ما بين 301 إلى 302 قتيل». وقال الوزير «ليس هناك مئات الأشخاص العالقين داخل المنجم كما يؤكد البعض» مضيفا أن عمليات الإنقاذ ستنتهي بعد إخراج جميع العمال العالقين في المنجم بعد ثلاثة أيام على أسوأ كارثة شهدتها تركيا. وقال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن المنجم خضع للتفتيش 11 مرة خلال السنوات الخمس الماضية ونفى وجود أي ثغرات في أنظمة سلامة التعدين في البلاد. وقال حسين جيليك في مؤتمر صحافي بأنقرة جرى تفتيش المنجم 11 مرة بشكل شامل منذ 2009.

من جانبها نفت الشركة الخاصة التي تستثمر منجم الفحم في سوما أمس «إي إهمال». وقال اكين تشيليك مدير الاستثمار في شركة سوما كومور ايسليتميليري إيه إس في مؤتمر صحافي في سوما «لم نرتكب أي إهمال في هذا الحادث» مرجحا أن يكون انفجار غبار الفحم سبب الحادث. من جهته أشار رئيس مجلس إدارة الشركة ألب غوركان إلى «فاجعة كبيرة» مؤكدا أن المنجم يحترم كافة معايير السلامة.

وتتهم الصحافة غوركان الذي يبدو أنه مقرب من الحزب الحاكم، منذ وقوع الحادث بأنه يعطي الأولية للأرباح على حساب سلامة عمال المنجم. وفي 2012 قال رجل الأعمال في حديث لصحيفة تركية بأنه نجح في خفض تكاليف الإنتاج إلى 24 دولارا للطن مقابل 130 قبل تخصيص المنجم. وتشهد المناجم في تركيا باستمرار انفجارات ولا سيما في مناجم القطاع الخاص حيث لا تحترم قواعد السلامة في أغلب الأحيان.

والحادث الأكثر خطورة وقع في 1992 عندما قضى 263 عاملا في انفجار للغاز في منجم زونغولداك (شمال).

وفي أسوأ كارثة مناجم تشهدها تركيا اندلع حريق في منجم للفحم يقع في سوما على بعد 480 كيلومترا جنوب غربي إسطنبول مما تسبب في انقطاع الكهرباء وإغلاق فتحات التهوية وتوقف المصاعد مما أدى إلى محاصرة مئات العمال تحت الأرض.

 

نعم اختل عقليا لا ندري السبب هل الدولارات التي صبت عليه من قبل ال سعود ام التهديد الذي وجه اليه من قبل ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية التي احتلت الفلوجة واعلنتها امارة تابعة لال سعود وبدات بفرض الدين الوهابي الظلامي الذي يحرم الحياة ويحلل الموت فكل من يفضل الحياة كافر ويجب ذبحه ونهب ماله واغتصاب زوجته وتفجير منزله لهذا فرضت الموت على جميع ابناء الفلوجة

فكانت هذه المجموعات الظلامية الارهابية تسأل المواطن من ابناء الفلوجة هل انت تحب الحياة فان قال نعم احب الحياة قالوا له انت كافر وحل ذبحك واغتصاب زوجتك اختك امك بنتك وفرض العبودية ملك اليمين وان رفضت تذبح ولهم الحق بنهب ماله واخذ منزله وان قال لا احب الحياة احب الموت قالوا له هيا انتحر قوم بعملية انتحارية هذه سيارة مفخخة هيا فجرها في اكبر تجمع للناس هذا حزام ناسف هيا فجره في الاسواق في المدارس في تجمع الاعراس والاحزان هيا فجر المساجد وكل دور العبادة واحرق المصلين وكل الكتب المقدسة انه طريق الجنة الذي لا طريق سواه وهناك تلتقي بالنبي وبالحور العين والقصور المنيفة الجميع في انتظارك هيا اسرع الى الموت الى موت الاخرين

كل ذلك يجري امام الشيخ السعدي بالصوت والصورة رغم انه يعيش في خارج العراق لكنه يتجاهل كل هذه الحقائق الواضحة والادلة الساطعة ويتهم الحكومة وخصوصا رئيس الحكومة حيث يقول في بيان اصدره لا شك ان هذا البيان اصدرته مخابرات ال سعود وامرت الشيخ السعدي بعرضه يقول البيان

ان ما يقوم به رئيس الوزراء نوري المالكي الان من ابادة جماعية وتخريب وهدم ونهب في الفلوجة والرمادي وما تقوم به الميليشيات في ديالى وجرف الصخر لاكبر دليل على انها ابادة طائفية بتوجيه من ايران

كما انه ينكر وجود منظمات ارهابية اسمها داعش والقاعدة الوهابية في حين ابناء الانبار حكومتها المحلية المنتخبة من قبل ابناء الانبار مجلس محافظتها المنتخب ايضا شيوخها الاحرار ابناء عشائرها كلهم يقاتلون مع الجيش العراقي وان اغلبية عناصر هذا الجيش من ابناء الانبار وصلاح الدين والموصل اي من ابناء السنة

بل انه دعا المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود مواصلة القتال وذبح ابناء السنة وابناء الانبار وحلل سبي النساء وبيعهن كما فعلت المنظمة الارهابية بوكو حرام بحجة ان الرسول فعل ذلك وعلينا ان نهتدي بهديه

كما انه دعا ابناء صلاح الدين ابناء الموصل ابناء ديالى الى مساعدة المجموعات الارهابية داعش والقاعدة الوهابية ومقاتلة ابناء الفلوجة الاحرار الجيش العراقي الباسل الذين توجهوا لتحرير الفلوجة من الارهابين الوهابين وتطهير ارضهم من هؤلاء الاقذار الارجاس بل انه هددهم وتوعدهم وقال ان مصيركم سيكون اكثر سوءا من مصير الفلوجة وابنائها اذا لم تنقذوا الكلاب الوهابية الصدامية المحاصرة فيها من قبل جيشنا وابناء الفلوجة الاشراف الاحرار

كما انه عتب على ابناء الجنوب والوسط لانه لم يقفوا الى جانب داعش والقاعدة الوهابية لا ادري كيف يعتب على ابناء الجنوب والوسط وهو يشاهد ويسمع شعارات ونداءات داعش والقاعدة الوهابية التي تدعوا الى ذبح الشيعة واغتصاب نسائهم لانهم كفرة اعداء الله وذبحهم هو الوسيلة الوحيدة للتقرب من ربهم وتقرب ربهم منهم

لا ياشيخنا ان هذه الدعوة وسيلة لاستغفال الشيعة ومن ثم ذبحهم على مر التاريخ وهم يذبحون ويسجنون ويشردون واذا كفوا عن ذبحهم فينظرون اليهم كعبيد وخدم فلم ولن يصدقوا

انهم الان يعيشون احرار الغوا العبودية التي فرضت عليهم من قبل الطاغية معاوية وقالوا نحن احرار ولن نتخلى عن الحرية ابدا مهما كانت المتاعب والمصاعب اذبحوا اسجنوا شردوا لن نتخلى عن الحرية ولن نعود الى العبودية

اعلم ان الذين يقاتلون مع احرار الانبار في الانبار ضد عناصر داعش والقاعدة الوهابية ليس ابناء الوسط والجنوب فقط فاغلبيتهم من ابناء الانبار وديالى والموصل انهم يدافعون عن ارضهم عن عرضهم عن دينهم عن مقدساتهم عن حريتهم وليس دفاع عن شخص او مجموعة

اعلم ايها الشيخ الخرف ان العراقيين اختاروا طريق الحرية والديمقراطية ويسعون لبناء عراق ديمقراطي تعددي مستقل لم ولن تخدعوهم نداءات المتخلفين ولن يصغوا الى اعراف الظلام العشائرية المتخلفة فاذا انخدعوا بذلك قبل مائة عام فلن ينخدعوا الان ابدا

 

ر

لايختلف اثنان ان سياسة امريكا هي لمصالحها القومية , فان فعلت خيرا لاي دولة او شعب لا ننكر مساعدتها , الا ان ذلك لايكون دون مقابل , وفي المحصلة امريكا في كل أعمالها تنظر الى مصالح امنها واستقرارها , وهنا سؤال يفرض نفسه : ما المعيب في هذه السياسة ؟ , فاغلب الدول الاسلامية تنظر الى سياسة امريكا , حسب ما جاء في الاية القرآنية (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) والمعنى واضح لايحتاج الى تفسير , وليكن الامر كذلك ولنعتبر ان السياسة الامريكية لاتجلب الخير سوى الضرر , وبالتالي الا يمكن ان نستفيد من هذه الاعمال حسب القول المأثور ( ربً ضارة نافعة ) او (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) , فهذه الاقوال وغيرها تشير الى معنى ان الفرد او الجماعة عندما يتعرضون الى اي ضرر او مكروه قد تكون النتائج فيما بعد نافعة , بمعنى آخر تكون النتائج ايجابية وقد تكون غير محسوبة , وهنا سؤال يطرح نفسه , مالذي نجنيه من فوائد او خير من هذا الامر الذي يبدو في ظاهره ضارا هل هي محض صدفة او هو تحصيل حاصل وهل تعتمد امكانية تحييد وتجيير هذا الضرر والمكروه الى شئ نافع وخير يعود للشعب!! أم ماذا ؟

فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتوحد الرؤي بين اليمين المسيحي والمحافظين الجدد، وتأثير هذه العلاقة في توجهات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وظهور البعد الديني جليا في تلك السياسة , فإن الحرب على الإرهاب لم تكن فقط لرد اعتبار الولايات المتحدة، وإنما هي تنفيذ لحسابات عقائدية ودينية ، وجدت طريقها للتنفيذ من خلال إدارة مؤمنة بأهدافها، مما أعطي لهذه الحرب بعدا دينيا واضحا في أجندتها وتخطيطها.

وبعد الربيع العربي أظهرت امريكا عدم اكتراثها في سيطرة الاحزاب والتيارات الاسلامية على المشهد السياسي في عدد من الدول وزيادة الحركات الدينية الرديكالية فضلا عن استقواء بعضها بعد ان كانت قريبة الى الانحلال والاختفاء , بل ذهبت امريكا الى ابعد من ذلك بمساندتها لبعضها مثل حزب الدعوة في العراق والاخوان في مصر بحجة عدم تدخلها في ارادة الشعوب واختيارها لانظمتها التي تحكمها, وهنا سؤال آخر يفرض نفسه : ما السبب في مساندة امريكا لبعض الاحزاب الاسلامية وعدم الاكتراث ببعضها الاخر على الرغم من ان بعض هذه الاحزاب أحل قتل المسلمين بدم بارد .

وبعد فشل الاحزاب الدينية كالاخوان في مصر وحزب الدعوة في العراق والحركة الاسلامية في تونس وغيرها في ادارة الدولة من خلال محاولاتها الفاشلة لتغيير الهوية ونمط الحياة والاستحواذ على مفاصل الدولة لإعادة بنائها بما يخدم مصالحهم الخاصة.

وانفضحت كل التيارات والجماعات المتشددة الاصولية نتيجة استمرارها باعمالها الارهابية التي قامت بها فاعطت درسا عمليا واقعيا بان الاحزاب والجماعات الاسلامية عموما لا تصلح ان تتبوأ اي منصب سياسي في ادارة الدولة . ان معرفة الشعوب لحقيقة هذا الامر يعد اكبر نتيجة ايجابية ومنفعة وخير جاء من العمل الضار الامريكي , والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل كان النفع او الخير في حسابات امريكا ام لا ؟ .

فنرى النفع والخير في تطبيق العدالة بين المجتمع . والعدل من مقومات التي فرضتها جميع الاديان ولكن هذه التفرقة العنصرية الجائرة الظالمة بسبب الدين بدلاً من أن نتقدم ونلتزم بأحكام الشرع الحنيف نراها ترتد إلى الوراء ويتعاظم الظلم ويستفحل مما يفسد نفوس الجانبين الظالم قبل المظلوم، لأنها فى الوقت نفسه الذى يحز فى نفس المظلوم الذى يشعر بمرارة الظلم وقسوته تفسد ضمير الظالم وتنخر فى أصالة فطرته السوية التى خلقه الله بها. والحل الوحيد لرفع هذا الظلم الفاحش هو إصدار قانون الحقوق المدنية الذى يؤثم ويحرم ويجرم أى تفرقة بين أبناء الوطن الواحد بسبب الجنس أو الدين أو اللون. وهذه المسألة تدعونا الى الافتراض والتساؤل : متى سننتهي من فترة الضار والمكروه لينعم المجتمع بالنفع والخير ؟ .

المساعي التي يقوم بها السيد الحكيم من اجل إعادة بناء التحالف الوطني على أساس مؤسساتي ، يكون صاحب سلطة القرار والمتابعة للحكومة القادمة ، كما أن الحكيم يسعى إلى إعادة توحيد الصفوف وتقديم مرشح متوافق عليه في داخل التحالف الوطني .
التحالف الوطني الذي تكون بعد الانتخابات البرلمانية السابقة ، اثر فوز الكتلتين الشيعيتين ١٥٩ مقعد ، مما كان السبب في تحالفهما تحت مسمى "التحالف الوطني " ، والذي كان تحالفاً لم يرتقي إلى مستوى الطموح وتحمل المسؤولية الكبيرة ، خصوصاً بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم ، وما سبقها من مرضه ، وحتى بعد تولي السيد الجعفري مسؤولية رئاسة التحالف ظل يعاني الترهل ،والتهميش والتوهين من قبل الحكومة ودوله القانون ، مما جعله أصبح بلا إرادة في إحداث قرار تغيري من الداخل ، فكان عبارة عن تحالف بلا متحالفين ، وأعضاء بلا عضوية ، بل كانت سمة الاستماع إلى الأخبار هي الأبرز في عمله واجتماعاته والتي هي الأخرى لم تقدم شيئا يمكن الاعتداد به في خدمة العملية السياسية والمشروع الوطني الفتي .
هذا التحالف فيه الكثير من التناقضات والاختلافات ، ونحن هنا نتساءل ما مدى قدرة الحكيم على جمع هذا الشتات وإمام كل هذه التحديات والاختلافات ، تفاعلوا لنقرأ هذه الخلافات بروح مجردة وقراءة واعية دقيقة ، وسنقرأ التحالف كتحالف بالمجموع لا من حيث تحالف ائتلافين ؛
١) المجلس الأعلى : صاحب روية بناء المواطن والذي بدوره سيحقق بناء الوطن ، إلا انه يعاني تهميشاً وإقصاء واضحاً من شريكه المنافس"دولة القانون" ، وفي نفس الوقت يمتلك علاقات جيدة ومتميزة عن باقي القوى الشيعية ، مع القوى الكردية والسنية ، كما انه يمتلك جسورا جيدة مع الوضع الإقليمي وحتى الدولي ، ورغم تعرضه إلى نكسة قوية بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم ، إلا أن الابن الشاب تمكن من إعادة قلب الأوراق وترتيبها ترتيبا جيدا ، وبناء مجلسا فيه البناء المؤسساتي الواضح ، وبالرغم من الملاحظات هنا أو هناك إلا أن بالمجمل هناك حركة ، وهناك تغيير يقوم بها القائد الشاب لوحده من اجل إعادة الثقة لتياره وجمهوره الذي فقده سابقاً ، كما أن الجمهور الذي انقسم اتجاه المجلس الأعلى قسمين ، فقسماً محب ولا يسير خلف قيادة الحكيم ، وقسما موالي يسير خلف هذه الراية ، والمحب هو الآخر وجد روية الحكيم قد اقتربت كثيراً من توجهاته ورغباته ، ولهذا وجدنا أن التقدم والنجاح أصبح واضحا من خلال انتخابات مجالس المحافظات أو من خلال بعض نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة .
٢) الأحرار أو التيار الصدري ، الذي ثبت من خلال التجارب انه غير مستقر الرأي ، ولا يملك روية لمن يحالف أو مع من يتحالف ، ونجده في اغلب مواقفه متذبذب لا يملك موقف ثابت ، وهو يذهب بحسب ما تقتضيه مصلحته أو دوام بقاءه ، وهذا الشيء جيد بالنسبة للتيار الصدري ، ولكنه في نفس الوقت لا يملك مصداقية أمام الآخر .
٣) كتلة بدر ، ونحن نعلم جيداً أن الأخوة البدريون ملتزمون برؤية "ولاية الفقيه " ، وهم يسيرون حلف تلك الروية التي بالنتيجة في مصلحة بقاءهم في السلطة .
٤) الكتل الأخرى الصغيرة ، كالفضيلة ومستقلون ، وغيرهم من تشكيلات صغيرة أخرى دخلت التحالف قريباً ، هي الأخرى تسير خلف مصالحها ، ومصالح دوامها في العمل السياسي ، فلهذا لا يهمها من يأتي ليحكم ، والمهم هو بقاءها في السلطة ، والعمل السياسي ، ونحن نعلم جيدا موقف كتلة "مستقلون" كيف أنها كانت ترفع شعار المرجعية الدينية كأمثال الشهرستاني أو غيرهم من المستقلون ، وكيف اليوم تحولوا إلى كتلة أخرى ، وانخرطوا في الجبهة التي تهجمت على المرجعية الدينية ، وكيف كانت في صف من نال من المرجعية بتصريحاً أو تلميح .
لهذا وبعد هذه القراءة البسيطة لتشكيلات التحالف الغير متحالف أن تلتئم في تحالف جديد يراد له أن يكون مؤسسه كبيرة تقود البلاد ؟!
هذا السعي من قبل الحكيم صعبا جدا ، خصوصا مع وجود هذه التركيبة السياسية للتحالف الشيعي الحاكم ، ومع وجود التأثيرات الإقليمية والدولية يكون أي سعياً أو تحرك نحو لملمة وتوحيد الموقف يدخل في خانة الضرب في الصخور ، لان اليوم دولة القانون تسعى إلى تشكيل تحالف تضرب به التحالف الوطني ، وسوف تعمل بعيدا عن هذا التحالف ، والتي تمثل اليوم نصف هذا التحالف ؟!
إذن مع الدعاء بان يقف الجميع ليعلن الولاء للعراق أولا والسير قدماً في ترك خلافات الماضي والسعي بجدية إلى بناء مؤسسة قوية تحكم القرار الشيعي ، وتكون الإطار الذي يحكم العراق خلال الفترة المقبلة ، مع كل هذا الأمل إلا إني أجد أن المهمة ليست بالسهلة ، وربما تكون مستحيلة الحصول ، ولكن نبقى ننتظر الأيام المقبلة لتكشف لنا عن مدى نجاح الحكيم في سعيه في عودة التحالف الوطني ، ومدى مصداقية مكوناته في تحقيق هذا الحلم البعيد المنال .

الجمعة, 16 أيار/مايو 2014 22:13

سيد الكلمات...... الشاعر زنار عزم


(القيت القصيدة في مهرجان الشعر في كوردستان
وهي مهداة   الى التي  أحببتها..وأعلنت اللجوء اليها.
كوكب..وطفلة..وغالية..اسمها  روز جان...)

في  ليلة   دهماء....
طرقت  أبواب  الكواكب...
أبحث  عن  غانية....
عن  طفلة   سمراء..
عبر   ضياء المجد...
وبحار  الشوق....
أطوف  الكون..
بين   هامات  الجبال..
وسراب   المتاهات....وأغفو.
أرشف  من  خمر   الحياة..
أنفاس   غانية..
أتمتم في  صمت  المجرة ..
همس  أحلامي..
أعانق  احزاني..
الثم  الفجر   طفلة...روز....
ياأجمل  امرأة ..ياكل  نساء الكون   انت  ..
مملكتي  أنت ....
سيدة  الأغريق  أنت ..
وضياء   الاميرات...
والحان   انتظار ..
أرسم  خارطة   عشق..
بين   اجفان  الكلمات   ....
وهضاب . وضياع..  وتلال.
وشعاع عبر   صحراء  المتاهة..
الوك جراحات  بقايا العمر..
وحكايات  المطر..
في   سفر  العطاءات..
وكل   أسرار  الوجد  في ليالي السمر...
من  عطر  الذكريات..
وعبر  تأتأت رعشة  الشمس..والورد
وبساتين  الهوى....  والعبرات..
كانت   هنا...
كانت   هناك..
بين  اجفان  الشمس .. وزحل  والمشتري..
كانت   بقلبي.. ولا   أدري...
عبر  السراب   والغمام..
عشقاً ولؤلؤة كل  المساحات
وقلادة  وأساور... سمراء...
من  حروف   ثلاث   اسمها....(روز )
ملاك..وغناء.. وهمس حب.. وغنوة...
وضياء   الكائنات...
تحتوي  احزان  همومي..
فوق  أجفان  المطر... ويقيني.
يا شاعر الاحزان.. هاك   يدي.. زنار
نرحل   نحو   السماء...
نعبر   المجد   والحب   ورياحين   الوفاء..
ونمضي..عبر  بحر  الجراحات....
هاك   يدي.... يا سيد  الكلمات....
زنار عزم

الجمعة, 16 أيار/مايو 2014 15:51

مجزرة هولير في ذاكرة الشعب الكردي

يصادف اليوم ذكرى مجزرة هولير التي نفذت في عام 1997 من قبل القوى العالمية بطليعة الدولة التركية حيث راح ضحيتها 30 من أعضاء حركة التحرر الكردستانية، ومازالت المجزرة في ذاكرة الشعب الكردي.

نفذت القوى العالمية والمحلية بطليعة الدولة التركية سنة 1997  هجمات عنيفة ضد حركة حرية كردستان.

وفي 14 آيار، بدأ الجنود الأتراك في المناطق التابعة لجنوب كردستان بحملة واسعة، وقبل البدء بالحملة أعلن المسؤولون في الاتحاد الوطني الكردستاني ـ والحزب الديمقراطي الكردستاني بأنهم لن يشاركوا الجيش التركي في الهجوم على قوات الكريلا وأعضاء حركة حرية كردستان.

لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يوف بوعده وساند حملة الجيش التركي بشكل مباشر.

وفي تلك الآونة كان العشرات من جرحى كريللا حركة حرية كردستان يعالجون في أحد مشافي مدينة هولير إثر الاشتباكات مع الجيش التركي.

وفي يوم 16 أيار حوصر أكثر من 30 من جرحى الكريلا الذين كانوا في معظمهم قد فقدوا أيديهم أو أرجلهم، من قبل بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتعرض الكريلا الجرحى الذين رفضوا الاستسلام لحزب الديمقراطي الكردستاني لهجمات من قبل مسلحي الديمقراطي الكردستاني.

وفي نفس الوقت بدأت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحملات تمشيطية ضد العاملين في مركز ميزوبوتاميا للثقافة ومكتب جريدة ولاتي.

وكانت نتائج محاصرة المشفى والحملات التي قام بها حزب الديمقراطي الكردستاني مأساوية، حيث فقد أكثر من 30 من أعضاء حركة حرية كردستان حياتهم والذين كانوا يتلقون العلاج في مشفى هولير وقتلوا بشكل وحشي.

كما اعتقل العديد من العاملين في المستشفى وتمت تصفيتهم في المعتقلات.

مرت 17 سنة على المجزرة لكن حتى الآن العوائل لا تستطيع الحصول إلى جثامين أبنائهم.

firatnews

السومرية نيوز/ أربيل
أكد شهود عيان في من سكان المناطق الحدودية في محافظتي دهوك وأربيل، الجمعة، أن طائرات حربية تركية إخترقت الأجواء العراقية، موضحين أن الطائرات جابت سماء المنطقة على مسافات منخفضة دون إستهداف أية مواقع.

وقال المواطن سلمان محمد في قضاء العمادية، ( 70 كم شمال مركز محافظة دهوك)، لـ" السومرية نيوز" أن طائرتين حربيتين تركيتين إخترقتا أجواء المنطقة"، مبينا أن "الطائرات جابت سماء مناطق كارة ونهيل الحدودية التابعة لقضاء العمادية".

وأضاف محمد أن "عملية خرق الأجواء إستمرت لنحو نصف ساعة"، مؤكدا ان "الطائرتين كانتا تجوبان سماء المنطقة على مسافات منخفضة لكنها لم تستهدف أية مواقع".

من جانب آخر افاد قرويون في منطقة جبال قنديل بمحافظة اربيل، بأن "طائرات حربية تركية إخترقت أجواء المنطقة"، مؤكدين أن "الطائرات جابت سماء المنطقة لنحو نصف ساعة دون قصف أية مواقع".

وتشهد المناطق الحدودية المحاذية لتركيا هدوء نسبيا منذ آذار الماضي، بعد إعلان حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وإنسحاب مسلحيه من الأراضي التركية إلى شمالي العراق إستجابة لنداء زعيمه بعد مبادرة السلام التي أطلقها بمناسبة عيد نوروز.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في شهر آب الماضي، عن وقف سحب مسلحيه من تركيا مبينا أن القرار جاء لعدم إستجابة الحكومة التركية لإتخاذ أية خطوات إتجاه عملية السلام فيما أكدت إلتزامها بقرار وقف إطلاق النار.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

بغداد_((اليوم الثامن))

اتهمت كتلة التغيير،أحزاباً كردية بالوقوف ضد تطلعات شعب “غرب كردستان” “.

 

وقال عضو الكتلة في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) :” ان حصول غرب كردستان على حقه في تقرير المصير يعد بوابة لنيل حقوق جميع اجزاء كردستان الاخرى ، وينبغي على كل عربي وكردي شريف ان يؤيد ويدعم حقوق الشعب الكردي المظلوم على يد نظام الأسد الذي يقتل الشعبين الكردي والعربي “.

 

وأضاف ، ان هناك فرصة اليوم امام الشعب الكردي في سوريا لنيل حقوقه القومية ، إلا أن هناك قوى كردية – للأسف – تقف بالضد من طموحات وتطلعات شعب غرب كردستان ، وهذا الامر لم يكن في الحسبان ، فلو كان هناك نظام اخر يقف ضد تطلعاتهم كتركيا وإيران لقلنا انه امر غير مستغرب ، ولكن وقوف قوى كردية ضد تطلعاتهم هو أمر مخيب للامال “.

 

وبين أنه :” رغم جميع التحديات سيقف شعب غرب كردستان على قدميه ويحصل على حق تقرير المصير.(A.A)

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد المتحدث الرسمي باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب ان ” اجتماع رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالكتل الكردية مهم لحسم المشاركة في الحكومة الاتحادية المقبلة من عدمها”.

وقال الطيب ان ” الاجتماع سيكون ضرورياً من اجل اتخاذ الموقف الكردي الموحد من تشكيلة الحكومة الاتحادية المقبلة ” مبيناً ان ” الموقف الكردي سيكون اكثر وحدة من الفترة السابقة “.

واضاف الطيب ان ” الاكراد مع حكومة شراكة وطنية حقيقية بعيداً عن استفراد اي كتلة بالحكم كما حصل في الفترة السابقة “.

واشار الى ان ” موقف رئيس الاقليم كان واضحاً خلال مواقفه وتصريحاته وهو ان الاكراد لن يشاركوا في حكومة يتراسها من قطع رواتب الموظفين العاملين في الاقليم ” مبينا ان الموقف النهائي سيكشف عنه بعد اجتماع الكتل الكردية مع رئيس الاقليم “.

وكان رئيس ديوان اقليم كردستان فؤاد حسين اعلن امس ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سيعقد السبت اجتماعا مع الاطراف السياسية الكردية لتوحيد المواقف والرؤى لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية العامة.(A.A)

دخلت واشنطن من جديد على خط الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان العراق أمس، بعد ساعات من تهديد رئيس الإقليم مسعود بارزاني بتعليق مشاركة الأكراد في الحكومة العراقية المقبلة.
وقالت فضائية الشرقية الإخبارية أمس، إن مستشار الخارجية الأميركية بريت ماكجورك أجرى اتصالات ولقاءات مكوكية بين بغداد وأربيل، اختتمها باجتماع مع بارزاني في منتجع صلاح الدين، للبحث في سبل إيجاد حلول للمشاكل العالقة بين حكومتي المركز والإقليم، وعملية تشكيل الحكومة المقبلة، ومشاركة الأكراد فيها، وفي العملية السياسية، بما في ذلك تمرير الموازنة الاتحادية.
وحول مشاركة الأكراد في العملية السياسية والحكومة المقبلة، نقل بيان لرئاسة الإقليم عن بارزاني قوله للمسؤول الأميركي، إن الأطراف الكردية كافة ستتفق على كيفية اتخاذ الخطوات المقبلة وبلورة موقف مشترك من العملية السياسية في العراق.

لا شك ان مرحلة صعبة قد مرت اثناء الانتخابات الرئاسية بالجزائر، و صعوبتها لم تكن فى قوة المنافسين مع خالص احترامنا لهم، و لكن بحكم الاحداث و المتغيرات على الساحة المحيطة للجزائر سواء بالاقليم او فى العالم كله، و التحديات التى تواجه الجيش الجزائرى من عبر الحدود، بعد معارك كثيرة خاضها الجيش ضد جماعات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى، و المواجهات الحالية بولاية بومرداس، بجانب ما حدث بعد عواصف الربيع المزعوم، و اصابة جماعة الاخوان المسلمون بحالة صرع على كرسى السلطة فى كل دولة بالشرق الاوسط .

و بعد فوز الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " بولاية رابعة، بات الجميع من القوى السياسية يجلس فى موضع التربص و ينتظر ماذا سيفعل الرئيس و رجاله و على رأسهم الوزير الاول و مدير حملته " عبد المالك سلال " و الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطنى " عمار سعدانى "

بداية الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " و الادارة الحالية اتخذت خطوة جيدة و هامة للتقارب مع باقى القوى السياسية، و محاولة رأب الصدع الذى حدث اثناء فترة الانتخابات بعد عودة السيد " احمد اويحي " لمنصبة الذى تولاه عامي 1994م و 1995م، كمدير لديوان الرئاسة و الذى تم تكليفه الان على الاشراف على المشاروات السياسية التى ستبداء من الشهر القادم مع كافة القوى و التنظيمات السياسية و منظمات المجتمع المدنى و الشخصيات الوطنية .

ثم جائت الخطوى التالية من الرئيس " بوتفليقة " بتنفيذ وعده بخصوص تعديل الدستور الذي قامت بالاشراف عليه لجنة الخبراء برئاسة الدكتور " عزوز كردون " بعد تنصيبه في أبريل من العام الماضى، و من المتوقع فى مسودة الدستور الجديد ان يكون تم الاستحداث فى مقترح تعيين منصب رئيس الحكومة من الحزب ذو الاغلبية البرلمانية، و ستتلقى جميع الاحزاب و القوى السياسية و الشخصيات الوطنية و منظمات المجتمع المدنى نسخة من تلك المسودة لكى يتم مناقشة اقتراحاتهم فى منتصف شهر مايو الجارى، و بذلك يكون قد قطع الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " الفرصة على المتربصين له .

و اذا كانت الاداراة الجزائرية الحالية تتخذ خطوات جدية نحو التقارب و التفاهم بين جميع القوى السياسية بالداخل، فكذلك بدئت الجزائر على الصعيد الخارجى و المستوى الدولى فى بناء جسور سياسية و اقتصادية متينة و بالتحديد مع الدب الروسى، و هو ما تم تاكيدة من خلال لقاء الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " مع " فالانتينا ماتفيينكو "رئيسة المجلس الفيدرالي للجمعية الفيدرالية الروسية ( الغرفة العليا للبرلمان الروسي )

و لو سلطنا لضوء اكثر و نظرنا بعمق على الوضع السياسى الحالى بالجزائر فسنجد كم المتربصون بالرئيس " بوتفليقة " كثيرا جدا، و قد لا تنشغل تلك القوى بتقديم حلول بديلة عند مواجهة الدولة للأزمات بقدر استغلال اى اخفاق للشماتة و التشفى، ثم تطبيق النظرية التى يتبعها اغلب القوى المعارضة بالوطن العربى ان لم يكن جميعها و هى نظرية " خلقت لكى اعترض "، و تجلى ذلك مع طرح أسم " نورية بن غبريط رمعون " لتولى مهام وزارة التربية بالجزائر، و بمجرد طرح ذلك الاسم فقط لم تتأخر حركة " النهضة الجزائرية " ذو التوجه الاسلامى فى اصدار بيان يندد بذلك الاختيار ثم تلاه تنديد من حركة " الصحوة الحرة " السلفية، حتى بدئت أن اشعر انى اقراء و اسمع خطابات التنديد بالعدوان الاسرائيلي على فلسطين و أستشعرت للحظات و كأن الجزائر وقعت تحت الاحتلال الفرنسى مرة اخرى من كثرة البيانات الصادرة و التصريحات النارية التى وصلت الى حد التوعد للرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " نفسه .

حقيقة الامر الولاية الرابعة فى تحدى صعب سواء على المستوى الامنى و السياسى، و يحتم الامر على الجميع التكاتف و انكار الذات، من اجل الحفاظ على امن و استقرار الجزائر .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يعرف الشعب السوري يوماً الطائفية والعرقية بهذا الحجم والقدر الذي نشهده الآن

فقد عاش على جغرافية سوريا أديان وأقوام وطوائف عديدة على مر الزمان وفي حالة من الوئام والانسجام شبه تام إلا ما ندر،ولم تحدث حروب وصراعات دموية وتدميرية بينهم كما تحصل اليوم

ففي حقبة الاحتلال الفرنسي لسوريا كان هذا التنوع والاختلاف الطائفي والعرقي والإثني يشكل لوحة فسيفسائية جميلة ونقطة القوة والخصوصية لسوريا وانعكاس للحمة الوطنية والوحدة عكس التفرقة والتمييز اللتان تحصلان الآن،برهنوا ذلك من خلال ثورات عديدة ،أشعلوها جميعاً معاً وبالتنسيق كامل من أقصى البلاد إلى أقصاه ضد المستعمر الفرنسي

أبرقت نجمة الطائفية وبشكل ناعم عقب وصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى سدة الحكم في سوريا،عندما انحصرت جميع المواقع والأجهزة الحساسة للدولة السورية بيد طائفة معينة وبالرغم من ذلك لم تشهد سوريا حالات الاحتقان الطائفي الشديد بهذا الصور والأوجه إلا بعد اندلاع الثورة السورية في منتصف آذار عام 2011

فقد أجج النظام السوري الطائفية وحولها بعد عقود من حرب باردة وبأسلوب خبيث إلى حرب ساخنة وبأسلوب أخبث،عندما شعر بأن حكمه مهدد بالانهيار والذوبان بفعل ثورة شعبية عارمة ويقظة وطنية عالية ،وخاصة بعد ما يئست الجماهير من حكم الديكتاتوري غير قابل للإصلاح والدمقرطة

ومن هنا بدأ النظام السوري بتوسيع وتأجيج فتنة الطائفية بشكل أكثر عملاتية وقد ساعده في ذلك جملة من العوامل والمتغيرات عقب قيام "الربيع العربي"ووصول رياح التغيير إلى سوريا

وخاصة أنه بات مقتنعاً بأن ما يحصل في سوريا هي ثورة شعبية من جميع الأطياف والمكونات،بالرغم من ادعائه بأنها مؤامرة كونية على سورية من الارهابيين والامبريالية وتستهدف محور ما يسمى " الممانعة والمقاومة"

وأهم العوامل التي لجأ النظام إليها لإظهار نفسه كحاكم عادل

1ـ إخافة الأديان والأقليات والمكونات الصغيرة من حكم اسلاموي متشدد الذي لا يقبل التنوع والتعدد وحرية الأديان والمعتقد وقد نجح في تحييد بعض جهات منها

2 ـ عدم الاعتراض على عبور مقاتلين أجانب الحدود والمعابر السورية وذلك من خلال انسحاب قواته وتوجه نحو مراكز المدن الرئيسية لفسح المجال لهؤلاء بالعبور لكي تكمن حجته أمام العالم بأنه علماني ومحارب للإرهاب

3ـ مناجاة ميليشيات اللبنانية والعراقية والإيرانية لخوض المعارك بجانبه بحجة حماية المراقد الشيعية ولتكتمل الصورة بأن ما يحدث هو شأن بشكل الطوائف،وفعلا،ازداد هذا الأمر من نقمة باقي الطوائف وخاصة أهل السنة ضد الطائفة الشيعية وفرعها العلوية

4 ـ عدم وحدة المعارضة السورية وظهور معارضات متفرقة وخاصة في بداية الأمر مما جعل إيصال صوت الثوار على الأرض إلى دول وحكومات ذات شأن بشكل غير واضح وسليم وملغم بالكثير من التشويش

بالمقابل إعلام ودبلوماسية النظام كان يتصرف كفريق واحد ويشوه صورة الثورة أمام العالم

ومازال النظام على دربه سائر ولا تزال المعارضة هي أخرى منغمس في خندق التخبط والتململ بانتظار الفرج.

 

 

حيز كبير من الجدل الذي يضرب باطناب العملية السياسية يدور بشأن-او ربما بسبب- الاغلبية السياسية او الديمقراطية التوافقية وتأثيرها على التلكآت التي تطرأ بشكل اقرب الى الانتظام على مجمل الممارسة السياسية الناشئة في العراق.. وكثير من التجاذبات تسيطر على النقاش المحتدم حول مدى مسؤولية هذا الشكل من الاداء السياسي على تعقيد او حلحلة الامور في البلد..

بلا عناء يذكر, يمكننا حصر اتجاهات الرأي التي تلامس الموضوع بين من يرى ان التوافقية ما تزال الوسيلة الانجع والاكثر ملائمة لإنجاح العملية السياسية في العراق وبين من يقول انها كانت مجرد تسوية سياسية مقبولة في ظرف معين ولايمكن ان تستمر اكثر لأنها قد تحمل الكثير من عوامل التصعيد والتكريس للتناقضات الفئوية وتؤدي الى تغييب الاجماع الوطني لصالح المتبنيات الايديولوجية الضيقة..

وحتى الرأي المعارض للتوافقية لا يخلو من التناقض استنادا الى المثابات التي ينطلق منها المراقب في مقاربته للموضوع,فالليبراليون مثلا يعارضون التوافق من حيث كونه نظاما يحدد العلاقة بين جماعات مع انهم يدفعون بالفئة بعيدا جدا خلف الفرد وحقوقه وحرياته،وكذلك اليساريون من خلال تأكيدهم على العلاقات الطبقية اكثر من الخلفيات الثقافية,بينما يتخندق القوميون خلف الريبة المفرطة والتطير من التعددية الثقافية التي من الممكن تحسسها من خلال العبارات المناهضة للتوافق في خطابهم الايديولوجي بوصفه معرقلا للاندماج الكامل خلف راية الشعارات العليا للأمة..كما لا يمكن الاستهانة بالرأي الذي يرى حتمية تحول التوافقية إلى نوع من المحاصصة الطائفية قد تؤدي الى بروز طبقة من السياسيين الانتهازيين الذين يمتطون انتماءاتهم لتحقيق منافع شخصية قد لا تتطابق بالضرورة مع مصالح الوعاء الوطني الأعم..

ولكن مع اتفاقنا مع هذه الآراء على قاعدة ان الديمقراطية التوافقية تعاني من هذه السلبيات,وقد نستطيع ان نضيف عليها الارضائية المفرطة للحلول التي تقترحها المحاصصة السياسية للتناقضات التي تعترض العملية السياسية,وكذلك المخاطرة باستمرار الولاءات القبلية التي قد يوفر لها التحاصص الفرصة للتجذر والتكريس مما قد يعارض الديمقراطية كمفهوم مطلق,ورغم اقرارنا بان الديمقراطية التوافقية قد لا تقترب من طموح المواطن العراقي ,ولكننا يجب ان لا نتجاهل ان هذا الخيار –عراقيا على الاقل-لم يكن بديلا عن الديمقراطية المطلقة بقدر كونه مسارا اتخذته العملية السياسية لمنع تطور التقاطعات السياسية-بل وحتى المجتمعية في بعض المستويات-الى نوع من النزاعات والحروب الاهلية من خلال كبح الخطاب الاقصائي المعلي من الهوية الفئوية وتنكب سياسة الدمج والالغاء مقابل تغيير الولاءات من الانتماءات الاولية الى المباديء الدستورية العليا مع تأكيد التطمينات المقننة التي تستهدف احتفاظ الجماعة او الفئة بكينونتها الثقافية ضمن الفضاء الوطني العام.

فمع كل ما يمكن ان يأكل من جرف الديمقراطية التوافقية,وعلى الرغم من وجاهة المآخذ والنقود التي قد تطولها, الا ان عمق التناقضات الفئوية والمشاكل الطائفية العضال التي تسعى العديد من الجهات لتجذيرها وتأصيلها في المشهد السياسي العراقي قد تجعل من غير الممكن ولا المطلوب -ولا حتى الواقعي- نفض اليد عنها وتجاوزها الى مرحلة قد لا يكون المجتمع مهيأً لتقبلها ولم تتحقق اشتراطاتها حتى الآن..

لا نعد التوافق هو الحل المثالي-ولا حتى المحبذ-للمشاكل المتوطنة في الجسد العراقي المعتل من التقادم المفرط للسياسات المغذية للانقسامات المجتمعية..الا انه في نفس الوقت,وبسبب نفس هذا الاعتلال,قد يكون تسوية معقولة تسير بالعملية السياسية –بدرجة مقبولة من الأمان-على الحبل المعلق ما بين الطموح المشروع بالدولة الديمقراطية الكاملة والصراع الاهلي الافنائي بين الجماعات المتعايشة,كما انه يضمن عدم انهيار الدولة والنظام تحت ضغط التنافس الشديد والتنازع الجماعي المحموم وتوحلها في دواميات متوالية من الأزمات.

قد يكون هذا الواقع شديد الاحباط للمشرع العراقي الذي استنتج ان تحقيق الارضية الملائمة للتحول نحو الديمقراطية الكاملة التي تستند الى الاغلبية السياسية المعبر عنها بالانتخابات الحرة المباشرة لا يحتاج الا الى دورتين برلمانيتين ,وان هذه الفترة اكثر من كافية لتخليق الآليات التي تحقق التمثيل الحقيقي للنبض الجمعي للشعب وتأمين التراكم السياسي الذي من الممكن ان يفرز الكيانات العابرة للانتماءات الطائفية والعرقية..ولكن من الحكمة الاقرار بان الهدف الواقعي الآن ليس في نبذ المحاصصات الفئوية بقدر ما هو ضبط التقاطعات ضمن المظلة الشاملة للدستور والاتفاقات السياسية..وان الطموح يجب ان يكون في مستوى الدفع نحو منع تغول هذا التوافق على اي ممارسة قانونية تبتعد عن الافراط في المساومات السياسية التي تتطفل على الحراك المجتمعي السليم..فهناك عمر طويل سوف تعيشه الديمقراطية التوافقية بين ظهراني عمليتنا السياسية المتعثرة..ويبدو ان هناك الكثير مما يتطلب انجازه قبل ان نأمل في دخول النفق الذي قد يحمل ضوءا ما في منتهاه..



إنطلق السيد عمار الحكيم في لملمة مكونات الإئتلاف الوطني، حيث توجه بزيارة السيد إبراهيم الجعفري رئيس تيار الإصلاح إن دل هذا على شيء إنما يدل على وضوح مشروع المواطن، الذي ينطلق من توحيد الصفوف داخل الائتلاف الوطني.
حتى يستطيع الانطلاق في تشكيل الحكومة التي هي هدف الائتلاف الوطني، إذا انه يمثل الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة القادمة.
إن انطلاق مشروع مؤسسة الائتلاف الوطني، هو نواة لمشروع الحكومة القوية الموحدة المتماسكة، لتشكيل الحكومة القادمة، من كتل لها ثقلها الإنتخابي والرصيد الشعبي، فإنها تخدم مشروع مؤسسة الإئتلاف، لكن على هذه الكتل أن تتفق على نظام داخلي، تنطلق منه إلى عمل سياسي واضح؛ وتجعل مؤسسة الائتلاف البيت الكبير، الذي يمثل أبناء الإئتلاف في الرجوع له فيما يشجر بينهم، إذا إن العمل السياسي ليس حديقة ورد، بل هو خدمة شعب ذاق الأمرين، من سياسة النظام البعثي وما زال يعاني من عدم وضوح، الرؤية السياسية للمتصدين لخدمة الوطن والموطن.
على هذا البيت أن يكون هو المنطلق في إعداد وتشكيل الحكومة، من الكتل المنضوية فيه وكلما كانت هذه الكتل كبيرة وواضحة المشروع كانت أسرع في تنفيذ مشروع الإئتلاف الحكومي. أما إذا كانت كتل صغيرة قليلة التمثيل والرصيد الشعبي، وكان هدفها المناصب؛ فسرعان ما ستشهد هشاشة تحالفها وفشلها .
إذ أنها لا تخدم مشروع الوطن والمواطن، بل تخدم مشروع السلطة الذي ينطلق لخدمة أصحاب مشاريع شخصية أو فئوية أو قومية.
إن هدف تيار شهيد المحراب من الوهلة الأولى التي دخل فيها العراق، على لسان السيد محمد باقر الحكيم شهيد المحراب، و من بعده المرحوم عزيز العراق طيب الله ثراهم، واليوم يكمله السيد عمار الحكيم بخطى ثابتة ورصينة، كان مشروع العراق الواحد، الذي لا تجد فيه فرق بين عربي وكوردي، أو مسلم ومسيحي، أو سُني وشيعي؛ لأن فيه مشروع بناء بلد، وخدمة الوطن والمواطن ينطلق من المواطن وإليه، لا ينطلق من المصلحة الشخصية وإليها، هذا ما يميز تيار شهيد المحراب عن غيره، إن دل هذا على شيء، إنما يدل على أن ما طرحته كتلة المواطن في مشروعها الإنتخابي، هو نفسه مشروع شهيد المحراب وعزيز العراق ( طيب الله ثراهما).
اليوم يتجسد القول إلى عمل، فالرجال تعرف بالقول والعمل، حيث نرى الحكيم عمار وهو يقوم بلملمة بيت الائتلاف الوطني وجعله مؤسسة، وهو خلاف ما أشيع من المغرضين خلال فترة الدعايات الإنتخابية، عندما قالوا إن تيار شهيد المحراب خرج من الائتلاف الوطني إلى غيره، حسداً من أنفسهم ومكراً وفشلاً، ولو كانت هذه الإشاعات كما قالوا، لوجدنا تيار شهيد المحراب لا ينطلق من الإئتلاف الوطني، بل لوجدناه ينطلق من تحالفات أخرى، كما فعل الغير الذي ينطلق في تشكيل الحكومة من الائتلاف الوطني، ويرميه خلف ظهره، ظناً منه أن هذا البيت أصبح خرباً، وكانوا حين يشتد الوطيس وتهول عليهم الأهوال، يعودوا إلى البيت ويجتمعوا حتى ما إن مرت وذهبت الأهوال خرجوا منه متنكرين غير مبالين.
إن الائتلاف الوطني لن يقبل بمشروع سلطة، بل اليوم شعاره مشروع خدمة الوطن والموطن. لا مكان لمن لا يحمل هذا الهدف وهذا الشعار، حين يجد الفرقاء السياسيين أن الائتلاف الوطني موحداً قوياً متماسكاً سرعان ما سيقصدونه، ثقةً ووضوحاً في المشروع لأن المراحل السابقة، ولدت عند الكثير من الفرقاء السياسيين وعياً ودرساً .
هكذا هم الأقوياء سيقصدهم أمثالهم لما يجدوا عندهم، من قوة مشروع وأمانة وصدق ورجال خدمة لا رجال سلطة وشخصنه.

 

خرق في الدراسات العليا في جامعة صلاح الدين/كلية التربية الرياضية

اورينك صابر اسعد خريجة كلية التربية الرياضية جامعة الموصل

للعام الدراسي ١٩٨٨- ١٩٨٩ و ناجحة في الدور الثاني بمعدل ردئ جداً ٥٨ و تسلسلها ٢٠٢ من مجموع ٢١٨ بموجب الامر الجامعي جامعة الموصل المرقم ٣/٢/٢٧٤٥ في ٢٧/٩/١٩٨٩

توضيح اكثر، عدد الطلاب المتخرجين في دور الاول ٧٧

عدد الطلاب المتخرجين في الدور الثاني ١٤١

اورينك تسلسلها ١٢٥ من مجموع الطلاب ١٤١ في الدور الثاني، أي بكلام آخر هي تسلسلها ٢٠٢ من مجموع ٢١٨ في المجموع الكلي لطلاب في الدوريين الاول و الثاني
كيف هي قُبيلَتْ (تم قبولها) في الدراسات العليا الماجستيرفي كلية التربية الرياضية/جامعة صلاح الدين في عام ١٩٩٩ و تخرجت من الماجستير في عام ٢٠٠٠

و إذا لم تصدقون من هذه الحقيقة، أنقر الربط التالي التابع لجامعة الموصل، حتى تبين الحقيقة
http://uomosul.edu.iq/files/pages/page_992596.pdf

السؤال الى من يهمهُ الامر: اين تطبيق التعليمات؟ ما هي شروط القبول في الدراسات العليا؟ أهكذا يتطور و يزدهر العلم في جامعة صلاح الدين؟

و للمزيد من المعلومات أن آورینگ صابر اسعد الان تدريسية بعنوان مدرسة في قسم العاب الفرق (یارییه‌ تیمییه‌كان) في كلية التربية الرياضية بجامعة صلاح الدين

و المعروف لدى الجميع أن في سنوات الثمانينات كيف كان القبول في كلية التربية الرياضية؟؟ بدون معدل، أي معدل ردئ جداً ولكن القبول كان بالمقاعد الحزبية فقط، أليسَ كذلك؟؟؟؟؟

أجرينا خلال الأيام والأسابيع الماضية نقاشات متواصلة وحوارات بناءة حول توحيد جهودنا في تنظيم موحد يشمل أكبر عدد من التيارات التي تفكر بجدية في خدمة الشعب الكوردي والمساهمة في تطوير غربي كوردستان وثورته التحررية إلى جانب الثورة السورية المستمرة ضد الاستبداد والظلم ، ومن أجل الانتقال من الحكم الشمولي إلى الديمقراطية والفدرالية . . وقد ارتأينا في الساعات الماضية إلى الاتفاق الكامل على توحيد تنظيماتنا وتأسيس حالة موحدة التي تضمنا جميعاً ، في الوقت الذي نعلن للرأي العام الكوردي ونوجه الدعوة لجميع الاتجاهات والتنظيمات الصغيرة والكبيرة وخاصة تجمعات الشبابية الكوردية ، الذين أسسوا وقادوا لثورة شعبنا الكوردي وعموم سوريا ، من أجل الالتحاق بركب مشروعنا الجديد الذي يفتح بابه للجميع دون استثناء ، وسنعلن عن أسمه بشكل رسمي خلال الأيام القادمة ، هذا وإننا نعلن أن اليوم 16-05-2014 هو يوم البدء بمشروعنا الوحدوي وسيكتمل مع الانضمامات التي تتم والنقاشات والتحضيرات التي سننتهي منها خلال أيام ، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى اتفاقية سايكس-بيكو المشؤومة ، التي قسمت وطننا كوردستان إلى أجزاء ملحقة بدول مستحدثة ، منها غرب كوردستان الملحق بالدولة السورية. وفي هذا اليوم ننطلق نحو العمل الميداني في عموم غربي كوردستان وبين الأحياء الكوردية في المدن السورية بالإضافة العمل بشكل متطور بين الجالية الكوردية في الدول التي يتواجدون فيها .

ونؤكد نحن اللجنة التحضيرية أن بابنا مفتوح لاندماج أي تنظيم أو شخصية وطنية للعمل معاً كشركاء في هذا المشروع القومي والوطني .

الأطراف الموقعة حتى الآن :

المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

حزب آزادي الكوردستاني - سوريا

تجمع شباب الكورد – سوريا

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي في ركن الدين وكوباني

شخصيات وطنية كوردية في غرب كوردستان

16-05-2014

اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب الوطني الكوردستاني – سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

aawsat

اتهم المالكي بحرمانه من المركز الأول.. ووصف الانتخابات بأنها «غير مستقلة»



بغداد: حمزة مصطفى
في وقت هاجم فيه زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، واصفا إياها بـ«غير المستقلة»، هدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم برد قوي، في حال لم تكن النتائج منطقية.

وقال علاوي في مؤتمر صحافي عقده في مقر حركة الوفاق التي يتزعمها ببغداد أمس إن «المفوضية لم تكن مؤهلة لإجراء الانتخابات حيث سجلنا العديد من الملاحظات على الانتخابات التي جرت»، مؤكدا أن «المفوضية غير مستقلة، وتوجد فيها بؤر كثيرة لكتل وأحزاب سياسية».

وأضاف علاوي أن «ائتلاف الوطنية قدم الكثير من الشكاوى إلى المفوضية بسبب كثرة الملاحظات التي جرى تسجيلها»، كاشفا أنه فاز «بالمركز الأول في الانتخابات ببغداد، ولكن المالكي لديه العديد من الأمور التي يمنع من خلالها فوزي بالمرتبة الأولى». وانتقد علاوي ما سماه «تزاحم بعض القوى السياسية على الكراسي في السلطة منذ الآن»، مجددا رفضه لـ«الولاية الثالثة للمالكي. وحمل «الحكومة العراقية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية في مدينتي الرمادي والفلوجة»، داعيا إلى «الحوار لحل أزمة الأنبار».

من جهته، هدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم بـ«رد حاسم»، إذا لم تكن نتائج الانتخابات البرلمانية «منطقية».

وقال الحكيم، خلال احتفالية أقامها مكتبه الخاص، في بغداد، أول من أمس، بمناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن أبي طالب، إن «تأخر الإعلان عن أي معلومة رسمية حتى الآن بعد مرور هذه المدة، أثار القلق والشكوك لدى العديد من الأوساط والمعنيين»، مضيفا: «إننا سنستمر بمراقبة العملية بدقة، وسنقيم مدى الجدية في النظر في الشكاوى التي قدمها المرشحون والقوائم المتنافسة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسنتحفظ بالرد وننتظر ظهور النتائج». وهدد الحكيم بأن «النتائج إذا ما كانت غير منطقية، فسيكون لنا رد حاسم، لأن دورنا في هذه الأمة هو الدفاع عن إرادتها وحريتها». واستطرد قائلا إذا «تبين أن هناك تزويرا في هذه الإرادة وهناك عبثا في حرية هذه الأمة وأصواتها، فلن نلتزم الصمت، وسيكون لنا كلمة، وكلمة واضحة وقوية، لتنوير الرأي العام، والدفاع عن حقوق شعبنا وإرادتهم».

وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محمد رضا الخفاجي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «عمليات التزوير بدأت منذ وقت مبكر، وبعضها لا يتعلق بصميم عمل المفوضية، بل بالطرق والأساليب التي جرى اتباعها من قبل الجهات التابعة لدولة القانون، التي بدأت منذ التصويت الخاص».

وأضاف الخفاجي أن «من بين الأساليب التي جرى اتباعها مثلا أن هناك آلاف المتطوعين للجيش والشرطة قدموا ملفات تعيين وملأوا الاستمارات الخاصة بذلك، وجرى تعيينهم، ولكن جرى تبليغهم بعد مرور فترة طويلة، وعندما راجعوا المراكز الانتخابية وجدوا أن ملفات تعيينهم جرى استغلالها من قبل متنفذين في الدفاع والداخلية لصالح المالكي، حيث أعطيت للمفوضية، وجرى سحب بطاقات خاصة لمنتسبين أمنيين غيرهم، وهو تلاعب مخفي، فضلا عن أنه خرق فاضح».

من جهته، اتهم المرشح والسياسي العراقي المثير للجدل مشعان الجبوري مفوضية الانتخابات في محافظة صلاح الدين بالقيام بأكبر عملية تزوير لصالح المرشحين المنافسين له في القائمة العربية، التي يتزعمها صالح المطلك نائب رئيس الوزراء، ويقودها في صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري محافظ صلاح الدين.

وقال الجبوري المرشح عن القائمة في المحافظة, الذي حطم الرقم القياسي في عمليات الاستبعاد والإعادة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «طالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بنقل الصناديق الخاصة بمحافظة صلاح الدين إلى بغداد وإعادة عدها وفرزها هناك بعد أن جرت أكبر عملية تزوير ضدي من قبل نفس زملائي في القائمة».

وأضاف الجبوري أن «المنافسة قائمة بيني وبين المحافظ أحمد عبد الله الجبوري الذي يترأس القائمة العربية في صلاح الدين بشأن المركز الأول، ولكن من أجل أن لا أتقدم أنا، حيث إنني حصدت أعلى الأصوات من مجموع ما حصلت عليه القائمة في عموم المحافظة، وهي 97 ألف صوت، أي ما يعادل أربعة مقاعد، فقد جرت عملية تزوير من قبل موظفين في مفوضية صلاح الدين لتغيير النتائج لصالح المرشح عن القائمة بدر الفحل المقاول المقرب من المحافظ». وأكد الجبوري أنه «تقدم بطلب إلى المفوضية العليا المستقلة بالقيام بإعادة وفرز صناديق صلاح الدين في بغداد، على غرار ما حصل في كركوك والرمادي»، وأوضح: «نترقب بقلق قرار المفوضية بهذا الشأن، لأن تعذر إعادة العد والفرز في بغداد من أجل إعادة الحق إلى نصابه الصحيح، سوف يصيبنا بغبن كبير».

وأوضح الجبوري أنه يمتلك «68 وثيقة تزوير قدمتها إلى المفوضية تتضمن استمارات نقل أصوات جرى تغييرها لصالح الفحل، وهي عبارة عن أصوات أُخذت مني».

وكانت المفوضية العليا للانتخابات أكدت أنها ستعلن النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية، الأسبوع المقبل. وقال نائب رئيس مجلس المفوضين بالمفوضية، كاطع الزوبعي، في تصريح صحافي، إن «مرحلة عد وفرز أوراق الاقتراع تنتهي الخميس لجانبي الكرخ والرصافة، ومحافظة الأنبار»، مشيرا إلى أن «المفوضية تلقت لغاية اليوم 2006 شكاوى، وقامت بتصنيفها إلى حمراء وصفراء وخضراء».

وأضاف الزوبعي أن «المفوضية تعاملت حتى الآن مع 1500 شكوى، وستحقق بالمتبقية اليوم وغدا»، مؤكدا أن «المفوضية ستعلن النتائج الرسمية للانتخابات الأسبوع المقبل».

أدلى المدعو بشير عبدالكريم موسى بتصريحات بصدد مخططات الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا بعد أن اعتقلته الاسايش على خلفية محاولته تنفيذ تفجير في مدينة تربه سبيه، ولكن القنبلة انفجرت بيد صديقه، ويقول موسى في إفادته التي حصلت وكالة هاوار على نسخة منها بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يخطط لتنفيذ مخططات ضد شعب روج آفا، ويحضر لذلك خلايا نائمة ويدرب عسكريين في الإقليم.

وولد بشير عبد المجيد موسى عام 1993 في قرية كري بري التابعة لمدينة تربه سبيه. وبسبب الظروف المادية ترك الدراسة في الصف التاسع. عمل في سقاية الأراضي الزراعية، وفي عام 2010 انضم للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" جناح عبد الحكيم بشار عن طريق المدعو عدنان شيخموس.

وخلال تصريحاته يتحدث عن انضمامه للبارتي جناح حكيم بشار ويقول " بعد أن قبل عدنان شيخموس زيارتي عملنا معاً بشكل سري مدة 9 أشهر".

وقال بأنه بعد أن عاد إلى المنزل، تم استدعائه من قبل قياديي الحزب وقالوا لها يجب  أن تذهب لتلقي تدريب الكوادر السياسية وقال "وعلى هذا الاساس ذهبت لمدينة كركي لكي واستقبلني المدعو صالح جميل المعروف بأبو آلان، وأرسلونا إلى جنوب كردستان".

وأضاف عبدالمجيد موسى بأن المسؤول عن سفرهم للإقليم يدعى اسماعيل شرف عضو اللجنة المركزية للحزب في وقال "ذهبنا إلى قرية سحيلة (قرية في جنوب كردستان بالقرب من قرية كراصور في روج آفا)، وقالوا لنا بأن سيارة تنتظركم في الطرف الآخر من الحدود، وستنقلكم من هناك، وكان الأرض موحلة وقتها".

تدربوا شهرين ونصف

وقال موسى بأنهم تلقوا تدريبات مدة شهرين ونصف في مكان بين مدينتي زاخو ودهوك، وتابع "كان 3 أشخاص يشرفون على تدريبنا، والمسؤول يعرف باسم آرين واسمه الحقيقي مصطفى شفيق، والشخص الثاني باسم جواد ولا أتذكر اسمه الثاني، والثالث محمد كريم وكان مسؤولاً عن الإعلام".

كان عبدالحكيم بشار وسعيد عمر يزورنا

ونوه موسى بأنه بالإضافة إلى مسؤولي التدريب كان يزورهم قياديين في البارتي وقال "كان يتردد علينا عبدالحكيم بشار وسعيد عمر كثيراً، وبعد التدريب أقاموا حفلة تخريج، ووزعوا شهادات علينا، ودفعوا لكل شخص منا 2000 دولار".

التقوا بنيجيرفان ومسعود البرزاني

وأشار موسى إلى أنه وبعد إنهائهم للتدريب التقوا بمسعود البرزاني رئيس إقليم جنوب كردستان، ونيجيرفان البرزاني رئيس حكومة الإقليم وتابع "التقينا بهما كمجموعة وبعد ذلك جمعني سعيد عمر بالمدعو دلشاد مزوري وهو عضو في الاستخبارات ومرتبط بمكتب رئاسة الاستخبارات".

الاستخبارات أعطتني التوجيهات

وأضف بأنه ذهب برفقة مزوري إلى مكان آخر وتابع "لم يكن ممكناً أن نجتمع ثلاثتنا سوية، لذلك أخذني مزوري بسيارته وبعد جولة في السوق ذهبنا إلى المركز التجاري باسم تابلو مول. جلسنا مدة ثم جاء سعيد عمر وجلس معنا، وبقينا جالسين هناك بعد أن ذهب سعيد عمر، قال لي مزوري بأني يجب أن أكون عنصر استخبارات ضمن البارتي، وطلب مني أن أعرف تناقضات البارتي، بين المسؤولين والتنظيميين، وآمال البارتي، كما طلب مني أشياء أخرى، ثم أعطاني 300000 دينار أي ما يعادل 300 دولار كهدية،

وأكد موسى بأنه وبعد ذلك اللقاء عاد غلى قريته كري بري في روج آفا وبدأ بالعمل في القرى المجاورة وأضاف "بدأنا بالنشاط التنظيمي في القرى وعقدنا اجتماعات، وكنت أنقل جميع المعلومات التي أنقلها إلى دلشاد مزوري عن طريق الناتف التركي، وكنت أنقل كل ما أراه ضمن البارتي".

محاولات الانتساب لوحدات حماية الشعب والاسايش

وبين موسى بأنهم حاولوا الانتساب لمؤسسات الحماية وحزب الاتحاد الديمقراطي وقال "زرت عضو البارتي خليل حسين حمدي، وهناك عرفني على شخص باسم رمضان وقال بأنه طليعي، وتحدثنا عن الأوضاع السياسية والاجتماعية. وبعد أن ذهب رمضان سألت خليل من هذا الشخص؟، قال 'بأنه يعمل مع حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب والاسايش، وهو فني كهربائي، تربطنا علاقات قديمة'، وقتها رغبنا بأن يعمل لصالحنا، ونقلت ذلك لدلشاد مزوري، وقال لي عن طريق الهاتف 'يمكنكم الاستفادة منه لجلب الملفات'، وطلبنا ذلك من رمضان محمد حسن، في البداية لم تعجبه الفكرة وكان متردداً، وبعد ضغطنا واصرارنا مدة 15 يوم، سرب لنا ملفاً من الاسايش قبل أن يتم تحرير تربه سبيه، وكان الملف يحتوي على أسماء المتعاونين مع نظام البعث من الكرد".

'طلب مني معلومات عن المراكز العسكرية والسياسية'

وأكد موسى بأنه أخذ الملف إلى هولير وسلمه لدلشاد مزوري وقال "أكد لي مزوري بأنه 'عمل جيد ولكن لا يكفي، يلزمنا أشياء أخرى مثل الهيكل التنظيمي لحزب الاتحاد الديمقراطي، كم مؤسسة لديها، وكل مؤسسة من يديرها، ما شكل الإدارة فيها، المؤسسات العسكرية وأماكنها والكتائب العسكرية وعدد الأسلحة التي تتواجد فيها، تحديد النقاط العسكرية، وكذلك أسماء الإداريين في تربه سبيه'، هذا ما طلبه مني".

'كي أصور وأسجل الصوت أعطوني هاتفاً متطوراً'

وأكد موسى بأنه عاد إلى روج آفا مجدداً وبدأ بجمع المعلومات وقال "حاولنا التعرف على الهيكل التنظيمي ولكن كان صعباً، ولكن استطعنا أن نعرف بأن الشبيبة الثورية، وحدات حماية الشعب، الاسايش، دار الشعب، رابطة المرأة، هي المؤسسات التي تعمل على الأرض، بعد ذلك بدأنا بجمع الأسماء، وطلبنا من رمضان أن يسرب لنا الملفات التي طلبها مزوري، مثل علاقات الاتحاد الديمقراطي مع النظام، العلاقات مع الدول الإقليمية والدولية، وقال رمضان بأنه يحتاج المال لتنفيذ هذه الأعمال، نقلت ذلك لمزوري، وقال 'ليست بمشكلة، عندما تأتي إلى الإقليم سنعطي تلفون كلاكسي لرمضان، وسيكون له شخصياً ليصور به الاجتماعات، والنشاطات والفعاليات، وأنت ستحضرها لي'".

'طلب مزوري اغتيال إداريي تربه سبيه'

ونوه موسى إلى أنهم استكملوا جمع المعلومات، وطلب منهم مزوري أسماء إدارة تربه سبيه، وقال "أعطاني رمضان 4 اسماء، وأعطيت الأسماء لمزروي، وقال لي بأنه يجب اغتيال هؤلاء الأربعة، وكنا ننتظر التعليمات، كان يجب أن اذهب إلى الإقليم كي أعرف بأن الاغتيال كيف سيكون وما هي الأسلحة التي سنستخدمها".

وأشار موسى بأنهم قاموا بتحديد مكان مراكز حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، واستطرد قائلاً "حددنا أنا ورمضان على الخارطة مكان 3 مراكز عسكرية في تربه سبيه 2 لوحدات حماية الشعب والأخرى لوحدات حماية المرأة، ونقلنا هذه المعلومات للطرف الآخر، وبعد ذلك بدأنا بالتحضير لتنفيذ تفجيرات في هذه المراكز، كما بدأنا بالتحضير لتفجير مقرات الاسايش، بالإضافة إلى 3 مراكز عسكرية لوحدات حماية الشعب استطعنا تحديد مخزن أسلحة لوحدات حماية الشعب في كري سور، كنا سنفجر هذه المراكز الواحدة بعد الأخرى، لذلك أجرينا بحثاً على عدد الأشخاص على كل حاجز، وكيف سنمرر المتفجرات ونفجر المراكز".

'نفذوا تفجيرات باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق العربية كي نتدخل'

وقال موسى بأنه حضر للتفجير مع رمضان وأضاف "نفذنا ذلك عن طريق المال، لم يعرف بذلك أحد، كان محمد أمين عباس يعطينا الأوامر، ولكن الشخص الأساسي الذي أعطى الأمر هو دلشاد مزوري، الذي قال 'ليفجروا' هو مزوري، ولكنه قال بأنه 'يجب أن لا يكون لي علاقة مباشرة بالموضوع، ولا اسم البارتي، ليكن التفجير باسم جزب الاتحاد الديمقراطي وفي المناطق العربية'، لاشك بأن ذلك كان لغاية سياسية، قال لي مزوري على الهاتف 'حزب الاتحاد الديمقراطي يعمل مع النظام، ويدعي بأنه يحمي العرب، وإذا حدث تفجير بين العرب، ستسوء العلاقة بينهم، وسيتدخل النظام في المناطق الكردية وقتها سنتدخل'".

'انفجرت القنبلة وهربت'

وعن التفجير الأخير الذي كانوا سينفذونه قال موسى "حضرنا للتفجير أنا ورمضان، كان التفجير سيحدث في حي الثورة مقابل الكازية بين الساعة 09:30 والساعة 10:00، رمضان أخذ القنبلة وقال بأنه يلزمنا بطارية، وقلت له 'سأعطيك بطارية دراجتي النارية، وجهزها في منزلك وأحضرها، وسنستقل الدراجة النارية معاً وسنذهب، وبعدها سنعود إلى منزلنا وسننتظر التفجير'، وقال رمضان 'منزلك أقرب وفي حي الثورة، سنحضر القنبلة في منزلك'، وكانت زوجتي وأخي في المنزل، وأخذتهم لمنزل ابن عمي علي ابراهيم موسى، وقبل ذلك الوقت قال لي مزوري بأن رمضان لا يعرف كيف ينفذ التفجيرات، ليأتي إلى الإقليم كي يتدرب، ولكن رمضان قال بأنه مختص ويستطيع تنفيذ ذلك، ولكن لم أثق به وخرجت، وكنت أنتظر أن يهاتفني كي نذهب أنا ورمضان بواسطة الدراجة النارية لننفذ التفجير، ولكن عندما اقتربت من المنزل وبالتحديد عندما وصلت إلى باب منزل جارنا حسن حدث التفجير، هربت ولكت الاسايش اعتقلتني".

محاولات الاغتيال

وبصدد الاغتيالات قال موسى "كنا أعطينا 4 أسماء للإقليم، وأمرونا بتنفيذ الاغتيالات، وقال رمضان بأنه سينفذ الاغتيالات، وكنت معه طبعاً، وكان خليل معنا ولكنه تنحى جانباً، رمضان طلب الأسلحة، طلب سلاح قناص ومسدسين مزودة بكاتم صوت، وقال دلشاد مزوري 'ليست مشكلة، إذا كان يتقن استخدامها وإذا لا يعرف فليأتي إلى هنا لندربه على استخدام السلاح وتنفيذ التفجيرات'، وقال رمضان بأنه يتقن استخدام الأسلحة، وقبل التفجير بيومين كنت سأذهب إلى جنوب كردستان لأحضر الأسلحة والأموال، ولم يحدث ذلك، اتصلنا مع بعضنا أنا ورمضان وقررنا تنفيذ تفجيراً، اتصلنا بمزوري وقال 'فجروا'، ولم عملنا بم يتم وقُتِلَ رمضان".

خلايا نائمة في روج آفا

وأكد موسى بأن الذين تلقوا تدريبات في الإقليم عادوا إلى روج آفا وشكلوا خلايا نائمة وأضاف "وبعد انضمامي للبارتي سنة 2010، منعونا من السؤال عن القيادات، وبعد تدريبات الكوادر السياسية عدنا إلى روج آفا، وطلبوا مني أن أجمع معلومات في تربه سبيه، كركي لكي وجل آغا، وكانت لدي علاقات مع محمد أمين عباس، أعطاني رقم هاتفه الخليوي والأرضي، كانت تربطنا علاقة قوية، وكان يرشدني على ما سأفعله، كان يطالبني بأن أسجل وأصور الاجتماعات والفعاليات وأرسلها، ولكن لم يحدث ذلك، وبصدد التفجير اتصلت به عن طريق الهاتف التركي وأعطيته المعلومات وقلت له 'هل ننفذ التفجير أم لا'، وقال لي 'يجب ألا يكون لك علاقة بالموضوع، ولا يجب أن يكون للبارتي علاقة بذلك، وسأستشير القيادة وأرد لك خبراً'، وبعد يومين اتصل بي بالهاتف التركي وقال 'اتصلت بالرفاق وقال بأن اسماعيل شرف وفيصل لحسو أيضاً وافقوا على الموضوع".

وتابع موسى "غير الكوادر السياسية كان هناك كوادر عسكرية في التدريب وكان المسؤولون في البارتي جناح عبدالحكيم بشار مسؤولين عن التدريب، وبعد التدريب كانوا يعودون إلى روج آفا ليكونوا خلايا نائمة، وكان الشخص الأول من منطقة تربه سبيه تلقى تدريبات عسكرية في الإقليم هو فيصل نقيب وبعد ذلك أسسوا خلايا نائمة في بعض القرى، وكان لفيصل علاقات مع محمد أمين ايضاً، وكان عضواً في الفرع العسكري، ومحمد أمين عضو في اللجنة المركزية في البارتي، وكانت العلاقة وطيدة بينهم ويعملون معاً، وفي الفترة الأخيرة أخذت معي فيصل نقيب إلى الإقليم وجمعته مع دلشاد مزوري، وأصبح عضواً في الاستخبارات وكانت علاقتي قوية معه، وهناك قال لي بأن علاقاته جيدة مع محمد أمين عباس".

وأكد موسى أن علاقته مع المدعو حسين يحيى الملقب بأبو لاوين قد تطورت وتابع حديثه قائلاً "في أحد المرات زرت منزله, في هذه الاثناء اتصل معه أحد الأشخاص وعليه ذهبنا سوياً إلى منزل المدعو مصطفى فرحو, أثناء زيارتنا له كان بعض القرويين في منزل فرحو, بعد ذلك سألت أبو لاوين من هذا الشخص أجابني بالقول إن هذا الشخص أحد الفارين من حزب العمال الكردستاني وهو يعرف المدعو آرين جيداً والآن يسكن في مدينة قامشلو, حينها قلت له بأنني أعرف آرين الذي كان قائده أثناء تواجده بين صفوف حزب العمال الكردستاني. في متابعة حديثي قلت لأبو لاوين بأني سأجعل منه جندياً, رفض ذلك وقال بأنه يعمل لصالحه وأكد أنه لن يسمح أن تتأسس علاقة بيننا. أنا بدوري اتصلت مع دلشاد مزوري وقلت له كل ما أعرفه عن ذلك الشخص. طلب مزوري مني أن أقول له اسمه بالكامل".

وطلب مني أبو لاوين أن أخبر مزوري بأن يوظفه كضابط في استخبارات قوات البيشمركة، وقلت ذلك لدلشاد مزوري وقال 'لا مشكلة أنقل لي كل ما يقوله لك'.

وتابع موسى حديثه بالقول "كان تدريبنا السياسي في هولير بالقرب من أوتيل ولات على طريق كركوك في المكان القديم لجريدة خبات، وكانوا يؤسسون محطة هناك، ولم يطلقوا اسماً على المحطة بعد، وشاركنا في مؤتمر اتحاد شبيبة الطلبة الديمقراطية لروج آفا، وكان المؤتمر على طريق كركوك، وتلقينا دروساً كثيرة هناك".

وأضاف "كان سعيد عمر مدير مكتب العلاقات في البارتي يزورنا في مكان التدريب، كما زارنا في إحدى المرات المسؤول العسكري عزيز ويسي، وقالوا بأنه كادرهم المكمل، تحدثوا عن انتصاراتهم وقالوا بأن عدد جيش المالكي 170 ألف جندي وعدد جنود جيشهم 190 ألف، وخلال التدريب السياسي تلقينا تدريبات عسكرية مدة 3 أيام، وأجرينا اختبارات على الأسلحة الروسية "الكلاشينكوف" والمسدسات الأمريكية "كلوك".

'كنا نريد أن تتدخل الاسايش'

وأشار موسى بأنهم بعد ذلك عادوا إلى روج آفا وكان من المقرر أن يعقدوا كونفرانس الطلبة هنا أيضاً، قال "عقدنا كونفرانسات في كركي لكي وجل آغا، وعندما حاولنا أن نعقد الكونفرانس في تربه سبيه، لكنهم قالوا لنا 'قومولا ببعض الاستفزازات كي يتدخل حزب الاتحاد الديمقراطي، وسنقول بعد ذلك بأن الاتحاد الديمقراطي لا يسمح بعقد كونفرانس الطلبة وستنقل فضائيتا روداوو زاغروس الخبر وسيظهر اسم تنظيم الطلبة أيضاً وسيصبح مشهوراً'، وأنا طلبت من رمضان بأن يساهم في أرسال دورية للاسايش لتداهم مكان الكونفرانس ولكنه لم يستطع أن يفعل ذلك، وكان محمد أمين عباس قد عاد من مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا وزرته برفقة زوجتي، وقال لي بأنهم يحضرون لبعض الفعاليات، لأن سعود الملا وآخرون هناك، واشتكت مؤسسة عوائل الشهداء عليهم، وإذا عادوا إلى روج آفا وتم اعتقالهم سنستفاد من ذلك وسننظم مظاهرات وسنخلق الفوضى والفتنة".

firatnews

بغداد/ متابعة المسلة: أثارت صور فيديو تظهر أحد مستشاري رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وهو يركل متظاهرا سخطا واسع النطاق في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت صحف تركية صورة لمستشار أردوغان وهو يركل متظاهرا، ملقى على الأرض، بين يدي شرطيين. ووقع الحادث الأربعاء خلال زيارة أردوغان لمكان كارثة المنجم في بلدة سوما التي راح ضحيتها 282 قتيلا في الوقت الذي لا يزال آخرون في عداد المفقودين. وقد أدت الكارثة الى اندلاع احتجاجات عنيفة في سوما، حيث هاجم محتجون سيارة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان وطالبوا باستقالته عقب حضوره مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن الحادث. وتعرض المتظاهرون لأردوغان بالشتم عند ترجله من السيارة. واعتقلت الشرطة عددا من المحتجين بينما هرب رئيس الحكومة والتجأ في متجر مجاور. ونفضت رئاسة الوزراء يديها من حادث ركل المتظاهر، إذا قال أحد المسؤولين إن "الأمر يتعلق به شخصيا"، ولم يفصح المسؤول عن هويته لعدم حصوله على ترخيص بذلك.

أشار بيان صادرعن رئاسة إقليم كوردستان اليوم الخميس، أن رئيس إقليم كوردستان وحركة التغيير ناقشا اليوم آلية وحدة الصف الكوردي وكيفية التعامل مع العملية السياسية وحكومة العراق القادمة.

وبحسب بيان نشرته رئاسة إقليم كوردستان وقد تلقت NNA نسخة منه أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني والمنسق العام لحر كة التغيير نوشيروان مصطفى والوفد المرافق له اجتماعا اليوم الخميس، وناقشا خلال الاجتماع وحدة الصف والموقف الكورديين الى جانب الحكومة العراقية القادمة.

كما تطرق الاجتماع الى مناقشة إنتخابات مجلس النواب العراقي ونتائجه الى جانب رسالة رئيس مجلس الوزراء العراقي للأطراف السياسية، كما تم الحديث عن تشكيل فريق مشترك من الاطراف الكوردستانية لإدارة شؤون الكورد في بغداد إلى جانب دراسة المناصب المخصصة لإقليم كوردستان في بغداد.

في الوقت ذاته شهد الاجتماع بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ووفد حركة التغيير محور اخر وهو النقاش حول تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان واهم العراقيل التي تواجه عملية التشكيل وسط تأكيد الطرفين على تشكيل الحكومة في اقرب وقت، ومواجهة كافة التحديات.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي-NNA
ت: محمد

شفق نيوز/ كشف رئيس كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية الخميس أن حزبه رفض مقرحا للاتحاد الوطني الكوردستاني يقضي بتقاسم منصب محافظ السليمانية على أن يشغل كل حزب المنصب لسنتين.

وقال دانا عبد الكريم لـ"شفق نيوز" إن "اقتراح تقاسم هذا المنصب غير منطقي وغير وارد لانه يعتبر تهميشا لنتائج الانتخابات وصوت الناخب".

وأعرب عبد الكريم عن استعداد حزبه للتفاوض مع الاحزاب الاخرى والتعاون معها في ادارة محافظة السليمانية بغية تقديم افضل الخدمات للمواطنين، مشيرا إلى أن المحافظة تعرضت إلى "الكثير من الظلم والتهميش".

وأضاف أن مجالس محافظات الاقليم في الدورة الجديدة ستكون لها صلاحيات واسعة بحسب القرار رقم 3 الذي صدر عن برلمان كوردستان عام 2009 وستكون بمثابة المجلس التشريعي الفعلي للحكومات المحلية.

وتشير النتائج الاولية لانتخابات مجلس محافظة السليمانية الى تقدم حركة التغيير على باقي الاحزاب ومنها الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي ظل يحكم المحافظة على مدى العقدين الماضيين.

وكانت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى النائب السابق لجلال طالباني قد تقدمت على الاتحاد الوطني في انتخابات برلمان كوردستان التي جرت في أيلول الماضي بحصوله على 24 مقعدا خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يشغل 38 مقعدا من أصل 111.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 21:59

،bave alan - نوافذ كردستانية

 

النافذة الاولى

بائعة الكتب

السيدة الكردية مليكي كلينج أم لتؤأمتين، لورين و أوزغر ،عمرهما ستة أشهر ، و هي تعمل بائعة للكتب في دار موزوبوتاميا للنشر والثقافة في تركيا ،ولديها وكلاء وموزعين في جميع أنحاء تركيا.
لقد القت السلطات التركية القبض على مليكي كلينج بتهمة بيعها كتب لجزب العمال الكردستاني وتعاطيها و مساعدتها لمنظمة ارهابية (كناية لحزب ب ك ك).

المحكمة حكمت على مليكي بالسجن لمدة سنتين وشهر ، وستنفذ المحكمة حكمها في التاسع عشر من هذا الشهر .

تقول مليكي كلينج مخاطبة الصحفيين " فلذات كبدي، وقرتا عيني، لورين وأوزغر ، صغيرتان جدا و بعمر البراعم ، لا أريد أن تقضيا باكورة طفولتهم بالزحف بين قازورات السجن ، أنهما ستة أشهر فقط ، أتمنى من المحكمة أن تؤجل تنفيذ الحكم سنة واحدة فقط ، حتى تصبح أعمارهما سنة و نصف وتستطيعا المشيء. هل طلبي صعب ومستحيل على العدالة والديمقراطية التركية ؟ عندها أستطيع رعايتهما بشكل لائق و أكبر.

رابطة حقوق الانسان و على لسان عضوتها ( هورز) صرحت قائلة، هذا الحكم جائر وظالم ، و لا يمكن تصديقه ! ما المغزى من هذا الحكم الظالم وفي هذا الوقت ؟ إنها أم لتؤأمتين ! جرمها لا يتناسب مع هذا الحكم الجائر ، أنها باعت كتبا لمنظمة تفاوضها الحكومة من أجل إنهاء الصراع المسلح الذي استمر لأكثر من 30 عاما وأدى إلى مقتل أكثر من 40ألف قتيل بين الطرفين ،"هناك تناقض وتباين كبير في سلوك تركيا،كيف تتفاوض الحكومة مع منظمة حزب العمال الكردستاني ومن ثم تسجن من تتعامل معها .

أي سلام تنشده تركيا ؟ هل هذه حقا ديمقراطية ؟ أم أنها ديمقراطية على مقاس المزاج التركي ؟ كيف ستنجح المفاوضات في ظل هذه الأحكام التعسفية ؟ الناس والكرد سيفقدون الثقة بالحكومة التركية ، هذا ان كانت موجودة أصلا ، حزب العمال الكردستاني فعلت المستحيل لإنجاح المفاوضات ، و بالمقابل لم تنفذ تركيا أي شيءجدي و صريح حيال الكرد، وكل ما تقوم به خجول، الكل بات يخشى على المفاوضات أن تفشل .

النافذة الثانية

أصغر رئيس بلدية

رزان زوكرلي، الفتاة الكردية البالغة من العمر 25 ربيعاوعضوة في حزب السلام والديمقراطية ، تعيش مع اسرتها في منطقة ليز التابعة لديار بكر ،حكمت المحكمةالجنائية الثانية عليها لاربع سنوات بتهمة إشتراكها في مسيرات مؤيدة للكرد و لحزب العمال الكردستاني بالرغم من إعتراف المحكمة بعدم عضوية رزان إلى حزب العمال الكردستاني

قضت رزان 13 شهرا في السجن ،ثم قدمت التماسا للمحكمة الدستورية العليا وتم الأفراج عنها ، جدير بالذكر ان النيابة العامة طلبت سجنها 35 عاما،ومحكمة أخرى حكمت عليها مسبقا لخمس سنين .

رزان وجدت نفسهامرشحة عن حزبها ضمن دائرة ليز الانتخابية ، لم تخطط لهذا الشيء ،عائلتها وقفت معها،و كذلك شعبها. سجنها الجائر , معاناة شعبها ، والقضاء المعقدالمختل ، كلهاأصبحت حوافز لديها ان تدخل معترك السياسة ، وتخوض الانتخابات الأخيرةعن حزبها و تفوز بنسبة 91 بالمئة من الأصوات مع شريكها هارون أوركيش ، وبذلك تصبح أصغر رئيس بلدية في تركيا و ربما في العالم .

رزان تدرس اليوم في كلية الاتصالات في جامعة ديبكل في ديار بكر ،وكانت قد عملت في ملجأ للنساء في المنطقة الكردية.

السياسات الكبيرة مرآة نرى فيها أنفسنا ، ماذا قدمنا ،و ماالذي خضناه و حققناه ،قد أكون حديثة العهد بالسياسة لست مخضرمة ، لكنني لست خامة على الأطلاق "تضيف رزان "

انهاالديمقراطية التركية ، هي التى حكمت على الكردي من خلال نصف ليمونة في جيبه ، وهي نفسها التي حكمت على ليلى زانا و مليكة بائعة الكتب ، وهي التي افرجت عن رزان زوغرلي رئيسة بلدية ليز الحالية ، ولك أن تحكم .

النافذة الثالثة

كردستان أيران

كردستان ايران، أو كردستان المنسية ،شهدت صراعات مريرة منذ القديم وحتى يومنا هذا ،هي التي شهدت ولادة أولى جمهورية كردية ، جمهورية مهابادة ، وهي التي شهدت زوالها واعدام قائدها ورفاقه الميامين .

الدول الغربية ، والعالم الديمقراطي تكيل الكيل ، ليس فقط بمكيالين، بل بمكايل عدة، والشواهد كثيرة ، الكرد في ايران ، انهم القومية الثانية،ويبلغ تعدادهم اكثر من ثمانية مليون نسمة، وهم محروميين من كل حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية ،العالم بأجمعه يركز على ترسانة ايران النووية ، اما حقوق الانسان وحقوق الأقليات فهما مجرد شعارات تنادي بها الغرب بين الفينة و الفينة .

نظام الملالي ماض في قهره ، وهو يعدم الكرد على مدار العام وعلى مسمع و مرأى العالم.

يناشد السيد أزيزي سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني الايراني العالم والغرب خصيصا،والمانياعلى وجه التحديدان يركزوا على حقوق الكرد في ايران ،حصول ايران على السلاح النووي سيكون كارثيا ، ولكن يجب التركيز على حقوق الانسان ايضا ، يضيف آزيزي.

لقد نسي الغرب الكرد بعد ان استطاع نظام الملالي