يوجد 540 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 17 تموز/يوليو 2014 09:53

مهدي المولى... اخر لعب ابن العاص

 

حاول احد عناصر الفئة الباغية المدعو احمد الجلبي ان يقلد ابن العاص في لعبة التحكيم لافشال العملية الديمقراطية السلمية في عراقنا الجديد الذي اختار الديمقراطية لكن لعبته انكشفت وانكشف هدف اللعبة ومن وراء هذه اللعبة

نقول لاحفاد ابن العاص اذا نجحتم في صفين الاولى فلم ولن تنجحوا في معركة صفين الثانية الحالية فالطابور الخامس مكشوف معروف لكل العراقيين فاي لعبة يلعبها ستواجه بقوة من قبل العراقيين فلعبة الخوارج الاشعث بن قيس الاشعري حتى ابن ملجم واضحة لكل عراقي فلا يمكن للعبة ان تنجح ابدا

المعروف جيدا ان الاطراف السياسية متفقة على التصويت على رئيس البرلمان ونوابه ورئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الحكومة ونوابه والجميع ملتزمة بذلك السنة الشيعة الكرد

وبعد انتخاب السيد سليم الجبوري رئيسا للبرلمان جاء انتخاب النائب الاول لرئيس البرلمان المتفق عليه من قبل التحالف الوطني وهو الدكتور حيدر العبادي وفجأة وبشكل غير متوقع يخرج احمد الجلبي ويعلن انه المرشح الاخر الهدف من ذلك خلق شرخ ونزاعات بين كتل التحالف الوطني نفسها وعرقلة تشكيل الحكومة فهو يعلم علم اليقين ان محاولته هذه لا تاتي باي نتيجة في صالح الشعب والوطن بل تعرقل المسيرة وتزيد في معانات الشعب العراقي وتؤدي الى تجزئة العراق وتشجع الارهاب والارهابين والفساد والفاسدين لكن العراقيون سخروا من لعبة الجلبي وقالوا له العب غيرها انها معروفة فتراجع خائبا وفشلت لعبته وخابت ظنون من اعدها له وامره بلعبها

لا شك ان تصرفه هذا فاجأ اعضاء البرلمان وبالذات اعضاء التحالف الوطني فكان لسان حالهم يقول كنا قد اتفقنا جميعا على ترشيح حيدر العبادي وكان الجلبي من اول المؤيدين والمشجعين لذلك لماذا هذا الغدر لماذا هذه الخيانة انها ضربة قوية وجهها للتحالف الوطني

المعروف عن الجلبي كل ما يريده في هذه الدنيا كل همه ان يصبح رئيسا للحكومة وبما انه لا يملك اي كفاءة او قدرة كما انه ليس له اي تأييد شعبي صحيح انه يملك المال لكن المال في كثير من الاحيان لا يجلب له الا التهميش والعزلة والعناصر الفاسدة لهذا اخذ ينتقل من جهة الى جهة اخرى متناقضة من اجل ان توصله الى كرسي الحكومة فجعل من نفسه رجل امريكا وخادمها المطيع الا ان امريكا ابعدته وقالت له لا تصلح فتحول لخدمة ايران لكن ايران هي الاخرى بعد فترة وجيزة قالت له لا تصلح كان من اشد المعادين للبعثين وتحول من اشد المدافعين عنهم كان من اشد المدافعين عن الشيعة ومن اكثر المساهمين في تاسيس البيت الشيعي فاصبح من اكثر الناس عداء للشيعة واول من دمر البيت الشيعي كان مع المالكي ثم اصبح مع الحكيم والان مع الصدر فتراه مرة مع الدين ومرة ضد الدين مرة يلعن العلمانية والليبرالية ومرة يدعي انه يمثلهما في العراق والحقيقة ان كل ما كان يفعله انها لعبة الهدف منها افشال العملية السياسية والعودة بالعراق الى نظام العائلة الواحدة الهدف منها تحقيق مخططات ال سعود في العراق لان ال سعود لا يريدون سماع كلمة الديمقراطية انها تقض مضاجعهم وتطير النوم من عيونهم

فهذا يعني ان هناك لعبة هناك مؤامرة هناك عملية غدر وخيانة من قبل جهات معادية للعراق لافشال العملية السياسية ومنع العراقيين من التوجه الى محاربة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المتمثلة بداعش بالنقشبندية بعصابات عزت الدوري وهذه اللعبة هي بداية المؤامرة فهزيمة العراقيين في صفين الاولى بدأت بلعبة المصاحف وانتهت بذبح الامام علي

فهل تنجح لعبة احمد الجلبي كما نجحت لعبة ابن العاص هذا يتوقف على وعي ويقظة العراقيين

نحن ليس ضد احمد الجلبي لانه رشح نفسه فهذا حق طبيعي لكل عراقي لان الترشيح في هذه الحالة يعزز الديمقراطية ويدعمها لهذا فان ترشيح النائب شروق العبايجي تعزيز ودعم وترسيخ للديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية لهذا نبارك لها هذا الموقف ونشد على يدها

في حين ترشيح احمد الجلبي يؤدي الى العكس تماما انه يؤدي الى الفوضى والصراعات بين الكتل السياسية والتشكيك في بعضها البعض وبالتالي تأخر تشكيل الحكومة وهذا يعني اجازة مرور لداعش ان تتقدم الى اي منطقة ترغب في احتلالها فاهل الدار مشغولون في فتنة احمد الجلبي لان الجلبي والعبادي من نفس التحالف من نفس المكون فمن الطبيعي سيؤدي الى تشتيت الاصوات وبالتالي يؤدي الى الصراعات والاختلافات داخل التحالف الواحد وبين التحالفات المتفقة على عملية التصويت في حين ترشيح السيدة شروق انه قوة تدفع العملية السياسية الى الامام وترسخ وتدعم الديمقراطية لانها تمثل تحالف لا يؤمن بالمحاصصة ولا بالاتفاقات الخارجة على الدستور وانما تؤمن بقناعة النائب الذاتية المنطلقة من مصلحة العراقيين جميعا

لا شك ان هذه اللعبة الغادرة الخائنة انها بداية لخيانة اكبر انها بداية جس النبض لمعرفة رد الفعل لهذا يتطلب من العراقيين الحذر واليقظة من استمرار هذه اللعبة الغادرة وكشفها وتعريتها والتصدي لها بقوة والقضاء عليها في مهدها

والا ايها العراقيون سيكون مصيركم كمصير اجدادكم في معركة صفين

لعبة ابن العاص يعيدها الجلبي ومن وراه

مهدي المولى

الخميس, 17 تموز/يوليو 2014 09:52

صولاغ افضل الحلول- راضي المترفي

في كل الضجة المثارة والخلافات المستعرة بين المالكي وخصومه من الائتلاف الوطني وخصومه من الكيانات الاخرى تضيع حقوق شعب وتهدر طاقات ويذهب الوقت سدى ويتنازع اعضاء الائتلاف حد الفرقة وذهاب الريح مع وطمع الاخرين بهم ناسين او متناسين عن عمد ان داعش واعداء العراق الاخرين يتربصون به ويستغلون وقت الاختلافات لتقوية وضعهم واعداد العدة للانقضاض على العاصمة لاحتلالها وتدميرها وقتل وتشريد اهلها غير مفرقين بين سني وشيعي وعربي وكردي فكلهم في حسابات داعش كافرين يجب قتلهم او استتابتهم وحتى الاستتابة ضعيفة وقد لايعمل بها خليفتهم الذي يطلب البيعة من الجميع سواء بالترغيب او الترهيب ولامنجاة لاحد الا ان يكون من انصار الخليفة ومن المحاربين بين يديه وباختلاف اهل بيت الائتلاف الوطني واصرارهم على التمادي فيه سيجعلهم لقمة سائغة بين يديه وبين يدي قواته او من ينظمون اليه عقب كل اجتياح لمدينة او قرية تطأها قواته وعلى المالكي مع ماله من كبير حق ان يسلك طريق علي بن ابي طالب عليه السلام يوم اصبح الخليفة ابو بكر حيث قال : ( تقمصها ابن ابي قحافة وهو يعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ) لكنه لم يقف بالضد ولم يعرقل مسيرة الحياة وتعاون مع الخليفة لتمضي امور المسلمين بيسر وسلاسة وان كان زمن علي وابي بكر بعيدا  ليتخذ من سياسيين معاصرين عبرة وهما (مصطفى اتاتورك ) و( نوري السعيد ) وكانا كلاهما رجل دولة من طراز رفيع وتعرض اتاتورك للاقصاء والتهميش والرمي على الرفوف لفترات عدة لكن الاتراك كانوا يرجعون اليه عند المحن والملمات ولم يخيب ظنهم ولم يجافي بلده مثل مجافاتهم له وكذلك نوري السعيد الذي ترأس الحكومة لـ(14 ) مرة وهمش مرات كثيرة واقصي وتعمدوا اذلاله ونكران تاريخه لكنه كان يعود كلما تطلب الوضع وجوده او الحاجة اليه وعمل وشغل حقائب وزارية ومواقع ادنى من دون ان يشينه او يشين تاريخه ذلك بل حسبت حسنات له ووضعه تصرفه الوطني والعقلاني في مصاف كبار رجالات الدول في العالم . ان على المالكي اليوم ان يحني رأسه للعاصفة ويقبل بترك سدة الحكم حفاظا على ما تبقى من الوطن وان يسلم القياد لرجل عرف العراقيون قدراته واخلاصه لعمله بغض النظر الى الحزب الذي ينتمي اليه واختلافه معه وهو بالاول والاخر شريكا في الائتلاف الوطني .. ربما لانجد في هذا الوقت الحرج رجلا اكثر قدرة من السيد ( باقر جبر صولاغ ) لاخراج العراق من محنته والرجل يحظى باقل الخلافات مع الاخرين لكنه يتقدمهم دراية وخبرة في شؤون الحكم وقد يخرج العراق على يديه من مازقه فهلا فعلها المالكي وتبعه الاخرون ؟ 

الخميس, 17 تموز/يوليو 2014 09:47

اسرائيل واستقلال كردستان - حسين القطبي


ابرز ثلاثة سياسيين اسرائيليين تسابقوا خلال اسبوع واحد لاظهار تأييدهم للدولة الكردية المرتقبة، وكأنهم يحاولون ردم "منخفض سياسي" حدث على حين غرة في اجواء الشرق الاوسط، بعد ان اعلنت قيادات سياسية كردستانية نيتها اعلان "استقلال كردستان" في الاشهر القليلة القادمة.

الاول هو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي فاجأ الجميع في كلمة له في جامعة تل ابيب اواخر حزيران الماضي، بحجة ان دولة كردية في المنطقة ستكون قادرة على هزيمة ارهاب داعش.
والثاني كان افيغدور ليبرمان، وزير الخارجية، الذي حض نظيره الامريكي جون كيري، اثناء اللقاء الذي جمعهما في باريس على دعم استقلال الدولة الكردية.
اما الثالث فكان الرئيس الاسرائيلي، المنتهية ولايته، شمعون بيريز، اثناء لقائه الرئيس اوباما في البيت الابيض، قال ان على الولايات المتحدة دعم الاستقلال الكردستاني من اجل فتح مجال لتصدير نفط كردستان بحرية.

ولا يخفى ان السياسيين الاسرائيليين يتمتعون بدرجة من الذكاء تجعلهم يترفعون عن ابراز مشاعرهم في التصريحات الاعلامية، ويدركون خطورتها وتداعياتها على الاعلام العربي، فخطواتهم المهمة تحاط بالسرية دائما، فلماذا يبرزون اعلاميا هذا الموقف المنحاز في العلن؟

والمتتبع لسياسة الاسرائيليين تجاه قضية الشعب الكردي يستطيع ان يلحظ الموقف الاسرائيلي الرافض لاستقلال كردستان في اي جزء من اجزائه الاربعة. ولعل ابرزها موقفهم الشاخص في اعتقال عبدالله اوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، في كينيا وتسليمه الى الاتراك في شباط 1999. وقبلها في دفع الشاه الايراني الى ضرب الحركة التحررية الكردية بقيادة الملا مصطفى البارزاني في العام 1974، وانهاء وجودها العسكري.
ولابد ان يلحظ ان الصحافة الاسرائيلية غالبا ما تنشر تقارير "تاريخية" عن علاقة بعض السياسيين الكورد باسرائيل، وزيارات سرية لبعض عناصر الموساد الى كردستان في اعوام السبعينات والستينات من القرن الماضي.

والسياسيون في اسرائيل ليسوا على درجة من الغباء لكي يجهلوا وقع هذه التصريحات والاخبار على العلاقة بين العرب والكرد، ومدى العزلة السياسية التي يحيطون بها الثورة الكردية عن محيطها الاقليمي، وانهم يوفرون ذريعة مستساغة للحكومات المتعاقبة لضرب الحركة الكردية فضلا عن الغطاء الاخلاقي للبطش بالقرى الكردية بحجة التعاون مع اسرائيل.

ساسة تل ابيب يدركون اذا ان تصريحاتهم هذه سوف تنعكس بالسلب على الكرد، وتعيق تحقيق حلمهم بالاستقلال، وتقوي حجة الدول الاقليمية، والاحزاب الحاكمة في العراق، المناهضة لطموحاتهم الطبيعية بالوصول الى تحقيق الدولة الناجزة الاستقلال اسوة ببقية الشعوب في المنطقة والعالم.

ولعل اولى هذه الانعكاسات ظهرت في تصريحات مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية، حسين امير عبداللهيان الذي صرح للصحافة، ردا على تصريح نتنياهو، بان ايران "لن تسمح بتحقيق احلام نتنياهو في المنطقة"، وان "استقلال كردستان هو مخطط صهيوني". وشدد على ان ايران جاهزة لتزويد العراق بالاسلحة اللازمة لمحاربة الاكراد.

اي ان اسرائيل تعارض في السر قيام دولة كردية، ولكنها تدعمها بتصريحات اعلامية في العلن! لماذا؟
المشكلة الكردية في العراق هي على الدوام نقطة ضعف الدولة العراقية، واحد ابرز الاسباب في اشغال العراق داخليا، سواء عن طريق حروب عسكرية، او استنزاف الدولة العراقية بالصراعات الجانبية التي تعيق نمو البلد وتوقف مشروع بناء الدولة المتجانسة القوية.

واستقلال كردستان يعني في ما يعنيه، تخلص العراق من اهم مشاكله الداخلية، ويرمي عن كاهله اكبر الاثقال، ويزيل ابرز عقبة عن طريق بنائه الداخلي، وهذا ما يؤهل العراق للعب دور اقليمي فاعل ومؤثر سوف ينعكس، وبصورة مباشرة، سلبيا على سطوة اسرائيل في المنطقة.

كما ان استقلال كردستان من العراق يؤسس الى ثقافة الحريات القومية في الشرق الاوسط، ودفع الدول المجاورة، التي تعاني من نفس الامراض الديموغرافية الى التحرر من عقدها، وتأسيس شرق اوسط اكثر سلما، وهذا بالضبط ما تخشاه اسرائيل، وتحاول تفادي حدوثه مستقبلا.

اسرائيل غير جادة اذا في مساندة استقلال كردستان، او اي دولة اخرى في المنطقة، وهذه التصريحات التي اطلقها السياسيون في تل ابيب لا تعدوا ان تكون جزءا من سياستهم الرامية الى ابقاء الدول العربية المحيطة، خصوصا التي تتمتع بعمق بشري وحضاري، مثل العراق، على هذه الحالة من السقم الاجتماعي.

 



السومرية نيوز/ أربيل
أكدت شخصيات سياسية وبرلمانية عراقية على ضرورة إحداث تغييرات في العملية السياسية بالعراق، مشددين على العمل لإظهار الحقائق والوقوف ضد التطرف القومي والطائفي، فيما أعربوا عن قلقهم اتجاه التهديدات التي تواجه المكونات العراقية.

وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان نشر على موقعها الرسمي، وأطلعت "السومرية نيوز"، عليه ان "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أجتمع مع عدد من الشخصيات السياسية والنواب العراقيين"، مبينة أن "أعضاء الوفد أشادو بدور البارزاني في النضال ضد الدكتاتورية وإعادة بناء العراق الجديد والعملية الديمقراطية والدستور".

وأضافت الرئاسة أن "الوفد أعرب عن أمله بأن تسهم زيارتهم في إزالة الشكوك التي تكونت بفعل طمس الحقائق والحرب الإعلامية بين الإقليم وبغداد"، مشيرة الى ان "الوفد ابدى قلقه بشأن الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق والتهديدات الجدية التي تستهدف التآخي والتعايش بين المكونات العراقية".

وتابعت الرئاسة أن "الإجتماع بحث اسباب الأزمة التي يعاني منها العراق منذ سنوات، فضلا عن الأحداث الأخيرة في مدينة الموصل والإهمال من سلطات بغداد والإدارة الخاطئة للشؤون السياسية"، موضحة ان "المجتمعين اكدوا على ضرورة إجراء تغييرات في العملية السياسية وإدانة المحاولات التي تهدف تشويه الرأي العام في العراق والعمل على إظهار الحقائق والوقوف ضد التطرف القومي والطائفي".

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / بغداد
ينتظر العراق الخطوة الدستورية الثانية التي تمهد لتشكيل الحكومة الجديدة وهي انتخاب رئيس الجمهورية بعد أن تم انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه عقب مخاض عسير.

وطيلة الفترة التي تلت الانتخابات النيابية في 30 نيسان 2014، لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن أسماء مرشحين لشغل منصب رئيس الجمهورية، إلا أن تحالف الكتل الكردستانية أعلن، اليوم، أن القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح ونجم الدين كريم يتنافسان على تولي منصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن أمر ترشيح احدهما سيحسم يوم الجمعة المقبل.

وأدناه تعريف بالمرشحين المذكورين اللذين من المقرر التصويت على أحدهما في جلسة البرلمان المزمع عقدها الأربعاء المقبل (23 تموز 2014).

المرشح الأول

برهم احمد صالح، سياسي عراقي كردي ولد عام 1960 في مدينة السليمانية بكردستان العراق. اعتقل من قبل نظام حزب البعث مرتين بتهمة انتمائه للحركة التحررية الكردية وأمضى 43 يوماً في معتقلات الأمن حيث تعرض للتعذيب.

أدى امتحانات الدراسة الإعدادية في المعتقل وتخرج بتفوق حاصلا على المرتبة الأولى في كردستان والثالثة على مستوى العراق بمعدل 96.5%. وبعد ذلك غادر العراق متوجهاً إلى المملكة المتحدة لإتمام دراسته بعد الإفراج عنه، وأتم صالح آنذاك دراسته الجامعية حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف عام 1983 ومن ثم شهادة الدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكومبيوتر من جامعة ليفربول عام 1987. كما عمل بعد تخرجه مستشاراً هندسياً في إحدى الشركات الاستشارية في المملكة المتحدة.

انضم سراً إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني أواخر عام 1976، ومن ثم أصبح عضواً في تنظيمات أوروبا ومسؤولاً عن مكتب العلاقات الخارجية للاتحاد في العاصمة البريطانية لندن، وتم انتخابه عضواً في قيادة الاتحاد في أول مؤتمر له عام 1992، حيث تم تكليفه بمهمة إدارة مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في الولايات المتحدة الأميركية، كما أصبح ممثلا لأول حكومة في إقليم كردستان لدى الولايات المتحدة الأميركية، وكان له دور بارز في التعريف بقضية الكرد ومعاناة الشعب العراقي في دوائر وأروقة صنع القرار.

شغل برهم صالح منصب رئيس حكومة إقليم كردستان للفترة من كانون الثاني 2001 وحتى منتصف 2004. وبعد سقوط نظام حزب البعث في العراق، تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة عام 2004، ومن ثم وزيراً للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 ونائباً لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006 حيث تولى مهمة الملف الاقتصادي رئيساً للجنة الاقتصادية.

رشح صالح من قبل القيادة الكردستانية رئيسا للقائمة الكردستانية التي حققت الفوز في الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان عام 2009 وكلف بتشكيل الحقيبة السادسة لحكومة إقليم كردستان حيث تولى منصب رئيس حكومة الإقليم من عام 2009 إلى 2011، وقد تبنى برنامجاً طموحاً ومبادرات عديدة منذ توليه منصب رئيس الحكومة يهدف إلى دفع عجلة التنمية والازدهار والنهوض بواقع الخدمات والتعليم والصحة والاعمار، ومن هذه المبادرات إطلاق برنامج لتوفير الزمالات لطلبة الإقليم للدراسة في الجامعات العالمية الرصينة، ودعم صندوق الإسكان، وإنشاء جامعات جديدة، ومنح القروض الصناعية، وزيادة رواتب ذوي الشهداء والمؤنفلين والتنظيم القانوني لعمل منظمات المجتمع المدني وغيرها.

المرشح الثاني

نجم الدين عمر كريم، أول محافظ منتخب لمحافظة كركوك، من مواليد كركوك 1949. أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في المحافظة وتخرج من كلية الطب بجامعة الموصل عام 1972.

عمل كطبيب في مستشفى كركوك، ثم انتخب لقيادة اتحاد طلبة كردستان العراق، وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية وأكمل الدراسات العليا بجامعة جورج واشنطن ونال البورد في جراحة الجملة العصبية وعمل أستاذا بنفس الجامعة.

أسس كريم المؤتمر القومي الكردي في شمال أميركا عام 1988 وأصبح رئيسا له حتى عام 1999. وشارك في عام 1991 في أول اجتماع رسمي بين الطرف الكردي ووزارة الخارجية الأميركية، وله دور في تأسيس القسم الكردي في أذاعه صوت أميركا عام 1992 و1996.

وتمكن أيضاً من تأسيس المعهد الكردي في واشنطن ويترأسه حتى الآن. شارك في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية في فيينا ولندن، وساهم ايضاً في إبراز وتوضيح القضية الكردية في المحافل الدولية، وهو أول كردي يتحدث في الكونغرس الأميركي عام 1991.

عاش كريم بين العاصمة واشنطن وولاية ميرالاند. متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت يقيمون في أميركا ولديه ثمانية أشقاء. يشغل حالياً منصب محافظ كركوك وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني.

ندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

انسحبت القوات العراقية من مدينة تكريت بعد أن واجهت مقاومة عنيفة من المسلحين الذين يسيطرون على المدينة، في ضربة لمساعي الحكومة للتصدي للمسلحين الذين سيطروا على مساحات شاسعة في العراق.
ويبرز الانسحاب المصاعب التي تواجه بغداد لاستعادة الاراضي الخاضعة للمسلحين في الموصل وتكريت ومدن أخرى، إثر هجوم مباغت يهدد بتقطيع أوصال العراق.
وتأتي الانتكاسة بعد انتخاب السياسيين العراقيين سليم الجبوري لرئاسة مجلس النواب أمس الثلاثاء؛ في خطوة أولى تأخرت كثيرا نحو تشكيل حكومة لتقاسم السلطة، وهناك حاجة ماسة اليها للتصدي للمسلحين بقيادة "تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)" الذي كان تابعا لـــ"القاعدة".
ولم يتضح اذا كان انتخاب سليم الجبوري سيسهم في انهاء خلاف اوسع نتيجة سعي رئيس الوزراء نوري المالكي للبقاء في منصبه لولاية ثالثة. ويتولى المالكي منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء منذ ابريل (نيسان).
وقال جندي من الجيش العراقي شارك في القتال، ان القوات الحكومية والمقاتلين المتطوعين تراجعوا قبل الغروب أمس الثلاثاء الى قاعدة تبعد أربعة كيلومترات الى الجنوب، بعد تعرضهم لقصف عنيف بقذائف المورتر ونيران القناصة.
وقال السكان ان المدينة لم تشهد أي معارك صباح اليوم (الأربعاء).
وتقع تكريت على بعد 160 كيلومترا شمالي بغداد، وهي معقل لمؤيدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولضباط جيش سابقين تحالفوا مع "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)" للسيطرة على أجزاء واسعة من شمال وغرب العراق في الشهر الماضي.
وهاجمت القوات الحكومية تكريت من قرية العوجة -التي تبعد ثمانية كيلومترات الى الجنوب - أمس الثلاثاء، ولكنها واجهت مقاومة عنيفة في الجزء الجنوبي من المدينة.
ونشر مؤيدون لتنظيم ـ"داعش" صورا على "تويتر" لأحد المسلحين يرفع علمه التقليدي بلونيه الابيض والاسود، الى جانب مركبة مدرعة سوداء خلفتها قوات التدخل السريع، فضلا عن مركبات مموهة للتخفي في الصحراء تفحمت احداها، قالت ان القوات المنسحبة تركتها.
ويمثل التقدم المذهل الذي حققه المسلحون خلال الشهر المنصرم في شمال وغرب البلاد، تهديدا لبقاء العراق مع استمرار انقسام الساسة بشأن تشكيل حكومة للتصدي للمتشددين.
وربما يكون الاستياء الواسع إزاء أسلوب حكم المالكي الذي يقول منتقدوه انه همش السنة والاكراد، قد ساهم في نجاح هجوم "داعش" الشهر الماضي.
من جهة اخرى، يواجه المالكي تحديا داخل الائتلاف الوطني وهو تكتل شيعي يضم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي ومنافسين له.
وبعد اختيار الجبوري لرئاسة البرلمان بعد ظهر أمس دخل النواب في جدل مرير لساعات بشأن نائبه الشيعي، فيما يشير الى أنهم ما زالوا بعيدين عن التوصل الى اتفاق بشأن الحكومة الجديدة أو اتخاذ قرار بشأن مصير المالكي.
وبعد اختيار رئيس البرلمان سيكون أمام المجلس 30 يوما لانتخاب الرئيس، الذي سيكون أمامه مهلة 15 يوما ليرشح رئيسا للوزراء.
وقال مسؤول من ائتلاف دولة القانون ان الائتلاف يدرك انه لن يستطيع الضغط لترشيح المالكي لولاية ثالثة، وان هناك حاجة للتغيير ولكنه لم يذكر كيفية حدوث ذلك.
ولم تصدر اي اشارة من المالكي تفيد رغبته في التنحي.
وقال المسؤول لرويترز "لا يمكن الضغط على رئيس الوزراء نوري المالكي للتنحي ولا ينبغي فعل ذلك"، مضيفا انه لم تجر مناقشات رسمية بشأن مرشح محتمل لمنصب رئيس الوزراء.
على صعيد آخر، قالت الشرطة وشهود عيان ان تسعة أشخاص على الاقل قُتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين في نفس الوقت تقريبا في سوق شعبية في بغداد أمس الثلاثاء. وأُصيب أكثر من 26 مدنيا كذلك في الانفجار الذي وقع في حي مدينة الصدر الشيعي وأسفر عن تدمير عدد من المتاجر ومنصات البيع في الشارع.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين.
وتشهد بغداد هجمات قليلة مقارنة بالعنف الذي تشهده مناطق أخرى. فيما تخوض حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة معركة مع المتشددين المسلحين الذين سيطروا على مناطق شاسعة من شمال وغرب البلاد، وهددوا بالزحف الى العاصمة.
من جهتها، تقدر الأمم المتحدة أن ألف شخص على الاقل قُتلوا معظمهم من المدنيين وأُصيب مثلهم في قتال وأعمال عنف أُخرى بالعراق في شهر يونيو (حزيران) مع اجتياح مُتشددين مُسلحين من لشمال البلاد.
أربيل: دلشاد عبد الله
كشفت مصادر مطلعة على واقع الأقليات الدينية في محافظة نينوى، أن هذه الأقليات دفعت منذ سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» على مدينة الموصل في 10 يونيو (حزيران) الماضي مليوني دولار فدى لهذا التنظيم مقابل الإفراج عن أبنائها، إلى جانب مقتل واختطاف نحو 200 شخص منها، فيما كشف عضو في مجلس محافظة نينوى عن أن الأقليات «تتعرض لإبادة جماعية من قبل مسلحي (داعش)».
وقال الباحث الأيزيدي خضر دوملي، الخبير في شؤون الأقليات في الموصل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «شهدت الموصل بعد سيطرة (داعش) عليها وضعا صعبا جدا تمثل في فقدان الأرواح والأموال، وتدمير المزارات والكنائس، ودفع الفدى، وهجرة مستمرة من المدينة، وتغيير سكاني ديموغرافي كبير في مناطق الأقليات في سنجار وتلكيف وألقوش والشيخان وبعشيقة وقرقوش». وأضاف دوملي: «بلغت قيمة الفدى التي دفعتها هذه الأقليات لـ(داعش) حتى الآن مقابل عدم قتل أبنائها نحو مليوني دولار، إضافة إلى تدمير تسع مزارات قديمة وكذلك حسينيات وكنائس ومواقع أثرية، ومنها مزار خدر إلياس، ونهب أموال وممتلكات أكثر من 11 قرية تابعة للشبك».
ويذكر دوملي بالتفصيل أعداد الضحايا في صفوف أقليات الموصل بين قتيل ومختطف ومن هو مجهول المصير، ويقول: «هناك أكثر من 45 مفقودا من قرى الشبك التي تقع شرق الموصل، وقتل أكثر من 30 شخصا من الشبك خلال الانهيار الأمني الذي شهدته الموصل، وقبل يومين قتل عشرة آخرون من المخطوفين». وتابع دوملي: «أما ضحايا الأيزيديين فتمثلوا في مقتل 13 منهم، وخطف أكثر من 38 آخرين، أفرج عن 24 منهم مقابل فدية».
ولم يكن حال المسيحيين بأحسن، حسب دوملي؛ فبالإضافة إلى نزوح الآلاف منهم إلى إقليم كردستان، فإنهم تكبدوا خسائر جمة. ويوضح: «خسائر المسيحيين تمثلت في خطف راهبتين وثلاثة أيتام (أفرج عنهم أخيرا) وتدمير جزئي لثلاث كنائس ودارين للمطرانية الكلدانية والسريانية، وترحيل وتهجير آلاف المسيحيين من مدينة الموصل مع هجرة مستمرة للخارج».
وأشار دوملي إلى أن التركمان الشيعة تعرضوا أيضا إلى عنف «داعش»، موضحا أن «هناك 51 مفقودا من الشيعة التركمان في قريتي قبة وشريخان شمال مدينة الموصل، إضافة إلى تدمير المزارات والمساجد الخاصة بهم». وتابع أن «الآلاف من الصابئة والكاكئيين هجروا المدينة في ظروف غامضة وانقطعت أخبارهم». من جانبه، كشف غزوان حامد، العضو الشبكي في مجلس محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» عن أن الأقليات في الموصل «تعرضت إلى حملات إبادة جماعية، خاصة المكون الشبكي». وقال: «كانت القوات العراقية توجد في القرى الشبكية التي يبلغ عددها 11 قرية في الموصل، لأن المالكي لم يسمح لقوات البيشمركة بدخول هذه القرى، فعند انسحاب القوات العراقية سيطر مسلحو (داعش) على هذه القرى، لأنها كانت خارج منطقة البيشمركة، وقاموا بقتل عدد كبير من الشبك وتدمير ونهب ممتلكاتهم، إلى جانب الاستيلاء على ماشيتهم، ومن ثم ذبحها وتوزيعها على الناس». وأضاف: «حسب معلوماتي، يقوم (داعش) حاليا بمساومة الحكومة العراقية لمقايضة المختطفين الشبك ببعض المسلحين المعتقلين في سجونها».
بدوره، قال غزوان إلياس، مسؤول الجمعية الثقافية الكلدانية في قضاء الحمدانية، لـ«لشرق الأوسط»: «استهدفت كل الكنائس والمكتبات والأماكن المسيحية في الموصل من قبل (داعش)، ولم يبق مسيحيون في الموصل». وأوضح إلياس أن تنظيم «داعش» منع «الحصة التموينية عن المسيحيين، وأبلغ عناصر التنظيم وكلاء المواد الغذائية بعدم توزيع الحصة على المسيحيين»، مشيرا إلى أن مديرية صحة نينوى التي تدار حاليا من قبل المسلحين «أعفت المئات من المسيحيين من وظائفهم». وتابع: «أزال المسلحون الصليب والناقوس من كل كنائس الموصل، ورفعوا رايات (الدولة الإسلامية) عليها».
من ناحية ثانية، حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في بغداد أمس من أن النزاع الدائر في العراق بدأ يشكل خطرا على التنوع الطائفي في مناطقه المختلطة.
وقال غوتيريس للصحافيين «الوضع الأكثر قلقا بالنسبة لنا هو عندما نرى تحركا جماعيا يهدد بتدمير التنوع الموجود (...) وهناك خطر بأن يحدث هذا الأمر في العراق». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله «أعتقد أن واحدا من الأخطار حاليا يكمن في حركة النزوح التي تؤدي إلى إحداث تجانس في مناطق يعيش فيها سنة أو شيعة بشكل منفصل (...) وأعتقد أن هناك بعض التحركات التي تعكس هذه النزعة، ولذا فإنه من الضروري إيجاد حل سياسي لتجنب ذلك». وقال غوتيريس إن «بغداد أصبحت اليوم مدينة تعيش في ظل اختلاط اجتماعي (...) أقل وضوحا مما كان عليه قبل عشر سنوات، ويجب وقف هذه النزعة»، عادا أن «حفظ التنوع أداة مهمة جدا للسلام والمستقبل وإعادة إعمار البلاد».
alsharqalawsat

الغد برس/ بغداد: شهدت مدن في جنوب تركيا، عدة مظاهرات طالبت بطرد اللاجئين السوريين، ما ينذر باشتعال فتيل أزمة بين مواطنين أتراك واللاجئين تتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في البلاد.

وظهرت بوادر الخلافات، في ظل ازدياد أعداد اللاجئين السوريين الذين تجاوزوا المليون لاجئ، والتحريض الإعلامي الذي تشنه قوى المعارضة التركية، لاستثارة المشاعر القومية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، التي تبنت سياسة "الباب المفتوح" منذ بدء الأزمة السورية.

وخرج المئات من الأتراك في مدينة قهرمان مرعش، في (13 تموز الجاري)، في مظاهرة نددت بوجود السوريين في مدينتهم. وتخلل المظاهرة اشتباكات واعتداءات بالضرب بحق بعض اللاجئين، وتحطيم سيارات ومحال تجارية.

وقال اللاجئ السوري المقيم في المدينة، نعيم (رفض ذكر كنيته)، إن "وضع السوريين في تركيا لم يعد مطمئنا في الآونة الأخيرة، إذ بتنا عرضة لتجاذبات السياسة الداخلية التركية؛ ففي الوقت الذي يستخدمنا الحزب الحاكم كورقة لجذب المتدينين في الانتخابات الرئاسية، تجد أحزاب المعارضة تحارب وجودنا في الأراضي التركية لاستقطاب أصوات العلمانيين والقوميين".

وأضاف نعيم في حديث خاص لشبكة "إرم"، الأربعاء: "كما يساهم في سوء أوضاع السوريين، عدم احترام بعض اللاجئين لخصوصية البلاد التي نزحنا إليها، واختلاف العادات والتقاليد، ناهيك عن القوانين، كما أن هنالك عددا لا بأس به من الأتراك الموالين للنظام السوري؛ خصوصا في جنوب تركيا، وهؤلاء يعتبروننا سبباً في خراب المنطقة".

وقالت النائب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية، عن ولاية قهرمان مرعش، سيفدا بيازيد، إن "مجموعة محددة قامت بالأحداث التي شهدتها المدينة، في عملية استفزازية في هذه المرحلة قبيل الانتخابات الرئاسية".

وأضافت بيازيد أن "أهالي البلدة وقفوا منذ اليوم الأول إلى جانب اللاجئين، مقدمين لهم الدعم المادي والمعنوي، وهم سيستمرون بذلك".

وطالب والي محافظة "غازي عنتاب" جنوب تركيا، أخيرا، الأتراك بضبط النفس، وعدم الانخراط في "اللعبة القذرة من بعض الساسة"، رافضاً منح ترخيص لمظاهرة مناهضة لوجود السوريين.

من جانبهم، عمد لاجئون سوريون إلى تلطيف الأجواء، في محاولة لتخفيف حدة التوتر في الشارع التركي، من خلال حملات ومبادرات بالاشتراك مع مواطنين أتراك، كان آخرها حملة مائدة إفطار للأيتام السوريين والأتراك، التي نظمتها هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات، بالتعاون مع بلدية مدينة كِلس جنوب تركيا.

كما أطلق ناشطون سوريون، منتصف حزيران/ يونيو الماضي، حملة لتحسين صورة السوريين في تركيا، تهدف إلى الوقوف في وجه بعض "الانتهازيين الذين يحاولون استغلال ظروف الأزمة السورية لتحقيق مآرب شخصية" من شأنها تشويه صورة المواطن السوري.

ونظم أعضاء المبادرة عدة نشاطات في الشوارع الرئيسية للمدن التركية، ما وفر احتكاكاً مباشراً مع المواطنين الأتراك، رافعين لافتات باللغتَين العربية والتركية، كُتِب فيها: "يا غريب كون أديب" و"شكراً لضيافة الشعب التركي".

وكان المرشح التوافقي لرئاسة تركيا عن أبرز الأحزاب المعارضة، أكمل الدين إحسان أوغلو، انتقد مطلع تموز/ يوليو الجاري، تبني حكومة بلاده سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين السوريين، معتبراً إياها "سياسة غير صائبة".

يُذكر أن الانتخابات الرئاسية التركية ستجري في 10 آب المقبل، ويتنافس لاستلام سدة الحكم كل من رئيس الوزراء الحالي وزعيم حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، والمرشح الكردي، صلاح الدين ديمرتاش، عن حزب الشعوب الديمقراطي، إضافة إلى إحسان أوغلو.

شفق نيوز/ لعبت التوترات الأمنية الأخيرة في العراق دوراً في توحيد صف جانب مهم من الأطراف المنخرطة في العملية السياسية في مسألة محاربة الإرهاب، والاتفاق بالمجمل على دعم القوات العراقية في معاركها ضد تنظيم "داعش" الذي سيطر على مدن مهمة، في وقت يبدو أنّ عقدة تشكيل الحكومة المقبلة وتحديد هوية رئيسها يشكلان مفتاحاً للدخول في مرحلة جديدة.

وبعد ان انتخب النواب العراقيون أمس سليم الجبوري رئيسا للبرلمان العراقي، وحيدر العبادي نائبا اول، وارام محمد نائبا ثان، تتوجه الأنظار صوب ملامح تشكيل الحكومة الجديدة، وكيفية توزيع الأدوار فيها.

وفي هذه الاثناء يكشف مصدر مقرب من القرار السياسي العراقي، عن توزيع شبه نهائي للحكومة المقبلة والمناصب فيها، حيث لفت إلى ان نوري المالكي رئيس الحكومة الحالية سيتبوأ منصب نائب رئيس الجمهورية العراقية.

وفتح مجلس النواب اليوم باب الترشيح لرئاسة الجمهورية العراقية. وقال انه سيستمر لمدة ثلاثة أيام.

وقال المصدر السياسي لـ"شفق نيوز"، إن الهرم الرئاسي العراقي محسوم بدرجة متقدمة لبرهم صالح، إلا ان معارضة زوجة زعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني هيرو إبراهيم احمد قد يغير بوصلة المنصب صوب محافظ كركوك نجم الدين كريم".

ووفق العرف المتبع في العراق الجديد، فأن منصب رئاسة الجمهورية من حصة الكورد، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة، ورئاسة البرلمان من حصة السنة.

وبشأن منصب رئاسة الوزراء الذي يدور الخلاف الأكبر حوله قال المصدر، إن رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي لن يتم التجديد له. وسيتبوأ الأخير منصب نائب رئيس الجمهورية العراقية.

وأضاف "إلا أن المالكي سيكون الرابح الأكبر من هذا التوزيع الجديد. إذ ان تكتله دولة القانون سيبقى مسيطرا على منصب القائد العام للقوات المسلحة، ونيابة رئاسة البرلمان، وعدد اخر من الوزارات والهيئات".

وتابع المصدر أن الأقرب لرئاسة الحكومة الجديدة هو حسين الشهرستاني، "إلا ان هناك معارضة بسيطة من داخل حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي كون الشهرستاني ليس منتميا لهذا الحزب".

وقد يصطدم قرار ترشيح الشهرستاني ان تم بمعارضة كوردية الذي يتمتعون معه بعلاقات متشنجة على بسبب خلافات متعلقة بملف الطاقة في العراق.

وأشار المصدر إلى ان المجلس الأعلى أحد اقطاب التحالف الوطني سيتسلم مقعد احد نواب رئيس الوزراء "وهذا احد أسباب تخلي همام حمودي القيادي في المجلس عن نيابة رئاسة البرلمان لصالح حزب الدعوة والقيادي فيه حيدر العبادي. إلا أن ذلك خلق التباسا مع التيار الصدري كون هذا المنصب مخصص له وقد منحه للمجلس بقرار من زعيم التيا مقتدى الصدر".

وأضاف ان التيار الصدري ستناط له الوزارات الخدمية كما جرى في الحكومة السابقة.

وقال المصدر إن منصب وزير الخارجية الذي كان من حصة الكورد سيذهب لمرشح عربي سني، مرجحا ان "يتسلم هوشيار زيباري القيادي في الحزب الديمقراطي منصب نائب رئيس الوزراء".

وتحصل ائتلاف المالكي في الانتخابات التشريعية الأخيرة على اكثر من 90 مقعدا نيابيا، مبتعدا بأكثر من 60 مقعدا عن اقرب منافسيه.

رئيس اللجنة التحقيق المنتمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم يماطل في دراسة التقارير لاضاعة مزيد من الوقت، والمعارضة تلتهب.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - اتهمت المعارضة التركية الحكومة، الأربعاء، باللجوء للمماطلة في التحقيق في مزاعم فساد لتجنب ظهور معلومات يحتمل أن تلحق بها أضرارا قبل انتخابات الرئاسة التي تجري في أغسطس/آب.

ويتوقع على نطاق واسع أن يفوز رئيس الوزراء الحالي رجب طيب اردوغان بالانتخابات، التي تجري في العاشر من اغسطس/آب. لكن الأفضل أن يخوضها دون ظهور فضيحة الفساد على السطح من جديد بعد أن لاحقت حكومته لعدة شهور في وقت سابق هذا العام.

ورفض متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يقوده اردوغان فكرة أن الحكومة تعطل التحقيق، وقال إنه يجب عدم التعجل في العملية.

ووصف اردوغان الفضيحة، التي أدت الى رحيل أربعة من وزراء حكومته، بأنها محاولة من خصومه السياسيين للإطاحة به. ورد على ذلك بحملة تطهير قام خلالها بنقل آلاف من رجال الشرطة والقضاء والنيابة من مواقعهم.

واصطدمت لجنة برلمانية، أنشئت في مايو/ايار لدراسة ملفات ممثلي الادعاء التي تزعم ارتكاب الوزراء الأربعة مخالفات، بسلسلة من العقبات واجتمعت اللجنة للمرة الأولى الأسبوع الماضي بعد تأجيلات متكررة لترشيح أعضائها. ونفى الوزراء الأربعة الاتهامات.

وفي الأسبوع الحالي أعاد رئيسها حقي كويلو المنتمي لحزب العدالة والتنمية الملفات دون قراءتها لأنها لا توجد بها فهارس.

وقال رضا تيرمن، عضو البرلمان عن حزب الشعب الجمهوري المعارض وعضو اللجنة "هذا سخيف... لن يمنعنا من دراسة التقارير على أي حال.

"ما تريده الحكومة هو منع الكشف عن التقارير الى ما بعد الانتخابات."

وأثارت الفضيحة ورد فعل اردوغان عليها غضب المعارضة وانتقادات من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى. وفي رده على ما حدث شدد رئيس الوزراء التركي القيود على الانترنت وفرض حظرا لمدة أسبوعين على موقع تويتر.

وقال اردوغان إن الفضيحة تأتي في إطار محاولة "انقلاب قضائي" من تدبير رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن، وهو حليف سابق له تحول الى عدو ويتمتع بنفوذ في الشرطة والقضاء. ونفى كولن اي علاقة له بالأمر.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية حسين جيليك إن الحكومة لا تماطل لكن صفحات الفهارس التي طلبها رئيس اللجنة ضرورية.

وأضاف للصحفيين في أنقرة "يجب الا يتوقع أحد تحقيقا متعجلا في مسألة خطيرة كهذه."

وأضاف "ليس هناك ما يمكن أن يظهر (في هذه الملفات) ليزعجنا قبل انتخابات الرئاسة. لو كان هناك شيء من هذا النوع لكان قد ظهر للعلن عدة مرات."

وتفجرت الفضيحة، في ديسمبر/كانون الاول، حين ألقت الشرطة القبض على عشرات الأشخاص، بينهم رجال أعمال مقربون من اردوغان وثلاثة من ابناء الوزراء، في إطار تحقيق أجرته الشرطة في منح تراخيص بناء غير قانونية في اسطنبول ومزاعم عن عصابة تهريب تساعد ايران في استغلال ثغرة في نظام العقوبات الغربية الذي تخضع له.

وفي مايو/ايار أسقط ممثلو ادعاء عينوا حديثا الدعاوى ضد 60 مشتبها به واعتبر هذا انتصارا كبيرا للحكومة في جهودها لوأد التحقيق.

وأثار نواب معارضون مخاوف من أن الأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية ستقوض عمل اللجنة.

وقال بنجي يلدز، عضو اللجنة من حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد، "اذا تحولت هذه اللجنة الى لجنة للتبرئة فإن سمعة البرلمان ستتضرر ونحن لا نريد أن نصبح أداة لتحقيق ذلك".

وتم إبعاد آلاف من ضباط الشرطة ومئات القضاة وممثلي الإدعاء وإقالة مسؤولين كبار في مؤسسات حكومية فيما ينظر إليها على نطاق واسع بإعتباره خطوة لتقليص نفوذ حركة خدمة التي يتزعمها كولن.

ويوجه أردوغان الاتهام لكولن الذي يحظى بكثير من الأنصار في الشرطة والقضاء والجهاز الحكومي بالتخطيط لفضيحة فساد لمحاولة إسقاطه وبإقامة "كيان مواز" داخل الدولة، وكان قد دعا الولايات المتحدة لترحيل كولن الذي يعيش في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ عام 1999، وينفي كولن التخطيط للإطاحة بالحكومة.

ويتوقع على نطاق واسع أن يصبح رئيس الوزراء الذي يقضي ولايته الثالثة في المنصب أول رئيس ينتخب مباشرة بعد التعديلات الدستورية التي أجريت عام 2007.

السومرية نيوز / ذي قار
قرر مجلس محافظة ذي قار، الأربعاء، مقاطعة البضائع والمنتجات التركية والسعودية وسحبها من جميع الأسواق والمحال التجارية رداً على دعم تلك الدولتين لـ"الإرهاب" في العراق.

وقال عضو مجلس المحافظة عبد الرحمن كاظم الطائي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجلس أصدر، اليوم، في جلسته الاعتيادية قرارا يقضي بمقاطعة البضائع والمنتجات السعودية والتركية وقطع التعاملات التجارية معها، لاسيما في مجال المواد التي تستخدم في تنفيذ المشاريع واستبدالها بمناشئ من دول اخرى"، مبينا أن "المجلس شكل لجنة من الجهات ذات العلاقة لمتابعة تنفيذ القرار والعمل على سحب تلك المواد من جميع الاسواق والمحال التجارية وايقاف دخولها الى المحافظة".

وأكد الطائي أن "القرار جاء رداً على دعم سلطات تلك الدولتين للإرهاب في العراق وموقفهما السلبي المعادي من العملية السياسية وتضامناً مع بقية الحكومات المحلية للمحافظات الأخرى التي اتخذت هذا القرار".

وكانت مديرية شرطة محافظة النجف أعلنت، أمس الثلاثاء (16 تموز 2014)، أنها أمهلت التجار في المحافظة فترة -لم تحددها- لتصريف بضائعهم ذات المناشئ السعودية والتركية والقطرية قبل أن تمنع تداولها أو دخولها إلى الحدود الإدارية للمحافظة، وفيما توعدت المخالفين بعقوبات صارمة، أكدت أنها لن تسمح باستيراد بضائع هذه الدول "الداعمة للإرهاب".

فيما أكد تجار في محافظة البصرة، أمس، حدوث ارتفاع في أسعار المنتجات السعودية وتراجع الكميات المعروضة منها في السوق المحلية نتيجة تطبيق قرار حظر استيرادها، فيما أكد مجلس المحافظة تطبيق القرار من قبل إدارات المنافذ الحدودية.


.
حسب معلوماتي وتوقعاتي، ان المالكي سيسلم المنصب لشخصية اخرى، وبقاءه في المنصب اصبح حلما غير قابل للتحقيق، وسوف ينقطع دابر الولاية الثالثة والأغلبية السياسية، والمئة وسبعون مقعد التي كانت دولة القانون تمني نفسها بنسج من الخيال، وأود ان ازف البشرى للشعب العراقي، منذ نجاح انعقاد الجلسة البرلمانية وإنتخاب رئاسة البرلمان، بانت علامات النهاية، وأفل بريق وأصوات تنادي من خلف المظللات والمصفحات والحواجز الكونكريتية بلا رؤية مستقبلية.
لا أحد كان يتوقع ان الدكتور احمد الجلبي سيرشح الى نائب رئيس البرلمان، ولم يفكر قط بهذا المنصب برؤيته الستراتيجية، والإدارة بعقلية اقتصادية سياسية. 
فوجيء جميع النواب من ادراج احمد الجلبي، بالترشيح بصورة شخصية بعيد عن التحالف الوطني والاتفاقيات، وأعلنت قوى التحالف إنه ليس مرشحها، ولكن المفاجئة حصوله على 107 صوت بلا مقدمات او مفاوضات او اغراءات ومقايضات، ذهبت ادراج الرياح تصريحات دولة القانون بجمع 170 واكثر من المقاعد، التي تقبل بسياستها خلال ثمانية سنوات منصرمة، ولم تنجح ضغوطات دولة القانون بقبول التصويت على رئاسة البرلمان، مقابل الولاية الثالثة.
قالها الجعفري بعد ان اصاب الجلبي الهدف بدقة، إن الثاني يريد ايصال رسالة، وإنها الضربة القاضية في معركة شرسة من المماطلات والتسويف، وذهاب الكثير من مناصري وأعضاء دولة القانون برسم حكومة الاغلبية، التي رئيس برلمنها حنان الفتلاوي، ولا يستبعد ان يكون رئيس الجمهورية كاظم الصيادي او محمود الحسن، الذي لا نعرف لماذا يصر على حضور جلسات البرلمان؟ وهل ينتظر وعود من سادته؟!
ربما كان اعضاء دولة القانون يمنون النفس بأن يستحذون على كل المناصب التنفيذية والسيادية، ويتركون الأخرين لشرب الشاي والقهوة، او محل للإتهام بمناصرة الإرهاب وتعطيل عمل الحكومة كسابقاتها، وأن المالكي وجوقه مكبلين الأيادي بسبب خيانة اخوان يوسف؟!
منصب نائب رئيس الجمهورية، وسلطة المجاملات، حتى تلك الأمنية اصبحت بعيدة المنال، بعد ان ازاح المالكي حيدر العبادي عن منافسته، ولن تكون المناصب السيادية حكراً لحزب الدعوة، وهنالك تحالف وطني وقوى داخل دولة القانون!
الجلبي اعطى درساً بليغاً، بأنه لا يمكن مصادرة إرادة الغالبية الشعبية، وأن المالكي اليوم لا يملك سوى اصوات مقعد واحد، وأن الحقوق والواجبات يتساوى فيها جميع ابناء الشعب، ومن يقبل الديموقراطية عليه الركون الى ألياتها، ولابد في يوم ما، إشاعة ثقافة الإستقالة والخروج المشرف، واحترام التضحيات والدماء التي تشرف الكراسي، والإعتراف بأن الشعب العراقي ومعظم النواب، ادركوا حجم المخاطر التي يُسوقها الخطاب الطائفي، ولن ينجح مهما حصل على اصوات بسطاء الناس، والتغيير قادم لا محالة هذه الأيام، ولن يتسلم رئاسة الوزراء إلاّ من يحظى بالقبول الوطني الواسع.

واثق الجابري

المالكي يفتي في مواصفات منصب رئيس الجمهورية .

عفوا ياسادة ف(نوري ) خارج نطاق التغطية .

يبدو ان الخطاب السياسي الذي حاول المالكي ابتداعه محاولا تقليد الادارات الامريكية من خلالها قد اصبحت نقمة عليه , خاصة وان هكذا خطابات الهدف منها عرض الحلول التي تراها الحكومات مناسبة لمشاكل معينة يعاني منها الشعب لطمأنة الشعب وتقوية ثقتهم في اداراتها . وبما ان المشاكل في العراق اصبحت مزمنة , وعجز نوري عن ايجاد حلول مناسبة لأي واحدة منها , فقد ارتأى الهروب من معضلة الكلام عن الحلول الى محاولة اثارة مشاكل جديدة لعرضها على الشعب من خلال هذه الخطابات الاسبوعية كي يزيد من الطين بلة .

ففي اخر خطابين اسبوعيين له لم يعرض نوري حلولا للمشاكل الامنية التي يعاني منها البلد , ولا خططا كفيلة بإيقاف الهزائم المتكررة لجيشه , وفشله في تحقيق نصر عسكري امام ثوار المدن السنية , ولم يعرض حلولا لما تعانيه الطائفة السنية من ممارسات طائفية لمليشياته , ولم يقدم حلولا للمشاكل الاقتصادية التي اصبحت اخر هم الفرد العراقي بعد تفاقمها , وإنما هرب الى الامام لإثارة ازمات جديدة مع اقليم كوردستان سواء باتهامه بمعاداة حكومته الفاشلة , او بعرض شروط مفترضة لمرشح التحالف الكوردستاني لمنصب رئاسة الجمهورية . وبذلك فهو يؤكد الوصف الدقيق الذي وصفه به رئاسة اقليم كوردستان من ان الرجل يعيش حالة هستيرية يبدو انها اصبحت مزمنة .

هنا نريد ان نوضح بعض النقاط لنعرف كم ان الرجل اصبح خارج نطاق الزمان والأحداث التي يمر بها العراق .

- تغافل نوري عن انه يمثل حاليا رئيس لمجلس وزراء ( تصريف اعمال) لا يحق له قانونا الادلاء بأمور تعتبر من صميم السيادة العراقية , تتعلق بالدورة البرلمانية اللاحقة , خاصة وانه كان يتحدث بصفته الحكومية وليست الحزبية .

- اما بصفته الحزبية .. فمثلما لا تتدخل اي قائمة في فرض شروطها على مرشح التحالف الوطني لمنصب رئاسة مجلس الوزراء ( إلا من خلال مراسلات مباشرة مع التحالف) , فلا يحق ل( نوري ) بصفته الحزبية فرض شروط على مرشح التحالف الكوردستاني لمنصب رئاسة الجمهورية من خلال استغلال منصبه الحكومي السابق وعلى الاعلام .

- لا يجوز دستوريا لرئيس مجلس وزراء سابق عرض مواصفات لأي منصب سيادي في الدولة ناهيك عن منصب رفيع مثل منصب رئاسة الجمهورية .

- من سخريات القدر السياسي في العراق ان شخصا ك (نوري) يفرض شروطا على المناصب السيادية لا يمتلكها هو اساسا , فصفة الوطنية التي فصل فيها كثيرا في خطبته الاسبوعية لا يمكن ان تطرح من شخص لا يمتلك شرف التحلي بأقل مستوياتها . فالذي تسبب في تفكيك النسيج الوطني العراقي ووضع العراق على شفا جرف هار من التقسيم , وخسر في عهده العراق مليارات الدولارات في صفقات مشبوهة وعقود فاسدة , وخلق روحا من العداء بين ابناء الوطن الواحد , وآخر منجزاته ( الوطنية ) الاستعانة بجيوش دول مجاورة لقتل مواطنيه ... مثل هكذا شخص ينبغي عليه عدم النطق بكلمة الوطنية من الاساس .

- خطاب نوري يعتبر خطيئة في عالم السياسة وأعرافها المتداولة , فالخطب الاسبوعية لا تعبر عن افكار السباسي بقدر ما تعبر عن الخطوط العريضة لتوجه الدولة الرسمي . وبهذا وقع الرجل في مطب سياسي قد بمكن التحالف الكوردستاني من رفع دعوى قضائية عليه في المحكمة الاتحادية .

- المضحك في خطاب نوري انه لم يفز لغاية الان لمنصب رئاسة مجلس الوزراء والذي يصادق عليه رئيس الجمهورية , وبذلك فهو يتحرك بشكل تراجعي عكس ما في الدستور , فيعطي رأيه في منصب هو من سيصادق على توليته منصب رئاسة مجلس الوزراء في حال تمكن من تخطى العقبة الاولى في التحالف الوطني , وتخطي العقبة الثانية في موافقة بقية القوائم العراقية عليه .

في الحقيقة ان اخر كلمة اسبوعية للمالكي تعبر تماما عن المستوى المتدني للعملية السياسية في العراق , وعن الهوة الشاسعة بين نوري وبين الحنكة السياسية رغم مرور ثمان سنوات يفترض ان يكون قد تمرس فيها على الف باء السياسة , ولكن يبدو ان افكاره لا توحى اليه إلا من خلال انفه الذي يداعبه باستمرار في الاجتماعات والمؤتمرات الصحفية التي يحضرها .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

16 – 7 – 2014

يعرف الجميع ماضي السياسي احمد الجلبي المنظور من وجهين حيث ظهر في الاول متصدرا المعارضة العراقية الساعية لاسقاط نظام صدام من واشنطن وعواصم اوربا الاخرى وحركته اللولبية واتفاقاته مع الكثير من الفصائل وفاعليته في عقد مؤتمر لندن ومؤتمر صلاح الدين في كردستان ومن ثم حصوله على موافقة الادارة الامريكية على غزو العراق واسقاط النظام البعثي البائد مما منحه بريقا وسمعة ثورية داخل اوساط الشعب العراقي المحاصر في الداخل ونظر له البعض على انه المنقذ والمخلص من نظام العفالقة الجاثم على الصدور ثم كلل جهوده الماضية في المعارضة بدخوله العراق مع القوات الامريكية كأول سياسي عراقي معارض واستمر بنشاطه بعد سقوط النظام فكون (البيت الشيعي ) واستقطب الكثير من الشخصيات التي نراها اليوم على الساحة بعدها ترأس مجلس الحكم لمدة شهر كثمرة لجهوده واعترافا من الشركاء وامريكا بما قدم لاسقاط النظام البائد . لكن بعد ان نحت الامور منحاها باتجاه المحاصصة وفرض وجود المكونات والتمسك بحصصها اصبحت علمانية الجلبي وبالا عليه مثل صنوه علاوي الذي ترأس حكومة مؤقتة وانتهى الامر بعدما فرض الإسلاميون من كل الاطراف وجودهم على الساحة ولم يفلح الجلبي بامساك العصا من الوسط او الانضمام الى التشكيلات الاسلامية الشيعية التي لم تلتفت اليه او تستفيد من خدماته وماضيه بل اصرت على ابعاده وعدم اسناد اي منصب له خلال فترات حكمها مما جعل الجفاء بينه وبينها ظاهرا ودفعه حد الانزواء لكن مشاكساته للاخرين وبحثهم عن ماضي له غير مكشوف جعلهم ينقبون في سجلات مخابرات الدول الغربية ليجدوا له اكثر من موطأ قدم في اكثر من مكان مخابراتي عالمي وصفقات واتفقات كما كشفتها وسائل اعلامهم في حينها حتى أتت انتخابات عام 2010 التي خاضها بقائمة منفردة وخرج منها خالي الوفاض فعمل في السنوات الماضية بصمت وسعى جاهدا لتغيير خارطة تحالفاته مع الاصرار على إنهاء الجفوة التي حصلت بينه وبين الادارة الامريكية التي اتهمته بخداعها لدخول العراق وهو خالي من الاسلحة الكيمياوية فنجح في النهاية وحصل على مقعد في البرلمان عن المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة الحكيم وانعش الخلاف بين التيار الصدري والمجلس الاعلى من جهة ودولة القانون من اخرى على ولاية ثالثة للمالكي  آماله وطموحاته القديمة باستلام حقيبة الداخلية او رئاسة الوزراء خصوصا وهو الذي اعلن عدائه للمالكي طيلة فترة ولايته الثانية  ونصب نفسه ندا ونظيرا ومزاحما له وبما ان الدلائل تشير الى مجلس نيابي جديد مختلف اراد الجلبي ان يجرب لعبة الديمقراطية من نافذة اخرى بعد ان يأس من الحلم بخلافة المالكي بسبب اقتناع وقبول التيار والمجلس بحتمية اختيار رئيس الحكومة من ائتلاف دولة القانون حتى وان كان غير المالكي لذا استعار او سطا على النائبة (شروق العبايجي ) وكرر ما قامت به يوم رشحت نفسها لرئاسة مجلس النواب . لكن قيام العبايجي بالترشيح كان بسبب ايمانها بالممارسة الديمقراطية وتاكيدا على رفضها للتوافقات التي تتم في غرف مظلمة . فهل كان الجلبي يحمل نفس الايمان عندما رشح نفسه لنيابة رئيس المجلس وهو الحاضر باتفاق الائتلاف الوطني على ترشيح العبادي وانهاء الامر ؟ او انها لعبة على طريقة ( حجاره بلاش عصفور بفلس ) او رسالة على طريقة ( احاجيج يابنتي واسمعك يامالكي ؟) .

على المالكي حجب رواتب موظفي الموصل مثلما حجب رواتب موظفي اقليم كردستان، سلب عقارات وتوزيع غاز طائفي.

هل سيتضامن مواطني الموصل مع المسيحيين ضد داعش

أما ان تعيش الموصل كلها او ان تموت وتجوع كلها.

قرأنا على الرابط التالي: دولة الخلافة تحرم مسيحيات الموصل من العمل

http://www.ishtartv.com/viewarticle,54942.html

فهل يسمح أهل الموصل وهم الاكثرية وقد تجاوز عددهم 3 مليون نسمة أن تحكمهم قلة قليلة من قطيع بشري جاهل، شاذ، مرتزق ومسئ. وماذا سيحدث لو خرج سكان الموصل كلهم في يوم واحد، ساعة واحة ونفس الدقيقة الى الشوارع وسدو الطرقات على داعش.

لنتفق ساعة الصفر للحدث يوم الاحد 20 07 2014 بعد صلاة الفجر نقطة أنطلاقة أنتفاضة أهل الموصل. فأما أن تحييوا مرفوعي الراس وتقاوموا كأصلاء او تخلعوا عروبتكم وأسلامكم وترموهم على قارعة الطريق.

هلم ايها الموصليين اجمعين لطرد داعش عن بكرة ابيهم ورميهم. ولو قام كل فرد بأخذ بعض الاسلحة البيتية لرميها عليهم ومواجهتم بها. لو حملت كل أمرأة ببساطة كفكيرها العراقي المشهور وكفكير كبة الموصل الكبير وخرجو بها الى الشارع ولو حمل كل رجل نركيلته الحديدية وحمل الاطفال كل حجارة صادفوها وانتزعوها من بيتهم وحمل الشيوخ عصاهم وكل ما يخطر ببالهم ضد حفنة لايتجاوز عددها ربما المئات الان في أحسن ظروفهم او ربما اقل بعد ان بدأ النقشبنديون والمجاميع السنية ينشقون عنهم. هذا ناهيك عن مئات من قطع السلاح الخفيفة ان لم تكن الالاف الموجودة في عوائل الموصل.

أن المواطن، ألحين الجانب الايسر او الايمن أو الحي العربي، والعائلة الواحدة يتناسون جميعاً او لايفكرون بتأمل كيف ممكن لعصابة مجرمة ان ترهب حي كامل وهم قلة. لاننا وببساطة غير متحدون، وأستطاعو ترويعنا نفسياً ولكننا أكثر عدداً وقوة مجتمعين ومنظمين ولو امتلكنا صفاء العقل وحافظنا على قدرة التفكير، ولما أخذنا الهلع والفزع ففقدنا ألسيطرة وصواب المنطق والتحليل، ولما فقدنا أنتمائنا وولاءنا الى حينا، جيراننا، مدينتنا، ارضنا. وأبناء منطقتنا، وأستطاع حفنة من الغرباء والاعداء والحاقدين والاجانب ان يزرعوا فينا هذا الخوف ويشوهوا هذه القيم والنبالة والجرأة والاقدام. هل هذه هي شيم العراقيين. أن يسمحوا للغرباء أن يحتلوهم ويسلخوهم ويلوثوا بكاراتهم. أن يمنحوهم الارزاق الملوثة بدماء أشقاءهم وحصار جيرانهم المسيحيين. هل يرضى مسلمي الموصل لجوامعهم ان تكون بؤر فساد ومصدرة للارهاب والتفرقة الطائفية، وأن تكون السواعد المنفذه لخطط الدواعش. وتقوم الجوامع بتنفيذ تعليمات داعش وتوزع قناني الغاز على المسلمين فقط.

ماذا ممكن ان يحدث لو رفضن كافة النساء الغير مسيحيات الذهاب للعمل. لا بل لو رفض كافة موظفي الدولة من الالتحاق بالعمل. نعم يجب على سكان الموصل ان يشلوا الحياة فيها ويقاطعوها، الى ان يخرج الدواعش منها. يجب ان يكون لكل حدث حديث. هل ممكن على الدواعش ان يدقوا باب كل بيت موصلي من مجموع مالايقل عن 400.000 عائلة في الموصل ويهددوهم؟ اذا كان ليس للمسيحيين راتب؟ فلا المسلمين لهم راتب؟ ولن يموت احد من الجوع، أذا لم يمت من الارهاب.

نعم الفتوة الوحيدة التي يجب ان يتناقلها سكان الموصل فوراً وفي كل مكان وفي كافة المنتديات والفيس بوك والموبايل هو أن دم الداعشي مباح اينما كان، وعلى مدار السنة، ويعطي أجراً وثواباً أذا لم يرموا السلاح فوراً ويسلموا أنفسهم وامامهم مهلة 3 أيام حتى ساعة الحسم يوم 20 07 2014 بعد صلاة الفجر.

وهل معنى ذلك ان الدواعش الجرذان يتحدثون بحيل صدر ومن مصدر قوة؟ ويبدو انهم يضمنون أن رواتب الموصل ستصل في مواعيدها بدون تأخير؟ فيأخذون حصص المسيحيين لهم ليوزعوها رواتب لمرتزقتهم. فهل نفهم من ذلك أنه هناك أتفاق بين الدواعش وحكومة المالكي بحيث ان الدواعشيين متأكدين من وصول مخصصات ورواتب الموصل، في الوقت الذي منع المالكي صرف رواتب أقليم كردستان لعدة أشهر، ومازالت لم تصرف في خطة لمحاربة الاقليم وسلب ماتحقق له من حقوق مشروعة.

ونفهم من ذلك أن داعش تنتظر وصول الرواتب لتصرف على مرتزقتها.

أحذر يا المالكي!!! أنها نقود العراقيين أجمعين ومن ضمنهم المسيحيين، وليست من خزينتك الشخصية ولا ورثتها عن أبوك لتتصرف بها على كيفك. وأذا كان هناك من ليس لهم حق فيها فهم هؤلاء الخوارج الداعشيين، اللذين ليس لهم أي أنتماء الى أرض الموصل والعراق. هؤلاء اللملوم. وسوف نطالب مستقبلاً عن كل فلس نستحقه ولم يصرف لنا. ومثلما فرضت الكويت الحصار والتعويض المالي على العراق تعويضا لما سببه لها من خسائر جنون صدام. هكذا سنفرض وباشراف دولي ان يتم أستقطاع ما خسره شعبنا زيادة بشرية وتنموية من الدول المصدرة للارهاب حتى يفوا أخر قطرة من دم شهيد.

ويجب فوراً أن يتخذ البرلمان وكافة أعضاءه كل من موقعه، وليس بالضرورة أن ينتظر حتى يلتئم شمله، ليبت في هكذا موضع طارئ وخطير. يجب اعطاء الكارت الاحمر للمالكي ومنع ارسال اي دينار للموصل، ألتي هي ربما تسديد فاتورة نهاية أتعاب داعش من رواتب المسيحيين. فأقترب وقت هروب فلولهم. ولن ننسى ما أخرجوه من ماكنة عسكرية وذخائر، سوريا مطالبة بأعادتها مستقبلاً.

فأما أن تعيش الموصل سوية او تموت سوية.. وبعد ان ذاق الشعب طعم الدم والارهاب على اضراسهم، عليهم أن لايعتقدوا انهم ممكن ان ينجو من الارهاب الذي هو على عتبة دارهم في اي لحظة. الحل الوحيد للانقاذ هو بالاتحاد، التعاضد، أللحمة الموصلية والعودة الى الجذور النهرينية. ورفض الانصياع الى تعليمات داعش والقوى والفتاوي الاسلامية الاخرى، فقد أنتهى عهدها. فالانسان العراقي هو أنسان متحضر مدني متعلم ومثقف ويعرف التمييز بين الخطأ والصح وليس بحاجة الى فتوة لتدله على الصح من الخطأ. الدين للاتقاء والانسانية وليس ضدها. عليكم بالانتفاضة وألتظاهر، نعم الخروج الى الشارع بأنتفاضة جماهيرية موصلية لاتنساها الموصل ابداً لتدفع عنها شر الاعداء وتدافع عن شرف أبناءها المهان. وتذكروا أن هؤلاء الداعشيين ليسوا الا ناس غير مرغوب بهم في بلدانهم، فتم غسل ادمغتهم وارسلوا الى بلداننا ليضربوا بهم عصفورين بحجر.

أمام أبناء سنة الموصل لحظة تاريخية ستسجل لهم وممكن أن تغسل ادران هؤلاء البعض من أبناءهم من أغوتهم شهوات المناصب الزائفة والاستعمار والطائفية والقوى الخارجية العدوانية وأستغلت سنيتهم. ولكن وفاء اصدقاء السوء هؤلاء كان المزيد من المذلة لهم.

ولن ننسى أثيل النجيفي أحد هؤلاء الذي كان ومازال يترنح على حبل السيركس الرفيع طوال اكثر من 10 أعوام، ولم يسعفه ذلك حتى الان للوقوف عليه. وماعاد ممكن أن يتستر على عوراته. وأمامه أيضاً الان فرصة ذهبية مؤاتية لآن يعبر عن ذنوبه ويغتفر بقول الحقيقة وفقط ألحقيقة. فهل سيجرأ على الظهور في برنامج تلفزيوني ينقل مباشرة على الهواء، تنقله كافة القنوات التلفزيونية في أقليم كردستان ليقول حقيقة ما حصل في الموصل على مدى مالايقل عن 10 سنوات، ويتاح للجمهور مباشرة الاتصال وطرح أسئلتهم عليه.

سكوتك يالنجيفيي يدل على انه كان لك اليد الطولى في تسليم الموصل بجبن الى جرذان داعش. وأنا متأكدة لو أنك ألتقيت أحدهم في الشارع صدفة لما كنت حتى تكلف نفسك عناء نظره اليه. ولكن هم كالجراد الذي يعيث في الحصاد خرابا، يأتي في موسم الخير ويهرب متى مادمر الحصادا.

وعلى داعش قبل الجميع ان يرموا عنهم كافة ما يستخدموه من صنع مسيحي من الغرب الكافر، من اسلحة، عتاد، أحذية ولباس، احزمة، حتى غطاء راسهم، سياراتهم، موبايلاتهم وكافة اجهزة التشويش مثل يوم دخول البغدادي، والتنصت والكومبيوترات والطائرات، والدبابات، وسيارات الدفع الرباعي التي يستخدمونها، لانها كلها من صنع وتصميم مسيحي وليس أسلامي، ولا أفغاني، باكستاني، ليبي، سعودي، قطري، تونس، يمني، مغربي، جزائري، أردني.... فيجب ان يستعملوا فقط ماهو ماركته صناعة أسلامية، وألا فأنهم أول الكافرين.

الخزي والعار لجوامع الموصل المتواطئة مع داعش والتي قبلت بشروطهم وعلى مسلمي الموصل العزف عن أستلام غازهم.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745630.0

داعش تضع عبارة (عقارات الدولة الاسلامية ) على بيوت مسيحيي الموصل

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745701.0

هل هو الفرهود ألمسيحي للموصل مثل الفرهو اليهودي.. بعد 1300 عام مازال أسلام البوادي بناطحات سحابهم يعيشون عهد الغنائم، ولم يتعلموا ان يصنعوا ملعقة ونحن في القرن 21. وعن اي عقار تتحدثون، لم تصنعه اناملكم ولم يعرق جبينكم له الذي سيكون تابوتكم يادواعش. وأسالو حزب الدعوة حينما عادوا من أيران بعد سقوط صدام كيف أستعادوا أملاكهم وأخرجو من كان يسكن بيوتهم لاكثر من 20 عام. فحذاري من تلك العوائل التي ستسكن فيها، وعليهم رفضها، لان أخراجكم منها مطال حتى بعد فوات ألاوان والدهور.

تيريزا أيشو 16 07 2014

حاول عدد من شبيبة منطقة جزيرة بوطان بشمال كردستان مساء أمس تجاوز الأسلاك الشائكة والعبور إلى روج آفا للانضمام إلى وحدات حماية الشعب استجابة لنداء النفير العام الذي أعلنه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان دعماً لمقاومة كوباني، وتعرض الشبان لإطلاق النار من قبل الجيش التركي.

ونصب أهالي جزير خيم اعتصام على الحدود بين مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة وجزيرة بوطان منذ يومين للتضامن مع مقاومة كوباني، وحاول عدد من الشبيبة المعتصمين في الخيم تجاوز الحدود والانضمام لوحدات حماية الشعب إلا أن الجيش التركي أطلق الرصاص الحي على الشبان الذين حاولوا عبور الحدود وقام بتفرقة الأهالي.

كما استخدم الجيش التركي الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لمنع الأهالي من الوصول إلى الأسلاك الشائكة بين روج آفا وشمال كردستان.

وبعد وصول الأهالي إلى الحدود رددوا الشعارات التي تعبر عن التضامن مع وحدات حماية الشعب ومقاومة كوباني.

وكثف الجيش التركي من دورياته وسياراته المصفحة على طول الحدود بين روج آفا وشمال كردستان منعاً لوصول أهالي شمال كردستان إلى روج آفا.

وكان قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أعلن قبل أيام عن تضامنه مع مقاومة كوباني وأطلق النفير العام لحماية مقاطعة كوباني من مرتزقة داعش، واستجابة لنداء أوجلان عبر المئات من أهالي شمال كردستان إلى كوباني وانضموا إلى صفوف وحدات حماية الشعب كان آخرهم عبور 300 شاب مساء أمس في كوباني.


firatnews
الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 22:35

قادة داعش يتنقلون بالطائرات التركية

أكدت وكالة الأخبار الفارسية أن 91 من القادة الطاجيكين الذين التحقوا بالمجموعات المرتزقة داعش يتنقلون من جانب الدولة التركية عن طريق الطائرات إلى العراق.

هذا وحسب وكالة فارس فإن قادة طاجيكيين الذين التحقوا بالمجموعات المرتزقة داعش من 2 تموز الجاري استخدموا الطائرات التركية من نوع THY  ذات الرقم 254 والتي انطلقت في الساعة التاسعة من العاصمة دوشانب الطاجيكستانية متوجهة الى اسطنبول لإرسالهم إلى العراق.

وبحسب مصدر رفض ذكر اسمه، أكدت الوكالة أن طائرات THY تمكنت حتى الآن من إرسال 1000 من قادة طاجيكستان التحقوا بمرتزقة داعش إلى العراق.

firatnews

احبطت قوات بيشمركة كوردستان اليوم الاربعاء 16/7/2014، هجوما شنته مجاميع داعش الارهابية شمالي مدينة كركوك.
واوضح وستا رسول آمر غرفة العلميات العسكرية في كركوك لـ PUKmedia: ان مجاميع تنظيم داعش الارهابي هاجمت عصر اليوم الاربعاء، قوات البيشمركة في منطقة تل الورد وسيطرة مكتب خالد التابعتين للوائين الاول والسادس لقوات بيشمركة كوردستان، ما اسفر عن مقتل العديد من الارهابيين.
وأوضح رسول ان الاشتباكات مازالت مستمرة، بتقدم قوات بيشمركة كوردستان مع انهيار الارهابيين الذين يلوذون بالفرار.

PUKmedia عمر غريب/ كركوك

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 22:16

دميرتاش: كوباني خط أحمر

حذر صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطية الكوردي، والمرشح لرئاسة الجمهورية التركية، الحكومة التركية من  هجمات المجاميع الارهابية على مدينة كوباني في غربي كوردستان.
وقال دميرتاش بعد افتتاح مكتب للانتخابات في اسطنبول في تصريح صحفي:  ان كوباني خط احمر بالنسبة الينا، لان ذلك بداية خطر حقيقي على تركيا أيضا، مضيفا، ان تنظيم داعش الارهابي إذا ما سيطر على كوباني فسوف يأتي الدور على ادنة وميرسين.

PUKmedia وكالات

الغد برس/ صلاح الدين: أشاد قائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي، الاربعاء، بالدور الهام الذي لعبته عشيرة الجبور بالضلوعية وقوات الشرطة في مواجهة داعش وتحرير القضاء بالكامل، فيما اكد احد شيوخ الضلوعية ان عشيرتي خزرج والبو جواري كانتا متواطئتين مع عصابات داعش في السيطرة على القضاء.

وقال قائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي لـ"الغد برس"، إن "عشيرة الجبور بالضلوعية لعبت دورا هاما في مساندة قوات الشرطة لمواجهة داعش"، مؤكدأً أن "الضلوعية باتت مُحررة بالكامل من دنس الإرهابيين".

من جهته، اوضح مدير شرطة القضاء العقيد قنديل الجبوري أن "القوة التي وصلت للضلوعية من الجيش والشرطة الأتحادية، كبيرة وكانت معنوياتهم القتالية عالية ورُفع فوق جميع الأليات العسكرية العلم العراقي"، مبينا ان "ابناء عشائر الجبور استقبلوهم بالأهازيج والنساء بالزغاريد".

واضاف الجبوري لـ"الغد برس"، أنه "بعد ان وصل الفتلاوي أستقبله اهالي وشرطة الضلوعية بحفاوة وتكريم"، معربين عن "املهم بأستمرار التعاون بين المؤسسة العسكرية والعشائر لقطع الطريق على التطرف والارهاب".

بدوره، هنأ رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم اهالي الضلوعية على "تماسكهم ووقوفهم بوجه الأرهاب"، داعيا اياهم إلى "مزيد من اليقظة للمحافظة على النصر ودعم الجيش والشرطة".

وفي هذه الأثناء، كان ابناء عشائر الجبور عائدين من معركة ضد الأرهابيين الدواعش تم فيها إصابة قناص مصري وإعتقاله فضلاً عن قتل ثمانية اخرين معظمهم من عرب الجنسية، فيما نظم اهالي الضلوعية وخصوصاً الجبور أحتفالية كبرى بمشاركة القوات القادمة من عمليات سامراء.

وجهٌ اخر للتلاحم الوطني والبطولة

بعد تدمير الجسر الذي يربط قضاء بلد بالضلوعية، فتح اهالي بلد مركزا لجمع التبرعات وإرسال الأدوية والعتاد، وخصصوا عبّارة نهرية لهذا الغرض.

المتطوع فاروق كاظم، احد الذين تركوا عملهم اليومي وقرر تقديم الخدمة وتوزيع العتاد على المقاتلين، وقد تم إصابته من قبل قناص داعشي، وأبى إلا ان يستمر في عمله بإيصال العتاد للمقاتلين في مواضعهم.

من جهته قال احد وجهاء القضاء الشيخ علي الجبوري لـ"الغد برس"، إن "التحرير كان عرساً نسجته مواقف رجال الجبور وغاب عنه شركاؤهم في المدينة من عشيرتي خزرج والبو جواري الذين سهلوا لعصابات داعش التسلل للضلوعية"، مبينا ان "بعضا من هؤلاء كان يبث الشائعات بكثرة عدد وعديد الأرهابيين الدواعش لتقليل عزيمة المقاتلين".

واضاف الجبوري "لم تحضر في نفوس العسكريين والمدنيين سوى قيم الوطنية ورفض التطرف، ولهذا كانت اصابع الأيدي على الزناد فيما تهتف الحناجر (عاش العراق موحداً وتباً للطائفية)"، مطالباً الحكومة المركزية بـ"البدء في إيصال الخدمات والبناء بعد أن خرب الأرهابيين الدواعش المؤسسات الحكومية، فيما تدمرت الخطوط الناقلة للكهرباء ومحطات الماء جراء المواجهات".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 22:13

المالكي لـ"أيتام البعث": بغداد عصية عليكم

الغد برس/ بغداد: وجه رئيس الحكومة نوري المالكي، الأربعاء، كلامه لمن وصفهم بـ"أيتام البعث" أن بغداد عصية عليكم، فيما أكد أن إنقاذ العراق والعملية السياسية يكمن بالتوجه لتشكيل حكومة أغلبية سياسية.

قال المالكي خلال كلمته الأسبوعية وتابعتها "الغد برس"، إنه "أقول لأيتام البعث الذين يتحدثون عن بغداد وغير بغداد أنها أصبحت عصية عليكم وعلى غيركم ولن تتمكنوا".

وأضاف "إذا كنتم تعتقدون يا ضالي الطريق بأنكم ركبتم ظهر داعش ها انتم اليوم قد ركبت ظهوركم وأصبحتم تركضون خلفها وأصبحت يوميا تستيبكم وأصبحت تعدم وتقتل"، مؤكدا ان "مجموعة من الضباط اتصلوا بي وقالوا نحن مقتولون لا محال ونريد أن نتحرك وأنا قلت لهم أعطيت لكم عفوا سابقا يا من تورطتم واكرر عليكم عودوا قبل أن تقتلوا القتل البشع على يد داعش".

واشار الى أن "إنقاذ العراق والعملية السياسية يكمن بالتوجه لتشكيل حكومة أغلبية سياسية".

وتابع "داعش يستهدف الدول سيما التي لديها نظام ديمقراطي واضح يرفض الأفكار الضالة يجب ان يعرفوا ان العراق اذا حصل فيه شيء من التقسيم فانه سيكون الشرارة التي تنطلق عمليات الوحدة للكثير من الدول التي تكونت بمعاهدات سايسبيكوا".

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن مطلع تموز الحالي، العفو عن الضباط وكل من يريد الرجوع للصف الوطني، مشدداً على ضرورة أن يكونوا حريصين على تحقيق وحدة بلدهم ومنع محاولات تقسيمه وتجزئته

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 22:13

عين على دولة بارزاني

بغداد/ المسلة: يعتبر محلّلون وخبراء استراتيجيون ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، بتصريحاته المستمرة حول عزمه على اعلان استقلال الاقليم وانشاء الدولة الكردية، يصطدم بموانع سياسية واقتصادية، ومواقف واوضاع محلية، اضافة الى ارتباطه بتوافقات دولية، واتفاقيات تاريخية تخضع الى قوانين وانظمة ليس بالإمكان خرقها.

وامام كل هذه الحواجز على طريق اعلان الدولة فان هناك من يتخوف في ان سياسة البارزاني، مع عزمه قضم المناطق المتنازع عليها والاستحواذ بشكل نهائي على كركوك، سوف يرتد بنتائجه السلبية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا على الشعب الكردي.

وليس بـ "الأحلام" فقط تُبنى المشروعات الكبيرة في التاريخ، بحسب محلل سياسي لـ"المسلة"، الذي يرى ان "إعلان الأكراد استقلالهم له مضاعفات بالغة الخطورة في المنطقة، وهو قرار ليس سهلاً، كون كردستان جزءاً من العراق وهو دولة معترف بها دولياً، ما يتطلب توافقات ومباحثات شائكة ومعقدة، وعلى رأسها تهيئة الاجواء عراقيا لذلك، وموافقة الدولة المجاورة وعلى رأسها تركيا وسوريا وايران على اعلان هذه الدولة واعتبارها ضمن المنظومة الاقليمية، وعدا ذلك فان قيام الدولة سيؤدي الى فشلها في الحال.

وتجمل ابحاث عديدة، اسبابا مختلفة تحول دون قيام الدولة الكرية، واولها التضاريس المعقدة في كردستان التي تحدد طبيعة العلاقة بين الاكراد أنفسهم، وبين الدول المجاورة لهم على رغم ان تقنيات الاتصال الحديثة، وسهولة شق الطرق، اصبح متاحا، مثلما اصبح نقل الطاقة ممكنا عبر الانابيب والمركبات المختلفة، لكن كل ذلك يجعل الدولة الكردية القادمة رهينة الاوضاع في البلدان المجاورة.

ومن الاسباب الاخرى التي تجعل من نجاح اعلان الدولة غير ممكن، الموانع الإقليمية الرافضة لأي توجه كردي نحو الاستقلال حتى لو كان جزئيا، وتقف تركيا في مقدمة هذا المنهج حيث يرفض الدستور التركي الاعتراف بدولة كردية ويطلق على الاكراد اسم "أتراك الجبل".

وعلى رغم الانفتاح التركي على الاكراد في الآونة الاخيرة وسعي بارزاني الى كسب ود الاتراك في مساعيه لإعلان الدولة الا ان تركيا لم تغير من ثوابتها الى الان في رفضها لدولة كردية مجاورة.

وفي سوريا فان الموقف السياسي يقف على الضد من اعلان الدولة الكردية، لكن البارزاني وبعض الساسة الاكراد يرون انه يتوجب استثمار الفرصة الان في اعلان الدولة بسبب انشغال سوريا والعراق في الحرب على الجماعات الارهابية المتواجدة في اراضيها.

وترفض ايران بإصرار تشكيل دولة كردية في العراق، وفي حالة قيامها فانها ستمارس عليها حصارا خانقا، وهو ما برهنت عليه الاحداث في الاسبوع الماضي، حين اغلقت ايران المنافذ البرية مع اقليم كردستان، بل انها مستعدة، شأنها شان تركيا، -بحسب- محللين على القيام بعمل عسكري ضد الاكراد للحيلولة دون قيام الدولة.

المعرقل الاخر لقيام الدولة الكردية، هو ضعف الاقتصاد ما يجعل الدولة كردية غير قادرة على الحياة بسبب قلة الموارد الطبيعية مع اعتبار استحالة ضم كركوك الى الدولة الجديدة، وفي حالة استخراج النفط من مناطق كركوك الاخرى فان انعدام وجود منفذ على البحر لن يمكّن الدولة من بيع النفط أو تصديره اذا ما رفضت دول الجوار، التعاون معها للتواصل مع العالم.

الى ذلك فان المعوق الدولي، ما زال يحول دون إعادة رسم خريطة المنطقة والسماح بتأسيس دولة كردية تنسف الواقع الجغرافي لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، بحسب بحوث اطلعت عليها "المسلة".

ويتحدث الكاتب والمحلل السياسي قاسم موزان لـ"المسلة"، عن ان "تسارع الاحداث في الآونة الاخيرة وتقاطع الرؤى والرفض القاطع والتصريحات الخجولة التي تقرب الى المجاملة البراغماتية اوصل برزاني رسالة الشعب الكردي من استحالة اقامة دولة مستقلة تدعى كردستان كأنموذج لأكراد الدول المجاورة وكما يبدو ان (تقرير المصير) الذي كان يتاجر به كسلعة رائجة في الاوساط الكردية لغرض الكسب السياسي ومصالح العائلة الحاكمة وديمومة وجدها قد انتهى تماما، وهذ يشبه الى حد بعيد متاجرة الحكام العرب بالقضية الفلسطينية".

ويرى موزان ان "ايران توجّست شرا من التصريحات الإسرائيلية بتأييد انفصال الاقليم عن العراق وهذا يشكل تهديدا لأمنها القومي فيما تركيا مازالت تنظر الى حلب (البقرة) الكردية حتى ينزف ضرعها ومن ثم تعود لمعارضتها الازلية لتأسيس اقليم مستقل".

ويؤكد موزان على ان "الاكراد غير راضين عن سلوك بارزاني ازاء تحالفاته المشبوه ضد حكومة المركز، وآخرها كما تشير التقارير من تورطه باحتلال الموصل وتعاونه مع داعش ومن ثم استيلائه على المناطق المختلف عليها واسلحة الجيش العراقي، وفي الوقت نفسه سعيه الى ايقاظ الكراهية من سباتها بين الحزبين المتصارعين، وبين والعرب والاكراد".

إن الأمر يرتبط بشكل رئيسي بالقانون الدولي والمصالح الدولية لا سيما مصالح الدول الكبرى، وما يؤدي ذلك الى إثارة اضطرابات شديدة تصاحب تأسيس دولة كردية، فضلا عن اختلاف الإرادات المختلفة في هذا الشأن.

وليس جميع الاكراد يؤيدون بارزاني في اعلان قيام الدولة، وفي اقل التقديرات فانهم لا يوافقون على اعلانها في هذا الوقت بالذات، واكد الرئيس العراقي جلال طالباني، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني العام 2011 استحالة قيام دولة كردية مستقلة في العراق بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والدولية التي تحول دون ذلك.

فيما يرى الكاتب فرات المالكي ان "اقليم كردستان يعيش مأزقا حقيقيا على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، بسبب سياسات مسعود بارزاني"، مشيرا الى ان "اعلان ايران اغلاقها جميع المنافذ الحدودية مع الاقليم وسحب القنصل الايراني من اربيل، واعلان وزير النقل العراقي هادي العامري عن توقيف جميع رحلات الشحن الجوي الى الاقليم، وبدء الخلاف بين حزب طالباني وبارزاني حول تقاسم الثروات في كركوك مما ينذر بوقوع اشتباكات بين الطرفين، اضافة الى اعلان واشنطن الرسمي برفضها اقامة الدولة الكردية والانفصال عن العراق، ومن ثم تخوف الشركات العالمية من شراء النفط المهرب بدون موافقة الحكومة الاتحادية".

الى ذلك فان الكاتب حسين الحافظ يشير الى ان "استقلال الاقليم خاضع لشروط تركية - إسرائيلية - أمريكية، وسوف لن تحقق لبارزاني ما يصبو إليه ولها من الدلالات والأبعاد الخطيرة ما يمكن الإشارة اليها بشكل واضح".

وكانت محاولات كردية سابقة سعت الى دولة مستقلة، ففي الفترة التي تلت الحرب العالمية الأولى وإبرام معاهدة سيفر العام 1920، بذل الكرد جهدا من خلال محاولات دبلوماسي كردي هو شريف باشا الذي أجرى اتصالات بالدول المنتصرة وحضر مؤتمر الصلح في باريس، لكن هذه الجهود لم تكن كافية إذ وضع الكرد بيضهم في سلة بريطانيا التي خانتهم ومالت بعد ذلك إلى صف كمال أتاتورك وتناست كل وعودها في معاهدة لوزان عام 1923.

بغداد/ المسلة: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاربعاء، على ضرورة ان يكون مرشح رئاسة الجمهورية رافضاً لمشروع تقسيم العراق، فيما اشار الى ان على مجلس النواب الجديد عدم التعامل مع الطائفيين والوقوف بوجه الميليشيات والارهاب.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية وتابعتها "المسلة" إن "يوم امس انهى مجلس النواب انتخاب رئيس المجلس ونائبيه، ولايسعني الا ان اقدم التهنئة الى سليم الجبوري وحيدر العبادي وارام الشيخ محمد".

وأضاف "ما انجز امس تأتي ضمن محاولات اثمرت عن انجاز المحطة الاولى من بناء العملية السياسية بانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، حيث كانت الولادة فيها عسر وكان فيها بعض المخالفة، واننا طرحنا موضوع الاغلبية السياسية ولا زلنا نقول بان انقاذ العراق والعملية السياسية لا بد ان يكون هناك توجه في اي مقطع نحو الاغلبية السياسية حتى لا يبقى التعثر الذي يؤثر على العملية السياسية ويؤثر على الاعمار والتنمية والخدمات، ولكن كان الجواب نريد توافقا ولكن حتى التوافق اصيب بانتكاسة".

واوضح المالكي "ابارك للشعب العراقي ولمجلس النواب انتخاب هيئة الرئاسة، واتمنى منهم ان تكون هذه الدورة ليست كسابقتها وليست تعطيلية"، معربا عن امله في "المبادرة الى اقرار القوانين المهمة المعطلة منذ سنوات مثل قانون النفط والغاز وقانون الاحزاب والبنى التحتية وقضية تجهيز الجيش والقوات المسلحة التي واجهت صعوبات جمة بسبب مواقف مجلس النواب السابق في اجازته للدولة والحكومة بشراء الاسلحة اللازمة في بلد يمر بتحدي شديد".

واشار الى ضرورة ان "يقف مجلس النواب الى جانب الحكومة والسلطة التنفيذية والاجهزة الامنية لمواجهة التحدي الامني الكبير، والى جنب المبادئ والاسس التي نعتمدها وهي وحدة العراق، حيث ينبغي الا يكون هناك وجود لكل من لا يؤمن بهذه الوحدة التي تقوم على اساس الدستور"، مبيناً أن "من مهام مجلس هيئة الرئاسة هي عدم التعامل مع الطائفيين والوقوف بوجه الارهاب والميليشيات".

واضاف ان "من اولى المهام التي تواجه المجلس هي مواجهة دعوات التقسيم التي سوف لن تنتهي بالتقسيم الجغرافي وانما تنتهي بعملية تقسيم الجسد العراقي الوطني بكل مكوناته، وهكذا فإن امام مجلس النواب ملفات كثيرة".

وتابع "لم يبقى من المدة المقررة لتسمية رئيس الجمهورية الا 15 يوماً تقريباً ويبدو انه من حصة الاكراد ونحن نرحب بذلك وينبغي ان يكون من اولويات وضرورات صفات مرشح رئاسة الجمهورية ان يكون رافضا لدعوات التقسيم والاستفتاءات والتجاوزات على الدستور والتمددات غير المشروعة"، مبيناً أنه "من اولى مهام رئيس الجمهورية هو الحفاظ على سيادة العراق".

وذكر رئيس الوزراء ان "العراق يمر بمرحلة خطرة يواجه فيه التكفيريين، والقوات الامنية تحقق الانتصارات"، مستدركا "فيما تحولت بعض السفارات الى مقرات اجتماعات ومؤامرات على العراق التي نحذر منها".

وتابع "هنا لابد ان اشكر دعوة امين عام الامم المتحدة بان كي مون على دعوته لوقف دعم الارهاب، كما اشكر العشائر العراقية الاصيلة التي تحارب الارهاب الى جانب القوات الامنية في المناطق التي تتواجد فيها هذه المجاميع".

وخلال كلمته الاسبوعية، جدد رئيس الوزراء "تقديمه العفو الخاص عن الضباط والاشخاص المغرر بهم الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين، ودعاهم للعودة عن قرارهم، لاسيما وان القضاء على الارهاب وصل الى مراحله النهائية".

ولفت المالكي الى أنه "تلقى اتصالات عدة من ضباط بعثيين هددوا بالقتل من داعش"، موضحا انه"دعاهم الى العودة عن رشدهم قبل ان يموتوا على يد الكفار".

ونبه الى وجود "تحرك في عدة محافل عربية واقليمة لتقسيم العراق، تغذيه اطراف عدة، وان حالات التدخل بشان العراقي ازدادت بشكل كبير في المرحلة الحالية".

وختم المالكي كلمته قائلاً "ليس لداعش في العراق استقرار ومكان وها هو الزحف والارادة الصلبة والقرار السياسي القوي تحرك على الارض ولا يتوقف الا بانتهاء هذه العصابات".

بغداد/ واي نيوز

ترى الكتل الشيعية بانتخابها سليم الجبوري رئيسا للبرلمان خلفا لاسامة النجيفي انها اطاحت بخصم عنيد عرف بمواقفه المتشددة وتحالفاته الداخلية والخارجية التي حولته الى رقم صعب في المعادلة السياسية خلال السنوات الاربعة الماضية.

الا ان الجبوري، القيادي البارز في الحزب الاسلامي، سيواجه صعوبة في التخلي عن تركة سلفه زعيم كتلة متحدون لا سيما اثر التطورات التي شهدها العراق بعد 10 حزيران.

لن يستطيع رئيس البرلمان الجديد تجاوز المعطيات السياسية والامنية التي اسفرت عن سيطرة داعش على ثلث مساحة العراق، وخروج الموصل عن نفوذ بغداد.

لقد شارك اسامة النجيفي، الزعيم السني الابرز خلال السنوات القليلة الماضية، بكتابة "قواعد سلوك" لسنة العراق، سيتعرض المتجاوزون لها الى انتحار سياسي.

سيواجه سليم الجبوري، الخارج من معطف حمائم الحزب الاسلامي، تحديا كبيرا في تجاوز السقوف العالية التي وضعها الحراك السني وقام النجيفي بمنحها مظلة اقليمية ودولية عبر علاقاته المميزة مع تركيا والخليج وحتى الولايات المتحدة.

سيكون مشروع الاقاليم وتعزيز الجبهة السنية وترسيخ الحلف مع محور كردستان – انقرة، في مقدمة الوصايا التي سيقدمها النجيفي للجبوري.

سيحث النجيفي خليفته على اللعب بالاوراق التي تركها له وتحذيره من إضاعة نقاط القوة التي باتت بيده في مفاوضات الحل السياسي الذي سيعقب تشكيل حكومة ما بعد المالكي.

ويرى الكثير ان خروج النجيفي من صدارة المشهد السياسي لا يعني بالمرة تراجع نفوذه السياسي لا سيما وانه يرأس ثالث اكبر كتلة برلمانية.

سيواصل النجيفي، الذي تقول التسريبات بانه بات يحلم برئاسة اقليم نينوى، حضوره السياسي مستندا بذلك على اصوات "الحراك الشعبي" الذي يجاهد لبلورة رؤية سنية موحدة.

سيمارس النجيفي سطوته غير المباشرة على خليفته في كرسي الرئاسة بالاعتماد على الطاقم الذي احكم قبضته على مفاصل مجلس النواب، وبالاعتماد على وزن كتلة متحدون التي تشكل نواة "اتحاد القوى الوطنية" الذي رشح الجبوري لرئاسة مجلس النواب.

الا ان مراقبين يتوقعون صداما وشيكاً بين ما يمكن تسميته بـ"محور النجيفي" و"محور الجبوري" داخل التحالف السني. ويعزو المراقبون هذا الصدام المتوقع الى اختلاف الاولويات التي يتبناها كل طرف من الاطراف.

يطالب محور النجيفي ابرام صفقة تضمن لسنة العراق حكم مناطقهم قبل اي اتفاق على مواجهة التهديدات التي تشكلها داعش التي تسيطر على الموصل، اهم معاقل هذا المحور.

يتبنى هذا المحور شعار الفيدرالية او الفيدراليات السنية بوصفها حلولا سياسية قادرة على اعادة تطبيع الاوضاع في المحافظات السنية الساخنة.

يحاول محور النجيفي استثمار العنف المتصاعد في الموصل وصلاح الدين وديالى والانبار للخروج بصفقة تاريخية تحقق لسنة العراق استقلالا شبه رسمي عن بغداد التي يسيطر عليها الشيعة. يتكئ خطاب متحدون، بزعامة النجيفي، على دعم وتنسيق اقليمي سيتكفل بانعاش وتنمية المناطق السنية في خطوة تستلهم تجربة اقليم كردستان.

ويرى محور النجيفي ان هذا المشروع لن يتم الا بفرض سياسة الامر الواقع بالاعتماد على الفرز الجغرافي الذي تمارسه كل من "دولة الخلافة" وقوات البيشمركة الكردية.

ما يميز هذا المحور انه يبدي مرونة عالية فيما يتعلق بـ"المناطق المتنازع عليها" مع اقليم كردستان، كما انه لا يبدي معارضة واضحة ازاء مصير كركوك ومصير نصف مليون مواطن عربي يقطنها.

اولويات "محور النجيفي" ليست كذلك بالنسبة لـ"محور الجبوري" الذي يتكون من قوى وكتل سياسية تتبنى الخطاب الوحدوي وتؤيد نظاما سياسي مركزيا في العراق.

وعلى الرغم من الخلفيات الاخوانية التي تجمع اسامة النجيفي بسليم الجبوري، الا ان الاخير لا يمتلك تأثيرا داخل كتلته كالذي يمتلكه النجيفي داخل متحدون.

ويعود هذا الامر الى ان الحزب الاسلامي يشكل قوة هامشية داخل اتحاد القوى الوطنية المكون من ائتلاف العربية بزعامة صالح المطلك والحل برئاسة جمال الكربولي وقوى اخرى.

يرى محور النجيفي ان الفرصة مواتية لسنة العراق لابرام صفقة شاملة، بينما يكتفي محور الجبوري بابعاد المالكي عن رئاسة الوزراء بوصفها اهم اولوياته المرحلة.

من صفاء عبدالله

كركوك/ واي نيوز

أصبح الكردي في كركوك، حائرا بين مكتبين يفترض أن تكون ممثلا له في السلطة التشريعية لمعالجة مشاكله، فالاول يمثل مكتب مجلس النواب العراقي الذي  لم يستطع في الاعوام السابقة لعب دور في نقل مشكلات المدينة بالشكل المرجو، أما الثاني فيمثل مكتب برلمان أقليم كردستان، الذي من المقرر أن يفتتح لأول مرة في  كركوك التى يريد الأكراد ضمها إلى اقليم كردستان.

وفي حديث مع "واي نيوز"، قال عضو برلمان أقليم كردستان عن كتلة التغيير بيستون فائق إنه "تجري الآن الاستعدادات لفتح مكتب لبرلمان كردستان في كركوك، وسيلعب دور برلمان أقليم في المحافظة، ويستطيع اهالي كركوك تحويل مشاكلهم لبرلمان كردستان عن طريق هذا المكتب".

هذا القرار من برلمان أقليم كردستان، صدر بعد تدهور الوضع الامني في محيط محافظة كركوك، ووعد رئيس برلمان الاقليم يوسف محمد في زيارة لتلك محافظة الشهر الماضي؛ بفتح مكتب برلمانيا تلبية لمطالب  السكان الكرد في كركوك.

ويعد افتتاح مكتب برلمان اقليم كردستان في كركوك، الخطوة الاولى  ليكون لهذا المؤسسة دور أوسع في المحافظة، التى طالما كانت بعيدة عنها تشريعيا وتمثيليا ايضا.

ورأى أوميد عثمان المحلل السياسي المتخصص في شؤون كركوك أن "أقليم كردستان قد تأخر في فتح مكتب لبرلمان كردستان في كركوك، لكن يجب أن يمثل كل اطياف المدينة، ولا تقتصر في نقل صوت الكردي الى البرلمان في أربيل، واذا أنضمت كركوك في المستقبل الى اقليم كردستان يجب أن يكون لعرب وتركمان كركوك ممثلين لهم في برلمان الاقليم".

وقال أوميد عثمان في حديث مع "واي نيوز"، إنه "كان يجب على حكومة اقليم كردستان واحزابها السياسية في العشرة أعوام الماضية، اتخاذ خطوات جدية في كركوك، لكن بسبب المشاكل العالقة ببينهم حول المكتسبات المادية والسياسية في المدينة، لم يستطيعوا فعل ذلك"، لافتا إلى أنه "في الوقت الحالي أيضا توجد نفس المشكلة رغم تغير الواقع في كركوك، كما أن هناك خلافات في الخطاب السياسي للاحزاب الكردية في المدينة".

افتتاح مكتب لبرلمان أقليم كردستان في كركوك، يمثل زحفا تشريعيا وتمثيليا إلى المدينة التى شهدت منذ الشهر الماضي زحفا عسكريا للسيطرة على المناطق التى كانت من قبل تحت سيطرة الجيش العراقي.

المناطق المستقطعة كما يسميها الكرد، أو المناطق المنتازع عليها كما جاء في المادة 140 من الدستور العراقي، وعلى رأسها كركوك الغنية بالنفط، عليها صراع طويل بين أقليم كردستان والحكومة المركزية، حيث أن هذين الطرفين لم يستطيعا حل المشكلة دستوريا ولا خارج الدستور عن طريق التوافقات السياسية.

الخطوة الجديدة من برلمان أقليم كرستان نحو كركوك، تأتي بعد استحداث هيئة جديدة في حكومة كردستان الحالية، حملت اسم "هيئة المناطق المستقطعة"، في خطوة يراها المراقبون في اقليم كردستان، دليل على  حرص الكرد على التركيز في المرحلة المقبلة على تلك المناطق التي طالما انتقد أكرادها حكومة الاقليم بتهميشهم خدميا وسياسيا من قبل.

لكن فتح مكتب لبرلمان أقليم كردستان في كركوك لن يكون بهذه السهولة على المكونات الاخرى في كركوك، وخاصة العرب والتركمان الذين طالما وقفوا بوحه محاولات الكرد للسيطرة على المدينة عن طريق القوات العسكرية، أو حصد أغلب المناصب الادارية و السيادية فيها.

وقال المخاص في شؤون كروك أوميد عثمان إنه "لا شك في أن بعض الاحزاب السياسية المحسوبة على التركمان والعرب ضد اية خطوة يتخذهها الكرد في كركوك، بما في ذلك فتح مكتب لبرمان أقليم كردستان".

من هستيار قادر

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن كتلة التغيير البرلمانية هوشيار عبد الله، الاربعاء، ان انتخاب النائب عن الكتلة آرام شيخ محمد نائباً ثانيا لرئيس البرلمان انصاف للكتلة التي تعرضت سابقاً للإقصاء والتهميش، فيما اعرب عن امله ان يساهم انتخاب آرام شيخ محمد بتقوية هيئة رئاسة البرلمان ووضع العملية السياسية على الطريق الصحيح.

وقال عبد الله في بيان تلقت "السومرية نيوز"، ان "انتخاب النائب عن التغيير آرام شيخ محمد نائباً ثانيا لرئيس البرلمان انصاف للكتلة التي تعرضت سابقاً للإقصاء والتهميش في الدورة النيابية السابقة داخل البرلمان وداخل الحكومة العراقية"، مبينا ان "هذا المنصب هو استحقاق للمكون الكردي".

وأضاف عبد الله أن "النائب آرام شيخ محمد شاب طموح حاز على ثقة الجماهير وثقة أعضاء مجلس النواب لكونه من التكنوقراط ولديه عقلية سياسية ومنطق سليم ويتمتع بقابليات متعددة وتجارب جيدة في العمل السياسي"، معربا عن امله ان "يساهم انتخاب آرام شيخ محمد نائباً ثانياً لرئيس مجلس النواب بتقوية هيئة رئاسة البرلمان ووضع العملية السياسية على الطريق الصحيح".

يذكر ان مجلس النواب صوت، امس الثلاثاء (15 تموز 2014)، على اختيار النائب عن كتلة التغيير آرام شيخ محمد لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس بعد حصوله على 171 صوتاً.

أصبح سيناريو الازمات السياسية في العراق, كملك الموت, يفترس النفوس ويعكر صفو الحال, وكأنه فيروس وضع فى حاضنة جيدة ووسط خصب..! فما إستغرق وقتًا إلا وأخذت الأزمات تنمو وتتكاثر, وتتفرع وتتوحش, حتى صارت عملاقًاً يلتهم الأخضر واليابس؛ وتحولت أظافر هذه الأزمات إلى مخالب لتشريح جميع شرائح الشعب, حتى المحصن منهم.

باتَ الأمرمستفزًا إلى حد بعيد, وانعكس ذلك على المزاج العام, وأصبحت الناس تتهجم على الواقع المقيت, الذي أجبروا على القبول به؛ بسبب الطائفية التي ولدتها الأزمات وبكل أشكالها.

الغريب هنا, ظهرت على الجميع أعراض المقاومة..! ومنهم من يطلب النجدة, وبعض الجموع إستسلمت لليأس والإحباط, فى انتظار كارثة الانهيار التى لا تحمد عقباها, والتى لا يمكن التكهن بالشكل التى ستؤول إليه, الأزمات تهزء بالديمقراطية الوليدة, التي جلبتها أمريكا ولم تجد الأرض المناسبة لتستمر؛ بل ماتت وهي في طريقها الى الشرق الأوسط.!

الموجع فى الأمر أن في العراق, البلد الغني بالنفط, من يبيت بدون عشاء, أو يلملم قوت عِياله من مخلفات المنازل, ومنهم من يضطر إلى بيع جسده, بعد أن انتهى من بيع محتويات منزله, وكارثة الكوارث.. أغلب السياسيين لا يأبهون لما يحصل, وكأنهم باعوا العراق أرضاً وشعباً, وتم قبض الثمن! كما بيعت الموصل في ظروف غامضة.

المعروف دائمًا فى الأزمات, أن نجد المستفيد منها كما في مقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد" ولكن الغريب فى أزمات العراق, أنه لا يوجد مستفيد حتى كبار الساسة؛ تراهم يصرخون من إستبداد الأزمات, وإنعدام الحلول, لقد وصل التليف السياسي إلى مَواطن خطيرة, أصابت عصب الحياة الإستراتيجية والراهنة, فالمواطن البسيط أمسى فى حالة ضباب, وعدم وضوح للرؤية, ولا أحد يعلم إلى أى مصب, سيجرى هذا التيار الجارف والمُهلك, فهلوسةُ الحمقى لن تبني دولة؛ ولو على حساب المستفيدين.

على الجانب الآخر, تجد الحكومة تقف مكتوفة الأيدى, وعاجزة على إيجاد الحلول والمقررات, التي تُخرج الوطن والمواطن من الدائرة المغلقة, التي تحيطها النار من جميع الإتجاهات.

عندما يمضى «التتار الجُدد» فى العبث بالخريطة العراقية, فعلى جميع من يُكنى سياسياً, أن يقف وقفة جادة وحقيقية, في طريق من يبغي تقسيم العراق وتجزئته, وتحويله الى دويلات يعبث بها القاصي والداني, فلا سُنّة ستنجو, ولاشيعة ستنتصر, وستحل اللعنة على الأكراد؛ أذا ما أصروا على الإنفصال, فعلى جميع البرلمانيين الجدد الخروج من المنعطف الخطير, والذهاب لأقصر الطرق لإنهاء الأزمات.

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 21:57

سكتت دهرا ونطقت كفرا- حميد الموسوي

كنا قد كتبنا في مقالة سابقة تحت عنوان ( اضطراب المقاييس واختلال الموازين ) نعيد بعض ماورد فيها كمدخل  للرد على منظمة ( هيومن رايت ووتش) /  ماالذي يجري ؟. ماهذا الاضطراب الذي جعل المقاييس تنحرف كل هذا الانحراف المفضوح المخزي ،وتنقلب الموازين هكذا علانية وفي وضح النهار ومن دون خجل اوحياء ؟.
واذا كان تقبل الشعوب العربية لهذه الحالة الشاذة حالة طبيعية، وامرا عاديا،مفروغا منه - بعد ان حولها حكامها الى اشباح واقزام  خاوية مسلوبة الارادة ..خانعة مطواعة - فما بال الشعوب الحية المتحررة التي سبقتنا بقرون ..ما بالها تتقبل هذا الانقلاب ببرود او تسكت وتعرض كون الامر لايعنيها ؟.ثم ما الذي دفع المنظمات الانسانية العالمية والوكالات الدولية المستقلة لتنحو نفس المنحى وتتصرف بانحيازية مصطفة مع الباطل والظلم والعدوان. ؟!.الدواعش يصدرون بيانا بانهم قتلوا 1700طالبا من طلاب كلية القوة الجوية العراقية وبدم بارد مفاخرين ومتلذذين ومسجلين الحدث نصرا مؤزرا !.تتلقف وكالات الانباء والفضائيات الخبر وتسجله بعضا منها سبقا صحفيا !!.ثم تبتلعه وتخفيه .لم يهتز للعالم شعره، ولم يرف جفن ،بل كان فيه تشفيا عند معظم العرب وخاصة حكام الخليج .منظمة حقوق الانسان ومفوضيتها لم تستهجن ولم تستنكر مع انها تقيم الدنيا ولاتقعدها عندما ينفذ القضاء حكم الاعدام بارهابي ذبح المئات وفجر العشرات وخرب ودمر ماشاء قبل ان يقبض عليه ويحاكم عدة مرات ويبقى في سجن خمس نجوم ست سنوات او سبع قبل التنفيذ .مئات العوائل من تلعفر والشبك، فيها الشيوخ والنساء والاطفال تفر نافذة بجلدها من بطش عصابات داعش تاركة بيوتها واموالها وممتلكاتها نهبا للمتوحشين فلا تسمح لها سلطات كردستان بالدخول فتظل هائمة على وجوهها في القفار في هذا الحر اللاهب تموت عطشا ومعاناة بعد ان تقطعت بها السبل وسكت الجميع حتى منظمات حقوق الانسان التي تنبري دفاعا عن الارهابيين !!. تركمان كركوك وخاصة في طوز خرماتو وقرى بشير ،190 الف نازح مهجرفي محافظة ديالى  من مناطق دلي عباس والسعدية والمقدادية ، واجهوا المصير ذاته والسكوت ذاته.صحيح ان تلاميذ كلية القوة الجوية وعوائل تلعفر وطوزخرماتووالشبك وبعض قرى ديالى  يشتركون في انتماء معين لا يروق لأعراب الجزيرة واتباع يزيد وعبد الوهاب . لكن ما بال المنظمات الدولية والوكالات العالمية التي يفترض بها الحيادية والنظر الى الانسان كونه انسان من دون تمييز بسبب الدين والقومية والعرق واللون والتوجه ؟!.انه المال السحت الحرام الذي اشترت به السعودية وقطر ومعظم دول الخليج ..اشترت به الضمائر المستعدة للسقوط .

اذ طلعت علينا منظمة (هيوم رايت ووتش ) اليوم 12/ تموز/ 2014 ببيان تتباكى فيه على احوال الارهابيين في السجون العراقية وتسوق معلومة كاذبة مفضوحة مفادها : ان قوات الجيش والميليشيات قامت بقتل بعض السجناء السنة في سجون الموصل وكركوك وصلاح الدين  انتقاما لدخول داعش واحتلالها لمدينة الموصل!.مرددة ما قاله المجرم الفار من وجه العدالة طارق الهاشمي من دون تغيير!.والظاهر ان الله اراد ان يفضح المسؤولين في هذه المنظمة .حيث ان هذه السجون سقطت بايد الارهابيين الدواعش منذ اللحظة الاولى للهجوم على الموصل وصلاح الدين وكركوك ،والارهابيون  انفسهم اعلنوا  اطلاق سراح جميع السجناء وقتلوا بعضهم على الهوية !!. وعندها سكتت هذه المنظمة مثلما سكتت عن المجازر السابقة وعن معاناة مهجري تلعفر وقرى بشير وطوز خرماتو وعن قتل 1700 طالبا في كلية القوة الجوية !!!. فأي كذب وتدليس وقعت فيه منظمات تسمى انسانية ،واي موقف اختارت

 

على غير عادته جاءت كلمة دولة رئيس الوزراء نوري مالكي الاسبوعية في 16 تموز 2014 ، غير متزنة، الكلمات تخرج متدحرجة، الجمل رغم اتساقها نصا كانت ضعيفة المعنى ، جاءت كلمته هذه المرة لتؤكد عدم تطابقها  مع كل ما كان يعمل عليه في السنوات الثمان الماضية منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء في بغداد، التي اراد المالكي في هذه الكلمة ان تبقى عصية على الارهابين والبعثيين،، الذين يعيثون فسادا فيها ليل نهار على مسمعه ومقربة منه.

يصف دولة رئيس الوزراء ولادة رئاسة مجلس الوزراء بالعسيرة، كما كانت تأتي الكلمات عسيرة من جعبته، وكما اراد ان يعزز توجهاته نحو الاغلبية السياسية كحجة من الحجج الكثيرة ليبرر فشل حكومته في توفير ابسط مقومات العيش في البلاد منذ ثمان سنوات عجاف .

يقول سيادته في واحدة من مقتطفاته الرنانة، انه يأمل ان لاتكون دورة مجلس النواب "تعطيلية" ،، على اساس انه  وحكومته كانا متعاونين جدا  مع المجلس في دورته السابقة .. وابرز دليل على تعاونه هو حضوره المستمر الى مجلس الوزراء ليدافع عن مشاريعه الخدمية العملاقة التي نفذتها اجهزتها الحكومية ورفعت من مستوى المعيشة وانهت الفوراق الطبقية الدينية والاجتماعية والسياسية والمناطقية .

يضيف في فقرة اخرى وصوته كان متحشرجا مرفوعا مخففا، ان على مجلس النواب الاستعجال في اصدار قوانين بعض الوزارات ،،، عجيب امر دولة رئيس الوزراء يبدو انه يتصور انه في بداية توليه منصب رئاسة الوزراء او لنقل في الاشهر الاولى ، ونسي انه مضت ثماني سنوات وسيادته يتولى امور اربع وزارت بالوكالة والنيابة والانابة ،،، ألم يكن حري بك ان تعمل لحل تلك المشكلة يوم نوبت نفسك وزيرا لعدة وزارات ومؤسسات؟ .

قد يبدو ان سيادة رئيس الحكومة يعيش في عالم اخر، وذلك كان واضحا وجليا في طلبه من مجلس النواب الجديد ان يكون متعاونا مع السلطات التنفيذية، ووقف التعاون مع السلطات الطائفية ،،، وهنا نذكر دولة رئيس الوزراء ان – عصائب اهل الحق والميليشات الاخرى التي تعمل تحت أمرتها تصول وتجول في بغداد كما تشاء ،،، يضيف ايضا ان لاتكون سفارات الدول مكانا للمؤامرات، ونسي ان سفارات بعض البلدان القريبة جدا من مقر اقامته توجه العشرات من عصابات النهب والسلب، تقرر وتنهي وتغير الاوامر وفق سياساتها ضاربة اوار حكومته عرض الحائط الكبير الذي يحيط بمجلس الوزراء والسفارات المدللة في بغداد .

كلمة دولة رئيس الوزراء في هذا الاربعاء جاءت غير مربعة، لأنها جاءت متضمنة الكثير من التأويلات، فهو اذ يقول ان من اولويات من يتولى رئاسة الجمهورية هو كحق "للمكون الكوردي" وفق ما قاله ، يجب ان يحافظ على وحدة العراق، بينما في ظل ارادته وسلطته العراق الان يتفتت وسلطته باتت حتى في بغداد مشلولة.

سيادته وهو يمتدح العشائر العربية وما قامت بتوجيه ضربات قوية لداعش، يعزز توجهه في حماية الدولة العشائرية ، لان السلطة التنفيذية لم يعد لها ذلك الدور،،، اكيد انها  نظرية جديدة في ادارة الدول سيتعلمها الكثير من الباحثين من هذه التجربة ويعممونها على البلدان المائلة للديمقراطية .

لكن الاغرب في كلمته هو ان يحتسب الحساب من اختراقات تحدث بين صفوف المتطوعين لقتال داعش ،،، يا سيادة دولة رئيس الوزراء هل من الممكن ان تفسر اذا تلك الاختراقات التي حدثت للقوات المسحلة وكانت سببا في تفتتها وفشلها في الحفاظ على جسور الموصل ،،، التي لو كانت حقا غير مخترقة كان يكفي سد الجسور الخمسة ان يتم حصر فلول داعش في جانب واحد من المدينة .. وكان كل شيء سيتغير ليس كما هو الان في العراق .

واخير تذكر النداء والتصريح الخطير لممثل الامين العامل للامم المتحدة، عفوا سيادة رئيس الوزراء ،،، هذه المؤسسة منذ سبع سنوات تحذر وتوجه النداءات لم تعلق ولم تعمل حكومتك يوما امرا جديا بخصوصها فما الداعي الان لكي تلتفت الى هكذا تصريح ؟

تذكرت كلامه ( كلكم على صفيح ساخن ) فلم عادل امام (رجب فوق صفيح ساخن ) ولاحاجة لمزيد من التعليق ... لان الامر الاكثر غرابة في كلمته هو ان بغداد عاصية على الارهابيين، ولا اعرف هل سمع دولة رئيس الوزراء بتلك المجزرة التي قامت بها عصابات تباركها الحكومة ما فعلته بأناس مدنيين عزل في منطقة الزيونة، التي تكفي كأجابة لكل الكلام المعسول المنمق الذي قدمه دولة رئيس الوزراء في كلمته الاسبوعية

بعد ان اصيبت بالذهول والصدمة نتيجة مساهمة الدولة الاسلامية التي تكونت حديثا على اراضي العراق وسوريا في توفير الظروف الملائمة لاستقلال كوردستان بدأت كل المؤسسات التابعة للدول المعادية للكورد بالعمل والبحث عن افضل السبل لأختراق وحدة الصف الكوردي واقامة العلاقات او توثيقها مع بعض الاحزاب الكوردية , وهي نفس الطريقة القديمة الجديدة التي كانت ولازالت هذه الدول تلجأ اليها لوقف مسيرة الشعب الكوردي وتحطيم عزيمته وتركيع ارادته وذلك بخداع احد الاحزاب الكوردية ومن ثم دعمه وتبني وجهة نظره وتسويق فكرته وبرنامجه على انها الملائمة لكوردستان وان خلاص كوردستان لا يكون الا عن طريق تطبيق توجهات هذا الحزب , حيث تستغل هذه الدول العدوة للشعب الكوردي خلافات البيت الكوردي وتقوم بالبحث داخل هذا البيت لتجد ضالتها طرفا ضعيفا هزيلا لكي تبعده عن الوفاق الكوردي وتتبنى اختلاف هذا الحزب مع الاحزاب الاخرى في فكرة معينة او في عمل معين لكي تجره الى احضانها وتقنعه انها ستسعى الى رفع مقامه والى اعلاء شأنه وتحطيم عدوه أو منافسه ( الحزب الكوردي الاخر ) كما انها تحاول بشتى الطرق البحث عن اي هفوة او خطأ تقع فيه الحكومة الكوردية ( الان ) لتستغله وتؤلب انصار هذا الحزب ضد الحزب المنافس الاخر ,وهنا يظهر مدى ضحالة تفكير هذا الحزب او ذاك الذي يفضل مصالحه الحزبية على مصلحة كوردستان وعلى مصلحة هذا الشعب حيث اعضاءه منهم وحيث ان وجود هذا البلد وشعبه هو اساس وجود الحزب .

عرفنا احزابنا المتنافسة انه عندما تقترب كوردستان من تحقيق احد أهدافها أو عندما تتوصل الى خطوة اساسية في مسيرتها نحو الاسقلال ينبري احد الاحزاب الكوردية ويخرج من الصف الكوردي ويعادي حزبا اخر , ويبقى هذا العداء بينهما حتى ينهار ما تم الوصول اليه. لقد باتت الاحزاب الكوردية الان اكثر قربا الى تصعيد الخلافات فيما بينها , خاصة ان اسباب طارئة وجديدة بدت تظهر في الافق ومنها

1- اقتراب هدف كوردستان الرئيسي وهو الاستقلال .

2- استعادة المناطق المستقطعة من الاقليم

3- السيطرة على ابار النفط

4- الوقوف بوجه حكومة بغداد ندا لند وليس كطرف ضعيف

5- علو شأن كوردستان على الساحة الدولية وظهور دول مؤيدة لانفصالها عن العراق

هذه الامور كشفت مدى انتهازية وانانية الاحزاب الكوردية التي تظهر الحدث وتتكلم عنه باسم الحزب وليس باسم الحكومة كما بدات هذه الاحزاب تبحث عن اسباب خلافية صغيرة وتافهة لتتعلق بها وتظهرها على السطح ويقوم اعلامها بتضخيم هذا الخلاف وصب الزيت على النار ويدعي ان خطوته تلك ضد الحزب الاخر ما هي الا لصالح كوردستان ومن اجل مصلحة شعب كوردستان ولكن الحقيقة ان موقف هذا الحزب او ذاك هو دلالة واضحة على ضعفه وتراجعه من الساحة السياسية وما اختلافه مع الحزب الاخر الا مؤشر على عدم قدرته بمجاراة منافسه ورؤيته انجازات تسجل لصالح غريمه وهو قابع لايعلم كيف يمكنه العودة لمنافسة الحزب الاخر لذا يصبح صيدا سهلا لخدمة اعداء كوردستان ومن يقف ضد تطلعات كوردستان ومواطني كوردستان .

يقول الكاتب الاميركي جوناثان راندل , ان احد الديبلوماسيين الاميركيين علق على المعارك المندلعة بين اليكيتي والبارتي بين عامي 1994-1996 قائلا ( لو لم اكن اعرف منذ زمن بعيد اسباب فشل الكورد في اقامة دولة خاصة بهم لأدركت اليوم هذه الاسباب ) , وهنا يتبين لنا ان الاحزاب الكوردية الرئيسية الموجودة الان في البلد وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني , الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة كوران والاتحاد الاسلامي الكوردستاني ستكون مسؤولة امام الشعب عن اي هفوة او توقف في الطريق السالك الذي تتجه فيه كوردستان لاثبات وجودها على الساحة الدولية واقترابها الكبير نحو الاستقلال وسيوصم اي حزب من هذه الاحزاب بعار الخيانة والارتماء في احضان العدو وتنفيذ اجنداتهم ومحاربة تطلعات الشعب مهما كانت مبرراته واسبابه ولن تكفيه كل تلك الذرائع لتبرئة نفسه . كما لن ينقذه اعلامه وكل الاموال التي يسرقها من ميزانية الدولة لتوجيه هذا الاعلام في النهاية لهدم وتحطيم اسس الدولة الكوردية التي اصبحت قاب قوسين او ادنى

ففي حين يتجه الجميع الى تبني الاستفتاء على مصير كوردستان ,ويتراص الشعب كله خلف هذه الخطوة , يعارض حزب معين هذه الفكرة مدعيا ان الوقت لم يحن بعد , وعندما يتم استعادة ابار النفط , وايقاف شركة نفط الشمال التي كانت عدوا مزمنا وناهبا لخيرات الشعب الكوردي ينبري احد الاحزاب ليحول القضية الى منافسة حزبية ويتهم غريمه بعدم المشاورة , وفي حين يشترك الجميع بالحكومة تبرز اطراف وتضع نفسها اقوى من الحكومة وان على حكومة كوردستان ان تستشيرها عند الاقدام على اي خطوة لصالح البلد , وعندما يتجه طرف الى تركيا للحصول على دعمها يجتمع الطرف المنافس مع قادة الحرس الثوري الايراني وهكذا اصبحت الوطنية والقومية هي مدى المنافسة والارتماء باحضان العدو ومعارضة الحكومة الكوردية التي تم انتخابها وشارك الجميع في لم شملها وتشكيلها , كأن هذا الحزب او ذاك لم يكفه كل تلك الخيانات السابقة المسجلة باسمه او باسم غريمه او باسميهما معا . ليعود مجددا وينفذ الاوامر التي تاتيه اما من الحكومة العراقية او حكومات دول الجوار المعادية .ان اي حزب كوردي موجود في كوردستان هو خادم لهذه الارض ولهذا الشعب , وعليه ان يوجه كل نشاطه وفعالياته لخدمة هذا الوطن وعدم الالتفاف حول نفسه واحتساب مدى الخسارة والربح عند مقارنة وضعه مع الحزب الكوردي الاخر , فقد يكون اليوم خاسرا ولكنه قد يكون الاول على رأس السلطة غدا , وعلى اعضاء الاحزاب جميعا العلم انهم موجودون لوجود كوردستان ولوجود هذا الشعب وان الاحزاب ما هي الا ادوات لخدمة هذا الشعب وليس لخدمة الدول المجاورة او خدمة حكومة بغداد .ويجب على الاتباع والانصار عدم الانجرار مع احزابهم عند محاولة هذا الحزب ايقاف عملية الاستفتاء او الاستقلال او البحث عن اسباب غير واقعية لاتهام حزب اخر ,ولتدرك هذه الاحزاب ان المواطن الكوردي الان اكثر وعيا وادراكا من اي وقت مضى ولا يمكن ان ينخدع بالخلافات على المال والسلطة بينهم وان هذا الشعب يهمه الوطن الان اكثر مما يهمه اشخاص او احزاب . كما ان هذا الوعي قد بين له الخطوة الصحيحة من الخطوة الخاطئة التي يخطوها الحزب كما فهم ان الحزب عندما يكون في الحكومة بشكل فاعل تكون كل اوضاع البلاد مثالية وافلاطونية بنظره ومن ينتقد هذا الحزب يكون متامرا على الوطن , ولكن عندما يكون هذا الحزب بعيدا عن مقاليد السلطة او انه مشارك في السلطة بشكل رمزي استنادا على نسبة الاصوات التي حصل عليها فان هجومه على الحكومة لا يتوقف ولا يتوان عن القيام بالبحث عن كل اخطاء الحكومة او قد يساهم في احداث بعض المشاكل الاجتماعية في البلد لالصاق التهمة بالحكومة .

ان اسوأ ما في سلوكيات الاحزاب الكوردية وأتباعهم وانصارهم ومنتقديهم ومنافسيهم هو عودة هذه الاحزاب الى احداث مضت وتقادم عليها الزمان للاستشهاد والاستعانة بها في انتقاد وفضح دور الاحزاب المتصارعة معها واتهامها بالخيانة , كأن هذا الحزب او ذاك هو من الملائكة وليست لديه فترات من الخيانة والاستعانة بدول حاقدة على الكورد , وكأن زعيم هذا الحزب او ذاك او اي عضو منهم لم يجتمع مع اعضاء من الحكومة العراقية السابقة او الحكومة الايرانية او التركية وغيرها من اعداء الكورد .

ولن يقبل الشعب الكوردي بعد اليوم من اي حزب او شخصية كوردية ان يعارض استقلال كوردستان او يقف بوجه المد الذي يسير نحو هذا الهدف وعلى جميع اعضاء الاحزاب الكوردية احترام قرارات حكومة كوردستان والانصياع لاوامرها واوامر وزرائها ورئيسها , ومن لايحترم هذه الحكومة او اعضائها او رئيسها فان ارض العراق مستعدة لاستقبال كل خائن واحتواءه كما عودنا هذا البلد على مر التاريخ الكوردي .

وان على حكومة كوردستان اصدار تعليمات وقوانين تنظم ما يلي :

1- العلاقة بين اي حزب كوردي وبين الدول الخارجية بحيث تمر هذه العلاقة عبر حكومة كوردستان وبعلمها ولا يجوز ان يقيم اي حزب اي نوع من العلاقة مع اي دولة وخاصة المعروفة بعدائها للكورد دون علم الحكومة.

2- وفي نفس الوقت يجب ان تكون مصادر الواردات لكل حزب معروفة ومعلومة ,

3- القتال الداخلي محرم تماما مهما كانت الخلافات الناشبة بين الاحزاب الكوردية

4- انشاء لجان خاصة من جميع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني تكون مهمتها بحث اي خلاف مستجد بين الاحزاب الكوردية والتوصل الى حل هذه الخلافات بحيث لا تؤدي هذه الحلول الى الخسارة والربح , وتكون قرارات هذه اللجنة ملزمة للطرفين او الاطراف المختلفة فيما بينها , واي طرف لا ينصاع لهذه القرارات يجب مقاطعته من قبل الجميع , الاحزاب , والمنظمات , ثم التعريف بهذا الدور امام الشعب.

5- يلزم جميع الانصار واتباع الاحزاب الكوردية بعدم العودة الى الوراء والاستشهاد باحداث تسبب الفرقة بين المواطنين ولا ينتج عنها غير الاضرار بالمجتمع الكوردستاني

6- عدم السماح لاي حزب او مكون بتشكيل ميليشيات كما هو الحال في العراق ومن اراد ان يخدم الوطن او يحارب الارهاب فان البيشمركة هي القوات الوحيدة في البلد .

7- عدم السماح باتباع اي مرجعية اخرى غير القوانين والدستور المسن من قبل الشعب , ومن كان يفضل مرجعيات اخرى فان عبور حدود كوردستان لازالت سهلة الاجتياز .

ان اكبر المخاطر التي قد تواجهها كوردستان هي الاختلافات بين ابناءه والتي نتمنى ان لا تعود , اما المخاطر الخارجية فانها اصبحت لا تقارن بتلك الداخلية وخاصة بوجود قوة تعشق بلدها ومستعدة للدفاع عن وطنها كما هو عهدها دائما . ودائما نقول ان النابالم والاسلحة الكيمياوية لم تستطع ان تركع هذا الشعب , والعدو يعلم ذلك لهذا فهو يبحث عن طريقة اخرى ..

حاتم خانى

دهوك

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لمقاطعات الثلاث (جزيرة كوباني عفرين) روجآفا- سوريا

بيان إلى رأي العام إعلان كوباني منطقة منكوبة

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع وكوباني تتعرض لأشرس الهجمات من قبل أكثر التنظيمات الإرهابية تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) حيث تستخدم جميع أنواع الاسلحة الثقيلة لتستهدف المدنيين العزل دون أن تميز بين مدني أو عسكري أو تميز بين الأطفال و النساء و الكبار, قرى بأكملها تتعرض للإبادة والتهجير القصري في محاولة لتغيير ديمغرافية المنطقة , من خلال توطين غرباء في بيوت الكورد المهجرين من قراهم عمدا , وكوباني اليوم تقام وتصد هذه الهجمات دفاعا عن موقف الإدارة الذاتية الديمقراطية في تطلعاتها نحو سوريا مدنية ديمقراطية تنبذ التعصب والتطرف الديني , رغم الامكانيات المحدودة استطاعت كوباني أن تحقق البطولات وتفشل مخططات هذه التنظيمات الإرهابية واستراتيجيتها في التوسع بإرادة شبابها و شعبها وبفضل وحداة حماية الشعب وتضحياتهم المباركة في هذا الشهر الكريم "شهر رمضان" الذي كان من الواجب أن تتقيد جميع الفصائل التي تؤمن بالإسلام وبالشرعة الاديان السماوية بالتوقف عن القتل وسفك الدماء, كوباني كانت تعاني من حصار خانق منذ اكثر من عامين في البداية كان من قبل النظام والمجاميع المسلحة والآن من قبل تنظيم داعش الإرهابي لتشتد الخناق وتشمل جميع جوانب الحياة المعيشية والحاجات الاساسية و على كافة الاصعدة الغذائية والأدوية والمواد التموينية وأغذية الأطفال , والمخجل والمؤسف لازال الائتلاف المعارض يصدر بياناته لتشويه هذه المقاومة و نعتبر بيانه الأخير هي محاولة لمساندة تلك الهجمات التي تشنها تنظيم داعش الإرهابي, بل في هذه المحنة أظهر الائتلاف وجهه الحقيقي بعد أن سقط عنه ورقة التوت الأخيرة في موقفه اللاوطني ,  في الوقت الذي ننتظر مواقف اكثر انسانية من منظمات الدولية حيال ما يحدث في كوباني وفي جميع مناطق الإدارة الذاتية ..

أننا نعلن أن كوباني وريفها مناطق منكوبة اقتصاديا وعسكريا  ونحمل جميع الاطراف المصارعة في سورية  والمنظمات الدولية مسؤولية  وتداعيات استمرار الهجمات والدمار في كوباني والتي قد تنتج عنها كارثة انسانية

وفي هذا المقام نؤكد لشعبنا الأبي أن كوباني العدية ستقاوم إلى آخر قطرة دم , كما نحيي مقاومة كوباني ونحيي صغارها وأهلها فردا فردا على كل ما يقدمونه من تضحيات ونخص الذكر قرية عفدكة التي تعرضت لأسلحة جرثومية المحذورة دوليا.

عامودا

16/7/2014


ان حلم الخلافة الاسلامية لجماعة داعش لا يعدو اضغاث احلام، فدولة الخلافة الاسلامية في بداية الاسلام انتشرت بخيول عربية وسيوف هندية ورماح سمهرية وبقرآن منزل من السماء، ولم تكن حينها اسلحة دمار شامل ولا طائرات اف 18 اوصواريخ عابرة القارات برؤوس نووية، ولم توجد امم متحدة ومجلس امن ولا البند السابع الذي يحشد كل جيوش الدول الكبرى، ولم تكن قد ظهرت افكار فولتير وماركس ولا ظهر دارون لينقل الانسان من السماء الى الارض ولم يصعد الانسان الى المريخ والقمر، ولم تعلق قصائد شكسبير وتي اس اليوت على جدران الكعبة ولم تنقل الاخبارعن طريق الانترنت والتلفزيون واليوتيوب.
فمن يريد ان يقيم دولة الخلافة الاسلامية اليوم فعليه ان يذهب الى مجاهل افريقيا فقد يجد هناك اقواما ما زالوا يعيشون زمن الجزيرة العربية في القرن الخامس الميلادي ليستطيع ان ينشر دعوته.

اما داعش اليوم وخليفتها ابو بكر البغدادي فقد وجدت محيطا متمردا دست نفسها فيه واستفاد المتمردون من كفاءة الاسلحة التي تقدمها لداعش دول اقليمية.
ولولا انهيار سوريا والعراق عسكريا وسياسيا واقتصاديا لما استطاعت داعش ان تجد موطيء قدم لها، فها هي ايران العدو المذهبي لداعش، فهل تستطيع اية قوة داعشية اعلان دولتها هناك؟ حتما ستجعل منها ايران عصفا مأكولا لان ايران دولة متماسكة وقوية.

لماذا اعلنت داعش خلافتها في الموصل خلال ساعات من دخولها للمدينة ولم تعلن خلافتها في الفلوجة التي تقع خارج سيطرة الحكومة منذ اشهر، رغم الفارق الثقافي بين المجتمع الفلوجي والمجتمع الموصلي؟
السبب ان الموصل لم تشهد تمردا ضد النظام ولهذا حين دخلت قوات داعش وهرب الجيش العراقي وجدت نفسها السلطة الوحيدة في المدينة بدون ثوار مسلحين من الاهالي ولا سلطة حكومية فبسطت هيمنتها واعلنت دولتها. في حين ان الفلوجة تشهد تمردا على النظام ويحكم ابناء العشائر سيطرتهم على المدينة فلم تستطع داعش الحصول على الولاء والمبايعة بالخلافة من اصحاب السلاح.

واذا كانت الخلافة الاسلامية مجرد اضغاث احلام فكيف يحلم باقامتها البعض رغم امتلاكهم شهادت عليا في الثقافة والعلوم؟
لا غرابة في الامر فطالما ان آمالهم في السماء فهناك دائما حالمون بظهور المخلّص ليبسط العدل الإلهي في ارجاء المعمورة.

الدكتور مؤيد بركات حسن
دكتوراة فلسفة الدولة والسياسة
جامعة دهوك



صراع السياسة والثقافة
الدكتور مؤيد بركات حسن
دكتوراه في فلسفة الدولة والسياسة
جامعة دهوك / هيئة العلوم التربوية

السياسة فن الممكن او هي ثقافة التعامل بين الناس, وادارة شئون البلاد وتنظيمها, ونستطيع القول انها حاجة انسانية لها ضرورتها واهميتها الكبيرة في بلوغ الجماعات لغايتها وتحقيق اهدافها, وهنا تكمن المشكلة وموضع الخلاف ( بلوغ الاهداف ) كيف تكون وماهي السبل لذلك؟
هنا ياتي دور الوعي والعقل والثقافة اذ تتحكم في القائد الذي هو السياسي المدير لشئون الرعية عدة عوامل نفسية وعاطفية واجتماعية تجعله يسعى لتحقيق اهدافه وطموحاته حسب هذه العوامل, ولا يخفي علينا ان الانسان وعلى مر التاريخ و

​بشهادة​
الكثير من الفلاسفة والعلماء تكمن في داخله نزعة شريرة عدوانية ربما تكون معتدلة لدى البعض من الناس ومتمحورة حول الانا والروح الانانية التى تسعى للشهرة والتملك وما الى ذلك , في حين انها تكون نزعة مخيفة وقاتلة لا بل مدمرة لدى البعض الاخر كما يتضح في ما ذهب اليه ( هوبز) الفيلسوف السياسي الكبير حين قال ان الانسان ذئب لأخيه الانسان ينتظر الفرصة المناسبة للقضاء عليه, وهنا يجب ان نقف وقفة تامل وان نتعمق في التفكير في تلك النزعة ونتساءل لماذا هذه الانانية قاتلة لدى البعض من الناس ؟ وهل لنا ان نعدل ذلك المسار ؟ وما هي السبل لذلك ؟
كل هذه الاستفهامات مطلوبة وربما تدور في مخيلة الكثير من الناس, وتبقى في مخيلة المثقف الحريص الصادق الذي يتألم لمعاناة الاخرين سؤالا يبحث عن الاجابة الشافية له هل نسلم بما قاله ( ميكافللي ) حين ذهب ذهب الى تبرير العمل الانساني بصورة عامة والمسلك السياسي بصورة خاصة اذ قال ( الغاية تبرر الوسيلة ) ام نبحث عن علاج اخر اكثر اعتدالا واكثر انسانية, ام نرجع الى الماضي السحيق ونقر بما قاله افلاطون حين رسما عالما خياليا جميلا
تسوده المساواة والعدالة والعمل المشترك والحرص على الاموال العامة ورفض اي نزعة فردية في المجتمع. بلا شك ان كلا الخيارين وحسب قناعتي لا يمكن التسليم بهما لان مجتمع تسوده المساواة والعدالة والعمل المشترك مشروع خيالي ولا يمكن ان يخرج من دائرة الاحلام التى يصعب تحقيقها, وكذلك تبرير الوسائل بهدف تحقيق الغايات عمل جنوني مدمر للعاطفة الانسانية والروح البريئة التى يمتلكها الانسان.
لذا يتوجب الرجوع الى الية معينة تحاول اصلاح المجتمع وزرع روح المحبة والود بين الناس والشعوب والامم, وهذا العمل ليس سهلا ابدا, اذ يتطلب جهودا كبيرة وتنازلت كثيرة من اجل تحقيقه والوصول اليه, فأول ما يتوجب توفيره لتحقيق ذلك هو اعطاه المثقف دورا بارزا ومهما, ومكانة اجتماعية تؤهله لابداء رايه وافساح المجال امامه لكي يقول ما عنده بالكلمة الحرة بشرط ان يكون هذا المثقف ساعيا للغيرية لا الفردية.
اعادة النظر في التربية والتعليم والمناهج الدراسية اذ يتوجب ان تكون ملائمة لروح العصر ومتطلباته وهذه مهمة يجب ان تؤكل الى اصحبا الاختصاصات والخبرات من المثقفين ايضا ولا يمكن ان تكون بيد سياسي يفتقر للثقافة الكافية.
الاعتماد على المثقف في وذوي العقول النيرة في رسم سياسة البلاد ووضع الخطط والاستراتيجيات المطلوبة , العمل بالشعار الانساني قبل اي شعار اخر, ( الانسان اولاً واخيراً) يجب ان يكون التعمل بين الناس والشعوب على اساس الانسانية وليس على اساس التفرقة لان الانسانية هي وحدها ما تجمعنا كلنا وهي وحدها القادرة على ايصال البشر الى بر الامان وتحقيق السعادة. واخيرا اتمنى ن ياتي يوما نشهد نهاية الصراع الازلي بين المثقف والسياسي فيه.

لا يُمكن السيطرة على المعركة مِن دون العامل الإستخباري، والذي بِدورهِ يمكن أن يُنهي المعركة بِالنصر السريع، من خلال تفعيله، وجعله جهازا متمكناً، ورفده بكل العوامل اللوجستية، وتوغله في عمق العدو، مما يسهل العمل العسكري، ويجعله سهلا، ويخصم المعركة لصالح الحكومة .
خلال السنوات الماضية، أثبتت الحكومة فشلها في إدارة الدولة، وخاصة الملف الأمني! الذي تتبجح به، وهي التي ساعدت في الفشل، من خلال التهميش لكل العوامل المساعدة، والعمل الاستخباري، واهم ملف تم تركه لقمة سائغة، وسهولة خرقه من قبل المجاميع الإرهابية، ونتاج ذلك التفجيرات المستمرة، وعدم المبالاة للتقارير المرفوعة، عن العمليات التي ستحصل، والنتيجة ضحايا تسقط على أيدي الجماعات المسلحة، بكافة أنواع القتل، وهذا مُحَصِلْ عن ترك الوزارات الأمنية بلا وزير، خاصة وزارة الداخلية! وحصرها بشخص وكيل! لا يفقه من الأمور الأمنية شيء، ناهيك عن أربع وزارات تدار بالوكالة.
سقوط محافظة نينوى، وبها فرقتين كاملتين، وكل ذلك التسليح؟ شيء محير! أو بالأصح، كيف تم انسحاب هذا الكم من المقاتلين، وبأي طريقة تم سحبهم؟ ومن الذي أعطى الأمر بالانسحاب؟ كون الأمر محصورا بيد رئيس الوزراء؟ فهل من المعقول أن يكون الأمر صدر من رئيس الوزراء؟ وإلا! ماذا تسمي التصريح الذي أدلى به غيدان وكنبر! أن الأمر آت من سلطات أعلى ؟
من يرى في نفسه انه غير قادر على إدارة الحكومة، عليه أن يعترف بأنه فشل ! لاسيما أن العراق يمتلك القادة القادرين ،على إدارة الدولة بكل مفاصلها، لاسيما الملف الأمني، الذي يجب أن يكون الشخص الذي يديره، يمتلك المؤهلات التي تؤهله لإدارة ذلك الملف .
السير خلف أمريكا طريقا شائكا، لأنها تريد أن تفكك البلد من الداخل، وخير دليل على ذلك، تنصلها من المعاهدة الموقعة مع العراق، وعدم الإيفاء بها بحماية العراق، من المجاميع الإرهابية التي دخلت للعراق من الخارج، باشتراك دول الخليج وتركيا، وبأشرافها والدعم المُقدم لها! يعطيك كل الحق بأن تستورد السلاح من أي دولة غير أمريكا، وبالطبع هذا القرار وان كان متأخرا، فيجب على الحكومة تدارك الأمر، والمباشرة بالتسليح الذي يجعلك ربح المعركة، والتخلص من تلك المجاميع، التي يتم تسليحها ودعمها من قبل أمريكا نفسها، كما يحصل في سوريا اليوم، ولا ننسى إن المجاميع الإرهابية تلك نسخة ثانية تعمل بالعراق، وان ما أشرت اليه، اننا نواجه عدو متغلغل في كل مفاصل الدولة، يحتاج الى جهد كبير جدا، لأشخاص لا يكلّون ولا يملّون، لان بدون العامل الاستخباري؟ لا يمكن ربح المعركة

 

عندما بدأت حركة حماس قبل عدة سنوات بصنع الصورايخ محليآ، في قطاع غزة ويطلقها على إسرائيل، إستهزأ الكثيرين من العرب والفلسطينين منها وعلى رأسهم محمود عباس والشلة التي حوله، لبدائيتها والتي لم تتعدى مداها أنذاك أكثر من ثلاثة كيلومترات !!

ولكن بالإرادة والتصميم تمكنت حركة حماس وبقية حركات المقاومة الفلسطينية من تطوير تلك الصورايخ خلال فترة زمنية وجيزة، حيث فاجئت حماس في الأيام القريبة السابقة الإسرائيليين والعرب والقيادة الفلسطينية والعالم معهم، بصواريخ متطورة وقادرة على بلوغ حيفا والتي تبعد عن غزة بحوالي 160 كيلومتر. وهذا ما أنا أسميه إنجازآ وإعجازآ حقيقيآ للمقاومة الفلسطينية، وعلى كل من يملك ذرة الوجدان والموضوعية أن ينحني لهؤلاء الأبطال، فقد أنجزوا هذه القفزة العملاقة، رغم الحصار الخانق الذي يعاني منه القطاع وأهله من كل الجهات منذ عام 2005 أي بعد إنسحاب الإسرائيليين منه مباشرة وإلى اليوم.

أما لماذا إعتبرته إعجازآ، لأنه القطاع فقير جدآ بالموارد ومحاصر من الجهات الأربعة بشكل غير إنساني منذ خروج إسرائيل منه قبل تسعة أعوام، ولا ننسى إن إسرائيل تراقب قطاع غزة برآ وبحرآ وجوآ على مدار أربع وعشرين ساعة. وكذا مرة قامت إسرائيل بقصف بعض المواقع في السودان لشكها بوجود أسلحة متجه إلى غزة فيها، كما قامت أيضآ بقصف بعض السفن في عرض بحر الأحمر وإحتجاز بعضها الأخر وأخذها إلى إسرائيل، بحجة إنها تحمل أسلحة وزخائر لحركة حماس.

أي عمل نقوم به في الحياة يبدأ بخطوة متواضعة، وما نحاول أن نبتكره أو ننتجه يبدوا في البدء بسيطآ وساذجآ وبل مضحكآ أحيانآ. لو أخذنا أول كومبيوتر تم صنعه في العالم كيف كان حجمه وشكله ومشاكله، وكيف رفضه الناس وإستخفوا بصاحبه وسخروا منه !! وهذا ليس المثال الوحيد في تاريخنا البشري وإنما هناك مئات الأمثلة إن لم نقل الألاف.

ولكن مع مرور الزمن وإمتلاك الإرادة والعزيمة، رأينا كيف تطور ذاك الكومبيوتر العملاق والمخيف إلى جهار خفيف ولطيف وذو سعة هائلة وسريع، وبات جزءً لا يتجزء من حياتنا اليومية في كل مكان من العالم. وهكذا كان الحال مع الصواريخ التي بدأت حماس تنتجها بامكانياتها الذاتية في ظروف بالغة الصعوبة وشحة الموارد.

هذا عدا إنتاجها لطائرات بدون طيار وبثلاثة نماذج مختلفة، منها نموذج مخصص للهجوم بالصواريخ جو- أرض وأخر للتصوير وجمع المعلومات عن الطرف المعادي والثالث لمهمات إخرى. بالطبع لا يمكن مقارنة تكنالوجيا هذه الطائرات بتكنالوجيا الطائرات الإسرائيلية أو الأمريكية من نفس النوع، والأمريكان أو الإسرائيلين أيضآ بدأو من الصفر ولم تكن طائراتهم الأولية بهذه النوعية التي عليها اليوم. كل شيئ بحاجة إلى وقت وإكتساب المزيد من المعرفة والخبرة والتجربة. ولا بد من التذكير هنا بأن الدول التي تمتلك مثل هذه الإمكانيات تعد على أصابع اليد الواحدة، رغم ما تمتلك هذه الدول من إمكانيات ضخمة فما بالكم بحركة مقاومة صغيرة ومحاربة وملاحقة من عدوها إسرائيل وبني جلدها على حدٍ سواء !!.

وأنا واثق إذا إستمرت حركة حماس في هذا النهج السليم وبهذه العظيمة والإرادة ستتمكن بعد عدة سنوات قليلة من فرض إرادتها وشروطها على إسرائيل وستجبرها على الرحيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كلها دون أي شرط وقيد أومفاوضات عقيمة ومذلة، كما كان الحال مع خروجها بل هروبها من جنوب لبنان عام 2000. ولا أستبعد من أن تقوم حركة حماس بامتلاك السلاح الكيماوي، هذا إن لم تكن قد إمتلكته فعلآ، لتحقيق نظرية الرعب المتبادل مع إسرائيل التي تملك ترسانة من السلاح النووي تهدد كل المنطقة وشعوبها.

السؤال الذي يفرض نفسه الأن بقوة، أين هي صواريخ وطائرات بدون طيار لحزب العمال الكردستاني وحكومة إقليم جنوب كردستان؟؟

إن إقليم جنوب كردستان شبه دولة مستقلة منذ عشرين عامآ ويملك إمكانية كافية لأن ينتج ويصنع صواريخ متطورة وقادرة على ردع الأعداء وحماية الإقليم وسكانه. ولا أظن إن العقل الكردي أقل إبداعآ من العقل الفلسطيني، وإنما الأمر كله مرتبط بالإرادة السياسية لمن يقود الشعب الكردي. الإقليم يستورد حتى الأن تقريبآ كل حاجاته من الخارج بما فيه الطعام واشراب والدواء والألبسة ! لأن هم آل طالباني والبرزاني هو بناء الأبراج والفنادق والأحياء الراقية لأصحاب النعم الجديدة في الإقليم، مقتديآ بذلك بدولة الإمارات.

إن الأبراج العالية والفنادق الفخمة وبيع النفط الخام لا تبني أوطانآ، وإنما الذي يبني الأوطان هو العلم والمعرفة وبناء بنية تحية وصناعية حديثة قادرة على تصنيع ما يحتاجه البلد محليآ وخاصة الأشياء الأساسية وتصدير الباقي للأسواق الخارجية لتأمين العملات الصعبة للخزينة المركزية، وليكون قرارك السياسي مستقلآ وتستطيع من خلال ذلك بناء قوة عسكرية قادرة على حماية البلد والعباد والإقتصاد معآ.

يمكن تشبيه ممارسة آل برزان والطالباني في إدراتهم للحكم، بآل سعود من حيث النهب والسلب وعدم إمتلاكهم لرؤيا مستقبلية ولا تخطيط وسعي جدي لبناء دولة حقيقية وليست خيمة كخيمات إمارات الخليج، التي ما أن تهب ريح قوية حتى تطير معها وتزول. ويمكن تشبيه ممارسة حركة حماس بممارسة القيادة الإيرانية التي أقامت بنية صناعية حقيقية وخاصة في المجال العسكري لكي تحافظ على أمنها وإستقلالها ولم تعد بحاجة إلى الإعتماد على الأخرين في تسليحها وتمكنت من بناء محطات نووية لتأمين حاجاتها من الطاقة وربما لإنتاج أسلحة نووية لردع من يحاول التفكير في الإعتداء عليها.

لا شك إن كلا النظامين السعودي والإيراني نظامان مستبدان وفاسدان، ولا علاقة لهما بالديمقراطية وحقوق الإنسان. النظام الإيراني كان بامكانه تحقيق المزيد من التطور والنمو لو إتبع طريقآ ديمقرطيآ حقيقيآ، وبنى نظامآ فدراليآ بحيث تشارك الشعوب الغير فارسية في الحكم والقرار السياسي والإقتصادي للبلاد.

وبالنسبة لحزب العمال الكردستاني يمكنني القول لهم، بأن إسلوب النضال الذي يتبعونه لم يعد يناسب للعصر وغير مفيد، بدليل بعد ثلاثين سنة من الحرب ضد الدولة التركية، لم يستطيعوا تحرير قرية واحدة من قرى كردستان النائية، لهذا عليهم الخروج من قنديل والنزول إلى قلب المدن الكردية والعمل من داخلها والسماح لأعضائهم بالدراسة والعمل والزواج والتفاعل مع المجتمع الكردي، كما يفعل حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين وقد نجحوا أكثر من حزب العمال الكردستاني بعشرات المرات وأنجزوا إنتصارات حقيقية على الأرض وفي مقدمة ذلك تحرير الأرض.

على الكرد كشعب مقسم ويعيش في ظل الإحتلال كنظيره الفلسطيني، هو بأمس الحاجة إلى العِلم والمعرفة وإنتاج سلاحه بنفسه، لكي لا يعتمد على الأطراف الخارجية ويتحرر من سيطرتهم على قراره. وبامكانية الكرد الإستفادة من خبرات الأخرين ويرحب بأي مساعدة في هذا المجال من الخارج إن وجدت.

ولولا تلك البندقية البسيطة التي نملكها الأن، لإجتاحات قوات داعش والنصرة الإرهابية وقوات نظامي المالكي وبشارالأسد الإجراميين، كل من جنوب وغرب كردستان منذ أمدٍ طويل. لذا علينا الإستفادة من تجربة حماس وحزب الله في مجال تصنيع الصواريخ والطائرات بدون طيار وإسلوب المقاومة، وليس لنا علاقة بفكرهم السياسي، والعاقل من يتعلم من تجربته و أخطائه ومن تجربة الأخرين.

15 - 07 - 2014

عندما بدأت حركة حماس قبل عدة سنوات بصنع الصورايخ محليآ، في قطاع غزة ويطلقها على إسرائيل، إستهزأ الكثيرين من العرب والفلسطينين منها وعلى رأسهم محمود عباس والشلة التي حوله، لبدائيتها والتي لم تتعدى مداها أنذاك أكثر من ثلاثة كيلومترات !!

ولكن بالإرادة والتصميم تمكنت حركة حماس وبقية حركات المقاومة الفلسطينية من تطوير تلك الصورايخ خلال فترة زمنية وجيزة، حيث فاجئت حماس في الأيام القريبة السابقة الإسرائيليين والعرب والقيادة الفلسطينية والعالم معهم، بصواريخ متطورة وقادرة على بلوغ حيفا والتي تبعد عن غزة بحوالي 160 كيلومتر. وهذا ما أنا أسميه إنجازآ وإعجازآ حقيقيآ للمقاومة الفلسطينية، وعلى كل من يملك ذرة الوجدان والموضوعية أن ينحني لهؤلاء الأبطال، فقد أنجزوا هذه القفزة العملاقة، رغم الحصار الخانق الذي يعاني منه القطاع وأهله من كل الجهات منذ عام 2005 أي بعد إنسحاب الإسرائيليين منه مباشرة وإلى اليوم.

أما لماذا إعتبرته إعجازآ، لأنه القطاع فقير جدآ بالموارد ومحاصر من الجهات الأربعة بشكل غير إنساني منذ خروج إسرائيل منه قبل تسعة أعوام، ولا ننسى إن إسرائيل تراقب قطاع غزة برآ وبحرآ وجوآ على مدار أربع وعشرين ساعة. وكذا مرة قامت إسرائيل بقصف بعض المواقع في السودان لشكها بوجود أسلحة متجه إلى غزة فيها، كما قامت أيضآ بقصف بعض السفن في عرض بحر الأحمر وإحتجاز بعضها الأخر وأخذها إلى إسرائيل، بحجة إنها تحمل أسلحة وزخائر لحركة حماس.

أي عمل نقوم به في الحياة يبدأ بخطوة متواضعة، وما نحاول أن نبتكره أو ننتجه يبدوا في البدء بسيطآ وساذجآ وبل مضحكآ أحيانآ. لو أخذنا أول كومبيوتر تم صنعه في العالم كيف كان حجمه وشكله ومشاكله، وكيف رفضه الناس وإستخفوا بصاحبه وسخروا منه !! وهذا ليس المثال الوحيد في تاريخنا البشري وإنما هناك مئات الأمثلة إن لم نقل الألاف.

ولكن مع مرور الزمن وإمتلاك الإرادة والعزيمة، رأينا كيف تطور ذاك الكومبيوتر العملاق والمخيف إلى جهار خفيف ولطيف وذو سعة هائلة وسريع، وبات جزءً لا يتجزء من حياتنا اليومية في كل مكان من العالم. وهكذا كان الحال مع الصواريخ التي بدأت حماس تنتجها بامكانياتها الذاتية في ظروف بالغة الصعوبة وشحة الموارد.

هذا عدا إنتاجها لطائرات بدون طيار وبثلاثة نماذج مختلفة، منها نموذج مخصص للهجوم بالصواريخ جو- أرض وأخر للتصوير وجمع المعلومات عن الطرف المعادي والثالث لمهمات إخرى. بالطبع لا يمكن مقارنة تكنالوجيا هذه الطائرات بتكنالوجيا الطائرات الإسرائيلية أو الأمريكية من نفس النوع، والأمريكان أو الإسرائيلين أيضآ بدأو من الصفر ولم تكن طائراتهم الأولية بهذه النوعية التي عليها اليوم. كل شيئ بحاجة إلى وقت وإكتساب المزيد من المعرفة والخبرة والتجربة. ولا بد من التذكير هنا بأن الدول التي تمتلك مثل هذه الإمكانيات تعد على أصابع اليد الواحدة، رغم ما تمتلك هذه الدول من إمكانيات ضخمة فما بالكم بحركة مقاومة صغيرة ومحاربة وملاحقة من عدوها إسرائيل وبني جلدها على حدٍ سواء !!.

وأنا واثق إذا إستمرت حركة حماس في هذا النهج السليم وبهذه العظيمة والإرادة ستتمكن بعد عدة سنوات قليلة من فرض إرادتها وشروطها على إسرائيل وستجبرها على الرحيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كلها دون أي شرط وقيد أومفاوضات عقيمة ومذلة، كما كان الحال مع خروجها بل هروبها من جنوب لبنان عام 2000. ولا أستبعد من أن تقوم حركة حماس بامتلاك السلاح الكيماوي، هذا إن لم تكن قد إمتلكته فعلآ، لتحقيق نظرية الرعب المتبادل مع إسرائيل التي تملك ترسانة من السلاح النووي تهدد كل المنطقة وشعوبها.

السؤال الذي يفرض نفسه الأن بقوة، أين هي صواريخ وطائرات بدون طيار لحزب العمال الكردستاني وحكومة إقليم جنوب كردستان؟؟

إن إقليم جنوب كردستان شبه دولة مستقلة منذ عشرين عامآ ويملك إمكانية كافية لأن ينتج ويصنع صواريخ متطورة وقادرة على ردع الأعداء وحماية الإقليم وسكانه. ولا أظن إن العقل الكردي أقل إبداعآ من العقل الفلسطيني، وإنما الأمر كله مرتبط بالإرادة السياسية لمن يقود الشعب الكردي. الإقليم يستورد حتى الأن تقريبآ كل حاجاته من الخارج بما فيه الطعام واشراب والدواء والألبسة ! لأن هم آل طالباني والبرزاني هو بناء الأبراج والفنادق والأحياء الراقية لأصحاب النعم الجديدة في الإقليم، مقتديآ بذلك بدولة الإمارات.

إن الأبراج العالية والفنادق الفخمة وبيع النفط الخام لا تبني أوطانآ، وإنما الذي يبني الأوطان هو العلم والمعرفة وبناء بنية تحية وصناعية حديثة قادرة على تصنيع ما يحتاجه البلد محليآ وخاصة الأشياء الأساسية وتصدير الباقي للأسواق الخارجية لتأمين العملات الصعبة للخزينة المركزية، وليكون قرارك السياسي مستقلآ وتستطيع من خلال ذلك بناء قوة عسكرية قادرة على حماية البلد والعباد والإقتصاد معآ.

يمكن تشبيه ممارسة آل برزان والطالباني في إدراتهم للحكم، بآل سعود من حيث النهب والسلب وعدم إمتلاكهم لرؤيا مستقبلية ولا تخطيط وسعي جدي لبناء دولة حقيقية وليست خيمة كخيمات إمارات الخليج، التي ما أن تهب ريح قوية حتى تطير معها وتزول. ويمكن تشبيه ممارسة حركة حماس بممارسة القيادة الإيرانية التي أقامت بنية صناعية حقيقية وخاصة في المجال العسكري لكي تحافظ على أمنها وإستقلالها ولم تعد بحاجة إلى الإعتماد على الأخرين في تسليحها وتمكنت من بناء محطات نووية لتأمين حاجاتها من الطاقة وربما لإنتاج أسلحة نووية لردع من يحاول التفكير في الإعتداء عليها.

لا شك إن كلا النظامين السعودي والإيراني نظامان مستبدان وفاسدان، ولا علاقة لهما بالديمقراطية وحقوق الإنسان. النظام الإيراني كان بامكانه تحقيق المزيد من التطور والنمو لو إتبع طريقآ ديمقرطيآ حقيقيآ، وبنى نظامآ فدراليآ بحيث تشارك الشعوب الغير فارسية في الحكم والقرار السياسي والإقتصادي للبلاد.

وبالنسبة لحزب العمال الكردستاني يمكنني القول لهم، بأن إسلوب النضال الذي يتبعونه لم يعد يناسب للعصر وغير مفيد، بدليل بعد ثلاثين سنة من الحرب ضد الدولة التركية، لم يستطيعوا تحرير قرية واحدة من قرى كردستان النائية، لهذا عليهم الخروج من قنديل والنزول إلى قلب المدن الكردية والعمل من داخلها والسماح لأعضائهم بالدراسة والعمل والزواج والتفاعل مع المجتمع الكردي، كما يفعل حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين وقد نجحوا أكثر من حزب العمال الكردستاني بعشرات المرات وأنجزوا إنتصارات حقيقية على الأرض وفي مقدمة ذلك تحرير الأرض.

على الكرد كشعب مقسم ويعيش في ظل الإحتلال كنظيره الفلسطيني، هو بأمس الحاجة إلى العِلم والمعرفة وإنتاج سلاحه بنفسه، لكي لا يعتمد على الأطراف الخارجية ويتحرر من سيطرتهم على قراره. وبامكانية الكرد الإستفادة من خبرات الأخرين ويرحب بأي مساعدة في هذا المجال من الخارج إن وجدت.

ولولا تلك البندقية البسيطة التي نملكها الأن، لإجتاحات قوات داعش والنصرة الإرهابية وقوات نظامي المالكي وبشارالأسد الإجراميين، كل من جنوب وغرب كردستان منذ أمدٍ طويل. لذا علينا الإستفادة من تجربة حماس وحزب الله في مجال تصنيع الصواريخ والطائرات بدون طيار وإسلوب المقاومة، وليس لنا علاقة بفكرهم السياسي، والعاقل من يتعلم من تجربته و أخطائه ومن تجربة الأخرين.

15 - 07 - 2014

من خلال الاطلاع على سير الثورة الشعبية في سوريا منذ أكثر من ثلاثة سنوات ورغم ارتكاب القوى الأمنية والعسكرية والشبيحة أبشع أنواع القتل والتشريد والاعتقال والتدمير ازاء المدنيين السورنيين المنتفضين، يظهر مدى صمود وتصميم هؤلا الثوار على متابعة الاحتجاج والتظاهر المتناميين من أجل اسقاط ذلك النظام المستبد والعنصري الفاسد. هنا اضافة الى توفر روح التضحية والنضال لدى هؤلاء الثوار من الضرورة القصوى هو وجوب الانشقاق العسكري والمدني الكامل عن الجيش والسلطة السورية المجرمة والانحياز الى الدفاع عن الشعب وحمايته وليس الاستمرار في قتله وتشريده وبالتالي لحسم اسقاط ذلك النظام.

غير أنه ولكون المؤسسة العسكرية والأمنية هناك تقعان منذ عقود طويلة تحت هيمنة أتباع ذلك النظام من الناحية القيادية، فان الانشقاق العسكري الكبيرعن النظام قد تأخر كثيرا. في هذا النطاق ولكوني كنت عسكريا حتى الوقت القريب، فقد علمنا بأنه رغم كثرة الضباط الموالين قلبا وقالبا لتلك السلطة، فانه هناك في الجانب الآخر الغالبية العظمى من الأفراد وصف الضباط والضباط المجندين الاجباريين الغير موالين بل وهم ضد تلك السلطة والكثير منهم يسعى بهدوء للانشقاق والالتحاق بالجيش السوري الحر. هنا فان التأثيرالميداني لهؤلاء أكبر بكثيرعنه لدى الموالين، لكن هناك فقط صعوبات كبيرة أمام عملية الانشقاق وطالما لا توجد هناك بعد مناطق آمنة داخل سوريا.

لذلك على الشعوب السورية الكوردية، العربية، السنية، العلوية، المسيحية والدرزية الثائرة وعلى حركاتها السياسية ونخبها المعارضة أن تطالب بشكل مستمر بالتدخل الغربي الدولي العسكري في سورية لضرب المؤسسات العسكرية والأمنية التابعة للنظام البعثي المستبد العنصري الفاسد، وذلك ليتمكن الثوار بسهولة من اسقاط هذا النظام الشرير وبناء دولة سورية ديموقراطية فدرالية تنال فيها تلك الشعوب السورية الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة الكاملة من جهة، وكذلك لينال الشعب الكوردي حق تقرير مصيره المشروع في الحكم الذاتي داخل مناطقه الكوردستانية التاريخية هناك، الى أن يتم لاحقا وفق الفرص السانحة القادمة اتحاد أقليم كوردستان سوريا مع أقليم كوردستان العراق مستقبلا من جهة ثانية.

حيث دون تدخل عسكري غربي في سوريا سوف يكون هناك صعوبات وخسائر وتضحيات هائلة للسوريين وكذلك سوف تطول المدة اللازمة لاسقاط هذا النظام كثيرا جدا.

ازاء هذه الحالة المأسوية لا بد من تعزيز وتسريع توحيد صفوف المعارضة السورية والكوردية المعنية بخصوص تصعيد الثورة الحالية والاتفاق على الرؤى المشتركة حول الوضع السوري المستقبلي وحول الاعتراف بتلك الحقوق الكوردية المذكورة المشروعة ومن ثم التوجه لدى الغرب والمجتمع الدولي الديموقراطي للدعوة الى ذلك التدخل العسكري في سوريا، وذلك لأن الغرب يريد قبل كل شيء أن تتفق أطراف المعارضة السورية والكوردية على تلك النقاط والرؤى بخصوص الوضع السوري حاليا ومستقبليا أيضا بحيث يكون هناك الاعتراف الواضح بحق تقرير المصير لكافة مكونات المجتمع السوري مستقبلا، لا أن يبدل فقط صوريا نظام مستبد شمولي عنصري شديد بنظام آخر أقل منه بقليل استبدادا وعنصرية في سوريا المستقبل.

في هذا الاطار ومن خلال تعاطي بعض رموز المعارضة الاسلاموية والقوموية السياسية المتعصبة داخل الإئتلاف الوطني السوري وداخل هيئة التنسيق السورية عبر بعض اللقاءات الخارجية والداخلية لازالوا ينكرون تماما كرموز النظام البعثي الحقوق المشروعة وفق مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكوردي في سوريا، وهذا الانكار يعتبر حتى الآن أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل من الغرب بأن يقوم بتدخل عسكري ضد المؤسسات العسكرية والأمنية للنظام البعثي الثوري، و بالتالي فان أولئك الرموز يتحملون هذه المسؤولية الخطرة والمؤذية للثورة السورية ويعوقون نجاحها رغم التضحيات الكبيرة التي يقدمها الثوار السوريين يوميا على أرض الواقع.

نوشين محمد/ ألمانيا

16.07.2014

 

ملبورن استراليا

14 تموز 2014


لسنا نأتي بشيء جديد حينما نقول أن الإنسانية مرت بمراحل عديدة لحين بلوغها المرحلة الحالية. وليس بشيء جديد، أن قلنا، إن الحياة كانت تنقتل من وضع  دائما سيء إلى افضل، بسب تراكم  من  الحكمة والمعرفة . واذا تفحصنا جيدا سوف نجد، دائما كان العقل هو الذي كان يقرر الانسلاخ من واقع قديم إلى واقع جديد.  أكثر إنسانياً ونضجاً، وأكثر شمولياً في إيجابيته وعطائه.
حسب آراء علماء أن الإنسانية هي عائلة واحدة بغض النظر عن اللون أو الجنس أو القومية أو الدين.عائلة واحدة ﻻنه لديها مشتركات ثابتة غير قابلة للجدل او الشك. أما التمييز الموجود بين البشر هو ظاهري فقط،  جاء نتيجة النقص في الطبيعية، الذي هو مصدر الشر الطبيعي لاهوتيا، ونتيجة قلة الثقافة او المعرفة، اوالادراك او الوعي، و كذلك نتيجة الصراعات بكافة أنواعها (السياسية والدينية) والتي يغذيها الاقتصاد او المال في كل الاحوال.

. ان هذه العائلة ( الانسانية) مرت بأربع مراحل مهمة في مسيرة تطورها هي مرحلة الأساطير، ومرحلة الأديان والفلسفة، و مرحلة العلوم والصناعة، وأخيرا مرحلة العولمة وعصر الالكترون، كان هدف الانسان من هذا التغيير هو الانتقال او الصعود او التسامي، الانتقال من الاسوء إلى الافضل، والتخلص من عقدة الخوف، و تسخير الطبيعة المادية لارادته، والعيش بسعادة واطمئنان. كان الانتقال الأخير سريعاً جداً، مما ترك أثره الكبير على الانسان وكافة انواع نشاطاته.

في المرحلة الاخيرة اختلطت المعرفة الشرقية والغربية معا في ليلة وضحاها. اختلطت المفاهيم الثابتة في القواميس المعرفية والعقائد و المدارس الفكرية معاً، عن طريق وسائل الاتصالات الحديثة الكثيرة والسريعة التي جعلت امكانية الإنسان نقل الحدث أو الخبر من اي نقطة على سطح الأرض إلى العالم في لحظة واحدة بغض النظر عن المسافة والوقت.

في بلداننا المشرقية وحضارتهم المتشربة بالعاطفية، بقت ثابتة  في محلها قرابة اكثر من الفي سنة، غيرقادة للانسلاخ من واقعها وعبر مخاض التجديد ومواكبة الحضارة الانسانية الا في اماكن وفترة محددة مثل الدرو الاول من فترة حكم الدولة العباسية ، وانتقال تركيا من دولة الخلافة الاسلامية الى دول مدنية على يد كمال اتاتورك.

لقد طال انتظار الامم وشعوب الشرق الاوسطية قرابة ما يزيد عن اربعة قرون لحين سقطت الدولة العثمانية وبزغ فجر جديد لهذه القوميات والشعوب لنيل استقلالها، ولنيل الاعتراف بكياناتها السياسية والادارية. بعد اكثر من اربعين سنة نالت معظم الدول التي تكونت من التركة  التي تركتها الامبراطورية العثمانية استقلالها من الانتداب البريطاني والفرنسي . وبعد نصف قرن من حكم هذه الدول الحديثة التكوين بنفسها، باسم الديمقراطية والانظمة الملوكية او غيرها، والتي لم تكن في جوهرها الا انظمة دكتاتورية بعينها، حلت مرحلة الربيع العربي الذي لم تنمو بذوره لحد الان الا في بلد واحد هو مصر.

الشرقيون دائما يضعون اللوم على الانظمة الغربية على انها هي التي تخطط لارجاعهم الى الوراء، الى عصر  الظلمات والتخلف، الى الانقسام السياسي، الى العجر في اتخاذ القرار الصائب. لكنهم يتناسون حقيقة مهمة الا وهي، ان هذا الغرب مر في حروب اشد ضراوة من التي يمرون الشرقيون فيها، وقتلوا من بعضهم  من بعض الاخر لعقود، بل قرون طويلة، لكنهم في النهاية استسلموا الى قرار العقل، وقبلوا الانتقال من عصر الحروب الى عصر الحضارة ، الى عصر قوامه واساسه احترام وتقديس الحياة ، بل تشريع قوانين تحمي كل انواع الحياة. قبلوا التغير واستعدوا لمخاض الانسلاخ، وها هم يعيشون عصراً ذهبياً مبنياً على الحرية وسيادة القانون والسلام. وكل شرقي يتمنى ويحلم ان يعيش لو يصل الى هذه البلدان.

في شرقنا المريض قرر البعض العودة الى الوراء كثيرا، الى عصر الذي كانت الغرائز الحيوانية هي السائدة على عواطفه و مركز قراراته، هي التي تقرر ما يفعله الجسد. وكأن هذا الانسان قرر الانسلاخ من انسانيته والرجوع الى الطبيعة الحيوانية. ولعل سائل يسال كيف يحصل هذا؟.  إنني لن اتحدث الا بعض عن الكثير الذي حصل ويحصل في مدينة الموصل العريقة او  في غيرها من الاماكن على يد الارهابيين المتعصبين المتلثمين !!

من يقطع الماء الصالح  والكهرباء  والطعام عن الابرياء بدون سبب ماذا يكون؟

من يقتل ابرياء لانهم لا يتبعون مذهب القاتل او دينهم ماذا يكونون؟

من يتعدي على عرض الناس ويفتك بالعذارى ويخطف ابرياء ماذا يكون؟

من يزيل الصلبان ويهدم المساجد ماذا يكون؟

من يهدم الاضرحة ويتمثل بالجثث ويحرقها ماذا يكون؟

من يقتل جندي مكلف بخدمة علم وطنه ويتم اخراج كبده واكله نياً ماذا يكون؟

من يصلب طفلا صغيرا لان مسيحيا ماذا يكون؟

من يخطف ايتام ومربيتهم دون سبب ماذا يكون؟

من يفجر نفسه كي يقتل ابرياء في الشارع ماذا يكون.؟

لا شك معظم البشرية وحتى هؤلاء القتلة يؤمنون بان الله هو خالق كل شيء.

الله هو الذي خلق التنوع والاختلاف ولم يوصي احدا بالقضاء عليه او التخلص منه!!

الله هو الذي اوجد اللذة والالم، السعادة والتعاسة، وخلق الليل والنهار، واوجد الحكمة والقوة!!

الله هو الذي وضع مفهوم الميزان العادل من الطرفين ( لانه يعمل بحسب الجاذبية)، فليس من المعقول ان يكون الميزان من طرف واحد؟

الله هو اعطى للانسان العقل كي يعمل ويفلح ويصلح العالم باعماله الخيرة واخلاقه الطيبة وليس بقوة فوهة البندقية

ان لله القدرة ان يزيل كل المخلوقات والكائنات الموجودة وحتى كل الطبيعة من وجدوها الى العدم، كما كانت قبل الخلق.

فليس من المعقول ان ينتظر الله سبحنه وتعالى ، او يطلب من مخلوق تعيس  مملوء من الكبت النفسي في  الشرق ان يتدخل في خلقه، او يزيل جزء  البعض من مخلوقاته.

مشكلتنا الشرقيون  نحن نَحِن الى الماضي، الى الالم، الى التعاسة، نحن نجلد ذواتنا من اجل ارضاء الله، لكن لا نعلم كان ذلك لاهوت قديما، اكل الدهر عليه وشرب.

 

الله يريد ان يحب، يحب بدون شرط او قيد، يحب البشرية كلها، بدون استثناء، مهما كان لونه او شكله او جنسه او مذهبه او دينهم او قومه والا كان جميع البشر اصبحوا انتحارين اليوم!!

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 09:53

الشاعر = رمزي عقراوي- قصيدة (عصافير الشرق)

ايها الوطنُ انهضْ وشاهِد الآن ...

شُهداؤكَ في الارجاء ...

وقد قاموا من جديد أحياء

هدموا اجداثهم ولبسوا النجومَ ضياءْ

وكأن القدر جعلهم ان يكونوا ...

حجارة ً...وعصيا ...ودواء !!

ان شعبنا ...شعب الكفاح المستميت

قديما ...وحديثا...مقاتلا بناء !!

فهم في الحروب كالنيران تتلظى ...

وهم في السلم يصبحون انبياء

وقد خلقوا السلاح قبل ان تُخلقَ الحروب

وجعلوا الموت اباءا و كبرياء

...............................................................

ثورات شبابية وجماهير تستعيد ...

تشعل البلاد الثائرة ...

من الوريد الى الوريد !

ويعود الناسُ من صلاة العيد ...

تحمل جرحها قمرا، وتطلق النشيد !

حجر ...وعصى ...فاما الزبد فيذهب جفاء

ويصيح الاطفال في الشوارع

كالطيور تزقزق على اشجار الوفاء !

ويشب قبل اوانه ليمحو الظلماء

في غزة واللاذقية وحماه

في كوباني وحلب الشهباء

ويزيح الظلام

عن عامودا و عفرين

عن قامشلو و راس العين

........................................................

يا عصافير الشرق ...

تضحّون بالحياة وترشقون بها

جنود العداء !

تحصنون لنا الوطن الجريح ...

ضد التفحم والتخشب والسعال

يا عصفور الشرق تعال ...!

سلم على الوطن يُسرج دماؤه

خيلا يبايع البرتقال !

لا تتاخر في مسح الرمال ...

عن الفتيات الجميلات

تحت القصف يُنجبن عز الرجال

===================

سلم يا وطني على طفل بحمص او بغزة ...

غرز سكينا في بطن ظالم محتال !

وهو الكفيل باعادة الماء الجميل

الى عمق النهر، والبحر، والقنال

سلم على من يحتضن ثدي امه ...

ويلعق حليبها الممزوج بدم الابطال ؟!

خذني لليبيا وحضرموت ودرعا وتونس الخضراء

كي اتنشق من عبير دماء الابرياء

أسفي على من يعيق تدفق

النسغُ المؤجج في شجرة النضال

......................................................................

قافلة الشهداء !

تستمر بالتواصل والايثار والعطاء ...

تتألق فوق الضباب حمامة بيضاء

وقد اقتربت ساعة الجزاء

......................................................................

قل للذين تخدروا على حرير النفط

باشلاء الضحايا والفقراء ...

تطربهم الحان النساء !

الا تمرون على حارات الحسكة وتل ابيض

وسروكاني وعين ديوار

حارة ...حارة ...

كي تشاهدوا المآسي والكوارث وسيل الدماء

تلك بضاعة الطواغيت ...

وقد ردت اليهم... ارزاء

تلك هي الخسارة

وتلك هي التجارة!!

16/12/2011 الجمعة

==================================

النضال في سبيل التحرر والديمقراطية لا يقتصر على شعب دون شعب ، فكل الشعوب تسعى لتحقيق حياة خالية من القمع والتشرذم والإلغاء لكل ما يتعلق بمفاصل حياتها السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية والقومية . وطالما يرتبط السعي لتحقيق هذه الأهداف بنضالات تخوضها الشعوب تختلف وساءلها وتتعدد اسسها الفكرية باختلاف قادة هذه النضالات احزاباً كانوا ام افراداً . إذ ان من اولويات النضال الذي تخوضه الشعوب هو الإستناد إلى نظرية ثورية تلبي حاجة الجماهير وتبلور سبيل النضال إستناداً إلى الظروف الذاتية والموضوعية التي يمر بها هذا الشعب او ذاك . وفي خضم هذا النضال يبرز في مواقع القيادة ثوريون مؤهلون سياسياً وفكرياً لتسيير وجهة العمل نحو تحقيق الأهداف بالشكل الذي يتماشى مع الواقع الذي تمر به الحركة التحررية ، ومن ثم إختيار اسلوب العمل إستناداً إلى التجربة النضالية والعمق الفكري الذي يتمتع به هؤلاء القادة ، واستناداً إلى التوجه لإبعاد هذه القيادة عن التسلط والفردية وإعطاء مفهوم الحوار بين القيادة والقاعدة بُعدَه الحقيقي كي تتبلور عنه القناعة التي تصب باتجاه اهداف النضال التحرري .

وهذا ما تحقق في خضم النضال الذي خاضه ولا يزال يخوضه الشعب الكوردي على عموم ارض كوردستان والذي إكتسب فيه تجارب نضالية وبرزت من خلاله قيادات سياسية وفكرية جعلت من نضاله هذا دروساً يمكن لحركات التحرر الوطني والقومي، إضافة إلى حركة التحرر الكوردي ، الإستفادة منها . وقد برز القائد الأممي عبد الله اوجالان من خلال الثورة الكوردية التي يقودها حزب العمال الكوردستاني في شمال كوردستان كواحد من ابرز القادة الثوريين في هذه الحقبة التاريخية ، حيث شخَّص هذا القائد الظروف التي تمر بها الثورة الكوردية تشخيصاً درس فيه كل موازين القوى المؤثرة والنتائج المستخلصة من هذه الدراسة التي وظفها لتبني اسلوب حكم جديد لمنطقة الشرق الأوسط برمتها ولتحقيق اهداف ثورة الشعب الكوردي بشكل عام وفي شمال كوردستان على وجه الخصوص.

ومن هذه الدروس التي إستخلصها القائد عبد الله اوجالان هي الوسائل التي تتبناها الإصطفافات المختلفة في الثورة والتي تتبلور لدى الثوار من خلال مسيرة الثورة وقدرتها على تشخيص دورها والهدف الذي تسعى إليه وعلى التمييز بين العدو والصديق آنياً ومرحلياً . لقد شرح لنا اوجالان الدرس الأول حول مسألة الدولة القومية والموقف الذي يجب ان يتبناه الفكر الثوري من هذه المسألة وفي هذا الوقت، حيث قال :

" " ولكن من الخطر الفادح النظر الى دور الكرد في هذه المرحلة الجديدة من الصراع والفوضى داخل الشرق الأوسط بانه مقتصر على التواطؤ. فالغالبية العظمى من الكرد المتعطشين لفلسفة " الحياة الحرة " ستبقى في انتظار روادها الأفاضل لتروي ظمأها. وبينما تُعتبر هذه الغالبية قابلة للتخلي بسرعة عن قوالب حياة العصور الوسطى المستهلكة التي عفا عليها الزمن، فهي لن تتشبث كثيراً بقالب الدويلة القومية المعروضة عليها، والتي لا تسمح بفرصة الحياة الحرة لأي شعب، في حين تُعتَبر العماد الأمتن للحداثة الرأسمالية. وبالمقابل، فإن شكل الإدارة الكونفدرالية الديمقراطية الأكثر ملاءمة لتحقيق طموحاتهم في الحرية والمساواة، يُعَّدُ الشكل السياسي الأكثر مناسبة للكرد، نظراً لخصائصهم ومزاياهم التاريخية والجغرافية. من هنا، تؤدي " منظومة المجتمعات الكردستانية " دورها وتتميز بمعانيها النبيلة وبحلولها الأصلح والأنسب بصدد المشاكل المتمخضة عن البنى القالبية للدولة القومية المطوَّقة إياها، ولأجل عدم الإنزلاق نحو وسط جديد من الهمِّ والغمِّ بسبب تشكيل بنى مادية لدويلة قومية جديدة. كما يُعّد " منظومة المجتمعات الكردستانية " نموذجاً ريادياً للكونفدرالية الديمقراطية الشرق اوسطية، التي تعتبر بدورها الصياغة الأساسية القادرة على إيصال كافة المجتمعات والإثنيات ذات الأصول العربية والإيرانية والتركية والكردية والأرمنية والرومية واليهودية والقوقازية، وجميع المذاهب والأديان، وكذلك الجماعات ذات الأصول الأوربية والمفتقرة لحقوق الإنسان والديمقراطية، إيصالها مجدداً إلى مقدساتها واصطلاحاتها في الحياة الحرة ومنجزاتها المادية، بعد ان كانت معرَّضة للإبادة والتطهير العرقي ومفتقرة ليوتوبياتها في الحياة الحرة بسبب القمع والإستغلال والإضطهاد في معمعان حروب الدولة القومية النابعة من الحداثة الرأسمالية والمفروضة على موزاييك الشرق الأوسط. وإذا ما تولدت جمهورية فيدرالية ديمقراطية من احشاء فوضى العراق، فقد تلعب دوراً ريادياً في تحقيق تطور في هذا الإتجاه " " ( المصدر : عبد الله اوجالان ، مانيفستو المجتمع الديمقراطي ، المجلد الأول ، ترجمته من التركية زاخو شيار ، مطبعة ميزوبوتاميا 2009 ، ص 22 ـ 23 )

اما ما اثبته اوجالان في الشق الثاني من تحيلاته لطبيعة الثورة والمرحلة التي تمر بها فيتعلق بمهمة تحديد الأوليات في الإصطفافات مع القوى المؤيدة للثورة وتبني المواقف الواضحة من القوى الأخرى المعادية لها. وشخص اوجالان في هذا المجال ما يتعلق بالموقف من اسرائيل بصورة خاصة ومواقفها من قضايا التحرر الوطني والقومي عموماً ومن ثورة الشعب الكوردي على وجه الخصوص. وبهذا الصدد جاء في كتابه اعلاه وعلى الصفحة السادسة ما يلي :

" " فالمفهوم الذي اخرجني من سوريا يرتكز في مضمونه مجدداً إلى تصادم التناقض بين الخط الذي رسمتُه للصداقة، وبين سياسة إسرائيل تجاه الكرد . فإسرائيل المنهمكة بربوبيتها للقضية الكوردية ، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، أضحت بالغة الحساسية تجاهها، لدرجة انها لم تحتمل طراز الحل الكردي الثاني ، الذي تزايد تأثيره ووقعه متمثلاً في شخصي . ذلك ان طرازي في الحل لم يكن يتناسب وحساباتهم على الإطلاق . عليَّ ان لا انكر حق الإستخبارات الإسرائيلية ( الموساد ) التي دعتني بشكل غير مباشر إلى طريقها في الحل ، ولكني لم أكن مستعداً او منفتحاً لذلك، لا اخلاقياً ، ولا سياسياً " "
ويستمر أوجالان في فضح السياسة الإسرائيلية تجاه ثورة الشعب الكوردي قائلاً على الصفحة 7 من نفس الكتاب :
"
" هذا التذكير الموجز وحده كاف للإشارة إلى ان إسرائيل هي القوة الأساسية التي أخرجتني من سوريا . ولا ريب في ان التهديدات السياسية الأمريكية والضغوطات العسكرية التركية لعبت دوراً في ذلك ايضاً . علينا ان لا ننسى ان إسرائيل كانت ضمن معاهدات سرية مع تركيا منذ اعوام الخمسينات. وللمرة الثانية إكتمل التحالف المناهض لِ ب.ك.ك. بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وجمهورية تركيا ، لدى إضافة المعاهدة المسماة ـ مكافحة الإرهاب ـ عام 1996" "


إلا ان المثير للفزع والإشمئزاز حقاً هو ان يلجأ بعض السياسيين الكورد في إقليم كوردستنان للتقارب مع الدولة الصهيونية التي لم تقم أصلاً إلا على القهر والإضطهاد ، وما هي إلا الصنيعة الإستعمارية التي اوجدها وعد بلفورد العنصري ومعاهدة سياكس ـ بيكو السيئة الصيت . لم يفسر لنا هؤلاء السادة ولم يوضحوا للشعب الكوردي على الأقل ما هو القاسم المشترك بينهم وبين هذه الدولة التي ما وقفت يوما ما إلى جانب اية حركة تحررية في هذا العالم الفسيح الذي يعج بالحركات والثورات التحررية ضد التسلط الأجنبي او الإستغلال الرأسمالي .بل ان العكس هو الصحيح في مجمل التاريخ النضالي للشعوب الذي تزامن مع وجود الدولة الصهيونية التي جعلت من الدين اليهودي سُلَّمَها للحكم ، تماماً كما تسعى القوى الإسلاموية اليوم للتسلق على الدين الإسلامي بغية التأسيس للدولة الدينية التي لا يمكن لها ان تكون إلا دكتاتورية قمعية ، وقد بدأت مظاهر ذلك تطفو على السطح اليوم شيئاً فشيئاً .

اما إذا اخذنا العوامل الإقليمية الأخرى المحيطة بالثورة الكردية وحركتها التحررية فنجد اولاً ان سياسة الدولة التركية العنصرية تجاه الشعب الكوردي عموماً وتجاه ثورته التحررية على اراضيه في شمال كوردستان على وجه التخصيص لا تحتاج إلى الشرح والتفصيل . إذ ان هذه السياسة قد بدأت ، منذ نشوء الدولة التركية الحديثة بعد إنهيار الدولة العثمانية على اثر الهزيمة التي لحقت بها في الحرب العالمية الأولى ، على التنكر أصلاً لوجود شعب بهذا الإسم ، تماماً كما يتخيل العنصريون العرب والفرس ، ثم إستمرت وحتى يومنا هذا لتوظف كل ما بجعبتها العسكرية والسياسية من مختلف وسائل القمع والإضطهاد للنيل من نضال الشعب الكوردي الذي ظلت تقتفي آثاره حتى خارج حدودها الجغرافية مستعينة بإبرهات هذا العصر في العراق لتفتح امامها حدود كوردستان الجنوبية جاعلة من القرى الكوردية الحدودية والبعيدة عن الحدود اهدافا لحمم قنابلها ومدافعهاً امام سمع وانظار دعاة الحرية وحملة شعارات التحرر القومي الكوردي ، وكأن الكورد الذين يتساقطون امامهم ليسوا منهم ولا صلة لهم بهم حتى ولا من الناحية الإنسانية ، إذا ما تركنا قرابة الدم جانباً . وما يقال عن تركيا يمكن سحبه على ايران ايضاً التي تنطلق من صهر الشعب الكردي في شرق كوردستان بالقومية الفارسية، تماماً كما تسعى الدولة الإسلامية هذه إلى صهر الشعوب الأخرى على اراضيها وفرض إرادتها وسياستها عليها . اما بالنسبة لسوريا فلم يكن الحديث ممكناً عن وجود شعب كوردي اصلاً حيث أعتبرته حكومة البعث من الجاليات الأجنبية على اراضيها . وما تقوم به قوى الثورة الكوردية اليوم على اراضيها في غرب كوردستان وتحقيق مبدأ الإدارة الذاتية فيها هو الحصيلة الثورية لنضال الشعب الكوردي في هذه المنطقة والمنطلقة من دراسة الواقع الموضوعي لقوى الثورة والثورة المضادة في آن واحد .


طبعاً لا نتوقع من الساسة الكورد في الإقليم الجنوبي التعلم من تجربة المناضل الأممي عبد الله اوجالان فيما يتعلق بصداقة إسرائيل للكورد وعطفها على القضية الكوردية ، إذ ان ذلك لا يصب في مجال إستيعابهم الفكري الذي يختلفون به مع اوجالان إختلافاً كبيراً جداً . إلا اننا نقول لهم ، وبإخلاص لنضال الشعب الكوردي على كل ربوع كوردستان ، بأن السياسة التي تقوم على إضطهاد شعب ما لا يمكنها ان تسعى لإنتصار حرية شعب آخر .وكل ما يرجوه اصدقاء الشعب الكوردي من قادة العملية السياسية في جنوب كوردستان هو التصرف المنطلق من العقل السياسي السليم الذي يعطي للمرحلة التاريخية التي تمر بها مجمل حركة التحرر الكوردية دورها الإيجابي في تجنيب الشعب الكوردي تكرار المآسي التي مر بها خلال عقود نضاله الطويلة جداً ، ولنا في سقوط جمهورية مهاباد والآثار التي ترتبت على هذا السقوط بالنسبة لحركة التحرر الكوردية مثالاً يمكن ان يكون درساً لأولي الألباب .

الدكتور صادق إطيمش

هناك من يعتقد بأنه كان من الممكن للعراق أن ينمو ويتطور سلمياً ولو ببطء بدون ثورة 14 تموز. ويعتقد حملة هذا الرأي أن ذلك كان أفضل للعراق من "الانقلاب العسكري" في 14 تموز، لأن هذا الحدث أدخل العراق في دوامة الانقلابات العسكرية والعنف. ولكن مجرى تطور الأحداث والظروف التي أحاطت بالبلاد، داخلياً وإقليميا وعالمياً، لاسيما خلال العقد الأخير الذي سبق ثورة 14 تموز تفند الرأي المذكور. فالأقلية الحاكمة في العراق آنذاك، كانت تشكل حجر عثرة أمام التطورات المطلوبة موضوعياً من النواحي السياسيةً والاقتصاديةً والاجتماعية في العراق. وسدت تلك الأقلية السبل السلمية بوجه القوى الوطنية، التي كانت تنشد التغيير وتحمل مشروعا تقدمياً سلمياً، من أن تلعب دورها في تطوير البلد. واستخدمت تلك الأقلية العنف ضد أي تحرك جماهيري بما في ذلك التحركات المطلبية كإضرابات العمال وتمردات الفلاحين السلمية. وسأحاول هنا الإشارة إلى ملامح تلك الفترة بإيجاز.

لقد شهدت البلاد في خمسينات القرن الماضي نهوضاً وطنياً عاماً عكس نفسه في الاستعداد الجماهيري لخوض النضالات المطلبية والسياسية، والنزوع القوي نحو الاستقلال الناجز للعراق ورفض جميع الاتفاقيات المكبًّلة لحريته مع الدول الاستعمارية. وكانت الظروف الدولية مشجعة لذلك، وتمثل ذلك في انتصار الثورة الصينية وحصول الهند واندونيسيا والعديد من الدول الآسيوية الأخرى على استقلالها، والبدء عملياً بتصفية الإرث الاستعماري وتحرير المستعمرات نتيجة لنضال شعوبها. وعلى الصعيد الإقليمي، نالت سوريا ولبنان استقلالهما، وأممت إيران نفطها، وسقط النظام الملكي الموالي للاستعمار في مصر، وتصاعدت حركة السلام العالمية، وظهرت كتلة عدم الانحياز. في مثل هذه الظروف كانت الأقلية الحاكمة في العراق تسبح ضد التيار، وتسعى بكل قواها إلى ربط العراق بالأحلاف العسكرية الاستعمارية. وقد حققت الفئة الحاكمة ذلك بانضمامها إلى حلف بغداد، بعد بطشها بالشعب وقواه الوطنية. وبذلك فضحت نفسها أكثر فأكثر باعتبارها فئة موالية للاستعمار.

أما على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، فإن أبرز ما يمكن ملاحظته هو تعمّق التمايز الطبقي في المجتمع خلال السنوات التي سبقت ثورة 14 تموز في كل من الريف والمدينة على حد سواء. ولكن هذا التمايز اتخذ في الريف أبعاداً أوسع، وأفرز نتائج أخطر امتدت آثارها إلى المدينة، لأن تعاظم الفقر الذي حاق بالفلاحين، دفع بمئات الألوف منهم إلى ترك ديارهم والهجرة إلى المدينة حاملين معهم إليها كل أوضار المجتمع الريفي الفقير المتخلف. وكان العامل الأول في إفقار الفلاحين هذا قد نتج عن اتساع عملية استيلاء الملاكين الكبار على الأراضي الزراعية.

وجرت العملية المذكورة نتيجة لسياسة الحكومة التي كان يهمها، خاصة في السنوات الأخيرة من عمرها، تطمين مصالح الإقطاعيين الذين باتوا أحد أعمدة النظام الأساسية. فشرّعت الحكومة الكثير من التشريعات لتحقيق تلك السياسة، حتى بلغ التفاوت بين ملكية الملاكين الفلاحين للأرض الزراعية، ما بين الفلاحين والملاكين، حداً لا مثيل له في أي بلد في العالم. إن 3% فقط من مجموع مالكي الأراضي الزراعية في العراق كانوا يملكون ثلثي الأراضي الزراعية في عام 1958. أما في مصر وسوريا فكانت النسبة تبلغ 35% و36% فقط من الأراضي الزراعية بيد الملاكين الكبار. وكان هناك ثمانية ملاكين عراقيين فقط بحوزة كل واحد منهم أكثر من مائة ألف (100000) دونماً. علماً أن من يملك عشر هكتارات (الهكتار يساوي أربعة دوانم) فما فوق في الهند يُعد ملاكاً كبيراً. وكذا الحال في مصر فمن كان يملك 162,2 دونما فأكثر يُعد هو الآخر من الملاكين الكبار. وكانت حصيلة هذه السياسة تعاظم إفقار الفلاحين. ولم تستوعب الزراعة آنذاك وفي أغلب أشهر العام سوى 50% من الأيدي العاملة في الريف. ونتيجة لهبوط إنتاجية العمل في الزراعة العراقية، لم يحصل المنتجون المباشرون على ما يسد رمقهم. وكان ذلك سبباً في تعاظم إفقار الفلاحين وبؤسهم المريع، فاضطروا إلى الهجرة بأعداد كبيرة صوب المدن، لاسيما الكبيرة منها.

لقد أثار تأميم صناعة النفط في إيران عام 1951 حماسة الجماهير الشعبية للمطالبة بتأميم النفط العراقي. وأخذت الصحف تنشر البرقيات والعرائض الجماهيرية المطالبة بذلك. وعند مصادقة البرلمان الإيراني على قرار حكومة مصدق، طالب عشرون نائبا في البرلمان العراقي أن يحذو البرلمان العراقي حذو جاره. ومن أجل الالتفاف على هذه الحركة قامت الحكومة العراقية بالاتفاق مع شركات النفط ببعض الإجراءات الجزئية لتبديد زخم المطالبة، ولكن دون جدوى.

في شباط 1952 وقعت الحكومة اتفاقاً جديداً مع شركات النفط يقضي بأن تدفع الشركات إلى الحكومة العراقية ستة شلنات ذهبا عن الطن الواحد من النفط الخام. وطبقا للحسابات التي تجريها الشركات، زعم الطرفان أن حصة الحكومة باتت تعادل خمسين بالمائة من صافي الأرباح التي تحصل عليها الشركات. وألزمت الاتفاقية المذكورة الشركات بتصدير 30 مليون طن من النفط الخام سنويا. وقررت الفئة الحاكمة رصد 70% من عائدات النفط لمجلس الاعمار، الذي غرس الانكليز والأمريكان عناصرهم فيه باسم الخبرة والاستشارة منذ ظهوره للوجود في عام 1950. وجاءت استشارتهم بتوجيه الأموال للقطاع الزراعي بالأساس. وليس بهدف الارتقاء بأساليب الزراعة وزيادة إنتاجيتها، وإنما إلى العمل فقط على توسيع الأراضي الزراعية بدعوى أن استصلاح المزيد من الأراضي وتوزيعها على المزارعين الصغار سيحسن من شروط عمل الفلاحين لدى الملاكين الكبار ويخفف من وطأة البطالة. لكن الأراضي المستصلحة في ظل سياسات الحكم الموالية للملاكين الكبار كانت تقع في أيدي هؤلاء في النهاية. ورغم كل ما أنفق من أموال طائلة في هذا القطاع، فإن قيمة الناتج الإجمالي للقطاع الزراعي تراجعت من 39% من مجموع الناتج القومي الإجمالي للبلاد إلى 30% في عام 1958.

وحُرم القطاع الصناعي من أموال مجلس الاعمار بحجج مختلفة، وفي مقدمتها، عدم تمكن الصناعة الوطنية من منافسة الصناعة الأجنبية المستوردة إلا في ظل سياسة حماية شديدة ستؤدي إلى الاحتكار، وبالتالي زيادة أسعار المنتجات الصناعية المحلية، ومن شأن ذلك تدمير موارد البلاد وعرقلة تقدمها. ولكن ما لم يفصح عنه هؤلاء الخبراء، إنهم بتأكيدهم على تجنب الحماية، إنما يدافعون عن مصالح الشركات الاحتكارية الأجنبية، التي ظلت تحتكر معظم تجارة التصدير والاستيراد حتى ثورة 14 تموز بالتعاون مع بعض التجار المحليين الكبار. وأدى هذا الموقف السلبي من الصناعة الوطنية إلى أن يكون نموها بطيئاً ولا يتناسب مع إمكانيات ومتطلبات تطويرها، حيث لم يشتغل في الصناعة سوى 264 ألف شخص قبل ثورة 14 تموز 1958.

ومع تنامي الإنفاق الحكومي وشركات المقاولات، وأغلبها أجنبية، وتزايد الطلب على السلع الاستهلاكية والإنتاجية، تنامى عدد الذين يتعاطون التجارة بالجملة والمفرد. ومما له دلالته في هذا الصدد هو تأسيس العديد من الغرف التجارية الجديدة في الخمسينات إلى جانب غرف بغداد والبصرة والموصل، وذلك في كل من مدن العمارة والنجف وكربلاء والحلة وكركوك والناصرية. وبلغ عدد المسجلين في جميع الغرف التجارية 9423 تاجراً قبل ثورة 14 تموز. ويشير كل ذلك إلى نمو البرجوازية التجارية ونمو وعيها الطبقي. وشكل الصناعيون في الفترة موضوعة البحث اتحادهم الخاص بعد أن كانوا ينتمون إلى الغرف التجارية سابقاً.

وارتباطا بكل هذا. ومع تزايد الدور الذي باتت تلعبه الدولة في مختلف المجالات اتسع الجهاز الحكومي وأدى هذا ، إلى جانب عوامل أخرى، إلى اتساع التعليم بكل مراحله.

على أي حال، أدى الإنفاق الواسع على مشاريع مجلس الأعمار في بلد كان يشكو في الأساس من ضعف قدراته الإنتاجية، إلى ارتفاع كبير في الأسعار. وواجه المستهلكون والمنتجون على السواء دوامة التضخم النقدي الذي عانى منه الكادحون آنذاك بوجه خاص، وكان ذلك أحد أسباب التوتر في قلب المجتمع.

في صيف عام 1954 أصبح نوري السعيد رئيساً للوزراء من جديد. وقد أصدر من 22 آب إلى 12 تشرين الأول جملة من المراسيم التعسفية التي اشتهرت باسم (المراسيم السعيدية). كانت هذه المراسيم معادية لأبسط الحقوق الديمقراطية ومخالفة لدستور البلاد. وكانت باكورة هذه المراسيم مرسوم حل المجلس النيابي، الذي لم يعقد سوى جلسة واحدة انتخب فيها رئيسه. ولم يحظر نوري السعيد نشاط الأحزاب المجازة فحسب، بل حلّ جميع الجمعيات المجازة بمختلف أنواعها وأغراضها أيضاً، وألغى امتيازات جميع الصحف. وأجاز فقط ثلاث صحف موالية للحكومة. وألزم نوري السعيد السجناء الشيوعيين الذين ينهون مدة محكومياتهم بإعطاء براءة من الشيوعية والتعهد بخدمة الملك وإلا ستسقط عنهم الجنسية العراقية! وأقدمت حكومته فعلا على إسقاط الجنسية عن عدد من الشيوعيين والديمقراطيين، ومن بينهم المحاميان المشهوران توفيق منير نائب نقيب المحامين وكامل القزانجي، وتم تسفيرهما إلى تركيا. كما أسقطت الجنسية عن عدد من الوطنيين ممن كانوا خارج البلاد وهم عزيز شريف وصفاء الحافظ وكاظم السماوي وعدنان الراوي.

وبادرت حكومة نوري السعيد إلى شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف القوى الوطنية. وفصلت عدد كبير من أساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين والموظفين والطلبة ذوي الميول الوطنية والديمقراطية وحجزتهم في معسكرات تحت عنوان أداء الخدمة العسكرية. وباتت (البراءة) من الشيوعية مطلوبة للقبول في الكليات حتى ولو كان المرء قومياً! وأضحى جلياً بأن كل هذه الإجراءات هي مقدمة وتمهيد لربط العراق بالأحلاف العسكرية الامبريالية. وعلى اثر تلك الإجراءات بدأت الحركة الوطنية الديمقراطية تعاني من التراجع. لقد كانت الحركة الوطنية في جزر، فلم تتمكن من التصدي الفعّال لإحباط مساعي الحكومة لعقد الحلف.

إن سياسة نوري السعيد قد عزلت العراق عن شقيقاته العربيات، وراح يتآمر ضدها على المكشوف، مما وسع السخط وعمّقه ضد الحكم الرجعي. ومن مؤشرات ذلك تحول إضراب قصابي الموصل، احتجاجاً على زيادة الضرائب، إلى إضراب عام شمل المدينة كلها ودام أسبوعا كاملاً، حيث عبر الموصليون فيه عن تضامنهم مع مصر التي أممت قناة السويس، وعن حقدهم على حكومة نوري السعيد وحلف بغداد. وقد واجه الحكم الاستبدادي الإضراب السلمي بإعلان حالة الطوارئ، وشن حملة واسعة من الاعتقالات شملت عدد من المحامين والنواب السابقين. وحُكم على 200 من أبناء المدينة بالسجن، وأرسل قسم منهم إلى سجن نقرة السلمان الصحراوي.

وفي يوم 16 آب 1956، اليوم الذي حدده الامبرياليون لعقد مؤتمر لندن لتقرير طريقة الانتقام من مصر جراء إقدامها على تأميم قناة السويس وضرب مصالحهم الإستراتيجية في المنطقة، عمّ الإضراب بغداد والموصل والرمادي والحي والحلة ومدن عراقية أخرى، رغم كل أساليب الحكومة الوحشية لإفشال الإضراب. وساهم في الدعوة للإضراب إلى جانب الحزب الشيوعي كل من الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال وحزب البعث العربي الاشتراكي. وخرجت الجماهير بمظاهرات تحمل الأعلام العربية وشعارات التضامن مع مصر. فقابلتها الشرطة بالرصاص واعتقلت أكثر من عشرين متظاهراً. وطُوقت السفارة المصرية لمنع دخول المتطوعين للدفاع عن مصر، وطالب زبانية السلطة المعتقلين بشتم الرئيس عبد الناصر. وكان الإضراب استجابة لدعوة اللجنة المركزية العربية التي تشكلت في دمشق، وقد عمّ الإضراب في نفس اليوم العديد من الدول العربية.

وعندما حصل العدوان الثلاثي على مصر من قبل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في 29 تشرين الثاني 1956، تأججت المشاعر الوطنية والقومية لدى الشعب العراقي. ولكن الحكم الرجعي واصل مواقفه المنافية لأبسط مستلزمات التضامن القومي، فقطع علاقته الدبلوماسية مع فرنسا ولم يقطعها مع بريطانيا المشاركة في العدوان. فزاد هذا الموقف من تأزم الأوضاع، فاجتمعت الأحزاب الوطنية والقومية، الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال وحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من الديمقراطيين المستقلين، لدراسة الموقف، وقررت تشكيل قيادة موحدة لقيادة النشاطات الاحتجاجية ضد العدوان وضد الحكم الرجعي. وفي إطار النشاط الطلابي تكونت لجنة طلابية عليا للتضامن مع الشعب المصري. وقد أشرفت هذه اللجنة على تعبئة الطلبة وقيادة مظاهراتهم.

اندلعت انتفاضة تشرين الثاني 1956 لنصرة مصر وكانت حركة التحرر الوطني العربية في أوج نهوضها. وخرجت الجماهير الشعبية العراقية في مظاهرات احتجاجية عارمة على العدوان ولنصرة مصر الشقيقة، وهتفت بسقوط حكومة نوري السعيد وحلف بغداد. وقد عمت المظاهرات ثلاثين مدينة من جنوب العراق إلى شماله مرورا بوسطه. وكانت واسعة جداً في النجف، وساهمت فيها مختلف الفئات الاجتماعية بما في ذلك رجال دين بارزون. وقد استمرت المظاهرات في البلاد مدة شهرين، وتوّجت بانتفاضة الحي الباسلة. وجوبهت المظاهرات من قبل حكومة نوري السعيد بالأحكام العرفية وتعطيل الدراسة في الكليات والمدارس وبالقمع العنيف. وسقط الكثير من الضحايا، وتعرض حوالي عشرة آلاف طالب إلى الفصل والإبعاد والسجن، وأرسلت المحاكم العسكرية المئات من المناضلين إلى السجون.

كانت السلطات تتحسس، وهي على صواب، من أي شعار، حتى ولو كان شعارا قومياً عاما مثل "يعيش جمال عبد الناصر"، لأنه ينطوي على عداء لحلف بغداد وحكومة نوري السعيد. وقد لعب الشيوعيون دوراً فعالاً، إن لم نقل طليعياً، في المظاهرات. وكان أول شهداء الانتفاضة الكادر الشيوعي الباسل عواد الصفار عضو لجنة منطقة بغداد الذي استشهد في العاصمة، وآخرهم الشيوعيان البطلان عطا مهدي الدباس وعلي الشيخ حمود اللذان أعدما في ساحة الصفا التي تقع وسط مدينة الحي والتي كانت تنطلق منها المظاهرات، بعد أن قمعت الطغمة الحاكمة انتفاضة المدينة الباسلة مستخدمة حتى الأسلحة الثقيلة.

كانت الأحزاب السياسية حتى انتفاضة تشرين 1956 عازمة على إجراء التغيير في الحكم سلميا. وقد نصت وثيقة الكونفرنس الثاني للحزب الشيوعي العراقي، الذي يمثل الجناح اليساري في الحركة الوطنية، الصادرة في أيلول 1956 على اعتبار المعركة "ذات طابع سلمي غالب". وكانت هذه الانتفاضة ثالث انتفاضة خلال ثمانية أعوام، ولم تتمكن من تحقيق تغيير في طبيعة الحكم. وإن تمكنت الجماهير الشعبية من التنفيس عن مشاعرها في الانتفاضتين الأوليتين ( 1948، 1952) وتحقيق بعض المكاسب الجزئية، فإن الأجهزة القمعية التي تضاعفت قوتها آنذاك بفضل ازدياد عائدات النفط، وبفضل خبرة خبراء حلف بغداد، لم تسمح بتحرك جماهيري واسع في العاصمة بغداد. فقد قمعت بقسوة شديدة وبالرصاص جميع المبادرات النضالية. وقد استخدمت الحكومة الحديد والنار لقمع انتفاضتي النجف والحي. وإذا ما ناور النظام في الانتفاضتين السابقتين ولجأ إلى إجراءات تنفسية وتخديرية، فإنه لم يكتف بعدم لجوئه لذلك فحسب، بل تهجم نوري السعيد في خطابه رداً على الانتفاضة بعنف وصلافة. وقد ختم خطابه مردداً باستهتار الهوسة المعروفة (دار السيد مأمونة)، ليستفز المشاعر الوطنية والقومية ويدفع جميع القوى الوطنية إلى اليأس من إمكانية إجراء التغيير سلمياً. وهكذا لجأت الأحزاب السياسية إلى الجيش فوجدته جاهزاً للعمل. فتشكلت اللجنة العليا للضباط الأحرار في كانون الأول 1956. وكانت نواة هذه المنظمة قد تأسست في أيلول عام 1952، أي بعد انقلاب جمال عبد الناصر بشهرين.

كان الجيش العراقي شديد التأثر بما يجري في المجتمع العراقي. وكانت الأجواء السائدة في داخله أكثر إثارة للاستياء لأسباب ذاتية وموضوعية. فمن المعروف إن الجيش العراقي يعتمد على الخدمة الإلزامية، وإن قاعدته من الكادحين والفقراء الأكثر معاناة من سوء الأوضاع، حيث يتهرب أبناء الميسورين من أداء الخدمة بدفع البدل النقدي أو بالتحايل على القوانين مستغلين الفساد الإداري. أما بالنسبة للضباط فإن إجمالي سلك الضباط ينحدر من أصول تعود إلى الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

وكان للأوضاع وللأحداث الوطنية والقومية صداها وتفاعلاتها في الجيش، كانتفاضات الشعب المتتالية منذ 1948، واستخدام الجيش لقمع انتفاضات وتحركات الجماهير الواسعة منذ عام 1952، أي تحويل الجيش إلى قوة بوليسية سياسية لتصفية الخصوم السياسيين. وتواطؤ الحكام وخياناتهم في حرب فلسطين، ونجاح الضباط بقيادة جمال عبد الناصر للاستيلاء على السلطة عام 1952 واندلاع الثورة المصرية، وتأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر وموقف الحكومة العراقية المهين للمشاعر القومية من العدوان، بعزلها العراق عن العالم العربي بحكم ارتباطها بحلف بغداد. كما يمكن أن يضيف المرء عوامل موضوعية أخرى كان لها صداها وتأثيرها في الجيش، مثل صفقة الأسلحة التي تلقاها المصريون من الاتحاد السوفييتي وبكميات هائلة والتي لا يمكن مقارنتها بما حصل عليه نوري السعيد من حلفائه، والاتحاد مع الأردن عام 1958، كرد "هاشمي" على تأسيس الجمهورية العربية المتحدة، والذي لا يخدم سوى الأسرة الهاشمية المعزولة، في حين يرهق العراق مالياً .

ولم يأت تحرك الجيش لقلب نظام الحكم في 14 تموز، ولا تأسيس منظمة الضباط الأحرار بقرار من الأحزاب الوطنية. فقد كان لتأسيس المنظمة ظروفها الموضوعية والذاتية الخاصة بها. فقد تأسست المنظمة وترعرعت قبل أن تلتفت الأحزاب الوطنية إلى استخدام الجيش كرأس رمح لإسقاط النظام.

وهكذا نرى أن نظام الحكم الملكي بزعامة نوري السعيد لم يقف عائقاً أمام تطور البلد فحسب، بل وقد سد كل السبل أمام القوى الوطنية والتقدمية من أن تلعب دورها في تقدمه بالطرق السلمية. ومن هنا اكتسب سقوط النظام وبالعنف مشروعيته التاريخية.

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أثارت تصريحات لوزير الداخلية التركي أفكان آلا حول فتح مكة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ضجة في الأوساط السياسية هناك تناقلتها الصحف التركية أمس حول تجاوزه في تصريحاته من أجل الإشادة بحزب إردوغان، العدالة والتنمية.
وقالت صحيفة «زمان» التركية إن الوزير كان يتحدث في سحور أول من أمس نظمه شباب الحزب في إسطنبول، حيث قال إن النبي شعر بالفخر بعد فتح مكة، وإن الله حذره من ذلك، بينما الحزب لم يظهر أي نوع من أنواع الفخر بعد الإنجازات التي حققها في سبيل الله، وأضاف: «نحن ورثة هذه الحضارة ومن الطبيعي أن يشعر الشخص بالفخر، لكننا لم ننسب هذا لأنفسنا ولم نقل إننا الذين ألغينا حظر الحجاب، أو إننا الذين وضعنا القرآن في كل مكان بما في ذلك المدارس العسكرية، لكن نقول إن الله هو الذي فعل كل ذلك واختبرنا».
وقال وزير الداخلية التركي: «لقد عدنا نحن أيضا لفتح مكة ليدخل الناس في الإسلام أفواجا، فنحن ممثلو هذه الحضارة وهذا المعتقد، ومن الطبيعي أن يفخر الإنسان بأي إنجاز يحققه، لكن تجد الله ينبهك ويدعوك لاستغفاره، كما جاء في سورة النصر، ولهذا السبب فنحن لا ننسب شيئا لأنفسنا».
ولقيت تصريحات الوزير في ما يتعلق بالنبي وفتح مكة انتقادات من متخصصين في الشؤون الإسلامية في تركيا، خصوصا في ما يتعلق بحديثه عن أن النبي انتابه نوع من الفخر بعد فتح مكة وتفسيره للآية التي نزلت بعد فتح مكة في سورة النصر.
بغداد: {الشرق الأوسط}
اضطرت القوات العراقية التي شنت عملية عسكرية كبرى صباح أمس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (170 كيلومترا شمال بغداد)، إلى الانسحاب بعد سيطرتها مؤقتا على مناطق جنوبية من المدينة.
وقال ضابط في الشرطة: «انسحبت القوات العراقية من مدينة تكريت وعادت إلى مناطق تجمعها على بعد نحو عشرة كيلومترات من جنوب المدينة بعد معارك ضارية مع المسلحين فيها». وذكر من جهته مصدر عسكري رفيع المستوى أن «القوات العراقية انسحبت مع بدء حلول الليل حتى لا تتعرض لخسائر، لكنها ستعود لتدخل المدينة». وأكد شهود عيان في تكريت انسحاب القوات العراقية وعودتها إلى مقر الفرقة الرابعة في الجيش الواقع خارج تكريت (160 كلم شمال بغداد) من جهة الجنوب.
وأعلن أحمد الجبوري، محافظ صلاح الدين، أن القطعات العسكرية العراقية بدأت أمس «عملية جس نبض» للجماعات المسلحة وبالذات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) داخل مدينة تكريت، مركز المحافظة (170 كيلومترا شمال بغداد)، وأنها «لم تجد مقاومة كبيرة، الأمر الذي جعلها تتقدم باتجاه مركز المدينة».
وقال الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات العراقية الموجودة في أطراف تكريت كانت تنتظر طوال الفترة الماضية وصول الإمدادات العسكرية الكافية التي تمكنها من استعادة السيطرة على تكريت، لكن هذه الإمدادات لم تصل كاملة، غير أنه وفي إطار عملية جس نبض استباقية فقد تمكنت القطعات الموجودة من تحرير منطقة العوجة الجديدة والملاصقة للمستشفى العام في المدينة ومن ثم تطهير مبنى أكاديمية الشرطة الذي لا يبعد عن مبنى المحافظة سوى 150 مترا».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان مبنى المحافظة سيكون جاهزا للعمل بعد الإعلان عن تطهيره استنادا إلى ما أعلنته وزارة الدفاع، قال الجبوري إن «مبنى المحافظة لم يكن فيه أحد أصلا، بل إنه منذ فترة شبه خال من المسلحين، ولكن أن يكون جاهزا للعمل أم لا فهذا يتطلب أولا إكمال تطهير الأحياء القريبة منه والعملية الآن مستمرة في هذا الاتجاه، كما يتطلب، وهذا هو الأهم، وصول قطعات جديدة غير القطعات التي تتولى الآن عملية التطهير تتولى عملية مسك الأرض لأنه في حال لم يجر مسك الأرض فإن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة، لا سيما أن مسلحي (داعش) انسحبوا الآن بطريقة تبدو وكأنها بلا مقاومة إلى منطقة البوعزيزي شرق تكريت، وهو ما يتطلب استمرار الحذر في حال لم تصل الإمدادات الكافية التي تؤمن كل المحافظة لفترة من الوقت حتى تتمكن القوات الموجودة فيها والشرطة المحلية من مزاولة عملها الطبيعي وبدء الحياة اليومية».
وبشأن أحداث الضلوعية الواقعة على بعد 90 كيلومترا شمال بغداد التي استولى عليها المسلحون في الأيام القليلة الماضية، قال الجبوري إن «قضاء الضلوعية يتكون من ثلاث قبائل كبيرة، وهم الخزرج والجبور والبوجواري، وما حصل أن قبائل الجبور والخزرج لم يتمكن المسلحون من الوصول إليها لكنهم تعرضوا لقبيلة البوجواري لكن الأخيرة انتفضت عليهم من جديد وتم تطهير كل الضلوعية أيضا». وبشأن عمليات النزوح التي شهدتها تكريت، قال الجبوري: «شهدت تكريت وبعض أطرافها عمليات نزوح كبيرة حيث بلغ عدد النازحين نحو نصف مليون مواطن وهو الأكبر في تاريخها».
من جهته أكد الشيخ عبد الوهاب السالم، أحد شيوخ تكريت، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «معظم أهالي تكريت نزحوا بسبب الخوف الذي سيطر على الجميع أول الأمر ومن ثم بسبب النقص الحاد في الخدمات، إذ لا توجد حياة أصلا»، مشيرا إلى أن «المسلحين لم يحاولوا فرض نمط معين من الحياة على المدينة لأنهم لم يقدموا البديل الذي يمكن أن يجعل أهالي المدينة ينظرون إليهم من زاوية مختلفة». وأوضح السالم أن «الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء بيد الحكومة وقد قطعتها عن المدينة، كما أن السيولة المالية بيدها وقد جرى قطع الرواتب، وبالتالي فإن من تبقى من أهالي المدينة و(داعش) باتوا في وضع لا يحسدون عليه لأنهم لا يملكون القدرة على تسيير البنية التحتية للمدينة التي يحتاج إليها الناس لتمشية أمورهم اليومية».
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في بيان أمس أنها أطلقت عمليات «السيف البتار» لاستعادة تكريت، مضيفة «أن قواتنا المسلحة معززة بالدبابات وطيران الجيش والقوة الجوية هاجمت الدواعش من عدة محاور». وأكد البيان أن «قواتنا البطلة قامت برفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية ولا تزال قواتنا مستمرة في تطهير ما تبقى من مدينة تكريت وملاحقة الهاربين من الدواعش».
يذكر أن تنظيم داعش الذي تحول إلى «الدولة الإسلامية» كان قد سيطر في 11 يونيو (حزيران) الماضي على مدينة تكريت بعد سيطرته على أجزاء من محافظة صلاح الدين وبعد يوم واحد من سيطرته في على مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد).
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، في أنقرة التي اختتم زيارة رسمية لها أمس، الاستمرار بالعملية السياسية في العراق وصولا إلى تشكيل حكومة جديدة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة إحداث تغييرات لصالح كل مكونات الشعب العراقي.
وقال بارزاني خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة مساء أول من أمس: «إن إقليم كردستان يعمل على محورين هما الاستمرار في العملية السياسية في بغداد للوصول إلى تشكيل حكومة جديدة، والمحور الثاني العمل على بناء كردستان وحمايتها من كل أشكال التهديدات». وذكر بيان لرئاسة الإقليم أن الاجتماع الثنائي بين رئيس الإقليم ورئيس الوزراء التركي استغرق ساعتين، مبينا أن الجانبين بحثا خلاله الأوضاع الجديدة والأزمة المعقدة التي يعاني منها العراق وسبل إنهائها، وضرورة إحداث تغييرات لصالح كل المكونات العراقية وإعادة الأمن والأمان إلى العراقيين. كما أشار الجانبان إلى مخاطر الإرهاب وأبعاد هذا التهديد على العراق والمنطقة، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
في السياق ذاته، قال محمد علي ياسين، المتحدث الرسمي باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني في برلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»: «إن النيات الحسنة لتركيا في هذه المرحلة ودعمها الدائم لإقليم كردستان، وخصوصا في المجال الاقتصادي، تحثنا على أن نعمق علاقاتنا الثنائية معها يوما بعد يوم، وهذا ما نراه الآن»، مشيرا إلى «أن هناك علاقات وطيدة بين الجانبين، فالقيادة السياسية الكردية والحكومة في كردستان تسعى وباستمرار إلى تطوير هذه العلاقات مع الجانب التركي». وتابع: «في الوقت الذي تعطينا بغداد ظهرها نرى أن تركيا تعرب عن تأييدها لنا، خصوصا اقتصاديا وأمنيا».
ووصف ياسين زيارة بارزاني إلى تركيا بـ«الناجحة وسيكون لها أثر إيجابي على الجانبين»، مشيرا إلى أن المواضيع الأمنية والاقتصادية تصدرت المباحثات.
من جانبه، يرى عبد الحكيم خسرو، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بأربيل أن العلاقات بين أربيل وأنقرة «دخلت مرحلة جديدة قبل سنوات، وهذه المرحلة مبنية على مجموعة من التفاهمات حول التعاون الاقتصادي والتعاون السياسي وحتى التعاون الأمني، وبعد سقوط الموصل بيد الجماعات المسلحة بدأت مرحلة أخرى من هذه العلاقات، وهي تعامل تركيا مع التزامها في مجال الدفاع عن إقليم كردستان أو مساعدة الإقليم في الدفاع عن نفسه أمام الجماعات المسلحة أو أي تهديد آخر، لأن الإقليم هو الجزء الوحيد في العراق الذي يؤمن الطاقة لتركيا، وإذا تعرض الإقليم لتهديد فإن هذا سيعني تعرض المصالح التركية هي الأخرى لذلك التهديد».
ورجح خسرو أن يكون الاستفتاء لتقرير المصير الذي صرح به رئيس الإقليم قبل مدة كان من بين المواضيع التي نوقشت، وقال: «من المفروض توضيح وجهات النظر وإعطاء تصورات واضحة لتركيا ونية الإقليم في ما يتعلق ببناء دولة مستقلة والتعاون في هذا السياق، لأن تركيا هي الممر الوحيد والرئيس لاستمرار وبقاء هذه الدولة، ومن دونها لا يمكننا القول إن الإقليم سيلجأ إلى هذا الخيار».
وحول ما إذا حصل رئيس الإقليم على ضمانات من تركيا لإعلان الاستقلال، رجح خسرو «استمرار الكرد في إطار العملية السياسية في العراق، بسبب الضغوط الأميركية»، مضيفا أن «خيار البقاء في العملية السياسية هو المرجح حاليا، فالضغوط الأميركية آتت أكلها».
alsharqalawsat
بيروت: بولا أسطيح
لم تهدأ المواجهات بعد على جبهة القلمون في ريف دمشق الشمالي التي عادت واشتعلت يوم الأحد الماضي مع قرار حزب الله «تنظيف» جيوب المسلحين المتمركزين بشكل أساسي في الجرود الواقعة بين بلدة رأس المعرة (السورية) وعرسال (اللبنانية)، التي عجّت مستشفياتها بعشرات الجرحى من مقاتلي المعارضة السورية في وقت واصل فيه «حزب الله» تشييع قتلاه.
وفي موازاة احتدام جبهة القلمون، تدفق مئات المقاتلين الأكراد الوافدين من تركيا إلى سوريا لمواجهة مقاتلي «الدولة الإسلامية (داعش)» الذين يحاصرون مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية في ريف حلب الشمالي، في وقت أدت فيه غارات إسرائيلية على أهداف عسكرية وإدارية سورية في هضبة الجولان إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.
ميدانيا، وفي الجانب اللبناني من منطقة القلمون السورية، شنّ الطيران الحربي السوري غارات مكثفة على منطقتي وادي الزمراني والعجرم في جرود عرسال، مستهدفا، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان، مجموعات مسلحة في المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
وأشارت الوكالة إلى إصابة سبعة مواطنين جراء سقوط صاروخين في جرود عرسال في محلة وادي الهوى المحاذية لجرود نحلة السورية، في حين ذكرت مصادر ميدانية في عرسال لـ«الشرق الأوسط» أن الاشتباكات مستمرة بين مقاتلي المعارضة السورية وعناصر «حزب الله» في الجرود الفاصلة بين لبنان وسوريا، لافتة إلى أن أصوات القذائف والمواجهات المسلحة تُسمع داخل البلدة اللبنانية تماما كأصوات البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران الحربي السوري على المنطقة الحدودية.
وأوضحت المصادر أن عشرات الجرحى من مقاتلي المعارضة دخلوا إلى مستشفيي عرسال في الأيام الثلاثة الماضية، وأضافت: «الأوضاع متوترة جدا لدينا».
بدوره، أفاد الدكتور باسم القاري، مدير مستشفى «الرحمة» في عرسال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بدخول أعداد كبيرة من الجرحى السوريين منذ يوم الأحد الماضي، لافتا إلى صعوبات كبيرة في استيعاب المزيد منهم. وقال: «نحن ثمانية أطباء و15 ممرضا نتولى مساعدتهم، أما الإصابات فمتنوعة؛ بعضها خطيرة وعصبية وأخرى طفيفة».
في موازاة ذلك، أفادت قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» بأن «الحزب وجمهور المقاومة شيعوا في بيروت والبقاع (شرقي البلاد) أربعة شهداء استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي».
وروى أحد مقاتلي «حزب الله» وقد أصيب في المعارك الأخيرة في القلمون لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل ما حصل معه قبل تعرضه لإصابة في رجله ولحروق بسيطة بالوجه، لافتا إلى أنه خلال المعركة الأخيرة يوم الأحد الماضي، «قرر القيام بعملية استشهادية بعدما أوشك مقاتلو (جبهة النصرة) على أسره وعدد من العناصر الذين كانوا معه». وتابع العنصر الجريح، الذي يرقد في أحد مستشفيات بيروت: «لكن المعطيات انقلبت فجأة لصالحنا بعد وصول الدعم اللازم».
وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «معظم الذين قضوا قبل يومين في القلمون هم من قوات التعبئة الذين يفتقرون للخبرة اللازمة، وقد باغتهم عناصر (جبهة النصرة) قبل وصول عناصر النخبة في الحزب». وأوضح أن «الوضع لا يزال متوترا على جبهة القلمون»، لافتا إلى أن «مقاتلي المعارضة يستهدفون حواجز (حزب الله) ومراكزه».
من ناحيته، أكد الناشط السوري في منطقة القلمون عامر القلموني لـ«الشرق الأوسط» وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف «حزب الله» في الاشتباكات الأخيرة، مشيرا إلى أن عددهم تخطى العشرين. وأوضح أن معظم العمليات التي تنفذها قوات المعارضة وفي طليعتها «جبهة النصرة» هي «عمليات كر وفر». وقال: «لم تكن قوات المعارضة هي من أعادت تحريك الجبهة بل (حزب الله) الذي يسعى للقضاء على وجود الثوار في المنطقة بشكل كامل».
في شمال سوريا، وفي تطور ميداني لافت، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ«تدفق مئات المقاتلين الأكراد القادمين من تركيا إلى سوريا لمقاتلة جهاديي تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش) الذين يحاصرون مدينة عين العرب الكردية منذ أكثر من أسبوع». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «ما لا يقل عن 800 مقاتل قادمين من تركيا عبروا الحدود السورية خلال الأيام الماضية لمؤازرة إخوتهم في عين العرب التي يحاصرها تنظيم (الدولة الإسلامية)».
في موازاة ذلك، أعلن المرصد السوري أمس مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في قصف نفذته طائرات حربية إسرائيلية على أهداف عسكرية وإدارية سورية في هضبة الجولان. وأشار المرصد إلى «معلومات مؤكدة عن وجود خسائر بشرية في صفوف (اللواء 90) الذي استهدفته الطائرة الحربية الإسرائيلية من فوق الجولان السوري المحتل»، لافتا إلى «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى على محور تل الكروم قرب بلدة جبا غربا ومحيط بلدة الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط».
وفي محافظة درعا، ألقى الطيران المروحي بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء برميلا متفجرا على منطقة في بلدة سحم الجولان وبرميلين آخرين على مناطق في بلدة عدوان، في حين قصفت قوات النظام صباح أمس مناطق في بلدتي تسيل وعدوان من دون أنباء عن خسائر بشرية. وبالتزامن، أعلنت عدة كتائب وألوية وحركات إسلامية عن بدء عملية عسكرية للسيطرة على «اللواء 61» في «مدينة النحاس» الشيخ سعد، ضمن معركة سموها «بدر القصاص في مدينة النحاس»، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات النظام مما أدّى لمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
وفي ريف دمشق، أعلن الهلال الأحمر العربي السوري عن إدخال مساعدات إنسانية إلى معضمية الشام في ريف دمشق بعد نحو سنة من تعذرها، لافتا إلى أنه جرى أمس الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي توزيع المواد الإغاثية بشكل مباشر على الأسر المتضررة بالتنسيق مع الحكومة السورية وهيئات الأمم المتحدة العاملة في سوريا.
alsharqalawsat

 

يُحكى بأن فتاةٌ عانس كانت تعيش مع أمها العجوز في إحدى القرى، كانت الفتاة العانس مقهورة و غاضبة من بقائها في البيت و عدم تحدث أحد عنها و كانت تغار أشد الغيرة كلما كان شباب القرية يتحدثون عن البنات الأخريات و يتغزلن بهن او يترددون على رأس النبعة لملاقاة الفتيات الحسنوات و التغني بحسنهن و جمالهن و قدودهنّ و أخلاقهن و زينتهنّ و مقامهنّ. لكن لم يكن أحد يبالي بالعانس أبنة العجوز المقهورة. أشد ما كان يقلقها و يقضي مضجعها و يطرد النوم من عيونها هو عدم إيلاء أحدهم لها أي اهتمام. كانت تفكر ملياً بطريقة تجذب اهتمام الآخرين و تنافس الحسنوات في تحدث الشبان و أهالي القرية عنها.

بعد تفكير و تخطيط و تقليب للموضوع على أوجهه قررت العانس القيام بامر جلل سوف يجعل منها مضرباً للمثل و على لسان كل أهل القرية و القرى المجاورة و حتى كل أبناء الاقاليم البعيدة و القريبة.

نفس الامر ينطبق على بعض الشخصيات العقيمة و المنظمات و التنظيمات العاقرة و الأفكار و المشاريع العانس و المقهورة من الخيبة و الفشل الذريع و انفضاض الناس عنها. مقهورين من خيبة حظوظهم و خسران رهاناتهم على حُمرٍ عرجاء في سباقات الخيول الاصيلة. مقهورين من إهمال الآخرين لهم و عدم إبداء الاهتمام ببضاعتهم النافقة و شعاراتهم البالية. و الأشد قهراً بالنسبة لهم هو تسليط الأضواء على شبانٍ في ربيع أعمارهم و شابات في عمر الورود حملوا السلاح و توجهوا الى ساحات العز و الكرامة جاهزون للذود عن حياض الوطن، يستبسلون دفاعاً و يسترخصون ارواحهم الجميلة دفاعاً عن قناعتهم بالواجب تجاه الارض و العرض و من عليها.

إنهم في المقدمة، صورهم تتصدر صفحات الجرائد و المجلات و قنوات التلفزة، الكل يسعى لمعرفة سر بطولتهم و الخبرة التي اكتسبوها في زمنٍ قصير في مقارعة أكثر التنظيمات الارهابية وحشية في العالم و ما حققوه من انتصارات و ما قدموه من تضحيات و ما خلقوه في نفوس الناس.

لكن لا أحد يتحدث عن بطولات العوانس أبناء العجوزة و ثورتهم المحصورة بين نصف ساعة من أيام الجمعة و شعارات خلبية أثبتت تفاهتها و نفاقها في أول امتحان. لا أحد يبالي بانجازاتهم العظيمة و تردديهم الببغاوي لمقولة " ليفسحوا لنا المجال و سوف نبهر العالم بما سنفعله و نحققه من عظائم الأمور و كبائر المنجزات".

الكل يتحدث عن فرسان و فارسات الكرد المدافعين و المضحين و المحققين للانجازات. لكن عوانس العجوزة عليهم أن يديروا اللاقطات و الاسماع و الابصار اليهم و يبقوا الأضواء عليهم و يكونوا فرسان الشاشة و ضيوف المنابر مهما كان الثمن و مهما تطلب الأمر من ابتذال و سوقية.

و لن يتوانى البعض على تعقب خُطى العانس أبنة العجوز. العانس ذهبت الى رأس النبعة و تَبَرّزتْ (تغوطت) هناك. كان فعلاً منكراً من قِبل أهل القرية و راحوا يتسائلون مستنكرين عن الشخص الذي فعل هذه الفعلة المنكرة. فهل هذه فعلة يقدم عليها أي انسان عاقل؟

اكتسف أهل القرية بأن العانس أبنة العجوز هي التي أقدمت على تلك الفعلة المنكرة و راح الكل يتحدث عنها في السر و العلن. اصبحت العانس على كل لسان و فاقت شهرتها شهرة اشهر مشاهير القرية و المنطقة و القرى المجاورة. العانس راحت و العانس جاءت و العانس فعلت كيت و كيت و العانس بكت و العانس رقصت و العانس و العانسة... العانس أبنة العجوز بفعلتها المنكرة و القبيحة باتت على كل لسان و ها قد مضى عقود و عصور على فعلتها تلك و لكنها بقت مضرب مثل لا ينافسها أية عانسة اخرى.

البعض سيفعل ما فعلتها العانسة، لذا نراهم بين الحين و الآخر يقدمون على أفعال و يصرحون بأقوال و يصدرون بيانات نابية و شاذة ليس من ورائها أي هدف حميد سوى جذب الانتباه و الوقوغ تحت الأضواء و لو كان ذلك على حساب العزة و الكرامة الشخصية و الاحساس الانساني.

في الآونة الأخيرة و في عز الحرارة الثورية و ذروة الالتفاف الجماهير هو كوباني و روجافا و وحدات حماية الشعب، حيث القلوب تنبض معهم في الخنادق و الآذان تصيغ إلى نبضات قلوبهم و الارواح تشتاق الى عناقهم و الشفاه تحترق الى لثمة على جباههم، في وقتٍ تعيش الجماهير على أعصابها، نرى بعض الشخصيات العانس المفلسة تخرج علينا من بعض الاوكار لكي تجذب الانتباه و هم مقتدرين على ذلك و الله شهيد. فما أن يلقوا ببحصة المجنون في قاع البئر حتى ترى مراهقي الانترنت يتهافتون على محاولة إخراج البحصة أو اعطاء تلك العوانس و مقولاتهم حجماً و زخماً لا يستحقونه بتاتاً.

كان من الأفضل لأهالي القرية أن يخفوا "وسخة" العانس و لا يخبروا باقي الأهالي عنها. و نفس الشيء بالنسبة الى بعض النكرات المفلسة و العانسة، يجب إهمالهم و عدم ايلاء اي اهتمام بهم و عدم الرد عليهم. لأن الشخصيات الضفدعية تتضخم و تنتفخ كلما تحدثت عنهم و أعطيتهم أي اهتمام سلبياً كان أم أيجابي. فهم يعتبرون الشهرة قوة و لا ضرر من الدعاية حتى ولو كانت سيئة.

أوقفوا التشويش و لتنقهر العانسة.

 

 

في البداية وقبل توجيه ( الرفض ) والنقد الشخصي الدائم الى ( جميع ) قادتنا العراقيين الحاليين في كل من ( هه ولير ) كوردستان وقبل بغداد ( العاصمة ) بسبب تهميش وأهمال وأبتعاد أخوتهم في الأنسانية والقومية والوطنية والسياسية من بقية العقائد والأديان والطوائف الغير مسلمة التدين وبعد عام 2003م ولحد اليوم.؟

أهنئ السيد ( سليم ) الجبوري وبقية الأعضاء في ( رئاسة ) البرلمان العراقي الطائفي المحاصصي والغير ديمقراطي سوى في ( حبر ) على الورقة وللسنوات ( 4 ) والأكثر القادمة والحبل على الجرار وكما تقول عامة الناس.؟

بدء وأختتم السيد الجبوري أعلاه بكلمته ودعوته الغير صادقة عندما قال ( أدعو ) ويحق لجميع العراقيين ( الترشح ) والأنتخاب وتولي منصب ( رئيس ) الجمهورية العراقية القادم خلفآ للرئيس السابق السيد ( مام ) جلال حسام الدين الطالباني المحترم ولأسباب صحية.؟

1.وقبل التطرق الى هذه النقطة أود أن أطمئن السيد الجبوري بأنه وليس بوحده الذي ( كذب ) ويكذب وسيكذبون في مثل هذه الأماكن الديمقراطية ( الأسم ) وفقط بحق وحقوق بقية العراقيين الغير مسلمين التدين.؟

والسبب لأن ( الأسلام ) هو الحاجز والمانع بعدم ( السماح ) أوعدم النجاح والفوزومهما جرت أنتخابات ( عامة ) وخاصة مثلما حدث اليوم وتحت ( قبة ) البرلمان ومهما كذب قبلك وبعدك سيدي الرئيس البرلمان العراقي الجديد.؟

أقرأة وحلل معي بداية وديباجة ومواد الدستور الأسلامي والغير ديمقراطي العراقي الحالي أدناه .

http://www.cabinet.iq/pageviewer.aspx?id=2

حيث تقول المادة ( 1 ) منه جمهورية العراق ( دولة ) أتحادية وووديمقراطي وووولكن وفي المادة ( 2 ) منه تبدء التناقض حيث تقول ( الأسلام ) دين الدولة الرسمي ووووو.؟

2.ليست هناك سوى في ( الأسم ) أو 40 % من الديمقراطية وفي ( عموم ) العراق ومنذ يوم تأسيسه عام ( 1923م ) ولحد اليوم والى الأبد والسبب هو الأسلام.؟

3.هل ما حدث اليوم من ( الترشح ) والأنتخاب والفوز لجنابك والبقية من ( 2 ) النواب الأول والثاني كانت ديمقراطية فعلية ونزيهة.؟

أم كانت ( مسرحية ) وتمثيلية قومية ودينية وطائفية وحزبية ومحاصصية ( ضاحكة ) و غير أنسانية بحق بقية الأديان والطوائف الغير مسلمة التدين سيدي الرئيس.؟

سأطمئن جنابك ومرة أخرى وسأروي لك وللقراء الكرام حادثة ( قديمة ) ومشابهة اليوم وفي مكان آخر وأكثر علمانية وديمقراطية وهو ( دولة ) أقليم كوردستان العراقي الحالي.؟

حيث وفي يوم ما كنت مسؤؤلآ ومشرفآ ومشاركآ وحاضرآ في دورة أنتخابية حزبية ومحلية وداخلية وكان هناك شخصان يتنافسان على منصب مااااااااااااااااااااااااا

حصل الأول على أكثر من ( 700 ) صوت.؟

والآخر حصل على حوالي ( 300 ) صوت.؟

أعتقد بأنه هناك فرق شاسع بينهما أيها القراء الكرام.؟

نعم ولكن والغريب في ( التفرقة ) الشخصية والقبائلية وليست الدينية هذه المرة وللعلم.؟

فقد حدث لم أكن أتوقعه أبدآ عندما قام ( 8 ) صوت من تلك المجموعة ( 9 ) المنتخبة بتولي تلك الدائرة وأنتخاب ( 1 ) منهم مسؤؤلآ ضد صاحب ( 700 ) صوت وضربوا ( عرض ) الحائط وكما تقول المثل وأستعملوا المسائل الشخصية والعشائرية ( المقيتة ) ناهيك عن عدم أحترام لمبادئ الديمقراطية والمسائل الحزبية والأغلبية المستحقة وغيره.؟

والسبب ليست هناك ديمقراطية موجودة وفي عموم العراق وسوى في الأسم والحبر ( الفاسد ) والقديم أو الصيني الصنع على الورق مع كل الأحترام للشعب الصيني العظيم.؟

سوى ( التفرقة ) القومية والدينية والطائفية والسياسية وجنابك واليوم قد أنتخبت طائفيآ وسياسيآ ومحاصصيآ وليست ديمقراطيآ وكما تظن.؟

أو تريد أن تتوهم نفسك ومرة أخرى وتقول لمجنون مثلي من حق ( جميع ) العراقيين الترشح والأنتخاب للرئاسات ( الكبيرة ) ومن غير المسلمون وهم لم ولن يحصلوا حتى لرئاسة ( خدام ) وفراشون وكناسون وغيرهم هناك والسبب هو الأسلام.؟

في الختام وأخيرآ وليس آخرآ سيدي الرئيس الجديد ( سليم ) المحترم أناديك وبأسم الأنسانية والديمقراطية وقبل كل شئ أن تنظر وبعين ( العطف ) والأستحقاق في ( زيادة ) وحصة بقية العقائد والأديان والطوائف ( الضعيفة ) والقليلة العدد والغير مسلمة التدين لتولي ( موطا ) أو ما تسمى بكوتا ومابين العدد ( 1 – 5 ) عضوة وعضو لهم في هذه الدورة والدورات القادمة ناهيك عن ( محاولة ) منحهم أحدى الوزارات في الحكومة الغير ديمقراطية العراقية الطائفية القادمة وليست مثل ما حدث في الكابينة ( 8 ) الغير ديمقراطية سوى في الأسم في ( دولة ) أقليم كوردستان والسبب الأول والأخير هو الأسلام وليست الأ......................

15.7.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

فقدت الأوساط الأدبية والثقافية الفلسطينية ، هذا الأسبوع ، الكاتب محمد كمال جبر ، احد نوارس الأدب والمسرح والكتابة للطفل في الوطن المحتل ، ومن الأسماء البارزة في حقول الإبداع ، الذي غيبه الموت اثر عارض صحي لم يمهله طويلا .

ينتمي محمد كمال جبر إلى الجيل الأدبي الفلسطيني الذي ظهر على الساحة بعد الاحتلال عام 1967 ، وساهم في تأسيس وبلورة حركة ثقافية وأدبية ملتزمة مقاومة وملتحمة بحركة الجماهير ، جيل علي الخليلي واسعد الأسعد وجمال بنورة وأكرم هنيه وعادل الاسطة واحمد رفيق عوض وفخري صالح واحمد حرب وسامي الكيلاني وغيرهم الكثير .

عرفنا الراحل محمد كمال جبر من خلال نصوصه المسرحية التي كان ينشرها في المجلات الثقافية والملاحق الأدبية الأسبوعية الفلسطينية كالبيادر والفجر الأدبي والكاتب والشعب والطليعة ، ومن خلال أعماله التي أصدرتها دور النشر الفلسطينية ومنها الكاتب ودار الأسوار العكية .

محمد كمال جبر من مواليد العام 1948 في كفر سابا ، نزح مع عائلته وهو طفل إلى مخيم بلاطه بنابلس ، فعاش تجربة المخيم ، وعاني ما يعانيه أبناء المخيمات من بؤس وشقاء وقهر وفقر مدقع ، وفيه أتم دراسته الابتدائية ثم أنهى الثانوية العامة في نابلس ، وبعد ذلك التحق بالجامعة الأردنية وتخصص في الرياضيات ، عاد بعدها للضفة الغربية ومارس التدريس في مدارس وكالة الغوث ، وأسس بعد عودته مع مجموعة من مثقفي نابلس أول تجمع مسرحي فيها هو "مسرح الزيتون" ، ووظف الفن المسرحي في خدمة القضايا الوطنية وخصوصاً في مرحلة الانتفاضة الأولى ، ولكن المسرح أغلق من قبل سلطات الاحتلال بعد فترة وجيزة .

كان محمد كمال جبر من مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، وبعد مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية التحق باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وبقي يعمل فيها حتى تقاعده قبل سنوات .

عرف جبر بغزارة إنتاجه المسرحي وخاصة للأطفال والفتيان ، وبعد تقاعده تولى رئاسة تحرير مجلة "وعد" الصادرة عن حركة التحرير الوطني الفلسطينية والمتخصصة بشؤون الأطفال .

صدر لمحمد كمال جبر مجموعة مسرحيات وقصص قصيرة للأطفال والكبار وهي : " لا بد أن ينزل المطر " ، محاكمة الكبار ، الذئاب والمدينة " – عن دار الكاتب في القدس عام 1978 ، و"شوال طحين " (مجموعة قصصية 1980) ، و"زياد والعصافير" (قصة للأطفال 1980) ، و"نعمة الحياة " ، و"رقصة خلد" و"سقوط القلعة " ، و"التحدي" و"فاطمه والقطة" (قصص للأطفال) ، و"على باب السلطان " (مسرحية للأطفال) و"حريق الفصول " . وله أيضاً مجموعة شعرية بعنوان "حريق الفصول " صادرة عن منشورات اتحادات الكتاب العرب 1999، وكتاب "المثل الشعبي الفلسطيني " الصادر عن دار الجندي في القدس ، الذي يقول عنه : " لا أنكر أن المثل الشعبي قد فتح نافذة للمعرفة عندي ، فوجدتني أقرأ ما يقع بين يدي ، من كتب حوله ، وقد وجدت فيما قرأت نقصاً في الأمثال الواردة فيها ، أو لنقل أن كثيراً من الأمثال التي كنت أحفظها لم تكن موجودة فيها ، إضافة إلى أن بعضها كان يحتوي على أقوال ، أو حكم ، أو أحاديث دينية أو آيات من القرآن أو أسفار من الإنجيل . اعتقد أن هذا الكتاب استوفى معظم الأمثال الشعبية الفلسطينية الناجمة عن التجربة الجمعية الحياتية ، وليس كلها فالمجتمع مليء بالأمثال الشعبية التي تحتاج إلى باحثين آخرين يكملون المسيرة كما كنت آمل بمشروعي الثاني الاستزادة في البحث وجمع قصة كل مثل " .

تتميز كتابات محمد كمال جبر بتنوع موضوعاتها وبغنى مضامينها ، وارتباطها بالحياة الفلسطينية اليومية في ظل الاحتلال الجاثم ، وتجسيد لها ، وترتفع إلى مستوى المأساة فتلامس الجرح الكبير وتعكس الهم الوطني بفنية راقية . وشخصيات قصصه ومسرحياته مسحوبة من أرضية الواقع وتتلاءم مع الحدث وتنسجم معه .

محمد كمال جبر كاتب أصيل وملتزم مسكون بالهم والحلم والوطن الفلسطيني ، ترك أثره المميز في حصيلة الفن المسرحي والكتابة للأطفال . كانت حياته قصيرة إذا قيست بعمر الزمن ، غير أنها ضجت بعمق التجربة النضالية والتحررية الفلسطينية بغزارتها وثرائها ، وحفلت بالعطاء الغزير والنشاط الثقافي والإبداع الأدبي .

رحمك اللـه يا أبا حسن ، فالكل يشهد أنك كنت إنساناً نبيلاً وصادقاً ناكراً للذات ، ووفاتك خسارة للحركة الأدبية الفلسطينية ، وسنفتقدك في هذه الأيام الصعبة التي يمر فيها شعبنا ، شعب الجبارين . نم قرير العين مرتاح البال ، فالغد قادم وليل الاحتلال لا بد أن ينقشع ويزول ويبزغ فجر الحرية .

هل ينجح التحالف الوطني في اختيار  منصب رئيس الوزراء ؟
واخيراً بعد جهد متعب , تمكن مجلس النواب الجديد , في جلسته البرلمانية ,من اجتياز عقبة من العقبات التي تواجه الاستحقاق الدستوري , في اختيار مرشح لمنصب رئيس البرلمان , والنائب الاول والثاني له . فقد تم التصويت في مجلس النواب , بالاكثرية لمرشح ( السنة ) السيد سليم الجبوري , بان يكون في منصب رئيس البرلمان , فقد حصل على 194 صوتاً , اكثر من العدد المطلوب بثلاثين صوت , وكذلك على نائبه الاول والثاني . وكان من المفروض ان يستمر البرلمان في انعقاد جلسته , لتكملة بقية  المرشحين لمناصب ( رئيس الوزراء , ورئيس الجمهورية ) لكن لعدم الحسم قضية الاختيار من قبل الكتل السياسية  , تأجلت جلسة البرلمان  . باعطى فرصة الكافية  للكتل السياسية ان تحسم موقفها في مسألة بقية  المرشحين  , وخاصة وان السيد المالكي , لم يحظى بقبول وطني واسع , بل بالرفض الواسع من اغلب الكتل السياسية ,  وان الكرة الآن  في ملعب التحالف الوطني , والتي تشير المصادر الموثوقة من داخل بيت التحالف الوطني , بانه يتجه في حصر اختياراته لمنصب رئيس الحكومة , بالسيدين احمد الجلبي وعادل عبدالمهدي , لان السيد المالكي , يوجه معارضة واسعة وقوية , من داخل التحالف الوطني , ولكن هذا الاختيار يواجه صعوبة ومعضلة كبيرة , وخاصة وان  السيد المالكي اعلن باصرار  , عدم تنازله ابداً وفي كل الاحوال عن منصب رئيس الوزراء  , وهذا ما يعرقل اتمام وانجاز  مهمة البرلمان الجديد في اختيار منصب رئيس الوزراء , وبالتالي الاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة  , التي تحظى بقبول وطني واسع , ان الامور تتجه الى التعقيد , في مسألة اختيار شخصية رئيس الحكومة , الذي يحظى بمساندة التحالف الوطني وبقية الكتل السياسية , وخاصة وانهم  جربوا في تولي المسؤولية , السيد المالكي , وفشل فشلاً ذريعا بكل الجوانب , واخفق في ادارة شؤون البلاد , وصيانة العراق من التمزق والانقسام والاصطفاف الطائفي , وقيادة الوطن الى بر الامان , ولكن الحدث هو العكس , من خلال ثماني اعوام في منصب رئيس الوزراء ,  والعراق يسير من سيئ الى أسوأ , حتى وصلنا الى قمة الخطر , بزحف داعش واخواتها في احتلال مناطق واسعة من العراق  , حتى وصلوا الى  تخوم بغداد , هذا لايعني لم  يشاركه في المسؤولية  في  تدهور الاوضاع السياسية والامنية , بقية  كل الكتل السياسية  , التي تزاحمت على المناصب وتركت شؤون الشعب , بيد العابثين والمجرمين من داعش واخواتها والمليشيات المسلحة الطائفية , مما اوصلوا العراق الى حافة الهاوية , او على شفا  اعلان فتيل نار الحرب الاهلية , وهذا يتطلب من التحالف الوطني وبقية الكتل السياسية , فتح الباب امام اصحاب الكفاءات والخبرات وبالمعايير الوطنية , في تحمل المسؤولية , بدلاً من معايير المحاصصة والحزبية والشخصية , ان المهمة الرئيسية التي تواجه التحالف الوطني , في حسم اختياره لمنصب رئيس الوزراء , جملة عراقيل ومعوقات  , وهنا يطرح السؤال الجوهري : ماذا لو اصر السيد المالكي , على عدم التنازل ؟ وهل يستطيع التحالف الوطني , ان يتحمل الضغوط , الرامية من بعض الاطراف الدولية , على التراجع عن اختياراته لصالح المالكي ؟ ان التحالف الوطني يدرك ويفهم , بانه لايمكن ربط مصير المالكي بمصير الشيعة ,  وان تولي المالكي للمرة الثالثة , منصب رئيس الحكومة , يعني استمرار لهيب الازمة تحرق المواطن والوطن , وان احتمال تعرض العراق الى التصدع والانهيار , وهذا يصب لصالح مجرمي داعش واخواتها , في استمرار نهج التدمير والخراب . وعلى التحالف الوطني , مهمة مصيرية , بان يضع مصالح الوطن , فوق اي اعتبار , وفوق المصالح الضيقة والفردية والحزبية , ان العراق يواجه ازمة صعبة وخطيرة , ويجب ان تواجه بالمعايير الوطنية , حتى تلوح في الافق بوادر انفراج , او ان الوطن سائر الى حتفه

جمعة عبدالله

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 00:16

هل للعقارب ضمائر؟! .... كه مال هه ولير


لا أحد يلوم العقرب عندما تلدغ غافلا، ذلك لأن من طبعها اللدغ.  بل يقع اللوم على ذلك الغافل الذى يدرى انه يعيش فى مكان تعج بالعقارب، و يدرى أنها تلدغ، و هو يدرى ايضا أن لا أحد سيحاسب العقرب على إنعدام الضمير، و مع ذلك يتغافل عنها لتأخذه على حين غرة لتصيبه بإبرتها القاتلة.  و عندما يخاطب رئيس الإقليم السيد البرزانى المالكى بإنعدام الضمير لإتهام هذا الأخير الإقليم بأنه أصبح ملاذا آمنا للإرهابيين، يكون قد خاطب عقربا ساما لا يحسن سوى اللدغ، فهذا هو طبعه و هذا هو فعله و لا يمكن بالتالى التوقع منه غير ذلك.  المالكى يحاول فى محاولته البائسة تلك-و هى ايضا يائسة تفتقر الى دليل واقعى-يريد بها الإساءة الى الكورد بشكل مباشر، ثم بتحريض أبناء الشيعة بشكل عام على الكورد و إثارة مخاوفهم على أن هنالك هجمة إرهابية تهدد وجودهم يشاركهم فيها الكورد فى الإقليم.  و لقد سمعت من بعض هؤلاء أنهم حقا يصدقون مثل هذا الهراء لأن المالكى  يدغدغ مشاعرهم الطائفية، فما ما دام الكورد يذهبون مذهب أهل السنة فى فقهم و عقيدتهم، فهم بالتالى متآمرون مع الإرهاب الداعشى السنى، و يتعاونون معهم لإسقاط الحكم الشيعى فى بغداد، و لا يدرون -على الأغلب يتجاهلون-أن الكورد فى الإقليم هم من ساهموا مساهمة فعالة فى تثبيت حكم الشيعة و لأكثر من مرة و مناسبة، منها إتفاقية أربيل عام 2010 على سبيل المثال لا الحصر، إذ بموجبها تولى المالكى رئاسة الحكومة للولاية الثانية بعد خسارته امام العلاوى فى الإنتخابات السابقة.  كما أن كورد الإقليم بالخصوص لم يعرف عنهم يوما ما التميز الطائفى فى مفرداتهم اليومية و لا فى تعاملهم مع الغير على أساس طائفى، بل ربما كانوا طوال سنوات المعارضة للنظام العفلقى السابق أقرب الى الشيعة منهم الى عرب السنة لأسباب موضوعية معروفة.  إضافة الى ذلك، كانت المعارضة العربية الشيعية تجد لها الملاذ الآمن فى الإقليم الذى كان يومئذ شبه دولة مستقلة، و ما مؤتمر صلاح الدين للمعارضة العراقية عام- 1992 - إلا دليل موثق على ذلك.  لكن يبدو بعد تجربة عشرة سنوات على حكم الحلفاء الشيعة أنهم تناسوا فضل الكورد عليهم و تناسوا مواقفهم و تآزرهم و تعاونهم معهم خلال السنوات العصيبة الأولى التى تلت سقوط النظام الدكتاتورى السابق و مساهمة البيشمركة فى حماية المنطقة الخضراء فى بغداد المركز التى بقيت المنطقة الوحيدة الآمنة فى عموم العراق خارج الإقليم. و ما رآه الكورد من حلفاءهم الشيعة بعد إشتداد ساعدهم فى السلطة من مكر و خداع و مماطلة تكفيهم لأن يعرفوا جيدا أنهم يتعاملون مع أناس لا وفاء لهم لعهودهم و لا صدق فى وعودهم و لا إحترام لإتفاقياتهم و تواقيعهم الشخصية، و أثبتوا بالممارسة أنهم قوم لا يثق بهم إطلاقا، و إذا ما وجدوا فرصة سانحة أمامهم فسوف لن يترددوا بإنتهازها لإخضاع الإقليم الى سلطتهم الطائفية التى من أجلها دأب المالكى منذ توليه السلطة، ( بعد ما ننطيها -أى السلطة)، يطالب بالعودة الى المركزية التى حاربها الكورد لمدة  ثمانين سنة و رويت أرضها المغتصبة بدماء أحرار أبناءها، فبأية عقلية مخرفة يصدق المالكى أن يتخلى الكورد عن ثمار تضحياتهم إن لم تكن تلك العقلية دكتاتورية غبية؟  فهؤلاء-أسميهم بالعقارب-تجرى فى عروقهم سموم الغدر و النفاق و اللؤم، و من يقترب منهم لن ينجو من لدغاتهم، و هم حين يبتسمون فى وجهك فأعلم انها رياء و أن وراءها طعنة مسمومة لن تخلص منها حتى ترى الحقد و التشف على وجوههم التى أخفوها عنك كما فعل أبو جعفر المنصور بأبى مسلم الخرسانى الذى يعد المؤسس الحقيقى للدولة العباسية حين هادنه بمكر و إستدرجه الى قصره وحيدا دون حراسه فتكالبوا عليه بسيوفهم و هو أعزل و قتلوه بلا رحمة.  فإذن أنت تتعامل مع أناس( التقية دين آباءهم) و إن كانت هذه المقولة تخص حالات إضطهاد السلطة للعامة إلا انها أصبحت ملاذا معتمدا لجميع حالات التى يرونها مناسبة لخداع الآخرين و مهادنتهم للإيقاع بهم فى أول فرصة.  فلا تعطوهم هذه الفرصة أيها الكورد و إبتعدوا عنهم بقدر ما تستطيعون لئلا تصيبكم لدغاتهم فى يوم من الأيام التى ينتظروها و عندها لن يعدموا اسبابا لينالوا من مكتسباتكم الوطنية و القومية، فما أسهل أن يجدوا مثل هذه الأسباب و الذرائع كى يمتطوها و يلوحوا بسيوفهم عليكم.  إن طرح الإستفتاء الشعبى لتقرير المصير حدث تاريخى عظيم ينبأ بأن عجلة التاريخ الكوردى قد تحركت قدما الى الأمام، دعوها إذن تمضى و تواصل السير لتخرج بنا من هذا النفق المظلم الطويل الذى حشرنا فيه عنوة دون إرادتنا.  دعونا نخرج من هذا النفق الكابوس و لا تحاولوا أن تدوسوا على الفرامل فى وسط الطريق، دعونا نكمل مشوار الحرية و الإستقلال.


أما آنَ الأوانُ لـُنبرّئَ البيشمه ركة َمن كلّ طـلاءٍ أو ألـــوان هؤلاء الذين هم بررة ُ الكـُـرد وفخرُنا وحُماةُ كُــردستان, ونتجاوزَ لغة ً مقيتة ًهي لغة ُ العائدية ِ والألوان طالما هدفـُهم هو الدّفاع عن قِمم كُـردستان وحماية الأرض والعِرضِ والاِنسان بل كلِّ اِنسان ٍ يعيش على أرضها الطّيبةِ طِـيبة َ قلوب الكـرد الذي يشهد التأريخُ عليها ومنه كلُّ البُرهان وسَماحَتـَهم حتى مع أعدائهم حين التـّجاوز عليهم والعدوان.فحرّيًُ بنا بل واجبًُ علينا - جميعا- أنْ نـُمحيَ من ذاكراتنا كلّ َ ما يتعلّـق بهم من صفات ِ التـّبعية المناطقية والحزبية لأيّـةِ جهةٍ أو كائنٍ أيـّــاً كان اِلـّـا انتماءَهم الوطني ولونَـَهم الطّبيعي الذي هو اللونُ النـّاصعُ البياضُِ لونَ ثلوجِ جبال كـُـردستان أو لونَ قطراتِ النـّدى على الأزهار في المراعي والسّهول وبين الوديان.

فالى متى الاجحافُ منـّا هذا والاستهانة بهم والبُهتان يا قادةَ الكـُـرد أنتم ويا برلمـان كـُـردســـتان؟! ألَـمْ يحِنْ الأوانُ لتوحيدهم قوةً واحدةً لا انتماءَِ لها غيرَ كـُـردستان؟! ألمْ تكفـِنـا عِبرةً تلك الدّماءُ الزّكيةُ الطّاهرة ُ والجِـراحاتُ والدّموع ُ وخسارة ُالأحبّةِ وفُــقدانُ الولدان,والى متى تبقى آثارُ ما حلّ بنّـا في غفلة عن العقل والمنطق والوجدان, في زمن ولّى ولن يعود أبدا..أبدا.. ولن تتكررَ الخطيئاتُ أبدا كتلك التي كانت ثمناً باهظاً للتـّلوين بالفرشاة ومادةِ الألوان!

فتبــّاً لكلّ من يُلونـّكم ويدعو الى تبعية ٍ أخرى غير كـُـردستان ويريد لكم لونـاً غيرَ لونكم الصّافي صفاءَ قلوب شعبكم :شعبِ كُــردستان ويتجاهلُ جوهرَكم الحقيقيَ الأصيلَ ويتغافلُ عن انتمائِكم الكـردستاني ِ النقيِّ ويتجاوزُ على حِسّكم الوطني الصّادقِ الذي هو فوقَ كلّ اعتبارٍ وادّعاءٍ تحت أيّ عنوانٍ كان,وطالما أنتم في ساحةِ الاستبسالِ دفاعا عن حدود كـردستان فلتكنْ مرجعيتكم هي كـُـردستانكم التي أنجبتكم وأنْ ليس لكم من ظلّ ٍ غيرَ ظلال علمِها البهيِّ بهـاءَ سمـاء ِكـردستان وأنّ هدفـَكم المقدسَ هو الــذّودُ عن كلّ بقعــةٍ من بقاعها التي رُويتْ بدماءِ أُبـــاة الكـرد: شـهداءِِ كـُُـردستان, وخاصةً في ظلّ الظّروفَ الحالية والمنطقة ُ سائرة ًُ نحو تغييرٍ سريع ٍ عبرَ الحدود والبلدان والكُـردُ عازمون على تحقيق الأمــلِ الأكبر بتأسيس الدولةِ والكيان: أمـل ِ كلّ طفلٍ وطفلةٍ وشيخٍ وشابٍّ كان حُـلما لكلّ ٍ منهم من غابرالسّـنين والأزمان و قد يحدث ما هو ليس على البال ولا في الحُسبان فلنكنْ على أُهبةِ الاستعداد للتـّصدي لأيّ تآمر أو خيانةٍ أو غدرٍ أو طغيان للدفاع عن الحدود والحفاظ على المكاسبِ وحمايةِ البيتِ الكـُـردستانيِّ والبُـنيان. فأنتم يا بررة َ كُـردستان و يا ذُخــرَ الوطن وصمّامَ الأمان وضمانة الغدِ الأفضل تنتظركم مهمّة ًُ مقدسة ًُ واجبة ًُ عليكم ومعكم كلّ المخلصين للوطن والأوفياءِ لتضحياتِ الشّهداء الأبرار والغيارى على الحاضر والحريصين على الحاضرالزّاهروالمستقبل الواعدِ.

و يقينــاً أنَّ قلوبَ الكـردستانيين مساكـنُ لكم وأرواحَهم معكم وعيونـَهم تهفو اليكم وآمالـَهم الأزليةُ بكم وتحياتِ الاكبار والاجلال ِ منهم دائمة ًُ لكم أيّها البيشمركةُ الميامين ولتطمئنّ َ الأرواحُ الطاهرة لشهداء ميدانِ البطولة والفداء في هذه الأيـام والأوان بأنكم أوفياءُ لتضحياتهم الجسيمة ولكلّ قطرةِ دمٍ من دمائهم الزّكية الطّاهرة بل لكلّ شهداء الكـرد وكـردستان.

المجدُ والخلودُ والفخارُ كلّ الفخارِ لهم هؤلاء الشّهداءِ الأبرار أبــــداً.

وأمـّا انتم يا بيشمركتنا الأبطال فلكم كلّ الرّفعةِ والشّموخ شموخ جبال كـردستان وستظل رايةُ الكـرد خفاقة ًعلى قِـممها الشّمّـاء ِ دوماً رغم أنفِ الأعداء و المحتلين وطغاةِ الزّمان.

عاشت الحركة الوطنية التحررية في كلّ جزء من أجزاء كـردستان على طريق تحقيق ِ القـــدرِ الذي لابدّ منه والموعود به الكـرد بتأسيس الدولة الكـردستانية على أرض كـُـردستان.

عاش الكـُـرد وكُـردستان.

بــرزان محمد صالح دلــوي

أوسـلو

14 تـموز 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

للأستاذ هشام عقراوي : الذي يجبر شيعة العراق على الدفاع عن " وحدة العراق " هو عدم وعيهم وأنهم ايتام قيادة وسوف يأتي اليوم الذي ترون فيه دولة الوسط والجنوب منفصلة عن السنة والكرد

في أحدى المواقع التي نتابعها ونقرأ ما ينشر فيها وهو موقع " شبكة صوت كوردستان " نشر الأستاذ الفاضل مشرف الموقع المحترم هشام عقراوي مقاله تحت عنوان ( ما الذي يُجبر العرب الشيعة الدفاع عن " وحدة العراق " في الوقت الذي تنازلت عنه العرب السنة و الكورد؟؟؟) ....

وتعليقا على هذا المقال القيم نقول :

أولاً لنتفق على أن " اكثر من 80 سنة من قيام بريطانيا بتشكيل كيان سياسي اسمته العراق (كمشروع لدولة) لم تتحقق هذه الدولة لحد اليوم واثبت فشلها كدولة فعملية ضم ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد (مكون شيعي ، مكون كوردي ، مكون سني) تعني جمع المتنافرات الثلاث وتاريخ هذا الكيان المسخ الذي اسمه العراق. هو تاريخ من الدماء والحروب الداخلية والخارجية والمقابر الجماعية والقتل على الهوية والاف الماسي الاخرى " .. وهذا بحسب ما نعتقد لا خلاف فيه بل يعد عندنا من الضرويات التي لا غبار عليها ...

وبعد ما تقدم نذهب سوياً لنقتبس بعض الفقرات من كلام الأستاذ المحترم ونقسم كلامه اختصاراً إلى ثلاثة فقرات :

الفقرة الأولى : العرب السنة ومن أجل التخلص من الحكم الشيعي في العراق وأرجاع أمجادهم الصدامية تحالفوا مع داعش ومع جميع أعداء العراق السابقين. ليس هذا فقط بل أنهم مستعدون للتنازل مؤقتا عن احتلالهم القديم لكركوك وديالى وأجزاء من الموصل من أجل التخلص فقط من الحكم الشيعي وهم المشهورون بقومجيتهم يريدون تقسيم العراق وألا فنحن الكورد ندرك مدى التزام العرب السنة في العراق بأحتلالهم لكركوك .

الفقرة الثانية : الكورد ومنذ أحتلال العراق لارضهم يريدون الانفصال عن العراق ويعملون بشتى الطرق الى فصل كوردستان عن العراق وهذا حق طبيعي للشعب الكورد ومن الطبيعي أن يكون الكورد أنفصاليا أستقلاليا ورافضا لوحدة العراق لانه لم يحس بأنها دولته وهي ليست دولته و دولة الكورد هي كوردستان وليست العراق .

الفقرة الثالثة : أقتصاديا بأستطاعة الشيعة في العراق تشكيل دولة غنية جدا بفضل موقعهم ومصادر النفط الموجودة في محافظاهم . سياسيا سيكون لهم موقع قوى في العالم العربي . وحربيا سيتخلصون من تقديم أبنائهم قربانا من أجل أجبار العرب السنة والكورد للعيش داخل دولة لا يردونها .

هذه الفقرات نتفق عليها أيضا وندعم ونؤكد ونعتقد بصحة وسلامة الفقرة الثالثة وأن قائلها أصاب كبد الحقيقة فيما يقول ...

الآن نذهب إلى الأجابة عن السؤالين اللذين طرحهما الأستاذ الفاضل :

السؤال الأول : لماذا لا يتنازل العرب الشيعة أيضا عن وحدة العراق في الوقت الذي تنازل العرب السنة القومجيون والكورد عن هذه الوحدة ؟؟؟

الجواب : المرجعيات الدينية والقيادات السياسية هي التي جعلتهم في هذا المأزق الكارثي فما لم نتخلص من هؤلاء ويولد لنا مرجعيات راشدة وقيادات واعية عندها سينتهي هذا المسلسل الرهيب الذي جعل أبطاله جماجم المكونات الثلاثة المتناحرة ....

السؤال الثاني : لماذا يقحم قادة الشيعة الكورد في هذه المعمعة ؟؟؟ الكورد الذين ذاقوا الامرين من النظام العربي السني الصدامي ؟؟

الجواب : ليس كل القادة يسلكون هذا الطريق ويؤمنون به ويعملون من أجله بل من عمل ذلك ومارسه فعلاً هو المالكي وحزبه وقانونه فهما من خربا العلاقة الودية والحميمه بين الشيعة والكرد ونحن نخشى أن يسري هذا المرض الخبيث في مجتمعاتنا (الكردية والشيعية) وهذا مما سوف يعقد المسألة ويصعب عندها أن تعود المياه العذبه الصافيه إلى مجراها النقي الطاهر ...

**********

حقيقة :

لا تقوم قائمة لشيعة العراق ما لم يؤسسوا لهم دولة يحتمون بها من شرور السنة وذلك في مناطق أكثريتهم الممتده من الفاو إلى شمال بغداد ...

**********

نصيحة :

يا شيعة العراق لا تجعلون إيران الوسادة التي تتأكون عليها ... فأنها تجعلكم تعادون العالم وفي ذلك خسران عظيم لكم ولأجيالكم القادمة ...

**********

والحمد لله رب العالمين

17 رمضان المبارك / 1435 هـ

15 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

السومرية نيوز / اربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الثلاثاء، لأحد المسؤولين الإيرانيين أن الإقليم لا يحتمل البقاء للأبد في "نار" العنف المذهبي والإدارة الخاطئة وخرق الدستور، عازيا المشاكل السياسية والأمنية في العراق إلى ثقافة فرض السيطرة والإدارة الخاطئة لبغداد.

وقال بيان لرئاسة إقليم كردستان نشر على موقعها الرسمي واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم، مساعد سكرتير مجلس الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية رزا أميري"، مبينا أن "الجانبين بحثا الأوضاع السياسية والأمنية وتشكيل الحكومة الجديدة في العراق".

وأشار البارزاني، بحسب البيان، إلى "العلاقات التاريخية والسياسية بين اقليم كردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدا "مساندة الإقليم للتآخي والتعايش بين الشعوب".

وعزا البارزاني المشاكل السياسية والأمنية في العراق إلى "ثقافة فرض السيطرة والإدارة الخاطئة"، مشيرا إلى أن "الإقليم أبلغ بغداد بمخاطر هجوم الإرهابيين على الموصل قبل ستة أشهر، لكن سلطات بغداد لم تأخذ هذا الأمر بجدية، كما أن بغداد اتهمت إقليم كردستان لتغطية فشلها".

وأكد البارزاني أن "إقليم كردستان لا يحتمل البقاء للأبد في نار العنف المذهبي والإدارة الخاطئة وخرق الدستور وفرض سيطرة سلطات بغداد".

وكان البارزاني أكد، في (29 حزيران 2014)، أن إقليم كردستان غير مستعد من الآن فصاعدا لدفع ضريبة الأخطاء السياسية التي ترتكبها بغداد، مشيرا إلى أن معالجة المشاكل تكمن في تغيير السياسة الحالية لبغداد واعتراف مسببي هذه الأزمات بأخطائهم.

فيما أكد، في (10 تموز 2014)، أن الكرد لن يطلبوا إجازة أحد في حق تقرير مصيرهم، مشيرا إلى أنه تم إخطار المسؤولين العراقيين بمخاوف الوضع الأمني في الموصل قبل ستة أشهر من الأحداث وسيطرة "داعش" عليها، إلا أن رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولي بغداد لم يأخذوا ذلك على محمل الجد.

العلم العراقي



بغداد/ المسلة: تواصل القوات المسلحة تطهير مناطق تكريت وتوجيه ضربات حاسمة للإرهابيين في منطقة الضلوعية والضباعي و العوينات و العوجة في تكريت بعد نجاحها في اختراق مركز المحافظة ورفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية وسط تكريت بعد السيطرة عليها ضمن عمليات السيف البتار التي انطلقت منذ فجر اليوم، بالتزامن مع ضربات جوية لمراكز تواجد "داعش".

بابل

أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بأن 10 من مسلحي تنظيم "داعش"، قتلوا بعملية أمنية نفذتها قوة مشتركة لتطهير منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر شمال بابل.

تكريت

واعلنت وزارة الدفاع عن رفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية وسط تكريت بعد السيطرة عليها ضمن عمليات "السيف البتار" التي انطلقت منذ فجر اليوم.

وذكر بيان للوزارة ان "ابطال جيشنا الباسل، بالتعاون مع جهاز مكافحة الارهاب وقيادة القوة الجوية وطيران الجيش والعمليات الخاصة والمتطوعين من الحشد الشعبي انطلقت صباح هذا اليوم في عملية (السيف البتار) لتحرير مدينة تكريت من براثن جرذان داعش الارهابي،وفي غضون ساعتين تمكنت قواتنا البطلة من تحرير معظم المدينة وفرض سيطرتها على اغلب المباني الحكومية ومستشفى تكريت وقام معظم ارهابيي داعش بالهروب من المدينة".

الى ذلك أفاد مصدر عشائري، بأن عشائر ناحية الضلوعية انتفضت ضد تنظيم "داعش" في الناحية وقامت بطرده من مناطقها، مؤكدا إحراق ثلاث عجلات تابعة للتنظيم والاستيلاء على ثلاثة أخريات بعد قتل من فيها.

وقصفت طائرة حربية نوع سوخوي، تجمعات لمسلحي تنظيم "داعش" في قريتي الخزرج والجواري في قضاء الضلوعية، (100كم جنوب تكريت)، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير عجلاتهم التي تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة".

وقصفت قوة من طيران الجيش مبنى قائممقامية قضاء بيجي (40 كم شمالي تكريت)، خلال اجتماع لتنظيم "داعش" داخله، مما أسفر عن مقتل المفتي العام للتنظيم، سعودي الجنسية، يدعى ابو اسامة القحطاني في محافظة صلاح الدين، وأربعة من معاونيه.

وانفجرت سيارتان مفخختان كانتا متوقفتين بالقرب من مطعم اسطنبول في قضاء سامراء (40 كم جنوبي تكريت)، اثناء مرور رتل عسكري من عناصر الجيش والمتطوعين، مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص وإصابة 23 بجروح.

الفلوجة

واستقبل مستشفى الفلوجة العام 16 جثة لأشخاص مدنيين بينهم امرأة قتلوا اثر تعرض منازلهم لسقوط قذائف هاون في مناطق النزال والعسكري والجغيفي والضباط والشهداء وجبيل والجولان، فيما افاد مصدر امني في الانبار، بان 19 "داعشياً" قتلوا بقصف مدفعي على منطقة الكرمة في الانبار.

كركوك

وأفاد مصدر أمني في محافظة كركوك،، بأن مسلحي تنظيم "داعش" اقتحموا منزل نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري بقضاء الحويجة، جنوب غربي المحافظة وسيطروا عليه.

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 23:52

من هو حيدر العبادي؟

بغداد/ واي نيوز

نال حيدر العبادي، النائب عن دولة القانون، ثقة البرلمان، ليشغل منصب النائب الأول لرئيسه.

ودخل العبادي فجأة كمرشح بارز، بعد مفاوضات ماراثونية شهدها منزل ابراهيم الجعفري، ليقتحم اسمه اخر اجتماع للتحالف الوطني، بعد اصرار دولة القانون على تولي احد اعضائه نيابة رئاستي البرلمان والجمهورية.

هو مرشح التوازنات السياسية التي لا تنفك من العراق في ظل الاوضاع الامنية والازمات الطائفية، ليشكل احد اضلاع هيئة رئاسة البرلمان.

حيدر جواد العبادي ولد عام 1952 في بغداد، في كنف عائلة ذات اصول جنوبية، عرفت في منطقة الكرادة الشرقية بالتجارة ومحلات العطارة. وتدرج بالدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في بغداد، ونال البكلوريوس من الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية ببغداد عام 1975.

هاجر من العراق بداية السبعينات لاكمال دراسته في بريطانيا، وحصل على الماجستير عام 1977، ثم الدكتوراه عام 1980 من جامعة مانشستر البريطانية، في تخصص الهندسة الكهربائية، وبقي في لندن منذ ذلك الحين، حتى عام 2003 الذي عاد فيه الى العراق.

اصدر كراسا يشرح فيه مسيرته "الجهادية" مع حزب الدعوة الاسلامية، ضمن حملته للدعاية الانتخابية الحزبية، ذكر فيه انه انتمى الى حزب الدعوة عام 1967، وكان عمره انذاك خمسة عشر عاما. واختير مسؤولا لتنظيمات الحزب في بريطانيا عام 1977، وحصل على عضوية القيادة التنفيذية للحزب عام 1979.

وفي عام 1980 اختير مسؤولا لمكتب الشرق الاوسط للحزب، الذي كان مقره في بيروت، لكنه بقى يدير المكتب من لندن، ما ولد اشكالات داخل الحزب ادت الى استبداله.

سمى حزب الدعوة العبادي متحدثا باسمه، لكنه لا يظهر الى الاعلام، إلا قليلا.

وخلال مسيرته في العراق منذ عام 2003، تسنم منصب وزير الاتصالات في الحكومة الانتقالية التي ترأسها اياد علاوي، ثم نائبا في البرلمان عام 2005 وحتى الان.

ترأس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في برلمان 2005، واللجنة المالية في برلمان 2010، وواجه صراعات سياسية عديدة بخصوص موازنة البلد المالية لعام 2013.

طرح اسم العبادي كاحد ابرز مرشحي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء عام 2006، اثناء عملية استبدال ابراهيم الجعفري، وعاد ليطرح اسمه من جديد وسط مفاوضات تشكيل الحكومة عام 2010.

غداد/ واي نيوز
رحب وزير الخارجية الامريكي جون كيري بانتخاب الرئيس الجديد للبرلمان العراقي ونائبيه، معتبرا ذلك خطوة اولى في عملية تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال بيان للخارجية الامريكية "نهنئ الشعب العراقي على انتخاب رئيس البرلمان الجديد واثنين من نوابه."، معتبرا ان انتخاب رئيس البرلمان "هو الخطوة الأولى في عملية حاسمة لتشكيل الحكومة الجديدة التي يمكن أن تأخذ في الاعتبار الحقوق والتطلعات، والمخاوف المشروعة لجميع الطوائف العراقية".

وحث كيري قادة العراق على متابعة هذا الانجاز من خلال الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وفقا للجداول الزمنية الدستورية.

وقال ان "النواب العراقيين يتحملون مسؤولية تشكيل حكومة جديدة تعكس اجماعا وطنيا واسع النطاق".

واضاف "ان العراق يواجه تهديدا وجوديا من قبل تنظيم داعش الارهابي ويحتاج قادة العراق الى مواجهة هذا التهديد من خلال الاسراع في تشكيل الحكومة الذي هو مطلوب حاليا".

وجدد كيري دعم الولايات المتحدة للعراق وقال ان "الولايات المتحدة سوف تظل شريكا ثابتا في دعم نضال العراق من أجل العملية الديمقراطية وضد تنظيم داعش".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—زعم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" قيام القوات السعودية بالتجسس على مناطق يحتمي بها قريبة من الحدود الشمالية مع المملكة بواسطة كاميرات مزودة بتقنيات حرارية.

ونشرت داعش مقطع فيديو على احدى الصفحات التي تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها حيث قالت محذرة: "اتمنى اخي ان تنشر هذا المقطع وهو تجسس القوات السعودية في الشمال لقوات الدولة الإسلامية ليأخذوا حذرهم."

وعلى الصعيد الداخلي، قالت القوات العراقية أنها تمكنت من فرض سيطرتها استعادة مدينة تكريت من قبضة داعش، وهو الأمر الذي نفاه التنظيم زاعما أن الاشتباكات لا تزال جارية، حيث قال فسي تغريده منفصلة: "عاجل: الدولة الإسلامية تبادر بالهجوم على ناحية المعتصم القريبة من سامراء والاشتباكات عنيفة هناك وايضا مع الرتل المندحر من جنوب تكريت الدعاء."

 

من جهتها قالت مصدر أمني في تقرير نشره موقع تلفزيون العراقية الرسمي: "هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة تكريت بعد انطلاق عمليات خاصة للقوات العراقية المسلحة لتحرير هذه المدينة من ايدي العصابات الارهابية فجر الثلاثاء،" لافتا إلى أن "قوات النخبة معززة بالدروع بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ عملية امنية واسعة في مدينة تكريت، لتطهيرها من عناصر تنظيم داعش."

ويشار إلى أن مونقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بغداد/ واي نيوز

اعلنت مديرية شرطة محافظة النجف العراقية في بيان الثلاثاء انها بدات تطبيق قرار صادر عن مجلس المحافظة بمنع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية، متهمة هذه الدول الثلاث بدعم وتمويل "الارهاب" في العراق.

وجاء في البيان "من اجل تنفيذ ما اقره مجلس محافظة النجف الاشرف في منع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية فان الجهات الامنية المختصة ستقوم بمتابعة التجار والاسواق لمنع تداول بضائع الدول المشار اليها".

واضاف بيان مديرية شرطة النجف ان الجهات الامنية "ستمنع دخولها الى الحدود الادارية للمحافظة وستمهل التجار تصريف البضائع المنتشرة في اسواق محافظة النجف الاشرف ولن تسمح لهم باستيراد بضائع الدول الداعمة للارهاب".

وتابع "كما ستتخذ اجراءات قانونية صارمة بحق من يتعامل بالبضائع التركية والسعودية والقطرية" بسبب "الدور السيء الذي تلعبه في دعم وتمويل الارهاب في العراق".

وكان مجلس محافظة النجف اصدر في التاسع من تموز/يوليو قرارا اعلن فيه مقاطعة البضائع التركية والسعودية والقطرية والاستعاضة منها ببضائع من دول اخرى.

واوضح المجلس حينها ان هذا القرار جاء بسبب "الدور السيء الذي تلعبه هذه الدول في دعم وتمويل الارهاب في العراق (...) كون هذه الارباح تذهب لدعم الجماعات المسلحة في العراق".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهم في اكثر من مناسبة السعودية وقطر بدعم الجماعات المسلحة المتطرفة في العراق، بينما تشهد العلاقات العراقية التركية توترات بسبب عدة ملفات على راسها الموقف من النزاع في سوريا المجاورة.

اربيل((اليوم الثامن ))_

توقعت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان، الثلاثاء، ان يصل الانتاج النفطي للإقليم الى مليون برميل يوميا بعد ادخال حقول كركوك النفطية ضمن هذا الانتاج، مشيرة الى ان من واجبها توفير الخدمات والمستحقات المالية ورواتب الموظفين لمحافظة كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى.

وقال رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان شيركو جودت ان “نفط كركوك مرشحة أن تدخل ضمن الإنتاج النفطي لإقليم كردستان”، متوقعا أن “يصل حجم النفط المنتج من إقليم كردستان إلى مليون برميل يوميا”.

وأضاف جودت أن “من واجب كردستان توفير الخدمات والمستحقات المالية ورواتب الموظفين لمحافظة كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى التي هي حاليا تحت سيطرة الإقليم”، لافتا إلى أن “الخيار الوحيد أمام إقليم كردستان هو بيع النفط لتوفير احتياجات ورواتب الموظفين ولقمة العيش للمواطنين في مواجهة الحصار الاقتصادي الذي تمارسه بغداد ضد كردستان”.

واكد جودت ان “الاقليم يعمل حاليا لزيادة إنتاجه النفطي إلى 250 ألف برميل يوميا خلال الشهرين المقبلين”، لافتا الى ان “الانتاج سيصل ما بين 450 الف الى 500 الف برميل يوميا بنهاية عام 2014″.

وتابع رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية أن “وفدا رفيع المستوى من إقليم كردستان يجري مباحثات حاليا في تركيا حول مبالغ اقليم كردستان المستحقة من بيع النفط”، موضحا أن “وفد الإقليم سيعقد أيضا عدد من الإتفاقات في مجال الطاقة”.

واستنكرت وزارة النفط العراقية، في (11 تموز 2014)، استيلاء البيشمركة على محطات إنتاج النفط في حقلي كركوك وباي حسن، مناشدة الكرد بتفهم خطورة الموقف والطلب من البيشمركة إخلاء تلك المواقع فوراً. (S.T)

الغد برس/ بغداد: هددت حركة يطلق على اسمها "تمرد العراق"، الثلاثاء، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني "بانزال الجحيم" عليه في الايام المقبلة لاستحواذه على حقول نفط كركوك، فيما اشارت الى أن زيارته الى تركيا اوقعته في الفخ.

وقالت الحركة في بيان تلقته "الغد برس"، إن "حقول النفط في كركوك تابعة الى السلطة الاتحادية وكل الابار الموجودة تابعة للعراقيين جميعاً ولا نقبل بالتجاوز على اي منطقة تابعة للعراق ولا يمكن لأي طرف السيطرة على حقل نفطي سواء كان في البصرة او الموصل، وان كل قطرة نفط شراكة للعراقيين جميعا".

واضافت أن "استحواذ الكرد على حقول النفط في كركوك يعقد الامور ولا يؤدي الى الحل ونحن من واجبنا الدفاع بكل الوسائل المتاحة وبعد ان حذرنا بالامس من خطورة ما يقوم به البارزاني بمساعدة من السعودية وتركيا وحسبنا الامر احتلالاً، فأننا سننزل الجحيم على برزاني خلال الايام المقبلة مالم يقم بكل المطالب التي قدمناها".

واوضحت الحركة "نحن نسعى من كل الاخوة الكرد العقلاء بتفهم الموضوع وان كل ما يقوم به البارزاني ماهو الا من اجل السيطرة على كل شيء. وليعلم العقلاء ان البارزاني خصوصا بعد سفره الى انقرة التي تعدّ من اهم منابع الارهاب قد وقع في الفخ".

وتابعت "نحن على ثقة تامة بقدرات الجيش العراقي الباسل وابناء العشائر والمتطوعين وكل من يريد وحدة العراق بالحفاظ على العراق لكن تصرفات بارزاني الذي اصبح كقطعة شطرنج يحركها هذا او ذاك ستدفعنا الى القيام بكل شيء حتى لو كلفنا الامر الدخول الى الفنادق المحصنة التي يقطن بها الارهابيين والخارجين عن القانون في اربيل".

وكانت حركة يطلق عليها اسم "تمرد العراق"، قد اصدرت بياناً باسمها، في وقت سابق، اكدت فيه سعيها الى توحيد الصف العراقي للوقوف بوجه ماتقوم به حكومة اقليم كردستان العراق وقوات البيشمركة التابعة لها من محاولة للانفصال عن البلاد، مشددة على بقاء العراق موحداً مهما كان الثمن.

السومرية نيوز/ بغداد
صوت مجلس النواب، عصر الثلاثاء، على اختيار النائب عن كتلة التغيير آرام شيخ محمد لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس بعد حصوله على 171 صوتاً.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في البرلمان، إن أعضاء مجلس النواب صوتوا، عصر اليوم، على اختيار النائب آرام شيخ محمد لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بعد حصوله عل 171 صوتاً من أصل 241 مجموع الحاضرين.

وأضاف المراسل أن 70 بطاقة تم اعتبارها باطلة.

وسبق أن صوت مجلس النواب، عصر اليوم الثلاثاء، على اختيار النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس بعد حصوله على 188 صوتاً.

يذكر أن مجلس النواب صوت في جلسته الثالثة التي عقدت، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على تسنم النائب سليم الجبوري منصب رئاسة المجلس في دورته الجديدة، بعد تنافسه مع المرشحة النائبة شروق العبايجي.

قبل ان ابدا مداخلتي احب ان اسأل ماذا يعني ادخال اسم المرحوم مصطفى البرزاني ضمن الحملة الاعلامية لابواق اعلام المالكي والاقلام العنصرية الماجورة لانسان توفى قبل اربعون سنة ...و حاليا ليس له شان بما يجري في المشهد العراقي وحتى المشهد الكردي مع العلم ان كل من هم في الساحة السياسية الان ومن هم حاليا في حزب المالكي كانوا في خندق واحد مع المرحوم مصطفى البارزاني ضمن المعارضة العراقية وموافقين على كل اجندته الثورية والسياسية في ذلك الوقت ويدعمونه بكل قوتهم ..ان الاعلامي الذي ينتقص من المرحوم مصطفى البرزاني لاغراض عنصرية سيحكم المثقفين السياسيين عليهم بمواقف انتهازية مسايرة لنهج قسم من قادة احزاب واناس كانوا يقدمون الولاء والرضا والدعم لقيادة المرحوم مصطفى البرزاني في مرحلة تاريخية كانت القوى الوطنية متوافقة ومتحدة تحت شعار محاربة الاستبداد والدكتاتورية .. فأن كان البعض من القيادات الراهنة قد تنصلت من مواقفها العقائدية بالانحراف من نهجها الوطني والمبدئي وانحرفت الى المستنقع الطائفي من نفس العناصر التي كانت في المعارضة العراقية وكانت مشاركة في نفس مجلس المعارضة العراقية الذي كانت قيادة المرحوم مصطفى البارزاني شريكا فاعلا فيها فان العارف بتاريخ العراقي السياسي سيحكم عليهم بالانتهازية وعدم الثبات على المواقف الوطنية وماناقضة مع شعاراتهم التي كانوا يحملونها ايام المعارضة العراقية وبالتالي فان اعلاميوا الصدفة والذين يفتقدون الى قراءات صحيحة للمشهد السياسي سابقا وحاليا سيحكم عليهم اولا بضيق افق ثقافي سياسي وجهل بتاريخ العراقي السياسي ا وانعدام المهنية والحيادي في عملهم الاعلامي (ان كانوا اعلاميين فعلا ) وتوظيف القلم لاهداف ابواق السلطة مدفوعة الثمن

انني لا حبذ استعمال كلمات بذيئة لاتليق بمهنة الصحافة ولم تكن العاطفة القومية يوما مؤثرة على توجهي ورأيي في حكمي على الاحداث والناس لانني علماني التوجه ولكنني اقف بالضد ممن يستهدف اي مكون عراقي ان كان شيعة او سنة او كرد بسبب مواقف قادتهم السياسيين وقد كتبت عشرات المقالات انتقدت المتطرفيين الوهابيين الذي اساؤا لشرفاء الشيعة وكذلك انتقدت الطائفيين الشيعة الذين استهدفوا المعتدلين السنة ولم ابخل بقلمي في الكتابة عن التطهير الديني الذي يتعرض له المسيحيين من قبل القاعدة من بعدها من داعش ان الكاتب او الاعلامي المهني النزيه تأنف نفسه ان يكون مثل هؤلاء الذين نرى اقلامهم المسمومة تعمل ايغالا في بث الفتنة والفرقة بين المكونات العراقية وما اقوله عن صحفيي الصدفة الذين وباتو يسمون انفسهم اعلاميين ..حيث سنحت لهم الفرصة بعد سقوط الدكتاتورية ليتخذوا من اقلامهم وسيلة للارتزاق والكسب وليكونوا ابواقا للسلطة ليساهموا في بث السموم العنصرية والطائفية لتمزيق العراق ويوجهوا السباب والشتائم وصفات مهينة لشخوص تاريخية معروفة بدافع الحقد العنصري والطائفي ..واحتراما لمهنتي كأعلامي لم استعمل يوما كلمات بذيئة غير لائقة ضد اي انسان لغرض التشهير او الاستهانه او جرح الكرامة حتى ضد اشخاص يختلفون معي في الفكر والمبدأ ..فان كان هنالك مأخذ في سلوك سياسي تتنافى اجندته مع الصلحة الوطنية احبذ طرحها بموضوعية ونقاش دون تشويه سمعة او تحريف حقائق غ مثل فبركة خبر او تصدير راي كاذب عبر صور فوتو شوب لهدف سياسي -- ولا اعتقد ان الاستهداف السياسي لرموز معروفا تاريخيا تؤثر على مصداقية الحقائق لمعرفتنا ان المثقف العراقي له فطنة ومعرفة كافية في استقراء الحقائق والمثل العراقي يقول ( العراقيين امفتحين باللبن ) ولكني لاابعد من حسابي السذج من العراقيين الذين قد يمرر عليهم الاكاذيب والافتراءات ..وهم المادة الاساسية للكاتب او الاعلامي المنحرف الموظف قلمه كبوق للسلطة او التنفيس لحقده الطائفي او العنصري

ويشترط على الاعلامي او الناقد السياسي ان تكون له خلفية ثقافية وسياسية لكي لايقع في مطبات يجعل من نفسه اضحوكة بين الناس وخصوصا لدى الاعمار الكبيرة الذين عاشو احداث المشهد العراقي لعقود مضت ويعرفون ابطالها

في صفحة الكاتب فراس الغضبان شاهدنا صورة للمرحوم مصطفى البرزاني اسطورة الحركة التحررية الكردية المعاصرة والصورة فوتوشوب حيث ارسل لي زملاء في الاعلام الكردستاني الصور الاصلية التي فبركت بشكل فوتو شوب وهي عبارة صورة لشاه ايران واقف وجندي ايراني يقبل يده وفبركوا هذه الصورة فوتو شوب يظهر ان المرحوم مصطفى البرزاني يقبل يد الشاه .تصوروا المستوى المتدني التي توصلت اليها الطائفية او العنصرية الى حد الاساءة لرمز تاريخي متوفي له افضال انسانية في حماية وتوطين الاف العوائل الشيعية التي كان تلتجي الى كردستان هربا من الموت البعثي الاسود فان لم يكن وفاء له كمسلمين يفترض ان لايذكرونه بسوء واكثر العراقيين من الذين عايشوا الاحداث القديمة يعرفون سيرة مصطفى البارزاني الذي قاد ثورتين بتاريخين مختلفين في العراق وقضي كل حياته في الحروب والصراعات المسلحة وكان صلبا كصلابة صخور كردستان الذي اقام فيها ملاحمه الثورية ضد الطغاة والدكتاتوريين فبالله عليكم هل مثل هذا الانسان يقبل يد محمد رضا بهلوي شاه ايران ؟؟؟؟؟

انني لا اعرف متى اصبح فراس الغضابن الحمداني اعلاميا فبحكم مهنتي الصحفي منذ سبعينلت القرن الماضي لن اسمع اعلامي اسمه فراس الغضبان رغم معرفتي للكثيرين من الرموز االاعلامية ومنهم اختفوا من وجه السلطة الدكتاتورية البعثية او الاقلام الوطنية الجريئة الذين تركوا العراق .وانني اكتب ملخصا عن حياة الاسطورة مصطفى البارزاني واترك الحكم للقارئ ليحكم هل مثل هذا الرمز الثوري الذي عرفه العالم يدنوا ليقبل الايدي

1—في سنة 1945 دعاه القاضي محمد مؤسس اول جمهورية كردية في كردستان ايران .واوكل اليه منصب وزير دفاع جمهورية مهاباد الكردية

2—تم القضاء على هذه الجمهورية الفتية بمؤامرة دولية لعبت المصالح الدولية فيها وطوقت من قبل روسيا وايران وحكم على اعضاء حكومة مهاباد بالاعدام استطاع المرحوم مصطفى البرزاني التسلل الى خارج كردستان ايران والرجوع الى عشيرته بارزان في كردستان العراق وقد اعدم شاه ايران القاضي محمد واربعة من عضاء حكومته .

3—في سنة 1946 اعلن الكفاح المسلح ضد الحكومة الملكية المدعومة من بريطانيا وحلف سنتو العسكري وبعد فترة من القتال ضد القوات الحكومية البريطانية تدخلت جيوش حلف السنتو المتكون من جيوش ايران وتركيا والعراق .....وقاتل الثوار الاكراد بقيادة مصطفى البارزاني قتال ضاري مع جيوش تركيا وايران وعراق وتراجعوا ليدخلوا الاراضي الروسية من منطقة اورمية وقبلت روسيا لجوئهم كسياسيين .

4—رجع الى العراق بعد ثورة الرابع عشرة من تموز سنة1958 بعد ان اوعده الحكم الجديد باعطاء الكرد الحكم الذاتي وبعد اقل من سنتين تنصلت الحكومة عن وعدها فاعلن المرحوم مصطفى البرزاني الكفاح المسلح من جديد في ايلول سنة1961 واستمر لحين عقد اتفاقية الجزائر سنة 1975 حيث تهافت صدام حسين بارسال الرئيس الجزائري هواري بومدين لاقناع شاه ايران بعقد اتفاقية مقابل تنازله عن نصف شط العرب مقابل تطويق الحركة الكردية وقد اضطر لعقد هذه الاتفاقية لان 70% من وحداته المدرعة تم تدميره في معارك سنة1974 مع قوات البيشمركة وعلى لسان احد قادة القوات المسلحة اضطر ان يعلن حقائق عن جيشه المدمر عندما انتقدته الحكومات العربية عن تنازله عن نصف شط العرب ..

وما يجدر ذكره ان المرحوم مصطفى البرزاني وقادة حركته عندما التجؤوا الى الاتحاد السوفييتي ارادت حكومة موسكوا ان تقيمهم اجباريا في منطقة اختارته الحكومة لئلا يختلطوا باكراد روسيا لاسباب سياسية قابل المرحوم مصطفى البرزاني رئيس الحكومة السوفيتية في حينها وقال له (( انني ومن معي نعيش في المكان الذي نختاره في روسيا وهذا حق قانوني دولي لاننا لاجئون فان لم تقبلوا فسوف نرجع الى العراق ونقاتل جيوش حلف سنتو الى ان نموت ...فتصور يا سيد فراس الغضبان ان المرحوم مصطفى البرزاني لم يطاطا راسه ويتنازل لثاني اقوى دولة في العالم ممثلا برئيس ثاني اقوى دولة في العالم وهي الاتحاد السوفيتي ورفض ان يستصغروهم فهل مثل هذه الشخص يقبل ايدي شاه ايران ...هل ان القائد مصطفى الرزاني الذي حطم كل الرؤس الدكاتورية واخرهم صدام حسين يقبل الايدي كما ظهر في صورة الفوتوشوب الذي ورطك بها احد الاغبياء وقمت بنشره دون معرفة من هو مصطفى البرزاني ....ولك معلومات اخرى عمن وصف معاصريه له من فطاحل قادة الثورات في الستينات

1- لقبه (فونجين جياب )احد قادة الفيتكونك في جبهة التحرير الفيتنامية وسماه ب( صقر الكرد ) في ستينات القرن

2- قال عنه الاسطورة جيفارا ان ثورته وان لم تكن شيوعية ولكن قواعد الصراع المسلح فيها يسارية وهذا دليل عقلية ثورية

3- قال عنه هوشي منه ...قد تكون ثورته نواة وقاعدة انظلاقة لمقارعة الدكاتاتوريين في منطقة الشرق الاوسط

4- وقال عنه المحلل والمفكر الاستراتيجي فراس الغضبان الحمداني ان مصطفى البرزاني الذي انهي كل حياته في قيادة الكفاح المسلح وواجه الموت مئات المرات وعلم شعبه كيف يكون معتدا لكرامته وان لاينكس راسه لطاغية قال عنه هذا الخبير الاستراتيجي الغضبان انه قبل يد الشاه وعزز قوله بصورة فوتو شوب

 

س\الإعلامية الرائعة زينب فاروق لو ارادت ان تقدم نفسها للناس ما هو العنوان الاقرب إليها

*اعلامية بالتأكيد لانه من اختصاص عملي فيه....

س2\ما هو تحصيلك الدراسي ..؟

*بكالوريوس اداب علم النفس الجامعة المستنصرية...

س3\ المرأة على الدوام لها اسرار واهم سر هو تاريخ ميلادها تخفيه دوما لو سألتاك متى ولدت...؟

لا ابدا... انا ولدت الشهر الاخير من عام 1979 في بغداد ولا اجد سببا في اخفاؤه كون تاريخ الميلاد في نظري سوى رقم ...

س4\ حدثينا عن بداياتك في العمل الاعلامي ..؟

* منذ صغري تولدت لي رغبة للعمل في هذا المجال حتى سنحت الفرصة لي العمل في قناة الشرقية في منطقة دبي الحرة للإعلام...

س5\ لو تزوجت هل سيقودك طريق الاعتزال والعودة الحياة البينية كما يفعل اغلب المشهورين ..؟

*بصراحة الزواج ليس من اهتماماتي في الوقت الحاضر ولكن اذا صادفت الرجل العاقل المتزن المثقف الذي يفهمني بالتأكيد الاستقرار مهم للمرأة سواء كانت اعلامية او غير ذلك...

س6\ هل جمالك نعمة ام نقمة كما يقولون ..؟

*جمالي نعمة من الله سبحانه وتعالى اضافة الى جمال الروح والعقل الذي انعم علي بها, اما كون الجمال نقمة نعم يصبح نقمة اذا اسيء استخدامه ...

س7\ ماذا تحبين قراءة قصة او قصيدة او سماع اغنية ..؟

*نعم انا اقرأ اذا توفر الوقت ,بطبعي بيتوتية احب القراءة والكتابة ومشاهدة التلفاز...والأقرب لي سماع الموسيقى أيضا احب الوحدة ولكن احيانا اشعر انني بحاجة لمن احبهم...

س8\ مشاعرك وأنت بعيدة عن وطنك وأحداثه التي احزنت الكثير ..؟

*انا حزينة لما يحصل في بلدي حتى اني في هذه الفترة ابتعدت عن عالمي الخاص منشغلة في الاحداث السياسية وليس هذا فقط قلبي ايضا علي غزة الجريحة , ومع كل انسان بريء يقتل بلا سبب...

س9\ ماذا تعني هذه الكلمات لك : الحب , الجمال ,الوطن,التعامل الجاد,الابتسامة,الطموح المشروع....

* . هو الحياة والأمل والسعادة ... هو الهدف الجميل لحب الحياة - الجمال هو السعادة جمال كل شيء لا حياة بلا جمال انا عاشقة للجمال بكل صوره - الوطن ... هو الطفولة هو الذكريات هو كياننا ووجودنا .... هو كل شيء جميل ينبض فينا ... كل أملي ان يعود وطني اخضرا وان تعود عصافيره للتغريد وتشرق شمسه من جديد - التعامل الجاد يكمن في كل مسميات الحياة في العمل في الحب في الصداقة في الاسرة .... الصدق ثم الصدق - الابتسامة هي الطيبة ... هي النقاء - الطموح المشروع يجب ان يكون هدف الجميع ... لا معنى ان يكون الانسان سلبيا بلا هدف لا حلم وإلا لماذا هو على قيد الحياة....

س10\ وأنت بعيدة عن وطنك من هن القريبات اليك من صديقاتك..؟

* اقرب صديقاتي في بعدي عن بلدي هي صديقتي الرائعة الاعلامية جمان العزاوي والتي اسميها سيمران ومعناه هدية الله باللغة الهندية

س11\ بمقتضيات العمل الاعلامي هل صداقاتك نسائية ام رجالية...؟

* بمقتضيات العمل الإعلامي وخارج العمل الإعلامي صداقاتي نسائية لا اومن بوجود صداقة حقيقية بين رجل وامرأة والسبب الرجل طبعا هو لم يصل الى فهم الصداقة بينه وبين المرأة بعد لذلك أقول الرجال زملائي لا اكثر

س12\ الاشياء التي تغضبك..؟ وهل رضاك سهلا..؟

* الأشياء التي تغضبني الكذب النفاق التخلف الجهل العناد لمجرد العناد يعصبني جدا سوء الأخلاق والانحطاط ... التخلف بكل صوره يغضبني .... أزعل جدا بسبب الكذب .... بصراحة إرضائي ليش سهلا.... هههه

س13\ هل انت تميلين الى ألكتابة ...؟

* نعم انا احب الكتابة جدا وأمارسها وفي مختلف المجالات اكتب في الحب والحياة والفلسفة و الدين والسياسة والفن لا انغلق ع موضوعات معينة لان اشعر اني لي فكرا كونيا شاملا والحمد لله.... اخر ما كتبت كان انتقاد للبرامج الخليجية ... لم اكتب شيئا احبه منذ فترة بسبب انشغال الفكر بالأحداث الحالية

س14\ هل حققت طموحاتك بمشوارك الاعلامي ..؟

* أشياء كثيرة لم احقهها وأتمناها لكني اعتقد اني لا ازال احقق كياني الذاتي والمعنوي ولازلت في طور التكامل الذاتي

س15\ اخر كلام تودين قوله بعدما ترك فيك اثارا بالغة ...؟

*قول للعراقيين احبوا هذه الحياة القصيرة .... أسموا بأرواحكم واعشقوا أرضكم و وطنكم الحبيب .... كفى عراكا وعنادا فيما بينكم .... التاريخ لنستفاد منه في حياتنا وتجاربنا وليس لنتقاتل الان بسببه .... لنترك الماضي و لنتقدم بفكر نقي ... فوطننا يضيع ...احبوا الحياة وبعضكم....

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:34

عن (داعش) و مثيلاتها . . ـ 2 ـ د. مهند البراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من ناحية اخرى و فيما سعت و عملت جهات متنوعة على النفوذ في داخل التجمعات الوطنية المّارة الذكر، من سعي اجهزة حكومات المنطقة الى سعي و عمل دول و اقطاب عالمية . . للسيطرة على مفاصلها الأساسية و تطويعها بالتالي وفق ارادتها لتحقيق غاياتها، في وقت كان فيه قسم غير قليل من تلك التجمعات راغب بذلك لتأمين تمويله، اسلحته، حماية تحرّكاته و غيرها .

وسط ردود افعال متنوعة لتلك التجمعات . . منها الرافضة المعتمدة في تمويلاتها على داخل ساحة نشاطاتها، او تجمعات اعتمدت على تمويل حكومات و تسليحها و تقوّت بها ، ثم تركتها بعد ان تكوّن لها من الخبَرْ بأن لاتقع تحت هيمنة دولة بذاتها . . و منها من تنقّل ولاؤها من دولة او قطب الى آخر حسب الحاجة و تغيّر المصالح . . حتى صارت هناك اعداداً كبيرة من منظمات تحمل الراية الشيعية و هي تموّل من جهة سنيّة، و منظمات سنيّة ممولة من دولة او قطب شيعي، او ممولة من جهة ما، و متعاونة سرّاً في قضية ملموسة مع جهة معادية للاولى .

و يرى متخصصون ، ان (ثورات الربيع العربي) و سقوط عروش اكبر دكتاتوريات المنطقة تسبب فيما تسبب، سيادة الفوضى و العنف و ظهور انواع جديدة من المنظمات الارهابية الحاملة لرايات الطوائف المعروفة، و اخرى حاملة لرايات طوائف و خلافة و زعامات اسلامية جديدة او تحاكي زعامات سادت و افلت في زمان ما . . قد استفادت بشكل هائل من ترسانات الاسلحة العملاقة المتروكة من القوات المسلّحة الحكومية المنهارة او الخاسرة، وبعض منها حصل على اسلحة ستراتيجية منها . .

و قد استفادت منظمات متعددة منها، من وثائق الدولة المنهارة و ارشيفاتها، لتحقيق العديد من الاهداف . . من اماكن مكامن الثروات الطبيعية غير المعلن عنها لأستغلالها ماديّاً، الى الاسلحة و المعدات الميكانيكية و الالكتروتكنيكية اضافة الى السجلات الامنية للمواطنين . . و الى سوق عسكريين و رجال امن الحكم السابق لخدمتهم ، و تهديد العسكريين الذين استمروا بخدمتهم في وحداتهم، بطاعتهم او فضحهم امام الحكم الجديد . .

بعد ان غابت الدولة و تركت سجلاّتها و غابت القوات المسلحة الحكومية و تركت اسلحتها في مخازنها او في الشوارع للناهبين، و خلت الساحات من اي غطاء كان يمكن ان يحفظ البلدان ـ او اجزاء كبيرة منها ـ من الفوضى، بل و غياب حتى الغطاء الأميركي، بسبب انتقال الستراتيجية الاميركية الى المحيط الهادي باعلان اوباما عن ذلك، و مسارعة دوائر ايرانية لملئ الفراغات و محاولاتها احتواء المنظمات الارهابية التي تشكّلت، او عملت على تشكيل جديدة منها . .

من ناحية اخرى تتحرك قوى عظمى و دول كبرى و تدعم جماعات متنوعة يمكن ان تحقق لها اهدافها، او تذلل لتلك القوى العظمى طريقاً للوصول الى اهدافها، دون اشتراطها على المنظمات الارهابية ايمانها بايديولوجية تلك القوة او الدولة العظمى، و لاتشترط عليها مواصلة نهجاً محدداً ، بل تتركها لتتصرف وفق قناعاتها و لتقوم بشتى الاعمال الارهابية وفق مناهجها، مازالها تحقق لها مآربها حتى لفترة زمنية فقط . . ثم لتنقلب تلك القوى او الدولة العظمى عليها اثر تصاعد الغضب الجماهيري عليها ، لتأتي بجماعات ارهابية جديدة تناسب المرحلة الجديدة .

و على صعيد اخر، اذا كانت القاعدة قد تمولت من استثمارات عائلة بن لادن و عدد من العائلات المتربعة على ثروات الخليج ثم من المصادرات و سرقات البنوك و خزائن دول متنوعة باعتبارها من املاك الكفّار، ومن الاستثمارات المتنوعة لمختلف منظماتها في بلدانها . . فإن المنظمات الارهابية الناشطة في الشرق الاوسط وفي بلدان النفط اتّبعت و تتبع اساليب اكثر تطوراً .

فيكاد يجمع كثيرون على ان سقوط الموصل ثاني اكبر المدن العراقية لم يكن مفاجئاً ابداً، و انما بدأ سقوطها منذ سنوات، بسبب فساد الضباط و تغاضي حكومة المالكي و الأميركيين عن عمليات التهريب الكبرى التي كان ينفذها (داعش)، و عن فرضه خاوات ـ اتاوات ـ على التجار والشركات. و اعتبر قسم ان (داعش) بالحقيقة موجود طيلة عشر سنوات في الموصل كدولة داخل الدولة .

و ان المالكي لم يهتم بالتقارير التي رفعت اليه من كبار موظفي الموصل، عن تورط ضباط كبار في الإستخبارات العسكرية في تسهيل عمل (داعش) في الموصل، وتهريب النفط بشاحنات عبر منطقة "عين الجحش" . . و تأمين اماكن لبيعه وتسهيل دخول تجار او مافيات التهريب الى مناطق في الأطراف، علماً ان اولئك التجار من قادة الصف الثاني في داعش، و كانوا يجمعون معلومات عن توزيع القطعات الأمنية والعسكرية في عموم المحافظة مقابل عمولات كبيرة.

و يفيدون ان عدداً من اولئك الضباط اختصوّا في ابتزاز المقاولين والمتعهدين وأصحاب مواقف السيارات ومحطات الوقود، في وقت يجري فيه الحديث عن ان القضاء لايستطيع ضمن اعلى صلاحياته في الموصل توقيف اي ضابط الاّ بعد موافقة رئيس الوزراء .

علماً ان (داعش) كان يحصل اموالاً طائلة كضرائب شهرية ثابتة من التجار واصحاب المصالح والمقاولين، اضافة الى نسبة 20 في المئة من ارباح اي مقاولة حكومية، و الأمر شمل حتى المقاولين الذين كانوا يعملون مع القوات الاميركية، حيث كانوا يدفعون تلك الضريبة إلى عناصر داعش المعروفين بـ (الجباة)، الذين كانوا يتجولون علناً ويحصلون الاموال تحت انظار الجيش الاميركي سابقاً، وبرعاية الجيش العراقي بعدئذ !!

و يعبّر مطّلعون من اهالي الموصل، " ان الموصل كانت على الدوام تبيض ذهباً بالنسبة إلى داعش"، فالضرائب التي كان يستوفيها كانت تجد طريقها الى سورية، بعد سيطرته على بعض البلدات هناك. و تضيف مصادر حكومية اوروبية عليا ان داعش تبيع النفط الخام الذي تحصل عليه من الآبار النفطية التي تحتلها الى وسطاء اتراك، سوريين، تعتقد بادلة ملموسة انهم يوصلون النفط الى جهات رسمية او شبه رسمية في بلدانهم لأن النفط الخام لايمكن الاستفاد منه مباشرة الاّ بعد تصفيته في مصافي و منشآت فنية .

و يقدّر خبراء ان داعش قد لاتتمكن من الاحتفاظ بالارض و لكنها تسعى لبسط نفوذها على النقاط الارتكازية لممرات تصدير النفط ، و الممرات الحدودية بين العراق، تركيا و الأردن للابتزاز و فرض الضرائب و تستخدمها كوسائل ضغط على الدول المعنية . . و تشير مصادر متنوعة الى الصلات القوية بين داعش و مثيلاتها بمنظومات مخابرات البلدان القوية في الخليج و الشرق اوسط، باشراف فروع للسي آي أي، و بعضها كداعش لديها صلات قوية مع مخابرات متصارعة فيما بينها ـ لمراجعة تفاصيل اكثر راجع بي بي سي، الشرق الاوسط، الحياة، راديو صوت روسيا . . لشهر تموز الجاري ـ .

(يتبع)

13 / 7 / 2014 ، مهند البراك

تدفق مئات المقاتلين الاكراد القادمين من تركيا الى سوريا خلال الايام الماضية لمحاربة جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يحاصرون كوباني،وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس "عبر ما لا يقل عن 800 مقاتل قادمين من تركيا الحدود السورية خلال الايام الماضية لمؤازرة اخوتهم في كوباني التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية".
وقال عبد الرحمن ان المقاتلين لبوا دعوة حزب العمال الكوردستاني.
وذكر نقلا عن سكان ومقاتلين في كوباني ان المدينة استقبلتهم بالتهليل والفرح، وهي الثالثة بعد القامشلي وعفرين.
وقال عبد الرحمن "انهم يستعدون للتصدي لهجوم محتمل لتنظيم الدولة الاسلامية" الذي سيتمكن في حال احتلال كوباني من وصل المناطق التي يحتلها على قسم كبير من الحدود بين سوريا وتركيا.
ويسعى التنظيم الذي اعلن قيام الخلافة نهاية حزيران/يونيو الى وصل المناطق التي يسيطر عليها في الشمال والشرق بالمناطق التي احتلها في شمال وغرب العراق.
وقال عبد الرحمن "انها معركة حاسمة بالنسبة للاكراد، لان تنظيم الدولة الاسلامية في حال احتل كوباني فانه سيتقدم بسرعة اكبر نحو الشرق باتجاه المناطق الكوردية الاخرى في سوريا مثل الحسكة".
وخاض الاكراد مواجهات دامية مع التنظيم الاسلامي في سوريا منذ ظهوره في 2013.

PUKmedia ا ف ب

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:29

الأكراد ضحية أخرى لداعش- هادي جلو مرعي