يوجد 541 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

مآلات أزمة المرجعية ودور حزب الوحدة في البدائل الممكنة

أن ولادة المرجعية الكوردية التي تم الإعلان عنها مؤخراً والتي من المفترض أن تكون قد طوت صفحة طويلة من الخلافات السياسية بين احزاب المجلس الوطني الكردي من جهة ، وبينها وبين حزب الإتحاد الديمقراطي من جهة أخرى ، فتحت الباب مجدداً للحديث عن اتساع دائرة الخلافات السياسية وتداعياتها الخطيرة على الواقع السياسي الكوردي ، ورغم الدور الهام الذي قام به الرئيس مسعود البارزاني بدءاً من اتفاقية هولير الأولى ومروراً بالثانية وتشكيل الهيئة الكردية العليا وانتهاءً باتفاقية دهوك التي تمخضت عنها تشكيل هذه المرجعية ، إلا أن جميع المحاولات الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتقليص الفجوة بين أطراف الصراع حتى الآن باءت بالفشل ، ولا زالت تعترض طريقها معوقات و صعوبات جَمّة ، فقد كانت من أولى نتائجها على الصعيد الداخلي استبعاد ثلاثة أحزاب من المجلس الوطني الكردي وبالتالي من ممثليه في المرجعية السياسية ، مما اضطر البعض على تسميته بصراع محموم وعبثي على المكاسب بين أطراف منتشية وحالمة وأخرى مغتاظة ومتحاملة، وسجالات سياسية وإعلامية تنمّ عن تغليب المصالح الحزبية والشخصية على المصلحة الوطنية والقومية للشعب الكوردي ،ومن هذا المنطلق كان البحث عن الحلول و البدائل الممكنة من الأوليات في ظل هذه الظروف الصعبة والتحولات المتسارعة والخطرة ، آخرها كانت هجوم بعض الجماعات المسلحة التكفيرية و المتطرفة على المناطق الكوردية والتي شكلت نقطة تحوّل استراتيجية في تاريخ نضال الشعب الكوردي عموماً ،نتيجة الإهتمام و الدعم الدوليين غير المسبوق .

ونتيجة لما آلت إليه الأوضاع الحالية فأن من واجبات الحركة الكوردية برمتها القيام بخطوات عملية وجادة توحد صفوفها و خطابها السياسي وأولى هذه الخطوات بإعتقادي تتمثل باللجوء إلى أحد الخيارين التاليين :

1 - دعوة المرجعية الحالية إلى عقد مؤتمر وطني كوردي شامل يشارك فيه جميع المكونات الكوردية من أحزاب ومنظمات وفعاليات اقتصادية و اجتماعية وثقافية دون أستثناء أو أقصاء أي طرف سياسي وطني ، يتمخض عنه إطار كوردي جامع يلتزم الجميع بمقرراته وقراراته على أن تحل المرجعية الحالية نفسها بعد انتهاء أعمال المؤتمر ، ومن ثم انتخاب مرجعية جديدة ،ويمكن تحقيق هذا الأمر ( رغم الصعوبات التي ربما تقف عائقاً أمام تحقيقها ) إذا توفرت إرادة سياسية نابعة من المصلحة الوطنية للشعب الكوردي وبعيدة عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

2 - تأسيس إطار كوردي ثالث بمبادرة من حزب الوحدة يدعو لها جميع الأحزاب والحركات والمنظمات الشبابية والنسائية والمثقفين والنشطاء والكوادر المستقلة والوطنية خارج المجلسين الكورديين ثم دخول هذا الإطار إلى المرجعية الحالية على أن يكون نصيب كل من الكيانات الثلاث نسبة الثلث وتصدر القرارات المصيرية بأغلبية الثلثين وبذلك تصبح أكثر مصداقية ومشروعية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وقد يتسأل البعض ولماذا حزب الوحدة تحديداً ؟

حقيقة يعد حزب الوحدة من بين الأحزاب الأكبر تنظيمياً وجماهيرية كما أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع المحاور الكوردستانية بعيداً عن التبعية لها ،ومن هنا فأن استبعاده من المرجعية سيشكل خللاً كبيراً في تركيبتها و مشروعية تمثيلها السياسي ، ولكن لا ننسى أنه على الحزب بدايةً ترتيب بيته الداخلي وحل بعض الإشكاليات التنظيمية والإختلافات في الرؤى داخل صفوفه ،وتستحق بعض قيادات الحزب وبالأخص قيادات الصف الأول الإشارة لها والإشادة بها على الموقف المسؤول في ظل هذه االخلافات حيث جمَّد البعض منهم نشاطه الحزبي ولم يبادر إلى شق صفوف الحزب كما كان يراد له من بعض المتربصين بوحدة الصف الكوردي ، وبذلك سجلوا نقاط إيجابية في تاريخ نضالهم السياسي والحزبي ، وخاصة أن تاريخ الحركة الكوردية ملئ بحوادث الإنشقاقات والتي قد تفتح ثغرات لبعض الأطراف والأجندات الإقليمية والدولية التي تستبيح مصالح الكورد وتتلاعب بالفرقاء مستغلة سذاجة البعض وانتهازية البعض الآخر، و بالنهاية تستهدف وحدة الصف و التفريط بالمصالح الوطنية للشعب الكوردي .

وفي ظل هذه المعطيات والحقائق والوقائع يشكك الكثيرون في نجاح المرجعية على الصعيد السياسي حتى لو باشرت عملها ،خاصة وأنها كانت قد قامت بتثبيت أسماء أعضاءها ال 24 وذلك قبل إجراء الانتخابات لإختيار باقي الأعضاء الستة خارج الإطارين ، كما قررت بأنها فقط المخولة ( أي المرجعية ) بتغيير هذه الأسماء مما يفسح المجال لمزيد من السجالات السياسية قريباً ، كما أن بعض الأحزاب التي تهيمن على المجلس الوطني الكردي ربما تحاول جاهدة إلى نسفها بسبب استحواذ الطرف الآخر على جميع قراراتها ومقراراتها إستناداً إلى المساحة التي توفرت له نتيجة هذا الخلل .

ا

خندان –علي ناجي

اعلن النائب عن الجبهة التركمانية حسن توران، أن الكتل السياسية الكردستانية في محافظة كركوك، اكدت رفضها تحويل المحافظة الى اقليم خاص.

وقال توران في تصريح لـ"خندان" إن " الاحزاب التركمانية منذ عام 2008 ولغاية الان، متفقة على تحويل المحافظة لاقليم خاص وفق الاجراءات الدستورية الخاصة بتحويل المحافظات لاقاليم".

وبين توران أن "موقف العرب في الفترة الاخيرة كان مشابهاً لموقفنا تجاه تشكيل اقليم خاص"، لافتاً الى أن "الكتل الكردستانية اخبرتنا بانها ترفض فكرة الاقليم الخاص لكركوك،وانها مع ضم المحافظة الى اقليم كردستان".

الغد برس/ بغداد: أكدت النائبة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي، الثلاثاء، أن أهالي المحافظة مستعدون لمساندة الحكومة في تحرير مدينة الموصل من عصابات "داعش".

وقالت العبيدي لـ"لغد برس"، إن "على الحكومة عندما تعمد البدء بعملية تحرير الموصل ان تكون مستعدة لدخولها وتحريرها وان لا تشتت جهدها العسكري في فتح جبه أخرى وهي تعاني من نقص في السلاح وأمور لوجستية أخر".

وأضافت "بعد تحرير الانبار وصلاح الدين بالكامل من داعش الإرهابي او في حال الحصول على دعم دولي او عربي بشكل صحيح فان بإمكان الحكومة دخول محافظة نينوى وتحريرها، ولا سيما ان اهالى نينوى على اتم الاستعداد لتحرير أراضيهم".

وأكد العبيدي "إننا نرى اليوم تحشيدا عسكريا كبيرا مخصصا للزيارات من دون ان يكون هناك استغلال لهذه المناسبات لتكون مردود اقتصادي للدولة في الوقت الذي يعاني فيه العراق من عجز مالي كبير"، مشيرة الى أن "ما ظهرت من حقائق حدث في المؤسسة العسكرية جعلت الجميع يفقد الثقة بها".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014 02:58

العبادي يعين العامري قائد لقوات الحدود

أوان/ بغداد

افاد مصدر امني رفيع، اليوم الثلاثاء، بان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي امر بتعيين اللواء عبد الكريم العامري قائدا لقوات الحدود.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امر اليوم، بتعيين اللواء عبد الكريم العامري قائدا لقوات الحدود".

وشغل العامري سابقا منصب قائد المنطقة الحدودية الخامسة وقبلها قائدا لشرطة محافظة النجف الاشرف ، حيث شهدت المحافظة خلال تسنمه المنصب استقرارا امنيا واضحا.

في الفاتح من يناير عام 1965م انطلقت رصاصات حرة شريفة مستقلة لتدوي مخترقة صمتا رهيبا يلف القضية الفلسطينية ، انطلقت مؤذنة ببدء الثورة الفلسطينية المعاصرة ، والتي استطاعت عبر التضحيات الجسام وشلال الدم أن تنقل قضية فلسطين من الدهاليز المظلمة في الامم المتحدة إلى تجسيد وجود شعب فلسطين ، ودولة فلسطين .

في الفاتح من يناير عام 1965م انفجر البركان الفلسطيني هادرا معلنا صوت الشعب العربي الفلسطيني ، ومؤكداً حقيقة الوجود الفلسطيني المتجذر عبر التاريخ ، والمتواصل وفاءً وعهدا وعطاءً .

في اليوبيل الذهبي لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ليس المطلوب مطلقـًا أن نكتب لأنفسنا عن منجزاتـنا السياسية والعسكرية ، فعظمة هذه المنجزات الوطنية والقومية هي معيننا الذي لن ينضب ونحن ندق بقوة أبواب المستقبل .

ومن هنا يقف مناضلو حركة " فــتـح " في ذكرى إنطلاقتها على أبواب التحول الكبير ، فليس من بديل أمامهم غير التمسك بالثوابت التي انطلقت من أجلها الحركة ، والتي سقط لأجلها عشرات الآلاف من الشهداء و الجرحى و الأسرى لذلك لا بد من وقفة جادة ومسؤولة لمواجهة أنفسنا وجماهيرنا بدروس تجارب الثورة والكفاح المسلح ، وبالحقائق العنيدة للوضع الجديد الذي وصلنا إليه .

ولا تعفينا انتصارات ثورتـنا التاريخية في الكرامة و الأغوار وجنوب لبنان وبيروت وفي داخل الوطن المحتل وفي كل مواقع التصدي والصمود الفلسطيني من التصدي بشجاعة للحصار الشامل المضروب حولنا من الإدارة الأمريكية والعدو الإسرائيلي ، والتصدي لحالة الأنقسام و التشرذم التي تشهدها الأراضي الفلسطينية .

لقد انطلقت حركة " فــتـح " من مقولة " السمك الفلسطيني الذي يسبح في البحر العربي " ، وقد اكتشفنا بمرارة " أن لا بحر في الصحراء العربية " ، وأن " ثلوج جبل الشيخ أحن علينا من بعض الأنظمة العربية " كما قال قائد الثورة أبو عمار ــ رحمه الله ــ قبل سنوات طويلة .

في قرارة تجربتـنا المرة والمريرة انتصر " الإقليمي على القومي " ، وانتصر " أمن نظام الحكم على الأمن القومي " ، ولم نستغرب بعد ذلك أن تكون الكوارث والمصائب التي حلت بشعبنا وثورتـنا على أيدي عربية أكثر منها إسرائيلية ..!!

إن الظروف العامة للشعب الفلسطيني الآن هي أفضل ألف مرة من ظروف عام 1948م وحتى عام 1965م ، وبالتالي يدور السؤال :

كيف تتمكن حركة " فــتـح " من زج الأجيال الفلسطينية الجديدة في إطار بناء ثوري جديد يستجيب لمتطلبات الحركة في مرحلتها القادمة في ظل حالة الترهل التي مرت بها في السنوات الأخيرة .؟!

فيجب أن نواجه أجيالنا الفلسطينية بالحقائق المرة والصعبة ، فعلى هذه الأجيال يتوقف الآن مصير الحركة ومصير القضية ، فليس هناك ــ لا في الأفق ولا فيما وراء الأفق ــ تسوية سياسية طالما بقيت حكومة القتلة بقيادة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تحكم في الكيان الإسرائيلي ، والاعتبارات التي كنا نراعيها في وعينا وموقفنا السياسي منذ قيام السلطة الفلسطينية عام 1994م لم تعد قائمة ، ويجب أن نقول ذلك لشبابنا الثوري حتى يبدع أشكالا جديدة في النضال والتضحية والجهاد والصمود .

صحيح أن وجود حركة " فــتـح " بجانب باقي التـنظيمات والفصائل الإسلامية والوطنية بين جماهيرنا في الوطن يسرع في العملية الثورية داخل أداة التحرير وعلى صعيد معركة التحرير ، ولكن خروج بعض المتـنفذين والمحسوبين على السلطة في التسابق في إصدار البيانات التي تشوه وتسفه و تحقر تاريخ نضال وجهاد الشعب الفلسطيني متـناسين عن سابق إصرار وسوء نية أن الاحتلال الإسرائيلي هو أساس الداء ومصدر البلاء ، ومتجاهلين عمليات القتل الإسرائيلي اليومي والمذابح ضد أطفالنا ونساءنا وشيوخنا قد أساء إلى تاريخ الحركة النضالي !.

هذه الأصوات -ــ بكل بساطة ــ لم تقرأ ولم تفهم تاريخ ثورتـنا المعاصرة ، ولم تفهم المضمون الحقيقي لمعنى الانتفاضة المباركة التي يفهمها أبناء شعبنا في التمسك بحقنا الكامل بالتراب الفلسطيني من خلال الصمود والنفس الطويل والكفاح المسلح وحرب الشعب التي تجلت بأبهى صورها في انتفاضات شعبنا المباركة .

لقد علمنا التاريخ الفلسطيني المعاصر بأن الجماهير يجب أن تتسلح بالوعي الجديد الذي وصلنا إليه بعد المآسي التي مرت بها ، وأول هذا الوعي وآخره كذلك هو أن على الفلسطينيين أن ينهضوا بأعباء الكفاح المسلح والتحرير حتى ينهار حلم العدو الإسرائيلي بالقضاء على الفلسطينيين على رؤوس أصحابه .!

وعلمنا التاريخ الفلسطيني ــ أيضـًا ــ بأن هذا هو قدرنا .. قدرنا الفلسطيني ..!!

قدر الفلسطينيين أن يقاوموا .. ويقاتلوا .. ويجاهدوا .. ويستشهدوا ..!!

لقد وضع القدر على كاهل شعبنا المكافح وكوادرنا المناضلة مهمة إنجاز النتائج التاريخية الكبرى لنضالنا الوطني في إنـتزاع الحرية للوطن والشعب ، والحياة والعزة لأهلنا .. لأطفالنا .. لنسائنا.. لشيوخنا فوق أرضنا الطاهرة .

وعلمنا تاريخنا الفلسطيني ــ أيضـًا وأيضـًا ــ أننا وحدنا في المعركة ، فالأنظمة العربية العارية حتى من ورقة التوت تصر ــ إصرارًا عجيبـًا ــ على أن خيارهم الإستراتيجي هو خيار السلام ، هذا الشعار المسخ الذي ابتدعه بعض المنهزمين في أمتـنا العربية ، وصدقه كل العرب وتمسكوا به حتى آخر فلسطيني ..!!

لقد ضرب شعبنا الفلسطيني البطل المثل الرائع في التضحية والفداء والاستشهاد على مر العصور ، ومنذ أن سقط شهيدنا الأول البطل أحمد موسى في 7/1/1965م مضرجـًا بدمائه ، وقوافل الشهداء تترى لتشكل سلسلة من المشاعل والمنارات التي تضيء طريق الكفاح الطويل في سبيل الله والوطن ، وفي خضم هذه الموجة الجديدة للا نتفاضة الشعبية العارمة المتواصلة منذ أشهر في القدس المحتلة ، والتي ما هي إلا امتداد لموجات الانتفاضات الشعبية المتواصلة منذ انطلاقة ثورتـنا العملاقة يزداد سلاح الإرادة والعزيمة الفلسطينية مضاءًا ، ويتجدد التصميم الفلسطيني على مقاومة الاحتلال الصهيوني الجاثم على جسد أرضنا المقدسة ، ويتدفق شلال الدم الفلسطيني ويتسع ليروي كل ذرة من ذرات تراب وطننا الغالي فلسطين ، ليتغلب سلاح الدم الفلسطيني على سلاح السيف الصهيوني في معركة الشرف والبطولة معركة الأرض والمصير .

إن شعبنا المعطاء الذي فجر ثورته أثبت ــ بتضحياته وأصالته وجدارته بالحياة الحرة الكريمة ــ أن الأرواح التي يقدمها شعبنا في كل يوم فداءًا لأرضنا المقدسة هي مفتاح النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

إننا و في ذكرى إنطلاقة " حـركة فـتـح " يجب علينا الا ننسى الآلاف من شهدائنا الأبطال ، ربحي والفسفوري في معركة الكرامة الخالدة ، و عبد الفتاح حمود وأبو علي إياد و وائل زعيتر و محمود الهمشري و أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وباجس أبو عطوان و سعيد حمامي وعز الدين القلق و أبو حسن سلامة و نعيم خضر وماجد أبو شرار وسعد صايل وخليل الوزير وصلاح خلف وهايل عبد الحميد و فخري العمري وياسر عرفات الذين اغتالتهم يد العدو الإسرائيلي ، وكل شهداء عمليات الداخل وانتفاضاته المتكررة ، ولا ننسى شهدائنا الأبطال في كل مواقع النضال الذين استطاعوا بدمائهم أن يحطموا القيود ويفكوا الحصار الذي حاول العدو الصهيوني وعملائه فرضه على ثورتـنا .

وإننا إذ نتذكر شهداءنا لنستلهم العبرة ونزداد قوة وإصرارًا على مواصلة المسيرة النضالية المسلحة رغم كل التحديات ورغم كل حروب الإبادة والتدمير التي خاضتها وستخوضها مقاومتنا الباسلة ، لأن قدراتـنا الثورية دومـًا أكبر من كل التحديات .

إن هذا الجسد الفلسطيني الفتي الذي يقذف الحجارة في وجه آلة الحرب والدمار الإسرائيلية ، وهذه الروح الفلسطينية المتأججة بكل هذا الكبرياء داخل سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال ، وهذه الجماهير الهادرة من النساء والأطفال والرجال والشيوخ تصنع اليوم تاريخـًا جديدًا ، وفجرًا مشرقـًا ، وتواجه بهذه العزيمة والإيمان كل العنف والإرهاب الصهيوني ، وتتحدى بهذا الصمود الملحمي الاحتلال الإسرائيلي الفاشي العنصري ، وتقوم اليوم الأجيال الفلسطينية الفتية بحمل رايات الانتفاضة والمقاومة المخضبة بدمائها الطاهرة ، ويقدم الشعب الفلسطيني مواكب الشهداء والتضحيات الجسام لتكتب التاريخ بأحرف من نور ونار .

هذا هو شعبنا العظيم مادة ثورتـنا الأساسية ، يقدم على درب النضال الشهداء تلو الشهداء ..

لا ييأس .. فالدرب طويل ..

لا يحزن .. مهما عظمت التضحيات ..

و لايبخل .. يقدم ما يمليه عليه الواجب ليرى النصر بعيون أطفال الآر. بي جيه وأطفال الحجارة ..

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014 02:56

قيادات كتلة المواطن تحت المجهر ..!- علي سلام

الكتل السياسية المتصدية للعمل الحكومي جميعها تلقائياً تكون تحت المجهر, وأمام أنظار المواطن العراقي وتطلعاته, فثمة من يتهجم على قيادات الكتل بدون وعي أو دراية, وآخرون من ينتقد لينتقد, وبعض المراقبين يمارسون النقد البناء, فكل شخص يتصرف بحسب تفكيره, وأيدلوجياته التي يتبعها.

ارتأيت في تلك السطور, أن أضع كتلة المواطن ومن يمثلها أو ينتمي لها تحت المجهر! لأراقب بمعيتكم سلوكيات تلك الكتلة وقياداتها, وتصرفاتهم خلال السنوات الماضية.

البداية من عادل عبد المهدي الرجل الذي يصفه المختصون بواضع الاستقالة بجيبه! وهذا التصرف لم نره عند سياسي آخر, سيما بعد التغيير فهو أول من استقال من منصبه استجابة لأوامر المرجعية فكان أكبر من أي منصب في الدولة, أما باقر جبر الزبيدي (صولاغ) وزير ذو رؤية كبيرة, وناجح بأغلب الحقائب التي تسنمها خلال السنوات المنصرمة, وبعدهم الشيخ محمد تقي المولى رئيس هيئة الحج والعمرة الذي أقاله رئيس الوزراء السابق بوقت كانت بعثات الحج العراقية تأخذ المركز الأول على دول العالم, ناهيك عن الشيخين همام حمودي وجلال الدين الصغير فالحديث الحسن والطيب لا يصف مواقفهم, وتأريخهم الجهادي الناصع, أما الشيخ حميد معلة الساعدي وعبد الحسين عبطان وغيرهم من أعضاء ائتلاف المواطن فلا شائبة ولا حديث سلبي يدور حولهم بشهادة الصديق والعدو.

لو بحثنا داخل أعضاء الكتلة الشباب, ومواقفهم سنجد ماذا, شباب رسالي صاحب مشروع وطني عابر للطائفية, هدفه الانفتاح, وأساساه الوطنية.

نوفل أبو رغيف أنموذجاً, فهو إعلامي لسنوات طويلة, مهني صاحب رؤية جيدة في مجاله, تقلد منصب مدير عام المسرح, أتهمه المأزومين ببعض التهم, لتشويه سمعته وسمعة كتلته ـ المواطن ـ لكن القضاء قال كلمته الأخيرة, وبت ببراءته أخيراً, أبو رغيف أنموذج للشاب الحكيمي المهني الناجح, وغيره كثير من قيادات ورجالات كتلة المواطن الشباب الذين ذاع صيتهم بسبب المنهج الصحيح والرؤية السديدة والمشروع الناجح الذين يؤمنون به, هنيئاً لكم بهذا الخط يا قيادات كتلة المواطن.

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014 02:54

بركات رشو - بمحو الايزيدية تزول الكردياتية


لن يرضى المجتمع الايزيدي بالمساومات والمتاجرة باصالة الديانة الايزيدية بين الاحزاب الكردية لذا يتحتم على الايزيديين ان يبقوا على المسافة نفسها من الاحزاب الكردية لكون الايزدياتية ديانة كردية توصف بالاصيلة هذا من جهة ومن جهة اخرى ينبغي ان لا يسهو الايزيديون عن مسألة فصل الدين عن السياسة حتى يبقى الدين تاجا بلانزعة على رأس كل ايزيدي مهما كان انتماؤه الحزبي فالايزيدياتية من اقدم ديانات الشرق والعالم وهي تعتبر الديانة القومية الحقيقية للشعب الكردي ومن يراجع التاريخ ير ان ابناء هذه الديانة قد تعرضوا ل ٧٤ حملة ابادة جماعية وتجدر الاشارة ان اغلبها كان بأمر اي ( فرمان ) من سلاطين الدولة العثمانية والدول المعادية للقضية الكردية وفي هذا الصدد يطيب المقام ان استشهد بمقولة للزعيم الكردي عبدالله اوجلان المعتقل لدى السلطات التركية حاليا حين قال: ( ان وجود القومية الكردية مرتبط بالوجود الايزيدي ) انتهى الاقتباس .ولأن الامر كذلك
اراد اعداءالقومية الكردية انهاء الوجود الايزيدي من على وجه هذه المعمورة إذ انهم يعرفون علم اليقين ان وجود الديانة الايزيدية اثبات للقضية الكردية ومن اجل ذلك قام المتآمرون على القضية الكردية بهذه الافعال الشائنة لكي يمحووا الايزيدية من على وجه الارض وكيلا يبقى اي اثر يدلل على اصالة وعراقة الشعب الكردي .غير اننا بعد اليوم لن نخاف وسوف نؤكد للقاصي والداني ان انتصارالقوات الكردية في تحرير شنكال هو انتصار قوة الخير (اهورا مزدا ) على قوة الشر (اهريمان) ثم نصرخ باعلى صوتنا ياايها العالم المتحضر اين انتم فشنكال تعرضت لابشع ابادة جماعية تحت سمعكم وبصركم من قبل هؤلاء المجرمين ويا ايها العالم الاسلامي اين انتم من خطاب السبي في هذا القرن الحادي والعشرين ..اين انتم اغتصاب القاصرات والمحصنات واسرهن وبيعهن في اسواق النخاسة .. واين انتم من التجاوز على الاطفال والشيوخ والثكالى.. اين انتم من المتاجرة بالاعضاء البشرية ..اين انتم؟ فلم نسمع اونقرأ ان دولة عربية اواسلامية اوعربية لامن العرب ولامن العجم ولامن العثمانيين الجدد قد ادانت اواستنكرت تلك الابادات الشاملة لجنس بشري من الحياة ..هل نفهم ان السكوت هوعلامة الرضا ودليل على الشراكة كطرف اصيل في الجريمة والتؤاطو في إعدادها ضد الانسانية بصورة لا يقبلها دين او يقر بها فكر اوتعمل بها فلسفة دنيوية .

 

قبل وفاة الراحل الكاتب الكبير ريسان حسن جندي مدير تربية تلكيف ارسل لنا جميع مستمسكاته الرسمية لغرض انضمامه إلى منظمة كتاب بلا حدود – الشرق الأوسط، المؤسف جدا و ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاته والذي وافاه الأجل فجر اليوم الجمعة المصادف 28/11/2014 اثر وعكة صحية ألمت به .

بعد وفاته حصلت الموافقة على انضمام الراحل الكاتب الكبير إلى المنظمة نؤكد على إن رحيل الفقيد خسارة مؤلمة للأسرة التربوية، مثلما هو خسارة للثقافة الكوردستانية و لكاتب وباحث خدم الايزيدياتي بشكل يستحق كل التقدير والاحترام.

وكان الفقيد قد شغل منصب مسؤول اللجنة الثقافية في لمركز لالش الثقافي و الاجتماعي لسنوات عديدة كما ساهم في تحرير مجلة لالش لسنوات عديدة أيضا، وله العديد من البحوث والدراسات التي نشرت تباعا في مجلة لالش فضلا عن عدد من الكتب والمؤلفات الهامة في الشأن الايزيدي خاصة والكوردي عامة.

خسرت الصحافة الكوردستانية، عالم الأدب والشعر، الأديب ريسان حسن جندي مدير تربية تلكيف تميز بالإبداع الفكري والثقافي والموهبة المتوقدة التي أغنت الثقافة الكوردستانية بروائع من نتاج قلمه الخلاق، سواء في الشعر أو الأدب أو الكتابة أو النقد أو الخدمة التربوية.

الأستاذ ريسان حسن جندي دخل القلوب في هدوء وخرج من الدنيا في هدوء، لقد كان رجلا محترما خلوقا راضيا متواضعا مبتسما للجميع، يحترم الصغير قبل الكبير، وكان مثالا للتفاني والإخلاص والمثابره والعمل الجاد، كان محبوبا من الجميع، ثم ترك الجميع.

ترك الدنيا ورحل، ترك حب الناس خلفه ورحل، الله يرحمك يا المبدع بكل شيء ستبقى خالدا في قلوبنا بحبك، وصالحا في سيرتك بفضل فنك الراقي.

ستبقى خالدا في قلوبنا على مر العصور والأجيال وسيبقى صوتك يجهر بالحق إلى يوم ألجين عن طريق مولفاتك وإبداعاتك يا من صعب تكرارك وصعب تنجب البطون شخص مثلك رحمك الله يامن بفراقك أدميت قلوبنا.

ونحن نعزي أنفسنا أولا، ونعزي جميع ذوي الفقيد الراحل ونتقدم إليهم بخالص التعازي والمواساة ونسال الله عز و جلّ إن يتغمده بالرحمة والمغفرة ويلهم ذويه الصبر والسلوان.


الحرية من أهم وأبرز المواضيع التي نالت اهتمام الفلاسفة والشعراء والأدباء ,حتى اهتمام جميع إفراد المجتمع لتعلقه الشديد بالشخصية الإنسانية ,وهو أعمق وأصعب المواضيع التي ترتبط بالإنسان والتي تنال اهتمامه وخاصة الإنسان الذي يكافح ويدفع حياته ثمنا لحريته .
وصفحات التاريخ حافل بالثورات التي قامت بها الشعوب والطبقات من اجل نيل حريتهم والتخلص من الظلم والعبودية التي تكبل وتقيدهم,وبذلوا الكثير من اجل الحصول عليها ,وكما إن التاريخ شاهد وحافل بالشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية والتي أضافت للتاريخ أروع الصفحات وأجمل الكتابات والملاحم البطولية ,والحرية لذة وطعم الحياة ولايمكن شراءها والتخلي عنها فالإنسان عليه ان يعيش بالحرية و يمتلكها ليمارس حياته بسعادة وان يقوم بعمله بحرية دون وجود أكراه ,والجميع يعلم وعلى يقين إن هنالك قوانين وأنظمة خاصة بالحرية في جميع مناطق العالم ,ومن المستحيل على الفرد ممارسة حريته بشكل طبيعي إذا أحس ولمس ان هناك قيود وعوائق تقف في طريقه ,ونحن على يقين إننا لانشعر بالحرية طالما نمارسها داخل قيود الدولة و يحمكوننا مستبدين وشخصيات ديكتاتورية لا تعرف قيمة الحرية ومعناها ,والحرية تختلف معناها من شخص الى اخر فبعض يدفع حياته ثمنا لحريته و حرية شعبه ومجتمعه من العاهات ,والبعض يسئ الى معناها ويستخدمونها لمصالحهم الشخصية و يبتعدون عن الحرية الحقيقة ويشوهونها ,والحديث عن الحرية تستغرق اياما وسنين طوال وتتطلب صفحات لاتنتهي الا انني كتبتها بمنظوري كفتاة كردية وعن المجتمع الكردي الذي عان الظلم والاستبداد حتى من الاكراد انفسهم ,بالنسبة للحرية التي تعلمنا معناها نحن شعب روج افا الحرية التي رسمها لنا القائد عبدالله اوجلان من خلال فلسفته وفكره النير وهي الحرية المطلقة التي يستطيع فيها الإنسان العيش بالحرية والكرامة ,حيث نبه انه لايستطيع الانسان العيش طالما عاش ضمن قيود الدولة والتي يكون حكمائها مستبدون ,أثبتت للعالم حاليا ان حريته وفلسفته هي سبيل تخلص وتحرر الكرد بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام من الديكتاتوريات من خلال إتباع فكره ونهجه,وتجربة الحرية في مناطق روج افا وخاصة ان الشعب الكردي كان متعطشا للحرية والمتمسك بمبادئه الإنسانية التي يدفع حياته في سبيلها دون مقابل ,وهنا نلاحظ بزوغ الحرية المطلقة التي دفع الكثير من ابطالنا وأبناء شعبنا حياتهم وبتضحياتهم بدات طعم ولذة الحياة تعود من جديد الى هذه الجغرافية ,وهنا تعرضنا للاسئلة مرارا وتكرارا,الم تكن الحرية والديمقراطية موجودين قبل اوجلان وفلسفته ولم يكن للشخصيات التاريخية تاثيرها على الشعب أيعقل ذلك .الجواب الحرية كانت موجودة ولكن عيشها وعشقها كانت جامدة مختفية والقائد عبداالله اوجلان أعطاها روحا ومعنى خاصا بالشعب الكردي المضطهد منذ ألاف السنين ,وجعل ان يدفع الكردي حياته في سبيل حريته ودون مقابل حيث اعتبر الحرية أثمن مايملكه الانسان ,ونجاح شعبنا هو إصراره وتمسكه بفكرة الانسانية والحرية .وبالمقابل نحن نواجه شخصيات وأنظمة تقف في طريقنا حيث يوجد شخصيات دون ذكر ألقاب وأسماء يحاولون إخفاء دماء شهداءننا ويتهموننا إننا أعداء للإنسانية ,و يعملون المستحيل لتشويه الحرية الكردية والثورة في روج افا ويتخذونها ستار وسبيل لهم للوصول إلى أهدافهم الدنيئة التي لا تليق الا بالخونة (مع العلم يوجد شخصيات بيننا من الأكراد)نلاحظ الكثير منهم قد اتخذ النيل من الثورة وضياع دماء شهداء هدفه الاساسي,ولم يعد له عمل الا الكلام و السفسطة الديماغوجية و وبث سموم النفاق بين الإخوة , وكل يوم يخترعون حجج وقصص ملفقة وكاذبة حتى لايستطيع الانسان التفكير بحريته بل يريد ان يتحول الى نوع اخر هاجسه الوحيد مصلحته ,ويكون عبدا ذليلا يخدمه ,ولكن هذه الشخصيات لاتعرف ان الشعب الذي يدفع مئات الشهداء والعائلة الواحدة تدفع أبناءه بدون مقابل وان الشعب الذي عرف معنى الحرية (الكردية ) لن يقبل ان يكون ذليلا ولن يقبل لاحدا إيذاء أخيه ولن يستسلم حتى تحقيق النصر ونيل حريته والشعب في روج افا اتخذ الحرية المطلقة (الاوجلانية )* واتخذها سلاحا فعالا وقلما في سبيل الدفاع عن كرامته ونيل حريته

 

بغداد بنت جميلة شاهقة ممشوقة, قبلة الشعراء, مقر الأدباء, باتت اليوم مسبية مغلوب على أمرها, تعيش في دهاليز بلد لعبت عليه الذئاب المسعورة, بلد أصبح بلا نظام, وأهدافه المفقودة لا تعرف التحقيق, ومطالبه تائهة في دروب المجهول.
حكومات تعاقبت على بلدنا, كل همها أن تأخذ من العراق رجولته, حتى تخلو لهم بغداد, ليبيعوها في سوق الجواري, ويتاجروا بعفتها بين أرذال الساسة, والمدعين بعراقتهم وعراقيتهم.
مرت السنون وجرت الأيام مسرعة, وتغير الحال, وها هي الحكومة الجديدة تدعو للإصلاح, ومحاسبة الفاسدين, وتطبيق صوت العدالة إلا وهو صوت المرجعية الرشيدة, للقضاء على الفساد والمفسدين بكل أنواعهم, وإشاعة أجواء الأمن والأمان والأخوة, والتسامح والمواطنة بين جميع الناس, لتتحول مصائبنا الى أفراح, دون الإلتفات الى الإجندات الحزبية الفئوية والطائفية.
أيادٍ خفية حاكت المؤامرات, لتصل لغايتها, بإغتصاب بغداد أمام أعين العالم, وفي وقتهم إتجهت الإرض الى الإنهيار, وشاع قانون الإرهاب وأنتشر فكر التكفير, وأصبح كالمرض الخبيث كاد أن يصيب كل المحافظات, لولا تشخيص المرجعية الرشيدة وعلاجها المناسب, في فتواها (الجهاد الكفائي), مع وجود بعض الأطراف السياسية الشريفة, التي نادت بوجود الخديعة وضرورة التغيير.
مسؤولية كبيرة تقع اليوم على عاتق الحكومة الجديدة, للنهوض بالواقع المرير, وإعادة كرامة العراق, والحفاظ على عفة وشرف محافظاته من دنس المفسدين, وإذا أراد الإنسان الإصلاح, فعليه أن يبدأ من بيته أولا, فأغلب مفاصل الدولة التي أصابها العطب, ونخرها الفساد, ويتحكم بها رجال تابعون لحزب الدعوة, وهو بيتك أيها العبادي, الذي تنتمي اليه, ونحن وضعنا الثقة بك للسير بنا الى بر الأمان.
الغربة في بلدي أشبه بمعاناة شيخ, أوعذاب طفل, أو ظلم إمراءة, فكوني لنا عوناً أيتها الحكومة الجديدة, ولتحافظي على بلدي من الضياع.
أيها الأحرار إزرعوا الحب في أرضكم, وأجعلوا قصدكم وفرضكم خدمة بلدكم, وشرعوا طقوساً لخدمة المواطن, فإنه أحوج اليكم وتذكروا عليا (عليه السلام), ميراث الإنبياء, ومعدن الرسالة, حين قاسمَ بني الرحمة أعباء الرسالة الإسلامية, وتجرع أنواع المآسي, وخدم أمته بكل أمانة, وجمع الشتات وألّف القلوب, وأقام دولة العدل, وفنّد أعراف الجاهلية برمتها.


من خلال الحديث ( مهدي الغراوي ) قائد عمليات نينوى الى القناة ( البغدادية ) ولمدة ثلاثة ساعات ( ثلاث حلقات ) تكشف بجلاء  عن عمق الهوة السحقية مكثفة بالضباب والتشويه والتزييف وخلط المعلومات والواقائع حسب الامزجة والاهواء  , بين القائد العام للقوات المسلحة , وبين القيادات العسكرية الحربائية , التي تتلون وتتلائم وتتكيف , حسب حجم الفساد المالي , وقيمة الصفقات المالية المتبادلة , هذه القيادات التي وضعت شرفها العسكري في المرافق الصحية , وفقدت جادة الصواب وطريق المسؤولية , مستغلة غباء وسذاجة القائد العام للقوات المسلحة  في الشؤون العسكرية , وافتقاده صفات القائد المسؤول , الذي يضع مصالح الوطن العليا فوق اي اعتبار , ويتحرك وفق ما يحصن العراق من اطماع الاعداء , بالعقل الناضج المدرك لمشاكل العراق . لكن هؤلاء قادة الصدفة , الذي نصبهم الزمن الاغبر , لايهمهم من العراق سوى نهب المال الحرام  , لقد اثبتوا بالدليل والبراهان القاطع , انهم عبدة المال الحرام . بذلك دفعوا العراق الى دهاليز مظلمة وخطيرة , فاصبحت حياة المواطن العراقي المسكين على كف عفريت , وفي اية لحظة يداهمه الموت والذبح . جاءت هذه  الاعترافات , لتكشف معدن الحقيقي لهذه  القيادات العسكرية الحربائية , بانهم قادة لايملكون ذرة واحدة من المعاني الانسانية والاخلاق والضمير والشرف , لذا فان احتلال داعش على ثلث العراق , جاءت  نتيجة طبيعية وحتمية والقادم افدح . فقد كشف احد  ابطال الخيانة والتخاذل والانهزام  . قائد عمليات نينوى ( مهدي الغراوي ) عن معلومات وحقائق واشياء مروعة , لايمكن السكوت عنها وطمطمتها وتسويفها بطمرها في سلة الملفات المطمورة . لانها تكشف عن المصيبة الكبرى في سقوط الموصل , او بالمعنى الاصوب ,  بيع الموصل الى تنظيم داعش . كشف عن حقائق مذهلة وغريبة وعجيبة , لا يمكن ان تحدث إلا في دولة قرقوش , او دولة يحتلها عصابات المافيا , في السرقة واللصوصية واحتلال الدولة وخضوعها لقانونهم وشريعتهم الخاصة  , ووضح بصورة معمقة كيف يلعبون ( القيادات العسكرية ) بلعبة ماكرة بالدهاء والزيف والشيطنة والخداع  , مع القائد العام للقوات المسلحة , كأنه دمية في ايديهم يتلاعبون بها , حسب الامزجة والمصالح الانانية , وحتى اجتماعاتهم وجلساتهم السرية , في اتخاذ القرارات والخطط العسكرية وتنقل القطاعات العسكرية , وحتى عدد افرادها ونوع اسلحتها وذخائرها , تنقل بكل امانة ودقة وحرص  الى تنظيم داعش اول باول وبالتفصيل . هذه القيادات التي انهكت المؤسسة العسكرية وحولتها الى شبح  هيكل عظمي فقط , رغم ان الدولة تخصص من ميزانيتها السنوية المالية , كل عام نسبة 30% من الميزانية العامة , وبالتالي نتيجة الفساد المالي الشرس , يكون العدد القطاعات العسكرية الفعلي في الموصل عددها 7000 جندي وضابط ومع خصم الاجازات 50% , يكون العدد المتبقي 3500 جندي وضابط , اما عدد الفضائيين يبقى رقم مجهول , ننتظر فضيحة اخرى لتكشف عن عددهم الحقيقي , ولكن المصيبة بان هذه  القطاعات العسكرية مجهزة باسلحة فاسدة ومعطوبة , وبعتاد لايكفي لمعركة صغيرة واحدة  , ويتبادر الى الذهن اين ذهبت المليارات الدولارات  الضخمة على عقود التسليح بالاسلحة الثقيلة والمتطورة والحديثة , وهل يعقل من خلال الحديث في  المقابلة التلفزيونية , بان هذه القطاعات العسكرية ليس لديها دبابة واحدة او مدفع واحد !!!؟ , والتغازل العلني مع تنظيم داعش المجرم , هكذا بيعت الموصل بدون شرف وضمير واخلاق بعملية منسقة ومدبرة ومخطط لها سابقاً بكل التفاصيل  , ولكن من قبض الثمن ؟  , على حساب المجازر والمذابح التي ارتكبتها هذه العصابات الوحشية , ومن يتحمل خطيئة ذبحهم وموتهم ؟ ومن المسؤول والمسبب والمتورط ؟ انها عملية ذبح العراق واسقاطه وتحطيمه بهذه الاهوال الكبيرة   , وبهذه الخيانات التي نكست العراق والعراقيين , لايمكن طمطمتها ودفنها تحت البساط , لايمكن ان يكون العراق كبش فداء وضحية الى الفاسدين والمتاجرين , والذين غسلوا ضمائرهم في سوق العهر السياسي , لايمكن ان تكون عملية انتقام من شعب من  اجل الكرسي , يجب ان تضع كل الحقائق تحت الشمس وميزان عدالة القانون , لايمكن لاي قائد سياسي ان يستخف ويستهتر ويستهزأ  في دماء العراقيين , ويجب ان نأخذ تصريح ( علي الاديب ) القيادي البارز في حزب الدعوة , في عين الجد والسؤال والتساؤل , حين صرح بان المالكي , حين علم بدخول داعش الى الموصل , حيث قال ( دعوهم يدخلون ليعرف اهل الموصل , من هم داعش , فلعهم يتأدبون ويتوبون ويعودون لرشدهم )  لذا لامناص من تطبيق القانون بحق من خان العراق والمسؤولية

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014 01:34

الأيزيديين و همجية الأعلام - سردار حجي مغسو

الأيزيديين و همجية الأعلام

( جرا تي في نموذجاً )

يعدُ الإعلام وسيلة رئيسية للتواصل بين المجتمعات بل من اقوى آليات الاتصال العصرية بحيث اصبح جزءاً من حياة الناس اليومية ,

وفي ظل عصر التكنولوجيا و الثورة الاعلامية التي يشهدها العالم اصبحت ابواب السماء مفتوحة يسبح فيها كمٌ هائل من الأقمار الصناعية ، و اصبح من السهل علی مالكي رؤوس الاموال ان يستثمروا اموالهم بفتح قنوات فضائية أي كل من هب و دب اصبح له قناة فضائي .و أن العديد ممن يعملون في مجال الاعلام لا يدركون اهمية الاعلام و الثورة الاعلامية التي قلبت كل الموازين ليصبح العالم قرية صغيرة تحصل على المعلومة خلال ثواني في أي بقعة من العالم .

فأساس الإعلام هو الإتصال والتواصل ويهدف إلى تقريب وجهات النظر ، وتحويل المكان البعيد إلى مكان قريب حسب ضوابط معينة .

تتسم أدبيات الاعلام بمصطلح يطلق عليه أخلاقيات الصحافة و الأعلام هي مجموعة من القواعد والواجبات المسيرة لمهنة الصحافة والإعلام و يجب مراعاة هذه الاخلاقيات المهنية وفق القانون و الالتزام بمواثيق الشرف و قواعد السلوك ,

ومن أخلاقيات المهنة الصدق أي اظهار الحقيقة نقل الواقع بموضوعية و مصداقية دونما التعتيم او التضليل و دون اللجوء الى اساليب الخداع و السب و القذف و كذلك احترام الكرامة الإنسانية و عدم تجريح شخص او مسؤول او دين او طائفة و عدم التحريض على الفوضى و كل من يخالف القيم والعادات الاجتماعية و اشعال الفتن يعاقب حسب القانون

فهناك مواثيق إجبارية أو إلزامية و اجراءات قانونية و هناك عقوبة لمن خالفوا معايير السلوك المهني أو من ينتهكون اخلاقيات المهنة و الموضوع هنا شائك و طويل سأكتفي بهذا الحديث عن اخلاقيات الاعلام

ارجع الى الموضوع الرئيسي الأعلام الايزيدي في ظل هذه الظروف الراهنة و الحساسة جداً

من يقفُ بوجه اعلامنا التحريضي .. ؟ , من يخاطب عقلية الاعلاميين الغير مهنيين الذين يفتقرون الى اخلاقيات المهنة في بعض القنوات الأيزيدية و خاصة قناة جرا تي في القناة الأيزيدي التابع للحزب العمال الكردستاني .

ينتقون بعض ضيوفهم من الجهلاء و الأميين في جلساتهم الحوارية و يستفسرون القانون الدولي و السياسة الدولية و استراتيجية الكون تارةً و تارة آخرى يتحدثون عن علم الذرة و طبقة الأوزون و الاستنساخ البشري و علم الفلك و عن علم الاديان السماوية يملأون الفضاء بحواراتهم " زعيقا ونعيقا و نهيقاً " على عقول المشاهدين لساعات طويلة كأنهم خبراء دوليين وفلاسفة و في الواقع أن أغلبهم و ليس الكل غير مثقف لا يملكون شهادات الابتدائية .

التقارير و البرامج التحريضية في الفترة الاخيرة عن كارثة شنكال و وضع النازحين الأيزيديين في كوردستان على شاشة جرا تي في لم تخدم ايجابيا احداً و بدلا من أن ً يوصلوا اصواتهم و معاناتهم و مأساتهم للعالم زادوا الطين بلة .

أي غيرت جرا تي في سياسة قناتها بالكامل نسيت عصابات داعش و الجرائم التي ارتكبت بحق الشنكاليين و نسيت ضحايا الأيزيديين و المختطفين و المختطفات و ركزت على شيء واحد فقط الا و هو محاربة اقليم كردستان العراق والحزب الديمقراطي الكوردستاني و رئيسها مسعود البارزاني و كأن ليس لهم هم سواء التهجم على كوردستان العراق لبث سمومهم بين الناس البسطاء و زرع الفتنة الطائفية بين الأيزيديين و المسلمين و يبذلون قصارى جهودهم من اجل ابعاد شنكال عن كوردستان

و يفرغون سمومهم و حقدهم علينا ,عملوا لقاءات مع نساء ايزيديات في احدى مخيمات روز ئافا في كمب نوروز احفظوهم شعارات و دعايات و اكاذيب و قصص عارية عن الصحة حسب اهوائهم و توجهاتهم و مطامعهم

و تلك النسوة تقفن امام الكاميرا يرددن شعاراتهم كالببغاوات دون ان يدركوا خطورة ما يقولونه و تأثيره على الشارع الأيزيدي حيث تقف امرأة أيزيدية امام عدسة كاميرا جرا تي في و تقول كلاما ساقطاً خادشاً للحياء على رئيس اقليم كوردستان و قوات البشمركه دون ان يحرك اعلاميُ القناة ببنت شفة او ان تقاطع حديثها احتراماً لأخلاقيات المهنة و اخلاقيات العمل الصحفي .

و لتأتي بعدها امرأة آخرى و لتقول نفس الكلام الذي اخبرهم المراسل من اجل السياسة العدائية و الحقد و الكراهية التي تحملها قناة جرا تي في للحزب الديمقراطي البارتي و تسب و تشتم و تقذف البشمركه و عوائل الشهداء و رئيس الاقليم بألفاظ غير لائقة بعيدة كل البعد عن مجتمعنا و عن عاداتنا و تربيتنا دون التفكير بخطورة الوضع

و دون ان يفكروا في مستقبل النازحين الذين يتراوح اعدادهم من 300 الف الى 400 الف نازح في كورستان

و يسكنون في كافة قرى و محافظات الاقليم من زاخو الى السليمانية .

و بعد بث تلك اللقاءات على شاشة فضائية جرا تي في و انتشارها ( التي اجرتها جرا تي في في كمب نوروز في كردستان سوريا ) أي الفديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بدأت شرارة حرب فسبوكية باردة بين ابناء كردستان في داخلها و خارجها حيث ظهرت ظاهرة غير حضارية و غير أخلاقية مع شديد الأسف بين الأيزيديين و المسلمين في اوربا و كردستان يقومون بتصوير فديوهات و تسجيلات صوتية يسبون بعضهم البعض بألفاظ خادشة للحياء و يشتمون الرؤوساء و الاديان و المقدسات بأسلوب همجي سخيف يهدف الى ضرب النسيج الكردستاني الذي طالما كانوا يداً واحدة و الاقليم كان و لازال مثالا باهراً للتعايش و الاخاء بكل اطيافه مسيحيين مسلمين أيزيديين تركمان شبك سنة شيعة اصبح الجميع اسرة واحدة يجمعهم وطن واحد .

لكن بعض السلوكيات غير المسؤولة و اللاواعية و التصرفات الصبيانية من قبل بعض الافراد المتشددين من الايزيدين و المسلمين كانت لها تأثير سلبي كبير على حياة بعض النازحين في مدن كردستان مثل زاخو و دهوك و عمادية حيث اضطر بعض المسلمين في تلك المدن هناك بأخراج عدد من العوائل الأيزيدية من بيوتهم او الهياكل التي كانوا يسكنونها و قطع المساعدات الخيرية عنهم التي كانوا يقدمونها لهم و لم يبخلوا منذ اليوم الاول قدموا كل ما بوسعهم من مساعدات انسانية لكن للاسف تلك الثغرة الطائفية التي زرعها بعض ضعفاء النفوس أثرت بشكل كبير على حياة الناس في كردستان و هذه المشاكل تكبر يوماً بعد يوم مما ادى حدوث خلافات و مشاجرات بين أيزيديين و مسلمين في مدن اوربية السبب الرئيسي لتلك الظاهرة تعود الى همجية الأعلام الأيزيدي و عدم احترام اخلاقيات المهنة الصحفية .

تتفاقم المشاكل شيئاً فشيئاً و الفضل يعود الى سياسة جرا تي في و البسطاء و الفقراء يدفعون الثمن . .

سردار حجي مغسو

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014 01:32

لإدامة زخم التغيير... عبدالله الجيزاني

 

عانت الدولة العراقية في المرحلة السابقة من العشوائية، وغياب البناء المؤسساتي لمركزاتها، حيث أصبح التقييم والتعيين، يستند إلى عنصر الولاء لشخص الحاكم، وتم تغييب الكفاءة والنزاهة والاختصاص والقدرة وحتى الشهادة في بعض الأحيان، مما ولد كادر شبه أمي يقود مؤسسات الدولة، بدون أي خطة أو برنامج أو رؤية إستراتيجية، لذا كانت النتائج كما هي ألان، فساد مشرعن ومقنن، إفلاس يهدد حياة المواطن البسيط، مؤسسات تعيش حالة من الضياع والعشوائية وغياب السيطرة علي منسوبيها.

حصل التغيير، كأحد خيارين ضياع البلد والذهاب به إلى المجهول، أو التغيير الذي يمتلك القدرة على المعالجة، والتصدي لمرحلة ما قبل الضياع النهائي للبلد، فعلا بدأت الحكومة والبرلمان الحاليين بخطوات إلى الأمام، أبرزها كشف عدد من ملفات الفساد، تشكيل لجان لغرض الكشف عن أحداث خطيرة، خلفت نتائج كارثية على الوطن والمواطن، معالجة عدد من الملفات المتعلقة بعلاقات العراق الإقليمية والدولية، وأيضا وضع حلول أوليه للمشاكل الداخلية بين مكونات الطيف العراقي، هذا منح المواطن العراقي بصيص من الأمل، في تجاوز محنة الأمس، والانطلاق نحو الغد، بدولة خالية من الأمراض المستعصية التي تهدد وجودها.

لكن هناك ملفات مهمة تثير استغراب المواطن العراقي، أهمها ملف الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة، المعروف أن الهيئات المستقلة تشكل ركيزة مهمة من ركائز بناء الدولة، كالبنك المركزي، والهيئة الوطنية للاستثمار وغيرها من الهيئات، التي تشكل مفاصل رئيسية في الملف الاقتصادي الذي يعاني في العراق، لكن الإبقاء على نفس الأشخاص السابقين، ممن تم توليتهم هذه المناصب تقدير لولائهم، وخضوعهم لرغبات الحاكم وحاشيته، ولم يتمكنا من أداء أي من المهام الموكلة بهما، يعتبر خلل كبير لا يتماشى مع أهداف التغيير.

أيضا أمانة بغداد، هذه المؤسسة التي تعني بخدمات أبناء العاصمة، وإطلاله العراق على العالم، لازالت تحت إدارة شخص لا يمتلك القدرة على إدارتها، إضافة لابتلائه بمرض لا يمكنه معه السيطرة على أفعاله، فضلا عن أقواله، لذا تحول إلى محطة لاستهزاء الإعلام..!

الدرجات الخاصة في كافة وزارات الدولة ومؤسساتها الأخرى، هذه الفئة التي تم اختيار معظم شخصياتها، بناء على نفس القاعدة الأنفة الذكر، وبالتالي شكلت حلقة مهمة ومفصلية في الفساد والإفساد، لذا من المستغرب إهمال هذا الملف الرئيسي في عملية التغيير، والانطلاق إلى الأمام لتجاوز مشاكل الماضي.

هناك أحاديث عن إجراء عمليات توازن، بين المكونات في توزيع هذه المواقع، وحديث آخر عن تعهد رئيس الحكومة لحزب الدعوة، بعدم تغيير الشخصيات المنتمية لهذا الحزب في هذه المواقع.

أي المبررات لا يصمد أمام واقع حكومة، يراد منها تصحيح مسار، لا يوجد فيه أي مسلك نموذجي أو حتى مقبول، فالتوازن وان كان مهم لطمئنت الشركاء، لكن لا ينبغي أن يأخذ من وقت الإصلاح كل ما مضى من الزمن.

أما تعهد رئيس الحكومة لحزبه، يعني أن التغيير قد تم وأده من قبل صاحب التغيير نفسه، كون الأشخاص المراد الإبقاء عليهم، يمثلون رؤوس الفساد السابق لتمتعهم بالحصانة سابقا، وهي نفس الحصانة التي تريد الإبقاء عليهم في مواقعهم الحالية، كل هذا يفرض على التحالف الوطني تكثيف حواراته، وإنهاء هذه الملفات بالسرعة القصوى، قبل أن يفقد التغيير زخمه، وتنتقل أمراض السابق إلى ألاحق...


كما الخطوة الاولى لارمسترومغ على سطح القمر

وكما الخطوة الاولى لمانديلا العظيم

الى خارج سجنه

بعد سبع وعشرون عاما على مرءى البصر

راينا خطواتك الثابتة وانت تتقدمين نحو الشهادة

بثقة العظماء باسمة الثغر

هامتك تعالت كهامات الجبال شموخا

وارادتك تجلت صلبة صلب الصخر

يا عنفوانا لم تهزمها كل وحشية الدواعش

ولم تتردد يوما في مواجهة القدر

لتهزم من كل مملكة حياتها

كل معاني الخوف كل معاني الخطر

بهذه المقدمة استقبلت نباء شهادتها

مناجاة مع النفس في ساعة الصفر

بين ان اكون شهيدة في علو سماء الوطن كاميرة

او ان اكون حية بين مخالب ظلاميو العصر

وعلى فراش وثير ولكن كحقيرة

ولانه لم يبقى في مخزن رشاشتي

سوى الطلقة الاخيرة

اذن علي ان اختار ما بين هو معمول به

وبين ما اخبئه ما بين السريرة

فاما ان انهي هنا حياتي

او ان انقاد على ايديهم كاسيرة

فاما ان اكون نجما في سماء وطني

او ان اكون من بينهم كشريرة

بين ان اكون كبالون منفوخ اتطايربين الايادي

وان اكون لهم سهرة سمر, وسميرة

حينها علي ان اختار موتي- فاما ان

يكون ولو بعد حين كصوت

ذلك البالون حينما يريد احدا تفجيره

او ان يكون صوت موتي

كصوت موت ارين وبريتان

والمئات الاخريات وكما اوصانا السه روك

ان يكون صوته صوت القنبلة الذرية

حينها اصعر جبيني لكل عاشق وطن

ان يقبله قبلة ثورية

هنا قررت ان اكون لكل الذين جبنوا

في ساحات الوغى

وان اكون لهم عنوانا وخميرة

وان اكون لكل الصامدين في كل بقاع العالم

سحابة عشق مطيرة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغد برس/ بغداد: أعلن سيروان بارزاني، القيادي في قوات البيشمركة، وشقيق رئيس إقليم شمال العراق مسعود برزاني، الثلاثاء، أن قوات البشمركة تمكنت من استعادة 97 % من الأراضي الكردية التي سيطرت عليها "داعش" في وقت سابق.

وأشار بارزاني إلى صعوبة مهمة الجيش العراقي في طرد مسلحي داعش من المناطق التي يسيطر عليها، قائلاً: "إنَّ الجيش العراقي لن يستطيع طرد عناصر داعش من مناطقه مالم يكن هناك دعم من القوات الأجنبية، وأظن أنَّ إخراج عناصر داعش من تلك المناطق قد يستمر لـ 5 سنوات".

وأوضح القيادي في البيشمركة أنَّ قواتهم اكتسبت خبرة كبيرة في معاركها مع داعش، وأصبحت قادرة على التصدي لهجمات داعش بدون حماية طائرات التحالف الدولي.

مما لاشك فيه، أن السنوات الثمان التي مرت على العراق، تكاد تُعد من أيام المخلوع صدام، لما لها من نفس المنهج، ولكن بصورة الديمقراطية، التي فهمها البعض بالطريقة المعاكسة، وإستغلال حزب الدعوة الفرصة، ليزرع كل مفاصل المؤسسات بقياداته، لتكون دولة حزب الدعوة بإمتياز، وليست كما يتصورها الكثير من الشعب العراقي .
الديمقراطية لها معنى كبير، ولكن الحكومة السابقة، مع الصمت وإشغال الشارع العراقي بالكثير من الأزمات المعقدة، التي لها بداية، ولم تنتهي لحد هذه اللحظة، كونها مقصودة ومعدة وفق دراسة، لإشغال كافة المفاصل المهمة، بتلك القيادات لتكون حكومة وراثة .
المفصل المهم في المنهج الذي اتخذه المالكي، هو إبعاد الخصوم الأقوياء، وإضعافهم بالإعلام الممول من أموال الحكومة، ليصب بالمصالح الشخصية، ما أدى ذلك الى منزلق خطير، يرافقهُ التشجيع على الفساد، ليسهل إشغال المواطن وعدم إنتباهه لما يجري في الكواليس، من سرقات نهارية وبأسم القانون، من خلال صفقات مشبوهه، واحد تلك الصفقات التي طفت على السطح، وتم كشفها من قبل بوتين، لتكون أمام الرأي العام! صفقة السلاح الروسي، وحجم الأموال التي تمت سرقتها، بذريعة تسليح الجيش العراقي.
إشغال الشارع هو الديدن الحقيقي، الذي يتم استعماله دائما، ليتم لملمة السرقات وتناسيها بسرعة لا يمكن تصورها، وما دار في فلك حزب الدعوة أخيراً، في الكثير من التحذيرات، بعدم المساس بأعضاء الحزب من الدرجات التي ملأت كل المفاصل المهمة، أو استبدالهم، او إحالتهم على التقاعد في كل الدوائر المهمة، يعد مؤشرا خطيراً، ولا يمكن السماح به، لان هذه الدرجات، هي التي أدت بنا الى الهاوية، والتي نعيش إطلالها .
خسران الموصل، وتبعاتها ملحقا بها المجزرة الكبيرة في سبايكر، إضافة لمحافظة الانبار وصلاح الدين وديالى، هي نتيجة الإلتفاف من تلك القيادات حول القائد الضرورة، التي لا تحمل أبسط مقومات القيادة والخبرة، ساعدت كثيراً على تفكيك كل الدوائر الحكومية، وإنتشار الفساد مسألة طبيعية .
كثيرة هي المطالبات بإستبدال الكثير من الاقارب للحاشية الحاكمة، ورئيس الوزراء اليوم، مطالب أكثر، بل هو المسؤول الأول والأخير عن الدولة، وبيده كل المفاتيح، والعهد الذي أخذه على نفسه أمام الله والدين والوطن، بالإصلاح الحقيقي، وإستبدال كل الشخوص التي زرعها المالكي في كل المفاصل، والأموال التي تمت سرقتها! مطالب أيضا بإسترجاعها .

يوم الأحد الماضي المصادف 28 كانون الأول/ديسمبر 2014 تعرض حاجز لقوات الحماية الشعبية في قرية قطمة بناحية شران على الطريق بين إعزاز ومدينة عفرين، إلى تفجير بسيارة مفخخة، مما أدى إلى إستشهاد سبعة أفراد بين مدنين وعسكريين، وإصابة حوالي عشرين شخصآ بجروح خفيفة وبالغة، ويوجد من بين الجرح مواطنين عرب من الذين لجأوا إلى مدينة عفرين هربآ من مناطق القتال.

يحدث هذا بالتزامن مع سيطرة جبهة النصرة الإرهابية على ريف إدلب الشمالي المتاخم لمنطقة عفرين قبل إسبوعين، وقيامها بحشد قواتها على الحدود الجنوبية لمنطقة عفرين عند مدينة دار عزة. ويترافق كل ذلك مع قيام السلطات التركية بحفر خنادق بعمق حوالي مترين ونصف وعرض أربعة أمتار، على الحدود الغربية والشمالية مع منطقة عفرين. هذا إلى جانب تعزيز نقاط المراقبة بمعدات ثقيلة كالرشاشات والدبابات والمدفعية الثقيلة لأول مرة، وزادت من عدد جنودها في كل نقطة، من خمسة جنود إلى ثمانين جنديآ !!

ولم تكتفي الدولة التركية بذلك وإنما تطلق النار بشكل مستمر على المواطنين الكرد الذين يعملون في أراضيهم الحدودية وقتلوا العديد منهم بدمٍ بارد. وكما يطلقون النار على رعاة المواشي وأغنامهم التي ترعى في تلك المنطقة الجبلية المحاذية للحدود. هذا إضافة إلى الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة أردوغان على عفرين وسكانها الكرد، منذ سنتين من الناحية الشمالية والغربية. ومن الشرق والجنوب يطوق منطقة عفرين الجماعات الإرهابية كالنصرة ولواء التوحيد وألوية الشمال وغيرهما من التنظيمات المجرمة.

وكلنا نتذكر قبل شهر من الأن، تعرضت المنطقة الجنوبية لعفرين إلى هجوم أخر عبر

منطقة دار عزة من قبل التنظيمات الإرهابية، وبعدها بأيام قام الطيران التابع للنظام السوري المجرم بقصف جبل ليلون شرقي عفرين. السؤال: هل يحدث كل هذا بمحض الصدفة؟؟ الجواب: بالتأكيد لا.

إذآ ما الذي يحدث؟ وما الذي يحضر لمقاطعة عفرين، بعدما فشلت الحكومة التركية الفاشية وربيبتها داعش في إحتلال كوباني منذ أربعة أشهر؟

إن الذي يحدث إن الدولة التركية وحكومتها الطورانية، لم تتخلى بعد عن سياستها العدائية ضد الشعب الكردي، ومازالت تسعى للحؤول لعدم بروز كيان كردي أخر على حدودها الجنوبية. وتفعل المستحيل وبكل السبل العلنية والسرية منها، لمنع الكرد من تحقيق حلمهم في إنشاء كيان خاص بهم ضمن إطار الدولة السورية، على غرار إقليم جنوب كردستان.

ولهذا رأينا منذ اليوم الأول لإندلاع الثورة السورية، وهي تدعم التنظيمات الإسلامية بدءً باخوان المسلمين السوريين وإنتهاءً بداعش وجبهة النصرة، بهدف قطع الطريق أمام أي دور كردي في إطار الثورة، وثانيآ منعهم من إنشاء كيان كردي ثاني على حدودها الجنوبية. لِما لهذا الكيان من تأثير على الدولة التركية، في حال نجح وترسخ ونال الإعتراف الدولي ومن بقية المكونات السورية.

القاصي والداني بات يدرك تلك العلاقة الوثيقة، التي تجمع بين جبهة النصرة وتنظيم داعش بالدولة التركية بزعامة أردوغان. تركيا هي دفعت داعش دفعآ لمهاجمة المناطق الكردية في جنوب وغرب كردستان، لتحقيق هدفين في أنٍ واحد، الأول إضعاف إقليم جنوب كردستان لعدم تمكينه من إعلان الإستقلال، وثانيآ منع الكرد من إنشاء كيان ثاني يحيط بها من الجنوب بطول 750 كم، وذك يعني عزلها تمامآ عن العالم العربي برآ.

أما ماذا يحضر في الخفاء لمقاطعة عفرين الحبيبة، هو سيناريو شبيه بذاك السيناريو الإجرامي، الذي خططته ونفذته تركيا في مدينة كوباني وريفها، بالتعاون الوثيق مع داعش. وفي حال نفذت مخططها الخاص بعفرين، سيكون بالتعاون مع جبهة النصرة الموضعة على لائحة الإرهاب الدولية. وعندما وضعت على تلك الائحة عارضت ذلك كل من تركيا وقطر والإخوان المسلمين السوريين حلفاء أردوغان.

رغم ثقتي الكبيرة بوعي ويقظة الإخوة في قيادة وحدات الحماية الشعبية الكردية الباسلة أرى من واجبي تذكيرهم وتذكير الإخوة في قيادة المقاطعة، بما يُحضر للمنطقة وأهل خلف الستار. ومن هنا يجب القيام بكل ما يمكن القيام به من أجل تمتين مقومات الدفاع عن المقاطعة وسكانها المسالمين. وعليهم أن يتوقعوا الهجوم في أي لحظة على المقاطعة من الجهات الأربعة. ولا يمكن الوثوق بوعود وكلام أعداء الشعب الكردي المتربصين به من كل جهة. إن وضع منطقة عفرين حساس وخطر جدآ، وأي إهمال أو خطأ في الحساب غير مقبولعلى الإطلاق، لأن ثمن ذلك سيكون مكلفآ جدآ من جميع النواحي، المادية والمعنوية وفي الأرواح.

وعلينا أن نتعلم من المحنة التي تعرض أهلنا في كل من شنكّال وكوباني، ورأينا مدى وحشية وإجرام الجماعات الإرهابية والحكومة التركية التي تدعمهم وتحارب إلى جانبهم.

إن هذا الهجوم وغيره من الهجمات على منطقة عفرين، هي محاولات لجص نبض مدى إستعداد قوات الحماية الشعبية الكردية ويقظتها، ومدى تماسك الجبهة الداخلية في المقاطعة، وتقيم الأوضاع على ضوء ذلك ومن ثم إتخاذ القرار بالهجوم عليها أم لا. وأخذين بعين الإعتبار وضع المنطقة المحيطة بحلب وريفها وسير المعارك بين جبهة النصرة والتنظيمات الإخرى وقوات النظام في تلك المنطقة. لأن ذلك يلعب دورآ مهمآ ورئيسيآ في إتخاذ القرار وشكله.

29 - 12 - 2014

بـــــلاغ

صادر عن الاجتماع الموسع

في أواخر كانون الأول 2014 عقدت الهيئة القيادية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعها الموسع ، حضره مندوبوا كافة دوائر التنظيم في الداخل والخارج ، جرى خلاله تدارس أبرز القضايا والمسائل وسط شعور بالمسؤولية وجوٍ من الشفافية ، تصدرها قرار الحضور بتسمية الاجتماع بـ ( كـوباني ) تضامناً مع أبناء وبنات كوباني وتثميناً للتضحيات الكبيرة لوحدات حماية الشعب ودورها المشهود في الدفاع ضد إرهاب تنظيم الدولة ( داعش ) وهجماته المتتالية ضد منطقة كوباني ( عين العرب ) الكردية السورية ، ولدى تناول الوضع المأساوي القائم في البلاد ، أكد الاجتماع أن ما تشهده سوريا من فظائع وأزمات يتحمل مسؤوليتها نظام القمع والاستبداد وخياره الأمني – العسكري في معالجة الأمور ، مما نجم عنه مئات الألوف من القتلى والجرحى والمعاقين والملايين من النازحين والمهجرين ، لينتعش في سياقه أشد قوى الإسلام السياسي تطرفاً وإرهاباً ، ويتوسع نفوذه وتتضاعف قواته وأدواته خصوصاً بعد إعلان دولة الخلافة في الموصل والتهافت على مبايعتها ليس في الجانبين العراقي والسوري فحسب ، بل ولدى العديد من الأوساط الإسلاموية على الصعيدين العربي – الإقليمي والدولي ترافقاً مع استمرار توافد عناصر جهادية من بلدان أوروبية للمشاركة في أعمال تنظيم الدولة وأنشطتها المتفرعة ، بحيث بات يشكل الخطر الداهم والأساس الذي يهدد وجود ومصالح الجميع ، مما يتطلب تضافر كل الجهود المحلية والإقليمية والدولية لتطويق تمدده والعمل على دحره .

من جانب آخر ، أشار الاجتماع بأن لا حلَّ عسكرياً للأزمة السورية وأن الخيار الأسلم والأفضل يبقى كامناً في متابعة واعتماد سبل ومساعي إيجاد حل سياسي سلمي بإشراف دولي بما يضمن وقف نزيف الدم والدمار ، ويخدم طموحات الشعب السوري في حياة آمنة ، حرّة وكريمة ، مما يقتضي تآلف كتل وأطياف المعارضة الوطنية التي يبقى حزبنا يشكل جزءاً حيوياً منها ، وهنا تترتب على إطار الائتلاف – الذي يعد العنوان الأشهر للمعارضة – مسؤولية تاريخية في تحمل الأعباء ، بغية استعادة مصداقيته في الداخل السوري ، انطلاقاً من الشفافية في العمل والتوجهات ، ونبذ الرهان على العسكرة أو تدخل خارجي لا يحمد عقباه.

وفي مجال واقع الحركة الكردية في سوريا وما تعانيه المناطق الكردية من حصار خانق وهجمات غادرة متكررة على يد داعش وأخواتها ، وضرورات التلاقي ووحدة الصفوف في معترك المواجهة في هكذا مرحلة عصيبة ، أكد الحضور على التمسك الثابت بما تتضمنه اتفاقية دهوك التاريخية الموقعة بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بتاريخ 22/ 10 /2014 برعاية رئيس إقليم كردستان العراق السيد مسعود بارزاني ، والتي كان لحزبنا وسكرتيره دوراً ملحوظاً في التحضير للاتفاقية تلك والسهر على إنجازها ، والتي حظيت بمباركةٍ من قبل جميع الأحزاب والقوى الكردستانية بما فيها برلمان الإقليم ومنظومة المجتمع الكردستاني KCK وكذلك أصدقاءٌ كثر وأوساط من المعارضة السورية ذات التوجهات الديمقراطية .

وفي معرض تناول الوضع الذي يعانيه المجلس الوطني الكردي والحالات التي مرّت بها من نزعات وأمراض حزبوية وترهل وسوء تقدير ، أكد الاجتماع بأن القرار الذي صدر مؤخراً باسم المجلس والقاضي بإبعاد حزبنا وحزبين آخرين عنه جاء متسرعاً ومؤسفاً ، كونه يفتقد أدنى شعور بالمسؤولية حيال هكذا مرحلة عصيبة ، وإن مسعى أصحاب ذلك القرار المجحف في الترويج لمزاعم واتهامات تهدف للنيل من مصداقية حزبنا ودوره الإيجابي المعروف لدى معظم الأوساط الكردية والكردستانية يرمي أساساً إلى تجميد اتفاقية دهوك وإعاقة تنفيذ مضامينها .

من جانب آخر أكد الاجتماع على ضرورات التعامل الإيجابي مع الإدارة الذاتية القائمة وذلك وفق فحوى ومضامين اتفاقية دهوك ، وعلى قاعدة الشراكة الفعلية في تحمل المسؤولية دفاعاً عن وخدمةً لقضايا الشعب اليومية والمصيرية والإسهام في ملئ الفراغ الإداري وممارسة حق وواجب الدفاع عن أمن وسلامة المناطق الكردية وتحقيق تآلف ووحـدة الصف على مستوى كل قرية وناحية ومنطقة .

وفي الجانب القومي الكردستاني ومناهضة الإرهاب ، أبدى الاجتماع تفاؤله إزاء حملة التضامن الكردستاني والعالمي مع أهلنا في كوباني ودور البيشمه ركة و HPG في الوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب ( YPG – YPJ ) ضد تمدد داعش وهجماتها الوحشية التي سبق وأن مارستها بأبشع صورها ضد الكرد الإزديين في جبال سنجار لتصل عملياً إلى مستوى قتل جماعي وحرب إبادة ( جينوسايد ) بحق طائفة معينة من السكان .

وفي سياق تقييم سياسة الحزب وتوجهاته في الفترة ما بعد المؤتمر السابع نيسان 2013 ، أشاد الحضور بواقعية مواقف الحزب ومصداقيته وصحة تقديراته إلى حد كبير ، كما يشهد له الكثيرون ، إلا أنه وفي الوقت ذاته سجل الاجتماع انتقاده لأداء الهيئة القيادية لما شابه من ضعف وخمول ، حيث أجمع الحضور على تدارك متغيرات الظرف الأمني – السياسي للبلاد وعلى ضرورة استمرار العمل وتعزيز دور وفاعلية الحزب ، فتم تعليق العمل ببعضٍ من مواد النظام الداخلي للحزب ، واتخاذ تدابير تنظيمية أخرى مناسبة .

اختتم الاجتماع جلساته بنجاح ، مؤكداً على المضي قدماً دون تردد في مواصلة العمل بين صفوف الشعب رغم كل العوائق والصعاب ، وذلك دفاعاً عن عدالة القضية القومية الديمقراطية لشعبنا ، ومن أجل السلم والحرية والمساواة.

المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة ...

المجد والخلود لشهداء كوباني ...

عفرين 30 / 12 / 2014

الهيئة القيادية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

========================

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 19:30

قصة / لم تنته الحرب .. بقلم د.مازن صافي

لم يكن من السهل فراق المكان أو الخروج من الزمان أو حتى الانتظار .. كان كل شيء قابل لكل شيء .. وتلك السيدة المريضة "الضيفة" القادمة من مخيمات الموت في سوريا تنظر إلينا ولربما تعود بها الذاكرة القريبة للمخيم المدمر وللجثث الملقاة في الطرقات وللحرائق وللأحزان .. وكأن كل الجغرافيا فتحت على الموت مرة واحدة ولا قرار ..

وتلك الأسرة التي استأجرت الطابق الأول من منزلنا حزمت أمرها مبكرا وخرجت تحمل ما خف وزنه، وأسرعت للنجاة من هجمة الموت المحقق .. بيتنا محاط بحديقة جميلة فيها كل أنواع الزهور والفواكه .. وفجأة وجدنا الحديقة وكأنها نار تحترق والتصقنا جميعا في غرفة واحدة "مهجورة" في الطابق الأرضي في انتظار المجهول .. ورائحة الموت تقترب والانفجارات تعلو فوق كل صوت .. وبنبرات متقطعة وبانفعال ملحوظ ومفرط قلت للجميع : "علينا أن نخرج الان قبل فوات الأوان " .. وجهزنا الكرسي المتحركة للسيدة " الضيفة" .. ولن نتمكن من استخدام السيارة الخاصة بنا .. لابد من الخروج مشيا على الأقدام حتى بلوغ الجهة الأخرى .. وبدأ الجميع في تهيئة نفسه بالخروج .. وحين خرجنا بضع خطوات خارج المنزل اكتشفنا أن زمن الدمار قد سبقنا واننا بالكاد سنجد العشرات قد قرروا مثلنا "متأخرين" أن يخرجوا .. كانت الغالبية من الجيران والأهالي قد خرجوا وربما وصلوا وربما أصابهم "مكروه" .. وكأننا نرسم سيناريو خاص بخروجنا الخطر والذي بدأ للتو .. كان الوقت عصرا .. وكان الدخان يغطي المكان .. وكانت القنابل تتناثر حولنا وكان الصمت والخوف والبكاء والصراخ أحيانا لغة مشتركة بيننا جميعا .. نحن إذن في قلب المعركة .. ومشينا تحت القصف والموت لمدة لا تقل عن ساعتين حتى وجدنا أنفسنا بجانب أنقاض بناية مدمرة وكان ذلك قريب الغروب .. ولاحظنا ان شجيرات الياسمين التي تتدلى لتغطي أسوار الطريق قد قطعت وحرقت .. وذلك السور العالي لم يعد موجودا وإنما متناثرة حجارته لتغلق الطريق الرئيسي ..

كانت السيدة العجوز تبكي وكأنها تشفق علينا ونحن نتبادل قيادة كرسيها المتحرك .. وحتى ابننا البالغ عشرة سنوات قد حصل على "دور" في ذلك .. وكانت تدندن بأغنيات حزينة "تقطع القلب" .. وواصلنا المسير تحت وقع حياتنا المهددة والرعب الذي دب في كل القلوب .. وكنا مع بعض العائلات قد شكلنا مجموعة من خمسين شخصا بيننا أطفال ونساء ورجال طاعنين في السن .. ودخلنا مسجد قريب أيضا ووجدنا عدة سيارات من الإسعاف والإغاثة وبعض الشباب يقدمون المساعدات ويضمدون بعض الجروح .. وبدؤوا في إخلاؤنا جميعا من المكان .. ووصلنا بعد عشرة دقائق إلى إحدى المدارس وكان الوضع كارثي .. وهناك افترقنا .. وتم توزيع السيدات في مكان والرجال في الساحات وأما الأطفال فكانوا بيننا وبين أمهاتهم .. وبدأت عملية توزيع المشروبات والأطعمة والأغطية وبعض الملابس ونقل البعض إلى المستشفيات القريبة ... واستمر ذلك عدة أسابيع .. وحين عدنا بعد انتهاء الحرب المدمرة .. كانت الأجواء الفكرية والحضارية والكروم واشجار الحمضيات والمشمش والبيوت قد دمرت تماما وكأننا قد عدنا إلى مائة عام أو أكثر .. وبدأت المأساة مرة أخرى .. أين سنذهب وكيف نكمل الحياة .


30 ديسمبر 2014

الحكومة لا تجد سبيلا لتمويل عجز الموازنة الا بفرض أعباء مالية على العراقيين مع ضعف المشاريع الرأسمالية لبلد يمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - تتجه الحكومة العراقية الى فرض مزيد من الضرائب في موازنة 2015 لتغطية العجز مع تهاوي أسعار الخام في هذا البلد الذي يمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم.

وتبرز من جديد مشكلة الموازنة العراقية التي تشكل عائدات النفط 94 بالمئة من ايراداتها وذلك في ظل ضعف المشاريع الرأسمالية وإنفاق جزء كبير منها على الرواتب ومصاريف تشغيلية اخرى.

وكانت الحكومة قد أعدت مشروعا للموازنة بقيمة 123 تريليون دينار عراقي (103 مليار دولار) الأسبوع الماضي وأرسلته إلى البرلمان للمناقشة.

وقال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري الاثنين ان "الضرائب التي اقترحناها بالموازنة على بطاقات شحن الموبايل، على السيارات، على شبكات الإنترنت، على تذاكر السفر، هذه الضرائب يقدر عليها الميسورون المتمكنون وفي تقديري هم يستطيعون مساعدتنا في ذلك".

وأضاف "نحن أيضا عندنا توجيهات للوزارات المعنية ولشركة الكهرباء والبلديات وأمانة بغداد بأن يعملوا كل ما في وسعهم بخصوص جباية الإيرادات من الأجور فيما يتعلق بالماء والكهرباء والتطهير والنظافة".

ومن شأن هذه الاجراءات ان تزيد من الاعباء المالية على العراقيين وتسهم في ارتفاع لافت للاسعار.

وأقر زيباري بالانتقادات التي وجهت إلى مشروع الموازنة لكنه ذكر أنه واثق من قدرة العراق على تغطية مصروفاته.

وظهر حجم الانفجار الذي أحدثته حكومة نوري المالكي في الموازنة التشغيلية، حيث تدفع رواتب لنحو 4 ملايين شخص، وهي نسبة تفوق جميع دول العالم عند المقارنة بعدد السكان.

وتبين أن جانبا كبيرا من تلك الرواتب تذهب لأسماء وهمية، وأن هناك 50 ألف جندي "فضائي" أي لا وجود لهم في الوحدات العسكرية، وهي ظاهرة لا تقتصر على الجيش بل تمتد الى جميع أجهزة الدولة.

ومع ضعف الاستثمار الحكومي في مشاريع مدرة للدخل، لا تجد حكومة حيدر العبادي سبيلا سوى فرض ضرائب جديدة، فضلا عن إمكانية الاقتراض المباشر او إصدار سندات.

ويواجه العراق، البلد الثاني المصدر للنفط في أوبك، تحديات اقتصادية هائلة في 2015، اذ تزامن تراجع اسعار النفط، مع زيادة الحاجة الى الانفاق العسكري منذ سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على مساحات واسعة في البلاد منذ حزيران/يونيو.

وقال زيباري أنه تم تخفيض جميع مخصصات الوزارات بما فيها وزارتا الدفاع والداخلية، وأنه تم تخصيص ما بين 22 الى 23% من حجم الموازنة لوزارة الدفاع مؤكدا عدم تخفيض مخصصات صفقات التسلح التي عقدها العراق.

 

وتسبب فشل مجلس النواب السابق في اقرار الموازنة الاتحادية بتعطيل مئات المشاريع ضمن خطة عام 2014 إلى جانب إلحاق الضرر الكبير في الاقتصاد العام للبلاد.

وعادة ما تتأخر السلطات العراقية في إقرار الموازنات المالية بسبب الخلافات بين السياسيين وأوجه الصرف وإدارة ثروة البلاد إلا ان الحكومة الجديدة برئاسة العبادي ستحاول اثبات نفسها بتمرير الموازنة سريعا الى البرلمان.

ولم يتم إقرار ميزانية للعراق في عام 2014 حيث فشلت حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في ذلك بعد تدهور علاقاتها مع السنة والأكراد. وعلى النقيض من ذلك ترمز ميزانية 2015 لتزايد النوايا الحسنة بين بغداد والمنطقة الكردية حيث تقاتلان معا تنظيم الدول الإسلامية.

بغداد/.. اتهمت النائبة عن كتلة متحدون للاصلاح نور البجاري، الثلاثاء، التحالف الكردستاني بعرقلة تشكيل الحرس الوطني المزمع تشكيله من قبل الحكومة الاتحادية، عازية ذلك الى خوفهم على مصالحهم في تحقيق المادة 140للمناطق المتنازع عليها.

وقالت البجاري في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، ان" قانون الحرس الوطني لم يصل الى الآن لمجلس النواب ولا زال في أروقة مجلس الوزراء"، مرجحة وصل القانون الى البرلمان خلال الايام القليلة المقبلة".

وشدد البجاري على ان" التحالف الكردستاني من اشد المعارضين على تمرير قانون الحرس الوطني في مجلس النواب"، مشيرة الى ان" اعضاء التحالف يتخوفون من تشكيل قوات الحرس في المناطق المتنازع عليها في محافظتي نينوى وديالى".

واضافت البجاري ان" تشكيل الحرس الوطني سيمنع الكرد من تحقيق احلامهم في تطبيق المادة 140 وسيطرتهم على المناطق المتنازع عليها". انتهى

لا شَكَ إنَ نجاح الدولة، التي تسير وفق معايير نظامية محسوبة، إضافة للدستور الذي كَفِلَ كُلِ المناحي، والتي يجب الالتزام بها، والقانون أحد تلك الأعمدة المهمة، ولا يجب ربطهِ بالسياسة، ولا بالشخوص، لأن الدول الديمقراطية لا تهتم بالأشخاص، بقدر نجاح البلد والسير نحو الإزدهار .
الفن هو ابداع، والاعتناء به وتطويره حالة صحية، والحمد لله بلدنا يعج بالكفاءات والإبداع، ولم تثنيه كل المحن والحروب، وإن تعثر في بعض الأحيان، لكن لدينا فنانين في كل المجالات، وهذا ليس بجديد .
المسرح الوطني، هو أحد الصروح الفنية، ومسك زمامه من قبل الأُستاذ نوفل ابو رغيف، لم يأتي من فراغ، بل لشهادة الكثير ممن عمله معه، وعرفوا أسلوبه وكفائته، وهنالك أمر لا يعرفه الكثير، ممن ليس لهم تماس مع كيفية ادارة تلك المؤسسة، وأنها تدار وتعمل بالتمويل الذاتي، وقبل فترة ليست بالقصيرة، أُشيع عنه أنه يبتز المخرجين، ليحصل منهم على الأموال، متناسين القانون الذي يعمل به المسرح الوطني، وان المسرح شريك بالأموال بنسبة معروفة، لأنه كما معروف انه يدار بتلك الآلية، ولا أعرف كيف تم دفع المخرج! ليتقدم بشكوى ضد الأستاذ أبو رغيف، وأنا متيقن أن المخرج يعرف النتيجة سلفا، والمراد من الأمر هو التشهير به لا أكثر، لتسقيطه، كما فعل مع أناس آخرين ،أذكر منهم الخبير المالي الأستاذ سنان الشبيبي، الذي برأته المحكمة أخيراً .
القضاء في تلك الفترة كان عونا للظالمين، وضد ألمبدعين، وقد لمسنا النتيجة من تلك الفترة الماضية لحكومة المالكي، التي تستهدف كل ناجح ومبدع، لأنه لا ينتمي لهم، والمواطن العراقي الغير متطلع، لا يعرف ان الحزب الذي يقوده المالكي، كان يستهدف كل الشخصيات الناجحة، وبالخصوص رجالات تيار شهيد المحراب، لانهم ناجحون وبأمتياز
اليوم لمس العراقيون لمس اليد، هول الفساد الذي تربعت عليه الحكومة السابقة، وها هو العبادي يشمر عن ذراعيه، محاولا التنظيف ما أفسدته الحكومة السابقة، من تلك الشوائب التي تركتها له، والقانون الذي حكم لأَبو رغيف اليوم، هو ليس الذي حكم ضده بالأمس، وهنالك فرق بين القانون المسيس، من القانون العدل .

 

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 12:30

الوزير يوقع على شروط تركيا ..! - علي فهد ياسين

في سابقة لم تحصل قبلها على المستوى الدولي والأقليمي ولافي العراق على مدى تأريخه ، وقع وزير الموارد المائية العراقي ، خلال مرافقته لرئيس الوزراء في زيارته الى تركيا ، ما أسمته وزارته ( مذكرة تفاهم ) مع وزير الغابات وشؤون المياه التركي ضمت ( 12 ) مادة ، قال بيان الوزارة أنها أكدت على ( أهمية ) التعاون في مجال ادارة الموارد المائية لنهري ( دجلة والفرات ) وتحديد الحصة المائية لكل دولة في مياه النهرين ، لكنها جاءت بشروط تركية تعسفية وملزمة للعراق خلافاً للمواثيق والأعراف الدولية الحاكمة لمثل هذه ( التفاهمات ) بين الدول المتشاطئة للأنهار العابرة لأراضيها .

من بين الشروط ( سمتها الوزارة بنود ) التي تضمنها بيان وزارة الموارد المائية العراقية ، (أجراء الدراسات المشتركة لتحديث أنظمة الري الحالية وأستخدام الانظمة المغلقة والمضغوطة في شبكات الري ليتم تنصيبها من جديد والتأكيد على أهمية مشاركة الشركات التركية بأعمال أنشاء شبكات الري في العراق وتوفير الخدمات والمواد والمستلزمات الضرورية ومشاركتها في أعمال أنشاء شبكات مياه الشرب ومنشآت المعالجة في العراق أضافة الى مشاركة الشركات التركية بالمناقصات المتعلقة بتنظيف الترسبات وأزالة الادغال والاعشاب والنباتات الاخرى من قنوات الري والمبازل في العراق ) !.

لكن الأخطر في ( مذكرة التفاهم ) سيئة الصيت هذه ، هو ما جاء بالنص الآتي في بيان الوزارة ( وبناءاً على ذلك ستقوم تركيا باطلاق كميات من المياه منصفة وعادلة الى نهري دجلة والفرات )!! ، وهو أعتراف صريح من الحكومة التركية بعدم أطلاقها كميات منصفة وعادلة من المياه لنهري دجلة والفرات قبل توقيع المذكرة ، اضافة الى أن تلك الشروط توجب اختيار الشركات التركية بشكل تفضيلي ملزم على الوزارة في كل مايتعلق بموضوع المياه في العراق ، بغض النظر عن شروط المناقصات التي تعلنها وزارة الموارد العراقية ، أو طبيعة الشركات التي يفترض أن تختارها الوزارة لتنفيذ مشاريعها ، وهو أمر خطير وغير مقبول ويمس سلطة القرار العراقي الذي يفترض أن يكون مستقلاً ووطنياً خالصاً ، قبل أن نأتي على مستوى الكفاءة الذي توضع فيه الشركات التركية قياساً للشركات العالمية التي تعمل بنفس الاختصاص .

ما أوردناه اعلاه هو محتوى بيان وزارة الموارد المائية حول مذكرة الـ ( تفاهم ) التي وقعها وزيرها مع الوزير التركي ، وماتضمنه البيان من خطورة وتداعيات على الأمن المائي العراقي وعلى سيادة القرار الرسمي العراقي ، يفرض على الوزارة نشر النص التفصيلي الرسمي للمذكرة ، كي نتبين بوضوح لايقبل اللبس ماتضمنته نصوصها من فروض وموجبات قد يكون أغفلها البيان بقصد أو بدونه ، وقد يكون بعضها أخطر بكثير من التفاصيل المعلنة .

أذا كانت الوزارة الجديدة في العراق تجتهد لترميم العلاقات الشائكة مع دول الجوار والعالم ، مثلما تجتهد في ترتيب البيت السياسي الوطني المفكك ، فأن أبجديات الترميم يجب أن تستند أولاً على العمل لضمان حقوق العراقيين وفرض أحترام قرارهم الوطني المستقل وليس على تطييب خواطر الآخرين مهما كان شأنهم ، خاصة أولئك المساهمين الفاعليين في أدامة الفوضى التي تخدم أجندات الخراب في العراق ، ومارشح من زيارة رئيس الوزراء العراقي الى تركيا لايتوافق مع محتوى ونوع المذكرة التي وقعها وزير الموارد المائية العراقي المرافق له ، وهو مالانريده لحكومة عراقية تتصدى لملفات مصيرية شائكة تتطلب منها منهجاً رصيناً متماسكاً وأداءاً نوعياً موحداً لانجاز مهماتها ، والى أن تفصح وزارة الموارد المائية العراقية عن أصل ومحتوى ماوقعه وزيرها ، ندعو جميع المختصين في أدارة المياه وأتفاقياتها الى المساهمة في قراءة المذكرة وبيان الرأي فيها ، وهو مانعتقده واجباً وطنياً يستحق العناء .

 

عقب المخاض العسير وقطع الطريق امام تولي المالكي للولاية الثالثة بعد انهيار معالم الدولة واحتلال ثلث العراق تحت إمرة داعش .. اتجه المالكي مستنجدا صوب طهران للحفاظ على حياته من المحاسبة وكشف الحقائق ... وسرعان ما صدرت التعليمات بطريقة تنفيذ الرؤيا للولي الفقيه لحماية المالكي بصورة الفتوى المبطنة التي لا يمكن لقادة احزاب الاسلام السياسي في العراق تجاوزها بما فيهم الرئيس العبادي .. مع الحماية الذاتية والسياسية والمجابهة الإعلامية لبقاء المالكي في مفاصل السلطة ... كملف يقاد بواسطة المتخصصين من الإيرانيين وبمشاركة المؤسسة الإعلامية لحزب الله في لبنان تقديرا للجهود العظيمة التي قدمها المالكي لمملكة ولاية الفقيه.
وبقراءة بسيطة لمفاهيم العلوم الأمنية بشأن المجندين للعمل الاستخباري كعملاء يتم اختيار المنكسرين ... لذلك نجد ان الضابط المتخصص في التجنيد يتجه صوب بنات الليل في المراقبة والمتابعة ويتجه الى الشباب الجاهل الغارق في مستنقع البطالة  لتنفيذ عملية ما ... حتى وصل التجنيد للمتطرفين والانتحاريين.
لكن في العراق أضافت لنا الأحداث نوعا جديدا من التجنيد كظاهرة تستحق الدراسة والتمحيص في الأكاديميات الأمنية العالمية الا وهي تجنيد القادة المنكسرين المهزومين عملاءً مزدوجين في لحظة الانكسار بغية زجهم في مساجلات إعلامية لتبرئة من يراد له التبرئة وتحمل عبء المسؤولية، بسيناريو بائس لعب دوره تمثيلاً الفريق الركن الغراوي قائد عمليات نينوى في حلقات قناة البغدادية.
ان البغدادية والخشلوك يعلمون علم اليقين بالولاء المطلق للفريق الركن الغراوي لسيده المالكي لكنها ركبت موجة المخاطرة بلقاء الغراوي لتثّبت حقيقة مفادها ان المؤسسة العسكرية العراقية خلال السنوات الثمان الماضية على الرغم من صرفها ثلث ميزانية العراق .. هي عبارة عن هيكلية منهكة وعقود كاذبة وجنود فضائيين وهذا ما أفلتت زلات اللسان للفريق الغراوي ان يدلي باعتراف ان تعداد القوة العسكرية في الموصل تقدر بسبعة آلاف والمعتاد ان ٥٠٪ مجازين اي اذا كان التواجد بأعلى حالات الضبط تبلغ تعداده (٣٥٠٠) مقاتل بلا عتاد او دبابة او مدرعة حسب زعمه ،وبذلك يتجه الخشلوك في رؤيته الإعلامية ان توثيق اعترافا رسميا موثقا من قائد عمليات نينوى يدل على وجود اتفاق جنائي مسبق لمجموعة من الضباط يعملون بإمرة القائد العام للقوات المسلحة المالكي تنطبق عليهم احكام المشاركة بالجريمة وفق منظور القانون الجزائي العراقي بشقيه المدني والعسكري بعقوبة الإعدام... وكذلك كشف الغراوي من خلال اللقاء مايشوب المؤسسة العسكرية من الفساد وانعدام الضبط والعقود الوهمية للتسليح والكثير مما ادلى به الغراوي من اعترافات.
اما ما أراد المالكي ومستشاريه المتورطين في مؤامرة السماح لاحتلال ثلث العراق ابتداءً من رفد الدواعش بالقادة الميدانيين المحتجزين في ابو غريب الى المبالغ المالية الضخمة المودعة في البنوك العراقية في الموصل، وبذلك انهم ساهمو مساهمة فعالة في التمويل المالي والبشري لحركة الدواعش ... كانت فكرة تقديمهم الفريق الركن الغراوي امام الاعلام هو إلقاء اللوم وتهم الخيانة على المسؤولين السنة والقادة العسكريين والأمنيين الذين تجاوزوا أوامر المالكي .. وبذلك يراد القول للشارع ان الأوامر العسكرية للقائد العام لم تنفذ ... وبذلك هو بريء من تهمة الخيانة العظمى في المساهمة في احتلال ثلث العراق من قبل الدواعش.
الطرف الثالث المستفيد قطعا من اللقاء هو المسؤول الإيراني الذي بيده ملف العراق ... لقد كان اللقاء مع قائد عمليات نينوى بائسا منكسرا هو اعلان الموت لمؤسسة الجيش العراقي وإعلان تشكيل الجيش الرديف من سرايا الحشد الشعبي والميليشيات في العراق التابعة لإيران ، بما يشبه قوة الباسيج الإيرانية او فصائل حزب الله في لبنان وهو اعلان رصاصة الرحمة على الجيش العراقي وذلك ما أشرنا اليه بمقال سابق :
" الجيش الرديف .. واستنساخ التجربة الإيرانية"
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يبدو أن تكرار بعض الكلمات يفقد بريقها, ويقلل من تأثيرها, فمثل (التأريخ يعيد نفسه) و (لا يلدغ المرء من جحرٍ مرتين) و (أتلدغه ألحيه مره أيخاف من جرت الحبل) وغيرها, أصبحت (أنتيكات) في رفوف الذاكرة.
الوضع في العراق,متقلبٌ كطقسهِ, لا يبقى على حال, ولا يهدأ له بال, ولا يستتر فيه شيء, وسيناريو الأحداث فيه, مسلسلٌ مُعاد, في حلقاتٍ تكررت فيه التشبث بالسلطة, خصوصاً عندما يكون البلد, على حافة الإنهيار, فيستغل ضعفه بقبول أهون الأمرين.
قد لا يشكك أحداً, بما أبدى به د. ألعبادي, من خطوات إيجابية, مصحوبة بخطاب يحمل تحت طياته, رسائل إطمئنان, تفوح منها رائحة الأمل, ولكن!؟ لا نعلم (أكسباير) هذا الخطاب, لأن المواطن أكتسب خبرة التحليل السياسي, من خلال هفوات الإختيار تارةً! وأخرى من الضحك الذي مارسوه على ذقونهم, وهو في نتيجة هذه المعادلة السياسية, يدفع ثمن كل الأخطاء, التي يرتفع سقفها أحياناً إلى الدم.
إنَّ من الصعب على د. ألعبادي, أن يحاسب في هذا الوقت رأس الهرم, لكن يستطيع الإطاحة بالصخور التي كونت هذا الهرم, الذي لم يبنى إلا على أساس التطرف السياسي؛ عليه أن لا يهمل كل مفصل من مفاصل الدولة, ويفتش في كل زاوية من زوايا المؤسسات الحكومية, وينظر في محسوبية المدراء العامين, ووكلاء الوزراء, وأن لا يسيس القضاء, والمؤسسات المستقلة, ويعمد على تفعيل اللجان التحقيقية, ومتابعتها وإظهار النتائج النهائية إلى الأعلام.
إن لم يبادر د. ألعبادي, بكشف المفسدين وأحالتهم إلى القضاء, وتغيير من جاء على حساب الشرفاء, تحت مسميات حزبية, فسيضع على نفسه أكثر من علامة إستفهام؟ منها: قصور وتقصير؟, صفقات خلف الكواليس؟, زعل حبايب؟, (بعد ما ننطيهه)؟, تهديداً و وعيد؟, إعادةُ حساب؟ وغيرها.
نحن نتمنى أن يكون العكس, ونطمح أن يكون الفعل سابقاً للقول, ويكون الرد على هذه الإستفهامات, هو التغيير الحقيقي, والمحاسبة الحق, وإحساس المواطن بذلك التغيير, عبر ما يصل إليه من خدمات وحفظ لأمنه وكرامته, ولا يكون ذلك إلا بمشاركة الخيرين من أبناء هذا الوطن, وعدم مجاملة الشركاء, والعمل على لم شمل الفرقاء, وإستغلال مثل هذه الظروف المناسبة, من التحشيد الديني والشعبي والإعلامي, من أجل النهوض بواقع المؤسسات.
أخيراً, مهما كان الظلام دامساً, فهنالك نقطةُ ضوءٍ صغيرةٍ, تفتحُ لها بؤبؤة العين بقوةٍ, لتركز على أملٍ قريبٍ, لا يكون للتأريخ السيئ مكاناً فيه, ليعيد نفسه.
الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 12:27

المشكلة ما بعد داعش

 

نعم المشكلة التي يعانيها العراق الشعب العراقي ليست في داعش والمجموعات الارهابية الوهابية الاخرى التي تتناسل وتتوالد بكثرة الان فهذه المشكلة هينة من الممكن القضاء عليها لكن المشكلة الصعبة هي التي ستظهر في المستقبل ما بعد القضاء على داعش فهناك عشرات الألوف من الاولاد الغير شرعيين الذين ولدوا نتيجة للعلاقات الغير شرعية باسم جهاد النكاح سواء من نساء محسوبات على العراقيات او من دول اخرى وهؤلاء بدون عقد وبدون هوية

كيف سيكون التعاون معهم ومن الطبيعي هؤلاء سينشئون في احضان الفساد والتطرف والعنف والارهاب متأثرين بالافكار المتطرفة المتشددة على شريعة الدين الوهابي التي تدعوا الى ذبح الابرياء ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم وهتك حرماتهم وتفجير منازلهم ورموزهم الحضارية من اجل الدخول الى الجنة والفوز بحور العين

ليت المسئولون في العراق ينتبهون لهذه المشكلة نعم قد تكون اثارها سلبياتها غير واضحة الان رغم بداية بوادر بهذا الشأن الا انها في المستقبل سيكون تأثيرها واضح وظاهر وعلى كافة الاصعدة الاجتماعية والامنية والاخلاقية والدينية ويصبح لها من القوة والقدرة على انهيار المجتمع اخلاقيا واجتماعيا اكثر من قدرة ابائهم البدوية الوحشية بحيث تصبح الدولة غير قادرة على مواجهة فسادهم وانحطاطهم

لهذا على الدولة دراسة هذه الحالة من الان دراسة معمقة ودقيقة ووضع الخطط والدراسات والبرامج لمواجهتها مواجهة سليمة وصحيحة من كل الجهات وعلى كافة المستويات وحتى التعاون من المنظمات الدولة والاشخاص المختصين بهذا الشأن

مثل ترحيل هؤلاء الاطفال الى مواطن آبائهم ولو من الصعوبة معرفة الاب الحقيقي لهؤلاء لهذا يجب ترحيل الذين لا يمكن معرفة ابائهم الى ال السعود على اساس ا ن ال سعود هم الراعية والحاضنة للارهاب والفساد والرحم الذي ولد منه الارهاب والفساد وهو الدين الوهابي وهؤلاء يعتنقون الدين الوهابي وكذلك يجب ترحيل امهاتهم معهم لقلع الارهاب والفساد وأستئصاله من جذوره من ارض العراق وتطهير تربة العراق المقدسة من دنس هؤلاء الاقذار الارجاس والى الابد

ربما هناك من يستنكر ويحتج بقوة ويقول ما ذنب هؤلاء الاطفال ان نعاقبهم بجريرة ابائهم وامهاتهم وهذا امر صحيح ليس من السهولة ان نجد له تبرير لكن النظرة الموضوعية لحالة العراق ووضع العراقيين وضعف الدولة ومؤسساتها المختلفة غير قادرة على معالجة الواقع ومواجهة سلبيات ومفاسد هؤلاء بل حتى من المستحيل فترحيلهم الى الراعية والحاضنة ال سعود ينقذ العراقيين من خطر كبير وفساد رهيب يزداد ويتسع بمرور الوقت لهذا كلما اسرعت الحكومة في ترحيل هؤلاء وامهاتهم الى ال سعود كلما كان الامر اسهل واخف وأفضل

والويل للعراقيين اذا طالت الفترة الزمنية فهذا يعني ازداد ترسيخ العنف والفساد وتفاقهما من خلال تمويل ودعم ال سعود ومن حولهم لهؤلاء الشرذمة بطرق مختلفة وبالتالي يصبح التخلص منهم ليس سهلا بل يتطلب تضحيات وخسائر كبيرة وكثيرة و رغم الخسائر والتضحيات نعجز عن التخلص من شرهم وفسادهم وخرابهم

لا شك ان العراق في مثل ظروفه الحالية غير قادر على مواجهة هذه المشكلة بمفرده لهذا يتطلب من المجتمع الدولة المنظمات الانسانية الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة بتشكيل لجان خاصة تعقد الاجتماعات وتتخذ الاجراءات السليمة لمعالجة هذه المشكلة التي سيعاني منها العراق وربما بلدان اخرى نتيجة لتفاقم الارهاب اذا ما تركت الامور وشأنها

مثل ارغام ال سعود والعوائل الفاسدة الاخرى التي تدعم الارهاب وتموله على دفع تعويضات كبيرة لمساعدة هؤلاء الاطفال ورعايتهم واصلاحهم

ارغام ال سعود والعوائل الفاسدة الاخرى التي تدعم الارهاب وتموله باستلام الاولاد الذين يصعب اصلاحهم وتوجيههم

ارغام ال سعود والعوائل المجرمة التي ترى في نشر العنف والارهاب والفساد وسيلة لتثبيت عروشهم وترسيخها واستمرارها على تغيير هذا النهج والدعوة الى الحب والسلام والتسامح بين العالم وحب الحياة واحترام الانسان

على المجتمع الدولي الامم المتحدة الشعوب الحرة المنظمات الانسانية التي تعشق الحياة وتدافع عن حقوق الانسانية كل عشاق الحياة ان تتفق على خطة لمواجهة كل دعوة الى العنف الى التمييز بين الانسان واخيه الى التدمير والحروب ومن يدعوا اليها

والا فالحياة في خطر

مهدي المولى


اسطنبول – رويترز
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الإثنين، إنه سيرأس اجتماعاً للحكومة يوم 19 كانون الثاني (يناير)، في خطوة أخرى على طريق مسعاه لتعزيز سلطات الرئيس.
وكانت وسائل الإعلام التركية أشارت إلى وجود خلاف بين فريق أردوغان ومكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، بعدما رفض الأخير الأسبوع الماضي تصريحات أحد مساعدي أردوغان قال فيها إن الرئيس سيجتمع بالحكومة في الخامس من كانون الثاني.
وأوضح أردوغان الأمر اليوم الإثنين، وقال للصحافيين: “ناقشت الأمر مع رئيس الوزراء وسأجتمع بالحكومة يوم 19 كانون الثاني”.
وهيمن أردوغان على السياسة في تركيا لأكثر من عشر سنوات قضاها في منصب رئيس الوزراء، ولم يخف رغبته في تغيير الدستور لتطبيق النظام الرئاسي.
وأصبح أردوغان أول رئيس تركي يفوز في انتخابات مباشرة في آب (أغسطس)، ووعد بأن يكون له دور أكبر بكثير من الرؤساء السابقين الذين كان منصبهم شرفياً إلى حد كبير.
وبدعوة الحكومة إلى الاجتماع، يكون أردوغان استخدم سلطة رئاسية لم تستخدم منذ عقود على الأقل.
وستجتمع الحكومة في القصر الرئاسي، وهو مجمع فخم على مشارف العاصمة. ويقول منتقدون إن الأمر يشير إلى “تنامي النزعة الاستبدادية”.
وأوضح أردوغان أن انتخابه المباشر في آب (أغسطس) عندما فاز بنسبة 52 في المئة من الأصوات، يمكّنه من ممارسة سلطات أكبر حتى من دون تغيير الدستور ليحافظ على وجوده في قلب السياسة التركية.
ويخشى معارضون أن يصبح عدم تقبل أردوغان أي معارضة أكثر وضوحاً إذا حصل على سلطات رئاسية من دون وجود برلمان قوي يكبح جماحه.
وأضاف أردوغان للصحافيين: “يمكن أن يمارس الرئيس سلطاته.. يمكنني الاجتماع بالحكومة من وقت لآخر ويجب ألا ينزعج أحد من هذا الأمر”.

وات كوردية مشتركة من أنحاء كوردستان يسحقون الارهابيين في مدينة شنكال

شنكال- حملة تحرير شنكال التي تقودها القوات الكردية المشتركة دخلت يومها الـ 10. حيث تستمر الاشتباكات بشكل يومي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات من المرتزقة. حيث تتصدى كريلا قوات الدفاع الشعبي، وحدات المرأة الحرة- ستار، ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال وقوات البيشمركة للمجموعات المرتزقة. وهدفهم الأساسي هو تحرير شنكال.

قال المقاتل في قوات الدفاع الشعبي دلخاز ليلاخ من روجهلات “شرق كردستان” لوكالة روج نيوز إن المناطق الاستراتيجية في شنكال بأيدي قواتهم “لقد فشلت جميع هجمات المرتزقة. ونشبت اشتباكات عنيفة. بعد الانفجار تمركز الرفاق في مواقعهم. وقوات الدعم تمكنت من دحر المرتزقة وتكبدت المرتزقة العشرات من القتلى والجرحى. لقد حاصرنا المرتزقة ولم يتمكنوا من الفرار ولا من التقدم، حيث هاجمهمم الرفاق بأسلحة الآر بي جي، والـ بي كي سي”.

أما المقاتل عكيد شفان أيضاً تحدث عن حملة تحرير شنكال قائلاً “قتل العشرات من المرتزقة، لقد دحرنا جميع هجماتهم، سوف نستمر في القتال حتى تحرير كامل تراب شنكال”.

القوات الكردية تعتبر قضية شنكال قضية وطنية، ويقاتلون في الجبهات ضد مرتزقة داعش. قوات البيشمركة التي بقيت في شنكال تقاتل إلى جانب قوات الكريلا في حملة تحرير شنكال. العديد من البيشمركة رفضوا الامتثال لأوامر قادتهم ولا يزالون يقاتلون إلى جانب الكريلا في شنكال.

وأحد هؤلاء البيشمركة هو نامان حسن ميرزا الذي تحدث لوكالة روج نيوز قائلاً “نحن مستعدون للتضحية بدمائنا من أجل هذه الأرض. نحن نقاتل إلى جانب كريلا قوات الدفاع الشعبي. نحن نقاتل ضد المرتزقة كما تقاتل الأسود”.

المقاتلة دليلة كوباني من مدينة كوباني في روج آفا تقاتل أيضاً في جبهة شنكال، قالت إنها جاءت لتقاتل من أجل تحرير شنكال “بداية أحيي مقاومة كوباني، حيث تستمر هناك مقاومة بطولية. لقد بدأت حملة تحرير شنكال قبل 10 أيام. بالنسبة لنا لا فرق بين شنكال وكوباني. فنحن نقاتل من أجل الدفاع عن شعبنا. فأبناء شعبنا اضطروا للنزوح من أراضيهم، ونحن نقاتل من أجل تحرير هذه الأرض ليتمكن أبناء شعبنا من العودة إلى ديارهم. المكان الذي نرابط فيه حالياً كان تحت سيطرة داعش. نحن في وحدات حماية المرأة حاربنا إلى جانب قوات الكريلا حتى تمكنا من تحرير هذه المنطقة من مرتزقة داعش”.

xeber24-hawarnews-rojnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشرت مجلة "دابق" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش،" مقابلة مع الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، الذي سقطت طائرته في الرقة وأسره التنظيم، الأربعاء، وظهر فيها وهو يرتدي البدلة البرتقالية، فيما يؤشر على تهديد بقتله.

وفيما يلي نص المقابلة، بحسب ما نشرته المجلة:

- أخبرنا باسمك، وعمرك ومن أين أنت؟

 

اسمي معاذ صافي يوسف الكساسبة، أنا أردني من الكرك عمري 26 عاما ومولود في العام 1988.

- ما هو منصبك في سلاح الجو "المرتد"؟ ومتى بدأت بالسير في "طريق الكفر" هذا؟

كنت برتبة ملازم أول طيار، وتخرجت من كلية الملك حسين للطيران العام 2009، وواصلت بعدها تدريباتي حتى صرت طيارا عاملا في العام 2012، وانضممت للسرب الأول في قاعدة موفق السلطي الجوية.

- أخبرنا عن طلعتك الجوية التي أدت للقبض عليك الأربعاء؟

تم اعلامنا بالمهمة في الساعة الرابعة عصرا من يوم الثلاثاء، ودورنا في هذه المهمة هو مسح المناطق وتوفير تغطية للمقاتلات الأخرى المهاجمة، مسحنا للمنطقة كان يهدف لتدمير أي أسلحة مضادة للطائرات وتوفير تغطية في حال ظهرت طائرات العدو، وبعدها تأتي المقاتلات الأخرى المزودة بأسلحة موجهة بالليزر للقيام بدورها في هذه المهمة.. حلقنا من القاعدة الموجودة في منطقة الأزرق التابعة لمحافظة الزرقاء في الساعة 6:15 صباحا متوجهين إلى العراق وتم تزويدنا بالوقود جوا عند الساعة 7:55 صباحا ثم وصلنا لمنطقة انتظار حيث قابلتنا مجموعة طائرات سعودية وإماراتية ومغربية ودخلنا المنطقة من الرقة لتنفيذ مهمة المسح..

طائرتي أصيبت بصاروخ حراري سمعت وأحسست بالصاروخ، الطيار الأردني الآخر في المهمة، صدام مارديني، تواصل معي من طائرته وقال لي إنه يرى الدخان يتصاعد من المحرك وتحققت من الأنظمة التي أشارت لي بأن المحرك يحترق وقد تضرر وبدأت الطائرة بالانحراف عن مسارها عندها قفزت خارج الطائرة، وهبطت في نهر الفرات بمظلتي وعلق مقعدي وظللت مقيدا إلى أن قبض علي من قبل جنود الدولة الإسلامية.

- ماهي الدول العربية "المرتدة" الأخرى التي تشارك في هذه الحملة الصليبية؟

الأردن بطائرات F16s والإمارات والسعودية بطائرات الـF16s المطورة والمزودة بقنابل موجهة عبر الليزر، الكويت بطائرات لتزويد الوقود، البحرين والمغرب بطائرات F16s المطورة، إلى جانب قطر وعُمان.

- أي القواعد الجوية تستخدمها "الحملة الصليبية المرتدة"؟

المقاتلات الأردنية تنطلق من الأردن والمقاتلات الخليجية تنطلق بشكل عام من الكويت والسعودية والبحرين، وهناك مطارات مهيأة لحالات الهبوط الاضطراري مثل الأزرق في الأردن وعرعر في السعودية ومطار بغداد الدولي وبغداد الكويت الدولي ومطار في تركيا نسيت اسمه يبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود السورية.

- وأي القواعد الجوية يستخدمها "الصليبيون"؟

بعض المقاتلات الأمريكية والفرنسية تنطلق من قاعدة موفق السلطي بالأردن، إلى جانب قواعد في تركيا.

- كيف يتم تنسيق الطلعات الجوية؟

هناك قاعدة أمريكية في قطر حيث يتم التخطيط للمهمة وتحديد الأهداف وتوزيع المهام، وترسم مهام كل دولة مشاركة في هذه الحملة قبل يوم من تنفيذها، يقوم الأمريكيون بطلعات جوية بطائرات دون طيار تنطلق من الخليج والأقمار الصناعية والجواسيس لتحديد ودراسة الأهداف، ويتم تزويدنا بخريطة وصور للأهداف.

- هل قابلت الأمريكان "الصليبيين"؟

بالطبع، هناك نحو 200 أمريكي في قاعدة موفق السلطي ومن بينهم 16 طيارا منهم فتاة، والباقي مهندسون وتقنيون وآخرون يقومون بأدوار دعم، بعض الأمريكيين يتناولون الطعام معنا ويحبون المنسف ولكن دون الحديث عن المهام حفاظا على السرية.

- هل قتل أي جندي أمريكي خلال مهمته؟

في أوائل ديسمبر، أحدهم انطلق من قاعدة موفق السلطي باتجاه العراق، وعندها واجه مشكلة في معدات الهبوط في جو ضبابي لتسقط طائرته في الأردن ويقتل.

- هل شاهدت مقاطع مصورة سابقة من انتاج الدولة الإسلامية؟

لا لم أشاهد.

- هل تعلم ماذا ستفعله الدولة الإسلامية بك؟

نعم، ستقوم بقتلي.

ويشار إلى أنه لم تصدر تعليقات من الحكومة أو الجيش الاردني، في الوقت الذي لا يزال موقع CNN بالعربية يحاول التواصل مع الجهات الرسمية بالأردن لأخذ تعليق على أن نوافيكم بآخر المستجدات حال ورودها.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 12:00

مسؤول في البيشمركة: 80 % من سنجار تحت سيطرتنا

مجلس نينوى يعلن تحرير 11 وحدة إدارية من تنظيم داعش

مسؤول في البيشمركة: 80 % من سنجار تحت سيطرتنا

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مجلس محافظة نينوى أمس، تحرير ثلث الوحدات الإدارية في المحافظة من سيطرة «داعش» وأنه بدأ في إعادة تأهيلها من ناحية الخدمات.

وقال سيدو جتو، رئيس كتلة التآخي والتعايش الكردية في المجلس، لـ«الشرق الأوسط»: «حررت 11 وحدة إدارية في محافظة نينوى من مجموع 31 من تنظيم داعش، ونحن في مجلس المحافظة وبالتعاون مع السلطة التنفيذية في المحافظة نشرف وبشكل يومي على العمل في الوحدات الإدارية المحررة، خاصة نواحي زمار وربيعة والشمال (سنونى)، ويصطحبنا في تفقدنا لهذه المناطق مديرو دوائر الماء والكهرباء والصحة للوقوف على الأضرار التي لحقت بهذه القطاعات ومعالجتها وإعادة الحياة إليها مرة أخرى». وعن عودة الأهالي إلى هذه الوحدات، قال جتو: «بالنسبة لناحية زمار عاد بعض العوائل إليها لكن المشكلة تكمن في مدى تطهير هذه النواحي من العبوات الناسفة التي زرعها (داعش) بعد انسحابه منها، وهذه المدن بحاجة إلى 3 أشياء رئيسية لعودة الحياة الطبيعية إليها وهي: الأمن والخدمات والمدارس»، مضيفا: «عندما تتوفر هذه الأشياء الـ3 حينها يعود الأهالي».

وفي سنجار تواصلت الاشتباكات بين قوات البيشمركة ومن تبقى من تنظيم داعش داخل المدينة، في حين أكد مصدر عسكري مسؤول أن قوات البيشمركة وضعت خطة محكمة ومبرمجة بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي للسيطرة على الطريق الاستراتيجي الذي يربط سنجار بتلعفر والموصل وجزيرة البعاج المؤدية إلى سوريا ويعتمد عليه «داعش» في الحصول على الإمدادات. وقال محما خليل أحد قادة المتطوعين الكرد في صفوف قوات البيشمركة في سنجار لـ«الشرق الأوسط»: «نستطيع القول إن 80 في المائة من كامل قضاء سنجار والمدينة نفسها أصبحت تحت سيطرة قوات البيشمركة وهناك بعض الجيوب التابعة لـ(داعش) وأتوقع في الأيام القليلة المقبلة تحريرها بالكامل». وأضاف: «مسلحو داعش يهربون من سنجار باتجاه البعاج ومنها إلى سوريا، ويواصل طيران التحالف غاراته المكثفة على معاقل التنظيم، الذي يترك جرحاه وقتلاه في أرض المعركة وستكون سنجار مفتاح الانتصارات المقبلة على داعش في كافة الجبهات».

وعن الطرق الذي يسلكها «داعش» للحصول على الإمدادات، قال خليل: «كما تعلمون جغرافية سنجار تمتد إلى جزيرة البعاج وإلى محافظة الأنبار، ويسلك مسلحو التنظيم الطريق الاستراتيجي الذي يربط الموصل بتلعفر وسنجار والبعاج إلى سوريا للحصول على إمداداتهم وفي حال السيطرة على هذا الطريق سيفقد التنظيم أكثر من 80 في المائة من موارده الاقتصادية». وتابع: «مسلحو تنظيم داعش يستميتون في الدفاع عن هذا الطريق، لكنهم لن يستطيعوا الصمود أمام الضربات الموجعة التي تلقوها من قبل قوات البيشمركة»، كاشفا أن «هناك خطة مبرمجة للسيطرة على هذا الطريق والتحكم به، وبالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي».

وعن أهم المناطق الاستراتيجية التي سيطرت عليها قوات البيشمركة داخل مدينة سنجار، قال خليل: «سيطرت البيشمركة على مناطق بورج وبربروز وسايلو سنجارة وستي زينب، وكلاه وبراكانيا وسوق القصاببين، إضافة إلى كافة المرتفعات المطلة على المدينة».

 

النظام يتحدث عن 26 من الشهر القادم موعدا للقاء

بيروت: بولا أسطيح
اجتازت قوى المعارضة السورية الرئيسية، وبالتحديد الائتلاف المعارض وهيئة التنسيق، مسافة كبيرة باتجاه التوصل للتوقيع على ورقة تفاهمات تتيح التوجه إلى مؤتمر الحوار المرتقب في موسكو بين النظام والمعارضة، بوفد موحّد يطرح رؤية مشتركة لحل سياسي للأزمة السورية المستمرة من مارس (آذار) 2011.

وكشف قاسم الخطيب، ممثل الائتلاف في القاهرة لـ«الشرق الأوسط»، عن توصل الائتلاف وهيئة التنسيق بعد لقائهما في القاهرة، إلى «رؤية واضحة للحل وخارطة طريق تحت مظلة (جنيف1) تتحدث عن هيئة انتقالية، وتوكل المجتمع الدولي بمهمة طرد الكتائب المتطرفة من سوريا التي تقاتل إلى جانب المعارضة والنظام على حد سواء». وقال الخطيب لـ«الشرق الأوسط»: «هناك شبه توافق بين قوى المعارضة المختلفة التي تؤمن بالحل السياسي على ورقة، سنتابع البحث بها بلقاءات قريبة فيما بيننا في القاهرة».

وأكد الخطيب أن الائتلاف ينسق ويتصل بكل الأحزاب والشخصيات المعارضة، «حرصا على التوجه بوفد وازن وبكل جدية إلى المؤتمر المزمع عقده في موسكو»، لافتا إلى أن الائتلاف لم يتلق حتى الساعة دعوة لهذا المؤتمر. وقال إن «الهيئة السياسية والهيئة العامة للائتلاف ستبحثان بقبول أي دعوة من هذا النوع، وستتخذان القرار المناسب الذي سيؤكد جديتنا بالسير بالحل السياسي بإطار (جنيف1)».

ورجح الخطيب أن «لا يكون الروس كما النظام السوري جديين بسعيهم لحل سياسي للأزمة السورية»، لافتا إلى أن تحركهم الأخير سببه الرئيسي «الانتكاسات التي أصيبت بها موسكو إضافة إلى التقدم الذي تحرزه كتائب الجيش الحر في الجبهة الجنوبية باتجاه دمشق، فهو حتى ولو كان بطيئا إلا أن كتائب الحر باتت على بُعد عشرات الكيلومترات من العاصمة السورية».

بدوره، قال أمين سر هيئة التنسيق الوطنية، ماجد حبو، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الورقة التي تم التداول بها مع الائتلاف تحظى بموافقة نحو 24 حزبا سوريا ومجموعة سياسية سورية تؤمن بالحل السياسي»، لافتا إلى أنها «تضم بنودا أبرز ما جاء فيها، اعتبار (جنيف1) المرجعية، والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وترك المسائل المصيرية لمؤتمر وطني سوري عام، والتشديد على أن مهمة محاربة الإرهاب مهمة مشتركة لهيئة السلطة السياسية القادمة».

وأشار حبو إلى أنه جرى «التوافق مع الائتلاف على كثير من النقاط ولا تزال هناك بعض النقاط الإجرائية عالقة، وسيتم بحثها في الأيام القادمة بإطار لقاء تشاوري يضم أغلب أطياف المعارضة في القاهرة»، مشددا على أنّه «يتم السعي إلى توقيع هذه الورقة قبل التوجه إلى مؤتمر الحوار في موسكو». وكشف حبو عن تلقي هيئة التنسيق دعوة للمشاركة في هذا المؤتمر من دون تحديد أي تواريخ، موضحا أن «العمل جار للتوجه إلى روسيا بوفد معارضة موحد تنظيميا وبورقة واحدة».

وبالتزامن، نقلت صحيفة «الوطن السورية» المحسوبة على النظام عن مصدر دبلوماسي عربي في موسكو، قوله إن الاجتماعات المرتقبة في العاصمة الروسية بين وفدي الدولة والمعارضة ستنطلق في الـ26 من الشهر القادم وتستمر 4 أيام. وقال المصدر إن «يوم 26 سيكون مخصصا للقاء بين مختلف ممثلي المعارضة الذين ستتم دعوتهم إلى موسكو على أن يبدأ لقاء تشاوري تمهيدي مع وفد الجمهورية العربية السورية يوم 27».

ورفض المصدر إطلاق تسمية «حوار» أو «مفاوضات» على اللقاء المرتقب، «لأن لا جدول أعمال مطروحا على الطرفين لبحثه، بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقا في موسكو أو في دمشق، وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخصوصا أن موسكو حريصة على أن يكون اللقاء دون أي تدخل خارجي وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون».

وأكد المصدر أن «اللقاء سيكون بإدارة شخصية روسية مستقلة وسيبحث في النقاط التي يمكن طرحها في حوار مستقبلي بين الدولة والمعارضة، بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويساعد في توحيد صفوف كل السوريين خلف مؤسسة الجيش في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له السوريون».

وكانت وزارة الخارجية السورية أعربت نهاية الأسبوع الماضي عن استعدادها للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو، يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.

 

مسؤول كردي: مقاتلونا بدأوا مرحلة «تنظيف المدينة»

صورة أرشيفية للمعارك التي تجري في كوباني (عين العرب) حيث يتركز تنظيم داعش وتستهدفه طائرات التحالف (إ.ب.أ)

بيروت: نذير رضا
نفذ مقاتلو تنظيم داعش 36 عملية انتحارية في مدينة كوباني (عين العرب) في شمال شرقي حلب في سوريا، منذ بدء الهجوم على المدينة، وفشل معظمها نتيجة تدابير اتخذتها قوات حماية الشعب الكردي والجيش السوري الحر، في وقت بدأ نفوذ التنظيم المتشدد بالانحسار داخل المدينة، وفي عشرات القرى التي استعادت القوات الكردية السيطرة عليها في ريف كوباني.

وارتفع عدد قتلى تنظيم داعش في كوباني أمس، إلى 18 قتيلا، بعد تنفيذ قسم منهم هجمات انتحارية ضد مقاتلي وحدات الشعب الكردي في محيط مكتبة «رش» في كوباني. وأوضح المرصد السوري أن عنصرين من التنظيم فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في محيط مكتبة رش (المدرسة المحدثة)، قبل أن يبدأ الهجوم على المقاتلين الأكراد، مشيراً إلى أن 10 عناصر من التنظيم نفذوا هجوماً على تمركزات للتنظيم في غرب مكتبة رش، حيث تمكن 7 منهم من تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة، فيما لقي الثلاثة الآخرون مصرعهم، قبل تمكنهم من تفجير الحزام الناسف الذي يرتدونه.

ويعد الهجوم الذي وقع الأحد، أعنف هجوم انتحاري ينفذه مقاتلة «داعش» في كوباني، بعد الهجوم الفاشل الذي نفذه مقاتلو التنظيم أواخر الشهر الماضي، واستهدف بثلاث عربات مفخخة، المعبر الحدودي مع تركيا من الجهة السورية، أسفر عن إصابة قائد ميداني في الجيش السوري الحر من غرفة عمليات «بركان الفرات» الذي يشارك في معارك ضد «داعش» في كوباني.

وضاعف تنظيم «داعش» في الفترة الأخيرة، التفجيرات الانتحارية التي نفذها في كوباني، على ضوء تراجع سيطرته على أحياء في المدينة. ووثق مسؤولون أكراد أعداد التفجيرات الانتحارية التي نفذها مقاتلو «داعش» منذ بدء الهجوم على المدينة في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، إذ بلغت 36 تفجيراً. وقال المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) في أوروبا نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، إن معظم تلك التفجيرات «فشلت نتيجة إجراءات أمنية اتخذتها وحدات حماية الشعب الكردي، ووحدات حماية المرأة وقوات الجيش السوري الحر التي تقاتل في المدينة»، مؤكداً أن مقاتلي «داعش»، «لم يتمكنوا من الوصول إلى أهدافهم، فيما يعاني التنظيم تقهقراً، على ضوء عجزه عن الصمود أمام العمليات الهجومية التي ننفذها في المدينة».

وتحولت وجهة المعركة بالنسبة لـ«داعش» من مرحلة الهجوم إلى مرحلة الدفاع في كوباني، منذ تدخلت قوات البيشمركة العراقية، إلى جانب القوات الكردية وقوات الجيش السوري الحر في الميدان، بالتزامن مع الضربات الجوية التي تواصلت قوات التحالف العربي والدولي ضد الإرهاب، بتنفيذها ضد تمركزات وأهداف عسكرية تابعة لـ«داعش» في كوباني.

وأكد خليل أن هناك «تقدما يوميا في أحياء كوباني»، مقابل تراجع «داعش»، على الرغم من أنه «تقدم بطيء». وقال إن مرحلة الهجوم المضاد الذي أطلق لـ«تنظيف المدينة»، أحرز تقدماً ملموساً على الأرض، ودخل «داعش» مرحلة الانكفاء»، مشيراً إلى أن «مقاتلينا ومقاتلي الحر يواصلون تنظيف المدينة من وجود (داعش)».

وأوضح أن لجوء «داعش» إلى التفجيرات الانتحارية تضاعف نتيجة عجزه عن الاحتفاظ بمناطق تقدم فيها، مشيراً إلى أنه «لجأ أيضا إلى حفر الأنفاق وتفخيخها، لكن المقاتلين تمكنوا من اكتشاف بعضها، ويواصلون تدابيرهم لإغلاق أنفاق يحتمل أن يكون التنظيم حفرها لتسهيل تنقلاته بين الأحياء». ورأى أن تلك العمليات «تهدف إلى رفع معنويات مقاليه».

ويلجأ التنظيم إلى تفخيخ الأبنية التي يتقدم إليها داخل المدينة بالمتفجرات، وهو ما يعيق تقدم الوحدات المدافعة عن المدينة لاستعادة السيطرة على النقاط الاستراتيجية. ويقول ناشطون في المدينة إن فرق الهندسة الكردية، استغرقت وقتا طويلا بتفكيك المتفجرات التي زنّر بها «داعش» المركز الثقافي في المدينة، عند استعادة السيطرة عليه.

ولا يقتصر انحسار «داعش» على أحياء في المدينة، كما تقول مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط»، فقد تمكن مقاتلة وحدات الحماية من استعادة السيطرة على عشرات القرى في ريف كوباني، بينها قرى كانت سيطر عليها التنظيم في السابق قبل هجومه على المدينة. وأضاف: «لم يعد موجوداً في القرى الـ360 التابعة لريف كوباني.. فالهجمات قوضت حركته، كما استنزفته معركة المدينة».

 

الفنان كتلة من المشاعر، وله قلب كبيريحمل أوجاع البلد، وأهاته، يتمتع بحس لا يدركه ألا أصحاب الأذواق، ومن يؤمن بخفايا العقول وبواطنها، وما يخرج من هذه الخلايا الدماغية من أبداع،  يعرف ويدرك  الرسم على الماء، ويعلم كيف البارئ أكرم خلقه في أحسن تقويم، العقل هو عنصر التميز بين الأنسان والحيوان، لذا من الطبيعي أن نشعر بالفنان الذي حمل شعور مرهف واحساس يجعلك تشعر بدفء أشعة الشمس، ووضوح النهار، فيصبح الليل مميز بنجومه البراقة.

بين الأسود والأبيض، عدة الوان منها الرمادي، وهذا نوع من التدليس، وخلط للأوراق، وشتان ما بينهما،  فقد يكسب الذي في نفسه مرض، في الجولة الأولى، لكن العبرة بالخواتيم، وما ضاع حق ورائه مطالب، وعندما يكون الحقد على النجاح، أفعالا ورمي أتهامات، وعندما تكون النزاهة ذنب، فلانستغرب من أمر المخرج  محمد الدراجي، الذي أتهم مدير السينما والمسرح،  السيد نوفل أبورغيف الأبتزاز، لأن من ورائه أبواق لتشويه الجهة المحسوب عليها أبو رغيف.

العدالة مصدر قوة، والثقة بالنفس، توزان أنساني، تجعل من يطمئن بأن الحق معه، متماسك الأعصاب، هادئ النفس، لأن النجاح له ضريبة، والأستحاقاق له أعداء، والابواق اليوم لاصوت لهم، دفنوا أحياء، وأصواتهم العالية لايسمعها سوى الأموات، لأنهم بلا روح، همهم رأس السلطة، فأن ذهب فهم ذهبوا، يتسلقون إلى الرأس الجديد يبحثون عن الامتيازات والمناصب، فضلا عن شراء الذمم بين هذا وذاك، كذلك الفضائيات والمخرجين والطبالين، والمزمورون في كل وقت، ميزتهم يتلونون كالحرباء.

محكمة الحياة؛ تعطي دافع التقدم بقوة، سيما أذا كانت ترد لك حقك، عقوبات الحياة مخزية وتفضح الأنسان وسط عالمه، وتجعل منه أضحكوة بيد المتحكمين من ورائه، فقد تركوه يواجه مصيره، بعد أن تم التغير وأصبح القضاء حرا، لا يتسلط عليه رئيس أو فخامة يهدده، لذا صدر حكم العدالة، الذين حاولوا أن يدسوا السم بالعسل، لتكون بوابة تسقيط، فشلوا في مخططاتهم، الفساد قلادة زينت الحكومة السابقة، بجواهرمزيفة من الأصهار والمخرجين.

نينوى /... عبرت النائب عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي ,الاثنين, عن اسفها لبطء العمليات العسكرية في قضاء تلعفر والمناطق القريبة منها في محافظة نينوى، محملة مسؤولية ذلك حكومة الاقليم والتحالف الدولي.

وقالت الهبابي، في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، ان " بطء العمليات العسكرية في تلعفر وعدم تقديم الدعم من قبل التحالف الدولي ادى الى اعادة هيكلة لعناصر تنظيم داعش بعد الانهيار الذي حل في صفوفه نتيجة العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الامنية مع الحشد الشعبي", مشيرة الى ان "التحالف الدولي يقوم بالموازنة بين عناصر تنظيم داعش والقوات الامنية عن طريق دعم القوات الامنية من جانب , وارسال المساعدات والاسلحة الى عناصر داعش من جانب اخر!!".

واضافت الهبابي ان "قوات البيشمركة لم تساهم في عمليات التحرير التي جرت في قضاء تلعفر وسنجار وجبل سنجار",لافتة الى ان "البيشمركة دخلت القضاء بعد التحرير وروجت للشارع العراقي بأنها من قامت بالدور البطولي الا ان هذه الانباء عارية من الصحة"، مبينة ان بارزاني والتحالف الدولي باتوا من معرقلات العمليات العسكرية التي تهدف الى تحرير الموصل.

وفي وقت سابق ذكرت النائبة الهبابي ان قوات سوات والجيش العراقي وبمساندة ابناء الحشد الشعبي من التركمان والايزيدين تمكنت من تحرير قضاء سنجار وناحيتي سنوني والعياضية من سيطرة عناصر تنظيم داعش الارهابي دون ان يكون للبيشمركة دور في عمليات التحرير./ انتهى 13

شفق نيوز/ استضاف برلمان كوردستان العراق الاثنين صلاح الدين بابكر وزير الكهرباء في حكومة الإقليم لإبداء الاسباب التي تقف وراء الانقطاع المتزايد للتيار الكهربائي في فصل الشتاء بمحافظات الإقليم.

وجاء في التقرير الذي قدمته الوزارة للبرلمان انه يوجد حاليا في الاقليم مليون و149 الف و790 مشترك وان نسبة الزيادة على قطاع الكهرباء في العام يصل الى حوالي 15% في حين ان النسبة العالمية هي ما بين 4-6%.

وحول كمية الطاقة الكهربائية المتوفرة في الإقليم ورد في التقرير بأن الإقليم لديه 2568 ميغاواطا من الكهرباء منها 2469 ينتج محليا إلى جانب استيراد 90 ميغاواط من تركيا و9 من ايران.

وذكر التقرير الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" أن الكمية التي يجري استهلاكها في الإقليم تبلغ 2300 ميغاواط بينما يتم تزويد 278 ميغاواط من الكهرباء لكركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها.

واشار وزير الكهرباء الى ان بعض المحطات توقفت عن الانتاج بسبب عدم توفير الوقود لها من قبل وزارة الثروات الطبيعية.

وقال "بسبب عدم وجود الوقود لم تستطع محطة كهرباء خورمله الوصول الى الطاقة الانتاجية الفعلية والتي هي 640 ميغاواط وانه لم يتم استلام 500 ميغاواط من محطة الديزل بسبب عدم الوصول الى اتفاق بين الشركة وحكومة الاقليم حول سعر الكهرباء.

وتابع بالقول إنه توقف كذلك وحدتا 7و8 من محطة توليد دهوك بسبب عدم توفير الوقود من قبل وزارة الثروات الطبيعية مع توقف محطة 29 ميغاواط في السليمانية بسبب عدم وجود واردات مالية لتصليح وتنظيم المحطة.

كما اشار الى انه لم يتم صرف 420 مليون دولار من الميزانية المخصصة للوزارة في عام 2014، مشيرا الى وجود حوالي مليون ونصف المليون نازح في الاقليم وهم بحاجة الى تزويدهم بالكهرباء.

وفي ختام الجلسة جرت مناقشات بين اعضاء البرلمان والوزير حول كيفية تطوير هذا القطاع.

ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بحتمية القدر، رحل عنا إلى الأفياء السماوية على رجاء القيامة بالرب يسوع المسيح (له المجد ولأسمه السجود)، مؤسس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي في متروديترويت ووالد الجالية الحنون الأب الفاضل يعقوب يسو، وذلك صباح هذا اليوم التاسع والعشرين من شهر كانون أول عام 2014م، وبهذه المناسبة الحزينة أتقدم شخصياً ونيابة عن كادر المركز الثقافي الكلداني الأمريكي في متروديترويت، إلى أسرة آل يسو ومؤمني كنيستي أم ألله في ساوثفيلد والقلب الأقدس في ديترويت وجماهير أمتنا الكلدانية في وطننا الأم العراق وجميع أرجاء العالم بتعازينا القلبية الحارة.

وفي الوقت الذي نشاطر فيه آل يسو ألمهم وحزنهم بهذا المصاب الجلل، أعزي نفسي برحيل الأب يسو الذي كان بالنسبة لي بمثابة والد حنون لاسيما بعد رحيل والدي (رحمه ألله)، مثلما كان نعم الأب الفاضل لأولادي وأبناء الجالية عامة، للأب يسو الرحمة والملكوت السماوي.

لا يسعنا هنا إلا نعاهد نحن كادر المركز الثقافي الكلداني الأمريكي في متروديترويت كافة أبناء أمتنا الكلدانية العزيزة، أن نواصل مشوار الأب يسو في مسيرة العمل الجماعي الذي آمن به الفقيد، وأن نكون يداً واحدة في مواجهة التحديات العديدة التي تواجه مسيحيي العراق، وأن نواصل مسيرة توعية الكلدان في العراق والعالم بأهمية الإعتزاز بالهوية القومية الكلدانية، التي آمن بها الأب الراحل من خلال دعمه لمشروع العلم القومي الكلداني ومن خلال مجموعة كتبه التي أبتدأها بكتابه الموسوم (لشانا ديما كناطر عمّا).

سيقوم كادر المركز بتحديد يوم لإستقبال المعزين في مبنى المركز الثقافي الكلداني الأمريكي الواقع في مدينة مادسن هايتس، علماً أن جثمان الفقيد سيوضع في كنيسة أم ألله في مدينة ساوثفيلد يوم غد الثلاثاء من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الساعة الثامنة مساءً، وستكون صلاة الجناز في كنيسة أم ألله في الساعة العاشرة صباحاً، (تليها مراسيم الدفن) في يوم الأربعاء الموافق 31 كانون أول 2014م.

عامر حنا فتوحي بيث شندخ بريخا

رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي / متروديترويت

www.Chaldean4u.org

Description: http://kaldaya.net/2013/News/08/Aug13_2.jpg
Courtesy of www.IAmedianet.com

تعزية

الأستاذ عامر حنا فتوحي رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي/ متروديترويت المحترم

عائلة وذوي الفقيد المغفور له الأب يعقوب يسو

بألم بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور له الأب يعقوب يسو إلى الأخدار السماوية ، وذلك في مثل هذه الأيام المباركة ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة، فقد أبى على نفسه هذا الكاهن الغيور إلا أن يكون ضيفاً على صاحب الأعياد يحتفل معه في بيته في السماء بعيد ميلاده

تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه جنانه الفسيحة مع الصديقين والأبرار وألهم أهله وأصدقاؤه ومحبيه الصبر والسلوان

نزار ملاخا / عن آل ملاخا


تتصاعد يوماً بعد يوم التصريحات الداعية إلى تقسيم العراق «فيدرالياً» على أسس طائفية وإثنية، مقترنةً بلقاءاتٍ مع دعاة تقسيم العراق من مسؤولين أمريكيين وأتراك وخليجيين، والتي توجت في عقد مؤتمر أربيل الذي تساءل عن هدفه، رئيس المكتب المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني قائلاً «مؤتمر مناهضة الارهاب أم مؤتمر مبايعة الإرهاب والتطرف؟!»،

مُصعداً من مستوى خطابه الاحتجاجي ضد الدور المشبوه الذي يقوم به الجناح الراعي لهذا المؤتمر في الحركة القومية الكردية، معلناً أنه قد حان الوقت لأن «أضع النقاط فوق الحروف لكثير من المتناقضات وعلامات الاستفهام التي خلفها انعقاد المؤتمر في وقت كهذا.. إن المتابع لمنهاج المؤتمر والمشاركين فيه وطريقة توزيع الأدوار والكلمات التي ألقيت لا يحتاج إلى فطنة أو ذكاء ليدرك من الوهلة الأولى بأنه افتقر إلى الروح الوطنية، وحمل طابعاً طائفياً مقيتاَ.. وهو ما حدا بكثير من الشخصيات والعشائر الوطنية إلى مقاطعته.. إن البيان الختامي للمؤتمر يفضح غايات ونوايا المؤتمرين، فبينما ينعت البيان قوات الحشد الشعبي بأشد العبارات ويصفها بالطائفية، وتناسى كذلك أو لم تسعفهم الذاكرة بالإشارة ولو بكلمة إلى الانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة على الإرهاب، فإنه يدعو أبناء العشائر للانخراط في صفوف قوات الحرس الوطني، التي تحمل طابعاً طائفياً وقد تكون نواة لاستحداث تشكيلات عسكرية، الهدف منها تقسيم العراق إلى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال. إن انعقاد مؤتمر كهذا في أربيل يحمل طابعاً طائفياً وغايات مبطنة يوسع الهوة بين أبناء العراق، فضلاً عن أنه يضع العلاقة المتوترة أصلاً بين المركز والإقليم التي تحسنت مؤخراً على كف عفريت، ويوسع الهوة الموجودة أصلاً بين الجانبين.. ختاماً يبدو أن الإناء ينضح بما فيه، فكيف بمؤتمر يتزعمه ويديره مطلوبين للعدالة تلطخت أياديهم بدماء الشعب العراقي الصابر بأن يخرج بغير ما خرج به هؤلاء، أولم يكن الأجدر بمنظمي المؤتمر التفكير ملياً بأبناء الشعب العراقي والأمهات الثكالى وذوي شهداء الإرهاب قبل دعوة رموز للإرهاب وداعمين له، وأن يكون عنوان المؤتمر المصالحة ودرء خطر الإرهاب وتمتين الوحدة الوطنية»، وكانت هذه الشخصية ذاتها قد حذرت في مناسبات سابقة القيادة الكردية من تكرار مآساة 1975 نتيجة اعتمادها على دعم شاه إيران وهي تراهن اليوم على أردوغان تركيا.
إن بروز أصوات ذات طابع وطني عراقي شامل في الحركة القومية التحررية الكردية وانضمامها إلى جبهة القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية العراقية المتصدية لخطوات تقسيم العراق على يد جبهة العمالة والخيانة من مختلف المكونات العراقية المتاجرة بالشعارات الطائفية والعنصرية، سيسهم في استعادة مسار المعركة الأصل التي قدم فيها الشعب العراقي بكل أطيافه التضحيات رافعاً الراية من جيل إلى جيل ويتساقط حولها الشهداء، راية العراق الحر الديمقراطي وقومياته المتآخية.
لقد دفع اتساع القاعدة الجماهيرية المناهضة للدعوات المشبوهة لإقامة أقاليم البصرة والأنبار وغيرها، بالمرجعيات الدينية وبعض رموز الحكم إلى الاعتراض على هذه الدعوات التفتيتية وحتى إدانتها، كقول حق يراد به باطل «الوقت ليس مناسباً لإقامة الأقاليم رغم أنه حق دستوري!!» متجاهلة حقيقة أن الدستور فُبرك وسلق على عجل من سلطات الاحتلال الأمريكي وخدمها، وهو دستور ملغم بما يزيد عن  خمسين مادة مختلف عليها باعتراف مفبركيه واشترط تفعيلها بقوانينن لم يصدر منها على مدى عقد سوى بضعة قوانين.
إن احتدام الصراع بين القطب الإمبريالي الآفل والقطب الروسي– الصيني الصاعد المناهض لمخطط تقسيم العراق وسورية سيعزز موضوعياً من موقع جبهة حرية الوطن ووحدته في مواجهة جبهة العمالة والتفتيت.
* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

28/12/2104

الغد برس/ بغداد: أكد عضو اللجنة القانونية بمجلس النواب سليم شوقي، الاثنين، أن البرلمان سيسعى لإسقاط الجنسيات الأجنبية عن حامليها من المسؤولين العراقيين خصوصاً ممن هم في مناصب رفيعة، مشيراً إلى أن من يحمل جنسيتين ولم يتخلى عن الأجنبية ربما ستقام عليهم دعاوى قضائية.

وقال شوقي لـ"الغد برس"، إن "التخلي عن الجنسية البريطانية بدأها رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما تنازل عن جنسيته البريطانية وتلاه رئيس الجمهورية بتنازله عن جواز سفره البريطاني أيضا"، داعياً "رئيس البرلمان والوزراء والنواب والمسؤولين ممن يمتلك جنسية أجنبية إلى التخلي عنها، لأن المسؤول يجب أن يكون عراقي الجنسية فقط".

وأضاف أن "من يحمل جنسيتين مواطنته غير كاملة، لأنه مواطن عراقي- اجنبي خاصة في المناصب السيادية"، موضحا أن "هناك تشريع قائم والذي يمنع تولي من يحمل جنسيتين منصب سيادي، إلا أنه غير مفعل ويحتاج إلى تفعيل".

وأوضح شوقي "إننا سنسعى إلى تفعيل هذه الفقرة القانونية بشكل حثيث، ومن يحمل جنسيتين ولم يحذوا حذوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ربما ستقام عليهم دعاوى قضائية او مسائلة من قبل مجلس النواب".

وأكد شوقي أن "الكثير من المسؤولين يحملون جنسيات اخرى غير العراقية ومنهم اعتقد وزير الداخلية محمد الغبان الذي يحمل جنسية بريطانية".

وأعلن الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، أمس الأحد، تخليه عن جوازه البريطاني وإعادته الى السلطات في المملكة المتحدة، فيما قدم شكره للمملكة على الجواز الذي "أتاح له حرية التحرك والسفر خلال الحقبة الدكتاتورية".

وينص الدستور العراقي في مادته الـ18 على جواز تعدد الجنسية للعراقي، بينما يفرض على من يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن أي جنسية أخرى.

وممن يحملون الجنسيات الأجنبية وهم في مناصب سيادية رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهوشيار زيباري نائب رئيس الوزراء، وإياد علاوي نائب رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، وجميعهم يحملون الجنسية البريطانية، وهناك غيرهم من الوزراء والسفراء.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:43

وسط صمت دولي.. أكثر من ثلاثة الأف أيزيدي مختطف

الغد برس/ بغداد: أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، عن اختفاء 3583 ايزيدي، منذ دخول عصابات "داعش" الارهابية الى مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي، حيث اختطفت 1597 من النساء، و1986 من الرجال، فيما اشارت إلى أن عام 2014 هو الأكثر دموية في العراق.

وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، وحضرته "الغد برس" إن "هناك 3583 مفقود ايزيدي هم 1597 من النساء والفتيات و1986 من الرجال"، مبينة إن "عدم توفر المعلومات الكاملة عن هؤلاء المفقودين إن كانوا قتلى أو مخطوفين، وقد تم تحرير 441 ايزيدي منهم من قبضة تنظيم داعش 280 فتاة بعضهن حوامل".

وأشارت إلى أنه تم اللقاء بالناجيات في 17/12/ 2014 مطالبة بالتنسيق بين "حكومتي المركز والاقليم وقيادة التحالف الدولي لتحرير الفتيات المختطفات لدى "داعش"، مشددة على ضرورة "اعداد برنامج تأهيل نفسي وبدني ومجتمعي وتمكين اقتصادي للمختطفات الايزيديات ومتابعة صحية ونفسية دقيقة ".

الى ذلك، تقول عضو المفوضية اثمار الشطري، لـ"الغد برس"، إن "عصابات داعش الارهابية، ترتكب جرائم كبيرة وغير انسانية، بحق العراقيين، خاصة المختطفين عندها، لانها لا تعرف الانسانية ومبادئها".

وأضافت أن "الانتهاكات التي يتعرض لها العراقيين من قبل التنظيمات الارهابية كبيرة جداً، ومن الضروري ان تحرر المناطق من تلك العصابات، لمنع اي انتهاك يحدث".

وفي التقرير السنوي للمرصد العراقي لحقوق الانسان، الذي صدر الاسبوع الماضي، ذكر ان "قام تنظيم "داعش" المتطرف بتهجير الاقليات في العراق من مناطق سكناها، في محاولة منه لاحداث تغيير ديموغرافي، ينهي وجود هذه الاقليات الدينية والعرقية، التي يراها بحسب افكاره المتطرفه "كافرة"، ولا تخضع لقوانين الشريعة الاسلامية، مما دفع عناصره الى خطف اكثر من 200 شخصاً من، التركمان والايزدية والشبك، بالاضافة الى قتل عدد من المسيحين، الذين رفضوا الخنوع لاوامرهم، بدخول الاسلام ودفع الجزية.

الاف العوائل التركمانية، فرت من القرى القريبة من مدينة الموصل، بعد ان اجتاحها عناصر تنظيم "داعش"، الذي ما ان وصل قرية او مدينة حتى بدأ بإبادة ساكنيها، حيث اختطف في الثالث والعشرين من حزيران / يونيو 40 تركمانياً، من قرى الكبة والشريخان ومدينة تلعفر.

اما في سنجار، وهي معقل الايزدية، فقام تنظيم "داعش" بأختطاف خمسة الاف ايزدياً، بينهم نساء واطفال، حيث بدأت عملية الاختطاف، بعد سطيرت التنظيم على مدينة الموصل، وتوجه عناصره في الحادي عشر من حزيران / يونيو الى قضاء سنجار.

وفي الرابع عشر من حزيران 2014، قام تنظيم "داعش" المتطرف، بتهجير المسيحيين من مدينة الموصل، او مساومتهم بدفع الجزية او اعتناق الاسلام، مما دفع اكثر من عشرة الاف مسيحي الى الهجرة خارج المدينة، باتجاه اقليم كردستان العراق، ومن ثم الى خارج العراق، فضلاً عن قتل عدد منهم، قبل ان يخرجوا من المدينة، و وضع علامات على منازلهم، في اشارة الى مصادرتها وتحويلها الى ملكية التنظيم المتطرف.

ولا يزال الاف الايزديين والمسيحيين والتركمان والشبك، يعيشون في مناطق اخرى، بعد تهجيرهم وقتلهم من قبل تنظيم "داعش"، بينما يسكن عدد اخر منهم في مخيمات النازحين.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:39

عامٌ جديد 2015 ... علي سالم الساعدي

أنقضى عام كامل بكل تفاصيله, وذهبت معه مظاهر "الفرح والحزن" وأتت بشائر العالم الجديد, عله يكون بلسماً ناعماً لجراحات الشعب, التي تكبدها طوال السنون الماضية, ولسان حال أي فرد يقول بقدوم هذا العام.

اللهم سهل صعوبته, وأحسن لنا في أيامه, وأجعله عام خير على العراق وشعبه, وخلصنا من حزننا وألمنا, و ما يزعجنا في هذا العام, يا ربِ وأرنا الخير والمودة بين مكونات الشعب, وقرب البعيد, وأرجع المغترب, وأرحم الفقراء والمساكين والنازحين, وكل من عانى لأنه عراقي, اللهم ولا تفرق بين حبيب وصديق وأخ ورفيق درب وزميل, وأبعد عن جميع الناس أصحاب السوء والمصالح.

ما تزال الأمنيات والطموحات قائمة بالرغم من كل الصعاب, والأحزان التي صارت واقع لا بد منه في عراقنا الحبيب, فكل تفاصيل الأعوام السابقة تدل على الحرمان وفقدان العزيز, فضلاً عن التهجير والتفجير والفناء لأسرنا العراقية.

وبعد كل ما تقدم, تبقى التطلعات للعام الجديد والأمنيات, هي النقطة الرئيسة في 2015, عله يكون عام لا مثيله له, ويرفع الغمة عن تلك الأمة.

دع الوعيد والقدح والنقد انك تضرب في حديد بارد يا زميلي هوشنك بروكا. ان هؤلاء لقوم لا يكادون يفقهون حديثا ولا هم في العير ولا في الدبير ولا هم يعلمون ماذا يجري حولهم صم بكم عم فهم حالمون نائمون بصورة ابدية. المسألة اكبر من امير في المهجر وقلة اقلية كردية في اقلية كوردية. ولا هي بمسألة طائفية ، انها وربّك وشيطاني قضية عالمية . فلا تلوم بيادق لا روح فيها ولا رواء تحركها ايادي اجنبية. الكورد كله مستهدف اليوم باقسامه الاربعة لانها حرب طويلة استنزافية تكتيكية ، صناعة دقيقة كالساعات السويسرية ، صنعتها ايادي امريكية تركية خليجية إسرائيلية. كما كتبت في بداية ظاهرة الداعشية.

اضغط على الرابط رجاء:

فرياد ابراهيم - (داعش) تركي وذيلها (البارزانى) -إسرائيلي-امريكي

و

فرياد ابراهيم: سبب عودة الخليفة الداعشي الى العراق وكوردستان

فالوالي القابع في اربيل لا الومه، فانا توقفت عن انتقاده ، لانه لايملك شيئا عدا سياسة واحدة وهي ارضاء المعارضة بشتى الطرق ، لا دبلوماسية بل عشائرية: قبلة على الوجنات ، وهمسة في اذن كوسره ت ونوشيروان ووعود واغراءات ، فصار هذا الشهم عبدا، بعد ان عدّه الجهلة من بني قومي منقذا ومدافعا حتى الموت في سبيل القضية الكورديّة. كلهم عبيد كبيرهم ،صغيرهم، شمالهم ، يمينهم ،غربهم وشرقهم، سورانييهم وبادينانييّهم، قاداتنا اغنام للترك والفرس ، اسود على بني جلدتهم ،جحوش لاعدى اعداء الكورد والقضية الكوردية ، وحق تقرير المصير آخر ما يفكر به هؤلاء ، قلة غبيّة سيطرت على أكثرية نبيهة ذكيّة. ومن ثم انها مؤامرة تستهدف امة الكورد بتمامها ، والا فماذا يعني ان تدوم معركة في مدينة اربعة اشهر دون رجحان كفة ؟ علامة استفهام كبيرة ، اخاف ان تدوم لقرن من الزمان انتقاما لدماء المسيحين التي اراقها عبد آخر ، من نوع آخر، في زمان آخر لكن المكان نفسه الذي تجري معارك أُفضّل تسميتها بالتصفية العرقية: حلب واطراف حلب وكوبانى وعفرين وغيرها ، فعلى هذه الأراضي الكورديّة السوريّة سالت دماء مسيحية قبل ثمانمائة عام ميلادية. أريقت من قبل سيف الدين الأيبوبي، نجم الدين الأيوبي ، نور الدين الأيوبي، بهاء الدين الأيوبي، قطب الدين الأيوبي، شمس الدين الأيوبي، زين الدين الأيوبي ، وكبير سحرتهم الدجال صلاح الدين الأيوبي، فهل رأى احد منكم كل هذا (الدين) الملحق باسماء عَلَم ؟ انها انتقام الغرب على الكورد ، انهم كالله يمهلون ولا يهملون ، كلكم رأى القازوخ الموجه الى مؤخرة القذافي على الشاشات التلفزونية. هذا الغرّ الذي رغم توبته ودفعه البليون من الغرامات والتعويضات لذوي شهداء (لوكربي ) وبعد العفو عنه، انتقموا منه على ابشع وجه ، رغم قدم العهد، فالكورد اليوم يدفعون الغرامة، التعويض نيابة عن صلاح الدين، ما أشبهها بالحروب الصليبية . الفرق أن ابوبكر البغدادي وضع في مكان ريتشارد قلب الاسد قائد القوات الانكليزية . والذي هزّمه صلاح الدين والحقه الخزي نيابة عن نبيّ شبه الجزيرة العربية. وها هم الانكليز عادوا والفرنس عادوا الى المنطقة وكلهم اعلنوا استعدادهم لارسال الاسلحة الى الكوردستانَين(مثنّى) : العراقية والسورية. بينما الهدف ليس هو النصر ولا التمكين ولا التعزيز ولا التقوية بل التنكيل بدافع الحقد والسخرية. وقد تصبح الأجيال الكوردية وقودا لهذه الحرب مادامت الماكنة الخطيرة تدور بلا توقف من قبل الحلف المشؤوم : الأوبامي الامريكي التركي الخليجي الاسرائيلي ، انها مجرد توزيع ادوارسينمائية تمثيلية خبيثة مبطنة سريّة. وأنّى لقادتنا الذين اسكرتهم سكرة الثروة والمناصب ان يدركوا او يتفطنوا او يروا ابعد من ارنبة انوفهم وكنوزهم المفعمة بالدولارات الأمريكية. انها كارثة حقيقة ستحرق الاسود والأبيض والرطب واليابس ، فتركيا تضخ المقاتلين تحت عيون العالم وبتشجيع العالم الغربي كونها عضو للحلف الاطلسي الأوربية. وطائرات التحالف تلقي الطعام والدواء والأسلحة المتطورة على الداعشيين(كتبت ذلك قبل ثلاثة أشهر) كي يمدونهم بوسائل البطش والدمار ما دام في محو خارطة الشرق الأوسط وتشويهها خفض للاسعار النفطية. ولا يخفى التحالف التركي الاسرائيلي الستراتيجي الخليجي لصد الجمهورية الإسلامية الأيرانية. فأين الكورد من كل هذا؟ وما محلهم من الإعراب يا سادة؟ فليس الكورد اليوم سوى ورقة يلعبون بها الى حين ، وما يسهل الأمر لجبهة الشيطان لتسهيل تسيير ولعب هذه الورقة الكورديّة هو ادراكهم وعلمهم ان قادتها (حاميها حراميها) لن ينبسوا بكلمة حتى لو لم يبق للوالي شئ سوى (سري ره ش ) ورصيده في البنك ، شراذم منقسمة على نفسها ، عالة على القوم ، تجار بدماء ومصير امة بكاملها: قسم صار يعمل لصالح طهران حتى ان عادل مراد صار لطهران ناطقا رسميا ، وقسم لتركيا حتى صار الوالي العبد المامور لاستانة الباب العالي التركيّة، وهناك من يرى النور في ذلك القابع في الزنزانة الأتاتوركية، انه الامل يقولون، وأقول : اين الأمل ؟ أفي طائر اجتمعت كل قوى الشر لالقاء القبض عليه في بلد من البلدان الافريقية؟ وبمباركة الوالي وكل من باع نفسه وضميره من قادة وساسة ورؤساء الأحزاب الكوردية ، حيث شمتوا للخبروفرحوا ورقصوا كالحلقات الصوفيّة، لا لشئ سوى انه كان انزه منهم واكثرهم حرصا على القضية المصيريّة. فاين الأمل؟ فالأمل مسجون محبوس في زنزانة انفراديّة. فالداعشيون الصليبيون الجدد يحملون القرآن بدل الصليب و يتم تزويدهم بكل الاسلحة الحديثة المتطورة من الارض والسماء في قلب منطقة اغناها بالنفط الذي نزل سعره بسرعة خيالية. ان كان صلاح الدين جحشا للاسلام ، فان قادة الكورد اليوم كلهم يقاتلون مرة أخرى بصورة نيابيّة. أهي كفارة الذنب ؟ يتم دفعها بعد ثمانية قرون ميلادية؟

فيا زميلي العزيز،انت اصيل وحافظ على اصالتك ، لا تقتل نفسك عليهم ، ولا تضيّع وقتك في نقدهم وعريهم فهم عراة أصلا، وما يجري الآن لكبير واكبر مما نتصور، فغباء وانانية قادة الكورد وخيانتهم وعمالتهم صارت اغنيّة ، ترددها الأجيال الكورديّة ، واستمع كل صباح

( دلو لو دلو لو كورد خائنو) ل (كاويس آغا ) رحمه الله ، فلقد ادرك بالمحسوس والملموس والحدس ان قادة وسادة الكورد عبر الأزمان خانوا الشعب الساذج وخانوا الأمانة، والخيانة تجري في دمائهم وعروقهم ، فتراهم يعدون العدّة لتوفير المليارات ليوم الرحيل ، وسيرحلون قبل ان يصيبهم  الأنكليز ورئيس الحملة الفرنسية الانكليزية الجديدة الصليبية  بقاذورات الدولارات الأمريكيّة.

فرياد سورانى

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

29 – 12 – 2014

***************************

 

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:13

الإنتقام من السنة- هادي جلو مرعي

 

ليس خبرا عاديا تناقلته وسائل إعلام مختلفة عن قيام مجموعة من المسلحين الأيزيديين بمهاجمة قرية سنية بعد هروب داعش منها، وتقدم قوات البيشمركة بإتجاهها ما أدى الى سقوط عدد من القتلى من نساء وأطفال كما يقال عبر تلك الأخبار المتسارعة، ولو صح الخبر، أو لم يصح فهو صحيح لأسباب منها، إن تنظيم داعش دخل في مدن السنة وقراهم، وقتل مئات منهم، وهجر أسر كثيرة، ودمر بنى تحتية بإرادته، أو لتدخل قوات الجيش العراقي وعناصر المقاومة، أو بسبب القصف الجوي العنيف، ولاشك في إن السنة لايتحملون وجود هذا التنظيم الشرير الذي رفع شعار حماية السنة من الإضطهاد والتغول الشيعي الكردي في عراق مابعد صدام حسين، لكن مارفعه داعش من شعارات، والجغرافيا التي تمدد فيها حملت السنة المزيد من الأعباء، وجعلتهم في مرمى النار سواء من خصومهم الطائفيين، أو السياسيين، ومن داعش ذاتها التي أعملت فيهم السيف والبندقية والعبوة والسيارة المفخخة حتى علا صوت الموت، وهدمت الديار، وهجر الأولاد والنساء والرجال، وتركت المزارع والبساتين نهبا للوحشة والعتمة والعطش.

في أربيل عقد من مدة مؤتمر سمي ( مؤتمر فك الإرتباط بين السنة وداعش ) بحث فيه القادة السنة من دينيين وعشائريين وسياسيين في الحكومة والمعارضة إمكانية عزل التنظيم الديني الأكثر تشددا وفضحه وتشكيل جيش بعنوان الحرس الوطني لمواجهة تحديات الأمن، ورغم موجة التشكيك التي طالت المؤتمر والقائمين عليه إلا إنه في النهاية يمثل محاولة جدية لوضع إستراتيجية مختلفة عن السابق المر والكشف عن طريقة مغايرة تؤمن إنفصالا كاملا عن داعش ودعم الجهود السياسية وطرد المسلحين وتعرية الفاسدين وتقديمهم للعدالة، ثم العمل الجدي على فرض نموذج سياسي ملائم للعملية الجارية في العراق بعيدا عن الإستقطاب الطائفي والعرقي المقيت الذي أدى بالعراقيين الى التناحر وإيذاء الشعب والإساءة الى تاريخه الوطني والحضاري.

الخشية من تحميل السنة المسؤولية عن وجود ودخول وتغلغل داعش خطر للغاية فهو يمثل إتهاما سلبيا سيلقي بظلاله على مرحلة مابعد داعش، وسيكون هناك نوع من المحاسبة والعقاب ومع وجود أصوات عالية للغاية تطالب بالكشف عن الذين سهلوا لداعش المرور، والذين تعاونوا معه،ا والذين إنضموا لتشكيلاتها وقاتلوا في صفوفها ودمروا الحياة في الموصل وصلاح الدين والأنبار ولذلك فإن من أولويات القيادات السنية منع محاولة جر السنة الى مواجهة بينهم خاصة العشائر والتشكيلات السياسية التي ساندت التنظيم وتلك التي أوذيت منه حيث يخشى من الروح الثأرية والغنتقام المتبادل، ثم إن مجموعات طائفية وقومية كالشبك والتركمان والكرد تعرضت لنوع من الإبادة من داعش وهي تحقق تقدما ضد التنظيم مايعني الخشية من ردود فعل ضد المناطق المحررة التي يقطنها السنة، وهذا ينسحب على الشيعة والأيزيديين الذين قد يقومون بردات فعل غير ملائمة في المرحلة المقبلة.

المطلوب عقد مؤتمر تدعى إليه القيادات الدينية والسياسية والعشائرية من كل الأطياف والقوميات في العراق لوضع آليات عمل مشتركة لتهيئة الأجواء لمابعد داعش، وعدم تحميل الناس مسؤولية أفعالهم الدنيئة التي هي جزء من سلوك مشين يأنفه الجميع، والإتفاق على إن داعش لايمثل أحدا، ولتجنب الإنتقام فهو طريق شر لاخلاص منه، وسيعود بالأذى على الجميع.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:12

قف يا عبادي أمامك هاوية: فراس الجلالي


لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه ... لا يؤلم الجرح ألا من به ألمُ
خٌف وزن النفط ورخص سعره, فتكشفت سرقات قوم كنا نضع بأيديهم بالأمس مقدراتنا؛ فما بقى منها شيء يذكُر, ألا خرائب بيوتات, وهامات متربات كاعجاز نخل مقتولات..
قوم كنا نعتقدهم كمحمد الصدر الأول ناصحين مؤتمنين, ليتضح أنهم مجرد أناس لا بل لصوص بأسماء الصالحين متاجرين.
أين الامانة؟ أين الديانة؟ أم أن الخالق بكم أبتلانا؟ هل نسيتم أنكم ستساقون كما نحن ألى يوم حساب ولا عمل فيه؟
سيادة النائب, هل ضاقت بك ألارض لتكون ناهب, دولة الرئيس, هل دفعك الهوى لثقب المركب؟ وأحراق المدن؟ وقتل الناس؟ فتفوقت على أبليس..
كان لدينا قبل سنوات أمل, أضاعوه بلا مبالاة, قتلوه حاسدين, وعندما يسئلهم الأعلام, يتبجحون بالسياسات, أي سياسة هذه التي جعلتكم بلا مبادئ؟
هل أصبحت لكم كروش تسيركم؟ أم أرجل تُرقصكم على نغمات الطامعين, ومعزوفات المحتلين؛ أنهم يتلاعبون بكم, ولا تلعبون معهم, أنهم يكتبون نهاية بلدكم, وأنتم لا تكتبون ألا نهايتكم..
تعسا لهولاكو, كيف دمر نفسه ببغداد, وكم هو غبي صدام عندما أمتهن أعدام الناس بلا ذنب ألا الوطنية, أو كلمات حق في زمن الشريف فيه مُطارد, وأخذ بعد ذاك يوزع المناصب على الهوية..
أيها العتاة, أحذروا سكوت الناس, فهم مغلوبين على أمرهم , وكلفوا الرب لتحصيل حقوقهم؛ أحذروا تكرار السيناريوهات الأجرامية, فما الزمان زمان الديكتاتورية, ولا المكان يحتمل بعد ألان (الدعوجية )..
يامن عثتوا في ألارض فسادا, كيف ستكون خططكم التقشفية؟ هل ستجعلونا ننام جياع؟ أم ستصادرون منا الكهرباء؟ وتقطعون عنا الماء؟ أم ستبيعون الرصيف الذي عمل به صاحبكم عشر فما أستقام؟
أنهضوا وما صرفتوه علينا بينوه لنا؟ وما صرفتموه على لياليكم الحمراء أحصوه, لنعرف من هو المفلس؟ نحن أم أنتم؟
نطالبكم أن تحلوا أنفسكم, وتخرجوا من أرضنا التي لم تعد تسعكم..
اليوم أنتم لكم أمؤال بكل مكان, ولا مكان لكم!
فقف أيها العبادي, وأعلم أن التقشف بسببكم هو الذي له الحق بأن يقول أنها بلادي, وكلنا اليوم بفضلكم فقراء, فقف, أرجع خطوات الى الوراء فخطوات أخرى, أنها هاوية, لو تعلم ماهي؟

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:11

فهد الداود \ دهوك - الامير ,,, اميرآ



مير او الامير
لا شك ان الامير او مير من الرموز الدينية الاساسية في فلسفة الديانة الايزيدية و يعد من الرموز المقدسة بمكانته بين ابناء الديانة الايزيدية بل يعتبر رئيسآ للمجلس الايزيدي الاعلى ( مجلس الروحاني ).
في كل دين او مذهب ان عوامل او اسباب يدفعه الى التحدي و مواجهة حملات شرسة تقع امامه لتغيير بعض المسميات او الاساسيات نزولآ لرغبة بعض المتطرفيين  من الديانات و المذاهب الاخرى الذين يحرضون لتلك الهجمات كما تلك التي وقعت على الديانة الايزيدية و صمودها منذا الاف السنيين ضد 74 هجمة او ابادة للحفاظ على اقدم ديانة سماوية حسب دلائل عديدة .
في الثالث من اب الماضي تعرضوا الايزديين في قضاء سنجار التابعة اداريآ لمحافظة نينوى في شمال لعراق  الى ابشع الجرائم و الهجمات البربرية من قبل ما يسمى بدولة الاسلامية في العراق و الشام ( داعش
( isis و التي كانت تعتبر ابادة جماعية ( جينوسايد ) بحق نصف مليون نسمة ايزيدية مطالبة التخلى عن ديانتهم و اعتناقهم دين الاسلام او التعامل معهم بالسيف  ,
تشرد الايزديين و هجروا قسرآ تاركيين بيوتهم و مناطقهم , حدث ما لا يحدث على مر العصور بما فيها سبى النساء و بيعهن في اسواق الرقى , قتل الاطفال , الشيوخ و الرجال  , تفجير المنازل و نهب ممتلكاتهم من قبل داعش !!!
تضاربت الاسباب و الانفعالات ضمن شارع الايزيدي بعد النزوح بين خيانة المسؤوليين , استراتيجية موقع سنجار , اسباب سياسية و الاهمال من قبل بيت الامير و الشخصيات الايزيدية
و لكن السبب الرئيسي التي كانت تظهر بوضوح وهي دينية و المطالبة بتغير دينهم اجبارآ على اعتناق الاسلام !!!
لايمانهم القوية بدينهم و فلسفته عانوا كثيرآ و خسروا كثيرا بل استطيع القول انهم خسروا كل شيء سوى ايمانهم القوي بدينهم المسالم و ابقوا صامديين لحماية مقدساتهم لمدة اربعة اشهر في جبل شنكال لمقاومة اقوى تنظيم ارهابي في العالم .
هنا اود ان اشير الى نقطة مهمة بل تعتبر خط احمر بين فئات المكون الايزيدية ,
نعم ان الامير تعرض لهجمات شرسة من بعض الاشخاص بسسبب وضعه الصحي في الفترة الاخيرة و كذلك تصريحاته الحساسة في فترة اكثر حساسية بسبب قوة العدو الذي كان يواجهه العالم جميعآ و خاصة ابناء الديانة الايزيدية , نعم الامير كان ساكنآ لم يتحرك لعدم استطاعته فعل شي سوى تصريحات و نشر وعي الحيطة و الحذر بين ابناء ديانته , نعم لم يذهب الى جبل شنكال بعمر اكثر من 85 سنة و حالة صحية متدهورة , نعم لم يستطيع اسعاف نزيف الحاد اتي كانت يعانون منها ابناء ديانته لعمق جرح التي حلت بالديانة الايزيدية , ولكن حاول تكرارآ و مرارآ جنابه و شخصيات من عائلة سمو الامير كما العديد من الايزديين لايجاد ما يمكن انقاذه من بقايا شنكال دبلوماسيآ لانه ليس بقائد ليقف في الخطوط الامامية للحروب بل انه شخصية دينية و دبلوماسية لادارة شؤون الايزيدية بالتشاور مع مجلسه و علاقته مع العالم المحيط به ..
نعم اقول و اكرر ان الامير يحظى بحب و احترام عظيم بين ممثلي جميع فئات المجتمع الايزيدي بل مكانته الدينية تفرض احترامه على الجميع كما العادات و التقاليد الدينية باستثناء بعض من يهدفون لتغير فلسفة ديانة الايزيدية  ..
الامير حيآ و لن يموت , الامير باق و لم يضمحل , فلسفة ديانتنا ثابتة جامدة ولم تتغير , الامير حاضر و اذا عجز عن الظهور فآنه خلف بيوت لادارة مكانته من الامراء ليحلوا محله بل فلسفة و قوانيين ديانتنا تفرض ذلك ان يكون الامير من بيت سموه حصرآ ..

الامير ,, اميرآ و لن نغير رموز الاساسية في ديانة الايزيدية ..


فهد الداود \ دهوك
29 ديسمبر 2014


حول هذا الموضوع الصادم (الشائك والمأساوي)، حاورنا الرفيق حسين كنجي (ابوعمشة) الذي زار العراق/كردستان، وبالتحديد مناطق ومخيمات ايواء النازحين في دهوك وزاخو وبعشيقة وبحزاني، زاويتا ومجمعات خانكي وشاريا...الخ، كما زار بعضا من خطوط التماس الساخنة، وصولا الى جبل بحزاني...

وبهدف التعرف على الغرض من هذه الزيارة وطبيعة المهمة التي تطوّع اليها، و أُوكلت اليه ايضا ، على الرغم من متاعبه الصحية الصعبة وحاجة جسده المتعب للمتابعة الطبية اليومية. وليحدثنا حول انطباعاته عن الاوضاع الانسانية المأساوية التي تعرض لها الايزيديون والمسيحيون وعموم السكان من المواطنين العراقيين، جراء سيطرة داعش على محافظة الموصل ودشت نينوى والسيطرة على جبل سنجار وبعشيقة وبحزاني الخ... بسبب انسحاب قطعات الجيش العراقي المكلفة بحماية المنطقة، وانسحاب البيشمركة من جبل سنجار.

يقول ابو عمشه :

كنت ضمن وفد من ثلاثة اشخاص، تم اختيارهم من قبل الجالية الايزيدية في الدنمارك لإيصال معونات نقدية للنازحين، وكانت المبالغ التي حملناها الى هناك، قد تم جمعها بجهود الجالية الايزيدية و شخصيات من اصدقاء عرب وكرد وآشوريين في الدنمارك. كما اتفقنا على ان نتحمل شخصيا نفقات سفرنا وقد تم ذلك فعلا.

عند وصولي الى هناك اصبت بصدمة شديدة من هول المأساة. ان تتابع الاوضاع عبر الصحافة وشاشات القنوات الفضائية، أوالتواصل مع الاهل والاصدقاء الذين يعيشون المحنة شيئ ، وان تراها بأم عينيك شيئأ آخر.

كانت تنتابني مشاعر متناقضة بين التأسي على الاوضاع الحرجة من ناحية، وبين تفجر زخم الطاقة في دواخلي للعمل المتواصل و المساهمة في تخفيف عبء الازمة بأي قدر كان، مهما كان متواضعاً.

و قد حققت ذلك ، إذ استطعت الانتصار على آلامي المضنية وتحملت التنقل عبر القرى والمخيمات، في وسائط النقل او مشيا على الاقدام تحت زخات المطر، خائضا في الوحول بهمة لا تقل عن همة الشباب الذين عملت بمعيتهم. وكنت اجد سعادتي عندما ترتسم امامي ابتسامة طفل وسط الاوضاع البائسة التي تعيشها العوائل النازحة.

في دهوك وزاخو التقيت بالعشرات من عوائل النازحين الذين يعيشون في هياكل الابنية المتروكة بلا جدران، وعمليا يعيشون في الفضاء العاري، ومنهم من احاط عائلته بقطعة من النايلون مكانا للمعيشة ومنهم من يعيش في الشوارع ، والحدائق وفي الساحات المفتوحة. ويبدو ان من يعيش في غرفة ممن توزعوا على صفوف المدارس محظوظا بالمقارنة مع الاخرين، حتى وان كانت الغرفة الواحدة مشغولة بعائلة من عشرة افراد، واحياناً بعائلتين او ثلاثة معاً.

هناك مئات العوائل التي تعيش في الخيام، والبعض منهم كما رأيت في بلدة خانكي، زودوا بخيام رديئة النوعية وسريعة الاحتراق، وقد تسبب احتراق هذا النوع من الخيم في وفاة عوائل بأكملها. وفي زاخو يوجد هيكل مدرسة تعيش فيه 80 عائلة، ولكم ان تتصوروا حجم الكارثة.

بؤس مدقع ، أُناس حفاة، بملابس مهلهلة واطفال يموتون من الجوع. مقابل هذا المشهد القاتم ، يجب ان اشير الى ان اهالي مدينة زاخو ودهوك والعمادية بشكل خاص والمدن الاخرى ، قدموا مساعدات جيدة للعوائل النازحة، ولولاهم لمات الناس جوعاً، اضافة الى الدعم المعنوي وهو بحد ذاته هام جدا في هذا الظرف العصيب.

ان هذا الدعم والاحتضان من قبل الناس ، وهي نفس الحالة التي جرت في مناطق اخرى من العراق مع النازحين ، ليعكس عمق وتأصل الروح الوطنية والانسانية والتضامنية لشعبنا وبالرغم من كل الظروف القاسية التي مر ويمر بها الوطن على مر العقود الاخيرة .

تحتضن ارض كردستان اكثر من مليون نازح ، غالبيتهم من المسيحيين والايزيديين، وهو عدد كبير جدا، وعلى الرغم من المبادرات الكثيرة والكبيرة التي نهضت بها منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج، والمساعدات المحدودة التي قدمتها سلطات اقليم كردستان، تبقى المشكلة قائمة والافاق تنذر بمخاطر الاصابة بالامراض وربما بوفاة العديد من الاطفال والنساء وكبار السن جراء سوء التغذية وقسوة الطبيعة.

بعد الانتهاء من توزيع المعونات، ذهبت الى جبل بحزاني، وكنت استطيع مشاهدة افراد من عصابات داعش بالناظور على قمم سلسلة جبل بحزاني. وفي الجهة المقابلة التي تواجدت فيها، كان مسلحون من سكان المنطقة ومجموعة مقاتلة من بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي، يتمترسون بالجبل دفاعاً عن المنطقة ولمقاومة هجومات داعش المتكررة، وربايا عديدة لبيشمركة الحزبين (البارتي واليكتي)، كما يتواجدون في مطار بحزاني، ومعهم رفاقنا ايضا.

الايزيديون النازحون يتطلعون الى التضامن معهم على كافة المستويات، ابتداءً من توفير الملاذ الآمن لاطفالهم ولنسائهم، لهم جميعا. ولكنهم يركزون على ضرورة التضامن الاعلامي والسياسي مع قضيتهم. هناك جانب هام لم يلتفت اليه الاعلام بشكل جيد، هو جانب الصمود والمقاومة الذي اجترحه المتطوعون للقتال من اهالي سنجار، بعشيقة وبحزاني والقوش ومناطق اخرى، ولكنهم لا يمتلكون الان حرية القرار.

والخشية ان تكون نتائج هيمنة داعش والحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضدها، تؤدي الى إفراغ دشت الموصل ومدن سنجار وبعشيقة وبحزاني واطرافها من سكانها الاصليين من المسيحيين والايزيديين على وجه الخصوص.

ان المتطلبات الاكثر الحاحا الان للعوائل الايزيدية النازحة، ومن اجل استمرار بقائهم على قيد الحياة هو توفير المأوى المناسب والحد الضروري من المأكل والملبس. هل يبدو ذلك ترفاً ؟ّ؟!!!. سؤال نوجهه الى من يهمه الامر. علماً بأن جميع الاعانات التي قدمتها كل الجهات المانحة، تستحق عظيم الشكر والتقدير، ولكنها ماتزال قطرة في بحار الحاجة.

لا بد يحتفل العراقيون كباقي الشعوب في جميع انحاء العالم باعياد راس السنة الجديدة ، وكما يتأملون بتحقيق بعض من امانيهم في العام القادم لأنهم عانوا على مدار اعوام ماضية من تفاقم النزاع السياسي والطائفي والويلات والآلام من الجرائم بكل أشكالها ما تهتز الأبدان ، والفوضى العارمة بسبب غياب القانون والانهيار الشامل لمؤسسات وهيئات الدولة ، وعجز الحكومة للقضاء على الفاسدين والمرتشين داخل هياكلها ، وعجزت ايضا لتحشيد طاقاتها لبناء العراق الجديد وتوحيد مكونات الشعب العراقي وتقارب قلوبهما وتربيتهم على الحوار والتسامح والاحترام الأخر .

لم يطرا على حياة العراقيين منذ تغير النظام السابق الى هذه اللحظة أي نوع من التحسن على كل الاطر بدءاً من الكهرباء الى البطاقة التموينية التي تعاني التذبذب في عمليات التوزيع الحاد وفي الكميات والنوعيات , وفقدان الخدمات العامة الأنسانية والأجتماعية والحياتية والاسوء من كل ذلك الوضع السياسي المتدهور ووجود الفراغ الأمني ، والقتل الجماعي للناس الأبرياء الذين ليس لهم في السياسة ناقة ولاجمل . ولم يشعر الأنسان العراقي بالأمان والأستقرار والراحة نتيجة تلك الأسباب المذكورة . اليوم الذي ينتظره الفرد العراقي بفارغ الصبر ليخرج من تلك الحقبة المظلمة ، ولينعم بالأمن والأستقرار . كان يحدوه الأمل بأن يطل العام القادم من عيون العراقيين بنظراتهم المفعمة بالامل وأحلامهم المنتظرة لما هو أفضل .

هذا العام كان مختلفا بكل المعايير عن السنوات السابقة حيث كان زحف ارهابيي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على محافظات تقطنها أكثرية من السكان السنة الذين شكوا على مدى سنوات من سياسات قالوا إنها "طائفية" اتبعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

لا توجد هناك ما يمكن ذكره من مشاهد مفرحة أو انجازات في العراق في 2014 قياسا بحجم الحرب الدامية والأزمة الإنسانية المأساوية التي كانت عنوان ومضمون ما شهدته العراق في العام الحالي الذي شارف على الانتهاء . وكان الهجوم المباغت والسريع لداعش في حزيران الماضي على شمال وغرب البلاد وسيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي والمدن والبلدات والقرى .

سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين من العراقيين لاسيما في ظل اللحظات الراهنة ، هل يكون وضع العراق في العام القادم افضل مما عليه الحال ، بل يزداد تحسناً ؟!!! وهل ممكن في العراق يكون يوما الرجل المناسب في المكان المناسب ويكون بديلا على معايير المحاصصة الطائفية والمحسوبية الحزبية ؟ !!! لإنقاذ الدوائر والهيئات الحكومية من المحاصصة ومن ايدي الفاسدين . هل ستحدد الاحزاب الحاكمة على مسار الوفاق السياسي الحقيقي في العراقي لخدمة المواطن العراقي ؟ !!! وأن يفعلوا شيئا من أجل إيقاف هذا الموت اليومي على العراقيين والفوضى العارمة داخل البلاد .. لم يشهد له مثيل في تأريخ العراق . وكذلك يتسأل المواطن ما هو دور الحكومة واجهزتها الامنية وقضائها التي تقف موقف المتفرج الذي لا يفعل شيئاً لتحجيم دور مثل هؤلاء الصعاليك المهيمن على الهيئات الحكومية ومؤسساتها الامنية والذين يتحركون وبكل هذه المساحة من الحرية ؟

يتأمل الإنسان العراقي بأن يشهد العراق في العام المقبل نقلة نوعية على درب تقديم الخدمات الحياتية والانسانية لعموم الشعب العراقي معززا بالامان والاستقرار في عموم البلاد بعد القضاء على مجموعة ذئاب جائعة التي تقوم بتقسيم الفريسة فيما بينهم ، وكشف الاشخاص الذين يحمون هذه الذئاب التي تسئ الى الشعب العراقي الذي عانى ما عاني طيلة أعوام المنصرمة التي احرقت الحرث والنسل . وإن تنظر الحكومة الجديدة الى مصلحة الوطن وتتحرك للقضاء على الفساد الإداري والمالي حيث المستشري كالسرطان في جسمهم بأبشع اشكاله واكثرها قذارة ينخر اليوم من المؤسسات والهيئات الحكومية علي حساب ابقاء الاغلبية تحت وطأة الجوع والمرض والعوز والبطالة .

سوف يودع الشعب العراقي عام 2014 بكل ما فيه من المصائب والمعاناة والالام واستقبال عام 2015 بالامل والتمنيات المتمثلة في امنياته بسيادة أجواء الامن والطمأنينة والسلام ودخول البهجة والسعادة الى قلوب الناس . ويأمل أن يكون العام الجديد عام العيش بأمن وسلام وتحسين مستوى حياة ومعيشة الفرد العراقي وعودة البهجة والفرح والسرور للعراقيين جميعا .. وتوفير الخدمات ، وتعمل عمل تنظيف الوزارات ومؤسساتها من شائبة السيئة ، والقضاء على بؤر الفساد الاداري والمالي داخل مؤسسات والهيئات الحكومية بمختلف أشكال ظهوره ، وتشخيص الجناة الحقيقين من القتلة والسراق والعملاء لدول الجوار .. بعيداً عن بؤر الاحتقانات وبرك الدماء ، بمزيد من التفاهم بين اطياف الشعب العراقي والقضاء على النهج الطائفي والديني والتمييز القومي. ذلك لن يتحقق إلا بالقضاء على الفساد الاداري والمالي داخل الهيكل الحكومي .

 

أن “تقدم القوات الأمنية من جهة ديالى صوب ناحية الضلوعية كان مفاجأة لتنظيم داعش الذي يعاني بالأساس من انهيار في معنوياته نتيجة تلقيه ضربات موجعة في الأشهر القليلة الماضية مما دفع التنظيم إلى فقدان أغلب معاقله في المحافظة”. تبعد الضلوعية (85 كم شمال بغداد) والتي يحيطها نهر دجلة من ثلاث جهات، وترتبط بطريق بري مع سامراء التي تتواجد فيها قوات حكومية كبيرة عن طريق ناحية المعتصم كما ترتبط الضلوعية بمحافظة ديالى ويمكننا تلخيص أهمية هذه المناطق الاستراتيجية المحررة بالنقاط التالية ..

أولآ : تعتبر منطقة بيشكان والجلام والضلوعية من أهم معاقل ازلام النظام السايق وتنظيم داعش وتسمى عاصمة” تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين ويعبر عنها بوسادة سامراء !!

ثانيا : للضلوعية والمناطق المحيطة بها موقع ستراتيجي جدا وبسقوطهما تم إنهاء خطر التنظيم على محوري العاصمة بغداد وديالى معاً” وابعاد أي خطر حقيقي على أمن ديالى بسبب الترابط الجغرافي وقربها من حدود ناحية العظيم ما جعل تحريرها أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للقوات الأمنية”.

ثالثا : ابعاد خطر كبير داهم قضاء بلد وأنهى الرعب القائم بالاستيلاء على مدينتها وتهديم مقام السيد محمد ، أضف الى أن “العملية العسكرية في محور الضلوعية شددة الخناق على التنظيم استعدادا لتحرير محافظة صلاح الدين بأكملها .

رابعا : تعتبر هذه المناطق معاقل كبيرة وقوية تصدر الانتحاريين لبغداد وديالى معا وهي مركز رئيس لتفخيخ السيارات القادمة الى بغداد والمحافظات الشيعية ..

خامسا : ترتبط الضلوعية بطريق بري مع سامراء ويطلق عليه ( طريق الموت ) وكانت تشكل خطر كبير على زوار مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام وتم خطف المئات منهم وتصفيتهم لاسباب طائفية بحتة ، ودخل التنظيم تحديا مباشرا مع الحكومة العراقية لعدم قدرتها بتحرير هذه المناطق مستندا بقوته الى حماية بعض العشائر التي بايعت التنظيم في هذه المناطق !! وقدد هددوا بتفجير المقام والمرقدين الشريفين أكثر من مرة .

سادسا : ترتبط الضلوعية بمحافظة ديالى بمنطقة بيشكان -التي يوجد فيها مطار للمروحيات وقاعدة عسكرية للجيش- وتتصل بقضاء بلد كما يؤدي طريق زراعي وجسر خشبي قديم إلى ناحية يثرب في قاعدة البكر الجوية سابقا، التي أسماها الأميركيون (أناكوندا) وهي أكبر قاعدة للنقل والشحن الجوي العسكري.http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gif

وأخيرا ولا بد من الاشارة ان المدينة محاطة بغابة كثيفة من أشجار النخيل والحمضيات وطالما أنها محاطة بمياه دجلة من ثلاث جهات، فإنها ستكون مكانا آمنا للمقاتلين ، وبتحرير المدينة من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر ، انقصم ظهر التنظيم التكفيري وانهارت مخططات أزلام النظام الصدامي البائد والدول الداعمة له ، وسقط المشروع الامريكي الصهيوني والدول المتحالفة معهم من تركيا الى السعودية وقطر وهذا ما يفسر لنا المحاولات الامريكية المتكررة بالقاء مختلف المساعدات الغذائية والعسكرية عن طريق المناطيد الى التنظيم الارهابي المحاصر بهدف اطالة الحرب والضغط على حكومة المالكي والحصول على مكتسبات سياسية مهمة ..

بغداد/المسلة اعتبر عشرون خبيرا نفطيا، في مذكرة أرسلها عضو مجلس النواب مهدي الحافظ، الى رئيس مجلس الوزراء ورئيس واعضاء مجلس النواب، ان الاتفافية النفطية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان تحتوي على الكثير من النقاط السلبية، وانها تقوم على أساس الخسارة للعراقيين في الوسط والجنوب مقابل الربح للاكراد في إقليم كردستان.

وأوضحت المذكرة ان "المعادلة في صالح الاقليم، على حساب المصلحة العامة. أي انها معادلة ربح- خسارة وليست معادلة ربح-ربح، خاصة اذا تم اعفاء الاقليم من المصروفات السيادية، حسب ما توحي به تصريحات هوشيار زيباري لنشرة (التقرير النفطي العراقي)، حيث قال ان حكومة الاقليم ستستلم 17% كاملة ولن تُستقطعْ المصروفات السيادية منها".

ونص الاتفاق النفطي الذي أعلنته وزارة النفط العراقية في منتصف تشرين الثاني الماضي، على تصدير النفط في 2015، بواقع 3,2 مليون برميل يوميا. و تكون حصة الاقليم 544 ألف برميل في اليوم (17%) مقارنة بمعدل 550 ألف برميل في اليوم، التزمت به حكومة الاقليم تجاه الحكومة الاتحادية، منها 300 ألف برميل في اليوم من كركوك.

واعتبر الخبراء النفطيون ان "الإقليم سيقوم بتكرير 220 الف برميل في اليوم، ويُصدّر الفائض منها الى اسواق الدول المجاورة، لكن الاتفاقية موضوعة النقاش لم تتطرق لذلك، مع انها تشكل نسبة معتبرة من انتاج الاقليم، لذا تُعتبر مكافأة اضافية له، في حين يستورد العراق مشتقات نفطية بكلفة مليارات الدولارات سنويا، يأخذ الاقليم حصته منها، حاله حال بقية انحاء العراق".

وانتقد الخبراء تجاهل الاتفاق النفطي، للخلافات الاساسية بين المركز والاقليم، مثل السيطرة على الاراضي التي احتلها جيش الاقليم في تموز الماضي، وادارة النفط فيها خصوصا وفي الاقليم عموما حسب المادتين 111 و112 من الدستور. كما خلا البيان من الاشارة الى واردات النفط المتراكمة من التهريب وتجاهل الاتفاقية الاستراتيجية بين الاقليم وتركيا وغيرها.

وصدرت ردود أفعال مختلفة حول الاتفاق النفطي، فبينما رحب نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالاتفاق، انتقده عضو كتلة بدر البرلمانية النائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرجي، معتبرا اياه

"تسوية سياسية للخلافات".

وعدت كتلة بدر النيابية، ان "الاتفاق النفطي بمثابة تسليم كركوك لإقليم كردستان".

ولم يتطرق الاتفاق النفطي – بحسب الخبراء- عن نفط الاقليم الذي يزيد عن المعدلات المُلتزم بها، وفيما اذا يُسّلم الى الحكومة الاتحادية ام يُصدره الاقليم لصالحه؟. وماذا عن الدعاوى المقامة ضد الاقليم، هل تم السكوت عنها ام ماذا؟. علما ان الدعاوى ضد الاقليم وتعليق حصة الاقليم من الميزانية السنوية يمثلان افضل الاوراق التفاوضية لدى الحكومة الاتحادية. وينبغي عدم التفريط بهما دون مقابل مُجزٍ.

وكشف البيان أيضا جانب سلبي كبير في الاتفاق، ففي مشروع ميزانية عام 2014، تم احتساب مستحقات الاقليم كنسبة من المصروفات الكلية وليس كنسبة من الواردات. ولأن المصروفات الكلية تشمل العجزالمالي، فان ذلك يعطي الاقليم حصة اضافية اكثر من حصته من الواردات، مما يستوجب اعادة النظر، بحيث يكون التوزيع نسبة من الواردات، وليس نسبة من المصروفات. ثم ان ميزانيتي عامي 2013 و2014 ألزمت حكومة الاقليم بإنتاج 250 و400 الف ب ي على التوالي، لكن الاقليم لم يلتزم بهما، وينبغي المطالبة بذلك.

الى ذلك، فان خلاصة آراء الخبراء تفيد بان هذه الاتفاقية المحدودة لا تلّبي أهدافَها المعلنة. فهي لا تساعد على تحسين ميزانية الحكومة الاتحادية للعام القادم، لان الانتاج الاضافي من الاقليم ومن كركوك، سيعود للاقليم كليا، واكثر. وعلى المدى الابعد فان الاتفاقية تشكل سابقة يستطيع الاقليم استغلالها لصالحه من جهة، وتُشجّع المحافظات المنتجة للمطالبة بمثلها، من جهة اخرى. وهذا ليس في صالح وحدة العراق. وهي تركت المشاكل الاساسية دون حل، ووهبتْ كثيراً من الثروة الوطنية لجزء من البلد دون اعتبار لنسبة سكانه الحقيقية، ودون إلزامه بمقابل مكافئ. ومع ان الاتفاقية قد نصّت على ان النفط هو ملك كل العراقيين، الاّ ان هذه المادة الدستورية لم يتم ترجمتها الى حقائق على ارض الواقع. وكانت تصريحات وزيرالموارد الطبيعية للاقليم في لندن يوم 18 كانون اول 2014 تأكيدا لذلك، إذ قال ان للاقليم خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها وهي حق الاقليم في تصدير نفطه، وحقه في استمرار سيطرته على حقول نفط كركوك التي احتلها في تموزالماضي. واذا كانت الاتفاقية، حسب قول البعض، تهدف الى ارجاع الاقليم للوعاء الوطني وتعتبرها ثمنا مقبولا مقابل ذلك، نرى ان ذلك كان تفاؤلا لا يسنده الواقع، كما هو واضح من تصريحات وممارسات حكومة الاقليم، ومنها تصريحات السيد أشتي هورامي المذكورة اعلاه، وانتهازالاقليم للظروف الراهنة، لاحتلال كركوك ومناطق اخرى، واعلانها جزءاً من الاقليم.

شفق نيوز/ أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يوم الاثنين، على دستورية المطالبة وانشاء اقاليم في البلاد، فيما شدد على ضرورة توزيع الثروات بشكل عادل بين محافظات البلاد.

altوكان العبادي قد ترأس اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة باقليم والذي عقد صباح اليوم في محافظة البصرة.

وقال العبادي في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، و في كلمة له خلال الاجتماع ان "عقد هذه الاجتماعات بشكل دوري يمثل التزاما منا بالدستور والبرنامج الحكومي، الذي اكد على اهمية نقل الصلاحيات للحكومات المحلية، وهو التزام واقعي ولمصلحة الوطن ولن تنجح الحكومة الا بنجاح المحافظات".

وبين ان "اختيار محافظة البصرة لعقد هذا الاجتماع لم يأت اعتباطا، فهي تمثل رمز الوطنية ووحدة العراق وثغره، وهي محافظة عزيزة علينا، ويجب ان تستغل ثرواتها لبنائها واعمارها".

وأضاف العبادي "نحن ماضون بنقل الصلاحيات الى المحافظات من اجل السير بالبلاد على الطريق الصحيح، ولكننا بحاجة الى ضوابط في الادارة يلتزم بها الجميع من اجل مصلحة الوطن والمواطن الذي يجب ان نتعامل معه بغض النظر عن انتمائه".

وشدد رئيس مجلس الوزراء على "ضرورة توزيع الثروة بشكل عادل، وألاّ تحتكر عند محافظة دون اخرى"، مشيرا الى ان "انشاء الاقاليم حق دستوري ولايمكن ان يقف احد ضده، ولكن يجب فتح النقاش في عدد من الامور ومنها ما يتعلق بالتوقيت ومدى الحاجة، وعدد المحافظات وغيرها من الامور، وهو نقاش سليم وحق دستوري ولا ينبغي لأحد ان يمنع من اثارته.

وأوضح العبادي "اننا مع البصرة واهلها ونريدها ان تنعم بخيراتها، وهي محافظة معطاء ورائدة في الحفاظ على وحدة العراق، وتطرق الى ضرورة احداث توازن بين المركزية واللامركزية وتهيئة الارضية المناسبة باسرع وقت لتسليم الصلاحيات للمحافظات".

وأكد على "اهمية الاستمرار بحملة مكافحة الفساد والمفسدين والتصدي لهم بكل قوة".

وكان العشرات من اهالي محافظات البصرة قد تظاهروا قبل ايام قليلة مطالبين بتشكيل اقليم على غرار اقليم كوردستان، عازين ذلك الى استمرار الحكومة الاتحادية في بغداد بتهميشهم واستمرار تردي الواقع المعيشي والخدمي في المحافظة.

 

تنظم الأمسية:

الجمعية المندائية في ستوكهولم

بالتنسيق والتعاون مع

المركز الثقافي العراقي في السويد

السبت 10/1/2015 السادسة مساءً

في موقع المركز الثقافي العراقي

KATARINAVÄGEN 19

SLUSSEN-STOCKHOLM

Description: \\psf\Home\Desktop\Untitled.png

 

قبل الحديث عن النجاحات والإخفاقات التي مرت بها تلك الإدراة، لابد لنا إلقاء الضوء أولآ على بداياتها وكيفية تشكيلها أولآ. ولكن إسمحوا لي قبل الحديث عن تلك البدايات أن أسجل موقفي الرافض لتلك التسمية الغير «الإدارة الذاتية» ملائمة نهائيآ وكان يفضل تسميتها حكومة إقليم غرب كردستان، ولا مسمى الكنتونات التي إطلقت على إقليم غرب كردستان، وثانيآ غياب كلمة كردستان عن كافة التسميات وخلو القسم منها أيضآ !! كل ذلك جاء لإرضاء النظام السوري الذي مازال يربطه بحزب العمال عبر الحبل السري الذي لم ينقطع بعد. ولهذا لم نشاهد مرة واحدة يتحدث إعلام حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري (ب ي د) عن جرائم بشار الأسد ونظامه القاتل.

برأي إن الإدارة الذاتية الكردية لغرب كردستان، جاءت نتيجة للفراغ الذي أحدثه إنسحاب النظام بكل إدارته من أكثرية المناطق الكردية الغير مهمة بالنسبة له، إسوةً بانسحاب صدام حسين من جنوب كردستان في تسعينات القرن الماضي. والطرف الكردي الوحيد الذي كان قادرآ وجاهزآ حينذاك لإملاء ذاك الفراغ كان حزب الإتحاد الديمقراطي، وبالطبع النظام سهل له الأمر لأهداف خاصة به ومن أهم هذه الأهداف هي:

- تحييد الكرد في إطار الثورة السورية.

- إحداث شرخ بين الكرد والعرب.

- خلق صراع كردي - كردي حول السلطة في المناطق الكردية.

- إشغال تركيا بالقضية الكردية.

- تشتيت المعارضة السورية.

وهذا يدحض كليآ مقولة « ثورة روزأفا» التي يطلقها حزب الإتحاد الديمقراطي، على ما قام به. وما أن بسط (ب ي د) سيطرته على غرب كردستان، على الفور منع المظاهرات المناهضة للنظام وقمعها بالقوة وهذه كانت أحد شروط النظام عند تسليم المناطق الكردية لي (ب ي د). إذآ الحديث عن ثورة لا معنى له وعاري عن الصحة نهائيآ. ومن هنا كان تأسيس تلك الإدارة بلون واحد، وهو لون إستاليني المعروف به حزب العمال الكردستاني منذ تأسيسه. فهو يمارس عبادة الفرد ويرفض التعددية السياسية ويقمع الحريات الفردية ويكفي أن تتابعوا إعلامه ليوم واحد لا أكثر.

وفجأة هؤلاء الناس باتوا أمام واقع جديد، فرض عليهم بناء كيان سياسي وممارسة الحكم دون أي خبرة وتجربة، وهم يفتقدون إلى الكوادر المثقفة والعلمية المتنورة. إن الأكثرية السحقة من أعضاء ومؤدي حزب العمال من بسطاء الناس، الذين يسهل قيادتهم ولا يسألون ولا يناقشون الإمور مع قياداتهم، ويعتبرون عبد الله اوجلان فوق النقد.

ولهذا جاءت الإدارة الذاتية مشوه نتيجة لإستئثار (ب ي د) بكل شيئ، وهذا يذكرني بالشكل الذي تأسس عليها الإدارة في إقليم جنوب كردستان التي لم تستقر إلى الأن. وكنتيجة لعزلة حزب الإتحاد الديمقراطي داخليآ وخارجيآ بسسب إرتباطه العضوي بحزب العمال الكردستاني، الموضع على لائحة الإرهاب الدولية، مما وضع المناطق الكردية بين فكّي الكمّاشة، فمن جهة تركيا المعادية للكرد أقفلت الحدود الشمالية والغربية مع المناطق الكردية، ومن الجنوب أطبقت قوات المعارضة السورية الحصار على الكرد بحجة تعامل حزب (ب ي د) مع النظام السوري، ومن الشرق حفر البرزاني خندقآ مع غرب كردستان وأغلق معبر سيمالكة بوجه إخوته الكرد نتيجةً للخلافات الحادة بينه وبين قنديل. هذا إضافة للهجمات الإرهابية التي تعرض لها المناطق الكردية من قبل التنظمات الإرهابية وفي مقدتهم تنظيم

داعش. هذا إلى جانب ممارسة قوات (ب ي د) القمع بحق الأحزاب والنشطاء السياسين والصحفين والكتاب وإقفال العديد من المقرات الحزبية والمواقع الإلكترونية، كل ذلك خلق أوضاعآ صعبة للغاية في المناطق الكردية، يمكن تلخيصها بعدة نقاط تعبر عن إخفقات الإدارة الذاتية الكردية:

1- تدهور الوضع الإقتصادي وإرتفاع الأسعار بشكل جنوني.

2- إزديد عدد العاطلين عن العمل.

3- هجرة الشباب الكردي للخارج بحثآ عن عمل والأمان.

4- غياب الوقود وإنقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم.

5- تدهور جميع أنواع الخدمات وخاصة الصحية منها، بسبب غياب المستشفيات.

6- عدم تمكن تصدير المنتجات الكردية إلى الداخل السوري.

7- صعوبة التواصل بين المناطق الكردية والمدن الكبرى كمدينة حلب.

8- مشاكل التعليم وخاصة العالي والجامعي والمهني منها.

9- مشكلة النقد ودفع الرواتب وغياب البنوك.

10- الشرخ السياسي الذي أحدثه إستئثار (ي ب د) بالسلطة داخل المجتمع الكردي.

11- وفي المجال الأمني لم تستطيع تلك الإدارة حماية الكرد ومناطقهم كما ينبغي، وبدليل ما تعرض له كوباني من دمار وإفراغ جميع قراها من سكانها، ونفس الشيئ حدث في ريف الرقة وبقاء قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية، في قلب قامشلوا ومطار المدينة إلى الأن.

أما الإمور الإيجابية التي يمكن أن تحسب لتلك الإدارة فيمكن تلخيصها في النقاط التالي:

وجود الإدارة بحد ذاتها مكسب للقضية الكردية في غرب كردستان.

وضعت القضية الكردية على الأجندة السورية والإقليمية والدولية بعد معركة كوباني.

كسرت إحتكار المعارضة والنظام السوري للقضية الكردية.

وضع أساس لكيان كردي حقيقي لا يمكن تجاوزه في المستقبل.

مكنت الكرد من أن يكون لهم قرارهم المستقل.

بناء قوة عسكرية لا يستهان بها، رغم ظروف الحصار المفروض على الكرد.

إكتساب تعاطف غربي مع الكرد وقضيتهم وخاصة بعد المقاومة البطولية التي أبدتها

قوات الحماية الشعبية في كوباني في وجه داعش.

إنفتاح الغرب على حزب الإتحاد الديمقراطي.

إستطاعات الإدارة تجنيب المناطق الكردية من الويلات والدمار إلى حدٍ ما.

تمكنها من مساعدة أهلنا في شنكال عسكريآ وإنسانيآ.

منح المرأة الكردية دورآ بارزآ في كافة مجالات الحياة.

حماية الأقليات الدينية في كردستان.

بالتأكيد هذه الإدراة بحاجة إلى الكثير من العديلات والتحصيات وأهمها هو إنهاء حالة اللون الواحد، أي تفرد وإستئثار(ب ي د) بكل شيئ. ومطلوب من الأطراف الإخرى أيضآ العمل وتقديم بديل أفضل، فحتى الأن كل ما قدمته تلك الأطراف مجرد كلام، ولا تملك مشروعآ سياسيآ وإقتصاديآ، وكل ما تبحث عنه هو منافع شخصية لا أكثر، ورغم تبجحهها ليست لديها أي رصيد جماهيري حقيقي على أرض الواقع، وجل قيادات تلك الأحزاب تعيش في فنادق فخمة بعيدة عن إقليم غرب كردستان.

وقبل الختام أود طرح تسؤالآ على اولئك الإخوة المعترضين على الإدارة الذاتية وهذا من حقهم. السؤال هو على الشكل التالي: كيف كان سيبدو وضع إقليم غرب كردستان اليوم، لو أن الإخوة في الإتحاد الديمقراطي لم يبادروا إلى إنشاء تلك الإدارة؟ ألم يكن الأن يحكم مناطقنا التنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة؟ ويبيعون نساءنا في الأسواق كالرقيق، مثلما فعلوا مع نساءنا في شنكّال؟

الخصومة السياسية بين الأطراف الكردية يجب أن لا تعميهم عن الحقيقة، وثانيآ يجب أن لا يسمحوا بتحول تلك الخصومة والمنافسة السياسية، إلى عداوة تحت أي ظرف كان، لأن لو صل الأمر إلى ذلك، يعني خراب كردستان بيد أبنائها.

27 - 12 - 2014

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 17:16

عناق الحب وحوافر الخيول - روني علي

من هنا ..

مرت قوافل التتار

تلاحق الفراشات

في مهد الربيع

نصبوا المشانق

لابتسامات مسافرة

من شفتي حبيبة

كانت تشد الرحال إلى ضريح عشقها

فارتطمت بخدود القهر

وتلاشت

قبل أن تصافح الفجر في خنادق الانبعاث

من هنا ..

مرت النوارس محلقة

في فضاء

تلبد بأشنيات التاريخ

وحقد الحب من الحب

مرت ولم تعد

تاركة خلفها

ريشاً منتوفة متساقطة

وفي صدرها أنين ممهور من خاتم

في طبعتها ديباجة أزلية تقول :

إن العاشق هنا

مهان لا محالة

من هنا ..

انتشر الوباء في أوصال الرياء

فتغطرس الجبن بحد السيف

ملقياً غمد الحقيقة

على تخوم أطلال مستحاثات

كانت هنا

قبل العاصفة

وباتت على مسلات العهر

حين أعلنت

أن الإخطبوط هنا

ينتشي من تمدد الكلمات

وبين شفاه العاشقين

من هنا ..

حملت الخفافيش رسائل الخلفاء

إلى معشر المتسكعين

على قارعة الإذلال

في صومعات "كن فيكون"

فكانت القيامة

وعلى حوافر الخيل

سجدت أعناق مخصية

لآلهة

عقدت قران الحب

في زوبعة مرت من هنا

وأزفت للحب موت الياسمين

28/12/2014

كانت المعلومات والاسرار التي عرضتها قناة البغدادية الموقرة على لسان قائد عمليات نينوى السابق (الغراوي) كسهم مسموم اطلق لينفذ الى صدر العراق، وبسقوط نينوى اخترق هذا السهم او الخنجر المسموم الغادر (ضربة من الخلف كالاغتيالات السياسية والدينية) كبد الحقيقة المرّة التي تجلت في الخيانة الكبرى لقادتنا الكبار (مع الاسف ومع الخسف) لشخصهم كعسكر اولاً ولواجبهم المهني ثانيا، ولوطنيتهم كعراقيين ثالثا

وهذه الحقيقة المسمومة التي كشفت خلال اعياد الميلاد وراس السنة المجيدة خلقت حالتين من الوضع النفسي المتردي الذي يعيشه شعبنا العراقي بشكل عام، وشعبنا الاصيل في نينوى وسهلها بشكل خاص!

الحالة الاولى: زرع الامل في نفوس المهجرين قسرا من بيوتهم لسطع نور من نفق الحقيقة المظلم لكشف سبب ومسبب معاناتهم، وبهذا ينسون ويتناسون موقتاً معاناتهم كغرباء داخل وطنهم

الحالة الثانية: تؤكد ان لصوص شعبنا وخونته باللغة العسكرية والاخلاقية لا زالوا في مراكزهم بالرغم من اتهامهم بالخيانة علانية! فهل معنى هذا ان سراق مال الفقراء والنازحين سيستمرون في اعمالهم مما تزداد فترة الالم ومآساة شعبنا العراقي بشكل عام، وشعب نينوى والانبار وصلاح الدين بشكل خاص

الحل

يكمن الحل في عدم انتظار نتائج التحقيقات النهائية بحجة تشخيص المجرمين والفاسدين في حكومة الفضائيين! لان الانتظار هذا يعني ما يعنيه وضع الملح على جراح اطفالنا وسبايانا ومعاناة وألم شعبنا، اذن الخطوة الحاسمة وجب ان تكون ابعاد جميع المشتبه بهم (بغض النظر على ان المتهم بريئ لحين ان تثبت ادانته) من جميع قيادات الجيش ورئاسات الحكومة الحالية، وتنقيتها ضرورة تاريخية ومطلب شعبي دون تأخير، وكل ساعة او يوم تأخير يعني موت طفل جديد واغتصاب صبية جديدة من سبايانا ان كانوا عن طريق داعش او عن طريق دواعشنا نحن! هل يا ترى خطر خونتنا وسراقنا ومفسدينا هو اقل من خطر داعش الحقيقي؟ ام ان داعشنا غير المنظور هو اخطر من مرض السرطان،

لان استئصاله يتطلب كادر طبي متمرس كحكومة الدكتور العبادي الحالية التي تسير ببطء في حسم القضايا الكبرى والخطرة، وهذا ما نخاف منه على مستوى المستقبل المنظور كوننا نرى ونلمس قوة حرامية الوطن في مالهم وميليشياتهم ودعمهم السياسي والديني!!! مقابل حقوق العراق وكرامة شعبه وحكومته الحالية الراغبة في التغيير ولكن في داخلها تكمن قوة لصوص السياسة وحرامية الاقتصاد

اذن لصوص نينوى يتسترون على الحرامي الرئيسي في قضية عشرات المليارات من الدولارات التي نهبت عن طريق العقود الوهمية والنسب المئوية المستحصلة من الشركات! وما تسليم نينوى الى داعش الا لطمطمة هذه المبالغ التي رفعت نسبة الفقر في العراق الى 30%

نأمل ان تكون سنة 2015 هي بداية الدخول الى غرفة العنليات لاستئصال دواعشنا من داخلنا وبهذا يكون داعش قد استئصل حقا

 

 


تسعى كثير من العوائل , لتوريث العمل الذي تديره أو تمارسه, لأبنائها والأحفاد, فليس غريبا أن نسمع عن عوائل توارثت مهنة التجارة, أو التعامل المالي, أو السياسية وغيرها.

لا ينجح الأبناء دوما في المحافظة على ما حققه الآباء, لعدم اهتمامهم بالموضوع, أو عدم امتلاكهم مؤهلات ديمومة مسيرة الآباء, أو قد ينجح الأبناء في القفز بما ورثوه, كما أو نوعا أو كليهما, إن إمتلكوا الشغف والرغبة, والمؤهلات اللازمة, وأضافوا إليها, العلم ومواكبة التطور العلمي.. أو تكون النتائج فشلا ذريعا, خصوصا إن كان الأبناء, فاشلين أصلا, ولا يملكون شيئا يؤهلهم لإدامة المسيرة, فتنتج التجربة خلفا, يدمر ما تحقق بسنوات عمل شاق.. خلال أشهر, أو أيام حتى!.

لا يشذ عالم السياسية عن هذا السياق, فنجد أسرا إشتهرت بممارسة العمل السياسي, بعضها معروف عالميا, كعائلة بوش وكندي ورامسفيلد, في أمريكا.. وعائلة غاندي في الهند, وعائلة بوتو في باكستان.

يختلف العرب عن بقية أجزاء العالم, بأن الأسر هنا تورّث حكما بشكل يكاد يكون قسريا, إن لم يكن دكتاتوريا قبيحا, حيث ولي العهد يرث حكم والده, ببيعة صورية داخل الأسرة, وهناك دول قليلة أخرى تحاول ممارسة الديمقراطية, لكن معظمها ليست معفية من محاولات التوريث.. والأسرية.

في العراق, إشتهرت لدينا أسر سياسة, ومعلوم لدينا بأن العمل السياسي بشكله الحقيقي, وُجد في فترتي العهد الملكي, وبعد سقوط نظام البعث, فأشتهرت أيام الملكية, أسر الجادرجي والسويدي, وأبو التمن, والصدر, وال جبر, بممارستها العمل السياسي, وتصدى بعض أفرادها للمناصب.

مرحلة ما بعد نظام البعث, شهدت شكلا أخر من الأسرية السياسية, وكان أغلبها فاسدا, فيستولي أقارب المسؤول, على أي منصب يمكن أن يتاح لهم, بحكم تولي فرد من الأسرة منصبا مهما.. أو مناصب يمكن أن يبتزها لهم, كمحاصصة.. أسرية!.

بعض أفراد تلك الآسر, يمكن أن يُقبل توليهم المناصب تنزلا, إن إمتلكوا مؤهلات وكفاءة علمية وشخصية, رغم أن ذلك يخرج القضية عن إطار العدالة وتكافؤ الفرص, الذي يجب أن تدار به الدولة.. لكن بعضا أخر, ينالها لأنه أبن أو صهر المسؤول الفلاني, رغم أنه لازال يسير خلف قريبه, وكأنه ضمن حمايته كما كان, هذا كل ما يجيده.. السير خلف قريبه وحمل حقيبته أحيانا!.

بعض أخر يمتلك مميزات أفضل, فهو يجيد تربية الطيور, ويعرف كيف يدير مواقعا, لشتم كل من لا يوافق فخامة قريبه, ولا يهم إن كان ذلك في مصلحة العراق, أو من يمثلهم هذا ال..., صحيح أن من مبادئ ديننا, أن الأقربون أولى بالمعروف, لكن ما هكذا تورد الابل!.

هل يحتاج أن نذكر الأسماء؟

نظرة بسيطة لألقاب من يتولون المناصب, العسكرية والإدارية, وبعض المناصب الظلية المفصلية, التي لا ينتبه لها أحد.. وسنفهم من هم المعنيون.. ومن لم يرى من الغربال يقال له أعمى.. ولم نكن يوما سذجا, أو عميان!.

في الحلقتين السابقتين تم التطرق الى ظهور إسم (كوردستان) وإسم (الكورد) خلال التأريخ القديم. كما تم التحدث عن أسلاف الكورد السومريين والسوباريين والخوريين والميديين ووجود الكتابة الكوردية قبل ظهور الإسلام وكون اللغة الكوردية لغة رسمية في بلاد ما بين النهرَين الى أن تم إلغاؤها من قِبل الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. كما تم الحديث أيضاً عن الموسيقار الكوردي العبقري (زرياب) الذي إشتهر في كافة أنحاء أوروپا ومنطقة الشرق الأوسط في بداية القرن التاسع الميلادي. في هذه الحلقة والتي هي الحلقة الأخيرة في هذه السلسلة من المقالات، نواصل حديثنا عن جوانب أخرى من التأريخ الكوردي لتعريف القارئات العزيزات والقراء الأعزاء بالوجود السحيق للشعب الكوردي في وطنه، كوردستان ولِكشف أكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يحاولون عبثاً إلغاء تأريخ الشعب الكوردي في وطنه، كوردستان ويُظهروه شعباً لاجئاً غريباً في بلاده، للإستمرار في إحتلال كوردستان ونهب مواردها والعمل على إلغاء هوية الشعب الكوردي ولغته وتأريخه وثقافته وتراثه. في هذه الحلقة، نضيف معلومات أخرى عن كون كوردستان الموطن الأصلي للشعب الكوردي.


10. أبو الطيب المتنبي يكتب الشعر لِقائد عسكري كوردي:
كان (دلێر بن لَشكَروز) أحد القادة العسكريين البارزين في مركز الخلافة العباسية في بغداد. إشتهر (دلێر) بتصدّيه للتمرد القرمطي الذي قام به أحد أفخاذ قبيلة (كلاب) في عام 353 هجري (964 ميلادي)، حيث قام أفراد القبيلة المذكورة بالهجوم المسلَّح على مدينة الكوفة و إحداث إضطرابات فيها. إشترك الشاعر (أبو الطيب المتنبي) بنفسه، مع غلمانه في القتال ضدهم و تمكنوا من إلحاق الهزيمة بهم و إخراجهم من مدينة الكوفة، بعد أن كبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح و غنموا أسلحة كثيرة منهم. وصل الكوفة القائد العسكري الكوردي (دلێر)، قادماً من بغداد، فوجد الأوضاع هادئةً و مستقرة، فوجّه الدعوة لوجوه المدينة من الذين وقفوا ضد الإنتفاضة فكافأهم و منحهم هدايا تقديرية. كان من بين الحضور الشاعر (المتنبي). نتيجة هذا الحدث، نظمّ المتنبي قصيدة بعنوان (دون الشهدِ إبرُ النحَل)، في مدح القائد العسكري الكوردي (دلێر بن لَشكَروز) الذي أرسلته بغداد لقمع الإنتفاضة.

تتكون هذه القصيدة من أربعين بيتاً، الأبيات العشرة الأولى هي أبيات غزلية، حيث قال في مطلعها:

كدعواكِ كلٌّ يدّعي صِحةَ العقلِ
ومن ذا الذي يدري بما فيهِ من جهلِ


تقولين ما في الناس مثلك عاشق جدي
مثل من أحببته تجدي مثلي

تُريدين لُقيانَ المعالي رخيصةً
ولا بُدَّ دون الشهدِ من إبَرِ النحلِ

الأبيات الثلاثين الباقية، خصصها الشاعر المتنبي لِمدح القائد (دلێر) والتي نقتطف منها هذه الأبيات:

أرادتْ كلابٌ أنْ تفوزَ بدولةٍ
لمن تركتْ رعيَ الشويهاتِ والإبلِ

وقادَ لها دِلّيرُ كلَّ طِمرِّةٍ
تُنيفُ بخديها سَحوقٌ من النخلِ

شفى كلَّ شاكٍ سيفهُ ونوالُهُ
من الداءِ حتى الثاكلاتِ من الثُكلِ

عفيفٌ تروقُ الشمسَ صورةُ وجههِ
فلو نَزَلتْ شوقاً لحادَّ إلى الظلِّ

شجاعٌ كأنَّ الحربَ عاشقةٌ له
إذا زارها فدّتهُ بالخيلِ والرَجلِ

و ريانُ لا تصدى إلى الخمرِ نفسُهُ
و صديانُ لا تًروي يداهُ من البذلِ

فتمليكُ دِلَّيرٍ وتعظيمُ قدرهِ
شهيدٌ بوحدانيةِ اللهِ والعدلِ

وما دامَ دِلَّيرٌ يهزُّ حُسامَه
فلا نابَ في الدنيا لليثٍ ولا شِبلِ

فلا قطعَ الرحمنُ أصلاً أتى بهِ
فإني رأيتُ الطيّبَ الطيّبَ الأصلِ.

هكذا كان الوجود الكوردي في بغداد حاضراً قبل أكثر من ألف عام، حيث أن كوردياً كان قائداً عسكرياً بارزاً في الدولة العباسية وأن شاعراً عربياً كبيراً مثل المتنبي كتب الشعر له، يمدح فيه هذا القائد الكوردي.

11. الإمارة الورامية الكوردية في بابل و بناء مدينة الحلة من قِبل الكورد: في العصر العباسي، كان السكان الأصليون الذين يعيشون في منطقة الحلة، تتألف من قبائل كوردية و عربية و نبطية. أما العربُ فكان أكثرهم من بني أَسَد، و كانت تعيش فيها أيضاً طوائف من عرب خفاجة و عبادة وعقيل وغيرهم من عرب العراق. في عام 479 للهجرة (1086 ميلادي)، تولى إمارة بني مَزيد، الأمير سيف الدولة صَدَقة، الذي كان من أمراء بني أسد القادمين إليها من واسط، ثم من النيل. سيف الدولة كان أول من سكن في الحلة وإتخذها عاصمةً له في شهر مُحرَّم عام 495 للهجرة (1102 ميلادي). أما الكورد فكانوا من قبيلة جاوان (جاوان تعني باللغة الكوردية ”شاب أو جميل“) و شاذان (هذ الإسم متحور من كلمة ” شادان“ الكوردية التي تعني ”سعداء“). كان من رجالات قبيلة جاوان الكوردية الفقيه (محمد بن علي جاواني) المولود في سنة 468 هجرية (1076 ميلادية). الجاوانيون، قبل نزوحهم إلى الحلة، كانوا يسكنون الجانب الشرقي لنهر دجلة. يأتي المسعودي على ذكر (أكراد واسط) في أحداث عام 329 الهجري (941 ميلادي) في مؤلفه الشهير (مروج الذهب و معادن الجوهر). كانت حتى عهد غير بعيد، أكثرية غالبة من الكورد الشيعة تقطن في ضواحي ونواحي وبعض أقضية محافظة ميسان وواسط، منتشرين شمالاً حتى خانقين وبعض مناطق محافظة ديالى، فمن تلك المناطق جاء كُرد الحلة مع بني مَزيد. قبيلة جاوان تحالفت مع بني مَزيد الأَسَديين، حيث كان إتصالهم بالمزيديين يمتدُّ من عهد الأمير علي بن مَزيد حينما كان في ميسان. كانت قبيلةُ جاوان شافعيةَ المذهب والمزيديون شيعةً إثني عَشَرية ولكن على مر الأيام إندمجوا ببني أَسَد فصاروا شيعةً إثني عَشَرية، كما إستعرب الكثير منهم. لا تزال هناك في مدينة الحلة محلة قائمة بذاتها تُسمّى (محلة الكراد) و قبور الأمراء الكورد، مثل (ورام جاواني)، ماثلة للعيان في هذه المدينة. في عهد أميرهم، وَرام الثاني إبن أبي فِراس، إنتقل الجاوانيون إلى (أرض الجامعين) ليؤسسوا الحلة مع أمير بني أَسَد، صَدَقة، وكانت القبيلة الجاوانية تتألف من مجموعتين هما البِشرية و نَرْجِس. من الأُسر التي كانت تنتمي الى الجاوانيين، كانت الأسرة الورامية، نسبة الى وَرام بن محمد الجاواني الذي كان عائشاً في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري (النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي) و الذي كان قد تحالف مع الأمير أبي الحسن علي بن مَزيد الأسَدي. ومما زاد في قوّة التحالف بين المزيديين و الجاوانيين هو حصول المصاهرة بينهم، فقد كانت أم الأمير صَدَقة من الكورد الوراميين، حيث كان وَرام بن أبي فراس خال الأمير صَدَقة.


يتبين لنا مما سبق بأنّ قسماً من الكورد الحاليين العائشين في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين، هم أحفاد قبيلة جاوان الكوردية التي بنت مدينة الحلة الحالية، بالمشاركة مع قبيلة بني أسد العربية، و أسست الإمارة الورامية الكوردية الى جانب الإمارة المزيدية العربية. كما يظهر لنا أنّ لا علاقة لتشيّع قسم من الكورد بإيران، حيث أنهم إعتنقوا المذهب الشيعي قبل تأسيس الدولة الصفوية، وأصبحوا شيعة منذ زمن البويهيين، تشيّعوا بالتحالف والمصاهرة مع رؤساء قبيلة بني أسد الشيعية منذ منتصف القرن الرابع الهجري وإستعرب قسم منهم. القسم الآخر من الكورد إعتنقوا المذهب الشيعي الإثني عشري أثناء فترة الحكم الصفوي (1721-1507 م).

هكذا نرى أن أحفاد السومريين والكاشيين الكورد كانوا منذ أكثر من ألف سنة يعيشون في محافظات ميسان وواسط وبابل وديالى، منتشرين شمالاً حتى خانقين وبعض المناطق الأخرى لمحافظة ديالى، وشاركوا في بناء مدينة الحلة في بابل. في الحقيقة فأن المنطقة الواقعة شرق نهر دجلة من العراق الحالي، هي تاريخياً وجغرافياً جزءً من كوردستان، حيث تم تعريب القسم الأكبر منها بعد الإحتلال العربي الإسلامي للمنطقة كما تم تعريب وإستعراب غالبية الكورد في هذه المناطق. لمعرفة المزيد من المعلومات عن بناء مدينة الحلة و مدح الشاعر (المتنبي) للقائد الكوردي (دلێر بن لَشكَروز)، يمكن الإطلاع على المقال القيّم للدكتور عدنان الظاهر من خلال فتح الرابط الموضوع في نهاية هذا المقال.

12. إمارة أردلان (1169-1869م): أسس (باوه أردلان) هذه الإمارة، حيث سُمّيت هذه الإمارة بإسمه. إمتدت إمارة أردلان من أصفهان الى الموصل، حيث دام حكم هذه الإمارة حوالي 700 سنة والتي كانت قائمة من سنة 1169 الى سنة 1869 ميلادية، إلا أن الأمير شرفخان بدليسي يذكر في كتابه "شرفنامه" بأن دولة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1869م (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982).

كانت إمارة أردلان تضم أصفهان وهمدان وكرماشان وهورامان وشارزور وأربيل وراوندوز وكركوك والموصل وكفري وخانقين ومندلي وتكريت وأجزاء من محافظة الكوت. خضعت إمارة العمادية التي كانت تضم عقرة والدير ودهوك وزاخو، لحكم الأردلانيين لمدة 200 عاماً والذي إستمر من القرن الثاني عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي. في البداية، تأسست هذه الدولة في شارزور الواقعة في محافظة السليمانية و ثم إنتقل مركز حكم الدولة الأردلانية الى مدينة "سنه"، حيث إتخذ الأردلانيون هذه المدينة عاصمة لهم. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان. قامت هذه الدولة الكوردية بسك النقود الخاصة بها.

يذكر الأمير شرفخان بدليسي بأن حكومة أردلان كانت حكومة قوية وعظيمة الشأن. كما يقول اللورد كريمر عن نفوذ حكام إمارة أردلان في منطقة كركوك بأنهم كانوا السادة الحقيقيين لكركوك وتوابعها وحتى منطقة تكريت. فيما يتعلق بدور إمارة أردلان في التأريخ الكوردي، يذكر "لونكريك" بأن "أردلان أفضل إمارة ظهرت في المنطقة من حيث الحضارة أو الحكم الملكي قبل الإحتلال العثماني للمنطقة" و حتى أنه يصفها بالإمبراطورية الأردلانية أكثر من مرة (ستيفن هيمسلي لونكريك، 1968م، أربعة قرون من تأريخ العراق الحديث، كتاب يبحث عن تأريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد). كما يشير (لونكريك) بأن (جنكيزخان) قد إعترف بِحكومة أردلان. القاجاريون بقيادة ناصر الدين شاه (1848 - 1896) أسقطوا الدولة الأردلانية في عام 1869. هكذا نرى بأن الكورد أسسوا إمارة مترامية الأطراف تمتد من أصفهان الى الموصل قبل حوالي 850 سنة وحكمت هذه الإمارة لمدة 700 سنة.

13. الدولة الأيوبية (1172-1543م)

لِنبدأ بالسلطان صلاح الدين الأيوبي (1137-1193م). ولِد هذا القائد الكوردي الشهير في تكريت في سنة 1137 ميلادية. يذكر القاضي إبن شداد الذي كان من أصحاب السلطان صلاح الدين بأن والد صلاح الدين (نجم الدين أيوب) كان والياً على تكريت. هذا يثبت على الوجود الكوردي في منطقة تكريت منذ أكثر من 877 سنة. الجدير بالذكر أن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى القبيلة الهذبانية، حيث كانت هذه القبيلة تحكم كوردستان في القرن الرابع الميلادي أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة وكانت تُطلق آنذاك إسم (بلاد الهذبانيين) على كوردستان.

أقامت الأسرة الأيوبية دولة كبيرة وقوية ضمت مصر وسوريا وفلسطين واليمن وشمال أفريقيا و كوردستان وعاشت هذه الدولة لمدة 371 سنة. كانت أكثرية أفراد الجيش الأيوبي وقوّاده من الكورد وهذا يشير الى حضور الوجود الكوردي الكبير في منطقة الشرق الأوسط. هكذا نرى أن الكورد أسسوا دولة قوية مترامية الأطراف قبل 842 سنة وقهرتْ هذه الدولة القوات الأوروپية الغازية في الحروب المعروفة بالحروب الصليبية التي دارت رحاها في المنطقة آنذاك.

http://d-adnan.i8.com/mutanaby/16.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 14:02

بالصور: بيت البارزاني

 

 

 

 

















































خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

نفذ انتحاريون من داعش أربعة عمليات انتحارية في مناطق مختلفة من مدينة كوباني نهار اليوم ولم يتمكن مراسلنا من تحديد موقع ثلاثة انفجارات منها ، اما الانفجار الرابع فقد استهدف إحدى نقاط تمركز وحدات حماية الشعب في الجبهة الشرقية و أسفرت عن استشهاد ثلاثة من مقاتلي وحدات حماية الشعب و جرح آخرين ومقتل الأرهابي .
أما في الجبهة الجنوبية فقد استمرت الاشتباكات المتقطعة بين وحدات حماية الشعب و عصابات تنظيم داعش أسفرت عن مقتل ثلاثة أرهابيين و إصابة مقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب YPG .
هذا و قد استمر تنظيم داعش بقصف مدينة كوباني بأكثر من 150 قذيفة هاون ،رافقها هجوم عنيف على مواقع وحدات حماية الشعب حيث استطاعت عناصر داعش التقدم في نقطتين ولكن مقاتلو وحدات حماية الشعب YPG قاموا بالتصدي لهم و إيقاف زحفهم بالإضافة إلى قتل العديد من عناصرهم .
من جهة آخرى فقد نفذت طائرات التحالف الدولية ثلاث هجمات جوية على مواقع داعش ، كان لها دور فعال في كسر معنوياتهم و تشتيت صفوفهم .
وقد ذكر مراسلنا أن قتلى داعش اليوم في كوباني بلغوا 36 قتيلا ،بينما سقط ثلاثة شهداء و أصيب ثمانية آخرون بجراح في صفوف القوات الكردية ،تم نقلهم الى المشافي الميدانية لتلقي العلاج اللازم في الوقت الذي لازالت فيه الاشتباكات بين الطرفين مستمرة لحين اعداد هذا التقرير .

 

 

المحافظات ـ مراسلو الزمان

 

قتل 11 عنصرا من تنظيم داعش وفر اخرون خلال استمرار عمليات تطهير المناطق المحيطة بمركز قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين. وقال مصدر امس ان (طيران الجيش قصف احد تجمعات تنظيم داعش بناحية الضلوعية ما اسفر عن مقتل 11 عنصراً من التنظيم وتدمير منصة لاطلاق الصواريخ).

 

واضاف ان (القوات الامنية سيطرت على منطقتي الرميلات والبو حنظل قرب القضاء بعد ان تم تحرير منطقة  البو حشمة).ملفتا الى ان (القوات المسنودة بالحشد الشعبي تقدمت من مناطق يثرب والضلوعية وتل الذهب وعزيز بلد).وثمنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التضحيات التي قدمها ابناء القوات المسلحة والمساندة لها في تحرير مناطق في محافظة صلاح الدين.وقالت في بيان امس ان (المفوضية تتابع وباهتمام كبير تطور العمليات العسكرية والجهود التي تبذلها القوات المسلحة والمساندة لها من الحشد الشعبي وابناء العشائر في محافظة صلاح الدين لتحرير مناطق الضلوعية والبو جواري وعزير بلد وتل الذهب والرواشد وناحية يثرب).وثمّن بيان المفوضية (التضحيات التي قدمها ابناء القوات المسلحة لتحرير تلك المناطق وهزيمة عصابات داعش الارهابية وعمليات الضبط والالتزام العالي الذي مارسته تلك القوات في الحفاظ على ارواح المدنيين وممتلكاتهم ومما اسهم في بث الطمأنينة لدى العوائل النازحة).بحسب البيان الذي ثمن (الدور الذي قامت به قيادة عمليات سامراء وقائممقامية قضاء سامراء في تسهيل دخول العوائل النازحة من تلك المناطق الى القضاء واقامة مخيمات ايواء لهم وتقديم المساعدات الانسانية لهم).وفي الانبار قال مصدر امس ان (التنظيم أعدم اثنين من عناصره في مدينة القائم ينتمون الى عشيرة البو حردان بتهمة السرقة). مبينا ان (ابناء العشيرة حملوا السلاح ضد التنظيم انتقاما لابنيهما ما ادى الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين اوقعت قتلى وجرحى).ونفى قائممقام حديثة التابع لمحافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي في تصريح وقوع اعتداء على القضاء.واكد ان (القوات الأمنية والعشائر تسيطر على جميع قواطع حديثة).ولفت مصدر الى إن (عناصر التنظيم قامت بتفتيش منزلين في حي القلقة وسط قضاء هيت  واعتقلوا اصحابهما بذريعة وجود سجائر واراكيل في المنزلين)وذكر ان (طائرات مقاتلة تابعة لطيران التحالف الدولي نفذت هجوما جويا على معاقل التنظيم في مناطق هيت وحديثة والبغدادي وراوة وقطيفة والقائم ما اسفر عن اعطاب خمس عجلات دفع رباعي تحمل سلاح رشاش احادي فضلا عن تدمير عجلتين مفخختين نوع هينو عسكرية).ونوه الى ان (ثمانية عناصر من داعش تقلهم عجلات دفع رباعي قتلوا على يد القوات الامنية اثناء محاولتهم التعرض لنقطة تفتيش مشتركة للجيش والعشائر في منطقة البغدادي التابعة لقضاء حديثة).وفي ديالى قال قائد شرطة المحافظة الفريق الركن جميل الشمري في تصريح امس ان (اعترافات اثنين من المطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب شاركا في مجزرة قاعدة سبايكر اعتقلا اول امس اعطت ادلة وافية ثبت فيها تورط ضابط في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين بالايقاع بمئات الجنود والطلبة بالتعاون مع التنظيم ضمن مايعرف بمجزرة قاعدة سبايكر في حزيران الماضي والتي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخص).واضاف الشمري ان (جميع الادلة والاعترافات تم رفعها للجهات العليا في بغداد للتحقيق فيها واتخاذ ما يلزم لملاحقة الجناة والمتورطين).وقال مصدر ان (عبوة ناسفة انفجرت امس داخل منزل في ناحية ابي صيدا ما اسفر عن إستشهاد شخصين واصابة اثنين اخرين من نفس العائلة بجروح).وتابع ان (اشتباكات عنيفة جرت بين قوة من الجيش بمساندة الحشد الشعبي ضد عناصر داعش في منطقة قرى الجزيرة بقضاء المقدادية ما اسفر عن مقتل عدد من عناصر داعش).كما قال مصدر أن (حريقا نشب في احد المنازل في قرية المخيسة ما ادى الى وفاة امرأة وأصابة اربعة اطفال بحروق واختناقات).وفي اربيل قال مصدر امس إن (قوات البيشمركة صدت اعتداء واسعا لتنظيم داعش على قريتي سلطان عبدالله وتل الريم ضمن منطقة الكوير قرب أربيل ما أسفر عن مقتل 33 عنصرا من التنظيم).وفي ذي قار قال مصدر امس إن (قيادة شرطة المحافظة ودعت فوج شرطة طوارئ ذي قار الثاني بضباطه ومنتسبيه الذي توجه الى قضاء سامراء للمشاركة مع تشكيلات القوات المسلحة الاخرى في تأمين زيارة الامام الحسن العسكري (ع). ودعا مجلس محافظة ذي قار الى اسناد قوة عسكرية محاصرة من تنظيم داعش في منفذ الوليد على الحدود بين العراق وسوريا.وقال عضو المجلس عبد الرحمن الطائي في تصريح امس إن (عددا من جنود اللواء الرابع المنطقة الثانية حرس حدود بمنفذ الوليد على الحدود العراقية السورية ابلغونا باتصلات هاتفية بأنهم محاصرون من تنظيم داعش وانهم مازالوا يقاومون منذ اكثر من اسبوعين حيث تمكنوا من قتل نحو 60 من عناصر التنظيم).وتابع ان (القوة تفتقر الى الاسناد البري والجوي طيلة تلك المدة وان الجنود اكدوا استمرار المعارك مع داعش على الرغم من قرب نفاد المؤونة الغذائية والاسلحة والعتاد).من جانب اخر كشف مصدر عن (تمكن قوة خاصة من الشرطة ومكافحة الجريمة من اعتقال اثنين من اقارب القاضي حسن مجيد بشير وأحد أفراد حمايته للاشتباه بتورطهم بعملية تدبير حريق متعمد استهدف منزله بقضاء سوق الشيوخ واسفر عن استشهاد زوجته واثنين من اولاده).

 

وأوضح أن (عملية الاعتقال جاءت بعد أن كشفت التحقيقات الجنائية الأولية عن بعض خيوط وملامح الجريمة).مشيرا إلى أن (التحقيقات ما زالت جارية مع المشتبه بهم للتوصل إلى اعترافات وخيوط جديدة قد توصل إلى منفذي العملية).وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن (قوة من الفوج الثالث في اللواء 22 تمكنت من قتل إرهابي وتدمير عجلة تحمل سلاح أحادية في منطقة الثائر كما تمكنت قوة من الفوج الأول اللواء 23 من تفكيك عبوة ناسفة في منطقة هور رجب كما فككت أربع عبوات ناسفة في منطقة السيافية).

الغد برس/ بغداد: اتهم رئيس كتلة بدر البرلمانية النائب قاسم الأعرجي، الاثنين، واشنطن بممارسة سياسة "اللاغالب واللا مغلوب" في حرب العراق ضد الأرهاب في محاولة لاطالة المعارك، فيما استغرب من زعم بعض الساسة والعسكريين الأمريكان في عملية القاء الأسلحة والمساعدات بـ"الخطأ للدواعش"!.

وقال الاعرجي لـ"الغد برس"، إن "امريكا تتبع سياسة اللاغالب واللا مغلوب في حرب العراق ضد الأرهاب"، مبيناً ان "هذا المعنى اصبح واضحاً بعد ان كُشفت هذه المخططات التي تكلمنا بها كثيراً في وقتٍ سابق بإن امريكا تحاول ان تطيل امد المعركة في العراق".

وأضاف أن "امريكا لا يهمها بالمنطقة سوى مصلحتها"، متسائلا "كيف من الممكن ان تخطئ امريكا كما يزعم بعض الساسة والعسكريين الأمريكان في عملية القاء الأسلحة والمساعدات، او ليس هي نفسها التي استهدفت ليلى العطار في غرفة نومها عبر إطلاق صاروخ من البحر الأحمر قبل اكثر من 20 سنة، فما بالك الأن وامريكا تفتخر بمنظومتها العسكرية والتكنلوجية؟".

وأكد الاعرجي أن "حادثة القاء الأسلحة لداعش عن طريق المظلات تكررت في المناطق القريبة من بلد وبيجي والمقدادية وقد رأينا ذلك بشكل واضح"، داعياً الحكومة العراقية إلى "اتخاذ موقف جدي من هذه الأعمال لإن عواقب الإستمرار بها ستكون وخيمة".

وبين الأعرجي أن "امريكا لم تلتزم بالمعاهدة الأستراتيجية مع العراق وليعلم الجميع ان امريكا لم تعطِ قطعة سلاح واحدة ولا عتاد منذ ان بدأت المعركة مع داعش"، مؤكداً "كذب إدعاءها بتسليح العشائر (السنية) لان وعودها لا تتعدى الإعلام".

يشار إلى أن العديد من المصادر الامنية وشهود العيان إضافة لبعض السياسيين أكدوا أن طائرات أمريكية ألقت أكثر من مرة مساعدات واسلحة لعصابات داعش، بل أنها قامت بقصف مقرات عسكرية تابعة للجيش العراقي.

الغد برس/ بغداد: طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون  عالية نصيف، الاثنين، رئيس السلطة التنفيذية باسترجاع المبالغ التي سلمتها تركيا الى إقليم كردستان العراق والتي مازالت بذمة الجانب التركي والمتعلقة بصادرات نفط الإقليم طيلة عام كامل.

وأوضحت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "هناك مبالغ موجودة لدى تركيا في حساب خاص تمثل قيمة النفط المصدر من اقليم كردستان طيلة عام كامل، وقد قامت تركيا بتسليم الاقليم 17 بالمئة منها دون علم الحكومة العراقية".

وأضافت "لو افترضنا ان الاقليم كان يصدر 300 ألف برميل يوميا ولمدة 200 يوم وبسعر 60 دولار ، فإن المبلغ الكلي يكون بحدود 3,6 مليار دولار على أقل تقدير، خصوصا وأننا نتكلم عن عام كامل تم تصدير نفط الاقليم خلاله عبر الناقلات الحوضية أو الأنابيب دون موافقة المركز".

وبينت نصيف ان "على رئيس السلطة التنفيذية استرجاع المبالغ التي تم تسليمها من قبل الجانب التركي الى إقليم كردستان والتي تم احتسابها خارج الموازنة ، بالاضافة الى المبالغ التي مازالت موجودة لدى تركيا، وذلك من خلال القنوات الدبلوماسية والقانونية".

يشار إلى أن السنين الماضية تخللها مشاكل بين بغداد واربيل بخصوص صادرات النفط، سيما أن إقليم كردستان العراق كان يصدر النفط عبر تركيا من دون علم الحكومة، الامر الذي اعتبرته الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي "سرقة وتهريب".

 

المواجهات جرت بين أنصار حزب أصولي و«العمال الكردستاني»

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قالت مصادر أمنية إن «شابا قتل بالرصاص في جنوب شرقي تركيا أول من أمس في اشتباكات بين أعضاء في حزب إسلامي كردي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور».

وبوفاة الشاب البالغ من العمر 15 عاما في بلدة جزيرة ابن عمر يرتفع عدد القتلى في الاقتتال بين جماعات كردية إلى 3. وكان اثنان آخران قتلا أول من أمس في اشتباكات بين أعضاء في حزب الهدى الإسلامي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني.

وبين الطرفين عداء تاريخي. ويحظى حزب الهدى بتأييد المتعاطفين مع جماعة «حزب الله التركية» المتشددة التي قاتلت ضد حزب العمال الكردستاني في التسعينات.

وقامت مركبات مدرعة تابعة للشرطة بدوريات في وسط جزيرة ابن عمر حيث أغلقت المتاجر أبوابها أمس. وحسب وكالة «رويترز»، امتدت التوترات في وقت متأخر من مساء أول من أمس إلى بلدة سيلوبي المجاورة حيث أصيب شخصان عندما اشتبك شبان على صلة بحزب العمال الكردستاني مع الشرطة التي أطلقت مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع.

وقتل 35 شخصا أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في أعمال عنف قام بها أكراد بعدة مدن في جنوب شرقي تركيا احتجاجا على ما اعتبروه رفضا من جانب الحكومة لمساعدة الأكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم داعش في مدينة كوباني المحاصرة عبر الحدود.

ووصف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الواقعتين في جزيرة ابن عمر بالاستفزازيتين وقال: «مصرون على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد المحرضين الذين يحاولون تكدير الأمن العام».

نائب رئيس الوزراء العراقي يخشى أن تفجر هذه الممارسات «حربا أهلية»

بغداد: حمزة مصطفى
اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك أطرافا تقاتل تنظيم داعش بـ«محاولة إجراء تغيير ديموغرافي» في المناطق التي تحررها، محذرا من حرب أهلية جديدة في العراق إذا استمرت هذه المحاولات.

وقال المطلك في تصريح أمس إن «هناك بعض القوى التي تقاتل تنظيم داعش تتصور أن بتحريرها المناطق سيكون لها استحقاق على الأرض»، مؤكدا أن «هذا انطباع خاطئ وكل من يعتقد أن هذه الأرض المحررة أصبحت حقا له عليه أن يغير رأيه لأن هذا التوجه سيفتت البلد». وأضاف المطلك قائلا: «زرت مؤخرا محافظة ديالى واستمعت لأهل العظيم وجلولاء والسعدية والنازحين فوجدت لديهم تخوفا كبيرا من موضوع التغيير الديموغرافي لمناطقهم»، مشيرا إلى أن «من يريد أن يسير بهذا النهج فإنه يريد السير باتجاه إشعال حرب أهلية في البلد». واستبعد المطلك أن «يقبل أي طرف بخوض حرب أهلية جديدة بعد الذي جرى للعراقيين»، لافتا إلى أن «المطلوب اليوم من الحكماء العرب والكرد والتركمان أن يضحي بعضهم لبعضهم».

وأوضح المطلك أن «مرحلة ما بعد (داعش) لا تقل خطورة عن هذه المرحلة، ما لم تتوفر الحكمة والمنطق والعقل والحرص على البلاد والعباد»، مؤكدا أن «أي توجه من هذا النوع لتقسيم البلاد والذي تطلقه بعض الأطراف سيكون خطرا جدا على العراق والعراقيين».

وبشأن الإصلاحات السياسية، قال المطلك إن «هناك نوايا طيبة للإصلاحات السياسية وتطبيق الاتفاقات السياسية التي تمت قبل تشكيل الحكومة»، مشددا على أن «هذه الخطوات لا تزال حتى الآن بطيئة». وأكد المطلك أن «الحد الأدنى الذي نقبل به هو إطلاق العفو العام وتحويل ملف المساءلة والعدالة إلى القضاء»، لافتا إلى أن «ذلك لا يعني أننا ننسى الأمور الأخرى التي اتفقنا عليها لكن يجب أن نبدأ بهاتين الخطوتين».

من جهته، أكد محمد الخالدي، القيادي في كتلة متحدون للإصلاح، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المشكلة التي لا يزال يعاني منها أهالي ديالى هي أنهم بين مطرقة (داعش) وسندان بعض المحسوبين على الحشد الشعبي ممن يقومون بأعمال لا يقل بعضها عما يقوم به تنظيم داعش». وأضاف أن «الأوضاع في المحافظة لم تستقر وهناك تقصير واضح من الأجهزة الأمنية التي لم تتمكن من منع عمليات التطهير العرقي والطائفي والتغيير الديموغرافي في الكثير من المناطق في المحافظة»، مشيرا إلى أن «هناك جهودا تبذل بين شيوخ العشائر والمسؤولين من أجل تطويق هذه الأحداث والممارسات».

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 12:16

وطنية العبادي وحزبية المالكي!- وسام الجابري

 

لا ارغب بالدفاع عن الشخوص, بقدر ما احترم المبدئية في العمل واحترام المهنية, فلستُ محامياً عن أحد, كما لم يكلفني الاخرين بالترافع عنهم.

قد تكون إجراءات رئيس الوزراء الحالي, وهو بطبيعة الحال من نفس حزب رئيس الوزراء السابق, فالاثنان خرجا من رحم حزب الدعوة, قبل ان يتحول الأخير لقائد لائتلاف دولة القانون! قد تكون إجراءات رئيس الوزراء الحالي طبيعية, ومن المحتم عليه ان يغير كي ينجح, وليس بالضرورة ان يبدأ بتغيير الناجحين في الاعمال التي أوكلت لهم, بل عليه تغيير الفاشلين, لأنه يعي جيداً إنهم مفتاحه للفشل فيما لو استمروا.

مبادرات حيدر العبادي الأخيرة, بتغيير بعض الوجوه التي غطاها غبار الزمن, وعلت عليها أكوام من قضايا الفساد الإداري والمالي, كيفما كانت هي مبادرات جيدة وتصب لصالح التغيير ومساعي النجاح التي ينشد وينتظرها الجميع, وبرغم كون هذه المبادرات لم ترتق الى مستوى يلبي الطموح الا انها تبقى ذات أهمية وتبقى في الان ذاته مطلب مهم لمن يرغب برؤية أنجاز ولو على مدى بعيد.

لا يكفي ان يقرر العبادي, تغيير وعاظ السلاطين, الذين استعان بهم سلفه المالكي وتعدادهم خمسة الاف واعظ! فما نحتاجه أيضا ان يتشجع وينزع جلباب الحزبية والفئوية الذي ارتداه المالكي, ليعلنها ثورة على أصحاب الدرجات الخاصة وسوادهم الأعظم من المقربين ومن الموالين والتابعين لنوري المالكي, وهذا خطرٌ يحدق بالعبادي نفسه, في حكومة يتحكم بها الفاشلون بلعبة تسمى لعبة الولاءات.

انقسم حزب الدعوة لقسمين, اولٌ منتفع من المالكي ويؤيد طروحاته وسيطرته على مفاصل الحكومة اذا ما علمنا ان تكلفة المدير العام مبلغ من الدولارات وأرقام تتبعها اصفار كثيرة, تذهب لمصارف الدول المعادية للعراق كالامارات! هذا ما يعتقدوه في احاديثهم العلنية! وقسم ثانٍ يساند ويناصر حملة الإصلاح التي يرغب بها العبادي.

هذا الانقسام لا نريده صراعٌ من أجل السلطة, رغبتنا ان يكون كما اعلن عنه من أجل الشعب, كما لا نريدها تسوية حزبية بين أبناء الحزب الواحد وتنتهي بمراضاة الأطراف وإبقاء الحال على ما هو عليه.

ضغوطات المالكي الحزبية يجب ان لا تهتز لها إرادة العبادي الوطنية, فالتغيير يحتاج الى مواجهة!

تحديات صعاب ترسم حدودها, حول أعمال الحكومة الجديدة, وهي الساعية بكل ما أؤتيت من قوة لتجاوزها, بيد أن المؤامرة باتت أضعاف ما كنا نتوقع, فمع إنتصارات الحشد الشعبي المتواصلة, ومع صبر الشعب وتماسكه, ومع معاناة النازحين, وإقتصاد مثقل بتركة هوجاء, أصبحت واضحة مع قرب إقرار الموازنة المالية, نجد بعض الساسة يتلذذون بطعم الدم العراقي, ومازالوا يتزايدون على مزاد الجرح النازف, فأقطاب الحكومة الجديدة تعيش أمنيات وتطلعات تمنت تحقيقها, في ظروف ليست كالتي تمر علينا, ولولا فشل المؤسسة العسكرية, والصراع السياسي والطائفي المستمر, لما حدث ما حدث.
قضية الطغاة وأصحاب الخطاب المتطرف والفاسدون والخونة, قضية فاشلة, ومحاموها فاشلون أيضا, كفشل (اليخماهو وجلاوزته), في حضرة يوسف.
بين الواجبات والطموحات تبرز أهمية التحضير, وبذل الجهود في سبيل الإصلاح, فجراح الإمس القريب لا زالت تنزف, والخصوم لا زالوا يتلاعبون باوتار الطائفية والقومية, دون الإلتفات للمصلحة الوطنية, فنراهم لا ينفكون عن شغل عقولهم بمسرحيات هزيلة مهجورة, ما عاد العراقيون ينظرون اليها, ففي الفتن تعرف الناس, وفي المواقف تعرف الرجال, وفي الشدة يعرف الأصدقاء., ولكن أشد ما يحزنني في هؤلاء الفاسدين بكونهم يتصدرون المشهد العراقي, دون الشعور بأنهم مارقون, وهذه الكلمات تنطبق جيدا عمن أعمى بصره وبصيرته, ودفع بالعراق نحو الخراب, ولكن الشعب أطلق كلمته, لن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.
إن ما يترتب على الحكومة الحالية اذا ما أرادت السير بالطريق الصحيح, أن لا تتعامل بوجهيين في قضية الفساد, لأنها قضية حساسة لا يمكن التغاضي عنها, أو تسويفها مجاملة للأحزاب, وخاصة المنضوين تحت مظلتها, لأنها مسألة بغاية الأهمية, والأسباب واضحة للعيان, فالضغوطات على السيد العبادي من قبل قادة حزب الدعوة خصوصاً, وأنه جزء لا يتجزء منه, وتأثيرها سينعكس عليه, لكون أغلب المدراء العامين والمستشارين هم دعوجية.
الولاءات الضيقة كانت السمة الأبرز للقادة, الذين من المفروض أن لا تلتقي أرائهم الحزبية مع المصالح العليا للوطن, وأن لا تكون هي العجلة التي يسير عليها المطالبون بالتغيير, لأن طريقها هو الفشل لا محالة.
الخونة والجهلة في العراق نظموا حياتهم لحياتهم فقط, وتركوا الفوضى تعم بلادنا, و(العراب) يكتفي بإطلاق الإكاذيب, ويقول: لم يصلني الخبر, ولم تصل الصورة والمعلومة على حقيقتها!, و كأني به يخاطب الشعب المظلوم قائلا: إذا أردتم أن تحلقوا مع النسور, فلا ترافقوا الدجاج, وتحية إجلال للبط.
الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 12:14

من مسئول عن هزيمة القوات الامنية

 

لا شك ان الذي يستمع الى اقوال واعترفات الفريق مهدي الغراوي يخرج بصورة واضحة تقول ليس هناك جيش ولا قادة فالقادة مجموعات هدفها سرقة اموال الشعب وتنفيذ مخططات واجندات معادية للشعب العراقي وانها تستهدف التآمر على الشعب ومشاركة المجموعات الارهابية في تحقيق اهدافها

كل مجموعة لها خطتها ولها اهدافها وكل مجموعة هدفها سحق المجموعات الاخرى للحصول على المنصب الذي يدر ذهبا لجمع مالا اكثر في وقت اقصر

فهذا يتهم هذا بالكذب والخيانة وبكل صفات الرذيلة والخسة والجميع متفقة على استغفال القائد العام للقوات المسلحة والكذب عليه

اوامر القائد العام للقوات المسلحة لا تنفذ وتعليماته مهملة وتصله اخبار كاذبة لا علاقة لها بالواقع لا من قريب ولا من بعيد الابيض اسود والاسود ابيض

هل صحيح انه لا يعلم فان كان حقا انه لا يعلم فالمصيبة اعظم واكبر ربما في البداية لا يعلم لانه كان واثقا بمن حوله لكن استمراره بهذه الحالة وهي عدم معرفة ما يدور حوله فهذا تغابي وتجاهل لكني على يقين انه علم وعرف كل السلبيات والمفاسد ومن قام بذلك ومن ورائه ولكنه وجد نفسه في بحر من الفساد والخيانة ماذا يفعل وما ذا يقول لا يملك قدرة ولا قوة لمواجهة الذين حوله فأستسلم للامر الواقع وجعل من نفسه لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم مقابل حمايته وحماية عائلته والتمتع بما حصل عليه من سلطة ومال

فبدلا من يلقي القبض عليهم ويحيلهم الى القضاء واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة اخذ يجمع سلبيات ومفاسد كل واحد من هؤلاء ووضع لكل واحد من هؤلاء ملفا خاصا وكان كثير ما يهددهم بانه سيكشف تلك الملفات وانه سيقلب الدنيا رأسا على عقب اذا ماكشف تلك الملفات لكنه لم يكشف اي ملف وبالتالي قلب العراق رأسا على عقب وذبح العراقيين وكان المفروض ان يذبح الفاسدين واللصوص وكل المتعاونين مع الارهابين والصدامين

فاستغلت داعش الوهابية والكلاب الصدامية هذه الحالة وتمكنت من اختراق الاجهزة الامنية جيش شرطة امن مخابرات دوائر دولة حكومات محلية ومجالس محافظات واصبحت الكثير من القوى الامنية ودوائر الدولة تحت سيطرتها وتعمل وفق اوامرها فكان اثيل النجيفي والشرطة المحلية التي عددها اكثر من 25 الف عنصر تحت سيطرت داعش الوهابية والبعث النقشبندية ونشطت المجموعات الارهابية الوهابية والنقشبندية بشكل علني فكانت تفرض الاتاوات على الشعب حسب رغباتها والويل لمن لم يدفع او حتى يعترض وكانوا يرون في الجيش جيش صفوي رافضي رغم ان الجيش في هذه المحافظات يتكون من ابناء المحافظات نفسها بل ان اغلبية عناصرها من الدواعش والمجموعات الصدامية وهذه حال بقية الوحدات الامنية في الانبار صلاح الدين

وعندما حانت ساعة الصفر وتحركت داعش الوهابية تحركت هذه العناصر وتخلت عن الوحدات العسكرية وانتمت الى داعش بعد ان احدثت حالة الفوضى

وتبين ان الخائن مسعود البرزاني كان متحالف ومتعاون مع داعش حيث امر العناصر الكردية التي كانت من ضمن الجيش العراقي والقوات الامنية وقادتها التي كانت تحمي كركوك والذين كانوا يشكلون اكثر من 80 بالمائة من عدد هذه القوات بالتعاون مع داعش والانسحاب من الجيش العراقي ومقاتلة ما تبقى من بقية الجيش فقتلوا بعضهم وشردوا البعض الاخر واستولوا على اسلحة الجيش وعلى اموال الجيش والقوات الامنية الاخرى واعلنوا ان كركوك عادت الى اهلها بعد ان تحررت من الشيعة الروافض وقال البرزاني مفتخرا اليوم عادت كركوك الى مشيخة ال برزان واصبح نفطها ملكي وابنائها عبيدي ونسائها ملك يميني وفق الدين الوهابي والطريقة النقشبندية التي اعتنقها مع زميله وشقيقه عزت الدوري

السؤال من يتحمل مسؤولية كل ذلك لا شك ان المالكي يتحمل المسئولية الاولى لانه المسئول الاول وعليه ان يعرف كل ما يجري حوله صحيح انه ليس عسكري ولا يعرف بالشئون العسكرية ولكن عليه ان يعرف كل شي يعرف من هو المخلص الصادق ومن هو الكاذب الغادر من هو الناجح ومن هو الفاشل من هو النزيه ومن هو الفاسد اما ان يترك الامور على القارب هكذا فهذا خطأ كبير وجريمة عظمى بحق الشعب والوطن

لاننا لو تمعنا بحالة احتلال الموصل وصلاح الدين وما قاله قادة الجيش والقوات الامنية لاتضح لنا بشكل واضح لا تقبل النقاش ولا الجدل ان القوات الامنية من جيش وشرطة وامن ومخابرات كانت مسيرة من قبل قادة الدواعش وكلاب صدام اما المالكي ومكتبه العسكري وقادة اركانه وفيالقه وفرقه اما مع داعش ينفذون تعاليمها او مشغولون في جمع المال الرشوة استغلال النفوذ

المطلوب مجموعة شريفة مخلصة لا تخاف من احد ولا تجامل احد هدفها مصلحة الشعب والوطن تأخذ على عاتقها كشف الحقيقة واحالة كل من كان السبب في هذه الجريمة الى العدالة لينال عقابه واخف عقاب هو اعدامه ومصادرة اموال المنقولة وغير المنقولة

من اين نأتي بهذه المجموعة

هل هناك مسئول واحد شريف وصادق ومخلص

فليرفع يده

مهدي المولى

ستوكهولم - خاص : يورو برس عربية

إستبعد رئيس الرابطة الاسلامية في السويد عمر مصطفى ان يكون حادث الاعتداء على مسجد اسكلستونا ناتج عن عداء بين المسلمين كما ذكرت صحيفة عربية في السويد ، مشددا على ان ما حصل لم يكن بالجديد، وان اكثر من حادث اعتداء سجل على المساجد خلال عام 2014. لكننا حتى اللحظة لا نملك المعلومات المؤكدة حول هذا الحادث.

واضاف رئيس الرابطة الاسلامية في تصريحات خاصة ل ( وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية) إن المساجد في السويد كانت ومازالت معرضة للخطر بسبب الحركات العنصرية المتواجدة هنا ، وبعض المساجد تعرضت لهجمات من قبل المهاجرين المسيحين من منطقة الشرق الأوسط. كما ان بعض المساجد تم الاعتداء عليها من قبل جماعات إسلامية اخرى تختلف معها عقائديا وفكريا.

واشار عمر مصطفى الى ان مشكلة المساجد تكمن بعدم وجود حمايات لها ، كما ان اغلب المساجد في السويد هي في أماكن غير مهيئة لهذا الغرض كونها تقع في اماكن غير مناسبة كأن تكون في قبو تحت الارض ولا تحتوي على مخارج طوارئ ولا معدات سلامة عامة. لذا فإن هذه الأماكن غير آمنة للمصلين كما ان في صلوات العيد والجمع تعتبر التحدي الأكبر للمساجد من ناحية استيعاب الإعداد الكبيرة للمصلين.

ونوه مصطفى الى أن "الاسلاموفوبيا" التي تعيشها بعض الجهات والاشخاص في السويد جعل المساجد اكثر عرضة للهجوم من قبل الحركات العنصرية المعادية للإسلام. ففي عام 2014 سجلت السويد اثنا عشرة حالة اعتداء على المساجد، وان اغلب السويديين العنصريين هؤلاء أصبحوا ممثلين بكيان حزبي هو حزب (ديمقراطيو السويد) الذي يدعو الى أفكار التطرّف ومعادات الاسلام.

وشدد عمر مصطفى على ان  هذا الحزب ينظر الى الاسلام على انه حركة توسعية تتآمر على أوربا من خلال ازدياد الإعداد المهاجرة الى هذه البلدان ويجب محاربة الاسلام فكريا وعمليا.

لكنه استدرك بالقول ان هذا الحزب لا يمثل الا الاقلية ، وفي المقابل وعلى الجانب الاخر فان غالبية الشعب السويدي هم من المناصرين للسلم والأقليات، ويرفضون هذا التطرّف. والدليل المظاهرات التي خرجت بعد الاعتداء على المسجد في اسكلستونا ، حيث حمل السويديون الورود الحمراء والقلوب تعبيرا عن الحب والسلام . فضلا عن كون غالبية الأحزاب السويدية الاخرى ضد التطرّف والعنصرية .

وردا على سؤال ل (يورو برس عربية) حول جهود الرابطة مع الحكومة السويدية لتوفير الحماية الى المساجد ، قال عمر مصطفى . ان الرابطة قامت بالطلب من الحكومة السابقة توفير الحماية للمساجد الا انها لم تستجب لتلك المطالب، في وقت فرت تلك الحكومة الحماية اللازمة والمبالغ المادية للكنائس اليهودية المتواجدة في السويد.  قال اننا نعول على الحكومة الجديدة التي ابدت استعداداً للبحث في هذا الموضوع.

وردا على سؤال لوكالتنا حول موقف الرابطة من تجنيد الشباب في السويد للالتحاق في صفوف تنظيم "داعش" والحركات الاسلامية المتطرفة، قال عمر مصطفى ان هذا التجنيد في الغالب يكون خارج آطار المساجد في السويد. نافيا التهم التي توجه لبعض المساجد بحثها الشباب على الانخراط في صفوف هذه الحركات.

وأكد رئيس الرابطة ان عدد الذين انخرطوا للقتال في صفوف داعش من السويد لم يتجاوز المئتي شخص وهم يعتبرون شواذ بالنسبة للجالية  المسلمة التي تزيد عن ال 600 الف. مشيرا الى ان المساجد هي الأماكن الأفضل لمحاربة هذا الفكر المتطرف.

وحول ما تجمعه الرابطة الاسلامية من أموال وتبرعات من الجالية المتواجدة هنا أكد ان هذه الأموال تذهب لمشاريع خيرية ومساعدة النازحين وتبني الأيتام وحفر الآبار لتوفير مياه الشرب للمحرومين منها. وان هذه الأموال تجمع عبر مؤسسة اسلام كريلييڤ. المسجلة لدى الحكومة السويدية. وان هذه الأموال تصل للمحتاجين عبر مؤسسة الاغاثة الدولية المسجلة لدى الامم المتحدة.

تحقيـق: رشـا كيـلاني

يعترف قيادي بارز في ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي، بأنه بات يفضل العودة الى منفاه على البقاء تحت رحمة الاخير وافراد عائلته، في حال استدارات الامور لصالحهم واستعادوا سطوتهم وسط الفوضى التي تعيشها البلاد الان.

القيادي الذي لم تشفع له ثلاثة عقود من معارضة نظام البعث، فخسر مقعده لصالح احد اقارب المالكي المغمورين، يقر بأن صهري الاخير، ياسر عبد صخيل المالكي وحسين هادي المالكي، وابناء عمومته علي صبحي المالكي وعلي شريف المالكي، ما كان لهم ان يصلوا الى قبة البرلمان لولا قرابتهم برئيس الوزراء وسماحه لهم باستغلال المال العام وملف تمليك العشوائيات والوظائف الحكومية لكسب اصوات الناخبين.

لا يمثل هؤلاء، كما تعتقد القيادية في ائتلاف الوطنية انتصار علاوي، الا عينة من البرلمانيين المغمورين الذين يدينون للمالكي بحصولهم على مقاعد نيابية، والذين راهن المالكي على وصولهم للبرلمان باستخدام المال العام كي يتمكن لاحقا من التشبث برئاسة الوزراء وإطالة أمد تشكيل الحكومة الجديدة، رغم كل ما تعانيه البلاد الان من الفوضى والعنف ومخاطر التفكك.

مثلها تماما، يعتقد الكاتب والاعلامي سرمد الطائي أن اصرار المالكي على اتباع اسلوب "منح العطايا" للحصول على مكاسب انتخابية له ولاقربائه، اعاد العراق الى مفهوم "الدولة الخراجية"، وكشف بشكل فاضح بدائية العملية السياسية وعجز الاجهزة الرقابية عن الحد من سوء استخدام السلطة، ومحاسبة المتجاوزين على المال العام.

الطائي الذي تعرض لدعوى قضائية رفعها بحقه رئيس الوزراء نفسه، ويعيش الان في منفاه الاختياري بمدينة اربيل، يقول أن صعود اشخاص مغمورين لم يعرف لهم نشاط سياسي او اجتماعي سابقا ولا يمتلكون من مقومات السياسة سوى قرابتهم برئيس الدولة واستغلالهم ملف العشوائيات والمناصب والوظائف الحكومية، "يعني ان هناك خللا فادحا في النظام وانهيارا في المنظومة الرقابية العراقية".

على العكس من القيادية علاوي والباحث الطائي، يعتقد القيادي في ائتلاف الدولة العادلة والمقرب من المالكي، سالم الكعبي، أن حملة توزيع الاراضي التي تبناها رئيس الوزراء لم تكن الا جزءا من مبادرة السكن التي اقرتها الدولة العراقية وهدفت الى رفع معاناة المواطنين الذين حرموا من الحصول على سكن يليق بهم كمواطنين عراقيين.

الكعبي يؤكد أن الاتهامات باستخدام المال العام من قبل مرشحين لديهم صلة قرابة برئيس الوزراء "غير صحيحة على الاطلاق، وهي كانت جزء من الحملة الانتخابية المضادة لائتلاف دولة القانون من قبل بعض المنافسين".

يعتقد مراقبون، محللون سياسيون، غرماء للمالكي ومناصرون له، أن الاخير كان حتى موعد الانتخابات، خيارا مفضلا لقطاعات ليست قليلة من العراقيين. لكن اغلب هؤلاء يعتقدون ايضا، أن الحجم الانتخابي الذي حصل عليه المالكي وبفارق ثلاثة اضعاف عن اقرب منافسيه، كان في جزء كبير منه مبنيا على حملة تمليك اراضي العشوائيات وتوزيع سندات ملكية الارض، وهو ما مكنه من رفع حصيلته الانتخابية وتحقيق حزمة من المكاسب.

ابرز هذه المكاسب، كما يرى الباحث والاعلامي ابراهيم الصميدعي، هو تكوينه كتلة برلمانية تخضع لارادته بالكامل، تضم اقاربه واصهاره ومؤيديه، وهو ما يعتقد المالكي انه يحتاجه لمواصلة السعي للحصول على الولاية الثالثة حتى "آخر نفس"، وايضا، نجاحه في تحجيم حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه منذ عام 2007، والذي من المفترض ان يكون هو صاحب قرار ترشيح المالكي لولاية ثالثة من عدمه.

العشوائيات.. أول الطريق الى السلطة

قيد المالكي طوال سنوات حكمه بناء الاحياء السكنية الافقية، مبررا ذلك بأن المدن التي تعاني اصلا من الاكتضاض السكاني، لم تعد تحتمل هذا النوع من السكن، وتمكن فعلا من اقناع مجلس الوزراء في 26 شباط فبراير 2013 باصدار قرار يمنع توزيع قطع الاراضي واعتماد البناء العمودي في كل مناطق العراق.

لكن مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، اطلق المالكي أكبر حملة لتوزيع الاراضي وتمليك مناطق العشوائيات، والتي تقدرها دائرة الاحصاء بوزارة التخطيط بـ(347) الف مسكن عشوائي في كل العراق، يسكنها نحو 2.4 مليون شخص.

خلال توزيعه اول وجبة من سندات ملكية الارض في  ايلول سبتمبر 2013، عبر المالكي عن ألمه لعدم حصول العراقيين على منازل سكنية خاصة بهم، مبررا ذلك بأن بعض المسؤولين "لم يكونوا متحمسين لتوزيع الأراضي ورفع المعاناة من المواطنين".

وخلال الفترة الممتدة من اطلاقه مشروع تمليك الاراضي والعشوائيات (ايلول سبتمبر 2013) وحتى موعد الانتخابات (30 نيسان ابريل 2014)، وزع المالكي بنفسه أو عن طريق اقاربه واصهاره، حسبما يقول عداي جعفر مسؤول احدى دوائر البلديات في العاصمة بغداد، من 40 الى 50 الف قطعة سكنية، وهو رقم يفوق بكثير، ما وزعته الدولة العراقية منذ تسلم المالكي الحكم عام 2006 وحتى خريف عام 2013.

سندات "غير قابلة للتسجيل"

لا تحمل السندات التي وزعها رئيس الوزراء بنفسه او عن طريق اقاربه وحلفاؤه  وذيلها بتوقيع "اخوكم نوري كامل المالكي"، سوى اسم المعني بالاستلام واسم المحافظة. ويتضمن نص السندات الموزعة: "استنادا الى الصلاحية المخولة لنا بموجب الدستور وعملا بقرار مجلس الوزراء (254) لسنة (2013) قررنا تمليككم قطعة ارض بواقع (150) متر مربع في محافظة (----) ومراجعة دائرة التسجيل العقاري وتسجيلها بدون بدل". دون الاشارة الى منطقة التوزيع ولا رقم قطعة الارض ولا خريطة المنطقة.

أثار هذا النوع من السندات غير المتعارف عليه سابقا، حسبما يقول جعفر، جدلا بين الدوائر المعنية حول كيفية تنفيذه وتسجيل هذه الاراضي فعلا. خصوصا ان اغلب الاراضي التي وزعت "تقع ضمن مساحات غير محددة، ومتداخلة الملكية ما بين وزارات المالية والتخطيط والتربية والتعليم والكهرباء والزراعة والوقفين السني والشيعي، واغلبها غير قابل للتسجيل بالمطلق"، بحسب جعفر.

في مدينة كربلاء تكرر الامر نفسه، كما يقول النائب السابق على كردي، فاغلب الذين تسلموا السندات "راجعوا البلدية وفوجئوا بعدم وجود اي اراض مسجلة باسمهم، وطلبت منهم هذه الدوائر العودة لاحقا".

هذا ما يؤكده ايضا رئيس مجلس محافظة كربلاء السابق محمد الموسوي، فالأراضي التي وزعها المالكي "غير موجودة على ارض الواقع، وهي لا زالت زراعية وصحراوية تابعة لوزارة المالية، ولم تحول الى وزارة البلديات ولم تفرز كقطع أراض سكنية حتى الآن".

يؤكد عبد اللطيف الساعدي، أحد مسؤولي حملة كتلة المواطن المنافسة للمالكي، أن الاخير تعمد توزيع قطع الاراضي بهذه الطريقة، كي يضمن أن المستفيدين سيصوتون له لضمان بقائه في السلطة حتى لا يأتي بعده من يلغي هذه السندات.

الساعدي يقول أن كتلته حاولت توعية اهالي المناطق التي وزعت فيها السندات، بأن الاراضي التي حصلوا عليها "مجرد وهم"، لكن دون جدوى.

يشير الساعدي في هذا السياق الى ان مطالبات كتلته وباقي الكتل السياسية باستبعاد اصوات المالكي وحليفه القاضي محمود الحسن باءت بالفشل، رغم ان تسجيلا مسربا يكشف تماما كيف استخدم المالكي ملف العشوائيات لكسب اصوات الناخبين.

اوراق الملكية مقابل اوراق الاقتراع

يخاطب القاضي محمود الحسن اهالي احدى العشوائيات السكنية، كما يكشف التسجيل المسرب، أن رئيس الوزراء كلفه شخصيا بتسليم السندات لهم، وان يقوم هو نفسه بمتابعتها (تسجيلها رسميا). لكن الحسن يشترط لانجاز ذلك بحسب ما يرد في التجيل المسرب، أن يفي المستفيدين بما وعدوا به، مكررا لاكثر من مرة أنه "سيتحاسب" معهم بعد يوم 30 نيسان (يوم التصويت) ليتأكد أنهم وفوا بوعودهم. (الرابط http://www.youtube.com/watch?v=GMWUB9IjDro).

رغم مطالبات الكتل السياسية، بما فيها كتلة المواطن، باستبعاد اصوات المالكي والقاضي الحسن على حد سواء، الا ان مفوضية الانتخابات التي يتهمها اعداء المالكي بالولاء له، اكتفت بتغريم الحسن 43 الف دولار.

اثار التسجيل المسرب، وحملات المالكي لتوزيع الاراضي في اغلب مدن الوسط والجنوب حيث يتركز ناخبوه، استياء بالغا لدى مناوئيه وحلفائه في باقي الاحزاب على حد سواء. وابرزهم حليفه السابق وسلفه في رئاسة الوزراء ابراهيم الجعفري.

الجعفري أعلن في مؤتمر علني لاعضاء تيار الاصلاح الذي يتزعمه، أن الاصوات التي حصل عليها ائتلافه كانت "اصواتا ذهبية"، رغم قلة عدد المقاعد التي حصل عليها (ستة مقاعد). لأنها لم تكن "جزءاً من صفقة"، ولأن تحالفه الانتخابي "لم يوزع الاموال، ولا الهدايا، ولا التعيينات".

لم ينس الجعفري الذي تنازل للمالكي عن رئاسة الوزراء ربيع عام 2006، فخسر بعدها حتى زعامة حزب الدعوة، لم ينس أن ينتقد المرشحين المغمورين الذين لم يكن لهم تاثير قبل الانتخابات، فهؤلاء، بحسب الجعفري، "لم يفرزهم حجمهم الاجتماعي، بل افرزتهم مكتسبات الموقع الذي سخروه لشراء الاصوات".

احياء "ياسر المالكي" السكنية

لم يعقب احدا من اقارب المالكي على ما قاله الجعفري مطلقا، وتعتقد القيادية انتصار علاوي والباحثان الطائي والصميدعي، أن الاشارة الاخيرة "الاموال، والهدايا، والتعيينات" وتسخير السلطة لشراء الاصوات، كانت تشمل المالكي واقاربه في ذات الوقت، وابرزهم ياسر عبد صخيل المالكي، زوج ابنة المالكي ومسؤول حمايته، وحسين هادي احمد، صهره وسكرتيره الشخصي.

كلاهما، ياسر وحسين المالكيان، لم يكونا قبل الانتخابات يتمتعان بأية مقومات تتيح لهم ممارسة العمل السياسي، ناهيك عن العمل تحت قبة البرلمان لتشريع قوانين تتعلق بتوزيع السلطة والثروة في بلد مضطرب مثل العراق، كما يقول مسؤول رفيع عمل معهما في مكتب رئيس الوزراء.

 

كان الاول حارسا بصفة شرطي قبل ان يتزوج ابنة رئيس الوزراء ويتسنم منصبا امنيا رفيعا، في بلد يعاني من تراجع امني مزمن على مدى عقد كامل. فيما يحمل الثاني شهادة اعدادية الزراعة التي لم تؤهله سوى للعمل موظفا بسيطا في هيئة اجتثاث البعث، قبل ان يلتحق بالعمل سكرتيرا لرئيس الوزراء عام 2006.

رغم ذلك، التحق ياسر وحسين بقائمة المالكي الانتخابية على حصة حزب الدعوة الذي يتشارك مع الحزب الشيوعي العراقي، بأنهما اعرق واهم حزبين في تاريخ الحياة السياسية في العراق.

يعتقد عضو مجلس محافظة سابق وصديق مقرب من ياسر المالكي، ان الاخير بالغ في اطلاق الشعارات وتحميل برنامجه الانتخابي بقضايا تتعلق بتشريع قانون البنى التحتية، بناء مليون وحدة سكنية، توفير اكثر من مليون درجة وظيفية، بناء 8 الاف مدرسة، بناء مستشفيات حديثة، انشاء شبكات نقل متطورة، بناء اقسام داخلية حديثة للطلاب، تأسيس مراكز شباب، تطوير شبكات الري واستصلاح الاراضي، وهذه كلها مشاريع استراتيجية لم يتحقق الا جزء قليل منها طوال سنوات حكم المالكي الثمانية.

لكن الوثائق التي حصل عليها كاتب التحقيق (مرفقة)، تشير الى ان ياسر المالكي كان يعمل في حملته الانتخابية على خط مشابه لحملة رئيس الوزراء، وهو الحصول على موافقات خاصة لتمليك 24 حيا للسكن العشوائي والاحياء المقامة على اراض زراعية (البستنة)، رغم انه لم يكن معنيا بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة بملف توزيع الاراضي.

وافق رئيس الوزراء في 2 اذار مارس على تمليك اربعة احياء عشوائية بناء على طلبات تقدم بها ياسر المالكي، وهي حي الجوادين (مرفق 1)، وحي الولاء (مرفق 2)، وحي الغدير (مرفق 3)، وحي القائم (مرفق 4). وكما في كل الطلبات التي ذيلها بتوقيعه، لم يذكر ياسر المالكي علاقته بالقضية أو الصفة القانونية التي سمحت له بتقديم الطلبات عوضا عن سكنة هذه الاحياء.

الأمر نفسه تكرر خلال ذروة الحملات الانتخابية، وتحديدا في 11 اذار مارس، ففي هذا اليوم وافق المالكي على تمليك 20 حيا عشوائيا لساكنيها، بناء على طلب ياسر المالكي نفسه، وعلى دفعتين، الاولى تضمنت تمليك 11 حيا سكنيا ومنطقة عشوائية هي على التوالي: (الشهداء)، (المثنى) (موسى الكاظم)، (الامام الباقر)، (القائم)، (جمعيات الامن الداخلي)، (الانوار)، (الجواد)، (الامل)، (الامام للبناء الجاهز) واخيرا، منطقة عشوائيات الحي الصناعي .

وشملت الدفعة الثانية موافقة المالكي على تمليك تسعة احياء عشوائية اخرى هي على التوالي: (مقلع المهندسين الزراعيين)، (الامام الصادق)، (الجمعية البستنة/ طويريج)، (البلدية/ قرب التقاعد)، (المنتظر)، (الانتفاضة الشعبانية)، (دور الزراعة/ الحسينية)، (منطقة فريحة)، و(منطقة الشبانات) .

تشير نتائج الانتخابات الى ان ياسر المالكي تصدر مرشحي كربلاء في اغلب المناطق التي انتشرت فيها هذه العشوائيات، فقد حصل على (15430) صوتا في قضاء الهندية مع نواحيها، وهي اكثر منطقة من مناطق تمليك العشوائيات من قبل ياسر المالكي، و(2766) صوتا في حي الغدير، و(2113) صوتا في شهداء سيف سعد، و(3360) في الحي العسكري، و(4244) صوت في منطقة الحسينية. وارقام مشابهة في الكثير من الاحياء التي تمكن ياسر المالكي من استحصال الموافقات الخاصة من رئيس الوزراء بتمليكها لشاغليها.

تشارك مع ياسر المالكي في الحصول على موافقات لتمليك اراضي العشوائيات، نسيبه حسين هادي المالكي، الصهر الثاني لرئيس الوزراء، فالاخير رفع لافتات ضخمة في العديد من مناطق كربلاء تشيد بدوره في الحصول على موافقات رئيس الوزراء لتمليك اراضي العشوائيات، أو تحويل جنس الارض من زراعي الى سكني.

لم يتوقف دعم المالكي لصهريه على ملف توزيع الاراضي فقط، كما يقول عبد المهدي الكركوشي عضو الفريق الانتخابي لائتلاف دولة القانون الذي ينتمي اليه ياسر وحسين معا، فمن خلال مكاتبهما الانتخابية المنتشرة في العديد من احياء مدينة كربلاء وضواحيها، والتي تقدر بأكثر من 32 مكتبا، دخل ياسر وحسين في منافسة للحصول على المرتبة الاولى في محافظة كربلاء.

كلاهما، ياسر وحسين، اشرعا ابواب مكاتبهما أمام طالبي الوظائف الحكومية وتمليك الاراضي والمساعدات العينية، وكلاهما صرفا مبالغ كبيرة للترويج لنفسيهما، بحسب الكركوشي، ففي حين اعتمد ياسر المالكي على ملتقى البشائر الخاص بحزب المالكي للترويج لشخصه، أسس حسين المالكي منظمة الرحاب الخيرية لنفس الغرض، وحين انشأ ياسر اذاعة البشائر لبث الاغاني الحماسية التي تروج لانتخابه، أسس حسين راديو الرحاب, ووصل الامر اخيرا حتى الى تأسيس صحف خاصة بهما مثل صحف (كربلاء)، (نواويس)، (الموقف)، و(عشائر).

يحكي ابو سجاد الكربلائي، احد مسؤولي الماكنة الانتخابية لياسر المالكي كما قدم نفسه، أن ياسر وحسين صرفا مبالغا طائلة على فعاليات انتخابية متشابهة، بدءا من ارسال مئات السفرات السياحية والعلاجية الى ايران والاماكن المقدسة، برا وجوا، ومساعدة اهالي المدينة في الحصول على الوظائف في الامن الوطني والجيش والشرطة والمخابرات، وتوفير الاليات الثقيلة والحوضيات لادامة الطرق الزراعية وتعبيد بعضها بالاسفلت، ونصب محطات تصفية المياه (آرو)، وتأسيس العديد من الملاعب الرياضية داخل الاحياء السكنية. فيما انفرد ياسر بنشر محطات ملونة لانتظار الحافلات في العديد من مناطق المدينة .

تتضارب الارقام التي طرحت لتقدير قيمة الاموال التي صرفها ياسر وحسين، ومصادرها، لكن عددا من القائمين على حملاتهما الانتخابية تحدثوا مع كاتب التحقيق طالبين عدم كشف هوياتهم، قالوا ان كل منهما صرف من 10 الى 15 مليون دولار.

الكاتب والباحث الصميدعي تحدث عن 30 مليون دولار حسب معلومات خاصة استقاها من مقربين منهما، فيما يتحدث مسؤول محلي مقرب من ياسر وأخيه علي المالكي، نائب رئيس مجلس المحافظة، عن 28 مليار دينار عراقي (نحو 24 مليون دولار).

في المحصلة، حاز صهرا رئيس الوزراء حسين المالكي على 54 الف صوت في الانتخابات، وحصل ياسر المالكي على 48 الف صوت، ما يعني انهما حصلا على 54% من مجموع اصوات الفائزين الـ11 في محافظة كربلاء، فيما تقاسم الفائزون التسعة الاخرين، نسبة الـ46% المتبقية.

ابن اخ دولة رئيس الوزراء

حملت كل اللافتات الانتخابية للمرشح علي صبحي كامل المالكي، هذه العبارة التي مثلت كل القوة الانتخابية التي يملكها، كما يقول حارث عباس، أحد مسؤولي الدعاية الانتخابية لدولة القانون في بابل.

الامر ذاته انطبق على المرشح علي شريف المالكي الذي ارتكز في الاعلان عن نفسه على انه "ابن عم دولة رئيس الوزراء"، والحديث هنا لعباس الذي يكشف أن المالكي حول ملفات الاثنين معا من مدينة العائلة (كربلاء) الى محافظة بابل، ضمانا لعدم منافستهما لابناء عمومتهما (ياسر وحسين) في نفس الدائرة الانتخابية.

نشط علي صبحي في سياسية تمليك الاحياء السكنية العشوائية والزراعية، وناب عن عمه رئيس الوزراء بتوزيع سندات ملكية الارض بدلا عنه في عدد من المناسبات الانتخابية، وابرزها الاحتفالية التي اقيمت في منتجع بابل السياحي يوم 18 نيسان (قبل الانتخابات بـ12 يوم فقط)، ووزع خلالها علي صبحي المالكي 800 سند ملكية للفقراء والارامل والمطلقات والمعاقين.

وعلى ذات السياق، وافق رئيس الوزراء على طلبات تقدم بها ابن اخيه علي صبحي المالكي، لتوزيع قطع اراض سكنية لمنتسبي معمل الاسمنت، وتمليك 1500 قطعة ارض في منطقة ابو خستاوي بمحافظة بابل.

الى جانب علي صبحي، حاز علي شريف،  ابن عم المالكي، على فرصة كبيرة لكسب ناخبيه بالطريقة نفسها التي اتبعها اقاربه، وانتشرت لافتات في قضائي القاسم والهاشمية تشيد بعلي شريف، تثمينا "لجهوده المبذولة  في استحصال الموافقات الخاصة بـ: أولا/ انشاء مستشفى الهاشمية سعة 200 سرير: ثانيا/ تأهيل قاعة المشرح العائد الى منتدى شباب القاسم: ثالثا/ انشاء ملعب خماسي الكرة لمنتدى شباب القاسم".

باستثناء ابن أخ رئيس الوزراء الاخر، مظفر عبد الوهاب كامل المالكي، والذي خذله نظام سانت ليغو الانتخابي في الوصول للبرلمان رغم حصوله على اكثر من 5 الاف صوت، باستثناء هذا القريب غير المحظوظ، نجح كل اقارب المالكي في الوصول للبرلمان الجديد.

نجح المالكي من خلال تأمين صعود اقاربه ومقربيه الى البرلمان، في استبعاد زعامات مؤثرة داخل حزب الدعوة وخفض عدد مقاعده في البرلمان، بحسب القيادية علاوي التي تشير الى ان هؤلاء "احتلوا امكنة ساسة معروفين في الحزب مثل وليد الحلي وصلاح عبد الرزاق وحسن السنيد وكمال الساعدي وغيرهم ممن كانوا حتى وقت قريب ابرز حلفاء المالكي".

مستسلما لمشيئة زعيمه نوري المالكي، انزوى حزب الدعوة الاسلامية بعيدا عن صدارة المشهد السياسي بعد الانتخابات مباشرة. تاركا للاخير ان يقرر بنفسه فيما اذا كان سيبقي على الحزب واجهة سياسية له، أم أنه سيستعيض عنه بتيار او حزب تحت مسمى اخر.

ويعتقد ابو مهند الكربلائي، وهو احد الاعضاء المخضرمين الذين انتموا الى الحزب "حتى قبل أن يولد اصهار المالكي وابناء اخوته". أن حال المالكي مع حزب الدعوة، يشبه تماما حال صدام حسين مع حزب البعث، "فكلاهما احكم قبضته على السلطة من خلال الحزب، ثم عمد الى تهشيمه وشل قدرته على محاسبته"، وكلاهما ايضا "استخدم المال العام والوظائف والامتيازات والقضاء لضرب منافسيه، ثم قرب افرادا مغمورين من عائلته، ومنحهم مناصب رفيعة وسلطات أعلى من سلطة القانون".

يقول الباحث سعد الله ابراهيم، ان الازمة السياسية التي يعيشها العراق حاليا فيما يتعلق باستبعاد المالكي او الابقاء عليه، يعتمد بشكل كبير على القوة التي اكتسبها الاخير بانتاج كتلة موالية قوامها يقترب من ثلث اعضاء البرلمان.

يعتقد سعد الله ان من الصعب على الكتل السياسية في العراق الان، ان تتعامل مع كتلة برلمانية بهذا الحجم موالية للمالكي، ويدين معظم اعضاؤها بالولاء لشخصه بغض النظر عن الظروف التي تحيط بالبلاد والتي قد توصل البلاد الى التفكك التام.

عمليا، كما يقول الباحث الصميدعي، صار العراق الذي نعرفه جزءا من الماضي، وهناك عراق جديد أو أكثر يوشك ان ترسم ملامحه على خارطة الشرق الاوسط. رغم ذلك، ما زال الجزء الاكبر من الكتلة التي صنعها المالكي تصر على انه مرشحها الوحيد لرئاسة الوزراء. وهذا لوحده يكفي للدلالة على هدف المالكي من استبعاد حتى حلفائه المقربين وتعويضهم بانصار يدينون له بالدخول الى قبة البرلمان وجني مكاسبه.

الكتلة التي صنعها المالكي، كما يعتقد الصميدعي، ودائرة الأقارب التي حاول اي يحيط بها نفسه لضمان فوزه بولاية ثالثة، هي ذاتها التي يمكن ان تنهي احلامه في الاستمرار على رأس هرم السلطة، مع اتفاق معظم القوى السياسية على رفض تجديد ولايته، وبوجود رغبة متنامية في الشارع الشيعي الذي انتخبه، وحتى داخل صفوف حزبه.

بأنتظار ما ستسفر عنه الاحداث الجارية في العراق والصراعات السياسية القائمة حول منصب رئيس الوزراء، يلخص القيادي الخاسر في الانتخابات، قصة صعود عائلة المالكي الى السلطة في العراق ببيت شعري دارج ردده شعراء شعبيون في المناسبات الانتخابية لائتلاف المالكي.

 

البيت الدارج يقول (افتر سكان الدنيا... من العوجة لطويريج)، وهو يعني ان مقود الحياة السياسية في العراق تحول خلال عهد المالكي، من قرية العوجة مسقط رأس صدام حسين، الى قضاء طويريج مسقط رأس المالكي.

 

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية : هذا التحقيق فاز بجائزة دولية للصحافة الاستقصائية وأسم كاتبة التحقيق هو إسم مستعار لظرورات أمنية