يوجد 337 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: عقدت القوى الكوردستانية اليوم أجتماعا في كركوك بناء على طلب من ممثلية حزب الطالباني في المحافظة و ذلك لبحث الأوضاع في المحافظة و الخطوات التي يجب أتباعها بصدد المتغيرات الجديدة في العراق و في محافظة كركوك بشكل خاص.

و حظر الاجتماع جميع القوى السياسية الكوردية في المحافظة ماعدا حزب البارزاني الذي قاطع الاجتماع دون ذكر الأسباب.

و أنهت القوى الكوردستانية أجتماعها بأتفاقهم حول السياسة التي يجب أن يتبعها الكورد في التعامل مع داعش و القوات العراقية.

و بصدد العمليات العسكرية فأن قوات البيشمركة أستطاعت السيطرة على بعض المناطق التي سيطر عليها داعش يوم أمس ليكتمل سيطرة الكورد على جميع الأراضي الكوردستانية التي أنسحب منها الجيش العراقي. في اشتباكات اليوم تم أسر 8 من أرهابيي داعش و مقتل عدد كبير منهم.

و حول خسائر البيشمركة منذ أندلاع الاشتباكات بين داعش و القوات الحكومية تم الإعلان عن أستشهاد 10 من افراد البيشمركة نتيجة أنفجار العبوات الناسفة و ليس في المواجهات مع داعش.

قوات البيشمركة في محافظة كركوك و ديالى دخلوا في حرب مع داعش و سيطروا على مدينة الفلوجة و باقي المناطق الكوردستانية في المنطقة.

 

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:23

بين قطف الكؤوس وقطع الرؤوس.. بيار روباري

 

نعيش هذه الأيام حالتين متناقضتين تمامآ، ففي الحالة الأولى يتسابق الرياضين نساءً ورجالآ من جميع أنحاء العالم لقطف كؤوس رياضية أنيقة بشكل حضاري وجميل. ففي الفرنسية للعبة التنس (Roland Garros)الإسبوع الماضي عشنا أحداث كأس

للنساء والرجال وإنتهت بفوز الروسية مارتينا شربوفا من النساء والأسباني رافئيل نادال من الرجال.

وهذا الإسبوع شاهدنا إنطلاق مباريات كأس العالم بين فرق الهوكية على العشب من كل قارات الأرض في مدينة لاهي الهولندية، حيث تتسباق فرق النساء فيما بينها والرجال فيما بينها هي الإخرى في أجواء جميلة ورائعة مفعمة بالنشاط والحيوية والسلام والود.

وغدآ الخميس المصادف الثاني عشر من حزيران هو أول يوم من إنطلاق كأس العالم لكرة القدم في برازيل، هذا العملاق الرياضي والذي عانى كثيرآ من حكم الديكتاتوريات والتردي الإقتصادي، لكنه ومنذ عدت سنوات تخلص من عبئ حكم العسكر وتحول إلى بلد يمارس الديمقراطية ويسعى للتخلص من حالة الفقر والتردي الإقتصادي ويحتل الأن مركزآ متقدمآ بين الدول النامية مع كل من الصين والهند وماليزيا.

صحيح هناك عشرات الملايين من البرازليين ما زالوا يعيشون في ظروف صعبة ولم تشملهم هذا النمو الإقتصادي بعد، إلا أنني واثق من أن البرازيل خلال عشرة إلى عشرين عامآ قادمة ستكون واحدة من أنجح الدول النامية إقتصاديآ، لِمَ تملكه من عقول وكوادر بشرية متعلمة وموارد طبيعية عديدة.

فهل هناك أجمل من أن تتبارى الناس بشكل حضاري للفوز بكأس الهوكية أو التنس أو كرة القدم، هذه اللعبة الشعبية الإولى في العالم والتي تدخل البهجة والفرحة لقلوب مئات الملايين من البشر حول العالم وتوحدهم، رغم إختلاف أعراقهم وأديانهم وألوانهم.

أما في الحالة الثانية فهناك أنظمة إستبدادية وطائفية وشمولية شريرة تتسابق للفوز بقطع أكبر عدد من رؤوس البشر الأبرياء للحصول على لقب صفاح العصر، دون أي رادع أخلاقي وديني أو قانوي وعلى مرأى من العالم كله، مثل النظام السوري الحالي والعراقي وملالي فارس وسلاطين أنقرة الجدد وعسكرمصر وغيرهم كثر في المنطقة ومعهم بعض الجماعات الإرهابية كاداعش وأخواتها.

إن هذه الأنظمة والجماعات الإجرامية البغيضة، هي أسوأ من جميع الأمراض الخبيثة مجتمعآ ومضاف إليها الفقر والجهل. لذا لا حل معها إلا البتر، لكي تنعم شعوب منطقة

الشرق الأوسط وعلى رأسهم الشعب الكردي بالحرية والكرامة الإنسانية ويستطيعون المنافسة على كؤوس رياضية وعلمية وفنية وأدبية كبقية شعوب الأرض بشكل حضاري وودي، بدلآ من هذه الحياة الذليلة التي يعيشونها في ظل هذه الأنظمة المجرمة بحق شعوبها وبلدانها منذ عقود طويلة. وفي الختام كل كأس وأنتم بخير ويا ليت شعوبنا تفوذ بكأس حريتها عن قريب.

11 - 06 - 2014

بعد تحول الثورة السورية من السلمية إلى العسكرية وانزلاقها في أتون حروب داخلية عبثية بفعل تشابك أجندات إقليمية ودولية وتداخل في المصالح التي تماشت معظمها مع مخططات النظام السوري
وجد كُرد سوريا أنفسهم وسط كرة نار ملتهبة نتيجة الفراغ الذي أحدثه النظام لتمكين قوى متشددة من السيطرة والعبث بالأرض والعباد وتشويه صورة الثورة السورية


فمنهم من شكلوا كتائب عسكرية وانضموا إلى الجيش الحرفي بداية عسكرت الثورة

ومنهم من شكلوا كتائب ووحدات عسكرية تحت تسمية وحدات حماية الشعب مرتبطة فكرياً بفكر وفلسفة السيد عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني وهدفت إلى حماية المناطق الكردية السورية
وإما شريحة باقية اكتفت بنشاطات السياسية السلمية وما يمكن تسميتها بالثورة السلمية.



دور وعلاقة بين المجلسين الكرديين السوريين



اتخذ المجلسين الكرديين السوريين (الوطني الكردي،وغرب كردستان) خطين مغايرين،الأول انضم إلى الائتلاف السوري المعارض الذي يتبنى إسقاط النظام بوسائل عسكرية والثاني يعد من مؤسسين لهيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل)ومجلس غرب كردستان تبنى عملياً خط الثالث لا مع المعارضة ولا مع النظام
وهذان خطىان معاكسان لا يستقيمان مما جعلهما في تناقض مستمر خولَ دون تحقيق أدنى شروط ذاتية وموضوعية مطلوبة كردياً في اتحاد وتنسيق المواقف للوصول بالقضية الكردية إلى منابر العالمية بشكل طموح ولائق
وميز المجلس الوطني الكردي بالتباطؤ وضعف في الأداء بسبب تعدد الأحزاب في جسمه وبالتالي تعدد في الآراء والولاءات التي من شأنها تدخل في المشاحنات والاختلافات،بالعكس من منافسه وشريكه مفترض مجلس غرب كردستان الذي يوصف بقوة التنظيم والأداء وسرعة اتخاذ القرارات وتطبيقها عملياً
بالرغم كل هذه التناقضات بينهما استطاعا الوصول إلى اتفاقيات وتفاهمات مهمة في أوقات سابقة (اتفاقيات هولير 1 ـ 2) برعاية السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان ـ العراق،لكن دون أن ترى النور وبقيت حبراً على ورق
بعد فشل جميع المحاولات لتقريب وجهات النظر وتحقيق نوع من التعاون والتنسيق بينهما لخدمة المشروع الوطني الكردي وحماية مناطقه والحفاظ على سلم الأهلي،اتجه مجلس غرب كردستان إلى إعلان إدارات ذاتية مؤقتة في كانتونات الثلاث (عفرين،كوباني،الجزيرة) دون مشاركة "الوطني الكردي" الذي اعتبر نفسه فيما بعد غير معني بهذه الإدارات،ازدادت بعدها حدت الخلافات وتصريحات النارية بين محورين الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني،حيث تلتها غلق معبر سيمالكا الحدودي وحفر الخندق  بين "اقليم ورو جافا كردستان"
إضافة إلى عمليات الاعتقال والنفي متبادلة.

أعمال مجلس غرب كردستان وحكومات الإدارة الذاتية


1ـ حزب الاتحاد الديمقراطي  ب ي د تسيطر على "روجا فا كردستان ـ سوريا" سياسياً وعسكرياً وشكل إدارات ذاتية بالتعاون مع بعض أحزاب كردية وعربية في منطقة

2 ـ وحدات حماية الشعب تابعة لهذه الإدارات حالياً تحارب جماعات مرتبطة بالتنظيم القاعدة العدو الأول مفترض لأمريكا والغرب

3 ـ حدوث معارك أحياناً مع ميليشيات تابعة للنظام عدوة المعارضة

4 ـ دفع وحدات حماية الشعب مئات شهداء من خلال هذه المعارك من أجل حماية  روجا فا كردستان ـ سوريا

5 ـ تتحدث معظم الصحافة والإعلام العالمي عن قوة ومقاومة هذه الوحدات ضد جماعات الراديكالية

6 ـ حركة نشطة التي قامت بها قيادات هذه الإدارات في أوربا دون حدوث شرخ في مواقف دول الاتحاد الأوربي

بالرغم من كل هذه الإنجازات التي حققتها حكومات ذاتية ومجلس غرب كردستان ووحدات عسكرية (ي ب ك) لم تستطع هذه الإدارات بغض نظر عن قصر عمرها ،من كسب تعاطف الدول الغربية وسحب شرعية الاعتراف من أية جهة كانت ابتداءً من  الوطني الكردي السوري والمعارضة العربية السورية  وحكومة إقليم كردستان انتهاء بالغرب وروسيا
إذاً ما حققه حزب الاتحاد الديمقراطي من أعمال وإنجازات  على الارض لم تلقى صدى في الدبلوماسية والسياسة.

دور إقليم كردستان ـ العراق



استطاع حكومة إقليم كردستان،بالرغم من بعض السلبيات في أدائها،تجاوز على الكثير من صعوبات وتحقيق قفزة نوعية في مختلف المجالات مقارنة بسلطة بغداد،ويعد إقليم كردستان الآن كجزيرة خضراء ينمو ويتطور في وسط رمال متحركة وعواصف هائجة تجتاح العراق وسوريا ومنطقة الشرق الاوسط برمتها من خطر الإرهاب ونزاعات وحروب طائفية ومذهبية وعرقية
كما أن الإقليم،برئاسة السيد البارزاني استطاع أن يجد له موطئ قدم في منطقة الشرق الاوسط مضطربة كقوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية متصاعدة

وبما أن السيد البارزاني يتمتع بثقل ووزن سياسي لدى مختلف دول منطقة والغرب،لذا فهو يشكل بوابة روجا فا كردستان ـ سوريا إلى العالم  ويمكن للسيد البارزاني وحكومته لعب دور فعال من أجل القضية الكردية السورية إذا ما توافرت الظروف والمعطيات

ولهذا يبقى إقليم كردستان ـ العراق عمق استراتيجي لروجا فا كردستان ـ سوريا وبالعكس في المستقبل،وبوابته نحو العالم ومفتاحه لجلب اعتراف  دولي لإداراته  وشرعيته
وحدوث هكذا أمر يعتمد على مدى توافق بين العمال والديمقراطي الكردستاني والتي ستنعكس مباشرة بين المجلسين الكرديين السوريين  سواء أكان في حالة افتراق وخلاف أم اتحاد واتفاق.

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:20

جالش وليس داعش!.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهر تنظيم مايعرف بدولة العراق والشام (داعش) في العام ٢٠١٣ وفي خضم الحرب الأهلية التي إندلعت في سوريا, وهو التنظيم الذي ولد بعد دمج تنظيمي ماعرف بالدولة الأسلامية في العراق وجبهة النصرة الأرهابية في سوريا. ولم يخف هذا التنظيم ومنذ ولادته إرتباطه بتنطيم القاعدة الأرهابي. وعرف  بوحشيته وقسوته في التعامل مع  من يخالفه في الرأي إذ شن حربا شعواء على اتباع الطوائف السورية المختلفة وعلى الكرد وعلى الفصائل السورية الأخرى التي تقاتل النظام كالجيش الحر وأخيرا دخل في معارك طاحنة مع جبهة النصرة التي كانت جزءا منه.

وقد تجلت وحشيته  عبر عمليات القتل البشعة التي نفذها وصورها ونشرها لغرض بث الرعب في قلوب مخالفيه. حتى نجح هذا التنظيم في إقامة ماعرف بالأمارات الاسلامية في كل منطقة يسيطر عليها في سوريا بعد أن تسيل الدماء أنهارا فيها, فهذا التنطيم وحيث ما حل يحل معه الخراب والدمار والذبح والعودة لقوانين العصور الوسطى التي يظن اتباعه إنها اسلامية بسبب فهمهم المتحجر للدين الأسلامي الحنيف.

وبالعودة الى إسم التنظيم وهو دولة العراق والشام , فإن مثل هذا التنظيم لايستحق أن يحمل إسم دولة, فتنظيم إرهابي إقصائي ليس لديه قيم سوى قيم الكراهية وسفك الدماء لايستحق ان يقيم دولة, فالدولة لايقيمها سوى أصحاب الحق ممن يحملون قيما ومثلا سامية تضع كرامة الأنسان فوق أي إعتبار طبقا لقوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) واما هذا التنظيم ومهما حصل عليه من دعم مادي وعسكري من الخارج فلن تكون له سوى صولة.


وماحصل مؤخرا في مدينة الموصل وماتبعه من تداعيات لاتعكس قوة لهذا التنظيم الباطل الذي لايضم سوى السفاحين والقتلة من اعداء الأنسانية , بل تكشف عن مواطن الخلل في القوى الأمنية العراقية وفي الخطط الأمنية التي لابد من مراجعتها, فهذا التنظيم هزم في القصير السورية هزيمة شنيعة على يد بضع مئات من مقاتلي حزب الله فيما نجح في الموصل برغم وجود فرقتين عسكريتين عراقيتين فيها.
فحتى لو وصل هذا التنظيم الى بغداد فلن يتمكن من إقامة دولة, ولذا فمن الظلم ان يسمى  بهذا الأسم فهو تنظيم جولة العراق والشام(جاعش) وليس داعش فللحق دولة وللباطل جولة.   
الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:19

ضربة ميت!!!... حيدر فوزي الشكرجي

 

المراقب لحركة الإرهاب في الشرق الاوسط يلاحظ أنها بين مد وجزر، وذلك بالإعتماد على عوامل كثيرة منها دولية ومنها إقليمية، تجعله يغير تحركاته ضمن أهداف استراتيجية لم يكن للعراق وحكومته دور يذكر فيها،مع ذلك مع كل انسحاب أو تراجع لقوى الإرهاب من العراق، يصرح بأنه نصر للقوات العراقية، ومع بدأ ضرباتهم من جديد، يصرح بأنها ضربة ميت، ومع إستمرار الضربات، يعاد القول أن الإرهاب قوي ولا يمكن قتله بسهولة.

ذلك بالرغم من أن القوات العراقية تطورت كثيرا وإزدادت عددا وعدة، إلا أن هذا لم يؤثر على تصاعد الإرهاب في المنطقة، وذلك لسبب رئيسي هو أن الإرهاب كورم خبيث يجب تحري الحكمة والصبر في معالجته، وأفضل طريقة للقضاء عليه هي قطع طرق إمداداته، ليتعفن ويموت بعد فترة.

نعم المعالجة في العراق لقضية الإرهاب لم تكن صحيحة، وهي من تسببت بهذا التصعيد الأخير، وذلك لأسباب عديدة أهمها سياسية، فالوضع السياسي المتوتر وغياب الثقة، جعل بعض ضعاف النفوس من السياسيين يتخذون الإرهاب كورقة ضغط يستخدموها عند الحاجة، وكذلك ولنفس السبب السابق تم تعيين عدد من قيادات الجيش، على أساس ولائهم لشخوص معينة وليس للوطن.

كان من هؤلاء القادة قسم تاريخه أسود وحاضره أسود، من تورطه بقمع الشعب أبان نظام هدام، إلى تورطه بصفقات فساد في الوقت الحاضر، تم التغاضي عن تجاوزاتهم في سبيل شراء ولائهم وتناسى القوم ان الذئب لا وفاء له.

بدأ الموضوع بدخول الجيش إلى صحراء الأنبار الواسعة، بحجة القضاء على الإرهاب بدون خطة استراتيجية واضحة، وبهدف كسب الدعم الجماهيري للانتخابات القادمة ، ومع إستمرار المعركة التي كان من المفروض أن تحسم بأيام معدودة، كشفت نقاط ضعف الجيش العراقي الجديد، ومنها فساد بعض القيادات، وعدم وجود وحدة في القرار، ووجود بيئة حاضنة للإرهاب في بعض مناطق العراق

هذه الأسباب شجعت الإرهاب إلى التفكير بضربة نوعية جديدة للحكومة العراقية، بتحقيقها ترتفع الروح المعنوية لكل الجهات المتطرفة والمساندة للإرهاب في العالم، وتزيد ثقة مموليهم بإمكانياتهم، وتم إختيار هدف الإلهاء سامراء ، لان قائد عملياتها مشهور بسهولة إختراقه، وكان الهدف الأولي هو تفجير المرقد الشريف، وهذا كان سيؤدي الى خلق بلبلة وتصعيد طائفي، تمكن قوى الإرهاب من السيطرة على أماكن عدة، إلا ان تصدي أهالي سامراء للإرهابيين ومنعهم من التقرب للمرقد الشريف، جعلهم ينتقلون الى الخطة البديلة.

الموصل لما لها من اهمية اقتصادية ومعنوية كونها ثاني اكبر محافظة في العراق، وايضا قيادتها كانت ضعيفة، ولديها خلافات كثيرة مع مجلس المحافظة، هذه خلق البيئة المثالية للإرهابيين، لإختراق المدينة والسيطرة عليها بدون مقاومة تذكر.

طبعا الآن لا يمكن أن تقنعونا بأنها كانت ضربة ميت ايضا، الا ان كان لهذا الميت اشباح وشياطين تقاتل معه،مع صعوبة الموقف وإشتداد الليل إلا ان هنالك بصيص أمل، ففي البداية بدأت أكثر الكتل السياسية تخفف من لهجتها وتبحث عن حل للازمة، والأهم أنه تقرر إعادة هيكلة الجيش، وإبعاد العناصر السيئة، وإستبدالها بعناصر وطنية، وكلنا الآن بإنتظار المعركة الحاسمة، بين الإرهاب والعراق.

 

عام 1973 ، لم يكن مضى على تسنم سلفادور الليندي رئاسة الجمهورية في تشيلي سوى ثلاث سنوات ، فهاجم القصر الجمهوري رعاع الرأسمالية ، حمل سلفادور الليندي بندقيته وقاتل قتال الابطال حتى استشهد في القصر الجمهوري دفاعا عن وطنه تشيلي .

بعد استشهاده ،استلم السلطة بينوشيت الجنرال الفاشي الذي قاد الانقلاب اليميني ، فجرع ابناء البلاد الاحرار كأس المنية . استشهد الالاف على يـد عصابات الانقلاب البينوشيتي ، ولكن بينوشت لم ينجو من العقاب ، فحوكم و نال حكم التاريخ الذي كساه بالعار في رحيله ومثواه ، حيث القي في مزبلة التاريخ .

بندقية سلفادور الليندي التي استشهد وهو يحملها دفاعا عن شعبه ووطنه مازالت رمزا للوطنية ، وما زال سلفادور الليندي كما الزعيم عبد الكريم قاسم الذي استشهد يوم 8 شباط الاسود عام 1963 اسما وعلما من اعلام النضال الاممي في امريكا اللاتينية .

في احداث الموصل الاخيرة والتي ذهبت لقمة سائغة الى انياب البعث الصدامي - داعش - شاهدنا السيد محافظ الموصل اثيل النجيفي يحمل رشاشته مع حمايته ليسير في شوارع الموصل في تظاهرة بائسة ، لا ليقاتل المهاجمين الذين استباحوا مدينة يحكمها هو واسرته ، وانما ليستعرض بها امام الكاميرات بهلوانينته التي سرعان ما انكشفت بهربه خارج المدينة ، لينام هناك نومه الهانئ ، بينما ابناء مدينته الموصل الحدباء يفرون امام عصابات همجية اقتحمت المدينة من خارج الحدود في غفلة من اهلها وفي تواطئ من حكامها .

ان اي مواطن يشعر بمقدار بسيط من الكرامة ، لن يترك الساحة تجول بها عصابات مهاجمة آتية من خارج الحدود لتعيث بالمدينة فسادا .

وفي هذه المناسبة لا بد وان نذكر القراء الاعزاء ، رغم علمي انهم لن ينسوا ما حدث يوم 8 شباط في بغداد ، حين هاجمت قطعان الحرس اللاقومي وزارة الدفاع وارادت اسقاط النظام الجمهوري .

فرغم تمكنها من اختراق وزارة الدفاع واسقاط المعسكرات الوطنية ، بسبب خيانة بعض كبار الضباط ، وحبكة المؤامرة الاقليمية على الزعيم عبد الكريم قاسم ، الا ان جماهير الشعب في عقد الاكراد والكاظمية ، ابت الاستسلام ، وحاربت المهاجمين بضراوة لقنتهم درسا لن ينسوه حتى اليوم .

كا ن المفروض بالسيد محافظ الموصل ورهطه ، وحرسه ، وعشيرته ، واتباعه ، وانصار واتباع اخيه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ، محاربة الارهابيين حتى اخر اطلاقة ، وهم كما يزعمون ابناء المحافظة ، وعديدهم لا يعد ولا يحصى ، ويقدر باكثر من مليون مواطن ، فكيف لعصابات لا تتجاوز المئات ، حتى لو فرضنا عددهم ثلاثة الاف كما اوردت مصادرهم ، يستطيعو ن التغلب على ابناء المدينة وعسكرها وشرطتها وحراسها ، هذا اذا علمنا ان الحراس الشخصيين لاثيل النجيفي في الموصل لا يقلون عن الف حارس وشرطي ، اضافة الى ابناء العشائر التابعة لهم .

ان الخيانة التي حدثت في الموصل ستبقى نقطة سوداء في سجل حكم السيد اثيل النجيفي ، ولن يستطيع احد ازالتها ما لم تنهض اسرته بحمل السلاح وطرد الارهابيين وعصاباتهم الشريرة من المدينة وعودة السلام والامن الى الموصل الحدباء .

تحية الى ابناء الموصل الذين ما زالوا صامدين في وجه الارهاب ،فهم سيقودون حرب مقاومة لتحرير مدينتهم .

اما جيش العراق الذي تعرض للخيانة من قبل قادة لم يحسبوا حسابا لمستقبلهم ، فسيقبض على زناده مرة اخرى ويقوم بواجبه الوطني في تحرير مدينة الموصل الحدباء وبقية القرى والاقضية المرتبطة بها ، وما ذلك بكثير على جيش يحمل راية الوطن واماني الشعب .

 

﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )

بعد الدعوة الدستورية لرئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية العراقية لمجلس النواب العراقي بالانعقاد والتصويت لإقرار قانون الطوارئ في البلاد ، يتقاعس ما يسمى بنواب الشعب مرة أخرى وفي مرحلة حرجة وخطرة تمر بها البلاد ويتجاهل كل النداءات الشعبية والوطنية والدينية بضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف بوجه الهجمة البربرية الشرسة القادمة من محور الشر التركي ، السعودي ، القطري ولم يبقى لدولة الرئيس المالكي الا الذهاب الى المحكمة الاتحادية لإصدار هذا الحق الدستوري خاصة لو علمنا انه لم يبقى من العمر الدستوري لمجلس النواب العراقي سوى 48 ساعة وهذا ما يفسر للمراقبين والمتابعين هناك أمر مقصود وتواطئ واضح بين قوى الشر والارهاب وبين مجموعة من ما يسمى بنواب الشعب لإحباط اصدار اي قانون يصب في مصلحة الوطن !

ما هو المطلوب من جميع الشرفاء والوطنيين ووسائل الاعلام والقيادات السياسية ..

أولا : دعم المطالبات الشعبية والدينية وتفعيلها بإقرار قانون الطوارئ وبضرف لا يتجاوز 24 ساعة فقط .

ثانيا : المطالبة من جميع القوى السياسية تحمل مسؤولياتها بتوحيد الكلمة ورص الصفوف

ثالثا : تقديم الدعم المعنوي واللوجستي لأبناء القوات المسلحة العراقية .

رابعا : فتح معسكرات تدريب لجميع المتطوعين ومناشدة القادرين على حمل السلاح بالالتحاق الفوري بهذه المعسكرات .

خامسا : ضرورة اصدار قانون يعيد الخدمة العسكرية الالزامية خاصة ونحن أمام تدهور خطير في المنطقة .

سادسا : حصر البيانات العسكرية بيد القائد العام للقوات المسلحة ومن ينوب عنه ومحاسبة جميع الخارجين عن القانون ..

سابعا : الاعلان الرسمي بان البلاد تمر في حالة حرب وعليه يجب تسخير الاعلام الحربي وبث روح النصر في صفوف المواطنين والكف عن توبيخ القوات المسلحة بل يجب الاشادة بها والعمل على تقوية المعنويات على كافة الأصعدة وعدم الالتفات الى الطابور الخامس المتآمر على البلاد في نشر الفوضى والمبالغة بقوة العدو وتخويف الناس وتضخيم الامور ..

علي الموسوي

ناشط في المنظمات الدولية لحقوق الانسان

باحث سياسي عراقي ومتابع للشأن السياسي

 

وضم وفد حزب الوحدة كل من السادة رشيد شعبان وحسين طرموش وعلي كمال ومصطفى رشوليكو هذا واستقبلت الأستاذة هيفي مصطفى وكل من السادة رمزي شيخ موس وعبد الحميد مصطفى الوفد الزائر، وشهدت الأجواء نقاشات موسعة حول الوضع الراهن وما تمر به روج آفا من تحديات دولية وإقليمية وعن آخر المستجدات السياسية الجارية التي تشهدها المنطقة وما تسعى إليه المجموعات الإرهابية في الآونة الأخيرة من تصعيد هجماتها على مناطق روج آفا لنهب مكتسبات شعوبها وإفشال نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية, وتزايد سيطرة داعش في المنطقة يهدد جميع القوى الداعية إلى الديمقراطية.

وأشارت الأستاذة هيفي إلى أن هذه الهجمات تجعلنا نتجاوز الخلافات والرؤى المختلفة وإن ما يحصل في هذه الأوقات يؤكد على عداء هذه المجموعات التكفيرية للشعب الكردي برمته وعلينا أن ننتهز جميع الفرص ونتقدم بخطوات عملية لمواجهة أي قوى تسعى إلى محاربة الشعب الكردي ،مؤكدةً إلى أن اليوم هو فرصة تاريخية نحو تطوير الوحدة الوطنية بكل ما تحمله من معاني وكلمات.

ومن جهتهم أشار الوفد إلى أن الألاعيب التي تُسوِقُها بعض الجهات المعادية للشعب الكردي بهدف انجرار المنطقة لاقتتال طائفي, وأكد الوفد إلى أن سياسة حزب الوحدة بعيد كل البعد عن مثل هكذا ألاعيب ولا تدعم أو تساند أي طرف من الأطراف التي تدعم هذه الخلافات و المؤامرات ضد الكرد.

وفي ختام الزيارة أشاد الوفد بخطوة الإدارة الذاتية الديمقراطية على كافة الأصعدة مؤكدين أن هذا المشروع هو طريق الحل نحو الوصول إلى سوريا ديمقراطية وتعددية ونموذجاً يحتذى به.

عفرين 12/6/2014

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.


ملبورن/ استراليا
12 حزيران 2014

سقطت خبر سقوط مدينة ام الربيعين بيد الارهابين ( داعش)  اي دولة الاسلام في العراق والشام، كسقوط كوكب من السماء على رؤوس العراقيين جميعا، من كافة القوميات والديانات والمذاهب والاحزاب والاطراف. ان لم يتوحد موقف قادة بلدنا العراق صدقوني ستكون احداث فلوجة والانبار خلال الاعوام الماضية اهون مما سيحصل في مدينة موصل.

انها مناسبة غير سعيدة ولكن لا بد ان نذكر شيء من تاريخ مدينة موصل التي وقفت في وجه نادر شاه قولي او الفارسي قبل حوالي 280 سنة في محاولتين فاشلتين( 1732م و1742 م )، الذي كان يقود جيشا اكبر من جيش نابليون حينما هاجم روسيا، حيث كان  يزيد عن 300 الف مقاتل مع معدات عسكرية اكثر من 250 مدفع وهاون . وبعد 42 يوما من حصاره و بعد ان قام بخمس محاولات ذات تكتيكات مختلفة لم ينجح  نادر قولي اختراق سور مدينة ام الربعيين الذي كان متراصا بصدور الشباب من كافة القوميات والاديان في حينها تحت قيادة الرجل الوطني الذي تسامت عنده الروح الوطنية فوق الدين والقومية والنسب والقرابة الحاج حسين الجليلي واخوانه الذي كان مثالا قلما وجد مثله في طريقة ادارته لاحداث هذه المعركة.

منذ عان 2005 والارهابيون يمرحون ويتحركون في مدينة الموصل كما كانت شقاوات اهل الفضل تقوم في شيخ عمر في ايام زمان، وكانوا وجهوا قبلتهم الى مدينة الموصل وحوليها وكان هدفهم في حينها الى خطف المسيحيين واغتصاب بناتهم وقتل رجالهم و وذبح رجال دينهم بدون تمييز، ربما اجبرو اكثر من 200 الف مسيحي على الهجرة وترك بيوتهم واملاكهم ووظائفهم، لقد ذبحوا الشهيد بولص فرج رحو و قتلوا الاب رغيد كني والاب اسكندر بولص مع مئات شهداء اخرين، وكأن المسييحين كانوا نزلوا من كوكب اخر في حينها بين اهل الموصل.

مئات الدعوات وجهت للحكومة المحلية والمركزية والاقليم كي يتوحدوا في خطابهم الوطني ويتركوا المصالح الفردية وحب الظهور وامتلاك النفوذ والجلوس على الكرسي جانبا، لان الوطن في خطر ولكن لم يسمع احدا.

الالاف المقالات التي كتبت وعبر اصحابها عن رغبتهم وتوسلهم بالايقاف من الاعتماد على الاصدقاء المقربين سواء كانت امريكا (الشيطان الاكبر) وحلفائها ام الجيران  ايران (الشيطان الاصغر) التي سقط اكثر من مليون شهيد في حرب طويلة  ثمان سنوات معها ، ام تركيا التي كانت لحد قبل قرن تطبق سياسة فرق تسد كما يعمل المراهنيين في (عركة الديك) و تطبيق التتريك الاجباري والتهجيري والمذابح القسرية التي شملت العرب سوريا وماردين ومارسين ( قبل واثناء الحرب) والاكراد ( بعد الحرب) واليزيديين ( في جبل سنجار اثناء الحرب)  قبل ان تشمل القوميات المسيحية المخلتفة من الارمن والاشوريين والكلدان والسريان في عموم الامبراطورية العثمانية لا سيما في ويلاياتها الست الشرقية في حينها. عدم الاعتماد على حكام السعودية والكويت وبقية دول الخليج الذين هم منبع الارهاب، حيث كانوا سببا لاقامت حصار دولي مجرم بل مقرف  على الطفل العراقي الذي لم يكن قد ولد من امه بعد بسبب العمل الجنوني الذي قام به الدكتاتور المجرم صدام حسين في دخوله الكويت وغيرها من تمويله هذه العصابات الاجرامية التي احرقت سوريا و العراق منذ عشر سنوات العراق ايضا..
اخواني العراقيين ارجو تقبلوا الحقائق التالية برحابة صدر:

1-   ابواب الجحيم فتحت على العراق للغرباء من الداخل ، فكما سقطت مدينة اجدادكم بابل القديمة تحت اقدام الفرس قبل 25 قرنا بعد ان خان احد رؤوساء الحراس  وفتح المداخل للجيش الفارسي من الداخل ،وكما  اقدم ابن العقلم على خيانته لاخر خليفة عباسي في بغداد الذي سبب سقوطها  سنة 1258م  على يد هولاكو، هكذا كان ولا زال  بينكم من اهالي  مدينتنا الحبيبة موصل من فتحوا ابواب  بيوتهم وابواب المدينة لايواء هؤلاء الارهابين الذي ضربوا المسيحيين قبل تسع او ثمان سنوات وانتم وقفتم ساكتيين صامتيين  والصمت عادة علامة الرضا ، بدون  تحرك او اجراء حكومي او عشائري او وطني او حتى ديني او انساني.  ها انتم تحصدون نفس المصير الذي سمحتم به ان يحصل لاخوتكم في الوطن المسيحيين، حينها كان البعض رجال الدين الاسلام المتعصبين يخطبون في الجوامع ويشجعون الاخوة المسلمين على عدم التعامل مع الكفار المسيحيين النصارى الذين عشاوا معهم اكثر الفين سنة،  وكانت توزع الرسائل اثناء النهار على بيتهم ، لم يسأل احد منكم لماذا هذا التجاوز وهذا التعدي وهذا التحريض المقرف؟؟. فهكذا تحققت مقولة: من حفر حفرة لاخيه وقع فيها.

2-   قادتنا السياسيين ، بصراحة فشلتم وها انتم جميعا تفكرون في تقسيم وتمزيق شمل المجتمع العراقي من دون ضرورة. قلنا سابقا العراق غني جدا جدا ، انتم وكل الشعب له الفرصة للتعويض عن ما جرى خلال 50 سنة او 100 سنة الاخيرة، كل واحد ياخذ حقه ويعيش سعيد وبسلام وبأمان ان فكرتم بطريق المنطق والوطن والقيم الانسانية،  فقط مطلوب منكم الا تصدقوا الغرباء ممن يكونوا، الا تفضلوهم على اخوانكم العراقيين،وتتعاون باخلاص لبناء الوطن، انقسامكم اوصلنا الى هذه المرحلة ، الى سقوط مدينة ام الربعيين التي لم تسقط امام 300 الف مقاتل فارسي، بأيدي شلة من الارهابيين والمرتزقة  بعضهم قاد من خلف البحار.

3-   اليوم اقترب الخطر من كراسيكم ، من عوائلكم وبيوتكم، العراق في خطر فعلا، انها اللحظة التاريخية التي ستمييز بينكم من هو وطني ومخلص وعراقي ومن يفكر بمصلحته وكرسيه وحزبه والعراقيين الان يراقبونكم ليس في اعطاء التصريحات وانما في التطبيق العملي . بالمناسبة ليس الاخوة الاكراد فقط متهمين بعملية تقسيم العراق في هذه الايام وانما ايضا هناك بعض من قادة الكبار من الشيعة التابعيين لايران لا يشربون ولا يأكلون الا بأوامرهم.
4-   نتائج الانتخابات يجب تساعدكم على تشكيل حكومة وطنية فورية ترفع الشعارات الوطنية فوق كل شيء ويتم اعادة كتابة الدستور بصيغة اكثر وطنية. امام هذه الظروف على الجميع طي صفحات الاختلاف والانقسام والاعتماد على الروح الوطنية.

5-   يجب ان نقول حقيقة خطرة جدا جدا، هو ان الجيش العراقي الحالي ليس فيه روح وطنية، او لم يشعر بها، لانكم يا قادة الوطن لم تكونوا وطنيين ومخلصين لهذا الوطن خلال عشرة سنوات الماضية. الهروب من مهمة الجيش خاصة في الدفاع ضد المعتدي على الوطن او مدينة هي جريمة عالمية ان لم تكن عار في  كل المقايس للمجتمعات الراقية، فالجنود والشرطة والامن والاستخبارات وقادة الجيش انفسهم هربوا الى بغداد. هذا لا يطابق تاريخ الجيش العراقي ابدا ابدا وانا هنا لا اعني الجيش الذي كان في  زمن صدام فقط وانما  اعني زمن الحاج الحسين الجليلي قبل 280 سنة وكل التاريخ.

6-   كل شر الذي حصل  ويحصل الان او سيحصل في الغد في العراق، لانكم لم تعملوا مصالحة وطنية حقيقية  كما فعل الاخوة الاكراد مع انفسهم!!!، استعجلوا بالمصالحة الوطنية قبل فوات الاوان

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:13

جماعات خارج التاريخ!- د. إبراهيم العاتي

(أكاديمي وباحث)
كخفافيش الظلام يتحركون، ومثلها يتنقلون... من كهوف (تورا بورا) في افغانستان وحتى مغارات الداغستان والشيشان، ومن غابات اندونيسيا والفليبين الى كثبان الصحراء الكبرى في الجزائر ومالي وغيرهما من البلدان. تحت شعارات الإسلام ينطلقون، ولكنهم لا يفقهون من الاسلام إلا السيف، ومعناه القتل والذبح من الوريد الى الوريد لمن خالفهم الرأي أياً كان دينه أو مذهبه او طائفته أو نحلته او جنسيته أو قوميته، مع اطلاق صيحات التكبير والتهليل، بل حتى لو كان من نفس مذهبهم، وقتالهم الضاري مؤخراً في سوريا ضد جيش النصرة وجيش الاسلام والمجاهدين وسواهم من التنظيمات التكفيرية دليل قاطع على ذلك.
جمعتهم إرادات الدول الغربية المساندة لإسرائيل في صراعها مع الاتحاد السوفياتي السابق الذي احتل افغانستان عام 1978، فقادت الولايات المتحدة الامريكية تحالفا دولياً سياسياً وعسكرياً ضده، لتمسح عار هزيمتها المنكرة في فيتنام، وفكرت فيمن يقوم بهذه المهمة، فوجدت ضالتها في ( المجاهدين)، وهكذا بدأت حملة دؤوبة لجمعهم من مختلف اقطار العرب والمسلمين، وأنشأت لهم قواعد ومراكز تدريب في مصر (كامب ديفيد)، التي كان مهندسوها يهدفون الى إشغال العالم بقضية جديدة غير قضية فلسطين، فوجدوا ضالتهم في الحرب الأفغانية، وفي اليمن التي اصبحت من مراكز القاعدة الرئيسة في العالم، وفي دول خليجية عديدة وعلى رأسها السعودية التي كانت مؤسستها الوهابية تقوم بحشو أذهان هؤلاء بالفكر التكفيري ليسهل عليهم بعد ذلك الغاء الآخر أو قتله!
وفي باكستان بدأ تجميعهم من كل حدب وصوب في معسكرات بيشاور لينطلقوا منها لتنفيذ مهماتهم القتالية. وفي احدى المرات خطب فيهم بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي خطبة عصماء عن الجهاد ملوحاً برشاش كان يحمله نحو كابل! والمعروف أن لبريجنسكي دور كبير في تأسيس تنظيم القاعدة.
ومنذ ذلك الحين بدأ يلمع نجم عبد الله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهم ممن سمّوا (بالأفغان العرب)، بالإضافة الى أمراء الحرب الأفغان الذين بدأوا بالجهاد ضد الروس ثم انتهوا بالجهاد ضد بعضهم بعضاً، الى أن جاءت حركة طالبان التي صنّعتها المخابرات الباكستانية والأمريكية، لتقضي على الجميع باستثناء أحمد شاه مسعود الذي اعتصم في وادي بانشير الحصين، لكنه قتل بشكل مريب قبل الغزو الأمريكي لأفغانستان بيومين!
لقد كانت لأمريكا اهداف متعددة في دعمها للمقاومة ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان، اهمها: أولا، الانتقام من الروس بسبب دعمهم للمقاومة الفيتنامية التي هزمت الجيش الأمريكي واجبرته على الهروب من فيتنام، والثاني يتعلق (بالعرب الافغان) والدور الذي سيقومون به في بلدانهم بعد رجوعهم اليها فيما لو انسحبت القوات الروسية. وبالفعل فقد حققت الهدف الاول حينما انسحبت قوات الجيش الاحمر من افغانستان، وتحررت امريكا، ولو نسبيا، من عقدة فيتنام، أما الهدف الثاني فقد تكفلت به أجهزة المخابرات الغربية والعربية المتعاونة معها، وبخاصة المخابرات السعودية التي كان يقودها في تلك الحقبة الأمير تركي الفيصل، حيث بدأت باستخدامهم في تفجير المجتمعات العربية من الداخل، وكانت الجزائر هي المحطة الأشد إيلاماَ خلال ما سمي بالعشرية السوداء في التسعينيات من القرن الماضي، والتي ازهقت فيها عشرات الألوف من الأرواح البريئة، وكادت ان تودي بالدولة الجزائرية التي تشكلت بعد كبرى الثورات التحررية في القرن العشرين، وقل مثل ذلك في مصر واليمن والصومال وغيرها التي عشعش فيها الإرهاب المتبرقع بالاسلام السياسي حتى ينفر الناس من اي ارتباط بين الاسلام والسياسة!
أما أفغانستان، وما ادراك ما افغانستان!.. فهذا البلد الشحيح الموارد، ذو التضاريس الجغرافية القاسية، والتركيبة القبلية والعرقية المغلقة، قدر له أن يكون حقلاً عالمياً للتجارب، ساهم في تكوينه المعسكر الشيوعي حتى انهياره المدوّي بعد سقوط جدار برلين، وتلقفه الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وهو في قمة غروره وخيلائه إثر تفكك الاتحاد السوفييتي وتغيير الانظمة في الدول الاشتراكية المرتبطة به، وانضمامها للاتحاد الاوروبي، حيث عبر (فوكوياما) أحد منظري الرأسمالية عن هذه المرحلة بأنها نهاية التاريخ!!
وبدلاً من ان تمد الولايات المتحدة والغرب والقوى الاقليمية النفطية المتحالفة معها يد العون لهذا الشعب المنكوب بالاحتلال وتبعاته التي أدت بالملايين من ابنائه الى الهجرة والعيش في مخيمات اللاجئين في باكستان وايران وبقية الدول المجاورة الأخرى، فانها رسمت له مخططا جهنميا يقضي بأن يكون مركزا لتفريخ جماعات العنف الديني المسلح، مستفيدة من معلومات خبرائها المتضلعين في تاريخ الجماعات المتطرفة في مختلف عهود الاسلام، من الخوارج وحتى محمد بن عبد الوهاب!..فدعمت حركة طالبان، وهي  مزيج من التعصب القبلي والتزمت الديني الخارج عن التاريخ والمنفصل عن العصر، التي سيطرت على معظم اراضي افغانستان، وكذلك اشرفت الولايات المتحدة على تأسيس تنظيم القاعدة الذي كان ومازال يهدف الى تمزيق المجتمعات العربية والإسلامية عن طريق بث الفتن الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وبين الشيعة والسنة، وبين السنة والاباضية، وبين السنة انفسهم كالاشاعرة والصوفية واتباع الذاهب الفقهية الرئيسة كالاحناف والمالكية والشافعية، واعتبار ان المذهب الحق هو المذهب الحنبلي حسب تفسير ابن تيمية وابن القيم له، لا حسب ما كان يراه ابن حنبل نفسه!
لقد عملت الولايات المتحدة على اذكاء روح التطرف ومحاربة قوى الاعتدال قي كل دين او مذهب، لأن المعتدلين دعاة تفاهم واستقرار وحل المشاكل بالحوار لا بالسلاح، بينما هدفها خلق حالة من الاحتراب الداخلي بين المكونات الدينية والمذهبية والاثنية للمجتمعات من اجل إضعافها، تطبيقا للمبدأ الاستعماري القديم (فرق تسد)!..وبالنسية لشعوبنا العربية والاسلامية فإن خير من أدى ومازال يؤدي هذا الدور هم الجماعات المتطرفة ومن يقف وراءها من دول عالمية واقليمية. فهذه الجماعات تعتقد انها لوحدها على صواب وغيرها –مهما بلغ من العلم- على خطأ، وليتها تقف عند هذا الحد ولكنها تتوسل لفرض رأيها بالعنف وقوة السلاح، فليس عندها اسهل من تكفير الاشخاص والمذاهب بل والمجتمعات باعتبارها مجتمعات جاهلية يجب قتالها!..وهكذا فان معركتها الحقيقية تغدو مع مجتمعاتها وليس مع العدو الذي يغتصب الارض ويهوّد القدس ويريد تدمير المسجد الاقصى لإقامة هيكل سليمان في مكانه، ويهدد اي دولة عربية او مسلمة تمتلك من اسباب القوة العلمية او العسكرية او الاقتصادية ما يمكن ان يشكل خطرا عليها في الحاضر او في المستقبل.. فهل هنالك خدمة تقدم لإسرائيل وحلفائها اعظم من الخدمة التي يقدمها لها التكفيريون؟!
وأخيرا لابد من الاشارة الى أن العلاقة بين هذه الجماعات والدول والاجهزة الخفية التي هندستها ومولتها ومكنتها من التحكم في بعض المناطق والبلدان هي علاقة ملتبسة وتتميز بنوع من الازدواجية. فالجماعات الارهابية المتطرفة التي تلبس لبوس الدين لا تجد مانعا شرعيا من التعاون مع اجهزة الاستخبارات الدولية والمحلية لتحقيق هدف مشترك حتى وإن بدا انهما مختلفان ظاهريا. فالرئيس انور السادات كانت عقدته في بداية حكمه هي القوى اليسارية والناصرية التي كانت سائدة في الجامعات والمنابر الثقافية والهياكل السياسية كالاتحاد الاشتراكي واتحادات العمال والطلبة وغيرها، وكانت تشوش على سياساته اليمينية التي تتجه غربا، والتي انكشفت على حقيقتها في رحلته المشؤومة الى القدس، والقائه لخطابة الشهير في الكنيست تحت صورة هرتزل صاحب فكرة الدولة اليهودية، ولم تنفع كل وسائله الاعلامية في الحد من نفوذ هذه القوى وتحريكها للشارع في المظاهرات التي سبقت حرب اكتوبر 1973، ومظاهرات الخبز في يناير 1977 والتي اشتعلت فيها مصر بنار الثورة من الاسكندرية وحتى اسوان، وكادت ان تودي بنظامه لو كانت هناك قيادة معارضة قوية تستطيع تنظيم تلك الجموع المنتفضة وتوجيهها الوجهة الصحيحة. لذا فقد تفتق ذهنه عن خطة جديدة وهي ضرب النقيض بنقيضه، فكلف احد اعوانه وهو محمد عثمان اسماعيل الذي كان عضوا قياديا في الاتحاد الاشتراكي العربي ايام الرئيس عبد الناصر ولما توفي مال مع الريح فاصبح ساداتياً.. كلفه بتأسيس الجماعات الاسلامية في الجامعات ثم عينه محافظا لأسيوط ليقوم بتدريب وتسليح تلك الجماعات، مستغلا التعصب القبلي وعادة الثأر المتغلغلة في مجتمعات الصعيد بوجه عام، والوجود القبطي المكثف في الصعيد منذ قرون عديدة، فكان باكورة اعمال تلك الجماعات تفجير الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين، والتي حاول السادات تصفية جميع خصومه تحت ستارها، لكن المارد الذي اطلق من عقاله يصعب رده أو ترويضه فبدأ ينمو ويتكاثر وينشطر وينتقل للعالم الأوسع حتى انقلب على السادات نفسه، وتمكن من قتله في يوم عيده. لأن هذه الجماعات سلاح ذو حدين قد تقتل به وقد يقتلك، وهو ما حصل فعلا!
وهكذا يمكن تفسير علاقتهم بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لأن المدققين في الشأن اليمني يرون أن نظام صالح – بالتعاون مع جارته الشمالية- هو من زرع بذور القاعدة في اليمن، وجعلها تتكاثر وتنتشر ليهدد بها خصومه في الداخل، ويستجدي دعم الدول الكبرى في الخارج بحجة محاربته للإرهاب، متهربا في الوقت نفسه من مطالبها له بإجراء اصلاحات سياسية!
وقد عبر وزير الخارجية الروسي لافروف عن هذه العلاقة المزدوجة للدول الغربية في التعامل مع الارهاب حينما حصلت ازمة مالي، فخاطب المسؤولين الفرنسيين قائلا: انكم تحاربون الارهاب في مالي وتدعمونه في سوريا!.. فالإرهاب اذن خط احمر حينما يهدد مصالحهم او يصل الى بلدانهم، ولكنهم يرحبون به ويشجعون عليه حينما يخدم مخططاتهم. وما يجري في العراق من فظائع ترتكبها الجماعات التكفيرية ضد المدنيين الآمنين في المنازل والاسواق والجامعات ودور العبادة وغيرها، يثبت بما لا يقبل الشك أن هذه الجماعات لا تملك مشروعا للبناء لأن مشروعها عدمي هدفه الهدم فقط كمقدمة لإحلال الفوضى، حيث تلتقي في هذه الناحية مع نظرية الفوضى الخلاقة التي نادى بها المحافظون الجدد وسارت عليها الادارة الامريكية حتى يومنا هذا. وستثبت الايام ان لا مستقبل لهذه الجماعات لأنها عزلت نفسها عن المجتمعات وتحالفت مع الشيطان، الذي سيلفظها ويودي بها في يوم من الأيام!
11/6/2014

اندلعت اشتباكات عنيفة عصر اليوم بين قوات الاسايش الكردية وقوات خاصة في الجيش العراقي في ناحية جلولاء بخانقين، عندما حاولت القوات الكردية السيطرة على ما تبقى من المراكز الأمنية، مع تهديدات بوصول داعش للمنطقة وانسحاب الجيش العراقي من ثكناته.

ونقلت مصادر محلية أنباء عن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، بعد ساعات من محاصرة قوات البيشمركة لناحية الشعدية في قضاء خانقين بمحافظة ديالى على الحدود الإيرانية، وحدوث اشتباكات بين الجيش العراقي وداعش بمحيط جلولاء، فيما تفرض القوات الكردية سيطرتها على قضاء خانقين وناحية توزخورماتو بشكل كامل.

وفي كركوك، فرضت قوات مكافحة الإرهاب الكردية سيطرتها على ناحية ريان التابعة لقضاء الحويجة 50 كم جنوب غرب كركوك، وكذلك على ناحية الرياض، بعد اشتباكات عنيفة دارت مع داعش أسفرت عن مقتل العشرات من الأخيرة، واعتقال عدد آخر.

وأفادت مصادر في الجيش العراقي بتوجه قوات كبيرة مدعومة بالأسلحة الثقيلة والطائرات إلى مدينة الموصل بغية استرجاعها، فيما أكدت مصادر محلية أخرى أنباء دخول القوات العراقية إلى حيّ الوحدة في الجانب الأيسر من المدينة، بعد قصف جوي عنيف طال المدينة.

يأتي ذلك في وقت فشل البرلمان العراقي في عقد اجتماع اليوم كما كان مقرراً لعدم اكتمال النصاب القانوني بعد امتناع عدد من الكتل عن حضور جلسة البرلمان.

firatnews

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:06

قوات البيشمركة تطهر تل الورد من داعش

 


افاد مراسل PUKmedia في منطقة تل الورد بان قوات البيشمركة تمكنت اليوم الخميس 12/6/2014 من دحر عناصر تنظيم داعش الارهابي، في منطقة تل الورد التي تبعد 30كلم جنوب غرب كركوك.
واضاف: ان قوات اللواء الاول مشاة وشرطة الاقضية والنواحي، هاجمت عناصر تنظيم داعش الارهابي من عدة اتجاهات وتمكنت من دحرهم للمرة الثانية منذ تواجدهم في منطقة تل الورد، ونجم عن الهجوم اصابة احد افراد البيشمركة فيما لم تعرف حجم خسائر مسلحي داعش حتى الان.
الجدير بالذكر ان قوات بيشمركة كوردستان قتلت امس الاربعاء، 10 ارهابيين واصابت 7 آخرين بجروح متفاوتة فيما جرح 7 من البيشمركة خلال تلك الاشتباكات.

PUKmedia عمر غريب/ كركوك

بدات قوات بيشمركة كوردستان الهجوم على قرية بريمي في ناحية الملتقى التابعة لمنطقة تل الورد جنوب غربي كركوك.
واوضح العميد شيركو فاتح امر لواء كركوك لـ PUKmedia" تحاصر قوات البيشمركة حاليا قرية بريمي التابعة لناحية الملتقى بهدف تطهيرها من عناصر تنظيم داعش الارهابي".
واضاف:" تمكنت قوات البيشمركة في منطقة تل الورد من دحر الارهابيين مما اسفر عن اصابة 2 من افرد البيشمركة مع الحاق اضرار فادحة بهم.

PUKmedia عمر غريب/ كركوك

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أفادت الأنباء الواردة من العراق، باندلاع اشتباكات بين مسلحين من "داعش" وقوات حرس البشمركة في دهوك قرب الحدود مع نينوى، وكذلك على تخوم سامراء.

ووجه أبو محمد العدناني، الناطق باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أكد فيه على اقتراب ما وصفه بـ"تصفية الحساب،" معلنا عن مقتل أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري أحد قياديي التنظيم و"اليد اليمنى لأبو مصعب الزرقاوي،" في الوقت الذي استنفر فيه مقاتليه بالسير إلى العاصمة العراقية بغداد.

وقال العدناني في كلمة بثتها صفحات تستخدمها داعش لتمرير بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "هذه رسالة إلى أحمق الرافضة نوري ماذا فعلت بقومك يا أحيمق وما احمق منك إلا من رضي بك رئيسا وقائدا تبقى بائع ملابس داخلية مالك وللقيادة السياسية والعسكرية لقد أضعت على قومك فرصة تاريخية بالسيطرة على العراق ولتلعنك الروافض ما بقيت لهم باقية، حقا إن بيننا تصفية للحساب صدقت وانت الكذوب حساب ثقيل طويل ولكن تصفية الحساب لن يكون في سامراء أو بغداد وإنما في كربلاء المنجسة والنجف الأشرك وانتظروا."

 

وتابع قائلا: "نزف لجنودنا ولأنصار الدولة الإسلامية في كل مكان نبأ استشهاد زعيم من زعمائها وقائد من قادتها عدنان إسماعيل نجم أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري فيا رب اجعل في الجنان مقامه.. نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا، من المجاهدين السابقين ضد الصليبيين على أرض الرافدين.. حل عنده أبو مصعب الزرقاوي فكان خير انصاري لخير مهاجر فلزمه وصاحبه قرابة ثلاثة سنين فنهل من عقيدته وتشرب من منهجه وكان ساعده الأيمن حتى ابتلاه الله بالأسر عند الصليبيين.. وكان المخطط في المعارك الأخيرة في الأنبار ونينوى وصلاح الدين والعقل المدبر لهذه الفتوحات والانتصارات الأخيرة."

وخاطب العدناني مقاتلي داعش حيث قال: "أما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية فسيروا على درب أبي عبد الرحمن شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه لا يدوسه الروافض ثانية إلا على أجسادكم وأشلائكم وأزحفوا إلى بغداد الرشيد بغداد الخلافة فلنا فيها تصفية حساب صبحوهم على أسوارها ولا تدعوهم يلتقطوا الأنفاس وكونوا على يقين بنصر الله فإن الروافض أمة مخذولة حاشا لله أن ينصرهم عليكم وهم مشركون عبدة البشر والحجر."

الحكومة العراقية: استعدنا تكريت والأكراد يسيطرون على كركوك

لكن متحدثا باسم الجيش العراقي أعلن الخميس، أنّ قوات الجيش العراقي مدعومة بطيران الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات عنيفة جرت مع تنظيم داعش التي سيطرت على المدينة في وقت سابق." كما نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن متحدث آخر قوله إنّ قوات كردية باتت تسيطر على كركوك.

البرلمان يفشل في عقد جلسة طارئة:

يأتي ذلك في الوقت الذي فشل فيه البرلمان العراقي في عقد جلسة طارئة تمت الدعوة إليها للتصويت على فرض حالة الطوارئ في البلاد لمجابهة الأحداث المتسارعة. وقالت وسائل إعلام محلية إنّ عددا من أعضاء البرلمان رفضوا الالتحاق بالجلسة بهدف عدم اكتمال النصاب القانوني لعقدها.

بغداد ترغب في غارات أمريكية

وعلى خلفية تردي الوضع، أعربت الحكومة العراقية الأربعاء، عن رغبتها في أن ينفذ الجيش الأمريكي غارات جوية ضدّ المتشددين الإسلاميين. وقال عدة مسؤولين أمريكيين إنّ بلادهم تنظر إلى الوضع على أنه "طارئ جدا" وأنها تدرس سبل الدعم الأخرى التي يمكنها أن توفرها للحكومة العراقية، زيادة على الأسلحة والمركبات التي زودتها بها.

وجزء من هذا الدعم سيكون إمداد الحكومة العراقية بمعلومات استخباراتية يمكنها استخدامها لتعقب "داعش." كما يمكن أن يكون من ضمن المساعدة عمليات تدريب ونشاط "متحركا" وفقا لما علمت CNN من مسؤولين أمريكيين، لكنهم لم يشيروا إلى ما إذا كانت الخيارات تتضمن غارات جوية.

وأوضح مسؤول أمريكي أنّه من الواضح أن الوضع الأمني في العراق شهد ترديا كبيرا ولكن واشنطن تعتقد أنّ ذلك يعود لعدة أسباب من ضمنها أن القوات العراقية ظلت حبيسة نجاح محدود ضدّ "داعش" في محافظة الأنبار .

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأأمن القومي بيرناديت ميهان إنّ "التركيز الحالي" للبيت الأبيض، في مناقشاته مع حكومة بغداد، منصب على "بناء قدرة العراقيين على التعامل مع تهديدات "داعش" ومواجهتها بنجاح" مضيفة أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس عدة خيارات.

شفق نيوز/ افاد مصدر في قوات الامن الكوردية (الآسايش) في محافظة كركوك، الخميس، أن وزير البيشمركة الشيخ جعفر الشيخ مصطفى نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه قتل على اثره احد افراد حمايته جنوب غرب المحافظة.

altوقال المصدر لـ"شفق نيوز"، إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق في الحدود الفاصلة بين قوات البيشمركة وعناصر "داعش" في منطقة الرياض جنوب غرب كركوك انفجرت قبل ظهر اليوم لدى مرور موكب الشيخ مصطفى ممّا اسفر عن مقتل احد عناصر حمايته، ولم يصب الاول بأي اذى، مشيراً الى ان الشيخ مصطفى كان في جولة استطلاعية لتفقد عناصر البيشمركة القتالية ومتابعة احتياجاتهم في المعارك التي يخوضونها مع "داعش".

واضاف المصدر أن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق قرب منطقة الدبس شمال غرب كركوك انفجرت على سيارة يستقلها آمر الفوج الثاني نادر عبدالله ونجله ممّا ادى الى اصابة الاول بجروح، ومقتل الثاني.

ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن معارك عنيفة تدور رحاها الآن بين قوات البيشمركة ومسلحي "داعش" قرب المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، من دون معرفة حجم الخسائر بين الجانبين.

وأعلن المتحدث باسم وزارة البيشمركة جبار ياور اليوم الخميس عن أن قوات البيشمركة تسيطر تماما على محافظة كركوك العراقية بعد أن تخلى الجيش الاتحادي عن قواعده هناك.

وكان تنظيم "داعش" قد سيطر على مناطق يقطنها عرب سنة في محافظة كركوك التي تضم مكونات وطوائف متعددة بعد ان سقطت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال العراق.

الجيش العراقي يستعيد كامل مدينتي سامراء وتكريت وأحياء من الموصل

نقلت قناة الميادين بأنّ القوات العراقية استعادت السيطرة على حيّي القدس والتحرير في الموصل كما تمكّن الجيش من صدّ هجوم لداعش على سامراء قبل ان يتمكن من السيطرة على كامل القضاء فيما تحدثت معلومات عن إحكام القوات العراقية سيطرتها على تكريت.

كذلك صدت القوات العراقية هجوما لمسلحي ""داعش" في ناحية الكرمة غربيّ الرمادي وفي كركوك سيطرت القوات الكردية على المدينة بعد انسحاب الجيش العراقي.

وافاد مصدر في الشرطة العراقية، الخميس، بان قوات الجيش استعادت السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات جرت مع عناصر تنظيم داعش في المدينة.

الى ذلك ذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" أن رئيس الوزراء العراقيّ طلب سرّا من ادارة الرئيس الاميركيّ باراك اوباما أن تدرس توجيه ضربات جوية الى نقاط تجمّع لمسلحين يمثلون تهديدا متزايدا لحكومته.

المصدر: الميادين - وكالات

غداد/ المسلة: أتهمت عضو ائتلاف دولة القانون النائب حنان الفتلاوي، اليوم الخميس، رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بالهرب من البرلمان والوضع الأمني إلى تركيا، مبينة أن النجيفي طلب دعم حكومة أنقرة لغرض التدخل بالشأن العراق لتحقيق مكاسب خاصة.

وقالت الفتلاوي في حديث لـ"المسلة"، إن "رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد هرب من البرلمان ومن الوضع الامني في العراق إلى تركيا".

وأضافت أن "النجيفي طلب دعما من حكومة أنقرة لغرض التدخل في الشأن العراقي الداخلي بهدف تحقيق مكاسب خاصة".

وفشل مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، في عقد جلسة طارئة دعا اليها رئيس المجلس اسامة النجيفي لمناقشة طلب اعلان حالة الطوارىء في البلاد، بسبب رفض نواب يمثلون كتلتي التحالف الكردستاني ومتحدون دخول الجلسة.



نينوى/ المسلة: أكد قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، ان قواته تنفذ خطة استراتيجية جديدة لمواجهة داعش في نينوى.

وقال ابو الوليد في تصريح صحافي، إن "القوات الامنية في محافظة نينوى تتبع الان استراتيجية جديدة من شآنها القضاء على عناصر داعش في محافظة نينوى".

وأضاف ان "عناصر داعش يتواجدون في بعض مناطق مدينة الموصل، والان نعد لهم ضربات ستقضي عليهم بالكامل".

وركّزت الاخبار على ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، المسمى بـ"داعش"، احتل مدينة الموصل، عبر اجتياح من افراد مسلحين لا يتجاوز عددهم الألف شخص.

غير ان الواقع الميداني، يقول ان احتلال مدينة تعدادها نحو المليوني نسمة، ويمتد مركزها الموصل على مساحة واسعة، لم يكن ليتم بجهد عسكري من "داعش" وحدها، فقد انضم الى هذا التنظيم الارهابي المئات من افراد التنظيمات الارهابية الاخرى، اضافة الى عشرات الحواضن من داخل المدينة التي كانت بمثابة الطابور الخامس الذي عجل من سقوط المدينة.

واذا كانت رايات "داعش" السوداء هي التي ترتفع في سماء الموصل، فان ما خفي كان اعظم، من اعلام حمراء وصفراء وخضراء تخفق في قلوب خونة ومتآمرين ساعدوا "داعش" على احتلال المدينة، حتى بلغت اعداد المسلحين في المدينة نحو الثلاثة آلاف مسلح وفق اقل التقديرات.

حزب البعث

وابرز التنظيمات التي دعمت داعش وانضمت اليها، تنظيمات حزب البعث المنحل الذي وجد في احتلال الموصل فرصة لتأكيد وجوده في الميدان، بالتنسيق والتحالف مع التنظيم الارهابي.

وبحسب مصادر لـ"المسلة" فان رجالا ينتمون الى الحزب يرتدون الزي العسكري الزيتوني الذي كانت ترتديه الاجهزة الامنية في زمن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، يتجولون في الموصل ويتلقون الاوامر من عزت الدوري.

ضباط الجيش السابق

وانضم الى تنظيم "داعش" العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق والحرس الجمهوري والمخابرات الصدامية.

وفي لحظة دخول "داعش" كان هناك العشرات من الجنود الفارين من الخدمة ومن اصحاب السوابق والمطلوبين للعدالة بتهم السرقة والقتل انضموا الى تنظيم "داعش" في السيطرة على المدينة، وازدادت اعداد هؤلاء حين فتح تنظيم "داعش" ابواب السجون ودعا المعتقلين الى القتال معه.

جيش المجاهدين

ويقاتل في الموصل ايضا، الى جانب "داعش" عدد من الفصائل "الاسلامية"، ابرزها "جيش المجاهدين"، وهو تنظيم سلفي، يسعى الى استعادة نشاطه الذي عٌرف به في العام 2003.

رجال الطريقة النقشبندية

ورصدت "المسلة" ايضا، فعاليات لجيش "رجال الطريقة النقشبندية"، وهو تنظيم متطرف يقوده عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وينشط في شمال العراق وله اتباع في المناطق الكردية.

وبسبب تنوّع وكثرة الجهات التي تقاتل مع داعش في الموصل، قالت مصادر من الموصل لوسائل الاعلام، ان هناك نية لتشكيل مجلس موحد لادارة المدينة يضم ضباطا سابقين وممثلي الفصائل الاسلامية المقاتلة.

الجيش الإسلامي في العراق

وابرزت صور، لمقاتلين لما يسمى بـ"الجيش الإسلامي في العراق"، وهو جماعة سنية متطرفة، شكلها ضباط سابقين في الجيش العراقي وأبناء عشائر.

كتائب ثورة العشرين

وسعى الشيخ الداعم للارهاب الشيخ حارث الضاري الى تاكيد وجوده في الحراك المسلح الارهابي في الموصل ومناطق اخرى شمالي بغداد، عبر "كتائب ثورة العشرين" التي تدين بالولاء للضاري المقيم خارج العراق.

جيش أنصار السنة

ان الذي مكّن الجماعات المسلحة في الموصل ايضا، هروب القادة وافراد الجيش من الاكراد ومن اهالي الموصل وتكريت والمناطق الغربية، وجلهم ممن يقيمون علاقات مع هذه التنظيمات المسلحة، كما ان داعش والتنظيمات المتحالفة معها تجنبت الاصطدام بالمناطق التي هي تحت سيطرة القوات الكردية وهي مناطق يسكنها مسيحيون واكراد، في تنسيق على ما يبدو بغية استكمال السيطرة الكاملة على المدينة.

وتقول مصادر لـ"المسلة" ان الضباط والجنود الكرد الفارين على رغم انهم تلقوا اوامر بترك واجباتهم من حكومة البارزاني، الا انهم يدينون بالولاء بصورة سرية لـ"جيش أنصار السنة "، وهي جماعة "جهادية" تشكلت في سبتمبر/أيلول 2003، وتضم بين صفوفها أعضاء سابقين من جماعة أنصار الإسلام الكردية، ومقاتلين عراقيين وعرب من السلفيين.

ان انتشار الجماعات المسلحة وتنوعها، يعبر عنه الشيخ المتطرف وأمين عام تجمع ثوابت الأمة، محمد هايف المطيري ‏ الذي

قال اليوم الخميس في تغريدة تابعتها "المسلة" ان " الموصل تحررت من قبل أهل الموصل بإختلاف توجهاتهم وليس داعش وحدها".

واضافة الى هذه التنظيمات المسلحة، تنشط جهات إعلامية تنقل صور ما يدور داخل مدينة الموصل وابرزها حسابات "داعش" على توتتر، و " تنسيقية ربيع العراق"، و "منبر العراق والشام" و"اخبار داعش نيوز" وكلها نوافذ اعلامية للتنظيمات الارهابية في الموصل والرمادي ومناطق اخرى.

بغداد/ المسلة: قالت عضو ائتلاف دولة القانون النائب حنان الفتلاوي، اليوم الخميس، إن مؤامرة الاكراد ومتحدون لبيع الموصل اتضحت بشكل واضح من خلال مقاطعة جلسة البرلمان الخاصة بمناقشة إعلان حالة الطوارئ.

وأوضحت الفتلاوي في حديث لـ"المسلة"، إن "مؤامرة الاكراد مع متحدون لبيع الموصل والمناطق الاخرى اتضحت بمقاطعة جلسة مجلس النواب اليوم، مما تسبب بعدم تحقيق النصاب".

وأضافت أن "هذا الموضوع تسبب بعد إعلان حالة الطوارئ التي يحتاجها البلد في الوقت الراهن من خلال الوقوف العمل على مساندة القوات الامنية في حربها ضد تنظيم (داعش) الارهابي".

وفشل مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، في عقد جلسة طارئة دعا اليها رئيس المجلس اسامة النجيفي لمناقشة طلب اعلان حالة الطوارىء في البلاد، بسبب رفض نواب يمثلون كتلتي التحالف الكردستاني ومتحدون دخول الجلسة.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن الامين العام لوزارة البشمركة، الخميس، أن "القوات الكردية تسيطر تماماً على مدينة كركوك بعد "أن تخلى الجيش الاتحادي عن مواقعه"

ونقلت رويترز عن الامين العام لوزارة البشمركة، قوله، إن "القوات الكردية تسيطر تماماً على مدينة كركوك النفطية العراقية بعد أن تخلى الجيش الاتحادي عن مواقعه".

وقال جبار ياور إن "كركوك بأكملها سقطت في أيدي البشمركة ولم يعد هناك وجود للجيش العراقي في كركوك الآن".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة اليوم الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

 

نص البيان:

بيان صادر عن ائتلاف الوطنية

بغداد في 12 حزيران 2014

ان القلب ليدمى لما آلت اليه الامور في عراقنا الجريح، مهد الحضارات ومنارة العلم ومرقد الانبياء وآل البيت عليهم السلام والصالحين في بلاد الأمان والسلام والخير، وهي تهبط في قعر الجهل والظلام والضغينة، فيقتل العراقي اخاه ويستبيح دمه، ان القلب ليدمى ونحن نرى المؤسسة العسكرية صاحبةالتأريخ والمآثر والانتصارات تنكسر امام الارهاب، لقد وقع المحظور الذي نبهت اليه أغلب القوى الوطنية الشريفة، من عدم جواز زج الجيش في الصراعات السياسية الضيقة وحرمانه من أعلى مراتب الشرف في الدفاع عن حدود العراق وأمنه الخارجي وصيانة كرامته وسيادته مما يحفظ هيبة الدولة ويؤمن لها مستلزمات النجاح.

ان التخبط في إدارة الحكومة واعتماد أُناس غير أكفاء على اساس المصالح الحزبية والطائفية الضيقة وتسييس المؤسسة العسكرية والأمنية مما أضعف انتمائها العقائدي والوطني.

اليوم يقف بلدنا على شفا الهاوية التي ستأكل الأخضر واليابس فلا تبقي لأحد مجال للحسرة والندم.

فالكل ومن جميع الطوائف والملل مطالبين اليوم أكثر من اي وقت مضى لتحكيم العقل والحكمة في حماية الارض الطاهرة وأبنائها من الضياع والاستباحة وان نترك خلافاتنا خلف ظهورنا ونشد أزر بعضنا البعض في الوقوف بوجه الهجمة التي بدأت تضرب بالصميم.

ان ائتلاف الوطنية يدعو جميع المراجع العظام ورجال الدين الافاضل وساسة العراق وكبار مسؤوليه للبدء بمرحلة جديدة في إدارة الدولة في كل الأحوال تقوم على الاسس التالية:

1. بالنظر للفراغ الدستوري الذي سيحدث يوم 14/6/2014 فعلى القوى الوطنية الاسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تبنى على اساس الشراكة الوطنية والمصالحة الحقيقية الشاملة لإنقاذ العراق تأخذ على عاتقها إدارة البلاد لحين تشكيل الحكومة المقبلة وفق الآليات الدستورية.

2. ندعو المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية والاتحاد الأوربي ومنظمة المؤتمر الاسلامي بتحمل مسؤولياتها السياسية والاخلاقية بالوقوف مع الشعب العراقي.

3. الإيقاف الفوري لقصف المدنيين العزل باالطائرات والمدفعية وإيقاف مأساة التهجير وفتح المستشفيات أمام الجرحى والمصابين.

4. دعوة جميع أبناء شعبنا الكريم لإفشال مخطط الاعداء في إثارة الفتنة الطائفية والحفاظ على السلم الاهلي التي تهدف الى تقسيم البلاد.

5. إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية ودعمها وشد أزرها في مواجهة الارهاب الحقيقي.

6. الإهابة بأبناء العشائر العراقية الاصيلة لتحمل مسؤولياتهم التأريخية إتجاه الوطن في وئد الفتنة ودعم السلم الاجتماعي.

يا أبناء شعبنا الكريم

اصبروا وصابروا وحافظوا على وحدة البلاد والعباد وما النصر إلا من عند الله.

ائتلاف الوطنية


السومرية نيوز/ بغداد
حذر الحزب الشيوعي العراقي، الخميس، المواطنين على اختلاف قومياتهم وطوائفهم واديانهم ومذاهبهم من الوقوع في ما تخطط له "داعش" والقوى الاقليمية و الدولية التي تقف خلفها، داعيا كافة الكتل والاحزاب السياسية في السلطة وخارجها الى اللقاء الفوري والحوار الوطني العاجل.

وقال الحزب في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إن "الارهاب عدو للجميع، فعلى ابناء شعبنا على اختلاف قومياتهم وطوائفهم واديانهم ومذاهبهم، ومنطلقاتهم الفكرية ومنحدراتهم السياسية، ادراك حقيقة المخاطر"، محذرا "من الوقوع في ما تخطط له داعش والقوى الاقليمية والدولية التي تقف خلفها، وما يستهدفونه من زعزعة الوحدة الوطنية واثارة الفتنة الطائفية والنعرات القومية الضيقة والشوفينية".

واضاف أن "الحزب الشيوعي العراقي في الوقت الذي يدين فيه الارهاب بكافة اشكاله وصور تجليه، نجدد وقوفنا ودعمنا الكامل واسنادنا اللامحدود لقواتنا العسكرية والامنية"، داعيا "كافة الكتل والاحزاب السياسية، في السلطة وخارجها، الى اللقاء الفوري والحوار الوطني العاجل للتشاور في سبل التصدي الناجع لحملة قوى الشر والعدوان والجريمة والحاق الهزيمة بالارهابيين".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة اليوم الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 11:06

الموصل.. قبل وبعد- عبدالمنعم الاعسم

كل من يعبر عن استغرابه حيال أحداث الموصل واجتياحها من عصابات الردة لم يكن ليتابع ما كان يجري من مواجهات وصراعات في الانبار، طوال عام كامل، وكيف تنامت قوة هذه العصابة بالطول والعرض، فما حدث في الموصل صباح الثلاثاء الماضي لم يكن اكثر دقة وتعبئة واجراما من عملية اقتحام سجن ابوغريب في تموز من العام الماضي واطلاق ما يزيد على الف من عتاة الارهابيين، وهروب القيادات والحراس، وانسحاب المهاجمين من دون خسائر


أقول، قد يصاب احد بالحيرة والاستغراب حيال ما جرى في الموصل، إذا ما كان هذا "الأحد" غير معنيّ بسلسلة الاحداث التي سبقته، او غير منشغل فيها، أو غير ذي صلة بالمسؤوليات او المواقع او الادارة القريبة منها، وقد نتوقع ان مثل هذا “الاحد” موجود في العراق، وهو افتراض ضعيف، لكن الأمر الخطير يتمثل في ان مسؤولين على تماس مباشر بادارة الصراع مع الهمجية المسلحة يقفون الآن مشدوهين في النقطة الرمادية من استيعاب الحدث الموصلي، ويصرون على تجنب المراجعة او الاعتراف بالتقصير او الغيبوبة عن حقائق الارض، بل انهم، ومن مواقعهم ومسؤولياتهم المختلفة، يواصلون اللعبة السمجة في تقاذف المسؤولية على بعضهم واعفاء النفس مما حل بواحدة من اكبر مدن وحواضر العراق.

ثم.. إذا كان اجتياح الموصل من قبل عصابات داعش هو حلقة من مواجهات سابقة بين القوات الامنية وسكان مدن غرب العراق فمن اين، إذن، جاء الداعشيون بهذا العدد الغفير من المتطوعين، المعبئين بالرطانات الدينية وبالكراهية الطائفية؟ بل ومن اين جاءوا بهذه الشحنات والحافلات والاليات اذا كانت قد سُدت عليهم منافذ الاوكسجين ووسائل الاتصال عبر الحدود؟
المشكلة، اولا، انه بدلا من التعبئة الوطنية واعداد النفس والقوة والشكيمة من اجل الحاق الهزيمة بالغزاة الكهفيين في الموصل فاننا نرصد هروبا متعمدا، بالصوت والصورة، للطبقة المسؤولة عن ادارة السياسة والحكم في البلاد من خط المواجهة، ومن ملازم القتال الوطني ووجوب الوقوف مع السكان المنكوبين، سبقهم في هذا الهروب جنرالات الادارة العسكرية والامنية حيث استقلوا طائراتهم واختاروا السلامة في الخطوط الخلفية بدلا من القتال الذي هو وظيفتهم وموصوفهم وسبب وجودهم في المدينة المسبية.

المشكلة، ثانيا، اننا مقبلون على مهزلة اخرى: المهزومون يصبحون ابطالا، بنياشين اضافية، كما حدث بعد مخازي ابو غريب.. وان علينا، مرة اخرى، ان نلقي عليهم الورود.. بدلا من الزبالة.
*********
يكون البشر أقوياء فقط طالما يمثلون فكرة قوية، وتزول قوتهم عندما يتخلون عنها”.
سيجموند فرويد

السومرية نيوز/ بغداد
افاد مصدر بالشرطة العراقية، الخميس، بان قوات الجيش استعادة السيطرة على مدينة تكريت بالكامل بعد اشتباكات جرت مع عناصر تنظيم داعش في المدينة.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مسؤول ايراني رفيع، الخميس، أن بلاده ستدعم العراق بقوة فى حربه ضد "الإرهاب".

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان إنه "على يقين بأن القوات العسكرية العراقية سوف تقضي على الإرهاب والتكفيريين".

وأدان عبد اللهيان بشدة "اختطاف الدبلوماسيين وموظفي القنصلية التركية فى الموصل على يد مسلحى ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة اليوم الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

اصدر المجلس السياسي للعمل العراقي اليوم الاربعاء المصادف 12/6/2014 بيانا دعا فيه الجميع من سياسيين ومواطنين الى رص الصفوف في مواجهة الارهاب وتجاوز الخلافات من اجل العراق, ومما جاء فيه:
ينظر المجلس السياسي للعمل العراقي بقلق بالغ تجاه الاحداث الامنية الخطيرة التي تعصف بشمال وغرب البلاد, ويبدي استغرابه من الطريقة والسرعة التي تدهورت فيها الاحداث في مدن رئيسية وحيوية مثل سامراء ونينوى.
واضاف البيان: واذ يدعو المجلس الى تأشير الخلل الذي وقف وراء تلك الاحداث والانهيار الامني ومعالجته على عجل, فانه يطالب بمحاسبة المقصرين وتقديمهم الى العدالة وامام وسائل الاعلام ليكونوا عبرة لغيرهم ولينالوا جزاءهم العادل بما اقترفوه من تخاذل وخيانة عظمى بحق البلاد.
واشار البيان: ان معالجة الخلل لن تكتمل بعد تأشيره الا بمراجعة الملفات التالية:
1 انجاز ملف تشكيل الحكومة وتجنب الخلافات التي قد تنتج عنه.
2 اختيار وزراء جدد للدفاع والداخلية باتفاق كافة الكتل السياسية على ان يكونوا من ذوي الخبرة والمهنية والروح الوطنية.
3 هيكلة مستشارية المصالحة الوطنية وتفعيل دورها بايجابية اكثر من السابق.
4 اعادة النظر بالخطط العسكرية المطبقة وانتشار القوات المسلحة.
5 توفير الدعم السياسي للقوات المسلحة برص الصفوف وتجاوز الخلافات.
وختم البيان: ان الوقت الان ليس في صالح العتاب او تبادل السياسيين الاتهامات, بل في ايقاف امتداد خطر الارهابيين الى اماكن جديدة وانقاذ البلاد.
المكتب الاعلامي
المجلس السياسي للعمل العراقي

12/6/2014

محمد عبدالله زنكنه: يقولون: العاقل تكفيه الإشارة، و ما يقوم به المالكي و يصرح به تكفيها فقط الفهم الصحيح. فجزء من جيشة أنهزم من الموصل و كركوك و البعض الاخر قام المالكي بسحبة من كركوك و الموصل و تكريت.

وقام أيضا المالكي و جيشة بتسليم المواقع المهمة و المطارات العسكرية الى قوات البيشمركة. و المالكي طلب من البيشمركة الدخول في تلك المدن.

وبهذا يكون المالكي قد مهد الطريق للكورد و لقوات البيشمركة بتحرير جميع الأراضي الكوردستانية التي هي الان ليست تحت سيطرة الكورد و التخلص من مشكلة المادة 140 الى الابد.

طبعا المالكي لديه مصالحة في هذه الدعوة و هذا الانسحاب و بأمكان الكورد أن لا ينفذوا ما يطلب منهم المالكي و لكن عليهم القيام بما هو في صالح الكورد و صالح تحرير الأرض الكوردستانية.

أقليم كوردستان الحالي تم تشكيلة عن طريق تشكيل حكومة و أدارة ديفاكتو و واقع عملي، و بأمكان إقليم كوردستان تحرير الأراضي الكوردستانية في الموصل و كركوك و ديالى الان و جعلها أيضا قضية واقع عملي و ديفاكتو.

أنتظار حكومة أقليم كوردستان في الحاق الأراضي الكوردستانية الاخرى بالاقليم هي كالذي يرفض تحرير أرضة و تطبيق المادة 140 و الاستفادة من هذه الفرصة التأريخية التي سوف لن تتكرر أذا ما سيطرت عليها الارهابيون أو حتى بعد أن تعيد الحكومة العراقية نشاطها.

لذا أنا أيضا أضم صوتي الى صوت الكثيرين الذين يطالبون بتطبيق المادة 140 و على الفور و قبل أن يعيد العراق توازنه أو الارهابيون يسيطرون على الأراضي الكوردستانية أيضا و يقوى ساعدهم أو تركيا تقوم بأحتلال كركوك و الموصل.

اتعاطف إنسانيا مع الضيف التركي الدبلوماسي المخطوف في نينوى من قبل مايسمى داعش نجم الشبابيك الهوليودية الجديدة إعلاميا... ومن أي تقلّيب للجوانب هي عملية قرصنة وبلطجة ومرفوضة من كل جوانبها مهما كانت المبررات فهو ضيف على الارض العراقية أستباحتها عصابات منظمة وجدت نفسها في غفلة الزمن تستولي على محافظة تعدادها 3 ملايين نسمة تريد نقل التجربة السورية المريرة في العراق ولاأريد الولوج في تفاصيل ماحدث فهي  هنا ليست  فقط سابقة غريبة في الوضع السياسي العراقي المتأزم ولكن الايام ستكشف أسرارا وخفايا تشيب لها رؤوس الاطفال لاالكبار! فنينوى هي قاعدة ضدية للحكومة المركزية وكان حزب البعث ولازال هو القوة المحّركة لإليات الوضع هناك وهاهو بإسم داعش المُبرْوز في فاترينات الأخبار يسيطر عليها وهذه النية مبيتة 100% وحصلت بتوقيت مدروس وإلا كيف نفسّر طيران السمتيات الهليكوبتر بواسطة طياري الجيش السابق؟ بالنسبة للسيد القنصل التركي نطمئن الحكومة التركية الصديقة والجارة انه بخير ولن يُصاب أبدا بما يقلقكم لسبب بسيط جدا تعلمونه اكثر مني ان كل مختطفيه الدواعش مروا من دياركم لسوريا الشقيقة!! وإنكم تعرفونهم جيدا فردا فردا بالصورة والصوت!! وإن سيول دخولهم لسوريا لم يتوقف وعملية الولوج للعراق من سوريا ابسط من شرب الماء فكيف تتوقعون من داعش ان تقوم بالإضرار بعلاقتها معكم؟ فهم من كل صوب الكون :الاسكندنافي والامريكي والصومالي والافغاني وووو دخلوا من أراضيكم وبعلمكم وتنسيقكم وبرضاكم فكيف يجرأون أن يفعلوا مايفتح عليهم أبواب جهنمكم المعروف؟ سمعت انكم تفكرون بالتدخل العسكري... طبعا لامانع ولكن دون إنتهاك لسيادة وطن جار جريح ... شعبه بكل الفئات والاطياف والمذاهب والقوميات لن يقبل تدخلكم أبدا تحت أي مسمى نعم إذا نسقتم مع الحكومة سنكون لكم شاكرين.أما بالنسبة للسيد القنصل فنظن إنه فلم هندي لان للعراقيين شغف كبير بمسارات الافلام الهندية التي تكون مفاجئاتها أغرب من الخيال ومَلَكَة التصديق وسيعود مكرما معززا لكم فمن يجرؤ من السفلة هناك ان يؤذيه وهو يعلم حجم معاونتكم ومساعدتكم وقوتكم أيضا؟ كانت طالبة هندية جامعية يتيمة تسير لجامعتها  طيلة فترات الدوام سيرا على الاقدام... وفي مسارها اليومي كانت تجد طفلا عمره 8 سنوات وتتكرم عليه ببعض الروبيات وتتأثر بهيئته ورث ملابسه وقررت بالتشاور مع امها ان تربيه في دارهم المتواضعة لانه يتيم... وتمر السنون وتتخرج الطالبة وتتوظف ويكبر الطفل ويجد عملا.. وإذا في ليلة  دخانية عاصفة.... تعرف الفتاة أن هذا الطفل اليتيم  الذي ربتّه..هو أبوها!!!! فتنهال دموع الفرح واللقاء وتتصارع مع دموع الحزن والفراق... سلاما للقنصل التركي خاصة!!؟ بعد قول حكومته انها اتصلت!!!!! بالخاطفين واكدوا سلامة القنصل والحماية وانهم في مكان آمن!! هل عرفتم قيمة  كنه شغف ومحبة العراقيين للافلام الهندية؟
الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 10:28

من اجل ان لا ينقسم العراق .. د. مهندالبراك

د. مهندالبراك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تزداد بين اوسع اوساط العراقيين رجالاً و نساءً، تساؤلات تعبّر عن الخوف و القلق لما يحصل في البلاد و عن ماهية الآفاق ؟؟ منذ فشل حكومة المالكي في حل مشكلات الانبار لإعتمادها الاصم على القوة و الاتهامات و التمييز الطائفي، في وقت اخذ العنف فيه يتصاعد مجددا و ينتشر في انحاء البلاد بانواع المنظمات الارهابية و بروز داعش الارهابية بينها . .

و يتساءل العراقيون بحرقة هل سينقسم العراق بعد سنوات المرار و العذاب و الصبر ؟؟ من دكتاتورية صدام الحربية العسكرية الى دكتاتورية ابو احمد المالكي المحتمي بالمحاصصة الطائفية و بالسلوك الطائفي لحل (مظلومية الطائفة الشيعية) دون النظر الى ماهية المطالب الحقيقية للطائفة الشيعية في العراق . .

المطالب التي تعبّر عنها المرجعية الشيعية العليا للسيد السيستاني في النجف الاشرف، و القائمة على اساس تآخي الأديان و الطوائف و على اساس وحدة العراق و رفاه ابنائه نساءً و رجالاً، و الدفاع عن مكوّناته و عن اهله من كل اطياف التنوع الديني و القومي و الطائفي .

لقد ازداد القلق و الخوف و الحرقة و الألم مع احداث الموصل الحدباء الأخيرة، بسبب جرائم داعش الأرهابية المتجلببة برداء الاسلام و الطائفة السنيّة زوراً ، و التي يأنّ منها السنّة العراقيون قبل الشيعة ، و التي تستغل ضعف حكومة المالكي الطائفية لتنشط بشكل محموم بأسم اقامة دولة سنيّة عراقية ـ سورية . . و حيث تزداد مخاطر اتباع اوساط جاهلة لها بسبب معاناتها من حياتها، النابعة من الارهاب و الحكم الفردي الطائفي القائم على سكّة المحاصصة الطائفية . .

المعاناة التي تكشف فشل المشروع الطائفي في حل مشاكل البلاد و السعي لرفاهها، و فشله في الدفاع عن البلد و وحدته . . و تكشف عن اعتماده على العنف في حل المشاكل و الخلافات دون الألتفات الى ان حل المطالب اليومية للجماهير و اعتماد الحلول السياسية في حل الخلافات بين اطرافها و بالتالي فرز داعش الارهابية عن القوى و التجمعات و المنظمات الشعبية العراقية، لمواجهتها و ايقاف زحفها بالإجراءات العسكرية التي لاتأتي الاّ كمكملِ للحلول السياسية.

التي اضافت عليها و زادتها نتائج الإنتخابات الأخيرة التي تمت في اجواء الموتورية الطائفية التي استمرت الحكومة القائمة و المنتهية ولايتها على تصعيدها، و استمرت على العمل بها في التدخل في العملية الانتخابية، و في سلوك و تصريحات علنية بكون رئيس مجلسها المنتهية ولايته سائر على اساس انه هو الحاكم الفرد . . ( لأن الحكم لابد له من مخلّص مختار !! ) في وقت لايطيع فيه هذا المخلّص المفترض حتى اكبر المراجع الشيعية في البلاد . . ثم لتعلن ( فوز كتلته ؟؟! ) في محاولة واضحة لتمديد ولايته الى دورة ثالثة و تمديدها لتكون ولاية دائمة بسبب احتمالات توظيفه حالة الطوارئ التي اعلنت في البلاد ، لتعليق العمل بالدستور .

و يحذّر مراقبون من ان بقاء الحكومة الحالية قد لايؤدي الاّ الى مخاطر انفجار الصراعات بين المحافظات و الاقاليم التي جعلتها المحاصصة قائمة على الطائفية، ان لم تتوحد قوى العراقيين سنة و شيعة و اكراد و كل القوى و الاحزاب لمواجهة الارهاب المتصاعد . . لان السيطرات القائمة بينها و علامات التحديد صارت الآن قائمة و كأنها حدود دولية بعد ان تحققت حقوق من ديست حقوق مكوّنه العائد له و حققت افراحاً و مكاسب في البداية .

و يرى كثيرون ان الساسة من كلّ المكونات و الكتل الحاكمة قد ذهبوا بعيدا في تحقيق مكاسب ضيقة لهم و لمن طاعهم بعيداً عن الشعور بمسؤوليتهم امام العمل على توفير الحقوق الطبيعية للمواطن من جهة . . و من جهة اخرى يرون ان الحكومة القائمة لم تستطع مواجهة قوى الارهاب للاسباب المتعددة المارة ، و على رأسها فردية رئيسها (القائد العام) و طمعه المدمّر . .

الامر الذي ادىّ برئيس مجلس وزرائها آنف الذكر، الى الايعاز لوحدات القوات المسلحة و الشرطة الاتحادية بالانسحاب من الموصل و تركها فانسحب افرادها تاركين اسلحتهم و معداتهم و ملابسهم ليتسللوا عبر المدنيين العزّل، بعد انسحاب قادتهم الاساسيين بالهيليكوبترات الى بغداد، وفق العديد من مصادر الأخبار . . و تُرك اهالي المدينة عزلاً امام الارهابيين فهربت اعداد منهم تاركين بيوتهم و ممتلكاتهم، من المدينة صوب كوردستان او صوب بغداد .

و يرى مراقبون محايدون ان مايجري في العراق و وصوله الى اخطر الازمات و على رأسها خطر تمزّق نسيج البلاد و تقسيمها الطائفي، يأتي بسبب سلوك الدوائر العسكرية الايرانية بموافقة اميركية ضمنية سواء بضوء اخضر او سكوت منها . . لترتيب توازن جديد في المنطقة يتناسب مع تطورات توتر العلاقات و السياسة الاميركية ـ السعودية .

و ينادي كلّ الخيّرين بأن الامور وصلت حدا صارت فيه وحدة القوى العراقية من احزاب و قوى و مكونات و منظمات مجتمع و توحّدها لمواجهة الارهابيين هي القضية الرئيسية . . و الاّ فانها ستتحطّم جميعها متفرقة في كوارث جديدة يجري الإعداد لكل منها !!! الحدّ الذي صار عليها فيه الوقوف موحدة بوجه داعش و كل الارهاب الذي يستهدف الجميع . .

و ينادون بتشكيل حكومة انقاذ من كلّ القوى الفاعلة العراقية على اساس استقالة الحكومة القائمة و رئيسها الذي يجمع مقاليد البلاد بيده الفرد و بيد عائلته و انسبائه، بسبب فشلهم في حكم البلاد على سكة المحاصصة الطائفية و حكم الفرد، و عدم تجديد ولاية ثالثة للسيد المالكي و تقديمه الى المسائلة البرلمانية . . تشكيل حكومة انقاذ تعمل فعلاً و عاجلاً على توفير مستلزمات الوحدة الوطنية و القوة السياسية و العسكرية و على تفعيل الدستور، يهئ لها اجتماع عاجل للاحزاب و القوى و المكونات العراقية.

إن المصلحة الوطنية تدعونا جميعا إلى مواجهة الطائفية و الإرهاب و إنقاذ الوطن من أزمته، و من خطر تهشّمه سواء بالارهاب المتصاعد او بسبب تسلّط حكومة ابو احمد المالكي التي قادت الى هذه النتائج و ادّت الى ان نتائج الإنتخابات الأخيرة ، تثبت الأحداث الجارية فشلها ـ النتائج ـ في إخراج البلد من أزمته بسبب بقاء مقاليد البلاد بيد رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته . .

تحية لوحدات القوات المسلحة التي تقف بوجه الارهاب و تحية خاصة لقوات البيشمركة الكوردستانية التي تتحرّك سريعاً لمواجهة الارهابيين في الموصل و للدفاع عن البلاد !

10 / 6 / 2014 ، مهند البراك

بعد سيطرة مرتزقة داعش على عدد من المدن والأقضية العراقية خلال يومين متتالين، وانسحاب الجيش العراقي منها دون مقاومة، جوبهت المرتزقة يوم أمس بمقاومة شرسة من قبل أفراد الجيش العراقي بمدينة سامراء 125 كم شمال بغداد بمحافظة صلاح الدين وسط البلاد، فيما فقدت داعش السيطرة على مراكز في محافظة كركوك كانت قد استولت عليها بعد انسحاب الجيش العراقي، كما فجرت داعش أحد الكنائس الأرمنية في الموصل وسرقت محتويات أخرى بعد نزوح جميع أبناء الديانة المسيحية من المدينة.

وبحسب مصادر محلية في سامراء، فإن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس بين متطوعين شيعة من أبناء العشائر ومرتزقة داعش في المدينة بعد محاولة الأخيرة التقدم باتجاه مركز المدينة، عقب انسحاب الجيش العراقي من حاجز الأفراز (مركز عسكري) على أطراف المدينة والسيطرة عليها، في الوقت الذي يتخوّف سكان المدينة من الطائفة الشيعية من إقدام داعش على انتهاك مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي الإمام العاشر والحسن العسكري الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الإثني عشرية، والذي أدى تفجيره عام 2006 إلى اندلاع نزاع طائفي في العراق أسفر عن  مقتل الآلاف من العراقيين.

وقصفت الطائرات الحربية العراقية مناطق في تكريت والضلوعية بعد ساعات من سيطرة مرتزقة داعش عليهما أمس مدعومةً بعناصر من العشائر العربية الموالية لها، كما اعتقل محافظ صلاح الدين بعد حصار للقصور الرئاسية في مركز المدينة، وأسفر القصف عن مقتل العديد من عناصر داعش.

وأعلنت فضائية العراقية الحكومية أنباء إعادة سيطرة الجيش العراقي على قضاء بيجيه بمحافظة صلاح الدين أكبر منطقة لتصفية النفط في العراق، بينما نفى نشطاء تلك الأنباء، مشيرين إلى أن الطائرات العراقية قصفت ناحية الصينية بالقضاء، فيما ترك أكثر من 800 عامل مصري في مصفاة بيجيه العمل وانتقلوا إلى هولير، إثر تدهور الأوضاع الأمنية.

وفي كركوك، تمكنت قوات البيشمركة من استعادة السيطرة على قرية تل الورد 25 كم جنوب غرب مركز المدينة، بعد يوم واحد من سيطرة داعش عليها إثر انسحاب الجيش العراقي، كما استرجعت القوات العراقية ناحية الملتقى التابعة لقضاء الحويجة 50 كم جنوب غرب كركوك، فيما أكد نشطاء إقدام داعش على إعدام 12 من أفراد الجيش العراقي، في الوقت الذي تناقلت قنوات فضائية كردية أنباء عن اشتباك حدث بين القوات العراقية وقوات البيشمركة في كركوك، أسفر عن فقدان أحد عناصر البيشمركة لحياته، لتنسحب بعدها قوات دجلة العراقية من مدينة كركوك، ويسيطر البيشمركة عليها، لتبدأ بعدها الأخيرة بحملة تطهير خارج مركز المدينة مستهدفةً عناصر داعش، بينما أعلنت داعش سيطرتها على الفوج الثالث التابع للفرقة 12 بالقرب من قرية العباده جنوب محافظة كركوك.

وفي بغداد، أعلنت قيادة عملياتها، فرض حظر للتجول في مداخل ومحيط العاصمة اعتباراً من الساعة 22:00 مساء ولغاية 05:00 فجراً، بينما تستمر حالة حظر التجول المفروضة قبل يومين ضمن المحافظة وتبدأ من الساعة 00:00 بعد منتصف الليل.

أما في محافظة الأنبار غرب البلاد، فقد تجددت الاشتباكات بين داعش ومسلحي عشائر البوهايس الموالية للحكومة، وأسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين وإعطاب عدد من الآليات العسكرية، وسيطرت داعش على ناحية البغدادي بقضاء هيت، وكذلك الرطبة والبغدادي،  كما نشبت اشتباكات بين داعش والجيش العراقي في الشاخات جنوب بغداد، في الوقت الذي قصفت مدفعية الجيش العراقي منطقة البوعلي بجزيرة الرمادي، واستبدل قيادات الجيش العراقي أفراد من قطعاته بمسلحين متطوعين في غرب الفلوجة.

وفي الموصل، اتهمت أوساط مسيحية مرتزقة داعش بتفجير كنيسة تابعة للطائفة الأرمنية قرب مستشفى السلام في حي الوحدة بالجانب الأيسر من مدينة الموصل، كما تعرضت كنيسة الروح القدس في حي النور بالجانب الأيسر من المدينة لسرقة محتوياتها الكهربائية من قبل مرتزقة داعش، بعد نزوح جميع أبناء الديانة المسيحية من المدينة.


firatnews

متابعة: طلبت تركيا و بشكل رسمي من حلف الناتو الاجتماع لبحث الوضع في العراق، كما قطع وزير الخارجية التركي زيارته لامريكا كي يتابع الوضع في العراق. هذا الحدثان يدلان على أن تركيا أخذت الوضع في العراق بجدية و أن لها مخططا حول الوضع.

حجر الداعشيين للقنصل التركي و وضعة تحت الإقامة الجبرية في مبنى محافظة الموصل و خطفهم أيضا لعدد من سائقي الشاحنات الاتراك، تدخل ضمن عملية كبيرة بشأن المناطق العربية السنية من العراق. و في الوقت الذي هرب جميع المسؤولين المدنيين و العسكريين و تم غلق حتى مقرات حزب البارزاني و الطالباني من الموصل ألا أن القنصل التركي لم يغادر الموصل حتى بعد سيطرة داعش عليها و قامت داعش لاحقا بحجز القنصل التركي.

الاعلام التركي و بشكل عام طالب الحكومة التركية بأرسال قوات تركية الى الموصل و كركوك كتمهيد لقرار حكومي و برلماني تركي و بموافقة حلف الناتو لارسال قوات تركية الى الموصل و كركوك و أحتلالها.

حسب بعض المصادر فأن تركيا تخطط الان العمل مع القوى العربية السنية من أمثال النجيفي و الهاشمي و باقي الكتل السنية من أجل وضع المنطقة العربية السنية تحت الحماية التركية.

هذا التحرك التركي يفسر منع تركيا لقوات البيشمركة من التدخل و منع أنهيار المحافظات العربية السنية كي تقع بيد داعش و باقي القوى الإرهابية الإسلامية.

الصحف التركية تحدثت أيضا عن الحق التأريخي لتركيا في ولاية الموصل و ضرورة ارجاعها الى الاحضان التركية.

من المتوقع أن يطالب حلف الناتو من تركيا التدخل في العراق و بها ستحصل تركيا على خطاء دولي و هذا كان السبب في أصرار المالكي على أن يكون تحرير الموصل و المناطق الأخرى عراقيا و ليس دوليا.

بغداد/ المسلة: كشف مصدر امني، اليوم الاربعاء، أن قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن المعروف بـ"ابو الوليد" توجهت الى مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم "داعش"، بتكليف من القائد العام للقوات المسلحة، فيما اشار الى أن القوة تتواجد حاليا قرب الموصل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن ابو الوليد، الان، قرب الموصل"، مبينا أن "ابو الوليد تعهد بتحرير جميع احياء الموصل وسحق رؤوس الارهابيين".

وأوضح المصدرالذي طلب عدم الكشف عنه أن "ابو الوليد كلف من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بقيادة عمليات الموصل وتطهيرها من داعش التي سيطرت على محافظة نينوى" ، مشيرا الى ان "ابو الوليد اعطي جميع الصلاحيات فضلا عن منحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل".

واللواء الركن ابو الوليد، هو قائد لواء "الذيب" العسكري وعرف بقيادته لعمليات عسكرية كبيرة في مناطق الموصل في العام 2005.

يشار الى ان مجلس النواب العراقي قرر عقد جلسة طارئة يوم غدا الخميس، لمناقشة هذا الوضع واعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 10:02

احباط هجوم "داعشي" على قضاء بلد

صلاح الدين/ المسلة: افاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، اليوم الخميس، بان الاجهزة الامنية احبطت هجوما مسلحا لعناصر "داعش" على قضاء بلد بمدينة تكريت.

وقال المصدر لـ"المسلة" ان "الاجهزة الامنية وبمساندة ابناء العشائر احبطت هجوما على قضاء بلد بمدينة تكريت، بعد معارك عنيفة اشتدت بين الجانبين ادت الى تكبيد عناصر داعش خسائر جسيمة".

وافاد مصدر امني في المحافظة في وقت سابق بان قوات سوات نجحت في تطهير مبنى محافظة صلاح الدين بمدينة تكريت ودمرت سيارتين وقتل من فيها من عناصر داعش.

واضافت المصادر أن "القوات تمكنت ايضا من تطهير قضاء بيجي من مسلحي التنظيم بالكامل بمساندة العشائر في القضاء، واعادة السيطرة على مديرية شرطة القضاء".

وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين افاد في وقت سابق من يوم امس الاربعاء، بأن عددا من مسلحي تنظيم داعش سيطروا على مدينة تكريت، مشيرا الى انهم سيطروا كذلك على معسكر الضلوعية العسكري جنوب المدينة.

صوت كوردستان: نشر تنظيم داعش على موقع تويتر رسالة موجه الى نوري المالكي و عن طريقة الى الشيعة في العراق و صفته فيها بالمجنون و هددت بحساب عسير. و جاء في جزء من الرسالة أن حساب داعش مع المالكي سوف لن يتوقف في سامراء و بغداد بل في النجف و كربلاء. و هذا يعني أن داعش تنوي مهاجمة النجف و كربلاء و مراقد الائمة الشيعة و محوها من العراق.

من ناحية أخرى فأن داعش تتأهب للسيطرة على ديالى و محاصرة بغداد من الناحية الشرقية أيضا و بها تكون قد وصات الى الحدود الإيرانية.

الى الان أنحصر الموقف الشيعي في العراق بالاقوال و لا يزال الصدر و الحكيم و المالكي في مرحلة تناطح و لم يقوموا بالتعبئة للدفاع عن مدنهم و حسينياتهم. و كان الصدر قد دعى الى تشكيل سرايا السلام للدفاع عن الحسينيات و لكن هذه السرايا لا تزال في طور الكلام.

السومرية نيوز/ ديالى
اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الخميس، أن بوابة العاصمة الشرقية لن تخترق من قبل تنظيم "داعش"، فيما توقعت حصول معركة فاصلة في ناحية العظيم شمال شرق بعقوبة، مشيرة الى تحشيد الاف من ابناء العشائر لدعم المؤسسة الامنية في مختلف مناطق المحافظة.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "بوابة بغداد الشرقية"، في اشارة منه الى محافظة ديالى "لن تخترق من قبل تنظيمات داعش بسبب قوة وجاهزية القوات الامنية"، لافتا الى ان "تعزيزات كبيرة بالدروع والطيران الحربي وصلت من بغداد الى مناطق محددة في ديالى خلال الساعات الماضية لمواجهة اي طارئ".

وتوقع الحسيني أن "تكون هناك معركة فاصلة بين التشكلات الامنية وتنظيمات داعش قرب ناحية العظيم، (60 كم شمال بعقوبة)"، لافتا الى أن "الاجهزة الامنية اتخذت كافة التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة اي طارئ".

واشار الحسيني الى "تحشيد الاف من ابناء العشائر لدعم المؤسسة الامنية في مختلف مناطق ديالى"، لافتا الى "هناك اصرار كبير وروح معنوية للقتال لمواجهة اخطر تهديد يواجه الوحدة الوطنية".

وكانت مصادر امنية مطلعة اكدت في وقت سابق، عن سيطرة مسلحي "داعش" على ناحية سليمان بيك ضمن محافظة صلاح الدين القريبة من ناحية العظيم ضمن الحدود الادارية لديالى.


بعد الموصل.. تكريت خارج سيطرة الحكومة * احتجاز قنصل تركي * «الهجرة الدولية» تحذر من أزمة نزوح تواجه كل العراق

أرتال مسلحة لـ «داعش» في أطراف محافظة نينوى بالعراق أمس (أ.ف.ب)

لندن: مينا العريبي ـ بغداد: حمزة مصطفى
دخلت تركيا أمس على خط الأزمة الأمنية التي تهدد بكارثة في العراق، وطلبت من حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقد اجتماع طارئ لتدارس الوضع في العراق، حيث واصل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تقدمه نحو بغداد بعد سيطرته على تكريت.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن بلاده دعت إلى عقد اجتماع طارئ لحلف الأطلسي لبحث الموقف الأمني في العراق، بعد أن احتجز مسلحو «داعش» نحو 80 مواطنا تركيا، بينهم القنصل التركي في الموصل، رهائن. بدوره، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أمس، إن تركيا سترد في حال تعرض أي من مواطنيها إلى أذى. وبناء على الطلب التركي عقد سفراء الدول الأعضاء في «الناتو» اجتماعا طارئا مساء الأربعاء لبحث الوضع في شمال العراق. وقال مسؤول في الحلف إن «تركيا أطلعت الحلفاء الآخرين على الوضع في الموصل واحتجاز رهائن». من ناحية ثانية، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، أمس، أن الولايات المتحدة «مستعدة» لدعم العراق في مواجهته هجوم «داعش».

وصرحت جين ساكي، للصحافيين، بأن الولايات المتحدة تعمل على تقديم مساعدات إضافية للعراق.

ميدانيا، وبوصولهم إلى مشارف سامراء بعد استيلائهم على مدينة تكريت، أمس، لم يعد يفصل مسلحي تنظيم (داعش) عن العاصمة العراقية بغداد سوى 110 كيلومترات.

من ناحية ثانية، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيشكل جيشا رديفا لمساندة القطعات العسكرية. وفي الآن نفسه، اقترح زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تشكيل «سرايا السلام» للدفاع عن المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس، بالتنسيق مع الجهات الحكومية.

من جانب آخر، حذرت منظمة الهجرة الدولية أمس من «أزمة نزوح» تواجه كل العراق. وأوضحت ماندي ألكسندر، وهي تعمل ضمن فريق المنظمة في بغداد، لـ«الشرق الأوسط»، أن «500 ألف عراقي أو أكثر تركوا الموصل في الأيام الماضية».

 

وزارة البيشمركة تنفي وجود أي تنسيق للبدء في عملية تحرير المحافظة

أربيل: «الشرق الأوسط»
وصف رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، ما حدث في الموصل بأنه مؤامرة وفقا للمعلومات الأمنية التي وردت إليه إثر انهيار القطعات العسكرية.

وفيما لا يزال الغموض يكتنف مصير ثلاثة من أبرز قادة الجيش العراقي ممن تولوا ملف نينوى في الآونة الأخيرة (الفريق عبود كنبر قائد العمليات المشتركة، وعلي غيدان قائد القوات البرية، ومهدي الغراوي قائد عمليات نينوى) - قال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس: «لا نريد الخوض في تفاصيل المؤامرة والخدعة التي حصلت في أحداث الموصل، ولكن نبحث عن فرض الأمن والقضاء على الإرهابيين، ولا بد على الكتل السياسية الظهور بموقف موحد وكشف ظهران المؤامرة التي تتعرض لها مدينة الموصل». وتوعد المالكي بـ«معاقبة المتخاذلين والمتآمرين من قادة وضباط وآمرين في أحداث الموصل»، من دون الإشارة إلى أسماء محددة، لكنه كشف عن أن «هناك متآمرين فسحوا المجال أمام جماعات إرهابية لدخول الموصل هربت من ضغط العمليات العسكرية الجارية في سوريا».

وتأتي إشارات المالكي إلى احتمال معاقبة «قادة متخاذلين» في وقت لم يعلن أي من القادة الثلاثة المختفين عن الظهور أمام وسائل الإعلام منذ الإعلان عن توجههم إلى قطعات قوات البيشمركة في منطقة تلكيف وتسليمهم أنفسهم إلى تلك القوات التي نقلتهم إلى أربيل ومن ثم وصلوا إلى بغداد بالطائرة، طبقا لما أشارت إليه مصادر لم يجر التأكد من صحتها.

غير أن قياديا كرديا أبلغ «الشرق الأوسط» أن «المعلومات التي توافرت لديه تشير إلى صحة المعلومات التي جرى تداولها بشأن انسحاب القادة الثلاثة، عبود كنبر وعلي غيدان ومهدي الغراوي، إلى قوات البيشمركة وتسليمهم أنفسهم إثر الانهيار الذي حصل في الجهد العسكري». وأضاف القيادي الكردي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه «شاهد جنودا أكرادا ينتمون إلى الجيش الاتحادي ظهروا على بعض القنوات الكردية وهم يؤكدون أنهم وأعدادا أخرى من الجنود العراقيين من مختلف المحافظات ما زالوا يحملون أسلحتهم ومستعدين للقتال، ولكنهم فوجئوا بعدم وجود قادة وآمرين يعطونهم أوامر لمواصلة القتال».

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية إحالة «الضباط والمراتب المتسربين والمتخاذلين» إلى المحاكم العسكرية. وقال بيان لوزارة الدفاع إن لديها «الثقة العالية لتصحيح المسار وتجاوز الأخطاء التي حدثت. وستقوم قواتنا بتنفيذ عمليات مدبرة على المواقع كافة التي دنستها التنظيمات الإرهابية». وبينت الوزارة أن «ما حدث من تداع في أداء الوحدات العسكرية في الموصل ليس نهاية المطاف، وقد احتلت الكثير من المواقع والمدن سابقا في العراق أو في بلدان أخرى ووقعت بيد العصابات الإرهابية وقد جرى تحريرها واستعادتها من قبل القوات الأمنية والمواطنين الشرفاء المدافعين عن العراق وأهله وأن العبرة بالخواتيم».

وكان محافظ نينوى، أثيل النجيفي، الذي تتهمه أوساط ائتلاف دولة القانون بالتخاذل والهروب إلى أربيل، قد اتهم القادة العسكريين في المحافظة بتضليل المالكي بشأن الوضع الأمني في المحافظة قبيل سيطرة تنظيم داعش على الموصل. وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده بأربيل، إنه «قبل ساعة من فرار القادة العسكريين من المنطقة، كنت معهم وطلبت منهم أن يسلحونا نحن أهل الموصل، لنستطيع أن نحمي أنفسنا، فقالوا إنهم سيقدمون طلب تسليح من بغداد حتى يقدموها لنا»، مبينا «بعدها، تركوا مدرعاتهم وسيارتهم المصفحة والهمرات العسكرية وناقلات الجنود وعددا كبيرا من الأسلحة في الموقع وفروا». وطالب النجيفي بـ«تقديم القادة العسكريين الذين كانوا يديرون العمليات في قيادة عمليات نينوى في ذالك اليوم، وهم الفريق الأول الركن عبود كنبر والفريق أول الركن علي غيدان والفريق الركن مهدي الغراوي وقائد الشرطة الاتحادية فريق محسن، ومن كان مجتمعا معهم لإدارة العمليات، لتقديمهم لمحكمة عسكرية لإيضاح التقارير الخاطئة التي كانوا يقدمونها إلى القائد العام للقوات المسلحة وسبب انهيارهم وانسحابهم فجأة دون أن يبينوا أي شيء». وأضاف النجيفي أنه «على مدى خمس سنوات منذ تشكيل قيادة العمليات في العراق، لا توجد قيادة تستمع إلى أوامر المحافظ أو توجيهاته»، مؤكدا أن «قيادة العمليات لم تكن تقبل حتى أن تطلعنا على الخطة الأمنية التي لديها، وخلال اليومين كان هنالك تواصل مكثف معهم وطلبنا منهم فقط أن يعلمونا ماذا يريدون أن يفعلوا، قالوا لدينا خطة محكمة ولم يبينوا ما الخطة».

ودعا النجيفي إلى تشكيل منظومة أمنية جديدة في المحافظة تعتمد على المواطنين في حماية المدينة من الغرباء، مبينا أن العمل الأمني الجديد يكون عن طريق تحريك الناس في لجان شعبية تستعيد المدينة وتخرج الجماعات المسلحة منها. وكشف النجيفي عن مجاميع مسلحة أخرى من الرافضين للوضع للعملية السياسية من داخل الموصل ساهمت إلى جانب تنظيم «داعش» في السيطرة على المدينة، مبينا عدم علمه بعلاقة بعض هذه المجاميع بعزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق.

وأفاد النجيفي أن إقليم كردستان كان مستعدا لحماية الموصل لكنه أراد طلبا رسميا من المالكي لقيادة الإقليم لتدخل قوات البيشمركة، لافتا إلى أن بغداد مكابرة، حيث لم تطلب بشكل مباشر من الإقليم التدخل وبالنتيجة حدث ما حدث. بدورها استبعدت وزارة البيشمركة وجود أي تنسيق مع بغداد للإعداد لعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.

ونفى هلكورد حكمت مدير الإعلام في وزارة البيشمركة في حديث لـ«الشرق الأوسط» وجود أي تنسيق أو تعاون مع الحكومة الاتحادية في بغداد لمشاركة البيشمركة في إعادة السيطرة على الموصل. وأضاف حكمت «هناك فقط اتفاق محلي بين القيادات المحلية للجيش العراقي والبيشمركة أخلى الجيش العراقي بموجبه مواقعه في عدد من المناطق في أطراف الموصل ومناطق من كركوك وديالى لقوات البيشمركة التي دخلتها، للقيام بحماية هذه المناطق»، مشيرا إلى أن الجيش العراقي أخلى نقطة ربيعة الدولية مع سوريا وتسلمت قوات البيشمركة حمايتها لأنها نقطة مهمة جدا. وأشار إلى أن قيادات الجيش العراقي المحلية في بعض مناطق كركوك اقترحت على قوات البيشمركة أن تحل محل الجيش فيها، موضحا أن الجيش العراقي مستمر بإخلاء مقراته لقوات البيشمركة.

 

غالبية الكتل ترى أن القوانين الحالية كافية لتحقيق ما يريده المالكي > برهم صالح: ما حدث في الموصل انتكاسة خطيرة للمشروع السياسي

بغداد: «الشرق الأوسط»
أعلنت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي رفضها دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي التي وجهها إلى البرلمان لإعلان حالة الطوارئ بعد سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش).

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف، مؤيد طيب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «النواب الكرد لن يحضروا جلسة البرلمان الطارئة (اليوم) لكنهم سيصوتون بالضد من الدعوة التي وجهها المالكي إلى البرلمان بإعلان حالة الطوارئ لأننا نعتقد أن القوانين الموجودة وما تتطلبه من إجراءات كافية جدا لما يروم القيام به القائد العام للقوات المسلحة، وبالتالي لا نجد ضرورة لهذا الأمر من هذه الناحية بالذات». وأضاف طيب أن «إعلان حالة الطوارئ يعني من وجهة نظرنا تقويض النظام الديمقراطي في البلاد»، مشيرا إلى أن «ما حصل يتحمله القادة العسكريون الذين تخاذلوا ولا علاقة لذلك بإعلان الطوارئ أو غيرها من الإجراءات التي يريد المالكي الاستناد إليها».

وكشف طيب عن أن «قوات البيشمركة كانت قد قدمت خلال الفترة الماضية معلومات للقيادات العسكرية هناك بشأن خطة داعش احتلال الموصل، لكن تلك القيادات لم تتعامل معها الأمر الذي أدى إلى هذه الخسارة الكبيرة».

من جهتها، أعلنت كل من كتلة «متحدون» التي يتزعمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي و«الوطنية» التي يتزعمها إياد علاوي رفضهما لطلب إعلان حالة الطوارئ.

وقال حامد المطلك، عضو البرلمان عن كتلة الوطنية وعضو لجنة الأمن والدفاع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة لا تكمن في حالة الطوارئ لأن المالكي وطوال الأعوام الماضية يتصرف بوصفه الحاكم المطلق بأكثر مما تتطلبه حالة الطوارئ وضرب بالدستور عرض الحائط». وأضاف المطلك «إنهم اليوم يطلبون حكما مطلقا وإنهم يسعون من خلال حالة الطوارئ لإبعاد أنفسهم عن المسؤولية بينما المطلوب اليوم من كل الكتل السياسية ألا يعطوا صكوك غفران لأحد بل المطلوب هو المحاسبة».

لكن النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، حاكم الزاملي، أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأحرار تدعم إعلان حالة الطوارئ لكن ليس لأمد غير معلوم وسنطلب من المالكي كقائد عام للقوات المسلحة أن يعطينا تعهدا بأنه سيحرر الموصل في غضون 15 يوما كحد أقصى لاعتقادنا أن المالكي يتمتع بصلاحيات واسعة جدا ولن تعيقه حالة الطوارئ عن عمل شيء في وقت تخاذل فيه كبار قادته العسكريين». وأضاف «قررنا أن نمضي معه إلى آخر الشوط لكي نعرف إن كان هذا التدهور هو بسبب قوانين وإجراءات معيقة له أو أنها مجرد ذريعة فقط؟».

في سياق ذلك، دعا رئيس التحالف الوطني، إبراهيم الجعفري، إلى اجتماع عاجل للرموز السياسية في البلاد وهي الدعوة نفسها التي وجهها زعيم القائمة العربية صالح المطلك. وقال بيان صادر عن مكتب الجعفري إن «مسؤوليتنا جميعا أن نكثف الجهود من أجل الحيلولة دون تفاقم هذه الحالة، وإرجاع الموصل الحبيبة». ودعا إلى «الوقوف وقفة متأنية ومسؤولة؛ لتقييم أداء القوات المسلحة، وهذا التقييم يجب أن يفضي إلى كشف النقاب عن نقاط القوة، ونقاط الضعف، ويجب أن نعرف مكامن الضعف التي أحاطت بهذه الحالة؛ حتى نُجري التقييم، وترتيب الأثر، والمحاسبة على هذا الأساس».

من جهته، قال برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حدث في الموصل انتكاسة خطيرة أصابت المشروع السياسي العراقي.. وضع خطير للعراق ولأمن للمنطقة والعالم». وتابع «الإرهاب يتطلب وقفة جادة ومعالجة جذرية لمسببات هذه الانتكاسة وهذا التداعي المروع. المطلوب اليوم هو وقوف الجميع، في العراق وفي المنطقة، وتجاوز العقد والحسابات والدفاع عن حرية وأمن العراقيين وأمن المنطقة ضد الإرهاب». وتابع «لا مجال هناك للتبريرات، أو للمجاملات. النجاح مرهون بالإقرار باستحالة استمرار الوضع القائم وضرورة تبني سياسات وهيكليات تمتلك شروط النجاح وتجسيد مفهوم الشراكة الحقيقية في القرار بين المكونات العراقية. فالإرهاب يستثمر عوامل ضعفنا وخلافاتنا ووهن مؤسسات الدولة والفساد المستشري، فيتجرأ ويستبيح ويقتل. العراقيون يستحقون أفضل».

يبدوا ان القادة الأمريكيين لم يستوعبوا الدرس الاول من احتلال العراق رغم هذا ألكم الهائل من الخسائر في العدة والعتاد والأرواح، اعرف ان الأمريكان أذكياء صناعيا وتجاريا وعسكريا الى حد ما ، الا انهم اكثر من غبي في السياسة الخارجية، نرى بعد كل فترة نرى ان قادتهم ينقدون سياستهم السابقة الى درجة نعتها بالتصرف الغبي او الاحمق٠ وسلسة غباء السياسة الخارجية لأمريكا قائمة طويلة، يكم اختصار ابرزها هو تورطها في ڤيتنام بعد معركه ديان بيان فو او ما تسمى مذبحة الجيش الفرنسي الذي على اثره لن يجد الفرنسيين بدا من الهزيمة النكراء، رغم ذلك تدخلت امريكا حيث منيت بهزيمة هزت سمعة امريكا ومكانتها عالميا، وبعدها تخليها عن شاه افغانستان ليبتلعها روسيا، وجاءت امريكا حيث لأتعرف سبيلا للخروج بطريقة تحفظ ماء وجهها، ترك امريكا شاه ايران يلاقي مصيره الذي سود التاريخ الامريكي المليئ بالانانية والغباء٠
إسقاطها لحكومة طالبان ومن بعدها حكومة صدام حيث كانت تلكما الحكومتان سكينتا خاصرة في خاصرة ايران وتقيد حركة ايران، بل كانت ايران في رعب من أمرها من تلكما الحكومتين٠
من غباء قادة امريكا هو اختيارهم للحل الاسوء في حالة اكثر من حل وذلك في اعتمادها الأعمى على تركيا دون ان تفكر ان الأتراك هم ضيوف والصحيح مستعمري ين لأراضي الغير، حيث كل استعمار الى زوال وعندها لابد لأمريكا ان ترحل مع المستعمر٠ لو فكر الأمريكيون ولو دقيقة واحدة في الثوابت والمتغيرات في المنطقة لعرفت ان المنطقة عبارة عن رمال متحركة وستبقى متحركة الى ان تستقر على الأساس المستقر على الارض الصلبة٠
كل هذا التفكير الامريكي ناتج عن ثقافتهم الاستعمارية، لكونهم استعمروا امريكا وعليه يتعاونون مع المستعمرين على امل ان يستنسخوا التجربة الامريكية في تصهير السكان الاصلاء في بوتقة القادمون الجدد ولا يفكروا ان ما حققه الأمريكان لا يمكن تطبيقها في مناطق اخرى، وليس كل الشعوب هم الهنود الحمر وليس كل مستعمر بإمكانه استنساخ تجربة الامريكيين٠ تللك هي العقدة الكأداء في السياسية الخارجية لأمريكا٠
كان الاحتلال الامريكي للعراق عمل جنوني وخاطئ وفق آراء اكثرية المفكريين والقادة العسكريين، وانسحابها قبل. صول العراقيين الى مرحلة النضج كان خطأ أيضاً ، خاصة لعدم ترتيب البيت العراقي، حيث ترك العراق لقمة سائغة لإيران الذي اصبح سيد الساحة، اين كان سليماني ومن منا كان يسمع باسمه في الوقت الذي جعل العراق من الخميني يتجرع السم ويقبل بوقف إطلاق النار حسب قول الخميني نفسه٠
كان الاحتلال الامريكي الاول للعراق بمثابة درس للقيادة الامريكية لكن يبدوا ان امريكا لم تستوعب الدرس، وها هو يدفع بابناءه مرة ثانية الى وحل العراق ورماله المتحركه٠
العراق مقبل على وضع أشبه ماتكون ببلقنه او لبننة والحرب مادام قادة الشيعة السياسيين غير مستعدين لتغير أسلوبهم في إدارة العراق المتعدد الأعراق والقوميات والمذاهب والأديان٠
يسعدني مجيئ الأمريكان الى العراق وان يقاتل بدلا عن العراقيين وبذلك نوفر دماء عراقية، لكن ان يترك العراق دون ان يقف على رجليه ويساعدهم في حل مشاكلهم، لا ان يأتي لخدمة اجندات إيرانية او تركية٠
على امريكا ان تدرس تاريخ تكوين العراق جيدا ويعرف ان ما بنى على خطأ يكون دوما خاطأ وعلى اعادة التوازن الو ميزان العراق المختل منذ تاسيسه٠
العراق بحاجة الى حل سياسي ومبادرات سياسية لا الى مزيد من الحلول العسكرية.


"مجرد فقاعة"، هذا كان تشخيص السيد المالكي للازمة في الانبار عندما كانت الاعتراضات في طور الاعتصام ايام الجمعة، اعتبر، مثله مثل اغلب القادة في الشرق ان الحل العسكري كفيل بانهاء اي عصيان، والقوة العسكرية التي تحت امرته هي الحل.

وكان ذلك سوء تقدير من قبل ادارته، ومستشاريه، اذ اثبتت الاحداث في ما تلى من الايام بانها لم تكن كما تصور سيادته، ولسنا هنا في معرض اللوم او المناكفة، ولكن للتوضيح، بان ذلك الخطأ في التقدير كلف العراقيين غاليا، بالامس، ويضع البلاد على كف عفريت، اليوم.

بكل غرور، قام بتصعيد المواجهات العسكرية في الانبار، دون تخطيط او دراية بعمق المشاكل وجذورها الحقيقية. بل وحتى بلا قراءة ولو مبسطة للضرف الجيوسياسي التي يعيشه الاقليم في مرحلة مابعد الربيع العربي، وعدم فهم الطريقة التي تطورت بها الصراعات الداخلية في البلدان التي شملها، ومنها على حدود العراق الغربية بالتحديد.

وبسرعة، تبين خطأ تقديرات المالكي من خلال الاحداث التي طرأت على الوضع في الفلوجة. كانت نتيجة المواجهة العسكرية التي اختارها سيادته هي سقوط المدينة في يد ميليشيا داعش، وفشل هو بكل الدعم الامريكي الذي كان يصرح به علانية في استعادتها.

وباعتقادي كانت مبادرة السيد عمار الحكيم، بالدعوة لرفع المستوى المعيشي في المحافظات المنكوبة (الانبار على وجه الدقة)، اكثر نضجا من القراءات الحكومية، وادق في تشخيص اسباب التدهور الامني. اذ تطرقت الى محاولة استيعاب الطاقات الشبابية عن طريق خلق فرص عمل بدلا من خيار الحكومة الوحيد الذي يتلخص بمجابهتهم بالرصاص.

الا ان حكومة السيد المالكي، واعلامها "شبه الرسمي" جابه الدعوة تلك حينها بالسخرية، واصرت القيادات العسكرية، وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة على الاستمرار بالعمليات العسكرية حتى تحرير الفلوجة، هذه المره.

وكان ذلك خطأ اخر في حسابات السيد المالكي، فلم يستطع "تطهير المدينة" كما كان يوعد العراقيين، بل ترك التنظيمات المسلحة تكتسب من الخبرة والامكانات ما اهلها للزحف على المدن الاخرى، سامراء، الموصل، الشرقاط، تكريت، بيجي، الحويجة... الخ.

ولعل الخطأ الاكبر، الذي وقعت فيه ادارة المالكي، هو سياسة خلق الاعداء، بالاستفادة من المشاعر الطائفية، العدوانية على وجه الخصوص، واستفزاز البسطاء بشعارات دينية لا تعدوا كونها جرعات طائفية من اجل تعزيز الصفوف اثناء الحملات الانتخابية، وحصد اصوات اكثر. وهذا خطأ يرقى الى الجريمة.

ان هذا التدهور الامني الخطير في اكثر مناطق العراق سخونة، في الانبار، نينوى، صلاح الدين وكركوك، كله، مرده هذه الاخطاء في التقدير، وعدم التشخيص الصحيح لاسباب الازمة الحقيقية، من تناسي دور الخدمات واهمال الحالة المعيشية، وتناسي دور الثقافة في حياة المجتمعات، بل التركيز على الفوارق الطائفية المحضة.

وشخص مثل السيد المالكي لابد ان يخطأ، ليس فقط لانه اقحم نفسه في مكان ليس مكانه، بل لانه احاط نفسه باجواء مريضة لا يمكن ان تنتج له سوى الخطأ في التشخيص.

شخصيا، الرجل ينحدر من اصول دينية، جل نشاط حياته تمحور حول قراءة القران والادعية والصلوات الخمس، وهذا ما يؤهله ليكون رجل دين بارز، وليس رجل دولة، لان رجل الدولة يحتاج بالتأكيد لدراسة الاقتصاد السياسي، ويتعمق بدراسة القانون والعلاقات السياسية، وعلم الادارة، اكثر من العبادة، والتفقه.

واداريا، فالمستشارين الذين اختارهم يكاد يكونون جلهم من لون واحد، من حزب الدعوة لادارة الدولة، ومن حزب البعث لادارة الجيش، وكلا الفريقان لا يمتلكان اكثر مما يمتلك هو من خبرة في مجال ادارة الازمات.

واعلاميا، احاط نفسه بمؤسسات وظيفتها التمجيد لشخصه فقط، من محطات تلفزة، ومواقع الكترونية، وكتاب ومحللين وظيفتهم الوحيدة هي التبرير لكل اخطائه، والقاء اللوم على خصومة السياسيين، حتى باتت هذه المؤسسات، وهؤلاء الكتاب والمحللون يكررون انفسهم وكأنهم محطة واحدة، وموقع واحد وكاتب واحد، ابرز ما ابدعوا فيه هو القاء التهم على كل من يوجه نقدا لسياساته.

ولك ان تتخيل المستقبل في العراق، اذا عرفت ان السيد المالكي مصر على البقاء للولاية الثالثة، محاط بنفس المستشارين، وسط تلهف نفس الاعلاميين للمزيد من التبرير، للمزيد من الاخطاء.

 

انهيار الجيش العراقي امام الارهاب .يذكرنا جميعا بانهياره سنة 2003؟وتدخل دول الجوار وتأثيرها على الاحزاب الحاكمة في كوردستان ؟يذكرنا بانسحاب االقوات البشمركة من كركوك والموصل ؟؟التاريخ يعيدوا نفسه بثوب اخر ؟؟مع فارق بسيط الكورد ,واعني قيادته تحت سيطرته  نفط كوردستان وعقد موقع مع تركيا لمدة خمسون سنة ؟؟سبب الانهيار والهروب من مواقعهم دون مقاومة ,امام داعش التركي  ,وتموين قومي اسلامي سني من داخل العراق ,سببه الاول والاخير عدم وجود  جيش موالي للشعب  ؟موالي للحكومة في بغداد  وللاحزاب الحاكمة بعد سقوط الصنم ولحد الان ؟؟سقط الصنم وكانت فرحة لازالت,وستبشرنا وانا واحد منهم  باطلالة ديمقراطية وانتخابات حرة  اختيار من نريد ؟؟وكان الصراع في قمتها منذ البداية ؟وحين انعقد مؤتمر لندن وبعدها في صلاح الدين ..الشاطر يحصل على الكيكة التي يتم تقسيمها من البصرة والى زاخوا ومن الانبار الى خانقين ؟؟وللاسف كان الاختيار طائفي مذهبي قبل كل شىء ؟ لقيادة السلطة ؟والذين عادوا منتصرين من المنفى  ,الى الوطن المسلوب استقلاليتها ,والى وطن تم بيعها في مزاد امريكي صرف لا نقاش حولها ؟؟تم تنصيب شحيط ومحيط وجرار الخيط ؟ليس له خلفية ادارية ولا امكانية للتعلم .وليسوا رجال دولة وشخصيات  هزيلة ,تفرض نفسها على المجتمع ؟؟تم فرض انفسهم بنعرات مذهبية وشعارات دينية بالامس القريب كان بسطاء الناس محرومين من شعارهم الدينية .وهولاء اعتبروا انفسهم محررين ومحطمين  لتلك قيود العاشوراء ومنتصرين لراية الحسين .وهم في الحقيقة  بعيدين كل البعد عنها ؟سهراتهم الليلية ومجالسهم المجونية وزواج المتعة اليومية ,شاهد على ذلك ؟؟

نعم اصبح الطرف الاخر من المذهب السني, الذي كان الحاكم المطلق ,محرومون من الامتيازات   المنصب والجاه قبل السقوط السلطة  ؟؟المناصب الجاه التحكم بامور الدولة ,وخاصة الكراسي السيادية والوزارات   السيادية ,موزع ما بين المناطق السنية ؟؟تكريت موصل  الانبار وديالى القسم الاقل ؟؟ونشاهد هنا او هناك منصب لاحد افراد المذهب الشيعي وهو مجرد خيال المئاتة ليس اكثر ..واجهة بدون صلاحيات ؟؟وكان حال الكورد اتعس بكثير من اهل الجنوب ؟؟وكان الكورد في ظيم وظلم ,وبين كماشات الشوفينية وتعسف والنعرات القومية ؟؟الكورد تنفس الصعداء كما يقال ,بعد انتفاضة 1991وبعد حرمان الطيران الطاغية على كوردستان ؟؟وللاسف الشديد ؟لم يكن قرارات القادة السياسية المتمثل بقيدات الاحزاب المتسلطة على الحريات ومحاربة الحرية باسم الحرية ..بأيدهم  زمام جميع الامور ومن يخالف يقتل وتخذوا من قسوتهم وشراستهم ,االتحكم والمتسلط ؟؟عشقهم  الدولار وحب المنصب وابراز العضلات على الجماهير والغنوع امام ارادة دول الجوار واطاعتهم اطاعة عمياء ؟ شعار وثوب عملول بها ؟وكان امامنا فرصة العمر  تحقيق احلام الشهداء الذين ضحوا لاجل الاهداف  السامية والدفاع عن كوردستان و.تحقيق الرغاء والعدالة الاجتماعية والمساوات ومراعات حقوق الانسان ,وحلم التغير كان يرواد الجميع باستثناء القادة السياسين .فذهبت تلك الامنيات  ادراج الرياح ؟باستثناء احلام القادة السياسين ,تبلورت واصبح واقاع حال ,لسرقة احلام الاطفال ولقمة الفقراء وابتسامة الاطفال , وشراء الذمم ؟؟؟

كوردستان الان في منعطف تاريخي . ومسؤلية تاريخية وعلى الجميع المحافظة   على حدود كوردستان ,ومسح من قاموسنا  العمل لاجل الحزبية الضيقة .التفكير بكوردستان اولا ومصالح الشعب الكوردي فوق جميع المصالح الشخصية والمكاسب المالية .وبناء  مؤسسات مدنية تعمل لخدمة عامة الناس لا عوائل المسؤولين وعلى راسهم رئيس الوزراء ورئيس الاقليم ورئيس البرلمان والوزراءوالمكاتب السياسة ؟والاعتماد على صوت الجماهير  وتاسيس جيش وطني لا مليشيات حزبية ولا مرتزقة لاجل المال .انتهاءمن قوات عائدة لحزب معين ؟؟التاريخ شاهد على انهيار كل قوة تخدم وتعمل لاجل المحافظة على الزعيم  او رئيس الحكومة ؟؟وشواهد في صفحات التاريخ زاخرة بها ؟ واخرها نوري المالكي وجيشه المنتكس ..وليكن عبرة لقادتنا السياسية ؟

ان الاوان العمل وفي هذه الضروف لاعادة الاجزاء المستقطعة من رحم كوردستان ..واعادتها الى احضان الام ؟؟ان الاوان نقول  لا
لجميع نحن نريد حق تقرير المصير ؟؟لنا ارض ولنا شعب ولنا حضارة ولنا ثقافة ولنا تاريخ حافل بالوطنية والحفاظ على هويتنا ؟ولنا وعلى ارضنا الخضراء الماء والتربة الخصبة ,وبراكين من النفط الذهب الاسود ؟؟ويكفي وكفانا استغلال الاموال النفط لاغراض عائلية او شخصية ؟؟وكفانا الوراثة العائلية ؟؟وكفانا التبجح والتكبر ,وكفانا الشريكات الحزبية ,وشريكات تقسيم السلطة ,,وكفانا عسكرة الشعب الكوردي ,,لانها البطالة المقنعة ؟؟وكفانا تهريب اموالنا الى خارج البنوك الاوربية ؟؟؟ان الاوان نقول لكل من يقف في طريقنا ؟؟نحن اخترنا طريقنا ولا نحيد عنها ..ويكون كلامنا باسم الشعب ,وباسم الشعب

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 00:08

أزمة الموصل!.. ووحدة التحالف ... سعد الفكيكي

ليس بعيد ما حصل في العراق عام(2003)، يوم 9 / 4 ، ذلك اليوم الذي سقط فيه الصنم، وأطاح بالجبابرة؛ الذين كانوا متسلطين على رقاب العراقيين، ذلك اليوم؛ الذي دخل فيه المحتلون، بذريعة المحررين، وعندما رحلوا تركوا الباب مفتوح.

فأصبح العراق منتجع للأرهابيين والمسلحين، والميدان الفعلي، الذي تتصارع فيه القوى الأقليمية، لتحقيق أغراض مباشرة، وغير مباشرة، والمؤسف اِن العرب متورطين في العراق قبل الغرب.

كانت الأنبار صدمة للبعض، ومن ورائها أهداف وغايات، وفتحت الباب واسعاً، في حرب لا أحد يمكن أن يتنبأ بنهايتها، فحدث الأحتقان المضاعف، لمناطق حزام بغداد، ولحقتها مدن ديالى وبابل وسامراء، والضربة القاصمة التي هزت كيان الجيش العراقي، وازاحته من عرش القوة(سقوط الموصل)، وفي الاثر، أن هذه المدن هي نفسها؛ التي كانت منتفضة؛ التي تعامل معها المسؤول الحكومي بأسلوب غير مقنع، تتحول اليوم الى قتال مسلح، وسكانها أن لم يساندوا الجيش، فأنهم لن يقفوا بوجه الأرهابيين على الأقل، أضف اليه بعض الفتاوي الدينية المحرضة، والأحساس بالظلم، وأن الدولة تريد أبادتهم بحرب طائفية، خاصة وأن غالبية سكانها من أبناء السنة، فيصبح المنظر كما حصل اليوم في الموصل، والقادم أخطر!..

فبعض العرب متورطين، بدعمهم للتنظيمات المسلحة في العراق، والدول المجاورة أيضا، ولا زالت الحدود مفتوحة خاصة بعد سقوط الموصل، وخيانة القيادات العسكرية الموجودة في الجيش، التي سلمت مدينة بأكملها للأرهابيين، مع الأسلحة والمعدات، وهو نفس السيناريو؛ الذي حدث في الأنبار، عندما ترك ثلاثون الف عسكري المدينة وهربوا، وكادت أن تحصل في مدينة سامراء كارثة؛ عندما أخترقت بعض المجاميع المسلحة، القوات المتمركزة في محيط المدينة، ولولا تصدي أهل المدينة لهم، وبعض القيادات الشريفة، لحصل أدها وأمر من أحداث عام(2005)، عندما هدم الأوباش، مرقدي العسكريين(عليهما السلام)، أذن هي الفتنة، ونفس الأطراف تسعى ورائها من زمان، لغرض تقسيم العراق.

أخر الكلام: ألا تضع هذه الأحداث سؤال مهم،( من المسؤول) الذي يتحمل كل ما يحدث؟ وهل يستطيع مواجهتها لوحده والتفرد بالقرار؟ فنخشى يوماً كيوم سقوط الصنم، لكنه هذه المرة، سيطيح بالعملية السياسية، لتوفر نفس العوامل والمؤثرات، الآمر الذي يستدعي الرجوع الى التحالف الوطني، وأشراكه بالرأي، هذا التحالف العابر لحدود الشخصية المفردة، والمنفتح على الجميع؛ الذي يمتلك أعضائه مجموعة من العلاقات، والقيادات المتمرسة؛ التي لها باع طويل بالسياسة، بالأضافة الى الثقل الجماهيري، وكان يمكن أن نتفادى الكثير من الازمات، ونحقن الدم العراقي، ونوفر المال ونستثمر الوقت والجهد، لتحقيق البناء والأستقرار، عموما لا زالت الفرصة موجودة لأعادة الحسابات والنظر بالمواقف والقيادات.

سعد الفكيكي

11 / 6 / 2014

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 00:06

الدكتور صادق إطيمش .. من المسؤول ...؟

 

منذ اكثر من عقد من الزمن في تاريخ العراق الجديد والقوى الوطنية العراقية التي رافقت العملية السياسية تشير بوضوح إلى كل المعوقات والمشاكل التي رافقت هذه العملية الجديدة التي بدت تكشف عن سوءاتها وسيئاتها يوماً بعد يوم بعد ان تصدرت قوى الإسلام السياسي بشقيه الشيعي والسني واحزاب التعصب القومي بوجهتيه العربية والكوردية قيادة العملية السياسية والسير بها صوب الإنتماءات الطائفية والإصطفافات العشائرية القومية والتمحور المناطقي . كل ذلك ما كان له القدرة على وسم الساحة السياسية العراقية بسماته هذه لولم ينشر الفكر الظلامي المتخلف دينياً وقومياً اطروحاته التي جعلت من هذه الإنتماءات بديلاً عن الإنتماء الوطني الذي فقد هويته امام الهويات الثانوية الأخرى التي اراد لها هذا الفكر الديني القومي المتخلف ان تكون بديلاً عن هوية الوطن.وقد نجح بذلك فعلاً ، مع الأسف الشديد، حينما وظف كل من جانبه، من حملة هذا الفكر، كل ما لديه من إمكانات زادت من قوتها وسطوتها ما تمت الحيازة عليه من الميزانية العراقية التي إنطلقت من قواريرها لتتلاقفها ايادي لصوص وسماسرة سياسة وتجار دين جعلوا من اموال الشعب المسروقة هذه واسطة اساسية لهم للإستمرار على البقاء في السلطة السياسية وعلى نفس تلك الأسس المتخلفة التي بنوا عليها هذه السلطة، إذ ان الإستمرارية في التواجد على قمة العملية السياسية العراقية سواءً كان ذلك تحت قبة البرلمان او في مكاتب الوزارات تضمن لهم الإستمرارية في سرقة المال العام ومن ثم الهرب به إذا طفح الكيل بشكل لا يمكن السكوت عنه، او ضمان وجوده خارج الوطن على شكل عمارات او حسابات مصرفية ضخمة او مقاولات ورقية وهمية او ما شابه.

كل ذلك يجري منذ اكثر من عقد من الزمن بحيث ان إنعكاساته على المجتمع العراقي لم تعد خافية من خلال سوء الخدمات وانتشار البطالة وفقدان الأمن وارتفاع موجات التجارة بالدين التي شلًّت فعالياتها المصطنعة العملية الإقتصادية في وطن يعيش مجتمعه على الإستهلاك اصلاً وتدني الثقافة ومحاولات ادلجة التعليم بالفكر الطائفي حتى العالي منه وما يتعلق به من بحث علمي وانهيار القانون المدني امام القوانين العشائرية والنعرات القبائلية وانتشار التفكك الإجتماعي الذي غذته الحالة المادية التعسة التي شملت الملايين بالفقر والعوز والتسول والعيش على المزابل في بلد بلغت ميزانيته السنوية اكثر من ميزانية ثلاث دول من الجوار.

كل ذلك يجري وقد بُحت الأصوات التي تنادي بالعزوف عن هذه السياسة اللصوصية المقيتة التي يمارسها القائمون على توجيه السياسة بالعراق بمختلف فصاءلهم وانتماءاتهم واديانهم وعشاءرهم ومناطقهم ولا نستثني منهم احداً من لصوصيته ودليلنا على هذه اللصوصية هو تلك الحياة التي يعيشونها اليوم مقارنة بما كانوا عليه قبل عشر سنوات.

إلا ان ما يجري اليوم على ارض وطننا له وقع آخر على قلب كل عراقي لم يزل يحمل بقايا هويته العراقية التي حاولت تمزيقها القوى القائدة للعملية السياسية في هذا الوطن. إن الذي يجري اليوم من تسلط على اهلنا في محافظة نينوى وانتهاك لسيادة الوطن على ايدي عصابات سلحتها ومولتها قوى لا تريد بنا خيراً وتضمر لنا حقداً دفيناً وتحول بكل ما اوتيت به من مال وقوة بيننا وبين التقدم الحضاري والسير في ركاب الأمم المتحضرة ، إن ما يجري في شمال وطننا وما يحل باهلنا هناك امر لا يمكن إلا الإشارة إليه وإلى مسببيه بكل صراحة ووضوح لكي لا تختلط الأوراق بعد اليوم الذي يعتبر فاصلاً في حياة الشعب العراقي وفي كل تاريخه السياسي، إذ لم يحدث طيلة تاريخ العراق الحديث ان تتجرأ عصابة مسلحة ، مهما بلغت قوتها وقوة الجهات الداعمة لها مادياً وعسكرياً ،ان تحتل جزءً ولو ضيقاً من ارض العراق وتعيث به الفساد وتنشر فيه الدمار وتشرد اهله وتقتل ما تقتل وتستبيح الحرمات كما يحدث اليوم على ارض محافظة نينوى. فمن المسؤول عن كل هذا التردي والإنحطاط وعن هذا الإحتلال البغيض لأرضنا؟ هل هناك جهة معينة بذاتها او مسؤول سياسي بعينه او حزب من ألاحزاب المتسلطة على العملية السياسية او فئة مذهبية معينة من فئات الإسلام السياسي بشقيه المتناحرين على اللصوصية بكل اشكالها وصورها ؟ الجواب على كل هذه الأسئلة يعيدنا إلى صراخنا الذي بدأناه قبل اكثر من عقد من الزمن والذي وضعنا فيه كل القوى السياسية الحاكمة بالعراق ، نعم جميعها بدون إستثناء اي منها، في موقع المسؤولية المباشرة عن كل هذا التردي والإنحطاط الذي وصلنا قمته اليوم باحتلال عصابات مسلحة محافظة بكاملها من محافظات الوطن ، محافظة نينوى. وإذا ما تطرقنا إلى هذه المسؤولية من جانب واحد فقط ألا وهو الجانب العسكري وتجاوزنا الإنحطاطات الأخرى سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفكرياً وثقافياً، فإننا سنجد ما خلفته سياسة فكر الإسلام السياسي المتخلف ومن سار في ركابها من ساسة التعصب القومي الشوفيني الأهوج .

قواتنا المسلحة وقوى الأمن الداخلي تعرضت ولا زالت تتعرض إلى النتائج الوخيمة لصراع القوى السياسية الذي ارادت له ان لا يشل الحياة بكل مفاصلها داخل الوطن وحسب، بل بلغ بها الامر النيل من سمعة العراق ايضاً كدولة لها موقعها في المجتمع الدولي ، هذا الموقع الذي ظل يهتز ويتخلخل ويتضاءل في السنين العشر الماضية . لقد اصبح الجيش العراقي بفضل هذه السياسات الهوجاء لا يملك القدرة القتالية ولا القناعة الوطنية التي تؤهله للدفاع عن الوطن والتصدي لهجمات الأعداء الخارجيين. واصبحت قوى الأمن الداخلي مسخرة لحماية الساسة انفسهم وما ابتكره البعض من الزيارات المليونية التي ابتدعها الإسلام السياسي كتعبير عن تبني بعض الشعائر الدينية ، ولا ادري هل ان الشعائر الدينية في العراق قبل ممارسة هذه المسيرات والهرولات كانت مهملة ولم يعترض على هذا الإهمال اي من الراجع الدينية في حينه ، ام انها بدع جديدة لا يعرفها الدين ولا يقرها حتى كثير من المراجع ، وإن صمتوا عنها؟ فقوى الجيش تربت تربية خاصة ، من خلال السياسات الهوجاء والصراعات اللصوصية للقوى المتنفذة بالعراق ، بحيث انها اصبحت ملتزمة بهذا القائد الديني او ذاك السياسي وما يمليه عليه حزبه او طائفته او حتى عشيرته بعيداً عن الإنتماء الوطني كانتماء اولي وليس ثانوياً كما حدث لحد الآن. وما يقال عن الجيش يمكن قوله عن قوى الأمن الداخلي ايضاً والذي برز بشكل واضح من خلال قيادة بعض الطائفيين المتخلفين لوزارة الداخلية وقوى الأمن التابعة لها. وعلى هذا الأساس واستناداً إلى هذه التربية اصبح من السهل على هذه القوى ان تفكر بالإنسحاب من ارض المعركة قبل ان تفكر بوضع خطط للقتال والدفاع عن الوطن الذي تنظر إليه من خلال هذا القائد او ذاك . ولم يقتصر الأمر على التشكيلات العسكرية العامة من الجنود وضباط الصف والضباط الصغار فقط ، بل ان الأمر تجاوزه إلى كثير من الضباط الكبار الذين لم تزل ارتباطاتهم الروحية على الأقل بالنظام السابق ورفضهم ضمنياً للعملية السياسية الجدية ومحاولاتهم حتى على إفشالها مستغلين الثغرات الواسعة التي فتحها قادة العملية السياسية لهذا الإستغلال . وفيما يخص التطور الجديد الذي بدأ باحتلال محافظة نينوى باجمعها من قبل تنظيم داعش الإرهابي وزحف قوى هذا التنظيم نحو جنوب المحافظة قاصداً صلاح الدين والأنباء الواردة عن إحتلال بعض مناطق هذه المحافظة ومحافظة كركوك ايضاً فإننا امام حالة من التطور لهذا التنظيم الإرهابي الذي لم تفكر به القوى السياسية العراقية بالرغم من انه كان يتم امام ابصارها. إلا ان اللصوصية اعمت ابصارهم جميعاً.فكما تؤكد كثير من المصادر المطلعة على تطور هذا التنظيم فإنه مرَّ بمراحل متعددة كان بالإمكان مواجهتها في العراق بشكل خاص.حيث تذكر هذه المصادر بأن هناك ""

شكل جديد ظهر لتنظيم القاعدة في العراق، وحوّلها إلى حيث هي اليوم، "داعش"، حيث عاش التنظيم في العراق ثلاث مراحل، ولكل مرحلة أربعة أعوام، كانت الأولى في عهد أبومصعب الزرقاوي، الذي أسسه مستفيداً من آلاف المتسللين العرب، قبل أن يقضى عليه في مثل هذه الأيام قبل 8 سنوات .

لتبدأ المرحلة الثانية بقيادة ثنائية ضمّت أبوعمر البغدادي واسمه حامد الزاوي، وأبوأيوب المصري واسمه عبدالمنعم البدوي، وكان معظم منتسبي التنظيم في تلك المرحلتين من حاملي فكر القاعدة أو المتعاطفين معه، إلى أن حلّت المرحلة الثالثة قبل أربعة أعوام، تحت قيادة أبوبكر البغدادي واسمه إبراهيم البدري.

هذه المرحلة الثالثة شهدت دخول عشرات الضباط من الجيش العراقي المنحل، ضباط عملوا في عهد صدام حسين، ومع مضيّ الوقت تبوأوا معظم المواقع الكبرى في التنظيم، فأصبح 9 من أهم 10 أسماء قيادية عسكريين أصحاب تجربة قتالية واستخباراتية.

التقديرات العامة لدخول العسكريون إلى القاعدة، في شكلها الجديد اليوم، تعود إلى تفكك عشرات المجموعات المسلحة التي نشطت بعد الغزو الأميركي للعراق، فكان معظم هؤلاء قادة وأعضاء في تنظيمات اختفت اليوم من المشهد العراقي، مثل كتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي، وجيش محمد.

وقادة "داعش" اليوم معروفون للسلطة العراقية، إذ قبعوا في سجونها والسجون الأميركية فترة من الزمن، قبل أن يطلق سراحهم أو يفرّوا في مواجهات الهروب من السجون، والأشهر الماضية شهدت صراعاً مباشراً بين "داعش" وأنصار "القاعدة" الذين توالوا في كشف هويات ضباط البعث السابقين واتهموهم بالسيطرة على التنظيم وتوجيهه ""

فهل يُعقل ان يتم كل ذلك وساستنا النشامى في لصوصيتهم عن الوطن لاهون ؟

اما ما ذكرته المدى برس بتاريخ 10.06. 2014 فيفيد بما يلي ""

كشف ضابط في الشرطة الاتحادية بمحافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، أن قوات الشرطة الاتحادية تلقت أمراً من القيادة بإخلاء مقارها في مدينة الموصل، مساء أمس، وخيرتنا بين ترك المعدات ونقلها، وفيما اكد أن عناصر الشرطة الاتحادية تمكنوا من التخفي مع الأهالي النازحين باتجاه إقليم كردستان، أشار إلى أن القيادات الأمنية "استقلت طائرات مروحية وفرت باتجاه العاصمة بغداد عقب صدور أمر الإخلاء".

وقال الضابط الذي فضّل أن نناديه "ابو احمد" في حديث إلى (المدى برس)، إن "الفوج الذي ينتسب اليه تلقى نداءات عبر جهاز الاتصالات اللاسلكي (الهوكي توكي)، من القيادة العليا بضرورة إخلاء المقار الامنية من دون تحديد المكان وخيرنا بين ترك المعدات وحملها".

وأضاف الضابط الذي يحمل رتبة مقدم، أن "عناصر الشرطة الاتحادية القوا ملابسهم وجميع معداتهم وارتدوا ملابس مدنية وتخفوا مع أهالي الموصل النازحين إلى مدن إقليم كردستان"، مشيرا إلى أن "القادة الامنيين كقائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبود كنبر فروا بطائرات مروحية إلى العاصمة بغداد بعد أمر الإخلاء".

وتابع الضابط، أن "عناصر تنظيم (داعش) انتشروا بشكل سريع في جميع مناطق المدينة ولم تكن هناك مقاومة من قبل القوات الأمنية"، مشيرا إلى أن "عربات الجيش أصبحت بيد عناصر التنظيم الذي احرق عددا كبيرا منها أثناء تجوالهم في المدينة وهم يحملون رايات (داعش).""

فكيف يمكننا تفسير مواقف كهذه لقوى المفروض فيها والمُنتظَر منها ان تكون قد تربت على القيام بواجبها بالدفاع عن مواقعها وعن الذين تكفلت بحمايتهم من المواطنين، غير التفسير الذي يشير إلى طبيعة التأسيس الذي تمخض عن العملية السياسية الطائفية العشائرية المناطقية المقيتة.

إن وطننا اليوم امام مشكلة لا يجدي معها حتى الصراخ بوجه ساسته والقائمين على امور اهله من دهاقنة الإسلام السياسي والتعصب القومي إذ انهم صمٌّ بكمٌّ عميٌّ لا يفقهون غير التفنن باساليب السرقة والكذب على الجماهير. ان الجماهير العراقية التي لا زالت متمسكة بالوطن العراقي يجب عليها ان تهب بوجه من باعوا الوطن لأحزابهم وطوائفهم واخذ مهمة الدفاع عن الوطن عبر لجان وطنية شعبية تجبر هؤلاء الساسة على التخلي عما مارسوه ويمارسوه لحد الآن من عهر سياسي ونفاق اجتماعي وكذب على الجماهير وتوجيه كل طاقات الوطن نحو إعادة تنظيم القوات العسكرية وتجديد وتطوير تسليحها وتربيتها مجدداً على الإلتزام بالمواطنة قبل الحزب او الطائفة او العشيرة او القومية والتنسيق مع القوى الوطنية في اقليم كوردستان والتخلي في الوقت الحاضر عن المشاحنات القومية والصراعات المناطقية ، كل ذلك استعداداً لمعركة ستطول حتماً مع قوى الإرهاب التي تهدد الوطن باجمعه . الجماهير العراقية هي التي يجب ان تقوم بهذه المبادرة الآن وتأخذ امر وطنها بيدها تيمناً بالملايين التي خرجت في مصر وفي تونس والتي اجبرت قوى الإسلام السياسي على احترام ارادتها وتبني مطالبيها.

 

من رأى منكم (المالكي) فليغيره بيده, فأن لم يستطع فبلسانه, فأن لم يستطع فبقلبه؛ وذلك أضعف الأيمان, انطلاقا,ً من الحديث الذي ينص: على تغيير المنكر, أينما, وجد وحيثما كان, ومع الاعتذار كل الاعتذار؛ لتغيير مفردة المنكر من النص, بكلمة (المالكي!) لأنه وكما توضح الواضحات ذاته رأس المنكر! كيف لا, وهو رئيس مجلس الوزراء, لدورتين متتاليتين, والقائد العام للقوات المسلحة في العراق, ناهيك عن تسنمه بعض الوزارات, والهيئات, بالوكالة.

ثمان سنوات, مصحوبة بكل معاني الجور, والأسى, والظلم, حقوق الإنسان تنتهك في بلادنا, والأرواح تزهق يوميا؛ً بلا رقيب ولا حسيب, ورئيسنا الموقر, يسكن مع حاشيته, وذويه, بمكان أقل ما يقال عنه آمن.

تأمل الجميع خيراً, بقدوم انتخابات برلمانية, في بلاد واد الرافدين, لا سيما وأن المرجعية أعلنتها بصريح العبارة, قبل موعد الاقتراع بأيام, ونادت بكل وسائلها (التغيير) وتكلمت بالتبادل السلمي للسلطة!

راح الجميع يستخدم وسائله, للترويج عن قائمته, ومشروعه, وحزبه, وشخصه, للظفر بمنصب يليق بطموحاته, الغير مشروعة! وصاحبنا منتهي الولاية والذي أصبح (أكسبايرت!) فاق كرم حاتم الطائي! في فترة الدعاية الانتخابية, فهو يعطي سندات ـ وهمية ـ للأراضي, ويلاحق نصيبه في المحافظات, لإطلاق الوعود البراقة؛ التي نحب سماعها ملياً, وأجرى تعديلاً في السلم الوظيفي, والرواتب أيضاً ووو الخ.

نجحت خطة المالكي, حيث (طنش!) البعض دعوى التغيير, وحرمة انتخاب من يستخدم أموال الدولة لحزبه, وقائمته, ومر علينا يوم الاقتراع مرور الكرام, وسرعان ما تحول الجميع لدور المترقب لنتائج الحسم.

سيناريو مفضوح! للنتائج, فلتزوير (بالجملة!) والتلاعب بنتائج الانتخابات واضحة جدا,ً لكن ماذا عسانا أن نقول؛ سوى هذا ما فعلناه, والباقي على رب العزة.

بعيداً عن تفاصيل النتائج, وعدد المقاعد للكتل, فالأهم في المرحلة الآتية, هو التغيير, تلبية لنداء المرجعية, ونداء الضمير الحي, والمنطق الصحيح.

أما باتخاذ تدابير التحالفات, بعيداً عن الطاغي, والرجل الواحد, الذي يبحث على الأغلبية, وتهميش الآخر, أو باللسان الحي, والأعلام الصادق, لا المطبل! أو بنبذ الظلم في القلب, وذلك أضعف الأيمان!

أختم سطوري بملاحظة: المقال كتب لمن يحترم رأي المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, ولم يكتب لمطبلِ الحكومة ومتملقي الرجل الأوحد, الفرد الذي يريد أن لا يكون له شريك في الكرسي!

نداء إلى إخوة الجهاد والسلاح من ثوار الانتفاضة الشعبانية الباسلة وأبطال فيلق بدر الظافر والمجلس الاعلى وشجعان عصائب الحق والغيارى الشرفاء من جيش المهدي بالاستعداد لخوض المعركة الفاصلة فقد حان وقت العروج إلى السماء

بقلم : علي السراي

إلى إخوة الجهاد والسلاح الذين خلد التاريخ صولاتهم الحيدرية الكربلائية في وجه نظام صدام الكافر وحزبه الفاشي.. إلى أُباة الضيم الذين سرجوا الموت على صهوات الخيول لملاقاة الحتوف

الى ابناء علي والحسين... اليكم نوجه النداء ونحن أشد الناس إيمانا بكم وبشراستكم وشجاعتكم وقوة شكيمتكم في محاربة أعداء الله والشعب العراقي..

ايها البواسل الميامين هاهم إرهابيوا داعش والبعث يعودون من جديد بعد أن نخروا جسد الدولة بين قائد خائن متخاذل ومسؤول متواطىء وبعثي عتيد انضوى تحت مظلة العملية السياسية... وجميعهم يعملون لتدمير العراق وقتل شعبه.. يقابله إستماتة على الكرسي والجاه والصولجان من قبل سياسي الغفلة والمحاصصة البغيضة الذين أوصلونا إلى هذه النهاية المأساوية والتي كلفتنا ولما تزل أنهار من الدماء الزكية الطاهرة وقوافل تلو القوافل من الشهداء الابرياء، في ظل تخبط حكومي واضح وعجز وفشل أمني واستخباري مخيف وفقد تام لزمام المبادرة مع وجود الخونة والارهابيين في أهم المفاصل الحساسة للدولة ووزاراتها الامنية...

أيها الغيارى ... هاهي الاخبار تترى بسقوط محافظة بعد أخرى والارهابيون لا ينفكون عن التفكير في الوصول إلى قلب بغداد الحبيبة والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكل محافطة وقرية وفصبة يتواجد فيها روافض حسب تعبيرهم ولات حين مناص من حمل السلاح مرة أخرى للدفاع عن أرض المقدسات في عراق الصابرين.. فالتطورات الاخيرة تنذر بالشر والخطر مالم يسارع ابناء العراق الغيارى لتوحيد الصفوف ونبذ كل الخلافات بين الفرقاء السياسيين واحزابهم وتكتلاتهم ، وبما ان هنالك تخبط في عمل الحكومة وبالاخص عدم وضوح الرؤية للقيادات الميدانية وعدم وجود خطة واضحة تمكننا من الصمود بوجه الارهاب البعثي الداعشي والخيانات المتكررة من قبل إخوة صابرين المنضوين تحت مظلة العملية السياسية فعليه نناشدكم الاستعداد التام والجهوزية الكاملة لمواجهة اعداء الله وشعبكم الجريح وكذلك نناشد الحكومة بفسح المجال أمام هؤلاء المجاهدين وتكوين قيادة موحدة منسجمة مع أخوتهم من أبطال القوات المسلحة الباسلة وعلى كل الصعد وتزويدهم بالسلاح الكافي والمناسب لمواجهة داعش وأخواتها على أن تناط لهم الصلاحية الكاملة لعزل هذا القائد الخائن وذلك المتخاذل وتقديمهم إلى محكمة عسكرية في الميدان وانزال القصاص العادل بكل من له يد في خيانة الشعب العراقي سياسي كان أو عسكري او وبالاخص خونة المنطقة الغربية المعروفين بغدرهم من ايتام النظام المقبور ....فلولا الخيانة لما استطاعت داعش من دخول هذه المحافظات وبالاخص الموصل، و ما محافظها الخائن المتخاذل الهارب أثيل النجيفي وشقيقه الارهابي أسامة النجيفي إلا دليل حياً إلى ما أشرنا اليه، ولهذا نطالب السيد المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة باعدام كل القادة العسكريين الكبار وبالاخص الميدانيين منهم وكل الرتب التي خانت شرفها العسكري والوطني ....كذلك نناشد أبناء عشائرنا الكرام بالاستعداد التام لهذه المواجهة التي لا بد من خوضها فاعداء الله قد باتوا على الابوب ولابد من هزيمتهم.

أيها الاسود الاشاوس.. يا أبناء وثوار الانتفاضة الشعبانية المباركة ويا أبطال فيلق بدر الظافر والمجلس الاعلى وشجعان عصائب الحق والغيارى الشرفاء من جيش المهدي لنجعل عروجنا إلى السماء من أرض العراق الطاهرة التي ستكون قبراً للغزاة والمعتدين ويامحلا الشهادة دفاعاً عن الارض والعرض المقدسات..

وأخيراً الف تحية إلى أبطال جيشنا الباسل الذين يخوضون معارك عنيفة ضارية ضد قوى الشر والارهاب... فلا داعش ولا بعثي صدامي في عراق علي والحسين بعد هذه المنازلة والله اكبر

علي السراي

أحد قادة الانتفاضة الشعبانية عام 91

وسجين سابق في معتقل الرضوانية أبان الانتفاضة المباركة

10-6-2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من مقومات الخلفية الأخلاقية والإنسانية ومن ثم القانونية للميثاق الإنساني لمبادئ الحماية ، والمعايير الأساسية التي تؤكد على ان جميع متضرري النزاعات والحروب او الكوارث ، لديهم حق الحماية والمساعدة لتأمين وضمان مساعدتهم وايواءهم وتوفير الامن والراحة المطلوبة لهم .

ولكنها في النهاية تستمد فعلها وقوتها من المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية والدينية التي تؤكد على الاخاء الوطني والإنساني والديني الذي يقضي باتخاذ تدابير رئيسية لتفادي معاناة إنسانية طارئة او تخفيف حدتها .

وهذا ما حصل في بعشيقة وبحزاني لاستقبال الالاف من النازحين من الموصل من الأهالي المدنيين الهاربين من الموت والحرب بحثا عن مأوى ، حيث شكل شباب بعشيقة وبحزاني من الايزيديين فرق طوعية للقيام بتنظيم وإدارة وتقديم المساعدات المطلوبة للنازحين من ماكل ومشرب ومأوى.

حيث افرغ الكثير من أهالي بحزاني وبعشيقة منازلهم بالكامل لهؤلاء النازحين ورحلوا ليقيموا في مدن أخرى عند أقاربهم او معارفهم او في نفس المنطقة لدى الأصدقاء والاصحاب .

ولا بد للإشارة ان كثيرا من النازحين أيضا لجأوا الى المناطق التي يسكنها الاخوة من المسحيين مثل ( برطلة ، وتلكيف ، والقوش ، وتلسقف ) وهم أيضا فتحوا ابوابهم على مصراعيها وقدموا لهم كل ما يحتاجونه من لوازم غذائية ومساعدات إنسانية .

واعرب النازحين عن جزيل شكرهم وامتنانهم للجميع ، ولا سيما انهم قد فروا من محافظة نينوى شمال العراق في اليومين الماضيين التي تعرضت إلى هجمة شرسة واحتلالا كاسحا من قوات داعش لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وفلول البعث ، سيطروا من خلالها على كامل أراضي المحافظة، من بينها مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق وسط انهزام وتخاذل كبار القادة العسكريين والقوات الأمنية منها ومحافظها المبجل ! اثيل النجيفي الذين رموا رتبهم العسكرية فارين متخاذلين ليحتموا بقوات البيشمركه البطلة .

ومن الجدير ذكره ان الاقليم قد استقبل الالاف من النازحين ايضا حيث اسرع شعبنا الكردي لايوائهم والتعرف على حاجياتهم وتوجيه النداءات الى منظمات الاستغاثة الدولية للقيام بواجباتها ومسؤولياتها العالمية .

مرحى للجميع وكل من يفعل ويرسخ فعل الخير والاخاء والتعاون ، اينما تطلب ، انه واجب انساني واخلاقي وسماوي وعلى الجميع التمسك بهذا الحق المقدس .

سندس سالم النجار

متابعة: قالت رغد ابنة الدكتاتور المقبور صدام حسين انها ستذهب قريبا الى صحراء الانبار لتنظم الى منظمة داعش و أعلنت انها ستكون اول "مجاهدة" ضمن تشكيلة داعش وتقاتل معه ضد الجيش العراقي .

وتوجهت رغد في تصريحها بالشكر والتقدير الى قطر والسعودية والامارات على دعمهم لتنظيم داعش و على جهودهم لما سمته تحرير محافظتي نينوى وتكريت .

عراقي غيور: على السلطات العراقية والاغلبية البرلمانية طرد أعضاء البرلمان العراق الحالي و الذين تم أنتخابهم مؤخرا أيضا من البرلمان العراق عن المناطق العربية السنية و التي سيطرت عليها داعش و البعثيون دون مقاومة و من الذين يساندون الى الان و من على قبة البرلمان أي اجراء عسكري رادع ضد الارهابيين.

عضو البرلمان هو ممثل لاهالي منطقة محددة في برلمان الدولة، و اليوم يدين أغلبية هؤلاء الأهالي الى جهات أرهابية معادية للحكومة العراقية التي تم تشكيلها من قبل البرلمان نفسة. و بتغيير ولاء هؤلاء الأهالي فأن أعضاء البرلمان الذين يمثلون تلك المناطق فقدوا أية شرعية لبقائهم في البرلمان و المشاركة في تقرير مصير العراق.

على أعضاء البرلمان العراقي عن المناطق التي سيطرت عليها داعش و باقي المجاميع الإرهابية تحرير مناطقهم من الإرهابيين و بعدها القدوم الى البرلمان أو على الأقل أن يصوتوا ضد هؤلاء الإرهابيين و يطالبوا بعمل عسكري حاسم ضد الإرهابيين و يعلنوا على الملئ معاداتهم لما تقوم به المجاميع الإرهابية أو طردهم من البرلمان و ليلتحقوا هم أيضا بالارهابيين فهم مهدوا لهؤلاء بالسيطرة على المدن العراقية و هم يمهدون الان لسيطرة داعش و باقي الإرهابيين على بغداد و من على قبة البرلمان.

أغلبية أعضاء البرلمان عن المناطق العربية السنية عندما علموا بعدم أمكانهم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، أعطوا الضوء الأخضر لتخريب العراق و تسليمها الى الداعشيين، فهل يحق لهؤلاء البقاء في البرلمان؟؟؟؟

,,,,,,,,,,,,,,,,

صوت كوردستان: ليس بالضرورة أن تتتفق  المقالات أو الاخبار  مع رأي صوت كوردستان

 

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 22:14

تطهير جنوب غرب كركوك من داعش الارهابي

تمكنت قوات مكافحة الارهاب اليوم الاربعاء 11/6/2013، من تطهير مناطق واسعة في جنوب غربي مدينة كركوك.
واوضح مصدر امني من قوات مكافحة الارهاب لـ PUKmedia: بعد ان طلبت الفرقة 12 من الجيش جنوب غربي كركوك، المساعدة لفك حصارها من عناصر" داعش" الارهابية، هبت قوات مكافحة الارهاب لنجدتها وخلال اشتباكات متواصلة استطعنا فك الحصار على الفرقة 12 من الجيش. موضحا تم قتل اعداد من الارهاببين فيما لاذ الباقون بالفرار.
واضاف المصدر الامني: استطاعت قوات مكافحة الارهاب في قرية تل الورد من كسر الحصار الذي فرضه" داعش" وايصال قوات الفرقة 12 الى مناطق امنة، مشيرا الى ان قوات محافكة الارهاب سلمت تلك المناطق المحررة الى قوات بيشمركة كوردستان.

PUKmedia خاص

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 22:13

مهدي المولى ... من هو المسئول عن انهيار نينوى

 

لا شك ان احتلال نينوى من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وانهيار الاجهزة الامنية امر محير لا يمكن تصديقه بل يجعلك تضرب اخماسا باسداس وتجعلك تشكك بكل شي حولك بالجيش بالسياسيين جميعا

هل معقول اكثر من ستين الف عنصر في الاجهزة الامنية تنهار وتهرب وتستسلم امام بضعة الاف من الارهابين الظلامين لا شك هناك تقصير هناك عدم كفاءة هناك اهمال وربما هناك تواطؤا ومع ذلك لا يمكن ان نحمل القوات الامنية المسئولية الاولى

فالذي يتحمل المسئولية الاولى هو الحكومة المحلية في محافظة نينوى المحافظ مجلس المحافظة فهؤلاء جميعا يتحملون المسئولية في ما حدث في نينوى فهؤلاء كانوا في خلاف مع القوات الامنية وكانوا كثير ما يصفون الجيش بالجيش الطائفي المجوسي وكانوا يطلقون على الحكومة بالحكومة الطائفية وفي نفس الوقت يلتقون ويتعاونون مع مجموعة داعش والقاعدة الوهابية ويدعموا هذه المجموعات الارهابية ماليا واعلاميا

المعروف ان الانبار تعرضت الى هجوم اجرامي متوحش ظلامي من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني الا ان حكومة الانبار ومحافظها ومجلس المحافظة صمدوا وارتبطوا بالقوات الامنية ويقوا في الانبار ولم يخرجوا رغم ما قامت به مجموعة داعش الوهابية من جرائم فجروا منازلهم ذبحوا ابنائهم واخوانهم وابائهم وتجاوزوا على اعراضهم الا انهم صمدوا مع الاحرار من ابناء الانبار وهاهم ابناء الانبار بالتعاون مع جيشنا الباسل يواصلون تصديهم للمجموعات الارهابية الوهابية الصدامية وتحرير ارضهم من هؤلاء الاقذار الارجاس حيث حرروا وطهروا ارض الرمادي وبقية الاقضية والنواحي ولم يبق الا قضاء الفلوجة

من هذا يمكننا القول ان هروب المحافظ وحكومة المحافظة ومجلس المحافظة في نينوى هو السبب في احتلال نينوى وسقوطها في ايدي داعش والقاعدة الوهابية بالحقيقة ان جريمتهم ليست هروبهم بل تواطئهم وتعاونهم مع هذه المجموعات الارهابية الغازية لهذا يجب احالة هؤلاء جميعا الى القضاء بتهمة الخيانة العظمى

خرج بعض هؤلاء وهم يرحبون بداعش والقاعدة الوهابية ويؤكدون ان نينوى الان تحررت من الاحتلال الايراني وتحرير نينوى هو البداية لتحرير العراق كله

ويقولون ان داعش والقاعدة الوهابية نفذت مطالبنا فنحن معها انها اطلقت سراح المعتقلين الذين ذبحوا المئات من العراقيين الشيعة الروافض

داعش والقاعدة الوهابية فتحت الطرق ورفعت الهياكل الاسمنتية التي كانت تعرقل حركتنا بعد ان كان الجيش الفارسي يسد الطرق

داعش والقاعدة الوهابية حمت رموزنا بعد ان كان الجيس الفارسي يسخر برموزنا الدينية

وقالوا ليس هناك اي تدخل من قبل ال سعود وال ثاني فكل ما يحدث في العراق ارهاب وعنف نتيجة للتدخل الايراني

من هذا يمكننا القول ان المحافظ ومن معه الحكومة المحلية مجلس المحافظة هم السبب في كل ماحدث لنينوى حتى هروب قادة الاجهزة الامنية من نينوى نتيجة لتعاون المحافظ وعناصر الحكومة المحلية ونواب متحدون مع داعش والقاعدة الوهابية هل من المعقول قادة كبار في الجيش والشرطة يقودون جيشا تعداده اكثر من ستين الف مسلح يهربون ويتخلون عن جنودهم حقا لا اصدقه

لا شك ان هؤلاء القادة انخدعوا من قبل محافظ نينوى اثيل النجيفي حيث وضعهم في موقف محرج من حيث لا يدرون وغدر بهم ولم يبق امامهم من طريق الا الهرب لكن ذلك لا يمكن اعفائهم من تحمل المسئولية ابدا فهم مسئولون مسئولية كاملة

اذن المسئول عن سقوط نينوى وهزيمة قواتنا الامنية بالدرجة الاولى هو المحافظ وحكومة المحافظة ومجلس المحافظة لانهم كانوا ضد الاجهزة الامنية ولا يتعاملون معها ويصفونها بالطائفية بل يفضلون التعاون مع داعش والقاعدة الوهابية

كما انهم كانوا ضد الحكومة المركزية في بغداد ويتهموها بالحكومة الطائفية ويعملون على اسقاطها

لهذا مهدوا الطريق للقوى الارهابية الوهابية الدخول الى نينوى بسهولة ثم هربوا وبهروبهم انهارت المحافظة بكل جهاتها

ولو صمدوا كما صمد مسئولوا الانبار اعضاء الحكومة المحلية المحافظ مجلس المحافظة لا ستطاعت ان تصمد وتهزم الاعداء حتى لو الاعداء احتلت اجزاء من نينوى

نحن نسأل اين المحافظ اين اعضاء الحكومة المحلية اين اعضاء مجلس المحافظة من الطبيعي الكثير منهم مع داعش لكن لماذا اثيل النجبفي هرب ولم يبق مع انصاره داعش لا شك انها مجرد تغطية ليقول لنا انا ليس متواطئ كما انه يدرك ان داعش لا يمكن ان تستمر في احتلالها لنينوى وبهذا نظف نفسه وبالتالي يأمل بالعودة الى كرسي المحافظة

لهذا ندعوا الحكومة ان تحيل كل المسئولين مدنيين وعسكريين من القمة الى القاعدة الى التحقيق لمعرفة المجرم ومن معه واحالتهم الى القضاء لينالوا جزائهم حقا انها جريمة كبرى وخيانة عظمى

 

إن سقوط مدينة الموصل بهذا الشكل السريع والمريب ليس طبيعيآ أبدآ، وكل الذين تحدثت معهم وسائل الإعلام المختلفة مع أهالي المدينة الهاربين باتجاه إقليم كردستان، قالوا إن جنود وضباط الجيش العراقي لم يقاوموا مهاجمي داعش والذين لم يزد عددهم حسب المراقبين أكثر من ألف وخمسمائة إرهابي، في الوقت الذي يبلغ تعداد الجيش العراقي في المحافظة بحوالي خمسين ألف جندي. ومع ذلك فروا هاربين وتركوا كل عتادهم في أماكنها وبدلوا لباسهم العسكرية بأخر مدني وإندسوا بين المدنيين الهاربين من المدينة خوفآ من القتال وجرائم داعش الفظيعة.

الوحيدين الذين بقوا ولم يهربوا هم الجنود الكرد أفراد الجيش العراقي وتحدثوا للإعلام مستغربين ومندهشين من هروب زملائهم العرب وعلى رأسهم الضباط وترك المدينة فريسة سهلة لداعش دون أي سبب. أكد هؤلاء الجنود بأنهم يملكون عتاد وزخيرة نوعية وكافية لمجابهة داعش وبأنهم كانوا قادرين أن يدافعوا عن المدينة، ولكن الضباط لم يرغبوا بذلك وكانوا أول الهاربين من القطعات العسكرية !!.

هناك إحتمالين يقفان خلف سقوط موصل بهذا الشكل المريب وهما:

الإحتمال الأول: أن يكون الأمر مدبرآ من قبل المالكي وعصباته الطائفية الحاكمة في بغداد بالإتفاق مع توأمه النظام العلوي المقيت في دمشق وبتوجيه من معلمهم الخامنائي عبر وكيله الجنرال الفارسي قاسم سليماني قائد الحرس الثوري. بهدف تخويف الغرب من بعبع الإرهاب ودفعهم للتعامل مع هذه الأنظمة وقبولهم وعدم التفكير في إطاحتهم وكهدف ثاني تخويف الكرد في العراق ودفعهم إلى الزاوية لكي يرضخوا للمالكي ومعلمه الفارسي.

لأنه ليس من المعقول أن يصدر قائد فرقة أو لواء أوامره لجميع الضباط والجنود الذين تحت إمرته، بترك مواقعهم وأسلحتهم والهروب من تلقاء ذاته، لأنه يدرك جيدآ مسؤولية مثل هذا الفعل وما هي عقوبة ذلك. من المؤكد إن الأوامر أتت لهم من بغداد وهذا يعني من رئيس الوزراء بحكم أنه القائد العام للقوات المسلحة ووزيرآ للدفاع ومسؤول عن جميع الأجهزة الأمنية العراقية. ثم أين كانت عناصر المخابرات العسكرية لمنع هروب العساكر والضباط ولماذا لم يقتلوا أي فرد منهم بالرصاص وهذا أمر مسموح ومعمول به في حالة الحرب، لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

والشيئ بالشيئ يقارن، فمثلآ شاهدنا عناصر قوات الحماية الشعبية الكردية التابعة لي (ب ي د) في غرب كردستان، منذ أكثر من سنة وهي تحارب داعش وجبهة النصرة

وبعض كتائب الجيش الحر لوحده، رغم عتادها البسيط وقلة أعدادهم وهم ليسوا مدربين كجنود كالجيش العراقي، ومع العلم إن غرب كردستان محاصرة من قبل تركيا والنظام السوري والجماعات الإرهابية وإقليم جنوب كردستان معآ. ومع ذلك صمدوا وإستطاعوا أن يدافعوا عن المناطق الكردية ويحمونها من هجمات تلك الجماعات الإجرامية.

فكيف لجيش عرمرم ولديه كل هذه الإمكانيات والطقات وجهاز إستخبارات عسكري وإستخبارات عامة مساعدة له، فشلت في معرفة ما يخطط له داعش وغيرها من التنظيمات من خطط لغزو موصل أو غيرها من المدن. بقيا أن أقول إن الجيش العراقي الحالي ليس جيشآ محترفآ ووطنيآ كبقية جيوش العالم، حاله حال الجيش السوري الطائفي العلوي. فهو يتألف بشكل أساسي من الشيعة الطائفين والمليشيات الحزبية التابعة للأحزاب الشيعية الكثيرة.

أنا على ثقة بأن الماكي وجماعته الشيعية الطائفية وملالي قم هم وراء تسليم مدينة موصل لداعش، لأهداف سياسية قصيرة المدى وطويلة المدى سوف أتي على ذكرها أثناء الحديث عن الإستنتاجات التي يجب إستخلاصها من تسليم موصل لتنظيم داعش. المالكي وبشار الأسد هم المستفيدين الوحيدين من ما حدث في الموصل، ثم من هي داعش ومن أين أتت وكيف حصلت على كل هذه القوة والزخم؟ إن تنظيم داعش هو إنتاج إيراني وبشاري ومالكي بامتياز. كما أنتجت تركيا وقطر جبهة النصرة وشقيقاتها الإرهابية كالجبهة الإسلامية ولواء التوحيد وأحرار الشمال وغيرهم من الإرهابين.

الإحتمال الثاني: أن يكون أهل موصل وخاصة العسكريين السابقين منهم وهم كثر قد إتفقوا سلفآ مع تنظيم داعش للدخول إلى المدينة بمساعدتهم، ولهذا إنهارت المدينة بهذا الشكل السريع. لا ننسى إن المكون السني قد همِش تمامآ من قبل الشيعة الحاكمين

منذ سقوط نظام المجرم صدام حسين وإلى الأن.

لقد حاول السنة المشاركة في العملية السياسية بعد الإنتخابات قبل الأخيرة ولكن الشيعة بقيادة المالكي لم يسمحوا لهم على أرض الواقع، من خلال عدم تنفيذ إتفاق هولير وبقيت مشاركة السنة والكرد في الحكم شكلية. القرار الفعلي بقيا بيد المالكي ممثل الشيعة وخاصة الطائفين منهم وهم كثر جدآ.

وبالنسبة للطرف الكردي عليه أن يستخلص من تسليم مدينة موصل من قبل المالكي وعصابته لتنظيم داعش، ثلاثة إستنتاجات مهمة ويمكن ترتيبها على الشكل التالي:

- الإستنتاج الأول: إن المالكي وعصابته الطائفية، يريدون خلق إشكال بين الشعب الكردي والسنة العرب، من أجل التهرب من تنفيذ إلتزاماته وفق الدستور والتخلص من خلافاته مع الإقليم. من خلال تسليم الموصل وغيرها من المدن المتاخمة لإقليم كردستان لداعش الإرهابية، بهدف جر الإقليم إلى حرب مفتوحة مع داعش وهذا يعني نزوح مجموعات بشرية كبيرة إلى الإقليم من المناطق العربية بهدف خلق فوضى عارمة في الإقليم ووضع قيادة الإقليم تحت الضغط ودفعها إلى إتخاذ خطوات غير مدروسة تضر بالكرد وقضيتهم.

- الإستنتاج الثاني: على الكرد التحرك عسكريآ وبشكل سريع، لوضع يدهم على المناطق الكردية المستقطعة من كردستان (كركوك، شيخان، خانقين، مندلي، ..) وحماية أبناء شعبنا الكردي في هذه المناطق من إجرام وإرهاب داعش والمالكي على حدٍ سواء وإعادة هذه المناطق إلى حضن كردستان نهائيآ.

- الإستنتاج الثالث: ضرورة التأهب السياسي والإقتتصادي والدبلوماسي من قبل قيادة إقليم جنوب كردستان، لأن القوى الشيعية العراقية قررت التخلي عن مناطق السنة للجماعات الجهادية المتطرفة، وتفكر جديآ في إقامة دولة شيعية في جنوب العراق الغني بالنفط وله إطلالة على البحر ويملك أراضي زراعية خصبة وشط العرب، وبذلك يمكنهم التخلص من الصداع الكردي والعبئ السني. لذا على الكرد أن يكونوا جاهزين لأي طارئ وفي أي لحظة كانت.

10 - 06 - 2014

بغداد/واي نيوز

قطع وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو اليوم، زيارته إلى نيويورك، التي وصلها في وقت سابق لإجراء مباحثات في الأمم المتحدة ولقاء أمينها العام،  وتوجه إلى أنقرة للوقوف عن كثب على آخر التطورات في العراق، بحسب ما اعلنته وسائل الاعلام التركية.

من جهته عقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اجتماعاً ضم عدداً من الوزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، لتقييم التطورات المتلاحقة في مدينة الموصل، بحضور نائب رئيس الوزراء بشير أطالاي، ونائب وزير الخارجية التركي ورئيس جهاز الاستخبارات التركية خاقان فيدان، ومدير العمليات بقيادة الأركان، أردال أوزتورك.

وكان مسؤول في الحكومة التركية، اعلن  أن مسلحي "داعش" اقتحموا القنصلية التركية في مدينة الموصل واختطفوا 48 شخصا بينهم القنصل.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 21:47

مديحة الربيعي - أم الربيعين.. وخريف المالكي

 

السلطة وسطوتها, وجنون الكرسي, الذي دفع الطغاة لخوض غمار الحروب, من أجل الحصول على المكاسب, والوصول إلى الغايات, هو الهدف الاسمى وليذهب الجميع الى الجحيم, هذه هو مبدأ المسعورين بالكراسي وعبيد المناصب, على مر التاريخ لم يجلس دكتاتور على كرسي ألا وقد وضع أركانه على أكوام من الجماجم, وشيد أركان قصره بأشلاء ألابرياء وأنهارالدم.

ألعراق بعد أجراء ألانتخابات وأعلان النتائج , والمصادقة عليها من المفترض أنه على أعتاب تشكيل حكومة جديدة, وأختيار وجوه جديدة بعيدة كل البعد عن الوجوه السابقة التي أثبتت فشلها, وضاق الشعب العراقي بها وبأدائها ذرعاً, عسى أن يبزغ على بلاد الرافدين فجر جديد, ألا أن المرض العضال الذي يسمى بالكرسي الذي أصيب به رئيس الوزراء ولم يشفى منه على مايبدو, أدى الى أن تتغير مسار ألامور بين ليلة وضحاها.

محافظة الموصل ثاني اكبر المحافظات بعد العاصمة بغداد,ورغم الهدوء الذي كان سائداً فيها, وأذاب ها تصبح تحت سيطرة مجاميع عسكرية مسلحة من تنظيمات داعش تسيطر على أجزاء المحافظة بأكملها, دون أن تواجه أية مقاومة تذكر, مسرحية سخيفة, بسيناريوهات خبيثة, وتآمر واضح, كيف يمكن أن تخلو المحافظة بين ليلة وضحاها من كبار القادة؟ سؤال موجه إلى حامي المذهب, مختار العصر, ولي الدم , وزير الداخلية وكالة , القائد العام للقوات المسلحة, أين الخطط العسكرية؟ وأين قادتك ألافذاذ؟ وكيف تخرج المحافظات عن سيطرة ألقوات ألامنية واحدة تلو ألاخرى ؟

أّذا كان المتحدث مجنون فالمستمع عاقل كما يقال, أن المعارك الدائرة في الفلوجة والرمادي مستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر, ورغم ذلك لم تسقط ألانبار ولم تخرج من سيطرة القوات ألامنية, فكيف يطلع الصباح على ارض الموصل وهي خارج سيطرة الجيش بعد أربعة أيام من المواجهات فقط؟

أن أعلان حالة الطواريء هو الفرصة الوحيدة أمام مختار العصر المفدى, ليحظى بفترة رئاسية أطول وليبقى متمسكاً بكرسي ألأمنيات, الذي حوله بين ليلة وضحاها الى حاكم مطلق لا ينافسه احد في صلاحياته, وبعد أن أتضحت نتائج ألانتخابات وأدلى كل بدلوه, وعرف أنه راحل لا محالة, التجأ الى مهزلة سخيفة لا تعدو اكثر من مجرد محاولة أخيرة, ليكسب مزيداً من الوقت, عله يستعيد حلم الولاية الثالثة , وأما أن كان ألامر, هذا تفسير محتمل, وأما التفسير ألاخر هو أن المالكي قائد فاشل وكل من حوله من القادة الذين كانوا موضع ثقته قد خانوه , وجعلوا ظهره مكشوفاً.

ألاحداث ألاخيرة في أم الربيعين, تؤكد في كل ألاحوال أن مختار العصر, لن يبقى له موطأ قدم في السلطة بعد يوم, فأن كان متأمراً وسلم البلاد على طبق من ذهب, فهو خائن ويجب أن يقدم للمحاكمة هو وجميع القادة الذين سلموا المحافظات تباعاً, وان لم يتمكن من حماية البلاد بسبب الفشل, فهو لا يستحق ان يتسلم اي منصب امني بعد اليوم, وفي كل الاحوال ,أم الربيعين ,قد سرعت بحلول موعد خريف المالكي.

 

صوت كوردستان: أعلن سفين دزيي الناطق باسم حكومة الإقليم نقلا عن البارزاني رئيس وزراء الإقليم أنهم لم يتفقوا مع المالكي بشأن المشاركة في تحرير الموصل مقابل موافقة المالكي على تصدير نفط الإقليم. و أضاف دزيي أن حكومة الإقليم ستقوم بحماية أقليم كوردستان و المناطق الكوردستانية خارج الإقليم

 

اذا كان الذهول هو العنوان الرئيسي لأحداث الموصل للعامة , عراقيين وعرب وأجانب من المتابعين للشأن العراقي , فأن اتساع مخرجاته تمثل الضوء الأخضر للمخططين , عراقيين وعرب رفقة العراب الأمريكي ومسانديه الأوربيين , لاستكمال خطواتهم نحو الهدف الرئيسي المرسوم بالفرض من الأقوياء والطاعة من التابعين .

نتذكر أحداث سجن التاجي , التي نُفذت على طريقة أفلام هوليود , لتهريب المئات من رؤوس الأرهاب ونقلهم في وضح النهار , بقوافل من عجلات الدفع الرباعي التي ترفرف عليها رايات القاعدة وفروعها العراقية في وضح النهار , من خاصرة بغداد الى سوريا , ونتذكر ردود الأفعال الهزيلة من طواقم السلطات ( حكومة وبرلمان وقضاء ) وأذرعها الساندة , التي أضافت ملفها الى أكداس الملفات المركونة على رفوف التوافق السياسي المقيت دون نتائج .

لقد جاءت واقعة سجون بغداد في توقيت أحتاجه المخطط لأعادة التوازن في سوريا , بين مجاميع الأرهاب والجيش السوري , ولأن عراب الحرب في سوريا وطاقمه العربي والمجاور ومسانديه الأوربيون , يتعرضون الى ضغط غير مسبوق هناك , بالتزامن مع فقدان جبهتهم في العراق ثقلها المؤثر بعد الأنتخابات الأخيرة , ولأن اعادة التوازن في سوريا بحاجة الى أعداد من الأرهابيين تفوق الـ ( 500 ) أرهابي التي كانت في سجن التاجي , فأن سجن بادوش في الموصل يوفر المطلوب , لكنه يحتاج الى سيناريو آخر غير ذاك الهزيل في وقته .

لقد فرض ميزان المواجهة السوري أحداث الموصل من جانبين , الأول هو عدد الأرهابيين الذي تحتاجهم الكفة الأمريكية هناك , والذي لايوفرهم سوى سجن بادوش , والثاني هو كسر حالة الاستعصاء السياسي في العراق التي أفرزتها الأنتخابات الأخيرة , التي أكدت شعبية رئيس الوزراء نوري المالكي بعد حصوله أعلى تصويت فردي يتعارض مع فلسفة منافسيه لاقصائه , اضافة الى خارطة التشتت التي عصفت بالكتل المقابلة له قبل أن تفرض على أطراف في كتلته ( التحالف الوطني ) وضعاً لايُحسدون عليه .

لكن الأكثر أهمية في الأمر كان كيفية تنفيذ المخطط بعيداً عن محاكاة أحداث سجن التاجي , لأن اعادة السيناريو يفسد المشروع , خصوصاً أذا كان الهدف في جانبه الرئيسي مماثل , من هنا جاءت الأحداث صادمة وغريبة ومسببه للذهول الذي أحتاجته وخططت له جهات التنفيذ بدقة لتذر الرماد في العيون , حتى لو كان رماد الأحداث معجوناً بدماء الأبرياء من الشهداء الذين سقطوا قبل أن يعرفوا حقائق العهر السياسي التي تخطط له أمريكا وتنفذه اذرعها السافلة .

لقد احتاج الأمريكيون أطلاق سراح القتلة من سجن بادوش لنقلهم الى سوريا , ولأن العدد كبير فأن أجتياح السجن يجب أن يُنفذ كونه تحصيل حاصل لأسقاط الموصل برمتها , ولاينفع في الحالة هذه اعادة سيناريو سجن التاجي الهزيل , ولأن سجن بادوش زاوية في غرفة في بيت كبير هو العراق , فأن التنفيذ لايمكن أن يتحقق له النجاح الا بموافقة أصحاب الدار المتنفذين على ساكنيه , وما الأنباء التي تواترت ومازالت عن الأحداث الا تأكيدات لاتقبل الشك عن ضلوع الجميع في التنفيذ , كُلٌ حسب موقعه وتأثيره , ولأننا تعودنا على الأداء المسرحي للمسؤولين أمام شاشات القنوات الفضائية , فأن حلمهم هذه المرة في تمرير الفضيحة يزحف للحضيض .

أما الأسئلة اللاطمة للتبريرات فأن كل سؤال منها كافياً لتعرية ادعاءات المبررين , وسنسوق سؤالين مهمين ولاننتظر ردوداً من المتهمين , الأول .. لماذا كان سجن بادوش مكتضاً بهذا العدد من الأرهابيين رغم هشاشة الوضع الأمني في الموصل ؟ .. والثاني ماهي حقيقة الأوامر المركزية التي تلقتها القوى الأمنية خلال الساعات التي سبقت سيطرة الأرهابيين على الموصل ؟ .

أن أحداث الموصل تعيد الى الأذهان الدور الأمريكي المشين في تأريخ العراق السياسي , فقد أمسى واضحاً وبشهادة رموز من قادة حزب البعث تضمنتها مذكراتهم وأعترافاتهم , أنهم جاءوا للحكم في تموز 1968 بقطار أمريكي , حين أعتمدهم الأمريكيون لمواجهة المد اليساري في حينه , لكن الأمريكيون الآن غيروا مطاياهم باتجاه العصابات التكفيرية التي أعتمدوها في افغانستان بمساعدة ذيولهم العربية بديلاً عن ( فرسان القومية العربية ) , قبل أن تتقاطع مصالحهم معها بعد أنجازها المهمات الموكلة اليها , لتكون عدوتهم بعد الحادي عشر من ايلول 2001 , لحين عودة الوفاق بينهما منذ أحداث تونس ولازال فاصل العسل الدموي المنتج من هذه الشراكة البعيدة عن المبادى الأنسانية , يسمم الابرياء في المنطقة والعالم باسره , وقد عاد الأمريكيون اتسيير قطارهم برحلة ثانية هذه المرة , على سكةِ يخططون لادامتها من حلب الى بغداد , وما حدث في الموصل خلال الساعات الماضية الا توقف للتزود بوقود الارهاب الذي يدعمونه .

علي فهد ياسين

 

صوت كوردستان: ذكر لاجئون متوجهون من الموصل الى أقليم كوردستان أن سبب هربهم من الموصل هو خوفهم من حصول مواجهات بين الجيش العراقي و داعش و ليس خوفا من داعش، و قالوا بأن الوضع داخل الموصل هادئ و ليست هناك أية مواجهات و لكنهم يخافون من رجوع الجيش العراقي و قصف المدينة بسبب تواجد داعش فيها.

صوت كوردستان: من أجل تأمين الوقود للمناطق العربية السنية التي وقعت تحت سيطرة داعش ، حاولت العصابات الإرهابية السيطرة على مصفى التاجي كبرى مصافي تكرير النفط في العراق، و لكن هذا الهجوم باء بالفشل حيث قام المالكي بأخذ أحتياطاته علىى عجل لمنع سقوط التاجي بيد داعش.

قوات المالكي أستطاعت حماية تاجي و مصفاها لحد الان و لكن سيطرة داعش على الموصل و الكثير من المناطق في تكريت و سامراء سيؤدي الى أنقطاع الوقود الذي كان يأتي من التاجي الى أقليم كوردستان.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 18:13

العراق الحل في التقسيم- هادي جلو مرعي

 

وهكذا وصلت داعش الى مرحلة الإعلان النهائي عن الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد سنوات من الكفاح في سوريا والعراق، وبالإستيلاء على معبر اليعربية الحدودي الذي سيؤمن توفير الأسلحة والمقاتلين بتمرير كميات كبيرة من الذخائر الى المقاتلين على جانبي الحدود، وهو مايضمن لأي دولة أن تنشأ وتستمر، المعلومات المؤكدة هي إن المسلحين من تنظيم داعش حصلوا على قواعد جوية وطائرات وأسلحة ثقيلة ومعدات دعم ومستشقيات ومصارف وفنادق ومؤسسات دولة، عدا عن إحراق المؤسسات التي تتبع للحكومة، وبإنهاء وجود الدولة العراقية الرسمي لم يعد من أمر يعيق قيادة داعش لتنظيم شؤونها وإبتزاز إقليم كردستان، حيث يبدو إن التنظيم الإسلامي توفر على ضمانات من دول إقليمية فاعلة ستمكنه من السيطرة على المناطق السنية بالكامل وإقامة الدولة وإدخال تلك المناطق في دوامة عنف يصعب تحجيمها وإنهاؤها ولكن مسلحي التنظيم لايبدو إنهم سينساقون بسرعة الى حماقة التوغل بعيدا بإتجاه بغداد ومناطق الوسط والجنوب الشيعية، حتى يتحقق لهم ضمان كامل للسيطرة على مناطق السنة وإتخاذها كقاعدة للإنطلاق.

إتصل أحد الصحفيين بقريب له، أخبره إنه تحدث الى مقاتل في التنظيم كان متواجدا في شارع من شوارع الموصل وسأله عن إمكانية إقامة الدولة الإسلامية في المدينة لكنه أخبره إن الموصل ولاية فقط تابعة للدولة بينما الهدف الحقيقي هو دار السلام( بغداد) التي يبدو إنها ستكون عاصمة الدولة كما يرغبون ويتمنون مع صعوبة تحقق ذلك، وربما إستحالته بالفعل لجملة أسباب موضوعية مرتبطة بالنوع العقائدي والدور الإقليمي والنهايات الممكنة للصفقات التي تبرمها دول كبرى لايمكن أن تمضي الأمور على غير هواها ومصالحها الحيوية في العراق، وفي غيره من دول تشهد توترا عميقا.

دعا المالكي البرلمان المنتهية ولايته الى إعلان حالة الطوارئ، بينما سينتهي عمل البرلمان بالفعل منتصف الشهر الحالي عدا عن حقيقة عدم وجود برلمان على الأرض بإنتظار البرلمان الجديد الذي سيتيه بين الخصومات والخلافات مالم يتم الإتفاق على تشكيل حكومة وهو أمر مستبعد في الوقت الراهن حيث إستبق المالكي تلك المتطلبات بإعلان حالة تاهب قصوى وإنذار في عموم البلاد وهو مايضع الأفرقاء السياسيين في دائرة حرجة لايمكن معها تحقيق مكاسب على الأرض، ولامن فرصة للمفاوضين على تشكيل الحكومة لأن الوضع الراهن هو حال حرب حقيقي، بإنتظار وصولنا الى مرحلة الحاجة الى التقسيم النهائي للدولة العراقية التقليدية، فمشروع بايدن سئ الصيت سيوفر ضمانات أفضل للمكونات لكي لاتحتك ببعضها حيث لايتوفر العراقيون على رغبة حقيقية في التعايش بينهم نتيجة سيطرة مجموعات سياسية أكثر قدرة على التوجيه ولضعف يحكم الطبيعة العراقية لايساعد في ترسيخ المواطنة وقيم التعايش السلمي .

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت مجموعة عشائر نينوى، الاربعاء، عن مقتل 23 "إرهابيا" والبدء بتحرير حي الوحدة في الموصل.

ونقل المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي شبه الرسمي عن احد شيوخ العشائر ويدعى اياد البرية قوله، إن "عددا من عشائر نينوى تحركت باتجاه حي الوحدة وطردت داعش من الحي ، وقتلت 23 ارهابيا ، أغلبهم كانوا يقاتلون في سوريا".

واضاف البرية أن "المجاميع الارهابية هددت جميع الموظفين في حي الوحدة، وطلبت من المواطنين مبايعة عصابات داعش وإعلان مايسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام".

يذكر أن مسلحين ينتمون لتنظيم "داعش" ينتشرون، منذ ليلة أمس الأول الاثنين، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز أمنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة، فيما تمكن آلاف السجناء من الهروب من سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الإرهاب في المحافظة، بعد سيطرة المسلحين عليها.

واخ – كربلاء

اكد قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي ان اكثر من 22 الف عنصر امني سيشاركون في حماية زيارة النصف من شعبان عشية يوم السبت المقبل .

ونفى الغانمي في مؤتمر صحفي عقد في مقر قيادة العمليات وحضره مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) اليوم الأربعاء الإنباء التي تحدثت عن أنفجار سيارتين مفخختين عند أطراف كربلاء، مؤكدا ان "الانفجارين كانا ضمن محافظة بابل".

واشار الى ان "التحقيقات الأولية التي تجري حول ماحدث في الموصل اثبت تورط معظم السياسيين في خيانة عظمى للجيش وللعراق"، مؤكدا آن "بعض القادة الامنيين يؤيدون إعلان الطوارئ في البلاد".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة يوم غدا الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي على ان تنسيقا عالي المستوى ترعاه الولايات المتحدة الامريكية افضى بموافقة رئيس الوزراء على مشاركة البيشمركة في قتال داعش مقابل تصدير امن للنفط.

 

وقال المصدر في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان المالكي وافق على دخول البيشمركة الى الموصل والمشاركة في قتال داعش مقابل تصدير النفط من الاقليم.

 

واضاف المصدر ان هذا الاتفاق جرى بين المالكي ورئيس حكومة الاقليم نجيرفان بارزاني وبتنسيق امريكي بين الحكومتين للقضاء على مسلحي داعش في الموصل .

متابعة: بعد أن رفضت القوى العربية السنية الموالية لداعش و البعث أعلان حالة الطورئ في العراق على الرغم من سيطرة داعش و البعثيين على محافظتين بالكامل و هما الموصل و تكريت متعذرين بصلاحيات الطوارئ، و بعد إصرار القوى العربية السنية على دعم داعش و ما تقوم بها و بطرق عديدة، لم يبقى أمام المالكي سوى الحل العسكري على طريقة عبدالفتاح السيسي في مصر.

مصر كانت تسير نحو سيطرة الإرهابيين عن طريق حركة الاخوان و تم تحريرها من قبل أمريكا عن طريق أنقلاب عسكري أطاح بالمرسي الإسلامي و بالبرلمان المسيطر علية من قبل الاخوان و الان يقود السيسي البلاد و بكامل الصلاحيات.

المالكي و الشيعة في العراق يواجهون و ضعا مشابها لما جرى في مصر، فالبرلمان مسيطر علية من قبل أسامة النجيفي المتعاون أصلا من البعثيين أن لم يكن هو قائدا بعثيا، كما أن الصدر و الحكيم الشيعيان لا يزالان يعيشون نشوة الإطاحة بصدام و يحلمون بكورسي رئاسة الوزراء و لا يهمهم ما تقوم به داعش و لا يكترثون عمليا بالمخاطر التي ينتظرها الشيعة في العراق على يد داعش و البعثيين و لا يزالان يأملون بتحالف لهم مع البعثيين النجيفيين.

لذا أذا أراد المالكي البقاء و اذا أراد الشيعة التخلص من تهديد داعش و البعث فليس أمامة سوى القيام بأنقلاب عسكري و حل البرلمان و بموافقة أمريكية.

.................

المقالات و الاخبار المنشورة لا تعبر بالضروروة عن رأي صوت كوردشتان

 

متابعة: نشرت الصحافة الكوردية بأن خلافا نشب بين فرقة لقوات البيشمركة و قوة أخرى باسم قوات ضد الارهاب التابعة احداها لحزب البارزاني و الأخرى لحزب الطالباني. و دار الخلاف على استلام معسكر للجيش العراقي في كركوك حيث ارادات كل قوة من هاتين القوتين الكورديتين استلام ذلك المعسكر و الأسلحة الموجودة فية مقابل أعطاء الملابس المدينة للجيش العراقي كي يعودا بها الى بغداد.

اندلعت اشتباكات بين قوات البيشمركة ومرتزقة داعش في إقليم جنوب كردستان على الحدود المواجهة لبلدة جزعة في روج آفا وذلك بعد سيطرة مرتزقة داعش على أحد المخافر الحدودية مع روج آفا وأرسلت وحدات حماية الشعب تعزيزات عسكرية لدعم قوات البيشمركة.

وقالت مصادر محلية إن اشتباكات اندلعت بين قوات البيشمركة ومرتزقة داعش في قرية سلمية بإقليم جنوب كردستان على الحدود المواجهة لبلدة جزعة التابعة لمدينة تربه سبيه في روج آفا بعد سيطرة مرتزقة داعش على أحد المخافر الحدودية مع روج آفا.

وأرسلت وحدات حماية الشعب تعزيزات عسكرية لدعم قوات البيشمركة التي تشتبك مع مرتزقة داعش.

وأضافت المصادر أن مرتزقة داعش تقدمت باتجاه الحدود مع روج آفا وسيطرت على أحد المخافر التي كانت تحت سيطرة الجيش العراقي وتصدت قوات البيشمركة لتقدم مرتزقة داعش في أراضي الإقليم بمساعدة وحدات حماية الشعب.

وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين وأرسلت وحدات حماية الشعب مجموعة من مقاتليها لدعم قوات البيشمركة في الاشتباكات.

هذا وما زالت الاشتباكات مستمرة.

firatnews

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 16:42

العنف بين الدين والسياسة .... د. مؤيد بركات حسن

هيئة العلوم التربوية

جامعة دهوك

إن العنف أكثر منابع اللاتسامح شدة ,ومن ثمة صعوبة في السيطرة عليه والحد منه, وان العنف ظاهرة قديمة ومعقدة ومركبة, وقد ارتبطت هذه الظاهرة بالاجتماع الإنساني في كافة مراحله وأطواره القديمة والحديثة والمعاصرة، في مختلف التقسيمات الأخرى التي وضعتها العلوم الاجتماعية والإنسانية لتطور وتحول الاجتماع الإنساني, ومهما تعددت وتباينت الملامح والمكونات الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الاجتماع الإنساني، ومهما اختلفت وتباينت الملامح والمستويات المدنية والحضارية.

العنف بلا شك هو عقبة وعائق أمام التسامح بل أن مجرد وجوده في المجتمع يعني انتفاء التسامح انتفاءاً كاملاً، فما أن يوجد أحدهما حتى ينفي وجود الآخر, على أن تاريخ الإنسانية وكأنه يطابق السلطة العنيفة، وفي أقصى حد، ليست المؤسسة هي التي تشرع العنف، بل هو العنف الذي ينشئ المؤسسة، بإعادته توزيع القوة بين الدول والطبقات.

قبل الشروع في العنف علينا أن نسأل : ما هو العنف ؟ وما هي أنواعه ؟ وكيف يمكن الحد منه؟ وهل يوجد عنفٌ إيجابي ؟ وهل العنف الذي فيه دفاع عن الحقوق ينطبق عليه هذا المعنى أي الإيجابي ؟. إن المرادف اللفظي للعنف في اللغة اللاتينية هو ( Violehce) وهو في الأصل مفهوم فلسفي يعني القسر، في مقابل ( Nature) أو ( Natural) وتعني الطبع أو الطبيعي .ففي طبيعيات أرسطو هناك نوعان من الحركة ، الحركة الطبعية ، والحركة القسرية ( إللا طبعية )... إن حركة الشمس حول الأرض عند الأقدمين حركة طبعية ، ومثلها حركة الحجر الساقط من مكان مرتفع ، بينما يعدونّ حركة الدخان للأعلى حركة قسرية، لأنها ضد مقتضى الطبع والمسار الطبيعي للأشياء, والعنف ذلك المانع من انسياب الطبع الإنساني والحركة الحرة الطبيعية للفرد، هذا على المستوى الفردي, أما على المستوى الاجتماعي، فالعنف ذلك الشيء الذي يعرقل حركة المجتمع ومساراته الطبيعية, ومعنى ذلك فانه حدث عارض في المجتمع وليس من طبيعته.

إن هذا التصور للعنف اختلف كثيراً عن المعنى الحالي له، مع بقاء بعض المضامين التي يمكن أن تكون جوهرية قد بقيت ثابتة، والعنف حالة عارضة في المجتمع، ومهما طال بقاؤها فأن مصيرها الزوال, واختلفت التعريفات التي عرف فيها العنف على أساس المجالات الإنسانية المختلفة .