يوجد 1105 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

سيدي ششو لا تكن ناكراً للجميل التأريخ لا يرحم بكتابة الاحداث وبسطور من ماء الذهب للمدافعين عن الحقوق والحريات من أصحاب الاقلام النبيلة الخارجة من طابور وعاظ السلاطين اهلك في سنجار وعبر الفضائيات المرئية يشهدون على بطولات قوات حماية الشعب الذين هرعوا الى سنجار للدفاع عنها وعن اهلها فكيف بك تأتي وتصفهم بامثال الداعش ؟ ! وكان رد السيد قائد قوة وحدات حماية الشعب التي هرعت من غرب كوردستان الى سنجار لنجدة اخوتهم

نص الموضوع:

منذ الهجوم الذي شنه ما تسمى بدولة الاسلام في العراق والشام والمعروفة بأختصار (داعش) على مدية سنجار في الثالث من شهر آب 2014 المنصرم وحتى هذا اليوم تستعر ضراورة الحرب بين قوات البشمركة البطلة والقوات الكوردية بأسماء مختلفة في جبهات القتال والدماء الطاهرة لأولئك الابطال تروي تربة كوردستان دون تمييز في الانتماءات الحزبية ودون مقابل من قبل الشهداء سوى الدفاع عن العرض والارض والشرف والكرامة وحرية الكورد وكوردستان هذا ما نراه وما نسمع عنه من الللقاءات التي تجري من قبل الفضائيان بين هذا البطل وذاك من المتواجدين في جبهات القتال .

ان حدود ومواقع تواجد القوات الكوردية البطلة التي تسهر الليالي وتتحدى الموت دفاعاً عن القضية الكوردية العادلة لا تكتنفها الغموض والتي موزعة اساساً بين الفصائل الكوردية المختلفة التوجهات في الرؤية والتعامل مع القضية والتي ينبغي ان تصب دماء انصارها جميعاً في رافد واحد لتنتهي نهاية المجرى بساحل الامان والسلام والحرية لوطن يعاني من الاحتلال ولأمة محتلة منذ نشوء الدول المحتلة لكوردستان .

لم نكن مخطئين اذا قلنا رب ضارة نافعة نعم الحرب هي مؤاساة هي ترحيل هي تهجير هي استنزاف دماء الشهداء هي فقدان اعز الابناء هي هدم للاستقرار السياسي الاقتصادي الاجتماعي السكني في مواقع القتال .والذي افتخر به هنا هي الوحدة القومية والوطنية التي برزت نشوئها عملياً في ظروف تستوجب وحدة الموقف ودفعت بالقوات الكوردية المناضلة في الاجزاء الاربعة لكوردستان المحتلة بالتحرك السريع للمشاركة في معارك سنجار ومخمور وغيرهما من قواطع عمليات القتال دفاعاً عن حرية الكرد وكوردستان انه حقاً نصر للامة بوحدة صفوفها في ظروفها العصيبة ظروف الحرب والقتال .

الذي خدم الجيش يعلم جيداً بأن لكل سرية ضمن الفوج الواحد اعلامها للتمييز وهذا امر طبيعي جداً كما لأحزابنا اعلامها ونفتخر بتلك الاعلام فهي تشير الى دلالة معرفة الحزب الذي يرفع علمها ومواقع تواجدها أخذ البعض بمطالبة انزال الاعلام ورفع العلم الكوردستاني امر في غاية من الاهمية ودلالة ترشد الاعداء قبل الاصدقاء بأننا هنا لنرفع رايتنا راية الحرية ولكن ان تدخل رفع الراية لحزب من الاحزاب في موقع من المواقع ويتهمها البعض بالاسطفاف في صفوف الاعداء كما صرح به السيد قاسم ششو لقناة كوردستان الفضائية فهذا أمر في غاية من الخطورة وانسجام مع طموحات الاعداء بأستعارة وتيرة الصراعات والتي اصلاً لها جذور بين الفصائل الكوردية المختلفة التوجهات ضمن الاجزاء المحتلة وبلا شك هدم للجسور التي نفتخر اليوم باقامتها لتوحيد الفصائل الكوردية.

سيدي ششو لا تكن ناكراً للجميل التأريخ لا يرحم بكتابة الاحداث وبسطور من ماء الذهب للمدافعين عن الحقوق والحريات من أصحاب الاقلام النبيلة الخارجة من طابور وعاظ السلاطين اهلك في سنجار وعبر الفضائيات المرئية يشهدون على بطولات قوات حماية الشعب الذين هرعوا الى سنجار للدفاع عنها وعن اهلها فكيف بك تأتي وتصفهم بامثال الداعش ؟ ! وكان رد السيد قائد قوة وحدات حماية الشعب التي هرعت من غرب كوردستان الى سنجار لنجدة اخوتهم في محله عندما رد عليك بان تلك القوة التي تصفها وتساويها بالداعش قدمت اربعون قديساً شهيداً لفتح الطريق امام اهلك المحاصرين في سنجار ، نقول للسيد قاسم ششو ماذا كانت النتائج لو قدم الذي ذكرت اسمه لآحدى الفضائيات اللواء سعيد اربعين شهيداً قبل ان يترك سنجار للدواعش ؟

لقد صدر بيان من قيادة وحدات حماية الشعب تؤكد اغلاق فتحة العبور التي توصل بين جبل سنجار وكوردستان روز آفا لأسباب أمنية حيث يتعرض الطريق الى هجمات الارهابين وسيتم فتحه اي ان الطريق مسدود حرصاً على ارواح السالكين له فكيف بالسيد قاسم ششو يتهمهم ويصفهم بالدواعش ويعلن أخيراً عن استعداده وثلاثة الالاف من رجاله لمحاربتهم ان تصريحاتك مدفوعة الثمن ونهيقك هذا مردود على وجهك كن قائداً حقيقياً كوردستانياً رافضاً للحدود الجغرافية التي صنعها الاستعمار واحتفظ بتهديداك للذين اسروا اطفالنا وذبحوا شيوخنا واخذوا بناتنا ونسائنا سبايا تم عرضهن في اسواق الرق في العراق والشام لكي يشهد لك التأريخ ببطولاتك دفاعاً عن الحق والكرامة والشرف وعزة النفس ؟

أن الظروف الاستثنائة والعصيبة جداً التي تمر بها كوردستان وقافلة الشهداء تقطع مسيرتها من ابناء الامة للوقوف بوجه الهمج والدفاع عن الشرف والكرامة والحرية يستوجب على الجميع الالتزام بالمواقف التي تعزز وحدة الامة في مواجهتها للاخطار كما نراها اليوم وعدم اطلاق التصريحات النارية التي تخدم الاعداء وتفتح ابواب الصراعات التي تصب روافدها في مجرى نهر الشوفينية للاعداء المحتلين لكوردستان والمشاركين في المؤامرة التي تتعرض لها اليوم جنوب كوردستان بشكل خاص والقضية الكوردية بشكل عام وتفتح الابواب امام التوجهات الخطيرة في اندلاع حرب كوردية كوردية تثلج بها صدور الاعداء وتقذف بالقضية الكوردية ومكتسباتها الجزئية الى المربع الاول عند البدء بالنضال وجل ما اخشاه من تلك التصريحات اللامسؤولة الوقوع في فخ الاعداء والذي يجلب نظر الانتباه اليوم الى بعض الفضائيات الحزبية وغير الحزبية العزف على هذا الوتر الخطير لخلق الفوضى وعدم الاطمئنان بين ابناء الشعب بقضيته العادلة من الادلاء بتصريحات هذا وذاك عبر برامجها ومن مواقف مختلفة لا تخدم وحدة الصف الكوردي بل تعزز الانشقاقات اتمنى ان يكون الجميع ومن كافة الفصائل والحركات الانتباه الى خطورة الموقف وعدم فتح المجال امام التوجهات الخطيرة التي تخدم اعداء الكورد والقيام بالواجب الوطني والقومي وترك النزاعات الجانبية بعيدة من اشتعالها وان نفتخر جميعاً بالانتصارات التي تأخذ بناصيتها ابناء الامة بدفاعهم المستميد عن شرف الامة وكرامتها وحريتها وحقوقها الطبيعة بالعيش بامان وسلام تحت راية الكوردايتي .

خسرو ئاكره يي 4/8/2014

 

 

بما أن السياسة الخارجية هي المفتاح الرئیسي في العملية التي تترجم بها الدولة أهدافها المدركة الواسعة ومصالحها في الفعل الصحيح لتحقيق هذه الأهداف والحفاظ علی تلك المصالح ، فالسياسة الخارجية هي جزء من السياسة الوطنية. أما الدولة فيجب أن تختار ماينبغي علیها أن تقوم به فیما يخص الشٶون الدولية وفي إطار حدود قوتها و واقع بیئتها الخارجية.

حكومة إقليم كردستان نجحت في السنوات الأخيرة بصورة فائقة وبخلاف توقعات الكثير من النقاد المحليين والغربيين وفي خضم الفوضى التي يغرق فيها العراق و سوريا والمنطقة برمتها في تكوين واحة آمنة ومنطقة سلمية ديمقراطية مزدهرة اقتصادياً ومستقرة سياسياً بالمقارنة مع غيرها في تلك البقعة ذات التقلبات المتزايدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ورغم كل المحاولات الدنیئة لحكومة بغداد تحت إمرة رئیسها السابق نوري المالكي في إيقاف هذا الإزدهار الإقتصادي وصعود خطر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية بعد استيلاءه على مساحة واسعة من الأراضي العراقية وهجومه علی كوردستان لهدم التجربة الديمقراطية اليانعة فيە أو لتحطيم الإنجاز المثالي لحکومة الإقليم ، التي تحتضن اليوم ، رغم الحصار الإقتصادي الظالم علیها من قبل حكومة بغداد ، أكثر من مليون ونصف المليون لاجيء من النازحين والمضطهدين من مناطق العراق و من سوريا وهم من أعراق وأديان و مذاهب مختلفة ، وهذا مثال يجب أن يحتذی به في المنطقة ويستحق كل الثناء والتقدير من الداخل والخارج.

فالقيم التي يٶمن بها حكومة إقليم كوردستان كالتسامح و الديمقراطية و التعايش السلمي المشترك هي تلك القيم التي يٶمن بها المجتمعات المتحضرة ومن هذا المنطلق قامت قوات البيشمرگە ونيابة عن العالم بأسره بالتصدي لهجوم وإرهاب مسلحي تنظيم (داعش) ، أحدی أخطر وأقوی وأغنی التنظيمات الإرهابية العالمية وردعهم عن المساس بأمن وحرية كوردستان.

هذا الصمود وهذه الإرادة الصارمة و الحكيمة لدی القيادة الكوردستانية أدت الی تسارع الدول الديمقراطية العريقة وبهدف حماية الأمن الجماعي والسلم الدولي الى نجدة الشعب الكوردستاني وقوات البيشمرگە في صراعه الدامي مع التنظيم الإرهابي المسمی بالدولة الإسلامية.

داعش ، الذي حشر المنطقة في المأزق الخانق و خلق حالة طارئة إقليمية جعلت المنطقة في غاية التوتر والإضطراب.

أما المجريات فقد فضحت الدعوات و النتائج نقضت المقدمات والوسائل دمرت الغايات و إنفضح مزاعم هذا لاتنظيم الإرهابي في السيادة والسيطرة علی المقدرات والمصائر.

نحن نعرف بأن مصير الشرق الأوسط يتوقف علی نتائج هذا الصراع وأن النصر القريب سيكون للمنطق العقلاني الكوني والمنهج التركيبي التعددي ، الذي يمارسه حكومة إقليم كوردستان. أما الدعم الدولي للإقليم فهو أيضاً من أجل إثبات أنّ بناء مجتمع مستقر، حتى وسط منطقة ينعدم فيها الاستقرار إلى حد كبير، أمرٌ ممكن.

النظام العالمي المعاصر تفسح المجال أكثر من الماضي لتداخل المصالح وتشابكها القائم علی التماييز بين دول كبرى مالكة لقرارها السياسي ومتمتعة بسيادتها ومتحكمة في السياسات الدولية وبين دول صغيرة وضعيفة وغير مالكة لقرارها ولسيادتها ، بالرغم من زوال زمن سيادة الايديولوجيات العالمية أو الأممية ، التي كانت في الماضي شعار إختزل الی مجرد عقيدة لا غير. حکومة إقليم كوردستان المنتهجة لسياسة الإنفتاح والتوازن المرن والمدروس في التعامل مع الجارتين الكبيرتين تركيا وايران مع الحفاظ على استقلالية القرار الكوردستاني ، استطاعت تأسيس علاقات متعددة الجوانب مع عدد غير قليل من دول العالم والدليل علی مانقولە هو وجود أكثر من 30 ممثلية دبلوماسية في العاصمة أربيل و ١٤ عشر ممثلية للإقليم في العالم و بالأخص في الدول التي تحتضن أكبر عدد من الجالية الكوردستانية كألمانيا والنمسا والسويد وفرنسا وإيطاليا والولایات المتحدة الأمريكية وروسيا والمملکة المتحدة وأستراليا وغيرها من الدول.

ومن الواضح بأن الأهتمام الدولي المتزايد بأقليم كوردستان الناهض هو بجانب سياسة الباب المفتوح كوسيلة الإتصال وبناء العلاقات مع العالم الخارجي بناءاً علی المنفعة المتبادلة موقعه الجيوستراتيجي في قلب الشرق الأوسط وإمتلاكه لموارد طبيعية ثمينة كالنفط والغاز معادن نادرة أخری.

أما بالنسبة لإتخاذ الولايات المتحدة الأمريکية بتوجيه ضربات جوية فعالة الى مواقع تنظيم داعش الإرهابي بعد أقل من 36 ساعة من هجومهم علی حدود كوردستان دون الرجوع الی قرار مجلس الأمن الدولي فهو رد فعل إنساني أكثر مما هو سياسي بعد أن تعرض الإيزيديون الکورد في مدينة سنجار الی تراجيديا إنسانية وحملة إبادة جماعية لامثيل لها في التاريخ المعاصر وبعد أن قامت وسائل الأعلام الأميركية والرأي العام الأميركي بلفت الأنظار الی الأعمال الوحشية لداعش والضغط علی البيت الأبيض للإسراع في إصدار قرار للحد من تلك الحملة البربرية. وقد حذت ولحسن الحظ دول الأتحاد الأوروبي حذو الولايات المتحدة الأميركية في تقديم الدعم العسكري المباشر لقوات البيشمركة والمساعدة الأنسانية العاجلة لمنكوبي سنجار.

لقد تمكنت حکومة إقليم كوردستان بممارستها سياسة الإنفتاح علی الخارج عبر المٶسسات الإقليمية والهيئات الدولية ، السلمية والمدنية ، التي تهتم بالدفاع عن حقوق الإنسان ودعم الحريات الديمقراطية ، أن تضع بصمتها علی التغيير الإيجابي الحاصل في علاقاتها الخارجية وإستطاعت أن تٶمؔن بالديمقراطية آفاق جديدة ‌أمام الفكر السياسي في ميادين الممارسة أفقياً وعمودياً ، داخلياً وخارجياً ، مما يتيح للديمقراطية أن تغني وتتحدؔد أو تتعزؔز وتتطور وتنفتح ، سواء بالإنفتاح علی الفضاء الإجتماعي المحلي أو الخارجي أو عبر المشاركة في المناقشات العالمية وفي الهيئات والمٶسسات الإقليمية والدولية وكل هذا يفتح المجال للتحوؔل نحو ديمقراطية نوعية ، غير منمؔطة ، جديدة وأكثر فاعلية وديناميكية.

وختاماً: "من يعمل في مايخص العلاقة مع الخارج بعقلية التهويل العقائدي ، كما يفعل أصحاب المشاريع القوموية والدينية والشمولية والأصولية في العراق والمنطقة ، الذين يجعلون شغلهم الشاغل ، الثقافي والسياسي ، مهاجمة الغربنة والعولمة والأمركة ، لتغطية فشهلم وإخفاقهم في داخل بلدانهم ، يهرب من التحديات الجسيمة والإستحقاقات الداهـن ويخلق أعداء في الداخل والخارج ، لكي يحمل علیهم لغة التكفير والتخوين ، أو لكي يحملهم التبعة عن الأخطاء والمساویء أو عن الهزائم والكواث."

 

إنها المرة الأولى في تاريخ حركة التحرر الوطني الكردية، أن تجمع عشرات الدول دفعة واحدة على دعم قوات البيشمركة بالسلاح والعتاد، وهذا أمر ملفت للغاية. مع العلم

إن حركة التحرر الكردية مرت بظروف أصعب وأسوأ من الظروف الحالية التي يمر بها الأن بكثير، ومع ذلك لم يلتفت أحدٌ لها ولا لألام الشعب الكردي الجريح.

إذآ ما الذي إختلف اليوم عن الماضي القريب، حتى دب كل هذا الكرم الغير طبيعي في عروق حكومات هذه البلدان، كي يقرروا تقديم هذا الدعم السخي لأكراد جنوب كردستان، على الأقل إعلاميآ حتى الأن؟ فهل الكرد تغيروا أم تلك الدول هي التي تغيرت؟ ولماذا الدعم فقط لأكراد جنوب كردستان دون الأخرين؟ مع العلم إن الكرد في العراق ليسوا بحاجة إلى السلاح، فهم يملكون أسلحة كافية بما فيها الأسلحة الثقيلة. إن الذين هم فعلآ بحاجة إلى السلاح والدعم هم أكراد غرب كردستان، وقوات الحماية الشعبية الكردية التي قاتلت وتقاتل داعش ببسالة منذ عامين. بينما البيشمركة هربت من أول معركة بشكل معيب أمام داعش وهي مسؤولة جزئيآ عن المجزرة، التي تعرض لها الكرد الإيزديين.

قبل الخوض في الإجابة عن كل هذه التساؤلات، دعوني أشكر جميع تلك الدول التي

أعلنت عن وقوفها إلى جانب الإخوة في جنوب كردستان وقدمت دعمآ عمليآ لهم. ولكن في نفس الوقت عليهم أن يتوقفوا عن نفاقهم ومواقفهم المزدوجة حيال الشعب الكردي الواحد. فمن جهة يقدمون للكرد في العراق السلاح والدعم والمساندة، وفي الجانب الأخر يتهمون الكرد في شمال وشرق وغرب كردستان بالإرهاب ويضعون أحزابهم الرئيسية وقادتها على لائحة الإرهاب، فكيف يستقيم ذلك؟!

ألم يحمل الكرد في العراق لمدة خمسين عامآ السلاح وقاتلوا الحكومات العراقية المتعاقبة من أجل نيل حقوقهم القومية والدستورية؟ فلماذا لم يعتبر ذلك إرهابآ وعندما رفع الكرد في الأجزاء الإخرى السلاح من أجل نيل حقوقهم، إعتبروا إرهابين!!

إن الذي يحكم سياسة الدول هي المصالح الوطنية لا شيئ غيره، وإن الدعم السياسي والعسكري الذي يتلقاه جنوب كردستان في الوقت الراهن، يأتي في إطار تلاقي تلك المصالح الأمنية منها والإقتصادية والسياسية بين الغرب وإقليم جنوب كردستان. وهذه المرة الثانية التي تتلاقى المصالح الغربية مع المصالح الكردية في العراق. المرة الإولى كانت عام 2003 عندما قررت أمريكا إزاحة المجرم صدام حسين من السلطة. وفي عام 1991 تدخلت أمريكا إنسانيآ لحماية الكرد من شرور صدام، عندم قام هذا المجرم بهجومه على كردستان مما دفع بالكرد الهروب بالملايين إلى الحدود التركية والإيرانية والسورية في ظروف قاسية جدآ.

وهنا اود أن أوكد لبعض القياديين الكرد وبعض أبناء شعبنا الكردي في الإقليم، بأن لايخدعوا أنفسهم ويدعون بأن للكرد أصدقاء كثرٌ في العالم. في السياسة لا توجد صدقات والدول ليست جمعيات خيرية. وللتذكير هذه الدول ذاتها باعت الكرد مرارآ وتكرارآ في سوق المصالح الدولية قبل ذلك، وذات الشيئ وارد في أي وقت كان في المستقبل. هذا مرتبط بتغير الأوضاع والمصالح لكل طرف من الأطراف، مثلآ إذا تفاقمت الخلافات بين الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وحركة التغير أو إذا خسر الكرد أمام داعش في هذه المعركة الشرسة أو إذا تغيرت الأوضاع في المنطقة باتجاه أخر.

ولا ننسى هذه الأسلحة لم تقدم مجانآ وبيعت للإقليم بعلم وموافقة الحكومة العراقية الفدرالية، وليست بشكل مباشر. أعلم إن موافقة الحكومة العراقية كانت شبه شكلية إلى حدٍ ما ولكن لها مغزى سياسي مهم، عندما تقوم تلك الدول باعلام بغداد بذلك والحصول على موافتها سلفآ.

إن المصالح الغربية في إقليم جنوب كردستان يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

- الكرد عامل إستقرار في العراق.

- التعايش السلمي بين جميع المكونات العرقية والدينية في الإقليم.

- الإقليم هو الجزء الوحيد من العراق الذي شهد نموآ إقتصاديآ.

- الإستقرار والأمن الذي شهده الإقليم.

- إكتشاف أبار نفط وغاز جديدة في الإقليم.

- ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط للإقليم.

- الكرد هم القوة الوحيدة على الأرض،القادرة على محاربة تنظيم داعش المجرم.

- الكرد شريك يمكن الوثوق بهم والإعتماد عليهم.

- داعش يشكل خطر على الطرفين الكردي والغربي وإن بدرجات مختلفة.

رغم كل هذا الدعم والمساندة من قبل الغرب للإقليم، فأنا لدي تخوف بأن يقوم الغرب باستخدام الكرد كورقة في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، وعندما تنتفي حاجته به يرميه كما رمى غيره من قبل. ولا يمكن إستبعاد فكرة وقوف دول وأجهزة مخابرات

عالمية خلف هجوم داعش على الكرد في غرب وجنوب كردستان بهدف إستنزاف الطرفين، وتركيا والحكومة العراقية والنظام الإيراني والسوري هم أكثر المستفيدين من هذه العدوان على الكرد.

لهذا على القيادات الكردية في جنوب كردستان أن تكون حذرة جدآ، ولا تنجر إلى مشاريع إقليمية قذرة تسعى إليها دول الجوار الكردي أو من خارج الإقليم، لتوريط الكرد فيها. بالطبع علينا أن ندافع عن أنفسنا ضد أي إعتداء على شعبنا وأرضنا بشتي الوسائل والسبل، وفي هذا الإطار التنسيق الكردي- الكردي أكثر من ضروري.

02 - 09 - 2014

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 22:48

مصطفى معي - اقتراح قابل للنقاش

على مر العصور و السنين اصابت البشرية نصيباً من المآسي و الكوارث و كانت لكل امة او قوم نصيب منها .
بعض الامم احتفظت بأرشيف خاص لهذه المصائب كي تبقى شاخصة تحكي لكل الاجيال و للعالم اسبابها و لتظهر نتائجها حسب تلك الكارثة.
و لنا نحن الايزيديين ،هذا القوم البائس نصيب لا يستهان من كل انواع تلك الكوارث التي عرفتها البشرية سواء القتل و التشرد و تدمير كل ما تحويه جهد و فكر و حتى الثقافة بحيث اصبح هذا التراث و كأنها قطعة قماش ممزقة لا تعرف الوانها .
لذا و بما اننا في هذا العصر الذي يتيح للإنسان ان يفعل اكثر و بجهد المخلصين لقومهم و بمساعدة الذين يقدسون الحياة على انها حق لكل فرد العيش باللون و الطريقة التي يفضلها اقترح اولاً.
ان تترك مدينة شنكال البلد كما هي دون الرجوع اليها للسكن مع الاحتفاظ بها كما هي و تحت الحراسة لكي تبقى شاهدا تحكي لكل الاجيال عن الهمجية التي اقتحمت ارضنا و فرضت ثقافتها لكل من ينكر حتى الآن ان سبب ويلات و مصائب شعوبنا انما كانت بعد الوجود المخزي للفاتحين منذ اكثر من 1400 عام.
و الاقتراح الثاني أن تحول قرية كوجو الى مزار و متحف تضم كافة اشكال و وجوه و صور المصيبة و عدم اهمال الذين شاركوا او ساعدوا او ......
اتمنى ان يؤخذ هذا الاقتراح مكاناً في عقول و قلوب الذين يهتمون بهذه القضية  و بهذا نكون قد رجعنا و لو بعضا من الحقوق التي انتهكت و للعالم و الاجيال القادمة عبرة .

 

ألإزدياد المطرد للسكان المسلمين في أوروبا يهدد ألامن ألاوروبي في عدة طرق بداً من التغييرات في أنماط التصويت و المجندين الجدد في الجيوش، إلى تنامي المجموعات الاسلامية المعتنقة للأهداف المضادة للقيم و المصالح الغربية و مروراً بظهور المناطق المغلقة على المسلمين فقط و التي يتم فيها تطبيق الشريعة الاسلامية بدلاً من القوانين الغربية و إنتهاءاً بمحاولات المسلمين الحثيثة للتأثير على السياسات الاوروبية تجاه المنازعات و الصراعات في العالم الاسلامي.

1- ألتكاثر الديموغرافي للمسلمين في أوروبا:

لقد تأثرت مواقف الأوروبيين تجاه المسلمين بسبب قناعتهم بأن المجتمعات المسلمة في أوروبا و التي إزدادت بشكل مطرد في العقود الاخيرة، ستستمر في نموها بنفس الوتيرة في المستقبل و تشكل نسبة أكبر من مجموع السكان الاوروبيين. في عام 2010، شكل المسلمون 5% من العدد الكلي للسكان في اوروبا أي حوالى 27 مليون من مجموع 536 مليون. و على الرغم من تناقص نسبة الخصوبة و الانجاب بين مسلمي اوروبا، إلا انها لا تزال أعلى من السكان الاصليين. و من المتوقع أن تزداد نسبة التكاثربين المسلمين من خلال الهجرة و الزيادة الطبيعية في عام 2030 بنسبة 44% ليصل عددهم الى 38 مليون أي حوالي 7% من العدد الكلي لسكان اوروبا.

و على الرغم من النسبة الكلية للمسلمين في اوروبا تبدو صغيرة نسبياً، إلا ان تأثيرهم الفعلي يبدو اكبر من المتوقع و ذلك لكونهم متقوقعون في أماكن حضرية محددة في دول ذات اهمية إستراتيجية. في أوروبا الغربية، حيث الزيادة العظمى في عدد المسلمين تحصل في ثلاثة من أهم دول حلف الناتو (بريطانيا، فرنسا و ألمانيا)، إضافةً الى بلجيكا حيث مقر حلف الناتو. من المتوقع ان تشكل الاقلية المسلمة في بلجيكا و فرنسا أكثر من 10% من السكان في عام 2030.

النسبة الحقيقية للمسلمين في بعض الاماكن الحضرية من الدول الاوروبية هي أعلى تماماً من المتوقع. في لندن، يسيطرون الان على المنطقة الادارية حول أبراج هاملت. و في باريس، منطقة سوس بويس، وفي بروكسل، مقاطعة مولونبيك، وفي برلين، أحياء كروتوزبرغ. وفي كل من مالمو و السويد، في الشمال و مرسيليا في الجنوب، يشكل المسلمون ربع السكان. في بروكسل، حوالي 22% من المقيمين فيها من المسلمين. بالإضافة الى ذلك، فإن المجتمعات المسلمة تضم عدداً أكبرمن السكان من فئة الشباب قياساً الى المجتمعات الاخرى. في الوقت التي تبدو التوقعات على المدى البعيد خطيرة، فلا أحد يتوقع ان تبدأ نسبة المسلمين بالنقصان، بل و بالعكس، فإنها تبدو مرشحهة للإزدياد بشكل أكبر و خاصةً في المدن الكبيرة مثل أمستردام، بروكسل، مرسيليا و ستوكهولم.

في النظم الديموقراطية، مجموعات المصالح غالباً ما تقولب و تشكل سياساتها الامنية كلما إزدادت في الحجم و النفوذ. و لقد بدأ المسلمون فعلاً في ألتأثير على الإنتخابات الأروبية. لقد بدأوا يشكلون العامل الحازم في الدساتير البلجيكية في إنتخابات عام 2010، و من المحتمل أن يكونوا قد أثروا في الإنتخابات الرئاسية الاخيرة في فرنسا، حيث صوت 93% من مجموع 2 مليون مسلم لصالح فرانسوا هولاند الذي حصل على حصل على 1.1 مليون اكثر من الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي.

لقد لاحظ الأكاديمي فيلسي داسوتو كيف أن الجوامع و الجمعيات الاسلامية في بروكسل قد جذبت السياسيين من مختلف الاحزاب التي تتوق الى كسب اصوات الناخبين المسلمين. حالياً، الاحزاب التي تعرف نفسها كإسلامية، جذبت القليل من الناخبين و لكن ذلك قد يتغير. النفوذ الاسلامي من المفترض أن يزداد بإزدياد عدد المسلمين على الرغم من أنه ليس من المؤكد ان يبقى المسلمون متحدين في التصويت أثناء الانتخابات.

2- المجندين الجدد في الجيش و مسألة الولاء:

التأثير الديموغرافي يؤثر بدوره على عدد و نوع الملتحقين الجدد بالجيوش في اوروبا و بخاصة في الدول اللوروبية الاكبر المذكورة انفاً. بالنظر الى نقصان السكان من عنصر الجرمان في المانيا، اعترفت وزارة الدفاع الالمانية بأن التغييرات الديموغرافية فيها قد صعبت من عملية التحاق المجندين الجدد من الألمان بالجيش الألماني.

في الوقت الذي تتطلع السلطات الى الألمان من المهاجرين الاتراك كمصدر جديد للمجندين الجدد، يتساءل البعض الاخر عن كيفية نجاح هذا الامر من الناحية العملية. فعلى سبيل المثال، أثار الإستقبال الحار من قبل الجالية التركية في ألمانيا للسيد أردوغان أثناء زيارته لألمانيا في عام 2011، الكثير من القلق، عندما دعا قائدهم أردوغان الاتراك الألمان بعدم الإندماج في المجتمع الألماني.

النداء الذي أطلقه الزعيم الألماني التركي بكر البوكا في المؤتمر السنوي الالماني الاسلامي في عام 2013، بالمساواة في التعامل مع المسلمين و زيادة المؤسسات التعليمية التي تدرس الايديولوجيا الاسلامية، والقبول الاوسع للحجاب و هجومه على ما يسمى بالإسلاموفوبيا لدى الألمان، كل هذه الامور تشيرالى صعوبة أفق الاندماج للترك في ألمانيا.

كما بدأ كل من الجيشان البريطاني و الفرنسي بتقييم العراقيل امام تسجيل المسلمين فيها و كذلك الصعوبات التي قد يسببها الجنود المسلمون للعمليات العسكرية لهذه الجيوش و التي يجب البحث لها عن حلول.

في دراسة حديثة، قام المحلل العسكري البريطني شيراز ماهر بمقارنة مواقف الجنود المسلمين الحالية بمواقفهم السابقة وخاصةً في الحرب العالمية الاولى عندما بقي الجنود المسلمون موالين للعرش الملكي البريطاني بالرغم من محاربة بريطانيا للدولة التركية التي كانت تمثل مركز الخلافة الاسلامية آنذاك. بل، و زيادةً على ذلك، فإن القادة المسلمون في ذلك الوقت، نجحوا في توصيف الحرب آنذاك بكونها حرب سياسية و ليست دينية.

إقناع المسلمين البريطانيين اليوم للقتال ضد المسلمين الآخرين اصبح أكثر صعوبةً. حالياً، هناك عدد قليل جداً من المسلمين في الجيش البريطاني على الرغم من ان نسبتهم زادت من 2% في عام 2008 الى 3% في عام 2010.

بالنسبة للجيش الفرنسي، ليست هناك احصائيات دقيقة عن المسلمين الخادمين فه لأن فرنسا تمنع جمع المعلومات التي تختص بالهوية الدينية للمجندين. في دراسة اُنجزت عام 2005، للتعرف على المسلمين في الجيش الفرنسي بشكل غير مباشر، تم التوصل إلى أن العديد من المسلمين الذين يخدمون في الجيش الفرنسي بقوا موالين للجيش الفرنسي و القيم السياسية الفرنسية على الرغم من بعض التمييز ضدهم.

و مع ذلك، فإن الدراسة اظهرت مخاوف البعض من قادة الجيش الفرنسي المسلمين من مدى إلتزام المجندين الجدد من المسلمين المنحدرين من الغيتوهات الفرنسية.

الصحافة الفرنسية وثقت التقاريرالتي تحدثت في عام 2009 عن الجنود الفرنسيين المسلمين الذين رفضوا القتال في أفغانستان، و في نفس الوقت، فإن الهجمات التي تعرض لها الجنود الفرنسيين من اصول مغربية في عام 2012 على يد الإرهابي محمد ميراح في تولوز و الهجوم الذي تعرض له جنود فرنسيون في باريس في مايس 2013، كانت تهدف الى منع تشجيع المسلمين للخدمة في الجيش الفرنسي.

التهديد الذي يشكله الجنود المسلمون على غيرهم من المجندين لا زال غير واضح. هذا السؤال يبدو اكثر أهميةً خاصةً بالنسبة لألمانيا التي شهدت بروز مجاميع إرهابية اسلامية تدعى الإتحاد ألإسلامي الجهادي و الذي يستهدف الأوروبيين. الاستخبارات الالمانية ووكالات تعزيز القانون في ألمانيا، تمكنت من تعقب هؤلاء الأفراد الذي يشكلون خطراً على الأمن القومي الالماني و لكنها لم تتأكد من مدى فعالية إجراءات التدقيق المتبعة عند إستخدامهم للمجندين الجدد.

إن تشخيص هذه المشاكل هو السؤال الأساسي في إشكالية الولاء. هل المسلمون الاوروبيون يعتبرون أنفسهم مواطنين حقيقيين لأوطانهم الجديدة؟ و هل هم مستعدون للدفاع عنها في حالة الضرورة؟. المسح الذي اُجري في عام 2009 حول هذا السؤال، أظهر نتائج متناقضة. الغالبية من المسلمين الألمان، الفرنسيين و البريطانيين إعتبروا أنفسهم موالين لدولهم الجديدة (80%، 71%، 82% ) بالتعاقب. كما أظهرت نتائج المسح، ان المواطنين غير المسلمين في هذه الدول، غير مقتنعين بولاء المسلمين لاوطانهم الجديدة بنسب (44%،39% و 49%). إن جزءاً كبيراً من الشك الذي تولد لديهم ناجم عن الدور السلبي الذي قام به المسلمون في أوطانهم الجديدة.

3- ألإسلاميون ألأوروبيون:

المسلمون في اوربا ينحدرون من أوطان و ثقافات متعددة و مختلفة، بعضهم محافظون دينياً و البعض الآخر يعتبرون صلتهم بالإسلام لا تعدوا كونها صلة ثقافية و حتى غير مهمة. بعضهم حديثي الهجرة و البعض الآخر يمثلون الجيل الثاني او الثالث من المهاجرين.

على الرغم من هذه التشكيلة الفسيفسائية المرقعة بأنواع البشر، فإننا نلاحظ بروز أنماط سلوكية مشتركة على طول اوروبا و بألأخص التعاطف بين الاجيال الثانية و الثالثة من المهاجرين في مسألة شيوع ألاسلاموية بينهم و التي تعرف بأنها ألأيديولوجية السياسية للقرن العشرين المستندة على الدين الذي من أهدافه هو إحلال الشريعة الإسلامية محل الأنظمة القانونية و القضائية الغربية.

في حين، يعتبر تطبيق أي نظام قضائي منفصل مدمراً لإحتكار السلطة القانونية، فإن تطبيق الشريعة الاسلامية يعتبر أكثر تدميراً لانها غير ملائمة و غير مطابقة تماماً للقانون الغربي. الشريعة الاسلامية تجسد عدم المساواة بدلاً من المساواة: النساء لا يتساوون مع الرجال، غير المسلمين غير متساوين مع المسلمين، لا تعترف بمبادئ حرية الكلام، حرية الصحافة، و حرية الأديان. علاوةً على ذلك، و بإعتبارها مستمدة أحكامها من القرآن، و الذي هو كلام الله الذي لا جدال فيه، فإن أي إختلاف او خلاف في الرأي، يجب في النهاية ان يكون القول الفصل فيه للدين و ليس للسلطات القانونية و المدنية او السياسية.

الاسلاميون تقليدياً ينقسمون الى قسمين، العنيفين و غير العنيفين. الاسلام العنيف يعتمد الجهاد منهجاً لحربه المقدسة، بينما الفريق الاخر غير المؤمن بالعنف يتجنب اللجوء الى العنف علناً. المجموعة غير المؤمنة بالعنف، منهمكة بالدعوة، والمشاركة في المؤسسات المحلية و الوطنية و غالباً ما يوصفون من قبل السذج بأنهم قد تغربوا، أي إستبدلوا القيم الإسلامية بالغربية.

ألمجوعة الأكثر تأثيراً من الذين لا يمتهنون العنف هم جماعة الإخوان المسلمين (الطائفة التي بقيت لسنوات لا تركن الى العنف مع أن رايتها المعلنة تدعوا الى الجهاد). على الرغم أن عددهم قليل نسبياً، فإنها و بلا شك تعتبر الأعلى صوتاً. الاخوان المسلمون يسيطرون على شبكة واسعة من المنظمات في اوروبا. لقد لاحظ المحلل اورينزو فيدينو، أنه على الرغم ان القادة الرئيسيين هم من الجماعة، فإن بقية العاملين لا يشترط فيهم الإنتساب الى الجماعة.

ويمكن التعرف على أعضاء الجماعة من خلال مجموعة من الصفات الشخصية و الروابط المالية بالإضافة الى الاقوال و الافعال الايديولوجية المشتركة. كما يمكن التعرف عليهم من خلال ولائهم للشيخ يوسف القرضاوي و الذي يعتبره الكثيرون منهم قائدهم الروحي.

انطلاقاً من رغبة السياسيين الاوروبيين و المسؤولين الحكوميين في الحوار مع المجتمعات المسلمة في أوساطها، فإن الاخوان المسلمون تمكنوا من الحصول على سمعة جيدة في المجتمعات الغربية. هذه الرغبة، أدت مباشرةً الى تقوية الإسلاميين. و كنتيجة، تم السماح للاخوان المسلمين للتحدث بإسم المجتمع المسلم الذي هم في الواقع لا يمثلون كل المجتمع المسلم. في الحقيقة، فإنهم يعززون أهدافهم، و يخلقون آليات تحسن من موقفهم أمام جمهورهم وفي نفس الوقت يساهمون في صياغة و تشكيل السياسات الحكومية مثل:

· لقد شجعت الحكومة البريطانية على تأسيس المجلس البريطاني للمسلمين في 1997، و من ثمً عملت جنباً الى جنب معه و خاصةً في مجال مكافحة الارهاب الاسلامي، و لكنها أهملت الروابط التي كانت تربط قادة هذا المجلس مع المنظمات الاسلامية مثل جماعة الجهاد الباكستانية، و جماعة الاخوان المسلمين.

· قامت الحكومة الفرنسية بتنظيم (منظمة المظلة الاسلامية) في عام 2003، تحت مسمى (المجلس الفرنسي للعقيدة الاسلامية) و لكن كان احد أعضاء هذه المنظمة الاساسيين هو (إتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا) و هي مجموعة مرتبطة بالإخوان المسلمين.

· المؤتمرات الاسلامية الالمانية التي عقدت بدعم من وزارة الداخلية الالمانية مثل المجلس المركزي لمسلمي المانيا، كواحدة من منظماتها الاسلامية الخمسة. المجلس المركزي يضم الجماعة الاسلامية في المانيا، و التي بدورها قد نبتت من المركز الاسلامي في ميونيخ التي تم تأسيسه من قبل سعيد رمضان و الذي هو زوج إبنة مؤسس الاخوان المسلمين حسن البنا.

· المظلة الاوروبية العريضة للاخوان المسلمين، و إتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا، نقلت مراكز قياداتها الرئيسية الى بروكسيل و ذلك لكي يجتمع مسؤولوا الاتحاد الاوروبي بإنتظام مع القادة الرئيسيين للإخوان المسلمين.

إن الجماعات الاسلامية لا يحتكرون الاتصالات مع الحكومات الاوروبية. والقادة المعتدلون منهم مثل المفتي العام السابق لمرسيليا صهيب بن شيخ لا يزال مهماً مثل بقية الشبكات الوطنية التي تأسست من قبل المغاربة و الجزائريين و غيرهم. و لكن الاسلاميين لهم إتصالات و علاقات مع جيوب ممتدة و عميقة من مصادر التمويل في السعودية و دول الخليج.

2/9/2014

 

العراق/ بغداد / فراس الكرباسي / خاص /

كشفت الحكومة الالمانية، الخميس، عن اربعة عناصر استراتيجية للقضاء على  تهديد داعش في العراق والمنطقة من اهمها سحب الشرعية الدينية لهم، مشددة على دعم حكومة بغداد واقليم كردستان بالسلاح، مؤكدة على مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية للنازحين في اقليم كردستان وباقي انحاء العراق.

وقال مصدر في المكتب الاعلامي للسفارة الالمانية في بغداد، ان " وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير كشف عن أربعة عناصر لاستراتيجية ضد تهديد داعش وأولها هو تشكيل حكومة عراقية فعالة تضم جميع فئات المجتمع وبعد زيارتي لبغداد فانه لدي انطباع بأن رئيس الوزراء الحالي سوف يفعل ذلك بالضبط ".

واضاف شتاينماير " العنصر الثاني وهو ضروري جدا وجود تفاهم واضح بين دول المنطقة من أجل العمل المشترك ضد داعش، واما العنصر الثالث فهو الصراع الآيديولوجي داخل العالم الاسلامي وذلك لسحب الشرعية الدينية عن داعش والتجمعات المماثلة لها، والعنصر الرابع هو الحاجة لحزمة من التدابير على المستوى الدولي لمنع تدفق المقاتلين والأموال لداعش ".

وتابع شتاينماير " ان المساعدات للعراق ونهجنا ضد داعش لم تبدأ مع تسليم الأسلحة ولن تنتهي بشحنات الأسلحة وبالإضافة إلى مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية للنازحين".

وقال وزير الخارجية الالماني " يجب على المجتمع الدولي أن يدعم أولئك الذين هم في شمال العراق على استعداد ولديهم القدرة على الوقوف ضد داعش بالمساعدات الإنسانية وأيضا بالمعدات العسكرية  ".

وبين شتاينماير " نظراً للمأساة الإنسانية على نطاق غير مسبوق وتهديد وجود منطقة شمال العراق والدولة العراقية ككل فقد قررت الحكومة الاتحادية الالمانية دعم المقاتلين الأكراد في شمال العراق بالأسلحة وابلغنا وزير الخارجية العراقي السيد زيباري وفي اتصال هاتفي معه في 1 أيلول وشرحنا تفاصيل القرار ".

من جهتها اعلنت وزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحفي قبل يومين في برلين ان " هنالك وحدة كبيرة تتكون من 4000 من البيشمركة سيتم تجهيزها بالكامل بمعدات ألمانية والذي يشمل المعدات الواقية ووسائل الاتصال والمركبات وأيضا بنادق وأسلحة خارقة للدروع ".

وقالت وزيرة الدفاع الالمانية " اننا نؤكد على التنسيق الوثيق والمستمر مع الحكومة في بغداد وحكومة إقليم كردستان والشركاء الدوليين وانه من المقرر ان يتم التسليم على عدة دفعات وستهبط أول طائرة مع المعدات في نهاية الأسبوع في أربيل وسيتم تسليم التجهيزات بالكامل خلال الشهر المقبل " .

من جهته، دعا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الاربعاء، المانيا الى الاسراع بالتعاون مع العراق في المجال الامني، فيما رحب بقرار مجلس حقوق الانسان الدولي الخاص بتجريم تنظيم "داعش".

وقال مكتب العبادي في بيان صحفي ، إن " رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي استقبل مستشار الامن القومي الالماني شنغلر"، مبيناً أن " العبادي بحث مع شنغلر والوفد المرافق له تعزيز التعاون في المجال الامني بين البلدين بالاضافة الى الاوضاع الامنية التي يشهدها العراق والمنطقة".

وشدد العبادي على "اهمية بذل المانيا ودول الاتحاد الاوربي المزيد من الدعم والمساعدة للعراق في حربه ضد الارهاب وعصابات داعش"، داعياً في الوقت ذاته المانيا الى "الاسراع بالتعاون مع العراق في المجال الامني".

 

الحقيقة اصبت بخيبة كبيرة بل بحالة هستريا من الحزن والبكاء أنستني جريمة سبايكر وجرائم الموصل وتلعفر وسنجار وغيرها وانا استمع الى خطابات قادة الاجهزة الامنية وهم يتحدثون عن الجيش عن انتكاسة الجيش عن مصيبة العراقيين عن ما حل بالعراقيين من ذبح وتهجير وسبي

فخرجت بالصورة التالية

ليس هناك جيش بالمعنى المعروف للجيش يقولون الجيش بقادته يثبت بثباتهم وينهزم بهزيمتهم كما ان الجيش معروف بقادته اي ان الجيش يلتزم بسلسلة المراجع آمر فصيل آمر سرية آمر فوج آمر لواء آمر فرقة آمر فيلق القيادة العليا القائد العام للقوات المسلحة

كما ان مراتب الجيش مرتبطة بالقادة والقادة مرتبطة بمراتب الجيش القادة يتحركون امام المراتب في كل حركة

كما القادة ينظرون الى المراتب كنظرتهم الى اولادهم بل اكثر يضحون باولادهم ولا يضحون باي جندي

الجيش نظام والاخلال بالنظام كفر يستحق الذبح

الجيش لا يتحرك الا بامر بل انه يأكل بامر وينام بامر ويمشي بامر

القي القبض على جندي ياباني في احدى الغابات بعد اربعين عاما على انتهاء الحرب العالمية فوجدوه لا يزال متمسك بسلاحه ومرتديا ملابسه العسكرية لانه لم يصدر له امرا بالغاء السلاح

لكن للاسف اقول ان جيشنا ليس بهذا المستوى

فهناك بون شاسع ومسافة واسعة بين قادة الجيش والمراتب

غاية القادة وهدفهم هو الحصول على المال الاوفر في وقت اقصر

المال هو الذي يمنحك المنصب ويمنحك المنزلة الرفيعة فهناك الالوف يطلق عليهم الفضاءات اي يسجل اسمه فقط بدون حضور

فأستشرى الفساد من القمة الى القاعدة وسهل الطريق لاختراق الجيش من قبل القوى الارهابية داعش والقاعدة الوهابية وكلاب صدام واصبحت لهم اليد الطولى فطالما المال هو الاساس فانهم اكثر كرما في هذا المجال لهذا عندما جاءت ساعة الصفر تحرك الجيش نحو داعش والكلاب الصدامية و طاع ونفذ اوامر اوامرهما ورفض اوامر قيادته

اكثر من 140 الف جندي في الموصل وكركوك تهرب وتترك اسلحتها المختلفة اسلحة حديثة كلفت الشعب العراقي مليارات الدولارات بدون اي اطلاقة تطلق عليهم اين الضباط لا شك ان اغلبية هؤلاء هم دواعش ويعملون في صالح الدواعش وهم الذين اطلقوا مثل هذه الاشاعات وهم الذين هربوا فالدواعش ذهبوا الى الدواعش وهؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة هربوا الى بيوتهم او وقعوا في أيدي الدواعش وكلاب صدام

واذا هرب الجيش في كركوك ونينوى ياترى لماذا لم تتخذ الاجراءات في صلاح الدين كيف يهرب الجيش في صلاح الدين ولم تصل اي قوات من داعش

احد قادة الفرق يقول اخذت اتوسل بالجنود بعدم الهروب موضحا لهم ليس هناك اي خطر الاوضاع آمنة بربكم هذا كلام قائد في معركة

اليس هذا دليل على ان هذا القائد لا صلة له بالجنود والجنود لا صلة لهم به وهل مثل هذا القائد يصلح ان يكون قائدا

لا شك ان هناك خطة كبيرة خطط لها من قبل اعداء العراق باحتلال العراق كله وكانت هذه المجموعات اي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي اخترقت ليس الجيش وحده بل كل الاجهزة الامنية وعلى مستوى عال ان تفعل في بغداد ما فعلته في نينوى وكركوك وصلا ح الدين

لكن فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني هذا الانسان العظيم الذي حمى العراق والعراقيين تلك الفتوى التي الهمت الشعب العراقي كله والشرفاء من عناصر الاجهزة الامنية القوة ونكران الذات وحب الوطن والشعب حقا انها الهام آلهي كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية التي حمت العراق والعراقيين والتي تسلح بها العراقيين فكانت اقوى وامضى سلاح ودفعتهم الى التصدي والتحدي وفي نفس الوقت زرعت الخوف والرعب في نفوس الكلاب الوهابية داعش والصداميين فجعلتهم يتراجعون عن اجتياح بغداد وباقي مدن الوسط والجنوب

ليس الهدف الاساءة الى جيشنا والى قواتنا الامنية ابدا لكنها الحقيقة انها صرخة الالم وقوة الحزن انها الواقع المرير الذي نعيشه

حقا انها انتكاسة واي انتكاسة ممزوجة بالخيانة والغدر والخسة

وبفضل فتوى المرجعية استطعنا ان نتجاوزها وننطلق بقوة وعزيمة على مواصلة النضال من اجل تطهير ارضنا من هؤلاء الاقذار الارجاس

لكن علينا ان نتعظ علينا ان نكون على حذر فاعدائنا لهم طرق عديدة وكثيرة وكثير ما تكون ملونة ومزوقة

علينا ان نتعظ ونكون على حذر

مهدي المولى

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 22:45

الشيعة والمسيحة والئيزدية - حاجي علو ياً

 

 

كيف يفهم العالم إضطهاد داعش لهذه الطوائف ؟ ، في البداية كانوا على قدم المساواة ( كل من هو ليس مسلماً سنيّاً هو بنفس الدرجة ) لكن بدأت الصورة تتضح أَكثر فأكثر ولم يتبيّن العالم الصورة الصحيحة حتى اليوم، أَولاً : الشيعة في بداية إحتلال الموصل بدا للناس وتحت تأثير الإعلام الحكومي الشيعي ، أَن الشيعة هم الهدف وكان الإنتقام منهم فعلاً بفعل الإنتقامات والضغائن المحليّة السابقة وتلك مُخالفة للدستور الإسلامي الذي تنتهجه داعش ( أُمرتُ أَن أُقاتل الناس حتى يشهدو لا إله إلاّ الله ومن فعل عصم مني دمه وماله ........... صحيح البخاري ) هذا الحديث يمنع قتل كل من يشهد والشيعة يشهدون وقتلهم ممنوع بحسب داعش ، وما حدث بينهم من قتل فتلك إنتقامات محليّة داعش منها براء من حيث المبدأ ، ربما حدثت بسبب قانون الزواج وسرقة الأَموال ، فأَموالهم ليست غنائم وما يُؤخذ منهم هو سرقة تُقطع عليها اليد ، إنما يتعرضون لفرض الإسلام السني فقط ولا عقوبة لمن يمتنع ، ليس في ذلك حديث ولا آية

ثانياً المسيحيّون : وهم يُعتبرون أَهل ذمة يُفرض عليهم الإسلام ومن يمتنع عليه أَن يدفع الجزية صاغراً وسنويّاً ( التوبة29 ) ولا يُقتل على الإمتناع عن دخول الإسلام بإمكانه أن يشتري دمه ، وإن لم يدفع الجزية أَيضاً حينها يُقتل وهكذا وجدنا الذبح بين المسيحيين أقل من الشيعة ولأَسباب أُخرى كفرض الزواج على بناتهم وإهانتهم وتدمير الأديرة وإنتهاكات الحروب معروفة لدى الجميع ، وشبح الإسلام فوق رؤوسهم دائماً فهم ليسوا معفوّين إنما ممهَّلون كي يُراجعو أَنفسهم

ثالثاً الئيزديّون هؤلاء هم هدف الإسلام الداعشي لا يجوز أن يعيش ئيزديٌّ على أَرضٍ فيها مسلم ولو كان الئيزديون يعلمون هذا لتركو ديارهم يوم دخلوا الموصل أًو كانوا سيجلون النساء والأطفال إلى مكانٍ آمن ويتسلّح الرجال للدفاع عن القُرى ، هكذا أُخِذ الئيزديون وهم لا يعلمون القصة ، كل ما في ذهنهم عداء بين الكرد والعرب ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا منهم كل مرصد ....... التوبة 5 ) ( ستدعون إلى قومٍ تقاتلونهم أَو يسلموا ..... الفتح 16 ) ويقول بعض المثقفين الكورد أَن هذه الآية خاصّة بالكورد وأنا أضيف إليهم الفرس أَيضاً لأَنهم كانوا بنفس الدين ، وهكذا فالئيزديون هم هدف داعش (دمهم مهدور ونساءهم سبايا وأَموالهم غنائم ، وللأَمير خمسها (أنفال 1 ، 41 ) ه

البارزاني الخالد آخى بين الكوردي المسلم والئيزدي وكانت ( برا )كلمة التخاطب فكانت خطوة ممتازة على طريق النضال الكوردي وسار إبنه على نهجه فكانت نجاحات متواصلة حتى تحرّرت كل كوردستان وكان ذلك صعباً على العرب ففتحت السعودية أَبواب بنوكها لبناء المساجد وإذكاء الشعور الإسلامي بين الكورد حتى لحق شبابهم بداعش وبمباركةٍ من أَحزاب في البرلمان علي بابير قال على فضائية ك ن ن ( ئةمة جهادة ) وبعد مجزرة كوجو ، أجرت قناة روداو الفضائية مقابلةً مع عددٍ من أعضاء الأحزاب الإسلامية للإستماع إلى وجهات نظرهم في ذبح الئيزديين ، فأَجاب أَحدهم :( إن داعش بفرضها الإسلام على غير المسلمين إنما تريد بهم خيراً ومن لا يقبل فإلى جهنم وبئس المصير ) هكذا ببساطة شُهداؤنا إلى جهنم وبئس المصير ، ولن يُعاقبه أَحد على هذه الإهانة حتى لو رُفعت الدعوة إلى رئيس الأقليم لأَن الدين قد لم يترك فراغاً في أدمغة كوردستان ،فهناك آخرون دعوا إلى إلغاء نوروز وأي رقيب وبدأَت كلمة إخواننا الئيزديين تندر بين الكبار يوماً بعد يوم والحبل على الجرار ، وعلى الئيزديين أَن لا يتركو هذه الإهانات تمر دون حساب ، وأن يتصرّفو في قضيّتهم على هذه النظرة العدائية للطائفة الئيزدية لأَن العالم لا يزال لا يعلم كل الحقيقة ر

هرب البيشمركه من سنجار بهذه الطريقة ، جزءٌ من الدين وليس السياسة ولا خيانة ولا تخاذل ولا خطأ عسكري ، إطلاق رصاصة على شعار داعش الإٍسلامي المكتوب على جبهة الداعشي ، دفاعاً عن ئيزدي هو كفر وإرتداد عن الإسلام تحرم عليه زوجته ( كما قال الملاّ حسين خطي لرجال الأمير محمد الراوندوزي فرمى رجاله سيوفهم وفشلت ثورته ) هذه هي ثمار مساجد السعودية ومقاعد الأزهر ، وترى البيشمركه قد وصل الحدود السورية ولا تزال بعشيقة بيد داعش لكي يُحطمو جميع الرموز الدينية للئيزديين ( لا قبلتان في أَرضٍ واحدة ) وهذا ينطبق على أديرة المسيحيين أَيضاً ، لقد ملأ الدين حياة الكورد وبسبب المذهب السني فقد أَصبحوا أُلعوبة بيد تركيا ولا أَمل لهم في المستقبل إن لم يتغيَّروا فوراً والتوجه نحو إيران والإنضمام إليها كاملاً في فيدرالية حقيقية والإنضمام إلى الشيعة وتأييدهم بصورةٍ مطلقة ، حينها لا يستطيع العرب السنة أَن يفعلو شيئاً فإما الإنضمام إلى السعودية أَو القبول بإرادة الكورد والشيعة تحت لواء الفيدرالية الإيرانية وبدون هذا التغيّير فسيخرجون في النهاية بخفّي حُنين ، ة

 

كل الخيريين في العالم يدين جريمة النظام البعثي الفاشي في الانفال، لا أحد يستطيع ان ينكر هولوكوست الكورد في عام ١٩٨٨  رغم تجمع حفنة غبية من الفاشيين في الدفاع عن نمرود القرن العشرين،، صدام،،
لكن السوآل الذي يحيرني ولا اجد له جواباً، هو كيف استطاعت قطعان الفاشية البعثية بقيادة سلطان هاشم وغيره من اصطياد هذا العد الهائل من الكوردستانيين وجرهم الى محرقة الانفال.
قطعان الفاشية البعثية او ما يسمى بجيش العراق خاض اكثر من حرب وواقعة ولم يفلح باصتياد هكذا عدد من الكوردستانيين٠
قال البعض في حينه بانهم لم يتلقوا أية أوامر بالتهيأ للانسحاب كلما كانوا يعلمون بانهم كانوا في وضع حيطة وحذر لان المنطقة كانت تشهد تحركات لرعاع العراق مع جحوش كوردستان المأجورين٠
يذكر آخرين بان الوقت كان صيفاً وكانوا يسبحون في النهر ولم يلحقوا ان يلبسوا ملابسهم، في حين كانت البيشمة رگة في أوج قوته حيث كان يدمر الوحدات الفاشية بافواجها وألويتها الواحدة تلو الاخرى ولم يخطر ببال أحدٍ ان البيشمةرگة سيختفى كما يختفي ويذوب فص الملح في كوب ماء٠
من الغريب جداً ان قيادات البيشمة رگة كانت قد هيأت نفسها للهروب دون تبليغ الأهالي، لذلك لم نسمع بوقع أعداد من القيادات في أيدي الفاشيست البعث٠
كانت الانفال مأسات لن تزول اثارها بسهولة، لقد حفرت في الذاكرة الشعبية وتراثه ويبقى كقصص الفرمانات ال ٧٢ علينا٠
ومن الغريب حدا لم يتجرأ احدا من فتح او دراسة او الإجابة على هذا السوآل المهم والخطير، من كان السبب في وقوع كل هؤلاء الكوردستانيين في أيدي قطعات الفاشست؟
في المجالس الخاصة كلٌ يدلو بدلوه ويخرج بألف عذر وحجة جعلتنا ان نسكت على خطأ  قومي ارتكبتها القادة بحق  الكوردستانيين وطناً وشعب،
لكن في سنجار كانت الفضيحة اكبر من ان يستر بغربال متهرئ، نحن مدينون الى تلك الفتاة الإعلامية التي تحاول إيقاف بعض سيارات الهروب الجماعي للبيشمه رگة  لتسألهم عن سبب الهروب وعن سبب عدم دفاعهم عن الارض والعرض الكوردستانيتين٠
وكانت الفضيحة اكبر عندما نشر الاعلام مقابلات مواطني سنجار وتصريحاتهم بان البيشمه رگة لم يستعمل سلاحه في الدفاع عن سنجار بل هرب بها قبل الأهالي، في يقول بعض الأهالي بانهم طلبوا تزويدهم بالسلاح والعتاد، لكن رد القيادة هناك كان بان البيشمة رگة لا يوزع السلاح بل يدافع عن سنجار الى آخر قطرة دم، هذا ما جعل الأهالي يطمئن قلبهم ولم يتهيأوا للهروب.
من المسؤول عن مأساة سنجار؟
اذا قارنا بين وضع داعش في جنوب كوردستان وغربه، يكاد الجنون يأخذني، حيث داعش في حالة انكسار وهزيمة في غرب كوردستان وفي كل يوم يتم تحرير ارض جديدة من مخالب داعش رغم مشاركة اقليم جنوب كوردستان مع مستعمري كوردستان في فرض الحصار على غرب كوردستان من جهاته الاربعة، اضافة الى هذا جاءت الفزعة من غرب كوردستان الى سنجار ولولا تلك الفزعة لكانت الفرمان ٧٣ إبادة حقيقة للائزديين عن بكرة ابيهم، خاصة لو كان داعش وصلت الى الطريقين اللذان يؤديان الى جبل سنجار.
المواطن السنجاري البسيط يحمل قيادة ال١٠ آلاف بيشمه رگة مسؤولية التقصير في اداء الواجب القومي والإنساني وويجعل منهم شريكاً في الفرمان ٧٣، لكون الكثيرين قد قرؤا عن حملة ال ١٠ مقاتل بقيادة زينفون وكيف ان تلك القوة غزت العالم وقهرت جيوشاً الا ان قوات زينفون لم تستطيع اجتياز كلي زاخو لان الكاردوخيين كانوا لهم بالمرصاد في كلي زاخو وجعلو من زينفون ينجبر الى تغير مسار جيشه ويلتف حول جبل بيخير الى فيشخابور لينقذ ما يمكن انقاذه من قطعاته العسكرية ويهرب من كوردستان.
كوردستان على أعتاب مرحلة تاريخية يتطلب من القيادة ان تثبت بان هؤلاء البشمه رگة هم احفاد أولئك الكاردوخيين.
ومن حق أهالي سنجار ان يقولوا ماذا فعلت سنجار كي يعاد فيها قصة الانفال الثانية والفرمان ال ٧٣.



 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الى الكتاب والشعراء والفنانين كافة الذين جعلوا من (الأنفال) هما وموضوعا لهم . والى المتبقي الوحيد من كارثة الأنفال (خدو حاول بكو) الذي ذهب 27 شخصا من عائلته لوحدها ضحية الأنفال السيئة الصيت ...

والى كل من يلعن ليل نهار الذين قاموا بالمساهمة والمشاركة في حملات الأنفال السوداء. علي بندي

بعد كارثة حلبجة الشهيدة ...بدا هجوم البعثيين الزنادقة على منطقة (بادينان) الكوردية في 25/8/1988 بعد وقف اطلاق النار مع ايران مباشرة حيث مات هناك من مات بالغازات السامة وهرب من هرب من هذا الجحيم ليسطروا بالامهم ومعاناتهم قصة محزنة اصعب بكثير من سابقتها التي هي مجزرة حلبجة الشهيدة، وقد هاجر اكثر من (65000) مسلم كوردي الى تركيا في ظروف صعبة جدا ...وهكذا فقد مسح الجيش البعثي الحاقد اكثر من (4500) قرية كوردية في منطقة (بادينان) من الوجود اضافة الى ابادة وافناء اكثر من (182) الف طفل وامراة وعاجز من الكورد المسالمين البسطاء، ودفنهم احياء في صحاري الحضر وعرعر والرمادي والسماوة وغيرها ..واجراء التجارب المختبرية عليهم كفئران المختبرات باستخدام انواع مختلفة من المواد الكيمياوية المحظورة والاسلحة البايلوجية المحرمة دوليا وانسانيا وذلك في (وحدة المجازر البشرية في الصويرة- جنوب بغداد) التي امر الصنم – هبل – بانشائها وقد سمى (مجرم الحرب المخذول بالله صدام) هجومه الظالم هذا (بالانفال) سيئة الصيت واستصدر فيه الفتاوي لجيشه البربري المجرم بجواز اخذ نساء الكورد المسلمين سبايا واغتصابهن وذلك في ظل نفس العلم الصدامي الذليل الذي لم يزل – ومع الاسف الشديد – مرفوعا بكل خسة ودناءة في جميع مرافق الدولة العراقية الحالية حيث يفتخر ويتباهى به البعثيون (خونة الشعب والوطن) رغم سقوط النظام البعثي البائد منذ اكثر من سنتين الى الحضيض والى ابد الابدين ...ماعدا (مناطق اقليم كوردستان ) وحسنا فعل الاكراد !

من الكتب الموثقة التي صدرت قبل اسابيع قليلة في هذا المجال كتاب (لانفال في ضمير الشعر والقصة) باللغة الكوردية حيث يتكون من 240 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على 34 قصيدة ل 34 شاعرا كورديا معاصرا وكذلك يحتوي على 19 قصة قصيرة ل 19 كاتب قصة لمعده ومقدمه الاديب الكوردي المعروف (علي بندي) صاحب المطبوعات الاتية :

(انفلة بهدينان) جزءان و (لوحات خريف محموم) شعر ..وسيصدر له ايضا قريبا جدا في نفس هذا المجال الحيوي المهم الكتب الاتية (انفلة بهدينان) الجزء الثالث (الابادة الجماعية في كوردستان) واخيرا كتاب (ضحايا الانفال) وكل هذه الكتب باللغة الكوردية !

وقد طبع من هذا الكتاب في طبعته الاولى 500 نسخة وهو من تصميم واخراج كل من عصام حجي طاهر ومحمد علي.

ان هذا الكتاب الرائع جدير بالقراءة كما انه جدير بالاحتفاظ به في المكتبة الكوردية بالنظر لاهميته... وفوق كل هذا وذاك فانه جدير بترجمته الى اللغات العالمية الحية خصوصا الى لغة الضاد للاستفادة القصوى من محتوياته الثرة !

المؤلف في سطور :

علي بندي ولد عام 1965 في قرية (بندا) في محافظة دهوك .

بدا بالكتابة والنشر في الصحف الكوردية منذ سنة 1985 وما يزال مستمرا حتى الان .

في ربيع عام 1987 اعتقل وحكم عليه بالاشغال الشاقة مدة (10) سنوات من قبل الهيئة السياسية العسكرية الخاصة في كركوك في 18/12/1988 اخلى سبيله خلال عفو عام!

يعمل الان مراسلا لجريدة (ئه فرو) الاسبوعية في دهوك .

عضو نقابة الصحفيين في كوردستان / دهوك

عضو اتحاد الادباء والكتاب الكورد / في دهوك

عضو منظمة السجناء والمعتقلين السياسيين / فرع دهوك

حاليا مدير مكتب دهوك لمركز الانفال .

وفيما يلي اسماء الشعراء الكورد المساهمين بقصائدهم الشعرية ضمن كتابنا هذا وهم كل من :

1- زارا دهوكي2- نجيب بالايى 3- ايوب رشيد نسري 4- ناجي طه برواري 5- حبيب كلش 6- اسماعيل بادي 7- امنة زكري 8- بيزاني ئاليخان 9- شعبان محمد عبدالله 10- هزرفان 11- شيلان حمو 12- هشيار ريكاني 13- قادر قجاغ 1- بلند محمد 15- تريفة دوسكي 16- كمال سليفانيى 17- خالد علي جم زرافي 18- صبري صالح نهيلي 19- عبدالرحمن بامرني 20- ياسين ديرشي 21- سلام بالايى 22- رفيعة بامرني 23- مسلم باتيلي 24- حكمت محمد هروري 25- ثوري محمد نادر 26- مسعود سرني 27- كوهدار اسماعيل 28- محمد حسن بنافي 29- علي احمد ويسي 30- درباس مصطفى 31- رمضان عيسى 32- لائق كوريميى 33- علي شرتي 34- مهدي شعبان .

اما اسماء كتاب القصة الكورد المشاركين في هذه المجموعة فهم :

1- جلال مصطفى 2- حسن ابراهيم 3- اسماعيل مصطفى 4- حسن سليفانيى 5- علي بندي 6- محسن عبدالرحمن 7- نور الدين سعيد سندي 8- احمد ياسين بندي 9- حكيم عبدالله 10- صالح غازي 11- طيب دشتاني 12- صديق حامد 13- عصمت محمد بدل 14- خالد صالح 15- كيفي عارف 16- زكي قبلان 17- تيلي صالح موسى 18- جميل محمد شيلازي 19- اديب عبدالله .

علما ان الشعراء وكتاب القصة المشاركين في هذا الكتاب القيم هم جميعهم من محافظة دهوك فقط..ونامل من المعد الاستاذ علي بندي بان يشمل بقية الشعراء وكتاب القصة في بقية ارجاء كوردستان الحبيبة ايضا خصوصا اولئك الذين قد عالجوا كارثة (الانفال) السيئة الصيت في موضوعاتهم ونتاجاتهم الادبية والثقافية المختلفة وذلك من خلال طبعات هذا الكتاب القادمة !

ما نختتم به مقالنا هذا ان نستشهد بترجمة لاحدى القصائد الشعرية الواردة ضمن هذا الكتاب وهي بعنوان (بارانا سيفا- مطر التفاح) للشاعرة الكوردية (تريفة دوسكي) ص69

(مطر التفاح)

لااعلم لم انوح مع الهواء

مثل ام ثكلى تنتظر نعش ولدها

تكاد تتنفس كوردة تنتظر الاعدام

مثل الاشعار بلا صاحب تتمايل صفحاتي على الشوارع

جعلتني عروسة بين الاشواك في الصحراء

وبلسانك القاسي تلعق وطني وتحفر القبور

للحمام والبحار

تحت خيمة اكلتها الشمس اخذوا كبد تلك

القبج الخجول

الى المنفى

الى وطن بلا الوان

بلا شعر

بلا ورد

بلا اغاني

بلا فن

بلا سماء

بلا اله

بلا حشيش

بلا شمس

بلا ام

بلا منار

فقط وطن اسود بلا ذكريا ت طفولية بلا شئ

مثل تاريخ الخونة مثل قلوب الابطال الخونة :

اسود

اسود ...اسود اكثر سوادا من الانفال وتلك

الايادي التي لم تدع الصنوبر يقبل بعضها بعضا

اكثر سوادا من تلك الاقدار التي لم تدعنا نلهو

في فناء دارنا ، حالكة كمطر التفاح الذي لم يدع

الريحان والنركز تدعو بعضها لحديقة الريح

حالكة كخوف غيوم من ان تمطر مطرا

ناعما مطرا ...اخضر واحمر ينزل في ايوان

دارنا

حالكة كوجه الذي جعل قريتي لوحة صفراء

تهرب الخرفان في قريتي من البساتين التي

اوت نواعير الصبايا اصبحت مقابر لاحلام

الحمام

الايوان الذي كان يضمنا على الفطور تطاير

مع غيمة سوداء

· هذه القصيدة من ترجمة الشاعرة (تريفة دوسكي) نفسها الى اللغة العربية بناء على طلب كاتب هذه السطور !

–26ايلول 2005.

====================================

بقلم الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان العراق

 

النبل: هو خلق يتحلى به من كانت نفسه كريمة, باذل في سبيل الغير جهده, يعطي في حين يُحْرَم هو, يصبر اذا ما اعتدي عليه, لكنه حتما لا يعتدي.

لكن هناك بعض الناس, مَن يفقد صفة النبل هذه, لتضيع معه قيمه الاخلاقية, فيتسافل الى حيث هاوية الانحطاط, فتضيع عنده كل المعايير الاخلاقية والانسانية, ليأخذ بالاعتداء على الاخرين بغير وجه حق.

ويبدو أن هناك مِن السياسيين, مَن فقد صفة النبل, فصار لا ينظر الى عيوبه, التي هي اوضح من الشمس في رابعة النهار, وبدأ باستهداف القوى والرموز الوطنية.

من خلال الاحداث الاخيرة, بات واضحا من هو الوطني, ويسعى لِلَملَمَة الامور, والاتجاه باتجاه بناء البلد, وتصدى رجالات القوى الوطنية لتصحيح الاخطاء الماضية, وبناء الوطن, من خلال بناء الفريق القوي والمنسجم.

تصدر تيار شهيد المحراب, هذه الصورة, وكان لزعيمه سماحة السيد عمار الحكيم, قصب السبق في ذلك, وقد ارسى الحكيم اللبنة الاولى لهذا البناء, من خلال اصراره على بناء التحالف الوطني, كقوة تستطيع ان تُخرج حكومة تلبي طموح جميع العراقيين.

في وقت كان رئيس الوزراء منهي الولاية, يعلن عن خطته بالأغلبية السياسية, وظهوره العلني بانه يملك 175 مقعدا, ولا يحتاج للتحالف الوطني, أصر السيد عمار الحكيم, على ان الحكومة لن تخرج الا من خلال التحالف الوطني, هذا الموقف من سماحة السيد عمار الحكيم, يدعو المنصفين أن يحللوا المواقف, ويقرأوها بحقيقتها لا على اساس الاهواء والانتماء الفئوي.

لهذا انبرى مَن فَقد نُبْلَه, وبعد فشله الذريع في المشهد السياسي, لمحاولة تسقيط تيار شهيد المحراب ورجالاته.

استخدم هؤلاء الفاشلون, كل الامكانات البشرية, والاعلامية, والمادية, لشن هذا الهجوم الشرس, وجعلوا من الناطق الرسمي, باسم كتلة المواطن, السيد بليغ ابو كلل هدفهم.

لا نستغرب من هذه الهجمة الشعواء, على ابو كلل. لأنه ألقم الفريق الفاشل حجرا, ودمغهم بالأدلة, في كل حواراته معهم على الفضائيات.

رغم هذا الحقد, وسياسة التسقيط, فإن عجلة تيار شهيد المحراب لم تقف, وستستمر بعطاءها, فمن اطلق على هذا التيار "أم الولد" لم يجانب الصواب ابدا, فهم الام الحانية, التي تريد عزة اولادها, وكان لسان حال رجالات التيار وقيادتهم:

كن كالنخل عن الاحقاد مرتفعا........يرمى بصخر فيرمي اطيب الثمر


منذ ان اعلن ابو بكر الداعشي خلافته ظهرت علينا التصريحات الرسمية، وغير الرسمية. الدينية، وغير الدينية، من مسؤولين كبار وصغار. من صحفيين، وكتاب، وطلبة دين، و...و... كلها تتبرأ من داعش، ودولتها الاسلامية. وكأن الدولة الاسلامية ظهرت اليوم، بعد احتلال(غزوة) الموصل، وليس بعد الاحتلال الامريكي للعراق. متناسين ان المقبور الزرقاوي اعلن دولته الاسلامية في العراق منذ 2003 واعلن نفسه اميرا على المؤمنين. متناسين، ان الظواهري، وقبله الملا محمد اعلن نفسه خليفة على المسلمين، واوجب الطاعة له على كل مسلمي الارض. كأن الزرقاوي، والبغدادي، والمصري، والافغاني، وغيرهم لم يذبحوا الاف العراقيين، لا لشئ، الا لانهم عراقيين. كأن داعش لم تغير اسمها سابقا، وتمدد دولتها الى الشام فتصبح الدولة الاسلامية في العراق والشام، بعد ان كانت دولة العراق الاسلامية. ذبحت من السوريين الالوف، وشردت الملايين. نسى هؤلاء السفلة، انهم سلحوا، ومولوا، وسهلوا دخول القوات المغولية الى سوريا، اولا ثم نقلوها الى العراق بعد تواطئ البرزاني، والمالكي معا بغضا، ونكاية ببعضهما. تناسى الطائفيون من كلا الطرفين ان مليشياتهما تقاتلوا، وتذابحوا باسم الدين، والمذهب في شوارع بغداد، والبصرة، وسامراء، والنجف، وكربلاء، والموصل، والانبار، وغيرها. كل زعيم فيهم اعلن نفسه خليفة على قومه، واميرا للمؤمنين. بماذا تختلفون عن داعش ايها المنافقون فانتم تكفرون بعضكم، انتم تقبلون العبودية، وتجيزون الحريم، والجواري، وتزويج القاصرات. ملوك، ورؤساء الدول، وامراء الخليج، وشيوخ الدين من اقصى العالم الاسلامي الى اقصاه تمتلأ قصورهم بالحريم، والجواري، والسبايا. ينامون على الحرير، ويتضور ملايين المسلمين جوعا. يموت ملايين المسلمين في مجاعات تكفي لمنعها ما يرمى يوميا من فضلات في دولة الامارات وحدها. لقد استقدمتم "الكفار" لتقاتلوا بهم اخوتكم في الدين. جمعتم الاسلحة في الجوامع، والحسينيات، واستخدمتم مكبرات الصوت في جوامعكم لحث الناس على قتل بعضهم، وسحق بعضهم، وذبح بعضهم، واكل اكباد بعضهم، وافناء بعضهم، وسبي نسائهم. بدل الدعوة الى السلام، والوئام، والمحبة، والتعاطف، والرحمة. القيم، التي، تدعون ان نبيكم، وقرآنكم بشرا بها، ودعا اليها. الم تفجر الاحزاب الاسلامية في العراق، مثلها مثل الاخوان، والقاعدة، والجهاد، وجبهة الانقاذ، وغيرهم من الاحزاب، والجماعات الاسلامية مؤسسات، ودوائر دولهم بمن فيها من مسلمين، وغير مسلمين، نساءا، ورجالا، شيوخا، واطفالا؟ قاموا بذلك، ويقومون، قبل ان يفتى بن لادن، وغيره من الارهابيين بجواز ذلك. الم تتعرض الاقليات الدينية، والطوائف الاخرى الى الطرد، والخطف، والابتزاز، والتهجير، والتصفيات على يد نفس المليشيات، التي تدعي الان انها تحارب داعش. تحاربها بنفس طريقتها، على شكل ارهابها، لا احترام للاسرى، ولا معالجة الجرحى، ولا صيانة للمدنيين، بل قصفهم بعكس ما تقضي قواعد، وشرائع، واصول الحرب الدولية، التي يدعي المسلمون انها استبطت من خطب ابو بكر، وعمر، وعلي، مع العلم، ان الثلاثة عاملوا خصومهم باشد قسوة. واخذوا نسائهم سبايا، واطفالهم عبيدا. كلكم مثل داعش تتبنون فكرا متخلفا، ونهجا ظلاميا، وحكما ظالما. تحنون الى الصحاري، والكهوف، والغزوات، والغارات، والفتوحات، والاحتلال، والسبي، والجواري، والحريم. في كل حروبكم قديمها، وحديثها مارستم القتل، والنهب، والسلب، والخطف، والاغتصاب، والاعتداء، والايذاء، وقطع الرؤوس، وتشويه الاجساد، وفقأ العيون، والجلد، وقطع الاطراف، ورجم النساء، وحرق الاحياء، وصلب المعارضين، وشلخ الثائرين. تسعون جميعكم لالغاء كل مظاهر الحضارة الانسانية، والتمدن البشري، والتطور العلمي. تقومون بمحاربة الفن، والثقافة، والجمال، والعلم، والبحث، والاكتشاف، والتفكير الحر. تمنعون، الموسيقى، والغناء، والمسرح، وتحتقرون المرأة. تقتلون، وتسجنون، وتبعدون، وتحاربون، وتغتالون الثقافة ورجالها، وما اكثرمن سقط منهم تحت حكم الاسلاميين في بغداد، وطهران، والرياض، والخرطوم، وكابول. تريدون، بل تقومون فعلا بجر البلدان، والمجتمعات قرونا الى الوراء. محاربة المرأة، وتهميشها، والتضييق على حرياتها، وتسفيه عقلها، والاستخفاف بامكانياتها، بل سلب حياتها، ودوس كرامتها، واعتبارها عورة، حتى استعبادها، وبيعها سلعة في سوق النخاسة. حرمانها من التعليم، والسفر، واختيار شريك حياتها، وحضانة ابنائها، والتزوج من، وتزويج الاطفال، وتشويه اجسادهن عبر ختان البنات. نشر الدعارة الاسلامية باسم زواج المتعة، والمسيار، والعرفي، ورضاعة الكبير، وجهاد النكاح، و...و...! الم تفرضوا الحجاب على غير المسلمات؟ الم تمنعوا الافطار على غير المسلمين؟ الم تمنعوا بناء الكنائس؟ الم تهدموا، وتحطموا الشواهد الحضارية؟

المليشيات اداة حرب، وقمع بيد الحكام الاسلاميين من الحرس الثوري الايراني الى جيش القدس، وقوات بدر، وعصابات الحق، وجيش المجاهدين، وجند الله، ومئات الاورام السرطانية غيرها في طول البلاد الاسلامية، وخارجها! استخدمتم المليشيات في الحرب الطائفية، حتى داخل الطائفة الواحدة، كما حصل في العراق، وكما يحصل في ليبيا، واليمن، وسوريا، ولبنان، وغيرها. لقد اوقفتم عجلة التطور في كافة مجالات الحياة، ونشرتم الفساد العلني، والمستور على كل المستويات، وبكل الصور، والاشكال، بل غلفتم الدعارة بغطاء ديني كتعدد الزوجات، وزواج القاصرات، والعودة الى عصر الجواري، والاماء، وما ملكت ايمانكم، وسبي، واغتصاب، والمتاجرة بالنساء، والغلمان. حاربتم حقوق الانسان باسم الاسلام، ونشرتم البطش، والارهاب، والرعب، والقمع باسم الله، والدين، والطائفة، والمرجعيات، والفتاوي المتخلفة. سلطاتكم الاسلامية استباحت المدن، والحرمات في البيوت، والشوارع، والمدارس، والجامعات، وكافة مؤسسات الدولة، والمجتمع، بل حتى في المعابد، والجوامع، والكنائس. منعتم، وقمعتم المظاهرات، وحولتم المدن الى ساحات حرب، وميدان صراعات دينية وطائفية. حاربتم الراي المخالف، وسحقتم المعارضة. همشتم المواطن، والمحتمع، والمنظمات المدنية، وقمع الصحافة، والاعلام المعارضان لاساليبكم الاستبدادية، وافكاركم الظلامية، واغتلتم الاقلام، والاصوات التي كشفت جرائمكم، وعرت انتهاكاتكم. بسبب سياساتكم، واخطائكم، وافكاركم، وتخبطكم، وفسادكم، وتخلفكم نشرتم البطالة بين الشباب. انتشار البطالة يغذي الارهاب، ويسهل تجنيد الشباب، وانتشار الجريمة، والمخدرات. مارستم الابتزاز، وفرض الاتاوات، والقتل، والسرقة، والنسف، والتفجيرات في اي وقت، واي مكان عندما كنتم معارضة، وعندما حكمتم. في كل بلد حكمتم، العراق، مثلا تضخمت القوى الامنيىة، والعسكرية، دون دور يذكر لها في خدمة، او حماية المواطن، ما عدا تكليف خزانة الدول اعباء جديدة، وثقيلة، وزيادة فقر المواطن، واثقال كاهله، وزيادة همومه، ومشاكله المعيشية، ومحاصرته في كل زاوية. اجهزة مخترقة يسهل شرائها، واستخدامها ضد السلطة، التي انشاتها، ومولتها، وسلحتها، ومكنتها فاصبحت سلطة داخل سلطة، ولنا في احداث الموصل، وحزام بغداد، وهروب السجناء امثلة ساطعة. حاربتم كل نشاط اقتصادي وطني، وكل محاولة للتصنيع، والاعمار، وقامت سلطاتكم العسكرية بنسف منشآت، ومواقع الشركات، التي لا تستسلم للابتزاز. انتشر الفساد المالي، والاداري، وتمدد في كل مفاصل الدولة، والمجتمع، وبذلك عشش الارهاب المحلي، والاجنبي. بل ان عصابات الجريمة المنظمة اصبحت تستعين، وتحتمي بالاجهزة الامنية، والعسكرية للقيام بنشاطاتها بفرض الاتاوات، واخذ الرشاوي، فاصبح النظام المافيوي هو السائد، وسمة الحياة اليومية، فتهدد الاستقرار المجتمعي، وتعرضت السلطات المحلية في المحافظات الى التهديد، واصابها العجز عن تقديم الخدمات للمواطنين، فاضطر الناس الى الاساليب غير القانونية لتمشية امورهم في "دولة القانون". استغلت ذلك حتى سلطات، واجهزة الدول الاقليمة، والدولية، واصبحت تتعامل، وتتفاهم، و"تدبر" امورها عن طريق رشوة الاجهزة الامنية، والعسكرية فاستبيح الوطن، والمواطن. اقيمت واجهات لشركات تجارية، ومقاولات لفرض اتاوات علنية، والتعامل مع اجهزة المخابرات الدولية، والعصابات الارهابية بشكل علني. فضاعت الخدمات، وضاع الامن، واختفى السلام المجتمعي، بعد ان، تحولت قوات الشرطة، والامن، والعسكر الى منظمات ربحية لا علاقة لها بالمهنية، ولا مهامها الوطنية، والاخلاقية، التي "اقسمت اليمين" على ايدائها، فتعاونت بالكامل مع قوى الارهاب، واصبحت تتحرك بامرها. هذا ما قام به الاسلاميون في الشرطة، والجيش، والاجهزة الامنية. فصارت السيارت المفخخة، والعبوات، والاحزمة الناسفة، والتفجيرات الضخمة زادا يوميا للمواطن المسكين الخاضع لسلطة الاحزاب الاسلامية. واستخدمت الحواجز لاذلال، واستغلال، وابتزاز المواطن بدل حمايته، او اكتشاف الارهابيين الذي يتجاوزون الحواجز، ونقاط التفتيش دون ادنى صعوبة لزرع عبواتهم، وتفجير سياراتهم المفخخة في اي مكان يختاروه، وبالتسيق مع القوات الامنية الاسلامية. وكما هرب الاطباء، والصيادلة، والعلماء، والتجار، ورجال الاعمال من بطش داعش في الموصل، فان الاف مؤلفة من الكوادر العلمية، والفنية، والاجتماعية، والتقافية، والتقنية، والادارية، والتعليمية هربت خارج الوطن. بدل تشجيع عودة الكفاءات حورب من بقى يخدم الوطن حتى اصبح عدد الهاربين تاركي الوطن، وطالبي اللجوء عند جيران العراق، او في اوربا، وامريكا، واستراليا، وغيرها اضعاف اضعاف من هرب منهم من ديكتاتوية صدام، وحصار امريكا على الشعب العراقي.

فبماذا تختلفون عن داعش في الموصل، وبوكوحرام في نيجيريا بغير الاسم؟ لماذا تتبرئون منهم، وتبرئون اسلامكم، الذي يجمعكم مع داعش. فكل المنظمات، والاحزاب، والسلطات، والمليشيات ذات منهج، ومنبع ارهابي واحد.

دعوا المسلمين بدون اسلاميين تتطور بلدانهم، وتتحسن احوالهم، وتنموا قدراتهم، وتتقدم شعوبهم، ويعيشوا بامن، وسلام مع ابناء وطنهم، وجيران بلدانهم.

افصلوا دينكم عن دولهم حتى يروا العالم بعيون مدنية بدون قيود ولا حدود

عطلوا احزابكم، وكفونا شركم، فقد شبعنا، وكدنا ننقرض من ارهابكم!

رزاق عبود

30/8/2014

متابعة: قرار أنهاء داعش هو بيد سيدها فقط و ليس أي قوة أخرى. فكما "الكلب" قد يعض صاحبة و عندها يصدر أمر بقتل الكلب فأن داعش أيضا عضت سيدها و صار خطرا على صاحبة لذا فأن سيد داعش أمر بتفليش داعش. و طبعا سوف لن يكون التفليش بأمر فوقي يطيعة داعش وتقول للسيد ( سمعا و طاعة) و سنذهب الى بيوتنا. لا... بل سيكون أنهاء داعش كطريقة هدم بناية من الأساس بواسطة المتفجرات.

لا نريد ابطالا من روق و أدعاءات بأن فلان أو علان أنهوا داعش و حاربوها و أن داعش هٌزمت من قبلهم .. داعش تم تفليشها من قبل سيدها فقط و سيدها لا غير....

أوباما قام بتشبية داعش بالسرطان الذي يجب أستئصالة أي لم يبقى حل اخر مع داعش سوى أستئصالة. أوباما الذي ضل ساكتا طوال السنوات و الأشهر المضاية عن داعش و لم ينطق شيئا حيال الدول التي رعت و شاركت في أحضار داعش الى سوريا و منها الى العراق.

اليوم الأمور أوضح من أي وقت مضى و يمكننا القول أن داعش أنتهت فعلا و لم يقى منها سوى رفسة المذبوح و السؤال هنا: من سيحل محل داعش و عن أي شيء سيتحدث البعض من القادة و بمن سيخوفون المواطنين و تحت أية ذريعة سيطلبون من المواطنين السكوت وعدم التحدث عن السرقات و الفساد بحجة أن الإقليم و العراق يتعرض الى هجمه داعشية.

أنتهت داعش و أنتهت معها حجة داعش لاسكات الشعب و ما على الجماهير سوى العودة الى النضال من أجل محاسبة المجرمين الذي تسببوا في ذبح و قتل الالاف و محاسبة الذين أحتكروا السلطة والأموال و النفط في وقت الورقة الداعشية و ابان الهجة الداعشية بشكل أكبر من اية وقت مضى و استغلوا جرائم داعش كي يكنزوا الكثير من الأموال و يحتكروا السلطة بشكل فولاذي.

 

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:41

فَكَذّبُوهُ فَعَقَرُوُهَا – شيركو شَقلاوى

 


ناقة صالح كانت سببا لدمار قرية باكملها ؟ لم يقترف سكانها إثما سوى انهم شربوا من اليوم المخصص للناقة المدلل بنص الآية ( لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ. ) ماتت الأطفال في المهود والعجائز والمرضى في ذلكم اليوم القائض بسبب العطش. ( لا تقربوا النهر ان اليوم بأكمله للناقة.) والله لو فقهت الناقة ما أمر به ربها المدلل لرفض وأمسك عن شرب الماء أو كاد. لكن أله محمد اله فض كصحراء محمد وحاد الطبع كحد سيف محمد الذي خرب المسلمون السورييون الجامع الأموي مؤخرا في سبيل ثلاث شعرات من شاربه وربع ضرسه العقل.
يروي القرآن جريمة ابادة قوم بعينه بسبب ناقة هل هناك ظلم اكبر من هذا الظلم واستهتار بالبشرية؟ يحاول الفقهاء ( تجار الدين ) وعلى الله رزقهم، جاهدين للف والدوران لايجاد مخرج وتوضيح القصة بشكل مقبول لأن العقل السليم يعجر عن تصديقها ، وتغليفها بغلاف المنطق وتزويقها بفن التلفيق والزخرفة والتحليل الممل لكنهم اخفقوا الا في غسل دماغ البسطاء. ناقةُ نبي الله صالح ، حيوانٌ عقرهُ واحدٌ من الناس ،فماذا حصل بعدُ ؟ (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ) اي سوى بيوتهم ومساكنهم مع الارض لسبب (عذره اكبر من القباحة ) كما يقول المثل وبنص الاية :
[قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ * وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ.]
فاتفق الحال على أن تبقى هذه الناقة بين أظهرهم، ترعى حيث شاءت من أرضهم، وترد الماء يوماً بعد يوم، وكانت إذا وردت الماء تشرب ماء البئر يومها ذلك، فكانوا يرفعون حاجتهم من الماء في يومهم لغده. اي احتراما للبقرة لن يقترب احد من اهل القرية من النبع فباتوا عطاشى الى اليوم التالي. ولا إخال ان نصف هؤلاء (التجار الخطباء في الجوامع) يؤمنون بمثل هذه الخرافات لكن كما قلت يجبرون أنفسهم وغيرهم لتصديقها بسبب الرزق والمعاش. لا اجد تفاوتا كبيرا بين هؤلاء وبين بائعي الباقلاء في سوق المدينة (والرزق على الله).

شيركو

3 – 9 - 2014

 

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:39

أوباما: سندمر 'الدولة الاسلامية'

الرئيس الاميركي يتوعد التنظيم المتشدد عقب يوم واحد من ذبح الصحفي سوتلوف، وكيري في المنطقة قريبا استعدادا لبدء القتال.

ميدل ايست أونلاين

طالين (استونيا) - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأربعاء، إن بلاده تعتزم قتال الدولة الإسلامية إلى أن تتلاشى قوتها في الشرق الأوسط وإنها ستسعى لتنفيذ العدالة فيما يتعلق بقتل الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف.

وأشار أوباما إلى أن القضاء على المنظمة الإسلامية المتشددة سيستغرق وقتا نظرا لفراغ السلطة في سوريا وكثرة عدد المقاتلين المتمرسين في القتال الذين خرجوا من عباءة تنظيم القاعدة خلال حرب العراق، فضلا عن الحاجة إلى بناء تحالفات تشمل المجتمعات السنية المحلية.

ووزعت الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا، الثلاثاء، يظهر عملية ذبح الصحفي الأميركي وهو ثاني رهينة أميركي يقتل في غضون أسابيع ردا على الغارات الجوية بالعراق.

وظهر سوتلوف، بلباس برتقالي في شريط الفيديو الذي نشرته "الدولة الاسلامية" حول قطع رأس فولي في 19 اب/اغسطس. واكد المقاتل لدى التنظيم الذي ظهر في الشريط ان سوتلوف هو الرهينة المقبل الذي سيقتل في حال لم تكف الولايات المتحدة عن شن غارات على مواقع "الدولة الاسلامية" في العراق، وهو ما تحقق بالفعل.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في طالين "خلاصة القول هي أن هدفنا واضح وهو إضعاف وتدمير (الدولة الاسلامية) بحيث لا تعود خطرا لا على العراق وحسب بل وعلى المنطقة والولايات المتحدة".

وأضاف "مهما كان ما يعتقد هؤلاء القتلة أنهم سيحققونه بقتلهم أميركيين أبرياء مثل ستيفن فقد باءوا بالفشل بالفعل... فشلوا لأن الأميركيين -مثلهم مثل شعوب العالم- شعروا بالاشمئزاز من همجيتهم. ولن يتم إرهابنا."

وفحص مسؤولون أميركيون وبريطانيون التسجيل المصور الذي يظهر فيه ملثم يتحدث بنفس الصوت واللكنة البريطانية التي تحدث بها الملثم الذي ذبح الصحفي الاميركي جيمس فولي في تسجيل آخر أذيع في 19 أغسطس/آب. وخلصوا إلى أن التسجيل حقيقي.

واستأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على العراق في أغسطس/آب للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011، وقال أوباما أن الضربات الجوية أثبتت فعاليتها.

وحافظ الرئيس الاميركي باراك اوباما على ايمانه بعقيدته العسكرية عبر الغارات الجوية المتواصلة ضد اهداف "الدولة الاسلامية" في العراق في حرب كان اعلن سابقا انها انتهت.

وساهمت القوات الاميركية في تقدم محدود للقوات العراقية والكردية ضد مقاتلي التنظيم المتطرف في شمال العراق، ومن الممكن القول انه تم تفادي حصول مجزرة بحق الاقليتين الايزيدية والمسيحية.

ولكن بعض التساؤلات تدور اليوم عما اذا كانت مقاربة اوباما ستبقى حاسمة اذا قرر كما هو متوقع، استهداف معاقل "الدولة الاسلامية" في سوريا ايضا.

وفي الولايات المتحدة أدلى مسؤولون كبار بإدارة أوباما بتصريحات تخللت تحذيرات الرئيس الاميركي للدولة الاسلامية.

وقال نائب الرئيس جو بايدن، اثناء ظهوره في مناسبة في نيو هامبشير، "يجب ان يعلموا اننا سنتعقبهم حتى أبواب الجحيم الى ان يقدموا للعدالة. لان الجحيم هو المكان الذي سيستقر به مقامهم."

وفي واشنطن وصف وزير الخارجية جون كيري اعدام سوتلوف بأنه صدمة قوية، وقال ان الولايات المتحدة استخدمت كل الادوات العسكرية والدبلوماسية والمخابراتية للإفراج عن الرهائن في سوريا.

وقال كيري ان سوتلوف "أخذ منا بوحشية في عمل همجي من العصور الوسطى بواسطة جبان يتخفى خلف قناع."

وقال "لقد قاتلنا هذا النوع من الهمجية والشر من قبل وصدقوني سنخوضه مرة اخرى." وأضاف "عندما يقتل ارهابيون في انحاء العالم مواطنينا فان الولايات المتحدة ستحاسبهم أيا كان الزمن الذي يستغرقه ذلك."

وقال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن أوباما سيوفد وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومستشارته الخاصة لشؤون مكافحة الإرهاب ليزا موناكو إلى الشرق الاوسط "في المدى القريب لبناء شراكة إقليمية أقوى" في مواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال أوباما "الذين يرتكبون خطأ إيذاء أميركيين سيتعلمون أننا لا ننسى وأن ذراعنا طويلة وأن العدالة ستتحقق."

وأضاف "هذا لن يكون خلال أسبوع أو شهر أو ستة أشهر بسبب ما حدث من فراغ في السلطة بسوريا بالإضافة إلى العناصر التي تمرست على المعارك وخرجت من عباءة تنظيم القاعدة في العراق خلال الحرب العراقية... سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من إجبارهم على التراجع".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أكد نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، على أن الولايات المتحدة ستستمر بملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" إلى أبواب جهنم حتى تحضرهم إلى العدالة.

وأضاف بايدن في كلمة له أمام حضور في منطقة بوتسموش في نيو هامشير: "سنستمر بملاحقتهم إلى أبواب جهنم لأن جهنم هي المكان التي سيقيمون فيه."

ويشار إلى ان تصريحات بايدن تأتي على خلفية بث داعش لتسجيل تظهر فيه قتل الصحفي الأمريكي الثاني، سوتلوف.

السومرية نيوز / بغداد
حذرت تقارير أميركية من تهديدات باستخدام 11 طائرة تجارية مسروقة في ليبيا على يد جماعات متشددة مسلحة، في عمليات "إرهابية" في المنطقة على غرار هجمات 11 أيلول.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" الأميركية إن "الشهر الماضي شهد سرقة جماعة مسلحة تدعى (الفجر الليبي) 11 طائرة تجارية تابعة لشركتي طيران مملوكتين للدولة، بعد استيلائها على مطار العاصمة طرابلس"، مبينة أن "مطار طرابلس كان تحت سيطرة جماعتين مسلحتين معاديتين للميليشيات الإسلامية، كما تم إغلاقه في منتصف تموز الماضي، ثم سيطرت عليه جماعة الفجر الليبي في نهاية آب".

ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري المغربي عبد الرحمن مكاوي قوله إن "الطائرات المسروقة في حوزة جماعة مسلحة أخرى تدعى كتائب الملثمين، وهناك مصادر استخباراتية موثوق بها أكدت أن هناك مؤامرة لاستخدام الطائرات في هجمات على دول شمال أفريقيا، أو حتى على آبار البترول في السعودية في ذكرى 11 سبتمبر".

وكانت الحكومة الأميركية أطلقت خلال الأسبوعين الماضيين تحذيرا من تدهور الأوضاع في ليبيا، مبدية قلقها من استخدام الطائرات المفقودة في تنفيذ هجمات "إرهابية" في ذكرى 11 أيلول التي اقترب موعدها.

يذكر أن 11 أيلول يوافق أيضا الذكرى الثانية للهجوم على السفارة الأميركية في بنغازي، ومقتل 4 أميركيين من ضمنهم السفير كريستوفر ستيفنز.

 

بغداد/واي نيوز

كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي عن محاولة بعض الكتل السياسية فرض شخصيات للحقائب الوزارية والمناصب لا تحظى بالمقبولية لدى الشارع العراقي.

ونقل بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المكلف ان "العبادي يرفض بشدة ان يكون في حكومته من لا يحظى بالمقبولية التي اكدت عليها المرجعية الدينية العليا او من عليه شبهات فساد مما قد يدفعه الى رفض التكليف وكشف الحقائق للشعب العراقي".

واضاف المصدر ان "العبادي ابتعد عن التصريحات الاعلامية حول هذا الموضوع خلال الفترة الماضية حرصا منه على ان تسير خطوات تشكيل الحكومة بشكل صحيح ولتحقيق المصلحة الوطنية بعيدا عن الضجيج الاعلامي".

وتخوض القوى السياسية حوارات مكثفة ويومية للاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة وفق المدة الدستورية المحددة لها والتي تنتهي يوم الاربعاء المقبل 10 ايلول الجاري.

بغداد/واي نيوز

دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري النواب الى التأهب لحضور جلسة البرلمان خلال اليومين المقبلين للتصيوت على منح الثقة الحكومة المقبلة.

وقال الجبوري بعد رفع جلسة البرلمان، اليوم، "على النواب ان يكونوا متأهبين لحضور جلسة البرلمان غدا او بعد غد لانها خاصة بتشكيل الحكومة".

وكان مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي قد اعلن عن محاولة بعض الكتل السياسية فرض شخصيات للحقائب الوزارية والمناصب لا تحظى بالمقبولية لدى الشارع العراقي

السليمانية/ واي نيوز

على طاولةِ عادل مراد، رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، في منزله الصغير وسط السليمانية، كان كتاب جون لي أندرسون "رجلنا في بغداد"، مطوياً على صفحاته الأخيرة. ويبدو أن أحد مؤسسي حزب "مام جلال" لا يزال يراقب "تبدل وجوه" الرجال في بغداد.

إنه، في هذه الصالة المليئة بالكتب العربية والكردية، يفتش عن "رجل صديق" في بغداد، يحافظ عليه الكرد بـ"الحوار". قال إن "التعنت لا ينفع الشعوب الصغيرة لأنها ستسحق".

لكن، هل خسر الاتحاد الوطني مع تنحي "الرجل السابق" في بغداد؟ يبتسم مراد، ويقول "لا نراهن على الأشخاص، سوى أن الكثير من الساسة الكرد تصوروا أن إزاحة المالكي ستخفي الغيمة السوداء من سماء كردستان.. الحقيقة أن حزب الدعوة لن يتغير".

عن جذور الأزمة العراقية، وما يراه مراد في تحولات المسار السياسي العراقي، والوضع في إقليم كردستان، كان هذا الحوار لـ"واي نيوز":

 

واي نيوز: كيف ترى تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة؟

عادل مراد: ليست لدي علاقات تاريخية مع العبادي، فهو شاب، على عكس علاقتي مع المالكي. التقيته في رومانيا، وكان شخصاً طيباً، ولا استطيع أن أقول أكثر من ذلك، فقد كانت أربعة أيام فقط.

في الحقيقة، أفكار العبادي تشبه أفكار المالكي، ربما علاقة رئيس الوزراء المنتهية ولايته معي، ومع مام جلال وعدنان المفتي، الذي كان في بيته المالكي عام 1992، سمحت بشيء بالانفتاح عليه أكثر من غيره.

وليس دفاعاً عن المالكي، لكن السعوديين والأتراك ألقوا بثقلهم في العراق لإزاحة المالكي. حتى مسألة داعش كانت جزءا من محاولات لإزاحة المالكي.

واليوم، لا أتصور أن يحصل الكرد على حقوق أكثر من فترة المالكي.

 

واي نيوز: كأنك تريد القول إن المالكي لا يتحمل مسؤولية الأزمة؟

عادل مراد: لا.. سياسة المالكي مع المكونات العراقية ساهمت في الوصول إلى هذا الوضع، لقد سهل النهج الذي اتبعه خلال سنوات حكمه إنضاج الحواضن المتطرفة.

كان الجيش في الموصل، وهو بطبيعة الحال تحت إشراف المالكي، يتعامل مع السكان بطريقة سيئة وعلى أساس طائفي. وحين دخل مسلحو الدولة الإسلامية رحب الناس بها.

علينا الاعتراف بأن هذه الحاضنات لها سبب ذاتي، وكان المالكي مسؤولاً عنه.

 

واي نيوز: رحل المالكي، وجاء العبادي، هل سيتغير وضع الكرد والسنة في الحكومة الجديدة؟

عادل مراد: بعد تكليف العبادي بالحكومة، ارتفع السقف الكردي والسني، ما دفع التحالف الشيعي، وخصوصاً حزب الدعوة الإسلامية، إلى إعادة النظر بطريقة التفكير بالمفاوضات.

لكن في المقابل، وفي ما يخص السنة مثلاً، فهم مسؤولون عن إدانة تنظيم الدولة الإسلامية. لقد تأسفنا حين طلب الأخوة تعليق المفاوضات الحكومية على خلفية جريمة جامع مصعب بن عمير، مطالبين الشيعة بالإدانة، في وقت يقتل المئات من الشيعة بشكل يومي، ولم نسمع إدانة سنية واضحة.

والحقيقة أن القتل مدان مهما كانت طائفة الضحايا، لكن علينا أن ندرك أن هذه الطريقة تفاقم من الخلاف الطائفي.

وكان صدام يكبت هذه النار، لكن بعد العام 2003 رُفع الغطاء عنها، على عهد بول بريمر. أتذكر إنني كنت نائباً لـ"مام" جلال في مجلس الحكم، وقبل تشكيله أصر بريمر على أن يكون من 25 عضواً.. قلنا كيف ذلك، ومن هم هؤلاء وكيف تأتي بهم. قال 13 عضواً من الشيعة و6 من السنة، وفي سياق الحديث جاء ذكر حميد مجيد موسى ضمن القائمة الشيعية، ليقاطعه مام جلال بالقول هذا زعيم الحزب الشيوعي، ليرد بريمر: لا هذا شيعي.

 

الاتحاد ومفاوضات الحكومة

واي نيوز: ما موقف الكرد في مفاوضات تشكيل الحكومة؟

عادل مراد: لن نحصل على ذات المستوى من سقف المطالب السابق.. حتماً سيكون أقل منه.

لكن اليوم نحن في الاتحاد نحاول تحسين العلاقة بين بغداد وكردستان، نريد إنهاء القطيعة.

مثلاً، في المعارك الأخيرة ضد الإرهاب استطيع أن أقول أن وسائل إعلامنا المعروفة تشير إلى التعاون بين البيشمركه وطيران الجيش العراقي، خلافاً للطرف السياسي الآخر (إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني).

في العموم، وعودةً إلى بدايات الأزمة، كنا نقول إن نسبة الـ17 في المئة من الموازنة الاتحادية، ورغم أن البعض يقول إنها 15 في المئة، هي أفضل بكثير من الوضع الراهن، حيث سفن نفطنا تائهة في البحار ولا تعرف أين ترسو. النسبة الاتحادية أفضل من أموال في مصرف تركي أهلي.

نحن لا نعرف كم هي واردات النفط؟ ولو كان البترول مرتبطاً بالانبوب المركزي لكنا في أفضل حال، واستغنينا عن أزمة طويلة.. (العنتريات) لم تنفع الشعب الكردي يوماً، وتاريخنا يثبت ذلك. لذلك التفاهم مع بغداد أفضل من الاشتباك معها.

وعلى المستوى الشعبي، وحين يقول الناس في وسط العراق وجنوبه إن الكرد استغلوا الثروة العراقية على حساب مناطق لم تحظ بما هو الحال في كردستان، لم نقدم شيئاً لتغيير هذا الانطباع السلبي والذي هو بطبيعة الحال ليس صحيحاً على الإطلاق، لكن السبب تتحمله السياسة الكردية.

هناك ممارسات خاطئة أدت إلى هذا الوضع، على سبيل المثال، لماذا زعماء العشائر المُعارِضة لبغداد يجتمعون في أربيل، ولم يجتمعوا في السليمانية؟ لدينا في الحقيقة شيخ واحد، وهو أنور العاصي، الذي لا يتملق للكرد، ولديه مواقف وطنية بشأن الأزمة الراهنة. وكان بإمكان العاصي وهو أهم شخصية عشائرية في الحويجة، أن يبقى هناك.

 

واي نيوز: لماذا لم تفعلوا كما فعلت أربيل واستقبلتم المعارضين السنة؟

عادل مراد: لو كنا في محل الحزب الديمقراطي الكردستاني لرفضنا استقبالهم، لأن عدداً منهم، ببساطة، مطلوبين للقضاء.

 

واي نيوز: هل هناك توافق كردي على سقف المطالب المعروض على العبادي؟

عادل مراد: بشكل أساسي، تطبيق الدستور، وحل أزمة توزيع الثروة النفطية وفقاً للمادة 112 من الدستور وتحت إشراف البرلمان، وحسم المادة 140 بدءاً بحسم تطبيع وضع المناطق المتنازع عليها، وجعل البيشمرگه جزءاً من منظومة الدفاع الوطنية، بدءاً من البسطال والبزة العسكرية انتهاءً بالرواتب.

لقد قلت للمالكي، في وقت سابق، كيف أقول للضابط الكردي أنت جزء من المنظومة العراقية وهو من دون راتب، ولا يتمتع بما يحصل عليه الضابط العراقي في مناطق العراق الأخرى؟ صحيح أن للبيشمركه عدد كبير من الذين حصلوا على رتب العمداء والعقداء، لكن هذا ينطبق على الجيش العراقي، لكن أن ما لدى البيشمركه أشخاص يقاتلون منذ عشرات السنوات، ونحن نعتبرهم مناضلين.

 

واي نيوز: يبدو أن وضعكم داخل فريق التفاوض الكردي ليس كما في الحكومات السابقة.

عادل مراد: الحزب الديمقراطي الكردستاني يهمين على المفاوضات. هذه المرة لا تترأس الوفد شخصية من الاتحاد الوطني، كما هو الحال في المفاوضات السابقة.

قبل الانتخابات الأخيرة كان وضع حركة گوران أفضل، لكن نحن الآن أفضل منهم بسبب ما حققناه من نتائج. لذلك لسنا على عجلة من أمرنا حتى في ما يتعلق بوضع الاتحاد الوطني الكردستاني داخل الفريق التفاوضي. واليوم ما يهمنا هو إعادة العلاقة مع بغداد بأسرع وقت، بعد أن أبعدتنا تركيا عنها.

 

واي نيوز: لكن علاقتكم جيدة مع إيران، ويبدو أن الوضع هنا بمثابة صراع إقليمي بين أنقرة وطهران؟

عادل مراد: الاتحاد ليس موالياً لأحد. وما يخص إيران فإن الوضع الجغرافي فرض هذا النمط من العلاقة. نحن نتحدث عن حدود معها تمتد من حاج عمران إلى مندلي، وهي تمتد على مساحات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، نحن لدينا مع إيران حدود تبلغ نحو 920 كيلومتر، وحين تكون حدودك مع إيران عليك التعامل معها.

لكن إيران تعرف أن عادل مراد، مثلاً، كان مشرفاً على البيشمركه التي تقاتل إيران التي استهدفت الكرد هناك. لا أخجل من قول هذا، حتى السفير (الإيراني) حين التقيه يعرف هذه الحقيقة.

أتذكر أن الاتحاد الوطني كاد أن يمحى، حين تعرضت لنا إيران بعد العام 1977، حين بقينا مع مام جلال نحو 40 شخصاً من البيشمركه فقط.

لكن في المقابل، هناك نحو أربع مراكز عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية في العمادية وغيرها، وأنا على يقين بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يستطيع طردهم الآن، وهذا أيضاً بسبب التأثير الجغرافي. وما يقوله المتطرفون إن هؤلاء عملاء غير صحيح، مثلما أن اتهامنا بعمالة إيران غير صحيح أيضاً.

تركيا اشترطت أن توضع أموال النفط في مصرف بتركيا، وأعرف أن الحزب الديمقراطي يريد وضع هذه الأموال في مصرف أميركي، لكن كما قلت الإقليم يتأثر بالوضع الجغرافي.

 

داعش وكردستان.. والتسليح الدولي

 

واي نيوز: كيف فُتِحتْ الجبهة بين البيشمركه ومسلحي "الدولة الإسلامية"؟

عادل مراد: المسؤولان الأساسيان عن شنگال (سنجار) كانا من الحزب الديمقراطي الكردستاني، ويشرفان على القوات هناك.. أنا استطيع القول إنهم خونة، وكان بإمكانهما قبل الانسحاب منح السلاح للناس لكي يدافعون عن أنفسهم، كما حدث في جلولاء حين أعطي السلاح للعشائر بعد أن تعرضت البلدة إلى هجوم واسع النطاق.

اليوم الوضع تغير، وبدأت تتكشف الأمور بالنسبة للجميع، بخصوص أدوارهم في هذا الوضع. كما أن المعادلة الأمنية تغيرت نسبياً، وفي طريقها إلى أن تنقلب.

 

واي نيوز: التسليح الدولي لكردستان هو الذي ساعد على قلب المعادلة، لكن كيف ترجم التسليح بين القوى الكردية الفاعلة؟

عادل مراد: لم نحصل (بيشمركه الاتحاد الوطني الكردستاني) على رصاصة واحدة في مناطق التماس مع العدو، في جلولاء وكركوك.

 

واي نيوز: ما السبب؟

عادل مراد: هناك أسباب عديدة، أهمها الوضع الإقليمي. هل يريدون كسر أنفنا بـ"داعش" لأننا نتعامل مع إيران أو بغداد. لا أعرف، لكن هذه سياستهم، وهي خاطئة.

على الغرب وأميركا الاعتراف بأن الدولة الإسلامية خطر على الجميع، وليس على طرف واحد دون غيره. ولو خسرنا المعركة في جبهتنا سيخسر الطرف الأخر، الذي لو خسر البارتي في جبهته سنكون نحن كذلك.

 

واي نيوز: هل أثرت علاقتكم بالبكه بكه على وضعكم في جهود التسليح؟

عادل مراد: ربما، لكن حتى أكون واضحاً أقول ان علاقتنا مع حزب العمال الكردستاني استراتيجية، لا نخجل منها أبداً.

وهنا يجب أن أذكر بأن داعش وحد الكرد، وإلا كيف لأكراد سوريا المشاركة في الدفاع عن سنجار. في مثل هذه الأزمة نجد الفصائل الكردية موحدة.

 

واي نيوز: لكن هل ساعدكم البارتي في جبهاتكم؟

عادل مراد: لا نريد شيئاً في جلولاء وغيرها.. ما نريده فقط أن يعيدوا السلاح الذي أخذوه من الفرقة 13 في كركوك (…) هذا السلاح نقاتل به على مدى سنتين.

 

واي نيوز: من الذي أخذ السلاح؟

عادل مراد: (يبتسم) الله وهم يعرفون من أخذ السلاح، لكن عليهم إعادته.

 

خلافات الاتحاد الوطني

 

واي نيوز: ما الذي يحدث داخل الاتحاد الوطني؟ وما حقيقة الخلاف بشأن القيادي في الحزب، برهم صالح؟

عادل مراد: أنا أحب برهم صالح، لكنه شاب متسرع.. إنه ليس من جيل مؤسسي الاتحاد.

برهم صالح يحتاج إلى الوقت ويجب أن يجد صيغة تفاهم مع هيروخان أحمد. علينا القول إن هيروخان ليست مثل زوجة السادات، أو غيرها، إنها جزء من منظومة الاتحاد الوطني وتاريخه مع المناضلين في الجبال.

لذا عليه التفاهم بشأن الخلاف في وجهات النظر، خصوصاً وأن برهم صالح شاب عكس الآخرين الذي بلغوا سناً كبيراً، فعدنان المفتي وأنا وفؤاد معصوم، أما كبرنا في السن أو نعاني من المرض، والفرصة متاحة للآخرين الشباب.

لكن ما كسر ظهر برهم صالح في الحزب، في قضية ترشيح رئيس الجمهورية، وكان لدينا 21 عضواً عليهم الاختيار بين برهم صالح وفؤاد معصوم ونجم الدين كريم، الذي انسحب بناءً على طلب أصدقائه.

وحين بقي صالح ومعصوم، أصر الأول أن يشترك في التصويت أعضاء البرلمان من حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني. قلنا له كيف ذلك، وهي مسألة داخلية تخص الحزب. غير أنه يعرف أن تلك القوى تدعم ترشيحه، وفي الحقيقة لم يثبت التصويت ذلك، حيث فاز معصوم بثقة غالبيتهم.

 

واي نيوز: لكن يبدو أنكم تصدون طموحات التغيير التي يريدها صالح، بوصفه السياسي الذي يرغب بتحديث العمل السياسي، وكأن الأمر صراع بين عقليتين كلاسيكية وجديدة؟

عادل مراد: لا على الإطلاق. دعني أقول إن برهم صالح في الحملة الانتخابية للاتحاد الوطني، تركنا وذهب في بيت عائلته القديم، ولم يشترك معنا في الحملة، وكان يظن أن الحزب سينهار في الانتخابات، وحصل العكس تماماً.

لقد حققنا نتائج ملفتة، ففي سنجار مثلاً حصلنا على 41 ألف صوت، وفي منطقة زيبار (البارزانيين)، كان هناك تنافس بين مرشحين، أحدهما شقيق هوشيار زيباري، وفاز فيها مرشح الاتحاد.

لكن المشكلة الداخلية يجب أن تحل.

 

واي نيوز: وفي حال لم تحل، هل تتحملون انشقاقاً جديداً؟

عادل مراد: وليكن.. صحيح أن أي انشقاق سيؤذي الاتحاد، وخصوصاً أن ما قدمه صالح للحزب ليس بالقليل، لكن المصالح تضاربت.

وإذا كان صالح يريد أن يشكل حزباً جديداً، فليفعل، لسنا ضده.

من علي السراي

خاص بواي نيوز

غداد/ المسلة: أكدت السلطة القضائية الاتحادية، اليوم الاربعاء، أن المحاكم اتخذت الاجراءات القانونية الكاملة بحق المدان الهارب رحيم العكيلي، وفيما أوضحت ان صدور قرارات قضائية بضعها اكتسب الدرجة القطعية واوامر قبض بحقه فضلا عن منعه من السفر، طالبت السلطات في اقليم كردستان بتسليمه كونه مطلوباً الى القضاء.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية في حديث لـ"المسلة"، إن "المدان العكيلي مطلوب عن قضايا متنوعة، بينها فساد مالي وإداري عندما كان يشغل منصب رئيس هيئة النزاهة".

وأضاف بيرقدار أن "هناك قضايا اخرى أمام محكمة النشر والإعلام مقامة من قبل القضاة الذين تهجم عليهم العكيلي عبر وسائل الاعلام، فضلا عن وجود دعوى في محكمة تحقيق الحلة بالتحريض على العنف وفق قانون مكافحة الإرهاب".

واوضح ان "ألمدان الهارب لم يعد قاضيا في الوقت الحالي"، مؤكدا "إحالته على التقاعد بناء على تقرير طبي رسمي يؤكد عدم صلاحيته للعمل".

وأستدرك بيرقدار بالقول "لا يجوز أن يعطي لنفسه صفة قاضي، وبخلاف ذلك سيكون منتحلا لهذه الصفة وهذه جريمة يعاقب عليها القانون".

وبين أن "هناك أحكام صادرة بحق العكيلي بعضها اكتسب الدرجة القطعية فضلا عن صدور أوامر قبض ومنع سفر وهي معممة في جميع أنحاء البلاد، مؤكد أنه "هرب الى إقليم كردستان وعلى السلطات هناك تسليمه الى القضاء العراقي وفقا للقانون".



بغداد/ المسلة: عندما وصلت أديبة شاكر إلى منزل في رابعة بالعراق بعد أن خطفها مقاتلو "الدولة الاسلامية" الشهر الماضي تلقى أحد الخاطفين مكالمة هاتفية.

بعد لحظات التقط كل واحد من الرجال الخمسة في الشقة سلاحه وانطلقوا جميعا إلى الخارج.

سمعت الفتاة ذات الاربعة عشر ربيعا من الاقلية اليزيدية صوت الشاحنات وهي تنطلق ثم ساد الصمت. وللمرة الأولى منذ 20 عاما وجدت نفسها وحدها مع فتاة أخرى محتجزة معها دون حراس. ولم يكن الباب موصدا.

كان مقاتلو "الدولة الاسلامية" نقلوا الفتاة من قريتها في منطقة سنجار بشمال شرق العراق إلى الحدود السورية وقدموها هدية لمقاتلين على الخط الأمامي. وكان من المقرر بعد ذلك أن تشهر اسلامها ويتم تزويجها لأحد المقاتلين.

وقالت الفتاة لمؤسسة تومسون بحسب تقرير تابعته "المسلة" في رويترز هاتفيا من مخيم للنازحين العراقيين داخل العراق "حين تركونا فزعت ولم أعرف ماذا أفعل. شاهدت حقيبة مليئة بالهواتف النقالة واتصلت بشقيقي."

وعلى الهاتف طلب منها شقيقها سمير الذهاب إلى أي بيت قريب والسؤال عن كيفية الوصول إلى الحدود حيث يحارب مقاتلو "حزب العمال الكردستاني" مقاتلي "الدولة الاسلامية".

وقررت هي وصاحبتها أن تجربا حظيهما فخرجتا من البيت وقرعتا باب أحد الجيران وقالت "شرحنا الموقف لهم ووصفوا لنا الطريق إلى الحدود."

انطلقت الفتاتان صوب الخطوط الأمامية.

وقالت أديبة "لم اقدر على المشي. كانت ساقاي ترتعشان وكان قلبي يدق بسرعة. جرينا ومشينا ولم ننظر خلفنا."

وبعد ساعتين على الطريق سمعت الفتاتان أصوات اطلاق النار. ومع اقترابهما من المصدر شاهدتا مجموعة من مقاتلي "حزب العمال" وبدأتا تجريان نحوهم.

وأضافت "كنت أبكي وأضحك في آن واحد. كنا أحرار."

وأديبة شاكر واحدة من القلائل من الايزيديين الذين هربوا من مقاتلي "الدولة الاسلامية" الذين استولوا على مساحات كبيرة من العراق وسوريا في الشهور الأخيرة.

وقد هرب عشرات الالاف من الايزيديين من منطقة سنجار موطنهم التقليدي وقرى أخرى فرارا من حملة المتشددين الذين يعتبرونهم من عبدة الشيطان الذين يجب أن يعتنقوا الاسلام بحسب فهم تنظيم "الدولة الإٍسلامية" وإلا فسيكون المصير هو الموت.

وبالاضافة إلى أديبة شاكر اختطف المتشددون 73 إمرأة وطفل على الاقل من القرية ونقلوهم عبر شمال العراق.

وروت أديبة كيف فصل المتشددون النساء من كبار السن عن بقية المجموعة ثم نقلوا الاطفال.

وكان المصير الذي ينتظر الفتيات والبنات مروعا. فقد اغتصب القائد بعض البنات إذ كان له ميزة قطف عذريتهن قبل أن يذهبن لغيره من المقاتلين.

وبعد هذا الاغتصاب الجماعي كان مصيرهن على الارجح البيع لصاحب أعلى سعر.

وتقول تقارير عديدة إن النساء والبنات يعرضن للبيع في مزادات بعشرة دولارات أحيانا. وكان مصير أخريات مثل أديبة أن تزف إلى أحد المقاتلين.

وتقول أديبة "أكثر اللحظات رعبا كانت الليلة الأولى بعد أن أمسكوا بي. وصلنا إلى مركز للشرطة في مدينة أخرى وكان الكل يبكي ويصرخ. ولم نكن نعرف ما سيحدث لنا."

كانت أديبة تعيش في قرية صغيرة مع 25 فردا من أسرتها. وكانت تحب المدرسة وتريد أن تعمل بالتدريس. وعندما سمعت الاسرة أن مقاتلي "الدولة الاسلامية" يقتربون هربت إلى قرية مجاورة. لكن المقاتلين سرعان ما لحقوا بهم.

وقالت أديبة "وعدونا أنهم لن يؤذوننا إذا استسلمنا. وفصلوا النساء والاطفال عن الرجال... ثم أخذوا كل المجوهرات والمال والهواتف والعربات."

وبعد ساعتين أخذوا جميع الاسرى في شاحنات إلى وجهات مجهولة.

وأضافت "في البداية حاولوا التلطف معنا... وكانوا يحاولون تهدئتنا." وقالت إن موقفهم تغير بعد ذلك بقليل وأصبحوا عدوانيين.

وفي نهاية المطاف وصلت أديبة مع أسرتها إلى بلدة بادوش قرب الموصل حيث انضموا لنحو ألف إمرأة وطفل آخر من الايزيديين.

وبعد ذلك تم فصلها عن والدتها وبقية أسرتها وارسلت إلى المنزل الذي هربت منه في رابعة.

والآن تقضي أديبة وقتها في مخيم للنازحين داخل العراق حيث التأم الشمل مع اثنين من اشقائها. وهي لا تعرف حتى الان مصير بقية أقاربها الاثنين والعشرين الذين ما زالوا في أيدي "الدولة الاسلامية".

وقالت "أحيانا لا أستطيع النوم... أحس بقلق شديد عليهم. وهذه هي أسوأ ساعات تمر علي... الكل نائم وأنا مازالت أفكر في هروبي." وأضافت "أنا أعرف اني كنت محظوظة. الله نجاني

 

تدين جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية بشدة وتستنكر جرائم القتل والذبح والتهجير والتطهير العرقي واغتصاب النساء وسبيهن وتدمير الاماكن المقدسة واجبار الناس بالقوة على تغيير معتقداتهم الدينية وغيرها من الجرائم التي يرتكبها ارهابيو ما يمسى بتنظيم "الدولة الاسلامية" ضد المواطنين العراقيين الابرياء من الكورد الأيزيديين والشبك والتركمان والمسيحيين وغيرهم في "سهل نينوى" و"جلولاء" و"آمرلي" وغيرها من المدن العراقية الآمنة.

ان جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية اذ تعتبر هذه الجرائم ضد الانسانية، فأنها تضم صوتها الى جانب صوت مؤسسات المجتمع الدولي الحكومية وغير الحكومية المطالب بوضع حد فوري لجرائم تنظيم "داعش" الارهابي وتقديم مرتكبيها للمحاكم كمرتكبي جرائم ابادة جماعية.. وتطالب الحكومة العراقية وحكومات العالم بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين والمهجرين داخل العراق والذين يقدر عددهم حوالي مليون ومائتي الف عراقي.

رئيس جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية

الدكتور عبد الوهاب درويش

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:14

موضة دموع طائفية !!!!!!!.. راضي المترفي

استعير من الممثل عادل امام سؤاله في مسرحية (شاهد مشافش حاجه ) عندما اجبروه على خلع ملابسه فقال : (مالها البلد اليومين دول ماشيه فيها مودة الائلع ) واتسائل : شصاير بالعراق هالايام شو ماشيه امطار الدموع والتباكي على الطوائف ؟ اكو شي جديد لو لأنهم تعودوا على ذبح طائفة وحده وهي اصلا بلا بواكي ولامواسم دموع لا من نسائها ولا رجالها ؟ اللهم عدا استثناءات بسيطة قد تقف على رأسها ( حنان ) الفتلاوي تلك المرأة التي لم تندب من قتلوا ظلما بل وقفت كما وقفت امهات ابطال ثورة العشرين واعادت لذاكرتنا ( ابني المضغته البارود .. مفطوم اعلا سركيها ) ومع صوتها الهادر وثباتها على موقفها الا ان طائفتها وهي لم تجني من الموقف الثابت شيئا بسبب ميوعة وتهاون وخنوع اولي الامر من تلك الطائفة على عكس السيدة الشقراء (فيان دخيل ) التي لم نراها او نتعرف عليها الا في يومين في الاول منهما رفضها رفع العلم العراقي في الاقليم وشمتت بالجيش الذي خسر المعركة في الموصل وتشفت بمن ذبح او هجر من اهالي تلعفر وشتمت الحكومة والضحايا بشماتة ظاهرة وحقد واضح وفي اليوم الثاني رأيناها في حرم المجلس النيابي تبكي بلوعة وحرقة كأنها الخنساء يوم فقدت صخر وتصرخ بوجه الجميع وتقول ( ان قومي يذبحون تحت راية لا اله الا الله ) وتطلب النصرة من العالم وكانت دموع (القوارير ) تنساب على خديها الريانين المتوردين والظاهر عليهما اثر النعمة و(البخيخ ) واستدرت بهما عطف كل فحول المجلس وذكوره ان كان هناك وتفوقت بالبكاء على ابرع ممثلات هوليود مع اننا لم نرها او نسمع عنها او حتى نقرا تصريحا خجولا لها تدين به ما تعرض له الاخرون من غير طائفتها في بغداد وكربلاء والبصرة وكركوك وديالى وباقي المدن ومع ذلك تعاطف معها كثيرون وحاول تنشيف دموع الحلوه اخرون وثارت حمية الغيور الهمام (اوباما ) فارسل المعونات والطيارات وربما رسالة سرية لم نطلع عليها تقول : ( لعيون فيان امرد داعش ) وجفف دمع فيان واشرقت ابتسامتها ونجح مسعاها وبقي الاخرون مثل حمزة يوم (احد) لابواكي لهم يموتون في سبايكر وامرلي وبغداد وسليمان بيك ومدن الفقراء الاخرى من دون ان يرف لفيان او لغيرها من القوارير الناعمات طرف وبكتهم امهاتهم وندبتهم المكلومات بفقدهم وحتى مجلس النواب بكامل نجومه من ذكور الطائفية واناثها لم ترتفع مناسيب الغيرة عندهم او يدخن كتف او يهتز شارب وهم يرون الصفعة المعنوية الهائلة التي وجهتها ام فقدت ابنها في سبايكر يوم رمت (شيلتها ) بوجه كبير المجلس ولو كانت الـ( شيله ) رميت بوجه او امام رجل من رجال ايام زمان وليس امام (رجال الحامض السماكي ) لما شرب الماء او ازدرد الطعام حتى يرد لها لهفتها او يموت دون ذلك ولكن واقع رجال الـ( بالعصا تنساكي ) يختلف كثيرا واليوم تطل علينا قارورة اخرى هي (عتاب الدوري ) تتباكى على قومها في حزام بغداد وتكرر نفس يتيمة افيان لكن من على اثير فضائية وتصرخ

(اهلي يقتلون ) في ابو غريب والطارمية والمدائن وتشتكي من معاملة الجيش لهم خصوصا من اصبح (داعشيا ) في حين لم نسمع لها صوتا او حتى تصريحا لذر الرماد في العيون يوم تحولت الطارمية وابو غريب الى كمين لذبح الجنود والمارة من المواطنين الابرياء ويوم تحولت هذه المناطق الى حاضنات للارهاب تغرق بغداد والمدن الاخرى بالمفخخات والاحزمة الناسفة والمتفجرات والانتحاريين وتقتلهم في ازقة وشوارع الكرادة ومدينة الصدر والشعلة والبياع وحي العامل والمشتل والشعب وكربلاء والنجف والناصرية والبصرة والكوت والعمارة وديالى وغيرها من المدن التي لايسكنها اهل القارورة (عتاب ) بل لم نسمع اعتراض لهذه العتاب وهي النائب المزمن في دورات المجلس حتى عتاب لمن قطعوا الطريق قرب المدائن وهم بالتاكيد من اهلها التي تتباكى عليهم اليوم وفتشوا السيارات المتوجهة جنوبا وقطعوا كل اصبع غرزه صاحبه في حبر الانتخابات .تبا لزمن رديء يجلعهن يزغردن لمن يقتل مهما كانت دوافعه ويتشمتن بمقتول كل ذنبه انه من مكون وطائفة اخرى وتبا لرجال وضعتهم الاقدار في المقدمة وهم لايعرفون غير الصمت والخنوع وهم يرون ابناء طائفتهم يقتلون لا لذنب الا لانهم مخالفون للاخر فيجاملون القاتل او يغضون الطرف عنه وكان الاجدر بامهات المغدورين بسبايكر ان يضعن (شيلهن ) على رؤوس هؤلاء الجبناء عل الغيرة تتسرب لرؤوسهم الخاوية ويقلدون فيان وعتاب ليس في التعاطف مع القاتل وانما نصرة للمقتول ظلما .

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:28

آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة- جواد العطار


آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة ... ملفات ثلاث مطروحة الان بقوة في الصالون السياسي واروقة الاعلام والنقاش العام ، السيناريو الذي نحلم به ونسعى الى تحقيقه جميعا مواطنين وسياسيين ، يبدأ من آمرلي المدينة المحررة التي حاصرها داعش لاكثر من شهر ونصف دون ان يستطيع اقتحامها لبسالة وصمود اهلها والمدافعين عنها .. تحريرها بتلاحم الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وطيران الجيش نتمنى ان يكون فرصة للتعاون ومفتاحا لتطهير المدن المحتلة الاخرى من داعش وكل اشكال الارهاب بالتعاون مع سكانها .. لانهم اعرف الناس بها.
اما سبايكر القاعدة الجوية الواقعة في محافظة صلاح الدين والتي شهدت مجزرة مروعة راح ضحيتها اكثر من 1700 من شبابنا المتدربين الابرياء ، فإننا نأمل من البرلمان انصاف ذوي الضحايا بتقديم الجناة المسؤولين عن المجزرة الى العدالة لينالوا جزاءهم وليكون ذلك مؤشرا على نوع من التغيير النوعي في عمل البرلمان وفي ملامح المرحلة القادمة وفي نتائج اللجان التحقيقية بشكل يزيل كل انواع اللبس الذي نحمله عن التمييع والتسويف الذي عملت عليه لجان السنوات الماضية وفي كافة القضايا.
الملف الثالث يتعلق بتشكيل الحكومة ومطالب الكتل السياسية والاقتراب من نهاية المدة الدستورية المحددة لتقديم الكابينة الوزارية الى البرلمان من قبل رئيس الوزراء المكلف ، فان الامل في ان تتخلى الكتل السياسية عن منهجها في المحاصصة الطائفية والحزبية وسقوف المطالب المرتفعة او البعيدة عن الواقع ، او اتجاهها على الاقل الى تقدير حجم ومخاطر التحديات المطروحة والتي تعصف بالبلاد ذهبت ادراج الرياح ، مثلما ذهبت الآمال في اتاحة الفرصة للدكتور العبادي في حرية اكبر باختيار توليفة وزارية مهنية تحظى بالقبول العام من الجميع؛ شخصيات وبرنامج؛ بعيدا عن فرض الوجوه وتكرارها والتي قد تُحملْ الرجل والحكومة المقبلة سهام النقد قبل اقرارها.
الملفات الثلاث قد لا يبدو ترابطا بينها ، الا ان الحقيقة الخافية تظهر ترابطا وثيقا بين تشكيل الحكومة وتحقيق قاعدة سبايكر وتحرير مدينة آمرلي ، يتمثل بمستوى العلاقة بين السلطة التشريعية والتنقيذية .. فلو قامت السلطة التشريعية ، بدورها الايجابي المرسوم في النظام الديمقراطي بالتصويت على برنامج انتخابي رصين ووزراء اكفاء وفي الرقابة الصارمة على اداء السلطة التنفيذية ، ومحاسبتها وتقديم المقصرين فيها الى القضاء ايما كانوا ، لارتدعت السلطة التنفيذية وقامت بواجبها على اكمل وجه ولما وقعت مجزرة سبايكر ولما سقطت آمرلي والموصل وغيرها من المدن .. ولوجدنا المسؤولين عن تلك الحوادث وما هو اقل شأنا منها بكثير في اقفاص الاتهام.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 52 )

الدولة الأيُّوبية الكُردية

الجزء (3)- الإنجازات الحضارية

لم تكن الانتصارات التي حققها الأيّوبيون نتيجةً للقوة العسكرية فقط، إنها كانت نتاج النهضة الشاملة التي لاحت بوادرها في عهد السلطان التُّركماني نور الدين زَنكي، ثم تولاّها السلطان الكُردي صلاح الدين بعبقريته القيادية، وبصبره وحكمته، وحقّق ما يُدعى في عصرنا بـ"التوازن الإستراتيجي" مع الفرنج، وعندما يدقّق المرء النظرَ في سيرة صلاح الدين يتضح أنّ إستراتيجيته قامت على مبدأ إعداد "القوة الشاملة"، وهي تعني القوّة الروحية (المعنوية) والقوّة الثقافية (المعرفية) والقوة الاقتصادية والقوة السياسية والقوة العسكرية.

وقد توجّه الاهتمام في عهد الدولة الأيّوبية إلى العلم والعلماء، فشجّع الملوك الأيّوبيون العلماء على الدرس والبحث وتحصيل المعارف، ووفّروا لهم المال الكافي والمسكن المناسب، كي يتـفرّغوا للعلم ونشره. وكانت المدارس التي تدرّس الفِقه أشبه بالجامعات، لأنها كانت في الأصل معاهد شبيهة بما يسمّى اليوم "التعليم العالي"، وكان يُلحق بكلّ مدرسة مسجدٌ، ومسكنٌ للمدرِّس، ومكتبةٌ عامرة بالكتب يستخدمها الطلبة والأساتذة. وكانت الكتب في المكتبات مرتّبةَ التصنيف، مقسّمةَ الرفوف، ومفهرسةً لتسهيل الوصول إليها، كما هو الشأن في تصنيف المكتبات في عصرنا هذا، وكان لكلّ مكتبة موظّفون يقومون بتنظيم الكتب والمحافظة عليها([1]).

ولم يقتصر التعليم في العهد الأيوبي على المدارس، وإنما قامت المساجد بمهمة تعليم العلوم الدينية والعربية أيضاً، ونال المدرّسون مكانة سامية لم يصل إليها غيرهم حتى أصحاب المراكز السياسية والعسكرية، وكان رجال العلم لا يتردّدون في توجيه النقد في المجالس التي كان السلطان يَعقدها، إذا رأوا خروجاً على المألوف([2]).

(مسجد من العهد الأيوبي)

ودعونا نسمعْ طرفاً مما شهده الرحّالة الشهير ابن جُبَيْر الأندلسي (ت 614 هـ = 1217 م) بنفسه خلال رحلته في أراضي الدولة الأيوبية، ورواه بإعجاب وتقدير، قال في زيارته لمدينة الإسكندرية:

"ومن مناقب هذا البلد ومفاخره العائدة في الحقيقة إلى سلطانه: المدارسُ والمَحارس الموضوعة فيه لأهل الطب والتعبّـد، يَفِدون إليها من الأقطـار النائية، فيلقى كل واحد منهم مسكناً يأوي إليه، ومُدرِّساً يعلّمه الفـنَّ الذي يريد تعلّمه، وإجراءً يقوم به في جميع أحواله، واتّسع اعتناءُ السلطان بهؤلاء الغرباء الطارئين، حتى أمر بتعيين حـمّاماتٍ يستحمّون فيها متى احتاجوا إلى ذلك، ونَصَب لهم مارِسْتاناً [مشفى] لعلاج مَن مَرِض منهم، ووَكّل بهم أطبّاء يتفقّدون أحوالهم، وتحت أيديهـم خُـدّامٌ يأمرونهم بالنظر في مصالحهم التي يشيرون بها من علاج وغذاء"([3]).

وأبدى ابن جُبَيْر إعجابه بالنظام الصحي الذي أقامه صلاح الدين في الدولة الأيوبية، وليس هذا فقط، وإنما كان صلاح الدين يتابع كيفية سير العمل في المؤسّسات الصحية، قال ابن جُبَيْر:

"ومما شاهدناه أيضاً من مفاخر هذا السلطان المارستانُ [=المشفى] الذي بمدينة القاهرة، وهو قصر من القصور الرائقة حُسناً واتساعاً، أَبْرَزَه لهذه الفضيلة تأجُّراً واحتساباً، وعيّن قَيِّماً من أهل المعرفة، وضع لديه خزائن العقاقير، ومكّنه من استعمال الأشربة وإقامتها على اختلاف أنواعها. ووُضعت في مقاصير [=غرف] ذلك القصر أَسِرّةٌ يتّخذها المرضى مَضاجع كاملة الكُسى [=الأثاث]، وبين يدي ذلك القيّم خَدَمة يتكفّلون بتفقد أحوال المرضى بُكرة وعشيّة، فيُقابَلون من الأغذية والأشربة بما يليق بهم"([4]).

ويضيف ابن جبير قائلاً: "وبازاء هذا الموضع موضع مُقتطَع للنساء المرضى، ولهنّ أيضاً مَن يَكفلهن، ويتصل بالموضعين المذكورين موضعٌ آخر متّسع الفِناء، فيه مَقاصير عليها شبابيك الحديد اتُّخِذت مَحابِس للمجانين. ولهم أيضاً مَن يتفقّد في كلَ يوم أحوالهم، ويقابلها بما يصلح لها. والسلطان يتطلّع هذه الأحوال كلّها بالبحث والسؤال، ويؤكد في الاعتناء بها والمثابرة عليها غاية التأكيد، وبمصر مارِسْتان آخر على مثل ذلك الرَّسْم بعينه"([5]).

وكان السلاطين الأيوبيون يهتمّون بتحصيل المعـارف والعلوم، فكان صلاح الدين يجمع حـوله رجـال العلم، ويَحضر مجالسَهم، ويشاركُهم في أبحاثهم ومناقشاتهم. وكان ابنُه الملك العزيز عثمـان عالماً بالحديث والنحو. أمّا السلطان الكامل فكان يحبّ أهل العلم، ويفضّل مجالستهم، وكان شغوفاً بسماع الأحاديث النبوية، فمَن أثبت رسوخَه في العلم قدّمه وخصّه بالحُظْوة، وكان يَبيت عنده في مقرّه بقلعة القاهرة جماعةٌ من أهل العلم، ليكونوا من سُمّاره([6]).

وقد برز في الأسرة الأيّوبية عدد من العلماء، وعلى رأسهم المؤرّخ الشهير أبو الفِداء صاحب مملكة حماه (ت 732 هـ /1331 م)، مؤلّف كتاب "المُختصَر في أخبار البشر"، وكذلك بَهْرام شاه بن فَرُّوخ شاه حاكم مدينة بَعْلَبَكّ (ت 628 هـ/1231 م)، والملكُ الناصر حاكم اليمن (ت 721 هـ/1321 م)، وكان من أهـل العلم، واشتملت خزانته على مئة ألف مجلد، ومنهم أيضاً الملكُ المعظَّم عيسى ابن الملك العادل حاكم دمشق (ت 624 هـ/ 1227 م)، وكان راغباً في الأدب وأهله، يعطي كلَّ مَن يحفظ كتاب "المُفَصَّل" للزَّمَخْشَري مئةَ دينار وخِلْعة([7]).

وامتاز العصر الأيّوبي بالتسامح الديني والمذهبي، ورغم أنّ الأسرة الأيوبية كانت شافعية المذهب، فقد كانت المدارس تُفتح للمذاهب الأربعـة، وعُرفوا بمعاملتهم الحسنة للمسيحيين، شرقيين كانوا أم غربيين، وكذلك لليهود، وكانوا أقل تشدّداً من الزَّنكيين والسلاجـقة في تعاملهم مع أتباع الفرق الشيعية([8]).

وإلى جانب الاهتمام بالمعارف والعلوم، انصبّ اهتمام السلاطين الأيوبيين على تطوير الزراعة والصناعة والتجارة أيضاً، فقد قاموا بتنظيم الريّ في مصر، وأمروا بحفر التُّرَع والمصارف وعمارة القَناطر والجسور، وحموا الفلاحين من استغـلال الإقطاعيين، واعتنوا أيضاً بتطوير الصناعة، مثل: استخراج المعادن، وصناعة النسيج، واستخراج الزيوت، وتنظيم إدارة الحسبة للإشراف على نقابات أرباب الحرف؛ هذا إضافةً إلى العنـاية الكبيرة بالتجارة الداخلية والخارجية([9]).

وجملة القول أن الانتصارات العسكرية والسياسية التي حققها صلاح الدين، وغيرُه من السلاطين الأيّوبيين، هي نتاج الإنجازات الحضارية التي حققوها في مجالات العلم والصحّة والاقتصاد، وهذا دليل على أن السلاطين الأيوبيين كانوا يمتلكون رؤية حضارية متكاملة ومتقدّمة بمقاييس ذلك العصر.

3 – 9 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - أمينة بيطار: تاريخ العصر الأيوبي، ص206.

[2] - المرجع السابق، ص208.

[3] - ابن جُبَير الأندلسي: رحلة ابن جبير، ص19. والمحارس جمع مَحْرَس، وهو مأوى لطالب العلم وللزاهد والغريب. والإجراء مرتَّب مالي. ومارستان: مشفى.

[4] - المرجع السابق، ص 24.

[5] - المرجع السابق،ص 24.

[6] - انظر المقريزي: كتاب السلوك، الجز الأول، القسم الأول، ص299-301. أمينة بيطار: تاريخ العصر الأيوبي، ص214.

[7] - أمينة بيطار: تاريخ العصر الأيوبي، ص214.

[8] - المرجع السابق، ص215.

[9] - المرجع السابق، ص216-222.

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:26

جوامير مندلاوي - الايزيديون اخوتنا

في عام 2006 تعرض الاخوة الأيزيديون للإبادة الجماعية عبر تفجير عدة سيارات(تريلات) مفخخة في مناطق كر عزير ومناطق اخرى من قضاء شنكال، فتألمت كثيراً لمصابهم وتعاطفت معهم  فوضعت صورة احد مزاراتهم كخلفية لجهاز الحاسوب الخاص بي، فقال احد اصدقائي هل انت إيزيدي؟ قلت لا، ولكن تعاطفاً معهم وضعت هذه الصورة وتلك هي اضعف الإيمان.
وفي هذه الأيام يكابد الإيزيديون للبقاء على قيد الحياة بسبب العطش والجوع عقب هجوم مغول العصر على قضاء شنكال وتوابعها.
وفي العراء و تحت اشعة شمس أب الحارقة فإن  العطش والجوع، يقتل في كل لحظة انسانا إيزيديا، الشباب هم الأوفر حظاً في فرصة البقاء على قيد الحياة يليهم الأطفال والشيوخ.
اخوتي الأيزيديون أخواتي الأيزيديات، صحيح انكم معزولون وحدكم في جبال شنكال، لكن كل الامة الكردية معكم في محنتكم،  نحن نحس بعطشكم، نتضور جوعاً لجوعكم، نتألم لآلامكم، نشعر بتعبكم من المشي الشاق صعوداً الى الجبال، لكن...لا أعرف كيف هي مشاعر  بنات  كقطاة  السهول تتلقفها مخالب وحوش الصحراء، آه لمصابكم ايها الأخوة الإيزيديين، آه لنسائكم اللاتي بعن في سوق الرق في عصر الـ (i pad) !!!
تم بيعهن لوحوش كاسرة يرفض القلم ان يصفهم بوحوش آدمية بل وحوش ظلامية، و تأبى نور الشمس أن تلامس وجوههم القاسية الملامح التي تعكس ما في قلوبهم من حقد وغل على الإنسانية والحضارة.
انهض يا زره دشت  لترى كيف ان ابناءك المسالمين يقتلون ليس لسبب سوى انهم إيزيديون.
انهض يازره دشت لتضما أم تبكي خجلاً على بنتها التي بيعت كالرقيق لكائن تأبى الأرض ان تنسبه لثراها الطيب.
انهض يا زره دشت لكي تواسي عائلة تبكي بحسرة لفقدان احد افرادها، او البعض من افرادها.
لكن... لا تتألم يا زره دشت ما دامت الجبال تزهوا بقلوب  البيشمركه لانهم امل الامة وأداة الخلاص من الأعداء.
النائبة فيان، لقد حرقتي قلوبنا ببكائك على ابناء جلدتك الذين هم ابناء جلدتنا، فكنت خير نائبة عن مَن صوتوا لك، فيان، أًقبل الأيادي الذي صوتوا لك، أقبل جبين والديك على حسن التربية، أقبل دموعك المنهمرة على مصاب ابناء جلدتك.
كما ذكر التاريخ  همجية المغول في عصر ما قبل العصور الوسطى سيذكر التاريخ ايضاً همجية جرذان الصحراء في عصر الرقي والإنسانية.
وبهذا يجب ان نشكر البيشمركه للقيام بواجبهم في التخفيف عن معاناة الاخوة الإيزيديين بكل فصائلهم سواء أكانوا حرس الإقليم او المتطوعين أو مقاتلي الـ PKK.ونقول لن ينال منا الظلاميون ما دامت الشمس تتوسط علمنا ، لن ينال منا  الإرهاب ما دمنا نعمل بإخلاص لكل ذرة تراب من كردستاننا.
لا يمكن وبأي شكل من الأشكال نسيان الأيادي التي ألقت الغذاء والماء الى اخوتي واخواتي الإيزيديين من الأصدقاء الامريكان والبريطانيين والفرنسيين وكل يد يمتد لإنقاذهم من العطش والجوع.
تغمد الله كل الشهداء برحمته الواسعة والمواساة لذويهم ولعنة التاريخ على أعداء الإنسانية.
بالأمس قلت انا لست ايزيدياً لكن تعاطفاً معهم وضعت هذه الصورة واليوم اقول كلنا ايزيديون.

 

قام ويقوم بعض من ليسوا ببشر ببيع الفتيات والنساء الايزيديات بالاسواق مثلما ما تباع البضائع هناك. تشرى و تباع الازيديات باسعار محددة يدفع أي من لا له ذات و تاجر دون ضمير و مرفوض انسانيا، دوليا و دينيا.

اليوم و في بداية الألفية الثالثة تقوم مجموعة محسوبة على البشر بهتك الاعراض و قتل الاطفال و الشيوخ و سبى النساء جرمهم لأنهم يعتقدون و يؤمنون بعقيدة و دين غير اعتقادهم و عقيدتهم. هذه الاعمال اللا انسانية يعاقب عليها القانون القطري و الدولي بجريمة المتاجرة بالبشر و المس بكرامة الانسان و البشرية عامة. اسئلة تطرح

اليس في اديان الله ان الانسان من خير و اشرف المخلوقات؟ هل يمكن ان نتصور يوما ما أن تباع بناتنا او زوجاتنا و امهاتنا؟ الا نتمنى الحياة الكريمة لعوائلنا خاصة لاولادنا و بناتنا، كيف يمكن لأي انسان مهما كان اعتقاده ان يصمت امام هذه الاعمال الشنيعة كبيع الايزديات التي لا حول و لا قوة لهن و اسرهن و انتزاعهن من بيوتهن بالقوة مثل ما كان يجرى في القرون الوسطى؟ كل التقارير التي صدرت و تصدر من قبل المؤسسات المحلية و الدولية في العراق تشير الى انتهاكات و اعمال لاانسانية ضد الاقليات العراقية خاصة الاقلية الايزدية، الاقلية المسيحية و الاقلية الصابئية المندائية و العلمانيين.

نطلب من اصحاب الغيرة و الضمير، الشرف و النخوة أن يدينوا هذه الاعمال الشنيعة بشدة كموقف انساني حضاري و بذل المساعدة لاعادة النساء و الفتيات الى اهاليهم، والمساهمة بنشر هذه الرسالة و كتابت التقارير و نشرها بشكل واسع من اجل ان لا يستفيد من يريد ان يبث الكراهية و العداوة بين ابناء المجتمعات الانسانية مهما كانت اعتقاداتهم و دياناتهم.

رسالتي الى كل من يهتم بعرضه وشرفه ان يساعد على ارجاع أو التمكين لارجاع الفتيات و النساء من الاقلية الايزدية لأنها أمانه بأعناق البشرية و كل انسان شريف.

اطلب من الصديقات و الاصدقاء و كل ابناء جلدتي ان يساعدوا على نشر هذه الرسالة في مواقعهم و مواقع عربية اخرى و نشر كل رسالة و تقرير تساعد على فك اسر الايزديات و التنديد بكل عمل شنيع و معادي للانساية و الحضارة البشرية خاصة الاعمال الاخيرة التي جرت ضد الاقليات في العراق.


 

أشاد بيان صادر عن حزب توركمن ايلي", بالدور البطولي للمقاتلين التركمان (ألاقنجلار ) وقوات الجيش العراقي والبيشمركة ومقاتلي الحشد الشعبي في تحرير ناحية امرلي التركمانية والتي كانت تئن تحت حصار العصابات ألإرهابية منذ أكثر من شهرين, والتي تم فك الحصار عنها وتحريرها قبل أيام قليلة.

وجاء في البيان أن الدماء الزكية" التي سالت في سبيل تحرير ناحية امرلي, سواء دماء الشهداء التركمان (ألاقنجلار ),أو دماء شهداء الجيش العراقي أو دماء شهداء البيشمركة أو دماء شهداء مقاتلي الحشد الشعبي, هي نبراس جسد روح الوحدة الوطنية العراقية وتكاتف وتلاحم العراقيين في مواجهة العصابات ألإرهابية .

وأشاد البيان بالصمود البطولي للمقاتلين التركمان من أبناء ناحية امرلي الذين صمدوا طيلة أكثر من شهرين في مواجهة العصابات ألإرهابية ودافعوا دفاع ألإبطال عن مدينتهم وأهلهم مشيرا إلى أن سفر امرلي" سيكتب بأحرف من نور في تاريخ تركمان العراق.

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:23

- لن أسميك- مصطفى معي

جرحي نازف والحزن
عميق
يبدو ان الجسد في سبات
لا يفيق
و اذا ما فاق تاه و ضيع مرة أخرى
الطريق
من كثرة النوم يرى الخرزة
عقيق
لا يفرق بين العدو و
الصديق
او من باعه في سوق النخاسة
كالرقيق
بعد ذاك يجثو على ركبتاه
و يكثر له المدح و
التصفيق
كنت تزأر في الجبال نصعد و نهبط
معك في كل زفرة تطلقها او
شهيق
كنا نحلم انك ستحول الارض ناراً
لتنقذ الحرة من ايدي
سفيق
يئست حين بدلت صوت الزئير
الى خراطيش خلبية دون
تدقيق
ألا قل لي ايها النائم متى تصحو
و تلبس بما هو لمقامك
يليق
اخاف ان اصحو مرة اخرى
فلا اجد المأوى للعراة او للمظلوم
شفيق
و فوق اطلال بيوت القوم بعد عقد
او عقدين سيشدو غرابَ
لحن الضياع
بالنعيق
03.09.2014


 

السليمانية / واي نيوز

قال عادل مراد، رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، إن قوات البيشمركه التابعة للحزب، "لم تتسلم رصاصة واحدة من الحملة الدولية لتسليح كردستان في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية"، فيما أكد أن سياسة حزب الدعوة الإسلامية لن تتغير مع تغيير رئيس الحكومة الاتحادية.

وجاء ذلك في مقابلة أجرتها "واي نيوز" مع عادل مراد، تنشر يوم غدٍ الأربعاء.

وأكد مراد، أن "أسباب عدة تقف وراء استثناء بيشمركه الاتحاد الوطني من الجهود الدولية لتسليح إقليم كردستان".

وقال، "إن تلك الأسباب محكومة بالوضع الإقليمي، والسياسة الخاطئة للدول الكبرى في العراق والمنطقة".

وفي شأن أخر، أكد مراد أن "سياسة حزب الدعوة الإسلامية لن تتغير بعد تنحي نوري المالكي، ومجيء حيدر العبادي، لكن يبدو أن الأخير سيطبق آليات مختلفة نسبياً، وفي ما عدا هذا لا يمكننا التفاؤل كثيراً".

إلى ذلك، قال مراد إن "السعودية وتركيا وجهات أخرى ألقت بكامل ثقلها لإشاعة الفوضى، وحرف مسار العملية السياسية، وكان تمدد داعش في المنطقة جزءاً من هذا المشروع".

ومضى إلى القول، "على الرغم من ذلك، لابد من التأكيد أن السياسات الخاطئة للحكومة العراقية برئاسة المالكي، خصوصاً ما يتعلق بحل الملفات العالقة مع المكونات العراقية ومنها السنة، كانت عاملاً مساهماً في إنضاج الحواضن المتطرفة، والتي فتحت لداعش الطريق لتتوسع في المنطقة".

على الصعيد الكردي، اعتبر مراد القادة المسؤولين عن المناطق التي دخلتها "داعش" خلال الأسابيع الماضية، ومنها سنجار ومخمور وزمار، "خونة يجب محاكمتهم".

وفي سياق متصل، دعا رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الجهات السياسية - لم يسمها - التي استولت على معدات وآليات الجيش في كركوك إلى إعادتها وتسليمها بالكامل".

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:20

ليس كل فصيح بليغ! - باسم العجر


في دراسة اللغة العربية، مرت علينا مفردة البلاغة، وهذه المفردة علم قائم بحد ذاته، وهذا العلم فيه مواضيع جميلة، للنفس التي تميل الى الجمال والفن، والتطلع الى معنى التشابه، والطباق، والاجناس، ومواضيع شيقة تجعل النفس تعيش في ظل فنون، تضيف الى نفسك رقة وأناقة، يستمتع بها من يقرأها، ويستلهم من معانيها.
كذلك القران الكريم، ذكرها في قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا﴾(النساء63).
في الآونة الأخيرة تردد كثيرا أسم بليغ أبو كلل، في الاعلام، وأصبح ظاهرة من خلال شاشات التلفاز وحواره مع شخصيات من باقي الكتل السياسية، وهو يحمل صفة، الناطق باسم كتلة المواطن، بليغ يتميز، بمنطقية طرحه للحوار، ويحمل نفسا هادئة، ولا يتشنج ولا يتعصب مهما نضغط عليه بالحوار، وهذا الامر يرجع الى، قوة شخصيته، وكيفية طرحه الى أي موضوع يعرض للنقاش، يفككه، ويبدأ بنقاشه، ويخرج منه عدة مواضيع، كانت غائبة على الاخر، وهذا سر قوة شخصيته.
منذ قبيل الانتخابات، حملت كتلة المواطن مشروع التغير، وهي صاحبة النداء الأول بعد المرجعية، وجاء الانتصار على يد رجال الحكيم، لأنهم يمثلون مشروعا وحدويا، خدميا، يجمع الفرقاء، ويوحد الكلمة، ليسيروا به، وفق رؤيا واضحة، وبرنامج معلوم لدى كل القوى الوطنية، وعلى أساس هذه المفاهيم، تنطلق حكومة الفريق القوي المنسجم، وحتما سيكون النجاح حليف كل الأطراف، أذا ما تعاونت فيما بينها لبناء البلد.
لذا تسلح بليغ أبو كلل بمشروع واضح المعالم، يضيف اليه قوة مضاعفة، للرد على منافسيه في الحوار، على شاشات التلفاز، والثقة التي يتمتع بها يجعل مقابله ينهار أمامه، كما صار مع الفتلاوي، وغيرها، علما كان رده بليغا للنائبة حنان، مما جعلها تصرخ وتعترف أنها غير مؤدبة، لذلك ضمت رأسها في التراب كالنعامة، من شدة الصدمة، لذلك يحاولون تسقيط البليغ، ممن كانوا بالأمس، في بيوتهم ترقص بنات الهوى في ضل سلطتهم.
فهنيئا للحكيم؛ وبليغ ارجوزة الامل المنشود، أثلج القلوب، برده الفصيح، واعلموا ان ليس كل فصيح بليغ.

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:18

Moustafa Alshami Elkurdi - الأمل و السند لكوردستان

كاك مسعود البرزاني الرئيس لإقليم كوردستان و الرئيس لجمهورية كوردستان القادمة إن شاء الله و القدر
في منتصف الشهر السابع بين حرارة الشمس الصيفية و حرارة الشعب الكوردي الى الإستقلال
اسبوع كامل على مدى الأيام الجميلة  و بتنزه الشعب الفرنسي بين أزقة مدينة باريس التاريخية و شوارعها الراقية الجميلة يرون  صور الأخ مسعود البرزاني معلقة ومنتشرة على الكيوسكات الفرنسية و صفحات المجلات العالمية الصادرة من فرنسا الصديقة كما هي معلقة  على أسناد المقوية  لمواقف الباصات و لوائح المكتبات الجدرانية و الدعائية
كتبت عنه الصحف و تحدثت عنه المحطات الصوتية و عرضت على شاشات المرئية
و قالوا عنه ¦ رجل وسيم ذو شارب رفيع و جميل يحمل على رأسه لفافة ملونة بحمرة الدم و على اللائحة صور اخرى تعبر عن التطور و الإزدهار فا فيها تعبيرات عن العلم و العلوم و مصانع النفط كما تعبر عن الإقتصاد و الحرية
قالوا عن كوردستان انها جزيرة من الإستقرار في الشرق الاوسط
كما كتب على تلك اللوحة مسعود برزاني الأمل و السند لوطنه
نعم ايها الأخوة انه الأمل و السند لوطنه و لشعبه
مؤسسات الدمقراطية في العالم الغربي عبرت عنه بالأمل للحرية و الأمل للدمقراطية في شرق لم يعرف ما هي معاني كلمة الود و لا همسات الحب و لا معنى للحياة سوى الهمجية مع كل أسف
ها هو مرة اخرى كوردي يقدم للشرق ما قدمه أسلاف الكورد و أجدادهم من تضحيات للشرق من بين شعوب الامة الأوسطية مرة اخرى الأمال تقع على عاتق الكورد و أحفاد الحرية و العدالة المتساوية
فنرجو من الأخ مسعود الرئيس لكوردستان ان ذلك الأمل لشعب قد عاش المرير و الذل و ان يكون عند حسن الظن لذلك الشعب ممن لم يتذوقوا معنى الحياة الهنية بين الشعوب و بسبب القوانين الهمجية برعاية دول قد فرضت هواجس و فرامانات تحت خط العبودية
هذا ما قيل عنه بالحسنى و المحبة و هكذا عبرت عنه في محافل لم يدخلها سوى اناس قد تعبت و ضحت من أجل الحرية و من أجل شعب يبحث عن التعايش في وطن قد سلب و أرض قد نهب من قبل أهل الحقد و أصحاب الفكر المتدبب
نعم أيها الأخوة انه الامل و السند لوطن قد رأى اول شعاع شمس و رعد
فننتظر أمطار السماء لتملئ الأرض خيرا للعيش بالحرية و نعمة الإستقلال و قوس قزح يغطى سماء وطن اسمه كوردستان حرة أبية
نأمل من كافة الأخوة في القيادة الحكيمة في كوردستان الحبيبة ان لا تكونوا عبئا و عاهة او عائقا في ذلك الطريق للدمقراطية و ان تكونوا السند الأقوى لوطننا و لشعبنا الذي قدم ما هو كافي من تضحيات و دماء للوصول الى ما خططوا عليه لكرامتنا و أرضنا و شعبنا
فنهج البرزاني الخالد قد زرع نباتات التضحية و قد آن الأوان لحصاد الثمار و رسم خريطة كوردستان
Moustafa Alshami Elkurdi

alshamimi@yahoo.fr

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:17

انتصار البغدادية ...! فلاح المشعل



تعود قناة البغدادية الفضائية الى الإنشاد مع أول يوم لتشكيل الحكومة الوطنية الجديدة ، واذ نهنئ انفسنا بعودة الصوت الحر للإعلام الوطني المتمثل في البغدادية ، فان عودتها الميمونة تأكيد لمشروع التغيير الذي تبناه هذا الفصيل الإعلامي المجاهد لتخليص الوطن من بشاعة النهج الدكتاتوري وسلوك الاستبداد والتزوير والغلق والمنع والحذف الذي درجت عليه حكومة المالكي للآسف الشديد .

مواقف البغدادية كانت تترجم بوضوح شجاعة الروح العراقية واصرارها لنيل الحقوق والدفاع عن حرية المواطن في الوصول الى المعلومات ، والتعبير بكل جرأة وصراحة عما يحصل في بلاده من تجاوزات وأزمات وفساد كاد يشكل موتا نهائيا لهذا الوطن المبارك بأضرحة الأنبياء والأئمة الأطهار .

ملف كبير من الاتهامات المفبركة والقضايا المنحولة واوامر القبض والمصادرة ألفتها حكومة المالكي وهيئاته المزيفة لغرض الإطاحة بالبغدادية ، وايقاف بثها ، بل وصل الخزي في سلوكهم الى تقديم الرشى على المستوى الدولي ، لتحقيق غرضهم الجبان باسكات صوت الحق وصيحات الضحايا والمحرومين والمجروحين .

حين سكتت البغدادية ، في استراحة المحارب كما قال صاحبها الشجاع الأخ عون الخشلوك ، كان السكوت وصمة عار في جبين الحكومة الخائفة ، ووسم نهائي لمنهج استبدادي دكتاتوري ، قضى على حكومة المالكي بحتمية السقوط ، والبدء بإنقاذ الوطن من هذه الفوضى والضياع .

مشروع التغيير الذي نادت به المرجعية الشريفة في النجف ، تحول الى برنامج عمل موجه تبنته البغدادية بذكاء واستنادا لمساحات الخراب المتسعة في البلاد ، ولم يرتعب العاملون في البغدادية من اساليب التهديد والوعيد ولا منهج الإغراء ودفع الرشى الذي كان يشكل احد اساليب إعلام الحكومة ومكتب رئاستها .
اصرت البغدادية على مبدا انتصار الحق وإرادة الشعب على الفاسدين والدخلاء والمنحرفين باتجاه السلوك الدكتاتوري ، وكانت تقاتل بالكلمة والحكمة والأصوات النقية المنتفضة ضد الفساد والخراب ، ولم تستطع إغراءات الحكومة ومحاولاتها بشراء صمت البغدادية ،بملايين الدولارات ، في حين ارتضت قنوات أخرى بما دون ذلك ...!؟؟

انتصرت البغدادية ورحل الدكتاتور الفاشل ، واذ تعود لتحلق في الفضاء العراقي بانشادها الصادح وصوتها الوطني الشجي ، فانها علامة على ان الوطن بخير ، وان ابنائه الشجعان لايتعبون ولاينتابهم الياس ، بل هم مقاومون من طراز فريد ، وصناع مبهرون للجمال والحقائق والإعلام الحر .

تهنئة نقولها للمايسترو الكبير بوطنيته وشجاعته الأخ الدكتورعون الخشلوك والتهنئة موصولة للأخوة والزملاء والأصدقاء الاحبة ، حميد الصائح وعماد العبادي وانور الحمداني وفتيان الخشلوك ونجم الربيعي ومحمد حنون وكل العاملين في ظاهر وغاطس البغدادية .

انتصار البغدادية ، انتصار لإرادة التغيير في عراق الدولة المدنية الديمقراطية .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال النائب الجمهوري البارز، جون ماكين، إن على الرئيس باراك أوباما أن يعي مدى "وحشية" تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" الذي وصفه بأنه أقوى وأغنى تنظيم إرهابي على وجه الأرض، مضيفا أن على أمريكا أن تتولى تشكيل قيادة وتحالف دولي لمواجهته.

وقال ماكين، المعروف بانتقاداته للسياسة الخارجية الأمريكية ودعوته إلى دور أكبر لواشنطن في العالم، خلال مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول موقفه من قتل الصحفي الأمريكي، ستيفن سوتلوف: "أتمنى أن يعي الرئيس باراك أوباما بأن هذه الوحشية تُظهر طبيعة العدو الذي يستهدفنا ولكن ذلك لا يبدو مرجحا، إذ أن الرئيس لا ينفك يتحدث عن مواعيد مطاطة وعن منافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي."

وأضاف ماكين بسخرية: "يبدو أن الرئيس في حالة صدمة أو في حالة إنكار، لست متأكدا من وضعه."

 

ورفض ماكين التحذيرات من خطر توسيع التدخل الأمريكي ضد داعش وإمكانية استفادة التنظيم من ذلك قائلا: "لا أرى ذلك، هم الآن أكبر وأقوى وأغنى تنظيم إرهابي على الأرض، وهم يشكلون خطرا كبيرا على أمريكا، ويبدو أن بريطانيا قد أدركت ضخامة هذا الخطر قبلنا، أما بالنسبة لنا فالذبح مستمر."

وعن مدى قدرة واشنطن على تجنب إرسال قوات أمريكية للقتال بالعراق قال ماكين: "الرئيس قال إنه قرر تنفيذ ضربات ضد داعش وإرسال جنود إلى العراق من أجل أهداف إنسانية وحماية المدنيين والأمريكيين، وبالتالي ليس لدى الرئيس استراتيجية للمواجهة، ولا يمكن له بالتالي تشكيل التحالف القادر على المواجهة. قواتنا الموجودة بالعراق ليست للقتال، وإذا أعطينا البيشمرغة الأسلحة التي يطلبونها وأجرينا مصالحة مع السنة فسنتمكن من مطاردة داعش حيثما كانت علما أن معظم أسلحة التنظيم وقدراته القتالية موجودة اليوم في سوريا وليس بالعراق."

وتابع السيناتور الأمريكي بالقول: "داعش اليوم خطر مباشر على أمريكا وهذا ما قاله عدد كبير من المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، لا أعلم ما إذا كانوا يمتلكون القدرة أم لا ولكنهم بالتأكيد خطر كبير، وقد قالها أبوبكر البغدادي لحراسه الأمريكيين بعد مغادرته السجن بالعراق، إذ توجه نحوهم بالقول: أراكم في نيويورك، وبالتالي المطلوب ليس احتواء داعش بل إلحاق الهزيمة به."

وعن إمكانية جمع تحالف دولي ضد داعش قال ماكين: "أدعم بالطبع جمع تحالف، ولكن على الرئيس تحديد هدفه، هو يقول إنه يريد حماية الأمريكيين بالعراق وتقديم مساعدات إنسانية، وهذه الأسباب ليست كافية لبناء تحالف، كما أن على أمريكا أن تقود هذا التحالف، نحن نقود وعلى الأخرين اللحاق بنا، هذا هو التاريخ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ولكن فقدان الهدف يجعل جذب الآخرين إلى هذا التحالف غير ممكن."

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:27

النجيفي: لن نسمح بدخول قوات لنينوى غير حكومية

واخ – بغداد

أكد محافظ نينوى اثيل النجيفي أن المحافظة لن تسمح بدخول أي قوات إلى نينوى غير مرتبطة بوزارتي الدفاع والداخلية، وفي حين اعتبر ضرب الإمدادات لتنظيم "داعش" أفضل من ضرب مقاره، طالب بتغيير رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة.

وقال النجيفي إن "المحافظة لن تسمح بدخول أي قوات غير نظامية إلى داخل مدينة الموصل سواء كانت من الحشد الشعبي أو مليشيات أو متطوعين ما لم تكون مرتبطة ارتباطاً مباشراً بوزارتي الدفاع او الداخلية".

وأضاف النجيفي أن "هناك اتفاقاً مبدئياً مع وزارة الداخلية بهدف إعادة هيكلية شرطة نينوى كما يوجد لدينا مقاتلين داخل مدينة الموصل من اجل مساندة القوات التي ستدخل المدينة من اجل تحريرها من داعش"، مشدداً بالقول "لن نقبل بدخول أي قوات ما لم يكن هناك تمثيل من أبناء المحافظة سواء من الضباط أو القادة أو المقاتلين".

وأشار إلى أنه "لو كانت الضربات الجوية التي ستنفذها القوات الأميركية ضد مسلحي داعش تستهدف طرق الإمداد والمئونة التي تأتي للمجامع داخل مدينة الموصل لكان أفضل من استهداف مقراتها التي هي على مقربة من المدنيين لتجنب الخسائر البشرية بين المدنيين"، مؤكداً أن "استهداف المقار سيدفع بعناصر داعش إلى إخلائها قبيل تنفيذ الضربات".

وتابع النجيفي "كوني رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة أطالب باختيار رئيس إلى اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة بدلا من رئيسها الحالي الذي نزح إلى بغداد ولم يعد قادراً على حضور الجلسات والتواصل مع اللجنة الأمنية في المجلس".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الغد برس/ بغداد: كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي و رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي وزعيم الكتلة الوطنية اياد علاوي سيكونون نوّاب لرئيس الجمهورية، فيما أكد أن المكون السني سينال بالحكومة المقبلة سبع وزارات بينها الصحة.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "حصة المكون السني في الحكومة المقبلة ستكون سبع وزارات اتحادية من بينها وزارة الصحة"، مبيناً أنه "سيتم وضع ثلاثة نوّاب لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم وهم كل من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي وزعيم الكتلة الوطنية أياد علاوي".

وأضاف أن "مقعد وزارة الكهرباء سيكون من حصة التيار الصدري"، مرجحاً "استمرار القيادي في دولة القانون على الاديب بشغل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي".

يشار الى أن الكتل السياسية تجري مباحثات مكثفة بغية الإسراع بحسم المقاعد الوزارية الجديدة التي سيرأسها مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بعد ان تم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وسط مطالبات بترشيق الوزارات واختيار وزراء كفوئين ونزيهين لتحقيق متطلبات الشعب العراقي

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:25

"بدر" لـ «الغد»: العامري مرشح حقيبة الدفاع

بغداد: طرح سياسيون اسم وزير النقل والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري لتسنم منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة. وكتلة بدر التي شاركت ضمن ائتلاف دولة القانون حصلت على 22 مقعداً نيابياً، الأمر الذي سيمكنها من الحصول على وزارة سيادية ووزارتين خدميتين،

ذلك ما أعلنه النائب عن الكتلة علي لفتة المرشدي. واضاف المرشدي في حديثه لـ"الغد": ان توزيع الوزارات على الكتل بحسب النقاط سيكون باحتساب عدد المقاعد النيابية التي حصلت عليها في الانتخابات الاخيرة، فالوزارة السيادية تحتسب بتسعة مقاعد، فيما ستكون الوزارات الخدمية بستة مقاعد، مبينا انه على هذا الاساس، ستحصل كتلة بدر على وزارة سيادية ووزارتين خدميتين، على اعتبار ان لديها 22 مقعداً، وبذلك فهي تمتلك اليوم 7.33 نقطة، ثلاث نقاط منها للوزارة السيادية والمتبقي للوزارتين الخدميتين.

واشار الى: ان اغلب السياسيين والمواطنين والمختصين في الشأن الامني دعوا الى ان يتسنم الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري وزارة الدفاع، بسبب خبرته في هذا المجال وخوضه المعارك الميدانية كأكثر سياسي عراقي قاتل الانظمة الاستبدادية وحقق نتائج ملموسة، مبينا ان معارك ديالى وخصوصاً تحرير العظيم وقيادته للعمليات الامنية لفك الحصار عن ناحية آمرلي دليل على خبرته في مجال مكافحة الارهاب وقتال الجماعات الارهابية التي تشكل اليوم التحدي الابرز للعراق والمعوق الاساسي لأي تقدم في البلاد.

ولفت المرشدي الى ان حوارات تشكيل الكابينة الحكومية في مراحلها الاخيرة، ويبدو ان العامري هو الشخصية الابرز كي يكون وزيراً للدفاع، وهو استجابة للدعوات التي تصاعدت مؤخرا من قبل سياسيين واعلاميين ومراقبين للوضع الامني اضافة الى المواطنين الذين شددوا على اختيار شخصية قوية وذات خبرة عسكرية لحمل حقيبة وزارة الدفاع.

وكان مصدر في التحالف الوطني أعلن ان تحالفه سيحصل على 17 وزارة بالحكومة الجديدة. وقال في تصريح صحفي ان: من ضمن وزارات التحالف، الدفاع والخارجية والمالية فيما سيحصل تحالف القوى العراقية الممثل للمكون السني على 7 وزارات بضمنها الداخلية، والأكراد على 6 وزارات بضمنها النفط.

http://alghadpress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=19806

بغداد/واي نيوز

قال البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما أمر بارسال حوالي 350 جنديا اضافيا الي بغداد لحماية السفارة الامريكية بالعاصمة العراقية.

واضاف البيت الابيض ان اوباما سيوفد مسؤولين بارزين من بينهم وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاجل الي الشرق الاوسط "لبناء شراكة اقليمية أكثر قوة" ضد متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الاميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان هذه الخطوة سترفع اجمالي عدد العسكريين الامريكيين المسؤولين عن تعزيز أمن البعثة الدبلوماسية في العراق الي حوالي 820 .

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد مصدر في محافظة نينوى ان تنظيم داعش قد افرغ الموصل من كل شيء وغادروها الى الاراضي السورية.

 

وقال المصدر في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان تنظيم داعش نقل كل اﻷسلحة الثقيلة والمعدات الحربية والعجلات العسكرية واﻷدوية وأموال البنوك الضخمة والوقود من الموصل الى سورية.

 

واضاف ان شوارع الموصل تخلو من دوريات داعش وتعتمد فقط على بعض المتعاونين معهم من أصحاب السوابق والسجون.

 

وكانت القوات الامنية والحشد الشعبي قد فكت الحصار عن مدينة امرلي واستطاعت تحرير سليمان بيك والعظيم وزمار وبات امر تحرير الموصل قريبا خاصة مع تزايد الدعم الدولي العسكري للعراق واستمرار القصف الجوي الامريكي .

ت/أ- ن /

 

مقتل 100 من مسلحيه في غارة أميركية

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف مصدر مطلع في الموصل أمس عن أن تنظيم «داعش» أخلى عددا كبيرا من مقراته داخل المدينة خشية استهدافها من قبل الطائرات الأميركية، فيما أعلن مسؤول كردي أن غارة أميركية على ناحية ربيعة الحدودية أدت إلى مقتل نحو 30 مسلحا من «داعش» بينهم إحدى القيادات البارزة في التنظيم.

وقال ناشط مدني من داخل الموصل في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «أخلى تنظيم (داعش) خلال الأيام الماضية عددا كبيرا من مقراته داخل مدينة الموصل، وانتقل إلى البيوت التي استولى عليها، خشية تعرض مقراته للقصف من قبل الطائرات الأميرية». وأضاف الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن «التنظيم بدأ يستخدم سيارات مدنية بدلا من سيارات الهمفي والهمر العسكرية في التنقل، لكي لا تكون هدفا للطائرات الأميركية التي تنفذ يوميا غارات واسعة على مواقع التنظيم داخل الموصل وخارجها»، مبينا أن «داعش» يغطي سياراته المدنية بالطين «حتى لا تكتشفها الطائرات الأميركية».

وتابع الناشط أن عبوة ناسفة استهدفت أمس سيارة تابعة لمسلحي «داعش» وسط منطقة باب الطوب في الموصل وأسفرت عن مقتل مسلح وإصابة ثلاثة آخرين كانوا على متن السيارة، مضيفا أن «داعش» أعاد أمس 12 جثة من جثث مسلحيه الذين قتلوا خلال المعارك في زمار (غرب الموصل) مع قوات البيشمركة إلى مستشفى الطب العدلي في الموصل.

من جانب آخر، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، لـ«الشرق الأوسط» إن «(داعش) طرد أمس 25 عائلة من العرب السنة الموجودين في ناحية بعشيقة (شمال شرق مدينة الموصل)، وأبلغتهم بأنه يشك في أمرهم وطلب منهم أن يتركوا الناحية في أقرب وقت»، مضيفا أن هذه العائلات كانت آخر من بقي في بعشيقة، حيث توجه قسم منهم إلى إقليم كردستان آما الآخرون فتوجهوا إلى مناطق العراق الأخرى.

وتابع مموزيني «بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادرنا الخاصة، فإن إحدى الغارات الجوية الأميركية على ناحية الربيعة الحدودية (غرب الموصل) أدت إلى مقتل نحو 30 مسلحا من (داعش) ضمنهم أحد قادتهم البارزين في تلعفر والملقب بـ(أبي داود)». من جهتها أفادت شبكة (روداو) بأن الغارة أدت إلى مقتل نحو مائة مسلح.

كما أفادت تقارير بتفجير «داعش» جامع ومرقد الصاخرجي في منطقة باب الطوب، ومرقد الإمام عبد الرحمن في منطقة الطوالب وسط الموصل، إلى جانب تفجيره جامع الإمام الباهر في منطقة المشاهدة غرب المدينة، وكلها تابعة للمكون السني.

alsharqalawsat

 

مسؤول محلي: إنهم قلقون للغاية

بغداد: أبيغيل هاوسلونر وإيرين كانينغهام*
بعد يوم من فك الحصار الذي فرضه مسلحو تنظيم «داعش» على بلدة آمرلي التركمانية الشيعية، اقتحمت القوات العراقية والميليشيات الموالية للحكومة يوم الاثنين قرى مجاورة يتهمونها بالمساعدة في فرض الحصار على بلدة آمرلي الذي امتد لعدة أشهر.

وأثار وصول الجماعات المسلحة التي يهيمن عليها الشيعة إلى بلدات سنية مجاورة مخاوف بشأن إمكانية استهداف السنة في عمليات قتل انتقامية.

وأخذت حدة العنف الطائفي في التصاعد منذ اجتياح مسلحي «داعش» شمال العراق في شهر يونيو (حزيران) الماضي، واستهداف الشيعة والأقليات وإعادة تنشيط الميليشيات الشيعية العنيفة في البلاد.

وكان «داعش» حاصر بلدة آمرلي، وهي قرية زراعية فقيرة، وأوقفت دخول الغذاء والماء والكهرباء إليها لمدة شهرين.

وأتت الانفراجة يوم الأحد بعد أن شق مقاتلون من القوات العسكرية وشبه العسكرية المختلفة في العراق طريقهم إلى البلدة، بمساعدة الضربات الجوية الأميركية على أهداف تابعة لـ«داعش» في المنطقة. واستمر القتال يوم الاثنين، إذ اجتاحت قوات البيشمركة الكردية والميليشيات الشيعية قرية سليمان بيك وقرى سنية أخرى قريبة.

وقال سكان المنطقة ومقاتلو الميليشيات إن الكثير من سكان سليمان بيك فروا عند وصول القوات العراقية. وقال شلال عبدول، وهو سني ورئيس المجلس المحلي في بلدة طوز خورماتو القريبة، إن أولئك الذين بقوا كانوا سعداء بالتخلص من «داعش» و«تكتيكاته». لكن، حسب عبدول، ازدادت حدة التوترات نظرا لأن سكان المنطقة السنة الذين رحبوا في البداية بوجود «داعش» بسبب معارضته للحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، انتابهم شعور بالقلق من إمكانية اتهامهم بالتواطؤ مع المسلحين. وأضاف: «السكان قلقون للغاية». وأشار إلى «أنهم يطلبون ويتوسلون إلينا حتى نصدق بأنهم لم يكونوا متعاونين، وإنما اضطروا للبقاء».

وسافر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الاثنين على مروحية إلى قرية آمرلي، حيث ألقى كلمة أمام حشد من السكان المحليين. ووقف إلى جانب المالكي وزير النقل في حكومته المنتهية ولايتها، هادي العامري، الذي يرأس ميليشيا شيعية قوية. وقال المالكي إن أمرلي كانت «كربلاء ثانية». وأضاف أن «العراق بأكمله سيكون مقبرة لـ(داعش)».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ»الشرق الأوسط»


نشرت في تقرير شهادات مروعة لناجين إيزيديين

بغداد: «الشرق الأوسط»
اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر أمس تنظيم «داعش» المتطرف بشن «حملة تطهير عرقي ممنهجة» في شمال العراق وبتنفيذ إعدامات جماعية.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها إنها حصلت على شهادات «مروعة» من ناجين، متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب «جرائم حرب وخصوصا إعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف» تستهدف «بشكل ممنهج» أبناء الأقليات في شمال العراق ولا سيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والإيزيديون.

وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي اتهمت في 25 أغسطس (آب) التنظيم المتطرف بشن «حملة تطهير عرقي وديني» في شمال العراق ودعت الأسرة الدولية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وفي تقريرها وعنوانه «تطهير عرقي بمقاييس تاريخية» أكدت منظمة العفو الدولية أن لديها «أدلة» على حصول الكثير من «المجازر الجماعية» في أغسطس في منطقة سنجار، حيث يقيم الكثير من الإيزيديين، وهم أبناء أقلية غير مسلمة ناطقة بالكردية. وبحسب الشهادات التي أوردها التقرير فإن جهاديي «داعش» جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث أعدموهم.

وقالت المنظمة في تقريرها إن «داعش» حول مناطق سنجار الريفية «إلى حقول للقتل (...) في إطار حملته الوحشية الرامية لمحو أي أثر لكل من ليس عربيا وليس مسلما سنيا» في هذه المنطقة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت المنظمة أن الاعتداءين الأكثر دموية من بين تلك الاعتداءات حصلا في قرية قينية في 3 أغسطس وفي قرية كوشو في 15 أغسطس، حيث سقط في هاتين القريتين وحدهما «مئات» القتلى.

وأورد التقرير شهادة لأحد الناجين، ويدعى سالم، قال فيها إنه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع إلى أنين الضحايا وهم يحتضرون. بدوره قال ناج آخر يدعى سعيد إنه أصيب بخمس رصاصات ولكنه، خلافا لأشقائه السبعة، نجا من الموت بأعجوبة.

وأكدت المنظمة أن «مئات، وربما آلاف» النساء والأطفال من الأقلية الإيزيدية جرى خطفهم على أيدي مسلحي «داعش»، بينما فر «آلاف» الأشخاص الذين «أرهبتهم» هذه الفظائع.

 

زعيم منظمة بدر: النصر سيتحقق قريبا بالتنسيق العالي مع قوات البيشمركة

مقاتلو ميليشيا شيعية يحتفلون بانتصارهم في آمرلي أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
كثفت قوات الجيش العراقي هجومها المضاد على تنظيم «داعش» مدعومة بالضربات الجوية الأميركية، واستعادت السيطرة على كامل الطريق بين بغداد ومدينة كركوك المقطوع منذ نحو ثلاثة أشهر.

وتمكنت القوات العراقية بمساندة سرايا الحشد الشعبي وميليشات شيعية من فك الحصار المفروض على بلدة آمرلي التركمانية الشيعية التي كان يحاصرها «داعش» وقطع عنها الماء والغذاء والكهرباء. وإلى جانب التقدم الذي حققته القوات العراقية في هذه المناطق، رافقها انسحابات من قبل «داعش» من عدد من المناطق جنوب كركوك. وقال هادي العامري، المشرف العام على أمن ديالى وقائد قوات بدر التي شاركت في تحرير آمرلي، إن «طائرات المراقبة رصدت انسحابات (داعش) بمعدل 17 مركبة كل ثلاث دقائق باتجاه جبال حمرين».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العامري، الذي قام بزيارة كركوك قادما من آمرلي، أن «الطريق أصبح مؤمنا بين بغداد وكركوك وأنا جئت من هناك»، مشيرا إلى أن «أنجانه وسرحة مرورا بآمرلي وسليمان بيك والطوز وصولا إلى كركوك هي مناطق آمنة وهي هدية متواضعة نقدمها لأهل كركوك».

وأشار «نحن عاقدون العزم على تحرير كل الأرض العراقية لأن العراق لا يحتمل جرائم (داعش)».

والعامري وزير النقل الحالي وزعيم منظمة بدر وكان له دور كبير في تحرير المناطق الواقعة في شمال ديالى. ورفع الجهد الهندسي العراقي 160 عبوة ناسفة زرعت على الطريق المؤدي إلى بلدة آمرلي، فيما لا يزال العمل جاريا على تطهير باقي الطرق.

وقال العامري إنه اتفق مع محافظ كركوك على تطهير جميع المناطق التي يحتلها «داعش» في غرب كركوك والتي باتت المعقل الرئيس له بعد أن فقد السيطرة على سليمان بيك التي كانت مركز العمليات في وسط العراق. وأضاف العامري بهذا الصدد «كنا في نفق مظلم لكننا وصلنا لنهايته فالإرهاب بدأ ينهزم والنصر سيتحقق قريبا بالعمل المشترك والتنسيق العالي بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية».

وفي آمرلي بدأت السلطات العراقية بتوزيع المساعدات على الأهالي. وقالت أم أحمد التي فقدت زوجها وطفلها البالغ 10 سنوات قبل ثلاثة أسابيع، «استشهد زوجي وابني إثر سقوط هاون على رأسهم، نشكر الله على أي حال. عانينا كثيرا. لا يهم ماذا نأكل لكن كنا ننتظر أن تنتهي المعاناة».

وتضيف هذه المرأة التي تبقى لها ثلاث بنات أكبرهن عمرها ثمانية أعوام، «الحكومة تأخرت علينا كثيرا. لم يتبق لنا لا غذاء ولا مياه نشربها والأطفال الصغار وكبار السن كانوا يموتون بسبب المياه المالحة والجوع». وأضافت «حاول (داعش) أن يدخلوا علينا عشرات المرات وكنا نجاهد للدفاع عن شرفنا ودافعنا. جميع العشائر توحدت مع الشرطة والجيش ووقفوا وقفة واحدة ولم نسمح لهم بالدخول على الرغم من أنهم حاولوا خداعنا».

بدوره، أفاد مسؤول الأمن الكردي بقضاء داقوق في محافظة كركوك أن «داعش» بدأ فجر أمس بسحب مسلحيه من عدة قرى تابعة للقضاء جنوبي المحافظة. وأوضح المقدم بولا عبد الله أن تنظيم «داعش» بدأ بسحب مسلحيه بشكل تدريجي من قرى العطشانة والعزيرية والبو نجم وطويلعة التابعة لقضاء داقوق جنوبي كركوك وتوجهوا صوب جبال حمرين. وأضاف أن «التنظيم لا يزال ينشر عددا من مسلحيه في نقاط تفتيش على الطرق الرئيسة الواقعة في الجهة الثانية من مشروع ماء كركوك الموحد».

من ناحية ثانية، رجح مسؤول أمني عراقي سابق رفيع المستوى نجاح خطة استعادة مدينة تكريت من تنظيم داعش الذي سيطر عليها في 11 يونيو (حزيران) الماضي بعد ساعات من احتلاله الموصل، ثاني كبرى مدن ومحافظات العراق.

وكان الجيش العراقي بدأ أمس، مدعوما بأفواج الحشد الشعبي، عملية تحرير تكريت ومحاولة الدخول إليها من 3 محاور.

وقال المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء عبد الكريم خلف، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «عملية فك الحصار عن آمرلي وطرد (داعش) من القرى المحيطة بها، وتطهير تلك المناطق من الحواضن والخلايا النائمة، سيمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من العمليات العسكرية في تلك المناطق؛ لأنها مترابطة مع بعضها. يضاف إلى ذلك أن القوات العراقية والمتطوعين تخطوا مرحلة التأثر النفسي بما حصل وتردي المعنويات، وفي مقابل ذلك جرت عمليات تدريب جيدة أدت إلى تعزيز قدراتهم»، مضيفا أن «العمليات السابقة التي حصلت في تكريت وفشلت في اقتحامها تعود أولا إلى ضعف القدرات القتالية وزرع العبوات الناسفة داخل المدينة، ووجود فضاء مفتوح أمام (داعش)، بينما الآن تكريت محاصرة، وهو ما يسهل من مهمة القوات التي قد تواجه مقاومة شديدة، إلا أن قطع طرق الإمدادات لـ(داعش) سيكون عاملا هاما في نجاح العملية، وهو ما سيؤثر إيجابيا على العملية المرتقبة في الموصل».

وبالتزامن مع عملية تكريت فقد تم الإعلان في المحافظة عن تشكيل لواء عسكري من أهالي تكريت لمحاربة «داعش».

وفي هذا السياق، أكد محافظ صلاح الدين السابق وعضو البرلمان العراقي أحمد عبد الله الجبوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذا اللواء تم تشكيله منذ نحو شهر، وهو يضم في غالبيته عناصر الشرطة المحلية الذين كانوا انسحبوا بعد دخول (داعش)، وقسم كبير منهم خرج إلى منطقة كردستان».


صادق في حديث لـ «الشرق الأوسط»: رغم حربنا ضد «داعش» بغداد لم تنفذ التزاماتها تجاه الإقليم


أربيل: دلشاد عبد الله
عتب يوسف محمد صادق، رئيس برلمان إقليم كردستان، على الدول العربية لما وصفه بـ«ضعف دورها» في الإقليم، متمنيا أن تتعزز العلاقات مستقبلا بين الإقليم والعرب.

من ناحية ثانية، يرى صادق في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاركة الكرد في المعركة ضد الإرهاب في العراق وتدخل المجتمع الدولي في الحرب لصالح كردستان جعلت الإقليم يظهر كـ«لاعب رئيس» في المنطقة. كما أقر رئيس برلمان كردستان بأن الإقليم يمر بأزمة مالية جراء الحصار الذي تفرضه الحكومة الاتحادية في بغداد منذ 8 أشهر.

وأوضح رئيس برلمان كردستان أنه بسبب الحرب الحالية مع تنظيم «داعش» أصبحت مسؤولية الإقليم من الناحية الاقتصادية كبيرة، مشيرا في هذا السياق إلى وجود عدد كبير من النازحين في الإقليم مما يثقل كاهله ويجعله بحاجة إلى مساعدات أكبر من المجتمع الدولي والعالم. وفي ما يلي نص الحوار:

* بداية كيف ترون الوضع حاليا في إقليم كردستان؟

- إقليم كردستان يمر الآن بوضع حساس، فمن ناحية يواجه الإقليم حرب الإرهاب على حدوده، وخصوصا في المناطق المتنازع عليها. فرغم أن المعركة لم تدخل إلى إقليم كردستان ولم تعبر حدود ما قبل 2003، لكنها هي تدور في المناطق المتنازع عليها، وبالتالي فهذه الحرب تشكل عبأ ثقيلا على كاهل الإقليم، وفرضت مسؤولية كبيرة على عاتقنا في حماية كل المكونات في هذه المناطق، إلى جانب الأزمة المالية التي يمر بها الإقليم بسبب قطع ميزانيته من قبل بغداد، مما أدى إلى تضرر كل المجالات الحياتية في الإقليم خاصة مجال المشاريع الخدمية.

* إذن، يمكن القول إن الموقع الاقتصادي لكردستان أصبح ضعيفا الآن بسبب اقتراب خطر «داعش» من حدود الإقليم؟

- أصبحت مسؤولية إقليم كردستان من الناحية الاقتصادية كبيرة، إذ وسعت هذه الحرب حدود هذه المسؤولية، فإقليم كردستان دخل في حرب طويلة من ناحية المدة والحدود، وكذلك الثقل الذي يمثله وجود عدد كبير من النازحين في إقليم كردستان. لذا، فإن الإقليم بحاجة إلى مساعدات أكبر من المجتمع الدولي والعالم، خاصة بعد أن قطعت بغداد رواتب موظفي الإقليم منذ 8 أشهر، والمجالات الصناعية والاستثمار أصبحت تعاني الآن بسبب هذه الأزمة وأسواق الإقليم في حالة ركود.

* ما تأثير وجود عدد كبير من النازحين العراقيين العرب في مدن الإقليم على الأمن الداخلي في كردستان؟

- وجود العرب في إقليم كردستان ليس بالجديد. فبعد سقوط النظام العراقي السابق تواصلت موجات نزوح العرب الذين كانوا يواجهون المشكلات في مناطقهم إلى إقليم، سواء أكانوا من العرب الشيعة أو السنة، واستقروا في إقليم كردستان كملاذ آمن لهم. البعض من النازحين العرب تسببوا في إثارة المشكلات الأمنية لإقليم كردستان بين مدة وأخرى، إلا أن هذه المشكلات لم تكن كبيرة، واستطاع الإقليم أن يحافظ على أمنه وأمن هؤلاء النازحين الموجودين داخل حدوده.

* ألا تخشون أن تكون بين هؤلاء النازحين خلايا نائمة لـ«داعش»؟

- يجب على حكومة الإقليم في الوقت الذي تقدم المساعدة للنازح وتبدي له الاحترام، أن تتوخى الحذر أيضا من الناحية الأمنية. هناك بعض الإجراءات الأمنية التي تتخذ في إقليم كردستان ساهمت في منع وقوع أعمال إرهابية فيه.

* كيف هي العلاقة بين أربيل وبغداد، خاصة بعد التطورات الأخيرة على الساحة العراقية؟

- للأسف الشديد الحكومة العراقية تستخدم ومنذ وقت طويل الميزانية كورقة ضغط ضد إقليم كردستان، ولم تنفذ التزاماتها تجاه الإقليم كردستان، خصوصا في الوضع الراهن الذي يمر به العراق جراء الحرب مع «داعش». إن وجود هذا العدد الهائل من النازحين في إقليم كردستان يحتاج إلى تحرك سريع وواسع من جانب الحكومة العراقية.

* لكن ألم يؤد الدور الذي تلعبه قوات البيشمركة الآن في التصدي لـ«داعش» إلى تحسن العلاقات مع بغداد؟

- ما زالت مشكلاتنا مستمرة مع الحكومة العراقية الحالية، ولم يكن لتعاوننا حتى الآن أي انعكاس إيجابي كبير، وإلا كان يجب على الحكومة العراقية العدول عن قطع ميزانية الإقليم ورواتب ومستحقات قوات البيشمركة وموظفي كردستان، بل لا تزال بغداد تثير المشكلات وتضع العقبات في طريق تسليح قوات البيشمركة.

إن وجود علاقات جيدة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية يتوقف على تغيير عقلية الحكم في العراق، إذ لا يمكن إدارة العراق بشكل مركزي، وهذا هو الخطأ الذي مارسته السلطات العراقية المتعاقبة وكان مصيرها فيها دائما الفشل. إذن يجب تغيير العقلية المركزية في العراق وعلى السلطات العراقية أن تفهم أن إدارة العراق تكون عن طريق نظام فيدرالي موسع، لأن المكونات العراقية لن تقبل بحكومة مركزية وحكومة ذات بعد واحد.

* لكن إذا لم تتغير العقلية السياسية في العراق، ماذا سيكون رد فعل الأكراد؟

- قرار إقليم كردستان حتى الآن هو العيش بسلام مع المكونات الأخرى والبقاء في إطار العراق لكن بشرط تطبيق مضامين الدستور العراقي الخاصة بالمسائل العالقة بين أربيل وبغداد. لكن إقليم كردستان لن يستطيع وباستمرار أن يتعامل من جهة واحدة وانتظار الخيار العراقي فقط، فإقليم كردستان حينها سيضطر إلى بناء خياره الخاص والعمل عليه، وتطبيقه بشكل سلمي إذا ما فشل الخيار العراقي وخيار التعايش السلمي داخل العراق.

* ما سبب الاستجابة الدولية السريعة لنداء الأكراد وتقديم المساعدات العسكرية والإنسانية لهم من قبل أكثر دول العالم؟

- هناك سببان لذلك، الأول يتمثل في وجود خوف دولي من الإرهاب، فتوسع الجماعات الإرهابية يشكل خطرا كبيرا على أمن واستقرار العالم. والعامل الثاني يتعلق بإقليم كردستان الذي أصبح ملاذا آمنا لجميع أطياف الشعب العراقي. هذان العاملان دفعا المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة لإقليم كردستان في مواجه الإرهاب.

* ما الدور الذي لعبته تركيا وإيران في مساعدة إقليم كردستان في مواجهتها مع «داعش»؟

- نحن نسعى إلى توطيد علاقاتنا مع جارتينا إيران وتركيا. هناك علاقات اقتصادية جيدة بين الإقليم وهاتين الدولتين، وفي الأحداث الأخيرة، قدمتا المساعدة للإقليم في مواجهة الإرهاب.

* كيف تقيمون كبرلمان السياسة النفطية لحكومة إقليم كردستان؟

- بحسب الدستور العراقي يحق لإقليم كردستان إدارة ثرواته، خاصة الحقول النفطية التي بدأ الإقليم باستخراج وإنتاج النفط منها بعد المصادقة على الدستور. لكن يجب أن يصبح هذا المجال مجالا مؤسساتيا، إلى جانب تأسيس كل المؤسسات التي ذكرت في قانون النفط والغاز، كصندوق العائدات النفطية وشركة تسويق نفط وغاز الإقليم. لدينا خطة في الفصل التشريعي الحالي تشمل دراسة ومناقشة كافة هذه القوانين في إقليم كردستان، ليصبح مجال النفط والغاز في الإقليم مجالا مؤسساتيا.

* هل ستصدرون النفط من كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى؟

- العراق لا يمكنه الآن تصدير النفط من كركوك لأن أنابيب نقل النفط تقع تحت سيطرة مسلحي «داعش»، لكن إقليم كردستان يستطيع من خلال خياراته المستقبلية أن يفكر في هل سيصدر نفط كركوك أم لا. هذا يحتاج إلى دراسة ومناقشة.

* من الناحية الرقابية، كيف يسير برلمان كردستان في الدورة الحالية؟

- لم يمض وقت طويل على بدء برلمان كردستان لعمله في هذه الدورة، وكذلك حكومة الإقليم. مع هذا فالعملية الرقابية للبرلمان بدأت بشكل منظم من خلال إرسال الأسئلة إلى الحكومة والإجابة عنها ودعوة الوزراء إلى الحضور إلى البرلمان لتوضيح أمر ما يتعلق بأداء وزاراتهم.

* نلاحظ اهتماما كبيرا من لدنكم كرئيس لبرلمان كردستان بتوطيد العلاقة مع العالم العربي، ما الهدف من وراء ذلك؟

- الدول العربية أصدقاؤنا وهي جزء من منظومة إقليمنا هذا، لذا نريد البقاء على صداقتنا العريقة مع العالم العربي وتوطيد وتنمية هذه العلاقات.

* ما دور هذا الصديق الذي تحدثتم عنه في محنتكم هذه؟

- قد يكون لنا عتاب على أصدقائنا العرب، لكن هذا العتاب لن يؤدي إلى إنهاء صداقاتنا معهم. ننتظر من أصدقائنا مساعدتنا فيما نواجهه من الأحداث التي تدور في المنطقة، الكرد والعرب والأتراك والفرس 4 قوميات مهمة في المنطقة وعاشوا بسلام في الماضي في إطار الأنظمة التي حكمت عبر العصور المختلفة، والآن يستطيعون العيش بسلام أيضا. العرب أصدقاؤنا ورسالتنا إلى العالم العربي هي رسالة صداقة.

* كيف ترى الدور العربي في إقليم كردستان؟

- حقيقة الدور العربي مقارنة بدور الدول العالم الأخرى ضعيف، ونتمنى أن يتطور مستقبلا.

 


العراق والرسائل الدموية التي مضى على تدفقها المستمر ما يزيد على عقد من الزمن، الواضحة الاصرار على عدم الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد، لا تدع مجالاً للشك حول حقيقة ان الوضع الذي كان وما يزال عليه العراق هو وضع استثنائي بإمتياز، وإزاء حال كهذا، فمن الطبيعي أن تقترن فاعلية الإجراءات والمعالجات وجدواها بمدى تناسبها مع طبيعة المرحلة وظروفها الاستثنائية. ومن هذا المنطلق عمدت القوات الأمريكية في العراق ما بعد التغيير 2003 ولحين انسحابها نهاية عام 2011، الى مساندة الحكومات العراقية المتعاقبة في تنفيذ الاجراءات الأمنية والعسكرية الهادفة لتحرير المناطق والمدن التي سيطر عليها الإرهابيون والخارجون عن القانون أو في مداهمة أوكار التطرف وحواضن الارهاب. وفيما بعد، أي السنتين الأخيرتين تحديدا، فإن الحاجة لاعتماد النهج الاستثنائي من قبل حكومة المالكي في أية مواحهة جرت مع الارهاب، هي أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع الفراغ الذي نجم عن الانسحاب الكلي للقوات الأمريكية في العراق.

وفي حال التسليم بإستثنائية الوضع في أي مكان وليس في العراق وحسب، فليس من المنصف حينها اعتماد النظريات الجاهزة عند تقييم الاداء المرحلي للحكومة، بل يتطلب ذلك نهجاً يتسع لتناول تفاصيل الواقع دون اجحاف، وبما يعني رسم صورة الواقع العراقي الذي تولىّ فيها السيد المالكي الحُكم والإحاطة بأكبر قدر ممكن من الأبعاد الداخلية والإقليمية والدولية لتلك الصورة، ودلالات وآثار تلكم الأبعاد وما نتج عنها من صراعات والقوى المحرّكة لذلك. ولاشك أن التقييم بهذه المنهجية المُشار اليها يتطلّب دراسات تفصيلية من غير الممكن إيجازها في مقالِ أو بحثِ ، ولكن، مثلما أشرت في المقالات السابقة لبعض الجوانب والأطراف السياسية، لابد من الإشارة الى بعض آخر من الأمور المهمة التي لعبت دوراً كبيرا في عرقلة الأداء الحكومي تتعلق بمطالب تعجيزية في أغلب الأحيان.. فرغم أن السلطات الثلاث في الدولة قادرة على استيعاب كافة المكونات، ألا أن المتعذّر إن لم يكن هو المستحيل بعينه، أن تكون كافة المكونات والقوى السياسية على خط شروع واحد رؤوساً للدولة.. ولا يتعلّق الأمر كما هو سائد بأزمة الثقة بين المكونات العراقية، أنما يعود للتنشئة السياسية الموروثة للطبقة السياسية الحالية التي إمتهنت العمل السياسي لتمثيل هذه المكونات في مرحلة ما بعد التغيير 2003، والتي ما فتأت تنظر الى دستور الدولة والقوانين المشتقة من الأحكام الدستورية على أنها قرار ات وبيانات انقلابية تدور في فلك التوافقات والمحاصصة والأمزجة أسوة بما كانت تجري عليه الأمور في مجالس القيادات الثورية.!، ويأتي ارتهان معظم القوى السياسية العراقية للخارج الاقليمي المحكوم بالإرادات الملكية والأميرية والسلطانية ليكرّس هذه النظرة الدونية للقانون العراقي، وليجعل من كل محاولة من الدولة لتثبيت سلطة القانون وبسط نفوذها على أراضيها يُعد استبدادا وخروجاً عن المألوف.. أما الشق الآخر من هذه التنشئة البغيضة يكمن في النظر الى الدولة على أنها السلطة التنفيذية وحسب، أما بقية السلطات فهي ثانوية من حيث النظرة المجتمعية و (أقل بكثير) من الطاقات الكامنة في شخصية رؤساء الكتل السياسية.. لذلك وبإستخفاف بالغ أدّى أحد الساسة العراقيين ( رئيس وزراء سابق ورئيس كتلة في البرلمان) اليمين الدستورية كعضو مجلس نواب بعد54 يوم على أول جلسة. بل كانت وما زالت تصريحاته تتمحور حول التهديد بالإنتقال الى (صفوف المعارضة) في حال عدم تفصيل منصب رسمي تنفيذي داخل الدولة يليق بمكانته السياسية، ولا يقصد بالمعارضة للحكومة العراقية من داخل البرلمان، بل معارضة العملية السياسية جملة وتفصيلا!

وينبغي الاشارة هنا الى المفارقة في التجربة السياسية التي تعكس بأن الشعب العراقي إذا ما قورن بالطبقة السياسية في العراق، بدا أكثر التزاماً في تأدية ما يتعلّق به من دور لإدامة المسار الديمقراطي، وأسرع استجابة لتطوير نفسه مع الواقع الجديد، وأشد إعتزازا بخياراته السياسية، وذلك ما أكدته انتخابات 2014، عندما أصدر أحد المراجع الأربعة الكبار فتوى بتحريم انتخاب المالكي، وكان الرد من قبل الشعب حاسماً وواضحا في عدم الانجرار الى ما أستدرج له في عام 2005.. ليس هذا وحسب، بل ما أن أخذ الكُتّاب والمثقفين الوطنيين العراقيين على عاتقهم إشعار الرأي العام بخطر المحاصصة وآثارها الكارثية على المصلحة العامة والأداء الحكومي، حتى دب الشعور الشعبي الرافض لها في أوساط الشرائح المختلفة، ومن هذا المنطلق، لم تلقى دعوة التحريم أذناً صاغية عندما تسلّح السيد المالكي بشعار الأغلبية السياسية عند خوضه غمار المنافسة الانتخابية الأخيرة.

وهو عين الواقع، فقد كان اعتماد نظام المحاصصة في النظام السياسي الحديث في العراق بمثابة تسليم دفة أمور الدولة العراقية المراد تشييدها بيد حفاري قبرها، وبما جعل من الحكومات المتتالية التي خضعت لهذا النظام، تخطو نحو مراكز القرار حاملة بذور اخفاقها، وأسباب انحطاط أدائها معها.. ولسنا بصدد الدفاع عن السيد المالكي رغم الجزم بعدم وجود البديل الأنسب لإدارة المرحلة إذا ما إقترن الأمر بالخبرة المتراكمة والبرنامج التصحيحي والإستحقاق الدستوري الذي يؤهله لذلك، ولا لتبرير ما يعتقده البعض إخفاقاً في أداء حكومته، فلا شك أن الحركة في نطاق المسؤولية المحاطة بقيود المحاصصة لا يتوقع منها أن تسفر عن انجاز بمستوى الطموح، بل نسعى ما أمكن لتثبيت الحقائق والتذكير بها بما لذلك من آثار إيجابية تُسهم في تطوير الواقع السياسي وترتقي بالوعي الجماهيري ليكون أكثر حذرا من مصائد المدارس التجهيلية ومطبّات الطبقة السياسية التي حصرت مهامها الوظيفية في تصيّد العثرات الحكومية للترويج لشخوصها وأحزابها وانتهاج التصعيد للوقوف على منصة المدافعين (الأشاوس) عن الطوائف والأعراق، إعتقاداً منهم بأن فشل أو إفشال الآخر يُعد إنجازاً يُعتد ويُحتفى به وهو ما دأبت عليه معظم القوى السياسية في التعكز على المؤاخذات دون أن يكون لها أي دور ايجابي في اطار المسؤولية التي أسندت لها، ان لم تكن قد أسهمت سلبيا.


ومن جملة المؤاخذات التي يثيرها البعض على أداء حكومة المالكي، ما يخص علاقة العراق بالمحيط الاقليمي والدولي، وفي هذا السياق ينبغي تقييم الدور الذي لعبته الديبلوماسية الرسمية وغير الرسمية في عرقلة مسار العلاقات الدولية للعراق في فترتي حكومة المالكي ما قبل وبعد الانسحاب الأمريكي نهاية العام 2011. وفي هذا الصدد يكاد يتفق جميع المراقبين على فشل الديبلوماسية العراقية المتمثلة في وزارة الخارجية العراقية التي يديرها السيد هوشيار زيباري في تقريب وجهات النظر أو تبديد مخاوف دول الجوار ذات المواقف السلبية المسبقة من النظام السياسي الجديد في العراق أو حتى التقليل من اندفاعها المستميت لتوريد الارهاب الى العراق طوال الفترة الماضية. وعند تناول المحطات الرئيسية والمهمة في عمل وزارة الخارجية العراقية، يلمس الجميع وبوضوح تقاعسا وتفريطاً كبيرين في العديد من القضايا التي تخص الشأن العراقي، وعلى سبيل المثال، بالمقارنة مع الاندفاع الواضح للوفد الأمريكي في الأمم المتحدة والسعي الحثيث للمندوبة الأمريكية آنذاك سوزان رايس لإخراج العراق من البند السابع، كنا نرى في مقابل ذلك، تثاقل أوضح من قبل وزارة الخارجية في هذا الاتجاه وبما دعا بعض الجهات الاعلامية النظر الى تلك الخطوات المتثاقلة بأنها نوع من أنواع (التواطئ) مع اللوبي الكويتي داخل الأمم المتحدة وإصطفاف واضح مع الديبلوماسية الكويتية على حساب المصلحة العراقية. وخاصة عندما تكرر الفشل الديبلوماسي الرسمي في ادارة أزمة ميناء مبارك التي تمكّن فيها الاصرار الكويتي من حسم الموقف .

كما تعكس التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الى وسائل الاعلام والتي وصف بها حكومة المالكي بـ (الظلم والدكتاتورية) تعكس حقيقة وجود مهام أخرى يُرجّح أن تكون (تعطيلية - تضليلية) دأب السيد زيباري على تأديتها طوال الفترة السابقة!.. وإلا فمن غير المعقول أصلاً أن يكون السيد الوزير قد عبأ الجهد الوزاري بإتجاه تأدية دور تكاملي مع حكومة بهذا الوصف (ظالمة وديكتاتورية)، وإن لم يكن الأمر كذلك، فلا يتعدى الهدف من وجوده على رأس الوزارة أبعد من ممارسة هواية السياحة والاصطياف وحسب.

والى جانب الدبلوماسية العراقية الرسمية، فقد لعبت الديبلوماسية غير الرسمية المتمثلة في علاقات رؤساء الكتل والأحزاب السياسية بالأطراف الخارجية أدوارا سلبية في تشوية الأداء الحكومي للسيد المالكي لدى العواصم الاقليمية المعبأة بالأصل ضد النظام السياسي الجديد والساعية لإضعاف واقصاء العناصر الفاعلة والمؤثرة ومساندة الجهات الفوضوية والعابثة. فالسعودية كنموذج بارز في هذا المجال ، سخية العطاء ومفتوحة الأحضان للسيد رافع العيساوي والسيد عمار الحكيم والسيد مقتدى وغيرهم وتمتنع في ذات الوقت من مصافحة يد المالكي التي امتدت اليها مراراً، وقد تمثل ذلك بالرفض لزيارة تقدم بها السيد المالكي لزيارة الرياض عام 2008، وكذلك الرفض لطلب السيد المالكي اللقاء بالملك السعودي على هامش القمة العربية 21 في العام 2009 ، في الوقت الذي أبدى ملك السعودية الرغبة الكبيرة للتصالح مع القذافي على هامش القمة، مع ان القذافي سبق وأن مسح بالملك السعودي البلاط وعلى رؤوس الأشهاد وشاشات التلفزة وهو مالم يسبق أن صدر ما يماثله من طرف رسمي عراقي، إذن المسألة أبعد من أن تكون شخصية وأقرب الى كونها متعلقة في الرفض السعودي المطلق للنهج المتبع من قبل المالكي في محاربته التطرف والإرهاب حتى وأن كان في داخل المكون الذي ينتمي اليه .. وبذلك يأتي الرفض السعودي ليؤكد بأن النبرة التناغمية التي تتبناها وسائل الاعلام المدعومة سعوديا لمغازلة الغرب في مكافحتها للإرهاب (اعلاميا) لا تعكس حقيقة ما يجري في أروقة المؤسسة الدينية التكفيرية ودهاليز القصور الملكية من دعم ورعاية استثنائية للأنشطة الارهابية في المنطقة.

وعند التطرق الى العلاقة مع الجانب التركي، فلم يكن أمام السيد المالكي أو أية شخصية أخرى تتبوأ هذا المنصب سوى العمل على صيانة المصلحة الوطنية والحرص على التداعيات الخطيرة التي تسببت بها السياسة الأنانية للحزب الحاكم في تركيا تجاه العراق..

أن خسارة تركيا الى ما كانت تطمح اليه من نفوذ في دول الربيع العربي، لا يبرر لتركيا الاستدارة للإستثمار في الشأن العراقي لإستغلال ثرواته وانتهاك سيادته واتخاذه منطلقاً للسباق على النفوذ الاقليمي مع ايران.. فقد أفصحت الأحداث مؤخرا عن خطوات تركية سابقة كانت عصية على الدلالة والفهم ، ومن ضمنها انتهاك وزير الخارجية التركي أوغلو لسيادة العراق في زيارته الى كركوك عام 2012 من دون علم وموافقة الحكومة العراقية ودون اللجوء الى القنوات الرسمية والدبلوماسية، ومن ثم تصريحات رئيس الجمهورية عبدالله غل بخصوص شراء النفط العراقي وابتداعه لمصطلحات تنسب الثروات العراقية الى الطوائف والأعراق ويتعامل بها على أن العراق أو على الأقل أجزاءً منه في طريقها للإلتحاق بتركيا وبما ينفي الحاجة الى التقيد بالأعراف الدولية بين الدولتين (من وجهة نظر العثمانيين الجدد) .. حيث يقول الرئيس التركي في تصريحه :" أن ما تقوم به تركيا من شراء وتخزين لـ (النفط الكردي) لا يتعارض مع (الدستور العراقي)".. وبذلك يكون الحزب الحاكم في تركيا قد نصّب نفسه بديلا عن المحكمة الدستورية العراقية في تفسير النصوص وشرعنة الطائفية الاقتصادية في العراق.

وذلك ما يجعلنا نتوقع اطلالة مسؤول ايراني فيما بعد يسعى هو الآخر لتسويق مصطلح (النفط الشيعي)، ونود الاشارة في هذا السياق الى الحقيقة التي يغمض البعض عينيه عنها: وهي أن السياسة الايرانية التي نجحت في دعم مصالح مكونات شيعية هنا وهناك في المنطقة أي :(التوظيف الميليشياوي للإمتدادات المذهبية) غير مثمرة في العراق وما يجعلها كذلك هو اختلاف النسبة العددية للمكون الشيعي في العراق عن ماهي عليه نسبة المكونات الشيعية في بقية المناطق الأخرى، وبما ينتج عن هذه السياسة من عرقلة للجهد العراقي الشيعي الموجّه لبناء دولة مدنية وفق نظام ديمقراطي تشكل النسبة العددية لهم فيه على أدنى تقدير ضمانة من أن لا يتعرّضوا للظلم مجددا.. ولا يقتصر الأمر عند حدود إهدار فرصة المكوّن وتعطيل دوره في بناء بلده، بل يعطي الفرصة للقوى الاقليمية الأخرى بالتكالب على العراق أيضاً وهو ما حصل ويحصل منذ التغيير والى اليوم.. ما يهمّنا في الأمر هل كانت هناك من قصدية أو ادراك مسبق لدى الساسة الايرانيون بالنتائج الكارثية الممكن أن تتسبب بها السياسة الايرانية المعتمدة في التعامل مع العراق .. والجواب على ذلك يبدو جليّا في الموقف الايراني السلبي من استحقاق السيد المالكي، في مرحلة توفرت له فيها الظروف للتحرر من قيود المحاصصة وكسر طوق الحلقة المفرغة التي ما فتأ العراق يدور فيها على مدى عقد من الزمن.. فلا يعكس الاصطفاف الايراني الأخير بوجه وضع الدولة العراقية على المسار الصحيح سوى خشية ايران من إزدواجية الهوية القومية للمذهب في حال قيام دولة مستقرة على هذه الشاكلة في العراق وبما يجعل من الواقع الشيعي بيئة طاردة للاستثمار السياسي في الجانب الميليشياوي.. رغم ادراك القادة الايرانيين بأن هذا النوع من الاستثمار وحتى مع الاعتقاد بسلامة الغايات يشكل وسيلة اغراء تحفز الآخرين للإستثمار في مجال الارهاب أيضا وتمكنهم من شرعنة الفهم الخاطئ للنصوص الدينية واسقاطها في مواضع تسئ لما رصدته تلك النصوص من قيمة عليا للإنسان في كل زمان ومكان. وبذلك لايمكن للمسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك الا ان تكون مشتركة بين جميع الاطراف.

أن ما جرى من اندفاع لتجريد السيد المالكي من استحقاقه لايعكس سوى حقيقة واحدة وهي وجود توافق ضمني أو التقاء مصالح قومية لأطراف اقليمية على تعطيل العراق ونهب ثرواته وهو ليس بالأمر الجديد.. لكن الجديد في الأمر هو استدراج الجهد الأمريكي مجددا لتهديم ما أقدم الأمريكيون أنفسهم على وضع حجر الأساس له في العام 2003. وقد بات ذلك جليا في الطريقة الالتوائية التي أقدموا عليها في التضليل والتجييش السياسي للغرب والادارة الامريكية على وجه الخصوص لإزاحة المالكي عن استحقاقه الدستوري ادراكا من هذه الأطراف لما يمكن أن تشكلّه الجماهيرية المتنامية والتوجهات الوطنية من انتكاسة للمشاريع الطائفية وما تسهم به من ادامة للمسار الديمقراطي والحياة الدستورية في العراق.

بعد منتصف ليلة الحادي عشر من اب فجر يوم الاثنين (كانت الذريعة والكذبة الكبرى) التي دار صداها أرجاء العالم، والتي زعم فيها التحالف الاردوغاني/ البارزاني (محاصرة قوات تابعة للسيد المالكي للقصر الرئاسي بالعجلات المدرعة وبما يعرض حياة الرئيس العراقي فؤاد معصوم لخطر أكثر من محتمل، نتيجة توجيه الاوامر للقطعات العسكرية بالانتشار في العاصمة والسيطرة على المناطق الاستراتيجية تمهيدا لإنقلاب عسكري من المحتمل ان يعلن عن تفاصيله عبر قناة العراقية صباح الغد ..

وإضافة لما تتسبب به في العراق من بداية نهاية تجربة (العراق الجديد) وازاحة أبرز من يمكن ان يعوّل عليه في ادامة مسارها ، فقد كانت "حدثاً تاريخيا" كما وصفها أوغلو.. وفرصة تاريخية لتسويق الحزب الاردوغاني الحاكم بانه ديمقراطي الشرق وصمام أمانها الأوحد، وبما تنطوي عليه هذه الفذلكة السياسية من تعبئة استباقية دولية لتزكية القرارات التي يطمح اردوغان لتمريرها في البرلمان التركي مستقبلا والقاضية بتوسيع صلاحية الرئيس التركي وتشديد قبضة الحزب الحاكم على مقاليد الامور لإكمال فصول رحلة العبور نحو ضفاف السلطنة، مع الحرص على التقاط الصور مع كل ما يشير الى شخصية كمال أتاتورك كجزء من الفلكلور السياسي الذي يزيّن المشهد ويبدد مخاوف الغرب من التحول التدريجي الخفي نحو (تركيا الجديدة).. وكما فعل الاخوان المتأسلمون مع شارع الهرم في شراء بعض الحانات بدلا من اغلاق الشارع مرة واحدة ليختلط حينها الصفير بالتكبير، كذلك يفعل الحزب الحاكم في تركيا مع المؤسسات الاعلامية والصحف التي لم ينجح في تجنيدها او تحييدها على اقل تقدير.

نعم كانت الفرصة ثمينة أناطت (تركيا الجديدة) مهمة اشعال فتيل الأزمة برئاسة كردستان لتفتعل انقرة اضطراب استثنائي على الخط الساخن مع البيت الأبيض فيضطرب هو الآخر وتضطرب معه كل القصور الرئاسية في العالم. في حين وصف الاعلام التركي بمهنية عالية وموضوعية متميزة الحدث، بما جاء على صفحات صحيفة ديلي حرييت التركية من تعبير قالت فيه : ان "هذا الامر جاء بعد ان صرح المالكي بانه سيرفع شكوى قانونية ضد الرئيس فؤاد معصوم لارتكابه خرق دستوري واضح، متهما اياه بانه تجاهل تكليفه بتشكيل الحكومة باعتباره زعيم الكتلة الاكبر متجاوزا الموعد المحدد للتكليف وهو العاشر من شهر اب".. وهو ما حدث بالضبط.. لكن، في تقديري لربما كانت هناك مسرحية من هذا النوع، فمع النفوذ الذي تتمتع به القوى السياسية وتعدد المواقع التي تشرف عليها قوات تابعة لها، فإن تكليف قوة أمنية لتمثيل هذا الدور ليس مستبعداً، ومن الممكن أيضاً ان يكون هناك قوة من هذا النوع فعلا، لكنها تواجدت كإجراء أمني احترازي للحيلولة دون استغلال الخلاف من قبل البعض لتوجيه اعتداء ما وتفجير الوضع الداخلي في العراق.. أي كان الأمر فمن جملة ما تعنيه ردود الفعل السريعة ان للرئيس العراقي فؤاد معصوم دور أساسي في مستقبل الأحداث متفق معه وعليه مسبقا، ومن الصعب تعويض الدور في حال اصرار المالكي على اعتماد السبل القانونية ومن ثم كسب القضية كخطوة أولى لإزاحة الرئيس عن المنصب.. والحال كذلك، فمن الطبيعي أن يكون الحسم غبر قابل للتأجيل ويستحق المغامرة.

وإلاّ مالذي جعل من مجرد النية في ممارسة الحق القانوني (انقلابا) رغم ان الاعلان عن النية كان قد تضمّن تأكيدا مسبقا من قبل المالكي أمام الجماهير العراقية على الإلتزام الكامل بما يمكن أن تقرره المحكمة الدستورية العليا في هذه الشكوى. .إذن لا يُمكن وصف ما جرى سوى انه انقلاب (تركي/ عراقي- قوى المعارضة للحكومة) على الحياة الدستورية في العراق.

ولا شك بأن الاسناد الأمريكي للزعم التركي هو الآخر لم يأت من فراغ ، وانما نتيجة تراكمات سابقة، وما نعتقده ان أهم ما يمكن ان يكون شاخصا في ذهنية صانع القرار الامريكي تجاه الحكومة العراقية هو ما تسببت بها المزايدات السياسية للشركاء والحرص الأكيد للخصوم السياسيين على الدفع بحكومة المالكي الى اتخاذ قرار الرفض للوجود الرمزي الأمريكي والامتناع عن منح الحصانة التي طلبها الأمريكيون للكوادر التدريبية والاستشارية أبان فترة الانسحاب، وهو ما أظهر العراق وحكومة العراق بموقف قد يبدو بالمقاييس النمطية للتفكير بأنه (موقف وطني) لكنه في الحقيقة، وكما نعتقد لم يكن في مصلحة الوطن وبدلالة مسار الأحداث وتداعياتها الخطيرة، ما مضى منها وماهو آت، وأبسط ما يمكن أن يُستدل به، هو أن القوة الجوية العراقية والمنظومة الدفاعية العسكرية كان من الممكن لها بوجود (المدربين والمستشارين الأمريكيين) أن تكون قد قطعت اليوم شوطا لا بأس به في التدريب والتسليح، تبعا لما يمكن ان يشكله الوجود الامريكي الرمزي في العراق من دافع للتعجيل في عقد وتنفيذ الصفقات وعامل اطمئنان لتوريد التقنية العسكرية الحديثة للعراق، إضافة الى امور ايجابية يصعب حصرها هنا. وعلى الجانب الآخر، ومن وجهة نظرنا أيضا، فقد تسبب مثل هذا الرفض والحدية في التعامل، خيبة أمل كبيرة لدى الأمريكيين لما انطوت عليه البداية (الإستراتيجية) من سلوك هو أقرب الى فض الشراكة بين الدولتين وليس التأسيس لها، فضلا عن عدم ابداء المسؤولية اللازمة تجاه مصلحة البلدين والتجاهل الرسمي التام للتضحيات المادية والمعنوية التي بذلها الطرفان لإعتماد النظام الديمقراطي في دولة فتية ما زالت تحتاج الكثير للوصول الى مرحلة تتمكن فيها من الدفاع عن نفسها بنفسها... ومن جانب الشركاء التعطيليون فقد كان الرفض بهذه الطريقة إيقاعاً لحكومة المالكي في الفخ وبضمنهم الساسة الشيعة الذين كانوا يخشون من أن يؤدي تأسيس من هذا النوع الى توطيد سلطة المالكي أكثر.

نعم لم يكن القرار صائبا مع الاعتقاد بأن المسؤولية تضامنية في هذا الشأن ولا تتحمل حكومة المالكي وحدها سوء تقدير الموقف، لكن فيما يخص الحكومة العراقية فقد كانت مرحلة تتطلب الحذر الشديد من تجزئة الموقف أو اسقاط العواطف والشعارات الحماسية على قرارات ذو علاقة مباشرة بالمصالح العليا للبلد واستراتيجية بناء الدولة الحديثة، وتقييم الخطوات على أساس المتوقع من النتائج، عندئذ فقط كان من الممكن اعتماد قرارا يستبطن شيئا من الحكمة تسعى الحكومة فيما بعد ذلك القرار، الى استثمار دور العراقيين في الولايات المتحدة لبناء لوبي ضاغط لإدامة مصالح العراق وإسناد حكومته، كان من الممكن ان تكون بديلا عن الأجواء السائدة اليوم، وما تسبب به قرار الرفض من ايجاد أرضية خصبة للكيدية السياسية والدعاية المضادة للحكومة والدولة العراقية من قبل الأطراف المختلفة وعلى رأسها الجهات السياسية التي فقدت حظوظها لدى واشنطن بعد التغيير 2003.. وبالفعل فقد حظى الخصوم السياسيون وأعداء الديمقراطية مجددا بهامش من القدرة على لفت الأنظار والنفاذ بمزاعمه وتنازلاته المفتوحة الى مناطق لم يكونوا يحلموا بالوصول اليها مجددا.. والى جانب ذلك وفي الجهة الأخرى من الضفاف التي كان يتمركز على ربوعها الاخوة الاعداء ، فما زال الاندفاع الكبير والتواجد الاعلامي المكثف لساسة المجلس الأعلى الرافض لأي تواجد رمزي وأية حصانة للأمريكيين، وكذلك حركة التيار المقتدائي المتلازمة مع الحكيم في ذلك، نعم فان تلك المواقف الانفعالية والتشكيكية مازال الاندفاع العشوائي الذي انطوت عليه ماثلا في الأذهان. وقد رافق تلك المواقف الارتجالية، موقف أكثر انتهازية محسوب بدقة فائقة من رئيس القائمة العراقية وهو ما صرّح به مؤخرا عبر قناة البغدادية قائلا ما نصّه " كان السيد المالكي قد دعانا لإيضاح وجهة نظرنا بخصوص بقاء الأمريكيين ومنح الحصانة للمجاميع الاستشارية المتبقية وكان جوابنا له، القرار قراركم فإن قبلتم التمديد ومنح الحصانة قبلنا ذلك وأيدناه، وإن رفضتم رفضنا معكم ذلك"، وهو كلام حق يُراد به باطل، فلا يُعد ذلك تجسيدا للثقة المطلقة من قبل د.علاوي بالقرارات التي تتخذها حكومة المالكي، أبدا وعلى الاطلاق، والقضية المراد بها رأي الآخر ليست اجتماعية تحتمل مجاراة الآخر وتستلزم احيانا وضع الثقة فيه، بل وبما يمتلك د. علاوي من علاقات اقليمية ومع السعودية خاصة، لايمكن إلا التصور بأن الخطط الكيدية للحالتين مكتملة، وأقرب ما يمكن ان يتبادر الى الذهن هو أن الموافقة تعني تهيئة الأجواء لسحب الثقة المؤكد من حكومة المالكي (بوجود البلداء السياسيين والعقول الثأرية)، ومن ثم تشكيل حكومة أخرى ليس مستبعدا منها الركون الى صيغة تفاهمية أخرى مع الأمريكيين أو ضمانات من نوع آخر، ومن الطبيعي ان يكون علاوي قد اوصل في حينه اشارات ايجابية مبكرة للأمريكيين في هذا الخصوص، واشارات سلبية الى المالكي عبر الخصوم لتشويش الموقف، والهدف أساساً الوصول بالمالكي الى نقطة اللاعودة دوليا وتجريد حكومته من أي دعم أمريكي مستقبلي محتمل، بعد ان وقع في فخ التصنيف على انه قد تسبب مرتين في تعطيل الاتفاق الاستراتيجي وتفريغ البنود الاساسية من محتواتها مرتين، نعم هذا بالضبط ما يُحتمل أن يسفر عنه الجواب السعودي الذي نطق به د. أياد علاوي نتائج أو يكون بالفعل هو ما قد نتج .. وفي تقديري كان الامريكيون في حينه أكثر ثقة في قدرة المالكي على الوفاء في التزامات العراق ومن الممكن لهم استخدام نفوذهم السياسي لعرقلة سحب الثقة عنه في حال الموافقة.. على أية حال، وحتى مع صحة الافتراض، فالسيد المالكي يمتلك كامل الحق في الاعتزاز بوجوده الرسمي والسير بحذر شديد في حقول ألغام المحاصصة، حتى مع تسبب الحذر المبالغ به باتخاذ قرار لم يكن مناسبا.

بشكل عام، أثبتت الأحداث فيما بعد، وبما لا يقبل الشك بأن قرار رفض التواجد الرمزي للمدربين والمستشارين والاصرار على عدم منح الحصانة لهم ((لم يكن موفقاً))، وقد كتبت في حينه مقالا في الرابط اسفل المقال بعنوان ( منح الحصانة للأمريكيين خطوة لا بد منها) ولم يلتفت لمثل هذه الآراء سوى قصار النظر الذين ساقوا التهم جزافا لمن تبنى آراء من هذا النوع، وبما يؤكد ان القرار بالموافقة على الحصانة كان يتطلّب شجاعة استثنائية من قبل الحكومة العراقية ، مع ذلك فإن وجود بعض القوى السياسية الدافعة الى الخلف قصداً، او المرتهنة في قرارها الى الخارج، والهادفة وما زالت تهدف الى فك الارتباط بين النظام السياسي في العراق والدعم الأمريكي، والى جانب هؤلاء أيضا أطراف سياسية أخرى تسببت البلادة السياسية والنزعة الثأرية في تعطيل قدرتهم على تحديد حجم المخاطر وإدراك مستوى التحديات بدليل ما أطلقه السيد مقتدى بتأييد مطلق من السيد عمار في مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً من وصف لما جرى من ازاحة عن الاستحقاق الدستوري بتسميتها (صولة تغيير المالكي)، تلميحاً لما أقدمت عليه الحكومة من صولة على الخارجين عن القانون.. أما السيد عمار الحكيم الذي يتباكى اليوم على مظلومية البعثيين التي تسبب بها المالكي، فقد كان هو ومن اتبعه من المجلسيين طوال الفترة الماضية والى ما قبل أسابيع، يعتمدون وبشكل أساسي في الحرب الاعلامية على الحكومة عبارة (أن المالكي قد احتضن البعثيين بطريقة تهدد الوجود الشيعي، وأن مكتبه قد اصبح الملجأ الآمن لكبار البعثيين).. ألا يعكس الانتقال المفاجئ للخطاب الاعلامي الى خانة الضد، استخفافا بعقول العراقيين وتأكيداً على ان الغايات تبرر الوسائل مهما كانت درجة الخسة والدناءة التي تنطوي عليها الوسيلة المنتقاة، فما زالت عبارة ربط البعث بالمالكي للتجني وبشكل مفضوح تتصدر واجهة المواقع الاعلامية التابعة للمجلس بدءً بموقع براثا ومرورا في صفحة عزيز كاظم علوان وليس انتهاءً بـ (أحداث سوق الشيوخ).. لكنه الفهم المغلوط للسلطة، دون ادراك منهم الى ان السلطة في العراق تمر اليوم في مرحلة لا تضيف الى من يحظى بها أي شئ، بل هي بأمس الحاجة الى من يضيف اليها الكثير، وان الثقة بالقدرات التي يتمكن من خلالها المالكي الاضافة الى محيط المسؤولية الذي جُرّد منه هو من يضعنا اليوم في موقف الدفاع عن استحقاقه الانتخابي.

وقبل الختام، تجدر الاشارة الى أن تركيا الاردوغانية ومن يدور في فلكها اليوم، كانوا الأكثر استهدافا للحكومة العراقية والأدق تنسيقا للمواقف التضليلية والأكبر قدرة على التجييش والاستدارج للآخر نحو استعداء طائفة وتقريب أخرى وتشويه صورة حزب واعلاء شأن حزب آخر. ومن هذا المنطلق لم يكن حريّا بالديمقراطيات العريقة الانجراف خلف الجموح التركي الذي يعكس وبشكل واضح ما تستبطنه الاستراتيجية التركية من رغبة عميقة في تعويض النقص الذي أضحى ملازما لشخصية السياسي التركي نتيجة الرفض المطلق لتوسلات الترك بالانضمام الى الاتحاد الاوربي، وليس لائقا بعراقة هذه الأنظمة احتضان الصلف السياسي التركي الذي يعتقد بأن جميع الوسائل مباحة لقطع ما يفصلهم من مسافات عن الهدف بما فيه التنصل التدريجي عن النظام الديمقراطي في الحكم والاتجاه نحو النظم السلطانية الاستبدادية. فمن بين مايمكن ان يشير اليه التحرك التركي الأخير تجاه العراق، هو ان استمرار (العراق الجديد) على ما هو عليه من نظام سياسي ديمقراطي قد يشكل حجر عثرة في طريق ما أطلق عليه الحزب الحاكم (تركيا الجديدة) وهو ما يشير اليه النزوع الاردوغاني نحو الفردية وبما لم يعد خافيا على أحد، فضلا عما هم عليه بعض الاطراف التي تعلن عن خشيتها من دكتاتورية محتملة في العراق، في الوقت التي أمضت فيه ذات الأطراف التي تعلن ذلك فترة زمنية في الحكم تصل الى 20 سنة وأكثر، ومثل هذه المؤشرات الواضحة وحدها كافية لإثبات بطلان الادعاء وفضح زيف النوايا، بل وأكثر من دالة على عدم امتلاك هذا النوع أية أهلية للوقوف في صفوف المدافعين عن الديمقراطية، وأكثر من ذلك، وهو الأهم، أن توفر الشروط الموضوعية التي اذا ما اقترنت يما يتمتع به المالكي من خبرة وجدية يشكل نقطة تحول مفصلية لمصلحة دولة العراق في حلقة الصراع مع مشاريع الهيمنة الاقليمية والمخططات الارهابية لدول الجوار، والاستهداف الأخير هو استهدافاً لمرحلة عراقية وليس للشخص نفسه طالما ان المستهدف هو الرجل الأكثر شرعية والأشد عزما والأنسب خبرة للمرحلة التي نحن بصددها اليوم، ومن ثم لايمكن ان يشكل الاصطفاف الغربي بشكل عام والأمريكي تحديدا مع السطو على الاستحقاق الانتخابي للسيد المالكي، إلا كونه استخفافاً بحاكمية الدستور وتفريط بالقيم الديمقراطية.. ولا يعني ذلك أن الغرب والادارة الامريكية لا تعي حقيقة من تتعامل معه من هؤلاء
، أو حتى القول بإكتمال أبعاد مواقفهم السلبية في ذهنية صناع القرار، فتسعى جاهدة لتصحيح ما يمكن أن يصنّف في خانة الخطأ، كلا بالتأكيد، فالمكابرة والاصرار على المراوحة في خانة الفشل هي سمة مشتركة بين الادارات الامريكية الأخيرة التي تعاطت عن قرب مع الشأن العراقي.

مقال سابق ذو علاقة مباشرة بالموضوع : منح الحصانة للأمريكيين خطوة لابد منها

http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=93215644

مايحدث الان في مناطق تلعفر وامرلي من تلاحف وتكاتف الجماعات الشيعية مع قوات البيشمركة في حرب واحدة وساحة واحدة وبالمقابل هناك مليون ونصف سني عربي هربوا من هذه الجماعات المسلحة وغيرها وهم في امن وامان في كردستان وبحماية البيشمركة؟هذا يشبه الخيال تماما؟
لنلقي نظرة عميقة حول مايجري؟
البيشمركة متمثلة بحكومة اقليم كوردستان اما انها تم دفعها الى هذه الحرب دفعا وتم استدراجها وخداعها وتوريطها تماما في حرب لم يكن لهم فيها ناقة ولاجمل وشخصيا اميل الى هذا الراي.
واما ان البيشمركة تمكنت من ان تمسك العصا من النصف وبقي البيشمركة على مسافة واحدة من الجميع؟
وان كان هذا مايحدث فعلا فان حسابات الحقل لن تتطابق مع حسابات البيدر ومن المستحيل ان تضع حملا وذئبا في قارب واحد؟
وقريبا  ستتجه الامور باتجاه لا يمكن لاحد التنبؤا حقا بما سيحدث؟
السنة من الان -بعض قياداتهم ولها وزن- لاتعترف بوجود البيشمركة في المناطق المتنازع عليها؟
العامري يهدد علنا ومن قلب كركوك وهو جالس امام محافظ كركوك وواضع رجله فوق الاخر اشارة الى القوة والسطوة والسلطة يهدد بانه لن يقبل بان يكون للبيشمركة اي تواجد خارج مناطقهم؟؟
الحكومة الامريكية صرحت اكثر من مرة بانه يجب تشكيل حكومة شراكة  وهذه اشارة واضحة بانه على قيادة الاقليم ان تتوجه الى بغداد وان لاتاخذ خطوات احادية الجانب؟
حكومة اقليم كوردستان انهت المسالة من جانبها وقالت انه تم تطبيق المادة مئة واربعين ولن يخرج البيشمركة من المناطق التي دحلوها؟
قوات حزب العمال-والمحظورة دوليا- تدخل علنا وتنزل الى ساحات القتال ويشاهدها تركيا وامريكا دون ان تنبت ببنت شفة؟
تركيا تقوم  بمسح الاجواء الكوردستانية في  المناطق الساخنة وهي ترى مواقع ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني دون ان تقصفها؟
العرب السنة ساكتون وينتظرون ان تنجلي الغمام حتى يعرفوا مع من يقفوا ويبدوا انهم لايريدون المغامرة على الحصان الخاسر؟
الاسلحة بدات تتدفق الى كوردستان اكثر من الغذاء والدواء والكتب المدرسية؟
الشيعة والسنة مسلحون تماما؟
رائحة البارود في كل مكان؟
عمليات ابادة هنا وهناك ولايستثنى منها اي طائفة وهي اشارة الى بداية حرب اهلية بدات ملامحها تماما؟
الولايات المتحدة واواروبا تحاربان داعش جوا دون هوادة؟
ايران تحضر قواتها وتحركها هنا وهناك وارسلت  من ينوبها مسبقا؟
بغداد تريد اسلحة فورية؟
المراجع الشيعية اعلنت الجهاد الاكتفائي؟
الحكومة العراقية تقوم بتشكيل قوات دفاع شعبي مسلح ومبارك من المرجعية؟
الصحوات تطلب السلاح؟
داعش استولت على اسلحة اربعة فرق بكل مافيها ودون ان تدفع ولو دينارا واحدا لشرائها ونقلها؟
داعش تسيطر على منابع النفط وتبيعها كما تقول بعض الصحف والقنوات هنا وهناك؟
السعودية والخليج ليسوا بعيدين ابدا وهم ايضا ينظفون اسلحتهم ويحضرونها واجتماعاتهم اصبحت مكوكية؟
سوريا تريد التعامل مع الشيطان للخروج من ازمتها والاسلحة تتددفق اليها من روسيا وايران؟
بحق الله اليست كل هذه علامات حرب كبيرة ستحصل عاجلا ام اجلا ان لم نحتكم الى العقل بدل البندقة؟
ان لم يحل الحكمة والعقل والسياسة مكان الدبابة والبندقية فليحضر الجميع انفسهم للحرب؟
ان من لايسمع قرع طبول حرب كبيرة فلابد ان في اذنيه مشكلة؟
جميل علي-طالب علوم سياسة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:10

تفسير مير للقرآن الكريم :

تفسير مير للقرآن الكريم :

تفسير آيتان من سورة الممتحنة

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

النص : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تَبَرُّوهم وتُقسطوا اليهم ، إن الله يحب المقسطين (7) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وأظهروا على إخراجكم أن تَوَلَّوْهم ، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (8) }

التفسير :

سورة الممتحنة هي السورة الستون من مجموع ترتيب سور القرآن الكريم ، وهي سورة مدنية ، أي إنها نزلت على رسول الله محمد ( عليه الصلاة والسلام ) بالمدينة المنورة .

بداية الآية السابعة فيها أمر للمسلمين وتعليم لهم ، وهو إن الله تعالى لا ينهى ولايمنع المسلمين بالبِرِّ والتعامل الحسن والمعاملة الحسنة عن الذين – من غير المسلمين – لم يقتاتلوهم ويضطهدوهم بسبب الدين الإسلامي ، أو لم يقوموا بإخراجهم من ديارهم وأرضهم ووطنهم ، بل عليهم أيضا – أي على المسلمين – أن يقسطوا ويعدلوا ويعتدلوا معهم في المعاملة والتعايش معهم ، لأن الله تعالى يحب العادلين المقسطين وأهله . الى جانب ذلك فقد أوصى رسول الله محمد – عليه الصلاة والسلام – في الكثير من أحاديثه بضرورة حسن التعايش وحسن التعامل مع غير المسلمين ، بل إنه آعتبر حسن المعاملة والتودد والمحبة مع غير المسلمين هو الدين نفسه ، أو جزءاً منه على أقل تقدير . لهذا قال : { الدين : المعاملة } ، أي حسن المعاملة والتعامل .

أما الخلفاء الراشدون – رضي الله عنهم وسلامه عليهم – فقد نهجوا النهج القرآني ونهج رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – العادل والإنساني والحضاري تجاه غير المسلمين ، لأن الإسلام منذ بداياته الأولى لم يرفض الأديان والحضارات والأجناس والألوان واللغات والأعراق وحسب ، بل آعتبرها من آيات الله سبحانه المتجلية في الكون .. على هذا الأساس الإنساني والحضاري العظيم بقي اليهود والنصارى – المسيحيون والإيزيديون والصابئة والزرادشتيون وغيرهم أيضا على أديانهم ومعتقداتهم وتقاليدهم وطقوسهم ، كذلك بقيت ديرهم وكنائسهم ودور عباداتهم باقية الى يومنا هذا منذ أربعة عشر قرناً ..

أما الآية الثامنة تقول بأن الله تعالى ينهاكم ويمنعكم من موالات الذين قاتلوا المسلمين على الدين وناصبوهم العداء والعدوان لأجل الدين ، ثم حاولوا وتظاهروا على إخراج وطرد المسلمين من أراضيهم وديارهم وآضطهادهم ، ومن يتولهم فهم ظالمون بدون شك ...

حتى في هذه الآية نرى بوضوح عدالة الإسلام وحضاريته وإنسانيته ، فالآية لاتقول بأنه لاينبغي عدم القسط والعدل حيال الذين قاتلوا المسلمين على الدين وآضطهدوهم ، بل إنها أجازت الدفاع المشروع عن النفس أولاً ، عدم الموالات لهم . أما العدل فهو حق وقيمة إنسانية عالمية عامة بغض النظر عن دين ومعتقد ، أو بغض النظر عن جنس ولسان ولون وقومية وأرومة ، أو حتى بغض النظر عن درجة القرابة والصداقة والعداء ، لأن العدل في الاسلام هو العدل لاآستثناء فيه ولا تحيُّز لأيِّ آعتبار كان ، كما يقول القرآن الكريم : { ولايجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا : إعدلوا هو أقرب للتقوى } . أي لاينبغي أن يكون التخاصم والعداء لقوم ، أو لأفراد ، أو لفرد سبباً لعدم إعمال العدل فيهم ، بل يجب العدل فيهم ، لأن العدل هو أقرب للتقوى ، وهو قرين التقوى ، وهو قرين الإيمان .. لهذا فمن يفتقد العدل قد يفتقد التقوى والإيمان أيضا ..

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:09

كيف نخلق حكومة ناجحة

 

كيف نخلق حكومة تخدم الشعب العراقي وتحقق طموحاته في الحياة الحرة الكريمة ويشعر انه انسان انه السيد والحكومة وكل عناصرها ومؤسساتها ودوائرها واجهزتها المختلفة في خدمته ومن اجله

فخلق حكومة ناجحة يتطلب وجود اربعة اركان وهذه الاركان هي

اولا المعارضة النزيهة الصادقة التي هدفها خدمة الشعب والوطن

ثانيا وجود مؤسسات دستورية مهنية مخلصة لا تأخذها في الحق لومة لائم تنطلق من تطبيق الدستور والقانون لا تخاف من احد ولا تجامل احد

ثالثا وجود منظمات المجتمع المدني الصادقة والمهنية التي هدفها خدمة الشعب كل الشعب

رابعا وجود صحافة حرة مهنية

فاذا وجدنا وخلقنا مثل هذه الاركان يمكننا ان نخلق حكومة ناجحة تحقق طموحات الشعب ورغباته

فنجاح الحكومة لا تتوقف على تغيير المالكي بحيدر العبادي فالذي يتصور تغيير الامور من الفشل الى النجاح بمجرد تغيير هذا الشخص بشخص اخر فهذا تصور خاطئ وغير سليم بل اني اشكك في نوايا من يتصور هذا التصور اما انه جاهل او نيته غير سليمة

علينا ان نقر ونعترف ان صناديق الاقتراع لا تأتي دائما بالافضل بالاحسن حتى في اكثر بلدان العالم تطورا وتقدما في مجال الانتخابات والاكثر وعيا وثقافة وتمسكا والتزاما بالاخلاق الديمقراطية وقيمها السامية الرفيعة فكيف بشعوبنا المتخلفة وخاصة مثل العراق الذي تسوده وتغلب عليه قيم العبودية والاستبداد والاعراف العشائرية الظلامية

فوجود المعارضة البرلمانية والمؤسسات الدستورية ومنظمات المجتمع المدني والصحافة الحرة النزيهة المخلصة والصادقة هي التي تراقب وتحاسب كل مهمل وكل عاجز وكل مقصر وكل فاسد وكل من يستغل نفوذه وكل من يخرج على الدستور والقانون

هي التي تجعل الشعب هو الحاكم وتصنع مجتمع المؤسسات اي حكم المؤسسات حكم القانون لا حكم الفرد ولا الجماعات

هي التي تخلق حكومة تضمن للمواطنين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة

هي التي تؤدي الى نجاح الحكومة في مهمتها واتمام المهمة بنجاح واذا ماعجزت او قصرت الحكومة فتقال وتحاسب وتأتي بغيرها

لهذا نرى الحكومات التي حولها معارضة ومؤسسات دستورية ومنظمات مجتمع مدني وصحافة حرة مهنية مخلصة حكومات ناجحة في مهماتها

على خلاف الحكومات التي يطلق عليها حكومات المشاركة المحاصصة اي لا توجد حولها معارضة ولا مؤسسات دستورية ولا منظمات المجتمع المدني ولا صحافة حرة انها حكومات فاشلة فاسدة نتيجتها الفشل والفساد ثم الانهيار وهذا ما حدث في حكومة صدام وحكومة العراق بعد الاطاحة بصدام

من هذا يمكننا القول اذا اردنا ان نخلق حكومة ناجحة تحقق طموحات الشعب وتخدم الشعب علينا ان نشكل حكومة الاغلبية السياسية

وحكومة الاغلبية السياسية تتالف من قسمين الاكثرية تحكم اي تنفذ والاقلية تعارض

ربما نجد تشكيل حكومة الاغلبية السياسية صعوبة لكنها ليست مستحيلة يتطلب من القوى السياسية تفهم الحالة والتخلي عن المصالح الخاصة والتمسك بالمصلحة العام فانها الوسيلة الوحيدة التي بواسطتها نقضي على الانانية الفردية ونجعل من المواطن ينطلق من مصلحة شعبه ووطنه

ومن ثم نقضي على الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية اعلموا اذا استمرت حكومة المحاصصة كل شي لا يتغير ولا يتبدل ولا نتقدم خطوة واحدة الى الامام بل نرجع خطوات الى الخلف منذ حوالي 11 عاما والفساد يزداد والارهاب يزداد والازمات تزداد واصبحنا في حالة يأس لا نعرف مصيرنا

نريد حكومة مخلصة تنفذ مطالب الشعب وتخدمه

نريد معارضة مخلصة تراقب الحكومة وتنبهها وتحذرها عن اي خطأ عن اي تقصير عن اي اهمال عن اي فساد وتقيلها اذا عجزت وتحاسبها اذا قصرت

نريد مسئولين يتنافسون بقوة من اجل خدمة الشعب من اجل حماية اوراح الشعب اموال الشعب لا يتنافسون من اجل خدمة انفسهم من جل سرقة اموال الشعب

فمن يجد في نفسه القدرة والكفاءة فاليتقدم

مهدي المولى

"ارى رؤوسا أينعت وحان قطافها" ما قاله الحجاج قبل قرون من الزمن..
ولكن الحجاج ينهض من جديد،تحت مسمى اخر "مختار العصر" وبطريقة اخرى لجز الرؤوس.
أغدق المال والهبات والعناوين على مجالس الإسناد .. طوعهم لمصلحته جنودا ومخبرين .. مروضين أبناء جلدتهم تحت شعار اصبروا على الفقر والمرض وسوء الخدمات طالما القائد مختار العصر مشغولا لاسترداد الكرامة الشيعية .. وبعد ان يفرغ من معركته يرجع إليكم ممتطيا جواده الجموح يعبد الطرقات ويبني المدارس ويطعم الجياع ويجلب السعادة للأرامل ويبني لكم البيوت ويشق شبكات الأنهر للفلاحين كي تزدهر الزراعة ويعم الخصب وتبتهج الحياة ... بهذه الطريقة تتحدث مجالس الإسناد التابعة لحزب الدعوة لأبناء الجنوب...آية أكذوبة للكرامة وأي نتائج توصل لها مختار العصر وحزبه القائد.
فكانت هداياه الاخيرة لكل عضو في مجالس الإسناد عددا من الجنود يطوعهم بعد ان يفرض إتاوة التطوع على عوائلهم بغية إرسال أولادهم جنودا ينحرون في معسكراتهم.
بسبب البطالة المستشرية .. تطوعت الأعداد من أبناء الجنوب جنودا بوساطة أعضاء مجالس الإسناد ومكاتب حزب الدعوة وتوصياتهم لتكون عوائلهم إسنادا لفوز دولة القانون في الانتخابات.
حتى أرسلهم القائد الهمام الى قاعدة سبايكر بلا تدريب لينتظروا حتفهم المريع على أيدي الدواعش ... وتمر الأشهر الثلاث وحتى جثامينهم لا تسلم لعوائلهم حتى تدفن بمقبرة الغري كي تزورها الأمهات الثكالى تفرغ بقربها دموع الحزن واللوعة من الم الفراق.
أروي لك من الذاكرة سيادة القائد العام للقوات المسلحة في تشرين الثاني عام ١٩٧٤ وردنا خبرا باستشهاد خالي النقيب حاتم كريم الطاهر (دورة٤٣كلية عسكرية) حيث كان على راس قوة من اللواء الثالث في قاطع العمليات العسكرية في دشت حرير وقد استشهد هو وعدد من أفراد فوجه على قمة جبل تاتان ذهبنا حينها الى مقر اللواء الثالث في أربيل وواجهنا امر اللواء حينها طلبا بجثمانه أتذكر جيدا كان يحدثنا ويتصبب العرق من جبينه في يوم شتاء قارص ولم يحدق بوجوهنا حيث قال نحن نشعر بالخزي والعار ان جثمان النقيب حاتم مسجى على قمة جبل تاتان .. ونحن نلوم أنفسنا حيث أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة إيقاف العمليات العسكرية بسبب تساقط الثلوج ووعورة المنطقة .. ولكن عهدا علينا نحن امر وضباط اللواء الثالث سنقوم بعملية دون موافقة المراجع لجلب جثمانه واسترداد شرفنا العسكري بلا مهانة بسبب الموقف الحرج الذي نمر به أمامكم وإمام أنفسنا ووفاءا له .. وفعلا رجعنا وبعد ايام تمت مكالمتنا بغية الحضور لمراسم التشييع لجثمانه انطلاقا من بوابة وزارة الدفاع بصحبة سرية المراسم وكبار الضباط حتى ساحة النسور.
هكذا هي العقيدة العسكرية العراقية يا سيادة القائد العام.. والآن تمر الأشهر وضحايا أولاد الجنوب في سبايكر تمر بلا لجنة تحقيقية ولا مسائلة المقصر ولا تسلم جثمانيهم الطاهرة لذويهم ...
"قد اسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي"
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:08

- رسالة مفتوحة الى الله - صباح كنجي

 

أخاطبُ الله مباشرة في هذه الرسالة .. لا لسببٍ إلا لكونه حسب ادعاء المؤمنين من المسلمين .. بأنه قد اصطفى قثم بن عبد اللات من بين البشر ليكون نبيه ورسوله الى سائر الناس محملاً إياه عبر دعوة برسالة فيها رحمة للناس .. (وَمَا أرْسَلْناكَ إلاّ رَحْمَة للعَالمِينَ) .. كما ورد في الكتاب " المنزل " المنسَب اليه ..

سأكتفي بهذا النص وحده لأتساءل عن فحوى الرحمة التي يتشدق علماء المسلمين بها وتسامح محمد مع الناس عبر تسويقهم لأسطورة مفبركة مع جار يهودي دأب على مضايقته .. لكن محمد برحمته وصبره استطاع إقناع اليهودي بالدخول للإسلام.

لا بل أن الأمر يصل إلى محاولة إثبات رحمته بالحيوانات والشجر والزرع وخلافه .. في الوقت الذي تؤكد كل الدلائل والمؤشرات .. أنه أفتقد لأدنى درجة من الرحمة والرأفة ، ولم يتوانى لحظة للفتك بمن حوله من بشر ، وأن اول ضحاياه بعد تبشيره بدينه الرحيم طالت ابناء عمومته اليعاربة (المسلمين لاحقاً) ممن ذاقوا طعمها بمنازلهم وخيامهم قبل غيرهم في أرجاء قريش وما جاورها من بلدان تلك الاصقاع حينها ..

سأختارهُ لاستفسر منهُ ومنكم عن مضمون هذه الرحمة الإلهية التي حلت بالمسلمين منذ سطوع الدين المحمدي في ارجاء قريش والجزيرة وما حل بهم بعدها .. متجاوزاً الحديث عن مصير اليهود وأتباع المسيح والزرادشتيين والصابئة والايزيدية ومن وصموا بعبده للأوثان ممن كانوا يؤمنون بتعددية الآلهة .. لن احدثكم عن الأرمن .. السريان .. الكلدان .. الكُرد .. الفرس .. بقية الشعوب والقبائل التي فرض عليها الاسلام بحد السيف ..

سأتجاوز كل هذا التاريخ بفواجعه وتفاصيله الدامية .. لن اطالبكم بالاعتراف والاعتذار لأحد من ضحاياكم .. فقط أستميح منكم العذر ان تسمعوني وأنا اسطر لكم هذه المقتطفات من رحمة الله التي حلت بالمسلمين لا غيرهم ..

ـ قثم بن عبد اللات بعد أن وصمَ بالنبوة وأصبح رسولا لله لا غيره أمر وفقاً لنصوص رسالته النبوية بتطبيق الرحمة بالقسط بين الناس وكان الاقربون اولى بالمعروف ..

فقتل ابن خالته النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، أحد صناديد قريش وأعلامها .. كذلك أمر زيد بن حارثة بقتل الشاعرة فاطمة بنت ربيعة الملقبة أم قرفة ، بعد أن ربط رجليها كل واحدة بذيل حصان وزجرهما فشقاها نصفين ..

اما الحديث عن عكل العرينة الذين قدموا الى المدينة ، وما حلّ بهم بعد قتلهم للراعي واستاقوا الغنم ، بعد ان اخبروا محمداً بالحادثة فأمر بمتابعتهم و تقفي آثارهم حتى جيء بهم ، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أيديهم ورجلهم و فقأ أعينهم .. وهناك من يقول أمر بمسامير أحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وأضاف الطبري للروايتين مستشهداً بما قاله انس بن مالك عن الحادثة : احرقهم بالنار بعدما قتلهم ..

وكذا الحال مع قصة صفية بنت حي بن اخطب التي قتل النبي الرحيم زوجها كنانة ووالدها وأشقائها وبقية رجال قومها واصطفاها لنفسه في ذات اليوم وهو في الطريق حيث دخل بها كزوجة حينما بلغ المحاربون سد الصهباء ، فتشكل قمة الرأفة والرحمة الانسانية في التعامل مع المرأة التي قتل الرسول الرحيم زوجها واغتصبها في الطريق لتصبح في قوام زوجاته وهناك من يقول محاولاً اقناعنا بأنها كانت في قمة السعادة والفرح بعد ان فاضت رحمته في منعطف الطريق وقرر الدخول بها ..

لا تنسوا حديث عادل امام في مسرحيته المشهورة .. تكراره لجملة .. لا بدّ من الدخول بها .. في ذلك المشهد المسرحي الساخر من عريس عند الطلب ..

قلت قبل الآن سأتجاوز ما حلّ بغير المسلمين لذلك لن اتطرق لغزوة بني قريظة وما حلّ بهم .. لكن سأذكر ما دونته المصادر الاسلامية لا غيرها .. ( ثم بعث الرَسُولُ مع سَعْدَ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ بِسَبَايَا مِنْ سَبَايَا بَنِي قُرَيْظَةَ إِلَى نَجْدٍ ، فَابْتَاعَ لَهُ بِهِمْ خَيْلا وَسِلاحاً ).

ـ عصماء بنت مروان التي أنشدت شعراً في هجاء محمد فأمر عُمير بن عديّ ليقتلها وهي نائمة ترضع طفلها بعد أن تسلل ليغرس سيفه في صدرها حتى نفذ من ظهرها .. وحين سأل الرحيم محمد عمّا إذا كان قد أخطأ بفعلته .. قال له بهدوء وصوت متهدل رحيم كله اسى وأسف وندم جملته المشهورة .. ( لا ينتطح فيها عنزان ).

ـ ذات الشيء فعله مع أبي رافع بن أبي الحقيق وكان ممّن حزب الأحزاب على محمد فأرسل إليه عبد الله بن العتيك فقتله وهو نائم.

ـ اما فتكه بـ كنانة بن الربيع زوج صفية من يهود بني النضير بعد أن رفض الكشف على كنوز قومه وتسليمها لمحمد عندما أمر الزبير بن العوام ليعذبه ولما أصر على عدم الاعتراف دفع بهِ الى محمد بن مسلمة ليقطع عنقه ليتبعها فوراً رحمة منه قضت بسبى امرأته صفية ونكاحه منها.

ـ فاضت رحمته ايضا ازاء خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي الذي اعد العدة لمواجهة محمد فأرسل إليه عبد الله بن أنيس لقتله.

ـ توسعت رقعة رحمته لتشمل سويلم اليهودي من المعارضين لقيام غزوة تبوك فأمر طلحة بن عبيد الله ليقتله ويحرقه في منزله مع من فيه.

في عهد محمد ارتكب خالد بن الوليد جريمته بحق اهل مكة بعد أن جعله على رأس أحد جيوشه الأربعة المهاجمة للمدينة ، وقد دخلها خالد قبل الآخرين وفتك بعدد من رجالها وبعدها ارسله الى بني جزيمة الذين اعلنوا دخولهم الاسلام لكنه أبى وأوقع فيهم قتلا وتشنيعاً مما دفع بمحمد لإشهار براءته من افعال خالد وأرسل علي ليدفع الدية لبني جزيمة ..

هذا غيض من فيض رحمة محمد للمسلمين والعرب قبل غيرهم .. سأكتفي بهذه الروايات عنها لأتابع معكم بقية الفصول الرحيمة من حياة المسلمين في حلقات قادمة ..

لكن قبل هذا وذاك دعوني اتوجه الى الله .. بدعاء مخلص .. من كافر ملحد حتى النخاع .. لا يساوم على حياة الناس .. ولا يخلط بين الحقيقة والوهم .. يسمي الاسماء كما هي .. يفرق بين الجريمة والرحمة .. اتوجه اليه برجاء فيه الكثير من الشفقة على المؤمنين المبتلين برحمة محمد ودينه المذل للمسلمين قبل غيرهم ..

هذه الرحمة التي حولت اتباعه الى .. قتلة .. ذباحين .. مجرمين .. مغتصبين يرتكبون الفضائح و الفظائع كالبهائم المفترسة اينما حلوا وحكموا .. ادعوه لسحب رحمته التي خصهم بها وتركهم بشأنهم يعيشون الحياة كباقي البشر ..

يا اله الكون إنّ رحمتك تفتك بالعباد .. اسحبها .. لا نريدها .. دعنا نواصل حياتنا نتمتع بجمال الكون وحلاوة الحياة فيه .. دون رحمتك المذلة .. الدامية .. السوداء .. التي تنشر الخراب والموت بين العباد ..

اسحبها .. اتركهم ..اترك المسلمين يتحررون من رحمتك القاتلة .. هذا ما نتمناه لهم ولبقية من يشاركهم العيش في هذا الكوكب الجميل ..

ـــــــــــــ

صباح كنجي

31/8/2014

العراق الموحد شعار جميل فظفاظ رائع لكنه عند التطبيق على ارض الواقع نجد نتائجه ثﻻث عراقات وليس واحد.يتبجح السنه العرب ان صدام والبعث كانو حامين الوحده العراقيه ولكنهم يتغافلون بان بعهد حزب البعث كان الاقليم شبه مستقل وعندما تناقشهم بذلك يقولون نعم ولكن مسعود واﻻكراد كانو يعملون تحت امره الحكومه وﻻيتجرئون ان يتصرفوا بامر يضر بالعراق ..واما الشيعه فكان وﻻئهم للحزب القائد وزعيمه صدام وان من اتو مع اﻻمريكان من الشيعه هم قله..وان على العرب السنه اعاده الوضع الى ماقبل 2003 ومهما كانت الوسيله وان الغايه تبرر الوسيله وبالمناسبه ان العرب السنه هم البعث بزمن صدام والدواعش اﻻن وهم يقتلوننا يوميا لكن تتغير الاسماءهؤﻻء شركاء مفروضون علينا تقبلهم وتقبل افكارهم ..اما الاكراد الشريك الثاني لنا فهم يعتقدون ان توسيع الفتنه المذهبيه بين السنه والشيعه يخدم مصالحهم ويجعلهم هم الحاكم اﻻوحدللعراق فتراهم يهددون ويتوعدون ويصدرون ويأخذون اﻻموال كيفما يحلو لهم انهم دوله حقيقه100% ليست لبغداد عليهم اي سيطره ويعتقد الشيعي الجنوبي ان اﻻكراد يستغلوهم ويساهمون بقتلهم من خﻻل التامر والتحالف مع البعث وداعش  وان على الشيعه التخلص من اﻻكراد والسنه العرب وبناء دولتهم الغنيه بالثروات  وانهم ليسو بحاجه لشركاء يسفكون دمه ويسرقون امواله ..حقيقه هناك شرخ كبير وعدم ثقه مجتمعي وليس سياسي فالمواطن الشيعي اسقط بعض الكتل السياسيه بسبب اعتقادهم انها متحالفه مع اربيل او مهادنتها للسنه  ومع العلم ان بعض هذه القوى تعتقد انها تتصرف بعقﻻنيه وواقعيه ولكن المواطن والناخب يريد من مرشحه الشيعي ان يكون له موقف محددوقوي رافض لجبروت وتمادي اﻻكراد ورادع للعرب السنه وعقابهم على جرائمهم بحق الشيعه..
بوسط كل هذه اﻻجواء ياتي من يقول ويتفلسف بنظريه العراق الموحد..
اصدقائي ﻻحل سوى التقسيم الى ثﻻث دول..وهو اتي قريبا بارادتنا او رغما عنا

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 12:03

جميل علي - العامري يهدد كوردستان من كركوك؟ ‎

العامري يهدد كوردستان من كركوك؟ والحاجة القصوى لوجود قوة احتياطية للبيشمركة؟وخريطة الشرق تغيرت بعد سقوط الموصل وسقط العراق كدولة كما تغييرت اوربا بعد سقوط جدار برلين؟

اليوم سمعت تصريحا للسيد هادي العامري يقول لانقبل ان يدخل البيشمركة خارج مناطقهم كما لا يقبلون ان ندخل مناطقهم؟
لو اخذنا هذه الخطوة من الناحية السياسية البحتة فماهي صفة السيد هادي العامري الرسمية حتى يعطي هكذا تصريح؟
وهل يجوز لمن يشاء ان يصرح كيفما يشاء واينما يشاء؟
اليس التصريحات يجب ان تصدر من اشخاص لهم صفة رسمية وفي موضوع معين يكون من ضمن صلاحياته؟
واين وزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية من تصريح السيد العامري وهو غير مكلف رسميا؟ومن ثم يقود جموعا مسلحة فقط بعد اسبوعين من تصريح السيد العبادي بانه لايقبل وجود السلاح بيد اية ميلشيات فهل السيد العامري جاء بجيش من وزارة الدفاع ام جاء بمجاميع مسلحة ويطلق عليها ميليشيات؟
من اين يستمد السيد العامري قوته وسلطته بان يخاطب محافظ كركوك ومن خلاله كوردستان كلها بانه لايقبل ان يدخل البيشمركة مناطق خارج سيطرتهم؟فهل السيد العامري يهدد  بالنيابة عن الحكومة العراقية؟ ام الحكومة الايرانية؟
فاذا قلنا انه يهدد ويصرح بالنيابة عن الحكومة العراقية فمعلوم انه ليس له منصب رسمي عسكري وبذلك اصبحت الدولة العراقية ملغية تماما ولا وجود لها لانها بدات تعتمد على مجاميع مسلحة كما تفعل معظم عصابات امريكا الجنوبية ولا معنى لوجود برلمان ووزارات تتحكم فيها مجاميع فبالتالي اصبحت الدولة كلها تحت رحمة المجاميع المسلحة علنا.
والعراق حاليا لايعتبر دولة اذا عرفنا ان الدولة عبارة عن مؤسسات لانه ربما اكثر الناس لايفرقون بين الدولة والحكومة..نعم هناك حكومة-بالحقيقة حكومات- ولكن ليس هناك دولة  والا فاين المؤسسات وعلى راسها المؤسسة العسكرية والتي اصبحت هي الاخرى بالكامل تحت رحمة المجاميع المسلحة وليس لدينا حماية اجوائنا الجوية وتركيا وايران تخترقان الاجواء العراقية متى شاءت ويقطعون الانهار ويجففونها متى شاءوا الخ؟
العراق كدولة سقط رسميا بعد سقوط الموصل حيث اصبحت الدولة لاتسيطر على معظم اراضيه .واصبح العراق اكثر من دولة لانها رسميا لاتستطيع التحكم بحدودها؟.واصبح رئيس الوزراء يخشى من زيارة وسط البلاد .؟.وتحول وسط العراق الى مجموعة دويلات كلها اقوى من الحكومة المركزية تقريبا وتهدد المرطز علنا بانها ستقوم باسقاطها؟..وحتى الناس انقسموا رسميا.
وخريطة المنطقة كلها ستتغير بعد هذه الاحداث.
اما حكومة اقليم كوردستان فعليها ان تستعد لجولات اخرى من المعارك بعد ان تنتهي مع داعش واعتقد ان  احدى حروبها القادمة ستكون مع الجماعات التي يقودها العامري او امثالها واشباهها.
على حكومة الاقليم ان تاخذ تصريحات العامري بمنتهى الجدية لانه اما يتحدث باسم المركز او يتحدث باسم ايران..وفي كلتا الحالتين على حكومة الاقليم اعادة حساباتها جيدا حتى لا تتفاجا بهجوم اخر كما تفاجت بهجوم داعش.
على حكومة الاقليم التفكير جديا بايجاد قوات احتياطية تاخذ مكان القوات الحالية في حالات الاجازة او التبديل او اعطائهم دورات او عند خسائر الارواح لانه من اللامعقول خوض معارك على جبهة طولها يقدر باكثر من 1200 كم ولا تكون هناك قوات احتياطية في حال اذا طال الحرب لانه من غير المعقول القتال بنفس القوة الى نهاية هذه الحرب فهذا هو الجنون والانتحار بنفسه..توفير قوة احتياطية كبيرة مدربة تدريبا عاليا ومسنفيدة من كل اخطاء الماضي هي صمام الامام لضمان الانتصار..وهي من ملحات المرحلة الراهنة ولا اعتقد ان حكومة الاقليم ستكون مستعدة لهجوم كبير دون وجود هذه القوة الاحتياطية المدربة تاخذ الثغرات في حالة انكسار البيشمركة لاي سبب لانه هذه حرب والانكسار فيها دائما متوقع بكل اشاكاله.
ويجب ان تكون هذه القوة جاهزة من حيث ماليتها وموادها الغذائية واعتدتها وعربات نقلها واسلحتها ومن كل مستلزماتها الاخرى من ملابس وفرش للنوم الخ.

جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

عرعرة – أفردت مجلة "الإصلاح" الثقافية ، التي تصدر عن دار "الأماني " للنشر والتوزيع صفحات عددها الجديد (السادس ، المجلد الثالث عشر – أيلول 2014) للشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم ، الذي وافته المنية إثر مرض عضال لم يمهله طويلاً . فقد تصدرت غلاف العدد صورة شخصية للراحل ، ويكتب رئيس التحرير الكاتب مفيد صيداوي في الافتتاحية "العروة الوثقى" عن سميح القاسم الذي " رحل جسداً وبقي فكراً " ، ويتحدث الأديب فتحي فوراني عن سميح الذي" برع في فن النسيان ووصل إلى المحطة الخامسة والثلاثين فتحصن هناك .. وطاب له المقام ! ". في حين يرثي الأديب الناقد شاكر فريد حسن سميح القاسم منتصب القامة ، نبي الغضب الثوري ، أما ب. د فاروق مواسي فيعيد نشر نص "المدينة والعاشق " كان قد قرأه احتفاء وتكريماً لسميح القاسم في دار الأسوار في عكا في أواخر الثمانينات ، ويرثي رجا الخطيب القاسم بقصيدة مؤثرة بعنوان "أيا راحلاً عنها " يستهلها بقوله :

علام الطير حارت في مدائننا وثغر الزهر ليس اليوم يبتسم

وصار الحرف محزوناً ومضطرباً وناح الطرس والأشعار والقلم

فتنبئنا عيون الشعر : افجعها وأبكاها الكمي الشاعر الهرم

نعتك الحروف بحزن قصائدها وبات الحزن جرحاً ليس يلتئم

وتذرف عدلة شداد دمعات سخية على الراحل شاعر الوطن والمقاومة والتراب الفلسطيني سميح القاسم ، بينما د. نبيل طنوس يرثيه بقصيدة "قم واخترق ضفاف الداء " .

وفي العدد أيضاً ملف عن غزة الصمود شارك فيه د خالد تركي بمقال "فيا أطفال غزة وأمهات غزة لكم كل العزة " ، والقاص سعيد نفاع بمجموعة قصص قصيرة "من وحي أطفال غزة " ، والشاعرة صفاء أبو فنة بقصيدة "غزة فوق تململ الورق" ، ويوسف الجمال بمقال "أطفال تحت ركام الموت" .

كما يشتمل العدد على فصل جديد من دراسة المربي صبحي قيسي حول النهج السياسي للعرب في إسرائيل ، ومراجعة نقدية للدكتور بطرس دلة حول مجموعة "سمائية البوعزيزي " للكاتب سعيد نفاع ، وقصيدة لجميل بدوية في رثاء د. عبد اللطيف مصاروة ، وقصيدة "من موصل صوتي " ليوسف مفلح الياس " ، وزاوية "رحيق الكتب " بالإضافة إلى مجموعة من الأخبار والتقارير الصحفية عن آخر المستجدات والنشاطات الثقافية والأدبية المحلية .

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" تسجيلا مصورا يظهر قطع رأس الصحفي الأمريكي، ستيفن سوتلوف، بحسب ما نشره موقع "SITE."

في المقطع بقول سوتلوف قبل قتله إنه "يدفع ثمن" التدخل الأمريكي، في الوقت الذي وجه فيه رجل مقنع من عناصر داعش رسالة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال فيها: "كما تستمر صواريخكم بصرب شعبنا، ستستمر سكيننا بضرب أعناق شعبك."

وتوجه داعش في رسالتها المسجلة تهديدات بقتل الرهينة الذي يحمل الجنسية البريطانية، دايفد هاينز.

 

وفي أول رد فعل رسمي، قالت جين بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن اللجنة الاستخباراتية تقوم بالتحقق من صحة هذا الفيديو.

من جهته قال المتحدث باسم عائلة ساتلوف، باراك بارفي، إن العائلة على علم بهذا التسجيل وأنهم يقومون بالحداد بصورة خاصة.

السومرية نيوز / بغداد
دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الثلاثاء، "ثوار" محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين إلى تحرير مدنهم ومقدساتهم من تنظيم "داعش" في حال وجودهم فعلا، مؤكدا أنه سيكون معهم في هكذا تحرك، وفيما بين أن بعض الجهات الداخلية والخارجية حاولت أن تضخم شكل "داعش"، وصفه بأنه عبارة عن ورق وعناصره "جبناء هربوا أمام المقاومة الإسلامية".

وقال الخزعلي في حديث لـ"السومرية" من مدينة آمرلي، إن "العالم اليوم يأخذ درسا من آمرلي التي هي بداية الهزيمة الحقيقية لداعش وأعوانه وهي التي كشفت زيف ما يدعون"، موضحا أن "بعض الجهات، داخليا وخارجيا، تحاول أن تضخم شكل تنظيم داعش، بينما اتضح أنه عبارة عن ورق وعناصره جبناء هربوا أمام المقاومة الإسلامية".

وأعرب الخزعلي عن أمنياته في أن "يكون هناك ثوار حقيقيون فعلا في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين"، مؤكدا أنه "إذا كانوا موجودين فليثبتوا لنا وجودهم ويحرروا مدنهم ومقدساتهم من دنس داعش ونحن معهم".

وكان الخزعلي أعلن، اليوم الثلاثاء (2 أيلول 2014)، عن تطهير وتأمين الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وديالى وآمرلي.

وكشف مصدر أمني في محافظة ديالى، في وقت سابق من اليوم، عن تمكن قوة امنية كبيرة من تطهير آخر معاقل تنظيم "داعش" في ناحية العظيم، وفيما أكد تحرير اربع قرى زراعية بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيم، اشار الى أن الطريق الرابط بين بغداد وكركوك اصبح مؤمنا بشكل كامل.

يذكر أن قوات الفرقة الذهبية نجحت، أمس الاثنين (1 ايلول 2014)، في تطهير مركز ناحية سليمان بيك بالكامل، بعد يوم واحد على فك الحصار عن ناحية آمرلي.

 

قبل عام بالتحديد، فجر السيد الشيخ جلال الدين الصغير قنبلة نبوءة في محاضرة له قال فيها ان الامام المهدي المنتظر سوف يظهر في سوريا لمحاربة الاكراد لمروقهم على حكومة بشار الاسد الشيعية، بما سماه "المارقة الكردية".

ووضح الشيخ الجليل طريق الامام المهدي والمناطق التي سوف يخضعها لسلطانه فبين وهو يشير على خارطة كبيرة خلفه انه سيسلك جهة الشرق ويدخل العراق من غربه ثم متجها نحو الموصل، بعدها يبدأ بمقاتلة اكراد العراق، ذاكرا فيها اسم بلدة الزمار بالتحديد.

واليوم، بعد عام من تلك المحاضرة التاريخية، تحققت نبوءة الشيخ، فرغم ان الغالبية العظمي من توقعاته لم تحدث، مثل التفجير النووي الذي يهز ما تحت دمشق، ويتسبب بزلزال تتهدم به منطقة حددها بثقة، بين سوق الحميدية وحرستا (مسافة 10كم)، او دخول الجيش التركي لاحتلال شمال سوريا، الخ، الا ان الشخص الذي ينتسب الى ال النبي "ابوبكر البغدادي الحسيني القرشي"، ظهر، بالفعل، قاتل الاكراد في سوريا اولا، ثم دخل الى العراق من جهة الغرب، ودخل الموصل دخول الفاتحين، بما يشبه وقوع المعجزة، حيث فرت من امامه جحافل من الجيوش التي تفوقه عدة وعددا، ثم بدأ بقتال الاكراد.

ولو جردنا المحاضرة من كل التهومات الجانبية، فاننا لا نستطيع ان نتجاوز الحقيقة التي وقعت بعد عام بالتحديد، وهي ظهور داعش وما قامت به من قتال في الرقة، وقتال الاكراد في منطقة الجزيرة، وبالتحديد حول ما ذكره بـ "الكيان الكردستاني" الجديد الذي عاصمته "القامشلي"، بنفس التفاصيل التي قدمها عن مشوار الامام المهدي القتالي في هذه المنطقة!

فما سر هذه النبوءة التي صدقت فعلا، في اكثر تفاصيلها؟ بالتاكيد لا يمكن حشرها مع مجموعة تخاريف رجال الدين، فقد كان الرجل يتكلم بثقة وخصوصيات يحاول من خلالها ان يتوخى الدقة في المناطق الجغرافية، اسماءها، مواقعها، ويشير الى الخارطة، ويحدد عليها مواقع المعارك التي جاءت مطابقة للحقيقة، وهذه ليست عادة رجال الدين الذين يخشون الخوض في التفاصيل من اجل استيعاب اكبر عدد من التفاسير اللاحقة.

للاجابة هنالك احتمالان يتواردان للذهن. الاول هو ان نصدق هذا الجزء من نظرية الشيخ الصغير وعليه فاننا ملزمون ان نقتنع بان الامام المهدي المنتظر هو نفسه ابوبكر البغدادي الحسيني القرشي، كما يطلق على نفسه، الذي ظهر حسب مواصفات الصغير بجبة ال البيت الكاملة السواد، وادار الحروب في الاماكن التي ذكرها الشيخ الصغير، وبنفس تتابع المناطق التي سلكها.

او الاحتمال الثاني هو تفسير محاضرة الشيخ هذه على انها رسالة من الجهات التي خططت لظهور داعش لاحقا، تهدف الى تهيئة الرأي العام في المنطقة لاجواء هذه الحرب التي اريد لها ان تكون مذهبية، تشبه تلك التسريبات التي كانت الادارة الامريكية تضعها على افواه السياسيين العراقيين بعد سقوط النظام السابق عام 2003، والتي اشتهر بها انذاك السيد موفق الربيعي، والى حد ما احمد الجلبي.

ولو صدق الاحتمال الثاني، وهو المنطقي، فانا ارى في محاضرة الشيخ الصغير ثمة ضوء يسلط على زاوية معتمة من لغز داعش الذي حير المحللين من حوله. فظهورها المفاجئ، بامكانات تفوق امكانية سوريا والعراق العسكرية، واموالها الطائلة، وتسليحها الحديث، وامكاناتها في نقل العديد من المجندين من مختلف بقاع العالم الاسلامي، وتهيئة المراكز التدريبية، ثم انسحاب الجيوش من امامها بدون اطلاق نار، كل هذه المعطيات الغريبة، لابد وان تكون "داعش" مشروعا عملاقا خططت له جهة ما تمتلك كل هذه الامكانات المادية والعسكرية والدبلوماسية، هي التي كونتها، وهي التي هيئة الرأي العام لاستقبالها بهذا الشكل المريب، ليس على لسان موفق الربيعي، وانما جلال الدين الصغير.

وانا اعتقد ان السيد جلال الدين الصغير يمتلك الاجابة عن كل هذه التساؤلات، أو على الاقل السؤال الاهم، وهو هل ان ابو بكر البغدادي الحسيني القرشي هو ما كان يعبر عنه في تلك المحاضرة باسم المهدي المنتظر؟ ام كانت تخاريف روتين يومي؟

رابط لما كتبته قبل عام: "حتى انت يا المهدي المنتظر عج؟؟؟؟!!!"


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=431088

حسين القطبي

النقد يستعمله ألفاهمون، لغرض النقد نفسه، والنتيجة تصحيح مسار، وهنالك طُرق عدة للنقد، وكل حسب ألاختصاص، فهنالك نقد في مجال الفن، وآخر حول العمل، وغيره حول السياسة، لكن في العراق، لا يوجد سوى ألتسقيط، لأجل ألتسقيط، من خلال النقد ناهيك عن التعرية.
مرت سنوات عدة، لعمر الحكومة ألجديدة، في ظل ألديمقراطية، وامتطى صهوات ألخيول، اشخاص لم يركبوا ألحمير، فكيف ستكون القيادة تحت ظل هؤلاء؟ ومشكلتنا في الاعلام المظلل للحقيقة، بل وخلط الأوراق، من خلال الخبر ألكاذب، لأجل اشغال الجمهور عن الحقيقة .
ابو كلل ناطق لكتلة المواطن، برز للساحة كمتحدث، وانهالت عليه القنوات من كل حدب وصوب للقائه، والتحدث معه من خلال مقابلات تلفزيونية، اكثرها على الهواء مباشرةً، والباقي منها من خلال الهاتف النقال، وغيره من ألتصريحات، وتناسى من يريد به شرا، ان تيار شهيد المحراب، يمتلك غير أبو كلل، اشخاص لا يمكن مجاراته، وبرز البعض منهم، امثال الاستاذ فادي الشمري، و العرباوي، و المياحي، وأحمد الساعدي، ولم يعلموا ان التيار يعد اشخاصا، كثيرون غير هؤلاء الذين ترونهم على ألفضائيات، ولو سُمح لهم! لرأيت منهم العجب .
التسقيط والاتهامات الغير صحيحة، التي يطلقها البعض من المأجورين، انما تعبر عن اخلاق من يستعملها، وأتحداه ان قابل بليغ وجها لوجه، مع انه في خلال مقابلات، مع اعضاء برلمانيين في دولة القانون، وجدوه صعب ألمراس، بل ثقافته تتعدى ثقافة ألنائب، وهذا ما جعل ألغيض يكبر في صدورهم .
فن الممكن سلاح لا يستعمله إلا من كان ضالعا به، والتصريحات التي كانت تصدر من البرلمانيين من دولة ألقانون، انما كان الذي يقابلهم، لا يمتلك مثلما يمتلكه ابو كلل، ولذلك كان من السهل ان تمر مرور الكرام على ألمتلقي، وفي المقابلات التي اجرتها القنوات مع اعضاء من كتلة القانون وأبو كلل، كانوا يحتارون في الاجابة! عن ما يطرحه ،بل ويحرجهم في احيان كثيرة، ولا يمتلكون ألاجابة! فتراهم يتهربون منه، لئلا يقعوا في فخه، كما وقعت به حنان الفتلاوي وعالية نصيف اليد التي لا تقدر على مجاراتها، قبّلها لتخلص من قبضتها مستقبلا .
"لا أحد يعرف ماهي مهمتك؟، لم تفعل شيئا لا يقاف هذا الجيش الاسلامي المتطرف المدمر للأمم، وتقول إن فريقك كان يشاهدهم؟ نعم، أنا أيضا أشاهدهم على شاشات التلفاز، لم تحاول أن تساعد الشيعة والمسيحيين.

مليون شخص تم تهجيرهم، المساعدات الإنسانية مطلوبة، لكنك الأن ترسل مساعدات؟ لأن أمريكا كما تقول، لا يمكن أن تغمض عينها! الأن؟ أعتقد أنك كنت أعمى طوال الأشهر الماضية". (من خطاب محامية أمريكية تعمل في مجال حقوق الأنسان بث على التلفاز الأمريكي الرسمي موجه للرئيس أوباما)

لها الحق أن تطرح عدة تساؤلات حول الموقف الأمريكي.
لكن، هناك أكثر من تساؤل يبقى بلا أجابه، حسب الأحداث الدراماتيكية المتسارعة، التي تلت اقتراب عصابات داعش، من حدود اقليم كردستان، بالإضافة الى، عدد من التقارير السرية المسربة الى وسائل الأعلام الأمريكية والغربية.

نأخذ جزءا من تلك التساؤلات.
من هم المواطنون الأمريكان المتواجدين على أراضي كردستان، الذين هب لنجدتهم الرئيس أوباما، بعد أن رن هاتف البيت الأبيض بعد منتصف الليل؛ من أربيل تحديدا، والذي حذر الرئيس أوباما بأن كل شيء بنيناه سيتم كشفه وتدميره، وسنشهد موقف أكثر صعوبة من سقوط برجي التجارة، في (11 سبتمبر) أن تأخرت النجدة؟

من يستطيع أن يؤثر، في قرار رئيس أكبر دولة في العالم، كي يعطي القوات الأمريكية الضوء الأخضر، في التدخل بشكل فوري، شريطة ألا تخترق حدود كردستان من قبل عصابات داعش. ؟
من أمر الطيران التركي، بالتحليق في المجال الجوي لإقليم كردستان، للمراقبة والتحذير؟

ما هي المعلومات السرية، التي وصلت لحلفاء أميركيا من واشنطن، كي يغيروا من موقفهم، في الصراع الدائر في العراق، ويحمل عدد من وزراء الاتحاد الأوربي، بزيارة بغداد وأربيل بشكل عاجل، مع أرسال مساعدات فورية انسانية وعسكرية مباشرة الى كردستان؟

هل هي نفس المعلومات التي قد تجبر، الولايات المتحدة لتغير موقفها في الصراع السوري، وهذا ما تمهد اليه الان، وسائل الأعلام الأمريكية والغربية؟
ما هي مهمة قوات النخبة الأمريكية والألمانية، في المنطقة الحدودية الغير مأهولة لكردستان العراق، وسبب تخفيها عن الأعين، وهي مجهزة بأحدث أسلحة القتال، والرصد والتنصت؟

ما هو سر الجفرة والأجهزة الفنية والإلكترونية الأمريكية الحديثة، في وقتها التي وجدتها المخابرات العراقية، عام 1996 عندما اجتاح الجيش منطقة كردستان؟
وما هيه مهمة ضباط (السي أي آيه)، الذين تم أخلائهم بشكل فوري من أربيل وقتها، أثناء عملية الاجتياح، بواسطة قوات ال (shadow forces) أو ما يعرف بقوات الظل؟

تساؤلات ليست بالبريئة.
وللحديث بقية.
الثلاثاء, 02 أيلول/سبتمبر 2014 22:48

أسامة عسكر - معتصم آخر وهولاكو جديد

 


ضحك (بضم الضاد وكسر الحاء) علينا كثيرا, في مناهج المراحل الدراسية, و شوشوا علينا الحقائق التاريخية خصوصا, واخبرونا أن العراق والإسلام, عاشوا فترات ذهبية في عصر هارون العباسي, والمنصور الدوانيقي, وغيرهم.

عندما كبرنا اختلطت علينا الأمور, وظهرت لنا الحقائق, بأن العراق وعلى مر الأزمان, لم يعرف حقوق الإنسان أبدا, إلا في أربع سنين فقط, هي فترة حكم علي ابن أبي طالب عليه السلام, وان الإسلام انتشر مشوها بالسيف, على يد صنمي قريش, ومن لف لفهم, فأصبحنا اليوم نعاني من إسلامهم هذا, فبات لا يدر علينا إلا قطاع الرؤوس والانتحاريين.

المعتصم العباسي, قاتل الأمام الجواد عليه السلام, وكل من وقف ضده من حملة الإسلام الحقيقي, انتفض لاطما صدره, حينما نادت امرأة في الحبس باسمه, (وامعتصماه), وبعد الاستياء الشعبي لما حصل للمرأة, وصاح أنا ولي "الأسرى" (صنع منها دعاية انتخابية), لأنه وكما يبدو كان يعاني ضعفا انتخابيا في تلك الفترة, لان الرواتب وقطع الأراضي التي وزعها, لم تجلب له الشعبية الانتخابية الكافية, فجيش الجيوش وقتل بسبب ذلك الآلاف, لإنقاذ تلك المرأة.

هولاكو حينما هجم على بغداد, نادى عقلاء القوم بالتغيير, وطالبوا المعتصم بالتنحي, وإتاحة الفرصة لغيره, لأنه فشل فشلا ذريعا, لكنه رفض وتعنت وقال بان هذا خيار الناخبين؛ ولن أتخلى عنهم أبدا, وصاح صيحته الشهيرة (بعد ما ننطيها).

كانت النتيجة أن دمرت بغداد, ورمى هولاكو بكتب مكتبة بغداد في النهر, حتى استحال لون النهر إلى اسود أو ازرق, بسبب الحبر, فكان صاحب فضل في هذا؛ نعم صاحب فضل! ماذا كنتم تتخيلون أن هذه الكتب كانت تحوي؟ وهل كنتم تعتقدون حقا أن هارون يعطي وزن الكتاب ذهبا للعلماء؟! بل كان يعطيه للمنافقين, ولو كانت هذه الكتب باقة إلى اليوم, لأصبح جهاد النكاح فرضا في كل بيت حتى في أوقات السلم.

صدام الآخر يمعن الذبح في الشيعة, وكل من يقول له لا, ويحاول أن يظهر لنا نفسه تحت عناوين مجوفة, حامي الجبهة الشرقية للوطن العربي, قائد الحملة الإيمانية, مسترد الأراضي العراقية, وحينما جرحت كرمة العراق في احد أماكن البغاء, في دول العرب, تصدى للموضوع, فأصبح الفدائيين يقطعون الرؤوس والألسن.

آه.. آسف, لقد أخطئت, فهولاكو لم يهجم على بغداد في زمن المعتصم, إنه المستعصم, فكما أخبرتكم مسبقا, أن معلوماتي التاريخية مشوشة, ولكن يبدو أني أخذني الكلام, وأسهبت متحدثا عن معتصم آخر, من نوع جديد, وهولاكو آخر أيضاَ.