يوجد 309 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

أطلق الرئيس التركي ( أردوكان ) حزمة جديدة من اعلانات التسويق السياسي لشخصه وحزبه ، في مسعى لتحسين صورته داخل تركيا وخارجها ، بعد سقوط أوراق التوت التي كانت تحجب دوره السلبي في الأحداث الداخلية والأقليمية ، خلافاً للشعارات البراقة التي حصد منها أصوات الناخبين الاتراك ليرتقي منصب الرئاسة في العاشر من أب الماضي ، وضمًن ذلك في خطابه يوم الأربعاء الماضي من ( قصره المثير للجدل ) ، بمناسبة توزيع جوائز تكريم لعدد من المثقفين والفنانين الأتراك ، جمع فيه ( أحجار ) الاتهامات الموجهة اليه ليرميها على حلفائه وخصومه ، في مفارقة مثيرة للسخرية ، توضح تجاوزه مستوى الأتزان المطلوب في موقعه الرسمي ، مثلما تشير الى تجاوزه حدود المكابرة التي طبعت سلوكه السياسي طوال تأريخه .

لقد أتهم ( أردوكان ) الغرب بأنهم ( لايهتمون بضحايا الأحداث في سوريا ) ، دون أن يشير الى دور نظامه ودوره هو شخصياً في أحداث المنطقة العربية وليس في سوريا فقط ، ودون أن يعترف بعلاقته وعلاقة نظامه بالمنظمات الأرهابية المرتبطة بالتنظيم الدولي لـ ( الأخوان المسلمين ) الذي تستضيف حكومته مقره الرئيسي في تركيا ، والذي تتسبب أذرعه العسكرية بالدمار الذي يتعرض له العراق وليبيا ومصر وسوريا وباقي بلدان المنطقة ، من خلال أعتمادها الأراضي التركية للتجمع والتدريب والدعم اللوجستي اضافة الى التجهيز والنقل ومعالجة الجرحى ، مثلما تفعل ( اسرائيل ) التي تتبادل معها حكومته التمثيل الدبلوماسي والتنسيق السياسي والمخابراتي على أعلى المستويات .

الأتهام الآخر الذي وجهه ( أردوكان ) لحلفائه الغربيين هو أنهم ( لايقدمون لتركيا شيئاً ملموساً ! ) ، وهنا لايوضح معنى مفهومه لـ ( الملموس ) الذي يقصده ، فالغرب ضم تركيا الى حلف الناتو الذي وفر له ولحكومته ولبلده اسناداً ودعماً عسكرياً وأقتصادياً وسياسياً غير مسبوق منذ عقود ، على الرغم من السجل غير المقبول لملف حقوق الأنسان لحكومات تركيا المتعاقبة قبل وبعد وصول حزبه الى سدة الحكم ، خاصة المساندة المستمرة لحكام تركيا منذ عقود ضد الحقوق الانسانية المشروعة للشعب الكردي ، خلافاً لكل الخطابات السياسية والأعلامية للغرب حول منظومة حقوق الانسان ، ناهيك عن أطلاق يد الحكومة التركية في التدخل غير المقبول في أحداث المنطقة .

ولم يكتفي ( أردوكان ) بمهاجمة حلفائه الغربيين في خطاب القصر ، بل شمل منظمة الامم المتحده وتفرعاتها الاممية ومجلس الامن الدولي ، مشككاً بـ ( مهنيتها وموضوعية قراراتها ) ومتناسياً دور حكومته في ( طبخ ) قرارات خطيرة لهذه المنظمات الدولية ، ساهم تنفيذها الجائر في التداعيات المتواصلة للاحداث في المنطقة والعالم ، ليعترف في سياق انفعاله السياسي هذا أخيراً ، بأن ( النظام الدولي غير العادل يفتح الطريق العام للظلم والاستبدال ) ، لكنه مرة أخرى لم يوضح ، ظلم من ؟ وأستبداد من ؟ ، ومن هم الضحايا ؟ .

لقد ختم ( أردوكان ) سلسلة اعلاناته التسويقية الجديدة بسهام الى معارضيه في الداخل ، حين رد على أنتقاداتهم في تشييد قصره بنفس خطاب دكتاتور العراق المقبور ، بأن القصر هو ( قصر الشعب التركي الذي شيده بأمكاناته !) ، ومرة أخرى يخالف ( حاكم تركيا ) المنطق في تفسيره للغايات الحقيقية لخطواته ، فأذا كانت أمكانات الشعب التركي التي يقصدها وفرت تشييد القصر الذي يقول أنه قصر الشعب ، لماذا لم توفر تلك الامكانات مساكن لائقة للفقراء الاتراك الذين يعيشون بين جدران الطين وأسقف القش في الريف التركي ؟ ، ولماذا تعيش أكثر من عائلة في مسكن متواضع في المدن والقصبات التركية ؟ ، اليس الأولى بالرئيس أن توفر حكومته مساكناً تحترم أنسانية شعبه قبل أن يشيد قصراً باذخاً لنفسه ؟ .

لازال الحكام الذين على شاكلة ( أردوغان ) وحدهم الذين يشيدون القصور الرئاسية في العالم ، وهم فقط حكام البلدان التي يرزح الكثير من مواطنيها تحت خطوط الفقر ، وهؤلاء الحكام يعرفون تماماً أن مستلزمات الحكم العادل وشروطه لاتستوجب قصوراً لهم ، ويعرفون أن طواقم حكومات ورؤساء الدول التي تعيش شعوبها بأمان ورخاء ، يسكنون في بيوتهم الخاصة وليس في قصور مشيدة من المال العام ، ومهما حاول الرئيس قلب الحقائق في خطبه وأعلاناته لن يستطيع اقناع نفسه أصلاً ، فكيف يتصور أنه قادر على اقناع مواطنيه في زمنِ ليس له رداء؟!.

الأمر الآخر في موضوعة خطاب ( أردوكان ) اضافة الى المكان ( القصر ) هو المناسبة ، التي هي توزيع ( جوائز ) على عدد من المثقفين والفنانيين ، وهو الأكثر أهميةً من المكان لأن خطاب التسويق يحتاج الى رافعة أعلامية نوعية تسند مضامينه ، وقد أعتاد الحكام من أمثاله على ( ترويض ) قطاعات كبيرة من هذه الشريحة المهمة التي يُفترض أنها تمثل ضمير الأمة لأغراضهم السياسية ، فقد سبقه الى ذلك جميع الطغاة والمتسلطون على مدى تأريخ البشرية ، مع أن البعض من هذه الشريحة التي يكرمها الحكام لايتوافق منهجهم ومنتوجهم الثقافي بالمطلق مع أهداف الحكام وفلسفتهم السياسية ، لكن ( حشرهم ) في المناسبة هو أحد أساليب منظومة الحكم المستعدة دائماً على المساومة من أجل الوصول الى أهدافها المرسومة .

قد يكون ( أردوكان ) موجوعاً من رئيس الأورغواي ( خوسيه موخيكا ) ، الذي قدرت ( ثروته ) في العام 2010 بـ ( 1800 ) دولار فقط ، والذي رفض استخدام قصر الرئاسة خلال فترة حكمه ، والذي تبرع بـ ( 90 % ) من راتبه الى الفقراء ، والذي صرح مؤخراً بانه ( يفكر جدياً بدراسة العرض الذي قدمه أحد الاثرياء العرب لشراء سيارته الفولكس فاكن موديل ( 87 ) بمبلغ مليون دولار ، ليتبرع بالمبلغ لبرنامج حكومي لبناء مساكن للفقراء ) ، ونحن نطمأنه ونتمنى له الشفاء ، لأنه ليس وحيداً في شعوره ( الانساني ) هذا ، بل أن الغالبية من حكام العالم الذين يحكمون بنفس منهجه يشاركونه المصاب ، لكنهم لايجازفون مثله في خطاب ناري ضد حلفائهم ومعارضيهم مثلما فعل ، ليس لانهم أفضل منه ، ولكن لأنهم يعرفون حجومهم !.

 

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:59

الفتلاوي بثوب قطام- جمال النبطي

 

تخبرنا الحكايات والأساطير، بأن أغلب القادة العظام كانت تقف وراء سقوط عروشهم، أو إغتيالاتهم إمرأة، ومنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).

قطام، هي المرأة التي ساهمت في قتل أمير المؤمنين الإمام علي، وذلك بسببٍ ظاهره يقول: أن أباها وأخويها قُتلا في حرب صفين، ضمن جيش الإمام علي، فأتهمت الإمام علي بقتلهما! حيث ترى هذه الملعونة، بأن الإمام هو من أخرجهما إلى القتال، ولو لم يخرجوا معه لما قتلوا، على عكس ما هو مفروض فأن قاتلهم المباشر يكون جيش العدو وليس قائد جيشهم! ثم أن الإمام علي لم يجبر أحداً للخروج معه، إلى قتال جيش الشام الأموي، وإنما كان الجهاد تطوعاً.

عمدت هذه الملعونة على إيواء الخارجي أبن ملجم في بيتها، وخططت له كيفية قتل الإمام، وجعلت من قتل الإمام مهراً لها، يقدمه أبن ملجم للزواج بها، وبالفعل تم لهم الأمر، صبيحة يوم التاسع عشر من رمضان سنة 40 للهجرة، فكانت عاقبة الإمام الشهادة التي طالما تمناها لنفسه، وكانت عاقبة قطام وأبن ملجم الملعونيين، القتل في الدنيا، والخزي والعذاب في الآخرة.

اليوم يوجد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) حفيد، يحمل نفس إسم جده، ويقطن عند قبر جده، تحلى بأخلاقه، وحمل علمه وعمله، زهده وحكمته، عفوه ورحمته، عزمه وقوته؛ وريث شرعي لجأ له العراقيون، الحالمون بحكومة علي، فكان لهم كما كان جده، لم يفرق بين أحدٍ منهم، من أي دينٍ كان أو طائفة، لكن أشعث العصر لم يرق له الأمر، ففعل كما فعل أشعث الكوفة، والذي كانت نهاية فعله، هزيمة جيش الكوفة، وتسلط معاوية وبني أُمية على رقاب العراقيين.

قام أشعث العصر بما قام به أشعث الكوفة، حيث سلَّم العراق إلى داعش ما بين ليلة وضحاها، فقام حفيد الأمام علي، بإعطاء فتوى الجهاد الكفائي، الذي تدارك الأمر وحال دون سقوط بغداد، حيث الآن نجني ثمرته بطرد داعش نهائياً من العراق.

إنكشف أمر أشعث العصر، وتمت إزالته، ولكن قطام العصر ما زالت تهاجم الجميع، وبالخصوص حفيد الإمام علي، وتشير إليه بالسوء في خطابتها، فهو القائل: "لا تقولوا إخواننا السُنة بل قولوا أنفسنا"، لكن قطام لا يروق لها هذا الكلام الذي يوحد العراقيين، ويحول دون سقوط العراق، والذي تعمل جاهدةً على رجوعه تحت سيطرة الأمويين.

بقي شي... حذارِ من أن يصل ملجم العصر، إلى حفيد الإمام علي.

 

(منذ 3 الاف سنة وحتى ايامنا هذه )

من خلال مطالعاتي لعدد من الكتب التي تبحث في تاريخ الكرد ومراحل نشؤهم

لابد للقارئ ان يدرك هذه المنعطفات في حياة الشعب الكردي العظيم

ظهرت الدول التالية

1.دولة مادي او تسمى احيانا آمادي ما بين القرنين الرابع وحتى الثامن قبل الميلاد

2.ظهور القائد الكردي صلاح الدين الايوبي في اواسط القرن الثاني عشر الميلادي

3.دولة كريم خان زند في كردستان وظهرت في القرن الثامن عشر الميلادي

4.الدولة البابانية في كردستان العراق وظهرت  في عام 1790م

5.دولة الامير بدرخان في كردستان تركيا وظهرت في عام 1812م

6.دولة راوندوز وخان زاده في راوندوز وظهرت في عام 1826م

7.قامت اسرة شمزينان بانشاء (ادارة ذاتية ديمقراطية)بقيادة الشيخ عبدالله شمزيني وظهرت هذه الدولة ان صح التعبير في عام1880م  وتوفي لاحقا في الحجاز في 1893م
8.انتفاضة الشيخ عبد السلام البرزاني وكانت في عام 1894م

9.قامت الاسرة البارزانية بانشاء ( ادارة ذاتية ديمقراطية) بقيادة الشيخ احمد البرزاني وظهرت هذه الادارةعلى الواقع في عام1914م

10.ثورة الشيخ عبد القادر شمزيني في كردستان تركيا وظهرت في 1924م وثورة الشيخ سعيد في ديرسم بتركياوظهرت مابين الاعوام 1924_1930 م وتم اعدامهم وطال الاعدام ايضا محمد شمزيني والدكتور فؤاد وخالد بك ومئات من القادة الكرد في تلك الفترة

11.ثورة ارارات في كردستان ايران بقيادةالقائد الكردي فرزنده  وظهرت في كردستان ايران في1930م

12.ثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيا

المهندس سليمان حسن حسن




ذهب استاذ كريم الى احد معتمدي السيستاني وسأله عن وجود الله سبحانه
وتعالى ، فناقشه ذلك المعتمد وبأسلوب شفاف وراقي ، وفي اليوم الثاني رجع
لذلك المعتمد وتناقشا حول احقية نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وآله
وسلم وتوصلا الى نتيجة مقنعة في النقاش العقائدي ، وفي اليوم الثالث ايضا
استمرا في النقاش حول احقية امير المؤمنين علي عليه السلام وبقية الائمة
عليهم السلام حتى وجود من عدم الامام المهدي عليه السلام .
ولكن في اليوم الرابع يبدو ان استاذ كريم المسكين صُدم صدمة اذهلته عندما
اراد ان يناقش اجتهاد وأعلمية السيستاني وصحة نسبه لأنه في معرض تصفحه
للنت وسؤال البعض من الاصدقاء عن صحة النسب ، واعتقد استاذ كريم ان نقاش
المرجع هو اهون من نقاش الاله والنبي والامام في العقيدة الشيعية بل هو
ابسط واسهل النقاشات . ولكنه تفاجئ ان معتمد السيستاني اعتبر النقاش في
السيستاني خط احمر لا يمكن نقاشه بل على العكس استهجن هكذا سؤال متهما
اياه بسلوكية الافكار .
هذه لمحة قصيرة من مآسينا في عقيدة (آخر وكت) فالإله يناقش والنبي يناقش
والامام يناقش وامور فلسفية والفقه المقارن وتقريب المذاهب والحضارات
والتاريخ الاسلامي ونقاط الخلاف والالتقاء في مذهب الاسلام ولكن عندما
تصل للسيستاني كل شيء يتغير فالنفوس تثار وسليقة اللسان تختلف ومعالم
الوجوه تتغير ولا نعرف ما السبب ؟
لا اعرف ماذا لو سألنا اين السيستاني وهل صوته ناعم او خشن ؟ وكم مرة زار
العتبة العلوية ؟ وما هو نسبه ؟ وكيف يقضي يومه ؟ وما هو اكله وشربه ؟
لربما نحاكم في ظل القضاء المسيس بإمرة المعممين وخصوصا من وكلائه
ومعتمديه خصوصا اذا كان السؤال في كربلاء فاعتقد ان تهمة الاساءة للرموز
الدينية حاضرة ومن يدري لربما ثلاثة سنين الحكم لأن القاضي يحكم ويفكر
بعقل غيره .
وهذه الحالة التي وصلناها هي جاهلية ورجعية دون شك فعبيد الذوات يثأرون
لآلهتهم وهي ادنى مستويات التخلف فلبرما جاهلية الاصنام اهون من جاهلية
الاشخاص.
ان هذه المرجعية الاعلامية على حد وصف السيد الصرخي لا حظ لها من العلم
فلا فقه ولا اصول وقد سلم الشعب زمام اموره بجهله جعلوا العراق ابطح من
دم .فماذا نفعل غير ان نكتب لعل العاقلين او الفاهمين او الواعين يعون
ويدركون حقيقة الامر فليس من المعقول ان المرجع لا يرى لا يتكلم لا يظهر
مجرد اسم ومجرد رمز ؟؟ وحتى اننا لا يوجد لدينا مرجع لتحديد المرجع فلا
ختم اصلي ولا توقيع ولا صوت كي نطابق ، وعذرا ان نقول ان نطابق فلا شيء
نطابقه فكل ما يصدر هو من اذرعه فالفتاوى تصدر بأسم مكتبه والتصريحات
تصدر من كربلاء عبر اثنين من الشياطين يتناوبان على منبر لم يصدر منهما
الى الان اي شيء يصب في خدمة الصالح العام.
على كل حال لابد من تصحيح المسار المرجعي ولابد ان يكون المرجع من اسهل
الاشياء اثباتها في العقيدة الاسلامية والمذهبية الاثني عشرية .


يبدو أن العربان"  أي العرب"  لا يروق لهم الترفع عن التفاهات،  فالحكم على ظاهر الاشياء أمراً في غاية الخطورة؛  الذي يحكم على ظاهر آيات القران الكريم،  ولا يغوص في أعماقه،  والإستفادة من جوهره،  كالذين يعجبهم زباد البحار،  ويشغلهم عما يمكث في باطنه،  فالحكم على ظاهر الأمور قد يفقد الحاكم شرعيته..
ميانغيل أكبر زب،  الدبلوماسي الباكستاني المشهود له بالكفاءة،  والنزاهة،  والخبرة الكبيرة في مجال السياسات العربية العامة،  والدبلوماسية الخارجية،  ويشغل"  أكبر زب"  سفيرا لإسلام أباد في كندا،  ما جعلها تقرر إعتماده سفيرا لها في الإمارات،  ثم البحرين،  إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي؛  حيث جاء الرد بالرفض القاطع،  إلى السيد أكبر زب..
معالي السفير تحول من دول الخليج إلى سفير باكستان في كندا،  لأهمية الملفات الإقتصادية بين البلدين،  والتي يعتبر أكبر زب احد الخبراء بها،  ولا سيما وأن الشعب،  وحكومة باكستان يعدونه من أفضل،  وأهم الدبلوماسيين في باكستان،  وحسب نظرية"  العربان"  أصبح هذا الرجل صريع الأفكار العفنة،  بسبب إختلاف اللغة بين البلدان..
هذا الأمر إنما يدل على السذاجة،  والإنحطاط الفكري،  والأخلاقي؛  الذي يتمتع به هؤلاء حكام الدول،  وأتباعهم الذين جعلوا الشعوب العربية ترزح تحت هذه الأفكار الدنيئة،  والمخزية،  وحاربوا العلم،  والتقدم؛  وتأخروا خلف الشعوب بشوط طويل،  حيث جعلوا أفكارهم حبيسة الغريزة الجنسية،  والملذات الأخرى،  واصبح يتعاملون مع الأمور حسب هذا المنظار البائس..
مجموعة داعش الإرهابية،  لم تكن أفكارها طارئه على المشهد العربي،  أو ابتدعت دين جديد لها ،  وأفكار غريبة،  وإنما هذا نتاج ما قام به هؤلاء علماء"  اللواط،  والغريزة الجنسية"؛  الذين يسمون أنفسهم اليوم ولاة أمر المسلمين،  وقادة العرب،  الذين لا يفقهون من الدين إلا إشباع الرغبات الجسدية باي شكل من الأشكال..
لذلك قامت بعض الدول العربية بتكفين نسائهم،  وتحجيم حرياتهن التي كفلها الباري عز وجل،  ومنعهن من قيادة السيارة،  والأعمال الأخرى؛  مثل الدوائر الصحية،  والإقتصادية،  والتجارية،  والأمنية،  وعندما اضطروا إلى ذلك قاموا بابتداع فتوى تجيز للمرآه العمل،  لكن بشرط أن يرضعها اولئك الذين يعملون معها،  حتى تصبح من المحرمات عليهم جنسياً..
التعامل مع مجريات الحياة بهكذا اساليب دنيئة،  والنظر إلى الأمور من منظار الغريزة الجنسية،  هو السبب الرئيسي بتخلف هؤلاء،  الذين اليوم يأمرون بجهاد"  النكاح،  ونكح السبيه،  والجارية،  والنصرانية،  والصابئية"؛  وعند الضرورة تجويز نكاح المثل(  أي الرجل بالرجل)،  حتى أصبح في نهاية المطاف،  السياسي المخضرم،  ميانغيل أكبر زب ضحيت الأفكار الجنسية..
فقد ذهبت كل محاولات السيد أكبر زب أدراج الرياح،  ولم تقنع تلك العقول الجافة،  والمعششة بغبار الخرافات،  وأستسلم إلى الأمر المفروض عليه من اولئك"  العربان"،  وأنتم أيضاً أحبتي جئتم من أجل معرفة"  أكبر زب"؛  لا تنظرون إلى عنوان المقال،  وتأخذون بظاهر الأمور(  وتعني أكبر زب في اللغة الباكستانية(  أكبر الديك)...

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:52

سماسرة البترودولار - الدكتور صادق إطيمش

 

نشرت جريدة " بادشه تسايتونغ " الألمانية بتاريخ الثالث من شهر كانون الأول الجاري مقالاً بعنوان " لا نقود للاجئين بسبب عرب الخليج " جاء فيه باختصار شديد :

(الأمم المتحدة يتحتم عليها ايقاف مساعداتها الغذائية للاجئين السوريين. وهذا يعني ان مليون وسبعمائة الف من المشردين في لبنان والأردن وتركيا لا يمكنهم استلام البطاقات التموينية اعتباراً من الآن . اما سبب قطع هذا المورد الهام لبقاء اللاجئين على الحياة في الشتاء القادم فهو عدم استلام المبالغ التي وعدت بها الدول العربية المانحة التي لم تُحول مبلغ اربع وستين مليون دولار لشهر كانون الأول، وهو مبلغ يمكن لدول الخليج ان تدفعه من نثرياتها. إلا انه بالرغم من الوعود الكبيرة التي اطلقتها دول الخليج الغنية، فإنها اوقفت كافة التحويلات المالية،وهذه فضيحة كبيرة. الدول مثل العربية السعودية، قطر ، الإمارات العربية المتحدة والكويت تمول مقاتلي الحركات الإسلامية في العراق وسوريا. اما اللاجئون السوريون الذين لا ذنب لهم والذين هجرتهم حروب البترودولار، فإنهم غير مرغوب فيهم على ارض شبه الجزيرة العربية. انهم يجب ان يصارعون الحياة في لبنان والأردن وتركيا، في الوقت الذي تصرف فيه دولة مثل قطر المليارات على استضافة مسابقات كرة القدم. وهنا ينبغي القول بان ما يدعيه اصحاب مليارات البترول من الرحمة في الإسلام بان هذه الكلمة اصبحت غريبة على قواميسهم. إن هبوط اسعار البترول تدفع بهذه الدول إلى التقشف. إلا ان هذا التقشف لا يشمل السلاح للمشكوك فيهم من حلفاءهم، بل يشمل الدولار الذي يمكنه ان ينقذ عائلة من الجوع او من برد الشتاء)

لم يغب عن بال كاتب المقال هذا ان يربط بين سماسرة البترودولار في الخليج وبين عروبتهم وإسلامهم. فإنهم طالما تغنوا بهذين الإنتمائين وتبجحوا من خلالهما بجعل حكوماتهم وساستهم وبكل ما تحويه بلدانهم من عروش وكروش مراكز الشهامة العربية والنخوة الأخوية التي اعتبروها من مقومات تاريخهم البدوي الصحراوي. إضافة إلى تبجحهم الجنوني برحمة الدين الذي يسهرون على حمايته والإلتزام بتعاليمه وخاصة تلك التي توصي بالرحمة لذوي القربى على وجه الخصوص، لاسيما وانهم حماة ارض الإسلام وخدام الحرمين، كما يدعي ملوك آل سعود مثلاً.

قد ينكر بعض العرب والمسلمين او يتنكر لإنتماء هؤلاء الحكام إلى العروبة والإسلام وسنسمع من البعض حتماً عبارات كثيرة حول هذا الموضوع كابتعاد هؤلاء عن القيم الأخلاقية لهذين الإنتمائين . وإن هؤلاء الحكام يتشبثون اسماً لا فعلاً بالعروبة وبالإسلام، وما شابه ذلك من التبريرات التي نسمعها دوماً إذا ما تطرق الأمر إلى مثل هذه المواضيع التي ظل تداولها يزداد باطراد في السنين الأخيرة، خاصة بعد ما صعدت موجة الإسلام السياسي وشكَّل مشايخ هذا الإسلام في دول الخليج خاصة بؤراً للفتاوي المارقة وتجمعات تكفيرية إجرامية تجوب البلدان في المجتمعات الإسلامية خاصة لتنشر فيها كل موبقاتها التي ما نفَّذ مجرموها واحدة منها إلا واستهلوا جريمتهم هذه بالتكبير الذي لا يختلف شكلاً ومضموناً عن ذلك التكبير الذي يبدأ به المسلم الصالح صلاته ، وهو نفس ذلك التكبير شكلاً ومضموناً ايضاً الذي يذبح به مجرموا مشايخ البترودولار الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين، والذي يذبح به المسلم الحاج ضحيته.

هذا الخليط من الفهم للدين والذي لم تتضح ابعاده حتى لكثير من المسلمين ، هو الذي جعل كاتب هذا المقال في الجريدة الألمانية يستغيث بالرحمة التي يدعو لها دين سماسرة الخليج، طالباً منهم في مضمون خطابه، أن يُنصفوا ذوي القربى منهم، على الأقل، بالجزء اليسير جداً من مليارات البترودولار التي يحصلون عليها شخصياً، والتي يمكن انفاقها على المحتاجين من نثرياتهم، كما عبر عن ذلك كاتب المقال ، وهو محق تماماً في ذلك . وقد إنطلق كاتب المقال هذا من اعتقاده بانه بنداءه هذا انما يخاطب بشراً يمتلكون بعض الصفات البشرية كالشعور بالذنب مثلاً او تقييم بعض المثل الإنسانية التي يسمعها الآخرون باعتبارها تمثل جذور الإنتماء الديني والقومي لهؤلاء السماسرة. إلا انه ما درى بانه يخاطب اوباشاً قريبي الشبه بالوحوش الكاسرة من الإنسان الشريف الملتزم بالقيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية. واقول قريبي الشبه بالوحوش الكاسرة ، لأن الوحوش افضل منهم فعلاً، حيث انها لا تفترس ما يزيد عن حاجتها للغذاء. اما هذه الوحوش البشرية الخليجية فلا يمتلئ جوفها من سرقة بترول شعوب المناطق التي يتحكمون بها ما زالوا احياءً يتحركون على هذه الأرض. إنهم ليسوا وحوشاً فحسب، بل إنهم سماسرة فعلاً ليس تجارياً او اقتصادياً فقط، وانما اخلاقياً ايضاً، وهذا ما يشير اليه كل اسلوب حياتهم المليئة بالزيف والكذب والسرقات والإفتراءات والسقوط الأخلاقي المريع.

 

قال العارفون إن الفساد هو الانحراف والتلف أو البطلان...وهو خيانة للأمانة وللواجب وللقيم وللآخرين وللمبادئ
وهو استغلال للصلاحيات والموقع والثقة للحصول على مكاسب خارج القانون والعرف والحق...وهو نقيض النزاهة والصدق والإخلاص والدقة والوفاء والالتزام...وهو تلاعب بالممنوع لتحويله إلى مسموح 
الفساد كلمة من أربعة حروف...جّمعها النابهين لاستخلاص هذه الكلمة التي تعكس معاني الكلمات التي تبدأ بتلك الحروف
ف:من: فسق...فجور...فرقه...فشل...فاحشه...فئوية...فتك..فقر...فرديه....فجيعه
س:من:سلب...سرقه...سحق...سحت....سب...سم...سقم....سوء...سوسه....سقوط

...سفاله...سفك
أ:من:أثم...أخذ...إدمان...انحلال...استغلال...انحراف...ابتلاء...انعدام....أضمحلال...انكسار...انفلات....انقلاب...استعباد...استهتار...استحواذ...
د:من:دمار...دجل...دس...دعس...دفن...دموع...دامس...دنس...دهس...دود......دمى...دماء....دعارة...دناءة... دسائس...
قالوا هناك فساد عام وأخر خاص ولو إنهما متلازمين لأن الفساد الخاص إذا عم يفسد العام
وقالوا فساد جانبيا...وكأنهم يريدون تبرير تلك القبيحة وتوصيفها بأنها جانبيه لا تسيء..ولا تضر مثل(الكذبة البيضاء)
وقال آخر هناك فساد عمودي وأخر أفقي...وكأنهم يقولون...إن هناك فرق بين فساد وفساد
وقالوا فساد ثقافي وفكري الذي يمارسه الكتاب والمثقفين والأكاديميين في تحريفهم وتزلفهم وقلقهم ونفاقهم وتأليههم لبشر...وكأنهم يقولون أن فلان شريف لا يسرق ولكنه يفسد الأخلاق...فوضعوا فواصل وحدود لتمييز الفساد والمفسدين بين ما يمكن قبوله وما لا يجب قبوله...فهناك الفاسد الأمين لأنه لا يسرق ولكنه دجال ومنافق وكاذب وسيء الخلق فهو(إنسان جيد ..ولكن!!!!!)
وهناك المناضل الشجاع المخلص والملهم وهو متسلط جائر قاتل سارق مغتصب خائن
وآخرين حددوا الفساد بالرشوة والابتزاز والمحسوبية والمحاباة والاختلاس...وتركوا من يُنَّغص على الناس عيشهم... يرعبهم ويجبرهم على فعل ما لا يريدون و اعتناق ما يريد و لا يرغبون  بالسيف و الاكراه .
ونسوا من يأمر العامة على التصفيق له ورفع لافتات بما يقول ويتبرعون لإنشاء نصب له أو رسم جداريه أو قول ليوصف بما لا يتصف به
قالوا الفساد يسهل الأعمال الاجرامية مثل الاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال...وحسبوا إن المحسوبية ولمنسوبيه والواسطة ليست من الفساد وإنما( على ما يقولون أنه من باب الأقربون أولى بالمعروف)
وقالوا هناك فساد دول وفساد أشخاص...ولم يدققوا أن المبدأ التي تسير به الدول في تفسيرها للسياسة بأنه تحقيق المصالح بالممكن هو مبدأ فاسد ومُفسد أقامه الفاسدين الأوائل وممولي الفساد ليدوسوا به على القيم النبيلة...و قالوا الغاية تبرر الوسيلة و نسوا ان هذا القول فاسد اطلقه فاسد و آمن به فاسد و نَهَجَهُ فاسد و فاسدين و مفسدين و هو اساس كل فاسد و فساد.
ف...س...أ...د
1+3+2+4=فاسد
3+1+2+4=افساد

2+3+4=اسد
2+4=سد
4+2=دس
4+3+2=داس
2+3+4=ساد
هذا هو الفساد ومنه المفسدين والفاسدين...اللعنة عليهم وعلى من سايرهم و ساندهم وصفق لهم وتكفلهم و انتخبهم و رشحهم و ساندهم و دافع عنهم و تجند في خدمتهم و غطى على فسادهم و برر افعالهم و قابلهم بالتحية

المعروف عن الادارة الامريكية انها عندما تريد تمرير قرار او اجراء تدرك انه سيواجه بمعارضة قد تمنع اقراره , يكلفون او يسربون الخبر لأحد الصحفيين بطرح المشروع كاقتراح صحفي , وبعدها بأيام يأتي تصريح الناطق الرسمي للبيت الابيض او لوزارة الخارجية لتوضيح الموضوع , وبعد تهيئة الرأي العام بهذين الخطوتين تأتي الاجراءآت الفعلية . في مقال مترجم نشر في صحيفة " المدى " يوم 3 / 12 / 2014 وتحت عنوان " صحيفة امريكية (ناشيونال انتريست ) : لا بد من اتفاق عسكري دائم بين بغداد وواشنطن .. والكونغرس مستعد لذلك " . يؤكد على ان " في هذا الفصل المحرج في الشرق الاوسط , على الولايات المتحدة ان تقترح على بغداد تأسيس تحالف رسمي مبني على معاهدة , يمكن ان تكون على غرار التحالفات الامريكية في اوربا وشرق آسيا .. وتتضمن هذه المعاهدة , بندا شبيها بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو والمواثيق الامريكية – اليابانية التي تلزم البلدين بالدفاع عن بعضهما ".

" تلزم البلدين بالدفاع عن بعضهما " كان من ضرورات الحرب الباردة والخوف من الاتحاد السوفيتي السابق . اليوم ممن يحمى العراق ؟ من داعش ؟ وهي التي كونت دولتها نتيجة الاخطاء السياسة للحكومة العراقية وليدة المحاصصة الطائفية التي فرضتها سياسات الاحتلال الامريكي , والكثير من قيادات داعش عراقيين , سواء من حثالات البعثيين او من السنة التكفيريين او من افراد العشائر الذين تضرروا فعلا من السياسات الطائفية لحكومة المالكي . داعش ليس دولة اخرى بل خرجت من رحم المشكلة العراقية التي تضافرت في خلقها المحاصصة الطائفية الغاشمة التي فرضت من قبل الاحتلال , ومكنت الحثالات الطائفية من قيادة العملية السياسية والتحكم بالضد من التوجهات التي يحتاجها العراق الذي خرج للتو من اعتى انواع الدكتاتورية , ومارسوا سياسات طائفية جذرت الفجوات وكانت حاضنة في اغلبها لتفاقم الفكر الارهابي .

هل العراق امام خطر قيام دولة دينية كطالبان في افغانستان لكي يعود الامريكان بهذا الثقل ؟ وينقذوا العراق من قيامها ؟ وحكم المالكي لثمان سنوات ماثل امامهم ,عندما حاول هو ومن معه في قيادات حزب الدعوة ودولة القانون وبمختلف الاساليب من خلق دولة دينية وطائفية , ولم يتمكن . رغم كل الخسائر التي الحقوها بالعراق . والدليل التأييد الدولي والشعبي والسياسي الذي حصل عليه العبادي من مختلف القوائم السياسية العراقية وفي المقدمة منها القائمة الشيعية , للقيام بإصلاح ما خربه سلفه ورفيقه في قيادة حزب الدعوة ودولة القانون . المشكلة ليست بحزب الدعوة ولا بدولة القانون , ولكن كما قالها الامام علي (ع) , يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال .

عودة الامريكان بهذا الثقل , وخريطة الطريق في اقامة حلف امني مع العراق كما سربوها في التقرير المنشور في " المدى " , توضح عودتهم الجادة الى العراق . وبغض النظر عن ( رؤيتهم ) الإستراتيجية للمنطقة وموقع العراق فيها , يعبر البعض من العراقيين عن املهم في استعادة العراق لعافيته حتى ولو تحت اشراف الاحتلال الامريكي , ما دام لا توجد قوى عراقية تستطيع اعادة تشكيل وحدة المصالح الوطنية المشتركة حاليا , وفي المستقبل المنظور .

وبالمقابل يؤكد الكثيرون على ضرورة استغلال الزخم الذي يرافق الحملة على كشف الفساد وتراجع داعش ومجموع الخطوات الاصلاحية التي يتخذها رئيس الوزراء حيدر العبادي , للملمة الصف الوطني والنهوض بالإرادة الحرة للعراق من خلال مؤتمر وطني يشارك فيه كل المؤمنين بالعملية السياسية في داخل الحكومة وخارجها , وهو المؤتمر الذي دعا اليه الشيوعيين قبل ثلاث سنوات وتبناه رئيس الجمهورية مام جلال . الا ان المالكي حوره الى اجتماع وطني لكي يكون غير ملزم بقراراته , ورغم التحوير لم يف بالاجتماع ايضا .

ALIENATION

Poem by : Shazien Herish

Translation from Kurdish into Arabic by : Jamal Jaff

Translation from Arabic into English by: Freeyad Ibrahim

*****

In the evening

I talk to the silence

Back to my sad home

Fill the pockets of my overcoat with yellow leaves

I gaze at the faces of the passers-bye

who are melted in stillness

In the evening

The sidewalks turn to tombs

I see the dead

In the evening

Gypsies read the bottom of coffee cups

And children who dream of breasts nipples

At night

Oh! ye darkness

We melt into you

And in the day time

When the sun shines

The birds disappear from the sadness

Inside the exile trees

And the silence covers the worlds


In the evening

The pavements are ruined

And the yellow leaves take hold of the collar of my overcoat

They have killed the women and amputated their noses

The leaves say

Your sword is destruction and humiliation

While the beggars with their crushed cash

glitter over the shoulders of the homeland

I am charged o! homeland

We lied in the name of paradise

We killed the good and the kind in your name

Even the sidewalks distressed by our impure feet

Right in the evening

All sidewalks of my own city

Scatter in the courtyard

Of annihilation

**********************

Translated by : Freeyad Ibrahim

4 – 12 - 2014

www.freeyad Ibrahim.nl

******************** ************

الغربة / شازين هيرش

ترجمة – جمال جاف

مساءً ...

أتحدث مع الصمت

عائداً الى بيتي الحزين

أملأ جيوب معطفي بأوراق صفراء

أحدق في وجوه المارّة

الذائبين في الصمت .

مساءً ...

أرصفة الشوارع تنقلبُ الى توابيت

ارى موتي .

مساءً ...

غجريات يقرأن قعر الفناجين

وأطفال يحلمون بحلمات الاثداء .

ليلاً ...

آه ايتها الظلمة

نذوب فيك

وفي النهار

حينما  تبزغ  الشمس

تختفي الطيور حزناً

في أشجار الغربة

والصمت يغطي العوالم

مساءً ...

الارصفة تتهدم

والاوراق الصفراء يمسكنّ بياقة معطفي

قتلنّ النساء وبترت انوفهن .

تقول الاوراق...

سيفك فتك ٌ واذلال

أما المتسولون ونقودهم البائسة

فأنها تلتمع على اكتاف الوطن .

أنا متهم ايها الوطن

كذبنا باسم الجنّة

قتلنا الابرار بأسمك

حتى الارصفة ضاقت بأقدامنا النجسة

مساءً ...

أرصفة مدينتي

تتبعثرُ في الفناء .

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:46

الإعلامية جيهان الطائي . - زاهد الشرقي

يبدو بأن البعض لازال ميالاً لحربٍ إعلامية مع الآخرين, ولكن مع كل الأسف تنقصهُ شجاعة المواجهة الصريحة , ومن يفقد شجاعة المواجهة الفكرية بالحرف والكلمة الصادقة علينا أن نتوقع منه كل شيء ولكن يبقى هذا (البعض) بالأساس ولا شيء .فنجده يسطر هنا بضع كلمات وهناك بعضٌ من الأسطر على شكل مقالٍ أو طرحِ يبدو بأن الكاتب المتخفي تحت المجهول أو الخائف حتى من وضع اسم مجهول بالأساس, يبدو بأنه فارغُ أيضاً من كل شيء .
سمعنا الكثير واطلعنا على الكثير من المقالات فيما يخص اتهام البعض بتهمِ لا تستند على دليل أو بينة فكانت مجرد كلمات يراد منها تشويه السمعة فقط . ولكن هذه الاتهامات عندما تصل لمرحلة الطعن والتشهير بأعراض الآخرين وأخلاقهم هنا يتحكم علنا التوقف والحذر من تلك ألأفاعي التي تنشر السموم هنا وهناك, وبالأخص عندما توجه للمرأة من دون أي أثبات يتم ذكرهِ أو يدعم بهِ ما ينشرهُ بعض الأقزام .
موقع (وكالة أبلوك الإخبارية) سيئ الصيت , وبعد أن فشل في محاربة الكتاب والصحفيين والإعلاميين من الرجال المناهضين لكل شيء فاسد توجه للنساء وبالأخص الإعلاميات منهن في محاولة أخرى بائسة , مثل بؤس الفكر الفاشل الذي يديرهُ .
أخر أخبار ذلك الموقع الفاشل ما كتبهُ عن الإعلامية (جيهان الطائي) بل وصل الأمر بأن يتهمها بأنها مصيدة توضع للبعض من اجل الحصول على معلومات, وكلام أخر بذيء مع شديد الأسف مستنداً في ذلك بأنها تواجدت في فرنسا في الأيام الأخيرة , ولكن الغباء موهبة لكون صاحب الموقع لا يعلم بأنها هناك بدعوة من قناة فرنس 24 الفرنسية والتي وجهتها لمنتدى إعلاميات العراق وتم ترشح الإعلاميتين جيهان الطائي وأحلام يوسف .الدورة تضمنت نشاطات عدة ومحاور تتعلق بالإعلام المرئي والمسموع والصحافة المكتوبة , ويعد هذا الوفد الثاني من العراق بمشاركة مميزة من قبل منتدى الإعلاميات حسب ما ذكرت السيدة (مونيكا )مديرية الأكاديمية ومقدمة البرامج في قناة فرانس 24 الفرنسية . وقد تخللت الدورة زيارات ميدانية لمقر المؤسسة والاطلاع على كافة الأعمال بشكل مباشر وكيفية العمل هناك ومواكبة التطور التكنولوجي من حيث الأجهزة المستخدمة في القناة أو في إذاعة مونتي كارلو , وأمور وقضايا عديدة تخص الواقع الإعلامي والصحفي والإذاعي .
تُرى هل أصبحت الدورات الخارجية وبأماكن معروفة وعلنية , هل أصبحت تهمة يراد منها النيل من الآخرين والطعن بإعراضهم وشرفهم وأخلاقهم ؟ وان كانت هناك أدلة فلماذا لم ينشرها هذا الموقع ؟ والى متى نبقى نحارب الناجح ؟ ولماذا دوماً وأبداً نريد السوء للمرأة العراقية ؟ وهل يقبل هذا الموقع أن يكتب أحدهم مقالاً عن عائلتهِ ؟ أم سوف يخرج لنا شاهراً سيفهُ للدفاع عن نفسهِ وعائلتهِ ؟
كلامنا ليس دفاعاً عن ألإعلامية جيهان الطائي لأنها معروفة وعملت في العديد من المجالات الإعلامية , ولكننا لا نريد الوصول لمرحلة الطعن بشرف الآخرين , فنحن نكتب وننتقد ونشخص العمل والفعل الإداري للإنسان بأي منصبٍ أو أ مجالِ عملي أخر , فكيف بمن يرمي التُهم جزافاً ويريد منا أن نسكت , ونحن نعرف جيداً بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس , وما أكثر الشياطين فيك يا عراق إعلامياً .
إلى الإعلامية الرائعة جيهان الطائي , امضي بطريقك ولا تقفي عند كلام البعض الذي لا يزل يعيش في أوهام السنوات عندما كان تابعاً وذليلاً للآخرين .
لابد من وقفة ضد تلك المواقع التي تنشر التضليل والأخبار المفبركة , والتي كما معروف لها توجهات تريد من خلالها الابتزاز والتشهير لغايات لا تقل فساداً عن أخلاق من يديرها .
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني
السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:42

قصيدة ( اجمل قصيدة ؟! ) للشاعر رمزي عقراوي

 

والتقينا في الغربة ...

وانت تحملين في يديك زهرة

وثمة سُحبٌ بيضاء

مثقلة بالغمام ...

تمطر الارض الطيبة

وهناك على الايك الاخضر

حمامة الدوح ...

تهدل ... وتصيح :

- يا صاحبيّ هذي ارضنا السمراء

من الوف السنين

جيلا بعد جيل عليها يتجدد

يا صاحبيّ منذ عهود ...

لم نزل نتغنى ...

للماضي للحاضرللمجهول

للاقاصي والقبور ...

تملأ الارض ...

عليها نتلاقى ...!

في عناق او قصيدة

اننا سنذبل كالزهور

لكننا سنحيا في قصيدة !

مثل ابطال الاساطير القديمة

=================

يا صاحبيّ : نحن الشعراء !

لم نعد فعلا شعراء!!!

لم تعد اشعارنا ...

تهزعروش السلاطين !

والطواغيت ----

ولم تعد كباقات زهر

نحن لم نعد (غير نفايات) العصر

كوعاظ السلاطين !!

نلبس العمائم الخضر ؟!

1/6/2012

=====================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان -العراق

أوان/ بغداد

كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، اليوم الجمعة، ان القوات المسلحة العراقية تسارع في رسم خططها لاسترجاع الأراضي التي استولى عليها تنظيم داعش ، فيما بين إن القوات العراقية تعاني من سوء تنظيم كبير، أشار إلى إن المعركة في الموصل ستكون معقدة وتتخللها معارك شوارع دموية .

وقال المسؤول الاميركي، في تصريحات صحفية إلى إحدى الصحف الأجنبية، أطلعت "أوان"، إن "القوات المسلحة العراقية تعاني من سوء تنظيم كبير" مشيرا الى انه "على الرغم من الاستعدادات الأولية فان القوات العراقية لن تتمكن من شن هذا الهجوم المقابل في الموصل قبل الربيع القادم" .

وأضاف المسؤول، ان "الخطط الجديدة تعكس النجاحات الميدانية الأخيرة للقوات العراقية التي أجبرت المسلحين بالتراجع والتي عززت ثقة الحكومة العراقية وقواتها المسلحة".

وأوضح المسؤول، إن "الهدف المركزي من هذا الهجوم المقابل ضد داعش هو طرده إلى الوراء واسترجاع الموصل والذي من المتوقع إن تكون معركة معقدة قد تستغرق أشهرا وتتخللها معارك شوارع دموية".

وبين المسؤول، أن "القوات المسلحة العراقية قد بدأت أصلا بالعمليات التي ستمهد للهجمات العسكرية الكبرى في الموصل ومناطق أخرى"، مشيرا إلى "التقدم الذي أحرزته القوات العراقية ضد مسلحي تنظيم داعش في بيجي وأجزاء من محافظة الانبار".

وأشار المسؤول، إلى إن " النجاح في الموصل سيعتمد كثيرا على قدرة الحكومة المركزية في كسب تعاون الشرطة المحلية الذين غالبيتهم من السنة وذلك للحفاظ على امن المدينة", مبينا إن "على الجيش العراقي إن يعمل جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة وقوات العشائر السنية المحلية في عملية استرجاع المدينة".

ونقلت الصحفية عن الناطق باسم وزارة الدفاع الادميرال جون كيري، "ستكون الموصل وينبغي إن تكون بمثابة الهدف الحاسم لحملتنا"، موضحا "سنكون جاهزين بشكل كامل لدعم القوات العراقية من الجو عندما يحين موعد شن الحملة العسكرية عليها".

في السياق ذاته، قال البروفسور ستيرلنغ جينسن، إن "الحكومة العراقية الجديدة ما تزال تعمل لكسب إسناد أهالي السنة في منطقة الموصل في حملتها ضد داعش".

وتابع جينسن، " لقد وعدت الحكومة العراقية بتقديم المزيد من الدعم للقوات العشائرية السنية في حربها ضد داعش وقامت أيضا بإحالة الكثير من المسؤولين الأمنيين الغير فعالين للتقاعد".

الغد برس/ بغداد: فصلت شركة الخطوط الجوية التركية مضيفة حسناء لأنها "حسناء ومثيرة أكثر من اللازم "، فيما رأت الجهات المعنية في الشركة أن المضيفة المفصولة مثيرة في مظهرها الخارق.

وبالإضافة إلى عملها، السابق الآن، كمضيفة في "Turkish Airlines"، كانت الشابة التركية المثيرة للجدل تعمل ايضا كعارضة أزياء.

وتفاعل نشطاء كثر من المعجبين بالمضيفة مع هذا الخبر وأعرب بعضهم عن أسفه لعدم تنقله على متن طائرة من أسطول الخطوط الجوية التركية التي كانت تعمل فيها المضيفة الحسناء.

ربما يأتي قرار الفصل هذا في صالح الشابة الحسناء، التي قد يدفعها فصلها من الخطوط الجوية إلى تكريس جل وقتها لعالم الموضة والأزياء، لا سيما وأنها مرشحة لتحلق كنجمة ساطعة في سماء الشهرة.



بغداد/المسلة: أعلن مسؤول ايراني لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان بلاده شنت غارات على مواقع لتنظيم داعش الارهابي في شرق العراق من دون التنسيق مع واشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الخارجية الايراني ابراهيم رحيم بور قوله ان الضربات الجوية "كانت دفاعا عن مصالح اصدقائنا في العراق". واضاف "ليس لدينا اي تنسيق مع الاميركيين، قمنا بالتنسيق مع الحكومة العراقية فقط".

 

أزمة بنزين جديدة تخنق حكومة النظام وسكان المدن

دمشق: «الشرق الأوسط»
بالإضافة إلى أزمة توفر وقود التدفئة والطهي (الغاز والمازوت) وزيادة ساعات تقنين الكهرباء جاءت أزمة البنزين الخانقة لتفاقم معاناة السوريين، وبينما أغلقت معظم محطات الوقود أبوابها لعدم توفر المحروقات فيها، تتوارد أنباء عن قيام تنظيم داعش ببيع المحروقات المكررة بطرق بدائية على تخوم محافظة السويداء جنوب البلاد.

ومنذ نحو أسبوع بدأت أزمة توفر البنزين ترخي بظلالها الثقيلة على المدن السورية لا سيما العاصمة دمشق ومدينة اللاذقية، وبحسب سكان في اللاذقية فإن الأزمة بدأت فجأة، وأغلقت معظم المحطات أبوابها، لعدة أيام متتالية قبل أن يعود بعضها للعمل بعد توفر كميات محدودة يتم توزيعها بتقنين شديد ولأناس دون آخرين، ما رفع سعر البنزين في السوق السوداء على نحو كبير. وقال سامر.ع من سكان اللاذقية إن أزمة البنزين أدت إلى اختناقات مرورية بسبب الازدحام أمام محطات الوقود، كما نشبت الكثير من الشجارات والمشكلات نتيجة المشاحنات والتي استخدم فيها السلاح أحيانا بين اللذين ينتظرون لساعات طويلة للحصول على البنزين.

وفي دمشق لا يختلف الأمر كثيرا إذ تغص شوارع وسط العاصمة بأرتال السيارات بانتظار الحصول على البنزين، وتغلق الطرقات نتيجة الازدحام، ويقول أبو محمد وهي سائق تاكسي إنه وقف أمام محطة الوقود في الأزبكية شارع بغداد من الساعة الرابعة فجرا ولغاية الساعة الواحدة من بعد الظهر، حصل على تنكة بنزين واحدة وبواسطة من صديق له في الأمن العسكري.

ويشار إلى أن النظام انزل عناصر من قوات الأمن فرع الجوية لضبط الأوضاع في بعض محطات الوقود التي تشهد حالة الفوضى، إلا أن هؤلاء يقومون بترهيب الناس وإذلالهم والتحكم بمنح أفضلية الدور للمقربين من أقارب وأصحاب عناصر قوات النظام من عساكر وجيش دفاع وطني، وبحسب ناشطون فإن قوات الأمن منعت الجميع من دخول محطة وقود في المزة ما عدا عناصر الميليشيات التابعة لقوات النظام، والمدعومين من كبار المسؤولين، وحصلت مشادات وتهديد بقوة السلاح.

ومنذ عدة أيام أغلقت معظم محطات الوقود في دمشق أبوابها لعدم توفر المادة فيها. بينما تشهد المحطات التي تتوفر فيها المادة ازدحاما شديدا وبحسب أحد العاملين في تلك المحطات فإن المادة غير متوفرة فعلا، وغالبية الكميات التي تضخها الشركة العامة للمحروقات توزع في دمشق فقط وبالكاد تغطي جزءا بسيطا من حاجتها بينما انخفضت الكميات المخصصة للمحافظات الأخرى إلى أقل من النصف. إلا أن مصادر أخرى قالت إن الكثير من أصحاب السيارات الخاصة والعمومية يقومون باستجرار كميات مضاعفة من البنزين خوفا من تفاقم الأزمة مما زاد الأزمة.

من جانبها عزت الحكومة أسباب أزمة المحروقات لاستهداف آبار النفط من قبل المسلحين وقطع طرق إمداد المدن، إضافة للعقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام. وبحسب مصادر في شركة المحروقات فإن كميات البنزين انخفضت كثيرا، مما أدى إلى تخفيض مخصصات محطات الوقود في كل المدن عموما، مع الإشارة إلى أن مخصصات العاصمة بطبيعة الحال تكون أعلى من غيرها لكنها أيضا انخفضت، بسبب صعوبة توفر المحروقات وصعوبة الاستيراد بسبب العقوبات الاقتصادية والأزمة السياسية والأمنية، حيث انخفض الإنتاج إلى أقل من الربع، لأن غالبية حقول النفط في البلاد باتت تحت سيطرة المسلحين، وتسعى الحكومة لتأمين ما يمكن تأمينه بصعوبة ومعاناة، وتضطر لتوزيعه بحسب الأولوية للمخابز ومحطات الوقود والجهات العامة التي يتطلب عملها ذلك.

وبينما ترتبك حكومة النظام في تأمين المحروقات، يقوم تنظيم داعش ببيع المحروقات المكررة بطرق بدائية في المناطق التي يسيطر عليها، ووصل مؤخرا إلى حدود محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب البلاد، والواقعة تحت سيطرة النظام، وبحسب ناشطين يباع ليتر المازوت (الداعشي) بسعر 110 ليرات أي ما يعادل نصف دولار. أي بنصف سعر ليتر المازوت النظيف بالسوق السوداء والذي يبلغ 200 ليرة، بينما يباع في كازيات الحكومة بـ155 ليرة، ويتميز المازوت «الداعشي» بلونه الأسود القاتم ورائحته الواخزة الكريهة، لاحتواء على شوائب ومواد خام غير معالجة. ويقول ناشط في السويداء إن صهاريج «داعش» تقف عند الحدود الشرقية للمحافظة، محملة بالمازوت المكرر بدائيا في محافظة دير الزور، وعبر عملاء البيع من أبناء المحافظة وغيرهم يتم نقل المادة من الصهاريج إلى داخل المحافظة. حيث تنتشر بسطات بيع المازوت «الداعشي» على طريق دمشق - السويداء عند بلدة الصورة الكبيرة، التي راح سكانها يعملون في تجارة المازوت الداعشي. رغم ما يشاع عن تسببه بأمراض جلدية، وتنفسية.

 

الألغام هي التحدي الأكبر لها في المعركة ضد داعش

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أن فريق الهندسة العسكرية التابعة لها استطاع إبطال مفعول أكثر من 3000 عبوة ناسفة في المناطق التي استعادت السيطرة عليها من تنظيم داعش، فيما بينت مؤسسة الألغام في الإقليم أن العبوات الناسفة هي المشكلة الرئيسية التي تواجه قوات البيشمركة حاليا في ميادين القتال مع تنظيم داعش، وأكد أن العبوات الناسفة هي السلاح الرئيسي لداعش في المعركة.

وقال اللواء محمود حسين آمر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة، بتصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن: «جهود صنف الهندسة العسكرية التابع لقوات الإسناد الأولى في وزارة البيشمركة متواصلة في عملها منذ بداية المعركة ضد داعش ولحد الآن، واستطاعت خلال المدة الماضية إبطال أكثر من 3000 آلاف عبوة ناسفة في جبهات القتال والمدن والمنازل في المناطق التي استعادت قوات البيشمركة السيطرة عليها في المدة الماضية».

وتابع حسين إن «صنف الهندسة العسكرية يطهر الأراضي والأبنية التي لغمها مسلحو داعش، قواتنا تعتمد على إمكاناتها الذاتية في تنفيذ واجباتها»، مؤكدا عدم حصولهم على أية أجهزة لكشف وإبطال المفخخات.

وأشار حسين إلى حاجة الهندسة العسكرية الماسة في وزارة البيشمركة إلى الأجهزة والمعدات الحديثة الضرورية في كشف العبوات الناسفة والتقليل من أضرارها، موضحا أن المساعدات العسكرية التي وصلت الإقليم لم تحتو على ما يحتاجه الصنف المذكور في هذا الإطار.

من جانبه قال رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، سراج بارزاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن: «حكومة الإقليم حاليا تكثف جهودها من أجل مواجهة تهديد التفخيخ والتفجيرات بقوة، والتي تعتبر أحد تكتيكات المعركة، التي يستخدمها داعش بشكل كبير ضد قوات البيشمركة، وهي السلاح الرئيسي للتنظيم في هذه الحرب، لإعاقة تقدم قوات البيشمركة ومنع النازحين من العودة إلى ديارهم». وكشف سراج بارزاني أن «العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش، أسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات البيشمركة، لذا يجب تدريب وتوفير المعدات اللازمة لهذه القوات في مجال الهندسة العسكرية، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض نسبة الضحايا بشكل كبير، والحد من هذا التحدي الكبير، فهذه العبوات أعدادها تصل إلى الآلاف، إلى جانب أنها تحمل كمية كبيرة من المتفجرات».

وأضاف قائلا: إن «العبوات الناسفة تشكل خطرا يحدق بقوات البيشمركة والمدنيين في جميع المناطق التي تحرر من سيطرة داعش في كردستان وبقية مناطق العراق، وكافة محاور القتال وتعتبر التحدي الأكبر في هذه الحرب، والعمل على تدريب قواتنا على تفكيك وإبطال العبوات الناسفة تعتبر إحدى الركائز المهمة في استراتيجية حكومة كردستان في محاربة الإرهاب حاليا».

وأشار رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، أن مؤسسته وجهت دعوة إلى الخبراء الدوليين في هذا المجال وممثلي القنصليات والدول الأجنبية الحليفة والصديقة مع كردستان في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا والدول الأخرى التي تقدم المساعدات للإقليم في الحرب ضد الإرهاب لتكثيف الجهود وتقديم المساعدات الفنية الخاصة والأدوات التدريبية وتطوير قدرات كوادر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة ليتم التصدي لهذا الخطر بشكل جيد.

من جهته قال الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، اللواء المتقاعد صلاح الفيلي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «70 في المائة من ضحايا هذه الحرب ضد داعش هم من الذي قتلوا جراء انفجار العبوات الناسفة التي يزرعها داعش، التنظيم فقد قدرته على المقاومة لذا يزرع هذا الكم الهائل من العبوات الناسفة ليحمي نفسه، وما يزرعه في البيوت والشوارع، تعتبر من ألغام مصائد المغفلين، وهي خطرة، فقوات البيشمركة لا تمتلك أجهزة حديثة لكشفها وتفكيكها.

 

بعد 80 يوما من القتال.. التنظيم يتبع استراتيجية تفخيخ كل شيء حتى أباريق الشاي

بيروت: نذير رضا
تحولت مدينة كوباني إلى ساحة استنزاف عسكري لتنظيم داعش الذي اضطر، بعد 80 يوما على إطلاق هجومه في محاولة للسيطرة عليها، إلى استبدال ذخائره التي غنمها في السابق من مستودعات الجيشين السوري والعراقي، بذخائر محلية الصنع، فيما قوضت ضربات التحالف العربي والدولي حركته، ما ألزمه بتحديد أعداد مقاتليه الذين يدفع بهم إلى كوباني (عين العرب)، فيما باتت إمكانية نقل آليات ثقيلة إلى المدينة «شبه معدومة».

وطرأت تغييرات كثيرة على العملية العسكرية التي أطلقها «داعش» للسيطرة على كوباني الواقعة في ريف حلب الشرقي، والحدودية مع تركيا، أهمها دخول عاملين خارجيين ساهما في مساعدة قوات حماية الشعب الكردي والجيش السوري الحر الذين يقاتلون في المدينة، هي ضربات التحالف الدولي لتمركزات داعش ومستودعات سلاحه، إضافة إلى ضرب أرتاله وخطوط إمداده، فضلا عن دخول عامل آخر هو انخراط قوات البيشمركة العراقية في النزاع إلى جانب المقاتلين الأكراد في كوباني. وفي ظل القتال المتواصل، بات مقاتلو «داعش» شبه محاصرين في المدينة.

ويسلك مقاتلو «داعش» خطوط إمداد بشري وعسكري تتنوع على 4 محاور، هي منطقة سيطرته في جرابلس في ريف حلب الشمالي الواقعة غرب كوباني، ومدينتي منبج والباب في ريف حلب الشرقي، التي يسلك المقاتلون منها طريق أوتوستراد حلب – الجزيرة الدولي، ويعد خط الإمداد الرئيسي للتنظيم إلى كوباني. إضافة إلى خط الإمداد من مدينة الرقة وأريافها، وخط الإمداد من تل أبيض. وقد استعادت القوات الكردية السيطرة على خط أوتوستراد حلب – الجزيرة قبل 15 يوما، فيما ترك استهداف خطوط الإمداد أثرا سلبيا على مقاتلي التنظيم، إذ «بات عاجزا عن إخلاء جرحاه، ما دفعه إلى استخدام تكتيك التسلل إلى داخل الحدود التركية لمعالجتهم».

وتمتد خطوط الإمداد على عشرات الكيلومترات، ما يمنع القوات الكردية من استهدافها وعرقلتها، لكن طائرات التحالف، تكفلت بالمهمة.

ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن خطوط الإمداد «تقلصت إلى حد كبير»، مشيرا إلى أن حرية التحرك «باتت مقوضة نتيجة ضربات التحالف والطلعات الجوية لطائراته». كما يشير إلى أن ذلك «مكن الأكراد من استهداف داعش خارج حدود المدينة على مسافات تتخطى الـ30 كيلومترا، عن طريق الكمائن والإغارة على نقاط استراتيجية، ما خلق إرباكا لقوات داعش. وساهم دخول قوات البيشمركة على المعادلة في استهداف النقاط البعيدة وتأمين الغطاء الناري التمهيدي لأي هجوم للأكراد على نقاط داعش خارج المدينة».

بدوره، يشرح مسؤول العلاقات العامة في وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني ناصر حاج منصور لـ«الشرق الأوسط» العراقيل التي باتت تواجه «داعش»، حين يسعى للدفع بالتعزيزات إلى كوباني. يقول: «الدعم عن طريق المواكب السيارة، تقلص إلى حدود الانعدام، ما دفع التنظيم إلى اتباع استراتيجية جديدة، هي التحرك ليلا عن طريق سيارات صغيرة، تصل إلى مسافات تبعد 50 كيلومترا عن كوباني بشكل متفرق، قبل أن يتنقل المقاتلون الجدد عبر الدراجات النارية للوصول إلى كوباني»، مشيرا إلى أن هذا التقويض لمواكبهم «ألغى إمكانية وصول 200 مقاتل دفعة واحدة مثلا، كما خفّف إمكانية وصول مدرعات أو آليات ثقيلة، أو أسلحة ثقيلة، رغم أن بعضها لا يزال قادرا على الوصول إلى القرى التي يسيطر عليها داعش في ريف كوباني، لكن بكميات قليلة جدا».

وإلى جانب العراقيل في إيصال تعزيزات المقاتلين، أثر استهداف طرق الإمداد ومستودعات الذخائر على وصول الأسلحة النوعية والذخائر. وقبل ضربات التحالف: «استخدم داعش في الهجوم على كوباني كل الأسلحة الثقيلة التي استولى عليها في الموصل والمناطق الأخرى في سوريا، واستجلب قواته من الرقة وتل أبيض ومنبج وجرابلس إلى كوباني»، كما قالت الرئيسة المشتركة لكوباني آسيا العبد الله.

لكن ضربات التحالف، بدلت كثيرا في المشهد. يقول رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «نوعية الذخائر المستخدمة في كوباني تبدلت كثيرا»، إذ «بات يعتمد التنظيم على القذائف والصواريخ المصنعة محليا، بعدما تدنت أعداد ذخائره المصنعة في شركات الأسلحة الدولية، واستولى عليها من مستودعات القوات العراقية والسورية، إلى مستويات قياسية». ويشرح: «أقسى ضربة تلقاها التنظيم، كانت استهداف قوات التحالف لمستودعات الذخيرة في الفرقة 17 في الرقة بنحو 30 ضربة، وهو ما قلّص الذخائر الأصلية الموجودة بحوزته إلى مستويات قياسية». وإضافة إلى ذلك، يضيف عبد الرحمن: «تحولت كوباني إلى معركة استنزاف بالنسبة للتنظيم الذي يطلق يوميا مئات القذائف على كوباني منذ 80 يوما، وهي حرب مستمرة تستنزفه بشريا وعلى صعيد الأعتدة أيضا».

ورغم ذلك: «لا يزال التهديد قائما على كوباني»، كما يقول حاج منصور، مشيرا إلى «إنهم تراجعوا قليلا، ونحن تقدمنا قليلا، لكن التقدم النسبي، بطيء». ويوضح أن التنظيم «يتبع استراتيجية تفخيخ كل شيء في كوباني، حتى الأدوات المنزلية وأباريق الشاي، والأبنية المهدمة وذلك بهدف تأخير تقدمنا، وعرقلة الهجمات، وإيقاع أكبر عدد من الخسائر بصفوفنا».


مثال الآلوسي لـ «الشرق الأوسط» : طهران لا تستأذن بغداد بتدخلها العسكري

صورة تعود لعام 2010 لطائرات «إف 4 فانتوم» الأميركية المقاتلة التي استخدمتها إيران أخيرا لقصف مواقع لـ«داعش» في العراق (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
في حين نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قيام إيران بتنفيذ ضربات جوية ضد مواقع لتنظيم داعش في العراق أكد رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطية المعارضة في البرلمان العراقي وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية مثال الآلوسي، أن «إيران لا تستأذن بغداد أصلا عند قيامها بأي عمل يمكن أن تقوم به في العراق».

وكان العبادي قد أعلن من بروكسل أول من أمس، أنه «لم يعطِ أي أمر أو أي إذن لطائرات إيرانية أو تركية في قصف (داعش) في العراق». وأضاف: «هناك تحالف دولي وأي ضربة تكون بموافقة العراق وبقيادة عمليات مشتركة»، مشككا في «صحة معلومات قيام إيران بقصف داخل الأراضي العراقية». وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أن مقاتلات إيرانية شنت ضربات على مقاتلي تنظيم داعش في العراق في الأيام الأخيرة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي: «لدينا مؤشرات إلى أنهم (الإيرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم إف - 4 خلال الأيام الأخيرة». وأكد كيربي خلال المؤتمر الصحافي اليومي لوزارة الدفاع، أن سلاح الجو الإيراني لم ينسق هذه الضربات مع قوات التحالف التي تعمل هي الأخرى على شن غارات ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا. ويأتي ذلك بعد أن أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروزابادي قبل نحو أسبوعين، أن الجمهورية الإسلامية وفي حال طلب الحكومة العراقية مستعدة لإرسال الأسلحة وسائر التجهيزات بالطرق القانونية إلى العراق. وقال اللواء فيروزابادي في تصريح له ردا على سؤال حول المساعدات الإيرانية إلى العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي: «لقد اتخذت المرجعية الدينية بالعراق موقفا ضد (داعش) منذ هجومه على الموصل، وهذا الموقف من المرجعية هو الذي دفع الشعب إلى الانخراط بالجيش، وبهذا لم يعودوا بحاجة إلى دعم عسكري من أي بلد». وأوضح أنه بسبب الارتباط الوثيق بين أمن إيران والعراق فليس بوسع إيران أن تلتزم الصمت حيال الظلم الذي يتعرض له العراق، فقد قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإرسال بعض قادتها الأبطال وذوي الخبرة لتقديم الدعم الاستشاري والوقوف إلى جانب القادة العراقيين. وأضاف اللواء فيروزابادي، أن يد إيران مفتوحة لتقديم كل أشكال المساعدات الإنسانية إلى العراق، مؤكدا: «نحن على استعداد في حال طلب الحكومة العراقية، لإرسال السلاح وسائر التجهيزات أيضا بالطرق القانونية إلى هذا البلد».

لكن عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مثال الآلوسي أكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة العراقية لم تعلن للأسف ولم تعلق إطلاقا على ما نشر في الآونة الأخيرة، ليس حول الضربات الجوية فحسب، بل حتى عن وجود قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني وسواه من كبار الجنرالات في الجيش الإيراني يتجولون في الأراضي العراقية» مشيرا إلى أن «إيران تعمل بوضوح على الأرض العراقية حتى دون اتفاق واضح بين دولتين مثلما هي حالة التحالف الدولي، حيث إن إيران اعتادت للأسف العمل في العراق من دون مراعاة للدولة العراقية، علما بأن الدستور العراقي لا يسمح بذلك بمن في ذلك الميليشيات، وهنا أشير إلى الميليشيات من الطرفين الشيعي والسني التي تسرح وتمرح بخلاف الدستور الذي ينص على وجود جيش واحد ومؤسسة عسكرية واحدة». وأوضح الآلوسي، أن «العراق منكوب من (داعش) هذا صحيح، ومنكوب من الإرهاب وهو أمر صحيح أيضا، ومنكوب من تدخل دول الجوار دون استثناء، لكن إيران لها وجود على الأرض»، مبينا أن «الغارات الجوية الإيرانية التي تنفذ في العراق إنما هي للتغطية على عمليات تجري على الأرض وبصرف النظر إن كان ذلك من أجل محاربة (داعش) أو غيرها، لكنها رسائل إيرانية شديدة الوضوح لواشنطن بأننا شركاء معكم في العراق، بل حتى في إدارته». وتابع الآلوسي أن «المصيبة أن الولايات المتحدة ليس لا تعارض فقط، بل هي توحي لإيران بالموافقة بشكل من الأشكال، وكل ذلك من أجل الاتفاق النووي، حيث أثبتت الأحداث أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يعد يهمه شيء في حياته سوى التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران». وأكد الآلوسي أن «ما تفعله إيران الآن من وجود إنذار لجيشها على طول الحدود مع العراق إنما هو نوع من التهديد للأراضي العراقية بحجة وجود (داعش)».

 

عادل مراد: لن نسمح بحدوث انشقاق جديد.. ويجب عقد المؤتمر العام الشهر المقبل

صورة الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني في معقل حزبه مدينة السليمانية («الشرق الأوسط»)

لندن: معد فياض
رفض عادل مراد، رئيس المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، حدوث أي انشقاق جديد في حزبه، داعيا قيادة الاتحاد إلى الاتفاق والمصالحة وعقد المؤتمر العام الرابع للحزب من أجل انتخاب أمين عام للاتحاد بسبب ظروف مرض الأمين العام (طالباني).

جاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أكد فيها أن «ما يقرب من 24 قياديا في الاتحاد، وفي مقدمتهم نائبا الأمين العام: كوسرت رسول، وبرهم صالح، وقعوا رسالة موجهة للقيادية في الاتحاد، هيرو إبراهيم أحمد، زوجة طالباني، بمراجعة قراراتها فيما يخص أسلوب قيادة الحزب، وإدارة أمواله، وضرورة التشاور مع القيادة في قراراتها الفردية»، مطالبين «بعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الذي كان من المقرر عقده بداية العام الحالي».

وقال القيادي الذي فضل عدم نشر اسمه، عبر الهاتف من السليمانية، معقل الاتحاد الوطني: «وجهنا رسالة موقعة من قبل 24 من قيادات الاتحاد، والعدد في تزايد وطالبنا السيدة هيرو إبراهيم عدم التفرد بقيادة الحزب، وإطلاع قيادته على قراراتها التي تتعلق بالشؤون الإدارية والمالية، وعدم التصرف باعتبارها الأمين العام للاتحاد الوطني، أو أن القيادة سوف تتخذ جملة إجراءات من شأنها أن تحفظ مستقبل ووحدة الاتحاد»، مشيرا إلى أن «زوجة الأمين العام تصرفت بميزانية رئاسة الجمهورية ورواتب الرئيس طيلة فترة مرضه وعلاجه في ألمانيا لما يقرب من عامين، وأدارت الموارد المالية للحزب من دون إطلاعنا أو إعلامنا بأي أمر»، وقال إن السيدة هيرو إبراهيم «هي من وقفت ضد ترشيح برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد، رئيسا للجمهورية، بل أصرت على ترشيح فؤاد معصوم الذي ترك قيادة الحزب بطلب منه كونه مريضا ومتعبا، من غير العودة إلى قيادة الحزب في الوقت الذي كان فيه كوسرت رسول، النائب الأول للأمين العام، قد وجه رسالة باسم قيادة الحزب إلى مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، بترشيح برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية»، وأضاف: «لقد أبدى عدد من القياديين في الاتحاد اعتراضهم على الطريقة التي أديرت فيها مفاوضات الاتحاد مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لتشكيل الحكومة، والتي انتهت إلى تسمية فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية، وفرياد رواندزي وزيرا للثقافة، دون الموافقة الكاملة للمكتب السياسي للاتحاد».

وشدد القيادي على «أهمية عقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد لانتخاب أمين عام للحزب بدلا عن طالباني الذي يمنعه المرض من أداء مهامه الحزبية»، منبها إلى أن «عقد المؤتمر العام أمر ملح وتطالب به كوادر وقواعد الاتحاد»، وقال إن «الاتحاد كان يجب أن يعقد مؤتمره في بداية العام الحالي 2014، وقد اتخذت كافة الخطوات لذلك، إلا أن هيرو إبراهيم عارضت عقد المؤتمر بحجة أن الأمين العام لا يزال موجودا ويخضع للعلاج في برلين، وأنها عارضت زيارة أي من قيادات الحزب أو قيادات الأحزاب العراقية زيارة رئيس الجمهورية في مشفاه الألماني والاطلاع على حقيقة وضعه الصحي»، وحذر من أن «أسلوب إدارة زوجة الأمين العام للاتحاد تهدد بحدوث انقسامات وانشقاقات داخل الحزب، ونحن في غنى عنها، خصوصا بعد انشقاق القيادي السابق في الاتحاد نشيروان مصطفى وتشكيله لحركة التجديد».

من جانبه عارض عادل مراد، وهو أحد أبرز مؤسسي الاتحاد الوطني، حدوث أي انشقاق في الحزب، خصوصا أن طالباني في حالة مرض، وعزا هذه البيانات والصراعات إلى «حرص البعض على مصالحهم الشخصية، وليس على مصلحة الحزب الذي أسسناه وناضلنا من خلاله من أجل مصالح شعبنا والعراق».

وقال مراد لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أمس، إن «على قيادة الحزب أن تتفق فيما بينها وتتصالح، وأن تتعاون مع السيدة هيرو إبراهيم، ولا يجوز إثارة الخلافات بما يؤدي إلى انشقاق الحزب، وهذا غير مسموح وقواعد الحزب لا تقبل بذلك»، مطالبا «بعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد وانتخاب أمين عام آخر مثلما يحدث في كل الأحزاب، فقادة الأحزاب يمرضون أو يموتون وهذا لا يعني نهاية الحزب، بل ينتخب شخص آخر بأسلوب ديمقراطي شفاف وليقود الحزب من يفوز في الانتخابات، وأنا أطالب باستمرار بعقد المؤتمر العام، كما أن السيدة هيرو إبراهيم طالبت قبل شهر بعقد المؤتمر».

وأضاف مراد قائلا: «يجب عقد المؤتمر العام الشهر القادم، وإلا فإن كل قيادات الحزب سوف تصبح غير شرعية ويبقى المجلس المركزي (برلمان الاتحاد) هو الذي يقود الحزب، كونه منتخبا من قبل كوادره وقواعده»، مشيرا إلى أن «طالباني نفسه يريد عقد هذا المؤتمر». وقال تعليقا على توقيع 24 قياديا على رسالة موجهة للقيادية هيرو إبراهيم، إن «عدد أعضاء القيادة 50 شخصا، وليس 16 أو 24، ويجب أن يوافق كل هؤلاء على ما جاء في البيان أو الرسالة، وهي أمامي الآن، أنا لا يهمني العدد ولست معترضا على ما جاء في البيان، بل إن ما جاء فيه إيجابي ويصب في مصلحة الاتحاد، ونحن أول من يريد عقد المؤتمر ومحاربة الفساد ومعرفة أسلوب إدارة أموال الاتحاد واتباع الشفافية في العمل؛ إذ لا يمكن أن نطالب بالشفافية ولا نعمل بها».

وقال: «ما يهمني هو وحدة الحزب وأنا تحدثت مع بعض قياديي الاتحاد ممن وقعوا البيان، وفي مقدمتهم: برهم صالح، وهو كفء وذكي وله مستقبل في داخل الاتحاد وليس خارجه، وقلت له: عليكم أن تتصالحوا بدلا من هذه الخلافات من أجل مصلحة الحزب، وأتمنى أن يصغي إلى جيدا».

ونبه مراد إلى أن «الأوضاع تغيرت في مرحلة ما بعد طالباني، لكننا نشدد على عدم تهديم الحزب الذي بنيناه من أجل شعبنا، والاتحاد هو قلعة الديمقراطية أو تهديمه سيكون لصالح قوة كردية أخرى»، مطالبا بتطبيق مبدأ «من أين لك هذا؟»، والكشف عن أموال القياديين والمقارنة بين ما كانوا يملكون عام 1991 وما عندهم اليوم من أموال وشركات.

القاهرة: محمد شومان (الأهرام) - أعلن اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن، العام فى تصريحات خاصة لـ «الأهرام» أن الإنتربول المصرى نجح لأول مرة،

بعد مفاوضات مع الإنتربول الدولى خلال مؤتمره العام فى فرنسا، فى وضع ٤٢ من قيادات الإخوان الهاربين، على رأسهم يوسف القرضاوى ووجدى غنيم بالنشرة الحمراء بجميع دول العالم، وذلك تمهيدا لاستعادتهم فى القضايا المتهمين فيها والمحكوم عليهم بها.

وقال مدير قطاع الأمن العام إن ذلك يعد انتصارا للسياسة المصرية والأمن العام الذى تمكن من تغيير موقف أعضاء المنظمة الدولية، التى رفضت عقب ثورة ٣٠ / ٦ وضع أى عنصر من عناصر الإخوان بالنشرة الحمراء وملحقاتها، إلا أن رجال الإنتربول المصرى أكدوا لأعضاء الإنتربول الدولى أن جميع الأحكام الصادرة ليست مسيسة وأن المتهمين يحاكمون أمام قاضيهم الطبيعي، وأن القضاء المصرى مستقل ولا يخضع لأى ضغوط، وهو ما ساهم فى موافقة جميع أعضاء المنظمة على تغيير الموقف السابق تجاه مصر وتجاه الهاربين من رموز وقيادات الإخوان الموجودين بالعديد من دول العالم.

وأضاف اللواء سيد شفيق أنه بموجب ذلك سوف نستطيع استعادة هؤلاء الهاربين بعد موافقة الإنتربول الدولى من الدول الموجودين بها، ومن المنتظر خلال الأيام المقبلة أن يأتى هذا الاتفاق بثماره، وتتم استعادة هؤلاء الهاربين وعلى رأسهم يوسف القرضاوى ووجدى غنيم.

وأكد مدير قطاع الأمن العام أن هذا الانتصار السياسى والأمنى لمصر فى المحافل الدولية وضعها فى موضعها الصحيح، وأكد بما لا يدع مجالا للشك أن العناصر الإخوانية قد ارتكبت بالفعل جرائم ضد المواطنين المصريين والأمن المصري، وأن الأحكام الصادرة ضدهم هى أحكام لا دخل لأى جهة فيها سوى ضمير القاضى والقرائن الدالة على ارتكابهم لتلك الأفعال. وأوضح أن فريق الإنتربول المصري، الذى كان يرأسه اللواء جمال عبد البارى والوفد المرافق، له بذلوا جهودا مضنية فى إقناع كافة الجهات بالمنظمة الدولية بحقيقة أوضاع المتهمين وهو ما جعلهم يضعون تلك العناصر بالنشرة الحمراء بعد الرفض المستمر خلال الفترات السابقة، وذلك خلال المؤتمر الرسمى للإنتربول الذى يعقد كل عام فى دولة من دول العالم، وأنه هذه المرة كان فى فرنسا، موضحا أن معظم أعضاء الإنتربول أكدوا تعاطفهم مع المصريين خاصة بعد العمليات الإرهابية التى توجه ضد قوات الجيش والشرطة، مما أوضح أن تلك العناصر تدعم الإرهاب.

وعلى جانب آخر أكد اللواء سيد شفيق أن الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخاصة بشباب الألتراس تجد قبولا من جميع فئات الشعب، موضحا أن وزارة الشباب والرياضة هى المعنية بإجراء تلك اللقاءات، وأن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية لو دعيت لها فإنها سوف تلبى الدعوة، خاصة أن جميع هؤلاء الشباب هم أبناء مصر، وأن حداثة سنهم تجعلهم يقدمون على بعض الأفعال إلا أننا نحتوى هؤلاء الشباب من أجل مصلحة مصر.

وأضاف أن وزارة الشباب بدأت بالفعل ترتيب تلك اللقاءات مع هؤلاء الشباب، وأن ذلك يتطلب منهم الالتزام التام عند ذهابهم إلى المدرجات لأنه لن يسمح بدخول شماريخ أو ألعاب نارية إلى المدرجات، لأن هذا نظام عام يطبق على الجميع بكل قوة وصرامة، حتى لا يحدث ما يعكر الصفو داخل المدرجات، وأن قوات الأمن تتولى تأمين جميع الأندية والاستاد الذى تقام فيه المباريات، مطالبا شباب الألتراس بالالتزام والرقي، كما نشاهد ذلك فى جميع بلدان العالم، وأن يتخلى هؤلاء الشباب عن معاداة أجهزة الأمن المستمرة، لأننا لسنا فى عداء مع أحد وهم جميعا أبناؤنا.

الغد برس/ كركوك: افاد مصدر في قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، بأن قوات البيشمركة وبإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي استطاعت قتل عدد من الأرهابيين الدواعش في مناطق مختلفة غرب كركوك ومنها الحويجة.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "قوة خاصة من البيشمركة صدت هجوماً لداعش على احد النقاط العسكرية وادى الأشتباك مع الأرهابيين لقتل 12 منهم بينهم أنتحاريان يرتدون احزمة ناسفة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "طيران التحالف قصف اوكاراً لداعش حيث تم تدميرها بالكامل وقتل ستة ارهابيين وحرق تسعة عجلات مسلحة مختلفة الأنواع في بعض القرى التابعة لقضاء الحويجة غرب كركوك".

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

قبل الشروع في الحديث عن الموضع الذي نحن بصدده، لا بد لي من التنويه بأن هذه المقالة ليس بحثآ تاريخيآ، وإنما هو تعريف سريع بها وسرد بعض الأمثلة من التاريخ الحديث والقديم، بهدف إلقاء الضوء على ما نعيشه في الحاضر في منطقة الشرق الأوسط، من حروب طائفية بين السنة والشيعة والتحذير من شرورها، والتي لم يسلم منها الكرد الإيزيديين والمسحيين والشعب الكردي بشكل عام. إن دراسة تاريخ الحروب الدينية وأسباب نشأتها وتداعياتها يحتاج إلى عدة مجلدات بالتأكيد.

إن الحروب الدينية لا تختلف في أسبابها وتداعيتها عن أية حروب إخرى، إلا في الجانب الفكري لها، حيث الحرب الدينية تتم تحت لواء الدين وتخاض باسم الإله وإعلاء كلمته في الأرض. وهذا أخطر ما فيها، كون كل طرف ديني يعتبر أنه يتحدث باسم الإله وبالتالي يملك الحقيقة والحق في إفناء الأخر ولا يقبل النقاش ولا المساومة. ولاغرابة في ذلك إذا علمنا أن الفكر الديني يرفض العقل والمنطق والنقاش، ورجال الدين الذين خاضوا تلك الحروب إعتبروا ما قاموا به شيئ مقدس، ومن هنا كانت حروبهم أخطر وأعنف وأطول من سواها. وإلى جانب ذلك هناك أسباب إخرى تجمع بين جميع الحروب ومن أهم هذه الأسباب: الأسباب الإقتصادية، الأسباب الإجتماعية والأسباب السياسية.

تاريخيآ ثبت أن أسوأ أنواع الحروب وأشهدها فتكا وضراوةً، هي التي تعتمد الدين منطلقآ لقيامها واستمرارها، ذلك أن المتحاربين لا يضعون في اعتبارهم إلا هدفآ واحدآ ولهم وهو إرضاء الله، وبالتالي يخرج الصراع عن المنطق والعقل ويدخل في باب اللا منطق واللامعقول.

وكما نعلم قد مر العالم بعديد من الحروب الدينية والمذهبية، التي تركت آثارا مدمرة عليها دامت لمئات السنين، فمثلآ حارب المسيحيين بعضهم بعضآ لعشرات السنين، وكانت هذه الحروب بين طائفتي الكاثوليك والبروتستانت وقتل فيها مئات الآلاف من البشر دون أي معنى، وأخر الحروب خاضها الكاثوليك والبروتستانت ضد بعضهما البعض كانت في إيرلندا الشمالية.

وقد عاشت البشرية أيضآ حروبآ بين المسيحيين والمسلمين وكان أشهرها الحروب الصليبية التي استمرت حوالى مائتي عام (1096 - 1291) وكان يقودها رجال الدين. وأخر حربين بين المسيحيين والمسلمين جرت في بوسنيا والسودان التي راح ضحيتهما مئات الألاف من الناس خلال تلك الحروب الطاحنة. وقبلها شاهدنا حربا مماثلة في لبنان والتي إستمرت خمسة عشر سنة أدت إلى حرق الأخضر واليابس وخلفت مأسي وجراح كثيرة، تحتاج لعدة أجيال لكي تلتئم وتصفى النفوس وتتخلص الناس من إرث تلك الحرب القاسية والعيش معآ بسلام.

ورغم تاريخ البشرية الحافل بتلك الحروب والمأسي إلا أن البشرية لم تتعلم من تجاربها وتاريخها المرير، وتعيد نفس الحماقات والكوارث. وخير دليلٍ على ذلك ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليآ من حروب طائفية ودينية، التي تكاد تعصف بالعديد من المجتمعات المحلية، وإن كان البعض يحاول منح تلك الحروب غطاء سياسيآ، ولكنها في الحقيقة إنها حرب طائفية بين السنة والشيعة، كما هو الحال في كل من سوريا والعراق واليمن. وأحيانآ يتقاطع الديني مع القومي العنصري، والذي نتج عنه تلك الحرب الهمجية التي شنها التنظيمات الإرهابية والقومجية العربية ضد الشعب الكردي المسالم، في كل من غرب وجنوب كردستان.

فعلى سبيل المثال في سوريا تحول الصراع إلى صرع طائفي، عندما تدخلت إيران وتنظيمات شيعية عراقية وحزب الله اللبناني إلى جانب النظام السوري. وخاصة كان لحزب الله مكانة خاصة في نفوس الكثيرين من أهل السنة السوريين، بعد معاركه ضد إسرائيل، ولم يكونوا يتوقعون أن يقاتل إلى جانب النظام السوري الظالم، ولما فعل ذلك وشاركه في ذلك مجموعات شيعية من العراق والخليج واليمن، بات واضحآ للجميع أن الاصطفاف الطائفي هو الذي يحكم العلاقة بين تلك الشعوب وليست مبادئ الحق والعدالة والوقوف في وجه الظالم مع المظلوم.

الحروب الدينية والطائفية عمياء ومليئة بالحقد والكراهية ورفض الأخر نهائيآ، والكراهية خطرة جدآ وخاصة عند عامة الناس، الذين يملكون وعيآ محدودآ. والحقد والكراهية  تمنع الناس المتحاربين من الإحساس بأي شعور بالذنب أو حتى تأنيب الضمير، فيما يقومون به من مجازر وأعمال وحشية تفوق التصور بحق الطرف الأخر.

لا أدري ما علاقة الثوار السوريين الذين قاموا من أجل الحرية والكرامة الإنسانية بمقتل الإمام الحسين، ولا أفهم لِمَ يقوم الشيعة بقتل إخوانهم السنة في سوريا بحجة انتقاما للحسين!! إنه مجرد هراء وعهر سياسي وإجرام لا أكثر. وفي الجانب الآخر جرى نفس الاصطفاف الطائفي المقيت، حيث شاهدنا كيف تدخلت تركيا الطورانية لأسباب طائفية إلى جانب المعارضين السوريين، حالهم حال السعوديين وقطر وغيرهم من الدول ذات الفكر الوهابي، ودعموا الجماعات الإرهابية السنية القذرة، والتي يعاني من إجرامهم الأن كل المنطقة وخاصة الشعب الكردي على وجه التحديد.

والسؤال متى سيستفيق هؤلاء الذين يتاجرون بالدين، ويدركون بأن ذلك سيقضي عليهم في النهاية كما سيقضي على الأخرين. وبأن مثل هذه الحروب لن تؤدي إلا إلى الخراب والدمار وليس فيها من رابح وتداعياتها وخيمة جدآ عى الأجيال القادمة.

 

02 - 12 - 2014

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 14:18

بيان بخصوص اختطاف الصحفي علي عبدالرحمن

اختطفت مجموعة مجهولة الهوية مساء الأربعاء 3/11/2014 الصحفي علي عبد الرحمن, مراسل شبكة ولاتي الإخبارية, من منزله بمدينة عفرين واقتادته إلى جهة مجهولة.

إن عملية الاختطاف هذه تستهدف بالدرجة الأولى حرية الرأي والإعلام والديمقراطية في مقاطعة عفرين التي تسعى نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى تطبيقها على الأرض, وتهدف إلى خلق حالة من الفوضى والرعب في صفوف الإعلاميين والصحفيين هناك بهدف طمس حرية الرأي والتعبير.

إننا في اتحاد الإعلام الحر ندين بشدة عملية الاختطاف هذه وندعو الجهة المختطفة إلى إخلاء سبيل الصحفي علي عبدالرحمن فورا, كما ندعوا قوات الأسايش والجهات المسؤولة في إدارة مقاطعة عفرين إلى التحرك بجدية لحماية الصحفي علي عبد الرحمن والكشف عن ملابسات الاختطاف والقبض على المختطفين وتسليمهم للعدالة.

اتحاد الإعلام الحر

الكثير من الميليشيات الشيعية المسلحة العاملة في العراق تشكلت وتوسعت وأخذت معظم قوتها الحالية التي تفوق قوة الجيش وقدرتها الميدانية، من دعم رئيس الوزراء السابق «نوري المالكي» الذي أعدها لتكون جيشا عقائديا مسلحا رديفا للقوات العسكرية الرسمية، تدافع عن المذهب الشيعي والأنظمة السياسية التي تمثله، أينما كانت.
وقد رأينا بعض هذه الميليشيات كيف استماتت للدفاع عن نظام «الأسد» بحجة حماية الأضرحة، ورغم سطوة هذه الميليشيات فقد ظلت غير معترف بها رسميا، ونظر إليها العراقيون بكثير من الريبة والشك، ولكن فجأة برز دورها بصورة علنية لم يسبق لها مثيل بعد فتوى الجهاد الكفائي التي رفعها المرجع الأعلى لمواجهة زحف «داعش» نحو بغداد وتهديده بإسقاط الحكم الشيعي، وأحس كبير المراجع «علي السيستاني» بالخطر ولم ينتظر كثيرا ليعلن عن نفير عام بين صفوف الشيعة.
وكانت فرصة ذهبية لتلك الميليشيات لإظهار مواهبها في القتل والخطف والانتقام من المكون السني الذي خاضت معه حربا طائفية في أعوام 2005 و2006 و2007 وبدأت تفتك بالمواطنين في المناطق التي تحررت من قبضة قوات «داعش»، وقد أطلق أحد المسؤولين الكرد في «خانقين» نداء إلى الكرد العراقيين عبر موقع «باس نيوز» الكردي، وقال بالحرف؛ انجدوا ناحية «جلولاء» المحررة.
وأعلن المسؤول الكردي أن القوات الحكومية والميليشياوية جلبت عشيرة «التميم» الشيعية إلى محافظة ديالى بهدف تغيير ديموغرافية المدينة.. وختم أن المشكلة الأكبر تكمن في أن الجيش العراقي نفسه لا يتورع عن قتل السنة العرب في تلك المناطق!.. لم يكن هدف «المالكي» من رعاية هذه الميليشيات خافيا على بعض السياسيين المنضوين في التحالف الوطني الشيعي، فقد حذروا مرارا من عواقب هذه السياسة الخطيرة على وحدة العراق واستقراره.
وقد أشار زعيم التيار الصدري «مقتدى الصدر» إلى النزعة الطائفية عند المالكي وحذر منها، وقال إنه يريد أن ينشر التشيع في العراق! وكذلك قال مستشار وزير الخارجية الإيراني «محمد علي سبحاني» إن السياسة الطائفية لنائب رئيس الجمهورية الحالي خلال فترة رئاسته للحكومة، أدت إلى تشكيل حاضنة لـ«داعش».
وأكد أن «المشاكل التي يشهدها العراق، إضافة إلى السياسات المذهبية التي اتبعها المالكي أدت إلى تشكيل قاعدة شعبية لظهور داعش». رجل بهذه الأفعال الإجرامية كان يجب أن يحاكم ويزج به في السجن لا أن يسند إليه منصب مهم كنائب رئيس الجمهورية!.. وهذه إحدى المؤاخذات الكبيرة التي أخذت على المشروع «الإصلاحي» لرئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» في تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والفاشلين وإنهاء سياسة سلفه سيئ الذكر..
ثمة خوف واسع في الأوساط السياسية والشعبية العراقية «وخاصة السنية بشقيها الكردي والعربي» للمرحلة المقبلة التي يطهر فيها العراق من تنظيم «داعش» الإرهابي ويتخلص من شره ويستتب الوضع السياسي والأمني لتلك الميليشيات الشيعية المتطرفة التي تبسط سيطرتها على الدولة والحكومة وتصبح هي الآمرة والناهية في الشؤون العراقية أو على الأقل تتحول إلى قوة فاعلة في اتخاذ القرارات المصيرية للبلاد، خاصة بعد أن أخذت الشرعية الكاملة من المرجعية العليا التي هي أكبر من الدستور والمحاكم وقوانين الدولة، وعندئذ لا يوجد أمام السنة والكرد غير خيارين اثنين؛ فإما التشيع والإذعان لطقوسهم وشعائرهم التي لا تنتهي، وإما الدخول في صراع طائفي طويل قد يتحول إلى حرب شاملة مريرة لا تبقي ولا تذر، وقد ظهرت بوادر هذا الصراع من خلال المواجهات بين المسلحين الأكراد «البيشمركة» في المدن المتنازع عليها وتلك الميليشيات الطائفية التي ما زالت تخطف وتقتل العراقيين السنة بدم بارد أمام أعين وبصر الحكومة وقواتها العسكرية وبالتنسيق والتعاون معها..
مأساة العراقيين ستستمر في ظل هيمنة هذه الميليشيات الطائفية شبه الرسمية على مقاليد الحكم في العراق.. والآتي أسوأ!

 

لا شيعة بعد اليوم شعار رفعه الطاغية معاوية وبدأ في تنفيذه واصبح شعار كل الطغاة والمجرمين في كل التاريخ من الطاغية معاوية حتى الطاغية صدام حسين الا ان الشيعة يزدادون عددا والتشيع ينتشر ويتسع ويمتد في كل مكان في حين اعدائهم يتقلصون ويقلون

لكن لماذا رفع الطاغية المجرم معاوية شعار لا شيعة بعد اليوم

لان الشيعة تلامذة الامام علي واول درس يتعلمه الشيعي هو الجرأة على السلطان فكان الطاغية معاوية يعيب على الشيعة ذلك حيث يقول لهم علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان الظالم

هذه ميزة يتصف بها الشيعي وحده ومن مميزات الشيعي انه يرى الجهاد هو كلمة حق امام سلطان جائر والشهيد هو الذي يتحدى الحاكم الظالم بكلمة الحق فيقوم الحاكم بقتله طبعا هذا لا يرضي الحكام الجائرين لان هؤلاء يرون الجهاد غزو الاخرين وذبحهم واسر نسائهم ونهب اموالهم

كما ان الشيعي يرى في الحاكم الخليفة السلطان هو خادم والشعب هو السيد لهذا على الحاكم الخليفة السلطان ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

طبعا هذا لا يروق للطاغية معاوية ولا لكل طاغية في الارض لهذا قرروا القضاء على الشيعة والتشيع منذ ذلك الوقت واعتبرت سنة وعلى الاتباع تنفيذها والويل لمن لا ينفذها وبما ان الوهابية هي امتداد للفئة الباغية وال سعود هم امتداد لال سفيان لهذا اعلنت الكلاب الوهابية بدعم من ال سعود الحرب على الشيعة في كل مكان من الارض من استراليا الى نيجريا ومن بريطانيا حتى اندونسيا

حيث اصدروا الفتاوى التي تبيح وتجيزذبح الشيعي واخذ ماله وسبي زوجته اخته امه بنته واغتصابها ويعتبرون ذلك سنة سنها المجرم المتوحش خالد بن الوليد وعلى اخوان الشياطين تطبيقها حيث قام هذا المجرم خالد بن الوليد بجيش من الاعراب الاجلاف بغزوهم وكان مالك بن نويرة ومجموعته متوجهين الى الصلاة وعبادة الرحمن فامر المجرم خالد بن الوليد القاء القبض على المسلمين وقائدهم مالك بن النويرة وقيدوهم ثم القي القبض على نسائهم المسلمات فاغتصبوهن امام ازواجهن ابنائهن ابائهن ثم ذبحوا الرجال امامهن وقطعوا رؤوسهم وحرقوها

فمحاربة التشيع ليس ابن اليوم محاربة التشيع والقضاء على الشيعة بدا منذ بدأ الاسلام منذ صرخة سمية وهي تتحدى سياط الطغاة الاعراب منذ صرخة ابي ذر الغفاري وهو يرفع شعار الاية القرآنية الكريمة ويصرخ مهددا اللصوص والمجرمين الذين يسرقون الجياع والمرضى من غضب هؤلاء كيف من لا يجد طعاما ياكله لا يخرج شاهرا سيفه

لهذا قرروا ذبح سمية ام عمار ونفي ابا ذر ومنعه من قراءة القرآن وهكذا استمروا في ذبح اي صوت منتميا الى خط سمية والى خط ابا ذر الغفاري حتى عصرنا

رغم كل ما اصاب التشيع من التشوهات واخطاء وسلبيات نتيجة للحملات الاعلامية الكاذبة والملفقة من اجل الاساءة اليه ونتيجة لظهور عناصر ماجورة لاعداء التشيع كما ظهر الان امثال الصرخي والخالصي والكرعاوي والقحطاني وغيرهم من العناصر الفاسدة وعناصر شبكات السرقة والدعارة

لكن التشيع بدأ يزداد اشراقا وضياءا وينتشر في كل البلدان من العالم فبدا الحكام اللصوص يشعرون بالخطر يعني انهم الى الزوال والتلاشي

فبدأت صرخة لبيك ياحسين هيهات منا الذلة يصرخها كل انسان حر يدعوا الى الحرية الى النور الى الحياة العزيزة الكريمة

فهذه الصرخة التي تدك حصون الظلام والظلم وتحل محلهما النور والعدل اثارت غضب الوحوش المفترسة من

الوهابين وكل المجرمين في العالم ومن ورائهم العوائل الفاسدة والمنحرف في الجزيرة والخليج

كان هؤلاء الوحوش اعداء الحياة والانسان يحلمون بغلبة الظلام والوحشية من خلال اعتقادهم لهم القدرة على ازالة الاسلام وذبح كل من يؤمن واحلال الدين الوهابي الظلامي مدعوما وممولا من قبل ال سعود ومن حولهم

لكن الصحوة الاسلامية المتسلحة بحب اهل البيت بحركة التشيع وقفت وتصدت لوحشية وظلام الدين الوهابي وهكذا خابت امال هؤلاء الوحوش الظلامين لهذا اعلنت الحرب بشكل سافر على كل المسلمين من كل الطوائف وعلى الناس اجمعين

فكانت تدعي ان الحرب الدائرة الان انها حرب بين السنة والشيعة وان الوهابين هدفهم انقاذ السنة من الشيعة لكن هذه الكذبة انكشفت واتضح انهم اكثر عداوة للسنة وما حدث في الانبار وبعض المحافظات السنية الا اكبر دليل على حقدهم وكرههم للسنة حيث ذبحوا رجالهم واسروا نسائهم ونهبوا اموالهم وفجروا منازلهم

وهذا مما ادى الى وحدة السنة والشيعة والقوى الحرة والتصدي للدواعش الوهابية في العراق في اليمن في سوريا في لبنان في دول اخرى

وهكذا اثبت ان الحرب الدائرة الان التي بدأت في العراق وامتددت الى العالم العربي والاسلامي ثم العالمي هي حرب بين قوى النور والحرية ومحبي الحياة وعشاقها التي يقودها التشيع وبين قوى الظلام والعبودية التي تقودها المجموعات الظلامية الوهابية

مهدي المولى

نأسف لأنزلاق لجنة الشهداء والسجناء السياسيين البرلمانية في دائرة الأزدواجية ، والتمييزبين شهداء العراق عند أقامة فعاليتها في باحة البرلمان ، أستذكارية بعنوان {المعرض الوثائقي الأول لأعدام نخبة من شهداء الهدى } تحت شعار البعث والأرهاب وجهان لعملة واحدة ، بحضور أعضاء من لجنة الشهداء والسجناء السياسيين ، وأعضاء البرلمان ، هذا شيءٌ مفرح وجيد ، ونحييّ بأجلال وأكبار شهداء التيارات الدينية التي أجادتْ بدمها لأسقاط النظام ، ولكن عندما يكون على حساب تهميش وتحييد شهداء الحزب الشيوعي العراقي السخية تبرز "كنقطة نظام" لها مؤشراتها السلبية في الجوانب السياسية والمجتمعية : 1-يتبين أنّ الفعالية أساسها التعامل الحزبي الضيّقْ بسمتهِ الدينية متجاهلين دور القوى الديمقراطية واللبرالية العلمانية ، مما يؤدي إلى أثارت الحساسيات الوطنية ، ويترك أثراً سلبياً في نفوس المناضلين جميعاً من شتى ميولهم وأتجاهاتهم وخاصةً في الحضورالوطني الدائم { للحزب الشيوعي العراقي} حيث لم يكن نضالهُ تكتيكياً وقتياً في أنتهاز الفرص بل كان ولا يزال نضالاً جماهيرياً يسيرُ بثبات لتحقيق شعاره الخالد "وطنٌ حرٌ وشعبٌ سعيد " .

2- أنهُ كان يخلو أيضاً من أستذكار شهداء كردستان حيث أنّ هناك 182 ألف شهيد كردي من جراء حملات الأنفال الظالمة.

3- وأبدى العديد من نواب كتل مختلفة أمتعاضهم وأستغرابهم/ *علّق: النائب عادل نوري عن الأتحاد الأسلامي الكردستاني: ما يلُفتْ الأنتباه هو أنّ هناك أحزاب عريقة أعطتْ ضحايا مثل "الحزب الشيوعي العراقي" وأنّ المعرض المقام مسّخْرفقط لطائقة أو جهة واحدة ، *وقال قاسم الأعرجي نائب كتلة بدر: أنّ التمييز بين الشهداء هو خارج العدالة والأنصاف ، وأضاف وخصوصاً شهداء " الحزب الشيوعي العراقي" الذي قدم الآلالف من الضحايا لآسقاط نظام صدام ، *النائب جوزيف صليوه عن كتلة الوركاء الديمقراطية : لقد قدم الحزب الشيوعي العراقي الآلاف من الشهداء منذُ الحقبة الملكية حتى الآن وللأسف يتم أهمال ذكرهم ، * النائب جمال المحمداوي عن كتلة الفضيله : كان المفروض باللجنة أنْ تنظر إلى العراقيين في (مواقفهم) بعيدا عن الأنتماء القومي والديني أو المذهبي لكون الجميع كان مدافعاً عن الوطن وغايتهُ أسقاط النظام الدكتاوري ، * النائب عرفات مصطفى عن التحالف الكردستاني : أعرب عن أسفهِ لكون المحاصصة السياسية دخلتْ في جميع المفاصل ، وعلى اللجنة أستذكار شهداء "الحزب الشيوعي العراقي" العريق جداً ، وشهداء الكرد في الأنفال .

من سفرك الثمانين//يا سيدي ، يا حزب الشغيلة ، يا محبوب الجماهير ، يا سيد الشارع العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية ، وأنت أعرق الأحزاب وأطولها عمراً ، وأنت الحزب المخضرم الذي عايش جميع الأنظمة الحاكمة في العراق ، وقارعت تسلطها بشجاعتك النادرة المعهودة ، ولينظروا إلى أرشيفك المشرّفْ والرفيق فهد مؤسسك الخالد يقول للمحققين سنة 1933 عندما أعتقل في الناصرية " أنا شيوعي وهذا معتقدي!!! " وكذلك رفيقهُ سلام عادل وهو معتقل في قصر النهاية المشؤوم سنة 1963 يردد وهو يقُطعْ ( أنا سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، ماذا تريدون أيها الأوغاد ؟ ) ، ولم تعرف المساومة أو المهادنة على حساب الشعب ،وقدمت على مذبح الحرية قوافل من كوادر الحزب وأعضاءه ومؤيديه ، أبتداءً من قيادتك { فهد وحازم وصارم سنة 1949 ، ووسلام عادل وجمال الحيدري والعبلي ومحمد حسين أبو العيس وصبيح سباهي وآخرهم وليس أخيرهم الشهيد البرلماني وضاح حسن عبد الأمير ( سعدون )------ .

ونحن( أصدقاء الحزب) نرسلُ عتاباً رفاقياً أخوياً إلى اللجنة المشرفة على الفعالية { أهذا جزاء نضال ثمانين سنة ؟؟؟ }

{المجد والخلود للواهبين دماً من أجل الغد الأفضل شهداء الشيوعي العراقي الذين هم شموع وضاءة في الذاكرة العراقية}

عبد الجبار نوري/ السويد

في28-11-2014

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 12:47

هزيمة وطنية من الباب الخلفي


.
ما أشبه اليوم بالبارحة، ومن الرفيق المناضل؛ الى فضيلة الحاج، سرقات ونهب تحت مسميات، يحتمي بها أصحاب السلطة؛ لإبتلاع قوت المواطن ووطنه؟!
مسلسل شخصياته هزيلة، تتصاعد أحداثها الدراماتيكية، من الحاج فلاح السوداني وشاي النشارة، الى سرقة بطانيات وكرفانات النازحين، وكارثة الفضائيين؟!
منذ أن عرفنا العراق، وجدنا الحروب والصراعات والقتل والنهب؟! وتعودنا أن يقبض ثمنها القادة ويذوق لوعتها البسطاء الكادحين؟! وكل أمة تلعن قبلها، ويوم بعد يوم تكشف الأيام زيف الشعارات، وإدعاء البطولة والدفاع عن الطوائف، والبكاء على أحياء الفقراء أيام الإنتخابات؟!
سنوات كنا نتكلم ونتعرض للشتم والتهديد، وتنظرنا الوجوه المكفهرة بكراهية وإتهام بالتأمر وبيع الوطن على قارعة الطريق، كنا نقول أن الدولة تنهب في وضوح الشمس والمناصب لا يتولاها إلاّ المفسدون، والمواطنون محرومون في بلاد تسرق لقمة العيش من أفواه أطفاله، ويستنشقون مخلفات نفط، يُقاسم بين العصابات السياسية والإرهابية، ونقول أن الفساد أخطر من الإرهاب؟ والمكاتب نالها الدوني والخسيس والنتن؟!
وجود 50 ألف فضائي ليس خبر مفاجيْ؟! ويستلمون رواتب منذ 2004، وزاد عددهم في الولاية الثانية، والإستعداد للإستحواذ على الثالثة والتخطيط للأبدية؟! ويستمرون بالضحك والإستهزاء بالمعناة، وتكذيب الإحصائيات الدولية والمحلية المنصفة؟! وبقاء العراق في لائحة الدولة الأكثر فساداً؟!
نستغرب ونناقض أنفسنا، ونُكذب أخبار تناقلها محطات الفضاء، ويرويها الضباط والجنود المخلصين، وحتى المجانين ما عادوا يصدقون كل يوم الأمساك بعشرات الإرهابين؟! وأين تذهب هذه الأعداد؟! وهل أن الإرهاب يتوالد مثل الحشرات؟! أم هنالك باب خلفي، يخرجون منه معززين مكرمين، متحدين كرامتنا ودمائنا؟!
فساد المؤسسة الأمنية، بحماية الحاج أبو أسراء، الذي يستنكف مسائلة الضباط وحضوره البرلمان؟! وكل مرة يلوح علينا بملفات لم يفصح عنها، يقول أنه يعرف القاتل والإنتحاري وذابح الطفل؟! وكلنا صار يعلم أن المناصب تباع وتشترى؟! ويشرف عليها المكتب الفضائي للقائد العام للقوات المسلحة؟! ولكل منطقة سعر حسب أهميتها ومواردها، مثلاً الكاظمية والشورجة 20 دفتر، وحتى ضابط المرور إشترى منصب الشورجة بثلاثة دفاتر شهرياً، وبالطبع الإرهابي والتفجير، يتخلف سعره حسب المنطقة ونوعية التفجير وعدد الضحايا؟!
نحتاج الى أصبع يضع يده على جرحنا، الممتد من موانيء البصرة، وإنتهاء بآخر نقطة حدودية في أعالي الجبال، ومن عامل البلدية الى رئيس الجمهورية؟!
"الفضائيون" ومن سهل لهم جريمة كبرى وخيانة عظمى؟! والمسؤولون عنهم تسببوا بموت الآلاف ونزحوح ملايين ، وهدر ما يقارب 27 مليار دولار وضياع ثلث العراق؟! ومكنوا داعش من هتك الأعراض؟! وإذا كانت داعش تعلن صراحة أهدافها، فقد قتل الفساد مئات ألاف من العراقيين، وهم يتقاسمون الأموال والحدائق العامة والقصور والمنتجعات؟! وهذه الهزيمة الوطنية تحتاج الى يد عملاقة تقتلع الفساد من جذورة وتشافي جراحنا، ونقول كنا وما زلنا ونستمر نلاحق الفساد أينما كان.





واثق الجابري



ساهمت السلطة الأولى في البلاد، متمثلة بشخص رئيس الوزراء حيدر العبادي، مع السلطة الرابعة، المتمثلة بقناة البغدادية، في كشف جانب من الفساد المالي الهائل في وزارة الدفاع، التي كان يرئسها سعدون الدليمي، ومن قبله نوري المالكي وكالة.
ذلك الفساد كان فضائياً بكل ما للكلمة من معنى، حيث كشفت قناة البغدادية، قيام وزارة الدفاع بعمليات تهريب للأموال النقدية الى الخارج، من خلال مطار بغداد الدولي، والى جهة مجهولة!
الغريب في الأمر، أن عملية تهريب واحدة تم كشفها، تتحدث عن نقل (300 مليون دولار) دفعة واحدة! وإن تلك الأموال، لم تنقل وفق ما هو معمول به رسمياً، عن طريق المصارف، مما يثير الشكوك، بل أن رحيم العكيلي، الرئيس السابق لهيئة النزاهة، أكّد أن طريقة النقل تدعو الى الجزم، بأن تلك الأموال كانت مهربة!
ثمة أمر آخر في غاية الأهمية؛ وهو أن وجهة تلك الأموال، كما في حديث العكيلي، كانت الى لبنان!
لو أننا فكرنا على طريقة كشف الأدلة الجنائية، وقارنا ما حصل في تلك العملية، مع ما تم إكتشافه قبل أشهر قليلة، من العثور على مليار وسبعمائة مليون دولار، من الأموال العراقية المهربة، في مخبأ في إحدى ضواحي لبنان؛ فإن ثمة تطابق بين حالتي التهريب، ففي الحالتين كانت الأموال تعد بمئات ملايين الدولارات، وكذلك فإن وجهة التهريب هي ذاتها (لبنان)!
لسنا هنا في معرض توجيه الإتهام، الى وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي، ولا إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، فنحن لسنا قضاة، ولا هيئة نزاهة، وإنما نحن نمثل صوت الشعب المنهوب!
ذلك لم يكن آخر المطاف، في سلسلة الفساد المالي في وزارة الدفاع، فقد كشفت التسريبات، عن وجود (250 ألف فضائي) في وزارة الدفاع والداخلية فقط، وإن كان ما أعلنه رئيس الوزراء كدفعة أولى، لا يبلغ ربع ذلك العدد، وحتى لو أخذنا بما خمَّنه بعض المختصين، أن يصل العدد الكلي الى ضعف ما أعلنه العبادي، فلعل الرقم (250 ألف) مبالغ به، وقد يكون حقيقياً! لكنَّ "فن الممكن" قد يخفضه الى ما دون النصف أو الربع!
أمّا لو سلمنا جدلاً بما خمنه المختصون، أي (100 ألف فضائي)، فإن ما تنفقه الحكومة على هؤلاء الفضائيين يقارب في المعدّل (1700 دولار) لكل فضائي شهرياً، فيكون المجموع: (170 مليون دولار شهرياً) أي ما يقارب (ملياري دولار) سنوياً!
مليارا دولار تهرّب الى خارج العراق، وتكتشف بالصدفة، وضبّاط كبار في القوات الأمنية، يختلسون ما يقارب ملياري دولار سنوياً، عن طريق الفضائيين!
تلك البيانات تجعل من الفساد المالي في وزارة الدفاع، فساداً فضائياً بإستحقاق وجدارة، وتكشف عن مدى الإنحلال في مؤسسات الدولة، في عهد حكومة نوري المالكي، وتجيب عن تساؤلات الشعب العراقي؛ أين كانت تذهب أموال الميزانيات الإنفجارية، التي طالما كان يتساءل عنها الشعب، ولا يجد من يجيبه؟! وكذلك عن أسباب انهيار المؤسسات الأمنية، في الموصل وغيرها أمام داعش

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 12:24

القرضاوي مطلوب للشرطة الدولية ( الانتربول)

صوت كوردستان: نشر موقع الشرطة الدولية صورة و معلومات يوسف القرضاوي و أعلنت أن دولة مصر قامت بالابلاغ عنه الى الشرطة الدولية بسبب أحاديثة التي تدعو الى الارهاب. و بهذا يكون القرضاوي قد أصبح من المطلوب للانتربول.

http://www.interpol.int/notice/search/wanted/2014-58772

 

 

ستكون مؤقتة ولعام واحد

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان أمس إن الخطوة المقبلة من العلاقات بين أربيل وبغداد تكمن في تطبيق الاتفاقية التي توصلا إليها أخيرا، وبينت أن هذه الاتفاقية مؤقتة لمدة عام واحد، وسيبدأ تطبيقها في الشهر الأول من عام 2015 المقبل.

وقال دلشاد شعبان نائب رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»، إن «الخطوة التالية التي ستتبع الاتفاقية التي وقعتها حكومة الإقليم مع الحكومة الاتحادية في مستهل الشهر الحالي تتضمن تطبيق هذه الاتفاقية على أرض الواقع، فالجانبان اتفقا على بدء تطبيق الاتفاقية بينهما في الأول من يناير (كانون الثاني) 2015. لكن حكومة الإقليم ستكون ملزمة خلال هذه المدة التي تسبق البدء بالاتفاقية، بتصدير 150 ألف برميل من نفط كركوك يوميا لتركيا لحساب شركة (سومو) التابعة لوزارة النفط الاتحادية، مقابل إرسال بغداد مبلغ شهري يبلغ 500 مليون دولار إلى الإقليم، لحين دخول الاتفاقية الجديدة طور التطبيق»، مشيرا إلى أن «بغداد وصلت إلى قناعة بأن حكومة الإقليم، اضطرت إلى الاقتراض بالإضافة إلى عائدات تصدير نفطه، من أجل صرف رواتب الموظفين في كردستان، لذا الحكومة الاتحادية ملزمة بصرف 3 سلف مالية يبلغ قيمة كل منها 500 مليون دولار للإقليم».

وتابع شعبان: «هناك مادة في مشروع قانون ميزانية العراقي لعام 2015، تنص على أن الطرفين ملزمان، بتطبيق هذه الاتفاقية بينهما، وإذا لم يلتزم الإقليم بتطبيق التزاماته ولم يصدر 550 ألف برميل من النفط يوميا، حينها يحق لبغداد عدم إرسال ميزانية الإقليم، وبالعكس، إذا لم تنفذ بغداد التزاماتها حسب الاتفاقية، حينها يحق للإقليم إيقاف تصدير النفط المتفق عليه من الإقليم وكركوك»، مشيرا إن هذه الاتفاقية مؤقتة لعام واحد، ولميزانية واحدة.

من جانبه قال علي حمه صالح، النائب عن كتلة التغيير في برلمان إقليم كردستان العراق، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المصادقة على ميزانية عام 2015 تعتبر الخطوة المقبلة لتطبيق الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد، حيث ستضاف جميع الالتزامات الواردة في الاتفاقية من تخصيص ميزانية لقوات البيشمركة، وإرسال حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية في إطار حصة 17 في المائة من الميزانية العامة للعراق والنقاط الأخرى، إلى جانب الالتزامات الأخرى التي على الإقليم تطبيقها حسب الاتفاقية، ومن ثم يحول إلى قانون، وبذلك تكتسب الاتفاقية صفة قانونية لمدة سنة واحدة».

وأشار إلى أن الحديث عن «وقتية» هذه الاتفاقية وعدم اكتمالها، ينبع من أنها اتفاقية لعام واحد فقط، ومن المحتمل أن تتبعها مناقشات عن كيفية المصادقة على قانون النفط والغاز في العراق وإنهاء هذه القضية، ومن ثم قضية كركوك والمادة 140 ومشاكل الحكم والإدارة في تلك المناطق، مؤكدا بالقول: «إن لم تلتزم بغداد بنقاط الاتفاقية، حينها يستطيع الإقليم إيقاف تصدير النفط من حقوله ومن كركوك لصالح الحكومة الاتحادية».

بدوره، قال عزيز كاظم علوان النائب في مجلس النواب العراقي عن كتلة المواطن، وعضو لجنة النفط والطاقة النيابية، لـ«الشرق الأوسط»: «تعتبر هذه الاتفاقية حاليا خطوة في الطريق الصحيح، لتنتهي جميع القضايا والخلافات، وبالنتيجة نرى أن النية صافية بين الطرفين، ولا بأس من أن يكون هذا الاتفاق اتفاقا مبدئيا صحيحا، لتأتي بعده الاتفاقات الأخرى، مثلا، إذا كانت قوات البيشمركة ضمن منظومة الدفاع الوطني، ستكون هذه إحدى الخطوات الجيدة، لذا ننتظر الخطوة المقبلة، وهي التطبيق، الذي سيكون بموافقة الطرفين، وبهذا ستكون ثروة العراق محفوظة للجانبين، بالتالي ستنتهي الخلافات»، مبينا أن هناك جدية عند جميع الأطراف لحل المشاكل بينهما.

alsharqalawsat

 

«الاشتباه المقبول» يعوض «الأدلة الملموسة» في عمليات التفتيش

إسطنبول: سيلن ييغنزو
توسعت سلطات الشرطة التركية للقيام بعمليات تفتيش، وستحظى الحكومة بمزيد من السيطرة على السلطة القضائية، بموجب مشروع قانون أجازه البرلمان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي. ويسمح القانون الجديد للشرطة بالحصول على أوامر تفتيش استنادا إلى مجرد «الاشتباه المقبول»، بدلا من معيار سابق كان يشترط وجود «شكوك قوية تستند إلى أدلة ملموسة». وستحصل المحاكم في البلاد على صلاحيات أوسع تجيز مصادرة ممتلكات الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق، بمن فيهم الذين يخضعون للتحقيق في اتهامات «تعطيل النظام الدستوري». ويقول منتقدون لهذا القانون، إن الحكومة قد تستغله بسهولة لاضطهاد معارضيها السياسيين. ويخفف مشروع القانون من القيود التي كانت مفروضة على الشرطة هذا العام كجزء من مساعي تركيا لمواءمة قوانينها مع قوانين الاتحاد الأوروبي، الذي تأمل الانضمام إليه.

من جانبها، قالت إيما سنكلير ويب، باحث أول في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في بيان: «يبدو أن الحكومة عازمة على النكوص على إصلاحاتها التي كانت في أمس الحاجة إليها للسيطرة على سلطات البحث والتنصت». وأضافت قائلة: «يهدد هذا القانون الجديد بالعودة إلى الممارسات التعسفية للشرطة في الماضي».

ويتضمن التشريع الجديد إصلاحا شاملا للنظام القضائي، يرى محللون أنه سيقلص من بعض صلاحيات أعلى محكمتين بالبلاد، وهما محكمة الاستئناف ومجلس الدولة. فلم يعد من مشمولات سلطة محكمة الاستئناف، مثلا، الاعتراض على قرارات يحدد القاضي بمقتضاها أي قضية ينظر. وتتكون الهيئة التي تحيل القضايا، وهو المجلس الأعلى للقضاة وممثلو الادعاء العام، بشكل أساسي من قضاة يعتبرون من المقربين للحكومة.

ويقول محللون إن التشريع الجديد يثير مخاوف بشأن مستقبل سيادة القانون في تركيا. ومن جانبه، قال سيركان أولكو، الباحث المساعد في جامعة جلال بايار، إن «المشكلة الكبرى هي التشكيك في السلطة القضائية، واللعب مع مؤسساتها ولوائحها مثل الأحجية».

من ناحية أخرى، قال مؤيدون لمشروع القانون إنه ضروري من أجل الحفاظ على النظام بعد اندلاع أحداث عنف في مظاهرات سياسية جرت في خريف العام الحالي، مما أسفر عن سقوط نحو 40 قتيلا.

ولكن منتقدي الحكومة يقولون إنه أحدث خطوة في صراع الرئيس رجب طيب إردوغان على السلطة مع فتح الله غولن، الداعية الإسلامي البارز الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا. ولدى كولن كثير من الأتباع والمتعاطفين الذين يتولون مناصب مهمة في دوائر الشرطة والقضاء. وكان إردوغان اتهم، العام الماضي، غولن وأتباعه بتدبير تحقيقات في قضايا كسب غير مشروع تورط فيها أعضاء من المقربين للرئيس. أما حزب الشعب الجمهوري التركي، وهو أكبر أحزاب المعارضة، فقد وصف مشروع القانون بأنه يمثل انتهاكا للحقوق الأساسية وقال إنه سيقدم التماسا أمام المحكمة الدستورية في البلاد من أجل إلغائه.

من جانبه، قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري عاكف حمزة جبي: «لا علاقة لمشروع القانون بمواجهة العنف». وأضاف قائلا: «على العكس من ذلك، إنه يقمع الديمقراطية والحقوق والحريات، ويحرم المجتمع من الحق في المعارضة».

* خدمة «نيويورك تايمز»

alsharqalawsat

مراقبون في واشنطن: وزيرة الخاجية السابقة تريد أن تكون سوريا موضوعا رئيسيا في برنامج سياستها الخارجية

هيلاري كلينتون

واشنطن: محمد علي صالح
بينما يتردد الرئيس الأميركي باراك أوباما في إعلان منطقة آمنة في شمال سوريا، على محازاة الحدود مع تركيا، وبعد أن قال وزير خارجيته جون كيري، إن الإدارة تدرس الموضوع، وسط خلاف واضح بين البيت الأبيض والخارجية، قالت هيلاري كلينتون، وزيرة خارجية أوباما السابقة، إنها تؤيد تأسيس المنطقة الآمنة.

وقال مراقبون في واشنطن إن كلينتون تريد أن يكون موضوع سوريا موضوعا رئيسيا في برنامج سياستها الخارجية، أولا، لتكسب ترشيح الحزب الديمقراطي لها مرشحة لانتخابات رئاسة الجمهورية عام 2016، وثانيا، لتعود لخلاف أساسي مع أوباما، بدا عندما تنافسا على ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات عام 2008، ثم عندما كانت وزيرة للخارجية، وأيدت مزيدا من الدور العسكري الأميركي في سوريا، ورفض أوباما.

ويوم الأربعاء الماضي قالت كلينتون في خطاب في جامعة جورج تاون في واشنطن (اعتبر الخطاب مقدمة لحملتها الانتخابية)، إن «جزءا مما يتعين علينا القيام به الاستمرار في مكافحة عمليات النهب والسلوك الإجرامي لتنظيم داعش والاستمرار في الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، وأهم شيء، هو التركيز على الموضوع الإنساني».

وأضافت كلينتون: «صارت سوريا مكان صراعات متعدد الجوانب». ووصفت كلينتون حكومة الأسد بأنها «مدعومة من إيران و(حزب الله)، وأن الأسد يظل يحصل على المال والسلاح من روسيا، وأن ما يجري في سوريا ليس فقط معركة ضد الأسد، إنها معركة للاستيلاء والسيطرة على الأراضي، ولإقامة الحكم الخاصة بهم (الثوار السوريين)».

وفسر المراقبون في واشنطن أن كلينتون تقصد أن تشارك الولايات المتحدة مشاركة أوسع في المجال العسكري لإقامة «منطقة آمنة» أو «منطقة حظر جوي» داخل سوريا.

في نفس الوقت، قال وزير الخارجية جون كيري للصحافيين في بروكسل: «يدور نقاش كثير حول هذا الموضوع. لكن من السابق لأوانه القول، في هذه اللحظة، إننا قريبون من اتخاذ قرار معين، أو المضي قدما لتأسيس أي شكل من أشكال منطقة آمنة، أو منطقة عازلة». وأضاف: «نواصل مناقشاتنا مع حلفائنا الأتراك من أجل إجراء محادثات حول أفضل سبل تعزيز الأمن في المنطقة، وسبل التعامل مع مشكلة سوريا».

وكان البيت الأبيض قال، يوم الثلاثاء الماضي، إن الرئيس أوباما «يدرس كل الخيارات»، لكنه لم يتخذ قرارا معينا بتأسيس المنطقة الآمنة.

وقالت جين ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن الحكومة الأميركية «تبحث عددا من المقترحات» مع تركيا، لكن الحكومة الأميركية «ليست مستعدة لتنفيذ خطة معينة».

وأضافت أنه كانت هناك خلافات مع تركيا حول تأمين الحدود مع سوريا، وأنه «جرت محادثات متواصلة بشأن عدد من المقترحات التي طرحتها تركيا، لكن تظل هناك خلافات، ونحن لم نتخذ قرارا معينا بشأن مسار معين نتفق عليه».

وقالت فانيسا هيلمان، المتحدثة في البنتاغون، لمكتب وكالة «الأناضول» في واشنطن، إن الحكومة التركية أثارت «منذ فترة طويلة»، موضوع منطقة حظر الطيران إلى جانب مناطق عازلة أخرى، وإن المباحثات ستستمر مع تركيا لمعرفة «إذا كان أي من هذه المقترحات سيتفق مع أهدافنا مباشرة».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» نشرت، يوم الاثنين الماضي، توقع اتفاق أميركي - تركي وشيك، يتضمن مقايضة بين الطرفين: فتح القواعد العسكرية التركية أمام الطائرات الأميركية، وغيرها، وتركيز تركيا على مواجهة المتطرفين، وعلى تدريب السوريين المعتدلين، مقابل أن تمنع الطائرات الأميركية الطائرات السورية من التحليق فوق منطقة آمنة يتم الاتفاق على حدودها.

وقالت الصحيفة، إن السماح للولايات المتحدة وحلفائها باستخدام القواعد الجوية التركية سيعطي القوات المتحالفة موطئ قدم جديدا تنطلق منه ضربات متواصلة على مقاتلي «داعش»، وإن تركيا وافقت على السماح لألفين من مقاتلي المعارضة السورية بالتدريب داخل حدودها، وإنها أرسلت قوات تركية خاصة إلى العراق لتدريب مقاتلي البيشمركة الأكراد.

 

قال لـ «الشرق الأوسط» : «داعش» وإيران يشعلان التوتر الطائفي في المنطقة للحفاظ على النفوذ


واشنطن: هبة القدسي
التقى محافظ نينوى أثيل النجيفي أمس مسؤولين في البنتاغون الأميركي، بعد عدة لقاءات عقدها في البيت الأبيض والخارجية الأميركية والكونغرس خلال الأيام الماضية. ويبحث النجيفي مع نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لسياسات الشرق الأوسط ماثيو سبنس تسليح وتدريب العشائر السنية وتنسيق التعاون الاستخباراتي لمحاربة داعش، مؤكدا معرفة وموافقة الحكومة العراقية حول المحادثات التي يجريها في واشنطن لتسليح العشائر السنية. وأكد النجيفي وجود دور إيراني وصفه بـ«الفعال والمباشر» داخل العراق محذرا من خطورة الرؤية الإيرانية لمحاربة داعش بعيدا عن السنة العرب.

وأكد محافظ نينوى أن الطرح الذي ناقشه مع المسؤولين الأميركيين ركز على ضرورة إنشاء الحرس الوطني وتشكيل قوات من العشائر تندمج من قوات الحرس الوطني، مشيرا إلى أن هناك عددا من السيناريوهات المطروحة حول تشكيل القوة وهل ستكون من أبناء العشائر السنية أم من منظومات أخرى عسكرية، أم قوة تندمج مع الجيش العراقي ثم تتحول إلى قوة حرس وطني.

وقال النجيفي في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» قبل لقائه ببعض قيادات الكونغرس أول من أمس، أن «دور الحكومة العراقية هو الأساسي وتواصلنا مع المسؤولين في الإدارة الأميركية سواء في العراق أو في واشنطن، هو بعلم الحكومة العراقية التي طلبت من التحالف الدولي تقديم الدعم لمحافظة نينوى والتنسيق بين الدور الذي تقوم به المحافظة، ودور دول التحالف وقدمت طلبا مسبقا للسفارة الأميركية ليتم التعاون في تسليح وتدريب أهالي نينوى». ملمحا أن التسليح الأميركي للعشائر السنية بشكل مباشر دون إشراف الحكومة العراقية لن يكون عائقا ولن يواجه معارضة قوية من الحكومة.

وشدد النجيفي أن العرب السنة وأهالي المناطق السنية هم الجهة الأكثر تأهيلا والتي يجب أن تقود الحرب ضد داعش وليس أي جهة بديلة.

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل تنفيذ تدريب لقوات الشرطة في محافظة نينوى على يد مدربين عسكريين من كندا وتحت إشراف الولايات المتحدة وقال: «ما نحتاجه يختلف عن طبيعة الخطة الموضوعة لتحرير الموصل وهي خطة يضعها المسؤولون العسكريون بالتشاور مع الجانب الأميركي، وما نسعى إليه هو وحدة صف بين العشائر لتشكل قوة برية مهمتها مساندة القوة النظامية، وليس لتكون بديلا عنها فالمنظومة النظامية يجب أن تكون الأساس، ودور العشائر مساند وليس بديلا، والعلاقات لا يجب أن تكون على أساس ديني أو عشائري وإنما على أساس المواطنة».

وحول الطرح الأميركي للتعامل مع تنظيم داعش وتسليح العشائر السنية قال النجيفي «المسؤولون في الإدارة الأميركية طرحوا توقيتات مختلفة ما بين عام إلى 3 أعوام لتسليح العشائر السنية، وفي تقديرنا أنها رسالة لحشد دول العالم وبصفة خاصة الدول العربية والإسلامية لتكون إحدى ركائز الحرب ضد داعش وأنها ليست حربا عسكرية فقط وإنما حرب فكرية أيضا، كما أنها ترسل رسالة للداخل العراقي وبصفة خاصة أهالي الموصل أن داعش ليس لها الأهمية الكبيرة من حيث وجودها العسكري ولا يجب وضع هالة حول التنظيم تعظم من قدراته».

وأضاف النجيفي «نتحرك في وقت تتحرك فيه قوات البيشمركة للتنسيق مع الجانب الأميركي، ونرى ضرورة تنسيق الجهود في كل المناطق التي يوجد بها تواجد كردي وعربي، وما نطلبه من الولايات المتحدة هو تدريب وتسليح بأسلحة تناسب إمكانيات مواجهة داعش بما يملكه من تسليح، ونرغب في تعاون استخباراتي ودعم الإسناد الجوي والتنسيق الكامل للعمليات العسكرية. المهم في النهاية أن نحصل على قوة مكونة من أهالي المناطق السنية ويتم تسليحهم لمحاربة داعش حتى يتم التوصل لقانون تشكيل الحرس الوطني، ونريد أن يتم تسليح أهالي المناطق السنية داخل منظومة أمنية منضبطة وتشارك فيها بقية الطوائف من الأكراد والشيعة والإيزيديين».

وأكد محافظ نينوى أن الجانب الأميركي يدرك خطورة داعش والآثار المترتبة على بقاء داعش وما سينتجه من صراعات مذهبية في الشرق الأوسط، وطغيان للتطرف وأكد جدية الولايات المتحدة ودول التحالف في محاربة داعش وقال: «الحرب العسكرية لن تأخذ وقتا طويلا وداعش أضعف من أن يصمد أمام الضربات العسكرية» ونفى محافظ نينوى أن تمتد أهداف محاربة داعش إلى ما بعد الحدود العراقية وملاحقة التنظيم داخل الأراضي السورية وقال: «مهمتنا الأولى هي حل المشكلة داخل العراق وليس خارجه».

وحول الدور الإيراني ووجود تدخل عسكري إيراني لضرب تجمعات داعش في شمال العراق قال النجيفي «من المؤكد أن إيران لها دور فعال ومباشر في العراق ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك وأن طهران تدعم الميليشيات الشيعية وتضطلع بجانب في محاربة داعش لكن الإيرانيين يريدون محاربة داعش بعيدا عن السنة العرب، وفي ذلك خطورة كبيرة فالمفهوم الإيراني يعتمد على الحشد الشعبي ودعم الميليشيات الشيعية التي يثقون بها، وهو ما سيؤدي إلى اضطراب الأمن وإبعاد العرب السنة عن المنظومة الأمنية، بما يهيئ الأجواء لظهور تنظيمات إرهابية مشابهة لداعش، فلا بد من إدخال العرب السنة في المنظومة الأمنية كشركاء في حفظ الأمن».

ورفض النجيفي فكرة التعاون مع إيران وقال: «سنتعاون مع أي جهة نقبل أن يكون هناك قوات عربية سنية تقاتل داعش ولا نريد تهميش دورنا مرة أخرى» وأشار إلى استفادة كل من داعش والميليشيات الشيعية في إشعال التوتر الطائفي وقال: «هناك حث طائفي تستفيد منه داعش والميليشيات الشيعية لكي تحصل على فرصة لبقائها وتوسيع سيطرتها لكن السنة والشيعة يريدون التعايش سويا في سلام».

 

البنتاغون: نفذنا عمليات سرية لتحرير الرهائن.. وأوباما وافق على إنقاذه

صورة للرهينة الأميركي لوك سومرس من مقطع فيديو على موقع «الملاحم» والذي اختطف قبل عام في العاصمة اليمنية صنعاء يطلب العون لإنقاذ حياته (أ.ف.ب)

صنعاء: عرفات مدابش - واشنطن: «الشرق الأوسط»
أمهل تنظيم القاعدة في اليمن، أمس، الولايات المتحدة 3 أيام لتنفيذ مطالبه وإلا فسيقوم بقتل الصحافي الأميركي لوك سامرس (33 عاما) المختطَف لديها منذ نحو عام تقريبا. ولم يحدد التنظيم المتطرف المطالب، لكنه ذكر أن واشنطن «تعرفها جيدا»، وبث التنظيم تسجيلا مصورا للرهينة الأميركي وهو يطلب مساعدته للخروج من محنته الحالية.

وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تسعى من أجل إنقاذ حياة الرهينة المحتجز لدى «القاعدة». وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن الرئيس باراك أوباما وافق، الشهر الماضي، على القيام بعملية لإنقاذ لوك سومرز. وأضافت المتحدثة أن العملية أنقذت حياة رهائن آخرين، لم يكن بينهم سومرز.

وأعلن البنتاغون، أمس، أن الولايات المتحدة حاولت تحرير عدد من الرهائن، بينهم الأميركي لوك سامرز، الذين يحتجزهم تنظيم القاعدة في اليمن، لكن الجنود لم يعثروا على المواطن الأميركي.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان أن «الولايات المتحدة نفذت أخيرا عملية لتحرير عدد من الرهائن، بينهم المواطن الأميركي لوك سامرز، المحتجزين في اليمن.. وتم تحرير عدد من الرهائن في المبنى المستهدف، إلا أن عددا آخر، وبينهم سامرز، لم يكونوا في المكان»، موضحا أن هذه العملية نفذت بالتعاون مع السلطات اليمنية.

وأضاف المتحدث أن تفاصيل العملية تبقى سرية إلا أن البنتاغون قرر «تقديم معلومات دقيقة ما دام تم تناقل هذه العملية بشكل واسع في المجال العام». وقال العقيد كيربي أيضا إن «الولايات المتحدة لن تتسامح مع خطف مواطنيها وتعمل من دون كلل على تحريرهم وملاحقة خاطفيهم».

وخطف سامرز، وهو مصور صحافي بالغ الـ33 من العمر في سبتمبر (أيلول) 2013 في العاصمة اليمنية، حسب المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت).

وفي التسجيل، هدد نصر بن علي الانسي من تنظيم القاعدة بإعدام الرهينة في الأيام الـ3 التي تلت بث التسجيل، ما لم تلبِّ الولايات المتحدة مطالب التنظيم. ولم يورد الانسي تفاصيل المطالب، لكنه أكد أن واشنطن «تعلمها جيدا». وأضاف: «وإلا فإن الرهينة الأميركي المحتجز لدينا سيلاقي مصيره المحتوم».

وكانت وسائل إعلامية عدة نقلت أن قوات خاصة يمنية مدعومة بكوماندوز أميركي شنت في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) عملية ضد مقاتلين لـ«القاعدة» في محافظة حضرموت لتحرير مجموعة من الرهائن، بينهم إضافة إلى الأميركي بريطاني وجنوب أفريقي.

وأفادت «نيويورك تايمز» بأن القوات الخاصة الأميركية عثرت على 8 رهائن لم يكن سامرز بينهم.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن المجموعة المسلحة نقلت الرهينة الأميركي مباشرة قبل بدء الهجوم.

وما زالت «القاعدة» تحتجز دبلوماسيا إيرانيا وتعمل، بصورة دائمة، على اختطاف الدبلوماسيين العرب والأجانب من أجل المطالبة بمطالبة سياسية أو بفدى مقابل الإفراج عنهم، وتشير المعلومات إلى توسيع التنظيم المتشدد من تحالفاته مع رجال القبائل في حضرموت وشبوة ومأرب، في جنوب وشرق اليمن، واستفادت «القاعدة» من طرق وأساليب رجال القبائل اليمنية في عمليات الاختطافات التي ينفذونها من أجل الضغط على الحكومة في صنعاء من أجل الاستجابة لمطالبهم.

ويشكل ضعف الدولة اليمنية في مناطق النفوذ القبلي، عامل قوة رئيسي للقبائل والمتشددين المتحالفين معهم من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. وقالت مصادر قبلية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «(القاعدة) تعتمد، بشكل كبير، في تمويل أنشطتها، على عمليات السطو المسلح على البنوك والسيارات التي تنقل أموال البنوك وخدمات البريد الحكومية، والتي عادة ما تكون عبارة عن مرتبات موظفين، إضافة إلى الفدى التي تحصل عليها مقابل الإفراج عن بعض المعتقلين»، وتشير المصادر القبلية إلى أن جزءا من تمويل التنظيم يرجع إلى حوالات مالية من دول خليجية تحت أسماء كثيرة.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر على قرية الجفرة الاستراتيجية، الواقعة بين حويجة صكر ومطار دير الزور العسكري، وتمكن بذلك من الوصول إلى أسوار مطار دير الزور العسكري، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، وبذلك يكون الأخير محاصراً بشكل شبه كامل، في مطار دير الزور العسكري، مع وجود خط إمداد يصل الجهة الغربية من المطار باللواء 137، وأسفرت الاشتباكات منذ ليل أول أمس وحتى الآن عن مصرع أكثر من 27 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، أكثر من نصفهم من الجنسية السورية، فيما قتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، من ضمنهم عنصران على الأقل أعدمهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين لقي ما لا يقل عن 15 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم جراء تنفيذ طائرات التحالف العربي – الدولي 4 ضربات استهدفت رتلاً للتنظيم في ريف مدينة البوكمال التابعة لـ “ولاية الفرات”، كذلك نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي ضربة استهدفت منطقة نفطية في بادية جديد عكيدات.

 

 

بدعوة من الاستاذ سعد قنديل، السفير العراقي في فنلندا، في الثاني من كانون الاول 2014، زار وفد من هيئة تنسيق القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا مبنى السفارة في هلسنكي. رحب السيد السفير بأعضاء الوفد، وأشاد بأهمية اللقاءات بين السفارة وهيئة التنسيق، بأعتبارها تمثل مختلف القوى السياسية العراقية العاملة وشريحة واسعة من ابناء الجالية العراقية في فنلندا. وشكرالوفد السيد السفير للدعوة واكد على اهمية استمرار اللقاءات، ونقل اليه تحيات الاخوة من ممثلي الاحزاب السياسية الاعضاء في الهيئة والذين تعذر حضورهم ومشاركتهم لاسباب فنية. أستعرض الاجتماع الاحوال السياسية في البلاد، واشاد بدور القوات الامنية والحشد الشعبي والبيشمه ركة التي حققت تقما ملموسا في التصدي لقوات داعش الاجرامية وتم الاشارة الى التغيرات والعديد من الاجراءات الايجابية التي اتخذتها الحكومة العراقية في بغداد مؤخرا لاجل اعادة بناء القوات المسلحة ومحاربة الفساد وتدعيم العلاقات مع اقليم كردستان. وتم تناول الموقف الدولي، الداعم لجهود الحكومة العراقية والانقسام الدولي في المواقف حول الاحداث في سوريا والعراق، وتطرق الاجتماع الى مواقف فنلندا الاخيرة ونواياها للمساهمة في تدريب القوات العراقية. وتم التطرق لاوضاع الجالية العراقية وسط الاجواء التي تعيشها فنلندا لمواجهة نشاط داعش والمنظمات الداعمة لها الناشطة بشكل طائفي.وقدم الوفد بعض الاقتراحات التي تدعو لتقوية التواصل ما بين السفارة وابناء الجالية، والتي رحب بها السيد السفير على امل تنفيذها في الاوقات المناسبة.

عاش العراق ولنرص الصفوف من اجل عراق ديمقراطي فيدرالي يسع الجميع ..

هيئة تنسيق القوى السياسية العراقية العاملة في فنلندا

الحزب الشیوعی العراقی / منظمة‌ فنلندا

الحركه‌ الدیمقراطیه‌ الاشوریه‌ / منظمة‌ فنلندا

الحزب الشيوعي الكوردستاني/منظمة فنلندا

حزب الدعوه‌ الاسلامیه‌ / منطقهة فنلندا

المجلس الاعلی الاسلامی العراقی / مكتب فنلندا

الاتحاد الوطنی الكوردستانی / مكتب تنظیمات فنلندا

الحزب الدیمقراطی الكوردستانی / منظمة‌ فنلندا

هلسنكی 2/12/2014

لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالسكرتير الدوري للهيئة ممثل الحزب الشيوعي العراقي.

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 22:38

بدر: سنطهر أول محافظة من داعش خلال يومين



بغدد/ المسلة: أكدت منظمة بدر، الخميس، أن اليومين المقبلين سيشهدان تطهير محافظة ديالى كأول محافظة عراقية من مجاميع "داعش" الإجرامية بالكامل، مبينا أن القوات ستبدأ خلال الساعات المقبلة عمليات عسكرية لتطهير مناطق الشوهاني شرق بعقوبة.

وقال القيادي بالمنظمة كريم النوري في تصريح اطلعت عليه "المسلة"، إن "القوات الأمنية والمتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية تمكنوا خلال الأيام القليلة الماضية من تطهير 95 % من أراضي ديالى بعد أن كانت 75% بيد عناصر مجاميع داعش الإجرامية بعد سيطرتهم على نينوى في حزيران الماضي"، مبيناً أن "باقي المناطق التي لم يتم تطهيرها بعد فقد قطع عنها الإمداد ونستطيع تطهيرها خلال الساعات المقبلة".

وأضاف النوري أن "اليومين المقبلين سيشهدان تطهير محافظة ديالى كأول محافظة عراقية من مجاميع داعش الإجرامية بالكامل"، مشيراً إلى أن" القوات الأمنية والمتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية سيبدأون خلال الساعات المقبلة بعمليات عسكرية لتطهير مناطق الشوهاني شرق بعقوبة".

 

تنظيم داعش الإرهابي، حظي بدعم كبير، إعلاميا ولوجستيا، و يعد اغني فصيل إرهابي بالعالم، كما تذكر التقارير، فضلا عن التدريب العالي، وخسة الأساليب التي يستخدمها في القتال، هذا وفر قدرة على احتلال الأراضي ومسكها.

مقابل المشاكل التسليحية والتدريبية، التي يعاني منها الجيش العراقي، إضافة للفساد المستشري في المؤسسة العسكرية، وعدم وجود حاضن للجيش، خلاف الدواعش، مما اثر على معنويات وقدرات الجيش العراقي.

بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي، من قبل المرجعية الدينية العليا، وتطوع مئات الألوف من أبناء الشعب العراقي، تغيرت المعادلة معنويا وعلى الأرض، حيث أصبح الجندي العراقي، يستمد عزمه من المجاهدين، فضلا عن اليقين بأنه يقاتل تحت راية المرجعية، لذا فهو مطمئن من النصر سوى بالشهادة أو هزيمة العدو.

لذا زحفت جحافل الجيش إلى جانب مجاهدي الحشد الشعبي، لمواجهة داعش بطريقة جديدة، وأسلوب فريد، جعل هزائم داعش تتوالى، في مدن كثيرة، الأمر الذي أثار تجار السياسة، ممن عاشوا على التصعيد، والتلاعب بعواطف الجمهور لغرض الكسب، من خلال البحث عن سبل للطعن، بما يتحقق على الأرض، من انتصارات للجيش والحشد الشعبي وهزائم داعش.

تعالت أصوات دواعش التصريحات، بوصف الحشد الشعبي بالمليشيا مرة، أو بالإرهاب أخرى، ونسب ممارسات مرفوضة، من أبناء الحشد الشعبي أنفسهم، كعمليات الخطف،كذا حرق وهدم البيوت والمساجد.

يعرف هؤلاء قبل غيرهم أن البيوت والمساجد، تشكل احد أسلحة داعش، حيث يتم تفخيخها تارة، أو التحصن بها عند المواجهة أخرى، وقد دفع الجيش العراقي وأبناء الحشد الشعبي أرواح طاهرة، بسبب انفجار منازل مفخخة أو جامع، واحتماء القناصة المجرمين، في منارات المساجد أو سطوح البيوت.

عند هجوم القوات الأمنية والحشد الشعبي، يتم استخدام مختلف الأسلحة و الطيران، لضرب أماكن تواجد الإرهابيين، سواء في مسجد أو بيت، لذا يحصل الهدم أو الحرق، ومنها يتم تفجيره من قبل الدواعش، عند اقتراب القوات الأمنية والحشد الشعبي منها، لذا من تشرف بزيارة المدن المحررة، كان يتلقى تنبيهات من المقاتلين هناك، أن لا يقترب من البنايات الموجودة، خوفا أن تكون مفخخة، وأيضا يطلب منه السير في وسط الشارع العام، وعدم النزول إلى الجوانب خوفا من العبوات الناسفة، وأمضى المجاهدين من الجيش والحشد الشعبي، أيام طوال في إبطال مفعول بنايات مفخخة، وطرق ملغمة في المناطق المحررة.

دعوة لأبطال التصريحات للمشاركة في قتال داعش، للاطلاع على هذه الحقائق، خاصة مع وجود أعضاء مجلس نواب، ووزراء يشاركون في القتال، يمكنهم مرافقتهم، أو حتى زيارتها بعد التحرير، للاطلاع على الميدان، بدل التحدث عن روايات مفبركة، لا تصمد أمام الواقع.

أساليب الدواعش هذه معلنه، ومعروفه للجميع، ولا يجادل فيها إلا دواعش الفضائيات، ومع هذا الواقع، لا يوجد خيار إلا اللجوء للقتال بالسيوف والرماح، من قبل الجيش والحشد الشعبي، لتحرير مدن ابتلى أهلها، بأن أبطال التصريحات منهم..

نظراً للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بلدنا سوريا بشكل عام وكردستان سوريا بشكل خاص حيث تشهد الساحتان السياسية والعسكرية تغيرات جمة و اصطفافات تفرزها الوقائع والأحداث المتسارعة التي تصب في بوتقة ترتيب الأوضاع الداخلية لإيجاد مخرج لمستقبل سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية.

وفي هذا السياق تأتي اتفاقية دهوك بتاريخ 22/10/2014 وبرعاية كريمة من السيد الرئيس مسعود بارزاني لترتيب البيت الكردي والعمل على وحدة الصف بما يخدم القضية الكردية في سوريا .

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا – عفرين – نثمن عاليا تلك الاتفاقية والجهود التي بذلت من أجل عقدها في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وطننا بشكل عام و مناطقنا بشكل خاص والتي تعاني أوضاعا مزرية في ظل الحصار والهجمات الإرهابية المتكررة، ونؤكد على أهمية الاتفاقية وضرورة إنجاحها بأي ثمن.

ونحن كمجلس وطني كردي في عفرين نبدي جملة من الملاحظات والمقترحات على مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا من خلال هذه الرسالة:

1ـ منذ انعقاد المؤتمر الأول للمجلس الوطني الكردي في سوريا بتاريخ 26/10/2011 لم يتم الأخذ بعين الاعتبار التمثيل الحقيقي لمنطقة عفرين الإستراتيجية و المكونة من سبعة نواحي و عدد قراها 385 إضافة إلى مركز المدينة حيث يبلغ التعداد السكاني لعفرين ونواحيها حوالي المليون نسمة .

2ـ من خلال المناشدات المتكررة من قبلنا للأمانة العامة (وتم ذلك برسائل خطية) حول ضرورة التمثيل الحقيقي في المؤتمر القادم وفي الهيكل التنظيمي واللجان المنبثقة عن المؤتمر في الداخل والخارج إلا أنه لم يتم الأخذ بعين الاعتبار.

3ـ إقصاء منطقتنا عن التمثيل الحقيقي في كافة الاتفاقيات (هولير 1 – هولير 2 – الإئتلاف – دهوك).

4ـ وبشأن الاجتماع المزمع عقده غدا بخصوص تشكيل المرجعية لم يتم تبليغ المجلس إلا منذ يومين إذ من المستحيل الوصول والحضور وهذا يعني بشكل أو بآخر إقصاءنا عن المرجعية أيضا.

5ـ أما بخصوص الشأن المالي فإن مجلسنا في عفرين ومنذ المؤتمر الثاني وحتى يومنا هذا لم يتلق أي مخصص مالي وهذا ما أدى إلى ضعف الأداء والاعتماد على الذات في تسيير أمورنا مما أدى إلى تعطيل نسبي لمجالسنا المحلية في النواحي.

6ـ حرمان منطقة عفرين من حصتها من المعونات الإغاثية والمساعدات المخصصة للمجلس الوطني الكردي في سوريا من أجل توزيعها على أبناء شعبنا.

7ـ عدم الاهتمام وصرف مستحقات الشهداء والجرحى والمفصولين من الخدمة والمعتقلين.

إننا نبدي هذه الملاحظات ليس من منطلق إقليمي مناطقي بل بغية إزالة الغبن الذي لحق بمجلسنا ومنطقتنا وإنصافا للعدل وحرصا منا على إنجاح عمل المجلس والارتقاء به إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه شعبنا الكردي وقضيته العادلة.

عفرين 4/12/2014

المجلس الوطني الكردي في سوريا - عفرين

خندان- ضياء الخليفة

اكد تقرير امني بريطاني نشرته عدد من الصحف والمواقع الالكترونية المتخصصة بان تنظيم"داعش" يواجه خسائر ضخمة على يد المقاتلين الكرد في كوباني.

وجاء في التقرير ان " تنظم داعش مني بخسائر فادحة في كوباني وارتفع عدد قتلاه ومصابيه بعد ان كثفت القوات الكردية هجماتها مؤخرا".

ووفقا لمجموعة المراقبة التي اعدت التقرير البريطاني فان عناصر "داعش" يواجهون الانتكاسات بما فيها مئات القتلى والاصابات نتيجة الاشتباكات مع الوحدات الكردية التي تحمي كوباني.

خندان - وصف النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية بختيار شاويس الاتفاق المبرم بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان بأنه ايجابي لكلا الطرفين ، مبيناً ان الاتفاق بداية لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وقال شاويس في بيان تلقت "خنــدان" نسخة منه، ان "الاتفاق المبرم بين حكومتي المركز والاقليم بداية جيدة لفتح آفاق جديدة للتواصل والتفاهم بين الطرفين وتعزيز العلاقات بينهما"،مبينا ان "الاتفاقية على الرغم من أهميتها لكلا الجانبين إلا أنها لن تؤتي ثمارها ما لم يتم تطبيقها على أرض الواقع ، سيما وأن لدينا تجربة سابقة غير جيدة مع الحكومة السابقة التي لم تطبق شيئا من الاتفاقات الماضية"، مضيفاً  "نحن كممثلي الشعب طالبنا سابقاً رئيس حكومة اقليم كردستان بزيارة بغداد لحسم الخلافات بين الطرفين ، وقد اثبتت هذه الاتفاقية صحة ما أكدنا عليه".

واضاف شاويس :" ان الاتفاقية تتضمن عدة نقاط ايجابية بالنسبة لكردستان  أهمها ما يتعلق بكركوك والمناطق المتنازع عليها ، فهذه أول مرة في الاتفاقيات بين الاقليم والمركز يشار الى كركوك فيما يخص انتاج النفط بأن تأخذ الحكومة الاتحادية رأي حكومة الاقليم في هذا المجال ، وهذا نوعا ما سيسهم في حسم الخلافات المتعلقة بالمادة 140 وكردستانية هذه المناطق ، لأنه من الناحية الادارية والعسكرية تقع هذه الناطق في يد البيشمركة والادارة الكردية".

وبين شاويس:" ان الحكومة الاتحادية أقرت من خلال الاتفاقية بأن هذه المناطق تحت سيطرة كردستان ، واعتقد ان القوى العربية تريد اليوم من حكومة كردستان تطبيق المادة 140 ".

وأكد انه :" لأول مرة منذ سقوط النظام السابق اعترفت الحكومة الاتحادية بأن قوات البيشمركة هم جزء من منظومة الدفاع العراقية، وهذه خطوة فيها احترام وتقدير لتضحيات البيشمركة".

وأوضح شاويس:" ان هذه الاتفاقية ستسهل على النواب والكتل السياسية كافة مناقشة مشروع قانون النفط والغاز في اقرب وقت ممكن ، لأن هذه الاتفاقية تضمنت نوعاً  من الاتفاق المبدئي على هذا القانون المهم الذي تأخر لأكثر من ستة سنوات ، كما أن الاتفاقية ساهمت ايضا في تثبيت حق الاقليم في الموازنة المالية الاتحادية بنسبة 17 بالمئة واعترفت بأن هذه النسبة صحيحة ويجب تثبيتها ، رغم محاولات بعض الاحزاب والشخصيات المختلفة خلال الدورات السابقة للتقليل من هذه النسبة ، كما تضمنت أيضا اعادة كافة مستحقات الاقليم من الفترة الماضية ومن بينها رواتب موظفي الاقليم ".

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 21:41

علي الغراوي - فتي.. فيفتي..!

إعتدنا على قراءة مفردة العاجل من على شاشات التلفاز بِترقب وحذر؛ فَعند قراءتها غالباً ما يعترينا الخوف والإستياء، ويزداد الإحباط لِهول الخبر، وعادة ما يرافق هذه الكلمة رقماً هائل، كمبلغٍ ضخم من الأموال، أو عدد من الضحايا، أو النازحون، أو حصيلة من الشهداء والجرحى لإنفجارٍ حدث.

رقم(50) ألف، كَحصيلة أولية من الجنود الوهميين في المؤسسة العسكرية كافٍ لإنهيارها، وآخرون تم إعفاءهم من الخدمة العسكرية، وإشراكهم في خدمة الفضائيين(فيفتي..فيفتي) أي نصف الراتب الشهري، يذهب إلى تجار الفضاء الأشاوس. وأصناف أخرى تتوزع بين مقاولات، ومُتاجرة بالسلاح و (مراسلون من نوع خاص) أو(شيخة) تهيأ الوقت لإستراحة القادة الذين أرهقهم عناء جمع التبرعات!

كان هذا عاجلاً أصابنا بالذعر، وأسدل عليه السِتار لثمانِ سنوات، تسبب في نزوح مليوني مواطن.. لا زالت كارثتهم تتصاعد وتيرتها في مخيمات النزوح، مع إقتراب موسم الثلوج في المناطق الشمالية، وأنهار من الدم.. إعتلت أنوفنا، وإحتلال مدن كانت آمنة بِسكانها، وموازنة خيالية قدرت بـ(130) مليار دولار، ذهبت أدراج الرياح، لتُنجب مولود أسمه" تقشف" لم نعهده حتى في عجاف البعث، والأزمنة الغابرة.

إنها مهزلة العقل العسكري الذي قادَ المؤسسة العسكرية لولايتين ناقمتين على حياة العراقيين، وأوصلنا إلى إنهيارات وكوارث، جعلت على عاتق الحكومة الخامسة، تركة ثقيلة من الفساد.. تتطلب تصفيتها جهود، وحرص شديد.

تركة الفضائيين؛ أحد كوارث الإنهيار، والسقوط على الرأس، أذ تسببت في تفرع أزمتين يصعب الخروج منهما: الأرقام الخيالية من الأموال، والتي ذهبت هباءاً منثورا على الفاسدين، وأثرت على حجم الموازنة بِشكل كبير من جهة، وإنهيار الجيش العراقي في المناطق الغربية، نتيجة القادة الفاسدين الذين كانوا من أخطر تجار الفضائيين؛ من هم في قمة المؤسسة العسكرية من جهة أخرى.

كوارث لا يحمد عقباها، كانت تأتينا بالعاجل، ولا نعرف ما هو الآجل؟! بعد ما إستطال الخراب، وإستدامت العاهات، وحجم الأزمات التي خيمت على كافة المؤسسات، لعقودٍ من الزمن؛ فكيف يكون أجلنا بعد تركات الفاسدين؟! كيف يمكن عودة السفن إلى مرساها؟! بعد إن أدركنا حجم الفساد الذي ينهش بنا، كما تنهش الكلاب السائبة بِقطعة لحم.

إنها إحدى"الفشلات" التي جلبت للحكومة السابقة مزيدٌ من العار والشنار، بعد ما نشُر غسيلها، منذ أن نشرت الوهميين في مستنقعاتها الفاسدة، حتى لحظة خروجهم، وفوح رائحة فسادهم بعد التغيير.

 

تتفق الأطراف السياسية العراقية على رفض أي دور تركي محتمل في الحرب على داعش، فبغداد تتهم تركيا بالتورط في إثارة الأوضاع العراقية الداخلية، وبدعمها التحركات المناهضة للحكومة العراقية التي استغلتها التنظيمات المتطرفة.

فليس سهلا قبول الدور التركي الجديد في الحرب على الارهاب.. هكذا عبرت بغداد على لسان قادتها صراحة..

الرفض العراقي للدور التركي واضح.. فبغداد التي رحبت باي مشاركة في ضرب داعش وجدت ان تركيا سبق وتورطت بملفات اثارة الوضع داخل العراق..

ايواء مطلوبين للقضاء العراقي.. مرورا باثارة العلاقة بين بغداد واربيل.. وليس انتهاء بتصدير النفط. دون موافقة المركز..

التحرك التركي المتوقع والرفض العراقي له يعيد الى الاذهان دعوات الحفاظ على السيادة الوطنية..

العراقيون حتى الان كما يرى الخبراء لم يستلموا التعهدات المفترضة من جانب امريكا وحلفائها بما يحفظ سيادة العراق، وان كان الاجماع العراقي حتى اللحظة واضح لجهة رفض اي وجود عسكري بري..

ومنذ تفويض البرلمان التركي للتدخل العسكري في العراق وسوريا تعالت دعوات نيابية عراقية لرفض التدخل باعتباره مخالف لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وبالاضافة لرفض التدخل التركي بلا تنسيق مع الحكومة المركزية فان تخوف بغداد من ان ذلك ان حصل قد يدفع دولا اخرى القيام بعمل مماثل.. ويصبح العراق ساحة للاقتتال الاقليمي.. باسم محاربة داعش.

المصدر: الميادين

 

عدد اللاجئين يزداد بإستمرارفي إقليم كوردستان الذي يتصف بأمانه بكونه الحضن الدافئ للجميع دون استثناء، بل أصبح عددهم يفوق المليون في إقليم صغير ذي إمكانيات محدودة من ناحية البنية التحتية التي قد لا تكون كافية في استقبال هذا العدد الهائل من اللاجئين الذين تدفقوا في غضون الأشهرالسابقة ، ولكن الامر مثير أيضا للاهتمام والدراسة وخصوصا في هذه الظروف العصيبة التي نحتاج فيها الى تخطيط محكم واياد مبدعة لاحتواء هذه المصاعب الطارئة بشكل مبرمج .

وكما يقال "مصائب قوم عند قوم فوائد"، فمنذ بدأ تدفق اللاجئين الى الإقليم، لاحظت ظاهرة غريبة على الشبكات الاجتماعية، وهي الصور التي يلتقطها البعض مع هؤلاء ، فبين فينة واخرى تذهب شخصية مشهورة او منظمة إنسانية او حتى أناس عاديون الى مخيماتهم ليلتقطوا صورا مع أطفال في أوضاع مزرية وملابس وسخة وشعر أشعث ويضعونها على الشبكات الاجتماعية. الامر في البداية كان مثيرا للاهتمام لجذب انتباه الرأي العام لما يحدث من مآس في هذه المنطقة، بل ودفع الناس وتشجيعهم على مد يد العون من خلال جمع التبرعات والمساعدات، ولكن الامر بات مزعجا الآن، إذ لا أجد أي معنى لهذه الصور، صور تنم فقط عن سطحية الأشخاص الذين يقومون بهذه الأعمال وكأنهم يرغبون في القول "نحن أكثرإنسانية من الاخرين "...

وفي الوقت نفسه فهم يهمشون مبادرات المواطنين الطيبين الذين قاموا تلقائيا بجمع المفروشات والكساء والغذاء لهؤلاء الناس، او جهود بعض الفنانين الذين قاموا بأعمال فنية ومسرحية لأطفال المخيمات من اجل إعادة الابتسامة إلى وجوههم، او بعض المنظمات التي تساهم فعليا في المساعدة لايواء النازحين وإستيعاب بعض من ازماتهم .

الامر ذكرني بطلابي الذين يسافرون في العطل الصيفية كل عام الى الدول الافريقية وعلى حسابهم الخاص من اجل إقامة مخيمات صغيرة للأطفال مجانا وتعليمهم كيفية استخدام الكومبيوتر بعيدا عن وسائل الاعلام ودون أي اثارة أو ضجة على الشبكات الاجتماعية، او الأساتذة الذين يرحلون الى الدول الفقيرة ويدرسون في جامعاتها تطوعا دون مقابل ..الخ

نحن بحاجة الى وحدة مركزية نزيهة لشؤون اللاجئين والمهجرين تكون كل المنظمات التي تعنى بشؤونهم تحت إشرافها ويجب ان تراجعها وتستشيرها قبل القيام باي عمل، فاللامركزية في إدارة هكذا أمور قد تدفع الى الفوضى كما حصل لدى هطول الامطار الغزيرة عليهم في مخيماتهم التي هوت مع اول قطرة مطر، فهل كانت هنالك منظمة او وحدة إغاثة تهيأت للامروتحوطت أو انذرتهم بان امطارا غزيرة ستهطل ؟، حيث يمكن التنبؤ بهذه الأشياء من خلال استشارة الأنواء الجوية لمعرفة توقعاتها بهذا الصدد .

ترى كيف يتم التواصل بين هؤلاء اللاجئين والمنظمات الإنسانية لمعرفة مشكلاتهم ؟هل يتم ذلك من خلال زيارات منفردة من وقت الى آخر ؟وكيف يتم تشخيص المرضى جسديا ونفسيا، أمن قبل اطباء مختصين ينتدبون لهذا الغرض ؟وهل هنالك فرصة للأطفال للذهاب الى المدارس او حتى إقامة مدرسة في المخيم ؟ وما هي وسيلة الاتصال بين المنظمات الإنسانية واللاجئين ؟ وكيف تساهم المنظمات في إيصال ما يهمهم من اخبار؟ وما هي ردود فعل المنظمات عند حدوث امر ما في المخيمات مثل ضياع طفل ؟ وهل بإمكانها التدخل سريعا في الامر ومعالجته ؟

أمور يمكن حلها من خلال تقنيات الاتصالات والشبكات اللاسلكية التي لا تتطلب جهودا كبيرة او أموالا طائلة، فيمكن انشاء شبكة لاسلكية داخلية في المخيمات مثل الواي فاي وهذه الشبكة المحلية تؤمن الاتصال ما بين اللاجئين انفسهم وبين المنظمات ان لزم الامر، اما كيفية الاتصال، فمن خلال أي جهاز" تلفون" متصل بالواي فاي أي ان يرسل رسالة..الامرلايحتاج ان يكون للفرد أي رصيد هاتفي. تستطيع المنظمات ان تبني تطبيقات بسيطة، هذه التطبيقات يمكن ان تكون عبارة عن لوحة فيها ازرار وكل زريرمز أويعبرعن شيء ما، فعلى سبيل المثال هنالك زر الاتصال بالمنظمة، او زر للطوارىء ، او زريشير الى مستشفى. الخ من أمور لا تتطلب إلا كبسة زر بسيطة ومن ثم نقل المعلومات الى المنظمة المركزية لتقوم بالتدخل..اما المنظمات المشار إليها فيمكنها ان ترسل رسالة جماعية الى الجميع، من خلال ارسال رسالة صوتية تنبههم بقدوم طبيب او اطباء أو وصول مساعدات ..الخ

الامر الثاني، هو في حالة عدم معرفة كيفية التواصل مع المنظمات من خلال شبكات الواي فاي هو ان يتم ادخال أجهزة استشعار في أي هاتف تلفوني، وعند وقوع أي حادثة ، تقوم أجهزة الاستشعار تلقائيا ومن دون تدخل المستخدم بالاتصال مع بعضها مستخدمة شبكة الواي فاي، ونقل المعلومة من هاتف الى آخر كي يتم ارسال إنذار الى مركزالمنظمة المعنية لإشعارها بمضمون الرسالة ونوع الحدث، لذا يجب ان تتم برمجة هذه الأجهزة للتعرف على طبيعة الحدث كي ترسل الرسالة المناسبة وبوضوح .

فالاتصالات ان استخدمت بشكل جيد يمكن ان تنقذ الأرواح والممتلكات، والمتطلبات ماهي الا الأجهزة المذكورة والتي تقاوم الحرارة والبرودة ونشرها في جميع انحاء المخيم كي يقوم اللاجؤون بإستعمالها ، ومن ثم نصب جهاز تلفوني لكل عائلة وواجب المنظمات السعي إلى تطبيق هذا البرنامج عبرأجهزة يجب ان تكون سهلة الاستعمال لكي يتم استخدامها حتى من قبل الأطفال، هذه الأجهزة تكون متصلة تلقائيا بالأجهزة الآنف ذكرها كما اسلفنا اي من دون تدخل أي شخص ... فما على الجهات المعنية إلا شرح كيفية إستخدامها، وهذه الامور التي ذكرنا لا يمكن تحقيقها إلا من خلال المساعدات الدولية والمنظمات العالمية . مع تمنياتنا لاعزائنا النازحين واللاجئين بالعودة السريعة الى مناطقهم وممارسة حياتهم الاعتيادية والتخلص من هذا الكابوس المرعب ..

 

من وحي الماضي ..

استحضرني صباح هذا اليوم وأنا أتصفح بعض الجرائد المؤرشفة لدي وبالأخص جريدتي الغراء التي اعتز بها ولها كل الفضل بتعريفي وشهرتي في الوسط الثقافي وبين شعبي ألا وهي جريدة ( خه بات )..جريدة سياسية أسبوعية , لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد.وهنا لا بد أن أشير إلى مجلة ( مه تين ) المشكورة والتي قامت بنشر أول قصة رأت النور من خلالها / قصة الحدود /..وكذلك مجلة ( كولان العربي ) الرائعة ..لهم وللعاملين عليها كل الاحترام والتقدير .

ومن بين القصص التي نشرتها ( خه بات ) قصة العربة أو ( التنهيدة الأخيرة مع الفجر ) والتي عنونت بهذا الاسم فيما بعد ..بتاريخ 4/4/1997 العدد 820 , ومن خلال حوار في القصة على لسان بطلها الكادح حيث يقول :

وأنت يا أسمر يا نلسن مانديلا..أيها الشقي , أصعد العربة مع أختك ولا تخف..غداً تكبر وستصبح ( بيشمركه ).

في سنة 2001 كنت في زيارة خاصة إلى العاصمة دمشق وحينها كانت لدينا مكتبة ( مع أخي ولات ) نتبضع من هناك او من حلب وفي المكتبة أقضي معظم أوقاتي في قراءة وتصفح الجرائد التي ترسل إلينا ومن بين تلك الطرود جريدة الثورة والتي ترفق معها ملحق ثقافي أسبوعي ..في دمشق تذكرت الملحق وتوجهت لزيارة الجريدة والتعرف على شخصية ثقافية ألا وهو الأستاذ مفيد خنسة وكان حينها على ما أذكر تحت إشرافه وتحريره ..

طرقت الباب ودخلت , للحقيقة الرجل استقبلني بكل حفاوة وعرفنا على ضيوفه وكان بينهم شخصية معروفة مثقفة أصبح فيما بعد وزيراً للثقافة ..

فرشت موادي التي كنت أحملها في جعبتي على منضدته وهي قصتين ( الحدود و العربة )..

بعد قراءة المواد ,ابتسم وقال :

- حضرتك من القامشلي..؟.

- أومأت برأسي وقلت : نعم ..

- إبراهيم اليوسف صاحبي والكثير من الكتاب في الجزيرة ..

- الأستاذ إبراهيم أخ وصديق لي أيضاً..

قام من وراء طاولته وجلس بجانبي وقال :

أستاذ قصة الحدود لا نستطيع نشرها , ورد فيها بعض الهنات وموضوع قصتك حساس وسياسي , عن الحرمان والأجانب ..ابتسم ثانية ستأخذها معك ..؟.

أما بالنسبة لقصة العربة (التنهيدة الأخيرة مع الفجر ) هي جد رائعة وإبداع حقيقي , أحييك لهذا العمل , لكن يا صديقي لدي ملاحظة صغيرة حيث مررت على كلمة أجنبية لم استوعبها ...ووضع سبابته على كلمة ( بيشمركة ) ..هذه..هذه أجنبية ..؟.

- قلت له : فقط هذه الكلمة ..!.

- نعم ..

- و صاحبنا نلسن مانديلا ..عربية..؟.

- هذا اسم شخص مناضل ..

- والبيشمركة اسم على مجموعة مناضلين ..ومعناه باللغة العربية الفدائي..

- حسناً اتفقنا , لنبدل الكلمة بالفدائي..

ونشرت قصة العربة في الملحق الثقافي بتاريخ 29/7/2001 العدد 273..

والشيء بالشيء يذكر فقد تكرم الأستاذ إبراهيم اليوسف مشكوراً بكتابة مقدمة لمجموعتي القصصية ( على ضفاف الخابور ) حيث يقول وتحديداً عن العربة :

((.. وإذا كنت عبر هذه التقدمة لا أميل إلى أعمال الجهاز النقدي – درءاً لعدم مصادرة رأي المتلقي إلاّ إنني – وكقارئ – فحسب ، أجد أن قصة – التنهيدة الأخيرة مع الفجر – وحدها ، و التي تتضمنها هذه المجموعة القصصية فحسب ،لتستأهل أن تدعونا كي نقف ملياً عند تجربة القاص ، ذلك لأن هذه القصة تحديداً ،ومن خلال رموزها و شخصياتها و دلالاتها ، بل و اللغة المؤلمة التي شغلتها على نحو ناجح ، تماماً ، تليق و تضطلع بحالة التوتر و القلق التي يعيشها صاحب العربة ، أوغودوت الكردي كما أزعم ،والتي تهزّ المتلقي من أعماقه ،وتجعله يشعر دون أي شك انه أمام شخص من لحم ودم وأحاسيس وأحلام وانكسارات .

أجل إنني أجزم لو أن القاص لم يكتب خلال حياته غير هذه القصة فقط .لكان من حقه أن نعده – ومن خلالها فقط –كواحد من قصاصينا المبدعين ..)).

بقلم : ماهين شيخاني.

17/10/2014

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 20:38

عوالق ضارة في مجلس النواب- مالك المالكي

 

تتشكل الدولة من ثلاث سلطات رئيسة، هي السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، وطبعا تنضوي داخل كل سلطة، عدد من المؤسسات تكون تابعة لكل سلطة، يجب أن يمتلك العاملين بكل سلطة، مؤهلات تمكنهم من أداء الأعمال المطلوبة من سلطتهم.

مجلس النواب كسلطة تشريعية ورقابية، يخضع لتلك الضوابط، حيث يتم اختيار شخصيات، لها القدرة على التشريع والرقابة بشكل متميز، هذا الاختيار يكون مشترك بين الأحزاب والكيانات السياسية والمواطن.

فالأحزاب ملزمة أخلاقيا، بترشيح شخصيات تمتلك ميزات، تمكنها من أداء دورها في هذا العمل، أما المواطن فهو الآخر، مكلف بأن يختار الأفضل بين المرشحين، طبعا هذا في حالة الديمقراطيات الراسخة.

لكن في العراق الذي يعيش تجربة حديثة، عانت من التعثر مرات عديدة، فضلا عن الممارسات التي رافقت عمر هذه التجربة، من استغفال واستهداف للأحزاب بعضها البعض، إضافة لمخلفات الديكتاتورية، التي تركت أثرها على وعي وإدراك المواطن العراقي، كل هذا تسبب في إدخال شخصيات إلى مجلس النواب، لا علاقة لها بالعمل السياسي والبرلماني، بل لا تعي الدور والواجب المطلوب منها.

بعض هؤلاء يظن، أن العمل البرلماني، هو معارضة وتصريحات ونقد، آخر يظن أن هذا العمل امتيازات وسلطة وتوظيف وجمع ثروة، وقد برزت هذه الصورة في الدورة السابقة في البرلمان، ومازالت هناك بقايا من هؤلاء بين النواب، في الدورة الحالية.

على سبيل المثال لا الحصر، ماذا قدم نائب مثل كاظم الصيادي، سوى الصريخ والزعيق والتخوين وتوجيه التهم، ولم يكن إلا بوق ينفخ به من يشاء متى شاء، أيضا رعد الدهلكي الذي لا يجيد سوى التصعيد، والتباكي على حقوق موهومة لطائفة معينة، وأيضا ناهدة الدايني التي أمضت عمرها في البرلمان، في البحث عن الإثارة الطائفية.

حنان الفتلاوي التي تجيد الشتم والسب والقذف، والانبطاح أمام مصالحها ومن يحقق لها تلك المصالح، كذا بالنسبة للمتصابية عالية نصيف، التي هددت العراق في يوم ما، بأن عدم التجديد للمالكي، سوف يؤدي إلى انسحاب الجيش العراقي من مواجهة داعش، حسب ما اخبرها قادة عسكريين هي على علاقة بهم.!

هذه النماذج التي ليس لها تاريخ ولا حاضر، بل جاءت بها الصدفة لتصل عضوية مجلس النواب، بدون برنامج أو خطة عمل أو فكرة، وتنظيف مجلس النواب والعملية السياسية، من هذه العوالق الضارة مهمة وطنية، خوفا أن تنتقل العدوى لآخرين على مبدأ ( لا تربط الجر باء قرب صحيحة .. خوفا على تلك الصحيحة أن تجرب).

خاصة وان العراق اليوم، بحاجة لأصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعة، الباحثين عن حلول لمشاكله، التي تكاد تؤدي بالبلد إلى المجهول، واستمرار هكذا نماذج تحاول ان تعوض فراغها، من أي نافع، بالعزف على وتر العواطف، يضع البلد ومستقبله على كف عفريت، ويعرض أجياله لأخطار شتى.

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 20:37

اربعينية الحسين هوية عراقية- حميد الموسوي

قد يختلف العراقيون في الكثير من الاشياء، وحتى لو اختلفوا في كل الاشياء الا انهم لا يختلفون في الحسين، فما ان يطل عاشوراء حتى ترى الحسين يجمعهم في مجالس العزاء من شرق العراق الى غربه ومن شماله الى جنوبه في منابر الجمعة وحول نار قدور "الهريسة". في احاديثهم اليومية وصحفهم في اذاعاتهم وتلفزيوناتهم.
وما ان تقترب اربعينيته حتى ترى قوافل النازحين كالسيل المتدفق يتوزع على شكل انهار وروافد تلتقي في كربلاء مكونة بحيرة بشرية عظيمة عند ضريحه الطاهر.
العجيب في هذه التظاهرة المليونية العفوية انها تضم الصغار والكبار، النساء والرجال، الفقراء والاغنياء، البسطاء والعلماء.
والجميل في هذه التظاهرة انها تجمع المتدينين والعلمانيين، الراديكاليين والليبراليين.
واللافت في هذه التظاهرة ان اكراد وتركمان العراق يسبقون المواكب العربية وان مواكب (اهل السنة في  البصرة واهل السنة في  واسط ) في طليعة الرايات، وان (اهل السنة في  بغداد)  نصبوا سرادقات الخدمة التي تستضيف الزوار على طول الطريق، وان صابئة سوق الشيوخ يحثون الخطى ليلتحقوا بصابئة بغداد لتشكيل موكب مميز.
وان مسيحيي الكرادة شذرات نفيسة زينت مواكبها فكل موكب تشرف بضمهم وسط جموعه ليباهي المواكب الاخرى.
والاعجب فيها انها منزهة عن اي غرض اواي مطمع، لم تكن ارضاء لاحد، ولا خوفاً ولا استحياءً من احد، ولا تنفيذا لامر سلْطة، ولا رغبة في هباتها، ولا دعما لحزب او حركة.
انها اشادة بموقف... واجلال لمبدئية... وتخليد وتكريس لقضية مشرفة... وتقديس لرمز رسالي موحد تحدى طغات العصور مبشرا بالحرية لجميع بني البشر.
انها عشق نقي طاهر توضأ بسلسبيل الحب والخير والحرية والجمال.
فالحسين قضية انسانية قبل ان يكون قضية اسلامية، والحسين هوية عراقية قبل ان يكون قومية عربية، قاتل معه نصارى العراق، والّف فيه احفادهم الملاحم. وذاب في عشقه صابئة العراق ، وشبكيوه ، وايزيديوه ،وتعرضوا للاضطهاد والتنكيل من اجله.
عرفه العراقيون قبل الطائفية والطوائف، ورفعوه فوقها، وصكوا بهتاف الحسين ) هيهات منا الذلة ) وجوه دعاة التفرقة والتشرذم والتعنصر والتطرف. ومراسيم احياء شعائرالثورة الحسينية  عراقية.. سومرية، بابلية، اصيلة بعمق تأريخ العراق وحضارته الازلية.

ولأن طغى عليها الطابع الشيعي فلأن الشيعة يتنفسون حب الحسين .

ورد مصطلح فضائيين في أعمام صادر عن أمانة مجلس الوزراء إلى الوزارات بدايات العالم الحالي اثأر في حينها استغراب المختصين في الشؤون الإدارية ، كون مصطلح فضائيين لم يرد ضمن المصطلحات المتداولة في فوانيين الخدمة المدنية وانضباط موظفي الدولة وقانون العمل وقانون الخدمة العسكرية والتقاعد والأنظمة والتعليمات والمناشير والبيانات المتعلقة بشؤون الموظفين الدائمين أو المؤقتين أو العسكريين ، وتبين من خلال الأعمام إن المقصود بهذا المصطلح هو مجاميع محسوبة على القوى العاملة في الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية ليس لها وجود إلا في سجلاتها وقوائم الرواتب قد يكون البعض منها وهمية والبعض الأخر متسرب من العمل بعلم المسؤولين . أما الهدف الحقيقي لهذه الظاهرة بالتأكيد هو الاستحواذ على رواتب هؤلاء بمجملها أو حسب الاتفاق بين الفضائي ومدير القاعدة التي انطلق منها. وحتى لا يغمط صاحب حق حقه في العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد ويسجل هذا المصطلح المبتكر كبراءة اختراع لقادة العملية السياسية حماها الله من الزوال وأطال عمرها وقصر عمر العراقيين فان مصطلح الفضائيين هو إضافة علمية متقدمة لمصطلحات علم الإدارة و فتحت الباب واسعا أمام مراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات التعليمية لرفد علم الإدارة وتحفيزه بعد أن ضاقت فروعه وأقسامه . من جانب آخر مصطلح الفضائيين الذي جاهد أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة على إطلاقه إلى الفضاء الخارجي اقلق دول الجوار التي تعاني أصلا من تدخل العراق في شؤونها الداخلية لعدم قدرتها على حماية حدودها البرية فكيف وقد ضيق عليها الفضاء بقوة تقدر بمئات الآلاف من الفضائيين المتدربين .شر البلية ما يضحك . كل شئ في العراق الجديد مباح من يسرق ما تحت الأرض ومن فوقها

طال الفساد البر البحر والفضاء بما كسبت يد المسؤولين وبما شلت يد المصلحين . لم يشهد التاريخ القديم ولا الحديث ولا المعاصر بلد أكثر من نصفه محتل من الإرهاب وما تبقى محتل من الفساد وكله محطم باهت نازح كئيب فقير .

وحتى لا نبتعد كثيرا عن موضوع الفضائيين ، نقول إن أهل الحل والعقد جماعة المحاصصة وقادة الكيانات والمكونات وزعماء الطوائف وأصحاب الهويات ( حلوة ديالى هويتنا، والبصرة باجنا، و اربيل جنسيتنا و الانبار ريشتنا والموصل داعشنا ، والعراق مثل جمل خالتهم الضايع اذا لكو غنو واذا ما لكو غنو ) حصروا مصطلح الفضائيين بالمتسربين من الوظيفة ونسو أنفسهم .إذا كان هذا فهمكم للفضائي اعذرونا نحن ما تبقى من شعب العراق نقول لكم ما نفهمه، ماذا نسمي النواب الذي لا يتعدى دوام الواحد منهم لأربع سنوات عن مئة ساعة بكل رواتبه المليونية وحمايته وسياراته وامتيازاته فضائي أم فضائي أقدم . ماذا نسمي القابعين في الدرجات الخاصة بكل عناوينها الكبيرة الذين تزوجوا الخطوط الجوية وجعلوا وزارتهم الزوجة الكبيرة ينامون عندها أيام معدودة مكرهين فضائي ام فضائي أقدم. ماذا نسمي من تمتد يده ألاثمه على مئات المليارات من قوت الشعب ومستقبل أجياله وهو ويلبس رداء الوطنية والشرف ويزج بصغار الموظفين للنزاهة بأتفه التجاوزات فضائي أم فضائي أقدم . ماذا نسمي من اعتدى على الوظيفة العامة وأشاع فيها الفساد وباع المناصب الحكومية لقطاع طرق أو خصصها لأبنائه وأقاربه وحزبه سفراء ومستشارين ووكلاء وخبراء ومدراء وهم لا يميزون بين (ظ و ض ) فضائي أم فضائي أقدم أم رئيس فضائيين . لا اعرف كل الذي اعرفه هي خربانه.

 


نشر الكاتب كريم زكي مقالاً في موقع "الحوار المتمدن" بتاريخ الأول من تشرين الثاني 2014 تحت عنوان " محطات من السفر النضالي لقوى اليسار العراقي (الكفاح المسلح )"، (رابط المقال مرفق). وكتبت تعليقاً تعذر عليّ نشره، لأن الكاتب لم يسمح لا بالتعليق ولا بالتقييم المتوفران في الموقع المذكور، فاضطررت لنشره بشكل مستقل.

جاء في المقال ما يلي: "عاد (الرفيق خالد احمد زكي) من لندن بعد خط آب المشؤوم الذي انتهجته قيادة الحزب والذي حاولت من خلال هذا النهج التحريفي والخياني تذويب الحزب بالاتحاد الاشتراكي الناصري الذي كانت حكومة العارفين تنتهجه بعد انقلاب 18 تشرين الثاني 1963 كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة ، مما اثار سخط وهيجان كل كوادر الحزب وتنظيماته في عموم العراق ، مما حفز الرفيق الشهيد خالد احمد زكي للعودة للعراق..."

بصفتي شاهد عيان، حيث كنت كادراً متقدماً عند إقرار اللجنة المركزية خط أب 1964، كما حضرت اجتماع اللجنة المركزية، بصفتي مرشحاً للجنة المركزية، المنعقد في نيسان 1965 والذي تخلى فيه الحزب عن خط آب ورفع شعار إسقاط سلطة عارف. كما كنت حاضراً في الاجتماع الموسع، الذي حضره عدد من كوادر الحزب المتقدمة إلى جانب أعضاء اللجنة المركزية الموجودين في الداخل، والذي أدان خط آب اليميني وتبنى نهج الكفاح المسلح. بإمكاني أن أنفي نفياً قاطعاً إدعاء الكاتب بأن "كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة". لم أقرأ أية وثيقة تتضمن ذلك، ولم أسمع من أي قائد حزبي، لا تصريحاً ولا تلميحاً، ما يدعيه الكاتب. فهذا الادعاء عار عن الصحة. وإذا لم يرد الكاتب على اعتراضي بأدلة موثقة، فإن ادعاءه سيدخل في باب التشويه المتعمد لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي المجيد وتاريخ العراق المعاصر، شاء ذلك أم أبى.

لقد شاع استخدام مصطلح "تصفوي" في إدانة خط آب في حينه. كان استخدام المصطلحات مثل : تصفوية، يمينية، يسارية، ذيلية، مارتوفية، تيتوية، تروتسكية و...الخ، شائعا سابقا لوصم سياسة هذا الحزب الشيوعي أو ذاك، أو الآراء المخالفة داخل الحزب. ولم تعد تلك المصطلحات مستخدمة في حزبنا منذ مؤتمره الخامس المنعقد في عام 1993 والمسمى " مؤتمر الديمقراطية والتجديد". وهذا ما انتهجته جميع الأحزاب الشيوعية التي جددت نفسها ودمقرطتها. فتلك المصطلحات كانت تستخدم لقمع الأفكار والسياسات المخالفة.

لا اعتراض لديً على وصف خط آب بالتصفوي واليميني، ضمن تلك الظروف التاريخية، أما في حقيقته فهو نهج سياسي وفكري خاطئ وطارئ على الحزب الشيوعي العراقي. ولكن هذا شيء، وادعاء الكاتب بأن "كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة"، شيء آخر.

وكان الحزب، عندما تبنى النهج المذكور، قد خرج للتو من مذبحة انقلاب شباط الفاشي، الذي صفى قيادة الحزب وشبكة واسعة من كوادره، ودمر معظم منظماته وخلف ردود فعل سياسية وفكرية واسعة ومتباينة وحادة شملت الحزب كله، وهذا ما يحصل عادة لكل حركة سياسية أو حزب سياسي كبير يتعرض إلى انتكاسة كبيرة.

إنني على قناعة بأن اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد في آب 1964 في براغ لو كان قد عقد في العراق وضم جميع قادة الحزب، لما تبنَ خط آب، بدليل أن أبرز قادة ذلك الخط ما أن وطأت أقدامهم الواقع، واقع العراق وواقع المنظمات، حتى أخذوا يعيدون النظر بتقديراتهم الخاطئة. وما أن اجتمع شمل عدد منهم، حتى كتبوا وثيقة تؤسس لخط سياسي وفكري جديد طرح للمناقشة على اللجان المحلية. كما أن اجتماع اللجنة المركزي المنعقد في نيسان 1965 والذي تخلى عن خط آب ضم عشرة رفاق ستة منهم كانوا حاضرين في اجتماع آب وهم كل من بهاء الدين نوري، عامر عبد الله، صالح دكلة، ناصر عبود، حسين سلطان وآرا خاجدور.

وإضافة إلى ذلك، فمن غير الصحيح اعتبار خط آب كان محفزاً لعودة الشهيد خالد احمد زكي إلى العراق، كما جاء في المقال. فقد عاد الشهيد إلى العراق في عام 1967، أي بعد ما يقارب السنتين من تخلي الحزب عن خط آب وإدانته وتبني الكفاح المسلح. فلماذا هذا الربط المفتعل؟ أترك الجواب لاستنتاج القارئ اللبيب.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=443989

كلنا يعلم الظروف التي مرت بسقوط الموصل وما تبعها فيما بعد من صلاح الدين الى ديالى بيد داعش ، وما تناقته وسائل الاعلام من ظروف غاية في الخطورة والتعقيد ، وما صاحبه ذلك السقوط المروع لمدينه تعد ثاني مدينة عراقية من حيث الكثافة السكانية ، والموقع الجغرافي المهم الذي يربط الشمال بالوسط والجنوب ، والمكانة الاقتصادية المهمة  التي تمتاز بها هذه المدينة ، مع وجود وجود وانتشار اكثر من ٥٠٠٠٠ الف مقاتل من القوات الأمنية بمختلف صنوفها ، ولكن سقطت المدينة خلال سويعات محدودة وبدون مقاومة تذكر ؟!!!!
الغريب في الامر ان الحكومة السابقة لم تعر أهمية لما يجري بل اصرت انها خيانة كبيرة من الضباط ، ومن قادة الفرق والألوية ، وهذا ما أنكره جملة وتفصيلاً هولاء القادة وان أوامر صدرت لهم بالانسحاب من القائد العام للقوات المسلحة السيد المالكي ، وترك المواقع فوراً لينجو من ينجو ، ويقتل من يقتل ، وغادر القادة على متن سياراتهم المصفحة الى أربيل لينقلوا من هناك بطائرة تقلهم الى مطار بغداد العسكري وبسرية تامة ، ويعينوا بمناصب اخرى اعلى تكريماً لهم لموقفهم البطولي في إسقاط مدن العراق بيد داعش والارهاب البعثي .
المرجعية الدينية كانت واعية جداً لما يحصل ، وكانت تدرك خطورة الموقف ، ولكن منبر الجمعة كان يصيح ولا من مجيب ، ولكن بعد سقوط الموصل والمدينة تلو المدينة ايقنت المرجعية خطر هذه التنظميات الإرهابية ، والتي استطاعات من ايجاد حواضن كبيرة في المدن التي كانت مسيطرة عليها او التي مهد اذناب البعث الصدامي للدخول لها ومعاونتها في مسك الارض .
المرجعية الدينية العليا وبعد يقنها ان الخطر واقع على محالة على العراق وشعبه والمقدسات الدينية  أصدرت فتواها الشهيرة ( الجهاد الكفائي ) والتي كانت واضحة تماماً ، ورغم الاتهامات للمرجعية الدينية والفتوى الا انها ظلت تراقب وتتابع الوضع من قريب ، فهب اتباع المرجعية الدينية من مختلف الاتجاهات الدينية والسياسية العراقية ، لتنفيذ هذه التوجيهات وحماية ارضهم وشعبهم ومقدساتهم ، فكان فيهم الفلاح والعامل والطالب والكاسب والطبيب والمهندس ومن شتى مدن العراق ليستابقوا في تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية ، ويكونوا سداد مبيعاً ضد داعش في جناية الارض والمقدسات .
هذه الحشود التي تحركت من وازع ديني ووطني لم تكن في اجندتها حماية طائفة دون طائفة ، مع ان الاعم الأغلب من رجال الحشد الشعبي هم من الشيعة الا انهم حملوا هموم وطن جريح ، ولم يحملوا اسماً او رسماً او هوية ، بل كان الوازع الوطني هو من يبث فيهم روح الاندفاع نحو تنفيذ الواجب المقدس ، فنراهم يقاتلون في الانبار وهي مدينة (سنية ) ، ونراهم في صلاح الدين (سنية ) ويتهياون للقتال وفتح مدينة للموصل (سنية ) ، وهذا ما يدل على الهدف أسمى من ان تناله بعض الالسن العفنة التي أصبحت زرقاء بسمها وعفونتها ، لتعبر عن حقدها الطائفي في ضرب حماة الوطن الذين قدموا أنفسهم من اجل الدفاع عن الارض دون المذهب والقومية .
الانتصارات المهمة التي حصلت على الأرض أذهلت التنظيمات الإرهابية أو الذين كانوا معولين على زحف هذه المجاميع نحو بغداد ، وهذا كله بفضل الجهود الكبيرة للقوات الأمنية ورجال الحشد الشعبي الذين قاتلوا ببسالة تنفيذاً لفتوى ( الجهاد الكفائي المقدسة ) التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا ، ومع هذه الانتصارات المهمة للحشد الشعبي إلا أننا نلحظ حملة شعواء تحاول النيل من أهمية هذا الحشد والإساءة لدوره الكبير في مقارعة الإرهاب ، والدور البطولي والجهادي لرجال الحشد الشعبي في التصدي لقوى الظلام من (داعش) والتحالف الارهابعثي لان هذا الحشد هو استجابةً لفتوى شرعية وواجب وطني وأخلاقي وأداء شجاع ومقاوم والدفاع عنه من مختلف التهم التي توجه إليهم من الجهات المضادة واجب لكل مخلص وغيور على وطنه .
هذه الحشود المؤمنة التي تناخت من اجل وطنها وشعبها ومقدساتها لا يمكن لابواق الخيانة ان تنال منهم او تحاول ان تشوه دورهم الديني والوطني في صد الارهاب الداعشي الذي عاث فساداً وقتلا وذبحاً بالبلاد والعباد .

كانت سنة 2003 نقلة نوعيّة في تأريخ الدولة العراقية منذ نشأتها من أعتى نظام دكتاتوري شمولي ولأربعين سنة معايشة مع كم الأفواه وعبادة الصنم وتأليهْ القائد الرمز والتفنن في بناء السجون والمعتقلات وتقوية حبال المشانق وأحواض التيزاب والمقابر الجماعية والحروب العبثية وحصار أقتصادي لأحد عشر عاماً ---- إلى نظام ديمقراطي تعددي وأنتخابات ودستور وللأسف الشديد أنّ العراق لم يلمس راحة البال ولا يوماً واحداً ، حكومة أزمات ، ديمقراطية عرجاء ، دستور ملغّمْ ، و القفز على الأنتخابات ، وقادة محاصصون كلٌ يلهثُ وراء ليلاه (الطائفة والمذهب والقومية والمناطقية) المشاريع الصناعية متوقفة بنسة 95 % وأرجعونا قادتنا إلى عصر الغابة في سيادة قانون القوّة بل أكثر من شريعة الغابة حين يضاف لها المحسوبية والمنسوبية ، وهكذا نعيش هذهِ الفترة العصيبة والمملة والمظلمة بدولة تفتقد المؤسسات ، وغياب الدور الرقابي للبرلمان ، والفساد المالي والأداري ، وأسوار حدوده مهدمة ، أصبحت سهلة العبور لعصابات الأرهاب الداعشي عابري الحدود ، الذين أحتلوا أرضنا بغفلة من قادتنا ، وبحساب الخسارة والربح لقد خسرنا كل شيء أرضنا كرامتنا وأموالنا ومستقبل أجيالنا القادمة بسبب بوصلة قادتنا ألتي جعلوا مؤشرها بأتجاه فايروس الطائفية والأثنية والمناطقية وتناسوا وطنٌ مقدسٌ يستحق التضحية والأنتماء أليه .

وموضوعنا في هذا المقال هو عهد حكومة الدكتور العبادي التي تشكلت على أساس فرية { المقبولية } ، لقد قبلنا بها وأستبشرنا ببرنامجهها الحكومي الذي من أولياتهِ " محاربة الفساد " الأداري والمالي والضرب على أيدي المفسدين بيدٍ من حديد ، وللأسف لم نجد أسترجاع الأموال المنهوبة ، ولا ألقاء قبض على لص سياسي ، ولا حتى كشف ملفاتهم ألتي يهددون بها ، وما قيمة كشف المستور و( تخمير) الملفات بعد أنْ يقع الفأس بالرأس؟؟ ، والتبريرات هنا غير مسموحة { أنشغال الحكومة في الحرب ضد داعش ، والتركة الثقيلة من الفساد الموروثة من الحكومات السابقة } ، لأنّ هناك تجارب لأممٍ خاضت حروب لكنها خصصت قوات شغب ، أو قوات الرد السريع لمكافحة ما أسموه ( الرتل الخامس) .

**عمليات الخطف ألذي وصل في بغداد أكثر من "مئة " حالة منذ شهر أكتوبر لحد اليوم ودوافع كثيرة تقف وراء هذه الجريمة الشنيعة ( الأبتزاز المالي بطلب فدية مالية ضخمة لا قبل للناس من تحضيرها ودفعها ، العداوات ، غايات سياسية لهز المجتمع وأرعابهِ ، وصرّحَ رئيس مجلس النواب العراقي : أنّ العراق يشهد نوعاً آخر من الأرهاب لا يقل خطورة عن الأرهاب ، وراءهُ دافع أبتزاز مالي والتأجيج الطائفي ، وأضاف أنّ الخطف أرهاب الجريمة المنظمة وهو طعن العراقيين في الظهور والعمل على أضعافهِ. أنتهى/ مهزلة الرشوة//المنتشرة في أغلب دوائر الدولة وخاصة في مراكز الشرطة ، وتكون الرشوة بالتوريق أو بكارت موبايل أبو العشرة آلاف ( يا لدناءة النفوس الضعيفة الهابطة والرخيصة!!! ) ،وأطلب من وزير داخليتنا الشاب " الغبان صاحب الماضي الشريف العريق " أن يتصدى لهذه السلبيات بشجاعتهِ المعهودة ، وظاهرة المتسولين // وهم كثر وهم ينتمون إلى فئتين الأولى تخضع لسيطرة العصابات ، والثانية فئة النازحين والمهجرين من المناطق الساخنة المضطربة أمنياً .

**الجريمة المنظّمة : وهي مجموعة من الأنشطة الأجرامية بعملياتٍ واسعة النطاق والمتعلقة بجرائم الخطف والقتل الممنهج وغسيل الأموال ، وتجارة المخدرات والأتجار بالنساء والأطفال ، والأتجار بالأعضاء البشرية ، وتهريب الآثار والأتجار بها ، وظاهرة بيع الأدوية على الأرصفة ( ولعلم وزارة الصحة أنها مسروقة من مستشفياتنا) ، وميليشيات بزي عسكري وسيارات رباعية الدفع ربما تكون مسروقة من الحكومة وتقوم بمهماتها الأجرامية في السطو المسلح كما يجري على مكاتب الصيرفة ومحلات الصاغة والبيوت الآمنة كما حدث في سرقة رواتب الموظفين في البصرة أيلول الماضي ، وأفاد مصدر في الشرطة العراقية يوم الجمعة 21-11 عن أختفاء موظفة في أحدى المصارف بعد أختلاسها 40 مليار دينارمن أصل 142 مليارحوّلتها إلى مصرفين أهليين ، وتوضح أنّ وزارة الداخلية لا زالت تعاني من عدم قدرتها الحقيقية على أختراق العصابات والقبض عليها ، وفي ظاهر الفضائيين الجديدة على مجتمعنا نقلت وكالة ( واي نيوز الأخبارية ) عن مصدررفيع في وزارة الدفاع العراقية أن الحصيلة الأولية 550 فضائي في الوزارة يكلفون الميزانية 5 مليار دينار شهرياً ( وهذا في باب هدر المال العام ) ، وأشدُ على يد وزيرالدفاع الجديد الدكتورخالد العبيدي الشجاع بتطهير وزارتهِ من هذهِ الطفيليات.

**أزمة الغاز وسعر رغيف الخبز: أرتفع سعر قنينة الغاز ثلاثة أضعاف سعرها الرسمي – ونحن في الشتاء – أحياناً مما يؤدي إلى أرتفاع سعر رغيف الخبز أو صمون الأفران ، لا ندري هل هي مفتعلة ؟ يتلاعب بها بعض التجار ضعاف النفوس ، والسوق السوداء لأرباك وضع المجتمع ، أم أنْ كان الخبر من باب الدعايات الأرهابية لزعزعة ثقة الشعب بالحكومة ، هنا يجب على الداخلية التحرك والتحقق ومعالجة الموضوع أنْ كان صحيحاً .

**التجاوزات على الأرصفة ، وعلى مغذيات الكهرباء ، وظاهرة بيع الأغنام وسط المدينة كما أطلعتنا كامرة فضائية الفيحاء منظرباعة الأغنام قرب ساحة سعد في البصره ( والمضحك المبكي أنّ صاحبها لاينفذ أمر المحافظ بأدعائه أنها تعود للشيخ فلان رئيس عشيرة فلان ، والظاهر أنْ القوانين العشائرية هي السائدة كما في السماوة والديوانية يكون الطبيب(المسكين) مسؤول عن موت المرضى ويدفع دية قد تكون بالملايين !!! وفي بعض المحافظات ( لوبيات ) تمنع أستبدال المدراء العامين المشمولين بقرار المجلس والقاضي أستبدال المدراء الذين أمضوا أربع سنوات متتالية في مناصبهم ، أين هيبة الحكومة ؟؟؟ من فرض شخصيتها المعنوية على الخارجين على القانون .

الخاتمة / عفواً أنّ الجروح عميقة وبمساحة العراق لا أريد أثارة المواجع، وأنّ "مشاهد" ملهاتنا المأساوية كثيرة ، ونتساءل أين الرقابة المالية ؟ التي حاسبت الباشا في العهد الملكي في زيادة 100 فلس في أحدي أيفاداته ، وأين لجنة النزاهة البرلمانية من حيتان العقود والبنوك؟؟ ، وكانت أمنيتنا حكومة مهنية متماسكة تطبق القانون على كل الهرم المجتمعي ، وأنّ طموحات الشعب العراقي متواضعة وبسيطة حين يطلب الأمان - ورحم اللهُ الأمامَ أبا الحسن حين قال حكمتهُ المشهورة {الصحةُ والأمان نعمتان مجهولتان} - كي يعيش كما يعيش سكان جزر الواق واق ، والله من وراء القصد !!!!

عبد الجبار نوري/ السويد

26 – 11 -2014

أنقرة، تركيا (CNN) -- وسع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من دائرة انتقاداته في خطاب ألقاه بالقصر الرئاسي مساء الأربعاء، فلم يوفر الدول الكبرى التي انتقد تحكمها بمجلس الأمن، ولا الدول الغربية التي ندد بتقاعسها عن معالجة الأزمة السوري، ولا حتى المعارضة الداخلية التي انتقدت تكلفة القصر الجديد.

وقال أردوغان، في كلمته بمناسبة توزيع جوائز على عدد من المثقفين والفنانين، في إشارة ضمنية إلى قادة الدول الغربية: "هل تعتقدون أن مقتل 300 أو 400 ألف شخص في سوريا يهمّهم؟. وهل تعتقدون أنهم يعيرون أي انتباهٍ لاستقبال تركيا مليونا و600 ألف إنسان؟ أبداً لا".

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله إن الدول الغربية تشيد بتركيا ولكنها لا تقدم لها شيئا ملموسا قائلا: "دعونا من هذا الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وحدثونا عن الدعم الذي قدمتموه لتركيا، التي تحمل كل هذا العبء لوحدها. لكنهم أبداً لا يخوضون في هذه المسائل".

 

وتساءل أردوغان خلال كلمته، عن مدى مهنية وموضوعية لجنة التحكيم التي تقرر منح جوائز نوبل، كذلك تساءل عن مدى مهنية المنظمات الدولية، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وموضوعية قراراتهم. مشدداً أن العالم أكبر من 5 دول، في إشارة إلى الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن، معتبرا أن النظام الدولي "غير العادل" يفتح الطريق أمام "استمرار الظلم والطغيان."

وفي إشارة إلى السجالات الأخيرة التي شهدتها الساحة الإعلامية والحزبية في تركيا حول "التكلفة الباهظة" للقصر الرئاسي الجديد في أنقرة، أوضح أردوغان أن القصر "ليس قصره، بل هو قصر الشعب التركي، الذي شيّد بإمكاناته."



ان ما حدث في كربلاء قد كشف عن حقائق ربما كانت غائبة عنا وقد حددت حقيقة
الانسانية من عدمها في نفوس اولئك المتأسلمين او المستشيعين – لو صح
التعبير – اولئك الذين ادعوا انهم ولاة الامة وهم اولى الناس من انفسهم
فأين هم مما حصل في ذلك اليوم المفجع ، فأين استنكارهم واين شجبهم ؟
ولو تنزلنا عن ذلك كله وقلنا مع الرعاع ان السيد الصرخي اسرائيلي وصهيوني
وبعثي وما الى ذلك من افتراءات وتهم لا تمت للإنسانية بصلة وسبحان الله
فهي كالنار في الهشيم عند البهائم ، فاين حماة الدين واين المدافعون عن
الاسلام وعن مذهب امير المؤمنين عليه السلام ؟ كيف يرضوا هؤلاء ممن يدعي
انهم مراجع ان يأتي مندس وعليه آلاف الشبهات وهو يقلّب بالتاريخ الاسلامي
ويصحح العقيدة المذهبية ويشخص العلل والسقم في جسم التاريخ ؟؟ عيب عليكم
وايما عيب هو ؟ فأين علمكم واين وعيكم ؟ لماذا التخاذل عن نصرة الاسلام
؟؟ يكفي ما لحق الدين عبر هذه الازمان حتى يأتي الصرخي فان تخاذلتم عن
ذلك فأنتم شر الاشرار وحقا انكم ائمة الضلال ، وبئس الدين والمذهب ان كان
الاسرائيليون والارهابيون – على حد زعمكم – يغيرون على تاريخكم وعقائدكم
؟ فان سكتم فلي الشرف ان اقتنع واتبع السيد الصرخي وان رددتم فلا تردوا
بالمجازر والتمثيل بالجثث وحرقها بل ردوا الفكر بالفكر فالحديث يقول (اذا
ظهرت الفتن في امة محمد فعلى العالم ان يظهر ...) ماذا يظهر ؟ هل يظهر
انتهازيته ؟ ام يظهر عنجهيته ؟ ام يظهر اضطلاعه بالقتل والترويع ؟ ام
يظهر فراغه وجهله ؟
ام الحديث يقول ان يظهر علمه ؟ فاعتبروا ان الصرخي فتنة نعم اعتبروه فتنة
واظهروا علمكم ودافعوا عن اسلامكم ومذهبكم وعقائدكم ودينكم واخلاقكم
وعرضكم وشرفكم ؟ هيا ماذا تنتظرون يا ايها المراجع الاعلام ؟
ولكن ما حدث في كربلاء انعكس يقينا ان هؤلاء تجار الدم والسياسة فسكوتهم
رضا وامضاء بل مشاركة في الجريمة شاءوا ام ابوا ؟ ولكن مادام الجهل سائد
في عقول الامة ويصدقون كل ما يقال بالكذب والافتراء ويرون التصنيم
والتقديس الا معقول فحتما كل ما يجري في العراق من سيل للدماء هم يسيرون
في ركبه وهم احد الاطراف لأنهم سلموا زمام امورهم للنكرات للا وجود لهم
الا في حالات الخندقة الطائفية والتعصب المذهبي.
بالأمس صدام كان يفعل ما يفعل وكنا نقول ان سكوتهم كما يروجون هم (تقية)
ولكن اليوم وان السلطويين اتوا بفتوى وبحث من الرموز الدينية فاصبح كل ما
يجري في العراق بسببهم وبسبب سكوتهم وفتاواهم العشوائية ولكن العتب كل
العتب على الاتباع الرعاع فالعراقيين صناع الطواغيت ومعمل انتاج الفراعنة
لذا فالاستخفاف بهم وتجويعهم سمة السلطويين والرموز الدينية ومع هذا
الاتباع الرعاع يوالونهم بكل جهل وتعصب لأنهم كـ(البزازين) و(البزون يحب
خناكة) .
على كل حال ففي كربلاء كشفت اللثام عن الحقيقة وصار على كل عراقي ان يميز
بين الغث والسمين وبين الابيض والاسود فان سكتوا كما سكت رموزهم فلا يلوم
احد الا نفسه ففي الدنيا تفجير وتفخيخ وتقتيل وغدا في الاخرة سعير واليم
.

 

1. تسمية الميديين

تمهيد

نتيجة إفتقار الشعب الكوردي لِكيان سياسي منذ سقوط الإمبراطورية الميدية الى الآن بسبب إحتلال وطنه، كوردستان، فأن التاريخ الكوردي قد تعرض للإلغاء والتعتيم والسرقة والتزييف والتحوير من قِبل محتلي كوردستان. إن كوردستان هي مهد الحضارات وأنها تزخر بِمعالم آثارية كثيرة تعود لأسلاف الكورد، إلا أن قسماً منها تم إتلافه من قِبل محتلو كوردستان لِطمس التاريخ الكوردي والحضارة الكوردستانية، وقسم آخر مُهمَل ومتروك في مواقعه، كما أنه لابد أن تكون هناك آثار كثيرة تحتفظ بها أرض كوردستان والتي لا تزال غير مُكتشَفة، تنتظر تحرر كوردستان ليقوم الكوردستانيون بِمسحٍ عام للمناطق الأثرية، للعثور على آثار حضارة أسلافهم العظام. هكذا نرى أن هناك معلومات قليلة عن الإمبراطورية الميدية، بالرغم من أنها كانت إمبراطورية كبيرة وقوية دامت لِحوالي 150 سنة و إستطاعت، بالتحالف مع البابليين، إسقاط الإمبراطورية الآشورية. لهذا السبب إختفت سجلات ومدوّنات هذه الإمبراطورية العظيمة و لا يمكن التعرّف على تاريخ وحضارة الشعب الميدي من خلال مصادر عائدة له. هناك معلومات قليلة عن الشعب الميدي ودولته في المصادر الآشورية والأرمنية والفارسية وعن طريق بعض اليونانيين، من أمثال قائد المرتزقة العشرة آلاف، (زينوفون) والرحالة المؤرخ (هيرودوت) والطبيب المؤرخ (كتسياس).

أطلق شعوب المنطقة على الميديين أسماء مختلفة، حيث كان إسم (الميديين) باللغة الإيلامية الحديثة (ماتا- په Mata- pe)، وباللغة الأكدية (ماداي Madai)، وباللغة الآشورية (ماداي Medai) و (أماداي Amadai) و (ماتاي Matai)، وباللغة اليونانية القديمة (مادوي/ميدوي Madoi/Medoi)، وباللغة العبرية القديمة (ماداي Madai)، وباللغة الفارسية القديمة (مادا Mada)، وباللغة الفارسية الحديثة (مادي Madi)، وباللغة الأرمنية القديمة (مار-ك Mar-k)، وباللغة الفرثية (مات Matوباللغة اليونانية {ميديا Μηδία (Midia)}، وباللغة الإنكليزية (ميد Mede) وباللغة الكوردية (ماد أو ميدي Mad/ Mîdî).

يقول المؤرخ اليوناني (هيرودوتس Herodotus)، بأنه تم ذكر الشعب الميدي بهذا الإسم في نصوص قديمة كثيرة، حيث أنه في العهود الغابرة في القِدم، كان يُطلق إسم (آريين) على الميديين من قِبل جميع الناس، إلا أنه بعد مجئ إمرأة بإسم "ميديا" من أثينا الى الميديين، غيّر سكان المنطقة إسمهم من (آريين) الى (ميديين) (مصدر a). ("ميديا" كانت إمرأة في المعتقدات الدينية اليونانية و كانت من سكان ميديا). كانت هذه الإمرأة إبنة "آيتيس Aeetes" ملك منطقة القوقاز وإبنة أخ (سيرس Circe) وحفيدة إلهة الشمس (هيليوس Helios) والزوجة الجديدة للبطل (جاسون Jason) واللذان خلّفا معاً طفلَين، هما (ماميروس Mermeros) و (فيريس Pheres).

يرى (دياكونوفDiakonoff ) بأن هناك تقارب في المعنى بين كلمة (أمادي) أو (ماداي) وكلمتَي (مارودي) و(أمارودي)، حيث يقول بأن كلاً من كلمة (ماردوي) و(أماردوي) باليونانية القديمة، و(مارتا) في كتاب زرادشت المقدس (آڤێستا الوسطى)، تعني (المحارب) أو (المقاتل) أو (المتمرّد) أو (المتمرّد الجبلي) (مصدر b)، بينما يقول (Tavernier) بأن كلمة (مادا) و(ماسا) تعني (عظيم أو كبير) (مصدر c).

يشير (أرشاك سافرستيانArshak Safrastian ) الى أن بعض النصوص السومرية المعجمية التي نُشرت من قِبل الأستاذ ( Chirac. E)، تشير الى أن كلمة (Media) مرادفة لعبارة (الأرض) أو (البلد) مثل (مادا- گوتيام) أي (أرض الگوتيين)، إلا أن البابليين الذين كانوا متأثرين بالأدب السومري، أغفلوا المعنى الأصلي للكلمة، وإعتبروها إسماً لمنطقة أو شعب دون تحديد موقع هذه المنطقة أو هذا الشعب (مصدر 1). عندما تمّ إطلاق إسم (الميديين) على هذا الشعب القاطن في سلسلة جبال زا گروس، نقل (هيرودوتس) الإسم الى اليونانيين، ومنهم إنتقل بعد ذلك الى المصادر الأورپية كإسم لسلف الشعب الكوردي الحالي. رغم أنه كان يُطلق أسماء مثل (Mahi, Masi, Mada) على الشعب الميدي، إلا أن هذه الأسماء لها نفس المعنى أو ذات معاني متقاربة.

من جهة أخرى يذكر الباحثان (Skalmowski) و (Van Tongerloo) بأنه تم أخذ المصدر الأصلي للأسماء المختلفة التي تُطلق على الشعب الميدي و على لغته ووطنه، من الكلمة الهندوأوروپية القديمة (مادا Mãda)، حيث أن هذه الكلمة مرتبطة بالكلمة الهندأوروپية القديمة "Med(h)" التي تعني (مركز أو "الواقع في الوسط") إستناداً الى الكلمة الهندية القديمة (Madhya) والكلمة الإيرانية القديمة (Maidiia) اللتين لهما نفس المعنى و تنتميان الى سلالات لغوية، منها الكلمة اللاتينية (Medium) و اليونانية (mėso) و الألمانية (Mittel)(مصدر d).

من المرجح أن الميديين كانوا يسمّون أنفسهم ب(Masa) الذي يعني باللغة الميدية (كبير، نبيل) (مصدر c). في اللغة السومرية كلمة (Massu) تعني (قائد) وكلمة Mes)) تعني (بطل) و في اللغة اللوڤية كلمة (Masana) تعني (إله) و كلمة (Mashani) تعني (تكبير أو تعظيم) و في لغة الآڤيستا كلمة (Masan) تعني (عظيم) و في اللغة الكوردية الحديثة كلمة (مەس، مەزن) تعني (كبير أو عظيم) أيضاً. هنا نرى تواصل لغات أسلاف الكورد مع بعضها وإحتفاظ أحفادهم الكورد بِلُغة أسلافهم رغم الفاصل الزمني الطويل بينهم.

عندما إحتل العرب كوردستان، تم إطلاق إسم (ماهات) على مركز السلطة الميدية من قِبل العرب، حيث أن (ماه) هو إسم الميديين (مصدر e) وأن اللاحقة (ات) هي لاحقة الجمع في اللغة العربية. يذكر (البلاذري) بأنه عند إحتلال كوردستان من قِبل العرب في العهد الإسلامي، تم تقسيم قسم من المناطق المحتلة لكوردستان الى عدة أقسام، حيث أن الضرائب (الجزية) المأخوذة من كل منطقة، كانت تُرسَل الى المسلمين الساكنين في منطقة محددة (مصدر 2). لذلك كان العرب يطلقون إسم (ماه الكوفة) على مدينة (دینەوەر) وأطرافها لأن الجزية المأخوذة من سكان مدينة (دینەوەر) وتوابعها كانت توزع على السكان المسلمين الجدد الساكنين في مدينة الكوفة. كذلك لنفس السبب تم إطلاق إسم (ماه البصرة) على مدينة (نَهاوند)، حيث كانت الجزية المستحصلة من سكان (نهاوند) كانت تُعطى لسكان مدينة البصرة الذين أصبحوا مسلمين بعد الإحتلال العربي الإسلامي. هكذا تم تقسيم مركز بلاد ميديا من قِبل المحتلين العرب الى (ماه الكوفة) و (ماه البصرة).

يتبين مما سبق بأن الميديين كانوا يسمّون أنفسهم (Masa)، بينما يُشار إلى إسمهم في السجلات التابعة للملك الساساني (أردَشير پاپەگان) المكتوبة باللغة الپهلوية بإسم (Masi). حرف (س) الميدي يصبح حرف (ھ) في اللغة الپهلوية، إلا أنه يبدو أن الساسانيين قد إستعملوا الإسم الميدي المستّخدَم من قِبل الميديين أنفسهم. كذلك يتحول حرف (س) السومرية والكوردية الى حرف (ھ) في اللغة الپهلوية. على سبيل المثال، الكلمة الكوردية (ماسي) التي تعني (سمكة) تصبح (Mahig) في اللغة الپهلوية والكلمة الكوردية (آسن) التي تعني (حديد) تصبح في اللغة الپهلوية (Ahan آهَن).

هكذا فأنه يُشار الى (بلاد الميديين) بإسم (ماه) في المصادر الإسلامية حتى القرن الثاني عشر الميلادي و أن العرب قاموا بجمع كلمة (ماه) و بذلك جعلوها (ماهات). إن الإسم (ماه) هو كلمة پهلوية وأن العرب أخذوا هذا الإسم من اللغة الپهلوية للإشارة الى بلاد الميديين (ميديا)، حيث أنه عند الإحتلال العربي الإسلامي للمنطقة كانت لا تزال النصوص المكتوبة باللغة الپهلوية سائدة في المنطقة و كانت اللغة الپهلوية تُستعمَل كلُغة الكتابة فيها (مصدر 3، 4)، لذلك قد يكون سكان المنطقة لم يستعملوا نفس الإسم الپهلوي ل(ميديا) في أحاديثهم اليومية، إلا أنه نتيجة إستخدام اللغة الپهلوية في الكتابة آنذاك، فأن الإسم الپهلوي ل(ميديا) تم إستعماله من قِبل العرب المحتلين. من الجدير بالذكر أن كلمة (Masa) السومرية والكوردية التي تعني (عظيم) وكانت إسم (الميديين)، تصبح في اللغة الپهلوية (Meh) وهذا يعضد التحليل المذكور أعلاه المتعلق بإسم بلاد ميديا (مصدر 5).

المصادر

1. أرشاك سافرستيان (1948). الكورد وكوردستان. مطبعة هارفيل، لندن ، صفحة 16.

2. البلاذري (2010). فتوح البلدان، صفحة 375.

3. كێو موكريانی (1961). فەرهەنگي مەهاباد. چاپي يەكەمين، هەولێر، چابخانەى كوردستان.

4. محمد مەردوخي كوردستانی (1991). مێژووی كورد و كوردستان. ترجمة السيد عبدالكريم محمد سعيد، مطبعة أسعد، بغداد.

5. سۆران حەمەڕەش (2013). كورد كێیە؟ مێژووی كورد و ڕەچەڵەكی زمانەكەی لە سەرەتای شارستانییەوە هەتاوەكو سەدەی دەیەمی زاینی. چاپی یەكەم، لەندەن، YPS-Publishing، ، لاپەڕە 11، په‌راوێزی 4).

a. Rawlinson, George, Rawlinson, Henry and Wilkison, J. C. (1861). The History of Herodotus. New York, D. Appleton & Company 443 & 445 Broadway.

b. Diakonoff, I. M. (1985). The Cambridge History of Iran: Media, Cambridge University Press, Cambridge.

c. Tavernier, Jan (2007), Iranica in the Achaemenid Period (ca. 550-330 B.C.): Linguistic Study of Old Iranian Proper Names and Loanwords, Attested in Non-Iranian Texts, Peeters Publishers, ISBN 90-429-1833-0 , page 558.

d. W. Skalmowski and A. van Tongerloo eds., Medioiranica (Orientalia Lovaniensia Analecta 48), Louvain, 1993, pp. 29-44.

e. Browne, Edward G. (1919). A literary history of Persia: A literary history of Persia from the earliest times until Firdawsi. T. Fisher Unwin Ltd, London, page 19.

صوت كوردستان: قبل حوالي أسبوع تم تحرير مدينة جلولاء من رجس الدواعش الارهابيين و شارك في عمليات التحرير كل من قوات البيشمركة و القوات الشيعية المسمات بالحشد الشعبي.

بعد تحرير المدينة و حسب أنباء نشرتها وسائل الاعلام الكوردية نقلا عن منظمات مدنية فأن المدينة و بيوت المواطنين و الاسواق و المحلات تعرضت الى عليات سلب و نهب واسعة.

و حسب تلك المصادر فأن عمليات السلب و النهب حصلت بعد طرد داعش من المدينة و ليس من قبل داعش. و حول المنفذين تم أتهام قوات البيشمركة بأرتكاب عمليات السلب و النهب في جلولاء و لكن مصادر في البيشمركة أتهمت قوات الحشد الشعبي الشيعية بتنفيذ عمليات السلب و النهب. و بين قوات البيشمركة و الحشد الشعبي ضاعت أملاك المواطنين بعد أن أستطاعت النجاة من داعش.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/12/04/37494

 

كوباني- قتل 21 مرتزقاً في عدة عمليات نوعية نفذتها وحدات حماية الشعب ليلة أمس، شرق وجنوب كوباني كما تم استعادة شارعين والاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخائر في الجبهة الجنوبية.

ونفذت وحدات حماية الشعب والمرأة ليلة سلسلة عمليات نوعية في شارع 48 وحول المركز الثقافي في الجهة الجنوبية الشرقية لكوباني أسفرت عن مقتل 10 مرتزقة على الأقل، واندلعت بعدها اشتباكات عنيفة استمرت حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس.

كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية جنوب كوباني قُتل فيها 11 مرتزقاً، قامت بعدها وحدات حماية الشعب بحملة تمشيط استعادت خلالها شارعين من المرتزقة، واستولت على كميات من الأسلحة والذخائر.

كما اندلعت ليلة أمس اشتباكات متقطعة في الجبهة الشرقية والشريط الحدودي استمرت حتى ساعات الصباح ولم تعرف نتائجها بعد.

وقصفت المجموعات المرتزقة مدينة كوباني منذ مساء أمس وحتى ساعات الصباح بـ 13 قذيفة هاون تسببت بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين وتهديم المنازل.

كما شنت طائرات التحالف غارتين على مواقع المرتزقة واحدة في الجهة الشرقية وأخرى في الجبهة الجنوبية ولم يعرف حجم الخسائر التي ألحقتها الغارتان بالمرتزقة.

hawarnews

بغداد/المسلة: كشف مصدر سياسي كردي في محافظة ديالى، الخميس، أن قوات البيشمركة ستكون شريك اساسي في ادارة الملف الامني لثلاث مناطق داخل المحافظة، مشيرا الى وجود اتفاق على دعم الادارات المدنية المشتركة.

وقال المصدر إن "القيادات السياسية الكردية اتفقت في اجتماع موسع عقد قبل يومين في قضاء خانقين شرق بعقوبة، على دعم قوات البيشمركة في نواحي السعدية وجلولاء وقره تبه"، لافتا الى ان "الاجتماع أكد ان البيشمركة ستكون شريك اساسي في ادارة الملف الامني للنواحي الثلاثة بالتعاون مع بقية التشكيلات الامنية الاخرى".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الاجتماع اتفق على دعم الادارات المدنية المشتركة للنواحي الثلاثة من خلال وجود ممثل للقوميات الرئيسية في الادارات"، لافتا الى ان "هناك جهود تبذل من اجل دعم منظومة التعايش السلمي".

وتابع المصدر ان "تطبيق المادة 140 من الدستور سيرى النور في ديالى بالفترة القادمة باعتبارها اطر قانونية لحسم مصير المناطق المتنازع عليها داخل المحافظة".

وتعد نواحي جلولاء والسعدية وقره تبه من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية واقليم كردستان وهي تمثل خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان شهدت اوضاع امنية دامية في الاشهر الماضية بسبب بروز الجماعات المسلحة.

بغداد/المسلة: فيما كشفت أنباء أن الإدارة الأميركية أبلغت زعماء عشائر عراقيين وممثلي فصائل مسلحة ومسؤولين حكوميين نيتها تشكيل قوات من مائة ألف مقاتل في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، مهمتها محاربة تنظيم داعش الارهابي، ركب ساسة ووجهاء عشائر متهمون بالإرهاب، الموجة عبر الانقلاب على مواقفهم المعروفة في دعم الإرهاب، و وضع انفسهم في طليعة الذي يسعون الى كسب دعم واشنطن لقتال تنظيم داعش.

وفي حين يرفض رئيس مجلس عشائر الانبار المنتفضة ضد داعش، الشيخ فيصل العساف، الاعتراف باي وفد غير رسمي يمثل عشائر الانبار والمناطق الأخرى، فان موجة انتقادات واسعة وجهت الى الإدارة الامريكية لقبولها شخصيات متهمة بدعم الإرهاب تدعي تمثيل عشائر الانبار.

وكانت انباء أفادت ان وفدا "طار" الى واشنطن ،عبر مطار اربيل الدولي، لم يحظى بموافقة الحكومة الاتحادية ، ويضم رافع العيساوي وعلي حاتم السليمان وطارق الهاشمي وعبدالرزاق الشمري ورافع الجميلي وآخرين.

وكان وفداً من الأنبار تلقى دعوة من السفارة الأمريكية في البلاد، لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، للتباحث بشأن تسليح عشائر الأنبار، بحسب ما ذكرته مصادر صحفية.

وقال رئيس صحوة أبناء العراق الشيخ وسام الحردان، الاربعاء، إنه لا يمكن الاعتراف بزيارات غير رسمية من وفد عشائر الأنبار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لأن الموافقات الرسمية لم تصدر من الحكومة المركزية، لذلك علينا أن ننظر إلى الموضوع من زاوية وحدة البلاد، وعدم السماح للتسليح العشوائي من قبل امريكا.

وكان وفدا رفيع المستوى من كردستان، عقد اجتماعاته مع كبار المسؤولين الأمريكان في واشنطن من أجل التسليح خارج إرادة بغداد..

ويضم الوفد جهات عشائرية وسياسية لا تحظى بالقبول من قبل المكون السني وعرفت بدعمها للعنف والإرهاب، كما عرفت بموقفها

غير المعادية للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.

ويقول المحلل السياسي لـ"المسلة" ان "بعض الشخصيات في الوفد غير موثوق بها حكوميا وشعبيا وحتى إقليميا".

وقال سياسي عراقي رفض الكشف عن هويته، ان "هؤلاء جمعتهم المصالح والمناصب والسعي الى العودة الى الحياة السياسية على امل العفو عنهم".

وبحسب معلومات حصلت عليها "المسلة" فان "اختيار هذه الشخصيات لتمثل الوفد كان بناء على توصيات من المخابرات الأمريكية والأردنية والتركية".

واعتبر المحلل السياسي لـ"المسلة" ان "أعضاء حزب البعث المنحل هم الأكثر انتفعا من المبادرة الامريكية هذه".

وتدور معارك سياسية طاحنة بين ممثلي الكتل السنية للحصول على المناصب، وكسب ثقة واشنطن.

وهناك تنافس حاد بين محافظ نينوى أثيل النجيفي وأعضاء في مجلس المحافظة على النفوذ السياسي، كما ان صباح البومحل، يبدى

عداءً سافرا في غرب الانبار لرافع العيساوي الذي يعتبر شرق الانبار مناطق نفوذ له، فيما يدعي اخرون تمثليهم للفلوجة ومناطق أخرى.

ويجمع هذه الشخصيات صمتها على احتلال داعش للمناطق التي تنحدر منها ولم تحرك ساكنا لمساعدة السكان هناك للتخلص من داعش.

وبحسب مصادر لـ"المسلة" فان رجل الاعمال خميس الخنجر وجمال الكربولي طعنوا في أي وفد يسافر الى واشطن يدعي تمثيل المكون السني، مؤكدين انهم الاجدر بذلك في اطار التنافس على النفوذ والسلطة في مناطق غربي العراق..

وتسعى الشخصيات المتهمة بالارهاب في العراق الى استخدام ورقة داعش لاصدار قرارات حكومية بالعفو عنها.

وتقول المصادر ان الخطة الأمريكية تتضمن مشاركة "الجيش الإسلامي" في العراق بالمشاركة مع أنصار السنة لادارة ملف شمال بغداد وجنوب بغداد وجنوب صلاح الدين. اما "حماس العراق" فكلفت بعامرية الفلوجة والكرمة والصقلاوية واجزاء من الفلوجة، ومعظم مناطق ديالى وخاصة بهرز وبعقوبة والسعدية وشهربان والصدور.

بغداد/المسلة:  قالت صحيفة الشعب اليومية أكبر الصحف الصينية إن الدول الغربية تغذي التطرف في الشرق الأوسط بدعمها لحركات المعارضة المناهضة للحكومات وكررت دعوة لعدم التدخل في الاضطرابات بالمنطقة.

وعبرت الصين عن مخاوفها من زيادة نفوذ تنظيم داعش في دول مثل سوريا والعراق اذ تشعر بالقلق من التأثير الذي قد تحدثه على منطقة شينجيانغ في اقصى غرب الصين حيث تقول بكين انها تواجه تهديدا من متطرفين إسلاميين.

لكن الصين نددت ايضا بجهود الدول الغربية لتسليح جماعات معينة تقاتل ضد الحكومة السورية ولم تبد اي دلالة على رغبتها في الانضمام للجهود الأمريكية لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش.  وقالت صحيفة الشعب وهي الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم في الصين إن تحركات الغرب لدعم حركات المعارضة في الشرق الأوسط كان لها تأثير عكسي.

وأضافت الصحيفة في تعليق لها "تبرهن الحقائق أن السماح للارهابيين بالمرور دون قيود إلى سوريا للانضمام للمعركة تسبب في زيادة نفوذ جماعة داعش المتطرفة".

وأضافت "هذه قضية كلاسيكية في كيف ان تربية نمر تجلب مصيبة..دخول القوى الكبرى يجب تجنبه بكل الوسائل لانه يزيد من الفوضى".

وقالت الصحيفة إن على الولايات المتحدة ان "تفهم ان عدو عدوك لا يزال عدوك".

الغد برس/ بغداد: حذر عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى النائب احمد مدلول الجربا، الخميس، من اي محاولات لتغيير ديمغرافية بعض مناطق المحافظة او التمهيد لاقتطاعها وضمها الى مناطق اخرى معلومة للجميع خارج المحافظة، مضيفا اننا لن نتنازل عن اي شبر من نينوى ولن نسمح او نعترف باي تنازلات او مساومات من الممكن ان تحصل خلال هذه الفترة العصيبة لتغير ديمغرافيتها او تجزئتها تحت اي مسمى.

وقال الجربا في بيان تلقت "الغد برس"، إن "بعض مناطق نينوى كناحية ربيعة وقضاء سنجار واللتان تعرضتا الى هجمة شرسة وقاسية من تنظيمات داعش الارهابية نخشى وقوعهما تحت ضغوط ومساومات تجري في الخفاء بين بعض القيادات السياسية وبعض شيوخ العشائر مستغلين ضعف المحافظة لاجتزائهما منها وضمهما الى جهة معلومة للجميع برغبتها بضمهما اليها".

واوضح انه "كان من الافضل بدل استغلال وضع نينوى وماتعانيه من وهن وارهاب داعشي مجرم ،ان يتكاتف الجميع لتحريرها وارجاع النازحين الى مناطقهم وانهاء معاناة اهلها بدل المضي في مساومات خلف الكواليس لاقتطاع جزء منها لهذا وذاك مستغلين وضعها الاستثنائي".

واشار الى "ضرورة ان يعي جميع السياسيين وبعض شيوخ العشائر ان نينوى واحدة ولن يتم تقسيمها باي شكل من الاشكال وماتمر به اليوم ليس بالشئ الجديد فهي قد تعودت على المحن وصبر اهلها واستطاعوا تجاوز جميع العقبات وهم اقوى واصلب ومايجري لها خلال هذه الفترة من ضعف وهجمة ارهابية سينتهي عاجلا ام عاجلا وستعود المحافظة واحدة موحدة بكل اطيافها ومناطقها".

واكد الجربا اننا "لن نتنازل عن اي شبر من نينوى ولن نسمح او نعترف باي تنازلات او مساومات من الممكن ان تحصل خلال هذه الفترة العصيبة لتغير ديمغرافيتها او تجزئتها تحت اي مسمى فكل اهلها هم اهلنا ونعتز بجميع مكوناتها وندعو الله عز وجل ان يحفظ نينوى واهلها ويزيل عنها هذه الغمة كي تعود كما عهدناها دائما بشموخها وطيبتها وكرم اهلها".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الماضي وتمددت سيطرته على عدد من المناطق الاخرى في بعض المحافظات، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد اكثر الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

نشرت جريدة الشرق الاوسط خبرا عن أرتفاع قيمة الدولار خلال الاشهر الخمسة الماضية و هو في أرتفاع متواصل. التقرير لم يتطرق الى الوضع العالمي و ألاسباب  السياسية و العسكرية الحقيقية  التي أدت الى هذا الارتفاع، و لكن المتتبع يرى الترابط الواضح لنتائج الربيع العربي و زرع التنظيمات الارهابية في المنطقة بهذا التطور الحاصل في الاقتصاد الامريكي الذي .

نص الخبر:

 

الدولار «القوي» يواصل رحلة صعوده للشهر الخامس.. وانخفاض عملات الدول المصدرة للنفط

تذبذب في أداء العملات المرتبطة بالسلع عموما

القاهرة: السيد سليمان*
يواصل الدولار رحلة صعوده للشهر الخامس على التوالي بختام تعاملات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في حين تكبدت عملات الدول المصدرة للنفط خسائر كبيرة مقابل سلة العملات الرئيسية مع تهاوي أسعاره إلى أدنى مستوى في عدة سنوات.

وعزى محللون استمرار الأداء القوي للعملة الأميركية إلى أداء جيد لمؤشرات الاقتصاد الكلي واقتراب موعد رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2006. وتظهر حسابات «الشرق الأوسط» ارتفاع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة العملات الرئيسية، نحو 2 في المائة في شهر نوفمبر الماضي.

وارتفع مؤشر الدولار نحو 7 في المائة بالربع الثالث من العام الحالي ليصل إلى أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. ويقارن مؤشر الدولار الأميركي الدولار باليورو، والين الياباني، والجنيه الإسترليني، والدولار الكندي، والكورونا السويدية، والفرنك السويسري.

وبدأ العمل بمؤشر الدولار الأميركي عند 100 نقطة في عام 1973، ووصل إلى أعلى رقم له في عام 1985، وهو 148.12 نقطة، وانخفض في 2008 حتى وصل إلى أدنى مستوى له وهو 70.698 نقطة، ويمثل اليورو نحو 58 في المائة من مكونات المؤشر.

كما ارتفع مؤشر بلومبيرغ الذي يقيس أداء الدولار خلال الشهر الماضي نحو 2.4 في المائة عند أعلى مستوى له منذ مارس (آذار) 2009، وفي أول موجة صعود منذ مارس 2013.

وفي مقابل العملة اليابانية، ارتفع الدولار 5.6 في المائة الشهر الماضي، مغلقا عند مستوى 118.63 في أعلى مستوى له منذ نحو 7 سنوات، مع دخول الاقتصاد الياباني في دائرة الانكماش خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي في الـ3 أشهر المنتهية بسبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال فيكتور لي كينغ، خبير أسواق العملات لدى «إتش إس بي سي»، لـ«الشرق الأوسط»: «استمرار الأداء القوي للدولار يعكس بصورة قوية حال الاقتصاد الأميركي الذي يغرد منفردا بعيدا عن بقية اقتصادات دول العالم».

وأضاف كينغ، أن «ارتفاع قيمة الدولار أمام العملة المحلية مفيد للدول المصدرة. ولكن في حالة الدول المستوردة ينتظر أن ترتفع فاتورة وارداتها، وبالأخص في الدول التي تعتمد على النفط وتشهد عجزا في ميزان مدفوعاتها». ويتابع كينغ: «سيواصل الدولار أداءه القوي في العام المقبل مع اقتراب موعد رفع أسعار الفائدة من قبل المركزي الأميركي».

ولم يقم الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة منذ عام 2006، ولكن مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الأميركي وإنهاء برنامجه للتيسير الكمي يرى الكثير من المحللين أن البنك قد يتخذ تلك الخطوة في أبريل (نيسان) من العام المقبل.

وعلى مدار سنوات، سمحت الولايات المتحدة بارتفاع قيمة عملتها أمام سلة من العملات الرئيسية بما يعطي الفرصة لدفع عجلة الاقتصاد قدما في تلك البلدان.

ويعكس الصمت الحالي حقيقة أن الاقتصاد الأميركي بدأ يسترد عافيته بقوة، حيث نما الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي بلغ نحو 3.9 في المائة في الربع الثالث من قراءة أولية بلغت 3.5 في المائة متجاوزا توقعات بنمو قدره 3 في المائة.

وإلى عملات الدول المصدرة للنفط، حيث شهدت عملات عدد كبير من الدول تراجعات كبيرة خلال الشهر الماضي مع انخفاض البيزو المكسيكي لأدنى مستوى له في نحو أكثر من عامين مقابل الدولار، متراجعا بنسبة بلغت 3.5 في المائة على مدار تعاملات الشهر الماضي.

كما هبطت العملة البرازيلية، الريل، بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في نحو عام ونصف العام، وفقا لبيانات عملت «الشرق الأوسط» على تحليلها من مواقع البنوك المركزية.

وفي روسيا، هبط الروبل الروسي بأسوأ وتيرة تراجع في نحو 5 أعوام مع هبوطه إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار الأميركي وسط عقوبات مفروضة على النظام الروسي من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية.

وفي الشهر الماضي، خسر الروبل 26 في المائة من قيمته أمام اليورو، و27 في المائة أمام الدولار، وفقا لحسابات «الشرق الأوسط».

وارتفع العائد على السندات الروسية المقومة بالدولار، والتي تستحق في عام 2018، إلى 10.42 في المائة بختام تعاملات الشهر الماضي.

وقال بنك الاستثمار العالمي مورغان ستانلي، في مذكرة بحثية حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إنه «يتوقع هبوط الناتج المحلي الإجمالي لروسيا إلى 0.4 في المائة فقط من توقع سابق بلغ 0.8 في المائة».

وأضاف البنك في مذكرته أنه يتوقع أن يقبل البنك المركزي الروسي على رفع أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس إلى 10 في المائة في الربع الأول من العام المقبل مع توقعات بهبوط حاد في الإنفاق الحكومي.

أما فيما يتعلق بوتيرة النمو العام المقبل، فقد توقع البنك انكماش الاقتصاد الروسي، الذي يحتل المرتبة الـ11 في تصنيف أكبر اقتصادات العالم، بنسبة تبلغ 1.7 في المائة العام المقبل من توقع سابق بانكماش تبلغ نسبته 0.5 في المائة فقط.

وتقول فريناندا كايلوكس، خبير أسواق الفوريكس لدى «بي إن بي باريبا»: «الملاحظ الآن هو إسراع المستثمرين في التخلص من عملات الدول المصدرة للنفط، ويمكنا أن نضرب المثل هنا بالدولار الكندي الذي يرتبط بسلعة البترول، والاستثمار في عملات الملاذ الآمن على غرار الدولار الأميركي القوي».

وتظهر حسابات «الشرق الأوسط» هبوط الدولار الكندي في مقابل الدولار الأميركي بواقع 3 في المائة في تعاملات الشهر الماضي في أسرع وتيرة هبط بـ3 أعوام.

ويعتبر الدولار الكندي إحدى العملات التي ترتبط بأسعار النفط بقوة، وخصوصا أنها العملة الوحيدة الرئيسية التي تقوم بلدها بتصدير البترول، كما أنها تمتلك ثاني أعلى احتياطي في العالم بعد السعودية.

تضيف كايلوكس: «لا يتوقف الأمر على العملة فقط، بل قد يمتد إلى السندات التي تصدرها تلك الدول على غرار ما يحدث في فنزويلا التي ارتفع العائد على سنداتها القياسية في أعقاب قرار (أوبك) بالإبقاء على سقف الإنتاج دون تغيير».

وارتفع العائد على سندات فنزويلا المقومة، والتي تستحق في عام 2017، إلى 19.9 في المائة في ختام تعاملات الشهر الماضي من مستوى بلغ نحو 10 في المائة فقط في أواخر أغسطس (آب) الماضي.

وإلى الصين، حيث هبط اليوان الصيني مقابل الدولار لأول مرة منذ تعاملات أبريل الماضي، منهيا أطول موجة صعود مقابل الدولار في نحو 3 سنوات، وفقا لبيانات مستقاة من موقع بنك الشعب الصيني (البنك المركزي).

وفي خطوة مفاجئة الشهر الماضي، خفض المركزي الصيني أسعار الفائدة بواقع 40 نقطة أساس إلى 5.6 في المائة. وتراجعت العملة الصينية مقابل الدولار في تعاملات الشهر الماضي بنحو 2.8 في المائة.

وإلى منطقة اليورو، انخفض اليورو مقابل الدولار الأميركي في تعاملات الشهر الماضي بواقع 1 في المائة تقريبا عند أدنى مستوى له في نحو عامين مع بيانات سلبية بشأن انكماش نمو الاقتصاد بالربع الثالث من العام وتباطؤ التضخم. وينتظر أن يواجه اليورو مزيدا من التراجعات في مطلع العام المقبل مع استعداد المركزي الأوروبي لضخ حزمة من التحفيز لمساعدة دول اقتصاد المنطقة على تفادي الدخول في دائرة الركود خلال العام المقبل.

* الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»

 

حكاية لطيفة عُشت احداثها منذ نعومة أظفاري بين عائلة أم جاسم وأبو جاسم يسكنان بالقرب من سكني منذ سنوات مثالان لطيب العلاقة واحترام أواصر الزوجية برغم ضيق اليد وضعف الحال يعيشان في قمة السعادة , لم نسمع  صوت تذمر أو أشكالية حال يوما أبو جاسم منذ الصباح الباكر يغادر منزله ليعود لهم بعد غياب الشمس , سنوات من العمر مرت على هذه الشاكلة , فجأت مرض أبو جاسم بمرض عضال نُقل على أثره للمستشفى بجلطة دماغية أصابته أقعدته الفراش بضعة اشهر , لم تتمالك ام جاسم نفسها وهي ترى رفيق دربها وحلم صباها بهذه الحالة مسجى يبادلها النظر دون ان يكلمها تذرف الدموع وتنزوي بعيدا خجلة من الضيوف الذين يحيطون به , قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية له , بمبلغ مالي كبير لاتستطيع العائلة توفيره , تبرع بعض ميسوري الحال من اقاربه وجيرانه ألاّ ان المبلغ لايكفي وضعت ام جاسم صرتها في جلست عائلية ضمت إخوانه وابناءه واقاربه امامهم قائلة هذا من خير ابو جاسم والآن يوم سداد دينه , أُجريت العملية بنجاح ليعود أبو جاسم لسابق عهده وأيام حياته, هذه الحكاية ذكرتني بما في بلدي الآن تجري احداثه وهو يمر بعجزا ماليا كبيرا في ميزانيته نتيجة لسؤالتخطيط وضعف المتابعه والتخبط في الأجراءات  وتداخل الصلاحيات والضبابية في الصرف وهبوط سعر النفط والحرب المستمرة مع داعش  والرواتب الكبيرة التي يتقاضاها البعض من ساسة العراق وضعت البلد في دوامة العجز المالي واختلال ميزان الصرف تسبب بتعطيل الكثير من المشاريع المهمة التي تنوي الدولة إقامتها , ندور حول بعضنا البعض ونحاسب انفسنا بضمير لم يمت وبروحية العراقي الأصيل والمدافع الحريص ونسأل النفس كيف الخلاص من هذا المأزق ؟؟ نعم هكذا يكون الأنتماء والتمسك بتراب الوطن  الحل بسيط جدا وبين ايادينا فالكثير أغترف بهمجية وبعيدا عن محاسبة الضمير اموالا من ميزانية الدولة وتحت مسميات ليوظفها في حسابات خاصة بعيدا عن عين الرقيب في دول العالم تنوعت مشاريعها بين ابراج عاجية عالية ومصارف مالية وعمارات سكنية وملاهي ليليه واسواق مركزيه وشقق ومدن العاب بل ذهب البعض ليشتري نوادي رياضيه وأسهم من شركات عالمية ودور سكنية والكثير باع وظائف ورتب وفضائيين ومقاولات وقومسيونات وعضوية نواب ومجالس محافظات ووزارات وتجارة السحت الحرام ومارس الخطف لرجال اعمال وقتل العلماء واصحاب شأن  وباع لوحات تسجيل وتمرير صفقات .. وعاش في بذخ السلطة وترف المميزات  والقائمة طويلة , ساعة التوبة حانت وغسل العار جاء ونظافة اليد أتت لنراجع الذات ونحاسب النفس بذلك , الوفاء شجاعة والأيثار ميزه والأقدام أبداع فما الذي يمنعنا ان نأتي بأموال هذه المسميات التي ذكرناها و استحوذنا عليه زورا وبهتانا و نضعها امام قادة البلد ونقول لهم هذه الأموال من العراق وتعود للعراق مثلما غرفنا منه في ساعة خيره لابد من ان نقف له في ساعة عسرته وفرصة للتخلص من براثن الفساد وتطهير النفس من وساوس الشيطان , (صرة ام جاسم ) حان وقت فك عُقدتها لتضع الدواء على الداء. ويشفى البلد من فايروس مرضه ونعلن التوبة امام محراب البلد بنفس طاهرة زكية .... أستبعد ذلك فالشيطان تلبس بهم وروحية الشر سكنت في اعماقهم .