يوجد 675 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
السبت, 08 آذار/مارس 2014 14:14

حاجي علو - شيءٌ من التأريخ

 

ولد سليمان نظيف باشا في ديار بكر  من أُمٍّ خالتيّة  ئيزديّة وأَبٍ مسلم هو سعيد باشا الدياربكري في 1870 وتوفي في 1927 ، تولّى باشوية الموصل في نوفمبر 1913 وانتقل إلى البصرة في ديسمبر 1914 ,  ولمّا كان إبن سبيّةٍ ئيزديّة فقد تربّى على كُره الأَكراد المسلمين  بحيث تبرّأَ من الكوردايتي تحريريّاً في صحيفةٍ تركية هي ترجمان حقيقت ، وحالما تسلَّم منصبه في الموصل إلتقى بالئيزديين واستمع إلى شكاويهم وطلباتهم , وفتح  لهم أَبواب الموصل على مصراعيها بحيث يُمكن إعتبار الشهور الثلاثة عشر من حكمه  العصر الذهبي للئيزديين على مدى أربعة عشر قرناً ، وأَعاد إليهم رموزهم الدينية المسلوبة من قبل عمر وهبي ، أَعادها في 6 آذار 1914 غربي  الذي يُصادف 21 شباط شرقي ، وبهذه المناسبة التي ستحل غداً الذكرى المائة لها ، هذا العيد الذي يُكاد يطويه النسيان ، أُقدِّم للئيزديين تهانينا الخالصة  حاثّاً إيّاهم إحياء والتمسّك بجيع الرموز والمناسبات الدينية صغيرها وكبيرها على حدٍّ سواء

ملاحظة

الزعامة الئيزدية كانت شاغرةً لتوِّهابعد مقتل المرحوم علي بك في صيف ذلك العام وكان يتنافس عليها إثنان : هما إسماعيل جول وأُختُه ميان خاتون فلا ندري بمن منهما إلتقى سليمان وسلَّمه النياشين ، أَم هل أَنّ سكان بعشيقة وبحزاني الذين لم ينقطعو عن الموصل في أَي وقت قد إتصلوا بالوالي وإستعادوا النياشين ؟ نرجو ممن يعرف الجهة الحقيقية التي تعاملت مع الوالي وأدّت ذلك الإنجاز العظيم , أَن يُغني هذا المقال بملاحظةٍ إضافيّة خدمةً للئيزدياتي وشكراً .

حاجي علو

5 / 3 / 2014

متابعة: بعد تأخير تشكيل حكومة أقليم كوردستان و بشكل مقصود من قبل حزب البارزاني الذي يلعب على الخلافات الجانبية بين حركة التغيير و حزب الطالباني و يضرب الحزبين ببعضهم البعض منذ توقيع الطالباني قبل مرضة لاتفاقية دباشان مع نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير، و بعد ابطال دور البرلمان من قبل حزب البارزاني بأبقاء جلساته بشكل مفتوح، تتوجة منظمات كوردستانية للمجتمع المدني في الخارج و أقليم كوردستان الى القيام بنشاط جماهيري من أجل تخليص أقليم كوردستان من التسلط الحزبي و تلاعب حزب البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم و تفردة في القرارات المصيرية لإقليم كوردستان و خلقة للازمات لأغراض حزبية.

و من بين الخطوات التي تتداولها بعض منظمات المجتمع المدني الطلب من حركة التغيير و حزب الطالباني البدء بتشكيل كتلة برلمانية موحدة من مقاعدهم ال 42 و التحول الى أكبر كتلة برلمانية و تشكيل الحكومة برئاسة هذه الكتلة بدلا من حزب البارزاني. كما ستطلب هذه المنظمات من المجلس المركزي لحزب الطالباني برئاسة عادم مراد لعب دور مهم لانجاح فكرة تشكيل كتلة برلمانية موحدة بين حزبي الطالباني و حركة التغيير و أحياء أتفاقية دباشان التي وقعها الطالباني نفسة.

حسب بعض المصادر فأن الخلافات التي بين قيادات حزب الطالباني هي الأخرى مفتعله و ناتجة من تدخلات خارجية لمنع و تأخير تشكيل حكومة الإقليم و جر حزب الطالباني الى الفشل في الانتخابات القادمة أيضا.

السومرية نيوز/ بغداد
رد ائتلاف دولة القانون، الجمعة، على قرار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بالبدء في اجرءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، معتبرا أن البارزاني "اتخذ دستورا خاصا ونفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء"، مؤكدا أن القرار "سيفسخ الدولة بدقائق"، فيما تسائل عن ما إذا كان البارزاني سيمول المحافظة الجديدة من موازنة الإقليم.

وقال النائب عن دولة القانون علي الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، "نأمل من رئيس الإقليم مسعود بارزاني توضيح السند القانوني الذي بموجبه قرر تحويل قضاء حلبجة إلى إقليم".

وأضاف الشلاه، "يبدو أن رئيس الإقليم لديه دستور خاص غير الدستور العراقي"، موضحا أنه "بهذه الطريقة يمكن أن تتفسخ الدولة بدقائق، وبأن يكون لأي محافظة الحق في أن تنشطر وتشكل إقليما أو كل قضاء يشكل محافظة، فلماذا إذا وضعنا الدستور والحكومة الاتحادية".

ونوه الشلاه، إلى أن "بارزاني يريد تحويل العراق إلى كانتونات، وكل فيها يقرر كما يشتهي"، لافتا إلى أن "الجميع يعلم بالأزمة السياسية الخانقة التي تمر بها البلاد والمزايدات بين الأطراف وعجزهم عن تشكل الحكومة".

ودعا الشلاه بارزاني إلى "البحث عن وسيلة آخرى لزيادة شعبيته وشعبية حزبه، بدلا من التدخل بأمور غير دستورية، ومحاولة فرض قرارات هو أول الناس معرفة بها، بأنها ليست بالقوانين الفدرالية ولا الكونفدرالية".

وتسأل الشلاه، "كيف سيوفر بارزاني موازنة إلى المحافظة الجديدة التي ينوي تشكيلها، وهل سيحول 90% أو 85% من موازنة الإقليم إلى الموازنة الاتحادية، من أجل تمويلها".

وأوضح الشلاه، أنه "في حال قرر بارزاني تشكيل أربع محافظات، فينبغي أن نلغي له أربعة من المحافظات الآخرى"، مؤكدا أن "قرار بارزاني هو جانب من الارتجال السياسي والدعاية الانتخابية".

وأشار الشلاه إلى أن "موازنة الدولة محسومة ومعروفة وإذا كان البارزاني، سينشيء هذه المحافظات وفق سياقه هو، فليوضح من أين سيأتي بالأموال لها، في وقت نصر على منع تهريب النفط مستقبلا، ولن نسمح بوجود إيرادات نفطية لا تذهب إلى الحكومة المركزية بشكل واضح وشفاف".

وتابع الشلاه أن "بارزاني بقراره قد نفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء في العراق"، مشيرا إلى أن "الظروف الانتخابية لا ينبغي أن تدفع بعضنا إلى الارتجال في القرارات حتى يشكل نقاط انتخابية على منافسيه في الإقليم أو في أي محافظة أخرى، إذ لا مزايدة انتخابية فيما يحتاج إلى نص دستوري".

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الجمعة، عن البدء بإجراءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، مشيرا الى أن القرار جاء بعد "عدم استجابة بغداد"، فيما أكد أن حلبجة تقع قانونا ضمن صلاحيات حكومة الإقليم.

وكانت الجبهة التركمانية حذرت، يوم الخميس (23 كانون الثاني 2014)، من احتمال عقد صفقة سياسية بين التحالفين الوطني والكردستاني في البرلمان تحول دون تمرير قرار مجلس الوزراء بتحويل قضاءي الطوز وتلعفر إلى محافظتين، موضحا أن البعض يعارضون القرار بينما يؤيدون جعل حلبجة وقضاء سوران محافظتين. وكان مجلس الوزراء العراقي وافق، الثلاثاء (21 كانون الثاني 2014)، على تحويل أقضية طوزخورماتو وتلعفر وسهل نينوى والفلوجة إلى محافظات.

وجاء ذلك بعد موافقة مجلس الوزراء، في (31 كانون الأول 2013)، بأغلبية الحضور على طلب حكومة إقليم كردستان بجعل قضاء حلبجة محافظة جديدة في الإقليم والعراق.

الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام الحالي، لاتعي مصلحة ملايين الموظفين، ولا حتى الاخرين غير الموظفين التي ترتبط مشاريع الخدمات الأخرى بحياتهم، بل ان الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرارها تريد تحقيق مصالحها الحزبية والفئوية


بغداد/ المسلة: نظم مئات المواطنين العراقيين، اليوم السبت، تظاهرة سلمية للمطالبة بإقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام 2014، مشددين على ضرورة ان يلجأ رئيس الوزراء نوري المالكي الى التصرف بالموازنة بعيدا عن مجلس النواب.

وقال ناشطون في منظمات المجتمع المدني في حديث لـ"المسلة"، على هامش تظاهرة لهم في ساحة التحرير وسط بغداد، إن "الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام الحالي، لاتعي مصلحة ملايين الموظفين، ولا حتى الاخرين غير الموظفين التي ترتبط مشاريع الخدمات الأخرى بحياتهم، بل ان الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرارها تريد تحقيق مصالحها الحزبية والفئوية".

وأضاف الناشطون "لايمكن السكوت على مقاطعة النواب الاكراد، ولا حتى نواب كتلة متحدون التي يتزعمها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لجلسات المجلس الخاصة بعرض الموازنة فالقضايا المرتبطة بمصير وحياة المواطن أصبحت ملاصقة للتجاذبات السياسية، وهو الامر الذي يتطلب من منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام وجهات الضغط، الحؤول دون استمرار الوضع الحالي".

وشدد الناشطون على ضرورة ان "يعمل رئيس الوزراء نوري المالكي على التصرف باموال الموازنة بعيدا عن مجلس النواب، الذي لجأ الى تمييع الفترة الخاصة بجعل قانون التقاعد الموحد المتضمن مادة خاصة بامتيازات النواب يكسب الدرجة القطية وايصال القانون الى النشر في الجريدة الرسمية".

واخ – بغداد

أعلن حزب العمال الكردستاني، السبت، مقتل أربعة جنود أتراك على الشريط الحدودي العراقي التركي، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار الجيش التركي بتحشد قواته على الحدود وإنشاء الطرق والمخافر العسكرية.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح للحزب، في بيان لها ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان "قوة عسكرية تركية تقدمت يوم الخميس الماضي باتجاه مواقع مسلحي الدفاع الشعبي الكردستاني بمنطقة حفطنين الحدودية الواقعة تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني، ما ادى الى اندلاع اشتباكات بين عناصر هذه القوة ومسلحي الحزب".

وأضافت القوات أن "تلك الاشتباكات اسفرت عن مقتل اربعة جنود أتراك وإصابة عدد آخر بجروح وتدمير عربتين مصفحتين"، لافتا إلى أن "المدفعية التركية قصفت بعد ذلك المنطقة، فيما اخلت المروحيات التركية القتلى والجرحى من موقع الاشتباك على الفور".

وتابعت القوات أن "الجيش التركي يواصل تحركاته وتحشيد قواته على الشريط العراقي التركي فضلا عن إنشاء الطرق والمخافر العسكرية الجديدة".

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الممارسة للديمقراطية عملية جيدة وصحية , لو سارت بالطريق الصحيح , فهي حكم الشعب لنفسه ونهاية الدكتاتوريه.

ان من اركان الديمقراطية , الانتخابات لفترة يحددها الدستور , كي لا يرجع النظام الدكتاتوري, على أن تكون الاطراف مؤمنه بمبدأ تسليم السلطة سلمياً.

للشعب حق اختيار ممثليه في برلمان , يحقق له تكوين حكومة تنفيذيه , مع تشريع القوانين ومراقبة الاداء الحكومي.

كان من المفروض أن يكون هناك فصل للسلطات , مع تشريع القوانين المهمة , حتى يتم العمل على الوجه الاكمل.

كما يجب ان يكون هناك تناغم ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ؛ حتى لا تتسبب في أزمات , فتضيع الجهود ويعيش البلد في دوامة صراع سياسي ليدخل في نفق مظلم.

الثقة هي من أساسيات العمل الجماعي, وهذه الصفة مفقودة عند أغلب ساستنا , جراء ما تأقلموا عليه أثناء الحقبة الصدامية البغيضة لخمس وثلاثون عاما.

بعد ان تم اختيار برلمان , منذ ثماني سنوات , بدأت الازمات! بينما كان من المؤمل ان يكون العمل مفعما بالحيوية ,لبناء دولة تخدم المواطن ,رافعة عنه كاهل السنين العجاف والمعاناة.

أزمات تلتها ازمات وصراعات متنامية لدورتين متتاليتين؛ خلقت إحباطا لدى المواطن , فأداء الحكومة ليس بالشكل المطلوب , وبرلمان مكتوف الايدي بالنظر لسياسة التوافق تارة , والتراشق تارة أخرى.

عند قرب الدورة الثالثة , تحتدم الأزمات , فالحكومة تريد البقاء ألأبدي, بالرغم من ادائها الرديء.

جاءت الفرصة لتمزيق ألصف, فمبدأ الثأر متأصل عند الحكام العرب بصورة خاصة.

خلافات سياسيه مع تمسك بالعرش , أدت الى خلل شاسع , نتج التخلي من قبل قائد كتلة لها ثقلها الشعبي. لوجود الانتهازيين! وتغلغلهم فيها ,مما افرح الحكومة الضعيفة, كونها قد تستقطب من تاه وسط الخلط وعدم الثقة ومغريات السلطة في شراء الذمم , بتوزيع قطع الاراضي والهدايا.

إلا ان المواطن بات يعي اللعبه , فزمن المكرمات قد ولى , توجيهات المرجعية أضحت واضحة , " المجرب لا يجرب , انتخبوا الأصلح النزيه " فمرجعيتنا من وضعت الأساس , للعمل ألديمقراطي , وهي الراعية له ولن تتخلى عن واجبها.

مازال في الوقت متسع ، ولو قليل لتصحيح الأخطاء الممارساتية للسلطة ، ومازالت مفاتيح العملية السياسية ، بيد القوتين الرئيسيتين في الصف الشيعي ، واعني بهما تيار شهيد المحراب ، والتيار ألصدري , سيما بعد قرار السيد مقتدى الصدر بتجريد من تصدوا للمشهد السياسي كممثلين عنه ؛ من الغطاء الذي كان قد منحهم إياه ، ولكنهم خذلوه مثلما خذلوا جماهيره العريضة ، وعلى أبناء التيار الصدري ، استلام إشارات سماحة السيد مقتدى الصدر الواضحة ، عندما قال أن كتلة المواطن وتيار شهيد المحراب , هما ألقرب الى رؤيته

الكرة بيد المواطن , ليبحث عن صاحب البرنامج ويدقق , وأن لا يكون عشوائيا في اختياره, كما يقول المثل العراقي " عامي شامي.

مع التحية.

علم النفس السياسي كمجال أكاديمي قائم على فهم السياسة والسياسيين والسلوك السياسي من منظور نفسي يوصف لنا الدكتاتور أو الحاكم المستبد كشخص مريض يری نفسه فوق الناس ، معتبرا نفسه أعلمهم وأفهمهم والناس رعیته وجنده ، يقوم بإستغلال حاجتهم ليلبي حاجته. هدفه هو قولبة الشعب لإطاعته بأفواه مفتوحة أمام كلماته العبقرية المصبوغة بالديماغوغية. والدكتاتور حاكم يملي أفعاله علی الغير ، بإعتبار أقواله وأفعاله نبوغ و إبداع والهام ، ليبرهن سلطته المطلقة ، التي لا تقيده قيود قانونية أو دستورية أو عرفية.

نحن نعرف أيضاً بأن جبن الشعب وميله الی الركون والإنزواء الی الراحة وطلب الأمان علی المجاهرة بالعدل والحق والوقوف في وجه المستبد وأعوانه و بطانته هو الذي يخلق الدكتاتور والشخص المستبد ، الذي يدعي فهم التعليم والسياسة والإقتصاد و الثقافة والأخلاق والأمن.

بالأمس سمعنا المالكي في كلمته الاسبوعية وهو يخاطب البرلمان العراقي بلغة التهديد والوعيد قائلاً بأن "البرلمان ورئیسە خرجوا عن الدستور بتعطيلهم إقرار القوانين" ، لذا يسحب الشرعية عنه. هذا الخطاب يضمن في طياته تدخل في عمل البرلمان ، يعتبره المراقبون السياسيون في المنطقة وأوربا خطوة تمهيدية مكشوفة بإتجاه الدكتاتورية والإستبدادية وضربة قاضية للعملية السياسية في العراق.

أما سياسته العدوانية تجاه شعب كوردستان وتهديداته المستمرة وقيامه بقطع وإيقاف رواتب موظفي إقليم كوردستان فهي من نظر القيادة الكوردستانية بمثابة حرب علی الشعب الكوردستاني وتراجع في المسار الديمقراطي والنظام الإتحادي ومحاولة مكشوفة لهدم التجربة الكوردستانية كسر إرادة شعب كوردستان و سعي في جر العملية السياسية الی الطريق المسدود.

سیاسة المالكي أو معتقده الإصطفائي يحمل في طياته نظرية ولاية الفقيه فهو يری بأن برنامجه الحزبي أو نصه المقدّس بعد القيام بعسكرة المجتمع وتخصيص ميزانية ضخمة لوزارتي الدفاع والداخلية إذا طبّق فسوف يأتي بالفرج والسعادة لكافة العراقيين وهكذا يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي وعقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل و المآل هو فشل صناعة الحضارة و ممارسة القوة الهادئة.

أما فيما يرتبط بالحملات الإعلامية الأخيرة التي يقودها السيد المالكي بمساعدة مستشاريه البعثيين القدامی ضد إقليم حكومة كوردستان وبالأخص سعيهم لتعبئة الرأي العام العراقي ضد رئيس الإقليم بغية تحجيم دور الإقليم فهي تحولات سلبية تهدف العودة الی ترويض الأفكار و تهيئة الأذهان نحو السبات القومي و الحصون الدينية. هذه التحولات جرّبت في الماضي و كانت محصلتها قيادة حروب ضد شعب كوردستان المسالم و شعوب دول الجوار وصناعة جمهورية الخوف بنهایاتها الكارثية.

نقول في هذا العصر الرقمي المعلوماتي بمعطياته الجديدة و بعد كل هذه التغييرات التي طرأت في العالم العربي و نهوض شعوب المنطقة ضد الحكومات المركزية المستبدة لا يمكن للشعب الكوردستاني أن يقبل بأن يحكمه طغاة كما في السابق يطلون الطغيان برأسهم كلما سنحت لهم الظروف. القيادة الكوردستانية تسعی اليوم في سبيل ترشيد السلطة في العراق وعقلنتها وطرد القوقعة الإصطفائية فيها تلك القوقعة التي تخفي في أعماقها أسرار إحتكار السلطة وممارسة الوكالة الحصرية لأنها تدرك كل الإدراك بأن فيها تكمن الضمانة المثلی من الجور والتعسف و التعريب والتهجير و الأنفلة. فالحكومات التي لا تنزع الی السلم مع كوردستان والی المصلحة العامة في العراق تبقی حكومات أمر واقع أي غير شرعية ظالمة مغتصبة هدفها تذويب المواطنين في ما يشبه بالقطيع بعد ممارسة الرفض والإقصاء ضدهم بهدف إستئصالهم مادياً و إلغاءهم رمزياً ، أما إقليم كوردستان فيری بأنه في عصر تدويل الديمقراطية والإعتراف بحق الشعوب المتساوي في تقرير المصير لا مكان لعقليات وحكومات تقوم بالحملة التبشيرية من أجل المركزية وسوف يكون له بسبب هذه السياسات الشوفينية فصل المقال.

وختاما نقول: إن قولبة و تدجين و تعبئة و عسكرة المجتمع لا تعود بالنفع علی البلاد والعباد و لا يمكن أن يكون هاجس الحفاظ علی الولاية والسلطة أولی من الحقيقة والعدالة.

 

 

سقط نظام صدام حسين، وانتهى عهد عفن لأزلامهِ، وطمر مبدأ الدكتاتورية المقيت؛ ليتم إرساء مبادئ الأمل من جديد، بشعلة الديمقراطية، التي افتقدها العراق نيف من السنين.

خمسة وثلاثون عاماً، عاشها العراقيون أو من بقي منهم؛ كل أنواع الظلم، والاستبداد، والأذى، وعدم احترام الإنسانية قبل الإنسان، قائد أوحد، منفرد بكل شيء، بالسلطة، والقرار، وتشريع قوانين يراها مناسبة لمصلحتهِ، ولا شأن لها بالعراق، بلا شورى او تشاور مع احد.

حقبة جديدة من التاريخ، بدأت منذ 2003 وحتى يومنا هذا، عاشها العراقيون ليوثقوا تاريخهم الحديث، بمحو نظام البعث ألصدامي، ويسطروا ما خطتهُ وأنجزته حكومة العراق المنتخبة، والتي يفترض إنها حكومة شراكة وطنية بمعناها الحقيقي، بدون تهميش أو إقصاء أي شريحة في الأمة العراقية، بغض النظر عن أقلية أو أغلبية تلك الشريحة.

أقوى الكتل المتنافسة فيما بينها، والمشتركة في تكوين كيان الدولة العراقية الجديدة؛ هي ما برز على الساحة السياسية في هذا الوقت، سيما وإننا مقبلون على مرحلة جديدة، من الانتخابات البرلمانية، الواضح للمتتبع؛ إن الحملة الانتخابية لم تبدأ بعد، ولكن؛ شعارات صدحت، ولافتات علقت، وكلمات سطرت، من دون تبيان الغاية الحقيقية لها في هذا الوقت، معاً لرفع الظلم، معاً لكشف المغرضين، معاً لدحر الإرهاب، مستغلا العملية العسكرية في الأنبار، وتعاطف المواطنين مع موقف القوات الأمنية، وما يحصل معها في الفلوجة، واللون الخاص بالكتلة؛ لبرواز صور الجيش العراقي، وشخصنة انجازهُ، حتى صارت تسمى قوات (ابو فلان)، وكأن مسؤوليتها حمايتهُ، لا حماية ارض العراق وشعبهُ، لافتات بأحجامٍ مختلفة، الصغير منها يرى على بعد ميل، والكبير ( لا حاجة لوصف المسافة)!

متحدون من أجلكم! من اكذب ما قرأت، أكثر كتلة معروفة بخلافاتها، وتشضيها الدائم، حتى بات مفهومهم؛ إن الرأي المشترك يفسد من الود ألف قضية، متناسين إنهم مسؤولون عما يحصل من أزمات في الشارع العراقي، بسبب خلافاتهم المستمرة.

ماذا يريد المواطن؟ استرداد ما فقدهُ من حرية، وكرامة، وحقوق مسلوبة، رفع الوصاية الاستغلالية عنهُ، السماح لهُ بقول رأيهِ دون تقييد دكتاتوري، فرصة عمل بحسب الإمكانية، والقدرة، والمستوى العلمي، إعطاءه الدور الفاعل في بناء المجتمع، الأمان الذي كاد ينساه كيف يكون! استقرار نسبي ملحوظ، مواكبة البلدان المتطورة، والارتقاء بمستوى البلد؛ فهو يستحق ذلك، باعتباره من أغنى البلدان بالموارد والإمكانيات، حكومة شراكة وطنية حقيقية، رئيس وزراء عادل، ومجلس نواب منصف، يضعون العراق أرضاً وشعباً نصب أعينهم!

لنكشف الفساد والمفسدين! المتكفلة برعاية الفقراء! شعار من صدح صوتها؛ تتحدى المفسدين، وتتوعد بكشف زيفهم، وهي تمتلك (فلة)، بقيمة (6 مليار دينار)، لا يعرف مصدر تلك الأموال! نساند القوات الأمنية في محاربتها للإرهاب! شعار من تم كشف تزويرهِ، بطباعة (5000 هوية حكومية)؛ استخدمت في تسهيل مرور العصابات الإجرامية! (هـ..الله هـ..الله بالعراق)! شعار من تمت إقالته؛ من قبل زعيم التيار، لأسباب فساد، ومتاجرة غير مشروعة، وأمور أخرى لم يصرح عنها! (شسوة)، شعار تيار يمتلك (6) حقائب وزارية، التخطيط، البلديات، العمل والشؤون الاجتماعية، الموارد المائية، السياحة والآثار، و الأعمار والإسكان، انتم من يجب أن يُسأل (شسويتوا)!

فسلام على عراقٍ ينتظر الخادم لا المتسلط، وسلام على بلد عاش مضطهداً لا مرفه، وسلام على شعب يسعى للتغيير، وسلام على وقت كف فيهِ التنظير، وسلام علينا يوم نولد ويوم نموت ويوم نبعث إلى ارض المصير.

انتخبوا العراق .

بهذه المناسبة الخالدة، أقدم من أعماق قلبي، تحية عطرة بشذى الياسمين، إلى كل أم وأخت وزوجة كوردية، لدورها التاريخي المجيد، في استمرار النسل الكوردي، وتحملها المشاق والويلات، في مشاركتها الفعالة جنباً إلى جنب مع نظيرها الرجل في حركة التحرر الوطني الكوردستاني، وهي تكافح في شمال كوردستان، حاملة سلاحها، سلاح الشرف والكرامة والعزة في الدفاع المقدس، ضد الاحتلال التركي الطوراني البغيض لوطنها كوردستان. وكذلك الحال في غربي كوردستان ، حيث تشاهد المرأة الكوردية الباسلة، في صفوف الأحزاب الوطنية الكوردستانية، وهي تقود التنظيمات السياسية، وتشارك بقوة وفاعلية بتوعية شعبها، وتعريفه بحيثيات حقوقه المهدورة و وطنه المحتل، من قبل الحكومات العربية المتعاقبة على دست الحكم في الكيان السوري المصطنع، ولا تقل مشاركتها في صفوف القوات الكوردية العسكرية عن مشاركتها السياسية في الدفاع عن حياض الوطن ضد قوى الإرهاب، القادمة من جحورها و أوكارها المظلمة، لكي توقف عجلة التاريخ، لكن هيهات، أن هؤلاء الأميون، لا يجيدون قراءة التاريخ، و لا يدركوا أن التاريخ تجاوزهم، وعجلته لم ولن تعود إلى الوراء أبداً، بل ستسحق كل من يقف أمامها، كما سحقت أسيادهم من قبل، ورمتهم في مزبلة التاريخ. وفي شرقي كوردستان، لا زالت المرأة الكوردية تعاني من اضطهاد مزدوج، الأول لأنها كوردية، والثاني لأنها امرأة تعيش في ظل نظام طائفي وضع المرأة في مصاف الحيوانات، لكن هذه السياسات الرجعية المتخلفة، لن تلين من عزيمتهن، حالهن حال الرجال، يواجهن الاحتلال بكل ما أوتين من قوة وعزيمة، حيث يشاهدن في قمم جبال كوردستان، يد تحمل السلاح، ويد تكافح مع أخيه الرجل في جميع ميادين النضال، وفي مخيمها حيث تقيم مع زوجها وأبنائها تربي بكل فخر واعتزاز النشاء الجديد، لكي يكون القدوة الحسنة بعد التحرير في بناء دولة كوردستان. وفي الجنوبي الكوردستاني، حيث حصل الشعب الكوردي على بعضاً من حقوقه المشروعة، في ظل النظام الاتحادي، الذي اعتمد في العراق بعد تحريره من براثن الحكم الدموي الغاشم، حيث اعترف الدستور العراقي الدائم، بإقليم كوردستان، الذي يدير شؤون الشعب الكوردي منذ عام (1991) كإقليم كوردي قائم بذاته، لم تبخل المرأة الكوردية التي نهضت من تحت سحابة الغازات القصف الكيماوي، وركام الأنفال سيئة الصيت بالعطاء لوطنها وشعبها، سرعان ما باشرت مع نظيرها الرجل، ببناء ما خربته العقلية العروبية المريضة، خلال العقود التي احتلت فيها جزءاً من كوردستان، وهي تقف اليوم بكل شموخ وإباء، وتحتل المواقع المتقدمة في دوائر ومؤسسات الإقليم، كعضو في البرلمان، و وزيرة، ومهندسة، ودكتورة، وعاملة، وضابطة في قوات الپێشمه رگه والأجهزة الأمنية، التي تحافظ على سلامة المواطنين وأمن واستقرار الإقليم، من المتربصين به من المحتلين وأذنابهم. إن المرأة التي ينظر إليها عند بعض القوميات ... نظرة دونية، كتابع للرجل حتى من خلال اسمها، حيث الذكر يسمى المرء، والأنثى تسمى المرأة، ملحقة بها تاء التأنيث، التي لا محل لها من الإعراب في القواعد العربية، وهي رمز التمييز والتقسيم بين البشر، بناءاً على الأدوار الاجتماعية بينهم، وليس على التركيب البيولوجي للإنسان، كذكر و أنثى، متساويان في جميع شؤون الحياة، دون أي تمييز أو تهميش أحدهما للآخر كما نصت عليه وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي أقرتها الأمم المتحدة عام (1948) ونصت فيها على حقوق البشر الأساسية، ولم تمييز بين بني البشر على أساس الاختلاف البيولوجي والفيزيولوجي كوظائف أعضاء الجسم الحيوية بينهم كذكور وإناث، كما جاءت في المادة رقم (1):" يولد البشر كلهم أحراراً متساوين في الكرامة وفي الحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء" وجاءت في المادة رقم (18) التي امتنعت بالتصويت عليها كل من، المملكة العربية السعودية، والاتحاد السوفيتي، وبولندا، وتشيكوسلوفاكيا، واتحاد جنوب إفريقيا (العنصري)، وأوكرانيا، وبيلوروسيا (روسيا البيضاء)، ويوغوسلافيا، تقول المادة:" لكل إنسان الحق في حرية الفكر والضمير والدين، وهذا الحق يوليه الحرية في تغيير دينه أو معتقده، والإعراب عنهما بالتعليم والممارسة والعبادة وإقامة الشعائر الدينية" لقد سبق الشعب الكوردي جميع المنظمات الدولية التي تدعوا إلى احترام حقوق المرأة منذ أزمنة سحيقة، حين أطلق على الأنثى، اسم ((ژن)) وهو مختصر لكلمة ((ژيان)) أي: الحياة، وهذه حقيقة، لا تخطئها العين، ولا يغفل عنها العقل، لأنها فعلاً تعطي الحياة، وهي تشكل مع نظيرها الرجل، العنصر الأساسي في استمرارية حياة الإنسان على هذا الكوكب، بعد الخالق جل وعلا، وهي شاركت الرجل ولا زالت تشاركه، ببناء الحضارة الإنسانية، بكل جدارة وثقة. وفي العصور الغابرة، قبل مجيء الأديان التوحيدية، كانت للمرأة منزلة مرموقة في المجتمع الكوردي، فلذا نرى بعض الكورد يُعرفون إلى اليوم بأسماء أمهاتهم؟. وفي سومر جعل أجداد الكورد، من الأنثى آلهة تعبد وتطاع، ويتضح لنا هذا من خلال أسمائها ك(نن) وهو مختصر (نه نه) بمعنى السيدة، الجدة، في اللغة الكوردية، التي تسبق أسماء الآلهة مثل (ننتي) آلهة الشهور وراعية الزمن، و (ننسگلا) آلهة دلمون، و (ننكاسي) آلهة الخمرة، و (ننكورا) آلهة الأصباغ، و (ننكيزي اوتو) آلهة نباتية، و (ننسار) سيدة الخضار و النباتات التي تؤكل، و (ننمو) سيدة النباتات ذات الألياف، و (ننسون) أم دموزي، و (ننليل) زوجة إنليل، و (ننسينا) آلهة الشفاء، الخ. هذه هي المرأة، منذ البدء رافقها الرجل أينما حلت وارتحلت. نراها في بواطن كتب التاريخ، الأم الأولى، حين كانت زوجة لأبينا آدم، و وضعت الإنسان الأول في التاريخ على كوكبنا. وحين كانت آلهة في سومر وأصقاع أخرى، صانت شعبها من الأمراض والأوبئة، وثورات الطبيعة التي لا ترحم، وحين تصبح أماً، تحتضن أبنائها تحت جناحيها، خوفاً من أي خطر يداهمهم، حتى تصنع منهم رجالاً يصنعون التاريخ، وبهذا العمل الجبار، تكون هي كل المجتمع، وليس نصفه كما يزعم البعض. وفي العصر الحديث، أصبحت المرأة، معلمة تربي الأجيال، وتحوي في صدرها الحنون، تلامذتها، وتضع فيهم، أولى نبراس العلم والمعرفة، هذه هي المرأة، تفوق على الرجل في ميادين عدة، أهمها، حين تضع الجنين، هل يتحمل الرجل تلك درجات الحرارة التي تتعرض لها المرأة عند الولادة؟، هل يمتلك الرجل نفس تحمل المرأة على المشقة والمعانات؟، فلذا قالوا، وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، فالعظمة هنا، ليست للرجل، بل للمرأة التي حفزت الرجل وساندته، حتى أصبح عظيماً. للأسف الشديد، لا زالت المرأة في غالبية بلدان الشرق تعاني من الاضطهاد والتعسف على يد الرجل، حتى أن دساتير تلك الدول، لا زالت دساتير ذكورية، تنصف الرجل على حساب المرأة، وهذا عار على جبين الرجل الذي يعيش في مجتمع تهضم فيه حقوق نظيره الإنسان، بسبب الجندر (Gender ) الذي هو مجموعة أفكار اجتماعية متخلفة تُعرف الأدوار والمواقف والاعتقادات والقيم للرجل والمرأة، وما هو مناسب لهما للقيام به، وما يجب أن يكونا عليه الخ. وما على الرجل المتحضر، الذي يريد أن يزيل هذه الوصمة عن جبينه كرجل، إلا أن يضع في أولويات حياته اليومية، وفي نصب عينيه، مساواة المرأة بالرجل في المجتمع الذي يعيش فيه، ويحاول جاهداً، أن يثبته في دستور بلده، لكي لا يقال، أنه ينتمي لمجتمع ذكوري بغيض، يسود فيه الرجل المتخلف الظالم، على المرأة المظلومة، مسلوبة الحقوق، ومهدورة الكرامة، ومستباحة الدماء.

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 4 )

هذا هو عُمقنا الجيوسياسي في التاريخ!

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

ها قد عبرنا إلى القرن الحادي والعشرين بلا دولة مستقلة، ووطننا مقسَّم بين أربع دول، ومنذ أوائل القرن السابع الميلادي كانت كُردستان في قبضة الدول التي حكمت باسم الإسلام حتى العهد العثماني، وقبل ذلك كانت في قبضة الساسانيين، والبارثيين، واليونان، والأخمين الفرس، والآشوريين، والبابليين، والأكاديين.

لكن هل هذا يعني أننا أمّة بلا جذور سياسية في تاريخ العالَم؟ وهل يعني أننا نفتقر إلى إرث سياسي بشأن إقامة الدول وإدارة المجتمعات داخلياً، وإدارة العلاقات مع الآخرين في السلم والحرب إقليمياً وعالمياً؟ لا، بكل تأكيد، إن جذورنا السياسية عميقة في التاريخ، ويتوزّع إرثنا السياسي على أربع مراحل رئيسة.

مراحل تاريخنا السياسي:

المرحلة الأولى: أقام أسلافنا السومريون أقدمَ نظام سياسي لدول- المدن في الشرق الأوسط، وربما في العالم أجمع، بدءاً من الألف (3 ق.م)، إنهم سبقوا اليونان في هذا المجال بأكثر من ألفَي عام، وتؤكّد المصادر التاريخية أنهم انحدروا إلى جنوبي ميزوپوتاميا من جبال جنوبي كُردستان، وأنهم في الأصل خرّيجو حضارة گُوزاناGuzana التي ازدهرت في كُردستان بين (5000 – 4300 ق.م)([1]).

وأسّس أسلافنا العيلاميون (إيلامي)، في أقصى جنوبي وطننا، مملكة منذ أوائل الألف (3 ق.م)، وبسطوا نفوذهم على أجزاء من الخليج السومري (يسمّى: الفارسي/العربي)، وظلّوا قوة سياسية مهمّة في غربي آسيا لا أقلّ من ألف (1500) عام، وخاضوا الصراع ضد الأكاديين والبابليين، إلى أن أنهكهم الآشوريون، ثم غزاهم الفرس واحتلوا بلادهم حوالي القرن (7 ق.م) ([2]).

وأقام أسلافنا الگُوتيون (جوتي/جودي) مملكة في الجزء الأوسط من جبال زاغروس، وتصدّوا للغزاة الأكاديين، ثم غزوهم في عُقر دارهم، وأسقطوا مملكة أكّاد سنة (2230 ق.م) حسب أرجح الروايات، ودام الحكم الگُوتي في سومر وأَكاد (91) عاماً، وفي الألف (1 ق.م) صار اسم (گُوتي) يطلق على معظم أسلافنا الزاغروسيين([3]).

المرحلة الثانية: في القرن (18 ق.م) أسّس أسلافنا الكاشيون مملكة في لُرِّستان (لُورِستان) شمالي إيلام، وتصدّوا لغزوات البابليين بقيادة الملك گانْداش (جانداش) Gandash بين (1741 – 1726 ق.م)، ثم سيطروا على مملكة بابل حوالي سنة (1590 ق.م)، وحكموها مع بلاد سومر حتى سنة ( 1157 ق.م) ([4]).

وفي وقت معاصر للكاشيين ظهر أسلافنا الحوريون (هُوري)، وأسّسوا ممالك امتدت من كركوك إلى البحر الأبيض المتوسط، ثم ظهر من بينهم الميتانيون، وأسّسوا مملكة قوية بسطت نفوذها على معظم أجزاء كُردستان، وبلغوا ذروة قوتهم في القرن (14 ق.م)، واتخذوا مدينة آشوكاني (واشُوكاني) Washukani قرب مدينة Serȇ kaniyȇ في غربي كردستان عاصمة لهم، وحاربوا الآشوريين والحِثّيين والمصريين، ثم غزاهم الحِثّيون وقضى الآشوريون على مملكتهم حوالي سنة (1275 ق.م)([5]).

المرحلة الثالثة: بينما كانت مملكة ميتاني الحورية تتهاوى، ظهر أحفادهم خالْدي )خالْتي) Halitu-in في القسم الشمالي من جبال زاغروس (موطن الحوريين الأساسي)، وتسمّى أُورارْتُو (أَرارات)، والآن (أرمينيا)، وسمّاهم الآشوريون (نائيري) Nairi ، وأسّسوا ممالك متنافسة، ثم وحّدها الملك ساردور (سَرْدار) في مملكة قوية، وتصدّى للغزو الآشوري، وفي النهاية قضى عليها الآشوريون في القرن (7 ق.م)([6]).

المرحلة الرابعة: إن قضاء الفرس على مملكة ميديا وجّه ضربة قاضية إلى تاريخنا السياسي، وردّاً على محاولة الزعيم الميدي گُوماتا للإطاحة بالاحتلال الفارسي، وإحياء مملكة ميديا، أصدر الملك الفارسي الثاني قَمْبَيز (كَمْبُوجِيا)، وصيته لقادة الفرس قُبيل وفاته سنة (522 ق.م)، قائلاً: "فلزامٌ عليّ أن أبيّن لكم- وأنا ألفظ أنفاسي الأخيرة- ما أرغب إليكم القيام به، فباسم الآلهة التي تحرس أسرتنا الملكية آمرُكم- وخاصةً الأخمينيين منكم الحاضرين هنا- ألاّ تَدَعوا الميديين يستردّون السلطة". وهدّد الفرسَ بأن لعنته ستحلّ بهم إذا سمحوا للميد بإقامة مملكة ميديا ثانية([7]).

ونتيجة لهذا الإصرار الفارسي على منع قيام مملكة كُردستانية، بقي أسلافنا بلا دولة جامعة طوال ألف عام، وإن ما أقاموه من إمارات وممالك صغيرة في بعض أجزاء كُردستان، كانت محدودة القدرة، وتدور قليلاً أو كثيراً في فلك الممالك المجاورة الأقوى، ثمّ أُلحقوا بدولة الخلافة العربية الإسلامية، نتيجةً لسقوط الدولة الساسانية في مواجهة العرب سنة (635 م)، إثر مقتل الملك الساساني يَزْدَجِرْد الثالث.

وحينما ضعفت دولة الخلافة العربية منذ القرن (11 م)، وأصبحت السلطة السياسية في أيدي البُوَيْهِيين (يُعَدّون فرساً، والأرجح أنهم كُرد دَيْلَم/زازا)، ثم في أيدي السلاجقة التركمان، دبّت الحياة من جديد في الذهن السياسي الكُردستاني، وأقام بعض الكُرد إمارات ودولاً ذات حكم ذاتي بين القرنين (9 – 13م)، منها الدولة الرَّوادية، والسالارية، والشدّادية، في أذربيجان ومناطق القوقاز، والدولة العَنازية في جنوبي كُردستان، والدولة الدُّوسْتِكية في شمالي كُردستان، والسلطنة الأيوبية في مصر، وحكمت غربي كُردستان وأجزاءَ كبيرة من جنوب وشمالي كُردستان، وظلت بعض الإمارات الكُردية قائمة في كُردستان، إلى أن قضى العثمانيون على آخرها (الإمارة الهَكّارية في كُردستان الوسطى) سنة (1845 م)

إرْثنا السياسي ودلالاته:

نحن إذن لسنا أمّة بلا هويّة سياسية، وإنما أقام أسلافنا الممالك منذ أوائل الألف (3 ق.م) وبشكل متواصل حتى سنة (550 ق.م)، أي طوال (2500) سنة، وكان لثلاثة فروع منهم (گُوتي، حُوري، ميدي) الدورَ الأكثر أهمية في تكويننا القومي الشامل. وفي المراحل اللاحقة أقام أسلافنا كيانات سياسية صغيرة وكبيرة كلما سنحت لهم الفرصة، وكان قادة الفرس والترك أكثر من ألحق بنا الأذى سياسياً، وهدّموا دولنا وإماراتنا دونما هَوادة، وحالوا حتى اليوم دون قيامها.

وإن قيام أسلافنا بتأسيس الدول والممالك يعني الكثير من المنظور السياسي؛ إنه يعني أنه كان ثمّة فكر سياسي كُردستاني، وبرامج سياسية، ومؤسسات تحوّل تلك البرامج إلى خطط وإنجازات، وقادة وموظفون يقودون تلك المؤسسات. ويعني أيضاً وجود تشريعات ومراسيم وقوانين وضوابط لتنظيم شؤون المجتمع والدولة، وتأسيس الجيوش وتنظيمها وتدريبها وتسلسيحها. ويعني أيضاً أن أسلافنا كانوا ذوي مهارة سياسية في بناء علاقات السِلم والحرب مع الممالك المجاورة، وتمييز الأصدقاء من الأعداء، وإرسال السفراء واستقبالهم، وإقامة التحالفات السياسية.

وفي ظلال تلك الدول والممالك أنشأ أسلافنا السومريون بواكير الحضارة في جنوبي ميزوپوتاميا، فصارت منجزاتهم خميرة لمعظم الثقافات والحضارات التي ظهرت بعدئذ في الشرق الأوسط. وحرّر أسلافنا الميد شعوب غربي آسيا من قهر إمبراطورية آشور، وكان لذلك صدى في الكتاب المقدّس (العهد القديم). وضرب أسلافنا في الدولة الدوستكية أروع الأمثلة في نشر السلام والازدهار بين شعوب غربي آسيا، وإقامة علاقات سلمية متوازنة بين الدول المجاورة. وقام أسلافنا الأيوبيون بحماية شعوب الشرق الأوسط من الغزو الفرنجي (الصليبي).

إن هذا الإرث السياسي العريق هو ذخرنا وعمقنا في التاريخ العالمي، وهو يؤهّلنا لأن نعود إلى إحياء أمجاد أسلافنا العظام، ونقيم دولة لها شأن، نمارس في ظلها حقنا في الحياة الحرة في وطن مستقل، ونقيم في ظلها علاقات سياسية وحضارية مع الشعوب الأخرى، بعيداً عن ذهنية الغزو والقهر والصهر، ونساهم مع الشعوب في تطوير الحضارة، وتعميم السلام والرفاه في العالم.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

8 – 3 – 2014

المراجع:



[1] - انظر جورج رُو: العراق القديم، ص 123. جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 162- 163.

[2] - انظر أحمد فخري: دراسات في تاريخ الشرق القديم، ص 198. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/92. موريس كروزيه: تاريخ الحضارات العام، 1/214.

[3] - انظر جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 31، ص 112. دياكونوف: ميديا، ص 109، 110، 117. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/55.

[4] - انظر أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 41. دياكونوف: ميديا، ص 124 – 125، 127

[5] - انظر وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/62. جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 42، 48. 58، 61، 73.

[6] - انظر جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 83. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/87.

[7] - انظر هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 246 - 249. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/93.

حييتهن بعيدهن من بيضهن وسودهنه

انا وكل جهودنا للخير رهن جهودن

لا شك ان يوم 8 اذار يوما خالدا في تاريخ الانسانية وخاصة في تاريخ المرأة بعد نضال وتضحيات فرضت المرأة انسانيتها وقالت انا انسانة ومهمة الانسان المساهمة في بناء الحياة وقيمة الانسان كما يقول الامام علي ما يحسنه ما يقدمه من خير للاخرين

في عام 1856 خرج الاف النساء في شوارع مدينة نيويورك احتجاجا على الظروف الغير انسانية التي كان يجبرن على العمل تحتها رغم ما تعرضن اليه النسوة المتظاهرات والمحتجات من عنف ووحشية من قبل الشرطة الا انهن نجحن في ارغام المسئولين على طرح مشكلة المرأة ودراستها

وفي 8 اذار عام 1908 خرجت الالاف من عاملات النسيج للتظاهر والاحتجاج ايضا في شوارع نيويورك وفي هذه المرة حملن قطعا من الخبز اليابس وباقات الورود حيث اخترن لحركتهن الاحتجاجية شعار خبز وورود

وطالبن في هذه المظاهرات بعض المطالب

تخفيض ساعات العمل

منع تشغيل الاطفال

منح النساء حق الاختراع

وهكذا دفعت هذه المسيرة وهذه المظاهرات اي مظاهرات الخبز والورود الكثير من النساء الى الانضمام الى موجة المطالبة بمساوات المرأة مع الرجل وانصافها كما رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها حق الانتخاب

وفي عام 1909 بدأ الاحتفال بيوم 8 اذار كيوم للمرأة تخليدا لتلك المظاهرات

المرأة الروسية في عام 1932 خصصت ملصقا ليوم الثامن من اذار يقول النص

الثامن من اذار هو ثورة النساء العاملات ضد عبودية المطبخ ويسقط الاضطهاد وضيق الافق في العمل المنزلي

وهكذا اعتبر يوم 8 اذار يوما خاصا للمراة وتحول الى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء في كل مكان من العالم في مظاهرات احتجاجية للمطالبة بحقوقهن

المرأة العراقية من ضمن نساء العالم يحتفلن في هذا اليوم ويخرجن في مظاهرات يطالبن بحقوقهن المهضومة والمسروقة في هذا اليوم خرجن العراقيات في مظاهرات وهن يرتدين السواد واعلن الحداد احتجاجا على سن القانون الذي يلغي انسانية المرأة ويجعل منها سلعة لا روح لها ولا عقل

المعروف ان المراة العراقية كانت تتمنى بعد التغيير الذي حدث في العراق في 2003 ان تحصل على حقوق اكثر واوسع الا انها خابت ظنونها وتلاشت احلامها لهذا شعرت بالظلم والاهانة من خلال اصدار قوانين جديدة قلصت الكثير من حقوقها التي نالتها بتضحياتها ونضالها وخاصة قانون الاحوال الشخصية الذي صدر عام 1959

لهذا خرجت المرأة متظاهرة ومحتجة ضد قانون الاحوال الجعفري الذي ينتهك حقوق المرأة والطفولة تحت اسم الزواج موضحة ان هذا القانون يحرم المرأة من حقوق عديدة في الزواج والطلاق والارث والحرية الشخصية وينزل بالمرأة الى درجة متدنية

لهذا فان المراة العراقية قررت التحدي بقوة والتصميم على الغاء هذا القانون وعدم وتنفيذه وحتى عدم التفكير به ومهما كانت التضحيات

كما اعلنت الكثير من الناشطات النسوية الحداد في عيد المرأة احتجاجا على هذا القانون الذي يحول الى كائن بلا حقوق ولا كرامة

هذا يعني على المرأة ان تواصل احتجاجاتها ومظاهراتها وخاصة المثقفات الصحفيات ان يواصلن التحدي ومواصلة النضال من اجل نشر الوعي بين النساء في كل مكان من العراق وحثهن على الانضمام الى المظاهرات والاحتجاجات من اجل اسقاط هذا القانون وعدم تهميش دور المرأة في بناء العراق وفرض انسانية المرأة ودعم وجود المرأة في مواقع القرار والمساوات مع الرجل في جميع المجالات يعني على المرأة ان لا يقتصر دورها على منظمات المجتمع المدني

لهذا على المرأة ان تقود حركة نسوية باسم المرأة تدافع عن حقوق المرأة والوقوف بوجه كل من يهمش دور المرأة ويحول دون مساواتها مع الرجل في كل المجالات وخاصة في مجال القرار السياسي وهذا يتطلب من النساء اختيار نساء الى البرلمان يمثلن النساء

لا شك ان القوى المعادية للعراق وخاصة المجموعات الارهابية المتخلفة وقوى اخرى ترى مصالحها في نشر وسيطرت الفكر الظلامي الوسيلة الوحيدة لتحقيق اهدافها ومراميها السيئة فنشر الافكار والمعتقدات الظلامية من اهم الطرق التي تحول دون مشاركة المرأة في العلم والعمل

مثل المرأة عورة لا يفلح قوم ولوا امرهم امرأة المرأة ناقصة عقل وحظ ودين لمنعها من العلم والعمل وبهذا حكموا على الشعب بكامله التخلف والجهل والظلام وما نرى من جهل وتخلف وضعف في العراق والبلدان العربية والاسلامية سببه منع المرأة المساهمة في بناء الوطن و عدم مساهمتها في صنع القرار السياسي

فتقدم البلد وتطوره يتوقف على مساهمة المرأة في بناء الوطن والعكس تماما

لهذا على المرأة ان تأخذ المبادرة بيدها وتطالب بحقها بقوة ولا تعتمد على اي جهة غير نسوية ولا تستجدي حقها الحقوق لا تستجدى من احد بل تؤخذ اخذا وبكل الطرق بما فيها القوة

 

ناشطات نظمن وقفة حداد في شارع المتنبي لوقف قانون الأحوال «الجعفري»

بغداد: حمزة مصطفى ..  الشرق الاوسط
مع قرب انطلاق الحملة الدعائية الانتخابية في العراق خلال شهر مارس (آذار) الحالي، تجددت المظاهرات المطالبة بالتغيير في الكثير من المحافظات العراقية، بدءا من العاصمة بغداد وانتهاء بالبصرة جنوب البلاد، مرورا بالحلة والنجف والناصرية والعمارة وكربلاء.

وكانت بداية الحراك الجماهيري من شارع المتنبي الذي شهد أمس وقفة احتجاجية نسوية بالضد من قانون الأحوال الشخصية الجعفري الذي أقره مجلس الوزراء وأرسله إلى البرلمان لتشريعه وسط تزايد المطالبات الجماهيرية وحتى الدينية بإلغائه، واتخذت المظاهرات الأخرى صيغا وأشكالا مختلفة تراوحت بين المطالبة باختيار الأفضل في الانتخابات المقبلة والعمل على إلغاء المادتين 37 و38 الخاصتين بتقاعد وامتيازات كبار المسؤولين والخدمة الجهادية.

ففي العاصمة بغداد، وطبقا لما أبلغت به «الشرق الأوسط» الناشطة المعروفة شروق العبايجي فإن «نساء العراق نظمن في شارع المتنبي حملة أطلقن عليها (نساء العراق في حداد لحين إلغاء قانون الأحوال الشخصية الجعفري)، الذي يمثل من وجهة نظر نساء العراق من مختلف الأطياف والتوجهات انتهاكا واضحا للمرأة وبالتالي لا بد من حمل البرلمان على عدم تشريعه».

وأضافت العبايجي أن «وقفتنا في شارع المتنبي ضد هذا القانون هي امتداد للحراك الشعبي في عموم العراق حيث انطلقت المظاهرات المطالبة بالتغيير وانتخاب الأفضل، والمدخل لذلك هو إلغاء الامتيازات التي أقرها المسؤولون الكبار لأنفسهم عبر الفقرتين 37 و38 من قانون التقاعد الموحد»، مؤكدة أن «الحراك سوف يستمر حتى تتحقق مطالب الناس، ولكي يعرف المواطنون حجم الخراب والدمار الذي كان حصيلة السنوات الماضية بسبب الفساد المالي والإداري الذي لم تجر حتى الآن محاسبة أي من المسؤولين عنه بسبب التواطؤ وتورط الجميع به».

وليس بعيدا عن شارع المتنبي، شهدت ساحة الفردوس ببغداد مظاهرة جماهيرية وسط محاصرة القوات الأمنية التي منعت المتظاهرين من الوصول إلى ساحة كهرمانة التي لا تبعد عنها سوى مئات الأمتار.

ورفع المتظاهرون شعارات طالبوا فيها بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب ومكافحة الفساد المستشري في مفاصل الدولة. وفي محافظة ذي قار جنوبا تظاهر المئات من أهالي مدينة الناصرية للمطالبة بإلغاء المادتين 37 و38 من قانون التقاعد الموحد الخاصتين بامتيازات أعضاء مجلس النواب، ورددوا هتافات انتقدت استخدام السياسيين الحاكمين اسم الإمام علي، الذي يلقب أيضا بـ«حيدر» بينما هم لصوص، وقالوا: «شلون (كيف) أتقلد حيدر وأنت بايك (سارق) بيت المال». كما شهدت مدن العمارة والبصرة والنجف مظاهرات مماثلة في وقت أعلن فيه عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي صبحي الجميلي وأحد قادة التحالف المدني الموحد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحراك الشعبي والمدني بدأ يأخذ عدة أشكال حيث تشير كل الدلائل والمعطيات إلى أن هذا الحراك بدأ يعطي ثماره لجهة إيقاظ وعي الناس إلى طبيعة ما يعيشونه من تخريب وتدمير، بسبب سوء إدارة الطبقة السياسية الحالية الأمر الذي يعني أن التغيير لا بد أن يجري من خلال الانتخابات المقبلة، كوسيلة وحيدة للخلاص من حالة التأزم والتشنج التي تعيشها الطبقة السياسية فيما بينها وتبادل الاتهامات بالتقصير بينها، وهو أمر يعطي الدليل الأكيد على فشلها في إدارة البلاد خلال السنوات الماضية».

وأضاف الجميلي أن «الحراك الجماهيري استفاد بلا شك من حالة الفشل السياسي والتراجع في الأمن والخدمات لكي يحدد خياراته المستقبلية، لا سيما أن كل ما يجري في البلاد اليوم هو نتاج ما قامت به العملية السياسية منذ البداية وهو المحاصصة الطائفية والعرقية». وأشار إلى «أننا كحراك مدني نعول كثيرا على البناء الديمقراطي في البلد بوصفه الوسيلة الوحيدة للتغيير السليم وإخراج البلاد من عنق الزجاجة من خلال صناديق الاقتراع».

من جهته، دعا ممثل المرجعية الدينية العليا عبد المهدي الكربلائي المواطنين إلى المشاركة الواسعة بالانتخابات واختيار الأفضل للحصول على حكومة وبرلمان يخدمان الشعب.

وقال الكربلائي الذي يمثل المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني خلال خطبة الجمعة بكربلاء أمس إن «السيد السيستاني يحث المواطنين على أمرين؛ الأول هو أصل المشاركة في الانتخابات والغرض هو الحفاظ على مبدأ الانتقال والتداول السلمي للسلطة وترسيخ إدارة شؤون البلاد من جميع مكونات المجتمع بما يحقق العدالة لهذه المكونات، وبالتالي يقود البلاد إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي، والأمر الثاني هو أهم مطالب الانتخابات، وهو التغيير نحو الأفضل، الذي يتحقق بالمشاركة، كي نحصل على حكومة وبرلمان يخدم الشعب، وأن التغيير المطلوب هو ذلك الذي يكون شيئا صحيحا ومفيدا للمجتمع».

وأشار الكربلائي إلى أن «المرجعية لم تترك معايير الاختيار مجهولة أمام المواطنين بل وضعت أساسين لهذا الاختيار؛ الأول توفر الكفاءة للمرشح، والثاني توفر عنصر الصلاح لنضمن نزاهة النائب والمسؤول وعدم استغلال المنصب لأغراض شخصية وفئوية وحزبية». وأوضح الكربلائي: «أما وقوف المرجعية على مسافة واحدة من الذين لم يؤدوا هذا الواجب إزاء الشعب، فإن السيستاني لا يدعم أي واحد من هؤلاء المرشحين، ولا مساواة بين المرشح الصالح الذي بذل ما بوسعه في خدمة الناس، وفي محاربة كثرة الفساد، ومن لم يعمل إلا لمصلحة نفسه وحزبه».


* تقوم منظمة إيطالية مختصة بعلوم البيئة بنصب محطة لجمع المعلومات على قمة بجبال منطقة «بالكايه تي»، بهدف ربط عمليات قياس الأمطار والهواء والبيئة في إقليم كردستان مع الشبكة العالمية للأنواء الجوية العالمية.

وقال رئيس الهيئة الإدارية لبارك هلكورد سكران عبد الواحد كواني، لوكالة «باسنيوز» الكردية، أمس «بعد أن قام فريق متخصص بعمليات التقصي على عدد من قمم الجبال في إقليم كردستان تقرر اختيار قمة جبل مامرووت في منطقة بالكايه تي (170 كم شمال العاصمة أربيل) لنصب محطة علمية لقياس التغيرات المناخية». وأضاف «من خلال المحطة هذه سيمكن التعرف على التغيرات المناخية في المنطقة». وتابع «هذا المشروع العلمي متطور وجرى تمويله من قبل إيطاليا، وبذلك يكون إقليم كردستان والعراق من المحطات الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي يجري فيها قياس التغييرات المناخية، وبشكل خاص معدلات التلوث البيئي ومخاطرها لجهة ارتفاع درجات الحرارة». وأوضح أن «القائمين على المحطة سيرسلون وبشكل دوري المعلومات التي يتم تسجيلها إلى الأمم المتحدة ونسخة منها إلى حكومة إقليم كردستان».


* اعتقلت قوة عراقية معاون مدير مطار بغداد الدولي، على خلفية منع طائرة تابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية من الهبوط في المطار بسبب عدم وجود ابن وزير النقل العراقي على متنها، بحسب ما أفاد أمس مسؤول حكومي.

وقال علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة نوري المالكي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قوة تابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة اعتقلت أول من أمس سامر كبة، معاون مدير مطار بغداد «لأن تصرفه كان خاطئا ومضرا بهيبة الدولة العراقية». وأضاف «عليه مواجهة الخطأ الذي ارتكبه»، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء وهو القائد العام للقوات المسلحة «أكد منذ البداية على ضرورة اتخاذ إجراء بحق المسؤول عن هذا الأمر».

وكانت شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية أعلنت في بيان أمس أن إحدى طائراتها المتجهة إلى بغداد عادت إلى بيروت بعدما تبلغت من السلطات العراقية بأنها ممنوعة من الهبوط ما لم يكن نجل وزير النقل العراقي هادي العامري على متنها، مشيرة إلى أن الأخير تأخر عن موعد إقلاع الرحلة. وأشارت الشركة إلى أنه «تمت المناداة على راكبين من ركابها وذلك بحسب الإجراءات والأنظمة العالمية المتبعة، إلا أن الراكبين لم يستجيبا للنداء، ونتج عن ذلك تأخر إقلاع الطائرة عن موعدها دقائق عدة».

 

إلى شعبنا والرأي العام!

حينَ نستقبلُ يوماً آخر من يوم الثامن من آذار ونحن قريباتٍ أكثر من الحرية، نحيي القائد آبو وجميع النساء المناضلات اللواتي يناضلنَ في كل مكان من العالم ضد النظام الذكوري المتسلط ونبارك عليهنَّ يوم الثامن من آذار. كما نستذكر شهيداتنا الباسلات اللواتي خلقنَ بمقاوماتهنَّ الملحمية حافظة المرأة وثقافة المقاومة من جديد في سبيل الحرية.

يحاولُ النظام الذكوري المتسلط من تحويل القرن الواحد والعشرين إلى قرنٍ تُنهى فيه الإنسانية بشكلٍ دموي، استعماري تعسفيٍّ لمْ يُشهدْ له مثيلٌ طيلة التاريخ. أما القوى الديمقراطية المقاومة تجاه هذا النظام والتي ترغبُ حماية كرامة الإنسانية، ناضلتْ دائماً تجاه هذا النظام السلطوي وانتصرتْ في حماية كرامة الإنسانية. طبعاً المرأة هي من قدمتْ أكبر بديلٍ في هذا النضال. ذلك أنَّ كلَّ شيء مرتبط بالحياة الحرة، واجه ضربةً في جهد، لسان، جسد وذهن المرأة ورُغِبَ اندحار الإنسانيةِ جمعاء في شخص المرأة. النساء حرقنَ حياً في الكثير من أماكن العالم، وحوكمنَ بمحكمة بعيدة عن العدالة في محاكم التفتيش (engizisyon)، رُجِمَتْ، وطٌمِرَتْ تحت التراب باسم الناموس. نضال المرأة التي لم تقبل هذا الوضع وصدتْ حرباً كبيرة، يستمرُّ في يومنا هذا أيضاً بشكل علنيٍّ شفاف. ونضالنا هذا سيستمرُّ حتى تُكتَسبَ حياةً ديمقراطية مرتكزة حول المرأة.

ثقة النساء الكائنة لهذه الحياة تكبرُ أكثر في يومنا الراهن. فقد تكونت ميادينٌ تفيد فيها المرأة نفسها وتحتضنُ مع الحياة بسرورٍ واغتباط. مع كلِّ خطوةٍ تخطوها المرأة تُخلقُ حياةٌ جليلةٌ حرة. هذه الحقيقة جائزةٌ بالنسبة للمرأة الكردية على وجه الخصوص. فالمرأة الكردية اليوم تأخذ مكانها في الصفوف الطليعية لكافة الميادين، وتُعتبرُ القوة الريادية من نضال المرأة الحرة. كيفما أنَّ نهضة الشعب الكردي بدأتْ مع PKK؛ فجود المرأة الكردية وحربها في سبيل الحرية تقدم مع PKK ومع براديغما القائد آبو للحياة المرتكزة حول المرأة أيضاً. ثقافة المقاومة التي اكتسبتها الآلاف من النساء اللواتي ناضلنَ مُفدياتٍ بحياتهنَّ في شخص كلارا وروزا، تحولت إلى رمزٍ قيم مع الثامن من آذار اليوم العالمي للنساء الكادحات. فاكتسبَ هذا اليوم تقدماً سريعاً مع أيديولوجية تحرر المرأة التي أعلنها قائدنا في الثامن من آذار من عام ١٩٩٨. إبقاء أيديولوجية تحرر المرأة حياتية، هو أكبر جوابٍ بإمكاننا إعطاءهُ لذكرى النساء المقاومات حتى الموت بدءً من روزا وصولاً إلى سارة في سبيل الحياة الحرة المرتكزة حول المرأة.

نرى في يومنا هذا أيضاً، أنه هناك حاجةٌ ماسةٌ لأنْ تحضر النساءُ أنفسهنَّ من جميع النواحي تجاه النظام الذكوري السلطوي وأنْ يمارسنَ حرباً مريرةً تجاه النظام الرأسمالي. المرأة الكردية التي تسيستْ مع PKK، صار بإمكانها اليوم إعطاء التوجيهات لجميع التطورات المعاشة في العالم. لأنها قوةٌ تعلمُ كيفية المقاومة وإخراج إرادتها الجوهرية للوسط تجاه النظام الحاكم. لم تثبتْ قوتها هذه في الميدان الأيديولوجي والسياسي وحسب، بل أثبتتها في الميدان العسكري أيضاً، أثبتتْ ذلك مع تجيش المرأة الذي طورتهُ بنضالها ومقاومتها. فالنساءُ الكرديات ليس فقط في شمال كردستان، بل تنظمنَ أنفسهنَّ في جنوبه وشرقه وعلى وجه الخصوص في غربه أي في كردستان روجآفا. لتظهر للوسط قوةَ دفاعٍ غير مرتبطة بإرادة الرجل، وهكذا تحولتْ المرأة الكردية إلى قوةٍ محاربة ومنتصرة من هذا الجانب أيضاً. انطلاقاً منْ ذلك، بإمكاننا القول بأنَّ حركتنا النسائية الحرة تعتبرُ منبع الإلهام للكثير من حركات النساء، فتزيدهنَّ عزماً في النضال وإصراراً في الحرية. وخوف النظام وهجماته القذرة تجاهنا، تنبع من هذه الحقيقة بالتحديد...

إنَّ التطورات المعاشة في الأعوام الأخيرة في الشرق الأوسط وارتباطاً بها في كردستان وعلى وجه الخصوص في كردستان روجآفا، أظهرتْ لنا مرةً أخرى كمْ أنَّ الحياة المرتكزة حول المرأة هي الحاجة الأساسية بالنسبة للإنسانية. فالمرأة هي القوة الريادية للحرب المعاشة في كردستان روجآفا. لأنَّ المرأة هي أكثر وجودٍ تعرضَ للهجمات... العالم بأكمله صار شاهداً للمقاومة العظيمة التي أبدتها وحدات حماية المرأة YPJ تجاه قوةٍ مثل تنظيم القاعدة المعادية للمرأة وللحياة الحرة. أثبتتْ المرأة الكردية مرةً أخرى بإرادتها وارتباطها الكائن للحياة الحرة في شخص YPJ بأنها لا تستسلم ولا ترضخُ لأي قوةٍ تستهدفُ إنكار المرأة وإبعادها عن نضالها السامي في سبيل الحرية. فأثبتتْ كلٌّ من سلافا، روناهي ودجلة بمقاومتهنَّ في روجآفا، بأنهنَّ يتخذنَ نهج زيلان وبيريتان أساساً لهنَّ في حربهنَّ الهادف للحرية.

على المرأة الكردية ليس فقط الجبال، بلْ عليها تحويل المدن، الشوارع والجادات إلى ميادين الحرب والنضال. فالنساءُ بالتجائهنَّ إلى المنازل سوف لن يكتسبنَ حريتهنَّ. والهجوم المستهدف للمرأة يتواجدُ في كلِّ مكان؛ في البيت، في المدرسة، في الشارع، في مكان العمل، في المجلس وفي كل مكان... إذاً، أهمَّ شيءٍ على النساء القيام به هو إنشاء ميادين الحرية لأنفسهنَّ وحمايتهنَّ لهذه الميادين. الحياة الديمقراطية، القومية والمجتمع الديمقراطي بإمكانه أنْ يتحقق مع المرأة الحرة. فسوف نصلُ إلى الحياة الحرة مع النضال الذي طورته المرأة في كل مكان وخاصة في ساحة الدفاع والحماية. على النساء ألاَّ ينسينَ هذا الأمر أبداً؛ في لحظةٍ واحدة، فقط في لحظةٍ واحدة إنْ أدرنَ ظهرنَّ لنضالِ الحرية، ليس فقط هنَّ من سيضعنَ ويخسرنَ، بل سوفَ تضيعُ الإنسانية والمجتمع الأخلاقي- السياسي في شخص المرأة. سوف يضيعُ تاريخ المرأة الحرة والقيم التي خُلِقتْ. لهذا السبب، ليس فقط يومَ الثامن من آذار، يجب أنْ تكونَ كلَّ الأيام للنساء وعلى النساء ممارسةَ حربِ حماية الذات وتحقيق حريتها بكاملِ العزم والإصرار. لأنَّ الغد الحر مخفيٌّ في الثورة التي تحققها المرأة اليوم.

نحنُ كقواتِ YJA Star حينَ نعاهدُ على أننا سنحققُ ثورة المرأة مطلقاً، نهنئُ يوم الثامن من آذار على قائدنا الذي هو الرفيقُ الوفيُّ للمرأة والذي علمنا على جمال ووقار المرأة... كما نهنئُ هذا اليوم على جميع النساء مرةً أخرى، ونستذكرُ جميع شهيدات الثورة اللواتي أفدين بحياتهنَّ في سبيل نضال حرية المرأة باحترام وامتنان...

عاش نضال حرية المرأة الذي تسامى من روزا إلى سارة

العيش للمرأة، التي هي القوة الطليعية للقومية الديمقراطية

عاش للقائد آبو

٧ أذار ٢٠١٤

قيادية المقر المركزي لوحدات المرأة الحرة ستار

 

بعد أن تدنت مكانة المرأة ودورهن في عالمنا الشرق الأوسطي إلى أدنى المستويات جراء, سياسات وممارسات الرجعية بحق المرأة وخاصة في ظل الحكومات المتخلفة لتنفيذ شريعة الإسلام السياسي حتى وصل إلى مستويات قياسية على الصعيد الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و الثقافي... حيث أدى فرض عادات وتقاليد الإسلام السياسي، إلى تراجع دور المرأة بشكل فظيع على جميع المستويات إلى أن أصبحت المرأة سلعة للبيع والشراء للمجتمعات الذكورية ..

لذا نحن نهنئ نصف المجتمع وصانعة أمجاد الشعوب وحاضنتهم في عيدها الآذاري لأن المرأة عناوين المساواة في أوساطنا الشعبية والرسمية والثقافية والاجتماعية وأن تستحوذ على اهتمام خصوصيات هامة لدى الأوساط المهتمة بها كحقوق الإنسان وغيرها .. وباتت المرأة مهمشة الأوصال بالرغم من حرمانها قروناً وقرون من أداء دورها الفعال في المجتمعات ولنقل بصراحة ونقر بأننا نحن المسئولون عن تجميد دورها في الحياة ولأن مجتمعاتنا غلبت عليها الطابع الذكري المستوحي من التسـلط الروحي والتكبر الخلقي ونعتـنا أميرة المعجزات بالضلع القاصر ورسمنا لها دوراً ثانوياً كما رأيناه ووضعنا لها سقف المنزل والمطبخ حدوداً و أجبرناها كما نشتهي وعتمنا دورها التربوي الخلاق في صنع المجتمعات وقمنا بتجريدها من حق التعبير والرأي لأنها خرجت من أحشائنا كما المجتمعات البدائية وأجبرنا دواوين شعرنا الغزلي بمدحها كما نرتئيه .

أما المرأة الكوردية بالرغم من معاناتها المستمرة حالها ليس أفضل من حالات المجتمعات الأخرى فهي تعاني الاضطهاد والقهر والحرمان والبؤس من العرف والتقاليد البالية التي سطرتها المجتمعات الأبوية الذكرية وباتت تشق طريقها ببطء صوب التعلم والتعليم ولا يزال ينظر لها بالدونية الخلقية لأن العرف مسيطر على مساحات واسعة من ساحة المجتمع الكوردي مما أبعدت المرأة عن دائرة المشاركة الفعالة في مسيرة النضال القومي الكوردي ففي السنوات الأخيرة وسعت المرأة الكوردية مـن تخوم حريتها وخرجت من قوقعتها في محاولة جادة منهـا للدخول في معترك الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وبدأت بالتحرك ..

في هذا العام استقبلت المرأة السورية عيدها مختلفة تماماً وهي تتعرض إلى أبشع أنواع المعاناة اليومية والإنسانية نتيجة ممارسات جيش النظام وشبيحته بحقهن ، وخاصة قتل النساء والأطفال واستمرار الحصار على معظم المدن والبلدات السورية .. إضافة إلى الاعتقالات في صفوف الحركة النسوية وتعرضهن لأبشع أنواع التعذيب اللا إنسانية وأصبحت منهن الشهيدة و الأسيرة والمصابة والأرملة و المشردة بسبب مشاركتهن بثورة الحرية في سوريا إلى جانب الرجل مطالبة بالحياة والحرية وبناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية يسودها العدل والمساواة..

نحن الموقعين على البيان نعلن عن تضامننا ووقوفنا جنباً إلى جنب لأن نحرر المرأة من كافة عوامل الظلم والاضطهاد والاستغلال ، وتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة من جميع النواحي الاجتماعية والحقوقية ، والنهوض بحركة نسوية مساواتية قادرة على تحقيق أهدافها , وتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة، وجعل هذه الراية راية لكل المناضلين في سبيل تحقيق هذا الأمر.

ونعلن أنه يجب الإقرار على قانون المساواة بين الرجل والمرأة . و نطالب في الذكرى السنوية لعيد المرأة العالمي 8 من آذار , كافة مناضلات الحركة النسوية وكل التحرريين الذين يدافعون عن حقوق المرأة والنضال معا والعمل الجاد معا من اجل تطبيق المطالب التالية:

- إلغاء كافة أنواع وأشكال الزيجات المختلفة المعمول بها حسب الديانات والطوائف الدينية المختلفة. والإقرار على الزواج المدني كشكل قانوني و رسمي وحيد في البلاد. وإنزال العقاب القانوني بمن يخالف هذا الأمر.

- إن قتل المرأة جريمة. يعاقب منفذيها بأشد العقوبات.

- الاتجار بالنساء واستغلالهن جريمة. ومرتكبي هذه الجريمة يعاقبون قانونيا .

- ضرب المرأة وانتهاك حقوقها بباعث "التأديب" أو أية حجة جريمة. يعاقب عليها القانون.

- تغيير النظام التعليمي وتطهيره من المفاهيم الذكورية والدينية.

- حق المرأة في تبوأ وتولي مختلف المناصب والمسؤوليات ، بما فيها رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان والوزارات السيادية.

- حق السفر للمرأة مثلها مثل الرجل .

- منع الأحزاب والتيارات السياسية ومختلف المنظمات التي تثير دونية النساء ، وتروج لهتك كرامتهن وإنسانيتهن.

- منع إطلاق الفتاوي حول تنظيم الأحوال الشخصية وشؤون الأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة من قبل رجال الدين جميعا .

- حرية التظاهر والإضراب.حق مكفول للحركات النسوية ومنظماتها.

التحية للمرأة في عيدها الآذاري

المجد لنضال المرأة الكوردية

التحية للمرأة المنتفضة من اجل الحياة والحرية.

7 / 3 / 2014

- حركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

- حركة راستي الكوردي في سوريا


ابتلى العراق  , بالمراهقة المتهورة وطائشة باقصى حدود الرعونة ,  من اولاد العائلة الحاكمة والمتسلطة على رقاب الشعب , بانهم لم يعترفوا او يعيروا اهمية للاخلاق والشرف والاعراض والاعراف وحرمات  والقيم , كأن حياة الترف والنعيم , تحتم عليهم ارتشاف الموبقات والمفاسد والدناءة والخساسة , والجرائم التي يخجل منها الجبين بالفضائح المعطوبة بالرذيلة , هكذا كانت حياة عدي وقصي , في الفترة المظلمة , كأن العراق ضيعة لهم , والشعب سوى عبيد , عليهم الامتثال بالخشوع والركود والسجود لهم . هذه السلوكية الشاذة والشائنة , الملطخة بالعار , الذي يخجل منها حتى  اولاد الشوارع السائبين بالضياع , دأب اولاد الصعاليك الجدد في العراق الجديد  , الذين سلطهم الزمن والقدر الاغبر  , في استنساخها في اسلوب حياتهم وسلوكهم , بارذل قباحة وعار , فقد كثرت فضائحهم الاخلاقية بالرذيلة والفساد , في اعمال مشينة , وفاسدة . فبالامس كان حمودي ( رامبو العراق الجديد ) كأنه يملك قوى خارقة , بارتكاب اي فعل طالما هو فوق القانون والمحاسبة والمعاقبة , كأن تبذير الملايين الدولارات , ليس لها قيمة امام نزواته الصبيانية , بان يفعل بما يشتهي وما يريد , واليوم يخرج علينا مراهق اخر , لايتحكم في نزواته الشائنة  والطائشة ولايستطيع ضبطها من الطيش   , طالما هو الابن المدلل لعوائل الصعاليك الحاكمة , ولا يعير اهمية او حياء , الذي مات في ضمائرهم , من ان يجعل العراق وشعبة , مسخرة ومحل تندر وتهكم واستهزاء لداني والقاصي  , حتى  وصلت سمعة العراق الى اسفل الدرك من الحضيض , انهم لايردعهم رادع من قانون اوناموس , فهم فوق القانون والمسائلة , وليس لديهم وازع ضمير او اخلاق او قيم او اعراف , سوى نزواتهم الشيطانية , وحتى لو تمرغ الوطن في وحل العهر والرذيلة . فهذا الابن المدلل ( مهدي هادي العامري ) يتجاوز على حمودي ( رامبو العراق ) في الصبيانية الشاذة والهجينة , والمعروف عن الابن المدلل ( مهدي ) بانه من عشاق بيروت ولياليها الحمراء , ومجنون بهواية الموديلات الحديثة للسيارات . هذا الصبي المدلل , يتصل بابيه ( هادي العامري ) المتواجد في العاصمة الفرنسية  ,  صاحب ومالك ( مطاربغداد العامري ) يطلب منه بالغاء رحلة الطائرة المتوجهة الى بغداد , وعدم السماح لها بالهبوط في ( مطار بغداد العامري ) عقوبة لها , لانها لم تنتظر ساعات اضافية , من تأخر  المحروس المراهق  ابن العراق المدلل ( مهدي ) وبالفعل لبى الاب طلب ابنه المحروس المراهق  , فقد اتصل صاحب المطار العامري , بخدمه وحاشيته , وطلب بمنع هبوط الطائرة القادمة من بيروت , وعدم السماح لها بالهبوط  حتى ترجع الى بيروت وتنقل المحروس المراهق , ولكن شركة طيران الشرق الاوسط , طلبت توضيح الامر من السلطات العراقية  , وحملت الحكومة العراقية بالدفع  التعويض المادي , من الخسائر الناجمة , هكذا يلعب صبيان العوائل الحاكمة , بالعراق شاطي باطي , في استباحة الوطن المفجوع بهم , وعرض سمعة الوطن الى اسفل الدرك من الحضيض والعار الشنيع , هكذا يسجل التاريخ بان العراق وصل الى دولة العار والفساد والرذيلة , من اجل اشباع شهواتهم الحيوانية المراهقة , وفي الاستهتار والاستخفاف بمقدرات وكرامة وحرمة الوطن , كأن الفضائح بالرذيلة والفساد يجري في دمهم , وهكذا يتصرفون دون محاسبة قانونية , كأن العراق لايملك قانون واخلاق وقيم واعراف  , بل انه عبارة عن سوق كبير للنخاسة والعهر والاعمال المخزية , التي يخجل منها اولاد الشوارع , وبحمد وبركة صاحب  مطار بغداد العامري , تسجل اول حادثة في تاريخ الطيران المدني , بمنع طائرة تحلق في الاجواء  لمدة 20 دقيقة , ولم يسمح لها بالهبوط في مدرجات المطار , بفعل عمل صبيان مراهق , هكذا الوطن المفجوع بهؤلاء الصعاليك , يغوص في الوحل , كأن شرفاء الوطن سلموا راية الوطن الى معطوبي الاخلاق  والشرف والدين

 

الغد برس/ بغداد: قال فريق دولي من العلماء، الجمعة، إن طائفة مذهلة من الحفريات جيدة الحفظ، التي اكتشفت في شمال شرق الصين، على مدار العقدين الماضيين، تمثل إطلالة فريدة على الحياة قبل 160 مليون سنة أي أثناء العصر الجوراسي.

ومن بين هذه الحفريات المثيرة ديناصورات غريبة ذات ريش وأحد الزواحف الطائرة وأقدم نوعين معروفين من الحيوانات الثديية الطائرة والمائية وحيوان السلمندر.

وكتب العلماء في دورية الفقاريات والحياة القديمة: ان "هذه الحفريات النباتية والحيوانية تمثل معًا توليفة بيئية متميزة لأشكال حياة كانت متزامنة تجمعها ظروف بيئية واحدة".

وقال كوروين سوليفان، من معهد علوم الحفريات الفقارية في بكين، الذي قاد البحث إنها "إطلالة جيدة لا مثيل لها على هذا العصر وذاك المكان".

 

ضد أعراف تتلكأ

 

عيونك منذورة للصفاء

وقلبي مثقل بالغيوم

هل تعلمين

لست من زمرة الذين

ما أن يستحضر خيالهم السقيم

تاء التأنيث

أونون النسوة

حتى ينتعض حرفهم الجنسي

ليهتاج ذئبهم الكامن

لافتراس الجسد المزهر

ملء حقول النور!

أنا صبك المنسي

منذ سديم العصور

لكم خضتُ يم المعاناة

حتى رأيتٌ قعر آلامك

لأنحت جماليات العصيان

على جدارية الإذعان

لكل ما صاغه رفاقي الذكور

من مكر وغدر و مجون! !

أنا الذي رأيتهم يتعجرفون

منذ نضبت روح الميزان

ضد مؤشرات انعتاقك

من أقصى الأصقاع تدفقوا

مبجلين(ضريح) البهتان

مناهضين صوت أعماقك!

***

سيدتي الصابرة المعطاء

لكم كابدتُ و كابدتُ

منذ اخترتُ خندقك المقاوم

مقالب عشاقك الكذبة

عشاقك المولعون بالكذب

عشاقك الأولع بالكذب

من شيخهم الماجن المكبوت!

لآتيك في الهزيع الأخير

من ليل الطريق للنهار

عاريا و داميا

كما رمتني أمي البسيطة

فوق تضاريس الخريطة

ضد أعراف تتلكأ

في نفي الميز بعيدا

عن أمنا/البسيطة!

 

بقلم : م.رشيد 28/2/2014

باعتذار الاخضر الابراهيمي للشعب السوري انفضّ مؤتمر جنيف 2 خائباً للآمال في وقف القتل والتشريد والتدمير، وعاجزاً في إيجاد أي حلٍ للأزمة، وفاشلاً لوضع خارطة طريق للانتقال إلى مرحلة التأسيس لسوريا جديدة حاضنة لكافة مكوناتها، والمجلس الوطني الكوردي الممثل في وفد الائتلاف كان جزءاً من هذا المحفل الدولي، وقد أخفق في تمرير الرؤية الكوردية إلى أجواء المفاوضات، وتثبيتها في جدول أعمال المؤتمر منذ الافتتاحية وحتى جلسة الختام، هذا على الصعيد الخارجي - الدبلوماسي، أما على الصعيد الداخلي - الإداري، فقد أخفق المجلس أيضاً في تثبيت حضوره على أرض الواقع من خلال الإدارة والحماية والإغاثة في المناطق الكوردية، التي أصبحت شبه فارغة من سكانها بسبب النزوح والهجرة وعدم توفر وسائل العيش والأمان، وعدم ظهور أية آفاق للحل والاستقرار...

بهذه المقدمة مع الإشارة إلى وجود سكرتيري أحزاب المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان وإغلاق معبر سيمالكا الحدودي (المنفذ الانساني الوحيد على العالم الخارجي) بعد إعلان مجلس شعب غرب كوردستان إنتهاء صلاحية الهيئة الكوردية العليا، وإعلان الإدارة الذاتية من جانبها، وتزايد هجمات المجاميع الاسلامية المسلحة كداعش على المناطق الكوردية وحضور النظام المكثف أمنياً وعسكرياً إلى جانب حضوره الإداري الرسمي والمستمر، وتدهور الأحوال المعيشية والأمنية إلى حدود لا تطاق..

نبحث عن خيارات المجلس الوطني الكوردي أمام هذه التحديات والتحولات القائمة، فالحركة الكوردية منذ التأسيس عام 1957 وهي تناضل سلمياً وفق الظروف المتاحة والأساليب الممكنة وعلى المسارين الوطني والقومي، من أجل بناء دولة ديمقراطية مدنية تعددية، تتحقق فيها الحرية والعدالة والمساواة، وتحترم فيها الحقوق المشروعة للشعب الكوردي، وتلغى فيها جميع المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية المطبقة بحقه، وتزال جميع آثارها، وبوصول رياح التغيير (الربيع العربي) دخلت الحركة الكوردية مرحلة جديدة اعتبرتها تاريخية مفصلية وفرصة ذهبية لتحقق أهدافها، فقامت بلملمة صفوفها وترتيب أوراقها ضمن إطار المجلس الوطني الكوردي الذي أسسته في 26/10/2011 من الأحزاب السياسية والتنسيقات الشبابية والنخب والفعاليات المستقلة، والذي يعتبر عنواناً كوردياً بارزاً حازعلى الاعتراف داخلياً وخارجياً، على أنه ممثل شرعي للشعب الكوردي في سوريا، فقد أقر في وثيقته السياسية أنه جزء من الثورة السورية السلمية ثورة الحرية والكرامة من أجل إزالة الاستبداد والفساد، فكان مشاركاً ومتضامناً منذ البدايات، وباستخدام النظام العنف والحل العسكري أخذت الأحداث اتجاهات أخرى، وتدخلت قوى وأطراف كثيرة وبأجندات غريبة وخطيرة، فأصبحت سورية ساحةً للصراعات والمساومات وتصفية الحسابات، فالمعاناة والمأساة والنكبة والكارثة.. باتت عناوين بارزة للأزمة المتفاقمة المستدامة، وأعداد الضحايا من القتلى والمشردين والمعاقين مرعبة تزداد يوماً بعد يوم، وأرقام الخسائر المادية في الممتلكات والبنى التحتية فلكية تكبرمع دوام الأزمة ..

بهذه الصورة المأساوية المؤلمة، تتأكد ضرورة الحل السلمي عبر الحوار بين الفرقاء المتصارعة، بعد استحالة الحسم العسكري لصالح أية جهة، لذلك كان مؤتمر جنيف 2، وحضور المجلس الوطني الكوردي بموقعه وموقفه ودرجة تفاعله وتأثيره في المشهد السوري يوضحه المنحني البياني للأحداث والتطورات التي واجهته منذ البدايات وإلى تاريخه :

1) لم يستطع المجلس الوطني الكوردي الحفاظ على نفسه ككتلة كوردية موحدة ومستقلة على غرار التحالف الكوردستاني في العراق على الساحة السورية، على أن ينسّق ويتعاون مع الأطراف والجهات التي تتفق مع سياساته وتعترف بتوجهاته، انطلاقاً من خصوصية الكورد وطبيعة مناطقهم، واستفادة من التجارب الماضية وبخاصة أحداث 2004 وتداعياتها.

2) لم ينجح في وحدة الصف والخطاب الكورديين كضرورة وحاجة مرحلية واستراتيجية للنضال الوطني والقومي:

أ- عدم المحافظة على بعض مكوناته من الأحزاب والتنسيقات والمستقلين وعدم حمايتهم من الانقسام والتشرذم وعدم منعهم من الإرتماء في أحضان أخرى مختلفة أو منافسة للمجلس في الأسلوب والغاية..

ب- الفشل في تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات الموقعة مع مجلس شعب غربي كوردستان.

3) غياب العمل المؤسساتي والشراكة الحقيقية بين مكونات المجلس وهيمنة بعض الأحزاب على جميع المراكز والمفاصل، وسيطرة النزاعات الأنانية والحزبية والخلافات الشخصية في تشكيل المحاورغير المتجانسة فكرياً وتنظيمياً، والتي أدت إلى فقدان الثقة والمصداقية والانسجام، وبالتالي حدوث الشرح والصدام في كثير من الحالات.

4) افتقاد المجلس لمشروع(كوردي سوري) مستقبلي عملي بمبادئه ومقوماته وخطواته، والانطلاق من ذهنية ومنهجية أساسها الاعتماد على الغير (إقليم كوردستان العراق) للتخطيط والإدارة واتخاذ القرار ثم التنفيذ نيابة عنها، والمراهنة على فشل المنافسين والخصوم على الأرض لاثبات الوجود وشرعنته .

5) عدم امتلاك المجلس للإرادة و القرار،وترهينها للقوى الكوردستانية وتوافقاتها وتبايناتها, وتسخيرها لتنفيذ أجنداتها كورقة رابحة في التوازنات والتفاهمات المحلية والاقليمية والدولية.

يجمع المراقبون (المتابعون والمهتمون) للشأن الكوردي والمجلس الوطني الكوردي على أنه ولد ضعيفاً ثم معطلاً ثم فاشلاً ثم مريضاً في غرفة الإنعاش ويعود ذلك لأسباب عامة ومباشرة منها:

1)- نتيجة لسياسة التصحّر السياسي التي مارسته النظام ضد الحركة الكوردية من قمع وتمزيق وتمييع و تشويه وتدجين..

2)- تدخل القوى الكوردستانية السافروالصارخ في شؤون الحركة الكوردية ومحاولة احتوائها وتجنيدها خدمة لسياساتها.

3)- عقد الخصومة الناجمة عن الصراعات الحزبية والخلافات الشخصية بسبب الانشقاقات والاصطفافات المتكررة والمتعددة والمستمرة.

4)- ضعف الإمكانات الإعلامية والمادية والدبلوماسية والعسكرية لدى فصائل الحركة.

5)- افتقار الحركة لحلفاء دوليين كبار يقدمون الدعائم والمساندة .

6)- سيطرة الأنانية و المزاجية الشخصية والعصبية الحزبية القاتلة والتبعية السياسية العمياء على الأجواء العامة في مناقشة المواضيع واتخاذ القرارات بشأنها.

7)- سيطرة الأساليب التوافقية والآليات الكلاسيكية الحزبية في المجلس, وافتقار المهيمنين على المجلس للخبرة والتجربة العملية, وعدم استثمارالتقنيات والوسائل الحديثة, وعدم الاستعداد والتأهيل للعمل ضمن الظروف الراهنة والمستجدة بمعطياتها ومقتضياتها.

8)- إضافة إلى ما سبق فقد كان لتدويل الأزمة السورية ودخول الكورد ديمغرافياً وجغرافياً في الحسابات السياسية محلياً واقليمياً ودولياً, ازدادت الضغوطات والمحاولات لجر المجلس إلى مواقع لإضفاء الشرعية أو تحقيق التوازن أوتمرير مشاريع لصالح أطراف ضد أخرى.. مستخدمين المال السياسي والضخ الإعلامي والعرض المناصبي و الضغط الأمني من خلال امتدادات المحاور المتصارعة بمؤسساتها وشخصياتها وممثلياتها.

والسؤال الأول المطروح: هل يستطيع المجلس مراجعة نفسه ويتعافى، ويتجاوز محنته ويستنهض من سباته، فيحل مشاكله ويرتب أوراقه من جديد، ويحسم خياراته ويتخذ قراراته بوضوح وجرأة واستقلالية لصالح القضية الكوردية وطنياً وقومياً, ويلتزم جميع مكوناته بمقرراته السياسية و التنظيمية ....؟! أم سيبقى اسماً لهيكل مشلول تستثمره جهات لأهدافها ومصالحها الخاصة ؟!

وبعد جنيف 2 , عادت جميع الأطراف المشاركة والمعنية بالشأن السوري إلى مرجعياتها لتنظيم أدائها لتجمع قواها وتنسق ملفاتها استعداداً لمواجهة المتغيرات والمستجدات في المستقبل, خلال وضع خطط وبرامج مجدية وعملية..

والسؤال الثاني المطروح: هل للمجلس خيارات محددة ضمن الترتيبات المطروحة من قبل المعارضة والنظام والدول العظمى والإقليمية ؟!

لقد بدا واضحاً انقسام الائتلاف الوطني السوري وفشله في احتضان جميع القوى المعارضة وتمثيلها, والمساعي الجارية لنقل مكاتبه من تركيا إلى القاهرة، وكذلك عدم إلتزام الإئتلاف بالوثيقة الموقعة مع المجلس نصاً وروحاً، وقد كان جلياً في افتتاحية مؤتمر جنيف 2 حين لم يشر رئيس الإئتلاف إلى المكون الكوردي وقضيته في كلمته، ومن ثم تم تقديم الرؤية السياسية للائتلاف إلى المندوب العربي والدولي (الأخضرالإبراهيمي) دون مشاركة ممثلي المجلس الوطني الكوردي في صياغتها، أو الاطلاع على مضمونها، وعدم سعي الإئتلاف لتثبيت القضية الكوردية كبند مستقل في جدول الأعمال، إضافة إلى عدم وجود شراكة حقيقية في الإئتلاف حين تشكيل المكاتب والوزارات التابعة له منذ انضمام المجلس له، وعدم الاطلاع على طبيعة وكمية وكيفية المساعدات المالية والإغاثية التي تخص للائتلاف(ادخال واخراج ومصادر..) وعدم استشارة ممثلي المجلس حين اتخاذ مواقف وقرارات واصدار بيانات تتعلق بالوضع الكوردي والمناطق الكوردية ..

والسؤال الثالث المطروح : ماخيار المجلس في الإئتلاف؟ الاستمرار بنفس النمط والسلوك ؟! أم إعادة النظر في عضوية المجلس وحضوره ودوره ؟! أم البحث عن بدائل ؟! وماهي البدائل المقترحة؟

في ظل انقطاع العلاقات بين المجلسين الكورديين، وانهيار الاتفاقيات المبرمة بينهما، وتبادل الاتهامات والانتقادات عبر البيانات والتصريحات الإعلامية..

فالسؤال الرابع المطروح: هل هناك إمكانية وفرصة لإعادة الروح إلى الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين؟!وهل هناك رغبة للمشاركة في الإدارات والمؤسسات القائمة كما هي تلك التابعة لمجلس الشعب غرب كوردستان كالإدارة الذاتية والأسايش والمعابر ..؟! وإن كان الجواب بالنفي ؟ فما هي خيارات المجلس لتثبيت حضوره على الأرض لحماية المناطق الكوردية وتأمين سبل العيش والأمان فيها ؟!


تقوم أحزاب المجلس باجتماعات وتتخذ قرارات وتقوم بزيارات وتجري لقاءات وتصدربيانات في إقليم كوردستان العراق بغياب ممثلي المرأة والحراك الشبابي والمستقلين الذين تتجاوز نسبتهم 51% من تركيبة المجلس ..

فالسؤال الخامس المطروح : هل ستحافظ الأحزاب الكوردية على المجلس الوطني الكوردي بتركيبته على أساس الشراكة الحقيقية لكافة مكوناته كما هو مقرر؟! أم تبحث عن بديل جديد وباسم جديد(مجلس الأحزاب الكوردية مثلاً) وبهيكلية وآلية جديدتين؟ وماهي المقتضيات والمبررات لإقصاء باقي المكونات؟ وما أوجه الشرعية والصلاحية في اتخاذ القرارات والإجراءات بغيابها وخارج الهيئات الشرعية كالأمانة العامة والمجلس؟! ما هي الخطط الملموسة والعملية والبرامج الناجعة التي توصلوا إليها خلال فترة إقامتهم في الاقليم من أجل حل الأزمات

أسئلة سريعة :

لا بد أن نذكر القارئ الكريم بعدة معلومات ومعطيات بصيغة استفسارية بحثاً عن الأسباب والأهداف التي تقف خلفها، وذلك لغاية البحث والمناقشة:

1) لماذا لم يصبح حزب الPYD جزءاً من المجلس الوطني الكوردي بالرغم من مشاركته في لجنة الإعداد والتحضير ؟!

2) لماذا لم تلب الأحزاب الكوردية دعوة الرئيس السوري لمقابلته ومناقشة القضية الكوردية والوطنية ؟ وهل كان الموقف صحيحاً ؟ ولماذا؟

3) لماذا لم يزر ممثلو المجلس تركيا بناءً على دعوتها الرسمية خلال عام 2012؟

4) لماذا لم يزر وفد المجلس روسيا بناء على دعوة رسمية إلا بعد فوات الأوان ؟

5) لماذا يتأجل عقد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي لمرات عديدة؟
6) لماذا يتأجل عقد مؤتمر أحزاب الاتحاد السياسي وهي جزء معتبر من المجلس،والذي يعقد عليها آمال وطموحات كبيرة ؟

7) لماذا وماهي الأسباب التي جعلت عدة أحزاب وشخصيات مستقلة وتنسيقيات خارج أطارالمجلس ؟

8) لماذا لا يعلن راعي اتفاقية هولير السيد رئيس الإقليم عن انهيارها والهيئة الكوردية العليا بالرغم من اعلان المجلس من عدم التزام الطرف الآخر ببنوده، ورغبته في الانسحاب منها؟

9) لماذا لم يلتق سكرتيرو أحزاب المجلس بقيادة الـ KCK في قنديل،والـ YNK في السليمانية أسوة بغيرها من الأحزاب الكوردستانية؟

وختاماً:

تشكل المجلس الوطني الكوردي ليكون مرجعية كوردية تحمل على عاتقها مسؤولية الشعب الكوردي وقيادته، لتأمين حقوقه القومية والوطنية والديمقراطية، كي يعيش حراً كريماً في أمان وسلام، وعليه نسأل أخيراً:هل كان المجلس موفقاً في أداء مهماته وتحمل مسؤولياته وتنفيذ إلتزاماته وتحقيق غاياته التي تأسس من أجلها؟ ولمصلحة من تعطيل المجلس؟ وما هي الأسباب الخاصة والعوامل غير المباشرة المعطلة له؟وماهي الأسس والسبل الكفيلة لتفعيله وتنشيطه؟

ألم يفت الأوان؟ وهل هناك فرصة أخيرة لتجاوز الأخطاء والعثرات واستعادة عافية المجلس ونشاطه ؟!

-------------- انتهت ---------------

الجمعة, 07 آذار/مارس 2014 22:26

القضاء العراقي المسيس - محمد واني

بعد أن أخضع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كل المناصب الحساسة في البلاد لهيمنته المباشرة، وأصبح يتحكم بصورة كاملة في مفاصل الدولة الرئيسة، الوزارات الأمنية والعسكرية والخدمية والمصارف والبنوك الوطنية والمؤسسات النفطية والأموال والموازنة العامة ويهدد بها من يشاء من خصومه السياسيين، بغية إبعادهم عن المنافسة السياسية، راح يبسط سيطرته على المحاكم والقضاة، والمؤسسات القضائية، ومن أهمها «مجلس القضاء الأعلى» الذي يعد أهم وأخطر هيئة قضائية في العراق، فهو يتشكل من رئيس المحكمة الاتحادية العليا وعضوية كل من رئيس ونواب محكمة التمييز الاتحادية ورؤساء المحاكم الاستئنافية، ورؤساء المحاكم في إقليم كردستان، وهو يدير المحاكم والأجهزة القضائية الأخرى، ولا توجد سلطة قضائية فوق سلطاته..فمن خلال هذا المجلس استطاع «المالكي» أن يصفي معظم خصومه السياسيين، ويوجه اليهم تهمة الإرهاب، وعقوبتها الإعدام، مثل نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» ونواب عن القائمة العراقية السنية، مثل «ناصر الدين الألباني» و»محمد الدايني» و»عدنان الدليمي» و»رافع العيساوي» وغيرهم ممن وقفوا بوجه سياساته الإقصائية.
وآخر قرارات هذا المجلس المسيس الذي يعمل لصالح «المالكي»، أن أصدرت هيئته القضائية ببطلان قرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الذي قضى بإبعاد ثلاثة من أصل ستة من الموالين له من الترشح للانتخابات القادمة، لخروجهم عن المادة الثامنة التي تقضي بأن يكون المرشح حسن السيرة والسلوك، اثنان منهم من حزبه حزب الدعوة وهما: عمار الشبلي وسامي العسكري الذي يعتبر صديقه الصدوق وموضع أسراره يستعمله كمخلب قط ضد خصومه الأكراد والسنة، والآخر هو النائبة «عالية نصيف الجاسم» التي تنتمي إلى قائمة العراقية الحرة المنشقة عن القائمة العراقية والمدافعة المتحمسة عنه بقوة، وقد وضع «المالكي» الكلية العسكرية تحت إشرافها، تعين من تشاء وترفض من تشاء نظير دفاعه المستميت عنه، دون أن يعترض عليها أحد، في حين أبقت الهيئة القضائية للمجلس عن ثلاثة من أشد خصوم «المالكي» ضراوة وهم النائب المستقل الشيخ «صباح الساعدي» الذي له مواقف جريئة ضد الفساد المستشري في حكومته، وطالب مرارا باستجوابه في البرلمان وسحب الثقة منه..والمعارض الآخر الذي لم ترفع الهيئة القضائية المسيسة الحظر عن ترشحه للانتخابات هو النائب في قائمة المتحدون التي يرأسها أسامة النجيفي «حيدر الملا» وهو أيضا خصم عنيد للمالكي وعارض سياسته بقوة، وكذلك الأمر بالنسبة للنائب السابق زعيم حزب الأمة»مثال الآلوسي»..وإذا كان القضاء في عهد دولة القانون وحزب الدعوة الإسلامية، قد أسيء استعماله وانحرف عن مساره الطبيعي، وخضع للمزايدات السياسية والصراعات الحزبية والطائفية، فإن هذه المؤسسة المرموقة في العهد الملكي كانت تعتبر من أنزه القضاء في الوطن العربي، وتتمتع باستقلالية تامة، تطبق القوانين على الكل، القوي قبل الضعيف، والشريف قبل الوضيع، لا توجد سلطة فوق سلطتها، الكل يخضع لسلطانها، حتى الملك أو رئيس الوزراء.
يروي المؤرخ العراقي عبدالرزاق الحسني في موسوعته (تاريخ الوزارات العراقية) حكاية عن استقلالية القضاء في عهد رئيس الوزراء»نوري السعيد»عام 1956 ، ومفادها أن الناس اشتكوا من سوء سلوك الموظفين والمسؤولين الحكوميين وفسادهم حيث (بيعت الوظائف بيعاً وفرض بعض الموظفين الكبار أتاوات شهرية على صغار مرؤوسيهم وأصبح التعيين في الوظائف مع الأسف الشديد غير منصب على الكفاءة وحسن السمعة) وكان موقف «نوري السعيد» الباشا من هذا الفساد المستشري حاسما وسريعا، حيث شكل لجنة تحقيقية من أكفأ وأنزه القضاة للتحقيق في هذه المسألة الخطيرة، وأخذت اللجنة على عاتقها هذا الأمر، ونظرت في شكاوى المواطنين، وخلال فترة وجيزة أصدرت حكمها الرادع، وقضت بفصل ثلثمئة وسبعة عشر موظفا حكوميا ومن بينهم تسعة «محافظين»وفصلت مئة ضابط شرطة وعددا من المديرين العامين، واتفق أن حاول أحد الوزراء التوسط عند «الباشا» لتخفيف الحكم عن بعض المتهمين «الكبار!»، وفعلا حاول رئيس الوزراء أن يجد طريقة لوقف قرار الفصل الجماعي الذي يؤثر على الحياة العامة للشعب العراقي، فاجتمع بالقضاة في اللجنة، وقال لهم؛ عندي لديكم رجاء هو إذا كان هناك مجال لإعادة النظر في بعض المفصولين فأرجوكم أن تقرروا ذلك لأن العراق يا إخوان لا يتحمل ذلك، وعندما أجابه رئيس اللجنة؛ أن ذلك يا فخامة الباشا لا يصح ومستحيل وأن هيبة القضاء ستتزعزع عند الناس، قال»السعيد»مستدركاً؛ هذه قراراتكم ولا يجوز أن أتدخل فيها شخصياً بارك الله فيكم»..وإذا قارنا بين موقفي رئيس وزراء «نوري السعيد» في العهد الملكي ورئيس الوزراء الحالي «نوري المالكي» للقضاء والقضاة، سندرك الفرق الشاسع بين النظامين السياسيين، والرجلين المسؤولين!

خاص بصوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات حول محاولة أوربية لدفع عملية أنضمام تركيا الى الاتحاد الأوربي عن طريق حل القضية الكوردية في شمال كوردستان بعد أن وصلت المفاوضات التركية الاوربية الى طريق مسدود بسبب عدم أجراء تركيا التغييرات اللازمة لقبول تركيا في الاتحاد الأوربي.

حسب المصدر الذي له علاقات مقربة من أروقة السياسة الاوربية فأن الاتحاد الأوربي يرى أن أنضمام إقليم كوردستان الى تركيا من خلال وحدة فدرالية سيكون عاملا مساعدا في توجة تركيا نحو حل القضية الكوردية فيها و ضم جنوب كوردستان و شمال كوردستان الغنيان بالنفط بالاتحاد الأوربي. هذه الوحدة ستحل مشكلة تركيا السياسية و الاقتصادية و يتخلص الاتحاد الأوربي من تقسيمه الحالي الى دول غنية و أخرى اقل غنى. هذه الرغبة الاوربية تصطدم بتردد أمريكي يتمثل برغبتها في بقاء أقليم كوردستان بشكلة الحالي كي يكون جزءا من السياسة و المصالح الامريكة.

و حسب نفس المصدر فأن أوربا و ألمانيا أيدوا تركيا في عملية مد أنابيب النفط من أقليم كوردستان و شراء نفط أقليم كوردستان الذي سيصدر عن طريق تركيا لان الاتحاد الأوربي يعتقد بأن هذه العملية سيتمخض عنها تغيير السياسة التركية حيال الكورد في شمال كوردستان أيضا و يجعل عملية الوحدة الاندماجية بين أقليم كوردستان و تركيا ممكنا.

 

صوت كوردستان: تقوم مجموعة كوردية في كركوك و بدعم من أحزاب سياسية كوردية تدير كركوك، بوضع خطه كي يوقفوا تصدير نفط كركوك و بيعة من قبل الحكومة العراقية و بهذا الصدد عقدت هذه المجموعة الى الان عدة أجتماعات في مدينة كركوك و لكنها لم تصل الى حد الان الى صيغة معينة لايقاف تصدير نفط كركوك. هذه المحاولة تعتبر أحدى وسائل الضغط من قبل الأحزاب الحاكمة في الإقليم على حكومة المالكي.يذكر أن كركوك تدار من قبل حزب الطالباني و حزب البارزاني.

حزب السلام والديمقراطية وحزب العمال الكردي المحظور في قاعدة شعبية واحدة من اجل هدف الحكم الذاتي لمنطقة جنوب شرق البلاد.

ميدل ايست أونلاين

ديار بكر (تركيا) – من دارين بتلر

لفترة وجيزة أطل وجه الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان من لوحات الإعلانات في جنوب شرق تركيا إلى أن وصل رجال الشرطة ومزقوا الصور في علامة على عدم ارتياح السلطات لنفوذه بين الأكراد في الوقت الذي تقترب فيه الانتخابات المحلية.

ويرى أنصار أوجلان في الانتخابات لحظة فارقة لمحادثات السلام التي تهدف لانهاء صراع استمر 30 عاما بين مقاتلين انفصاليين والدولة التركية.

وقالت جلتان كيساناك المرشحة لرئاسة بلدية ديار بكر عن حزب السلام والديمقراطية المؤيد للاكراد ويتولى الحكم في المدينة "ثمة شعور أنه إذا... حققنا نتيجة أقوى 'في الانتخابات' فستحقق عملية السلام تقدما".

وأضافت أثناء الحملة الانتخابية في أكبر مدينة ذات أغلبية كردية في جنوب شرق البلاد "لكن إذا استرخينا وتراجعت أصواتنا فنحن الأكراد نخشى أن تنهار عملية السلام".

ويشترك حزب السلام والديمقراطية وحزب العمال الكردي المحظور الذي ينتمي إليه أوجلان في قاعدة شعبية واحدة يستمدان منها أنصارهما كما أنهما يشتركان في هدف الحكم الذاتي لمنطقة جنوب شرق البلاد التي يغلب عليها الأكراد.

وبدأ كبار مسؤولي المخابرات التركية محادثات سلام مع أوجلان عام 2012 أدت إلى وقف إطلاق النار قبل عام لكن رئيس الوزراء طيب إردوغان أهمل عملية السلام للتصدي لقضية فساد تمثل واحدة من أكبر الأزمات التي واجهها في فترة حكمه التي تمتد 11 عاما.

وفي ضوء هذه التطورات ظهرت صور أوجلان هذا العام وهي صور حديثة التقطت له في سجن بجزيرة امرالي قرب اسطنبول في خطوة أخرى على إضفاء الشرعية تدريجيا على شخصية يعتبر كثيرون في تركيا صاحبها "الارهابي الأكبر" الذي يقف وراء صراع سقط فيه أكثر من 40 ألف قتيل.

وظهر أوجلان في الصورة بشعره الاشيب وشاربه وهو يبتسم وقد عقد ذراعيه. وجاءت الصورة لتمثل اختلافا كبيرا عن صوره السابقة أيام كان مطلوبا للعدالة ويرتدي ملابس عسكرية مموهة ويحمل بندقية هجومية.

لكن من الواضح أن السلطات في ديار بكر لم تتحمل صورته الحديثة.

وألقت قوات خاصة تركية القبض على أوجلان في كينيا عام 1999 ونقل جوا إلى تركيا حيث حوكم وصدر عليه حكم عليه بالاعدام شنقا. ثم خفف الحكم إلى السجن مدى الحياة بعد أن ألغت أنقره عقوبة الاعدام.

وأمرت محاكم بإزالة اللافتات كما حظرت حملة بين الاكراد للمطالبة بالافراج عنه. ويمثل الاكراد نحو 20 في المئة من سكان تركيا البالغ عددهم 77 مليون نسمة.

ضحكت جلتان كيساناك وهي تتذكر كيف التقط مسؤولون الصورة ثم أحسوا بالقلق عندما بدأ الناس تعليقها في الشوارع وقالت "الدولة مازالت مشوشة الذهن."

وأضافت "هذه مفارقة يجب انهاؤها. السيد أوجلان لديه امكانيات كبيرة لجلب السلام وهو زعيم قوي... على الدولة أن تتيح له الفرصة لخدمة السلام."

فوائد وقف اطلاق النار

وستختبر الانتخابات التي تجري في 30 مارس/ اذار مدى تأثير عملية السلام في مكانة حزب السلام والديمقراطية ومنافسه الرئيسي حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه إردوغان ويؤمن أن حقن الدماء في العام الأخير والاصلاحات الديمقراطية لن تخدم حزب السلام والديمقراطية.

وقال غالب انصار أوغلو المرشح لرئاسة البلدية عن حزب العدالة والتنمية "تم تطبيق اصلاحات جادة ورفع الحظر عن اللغة والهوية 'الكردية'. وهناك عملية سلام ولا يموت أناس".

وأشار إلى أن ما حققه حزب السلام والديمقراطية من نجاح سابق في الانتخابات يرجع إلى الظلم الذي كان واقعا على الأكراد.

وأبدى اردوغان شجاعة سياسية كبيرة في تنفيذ الاصلاحات رغم أن بعض الاكراد يرون أنها محدودة جدا وفي بدء المحادثات مع حزب العمال المحظور وهي خطوة كان من الممكن أن تعتبر في الماضي غير البعيد خيانة. لكن الصراع في الجنوب الشرقي ظل عبئا على الاقتصاد.

وقد تمتعت ديار بكر بصحوة اقتصادية بفضل ازدهار متنام في مختلف أنحاء تركيا وظهر ذلك في بناء مراكز تجارية ومشروعات اسكانية وتعبيد الطرق.

ورحب كثيرون في المنطقة بتحسن الوضع الاقتصادي واقترانه بالامال في تحقيق تقدم صوب اتفاق سلام.

وقال ميكائيل ايسلر (29 عاما) وهو يشير إلى الجامع الكبير في ديار بكر والذي يعود تاريخ بنائه للقرن الحادي عشر والذي يبيع عنده المسابح "نحن سعداء بإردوغان. فعل الكثير من أجلنا. جاء إلى هنا وأعطى أمرا بترميم المكان."

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب السلام والديمقراطية على حزب العدالة والتنمية في ديار بكر ومعظم أنحاء جنوب شرق تركيا رغم الصورة الاقتصادية الإيجابية. لكن ما من شيء يدل على أن الناخبين في المنطقة يديرون ظهورهم للعدالة والتنمية بسبب فضيحة الفساد التي تلاحق حكومة إردوغان.

وهناك التزام كبير بوقف إطلاق النار منذ أعلنه أوجلان في مارس آذار الماضي في رأس السنة الكردية الجديدة. وبدأت الحكومة في تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تعزيز حقوق الأكراد.

غير أن قادة حزب العمال الكردستاني في جبال شمال العراق حذروا من احتمال تجدد العنف ما لم يتم الإسراع بخطوات السلام.

وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. وبذل إردوغان جهودا سياسية جادة في محادثات السلام وسط اعتراض قوي من جانب القوميين في تركيا.

أكد مصدر في هيئة الأركان العامة التابعة للمعارضة السورية وقوع خلافات حادة ومشادات كلامية وصلت إلى العراك بالأيدي في اجتماع الهيئة مساء أمس.

وقال المصدر إن وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى نقض الاتفاق الذي كان وقع قبل يومين حول استقالته واستقالة نوابه وتعيين اللواء سليم ادريس مستشارا للشؤون العسكرية لرئيس الائتلاف أحمد الجربا، وتوسيع هيئة الأركان العامة.

وأضاف المصدر إن اللواء سليم ادريس الذي لم يحضر الاجتماع يبقى الرئيس الشرعي لهيئة الأركان العامة بعد نقض الاتفاق الأخير من مؤيدي أحمد الجربا.

هذا ومن المتوقع عقد مؤتمر موسع لاعادة هيكلة الأركان العامة للجيش السوري الحر بعد الخلافات التي طرأت، حسب المصدر.

bbc

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، عن تشكيل لجنة تحقيقية بحادثة الطائرة اللبنانية التي منعت من الهبوط ببغداد على خلفية عدم نقلها نجل وزير النقل هادي العامري، مؤكداً أنه سيتم نقل المسافرين على الخطوط العراقية مجاناً.

وقال المكتب في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "بتوجيه من رئيس الوزراء نوري المالكي تم تشكيل لجنة تحقيقية لمحاسبة المقصرين بحادثة الطائرة اللبنانية ونقل كافة المسافرين المتبقين على طائرات الخطوط الجوية العراقية مجاناً".

وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، علي الموسوي أعلن، اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بطرد ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن عدم السماح الطائرة القادمة من بيروت بالهبوط في العاصمة بغداد.

وأعربت شركة الطيران الشرق الأوسط اللبنانية، عن شكرها لرئيس الوزراء نوري المالكي لتجاوبه "السريع" وتوجيهه بطرد ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن عدم السماح للطائرة القادمة من بيروت بالهبوط في العاصمة بغداد، مؤكدة أنه سيتم استئناف الرحلات غداً.

يذكر أن الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية كشفت، في وقت سابق من اليوم الخميس، بأن السلطات العراقية منعت طائرة لبنانية تابعة لطيران الشرق الاوسط من الهبوط لعدم نقلها نجل وزير النقل هادي العامري لتأخره على موعد اطلاق الطائرة، الأمر الذي أكدت شركة طيران الشرق الاوسط، مشيرة إلى أنها تجري حالياً اتصالات بالسلطات المعنية بالعراق لتوضيح الامر.

.
عملية سياسية قذرة؛ حينما يفقد الساسة شرفهم، تكون مصالحهم على حساب رزق شعبهم، المسلوب من الراحة والأمان وفرص العيش الكريم، وبالامس كنا ننتظر فوز المنتخب الوطني؛ حتى يجلب فرحة تجمعنا، وينتظر الإرهاب فرقة السياسين لحصاد ارواحنا، ويلتف البعض لسرقة اموال موازنة العراق تحت مسميات ومخالفات دستورية بأسم الحرص على مصالح الفقراء منا!
الواقع لا يمكن لأحد إنكاره، إن العراق في تراجع وحزام النار يطوق بغداد، وتضرب ألسنته كل مكان في الداخل.
لا يتخلف الأرهاب الأعمى عن الخطابات النارية التي تعصف كل يوم، ولم تعد حياة السياسين سوى للتلاعب بأموالنا ومقدراتنا، وكلما أقتربت الإنتخابات زادت وتيرة الإلتفاف على القانون المواطن، تنشغل والقنوات الفضائية لساعات لتمرير مأرب خطيرة.
الإنتخابات ليست نهاية المطاف ولا بد للكتل السياسية أن يعود بعضها للأخر، وتجتمع وتتفق، لا تقف عجلة الزمن على شخص كما يعتقد المألهون والعابدون للأصنام البشرية، من يحول الشعوب الى ارقام إنتخابية بلا مشاعر ولا حقوق.
بالأمس هاجم رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس النواب، وعلى الفور رد عليه، وفي تصريح لرئيس كردستان نيجرفان برزاني مترجم، يقول للكرد: لا تخافوا على 17% فغداً سيعود المالكي ويفاوضنا عليها بعد الإنتخابات! والكلام غريب من هذه الاطراف الثلاث، اين كانت الحكومة من الأقليم بعد ان وقعت لنفسها الولاية الثالثة وهي تقول تجاوزات الاقليم منذ اكثر من ثماني سنوات، وأين البرلمان من سلطته الرقابية؟ وهل ما يفعل أمامنا مجرد تمثيلية لغرض جلب الأصوات؟ إذا كانت الاطراف تعتقد اجتماعها وتقسمها المغانم بعد الإنتخابات!.
شرعية الحكومة من البرلمان وكلاهما يكمل الأخر، حُددت ادوار الأول بالتنفيذ والثاني بالتشريع والمراقبة وإقرار قانون الموازنة، التي تعرضت للتأخير بين الحكومة والاقليم ، المفروض ارسالها بما لا يقل عن شهرين من نهاية العام مع الحسابات الختامية الى البرلمان، وفيها من القنابل الموقوته والحسابات السياسية.
الأمر الأكثر علامة استفهام تمرير القانون الجعفري بسرعة فائقة في وقت اعتراض المرجعية الدينية العليا في النجف، ومحاولات تأجيل إقرار الموازنة من البرلمان وتصرف مجلس الوزراء بها، والتركيز على قوانين أما بعيدة عن الواقع الاكثر إلحاحاً كالاتفاقيات البحرية، او عديمة التطبيق كقانون منع التدخين!.
المرجعية الدينية كان واضحة اليوم، وهي تطلب المشاركة والتغيير نحو الأفضل، لبرلمان وحكومة قادران على إدارة دولة المؤسسات.
إن الفرصة سانحة اليوم للعراقيين، في أن يعدوا بناء العملية السياسية، ولن يتحقق ذلك إلا بأن تنهض القوتين الرئيستين في التحالف الوطني بمسؤوليتهما، وأعني بهما تيار شهيد المحراب الذي يتزعمه السيد الحكيم بكل أرثه وتاريخه العريض، والتيار الصدري بعنفوانه وتضحياته وجهاديته، سيما بعد إشارات السيد مقتدى الصدر المفهومة، والتي سبقت إعلانه إعتزال العمل السياسي، وهي إشارات مرسلة بأتجاه جماهيره، حينما قال أن تيار شهيد المحراب هو الأقرب لنا في الرؤى والأفكار.

 

أمي لاتكتُب ....

أمي لاتقرأ ...

أمي أن كتبت ..

تكتب التأريخَ باِلمطلق ...

أمي ..

قطعة من السماء وثوباً أللبسهٌ ..الله َ..

لِعرشهِ .. فأختارها بدراٌ أزرق ..

أمي ..

دمشقيةٌ ثَملها الأيوبي ..


فأنحنىَ لَها المُهندَ وتملق ...

أمي باسقةُ عراقية ...

طاهرةٌ من عُنقِ الحق هي ومن ..

العَراقةِ أعرق ...

أمي مصريةُ ...

توضئت بجدائلها ..

الأهرامات ُ....

فقبل النيل ُ كفها ..

وتشدق ...

أمي ...تونسية

ورياضُ صبرُ هي ...

بعطر الزيتون أشرق ..

ليبيةُ هي أمي ...
.
كَصمتِ الجَرداء هي ...

عَليها يَمرُ المختارَ يوميا ...

بِشموخ مُعتق ...

عربيةً أمي من خليجِ الدنيا ..

لمحيطها ..

هُيبة الرجال ِ....

هي ..

وذاكَ الملحُ المعرق ...

فلسطينية ُ أمي ..

من حَدقاتِ قُبة القدس ِ...

حملها الدم ُلواء مجد ..

..و لشهداءِ ..

السلامِ..

بيرق ....

بها يتبجل ثرى الأرضُ ...

ويزهر السنبل ولموسمه ..

يَسبق ..

أمي ... كُلِ نساءِ الارضَ فيها ..

فَضَاضَاتِ الزمانِ...

من شَيبِها ...

أستورق ..

أمي ... وماأدراكََ

مَن هي إمي ؟؟؟؟

أمي جدارُ كنسيةَ..

نقش راهبُ الله ..

عليه فنطق الصخر نورا ..

وكبرياءً تشقق ..

أمي ..قريشيةُ..

من بيت رسول الله ..

أذا مَرت ..

لاتتبعها طووايسٌ وأيائل ..

أمي يمشي خلفها كُل ما الله خلق ..



تعرفها الكَعبةُ مَن مِسكِها ..

ومقام أبراهيم بها تَعبق ..

هي امي ... حواء الأرضِ

من ذَاك الضلعُ ..

أتت فَكيفَ بِكَ له ..

الرمحُ .. تغمس ..

وتدعي انه غصن زنبق ...

هي منك وأنت منها ..

أيخلقُ الله روحاً أنتَ من رحَمِها ..

وتتحمقَ ...

مَريم ..هي

جلنار....هي

زَينبَ هي ..وأستبرق
عندما أقوم ببناء فريق فاني ابحث دائما عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على إي منهم فأنني أبحث عن الناس يكرهون الهزيمة ( روتس بروت) .هذه ألمقولة تستحق أن تُعلق على أبواب كل الوزارات والمؤسسات والدوائر في العراق , إذا كان هناك من يريد العمل من اجل الوطن والناس . وليس من اجل الحزب والمصلحة الشخصية والطائفية وإرضاء البعض على حساب الجميع . قبل فترةٍ تم ألاتصال بي . وكان مضمون الاتصال أن مدير عام شبكة الإعلام العراقي الأستاذ (محمد عبد الجبار ) يريد رؤيتك وعندما تم الاستفسار عن الأسباب لهذا اللقاء . كان الجواب بأنه لدي بعض ألأفكار الجيدة التي يريد مناقشتها معك . وأنا أعلم جيداً بأن السبب الرئيسي لدعوتي ليس الأفكار بل ما اكتبه عن ما يجري هناك ..!!
في البداية حذرني بعض الأصدقاء من الذهاب لعله يكون كميناً أو محاولة للاعتداء من اجل تبرير أي شيء ضدي . لكن ذهبت وكعادتي أتوجه لأي لقاء قبل موعدهِ بوقتٍ طويل . وصلت وبعد السلام على بعض الأصدقاء هناك . جلست في كافتيريا الشبكة بانتظار مرور الوقت للموعد المحدد . ولكن حصل أمرٌ غريب . حيث جاء احدهم وقال لي (أستاذ هناك من يريد أن يتشاجر معك ويعتدي عليك ) ..!! وعندما استفسرت عن الأسباب قيل لي (السبب حول ما كتبتهُ من مقالات عن الشبكة) , هنا ابتسمت وقلت ( في كل زمان يوجد من يدافع عن الفساد ومن يسرق العباد ). وهذا تأكيد أخر بأن هناك عصابات في تلك الشبكة يقودها البعض ممن لازال يريد أن يبقى العراق بيد مرتزقة ألإعلام وتوابعهم .
حان الموعد وذهبت للمكتب الخاص حيث يوجد المدير العام . وجلست هناك . فات وقتٌ على الموعد المحدد بما يقارب النصف ساعة . ترى هل التأخير من اجل ( جس النبض) ؟ أم من اجل أمرٍ أخر . لكنهم لا يعلمون بأنني من عُشاق الانتظار ...!!
بعد الانتظار , قال لي مدير المكتب تفضل بالدخول . ودخل معي احد الأصدقاء. وكعادتهِ رأيتُ السيد ( محمد عبد الجبار) من بعيد يُقلب في بعض ألأوراق التي أمامهُ وهي عادةٌ أتخذها عندما يقابل موظفيه أو يكون مشغولاً في جهاز الحاسوب الذي على مكتبهُ . ولكن هذا لا يعني عدم الاهتمام بهم عندما يقابلهم لكنها طريقتهُ الخاصة ولكل إنسان حرية الاختيار وفق ما يراهُ مناسباً لعملهِ . لكن والحقيقة تُقال عندما اقتربت منه ترك كل شيء ونهض للسلام حتى أغلق جهاز حاسوبهِ وتفرغ للحوار معي . جلست وتركت له بداية الحديث فعندما تريد أن تفهم كل شيء لا تبادر بالكلام قبل أن تسمع الطرف الأخر جيداً .
قال لي بصورة مباشرة( لديك أفكار مميزة من الممكن أن نطورها ونعمل عليها . ولكن تحتاج لبعض التعديلات أو النقاش حولها. وسوف ندرسها ونتفق عليها )
كان جوابي ( أنا ابحث عن أي فكرةٍ تُعيد الشبكة إلى مسارها الحقيقي  . وما قدمناه يخص شريحة واسعة من المجتمع واجب الاهتمام بهم بدل بعض البرامج التي تقوم الشبكة وبالأخص القناة الأولى ببثها  . والتي في الأساس تبعد الناس عنها وعن متابعتها . مثلاُ أنا أتحدث عن طلاب الكليات والجامعات العراقية وواجب الاهتمام بهم عن طريق بعض البرامج التي توفر لهم مردود مالي كجوائز ودعم لهم . وكذلك أهلنا خارج العراق ألم يحن الوقت لعودتهم وفق فكرة يتم دراستها والتنسيق مع كافة الوزارات المختصة لأنهم في الأول والأخير أبناء هذا الوطن . والشبكة لها كل الإمكانيات المالية لذلك .كما أتمنى النزول للشارع مع الناس وليس الاعتماد على الاستديو فقط  وبعض المسميات التي يتم استضافتها . لان هذه المسميات ليس لها قبول في الشارع العراق . بسبب ما فعلتهُ على مدار العشر سنوات الماضية . كذلك التوسع باستضافة ألأفكار المعارضة للعمل السياسي حتى نعطي موازنة للأعلام الحكومي بدل البقاء في دائرة التلميع والمديح فقط . ناهيك عن عدم وجود متابعة حقيقة للمتميزين . فكيف سوف نفرق بين الصالح والطالح . وهنا اقترح وضع لجنة تتابع الموظفين الجيدين . ومن ثم يتم تكريمهم حتى نمح حافز للآخرين لتقديم الأفضل والأحسن . كذلك لابد من تفعيل دور الحساب لكل مسيء ومنح المبدعين مجالاُ أوسع ).
حاول قدر الإمكان الابتعاد عن المواضيع التي تخص عمل الشبكة . والأسباب عديدة لعل أهمها أن الشبكة تُدار من عدة جهات ومسميات وأحزاب . فما بين الإدارة توجد هناك هيئة ألأمناء التي تعتبر (ناطور خضرة) لان واجبها المال والسيارات والإيفاد للخارج فقط . وهي بحد ذاتها تستهلك الكثير بلا أي ناتج حقيقي . ولكن نحن في زمن الطائفية والتحزب الذي جعل العراق لعبةٍ بيد البعض .
أكلمت حديثي بالقول ( دعني أريح قليلاً مما في داخلك فأنا أعرفك منذ كنت في سوريا وبالتحديد دمشق ومنطقة دوار باب المصلا) .
قاطعني وقال (من أين تعرف كل ذلك ؟ وهل كنت تعيش في سوريا) ؟
جاوبتهُ (الصحافة مهنة معرفة كل شيء قبل فعل أي شيء )؟
بعدها شعر بنوع من الارتباك . ثم قلت له (أنت طلبتني حتى أترك الكتابة عن عمل الشبكة  وليس لأمرٍ أخر)  . هنا أصبح مجبراً على الحديث عن عمل الشبكة بعد أن كان يتهرب من هذا المحور . فقال (موضوع المتابعة لموظفي الشبكة وتقييم الجيدين أرجو أن تقوم به أنت ومجموعة أشخاص من الإعلاميين والفنانين وأنا لدي صلاحية صرف مبلغ مالي على شكل مكافأة ) ..!! وبعدها قام بالتوقيع على أحد الأفكار وقال ( موافق) , ووضع أرقام مالية مثلاً ( 300 ألف دينار للمقدم في الحلقة والواحدة . وجائزة 100 ألف دينار لكل طالب ) , ثم بعدها (شطب) على ما كتبه من مبالغ . وقال (لكم مطلق الحرية في الاتفاق مع المالية حول المبالغ , واعتبروا موافقتي هذه مباشرة من اجل عمل البرنامج) . وقال أيضا ( أرجو أن تكتب لي بدل نشر كل شيء وأنا سوف أقوم بالتحرك والتصرف )..!!  هنا قلت له ( ولكنك تحب الشخص العنيد والذي يواجه بشجاعة ولا يخشى احداً  )؟ أبتسم وقال لي ( هذه أيضا تعرفها عني) ..!!
خرجت من ذلك اللقاء وأنا أحللُ كل كلامهُ . فتبين بأنه يخشى المواجه . ميال لإسكات الآخرين . ولكن في نفس الوقت وللتأريخ أقول ( في داخلهِ بذرة طيبة ولكنها تصارع بين المنصب والكرسي وما سوف يجري له أن تغيرت الأمور بطريقة مفاجئة. حتى أضاع كل شيء مع شديد ألأسف).
بعد خروجي بدقائق أتصل بي احد الأصدقاء عن طريق الموبايل وقال لي ( بشرني . اشتراك لو اشتريته) . جان جوابي ( لقد وقع الرجل وسوف أثبت ذلك بأيام قليلة . لأنه حاول بكل الطرق إسكاتنا عن طريق المال بل وافق على برنامج لو كان غيري في مكاني لأصبح عبداً له من اجل ألمال. سوف أكمل طريقي كما كنت بلا أي متغيرات).
بعدها أرسلت له رسالتين على الايميل الخاص به ( احتفظ بالنسخ المرسلة) تحتوي الكثير من السلبيات في عمل الشبكة وكذلك مواضيع العقود وأمور تخص عمل الشبكة وبعض الأخطاء الأخرى . وأنا أعلم بأنه لم ولن يجاوب عليها ابداً . لكني وضعتها نقطة للانطلاق . حتى اتصلت بأحدهم هناك وقلت له ( أبلغ المدير العام بأني لستُ للبيع والبرنامج مهما كان لا يجعلني أسكت) .
ختاماً .. هذا زاهد الشرقي يا أقزام الحرف والكلمة, وتلك الأسماء الوهمية التي جندت للتهجم ونشر الشائعات. وتلك المقالات التي كتبها نفس الشخص بعدة أسماء..!! وليتأكد أبواقكم التي تتهمنا بأننا نحاول ابتزاز السيد محمد عبد الجبار أو أي شخصٍ أخر في الشبكة. بأنه كان لدينا مطلق الحرية في الرضوخ والقبول ونسيان كل شيء ونمضي في مركب الفاسدين . ولكنكم لا تعرفون ( بأننا لسنا للبيع), كونوا شجعان لمرةٍ واحدة . ولتكن مواجهتكم صريحة ...!!
باب جهنم أنتم فتحتموها.. فتحملوا نيرانها القادمة. التي سوف تكون من شدة الحرارة ما يجبركم على الخروج علناً والقول ( نحن آسفون) ..!!
سلامات يا ابتزاز .. اخ منك يالساني

 

تعتبر اللغة العربية من اللغات العالمية لأن هناك أكثر من أربعمائة وثلاثين مليون إنسان على الكرة الأرضية على أقل تقدير يجيدون هذه اللغة ، ومن اللغة العربية هناك لهجات كثيرة ومتنوعة وأقل وصف للغة العربية بأنها بحر واسع لا حدود له ، ولكن هل نحن نعلم كل شيء عن لغتنا والحقيقة بكل بساطة و وضوح هي"" لا"" حيث هناك أدباء ومعلمين يتعاملون مع اللغة العربية على مدار اليوم ونجد عندهم عيوب مخيفة في إجادتهم للغتهم الأم بل هناك كلمات لم يسمعوا أبدا عنها .

للأسف مناهج التعليم المتخصصة في اللغة العربية في تدني وتراجع مستمر والكتاب والقراءة أصبحت سلعة غير مرغوبة به في كل دول لغة الضاد واللهجة العامية التي تحتوي على كلمات غير مقبولة أصبحت هي المتداولة كلغة حوار والفصحى لا يتم التعامل بها إلا في أماكن محددة  .

بحثت قبل أن أكتب موضوعي عمن يهتم باللغة العربية ويحاول إنقاذها مما هي فيه فلم أجد في العالم العربي أية جهة لديها نشاطات وجهود ملموسة وهناك فقط جهات شكلية لا حول ولا قوة له وعندما ابتعدت وجدت أخيرا جهة واحدة له دور وفعال ومتميز وجميع بني البشر يعتمدون عليها حاليا في الكتابة واللغة وهي ""شركة مايكروسوفت العالمية "" نعم هذه الشركة العظيمة التي غيرت وجه التاريخ ونقلت الإنسان نقلة نوعية في كل جوانب حياته حيث أنها أدخلت اللغة العربية وكل اللغات الأخرى العالمية في عدد من برامجها منذ وقت طويل وأصبحت أنا وغيري نستخدم برامجها ونحدد اللهجات ونختار نوع الخط وحجمه و نصحح أخطاءنا الإملائية التي لا تعد ولا تحصى عندما نريد أن نكتب أي شيء .

نعم لقد حققت هذه الشركة ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية ما عجز عنه عباقرة وفطاحل اللغة العربية و أنقذت عشاق هذه اللغة من الانهزام تحت ضربات الكلمات الجديدة التي باتت تدمر حتى جمالية اللهجة العامية فشكرا لهذه الشركة ولنرفع لها القبعة تقديرا واحتراما و لنرفع الراية البيضاء اعترافا أيضا بفشلنا المدوي .

 

حسب رأي إن شخص مثل صلاد بدر الدين وأمثاله ممن تبوؤا قيادة العمل الحزبي لأكثر من أربعين عامآ على الساحة الكردية في غرب كردستان وقضى منها أكثر من عشرين عامآ منها أمينآ عامآ لحزبه (إتحاد الشعب الكردي في سوريا) ولم يحقق أي شيئ وفشل حتى في المحافظة على وحدة تنظيمه بسبب تشبثه بالزعامة والتفرد بالقرار، لايحق هو التنظير عن الفجوة أو الهوة القائمة بين الشعب الكردي والأحزاب والحركات الكردية لأنه هو أحد المسؤولين الرئيسين عنها.

لذا هو وغيره من قادة الأحزاب الكردية مثل عبد الحميد درويش وآخرين مسؤولين عن فقدان أبناء الشعب الكردي الثقة بالأحزاب الكردية وقادتها وبالعمل الحزبي. لأن هذه الأحزاب بقيادة اولئك الأشخاص فشلت في تحقيق أي من أهداف الشعب الكردي ولهذا

هذه لاتحظى هذه التنظيمات بأي جماهيرية وفقدت ثقة الناس. والكل يعلم مدى إنتهازية تلك القيادات ومتجاراتهم بالقضية الكردية لمصالحهم الشخصية طوال تلك السنين.

في المقابل رأينا أن حزب العمال الكردستاني بقيادة السيد عبد الله أوجلان الذي ظهر في الثمنينات من القرن الماضي إستطاع خلال فترة قصيرة من القيام باستقطاب النسبة الأكبر من أبناء شعبنا حول نفسه في غرب كرستان وشمالها وقضى على نفوذ جميع تلك التنظيمات السياسية المهترية وتوجيه الشباب الكردي للقتال في ساحات كردستان بدلآ من القتال في صفوف فصائل الثورة الفلسطينية. وقاد حزب العمال الكردستاني الذي لم يكن عمره يزيد عن عشرة أعوام أكبر ثورة في تاريخ الكرد وكردستان وأحدث تغيرات جذرية في صفوف المجتمع الكردستاني وخاصة في صفوف المرأة الكردية الباسلة. مع العلم إن هذا الحزب يخوض حربآ وصراعآ مريرآ مع تركيا وهي أكبر دولة في المنطقة ومدعومة من الناتو وجميع دول الإتحاد الأوربي.

كما إن جميع القيادات الكردية التي عادت إلى شمال كردستان بما فيهم الفنانين والأدباء مثل (كمال بورقيا وشفان برور وأخرين كثر)هو بفضل تضحيات حزب العمال الكردستاني ودماء شهدائه الأبرار. ولولا نضاله وتضحياته لما إستطاع صلاح بدر الدين وآخرين مثله زيارة تركيا والجلوس في فنادق إستطنبول ولامسعود البرزاني إستطاع زيارة آمد عاصمة كردستان.

فالعلة ليس في أبناء شعبنا الكردي العزيز الذي كان دومآ مستعدآ للتضحية والنضال للخلاص من الذل والإستعباد ولكنه إبتلى بقيادات فاسدة وإنتهازية مثل السيد صلاح بدر الدين وغيره من القيادات الغير قادرة على تيسير دكانة وليس تنظيمآ سياسيآ لقيادة شعب يسعى للحرية والإستقلال كالشعب الكردي.

فبدلآ من أن تعترف تلك القيادات بفشلها الذريع وتقدم إعتذارآ لأحزابها أولآ وثانيآ لشعبها والإنسحاب من الحياة السياسية وإفصاح المجال أمام الأجيال الجديدة لإستلام زمام القيادة وخوض النضال بعد فشل هؤلاء في تحقيق أي إنجاز طوال خمسين عامآ مضت! فبدلآ من ذلك قاموا بشن حملة شرسة ورعناء ضد حزب العمال الكردستاني وقيادته وإتهامها بالخيانة والعمالة وجعلوا من (ب ك ك) عدوآ لهم بدلآمن العدو التركي!!!!!

ونراهم اليوم ينظرون عن الفجوة القائمة بين عامة الشعب الكردي وتلك الأحزاب الكرتونية المفلسة بسببهم هم؟! والأنكى من ذلك مازال البعض من اولئك القادة مصرآ على التشبث بالمنصب رغم بلوغه العقد الثامن من العمر؟! فعلآ أمر هؤلاء عجيب وغريب وغير مفهوم إصرار هؤلاء الأشخاص في البقاء بمناصهم حتى الموت وعدم السماح لأجيال إخرى شابة بتولي العمل القيادي.

وفي نفس الوقت الذي يحاضرون فيه هؤلاء يوميآ، عن الديمقراطية وتداول السلطة وينتقدون الأنظمة الدكتاتورية كالنظام السوري ويطلبون من المجرم بشار الأسد التخلي عن رئاسة الجمهورية لصالح شخص أخر وهم غير مستعدين للتخلي عن منصب رئاسة حزب لايتعدى عدد أعضائه مئة شخص في أحسن الأحوال. فكيف يمكن أن يستوي هذا الكلام مع المنطق والعقل؟!

أعتقد أن هؤلاء الأشخاص فقدوا الإحساس ولا يدرون بما يحدث حولهم وباتوا خارج التاريخ ولفظهم أبناء شعبنا الكردي من خلال مشاركته في الثورة السورية وأنهوا عهد الديناصورات.

06 - 03 - 2014

 

مرة أخرى تتعالى نبرات التمييز العرقي ومرة أخرى تثبت القائمة الكوردستانية جدارتها في الذود عن حقوق ابناء جلدتها .. ومرة أخرى يتأكد الكورد الفيليون مندفوعات الاحزاب التي جيرتهم كمساند لتعليق شعاراتهاالفاضية من المضمون، وفي تبيُن ووضوح هذا الرمز القصدي، الذي اركس فكرة الاسلام السياسي في عقول بعض الوصوليين من الفيليين.

لايزال الكورد الفيلية يعلقون خيباتهم وتمزق لحمتهم على الاحزاب الكوردية وأنا لست مدافعاً عن سلوكيات أو مسوق لدعايات سياسية رخيصة لأن شخصيتي القومية بالفطرة روضتها منذ أن أسندت راحتي على قلمي ، فلا أبغي ماورائية الكلام .

ان نقطة التوازن المفقودة في لمْ لحمة هذه الشريحة هي أنها كانت ولا تزال غائمة الفهم متضاربة الميول فريسة الوهم والغرور بمعنى ان سلسلة احداث عضوية الترابط منعتها من التعبير عن درجة التحول الحاضنة للحركة قُدما وهو وجع روحي عميق يعيشه الفرد الكوردي.

ان فقدان الحاسة الذوقية وضياع ركائز الصواب والفرقة والمجاذبات وحب الأنا المتعملقة عند اغلب افراد هذه الشريحة أدت الى جعل هذا المكون عرضة للسخرية واللا مبالاة وعدم الاكتراث لأمره ، وكلما ظهر ضوءاً مبينا ينير الفراغ ويكشف الطريق الحتمي لهذا المكون طلت من العتمة اصابع ماهرة العزف على وتر الطائفية لتعيده الى دائرة اللا نهاية ، آلة أجيرة ماهرة للنبش تعرف من أين يؤكل الكتف وهذا ضَعَف المكون كثيرا .

فـ علائم الهوية الممزوجة لم تنعتق من محجرها الصخري ولم تحرر الارادة من سمة العطالة المطلقة والوهن التاريخي المسيطر ، وهذا التزاوج بين الدين والقومية يحمل بذاكرتنا لمقال في خلاصة الفلسفة لـ ( هكسلي ) عنوانه ( عبادة الحياة Life Worship ) حيث بنى مقاله على تعدد الميول قال : " ان عابد الحياة هو واقعي احيانا ومؤمن فياض بالايمان في أحيان أخرى مليء بالسخرية وانه يقبل كل نفس من نفوسه المتعددة حين تظهر في عقله الظاهر ويعيش كل منها عيش مفرط " ان تطابق الحديث بين الشاهد وكلامنا أمر واحد هو –التزاوج الذي ذكرناه في شخصية الفرد الكوردي الفيلي الذي يعيش ميولان في آن واحد اثني وعرقي وهذا بمثابة تقديم رجل وتأخير إخرى جعلت منه كالخنفساء المقلوبة على ظهرها تجذف بضعف للنهوض دونما فائدة.

لقد سئمت هذه الشريحة وابناءها من الحركات والتيارات والروابط التي تُذيل بعبارة [اسلامية] وهذه العناوين قد أضجرَ الاسماع تكرارها وقدحت في النفوس آثارها فَرّقت هذا المكون ومزقت لحمته بصلف سياسي مقيت ،والأدهى ان القيادات التي تمثل هذه العناوين هي في حد ذاتها شخصيات هُلامية غير مكتملة الحضور هدفها أن تنسج حبكة لا أن تبسط حالة كمثال مرَّ قبل أيام وهو قضية الكوتـــــا التي كانت من المفترض أن تخصص فيها مقاعد للكورد الفيلية والكل يعلم ان مؤامرة اسقاط الكوتا قد طُبخت بأيدي إسلامية وجاء بيان الاستاذ عارف طيفور كافياً وفاضحاً لمؤامرات الاسلاميون الذين تنبع من أيديهم أرزاق القيادات الحاملة للمسميات الفيلية الاسلامية .

وأخيرا أيها الفيليون .. قد سمعتم حُكم التمييز الذي لفظه التاريخ في وجوهكم حيث جاء حاداً مثل السكين ينبئكم ان أي حراك يضمخ بالأنكار القومي هو حراك وقتي أقرب الى الأنزواء والنسيان ، وما عليكم الا التجاوز على الماضي وتخطي هذه السقطة باندفاع نحو مستقبل نظيف من الضمائر المتعفنة والتخلص من شمولية القيادة التي أمست قصة ممطوطة ، ولنعلم ان الدموع لا تسترد المفقودين ولا تجترح المعجزات فكل دموع الأرض لا تستطيع ان تحمل زورق كبير يتسع لأبوين يبحثان عن ولدهما المفقود !

 

لندن

عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لجنة الخارج اجتماعا تشاورياً موسعا مع ممثلي الكيانات السياسية في العاصمة البريطانية لندن وذلكبرعاية القنصلية العراقية. لمناقشة اجراءات واستعدادات المفوضية للانتخابات المقبلة التي ستجرى في شهر نيسان المقبل .

شرح الاستاذ أمجد محمد رضا البلداوي

مدير مكتب بريطانيا لممثلي الكتل والكيانات السياسية الآليات آلتي  تتبعها المفوضية في اجراء عمليات العد والفرز وتعيين الموظفين والمراقبين كما ناقش البلد آوي امكانيات المفوضية ومستلزماتها للتحضير لهذه الانتخابات والتي ستستمر ليومين متتاليين يتم من خلالها فتح مقريين في لندن بثلاثين محطة انتخابية بدل المقر الواحد كما كان في الانتخابات السابقة وذلك للتخفيف من معانات الناخبين وسهولة الاقتراع وسرعته ، كما وسيتم فتح مراكز بمناطق اخرى كبرمينجهام وجلاسكو ومانشستر للتسهيل والاسراع لسير عملية الانتخاب على الناخب العراقي. واوضح البلداوي إمكانية العدد المسموح لمراقبي الكتل وماهي خصائصهم. كما فتح النقاش للحاضرين للاستماع لمقترحاتهم وملاحظاتهم وأخذها بعين الاعتبار من خلال ارسالها لمكتب المفوضية الرئيسي في بغداد. وكشف البلداوي عن آلية جديدة لاعتماد الوثائق المطلوبة وذلك بتقديمها في المراكز الانتخابية وإدخال بياناتها إلكترونيا. وإرسالها بنفس الوقت الى المركز واستلام الرد. ومن ثم يتم التصويت واحتساب الناخب. وبعكس ذلك ستلغى كل الأصوات التي. لا تحصل على الموافقة المطلوبة من قبل مركز المفوضية في بغداد . كما تقرر ان يكون هناك لقاء اخر لمنظمات المجتمع المدني يوم السبت المقبل .
وفي الختام دعى البلداوي كل الإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني للاتصال به وتقديم ملاحظاتهم بما ينسجم مع قوانين المفوضية .

تمر الساعات الان على العالم كلة و هى تحمل تطورات تكفى لكى تكتب فى عقود و اذا كان الصراع و صل بين العم سام و القيصر الروسى الى ذروتة فاصبح للعرب كلمة مؤثرة و رؤية واضحة فى اعادة ترسيم المنطقة و قدرة على تغيير المعادلات العسكرية و الاقتصادية بالاقليم .

فالقلم ذو الخط العربى اتضحت خطوطة الحمراء للجميع و أثبت انة ذو رأى قومى حر و قادر على استكمال السطر الى نهايتة و بعد اتمام الصفحة بات يوجة صفعة على من تسول لة نفسة بالعبث بأمنة و مستقبلة فبعد أن وجهت المملكة العربية السعودية انذار شديد اللهجة لامير قطر ( العصا الرئيسية للولايات المتحدة فى المنطقة ) لكى يكف عن افعالة الصبيانية التأمرية ضد امن الخليج و مصر و ما تقوم بة قطر من دعم الحوثيين فى اليمن و خلايا الاخوان النائمة فى الخليج و احتواء افراد مطلوبين لدى دول مجلس التعاون الخليجى سحبت كلا من السعودية و الامارات و البحرين سفرائها من قطر و هى ليست اخر الكروت لدى دول مجلس التعاون الخليجى كما ذكر خالد الخليفة رئيس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع و الامن الوطني بمجلس الشورى البحريني . فتلك الخطوة ستكون بداية لوضع النظام الحاكم بقطر فى حجمة الطبيعى .

و قد سبقت تلك الصافعة صافعة اخرى جائت بوصول وحدات من جيش الكنانة الى ارض الامارات للمشاركة فى مناورات زايد 1 و هى التى حملت رسائل عديدة مباشرة الى جميع اعداء امتنا العربية فقد اصبح التواجد العسكرى المصرى فى الخليج امر حتمى و ضرورى حتى نضع حد للطموح الفارسى فى الخليج و نحرق عناصر الحرس الثورى الايرانى التى توجه صبيانها المندسة فى تنظيمات مثل ائتلاف 14 فبراير وسرايا الاشتر بالبحرين و ما حدث مؤخرا من تفجيرات استشهد على اثرها ثلاثة من رجال الامن بالبحرين و يعد ذلك تطور خطير فى شكل و اسلوب ما يطلقون على انفسهم المعارضة البحرينية كما ان عناصر الحرس الثورى بدئت تستعيد نشاطها مجددا فى الخليج بالتزامن مع تحرك خلايا جماعة الاخوان المسلمون النائمة و التى تدار من الدوحة . كما ان التواجد العسكرى المصرى ضرورى فى الخليج لكى نحقق توازن امام القواعد الامريكية و البريطانية و الفرنسية المتواجدة خاصة بعد ان رفعت امريكا يدها عن الخليج و اتجهت للتوافق مع ايران بشكل مباشر و هو الامر الذى جعل اوباما يقولها صراحة فى المقابلة التى اجريت معة على هامش مؤتمر ايباك السنوى عندما قال " على شركاء الولايات المتحدة من السنّة في منطقة الشرق الاوسط قبول التغيير المقبل في علاقة الولايات المتحدة مع ايران " ثم اضاف ممتدحا نظام الخومينى " ان الايرانيين أناس استراتيجيين وغير متهورين و لديهم رؤية عالمية جيدة ويرون مصالحهم ويتعاملون فى حساباتهم بمبداء الربح والخسارة " كما اشار اوباما انه مستعد لتمديد اتفاقية جنيف المؤقتة مع ايران لفترة ستة اشهر اخرى و يأتى كل هذا بعد أن اوقف اوباما محاولات الكونجرس الامريكى فرض عقوبات جديدة على طهران . و قريبا قد نرى تدريبات عسكرية مشتركة بين الجيش المصرى و السعودى بالمملكة الذى يأتى اليها باراك اوباما فى محاولة صريحة لكسر التحالف العربى الذى ظهر على السطح .

و من لم يدرك معنى ذلك الكلام و التهديدات الصريحة التى تواجة منطقة الخليج العربى علية النظر للخريطة جيدا فستجد أن كلا من السعودية و الامارات و الكويت و البحرين فى حصار ايرانى بعد دعم ايران لحكومة مالكى بالعراق و مساندة النظام البعثى فى سوريا و امتدادها بجنوب لبنان المتمثل فى حزب الله و التواصل اللوجستى مع حركة حماس بقطاع غزة و التوافق التام مع قطر و سلطنة عُمان و تقديم الدعم المادى و العسكرى للحوثيين باليمن لاثارة و افتعال الازمات على الحدود السعودية .

و كما ذكرت منذ عام و نصف ان الضرورة تقتضى تولى المؤسسة العسكرية المصرية زمام الامور فى مصر ليس لصالح شعب مصر فقط و لكن لامن الخليج و لصالح الامة العربية كلها و تجلى ذلك عندما قال المشير عبد الفتاح السيسى يوم الاحتفال بالذكرى الاربعون لنصر اكتوبر " أن هذا الجيش يحمى مصر و الامة العربية " اقول الان و بنفس الثقة ان التاريخ وضع كلا من المشير عبد الفتاح السيسى و خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز و الشيخ خليفة بن زايد و الملك حمد بن عيسى و الامير صباح الأحمد امام تحدى راهن لكى نكون اصحاب قرار و لا يُمْلي علينا احد لكى نكون فعل و ليس رد فعل لكى نكون او لا نكون لكى نعيد صياغة التاريخ بلغة الضاد من جديد وَهُمْ لَهَا بإذن الله .

فرعاة البقر قد يجيدو صيد و تربية و توجية الخراف و هذا امر لا انكرة خاصة بعد وصول جماعة الاخوان الى سدة الحكم فى اكثر من بلد بالشرق الاوسط و لكن التعامل مع من يشق السحاب شئ صعب جدا عليهم فالعُقاب الذهبى الذى اعتلى علم 12 دولة اوربية فى حطين و بدد جيوش التتار و وضع ملك ملوك اوربا لويس التاسع اسفل مخالبة و دمر خط بارليف و انقض على الجرذان الساكنة خلفة مازال شامخا على علم مصر مازال متيامنا مازال صامدا مازال يكتب التاريخ و النصر يُكتب لة .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هل تقرر صناديق الاقتراع المعنى الحقيقي للديمقراطية في دول الشرق؟

وداد عبد الزهرة فاخر*

مقدمة أخيرة :

لسنا في معرض الحكم على الفحوى الديمقراطي ولكن للممارسات الخاطئة أو الاستعجال بتطبيق متسرع أو بطريقة عرجاء للديمقراطية في العراق ، قبل نضوج كل الظروف الموضوعية لتطبيقها خاصة في بلد مثل العراق تعاقبت فيه دكتاتوريات متعاقبة منذ العام 1963 وبعد انقلاب 8 شباط الأسود ، وصولا لقمة الدكتاتورية والقمع والتغييب لآلاف المواطنين العراقيين في زمن حكم الدكتاتور صدام حسين حتى لحظة سقوطه المريع يوم 9 نيسان العام 2003 ، وبتدخل أجنبي أدى لاحتلال العراق ، وتخريب ما تبقى من بنى تحتية هزيلة وزيادة في تخريب النفوس والضمائر ، وتشجيع للإرهاب وتسييسه من خلال نظرية " الفوضى الخلاقة " التي طبقها نظام الاحتلال الأمريكي الذي أراد بذلك إحكام سيطرته بالكامل على الوطن العراقي ، وإشباع شهية البعض في السرقات ، إن كان عن طريق الاعتداء على المال العام ، أو التحايل التجاري باستيراد سلع بمواصفات متدنية جدا ورداءة بينة ، أو بنهب ثروات الشعب بتهريب النفط ، والاستيلاء على المردود المالي للمنافذ والمعابر الحدودية ، والكمارك والمكوس ، والسكن العشوائي وسلب مساكن الناس ولا زال البعض للان يعصي ببيوت مواطنين جرى تسفيرهم عن الوطن او هاجروا منه خوفا من سيف الجلاد . وضمن كل ما سبق جرى تطبيق مفتعل لديمقراطية عرجاء اتخذت من صناديق الاقتراع طريقا للوصول للسلطة ، لا خدمة للشعب ، وإنما وفق أهواء قومية أو طائفية متحزبة أصلا لهذا الطرف أو ذاك ، أو ضمن تحزب عشائري طائفي ديني . وبذا أنتجت صناديق الاقتراع العراقية مجالس محلية مشوهة ، وأعضاء برلمان جرت نشاطات معظمهم بين اللصوصية على المال العام ، والرشاوى والفساد المالي والاداري ، والإرهاب المبرمج ، ووقع المواطن العراقي ضحية ممارسته " الديمقراطية" المشوهة ، وجرى الاعتداء عليه " ديمقراطيا " وباسم الديمقراطية . بينما كان من الارجح ان يكون هناك نظام مركزي قوي يقود البلاد لفترة انتقالية حتى وصول الناس للثقافة الديمقراطية ، فالديمقراطية ممارسة حضارية واخلاقية لا اسم على غير مسمى كما نرى الان بأن كل مخالفة يعزوها البعض ضمن الممارسات الديمقراطية .

الإخوة الأعداء :

سارعت قيادات الأحزاب السياسية العراقية ، وقوى متعددة منها جزء كبير من بقايا وأعوان النظام لإعلان الولاء بعد سقوط النظام الفاشي ، والسعي لجني اكبر حصة من كعكة السلطة ، وشجعت الأحزاب القومية والطائفية المواطنين على الاستيلاء على مساكن المواطنين خاصة الغائبين عن الوطن للظروف السياسية أو للتهجير القسري أو الرسمي ، بعد أن أصبحت هي القدوة في الاستيلاء على مساكن رجال السلطة الفاشية ووضعتها تحت تصرفها ، بدل أن تشكل إدارة خاصة لجرد محتوياتها ، ووضعها تحت إدارة الدولة وهو أول خرق للديمقراطية .

ثم جاءت موافقة الجميع من الأحزاب القومية والطائفية على العمل بنظام المحاصصة القومية والطائفية الذي سنه الاحتلال الأمريكي لتدمير الوطن العراقي ، وجعله مزرعة لتجار الدين والقومية والطائفة من المتسيسين ، بدل أن يفكر الجميع بالاعتماد على العقول العراقية وأصحاب الكفاءات ، والعلماء والتقنيين والفنيين لقيادة الدولة الجديدة ، وبناء دولة المؤسسات . وقد همشت رجالات السنة العرب نفسها وخاصة من بقايا نظام البعث الفاشي وذيوله ، ومن كان بدرجة خادم أو مطيع للنظام ، أو سائس للخيل ، او مربي دجاج وبائع بيض ، وليس " قائد " حزبي كما كان يسمي النظام الفاشي سدنته ومريديه ، لينقضوا من بعد ذلك وبكل شهية عمياء على التهام كعكة السلطة الدسمة شراكة مع

" إخوتهم الأعداء " ، وجرى تقاسم غير متكافئ للسلطة بين الأطراف الرئيسية الثلاثة الشيعة والسنة العرب والأكراد . ووجدت الأكثرية الغالبة من الشيعة العرب نفسها مهمشة تماما ، بينما جرت عادة الناس بدمغها بقيادة السلطة ، خاصة الأغلبية العظمى من الأكاديميين والعلماء والتقنيين والفنيين الذين لم يجدوا لهم مكانا داخل السلطة الجديدة إن لم يكونوا من هذا الطرف أو ذاك . وحتى حزب الطليعة الشعبية وهو الحزب الشيوعي العراقي ، قرب النار فقط لجانب " كرصة " قائدة ومن معه وسيطروا على بعض ما وصلهم من مراكز ومقعدين برلمانيين وفق مقولة " من كل حسب شطارتة ولكل حسب اسبقيتة " نقصد هنا في " اللغف " ، وبقيت جماهيره ومناضليه القدماء متفرجين بعد أن حصدوا الحصرم جراء سنين نضالهم ومعاناتهم في المطاردة والسجون طوال العهود العراقية السابقة .

الدستور الإلعوبة :

وأسوء ما سنه نظام المحاصصة السئ الصيت الذي أراده الاحتلال الأمريكي هو سن دستور مشوه يحمل نفس النفس الديمقراطي المشوه ، وقيد حركة وصلاحية رئاسة مجلس الوزراء ، وربطها ببرلمان معوق ومعطل للقوانين ، ومحرك فقط لمآربه ومغانمه الخاصة بعيدا عن مصالح الشعب ومطالبه الملحة والعديدة ، بحيث إن المحاصصة والشراكة شلت رئيس الحكومة عن محاسبة العديد من لصوص المال العام والمرتشين ودعاة الإرهاب ومسانديه من النواب والوزراء وكبار المسؤولين . وتركت تصريحات محافظين أو حتى البعض من هم بدرجة قائمقام أو مدير ناحية رئيس الحكومة أو وزراءه في أوضاع حرجه لعدم انصياعهم للأوامر العليا الصادرة بحقهم ، ووصل العصيان وخيانة الوطن بأحدهم وهو مدير ناحية بأنه رفع علم قومي للإقليم على مقر مديرية ناحيتة بدلا عن العلم الوطني العراقي ، ولم ينصاع للأوامر بإنزاله . ثم لاحظنا ما حصل من خرق لكل الأعراف والقوانين التي تنظم أي تظاهرة أو اعتصام والتي يجب أن تحدد كما في كل دول العالم بمكان وزمن معين ، لكن ما حصل إن أطراف مبرمجة من الخارج قطعت الطرقات وأشاعت الفوضى ، وآوت أساطين الإرهابيين ، وجرت استعراضات للإرهابيين بأسلحتهم المختلفة ودون اكتراث للدولة والقانون بحجة التظاهر . وسيطر رهط معروف على نفط الإقليم وأصبح " خرجية جيب " لهذا الرهط علاوة على ما نهب من موارد المعابر والمنافذ الحدودية ، وواردات الكمارك والمكوس والضرائب المحلية .

وقانون انتخابي أعطى ضمن بنوده حصانة مطلقة للنائب بحيث تعذر على الحكومة محاسبة أي نائب ضمن الدورة الانتخابية رغم توفر كل الدلائل التي تدينه إن كان بالاحتيال ، أو استغلال المال العام ، أو ممارسة الإرهاب وتشجيعه . بحيث حضر العديد من النواب لقاءات ومؤتمرات جمعتهم مع إرهابيين معروفين كما جرى من مشاركة النائب السابق والإرهابي الشهير عدنان الدليمي في مؤتمر اسطنبول الذي أرسى للحروب الطائفية في المنطقة وحرب سوريا الطائفية الحالية شاهد على ذلك ، ولا زال هذا الارهابي يتمتع باموال العراقيين هو ابنته اسماء بموجب قانون تقاعد البرلمانيين. ومؤتمر بروكسل الأخير أيضا جعل المواطن البسيط يسال كيف لمن يستعمل لغة ممثل الشعب أن يطعن به، وكيف سافر وعاد ومن أي منفذ " ممثلو الشعب " لبروكسل من دون محاسبة تذكر؟ . ولم غض مجلس النواب الطرف وبإصرار ومخالفة صريحة للدستور عن الامتناع عن رفع الحصانة النيابية عن 13 نائبا ، وعدم سماع أصوات الرأي العام ودون أي اكتراث للدستور لان لا قانون دولي في العالم أعطى مثل هذه الحصانة المطلقة لنوابه عدا القانون العراقي المشوه لاسم ومعنى الديمقراطية ؟ .

لعبة خيال الظل:

خيال الظل أو مسرح الدمى المتحركة التي يحركها شخص متخصص بهذا الفن من وراء ستار بعصا كما بدأ استخدام فن خيال الظل ، وتطور لتحريكها بواسطة خيوط مربوطة بها ويحركها المتخصص بفن خيال الظل من بعد ذلك. وديمقراطية العراق الجديد التي حوت سياسيين الكثير منهم لا يستحق أن نطلق عليه حتى سياسي الصدفة لضحالة تفكيره وقلة حيلته ، وعمق طائفيته . وهؤلاء المتسيسين كما يجب أن يطلق عليهم هم من يحركهم المتخصص بفن خيال الظل من وراء ستار بعد أن حشرهم داخل العملية السياسية لتشكيل نسيج غير متجانس من سياسيي الصدفة في دولة لم تصدق أكثرية شعبها إنها تخلصت من ازلام نظام فاشي عنصري أذاقوهم الويل وعرضوهم لصنوف شتى من العذاب ، وكان معظمهم خاصة ممن دخل ضمن الأحزاب والتيارات الطائفية الشيعية والسنية هم أنفسهم من خرجوا من الباب وعادوا مرة أخرى إليه بوجوههم الكالحة من الشباك باسم " الحكومة الديموخرافية " .

والأكثر غرابة تشكيلة مجلس النواب التي تضم في داخلها العديد ممن يحسب ضمن النطيحة والمتردية . ورئيس مجلس يتحرك وفق أوامر تركية عليا تأتي من واشنطن ، ويجبره الحنين لأصله الطوراني أن ينصاع رضي أو لم يرض بما تأمره حكومة الميت التركية ورئيسها رجب طيب اردوكان المرشح لاحقا للإعدام كسابقه عدنان مندرس لمخالفاتة الدستورية ، ومشاركاتة في دعم الإرهاب وتوجيهه .

لذلك بقيت معظم القوانين التي تهم جمهرة كبيرة من أبناء الشعب العراقي داخل أدراج مكتب رئيس البرلمان المقفل عليها ، وبقيت الأوامر القضائية الصادرة برفع الحصانة عن 13 نائبا مختفية داخل أدراج مكتبة لحد اليوم . وعندما قدم قانون التقاعد الموحد للمناقشة داخل المجلس فوجئ الجميع بإضافة الفقرتين 37 و 38 والتي تخص ( رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ونوابهم واعضاء مجلس النواب والوزراء ومن هم بدرجتهم واعضاء مجلس الحكم ومناوبيهم وأعضاء المجلس الوطني المؤقت ورئيس واعضاء الجمعيه الوطنيه ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزاره والمستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة ومن بدرجة مدير عام ومن يتقاضى راتب مدير عام ) . وعند ظهور القانون للعلن بدا كل يتنصل من هاتين الفقرتين كل حسب تبريره للموقف الذي وقع فيه ، لكن الجميع نافق وكذب ، واظهر العديد من المسؤولين والنواب دجلهم وكذبهم بصورة جلية وواضحة .. لكن ضمن الحقيقة المرة وهي ضمن لعبة " الديموخرافية العراقية " الجديدة .

خاتمة لا بد منها:

وانتظارا للانتخابات البرلمانية المقبلة ، والدعاية المهولة لها منذ الآن يسأل جميع أبناء الشعب العراقي عما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة ، ولماذا لا تجرى بالتزكية لان الجميع ممن هو ضمن اللعبة يعاود اللعب من جديد فما فائدة الخسائر المالية الجسيمة ، وضياع الوقت في انتخابات صورية جديدة تتحكم بها الطائفة والعشيرة ، وهل سيتم تغيير ملموس في حالة تشابك الوضع السياسي العراقي وتأزمه ، وخوض نفس القوى مع تغيير طفيف لا يذكر نفس المراثون الانتخابي، ولنفس الشخوص مع تنقلات بسيطة تشبه الى حد ما تنقلات احجار الشطرنج وكما يريدها الشخص المتمرس والجالس خلف ستارة خيال الظل ووفق تكتيك رسمه في بيته الأبيض بواشنطن ؟ . وستعود نفس الاسطوانة المشروخة تعزف باسم الشعب ، وتدور رحى السياسة والحرب الطائفية طاحنة أبناء الشعب وخاصة من محلاتة الفقيرة ، وبلداته البعيدة المتهمة دائما بصبغتها الشيعية ، وهي الحرب الاستمرارية التي كانت بدايتها معركة حرب الجمل في العام 36 الهجري ، مرورا بفاجعة كربلاء في العام 61 الهجري لحد اليوم ، وكل القضية تتلخص بكم كلمة فقط لان ( سيدنا الزبير وسيدنا طلحة حاربا سيدنا علي رضي الله عنهم جميعا ) ، وكذلك حدث من بعد ذلك إن ( سيدنا يزيد حارب سيدنا الحسين وقتلة رضي الله عنهما ) ، والجميع في الجنة ، وبذلك سوف لن نختلف عما يحصل في البرلمان الحالي والقادم لان الجميع مواطنون عراقيون ولهم الحق في التمتع بما أغدقته لعبة " الديموخرافية العراقية " عليهم ، وبذلك لا " فرق مطلقا " في كل الامتيازات التي سوف يحصل عليها المسئولين الكبار ونواب " الشعب " ، وبين ابن الشعب العادي وخاصة ممن كان له قصب السبق في النضال ضد الدكتاتوريات المتعاقبة ، أو من أهل العلم والكفاءة والأفضل لهم أن يبقوا بعيدا على التل يراقبون السلطة وأهلها وهو ما يريده ويفضل ذلك الجالس خلف ستارة خيال الظل الذي يحرك بأصابعه الدمى ، وكل انتخابات وانتم بخير.

أخر المطاف :

في صبيحة يوم العاشر من محرم الحرام العام 61 هجري ، ارتفعت صرخة إنسانية لأبي الشهداء الحسين حينما رددت أصداء صوته ربى كربلاء وهو يصرخ بأعلى صوتة : " إن لم تكونوا عربا أو مسلمين فكونوا أحرارا في دنياكم " .

مقالات ذات صلة :

1 - الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية 1 – 5 / وطن يتقاسمه الحواسم والمفسدون والإرهابيون

http://www.alsaymar.org/my%20articels/26082012myarticle02a.htm
2 -
الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / عندما يتقدم السياسي على المثقف 2 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/28092012myarticle04a.htm
- 3الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / استغلال المواطن بكل شئ من الداخل والخارج 3 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/28102012myarticle06a.htm

4 - الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / المساومات السياسية في برلمان الحكومة الديموخرافية 4 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/13052013myarticle15b.htm

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

سنين طويلة وشعب العراق بصغاره الذين كبروا، والذين بعاهات حديثا ولدوا، ورجاله الذين داهمهم الشيب او غادروا دنياهم بهموهم وآمالهم التي لم تتحقق ومنهم من ترك الوطن وهربوا، ونسائه اللاتي جرعن الويل بأسماء مختلفة، منها الماجدات والمؤمنات والمجاهدات، واصبحن لا يعرفن شيئا سوى الآهات، وارامله الكثر اللاتي شربن الالم لفقدان اعز ما عندهن بحروب دون سبب و تحت مسميات حراس الوطن وحدوده، واليوم يفقدن تحت مسميات اخرى منها داعش والقاعدة وضعف وعجز الدولة من تأمين الامن في مدنها .... كل هؤلاء يعانون اليوم من ويلات الانظمة الحاكمة السابقة واللاحقة، ولا احد يعرف متى ستنتهي فوضى هذه المآسي والالام وأي نظام سينقذها ويرسيها الى بر الامان.

يلاحظ ان ما تسعى اليه احزاب الاسلام المسيس الدينية والمذهبية ومنها الشيعية الى سحب السلطة باتجاه المد الشيعي، وهو يسعى الى امتلاك السلطة التي تغيبت عنه سنين طويلة، ولكي يحافظ على السلطة يلجأ الى زرع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب، لكي تبقى الفوضى سيدة المؤسسات الحكومية، ويبقى المد الشيعي في قيادة السلطة تحت عنوان الاغلبية ليس حبا بالمذهب الشيعي بل طمعا بالسلطة والنفوذ. ومن المعلوم ان الشيعة متمسكون بإيران، تلك الدولة الاقليمية الحالمة بالسيطرة على ثروات العراق وخاصة المناطق المقدسة الشيعية منه، وهي الاخرى تلقن الاحزاب الشيعية كل حسب مرجعيته بكيفية اثارة الفوضى في العراق.

اما الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية السنية، فقد انقسموا الى اقسام بشعة ومخيفة ارهابية الفكر بكل معنى الكلمة، حيث خلقوا القاعدة وخلقوا داعش، واسندوا حزب البعث المنحل وبقاياه من الضباط الذين معه والذين ضربت مصالحهم لكي يكونوا سادة الارهاب في المناطق السنية. ومن المعلوم ان هذه الشريحة السنية ايضا مشاركة في حكم العراق وجزء من الفوضى ولكن طريقة حكمهم خاصة { نأكل ونشرب ونسرق ونقرر ونشرع في المؤسسات الحكومية، ولا نعمل ولا نقدم الا النقد والذم وتعرية الاخرين، وخلق روح الطائفية بين ابناء جلدتهم وخاصة ضد الشيعة، لخلق الفوضى في محاولة اخرى لعودة هيمنة السنة على مؤسسات الدولة وذلك من خلال اثارة البلبلة في المناطق الشيعية والسنية واشعال الفوضى فيها}. والمعروف ايضا ان السنة واحزابها تمول ماديا وعسكريا ورجالا واسلحة من قبل الدول الاقليمية مثل السعودية وقطر وتركيا وسوريا، التي يناسبها ان يكون العراق ضعيفا، وهو افضل عندها من ان يظهر للعيان رئيسا عراقيا يطالب العرب بالعروبة وسيل من عبارات وشعارات ثورية فارغة، وفي ليلة ليلاء يجتاح حدودهم منتصرا وينهب بنوكهم واسلحتهم ويسبي الشعب، ناهيك عن الاستفادة التي تجنيها الدول الاقليمية من دولة مهزوزة تعم فيها الفوضى في كل مفاصل مؤسساتها. كما و تخاف الدول الاقليمية ايضا من الفكر الديمقراطي ان يجتاح حدودها.

اما الجزء الاخر من الفوضى في العراق، هم الكورد الذين يعتبرون طرفا مهما من اطراف الفوضى في الوطن. فقد حصد الكورد من نضالهم الطويل، السيطرة على اغلب المناطق التي يسكنها الشعب الكوردي، و اسسوا لأنفسهم دولة داخل دولة. يتصرفون فيها كدولة ذات سيادة وتعترف بها اغلبية دول العالم بالدبلوماسية الشفهية وتتجنب الاعتراف الخطي المكتوب بها، من هذا الاعتراف الشفهي يتصرف الكورد كدولة حدودها الجنوبية مع العراق، وفي نفس الوقت يطالبون العراق بدفع مستحقاتهم من الميزانية العراقية والتي تم الاتفاق عليها في الدستور 17% من ميزانية العراق، ويعملوا في الامور التي تخدم وتبني الاقليم ولا يتدخلون في الامور التي تعني بقية اجزاء العراق إلا في حالات الملاطفة وكسب الاخر واستعراض العضلات، ومن هذه الحالة يعتبر الكورد ايضا جزء مهما من الفوضى العارمة في العراق. ولكن الكورد امتازوا عن الاخرين بانهم بنوا وطوروا في الاقليم، وخططوا ، وغيروا الكثير من الامور، وفرضوا الامن والامان فيه من خلال ضبط الحدود مع الدول المجاورة، ناهيك عن دور الشعب الكوردي بالتصدي للارهاب والتبليغ عنه ان وجد.

ويمتاز الكورد بتعدد الاجنحة التي يسافرون لها، بحثا عن المشورة والاسناد واهمها اميركا والدول الاوروبية وتركيا وايران واحيانا الامارات وقطر. ان تعدد هذه الاجنحة يعتبر جزء من الفوضى في الاقليم ايضا، حيث ينقلوا من تعدد الاجنحة الصراع المخفي والعلني بين الدول الاقليمية الى داخل الاقليم الى صراع بين الاحزاب الكوردية بالوكالة داخل الاقليم كهدية للفوضى المطلوبة من الدول الاقليمية، وفي نفس الوقت يقدم كل حزب وفائه للدولة الساندة له لكي يكرم منها ويسند اكثر. اضافة لذلك ونتيجة لتوفر الاستقرار والامان في الاقليم اصبح للدول الاقليمية اطماع الاستثمار في الاقليم وتصدير منتوجاتها الرديئة وصرفها بمبالغ كبيرة على الشعب الكوردي والعراقي .

لقد استطاع الكورد ان يحققوا نقطة مهمة خلال هذه الفترة من حكمهم وهي ايجاد النفط في الاقليم الذي يعتبر رأس البلاء في الدول العربية وربما سيكون للكورد ايضا، حيث استطاعوا ان ينقبوا عنه ويستثمروا في استخراجه بعقود مع شركات كبيرة لها القوة الكبيرة والنفوذ في التأثير الاقتصادي عالميا ودوليا، اذن هي عقود سياسية منحت الكورد الامان من تدخلات اقليمية اوعراقية. امتازت هذه العقود ايضا بالقفز على قوانين العقود العراقية والتي تلزم اشراك الحكومة الاتحادية فيها، وهذا نوع اخر من الفوضى وما خلق من نتيجتها المشاكل المزمنة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم لذلك نرى ان كثرة الاصابع الممتدة في داخل الاقيلم خلقت فوضى مزمنة فيه.

واذا اخذنا المنطقة ككل نرى هناك فوضى عارمة قادمة الى العراق من جهات مختلفة، أولها ايران وما تصبوا له من تدخل سافر في الصغيرة والكبيرة من شمال الى جنوب وشرق وغرب العراق، رغم انها تعاني من عزلة دولية لكنها تحاول ان تستغل الفكر الشيعي في فتح القنوات مع الاخرين من خلال العراق، لتصدير الفوضى لكل المنطقة، لتكون هي امنة في جوف هذه الفوضى العامة في المنطقة. ثانيها سوريا لها مشاكلها وحروبها التي صدرت الى العراق عن طريق كثيرمن الجهات وخاصة البعثية منها وداعش الثانية. واليوم تدخل فوضى الخليج الى العراق ايضا، وخاصة بعد قرار سحب السفراء السعودية والبحرين والامارات من قطر، اذ ان دول الخليج مقبلة على فوضى جديدة. اما عالميا فان ما يحصل الان في اوكرانيا والمد الامريكي والروسي فيها حتما لا تبشر هذه المواقف بالهدوء، انما بالفوضى القادمة من خلف الحدود والتي قد تكون نواة لحرب عالمية ثالثة اذا ما لم تتحكم لغة العقل فيها

ولكن دعونا لا نبتعد عن صلب الموضوع وهو الفوضى في العراق، الى اين ومتى ستنتهي، ومن الواضح ان الفوضى اثرت بشكل كبير على شعوب العراق ومكوناته الدينية والمذهبية والقومية، وان اغلب هذه المكونات قد نالت ضربات كبيرة نتيجة هذه الفوضى، ادت الى تركه الوطن مجبرا، باحثا في دول الشتات عن مأوى له وتارك البلد لمن يريد ان يكون جلادا فيه.

وفي مجال آخر تعم الفوضى فيه هو المجال المادي والانكسارات الكبيرة في البنوك العراقية وفي الاقليم، وما اقدمت عليه الدولة العراقية من قرار بايقاف صرف مرتبات الموظفين في اقليم كوردستان فهي رسالة واضحة لا تحتاج الى تحليل، ان الاقليم ومن فيه غير عائد للحكومة، والحكومة غير مستعدة لدفع رواتب المواطنين وحتى النسبة المقررة 17% من الميزانية، انها رسالة للاقليم بان يترك العراق ويعلن انفصاله. حيث ان الدولة التي تقرر عدم حماية مواطنيها وصرف رواتبهم وتأمين عيشهم، تعني انها خالقة لفوضى الادارة والتملص من مهمتها في تأمين معيشة ابنائها، انه فكر واضح لخلق الازمة للقيادة الكوردية في الاقليم ولذلك نفسرها انه عملية انتقام من الساسة والقادة الكورد يدفع ضريبتها الشعب الكوردي، انها مهزلة الفوضى في الاداء الحكومي، وربما هذا اول الغيث والحبل على الجرار لما يتلو ذلك.

وفي تشريع القوانين والانظمة الحكومية تعم الفوضى الفكرية بصورة كبيرة، وآخرها ما قام به البرلمان العراقي من اصدار قانون التقاعد الذي اجبر على اصداره نتيجة للتظاهرات التي قام بها عامة الشعب ضد المبالغ الكبيرة للرواتب التقاعدية التي يتقاضاها البرلمانيين والوزراء واصحاب الدرجات الخاصة بعد اربعة سنوات من الخدمة، ولكن بعد جهد جهيد عرف الماءُ بالماءِ وشرع