يوجد 641 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

انا اعرف ان في زمن النبي – ص- لم يكن هناك حزبا للبعث كما لم تشكل في ذلك الوقت هيئة لاجتثاث البعث على ما اذكر لكي يعتبر الانتماء اليه موبقة يجلد عليها المنتمي ويوضع (حد) اسمه حد الانتماء لحزب البعث وعليه لم يكن خليفة الدواعش المبايع توا مبتدعا وان كان مخطئا اذ جعل حد الانتماء للبعث اقل من حد الخمر او الزنا بغير المحصن وهو اكبر منهن بكثير واشد ضررا على الناس وحدده فقط بـ(ستين جلده ) يابلاش . وكنت اتمنى ان لايكون جلدا وانما رجما حتى الموت لكن عذر الخليفة ابو بكر - رضى داعش عنه - انهم كثار وفي رجمهم جميعا مفسدة اكثر منها صلاحا . ومع كل ذلك فان فتوى الخليفة لاتحتاج الى موافقة اهل الحل والعقد ولا غيرهم ولاحتى مجلس النواب الذي لم تنتهي جلسته الاولى بعد ولم يفلح بتسمية رئيس له ولارئيس جمهورية يكون نظيرا للخليفة فيما لو استقلت الموصل واصبحت دار الخلافة الداعشية وجاورت الدولة الكردية من الشمال والشرق والدولة الشيعية من الجنوب وقبلت بوجود حكومة ورئيس جمهورية ومجلس نواب في بغداد حتى لو انتخبهم الشعب بالبنفسجي والرصاصي والجوزي والرمادي وعلى الجميع التنفيذ لكن مايثير التساؤل هو هل فتوى الخليفة تسري على كل الرفاق او تشمل فقط البعثيين في الموصل ولو شملت البعثيين في كل المحافظات هل تشمل البعثيين الموجودين في مراكز القرار بالدولة ؟ ومن سينفذ فيهم الجلد ؟ ربما يقول احد المتشددين او المتعاونين مع البعثيين سرا لايجوز جلد الرفاق في غير الموصل الا بيد جلاد الخليفة واذا تعذر حضور الجلاد لايسقط الحكم حتى ولو بالتقادم وعليهم ان ينتظروا لحين وصول الخليفة والجلاد الى بغداد او من يمثلهم من ثوار العشائر المعسكرين في اربيل مثل الشيخ سنبل والشيخ سليتان فاتحين ومحررين ومعلنين قيام الخلافة من جديد .. لكن السؤال هو : هل تطهر سياط داعش جلود البعثيين بستين جلده فقط ؟ اظن جازما ان تلك الجلود لن تطهرها ملايين الجلدات ولن يقدر على تطهيرها الدواعش لو اجتمعوا من حين انحدارهم من ظهر ابيهم الاول ابو جهل الى خليفتهم البغدادي مثلما لم يستطع تطهيرهم من اعادهم لمراكز القرار منذ عقد من الزمان وجلبوا للعراق الويلات والمحن والدواعش .

عذرا سيادة الرئيس ان ناديتك باسمك المجرد وعذري في ذلك اني اخاطبك مسعود المواطن العراقي الذي تنتابه وتتنازعه مثلي نوبات الالم وهو يرى وطنه على حافة الهاوية .
قبل ان ابدء برسالتي لك اود ان اوضح اني لم ولن اقدم على انتمائي للعراق انتماءا لمكون او طائفة او قومية ولم اتعاطف مع طرف على حساب اخر ولم انتمي لحزب طيلة حياتي ولم اشين انتمائي للعراق بتفرقة او ميل لمكون على حساب اخر ومن هذا اود التكلم معك وانت الاخ والشريك في الوطن والمسؤول الكبير ورئيس اقليم كردستان .
سيادة الرئيس : قلت في رسالتك الموجهة لنا نحن الشعب العراقي مايلي (ولعلم من لا يعلم، فان التطورات الاخيرة غير المسبوقة التي أدت الى سقوط نينوى وصلاح الدين وديالى واطراف من محافظة كركوك، لم تكن مقدماتها بخافية على الفريق الحاكم ، إذ بادرنا في وقت مبكر للتنبيه على ما يجري التحضير له في الموصل، وضرورة التنبه للعواقب الخطيرة التي قد تترتب عليها، مما يشكل عوامل مضافة للفتنة والتربص فيها، ) .
نعم سيادة الرئيس وقع ما حذرت منه وسقط ثلث العراق بيد الارهاب وتتحمل حكومة المركز نتائج كل ذلك عمليا لا بل يجب محاسبتها وتقديمها لمحاكم عسكرية من اكبر قائد الى اصغر قائد ميداني حدث بقاطعه خرق ونفذ منه الارهابيون المهاجمون وان شاء الله سيتم ذلك حتما ذات يوم ونرى حساب المتخاذلين ومحاكمتهم لكن اسمح لي بسؤال سيادتكم :
· ألم تكن عراقيا محبا لوطنك ولاتريد له التشرذم والتفكك وتسعى للحفاظ على وحدته كما تبين بعض فقرات رسالتك ؟ طيب ان صح هذا ألم تكن رئيسا لاقليم كردستان والقائد العام للبيشمركه وهي قوات تملك تسليحا ممتازا وتدريبا جيدا وتوفرت لها ولك فرصة الدفاع عن العراق وطننا جميعا بعد ان تخاذل الاخرون . لماذا لم تصدر اوامرك بالتصدي للارهاب ومنع دخوله الموصل وان تعذرت بمحدودية السلاح فقد ترك لك المنهزمون اسلحة كثيرة تكفي لتسليح جيش يستطيع حماية الموصل وغيرها ان توفر له الايمان والقائد وهما متوفران لدى قوات الاقليم . وربما خالجني عتب متزاحم مع سؤال : لماذا قررت حماية كركوك وتركت الموصل وانت القادر على حمايتها ؟ ماكان ضرك لو نظرت لكلا المحافظتين على انهما عراقيتان بعيدا عن المادة (140) والمناطق المتنازع عليها ؟الم تكن محنة الموصل ساعة شدة تعرف بها معادن الرجال وحبهم لوطنهم .
· سيادة الرئيس
مع حق تقرير المصير للشعب الكردي ومع استقلاله ان رغب بذلك ومع بقاءه ضمن الوطن الام ان كانت تلك رغبته هذا هو موقف عامة الشعب العراقي وكلنا عاش المعاناة او عرف طرفا منها لكن ياسيادة الرئيس ماكان ضرك لو انتظرت بعض الوقت لكي يعبر العراق محنته او يتعافى منها وتمهد لذلك بما يحتاجه من التمهيد لكي لاتخلق ازمة او تزرع بغضاء بين العرب واخوانهم الاكراد .. الا ترى انك الساعي للتأزيم باختيارك وقتا عصبيا جدا لتقرير المصير ؟
سيدي الرئيس ..
قلت في رسالتك بخصوص الشيعة : (لم نفرط في حقوق الطائفة الشيعية، أو دورهم وما يسجله الدستور لهم من مواقع قيادية في ادارة البلاد، وحرصنا على التمييز بين السياسات الخاطئة للشيعي المسؤول في الدولة ومواقفه من حقوقنا وقضايانا، والمكون الشيعي الذي نعتز بتحالفنا معه تاريخياً) وقلت بخصوص السنة : (تعاطفنا ودافعنا عن الحقوق والمطالب الدستورية للمكون السني، وعارضنا تهميشهم او اقصاءهم، او أضعاف دورهم المشروع في الحياة السياسية وفي السلطة )
واقول لك .. نعم كان ذلك في الماضي ربما وربما لكنك اليوم فرطت بحقوق الشيعة والسنة وحتى الاكراد يوم وصل اختلافك مع القيادات  سواءا سنية او شيعية فكانت ردة الفعل موجهة للشعب  دون السياسيين ولحق المواطنين الضرر وهجر بعضهم ودمرت ديار اخرين واستحلت ممتلكاتهم واصبحوا غرباء في بلدهم وقد يتشرذم الوطن . وفي مايخص السياسيين فهم لازالوا يجدون الترحيب والضيافة وطيب الاقامة في اربيل من دون ان يلحق بهم ضرر او حيف اليس في هذا مايدعو للعجب والتساؤل ؟
سيدي الرئيس ..

لااريد الاطالة اكثر من هذا لكن اتوسم ان يكون نبضك عراقيا ولاتنظر الى مكون واحد وانما تشمل بنظرك كل المكونات وتقف وقفة عراقي كالوقفة التي وقفها ابوك او السيد محسن الحكيم او الشهيد محمد باقر الصدر وتدوس فوق الجراح وتتغاضى عن كل الام الماضي وتعلن وقوفك مع العراق الواحد الحر الديمقراطي في محنته وتضع نفسك وامكانياتك وامكانيات الاقليم تحت خدمة اخراجه من محنته علما ان اغلب العراقيين لازالوا ينظرون لك على انك مسعود المواطن والمسؤول العراقي ومع كامل اعتزازنا ومحبتنا للاكراد لانريد ان يقول عراقي او يسميك ذات يوم ( مسعود الكردي ).

"أرى في خواني نملة تطلب الغذاء, فأتركها كالضيف تأكل ما تهوى, أأطردها ضيف خفيف مؤونة"

تلك هي أبيات الشعر لكاتبها, الذي يجسد روح التعاون, والإنسانية, ومدُ يدِ العَون لسائر مخلوقات الباري عز وجل, كيف لا؛ وخالقنا يوصينا بالتعايشِ السلمي, والتراحم, ومساعدة بعضنا الآخر.

الإنسان, أخال أن تلك المفردة ـ إنسان ـ متأتية من الرحمة, والمودة, والإنسانية, وسائر الصفات الجميلة, التي تبعث الطمأنينة, والراحة, في نفوس قائلها, أو سامعها, فالإنسان كلمة مشتقة من الإنسانية ـ الرحمة ـ وأرها ركناً من أركان الإسلام!

فَضَل الباري عز وجل, (البشر) على سائر الخليقة, كونه يحمل الصفات الحسنة, ولديه مودة, وشعور بالآخرين! ناهيك عن ذلك الجزء الصغير؛ في أعلى الجسم (العقل) فهو الذي به سنثاب, وبسببه سنعاقب!

شاعرٌ يجسد مساعدته لنملة في أبيات! وكان موفق فيها, لكني أجزم أنه لا يستطيع أن يكرس قلمه في معانات شعبٍ عظيم, تكبد مراحل تغيرات الوطن, وصعوبات الحياة, وما زال يعيش بعز وكرامة! رغم (أنانية!) الصديق والعدو ورغم وضوح ذلِ ومهانة المعطيات.

عوائل كثيرة, تركت مالها وحلالها وما تملكه من منقول وغيره, بغيت الحفاظ على أرواحهم, من تطاول شذاذ الآفاق, والعصابات الإجرامية, التي تعادي الإسلام, أين ما كان, وحيثما وجد, في ظل غياب واضح للمؤسسات الحكومية, والمسؤولين, وأصحاب الضمير, عوائل نازحة, بسبب الأوضاع المأساوية التي تعيشها الموصل تحديداً, وبعض المحافظات في عموم العراق, نساءٌ, رجال, صبية, شباب, بنات, تركوا الغالي والنفيس للحافظ على ما تبقى من أعمارهم, والجميع خارج نطاق الخدمة, فلا عين ترعاهم ولا أذن تسمع مناشداتهم,

نأكل, ونشرب, ونتفسح, ونتعايش, وليس لدينا وقت للتفكير بالنساء والأطفال في الشوارع وهم من دون معيل ولا كفيل, ما هذه الإنسانية! ما هذا الشعور, ما هذا الإيثار! أين دين علي.؟ الذي لا ينام فيه جائع, ولا يترك فيه محتاج.؟ أين أنتم من عدالة علي بن أبي طالب, ذلك الإنسان الذي سخر دينه ونفسه؛ لخدمة البشرية, حتى صار رمزاً للعدل, ومناراً للحق, أليس هذا أمام المسلمين, وأمير المؤمنين؟ نعم وباختصار شديد "النظرية لم نجدها في التطبيق".

عودة على بدأ, النملة, لمن شاهد ما سأذكره, فيها ميزة لم أجدها بكل الموجودات, فهي وحين التمعن بدقة تكوينها, ترى عند لقاء, نملة بأخرى, تصادم بعضها ببعض, وكأنها تتصافح, أو ما شابه, وأليكم النضر إليها وسترون بأنفسكم, وهذا الدرس الذي علمه أصغر مخلوق في الكون للإنسان العاقل,

وباختصار " من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"

الى كل اخوتي وأخواتي الكورد ومناصري حق تقرير المصير للشعب الكوردي. سنقوم بحملة تغيير صور خلفيات الفيسبوك بالصورة أعلاه وذلك في يوم الأربعاء المصادف ١٦/٧/٢٠١٤ وفي تمام الساعة ١٧:٠٠ الخامسة عصرا بتوقيت عاصمة كوردستان هولير.
ننادي كل الكورد في كل مكان، الأحزاب السياسية، المنظمات بكل أشكالها، الاعلام المرئي والمكتوب، المثقفين والصحفيين، للقيام بواجبهم الوطني في إيصال الحملة الى كل زاوية من زوايا المعمورة. 
هذا اقل ما يمكننا ان نقوم به لمساندة الپشمرگة في جبهات القتا

ل، وإيصال صوتنا لكل دول العالم والأمم المتحدة في حقنا بإقامة ال

دولة الكوردية

.

هذه الليلة لا استطيع النوم اذا ما اعبر عن ما يدور في تفكيري وهذه هي البداية
خلال متابغتي لزيارة الشحاذ الاصغر وزير خارجية مصر لبغداد ونهيقه عن وحدة العراق وعدم زيارته لكردستان هذا يعبر عن وجهة نظر حقيرة ومتعالية تعبر عن وجهة  نظره و  وجهة نظر نهيقه الاكبر عفوا يا شباب , تعبر عن وجهة  نظر الشحاذ الاكبر عبدالفتاح البيبسي عفوا يا شباب مرة اخرى غلط مطبعي اقصد عبدالفتاح السيسي ..
في كردستان لن ناخذ راي الشحاذين والمتسولين في تشكيل دولتنا الكردستانية المستقلة ,وباعتقادي سبب زيارتهم فقط للتسول على ابواب بغداد ولكن طريقة التسول هنا تختلف فبدلا من ان يقولو حسنة لله جنيه بعشرة جنيهات يقولون وحدة العراق ليحصلو على النفط والدولارات ببلاش
وكان الشحاذين الجدد يعيشون زمن المجرم صدام بالقاء بيت شعر يمدحونه كان يعطي النفط والدولارات مجانا,هذا الزمن ليس  زمن المجرم صدام لو وافق المالكي سيرفض الصدريون والحكيم وسوف يقولون على الاقل اوليائنا اولى من الشحاذين وانا واثق الشحاذ خسر حتى بنزين الطائرة راحت عليكم يا كدعان مصر.واتمنى من حكومتنا في اقليم كردستان ان يقومو فورا وقبل ان يغادر الشحاذ الخارجي الى مصر ان ياخذ معه الشحوذ الاصغر عفوا يا شباب اقصد السفير او القنصل المصري في كردستان في نفسى الطائرة الى اوسخ ام في الدنيا وهم يطلقون على مصر  ام الدنيا للمعلومة فقط وانا قد زرتها سابقا وهي اوسخ واقذر مكان في العالم ويا خسارة فلوسي يا شباب .
واخيرا كنت اتمنى من الشحاذين ان يعتذرو لامهات الانفال والشهداء والشهيدات ومن طيور الجنة اطفال كردستان ومن شيوخنا بدلا ان يتفقو لقتلنا من جديد ان يقومو بزيارة قبور الشهداء ووضع زهورا على كل اراضي كردستان وزيارة قبر الشهيد قاضي محمد  وزيارة قبر الشهيد البارزاني  وزيارة قبر الشهيد عبدالرحمن قاسملو  وزيارة قبر الشهيد سيدخان وسيد رزا وغيرهم كثير  وزيارة الشهيد الحي عبدالله اوجلان في سجنه لان طائرته توقفت في مصر من اجل ملئ وقود الطائرة بالبانزين
ولم ينطقو حتى بهذا الخبر لعنة الله عليهم.كان المفروض ان يباركوننا في تشكيل وطن اسمه كردستان لاطفالنا ونسائنا من غدر الزمان والا عداء ونحن الشباب والشيوخ كردستان لاخوف علينا,
و اقول للشحاذين ان كنت لاتستحي فاشحذ ما شئت
واخيرا يا اخواني انا ارتاحيت واستطيع ان انام بعدما كتبت مافي داخلي والسلام عليكم
والف شكر لصوتنا صوت كردستان


Aveendar shengali

(CNN)-- قال مسؤولون في الحكومة العراقية، إن رئيس الوزراء نوري المالكي، استبدل وزير الخارجية الكردي في حكومته هوشيار زيباري، الذي بقي على رأس الدبلوماسية العراقية لقترة طويلة.

وقد تم تعيين حسين الشهرستاني وزيراً للخارجية بشكل مؤقت، حيث يشغل الشهرستاني منصب مستشار رئيس الوزراء، وقال مسؤولون لـ CNN، إنه تم استبدال زيباري بعد مقاطعة الوزراء الأكراد لاجتماع الحكومة. ولم تتمكن CNN من الاتصال بأي من المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء.

وقد تولى زيباري حقيبة الخارجية العراقية منذ عام 2003، بعد أن أطاح تحالف دولي برئاسة الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين، بحسب ما ورد على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية .

 

وقبل ذلك كان زيباري منخرطا في المقاومة الكردية ضد نظام صدام حسين، ويترأس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني.

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان إن الجيش العراقي والميليشيات الشيعية المساندة له اعدموا 250 سجينا سنيا على الاقل الشهر الماضي اثناء هربهم امام تقدم المسلحين.

وقالت المنظمة في بيان اصدرته الجمعة إن "قوات الامن العراقية والميليشيات المساندة لحكومة بغداد يبدو انها اعدمت بشكل غير قانوني 255 سجينا على الاقل منذ التاسع من يونيو / حزيران الماضي."

ومضى بيان هيومان رايتس ووتش للقول "إن هذه الاعدامات الجماعية التي جرت خارج نطاق القضاء قد تعتبر جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية."

وقالت المنظمة إن الاعدامات ربما اقترفت انتقاما للتقدم الذي احرزته الحركة التي كانت تسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والتي غيرت اسمها مؤخرا الى "الدولة الاسلامية."

وكان المسلحون الذين تقودهم الدولة الاسلامية قد استولوا على مساحات شاسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وبعقوبة، واعلنوا مؤخرا قيام "دولة خلافة."

وقال جو ستورك، نائب مدير شؤون

الشرق الاوسط في هيومان رايتس ووتش "إن قتل السجناء يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي."

واضاف "فيما يدين العالم التصرفات الوحشية التي تقوم بها داعش، عليه الا يغض الطرف عن ممارسات القتل الطائفي التي تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها."

وقالت المنظمة إنها وثقت مذابح اقترفت بحق سجناء الشهر الماضي في الموصل وتلعفر وبعقوبة وراوة وغيرها.

وقالت "في احدى الحالات اضرم القتلة النار في عشرات السجناء، وفي حالتين القوا قنابل يدوية في زنزانات مكتظة بالسجناء."


bbcوطالبت هيومان رايتس ووتش باجراء تحقيق دولي في هذه الاعدامات

لندن: ثائر عباس
تعرضت أنقرة لانتقادات أوروبية جديدة في مجال حقوق الإنسان، فيما كان الشارع التركي ينشغل بشعارات الحملة الانتخابية الرئاسية التي يخوضها مرشحان رئيسيان هما رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان والأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي.
ففيما أخذت الصحف الموالية للحكومة على إحسان أوغلي استخدامه أكثر من إشارة لتحية مناصريه، تبعا لانتمائهم السياسي بين حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية، أخذ العلمانيون على إردوغان استعماله شعارا لحملته الانتخابية يحتوي على اسم النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بالعربية، بعد أن كشف وزير المال محمد شيمشك عن هذا الأمر بتغريدة له على موقع «توتير» أثارت الكثير من التعليقات المؤيدة والرافضة.
غير أن طه كينتش، أحد مساعدي إردوغان، نفى لـ«الشرق الأوسط» أن يكون الأمر صحيحا، عادا أن ما جرى هو «مجرد تشابه». وقال إن «الأمر مجرد مصادفة بحتة، فزعيم بحكمة إردوغان لا يمكن أن يقوم بمثل هذا الأمر، كما أن الشعب التركي لا يتوقف كثيرا عند هذه الأمور».
وكان الوزير شيمشك قد غرد على موقع التواصل الاجتماعي قائلا: «هل تعلمون أن اسم نبينا بالعربية مسجل في شعار حملة مرشحنا إردوغان إلى الانتخابات الرئاسية؟». وأثارت التغريدة رسائل استنكار عدة على شبكات التواصل الاجتماعي وتعرض من خلالها رئيس الحكومة الإسلامية المحافظة للانتقاد لأنه «مزج بين السياسة والدين». وقال مستخدم «ذي نايل» إن «إردوغان يظهر حجم متاجرته بالإسلام»، بينما نددت مستخدمة أخرى لموقع «سربيلناز ياسيت» بخيار المرشح إردوغان وقالت «من يعتقد أنه استخدم اسم النبي لأغراض سياسية فهذه إهانة».
وفي المقابل، أخذ الموالون على مرشح المعارضة أنه يقوم باستخدام إشارات مختلفة لتحية الجماهير حسب مكان وجوده فهو استعمل مثلا إشارة النصر ومن ثم إشارة السلام، متوقعين أن يستخدم شعار القوميين في مرحلة لاحقة.
وإحسان أوغلي هو مرشح مشترك لأحزاب المعارضة التركية، وتحديدا لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية، وهما حزبان مختلفان من حيث التوجهات الآيديولوجية، غير أنهما يلتقيان مع حركة الداعية فتح الله غولن على معادة شخص إردوغان.
إلى ذلك، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا أمس «لأنها أبقت اثنين من الصحافيين المتخصصين في الصحافة الاستقصائية قيد الحبس الاحتياطي لأكثر من سنة دون مبررات». ورافعا الشكوى هما نديم شينير وأحمد شيخ الصحافيان المشهوران في تركيا اللذان اعتقلا في 2011 بتهمة مساعدة منظمة يشتبه في أنها تريد قلب النظام. وبعد مطالبات عدة أفرج عن الرجلين المدعومين بالمدافعين عن حرية الصحافة، في مارس (آذار) 2012 بعد أكثر من سنة من اعتقالهما لكنها يواجهان حكما بالسجن 15 سنة. واتهم شينير وشيخ بمساعدة شبكة أرغينيكون المتهمة بمحاولة تمهيد الأرض لانقلاب عسكري في تركيا.
وأعلن قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن المبررات التي قدمتها السلطات التركية لتمديد الحبس الاحتياطي للصحافيين «غير كافية وغير مقنعة» وأن الصحافيين لم يتمكنا ولا حتى محاميهما من الطعن بصورة مرضية في قرار القضاء.
ويتعين على تركيا أن تدفع عشرين ألف يورو إلى شينير وعشرة آلاف يورو إلى شيخ تعويضا عن الضرر المعنوي وفق قرار المحكمة الأوروبية الذي لا يعد نهائيا، إذ إن أمام الطرفين مهلة ثلاثة أشهر لاستئناف القضية أمام الغرفة الكبرى للمحكمة ومقرها ستراسبورغ.
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان أمس أمام حشد في إسطنبول رؤيته لصورة «تركيا جديدة» استعدادا للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها في أغسطس (آب) المقبل.
ويسعى إردوغان، الرجل الأقوى في تركيا منذ أكثر من عقد من الزمن، إلى تمكين سيطرته على البلاد عبر الانتقال من منصب رئيس الحكومة إلى رئاسة الجمهورية، وهو منصب من الممكن أن يبقى فيه لولايتين كل منهما خمس سنوات.
في قاعة مؤتمرات تطل على خليج إسطنبول، وبمشاركة الآلاف من مناصريه فضلا عن أكاديميين ومشاهير، من المتوقع أن يعلن إردوغان عن مجموعة جديدة من الأهداف لتركيا كما يراها بحلول 2023.
ويتمحور الخطاب حول تقرير بعنوان «ديمقراطية ورفاه واحترام على الطريق نحو تركيا الجديدة»، بحسب ما نقلت صحيفتا «الصباح» و«ييني سافاك» المواليتان لإردوغان. ويتعهد التقرير بأن «تركيا الجديدة» ستكون أقوى على الساحة الدولية، وموحدة أكثر في مجتمع دائم التنوع، تنعم باقتصاد أكثر تطورا. وجاء في التقرير، وفق ما نقلته الصحف، أن «تركيا الجديدة تحتضن مجتمعها الذي أصبح أكثر تنوعا (...) وتشمخ بفضل رفاهها الاجتماعي واقتصادها المزدهر والاستقرار السياسي والديمقراطية المتقدمة». ويحدد التقرير أربعة أهداف رئيسة وهي الدفع بالتقدم الديمقراطي، وضمان التناغم بين المؤسسات السياسية والمجتمع، وتحسين الرفاه الاجتماعي، ووضع تركيا في مصاف أرقى دول عالم.
وطالما سعى إردوغان لتعزيز نفوذ تركيا في العالم عبر تحويلها إلى لاعب رئيس على الساحة الدبلوماسية بحيث باتت طموحات الجمهورية تذكر بما وصلت إليه السلطنة العثمانية.
وتوقعت الصحف أن يعتمد إردوغان سياسة جامعة تشعر فيها الأقليات الإثنية والدينية مثل الأكراد والعلويين بالأمان.
ويتوقع المحللون أن يفوز إردوغان في الانتخابات، وغالبا في دورتها الأولى، على الرغم من المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة التي شهدتها البلاد العام الماضي ضد حكمه.
ويفتخر إردوغان بسجله الاقتصادي، إذ شهدت سنوات حكمه نموا وتحولا اقتصاديا في تركيا، ولكن الانتقادات تلاحقه اليوم لميوله الاستبدادية.
وتتخوف المعارضة العلمانية من أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يعمل على إلغاء سياسة الفصل بين الدين والدولة التي اعتمدها مؤسس الدولة التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وفي حال فوزه بالرئاسة هناك خشية من أن يسعى إردوغان إلى إجراء تعديلات على منصب الرئيس الفخري من دون إجراء تعديلات دستورية أولا.
ورشحت المعارضة العلمانية الدبلوماسي السابق أكمل الدين إحسان أوغلي للانتخابات، وتبقى رؤية قدرته على خوض المعركة الانتخابية في وجه رجل تركيا الأقوى.
وأعلن إحسان أوغلي عن إطلاق حملته الانتخابية الخميس في فندق على ضفاف البوسفور، وكشف عن شعار «أكمل الدين من أجل الخبز»، وهو شعار تعرض للكثير من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
إلى ذلك، فإن نجاح المرشح الثالث عن حزب الشعب الديمقراطي الكردي سيكون حاسما في تحديد ما إذا كانت ستخاض دورة انتخابية ثانية.
وصادق البرلمان التركي، وغالبيته من حزب العدالة والتنمية، الخميس، على قانون يحيي عملية السلام مع الأكراد، في خطوة حكومية واضحة للفوز بالأصوات الكردية في الانتخابات المقبلة.
لندن: معد فياض
يقف خلف إدارة ما يسمى بـ« دولة الخلافة} ونجاح عملياتها بعثيون كانوا ضباطا في الجيش العراقي السابق الذي أمر بحله بول بريمر الحاكم الأميركي للعراق بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين. ويرفض الكثير من شيوخ العشائر السنية وأعضاء في حزب البعث،الجناح الذي يتزعمه عزة إبراهيم الدوري، وضباط سابقون في الجيش العراقي إسناد الانتصارات التي حققتها داعش إلى هذا التنظيم الإسلامي فقط، بل وحسب ما يؤكد مسؤول في حزب البعث بأن «ما تحقق وما يتحقق من انتصارات على الأرض نتجت عنها السيطرة على محافظة نينوى وأجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين هو نتيجة مشاركتنا وأبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق}، وقال: «أستطيع القول إننا بالفعل عند مشارف بغداد وننتظر ساعة الصفر لدخول العاصمة العراقية».

وقال الرفيق أبو لؤي (كما قدم نفسه) لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أمس: «نحن الآن في مجمع القصور الرئاسية، وأعني قصور الشهيد أبو عدي (الرئيس الراحل صدام حسين)، وندير عملياتنا اللوجيستية من هنا، وما يقال عن سيطرة قوات المالكي على تكريت مجرد أكاذيب إعلامية، كما أن ناحية العلم والعوجة والدور، مسقط رأس عزة الدوري نائب صدام سابقا، تحت سيطرتنا»، مشيرا إلى أن «فصائل المجاهدين من حزب البعث وضباط الجيش العراقي (السابق) وأبناء العشائر نقاتل مع (داعش) لتحقيق أهدافنا، وهي إسقاط نظام نوري المالكي، وتحرير العراق من الوجود الأجنبي».

وأضاف المسؤول البعثي قائلا إن «فصائلنا يقودها مباشرة الرفيق المجاهد عزة الدوري، الأمين العام للقيادتين القطرية والقومية لحزب البعث، وهو موجود هنا في العراق، ونتلقى تعليماته مباشرة}، منبها إلى أن «غالبية مقاتلينا هم من ضباط الجيش العراقي الأكفاء، الذين حققوا النصر على إيران في حربنا البطولية ضدها (1980 - 1988) ويتمتعون بخبرات عالية في شتى الصنوف العسكرية}.

وعن علاقتهم بما يسمى بدولة الخلافة التي أعلن عنها أبو عمر البغدادي الجمعة الماضية، قال أبو لؤي إن «أبو عمر البغدادي مجاهد عراقي غيور على بلده ويريد تحرير العراق من الوجود الأميركي والإيراني، وهذه أهدافنا بالضبط، إذ إن إيران هي التي تحكم العراق اليوم من خلال عميلها المالكي وأعوانه}، مشيرا إلى أن «نظام الحكم المقبل سيختاره العراقيون».

وفيما إذا سيخضع العراقيون لحكم خلافة البغدادي قال المسؤول البعثي: «عندما نحرر العراق من النظام الحالي والوجود الإيراني والأميركي، ومن أذناب الاحتلال، سيكون لكل حادث حديث».

وأوضح أن نسبة «داعش} بين المقاتلين الموجودين في تكريت والدور والعلم والعوجة قليلة، و«كلهم من العراقيين، وليس بينهم أي مقاتلين من العرب أو الأجانب، ولم يتعرضوا لمصالح الناس أو حياتهم، إلا من يقاتلهم من أنصار أو قوات المالكي»، مشيرا إلى أن «ما يقرب من ثلثي العراق تحت سيطرة الثوار اليوم، سواء كانوا من (داعش) أو مجاهدي حزب البعث أو أبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق}.

وكشف أبو لؤي أن «هناك تنظيمات قوية ومتماسكة لحزب البعث في المحافظات الغربية وفي جنوب العراق وفي بغداد، كما تنشط تنظيماتنا في الجامعات العراقية وفي صفوف الجيش العراقي، ولا تقتصر على مذهب أو دين معين، وكلهم على أهبة الاستعداد لدعمنا ومناصرتنا في حال دخلنا بغداد}، مشيرا إلى أن «دخول بغداد يحتاج إلى قرار من القيادة العليا، من الرفيق عزة الدوري}، نافيا أن تكون لهم أي علاقات مع إقليم كردستان أو تلقي أي مساعدات من دول عربية أو غربية.

وما يؤكد ما ذهب إليه هذا المسؤول في حزب البعث هو أن أفضل مساعدي أبو عمر البغدادي، هم من كبار ضباط الجيش العراقي السابق وبعثيين، وهؤلاء هم الذين اعتمد عليهم تنظيم داعش الذي صار اليوم يحمل تسمية دولة «الخلافة» حسبما أعلن البغدادي نفسه. ودولة مثل هذه بالتأكيد تحتاج حكومة ووزراء ونوابا لإدارتها.

وكشفت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر أمس عن أن من يساعد أبو بكر البغدادي هم من أكثر الجهاديين المطلوبين في العالم، مشكلين مجلس وزراء ونواب يديرون العمليات العسكرية، في تنظيم الدولة الإسلامية وشؤون الخلافة الجديدة التي أعلنت عن ذاتها. وكشفت وثائق جرى الحصول عليها من منزل أحد أعضاء تنظيم الدولة، في حملة قام بها الجيش العراقي لأول مرة بالتفاصيل عن الهيكل القيادي لهذا التنظيم السري.

في حين أن أسلاف البغدادي، ومن بينهم أبو مصعب الزرقاوي الذي قاد التنظيم عندما كان يحمل اسم الدولة الإسلامية في العراق، كانوا يحتفظون بالسلطة المركزية؛ يكلف الزعيم الجهادي الجديد نوابه بإدارة كل شيء بدءا من المخازن العسكرية إلى تفجير العبوات الناسفة المزروعة على جانب الطريق إلى تمويل التنظيم.

وحددت المعلومات التي عثر عليها على بطاقات ذاكرة جرى الحصول عليها من منزل أبو عبد الرحمن البيلاوي المسؤول العسكري المساعد للبغدادي في الأراضي العراقية، الذي قتل في غارة عسكرية، اثنين من النواب الرئيسين المسؤولين عن إدارة الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بالترتيب. وعلى عكس البغدادي، كلا الرجلين كان يتولى مناصب عليا في الجيش العراقي، وهما خبيران في المعارك.

وصرح هاشم الهاشمي، وهو محلل أمني تمكن من الاطلاع على الوثائق بأن «أبو علي الأنباري، المسؤول عن إدارة العمليات في المناطق الخاضعة لسيطرة (داعش) في سوريا، كان لواء في الجيش العراقي في ظل حكم الديكتاتور المطاح به صدام حسين}.

ويقال إنه ينحدر من إقليم الموصل في شمال العراق. وكان أبو مسلم التركماني مقدما في جهاز الاستخبارات التابع للجيش العراقي، وأمضى وقتا في الخدمة ضابطا في القوات الخاصة.

وأوضح هاشمي قائلا: «هذان الرجلان سبب في قوة أبو بكر البغدادي. فهما عاملان رئيسان في بقائه في السلطة». وتكشف الوثائق عن المسار الطويل الذي مر به التنظيم الجهادي للتحول إلى جماعة يمكنها حكم دولة خاصة بها.

يلي كلا من الأنباري والتركماني تسلسل واضح من الرجال الذين يشكلون «المحافظين» للأقاليم المحلية في الدولة الجديدة التابعة للجهاديين.

وفي مطلع الشهر الحالي، أثناء الأيام الأولى من شهر رمضان، أصدر البغدادي إعلانا صادما بأن الأراضي الشاسعة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية لم تعد أراضي عراقية أو سورية، بل جزء من دولة الخلافة الإسلامية الجديدة. وتتضمن هذه الأراضي الموصل الواقعة في شمال العراق وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان.

وعلى مدار ثلاثة أعوام منذ اشتعال الحرب الأهلية في سوريا، نشأت «داعش} من جماعة هامشية متطرفة إلى أقوى ميليشيا في التاريخ الحديث وأكثرها تمويلا وأفضلها تسلحا، حيث أصبحت الجماعة ثرية نتيجة لأرباح بيع النفط من الآبار التي تسيطر عليها في دير الزور بشمال سوريا.

وعندما استولى الجهاديون على الموصل في الشهر الماضي، سيطروا على مصارف المدينة وقفزت أرباح التنظيم إلى 1.5 مليار دولار، على حد قول هاشمي. بالإضافة إلى ذلك يجني الجهاديون غنائم الحرب، وأغلبها من الأسلحة أميركية الصنع والمركبات التي تركها الجيش العراقي الفار، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. ووفقا للوثائق، يتولى أبو صلاح، واسمه الحقيقي موفق مصطفى محمد الكرموش، مسؤولية الشؤون المالية في الأقاليم العراقية.

ويتولى أعضاء آخرون في مجلس الوزراء مهام أخرى محددة، مثل إدارة شؤون الأسرى والمعتقلين، ونقل المفجرين الانتحاريين إلى مواقعهم، والعمليات التي تستخدم العبوات الناسفة، ورعاية أسر «الشهداء» المجاهدين الذي سقطوا في المعركة
alsharqalawsat.
بيروت: «الشرق الأوسط»
تزايدت الانشقاقات داخل كتائب المعارضة السورية الإسلامية في الآونة الأخيرة، إذ فقدت «الجبهة الإسلامية» سيطرتها على عدد من الكتائب التي كانت منضوية في صفوفها، بعد أيام على إعلان عناصر في لواء «داود» المعارض انشقاقهم عنه، إثر مبايعته «الدولة الإسلامية». وفي حين يرجع خبراء أسباب ذلك إلى «تعدد مصادر التمويل وعدم وجود آيديولوجيا وطنية جامعة»، يرى قياديون معارضون أن «التراجع الميداني لمختلف كتائب المعارضة يؤدي إلى خلق توترات تتحول سريعا إلى خلافات عسكرية».
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل يومين في قرى وبلدات بمحاذاة الحدود التركية في ريف حلب الشمالي بين «الجبهة الإسلامية» وكتائب «قبضة الشمال» المنشقة عنها. ويبدو أن سبب الخلاف بين الطرفين يعود إلى أفضلية السيطرة على المنافذ الحدودية مع تركيا، إذ أصدر المجلس العسكري لكتائب «قبضة الشمال» بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أشار فيه إلى أنه «فوجئ بالحملة العسكرية التي شنتها الجبهة الإسلامية، بشتى أنواع السلاح المتوسطة والثقيلة على النقاط الحدودية»، متهما «الجبهة الإسلامية بمخالفة الاتفاق المبرم مع الكتائب الذي ينص على تسليم المعابر والنقاط الحدودية بشكل سلمي ومن دون قتال».
كما اتهم المجلس «الجبهة الإسلامية» بـ«التمهيد لمصالحة النظام وتسليم مدينة حلب وريفها له، من خلال ما تقوم به في ريف المحافظة الشمالي».
وسبق لـ«الجبهة الإسلامية» أن أعلنت على لسان أميرها العام عبد العزيز سلامة المعروف بـ«أبو جمعة»، فصل كتائب «جبهة الشمال»، ومن ضمنها كتائب «أمجاد الشام» ولواء «الربيع العربي»، وغيرهم من الكتائب العاملة بريف حلب الشمالي، عن صفوفها، وذلك بسبب «إفسادهم بالأرض وقطعهم الطرق وتعديهم على دماء وأموال الأبرياء بعد نصبهم الحواجز واستباحتهم أموال المدنيين وإرهابهم وإفسادهم بالأرض»، وفق بيان صادر عن الجبهة.
وأنذرت الجبهة التي تعد أكبر تكتل إسلامي معارض «قادة كتائب قبضة الشمال»، ودعتهم إلى «تسليم أنفسهم إلى المكتب القضائي في الجبهة الإسلامية، لعرضهم على المحكمة الشرعية».
وأشار رئيس مجلس قيادة الثورة السورية في حلب ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط» إلى وجود «سوء تفاهم بين (الجبهة الإسلامية) وكتائب (قبضة الشمال) تطور إلى نوع من القطيعة بين الطرفين»، رافضا الكشف عن الأسباب الحقيقية للصراع بينهما.
ولم ينكر النجار وجود حالات انشقاق داخل جماعات المعارضة الإسلامية في سوريا، لكنه عزا ذلك إلى «التراجع الميداني عند كافة فصائل المعارضة وتقدم القوات النظامية، مما يسبب توترا بين الفصائل وأحيانا مواجهات مفتوحة».
وغالبا ما تبدل جماعات المعارضة السورية ذات التوجه الإسلامي ولاءاتها تبعا لجهة التمويل التي تمدها بالمال والسلاح. وتكشف الانشقاقات الأخيرة أن مصادر التمويل بدأت تتعدد داخل الفصيل الواحد. ويوضح المحلل العسكري السوري عبد الناصر العايد لـ«الشرق الأوسط» أن «تعدد مصادر الدعم يؤدي إلى اضطرابات في خريطة الفصائل الإسلامية، وأحيانا إلى انهيارات»، لافتا إلى أن «أرجحية عامل التمويل يجعل من تنظيم الدولة الإسلامية المستقطب الأكبر لجميع المنشقين، بسبب ثرائه الفاحش».
وكان لواء «داود» المعارض أعلن قبل أيام مبايعته لتنظيم «الدولة» وتوجهه برتل مدجج بالسلاح والمقاتلين إلى معقل التنظيم في الرقة، مما دفع عددا من عناصره إلى الانشقاق عنه.
ويعد اللواء من أكبر تشكيلات المعارضة الإسلامية في إدلب، ويقوده حسان عبود الذي ينحدر من بلدة سرمين في إدلب. وكان قبل سبعة أشهر بايع اللواء تنظيم داعش، لكنه عاد إلى صفوف «الحر» بعد أن أحرز الأخير تقدما ميدانيا في إدلب، ليعود حاليا إلى أحضان «داعش».
وفي هذا السياق، أكد العايد في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن لواء «داود» بدل بندقيته أكثر من مرة؛ إذ كان سابقا منتميا إلى حركة أحرار الشام ثم بات مستقلا، ليصبح حاليا تابعا لتنظيم داعش، موضحا أن «هذه النوعية من الحركات الإسلامية ليست متأصلة في وجودها، ولا تملك آيديولوجيا وطنية، مثل تلك التي يملكها (الجيش الحر)».
وتقتصر ظاهرة الانشقاقات على تكتلات المعارضة الإسلامية، من دون أن تشمل كتائب الجيش الحر، أو ما يسمى بـ«الكتائب المعتدلة» بوصف الكتائب الإسلامية تتنافس على مصادر التمويل، في حين تبدو هذه المصادر شبه معدومة لدى «الحر».


.
ليس من المطلوب أن تتطابق الأفكار السياسية 100%، ولكن المفروض ان لا ينزعج أحد حينما لا يحقق ما يريد بنفس النسبة، وقد نختلف في ترتيب الأولويات، لكن المهم معرفة المخاوف والبحث عن الحلول المشتركة، التي تحقق القبول الوطني الأوسع.
كنت اتمنى مثل أيّ عراقي يشعر بمأساة وطنه، أن يكون الساسة بمستوى المسؤولية، وإختلافهم لا يمس المصلحة والثوابت الوطنية، ويكون التزام حقيقي بالقسم والعهود التي ينتظرها العراقيون.
العمل السياسي الوطني يتطلب رفض الطائفية والسعي للتمزيق والتقسيم، وأمزجة الساسة الباحثين عن الظهور، وتبديد الاموال وتشريد الشعب من مناطق سكناه وسبل عيشه، وبذلك يحقق مبتغيات الإرهاب والعدوان الذي يستهدفنا جميعاَ.
موقع مدينة تلعفر الستراتيجي، جعل من سكانها تحت مرمى النيران، وطمع الذئاب ومخالب الإرهاب، مدينة كحال مدن العراق الأخرى، تتعترض لسياسة الأبادة العنصرية، يسكن فيها ما يقارب 50 الف عائلة، معظمهم من الشيعة من أصل 250 شيعي في الموصل.
المدينة تحت سطوة الإرهاب، الذي قام يتدمير كل الجوامع والحسينيات والكنائس، تتعرض للتهجير والمعناة القاسية، لدرجة وصول اهلها الى الأستجداء وتحل على بعض تجارهم الصدقة، يسكنون المخيمات قرب اقليم كرسدتان والأخرى هجرت بإتجاه الوسط والجنوب.
الغريب تشكيل مجلس الوزراء لجنة برئاسة صالح المطلك، ومنحه مبلغ نصف مليار دولار يصرف دون ضوابط، مخصص لبناء مساكن وتشجيع العوائل الى النزوج الى مناطق الجنوب والوسط، والفصل بين مكونات الشعب العراقي على اساس عرقي وطائفي.
كيف لنا ان نثق ببناء مساكن لهذه العوائل، وأمامنا شواهد في مناطق أمنه وظروف افضل من هذه الأيام، وتلكأ مشروع انفقت عليه المليارات باسم بسماية ولم يكتمل منذ 7سنوات، بل، مشاريع للمجاري او بناء مستشفيات في محافظات او في العاصمة لم تكتمل؟!
النظام الصدامي طلية فترة حكمة سعى الى تمزيق العراق طائفياً، وإيجاد مناطق لا تزال متنازع عليها، ولا نشك إن داعش هي امتداد للبعث وحليف له، وغايتها جعل العراق دويلات طائفية متقاتلة.
عملية الإصلاح والبناء ومعالجة الأخطاء، لا تكتمل من خلال الخضوع لمشاريع التقسيم والتهجير، والقبول بمشاريع مخطط لها من القوى الظلامية، ونقل مدينة كاملة على اساس عرقي كارثة في الغباء السياسي، وكان الأحرى إنفاق ربع هذا المبلغ الى قوات عسكرية وجهود، وكأننا نشم رائحة البعث والقاعدة تبعث بصورة كريهة، وللأسف إنها اصبحت من تدير القرار بعلم السلطات الحكومية.

واثق الجابري

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 17)

الدولة والوعي القومي الجَمْعي

(نماذج من التاريخ)

مرّ أنّ مجتمعنا الكُردي يعاني أزمةَ وعي قومي، وأنّ هذه الأزمة أنتجت حالةَ الهزيمة منذ 25 قرناً، وجعلتنا- رغم ثوراتنا الكثيرة، وقوافلِ الشهداء- عاجزين إلى الآن عن تحرير وطننا وتأسيس دولتنا المستقلة. ومرّ سابقاً أيضاً أن بين الوعي القومي والدولة علاقةً جدلية (تأثير/تأثّر)، فبواكير الوعي القومي تُمهّد لنشأة الدولة، وفي إطار الدولة يتمَأْسَس الوعي القومي الجمعي ويتعمّم ويترسّخ، فيبقى المجتمع متماسكاً ثقافياً وقيمياً وشعورياً. ودعونا نستعرض بعض النماذج من التاريخ القديم.

أولاً- النموذج الفارسي:

في القرن (8 ق.م) سكنت قبائل آرية منطقة پارس Pars أو پارسُوا Parsua (في جنوبي إيران)، وعُرفت تلك القبائل باسم (فُرس)، وكانوا في البداية تابعين لمملكة أسلافنا الإيلاميين، ولمّا ضعفت مملكة إيلام بسبب الغزو الآشوري، وسّع الفرس نفوذهم على حساب مملكة إيلام، ثم وقعوا تحت الاحتلال الآشوري، ثم حرّرهم أسلافنا الميد وألحقوهم بمملكة ميديا. وكانت بلاد فارس فقيرة اقتصادياً ومتخلّفة؛ لأن معظمها كان صحارى، فاعتمد الفرس على التجارة والغزو كمصدر للعيش.

وفي سنة (553 ق.م) وحّد الملك كُورش الثاني قبائلَ الفرس على أساس قومي للخلاص من سيطرة ميديا، واستغلّ صراعات زعماء الميد، واحتلّ مملكة ميديا سنة (550 ق.م)، ثم احتلّ بلاد بابل وسوريا ومملكة ليديا (غربي تركيا)، وغزا بلاد التراك في آسيا الوسطى، وأسّس إمبراطورية ضخمة. وفي عهد قَمْبَيز الأول ودارا الأول استمرّ الغزو الفارسي، وترسّخ نمط المَلَكية المركزية. وفي ظل الحكم المركزي صُهرت لهجاتُ قبائل الفرس في لغة قومية واحدة، واتُّخذت الزردشتية ديناً قومياً، وخُلقت سوق اقتصادية قومية، ونشأ الرأسمال القومي، وصار الفرس قوة كبرى اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وتكوّنت الذاكرة القومية، وترسّخ الوعي القومي الجمعي في المجتمع الفارسي، وهيمن الانتماءُ إلى القومية الفارسية على الانتماء إلى القبيلة([1]).

وأسقط العرب إمبراطورية الفرس حوالي منتصف القرن (7 م)، لكن الوعي القومي الجمعي كان قد ترسّخ في الذاكرة الفارسية، وبعد أقلّ من قرنين أسّس بعض المثقفين والساسة الفرس حركة انبعاث القومية الفارسية، وتجلّى ذلك ثقافياً في إحياء اللغة الفارسية والتاريخ الفارسي والأدب الفارسي، وتجلّى سياسياً في تأسيس الدولة الصُّفّارية (867 – 908م)، وتأسيس الدولة السامانية (874 – 999م)، وجمع الشاعر الفِرْدَوْسي (ت 1020م) تاريخَ الفرس الأسطوري شعراً في ملحمة (شاهْنامَه)([2]).

وفي القرون التالية، ظلّ الوعي القومي الفارسي راسخاً، ولم يستطع الغزاة السلاجقة والخُوارِزْميون والمغول والتتار إضعافه. وفي القرن (16 م) ظهرت الدولة الصَّفَوية (مؤسّسوها كُرد متفرّسون)، فأنتجت إسلاماً شيعياً بثقافة وهوية فارسية، وألغت المذهب السُّنّي باعتباره تجسيداً للثقافة والهوية العربية. وفي القرن العشرين تجسّد الوعي القومي الفارسي في دولة إيران الحديثة بقيادة الشاه رِضا پَهْلَوي، وإن جمهورية إيران الإسلامية هي استمرار لتجسيد الوعي القومي الفارسي لكن بصيغة شيعية مراوغة.

ثانياً- النموذج العربي:

كان العرب قبائل متصارعة في بلادهم الفقيرة جداً، وكانوا متخلّفين حضارياً عن الشعوب المجاورة، وكان لكل قبيلة أو حِلف قَبَلي قيادتُها ولهجتُها وإلهُها وكعبتُها (بيت الإله) التي تحجّ إليها، وسوقُها التي تُقام في موسم الحجّ. وكان الصراع شديداً بين عرب الشمال (السعودية حالياً) وعرب الجنوب (اليمن)، وكانت لغة عرب اليمن مختلفة عن لغة عرب الشمال.

وحوالي سنة (610 م) أعلن النبيّ محمد الإسلام، وفرضه على قبائل العرب بالترغيب والترهيب، وألغى كعباتها وآلهتها، وجمعها حول إله واحد، وحول كعبة واحدة (كعبة مكّة)، وعمّم لغة واحدة (لهجة قريش)، وفرض الإذعان لدولة مركزية واحدة. وبعد وفاة النبي محمد ثارت بعض القبائل على دولة الخلافة، ورفضت الانصياع لها، لكنّ الخليفة أبا بكر قمعها بقسوة، وأجبرها على الخضوع، ثم حشد العربَ ووجّههم لغزو بلدان الشعوب المجاورة، وتابع بقيّة الخلفاء الأوائل هذا النهج، وأسّسوا إمبراطورية ضخمة تمتدّ من حدود الصين إلى إسپانيا ضمناً.

وفي ظل دولة الخلافة تطوّر الوعي القومي العربي الجمعي، وتراجع الانتماء إلى الهوية القبيلة، وصُنعت الذاكرةُ القومية (تاريخ، أدب، شعر، أمثال، آثار، إلخ). ومع أن البُوَيْهِيين والسَّلْجُوقيين والمُغول والتَّتار والعُثمانيين حكموا العرب قروناً، لكنهم لم يستطيعوا إضعاف الوعي القومي العربي. وفي الربع الأول من القرن العشرين، حينما ضعفت الدولة العثمانية، بُعِث الوعيُ القومي العربي، وتوحّد العرب بقيادة الشريف حُسين (من بني هاشِم عشيرة النبي محمد) في مكّة، وثاروا على العثمانيين سنة (1916)، وتأسّست الدول العربية الحديثة المستقلة.

ثالثاً- نماذج أخرى:

ثمّة نماذج أخرى كثيرة، تؤكّد دور الدولة في تطوير الوعي القومي الجمعي وتعميمه وترسيخه، فالتُّرك مثلاً كانوا قبائل متصارعة في آسيا الوسطى، وبقيادات ولهجات وأديان مختلفة، لكنهم وُحّدوا بقيادة السلطان طُغْرُلْ بَگ من الفرع السَّلْجوقي، ثم سيطروا على أفغانستان وإيران وكُردستان، وسيطروا على بغداد سنة (1055م)، وتوسّعوا في سوريا والأناضول. وكان العثمانيون امتداداً لهم، وأسّسوا إمبراطورية ضخمة، وفي ظلها حلّت الهوية القومية التركية محلّ الهويات القَبَلية التركمانية، وحلّت اللغة التركية محلّ اللهجات التركمانية، وإن دولة تركيا الحديثة هي في الحقيقة وريثة السلاجقة والعثمانيين([3]).

إن معظم الدول القديمة تأسّست بكيفية مشابهة للنموذج الفارسي والعربي والتركي، وما زالت تحمل أسماء أقوامها، أو اسم أقوى قبيلة فيها، وكان الوعي القومي العفوي السائد بين قبائلها يمكّن زعيماً قوياً وذكياً وحازماً من توحيدها في دولة واحدة.

إن اسم دولة الصين مُستمَدّ من اسم شعب ولاية " تشين China ، فقد سيطر زعيم تلك الولاية على بقية الولايات، وأقام امبراطورية موحَّدة سنة (221 ق.م). واسم دولة روسيا مستمدّ من قبائل روس السلاڤية، ولم تكن دولة روسيا موجودة قبل سنة (1330 م)، وإنما كانت مجموعة إمارات خاضعة للحكم المُغولي، وظهر الملك إيڤان الثالث (حكم 1462-1505) فوحّد تلك الإمارات، وأسّس دولة ضخمة.

واسم دولة فرنسا مستمدّ من قبائل الفِرَنج، وتأسّست حوالي سنة (987م). واسم دولة ألمانيا (جرمانيا) مستمدّ من قبائل الجرمان، وقبل سنة (1871م) ما كانت توجد دولة موحَّدة اسمها (ألمانيا)، وإنما كان الألمان قبائل متعدّدة في (38) إمارة، وبفضل جهود رئيس الوزراء بِسْمارك Bismarck توحّدت تلك الإمارات في دولة اتحادية ([4]).

إن المشترَك التاريخي بين هذه الدول وغيرها؛ أنها كانت في الأصل قبائل تنتمي إلى قوم (عِرق) معيّن، وكان يظهر فيها زعيم قوي ذكي، يجيد استثمار الوعي القومي المشترَك، ويوحّد القبائل في دولة واحدة، تسود فيها لغة قومية واحدة، وثقافة قومية مشتركة، وسوق قومية مشتركة، وذاكرة قومية، وأحياناً دين واحد.

فهل مرّت الأمّة الكردية بالمراحل ذاتها؟

ذلك هو موضوعنا اللاحق.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

11 – 7 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - انظر هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 92. دياكونوڤ: ميديا، ص 72. طه باقِر وآخران: تاريخ إيران القديم، ص 37. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 600. محمد بَيُّومي مَهْران: تاريخ العراق القديم، ص 460.

[2] - انظر فيليب حتِّي وآخران: تاريخ العرب، ص 537. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الإسلام، 3/82. أمين عبد المجيد بَدَوي: جولة في شاهنامة الفردوسي، ص 7 - 15.

[3] - عبّاس إقبال: الوزارة في عهد السَّلاجقة، ص29. أحمد كمال الدين حِلْمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص21، 25. عبد النعيم محمد حسنين: سلاجقة إيران والعراق، ص16.

[4] - عمر عبد الحَيّ: الفلسفة والفكر السياسي في الصين القديمة، ص 11. وِل ديورانت: قصة الحضارة، 26/1، 7، 8، 11. هربرت فِشَر: تاريخ أوربا في العصر الحديث (1789 – 1950م)، ص 195.


لا اريد ان اتحدث عن درجات الحرارة المرتفعة خلال الوقت الحالي خاصة ونحن بشهر تموز "الحباب جدا" والذي يقلي البيض بدون استهلاك لغاز الطبخ..!
بل اريد ان اتحدث عن شهر نيسان فعلا، وتحديدا عن الاول منه، وما يسمى بكذبة نيسان.
الكذب في العراق استمر من الاول من نيسان ووصل لحد ايامنا هذه ولا احد يعرف متى سينتهي، مع الاشارة الى ان الكذب في العراق لا يعترف بالاول من نيسان ولا بنهاية كانون الاول، بل انه يسرح ويمرح طوال ايام السنة.
والكذب الذي اقصده هو كذب وسائل الاعلام المقربة من الحكومة، وايضا تلك المناوئة لها، فالكذب مباح للطرفين، لكن تعالوا لنضحك قليلا على الكذب المصفط ولنبتعد عن الاجواء الامنية المتشنجة.
وسائل الاعلام المحسوبة والمقربة من الحكومة العراقية، ومنذ احداث الموصل في التاسع من حزيران الماضي، اتت لنا بمئة محمد سعيد الصحاف، من نواب وناطقين رسميين باسماء مؤسسات حكومية وعسكرية وسياسيين ومحللين والخ..
وبجردة بسيطة للاخبار التي تبثها وسائل الاعلام والفضائيات المقربة للحكومة خلال اسبوع واحد كانت الحصيلة هي: مقتل اكثر من 1200 داعشي، بضمنهم قيادات ورؤوس كبيرة ومن جنسيات عربية، تدمير اكثر من 250 عجلة تحمل احاديات ودوشكات، تدمير اكثر من 40 صهريج نفط ونحو 50 مقر و35 رتلا للمسلحين الدواعش ـ حسب تسمية تلك القنوات ـ بينما لم نرى سوى جثث قليلة لا تكاد تبلغ 10 جثث تعود لمسلحين طوال اسبوع واحد، مع الاشارة الى ان الفيديوهات التي تعرضها وزارة الدفاع والخاصة بالقوة الجوية هي الوحيدة التي نستطيع ان نصدقها ونمنحها وسام الصدق الوحيد..!
على الجانب الاخر، هناك الفضائيات ووسائل الاعلام المناوئة للحكومة، فهي ايضا لا تقل شانا في الكذب المجاني، وايضا وبجردة حساب لما يبثون من اخبار خلال اسبوع واحد نرى انهم اسقطوا 25 طائرة مقاتلة وهليوكوبتر، ودمروا اكثر من 500 عجلة وهمر ودبابة، وقتلوا اكثر من 2000 جندي وعناصر الصحوة، واسقطوا عدة مقرات لالوية الجيش وافواجه، وبسطوا سيطرتهم على نحو 50% من حزام العاصمة وغير ذلك.
المهم.. من يتابع وسائل اعلام الحكومة يعتقد انهم سيطهروا تكريت ونينوى خلال 48 ساعة، ومن يتابع الفضائيات المناوئة للحكومة يرى انهم سيسقطوا بغداد خلال 48 ساعة..!!
الاهم.. كل وسيلة اعلام تعتمد على تضليل المشاهد لتحقيق غايات واهداف هي وسيلة فاشلة وسينكشف كذبها ولو بعد حين.. وكل وسيلة اعلام تعتمد المصداقية ستبقى محترمة في نظر الجمهور ومحل ثقة..
وختاما اقول: كل الارقام التي ذكرتها اعلاه هي كذب في كذب، وهي ترجيحات من عندياتي اثر متابعتي لوسائل الاعلام المقربة للحكومة او المناوئة لها.. اترون كم ان الكذب سهل؟؟

السبت, 12 تموز/يوليو 2014 00:22

العلمُ نورٌ ؟ عبد الستار نورعلي

 

" العلمُ نورٌ "

هلْ أضاء طريقَنا

أم قد أضاءَ ..

طريقَ تجّارِ الدهاليزِ العميقةِ..

والأساطيلِ الصديقةِ..

والبنوكْ ؟!

"العلمُ نورٌ..."

شابَ رأسي..

صدّعوا العينينِ، والأذنينِ دهراً

كيْ نُفيقَ على أراجيزِ الحروبْ!

"العلمُ نورٌ.."

أنتَ فوقَ الأسطرِ الصمّاءِ..

والبكماءِ..

والعمياءِ..

تُلقي الصدرَ والعينينِ..

خطاً مستقيماً..

هلْ ترى النورَ وفي آخرهِ..

أم انتظارُ الوعدِ حتى "أبداً" !

لا.. أبداً..؟!

هلْ تُثبتُ الأيامُ في قنديلهِ..

أعمدةَ العدلِ..

ومرسى الحُلُمِ الطائفِ..

في عينيكَ..

حتى آخرِ الأنفاقِ...؟

فاعذرْني،..

أنا العابرُ..

الناظرُ..

الطارقُ بابَ الريحِ..

لا شيءَ سوى أعينيَ الظمأى..

وقلبي في أتونِ الدربِ موقودٌ..

يدي مربوطةٌ بالقيدِ في..

" العلمُ نورٌ"...؟

عبد الستار نورعلي

الجمعة 6/6/2014

 

الحرب الوحشية المتواصلة على غزة ومدن ومخيمات ومحافظات القطاع ، التي قرر المطبخ السياسي برئاسة بنيامين نتنياهو وبدعم من الولايات المتحدة شنها ، هي بدون شك حرب إجرامية دموية مجنونة ، ومغامرة عسكرية كبرى ، تدل على العنجهية والحقد الغريزي البهيمي والعداء لكل ما هو فلسطيني ، وعلى الحماقة والغباء الأعمى والإفلاس السياسي ، وهي نتيجة حتمية مباشرة لسياسة الرفض والتعنت الإسرائيلية الرامية إلى مواصلة عمليات الاستيطان وتكريس الاحتلال وإجهاض الحل السياسي لمشكلة الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني .

لقد استغل نتنياهو وأعضاء حكومته اليمينية المناخ السياسي الجديد في المنطقة ، وأجواء التحريض العنصري ضد العرب ، وعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة لشن هذه الحرب الصاروخية على غزة هاشم ، التي راح ضحيتها حتى الآن عشرات الشهداء ومئات الجرحى عدا الخراب والدمار الذي لحق ببيوت المدنيين والبنية التحتية ، وذلك للتهرب من استحقاقات العملية السياسية وتبعاتها ، ولمواصلة سياسة فرض الأمر الواقع ، وخدمة المشروع الامبريالي التقسيمي والتفتيتي في المنطقة ، وحرصاً على هيبة إسرائيل العسكرية وقوة الردع الإسرائيلية الآخذة بالتآكل ، ورضوخاً لاملاءات وضغوطات وشبق اليمين الإسرائيلي ، وحفاظاً على كرسي نتنياهو وترؤسه المعسكر القومي اليميني ، الذي بات مهدداً بعد فك ليبرمان الشراكة والوحدة بين حزبه وبين الليكود .

إن هذه الحرب المجنونة تهدف أولاً تصفية حركة حماس والقضاء على المقاومة الفلسطينية التي تقف وراء إطلاق الصواريخ على مدن ومستوطنات الجنوب ، وضرب المشروع الوطني الفلسطيني ، وتقويض أركان الحكومة الفلسطينية الجديدة ، وتعميق الشرخ والتناقض بين حركتي "حماس" و"فتح" من جديد ، بعد أن توصلتا إلى اتفاق مصالحة والبدء بتطبيق بنوده على أرض الواقع.

إن الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي يتحملان المسؤولية الكاملة عن المجازر والجرائم المقترفة بحق المدنيين الغزيين والأطفال الأبرياء ، والتي تصدرتها مجزرة عائلة كوارع . وكل ضمير إنساني حي يرفض ويدين هذه الحرب الشعب التي لن تستفيد منها إسرائيل ، بل ستزيد من الكراهية بين الشعبين ، وتعمق العزلة الدولية حولها ، وسوف تتحطم نوايا وأهداف نتنياهو واليمين المتطرف على صخرة صمود ومقاومة شعبنا في القطاع ، وأمام المتغيرات والتحولات الإقليمية ، وبفعل الارتباك من الصواريخ التي وصلت أماكن لم تكن تتوقعها الدوائر الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ، ستوافق على التهدئة كما كان في المرات السابقة .

إن غزة ، أرضاً وشعباً وقضية ، بأمس الحاجة في هذه الظروف العصيبة التي تمر فيها ، إلى الدعم والمساندة والتضامن من كل أحرار العالم وكل محبي السلام والحرية والعدل لكبح جماح الحرب العدوانية ، ووقف الممارسات الإجرامية الاحتلالية .

فليتوقف أزيز ولعلعة الرصاص ودوي الصواريخ ونزيف الدم الفلسطيني ، ويجب مطالبة الأسرة الدولية والعالم التدخل الفوري والعاجل للجم الحرب على غزة ودرء مخاطر اتساعها براً بمقايسس خطيرة . وليرتفع الصوت العقلاني الديمقراطي الإنساني في إسرائيل رفضاً للعدوان ودعماً للجنوح نحو السلام العادل والثابت والشامل ، سلام الشعوب بحق الشعوب .

كل الدنيا تعلم إن متابعة كأ س العالم كل 4 سنوات من المتعة التي تسجلها أي ذاكرة حتى لو لم تكن الذائقية رياضية... وهي فرصة للسفر للمتمكنين ماديا في كل آصقاع الأرض للدولة المضّيفة وطبعا على رأس اولئك المتمكنون هم العرب الخليجيون بلاحسد ولادبلوماسية ولاإطناب في غور التفاصيل.شاءت الأقدار أن يكون هناك عدوان على غزة المحاصرة مع معارك كأس العالم الكروية ومع الآسى أن معركة غزة وشهداؤها الابرياء ، منسية بينما تنشغل كل القنوات العهرية العربية بنقل مباريات كأس العالم في الصدارة وتشير للدم الفلسطيني إشارات خجولة فقد فقد العرب بوصلة التحشيد ولحظات النهوض الإعلامية المستحضرة في السبعينات مثلا لهكذا معارك فانزوت القنوات الالافية  العربيةفي نشر الوعي الفني والمسلسلات الهابطة بعيدا عن ثورية بسيطة تمنيت هذا الجيل ان يسمع نغماتها فقط كي تسيل دموعه  كما كانت دموعنا تفعل...أو ينصدم بها كما ينصدم بعضنا..بطلعة هيفاء وهبي التي امقتها شخصيا أو ببراعة ميسي ورونالدو! أو طلّة نيكول كيدمان.. ولكن الصمت الاعلامي العربي المريب يغلّف المشهد المدروس للمتلقي... والصمت يلقي محاضراته المجانية من المحيط للخليج...أين دول الطوق؟ مصر وتم تحييدها بالإتفاقيات وقلة الدعم العربي لإقتصادها..... سوريا وتدمرت بالكامل... الاردن... و.... وهاهو النزيف الدموي في غزة والجامعة العربية في سبات آهل الكهف... لم تدعو لقمة عربية على مستوى المندوبين- أو وزراء الخارجية أو الروؤساء أو حتى  لو وزراء البيئة الكرام!! لإنها تعلم أنهم لايأبهون!!! ولن يحضروا وإن حضروا كانت حقائبهم تفوح منها روائح.. غيوم التشاؤم طاغية على قاعة الجامعة وموقفهم حتى الداعم ليس بقوة صواريخ الغزاويين البدائية التي جعلت حتى نتن ياهو يدخل الانفاق والجحور خوفا. تسعة فلسطينيين من غزة المحاصرة إستشهدوا أثر قصف صهيوني أستهدف وجودهم الرياضي وهو لايعلمون أن طائرات الصهاينة تعتبرهم هدفا غاليا للقتل بلارحمة... لاأحب رسم تراجيديا المشهد... ودموع الفلسطينيات التي ستحفر  الحسرة والتآوه والدموع.. بقلوبهن آخاديدا سرمدية بقدوم عيد الفطر وفلذات آكبادهن  يرتدون زي الغياب الابدي.. شباب تجمعوا بعد الإفطار  في مقهى وفّر لهم مشاهدة مباراة نصف النهائي بين الارجنتين وهولندا مجانا بعيدا عن التشفير... لم تكن المقهى منصة إطلاق صواريخ ولم تكن مقاعدها صواريخا موجهّة..وإذا بالحقد السرمدي الصهيوني يثكل أمهات الشباب البريء ذوو الروح الرياضية الاخاذة لتسكت اللجنة الاولمبية الدولية ويسكت الفيفا ويسكت الجميع فلم أقرأ وقد أكون مخطئا من قلّب هذا الموجع الكبير في نفوسنا بإدانة خجولة أو هامسة... عشناها في العراق يدخل علينا  المتخلفون- الطائفيون- مفارقوا العقل البشري بحزام ناسف في صالة ألعاب او ساحة كرة قدم ليخطف أرواحا بريئة ويزرع ثقافة الكراهية بين الشعب وإسرائيل آمنة!! فلم تصدر بعد الاصوات والموافقات بالتعرّض لها !!
وهكذا مرّ هذا الخبر المؤلم مرور السحاب....فالصمت اليوم جريمة سياسية والاعلام مكبّل لإجندات صانعيه ... أيها المثقفون تكلموا!!! عن كل شيء ...عن الكبة والمشويات عن الفياغرا والضعف الجنسي عن البيئة وطبقة الاوزون عن التيكي تاكا والرقص الشرقي ولكن لاتتعرضوا لإسرائيل فنحن في سبات ورحم الله أم كلثوم عندما صدحت..أصبح عندي الآن بندقية..إلى فلسطين خذوني معكم... فقد صارت تلك الحناجر المشاعل... والمنارات التحفيزية من إهرامات الصمت العربي ليوم يبعثون.

 

عقيد الامور بين بغداد وكوردستان .واشعال فتيل التصعيد من قبل الوصولين .والانتهازين .الورقة الرابحة الان .والخاسر الجماهير  الكوردية والفقراء وبسطاء الناس ؟؟كوردستان بين كماشات وليس كماش ؟يريدونها فريسة لمطامعهم ووقود لاشعال الفتنة ؟؟الاعلام في كوردستان خارج السيطرة وكل يغني على ليلى؟او خارج السرب يسبحون  في امواج متراطمة ؟الاعلام ولا اريد ذكر القنواة او الصحف بالاسم ؟؟كوردستان قبل الاشخاص ومصلحة الشعب الكوردستاني في الجنوب خاصة وفي جميع اجزائه الاربعة عامة  اساس التعامل مع بغدتاد وبحزم .,المقابلات مع شخصيات لا قيمة لهم بين الجماهير ,المردود عكس ؟والسلبيات اكثر من الايجابيات ؟؟
جماعة الصخري ,المنبوذين من عامة الناس سواء الشيعة او السنة ؟اناس لا دين لهم ولا قيم ؟يرفعون شعارات وفتاوي خارج اطار الدين والسياسة (ليكثر الظلم حتى يخرج مهدي المنتظر )ليكن التحرش الابن بوالدته او  شقيقته وقتل ونهب  والفحشاء والزنى ,لاجل اكثار الفساد والظلم ليظهر المهدي ؟؟هل معقول يظهر على شاشة في كوردستان ,مجرد انه ضد المالكي ومديح لقادة كوردستان ؟؟وهناك امثلة كثيرة ؟ انتعامل بالمثل او الخطء بخطء اكبر او يكون العقل قبل العاطقة ؟
عندما تهجم المالكي على ولي نعمته وارض التي حوته وماء الذي شربه والكلية التي منحته درجة ماجستير ,يتنكر لها ؟؟كان اول الامر الرد ببيان من البرلمان الكوردستاني ممثلي الشعب .وباسلوب مركز  عن ماضي ونضال الشعب الكوردي وتضحياته الجسام ؟وكيف كانت كوردستان  ساحة المقاومة ضد الطغاة .وارض خصبة للجميع ؟ ونطلاق التحرير منها ؟دون المساس باحزاب وتسميات ؟؟ويطلب رسميا من قادة الاحزاب العاملة في العراق بيان رئيهم وستنكار موقف الحكومة من اربيل ؟وتقديم شكوى الى المحكمة الاتحادية ضد المالكي لاتهام ارض وشعب وامة في الخيانة ؟؟
لنكن صريحين ,وجود مؤتمرات او عقد ندوات في فنادق كوردستان ,وفي هذه الظروف الصعبة وتحت حماية الحكومة ويندد بلسلطة في بغداد ويؤيد الاخرين  ,يفسر ويستغل من قبل الابواق النكرةفي بغداد ,امثال حنان الفتلاوي والحسيني والسراج ؟؟ ويستغل اعلاميا ,وهناك النسبة الكثيرة تصدقهم وتكذبنا ؟؟لان المذهبية الصفة الطاغية عليهم وعلى عقولهم ؟؟ولقد سمعنا من مراجعهم القليل منهم .كيف يحرضون ويطلبون معقبة كوردستان ؟؟مجرد قسم الكبير من الجهلة ’يسمع كلمة اسرائيل او اليهود ,يجن جنونه ؟وهو يجهل تاماما لماذا  ؟ وعلى سبيل تقرب فكرتي للقارأ؟(قبل حدوث حرب حزيران 1965.وفي احدى نوادي اليلية .كان مجموع من شباب العراقين جالسون في احدى حدائقها ؟ظهرت الراقصة وبعد الانتهاء .لم تغادر وبدأت تخلع ملابسها قطعة وتليها قطعة ,الى ان وصلت الى اخر القطعة من ملابسها الداخلية ..وقالت من منكم بوافق على  حرق هذا الجسد ؟؟صرخ الجميع وبما فيهم العراقيون ..كلا كلا لا نريد ؟؟وقالت من حرق هذا الجسد ماذا تفعلون بهم ؟؟صرخ الجميع ندافع عنك ونقتل الفاعل بل اربا اربا .لا نسمح بحرق هذا الجسد الجميل ؟؟قالت اتعلمون من هم ؟؟قالوا لا ارشدينا اليهم ؟؟صاحت انهم العرب اوانا يهودية ؟؟ا اشعلت بهذه الكلمات  الحديقة  ضد كل من هو عربي او مسلم ؟؟ والجميع  يصراخ وتنديد وسب وشتم العرب ؟؟العراقيون وحتى العرب  دخل الخوف في قلوبهم خوفا من كشفهم عرب )) نعم ما يفعله حزب الدعوة والمالكي استفزاز علني  وكسب الشارع باسلوبه الملتوية ..يندد بالبعث وحوله القادة البعثين من الضباط وحتى مستشارين .واول خطوة اعلن ان يكون  حسبن الشهرستاني وكيل لوزارة الخارجية ؟؟وغدا يعلن المزيد ويقول الوزراء تركوا وزاراتهم ومصالح الناس فوق الجميع ؟؟
للاسف لا يوجد لدينا اسلوب الدبلوماسبة ولا مواجهة الازمات بهدوء .التسرع والاتدفاع والتسابق في الرد وتصريحات وعقد مؤتمر صحفي لاعلان الفوري دون التفكير ؟؟
المالكي ليس في الساحة لوحده .ولا حزب الدعوة ؟ ونحن الى الان ممزقين عملا ولكن قولا واعلام موحدين  القول عكس الافعال والعمل ؟ايران وتركيا واكثر الدول العربية والاسلامية الشيعية  ضد ارادة الشعب الكوردي ؟وكوردستان بين كماشات وليس كماش واحد ؟بين امواج الهائجة ودون ملاح ماهر ودارك مصلحة الشعب والوطن باجزائه الاربعة ؟المصالح الشخصية والحزبية يجب ان تذوب في بودقة  كوردستان ؟ كوردستان  في ظروف لا يحسد عليها ؟؟ورئيس مجلس محاقظة دهوك يهدد بعدم مشاركتهم اية جهة اخرى في تقاسم السلطة ,.سوى بوافقة حزبهم القائد (عرب وين طنبورة وين ) هل معقول ؟؟اذا اين رص الصفوف واين تقاسم الهموم ؟ولماذا ينفذ الوزراء دون استثناء طلب مسعود ؟؟لهم حلال وللاخرين حرام ..حرام عليكم هذه السياسة يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عقيد الامور بين بغداد وكوردستان .واشعال فتيل التصعيد من قبل الوصولين .والانتهازين .الورقة الرابحة الان .والخاسر الجماهير  الكوردية والفقراء وبسطاء الناس ؟؟كوردستان بين كماشات وليس كماش ؟يريدونها فريسة لمطامعهم ووقود لاشعال الفتنة ؟؟الاعلام في كوردستان خارج السيطرة وكل يغني على ليلى؟او خارج السرب يسبحون  في امواج متراطمة ؟الاعلام ولا اريد ذكر القنواة او الصحف بالاسم ؟؟كوردستان قبل الاشخاص ومصلحة الشعب الكوردستاني في الجنوب خاصة وفي جميع اجزائه الاربعة عامة  اساس التعامل مع بغدتاد وبحزم .,المقابلات مع شخصيات لا قيمة لهم بين الجماهير ,المردود عكس ؟والسلبيات اكثر من الايجابيات ؟؟
جماعة الصخري ,المنبوذين من عامة الناس سواء الشيعة او السنة ؟اناس لا دين لهم ولا قيم ؟يرفعون شعارات وفتاوي خارج اطار الدين والسياسة (ليكثر الظلم حتى يخرج مهدي المنتظر )ليكن التحرش الابن بوالدته او  شقيقته وقتل ونهب  والفحشاء والزنى ,لاجل اكثار الفساد والظلم ليظهر المهدي ؟؟هل معقول يظهر على شاشة في كوردستان ,مجرد انه ضد المالكي ومديح لقادة كوردستان ؟؟وهناك امثلة كثيرة ؟ انتعامل بالمثل او الخطء بخطء اكبر او يكون العقل قبل العاطقة ؟
عندما تهجم المالكي على ولي نعمته وارض التي حوته وماء الذي شربه والكلية التي منحته درجة ماجستير ,يتنكر لها ؟؟كان اول الامر الرد ببيان من البرلمان الكوردستاني ممثلي الشعب .وباسلوب مركز  عن ماضي ونضال الشعب الكوردي وتضحياته الجسام ؟وكيف كانت كوردستان  ساحة المقاومة ضد الطغاة .وارض خصبة للجميع ؟ ونطلاق التحرير منها ؟دون المساس باحزاب وتسميات ؟؟ويطلب رسميا من قادة الاحزاب العاملة في العراق بيان رئيهم وستنكار موقف الحكومة من اربيل ؟وتقديم شكوى الى المحكمة الاتحادية ضد المالكي لاتهام ارض وشعب وامة في الخيانة ؟؟
لنكن صريحين ,وجود مؤتمرات او عقد ندوات في فنادق كوردستان ,وفي هذه الظروف الصعبة وتحت حماية الحكومة ويندد بلسلطة في بغداد ويؤيد الاخرين  ,يفسر ويستغل من قبل الابواق النكرةفي بغداد ,امثال حنان الفتلاوي والحسيني والسراج ؟؟ ويستغل اعلاميا ,وهناك النسبة الكثيرة تصدقهم وتكذبنا ؟؟لان المذهبية الصفة الطاغية عليهم وعلى عقولهم ؟؟ولقد سمعنا من مراجعهم القليل منهم .كيف يحرضون ويطلبون معقبة كوردستان ؟؟مجرد قسم الكبير من الجهلة ’يسمع كلمة اسرائيل او اليهود ,يجن جنونه ؟وهو يجهل تاماما لماذا  ؟ وعلى سبيل تقرب فكرتي للقارأ؟(قبل حدوث حرب حزيران 1965.وفي احدى نوادي اليلية .كان مجموع من شباب العراقين جالسون في احدى حدائقها ؟ظهرت الراقصة وبعد الانتهاء .لم تغادر وبدأت تخلع ملابسها قطعة وتليها قطعة ,الى ان وصلت الى اخر القطعة من ملابسها الداخلية ..وقالت من منكم بوافق على  حرق هذا الجسد ؟؟صرخ الجميع وبما فيهم العراقيون ..كلا كلا لا نريد ؟؟وقالت من حرق هذا الجسد ماذا تفعلون بهم ؟؟صرخ الجميع ندافع عنك ونقتل الفاعل بل اربا اربا .لا نسمح بحرق هذا الجسد الجميل ؟؟قالت اتعلمون من هم ؟؟قالوا لا ارشدينا اليهم ؟؟صاحت انهم العرب اوانا يهودية ؟؟ا اشعلت بهذه الكلمات  الحديقة  ضد كل من هو عربي او مسلم ؟؟ والجميع  يصراخ وتنديد وسب وشتم العرب ؟؟العراقيون وحتى العرب  دخل الخوف في قلوبهم خوفا من كشفهم عرب )) نعم ما يفعله حزب الدعوة والمالكي استفزاز علني  وكسب الشارع باسلوبه الملتوية ..يندد بالبعث وحوله القادة البعثين من الضباط وحتى مستشارين .واول خطوة اعلن ان يكون  حسبن الشهرستاني وكيل لوزارة الخارجية ؟؟وغدا يعلن المزيد ويقول الوزراء تركوا وزاراتهم ومصالح الناس فوق الجميع ؟؟
للاسف لا يوجد لدينا اسلوب الدبلوماسبة ولا مواجهة الازمات بهدوء .التسرع والاتدفاع والتسابق في الرد وتصريحات وعقد مؤتمر صحفي لاعلان الفوري دون التفكير ؟؟
المالكي ليس في الساحة لوحده .ولا حزب الدعوة ؟ ونحن الى الان ممزقين عملا ولكن قولا واعلام موحدين  القول عكس الافعال والعمل ؟ايران وتركيا واكثر الدول العربية والاسلامية الشيعية  ضد ارادة الشعب الكوردي ؟وكوردستان بين كماشات وليس كماش واحد ؟بين امواج الهائجة ودون ملاح ماهر ودارك مصلحة الشعب والوطن باجزائه الاربعة ؟المصالح الشخصية والحزبية يجب ان تذوب في بودقة  كوردستان ؟ كوردستان  في ظروف لا يحسد عليها ؟؟ورئيس مجلس محاقظة دهوك يهدد بعدم مشاركتهم اية جهة اخرى في تقاسم السلطة ,.سوى بوافقة حزبهم القائد (عرب وين طنبورة وين ) هل معقول ؟؟اذا اين رص الصفوف واين تقاسم الهموم ؟ولماذا ينفذ الوزراء دون استثناء طلب مسعود ؟؟لهم حلال وللاخرين حرام ..حرام عليكم هذه السياسة يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نارين الهيركي


 

المصطلح التاريخي "جنون العظمة" أو ما يسمي باللغة الإغريقية بالـ"ميغالومانيا" ، (بالإنجليزية: Megalomania ) توصف حالة من وهم إعتقاد الإنسان بامتلاك قابليات إستثنائية وقدرات خارقة وجبارة أو مواهب مميزة أو قوة عظيمة ليس لها وجود حقيقي. والشخص المصاب بهذه الحالة يمكن إعتباره مريض عقلي يعيش في حالة ذهانية تتميز بالهذيان الواضح والمستمر أو يعيش أفكارا متسلطة تسبب له الهذيان. أما الإعتقاد الجازم بفكرة خاطئة يوصف بالبارانويا ، لأن المصاب بهذه الحالة المرضؔية النفسية يملك جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها ، هذه الأوهام تقنعه بأنه يُضطهد من قبل الآخرين ، وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية.

بداية نقول ، لکل شيء زمنه و لكل سياسي موقعه و دوره و إيقاعه ، بقدر ما يسهم بتشكيل خريطة الواقع السياسي بعلاقاته وتراكيبه أو تجاوزاته‌ وتراكباته. ومن لايعترف بالحقائق لا يستطيع المساهمة في خلق وصناعة الحقيقة.

فبعد تاريخ ٩/٦/٢٠١٤ والتغييرات التي طرأت علی العراق ، حيث تمكن مسلحي تنظيم داعش السيطرة علی الموصل ثاني اكبر المدن العراقية وعلی الرمادي والفلوجة وتكريت وبعد محاولاتهم الزحف نحو بغداد العاصمة ظهرت أعراض مرض رئيس الوزراء العراقي الفيدرالي المنتهية ولايته السيد نوري المالكي بشکل واضح للعيان. فنراه يردد يومياً رغم هزيمة عساكره وجيوشه بأنه هو المنتصر، إذ لاغالب عليه وهو المقتدر. وما خطابه الاخير وتهديداته اللاشرعية ضد دولة كوردستان، واتهاماته التي لا أساس لها ، إلا دليل آخر علی إصابته بمرض جنون العظمة والبارانويا.

السيد نوري المالكي وضع بسياساته الخاطئة ونرجسيته وتفرده في الحكم والقرار وحدة العراق في مهب الريح ، بعد سعيه بفرض الوحدة بالقوة وتجاهلە مطالب وقضايا المكونات الأساسية الأخری في العراق وحقوق شعب كوردستان في تقرير مصيره ، والذي لم يفهم من المتغيرات والثورات والمفاجآت إلا القليل ، كونه يعيش ولحد الآن في سبات سياسي وجمود عقائدي بعيد عن الثورة المعلوماتية والتقنية الرقمية والتواصل عبر الشبكات الإجتماعية وغيرها يريد اليوم بلغة التهديد والوعيد والاتهامات الباطلة والتصريحات اللامسٶولة كالقول ، بأن عاصمة كوردستان ، " أربيل تحولت الی ملاذ آمن للإرهابيين و الدواعش"، التغطية على فشله وهشاشة دوره وقصوره في السنوات الثمان الماضية.

لقد قام برلمان كوردستان باسم شعبە كما قبله رئیس دولة كوردستان بإدانة تهديدات السيد المالكي ، معتبرا أياها بمحاولة یائسة "للتغطية على فشله السياسي والجماهيري والعسكري الذي تعرض له".

السيد نوري المالكي نسي بأن كوردستان كان في السابق ملاذاً لحماية المعارضة ضد هجوم وحملات النظام الدكتاتوري الصدامي وهو اليوم ملاذ آمن لأكثر من نصف مليون مواطن هربوا بسبب إنعدام الأمن والعدالة والمساواة أوالحرب من مدن الموصل وبغداد ووسط وجنوبي العراق ليصبحوا لاجئين في دولة كوردستان المستقرة. شعب كوردستان الپيشمرگه المناضل يدين بشدة كل عملية إرهابية و يواجه ويكافح بصرامة وعزم الإرهاب والتطرف الديني والسياسي إذا ما أقترب من أراضيه أو أراد النيل من أمنه وإستقراره و كرامته.

السيد المالکي سعی في السابق بلا هوادة الی قولبة المجتمع العراقي لإطاعته و أراد أن يملي أفعاله علی كوردستان ، بإعتبار أقواله وأفعاله نبوغ و إبداع والهام ، ليبرهن سلطته المطلقة ، التي لا تقيده قيود قانونية أو دستورية أو عرفية ، لكن القيادة الكوردستانية جاهرت بالعدل والحق ووقفت في وجه المستبد وأعوانه وبطانته ، وسعت بسحب الشرعية منه ، بعد أن كشفت نوایاه في الحرب علی الشعب الكوردستاني و رأت بأنه تراجع عن المسار الديمقراطي والنظام الإتحادي محاولاً بشكل عدواني هدم التجربة الكوردستانية وكسر إرادة شعب كوردستان بقطع وإيقاف رواتب موظفي كوردستان وسعيه في ضرب وجرؔ العملية السياسية الی الطريق المسدود.

السيد المالكي ، الذي يعيش أنفاسه السياسية الأخيرة ، يحمل في طيات معتقده الإصطفائي نظرية ولاية الفقيه فهو يری بعد هزائمە السياسية والعسكرية الأخيرة بأن برنامجه الحزبي أو نصه المقدّس يأتي بالفرج والسعادة لكافة العراقيين وهكذا يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي وعقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل و المآل هو فشل صناعة الحضارة و ممارسة القوة الهادئة.

شعب كوردستان لا يريد بعد اليوم أن يعيش مع أصحاب العقليات التي تقوم بالحملة التبشيرية من أجل المركزية ويرفض السباحة في بحر السبات القومي والحصن الديني أو يعيش مرة أخری في جمهورية الخوف ونهایاتها الكارثية أو يتنفس تحت رحمة القوقعة الإصطفائية والوكالة الحصرية ، التي تجلب الجور والتعسف والتعريب والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية ، لذا يقرر مصيره بيده و ينتخب الإستقلال.

السيد المالكي الذي لم يلتزم بإتفاقياته مع حلفائه في العملية السياسية وبالأخص مع التحالف الكوردستاني ، التي ساعدت علی تشكيل الحكومة العراقية ، أعاد بفعلته عقارب الساعة الی الوراء و وأكمل الصورة المشوهة للعراق تحت ظل الزعيم الأوحد والقائد الأسطوري المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال.

في هذا الزمن ، زمن الإنفجارات التقنية والطفرات المعرفية ، يسعی حکومة كوردستان الی العمل علی خلق لغة مشتركة ووسط للمداولة أو مساحة للمبادلة ويرفض الشراكة مع كل من يحاول أن يستغرق في الإستبداد ويعيش في ثنايا الإرث الدكتاتوري أو يسير نحو إحياء الترسانة المنطقية المصنوعة بمفردات الكلي والضروري والأحادي والمتعالي والماهوي.

وختاماُ نقول:

من يکون قادراً علی إلقاء خطب مليئة بالتهديد والإتهامات الباطلة والشعارات القوموية المستهلكة لكي يخلق العداء بين الكيانات الرئیسية في العراق ويشنّ في خطبه حرباً ضد حكومة وشعب كوردستان و لا يقدر علی اجتراح الإمكانات لتأمين فرص العمل و أسواقه و شبكاته ، أو لتحسين شروط العيش لأوسع الفئات من الشعب العراقي ومن يأتي بحجج مموهة أو مغلوطة أو واهية ترمي الی التغطية والمساویء ، بإتهام الغير لفشله السياسي و حمل المسؤولية عليه ، و ذلك للهروب من استحقاقات الكيانات وإيجاد الحلول للمآزق والكوارث والحروب والويلات ، بإختراع أعداء ، هدفه دفع عجلة تفاقم المشكلات واستعصاء الحلول نحو الأمام وهمّهُ إنتاج أناس هم أعداء للفهم ، يدرّبهم علی إتقان لغة التصديق والتصفيق والتهليل ، كأرقام في حشد أعمی أو كأبواق ترجِّع صدی الخطب والكلمات، أو كدمی يتم تحريكها عند إعطائها كلمة السر. وهذا هو مصدر التخلف والفقر والتسلط والإستبداد.

 

السومرية نيوز/ بغداد

دعا رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، التحالف الوطني العراقي الى توضيح موقفه بشأن العملية السياسية والمرشح المقبل لمنصب رئاسة الوزراء.


ونقل بيان لرئاسة اقليم كردستان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، عن البارزاني قوله خلال لقائه رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، إنه "تم إبلاغ بغداد بخطورة وقوع أحداث الموصل قبل ستة أشهر للاسف أنهم لم يهتمون به"، مؤكداً أنهم "يحاول تغطية فشلهم من خلال توجيه الإتهمامات لإقليم كردستان".


وعن تواجد قوات البيشمركة في المناطق المتنازعة قال البارزاني، إن "قوات البيشمركة تتواجد في تلك المناطق منذ العام 2003"، مبيناً أنه "لولا وجود البيشمركة في تلك المناطق لكانت وقعت تحت سيطرة الإرهابيين بعدما إنسحب الجيش العراقي منها".


وأشار البارزاني إلى أنه "إذا بقي السلطة في أيدي الأشخاص الذين هم في السلطة الآن ستؤدي العراق إلى الإنهيار"، مؤكدا "ضرورة ترشيح مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء".


ودعا البارزاني التحالف الوطني الى أن "يوضح موقفه بشأن العملية السياسية والمرشح المقبل لمنصب رئيس الوزراء"، معتبراً في ذات الوقت "إتهامات المالكي لإقليم كردستان بإيواء عناصر من تنظيم داعش والإرهابيين بانه إتهام خطير وعلى المالكي تثيبت تلك الإتهامات أو أن يدفع ضريبة تلك الإتهامات".


ونقل البيان عن علاوي تأكيده ضرورة "تطبيق مبدأ التوافق والعمل على السلم الوطني في العراق وبناء مؤسسات وطنية بعيدة عن الطائفية".


ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا منذ (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظة نينوى وصلاح الدين ومناطق جنوب غربي كركوك، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم، وأجبرت تلك الأحداث الاف الأسر في المحافظات الساخنة على النزوح باتجاه كردستان وكركوك ومحافظات أخرى .

غداد/ المسلة: قالت سفارة الولايات المتحدة لدى العراق، اليوم الجمعة، بأن أمريكا سوف تقف بقوة وراء كل الشعب العراقي للمساعدة في إلحاق الهزيمة بـ"داعش" وتعزيز رؤية عراق متحد وفيدرالي، وفيما دعت جميع القوى السياسية العراقية للتوحد ضد "داعش" والالتزام بالدستور والتسريع بتشكيل الحكومة، أشارت إلى أن "داعش" تعمل على إذكاء الانقسامات العرقية والطائفية ونشر الخوف والفوضى في العراق.

وقال بيان صحافي للسفارة حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "(داعش) أستهدف خلال الشهر الماضي العراقيين من جميع الأعراق والطوائف وقتلت رجال الدين السنة المعتدلين في الموصل وزعماء القبائل في الانبار وصلاح الدين والمسيحيين في شمال نينوى والأكراد في ديالى وكركوك والمدنيين الشيعة في بغداد وبابل"، مبينة أن "ذلك جزءا من إستراتيجية متعمدة حسب ما جاء في الوثائق الخاصة بالتنظيم على مدى العقد الماضي لإذكاء الانقسامات العرقية والطائفية ونشر الخوف والفوضى ومن ثم ملء الفراغ برؤيته الملتوية للخلافة في القرن السابع".

وأوضحت أن "الجنود العراقيين والبيشمركة الكردية قد انتفضوا للدفاع عن العراقيين خلال الشهر الماضي، وضحى العديد منهم بأرواحهم، وقد حان الوقت الآن لقادة العراق المنتخبين حديثا للعمل وبنفس الشعور بالواجب والغاية لدفع البلاد إلى الأمام".

وأضافت أن "أي جهود لتأخير عملية تشكيل الحكومة أو استغلال هذه الأزمة من خلال آليات خارج الإطار الدستوري والقانوني سوف تفضي لصالح تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن "الدستور العراقي يوفر خارطة طريق لإبقاء البلاد متماسكة، بما في ذلك من خلال الحل السلمي للنزاعات على المناطق، ومنح السلطات إلى الأقاليم والمحافظات ومسارا لتشكيل حكومة جديدة يمكن أن توحد المواطنين وتستخدم الموارد الهائلة للبلاد لحماية السكان وطرد داعش من الأراضي العراقية، يجب اتخاذ كافة التدابير السياسية والأمنية خلال هذه الآليات الدستورية".

وتابعت "لا يزال الوضع الآن في العراق خطيرا للغاية، وان مزيد من التأخير أو التصعيد من قبل أي طرف تحت أية ذريعة لا يمكن تبريره وسوف لا يخدم الشعب العراقي الذي خاطر ١٤ مليون منه بحياتهم مؤخرا للتصويت لصالح تشكيل حكومة جديدة ومستقبل أفضل".

ودعت "جميع القادة العراقيين من جميع الأحزاب السياسية ومن جميع أنحاء البلاد للعمل بجدية والتحرك أكثر خلال هذه الأيام المقبلة لتوحيد جهودهم ضد داعش وتفعيل عملية تشكيل حكومة جديدة باتخاذ الخطوة الأولى في اختيار رئيس جديد للبرلمان، تلك الخطوة التي سوف تشرع الجداول الزمنية المنصوص عليها في الدستور العراقي".

وأكدت أن "الولايات المتحدة سوف تقف بقوة وراء كل الشعب العراقي من خلال تدابير دبلوماسية وسياسية وأمنية مكثفة للمساعدة في إلحاق الهزيمة بداعش وتعزيز رؤية عراق متحد وفيدرالي وديمقراطي على النحو المحدد في الدستور العراقي".

بغداد / صحيقفة الاستقامة – اعلن عضو البرلمان العراقي عن حركة التغيير الكردية ارام شيخ محمد ان الاطراف الكردية لم تحسم لغاية الآن مرشحها لرئاسة الجمهورية الا بعد تقديم التحالف الوطني لمرشحه لرئاسة الوزراء .

وقال محمد في تصريح اليوم ان ” منصب رئاسة الجمهورية لم يحسم لغاية الآن لعدم تقديم الاطراف الكردية الرئيسة لمرشحها لتولي منصب رئاسة الجمهورية خلفا للرئيس السابق جلال طالباني” .

واوضح ان ” مرشح رئاسة الجمهورية متوقف على تقديم التحالف الوطني لمرشحه لشغل منصب رئاسة الوزراء للمرحلة القادمة الذي يشترط ان يحظى بقبول جميع الاطراف”.

وفيما يخص منصب نائب رئيس البرلمان ومن هو المرشح الاوفر لدى التحالف الكردستاني اشار الى أن ” هذا الموضوع مرهون باتفاق الكتل الاخرى حول مرشحيهم لتولي الرئاسات الثلاث وبالاخص رئاسة الوزراء”.

ومازالت تسمية المرشحين لتولي الرئاسات الثلاث متعثرة نتيجة غياب التوافقات مابين الكتل السياسية في حين دعت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها في كربلاء الى عدم تجاوز التوقيتات الدستورية والاسراع بتسمية الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع لتضع حداً لأزمات البلد .انتهى4

بغداد/ واي نيوز

قال مصدر رفيع في حكومة إقليم كردستان العراق، الجمعة، إن قوات البشمركة فرضت سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك.

ونقلت رويترز عن المصدر الذي لم تسمه القول "اضطرت حكومة إقليم كردستان إلى التحرك لحماية البنية التحتية العراقية بعد علمها بمحاولات من جانب مسؤولين بوزارة النفط العراقية لتخريبها".

وأضاف "من الآن فصاعدا ستخضع (الحقول) لسيطرة حكومة إقليم كردستان ونتوقع أن تبدأ العمليات قريبا"، مشيرا إلى أن "أفرادا من قوة حماية النفط التابعة لحكومة الإقليم سيطرت عليها اليوم الجمعة".

وذكر المصدر أن "وزارة النفط العراقية خططت لتخريب خط أنابيب جديد تحت الانشاء يربط بين حقول النفط الرئيسية الثلاثة في كركوك من بينها حقلان كانت تديرهما في السابق شركة نفط الشمال التابعة للحكومة المركزية".

واستنكرت وزارة النفط في بغداد الاستيلاء على المنشآت النفطية في كركوك ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب "العواقب الوخيمة".

السليمانية/ واي نيوز

منذ ان اختار رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الأربعاء، لتوجيه كلمته الأسبوعية، وسكان أقليم كردستان، ينتظرون ذلك اليوم من كل أسبوع بقلق، حيث المالكي عادة ما يهاجم فيها الإقليم بسبب المشاكل بينهما، ويعقبها رد اعلامي مماثل من جهة الاقليم وخاصة من مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان.

حالة الفعل ورد الفعل الاعلامي بين أربيل وبغداد، تلقي بظلالها على نفسية سكان إقليم كردستان، وكذلك الامر بالنسبة لأهالي المحافظات الاخرى، الذين يخشون من تفاقم الازمة في العراق وعدم تمكنهم من الاستراحة في ظل الصراعات السياسية منذ العام 2003 وإلى الآن.

تجدد سيناريو الحرب الإعلامية بين الجانبين في الأسبوع الماضي أخذ شكلا اكثر خشونة، وأوسع خطورة؛ إذ اتهم المالكي في خطابه الاسبوعي إقليم كردستان بإيواء عناصر من جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام، والمعروف بـ"داعش"، وكذلك البعثيين في مدينة أربيل، فيما لم تنقضِ أكثر من 24 ساعة حتى أتى الرد الكردي من بارزاني باتهام مماثل للمالكي بتحويل اخفاقاته العسكرية ضد الجماعات المسلحة الى أتهامات غير مبنية على دليل للإقليم.

تجدد هذا النوع من الخطاب لا يبشر بخير بنسبة للتعايش بين القوميات في العراق، وخاصة الكرد والعرب، هذا التعايش الذي طالما كان السياسيون يراهنون على التمسك به.

ترى الخبيرة الاعلامية وأستاذة قسم الاعلام في جامعة السليمانية آلا لطيف أن "الحرب الطائفية في العراق، بدأت تتخذ نمطا جديدا، فهي تتحول من حرب بين السنة والشيعة الى صراع ما بين الكرد والعرب"، مردفة أنه "ربما يذهب الى الصدام بينهما".

وقالت لطيف في حديث مع "واي نيوز"، إن "الخطاب الاعلامي الشديد الذي ظهر في الأيام السابقة، وخاصة بعد الخطاب الاسبوعي للمالكي، قد أظهر إشارات خطيرة لذلك التفكير السياسي، وظهور مخاوف من انعكاسات هذه الحرب الكلامية على الشارع الكردي والعربي، وقد تمتد تلك المخاطر الى النازحين العرب داخل إقليم كردستان".

وأردفت أستاذة قسم الاعلام في جامعة السليمانية إنه "اذا وصلت هذه الحرب إلى الناس، عندها يدرك المواطنون من كلا القوميتين أن الاخوة بين الكرد والعرب عند السياسين كانت مجرد شعارات لا غير".

الحرب الكلامية بين بغداد وأربيل، وتحديدا بين المالكي وبارزاني ظهر بوادرها بعد العام 2011، عندما وصلت المشاكل السياسية والامنية والاقتصادية بينهما الى طريق مسدود، فضلا عن الانقطاع السياسي، رغم وجود محاولات لانهاء تلك التشنجات التي كان لها تأثير كبير على العملية السياسية برمتها، وربما تكون تأثيراتها هذه المرة أوسع من سابقتها.

يشير أستاد العلوم السياسية في جامعة التنمية البشرية في السليمانية د. ريبوار كريم الى أن "الحرب الاعلامية بين الجانبين (الاقليم وبغداد) سوف يكون لها تأثير سلبي على ايجاد حلول للمشاكل السياسية العالقة بينهما".

وقال في حديث "واي نيوز" إن "الحرب الاعلامية بين الجانبين تنهي فرص الاتفاق بين أربيل وبغداد، حول المشاكل، وخاصة في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".

وأضاف أن "المواطن العراقي سواء في اقليم كردستان أو المحافظات الاخرى، لا يدري اين تكمن المشكلة، هل هي بين السياسين فقط، أم المشاكل قد لا تحل حتى بتغيير الوجوه السياسية الحالية".

ورأى كريم أن "المشكلة بين الإقليم وبغداد، هي في الاساس مشكلة شخصية بين بارزاني والمالكي".

وأوضح أنه "في العراق ليس هناك مشاكل بين المؤسسات، إلا أن العملية السياسية تُدار من قبل السياسيين وليس مؤسسات الدولة".

من هستيار قادر

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة البيشمركة، الجمعة، أن إقليم كردستان باشر في حفر خندق على حدوده مع المناطق التي انسحب منها الجيش العراقي، مبينا أن الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى وينتهي عند الحدود العراقية الايرانية بناحية جلولاء في ديالى.

وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في خبر نقلته وكالة "الاناضول" واطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "اقليم كردستان بدأ أعمال حفر خندق على الحدود بين إربيل والموصل وحول كركوك ودهوك بعمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار".

واضاف الياور أن "الخندق يهدف إلى إعاقة الهجمات الإرهابية، التي تستهدف الإقليم، وإرساء الأمن، والنظام به"، مشيرا الى انه "سيتم مد أسلاك شائكة أيضا بطول الحدود".

وأوضح ياور أن "خط سير الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى، مرورا بمناطق زمار وشيخان وبرطلة وبعشيقة، وحمدانية، ومخمور، وكوير، في نفس المحافظة ودبس وتازه خورماتو في محافظة كركوك وكفري وقره تبة وجلولاء في محافظة ديالى ويستمر حتى الحدود الإيرانية".

ونفى ياور أن "يكون الهدف من الخندق تأسيس منطقة عازلة"، مؤكدا أن "إقليم كردستان مستمر في استقبال المواطنين الهاربين، من المناطق السنية، وأن الخندق لن يصبح حائلا أمام النازحين".

يذكر ان إقليم كردستان العراق بأ في حفر خندق على حدوده مع المناطق، التي انسحب منها الجيش العراقي، وسيطرت عليها عناصر "داعش"، ويبلغ طول حدود الإقليم، مع تلك المناطق (1050) كيلومترا، في حين تضاءل طول الحدود بين الإقليم.

متابعة: منذ أقدام داعش الى المحافظات السنية من العراق في التاسع من حزيران و هي تسيطر على المناطق الكوردستانية أيضا الي تحتلها و لم تستطيع قوا البيشمركة من تحرير المدن الكوردستانية الي أحتلوها. فما عدا مناطق الموصل و مدن السعدية و مندلي و المئات من القرى الكوردية، فأن قوات داعش تسيطر على محلتين داخل مدينة جلولاء. داعش لا تزال الى اليوم تسيطر على تلك المحلتين و لم تستطيع قوات البيشمركة تحرير هاتين المحلتين على الرغم من زيارة البارزاني الى كركوك و أعلانه دعم قوات البيشمركة.

حسب بعض المصادر فأن السبب يعود الى عدم وجود قرار رسمي حاسم بصدد القتال ضد داعش و أسترجاع الأراضي الكوردستانية. الى الان تقع حوالي 15% من الأراضي الكوردستانية خارج أدارة الإقليم و لربما تريد قيادة الإقليم ابقاءها تحت سيطرة داعش لسنوات كما المادة 140.

الجمعة, 11 تموز/يوليو 2014 10:02

ي ب ك تعلن الانسحاب من 3 قرى شرقي كوباني

أكدت وحدات حماية الشعب أن المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيم داعش استهدفت القرى الكردية الواقعة شرقي مقاطعة كوباني وغرب كري سبي، مستخدمة في الهجوم الأسلحة الثقيلة التي حصلت عليها في العراق، معلنة فقدان 12 من مقاتليهم لحياتهم في الاشتباكات التي اندلعت بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش في مقاطعة كوباني.

وجاء في البيان الصادر عن المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب "بتاريخ 7 تموز 2014، استهدفت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش القرى الكردية الواقعة شرقي مقاطعة كوباني وغربي تل أبيض/كري سبي. استخدمت داعش في الهجوم كافة أنواع الأسلحة الثقيلة التي حصلت عليها في العراق. حيث استهدفت داعش في البداية قرى عفدوكي وكندال وكري سور بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات ومن ثم تقدمت باتجاه هذه القرى. وتصدت لهم قواتنا في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في قرية عفدوكي وقرى كندال وكري سور، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قواتنا وداعش في هذه القرى. أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 100 إرهابي وجرح العشرات منهم. كما تم تدمير دبابة وإعطاب دبابتين في الاشتباكات. نتيجة الخسائر الكبيرة التي ألحقت بإرهابي داعش، قاموا باستخدام قنابل حرارية أمريكية الصنع".

ونوه البيان "نعلن عن استشهاد اثني عشرة مقاتلاً من قواتنا في ملحمة المقاومة البطولية والتاريخية التي سطرها مقاتلينا في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة ضد إرهابي داعش في قرية عفدوكي" .

وأكد البيان "نتيجة القصف العنيف واستخدام الأسلحة الثقيلة والقنابل الحرارية، إننا في وحدات حماية الشعب نعلن للرأي العام انسحابنا من قرى عفدوكي وكندال وكري سور الواقعة شرقي مقاطعة كوباني".

واختتم البيان بالقول "إننا في وحدات حماية الشعب نعاهد شهدائنا وأهلنا في روج آفا بأننا سننتقم لشهداء مقاومة كوباني".

فرات نيوز

أكّد قائد الشّعب الكردي عبدالله أوجلان بأنّه وحسب جوهر قانون المفاوضات يجب أن تتم العديلات القانونية اللازمة وتطبيقها. وأشار أوجلان الى انّ الهجمات الدموية التي تتعرّض له مناطق روج آفا وخصوصاً مقاطعة كوباني غير مقبولة نهائيّاً قائلاً: "أناشد كافة القوى الديمقراطية وعلى رأسها الشبيبة , شعبنا وكلّ المؤسسات أن تستنفر من أجل الكرامة القوميّة في وجه مرتزقة الموت. وأوضح أوجلان ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي وتحقيق الوحدة القومية.

والتقى اليوم كلّ من سري سوريا اورندير البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطية لمدينة استنبول و البرلمانية المستقلة لمدينة آمد ليلى زانا بقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في جزيرة ايمرالي.

وعلى اثر اللقاء أصدر حزب الشعوب الديمقراطية بياناً الى الرّأي العام بخصوص الزيارة التي قام بها كل من اوندير وزانا. حيث أكّد البيان بأنّ البرلمانية المستقلة لمدينة أمد ليلى زانا والبرلماني عن الحزب لمدينة استنبول التركية سري سوريا اوندير أجريا لقاءاً مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بجزيرة إيمرالي والّذي طال قرابة 3 ساعات ونصف.

الاسترتيجية القانونية والتطبيق

وجاء في البيان: "في البداية دعموتعاون معقانون المفاوضات وطرح اقتراحاتهومن ثمّ شكر كافة الأحزاب والشخصيات والمؤسسات الّلذين فتحوا الطريق أمام هذه الخطوة. وأكّد أوجلان الى أن هذا سيمسي بداية لاحلال السلام الكبير مشيراً الى انّ الأهم هو أن تتم حسب جوهر القانون, التعديلات القانونية والعمل التطبيقي."

وأشار البيان الى قول أوجلان وهو :"الإرادة التي أظهرناها في نوروز عام 2013 ورغم كافة المحاولات والميول التي حاولت فرض طرف واحد, استمرت وبقوة."

وبحسب البيان فانّه نوّه أوجلان الى ضرورة عدم اقتراب كِلا الطرفين من تضرّ بالمرحلة وأشار أيضاً الى وجوب قيام الحكومة والمجلس التركيين بتشكيل الهيئات الضرورة و هيئة المتابعة وقال: "أذا تم تمت محاولة غير مسرولة بهذا الخصوص فسيكون الموقف هو الثقل الأهم. يجب أن لا يُنسَى بأن المستفيد من هذه المرحلة في النهاية هو كلّ الشعوب."

فلنستنفر من أجل كرامتنا القوميّة في وجه المرتزقة

و وضّح البيان بأنّ السيّد أوجلان أشار الى انّ الهجمات الدموية التي تتعرّض له مناطق روج آفا وخصوصاً مقاطعة كوباني غير مقبولة بأيّ شكل من الأشكال قائلاً: "أناشد كافة القوى الديمقراطية وعلى رأسها الشبيبة , شعبنا وكلّ المؤسسات أن تستنفر من أجل الكرامة القوميّة في وجه مرتزقة الموت. على كل اللّذين يُسنحون الفرصة ويُأمِّنون المأوى للمرتزقة ويحاولون استخدامهم, أن تعلم جيّداً بأنّ ومن خلال هذا الموقف يضعون سلام المنطقة ومشروع الشعب في خطر. من الضروري أن تتفهم كافة القوى الديمقراطية حقّنا في الدّفاع المشروع و لن نتردد في استخدام حقّنا في الدّفاع المشروع. إنّ ما نحميه ليس فقط حقنا انمّا هو وجودنا, نا نحميه هو حق الحياة المشتركة والحرة لكلّ شعوب ومذاهب التي تعيش في سلام مع بعضها البعض في المنطقة.

المؤتمر القومي الكردي

منذ بداية مرحلة السلام و من خلال الكثير من اللقاءات دائما ما كان أوجلان يشير الى ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي وتحقيق الوحدة القومية . وهذه المرّة وبهذا التعبير دعا الى عقد المؤتمر بأسرع وقت "الأحداث التي تجري تشير الى أنّ الاثباتات واقتراحاتي منطقية وحياتيّة."

للشّعوب التي تتعرّض للهجوم سلامي

وحسب بيان حزب الشّعوب الديمقراطية, أنّ أوجلان أرسل سلامه أحيا الكرد, العرب, التركمان, السريان, الايزيديين وكافة المكونات والطوائف في روج آفا وجنوب كردستان الّذين يتعرضون لهجمات نفس المرتزقة وعلى وجه الخصوص شعب مقاطعة كوباني الّذي يواجه وبشجاعة تلك الهجمات ويصدّها وأرسل لهم سلاماته الخاصة.

فرات نيوز

الجمعة, 11 تموز/يوليو 2014 09:55

برميل نفط «داعش» بين 10 و18 دولارا

بيروت: ليال أبو رحال - أربيل: دلشاد عبد الله - لندن: معد فياض ونجلاء حبريري ومينا الدروبي
يبدو أن محاولة الأحزاب الكردية السورية توحيد جهودها ورص صفوف مقاتليها في محافظة الرقة السورية، لمواجهة خطر «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) تحديدا إلى منطقة عين عرب المعروفة باسم «كوباني»، لن تحد من تفوق «داعش» العسكري مع استمرارها بحشد مقاتليها وتعزيز عتادها العسكري، استعدادا لمعركة حاسمة تعتزم خوضها في الأيام المقبلة. وهذه المعركة ستمكن «داعش» في حال سيطرتها على كوباني، مركز الثقل الكردي، من أن تبسط سيطرتها أكثر فأكثر على منطقة الجزيرة، ويسهل تقدمها نحو حقول الرميلان النفطية، أكبر حقول النفط في محافظة الحسكة الخاضعة لسيطرة كردية. وبات من الواضح أن معارك «داعش» ومساعيها للتقدم على الأرض في سوريا والعراق يمكن متابعتها بتتبع مواقع نفطية. وبينما استطاع المسلحون السيطرة على مواقع نفطية استراتيجية في سوريا، وباتت تنظر إلى نقاط حيوية في العراق بعد سيطرتها المؤقتة على مصفاة بيجي الشهر الماضي قبل إعادة سيطرة القوات العراقية عليها. ويعتمد التنظيم على مصادر النفط لسد حاجته بالإضافة إلى بيعه في صهاريج عبر السوق السوداء في المنطقة.
ومن شأن تقدم مقاتليه على حقل الرميلان، الخاضع حاليا لسيطرة قوات «حماية الشعب الكردي» (بي واي دي)، أن يجعل تنظيم «داعش» بمثابة «الآمر والناهي» على النفط السوري؛ إذ إنها تسيطر على حقول النفط في الرقة، حيث مركز نفوذها، واستكملت الأسبوع الماضي سيطرتها على حقول النفط الرئيسة في محافظة دير الزور، الغنية بالموارد النفطية والحدودية مع العراق، ولم يبق خارجا عن سيطرتها إلا حقول الرميلان الاستراتيجية، التي تغذي وحدها مصافي النفط في حمص وبانياس، في وسط سوريا وساحلها، علما بأن عدد الآبار النفطية التابعة لحقول رميلان تبلغ 1322 بئرا، إضافة إلى 25 بئرا من الغاز.
وكانت «داعش» أتمت الأسبوع الماضي سيطرتها على حقول النفط الرئيسة في محافظة دير الزور السورية، باستثناء حقل الورد الذي ينتج نحو 200 برميل يوميا من النفط الخام، ولا يزال خاضعا لسيطرة عشيرة محلية هي عشيرة الشعيطات. وأحكم المقاتلون يوم الجمعة الماضي سيطرتهم على حقل التنك النفطي الواقع في بادية الشعيطات في الريف الشرقي لدير الزور، بعد طرد مقاتلي «الهيئة الشرعية» (التي تضم جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وكتائب أخرى) منه، علما بأن هذا الحقل كان آخر الحقول النفطية الكبيرة في دير الزور.
كما أحكمت «داعش» الأسبوع الماضي سيطرتها على حقل العمر بدير الزور، وهو أحد الحقول الكبيرة الذي وصل إنتاجه قبل الأزمة السورية إلى ثلاثين ألف برميل يوميا، ليتدنى بعد سيطرة «جبهة النصرة» عليه إلى عشرة آلاف برميل. وتضم محافظة دير الزور وحدها تسعة حقول نفط ومعامل غاز رئيسة هي حقل العمر النفطي، حقل التنك في بادية الشعيطات، حقل الورد قرب قرية الدوير، حقل التيم، حقل الجفرة، معمل غاز كونيكو، محطة نفط الخراطة، ومحطة نفط ديرو، ومحطة «تي تو»، وهي محطة تقع على خط النفط العراقي - السوري.
ومع سيطرتها على الحقول النفطية المذكورة، بات تنظيم داعش يتحكم بـ60 في المائة من إجمالي حقول النفط في سوريا، وفق ما يقوله مدير مشاريع قطاع النفط والغاز في وزارة الطاقة والثروة الحيوانية في الحكومة السورية المؤقتة المنبثقة عن المعارضة يامن الشامي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، لافتا إلى أن «التنظيم يسيطر على معدل إنتاج 180 ألف برميل يوميا، في حين تسيطر القوى الكردية على غالبية حقول النفط المتبقية».
ويوضح الشامي أن «الإنتاج يجري بشكل عشوائي جدا في مناطق نفوذ تنظيم داعش الذي يفسح المجال أمام الأهالي والعشائر للاستفادة من الإنتاج والبيع تحت نطاق سيطرته»، لافتا في الوقت ذاته إلى أن «الكميات التي ينتجها التنظيم ضئيلة جدا ولا تتجاوز عشرة في المائة من القدرة الإنتاجية، أي أنه غير قادر على إنتاج أكثر من 20 ألف برميل، بالحد الأقصى».
وفيما يتعلق بكيفية إنتاج النفط وتكريره، فهو يحصل أيضا بطرق «بدائية وعشوائية»، وفق الشامي، الذي يفيد بأن «النفط الخام غالبا ما يستخرج من الآبار من دون تخليصه من الماء والغاز، ثم ينقل إلى حفر ترابية، وينتظر الأهالي بعدها ركود الماء في القعر وتبخر الغاز على السطح، قبل أن يستخرجوا النفط». ويلفت إلى أن «التكرير يحصل عبر وضع النفط في خزانات، حيث يحرق مباشرة، للحصول على أنواع كالديزل والغاز والبنزين»، موضحا أن العاملين «يستدلون إلى كل صنف من خلال تبدل اللون والرائحة، وفي ذلك مخاطر كبرى على صحة العاملين من جهة، والبيئة من جهة ثانية».
ولا يستخدم العاملون في استخراج وتكرير النفط في مناطق نفوذ «داعش» أيا من المضخات أو المعدات أو أنابيب النقل التي كانت تعمل سابقا قبل اندلاع أزمة سوريا، وفق ما يؤكده المسؤول في وزارة الطاقة في الحكومة المؤقتة، في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن عمليات النقل تجري عبر صهاريج متفاوتة الأحجام ومن خلال سماسرة وتجار نفط داخل سوريا وخارجها.
ويعد النفط الآن من الموارد المالية المهمة لـ«داعش»، ويشرح الشامي أن سعر برميل النفط على السوق السوداء الآن «تحدد وفق الجودة انطلاقا من قدرتهم على تحديد معاييرها من خلال تعاملهم اليومي بشكل مباشر»، موضحا أن «سعر برميل النفط الخام يصل إلى عشرة دولارات أميركية بالحد الأدنى». وتنسجم تصريحات الشامي مع ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام، بإشارته إلى أن تنظيم داعش يبيع النفط الخام إلى التجار بسعر ألفي ليرة سورية للبرميل الواحد، أي ما يعادل نحو 12 دولارا. وقال إن التنظيم «يشترط على تجار النفط بيعه بسعر ثلاثة آلاف ليرة سورية للبرميل الواحد، أي ما يعادل نحو 18 دولارا، في محاولة لكسب التأييد الشعبي في مناطق نفوذه، في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري في كل المناطق، وخصوصا في مناطق سيطرته، علما بأن برميل النفط الخام كان يباع للتجار بمبلغ يتراوح بين 30 إلى 50 دولارا أثناء سيطرة الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية على حقول النفط بدير الزور».
وأما في العراق، فقد فشل «داعش» في السيطرة على آبار نفط مهمة حتى الآن رغم محاولته السيطرة على مصفاة بيجي الشهر الماضي، إلا أن القوات العراقية قد صدتهم. وكشف شلال عبدول، قائمقام طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين، عن أن «المسلحين و(داعش) يهربون النفط الخام العراقي في صهاريج»، مشيرا إلى أن «عشرات الصهاريج تمر من خلال أو بالقرب من قضاء طوزخورماتو محملة بالنفط الخام باتجاه إقليم كردستان أو تسلك طرقا ترابية باتجاه غرب العراق».
وقال عبدول لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في طوزخورماتو إن «الجماعات المسلحة و(داعش) يسرقون النفط الخام من آبار نفط قرب سلسلة جبال حمرين وكذلك هناك آبار نفط تبعد 35 كيلومترا غرب طوزخورماتو»، مشيرا إلى أن «هذه المناطق لا تقع تحت سيطرة الحكومة أو القوات العسكرية، وقسم كبير منها، منذ التاسع من يونيو (حزيران) أي بعد سقوط محافظة نينوى، يقع تحت سيطرة (داعش) وبقية الجماعات المسلحة».
وأضاف قائمقام قضاء طوزخورماتو أن «هناك ما بين 50 إلى 100 صهريج تعبر من خلال القضاء أو نرصده من بعيد حيث يتخذ السائقون طرقا ترابية غير معبدة بعيدة عن سيطرة الأجهزة الأمنية أو قوات البيشمركة»، وقال إن «قوات البيشمركة التي تسيطر على القضاء استطاعت أن تحجز أكثر من 50 صهريجا محملة بالنفط الخام المسروق، وقد أمر وزير البيشمركة السابق جعفر الشيخ مصطفى، بإحالة السائقين إلى القضاء ومصادرة النفط المسروق، إلا أن تدخلات كثيرة من جهات عدة، بالإضافة إلى أن الأوضاع الأمنية في القضاء وعدم انتظام الدوائر الحكومية، أدت إلى غلق المحاكم التي تنظر في قضايا هؤلاء السائقين وقد أخلي سبيلهم.
وأوضح عبدول أن «حجم ما يحمل في الصهريج الواحد هو ما بين 30 إلى 36 ألف لتر مكعب، ويبلغ سعر هذه الحمولة ما بين عشرة آلاف إلى 14 ألف دولار أميركي»، مشيرا إلى أن «المسلحين و(داعش) يسرقون غالبية النفط الخام من أنبوب النفط الذي يغذي مصفاة بيجي ومن مناطق أخرى يمتد فيها الأنبوب أو حتى من أنابيب التصدير».
وحول الجهات التي تشتري النفط الخام المسروق، قال عبدول: «هناك جهات كثيرة داخل العراق وخارجه تشتري النفط الخام، نحن نتحدث عن النفط وهو كالذهب، وهناك مهربون ومضاربون داخل العراق يشترونه بأقل من ثمنه بكثير ليبيعوه إلى جهات في الخارج، وهؤلاء يغامرون من أجل نقله إلى خارج العراق». وأضاف: «هناك صهاريج تتجه نحو إقليم كردستان ليجري من هناك نقل النفط إلى تركيا، وهناك صهاريج تذهب إلى غرب العراق باتجاه الحدود السورية، وأخرى تذهب إلى مناطق وسط العراق».
وأما الدكتورة فاليري مارسيل، وهي زميلة في معهد «تشاتام هاوس» البريطاني، فقالت إنه «بإمكان المقاتلين من (داعش) بيع النفط في السواق السوداء إلى مشترين من تركيا وإقليم كردستان وإيران، بحسب الكثير»، مضيفة: «يتمكن المسلحون من بيع النفط الخام مباشرة إلى المصافي المحلية بسعر منخفض جدا، ومقدر بنحو عشرة دولارات للبرميل». وشرحت أن التنظيم «يستخدم مصافي مؤقتة، مما يسمح لهم ببيع المزيد من النفط بسهولة. وينقل النفط الخام والمنتجات من خلال أنابيب مؤقتة وشاحنات خاصة بهم»، لافتة إلى أن عمليات التهريب من سوريا قائمة منذ أشهر.
ومن جانبه، قال أحمد عبد الله الجبوري، محافظ صلاح الدين لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من سامراء إن «مناطق طوزخورماتو وآبار النفط التي هناك وأنابيبه هي تحت سيطرة قوات البيشمركة الكردية وليست تحت سيطرة (داعش)»، مشيرا إلى أن «عمليات تهريب النفط من هذه المواقع موجودة وقديمة وقبل سيطرة (داعش) على محافظة نينوى، وعمليات التهريب كانت تجري بهذه الطريقة نفسها، أي عبر الصهاريج».
وأشار مصدر في وزارة النفط العراقية إلى أن «عمليات سرقة النفط الخام من أنابيب النفط تحدث بين فترة وأخرى، سواء من الأنبوب الذي يغذي مصفاة بيجي أو من مواقع أخرى في شمال بيجي، فهناك منطقة الفتحة القريبة من سامراء، ومنطقة عين الجحش في الموصل»، موضحا أن «مصفاة نفط بيجي تحت سيطرة الحكومة العراقية وما تزال تعمل بانتظام».
وكشف مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين عن أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يجني يوميا من خلال بيع النفط الخام عند حدود قضاء طوزخورماتو أكثر من نصف مليون دولار، وأكد أن «داعش» سيطرت على عدد من آبار النفط التي تقع بين حدود تكريت وبيجي باتجاه سلسلة جبال حمرين.
وقال الرائد فاروق أحمد مدير قوات الأسايش في قضاء طوزخورماتو: «بعد أن سيطر مسلحو داعش على آبار النفط التي تقع بين تكريت وبيجي باتجاه سلسلة جبال حمرين، كسروا أنابيب النفط وبدأوا بيع النفط الخام للمهربين في طوزخورماتو».
وتابع أحمد أن «داعش» تبيع يوميا نحو 60 صهريجا للنفط الخام لهؤلاء المهربين بسعر عشرة آلاف دولار لكل صهريج، مبينا في الوقت ذاته أن الصهريج الواحد 36 ألف لتر من النفط الخام، مشيرا إلى أن الوارد الذي يحصل عليه «داعش» جراء هذه العملية يبلغ يوميا أكثر من نصف مليون دولار.
وأضاف أحمد أن المهربين بعد شرائهم النفط من «داعش» يتوجهون به عن طريق ناحية قادر كردم ومنها إلى السليمانية، مؤكدا أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية للحد من عمليات التهريب ولكن «من دون جدوى».
وشرح الخبير في شؤون أمن الطاقة في معهد «أوساك» التركي حسن أوزيرتم أن «تهريب النفط هو قطاع حيوي في تركيا، وقام سائقو الشاحنات بالتهريب منذ فترة طويلة. ولكن هذه الظاهرة تصاعدت مع تدهور الوضع السياسي في العراق وسوريا». ولفت إلى أن «سعر لتر البنزين أو وقود الديزل الآتيين من سوريا نحو 0.5 - 0.7 دولار أميركي. وسعر وقود الديزل في تركيا نحو 2.7 دولار، لذلك هناك صفقة كبيرة في الأعمال التجارية على تهريب النفط»، مضيفا: «من الأفضل لسائقي الشاحنات والحافلات الذين يستهلكون كمية كبيرة من الديزل أن يشتروا النفط المهرب بسعر مخفض». وتابع: «يشتري النفط المهرب العاملون في محطات النفط الصغيرة في المدن الحدودية، مثل هاتاي وغازي عنتاب، ويبيعون النفط المهرب لسائقي الشاحنات والحافلات والمزارعين بأسعار منخفضة».
ورغم جهود «داعش» للسيطرة على مواقع نفطية مهمة، يحذر الخبراء من المبالغة من قدرتها على التأثير على سوق النفط. وقلل البروفسور بول ستيفنس، زميل متميز في معهد «شاتهم هاوس» البريطاني، من أهمية سيطرة مسلحي «داعش» على بعض الآبار في سوريا، قائلا: «لا أعتقد أنه سيكون لذلك تأثير كبير على أنماط الإنتاج، حيث كانت معظم هذه الآبار مسخرة للاستهلاك الوطني وعانى إنتاجها النفطي من الحظر والمقاطعة خلال السنوات الماضية». ووصف ستيفنس إمكانية سيطرة عناصر الجماعة على آبار نفط مهمة في العراق بـ«الضعيفة»، موضحا: «حتى في حالة إذا ما تمكنوا من الوصول إلى المناطق الإنتاجية، قد يتمكنون من إلحاق ضرر ببنيات الإنتاج التحتية ووقف الإنتاج فحسب».
alsharqalawsat
صوت كوردستان: نشرت صوت كوردستان أبان دخول داعش الى الموصل معلومات عن الاتفاقات السرية بين داعش و البعثيين  برعاية تركية سعودية و قوى عراقية محليةبأن أحدى ينود هذة المؤامرة تتضمن أنهاء سلطة الادارة الذاتية في غربي كوردستان و أخضاع غربي كوردستان الى سيطرة داعش و من ثم أدارتها بشكل مشترك مع قوى كوردية عميلة تضمن لتركيا مصالحها ضد حزب العمال الكوردستاني و ربط النفط الكوردي في غربي كوردستان ايضا بتركيا أسوة  بنفط أقليم كوردستان و كركوك. .
طيا نص خبر ذو علاقة
نص الخبر من الشرق الاوسط
«داعش» تتقدم في مناطق كردية بريف حلب تنفيذا لوعدها بضم كوباني إلى الرقة
بيروت: نذير رضا
حققت قوات تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف بـ«داعش»، أمس، تقدما في الريف الشرقي لمدينة عين عرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية بشمال سوريا، بموازاة هجمات عنيفة تشنها للسيطرة على مواقع سيطرة الأكراد في المناطق المتاخمة لريف الرقة، وفي ريف حلب، بعد استكمال سيطرتها على مناطق سيطرة المعارضة في دير الزور. وفي حين تصاعدت الاشتباكات بالمليحة في ريف دمشق، ودرعا بجنوب سوريا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ منتصف مارس (آذار) 2011 إلى أكثر من 170 ألف شخص.
وأفاد ناشطون بسيطرة مقاتلي «داعش» على قرى عبدي كوي وكندال وكري صور، في الريف الشرقي لمدينة عين العرب «كوباني»، عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها، وشهدت هذه القرى اشتباكات عنيفة وعلى مسافات قريبة بين الطرفين.
وقالت مصادر قيادية كردية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحملة العسكرية النشطة لـ«داعش» على ريف حلب المحاذي لريف الرقة، جاءت بعد انضمام «لواء داود» إلى «داعش» والقتال في صفوفها بالرقة، مؤكدة أن قوات «داعش» «ترتكب مجازر كبيرة بصفوف المدنيين الأكراد بعد دخول المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة الأكراد».
وأوضحت المصادر أن لواء داود، هو لواء إسلامي معارض: «كان يقاتل في صفوف الجيش السوري الحر في إدلب، ويعد من أبرز الألوية المحلية المقاتلة ضد النظام نظرا لتسليحه بـ13 دبابة وعدد من المحمولات والمقاتلين». وأضافت المصادر: «توجه هذا اللواء قبل نحو أسبوع إلى حلب لمؤازرة الكتائب المقاتلة ضد القوات النظامية، لكنه لم ينخرط في الحرب إلى جانب المعارضة، بل أكمل طريقه باتجاه الرقة حيث قدم البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وأخذ على عاتقه القتال في عين عرب (كوباني) في ريف حلب إلى جانب (داعش)».
ويأتي هذا الاقتتال بعد أشهر من توعد «داعش»، في خطبة الجمعة في 21 مارس (آذار) الماضي بمساجد مدينة الرقة الخاضعة لسيطرتها، بأنها «ستضم عين العرب (كوباني)، إلى حدود (الدولة الإسلامية)».
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، ارتفاع القتلى في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي إلى 18 مقاتلا، بينهم 14 مقاتلا قضوا في الاشتباكات التي دارت في قرى عبدي كوي وكري صور وكندال، من ضمنهم ثماني جثث لمقاتلين سقطوا في الاشتباكات، لم تكن عليها أي آثار لطلقات نارية أو شظايا القذائف، وهي محترقة بشكل كامل، وسط شكوك لدى الأطباء حول نوعية السلاح الذي استخدمته «داعش».
وكانت «الدولة الإسلامية» سيطرت قبل نحو ستة أيام على قرى زور مغار والبياضة والزيارة في الريف الغربي لمدينة عين العرب «كوباني» بمحافظة حلب، التي أدت إلى مصرع 15 مقاتلا من وحدات حماية الشعب الكردي، من ضمنهم أربعة مقاتلين من وحدات حماية المرأة، ومثلت «الدولة الإسلامية» بجثث مقاتلين من الوحدات، حيث قامت بتعليقهم في إحدى الساحات، وذلك بوجود عدد من الأطفال في المنطقة، بعد أن جالت بجثثهم في منطقة جرابلس.
هذا، وقتل أربعة مقاتلين أكراد جراء تفجير مقاتل من «الدولة الإسلامية» من الجنسية التونسية، نفسه أمس بعربة مفخخة بالقرب من معمل الإسمنت، في شمال غربي بلدة عين عيسى بريف الرقة.
وأفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين مقاتلي «الجبهة الإسلامية» المعارضة وتنظيم «داعش» في قرى خلفتلي وتل بطال وتل شعير في محيط بلدتي الراعي وأخترين شمال محافظة حلب. وقصف تنظيم «الدولة الإسلامية»، قرية أخترين بقذائف الهاون، وهو ما أدى إلى مقتل امرأة من القرية.
وتزامنت الاشتباكات بين الطرفين مع دفع تنظيم «داعش» تعزيزات إلى ريف حلب الشمالي، بهدف اقتحام بلدات ومدن أخترين ومارع وأعزاز الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في حين وقعت اشتباكات عنيفة بين «الدولة الإسلامية» من جهة ومقاتلي لواء جبهة الأكراد ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في منطقة الراعي بريف حلب الشمالي.
وإلى جانب الحرب، تحتفظ «داعش» بمواطنين أكراد اختطفتهم، بينهم 130 طفلا كرديا من أصل 150 طفلا من طلاب الشهادة الإعدادية، اختطفتهم في الـ29 من شهر مايو (أيار) الماضي، بعد أن أوقفتهم في حينها لدى عودتهم من تقديم الامتحانات في مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة حلب، وأفرجت «الدولة الإسلامية» عن 15 طفلا منهم في الـ29 من شهر يونيو (حزيران) الماضي، مقابل الإفراج عن ثلاثة أسرى من مقاتلي «داعش»، لدى وحدات حماية الشعب الكردي، وذلك عن طريق «لجنة كوباني للمصالحة الوطنية» التي شكلت في مدينة عين العرب (كوباني) والمؤلفة من المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان وبعض الشخصيات وممثلين عن أهالي المخطوفين.
كما اختطفت «داعش» 193 مواطنا كرديا، تتراوح أعمارهم بين الـ17 والـ70، اقتادتهم من بلدة قباسين بريف مدينة الباب في محافظة حلب، في 29 مايو الماضي.
وبينما نفذت «داعش» أمس حملة دهم واعتقالات في بلدة قباسين شمال مدينة الباب طالت عددا من المواطنين، أفاد المرصد السوري بالتوصل إلى اتفاق بين وجهاء من بلدة خشام بالريف الشرقي لدير الزور و«الدولة الإسلامية»، يقضي بعودة أهالي البلدة إليها ابتداء من ظهر أمس، مقابل أن تقوم كل عائلة بتسليم بارودة آلية كلاشنيكوف لـ«الدولة الإسلامية» وإعلان توبتهم لها.
من جهته، أعلن قائد جيش الإسلام زهران علوش المقاتل في ريف دمشق، الثأر من قاتل القاضي الشرعي المنشق عن تنظيم «داعش» أبو همام الشامي.
وقال «علوش» في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «أزف بشرى لكل أهل السنة في العالم، مصرع أبي حذيفة الداعشي - قاتل أبي همام الشرعي - لينضم إلى قرين بالنباح في سقر»، مضيفاً في عبارة عبر فيها عن انتقامه لدم القاضي الذي اغتيل مع أمه من قبل تنظيم داعش: «نم قرير العين يا أبا همام».
وكان قائد جيش الإسلام في الغوطة الشرقية بريف دمشق قد أفاد بمقتل عدد كبير من أئمة وقيادات التنظيم، منهم «أبو جعفر القيساوي، وأبو حمزة العراقي، وأبو حذيفة الفرار، وأبو محمد الحمصي، وأبو صياح، وغزال، وزاهر، وطه».
والقاضي المنشق عن تنظيم داعش «أنس قويدر» والمعروف بـ«أبو همام الشامي» ترك التنظيم «بعد اعتراضه على تصرفاتهم وتعذيبهم للمعتقلين، ولجأ إلى الجبهة الإسلامية خوفاً من اغتياله بعد اتهامه بالردة.
وبث «جيش الإسلام فيديو يظهر فيه القاضي الشرعي (أنس قويدر) قبل أن يتم اغتياله، وهو يتهم (داعش) بالكذب والخيانة والاستهانة بدماء المسلمين، مقسما بأنهم «أشد من أحفاد الخويصرة»، وأعلن توبته من تبعية تنظيم (داعش) وقال إنه أخطأ المنهج وكان على ضلالة. وكانت الجبهة الإسلامية في الغوطة الشرقية أصدرت بياناً، أدانت فيه اغتيال تنظيم (داعش) للقاضي للشرعي المنشق عن محكمتها، وتوعدت بالثأر.
وكما أسر جيش الإسلام عدة مقاتلين آخرين، بينما فر ما تبقى منهم إلى مناطق مجاورة في الغوطة الشرقية. وقال ناشطون إن الأهالي أبدوا تعاونا مع مقاتلي الجبهة الإسلامية، لإزالة الألغام التي كان تنظيم (داعش) قد زرعها في وقت سابق، خلف منطقة الكازية، كما جرى إحباط عملية تفجير سيارة مفخخة.
وبينما استغرب البعض هذا الظهور المفاجئ لتنظيم «داعش» في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها الجبهة الإسلامية، أكد ناشطون أن ظهور التنظيم لم يكن مفاجأ وإنما جرى بسرية وبطء منذ نحو عام، حيث تخزين السلاح قبل أن يسفر عن وجوده في الغوطة.
وعن المعارك الحالية هناك أفادوا بأنها بدأت باقتحام جيش الإسلام لبلدة مسرابا صباح أمس بعدد محدود من المقاتلين وثلاث دبابات، بعد أن أذاعت مآذن البلدة بلاغا للأهالي بالتزام المنازل وعدم مغادرتها، بسبب وجود ألغام وعبوات ناسفة زرعها تنظيم داعش. بالإضافة إلى سيارة مفخخة، واشتدت بعدها المعارك لتهدأ بعد ظهر يوم أمس الخميس، إلا أن حالة حظر التجول لا تزال مستمرة. وبث جيش الإسلام فيديو لسيارة قال إنه عثر عليها في مقر لتنظيم (داعش) الذي قام بتفخيخها وتجهيزها للاستخدام في إحدى عملياته. كما أظهر فيديو آخر ما قالوا إنه استهداف جيش الإسلام بالرشاشات الثقيلة لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية.
من جانب آخر قال ناشطون إن مقاتلي الجيش الحر شنوا هجوما على مقرات وثكنات تابعة للفرقة السابعة واللواء 88 التابعة لقوات النظام في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق. فيما أعلنت كتائب ولواء السبطين ولواء شهداء الحرية السيطرة على قرى مجدولية وسرية وعين الدرب بعد اشتباكات مع قوات النظام في ريف القنيطرة جنوب البلاد. بعدها شهدت تلك المناطق تكثيفا بالقصف المدفعي والبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية من قبل قوات النظام.
فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس أن 16 مقاتلاً إسلامياً على الأقل قتلوا في اشتباكات بمحيط معسكر الحامدية ووادي الضيف بريف معرة النعمان في إدلب. بينما سقط 13 آخرون في اشتباكات مع قوات النظام التي تساندها ميليشيا قوات الدفاع الوطني في ريف القنيطرة. وبين القتلى مقاتلين من جبهة النصرة أربعة منهم أردنيين.
إلى ذلك، أفاد ناشطون بتنفيذ الطيران الحربي أربع غارات على مناطق في بلدة المليحة ومحيطها، ترافق مع سقوط أربعة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض أطلقتها قوات النظام، وسط قصف قوات النظام محيط البلدة. وأشار المرصد السوري إلى مقتل عنصر من «حزب الله» اللبناني في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية و«جبهة النصرة» (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بريف دمشق.
alsharqalawsat
بغداد: {الشرق الأوسط}
لم تترك أحداث ما بعد العاشر من شهر يونيو (حزيران) المنصرم، والتي تمثلت باحتلال محافظتي نينوى وصلاح الدين من قبل تنظيم داعش، أي تأثيرات إيجابية على الأزمة السياسية في العراق المستمرة منذ سنوات. وفي وقت أعلن فيه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) دولة الخلافة بعد مرور شهر واحد على احتلال مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة بالعراق، وقيام أبو بكر البغدادي الذي نصّب نفسه خليفة للمسلمين بإلقاء خطبة الجمعة في أحد جوامع الموصل، فإن الطبقة السياسية في العراق لم تتمكن على الرغم من مرور شهرين على إجراء الانتخابات التشريعية من تسمية الرئاسات الثلاث للبرلمان والجمهورية والوزراء، كما لم تتمكن من عقد جلسة برلمانية كاملة النصاب.
رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة المنتهية ولايته نوري المالكي أخذ على عاتقه إعادة تنظيم القوات المسلحة التي انسحبت دون قتال في الموصل، مستفيدا من الفتوى التي أصدرها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، بما سماه «الجهاد الكفائي» دفاعا عن الأماكن الدينية المقدسة وإعادة تحرير المدن التي تم احتلالها وفي المقدمة منها الموصل وتكريت. وفي وقت كان يفترض فيه أن تعلن الكتل السياسية موقفا موحدا حيال ما يجري في البلاد، فإن شقة الخلاف بدأت تتسع حتى بلغت حد كيل الاتهامات من قبل المالكي لشركائه الأكراد بأن مدينة أربيل تحولت إلى مأوى لـ«داعش». وبات أثيل النجيفي، محافظ نينوى وشقيق رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، يصنف من قبل وسائل الإعلام الرسمية المرتبطة بالحكومة فضلا عن عدد من نواب دولة القانون على أنه «داعشي».
الدول العربية والإقليمية المحيطة بالعراق باتت هي الأخرى هدفا للاتهامات بوصفها هي المسؤولة عن تأجيج الأوضاع في العراق تحت ستار الاعتصامات الجماهيرية في المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية والإعداد منذ سنة لما بات يعرف بمؤامرة الموصل. الموصل التي هي واحدة من أكثر المدن العراقية محافظة وتمدنا في الوقت نفسه باتت تجد نفسها اليوم وطبقا لما يقوله الأكاديمي سعد الله ذنون، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، تعيش حالة يمكن وصفها بأنها «بين مطرقة داعش وسندان الحكومة العراقية في بغداد، حيث إن أحدا لم يكن يتمنى أن تبلغ الأمور المدى الذي بلغته»، مشيرا إلى أن «سياسات التهميش والإقصاء التي اعتمدتها الحكومة في بغداد والأهم ممارسات الجيش الاتحادي ضد المواطنين من اعتقالات وعمليات استفزاز، جعلتهم ينظرون إلى أي جهة ترفع شعارات رفع الحيف والظلم عنهم بعين الرضا».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الموصليون ينظرون بعين الرضا إلى «داعش» التي أعلنت دولة الخلافة وما قد تجره من تبعات قال ذنون إن «هناك نوعين من الحياة في الموصل حاليا، أولا الحياة التي كانت تقوم على كبت الحريات والكتل الكونكريتية والأسيجة وعدم الإحساس بالخوف غير المبرر عبر الاعتقالات أو المداهمات، وهي زالت إلى حد كبير.. والثاني أن الحياة العامة من حيث الخدمات مزرية جدا حيث لا ماء ولا كهرباء ولا سيولة مالية لدى الناس». وبشأن ما إذا كانت هناك مخاوف من فرض نمط من الحياة المتشددة على مدينة متمدنة مثل الموصل قال ذنون «نعم مثل هذه المخاوف موجودة لا سيما أننا الآن نلاحظ أن (داعش) بدأت سلسلة تصفيات على كل من يقف ضدها من بين العناصر التي كانت متحالفة معهم، وهو مؤشر على أنها تريد فرض نمطها في الحياة»، مشيرا إلى أنها «الآن في مرحلة كسب الناس وعدم التحرش الواضح بهم كما هي الصورة العامة، لكن لديهم محاكم شرعية في العديد من مناطق الموصل، ويُحكم فيها باسم الشريعة، وهو ما بات يخيف المواطنين».
مصدر مسؤول في محافظة نينوى أكد لـ«الشرق الأوسط» شريطة عدم الإشارة إلى هويته أن «تنظيم داعش بدأ بمضايقة الموظفين والمسؤولين في المحافظة، مثل سرقة بيوت هؤلاء أو السكن فيها إذا كانت فارغة، يضاف إلى ذلك أنهم بدأوا الآن في عزل كل الفصائل والجهات التي جاءت معهم حيث لا راية تعلو على الراية السوداء العائدة لهم خصوصا بعد إعلانهم الخلافة». وكشف المسؤول في المحافظة أن «المحافظ ومجلس المحافظة يحاولون قدر الإمكان مساعدة الناس للتخفيف من الأزمة حيث يتم يوميا جلب 100 طن من الغاز من إقليم كردستان وتوزيعه بين الناس، كما أن الكهرباء معطلة باستثناء الخط التركي وهو وحده الذي يعمل وهو لا يكفي (100 ميغاواط)، وهناك مباحثات مع إقليم كردستان لمد الموصل بخط كهرباء آخر». وأوضح المسؤول الإداري أن «الناس يذهبون إلى نهر دجلة بحثا عن الماء البارد وهروبا من أزمة الحر، لكن الطائرات العراقية وبدلا من أن تضرب أوكار داعش قصفت هؤلاء المواطنين، وهو ما أدى إلى مقتل 8 مواطنين وجرح 18 آخرين». وردا على سؤال بشأن قرار بغداد بصرف رواتب الموظفين في المحافظة قال المسؤول الإداري إن «هذا القرار إيجابي بحد ذاته لأننا حيال أزمة إنسانية في هذا المجال، لكن الجهات المسؤولة في المحافظة ومجلس المحافظة تدرس الكيفية التي يمكن توزيع الأموال بموجبها، حيث تم الاتفاق على أن تأتي الأموال إلى أحد المصارف القريبة المؤمنة، لكننا سوف نواجه كيفية توزيعها لا سيما في المناطق التي تقع تحت سيطرة (داعش)، حيث إن المسألة معقدة من الجانب الإداري واللوجيستي».
وبينما لم ترتفع الطبقة السياسية العراقية إلى مستوى التحدي الذي تمثله الجماعات المسلحة المتشددة فإن الولايات المتحدة الأميركية باتت تبدي مخاوف أكبر على هذا الصعيد. حيث اعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الجهاديين السنة الذين استولوا على مناطق واسعة من العراق يمثلون «خطرا داهما» وواضحا على الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. وقال هيغل خلال زيارة إلى قاعدة بحرية في جورجيا بجنوب شرقي الولايات المتحدة «لن نخدعكم حيال هذا الأمر، ولا يجوز أن ينخدع أحد في الكونغرس بهذا الخصوص. الجهاديون يشكلون خطرا على بلادنا». وأضاف أن الجهاديين السنة خصوصا التابعين «للدولة الإسلامية» هم «قوة متطورة ومتحركة ومنظمة وممولة بشكل جيد وقادرة». وأوضح أن الجهاديين يمثلون «تهديدا لحلفائنا في الشرق الأوسط وفي أوروبا». وتابع أن هذه المجموعة المتطرفة «قد لا تبدو تهديدا داهما للولايات المتحدة لكنها فعلا تهديد للولايات المتحدة». وأضاف «إنه تهديد واضح لشركائنا في المنطقة، خطر داهم».
وفي جلسة مغلقة أمام أعضاء الكونغرس عن الأزمة الثلاثاء الماضي قال هيغل إن «ما نفعله هو المساعدة بكل الطرق الممكنة لمساعدة الشعب العراقي على دحر الأصوليين المتوحشين الذين لا يحاولون زعزعة العراق فحسب بل السيطرة عليه». وأشار هيغل إلى «التضحيات التي قدمها الأميركيون» في العراق خلال السنوات التي تلت بداية الحرب عليه من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لإطاحة نظام صدام حسين في 2003. وانسحبت القوات الأميركية من العراق في 2011. وأضاف أن تقييم الجيش العراقي من قبل نحو مائتي مستشار عسكري أميركي على الأرض سينتهي «في الأيام المقبلة».
بغداد: حمزة مصطفى
في وقت أكد فيه الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا بدء إحكام القوات الأمنية سيطرتها على مداخل ومخارج مدينة تكريت والقيام بهجمات داخل المدينة، فقد عزا محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري «تأخر الجيش في استعادة السيطرة على كامل المساحة المحتلة من المحافظة ومنها مدينة تكريت إلى عاملين اثنين، الأول هو أن الدواعش يلجأون عند انسحابهم من مكان إلى زرعه بالعبوات الناسفة، مما يجعل الأمر بالغ الصعوبة لأن ذلك يتطلب توفير جهد هندسي يتولى تفكيك الألغام قبل تقدم القطعات.. والعامل الثاني هو عدم زج قوات كافية سواء من المتطوعين أو بالأسلحة الساندة التي تستطيع مسك الأرض».
وأضاف الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «القوات الموجودة تمكنت حتى الآن من إحكام السيطرة على أطراف المدينة الخارجية، والأمور هناك تسير بشكل جيد مع عدم إمكانية التراجع، لكن لا تزال الحاجة قائمة إلى مدد عسكري عددا وعدة، لأن استعادة السيطرة على منطقة لا تكفي دون مسك الأرض»، مشيرا إلى أن «الفرقة الثانية سوف تدخل إلى المدينة، حيث بدأت الآن الضربات توجه إلى المسلحين المتحصنين داخل الأحياء وبين البيوت وحتى مع السكان، الأمر الذي يجعل التقدم بطيئا لأنك لا تقاتل جيشا نظاميا وجها لوجه، بل عصابات تتخفى هنا وهناك». وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك سكان في تكريت قال الجبوري إن «الغالبية من الأهالي نزحوا إلى مناطق خارج المدينة ولكن لا يزال هناك سكان بداخلها، وهو ما يجعل مهمة الأجهزة الأمنية أكثر صعوبة من مهمة الدواعش، لأننا في الوقت الذي نحرص فيه على أرواح الناس حتى لو أدى ذلك إلى تأخر عملية إعادة السيطرة، فإنهم (داعش) يجعلون المواطنين الآمنين وقودا أو دروعا بشرية».
وأكد الجبوري أن «تكريت الآن باتت مطوقة من كل الجهات، وبالتالي فإن عملية تحريرها ستتم، لكنها تستغرق بعض الوقت حيث قد تمتد المهمة إلى شهر أو ربما أكثر، لأن ما حصل على صعيد احتلال نينوى وصلاح الدين، ووفق المعطيات التي توافرت لدى الأجهزة المعنية، جرى الإعداد له منذ نحو سنة، وبالتالي فإن مهمتنا صعبة وتتمثل في إعادة المعنويات للقطعات العسكرية بعد النكسة، حيث لم تحصل عمليات قتالية طبقا للخدعة التي أدت إلى النكسة، كما أننا نقوم بتجفيف الحواضن والخلايا النائمة التي زرعها تنظيم داعش في مختلف المناطق».
من جانبه، أكد المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا أن «القطعات العسكرية بمساندة طيران الجيش وأبناء العشائر تمكنوا من قتل 47 إرهابيا وحرق 14 عجلة تابعة لهم في محافظة صلاح الدين»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية مسيطرة حاليا على مداخل ومخارج مدينة تكريت وتقوم بهجمات داخل المدينة». وأضاف أن «العمليات الأمنية أسفرت أيضا عن مقتل 39 إرهابيا وحرق سبع عجلات تابعة لهم، فضلا عن تفكيك 11 عبوة بمنطقة الصدور في محافظة ديالى». وأكد عطا أن «محافظة بابل شهدت هي الأخرى عمليات نوعية أدت إلى مقتل 25 إرهابيا وتدمير 10 عجلات في ناحية جرف الصخر شمالي المحافظة». وتابع عطا أن «القوات الأمنية قتلت 46 إرهابيا، وحرقت عشرات العجلات المحملة بالإرهابيين في قاطع عمليات الأنبار»، لافتا إلى أن «عمليات الجزيرة والبادية تمكنت من حرق عجلة في تقاطع الصكرة شرق قضاء عنة». في السياق نفسه، أكد عطا أن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة للهجوم على قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين، مشيرا إلى أن «قيادة عمليات صلاح الدين وبالتنسيق مع قوات النخبة وطيران الجيش تمكنوا من صد هجوم لعصابات داعش الإرهابية على قاعدة سبايكر في صلاح الدين، وتم قتل جميع الإرهابيين وحرق عجلاتهم
alsharqalawsat».

متابعة: قبل يومين و بعد أن تحدث المالكي عن تجمع الإرهابيين و الداعشيين و البعثيين في أربيل و رعاية أقليم كوردستان لهم و للارهاب، خرجت حكومة و قيادة أقليم كوردستان بتصريحا تنارية تجاه العراق و لكنها تثلج قلب الكورد، حيث هددوا بأنهم بصدد أصدار قرار ضد حكومة المالكي و فسرتها وسائل الاعلام الكوردية و العربية و الغربية بأن البارزاني سيعلن الانسحاب و بشكل كامل من حكومة المالكي و سيقوم بسحب وزراءه السته من حكومة المالكي.

و لكن الذي حصل هو أن حكومة و قيادة أقليم كوردستان قررتا بدلا من ذلك عدم المشاركة في أجماعات مجلس الوزراء فقط . أي أنهم سيستمرون في عملهم كالمعتاد في حكومة المالكي و لكنهم سوف لن يشاركوا في أجتماعات مجلس الوزراء.

فما الذي حصل و لماذا لم يقرر البارزاني الانسحاب من حكومة المالكي التي هي في طريقها الى الزوال أصلا و يسجل بها موقفا كورديا حيال المالكي و حكومته و الحكومة المقبلة التي ستتشكل؟؟؟؟

العرب السنة و منذ فترة و في مناسبات عديدة كانوا لا يشاركون في أجتماعات مجلس الوزراء و شكلوا حكومة الظل داخل حكومة المالكي، أما البارزاني و حتى في عصر الازمة مع المالكي لم يقرر الانسحاب من حكومة المالكي.

قضية البرواري الذي اصدر حزب البارزاني بصددها بيانا قالت فيها أن الفريق الركن برواري لا يمثل ألا نفسة في جيش المالكي، و لربما التلفون الذي حصل بين البارزاني و بايدن يفسران الكثير.

فهل خاف البارزاني من أن لايلتزم الوزراء الكورد الستة بقرار الانسحاب من حكومة المالكي تماما كما فعل البرواري؟؟؟؟ أم أن بايدن الزم الكورد بالاستمرار في الحكومة؟؟؟ أم أن بقاء الوزراء الكورد في بغداد ضروري من أجل نقل أخبار حكومة المالكي السرية الى القيادة الكوردية و هدم البيت من داخلة؟؟؟

المؤكد فقط هو أن قرار القيادة الكوردية تم تعديلة من أنسحاب الى عدم حظور الاجتماعات و هذا التعديل له مدلولاته السياسية.

أربيل: دلشاد عبد الله
وفي أول تصريح له بعد الاتهامات التي وجهها المالكي لإقليم كردستان، قال مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق خلال لقائه قناصل الدول الأجنبية وممثليها في الإقليم أمس، إن «أربيل كانت دوما ملاذا آمنا للمواطنين والنازحين الذين يفرون من بطش الديكتاتورية، والآن هناك نحو مليون ومائتي ألف شخص قد نزحوا إلى إقليم كردستان، وبدل أن يقوم (نوري المالكي) بواجبه بوصفه رئيس الوزراء ويشكر الإقليم ويتحدث عن كيفية مساعدة اللاجئين والنازحين، يأتي ويكيل التهم هكذا ضد الإقليم».
وأضاف بارزاني: «أدت السياسات الخاطئة للمالكي إلى أن تسيطر الآن داعش على ثلث الأراضي العراقية، وسلمت لها معدات وتجهيزات ست فرق عسكرية بأكملها وتم إضعاف الأطراف والشخصيات المعتدلة من السنة والشيعة».
وحول تهمة تقسيم العراق، أشار بارزاني إلى أن خرق الدستور والسياسات الديكتاتورية والاستبداد وإقصاء المكونات هي ما قسم العراق وليست كردستان، وأن الدستور العراقي ينص وبكل وضوح على أن الالتزام بهذا الدستور يحفظ وحدة الأراضي العراقية، وأن هناك عشرات الأمثلة على خرق الدستور من قبل السلطة في بغداد.
وعن موقف إقليم كردستان حيال الأوضاع الجديدة، أوضح بارزاني أنه «خلال السنوات العشر الماضية قمنا بتجربة كل الطرق من أجل أن نستطيع العيش مع العراق، ولكن السياسات والإدارة الخاطئة حالت دون نجاحنا».
وكشف بارزاني عن أن كردستان بعد أزمة الموصل ستعمل على مسارين، الأول: أن تساعد الإخوة السنة والشيعة على معالجة مشاكلهم ونجاح العملية السياسية، والثاني: الاستمرار في العمل من أجل تطبيق حق تقرير المصير للشعب الكردستاني. وأكد أن برلمان الإقليم مستمر في الإعداد لمستلزمات الاستفتاء، مشددا بالقول: «إننا لن نتراجع عن هذا القرار وإن الشعب الكردستاني ليس بحاجة لطلب الإذن من أحد ليقرر مصيره».
وبالنسبة للمناطق المتنازع عليها أشار رئيس الإقليم إلى «أن قوات البيشمركة قد تمركزت في تلك المناطق من أجل حمايتها من تهديدات الإرهابيين ولن ينسحبوا منها»، موضحا أن «مرحلة واحدة بقيت لتحديد مصير هذه المناطق وهي مرحلة الاستفتاء، ونحن نحترم إرادة سكان تلك المناطق ورغبتهم، ونحاول أن نجعل من كركوك أنموذجا للتعايش القومي والديني».
وكان الوزراء الأكراد في الحكومة الاتحادية قد أعلنوا أمس عن انسحابهم من اجتماعات مجلس الوزراء العراقي، احتجاجا على الاتهامات التي وجهها المالكي لإقليم كردستان بإيوائها للإرهابيين، وأكدوا أنهم لن يحضروا الجلسات المقبلة لمجلس الوزراء، فيما بيَّن مؤيد الطيب المتحدث السابق لكتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن قرار الانسحاب جاء بعد تشاور الوزراء الكرد مع القيادة السياسية في كردستان.
وذكر الوزراء الكرد في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس، أن قرارهم هذا جاء احتجاجا على تصريحات المالكي واتهاماته لحكومة الإقليم بإيوائها الإرهابيين في أربيل عاصمة الإقليم، واصفين تصريحات المالكي بالمعادية للوحدة الوطنية للشعب العراقي.
وتابع البيان: «نعلن عن احتجاجنا ورفضنا للتصريحات الاستفزازية والمواقف الفردية للسيد رئيس الوزراء المعادية لوحدة الشعب العراقي، وعلى الأخص الإخوة النضالية العربية الكردية والتحالف الذي شيد على أساسه بنيان العملية السياسية الديمقراطية في العراق، التي تصب في باب التهديد والوعيد، ودق إسفين العداء بين مكونات شعب العراق، وكيل الاتهامات الباطلة تجاه إقليم كردستان وقواه الوطنية، في حين كان من الأولى احترام الدماء الزكية التي تسفك يوميا دفاعا عن الديمقراطية والحرية والعراق على حدود كردستان في القتال ضد الإرهاب واحترام الشهداء من البيشمركة الأبطال وتقدير مشاعر عوائلهم».
وشدد البيان على أن تصريحات المالكي وممارساته وسيلة لإخفاء الفشل الأمني الكبير الذي شهدته البلاد، مشيرا إلى أنها لا تخدم إلا أعداء الشعب العراقي والمتربصين به من إرهابيين وما شابه، وبعكس الطريق الصحيح الداعي إلى الأخوة ووحدة النضال ورأب الصدع، والعودة إلى الطريق الصواب.
بدوره قال مؤيد الطيب المتحدث السابق باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عدم حضور الوزراء الكرد جلسة مجلس الوزراء العراقي خطوة صحيحة، إن ما صدر عن رئيس الوزراء نوري المالكي يعني غلق كل الأبواب أمام التفاوض أو أي تسوية أخرى كان من الممكن أن تجرى، فهو كلام غير جائز من شخص رئيس الوزراء، وخاصة أنه ينوي أن يرشح نفسه للولاية الثالثة». وأضاف أن هذا الموقف من قبل الوزراء الكرد جاء بعد المشاورة مع القيادة السياسية الكردية، وتوصل الجميع إلى الإعلان عن هذا الموقف. وتابع الطيب: «إن تصريحات المالكي تسبب قطيعة بين إقليم كردستان بكل أطرافه السياسية مع بغداد. في السابق كانت لنا انتقادات لهذه الحكومة لأننا لم نكن شركاء حقيقيين فيها، لأن كتلة دولة القانون وشخص رئيس الوزراء كان المسؤول عن كل شيء فيها.. الأمر الذي أدى إلى أن يكون هناك استياء من السنة والأكراد».
وشدد الطيب على أن الأكراد لم يتوقعوا وصول العلاقة مع بغداد إلى هذا الحد، وأضاف قائلا: «لم تتهم أي حكومة من الحكومات العراقية السابقة حتى التي كنا نتقاتل معها الكرد بالإرهاب، نستطيع القول إن المالكي هو أول شخص يوجه هذه التهمة للكرد وكردستان، وما قاله المالكي غير مقبول».
alsharqalawsat

 

العالم الرياضي وربما السياسي والاوساط المجنونة كللها مشغولة بمباراة نهائي كأس العالم بين الارجنتين والمانيا وهي الحصيلة الغريبة جدا في الرسم البياني التوقعي لهذه الخطوة التي آلت إليها وصول هذين الفريقين للنهائي بينما الترجيحات والترشيحات وواقعيات كرة القدم على الورق وعلى الحقائق أن اسبانيا كانت ستكون طرفا في النهائي وإن البرازيل على بعد خطوة من النهائي ولكن هذه الخطوة لوقالها اي منجّم بالعالم من خسارتها امام المانيا بهذا العدد الوافر الساحق الصاعق من الاهداف لاتهموه بالجنون!وخطوة الحظ العاثر  يضربات الجزاء منعت كوستاريكا من الوصول بديلة لهولندا وخطوة التلاحم بين ماسكرانوا وروبين آخر دقائق الوقت الإضافي،كادت توصل هولندا للنهائي... هذه متعة كرة قدم فيها كل مالايدور في الحسبان والاذهان والترتيبات والتوقعات. من سيفوز بالنهائي؟ واقعيا المانيا بنسبة 120% لإنها الفريق الافضل رغم ان اي بلد اوربي لم يفز ببطولة كاس عالم اقيمت في بلد لاتيني... وحتى هذا الاعتبار الرقمي لوحده ليس كافيا فعندما تقلّب النجوم جماعيا وفرديا وقتاليا وإندفاعيا تجد السبق المعلّى للالمان فلديهم روح كفاحية غريبة جدا في كرة القدم يعرفها من يتابعهم ويعرف لحظات حلاوات نهايات التعجب في مبارياتهم. بعيدا عن العاطفة وإن ميسي معجزة كرة القدم (سابقا) موجود مع الارجنتين فهل يستطيع القوم بالدور المارادوني لوحده؟ نظريا وفعليا هو بعيد جدا عن ذاك بل إن ماسكرانو لوحده كان ميسي الارجنتين بدور ه القوي والمثابر والصادم للفرق الاخرى بما قدّم من مستويات في الدورة.. هناك ملاحظات:
1. الجماهير البرازيلية ستقف مع من؟ هي تكره الارجنتين! كرها لاغبار عليه وهي تكره المانيا إنها أذاقت فريقهم مرارة لاتنساها الآرشيفات الكروية أبدا في نصف النهائي بما فجّر توقعات الكمبيوترات البشرية بهذه النتيجة الصادمة! إذن هل تنقسم الجماهير بين الفريقين؟ شخصيا أرجح موقف الجماهير مؤيد للالمان على حساب الارجنتين لان فوزهم عليها سيعزز القناعات الشعبية البشرية في البرازيل ان من فاز علينا فاز بكإس العالم!
2. الترشيحات والترجيحات لصالح المانيا وإن الارجنتين فريق ضعيف تكتيكيا  وهجوميا بالخصوص وبدون دي ماريا هو عبارة عن فريق ضائع ومفكك هجوميا وإن  ميسي من السهل ان يكون خارج نطاق الخدمة كما حصل بمباراة هولندا.
3. هذا الإجماع العالمي سيخفف الضغط على الارجنتين التي تملك برإيي أسوا مدرب في كأس العالم وهو سابيلا!! حيث إن بصمات هذا الرجل  التدريبية وتعامله مع المباريات هي لابصمات!!! بل تحس كمشاهد ان الفريق هو ميسي بل ماسكرانو!!وإن قاعدته الاحتياطية لاتضم نجوما يصنعون الفارق كما يوجد عند الالمان من مواهب.
4. المانيا ستكون تحت ضغط رهيب من جماهيرها... فالفريق مبهور بالنتيجة العظمى مع البرازيل ومطلوب منه اللعب بنفس الحيوية والنشاط والإندفاع البدني والفوز الحتمي لانه قدّم للعالم مايثبت إنه الفريق الاقوى في الدورة.
5. ميسي له فرصة مثالية ليكون بطل القرن عندما يقود هذه التشكيلة الارجنتينية المُتعبة والمرهقة للفوز على الالمان بل ليكون هو افضل لاعب في الدورة على حساب موللر الالماني إذا فاز أحد فريقيهما بالكاس ولكن؟  للتذكير..في مباراة الحسم  بالدوري الاسباني..وعلى ملعب برشلونة والفريق مدجج بالنجوم لم يستطع ميسي وفريقه إبداء الفارق مع اتلتيكو مدريد!! وخسروا البطولة لصالحه فهل سيكون ميسي كأس العالم هو ميسي برشلونة لايصنع فارقا؟
6. من الباب التحليلي الواقعي.. لايفوز الفريق الافضل في اي مباراة مع سطوع لعب الالمان وقوة وسطهم الذي لايقارعه في الارجنتين الاماسكرانو وحده وهو  لايكفي وضآلة مستوى ديميكيلس الالمان فائزون لامحالة وب3-0 على الاقل ولكن؟ هل سيقف الحظ مع سابيلا؟ هنا ستسكب العبرات!!
7. أتوقع بدون تنجيم وضربا للفآل!!المانيا ستلعب أفضل ولكن الارجنتين ستفوز والمقلوبية المعادلاتيةالتوقعية لاتصح!! لان المانيا حتى عندما تخسر فهي تلعب افضل فهل ستصعقهم الارجنتين بهدف مبكر وتغلق عليهم النوافذ والابواب؟ هذا هو مخطط الارجنتين الهدف المبكر- الدفاع القوي الكونكريتي- اللجوء لضربات الجزاء مع يقين كبير ان الضغط على اللاعبين الالمان أقوى منه على الارجنتين الفريق العادي جدا و إن نوير لوحده علامة فارقة كبرى في كأس العالم.
8. اتمنى مع قرب الموعد رأيكم لنرى من سيشخص التوقعات الاقرب للعقلانية والتصديق علما بإني شخصيا أحب الفريقين ولكن فوز الارجنتين بهذا الفريق اللافريق بكإس العالم وهو توقع أرجحه أعتبره تتويج  للصدمة الاعنف في البطولة لو تحقق!!
عزيز الحافظ
الجمعة, 11 تموز/يوليو 2014 09:18

زنار عزم ... صباح الخير ياوطن............

صباح الخير ياوطن............

الشاعر زنار عزم

لأنني أحبك ياوطن...رسمتك في زورق العشق لحناً خالداً..

خبأتك في كياني.. رسمتك وردة جورية خمرية الألوان..

أحببتك ياوطن دون ضفاف أو حدود..عبر بساتين الشوق أحييك

أناديك أبكيك أحدثك ارثيك عن أمة وعن أم وأخت وطفل وشعب ووطن يموت كل يوم

والأقوياء في عهرهم يتثائبون حتى الثمالة ويتخاذلون مات الضمير

في قواميس العدالة وبات الموت رقماً في صالات القمار والديسكو ولوحة في بحار الدعارة

وعتمة الاجرام..صباح الخير ياوطن أيها الكاهن حدثني عن تلال الضياع والسراب وعن براميل الدمار

أيتها الأم والأخت عبر دموع تحجرت فوق أجفان الشمس حدثوني عن كوفي عنان والأصفر الأبراهيمي

وذلك الزنجي القادم من السودان وبقايا رجال من قمامات التاريخ والساسة في بكين والهند والسند والعم سام

وعن أطفال في مخيمات الموت البطيء والأغتصاب وبقايا الخبز وثياب وحذاء..أجدد ندائي كل صباح..مللنا نشرة الأخبار

ومواويل الغناء والطرب والطبل والمزمار وأناشيد المجون والرقص والميوعة..صباح الخير ياوطن..قامشلو أيتها المدينة

المصلوبة يامدينة الحب الألهي حزينة أنت يامدينة شيرين يامهجتي.. وسري كانيه منكوبة تائهة عميقة جراحاتك..أيها الشهيد

ايتها الأم والعويل والليل والرعب والكبرياء كوباني ياام البطولات..أيتها الأشجار والجمال والطبيعة والتين والزيتون والسلام

عفرين المحبة ياكل الآزاهير عفرين المروءات ياوطني الكئيب عامودا بيت الشهداء الأطفال يا كحل المجد غدر بك شوفيني القرن الماضي

ودياجير الضلالة والانهزامية..وديركا حمكو لن انساك شهيدة واحلام وبطولة وشعلة مجد حزينة كئيبة بلدتي الصغيرة ووطني الصغير ياطفولتي وكبرياء

مجد أبدي تربسبية يامرتع الأجداد والأحفاد ياوطن سرحد وآمد وبوطان ومعاقل التحدي في قنديل..لك انحني ياهولير ياكل رياحين الأرض

ياكوكب الضياء كركوك أيها الوطن الذي تجذر في كيان الكورد منذ ميتان وميديا...صباح الخير اطفالي في دارا شكران ودوميز مخيمات اللجوء والبحث

عن هوية وعن وطن..صباح الخير زغروس وآرارت وجبال كوردستان والبرزاني الخالد...أيتها الأم أيتها الأخت لاتبكي كي لايبكي الوطن...

انا زنار شاعر الأحزان كل التحايا احملها لكم من اعماقي ..أطفأت مصباح كلماتي حملت أوراقي ومشاعري وعشقي وأحلامي وجراحاتي

وآهات حكاياتي في غربة أبحث عن وطن في وطن بلا وطن...صباح الخير روج آفا النصر قادم لامحالة ...

زنار عزم

الجمعة, 11 تموز/يوليو 2014 09:17

جيش عرمرم يلتحف السواد ... سالار بێخەو

جيش عرمرم يلتحف السواد

وأشرف صنديد لديهم قواد

جمع همج يدعي الجهاد

عجزت عد حماقاتهم الأعداد

جهل مطبق يدعي الحكمة

ونصله بتار يقطع الأكباد

لديهم الإنتقام أول فرض

زادهم الدم و إرثهم رماد

جيش أدمن الجرم والقتل

لهم مع الشيطان ألف ميعاد

أعين جاحظة ولحى نتنة

لهم في فتوى النكاح أمداد

يكبرون زاعقين الله أكبر

هم في واد والدين في واد

حثالة ربيبة السي آي ايه

قتل البرئ لديهم من الجهاد

فمبروك للأمة سواد قوم

أفسدوا أكثر من ذا الأوتاد

سالار بێخەو

إيها الشاغل لموقعين, ولقلة الرجال؛ فأنت من نوع خاص, قد تقرأ عنك أجيالنا تاريخاً خارقاً, كما أنتشرت أفلام (السوبر مان) رجل المستقبل!..لأنك الوحيد القادر, فأين قدرتك يا معالي النائب, وسيادة رئيس مجلس المحافظة؟!
كل شيء جائز يا حامل الرتبتين, ومالك الراتبين, وشاغل العاصمتين..فلك وحدك تفتح طرق الخضراء, وبقدر قربك منها, فأنت بعيد عن الخطوط الحمراء التي ذهب إليها الأبطال الباحثون عن الحسنيين. بأسمك وبرقمك تحلو صناديق الإقتراع, في ديمقراطية المستغفلين الطيبين..!
ما ذنبهم يا سيادة الرجل السحري؟!..مئة وستٍ وعشرون ألفاً حملت ذممهم وذهبت بها إلى مجلس النواب, الذي حوّله أمثالك إلى مجلس (نهب) وتعدي على الشرائع والقوانين والدساتير, السماوي منها والأرضي؛ أي دستور أباح لك إستغفالهم, وأي قانون خوّلك النايبة عنهم؟!
كفرنا بالدستور, الوسيلة التي يمّر بها المخادعون, لسرقتنا, والتنظير على مشاهد دمائنا, وعرقنا في صيف البصرة المتقد, والمجتهد في إستخراج بواطن الحرارة الجوفية والرطوبة النهرية, ومكملتها الشمس التي تضيف للطبخة طمعا جهنمياً, دعك عن هذا؛ لكن, لماذا أنت مصرّ على تشغيل (شركة البترو) اللامنتجة, أيسعدك تقليص تجهيز الكهرباء هنا, في البصرة؟!..هذا أنت أيها البصري العاق, توائم سيدك في غمط حقوق أرضنا المنكوبة..!
سيادة الكاذب..هل أنت جاد بعنجهيتك الحاقدة؟! من أين نبتدأ يا (دكتور), فهل نسأل عن أي أمتياز أو راتب تتقاضاه, رئاسة مجلس البصرة, أم عضوية البرلمان؟! والحصانة؟! أية حصانة, أمثالك لا يستغنون عنها, فالكاذب يحتاج التستر خلف سواتر من الرصاص..!
اليمين الدستوري, يتضمن كل شيء, الشرف, الدين, العقيدة, المبادئ..كلها ركلتها؟!..لم يحركك شيء, لكن؛ باي إله أقسمت؟!..هل هو ربنا الذي نعبده, أم لك غيره؟!
من هم (داعش)..؟! نحتاج تعريف لهذا المصطلح المتضمن معاني الخراب, فكل من يساهم بخراب العراق, هو منهم, لكن متى يعرف الــ(126) الف؟! لم يعاتبك أحدهم, لذا (أسأت الأدب)..!

 

لعل العنوان الأبرز لأداء السياسيين الذين تصدروا المشهد العراقي بعد سقوط النظام الدكتاتوري السابق هو الصراع على المناصب وتقاسم الغنائم الشخصية والحزبية , خلافاً للأدعاءات والخطب والأدبيات التي تزخر بها برامجهم الحزبية وأنشطتهم الشخصية عبر وسائل الأعلام المملوكة أو الساندة لهم , الممولة أصلاً من المال العام أو أموال الجهات الخارجية الداعمة لتحقيق أهدافها على الساحة العراقية .

هذا الصراع المتصاعد بضراوة الآن , لم يستند في بداياته ولافي استمراره على أُسس نظيفة تعتمد الصدق مع المواطن ليكون مشاركاً فاعلاً في اعادة بناء وطن دمرته الحروب العبثية للدكتاتورية السابقة , بقدر ماكان الأعتماد على الغش منهجاً عاماً في أنشطة السياسيين وبطاناتهم الأعلامية والأقتصادية التي أسسوها للتغطية على أدائهم الهزيل ونتائجه الكارثية في جميع المجالات , وصولاً الى مانحن عليه الآن من فوضى عامة تعيدنا لمشهد سقوط النظام السابق وتداعياته .

لقد أدى العراقيون أدوارهم المطلوبة في دعم السياسيين , بمستويات تفوق ماكان يحلم به هؤلاء , ودفعوا أثماناً باهضة من دماء أعز أبنائهم , ناهيك عن ضياع أحلامهم في الحياة الكريمة التي كانوا موعودين بها في برامج الأحزاب التي تصدرت المشهد السياسي وفي خطب زعمائها قبل سقوط النظام وبعده , وماكان جنيهم سوى المزيد من الآلام والمصائب التي جرتها عليهم الصراعات الفئوية والحزبية التي أدارها ولازال يديرها زعمائهم المنتخبين وجهاتهم الساندة , وكل هذا الخراب جاء تأسيساً ونتائج على فقدان الصدق والمكاشفة التي غيبهما القادة واستبدلوهما بالغش السياسي الذي دمر الجميع , حتى وصلنا الى مستوى المواجهات المسلحة التي تقودها الأطراف السياسية ضد بعضها بأذرع مليشياتها المحلية أو باستدعاء قوى مسلحة خارجية تشكل الآن عصابات داعش أفضع مثالاً عليها .

هؤلاء القادة الذين منحهم الشعب العراقي ثقةً لايستحقونها , هؤلاء القادة الذين كانوا يتبجحون بمعارضتهم للدكتاتورية الفردية التي سقت العراقيين العلقم , لازالوا يصدرون بياناتهم ويملئون ساعات البث الاعلامي بخطبهم الرنانة ويبعثون برسائلهم المفتوحة للشعب ليلاً ونهاراً , هؤلاء لازالوا مصرين بعد كل هذا القتل وهذه الدماء , على أن كل واحد منهم هو القائد الملهم وكل رفاقه في المسيرة هم الخطائون , وكأن الشعب نائم على مصائبهم وصراعاتهم التي افقدته الصواب خلال العشرة أعوام التي لم يقدموا فيها سوى الفوضى .

يحق للعراقيين أن يوصموا كل من خذلهم لمصلحته ومصالح الجهات الداعمة له على حساب العراق , بأنه غشاش هو وفريقه المتقدم وبطانته السانده وحزبه الداعم , وهؤلاء جميعاً يستحقون أن يطلق عليهم العراقيون صفة الغشاشين , وأذا كانوا الآن يتصدرون المشهد العراقي , فأن للعراقيين الصادقين غداً مشهداً آخر يتصدرونه , يعيدون به بناء الوطن ويحاسبون به جوقة الغشاشين .

علي فهد ياسين


ازداد الوضع السياسي والامني اكثر تدهوراً , واكثر تعقيداً وخطورةً في البلاد , وهذا يدل على حالة الغليان والارتباك السياسي , التي  دخلت  في حالة الفوضى العارمة , في جميع الميادين التي تشكل عصب الحياة العامة , واضاف الطين بلة , ضمن الواقع المرير  , ضجيج الاعلام الطائفي , في اذكاء المشاعر بالعداء الطائفي المقيت , فقد ساهم هذا الاعلام المزيف والمفتون , باشعال حرائق الفتن  , من خلال دس الاكاذيب بالزيف الرخيص والمدسوس   , في الاشتعال  بالحرب النفسية , التي اصابت هدفها بدقة متناهية , من خلال تزييف الحقائق والوقائع , وزرع الرعب والخوف , بالتلاعب على اوتار الحساسة , بالشحن الطائفي المهووس والمجنون , مما زاد  من خطورة الموقف , بشكل عام , في تأجيج العداء الطائفي المسعور بين مكونات الشعب الرئيسية ( الشيعة . السنة . الاكراد ) . لذلك نجحت القوى المضادة ( داعش واخواتها , وبعض  الاطراف العربية والدولية ) , التي تسعى الى تدمير العراق وتقسيمه وتجزئته , في ظل غياب العقل السياسي الراجح والناضج والحكيم , وغياب الارادة والعزيمة , من قبل الاطراف السياسية المتنفذة  , في معالجتها , في البحث عن  السبل الكفيلة ,  التي تساعد على تخفيف حدة وسخونة الازمة الحالية , التي تعصف بالعراق . مما سمح للفوضى ان تسيطر على عصب  الشارع السياسي , وبكل تأكيد هذا يصب لصالح مجرمي داعش واخواتها , في الاستمرار في تدمير العراق والحاق به  اكثر خراباً في جميع ميادين الحياة العامة والخاصة , وايضاً سمحت الفوضى العارمة , بظهور مليشيات ومظاهر مسلحة , وعسكرة الحياة بشكل عام  . ان ظهور المليشيات المسلحة , وفرض سيطرتها وسطوتها في الشارع العراقي , يدل دلالة قاطعة , على انحصار نفوذ الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية , وتراجعها لصالح هذه المليشيات المسلحة , تحت الحجة والذريعة ,  التعبئة والتطوع , مما ساهمت بشكل كبير في تأزم الاوضاع وزيادتها اكثر تعقيداً , نحو الاسوأ والاخطر , بان اصبح المواطن المسكين المغلوب على امره , بين فكي انياب داعش واخواتها من جانب  , ومن الجانب الاخر , المليشيات الطائفية المسلحة , ليكون الضحية وكبش الفداء , في ظل الفشل العام للحكومة , والاطراف السياسية المتنفذة , التي لاتستطيع ضبط الاضطراب الكبير والخلل , التي اصابت مرافق الدولة , باكثر  فداحة وخطورة   , ان عدم التوصل الى اتفاق يحسم تسمية الرئاسات الثلاث ,  سيساعد على اصابة الدولة ,  بحالة الشلل والعجز التام  , في قيادة شؤون البلاد  , وسيساهم الحد كبير في اطالة عمر الازمة , ويسمح بكثرة المعاول ان تتجمع  لتهدم قوام الدولة العراقية , وسيقود عاجلاً او آجلاً الى تقسيم العراق وتجزئته , ليصبح امر واقع , لامفر منه , بل سيصبح حقيقة واقعية بالفعل , ولايمكن الخلاص منها ...... هكذا العراق يسير من سيئ الى الاسوأ , منذ عقد كامل من الاعوام , بعد سقوط الحقبة البعثية , وفشل قادة البلاد الجدد , في تبني اقامة بناء الدولة المدنية الديموقراطية , واقامة مؤسساتها الدستورية والقانونية , وانما كان هاجسهم الاول والاخير  , هو الاستحواذ على اكبر حصة , من الغنيمة والفرهود , ومزيداً  من المناصب والكراسي . وها هو العراق يدفع الثمن , ويجني ثمار هذه السياسات الطائشة والرعناء والمدمرة  , والبعيدة جداً عن روح المسؤولية تجاه الشعب والوطن , وها هو الشعب يحصد ثمار عقد كامل , من الشحن الطائفي المقيت , والذي ساهمت في وجوده , بعض الاطراف العربية والدولية , نكاية وحقداً وانتقاماً ,  على سقوط الحقبة البعثية , وكذلك وجدت ضالتها في قادة سياسيين , يحمل من الهشاشة والضعف وعدم الخبرة الناضجة  , بل  لايحملون هم للعراق , سوى النهب والاحتيال والابتزاز , وصاروا  بين ليلة وضحاها , اصحاب ملايين الدولارات واصحاب شركات وعقارات في الدخل والخارج , واصحاب اسهم وارصدة مالية ضخمة , بعدما كانوا لايملكون متر مربع واحد في العراق , ان هذه الطفرة التي تفوق عقول  الشياطين والابالسة , كانت في نفس الوقت نحر وذبح  العراق من الوريد الى الوريد , دون وخز ضمير , او عطف على حالة العراق المزرية , وكذلك  مساهمتهم الفعالة والبارزة , في الشحن الطائفي المهووس والمجنون , التي اوصلت العراق الى النفق المظلم  . لذلك يطرح السؤال الكبير , الى اي متاهات خطير تقودنا عسكرة البلاد بهذه الفوضى الخطيرة ؟ والى اين يسير العراق , ضمن هذا الصراع العنيف ؟ وهل نستطيع ان نقول , بان الحل السياسي للازمة الحالية , انتهى وفشل واغلق بابه  ؟ وان العراق ذاهب الى التجزئة والتقسيم ؟ وان العراق فقد بوصلته ؟ واذا فشل البرلمان في التوصل الى تسمية الرئاسات الثلاث , ماهو الحل القادم ؟!

 



ان خوض المعركة الوطنية لتطهير ارض العراق من رجس داعش وأخواتها وتصفية الطابور الخامس وقطع يد اللص المتصهين مسعود البارزاني وشل ذراعه المليشياوية الغادرة، ...لا يتم بالخطاب الإعلامي الهستيري على طريقة قادسية صدام سيئة الصيت ولا بالتحشيد الطائفي المقيت او المتاجرة بالدين، وإنما بالخطاب الوطني المعبر عنه ببرنامج سياسي يطرح الحلول للمشاكل الكبرى التي يعاني منها الشعب ينقذ الوطن من الحروب والتفتيت.

فالعمل العسكري المقترن بخط سياسي وطني يستلزم أوسع تعبىة شعبية خصوصا في المناطق المستباحة على يد القوى الفاشية والإرهابية لا قصفها وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر. فقد شن سلاح الجو غارات على معاقل داعش وأخواتها من التنظيمات الإرهابية المسلحة،عزت الدوري و حارث الضاري ...الخ وهذا امر مطلوب في المعركة الوطنية الجارية اليوم للدفاع عن العراق أرضا وشعبا.

لكن، السؤال الخطير المطروح هو : هل يتم فعلا قصف الأحياء السكنية عند ضرب مواقع تمركز القوى الفاشية الإرهابية؟ وإذا كان الجواب بنعم, فذلك يعني وبكل وضوح بان النظام يكرر ممارسات النظام البعثي الفاشي الذي قصف حلبجة وأباد الآلاف من المواطنين معاقبة لهم على دخول القوات الإيرانية بمساعدة الجحوش الكردية.

بل،ان الحكم الحالي لم يتعلم حتى من التجربة الراهنة للنظام السوري الذي تسببت سياسته في قصف المدن الى سقوط الضحايا بالآلاف وتهدم مدن بكاملها وهرب الملايين من سكانها ليكون مصيرهم العيش في الشوارع ومعسكرات اللجوء داخل البلاد وخارجها .

كما ان الحكم لم يتعلم من الكارثة السورية المتواصلة على مدى ثلاثة سنين ، باستحالة نجاح الحل العسكري دون ان يوازيه حل سياسي وطني جذري يلبي مطالب الشعب في الحياة الحرة الكريمة.

ولعل فشل الحل العسكري السوري في ظل نظام قوي وجيش وطني مهني وآجهزة أمن متعددة ومتخصصة يضع خيار الحل العسكري العراقي موضع الهلوسة والأوهام في ظل نظام سياسي محصصاتي طائفي اثني فاسد يعشش الطابور الخامس في كل مفاصله مسندا من قيادة إقطاعية عنصرية تمتلك جيشاً من المرتزقة المحترفين يقوده عميل مخضرم متصهين هو مسعود البارزاني.
.
اليوم, الثامن من تموز 2014 تمر الذكرى ال 35 لانطلاقة اول حركة يسارية تصحيحية في تاريخ الحركة الشيوعية العراقية المأزومة منذ انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود وفقدان القيادة التاريخية الثانية , قيادة الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه.الحركة التي انطلقت في بغداد تحمل اسم منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي وورعت بيانها في 8 تموز 1979 وسط بغداد رغم انف الفاشست وهروب القيادة الانتهازية

أول حركة يسارية تصحيحية ترسم سياسة طبقية ووطنية تمتد جذورها عميقا في التاريخ الوطني العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921, حركة يسارية استوعبت خيرة المناضلين من مختلف الاجيال والحركات اليسارية التجديدية في اطار التيار اليساري الوطني العراقي الذي تصدى للاحتلال الامريكي لبلادنا في 9 نيسان 2003, وطرح برنامجا طبقيا ووطنيا في مواجهة البرنامج الانتهازي المتورط في محاصصات مجلس الحكم سيئ الصيت.

يعلن اليوم, بإن معركة الشعب العراقي في الدفاع عن الوطن لا يمكن ان تنفصل عن المعركة الاصل التي يخوضها شعبنا العراقي على مدى الاجيال المتعاقبة من اجل إقامة النظام الوطني الديمقراطي ويواصل كفاحه هذا لتأسيس الدولة الوطنية الديمقراطية على انقاض دولة المحاصصة الطائفية الاثنية المنهارة, وعليه نعمل من أجل إقامة اوسع تحالف وطني تحرري مدعوم من القوى الدولية الصديقة للعراق, قادر على قيادة المعركة حتى نهايتها المظفرة في تحريرالعراق من رجس القوى الفاشية والارهابية وتخليص شعبنا من النظام الحاكم الفاسد, وفي هذه المعركة التأريخية العظمى لا معنى لما يسمى بالعملية السياسية وبرلمان الخونة واللصوص.

نعم , خندقان لا ثالث لهما, خندق الشعب والوطن في مواجهة خندق الحلف الفاشي الارهابي واتباعه من الخونة والعملاء, وما بينهما جحر للانتهازيين واللصوص والجبناء, ولم يعد منذ 10 حزيران 2014 التصنيف الوطني صالحا على اساس الاشتراك في العملية السياسية او رفضها, وانما على اساس الانخراط في خندق الشعب والوطن ام في خندق اعداء الشعب والعراق.

التيار اليساري الوطني العراقي
العراق
8 تموز 2014

 

صوت كوردستان: مر أكثر من شهر على قيام مجموعة من ضباط الجيش العراقي و البعثيون بمؤامرة على سلطة حكومة المالكي وقاموا بتسليم محافظة الموصل و تكريت و ديالى الى داعش و البعثيين على طبق من ذهب.

المالكي و في بداية المؤامرة ظهر على التلفزيون العراقي و هدد الضباط الخونة بأقصى العقوبات و نشر قائمة بأسماء بعض الضباط الذين تم أبعادهم أو ينوي محاسبتهم.

و دون ذكر أسماء هؤلاء الضباط الخونة و السياسيين الخونة فأن المالكي مطالب بمحاكمة هؤلاء الضباط و السياسيين في محكمة علنية كي يطلع الشعب على حقيقة ما حصل تماما كما نشرت وقائع محاكمة المجرم صدام حسين. من حق الشعب العراقي بكافة قومياته و طوائفة و مذاهبة أن يطلع على تفاصيل مؤامرة بهذا الحجم.

عدم نشر هذه التفاصيل و في جلسات علنية يحمل من بين طياتة شكوكا كثيرة منها:

أن المالكي نفسة لربما يكون متورطا. و ثانيا أن المالكي لا يستطيع حتى محاسبة المتأمرين و لكنه يستطيع معادات الكورد الذين لا يريدون المشاركة في هذه المعركة التي لا ناقة لهم فيها و لا جمل لا بل أن الوقوف على الحياد هو في صالحهم على المدى القريب.

و بناء علية على المالكي محاكمة الضباط الذين خانوه وخانو شرف العسكرية و الوطن هذا أذا كان يريد أن يصدقة الشعب.

فالذي لا يستطيع محاسبة الخونة لا يستطيع حقا في قيادة الدولة و ليس له الحق بقيادة العراق لثلاثة دورات على التوالي....

نحن نعلم إن النظام الفارسي الحالي بقيادة الملالي مثل سابقه، هم ضد وجود دولة كردية مستلقة إن كانت على جزء من كردستان أو على كامل أراضي كردستان. وخير دليلٍ على ذلك، هو ما تعرضت له جمهورية كردستان الديمقراطية بقيادة الراحل الكبير قاضي محمد، على يد المقبور شاه محمد رضا ونظامه الإجرامي. والنظام الحالي لا يقل شرآ وإجرامآ عما سبقه ويكفي أن أذكركم بالهجوم البربري الذي قام به هذا النظام ضد شرق كردستان، فور إستلامه مقاليد الحكم في إيران.

ولم يكتفي بذلك وإنما إستمر في إجرامه، حيث قام بقتل القائد الكردي عبدالرحمن قاسملوا ورفاقه أثناء التفاوض معه في فينا، في عملية غدر خصيصة وقذرة. ولم يتوقف المقبور خميني والمجرم خامينائي وزمرته الشريرة من تعليق الشبان الكرد على أعواد المشانق خلال كل هذه السنوات الطويلة منذ يوم وصولهما للحكم وإلى الأن.

إذا موقف النظام الفارسي المعادي للشعب الكردي وحقه في تقرير المصير معروف، ولكن يبقى السؤال: هل باستطاعة إيران منع قيام دولة كردية مستقلة على حدودها في جنوب كردستان؟

حسب المعطيات الراهنة وواقع المنطقة الحالي وتورط إيران في كل من لبنان وسوريا والعراق العربي وشمال اليمن وجنوبه وفي غزة والبحرين وأفغنستان، وبالإضافة إلى مشاكلها مع الغرب بموضوعها النووي والحصار الإقتصادي الخانق عليها والمشاكل الداخلية الكثيرة، مثل البطالة والغلاء ونقص العملة الصعبة وقطع الغيار، وتذمر القوميات الغير فارسية والثورة الخضراء التي مازالت لم تخمد جذوتها، كلها معآ تشكل مانعآ حقيقيآ أمام تدخل عسكري إيراني في كردستان العراق إذا ما أعلن الإستقلال في الفترة القريبة القادمة.

وهناك عوامل إخرى إلى جانب ما ورد أنفآ وهو التكلفة التي سيتكبدها إيران إذا ما حاولت خوض مثل هذه الحماقة، أولآ لأن الكرد في العراق وإيران وتركيا سيدخلون في حرب عصابات معها ويقومون باستنزافها، وثانيآ إن دول المنطقة لن تسكت على ذلك ولا القوى العظمى. وبالتالي إن مثل هكذا خطوة ستكون مكلفة للنظام الإيراني العدواني من كل النواحي السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية.

إن ما يهم إيران الأن هو الحفاظ على نظام المجرم والطاغية بشار الأسد، نظرآ لأهمية سوريا لها من أجل الوصول إلى البحر وإستمرار وصول الدعم لحزب اللات اللبناني من جهة، والتحكم بالعراق من خلال تمكين الشيعة الموالين لها من الحكم. كردستان العراق لا تشكل أي أهمية كبرى لإيران، ولهذا لا أعتقد إن النظام الإيراني سيقدم على التدخل المباشر في كردستان العراق إذا ما أعلنت الإستقلال وإنفصلت عن العراق.

إيران كل ما تستطيع القيام به هو بعض المضايقات الإقتصادية أو خلق بعض القلاقل الأمنية عبر منظمات إرهابية سنية وشيعية على حدٍ سواء، نظرآ لعلاقة النظام الإيراني

الجيدة بجميع تلك المنظمات الإرهبية ودعمها وإستخدامها أين ومتى ما شاءت. وليس لإيران أي تأثير إقتصادي يعتد به على إقتصاد إقليم كردستان، لأن إقتصاد الإقليم وجهته هو تركيا وليس إيران، لأسباب يعرفها الجميع.

وبناءً على ورد، يمكنني القول بأن إيران غير قادرة عمليآ، من منع قيام دولة كردية على حدودها. يبقى عائق رئيسي واحد أمام الكرد في حال إعلان الدولة، هو الإعتراف الدولي بها أي قبولها كعضو جديد في الإمم المتحدة. وخاصة كل المؤشرات تدل أن تركيا لم تعد تمناع كما في السابق، قيام كردي مستقل بجوارها في الوقت الذي تتفاوض

مع الزعيم الكردي عبد الله أوجلان بهدف حل القضية الكردية في تركيا بشكل سلمي.

07 - 07 - 2014

اعلن مجلس ثوار العشائر في العراق، يوم امس الاثنين 7 يوليو 2014 عن تشكيل هيئة تنسيقية مؤقتة لادارة (الثورة) في العراق بزعامة الشيخ (رعد عبد الستار السليمان) ، وقال المتحدث باسم المجلس المذكورفي مؤتمر صحافي عقده في (فندق جهينة اللبناني ) وسط اربيل : اجتمعنا اليوم نحن ثوار عشائر (الموصل وصلاح الدين وديالى والانبار وبغداد) لإختيار الهيئة التنسيقية المؤقتة لادارة الثورة في العراق وتم اختيار (رعد عبد الستار السليمان ) احد امراء الدليم رئيسا للهيئة و(فائز الشتووش) متحدثا، وباقي رؤساء عشائر الثوار اعضاء في الهيئة التنسيقية المؤقتة , كما اضاف قائلا : لا علاقة للمجلس بتنظيم داعش ، لكن (الهدف) يجمعنا في ساحة المعركة للتخلص من النظام الحالي ودخول بغداد ) ....؟!

لقد تعجبت واستغربت كثيرا عندما شاهدت أولئك رجال من ذوي الشوارب الكثة وأخرى خيطية خفيفة وغيرها مبرومة وملفوفة ومصبوغة بالحناء الاصلي الحضرمي الطازج , يرتدون الزي العربي العشائري الانيق (الثوب والشماغ والعقال ) واقفين في صالة فندق جهينة اللبناني ذو الـ( 5 )نجوم , وهم يعلنون عن تشكيل هيئة تنسيقية مؤقتة لادارة (الثورة) في العراق.... ؟! والأغرب من ذلك يقول المتحدث باسم المجلس المذكور بان ( الهدف ) يجمعهم مع داعش للتخلص من النظام العراقي الحالي ودخول بغداد .... ؟!
كلنا نعرف بان الثوب والشماغ و العقال العربي يعكس الشخصية العشائرية والوطنية المتمسكة بالتاريخ العراق الحافل, ولا احد يستطيع ان يخفي دور العشائر العراقية في صمودها وكفاحها , من اجل تحرير العراق من الاستعمارالبريطاني ومحاربة جلادي النظام البعثي البائد وتنظيم القاعدة الارهابي ....

نعم فكان للعشائر العراقية دورأ كبيرأ و مشرفأ في الدفاع عن الوطن والشعب ...عكس مانراه ونسمع اليوم من منابر الفنادق والمنتجعات من فئة الخمسة نجوم من تصريحات عدوانية غير مسؤولة من قبل بعض الجماعات العشائرية التي يجمعهم هدف واحد مع عصابات وجلادي داعش لتدمير العراق .......؟! نعم داعش التي تهدم المساجد والمزارات والكنائس وتنتهك الاعراض وتغتصب النساء و الفتيات العراقيات ,وترتكب جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية يندى لها جبين الانسانية .....!!

اخيرأ اقول : ان العشيرة مجتمع مصغّر للمجتمع العراقي، تنقسم بين أفخاذ سنية وأخرى شيعية، إلا أن الكلمة الفصل فيها لشيخها المؤتمن على قيمها وضوابطها الوطنية والاخلاقية ، لهذا لعبت العشيرة دورًا في تجنيب العراق صراعات طائفية مريرة على مرّ تاريخ العراق...

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل نسيتم يا رؤساء عشائر الثوار و اعضاء في الهيئة التنسيقية المؤقتة لأدارة (الثورة) في العراق ,هل نسيتم دور ابناء العشائر العراقية في ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني والتي شملت معظم المدن العراقية لمقاومة النفوذ البريطاني وسياسة تهنيد العراق تمهيدا لضمه للتاج البريطاني او ما يسمى دول الكمنويلث ؟ هل نسيتم ابطال ثورة العشرين الذين لم يكن لديهم سوى سلاح الايمان بعدالة قضية شعبهم فتمكنوا من اسكات اصوات مدافع الانكليز بهوساتهم الشعبية المشهورة ( الطوب احسن لو مكواري) .......؟!

هل نسيتم موقف الشيخ حبيب الخيزران عندما رفض اغراء الحاكم البريطاني ووقف بوجهه ايام ثورة العشرين وقال له: ان العراق شرفي لا ابيع شرفي بحفنة نقود ؟! هل نسيتم ما قام به مخيبر الكرخي ومعه عدد من ابناء عشيرة الكرخية بالهجوم على سكة القطار الذاهبة الى خانقين وقطعها وذلك لمنع وصول امدادات عسكرية بريطانية من ايران؟ هل نسيتم ما قام به جاسم معيلومع عدد من ابناء عشيرة المهدية وعشائر بني تميم في شهربان عندما هاجموا على سراي الحكومة وقتلوا الحاكم ركلي وحراسه واسر زوجته ؟ هل نسيتم احداث خانقين ودورعشائر (الدلو والسورة مري والاركوازي) البطلة في قلع سكة القطار لمنع دخول الجيش البريطاني القادم من ايران ؟ هل نسيتم ما قام به (ابراهيم خان الدلوي) في كفري مع العشائر الكردية الاخرى بتايد الثورة والمساهمة فيها بصورة فعالة وهجومهم على سراي الحكومة ......ومواقف كثيرة مشرفة اخرى والتي تجسدت فيها وحدة ابناء العراق عربا وكردا وتركمانا واقليات اخرى وذلك للدفاع عن العراق وحريته وكرامته وتحريره من الاحتلال البريطاني ...... ؟!

هل نسيتم المواقف البطولية للعشائر العراقية في دحر عناصر الارهاب من تنظيم القاعدة في الفلوجة والانبار , ودعم وحدة البلد ورفع روح المعنوية للجيش والشرطة بعد سقوط الصنم ....؟!

قلناها وسوف نقولها ونكررها مرارأ بأن خنادق المقاومين هي التي تحسم الصراع وليس الفنادق والمنتجعات من فئة الخمسة نجوم و بدعم من دول لاتريد للعراق خيرا ......!!

يجب علينا جميعأ ان نقف وقفة رجل واحد بوجه العنف و الإرهاب و القتل و التطرف والتعصب والاغتصاب الداعشي ـ البعثي البائد , فالإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا قومية وهو جريمة وفق كل المعايير ..... ومن يقف مع الإرهاب والارهابيين القتلة مصيره في مزبلة التاريخ .

نعم التاريخ سوف يلعن ولن يرحم لكل من يفكر ولو في داخل نفسه بمساندة داعش وصداميين القتلة ومن يقف ورائهم في تدمير البشر والحجر ......؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*يقع فندق جهينة اللبناني ذو الـ 5 نجوم في وسط المنطقة التجارية والترفيهية لمدينة أربيل ـ يتميز الفندق بميزتَين أساسيّتَين، الأولى تتمثّل بحجم الغرف المخصّصة لـ(رجال الأعمال ) والذين يشكّلون 90 % من النزلاء، والثانية موقع الفندق القريب من المطار اربيل الدولي والواقع في وسط المجمّعات السكنية والقريبة من القرية اللبنانية في وسط مدينة اربيل .



متى يصحو السوري عقلاً وضميراً..؟ .. بقلم: م.رشيد

كم كان السوري اليقظ والحكيم مغفّلاً وساذجاً عندما استجّر إلى الفخّ، الأشبه بنفقٍ مُظلمٍ مجهولٍ، محفوفٍ بالمخاطر والمهالك، حيث تاه ولا يعرف كيف ومتى يخرج منه ؟

فقد بات دمه وماله وعرضه رهناً للمفاوضات والمساومات.. الجارية بين أشرار العالم الذين انهالوا على الجسد السوري دون رحمة من كل حدبٍ وصوبٍ بمختلف مناشئهم ومشاربهم ومآربهم.

فالأشقاء في الدماء والإنتماء (لمختلف أبناء الوطن) يتخاصمون ويتراضون فيما بينهم على مقدار حصصهم من الصفقات والمكاسب التي يحقّقونها على حساب معاناة السوريين المنكوبين..

أما الأخوة في الدّين (لكل الطوائف والمذاهب) فيستحضرون التاريخ الغابر ثأراً وانتقاماً، ويستنجدون بإمتداداتهم ويستقوون بتحالفاتهم، ويذكّون الدماء السورية الغالية قرباناً لساديتهم وحقدهم المزمن والدفين في أذهانهم المتطرفة الجامدة، ونفوسهم الموبوءة المضطربة، ليطهّروا أويكفّروا بها ذنوبهم المتراكمة عبر السنين بسبب اليأس والعجز والعقم والتخلف.. التي لجمتهم ومنعتهم من مواكبة العصر بتطوراته وتبدلاته ومستجداته..

أما الأصدقاء(الحلفاء) فيصفّون حساباتهم مع المناوئين لسياساتهم، ويعزّزون مواقعهم بتنفيذ مخططاتهم الاستراتيجية لتأمين مصالحهم الحيوية والمستقبلية، ولأجل ذلك فقد جعلوا من سوريا مسرحاً للإحتراب بالوكالةً عنهم، ليستنزفوا طاقات القوى المتناحرة إلى حد الهلاك والإنهاك، وبالتالي فرض الإرادات وتطبيق الأجندات.

اليوم تحوّل السوري المسالم والوديع إلى قابيلٍ متوحشٍ، عدواً ناكراً لنفسه أولاً، ولأهله وشركائه في الوطن ثانياً ، فهاهو يسفك الدماء ويهدم المنازل وينهب الممتلكات ويهدر الثروات وينتهك الأعراض..، ويهجر الأبرياء من ديارهم .. ويعرضهم للسلب والنهب والاغتصاب والابتزاز.. كي يشفي غليل أحقاده العمياء المصطنعة والمتوارثة، ويشبّع غرائز نهمه الحيواني وجشعه اللامحدود، ويؤسس لإمبراطورية غطرسته الوهمية وطغيانه الزائلة.

واليوم أصبح السوري الرائد والقائد منقاداً وتابعاً لأناسٍ غرباء عقيدةً وفكراً وثقافةً وسلوكاً.. يدّعون أنّهم أمراء أوصياء، وأولياء أتقياء، حيث يعيثون في البلاد استبداداً وفساداً، وينشرون بين العباد إرهاباّ وإنحطاطا باسم الله سبحانه وتعالى وآياته الكريمة ظلماً وبهتاناً.

بات السوري الجدير والقدير قزماّ وزهيداً في أسواق السياسة وبورصات العسكر وموانئ النقل ومراكز السياحة ومكاتب الدبلوماسية ومعارض(...)..., ليس لأمرٍ سوى لينجح في أداء الدوّر الموكّل إليه من قبل الكبار (صناع القرار)، وينعم بملبسه ومأكله ومطمورته ومربضه.. (على حساب الوطن) لينفذ المهمة المسندة إليه!, فيصدق نفسه أنه ذو شأنٍ وصاحب قرار في المجالس العامة والمؤتمرات الصحفية والمحافل الدولية.., وخلال تنقلاته الزئبقية وجولاته المكوكية.

فكل الأسى والأسف على شعبٍ عزيزٍ آمنٍ يذوق الذلّ والهوان بهذه القسوة والبشاعة والفداحة على أيدي الأقران والأخوان والجيران وحماة الأوطان ومناصري حقوق الإنسان ودعاة الديموقراطية وأهل العلم والإيمان.., ولا يدري متى وكيف تنتهي أزمته ومعاناته ومأساته ؟ وما هو مصيره؟

فالخزي والعار والموت الزؤام لقوى الإرهاب والظلام والإجرام، التي جعلت من سورية حلبة للصراعات وتصفية الحسابات وتمرير الصفقات...، والعزاء والشفاء للسوريين جمعاء ضحايا المؤامرات الدولية والنعرات الطائفية والنزاعات العرقية والحروب الإقليمية ووقودها..، وتحت عناوين شتى، تلك التي وجد أصحابها من سورية مرتعاً خصباً لها, لتعشعش فيها فتفجّر آثامها وتبثّ سمومها وتنشر آفاتها وتثير فتنها في وطنٍ سليم آمن سعى أهله إلى الإصلاح والتغيير من أجل العيش بمزيد من الكرامة والحرية.. ليس إلا ، والمسؤولية الأولى يتحملها أولي الأمر عندما اعتمدوا الحل العنيف والخاطئ والمحرم بشكليه الأمني والعسكري.

فعذراً للوطن في محنته لأننا لم نستطع أن نقدّم له سوى الولاء والدعاء, ونعبّر له إلا الصّدق والوفاء, ونكون له قرابين وأضحية، لأن المؤامرة تفوق طاقاتنا، وخيارنا السعي قولاً وعملاً لإيقاف النزيف الكبيروالخطير، ليعمّ الخيروالعافية، ويحلّ السلام والوئام, لتعود الحياة والصفاء إلى ربوعه وروابيه وإلى الأبد.

ولم يبق للسوريين سوى صحوة العقول والضمائر، ونبذ العنف وايقاف الاقتتال ولجم الارهاب، والتسامي فوق الجراح، والارتقاء إلى مستوى الأزمة لتجاوزها والحد من النزيف والدمار، ثم التسامح والتحاورلأنه الخيار الحتمي والنهائي.

_________________ انتهت __________________

اليوم حزمت امري ولملمت شتاتي وحملت نفسي الى مقر نقابة الصحفيين العراقيين وسحبت ( استمارة ) ترشيح لانتخابات مجلس النقابة التي ستقام في الـ 22 تموز معلنا ترشيحي لعضوية مجلس النقابة القادم واصارحكم لم يغمرني فرح او يساورني شك باني ساحصل على مااعبر به العتبة الانتخابية من من الاصوات علما ان عدد الصحفيين تجاوز العشرين الف واعرف  ويعرفني الكثير منهم . هم يعرفون نظافة قلمي وجيبي وصراحتي وعدم مجاملة كبيرا او صغير واعرف انا انهم لاينتخبون عن الهوى وإنما أمر وبلاغ يأتي من مقاولين عرفوا لعبة انتخابات النقابة وادمنوها ونفذوا شعار ( بعد ماننطيها ) ولو لم يعلنوه . واعرف انا ويعرفون هم اني لست من اصحاب الثروات ولامانحا للهبات ولامقيما للولائم والدعوات ولامتحملا للاقامات حتى ولو في فنادق متدنية الدرجات او بلا نجيمات وغير ضليعا بالسهرات ولا صاحب خبرة في عقد الاتفاقات ومن يفتقد هذا عليه ان لايطمع بالاصوات او الفوز بانتخابات حتى لو كبير المقاولين اعتزل اللعبة او مات اضافة لذلك قرات قبل يومين ماكتبه زميلا اسمه (محمد خضير ) في خانة التوقعات درج به اسماء الفائزين والفائزات وليس لي بينهم حظوة او حظوات ..بعد كل هذا اسأل نفسي لماذا هذا الجهد الفائض وهذا الهم الاضافي وانا اعرف كل هذا ولا امل ؟ ولست ممن يعيشون في الاوهام والاحلام ؟  فوجدت المنطق يقول ان المشاركة بالانتخابا مع القناعة بعدم الحصول على اي شيء فيها افضل من الركون الى الصمت وانتظار ماتسفر عنه نتائجها المعدة والمطبوخة سلفا في احد مطابخ الليل الاحمر حتى وان كنا في شهر رمضان المبارك لكي يعلم المستحذون ان البعض ولو على قلتهم لم ييأسوا او يتركوا الحبل على الغارب  او نقرع جرسا قريبا من أذان صحفيين ملئت وغرا ووعودا واماني من المقاولين المدمنين ونلقي الحجة بوجه صحفي سيتقول ذات يوم ويدافع عن نفسه بأنه لم يجد من ينتخبه غير هؤلاء .. عموما لست طامعا او حالما بكرسي في مجلس النقابة القادم لكنها ربما تكون رغبة مجنونة بالعوم ضد التيار او مشاكسا لقوم متمكنين من لعبتهم الانتخابية ولن اعاتب احدا او الوم غير نفسي ان وجدت اني حصلت عند فرز الاصوات على عدد ربما لايتجاوز اصابع اليد الواحدة .. مبروك للفائزين سلفا واقامة طيبة ليالي جميلة مدفوعة الثمن للناخبين القادمين من المحافظات في بغداد العاصمة وكل انتخابات والصحفيون بخير .

 

قالت اذاعة صوت امريكا ونقلاً عن مصدر خاص بها في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، إن القيادي في الحزب عادل مراد اتفق مع قائد فيلق القدس الايراني قاسمي سليماني على الوقوف ضد استقلال كوردستان.

وكتب علي جوانمردي وهو مراسل للاذاعة إن القيادي الكوردي في الحزب اتفق مع الايرانيين على منع اعلان بارزاني الدولة المستقلة المتوقعة العام القادم.

واضاف ان 'ايران سلحت التركمان الشيعة في كركوك وتدربهم ودعت حزب الطالباني الى التنسيق معهم، كما وتسعى ايران وبمساعدة عادل مراد من هذا ان تورط الاتحاد الوطني في حرب داعش وقتال السنة بجنوب كركوك، وبذلك يكون قد ورط الكورد في الحرب.

ونقلت الاذاعة عن مصدرها بالقول إن مراد وعد الايرانيين ان يمنع بكل شكل اعلان الدولة الكردية المستقلة من قبل
بارزاني.

المصدر: باسنيوز

ب عادل مراد اتفق مع قائد فيلق القدس الايراني قاسمي سليماني على الوقوف ضد استقلال كوردستان.



أتذكر لحد اليوم حين قام پرلمان كردستان المنتهية دورته بالتصويت لتجديد ولاية رئيس الإقليم مسعود البارزاني؛ وكيف اننا أقمنا الدنيا ولم نقعدها وكتبنا وانتقدنا وجعلنا الامر انقلابا. وكيف بدأت المعارضة وعلى رأسها حزب التغيير، وقد وضعوا جل مل يملكون من مواهب وإمكانيات في فضح المؤامرة التي قام بها الپارتي في البرلمان.    واتهموا انتخاب الرئيس بالغير الشرعي وعدم اعترافهم برئاسته ( رغم ان المعارضة هذه ركضت وراء الرئيس والپارتي بعد الانتخابات الاخيرة، وقبلت الأيدي ووقف زعيم المعارضة وراء رئيس الإقليم وهو يستقبل الدبلوماسيين الغربيين كأنه نائب وتابع وليس الشخص الذي كان يتهمه بالانقلاب وعدم شرعيته كرئيس، وهذا كله من اجل المصلحة بالتأكيد، ولتذهب المبادئ للجحيم).المهم هو ليس هذا ما اريد الحديث عنه. في ذلك الحين أردنا لو كان بإمكاننا ان نقلب كردستان رأسا على عقب، ولا نعطي الإمكانية لحدوث هذا الانقلاب.
الان وبعد مرور المايقارب السنتين على الحادثة، ونحن ننظر من حولنا على كل ما حدث ويحدث. عندما ننظر الى مواقف الأحزاب الكردستانية والقياديين الكورد وتصريحات مسؤولي هذه الأحزاب سواء الرسمية او الغير الرسمية منها فيما تخص القضية الكوردية واستقلال كوردستان بالطبع. هذه المواقف التي توصف اقل ما يقال بالمخزية. فهذه الأحزاب والقيادات التي كانت تطل علينا بالتصريحات ليل نهار سواء هم أنفسهم او من ينوب عنهم في كل صغيرة وكبيرة، أصبحوا لا تسمع منهم هذا الحماس وطول اللسان وحب الظهور على الشاشات وعلى صفحات الجرائد. لان الامر اصبح اكبر منهم ومن جرأتهم ومن مصالحهم الآنية. لان الامر بدأ يتطلب مناضلين حقيقيين وسياسيين  وأحزاب تجرأ على مواجهة الواقع الجديد ومستجداته. وهذا ما كان غافلا عنا نحن المستقلون عن تلك الأحزاب وحساباتها ومصالحها الضيقة.
وبعد كل هذا وذاك وبعد كل هذا الوقت، والوضع الحالي والذي يمر به كردستان بشكل عام والإقليم بشكل خاص. أصبحت احمد الله على ما حدث. ففي الأيام الماضية حاولت متابعة القنوات الإخبارية والصحف والمجلات وتصريحات المسؤولين من جميع الأحزاب، كما تابعت النواب الكرد في البرلمان العراقي وكيف تصرف هؤلاء النواب امام وقاحة بعض النواب العرب، وماذا كان موقف الأحزاب منها وخاصة الكبيرة منها. وتابعت بشغف كبير واهتمام بالغ تصريحات رئيس الإقليم والحزب الديمقراطي حول ما يمر به الشعب الكردي وموقف الرئيس من هذه القضية.
لقد توصلت لقناعة مهمة جدا، واعتراف لا بد منه واعتذار يجب ان اقدمه لرئيس الإقليم فيما يخص موضوع توليه الرئاسة اخر مرة. فكما نوهت اليه أعلاه، فما سمعناه وقرأناه من قبل النخبة السياسية فيما يخص الاستقلال لهو موقف مخزي ومخيب للآمال. وأخجل من نفسي لأنني في وقت من الأوقات عملت معهم ليس كعضو ولكن كمؤيد. لانه لم نكن نعرف موقف هؤلاء من الاستقلال الكردي. فعندما تحاول ان تربط بين الاستقلال ومصالح حزب بعينه، وعلى هذا الأساس تحاول عدم المشاركة او الوقوف ضد هذا التوجه او حتى التلميح اليه. لهو مصيبة ما بعدها مصيبة. عندما لا يكون للحزب موقف رسمي منذ اليوم الاول، ولا يستطيع السيطرة على أعضائه ولسانهم فيما يخص مثل هذا الموضوع الحساس، لهو الخيانة بعينه. ان هذا الموضوع ليس ككل المواضيع الاخرى والتي تكون فيها الأحزاب والشخصيات السياسية حرة فيما يذهبون اليه دون ان يكون هناك عواقب لافعالهم وكلماتهم تلك. فأما ان تكون مع او ضد، وليس هناك خيار ثالث. ولا يغير في الموضوع شيئا ان كان المطالب والمدافع عن قضية الاستقلال ديمقراطيا او اتحاديا او تغييريا او عماليا او ما الى ذلك، ولا يحق لكم ان تضعوا الأشخاص فوق الأهداف، لانه خيانة للمبادئ وخيانة للوطن. لقد تقاتلتم وقتلتم الشباب وحرقتم وخنتم وعذبتم وفعلتم كل ما يفعله العدو في عدوه. ووعدناكم بأننا سنغفر لكم كل ما اقترفتها ايديكم، لن نحاسبكم ما دمتم أحسستم باخطاءكم. ولكن ان تقفوا بوجه الاستقلال او تلوحوا لانصاركم بان هذا ليس وقته او تجعلوا الناس يشكون في قدرات الكرد او تجعلون المسالة شخصية ولا يشمل الجميع بسبب الاحقاد الموجودة بينكم او بسبب مصالحكم، فهذا ما لا نغفره لكم. لم يبقى منكم احدا الى ووضع يديه بيد أعداء الكرد بحجة او بدون، غفرناها لكم ليس لأننا أغبياء ولكن لأننا لم نرى من لم يفعل ذلك. ولكن ان تقفوا بوجه الاستقلال حتى في أحلامكم فهذا ما لا نغفره لكم وسنلعنكم كما يلعن المؤمن عدو إيمانه.
الكلام لا ينتهي ومواقفكم الضعيفة والمخزية لا تنتهي بهذه الأسطر. فاتحدوا ولو لمرة واتركوا مصالحكم جانبا فنحن اليوم نواجه جميعاً أعداء هذه الأمة العظيمة وهم لا ينكسرون الا بشئ واحد، الا وهي الوحدة في الكلمة والوحدة في الرأي والوحدة في مواجهة المصير. الاستقلال لا يأتي بالتمني، والبنية التحتية الحقيقية هي نحن، وليست الطرق والجسور او المعامل، فكل هذا يمكن ان يأتي بعد الاستقلال ما دمنا مخلصين لهذا الوطن ولهذا الشعب. فلا تحاولوا ان تبحثوا عن المبررات لجبنكم ومصالحكم الذاتية، وقفوا وراء من ينادون باسم هذا الوطن وهذا الشعب، واتركوا المسائل الاخرى لوقت اخر ولا تحاولوا ان تشوهوا بعضكم البعض، فلكل حديث مجلس ولكل موقف وقت نتحدث فيه. هذا اذ كُنْتُمْ حقاً كردا وتتمنون الخير لهذا الوطن.
وأختم كلماتي هذه بالإشادة بموقف رئيس الإقليم وجرأته وحنكته في إدارة هذا الوضع وفي هذا الوقت العصيب. وأشيد بموقف الحزب الديمقراطي ومسؤليه وتمسكهم بوحدة الكلمة والموقف بما يخص قضية الاستقلال. وأشيد بموقف أكثرية النواب الكرد في بغداد وأخص بالذكر النائبين نجيبة نجيب و ريناس جانو، وألعن موقف بعضهم أمثال آلاء طالباني و  نجم الدين كريم.
لا بد لي من القول بان اشادتي بهذا الحزب ورئيسه جاء بعد ٢٣ سنة من النقد والوقوف بوجه هذا الحزب ومسؤليه بسبب أفعالهم ومواقفهم. ولكن الحق يقال بان ما فعله ويفعله رئيس الإقليم فيما يخص قضية الاستقلال ووقوفه بوجه أعداء الكرد وإدارته لهذه الأزمة، لهو فخر لنا وله ولحزبه واسمه وتاريخه. ونحن نسانده بكل ما أوتينا من قوة الكلمة والموقف. ولن ننسى يوما بأنك يا رئيس الإقليم استطعت ان تجعل قضية استقلال كردستان حديث الجميع وادخلته الى المحافل الدولية وجعلت الجميع يتحدثون عنه، بعدما كانت هذه القضية والكلمة من المحرمات محليا و إقليميا ودوليا. وكل هذا يحسب لك مهما كانت نواياك حسب قول البعض منهم. وأشكر البرلمان الكردي على انقلابهم بانتخابك رئيساً حينها، فلو كان الرئيس اليوم احد هؤلاء السلبيين الذين صدقهم الناس وساندوهم، فكنا ما نزال نهمس لبعضنا البعض حين نتحدث عن الاستقلال وعن كردستان. فشكرا لك يا سيادة رئيس الإقليم موقفكم هذا وجراتكم هذه، والتاريخ سوف لن ينسى لك هذا، والى الامام لنيل الاستقلال.


نوزاد الكردي، ئاميدي سابقا
سياسي وماجستير في التاريخ
النرويج/لارفيك
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 10 تموز/يوليو 2014 23:52

سيناريو غزة 2014- - فادى عيد

بالفعل أختار جيش الدفاع الاسرائيلى وقت أكثر من مناسب لتكرار أعتدائه الارهابي على شعبنا الفلسطينى سواء بالضفة أو قطاع غزة، فجميع دول المنطقة مغروسة فى كم هائل من المشكلات و الازمات الداخلية بجانب أنشغالها بخطر الارهاب الذى بات يهدد حدودها من كل أتجاه، بالاضافة الى أنشغال الرأى العام العالمى بالبرازيل و أحداث مباريات كأس العالم . و فى كل الحالات المجتمع الدولى تجاه قضية فلسطين أصم و أبكم .

و لكن الى أى مدى ستتوسع تلك العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد شعبنا الفلسطينى، و ما سيكون رد فعل كلا من حركة فتح او حركة حماس و كتائبها المسلحة، و هل سيحمل ذلك الصيف ما حمله صيف 2006م .

بداية كان الاعتداء الاسرائيلى على فلسطين كسابقه من أعتداءات أخرى سواء فى التوقيت الزمنى، او شكل العمليات العسكرية المتبعة، أو الاهداف التى يتم تصفيتها .

و بدون أدنى شك الهدف الرئيسى من تلك العملية العسكرية هو ضرب طاولة الحوار الفلسطينى الداخلى رأسا على عقب، و أنهاء المصالحة الفلسطينية على غير ما كانت تشتهى السفن على ضفاف النيل، و بالتاكيد ستتعطل فرص محاولات تشكيل حكومة توافق وطنى و عدم تقدمها خطوة أخرى الى الامام، بعد أتباع عملية خلط لجميع الاوراق التى كانت مطروحة او قد تطرح فى المستقبل القريب بين الفلسطنيين و بعضهم، و أيضا بعد فشل محاولات " جون كيرى " لاجراء عمليات تسوية، و أذا كان قد جاء ذلك العدوان الغاشم بخسارة سياسية معتادة على حركة فتح، فهو قد جاء بمكسب عسكرى لها بعد تقويض ذراع حركة حماس العسكرى لكى تجلس بجوارها على نفس مقعد التفاوض مع دولة الاحتلال، و عدم مزايدة حماس عليها فى منهج المقاومة المسلحة، بينما جاء ذلك العدوان بالعكس على حركة حماس فقد جاء كطوق نجاه سياسى و ليس عسكرى لحركة حماس بعد مرورها بعام كامل من العزلة الاقليمية بعد عزل " محمد مرسى " فى القاهرة، و خسارتها للعديد من الاطراف السياسية الهامة و الشعبية المؤثرة التى تؤثر فى سير عملية المصالحة الفلسطينية، فقد عاد أسم حركة حماس يتردد أعلاميا مرة أخرى، و بات طريق المساعدات مفتوح لها مرة أخرى، و بات طريق المزايدات أيضا من بعض القوى الاقليمية ممهد تماما لاعادة أنتاج العديد من الافلام القديمة مرة أخرى، و الجميع من هولاء المزايدين ذو الاطماع الاقليمية يتحدو جميعا و يصطفو صفا واحدة تحت شعار نصرة غزة، و هم أكثر من صدرو الازمات الطائفية المذهبية بالمنطقة، و أكثر من تاجرو بالقضية الفلسطينية بعد أن تم أختذالها بقضية دولة حماس بقطاع غزة .

الى أن جائت الضربة الاستباقية من رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الاسلامية حماس " خالد مشعل " بظهوره على شاشات التلفزيون عصر يوم الاربعاء الموافق 9 يوليو من عامنا الحالى، و القائه خطاب عرفاتى الهوى ( نسبة للمناضل الراحل ياسر عرفات ) لم نعتاد سماع مثل تلك التصريحات و الخطابات من قيادات حركة حماس الاصولية المحسوبة قبل كل شئ على جماعة الاخوان المسلمون، الذين قسمو بالانتماء للجماعة وحدها دون غيرها، و الطاعة الكاملة لقياداتها، فقد أظهر ذلك الخطاب " خالد مشعل " على أنه المدافع الوحيد عن القضية الفلسطينية برمتها و ليس المدافع عن حركة حماس او حكومته و نفوذه بقطاع غزة فقط . و أكثر ما أدهشنى فى خطاب " خالد مشعل " عندما قال أنتظر نخوة الجيش المصرى . لقد سمعت تلك الجملة و ضحكت لئلا يكون منتظر نخوة الجيش المصرى فى الرد على أقتحام حركة حماس للسجون المصرية يوم 28 يناير 2011م، و تهريب أعضاء مكتب الارشاد و على رأسهم " محمد مرسى العياط " المحبوس وقتها على قضية تخابر مع الولايات المتحدة، أم ينتظر نخوة الجيش المصرى على ما قدمته حركة حماس لعناصر بيت المقدس التى أستهدفت ظباط و جنود الجيش المصرى فى سيناء، أم ينتظر نخوة الجيش المصرى بعد تعدى حركة حماس على الحدود المصرية و تهديد الامن القومى المصرى بتهريب الاسلحة للجماعات الارهابية داخل مصر عبر أنشاء أكثر من 1200 نفق، أم ينتظر نخوة الجيش المصرى بعد أسقاط مروحية له فى سيناء و أستشهاد طاقمها على يد عناصر الاسم الحركى لحركة حماس فى سيناء، أم ينتظر نخوة الجيش المصرى بعد تهريب أطنان من الوقود لقطاع غزة و ما سببه ذلك من أزمة فى موارد الطاقة تعانى منها مصر حتى الان، أم كان ينتظر نخوة الجيش المصرى بعد أن بات كل مواطن مصرى فى حالة رعب بعد الكم الهائل من المتفجرات و السيارات المفخخة التى تقتل كل يوما أرواح الابرياء من المصريين، أم ينتظر نخو الجيش المصرى فى الرد على " أسماعيل هنية " رئيس حكومة قطاع غزة عندما قال أنه لدينا 25 الف جندى بغزة قادرين على أحتلال مصر فى ساعات و كسر شوكة الجيش و الشرطة المصرية، أم ينتظر نخوة الجيش المصرى فى الرد على تصريحات " فتحى حماد " وزير داخلية حماس عندما صرح يوم 31 مايو 2012م لجريدة الرأى الكويتية المصريون هبلان مش عارفين يديروا حالهم... بيشتغلوا بناء على رؤيتنا إحنا... وراح نربطهم بإيران لأن اليوم زمنا إحنا وزمن الإخوان، ومن سيقف في طريقنا راح ندوسه بلا رجعة .

بعيدا عن سموم المدعو " خالد مشعل " فجميع الاطراف سواء بداخل فلسطين من حركة فتح او حماس او باقى فصائل المقاومة الفلسطينية او حتى دولة الاحتلال الاسرائيلى نفسها قد تخسر و قد تربح، قد تفوز بجولة و قد تخسر أخرى، قد تتقدم الياتها العسكرية كيلو متر للامام بينما سياسيا و دبلوماسيا تتراجع خطوات كثيرة للخلف، بينما الخاسر الوحيد فى كل الصدامات الداخلية او المواجهات الخارجية، و الذى يدفع ضريبة كل الجوالات من روحه و دمه هو الشعب الفلسطينى المناضل، و اذا كان الوضع خطرا بقطاع غزة فالوضع أيضا لا يقل خطورة فى الضفة، و أذا كان بيت أسرائيل الداخلى و ما به من تحالفات و صراعات و مرحلة شد و جز بين " بنيامين نتينياهو " زعيم حزب الليكود، و " يتسحاق هيرتسوغ " زعيم حزب العمل، و " أفجيدور ليبرمان " زعيم حزب أسرئيل بتينو أى أسرائيل بيتنا، و تفاقم الوضع فى بيت اليمين الاسرائيلي، ثم ظهور تحالفات جديدة قد تغير من شكل الدوائر السياسية بداخل تل أبيب تماما، و هو الامر الذى قد يؤثر فى طبيعة القرارات الداخلية و تأثيرها على القرارات الخارجية لدولة الاحتلال الاسرائيلي و لو بشكل غير مباشر على الاحداث الواقعة حاليا .

و يبقى من الواضح أنه ليس من مصلحة أسرائيل كلها سواء بمؤسساتها السياسية أو جيشها و حكومتها الحالية التوسع فى أى عمليات عسكرية أخرى، و عليها بالانصياع لمحاولات تهدئة القاهرة و أعادة الحسابات و التفكير مرة أخرى، و أستخدام العقل هذا أن وجد من الاساس، فأى أفعال غاشمة أخرى قد يكلف الجميع ثمنا باهظا، و نتائج لا يعلم مدى عواقبها الا الله .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

انتخب المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة بالاجماع سعادة الشيخ حميدي دهام الهادي وسعادة السيدة هدية علي يوسف حاكماً مشتركاً على مقاطعة الجزيرة وبعد التصويت القى كل من الحاكم المشتركة كلمتان مقتضبتان هذا نصهما:

كلمة السيد حميدي دهام الهادي:

لاادري من اين ابدأ يوم يتلعثم فيه الرجل اليوم يوم نصر اخوة جزراوية بلدنا تعب من الظروف ولم احلم يوماً ان أكون في عامودا لكن ظروف بلدنا دفعنا لذلك نحن لانعادي اي فئة من الفئات لماذا يسفك دمنا هكذا تستثمر الاديان وتدمر البلدان نحن كيان واحد وليس كيانات ونحن اهل الجزيرة متأخين في كيانات نتوخى من الاطراف ان ترجع الى صحوة فكرية انتم اخترتوني لقيادة هذه المرحلة وانا سأتابع ولوكان دمي ثمناً لها.

كلمة السيدة هدية علي:

احيي جميع اعضاء المجلس التشريعي يجب ان نكون لائقين لهذه المرحلة ليس في روج آفا بل في سوريا يوجد مقاومة شعبية في كل المنطقة ونبذل جهودنا لكي ننجز موديل حضاري ومتطور في مقاطعتنا نريد ان نثبت بان هذه التجربة ناجحة واليوم وضعنا آخر حلقاتها بانتخاب الحاكم المشترك نريد ان نحل مشاكل مجتمعنا ونطبق اخوة الشعوب عملياً ويجب الا يكون أي فرق بين أي شعب اودين آخر في سوريا نعيش ثورة منذ ثلاث سنوات وأعدكم بانني سأعمل بكل قوتي وعلى هذا الاساس احيكم والنصر لنا جميعاً.

ثم اعقب ذلك مؤتمر صحفي للحاكم المشترك حضره العديد من الوسائل الاعلامية الكردية والعربية.

عامودا 2014/7/10 المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي مقاطعة الجزيرة

بداية, وللامانة التاريخية اود ان اشير الى ان السواد الاعظم من المسلمين الشيعة ليسوا بروافض, وان السواد الاعظم من المسلمين السنة ليسوا بنواصب , وان هاتين التهمتين الذميمتين يتقاذفهما جهال الامة بغير علم "حتى اصبح في نظرهم كل شعي رافضي وكل سني ناصبي",ويروج لهما المستفيدين من تمزق هذه الامة مذهبيا ..التعصب لافكار الروافض والنواصب يؤدي الى عدم تحكيم العقل في حال مراجعة المواقف التاريخية الصحيحة المتفق عليها ,والى تخدير الضمير الانساني عند الاعتداء على الاخر"الاخ المسلم" لفظيا او حتى جسديا.

الشيعة بمعظمهم يقبلون بكل ما قبل به امامهم علي بن ابي طالب عليه السلام,لذلك هم لايرفضون "كما يشاع عنهم"الخلافة الراشدة ل ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا ,ببساطة لان اماهم علي بن ابي طالب عليه السلام قد قبل بذلك ,وعمل على نصرة الخلافة الراشدة من اجل نصرة الاسلام"هذا مع قناعتهم ببيعة الغدير واحقية الامام علي عليه السلام بالخلافة" ..وكذلك جلهم يقدرون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ويعتبرونهن امهاتهم ,ويغارون عليهن غيرتهم على امهاتهم,واصدق مثال على هذا الكلام غيرة السيد حسن نصر الله على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما سمع بانها قد سبت من قبل احد المحسوبين على المذهب"من الاقلية الرافضة",ولمن يريد معرفة المزيد ليشاهد خطاب السيد نصر الله على اليو تيوب .

والسنة باغلبهم "ماعدى الطائفة التكفيرية" يجلون ال البيت جميعا عليهم السلام ,ويقدسونهم,ويقتدون بهم ,ولايقبلون ابدا المساس بهم باي شكل من الاشكال,واغلبهم"الاشاعرة الشوافع" يقتربون كثيرا من التشيع في الكثير مما يخص ال البيت عليهم السلام .

لنعد الى السؤال المراد الاجابة عنه في عنوان هذا المقال ..من هم النواصب ومن هم الروافض؟

بصراحة..عند بحثي عن اجابة دقيقة ومقنعة يمكنني طرحها على الناس ,لم اجد لهذا السؤال سوى جواب واحد يجمع في باطنه كل الروافض والنواصب عبر التاريخ.

والجواب هو :ان هناك من تعارضت مصلحته الشخصية مع مصلحة الشيعة فصب جام غضبه على مقدساتهم موظفا الدين كوسيلة انتقام..وهناك اخر تعارضت مصلحته الشخصية مع مصلحة السنة فعاد الى نبش التاريخ من اجل المطالبة بحقوق تاريخية "واثارة فتنة"رفض اصحاب الحقوق انفسهم المطالبة بها وتنازلوا عنها من اجل الحفاظ على بيضة الاسلام قبل حوال 14 قرن من الزمن.

يساند هؤلاء الاشخاص مجموعة من مدعي الكفاءات العلمية الدينية "من الدجلة " ممن اتخذوا من فتنة "النواصب والروافض" مطية لهم في سبيل زيادة عدد مريديهم من الجهال والمتعصبين ..وبالتالي زيادة مالهم وجاههم في دنياهم على حساب اخراهم..وعلى حساب التلاعب في حاضر ومستقبل امة الاسلام والمسلمين عموما.

ويساندهم كذلك كل الذين يريدون لهذه الامة الهلاك",فهذه هي اعظم نقطة ضعف في جسد امتنا ,ومن الممكن ان تؤذي الامة في جذورها ,وخراب الجذور كالمرض المزمن لادواء عاجل له.

وكذلك فان صراعات هذه الامة الداخلية كفيلة بتخليفها واعادتها سنوات الى الوراء,وكفيلة بهدر ثرواتها "الاقتصادية والبشرية..الخ" ,وحرمان اجيالها القادمة من التقدم واللحاق بالعالم,وكفيلة كذلك باثراء الشركات العالمية الممولة لهذه الحروب..وبالتالي زيادة كمية الضرائب التي تدفعها هذه الشركات للدول التي تعمل على ارضها..انها معادلة مصالح عظمى.

اخيرا ..اتمنى على المثقفين العرب والمسلمين"الاحرار المعتدلين" توعية شباب الامة ان لايتبعوا كل ناصبي او رافضي متعصب من خلال كشف اسباب تطرفهم وكراهيتهم للطائفة الاخرى من المسلمين..فعدنان العرعور اصبح ناصبيا بامتياز بعد ان نشر النظام السوري فضائحه الجنسية عندما كان ظابطا في الجيش السوري ,وياسر الحبيب اصبح رافضيا بامتياز بعد طرده من الكويت"سحب جنسيته" وكل منهما يريد الانتقام لنفسه ولو احرقت هذه الامة بنيران الكراهية..وهناك عدد لايستهان به على شاكلة الحبيب وعرعور.

حمى الله امتنا من شر كل ناصبي او رافضي متعصب..فما احوج امتنى للمحبة والسلام,وما احوجها لرجال عدول يحافظون على بيضة الاسلام مثل على بن ابي طالب عليه السلام.

وشكرا

 

بداية لا انتظر عطف هذا وذاك عن امر متعلق بحقوق طبيعية لأمة مليونية على وطنها كوردستان في حق تقرير مصيرها فهذا الحق لا يحتاج الى الترخيص من الدول المغتصبة له في القوانين الوضعية ولا في الشرائع السماوية .

ان هذا الامر طال امده ويعود السبب الحقيقي الى مواقف القيادات الكوردستانية التي كانت ولا زالت تقود الحركة منذ اكثر من نصف قرن حيث لم يرفعوا شعار السيادة والاستقلال منذ بداية الثورة بداية من ستينيات القرن الماضي بل اكتفوا بأدنى الحقوق التي لا تضاهي تحقيقها ثمن الدماء الطاهرة لآبناء الامة التي سالت في الثورات وهذا امر كان في غاية من الجهل بحركات الشعوب دفاعاً عن الحرية .

اليوم بعد احداث الموصل وسيطرة الدولة الاسلامية عليها دع عن الاسماء التي تمحورت في الاستيلاء عليها المهم اليوم محافظة الموصل سقطت من دائرة السلطة العراقية واعلنوا عن قيام دولتهم ، نتيجة لولادة ظروف جديدة على الساحة السياسية العراقية تم تحرير ما تبقى من الاراضي الكوردستانية والمشمولة بالمادة 140 تلك المادة التي لم يقروا بها الاعراب في العراق بل ذهبوا الى القول بأنها منتهية الصلاحية لآنها تمثل في مواقفهم المريضة كالدواء تعرضت الى حرارة الشوفينية العربية دون استثناء .

حديث اليوم يجري حول تقرير المصير في جنوب كوردستان ليس هناك كوردياً الا اذا كان على شاكلة العاق طه ياسين رمضان المنكر لآنتماءه القومي والذي نال جزاءه العادل ، ان يعارض قيام كيانه السياسي المستقل ان مسألة حق تقرير المصير مسألة متعلقة بخصوص ارادة الشعوب لا يحق لآي جهة او سلطة او شخص ما ان ينكر عليهم هذا الحق ويقف في طريق تحقيقه الا اعداء الحرية وفق قواعد الشرع وقوانين والانظمة الوضعية فقط تنحصر المهمة والاعلان عنه بارادة الشعوب الخاضعة لآرادة الاخرين وسيطرتهم الشوفينية على اوطانهم والذي يقف ضد تلك الارادة دعه ينبح كالكلاب السائبة ليس هناك من يتصدق على امة الكورد لا السيد رئيس ام الدنيا السيسي ولا الجامعة العربية ولا الانظمة المحتلة لكوردستان فهو امر يجب تحقيقه اما بالشرعية الدستورية أو الثورية ولما لم تتمكن الاساليب السلمية من تحقيقه فلا بديل عن الاساليب الثورية وهذا قرار متفق عليه المجتمع الدولي في محاربة ظاهرة الاستعمار .

كما نعلم عالم اليوم مقسم الى اقطاب وفق المصالح التي تنسق بينهم نرى كيف ان النظام الايراني يدور في فلك روسيا اليوم بالرغم من عدم وجود ادنى درجة من التوافق والانسجام المنهجي في الرؤية الى العالم بين النظامين احدهما مادي النزعة والاخر مثالي كما ان العلاقة بين النظام الايراني والعازفين على وتره نسبة الى الانتماء الطائفي ومنهم النظام العراقي والسوري وحزب الله اللبناني لا يكتنفه الغموض . اذاً هل هناك من يحق له ان يقف في وجه المصالح الكوردية باقامة العلاقات مع هذا الطرف او ذاك ؟

اليوم النظام التركي لا يتردد في مجاملة واقع جنوب كوردستان للمصالح المشتركة بينهم ، فالنظام التركي لا يحلو له مطلقاً ان تصبح العراق ولا ية ايرانية كما هي نظرة العمق العربي السني وموقفهم من بغداد ولنفس السبب فهو على اهبة الاستعداد للاعتراف بالدولة الكوردية القادمة وعلى الكورد ان يستفيدوا من هذا الموقف عدا اطراف اخرى تنتظر ولادة الدولة الكوردية للاعتراف بها كحق طبيعي من حقوق الشعوب المحتلة .

ايران اليوم تهدد الكورد بمعارضتها للحق الكوردي في السيادة والاستقلال وتحرير وطنهم المحتل عراقياً في جنوب كوردستان لأحتلالها البغيض هي الاخرى وغيرها من الدول المحتلة لكوردستان تحت ذريعة معارضتها تحقيق الحلم الاسرائلي بقيام دولة كوردية ، انظروا الى هذا النظام العفن كيف يربط الامور دفاعاً عن وجوده ، ليس هناك من يحتاج الى ان نبين له العلاقات التي تربط اليوم بين الانظمة العربية واسرائيل ، ثم الحقائق تتحدث وهناك جملة من الاسئلة تطرح نفسها على النابيحين كالكلاب السائبة باتهام الكورد عن علاقتهم مع اسرائيل نقول لهم ومنها :-

هل اسرائيل هي التي تحتل كوردستان ؟ هل اسرائيل قامت بتعريب كوردستان ؟ هل اسرائيل قصفت حلبجة بالاسلحة الكمياوية ؟ هل اسرائيل قامت بعمليات الانفال ؟ هل اسرائيل تقوم بشنق شباب الكورد بالرافعات في الميادين العامة كما يفعله النظام الايراني ؟ اذا كان هناك قاسم مشترك بين الفلسطنين والكورد فهو قاسم المعاناة من الحرية فقط والثورة الفلسطينية هي الاخرى كالثورة الكوردية تناضل من اجل الحقوق والحريات مع اختلاف كبير بين اطراف الصراع في المواجهة بين الاسرائيلين ومحتلي كوردستان دون استثناء في مسألة القييم الانسانية ، حيث اسرائيل لم ولن تستخدم الاساليب التي استخدمه النظام العروبي الشوفيني في بغداد بحق الفلسطينين كأستخدامها من قبل بغداد بحق الكورد ، اذاً يا عالم يا ناس هل هناك من دواعي معادات الكورد لآسرائيل ؟

على الكورد عدم التراجع عن المهمة الوطنية والقومية في الاعلان عن تقرير مصيرهم شاء من شاء وابا من ابا الحق يؤخذ ولا يمنح فلتنبح الكلاب دون انقطاع حتى تقف السنتهم من النباح وتصاب بالشلل حق طبيعي لنا عسى ان تنقلب الدنيا على ظهرها طالما منقلب على امة الكورد بالانفال والحروب الدموية وسيطرة الانظمة الشوفينة على وطنهم كوردستان الى متى ؟ صدق من قال (جنة بالذل لا أرضى بها وجهنم بالعز أفخر منزل) .

نعاهد قادة الكورد ان نكون في الصفوف الامامية في مواجهة الاعداء المحتلين للوطن الحبيب كوردستان التي حولها المحتلون لها الى خراب ودم ودمار عند الاعلان عن حق تقرير المصير ومن اية جهة كانت كفانا الذل والاهانة والاستعلاء علينا والاعلان المستمر لتهديداهم كما اعلن يوم (الاربعاء) كالعادة في خطاباته الاسبوعية ما يسمى برئيس الوزراء العراقي الذي فقد العراق في زمنه الا ما يقع ضمن طائفته جغرافياً ودون خجل يظهر ويهدد الكورد ويعلن عن معارضته ومحاربته للحق الكوردي في تقرير مصيره ، دون ان يدرك بأن بغداد هي الاخرى سوف تلحق بالموصل والرمادي ان لم يكن كلها فاجزاء منها تنتظر يوم الثأر على سياسته الطائفية الفاشية المدمرة للعراق ولشعبه سيدي الفاضل لست ادري كيف تظهر على شاشات التلفزة وتلقي الخطابات الرنانة بعد كل تلك الانتكاسات وهزائم جيشك في ميادين القتال ؟ لو كنت تملك قيد انملة من الشهامة لآقدمت على الاندحار او اقلاً تركت الكرسي ومغادرة العراق قبل ان تصل اليك يد العدالة وتحيلك الى قضاء عادل لتنال جزائك المحتوم من ممارساتك وتصرفاتك التي قسمت العراق ونهبت ثرواته بالمليارات وارتماءك في احضان النظام الايراني وان يوم الحساب لقريب جداً وان غداً لناظره لقريب .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــ 10/ 7/2014

الحوار العربي الكردي آفاق ومعوقات

محمد برو

في مطالعتنا لتأسيس محاور أولية تُغني الحوار العربي الكردي كنموذج للحوار بين جميع المكونات في سوريا المستقبل بغرض الدفع بثقافة التعايش الإيجابي الى حدودها المرجوة.

بعد أن عملت الأنظمة القمعية المتعاقبة عبر عقود طويلة على ضرب هذه الثقافة والاستعاضة عنها بثقافة إقصائية قسرية تلغي الآخر ولا تعترف بحقوقه بل وتعمل على حصاره في أرضه والاعتداء على ممتلكاته ومحاولة مسح ثقافته أوطمسها.

وخلق فضاء عكر يفتقر إلى الحدود الدنيا للثقة اللازمة لبناء أي مشروع أوتوجه مشترك.

ربما تحمل مسألة الحوار الكردي العربي إشكالية في ذات السؤال

حيث يصبح المجيب عربياً قومياً في رده ويتحول السائل إلى كردي قومي في أساسه أوالعكس ، وفي الحالتين يكون الموضوع معزولاً عن البيئة الواقعية للعرب والكرد ومحصوراً بالعقل القومي السكوني للبعض، وضمن لعبة القوى المهيمنة على الواقع الموضوعي للبعض الآخر.

لا بد لنا في البدء من الوقوف عند مجموعة من النقاط التي تشكل مدخلاً مناسباً:

· ربما تتركز المشكلة الكردية في أساسها إلى ذلك القدر الكبير والمديد من الظلم الممنهج الذي مارسته الدولة القمعية وفق إيديولوجيا قومجية إقصائية نالت من كرامة وحرية وثقافة وخصوصية الكرد كما نالت من ممتلكاتهم وأرضهم وحقوقهم كل ذلك تماشياً مع أسلوبها في الإدارة من خلال تخليق الأزمات والعمل من خلالها.

وقد طبعت هذه الثقافة الإقصائية التكوينات النظرية لقطاعات كانت تسير في ركب النظام وتشكل جزأ من نسيجه الاجتماعي خاصة في الجزيرة السورية.

· من المفيد هنا أن نتذكر أن هذا الظلم الذي وقع على الكرد إنما أتى من نظام فاسد ظالم مارس ظلمه على الشعب السوري أجمع ولكن بمستويات متفاوته وأنه يعمد إلى إبراز هذا التفاوت في نشر عسفه وظلمه لتعزيز الشقاق بين مكونات هذا الوطن الذي يجمعنا "سوريا".

· ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يتداعا بها مثقفون عرب وكرد لتأسيس قاعدة للحوار تكون عاملاً مهماً في تصحيح علاقة وصورة جرى عليهما الكثير من التشويه والإفساد مما خلق مواقف لا تعبر بالضرورة عن بنية العرب والكرد سيما وأننا على أبواب مرحلة ربما تكون مؤسسة لمستقبل جديد ليس لسوريا وحسب وإنما لشعوب المنطقة كلها.

ومن موقع الحرص على إنجاح هذا المقصد المهم (تعزيز الحوار العربي الكردي)

ربما يكون من الأهمية بمكان التمييز بين إرادات الشعوب وثقافتها وبين تطلعات الطبقة السياسية وأدواتها وحساباتها الخاصة والقصيرة الأمد.

لقد أثبتت الأحزاب السياسية التقليدية العربية والكردية على مدى ستين عاماً أو أكثر فشلها وضيق أفقها وعجزها عن تشكيل حاضنة اجتماعية تضم المكونات السورية بتنوعها كما عجزت عن تقديم مشروع وطني يلبي احتياجات وتطلعات هذه المكونات عامة.

وقد آن الأوان للنظر إلى تطلعات الشعوب بمعزل عن برامج هؤلاء الساسة الذين عمدوا إلى تقديم كل ما هو طارئ ومؤقت وآني وضيق وذاتي في كثير من الأحيان بالنظر إلى القضايا الشائكة والمعقدة، على حساب ما هو استراتيجي وثابت وبعيد الأفق والمدى.

وسبق أن دعا مثقفون عرب وكرد إلى تأسيس معهد عربي- كردي يمكن توسيعه إلى معهد للثقافات الشرقية، لا سيما للشعوب المتجاورة، وذلك بهدف تنشيط حركة التواصل والنشر والترجمة والاطلاع على آداب وفنون وثقافات كل طرف بما لدى الطرف الآخر، إضافة إلى التحدّيات والمخاوف التي تواجه الهوّية المشتركة للعرب والكرد والهوّية الخاصة لكل منهما على انفراد.

وإذا كان الحوار هو أعلى لغة في التعبير بين الشعوب فإن التعايش الإنساني والثقافي هو النتاج الحضاري والقيمي للإنسان الواعي في طوره المتحضر.

ولا بد للتعايش أن يؤسس على عقلانية وموضوعية تنبري لمواجهة الإشكاليات القائمة دون تدليس أو التفاف على جوهرها مع التحلي بقدر واف من روح التسامح وإدراك لأهمية المصالح المتأتية من تعزيز روح التعايش.

وكلنا أمل أن تكون سوريا المستقبل بما تحويه من حرية مأمولة أن تكون حاضنة لاضمحلال هذه العصبيات وشيوع روح التسامح والتعايش ومصونية الحقوق.

فمن الملاحظ أن الشعوب في حالة الحصار والاضطهاد تنكفئ إلى الاتكاء على الأمجاد التاريخية وتنحو إلى تعزيز حقوقها ومشروعية وجودها عبر قراءة خاصة للتاريخ وللجغرافيا معاً الأمر الذي يتمظهر بالاعتصام بالعمق القومي لهذا الشعب أو ذاك.

بينما يتيح لها فضاء الحرية والرخاء النسبي فرصة أكبر للتعايش والاشتغال بالمنجز الحياتي ويضمر إلى حد كبير دور السند التاريخي والمشروعية الجغرافية والعصبيات القبلية والقومية.

نجد هذا واضحاً في التجربة الكردية في الجزيرة السورية حيث يجثم الفقر وتشح الموارد على الكرد وتفتقر مناطقهم لأي مشاريع تنموية حقيقية وتكثر الأمية والبطالة الأمر الذي يعزز دور الاحزاب القومجية ويضيق فضاء التعايش مع الآخر أوحتى قبوله.

أما في دمشق حيث تتمركز معظم مقدرات سوريا وتتقلص معدلات الفقر والحصار التي تمارس في منطقة الجزيرة ضد الكرد وتنخفض معدلات البطالة والأمية فإن كرد دمشق أكثر اندماجاً في محيطهم لدرجة تقترب من التماهي ومن الصعب على شباب الكرد في العاصمة السورية مثلاًالقبول بالانضواء تحت رايات حزبية ضيقة.

وفي سياق بحثنا عن معززات لغة الحوار والعيش المشترك تقف اللغة كحاضنة للثقافة ينبغي العمل عليها وعلى تنقيتها من كل ما لحق بها من مفاهيم المرحلة السابقة بما تحويه من فكر إقصائي مترع بروح الاستبداد وطبائعه وهذا يطل علينا في ثنايا اللغة المحكية عبر النكت والأمثال والتشبيهات ونحن هنا في غنى عن سرد الأمثلة الكثيرة .

كما يمكن تعميم لغة عالية تعيد تشكيل المفاهيم وبناءها ومن أهم تلك المفاهيم التي يجري تداولها غالباً مفهوم الأقليات الذي يحوي ضمناً النظرة الاستعلائية، لتنوب عنها لغة جديدة تتحدث عن جميع المكونات بلغة حيادية تمتح من مفهوم المساواة الإنسانية قيمتها لا من الكم العددي.

وغير خافٍ عنا جميعاً مقدار الجهد اللازم للخروج من حالة الانسداد تلك والتي ولدت مواقف متشنجة شملت النظام الممارس للإقصاء كما شملت قطاعات واسعة أخرى من النسيج المجتمعي السوري بسبب غياب التصورات الصحيحة والاستكانة لأوهام تتصنعها مناخات الظلم والإقصاء وغياب الثقة مما ينتج لغة عدائية تتجاوز من كان علة في هذا الظلم إلى من يتوهم أنهم شركاء، وهذا ينتج في حدوده الدنيا عن التعميم الذي جرت العادة أن يُساء استخدامه في هذه المناخات الرديئة.

ومن هنا يتضح دور الحوار والمكاشفات وعودة الضوء لينير زوايا عشعشت فيها الظلال بدل الصورة النقية الواضحة.

ولتعود الأصوات من جديد تفعل فعلها في توضيح الصورة وتكوين التفاهمات وبناء الثقة التي شكل غيابها تربة فاسدة.

ربما يكون مشروعنا هذا الذي أطلقه مركز عمران للدراسات الاستراتيجية نواة لهذه التطلعات الضرورية عبر:

1. ورشات الحوار المتتابعة التي تسمع الأطراف أصوات بعضهم في مناخ هادئ بعيداً عن التصورات المسبقة والموتورية المتراكمة.

2. ندوات تعريفية تعمق معرفة الأطراف ببعضهم البعض وتنفي الأوهام المتداولة بغير وجه حق.

3. مؤتمرات فصلية يصار إلى الخلوص عبرها إلى تفاهمات وصيغ عامة تشكل أرضية آمنة يمكن أن تبنى عليها مشاريع مشتركة مستقبلاً.

4. استثمار شبكات التواصل الاجتماعية في نشر وتعميم ما ينتج عن هذه الورشات والندوات والمؤتمرات وخلق فضاء افتراضي يجري فيه الحوار المستمر حول كل ما ينبغي الحديث عنه في هذا الإطار.

5. إتاحة مساحات للعمل الفني والإنساني المشترك حيث يستطيع الجميع تقديم منتجه الثقافي إلى جنب منتج الآخرين مما يعطي فرصة للمقارنة التي تعرف بالمشترك الحضاري وتوضح الخصوصيات التي تغني هذا النسيج العام.

6. العمل على كتاب فصلي يشترك فيه مفكرون وباحثون وأدباء عرب وكرد يدور حول محاور محددة تشكل في تتابعها إضاءة موثقة لأهم الأفكار الإشكالية التي ينبغي علينا مواجهتها بجرأة والعمل على حلها أو تأسيس الأرضية النظرية لما يمكن أن يكون حلاً.

7. التشجيع على قيام مؤسسات مجتمع مدني تشترك فيها جميع المكونات تكون النموذج العملي على سعة الممكن المشترك.

8. العمل على تفعيل واستثمار دور المرأة لما له من أهمية معلومة لا سيما في القدرة المتميزة في التأثير على الأسرة والطفل بشكل عام، علاوة على دورها المهم في الحقل التعليمي.

9. إيلاء الأطفال اهتماماً خاصاً من خلال إتاحة الفرصة لبناء جيل لا يحمل أمراض المرحلة السابقة عبر تقديم مناهج تعليمية حديثة ولمنتج ثقافي وفني يقدم لهم.

ختاماً لا ينبغي الاستكانة لأوهام الاستحالة والسهولة في التعاطي مع هذا الركام الذي خلفته لنا عقود من الظلم والقسر وغياب الحرية بأبسط معانيها.

والاستعداد لبذل الجهد أثر الجهد للمضي قدماً في بناء ما تهدم وتنقية ما تلوث والخروج من دائرة التنازع والثقة الغائبة إلى دائرة الثقة المتبادلة والعمل المشترك في بناء سوريا المستقبل التي مزقتها الحرب الدائرة.



بلا شك أمن كردستان بحالته الحالية هو أفضل بكثير من بقية مناطق العراق الأخرى ، لأسباب كثيرة وواقعية لا مجال للخوض بها ، وتعتبر هادئة ومستقرة نسبياً بالقياس للمناطق الخاضعة للمركز ، ومع هذا على حكومة كردستان أن تعي مهامها تجاه عمقها الأستراتيجي المتمثل بالمناطق المختلف عليها ، وفق المادة الدستورية 140 والمفترض تنفيذ قوامها منذ 2007 ، وللأسف الشديد باتت تلك المناطق مهملة من الجانبين الكردستاني والعراقي معاً ، بحجة تابعيتها أدارياً لحكومة المركز من جهة وسيطرة حكومة الأقليم عليها من الجهة الأخرى (لا حضيت برجليها ولا تزوجت سيد علي)

لكن كل المعطيات الواقعية تؤكد بسط اليد الكرستانية فعلياً وعملياً لهذه المناطق قاطبة ، بفعل التواجد الأمني واللوجستي للأجهزة الكردستانية وبفاعلية في هذه المناطق ، حتى بات عملياً ولاء غالبية سكانها بطرق متنوعة ومختلفة لكردستان شئنا أم أبينا ، والدلائل واضحة للعيان من خلال الأنتخابات المتتالية لمجلس المحافظات والبرلمان الأتحادي الفدرالي.

الاستقرار النسبي في كردستان العراق لم ولن يدوم الى النهاية ، أذا لم يتم صفاء النيات بين المكونات العراقية كاملة غير منقوصة ، وأذا لم يبنى البناء السليم على أسس راسخة متينة ، وأذا لم تحل جميع الأشكاليات المتعلقة وفقاً للدستور الدائم المستفتى عليه عراقياً في عام 2005 ، والحقوق لم تأتي بلوي الأذرع لأي جانب كان قوي أم ضعيف مرحلي أم دائمي ، ولا بأستغلال المواقف هنا وهناك لأي طرف كان ولاي مكون كان من يكون ، وعلى الجميع أن يعلم أستقرار أمن كردستان هو من أستقرار أمن العراق والعكس هو الصحيح , وعلى الجميع وضع نصب أعينهم مصلحة العراق أولاً وأخيراً.

لا فائدة من العاطفة ولا المحاباة ولا خلق الثغرات ولا الصراعات العقيمة المدمرة بين الأطراف المختلفة ، ونعتقد رسالة عزة الدوري واضحة لحدوث شرخ وشق عميق بين المتحالفين السياسيين ، وعلينا أن نحذر من سياق أي طرف كان لهذا المنحى المدمر الحاصل ، ولنا تجربة عام 1963 في هذا الأتجاه عندما بارك قيام الأنقلاب الفاشي.. الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وبعدها أشتدت المعارك بالضد من الثورة الكردية بأشهر فقط بعد نجاح الأنقلاب الفاشي المدمر للعراق وشعبه بجميع مكوناته. .
الداعشية ـ البعثية متحالفة لدمار العراق من شماله حتى جنوبه ، وعلى حكومة الاقليم مهامها وتحدياتها وواجباتها وألتزاماتها وتعهداتها ومواقفها الوطنية العراقية النزيهة ، وفق الأتحاد الفدرالي الوطني الديمقراطي الدستوري ، ليكون مصلحة شعب كردستان من مصلحة شعب العراق متضامنة ومحابة ومتلاصقة في هذا الظرف التاريخي العصيب ، وعليها أن تتذكر ما قبل 1990 رويدا حتى الأنقلاب الفاشي البعثي القومي الأسلاموي الأمريكي من شباط 1963 ، متداخلا في الهدنات والأتفاقيات المتلاحقة 1965 و1970 و1975 وهلم جرا في سياسة الأرض المحروقة لكردستان العراق لبشرها ونباتها وحيواناتها وكل كائن حي عليها ، من قبل الأستبداد البعثي الهائج الناطح المدمر بكل حي ، حباً بالسلطة وأمتيازاتها بأي ثمن كان وبالضد من الشعوب المتطلعة للحرية والحياة الكريمة الآمنة والمستقرة.
كل المفكرون والحريصون والنزيهون والشفافيون والصادقون والانسانيون على الدماء العراقية والأرض الوطنية ومستقبل الشعب ، من شرانش - زاخو وحتى سواحل الفاو ، تقر بوحدة العراق شعباً وأرضاً وممتلكاتاً وأمناً للعراق ومستقبله هو لعموم الشعب العراقي بجميع مكوناته المتنوعة ، حقوق الشعوب تنتزع اليوم وفق الأساليب الحديثة المتطورة والمتقدمة بعيداً عن العنف والعنف المضاد وبعيداً عن الكيل بمكاييل متعددة ، بعيداً عن الثأر والضغائن والعاطفة وحب الذات والأنفراد ، بعيداً عن العقل الباطني وصولاً للعقل الدماغي تنفيذاً.

نحن نتكلم من حرصنا على مستقبل شعبنا العراقي بكل مكوناته عموماً ، كما وشعبنا الكلداني والسرياني خصوصاً لتواجد المتبقي منهما على حجابات المعركة الحالية الدائرة ، كما والمتواجد والمتعايش ضمن أقليم كردستان الذي عانى الأمرين من الهجرة المتواصلة الناخرة في الجسد الكلداني والسرياني ، ومن تهميشهما المتعمد من قبل الحكومات المتعاقبة الكردستانية ، بعد معاناتهما الكبيرة في بغداد والبصرة والموصل وميسان وبابل وديالى وذي قار وكركوك وبقية مناطق العراق الأخرى ، لنزوحهما القسري للحفاظ على الحياة تاركاً ورائه كل ممتلكاته ومصالحه الأقتصادية ، وبالرغم أن الشعب الكلداني الأصيل وبقية المكونات الضعيفة من الآثوريين والسريان والصابئة هم السكان الأصليين للعراق ، الواجب أنصافهم وأعتبارهم عراقيون مميزون كما هم الهنود الحمر في أمريكا وأبرجون في أستراليا ، نلاحظ الفعل المعاكس المدمر للأصلاء الأصليين ، متمنين التعاضد بوعي خارق من أجل مستقبل الشعب العراقي عموماً من شماله وحتى جنوبه ، ومن عربه وكرده وكلدانييه وتركمانيه وسريانيه وآثورييه وأرمنيه وصابييه وأزيدييه والخ في أي بقعة من أرض العراق الطاهرة بناسها النزيهين العفيفين الشفافيين الشرفاء.

كما لا ننسى معاناة الشعب الكردي ونضاله المستميت والى جانبه الوطنيين الشرفاء من العراقيين ، بعكس قتلته من التكفيريين والأسلاميين المتطرفين في جميع مناطق كردستان شمالا وشرقا وغرباً ، في اربيل وزاخو والسليمانية ونينوى (تللسقف مستهدفين مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني تحديداً)لمرتين متتاليتين اولها في 22\4\2007 وثانيها في 8\11\من نفس السنة والذي راح ضحية العملين الأجراميين ناس أبرياء من مدينتنا الخالدة التاريخية الأصيلة تللسقف الحبيبة وأعضاء من حزب (حدك).

كما ونذكر حكومة أقليم كردستان وقيادتها ، من الخلايا التكفيرية الاسلامية النائمة في داخل ارض كردستان ، وكل الأدلة توضح ولاء تلك الخلايا للسلفية وداعش ، وستفعل فعلها المشين بالضد من قادة الكرد أنفسهم بالأضافة الى الشعب الكردي وجميع مكونات كردستان الأخرى ، هادفة بلا شك الأنتقام وهدم كل ما تم بناءه على أرض كردستان العراقية ، وسيتم أنتهاك حقوق الأنسان وأرجاع عجلة الدوران الى الوراء ، حتى الفتح الأسلامي بعد الهجرة المحمدية.

نقول لا تعاون ولا محاباة ولا غمض العيون مع الأسلام التكفيري ولا البعث الجنوني المسلم ولا مع قتلة الشعب ، القاتل لا يرحم أحداً كان من يكون ، ولا المتخلف تجني منه خيراً ، ولا السارق تريد منه النزاهة ، ولا الزاني تطلب منه الشرف ، ولا القاتل يمنحك الحياة ، ولا الجاني يقدم لك الأمان ، ولا ولا ولا الخ.

شكري وتقديري لمن يتعظ من دروس الماضي الحيًة ، ومن آراء وطروحات الخيرين من أبناء شعبنا العراقي الحريصين على الأنسان والأرض والمستقبل لشعبنا ووطننا ولأجيالنا الحالية واللاحقة ، ونقول الكرة في ملعبكم عليكم أدائها بكل دراية وموضوعية خادمة لشعبنا ووطننا أينما كان ويكون..

منصور عجمايا

(ناصر عجمايا)

أكدت وحدات حماية الشعب مقتل أكثر من 100 مرتزق من داعش في قرية عفدكو منذ يوم أمس وفقدان 11 مقاتل ومقاتلة من وحداتهم لحياتهم في الاشتباكات، وكشفت عن سجل مقاتليها.

وقالت وحدات حماية الشعب في بيان "قصفت المجموعات الإرهابية التابعة لداعش قرية عفدكو الواقعة شرقي مقاطعة كوباني بقذائف الهاون من الساعة 00.00 وحتى الساعة 02.00 من يوم أمس، وبعد القصف هاجمت بأعداد كبيرة من المرتزقة الذين حشدتهم من دير الزور والرقة وتل أبيض ولعدة مرات قرية عفدكو وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من دبابات، عربات البي أم بي، الهاون ومدفعية 57 والأسلحة التي جلبتها من العراق".

وتابع البيان "تصدت وحداتنا لهجوم المرتزقة وعلى إثرها اندلعت اشتباكات قوية استمرت مدة يومين وبمقاومة وحداتنا البطولية تم رد هجماتهم عدة مرات، كما وقعوا في الكمين والحصار من قبل وحداتنا ونتيجة ذلك قتل أكثر من 100 إرهابي وتم تدمير دبابة إصابة دبابتين".

وأكد البيان أنه "التحق 12 مقاتلاً ومقاتلة من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بقافلة الشهداء العظيمة بعدما سطروا ملاحم البطولة والفداء في الدفاع عن  كرامة الشعب وحرية الوطن حتى لحظة استشهادهم وأصبحوا رمزاً ومثالاً لمقاومة كوباني".

وبحسب الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب فإن سجل المقاتلين والمقاتلات هو:

الاسم الحركي: أردال عفرين

الاسم الحقيقي: مراد محمد

اسم الأب: كمال

اسم الأم: فاطمة

محل وتاريخ الولادة: عفرين - ميدان اكبس

تاريخ الانضمام:20-7-2011

تاريخ الاستشهاد: كوباني - قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: خبات زاغروس

الاسم الحقيقي: عبدالجليل قاسم

اسم الأب: مصطفى

الاسم الأم: خالصة

محل وتاريخ الولادة: قرية جب حران

تاريخ الانضمام: 12-3-2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: بوطان رش

الاسم الحقيقي: علي بشار

اسم الأب: بهاء الدين

اسم الأم: سميرة

محل وتاريخ الولادة: كوباني

تاريخ الانضمام: 2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: روهلان كوباني

الاسم الحقيقي: محي الدين نبو

اسم الأب: محمد

اسم الأم: عائشة

محل وتاريخ الولادة: قرية دمرجك

تاريخ الانضمام: 26-3-2014

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 08-07-2014

==

الاسم الحركي: دلبرين دجوار

الاسم الحقيقي: دليشان مصطفى

اسم الأب:  بوزان

اسم الأم: عدولة

محل وتاريخ الولادة: قرية دربازن

تاريخ الانضمام: 10-4-2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: رزكار عفرين

الاسم الحقيقي: عماد طالب

اسم الأب: رجب

الاسم الأم: لمعان

محل وتاريخ الولادة: عفرين - ناحية شيراوة - قرية عقيبة

تاريخ الانضمام : 2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: زيلان آرارات

الاسم الحقيقي: بيمان محمود

اسم الاب: ممدوح

اسم الام: سعيدة

محل وتاريخ الولادة: قرية قراموغ

تاريخ الانضمام: 28-5-2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: سردار اكري

الاسم الحقيقي: عثمان شيخ محمد

اسم الأب: بكري

اسم الأم: خديجة

محل وتاريخ الولادة: قرية برخ بوطان

تاريخ الانضمام: 18-12-2012

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: سرهلدان شاهين

الاسم الحقيقي: سرهلدان  إبراهيم

اسم الأب: فؤاد

اسم الأم: واضحه

محل وتاريخ الولادة: بلاك

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 08-07-2014

==

الاسم الحركي: ماهر جيان

الاسم الحقيقي: مروان باكار

اسم الأب: احمد

اسم الأم: نادية

محل وتاريخ الولادة: قرية بورزا

تاريخ الانضمام:2014

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: يلماز  كوباني

الاسم الحقيقي: احمد مسلم

اسم الأب: مصطفى

اسم الأم: فريدة

محل وتاريخ الولادة : قرية كورك

تاريخ الانضمام: 5-9-2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

==

الاسم الحركي: دلوفان تولهدان

الاسم الحقيقي: بنكين علي شاهين

اسم الأب: ويسو

اسم الأم: فريزة

محل وتاريخ الولادة: قرية بندر كبير

تاريخ الانضمام: 3-10-2013

تاريخ الاستشهاد: كوباني قرية عفدكو 8-7-2014

firatnews
السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر سفير بريطانيا لدى العراق سيمون كوليز، الثلاثاء، أن الطريقة الوحيدة لهزيمة تنظيم "داعش" في العراق هي من خلال إستراتيجية شاملة لمكافحة "الإرهاب"، فيما أشار أن العراق بحاجة إلى حكومة تتمتع بقاعدة أكبر.


وقال كوليز في مقابلة حصرية مع "سي أن أن"، إن بلاده "حذرت السلطات العراقية من التهديدات التي يمثلها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بداعش وذلك في وقت سبق قيام التنظيم بالدخول والسيطرة على مناطق واسعة في البلاد".


وأضاف "لا أقول بأن هناك أحد تمكن من رؤية والتنبؤ بسرعة التقدمات التي حصلت والتي كانت في جزء منها نتيجة انهيار جزء كبير من القوات الأمنية العراقية"، مبيناً أن "الموصل ضعيفة حقيقة معروفة، وحقيقة كون داعش تسيطر على مناطق شرق العراق في الأنبار وغيرها العام الماضي هي حقيقة كانت أيضا معروفة".


وتابع كوليز "كنا على علم تام بالخطورة المحدقة وقدمنا النصح للحكومة العراقية حول أفضل وسيلة لمواجهة الموضوع"، لافتاً إلى أن "الحكومة البريطانية تواصلت مع الحكومة العراقية بأن الطريقة الوحيدة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش هي من خلال استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب بما فيها من إجراءات سياسية واقتصادية وأمنية".


وأوضح سفير المملكة المتحدة أن "العراق بحاجة إلى حكومة تتمتع بقاعدة أكبر"، لافتاً إلى أن "فكرة التعامل على الصعيد الأمني ومن ثم العودة إلى الصعيد السياسي هو جزء من سبب كون العراق في هذا الوضع الآن".


يشار إلى أن الأمين العام للأمم بان كي مون بعث في وقت ساقب من اليوم الثلاثاء رسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي أكد فيها وقوف الأمم المتحدة بجانب العراق في معركته ضد "الإرهاب"، معرباً عن دعم المنظمة العالمية لجهود المالكي من اجل القضاء على خطر "جماعة الدولة الإسلامية"، فيما حذر من أية محاولة لتقسيم العراق واستهداف وحدته.


ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.
بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد عبد الله

على وقع أخطر أزمة يمر بها العراق حاليا تبادل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان تهما من الوزن الثقيل في وقت تتهيأ فيه القوى السياسية لعقد جلسة للبرلمان الأحد المقبل وسط غياب أي مؤشرات على اختيار الرئاسات الثلاث (الجمهورية والبرلمان والحكومة).

وفي وقت عد فيه المالكي في كلمته الأسبوعية أمس، مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، بأنها باتت «مقرا» لعمليات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) و«القاعدة» والإرهابيين فإن بارزاني وفي رسالة مفتوحة للشعب العراقي حمّل المالكي مسؤولية ما وصل إليه العراق اليوم على كل المستويات. المالكي الذي تعهد بتطهير المحافظات العراقية التي جرى احتلالها في العاشر من يونيو (حزيران)  الماضي وهي نينوى وصلاح الدين وأجزاء من ديالى وكركوك بالكامل فإنه أكد أنه لم يعد ممكنا «أن نسكت بأن تكون أربيل مقرا لعمليات (داعش) و(القاعدة) والإرهابيين وأقول أوقفوا وجود البعثيين والتكفيريين ووسائل الإعلام المضادة إن كنتم تريدون الشراكة الحقيقية». وأضاف: «إنهم سيخسرون وسيخسر مضيفهم لقد خاب تحالف البعث والطائفيين الذين تحالفوا مع (داعش)، ركبت (داعش) و(القاعدة) على ظهورهم جميعا وأصبحوا أدوات تنفذ رغبات (داعش)، ومن يتحدث بلغة التمزيق جاهل ينبغي أن يرد سياسيا وإعلاميا، يجب أن نتعايش على أساس الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء الفتنة القبيحة».

وعد المالكي أن ما حصل كان من قبيل الضارة النافعة، مشيرا إلى أنه جرى الكشف عن «أطراف المؤامرة الداخلية والخارجية وأن الخدعة لن تمر من دون محاسبة». وشدد المالكي على أن «وحدة العراق هدف لا يمكن التنازل عنه ولا يمكن تدنيس سيادة العراق وأن جيشنا الذي أصيب بالنكسة أعاد زمام المبادرة وهو أول جيش ينهض بهذه الصورة، وتحولت المعركة من صد الهجوم إلى تقدم باتجاه التحرير والتطهير وستكون عليهم حسرة الخطوات التي اتخذوها ولن نقف إلا عند آخر نقطة من العراق لتطهير ديالى وصلاح الدين والموصل». واتهم المالكي أطرافا في العملية السياسية بالدعوة إلى التقسيم، واصفا ذلك بأنه «مخالف للدستور والوحدة الوطنية وإرادة الشعب العراقي، بكل مكوناته».

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حمّل في رسالة مفتوحة إلى الشعب العراقي أول من أمس رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد. وقال: إن «بقاء العراق رهن بتأمين مصالح مكوناته، والاستجابة لتطلعاتها المشروعة. ويتعذر تحقيق ذلك دون استكمال بناء أسس الدولة المدنية الديمقراطية، وإقامة مؤسساتها الدستورية، وتكريس شرعية سلطاتها والحفاظ على استقلاليتها، بمعزل عن أي تشوهاتٍ تُلحق بها. ومثل هذه الشرعية تستوجب وضع الآليات التي تحول دون الانفراد بالسلطة، أو التغّول بالاعتماد عليها، أو حرفها نحو التسلط والديكتاتورية، وإخراجها من المسارات التي يفرضها النظام الديمقراطي الاتحادي التداولي». وأضاف أنه «بعد ثماني سنوات من نهجٍ فردي تسلطي وإقصائي للمكون السني، ومن إجراءات وتدابير تفتقر لأبسط دواعي التعقل والحكمة، استطاعت داعش وفرق إرهابية ومسلحون عشائريون متضررون من السياسة السائدة، اختراق مناطق واسعة، وفرض سطوتها بالقوة عليها». ودعا بارزاني «القوى الحية، من أحزاب وكتل برلمانية، شيعية وسنية، لإطلاق مبادرة سياسية، يستعيد من خلالها العراق عافيته. وتتحقق فيه لكل العراقيين والمكونات دون استثناء المساواة والحريات والشراكة الفعلية في حكم البلاد، في دولة ديمقراطية اتحادية، تضع حدا للتسلط والانفراد والديكتاتورية».

وفي أول رد فعل لها على اتهامات المالكي، أعلنت حكومة إقليم كردستان على لسان المتحدث الرسمي باسمها سفين دزيي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» رفض الإقليم القاطع لهذه الاتهامات. وقال دزيي: «المالكي يعلم جيدا أن أربيل وكردستان كانت وباستمرار ملاذا للأحرار، وكان هو واحدا منهم في الماضي». وتابع: «المالكي من خلال تصريحاته هذه يريد أن يخفي فشله؛ إذ سجل فشلا عظيما على كافة المستويات، والآن يريد أن يغطي سياساته الخاطئة خلال سنوات حكمه الماضية، وفشله في قيادة وزارتي الدفاع والداخلية ومناصبه الأخرى، باتهام الآخرين»، واصفا الاتهامات بأنها «نوع من الهستيريا أصيب بها المالكي جراء الفشل».

بدوره, قال فلاح مصطفى، مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أربيل لن تكون ملاذا للحركات الإرهابية، فنحن في جبهة النضال ضد الإرهاب، ولدينا دليل على ذلك، قدمنا الكثير من الضحايا في هذا السبيل، لا يجوز للمالكي اتهام إقليم كردستان وأربيل والشعب الكردي بهذه التهمة»، وأوضح مصطفى أن «الإقليم كان ولا يزال ملاذا للأحرار، فهذا الإقليم استقبل فيما مضى نوري المالكي وأشخاصا آخرين في الأيام العصيبة، وهو نفس الإقليم الذي فتح أبوابه اليوم للمنكوبين ليستطيعوا العيش بسلام».

وشدد مصطفى على أنه «لا يجوز وصف المكون السني في العراق بالإرهاب ووضعهم في خانته، لأن المكون السني مكون أساسي في العراق، ويجب إيجاد حل سياسي للأزمة التي تشهدها بغداد، لا عن طريق مثل هذه التصريحات»، وأشار إلى أن بغداد «إن لم تعترف بفشلها وفشل سياستها واتجاهها، حينها ستكون هناك نتائج أخطر مما هو عليه اليوم»، مبينا أن هذه المرحلة «تتطلب الاعتراف بالحقائق والشعور بالمسؤولية والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، لا تحميل إقليم كردستان، وخصوصا العاصمة أربيل، مسؤولية فشل بغداد»، وأضاف مصطفى «الإقليم أصبح ملاذا لنحو مليون نازح ولاجئ، إذا كان المالكي يعد هؤلاء النازحين إرهابيين، فهذه كارثة كبيرة».

من جهته، قال القيادي الكردي مؤيد طيب، الذي شغل منصب الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي السابق، إن «من المؤسف أن ينزل رئيس الوزراء إلى مستوى حنان الفتلاوي (النائبة عن ائتلاف دولة القانون) التي طالما كالت التهم جزافا للكرد بمناسبة ومن دون مناسبة ويتهم أربيل بإيواء (داعش)». وأضاف طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش ليست في أربيل بل هي على أبواب بغداد وإذا أراد محاربتها وطردها فهي على مرمى حجر من مقره»..

بغداد: «الشرق الأوسط»
أقرت الحكومة العراقية بسيطرة الجماعات المسلحة بقيادة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على مستودع سابق للأسلحة الكيماوية في العراق يعود إلى عهد صدام حسين. وقال السفير العراقي في الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وتعود إلى الأول من الشهر الحالي، إن «مجموعات إرهابية مسلحة دخلت إلى موقع المثنى (في شمال غربي بغداد) ليل 11 يونيو (حزيران) الماضي بعد تجريد الجنود من أسلحتهم»، مضيفا أن «هذا الموقع هو منشأة قديمة للأسلحة الكيماوية؛ حيث لا تزال بقايا من برنامج الأسلحة الكيماوية السابق مخزنة في مستودعين منه»، من دون إعطاء مزيد من الإيضاحات حول طبيعة أو خطورة هذه البقايا.
وأشارت الرسالة إلى أن «نظام المراقبة في الموقع أظهر أنه في فجر 12 يونيو قام الذين دخلوا إلى الموقع بـ«سرقة بعض التجهيزات» ولكن عمدوا بعد ذلك إلى «تعطيل كاميرات المراقبة». وأكد السفير العراقي أن الحكومة العراقية نتيجة لذلك «ليست قادرة على احترام التزاماتها فيما يتعلق بتدمير أسلحتها الكيماوية بسبب تدهور الوضع الأمني»، مؤكدا أن «بغداد ستستأنف عمليات تدمير ترسانتها فور استتباب الوضع الأمني واستعادة السيطرة على الموقع».
لكن خبيرا أمنيا عراقيا أبدى استغرابه من هذه الرسالة بسبب إعلان الولايات المتحدة الأميركية عدم عثورها على أية أسلحة كيماوية وأسلحة دمار شامل في العراق، وهي الذريعة التي استخدمتها الولايات المتحدة في احتلال العراق. وقال الخبير الأمني د. معتز محيي الدين، مدير المركز الجمهوري للدراسات الأمنية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا الأمر مبالغ فيه؛ إذ إن مواقع العراق التي كان يشتبه بأنها تحتوي على أسلحة دمار شامل، وهي موقع التويثة، فإن فيه موادا مشعة من بقايا برنامج العراق النووي، لكنها مدفونة تماما ولا تشكل خطرا، أما موقع المثنى الذي يقع في منطقة ساخنة، فإنه لا يمكننا القول إنه يحتوي على أسلحة كيماوية، لأن الأميركيين بعد دخولهم العراق عام 2003 وقبلهم فرق التفتيش الدولية التي استمرت تعمل في العراق لمدة 13 عاما لم تعثر على أي دليل بهذا الاتجاه».
وأضاف محيي الدين أن «هناك اتهامات متبادلة بين الحكومة والمسلحين على صعيد استعمال بعض الأسلحة التي يمكن تصنيعها محليا، مثل براميل الكلور المتفجرة التي هي في النهاية لا تؤدي إلى الوفاة بل إلى حالات ضيق تنفس واختناق وقتي، بالإضافة إلى استخدام بعض المواد الكيماوية التي تستخدم لأغراض زراعية، ومن الممكن إضافة مواد إليها وتحويلها إلى أسلحة ومتفجرات، بل وصل الأمر حد استخدام أصباغ السيارات في عمل مواد قاتلة»، وأوضح أن «بعض المواقع الحكومية السابقة، بما في ذلك تلك التي كانت تستخدم للتصنيع الثقيل وغيرها، قد استباحها الناس بعد الاحتلال ونهب كل ما تحتويه، وقد شملت عمليات النهب موقع المثنى ذاته».

 

تشير المعطيات السياسية في المشهد العراقي إلى أن منصب رئيس الجمهورية الذي كان حتى نهاية الدورة السابقة من حصة الأكراد، بات مهددا بالخروج منهم إلى حصة العرب السنة الذين لا يزالون يتصارعون حول تقسيم المناصب بينهم.

ويؤكد التحالف الكردستاني تمسكه بتولي منصب رئيس الجمهورية وعدم التنازل عنه، مؤكداً أنه لن يقبل بمنصب رئاسة مجلس النواب مقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية.

وقال القيادي الكردي محمود عثمان في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس ،إن "الأحزاب الكردية كلها متمسكة بهذا المنصب ومصرة عليه وليس هناك اي اتفاق أو تنازلات حوله". وأضاف عثمان إن "الاتفاقات حاليا غائبة ولا توجد حتى حوارات بالمعنى الصحيح بين الكتل السياسية".

في المقابل أعلن "اتحاد القوى الوطنية"، المكون من كتل ذات طابع عربي سني، عن تشكيل لجنة مصغرة تتولى زيارة إقليم كردستان للاتفاق مع القادة الكرد على منحهم منصب رئاسة مجلس النواب بدلاً من الجمهورية.

ودعا القيادي في الاتحاد حيدر الملا الى تبوء العرب السنة لموقع رئاسة الجمهورية، مبينا أن هذا المطلب لا يشكل انتقاصا للكرد ، ومعتبرا أنه رؤية واقعية لإنهاء الأزمة السياسية وإعادة العراق الى محيطه العربي ليكون قادرا على التصدي للأجندات المتطرفة.

الملا قال في بيان اطلعت عليه وكالة أنباء فارس، إن "هوية العراق العربية بوابة عودته الى حاضنته العربية، ونقطة الشروع لحل الأزمة السياسية الراهنة".

وأضاف الملا إن "هذا المطلب لايشكل انتقاصا من الكرد ولا أي قومية أخرى بقدر ماهو رؤية واقعية من اجل إنهاء الأزمة السياسية الراهنة"، لافتا الى أن "العراق يعاني منذ عشر سنوات من أزمة أدت الى ابتعاده عن حاضنته العربية، ما ساهم بحزمة تعقيدات أوصلته الى ماهو عليه الآن".

واعتبر الملا، أن "نقطة الشروع لحل الأزمة السياسية الراهنة هو أن تكون هوية العراق عربية،عبر تبوء العرب السنة لموقع رئاسة الجمهورية".

إلا أن مصدرا في تحالف القوى الوطنية كشف عن وجود صراع بين رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح اسامة النجيفي ورئيس القائمة العربية صالح المطلك ،على منصب نائب رئيس الجمهورية ،ما يعني أن منصب الرئيس قد لا يناط إلى العرب السنة. وقال المصدر في تصريحات صحفية إن "النجيفي وبعد ان اقتنع بعدم الترشح لرئاسة مجلس النواب الجديد، واعلانه سحب ترشيحه من رئاسة المجلس، طالب بمنصب نائب رئيس الجمهورية، غير ان صالح المطلك يرغب ايضا بتسنم هذا المنصب، مما دفع الطرفين للتنافس عليه وهذا التنافس سيظهر بعد الانتهاء من تسمية الرئاسات الثلاث وبدء المفاوضات بشأن نواب الرئاسات".

وبالتزامن مع ذلك، تخضع أحقية الكرد في المنصب إلى اختبار حقيقي لاسيما بعد إسهامهم في تفاقم الأزمة الأمنية التي تمر بها البلاد من خلال سيطرتهم على عدد من المناطق المتنازع عليها.

وفي هذا الإطار يقول المحلل السياسي شاكر نعمة في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس، إن "الكرد اليوم أمام اختبار حقيقي في تمسكهم بوحدة العراق ففي حال رفضوا إعادة المناطق التي احتلوها في ظل الأزمة فإنهم قد أخذوا القرار مسبقا بالخروج من العراق وبالتالي فلا حاجة لهم بمنصب الرئيس أو غيره ،أما إذا كان للكرد موقف آخر من هذه المناطق فللكلام بقية ومن الممكن التفاهم مع الكتل السياسية الأخرى حول المناصب الرئاسية والسيادية".

طالب حزب توركمن ايلي الأمم المتحدة بإعلان قضاء تلعفر ذات الغالبية التركمانية في العراق منطقة أمنة منزوعة من السلاح وادارة الملف ألامني فيها من جانب الأمم المتحدة.
وجاء في بيان صادر عن الحزب اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته أن الحزب يطالب الأمين العام للأمم المتحدة يان كي مون المتحدة بالتدخل الفوري من خلال اصدار قرار دولي يتم من خلاله اعلان مدينة تلعفر التركمانية منطقة أمنة منزوعة من السلاح وادارة الملف ألامني فيها من جانب الأمم المتحدة نظرا للظروف المأساوية التي يمر بها النازحون من أبناء المكون التركماني في قضاء تلعفر والذين وصل أعدادهم اليوم الى مئات الألوف والذين يعانون من أوضاع انسانية صعبة بعد أن اضطروا الى ترك مدينتهم نتيجة الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة والتي أدت الى سقوط المئات من الضحايا وتشريد مئات الألوف من أهاليها.
وكالة نون خاص

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم (الاربعاء)، إن مدينة أربيل (ضمن إقليم كردستان العراق)، أصبحت قاعدة عمليات لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)". وقال "أقول بصراحة ولا يمكن أن نسكت عن هذا، لا يمكن أن نسكت أن تكون أربيل مقرا لعمليات داعش والبعث والقاعدة والارهاب"، حسب قوله.
ويتعرض المالكي لضغط شديد بعدما سيطر مسلحون على مساحات كبيرة في شمال وغرب البلاد الشهر الماضي، وهددوا بالزحف الى العاصمة بغداد.
وتدهورت علاقات المالكي مع الرئيس الكردي مسعود البارزاني وسط أعمال عنف طائفية تهدد بتقطيع أوصال البلاد.
فيما طلب مسعود البارزاني رئيس الإقليم من برلمانه شبه المستقل، الإعداد لاستفتاء على استقلال الأكراد؛ في إشارة الى نفاد صبره من حكومة بغداد.
بدوره اتهم المالكي الأكراد باستغلال الأزمة من أجل إقامة دولة كردية، على حد قوله.
وانتهى الامر بكثير من السنة في أربيل بعد أن فروا من مدينة الموصل في الشمال أثناء قتال المتشددين.
على الصعيد الأمني، قال مسؤولون محليون إن قوات الأمن العراقية عثرت على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي في وقت مبكر من صباح اليوم. وأضافوا أنه عثر على الجثث في قرية الخميسية على بعد 25 كليومترا جنوب شرقي مدينة الحلة قرب الطريق الرئيس، الذي يربط بين العاصمة والمحافظات الجنوبية.
وأكد رئيس مجلس البلدية والشرطة المحلية ومكتب المحافظ، العثور على الجثث، ولكن لم ترد معلومات فورية عن هوية الضحايا.
وعثر على الجثث في الثانية من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينتش).
على صعيد آخر، تشير الأنباء الواردة الى ان تنظيم "داعش" يداهم بيوت الضباط السابقين في الجيش العراقي السابق ويقتادهم لجهة مجهولة؛ ففي ليلة من ليالي الأسبوع الماضي وبسيارة دفع رباعي نوافذها معتمة توقف عناصر من التنظيم عند منزل ضابط سابق بالجيش العراقي وهو لواء متقاعد واقتادوه لجهة مجهولة.
قال ابنه في اتصال هاتفي مع وكالة "رويترز" للأنباء وهو يجهش بالبكاء "اتصل (التنظيم) بأسر ضباط آخرين، ولا أحد يعرف لماذا أخذوهم".
وخلال الاسبوع الاخير اعتقل المسلحون الذين سيطروا على مدينة الموصل الشهر الماضي ما بين 25 و60 من الضباط الكبار السابقين بالجيش وأعضاء حزب البعث (المحظور)، الذي كان يتزعمه الرئيس السابق صدام حسين، وذلك حسب روايات سكان وأقارب لمن تم اقتيادهم.
وربما تحمل مثل هذه المداهمات دلالة على شقاق في التحالف الذي ساعد المسلحين في تحقيق نصر سريع عندما جاءوا من الصحراء واستولوا على الموصل الشهر الماضي، حسب الوكالة.
ومن بين الاسباب التي تدفع تنظيم الدولة الاسلامية للعمل سريعا لاستئصال خصومه المحتملين تلك القوة التي اكتسبها نتيجة تقدمه الخاطف الشهر الماضي.
من جهته، قال رمزي مارديني الزميل غير المقيم بالمجلس الاطلسي للابحاث في واشنطن "لن يسمحوا لجماعات مسلحة أخرى بالعمل في الموصل"، مضيفا "ربما كانوا يستهدفون تعزيز وضعهم وتحويل المدينة الى عاصمة فعلية لدولة الخلافة".
ورغم أن مارديني يرى أن التنظيم قوي الآن بما يمكنه من "الضرب وتعزيز الوضع وطرد الجماعات الاخرى"، فانه يرى أن مصير الجماعة في الموصل على المدى الطويل أقل وضوحا. مضيفا "أن التنظيم يعلم جيدا أنه لن يبقى اذا انقلبت هذه المجموعات عليه، لذا فانه لا يعطيها الفرصة".
ويشاطره الرأي ضابط بالمخابرات العراقية الذي قال للوكالة "ان الهدف من هذا هو ترويع الناس أو الانتقام أو الحيلولة دون تعاونهم مع الحكومة العراقية".

اصدر تنظيم "داعش" بياناً تلاه عبر مكبرات الصوت داخل مدينة الموصل دعا فيه كافة البعثيين السابقين لإعلان التوبة وتنفيذ حكم الجلد بـ"60" جلدة لكل منهم استتابة عما اقترفوه من ذنب

وقال مصدر محلي في محافظة ننيوى لمراسل وكالة "عين العراق نيوز"، ان "تنظيم "داعش" اصدر بياننا في الموصل ودعا فيه كافة البعثيين السابقين الذي اكدت امتلاكها لقوائم باسمائهم، التوجه إلى "جامع الموصل الكبير وسط المدينة وجامع بركة الرحمن في منطقة 17 تموز وجامع بهاء الدين في حي الرفاعي" بهدف اعلان توبتهم والاستغفار من ذنب انتمائهم لحزب البعث "الكافر" وتطبيق حد الشريعة بالجلد ستين جلدة لكل منهم استتابة عما اقترفوه من ذنب".

واضاف ان "تنظيم "داعش" توعد كل من لم يستجب لندائها من البعثيين بالملاحقة والقتل"، مشيرا الى ان "هذا جاء بعد "التمكين" الذي تحدث عنه امير "داعش" "البغدادي" خلال التسجيل الفيديو والذي انعكس على ارض الواقع بتطبيق "شريعة داعش" وتعليماته على المناطق المسيطرة عليها".

وتابع المصدر رافض الكشف عن اسمة ان "داعش دعت كافة الفصائل المسلحة العاملة داخل المناطق الغربية والشمالية لمبايعة "البغدادي" والانتماء "دولة الخلافة"، مشيرا الى ان "بعد اعلان البعثية للتوبة فإن كانوا صادقين في توبتهم فليتبرؤوا من البعث ومبادئه التي هي كفر وضلال، وأن عليهم أن يرجعوا إلى الله، ويتوبوا إليه، ويعتنقوا الإسلام ويتمسكوا بمبادئه قولا وعملا ظاهرا وباطنا، ويستقيموا على دين الله".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في الشهر الماضي حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين.انتهى/ح.ش.2

بغداد / واي نيوز

قال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، إن الله في القرآن الكريم لم يأمرنا بقتال إسرائيل أو اليهود حتى نقاتل المرتدين والمنافقين.

وقالت (داعش)، في تغريدة على صفحة تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها "تويتر"، "سؤال للشعب السعودي الذي يدافع عن الطاغوت، هل دولتك تقتل المرتد (الليبرالي- الملحد)؟ الرُسل والصحابة أشرف الناس أمرونا بقتل المرتد".

وحول التساؤلات عن لماذا لا يقوم التنظيم بمقاتلة إسرائيل ويقوم بقتال أبناء العراق وسوريا، قالت داعش في تغريدة منفصلة: "الجواب الأكبر في القران الكريم، حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القران الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين.. والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب".

وأضاف التنظيم ان "الجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلوا الشيعة في مصر والشام قبل القدس ومقد خاض أكثر من 50 معركة قبل أن يصل إلى القدس، وقد قيل لصلاح الدين الأيوبي: تقاتل الشيعة الرافضة، الدولة العبيدية في مصر، وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟.. فأجاب: لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة".

وقالت الدولة الاسلامية (داعش) انها "لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية وكل هذه العوائل والبيادق عينها الاستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي".

بغداد / واي نيوز

حصلت "واي نيوز" على تفاصيل كتاب داخلي عممه مصرف الرافدين على جميع فروعه في بغداد والمحافظات يطلب منها رفع الحجز عن اموال مشعان الجبوري.

وينص الكتاب المرقم بالعدد ( ع / 1842) بتاريخ ( 19/6/2014) – مصرف الرافدين/ القسم القانوني/ شعبة العلاقات " استناداً لكتاب وزارة المالية/ الدائرة القانونية 801/ 2478 في 25 / 2 /2014 قرار مجلس القضاء الاعلى / محكمة الجنايات المركزية برفع الحجز عن اموال ( مشعان ركاض ضامن الجبوري).

مشعان الجبوري هو سياسي عراقي مثير للجدل كان يقيم في سوريا، ينتمي الى عشيرة الجبور في قضاء الشرقاط جنوب الموصل. خرج من العراق خلال الحرب العراقية - الإيرانية واستقر في سوريا، وعاد مجددا إلى العراق بعد دخول القوات الأمريكية ليعين حاكما للموصل لفترة وجيزة، قبل ان يقوم بتأسيس قناة الزوراء، لجأ الجبوري مجددا إلى سوريا بعد اتهامه بالتعاون مع مجموعات معادية للدولة فأنشأ فيها قناة الرأي التي اشتهرت بدعمها للقذافي، غير أن السلطات السورية قامت بإغلاق القناة فعاد مجددا إلى العراق بعد أن تم العفو عنه بوساطة من قب عزة الشابندر المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي في حينها.

القضاء العراقي اصدر في وقت سابق احكاما بحق الجبوري لمدة 15 سنة تتعلق بالفساد الاداري، اثر اتهامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع خلال عامي 2004 - 2005 وتأسيسه شركة وهمية للأطعمة.

بدوره قرر مجلس النواب الغاء عضوية الجبوري في الدورة الاولى لمجلس النواب العراقي في شهر ايلول من عام 2007 بسبب عرض قناته الزوراء التي اسسها في عام 2005 لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضد القوات الامريكية والعراقية وتمجيدها للرئيس السابق صدام حسين.

بعد مغادرته العراق في العام 2006 اسس قناة الرأي واستمرت القناة في نهج القناة الملغاة 
"الزوراء" المساند للجماعات المسلحة في العراق وتاييدها فيما بعد للتظاهرات في العراق قبل ان تقوم في عام 2011 بمساندة نظام العقيد معمر القذافي قبل سقوطه واتهامه للثوار الليبيين بالعملاء.

وفي شهر كانون الاول من العام نفسه قررت الحكومة السورية اغلاق القناة بشكل نهائي، ليخرج بعدها الجبوري بمواقف مؤيدة للحكومة العراقية في رفضها لتشكيل الاقاليم، خصوصا في محافظة صلاح الدين من خلال تأسيس قناة جديدة باسم الشعب تؤيد كل توجهات الحكومة العراقية.

وسبق للجبوري أن اعلن في اذار 2012 في تصريحات صحفية من سوريا التي كان يقيم فيها الغاء الاحكام السابقة الصادرة بحقه من قبل القضاء العراقي واكد انه ذهب بنفسه الى بغداد، من دون ان يحدد وقت للزيارة، وسلم نفسه طوعا الى محكمة الجنايات المركزية، مشيراً الى أنه تمكن من الدفاع عن نفسه والغاء جميع الاحكام الصادرة بحقه خصوصا عقوبة سجنه لخمسة عشر عاما ومجموعة اخرى من التهم التي كانت موجهة ضده.

من مصطفى سعدون

 

بعد هبوط اسهمه في البورصة السياسية، يمر السيد المالكي هذه الايام باصعب فترة من حياته السياسية، فقد تصدعت الثقة التي منحها العراقيون له في الانتخابات الاخيرة، اذ لم تفلح محاولاته في التأسيس للولاية الثالثة. ولم يستطع اختراق الجدار البرلماني الشيعي، من اجل تحقيق الاغلبية، ولا حتى تحسين صورته امام ممثلي المكونات الاخرى، فبدا انتخابيا وكأنه في موقع الهزيمة اكثر منه في موقع المنتصر.

وفي هذه الايام التي تخيم فيها تداعيات سقوط الموصل على عقلية وذاكرة الفرد العراقي، وناخبي السيد المالكي على وجه الخصوص، يكتشف الرجل نفسه بانه قد يفقد ليس فقط شرعيته الانتخابية في الاسابيع القادمة، بل اكتشف نفسه عاريا، بلا "ثياب الامبراطور" التي اوهموه بها.

من هنا فان تهديده "الخجول" لاربيل ينبع من حاجته لاعادة الهيبة "المهزوزة"، ومثل كل السياسيين، ليس في جعبته اجراء اسرع وانجح من التصريحات النارية ليعيد بها توازنه في الاعلام الرسمي، واذا كانت التهديدات النارية التي سبق واطلقها بـ "سحق داعش خلال سويعات" عند سقوط الموصل اصبحت مثارا للسخرية، وحديثا للتندر، واستهلك معظم شعاراتها، فان تصعيد المواجهة "عسكريا" مع اربيل مازال يحمل بعضا من الاثارة الاعلامية.

الا ان اربيل، التي تمر في اقوى فتراتها، عسكريا وروحيا، وحتى دبلوماسيا، في المقابل، لا تبدو عليها امارات الضعف لتتلقى هذا التهديد على محمل الجد، والسيد المالكي يعي جيدا ان محاولة اخضاعها عن طريق التصريحات النارية الحماسية سوف ترتد عليه على شكل تعليقات ساخرة تجتاح الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى، ولن يحصد بها سوى المزيد من الفشل.

لذلك جاء تهديد السيد المالكي خجولا مترددا لم يقوى فيه على ذكر اسم خصمه اللدود "البارزاني" على الاقل، ولم تسعفه عضلاته الضامرة بالتلويح بالعصا تجاه الشمال، واكتفى بصياغة مترددة في جمل متباعدة، دون ذكر الخيار العسكري بالاسم.

قال: "الحكومة لن تسكت على تحول اربيل كمقر لداعش"، ثم تطرق الى ان القوات سوف تدخل في محافظات الانبار، صلاح الدين، ديالى ونينوى، واستكمل جملته بـ "والمحافظات الاخرى" تاركا الحرية لمعجبيه بتفسيرها بانها محافظات اقليم كردستان، وللاخرين بانه لا تعنيها.

وهذا الدوران بين الكلمات في لغة الخطاب السياسي، قد يكون مؤثرا وناجحا في اوقات السلم، ولكن وعلى ضوء ما تشهده البلاد من حرب داخلية، فانه لا يترجم سوى بالضعف والتردد في اطلاق التصريحات الصارخة المباشرة، خوفا من ان تتحول حسب ما توصف في الامثال العراقية، بانها اكبر من الفم.

نعم، لقد حقق السيد المالكي بهذا التهديد نقاط ايجابية تحسب له. اولا حقق تقدما طفيفا في اعادة الثقة بينه وبين البعض من اتباعه المتعطشين للمزيد من المواقف الصارمة بعد ان اتعبهم هذا اللعب الهادئ بالاعصاب المتوترة.

وثانيا يحاول احراج القوى والشخصيات المنافسة له داخل البيت الشيعي، وجرهم خلفه، وان يتبعوه فليس لقناعة منهم، بل من اجل تفويت الفرصة على محاولات اتهامهم بالخيانة.

وثالثا وجه رسالة اقليمية، الى الدول المعارضة لمشروع استقلال كردستان، وعلى رأسهم ايران، بانه مستعد للمواجهة مع الاقليم، ولعب دور الذراع الداخلي ضد هذه القوة النفطية الناشئة، واستعداده لاجهاض تجربة الاقليم التي ليس لها صديق في المنطقة.

ورابعا تمرير رسالة من تحت الطاولة الى الراعي الامريكي بانه مايزال يمتلك المزيد من الاوراق، وانه على استعداد للدخول في كل اوجه المجابهات، اذا قرر الامريكان الاعتماد علية للسنين الاربع القادمة.

الا انه، ورغم كل ذلك اخفق في استعادة صورة القائد العسكري الحازم ورجل الدولة "المهيوب" في الشارع العراقي، لأنه لم يستطع ان يمحو من ذاكرة العراقيين، وهو يهدد الاقليم القوي، وضعه العسكري امام داعش الضعيفة.

روى شهاب الدين المَقَّري في كتابه (نَفْح الطِّيب، ج 5، ص 289) ما يلي:

" قيل لأعرابي: بِمَ عرفتَ ربك؟ قال: البَعْرةُ تدلّ على البَعير، والرَّوث يدلّ على الحَمير، وآثارُ الأقدام تدلّ على المَسير، فسَماءٌ ذات أبراج، وبِحارٌ ذات أمواج، أما يدلّ ذلك على العليم القدير"؟!

وها قد ظهرت فجأة بعرات كثيرة وخطيرة، بعرات مدجَّجة بالأسلحة الحديثة، وبملايين الدولار النفطي، وبمخزون هائل من ثقافة الغزو والغنائم والحوريات، وبشعارات (الله أكبر! تكبير! اللهُ مولانا ولا مولى لكم! قَتْلانا في الجنّة وقتلاكم في النار! إلخ)، وها قد أسّست البعرات دولة البعران، وبايعوا أحد البُعران خليفةً لهم، وما هي إلا أشهر حتى يبدأ تشريع (الأنفال، والغنائم، والجِزية، والخَراج، والعُشر)، ويُقسَم العالَم إلى (دار إسلام، ودار كفر)، وتُفتَتح أسواق الجَواري والغلمان في حواضر دولة البُعران، ويساق إليها الأسرى والسبايا الذين خلّفتهم الغزوات.

لكن لماذا تدحرجت البعرات بسرعة نحو تخوم كُردستان جنوباً وغرباً وشمالاً؟ دعونا إذاً نبحث عن البعران الذين أنتجوا هذه البعرات، ودحرجوها بسرعة نحو تخوم كردستان، إنهم هم أنفسهم الذين كانوا معظم الأوقات أعداء يتصارعون، لكنهم كانوا على الدوام متحالفين ضد الكُرد؛ إنهم ورثة الدولة الصفوية (ملالي إيران)، وورثة الدولة العثمانية (خُوجات تركيا)، وورثة الحَجّاج في العراق من الفاشيين، سواء أكانوا من المتشيّعين أمثال المالكي أم من المتسنّنين أمثال مِشعان الجبوري.

أجل، إن دولة البعران هذه أُوجدت لكم خاصة أيها الكُرد! فأنتم قد تجاوزتم الخطوط ما قبل الحمراء التي رسمها لكم المحتلون منذ قرون، وها أنتم تنادون بالاستقلال في الجنوب، وأقمتم الإدارات الذاتية في الغرب، وتطالبون بمثلها في الشمال، وها إنكم أسّستم جيوشاً، واقتنيتم أسلحة، ونشرتم خريطة كردستان الكبرى، وتجرّأتم أكثر، فوضعتم أيديكم على نفط كردستان، فهل من المعقول أن يصل (النفط الكردستاني) إلى الأسواق العالمية؟ أليس هذا تمهيداً لأن تضعوا أيديكم غداً على مياه الفرات ودجلة والزابَين وغيرها من الأنهار، وتبيعوها بالقطّارة لسلالات الملالي والخوجات والفاشيين المستعربين؟

لا لا، لن يكون مسموحاً لكم! أنتم خُلقتم لتكونوا إلى الأبد أتباعاً للفرس والترك والمستعربين، هذه هي رؤية المحتلين، الكرديُّ الميّت هو المطلوب، لا بأس أن يكون قائداً، وزيراً، رئيساً للدولة. أمّا أن يكون ثمّة كرديٌّ يفكر في إقامة دولة كردستان، وفي قيادة طائرات مقاتلة كردستانية، وفي إقامة سفارات كردستانية، وفي إيصال البترول الكُردستاني إلى العالم، فذلك الكُردي سيُشغَل إلى الأبد بدولة البُعران.

تلك هي الحقيقة أيها الكُرد! فاستعدّوا بكل ما أوتيتم من قوة لدولة البعران!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

9 – 7 – 2014