يوجد 2005 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 02:11

گورزو مززیری - قاسم شەشو ‌‌‌أو أبو دوشەش

لا خير في ود امرئ متلون اذا ما الريح مال مال حيث يميل قراءت قبل عامين مقالة عن الانتهازي,وان اكثر ما اثار انتباهي هو ما ذكره صاحب المقالة بان الانتهازي يشم رائحة الفلوس.انتابتني ابتسامة سخرية عريضة وانا اساءل نفسي, يا ترى هل للفلوس ريحة حتى يشم الانسان رائحتها؟ استحضرت كل الاصدقاء والمعارف في راءسي وبعد برهة من التركيزتيقنت بانه فعلا هناك سر في الامر والا ما معنى بان هناك اخوين يعيشان في نفس البيت وقد تربيا من نفس الايادي وعاشا في نفس المحيط .لكننا نرى قد صعد احدا منهم ماديا بمدة قصيرة بينما الاخر نراه بقي في مكانه او قد ابدع في اتجاه اخر,اذن فلقد عرف الاول طريق الفلوس بحواسه الطبيعية ( بواسطة حاسة الشم- مجازيا ) ولكن بالتاءكيد لقد حصل عليها بطرق ملتوية على حساب عزته وكرامته (فقط اقصد الذين يصعدون في مدة قصيرة),اما الثاني فقد عرف مبتغاه ايضا بواسطة حواسه ومواهبه وبصورة طبيعية,هناعرفت سرالانتهازي قاسم شه شو ابو دوشه ش(فلنسميه هكذا) الذي كان بطلا في مخيلتنا بعد احداث سنجار في بداية سبعينيات القرن الماضي او هكذا كنا نتصور والى مدة طويلة كان هذا الاعتقاد مترسخا في اذهاننا الى ان علمت من شخص موثوق بان ابن شه شو قد امسى من رجال الاستخبارات الخاصة في سنجار وقد اصبح اخطر من البعثيين انفسهم,ولم يترك خيانته لقومه حتى وهو في سوريا والمانيا ,وبعد مكوثه مدة طويلة فيها عاد الى كوردستان وبقدرة( قادر) ومثل عشرات الالوف الخونة من ازلام السلطة المقبورة الذين تنافسوا على صناديق انتخابات احزاب الاقليم والذين باعوا ضمائرهم النتنة الى اناس بلا ضمائر واصبح ضمن جوقة (الشطف واللطف) الى ان حدثت كارثة سنجار في14- 8-3 فتخلف عن الرهط في سباق الهزيمة والذي شارك فيه  ابطال البارتي  والغريب في ذلك السباق مقارنة ببقية السباقات العالمية الاخرى بان الجميع قد حطموا الرقم القياسي العالمي سرعة ومسافة,واظن ان ابن شه شو لم يكن بامكانه تحطيم ذلك الرقم فاثر الا يشارك في السباق وان يبقى في الجبل حيث يحميه من رفاقه السابقين الدواعش وربما كان لاي سبب اخر الا لنخوته لبني قومه فذلك ربما سيصدقه مخرج فلم هندي او مسلسل مكسيكي فقط لان الذي خان بني قومه وربما اوصل العشرات او ربما المئات منهم الى سجون الاستخبارات العسكرية او الى حبل المشنقة فلا يمكن ان يهز نخوته ولو قيد انملة بما ادعى هو لبني قومه,ولا يمكن ان يستقر على مقام شخص مثله,ولما كان مسؤلا في البارتي من الدرجة الثانية ولما راى ذلك الغيض والغضب الذي يكنه اهالي سنجار للبارتي بعد الكارثة لذا انتهز موقعه وظروف الاهالي ليجعلوهم سلما له ليصعد بواسطتهم الى ماربه الخبيثة فادعى بوطنية فارغة وادعى بانه سوف يقوم بتحرير سنجار واخذ يهاجم البارتي كما لو انه يعاديه وهو في بطن امه,واثنى على قوات ال يبك بالمدح والشكر كما لو انه ولد وهو واهله وكل عشيرته يحاربون معهم معترفا بملئ فمه بانه لولا قوات ال يبك لكان كل اهل سنجار في خبر كان اليوم, ولكن وبمناورة بسيطة من البارتي حينما استدعى احد اقاربه (قاسم سمير) الى المصيف والاهتمام به علم بان بطولته الزائفة ونخوته الفارغة سيخسره الكثير الكثيرلذا اضطر الى ان يفتعل شيئا يلفت اليه الانظار ليتقرب الى البارتي ثانية فوجد ضالته في ال يبك عندما رفعت تلك القوات اعلامهم على سطوح مزارشرف الدين من قبل احد المتهورين,وبالرغم من انزال العلم بعد ان تدخل قائد تلك القوات الا انه وجد هذه الفرصة الثمينة لا تعوض فاراد ان لا يضيع سدى فاستدعى مراسل روداو وتكلم امام الكامرة ناعتا تلك القوات بالدواعش فكان له ما اراد وارسل في طلبه الى المصيف ليحل محل ابن عمه قاسم سمير شه شو ,وحال عودته من المصيف جلس امام كامرة روداو ثانية وعلى قمة جبل سنجاروتكلم طويلا وبعكس ما كان يتوقع منه وذلك لاخفاء ماربه الخبيثة وهو يظن بان (حذلقته) هذه ستنطلي على الجميع فاخذ يصب جام غضبه على البارتي ثانية واستثنى من انتقاده شخصية رئيس الاقليم فقط السيد البارزاني رافضا حتى مساعدة البيشمه ركه لهم لتحرير سنجار مستقبلا مكررا ولعدة مرات بانهم لم ولن ينسوا ما اصابهم جراء تقاعس البارتي وخذلانهم من قبلهم وكان هذا ديدنه منذ بداية الكارثة والى يوم بدء تقدم قوات البارتي بمساعدة طيران الحلفاء من جهة الشرق وقوات ال ييك من جهة الغرب حيث رايناه مع السيد رئيس الاقليم ويقول له ايها الرئيس لقد نسينا كل شيىء نعم نسينا كل ما اصابنا ما اصاب اهلنا عشيرتنا وكل ايزيدخاننا .كان هذا قصة قاهر الده عشش قاسم شه شو ابو الدو ششششششششششششششششششششه ششششششششششششششششش لنقف هنا قليلا ونعلق على هذا ( الشاطرالقاهر والقادر والنادرو-و-و) .بداية دعوني اقص لكم هذه الحكاية لعل ابو شه شو ياخذ منها عبرة له والحكاية تقول بانه كانت هناك امراة في غاية الجمال وارادت ان تحصل على المال من دون ان يمس احد فرجها ,فجلست في مفترق طريق وكانت توقف كل عابر سبيل يمر من عندها لتساله –هل ان فرجي يقع في الامام او في الخلف ؟ فتقول ان عرفت ساكافئك بمكفافئة لم تكن تحلم بها ابدا ! وان اخطات سوف تدفع لي كذا مبلغ, فيجاوب عابر السبيل بلهفة واضحة مستفسرا وماهي المكافاة فتجيب ساسمح لك ان تراودني كيفما تشاء واهبك نفسي ليلة كاملة وعليه كان يسيل لعاب كل من كان يوساءل , يسال في قرارة نفسهم كم شبقة هذه المراة جنسيا؟ فكان جواب كل من سؤل من قبلها ياتيها بسرعة ,انه من الطبيعي يقع في الامام ! فيذهل عابر السبيل حينما كان يفاجا جوابه بالنفي !! ليقول باستغراب اذن واين يقع فرجك النموذجي هذا ؟ فتدير بنفسها لتنحني بجسمها قليلا لتقول له بكل ثقة هذا هو فرجي الا تراه, وينظر الرجل باستغراب ثانية ويقول يا سيحان الله صدقت نعم والله انه الفرج وهكذا يدفع الرجل على مضض ما اشترط عليها المراة في السابق. بعد ايام وعن طريق الصدفة التقى اثنين من اولائك الرجال عاثري الحظ اللذان خدعا من قبل تلك المراة وبعد ان علم كل واحد بقصة الثاني اتفقا على ان يذهبا اليها معا ولكن عليهما ان يلاقيها بها فرادا وان يكون بين وصول كل واخد فترة زمنية قصيرة ,وهكذا تم. وقصدا مكان المراة ولما وصل اليها الاول بادرت المراة بتكرار سؤالها المعهود فاجاب هذه المرة من الطبيعي انه يقع في الخلف- ففتحت المراة رجليها وقالت كلا انه هنا في الامام !! حيث مكانه الطبيعي فلزم الرجل الصمت برهة وتفرس في وجه المراة قليلا وقال والله حيرتيني يا بنت الناس واضاف , وكاءني ارى فرجك كدورة الافلاك في كل ساعة يدور في مكان, لحظتها وصل صاحبه فناداه قائلا هيا يا صاحبي اني لارى بان للمراة هذه فرجان .حاولت المراة جاهدة ان تمنع ما سيحصل لها الا ان كل جهودها باءت بالفشل امام قوة ذلك الفحلين الصنديدين هنا نسال الانتهازي الكبير ابا شه شو ما الذي عندك انت لتقايضه مع من تريد ان تستغلهم ,بالتاكيد لا شيئا مغريا كالمراة اللعوبة الانفة الذكر وانت على ابواب السبعين, انظر الى نفسك وراجعها تذكر ! من كان معك من قوات حماية سنحار التي تعدادها يربو على اكثر من 3000 مقاتل حينما ذهبت لاستقبال السيد رئيس الاقليم واين انت من كل اولئك العشرة الاف المشردين الهائمين على وجوههم في العراء على سفح ذلك الجبل في هذا الشتاء القارس ,هل سالت نفسك لماذا لم ياتي احد معك؟ وهناك الف ماذا ولماذا كان عليك ان تجاوب عليها قبل ان تخطو اية خطوة ,لكن وكما قال الشاعر

الذي لا يريد صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر

فكن على ثقة يا قاسم شه شو يا ابو دو شه ش بان القضية لا تمر على البارتي مرور الكرام! فربما رحب بك لانهم لم يجدوا احدا غيرك في استقبالهم واكثر ما ستحصل عليه شخصية هزيلة في زاوية هزيلة على كرسي هزيل, لانه يعرف جيدا ما الذي حصل في سنجار ويعرف رجالها الحقيقيون وما الذي يحصل الان ايضا ,الم تلاحظ بان الرجال الرجال في كوباني يتقدمون بالسنتمرات وهنا في سنجار يتقدمون بالكيلومتراتّّ!! الا ترى بان في الامر سرا,ثم الا ترى والسيد رئيس الاقليم يسلم كل مفاتيح سنجار لاهل سنجار وهي لم تحرر بعد, تماما عكس طريقة حكمه حيث يعتمد على دائرته الضيقة في الحكم

كلمة اخيرة اهمسها في اذنيك يا قاسم شه شو يا ابو الدو شه ش انك الان تحسب نفسك رقما- واي رقم كان-وقد دخلت في لعبة انت لا تجيدها جيدا , انها لعبة الدومينو فاعلم ان فيها احجار ستسقط واحجارا تزال وفي احسن الاحوال سوف يموت الدوشه ش في يدك يا قاسم شه شو يا ابو الدوشه ش. واقتراحي للقراء الاعزاء بان يستعملوا كلمة دوشه شي بدلا عن كلمة( دو ريي) اي يعنى الانتهازي وذلك لتخليد انتهازية الشاطر النادر قاسم شه شو ابو الد دو ششششششه ششششششششش

لا خير في ود امرئ متلون اذا ما الريح مال مال حيث يميل

 

الغد برس/ متابعة: أكد وزير النفط السعودى على النعيمى فى مقابلة مع نشرة "ميس" الاقتصادية أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لن تخفض إنتاجها حتى ولو بلغ سعر البرميل عشرين دولارا.

وذكر النعيمى الذى لطالما اعتبر الرجل الأكثر تأثيرا فى سوق الطاقة، أنه ليس من العدل أن تقوم أوبك بخفض إنتاجها وحدها من دون الدول المنتجة من خارج المجموعة. وقال "لو نزلت الأسعار إلى 20 دولارا أو أربعين أو خمسين أو ستين، هذا ليس مهما".

ودافع النعيمى فى مقابلته الصريحة والمباشرة بشكل ملفت، عن قرار أوبك الشهر الماضى الإبقاء على مستويات انتاجها من دون تغيير عند ثلاثين مليون برميل يوميا بالرغم من الانخفاض فى الأسعار، ودفع قرار أوبك أسعار الخام نحو مزيد من الانهيار.

وتراجعت أسعار الخام بنسبة 50% منذ يونيو على خلفية تراجع فى الطلب واقتصاد عالمى ضعيف.

الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 01:31

توضيح حول تصريحي لفضائية روداوو

 

بثت فضائية روداوو في نشرة أخبارها ليلة الثلاثاء الموافق في 23/12/2014م، تصريحا لي، حول الاتهامات التي تطال حزبنا وأحزابا أخرى في المجلس الوطني الكردي تتهمنا بخرق الاتفاق بين أحزاب المجلس في انتخابات المرجعية السياسية دون أي دليل، وبياناً للحقيقة أؤكد للرأي العام ما يلي :

أنا لم أقل أنني صوت لمرشحي (TEV-DEM )، كما بثته الفضائية وإنما جرى اجتزاء وقص لتصريحي على شكل "لا تقربوا الصلاة "، فأن أكدت إننا كلنا متهمون الأعضاء الـ(12)، حتى يتم الكشف عن المخالف وبالدليل القاطع ، وإنه ليس من أخلاقيات حزبنا أن ندخل في المهاترات ونتهم غيرنا دون دليل واضح،

وإذا كان أحدهم يقول أنني صوت لمرشحي (TEV-DEM)، فليخرج أوراقه وما لديه من أدلة ، ولكن مع الأسف إنه تم اجتزاء وحذف الكلام الذي يسبق (أنني صوت لتف دم)، والاكتفاء بالقول إن مصطفى مشايخ يقول أنه صوت لمرشحي تف دم، وهي إساءة أخرى لنا كشخص وكحزب مع الأسف في هذه الفترة التي دأبت فيها بعض وسائل الإعلام على كيل التهم لحزبنا ومحاولة تشويه صورته أمام أبناء شعبنا الكردي.

وأؤكد مرة أخرى إننا نرفض أي اتهام مسبق لنا ولحزبنا ونطالب من يتهمنا بإبراز ما لديه من وثائق (إن وجدت)، كما إن اللجنة المكلفة من قبل المجلس هي لجنة لفحص الخطوط (تدقيق) وليست لجنة حكم تتهم من تشاء وتبرئ من تشاء، وهي ليست لجنة حقوقية، ونطالبها كما اتفقنا بجلب النسخة الأصلية لورقة الاقتراع .ليتم الحكم على أساسها .

23/12/2014

مصطفى مشايخ

نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 

أمين بغداد، الذي تربع على عرش الفساد، والذي إشتهر بكذبهِ الواضح والفاضح، إبتداءً من صخرتهِ المزعومة، وإنتهاءً بأنهُ وسيم بغداد!

هذا المعتوه الأخرق، تشير إليهِ أصابع الإتهام بعلاقات مشبوهة مع أصحاب القرار في الدولة العراقية، ومافيات السلطة، وهو صاحب أكبر دائرة حكومية من حيث عدد الفضائيين، والمشاريع الوهمية، والذي جعل من بغداد(زرق ورق!)

طل علينا وسيم بلد الرشيد من خلالها قناة الرشيد الفضائية، فقد إلتقت بهِ موظفة القناة(هيفاء الحسيني) ولا أقول عنها (الإعلامية)، لأنها لا تعرف عن الإعلام شئ، حيثُ حاولت أن تتحرى في برنامجها مهنة الإعلام، ولم تنجح في ذلك للسبب الذي ذكرنا، وسارت قدر المستطاع نحو ذلك، لأرضاء الجمهور من جهة، ولكي يكون برنامجها ناجحاً ومقنعاً من جهة إخرى.

موضوعية الإعلام في طرحهِ للقضايا، هو السبب الرئيسي لنجاح العمل الإعلامي، ولأن الحسيني لا تمتلك مثل هذا الشئ، فقد فشلت فشلاً كان متوقعاً في برنامجها، الذي لم يكن إلا إستعراض لأكذوبات جديدة للسيد (غير)الأمين، وكيف لها أن تكون موضوعية!؟ مع من منحها قطعة أرض في منطقة الكرادة، مساحتها(600م) بعد أن أقلها بسيارتهِ الخاصة!

كان اللقاء عبارة عن حوار دار بين الحجي(عبعوب)، حيثُ كانت تناديه، فيبادلها بقولهِ(علوية!)، ولأنه من أشد المعجبين بمختار العصر، الذي يكثر من ذكر العلوية في لقاءاته الخاصة ويعني بها زوجته، فأتصور بأن عبعوب سيستبدل الحجية بالعلوية(ويصير كتل نسوان) فهو وسيم العصر!

عرضت مقدمة البرنامج فديوهات تسخر من عبعوب كشخص، ومنهُ كأمين عاصمة، ومن تلك الفديوهات التي كانت مُمنتجة مع نشيد صيغ على هيئة النشيد الوطني العراقي، ولكن بإستبدال كلمة (موطني) بكلمة الحجي المشهورة(أيبااااااااااااااه)! مع عرض الوضع الخدمي المأساوي للعاصمة بغداد.

قدمت الحسيني إعتذارها من عرض هذا الفديو، ولكن وسيم بغداد قال لها: لا عليك (علوية!) فأنا قد شاهدتُ مثل هذا الفديو كثيراً، وأنا أضحك كلما نظرت إليه؛ أتضحك أيها الأخرق!؟ أتضحكُ لسخريتهم منك ومن عملك المخزي!؟ أم تضحك لمأساتنا بتوليك وأمثالك السلطة!؟

الغريب ليس بهذين التافهين، ولكن الغريب أن تعرض قناة جيدة ذات جمهور واسع مثل هذه التفاهات، والأغرب من هذا كُله، أن عبعوب ما زال في منصبه! بعد كل هذا التغيير.

بقي شئ...

يقال أن عبعوب، علمدار الدولة العميقة!



تؤسس الدول علاقاتها السياسية وفقا لمصالحها القومية والوطنية،ويكون
الأساس في هذه العلاقات هو التوازن والتكافوء والإحترام المتبادل للسيادة
الوطنية لكل دولة. وتشذ قيادة إقليم كردستان عن هذه القاعدة بتفضيل مصالح
الدول الأخرى على مصالحها غالبا، وفي أحيان أخرى تبني علاقاتها على أساس
المصالح الحزبية وليس على أساس المصلحة القومية أو الوطنية، والعلاقات
التركية مع إقليم كردستان هو المثال الأبرز بهذا المجال.
فعلى رغم إرتباط قيادة كردستان وعبر عقود طويلة بعلاقة تاريخية وسياسية
متميزة مع إيران التي إحتضنت لفترات طويلة الثوار الكرد وقدمت لهم الدعم
السياسي واللوجستي بمختلف مراحل الثورات الكردية ووفرت لقياداتها الملاذ
الآمن، وآوت في فترات أخرى الشعب الكردي عندما كان يتعرض للإضطهاد
والملاحقة من قبل النظام الدكتاتوري السابق،إتجهت قيادة كردستان في
السنوات السبع الأخيرة وتحديدا قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي
يقوده مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان الى بناء علاقات أشبه بزواج
المصلحة مع تركيا على حساب العلاقة التاريخية مع إيران.
وتركيا التي كانت الى ماقبل سنة تحرم على الشعب الكردي إستخدام اللغة
الكردية وكلمة كردستان، وتسجن وتعدم كل كردي يطالب بحقوقه القومية
والثقافية، تحولت بعد مد  إنبوب النفط الكردي عبر أراضيها الى أحد أهم
حلفاء قيادة حزب بارزاني الذي إنغمس مؤخرا بتجارته النفطية مع تركيا
بالضد من موافقة الحكومة الإتحادية التي كان لحزب بارزاني دورا في
إدارتها من خلال عدد من وزرائه ومنصب نائب رئيس الوزراء الإتحادي.
في مقالات سابقة تحدثت عن إهدار ثروتنا النفطية وعن خطأ السياسة النفطية
التي تنتهجها حكومة الإقليم بقيادة حزب بارزاني، فقبل ثماني سنوات تحديدا
كتبت مقالا من على منبر إيلاف وقلت فيه، أنه من الخطأ لقيادة كردستان أن
تستخرج النفط من باطن الأرض في وقت تتلقى سنويا ميزانية معتبرة من بغداد
بمليارات الدولارات هي الحصة البالغة 17 بالمائة من موازنة الدولة،
وطالبت قيادة الإقليم بإقفال جميع الحقول والآبار النفطية والإحتفاظ بهذه
الثروة لعقود أخرى لتستفيد منها الأجيال القادمة، لكن يبدو أن قيادة
كردستان وتحديدا حزب بارزاني فضل المضي بمعاندة العراق ومعاداة حكومته
والتي لم يجن منها الشعب الكردي غير محنة قطع الأرزاق، في وقت لم تستطع
قيادة كردستان من تأمين ولو الحد الأدنى من الأموال عن الإيرادات النفطية
لدفع رواتب موظفي الحكومة، ولم تفكر أساسا بإدخار بعض الأموال لتأمين
ميزانية الإقليم في وقت كانت كل الإحتمالات تشير الى قطع حصة كردستان من
موازنة الدولة من قبل نوري المالكي.
من مجمل هذه المواقف العدائية إستفادت تركيا عبر إستنزاف حصة معتبرة من
أموال تدفق النفط الكردي وتصديره عبر موانئها،وبذلك قدمت قيادة حزب
بارزاني أفضل خدمة لتركيا لإنعاش إقتصادها إضافة الى توفير فرص العمل
أمام آلاف الشركات التركية العاملة بكردستان وتفضيلها في عقود البناء
والإعمار، وبالمقابل تردى الإقتصاد الكردي المحلي بفضل الحصار المالي من
الحكومة الإتحادية وهروب رؤوس الأموال الكردية الى الخارج وتوقف مئات
المشاريع الإنمائية بسبب أزمة النفط مع بغداد.
كان حزب بارزاني يأمل من خلال تحسين علاقاته مع تركيا أن تكون هذه الدولة
سندا لها في المنطقة، فكما أن الإتحاد الوطني إرتبط بحلف ستراتيجي قوي مع
إيران، إختار بارزاني عن طريق الخطأ الحليف التركي ليرتمي بين أحضانه
ويعول عليه بالدعم السياسي والاقليمي، لكن تركيا التي تشربت العداء لكل
ماهو كردي خيبت ظن بارزاني في أول إمتحان حقيقي للتحالف المصيري الذي
أوقع بارزاني نفسه به، فقد كانت أربيل مقر قيادة حزب بارزاني على وشك
السقوط بيد تنظيم داعش وبحسب إعترافات قادة هذا الحزب لم تبق سوى
كيلومترات عديدة لوصولهم الى مطار أربيل الدولي، ولكن تركيا لم تحرك
ساكنا، بل على العكس تماما أيدت تنظيم داعش الإرهابي ومكنته من الإستقواء
بها لتنفيذ أجنداته ضد إقليم كردستان.
وها هي تركيا اليوم تمارس دورا بمنتهى الحقارة تجاه الكرد السوريين الذين
يواجهون اليوم أشرس حملة إرهابية بمناطقهم وتحديدا ضد كوباني المحاذية
لحدودها.فتمنع وصول أي دعم لوجستي لمقاتلي هذه المدينة الصامدة،بل أنها
تطالب بوقاحة إتاحة الفرصة أمامها لإحتلال أراض سورية وعراقية كشرط
للسماح بوصول ذلك الدعم اللوجستي.
تاريخيا كان حزب بارزاني من أول وأهم حلفاء إيران طوال العقود السابقة،
بل أن هذا الحزب قاتل الى جانب إيران القوى المعارضة لهذا النظام، وإتخذ
حزب بارزاني بعد إنهيار ثورة الملا مصطفى إيران منطلقا للعودة الى الثورة
مجددا في كردستان العراق بدعم من ايران، ولكن بقدرة قادر تحول ذلك
التحالف التاريخي الى ما يشبه العداء المبطن بالميل نحو تركيا وتكريس
نفسه لخدمة أجندات تركيا الإقليمية بالمنطقة خصوصا ضد حليفة الأمس إيران.
قبل فترة ومع دخول داعش الى الموصل وثم إحتلاله لبعض المناطق
العراقية،كانت إيران أول من إندفع لنجدة العراقيين،ورغم العلاقة المذهبية
التي تربط إيران بالحكومة العراقية، لكنها أبدت تعاونا وإستعدادا من أجل
الدفاع عن إقليم كردستان، وبحسب ما أسر لي أحد القيادات الكردية" أن
إيران أبلغت قيادة الإقليم بأنها لن تسمح بوقوع العراق وكردستان بين
براثن تنظيم داعش، وأنها مستعدة لإرسال جنودها كما فعلت مع نظام بشار
الأسد وستدافع عن العراق حتى آخر لحظة".وزيارات قاسم سليماني الى العراق
ومنها بعض المناطق التي يسيطر عليها البيشمركة هو دليل على مدى إهتمام
إيران بالمنطقة واستعدادها لمواجهة تنظيم داعش وتهديداته لوحدة الأراضي
العراقية.
هذا المقال ليس دفاعا عن إيران ولا محاباة لها، فإيران بدورها لاتختلف في
مصادرة حقوق الشعب الكردي بكردستان الشرقية،ولكن السياسة كما نعرفها هي
فن الممكنات،ومن يعمل بالسياسة يجب أن يفرق بين العدو والصديق وأن لا
يندفع بمواقفه وسياساته وفق مصالحه الشخصية أو الحزبية، بل يجب أن تكون
الأولوية والأفضلية للمصلحة العامة القومية والوطنية، لأن أي علاقة تنشأ
خارج نطاق هذه المصالح إنما تتحول الى علاقة عمالة لهذه الدولة أو تلك.
السؤال هنا هو كالتالي: إذا كانت إيران مستعدة للدفاع عن أرض العراق،
وتركيا تسعى لإحتلال أجزاء منها تحت ذريعة إقامة مناطق عازلة وآمنة.وإذا
كانت إيران مستعدة لخوض الحرب الى ما لانهاية ضد تنظيم داعش الإرهابي،
وتركيا تمنع وصول أية مساعدات عسكرية لأكراد المنطقة للوقوف بوجه داعش.
وإذا كانت إيران مستعدة لدعم قوات البيشمركة بكافة أنواع الأسلحة والدعم
اللوجستي، وتركيا تقفل حدودها أمام المساعدات العسكرية للكرد في سوريا،
وتفتح حدودها أمام تدفق المقاتلين الى تنظيم داعش وتقدم تسهيلات مالية
لعناصره في البنوك التركية،فما الذي يغري قيادة الإقليم وشخص رئيسه مسعود
بارزاني لكي يضحي بكل المصالح القومية من أجل إدامة علاقته مع تركيا التي
لولا إغراءات النفط الكردي لما أوقفت جرائمها وقصفها لمدن ومناطق إقليم
كردستان؟.
حقيقة السياسات الإستراتيجية لتركيا تجاه إقليم كردستان كانت مكشوفة منذ
زمن بعيد، لكن ورقة التوت الأخيرة سقطت عنها بموقفها المخزي من هجمات
داعش الإرهابية على كردستان، وسكوتها المطبق حول جرائم داعش والتي يبررها
بعض قادة حزب بارزاني بعدم وجود إتفاقات عسكرية بين الإقليم وتركيا، وكأن
أمر فتح الحدود لوصول لاجئي كوباني الى داخل الأراضي التركية أو فتح
المعبر الحدودي لوصول المساعدات اليها تحتاج الى إتفاقية الدفاع المشترك
أو الى عضوية كردستان بحلف الناتو،مع أن هذه المواقف الإنسانية هي أقل ما
كان ينتظر من حليف إقليمي بوزن تركيا التي تحلب إقليم كردستان وتجني من
وراء نشاطاتها الإقتصادية سنويا بحدود عشرين مليار دولار.ولو كانت تركيا
تتحلى ولو بشيء قليل من الشعور بالمسؤولية لحافظت على الأقل على السوق
الكردستاني الرائج لبضائعها ولا نقول أنه كان يفترض بها أن تتدخل عسكريا
لصالح إنقاذ حليفها الإستراتيجي حزب مسعود بارزاني.
والسؤال المهم الذي ينتظر إجابة السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان
العراق هو ماذا ينتظر سيادته من حليف يبيع صديقه وقت الضيق ويمكن عدوه
منه ويغلق الحدود بوجهه بل تصل الصفاقة به الى حد أن يطالب بإحتلال جزء
من أراضيه؟؟
هذا هو السؤال الذي ننتظر بارزاني أن يرد عليه، أم تراه سيلتزم الصمت
كما هو معهود منه في الأسئلة المثارة حول تركيا التي مازالت تستقبل يوميا
كميات هائلة من النفط الكردي المتدفق عبر أراضيها؟.

الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 01:19

النفط سر قوة الصين- الدكتور بيوار خنسي

 

موقع الصين

تقع جمهوية الصين في قارة آسيا، يبلغ مساحة يابستها 9,6 مليوم كم2، تأتي في المرتية الثالثة من حيث المساحة بعد روسيا وكندا. يبلغ طول حدود الصين 22800 كم، فيما يبلغ طول سواحلها 18000 كم. يوجد فيها أكثر من 5 آلاف جزيرة باحجام مختلفة بما فيها جزر بحر الصين الجنوبي، يحدها خط ساحلي بحري( بحر بوهاي،البحر الاصفر،بحري الصين الشرقي والجنوبي) طويل ومتعرج بطول حوالي 1800 كم. يحد الصين من البر 14 دولة ، ويجاورها بحرا 6 بلدان. يشكل الصين 20% من سكان العالم ، يبلغ سكانها بحوالي ( مليار 314مليون 480 الف نسمة) حتى نهاية عام 2006، يعيشون 43,9% منها في المدن، تضم الصين 56 قومية، وتعتبر سلالة ( هان) من اكبر القوميات التي تشكل 92% من اجمالي عدد السكان،ويوجد في الصين 72 لغة للأقليات القومية.

تقسم الصين اداريآ وفق دستوره الى ( مقاطعات، ومناطق ذاتية الحكم وبلديات مركزية) وتقسم البلديات المركزية والمدن الكبيرة الى مناطق ومحافظات. تقسم الصين كلها الى 34 هيئة ادارية على مستوى المقاطعة، من ضمنها 4 بلديات مركزية و23 مقاطعة و5 مناطق ذاتية الحكم و2 منطقتان اداريتان خاصة، يقع الحكومة المركزية في مدينة بكين عاصمة جمهورية الصين الشعبية.

نظام الحكم

تسسل الحزب الشيوعي الصيني عام 1921 ويحكم الدولة منذ عام 1949 ،ولا يزال يتحكم على كافة مؤوسسات الدولة ، حيث يتكون مؤسسات ادارة الدولة بموجب دسوره في عام 1982 من مجلس نواب المكونة من حوالي 3000 عضو منتخب كل 5 سنوات , ومجس الدول- وهو مجلس الوزراء , ومجلس الشؤون العسكرية الذي يدير جيش التحرير الشعبي البالغ قوامه 2,5 مليون فرد. الجهاز القضائي، ومجالس الاقاليم والمحافظات. اعلن نظام الحكم في الصين عام 1978 البرنامج الاصلاحي للبلد، مكونة من 9 جوانب تتعلق ب( الاقتصاد، التنمية، الانتاج، الاصلاحات،الادارة, التجارة والكمارك ، الخارجية، السياحة، التشريع )بهدف الاصلاح والانفتاح على العالم، أضافة الى بعض ابرز عمليات الفصل لمجموعة من المتغييرات التي استند اليها النظام الماوي (فصل الاقتصاد عن السياسة واعادة تنظيم الجيش).

مكانة الصين الاقتصادي في العالم:

حقق الصين بفعل برنامج الاصلاح من تحويله من قائمة الدول النامية لدول العالم الثالث الى دولة كبرى واحتلت الاقتصاد الصيني المرتبة الرابعة عام 2005 بعد امريكا واليابان والمانيا، و بعد عام 2007 تحولت الى ثاني أكبر اقتصاد في العالم بلغ ألأنتاج المحلي 3,61 تريلون $،واحتل المرتبة الاولى في العالم بتحقيق الفوائض في ميزانها التجاري،بلغ فائضة التجاري 262,2 مليار$، وتجاوز الصين دولة اليابان في عام 2005 بحجم الاحتياط النقدي . بأكثر من 800 مليار$ مقارنة بأجمالي العالم 1,53 تريليون $.

حاليآ تنتج المصانع الصينية( 70% من الالعاب والدمى في العالم و60% من الدراجات الهوائية و50 % من الاحذية ، 50% من الافران و 33% من الحقائب،33% التلفزيون ومكيفات الهواء و25% من الغسالات و20% من البرادات)

سر نجاح الصين

لعبت مصادر الطاقة عامة والنفط بشكل خاص دورآ أساسيآ وجوهريآ في خلفية هذا النجاح السريع والمنتشر بشكل باتت تغطي اسواق العالم بحكم احتلاله المرتبة الاولة عالميآ في نمو الانتاج الصيني،مما تحولت الموارد الطبيعية ( النفط بالدرجة الاولى) الى عنصر استراتيجي متزايد الاهمية في علاقات الصين الدولية بحكم تحولة الى ثاني دولة في العالم بعد امريكا المستهلكة للنفط في العالم والثالثة بين المستوردين ,شكلت 33% من النمو من الطلب العالمي على النفط خلال العقيد الاخير. هذا الاعتماد والطلب المتزايد على النفط وقواعد التنافس على الصناعة النفطية العالمية ،شجعت الصين في التوجه نحو توثيق علاقاتها الاقتصادية مع البلدان المنتجة والمصدرة للنفط كمدخل للأستفادة من ثرواتها النفطية وتنقية العلاقات السياسية معها في المستقبل لضمان استمرار تدفق النفط وحماية خطوط الانتاج والتوزيع من الدول المصدرة اليها.

تطور الصناعة النفطية في الصين

تعتبر الصناعة النفطية في الصين حديثة العهد،تطورت الاهتمام بالنفط في الخمسينيات من القرن الماضي بعد تأسيس وزارة الجيولوجيا والموارد المعدنية ، تم اكتشاف اربعة حقول للنفط يحوي على حوالي 6 مليار برميل وتصاعد طاقة انتاجه من 1600 برميل في اليوم في عام 1949 الى وتصاعدت الانتاج بمعدل 27% في السنة خلال الفترة(1957-1973). مرت تطور الصناعة النفطية في الصين منذ علم 1950 ولحد الآن بأربعة مراحل ، وتمتلك حاليآ زمام القطاع النفطي حوالي 5 مؤوسسات( شركات) نفطية بارزة مملوكة للدولة ,وتغطي اعمال تلك الشركات في الصين وخارجها في مجالات متنوعة ومختصة منها (عمليات استكشاف وانتاج النفط والغاز، البيتروكيميائيات، التصفية والتكرير والتوزيع النفطي، انشاء شبكة خطوط النفط والغاز وانشاء المرافئ البحرية ومنشآت التخزين وناقلات النفط لأستراد النفط الخام من الخارج ،االعمل خارج الصين ، لاسيما في الدول المنتجة والمصدرة للنفط .

بفعل تلك الجهود المنظمة والمخططة وفق سياقات الحاجة الى النفط ومصادر الطاقة الاخرى في تنمية الاقتصادي الوطني للدولة ـتمكنت تلك الشركات خلال تلك الفترة من أكشتاف العديد من حقول النفط والغاز ووصلت حجم الاحتياطي النفطي لها الى حوالي 17,3 مليار برميل من النفط وارتفع الانتاج الى أكثر من 3 مليون برميل في اليوم ، وانشاء العشرات من مصافي التكرير وانشاء خطوط امدادات نقل النفط من الحقول والمواني الى المصافي ومصانع البتروكيمياية بطول 14500 كم وانشاء مستودعات تخزين النفط بطاقة8 مليون م3 مايعادل 65مليون برميل من النفط الخام .

مصادر الطاقة في الصين

تعتمد الصين بشكل اساسي على الفحم الحجري في استهلاك الطاقة , فهو يشكل نسبة 70% من اجمالي الطاقة المستهلكة فيها ، و النفط بحوالي25% والغاز3% و1,4% الطاقة النووية و0,6% للموارد الاخرى للطاقة.

احتل الصين المرتبة الثاية بعد امريكا من الاستهلاك العالمي للطاقة في عام 2004 بحوالي 13,6% من اجمالي الاستهلاك العالمي للطاقة ، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية بنمو معدل اسهلاكها من الطاقة بمعدل 3,8% سنويآ حتى عام 2020 .

يبلغ احتياط الصين من الفحم(126,2 مليار طن، وهو المستهلك الاول في العالم للفحم ، يشكل الفحم نسبة 70% من مصادر الطاقة في الصين، تنتج حوالي(1,63 مليار طن) وتستهلك (1,53 مليار طن) في عام 2003 ، وهو ما يشكل 28% من الاستهلاك العالمي للفحم.كما يمتلك الصين حوالي(1,4 مليار طن) من الصخر الزيتي .

تمتلك الصين المفاعلات النووية لتوليد الطاقة التي توفر حوالي1,4% من الطاقة المنتجة في الصين مقارنة16% في الدول المتقدمة، وتنوي الصين في انشاء 27 محطة نووية بحلول عام 2020 ،وسيرتفع نسبة الطاقة النووية الى4% (أجمالي قدره 36 مليون كيلو واط) من الكهرباء.

تنتج الطاقة الكهرومائية في الصين حوالي180 مليون كيلو واط/ اعة في اليوم. تعمل الصين حاليآ على انشاء مشروع كبير للطاقة الكهرومائية المعروفه ب ( مشروع المضائق الثلاثة) التي سيولد حوالي50 مليار كيلو واط/ ساعة من الكهرباء.

تهتم الصين بمصادر الطاقة المتجددة النظيفة(كالرياح والشمس) ،وشهدت طاقة الرياح نموآ سريعآ بمعدل 30% خلال الفترة ( 1994-2004)، بينما شهدت الطاقة الشمسية نموآ بمعدل25% خلال نفس الفترة . . يتم تزويد 35 مليون مسكن في الصين بالطاقة الشمسية في تسخين المياه ، ودخلت مؤخرا الطاقة المتجددة في الصناعة على أمل ان تسد جزآ مهمآ من حاجاتا مستقبلآ.

تبني الصين في المستقبل مشروع( الشمس الاصطناعية ) كمصدر للطاقة البديلة التي لا تنضب، تكمن فكرة هذا المشروع من استخراج ( اليوتريوم) نظير الهيدروجين من ما البحر واستخدامه في تفاعل الانتاج النووي مما ينتج طاقة هائلة.

تمتلك الصين حاليآ حوالي 17,1 مليار برميل للنفط( 14% من الاحتياط العالمي). يتواجد 85% منها في البر ( اليابسة) و15% في المياه الاقليمية . تقدر طاقة انتاج

لانتاج بحوالي 3,62 مليون برميل في اليوم، وكمية الاستهلاك بحوالي 2,91 مليون برميل في اليوم ، تقدر حاجة اليومي للنفط بحوالي6.53 مليون برميل. يبلغ معدل النمو السنوي في الصين بحوالي1,8% مقابل معدل نمو الاستهلاك بحوالي 7,6%. يتوقع ان يزداد الطلب الصيني للنفط بنسبة 150% بحدود عام 2020، و ان استهلاكها النفطي ينمو سنويآ 7 مرات تقريبآ أسرع من الولايات المتحدة.

تقدر حجم الغاز الطبيعي المكتشف في الصين بحوالي 53,3 تريلون قدم 3 ،وتنتج حوالي1,21 تريلون قدم3 في السنة ( عام 2003، يتضاعف انتاج الغاز في عام 2010 ، وتشكل الغاز نسبة 6% من حجم الاستهلاك لمصادر الطاقة في عام 2010

تشير مؤشرات طاقة انتاج حقول النفط في الصين بالتراجع بسبب استنزافها ، وبدا انتاجها بالتراجع والنفاذ ، وان مشاريعها النفطية في المياه الاقليمية( بحر الصين ) لا تزال صغيرة ، ألا ان هناك آمال بأكتشاف توسيع طاقة الانتاج في الجزء الغربي من الصين الى حوالي مليون برميل في اليوم . مع تفاقم حاجة الصين للنفطية وتراجع معدلات الانتاج من أبار حقول النفط ، ازداد نسبة الاعتماد على النفط المستورد، ، وعليه اولت الصين اهتمامآ كبيرآ بالنفط لأرتباطه المباشر بنموها الاقتصادي واستقرارها الاجتماعي، هذا ما الصين من وضع خطة تطوير قطاع الطاقة والهيئات الحكومية المرتبطة بها واعادة هيكليته بما يجعله اكثر كفائة وفعالية بعمليات الانتاج المحلي أو الاستيراد او التوزيع.

اسباب تصاعد طلب الصين على الطاقة ( طاقة النفط)

1-ازدياد عدد المصانع والمناز ل ما سيزيد من حجم الطلب على الكهرباء، ان حوالي 40% من نموها على النفط ، ومنها19% للكهرباء في عام 1995 وارتقع الى 22% في عام 2004

2- ارتفاع عدد وسائل النقل من 6,3 مليون في عام 1990 الى 12,9 مليون في العام1995 والى 22,3 مليون في العالم 2000 والى 36 مليون في عام 2003، والى60 مليون في 2010 والى 80-100 مليون في عام2015 ، ثم الى 130-150 مليون في العام2020.

3-ازدياد عدد القطاعات التي تستهلك الطاقة بشكل كبير( الفولاذ، النحاس، الالمنيوم والمنتوجات الكيمياءية)، مقابل رغبة الصين في التقليل من الاعتماد على الفحم الذي يعتبر ذا كفائة متدنية وتلوث كبير وفعالية قليلة.

4- ارتفاع مستويات المعشة وازدياد التمدن, حيث ان 17,4% من السكان عاشوا في المدن عام1975 وارتفع النسبة الى 41,8% في عام 2003 وسيرتفع النسبة الى 50% بحلول عام 2020.

5- توقع وكالة الطاقة العالمية بأن استهلاك الصين للنفط سيرتفع بين الاعوام 2002و2025 بمعدل سنوي بنسبة 4,5% مقابل 3,5 للهند 1,4% للولايات المتحدة و0% لليابان و 1,3% لكوريا الجنوبية و 1,9%للعالم. كما يرتفع استهلاك الصين للنفط نسبة الى موارد الطاقة الاخرى من 22% في عام2004 الى 29% في عام 2020 ،مقابل انخفاض الاعتماد على الفحم من 69% الى 56% خلال الفترة 2004-2020.عليه تتوقع وكالة الطاقة العالمية بأن حجم الطلب الصيني للنفط يرتفع من7,5 مليون برميل يوميا الى 11 والى 13 مليون برميل في اليوم في الاعوام 2010،2020و2030 على التوالي.

استراتيجية تخفيف استهلاك النفط

تتمحور استراتجيجية تخفيف استهلاك الطاقة ومنها النفط تقوم على عددة محاور:

1-تأمين انتاج الطاقة بهدف توفير وضمان حماية أمن الطاقة،

2-تنويع الاعتماد على مصادر الطاقة، عن طريق تقليص استهلاك الفحم المضرر للبيئة وزيادة نسب استهلاط الطاقة العالية الجودة .

3- اعتماد العلاقية عن طريق استخدام مصادر الطاقة اقتصاديآ وعقلانيآ وتقديم خدمة ممتازة بكلفة متدينة.

4- اعتماد الكفائة والنظافة العالية عبر تطوير طاقة نظيفة ملائمة للبيئة وزيادة استخدام التقنيات لتطوير مصادر الطاقة النظيفة وزيادة كفائتها واستغلال منافعها وايقاف هدرها.

دبلوماسية الصين النفطية

لعبت عنصر التخطيط العام والتخطيط الخاص في مجال النفط دور مهم في الحياة الاقتصادية ونموها في الصين، وتتطلب ذلك من وضع استراتيجيات نفطية واضحة المعالم على الصعيد الداخلي والخارجي. ان ابرز الاهداف والاولويات بالطاقة والنفط تكمن بما يلي:

1-التحقق من احتياطات النفط والغاز الموجودة لأتخاذ التوجه المناسب في التخطيط والتنمية.

2- العمل على زيادة الانتاج المحلي من النفط والغاز وعدم استنزافها ، لكون الأحتياط الموجود يكفي لمدة 20-30 سنة المقلبة.

3-انشاء مرافق مطلوبة لنقل وتخزين النفط والغاز( انابيب النفط، تخزين للنفط، ضمان الاهتمام بموضوع المخزون النفطي الاحتياطي الاستراتيجي لتأمين النفط المطلوب ولضمان عدم تأثير اعكاسات اي هزة تصيب الاسواق العالمية على الوضع الصيني الاقتصادي والنفطي والاجتماعي.

4-التقدم في التطوير والتكنولوجيا والابداع لتطوير الاحتياط والانتاج والاستدامة ، واستخدام تكنولوجيا متطورة تستهلك نسبة قليلة من الطاقة ، وبهدف تخفيض تكلفة انتاج النفط والغاز محليآ .

5-تخفيف الثلوث البيئي الناجم من مصادر الطاقة، وتقليل من اهدار الطاقة والتحول تدريجيآ من التنقل من الفحم الى النفط والغاز والطاقات الاخرى الصديقة للبيئة .

6- توسيع دائرة استكشاف النفط والغاز خارج البلاد( مناطق ذات الاحتياط القدرة على رفع الانتاج) مثل ( منطقة الشرق الاوسط ، شمال افريقيا أو روسيا وكندا) لدعم الانتاج المحلي.

7-تحويل نمط النمو الاقتصادي وتشجيع الاقتصاد المدور وتبني طرق جديدة للتصنيع .

8- أستفتاء ضريبة على ارباح مداخل الشركات النفطية الكبرى في البلاد، واعداد وارد كبير( 3,7 مليار دولار) يتم استخدامها من اجل مواجهة المصاعب المستقبلية فيما يتعلق بأستيراد النفط ، أو في الانفاق الاجتماعي والخدمات الاجتماعية .

9- العمل على استبدال محطات الطاقة التي تعمل بالفحم واستخدام الغاز الطبيعي المسال لتشغيلها لتوليد الكهرباء والعمل على استغلال ارباح الشركات النفطية من اجل تخفيض اسعار النفط محليآ.

10- زيادة ناتج مصافي التكرير عن طريق زيادة الاستثمارات المالية في قطاع مصافي التكرير.

11- الاهتمام بشبكة الانابيب الموانئ والسفن بهدف نقل النفط الخام ونقل المشتقات من المصافي وبناء توسيع الموانئ البحرية وبناء اسطول ناقلات النفط لتلبية حاجيات الصين .

12- تنويع مصادر الواردات النفطية من مناطق مختلفة في العالم، حيث تستورد الصين النفط الخام والمشتقات النفطية حاليآ من أكثر من 30 بلدآ مختلفآ.، مع الاهتمام على زيادة الاستثمارات في عمليات الاستكشاف والانتاج النفط والغاز الخارجية من اجل تأمين احتياطي نفطي وغازي خارجي يمكنه من ان يدعم الانتاج المحلي ، وللمساعدة على ايصال شركات النفط المحلية الى المستوى العالمي .مع الاهتمام على تطوير العلاقات مع البلدان المصدرة للنفط بهدف الحصول على عقود تزويد طويلة الامد ، وكذلك الاهتمام على ربط الصين بالدول القريبة الغنية بالنفط ( كازخستان ، روسيا) ، وحماية خطوط امدادات النفط من الدول المنتجة الى الصين عبر( مضايق هرمز ن مضيق ملقا)، حيث ان أمن الطاقة الصيني مرتبط بأمن مضايق ( هرمز ومضيق ملقا) في حالة حصول أي اشكال من شأنه ان يؤدي الى أغلاق المضايق أو تهديد الملاحة البحرية عبر القرصنة أو الارهاب أو الاساطيل الامريكية المتواجدة على طول خط النقل الساحلي من الخليج الى مضيق هرمز ومضيق ملقا .

13- تنفيذ فلسفة التنوع في السعي للحصول على الطاقة، فأذا عجز مصدر ما من المصادر( 30 بلدا) أمكن تعويضه بغيره من المصادر ، وهذا هو منهج التفكير العلمي والعقلاني والرشيد من خلال المنظور المستقبلي .

14- زيادة حجم تجارة الصين الخارجية بالسلع المتنوعة الجودة الذي يساعد على توفير الاموال من العملات الصعبة لأستيراد النفط ويحول دون حدوث عجز مزمن ومتضخم في ميزانها يؤثر سلبآ على نمو الاقتصادي ، مع حث الدول الاخرى على تمويل التنمية في الصين من خلال الاستثمارات او المشروعات ، ولا سيما الصناعات النفطية تضمن مصلحة مشتركة ومنفعة متبادلة مع الدول التجارية او النفطية .

المصادر.

1-الموارد المعدنية وافاق تنميتها حتى عام 2020.

2- النفط العراقي.

3- دبلوماسية الصين النفطية.

4- اقتصاد العراق النفطي.

5- شركات النفط في منطقة الخليج

بعد الحملة الشرسة التي قامت بها السلطة الدكتاتورية واجهزتها الاخطبوطية القمعية عام 1978 ـ 1979 لتصفية الحزب الشيوعي العراقي والتي راح ضحيتها الألوف من الشيوعيين والوطنيين , بينهم قادة و عديد من كوادر و نشطاء الحزب، اضطر المئات من خيرة بنات و ابناء شعبنا العراقي بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه وصابئته من اعضاء الحزب اللجوء الى مناطق امنة والانتقال الى العمل السري والانصاري بعد استحالة بقائهم في المدن والنواحي والاقضية دون التعرض لخطر الابادة والتصفية الجسدية, و استطاع قسم من رفيقات ورفاق الحزب ان يهربوا الى بقاع الدنيا حسب ما استطاعوا كخطوة اولى ومن ثم التحقوا بصفوف انصار حزبهم في جبال كردستان الشماء وخاصة بعد ان لبوا نداء الحزب ثم طلبه في العودة الى كردستان والمشاركة في حرب الانصار بجانب القوى التحررية الكردستانية الأخرى بعد ان تقرر رسميا تبني الكفاح المسلح كاسلوب رئيسي في النضال من اجل الاطاحة بالنظام الدكتاتوري في عام 1981 , رغم ان تاريخ تشكيل اول مفرزة شيوعية انصارية يعود الى عام 1979.....

وبعد ان التحق المناضل الشيوعي (حنا يوسف إيشوع) المعروف بـ(ابوفلاح ) بقوات بيشمركة حزبه ,تعرضت عائلتة الى التضييق والمتابعة والمراقبة والملاحقة والاعتقال والتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية الصدامية .

ففي اواسط الثمانينات اعتقل الرفيق والصديق الراحل (صباح يوسف إيشوع) بقرار من اللجنة الامنية في محافظة اربيل وبقى رهن الاعتقال لمدة سنتين بسبب التحاق شقيقه الاكبر المناضل ( حنا يوسف إيشوع ) بصفوف الحزب الشيوعي العراقي .

تعرفت على الراحل وعالته المناضلة , في السبعينات وكنا نزورهم مع والدي ووالدتي باستمرار في عنكاوا .

كان المناضل صباح انسان بكل معنى الكلمة , وشخصية محبوبة من الجميع , انساني الطبع ,صادق في حياته ,ذوعقيدة راسخة .

امتاز الراحل بالمثابرة والحيوية , تعرض الى ﺻﻨﻮﻑ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﻘﻬر في ﺃﻗﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ والمعتقلات الصدامية ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ ,ولكن صموده أمام سياط الجلادين اثبت انه رجل من طراز خاص ......

رحل يوم امس في عنكاوا الأخ و الصديق (صباح يوسف إيشوع ) بصمت الى عالم الخلود وترك فينا رسالة نضال وعناد رفيق شيوعي مناضل دافع عن شعبه ووطنه وقضى اجمل ايام عمره في الاختفاء والسجون والمنافي ـ من اجل وطن حر وشعب سعيد

وبمناسبة رحيله الابدي انحني اكراما واجلالا لشجاعته وصبره ونضاله الدؤوب من اجل تحقيق الامل العظيم , امل الكادحين بالعدالة الاجتماعية والغاء كل انواع الاضطهاد والتمييز الطبقي والقومي والديني والمذهبي ....

اخيرأ : اعزي عائلة الفقيد وذويه واعزي نفسي بهذا المصاب الجلل ......

لترقد روحك بسلام ايها الصديق الوفي ..

وطوبى لك اخي صباح , وستبقى في قلوبنا وفي ظمائرنا وفي وذكرياتنا الى الابد ....

وعهدا بالوفاء ...!

في الحلقة السابقة تم التطرق الى ظهور إسم (كوردستان) وإسم (الكورد) خلال التأريخ القديم. كما تم التحدث عن أسلاف الكورد السومريين والسوباريين والخوريين، لتعريف القارئات العزيزات والقراء الأعزاء بالوجود السحيق للشعب الكوردي في وطنه، كوردستان وللرد على أكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يحاولون يائسين أن يفصلوا الكورد عن وطنهم ويُظهروا الشعب الكوردي شعباً لاجئاً في بلده، للإستمرار في إحتلال كوردستان ونهب مواردها وإذلال شعبها. في هذه الحلقة، نواصل الحديث عن كون كوردستان الموطن الأصلي لشعب كوردستان من خلال إختيار مقتطفات من التاريخ الكوردي، يعود لعصور مختلفة.

6. الإمبراطورية الميدية (708 – 560 قبل الميلاد): كانت تحد ميديا من الشرق أفغانستان، بل كان بعض أراضي أفغانستان جزء من ميديا، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال مناطق "كادوس" فيما وراء نهر (آراس) ومن الجنوب الخليج الفارسي. كانت الإمبراطورية الميدية تضم كلاً من فارس و أرمينيا و آشور و إيلام و هيركاني و جزء من باكستان على المحيط الهندي و شمالي شرقي سوريا الحالية. تم إسقاط الإمبراطورية الميدية من قِبل الأخمينيين الفرس في سنة 560 قبل الميلاد، حيث دامت هذه الإمبراطورية لِحوالي 150 سنة.

يذكر المؤرخ (سايس) بأن الشعب الميدي كان يتألف من عشائر كوردية تقطن شرقي مملكة آشور، حيث كانت حدود موطنها تمتد الى جنوبي بحر قزوين و كانت غالبية هذا الشعب من الهندوأورپيين (م. سايس: التاريخ العام للمؤرخين، الجزء الثاني، 1918). لغة الميديين هي اللغة الحالية التي يتكلم بها الشعب الكوردي اليوم (حسن پیرنیا: تاريخ إيران منذ العهود القديمة الى سقوط الدولة الساسانية، الطبعة الثانية، 1927؛ مسعود محمد: لسان الكُرد، مطبعة الحوادث، 1987)، حيث يذكر العلامة مسعود محمد في كتابه المذكور بأن العشائر الكوردية الموكريانية لا تزال تحتفظ باللغة الميدية، حيث أن اللهجة التي يتكلمون بها هي اللغة الميدية. يقول السير (ولسون) بأن الكورد هم أحفاد الميديين (مصدر 1). كما يذكر (ميجرسون) بأنه في القرن الخامس عشر والثاني عشر قبل الميلاد كان الشعب النايري، الذي هو سلف الميديين، يعيش في القسم الأوسط من كوردستان وأن هذا الشعب حمل إسم (الكورد) فيما بعد (مصدر 2). يضيف (ميجرسون) بأنه في أيام مجد الشعب النايري وتفوقه كان هذا الشعب على جانب كبير من القوة والسلطان اللتين كان لهما شأن ظاهر في إلقاء الرعب والهيبة في قلوب جميع الشعوب والأمم المجاورة له.

يقول ابن خلدون بأن الكورد منحدرون من الميديين (عبد الرحمن بن محمد إبن خلدون: العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. مطبعة دار الفجر في التراث، القاهرة، 2004). كما يذكر (حسن پيرنيا) بأن الميديين هم من الشعوب الآرية وهم أجداد الكورد ولغتهم هي نفس لهجة الكورد الموكريانيين الساكنين في شرق كوردستان (حسن پیرنیا: تاريخ إيران منذ العهود القديمة الى سقوط الدولة الساسانية، الطبعة الثانية، 1927)، وفي كتابه "عشق وسلطنة" يقول (حسن پيرنيا) بأن لغة الميديين هي لغة كوردية. هكذا نرى بأن أسلاف الكورد الميديين قاموا بتأسيس إمبراطورية عظيمة في المنطقة قبل أكثر من 2700 سنة.

7. الكتابة الكوردية: كان للكورد قبل الإحتلال العربي الإسلامي لكوردستان، أبجدية خاصة بهم للكتابة (لاحظ الصورة الموضوعة في نهاية المقال)، حيث أن (إبن وحشية) قبل أكثر من ألف و مائتَين سنة، نشر كتابه المعنون (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام) (أحتفظ بنسخة إلكترونية من هذا الكتاب)، يذكر في كتابه المذكور الحروف الكوردية القديمة المستعملة من قِبل الكورد. الكتاب مطبوع في أوروپا قبل قرنين من الزمن وأن نسخة المخطوطة ترجع إلى أكثر من عشرة قرون.

إبن وحشية هو أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن المختار بن عبد الكريم بن حرثيا و المعروف بالصوفي وهو كلدانيّ الأصل، عالمٌ بالكيمياء و اللغة و الزراعة، لا يُعرف له تأريخ ميلاد و يرجّح أنه توفي في أواخر القرن الثالث الهجري (العاشر الميلادي). كان يعيش في "قسين" التي كانت كورة من مدينة الكوفة الحالية. أورد (إبن النديم) أسماء كثير من مؤلفاته. من كُتبه الأخرى وترجماته: غاية الأمل في علوم الرياضيات، الفوائد العشرون في الكيمياء، الإشارات في السحر، الأصنام، الحياة و الموت في علاج الأمراض، كتاب الطبيعة، كتاب الفلاحة النبطية (مخطوط) ترجمه عن الكلدانية في سنة 291هـ (904 ميلادية)، و كتاب في إصلاح الكروم والنخيل (مخطوط) ترجمه عن الكوردية في دمشق.

في كتابه (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام)، يعنون (إبن وحشية) الباب السابع من كتابه في صفحة 67 كالآتي: (الباب السابع من شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام في ذكر أقلام الملوك التي تقدمت من ملوك السريان والهرامسة والفراعنة والكنعانيين والكلدانيين والنبط والأكراد والكسدانيين والفرس والقبط) (يستعمل إبن وحشية عبارة "رموز القلم" للدلالة على "حروف الكتابة"). كما أنه يكتب في صفحة 131 من كتابه المذكور ما يلي: (و أما الكلدانيين فكانوا أعلم الناس في زمانهم بالعلوم و المعارف و الحُكم و الصنايع، و كان الأكراد يريدون مناظرتهم و مماثلتهم). يستنتج المرء من هذا القول بأن الكورد كانوا أهل العلم و المعرفة، حيث أنهم كانوا ينافسون الكلدانيين في هذا المجال. يستطرد إبن وحشية في حديثه في نفس الصفحة قائلاً: (و إنما كانت براعة الأكراد الأول في صناعة الفلاحة وخواص النبات ويدعون أنهم من أولاد بينوشاد، وقد وصل إليهم سفر الفلاحة لآدم عليه السلام). يقول إبن وحشية في كتابه عن الكتابة الكوردية ما يلي: (وهو من الأقلام العجيبة والرسوم الغريبة، وقد رأيتُ في بغداد في ناووسٍ (تابوت حجري) من هذا الخط نحو ثلاثين كتاباً، وكان عندي منها بالشام كتابَين: كتاب في إفلاح الكرم والنخيل، و كتاب في علل المياه و كيفية إستخراجها من الأراضي المجهولة، فترجمتُهما من لسان الأكراد إلى اللسان العربي لينتفع به أبناء البشر). يقول إبن وحشية في نهاية كتابه المذكور ما يلي: صفة قلم آخر من الأقلام القديمة وفيه حروف زائدة عن القواعد الحرفية، تدّعي الأكراد وتزعم أنه القلم الذي كتب به بينوشاد وماسي التوراتي جميع علومهما وفنونهما وكُتُبهما.

مما سبق يدل بأن اللغة الكوردية قبل أكثر من 1100 سنة، لم تكن مجرد لغة محكية أو مكتوبة فحسب، بل كانت كذلك لغة علمٍ منتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في كوردستان وبغداد والشام والكوفة، حيث كانت هناك العشرات من الكتب والمخطوطات العلمية المكتوبة باللغة الكوردية وتمت ترجمة بعضها الى اللغة العربية، حيث كانت اللغة الكوردية هي اللغة الرسمية لبلاد ما بين النهرَين في ذلك الوقت كما سيأتي ذكره في هذا المقال. كما أن إتقان رجلٍ كلداني مثل إبن وحشية للغة الكوردية يدل على أن اللغة الكوردية كانت سائدة في بلاد ما بين النهرَين والشام، حيث أن غير الكورد كانوا يتقنون اللغة الكوردية ويترجمون الكتب المكتوبة بهذه اللغة الى لغات أخرى. كما أن ترجمة إبن وحشية لِكتابَين كورديين تدل على الأهمية العلمية للكُتب الكوردية والتي بدورها تشير الى التقدم العلمي والحضاري للكورد في ذلك الوقت.

8. اللغة الكوردية لغة رسمية في بلاد ما بين النهرَين: كانت اللغة الكوردية هي اللغة الرسمية في بلاد ما بين النهرين قبل الإحتلال العربي - الإسلامي لهذه البلاد وبقيت لغة رسمية فيها بعد الإحتلال الى أن تسلّم الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان الحكم. كانت اللغة الكوردية تُكتب بأبجديتها الكوردية التي يتحدث عنها (إبن وحشية) في كتابه المعنون (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام)، المكتوب قبل أكثر من 1200 سنة. كما أن اللغة الكوردية كانت اللغة المستخدمة في الدواوين والشؤون الرسمية الإدارية في بلاد ما بين النهرَين وكانت جميع الدواوين الرسمية بإدارة رجل كوردي إسمه (زادان مەرروخ). كان الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان من أکثر الخلفاء الأمويين تمسکاً بالتعصب العربي العنصري، حيث طبّق سياسة التعريب في مجالات عديدة. لقد منع عبد الملك بن مروان التعامل بالعملة الرومية التي کانت متداولة آنذاك وإستعاض عنها بسکّة عربية. کما منع إستعمال اللغة الكوردية، فقام بتعريب الجهاز الحکومي الإسلامي في زمن أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي (660 - 714 م) الذي كان سياسياً وقائداً عسكرياً أموياً، فتمّت ترجمة جميع الدفاتر وأمور الدولة الأموية من اللغة الكوردية إلى اللغة العربية بأمر من الحجاج الثقفي. بعد أن ألغى الحجاج اللغة الكوردية كلغة رسمية لبلاد ما بين النهرين و إستبدلها باللغة العربية، بقيت اللغة الكوردية وأبجديتها مستعملة على نطاق ضيق وبشكل سري حتى أواخر عصر الخلفاء العباسيين (كێو موكريانی: فەرهەنگي مەهاباد. چاپي يەكەمين – هەولێر- چابخانەى كوردستان، 1961؛ محمد مەردوخي كوردستانی: مێژووی كورد و كوردستان. ترجمة عبدالكريم محمد سعيد، مطبعة أسعد، بغداد، 1991، صفحة 81، 302).


9. الموسيقار العبقري الكوردي (زرياب): ولِد (زرياب) في بغداد في سنة 789 ميلادية خلال فترة حكم هارون الرشيد. ترك زرياب بغداد، متوجهاً الى بلاد الأندلس، حيث إستقر هناك في مدينة قرطبة. إنتشر مقطوعاته الموسيقية من الأندلس الى جميع أنحاء أوروپا وأصبح موسيقاراً عالمياً مشهوراً. هذا الموسيقار والمغني الكوردي كان تلميذاً للموسيقار الكوردي إسحق الموصلي. أضاف (زرياب) وتراً خامسا ً لآلة العود الموسيقية، حيث كانت لهذه الآلة أربع أوتار قبل ذلك. كما أن زرياب كان السبب في إختراع الموشح، بتعميمه طريقة الغناء على أصول النوبة، بالإضافة الى إدخاله مقامات كثيرة لم تكن معروفة من قبله و جعل مضراب العود من قوادم النسر بدلاً من الخشب. (زرياب) كان أول من أدخل نظام إفتتاح الغناء بالنشيد قبل البدء بالنقر كما أنه هو أول من وضع قواعد تعليم الغناء للمبتدئين. هكذا نرى الوجود الكوردي في بغداد قبل 1225 سنة، حيث ولِد (زرياب) هناك وأن بنات وأبناء الشعب الكوردي كانوا يكرّسون حياتهم في خدمة البشرية من خلال الإبتكارات الموسيقية وتطوير الموسيقى كأجدادهم الخوريين الذين إبتكروا أول نوطة موسيقية في تأريخ البشرية قبل أكثر من 3400 سنة.

المصادر

1. Lient Colonel Wilson (1917-1920). Mesopotamia, London.

2. Soane, E. B. (1912). Mesopotamia and Kurdistan in disguise. London.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز / بغداد
أكدت النائبة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي، الثلاثاء، أن بعض الشخصيات السياسية كانت السبب في تقديم بعض المناطق في مدينة الموصل الى إقليم كردستان "على طبق من ذهب".

وقالت العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظة نينوى كانت تعاني منذ فترة من سيطرة اقليم كردستان على بعض المناطق منها الشيخان ومخمور وزمار وسنجار والحمدانية".

وأضافت أن "بعض الشخصيات السياسية كانت السبب بتقديم هذه المناطق على طبق من ذهب الى الاقليم".

وكان مصدر مسؤول في مجلس محافظة نينوى كشف، في (25 آب 2014)، أن حكومة إقليم كردستان ستسمح للعرب من ساكني المناطق المتنازع عليها بالعودة الى منازلهم بعد تطهيرها من "داعش"، فيما أكد أنها ستطالب الحكومة المركزية بتعويضات للقرى العربية بسبب تضررها جراء الأعمال العسكرية.

يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته "المتطرفة" على جميع نواحي الحياة في المدينة.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، أن بعض النساء الايزيديات أقدمن على الانتحار خوفاً من الفضيحة بعد خطفهن من قبل مسلحي "داعش" وتوزيعهن كغنائم حرب بينهم، فيما بينت أنهم يجبرون الفتيات الصغيرات على العبودية الجنسية.

وقالت مستشارة الازمات الكبيرة في منظمة العفو الدولية دونتيلا روفيرا في تقرير للمنظمة نقلته وكالة الصحافة الفرنسية وتابعته "السومرية نيوز"، إن "المجاميع الارهابية قد استهدفت الأقليات الدينية من الايزيديين والمسيحيين وقامت بقتل المدنيين واستعباد الآخرين من النساء والأطفال في مصير هو أسوأ من الموت".


وأضافت روفيرا أن "فتيات في عمر 14 الى 15 عاماً او حتى اصغر سناً من الاطفال المحتجزين لدى المجاميع الارهابية يتم معاملتهم كعبيد جنسيين"، مشيرة الى أن "الكثير من الجناة هم من مقاتلي داعش وأشخاص مؤيدين لهم".

وأكدت مستشارة الأزمات في منظمة العفو أن "الكثيرين عانوا من العنف على الجانبين الجسدي والنفسي ومعاناة النساء والصغيرات على يد هذه الجماعات الارهابية تشكل كارثة"، لافتة الى أنه "حتى اللواتي نجون فسوف يعانون من الصدمة".

من جانبها، قالت شقيقة المختطفة جيلان (19 عاماً)، حسب التقرير، أن شقيقتها "قد انتحرت خوفاً من تعرضها للاغتصاب"، موضحة أن "الفتيات اللواتي كن مختطفات معها، وتمكن من الهروب، قد أكدن هذه الواقعة".

وبينت شقيقة المختطفة أن "إحدى المختطفات كشفت انه في احد الايام تم تقديم ملابس لهن وكانت تشبه ملابس الرقص وتم إخبارهن بأنه يجب عليهن ان يستحممن وان يرتدينها لكن جيلان انتحرت في الحمام بقطع معصميها وشنق نفسها"، لافتة الى أنها "كانت تعرف بان رجلا ما من تلك العصابات الارهابية سيقوم بأخذها بعيدا وإجبارها على الزواج منها او القيام باغتصابها وهو ما دفعها للانتحار".

وبينت المختطفة وفاء (27 عاماً)، حسب تقرير المنظمة أنها "مع شقيقتها حاولتا الانتحار هرباً من الزواج القسري لكن تم إيقافهن من قبل العصابات الإرهابية عن القيام بذلك"، موضحة "لقد تم جرنا من أعناقنا بالأوشحة وفرقوا بيننا بالقوة حتى أغمي علينا ولم أتمكن من الكلام بعد ذلك لعدة ايام".

كما روت منظمة العفو قصة رندا (16 عاماً) والتي "تم اختطافها مع عائلتها واغتصابها من قبل رجل يبلغ ضعفي عمرها".

وأكدت المنظمة أن "داعش تفاخر بذلك حينما نشر ذلك في مجلة دعائية له تدعى (دابق) في مقال لها بعنوان (إحياء العبودية قبل الساعة) قالت فيه انه باستعباد الناس تعلن داعش انها تقضي على ما سمته بالعقائد المنحرفة وتستعيد جانبا من جوانب الشريعة الإسلامية"، مبينة أنه "بعد السيطرة على سنجار تم تقسيم النساء والاطفال شرعا بين مقاتلي داعش الذين شاركوا في العمليات".

وكان تنظيم "داعش" أقر، في (13 تشرين الثاني 2014)، بإقدامه على سبي عدد من النساء الإيزيديات بعد سيطرته على عدد من القرى الإيزيدية في مناطق سنجار غرب الموصل، مشيرا الى أنه تم توزيعهن وأولادهن على المسلحين المنتمين له.

يشار الى أن تنظيم "داعش" نفذ عقب سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة نينوى في حزيران الماضي حملة قتل وتهجير واختطاف طالت أبناء المكون الإيزيدي في سنجار.

السومرية نيوز / كركوك
أعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم، الثلاثاء، عن إغلاق جميع المنافذ غير الرسمية التي تربط المحافظة بالمناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" اعتبارا من الخميس المقبل.

وقال كريم في بيان صدر، اليوم، على هامش لقائه عددا من أعضاء اللجنة الأمنية بالمحافظة بحضور رئيس مجلس كركوك وكالة ريبوار فائق عبد المجيد وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "تم بحث الوضع الأمني والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن ومواجهة التحديات بروح المسؤولية المشتركة بما يحقق الأمن والسلام للكركوكيين".

وأضاف كريم أن "اللجنة الأمنية قررت إغلاق جميع السيطرات غير الرسمية التي تربط كركوك بالطرق وجبهات القتال التابعة لقوات البيشمركة والتي تؤدي إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي"، عازيا سبب ذلك إلى أن "تلك المناطق تشهد عمليات مستمرة تهدد أمن وسلامة المواطنين والمؤسسات الاقتصادية والخدمية".

وأوضح كريم أن "قرار اللجنة سيطبق ابتداء من الساعة الخامسة من فجر الخامس والعشرين من الشهر الجاري وحتى إشعار آخر"، مشيرا إلى أن "سيطرات كركوك الرسمية التي ترتبط مع محافظات بغداد والسليمانية وأربيل ستبقى مفتوحة وتمارس عملها بشكل طبيعي".

ودعا كريم المواطنين إلى "المزيد من التعاون في مواجهة التحديات لتحقيق السلام وإفشال خطط ونوايا قوى الشر والإرهاب والتكفير التي لا تريد الخير والحياة لأهالي المحافظة".

ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:51

باحث عراقي يكشف أسباب "التراجع" في بيجي

بغداد/ واي نيوز

كشف باحث عراقي متخصص في الجماعات الإسلامية المسلحة، عن أسباب تراجع سيطرة القوات العراقية على بلدة بيجي "شمال بغداد".

وقال هشام الهاشمي، في حديث مع "واي نيوز"، إن معارك صلاح الدين بعيد دخول القوات الإتحادية لبيجي والسيطرة الكاملة على المصفى وحصار تكريت، لم تكن واضحة تماما لدى الكثير من القادة والمقاتلين على الأرض".

ولفت الهاشمي إلى أن "الدخول السلس لبعض الأحياء، والسرعة القياسية في السيطرة على بيجي، جعل بشائر النصر تزف سريعا لكل مريد لها، لكن تبين خلال الأسبوع الماضي أن الأمر ليس كذلك، وأن فرصة مراجعة الحسابات الميدانية كانت قد فاتت القادة المتحمسين يومها أكثر ما ينبغى".

وأضاف الهاشمي، أن "القوات الإتحادية في بيجي، ادمنت الحديث عن التحرير وتركت وسائل التطهير ومسك الأرض، وهذا حال القيادة العسكرية هناك التي تركت الاسباب الحقيقية وتوجهت للتحرير والمزيد من النصر!".

ومضى قائلاً، "لم نجد من المؤسسة العسكرية المصارحة والمكاشفة عن اسباب التراجع في جبهة صلاح الدين وخاصة الأحياء المهمة في بيجي والطريق العام، ولم نجد مناقشة للوضع اللوجستي للقوات هناك وأسباب محدودية ضربات التحالف الدولي والتراجع في مسك الأرض".

وأشار الباحث العراقي إلى أن "الإعلام الوطني أحد اسباب التراجع"، وقال إن "هناك الكثير ممن تكلم عن عدم كفاءة إعلام الوطن، لكن ما زلنا بحاجة لاعلام الوطن في حربنا مع داعش وليس إعلاما مرتبطا بالسلطة".

وتابع، "من أسباب التراجع أو التأخر في الإنجاز لدى القوات الإتحادية ومن يساندها، الإنغماس الزائد بالتسليح بالأسلحة الثقيلة والمدرعة بشتى انواعها مع ما يصاحبها من ناقلات وعجلات بطيئة الحركة، والإنشغال بإرسال سلسلة من الأرتال العسكرية المحكوم بحرقها مسبقا وخاصة الدروع، في مناطق لم تطهر من العبوات والكمائن وهي خطرة للغاية".

وأكد الهاشمي، أن "غياب النصيحة الميدانية من المستشارين الأمريكان في الساحة التي يتواجد بها الحشد الشعبي، وتراجع إسنادهم الجوي والتكنلوجي، أدى إلى هذا التراجع، كما أن القيادات العسكرية  في صلاح الدين تشكوا من ضعف التنسيق والأنسجام مع بعض قيادات الحشد الشعبي وخاصة في سامراء وبلد والإسحاقي، وهذا يعد سببا كبيرا من اسباب التراجع العسكري واستفحال الخلافات".

وختم الهاشمي بالقول، إن "تنظيم داعش يخطط إلى أستعادة أو احتلال مكان جديد شرط أن يكون طريقا رئيسيا أو محاذيا للنهر أو فيه ثروات نفطية أو سدا مائيا للتهديد أو منطقة صحوات أو منطقة أقليات دينية أو طائفية".

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:45

كوكب الأرض قد يعيش قرنه الأخير !

متابعة-((اليوم الثامن))

تعددت خلال السنوات الأخيرة روايات نهاية العالم سواء على شكل تنبؤات وتوقعات، أو أفلام سينمائية تعتمد أيضاً على أحد السيناريوهات المتوقعة من كوارث مناخية هائلة أو مخلوقات فضائية تستعمر كوكبنا.

ورغم أن معظم التنبؤات لم تر النور على أرض الواقع، إلا أن بعض السيناريوهات ليست محض خيال واحتمال حدوثها منطقي  فقد أكد تقرير علمي أن معدل الانقراض الحالي بلغ 41% للنباتات و26% للثديات و13% للطيور، ما رأى فيه العلماء القائمون عليه مؤشرا لانتهاء مظاهر الحياة على كوكب الأرض بعد 100 عام، كحد أقصى.

فقد نشرت دورية “نيتشر” العلمية التقرير الذي يحذر من انتهاء الحياة على كوكبنا بانقراض 75% من المخلوقات، وذلك بسبب التغييرات المناخية “الناجمة عن ممارسات الإنسان نفسه”.

ويلفت العلماء الانتباه إلى أن المحاولات التي تتخذها الجهات المعنية بهدف الحيلولة دون إختفاء تماما الحيوانات المهددة بالانقراض، لا تجدي نفعا، ما يعني أن ذلك يؤدي إلى تداعيات تتجاوز بقاء الأمور على حالها.

ويشير العلماء إلى أهم 3 عوامل من شأنها أن تؤدي إلى نهاية العالم، هي التلوث وتغير المناخ، والصيد الجائر.

كما حذر العلماء القائمون على التقرير من أنه في حال عدم اتخاذ الخطوات الكافية في المستقبل القريب جدا، فإن كوكب الأرض سوف يكون على موعد مع ما هو أسوأ من انقراض بعض الأنواع.

ت(S.T)

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:44

اشتباكات عنيفة قرب تل حميس بين YPG و مجرمي داعش

 

خاص//Xeber24.net
بروسك حسن

أفادت وحدات حماية الشعب YPG في بيان عام أن وحداتهم المتواجدة على حاجز قرية أبو القصايب تصدت لهجوم عنيف من قبل مرتزقة داعش منتصف الليلة الماضية حصلت على إثره اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب YPG ومرتزقة داعش شمالي مدينة تل حميس -حاجز قرية ابو القصايب .
وقد أفاد مراسلنا في قامشلو بأن مرتزقة داعش هاجموا الحاجز المذكور بقوة كبيرة حيث دارت الاشتباكات العنيفة جداً طيلة الليلة الماضية نتيجة مقاومة وحدات حماية الشعب لهم .
وقد ذكر بيان YPG أن أربعة من مقاتلي وحدات حماية الشعب ارتقوا إلى مرتبة الشهادة في هذه الإشتباكات ،كما تم قتل أربعة عشرة من مجرمي عصابات داعش .
هذا و كان من المتوقع أن تتجه عصابات داعش المنهزمة في شنگال ،التوجه إلى مناطق روچ آڤا و عموم الأراضي السورية بالإضافة لبعض المواقع التي لاتزال تحت سيطرتهم جنوب جبل شنگال .
ولا يستبعد المراقبون أن تشن عصابات داعش هجمات أكثر عنفاً على تل حميس لتعويض بعض مما خسرته في الأسابيع الماضية في محاولة ترتيب أوراقهم و إعادة انتشارهم .

 

تحظى زيارة أربعينية الأمام الحسين عليه وعلى اله افضل الصلوات, بأهمية كبرى, من المسلمين وخصوصا أتباع أهل البيت عليهم السلام, لأهمية صاحب الذكرى وقدسيته, ولأن الزيارة أخذت منحا ثوريا, متحديا للأنظمة الاستبدادية, وتحولت لتظاهرة ضد الظلم و وتجديدا للبيعة, وتثبيتا للعهد على إتباع منهج أهل البيت, فتجاوز المشاركين فيها عشرات الملايين.

رغم كل محاولات الحكومات السابقة, في تخفيف معاناة المشاركين في المناسبة, وخصوصا بعد انتهاء الزيارة, إلا أنها كانت تفشل لأسباب عديدة, أولها, عدم توفر بنى تحتية تتيح التعامل بشكل صحيح مع الحدث, والعدد الهائل من الزائرين الذي يتطلب أعداد غير معقولة من وسائل النقل, خلال فترة محدودة لا تتجاوز اليومين, وأسبابا أخرى تتعلق, بعدم وجود الخبرة في التعامل مع مثل تلك المواقف.

خلال هذا العام, تكررت المشكلة, وبتغيير مكاني, ففي السابق, كانت المشكلة الأكبر, تحصل في محور كربلاء بغداد, حيث تعمل هيئة النقل الخاص, ووزارة التجارة, وتكون مشكلة محور كربلاء النجف أقل وطأة, حيث تعمل وزارة النقل وأليات وزارة الدفاع, وخلال هذه السنة, تم تغيير موقع عمل الوزارات, وأنشغلت أليات الجيش, بمعاركها مع داعش, فأنتقلت المشكلة لمحور النجف.

حصلت مشكلة أخرى, تتعلق بالظرف الأمني, وما حصل من خرق قبل عدة أيام من ذروة المناسبة, أدت لتوسيع الطوق الأمني, بقرار لم يدرس بشكل شامل, ولم تستكمل بقية إجراءاته, فلم يرافق تعديل الخطة الأمنية, تعديل لخطط النقل والخدمات, وغيرها من مكملات الخطة, لتتلاءم مع التغيير الحاصل.

كما كان فتح المجال للزائرين من خارج العراق, والذي ربما تجاوز الخمسة ملايين, دون الأخذ بالحسبان, كيفية إعادتهم, إلى حدود بلدانهم, وكيفية توفير مستلزمات إقامتهم, خطأ واضحا, فقد توجب ضمان تعاون تلك الدول, بتوفير باصات بأعداد مناسبة, وكما سبق أن أعلنت تلك الدول, وعدم الاكتفاء بمشاركة تكاد تكون رمزية في حل المشكلة!.

صحيح أن سكان المدن القريبة, كالنجف وبابل, وبقية المناطق التي يمر بها الزائرون, وكذلك مدينة كربلاء, بذلوا وقدموا ضيافة وخدمات, مشرفة وتكاد تكون فوق الوصف, ولا يمكن توقعها, أو تصور تمكنهم من تقديمها, إلا أن كل ذلك لم يمنع حصول التلكؤ في إعادة الزائرين.

تكرار تلك المشكلة سنويا, وخصوصا بعد المشاركة الهائلة التي حصلت هذا العام, ينبئنا وبشكل واضح, أن الأعوام القادمة ستشهد مشاركة, إن لم تكن مماثلة لما حصل هذا العام, ففي تصاعد, وهذا يتطلب حلولا غير تقليدية, لأن الحلول التقليدية أثبتت أنها غير كافية, ولنا في ما حصل خلال المرات الماضية دليل واضح.

استشارة شركات عالمية مختصة, والإستفادة من خبراتها, ودراسة تجربة الحج, وإنشاء بنى تحتية للمحافظات المقدسة, تتلاءم وطبيعة المناسبات, واللجوء لفكرة إستئجار الخدمات اللازمة, إستجابة لمن يرفض فكرة استثمار المليارات لمناسبة تدوم لعشرة أيام!.

إستئجار قطارات, بعد إنشاء خطوط سكك حديد كافية, وإستئجار باصات نقل, بأعداد كبيرة مع سائقيها, بعد تهيئة طرق حولية وإستراتيجية خارج المدن, مع ساحات وقوف مناسبة, وإنشاء مطار كبير جدا, وكما مخطط له, أو توسيع مطار النجف الأشرف, وتهيئة ساحات وقوف عملاقة, مستفيدين من الطبيعة المنبسطة والصحراوية, للمنطقة بين النجف وكربلاء, وجعلها حدودا لقطع الطرق, ليست بعيدة, ومناسبة أمنيا, أفكار يمكن أن تحل جزءا من المشكلة.. وقبل كل ذلك, إنشاء هيئة مختصة بالمناسبات الدينية, تكون كفريق أزمة مهني, لديه الخطط اللازمة, و المعدة مسبقا.. ولا نخاف أن نفتح باب الاستثمار فيها, خصوصا لدول تهتم بتلك المقدسات والمناسبات.. وبما يلائمنا.

الحلول التقليدية, تعني حاجتنا لشراء "25 الف" باص لنقل مليون زائر فقط, فكيف إن كان العدد أكثر من "25 مليون", كما نقلت بعض المصادر؟, وأي طرق ستكفيها؟ وأين ستقف كل تلك الباصات؟ وكيف ستزود بالوقود؟.

لنسأل الأن, هل فشلت الحكومة, ووزارتها المعنية, في أداء واجبها؟.

من الواضح أن غرفة علميات, الزيارة الأخيرة, كان فيها تلكؤ, ولم تكن قراراتها وإستجابتها, متلائمة مع تطور الحدث, وما يحصل على الأرض, وبعض الوزارات نجحت نسبيا, وغيرها فشل جزئيا, وحصلت أخطاء في المنافذ الحدودية, أثرت على عمل وزارات أخرى.. ولأن المواطن العادي, لا يطلع على كل تفاصيل العمل الفني, ولأن المفهوم شعبيا, أن المسؤول عن النقل, هو وزارة النقل, تحملت الوزارة كل السخط والاحتجاج.. لكن الزيارة انتهت بخير.

هذه الحقائق, وما حصلت من أخطاء, لا تعفي أحدا من مسؤوليته, لكنها توفر معطيات, يمكن الإستفادة منها مستقبلا, لتطوير الأداء الحكومي خلال المناسبات, وتوفير ما يستحقه المواطن, من خدمات, على الأقل بحدودها الدنيا.

صحيح أن الحكومة ورثت تركة كارثية من سابقتها, و أن البلد يمر بظرف, يكاد يماثل حربا عالمية, لكن تلك المناسبات, فرص لا تعوض, روحيا وأجتماعيا, وأقتصاديا وحتى سياسيا, فقط أن أحسنّا الاستفادة منها.. وأعددنا الخطط اللازمة, ووضعنا الأشخاص المناسبين في مكانهم المناسب.

تلك المناسبات, لا تتطلب, تمويلا هائلا, لأن أناسا عاديين, تكفلوا بضيافة"25 مليون" زائر, ولمختلف الأحتياجات, وهو ما تعجز عنه بعض الدول ولأرقام تصل عُشّر ذلك.. فقط تحتاج حسن تدبير, ورؤيا واضحة, وعزم حقيقي, لتقديم الأفضل للمواطن. فهو يستحق الأفضل.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:41

وهم الساسة في مليء البطون- سعد الزبيدي

 

قال سيد البلغاء وإمام المؤمنين علي عليه السلام: لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لأن الشُحَّ فيها باقٍ بل أطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت لأن الخير فيها باقٍ.
يتبارى هذه الأيام بعض الساسة, لإبراز عضلاتهم الإعلامية ليغشوا المواطن كعادتهم, التي دأبوا عليها عَشرَ سنين مقيته, فعند إقرار رواتب البرلمان, وضع السادة الأعضاء نصب أعينهم, كم سيتقاضون من رواتب, وماهي الامتيازات التي سيحصون عليها.
يعيش بعض الناس بوهمٍ مدة من الزمن, إلا ان الحقائق, لا بد أن تنكشف لتجلي الوهم, ذلك يجري من خلال ممارسات كل شخص, أو باستشارة أهل الحكمة والرأي السديد, ويجب الرجوع ممن توهم, ولا يعمل على تبريره, لما يعيش فيه.
بعد ما جرى للعراق من نكبة عسكرية, جراء الفساد والفشل في إدارة الدولة من قبل حكومة المالكي, التي صاحبها ضياع موازنة لعام كامل, فقد صَعُبَ على الحكومة المشكلة حديثاً, تسليم رواتب الموظفين في وقتها, إضافة الى تمشية ما تحتاجه العمليات المسلحة! ما يستلزم اتخاذَ إجراءات تخفف من الأزمة القاتلة.
أقدمت رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء على تخفيض الرواتب لأعضائها, بنسبة 50%, ولا ندري هل أن هذه النسبة تشمل الراتب الكلي, أم انها على الراتب الإسمي؟ فالامتيازات والمخصصات الرهيبة, لم يأتي ذكرها, ليبقى الأمر مبهماً, إضافة الى جملة غريبة, هي أن المبالغ تعتبر ادخاراً! ليسترجعوها بعد انتهاء الأزمة!
مجلس النواب ألذي يمثل الشعب, يجب أن يكون أحرص على الأموال, كونه انتخب للمحافظة, على ثروة الشعب وتشريع, ما يليق به من ممثل حقيقي وليس وهمي, لكنه بدلاً من أن يعمل الصواب, خطى على آثار الحكومة! التي من واجبه أن يراقب أدائها, لأجل تصويب خطواتها.
فهل ما نراه من ممثلينا, يجانب حقيقة شعاراتهم الرنانة, بأنهم الراعي ألحقيقي, للشعب والوطن ومصالحهِ؟ كنا نأمل من برلماننا, أن يُصدِرَ بياناً يجعله يرتقي, لما رفعه من شعارات, ولكن قالها أبا الحَسَنين عَليهِمُ السَلام, فتلك حقيقتهم على ما يبدو!
كما يبدو أنهم يروا أنفسهم من علية القوم, متناسين قول علي عليه السلام: "عِش في بساطةٍ مهما علا شأنك", لكنهم على ما يبدوا, قد اعتادوا على أكل السحت.
فهل سينتبه الواهمون بأنهم كبار القوم, أم يحتاجون لتظاهراتٍ تخزيهم, كما في قضية, إلغاء الرواتب التقاعدية؟ فالفضائيون ليسوا فقط جيشاً وشرطة.
سننتظر ونرى ونُذَكِّر عسى أن تنفع الذكرى.

هذا التساؤل يطرحه العديد من المراقبين السياسين ومعهم أكثرية أبناء الشعب الكردي، خاصة بعد قدوم البيشمركة إلى كوباني وكل تلك الضربات الجوية من قبل الطيران الأمريكي لمواقع داعش. لا أظن الإجابة على هذا التساؤل يحتاج إلى منجم أو عبقري، لمعرفة الأسباب. يكفي للمراقب تتبع سيرك المعارك ويقوم بقراءة متأنية لأوضاع كوباني قبل بدء المعركة وبعد بدئها وإلى الأن، وتمحيص مواقف الأطراف التي لها علاقة مباشرة بتلك المعركة وما يفعله على الأرض.

الجميع كان يتوقع حسم المعركة في فترة وجيزة بعد قدوم قوات البيشمركة إلى كوباني، إلا أنه لم يحدث ذلك، وهذا الأمر هو محطة تساؤلنا في هذه المقالة. من خلال متابعتي لتطور الأوضاع في غرب كردستان منذ إندلاع الثورة السورية وحتى الأن، يمكنني القول إن الأسباب التي أدت إلى إطالة معركة كوباني كل هذ المدة، بأكثريتها تعود لأسباب موضوعية وليست ذاتية متعلقة بالطرف الكردي والمقصود بذلك حزب الإتحاد الديمقراطي، الذي يقود المعركة ضد تنظم داعش وحلفائه.

الجميع يعلم إن مقاطعة كوباني صغيرة المساحة وعدد سكانها قليل وهي محاصرة منذ حوالي أكثر من عامين من الجهات الأربعة. وتعرضت لأكثر من عدوان من قبل التنظيمات الإرهابية، وما أكثرها في سوريا. ومنذ إندلاع الثورة السورية بدأت الدولة التركية تلعب دورآ قذرآ وخبيثآ، حيث دفعت بالتيارات الدينية المتشددة لتصدر المشهد السوري في إطار المعارضة السورية، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين المعادية للشعب الكردي. وإشترطت عليهم مهاجمة حزب العمال الكردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي القريب منه، وعدم إعطاء أي دور للكرد ومنعهم من القيام من إقامة أي كيان خاص بهم إسوة باقليم جنوب كردستان، على حدودها الجنوبية التي تبلغ طولها حوالي 850 كيلومتر، وحوالي 750 كيلومتر منها مع غرب كردستان.

وهذا يعني إن تركيا بات محاطة بكينان كرديان من الجنوب والجنوب الشرقي، وبالتالي لا مجال أمامها إلا التعامل معهما، وهي بحاجة إليهما من أجل التواصل والتجارة مع الدول العربية برآ. والأمر الأخر إن هذا الواقع الجديد يفرض عليها، حل القضية الكردية حلآ حقيقيآ ومنحهم حكمآ فيدراليآ. ولهذا فعلت الحكومات التركية المستحيل لتهميش الكرد ومنعهم من إنشاء كيان خاص بهم، وعندما فشلت في ذلك لجأت إلى الأعمال القذرة وأوعزت إلى أجهزتها الأمنية والعسكرية، للدفع بتلك النظيمات الإرابية التي دعمتها ومولتها مع قطر، إلى شن حرب على الشعب الكردي المسالم، في جنوب وغرب كردستان في أنٍ واحد.

وإختاروا أضعف نقطتين في كلا جزء، ففي جنوب كردستان إختاروا منطقة شنكال لحساسية وضعها الثقافي والديني، وفي غرب كردستان إختاروا كوباني كونها الأضعف بين المقاطعات الثلاثة وتقع في وسط المنطقة الكردية بالضبط، وإحتلالها يعني القضاء على الحلم الكردي.

ضغطت أمريكا والغرب على تركيا لفتح ممر من سريه كانيه إلى كوباني، لمد المدينة والمقاومين فيها بالطعام والشراب والدواء والسلاح والعتاد والرجال، إلا أن تركيا رفضت ذلك وقالت لا فرق بين حزب (ب ي د) وداعش كليهما إرهابيين. وكما رفضت فتح ممر إنساني عبر حدودها، وبدلآ عن ذلك إقترحت إرسال قوات من الجيش الحر والبيشمركة من جنوب كردستان إلى كوباني، ومعها إشترطت شروطآ لها أول وليس لها أخر ! ونقلت قسم من البيشمركة بالطائرة والأخرين بالسيارات إلى كوباني تحت مراقبة لثيقة من المخابرات التركية وقامت بتسجيل جميع أنواع الأسلحة وأنواعها وسلمت تلك المعلومات لتنظيم داعش لاحقآ، ونسقت معه وحاربت إلى جانبه على مرأى من الجميع.

إن هدف تركيا من إرسال بعض قوات الجيش الحر والبيشمركة إلى كوباني، كان خلق فتنة بين الكرد أنفسهم من جهة، ومن الجهة الإخرى خلق تناقضات وخلافات ومشاكل بين قوات الحماية الشعبية وأفراد الجيش الحر، ولكنها فشلت مرة إخرى بفضل حكمة قيادة قوات (ي ب ك) والبيشمركة ومسؤولي الجيش الحر في المدينة.

ولم تكتفي تركيا الأردوغانية بذلك، إنما بدأت تعرقل وصول الأسلحة والعتاد للبيشمركة من خلال تأخيرها لعدة أيام ومنحهم عدد قليلآ جدآ، وتقوم باهانة البيشمركة أثناء عمليات تبديل الطواقم بين فترة وإخرى. بكلام أخرى بدأت البيشمركة تحصل على العتاد والذخيرة بالقطارة، ومن هنا كان كل هذا التأخر في حسم المعركة بسرعة والبدء بتحرير ريف المدينة والمناطق الإخرى المحيطة بها. لاحظوا معي نفس البيشمركة وقوات الحماية الشعبية إستطاعات خلال أيام تحرير مساحات واسعة من زمار وربيعة وشنكال. إذآ العلة ليس في المقاتلين الكرد في كوباني، وإنما في الموقف العنصري والقذر للدولة التركية وبعض أطراف المعارضة السورية المعادية للكرد.

ورغم ذلك إستطاعت قواتنا الكردية الباسلة من تحقيق نجاحات عسكرية مهمة، وهي تتقدم باستمرار وأنا على ثقة إن تحرير كوباني بات قريبآ، وفي الأيام المقبلة سيحتفل أبناء شعبنا بذلك كما إحتفلوا بنبأ تحرير شنكال.

بالطبع إن غاية تركيا من إطالة معركة كوباني هو إستنزاف القوات الكردية وإنهاكها، لعلها تستلسم وتسقط كوباني في النهاية. وإن لم تسقط كوباني فعلى الأقل يتم إضعاف الكرد وإلهائهم بهذه المعركة وعدم إعطائهم المجال من تقوية كيانهم وتحصين موقفهم. وعندما فشلت في ذلك لجأت إلى المشاركة العلنية مع داعش في محاربة القوات الكردية، وهذا ما شاهدناه أثناء الهجوم بالسيارات المفخخة عبر المعبر الحدودي بين كوباني وتركيا يوم السبت المصادف (29 تشرين الثاني/نوفمبر) الماضي. وسقط في هذا الهجوم وغيره من الهجمات المنطلقة من الأراضي التركية عدد من عناصر الجيش التركي وأجهزة مخابراتها. ولكن حكومة أردوغان تنكر ذلك بالطبع، ولكن الجانب الكردي لديه معلومات تؤكد ذلك.

تركيا عندما قامت بتلك العملية القذرة ظنت، إن القوات الكردية غير متواجدة على الحدود مع شمال كردستان، بحكم إنشغالها في الجبهات الثلاثة الإخرى، وحاولت أن تفاجئ الكرد وتسيطر على مركز المدينة والمعبر، لإنهاء المقاومة الكردية وفرض الإستسلام عليهم. ولكنها فشلت فشلآ ذريعآ وحصدت الخيبة والخزي مع داعش، ودخل المقاتلين الكرد إلى المعبر من الطرف التركي وبقوا فيه عدة أيام ولم يخرجوا منه، إلا باتفاق معين مع الطرف التركي.

ولم تتوقف الحكومة التركية عن ممارسة أعمالها العدائية ضد الكرد والتعاون مع داعش فقد بثت قناة سكاي نيوز- العربي الإخبارية في نشراتها الليلية تقرير مصورآ لمراسلها على الحدود التركية السورية في منطقة كوباني، يتضح من الشريط بشكلٍ جلي، التعاون الوثيق والعلني بين قوات الجيش التركي وأجهزة أمنها وعناصر تنظيم داعش الذي تدعي تركيا أنه تحاربه وتعتبره تنظيمآ إرهابيآ!

هذا إضافة ما كشفه الكاتب الصحفي التركي مصطفى سيف الله كيليج عن امتلاكه لتسجيلات صوتية تشكل دليلا مهما على الدعم الذي تقدمه حكومة "حزب العدالة والتنمية" لتنظيم "داعش" الإرهابي.

ولفت الإنتباه إلى أن هذه التسجيلات ستنشر قريبا في محكمة العدل الدولية في لاهاي، ومشيرا إلى أنه استمع إلى تسجيلات صوتية تتعلق باجتماع عقد بين حقان فيدان رئيس جهاز المخابرات التركي ورجب طيب أردوغان رئيس نظام "حزب العدالة والتنمية" ورئيس حكومته أحمد داوود أوغلو، تتناول دعم تنظيم "داعش" الإرهابي ضد قوات الحماية الكردية في سورية والعراق. هذا التصريح نشرته صوت روسيا الإخباري.

في نظري حان الوقت ليدرك جميع أبناء شعبنا الكردي وخاصة قادته، إن عدونا الرئيسي والتاريخي هي الدولة التركية الطورانية والدولة الفارسية. السبب في ذلك يعود لأسباب تاريخية وتأثير كل من تركيا وإيران على قضيتنا ونفوذهما في العالم. إن النظام السوري رغم إجرامه وقذارته، لا يشكل ذاك الخطر الكبير على الشعب الكردي وقضيته.

وللعلم إن صمود القوات الكردية خلال كل هذه الأيام الطويلة والصعبة، لم يأتي من الفراغ، وإنما هي نتيجة للإرادة الحية للمقاتلين والمقاتلات الكرد ومعهم بعض فصائل الجيس الحر، وإيمانهم بعدالة قضيتهم والتحضير الجيد للمعركة وبفضل بسالتهم وإدارة المعركة بشكل جيد.

وبعد كل هذا الصمود البطولي والمشرف، لم يعد واردآ سقوط المدينة بيد تنظيم داعش، إن أصعب مرحلة وأخطرها باتت خلفنا، ولم يعد إلا القيل حتى تتحرر المدينة بأكملها من يد داعش وداعيمهم المجرمين الأتراك وعلى رأسهم الداعشي الأكبر أردوغان.

الكيان الكردي في غرب كردستان انشاء ليبقى، ولن يستطيع أي طرف على إلغائه مهما ملك من قوة. والفاشيين الأتراك يموتون في غيهم وهم يرون الوفود الغربية تقوم بزيارة الإدرارة الذاتية لغرب كردستان، وتقيم علاقات معها وتستقبل قادتها في دولهم. وفوق ذلك جاء تحرير مناطق عدة من يد تنظيم داعش الإرهابي بجنوب كردستان، على يد قوات الحماية الشعبية والبيشمركة معآ وخاصة منطق شنكال، كصفعة على وجه المجرم أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود اوغلوا.

23 - 12 - 2014

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:39

بالأمس كان ذاك القزم عملاقا - بيار روباري

بالأمس كان ذاك القزم عملاقا

ويقطع الشارع متى ما أراد والزقاقا

ويُرهب الناس ويخيفهم حتى الأعماقا

ولم ينالوا منه سوى الويلات والأهاتا

وكم من أشخاصٍ فقدوا حياتهم على يديه والساقا

وأتى هذا المجرم على بيوت المواطنين هدمآ وإحراقا

ونهب أملاكهم والأرزاقا

وسبى النساء وباعهن في الأسواقا

ودخل العالم مع هذا الغول في سباقا

إلى أن رفع الكرد صوتهم عاليآ رجالآ ونساء

وأعلنوا الحرب عليه بلا هوادة

ورأينا كيف يهرب من ساحات الوغى كالذبابة

عندها إستفاق العالم من غفلته وفتح الأحداقا

وأدرك إن الكرد كبقية الشعوب للحرية والسلم عشاقا

ويتمتعون بارادة وعزيمة وأخلاقا

وإنهم على حق بأن داعش لا ينفع معه الميثاقا

ولا حاجة للخوف منه رغم نعيقه الذي ملئ الدنيا كالغرابا

والأن تأكد للجميع بأنه كان نمرآ من الأوراقا.

22 - 12 - 2014

 

في سالف العصر والزمان وما قيل في الأوان ومنذ أن لاح لنا شبح الاستبداد والتعثر وصوراً للقائد الأعظم والعبقري الفذ والمخلص الواحد مرة ثانية بعد سقوط النظام الديكتاتوري وبرؤيا واضحة لما يحيط بنا من تجارب بلدان كثيرة تكاد أن تشابه العراق في تجربة البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والخدمي بعد الاحتلال، وجدنا بعد محاولة لإعادة المسرحية أن التصالح لتحقيق السلم الاجتماعي هو الصائب في مثل هذه الظروف وبقينا مصرين على ذلك لأننا نعرف بالسليقة كيف ستسوء الأوضاع في البلد وستتضرر الأكثرية وبخاصة شغيلة اليد والفكر والكادحين وأصحاب الدخل الضعيف وغيرهم، واليوم نعود ونشدد في عهد وزارة السيد حيدر العبادي )بعد خراب البصرة( في عهد الوزارة السابقة لنطالب بضرورة المصالحة الوطنية الشاملة على أسس واضحة لا لبس فيها وتفريط ، لا زيادة بالكلام المكشوف والخطاب المعطوف، بل يجب أن تكون المصالحة عامة بدون أية شروط إلا شرط نضع على أنفسنا حاضراً ومستقبلاً مصلحة الوطن والمواطن العراقي، وأن لا مصالحة مع المجرمين القتلة بمن تلطخت أيديهم بدماء المواطنين الأبرياء، القتلة من كل الجهات والمكونات، ولا تختصر على مكون واحد مثلما فعلها نوري المالكي فضاع الخيط وضاع العصفور، ولهذا يجب أن يفهم الذي يحاول أن لا يفهم ويريد أن يقلب الأمور حينما يحاول تشويه شعار المصالحة الوطنية وكأنه مصالحة مع عتاة المجرمين من أقطاب النظام البعثي الصدامي السابق أو الإرهابيين لا بل نضيف عليهم من مافيا الميليشيات الطائفية المسلحة التي ظهرت بعد الاحتلال والسقوط.

إن الأوضاع المأساوية التي حلت بالعراق تجعلنا نفكر بشكل جدي وصريح ونؤمن..بأن من يريد أن يقود البلاد عليه أن لا يوعد ولا يصرح فحسب بل يعمل من اجل إنجاح مشروع المصالحة بمفهومها

ــــ الوطني الذي ينبذ الطائفية والتفرقة ويحقق المواطنة للجميع

ــــ يتحلى بالأخلاق وبالإخلاص للوطن دون تبعيات وارتباطات خارجية

ــــ السعي للتخلص من آفات الفساد وتحقيق نوعاً من المساواة في مجالات العمل والبناء وتحسين الخدمات العامة في كافة المجالات بما فيها ضمان حقوق النساء المشروعة

ــــ يضع في حساباته الشخصية والعامة خدمة الشعب بجميع مكوناته.

وإلا لن تكون هناك مصالحة وطنية دون الاستناد على المعايير المذكورة وغيرها من أسس المصالحة الوطنية الحقة، كما أنها ستكون مصالحة وقتية سرعان ما تفشل وتعيد البلاد للمربع الأول / الطائفي البغيض مثلما حدث في السابق عندما عقدت المؤتمرات والاجتماعات الثنائية أو العامة إلا أنها باءت بالفشل لا بل بعد ذلك أصبحت من اشد المعوقات أمام مصالحة وطنية سليمة، ولهذا يحتاج العراق والشعب العراقي إلى قوانين تسن على أسس صحيحة كي لا يتم خرقها أو التجاوز عليها تحت طائلة من الحجج والاتهامات والاعتراضات، وكما أسلفنا لا نعرف بالضبط هل استفاد السيد حيدر العبادي من تلك التجارب ومن مساعي البعض لتحقيق المصالحة الوطنية ؟ وهل استفاد من العثرات والنواقص التي جابهتها؟ وهل توصل إلى قناعة بان التوجه نحو تحقيق أو إنجاح مشاريع المصالحة في السابق كان الغرض منه تمرير المخططات التي تتشبث بالسلطة أو ذر الرماد في العيون؟ وهل عرف أن المصالحة المنشودة هي إنقاذ للبلاد وتخليصها من الأدران التي تعلقت بها وبالعملية السياسية؟ وهل هو جاد فعلياً في جعل المصالحة واقعاً تفرضه الإرادة الوطنية وفق قوانين تُشرع لها؟

كل هذا الكم من الاستفسارات وغيرها من استفسارات عديدة تدل على مدى القلق الذي ينتاب الكثير من المواطنين حول مدى جدية السيد حيدر العبادي لتحقيق مشروع المصالحة الوطنية، ففي تصريحاته العديدة منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء يؤكد على أهمية المصالحة الوطنية باعتبارها خير ضمان للحفاظ على الوحدة الوطنية وإنقاذ البلاد من الإرهاب والفساد ولكن على ارض الواقع لا يوجد تحرك عملي واضح في هذا الاتجاه وهناك مخاوف داخلية ودولية للعودة إلى سياسة التهميش وهو خطر قد يدخل البلاد في نفق أزمة جديدة لا تعرف عواقبها وقد كشف تقرير أمريكي أيضاً تلك المخاوف عندما نقل عن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي نشرته الغد برس / بغداد عن مجلة ( فورين بولصي ) " أن المسؤولين الأمريكان قلقون من أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ليس جادا في التصالح مع الطائفة السنية في بلده" ونقلت المجلة قوله بالحرف الواحد ما قاله العبادي " ليسوا جديرين بالثقة". إذا كان الأمر كما نقلته المجلة الأمريكية صحيحاً فتلك كارثة أخرى وكأن حيدر العبادي لم يتعظ من تجربة نوري المالكي التي أضرت البلاد في هذا المضمار وهذا ما جاء على لسان " النائبة انتصار الجبوري انه "في حالة انعدام الثقة فسيذهب العراق للهاوية، وأولى خطوات الثقة هي تمشية القوانين المهمة بإنصاف". لكن الأمر اختلف عما جاء في التقرير الأمريكي وبخاصة تصريحات السيد حيدر العبادي بخصوص التعاون والمصالحة ومحاربة الإرهاب حيث أشار بشكل صريح " لن يكون هناك نصر دائم دون إصلاح حكومي ومصالحة وطنية وإعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي" وزاد على ذلك بالقول أن"الإقصاء يولد التطرف".

وما يشجع المواطن العراقي ما جاء على لسان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم حول تطبيق مشروع المصالحة الوطنية الشاملة في العراق أن " المصالحة الوطنية الشاملة هي الطريق الوحيد للتخلص من كل المصاعب وبما يساعد على استتباب الأمن والسلم الاجتماعي " وأكد رئيس الجمهورية في هذا السياق " السعي من أجل اتخاذ خطوات حاسمة وحازمة وإعادة النظر في عدة قرارات وقوانين لإنجاح المصالحة وتحقيق الأمان والازدهار والوئام والتقدم بعيدا عن ويلات الاحتراب ".

الجميع يتذكر ما نص عليه البرنامج الحكومي الذي أعلنه السيد حيدر العبادي وبالأخص حول المصالحة الوطنية، وقد أثبتت الأيام أن تنفيذ هذا البرنامج يعني الاستقرار السياسي النسبي وليس المطلق، ونحن هنا لا نشكك بنية رئيس الوزراء حيدر العبادي لتحقيق المصالحة لكن النية شيء والتوجه العملي الملموس شيء مختلف، فكثير من النيات تبقى معلقة في الأذهان دون تنفيذ أو تحقيق، بينما البدء في الخطوة العملية الأولى يعني الاستمرار في السير للوصول إلى الهدف المنشود أي المصالحة الوطنية الشاملة. ومنذ أن أعلن عن التوجه نحو إنهاء الخلافات مع الإقليم وخلق أرضية للتفاهم والإصلاح وتحقيق المصالحة واعتماد المواطنة بدلاً من الطائفية اخذ كل من كان داخل العملية السياسية أو خارجها يضعون العصا في العجلة لإيقاف هذا التوجه، وهم ينشرون غسيلهم الوسخ من خلال تصريحاتهم السامة وبث إشاعاتهم تشككاً بقدرة حيدر العبادي أو حكومة الإقليم أو من يريد تذليل الصعوبات لحل المشاكل المتعلقة لا بل يشككون حتى بنجاح مشروع المصالحة الوطنية، هؤلاء أنفسهم استطاعوا في الفترات السابقة أن يبرزوا كدعاة للتحريض ولشق الوحدة الوطنية وزيادة الاحتقان الطائفي، واليوم هم أنفسهم مازالوا على عهدهم السيئ يسعون بمختلف الأساليب الوسخة إلى التخريب والانشقاق باعتبارهم قاعدة حاضنة للإرهاب الداعشي والميليشيات الطائفية المسلحة واستمرار الفساد بكل أشكاله..

المصالحة الوطنية الشاملة وفق المبادئ الوطنية كما أكدنا عشرات المرات هو الطريق للتخلص من الاحتقان الطائفي والتخلص من كل أشكال الإرهاب السلفي والأصولي وبناء دولة المواطنة والمساواة بين جميع المكونات للشعب العراقي، بناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية.


التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

رسالة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

الى أبناء شعبنا العراقي

بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية

تستقبل البشرية بعد أيام والعالم المسيحي بشكل خاص عيد ميلاد رسول السلام والمحبة، يسوع المسيح، وكذلك السنة الجديدة 2015، التي تطرق الأبواب وبلادنا محتل من قوى الظلام، عصابات داعش المجرمة، التي أشاعت لغة القتل والسبي والتهجير، على خلفية دولة تحكمها النزاعات الطائفية والمحاصصات والفساد الاداري والمالي ..

نتطلع أن يحمل العام القادم بشائر الخير والمحبة والسلام، لشعبنا الجريح، وقد تخلص من داعش ومن وراءهم من قوى الشر والفساد، وقد عادت جميع الكتل السياسية الى صوابها وأنهت لغة التسقيط السياسي والمحاصصة الطائفية، وشقت الطريق إلى معالجة مظاهر الفساد بكافة أشكاله، عن طريق تأسيس دولة القانون والمؤسسات، يكون في مركز الصدارة فيها الوطن والمواطن ..

يستقبل شعبنا العراقي أعياد الميلاد ورأس السنة في مظاهر مأساوية، حيث الكثير من أخوتنا الايزيديين والمسيحيين الذين شردتهم عصابات داعش يلتحفون الارض في العراء دون سقف يحميهم .. لم تدق بعد نواقيس الكنائس هناك في بلدنا ولم تعد هناك أعياد للميلاد ورأس السنة ومئات الألاف من العراقيين مـازالوا في العراء دون سقف يحميهم أو مدرسة لأطفالهم أو عمل يديم قوتهم، وكنائسهم لم تدق نواقيسها المحطمة على ايدي عصابات داعش المجرمة ..

كلنا أمل أن يمارس رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب دورهم في حماية الدولة والمواطن .. وكلنا امل في ان يسن البرلمان القوانين التي لم تسن بعد، كي تقوم الدولة على قوانين العدل والمساواة، ومن أجل صيانة وحدة البلاد وحماية ثرواته  ..

وكل عام وعراقنا وشعبنا العراقي بألف خير ..

اللجنة الأعلامية في التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

في / 22/12/2014

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:36

إلى أين يمضي بنا العبادي- هادي جلو مرعي

 

ليس غريبا أن يأتي العبادي الى رئاسة الحكومة العراقية بهذه الطريقة المثيرة للإشمئزاز، فقد سبقه نوري المالكي بذلك. إنزعج الكرد من الجعفري المراوغ غير الممال لهم والرافض على الدوام لمطالبهم التي لاتنتهي، ولم يكن السنة في معرض الرضا بمواجهة كردية مع الحكومة ليكونوا مع الجعفري فبنظرهم إن خطر الشيعة يكاد ينهيهم، بينما لامشكلة مع الكرد- مؤقتا على الأقل، وحين تنادى القوم لإسقاط الجعفري سارع المالكي للقبول بالشروط وأزاح الجعفري عن سدة الحكم، وتناولها هو، ثم سرعان ماأزاح الرجل عن رئاسة الحزب الذي ينتميان سوية له، وينتمي معهما العبادي له أيضا، وكانوا ثلاثتهم يذودون عن حياضه أيام المعارضة، غير أن حزب المعارضة ليس كحزب السلطة. لم يترك الجعفري الفرصة تفوته ليثأر من المالكي، ومضى ويده بيد العبادي الى أحد إخوان الصفا ( فؤاد معصوم ) ليوقع معه قرار الإطاحة بالمالكي، ومعه تأييد ورضا وسرور كل القوى التي أطاحت به هو نفسه من قبل وسلمت الأمر للمالكي، فتكاد الأمور أن تمضي متسقة مشابهة لبعضها في الماضي القريب والحاضر الحاضر.

حاول المالكي التقرب للكرد، لكن مطالبهم لاتنتهي، حاول التقرب للسنة لكن مطالبهم أكبر من موافقات المالكي وأعمق فهم يملكون تاريخ الدولة، ولن يقبلوا بمصادرة الشيعة لمستقبل تلك الدولة، البعض يظن إن الكورد هم من يستخدم السنة في الصراع مع بغداد، والحقيقة إن السنة هم الأقرب الى هذا التوصيف، وهم من يفكر مليا بإستخدام الكورد، والوصف الأقرب أيضا إن الكورد والسنة في مواجهة الشيعة المتخبطين الضائعين.

يتقدم العبادي بإبتسامات واعدة، يبعث بموافقات بملايين الدولارات الى كوردستان، يبحث في تنمية العلاقات الخارجية ويطلب الدعم والتسليح من العالم، واشنطن من جهتها لاتثق به، ولا بأي من القيادات الشيعية، وتتحدث عن طائرة مقاتلة كأنها أميرة وخطّابها كثر، ولاأمل في وصول إمدادات السلاح الأمريكي الى العراق ( الأسبوع الماضي سلمت واشنطن لمصر عشر طائرات أباتشي مقاتلة) العراقيون بنظر الأمريكيين موظفون لدى طهران، ولايريدون لسلاحهم أن يمرر الى العقول الإيرانية لتبحث فيه وتصنع مثله، والنظام السياسي غير مستقر، والعبادي يقدم الوعود والتنازلات هنا وهناك، والدائرة تضيق، وماذا لو إنتهت داعش بمسماها الحالي في العراق؟ الواضح إن السنة سيكسبون الكثير، حرس وطني، هجوم مضاد، الشيعة يتحفزون، هي الحرب الأهلية ربما، وحتى الكورد سيدخلون في صراع فيما بينهم. الى أين يمضي بنا العبادي؟


المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي
الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 18:33

العراق الى ... أين.. بقلم الكاتب : صبيح الكعبي

كُتب على هذا البلد والشعب ان لايهدأ له بال ولاتستقر حركته الدائرية المؤذية حول نفسه , الآف السنين مرت وهو يعاني من طاغوت متجبر وسلطان ضعيف واستعمار قاهر ومحتل لايعرف  الرحمة زرع  بين أطيافه ممارسات وقيم هجينة بأساليب مختلفة , أخذته الأهواء ولعبت به الرياح مثلما نرى الآن , في مقال سابق عرفنا ان الشيعة لاتحكم البلد وانما يحكمها إخواننا السنة والأكراد ولاعيب في ذلك كما يقول المثل الشعبي ((يكده ابو كلاش يأكله ابو جزمه)) فمعاناة الشيعة معروفة منذ ان تمسكوا بولاية علي وابناءه عليهم السلام وهم يدفعون ضريبة ذلك بتهميش متعمد وأقبية سجون وتسقيط مقصود أُجبروا بالبحث عن منافذ تأويهم وتنقذهم مما وقع عليهم من ظلم  بين أصقاع العالم علّهم يُنجدون من غريب لايمت لهم بصلة قرابة ولا  إنتماء وطني إنما تربطهم مفاهيم الأنسانية  والدين معه بوشائج حب واحترام كرامة وتقدير نفس , الفرحة كلها عندما وجد ضالته في بلده بحكم ديمقراطي يَحترم الشرعية ويؤمن بالأنتخابات  طريقا يتصف بالعدالة لمن يتبؤ المنصب ويمثل الشعب ويحتكم لدستور دائم وفصل بين السلطات تحت حراب المحتل وسيوف الغدر وخناجر الطعن (( فرحة لم تدم )) على مضض جرعها وتحمل أذاها مؤمنا بأن العجلة لاتعود للخلف والمستقبل أفضل وبذلك تمسك بها مع مايتجرعه من سم زعاف وموت زؤام يدفع ضريبتها بنزيف دم لايُوقف وآلام لاتهدأ واوجاع لاتسكن , الغريب في الأمر انه مركز الثقل ونقطة الأرتكاز في العملية كلها ألاانه بعيد عن دورانها وقوة دفعها لايؤثر فيها  ويتاثر بها.... كيف ؟؟ الأحداث التي تجري الآن على مساحة البلد العريضة يجد المحلل السياسي وصاحب الفكر والمتمسك بالأنتماء الوطني حيرة في أمره برغم مرور هذه السنوات العجاف من حياة التغيير فالذي يحكم أسما لم يكسب ود أو  يرضي أحد  ولم يقتنع جنس أو مذهب ولا طائفه ولاتكتل حزبي عن اداءه ويعيش صراع بين مكوناته الشيعية حد التناحر والتسقيط , أذن من يرضي من ومن يقود من ؟؟ سؤال نطرحه ونسعى للأجابة عليه وفقا للمتغيرات والواقع , في المنظورالقريب وبعد ان زرع الشركاء خلافات عميقة بين مكوناته الشيعية وتركوه يلعق جراحه نرى ان تقاربا قويا يحصل بين العرب السنة والأكراد السنة وفق برنامج معد سلفا للضغط على الشيعة وإجبارهم بالموافقة على ماأعده المحيط والأقليم بمباركة امريكا والعالم لفرض واقع حال على المحافظات الخمسة( كركوك ,ديالى  , الموصل , الأنبار , صلاح الدين ) لوجود مشتركات بينهما تساعدهم على تكوين اقليمهم المزعوم وبالتالي تضمن كردستان حدود آمنة معهم من خلال فرض واقع الحال على المناطق المتنازع عليها ,  هذا على بساط الحديث والكلام والأمنيات ممكن تحقيقه ولكنه بعيدا من حيث الواقع والفرضيات والرغبات والمشتركات تمريره بوجود النفط والمعادن الأخرى في بعض هذه المحافظات ورغبات كردستان بالأستيلاء عليها , هذه الأمنية تجد صعوبة في استيساغها أو قبولها عند العرب والتركمان والقوميات الأخرى بشكل خاص والعراقيين بشكل عام وتشكل عائقا ستراتيجيا في توجهات كردستان من قبل الشركاء المزعومين , و ثقلا على قادة الرغبة ومحبي التسّيد من السنة الذين لم يحصلوا على تفويض من جمهورهم وقاعدتهم الشعبية برغم تحشيدهم الأعلامي والدولي , تفاقم الصراعات بين مكوناته وتحالفاته الطائفية  بهذه الحالة لايمكن السيطرة عليه أو أدارة دفة حكمه بل يعمق الهوة ويزداد التمزق وعلى  الجميع ان يحتكموا للقانون والدستور لحل هذه الأشكاليات , تقديرنا المتواضع هذان معطلان الآن بسبب الجدب والحدب بين الأطراف المتنازعه ووجود الأراده الدولية و النزعة التسلطية عند البعض في خلق الصراعات بين الأطراف المشاركة بالسلطه كيف ستسير القافلة  ويستقر العراق  ومن يحكم العراق فعلا ؟؟ ندعوا ان يكون الحشد الشعبي هو بداية التوحد ونبذ الخلافات ونقطة البداية في تآلف مبنيا على وحدة المصير ونهاية الخلافات ببناء اسس صحيحة لعلاقة مصيرية مستقبلية هدفها حماية العراق من التشرذم والتفكك الطائفي , لعبة القوة هي التي يريدون فرضها حسب قول عدنان الدليمي في مؤتمر اربيل الاخير ( نريد ان نسترجع الذي أخذوه ) ....لاضير من التحسب لمستقبل مع شركاء صوره بعيدا عن مضمون .

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:18

صفعة إعلامية موجعة للإخوان و'انتصار' للسيسي

نيويورك تايمز تربط بين اغلاق الجزيرة مباشر مصر وقبول قطر بحكم الرئيس المصري بعد أن باتت الدولة العربية الوحيدة التي تشكك في شرعيته.

ميدل ايست أونلاين

لندن - اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز في مقال رئيسي أن اغلاق قناة "الجزيرة مباشر مصر" الذي اعلنت عنه الشبكة التلفزيونية القطرية الاثنين يمثل "صفعة" لجماعة الاخوان المسلمين و"انتصارا" للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وقالت الجزيرة التي طالما انتقدت السلطات المصرية، انها ستوقف "مؤقتا" بث قناة "الجزيرة مباشر مصر" التي اتهمت بالانحياز الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة، بعد يوم من تعهد قطر بدعم مصر.

ويرتبط قرار اغلاق القناة التلفزيونية مباشرة بتحسن العلاقات بين الدوحة والقاهرة بعد يومين من لقاء الرئيس السيسي بالموفد القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في إطار وساطة سعودية.

وجاء في بيان اصدره مكتب امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ان "دولة قطر التي تحرص على دور قيادي لمصر في العالمين العربي والإسلامي، تؤكد حرصها أيضا على علاقات وثيقة معها والعمل على تنميتها وتطويرها لما فيه خير البلدين وشعبيهما الشقيقين".

وقالت الصحيفة الأميركية الاثنين في المقال الذي كتبه ديفيد كيركباتريك ان اغلاق القناة يمثل "انتصارا للسيسي ما دامت قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تقف ضد بقاء الرئيس الجديد في السلطة" بعد انتخابه في اعقاب عزل الرئيس الاخواني السابق محمد مرسي اثر مظاهرات حاشدة طالبت بإسقاط حكم الاخوان.

وأضاف كاتب المقال إن ايقاف قناة الجزيرة مباشر مصر "يشير الى أن القطريين أنفسهم يتقبلون الآن حكم السيسي".

واعلنت شبكة الجزيرة التي مقرها الدوحة ان "الجزيرة مباشر والجزيرة مباشر مصر ستتوقف عن البث مؤقتا لحين تهيئة الظروف المناسبة للبث مجدداً من القاهرة، وذلك بعد استكمال التصاريح اللازمة لعودتها إلى مصر، بالتنسيق مع السلطات المصرية".

واكدت الشبكة ان قناة "مباشر مصر" لن تعود بهويتها المصرية بل سيتم دمجها مع قناة "الجزيرة مباشر" في مشروع واحد هو "الجزيرة مباشر العامة"، بحسب البيان.

وواجهت قناة الجزيرة انتقادات شديدة في مصر بسبب تغطيها التي اعتبرت منحازة لجماعة الاخوان المسلمين.

وتابع كيركباتريك قائلا ان اغلاق القناة "يمثل صفعة لجماعة الإخوان التي كانت تعتبر التيار الاسلامي الرئيسي في مصر" قبل ان تنهار شعبيتها بعد الفشل في أول تجربة حكم".

ودانت قطر مرارا اطاحة الجيش بمرسي في تموز/يوليو 2013، ولا تزال تستضيف عددا من قيادات الجماعة ومن بينهم عدد من الذين فروا من حملة القمع التي تشنها السلطات المصرية على الجماعة.

.واحدى بطولات وجولات ضد الارهاب .وتم تطهير الاجزاء التي سيطرة عليها داعش بدم الشباب الكوردي ,بدم التضحيات والشعور العالي بامجادهم التاريخي .كل قطرة دم سالت على سفوح شنكال وكل امرأة يزيدية اختصبت او اجبرت على الزواج او تم بيعها في اسواق داعش .كانت سهم قاتل ورصاصة الرحمة في نعش داعش ومن ساندهم وتخاذلوا في تسليمها .كل دمعة من طفل برىء ومن ارملة صامدة ومن شيخ كهل  كانت طوفان جارف على كل داعشي استهانة بمقدرات الانسان الكوردي .كل حرف كتب من قبل الاقلام الشريفة المنصفة ومن قبل الشعراء سطروا ملاحم كلكامش  من جديد وباسلوب نقدي او ادبي كانت بحور  غاضبة ومشجعة لقوات الزاحفة نحوا قمم جبال شنكال

شنكال كانت وسوف تكون مفتاح تحرير جميع اجزاء كوردستان اولا من داعش ومن اراضي العراقية الاخرى ,شنكال  الاسطورة التي تم حفر حروفها بدماء الشباب الكوردي ومن قبل جميع الفئات وكانت ملحمة جمعت شمل الاحزاب والسياسين تحت سفوحها ووقفوا بشموخ بعد تحريرها على القمم ,وكم كان رائعا  رفع علم كوردستان بحروفها والوانها الزاهية واصابع تلوح بالنصر مع قادتهم الاشاوس .والاروع من  يعمل ويقاتل سواء القلم او حمل السلاح  باسم الشعب الكوردي لا باسم الحزب المنتمي .لانها كانت معركة الجميع دون استثناء سواء بككة او االاتحاد الوطني الكوردستاني او حزب البارتي الديمقراطي الكوردستاني او اية جهة اخرى مشاركة تحت راية كورد وكوردستان؟؟؟وكم رائع ان نجتمع معا تحت قبة كوردستان ونحتفل معا بالنصر دون ان نمجد بشخصية بل نذكر دوره القيادي .كم رائع نسطر على صدورنا اسماء الشهداء ونكرم عوائلهم .وكم لطيف وواجب علينا نكون يدا لشفاء الجرحى دون تميز ؟
ولناخذ من شنكال دروس مستنبطة سواء في الهزيمة او النصر حتى يكون طريق  معبد للاجيال القادمة .
اتمنا ومن كل قلبي ان تصفى القلوب الحاقدة والكراهية الدفينة الماضية .اتمنا بل اطلب ليكون نصر شنكال صفحة مفتوحة للقضاء على الفساد والفاسدين والمستغلين والانتهازين والحاقدين على الكورد ؟؟اتمنا بل اطلب من جميع القادة محاسبة انفسهم اولا والرجوع الى درب البشمركة التي سلكوها الاخرون في الوفاء والنظافة والوطنية وحبهم لتربة كوردستان لا لثرواتها الباطنية ولا لاسعارها المغرية .ويكون تفكيرهم بالفقراء والطبقات المسحوقة وهولاء هم اداة لحراستهم وحراست كوردستان ؟؟المال في زوال وكل شخص فاني الباقي السمعة والتاريخ والاجيال ؟؟الاشخاص في خبر كان وكردستان شامخ اللازل وكل من سطرة اسمه بوصمة عار عار يسطرها التاريخ لا محال

اين الاباء والاجداد؟؟ اين ادم وحواء ؟؟واين الانبياء او قادة الشعوب ؟؟واين انتم الان؟؟
التاريخ لا يرحم ليكن لكم صفحة بيضاء ناصعة .ولم يفوت الوقت للندم

هونر البرزنجي

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:16

الموازنة وأشباحها - زاهر الزبيدي


 

ليس غريباً أن يتسائل الكثيرون عن الأسباب الحقيقية وراء الإنهيار الوشيك للإقتصاد العراقي وتفتت الأمواج المليارية التي تخصص سنوياً في موازنة العراق الإتحادية على صخرة المشاريع الوهمية ، منذرة بأزمة إقتصادية كبيرة تطال الإقتصاد العراقي ، فبعد تصريحات السيد رئيس مجلس الوزراء عن إكتشاف 50 ألف منتسب من منتسبي الجيش والشرطة "فضائيون" أو أشباحاً كما سمتهم بعض الصحف الغربية ؛ يعلم الله كم كان عددهم قبل عشر سنوات أو حتى قبل خمس سنوات ؟ .

المليارات كانت تصرف كرواتب شهرية بلا مقابل مطلقاً بل أن المقابل لها هو الظلوع الشديد في الفساد والجميع يعلم أن المال مادة الشهوات وان الفساد ماض في عقول أولئك ممن أرتضوا لأنفسهم أن يخونوا ما أقسموا عليه من خدمته لوطنهم ليرتضوا لأنفسهم الذلة والمهانة ولوطنهم الخسران الكبير .

هذا الذي أكتشف أما ما خفي فقد يكون هو الأعظم إذا لم يتم إتخاذ الإجراءآت السريعة والحاسمة في غلق هذا الملف القاتل والذي عزز من التحدي الإقتصادي لحكومة السيد العبادي بعد أن كان التحدي الإرهابي هو الأهم والأكثر تأثيراً على مسيرة المائة يوم الأولى من عمر الحكومة الخامسة .

لم يلحق الإقتصاد العراقي إلتقاط انفاسه والتخلص من ربقة الديون الهائلة التي ترتبة على ذمة العراقيين وتعزيز الإحتياطي العراقي ؛ حتى توالت حرب الإستنزاف التي شنها الإرهاب التكفيري وحيتان الفساد ليلحقوا الأذى بالعراقيين وليمهد الأجواء للفاسدين كي يبدأ مرحلة جديدة ومكملة لتبعات الإرهاب الكبيرة على إقتصاد العراق الذي كان يعد العدة لإعادة بناء البينة التحتية للبلد ، فمدن كبيرة مدمرة بأحيائها وأزقتها بفعل المواجهات القاسية التي يخوضها ابناء شعبنا من الغيارى وما تنتجه مستقبلاً من تعويضات هائلة على الحكومة تأمينها للمتضررين من تلك العمليات بعد إنتهاءها بإذن الله وبعض ما تحقق لمدن المواجهة خلال تلك الحرب ذهب أدراج الريح .

إن العمل على تجنب الإقتصاد الريعي ليس بالسهولة التي يضنها البعض لكون العمل على توفير مصادر تمويل أخرى للموازنة لايمكن أن يأتي بالسرعة التي يضن الكثيرون أن عاماً واحداً أو أثنين أو حتى ثلاثة كفيلة بنقل الإقتصاد العراقي من الريعي الى متعدد المصادر ، أنه عمل دؤوب قد يصل الى عقود من الزمن والعمل فيه بسرعة وبدون ستراتيجية دقيقة إنما يولد "حيتان جديدة للفساد" فبغياب التخطيط السليم سنفقد ميزة إستقرار مصادر التمويل الجديدة لكون التحديات النوعية والكمية في العالم باتت تفوق إمكانياتنا .

وعليه فالحرب على الفساد والعمل على إكتشاف الثغرات الكبيرة التي تستنزف الموازنة هو الحل الوقتي على أن يتم التخطيط الدقيق للمرحلة الإنتقالية ، وإكتشاف الأشباح ليس هو الحل بل أن أن الكشف عن من تستر عليهم وإحالته للقضاء هو الأهم في تلك المرحلة ووضع الأنظمة الرقابية الشديدة من أهم مراحلها .

الموازنة الإستثمارية لم تحقق شيئاً من الممكن أن يكون إنجازاً كبيراً للوطن بإستثناء بعض المشاريع التي لم يتم إكمالها حتى اليوم ، أو أن يكون للعراق مشاريع كبيرة كالمشاريع التي حققها مجلس الإعمار العراق في خمسينات القرن السابق وهي ماثلة حتى اليوم .

أن تجزئتنا لمبالغ الخطة الإستثمارية لنحولها الى لقم صغير يسهل إبتلاعها من قبل المفسدين وحيتان الفساد الكبيرة وأفراخهم التي تبرعمت حتى وصلت لجان المشتريات الصغير في المؤسسات الحكومية ؛ هو خطر آخر علينا تداركة ونضع في الحسبان تأسيس مجلس لإعمار العراق توكل إليه النسبة الأكبر من الموازنة الإستثمارية عسى أن نتمكن من تحويل تلك المبالغ الى مشاريع كبرى تتلقف امواج العاطلين والخريجين وحتى الفضائيين .. حفظ الله العراق

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

"الشعوب تصنع الطغاة" حكمة طالما أطرقت مسامعنا، وداعبت مشاعرنا للحظات، ثم تتلاشى عن أذهاننا، وكأنها إحدى عبارات جلد الذات، وربما هي كذلك بالفعل، فجلد الذات هو أحد وسائل الشعوب، التي لا تفقه مصالحها، وعادة ما تُلدغ من الجحر ذاته عدة مرات!
لا يخرج الطاغية من رحم أمه، وهو طاغية! وإنما يتم صنعه من قبل الشعوب، حيث يشرع بالإستخفاف بشعبه؛ يرفع رايات الإصلاح، والحرية، والعدل، والمساواة، فيطيعه الشعب الخانع، والخارج للتو من بركة طاغية سابق!
هكذا يُصنع طاغية جديد، حيث يتراخى الشعب عن مواجهة إنحرافاته الطفيفة، في مستهل حكمه، فيغفل أو يتغافل عن نقد حكومته وتقويمها! وربما ينخدع ثانية بتزويقات الحاكم الجديد وزخرف قوله، وأصوات مزاميره!
نعم بتلك الصورة يُصنع الطغاة؛ شيئاً فشيء، وهكذا تلدغ الشعوب مراراً وتكرارا، وخيار الناس يتساقطون، مرة تلو أخرى! فتارة يُصنع الطاغية على حين غرة منهم، فتكون الزلّة الأولى مقالة! وأخرى يصنعونه بأيديهم!
ثم يزول ذلك الطاغوت، من بعد زمان طويل، وجهد جهيد، ودماء مسالة، وأرواح تزهق، وأعراض تنتهك، ودور تهدم، ومساجد تعطل، وبلاد تصبح خربة! حتى إذا ما شاءت السماء، وعاد المُلك الى أهله.
ما هي الا هُنيهة؛ إذ تقدمها طاغية آخر، ينبع من مجتمع الأخيار كما ينبع الماء! فترفّ له الأعلام، وتدق المزامير، وتركع الهامات، حتى إذا ما نضج أمره، وجرت حيلته؛ كشّر عن أنيابه، وهمّ أن يسير بسيرة سلفه!
هكذا تبدأ مرحلة صراع جديدة، وكأنها جعلٌ من الخالق كي يتعض الخلق! وتلك سنّة الشعوب! بيد أن الشعوب لا تقهر، وإن طالت فترة الجور، فالخيرة فيمن بقي صابراً، عالقاً في الغربال، إذ ينتفض أولئك الأبرار، فيسقط الطاغوت، فيخلفه آخر!
ذلك هو حالنا في وطننا المنهوب، وشعبنا المهتظم منذ الأزل، إذ جاء الأكديون وأزاحوا السومريين، وجاء العباسيون وأبادوا الأمويين، وجاء الإنكليز وأزالوا العثمانيين، حتى قام فارس الجمهورية فأنهى المَلكية، ومن ثم ألقت مرساها عند شاطيء القوميين!
هنالك إذ أطبقت الأرض على جرانها بعذاب ونُصب، حيث أستوثق الأمر بيد فرعون العصر، فسام الخلق سوء العذاب، ما لم يفعله فرعون في مجده! حتى أنجلت سحب الديجور، وأنفلق فجر الديمقراطية، إذ يستجيب الرب لدعاء الخيرين، لنداءات (نريد قائد جعفري)!
يا للرب وللفرج؛ إذ قادها الجعفري، ومن ثم خلَفه المالكي، فنكأ الأخير الجرح، وطعن طعنته، ولدغ لدغته، وكاد أن يفعلها؛ لولا بقية شيوخ تخشع، وأطفال رضّع، وشبّان وهبت زهور سنيها، قرباناً لمغفرة تلك الخطيئة العظيمة!
الى من بقي من الأبرار عالقاً بين طيات الغربال، مستمسكاً بعرى التوفيق والتسديد، رفقاً بأنفسكم وشعبكم، وبحكومتكم الفتيّة، فلا تعيدوا الكرّة، وعليكم بالنقد البنّاء، وتقويم الزلل، وإقامة الأمت والعِوج، ولات حين مندمِ

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:14

الى المظلوم الأول في العالم 12



(يا لثارات الحسين)

يرفع الإمام القائم، عجل تعالى فرجه الشريف شعار، (يا لثارات الحسين)، في يوم العاشر من المحرم، يوم عاشوراء، ليكون أول محطات إنطلاق الإمام، اليوم الموعود، الذي تهفوا له قلوب الإنسانية.

إن كثير من الثورات والحكومات، رفعت هذا الشعار، كان منهم العباسيون، وما أن تسلطوا على رقاب العباد، حتى طغوا وظلموا، وقتلوا الإمام الصادق والكاظم "عليهما السلام" أول حكمهم.

حينما نردد هذا الشعار، هل نردده لنأخذ بثأر الإمام الحسين" عليه السلام"؟ أم ماذا، يتبادر الى أذهنا، إننا نرفع هذا الشعار للطلب بثأر الإمام، الذي إستشهد في كربلاء هو وأهل بيته، وأصحابه، على يد الحكومة الأموية، وهو إبن خاتم الرسل.

حتى اليوم ترفع الحكومات، هذا الشعار لتحصل على رضى الناس، وتستغل عواطفهم وولاءهم، ليس لإقامة الحق ودحض الباطل، بل غايتهم السلطة والحكم.
لنتمعن أكثر، لنستلهم من هذا الشعار؛

ال يا هنا تأتي للاستغاثة: "يا لثارات الحسين"

أي انه يستغيث "كالقول يا لله للمسلمين" بالله لأجل المسلمين...والمستغيث به في محذوف وهم "يا لثارات الحسين" جملة.. واللام. المسلمين بمعنى بالمسلمين حرف جر تعني لإجل ثارات "في لثارات يا للمسلمين هبوا لإجل" الحسين. فتصبح أننا نستغيث بالمسلمين "يا لثارات الحسين" من اجل أن يهبوا ليثوروا بما ثار عليه أبي عبد الله الحسين "عليه السلام").

أي إننا نرفع هذا الشعار، مع الإمام القائم عجل تعالى فرجه الشريف، في اليوم الموعود، لنثور من اجل ما ثار عليه سيد الشهداء.

الذي أعلن ذلك، أول خروجه من المدينة، حيث قال:(إني لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام).

ليؤسس من كربلاء ثورة، لا يحدها مكان ولا زمان، عطائها خالد تنهل منه الأجيال، لا تقبل الضيم والعبودية، منار لكل إنسان، وإن اختلفت اللغات أو الأديان، لكي نبقى نردد "يا لثارات الحسين".

-

"نص المقال "
ما يدور هذه ألايام من حديث وتكهنات حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين دمشق -القاهرة -طهران ,مازال يدور بأطار التحليلات والتكهنات ,,فالمرحلة المقبلة ستشهد على ألاغلب تطورات كبيرة ستعيشها المنطقة ككل .
ففي ظل تطورات "خطيرة" و متلاحقة تعيشها المنطقة ككل وفي ظل واقع سياسي وامني ساخن يفرض وجوده بقوه بالمنطقة ومن منطلق ان السياسة هي من تحرك مصالح قوى الاقليم وبما ان السياسة هي ولغة المصالح هي من تحرك اغلب قوى الاقليم، وفي ظل غياب شبه كامل للمبادئ ألانسانية والسبب هو حالة الفوضى بالاقليم ، وبديلها هنا هو السياسة التي تدفع الان وبقوه كل دول المنطقة للبحث عن حلول "مرحلية" تقيها من أتون نار متسارعة ,,ومخططات صهيو –أمريكية ,قذره,وهدفها هو أغراق المنطقة ككل بجحيم الفوضى، فلهذا فمن الطبيعي ان نسمع عن نشوء تقارب بالرؤى والاراء بين بعض القوى الفاعلة بالاقليم، والهدف هذه المره هو تفادي السقوط العميق بجحيم هذه الازمات التي تمر بها المنطقة بشكل عام، والهروب من بعض الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الداخلية التي تمر بها بعض الدول بالمنطقة ، وهذه العوامل بدورها هي من أسست لتبلور معالم تقارب جديد بين كل من دمشق –القاهرة –طهران .


ومع هذا التقارب "المرحلي" الذي بدأت تتضح معالمه حاليآ، فمن الطبيعي أن نرئ كنتيجة اولية لهذا التحالف بين الحين والاخربعض التقارب بالاراء بين العواصم الثلاثة في مجموعة ملفات اقليمية،، أمنية وسياسية ،،، والسبب بذلك هو تجاوزمرحلة الخلافات التي تركها النظام الاخواني المصري المعزول بين دمشق والقاهرة تحديدآ ,,  فيما يخص تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية للنظام المصري الذي يسعى ألى الصعود بقوة الى مصاف القوى الفاعلة بالاقليم، والنظامين  السوري والايراني الذان يسعيان جاهدين لتجاوز المرحلة الحالية والصعبة التي تمر بها الدولة السورية تحديدآ.
وبالطبع هنا تجدر الاشاره الى ان هذا التقارب أن تم فعلآ فسيكون هذا التقارب عنوانآ لمرحلة جديدة لكل أحداث المنطقة وسيخلط أوراق الاقليم ككل من جديد،، وسيؤثربشكل بناء على مسار وضع الحلول لفوضى الاقليم بشكل عام،، ولكن هناك محددات لشكل هذا التقارب وطبيعته،، فمع الحديث عن تبلور نقاط التقاء سورية- مصرية-ايرانية،، برز الدور السعودي المعارض من ألاساس لفكرة التقارب هذه.



ومع زيادة الضغط السعودي على النظام المصري بخصوص منع فكرة التقارب مع طهران –دمشق ، ومع زيادة حجم الفوضى والارهاب بالدولة المصرية والمنطقة بشكل عام، ومع تكرار حديث بعض صناع القرارالمصريين، عن وجوب تخلي مصر عن المرجعية السعودية، والتوجة السريع نحو طهران ودمشق، وحديثهم عن وجوب وجود دور سوري - أيراني - مصري بالمنطقة ككل للمساعدة بأخماد نار الحروب الطائفية والمذهبية بالمنطقة، تبرز ألى الواجهة هنا حقيقة أن النظام المصري "المقيد خليجيآ " قرر تدريجيآ الخروج من تحت عباءة الخليج  والسعودية تحديدآ، والتوسع بتحالفاته مع دول ألاقليم الفاعلة،، فهناك اليوم حقائق جديده وخفايا بدأت تظهر على ارض الواقع وهذه الحقائق والخفايا تقول ان كلا الدولتين المصرية والسورية اصبحتا الان تعيشان بوضع مشترك ونموذج واحد ساخن امنيآ وسياسيآ واقتصاديآ.

وهذا ماولد بدوره نوعآ من التقارب بالاراء نوعآ ما بخصوص الملفات الساخنة بالاقليم ككل فهذه الملفات بشكل خاص وضعتا "كلا الدولتين" في خانة التناقض بالفتره الماضية ولكن المرحلة الحالية ونظرآ لصعوبتها وتغير نهج وطريقة وطبيعة ورموز نظام الحكم بمصر وتطور وتلاحق الاحداث بالمنطقة هي من جمعت كلا "النظامين" بأن يكون هناك حالة من التقارب بالاراء والرؤئ بين البلدين، ولو "مرحليآ" ،،لحين أكتمال معالم المشهد الاقليمي .


وبالنهاية، فهناك اليوم حقيقة لايمكن انكارها وهي أن دمشق –القاهرة –طهران قد دفعن الثمن ألاكبر أكثر من غيرهم بسبب فوضى الربيع العربي، على اعتبار أنهن، قد خسرتا الكثير من أوراق القوة لهما بالاقليم، ومع أن المراقبون يعتبرون أن دمشق –القاهرة –طهران يملكن من الأوراق ما يجعلهم قادرين على أنقاذ المنطقة ككل من جحيم الفوضى،، ألا أن مطمح النظام والدولة السعودية في أن تكون دولة محورية بالمنطقة العربية، قد يحد نوعآ ما من التقارب المصري –السوري-ألايراني ، إلا أن مسار الأزمة السورية المستمرة إلى الآن، ودور مصر الاقليمي المستقبلي،، والوضع باليمن،، وفرضيات التطورات المتوقعة بالوضع العراقي،، هي بمجملها من ستكشف، حسب المراقبين، مدى ثقل كل من سورية ومصر وايران والسعودية بالمرحلة المقبلة ......

* كاتب وناشط سياسي -الاردن.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:11

مطيرجي خلف صور العاهرات..!!- بقلم: حسين الركابي


يبدو أن الترسبات،  والأحقاد،  والأخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة لا يمكن الخلاص منها،  وكما يقال الهدم أسرع من البناء؛  حيث وقعت حكومة التشبث،  والتشنج،  والتشرنق في مطب العائلة،  والعشيرة البائسة،  كما أسماها بعض الساسة،  وقد جمعت في جلبابها الدلالات،  والخنثى من الرجال؛  الذي لم نراهم،  ولا نسمع لهم مبادرة،  أو على الاقل مداخلة في مجلس النواب،  وهذا حال كثير من اولئك الذين يهتمون بمليء الجيوب،  قبل إهتمامهم بالوطن،  والشعب؛  حتى أصبح أحدهم متخم بالمال العام..
هذا الإسلوب من السياسة لا يسلكه إلا الفاشلين،  وأصحاب المصالح الشخصية،  والحزبية،  والقومية،  وقد جربنا الحكومات،  والأنظمة السابقة،  التي وصلت في نهاية المطاف إلى اللعنة،  والإنهيار؛  كونها أخذت منحى الطمع بالحكم،  ومقدرات البلاد،  وأصبحت تحكم بمنطق القوة،  والتسلط،  والإستحواذ على جميع مؤسسات الدولة بدون إطار قانوني،  من أجل الوصول إلى إشباع رغباتهم المادية،  وتعاليهم على طبقات المجتمع العراقي،  وجعل الأخرين تحت واطئتهم،  وبحاجة دائمة لهم..
الرداء الديني الذي تخفى خلفه كثير من ساسة الفشل بعد سقوط النظام عام 2003، وسرقوا إرادة الشعب تحت اسماء تاريخية،  ويافطة حماة الدين،  وضرب التيارات،  والأحزاب الأخرى،  والوقوع فيما بينهم،  من أجل أن يصلون إلى مبتغاهم السئ،  وقد نجحوا نجاح كبير بخلق فتنة بين الفصائل الشيعية،  والفصائل السنية،  والفصائل الكردية؛  وكسبوا جولة عمرها ثمان سنوات..
كم تمنينا أن نغادر تلك الأساليب الرخيصة بعد تغيير الكابينة الحكومية،  والخلاص من الوجوه الكالحة،  التي لم تجلب الخير إلى العراق؛  لكن يبدو لي أن هؤلاء قوم إعتادوا على هكذا أمور،  ولم يجدوا لهم مساحة يعملون فيها،  إلا من أجل التضليل،  وقلب الحقائق،  وفبركة الأخبار..
قائمة دولة القانون التي خرجت من إطار الحزب الإسلامي،  وأصبحت ملك العائلة،  والأنساب،  تتصرف فيها كيف ما تريد،  بعيدة عن المهنية،  وما ترفع من شعار،  وجعلت زمام أمورها بيد من رافق" الزاجل،  والفختية،  طيلة حياته"..
أصحاب الفخاتي( أي الحمام)  اليوم خلف اسماء العاهرات،  والمتبرجات على صفحات الفيس بوك،  ويكتبون بأسماء لا تدل على الرجولة،  من أجل إيجاد صراع حزبي،  وطائفي...

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:07

روني علي - رماد ذكريات متناثرة

كتبت عن شفاهها

كغيمة

تحمل من الغيث

لتروي ظمأ الحقول

في شفتيّ

استدركت بعد حين

أن الليل لن ينجب إلا

أضغاث أحلام

من شفاه متورمة

كتبت لها

فبكت كلماتي قهراً

كلما لامست أصابعي

رماد ذكرياتٍ

قاومت الأمواج المتلاطمة حيناً

وبعد حين

دخلت غيبوبة الغفلة

من عنجهية ساحرةٍ

ملكت الكلمات ورمت رونقها في سلة الضياع

كتبت للحلم

فانشطر الليل إلى توأمين

وحلمي المسافر في عتمة الخيال

يقض مضجع الهلوسات

على أبواب الجحيم

فيهذي من نشوة الضياع

في مستنقع كلماتٍ

تترجم لحظة الوادع .. قائلة

لست بفارس صهوتي المتخيل

21/12/2014

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:03

بارزاني "إلهاً" للإيزيديين! ... هوشنك بروكا

"هووولا هووولا سروك ه"، ما يعني بصريح العبارة، وبدون أي لبس أنّ السروك بارزاني في شرفدين، قد حلّ محل الإلهين "إيزيد" و"طاوسي ملك" في الموروث الديني الإيزيدي.

..............................

نص المقالة:

بدايةً لا بد من الإشارة إلى أن لا علاقة لي بالدين في كونه "عبادةً" لإله في الفوق أو في التحت. أنا إذ أدرس الدين أو أقرأه، فإني أدرسه وأقرأه بإعتباره منتجاً بشرياً بإمتياز، من التاريخ إلى التاريخ، لا منتجا فوقبشرياً خارج التاريخ.

شخصيا، أحترم كلّ الأديان بلا حدود، وبدون استثناء، طالما أنها تحترم الإنسان، وبغض الطرف عن العرق أو الإثنية أو اللغة أو القومية أو الجنس أو الدين. كل الأديان عندي سيّان، طالما تساوي الإنسان، ويكون أولها الإنسان وآخرها الإنسان. الدين كفعل بشري، يعلو بقدر علو الإنسان فيه، فقيمة الدين هي من قيمة الإنسان فيه. أي دين يخلو من الإنسان ومن قيمة الإنسان وحقوق الإنسان كبشر، هو دين خاوٍ، دين فارغ، دين مشكلة مرتين: مرّة لذاته وأخرى للآخر وللعالم.

لكن الأمر عند الإنسان الديني أو المتديّن، أياً كان، ومن أي دينٍ كان يختلف. فلا إله، بحسب إيمان المتديّن لدينه أو المتعصب لعصبته، يعلو إلهه. ولا دين يتفوق على دينه، ولا تاريخ يسبق تاريخ دينه. بجسب إيمانه، إلهه هو الأول وهو الآخر، هو المبتدأ وهو الخبر، هو الدنيا وهو الآخرة. تلك هي سنة الدين.. تلك هي سنة المتديّنين.. تلك هي سنة الله في كلّ دينه، من أول الدنيا إلى آخرها.

ما لفت انتباهي هو مشهد فيديو مصور بكاميرا "روداو" المعروفة بخطها السياسي المقرّب جداً من آل بارزاني وحزبه، يظهر فيه الرئيس بارزاني وهو يدخل خيمة متواضعة جداً، على سفح جبل سنجار في شرفدين، وبحضور بيشمركة بازاني الأمين قاسم ششو وآخرين، على وقع صيحات مستقبلين إزيديين، كما يبدو: "هوووولا هوووولا سروكه"!

المشهد المضحك المبكي، أعادني إلى ثمانينيات القرن الماضي، أيام الدراسة وحصص التربية الإسلامية، حيث كان مدرسّها يتلوا علينا الآيات القرآنية وأحاديث الرسول والصحابة ويقارنها بأقوال للديكتاتور السوري حافظ الأسد، وكأنه رسول الإسلام المستدام.

من المعروف والمتداول في الموروث الديني الشفاهي الإيزيدي، هو أنّ مفردة "هولا" الدينية حصراً، والتي تستخدم في مناسبات دينية حصراً، لها وقع ديني مقدس وخاص جداً في الوجدان الإيزيدي، وتستخدم عادةً، وخصوصاً في مزار شرفدين، الذي يتخذ منه الإيزيديون "قبلةً ثانيةً" من بعد لالش، مرفقةً مع ذكر أكبر إلهين إيزيديين، هما "طاوسي ملك" و"إيزيد". فعندما يحدث مكروه أو تحدث فاجعة إيزيدبة فوق العادة، أو يدخل الإيزيديون زمان الأعياد ويمارسون طقوسها وسيرمونياتها، تطلق صيحات دينية بإمتياز من قبيل "هولا إيزيدا" أو "هولا طاوسي ملكا"، بقصد الدعاء الديني بالدرجة الأساس أو الإستغاثة والنجدة بالله أو إيزيد أو طاوسي ملك، لتخفيف عبء الكارثة أو المصاب الأليم عن الإيزيدي.

في كل الأحوال، تعتبر هذه الكليشيه الدينية مقدسة في الموروث الإيزيدي، مثلها مثل المقدسات الأخرى، التي لها استخداماتها الدينية الخاصة، ووقعها الخاص، بغرض ذكر الإله وما حوله من مقدسات وأقدسين.

لكن كاميرا روداو قلّبت الآية هذه المرة، لكأن السروك بارزاني هو "إيزيد" أو "طاوسي ملك" نفسه، عندما رددت الجوقة المستقبلة لموكبه بصوت عالٍ ومسموع، كما يظهر في الفيديو (يُنقر الرابط أسفل المقال): "هووولا هووولا سروك ه"، ما يعني بصريح العبارة، وبدون أي لبس أنّ السروك بارزاني في شرفدين، قد حلّ محل الإلهين "إيزيد" و"طاوسي ملك" في الموروث الديني الإيزيدي.

لا مشكلة لي بالطبع مع بارزاني ولا مع أي أحد في أن يصبح "إلها" لأي أحد أو لأي دين، سواء في كردستان أو خارجها، في الأرض أو في السماء، لكن السؤال ههنا، هو: كيف تحولت الكليشيهة الإيزيدية بقدرة قادر أمام كاميرا روداو من "هولا طاوسي مه له كه"، أو هولا إيزيده" إلى "هولا سروكه"؟

ترى ما علاقة المقدس الإيزيدي ب"المقدس السياسي"؟

ما علاقة "طاوسي ملك" و"إيزيد" كإلهين إيزيديين ب"بارزاني" كرئيس لكردستان؟

لماذا زجّ السياسي بالديني بهذه الطريقة الفجّة المقرفة والمقززة، كما فعلها ولا يزال يفعلها أهل الديكتاتوريات من المحيط إلى الخليج؟

ثم هل يمكن استبدال المقدس الإسلامي أو المسيحي مع جلّ احترامي لأهل الديانتين، في كردستان مثلاً، بذات المقدس السياسي، وبذات الطريقة الهزلية الخارجة عن العقل؟

سؤال أتركه برسم البابا شيخ وأمير الإيزيديين خارج العالم!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رابط الفيديو:

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/211220145

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 12:02

العبادي: قوة المركز هي قوة الإقليم

بغداد/واي نيوز

اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ان قوة المركز هي في قوة الإقليم والأطراف، لافتا الى انه من الحماقة اعتماد أي معيارٍ آخر.

وقال العبادي في حوار صحفي، ان ما تحقق في الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، "إنجاز لشعبنا العراقي بعربه وكرده ومكوناته من دون استثناء . وكلنا استعداد للمضي قدماً في إشاعة أجواء أخوية تضامنية بيننا، تزيح إلى الخلف ما تراكم من هواجس واحتقان".

واضاف العبادي إن "النزوع نحو حل العقد وليس العكس، هو ما يجسد مصالحنا الوطنية. وما دمنا نعيش في وطنٍ واحد، فالخير المتحقق على كل صعيد هو خير لنا جميعاً"، لافتا الى أن "التخندق والتنابز وإنتاج الأزمات سياسة الضعيف، وما دمنا نتحدث عن التشارك والتوافق، فليس لأحدنا غلبة أو دالة على الآخر، وليس لطرف منا أن يلوي ذراع الآخر أو يتسبب في إيذائه".

وبين العبادي ان "الدستور على ما فيه، إطارٌ نقبل به للتشارك في حكم البلاد. وأود أن أؤكد في هذا السياق، أن قوة المركز، وأعني بذلك الحكومة الاتحادية، هي في قوة الإقليم والأطراف؛ ومن الحماقة اعتماد أي معيارٍ آخر، ولنا في ما نواجه من عدوٍ تكفيري إجرامي متمثلٍ في داعش، دليل حي على المصير المشترك".

وتابع العبادي بالقول " أفليس انتصار الأشقاء البيشمركة في مقاتلة داعش نصراً عراقياً لنا؟ كذلك الأمر في ما يتحقق من انتصارات على يد قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، أفلا يشكل ذلك سنداً وظهيراً لأشقائنا في إقليم كردستان؟".

وبين العبادي انه "بالنسبة للعلاقة مع الأخ مسعود (رئيس اقليم كردستان)، أنا شاكرٌ لتقييمه الإيجابي وتعاونه وتأكيده على القواسم المشتركة، وسوف أتصرف بنفس الروحية معه ، بل وأكثر".

واكد العبادي إن "أمن الإقليم وسعادة وسلامة الكرد وتطورهم، يصب في أمننا وسلامتنا وتطورنا. كذلك أشعر بالارتياح من أداء الأخ نيجيرفان في إدارة العلاقات بما يعزز شعورنا بأننا سنتغلب باعتماد الحوار الإيجابي في المستقبل، على كل ما يواجهنا من مهام مشتركة واستحقاقات".

واخ - بغداد

طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ،الثلاثاء، القائد العام للقوات المسلحة والقوى السياسية التي وقعت على الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل والشعب الكردي ببيان موقفهم من تصريحات رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني بشأن ضم كافة المناطق المحررة من تنظيم داعش الارهابي الى الإقليم .

وقالت في بيان نقله مكتبها الاعلامي وتلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان "تصريحات بارزاني التي أعلن فيها ضم كافة المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي الى اقليم كردستان استفزت الشارع العراقي وأجهضت فرحته بتحرير بعض المناطق من قبضة قوى الشر والارهاب ، فحتى وقت قريب كانت أنظار العراقيين عرباً وكرداً تتطلع الى تعاون عربي كردي في محاربة الإرهاب والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي جعلتنا جميعاً في خندق واحد ".

وأضافت ان "نيجرفان بارزاني جعل نفسه في موضع من يتكسب من مصائب إخوته وشركائه في الوطن ، وهذا الموقف لايليق بمن يمثل حكومة الإقليم ، كما تعد تصريحاته غير المدروسة إساءة الى الشعب الكردي الذي لم يتنازل عن هويته العراقية حتى في أصعب الظروف التي تعرض فيها للظلم في العهود السابقة ".

واوضحت ان "بارزاني الذي كنا نتمنى أن يكون شريكاً لإخوته العراقيين في السراء والضراء نسي وللأسف موقف المرجعية الدينية التي حافظت على الدم الكردي في زمن النظام السابق ، ونراه اليوم يتحدى المرجعية عندما اعتبر المناطق المحررة جزءا من الاقليم ، بل ويشترط أيضا في تحرير الموصل ان يضم سهل نينوى أيضاً  للإقليم ".

وتابعت" يجب ان يكون هناك موقف للقائد العام للقوات المسلحة وللقوى السياسية التي وقعت على الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل والشعب الكردي من هذه التصريحات اللامسؤولة ، فالشدائد يجب أن تكون عامل وحدة للشعوب لا عامل تفرقة وبغضاء ".

 

وكان نيجرفان بارزاني قد قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الهولندي بارت كوندرس في اربيل الاحد الماضي إن المناطق "المستقطعة" التي تم تحريرها من قبل قوات البيشمركة خلال الساعات الماضية سيتم ضمها للإقليم بحسب الدستور العراقي، الذي سيقرر كيف ومتى ستكون ضمن إقليم كردستان.انتهى

واخ - وسام الملا

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون احمد صلال  ان تصريحات رئيس حكومة الاقليم تؤجج من الوضع السياسي, وتخلق فجوة بين ابناء الشعب العراقي, وينقض الاتفاق السياسي الحاصل بين بغداد واربيل ".

واكد صلال في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان هذه التصريحات خرق للدستور لأن المادة 140 تطبق وفق آليات صحيحة , مؤكدا ان "التصريحات يهدم الاتفاق الحاصل بين الحكومة والاقليم", داعيا الجميع الى التكاتف والتواصل في هذه المرحلة من أجل تجاوز خطر داعش الارهابي".

 

ورفض النائب عن دولة القانون "استيلاء حكومة الاقليم على المناطق المتنازع عليها ووضع اليد بعيدا عن التوافق السياسي". داعيا "الحكومة اعادة النظر في الاتفاق وتتأكد من التصريحات والى أي مدى يريد ان يصل بها ".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني اكد  أن المناطق "المستقطعة" التي تم تحريرها من قوات البيشمركة خلال الساعات الماضية سيتم ضمها للإقليم بحسب الدستور العراقي، الذي سيقرر كيف ومتى ستكون ضمن إقليم كردستان.

بغداد/المسلة: أعرب سيناتور جمهوري أميركي، مساء الاثنين،عن تفاؤله أكثر من السابق بقتال القوات العراقية ضد "داعش، وفيما أشار إلى العراق نجح خلال 100 يوم من ولايته في تعزيز القيادة العسكرية للجيش العراقي ومحاولته تحقيق المصالحة بين مختلف الطوائف، أكد أن أميركا مستمرة بتقديم دعمها الاستخباري والتدريبي للعراق الذي تقع عليه مهمة التصدي للمسلحين على الأرض.

وقال بات روبرتس، السيناتور الجمهوري من ولاية كانساس الذي التقى السبت الماضي، برئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية، في حوار مع الاسوشيتدبريس  بأنه "تشجع برؤية النجاحات التي حققها المقاتلون الكرد في طرد عناصر داعش بعيداً عن منطقة جبل سنجار".

وأضاف روبرتس أن "القوات الأميركية المتواجدة في العراق، والتي تشتمل على 400 جندي من مقر فرقة المشاة الأولى في فورت ريلي، تقوم بأدوار مهمة رئيسة في تدريب القوات العراقية وتقديم معلومات استخبارية للجانب العراقي فضلاً عن دورها بالإسناد الجوي".

وأشار روبرتس إلى أن "العبادي قد نجح خلال 100 يوم من ولايته في تعزيز القيادة العسكرية للجيش العراقي وانه يحاول تحقيق المصالحة بين طوائف الشعب العراقي"، مبيناً أن "معنويات القادة العسكريين والجنود الأميركان في العراق جيدة".

وتابع روبرتس إلى أن "كثيراً من الأميركان اعتقدوا أن العراق بعد اجتياح عناصر داعش لأراضيه في الشمال، الصيف الماضي، بأنه في حالة سقوط حر ولكن ما رأيته الآن هو عكس ذلك فهناك إصرار على تحقيق النصر وإن كثيراً من الأمور قد تغيرت بشكل سريع نحو الأفضل".

وأكد السيناتور الأميركي "سنستمر بدعمنا الاستخباري والتدريبي للعراق وعلى الجانب العراقي مهمة التصدي للمسلحين على الأرض"، مؤكداً "تفاؤله الآن أكثر من السابق".


موقع : xeber24.net بروسك حسن
أصدر المجلس الوطني الكوردي قراراً بكف يد السيدة هيفرون شريف من لجنة المتابعة والإغاثة الخاصة بكوباني وتكليف أحد أعضاء المجلس الوطني الكوردي في الأئتلاف بدلاً عنها وذلك على خلفية تقارير اعلامية حول فقدان مبالغ مالية دفعتها هيئة الإغاثة في الأئتلاف السوري المعارض لمساعدة المدنيين في كوباني نتيجة الكارثة التي تعرض لها أهلها على يد تنظيم داعش .
هذا وقد أرسل رئيس مكتب أمانة المجلس الوطني الكوردي السيد طاهر صفوك ،رسالة الى ممثلي المجلس الوطني الكوردي في الأئتلاف والى أعضاء الأئتلاف السوري المعارض بشأن البحث في الأمر وكف يد السيدة هيفرون شريف من لجنة المتابعة والإغاثة الخاصة بكوباني حسب الرسالة .
وقد تسرب عن المجلس الوطني الكردي و الأئتلاف السوري معلومات مفادها أن الأئتلاف السوري أرسل مبالغ مالية ومساعدات إنسانية الى المجلس الوطني الكوردي عن طريق السيدة هيفرون شريف لمساعدة النازحين من مدينة كوباني ولكن تلك المساعدات لم تصل حتى الآن إلى مستحقيها .
وقد قمنا في موقعنا Xeber24.net في وقت سابق بالاتصال مع السيدة هيفرين شريف لمعرفة مصير المساعدات التي دفعت من قبل الأئتلاف السوري ومن قبل المؤسسات الإنسانية ،لكنها رفضت إعطائنا أية تفاصيل حول الموضوع .

 

خلافات بين مقاتلي التنظيم بعد تعيين عراقي بديلا عن السوري في «ولاية الخير»

بيروت: كارولين عاكوم
أعلن تنظيم داعش في شريط مصور اعتقال خلية مؤلفة من 4 من عناصره يتحدثون اللغة التركية خططوا للانقلاب عليه و«زعزعة الأمن» في مناطق سيطرته، وقدموا على أنهم يتبنون أفكارا دينية أكثر تشددا من تلك التي يعتمدها هذا التنظيم، بينما أكد أبو محمد الناشط الميداني في الرقة أن عدد أعضاء «الخلية» التي أعلن عنها «داعش» تجاوز 50 شخصا، وقد قامت بإعدامهم جميعا. وأوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «التنظيم اعتقل بداية العناصر الأتراك الـ4 الذين ظهروا في الشريط، لكن وبعد التحقيق معهم اعترفوا بانتمائهم إلى خلية تضم عشرات المقاتلين بينهم أتراك وسوريين وأردنيين وجنسيات أخرى، وقد نفذت بهم جميعا حكم الإعدام».

وقال أحد عناصر التنظيم في الشريط الذي نشر، أمس، على مواقع تعنى بأخبار الجماعات المتطرفة، إن أعضاء الخلية خططوا «للخروج على دولة الخلاقة بالسلاح». وأضاف: «كان من شأنهم زعزعة الأمن في داخل (داعش) تمهيدا لضربه من قبل الصليبيين والجيش الحر والنظام النصيري»، مشيرا إلى أن «الجهد الأمني لـ(داعش) تمكن من اختراقهم».

وفي هذا الإطار، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن «خلافات كثيرة بدأت تظهر في الفترة الأخيرة في صفوف تنظيم داعش في دير الزور، وأدت إلى تنفيذ حكم الإعدام بعدد من المقاتلين».

وأشار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الخبر الذي سبق لصحيفة «فايننشال تايمز»، والذي ذكرته، السبت الماضي، حول إعدام «داعش» مائة من مقاتليه الأجانب حاولوا الفرار من مدينة الرقة، «صحيحا». وأوضح أن «داعش» ينفذ حملات اعتقال في مناطقه وقام بإعدام 18 مقاتلا أخيرا في دير الزور. ولفت إلى أن الخلافات التي ظهرت في ما يعرف بـ«ولاية الخير» بدير الزور، كانت بين المهاجرين والأنصار، وذلك بعدما اعترض عدد من المقاتلين السوريين على إقالة الوالي السوري عامر الرفدان، وهو الذي كان قاتل معهم بشراسة في المنطقة، مشيرا إلى أن قرار الإقالة جاء انطلاقا من أن عدد المقاتلين السوريين قليل في صفوف التنظيم في هذه الولاية مقارنة مع الأجانب، وعين مكانه وال عراقي.

وذكر المرصد أن الرفدان الذي ينحدر من بلدة جديد عكيدات بريف دير الزور، بدأ باتصالات مع عناصر من الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية، من الجنسية السورية ممن حاربوا «داعش» سابقا، وقدم لهم ضمانات من أجل العودة وتسليم أنفسهم للتنظيم والقتال في صفوفه في محاولة منه لترجيح كفة العناصر من الجنسية السورية في صفوف التنظيم بدير الزور، إلا أن مقاتلي الفصائل رفضوا طلبه.

وكان التسجيل الذي جاء تحت عنوان «القبض على خلية من الغلاة خططت للخروج على دولة الخلافة» عرض مقطعا صوتيا لأشخاص يتحدثون باللغة التركية بلكنة أقرب إلى الأذرية، بدا وكأنه جرى تسجيله من دون علمهم. وقد أعلنوا فيه عن نيتهم حمل السلاح ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق المجاور.

وقال هؤلاء في التسجيل الصوتي، وفي ما قدم لاحقا على أنها اعترافات من قبلهم، إنهم قرروا مقاتلة «داعش» كونه تنظيما كافرا بنظرهم على اعتبار أنه لا يكفر الشعبين؛ السوري والعراقي، وأن زعيمه أبو بكر البغدادي يأخذ الأموال من «شعب كافر»، وبالتالي فهو كافر أيضا.

ولم يحدد الشريط المصور المنطقة المعنية بهذه الحادثة، إلا أنه أعلن في بدايته أنه صادر عن «ولاية الرقة»، معقل التنظيم في شمال سوريا.

كما لم يكشف الشريط عن مصير أعضاء الخلية إلا أنه اختتم بآية من القران توحي بأنه جرى قتلهم؛ حيث تقول الآية «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم».

وذكر مقاتلون في الرقة أن التنظيم شكل شرطة عسكرية لمراقبة المقاتلين الأجانب الذين يتخلفون عن واجباتهم، وجرى اقتحام عشرات المنازل وتم اعتقال الكثير من الجهاديين، بحسب الصحيفة.

 

مسؤول أمني أكد اعتقال أكراد وعرب وتركمان في إطار التحقيقات

أربيل: دلشاد عبد الله
تواصل اللجنة التي شكلها برلمان إقليم كردستان للتحقيق في قضية تهريب تنظيم داعش للنفط عملها عن طريق مجموعة من اللجان الفرعية التي شكلت لهذا الغرض. وبين نائب في برلمان الإقليم أن اللجنة استطاعت حتى الآن إلقاء القبض على 15 شخصا يشتبه بتورطهم في هذه القضية.

وقال النائب فائق مصطفى، عضو لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «التحقيقات ما زالت مستمرة. في البداية كان عدد المتهمين 11 أما الآن وبعد مرور 3 أشهر وصل هذا العدد إلى 15 شخصا، بالإضافة إلى أن هناك عددا آخر من الأشخاص يتم التحقيق معهم، وعدد المتهمين قابل للتغيير».

وتابع مصطفى: «أعدت اللجنة البرلمانية المشتركة المكونة من لجنتي الطاقة والنزاهة البرلمانية تقريرها حول سير التحقيقات وسترفع هذا التقرير إلى رئاسة برلمان كردستان، وزودت اللجنة الادعاء العام بالمعلومات والدلائل الكاملة التي توصلت إليها حول القضية».

وأوضح النائب أن المعتقلين «من عدة فئات منهم تجار وسائقو صهاريج ومسؤولون عسكريون»، مبينا أن حكومة الإقليم وعدت بإلقاء القبض على المتورطين مهما كانت مناصبهم ورتبهم، مشيرا إلى أن التحقيقات كشفت أن تجارة «داعش» للنفط جرت في مناطق كثيرة من قضاء طوز ومحافظة كركوك وناحية الكوير وربيعة.

في السياق نفسه، كتب قباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «الذين يثبت تورطهم في قضية تهريب النفط مع (داعش)، سيعاقبون بأقسى العقوبات، وسيتم التعامل مع قضيتهم كجريمة قومية».

بدوره قال أحمد العسكري، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إنه «بأمر من القوات الأمنية في كركوك واللجنة الأمنية العليا في المحافظة التي يترأسها محافظ كركوك، تم منع حركة التنقل بين المحافظة والمناطق التي يسيطر عليها (داعش) نهائيا وبأي شكل من الأشكال». وتابع: «لا حركة تنقل بين كركوك وهذه المناطق وهذا القرار تم إصداره منذ اندلاع المعارك في حدود محافظة كركوك وسيطرة (داعش) على بعض المناطق وبهذا تم الحد من عمليات تهريب النفط في حدود كركوك».

من جانبه، أكد الرائد فاروق أحمد، مدير الآسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوزخورماتو، لـ«الشرق الأوسط»: «أغلقت كل الطرق الواصلة بين القضاء والمناطق التي يسيطر عليها (داعش). أما تهريب النفط فقد توقف منذ فترة طويلة، لأن قوات البيشمركة أغلقت هذه الطرق إغلاقا محكما». وبخصوص التحقيقات الجارية في قضية التهريب، قال أحمد: «ألقينا القبض على عدد من الأشخاص بأوامر من جهاتنا العليا، وتم تسفيرهم إلى مديرة الآسايش وهناك يجرى معهم التحقيق، والذين تم إلقاء القبض عليهم هم المهربون والتجار المتورطون في تجارة النفط مع (داعش)، مضيفا: «لا يمكنني أن أعلن عن عددهم الآن، لكنهم من القوميات المختلفة عربا وكردا وتركمانا».

alsharqalawsat

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:32

تحديد النسل خيانة للوطن في قاموس أردوغان!

الرئيس التركي يتهم المعارضين بالترويج لاستخدام وسائل منع الحمل لسنوات من اجل القضاء على جيل كامل من الشباب.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - وصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان جهود الترويج لاستخدام وسائل منع العمل بانها "خيانة" وقال ان ذلك يمكن ان يتسبب في القضاء على جيل كامل، بحسب ما اوردت تقارير صحافية الاثنين.

ووجه اردوغان هذه التصريحات الاحد لعروسين في حفل زفاف نجل رجل الاعمال مصطفى كيفيلي الحليف المقرب منه.

وقال للعروسين ان استخدام وسائل منع الحمل هو خيانة لطموح تركيا بان تصبح دولة مزدهرة يشكل الشباب جزءا كبيرا من سكانها.

واكد اردوغان "طفل واحد او اثنان ليس كافيا. لكي نجعل امتنا اقوى، نحتاج الى جيل شباب اكثر ديناميكية وشبابا. نحتاج الى هذا لنرفع تركيا فوق مستوى الحضارات المعاصرة".

واضاف "في هذا البلد، فانهم المعارضون ضالعون في الخيانة المتمثلة في الترويج لاستخدام وسائل منع الحمل لسنوات من اجل القضاء على اجيالنا".

واشاد اردوغان بالزواج وقال "الزواج هو رحلة طويلة. بعض الايام جيدة وبعضها سيئ. والايام الجيدة تصبح اكثر تكرارا بالمشاركة، والايام السيئة تجلب السعادة في النهاية اذا تحلينا بالصبر".

وقال "انجاب طفل واحد يعني الوحدة، وإنجاب طفلين يعني التنافس، اما ثلاثة فيعني التوازن واربعة يعني الرخاء. والله يهتم بالباقي"، بحسب ما نقلت وكالة دوغان للانباء والتي نشرت كذلك تسجيل فيديو لكلمته.

وكان اردوغان اثار غضب جماعات مناصرة المرأة عندما اعلن ان على كل امرأة ان تنجب ثلاثة اطفال، واعلانه في كلمة في تشرين الثاني/نوفمبر ان النساء لسن مساويات للرجال.

كما اقترح تحديد حقوق الاجهاض وعمليات الولادة القيصرية. الا ان هذا يبدو انه اقوى هجوم له على استخدام وسائل منع الحمل.

وكان قد حذر مرارا بان على الاتراك انجاب المزيد من الاطفال لمنع شيخوخة المجتمع. وارتفع عدد سكان تركيا بشكل كبير في العقود الاخيرة حيث يزيد الان عن 76 مليون نسمة.

واثار أردوغان غضب منتقديه والمدافعين عن الحريات الشخصية في تركيا عندما أعلن انه لا مساواة بين الرجل والمرأة مستندا بذلك إلى القرآن. وقال اردوغان دون مواربة "ديننا 'الاسلام' حدد دور النساء في المجتمع بالامومة". واكد انه لا يمكن معاملة الرجل والمرأة بالطريقة نفسها "لان ذلك ضد الطبيعة البشرية".

شفق نيوز/ تظاهر العشرات الاثنين أمام برلمان كوردستان العراق في أربيل وطالبوا بالافراج عن ذويهم وقالوا انهم يواجهون تهما تتعلق بآرائهم السياسية.

altوطالب المحتجون بإصدار عفو عام للإفراج عن جميع "المعتقلين السياسيين".

وقالت احدى المتظاهرات، رفضت ذكر اسمها، لـ"شفق نيوز": "نحن نمثل مجموعة عوائل ومازال العديد من ابناء وازواج واخوة هؤلاء المشاركين في التظاهرة موجودون في السجون بسبب ارتكابهم أخطاء صغيرة".

وأضافت "هم بحاجة الى اصدار عفو عام بحقهم وليس معاقبتهم بهذا الشكل المريع ولسنوات طويلة. هم لا يستحقون هذه العقوبة وامهاتهم وزوجاتهم واطفالهم واخوتهم ينتظرونهم".

بدوره قال بيستون فائق عضو برلمان كوردستان لـ"شفق نيوز" إن لدى البرلمان مشروعي قاون بهذا الصدد.

وأشار الى أخذ رأي وزارتي العدل والداخلية وكذلك مجلس القضاء الاعلى بشأن المشروعين. وأضاف "ننتظر ادراجهما ضمن برنامج جلسات البرلمان ووقتها سيتم مناقشة المشروعين والمصادقة عليهما"

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:18

- قولوا للعبادي قبل فوات الميعادي- حاجي علو

 

قولوا له كفى مسك العصا من الوسط  ، لقد تبيَّن الغيُّ من الرشد والعدو من الصديق ومجاملة العدو لا تنفع في شيء ، لقد بان وتأَكَّد أَن أَمريكا لن تضحي بمصالح حلفائها ، ولن تقضي على داعش قبل تحقيق هدف حلفائها تركيا والسعودية قائدة العالم الإسلامي السني وراعية الإرهاب الدولي وأَمريكا تعلم ذلك ولا تُعارضها ، بأَيّ منطق تعتقدون أَن أَمريكا ستسحق حلفاءَها لصالح أَعدائها ، في أَيّ قاموس وجدتم هذا المصطلح ؟ إذا كنتم مشتاقين لرُؤية نهاية داعش فتلك باليد سلّموا السلطة في العراق وسوريا للسُنّة فتنتهي مهمة داعش وستقضي عليها أَمريكا في ساعتين فقط ، أَما الأَكراد فليسوا طرفاً في أَية مُعادلة وسيتولّى العرب السنة ، أَمر دفعهم إلى حدود 1991 بدون أَية صعوبة ، وحتى لو لجأَ شيعة العراق إلى القطيعة مع إيران  واللجوء بكل ثقة وإخلاص إلى أَمريكا ,فلن يُجديهم نفعاً ، ولن يثق بهم العرب والترك  ولو زار كل العراق في مسيرة مليونية إلى السعودية بدلاً من الجعفري والمعصوم ولن تتخلى أَمريكا عن حلفائها لأَجلهم ، لقد بانت   الحقائق وتبلورت الكتل المتصارعة بحسب أَهدافها ، والمُجامل الذي يظن بأنه يخدع الآخرين يخسر كل شيء ، وهكذايفعل الأَكراد فيُؤيّدون العرب السنة  وهم أَصحاب التعريب و القبور الجماعية ومُحتلّو نصف كردستان العراق حتى اليوم ولن يتنازلو عن شبرٍ منها بدمائهم  ومع ذلك يُفضّلهم الأَكراد على الشيعة ويُؤيّدونهم ضد الحكومة ، حتى أَكراد سوريا يُؤيّدون الثوار ضد النظام الشيعي لا أَدري ما الذي يربحونه من توأَم  داعش بعد رحيل بشار ؟، وقد بدأ الجعفري سياسة فاشلة في بدايتها ، هي خيارٌ واحد : إمّا إيران وإمّا السعودية , ولا يُمكن الجمع بينهما ، وقد تبلور الصراع إلى كتلتين ، كتلة السعودية وحلفائها ولن تفرط بها أَمريكا بأي ثمن  ثم كتلة إيران وحلفائها تُؤيّدها روسيا وأَعضاؤُها مُشتتو المواقف مُتعارضو  الأَهداف  خاصةً الأَكراد الذين يختلفون معهم في المذهب الديني ولن ينسجمو معهم أَبداً ، يُؤيدون العرب السنّة ويسترشدون بتركيا ويعتمدون على أَمريكا وكردستانهم  تحت السنة  والأَتراك ، أَليس هذا صراعاً مع الذات ؟ ثم شيعة العراق يسترشدون بإيران ويتودّدون مع السعودية ويعتمدون غلى أَمريكا للقضاء على داعش ، وهي التي تدخَّلت خصيصاً لحماية داعش ، فلو لم تتدخل , لدخلت إيران لإنقاذ أَربيل وتصفية داعش من العراق نهائياً وهذا يعني هزيمة السعودية وحلفائها ولن تقبل بها أَمريكا فتدخلت لتأديب داعش وليس لسحقها إنما ضربها بمقدارٍ محسوب

هكذا على الأَكراد والشيعة الإتحاد مع إيران  لضرب داعش بيد من حديد ، وإن تتطور الوضع إلى تدخل مُباشر من أَطراف أُخرى ، فهناك حل آخر  وهو الإستعانة بإسرائيل التي سيجدونها على أَهبة الإستعداد لضرب العرب السنة ، إذا وجدت في بشار  وإيران تحوّلاً إيجابيّاً فعليّاً نحوها ، هكذا كل شيءٍ بثمن ، وهذا هو الموقف الطبيعي شاؤوا أَم أبوا ، أَلا ترون العرب يوصفون إيران والشيعة والأَكراد بالصفويين والصهاينة ؟ إنّهم في نفس الكفّة مهما فعلوا من أَجل فلسطين  ، إذن لماذا لا تنسجمون مع القانون الطبيعي : عدو  عدوّي صديقي ؟ والذي يُخالف الطبيعة يسبح عكس التيّار وينتهي إلى الغرق  ، أَم ما زلتم تبحثون عن الحوريّات ؟ فبم تختلفون عن داعش إذاً ؟ .

على هذا الأَساس  فلا أَرى نهاية قريبة لمحنة سنجار  ، رغم الإنتصارات الأخيرة فالمشكلة ليست داعش فقط  ، التي لا يزيد عمرها في العراق على ستة أَشهر بينما مشكلة العرب السنة  عمرها 39 عاماً      وستنفجر فوراً بعد داعش ،  يا ترى هل يتمكن الأَكراد من التحالف  مع الحكومة  على السنة ، أَم يتحالف السنة مع الحكومة على الأَكراد ؟ حتى في هذا الظرف الصعب يبدو البرود  بينهما  واضحاً وهما في  حربٍ في نفس الساحة ضد نفس العدو الداعشي السني ، هكذا تبدو المرحلة التي بعد داعش أَكثر صعوبة  ، والمستقبل يبدو  أَكثر غموضاً  ، فعلى الأَكراد  ـ خاصّةً الئيزديين ــ أَن يتخذو تدابير  طويلة الأمد لمواجهة النزوح السكاني وبخاصّة في سنجار  ( تشكيل سرايا من المتطوعين  لتبديل المقاتلين على الجبل بصورة دورية بإستمرار  ، وتقديم إحتياجات الحماية ومن يُفضل البقاء هناك )، ولا أَحد يمكنه التكهّن بما سيحدث  عند إطلاق عملية تحرير الموصل على ضوء المماطلة الأَمريكيّة الواضحة في تحقيق النصر  الساحق و صعوبات الأَقليم  في السيطرة على الأراضي المستقطعة رغم الدعم الأَمريكي  ؟ ، وعلى الئيزديين أَن  يتخذو كل الإحتياطات اللازمة لمواجهة المستقبل المجهول ولتكن سنجار لهم عبرة حيّة

 

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:16

ساهر عريبي - ايران تسدل الستار على عهد المالكي

أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم رصاصة الرحمة على طموحات المالكي في العودة الى كرسي رئاسة الوزراء. فقد أعلن علي شمخاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني وفي تصريخ خص به وكالة"فارس" للأنباء أن" تغيير المالكي قد عزز من موقف ايران في منطقة الشرق الأوسط". وتعتبر هذه التصريحات الأولى التي تصدر من مسؤول ايراني كبير والتي تتضمن تخليا ايرانيا عن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي, واعترافا بأن تبديله بالدكتور حيدر العبادي قد عزز من مكانة ايران في المنطقة.

وتنبع اهمية هذه التصريحات من كونها تعكس تغيرا في السياسية الإيرانية حيال العراق بشكل عام وإزاء القوى السياسية الشيعية بشكل خاص. فايران ألقت بثقلها الكامل خلف رئيس الوزراء العراقي السابق طوال السنوات والماضية وخاصة خلال ولاية المالكي الثانية. حتى انها ضحت بحلفائها التقليديين كالمجلس الإعلى الإسلامي واختلفت مع تيار الأحرار على خلفية رفض تلك القوى لتجديد ولاية المالكي بعد خسارته للإنتخابات عام ٢٠١٠.

وبعد نجاح المالكي في الإحتفاظ بمنصبه بفضل الدعم الإيراني وثق المالكي علاقاته بايران التي كان يحاول الإبتعاد عنها خلال ولايته الأولى التي كانت أمريكية بامتياز فيما كانت ولايته الثانية ايرانية بامتياز.

فالمالكي الذي تولى رئاسة الوزراء خلفا للجعفري ماكان للويات المتحدة التي كانت لديها اليد الطولى في العراق حينها, أن توافق على تعيينه في منصبه خلفا للجعفري الذي وضعت فيتو عليه, لولا علمها بابتعاده عن ايران.

فالمالكي بشكل خاص وحزب الدعوة بشكل عام, لم يكن على وفاق مع ايران طيلة سنوات المعارضة وكان التوتر والتباعد السمة التي طبعت علاقة الطرفين ولاسباب مختلفة لا يسع المجال لذكرها. ولذا فان امريكا أعطت الضوء الأخضر لتولي المالكي للمنصب. ومن جانبه كان المالكي وفيا للولايات المتحدة طيلة سنوات ولايته الأولى, وابتعد قدر المستطاع عن ايران, بل انه غرد بعيدا عن السياسية الإيرانية, وظهر ذلك جليا عبر استهدافه لفصائل المقاومة العراقية وخاصة جيش المهدي خلال عملية صولة الفرسان وعبر زجه للآلاف من أتباع التيار الصدري في السجون وهم المعروفون بمواقفهم العدائية لأمريكا.

كما وان المالكي هدد برفع ملف أكبر حليف لإيران في المنطقة الا وهي سوريا الى مجلس الأمن على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب في العراق. كما وتوسع النشاط الأمريكي في العراق حينها وكان للأمريكان دورا سياسيا كبيرا في إدارة امور البلاد. الا ان خسارة المالكي لأنتخابات العام ٢٠١٠ وفوز الدكتور أياد علاوي بها وهو الذي يحتفظ بعلاقات جيدة مع امريكا والسعودية, ضعف من حظوظ المالكي في البقاء في منصبه. فامريكا وقفت على الحياد حينها, وان كانت تحبذ ومن طرف خفي تولي علاوي للمنصب لإعتبارات شتى, ومنها انه مقبول من قبل حلفائها في المنطقة وخاصة السعودية.

حتى وصلت الأمور الى طريق مسدود امام المالكي وكادت آماله في البقاء في منصبه أن تتبخر لولا ايران. التي قلبت الموازين رأسا على عقب وفرضت على الفرقاء الشيعة والكرد تأييد المالكي مقابل التزامه بالسياسة الإيرانية والإبتعاد التدريجي عن امريكا. وهو ما تحقق بالفعل خلال ولاية المالكي الثانية. وقد كانت باكورة هذه التحول هو توقيع الإتفاقية الدفاعية مع أمريكا والتي افضت الى خروج القوات الأمريكية من العراق عام ٢٠١١. اضافة الى توقف المالكي عن استهداف القوى السياسية الشيعية الأخرى وخاصة التيار الصدري الذي لولا أصوت نوابه لما حاز المالكي على ثقة البرلمان.

لقد تحول المالكي رويدا رويدا الى عضو فاعل في المحور الإيراني في المنطقة ووثق علاقاته مع نظام الأسد في سوريا. وهو التحول الذي أزعج الولايات المتحدة التي قررات التخلي عنه بالرغم من قناعة أمريكا بأن تحول المالكي من محورها نحو المحور الإيراني ليس مبنيا على أسس ايديولوجية وإنما يخضع لحسابات المصالح وبريق السلطة. فالمالكي لم يكن يوما قريبا من المحور الإيراني بل كان يحتفظ دوما بمسافة بعيدة عنه حتى اضطر الى الإرتماء بأحضانه طمعا في كرسي الحكم.

الا انه وبالرغم من أن ذلك التغير في سياسات المالكي أعطى المحور الإيراني قوة دفع كبيرة مكنته من الهيمنة على المنطقة وأصبح قوة كبيرة يحسب لها ألف حساب في المنطقة مع امتداده من غزة وحتى طهران مرورا بلبنان وسوريا والعراق واليمن, إلا أن ما لم يكن في حسابات إيران هو تقديرها للضعف الداخلي الخفي الذي كان يعتري العراق والذي كان يغطي عليه  المالكي الذي كان يظهر بمظهر السياسي القوي الذي لا يساوم ولا يرضخ للإبتزاز.

إلا ان الفساد الذي كان ينخر في جسد الدولة العراقية كان يقضي رويدا رويدا على عناصر القوة فيها وبشكل لم تكن ايران تتوقعه حتى وقع مالم يكن في الحسبان عندما سقط ثلث العراق بيد تنظيم داعش الإرهابي الذي وقف على أبواب العاصمة العراقية بغداد. وحينها عرفت ايران بان المالكي لم يكن سوى نمرا من ورق. فالضعف الذي اصاب العراق وجه ضربة موجعة للمحور الإيراني الذي دخل مرحلة تقطع الأوصال بعد ان حافظ على تماسكه طوال السنوات الماضية.

ومع الموقف الحازم الذي اتخذته المرجعية الدينية والقوى السياسة المختلفة من تجديد ولاية المالكي وبعد انتهاء الإنتخابات الأخيرة, رضخت ايران للواقع الجديد الا انها ظلت وحتى اللحظة الأخيرة تتمنى بقاء المالكي في منصبه الذي نجح في خداعها عبر لعبه دور القوي في المنطقة الذي يستمد قوته منها. الا ان الساسة الإيرانيين المعروفين بحنكتهم السياسية أيقنوا اليوم بأن المالكي ورقة محترقة وأن الإستمرار بتأييده سيعني  ابتعادها عن المرجعية الدينية وعن مختلف القوى السياسية العراقية, وهو ما لاتريده, وفضلا عن انكشاف حقيقة قدرات المالكي وسوء ادارته للدولة.

ولذا ومع اتضاح الصورة قررت ايران اختيار جانب الغالبية من أبناء الشعب العراقي واسدال الستار على عهد أسود من تاريخ العراق وخاصة بعد النجاحات التي حققها العراقيون وبمختلف انتماءاتهم في معركتهم ضد الإرهاب التي تصلح ما أفسده المالكي وتعيد الأمور الى نصابها وهو مايفسر تصريح شمخاني. فإزاحة المالكي أسهمت في إعادة بعض الهيبة والقوة للعراق والتي فقدها في زمن المالكي وفي ذلك تعزيز لموقع ايران في منطقة الشرق الأوسط خاصة وأنها تقف اليوم الى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:16

من قلة الخيل المالكي ينصب صخيل- سعد الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قال سيد البلغاء علي أمير المؤمنين: مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ، وَالْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
بعد سقوط الطاغية, ولعدم معرفة بعض المواطنين, بكيفية الاختيار, سواء لحاجة بعضهم, حيث تم التغرير بهم عن طريق, الوعود لسد احتياجاتهم, أو بالعلاقات الشخصية والحزبية.
هناك مثل يتداوله كثير وله دلالة, لعدم وجود الإنسان الجيد, فيستعاض عنه بالسيء! دون الرجوع لضوابط الاختيار, لا سيما الانضباط بالأدب العام, مما أدى إلى ممارسات شاذة, ألمثل يقول" من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج"!
بعد استلام دولة القانون, ثمانٍ سنوات متتالية, استخدموا ما يتوفر لدى خيارهم الوحيد, حيث النسيب والحبيب, دون الرجوع للكفاءة والتاريخ المشَرف ليخلقوا حكومة, هي أشبه ما تكون لحكومة هدام, بالاعتماد على الأسرة المالكة متناسين, أن النظام الحالي هو نظام ديمقراطي!
من المَعيب أن يتسمى شخص, بتسمية حسنة ويأتي بنقيضها, إلا إذا كان بدون أخلاقٍ ويعتبر السياسة, لعبة دهاء ومكر وخداع, وليست علماً له قواعد وأسس, فشتان ما بين أمير المؤمنين علي عليه السلام, والخليفة معاوية بن أبي سفيان, كلاهما حاكم والاسلوب متناقض.
تولى المالكي أربع سنوات للحاجة المُلحة, حيث لم يكن هو من في الحِسبان, وقام بدهاء عمر بن العاص, محاربة من يعتبرهم أعداءً, من التيارات الشيعية أولاً, حتى يقال عنه أنه, يقاتل الفساد وإن كان من بيته, وتحت راية المتملقين من المقربين. أسس حكومة مالكية بامتياز.
فمسؤولية الاملاك في المنطقة الخضراء لابنه أحمد, الذي أهله ليكون يزيد العصر الحديث, كما اعتمد على ثلة من الجهلة, من المستشارين, كـياسر عبد صخيل وحسين المُكنى أبو رحاب! ليعيد الى الأذهان حكومة الطاغية, ألذي نَصَّبَ كل عُتلٍ زنيم, مع عدم حصولهم على المؤهلات البسيطة للقيادة, ليستولوا على خيرات العراق, بغير وجه حق.
بعد جولة الانتخابات الأخيرة, أصبح أبو رحاب, نائباً في البرلمان, مع انه لم يحصل على شهادة البكالوريوس, ولا نعلم كيف مرق من تدقيق المفوضية؛ التي تم تعريفها بالمستقلة! والادهى من ذلك, أنه لا يحضر جلسات البرلمان! بل يمارس مهامه السابقة كمرافق لسيده المالكي!
ما بين صخيل العريف وأبو رحاب, تم تسليم الموصل والانبار وتكريت للأغراب, انتقاماً من الشعب العفيف, ولولا رحمة الباري, لكان نجم العراق قد أفل. أرادوا إرجاع البعث, بلباس الدين والتقوى, فانكشف الزيف وولى.

وقد قال وصي الرسول الأمين: كل شيء يُستطاع إلا نقل الطباع.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:15

جمعة عبدالله - تحرير سنجار انتصار لكل العراق


وقع تنظيم داعش المجرم في فخ الهزيمة والفرار المتشتت  , وتجرع علقم الذل والمهانة في هزيمته في سنجار وتلعفر والمناطق المحيطة بهما , على ايدي بسالة قوات البيش مركة الابطال , الذين رفعوا اسم العراق في انتصارهم  في تحرير مناطق واسعة ومنطقة سنجار , هكذا تحول زمام الاقتحام والمبادرة  والهجوم ,  لصالح ابطال قوات البيش مركة مع تعاون شباب الايزيدي في هذه المعركة التحريرية , ان هذا الانتصار هو لكل العراق ومكوناته , وهو يفتح الطريق الى الانتصار النهائي على عصابات داعش المجرمة , وانقاذ العراق من شرورها ووحشيتها , واستهتارها بالقيم والمبادئ الانسانية , ان عنفوان هذا الانتصار الجسور وبالاقدام  والاقتحام الرجولي . يؤكد على العزيمة والثبات والتحدي , التي أدت  الى الانتصار في المعركة المصيرية مع عصابات داعش الارهابية , والحاق الهزيمة  بهذه الجرذان المتوحشة , ان سيطرة القوات البيش مركة على سنجار بمساعدة الشباب الايزيدي واهالي المناطق الاخرى , يفتح الطريق والباب الى عودة النازحين والمشردين الى ديارهم , بعد معاناة قاسية ومريرة استمرت لعدة اشهر , ومكابدة الظروف  القاهرة التي هي فوق تحمل طاقة الانسان , وهذا الانتصار يفتح اشراقات باهرة في الساحة العراقية , بالحاجة القصوى والملحة الى تكاثف جهود كل العراقيين , لتجاوز المحنة الخطيرة التي اصابت العراق وكسرت ظهره , يتطلب التحالف المصيري بين مكونات الشعب , للخروج من ظلمة الازمة , ان الفرصة السانحة في استغلال تدهور الحاصل في  المعنويات المحبطة والمتهالكة  لتنظيم داعش الارهابي , وبالتقهقر والتراجع والوهن والانسحاب   , من هنا  يتطلب تحشيد كل الامكانيات في معركة تحرير الموصل المقبلة  , بطرد ذئاب داعش , الذين عاثوا خراباً وفساداً وسفك برك من الدماء في الموصل , وارتكبوا المجازر بحق المسيحيين , ودنسوا الحرمات والمقدسات الاسلامية والمسيحية والايزيدية , ان الحاجة الملحة باعطاء الضوء الاخضر , بالسماح بمشاركة قوات البيش مركة وشباب اهالي الموصل في معركة تحرير الموصل  , وان هذه المباركة والدعم في مشاركة قوات البيش مركة , في معركة تحرير  الموصل اصبحت ضرورة قصوى بعد انتصار في سنجار  , لان معركة  تحرير الموصل تشكل علامة فارقة في الانتصار النهائي على عصابات  داعش المجرمة , وتنظيف العراق من جراثيمها ونفاياتها العفنة والكريهة  , بالتأكيد هناك اصوات طائفية , لا تشجع هذا الاختيار ,  وتتوجس وتثير الشكوك والريبة  منه ,  لانه يخنق طائفيتها ويحصرها في زاوية ضيقة  , وينزع عنها الاقنعة , بانها ضد التحالف المصيري بين مكونات الشعب , وهناك اصوات داعشية سياسية , تعرف ان توحد الشعب بمكوناته , يشكل هزيمة كاملة لها , وهي التي ساهمت في خلق الخطاب الطائفي المتزمت , وهي سبب النعرات والفتن وخراب العراق , ان تحرير العراق من داعش والدواعش , هي اولى الخطوات نحو الخروج من عنق  الازمة والفتن الطائفية والانقسام  , وان العبرة من  تحرير سنجار على ايدي قوات البيش مركة , يفتح الافاق نحو تشديد العلاقة والصلة والتفاهم والتنسيق مع اقليم كردستان , ان ارادة العراقيين تحث قادة البلاد ان يضعوا مصالح الوطن فوق اي اعتبار

 

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 02:13

آخر رجال "ألموالك" ..! - علي سلام

نظراً لما يشهده العراق, من أحداث (سودة مصخمة) وساسة (كلاوجية) تنافقوا عليه للقضاء على ما تبقى من أمل فيه, صور بعض المراقبين أن العراق أصبح فيلم تراجيدي قصته احتوت على أحداث محبوكة لضرب رأس المواطن العراقي وجعله ناقم مما يحدث في وقتنا الجاري, ليترحم على ما كان عليه في زمن المقبور!

الفلم كان بعنوان "آخر رجال ألموالك" وبطله الرئيس السابق للعراق نوري كامل المالكي بشحمه ولحمه وصورته (وجرجوبته) لأنه صاحب السلطة الأعلى في العراق طيلة الثمان سنوات.

المالكي وبتدبير (غبي!) منه أو من غيره! صَنَعَ رجال من لا شيء يحكى وتحاكى عن (جفصاتهم) المواطن العراقي هؤلاء الرجال كانوا ممثلي الفيلم مع زعيمهم المالكي , وأغلبهم من أزلام البعث المنحل ومن العشيرة التي ينتمي لها بطل الفيلم, من ضمن تلك الأسماء ياسر عبد صخيل وحسين المالكي (ابو رحاب) المالكيان, وسعد ألمطلبي ألبعثي المخمور, وعبعوب, وحنان وصباح الفتلاويان البعثيان, والقائمة تطول, فكل له دوره في ذلك المشهد!

تلك الأسماء المذكورة وغيرها لها الريادة في حقبة السيد المالكي, سيما وأن كل منها له (جفصة) لا تغتفر كـ (نظرية 7×7 للفتلاوي و زرق ورق وأيباااه وآخرها الوسيم لعبعوب والمطالبة بفتح حانات الخمور للمطلبي) أما عبد صخيل وأبو رحاب فهما المسؤولين عن مواقع العهر والفساد في مواقع التواصل الاجتماعي والتي تطبل للمالكي شخصاً واسماً وعنواناً لا منهجاً .

بالتالي من يصنع مثل تلك الأسماء بمواصفاتهم المذكورة, لا يستحق البقاء في العراق مطلقاً ويجب أن تكون نهايته نهاية المقبور, ليعيش العراق حلاوة التغيير من المقبور, المأزوم ,المهزوم ..!

حرب شعواء ضد التدخل الوحشي الذي استطاع تدمير دفاعات الجيش واستولى على معدات عسكرية تصل قيمتها الى ثمانية مليارات دولار امريكي استعملها العدو في الاستمرار في احتلال مدن وقرى محافظة الانبار تم تحرير قسما منها مثل بيجي والمصفاة الكبيرة هناك المعارك لا زالت مستمرة في مدينة الرمادي وتكريت وهيت معارك كر وفر وقودها الانسان والبيئة والاعمار وتشريد المواطنين حيث بلغ عدد النازحين ما يقارب المليونين والنصف , تتخلل هذه الحرب الضروس التي يقودها جيشنا وشرطتنا والحشد الشعبي والعشائر المسلحة بكل ما يملكون من قوة وشجاعة في الذود عن الديار, نصب المفخخات وقتل المواطن لا فرق بين عجوز وطفل امراة او رجل .هناك حربا اخرى لتعزيز قواتنا الباسلة في سوح المعارك بين الدماء والدموع حربا داخلية لكشف الفضائيين في مختلف الوزارات وكانت اولها وزارة الدفاع والرقم الاول الذي تم اكتشافه هو خمسون الف فضائي تصرف لهم مليارات الدولارات الامريكية كرواتب وملابس وسلاح وعتاد وغذاء شهريا , بعدها تم اكتشاف خمسة وسبعون الف موظف في وزارة الداخلية اعقبها ايجاد سبعة الاف موظف في الادارة المحلية في مدينة البصرة وخمسة الاف موظف في امانة العاصمة في بغداد وقد تشكلت لجان تدقيقية لكشف الفساد المالي والاداري في عموم محافظات العراق ومنطقيا يجب ان تتصاعد الارقام الخيالية للفضائيين بما سيوفر المليارات من الدولارات الامريكية .ان الخزينة الخاوية التي استلمتها الحكومة الجديدة دفعت اعضاء مجلس الوزراء الى التنازل عن نصف رواتبهم لغرض دعم الحكومة لتخطي أزماتها ألمالية اعقبتها خطوة رئاسة الجمهورية من السيد الرئيس ونوابه الثلاثة الى التنازل عن رواتبهم والمنتظر من مجلس النواب ان يقوم بنفس الخطوة بعد ان تنازل رئيس المجلس ونوابه عن نصف رواتبهم لنفس الغرض . في خضم المعارك العسكرية والمتابعة للفساد المالي والاداري في الوزارات تم التوصل الى عقد اتفاقية بين الحكومة الاتحادية والاقليم للتعاون الاقتصادي في كانون الثاني 2014 وذلك بان النفط العراقي هو ملك لكل العراقيين وتقوم حكومة الاقليم بتوفير 250 الف برميل يوميا الى الحكومة الفيدرالية ومن محافظة كركوك النفطية 300 الف برميل يوميا الى الحكومة الفيدرالية . ان هذه الاتفاقية هي لمصلحة الطرفين في الوقت الحاضر وتباعد الطرفان يصب في مصلحة عصابات داعش المجرمة , لقد لاحظنا بان مؤتمرات صحفية عقدت موجهة نيرانها الى هذه الاتفاقية والغرض هو ليس ما يدعون وانما لوضع العصي في دواليب حكومة التغيير فما هي مصلحة اعداء التغيير في اثارة مثل هذه البلبلة يا ترى ؟
ان الحكومة الجديدة تجيش الجيوش للذود عن حمى وسيادة الوطن الذي فرطت بها الحكومة السالفة بسياستها التهميشية لمكونات الشعب العراقي وقمع اهالي الموصل واهانتهم وتعيين ضباطا في قيادة الجيش لم يحترموا حرمة وسيادة الوطن والمواطن واغمضوا عيونهم عن السلبيات التي كانت تسود الاوضاع ألأمنية وألأجتماعية وألأخلاقية , وان هؤلاء القادة والسياسيون ينتظرون المساءلة ان كانت في مجلس النواب او من قبل اللجان التحقيقية المدنية والعسكرية وبالتاكيد سوف تنجلي الحقائق التي تم ترتيبها وأدت الى هذه النكسة الوطنية التي تعتبر لطخة عار في جبين كل من ساهم في طبخها والتي ادت الى قتل مئات الألاف من المواطنين وتشريدهم وانتهاك اعراضهم وبيع نسائهم في اسواق النخاسة . ان ارواح الشهداء تنادي بالانتقام والثار لمن حرمهم الحياة الحرة الكريمة وقلوب الارامل والنازحين والمعوقين سوف لا ترتاح ولا تهدأ الا بعد ان ترجع الحياة الى طبيعتها والتلاميذ والطلاب الى مدارسهم والعمال الى مصانعهم والفلاحين الى ارضهم .

 

 


متابعة : احمد حسن


قرر مجلس ادراة المركز العراقي لحرية الاعلام في اجتماعه المنعقد بتاريخ 10 كانون الاول
من هذا العام , قرر اعتماد الزميل المستشار كاوة عيدو الختاري (ممثلاً) للمركز العراقي
,
في اقليم كردستان , ليمثل المركز في جميع الفعاليات والنشاطات والمؤتمرات المنعقدة في الاقليم


ويذكر ان الزميل كاوة قد حصل في وقت سابق من هذا العام على شهادة الماجستير المهني من جامعة بني سويف في جمهورية مصر العربية في حقوق الانسان والمنظمات الانسانية ولدى الزميل سجل حافل في النشاطات الانسانية والاغاثة وعمله الدؤوب في اغاثة النازحين ,
قبل ان يتم اختياره ممثلاً للمركز العراقي لحرية الاعلام في اقليم كردستان

عادةً ما تكون المخاصمة على مسرح العملية السياسية كارتونية؛ لا تخلو مشاهدها من السذاجة، والسخرية، فما طرأ على عمليات التسقيط، وممارسات العهر السياسي.. شيء من الحداثة في المكر والتجريح، بِشن الهجمات الإعلامية ضد الخصوم السياسيين.

هذه الممارسات؛ أكثر حاجة إلى من يسوقها، ويروج لها على جدار الإعلام والصحافة، وهذا يتطلب جيش إلكتروني قادراً على غزو المواقع الإلكترونية، وببغاوات تُجيد لغة التسقيط، والتنكيل، وأموال تسهم في ديمومة هذه الماكنات التسقيطية.

ليس صعباً، عندما يكون بِحوزتك كادراً إعلامياً ضخماً، وأموال طائلة، ومؤسسات تعمل لصالح حزبك، أن تُطيح بِخصومك في العملية السياسية، لكن الصعوبة تكمن في تشخيص الخصم السياسي؛ فهناك من كانوا عرضة لهذه الجيوش لكنهم في نهاية المطاف حققوا أهدافهم، ونجحوا في التغيير.

الناطق بأسم إئتلاف المواطن" بليغ أبو كلل" أنموذج الضحية لِتلك الهجمات التي مورست بِحقه، من قبل أصحاب" الفشلات" وكانت النتيجة طبيعية؛ أن يُرجم"بليغ" بِوبل من الحجارة على يد خصومه، ويُترك" أبليس" يخوط بيها خوط!

ليس غريباً، أن يتعرض" بليغ" لهذه الهجمات، فالرجل ذو باع ليس بالقصير في مجال السياسة، ومؤهلاته السياسية، أهلته ليكون قيادياً، وناطقاً في كتلة المواطن، ودوره كان مميزاً في التغيير، والتقريب بين المكونات السياسية التي تلعب دوراً ً بارزاً في الحكومة الخامسة.

لفت النظر مؤخراً ما شنه المقربين من المالكي: ياسر عبد صخيل، وحسين(أبو رحاب) من محاولات هدفها الإطاحة بِخصومهم، فمن المُعيب أن يكون إبتداع المشاجرات، وشن حملات التسقيط؛ بِوسائل خارجة عن أُطر الأخلاق، ولا تحمل شيء من المصداقية حتى.

من الطبيعي، أن تنزلق أقلام المأجورين، شططاً قي تحريف الحقيقة، وتتعالى أصوات النشاز، ولا تستثني أحداً من خصومها في حكم البراءة، ولا تكف أبداً عن ممارسات القذف الجماعي، ما دام يقابلها منطق قويم؛ في مخزونهِ وثائق و براهين.. تُسعفنا ولو قليلاً في رؤية الحقيقة.

قبل إبتداع المشاجرات، وإعلان الخصومات، يتوجب وضعِ حلٍ لِمشكلة مليوني نازح يعيشون حتى هذه اللحظة تحت قساوة الشتاء البارد، ومدن أصبحت مرتعاً للدواعش، وخطر إقتصادي في إنخفاض أسعار النفط، وكوارث جمة تتطلب وضع الحلول لها، بدلاً من زج الغربان في سرب المُخربين، والفاشلين!

 

بدأت بوادر هزيمة داعش منذ اندحارهم في قاطع جرف الصخر ، وآمرلي ، واليوم تستكمل البيشمركة هزيمة داعش بتحرير جبل شنكال – سنجار – والقرى المحيطة به من رجس العصابات الارهابية .

اما مساندة طائرات التحالف الدولي وخبراء امريكا والمانيا وبريطانيا فكان لها الاثر الكبير في تحقيق هذه الانتصارات التي لا يغفل فيها دور القوات المسلحة العراقية التي تميزت بفرق مقاتلة جيدة التدريب مثل الفرقة الذهبية وقوات النخبة والعديد من التشكيلات العسكرية المخلصة للوطن والتي ضحت بالاف الشهداء من الجنود والمراتب العسكرية العليا وحققت نجاحات واختراقات على الارض لاصعب المناطق التي تحصنت فيها العصابات الارهابية مثل الانبار وسامراء وبلد وديالى .

ولا بد ان تعمل القوى الوطنية يدا بيد من اجل تحرير بقية المناطق المحتلة من قبل عصابات داعش ، وهي مدن كبيرة مثل الموصل وجلولاء واقضية الانبار مثل البغدادي والوفاء والقائم .. الخ ، ان العمل المشترك والتنسيق الميداني بين قوات البيشمركة والجيش والحشد الشعبي والعشائر في المناطق الغربية امر لا بد منه لتحقيق النصر على القوى الارهابية باسرع وقت وباقل الخسائر .

وفي غمار هذه التطورات انعقد خلال اليومين الماضيين مؤتمر اربيل للقوى العربية السنية ، وقد حرصت هيئة المؤتمر على استبعاد الاطراف الاخرى من المكونات العراقية لكي يقتصر المؤتمر على لون واحد من العراقيين ، وهم السنة ، في مبادرة قد تكون لها انعكاسات سياسية على الواقع العراقي المتوتر ، فان استبعاد الاطراف الاخرى يمثل اللبنة الاولى لوضع اسس الجدار المفرق بين اكبر مكونين عربيين في العراق هما الشيعة والسنة . ومن جهة اخرى قد يكون في اقتصار المؤتمر على اتباع المكون السني تقليل لعوامل الانشقاق في الاراء داخل المؤتمر ، ومحاولة تقليل الخلافات الى الحد الادنى ، هذا اذا حملنا الامر على حسن النية .

وقد اثار ضغينة الكثيرين حضور المؤتمر بعض المطلوبين للقضاء العراقي ، بعضهم مدان باحكام قضائية مثل نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي ، ولكن مثل هذا الامر يدحض بان احكام القضاء العراقي فيها شئ من التذبذب ، ويضربون لنا امثلة عديدة بادانة البعض واسقاط التهم عنهم من قبل القضاء العراقي، ولا حاجة لذكر الاسماء فهي معروفة للمتابعين للشؤون السياسية والقضائية في العراق .

وفي حوار لي مع اذاعة راديو دجلة التابعة لموقع دويتش فيلية الالماني حول موضوع المؤتمر ضمن برنامجها العراق اليوم بينت راي في المؤتمر الذي اكدت فيه على انه مبادرة قد تقود الى وضع افضل لمستقبل العلاقة بين الاطراف السياسية ، لان الحوار الذي يجري الان وسط المكون العربي السني بحاجة الى بلورة رأي يبتعدون به عن الانسياق خلف قوى مسلحة غير حريصة على دماء العراقيين بل توغل في اقتراف الجرائم بحقهم مثل جريمة سبايكر والسجر وبيجي .. الخ

يقترن توحيد الموقف السني وتوجيهه الوجهة الصحيحة بظهور هيئات وطنية مخلصة تتولى ادارة الدفة في اية فعالية سياسية في المستقبل في التفاهم حول حقوق المناطق الجغرافية للمكون السني كونه مواطنا عراقيا لا فرق بينه وبين ابناء بقية المكونات من شيعة وكورد وتركمان وشبك ومسيحيين وصابئة وايزديين وغيرهم .

نأمل ان يكون هذا المؤتمر خطوة اولى نحو تصحيح الاخطاء التي وقعت فيها جميع المكونات العراقية ، وهي اخطاء لا مفر من الوقوع فيها في خضم سيرورة الانتقال من الدكتاتورية الى الديمقراطية .

رابط ندوة راديو دجلة الالماني / برنامج عراق اليوم

http://www.dw.de/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%83-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%91%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4/a-18139151

رابط الاستماع الى الندوة

http://www.dw.de/popups/mediaplayer/contentId_18139151_mediaId_18138897

 

عقدت الندوة الثقافية في الخليل جلستها الشهرية لشهر كانون أول/ 2014، يوم السبت الموافق 13-12-2014، والتي خصصتها لمناقشة رواية الكاتب المقدسي إبراهيم جوهر "أهل الجبل" الصادرة حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن، وتولى الكاتب فراس حج محمد ابن نابلس إدارة اللقاء، فتكون رواية عن الخليل يكتبها مقدسي، ويقدمها نابلسي في حضرة أبناء الجبل في مدينة الخليل، واستمرت الجلسة ما يزيد عن ساعتين في مركز إسعاد الطفولة، وبحضور ثلة من الشعراء والمثقفين الفلسطينيين وأساتذة الجامعات وأعضاء الندوة.

وفي افتتاحية الجلسة بيّن أ. فراس حج محمد دور الكاتب إبراهيم جوهر في الحركة الأدبية الفلسطينية بشكل عام وفي القدس بشكل خاص عبر مسيرة ممتدة لسنوات طويلة، كانت حافلة بالكثير من الإنجازات الثقافية من مؤلفات قصصية وبحثية بالإضافة إلى إسهاماته في تأسيس ندوة اليوم السابع في القدس الشريف منذ ما يزيد عن (20) عاما، والتي ما زالت منارة ثقافية مشعة في قلب المدينة المقدسة، ويتولى جوهر مهمة إدارتها.

وأثنت الكاتبة خولة سالم منسقة الندوة بكلمة ترحيبية على الكاتب الضيف وروايته وبالضيوف الكرام، مبينة بعضا من ظروف كتابة رواية أهل الجبل، وكيف كانت أولا عبارة عن يوميات يكتبها صاحبها ويبثها للأصدقاء مساء من خلال صفحته على الفيس بوك، فينتظرون ماذا سيكتب الكاتب، ليروا بعد ذلك شيئا من تعليقاتهم فيما سيكتب بعد ذلك، ومن ثَم هجم العدوان الأخير على غزة (صيف/2014)، فتابع الكاتب كتابة يومياته عن الحرب، وشيئا فشيئا تخلقت الرواية، التي كان يعتقد كثير من أصدقاء الكاتب أنها ذات وقائع حقيقية، وما صاحب ذلك من ردود أفعال ومناقشات (فيسبوكية)!

وفي كلمة قصيرة عبر أ. إبراهيم جوهر عن امتنانه لندوة الخليل الثقافية ولأهل الجبل على الاحتفاء الثقافي بالرواية والكاتب، مستذكرا أول لقاء جمعه بالندوة، فقال "كنت مع روادها المبادرين قبل ثلاثة أعوام لنعلن سويا انطلاق المسيرة، جئتكم اليوم لأقول أمرا واحدا: لقد نجحتم. وكنتم أوفياء لمسيرة الأصالة والعناد والتحدي والحلم، فنجحتم".

وتتابعت القراءات النقدية من أعضاء الندوة، فتحدث كل من أمير الطردة وفوزية النتشة ودعاء عليان، واعتدال غنام وانتصار عطية، كما وتحدث رشاد العرب الذي أشار إلى أنه لم يقرأ الرواية وحسب بل عاش أحداثها لحظة بلحظة، كاشفا عن بعض أسرار الرواية، وارتباطه بأحداثها من خلال شخصية راشد البلد ابن بلدة دورا. وظهر في تلك القراءات المتعددة مدى حب هؤلاء الكُتّاب للكاتب إبراهيم جوهر وارتباطهم الوجداني به معلنين انتماءهم للجبل وثقافة الجبل، مفسرين من زوايا متعددة النص الروائي وبعض دلالته ورموزه المتعددة.

واحتفى بعض الأعضاء بالكاتب إبراهيم جوهر بطريقة خاصة، فقدم محمد الملاح نصاً وطنياً، وألقى الشاعر الشاب رأفت صوايفة قصيدة تحدث فيها عن الجبل وأهل الجبل كان قد كتبها أثناء دراسته في اليمن، فقد أعادت الرواية إلى الواجهة تلك القصيدة إذ إنها تتماس معها في الموضوع والفكرة!

واختتم اللقاء بحوار مع الكاتب حول الرواية والشأن الثقافي العام، أجاب فيها عن أسئلة الحاضرين، التي تناولت واقع الحركة النقدية في فلسطين، والأبعاد الفنية والموضوعية لرواية أهل الجبل.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 01:59

أيها الصغار..اعرفوا حجمكم- عبدالله الجيزاني

 

المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الذي انبثق من تحت عباءة مرجعية الإمام محسن الحكيم، واستمرت علاقته بالمرجعية كضابط أعلى لكل مواقفه وتحركاته، صان النهج وحافظ عليه إلى لحظتنا هذه، خاض المواجهة مع النظام البائد، بناء على أوامر وتوجيهات المرجعية الدينية.

عندما أمر الشهيد السيد محمد باقر الصدر بالجهاد المسلح، تم تشكيل حركة المجاهدين وعين السيد عبد العزيز الحكيم على رأس هذه القوة المسلحة، وكان عمادها قيادات المجلس الأعلى الحاليين، كالشيخ همام حمودي والشيخ جلال الدين الصغير والسيد صدر الدين القبانجي والأستاذ باقر الزبيدي، تلك الحركة التي نفذت جميع العمليات المسلحة ضد النظام في الثمانينيات، ولتكون النواة الأولى لفيلق بدر، الذي سطر أروع الملاحم أمام نظام البعث ألصدامي.

بعد تغيير النظام وانطلاق مسيرة العملية السياسية في العراق، كان قطب الرحى فيها المجلس الأعلى وقيادته، فأول من وقف وفعل دعوة المرجعية لإجراء الانتخابات هو المجلس الأعلى وقيادته.

أول من طالب المحتل بالرحيل هو المجلس الأعلى وقيادته، حيث وجه شهيد المحراب من خلال منبر الجمعة، إنذار لمدة ست شهور على المحتل خلالها، أن يحدد موعد لمغادرته البلد.

مطالبة المجلس الأعلى بإخراج العراق من طائلة البند السابع، كون إبقاء العراق تحت هذا البند، يهدد أي منجز وطني يمكن أن يتحقق بمعارضة المحتل.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة زار العراق، والتقى السيد عبد العزيز الحكيم، فكان طيلة اللقاء يتحدث السيد عن أهمية إخراج العراق من طائلة هذا البند، وكان من ضمن الحضور رئيس الوزراء العراقي السابق، بعد انتهاء اللقاء قال رئيس الوزراء للسيد سيدنا قد استنفذت الوقت بالبند السابع، أجابه السيد قائلا بموجب البند السابع بإمكانهم نقض الدستور وكل القوانين وإلغاء حتى حكومتك.!

المجلس الأعلى هو من طالب بتخفيض ديون العراق للعالم ، فتمكنت قياداته من إسقاط 80% من تلك الديون.

المجلس الأعلى وقيادته، أكثر من ضحى وتنازل لأجل وحدة المذهب والوطن، حيث كان أول نداء لشهيد المحراب عندما عاد للعراق، ( أن من أولى أولوياتنا هي وحدة كلمتنا، أن تكون كلمتنا واحدة.. ومراجعنا متحدون ونحن في خدمة مراجعنا).

المجلس الأعلى تغاضى عن التجاوزات، التي وصلت لاغتيال عدد من كوادره واستهداف مقراته، ولم يحصل على استحقاقه، الذي يناسب ثقله السياسي ووجوده العددي في كل الحكومات التي شكلت منذ 2003 إلى ألان، لأجل الحفاظ على وحدة الأغلبية الشيعية.

طرح المجلس الأعلى، إقليم الوسط والجنوب في وقت مبكر، لحفظ حقوق الأغلبية، وطالب بحقوق أبناء الجنوب، لتعويضهم الحرمان من خلال المادة (121) في الدستور، وكذا إنشاء مؤسستي السجناء والشهداء، حيث أصر عزيز العراق على تشريع قانونهما، كذا قانون إعادة المفصولين السياسيين ونزاعات الملكية.

تتواصل مبادرات المجلس الأعلى وقيادته أليوم، من البصرة عاصمة العراق الاقتصادية إلى إعادة تأهيل ميسان، وغيرها من المبادرات التي لو قيض لها أن تأخذ طريقها في التطبيق، لتجنب البلد كل هذه المطيات ألخطيرة.

قيادة المجلس الأعلى كانت وما زالت، الملاذ لكل القوى السياسية وقت الشدة والحرج، طالما لجأ إليها من يحرض عليها ويستهدفها اليوم، عندما وقع في مواقف كادت تؤدي به وبحكومته، فكان خير ناصح ومرشد ومدافع، لأجل المصلحة العليا، لا مصلحة الأفراد.

بعد أن وصلت الأمور إلى خانق ضيق، أدى إلى سقوط ثلثي العراق بيد الإرهاب، وانتشار الفساد بشكل خطير، وغياب أي معالجة تصدى المجلس الأعلى، ووقف خلف المرجعية، ليحقق التغيير الذي تدارك الكثير من المخاطر، رغم كل الصعوبات.

نسأل من يستهدفون المجلس الأعلى وقياداته، من خلال الدس والكذب والتزييف والتزوير، ليدلونا على منجز واحد لهم على مر تاريخهم، أيام الجهاد أو بعد توليهم السلطة، بفضل المجلس الأعلى، الذي جاء بهم من العدم، ليجعلهم أرقام من لاشيء، ليتوقف هؤلاء عن غيهم هذا، فقد تكشفت كل أوراقهم، ولم يعد يصدق شعاراتهم إلا بعض الأغبياء والجهلة، والاستمرار قد يجعل حتى هؤلاء يصحون على الحقيقة...

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 01:58

خاف على المالكي إلا من صهريه- مالك المالكي

 

لا تزال ذاكرة الشعب العراقي طرية طازجة، تتذكر تفاصيل أيام التسلط ألبعثي ألصدامي، على رقاب أحرار العراق، حيث حكم الأسرة التكريتية الجاهلة، التي يقودها الهدام وولديه وصهريه حسين وصدام كامل، ولازال أبناء منطقة السيدية ببغداد، يتذكرون تلك الليلة التي هجم بها عدي وقصي على دار حسين رشيد ألعبيدي، صهر حسين وصدام كامل و قتل صهري الهدام، وأسرة حسين رشيد بجميع أفرادها.

كذلك يتذكر أبناء الشعب، وخاصة تجار البورصة شركات الحمراء والخضراء والأمراء، الذي جمعت ملايين الدولارات من شارع الكفاح، بأسلوب الشراء بالآجل، وكانت لحساب حسين وصدام كامل، الذي نقلاها إلى الأردن، بعد أن غدرا بعمهما وبالتجار، وأخذا بنتاه وهربا، بعد أن أتى بهما من القرية، وكلاهما أمي، كما ذكرت جريدة بابل التي كان يديرها عدي، فأصبح حسين فريق أول مشرف على هيئة التصنيع العسكري، التي كانت تضم علماء العراق، وبعدها اشرف على وزارات المالية والنفط والتجارة، ثم وزير للدفاع ووزير للتعليم العالي.! وأصبح صدام عقيد مسئول عن حماية عمه، وأمر للأمن الخاص والحرس الخاص.

هذا ما كرره حرفيا السيد المالكي، حيث أتى بصهريه حسين وياسر، كلاهما أمي، وكذلك سيطرا بشكل كامل على مقدرات الدولة، وتحكما بكل مؤسساتها، ثم جعل منهما نواب فضائيين بالبرلمان، حيث تفوقا بعدد الأصوات على قيادات تاريخية ومهمة من حزب الدعوة الإسلامية، كعلي الأديب.

كلاهما يشترك بنفس صفات ومواصفات صهري الهدام بكل شيء، الجهل، صلة القرابة مع الحاكم، تشكيل مجاميع من المجرمين والإعلاميين الانتهازيين، تؤدي واجبات اغتيال وتصفية المعارضين، والمنتقدين للنظام من دون أن يظهرا بالصورة، فلم يتذكر الشعب العراقي تصريح واحد لحسين أو صدام، رغم ثقلهم الحكومي، ودورهما الكبير في إدارة الدولة ومفاصلها المهمة، كما لم يسمع الشعب العراقي صوت، ومعظمهم لا يعرف صورة حسين أو صخيل، إنما يختفيان خلف أصوات مأجورة، كحنان فتلاوي وكاظم الصيادي وعالية نصيف وغيرهم من أبواق، تنعق وتسبح بحمد المالكي وفق توجيهات حسين وصخيل، وأيضا إنشاء مواقع إعلامية وصفحات فيسبوكيه، تدار بواسطة أقلام مأجورة طالما كانت تلهج بحب نسيب حسين وصدام، وتحولت اليوم لتسبح بحمد وشكر نسيب حسين وصخيل.

نتيجة ما ناله الهدام من صهريه، تجعلنا نقلق على المالكي من صهريه، بسبب التشابه بين أصهار الأمس وأصهار اليوم بأدق التفاصيل، لذا قلقنا مشروع، أن تكون النهاية نفس نهاية صهري الهدام، خاصة وان النائبين حسين وصخيل لم يدخلا صالة البرلمان، إلا مرة أو اثنين ومازالا يقفان خلف عمها في مكتب نائب رئيس الجمهورية، ولا نستبعد أن يتم إغرائهما من قبل مناوئي المالكي، ليقوما بجريمة تفوق ما قام به حسين وصدام بالأمس.

لذا نتمنى على السيد المالكي، أن يأخذ حذره من أصهاره، فالمغريات كثر واستدراجهما ممكن، ومن السهل عليهم التضحية بالزوجات والنسيب، لأجل إشباع رغبة أو تنفيذ لأجندة من دوله أو مجموعة، مقابل إغراءات اكبر من التي حصلوا عليها من المالكي، الذي انتهى عصره الآن، لذا فكل ما أخشاه على المالكي من صهريه لا غيرهم...

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 01:57

كركوك ..عراقنا المصغر- حميد الموسوي

ما حدث في جامعة كركوك قبل ايام يثير الحزن والاسف والقلق في آن ،ويدفعنا للتذكير بامور ربما غابت عن اذهان الكثيرين :
في مدينة النجف الاشرف محلة ضاربة في القدم ما زالت تحمل اسم "محلة النصارى"، وهناك عشرات العوائل الكلدو آشورية تعيش راغبة متأخية ولم تشعر بأدنى غربة او مضايقة في يوم من الايام. وفي مدينة الصدر حي الاكراد... والبو علوان الدليم في الحلة، وآل الجعفري في تكريت، وآل السعدون في واسط والناصرية والبصرة ، وشارع النجفي في الموصل، وقضاء الدير في البصرة، ومركز صابئة العالم في الناصرية، والتركمان يشكلون ربع مدينة اربيل!. وهذا التنوع تجده في الرمادي وفي كربلاء وفي الديوانية مثلما تجده في ديالى والسماوة والعماره. وكركوك ام لهذه التنوعات الباهية فلماذا كركوك؟!. ومن يقف وراء تحويلها الى قنبلة موقوتة؟! ومن صيرها بركانا يتململ؟!.
لا شك ان هذا التنوع الزاهي الذي لا تخلو منه محافظة عراقية بل قضاء او ربما ناحية من نواحي خارطة العراق المترامية الاطراف، هذا التنوع يدعو جميع العراقيين الى تناسي عقدة الاضطهاد وتداعيات مظلوميات الازمنة الدكتاتورية والاحتكام الى لغة العقل بتبني مشروع وطني عراقي خالص ينظر الى كل شبر في ارض العراق بانه ملكه وان كل العراقيين هم شركاؤه في هذا الشبر اينما كان.
الذي دعانا ومعنا كل الذين تهمهم وحدة العراق وامنه واستقراره الى رفع اصواتنا بمناشدة جميع قادة الحركات السياسية الوطنية والمرجعيات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني لبذل اقصى الجهود لتطويق هذه الازمة وحلها توافقيا بجعل مدينة كركوك عراقا مصغرا وهي كذلك منذ تأسيس الدولة العراقية، الذي دعانا لهذا النداء والمناشدة هو ما نراه من تصارع وشد يدور بين الكتل السياسية الممثلة لمكونات العراق باطيافه المتنوعة على خلفية ازمة كركوك التي تثار بين فترة واخرى وخاصة عندما تطرح قوانين انتخابات مجالس المحافظات للنقاش او للتصويت عليها في البرلمان، وكأن مدينة كركوك بمعزل عن محافظات العراق او خارج حدود قوانين الادارة المركزية.
مع ان الاسلوب الامثل لادارتها والذي درجت عليه منذ تأسيس الدولة العراقية ومارسته بحرية وانفتاح بعد سقوط السلطة الرابعة، هو اسلوب الشراكة وفق نسب المكونات التي تشكل التنوع السكاني الطوبوغرافي لهذه المدينة وهذا التصور يتبناه الجميع وحتى على مستوى الدوائر العالمية والعربية والاقليمية وعلى سبيل المثال لا الحصر ما جاء في تصريحات وزير الخارجية الاميريكة الاسبق هنري كيسنجر في معرض  رده وتعريجه على ازمة كركوك "مدينة كركوك لها خصوصية لا يمكن ان تدار من مكون واحد بل على الجميع المشاركة في ادارتها".

وفي هذا التصريح دليل واشارة واضحة على التصور الاميركي لمسالة كركوك، والمثير للاستغراب انهم لا يبذلون مساعياً جادة لحل اشكالية ادارتها، وربما اجلّوا اللعب بها كورقة احتياطية تدخر لساعتها!.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 01:56

مصائب عراقية في عام الحرامية- راضي المترفي

سنة بلا موازنة !!!
رغم اقرار الموازنة في الاعوام الماضية بعد مساومات ومناكفات وخلافات تصل حد ( المناطح) والتاخير الا ان اللصوص والمنتفعين والحرامية وسراق المال العام والشرفاء والموصوفين بالنزاهة والسيد والشيخ والحجي والاستاذ اتفقوا جميعا على عدم اقرار الموازنة هذا العام بالعلن والله العالم بالسر وين استقرت في اي مصرف وعلى كم جيب وزعت والى كم بلد وصلت ؟ وخصم الكلام سنة 2014 الشعب مفلس والحكومة (معبعبه ) .
سنة بمجلسين نواب !!!
من دون السنين 2014 حظت بتزاحم مجلسين نواب والاثنين صار تزاحمهم بمحطة الانتخابات نواب (لافه جوالتها ) وتارسه عبوبها وباي باي للكرف والمقاولات والسفر واصلاح المؤخرات على حساب الشعب واخذ العمولات من صفقات الاسلحة والشاي التالف والبسكويت الفاسد وناس جاييه فاكه حلوكها ومشترية الكرسي ومستعدة تقاتل ابو ذر وعلي والرسول لو واحد منهم صاح السرقه حرام ومال البلد امانة وحجتهم (قابل احنه وحد من القبلنا ) خل ياكلون .
2014 سنة الدواعش !!!
بعد ما لعبنا اشواط واشواط ويا القاعدة وجيش محمد وثوار العشرين وحركة السيبندية وغيرها ولم يصفر الحكم طلعولنا الدواعش صفح وبدو يعشعشون ويفرخون جوه منابر ومنصات المنتفضين بالانبار والحويجه والموصل ودج عليهم الريش وطالت جنحاهم بصاية الحكومة المطفيه وصاية معارضيها وبصاية خلافات الحرامية وتجار الطائفية وما حسينا الا داعش صاير بعبع رجف حتى اوباما وهو بالبيت الابيض .
2014 سقوط الموصل
من مهازل هذه السنة سقوط الموصل التي صمدت امام حصار نادر شاه ما ادري كريم زند او عبعوب باشا لشهور طويلة مع ضخامة جيشه واصراره على احتلالها وهي بذاك الوقت حتى ما بيها احتياط من جماعة الشهرين يدافعون عنها وبهذه السنة سقطت بليلة سوده علما ان المكلفين بحمايتها ثلاث فرق ومعاون رئيس اركان الجيش وقائد القوات البرية وقائد حماية الموصل والشرطة الاتحادية وشرطة المحافظ وبيشمركه الكرد .. المصيبة مو سقوطها ولا قصة داعش مصيبتنا ما شفنا واحد من كل هاي الروس الكبيرة بيه شويه مستحى ولاغيره ولا حتى بالتلفزيونات شفنا حمرة الخجل على وجه واحد منهم والاكثر قهر نياشين واوسمه ومكافآت وقطع اراضي للمايستحون .
2014 ترحيل الانبياء !!!
ما اعرف بيا دولة من الدول هناك اثر لحافر حمار النبي عيسى مهتمين بيه ومتخذين من مكان محترم ترتاده الناس للمشاهدة او الاستذكار وحتى التبرك في حين بالعراق اكتشفنا ولو متأخرين وبفضل داعش وخليفتها المؤمن ان الانبياء يونس وشيت وغيرهم نازلين باحياء عشوائية مخالفة لشرط التخطيط العمراني بالمدينة لذا قررت دولة الخلافة ترحيلهم واعادة الاراضي الى بيت مال الخلافة وترحيل الانبياء المتجاوزين الى خارج المدينة تحت نظر الحكومة المحلية الهاربة الى دهوك واربيل والحكومة الاتحادية الملتهيه بمصايبها .
2014 سقوط الريس ..
افرزت الانتخابات فوز ماحق ساحق باهر ماهر قاهر وشتريد تضيف بعد بكيفك لأتلاف دولة المالكي فرفع شعاره الاثير ( بعد ماننطيها ) وانقسم البلد الى نصفين كل الخصوم بخندق والمالكي بخندق بعدين اجا الليل واشتغلت الاصابع الخفيه ودخلت امريكا من بوابة الاكراد وتم تحييد ايران واستمالت الساده الشباب والمالكي يصيح (ماننطيها ) تالي لكا المي جواه وطلع من عبه العبادي والجعفري وكالوله لاتنطيها  احنا راح ناخذها بالقوة وخلوه على رف النيابه بس الفرق بينه وبين الريس السابق ذاك وكعوا تمثاله وهذا ماعنده تمثال وغنى للكرسي المسلوب  (ودعتك الله ياعيوني يريدون عنك يبعدوني ) .
2014 سوق بيع اسارى الموصل
منذ غزو موسى بن نصير وطارق بن زياد للاندلس وبيعهم اهلها كعبيد في سوق النخاسة والنذالة لم يتكرر هذا الفعل المشين مرة اخرى الا في الموصل يوم اعلن داعش بيع الاسيرات من الايزيدين والنصارى والروافض في سوق جهلهم وظلاميتهم واسائتهم البالغة للانسانية والحضارة والديانات جميعا وليس الاسلام وحده وهذا لم يتم وماكان ليحصل لو كان هناك ناس برؤوسهم غيرة سواء في الحكومة المحلية او الاتحادية .. لكن منين اجيب احساس للي مايحس ؟
2014 الفضائيون !!!!!!
يقال ان رئيس الوزراء البريطاني الاسبق (تشرشل ) تم ابلاغه عن حالات فساد في بعض الوزارات زمن الحرب العالمية الثانية فجمع المجلس وناقش هذا الامر مع الوزراء وبعد اطلاع تام تنفس الصعداء وشكر الرب لعدم وصول الفساد الى وزارات التعليم والصحة والدفاع وقال كل فساد في الاماكن الاخرى يمكن معالجته او القضاء عليه لكن هذه الوزارات ان وصل لمفاصلها الفساد لايمكن استئصاله وسيستشري حتى يدمر البلد في حين عندنا في العراق تتكون اول بؤر الفساد في  هذه الوزارات واقل فساد هو وجود (48 ) الف فضائي في وزارة الدفاع يقبضون الرواتب ولايرون بالعين المجردة والله العالم كم من الاف الفضائيين في مفاصل الدولة الاخرى وكم يحتاجون من (عبادي ) لكشفهم على الاقل قبل ان يتحول العراق برمته الى بلد فضائي .
2014 وزير خارجيه رومانسي !!!
في كل انحاء المعمورة يتواجد الرومانسيون قرب الشواطيء وحفيف اجنحة النوارس او  حول الموائد المضاءة بالشموع وممارسة الهمس والنظر بعيون حالمة وجل كلامهم منسوج من الحلم او قريبا منه ولم نسمع اونرى ان احدهم اصبح مهندسا للسياسة الخارجية مثلما حصل بالعراق واصبح الجعفري الحالم الرومانسي وزيرا للخارجية كجزء من ثمن وصول العبادي لسدة الحكم ودفع المالكي عنها ومن يدري فقد يختلف العراق مع احدى دول الجوار فيهمس الوزير الرومانسي باذن وزيرهم : ( الم يجمعنا جوار واحد كحضن ام حنون ايها الزميل الرائع فلماذا الخلاف ) .
2014 عام سبايكر !!!

لم يتطرق كل من تحدث بعد كارثة سبايكر عن سبب حشد هذا العدد الكبير من الافراد في تلك القاعدة المشؤومة وكيف جيء بهم من محافظات معينة الى هناك وفي ضجيج التباكي ضاع خيط مهم من خيوط الجريمة الاساسية وغطى على ضلوع طرف من المجرمين .. ياسادة ياكرام ان هذا العدد وتواجده هناك جاء تنفيذا لوعود انتخابية تم اطلاقها من بعض المرشحين في محافظات الديوانية والكوت والناصرية وكربلاء لشراء اصوات انتخابية وبعد الفوز تم ارسال المغدورين الى سبايكر بعيدا عن الانظار في حين توجد في محافظاتهم اماكن للتدريب او للالتحاق بوحدات عسكرية وبما انهم غير محسوبين على جهة عسكرية بعد لذا اصبحوا لقمة سائغة لداعش وبقية الارهابيين وفرصة لاصحاب الوعود للخلاص منهم / وعلى رأي خطباء الجمعة .. استغفر الله لي ولكم .

انتهت انتخابات المرجعية الكردية في سوريا الخاصة بالمستقلين والفعاليات السياسية والثقافية خارج إطار المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM ) بفوزٍ ملحوظ لقائمة حركة المجتمع الديمقراطي , الأمر الذي يؤكد قيام بعض ممثلي المجلس الوطني الكردي " الاثني عشر " بالتصويت عكس ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بينهم بخصوص المرشحين المعتمدين من قبله

الأمر الذي دفع بالبعض إلى المطالبة بمحاسبة الأعضاء الذين خالفوا هذا القرار, ليتم وبشكل مثير للتساؤلات اتهام ممثل حزبنا وغيره في المرجعية السياسية بذلك , وذلك عل صفحات الانترنيت وعلى شاشات القنوات الفضائية الكردية , وصلت إلى درجة إدعاء بعض قيادات الأحزاب التي تقف وراء هذه الضوضاء بوجود أدلة ووثائق دامغة تدين ممثلنا بالتهم الموجهة إليه .

ليتم بعده , وبسرعة فائقة عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوطني الكردي في سوريا افتقد إلى كل التحضيرات التنظيمية المعتادة , ورغم ذلك , وفي هذا الاجتماع أكدنا بأن من يوجه هذه الاتهامات عليه أن يملك الجرأة و يقدم ما يملك من أدلة و ثبوتيات , ليتخذ حينها بحق المدان أشد أنواع العقوبات التنظيمية .

انتهى هذا الاجتماع باتخاذ جملة من القرارات بهذا الخصوص أبرزها تشكيل لجنة للتدقيق في أوراق التصويت الخاصة بأعضاء المجلس للتأكد من هوية الأعضاء المخالفين لاتفاق المجلس الوطني الكردي , ومن ثم معاقبتهم تنظيمياً , وكنا أول الموافقين على هذه القرارات .

وبعيد انتهاء الاجتماع بثت قناة " روداو " الفضائية وغيرها خبراً مصدره " عضوٌ في المجلس الوطني الكردي رفض الكشف عن اسمه " مفاده بتوجيه المجلس الاتهام للأحزاب الثلاثة: الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(الوحدة) وحزب الوفاق الكردي السوري, وذلك في تقصدٍ واضحٍ لتأجيج المشكلة وصولاً إلى مبتغاهم " والمطلوب منهم " في تعطيل المرجعية السياسية والتي تعتبر الخطوة الأولى في بنود اتفاقية دهوك التاريخية التي وقعت بإشراف رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البرزاني .

وعليه , فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه بأننا أكبر من أن يكيل أمثالهم بحقنا مثل هذه الاتهامات , ندعو الى عقد اجتماع للمجلس الوطني الكردي مفتوح لكافة وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة لنقل الحقيقة مباشرة لابناء وبنات شعبنا الكردي وكشف حقيقة ما جرى في انتخابات المرجعية الكردية وللمروجين لهذه الإشاعات المغرضة بحقنا وكشف هويتهم لوسائل الإعلام كافة والرأي العام الكردي , ليتضح للجميع أن المتضررون من اتفاقية دهوك هم من يضعون العراقيل لتنفيذها .

القامشلي في 21 / 12 / 2014م

نصرالدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

الغد برس/ بغداد: "نحن لم نذهب الى اي بلد من اجل ان نعلم شعبه الديمقراطية وحقوق الانسان، نحن نذهب لنقتلهم من اجل ان تعمل الشركات الاميركية أكثر"، هذا ما قاله ضابط متقاعد في القوات الاميركية خلال تظاهرة اقيمت على غرار مطالبات بعودة القوات الاميركية الى العراق، بحسب تقرير اذاعتهُ قناة العربية.

فمنذ انسحاب القوات الاميركية من العراق، وفق اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين في عام 2008، حاولت اميركا ان تلعب دور المحتضن للطائفة "السُنية" في العراق، على غرار العلاقة التي ترتبط فيها ايران تاريخياً ودينياً ومذهبياً واجتماعياً مع مناطق جنوب العراق. جاء هذا التغيير الاميركي ليوازي بحسب سياستهم العلاقة التي تجمع ايران بالمكون "الشيعي" العراقي.

"سُنة" العراق الذين كانوا يتهمون "شيعته" بانهم من جاء بالاميركان، اصبحوا الان اكثر المطالبين بعودة القوات الاميركية، بعد توغل الجماعات الارهابية في مناطقهم، نتيجة الحواضن التي توفرت لهم على مدى السنوات السابقة، من ذات السكان والشخصيات التي تتهم مكونات عراقية اخرى بعلاقة وطيدة مع الاميركان.

القيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، جاسم محمد جعفر يرى ان "الاتفاقات التي وقعت مع الادارة الاميركية، حبر على ورق، ولم يعد لها وجود على ارض الواقع، حتى في الحرب التي تخوضها القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي، لم يكن لها دوراً كبيراً وفعالاً".

ويضيف جعفر، ان "اميركا تلعب الان في المجال السياسي العراق، دور الوسيط بين الكتل السياسية، لكن رغم كل ذلك، لايمكن الاستغناء عن دورها، باعتبار العراق مرتبط معها باتفاقية ستراتيجية".

اميركا التي تظهر بهيئة الأب الحنون للعملية السياسية في العراق، تتخذ من الاعلام وسيلة لاظهار دورها "غير الفعال"، بصورة ايجابية، مثلما تسوق له، لكنها في حقيقة الامر، لم تُبالِ لكثير من قضايا العراق، اخرها الحرب مع الارهاب، التي لم تقدم لهم سوى تحالف دولي، لم يأت بضرباته العسكرية بجديد، ولم تُسهم بمساندة القوات الامنية العراقية، التي تخوض المعركة براً، بالتعاون مع فصائل "شيعية" مسلحة.

قبل احداث العاشر من حزيران، التي سيطر فيها تنظيم "البغدادي"، على مدينة الموصل، شمالي العراق، كان عدد المستشارين الاميركيين في بغداد، لا يتجاوز الـ(150) مستشاراً، بحسب مصادر مقربة من الوفود الاميركية، التي كشفت لـ"الغد برس"، عن وصول عدد المستشارين الاميركيين بعد سيطرتهم على مدينة الموصل، الى الفي مستشار، اغلبهم امنيين".

شعرت الادارة الاميركية بنوع من التراجع في دورها، عندما اقدمت الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي، وبصورة مفاجئة، على استيراد اسلحة من روسيا الاتحادية، بضمنها طائرات السوخوي، فعمدت اميركا الى الدفع باتجاه خلط الاوراق سياسياً داخل العراق، عندما احتجت كتل سياسية تُعارض سياسة نوري المالكي، الى ابداء تخوفها من شراء تلك الاسلحة، بحجة استخدامها ضد مكونات معينة. في هذه الاثناء استعادت الادارة الامريكية بعضاً من دورها، وابلغت الحكومة حينها عزمها ارسال الاسلحة المتفق عليها في بنود اتفاقية الاطار الاستراتيجي.

ويعتقد المراقب للشأن السياسي العراق، والمطلع على تفاصيل العلاقات العراقية – الاميركية اياد الملاح، ان "دور الولايات المتحدة الاميركية في العراق، لم يتراجع، لكنه بطئ، لذلك هي بحاجة الى الايفاء بالتزاماتها تجاه العراق، والعمل على تنفيذ بنود اتفاقية الاطار الاستراتيجي، وعدم التهاون في موضوع التسليح العسكري".

ويضيف ان "سُنة العراق هم الحليف الاقوى الذي تعمل الادارة الاميركية على تقريبه منها، لذلك هي غيرت ستراتيجيتها في العراق، وتريد احتضان السنة، فتجدها تطالب بحقوقهم، وتدعو الى منحهم استحقاقات، وفق مبدأ الشراكة الوطنية".

وكانت عصابات داعش الارهابية احتلت الموصل في العاشر من حزيران الماضي، وانسحبت القوات الامنية منها بناء على أوامر صدرت لها من جهات عليا، فيما لم تتضح حتى الان الجهة التي اصدرت تلك الاوامر، إلا أن جنودا اكدوا أن اوامر وصلتهم بالانسحاب الامر الذي يستدعي التحقيق لمعرفة المقصرين والمتخاذلين والمتواطئين مع الدواعش ومحاسبتهم.

يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق ساهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك.

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

 

 

يجب أن تنصاع تركيا لإرادة الشعوب وحقها فى تقرير مصيرها

صحيفة المصري اليوم - السيد عبد الفتاح

المصري اليوم تحاور «عادل مراد »

أكد القيادى الكوردى البارز فى حزب الاتحاد الوطنى الكوردستانى «عادل مراد»، أن النظام التركى يعيش عزلة دولية وإقليمية بسبب دعمه لداعش وسقوط جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وأن مشروع أردوجان تعرض لانتكاسات كبيرة ولم يعد له صديق إلا دولة مثل قطر. وطالب «مراد» فى حواره لـ«المصرى اليوم» تركيا بالكف الفورى عن التدخل فى الشؤون الداخلية لمصر وسوريا والعراق، والتوقف عن السياسات العدائية نحو الكورد فى سوريا وتركيا، مرجعاً تنامى نفوذ داعش إلى الخلافات الداخلية وتخاذل بعض قادة الجيش العراقى، مؤكداً أن الحرب على الإرهاب ستتمكن من القضاء على داعش.

كيف تنظر إلى السياسات التركية الإقليمية والدولية؟

- الدولة التركية منيت بالفشل فى جميع الجبهات السياسية، فتحولت سياستها من تصفير الأزمات إلى تصفير الإنجازات، فلقد تعرضت علاقاتها الدولية إلى حالة من التراجع، فباتت منعزلة عن محيطها المحلى والإقليمى والدولى بسبب مواقفها من أحداث الشرق الأوسط وداعش الإرهابى بشكل خاص.

وأما محلياً فإن عملية السلام مع حزب العمال الكوردستانى، مازالت تراوح فى محطة الصفر. ففى الوقت الذى تدعى حكومة تركيا أنها ماضية فى تحقيق السلام، فإنها لا تفوت فرصة إلا وتنهال على الطرف الآخر من عملية السلام وهو حزب العمال بشتى الاتهامات الباطلة، حتى وصلت الأمور ليصرح أردوغان فى مجلس الأمن بأن داعش وحزب العمال منظمتان إرهابيتان.

وعلى الصعيد الدولى تفاقمت خلافات تركيا مع الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة تعنتها فى موقفها الرافض لمشاركة الحشد الدولى ضد تنظيم داعش الإرهابى، هذا الموقف المدان عالمياً والذى تجلى فى ملحمة كوبانى.

وأما عربياً فقد تعرضت علاقاتها لانتكاسة واضحة نتيجة موقفها الرافض للتطورات السياسية الأخيرة التى حدثت فى مصر، والتى أدت إلى إسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين وعزل رئيسها محمد مرسى، فألقت علاقاتها المتدهورة مع مصر بظلالها على مجمل علاقاتها العربية، وانتهى بها الحال إلى اقتصار علاقاتها مع دولة قطر! ويكفينا أن نذكر القارئ بحقيقة تراجع نفوذ تركيا إلى مستويات خطيرة بالإشارة إلى الانتكاسة التى منيت بها لدى انتخابات 16 نوفمبر الماضى للأعضاء غير الدائمين فى مجلس الأمن الدولى، إذ حصلت على 60 صوتاً فقط من مجموع 193 صوتاً، هذا فى الوقت الذى كانت تركيا قد حازت على 151 صوتاً فى عام 2008.

فى رأيكم ما هدف أوغلو رئيس الوزراء التركى من زيارة العراق الأخيرة؟

- إزاء هذه الأوضاع المرة التى تمر بها تركيا تحت القيادة المرتبكة لأردوغان ـ أوغلو، باتت تبحث عن مخرج لأزماتها، فاتجهت بأبصارها صوب بغداد كبوابة مهمة للخروج من عنق الزجاجة. فبعث أردوغان برئيس وزرائه إلى بغداد بحثاً عن درب الخلاص من أزماته التى باتت تضيق الخناق على إدارة الحكومة التركية الجديدة وحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان ـ أوغلو، ولكن ما إن حطت طائرة أوغلو على مدرج مطار بغداد حتى تصاعدت أوجه الخلافات بين حكومة بغداد والحكومة التركية. فقد كان الملف السورى من أول الخلافات التى ظهرت بين الطرفين. فقد أظهر أوغلو غضبه لدى تناوله القضية السورية وطرح الموضوع بشكل لا يتناغم مع السياسة العراقية، لا بل كان طرحه متعالياً منتقداً بصورة غير مباشرة الموقف العراقى الداعى إلى الحل السلمى فى سوريا، ساعياً إلى فرض توجهات حكومة تركيا الداعية إلى استمرار حمامات الدم فى بلاد الشام على العراق.

هل تتعاطى تركيا بجدية مع القضية الكوردية فى تركيا وسوريا؟

- يجب أن تنصاع تركيا لإرادة الشعوب وحقها فى تقرير مصيرها، وأن يبتعد النظام التركى عن سياسة التهميش والإقصاء التى يمارسها ضد شعبنا الكوردى فى تركيا، وعلى أردوغان وأوغلو التمسك بعملية السلام مع حزب العمال الكوردستانى (PKK)،وعدم المماطلة فى إعادة الحقوق المغتصبة للكورد.

أما فى سوريا فإننى أطالب النظام التركى بأن يتوقف فوراً عن التدخل ومحاولة فرض إملاءاته على الكورد فى سوريا.

كما أننى أطالبه بالكف عن محاولاته لإظهار حزب العمال الكردستانى وحزب الاتحاد الديمقراطى الكردى (PYD) فى سوريا كمنظمتين إرهابيتين ووضعهما فى خانة واحدة مع تنظيم داعش الإرهابى، فهذه ازدواجية كبيرة فى المعايير، إن الكورد لا يقتلون الأبرياء وليس لديهم مخططات للاستيلاء على أراضى وحقوق الآخرين، فقط هم يطالبون بأن ينال الشعب الكوردى حقوقه التى حرم منها عقودا طويلة.

هل تتفق مع من يرى أن تركيا تعانى عزلة دولية؟ وما سبب ذلك؟

- العزلة الدولية التى يعانى منها النظام التركى، هى نتيجة فعلية لسياساته الخاطئة فى المنطقة، ودعمه غير المبرر للجماعات الإرهابية فى سوريا والعراق، وإذا لم يغير هذا النظام من نهجه، واختار الاستمرار فى سياسته الحالية، فإننى أتوقع أنه سيتعرض إلى نكسات كبيرة.

لماذا يتدخل أردوغان ونظامه فى الشؤون الداخلية لمصر؟

- الإجابة بسيطة، فمصر دولة كبيرة ومحورية فى المنطقة، ولايمكن إلا أن تكون دولة قائدة للإقليم، بينما أردوغان كان يحلم بأن يشكل الإقليم على هواه وبما يخدم مصالحه، وهو يرى أن مصر تشكل تحدياً كبيراً وعائقاً أمام تحقيق أحلامه، وبالتالى فإنه يعمل على تصدير المشاكل لها، ثم إنه كان يدعم جماعة الإخوان المسلمين حتى وصلت للحكم فى مصر، وذلك لأنها كانت ستدعم مخططاته وتحول مصر إلى «تابع» لتركيا، إلا أن سقوط الإخوان المفاجئ فى ثورة 30 يونيو أصاب أردوغان بالجنون، ما جعله يواصل التدخل فى الشأن الداخلى، ويصف ما تم فى مصر بالانقلاب، بينما الحقيقة هى أن ما شهدته مصر يوم 30 يونيو هو ثورة شعبية انحاز لها الجيش المصرى لأنه جيش وطنى.

الإثنين, 22 كانون1/ديسمبر 2014 15:58

كوباني: تحرير المركز الثقافي من المرتزقة

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت أن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس بين وحدات حماية الشعب والمرأة وبين مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في مركز الثقافي في منتصف مدينة كوباني, هذا وقد استطاعت الواحدت الكوردية من خلالها تخرير شارع من الجهة الشرقية للمدينة.

في نفس السياق نفذت الوحدات الكوردية عملية نوعية حررت من خلالها مركز باقي خدو للثقافة والفن منتصف مدينة كوباني من مرتزقة داعش بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة أسفر عن مقتل وجرح العديد من المرتزقة وتم الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر هذا وسنوافيكم بالمزيد من الأخبار حال ورودها.

بعد وصولهم جبل سنجار، مسلحون من الأقلية المشردة يقاتلون إلى جانب البشمركة لاستعادة بلدتهم وقطع الطريق الحيوي على الجهاديين نحو سوريا.

ميدل ايست أونلاين

جبل سنجار (العراق) - خاض مقاتلون أكراد وأيزيديون قتالا لاستعادة بلدة سنجار الشمالية الاستراتيجية من تنظيم الدولة الاسلامية يوم الأحد بعد إنهاء حصار دام شهورا للجبل المطل عليها.

وستعيد السيطرة على البلدة أغلبية الاراضي التي فقدها أكراد العراق في الهجوم المفاجئ للجماعة في أغسطس/آب.

وسيعطي أيضا انتصارا استراتيجيا هائلا لكل من الاكراد العراقيين والحكومة المركزية في بغداد إذ يمكن للمقاتلين الاكراد حينئذ قطع الطريق السريع من سوريا الى الموصل وهو خط امداد حيوي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وبدعم من طائرات حربية أميركية دخل مقاتلون أيزيديون وأكراد عراقيون انضم اليهم ايضا مقاتلون اكراد من سوريا وتركيا سنجار من موقع ربيعة الحدودي الغربي ومن جبل سنجار الى الشمال الذي فتح الاكراد العراقيون ممرا اليه يوم الخميس.

وزار رئيس منطقة كردستان العراقية مسعود البرزاني جبل سنجار وتعهد باستعادة كل مدينة سنجار.

وقال البرزاني على قمة الجبل "أغلب سنجار تحت سيطرتنا الآن. بعون الله سنحررها كلها. تجدر الاشارة الى المساعدة من قوات التحالف وكان دعمهم فعالا جدا."

ونقل مقاتلون جرحى من البشمركة بمركبات إلى قمة الجبل للعلاج. وحلقت طائرات ومروحيات في الوقت الذي كان يسمع فيه بين الحين والآخر دوي غارة جوية.

وقال الجيش الأميركي إنه نفذ أربع ضربات جوية حول سنجار يوم الأحد.

وتدفقت شاحنات صغيرة مليئة بمقاتلي البشمركة إلى بلدة سنجار التي كان الدخان يغطيها.

ووعدت الحملة العسكرية أيضا بإغاثة الاقلية الأيزيدية العراقية. وعندما دخل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية منطقة سنجار في أغسطس/آب قتلوا أو أسروا آلاف الأيزيديين الذين لجأ بعضهم إلى جبل سنجار.

وأشار الرئيس باراك اوباما إلى معاناة الأيزيديين عندما أمر في البداية بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية هذا الصيف.

وقال المقاتل الأيزيدي قاسم شيشو قائد قوات حماية سنجار لدى عودته من بلدة سنجار في ساعة متأخرة من مساء السبت إن المنطقة ملغمة بشكل كبير ولكنه تباهى بأن المتشددين لم يبدوا مقاومة كبيرة. وقال "فروا كالجرذان."

وقال فهد حامد وهو مقاتل أيزيدي من سنجار إن 1700 عائلة أيزيدية موجودة في الجبل.

ولجأ حامد إلى هناك في بداية هجوم مقاتلي الدولة الإسلامية في أغسطس/آب متحملا الجوع والخوف من اقتحام هؤلاء المقاتلين المنطقة.

وقال"إيماننا بالله وهذا الجبل قوي. أباؤنا وأجدادنا اعتادوا الحديث عن عمليات إبادة جماعية حدثت في الماضي ولم نكن نصدقهم في حقيقة الأمر ولكنها حدثت مرة آخرى."

وسئل عن سبب عدم مغادرته هو والآخرين الجبل الآن بعد فتح ممر آمن إلى الشمال فقال "هذا الجبل أكثر الأماكن أمنا وأفضلها."

وأبدى آخرون رغبة قوية في العودة إلى ديارهم فورا. وقالت امرأة تدعى جولي "الدولة الإسلامية تلاحقنا منذ فترة طويلة.نريد العودة إلى قريتنا."

وأضافت إن شقيقها وابنها قتلا قبل ثلاثة أسابيع عندما حاولا التسلل عائدين إلى قريتهما قرب سنجار في محاولة لاستعادة بعض المتعلقات.

مغامرة وضع فيها حياته على كفه تلك التي قادت المؤلف الألماني يورغن تودنهوفر إلى معاقل داعش. زار خلال الرحلة الرقة ودير الزور في سوريا وأيضا الموصل في العراق أين نجح في زيارة المسجد الذي قام فيه زعيم داعش أبو بكر البغدادي بإطلالته الوحيدة. هناك أيضا عاين حياة الرعب التي يعيشها من تبقى في المدينة التي تم طرد 130 ألف مسيحي منها وفر منها الشيعة.

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/12/22/me-221214-frederik-pleitgen-german-inside-isis#autoplay

الإثنين, 22 كانون1/ديسمبر 2014 13:43

العبادي يصل دهوك اليوم لتفقد احوال النازحين

واخ - بغداد

افاد مصدر مطلع ،الاثنين، بان رئيس الوزراء حيدر العبادي سيصل الى اقليم كردستان لتفقد احوال النازحين في مدينة دهوك .

وقال المصدر في حديث تابعته وكالة خبر للانباء (واخ) انه "من المقرر ان يصل العبادي الى مدينة دهوك اليوم وسيجتمع مع المسؤولين في المدينة لبحث اوضاع النازحين".

 

وكانت منظمة الهجرة الدولية في اخر تقرير لها اشارت الى ان عدد النازحين في العراق تجاوز المليوني نازح غالبيتهم في اقليم كردستان جراء الاوضاع الامنية التي تشهدها البلاد.انتهى

..واتمنا من القلب تصل رسالتي الى يده الكريمةلا يوجد فيها سوى شكوى باسم المغبونون ؟؟
قبل رحيل المالكي ومكتب القائد العام للقوات المسلحة ؟؟اصدر عدد اوامر ديوانية لترقية ضباط من الجيش والشرطة وهم لا يستحقونها ,سواء المدة الاصغرية او الملاك او التحصيل الدراسي ؟ولكن للاسف ويمكن مراجعت تلك الاسماء والامر الديواني ؟؟وانا اوكد دون تحيز او تردد تم منح قسم منهم  رتبتين خلال سنة او سنتين ؟؟وهناك العشرات منهم  لم يتم ترقيتهم والعذر عدم وجود الملاك او اي عذر اخر ؟؟
ولا اريد ذكر الاسماء وانا اتحفظ الان ؟سواء كانوا في مقر وزارة الدفاع او وزارة الداخلية او رئاسة الجمهورية  في اللواء ا الحرس  الجمهوري .او عن طريق اعضاء البرلمان ؟وهناك رشاوي دفعت لاجل ذلك
ويمكن التاكد بانفسكم يا القائد العام فقط مراجعة الى الاوامر الديواني
ولا يختلف الامر في كوردستان ؟ضباط بلا تحصيل الدراسي الابتدائية ؟يحمل رتبة اللواء والعميد

صناعة الخراب الذي يتباكی الآن علی أنقاضه من أسهموا في إنتاجه بعقول ملغمة ومسلمات عمياء و توجّهات مقلوبة تتحول بعد الإنتصارات النوعية والمتتالية لقوات البيشمرگة الكوردستانية في أكثر من مكان علی ميليشيات الدولة الإسلامية ، عبدة الأقانيم الوهمية المقدسة ، الی عملة قديمة بعد أن كانت قبل فترة وجيزة أداة للقهر والإستبداد والإرهاب والإستئصال. الكوردستانيون أثبتوا بأن تنظيم داعش ليس غولاً، بل تحدٍّ يمكن لقوات البيشمرگة التصدي له.

هذا التنظيم الذي صار سبب في زعزعة الإستقرار في مناطق واسعة من الشرق الأوسط بتهديها علی كل من سوريا والعراق ولبنان والأردن وأماكن أخری جذب في الماضي آلاف المقاتلين من الغرب الذين إستمدوا وحيهم من الدولة الإسلامية والذين سوف يكونون بعد هزائمهم في كوردستان مصدر تهديد لبلدانهم بعد عودتهم الیها.

نحن مع الرأي القائل بأن الإرهاب سيستمر ، لذا يجب العمل علی إستراتيجية طويلة الأمد لتحديد خطورتها والتصدي لمخططاتها أينما نشأت.

إقليم كوردستان يمارس اليوم مجموعة من الأدوات السياسية بطريقة تكمل بعضها البعض من أجل خلق الظروف المؤاتية لإرساء الأمن والإستقرار في المنطقة ويشارك بشكل فعال في صياغة إستراجية لتغيير وإضعاف الديناميات التي تنشط المد الإرهابي . ولإعاقة تدفق المقاتلين من مناطق الحرب مع داعش واليها يجب إستهداف الممولين والميسرين والوقوف ضد التحدي الذي يخلقه التنظيم والمؤدي إلى تسرّب عدم الاستقرار عبر الحدود الإقليمية. أما فيما يخص ملاحقة وضرب هذا التنظيم في خارج حدود كوردستان ومكافحة دفع الشباب إلى الأصولية فهذا أمر يحتاج الی التعاون مع الدول المحاذية لكوردستان والتحالف الدولي الداعم للعمليات العسكرية الكوردية.

إن صناعة الموت بإسم الإسلام والقومية هو ماقام به داعش بغزواتە وحروبە وممارساتە الإرهابية ومذابحه الجماعية في الكثير من المناطق الكوردستانية وهو ما أثبت بأن الإنسانية التي يدعونها توّلد الفقر والتفاوت والإستبداد ، بقدر ماتولد النزاع والعنف والإختلاف الوحشي.

العنف الذي أصدمنا بإرهابه ورعبه وقتله وتخريبه ليس مجرد تجسيد لصدام الثقافات ، أو مجرد تعبير عن فشل المجتمعات الإسلامية في ممارشن الديمقراطية والتحديث ، ولا الفاعلون هم مجرد حفنة من الإرهابيين يهددون مصير الشرق والغرب. إنها معضلة إنسانية ، التي باتت عاجزة عن معالجة دائها الأعظم ومشكلة المسلم الحداثي مع نفسه. المسلم الذي لايتعلم من أخطاءه ولايحسن صنع حياته أو إختراع مستقبله. فجذور العنف الداعشي يتجسد في نماذج الثقافة وقيمها وفي مسبقات الفكر ومؤسساته ، إنه يكمن في منطق المطابقة التامة وديكتاتورية الحقيقة النهائية وفي الحقول المفخخة بالتصنيفات العنصرية والمفاضلات الإصطفائية وكذلك في الخطابات الملغمة من منابر المساجد الملغمة بالإدعاءات المثالية والمزاعم اللاإنسانية. وفوضى الديموقراطية المعبّرة عن مصالح ضيقة والمسيّرة من القوى الخارجية، المتنازعة أصلاً، يجب أن تزول ، كي لا تسمح لنمو العقل الداعشي ، لإن الإحساس بالإحباط يدفع الفرد نحو العـودة إلى صـورة سلفيّة أسطـوريّة مغلـقة من الدين. علی الإقليم الإستمرار في سياسة تعزيز أسس المساواة الفرديّة والاجتماعيّة، أي المواطنة المتساوية والعدالة في التوزيع، وحتّى بعض أسس الإنسانيّة الشاملة.

ويجب التحضير لمرحلة ما بعد إنهيار الدولة الإسلامية والعمل علی تشجيع إيقاف خروج جيل من المتطرفين أكثر وحشية وبربريةً من خلال عدم تهميش التطرف في الإقليم والمناطق الكوردستانية الأخری.

لقد خلق داعش عقل إرهابي مبني علی الفوضوية وحوّل هذا العقل من مرحلة التنظيم الشبكي المبني على مرجعية شرعية مستقرة نسبياً ترفع شعارات ذات طابع ديني الی مرحلة الإنفصال والإستقلالية المحلية وخرج هذا التنظيم بفعله عن السيطرة الرمزية للمنظرين، الذين لم يكونوا أيضاً معتدلين في الفكر أو منطقيين في تزوير المفاهيم الدينية ، وتحول دولته الإسلامية بخروجها إلى ما يشبه الميليشيات أو عصابات من المرتزقة الخارجة عن القانون.

هذا الخروج يصعب علينا التنبؤ بخطوات العقل الإرهابي القادمة وحدود العنف الوحشي الذي قد يبذره في المنطقة ، حيث لا قيود ولا شروط ولا انتظار لرؤية شرعية ولا تأييد من قبل المتعاطفين في الخارج. مع كل ذلك علينا العمل علی تغيير "الفكرة العنفية المسيطرة" لتغيير الواقع واستبداله بواقع متخيّل يراد تحقيقه على الأرض قسراً.

وختاماً: مشروع الدولة الإسلامية فقد مصداقيته علی أرض الواقع وفي ضوء التجارب المدمرة. فهذه هي مصائره علی إختلاف نسخه ومنظماته التي تشهد علی أهله، يعني تحويل الفكرة الی مؤسسة للقتل والذبح والترهيب والهوية الی محمية فاشية عنصرية والخلافة الی إستراتيجية قاتلة وكلمة "لا إله إلا الله" الی فتن وحروب ودمار ووحشية.

الدكتور سامان سوراني

منظمة تكشف بالصور ميليشيات مسلحة للبلطجية تروع المواطنين بالصعيد

منظمة تطالب بتطبيق قانون المحاكمات العسكرية على شبكات البلطجة بالصعيد والوجه البحرى

داعش الليبية تجند العمال المصريين لتاسيس امارات لداعش بالصعيد

بيان صحفى

رصدت منظمة العدل والتنمية احقوق الانسان بالصور تهريب ترسانات اسلحة ليبية ثقيلة ومضادات للطائرات وصواريخ متطورة الى محافظات الصعيد باسوان وقنا وسوهاج والوادى الجديد عبر مافيا الاسلحة ورموز قبلية ونواب شعب سابقين وبيعها الى اهالى محافظات الصعيد بعد شراءها من الميلليشيات الليبية لتصل تلك الاسلحة الى قرى مركز دشنا ومنها قرية فاو قبلى والحموديات والحجيرات وابو حزام ونجع عزوز وحمردوم وجزر العبل والحمودى والسمطا وسوهاج ونجع حمادى والشعانية

واكدت المنظمة ان القبائل بالصعيد حصلت بالفعل على ترسانات اسلحة ثقيلة تم تهريبها عبر الدروب الصحراوية فى منطقة  حلايب وشلاتين على الحدود المصرية السودانية و شحنات اسلحة خفيفة وثقيلة إلى داخل الحدود المصرية, مع سيطرة عدد من القبائل الحدودية  منها العبابدة والرشايدة  على الحدود

ولفتت المنظمة الى تشكيل ميليشيات مسلحة من البلطجية بقرية فاو قبلى ومنطقة الحموديات تستولى على اموال وممتلكات الاهالى بقوة السلاح ووضع اليد دون اى تحرك من قبل الجهات الامنية التى تقاعست بدورها عن تطبيق القانون وتنفيذ الاحكام القضائية بمحافظة قنا

وطالب المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى الدولة المصرية بتطبيق قانون الاحكام العسكرية ضد شبكات البلطجية داخل محافظات الصعيد والوجه البحرى والشرقية والدلتا لاستخدامهم السلاح وتجاوزهم للقوانين

وقالت المنظمة ان الاسلحة السودانية تتدفق الى مصر عبر منطقة الشلاتين ودراو باسوان ويتم تهريبها الى تجار السلاح الى نجع حمادى وادفو وسوهاج لتصل الى كافة المحافظات وتتولى قبيلة العبابدة نقل تلك الأسلحة إلى حوالى 12 كم من الأراضي المصرية حيث يقوم التجار ببيعها لبدو سيناء ومحافظات الصعيد أيضا.

واكد تقرير المنظمة ان ترسانات الاسلحة الليبية التى حصلت عليها محافظات الصعيد تاتى لتشكيل امارات لتنظيم الدولة الاسلامية بليبيا داخل محافظات الصعيد بعد تجنيد داعش للعمال المصريين بليبيا للقتال بصفوفها وصفوف فجر ليبيا عقب سقوط نظام القذافى

الإثنين, 22 كانون1/ديسمبر 2014 12:38

سعدون الدليمي.. "وزير" سقوط الموصل

بغداد/المسلة: كائنٌ سياسيّ أميبي، من الفصيلة الحربائية، لا يستقر على قالب، ولا يسكن الى اتجاه، كونه نتاج افرازات غدد اقطاعية، وهرمونات عشائرية، مزجتها السياسة، باعتبارها "وصفة"، تشفي من بعض أدران الجسد العراقي المريض، كما ظنّ الطبيب.

انه سعدون الدليمي، البرمائي (بر الثقافة وبحر الدفاع)، القَابِضٌ على حقيبتين وزاريتين، بدا فيها "خيّال مآته"، أو "خراعة خضرة"، لغياب دوره الملموس فيهما، بوصف مراقب للشأن العراقي، العاشق لعالم الدرهمة والتكسّب أكثر من انغماسه بالثقافة والعسكر، وما استترَ منه، أكثر مما ظهر، لما تميّز به من كتمان وحذر وتربّص من الآخرين، خشية الإيقاع به، حتى بات صامتا على الدوام ما نطق ببنت شفة، ليرد على أخطر الاتهامات التي تُوجّه اليها، وما اكثرها.

ليس ثمّتَ من فُجاءةٍ في سيرة سعدون جوير الدليمي، مواليد الأنبار 1954، أصبح وزيراً للثقافة منذ 2010 في الحكومة العراقية السابقة، كما شغل منصب وزير الدفاع بالوكالة.

حصل على الماجستير في علم الاجتماع في 1979، ليعمل مدرساً في جامعة بغداد، وبسبب عمله في الأمن، وكونه كادراً بعثياً متقدماً، ارسِل في بعثة دراسية الى المملكة المتحدة 1986، ليحصل على الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي 1990.

وعلى رغم ما يسوّقه، كونه عمل محاضرا في الجامعات البريطانية، الا ان زملاء الدراسة الذين فضلوا البقاء في لندن بعد اكمال دراستهم، يؤكدون عدم صحة ذلك.

ولأنه سنيّ، فقد كان يمثل حالة خاصة في المعارضة العراقية ذات الاغلبية الشيعية ضد نظام صدام، والتي وجدت فيه شخصاً مناسباً لتوسيع قاعدتها نحو المكونات الأخرى، لاسيما وانه متزوج من "شيعية"، كما يروي صديق قديم له، واشاع بين القوم المعارضين، اشتراكه في محاولة لقلب نظام صدام حسين، لا يُعرف بالضبط متى كان ذلك، سيما وانه خرج مبكراً من العراق، "معززا، مكرما" بمنحة دراسية ما كانت تمنح في ذلك الوقت، الا لمن ثبت ولائه للنظام البعثي.

وكان من نتائج ذلك، اشتراكه في مؤتمرات المعارضة في الخارج، واختير في لجنة التنسيق والمتابعة في مؤتمر لندن 2002، باعتباره قطباً سنياً يمثل عشائر العراق، في المناطق الغربية لاسيما الأنبار.

وبعد الاجتياح الأمريكي للعراق في 2003، وصفه البعض بانه واحد من التراجمة المخلصين للامريكان، عاد من جديد الى ادواره القديمة كرجل نظام ، يفتخر بالمسدّس الضخم المتدلّي خفية، خلف سترته، ورجل مخابراتي، انشأ "مركز العراق للبحوث والدراسات الاستراتيجية"، ليتولى منصب وزير الدفاع في حكومة إبراهيم الجعفري (2005 - 2006)،ثم مستشارٍا لمجلس الوزراء، في حكومة نوري المالكي منذ يونيو 2006.

وفي انتخابات مجلس النواب في مارس 2010، فاز مُمَثِلاً لمحافظة الرمادي عن قائمة "ائتلاف وحدة العراق"، ثم نُصّب وزيراً للثقافة في حكومة المالكي، وأدى اليمين الدستورية في 21 ديسمبر 2010. وزيرا للثقافة، الى جانب توليه وزارة الدفاع بالوكالة منذ أغسطس 2011، حتى تشكيل حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في أيلول 2014.

يروي رفيق للدليمي، في خلال أيام دراسته في لندن، كيف كان الدليمي يتسكّع بين مواخيرها ونواديها الليلية، في تسعينيات القرن الماضي، مشيرا الا ان "تديّن" الدليمي لم يمنعه من "المتعة" بين الحين والآخر، ذلك ان الدليمي في واقعه، براغماتي، منفتح على كل الاحتمالات والفرص بحسب مصلحته فيها، مؤكدا على انه لم يعرف طامحا الى الأبّهة والكراسي المترفة، مثله، فقد أخرج منذ 2003 كل ما في جعبته من فضول، وتقيّأ الطمع تقيئاًّ، على وسائد بُحْبُوحَةِ العيْش.

ولعل هذا الصديق القديم صادق في كلامه، فقد بدأ الدليمي بعد 2003، سلطاناً، اسماً، ومسمىً، بل فاق السلاطين أيام زمان في كثرة البطانة والاتباع، متحلقين من حوله، تحلّق المغنيات والندامى والغلمان في مجالس السلطنة، أيام زمان.

لكن .. ألا يكون ذلك أمراً مبالغٌاً فيه؟، لاسيما وان هناك من أطرى في الدليمي تواضعه، وعزوفه عن النجومية.

ومن وجهة نظر الواقفين على طرف نقيض معه، فان الدليمي ظفر منذ 2003، بالمناصب، والجاه العشائري والسلطوي، وانبرى يحيط نفسه بالأصدقاء والمقربين، بعدما تُرِك له الحبل على الغارب، جاعلاً من افراد العشيرة، على محدودية ثقافتهم، وضعف تمرّسهم في شؤون السياسة والايالة، مستشارين في الدفاع والثقافة، فمنحهم من الأعطيات والهبات، مالم يمنحها أحد غيره.

والمفارقة على أشدّها في الدليمي، بتبوئه وزارتي الديناميت والقلم، في نفس الوقت، في ظاهرة استثنائية لم تشهدها حكومات العالم، فكان الدليمي على الدوام، ممتلئ الجيوب بالدولارات والاقلام والديناميت، فيهب الأولى لمن يشاء، ويسخّر الثانية لما يريد، ويرمي بالأخيرة، الخصوم.

بل انه مزج بين الثقافة والعسكر، في تركيبة يعجز عنها الخيميائيون، ليخلط فيها مكر العشائرية، بحيل السياسة، في سعيه الى انتاج مرْهم، يداوي به أعراض الشيخوخة السياسية، وقروح الزمن.

ومنذ نهاية حقبة الوزير، صاحب الهيئة "الإسلامية" المصطنعة، بلحية التيْس المُجَعَّدٌة، والوجه البارد الملامح، والمتبلِّد الإحساس، الذي لا يبتسم، تعالت دعوات فتح ملفات فساد الوزير الذي جلس على منصبه في وزارة - ليست في جمهورية الموز بكل تأكيد-، بقوة العشيرة والصداقات القديمة مع أصحاب القرار، وابرزها الاتهامات له بتبديد الاموال الأسلحة التي تسربت بقصد او من دونه الى عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، واستحواذ شيوخ الانبار المتحالفين معه على مكافئات مالية سخية وبدون مستندات رسمية، لضمان ولائهم.

تأكيدات مثل هذه الكلام، تجدها على لسان الشيخ احمد ابو ريشة، الذي قال ان مرافقي وافراد حماية وزير الدفاع السابق، واغلبهم من اقاربه حصلوا على 14 مليار دينار، كحصيلة لصفقة بيع أسلحة، جرت عقب سقوط الموصل في التاسع من حزيران الماضي.

فيما يؤكد حميد الهايس، ان مفارز أمنية في المدينة القت القبض على أربعة من مرافقي الوزير الدليمي، وكميات كبيرة من الاسلحة بحوزتهم كانوا بصدد بيعها الى وكلاء تنظيم داعش الإرهابي.

وليس ثمّتَ من فُجاءة، فيما قاله إبراهيم الصميدعي – على رغم ضعف مصداقيته لتلوّنه في المواقف وتعاطفه مع الإرهاب- عن ملفات فساد كبيرة في وزارة الدفاع بطلها سعدون الدليمي، وانه –أي الدليمي- باع السلاح والعتاد الى الجماعات المسلحة في الانبار.

لكن هناك من يرى هذه، شهادة، في صالح الدليمي لأنها صادرة من رجل عُرف بتأييده للإرهاب ونفاقه السياسي، وما قاله بحق الدليمي، هو النقيض تماما.

وبعيدا عن السلاح، وقريبا من السياسة، فان الدليمي، الغارق في متاهة منصبين، كما يقول انباري، لـ"المسلة".. انفق ميزانية الدفاع المخصصة لعمليات الانبار على قائمته الانتخابية.

ويذهب هذا المصدر، الى ابعد من ذلك، فيكشف لـ"المسلة" عن ان الدليمي فاز بمقعده النيابي بالتراضي، بشرائه من الفائز به، فيصل العيساوي، بمبلغ خمسة مليارات دينار.

ويمضي الدليمي في انفاقه "البرمكي" لإطالة بقاءه على المسرح، فيخصص ما يزيد على المليوني دولار لمحامين يذودون عنه تجاه أي محاولة للمساس به واتهامه بالفساد.

وفي كل تلك التفاصيل فان ابن اخته زياد حميد، هو المسؤول عن "صرماية" المال التي لا تنقص، كونها ارتبطت بقناة الصرف في ميزانية وزارتي الدفاع والثقافة، على حد سواء.

و لكي لا يُخلط الحابل بالنابل، فانّ الدليمي الذي لم يوفّر جهدا في نسج علاقات وشيجة مع عشائر الانبار قبائلها، في سعيه الى تحييدها في الحرب على داعش، يرى المتربصون به ان العشائر ابتزته بين اغداق الأموال عليها، وتعيين افرادها في المناصب، او احتضان داعش.

انه اقطاعي المناصب، الذي لا يرفّ له جفن أمام الانتقادات الشديدة التي وُجّهت اليه.

وكان الدليمي طوال فترة مسكه بحقيبة الدفاع، رهين تلك العشائر، التي تبدي له الود في النهار، وتتحالف مع داعش في الليل.

فيما المعجبون به، او قل المستفيدون من عطاياه، يثنون عليه تسخيره الدفاع، ليس لحفظ الحدود فحسب، بل لحفظ الامن الداخلي والبطش بالإرهابيين.

غير ان هناك من يفسر الامر على النقيض من هذا الاستنتاج، فيقول ان الدفاع تحولت في عهده الى مؤسسة امنية، تعتقل وتشن الغارات في المدن، متهمين الدليمي بتسخير اجندات سياسية في المؤسسة العسكرية، وهو ما يمنعه الدستور العراقي.

وغير ذلك، يُتّهم الدليمي بتبنيه اشخاص ليسوا من أصحاب الكفاءة في المؤسسة العسكرية، ما تسبّب في صعود قيادات غير مؤهلة عسكريا، تولت ارفع المراتب واعلى المناصب، وعلاقته برشيد فليح خير دليل على ذلك، بعدما كشفت مصادر إعلامية عن مصالح مالية وسياسية مشتركة بينهما.

لكن مقابل كل ذلك.. أليس الدليمي، من بين الذين ساهموا في بناء جيش على أنقاض مؤسسة منخورة من عهد النظام السابق وفترة الوجود الأمريكي، وان الأخطاء التي حصلت ماهي الا تحصيل حاصل للخطوات السريعة، في بناء الجيش وما صاحبها من اتون حرب طائفية اشتعلت على أشدها بين عامي 2006 و 2007.

يلام الدليمي على انه لم يقم حتى بإجراءات "ترقيعية" لإنقاذ الجيش العراقي من فساد قادته وتقادم هياكله الإدارية والفنية وسيطرة الديناصورات بأوزانها الثقيلة وعقولها المتحجرة على مقدرات الجيش.

وليس مستبعدا، بحسب مصادر لـ"المسلة"، ان يطال أي يطال أي تحقيق في ملفات الجنود الوهميين، سعدون الدليمي، باعتباره المسؤول الأول عن فساد ، نَخَرَ  عظم المؤسسة العسكرية نخراً.

لكن ابرز التهم التي يتداولها عراقيون، تسببه في سقوط الموصل في العاشر من حزيران الماضي، باعتباره المسؤول الأول في الدفاع عن أراضي ومدن العراق، بحكم منصبه، ويؤكد وجهة النظر هذه النائب عن ائتلاف "دولة القانون" محمد كون، حين قال في كانون الثاني الماضي، ان ائتلافه سيكون اول المحاسبين للدليمي بـ"الخيانة"، اذا ثبت تسبّبه في سقوط مدينة الموصل بيد مجاميع داعش.

وكان وكيل وزارة الثقافة السابق جابر الجابري، اتهم في لقاء تلفزيوني، الدليمي بالتقصير والاهمال وتسببه في سقوط الموصل.    

و شكّل الدليمي "لوبيا" كابوسيّاً من أقطاب "فاسدة"، بوصف البعض (المسلة تتحفظ على الاوصاف السيئة منها والحسنة)، أجادت في الوصولية الى المناصب، وتمرّست على فن "من أين تُؤكل الكتف"، فسخّر مع نوفل أبو رغيف، ميزانية الثقافة للمصالح الشخصية، عبر تعيين اللا مثقفين في مناصب من استحقاقات المثقفين الحقيقيين، كما كشف ذلك  مثقف عراقي تحتفظ "المسلة" بتوثيق لتصريحاته، مشيرا الى ميزانية سنوية خيالية مخصصة لمدراء المراكز الثقافية الخمسة في واشنطن، لندن، ستوكهولم، بيروت، طهران، ويشرف على هذه المراكز مدراء من أصحاب العلاقة الخاصة مع الدليمي. وحسب المصدر فان "الموظف في الملحقيات الثقافية يكلف الدولة نحو 12 ألف دولار شهريا".

ولم يتمكّن الدليمي من ذرُّ الرماد في العيون، حين عيّن زوج ابنته مديراً للمركز الثقافي العراقي (صلة القرابة تحتاج الى توثيق لاختلاف المصادر)، وبراتب كبير وميزانية خيالية، على الرغم من عدم كفاءته وجهله بالوسط الثقافي، بحسب وصف نخب ثقافية، ما جعله يحيل اقامة نصب فني في العاصمة البريطانية الى فنان مغمور بقيمة 40 ألف دولار، لحساب الوزارة، من دون الرجوع الى مرجع فني معروف.

ويدور بين المثقفين العراقيين جدل واسع حول الفساد المتفشي في وزارة الثقافة، فمنذ 2003 ، وعلى رغم مليارات الدنانير التي صرفت على المشاريع الثقافية، لم تستطع الوزارة إتمام مشروع ثقافي ناجح يشار اليه بالبنان، واصبح الاختلاس المالي والفساد العلامة المميزة لمسؤوليها، لاسيما مدراءها العامين الذين يدورون في فلك  الدليمي، واثروا بشكل كبير على حساب المشاريع والبرامج الثقافية.

ولم ينسحب الدليمي من المناصب التي أحبّ، والكراسي التي تمسّك، الا مضطراً، وشتّان بين ثرى الانزياح القسري عن التيار، وبين ثريا الاستقالة الطوعية.

الدليمي اليوم، بات كحاطب ليل، لم تثمر سلطاته عن انجاز حقيقي، وهو الان، وقد أكل الدهر على مناصبه وشرب، في حيرة من أمره، بين التمترس من جديد خلف الستار العشائري، او العودة مجددا الى الإقامة في فردوس الخارج في نعيم أموال الصفقات والعمولات التي لا تحصى منذ 2003.

الإثنين, 22 كانون1/ديسمبر 2014 12:36

نائب عن نينوى : (4) كم تفصل الجيش عن تلعفر

نائب عن نينوى : (4) كم تفصل الجيش عن تلعفر

نينوى / صحيفة الاستقامة – قال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى سالم الشبكي، اليوم الأحد، إن (4) كم  تفصل قوات الجيش والبيشمركة عن قضاء تلعفر في محافظة نينوى، لافتاً إلى أن هناك عمليات عسكرية قوية لضرب الدواعش في قضاء الحمدانية وبرطلة وقرقوش وبعشيقة.

وأوضح الشبكي أنه” من المؤمل إنهاء وجود داعش في تلعفر، بوقت قريب” .

وقال القائد الميداني لقوات الشبك في جبل سنجار وعد قدو، اليوم الأحد، إن 200 مقاتل من قوات الفرقة الذهبية يتمركزون في مستشفى قضاء تلعفر، مؤكداً وجود حالة من الفزع في صفوف القيادات الداعشية.

وأشار إلى أن” الجيش والبيشمركة يتقدمان للقضاء النهائي على داعش في سهل نينوى” .

وقال النائب عن محافظة نينوى محمد تقي المولى، يوم السبت، إن العصابات الإرهابية نقلت مبالغ مالية تقدر بترليون دينار من أموال قضاء تلعفر إلى سوريا، فضلاً عن 3 آلاف رأس من المواشي.انتهى4

أعلن رئيس حكومة اقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، أن ما اسماها بالمناطق 'المستقطعة' التي حررتها قوات البيشمركة من تنظيم 'داعش' خلال الساعات الماضية 'سيتم ضمها للإقليم بحسب الدستور'، فيما أشار الى أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني اشرف شخصيًا على تحرير قضاء سنجار .

وقال بارزاني في مؤتمر صحفي في محافظة أربيل، امس، إن: المناطق 'المستقطعة ' التي حررتها قوات البيشمركة خلال الساعات الماضية 'سيتم ضمها للإقليم بحسب الدستور، الذي سيقرر كيف ومتى ستكون ضمن إقليم كردستان'.

وأضاف أن هدف الاقليم الرئيس كان تحرير تلك المناطق من سيطرة داعش، مؤكداً 'وجود البيشمركة فيها من مصلحتنا ومصلحة بغداد'، لافتاً الى أن 'رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قام بالاشراف شخصيًا على تحرير قضاء سنجار'.

وأشار الى أنّ 'اغلب المناطق في سنجار باتت تحت سيطرة البيشمركة وهناك بعض الاحياء مازال القتال والمواجهات فيها مستمرة'.

وتطلق تسمية 'المناطق المستقطعة' على المدن والبلدات المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وكردستان في محافظات كركوك ونينوى وديإلى، والتي تطالب بضمها إلى الاقليم بذريعة أن معظم سكانها هم من الأكراد.

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد زار امس جبل سنجار، الذي حررته قوات البيشمركة من سيطرة تنظيم داعش، وتفقد تشكيلات هذه القوات المتواجدة في المنطقة، وهنأها بالانتصارات والمكاسب التي حققتها هناك.

وأعلن بارزاني من على جبل سنجار إن قوات البيشمركة سجلت خلال 24 ساعة الماضية اسطورة تأريخية باستعادتها قضاء سنجار من أيدي مسلحي تنظيم داعش، مضيفاً أنه 'لم يبقَ من الاراضي الكردستانية تحت سيطرة تنظيم داعش الا جزء قليل، مؤكدًا قدرة البيشمركة على استعادته.

يشار الى أن قوات البيشمركة دخلت امس إلى مدينة سنجار، غربي الموصل، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش.