يوجد 1985 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

عدنان شمخي جابر الجعفري: تطبير الاطفال ممقوت من اي جهة ننظر اليه..

مجزرة جسدية ونفسية يتعرض لها اطفال العراق خصوصا,وبعض الاطفال في العالم عموما ,كل عام في عاشوراء من خلال بدعة التطبير المنسوب ظلما للشعائر الحسينية.

هذه البدعة تتنافى تماما مع اخلاق وسيرة ال البيت عموما (ع) ,فهم من عرف عنهم نظافة الروح والجسد واستعمال العقل والعدل في كل مجريات الحياة ,ولم يعرف عنهم ابدا ايذاء النفس او الغير.

تطبير الاطفال ,بل وحتى جلبهم لمشاهدة بدعة التطبير جريمة انسانية واخلاقية يجب معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها,فالانسان البالغ هو المسؤول عن نفسه ,اما الاطفال فهم من مسؤولية الدولة وحمايتهم حتى من ذويهم واجب عليها.

تطبير بعض الاطفال يعني خلق فئة(ولو قليلة) مشوه نفسيا في المجتمع ,بل وربما مريضة جسديا من خلال اصابة بعضهم بامراض الدم التي تنتقل عبر السكاكين كالايدز مثلا.

فمن الناحية الدينية.. التطبير محرم شرعا في كل المذاهب الاسلامية حتى الجعفري,واذكر بان كبار مراجع الشيعة (كالسيستاني وخامنئي وفضل الله والوائلي) قد حرموا هذه البدعة على الجميع..وليس على الاطفال فقط.

ومن الناحية القانونية..فهذه جريمة اعتداء على طفل مكتملة الاركان ومن واجب الاجهزة الامنية منعها ومعاقبة مرتكبيها.

كما واشدد بان وزارة حقوق الانسان هي المعنية بالتحرك من اجل منع وتجريم هذه البدعة حتى قبل ان اكتب انا او يكتب غيري عن هذه الجريمة ولايوجد اي سبب يبرر تخاذلها المستمر عن اداء واجبها تجاه حماية اطفال البلد من اي جريمة قد توجه ضدهم.

اما ان تعذر على الحكومة منع بدعة التطبير, فلتترك مؤقتا الكبار يفعلون بانفسهم كل مايريدون "حتى الانتحار" ,ولكن الاطفال دون سن 18 سنة هم من مسؤولية الدولة وحمايهم واجب عليها ولو باستخدام القوة..وهي المحاسبة قانونيا على حماية هذه الشريحة امام المجتمع الدولي.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري


http://www.youtube.com/watch?v=6HACuVvAayA

 

متابعة: بعد أن ساوى الطالباني بين العرب و الكورد و التركمان في كركوك و تحالفت حكومة الإقليم بقيادة حزب البارزاني لاحقا مع تركيا و استقدمت الجيش التركي الى الاقليم، أتهم يوم أمس بعض أعضاء القائمة الكوردستانية في بغداد و التابعين لمحافظة كركوك حركة التغيير بتوافق مواقفها مع الجبهة التركمانية و أن حركة التغيير تعمل بشكل أنفرادي في بغداد. اتى هذا الاتهام في بيان نشرته التحالف الكوردستاني على وكالات الانباء كرد على ما نشرته كتلة التغيير في برلمان العراق حول توقيع طرف في القائمة الكوردستانية أتفاقا مع العرب في كركوك حول أنتخابات المحافظة حذورا فيها من كون ذلك الاتفاق ليس في صالح الكورد في كركوك و أن ذلك الاتفاق هو بصدد البحث كي يتم التوقيع علية بين القائمة الكوردستانية و القوى العربية.

يذكر أن القوائم العربية هي الطرف الأساسي في أعاقة تطبيق المادة 140 و أن الجبهة التركمانية ليست لديها القوة في أعاقة أي مشروع بصدد كركوك. كما أن التركمان لم يقوموا بتغيير التركيب الديموغرافي في المدينة و الذي حصل طوال أحتلال محافظة كركوك هو تعريب المدينة و لم نسمع يوما بتركمنه المدينة.

قائمة التحالف الكوردستاني لم تتطرق الى بنود الاتفاقية و أكتفت بالقول بأنها في صالح الكورد و أنها ستعيد الأراضي الى المهجرين و يتم تسجيل أملاكهم بأسمائهم. و اذا كان ما تدعية قائمة التحالف الكوردستاني صحيحا فلماذا لا توافق القوى العربية على تطبيق المادة 140؟

حسب المراقبين فأن توافق جزء من قائمة التحالف الكوردستانية مع العرب في المحافظة يدخل ضمن لعبة سياسية بين قوى سياسية على حساب قوى سياسية أخرى و لا علاقة لها بحقوق الشعب الكوردي في كركوك و أن اتفاقية قائمة التحالف الكوردستاني مع القوى العربية في كركوك لا تتضمن أعادة أملاك الكورد و تسجيلها بأسمائهم.

يذكر أن القوى العربية و التركمانية في محافظة كركوك متحالفون مع بعضهم ضد تطبيق المادة 140 و أعادتها الى الحاضنة الكوردية منذ سنة 2003 و أتهامات القائمة الكوردستانية لحركة التغيير تدخل ضمن الحرب الإعلامية بين الطرفين خاصة بعد التراشق الكلامي بين خالد شواني عضو القائمة الكوردستانية و لطيف مصطفى عن حركة التغيير قبل أيام داخل مبنى البرلمان العراقي و الذي كاد أن يتحول الى ضرب بالايادي.

أتهام القائمة الكوردستانية لحركة التغيير بالتوافق مع الجبهة التركمانية يصح في  حالة كون التحالف الكوردستاني   غير متحالفا مع تركيا و  لا مع  الجبهة التركمانية.

 

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 00:10

إعلان تأجيل المؤتمر القومي الكوردي

أعلنت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر القومي الكوردي مساء اليوم الاحد، عن تأجيل إنعقاد المؤتمر في الوقت المحدد له في (25) من الشهر الجاري، جراء عدم إكتمال التحضيرات والوضع السياسي الراهن.

ونشرت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر بيانا، اعتذرت فيها للشعب الكوردي، مؤكدة في الوقت ذاته على عزمها في عقد المؤتمر في وقت مناسب.

كما صرح مصدر من داخل اللجنة التحضيرية لـNNA إن ما جاء في البيان يعبر عن رأي وموقف اللجنة التحضيرية التي تمثل كافة الاحزاب والاطراف السياسية الكوردية.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

المستقلة / متابعة /- ذكرت صحيفة “يني تشاغ” التركية، أن سلسلة الخطوات التي اتخذتها حكومة “العدالة والتنمية” بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة وانعكاساتها السلبية أدت بلا شك إلى فتور في العلاقات بين أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما على نحو يشير إلى انتهاء شهر العسل بينهما.

وأشارت الصحيفة ـ في عددها الصادر يوم امس السبت – إلى أن هذه الخطوات تضمنت بين أمور أخرى تقديم أنقرة الدعم للجهاديين لقتال الرئيس السورى بشار الأسد والأكراد في سوريا، وهو الأمر الذي أصاب كلا من الحلفاء الغربيين والشيعة في العراق وإيران بالقلق والذعر، كما تضنت هذه الخطوات المثيرة للقلق إصرار أنقرة على دعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وهو ما تسبب في غضب زعماء مصر الجدد وإصابة العلاقات مع السعودية بالبرود.

وأضافت الصحيفة التركية أن قائمة الخطوات التى تسببت في برود العلاقات بين أوباما وأروغان شملت كذلك إقدام أنقرة على توقيع عقد لشراء نظام دفاع صاروخي من الشركة الصينية الوطنية المفروض عليها عقوبات من قبل الإدارة الأمريكية، فيما وصفته الصحيفة بمناوشات حكومة أردوغان السياسية مع إسرائيل في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن هذه الأمور مجتمعة قد فتحت الطريق لردود فعل سلبية تجاه تركيا بمافى ذلك شعور بالغضب من جانب الرئيس أوباما، خاصة أنه كان قد تدخل شخصيا لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم اعتذاره لأردوغان من أجل إنهاء الأزمة بين تركيا وإسرائيل المتعلقة بحادث سفينة “مافي مرمرة” حيث استمر أردوغان في اتباع نفس الأسلوب وتحرشه السياسي بإسرائيل على حد وصف الصحيفة.

وأشارت الصحيفة التركية إلى عدة مظاهر حدثت في الآونة الأخيرة عكست هذا البرود فى العلاقات بين أوباما وأردوغان من بينها نشر مزاعم ضد رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان تفيد باطلاع إيران على شبكة تجسس إسرائيلية ضد طهران.. واتهام أنقرة لإسرائيل بتورطها في إثارة هذه المزاعم، إضافة إلى الزيارات التى تم الترتيب لها على عجل من جانب وزيري خارجية العراق وإيران ورئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان البرزاني لتركيا مؤخرا.. لاسيما أنه تم خلال زيارة البرزانى التوقيع على اتفاق بين الطرفين لنقل النفط والغاز إلى أوروبا عن طريق تركيا وهي تطورات فى مجملها لا ترضي الإدارة الأمريكية بل أدت حسب الصحيفة إلى إنهاء شهر العسل بين أنقرة وواشنطن.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عزيزي القارئ

لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ ، هنا نستخدم لو في الأمتناع وغير الإمكان ، فرغم استحالة هذه الـ ( لو )، لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .

وهكذا عزيزي القارئ رغم قناعتي وقناعتك باستحالة ذلك ، لكن ماذا يضرك لو امهلتني قليلاً لأعرب لك عمّا يجول في خاطري من امنيات لو تحققت هذه الـ ( الو ) المستحيلة ، وإن خلت المسألة من الضرر ، فما هو المانع من تسجيل هذه الأفكار على هذا الورق الأبيض ، وقد يستفيد منه او من بعضه من هو مؤهل لنيل هذه الوظيفة السامية ، في بلدنا العزيز الذي تحولنا فيه الى مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ، وهذا البلد الذي نحمل جنسيته يبدو اليوم ممزقاً ، وعلى مدار زمني يقارب قرن من السنين لم يتطور ، فقد نشأ ممزقاً واستمر على حاله الى اليوم ، إن لم يكن أسوأ حالاً .

في بداية تكوين الدولة العراقية الحديثة وتوحيده بعد ان كان يشكل ثلاث ولايات مستقلة تابعة الى الباب العالي في الدولة العثمانية ، وبعد ان ساعدنا الأنكليز في توحيد الولايات الثلاث ، الموصل وبغداد والبصرة ، وفي تأسيس هذه الدولة العراقية الحديثة ، فقد كتب المرحوم الملك فيصل الأول الذي حكم في سنين ( 1921 ـ 1933 ) عن معاناته والصعوبات التي اعترت سبيل تكوين تلك الدولة ، لا سيما في تخطي الصعوبات الناجمة عن العوامل الذاتية ، فكتب في مذكرة سرية له يقول فيها <حنا بطاطو " العراق " ج1 ، ص44 ، ط1 ، ترجمة د. عفيف الرزاز ، ايران ، منشورات فرصاد ، قم 2005 م > .

يكتب :

أقول وقلبي ملآن أسى ، إنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد ، بل توجد كتلات بشرية خيالية خالية من اي فكرة وطنية ، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة ، سماعون للسوء ، ميالون للفوضى ، مستعدون دائماً للإنتفاض على اي حكومة كانت ، نحن نريد والحالة هذه ان نشكل من هذه الكتل شعباً نهذبه ، وندربه ، ونعلمه ، ومن يعلم صعوبة تشكيل وتكوين شعب في مثل هذه الظروف ، يجب ان يعلم ايضاً عظم الجهود التي يجب صرفها لإتمام هذا التكوين وهذا التشكيل .

اجل كتب ذلك في وقت تأسيس الدولة العراقية حيث كانت الحكومة ضعيفة ففي سنة 1933 إذ كانت الحكومة تملك 15 ألف بندقية بينما كان الشعب يملك اكثر من 100 الف بندقية ، ولهذا سعى الملك فيصل الأول الى تأسيس جيش قوي يتمكن من بسط الأمن والأستقرار في ربوع الوطن كما انتبه الى مشكلتين رئيسيتين وهي وضع الشيعة ووضع الأكراد ، ففي شأن المكون الشيعي ، كان يجري تداول مقولة مفادها ( المصدر السابق نفسه ) :

الضرائب للشيعة ، والموت للشيعة ، والمناصب للسنة ، فقد بادر الملك فيصل الأول على فتح الأبواب امام الشيعة لتسلم المناصب ويشغلوا الوظائف ، كما حرص على ان يتسلم الأكراد على حصة ملائمة من التعيينات ، ولا ننسى ان اول وزير مالية في الدولة العراقية كان يهودي ، وكان هنالك ايضاً وزير مسيحي ، وبشكل عام كان هنالك صفحة واضحة لأنصاف كل المكونات العراقية بقدر كبير من العدالة والمساواة .

اليوم ونحن نقترب من عتبة القرن الكامل من السنين على ذلك التأسيس الصعب ، وننظر الى اليوم بأدوات اليوم ، فنتعمد النظر من الأعلى الى الأسفل ،سنجد قاعدة شعبية اكثر تمزقاً ، في هذه القاعدة الشعبية جميعها تتكلم عن وحدة الصف ، لكن في الواقع لا احد يلتزم بتلك الوحدة ، الخلافات القائمة هي خلافات طائفية ودينية ثأرية ، انها صراعات دموية بكل المقاييس ، يجري على ارض الواقع فصل طائفي وعنصري ، الكل ينأى بنفسه من هذا الواقع ، لكن الكل يساهم بهذا الصراع ، في عراق اليوم إما انت قاتل او مقتول وفي حالة افضل إما مشرد او مهاجر او خائف مرتعد لا تنام ليلاً لأنك لا تؤمن على حياتك في الوصول الى عملك او في العودة منه سالماً . وأنت في هذا الطريق ترتفع امامك الأسوار الكونكريتية لتعزل هذه المنطقة في هذه المدينة العراقية عن المنطقة المجاورة لها المنطقة ، او لكي تحمي هذه الدائرة الحكومية من القصف ، وكأننا في ساحة المعركة حيث المواضع والأسوار الأسمنتية للحماية من العدو المتربص .

هذا هو الواقع حين النظر من الأعلى نحو الأسفل ، ولكن ماذا لو نظرنا من الأسفل نحو الأعلى ، اي من قاع الوطن ومن واقع اليومي للمواطن ويمعن النظر نحو الأعلى حيث الطبقة السياسية الحاكمة ، وهذه الطبقة كانت قد افرزتها الطبقة المعارضة لحكم صدام ، التي استطاعت ان تقنع اميركا بضرورة إسقاط حكم صدام ، ولتشكل هي ( المعارضة العراقية ) بديلاً ديمقراطياً لنظامه الدكتاتوري ، وفعلاً اسقطت اميركا وحلفائها حكم صدام وسلمت الحكم بطبق من ذهب الى المعارضة التي كان قد خيم عليها في نهاية الأمر النوازع الطائفية والمذهبية والقومية والدينية ، وأصبح الوطن العراقي في خبر كان ، وفي احسن الأحوال في المرتبة الثانية ، بعد الأنتماءات الطائفية .

قد يكون من البديهي ان تحدث هذه الحالة ، فإذا طرحنا من المعادلة المعارضة من المكون الكوردي التي كانت في اقليم كوردستان ، فإن فصائل المعارضة الأخرى ، قبل سقوط حكم صدام حسين ، كانت بحماية الدول المجاورة ، وديمومتها كانت بتمويل من هذه الدول والتي يمكن تشخيصها بدون عناء وهي سورية وأيران والسعودية وتركيا ودول الخليج ، هذا اضافة الى اميركا والدول الأوروبية التي كان دعمها لكل الجهات دون تمييز ، فمثلاً ايران كانت تدعم المعارضة من المكون الشيعي ، والسعودية والخليج يدعمون التوجه العروبي مع الوقوف مع المعارضة من المكون السني ، وهكذا يمكن الزعم ان معارضة الأمس اي حكام اليوم طفقوا يوفون او يدفعون جزء من الدين الذي بذمتهم .

استمر ولاء كل فئة الى الجهة او الدولة الداعمة لها ايام المعارضة ، واصبحت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق تتحرك في الساحة السياسية العراقية وفق من تمليه عليها واجب الإخلاص للدولة صاحبة الفضل ايام المعارضة ، هكذا اصبحت الساحة العراقية ساحة الصراع بين مصلحة الأجانب ، ولا تمليها مصلحة العراق العليا ، فكان الترااشق السياسي بين التيارات بإيعاز من دول الجوار ، وتكون هذه التيارات بمثابة بيادق الشطرنج يحركها الجيران حسب مصالحهم ،هكذا اصبح العراق بمنأى عن النجاح والتقدم واكتسب مناعة ضد الآستقرار والتعايش والرخاء والهدوء والسلم المجتمعي .

وبعد السرد الممل لهذا الواقع المزري علينا التفكير ملياً للخروج منه ، ويبدو لأولة وهلة انه من المستحيل تخطيه ، لقد مرت الشعوب بتجارب مريرة مماثلة لكنها في نهاية المطاف استطاعت تخطي تلك المصاعب والعبور نحو مرافي السلام والتقدم ويمكن بهذا الصدد ان نتصدى لمختلف النواحي التي تسبب هذا الواقع المرير وفيما يلي من السطور نحاول ان نسلط الأضواء على تلك النقاط مع وضع المعالجات لتلك الأمراض وحسب رأينا المتواضع .

اولاً : ـ

لا شك ان الأرهاب يعتبر المعضلة الأولى التي تحول دون استقرار الأوضاع في العراق وفي دول عديدة اخرى . وفي الحقيقة فإن العمليات الإرهابية ، ولا نقول الإرهاب ، لأن العمليات الأرهابية في العراق توجه اصابع الأتهام نحو القوى الأسلامية السلفية وضد البعثيين وضد قوى سياسية مشتركة في العملية السياسية ، وحينما تتشابك وتتراشق التيارات السياسية في العراق نلاحظ اشتداد وتيرة العمليات الإرهابية منها تفجير السيارات المفخخة او بواسطة الأحزمة الناسفة او بزرع عبوات ناسفة او الأغتيال بواسطة الأسلحة المكتومة الصوت ، هكذا تتغير الأساليب والنتيجة واحدة . كل ذلك ناجم من تفاقم الخلافات السياسية بين القوى التي تعتبر نفسها ممثلة للشعب لأنها تعتلي الكرسي عن طريق الأنتخابات الديمقراطية ، ونحن نتساءل هنا هل ان اللجوء الى العمليات الأرهابية هو جزء من تلك الديمقراطية ؟

الواضح على الساحة العراقية عمليات الأنتقام الطائفي ، منه الأنتقام من اتباع الأديان غير الإسلامية كالمسيحيين والصابئة المندائيين والإزيدية ، وثمة صراع طائفي محتدم آخر بين الإسلام انفسهم وهو بين السنة والشيعة ، ويصل هذا الصراع الى درجة تفجير مجالس العزاء لهذا الطرف او ذاك وتفجير الأماكن المكتضة بالسكان للسنة او للشيعة بغض النظر عمن يكون هؤلاء الضحايا .

وهنالك العمل الإرهابي الذي يكفر الجميع ولا يميز بين دين او مذهب .

إذن هنا نحن امام معضلة كبيرة ينبغي وضع الحلول المناسبة لها ، لكي نخلق اوضاعاً طبيعية يعيش المواطنون بشكل آمن وسليم ، وهذا ما يحث العراقيين المغتربين الى العودة كما ينعش السياحة الى العراق ، وأهم ن كل ذلك فإن الأوضاع المستقرة تجذب أصحاب رؤوس الأموال والشركات للقدوم والمنافسة لإقامة مشاريع إعمارية واستثمارية في العراق وكما هو حاصل في اقليم كوردستان الذي تتنافس الشركات للعمل في ربوعه ويشهد حركة متميزة من التنمية والبناء والتعمير .

د. حبيب تومي ـ القوش في 10 ـ 11 ـ 2013

يليها الجزء الثاني



تعتبر ثورة الإمام الحسين عليه السلام من أروع وأعظم الثورات الإصلاحية التي شهدتها البشرية , حتى أنها أصبحت مضربا للأمثال ونبراسا لكل من يرفض الظلم والفساد ويسعى لتحقيق الصلاح والإصلاح , حتى إن هذه الثورة الخالدة أثرت وبكل معاني التأثير في المجتمعات الغير مسلمة وصارت لهم درسا وعبرة , وابسط مثال لذلك مقولة الثائر الهندي " المهاتما غاندي " { تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فانتصر } .
فكل من يطلع على معطيات وأبعاد وأهداف هذه ثورة الحسين عليه السلام الإصلاحية فأنه سوف يقف أمام مدرسة احتوت جميع معاني التضحية والفداء والصبر والجهاد في سبيل تحقيق وتطبيق إرادة الله سبحانه وتعالى , وإنقاذ المجتمع الإسلامي من التيه والسفال والفساد والانحراف الذي سببته العقول التي عشعش فيها إبليس اللعين , وكذلك لتصحيح مسار الإسلام وعكس صورة صحيحة لتعاليم الدين الإسلامي التي تشوهت بسبب أفعال المتسلطين والمتجبرين في ذلك الوقت , فقد تكونت صورة مقيتة وسوداء عن الإسلام عند غير مسلمين ,إذ كانوا يعتقدون بان الإسلام هو عبارة عن دين لهو وطرب وليالي حمراء ولعب مع القردة والخنازير ,وهذا كان حال من مسيطرا على زمام الأمور وبقيادة الدولة ممن كان يحمل عنوان " الخليفة " .
لكن بتضحية الحسين عليه السلام بنفسه وعياله وصحبه تم تثبيت معالم الدين الإسلامي التي اهتزت أركانها بسب المفسدين , لذا كانت هذه الثورة ومازالت مخلدة في عقول وأذهان الناس ويتناقلونها من جيل إلى أخر , ويجددون ذكرى هذه الواقعة وهذه الثورة الإصلاحية , ليس لان الحسين عليه السلام هو سبط الرسول الكريم فحسب وإنما لأنه سلام الله عليه قد قوم الإسلام بدمه الطاهر وصحح مساره . 
وبما إن هذه الثورة " العالمية في كل أبعادها " تعتبر من أبرز الثورات الإصلاحية , فهي تعد مقدمة للثورة العالمية الإصلاحية الكبرى بقيادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وتكون ثورة الحسين سلام الله عليه هي الشرارة والمنطلق لثورة قائم آل محمد سلام الله عليهم أجمعين حيث يكون شعارها " يا لثارات الحسين " , وهنا تكون حركة الإصلاح التي بدأ بها الأنبياء والرسل سلام الله عليهم وتختتم بثورة قائم آل محمد التي تكون هي المتممة للحركة الإصلاحية الإلهية قائمة على ثورة الحسين عليه السلام بل هي المحور والأساس , واستند في ذلك إلى مقولة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في كتاب ( الثورة الحسينية والدولة المهدوية ) .
إذ يقول سماحته " ادم ظله " { ..الثورة الحسينية وواقعة الطف عاشت حية في ضمير الأنبياء والمرسلين وملائكة الله الصالحين وهذا خير دليل واضح على أهمية الثورة الحسينية المقدسة ومحوريتها في النظام العالمي والكوني وعمقها الفكري والنفسي لتهيئة البشرية بل المخلوقات جميعا لتقبل فضل الله تعالى ونعمه بتحقيق العدالة الإلهية والانتظار للمستضعفين على يد قائم آل محمد ( صلوات الله عليه وعلى آله ) في دولة الحق الموعود ..} .
وبهذا فان ثورة الحسين عليه السلام هي ثورة إصلاحية ممتدة على طول التاريخ ضد كل ظلم وفساد وانحراف .

 

الانتخابات الاخيرة التي جرت في إقليم کردستان العراق، کانت إنتخابات شفافة و ديمقراطية و عکست و جسدت موقف و رأي الشارع الکردي العراقي بغض النظر عن نتائجه، حيث أن الخيار و الکلام الاول و الاخير يحدده الناخب، هذه الانتخابات التي تقبلتها مختلف الاطراف و حتى دول المنطقة ماعدا النظام الايراني الذي يبدو واضحا عدم إرتياحه منها.

نظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، وهو و جريا على نهجه القمعي الاستبدادي الذي يعتقد بأن إرادته و رأيه فوق کل إرادة و رؤية أخرى مناقضة له مهما کانت، ومن المؤکد أن نظام الملالي يمتعض و يستاء کثيرا من الارادة الحرة التي تجسد نبض الشارع و موقفه الحقيقي، وهو يدري بأن إرادة الشعب الکردي تتناقض و تتعارض تماما مع إرادته، ولهذا فإن إتصالاته عبر وفوده المشبوهة التي باتت تتقاطر على کردستان لايمکن إنتظار او توسم أي خير من ورائها.

قبل أيام، کانت هناك تظاهرة خرجت في الاقليم ضد حملات الاعدام التي ينفذها النظام ضد أبناء الشعب الکردي في إيران، کما سبقتها قبل فترة أيضا قيام 25 عضوا في برلمان الاقليم بتوقيع بيانا أکد فيه دعمه و مساندته لمطالب المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و دعا أيضا الى الافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن و سلامة سکان مخيم ليبرتي، وان هذين الحدثين المهمين و اللذين يصبان معا في إتجاه واحد وهو الوقف بوجه النزعة الاستبدادية للنظام و لجمها عبر الوقوف ضدها، وهو"أي النظام الايراني"، يرى بأن هذا الاتجاه في طريقه لکي يتطور و يتصاعد أکثر فأکثر خصوصا وانه لايحظى بأي ود و عطف من جانب مختلف شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الکردي الذي عانى من جرائمه و سياساته الوحشية الامرين، ولهذا فإنه يريد أن يستبق الامور و يحاول کعادته الالتفاف على ماينتظره مستقبلا من مواقف حدية من جانب الشعب الکردي.

اننا نرى أن الشعب الکردي الذي يحظى و الحمدلله بوعي سياسي متميز، يعلم علم اليقين نوايا و مرام و أهداف النظام الايراني من وراء إتصالاته عبر وفوده هذه، وقطعا سوف لن يجد أبوابا مفتوحة أمامه وانما مزيدا من الابواب المغلقة لأنه يعتبر منبعا و بؤرة للفوضى و زرع کل أسباب زعزعة الامن و الاستقرار، وان غلق باب الملالي الذي يأتي دائما منه الريح هو أفضل للشعب الکردي کي يستريح!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Dr. Sozdar mîdî

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 25 )

الجهود الحربية الكُردية في العهد الزَّنْكي الثاني

الأمّة التي تبقى بلا مرجعية ودولة تجمع شَتاتها، وتوحّد مواقفها، وتَصوغ مشروعها الوطني/القومي، وتوظّف جهودها في ذلك المشروع، تكون مجرّد أمّة خدمات تحت الطلب للأمم الأخرى، ومهما تُنجزْ من أمجاد تصبحْ أمجادها مُلكاً لتواريخ الآخرين. وإنّ بقاء الأمّة الكُردية بلا مرجعية ودولة هو السبب الأكبر في أنها أصبحت، منذ 25 قرناً، أمّة خدمات تحت طلب الأمم المجاورة لها (الفُرس والعرب والتُرك والأرمن)، ودعونا نستكشف جزءاً من هذه الحقيقة في العهد الزنكي الثاني.

نور الدين زنكي والقوة القتالية الكُردية:

كان عماد الدين زَنكي شرساً في سلوكه، فاغتاله بعض مماليكه بسب ذلك سنة (541 هـ/1146 م) حينما كان يحاصر قلعة جَعْبَر (على ضفّة الفرات قرب الرَّقّة)، وبعد مقتله حاول معظم القادة إسناد مقاليد الأمور إلى سيف الدين غازي الابن الأكبر لعماد الدين، لكنّ الجناح الآخر من القادة، وعلى رأسهم القائدان الكُرديان نجم الدين أيّوب وأخوه أسد الدين شَيركُوه، وقفوا إلى جانب الابن الثاني نور الدين محمود، وأفلحوا في أن يصبح السلطان الجديد([1]).

وانتهج نور الدين محمود زنكي (ت 569 هـ) نَهْجَ والده ضد الفرنج، فأخذ أهمّية كُردستان جغرافياً وبشرياً بالحُسبان، واستمرّ في مهاجمة حصون الفرنج في جنوب غربي كُردستان وبمحاذاتها، ومن تلك الحصون تل باشِر، وعَين تاب، وإعْزاز، وتل خالد، وقُورْس (في منطقة عِفرين بأقصى غربي كُردستان، وتسمّى قلعة النبي هُوري) وقلعة الرّاوَنْدان (في حوض نهر عِفرين، ولم نعرف مكانها بدقّة) وبُرج الرِّصاص، وحِصن البارَة، وكَفْر سُود، وكَفْر لاثا، ودُلُوك، ومَرْعَش([2]).

وإن الأدلّة كثيرة على أنّ الكُرد كانوا يشكّلون قوة قتالية مهمّة في جيش نور الدين، وكانوا يباشرون الحروب بإخلاص، وحسبُنا دليلاً على ذلك أنّ نجم الدين أيّوب وأخاه شَيرْكُوه كانا من أبرز قوّاده، وهما اللذان قاما بدور كبير في الانتصارات التي حقّقها نور الدين، وقد ساعده الأخَوان نجم الدين وشيركوه في انتزاع دمشق من الحاكم السلجوقي، وكان لفتحها تأثير شديد الأهمّية على مستقبل الدولة الزنكية؛ إذ اتّخذها نور الدين عاصمة لسلطنته، وأصبحت مناطق نفوذه تتاخم مناطق نفوذ الفرنج في بلاد الشام، والأهمّ من هذا أن سيطرته على دمشق وما جاورها من بلاد الشام كان تمهيداً لبسط سيطرته بعدئذ على مصر، ووضْعِ الفرنج بين فكّي كمّاشة جيوعسكرياً([3]).

جهود القائد الكُردي شيركوه:

كان نور الدين زنكي يعرف بدقّة المزايا القيادية التي يتحلّى بها أسد الدين شَيركُوه، لذلك كان يكلّفه بمهامّ تماثل مهامّ وزير الدفاع في عصرنا هذا، رغم وجود كثير من القادة التركمان البارزين في جيشه، وكان يكلّفه بالمهامّ العسكرية الخطيرة، ومن الأدلّة على ذلك تعيينُه قائداً عامّاً على الجبهة الغربية (منطقة حِمْص) في مواجهة الفرنج، وكانت أكثر الجبهات خطورة وأهمّية على الصعيد العسكري. يقول الفَتْح بن علي البُنْداري (ت 643 هـ): "ولمّا كان ثَغْرُ [= جبهة] حِمْص أخطرَ الثغـور تعيّن أسـدُ الدين لحمايته وحِفظه ورعايته، لتفرّده بجِدّه واجتهـاده وبأسـه وشجاعته"([4]).

وقال عزّ الدين ابن الأثير في مكانة شَيركُوه عند نور الدين: " فقرّبه نورُ الـدين، وأَقْطَعَه [= مَنَحه الإقطاعات]، ورأى منه في حروبه ومشاهـدِه آثاراً يَعجز عنها غيرُه لشجاعـته وجرأته، فزاده إقطاعاً وقرباً، حتى صار له حِمْص والرَّحْبة وغيرهما، وجعله مُقدَّمَ عسكره"([5]).

ومن الأدلّة على ثقة السلطان نور الدين بقدرات شَيركُوه أنه كلّفه بإنقاذ مصر من تهديد الفرنج أكثر من مرّة، بعد أن استنجد الخليفة الفاطمي الأخير العاضِد بالله بالسلطان نور الدين، ويعرف المختصون في الشؤون العسكرية خطورةَ دخول قائد مع عدد محدود من الجنود من سوريا إلى مصر حينذاك، بعيداً عن مراكز الإمداد والتموين وعن مركز قيادته، خاصةً أنّ مناطق النفوذ الفرنجية وقوّاتهم المتقدّمة كانت تقع حينذاك في الأردنّ (على الطريق بين مصر وسوريا)؛ قال ابن الأثير في أحداث سنة (559 هـ): "فلمّا كانت هذه السنة، وعزم نورُ الدين على إرسال العساكر إلى مصر، لم يرَ لهذا الأمر الكبير أَقْومَ ولا أشجعَ من أسد الدين، فسيّره"([6]).

وظهرت شجاعة شَيركُوه في كثير من مواقفه، وكان الوزير المصري الفاطمي شاوَر قد خرج على أوامر الخليفة الفاطمي، واتفق سرّاً مع الفرنج للقضاء على شيركوه وجنوده القليلين، وقام الجيش المصري الفاطمي والجيش الفرنجي معاً بمحاصرة قوّات شيركوه في مدينة (بَلْبِيس) طوال ثلاثة أشهر، ثم اصطلح الطرفان المتقاتلان على أن يخرج شيركوه منها بجنوده، ويعود إلى بلاد الشام؛ قال أبو شامَة:

"حدّثني مَن رأى أسدَ الدين حين خرج من بَلْبِيس، قال: رأيتُه وقد أخرجَ أصحابَه بين يديه، وبقيَ آخرَهم وبيده لَتّ [= بالكُردية: لات lat] من حديد يحمي ساقَتَهم [= مؤخَّرة الجيش]، والمسلمون [= جنود الفاطميين] والفرنج ينظرون، قال: وأتاه فرنجيٌّ من الغرباء، فقال له: أما تخاف أن يَغدِر بك هؤلاء المسلمون والفرنج، وقد أحاطوا بك وبأصحابك فلا يَبقى لك معهم بقيّة؟! فقال شَيركُوه: يا ليتهم فعلوا! كنتَ ترى مـا لم تَرَ مثلَه، كنتُ والله أضـعُ سيفي فلا أُقتَل حتى أَقتُلَ رجالاً... فوالله لو أطـاعني هؤلاء - يعني أصحابَه- لخرجتُ إليكم أوّلَ يوم، لكنّهم امتنعوا. فصلّب الفرنجيُّ على وجـهه وقال: كنّا نعجب من فرنج هـذه الديار ومبالغتهم في صفتك وخوفِهم منـك، والآن قـد عذرْناهم"([7]).

وفي الخبر الآتي الذي ذكره المؤرخ الكُردي ابن أبي الهَيجاء في أحداث سنة (544 هـ)، بشأن القتال بين نور الدين والفرنج في أنطاكيا، دليلٌ آخر على جهود المقاتلين الكُرد الفعّالة في حروب الدولة الزنكية ضدّ الفرنج؛ قال:

"وفيها جَمع نورُ الدين[= حَشَد جيشه]، وطلب من دمشق نَجْدة، فأرسلوا إليه الأميرَ مُجاهد الدين بُزان [= بُوزان] الكُردي، وجاء عسكرُ أخيه [= أخي نور الدين] سيف الدين غازي، وسار إلى أنطاكية، وخرج إليه البُرْنُس [= ريموند حاكم طرابلس الشام الفرنجي]، وجرت بينهما وقعةٌ عظيمة، فكسرهم نورُ الدين الكسرةَ المشهورة، وفتح حارِم، وقَتَل الفرنجَ، وكان لأسد الدين شَيركُوه في هذه الوَقعة اليدُ الطُّولى، وأبان عن شجاعة وبسالة... وكذلك مجاهدُ الدين بُزان بن مامِين مُقدَّمُ العسكر الدمشقي أبانَ عن شجاعة وبراعة"([8]).

فارس كُردي يفدي السلطان بنفسه:

إنّ أحد المقاتلين الكُرد الشجعان ضحّى بنفسه؛ لينقذ السلطان نور الدين من موت محقَّق، وذلك خلال معركة جرت ضد الفرنج قرب حِمْص، ففي أحداث سنة (558 هـ) ذكر ابن الأثير الخبر الآتي:

"في هذه السنة انهزم نور الدين محمود بن زَنْكي من الفرنج تحت حِصن الأكراد [بين حِمص وطَرْطُوس، وعُرَب إلى: قلعة الحِصن]، وهي الوقعة المعروفة بالبُقَيْعَة، وسببُها أنّ نور الدين جمعَ عساكره، ودَخل بلادَ الفرنج ونزلَ في البُقَيْعة، تحت حِصن الأكراد، محاصِراً له وعازماً على قصْد طَرابلس ومحاصرتِها، فبينما الناس يوماً في خيامهم وسط النهار لم يَرُعْهم [= يفاجئهم] إلاّ ظهورُ صُلْبان الفرنج من وراء الجبل الذي عليه حِصن الأكراد، وذلك أنّ الفرنج اجتمعوا، واتّفق رأيُهم على كَبْسَة المسلمين نهاراً، فإنهم يكونون آمنين، فركبوا في وقتهم، ولم يتوقّفوا حتى يَجمعوا عساكرَهم، وساروا مُجِدّين، فلم يشعر بذلك المسلمون إلاّ وقد قَرُبوا منهم، فأرادوا مَنْعَهم فلم يُطيقوا ذلك، فأرسلوا إلى نور الدين يعرّفونه الحالَ، فرَهَقَهم الفرنجُ [= ضَيّقوا عليهم] بالحملة، فلم يَثْبُت المسلمون، وعادوا يطلبون معسكرَ المسلمين، والفرنج في ظهورهم، فوصلوا معاً إلى العسكر النُّوري، فلم يتمكّن المسلمون من ركوب الخيل وأخْذِ السلاحِ إلاّ وقد خالطوهم، فأكثروا القتلَ والأسر. وقصدوا خيمةَ نور الدين وقد ركب فيها فرسَه ونجا بنفسه، ولسرعته رَكب الفرسِ والشَّبْحَةُ [= القيد] في رجله [= الفرس]، فنزل إنسان كُردي وقَطَعَها، فنجـا نورُ الدين وقُتِل الكُردي، فأحسن نورُ الـدين إلى مُخلَّفيه ووقّف عليهم الوَقوف[= الرَّواتب]"([9]).

إن ما اقتبسناه من المصادر جزء قليل ممّا ساهم به المقاتلون الكُرد في تحوّل الإمارة الزنكية إلى سلطنة قوية عظيمة الشأن في الشرق الأوسط، ولم تكن الدولة الزنكية هي وحدها التي وظّفت القدرات الحربية الكُردية في خدمة مشاريعها التوسعية، ففي القرون اللاحقة حرص كلٌّ من الصفويين والعثمانيين معاً على جذب المقاتلين الكُرد إلى جانبهم، والإفادة من مهاراتهم القتالية في غزواتهم وفتوحاتهم.

10 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، 1997، 9/142.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/155. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص86، 95.

[3] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[4] - الفتح بن علي البُنْداري: سنا البرق الشامي، ص24.

[5] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[6] - المرجع السابق، ص120.

[7] - أبو شامة: عيون الروضتين، 1/336.

[8] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص214.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/294-295 .

 

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:52

يا مالك ً القلب ِ بقلم أبو أكرم

كان هذا المُحب . الذي لايضاهيه محبةٌ في الارض ......

وهذه القامه التي كبرت . حتى صغرت كل الأشياء من حولها .

بما فيها أحزان الناس . وأتسعت حتى أختزلت معاجم الرجولة

والشهامةِ . فغدا بالنسبة لكردستانُ الذي تصوف في حبه . بشراً وحجراً

ونهرّ .... وبدا نهايةٌ لبداية .... وبدايةٌ لنهاية .......

وتناما الأحساس المدهش لدى الكرد . بأن هنالك قائدٌ كردي

بحلمه ويده ولسانهِ . وله مدرسةٌ . وآدب من أرقى أشكال (الاخلاق نزاهةً )

وأنظفها .... وترّتسم على جبينه صورة الكردي الذي جمع مكارم الأخلاق

في كلمه المروءة .... والحق في كلمة المبدأ .....

لم يضع سيفه مكان سوطه .... ولاسوطه مكان لسانه وعقله ....

ووضعهما في لحظةٌ واحدةٌ وهي التي تقتضيها نصرة

الحق والواجب . فهو فوق حدود التعابير التي تقدم

للأشكال وللصفات ِمقاييس . لانه بسط حبه ُفي قلوب الكرد جميعاً

كمن يحتل قلعةٌ حصينه من الداخل . تاركاً الجنود على أسوارها يعبثون

وبها أخذ ما أخذ من الضمائر . صفوة الوجدان في رحلته

الطويلة . التي بدأت وأنتهت في لحظها ....؟

أيها الخالد أنك من حينها على كل لسان . وكل أصحاب القسم بكَ مُصّان

وأقسم لك بالعاطفتين النبيلتين اللتين سكنتا القلب

بقدر حبي لك . هو حزني عليك ؟؟؟

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:49

كـركـوك مجددا / محمد طاهر دوسكي


من جديد عاد الحديث عن انتخابات محافظة كركوك على اكثر من مستوى ، السادة النواب، الاعلام ، المسؤولون من مختلف المكونات، وبصورة متشنجة وغير حضارية في اكثر الاحيان ، تثير النعرات والحساسية الطائفية التى يجب ان يعمل الجميع على لجمها، وتحجيمها، لان ما موجود منها على الساحة يكفي ان لم يكن يزيد،وبعد ايام تتكرالصوروالمشاهد حين يبدأ البرلمان الموقر بمناقشة قانون الموازنة الاتحادية للعام القادم ٢٠١٤، والتى ظهرت اولى بوادر ازمتها السنوية بتصريح احد الخيرين بأن فيها فقرة جزائية على اقليم كوردستان، مبلغها عشر مليارارت دولار سيتم حسمها من موازنة الاقليم، وكأننا نسينا او نتناسى ما يحدث حين تبداء مناقشات الموازنة طيلة السنوات السابقة، وكأنها حرب بين مختلف اطرافالمعادلة السياسية في العراق، اليمقراطي جداً!!!!
قرأت تصريحات النائب عن التحالف الكوردستانى السيد مؤيد طيب { الذي غالباً ما يكنى في معظم وسائل الاعلام خطأً ب (مؤيدالطيب) لانها ليست كنية بل اســـم علم } والتي صرح بها نهايةالاسبوع الفائت عن الانتخابات وبالذات انتخابات محافظة كركوك التي يريد لها البعض خصوصية خاصة جداً،حتى انهم يسوقون افكارهم المريضة بانها لا تشبه غيرها من مـدن ومحافظات العراق المتعدد الاثنيات،
واصابالسيد النائب كبد الحقيقة حين قال: انها مثل غيرها من محافظات ، الموصل وديالى و تكريت من حيث التعدد الاثنى وبنسب متفاوتة بين هذه الفئة او تلك، وهذه المحافظات الثلاثة المتعددة الا ثنيات التى تحادد اقليم كوردستان، وتختلط فيها هذه الاثنيات ،ستجرى انتخاباتها وفقاً لقانون الانتخابات ، عدى كركوك نعم وكركوك فقط يراد لها قانون انتخابات خاص بها، لماذا؟ نعم لماذا كركوك فقط ؟ ودون غيرها؟
لقد غبن الكورد وغيرهم كثيرا في هذا العراق الديمقراطي جداً!! كما غبنوا ابان عهد الطاغية وقبله ، ومنذ تشكيل هذه الدولة الهجينة الغير متجانسة المكونات في عشرينيات القرن الماضى ،
وبعد التغير و بدلا من ان يأخذوا كامل حقوقهم الدستورية ، سواء الانتخابية، او المالية او الوظائفية على مستوى العراق، نراهم يأخذونها دائماً منقوصة ودائماً و دائماً بالتوافق البغيض، الذي لا و لن ينصفً الشرائح المستحقة،ويكون سبباً في التراشقات الصحفية والاعلامية بين هذه الفئة اوتلك التي تشعر بالغبن من هذه التوافقات، ألا نعلم ويعلم الجميع ؟ لماذا قانون خاص جدا لانتخابات كركوك؟ الجواب : لان نسبة الكورد من سكان هذه المحافظة هى الاعلى، اى ان الكورد هم الاكثرية ، وفي غيرها ، الموصل ، ديالى، تكريت ، ليسوا كذلك، لهذا حسب وجهة نظرهم يجب ان تكون لكركوك قانون خاص بها، وفي الاخريات لا مشكلة لان الكورد فيها لا يشكلون الاكثرية،
الدستور واضح وصريح في معالجة اغلب الامور الخلافية التى يتم التوافق عليها، والبرلمان يصرف وقته الثمين الذي هو ملك الشعب ،في مناقشات عقيمة وعويصة لايجاد توافقات هو ليس بحاجة اليها طالما الدستور قد تناولها و عالجها، ويترك اغلب القوانين المهمة التى ينتظرها الناس بفارغ الصبر لترى النور وتكون في صالح هذه الفئة او تلك،
لقد مل الناس هذه النقاشات والتوافقات ،التي تطول وتطول ، دون جدوى، وكأنه لا دستور في هذا البلد المسكين الذي شبع من التصريحات والمناقشات ،
يا ناس! يا قادة !يا سياسيون!ياقانونيون! يا اعلاميوالعراق! يا عقلاء العراق !!!!
اذا كان الدستور واضحاً ،لماذا التوافق؟ الذي تطول نقاشاته وتطول الى اسابيع واحيانا اشهر للوصول اليه ، واكثر الساسة يضرب وتضربون انتم ايضاً يا عقلاء والجميع يضرب بالدستور عرض الحائط وكانه مطية لكم و تعودون اليه فقط عندما يخدم مصالحكم الحزبية او العرقية او الطائفية او المذهبية ، وكأن الدستور المسكين الذي صوت عليه اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق أُوجِدٓ فقط ليُضُرٓبَ بالحائط.
محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أجتمع اليوم رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني بأعضاء قائمة التحالف الكوردستاني المتكونة من حزبة و حزب الطالباني لبحث قانون الانتخابات البرلمانية في العراق و رسم سياسة كوردية في بغداد. البارزاني كرئيس لإقليم كوردستان لمك يقم بدعوة كتلة حركة التغيير في برلمان العراق الى ذلك الاجتماع و قام بأصدار بيان بعد أنتهاء أجتماعة بأعضاء القائمه الكوردستانية تطرق فيها الى السياسة الكوردية في بغداد المتضمنه بالاصرار على سياسة التوافق و عدم قبول القرارات بالأغلبية.جاء في البيان بأن البارزاني أجتمع مع  الرئيس و الكتل الكوردستانية في   المجلس الوطني العراقي في بغداد دون تطرق الى حرمانه لكتلة حركة التغيير الكوردستانية من هذا الاجتماع.

البارزاني بعدم دعوته لكتلة التغيير الى ذلك الاجتماع يدفع حركة التغيير الى أتخاذ قرارات خاصة بحركتهم في بغداد. البارزاني لم يقم بأشراك حركة التغيير في رسم تلك السياسة الكوردية و هذا يعطي حركة التغيير كل الحق بعدم الالتزام بمقررات ذلك الاجتماع و بالسياسة التي رسموها للكورد في بغداد من دون مشاركتهم في الاجتماع.

يذكر أن ممثلوا حركة التغيير و على الرغم من قلة عددهم ألا أنهم قاموا بممارسة تأثير كبير على قانون انتخابات كركوك و عدم أعطاء المحافظة أي وضع خاص و هذا وفر للكورد و المواطنين الكورد الذين عادوا الى كركوك بعد سقوط صدام بالمشاركة في الانتخابات كمواطنين للمحافظة الامر الذي كانت ترفضة القوائم العربية و التركمانية . كما أن قائمة التغيير في بغداد أقترحت الرجوع الى سجلات المحافظات في وزارة التخطيط العراقية من أجل تحديد عدد مقاعد كل محافظة في العراق و بموجب تلك القوائم تم أضافة 3 مقاعد لإقليم كوردستان.

من ناحية أخرى فأن حزب البارزاني ينتقد حركة التغيير عندما تتبنى سياسة خاصة بهم في بغداد و في نفس الوقت لا يقوم البارزاني كرئيس للاقليم بدعوة حركة  التغيير الى ألاجتماعات الخاصة بالكورد في بغداد و لا تأخذ رأيهم.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=21346

 


لعل أغلب المتابعين للواقع العراقي؛ يتصور بأن الشيعة هم من يمسكون قيادة البلاد, وأنهم الممثلون عن الحكم, لكن حقيقة الامر أن رجالات ألسلطة ألحالية لا يمثلون ألا أحزابهم وأنفسهم مستغلين هذا الثقل الانتخابي, الذي يمثلهُ الشيعة.

سياسيو اليوم؛ أتخذوا من سياسة ألتلاعب بمشاعر وعواطف ألشعب وسيلة لتوظيف (القضية الحسينية) في العمل السياسي, وذلك لكسب العواطف قبل العقول, كونها تجيد فن العزف على هذا الوتر الحساس, وهو أيمان الجمهور المطلق لأهل البيت عليهم السلام, ناهيك عن أستغلال السنوات الجسام على مر السنين, وألكبت الذي كان يعاني منهُ الأغلبية المظلومة أبان فترة الحكم الصدامي الطاغي, الذي أباد كاهلهم في الحقبة المنصرمة.

وبهذا تجد شيعة العراق, بين نارين, أما التخوف من أنتخاب أناس قد لا يمثلونهم, وأما ألكتل التي تحمل الصبغة الشيعية, معتقدين بذلك الحفاظ على (البيت الشيعي).. لكن الغريب في الأمر أن هذهِ الكتل بعد فوزها بأغلبية تأتي بشخوص غير كفؤوين, وتضعهم في أماكن تنفيذية وهم لا يستحقون, أنما المصلحة ألحزبية والتوافقات تتطلب ذلك, كما هو الحال الأن.

الشيعة اليوم؛ هم أكثر المتضررون من الحكومة الحالية, التي تمثل شيعة أنفسها وليس شيعة العراق.. وأما الحسين (ع) منهم براء! كونه خرج من أجل أنصاف المظلوم بوجه الظالم, وليس من أجل التسلط وفرض سياسة تخدم مصلحتهُ, كما يفعلوا قادة البلاد الحاليين, همهم ألوحيد هو الاستحقاق ألانتخابي وحصد الأصوات من أجل أبقاءهم في رحم قيادة العراق, فعلى ألجميع أن لا يخلط بين شيعة السلطة وشيعة العراق.

ألسنة في العراق متهمون؛ كون تسمية الارهاب تلاحقهم, هذا ما جاءت به الفتاوي التكفيرية.. بأسم ألدين مستغلون من المذهب السني غطاء يختبؤون تحت عباءتهُ, ولكن المستفيد الوحيد هو القاعدة, والايادي الخفية, والاجندات الخارجية التي استغلت بعض النفوس الضعيفة من سنة العراق, بحجة تخوفها من الحكم الشيعي, لكن الحقيقة أن هذهِ هي جميعها أجندات تحاول خلق الفتنة الطائفية, حتى يستغل المستفيدون في الحكومة الاوضاع من أجل تحقيق مصالهم بعيداً عن أنظار الشعب.

النتيجة: أن الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي بكلا الطائفتين فالسياسيون يلعبون على اوتار تؤثر في نفس الشارع العراقي الذين وضع كامل ثقتهُ في أناس ليس أهلاً للثقة, بل جمعتهم مصالحهم الشخصية والحزبية في هذا الوطن

المدى برس/ بغداد

أتهم وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، اليوم الأحد، الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الإرهاب وقتل السوريين"، وفيما أكد أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي كان محقا قبل أربع سنوات بـ"ادعائه على النظام السوري"، بين أن الاسد هو وراء التدهور الأمني في العراق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، مع نظيره العراقي هوشيار زيباري عقد في الخارجية العراقية، وحضرته (المدى برس).

وقال أوغلو، إن "الشعب العراقي هو الأكثر علما أن النظام السوري هي الدولة الأكثر تدخلا في شؤون الدول الأخرى"، مشيرا "لقد أتيت إلى هنا منذ أكثر من أربع سنوات، من أجل تخفيف التوتر الحاصل بين العراق وسوريا".

واضاف أوغلو أن "الجانب العراقي المتمثل برئيس الحكومة نوري المالكي كان يقول و يدعي بأن الجانب السوري هو المسؤول عن التوترات الأمنية التي تجري في العراق".

وتابع أوغلو "اليوم أقولها لأول مرة للمالكي بأنكم كنتم محقون بهذا الموضوع"، مبينا أن "النظام السوري في الماضي كما جرى في لبنان والعراق كان وراء الكثير من العمليات، وأيضا فعلها ضد تركيا".

وتابع أوغلو أن "كل أزمة يمر بها الشعب العراق، هي محنة للشعب التركي أيضا، وبأن "الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنت في العراق، أحسست تركيا ألمها"، مبديا "استعداد تركيا لدعم العراق في مكافحة الهجمات الإرهابية".

وعد أوغلو أن "التاريخ رأى الكثير من الظالمين، لكنه لم يرى أبدا مثل بشار الأسد الذي ضرب المدن السورية بطريقة إرهابية، من خلال استخدام سلاح الجو والمدفعية".

ووصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الأحد، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية تستمر أياما عدة، وكان في استقباله وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.

وسبقت زيارة أوغلوا لبغداد، زيارة قام بها زيباري، يوم الخميس (24 من تشرين الأول 2013)، والتي جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية، وتلبية لدعوة نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد الثلاثاء، (22 تشرين الأول 2013)، خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، أن العراق يرغب دائما "بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار"، وفيما كشف البرلمان التركي عن "زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين إلى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي إلى أنقرة"، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية "لتجاوز كل العقبات الماضية".

وكانت صحيفة تركية نقلت، في (الرابع من تشرين الأول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة "مرتقبة" لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى أنقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت ان الزيارة سبقها إعلان لرغبة عراقية في إعادة الأمور مع تركيا إلى طبيعتها.

وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

 

المدى برس/ بغداد

أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، اليوم الأحد، أنه سيزور محافظتي كربلاء والنجف يوم غد، معبرا عن أمله بأن "لا تتكرر مأساة الماضي"، وفيما شدد على ضرورة "الاعتبار من الدروس الماضية"، أشار إلى أن على العراق وتركيا التحرك سوية كدولتين جوار معتمدين على تاريخهما المشترك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، مع نظيره العراقي هوشيار زيباري عقد في مبنى وزارة الخارجية العراقية، وحضرته (المدى برس).

وقال أوغلو "سوف أزور كربلاء والنجف يوم غد لأتشرف بزيارة أل البيت علي بن أبي طالب والحسين (عليهما السلام)"، معبرا عن أمله بأن "لا تتكرر المأساة التي حصلت في الماضي".

وشدد أوغلو "على ضرورة أن يمشي العراق وسوريا سوية بعد أن يعتبر البلدين من هذا الدرس الذي حصل بالماضي"، مشيرا "نحن كدولتين تحركنا سوية وسواسية كأخوة وكدولتين جارتين معتمدين على التاريخ المشترك".

معبرا عن "امتنانه لجهود زيباري على ما بذله من جهود من أجل تجاوز الجمود الذي حصل بين البلدين خلال السنتين الماضيتين"، لافتا إلى أن "البلدين حققا زيارات مثمرة مع رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي".

ووصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الأحد، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية تستمر أياما عدة، وكان في استقباله وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.

وسبقت زيارة أوغلوا لبغداد، زيارة قام بها زيباري، يوم الخميس (24 من تشرين الأول 2013)، والتي جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية، وتلبية لدعوة نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد الثلاثاء، (22 تشرين الأول 2013)، خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، أن العراق يرغب دائما "بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار"، وفيما كشف البرلمان التركي عن "زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين إلى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي إلى أنقرة"، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية "لتجاوز كل العقبات الماضية".

وكانت صحيفة تركية نقلت، في (الرابع من تشرين الأول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة "مرتقبة" لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى أنقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت ان الزيارة سبقها إعلان لرغبة عراقية في إعادة الأمور مع تركيا إلى طبيعتها.

وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 17:47

داعش و الظواهري! - د. محمد أحمد برازي


الوضع السوري بات مقرفا إلى درجة لا تطاق، الشعب يكاد أن يتحطم من الجوع و بدؤوا بأكل القطط و قد تصل فيهم الحالة إلى أكثر من ذلك، و لا تزال المعارضة تحاول تشتيت وحدة الصف السوري في سعيهم ( بقناعتهم أو بسوء نية) إلى توحيدها، دون تقديم أي شيئ عمليا للشعب ,أعتقد لو أنهم منذ البداية بدؤوا بتشكيل معارضة وطنية ذات خبرة و دون أستنكار حقوق الشعب السوري ,و قدموا ولاءهم للشعب قبل الأيادي الدولية، وفكروا بما يحتاجه الشعب السوري من المساعدة ألاولية , لكان الوضع قد تغير للأفضل وقد يكون انحسم منذ فترة، لكن ما حصل على أرض الواقع أن المعارضة بدأت تتشكل الواحدة تلوة الاخرى و وزعوا ما حصلوا عليه من المساعدات التي قدمتها الدول لمساعدة الشعب السوري ووضعوها في البنوك بأسمائهم و أسماء أقربائهم ,ناهيك عن عمليات النصب و الاحتيال على الشعب بل أصبح كل معارض يشد الحبل لصالح الدولة التي تدعمه سواء من دول الجوار أو الدول العربية أو الاوربية، إلى أن أختلفوا بين بعضهم البعض وضاعت منهم الثقة بل نجدهم في جوانب كثيرة أسوأ و أشد من النظام الحالي , مثلاً حول الحلول للقضية الكوردية إلى الان لم ينطق أي فصيل معارض بأعطاء الحق للقضية الكوردية, بل سمعنا من داعش أنهم يريدون القضاء على الكورد و العلوين و المسحين و داعش فصيل من المعارضة و مقرب من بعض الاحزاب السياسية الدينة في المعارضة , و حين بدأ الكورد بالدفاع عن أنفسهم و عن مناطقهم و كان الوضع لا بأس به في المناطق الكوردية بدأ الجيش الحر بقيادة العكيدي و بالاتفاق مع داعش و بعض الكتائب الاسلامية بالهجوم على المناطق الكوردية و هجروا الكورد من مناطقهم ثم بدؤوا بالهجوم على المناطق الكوردية بالقرب من الباب و تل حاصل و تل عران و قتلوا الابرياء بحجة أنهم يهاجمون على ب ي د هؤلاء زرعو الفتن بين المكون السوري تلبية لرغبة أسيادهم وتناسوا بأن الكورد ليسوا أقل من 20 % من سكان سورية و لهم دورهم في كفة ميزان المستقبل السوري,كل هذا و لم يندد أي فريق من المعارضة لا الائتلاف و لا المجلس ولا التشكيلات المختلفة ولا أي طرف من المعارضة الرنانة أي تنديد، بل كانوا يشجعونهم في اغلب الاحيان وتركوا الشام و بدؤوا بتحرير سورية من الكورد ، فهل هؤلاء يستطيعون قيادة سورية إلى بر الامان؟ هم بالاصل لا يريدون الخير لا لسورية و لا للشعب بل ينفدون ما يأمرهم به أسيادهم مقابل حفنات من الدولارات متغاضين عن دم الشعب السوري في الشوراع , إلى الان لا يوجد أي بند تتفق عليه المعارضة بشكل موحد ومن حين لحين نسمع من بعض القيادين الارهابين أمثال البولاني أنه يكره الشعب الكوردي و لا يريد أعطاء اي من الحقوق المشروعة للشعب الكوردي فهل هكذا سيكون مستقبل سورية ؟ في وقتها وقف الجميع ضد الكورد، ولكن حين بدأت النداءات الدولية تندد بأفعال داعش نجد فجأة تحركات في الوضع السوري ، بدأت بالأقتتال مع داعش ومحاولة حصرها في اماكن معينة، ثم ظهور الظواهري واستبعاد داعش، تخيلوا هذه الحركة التي تبين وتعكس بواقعية مدى ارتباط القاعدة بالاجندات الخارجية ثم استبعاد العكيدي وغيرها من تلك الحركات ،و اليوم بعد انتهاء دور داعش في سورية ( قولا وليس فعلا ) كما قال زعيم القاعدة الظواهري و دعاها بدولة العراق فقط و هنا السؤال الذي يطرح نفسه: من كان وراء دخول داعش لسوري؟ وما كان الهدف منه؟ ومن المستفيد والداعم الرئيسي له؟ ولماذا هذا الانسحاب في هذا التوقيت؟ وكيف سيكون المستقبل القريب في ظل طلب الظواهري خروج داعش وبالمقابل طلب البغداي بقاءهم وخصوصا انهم يصرون على البقاء فكما سمعنا اليوم بتصريح منهم انهم باقون حتى انهم فرضوا زكاة واتوات على مالكي الاراضي الزراعية فما هو مستقبل هذا الاقتتال؟ وما سيكون عليه وضع الشعب السوري في ظل هذا النزيف الحاد والخطر؟ خاصة في ظل تقهقر المعارضة وترددها الضعيف حول جنيف 2 وكأن مستقبل سورية واقف على مؤتمر، بعد كل القيل والقال عن جنيف سندرك متأخرين أنه لم يكن سوى للعبث بمستقبل الشعب واستغلاله اكثر وغدا يخرج ناطق ليقول بأن الآمال كانت اكبر من الواقع

د. محمد أحمد برازي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


لقد عانى الكرد الفيلييون ما عانوا من الظلم والتنكيل والتهجير والابادة في ظل النظام البائد. فما تعرض له الفيليون تعتبر جريمة ابادة جماعية وفقاً للمادة (11) من قانون المحكمة الجنائية العراقية الصادر في 29/11/2010 ووفق المواثيق الدوليه والمبادئ العالمية لحقوق الانسان. فلقد ارتكب النظام المقبور ابشع الجرائم بحق الكرد الفيليين بالغاء جنسياتهم العراقية ومصادرة ممتلكاتهم وتهجيرهم قسوة من وطنهم العراق، مع ابادة اكثر من خمسة الاف شاب منهم استخدموا من قبل النظام في مختبرات عسكرية لتطوير الاسلحة الكيمياويه الفتاكة. ولحد اللحظة لم يعثر على رفاة هؤلاء الشهداء.

وبعد سقوط نظام صدام الجائر استبشر الفيلييون بسقوط الصنم وعولوا على النظام الجديد والاحزاب الكردية لاسترداد حقوقهم المهضومة. ورغم صدور مراسيم من الرئاسات الثلاث بشأن ما لحق بالكرد الفيليين من المظالم، والحث على استعادة حقوقهم . الا ان ملف الكرد الفيليين ظل متروكا ولم يعد حاضرا بقوة في جدول اعمال البرلمان العراقي. رغم الدعوة العلنية والصريحة للمرجع الديني السيد علي السيستاني كون الكرد الفيليه هم اكثر شريحة عراقية تعرضت للظلم والابادة على يد الحكام الطغاة. قالها السيد السيستاني في حضور مام جلال (وكنت بمعية فخامته عام 2011) واعلنها مام جلال امام جمع غفير من الصحفيين قرب منزل السيد السيستاني في النجف الاشرف. ولكن من السامع ياترى!! اهكذا ينفذ التحالف الوطني وصية السيد السيستاني وبهذه الطريقة اللاعادلة!! ماذا سيقولون للامهات الثكالى اللواتي لم يعثرن لحد اليوم على قطعة عظم واحدة من هياكل اكثر من 5 الاف شاب شهيد.

لقد جاء قانون الانتخابات البرلمانية في العراق محبطا لآمال الكرد الفيليين. اذ ان القانون المذكور اجحف بحقهم وذلك بحرمانهم من حق مقاعد الكوتا لهم، كما كان مثبتا في قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة ٢٠١٣، والذي حصل الفيليون من خلال تلك الانتخابات على مقعدين في مجلسي محافظتي (واسط وبغداد). وليتذكر اخوتي في الحزبين الكرديين بان القائمة الكردستانية التي حصدت الاصوات في انتخابات عام 2005 في بغداد وطهران وكرمنشاه وايلام وحتى في السويد وبريطانيا كانت بسبب تصويت الكرد الفيليه للقائمة. وتلك النتائج محفوظة في سجل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. يا ترى من يتجرأ الان ويطلب من الكرد الفيليه التصويت للقائمة الكردستانية التي حذفتهم!!

انني في الوقت الذي اعبر عن امتعاظي واستهجاني لموقف البرلمان العراقي والتحالف الوطني الشيعي وبالاخص مندوبي التحالف الكردستاني الذين سمحوا لامرار هذا القانون الجديد لانتخابات البرلمان العراقي الداعي لاقصاء حق الكرد الفيليين. كما وادعوا الاحزاب الكردية واخص بالذكر قيادة حزبنا (الاتحاد الوطني الكردستاني) ان يتعاملوا مع قضية الكرد الفيليين بمسؤولية وانصاف من منطلق انساني ان لم يكن من منطلق قومي . فقد خلت قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني لانتخابات برلمان الاقليم من اسم مرشح فيلي ، رغم اعطاء الوعود المعسولة للصحفية الفيلية السيدة اسراء محمد بضم اسمها الى القائمه ، فكيف لنا ان نلوم الاخرين في الوقت الذي نجحف بانفسنا على جزء وسيع من ابناء شعبنا وهم الكرد الفيلييون الذين لم يبخلوا بالمال والبنين لنصرة الكرد . منذ اوائل ايام اندلاع الثورة الكردية !! فقد انعقدت الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني في آب عام 1946 في بيوت الفيليين في احياء بغداد.. افلا تتذكرون؟

وقد لعب الشباب الكرد الفيليين دورا بارزا لدى اندلاع الثورة الجديدة عام 1976 فكانت العمليات البطولية لمنظمة النسر الاحمر(هه لوي سوور) في بغداد، عقر دار النظام الفاشي، احدى الشواهد لبطولات الشباب الكردي الفيلي. وقد اعدم كافة اعضاء المنظمة الثورية يوم 10-4-1978 في بغداد..

اعاتب من منكم ايها الاصدقاء .. اهكذا تردون الجميل!!

مع تحيات اخوكم

عادل مراد



بغداد/ المسلة: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاحد، على ان العراق يريد علاقات طيبة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع كل دول العالم سيما دول الجوار، فيما شدد وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو على ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين على كل المستويات خصوصا فيما يتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة.

وقال المالكي في بيان صحفي حصلت "المسلة" على نسخة منه، على هامش استقباله وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو إن "ظروف المنطقة تستدعي التعاون والتشاور وإقامة علاقات ثنائية متينة لكي تكون قاعدة صلبة للتعاون على صعيد المنطقة"، مؤكداً على ان "العراق يريد علاقات طيبة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع كل دول العالم سيما دول الجوار".

وأضاف المالكي "نحن نريد علاقات بين دولتين متكافئتين تقوم على أسس متينة ودائمة بحيث تبقى مستمرة مع تبدل الأشخاص والحكومات"، مبيناً ان "هناك آفاقا واسعة جداً للتعاون والتنسيق ولدينا القدرة للمضي معا في هذا الطريق خصوصا في مجال مكافحة الارهاب وتثبيت الامن والاستقرار".

وأكد المالكي على ان "العراق يتبنى سياسة متأنية في المنطقة بعيدا عن التوتر والانفعال"، مرحباً بـ"التطورات الحاصلة على صعيد العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا".

ولفت الى أن "الشعبين تلقيا هذه التطورات بإيجابية"، داعياً الى "علاقات ثنائية ثابتة ومستقرة بين البلدين".

من جانبه شدد وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو على "ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين على كل المستويات خصوصا فيما يتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة"، داعيا الى "تفعيل عمل اللجان المشتركة بين البلدين تمهيدا لزيارة دولة رئيس الوزراء المرتقبة الى تركيا".

وندد أوغلو بـ"الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها العراق"، مضيفاً ان "أي هجوم على العراق يعد هجوما على تركيا، مضيفا بان تركيا على استعداد للتعاون والتنسيق مع العراق حتى على الصعيد الاستخباري".

وأشار الى أن "العراق وتركيا يقفان ضد إثارة النعرات الطائفية في المنطقة"، داعيا الى "تعاون إقليمي أوسع في هذا المجال"، كما اكد على "ضرورة مضاعفة التشاور الثنائي فيما يخص تطورات المنطقة سيما الشأن السوري".

وعلى صعيد متصل بحث نائب رئيس الجمهورية العراقي خضير الخزاعي ،الاحد، مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا ونسيان الخلافات السابقة.

وذكر مكتب الخزاعي في بيان صحفي حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "الخزاعي اكد خلال اللقاء جدية العراق باقامة افضل العلاقات الثنائية مع الجارة تركيا وضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقات ونسيان الخلافات التي طرأت على العلاقات التاريخية بين البلدين" .

واضاف المكتب "واشار الخزاعي الى المشتركات الكثيرة التي تربط العراق بتركيا من قبيل الجوار الجغرافي واواصر الاخوة التي ستكون منطلقا لبناء افضل العلاقات في جميع المجالات وعلى كافة الصعد"، مؤكدا ان "العراق بلد غني ويرغب بأن تكون تركيا شريك اساسيا في العلاقات الاقتصادية ويرغب في الاستفادة من التجربة التركية الرائدة".

وتابع المكتب "من جانبه عبر اوغلو عن شكره لحسن الضيافة وحفاوة الاستقبال"، مؤكدا ان "للعراق مكانة مميزة لدى تركيا وان بلاده تؤمن بضرورة اقامة افضل العلاقات مع العراق لانه سيكون رسالة قوية لقوى الارهاب وترى ان استقرار العراق هو من استقرار المنطقة"، مشيرا الى ان "اقامة علاقات اقتصادية بين البلدين سيحقق قفزة نوعية في التكامل الاقتصادي بالمنطقة".

الغد برس/ بغداد: أعلن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، الاحد، أن تركيا تقف مع العراق في التصدي للإرهاب، مبينة ان بلاده خالية من أي مخيم إرهابي.

وقال اوغلو في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره هوشيار زيباري، الذي عقده في مبنى وزارة الخارجية ببغداد، إن "تركيا تعلن وقوفها مع العراق للتصدي إلى الفتنة الطائفية ومكافحة الإرهاب".

وأضاف أنه "لا يوجد أي مخيم أو مساعدة للجماعات الإرهابية في تركيا"، مبينا أن "تركيا لن تتسامح بإعطاء الفرصة لهؤلاء الارهابيين، خصوصا وأن تركيا فتحت أحضانها للاجئين السوريين من نساء وأطفال مظلومين".

يذكر أن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، ووصل اليوم إلى بغداد في زيارة رسمية معلنة تستغرق يومين، لإعادة العلاقات العراقية التركية إلى سابق عهدها.

صوت كوردستان: أعلنت رئيس كتلة التغيير في برلمان العراق أن رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني لم يقم بدعوتهم الى الاجتماع المقرر أن يعقده اليوم مع الكتل البرلمانية الكوردية في بغداد من أجل مناقشة قانون أنتخابات برلمان العراق. عدم دعوة حركة التغيير الى هذا الاجتماع لربما ناجم عن الخلاف القوى بين حركة التغيير و حزب البارزاني هذه الأيام بسبب أنتخابات مجالس محافظات الإقليم الذي لا يرضى حزب البارزاني لا بعقدها و لا بتغيير محافظة السليمانية بالوكالة.

متابعة: نائب رئيس وزراء أقليم كوردستان على قائمة حزب الطالباني انظم الى مجلس وزراء نيجيروان البارزاني، برفض أجراء مجالس المحافظات حتى بعد مرور أكثر من 5 سنوات على موعدها المحدد و يتهم حركة التغيير بتعريض وحدة أقليم كوردستان و نظامها الفدرالي الى الخطر.

حكومة أقليم كوردستان بدلا من تطبيق القانون و الالتزام بمواعيد الانتخابات تتهم الطرف الذي يريد الالتزام بالديمقراطية و القانون بتعريض وحدة الإقليم و نظامها الفدرالي الى الخطر بدل الاعتراف بكونهم هم الذين يتسببون في خلق تلك المخاطر لإقليم كوردستان و يتسببون بسبب دكتاتوريتهم لتقسيم أدارة أقليم كوردستان مرة أخرى.

جاء تصريحات عماد أحمد في بيان وزعة على وسائل الاعلام.

حسب قوانين الإقليم كان يجب أجراء أنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان قبل 5 سنوات من الان و اية أدارة تتجاوز هذا الموعد بدون أسباب تتعلق بأمن الإقليم هي أدارة غير قانونية و يجب تغييرها سواء كان من خلال الاعتراضات الشعبية أو من خلال اللجوء الى قوانين تتجاوز قوانين أقليم كوردستان التي هي كالمطاط في يد حزب البارزاني و الطالباني و أولها المحكمة الاتحادية في بغداد و بعدها الأمم المتحدة و أمريكا و أوربا. فأي أدارة يصل بها الاحتكار الى هذا الحد يحق للمواطنين و القوى السياسية المعارضة فضحهم في جميع المحافل الدولية.

 

يوصي العلماء الانسان، استنادا الى ابحاث ودراسات تتعلق بالاوقات المختلفة للكذب، أن يقوم باتخاذ القرارات الهامة من الناحية الأخلاقية في الفترة الصباحية بدلا من الفترة المسائية لان الناس، وبحسب معطيات التجارب التي أجراها علماء نفس جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية، يكذبون في الفترة المسائية أكثر من الفترة الصباحية .


هذه الحقيقة التي اثبتتها التجربة لاتنطبق على بعض نواب برلماننا المحترمين، اذ اظهروا ان الكذب في الصباح، خصوصا في جلسات البرلمان، يمكن ان يكون اكثر من المساء حينما يلتقون سوية مع بعضهم البعض في جلسات السمر حيث يتغنون بحب الوطن ويبكون على تقصيرهم بحق المواطن ! ويقسمون كل ليلة على انهم صباحا سوف يقدمون استقالاتهم للنجيفي بسبب تأنيب ضميرهم !


اقدام رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، بالجلسة الـ 29 لمجلس النواب التي انعقدت يوم الاثنين الماضي المصادف 28-10-2013 ، على تغييب 37 نائبا صوّت لهم زملاؤهم بالنيابة عنهم في حضور الجلسة، يكشف عن وجه اخر من اوجه الكذب الذي يمارسه بعض اعضاء البرلمان ويبيّن حقيقة مايجري داخل البرلمان العراقي الذي تشفى العراقيون بـه على نحو وصل الى تخوم السخرية وحدود التهمكم حينما قررت المحكمة الاتحادية الغاء رواتبهم التقاعدية في دلالة واضحة واشارة جلية لاتقبل الشكوك حول مايكنه الشعب العراقي لهذه الطبقة السياسية التي من المفترض ان تكون ممثلة حقيقية له وناطقه باسمه ومعبرة عن طموحه.


المصدر البرلماني اوضح ان "العد الالكتروني لحضور الجلسة بيّن ان 220 نائبا حضر الى الجلسة، بينما كشف العد اليدوي حضور 187 نائبا حاضرا فقط" ،ما يعني بكل وضوح قيام بعض من هؤلاء النواب بعميلة " غش " غير اخلاقية للتغطية عن نواب لم يحضروا الجلسة ولم يكونوا ضمن الحاضرين فيها.


قرار تغييب النجيفي لمن غاب عن الجلسة امر طبيعي لايستحق ان يتخذ فيه قرار ويتم نشره في وسائل الاعلام كنوع من " الدعاية واشعار المواطن ان رئاسة البرلمان تعاقب النواب المتغيبين وحريصة على تطبيق القانون بحق هذه الفئة "، بل ان هذا القرار غير مكتمل ونظر للقضية من منظار واحد ضيق يستحق، بالنسبة للرؤية العميقة، وبعد التحليل الهادئ، النقد والذم اكثر منه المدح.


فالمفترض ان يقوم النجيفي بمعاقبة النائب الذي صوّت بالنيابة عن نائب اخر لم يحضر للبرلمان اصلا وكان غائبا عن الجلسة وذلك لقيامه بسلوك اقل مايوصف بانه " مُخجل وطفولي" يُذكرنا باسلوب الطلاب الكسالى الفاشلين الذين يقومون بالغش في الامتحان عبر طرق مختلفة منها التغطية على طلاب " فاشلين وكسالى " مثلهم لم يحضروا الدرس فيقوم اصدقائهم بالتوقيع بدلا عنهم !.


مفارقة اخرى مُحزنة اخرى في الجلسة التي انعقد ذلك اليوم حيث كانت بحضور 237 أي بغياب 88 نائب في البرلمان فضلوا عدم المجيء للجلسة" لاسباب شتى يعرفها النجيفي بالطبع"، على الرغم من ان تلك الجلسة كانت تتضمن التصويت على مشروع قانون اعمار البنى التحتية وقانون الانتخابات والقطاعات الخدمية من قبل لجنة الاقتصاد والاستثمار واللجنة القانونية واللجنة المالية ولجنة الخدمات والاعمار".


هذا يعني ان البرلماني الذي يغيب عن جلسة تقتضي التصويت على قوانين مهمة من غير عذر قانوني فانه يُثبت للجميع بأنه غير مكترث ولابعبأ بالامانة التي حمّلها له الشارع العراقي ، ولذا فهو جدير بان يوصم ب" الخيانة" بكل صراحة ولا تنفعه الاعذار والتبريرات التي قد يسوقها في معرض دفاعه عن نفسه امام النقد واللوم.


واذا وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، حنان الفتلاوي،في تصريح صحفي لها، التصويت على 6 مواد من قانون الانتخابات، بانه مسرحية بائسة من حيث اعتبار "المواد المصوت عليها غير خلافية" فانني اعتقد بان الكثير من النواب لازالوا يقدمون مسرحيات هزلية وليست بائسة فحسب يمكن ان تكشف للعراقي حقيقة المشهد البرلماني العراقي الذي لم يصبه التوفيق في الكثير من نشاطاته واعماله.


من حق المواطن ان يسأل اخيرا ...امام نواب يكذبون...يغشون...يغيبون عن جلسات البرلمان... كيف يمكن ان نطمأن لحربهم ضد الفساد ؟ وان نصدّق تصريحاتهم وحرصهم على الحرب ضد الفساد ؟ اليس من المفترض ان يصلحوا انفسهم قبل نقد الاخرين واصلاحهم ؟

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تتناهى الى اسماعنا كل يوم عبر وسائل الاعلام أخبار استقالات بعض موظفي قناة الجزيرة لدرجة بتنا نتوقع، مع هذا الكم والنوع من الاستقالات، خبر جديد يتعلق باستقالة موظف آخر في اي ساعة يشهد فيها عالمنا العربي هذا الحراك الجماهيري الخطير الذي آلــ، لكل اسف، وعلى نحو غير معقول، الى نهايات مأساوية تحولت فيها دولا مستقرة، تحكمها انظمة غير ديمقراطية، الى بقايا بل شظايا دول يسودها التفتت البنيوي ويغمرها التفكك الاجتماعي ويقودها الانفلات الامني وتصبح وتمسي على سماع ازيز الرصاص.


وفي خضم كل هذه السيناريوهات التي تجري في عالمنا العربي، كان الاعلام حاضرا بقوة في حيثيات هذا المشهد العربي وتفاصيله الدقيقة من خلال مساهمته في صنع وتشكيل وتغيير بعض معالم هذا المشهد وعلى اصعدته السياسية والاقتصادية والامنية كافة ، بل اصبح هذا الاعلام، باشكاله المتعددة ومظاهره المتنوعة، يتلاعب بالحقائق ويزيفها ويُشرعن الباطل ويمنحه بعدا قانونيا !.


والاعلام العربي الذي رافق هذه الثوارات والتغييرات التي اجتاحت عالمنا في السنوات الاخيرة لم يكن بعيدا عن هذه التهم والافتراءات، كما هو دائما منذ لحظة تدشين وتأسيس اغلب مؤسساته، اذ اتخذت اغلب تلك الوسائل، ومنها قناتي الجزيرة والعربية، موقفا اعلامية تجاه تلك الثورات بعيدة كل البعد عن اي اساس موضوعي مهني او من اجل مصالح ومتطلبات وحقوق تلك الشعوب الذي عانت نير طغيان حكامها وكانت تتطلع لغد مشرق ومستقبل وردي لكن سرعان ما اصطدمت بهول الحقيقة ورعب النتيجة ! ومفارقات ما آلت اليه ثوراتهم الشبابية التي قطف ثمارها شيوخ الارهاب والفتنة والتطرف !.


رد الفعل الحقيقي تجاه هذه القنوات، ونحن نتحدث عن الجزيرة خصوصا، لم يكن من خلال انكشاف وجهها الحقيقي بالنسبة للشعوب العربية فحسب، بل كان الرد تجاهها داخليا صدر من داخل مؤسستها متمثلا في استقالة بعض موظفيها بسبب عدم رضائهم وتقبلهم سياسة الجزيرة في تغطيتها لاخبار مصر بعد اسقاط الرئيس الاخواني محمد مرسي وازاحته عن الحكم.


21 استقالة تضرب مصداقية "الجزيرة" ...تلك هو العنوان الابرز الذي اختصر ماحدث لهذه القناة كرد فعل ، لانتردد في منح صفة وطني له، لسياسات القناة في التعامل مع الاحداث المصرية المتمثلة بعدم حياديتها " وقيامها بشكل مخطط ببث الفتنة بين المواطنين، ومخالفاتها المهنية ببث أخبار ولقطات مزيفة، وتوجيه العاملين بها لعرض أي أخبار وحوارات وصور لصالح تنظيم الإخوان، وانتقاء رسائل نصية توضح ضخامة مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي خلافا للواقع، واستضافة شخصيات محددة معارضة لثورة يونيو، وتلقين العاملين لإذاعة كلام بعينه على الهواء مباشرة " على حد تعبير محمد عوض الذي تحدث عن هذا الموضوع بالعنوان الذي ذكرته اعلاه.


خبر الاستقالة " المحرج للقناة " يبعث برسائل ودلالات ايجابية تمتلئ بالتفاؤل لدينا حول وجود هكذا شخصيات اعلامية اشترت نفسها من اجل وطنها وشعبها ومهنيتها ولم تبعها رغما عن جيمع المغريات المادية والوجاهة والمنصب والامتيازات التي تنتظر مستقبل هؤلاء في عملهم في قناة الجزيرة التي تُدرك تماما ان لديها القدرة على ممارسة مثل هذا النوع من الضغط على كل من يعمل لديها .


لكن هذا الخبر وماتضمنه من دلالات قد اثار أمامي موضوع يستحق ان نطرحه ونتحدث عنه الا وهو المتعلق بالبحث عن الاسباب التي تقف وراء عدم استقالة العاملين العراقيين في قناة الجزيرة، باستثناء الشهيدة اطوارة بهجت، على الرغم من ان ماقامت به القناة ضد العراق الجديد من سلوك تأمري ونهج عدائي ودور سلبي يعادل اضعاف ما تقوم به الان من حرب اعلامية ضد مصر ؟


هل ان هؤلاء العراقيين العاملين في قناة الجزيرة يؤمنون بان العمل لايعكس الوطنية كما يقول ديفي بايلي!...ولذا لايرون بأسا وغضاضة في العمل مع هكذا قناة برغم ماتقوم به ضد العراق وشعبه وتجربته السياسية الجديدة؟


ام ان هؤلاء العراقيين مؤمنون بحقيقة ماتبثه الجزيرة من افكار وما تقوم به من تحريض ومنسجمون مع برنامجها الاعلامي ضد العراق، ولذا لايمكن أن تسمح لهم ضمائرهم بمراجعة قرار الالتحاق بالقناة او اعتباره أمر سيء ؟


ام ان هنالك شيئ ثالث يرتبط بالمصلحة الشخصية للعراقي الذي يجد ان الرابط بينه وبين هذه القناة هو المال والامتيازات والحظوة التي ينالها نتيجة العمل فيها ...وليضرب بعرض الحائط العراق وشعبه وما يحدث له من تحريض جراء هذه القناة ؟


كتب الروائي الروسي فالنتين راسبوتين بعد مئة عام على رحيل عملاق الادب الروسي ديستويفكسي بانه " بفضل دوستويفسكي، تمكّن البشر من أن يعرفوا أشياء كثيرة عن ذواتهم" وفي رايي اننا بفضل هذه القناة وامثالها من القنوات التي تعمل ضد العراق يمكن لنا نعرف الكثير عن ذوات العراقيين" الاعلاميين" العاملين فيها من حيث مدى تقبلهم للعمل في قناة تتخذ من الدم العراقي مادة رخيصة لتنفيذ اجندات سياسية خارجية لاترتبط لا من قريب ولابعيد بمصالح الشعب العراقي العليا الذي يبقى على الدوام ضحية مأسوف عليها امام الماكنة الاعلامية العربية الضخمة.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ال سعود يعلنون عن قيام حلف عسكري بينهم وبين اسرائيل لذبح الشيعة في العراق في سوريا في لبنان في كل مكان

المجرم الكلب الوهابي زعيم القاعدة الوهابية يعلن فك منظمة القاعدة الوهابية الظلامية عن منظمة النصرة الوهابية الظلامية والتوجه لابادة شيعة العراق بالتعاون مع المجموعات الصدامية ومجموعات وهابية تحت اسماء شيعية كردية وحتى علمانية وحتى خلق مرجعيات شيعية مزيفة للاساءة للمرجعية الاصلية واليوم اعلن خطيب الفلوجة الارهابي الوهابي بانه سيقود جيشا من الكلاب الوهابية لذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم

كما ا ن ال سعود تحالفت مع جنرالات الباكستان وقررت دفع كل كلفة اموال مشروع الباكستان النووي مقابل منحهم قنابل ذرية لاستخدامها ضد الشيعة والقضاء عليهم وقيل ان شيخ ال سعود عبد الله بن عبد العزيز حذر الولايات المتحدة الامريكية من انه اذا احرزت ايران سلاحا ذريا فستتلوها السعودية فورا اذا اصبح عندهم سلاح ذري سيصيح لدينا سلاح ذري

المجموعات الارهابية الوهابية تتجمع وتنطلق تحت شعار يزيد قائدنا والحسين عدونا

كما ان السعودية انشأت قاعدة سرية لصواريخ ارض ارض لتفجير وتهديم كل مراقد اهل البيت في كل مكان في العراق قي سوريا في مصر في ايران باشراف اسرائيلي وخبرة اسرائيلية وجيش اسرائيلي حتى انهم منعوا دخول اي مواطن من ابناء الجزيرة لانهم لا يثقون بأبناء الجزيرة

يعني هناك حرب ابادة ضد العراقيين بحجة وقف المد الشيعي لا تتوقف الا بتحرير العراق من الفرس المجوس والروافض الصفوية بقايا الساسانين هكذا يطلقون على ابناء العراقيين الاصلاء الشيعة الذين يمثلون حوالي اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق

اعلنت المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود بشكل واضح وعلني وبصراحة وقحة بانها قررت منع محبي رسول الله واهل بيته من القيام بأي طقوس دينية مثل طقوس استشهاد الامام الحسين بل قررت تفجير مراقد اهل البيت وذبح محبيهم وحرق كتبهم وتفجير دور عبادتهم وقيل ا ن ال سعود قد هيأت اكثر من الف سيارة مفخخة واكثر من كلب وهابي يحمل حزام ناسف اضافة الى العبوات لقتل الشيعة الذين يقومون بطقوس عاشوراء يوم مقتل الامام الحسين وانصاره وقطع رؤوسهم وعلقت رؤوسهم على الرماح من بلد الى بلد وهاهم يجددون تلك السنة المتوحشة بقتل محبي رسول الله محمد واهل بيته ثم قطع رؤوسهم ورفعها بحجة ان الرسول رسولهم هم ابي سفيان قال لهم ارسلت للذبح فاذبحوا

وهكذا بدأت عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق فالشيعة كفار والكرد مرتدين والسنة متعاونين مع الكفار والمرتدين يعني انهم جميعا كفار والكفار يذبحون وتغتصب نسائهم وتنهب اموالهم ولا تقبل لهم اي توبة

ففي كل يوم المئات من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون سوى انهم يحبون الرسول محمد واهل بيته اطفال نساء رجال في كل مكان وفي كل الاوقات

كل ذلك الذبح وكل ذلك الخراب والدمار والحكومة غير مبالية والمالكي والصدر والحكيم غير مبالين وكأن الامر لا يهمهم ولا يعنيهم فهم مشغلون في مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية احدهم يتهم الاخر حتى اصبحوا اضحوكة العالم يتصارعون ويتنافسون على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا لا يخجلون ولا يستحون من الناس ولا يخافون من الله حتى جعلوا من انفسهم اضحوكة ليت الامر اقتصر على ذلك بل جعلوا من التشيع اضحوكة من الامام علي من الحسين اضحوكة

اثبتوا انهم لا يختلفون عن ال صدام ومن حوله وال سعود ومن حولهم فسادا وسرقة وحبا للمال الحرام واحتيالا على الاخرين لا يملكون دينا ولا خلقا

لا شك انهم يتحملون المسئولية الاولى والكبرى بل انهم يساهمون مساهمة فعلية في تدمير العراق وذبح العراقيين وفي كل ما يحدث من فساد وسوء خدمات وجرائم مختلفة حتى اصبح العراق بفضلهم ليس بلد الامام علي والحسين بل بلد الفساد والمفسدين بلد معاوية ويزيد

هل يعلمون ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال خليفة وبالتحالف مع جهات مأجورة فاسدة من مختلف بقاع الارض اعدت جيشا بدأ بخمسين الف وهذا الجيش يزداد عدد وعدة طالما اموال هذه العوائل الفاسدة تدر اموالا بغير حساب حسب الرغبة اطلقت عليه جيش الاسلام هدفه ذبح الشيعة وخاصة شيعة العراق

لا شك ان الصدر والحكيم والمالكي يعلمون بذلك ومرتاحين لهذه الحالة ربما هناك اتفاق بينهم اعداء العراق يقضي بعدم التدخل بشؤون الارهابين الوهابين مقابل عدم تدخل الوهابين الارهابين بشؤونهم هل معقول هؤلاء الوحوش اكثر تمسكا بباطلهم من تمسكنا بحقنا

والدليل على ذلك هو التنافر والتصادم بينهم وكل واحد منهم اخذ ينشر عفونة وفساد الاخر كأن المواطن لا يعرف ذلك

فالشعب في خطر والعراق في خطر والامر بيدكم وليس بيد غيركم وهذا يتطلب منكم الصدق والاخلاص والنزاهة

يتطلب منكم التضحية بمصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية اي تطلقون مصالحكم ورغباتكم الخاصة وتتوجهون الى مصالح ورغبات الشعب

يتطلب منكم ان تنهجوا نهج الامام علي اذا زادت ثروة المسئول مصروفات المسئول خلال تحمله المسئولية فهو لص

على المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

الامام علي وكذلك الشعب لا يطلبان منكم صلاة ولا صيام ولا حج يطلبان منكم الصدق والامانة والعدل والعمل فانكم مسئولون عن كل مظلوم عن كل فقير عن كل محروم عن كل طفل بدون كتاب ومدرسة عن كل مريض يتطلب منكم ان تعملوا في اليوم 48 ساعة وليس 24 ساعة الله يرحمك ياعبد الكريم قاسم

كان يقول اذا نمت 3 ساعات في اليوم اشعر اني مقصر بحق الشعب والوطن فكان كل همه العراق والعراقيين لم يفكر ببيت ولا عائلة فبيته العراق وعائلته العراقيين جميعا

ولهذا السبب بقي في قلوب العراقيين خالدا مقدسا تتوارث حبه الاجيال جيلا بعد جيل الى الابد كان رحمه الله حتى اذا صلى يصلي خفية لم يره احد لم يتظاهر بالدين ويتاجر به

فمن يريد الخير للعراق ان يسير وفق نهج الامام علي وعبد الكريم قاسم

فعلى المالكي والصدر والحكيم ان يجتمعوا ويضعوا خطة برنامج عمل لمواجهة كل التحديات لمواجهة الارهاب والارهابين الفساد والفاسدين ويضعوا نصب اعينهم قول الامام علي

اذا فسد المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

اغلبية الناس على دين على خلق المسئول

مهدي المولى

لقد تمت وانتهت زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لواشنطن تحت تكهنات عديدة سابقة وتكهنات لاحقة بعد إتمام الزيارة، وعلى ما يبدو من سيل الأحداث والأخبار أن الحكومة وبشخص نوري المالكي لم تعد تهتم بالنتائج التي تمخضت عنها الزيارة وأهملتها تقريباً وهو أمر يختلف عن الزيارات السابقة التي حدثت، وحتى الإعلام الأمريكي والأوربي فقد مر مرور الكرام على الزيارة ونتائجها كما يقال ولم تجر تحليلات ولااستنتاجات إلا القليل على الرغم من الأخطار التي تحيط وأحاطت بالبلاد وتنامي قدرات المنظمات الإرهابية ومخاطرها على امن دول المنطقة، كما أن الإعلام العراقي والعربي كان شأنه كشأن الأعلام الغربي فلم يكن بمستوى الإعلان عنها ولم يتعمق في البحث إلا ما ندر في بعض المقالات المتفرقة هنا وهناك لا بل كانت هناك توقعات على فشلها وعدم تحقيق تقدم في المباحثات بسبب السياسة الطائفية ومحاذيرها من تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للعراق، لكن الذي أثار الانتباه المقابلة التي أجرتها ( السي أن أن ) مع إياد علاوي بعد الزيارة والأسئلة التي خصت العديد من القضايا العراقية والأجوبة التي تميزت بالواقع العراقي بما فيها الانتقادات الضمنية التي وجهت لأداء رئيس الوزراء وفي مقدمتها قضايا الإستئثار والتحكم والابتعاد عن سياسة المصالحة ونتائج انتخابات 2010 وقضايا الديمقراطية، كما ركز على العلاقة بين مكونات الشعب العراقي وأسباب عودة تنظيم القاعدة بسبب سياسة التهميش السياسي لمكونات أخرى، كما أشار إلى الدور الإيراني وتدخلاته في الشأن العراقي، وأكد على " الحل الحقيقي هو بناء عملية سياسية شاملة لا تستبعد أحدا، هذه هي الطريقة الوحيدة للسير قدما في جلب الاستقرار للعراق" هذا اللقاء وما جرى فيه من انتقادات وملاحظات واستنتاجات وما قاله علاوي حول الزيارة والدور الأمريكي " لا أعتقد أن لدى أمريكا عصا سحرية لتحسين الوضع الأمني في العراق بين ليلة وضحاها" ثم وضح دون لبس " لا أعلم ما الذي ناقشه المالكي في الولايات المتحدة ولكنني أعلم بالتأكيد أن المكونات الأساسية التي تسمح بضمان الأمن غير موجودة ".

وبما أننا نجهل أيضاً بالضبط ما آلت إليه الزيارة وكذلك النتائج بشكلها الحقيقي فقد وجدنا إن هذا الصمت من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وأقطاب ائتلاف دولة القانون دليل على أن هناك أمراً مخفي تقريباً، ونجد السؤال أعلاه "وماذا بعد... " مهم جداً وهو سؤال يحتاج إلى جواب مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي أو ممن كان معه في الوفد وله شأن لديه، وبهذا لا يمكن الحديث بدقة عن نجاح أو فشل الزيارة وبخاصة وان رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق قد قطع زيارته الرسمية التي ابتدأت يوم الثلاثاء 29/10/2013 وقد قطع الزيارة وعاد راجعاً إلى بغداد وهو أمر أثار استغراب المهتمين والمتابعين للزيارة وجعلهم يبحثون عن الأسباب التي دفعت نوري المالكي إلى قطع زيارته التي كان يحسب لها حساباً غير قليل وبخاصة أن الزيارة كانت بدعوة من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وليس كما قيل من الرئيس الأمريكي اوباما ، إلا أننا نعتقد أن الاحتمال الأقوى الذي بالامكان إطلاقه على الزيارة بأنها لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تحقق الطموحات المعول عليها من قبل نوري المالكي وهي طموحات معروفة في مقدمتها الحصول على الدعم الأمريكي فيما يخص الانتخابات القادمة والولاية الثالثة وقضايا التسليح والعلاقة بين المكونات العراقية إضافة إلى نقل الأسلحة والذخيرة الإيرانية إلى سوريا عبر الأجواء العراقية دون انقطاع ، لكن ما أتفق عليه أكثر من أية قضية أخرى التعاون من اجل محاربة الإرهاب، لأن الإرهاب يحمل أوجه عديدة منها ضرره على المصالح الأمريكية في المنطقة وتهديد الأمن والسلام في عدة مناطق في العالم.

إذن الزيارة التي كانت وسائل الإعلام القريبة من الحكومة تطبل لها وتثير حولها ضجة التقارب والدعم الأمريكي اللامحدود لنوري المالكي أصبحت زيارة غير مثمرة ولا نقول أن نوري المالكي عاد كما عاد الأعرابي " بخفي حنين " لكنها كانت بدون فائدة تذكر وأنها لم تحقق طموحات نوري المالكي ومن خلفه لأسباب كامنة خلف الفشل، وباعتقادنا يبرز سبب مهم أيضاً قد لا ينتبه إليه الكثيرون وهو الصراع بين مفهوم الديمقراطية والاتحادية ومفهوم المركزية المطلقة التي يريدها المالكي وكأنه نسى ما آلت إليه مركزية الدولة وسياسة البعث العراقي وبالذات بشخص صدام حسين وبطانيته الذين خلقوا له وهماً بأنه الزعيم المطلق الذي لا يخطئ وهو ما يحصل في الوقت الحاضر وبأشخاص يلتفون حول نوري المالكي في حزب الدعوة آو ائتلاف دولة القانون أو البعض من حلفائه في التحالف الشيعي ويصفونه بأوصاف تكاد أن تكون مطلقة في الكثير من الأحيان ويهيئونه إلى دورة ثالثة لقيادة الحكومة ولا يجعلونه يرى الأداء الحكومي غير الجيد في الكثير من القضايا السياسية والخدمية والأمنية.

إن الدرس الذي يجب استيعابه من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي أو من يفكر بحل المشاكل عن طريق القوة والأجهزة الأمنية والتجاوز على حقوق الآخرين بان الفشل الحتمي مصيره، وبالعكس فان الحلول المنطقية والصحيحة هي مبدأ التفاهم والحوار والذهاب إلى حل المشاكل وليس الدوران حولها ، ومن يتصور أن أمريكا وجيشها قادرة على الإنابة عن وحدة الشعب ووقوفه إلى جانب الحكومة العادلة حكومة المواطنة الوطنية والممارسة الديمقراطية وبدون الإقصاء والتهميش والقمع والفقر والبطالة وتدني الخدمات العامة فهو يعيش عزلة الصوفي المتعبد الذي لا يرى ما يجري حوله ، ولهذا فان أمريكا أو أية دولة مهما كانت قوية بجيشها وسلاحها لن تستطيع حل المشاكل في العراق والحل الوحيد الذي يجب أن يستمع له أي مسؤول عراقي وبخاصة ممن لديهم سلطة القرار الخروج من مفهوم الطائفية والأكثرية والأقلية فالأكثرية هي التي تعني أكثرية مكونات الشعب العراقي بأديانه وقومياته وطوائفه ووحدة هذه المكونات والسياسة الحكيمة العادلة سوف تقف وبنجاح أمام أكثر المخاطر ووحدها تستطيع حل أكثرية العقد المستعصية، أما اللهاث خلف الدعم الإيراني للسماح بتدخله في الشأن الداخلي ،أو التأييد والدعم الأمريكي بدون التفاهم الوطني الداخلي سوف يساهم بتعميق الأزمة لا بل تفاقمها أكثر فأكثر وخير دليل على ما نقوله، هذا الانفلات الأمني الذي طال كل البلاد واستطاع اختراق أكثرية المؤسسات الأمنية وهذا النمو المتسارع لتنظيمات القاعدة والإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة، فمن يريد استقرار البلاد وتقدمها وتطورها عليه أن يعمل على التخلص من عقلية الاستحواذ والطائفية وان يبذل كل الجهود من اجل التخلص من سياسة الإقصاء والتهميش واعتماد أسس الديمقراطية في بناء الدولة ومؤسساتها المختلفة بدون استثناء القوى الوطنية والمكونات الأساسية التي يتألف منها الشعب.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 14:48

تركيا واقليم كوردستان‎- خليل السندي

كوردستان بقعة ارض كبيرة مقسمة الى اجزاء ضعيرة بين اربعة محتلين يطوقنها من الجهات الاربعة من دون منفذ بحري او بري على العالم الخارجي لا يخضع لسيطرة محتليه وتخلتف في اجزائه الاريعة النظريات التحررية والصيغ النضالي بحيث انها ناحرت بعضها البعض في كثير من الاحيان انطلاقا من مبدأ الاحقية واللاحقية وسبب ذلك يعود الى الوجوب المطلق للتعامل مع عدو دون غيره تتشابك في ذلك التعامل بعض المصالح المشتركة يستفاد منها الطرفان ويكون في بعض الاحيان يكون هذا التعامل ثقيلا في وجه نظر  طرف كوردي اخر في جزء اخر وهي في الحقيقة ليست الا ملاطفة للعدو لكسب وده من اجل ديمومة الحياة والحصول على مكاسب اقتصادية تخدم الشعب الكوردي في مجالات الحياة كلها  بحكم الجيرة لان كل شيء قابل للتغيير الا اختيار الجيران جغرافيا لا يمكن ابداله او اختباره حسب الطلب او الحاجة ولذا يجب عليك التعامل معه وخاصة في حالة مثل حالة الاقليم الكوردستاني ووضعه السياسي موضعيا وجغرافيا فحكومة الاقليم اختارت تركيا لتكون منفذها الاكبر على العالم الخارجي وتركيا هي الجسر الوحيد القريب من الاقليم الذي يربطه بالقارة الاوربية والعالم الغربي وقد ساهمت الدولة التركية كثيرا في هذا الاتجاه وسهلت التحرك متحديتا بذلك ومجازفة بعلاقاتها مع دولة رسمية محتلة اخرى وهي العراق اقتصاديا وسياسيا وكل ذلك يتوجب الحصول على مكاسب اقتصادية للطرفين الكوردي والتركي ولم تلعب تركيا هذا الدور حبا في عيوننا الصفر ولا حكومة الاقليم حبا في تركيا وتاريخها الدموي مع القضية الكوردي بل ان الجيرة والظروف السياسية والحصار المالي من قبل حكومة بغداد كان الحكم الاكبر في الاتجاه نحو هذه العلاقات كما سبقت ذكرا لديمومة الحياة والاتجاه نحو اقتصاد قوي تضع الاسس المتتينة لاعلان مستقبلي ليس بالبعيد لدولة كوردية وليدة تحاول منذ الآن توفير اسباب ذلك عبر تحالفات اقتصادية وتكتيكية مع اي كان مع تنازلات تكون بسيطة مقارنة مع الهدف المنشود فمن منا ضد هذا ومن منا لا يحلم ان يحمل جواز سفره الكوردي المستقل ومن منا لا يريد التباهي بدولة مستقلة ترفف عليها رايات الشمس فكل هدف فردي كان او جماعي يجب ان يسبقه كد وتعب ومشقة وقبول ما لا يكون مستحبا .. اذن كوردستان واعني الاقليم ليست سلة لجمع الفضلات التركية كما يحلوا للبعض هذا الوصف ولا تمتن علاقاتها مع تركيا على حساب كوردستان الشمالية ولا تبيع نفطها بالاسعار وان كانت دون مستوى الاسعار العالمية  الا في لغاية عظيمة قادمة لا محال طال انتظاره اجيال بعد اجيال في ظل هذا التبادل التجاري الهائل بين الجانبين اسوة على ذلك الاسهام التركي الفعال في اعمار وتطوبر البنى التحتية النفطية والاقتصادية لاقليمنا وهذه ليست دعايات حزبية اروج لها ولكنه واقع ملموس مادي يسر الناظر ان لم يرد ان يعمي عينه ويصرفهما  عن ذلك ..

سبق لي ونقلآ عن لسان وكلام ( البيشمه ركه ) القومي الكوردي المسلم الشجاع والمرحوم الآن ( ع ب ) كتبت ونشرت رأيآ شخصيآ دائمآ وكانت تحت العنوان .......

( مقبرة الكفار ومقبرة الصحابة ) الموجودة وفي قريته ( ب ) والآن حيث قال لي ونحن نتحدث عن ( الكثير ) والكثير من الجهل والتخلف والأخطاء الدينية والدنيوية الموجودة عندنا نحن الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية وقبلنا عند ( الأغلبية ) وللأسف الشديد من الكورد ( بى سر مان ) المسلمون وخاصة الذين أنتموا الى الأسلام ( السياسي ) التجاري لبيع أهلهم وأرضهم ( لالش ) و كوردستان الى ( العرب ) والترك والفرس وتحت آية ( الأنفال ) والأخوة الواحدة.؟

فقال وذات يوم وبعد عودتي من المدينة في فصل الصيف وتوقف المؤسم الدراسي وكالعادة حاول والدي المرحوم أن يقوم ( ملا ) أمام القرية بأقناعي الأنتماء الى أفكارهم ( المتحجرة ) نحو قومي وأرضي وقبول ( المحتل ) والمغتصب فوقه وعنوة.؟

أصطحبني الملا الى أطراف القرية وتحديدآ عند المقبرتين الموجودتين وفعلآ وقال أنظر يا أخي المؤمن بعظمة ( الأسلام ) وهولاء الصحابة والشهداء الذين جلبوا لنا الأسلام من ( الجزيرة ) العربية وأستشهدوا هنا ومن أجلنا.؟

فقلت له جيد وليرحمهم الله لكونهم موتى ومهما فعلوا.؟

لكن ومن هم هولاء الذين نسميهم ب الكفار.؟

فقال أنهم الذين تصدوا لهم ورفضوا قبول أفكارهم ودينهم ( الجديد ) محل دينهم القديم.؟

قال وبدون مدح وبشئ من ( الضحك ) والبكاء وفي آن واحد.؟

لم ولن أقبل أو أتحمل ( الجهل ) والخداع وقبلهما ( الأهانة ) لأهلي وأجدادي الأبرار.؟

فهاجمت عليه ومسكت من رقبته وطلبت منه أن يشرح لي ( حقيقة ) هولاء الكفار الأدعاء فقال وبصراحة يا صديقي أن هولاء الذين نسميهم ب ( الكفار ) هم أهلنا وأجدادنا الذين تصدوا ودافعوا عن ( العرض ) والشرف الكوردي والكوردستاني.؟

أختصارآ في الكلام ودون الحاجة الى المزيد من ( النقد ) الى كل ماهو خطأ ومن جانب أية جهة كانت وستكون وأعتقد بأن ( الرسالة ) قد وصلت وستصل بأيدي الجميع.؟

أشكر وأحيي وأيد كافة المثقفات والمثقفون من الكورد المسلمون العلمانيون وبالذات المدافعون عن ( كافة ) الكلمات والجمل القومية الصريحة والصادقة والواردة في نشيدنا القومي الكوردي ( ئه ى ره قيب ) وقبلها عن علمنا والتي تحمل رمز ( الشمس ) مصدر الحياة لكل شئ حي.؟

بير خدر جيلكي

لالش / كوردستان في 10.11.2013

صوت كوردستان: لم تطئ اقدام وزير الخارجية التركي العاصمة العراقية بغداد، حتى بدأ ألاعلام المقرب من حزب البارزاني و سياسيون منتمون الى القائمة الكوردستانية بالتعبير عن مخاوفهم من أن يكون تحسن العلاقات بين العراق و تركيا على حساب الكورد. و اخر تلك التصريحات كانت لعراب سياسة القائمة الكوردستانية الدكتور محمود عثمان حيث أعرب عن مخاوف و قلق الإقليم من زيارة داود أوغلو الى بغداد و أجتماعة برئيس وزراء العراق نوري المالكي التي ستعقبها زيارة للمالكي الى أنقرة.

مخاوف القائمة الكوردستانية و حزب البارزاني لم تقتصر على هذه الزيارة بل أنهم و في كل مناسبة يجتمع فيها مسؤول عراقي بمسؤولي دولة أخرى في المنطقة أو بأمريكا و روسيا يخلقون ضجة أعلامية بسبب عدم أطمئنانهم لتلك الدول و من الحكومة العراقية على حد سواء.

فعندما زار المالكي روسيا و قام بتوقيع معاهدة شراء أسلحة و طائرات هيليكوبتر للعراق أعترض حزب البارزاني على ذلك وخلق أزمة مع بغداد، و فعلوا نفس الشئ عندما زار المالكي أمريكا و حاول شراء طائرات ف 16 منها. حيث أعرب سياسيوا الإقليم عن قلقهم من استخدام تلك الأسلحة ضد الكورد. و أخر تلك الزيارات و الاعتراضات جاءت اليوم بعد أن وصل وزير الخارجية التركي الى بغداد بعد أنقطاع و خلافات دامية بين بغداد و طهران. واذا كنتم كذلك فلماذا لا تنفصلون من العراق و تنسحبون من حكومة المالكي و تقطعون علاقاتكم على الأقل مع تركيا لحين أعترافها بحقوق الكورد؟

القائمة الكوردستانية وحزب البارزاني يدركان و من خلال أتصالاتهم الحزبية و الحكومية ومن خلال وزير الخارجية العراقي المنتمي لحزب البارزاني ما يحصل في أروقة القنوات الدبلوماسية بين تركيا و الحكومة العراقية.

أعتراضات حكومة الإقليم و حزب البارزاني على تحركات الحكومة العراقية مع الدول الأخرى و خاصة مع تركيا تدل على أن حزب البارزاني لا يأتمن لتركيا و يدرك بأن الدولة التركية مستعدة لضرب ذلك الحزب بخنجر في الظهر مقابل مصالحها الاقتصادية و العسكرية.

والسؤال هنا: لماذا قام حزب البارزاني بتسليم عقود نفط الإقليم و أنابيب النفط و اقتصاد أقليم كوردستان الى تركيا و بعقود طويييلة الأمد (25 سنة) أذا كان يدرك أن هذه الدولة و اردوغان لا يثق بهم و هم أعداء حتى لحكومة الإقليم البارزانية؟؟؟

و اذا كانوا يعتبرون تركيا ليست بالعدوة و أن ما ذهبنا اليه ليس بصحيح فلماذا هذه الاحتجاجات على زيارة وزير خارجية تركيا الى بغداد؟؟؟؟

و لكي نكون في مستوى الحدث فأن ما يجري الان بين تركيا و العراق هي نتيجة لمحاولة أمريكية من أجل تحسين العلاقات بين تركيا و العراق و أنهاء دور القاعدة في سوريا و العراق.

ضمن الخطة الامريكية على تركيا قطع علاقاتها مع القاعدة و أنهاء تسهيلاتها للقوى الإرهابية التي تدخل سوريا عن طريق تركيا.

حسب الاتفاق الديبلوماسي بين تركيا و العراق في حالة نجاح زيارة أوغلو الى بغداد فأن تركيا ستعمل على أعطاء سيطرة أنابيب النفط الممتدة من أقليم كوردستان الى تركيا الى الحكومة العراقية بعد أن حصلت على عقود موقعة من حكومة الإقليم و عدم تمكن حكومة الإقليم التراجع عن تلك العقود.

و حسب مصادر في أقليم كوردستان فأن عقود أقليم كوردستان مع تركيا لا تتضمن تسليم واردات النفط الى وزارة المالية في حكومة أقليم كوردستان. و بمجرد توقيع أتفاقية بين الحكومة العراقية و تركيا فأن جميع واردات النفط الكوردي سيتم تسليمها الى الحكومة العراقية.

مخاوف حكومة الإقليم تأتي أيضا من تصريحات وزير الطاقة التركي الذي صرح بأنهم يتفهمون مخاوف الحكومة العراقية من عقود إقليم كوردستان مع تركيا و أنهم سوف لن يقوموا بتنفيذ تلك العقود من دون موافقة الحكومة العراقية.

لذا فأن الخنجر التركي ضد البارزاني ليس مستبعدا و قد تكون له تبعات كثيرة منها أجبارها على الحرب مع حزب العمال الكوردستاني و طردهم من قنديل و العمل على افشال تجربة غربي كوردستان، إضافة الى فرض نائب تركماني على رئيس وزراء الإقليم في الحكومة القادمة.

غداد/المسلة: كشفت وثيقة عضو "الائتلاف السوري المعارض" كمال اللبواني التي اطلق عليها اسم "ورقة عمل عن حالة الثورة"، من لجنة الأمن والدفاع، وقدمت الى الهيئة السياسية في "الإتلاف"، عن أعمال "عدوانية" تجاه العراق.

و كتب اللبواني الورقة المؤلفة من عدة صفحات تطرق فيها الى "ضرورة السعي للتدخل الخارجي والاستفادة منه وإيجابية التحالف مع التنظيمات التكفيرية، كما تحدث عن السلاح الذي تحتاجه المعارضة، وعن الهدف الاستراتيجي الحيوي لبقاء المعارضة السورية المسلحة والذي من دونه لا يمكن لسوريا التي ستكون تحت سيطرة المعارضة، ان تستقر وهذا الهدف هو القضاء النظام في العراق، اضافة الى حزب الله وإيران.

أدناه، بعض النقاط الواردة في ورقة العمل التي نشرتها قناة "المنار" اللبنانية وتابعتها "المسلة"، والتي تمثل خطة العمل للمعارضة السورية المرتبطة بالسعودية وأطراف اقليمية أخرى.

1- الإستفادة ما أمكن من التدخل العسكري الخارجي لو حصل، لإضعاف النظام في كل الجبهات وكل صنوف الأسلحة.

2- تأمين مستلزمات الصمود على كل المحاور وزيادة مستوى التنسيق وفعالية الوحدات العسكرية العاملة.

3- التركيز على جبهة دير الزور وتأمين المؤازرة لها وتحرير المحافظة بالكامل.

4- الانتقال للرقة واستعادة السيطرة عليها.

5- عقد اتفاق ملزم مع المقاتلين الأكراد لجعل المثلث الشمالي الشرقي خالياً من النظام وآمناً للجميع، وتحت سلطة "سوريا الحرة".

6- انتقال الحكومة المؤقتة إليه.

7- اعتبار هذا المثلث منطقة آمنة ونقطة إخلاء تياعى فيها احتمال التعرض للغارات الجوية والصواريخ بعيدة المدى.

8- السعي الجدي لتحييد أو إضعاف سلاح الطيران وفق خطة منهجية لشل المطارات، ويفضل إعلان حظر جوي فوقها على الأقل بالتعاون مع الحلفاء.

9- الطلب من اللاجئين العودة إليها، وتنظيم اقتصادها وخدماتها بما يتناسب مع الصمود وتدعيم الثوار.

10- التوجه نحو جبهة حلب وادلب واستكمال تحريرها وتنظيفها من الجيوب.

11- متابعة التقدم من جهة الجنوب وتعزيز جبهات دمشق المختلفة بهدف تحريرها.

12- متابعة التقدم نحو حماه وحمص بهدف تحريرهما.

13- التخطيط لتعزيز جبهة الساحل والقضاء على آخر معاقل النظام هناك ، واعلان دولة سوريا الحرة.

14- ولضمان استقرار سوريا بعد التحرير لا بد من متابعة العمل لتفكيك الجناح العسكري لحزب الله بالتعاون مع الشعب اللبناني، ومعاقبة نظام المالكي والسعي لمساعدة الشعب العراقي على الخلاص من الهيمنة الإيرانية، والاستمرار في تقديم الدعم والتدريب للمعارضة الإيرانية حتى سقوط حكامها ومحاكمتهم".

على طريقة كردستان .. أحمد المالكي يترأس حزب الدعوة في الأيام القادمة!!

رجح مراقبون سياسيون عراقيون أن يتولى أحمد المالكي رئاسة حزب الدعوة في الفترة المقبلة .
مراقب للشأن العراقي أكد أن " المالكي تعمد طرح بطولات ولده تهيئاً للرأي العام وتصديراً لأسم نجله أحمد كي يصنع منه رمزاً في العملية السياسية".
وقال سنان رعد أن " المالكي تهيأ لإعلان حزب جديد تحت مسمى لا يبعد عن الدعوة ولربما دعوة القانون. مبيناً أن " أغلب الظن سيكون أحمد على رأس هرم الحزب الجديد".
المحقق السياسي برهان الشاوي قال " لا تختلف طريقة المالكي في التفكير عن طريقة زعماء التحالف الكردستاني في أشارة إلى مسعود البارزاني مسؤول الأمن الوطني في كردستان ولطالباني في سليمانية" .
يذكر أن أغلب المراقبين للعملية السياسيين يتوقعون تولي أحمد قيادة حزب الدعوة

chakoch



بغداد/ متابعة المسلة: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن أقليم كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال الذي طال انتظاره بمساعدة تركيا وذلك في الوقت الذي يشهد فيه بقية أنحاء العراق موجة من أحداث العنف والتفجيرات.

وأشارت الصحيفة في تقرير بثته في موقعها الالكتروني يوم، السبت، إلى أن أقليم كردستان العراق يتصرف بالفعل في جوانب كثيرة كدولة ذات سيادة حيث توفر السلطات الكردية كل الخدمات العامة وتقود جيشها الخاص بها وتسيطر على حدود الاقليم بما يشمل الحراسة الكثيفة للحدود الجنوبية مع الاقاليم العراقية ذات الاغلبية العربية، بل أن معظم المباني الحكومية في اربيل عاصمة الاقليم ترفع العلم الكردي وليس علم العراق كما أن الكثير من الجيل الأصغر سنا في كردستان العراق لم يتعلموا اللغة العربية ويتحدثون الكردية فقط .

وأوضحت الصحيفة "حتى الآن مازال الأكراد مرتبطdن ببغداد بسبب اعتمادهم على الخزينة العراقية في معظم ميزانيتهم الاقليمية، ولكن هذا يمكن أن يتغير سريعا ، حيث نحا الزعماء الاتراك والاكراد، جانبا العداء الذي استمر سنوات طويلة، ويطبقون الآن إتفاقية شراكة في مجال الطاقة وقعت في وقت سابق من هذا العام، ويتوقع أن توفر هذه الاتفاقية لإقليم كردستان العراق فيضا مستقلا من عائدات النفط".

ولفتت الصحيفة إلى أن الخطوة الرئيسية الأولى في هذه الخطة هي إقامة خط أنابيب يمتد بشكل مباشر إلى تركيا وسيبدأ العمل به في نهاية هذا العام وذلك وفقا لتصريحات وزير الموارد الطبيعية في أقليم كردستان اشتي هورامي والذي قال "من واجبنا انشاء مسارات لتصدير النفط والغاز لتأمين مستقبلنا".

ونوهت الصحيفة في هذا الصدد الى أن كل من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما عبرا عن المخاوف ازاء التحالف الناشىء بين تركيا واكراد العراق دافعين بأنه قد يؤدي الى زيادة تقويض الاستقرار في العراق. وعبر الجانبان العراقي والامريكي عن القلق من أن الدفع باتجاه القومية الكردية يمكن ان يفاقم من التوترات العرقية مع الاغلبية العربية في العراق وخاصة بين أولئك الذين يعيشون عبر الحدود المختلف عليها بين منطقة كردستان وبقية العراق.

بيد أن زعماء اقليم كردستان العراق حاولوا تهدئة مخاوف المسؤولين العراقيين والامريكيين وقدموا تطمينات بأنهم لا يعتزمون الانفصال رسميا عن العراق حتى وان كانوا يضعون الأساس لزيادة الحكم الذاتي، حيث قال مسؤول كردي بارز ان "الاستقلال هو طموح في قلب كل كردي ، ولكن يتعين أن يكون استراتيجيا".

ومن المفارقات، أن تركيا يمكن أن تصبح عاملا أساسيا في تحقيق الأحلام الكردية، وذلك بعد أن كان الزعماء الاتراك يعارضون في الماضي الحكم الذاتي السياسي للأكراد العراقيين خشية أن يشجع ذلك الاقلية الكردية الموجودة داخل تركيا على طلب الانفصال .

وكانت تركيا قد أرسلت قواتها في عام 2008 إلى الحدود الجنوبية وشنت هجمات برية على المسلحين الاكراد في الاراضي العراقية مما دفع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني إلى التهديد برد عنيف، ولكن سياسة تركيا باتجاه الاكراد تغيرت بشكل كبير حيث تحسنت العلاقات عندما بدأت تركيا ترى فرصا اقتصادية متنامية في كردستان العراق ومن بينها حقول الغاز الطبيعي العديدة غير المستغلة حيث تحتاج تركيا إلى امدادات الطاقة الرخيصة والوافرة لمواصلة نموها الاقتصادي السريع.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وقع في مارس الماضي مع رئيس وزراء أقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني اتفاقية شاملة للطاقة وتقضي باستكشاف النفط في اجزاء عديدة من الاقليم وتيسير تصدير النفط والغاز الطبيعي عبر الانابيب ، ولكن معظم تفاصيل الاتفاقية ظلت سرية.

شفق نيوز/ حذر مجلس وزراء اقليم كوردستان، الاحد، من تبعات تصريحات بعض الاطراف الكوردية على النظام الفدرالي المقر دستوريا في العراق، داعيا اياها لعدم "التضحية" بمكاسب الكورد من اجل منصب محافظ السليمانية.

ويأتي هذا التحذير بعد يوم من اصرار حركة التغيير على اجراء انتخابات مجالس المحافظات او تسليمها المناصب الادارية في السليمانية باعتبارها الكتلة الفائزة الاولى في المحافظة في انتخابات برلمان كوردسان التي جرت في الحادي والعشرين من ايلول الماضي وحصلت فيه الحركة على 24 مقعدا فيما حل الاتحاد الوطني الكوردستاني ثانيا في المحافظة بـ 18 مقعدا.

واعلن المكتب الصحفي لمجلس الوزراء الكوردستاني في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، ان مسالة تعيين بهروز محمد صالح محافظا للسليمانية لاينطوي على اي مخالفة قانونية او دستورية، محذرا الرأي العام والقوى السياسية في اقليم كوردستان من تبعات التصريحات التي تطلقها بعض الجهات لمصالحها الخاصة والتي تهدد النظام الفدرالي الذي اقره الدستور العراقي وحصل الشعب الكوردي بموجبه على "مكاسب كبيرة".

ودعا البيان هذه الجهات الى "عدم التضحية بهذه الانجازات من اجل منصب محافظ السليمانية"،

وجاء بيان مجلس الوزراء في حكومة الاقليم بعد ان امهل اعضاء مجلس محافظة السليمانية عن حركة التغيير امس السبت محافظ السليمانية بهروز محمد صالح حتى 21 من هذا الشهر لتقديم استقالته او اجراء انتخابات مجالس المحافظات في الاقليم وبخلافه فان مجلس محافظة السليمانية سيجري انتخابات داخلية يتم فيها اختيار محافظ جديد والخضوع للامر الواقع.

وكان محافظ السليمانية قد تسلم مهام منصبة بالوكالة قبل اربع سنوات خلفا للمحافظ دانا احمد مجيد الذي استقال من منصبه وانضم لحركة التغيير.

وكان السكرتير الصحفي لمحافظ السليمانية رامان عثمان قد اكد امس السبت في تصريح لـ"شفق نيوز" ان المحافظ باق في منصبه لحين اجراء انتخابات مجالس المحافظ في الاقليم او صدور قرار من مجلس الوزراء بعزله.

ز م/ م م ص/ ي ع

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:30

اوجلان يدعو الى ضمانات قانونية اساسية

مركز الاخبار – أشار قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان الذي ألتقى اليوم مع وفد حزب السلام والديمقراطية، الى المرحلة بأنها على جسر "الصراط المستقيم"، وقال بأنه من اجل ان تتطور المرحلة يجب على الحكومة التركية ان تعطي ضمانات قانونية واساسية.

حيث توجه وكلاء مجموعة حزب السلام والديمقراطية "بروين بولدان، ادريس بالوكن"، وبرلماني حزب الشعوب الديمقراطي عن مدينة اسطنبول سري سريا اوندر. الى جزيرة امرالي والتقوا مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وتوجه الوفد في الساعة 10.30 الى جزيرة امرالي، وبعد اللقاء الـ12 مع اوجلان عاد الوفد من الجزيرة.

واشار سري سريا اوند الذي كان ضمن الوفد بأن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان قال "المرحلة وصلت الى مستوى حساس وجدي. وهي تسير على جسر الصراط المستقيم.


firatnews
الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:29

مجهولون يحرقون مكتب البارتي في تربه سبيه

تربه سبيه – أقدم مجهولون في مدينة تربه سبيه على احراق مكتب حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" جناح حكيم بشار بحسب ما افاده مسؤولون المكتب.

وقال "استاذ بهجت" أحد مسؤولين الحزب في تربه سبيه لمراسلANHA أن "مجهولون دخلوا المكتب في حوالي الساعة 12.00 من بعد منتصف اليوم واحرقوا كل ما فيه ولم يتسنى للاهالي رؤيتهم".

هذا وافاد مصدر في قوات الاسايش بمنطقة تربه سبيه أن قوات الاسايش بدأت بأجراء تحقيقاتها للكشف عن الفاعلين

firatnews

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:28

نائب كوردي يحذر من تقارب بغداد وانقرة

وصل ظهر اليوم الأحد، إلى العاصمة بغداد، وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في زيارة رسمية الى العراق، في وقت حذر نائب كوردي من عقد اتفاقات على حساب الكورد.

وقال الدكتور محمد عثمان نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني لـNNA، تسعى حكومتا بغداد وانقرة إلى تقوية علاقتهما، مضيفاً :"على الكورد ان يكون حذرين من هذا التقارب والاطلاع على الاتفاقيات التي ستعقد خلال الزيارة لمنع عقدها على حساب الكورد".

واوضح عثمان، ان عملية السلام بين العمال الكوردستاني وانقرة تتجه نحو الفشل، وليس بعيداً ان تلجأ انقرة إلى استخدام القوة العسكرية مجدداً، لذلك على القادة الكورد ان يكونوا حذرين من اي اتفاق بين العراق وتركيا.

وسيلتقي داوود أوغلو عدداً من قادة العراق خلال زيارته.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/


عضو في لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية: أحداث سوريا خلقت فجوة مع الجيران

بغداد: حمزة مصطفى
على الرغم من أن قضية مياه نهري دجلة والفرات هي الملف الخلافي الأبرز بين العراق وتركيا على مدى عقود طويلة من الزمن فإنه لن يكون أحد الملفات التي ستتناولها زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى العراق اليوم. فالقضايا السياسية الراهنة وفي المقدمة منها الأزمة السورية، التي كانت - ومثلما عبر قيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي - هي «السبب الرئيس وراء التراجع السريع في مستوى العلاقات بين العراق وتركيا مثلما كانت سببا رئيسا وراء عدم تنامي العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية»، هي التي ستتصدر مباحثات أوغلو مع كبار المسؤولين العراقيين.

وتأتي زيارة أوغلو إلى بغداد بعد زيارتين هامتين إلى أنقرة، قام بهما رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي في الثاني عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي وكذلك الزيارة التي قام بها إلى تركيا في الرابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي أكد سعي بغداد إلى إقامة علاقات طيبة مع تركيا، مشيرا في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي إلى أن «الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الروابط مع تركيا».

وكان المالكي وفي حوار تلفزيوني مؤخرا، أعلن أنه سيقوم بزيارة إلى تركيا خلال الفترة المقبلة، مبديا في الوقت نفسه استعداده لزيارة السعودية أو استقبال وفد منها. وفيما ربط المراقبون والمحللون السياسيون المتابعون للشأن العراقي بين ما يبدو انفتاحا عراقيا غير مسبوق على دول الجوار وزيارة المالكي الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية والنصائح أو الانتقادات التي تلقاها مع مختلف أركان الإدارة الأميركية وكذلك الكونغرس، فإن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، سامي العسكري، نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تكون العلاقة مع تركيا وما بات يترتب عليها من تقارب لها صلة بزيارة المالكي إلى الولايات المتحدة الأميركية». وقال العسكري إن «الترتيبات الخاصة بالعلاقة بين العراق وتركيا سبقت بفترة ليست قصيرة زيارة المالكي إلى واشنطن»، موضحا في الوقت نفسه أنه «في حين لا توجد أشياء خلافية كبيرة مع تركيا فإن الأزمة السورية وتداعياتها المختلفة تركت بلا شك تأثيراتها على علاقة العراق مع جيرانه ومنهم تركيا والمملكة العربية السعودية». وأضاف العسكري أن «تركيا التي هي حتى الآن الشريك التجاري الأكبر للعراق (نحو 20 مليار دولار بينما إيران مثلا 13 مليار دولار) كانت قد اندفعت حيال الأزمة السورية باتجاه تبني الحل العسكري وقد ترافق ذلك مع تصريحات متشنجة من قبل رئيسي وزراء البلدين فترتب على ذلك فتور في العلاقة.

وتأتي زيارة أوغلو بعد مرور يومين على تقرير أشار إلى أن تركيا وحكومة إقليم كردستان العراق توصلتا إلى اتفاق شامل بشأن الطاقة، يشمل تراخيص بشأن النفط والغاز الطبيعي، وإقامة خط أنابيب لنقلهما من شمال العراق إلى تركيا، حسبما ذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أمس.

ويعتبر هذا الاتفاق مثيرا للجدل، لأن الحكومة المركزية العراقية والحكومة الإقليمية لم يحلا مشكلتهما المتعلقة باقتسام العائدات.

وكان أوغلو أعلن في مقابلة تلفزيونية، أول من أمس: «لا تتجاهل أيا من الاتفاقيات (التي جرى إعدادها) حقوق الحكومة المركزية، أو تلغي حقوقها القانونية والدستورية. بعد ذلك سوف نناقش كل هذه الأمور مع العراق». ونقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية قوله إن سياسة تركيا تتمثل في الاهتمام بكل موارد العراق من الطاقة، وليس التركيز فقط على موارد الطاقة في شمال العراق، مشيرا إلى أن نقل موارد الطاقة العراقية عبر تركيا يخدم في الحقيقة مصالح الشعب العراقي. واعتبر أن الفتور الحالي في العلاقات الثنائية سببه الرئيس التوتر الداخلي في العراق.

وتابع أن تركيا لم تحاول التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، ولكنه أضاف أن التطورات في دول المنطقة تؤثر على الدول الأخرى، مضيفا: «هذا أمر واضح بصفة خاصة في العراق وسوريا».

حركة التغيير المعارضة تمهل محافظ السليمانية أسبوعين لتقديم استقالته

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط"
في تطور خطير على صعيد الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية تأخير انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان العراق، أمهلت كتلة التغيير بمجلس إدارة محافظة السليمانية المحافظ وكالة، بهروز محمد صالح، أسبوعين لتقديم استقالته، وإلا فإن المجلس سيلجأ إلى انتخاب محافظ جديد بدلا عنه.

وفي اتصال مع دانا عبد الكريم رئيس كتلة التغيير بمجلس المحافظة أشار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المحافظ الحالي «أمضى أربع سنوات في منصبه بالوكالة، وهذا لا يحدث في أي منصب بالعالم، فالوكالة لها مدة معينة قد لا تتجاوز ستة أشهر، وعليه فإننا وجهنا له إنذارا نهائيا بالتخلي عن منصبه خلال أسبوعين وإلا فإننا مضطرون إلى تعيين محافظ جديد بالانتخاب المباشر داخل المجلس».

وتحتل حركة التغيير، التي يتزعمها نوشيروان مصطفى، أغلبية مقاعد المجلس بواقع 14 مقعدا مقابل 8 مقاعد للاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، الذي ينتمي إليه المحافظ، إلى جانب ثمانية مقاعد للحزبين المعارضين الآخرين الاتحاد الإسلامي (خمسة مقاعد) والجماعة الإسلامية (ثلاثة مقاعد) ليصل مجموع مقاعد المعارضة داخل مجلس المحافظة إلى 22 مقعدا. وبسؤال عبد الكريم عن التصريحات التي صدرت عن نائب رئيس حكومة الإقليم عماد أحمد القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني حول إصدار قرار وشيك لتحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات في غضون هذا الأسبوع، وما إذا كانت هذه الخطوة كافية لوقف الإنذار، قال «حكومة الإقليم أصدرت حتى الآن عدة قرارات لتحديد مواعيد متعددة لانتخابات مجالس المحافظات، لكنها لم تلتزم بذلك (...) لذلك لم نعد نثق بقرارات الحكومة بهذا الشأن، وحتى لو تم تحديد موعد جديد لتلك الانتخابات فنحن سنمضي بإجراءاتنا لعزل المحافظ إذا لم يستقل».

وبتذكيره بأن المحافظ يدعي بأنه معين بقرار من رئاسة الإقليم وأنها الجهة الوحيدة التي يحق لها عزله، قال رئيس كتلة التغيير بمجلس إدارة السليمانية «أولا نحن ليست لدينا أي مشكلة شخصية مع السيد المحافظ، ثانيا أن تعيينه جاء بالوكالة حتى في قرار رئاسة الإقليم، ثالثا أن الأغلبية داخل المجلس لنا ومن حقنا القانوني أن ننتخب محافظا من داخل المجلس كما في بقية المحافظات العراقية».

من ناحية ثانية، كشف قيادي كردي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أن إيران تعمل حاليا على إقناع قيادة الإقليم بإشراك حركة التغيير في تشكيلة الحكومة المقبلة، وأن طهران «تعتبر دخول حركة التغيير في الحكومة المقبلة ضمانة أساسية لحماية أمن واستقرار الإقليم». وقال القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه «إن إيران تتطلع إلى تشكيل حكومة قوية ومستقرة، وترى أن تعاون الحركة مع الاتحاد الوطني سيمكنهما من الاحتفاظ بدور سياسي كبير على مستوى الإقليم في مواجهة تعاظم قوة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهي تعتقد أن تعاظم قوة بارزاني سيزيد من فرص زيادة النفوذ التركي في المنطقة، عليه وعلى الرغم من أن الحركة والاتحاد متباعدان، ومن نواح متعددة، لكن إيران ما زالت تنظر إليهما كقوة واحدة في المعادلة السياسية بالإقليم، ولذلك تسعى إلى إقناعهما بدخول الحكومة إلى جانب الإسلاميين من أجل أن لا ينفرد حزب بارزاني بالهيمنة على الحكومة المقبلة كما جرى خلال الحكومات السابقة حتى لا يزداد النفوذ التركي في المنطقة». وأشار القيادي الكردي إلى أنه «إزاء تعاظم النفوذين التركي والإيراني بالإقليم فإن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من ذلك، وفي لقاء مع القنصل الأميركي بكردستان الأسبوع الفائت لمست منه ذلك الشعور، والإحساس بالخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة بإهمال الشأن الكردي بالعراق، حيث تبين من كلام القنصل الجديد أن أميركا عازمة على تقليص النفوذين التركي والإيراني وخاصة في المجال الاقتصادي، وتسعى إلى إخراج الإقليم من التبعية الاقتصادية لهاتين الدولتين مقابل تفعيل التعاون الاقتصادي بين الإقليم وأميركا، وتشعر الإدارة الأميركية بخطأ بهذا الشأن، حيث تركت الساحة ليلعب بها الأتراك والإيرانيون، وهناك توجه لدى القنصل الحالي لبناء أكبر قنصلية أميركية في المنطقة بأربيل من أجل تفعيل واستعادة الدور الأميركي في كردستان».

من جهته، دعا الاتحاد الإسلامي (تيار الإخوان المسلمين) الجانب الإيراني إلى بذل مساعيه من أجل ضمان إشراك حركة التغيير في الحكومة المقبلة لتتمكن بقية أطراف المعارضة من المشاركة. ونقل موقع «روداو» الكردي المقرب من حزب بارزاني الفائز بالانتخابات البرلمانية الأخيرة أن «أمين عام الاتحاد الإسلامي محمد فرج حث إيران أثناء لقائه بوفد إيراني برئاسة محمد جعفري مؤخرا على التوسط لتقريب حركة التغيير وحزب بارزاني، ودفعهما للاتفاق حول برنامج مشترك لإدارة الحكومة المقبلة بما يضمن دخول الحركة إلى الحكومة ثم أحزاب المعارضة الأخرى حتى يتحقق الاستقرار المنشود في ظل حكومة موسعة تضم جميع الأطراف».

العمال الكردستاني يعلن انهيار عملية السلام بتركيا

حزب أوجلان: أنقرة تراجعت عن «حزمة الإصلاحات»

أربيل: شيرزاد شيخاني ..  الشرق الاوسط
أعلن الرئيس المشارك لقيادة حزب العمال الكردستاني «انتهاء عملية السلام التي أطلقها الزعيم الكردي عبد الله أوجلان برسالته في عيد نوروز من العام الحالي»، مؤكدا أن «المراحل المتعلقة بهذه العملية انتهت، وحان الوقت لتتقدم تركيا بخطوات حقيقية للمضي نحو توقيع اتفاق بهذا الشأن، أو دفن العملية برمتها»، منتقدا السياسة الإيرانية للتعامل مع القضية الكردية سواء داخل إيران أو تركيا.

وقال جميل بايك من مقره بجبل قنديل في تصريحات نقلتها وكالة «فرات نيوز» المقربة من الحزب: «إن عملية السلام بين الحزب وتركيا قد انهارت، وحان الوقت لتوقيع اتفاق، ومن دون ذلك فإن الحزب في وقت يؤكد فيه التزامه بتصريحات وبيانات زعيمه عبد الله أوجلان، فإنه يعلن أن مرحلة السلام قد انتهت». وأضاف: «إن التحركات التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة لم تأت بالصدفة، بل هناك مخطط إيراني تركي لإعادة ترتيب خارطة المنطقة، فحملات الإعدام التي بدأت تتصاعد في إيران بالفترة الأخيرة ضد عناصر من حزب بيجاك الكردي، جاءت بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني لتركيا وتطبيع علاقات الدولتين، فإيران تتطلع إلى عودة القتال بين حزبنا وتركيا، وأن هناك إشارات تردنا من خلال تكثيف التحركات الإقليمية والزيارات المتبادلة بين إيران والعراق وتركيا تبين أن هناك مساعي إقليمية لإعادة رسم الخارطة، ولكننا نؤكد أن هذه المحاولات لن تنجح بغياب دور حزب العمال الكردستاني».

وفي اتصال مع مصدر قيادي بجبل قنديل أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «تصريحات بايك تأتي بعد عدة إنذارات وجهها حزبنا إلى تركيا بضرورة التقدم بخطوات ملموسة على طريق تحقيق السلام، وما صدر عنه هو نتاج طبيعي لمماطلة الحكومة التركية وتراجعها عن تعهداتها بالحزمة الإصلاحية والانفتاح على القضية الكردية بتركيا، فلا معنى مطلقا لاستمرار عملية سلام تسعى تركيا بكل جهودها إلى إفشالها من خلال عدم الاستجابة لمطالب الطرف الفاعل بالعملية وهو حزبنا، وفي ظل استمرار الإنكار التركي لوجود الشعب الكردي، فالحلول الترقيعية لا تفيد بحل قضية كبرى بحجم القضية الكردية بالمنطقة».

وتأتي هذه التطورات في ظل انعقاد مؤتمر دولي مهم بتركيا للبحث عن الحلول الجذرية للقضية الكردية بالمنطقة والذي انطلقت أعماله يوم أمس بالعاصمة التركية أنقرة وشارك فيه ممثلون عن قيادة الأحزاب الرئيسة بإقليم كردستان منهم آزاد جندياني عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وهيمن هورامي ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والدكتور يوسف محمد ممثل حركة التغيير بزعامة السياسي الكردي نوشيروان مصطفى.

وألقى آزاد جندياني كلمة في المؤتمر شدد خلالها على أهمية إيجاد تعريف واضح ومحدد للقضية الكردية، مشيرا إلى أن «دول المنطقة التي تقتسم أراضي كردستان، لكل منها تعريف محدد لهذه القضية التي شغلت المنطقة منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية وعقد معاهدة سايكس بيكو». وأشار جندياني إلى أن «القضية الكردية ما زالت تعاني من فقدان تعريف علمي ودستوري واضح بما يمهد لوضع خارطة طريق محددة لمعالجتها، وباختصار فإن القضية الكردية بالشرق الأوسط هي قضية قومية، وأنه بمجرد نشر بعض المفاهيم الديمقراطية أو المواطنة فإن قضية بهذا الحجم لا يمكن حلها، وعليه لا يجوز للدولة أن تتعامل مع هذه القضية القومية من منظور يتعلق بأمن الدولة، بل كجزء من تكوين الدولة». وأشار إلى أن «عملية الانفتاح التركي على القضية الكردية والذي بدأ على يد حزب العدالة والتنمية برئاسة السيد أردوغان، رغم أنها حركت الوضع بعض الشيء، لكنها واجهت نفس المعضلة المتعلقة بالهوية والتعريف، واليوم أصبحت القضية الكردية من أهم القضايا والأولى بالمنطقة، وحققت تقدما مهما في عدة أجزاء، وأصبحت تحتل موقعا على خارطة الطاقة العالمية، وحان الوقت لتغير دول المنطقة، وليس تركيا والعراق فحسب، موقفها من هذه القضية وأن لا يعتبرونها تهديدا لأمن الدول، بل يجب أن تعمل هذه الدول على توفير فرص حلها لأنه الضمانة لأمن واستقرار المنطقة عموما».

وفي سياق متصل تتجه أنظار القوى والأحزاب الكردستانية إلى عقد المؤتمر القومي الكردي في أربيل، وتعقد اللجنة التحضيرية العليا اليوم اجتماعا لحسم الموعد المحدد لعقد المؤتمر في 24 من الشهر الحالي. وكانت اللجنة قد حددت عدة مواعيد سابقة لعقد المؤتمر لكن انشغال القوى السياسية بالانتخابات البرلمانية الأخيرة والخلافات حول التمثيل داخل المؤتمر حالا لحد الآن دون الاتفاق على موعد ثابت يجمع عليه جميع الأطراف، ولذلك فإن اللجنة العليا ستحسم هذا الأمر اليوم باجتماعها.

صوت كوردستان: نشر مجلس رئاسة وزراء أقليم كوردستان الذي يدار من قبل حزب البارزاني بيانا وقفت فيها الى جانب محافظة السليمانية بالوكالة بهروز محمد صالح و نفت أن يكون تعيين المحافظة حسب قانون حزب البعث. بيان حكومة إقليم كوردستان جاء كرد على مطالب حركة التغيير بتعيين محافظ اخر للسليمانية نظرا لكون تعيين المحافظ الحالي غير قانونيا بسبب مرور أكثر من 8 سنوات على انتخابات مجلس المحافظات و أعطت مهلة للمحافظ بالاستقالة الى 21 من هذا الشهر و بعسكة سيقوم مجلس محافظة السليمانية بترشيح شخص اخر كمحافظ للسليمانية. كما جاء بيان حكومة الإقليم ردا على بيان لعدد من المحامين في محافظة السليمانية أعطوا فيها الحق لمجلس محافظة السليمانية بتعيين شخص اخر بدلا من المحافظ الحالي بالوكالة و الذي لا يحق له أن يحتل كرسي المحافظ لاكثر من 6 اشهر. و كان المحافظة الحالي قد تم تعيينة بعد هرب المحافظ السابق دانا أحمد مجيد الى الخارج بسبب أتهامه بقضايا فساد أداري. المحافظ الحالي للسليمانية بهروز محمد صالح هو على قائمة حزب الطالباني الذي فاز في أنتخابات مجلس المحافظة سنة 2005و لكن و بعد أنشقاق حركة التغيير من حزب الطالباني انظم أكثرية أعضاء مجلس محافظة السليمانية الى حركة التغيير.

حركة التغيير من ناحيتها تطالب بأجراء أنتخابات لمجلس المحافظات على وجه السرعة في حين حزب البارزاني و الطالباني يماطلون في أجراء الانتخابات خوفا منهم بفوز حركة التغيير و المعارضة في السليمانية و أربيل. حركة التغيير و بعض المحاميين في محافظة السليمانية يريدون أدارة محافظات الإقليم استنادا على نتائج الانتخابات البرلمانية في حالة عدم أجراء أنتخابات مجلس المحافظات.

بسبب هذا التحرك لحركة التغيير و المعارضة تطرقت حكومة الإقليم في بيانها الى أنتخابات مجالس المحافظات و وعدت بأجرائها في القريب العاجل و لكن دون تحديد وقت محدد و هذه طريقة تتهرب بها القوى السياسية من الازمات.

مجلس وزراء الإقليم الذي يدار من قبل حزب البارزاني أتهم و بشكل مباشر حركة التغيير بمحاولة العودة الى نظام الادارتين الذي كان ساريا قبل توقيع الاتفاق الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني و الذي تحول الى كارثة على حزب الطالباني.

يذكر أن حكومة الإقليم تلجئ الى الحديث عن وحدة الإقليم كورقة ضغط على القوى السياسية للتنازل عن حقوقهم لحزب البارزاني و فرض سيطرتهم على إقليم كوردستان بشكل كامل. حسب المراقبين فأن وحدة إقليم كوردستان تتم بالعدالة و تطبيق القانون و أجراء الانتخابات في مواعيدها و الابتعاد عن التزوير و سرقة المال و النفط العام و ليس بفرض اشخاص على أقليم كوردستان و أحتكار السلطة و تحويل النظام السياسي فية الى نظام ملكي.

http://www.awene.com/article/2013/11/09/27130

 

يتشكل العقل الجمعي بفعل التأثير المزمن لمنظومة من العوامل التربوية والثقافية والاجتماعية, من عادات وتقاليد وأيمان ديني وغير ديني, وتأثير مفاهيم العدالة الاجتماعية في حقب تاريخية مختلفة, ويشمل أيضا العوامل الخاصة من أيمان بمختلف الأعراف والعادات والتفسيرات لمختلف الظواهر المحيطة الطبيعية والاجتماعية التي تنشأ عليها مجموعة اجتماعية, سواء من أيمان بسحر وشعوذة, وتأثير أمراض كارثية تحل بمجموعات اجتماعية, وعوامل الفقر والفاقة الاقتصادية والاجتماعية, ومن التفسيرات الجماعية للخوف من الموت والكوارث الطبيعية والمصائب الكبرى, ومن التراكم التربوي والنفسي لأثار التربية الجماعية داخل البيت وخارجه, ومن تأثير لما تفهمه المجموعة عن حركة الكواكب والابراح على سلوكياتها اليومية, وكذلك تصور الجماعة الاجتماعية للإله وطبيعته وقدرته في التحكم في مصائر الإنسان ورسم مستقبله, بل وحتى تصورات الجماعة عن الأطعمة والأغذية وعادات تناولها وطريقة التعاطي مع محتوياتها وغيرها, وتشكل بالتالي كل هذه المفاهيم أطرا مرجعية للجماعة وملاذ آمنا لتفسير مختلف الظواهر !!!.

ويؤكد عالم الاجتماع الفرنسي أميل دوركايم ( 1858 ـ 1917 ) مؤسس نظرية العقل الجمعي على ضرورة التميز بين ما يسميه بالتصورات الفردية التي ترتبط بالأفراد والمجموعات في بيئات وثقافات معينة ولا تصلح للتعميم زمانيا أو مكانيا, والتصورات الجمعية المشتركة بين الشعوب وبين الأجيال التي تؤثر في سلوكهم دون وعي مباشر بها, وتمثل تلك التصورات الروح أو المادة التي يقوم عليها المجتمع. ويؤكد دوركايم على أن الحياة العقلية تتكون من تيارات من التصورات المستقرة في أذهان الناس بعضها فردي وبعضها جمعي .

لا يعني قول دوركايم بأن الحياة ثابتة أو مستقرة على ما ورثته من تراكم فردي وجمعي, بل أن العقل الجمعي والفردي مفهومان مرنان ومتأثران بالعوامل التاريخية التي أنتجته, وبالتالي فهما ليست مفهومان مطلقان أبدا, فأوربا القرون الوسطى التي شكلت عقليا جمعيا دينيا متطرفا في مسحته العامة هي ليست أوربا اليوم التي تنظر إلى العالم الطبيعي والاجتماعي نظرة علمية وبكونه سلسلة من المقدمات والنتائج قابلة للضبط والقياس والتحكم بدون انقطاع وبالتالي تحسين ظروف العيش على مستوى البيئيتين الطبيعية والاجتماعية, وقد شغل إسعاد الإنسان في الفكر الأوربي لاحقا جوهر فلسفاته واتجاهاته الفكرية بعيدا عن التضاد والتوافق بين الإرادة الإلهية كما ارتأته الكنيسة المسيحية في القرون الوسطى ونظيره في عهد الخلافة الإسلامية, وبالتالي تم الفصل بين ما هو فرديا وخاص برضى الخالق عن من يؤمن به, وبين الرضى الاجتماعي الذي يستدعي النهوض بمكانة الإنسان وبناء مستقبله, وقد تم ذلك في أوربا عبر إذكاء الروح الفردية في البحث والتنقيب والبحث عن الحلول لمختلف المشكلات الفكرية والاجتماعية دون الانصياع الأعمى للعقل الجمعي الذي يحجب العقل الإنساني في البحث عن المشكلات, وكانت ثمرات ذلك واضحة للعيان في التقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتية وبناء صرح عالم يؤمن بالعلم كمفهوم للبقاء, وقد ساهم ذلك في إيجاد حالة من الموازنة وإعادة الخلق بين ما هو جمعي وفردي لمصلحة الإنسان وتقدمه !!!.

يحدثنا غوستاف لوبون الطبيب والمؤرخ الفرنسي ( 1841 ـ 1931 ) في كتابه الشهير " سيكولوجيا الجماهير " وهو مؤسس " علم نفس الجماهير " أن العقل الفردي يختلف عن العقل الجمعي في التفكير, فالأول قد يصل إلى قرارات منطقية, ولكنه إذا انجرف مع العقل الجمعي فقد يتصرف بصورة سلبية, " ويمكن أن توجد هوة سحيقة بين عالم رياضيات شهير وصانع أحذيته على المستوى الفكري, ولكن من وجهة نظر المزاج والعقائد الإيمانية فان الاختلاف معدوم غالبا, أو قل انه ضعيف جدا. وألا بماذا نفسر خروج أساتذة جامعيين ورجال فكر في مقدمة تظاهرات مليونية للولاء إلى رمز ديني أو مناسبة دينية أشار بها القائد الديني أو السياسي بسبابة أصبعه فهرعوا لمناصرته دون معرفة حقيقية للدوافع والأسباب ؟؟؟؟.

أن عملية الانصياع الأعمى وراء العقل الجمعي بتفرعاته الدينية والطائفية والقومية والسياسية هي عملية تغيبيه وغسل دماغ وتجهيل, وهي عملية يمكن توضيحها بعملية الارتداد على الذات, فالضحية بالأمس تعيد إنتاج قيم الاستبداد ومعاييره, كاحتقار المواطنين وامتهان كرامتهم وقدراتهم وكذلك إنسانيتهم وعزلهم عن مصادر ثقافتهم وتراثهم وتعويدهم على الرضوخ للأوامر القسرية والإذعان لها. ومثل هذه الأساليب والوسائل القمعية هي في الحقيقة إلغاء لإنسانية الإنسان واجتماعيته معا وتمييع شخصيته وقدراته وإذلاله وجعله كيانا فارغا ومسلوب الإرادة, بحيث يشعر وكأنه منسلخ من مجتمعه وطبيعته الإنسانية, ويصبح عاجزا نكوصي ومرتدا ومعتاد على قهر نفسه وإذلالها والدوس على كرامته حتى يذعن لها. وهكذا يشعر المرء بالاغتراب, وتغلق بوجهه كل السبل, فيحيط به الخوف والقلق حتى يصل إلى حالة من العجز التام والاستلاب !!!.

أن العقل الجمعي سيكولوجيا هو أسوء نماذج العقول حيث ينساق المرء فيه وراء غرائزه البدائية من خلال الإحساس بالآمن الشكلي ضمن المجموع, فيلجا إلى الحلول ذات الصبغة الأرضائية الساذجة للمجموع دون إدراك لمخاطرها المستقبلية في بناء الاستقرار الفعلي على مستوى الفرد والمجتمع, وتحول الكيان الفردي المفكر والمبدع, والذي بفعل فرديته المميزة يضفي جمالا على مختلف الظواهر السياسية والاجتماعية, من شخصية واعية إلى شخصية متلاشية تضمر فيه إنسانيته ولا يرى الأشياء إلا بلونين أما الأسود أو الأبيض, ومن هنا تبدأ المشاعر المكبوتة في الظهور في وسط "الحشد " حيث يشعر الفرد بالأمان الشكلي لأنه جزء من كيان ضخم يصعب عقابه أو مسائلته عند ارتكاب مختلف الجرائم والسلوكيات, حيث يضعف القانون أمام هذه " الحشود ", ويتمركز الشخص حول هذا الكيان الضخم أكثر من تمركزه حول ذاته, ويضعف التزامه الحقيقي بالقيود السياسية والأخلاقية والاجتماعية, ويتوحد مع الجموع الهائجة في حركة اقرب إلى حركة " القطيع " كما يدركها المفكر الفرنسي " غوستاف لوبون ", وتصبح العواطف الملتهبة سيدة الموقف فتحرك الجموع بمشاعر الحرمان أو الرغبة أو الظلم أو القمع أو الإحباط أو الغضب, وهي حالات من الهستيريا تبدأ بقلة ثم تنتشر كالنار في الهشيم خلافا لمنطق التجمعات الاجتماعية المستقرة نسبيا, وتتجاوز هذه الحشود قدرة المحركين لها وعدم التبوء بنتائجها النهائية!!!!.

وفي العالم العربي اليوم بكل تنوعاته الدينية والاثنية والقومية حيث تجري على ارض الواقع مجمل تغيرات جذرية, كان هدفها الخلاص من الدكتاتوريات القمعية يصاحبها محاولات ليست بمستوى الطموح لبناء نظم ديمقراطية تعددية لإقامة دولة المؤسسات الديمقراطية وعلى أساس التبادل السلمي للسلطة, متخذة من نموذج الديمقراطيات الغربية كمؤشرات للعمل والاستفادة من الدول المرجعية بهذا الخصوص, إلا إن ذلك يصطدم وبشكل كبير في العقل الجمعي المتخلف والمعوق في حيثياته لبناء الديمقراطية, وهو عقل يحمل في طياته العداء للديمقراطية باعتبارها نموذج غربي ويخالف السنة الإلهية بل ويتعارض مع رضى الخالق, ومن هنا تأتي أفعال الحشود القطيعية الدينية ـ السياسية بشكل مباشر أو غير مباشر كمعرقل للديمقراطية من خلال ما تسلكه من أفعال انكفائية وعزلة عن المجتمع الأكبر, أو من خلال سلوكيات استفزاز للمكونات الطائفية والعرقية لبعضها البعض, أو من خلال سلوكيات عبثية في حرق الأخضر باليابس وخلط الأوراق, أما بالنسبة لسلوكيات الأقليات الاثنية والقومية الأخرى فتجسده حالة الثأر المترسخ في العقل الجمعي بسبب الاضطهاد التاريخي الذي تعرضت له, ولكن بالمقابل بقاء العقدة وتداعياتها يلقي بظلاله على سياسات المستقبل ويعرقل أي مشروع للاستقرار الوطني الشامل !!!.

ويجب التأكيد هنا ان النزعة الغريزية البدائية هي التي تهيمن على العقل الجمعي, فيحصل تماما في دائرة الصراع الانحياز اللاعقلاني لأبناء الملة أو القومية أو الطائفة. فالشيعي يستنجد بشيعته عندما يرتكب جرما ما ويذهب الى مرجعيته في تحليل الحرام وتحريم الحلال, والسني كذلك يحتمي بطائفته عندما يرتكب جريمة ما ويلجأ الى مفتيه لطلب المغفرة. بل ان الامر أكثر من ذلك عندما يكون الأمر معرقلا لبناء دولة الوطن والمواطنة, فالشيعي بمناطق سكناه يسعى لتنفذ المذهب الجعفري أو الشيعي بصورة عامة بكل مفاصل حياته ولا علاقة له بدولة المواطنة, والسني ينشأ محاكم تكفير في مناطق تواجده بعيدا عن الدولة ليقاضي مخالفيه ومن لا يروق لهم, أما ألاثني والقومي فينفرد على مناطق تواجده ليصبح هو الناهي والحاكم المطلق !!!!.

ومن خلال هذا فأن دولة المواطنة لا تبنى على أساس العقل الجمعي المتأثر بأحداث الماضي وتراكماته, رغم دعوات البعض للتعايش معه وبناء ديمقراطية في ظله, بل وأخذه بنظر الاعتبار بكل صغيرة وكبيرة باعتباره أرثا ولا يجوز القطيعة مع الإرث !!!. الديمقراطية نموذج متقدم لم تشهده منطقتنا من قبل وبالتالي حصرها في إطار العقل الجمعي هو موت للتجربة الديمقراطية. أن النظام المحاصصاتي في العراق هو نموذج يستند إلى العقل الجمعي والمصالحة معه وإعادة إحياءه, وكذلك في تونس وليبيا ومحاولات الإسلاميين في مصر, ولا نستغرب إذن من مأزق التجربة في هذه البلدان !!!.

التفكير البدائي يلقي بأوجاعه على أوضاعنا في المنطقة بأسرها ولا نستغرب أبدا أن جيلا واحدا فقط يترك للإهمال والقمع والتخريب والفوضى يكفي وحده لان يرجع بالأمة كلها أجيالا إلى الوراء, ولو كانت قد بلغت ذروة المجد. فالحضارة على حد تعبير ديكارت" خلق متواصل " لأنها تتطلب جهدا لا يكل ولا يمل. ويجب التأكيد هنا أن بإمكان النظام الديمقراطي ألتعددي المعاصر في حال الإجماع عليه وقبوله أن يخلق عقلا جمعيا جديد يستند إلى عوامل التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفكري والفلسفي, كما حصل ذلك للعالم المعاصر المتمدن, ولا يعني بكل الأحوال إلغاء للعقل الجمعي القديم, بل أن درجة تمثيله ومساحته تختلف تماما في رسم المستقبل, فالقديم لا يمكن إزاحته بسهولة, ولكن يمكن حصره في نطاق أضيق.

ومن نافلة القول أيضا إن النظم الدكتاتورية في منطقتنا وفي العالم اجمع استطاعت بفعل آلتها الإعلامية الضخمة في تشويه المنظومة القيمية والأخلاقية أن تشكل عقل جمعيا يناصرها في عمليات بقائها وتسوقه كالقطيع, والتجربة مع النظام العراقي السابق هي من احد التجارب المؤذية في ذلك التي لازالت آثارها ماثلة وستبقى إلى حين احد أسباب عرقلة إعادة بناء المجتمع العراقي إلى جانب الأسباب الأخرى التي تم ذكرها .... وحذار من القادم !!!.

يشكل الفساد الإداري والمالي بوابة الفشل, لأي حركة تنظيمية, حيث تضيع معه الحقوق, وتنتهك الحريات, وتُسْلَبْ معه إرادات المصلحين.

تصبح حركة الإصلاح صعبة, ومهمتها معقدة, في ظل بيروقراطية إدارية, تفضي بطبيعتها إلى تحكم فئة قليل من الموظفين على إرادات المؤسسات الحكومية وقراراتها, وتؤدي ـ أي البيروقراطية ـ إلى تنامي حركة الفساد, وكساد عمل الدوائر, والى نمطية المشاريع والأعمال المناطة بتلك الدوائر الحكومية, وتكثر مافيات وعصابات الابتزاز الحكومي في ظل هكذا وضع.

يتأرجح العراق في المراكز التسعة الأولى لأكثر الدول فسادا على مستوى العالم, حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية , حيث احتل المركز التاسع حسب تقرير هذه المنظمة لعام 2011.

إن هذا المؤشر الخطير, بتصدر العراق لأكثر الدول فسادا في العالم, ينذر بسابقة كبيرة, قد تؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة وبالتالي سقوطها, خصوصا عندما تتشكل مجموعات متسلسلة في تنظيم وتغطية الفساد الإداري والمالي.

لقد لعب السياسيون العراقيون المتنفذون, والمتحكمون في القرار السياسي, دورا كبيرا في إذكاء وتنامي حالة الفساد, التي تكاد لا تخلو منها مؤسسة حكومية سواء تشريعية أو تنفيذية وحتى القضائية, وحتى المؤسسات التي تعنى بمسالة مكافحة الفساد, تثار حولها شبهات أحيانا حول التغاضي عن بعض الملفات التي تمس مسؤولين معينين.

وقد ذكر موقع أفكار حول العراق نقلا عن تقرير منظمة الشفافية العالمية لعام2013" انه فيما يتعلق بالعراق وجدت المنظمة إن صورة الفساد في هذه البلاد عند التعامل معها تحمل في طياتها مشاكل كثيرة ذلك إن الفساد لا يكمن في قعر المؤسسة الوظيفية فحسب كأن تجد الرشاوى شائعة عند الشرطة مثلا أو الموظفين البيروقراطيين، بل أن الفساد والسرقة الحقيقية تكمن في الجزء العلوي من المؤسسات حيث شاركت معظم الأحزاب السياسية في عملية  الفساد المالي من خلال العقود وصناعة النفط والميزانية العامة ولهذا السبب تبدو بغداد في أنها لا تظهر أي رغبة حقيقية في التعامل مع هذه القضية على الرغم من وجود الكثير من الدوائر والقوانين التي تمنع تلك الأمور من الحدوث"

السياسيون وكتلهم, يتحملون المسؤولية كاملة, عن ما يحدث من عملية سلب وهدر, لأموال الدولة من قبل مسؤولين تابعين لها.

والمشكلة الرئيسية تكمن في دخول ملفات الفساد, ومحاسبة الفاسدين, في إطار المزايدات الحزبية والفئوية, فصارت كل كتلة تحتفظ بملفات فساد ضد مسؤولين من كتل أخرى, لاستخدامها في حالة المزايدات السياسية أو محاسبة مسئول تابع لتلك الكتلة.

وان خير دليل على ذلك هو ما حدث مؤخرا, من جدل وحديث شغل البلد بكافة مفاصله الشعبية والرسمية, وهو مسالة العمليات الجراحية التي أجراها المسئولين, فها هي فارسة دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي, تثبت وبادلتها بان النائب جواد الشهيلي قد استغفل مجلس النواب, وصرف مبلغ 15 مليون دينار لعملية أجراها قبل أن يصل قبة البرلمان, ليرد النائب الشهيلي ـ وهو عضو لجنة النزاهة البرلمانيةـ بصاعقة مدوية حول عملية رفع "البواسير" التي أجراها النائب الشيخ خالد العطيه وبمبلغ مهول وهو 59مليون دينار في حين إن العملية يمكن إن تجرى في أرقى مستشفى أهلي بمبلغ لا يتجاوز 500 ألف دينار وبمبلغ "500" دينار احور تذكرة فقط في المستشفيات الحكومية.

إن ما يثير الحزن والاستغراب والاشمئزاز حتى من تصرف هؤلاء النخب, ما يثير الحزن هو أين كان هؤلاء النواب عن هذه المصاريف ثم أين كان السيد الشهيلي عن ملف العطيه سابقا ولماذا استخدمه فقط حين رَفَعَتْ دولة القانون ملف السيد الشهيلي ليرد هو بملف كان يمتلكه, ونتساءل ابنكم يا دولة القانون لو كنتم تطبقون القانون عن ملف السيد الشهيلي لماذا بهذا الوقت بالذات وخصوصا أيام إفلاس دولة القانون السياسي.

أليس ما ذلك إلا لأجل لان تجذبوا بسطاء الناس لأغراض كسبية انتخابية, كذلك نفس التساؤل أين كان السيد الشهيلي عن ملف العطيه وخصوصا انه يشغل عضوية لجنة النزاهة النيابة.

إن تقصير الكتل السياسة في متابعة الفساد, وخصوصا الصادر من أعضائها, هو السبب الرئيسي في تمادي المفسدين.

لقد أصبحت الكتل السياسية درعا لهؤلاء المفسدين, وصارت طريقة تهريبهم والتستر على جرائمهم, صارت سياق متبع لدى تلك الكتل, وقد تصدرت كتلة دولة القانون, الصدارة في هذا المسار, فأين هم عن عبد الفلاح السوداني وكريم وحيد وعلي الدباغ والقائمة تطول.

إن دخول هذا الملف ـملف الفسادـ في المناكفات السياسية كما قلنا, أضاع البلد وأعاق تقدمة لذا ينبغي معالجة هذا الأمر, وعلى كافة الكتل تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه الموضوع.

خلاصة القول: إنَّ ملف الفساد إنْ لم يتم معالجته, فلن يحصل أي تقدم أو تطور في هذا البلد, وستبقى سمة الانتقائية والعشوائية, في وضع الخطط التنموية واستراتيجيات البناء هي الصورة الواقعية للبلد.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 00:13

المخضرمون الجدد !- يوسف أبو الفوز

مثل كل مرة ، كنت اقرأ لصديقي الصدوق ابو سكينة، ما ورد في الصحف خلال الايام الماضية، من احداث وتحليلات. طلب مني ان اعيد قراءة ما كُتب عن تصاعد حدة الخطاب بين اطراف سياسية مشاركة في العملية السياسية، وتفاصيل عن معلومات استخبارية تفيد بوجود معسكرات للجماعات الإرهابية على الشريط الحدودي مع سوريا، وقادنا الامر للتوقف عند اقرار مجلس النواب العراقي لقانون الانتخابات التشريعية بعد سجالات طويلة من المداولات وصفها البعض بـ "صراع الحصول على المكاسب". واشرت الى زيادة عدد مقاعد البرلمان، فقال ابو سكينة :" مقاعد برلمانية اكثر يعني إجهاد اكثر لميزانية الدولة".

ضحك ابو جليل وقال وهو ينغم بصوته : "صاير دبلوماسي حيل عيوني ابو سكينه، قول لنا الوصف مثل ما تحجيه الناس ... إجهاد وما أعرف شنو؟ " ! ونحن نضحك عرض لنا جليل صورا قديمة منشورة لبعض السياسيين والمثقفين يتبخترون ببدلاتهم الزيتوني في حقبة النظام الديكتاتوري، والى جانبها صورهم الحديثة في مناسبات رسمية وهم يتحدثون عن الديمقراطية وبناء العراق الجديد ونضالاتهم المزعومة ضد الديكتاتورية . قال ابو جليل : "أستلم يا صاحبي، هذوله شراح تسميهم بقاموسك الدبلوماسي الجديد؟ "

قالت ام سكينة : قبل ايام وصفهم بأعضاء جماعة "منين ما ملتي غرفتي". اعترض ابو سكينة ورفع يده: "ارجوكم، لا تصادرون صوتي وتحجون نيابه عني، هل تعتقدون أني أجامل هذه النماذج؟" والتفت لي واثقا من نفسه : قول لهم ، أشحجينا ؟

حكيت للحاضرين جوابي قبل ايام لأبي سكينة عن معنى كلمة "مخضرم" اذ سمعها تتردد في حديث تلفزيوني، وكان يظن انها تعني الكبير في السن، ووجدت له معناها في مختار الصحاح بأنه "الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام "وفي القاموس المحيط " والمخضرم بفتح الراء،والماضي نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام أو من أدركهما"، وفي خزانة الأدب " ماء مخضرم كزبرج إذا تناهى في الكثرة والسعة فمنه سمي الرجل الذي شهد الجاهلية والإسلام مخضرما كأنه استوفى الأمرين".

فقال ابو سكينة: وهولاء اللذين ردحوا في الفترتين، بالزيتوني لقائد الامة وبعضهم كتب شعر لأم المهالك، والان لابسين ثوب الديمقراطية ويلمعّون بأسمائهم ويزورّون تأريخهم، ويعملون تحت شعار "بالروح بالدم نفديك يا هو اللي كان"، واستوفوا فلوس ومنافع المرحلتين، فلا تستغربوا ان تجدونهم ضمن قوائم المرشحين للانتخابات ،هولاء أسميهم ... "المخضرمون الجدد" !

* العدد 64 السنة 79 الأحد 10 تشرين الثاني‏ 2013

.
عادة ما نبدأ الكلام بالإستفهام وعلامات التعجب، حينما نقارن العراق وما وصل إليه العالم، تغيرت المفاهيم وإستخدمت كل الأساليب العلمية والتكنلوجية لخدمة الشعوب، ترجمت أقوال وأفعال كرست في معظمها ونتائجها لغرض تحقيق الرفاهية والخدمة، وإنتقاء أفضل الكلام لجلب السعادة الأخر والأستقرار. هذا التقدم العلمي والثقافي إنعكس على طبيعة الحوار وتهذيب الكلام. شعوب كثيرة ما عرفت التطور الاّ من خلال التواضع والقيم التي تحتفظ بها وتؤوسس لديموتها، فذلك شعب اليابان ما عرف ثورته الصناعية التكنلوجية من خلال التواضع والخضوع للأخر احتراماً بل التعامل بشكل سجود للغرباء، بينما لا تزال تعتري بعضنا لغة التعصب والأنا والبحث عن مكاسب لا تعدو ان تكون شخصية.
تلك الأنانية ترجمت بشكل اقوال وأفعال لدى الطبقة السياسية لتكون قاعدة منهجية للخطاب السياسي، وارثة نوع من التخلف الخطابي والتعامل الغير مسؤول.
من جملة ما يُوصي به المعتدلون، أن تكون الثقافة مترجمة للأخلاق الشخصية، والجانب الثقافي منعكس للجانب الأخلاقي. الإنحدار الكبير الذي شهده الخطاب السياسي مثل نوع من الإنحراف عن حالة النخوبية والقيادة المؤتمنة على حياة ومصالح المجتمع، جملة كبيرة من تبادل الإتهامات وسوء النوايا في الخطاب تهدف في مجملها الى دفاعات ومصدات شخصية أكثر مما تتجه وطنياً، وذلك العراق الذي يذبح ابناءه كل يوم وتستباح حرماتهم، لا حرص بقدر النأي بالنفس عن إنتقاد الأخرين والكل يدعي التقصير بالأخرين.
بزوغ الديمقراطية جعل من البعض يفاجيء او يصاب بالذهول ولم يصدق ما يجري، كي يكون على وتيرة مناسبة، وأعتقد إن الدولة مقسمة الى محاصصات شخصية ليس للمواطن فيها سوى رذاذ تطاير شرار تقاطع السيوف المكاسب الشخصية، وبدل السير للأمام اتخذت الخطوات هرولة الى الوراء.
تبادل الخطابات المبتذلة الرخيصة بين القادة السياسين ينم عن قلة أدراك ومسؤولية، وعزز لتلك الثقة المفقودة بالطبقة السياسية، التي عرف عنها تدافع المصالح الشخصية الفئوية، وإستخدام المواطن اداة للصراعات، وسلم للصعود وحطب لنار لا يجني منها خبزاً يسد الرمق.
حرب البيانات وتبادل الإتهامات نوع من الأساليب التي تتبع في العراق، قبيل كل إنتخابات، وما حدث من إتهامات متبادلة بين السيد المالكي والسيد لصدر او كتل أخرى مع المالكي او قوائم فيما بينها او داخل نفس القائمة، لها منعكسات خطيرة على الساحة السياسية، والظاهر ان معظم القوى السياسية لا تزال تدور في فضاء تبادل التسقيط وإدخال المجتمع في دوامة عقيمة العواقب.
الأليات الدستورية وحرية التعبير تسمح باللياقة الخطابية وطبيعة الكلام الضامن لبناء الدولة ووحدة المجتمع.
تلك الثقافة الدستورية يجهلها معظم قادة السلطة ورجال الدولة، وهم في موضوع مسؤولية حماية المجتمع من الإنقسام، كانوا سبب التفرقة في البداية الى قوميات وطوائف، حتى إنحدر هذا الإنقسام على أبناء الطائفة الواحدة، جاعلين الأنا هي من يحكم الأفعال والأقوال، والمواطن سوى حطب لحرب المصالح وضمان الحكم. يبدو ان قيادات الدولة لا تشعر سوى بتحصين وسائل دفاعية عن ولاية الحكم، بعيد عن شعب تذبحة العصابات الإرهابية والخارجين عن القانون، وإن القانون في معيار رجال المنافع كسب ود الشارع وإستعطافه للتضامن معه إنتخابياً على حساب وحدة المجتمع. نعود في نهاية الكلام للإستفهام والتعجب هل يمكن للشعوب أن تنجح بدون رجال دولة؟ والمجتمعات لا يمكن ان تبنى بدون تعزيز المشتركات والمصالح الوطنية العامة، ورجال دولة قادرين على النهوض بمشروعها ومشروعية إستحقاق تمثيلها.

 

 

ليس من السهل ان تفهم الواقع الذي يعيشه الاقليات الدينية في الشرق بشكل خاص والعراق بشكل عام دون ان تكون قريبا منهم، تتحسس آلامهم وتفهم معاناتهم، ثم تدخل في التفاصيل التي تشغل بالهم كثيرا ،،،، لتكتشف انك كنت تجهل الكثير، وهذا حال المسيحيين في العراق كما هو في المشرق حيث المعاناة الكبيرة مشتركة والهموم الصعبة مختلفة في موطنهم الاول .

الواقع الذي قدمه ممثلي المسيحيين في ( لبنان، سوريا، الاردن، العراق، مصر ) في المؤتمر الاول لمسيحيي المشرق الذي عقد يومي 26 و 27 تشرين الاول 2013 في بيروت، كشفت انهم امام امتحان صعب وتحديات كبيرة ومستقبل يلفه الغموض، وهذا الامر بدا جليا في الدعوات التي كانت تأتي من على لسان المشاركين من خلال المداخلات او المحاضرات او تصريحاتهم لوسائل الاعلام، من ان الوضع اصبح يهدد وجودهم في ارض اجدادهم، الارض التي خرجت منها المسيحية وكانوا هم بناة الحضارة القريبة ، البعيدة فيها.

اكثر  الامور اهمية التي اشترك فيها غالبية المشاركين في المؤتمر سواءا ما تلمسناه شخصيا من خلال الحوارات المختلفة التي كانت تجرى بينهم او من خلال التساؤلات التي قدمتها لهم او الاستماع اليهم وهم يتبادلون اطراف الحديث لم تكن فقط مخيفة، بل مؤلمة ايضا، الكنائس تحرق وتنهب في مصر، الاراضي تصادر ويسيطر عليها في سوريا اخرون ، بحسب وصف احد القساوسة هناك ((على غفلة تغير أولئك الناس الذي عشنا معهم لزمن طويل ليصبحوا ينتظرون الفرصة للاستيلاء على اراضينا ومصادرتها ان لم نتركها والنظر الينا باشمئزاز  بعدما كنا نشاركهم الطعام والعمل والمصير المشترك منذ مئات السنين !!))، قلة الانجاب لدى المسيحيين وزيادته لدى الشيعة والسنة معا يشكل خوفا مستمرا في لبنان، الهجرة والتغير الديموغرافي يعتبر معركة مخيفة لهم في العراق، الحديث بهدوء عن العيش مسالمين في الاردن لم يكن يشير الى ان حالهم على احسن ما يرام، و تجرد الدين من السياسية كان المطلب الاكثر حضورا .

هذه التصورات لم تكن تغيب عنها الارقام والاحصائيات التي توضح حجم الماساة، ولذلك كان السؤال الاهم يرافقه او يتبع كل رقم او احصائية او تقرير يشير  الى حالهم في الشرق الذي يعتبرونه موطنهم قبل غيرهم، هل ان المسيحيين في الشرق الى زوال؟. هل ان الذي يجري مخطط له؟ ماذا يمكن ان يحدث  بعد انتشار التطرف الديني واستقراره في ذهنية الفرد والمواطن البسيط وانتشار فصائل التكفير واستقرارها بجوار مواطن المسيحيين في دول المنطقة؟.  ماذا يمكن ان يحدث بعد ان اصبح المسيحي يمشي خائفا من ظلله بعدما كان يمشي مزهوا بما يحمله من تاريخ هنا؟. ماذا يمكن ان يحدث بعد ان اصبح التطرف الديني جزءا من حياة اناس شاركوهم في الماضي القريب جدا، الفرح والطعام والمستقبل والثورة والمعارضة والنضال والبناء، واصبحوا الان مرفوضين في السلام عليهم؟.

التساؤلات كانت كثيرة والهموم كانت اكبر من ان يتمكن المشاركين الاجابة عنها.

الا انها عبرت عن حجم المعاناة وعن مساحة الخوف التي تعتريهم، والمستقبل المجهول الذي ينتظرهم، في موطنهم الاول الذي ساهموا في عمرانه والارتقاء به و العمل من اجله في السراء والضراء، لينالوا هذا الاحسان بالتهجير والقتل ونهب اموالهم وتدمير كنائسهم، فلم يبقى لهم التشبث الا بحرية ممارسة الشعائر الدينية وتثبيت حقوقهم في الدساتير التي يخافون منها لصبغتها الدينية.... الحرية الدينية التي وصف احد النشطاء في المؤتمر من انها لايجب ان تكون منة، ولاهبة ، بل هي الاساس لبناء الاوطان ، الحرية الدينية ونحن في عام 2013 لايجب ان تكون عنصرا للمساومة لمزيد من الحقوق بل صفة مشروعة في سبيل تقوية الانتماء، ذلك الانتماء الذي اشار الاغلبية انه بدأ يتراجع مع موجة العنف التي تجتاح الشرق موطن المسيحيين الاوائل .

مؤتمر مسيحيي المشرق كان بمثابة انذار للدول ومراكز القرار المهتمة بالشأن المسيحي لواقع المسيحيين بمختلف طوائفهم، و الارقام التي قدمت عن تدمير الكنائس في مصر والاستيلاء على الاراضي في سوريا وتاثير زيادة الانجاب في لبنان ومقتل وهجرة المسيحيين في العراق كانت بداية لواقع مرير،  وسيستمر طويلا بلا شك لان الدول والحكومات التي تدير هذه البلدان لاتمتلك اية خطط علمية وعملية وواقعية للتعامل مع التعددية الدينية التي تتصور ان مجرد وجود وممارسة شعائرهم يكفي. ولذلك تعالت الاصوات التي دعت الى المشاركة الحقة، المشاركة والتشارك في رسم السياسات وتطبيقها وتعزيز قبول الاختلاف الديني وممارسة التعايش وليس الاقرار به فقط وفقا للنصوص الدينية، التي اصبحت تفسر وتغير على اهواء اصحاب الفتاوى، المشاركة التي تعتبر عنصرا لتعزيز الانتماء بعيدا عن الهوية الدينية لكل المكونات هي الحل الامثل برأيهم.

واذا لم يكن المؤتمر فقط لعرض الهموم والمعاناة فانه عرض الارقام التي تخص التوقعات المستقبلية لوجودهم ايضا، و الى نسبة مشاركتهم في السلطة التي لم يظهر منها الا القليل في لبنان والبداية الجيدة في اقليم كوردستان في الممارسة السياسة والحقوق الثقافية، ونظام الكوتا في العراق الفدرالي، الذي لايزال المسيحيين فيه معرضين للمخاطر والتهجير.....  لذلك تعالت الدعوات الى الاحتفاظ بالارض و البقاء في المشرق لانه رمز الهوية المسيحية، و تعال صوت العقل في الحفاظ على المسيحية بعيدا عن سطوة هذه الكنسية او تلك، ذلك الحزب السياسي او تلك القومية دون غيرها، تعال صوت الحفاظ على المسيحية من خلال هويتها السريانية، اللغة التي نطق بها المسيح وتحدث بها ودونت كتاباتهم واساطيرهم وملاحمهم ، تلك الهوية التي تجمعهم جميعا، مع التأكيد ان خلو الشرق من المسيحيين هو خطر لغيرهم ايضا، لأنه يفقد اصالة ذلك الشرق، وتضيع هويته العريقة بين موجات العنف السياسي و التطرف الديني الذي لايبدو ان نهايته قريبة .

*المقال جاء على اثر مشاركة شخصية للكاتب في مؤتمر مسيحيي المشرق الاول الذي عقد في بيروت 26 – 27 تشرين الاول برعاية الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان

** خضر دوملي باحث اعلامي ومختص في شؤون الاقليات وحل النزاعات وبناء السلام

 

تكاد تخرج عيني الرجل العجوز من رأسه بسبب ما يراه ..!!

يقف ثابتا كالصنم في مكانه ..؟؟

يطالع الصحف و المجلات الكثيرة عند البائع الذي يبيعها على الرصيف.

يوجه أنظاره نحو بائع الصحف الشاب ، و يقول له : أبني ما الذي تغير بهذه الصحف و المجلات ..؟؟

فيرد الشاب عليه ، و هو مستغرب من سؤاله : أعذرني لم أفهم سؤالك ..؟؟

فيرد الرجل العجوز على الشاب : هذه الصحف مثل الصحف القديمة فقط بعض التغيرات .

يرد الشاب عليه : هذه صحف حديثة الصدور لم تكن تصدر في السابق يا سيدي الفاضل .

يبتسم الرجل العجوز و يقول للشاب : هذا تغيير واحد أنت محق فيه ففي السابق عندنا صحف و مجلات كثيرة توضع فيها صورة رمز واحد فاشل و ظالم و لم يقدم أي شيء لشعبه .

يبتسم الشاب للرجل العجوز و يقول له و هو فرح من كلامه : و ماذا عن الآن..؟؟

فيرد الرجل العجوز : الآن صحف و مجلات كثيرة ، و رموز أكثر تتنافس على إثبات فشلها و ظلمها فلهذا لم يتغير شيء إلا زيادة في تعاستنا .

يذهب الرجل العجوز و يترك الشاب فيقول الشاب بصوت منخفض : لقد صدق الرجل العجوز ، لقد صدق الرجل العجوز.

حسين علي غالب

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 23:10

سترحلون عاجلاً أم اجلاً - سعد الفكيكي

يمتد تاريخ العراق الى الأف السنين، وارثه الحضاري غني عن التعريف، كذلك دوره الكبير في الحياة الانسانية منذُ ابونا ادم(عليه السلام) وليومنا هذا، العراق بلد الاوصياء والانبياء، وقد انتج الكثير من القادة والعلماء المعروفين بنتاجاتهم، والعراقيون يتميزون عن باقي العرب بالذكاء وسرعة التعلم.
ان الظروف القاهرة والادارات السيئة التي مرت على بلد ما بين النهرين، هي ظروف لم يتعرض لها اي بلد في العالم، وتحمل الشعب وما زال يتحمل الظلم والعوز والقهر وهو يمتلك اكبر الثروات الطبيعية.
لقد ابتلي اهل العراق بالقتل والدمار والاحتلال، كما ابتلي بالقادة والادارات السيئة التي كان تأثيرها لحد الان، وكل دكتاتور كان يحاول طرح سياسته الرعنا لطمس هوية البلد، وفرض هيمنته لاطول فترة ممكنة، غير مبالي لما ينتج من اثار جانبية هي في حقيقتها تفكيك لمكونات المجتمع وتشويه لنسيجه المتنوع، الا ان العراقيون كانوا في كل ما يمر عليهم يلملمون جراحهم وينطلقون في الحياة الانسانية مرة اخرى.
ان الارث الحضاري الكبير لشعب الحضارات يجعله قادراً على التمييز بين السياسيين وسياساتهم المختلفة، سواء كانت الخاطئة او الخاطئة والظالمة، فان السياسات الخاطئة او المنحرفة يمكن اصلاحها اذا تم تشخيص الاخطاء التي فيها لتصبح قريبة من الصواب، اما السياسات الخاطئة والظالمة فهي مقصودة وهادفة الى تمزيق وحدة المجتمع لتخدم اهداف القائمين عليها من الفاسدين، وسيقتص هذا الشعب من ظالميه، ومثلما يخلد رجاله العظماء فانه لن ينسى من ظلمه، وسيجري التغيير مهما كانت التأثيرات، وليس بعيداً من ذلك ما حدث في الانتخابات عام 2005 وقت كان البلد يخضع لسلطة الاحتلال وكانت صنادق الاقتراع محاطة بالدماء وقد اقبل الناس على الاقتراع رغم الظروف واعطوا كلمتهم بأختيارهم ممثليهم، وحتماً سيكون التغيير في الانتخابات القادمة، فالأربع سنين الماضية كانت كافية لتمييز من هو الاصلح ليتولى زمام الامور.
ان العراقيين معروفين بكرمهم واصالتهم وقوتهم، ولا يحتاج الشعب الا لشرارة بسيطة لكي يتوهج ويظيئ؛ ليس لنفسه فقط، وانما للمحيطين به ايضاً.

صوت كوردستان: نشر حزب الاتحاد الديمقراطي بيانا بصدد منع تركيا من مشاركة و قدهم في المؤتمر القومي الكوردي الذي عقد اليوم في أنقرة .

نص البيان

بتاريخ 1/11/2013 استلم حزب الاتحاد الديمقراطي دعوة رسمية من المركز العالمي لبحوث سلام الشرق الأوسط و الذي يعقد كونفراسا في العاصمة التركية أنقرة في فندق ماتريوت تستمر اعماله لمدة يومين من المقرر أن يبدأ اليوم.

و لكننا تفاجئنا بمنع دخول ممثلينا إلى باكور - شمال كردستان كلا من السيد سيهانوك ديبو - مستشار الرئاسة المشتركة و السيدة مكية حسو عضو العلاقات الديبلوماسية و بحجج زائفة و عبر كلا من ديبو و حسو عن استئائهما لمثل هذا التصرف الذي لا يمت إلى بدائيات الديبلوماسية ،

و إنها تظهر فشل الحكومة التركية في انجاز عملية السلام و اصداق ما قالته و وعدته. و من جهة أخرى صرح ديبو قائلا : أعتقد أن الحكومة التركية تنطلق من ممارساتها للمزيد من الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي و تقويض انجازاتها السياسية و العسكرية و خاصة بالمتعلقبمحاولات ال بي ي د المستمرة من أجل تمثيل الكرد كوفد مستقل في محادثات انهاء الازمة السورية و تشكيل حكومة انتقالية من كل المكونات السورية، و من جهة أخرى أن الممارسات العملية التي تقوم بها تركيا سواء في داخل أراضيها أو خارجها كبناء جدار العار أو من خلال تدخلها السافر في الشئون الداخلية السورية لا تخدم المرحلة الحالية و الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

دعت الهيئة الكوردية العليا في عفرين أبناء الشعب الكوردي لوقفة احتجاجية على الحدود بين شمال و غرب كوردستان، و ذلك للتعبير عن استنكارهم ضد الحصار المفروض على منطقة عفرين.

و أشار بيان صادر عن الهيئة الكوردية العليا في عفرين و تلقت NNA نسخة منه، أن الهيئة بصدد التحضير لوقفة إحتجاجية عل الحدود بين شمال و غرب كوردستان، استنكارا للحصار المفروض على عفرين من جانب الحكومة التركية، و تقرر الإجتماع أمام مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في جنديرس للإنطلاق إلى الحدود و ذلك صباح يوم الإثنين الموافق (11-11-2013).

و تضم منطقة عفرين سبع نواحي و 366 قرية، ويقدر عدد سكان مدينتها والبلدات والقرى التابعة لها بأكثر من   500 آلف نسمة، كما أنها احتضنت في الآونة الأخيرة نحو 250 آلف نازح من مناطق الاشتباكات والقصف في محافظة حلب وريفها لتتخطى الكثافة السكانية في المدينة قدرتها الاستيعابية من حيث الموارد والطاقات.

و تعاني المنطقة وبالأخص الشريحة الفقيرة من المجتمع، من نقص شديد في المواد الطبية والأدوية الضرورية وندرة حليب الأطفال واللقاحات.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

بغداد/ المسلة: اسفر اجتماع رئاسة الجبهة التركمانية العراقية بكركوك، السبت، عن تغيير في قياداتها، كان ابرزها تعيين حسن توران نائبا اول لرئيس الجبهة، وحيدر القصاب نائبا ثانيا، فيما لفت رئيس الكتلة ارشد الصالحي الى ان كتلته مستمرة في التنسيق والتشاور مع الكتل التركمانية الأخرى من اجل اثبات وجودها في انتخابات مجلس المحافظة.

وقالت الجبهة في بيان لها حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عقدت اجتماعا في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية بكركوك اليوم السبت، اتخذت خلاله جملة من القرارات المهمة، ابرزها تعيين عضو الهيئة التنفيذية للجبهة حسن توران نائبا اول لرئيسها، وعضوها حيدر قصاب نائبا ثانيا لرئيس الجبهة، وهجران قزانجي منسقا لها، ومحمد علي افندي اوغلو مسؤول فرع الموصل للجبهة التركمانية العراقية عضوا في الهيئة التنفيذية للجبهة، وتعيين هيثم مختار اوغلو مسؤولا لفرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية".

وفيما يتعلق بخوض الجبهة لانتخابات مجلس محافظة كركوك، قال الصالحي إن "العراق عامة والتركمان خاصة يمرون بظروف حساسة لكن رغم ذلك فان البيت الداخلي للجبهة كان وسيبقى قويا متماسكا وستستمر الجبهة في لقاءاتها مع جميع الاطراف والكتل لما فيها مصلحة التركمان".

وأضاف ان "التنسيق والتشاور سيتم مع كافة الاحزاب التركمانية حيث ان الانتخابات اصبحت على الابواب وعلينا جميعا ان نبدأ التهيؤ الامثل لاثبات وجودنا، لان التهديدات كثيرة والمؤامرات واسعة فان الطريق الوحيد للوقوف امامها هو بالاتحاد والعمل المشترك".

شفق نيوز/ أكد السكرتير الصحفي لمحافظ السليمانية، السبت، أن قرار بقاء أو رحيل محافظ السليمانية بهروز محمد صالح يتم في حالتين فقط.

altوقال رامان عثمان في حديث لـ"شفق نيوز" إن "المحافظ موظف حكومي يتبع التعليمات واستقالته لن تتم إلا بقرار من مجلس وزراء الإقليم لان المحافظ تبوأ هذا المنصب بقرار من المجلس  المذكور أو عن طريق الانتخابات".

وكان أعضاء مجلس محافظة السليمانية عن كتلة التغيير أمهلوا السبت محافظ السليمانية حتى 21 من هذا الشهر كأقصى مدة لتقديم المحافظ استقالته إلى مجلس المحافظة.

وقالوا إنه بخلاف ذلك سيقوم مجلس محافظة السليمانية بانتخاب محافظ جديد في حال عدم إجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم.

وكان مجلس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان قد عينت محافظ السليمانية الحالي بالوكالة بديلا للمحافظ السابق دانا احمد مجيد الذي استقال من منصبه قبل نحو أربع سنوات لينضم إلى حركة التغيير.

وتطالب الحركة بإلحاح بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان أو تسليمها المناصب الإدارية في السليمانية بداعي أنها الحزب الأول الفائز في انتخابات برلمان كوردستان وتقول إن هذه المناصب استحقاق انتخابي.

ز م/ م ج

صوت كوردستان: صرح سردار هركي المشرف على أنتخابات نقابة المحاميين بأنهم أجتمعوا يوم أمس بحضور جميع أعضاء اللجنة و قرروا ابطال نتائج أنتخابات نقابة المحاميين في أربيل بسبب التزوير الذي حصل في الانتخابات.

و حسب خبر نشره موقع فرع أربيل لحزب الطالباني فأن عدد المشاركين في التصويت كان 1453 بينما كان عدد الاوراق الموجودة في الصندوق المخصص لنقيب الصحفيين 1471 ورقة أي بزياردة 17 صوت على العدد الذي يحق لهم التصويت، بينما كان عدد الأوراق في صندوق مجلس النقابة 1465 ورقة أي بزيادة 12 ورقة.

وبناء على هذا التزوير قررت اللجنة المشرفة في أربيل ألغاء النتائج.

حسب موقع لفين برس الذي نشر الخبر فأن الفارق بين مرشح حزب البارزاني لنقابة المحامين و مرشح حزب الطالباني كان 14 صوت فقط و كان مرشح حزب الطالباني الذي كان في نفس الوقت مرشح القائمة المستقلة للمعارضة سيفوز في تلك الانتخابات لولا التزوير الذي حصل .

و كان مرشح حزب البارزاني قد فاز بمنصب نقيب المحامين بهذا التزوير كما حصل حزب البارزاني على 5 مقاعد لمجلس النقابة بينما حصل حزب الطالباني على 3 مقاعد و القائمة المستقلة للمعارضة على مقعدين.

و كان أعلام حزب البارزاني قد نفى الغاء نتائج انتخابات نقابة المحامين في أربيل.

 

نشرت هذا المقال في 2006:، و لكن لاهمية الموضوع حاولت انشرها مجددا
بافي رامان
الحوار المتمدن-العدد: 1741 - 2006 / 11 / 21 - 11:04
المحور : الارهاب, الحرب والسلام



( في عهد احد الملوك في قديم الزمان ، تجرأ رجل حداد على ارتكاب جريمة الزينى بحق زوجة الملك ، فجلبوه عسكر الملك الى القصر ، فسأله الملك : كيف تجرأت على ارتكاب هذه الجريمة هل تعرف عقوبة ما اقترفته . فرد على الملك و قال : اكيد الاعدام ، فرد عليه : لا لم تحذر ، لان عقوبة هي الخازوق ، فقال المسكين : و الله كنت اتوقع كل شيء الا الخازوق .) ، و الشعب السوري لم يكون يفكر بأن كل العالم ستتاجر بدمه و يرسلون لهم كل الارهابيين و التكفيريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و المصيبة الكبرى في هذا الزمان و حتى بعد وفاة الرسول (ص) تشوهت و يشوه الاسلام بايدي علماء و رجال الدين اكثر من الاخرين و كتبت ذلك في الاجزاء السابقة ، و في هذا الجزء ساحاول ان اركز ما جرى و يجري في سوريا باسم الاسلام احيانا و باسم القومية العربية احيانا اخرى حسب الاجواء الدولية و اجواء المنطقة ، و ساركز على حقبة زمنية من تاريخ سوريا و خاصة منذ استلاء حزب البعث على السلطة بطرق غير شرعية و بانقلاب عسكري في عام 1963 و حتى الان ، فان حزب البعث العفلقي ومن خلال افكاره و مبادئه العنصرية بحق الاخرين من اصحاب الراي و القوميات الاخرى ، والان تاخذ ابعاد اكثر خطورة من خلال خلق نزاعات طائفية و مذهبية في المجتمع السوري ، على الرغم ان المجتمع السوري مجتمع متنوع الالوان و القوميات و المذاهب ، و لم تخلق اي تنافر و نزاع بين هذه الالوان المختلفة منذ تشكيل الدولة السورية المعاصرة بعد الاستقلال ، و حتى قبلها لان جميع القوميات و الاقليات و المذاهب حاربت الفرنسييين من اجل الاستقلال و الحرية و الكرامة .
و لكن بعد استلاء البعث العفلقي على الحكم حارب جميع الافكار و المبادىء الاخرى ، و طرحوا افكار علمانية قومية و ذلك من خلال تهميش الاسلام كدين و طرحه اما كجزء من التراث يمكن ان يفاد من بعضه و يترك بعضه الاخر ، و لكن هذا بالذات تجاوزه بعض الكتاب المحدثين في عهد الحكم البعثي ، مثل قول احد شعرائهم : آمنت بالبعث ربا لا شريك له و بالعروبة دينا ما له ثاني .
او قول الكاتب العلوي البعثي ابراهيم خلاص )( ان بناء المجتمع العربي هو خلق الانسان الاشتراكي العربي الجديد الذي يؤمن بأن الله و الاديان و الاقطاع و راس المال و كل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست الا دمى محنطة في متاحف التاريخ )) .و بعد استلاء حافظ الاسد على السلطة ، قال احدهم في مجلة (( الفرسان )) ( اريد من حكام العرب ان يجعلوا من الرفيق قبلة سياسية لهم يعبدونها بدلا من الركوع امام اوثان الاسلام ) ، و هذا لم يكن مجرد (( ادبيات )) او مقولات شاذة ففي مقررات المؤتمر القومي الرابع للحزب : (( يعتبر المؤتمر القومي الرابع المرجعية الدينية احد المصادر الاساسية التي تهدد الانطلاقة التقدمية في المرحلة الحاضرة )) /،
و من جهة اخرى فان البعث حاول ان يبنى افكار اشتراكية في قالب قومي عنصري لسد الطريق امام الماركسيين اللينيين الذين كانوا منتشرين بشكل واسع انذاك في سوريا بسبب تاثير ثورة البلاشفة في الاتحاد السوفيتي و بسبب تعطش الشعب السوري للحرية و المساواة و الاستقلال و الكرامة الانسانية و الاعتراف بحق القوميات الاخرى ، و تم هذه المحاربة بالتناغم مع بعض رجال الدين على الرغم انهم حرموا حتى على التيارات الاسلامية اي عمل سياسي و تنظيمي علني .
و مارسوا سياسة متطرفة بحق القوميات الاخرى ، ففي تشرين الثاني عام 1963 نشر كراس في دمشق بقلم ( محمد طلب هلال ) رئيس شرطة منطقة الجزيرة انذاك ، تحت عنوان (( بحث في الجوانب القومية و السياسية و الاجتماعية لاقليم الجزيرة )) و كان هذا الكتيب وراء ترقيته الى مقام محافظ ( حماه ) و من ثم وزير لشؤون الدفاع في الحكومة البعثية . و ان هذا المتطرف حاول ان يثبت من خلال كراسه ( ان الكرد ليسوا شعبا ، وليس لهم تاريخ و حضارة و لغة ، وانهم عديمو الاصل و الفصل و الخصوصيات التي يتميزون بها نتيجة حياتهم القاسية و الصعبة في الجبال ، و فوق هذا يعيشون متطفلين على حضارة و تاريخ الشعوب الاخرى ) ، و كان رؤيته ينطلق من رؤية مناهج البعث العنصري الشوفيني الذي جاء في منهاج الحزب ( ان الكرد هم عرب الجبال ) و (اللغة الكردية هي احد اللهجات العربية مثل المصرية – السودانية – الجزائرية .............) .
و اقترح هذا العنصري برنامجا ضم 12 بند لانتهاجه من قبل الدولة ضد الشعب الكردي في سوريا بشكل عام و كرد الجزيرة بشكل خاص نتيجة قربهم من الثورة الكردية في العراق بقيادة المرحوم ملا مصطفى البارزاني انذاك :
1- سياسة البطر او سلب الملكية و تنص على القيام بنقلهم من اماكنهم الاصلية و توزيعهم في اماكن اخرى .
2- التجهيل ، و يعني حرمان الكرد من جميع النواحي التعليمية ، حتى من تعليم اللغة العربية .
3- التجويع ، حرمانهم من حق العمل .
4- الاسترداد ، يعني اعادة الاكراد النازحين من تركيا ابان الثورات الكردية هناك ضد الحكومة التركية .
5- التفرقة ، اي احداث انشقاق و تشرذم في المجتمع الكردي و اشعال فتيل حرب اهلية بينهم .
6- سياسة اقام الحزام ، يعني الحزام العربي بشكل انشاء مستوطنات عربية في المناطق الكردية .
7- الاسكان ن و يعني اسكان القومييين العرب المتطرفيين في المناطق الكردية .
8- اقامة الوحدات العسكرية و مهمتها محاربة الكرد و تشتتهم .
9-تشجيع العرب على الانتماء الاجتماعي و ذلك من خلال اقامة مزارع جماعية للعرب الموجودين في المنطقة ، و يقتضي بموجب ذلك تعليم العرب القادمين تعليما عسكريا و تجهيزهم بالسلاح و العتاد .
10- حرمان جميع الافراد المتكلمين بغير العربية من حق ابداء الرأي و حق العمل .
11- ارسال علماء الدين الكرد الى الجنوب و تبديلهم بعلماء دين عرب .
12- القيام بحملة دعائية مضادة للكرد بين العرب و تشويه سمعتهم .
و ان معظم هذه الاجراءات تم تنفيذها بحق الشعب الكردي ، و قد عانى الكرد و مازال اضطهاد مزدوج ، تعاملوا في بلدهم كما يعامل الاجانب و المشبوهين و كان عليهم ان يخدموا الجيش و يذهبوا الى جبهات القتال في ارتفاعات الجولان و بالمقابل محرومين من جميع الحقوق السياسية و الاجتماعية و الثقافية ، و لم نجد حتى الان اصوات تضامن حقيقية بين رجال الدين العرب مع الشعب الكردي و الاعتراف بهم كثاني قومية في البلاد على الرغم ان الاية الكريمة تاكد حق كل الشعوب في العيش الحر و الكريم ((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ...........)).
و بعد استلاء حافظ الاسد على السلطة بانقلاب عسكري على رفاق الامس باسم الحركة التصحيحية استمد قوته من الجيش و البوليس و الاجهزة الامنية الاستخباراتية حتى حولوا سوريا الى دولة المخابرات ، و من رؤوساء القبائل و العشائر العربية في بعض مناطق الفرات الوسطى و العرب المغمورين الذين جلبوا بهم الى منطقة الجزيرةالكردية في السبعينات لتغير ملامح الجيوسياسية للمنطقة ، وكذلك بالتعاون مع اصحاب العمامات و اللحية المنافقين التي اعتادة ان تلقي خطبها في الظلام على الجماهير بغية دفعها للولاء المطلق لسلطة الحاكم الطاغي و يترددون في خطبهم التي اعتادوا عليها ان هذا الحاكم و السلطان الذي يحكم الارض السوري وريث شرعي لله في السماء ، ومن حقه السلب و النهب و القتل و التعذيب و انزال غضبه على الناس و النصب و من حقه التصرف في ممتلكات البلد ، و هذا ما يحصل فان عائدات البترول و النفط عائد للقصر الجمهوري و لايحق لاحد الطلب بها ؟ و عندما طلب احد المندوبين في المجلس الشعب جاءه الرد انها في ايدي امينة و لا يمكن التسال عنها ابدا ، و بذلك من لا يطيع اوامره هو يخالف الله في السماء ، و عملت هذه الحكومة دوما على طريقة (( انا ربكم الاعلى فاعبدون )) ،.
ان القضية في سوريا ليست قضية (( نزاع طائفي )) كما يتصورها البعض و انما تعتبر موضوع (( الطائفية )) احد خلفياتها و هي في جوهرها قضية سلطة استبدادية شمولية رموز المافيات التي تتحكم بزمام الامور في السلطة و تحتكرها ، و تنتهك الحقوق و الواجبات و الحريات العامة و معها كل القيم الانسانية و المواثيق الدولية و لكن فان هذه السلطة الشمولية حاولت و تحاول من تصفية جميع الرموز الاخرى الا الطائفة العلوية للحفاظ على المصالح العائلية ، فقاموا بحملة تطهير عسكري و سياسي كبرى بحق الطوائف الاخرى ، و ذلك باعتماده بشكل اساسي على ابناء طائفته و ذلك نتيجة انتشارهم الكبير في سائر المناصب القيادية و تجاوز 80 0/0 في الدولة و الجيش و المخابرات ، و اقترن ذلك بتسريحات و اعتقالات في صفوف الجيش و المخابرات باعداد كبيرة ،-ومن المعلوم ان ابناء الشعب الكردي محرومين في الاساس من التطوع في الجيش – كما اقترن ذلك بتشكيل عدد من الميليشيات المسلحة بمستوى قريب من الجيش نفسه و اشهرها (( سرايا الدفاع )) التي تزعمها رفعت الاسد في حينه حتى نفي خارج البلد بعد قيامه بانقلاب عسكري فاشل ضد شقيقه . و (( سرايا الصراع )) بزعامة عدنان الاسد ، و القوات الخاصة بقيادة علي حيدر ، بالاضافة الى تشكيل عشرات من اجهزة المخابرات ، ابرزها المخابرات الداخلية لزعامة محمد ناصيف ، و امن القوى الجوية بزعامة محمد الخولي . و على الوسط الشعبي تم تشكيل ( جمعية المرتضى ) في الثمانيات بقيادة جميل الاسد لنشر المذهب الشيعي و خاصة في المناطق الكردية ، .
و في هذه الايام تتكاثر في سوريا غيوم القلق و التوتر الشعبي ، على خلفية تراكمات شديدة التعقيد و الخطورة و هي تحمل صراع سياسي بلباس مذهبي نتيجة سياسة معتمدة تقوم بها النظام السوري المستبد كما ذكرنا سابقا ، و هي تهدف و عملت الى احداث خلل في التوازنات المذهبية و السياسية القائمة بسبب ميراث القمع الذي تركته السنوات الاكثر من اربعين عاما الماضية من حكم البعث و حكم عائلة الاسد بشكل خاص ، باسم البعث و طائفة العلوية تارة، و باسم القومية و العروبة تارة اخرى ، و خلال حكم حافظ الاسد و رغم احتفاظه بتحالف استراتيجي مع ايران الا انه لم يسمح لاساليب نشر الثورة الايرانية بالتسلل الى سوريا ( لانه بالمقابل كان يقيم تحالف استراتيجي مع الاتحاد السوفيتي و المنظمومة الاشتراكية )) فعمد في ذلك المرحلة الى اغلاق المعاهد و المؤسسات و حتى المستوصفات الممولة من ايران .
و لكن في الاونة الاخيرة و بعد توريث الحكم من قبل بشار الاسد ظهرت التدخلات الايرانية بشكل واضح و جلي ، و ذلك بعد ان اشتدت الضغوط الدولية على النظام السوري الشمولي و بعد انسحابه الاضطراري من لبنان و خسارته للورقة اللبنانية على الاقل من الناحية العسكرية و الامنية المباشرة ، على الرغم من احتفاظه ببعض العملاء داخل المجتمع اللبناني و كذلك تحالف الاستراتيجي مع حزب الله ، ففتح ابواب سوريا على مصرعيه امام التوغل الايراني لتقوية الاستراتيجية الايرانية – السورية – بالاضافة الى حزب الله في لبنان ، و ذلك باشتداد حملات التشييع في صفوف الشعب السوري ، و تجنيس الايرانيين و العراقيين ( الشيعة) ذوي الميول الايرانية بمنحهم الجنسية السورية من قبل النظام المستبد – على الرغم ان مئات الالاف من الشعب الكردي محرومين من الجنسية السورية منذ اكثر من اربعين عام نتيجة احصاء استثنائي في محافظة الحسكة و بقرار شوفيني عنصري –و قد تجاوزت اعدادهم عشرات المئات حتى الان و يقيم معظمهم في منظقة ( السيدة زينب ) و ما حولها في دمشق ، كما برزت عمليات التزوير الفاضحة للتركيبة الديمغرافية للشعب السوري و ذلك عندما نشرت المخابرات السورية تقريرها السنوي بحق الشعب السوري ، كما عمد النظام الى احضار ميليشات خاصة مهمتها الدفاع عن النظام تضم حوالي ثلاثة الاف من القوات الايرانية بالاضافة الى بعض التشكيلات من الحرس الثوري الايراني المختصين بحرب المدن و هي تعمل الى جانب قوات الحرس الجمهوري بقيادة ماهر الاسد ، .
كذلك تعمل السفارة الايرانية في دمشق على تخريج متطرفين من السوريين عبر استيراد اصحاب هذا الفكر من ايران و العراق و لبنان و باقي الدول العربية لفتح (( الحسينيات )) في جميع انحاء سوريا بالبترودولار الايراني لنشر هذه الافكار و كذلك الحوزات الايرانية نشرت فروعها و تقوم باعمال التدريس بدون مراقبة على المناهج و الاداء ، و بالمقابل هناك مراقبة شديدة على المدارس الدينية من المذاهب الاخرى ، حيث يقوم الايرانيين بتقديم مغريات متواصلة للطلاب ، بدءا من الدراسة المجانية مرورا بالرواتب الشهرية و انتهاءا بالزواج و الدعم في مرحلة ما بعد الدراسة حيث تعمل ادارات هذه الحوزات على تحويل هؤلاء عبر البعثات الدبلوماسية و الدينية الايرانية في دولهم ، الى ادوات تحريك فاعلة في بلدان اخرى مثل افغانستان و العراق و ماليزيا و اندونيسيا و باكستان و الهند و البوسنة و الهرسك و الشيشيان و............. و كذلك سمحوا للايرانيين ببث اذاعة على الموجة القصيرة (أف أم ) تتولى بث البرامج و المناهج العقائدية و السياسية على غرار الاذاعات التابعة لحزب الله في لبنان ، ومما يفاقم الاحتقان اخضاع دوائر الاوقاف الاسلامية في جميع المناطق السورية لمنظومة فساد و اعتماد النظام على بعض المرتزقة من رجال الدين امثال محمد حبش الذي اصبح احد ابواق هذا النظام الاستبدادي و كذلك احمد الحسون المفتي الجمهورية صاحب تاريخ سيء الصيت في مدينة حلب بتعامله بالربا و استثمار الاموال و كذلك صلاح الدين كفتارو المدير العام لمجمع الشيخ احمد كفتارو الاسلامي في سوريا عندما بحث هذا الاخير مع آية الله محمد علي التسخيري الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في ايران و بحضور آية الله مجتبى الحسيني ممثل الامام على الخامنئي مرشد الثورة الاسلامية الايرانية في دمشق و عبدالله نظام استاذ الحوزة العلمية و كل ذلك لنشر التشييع من اوسع ابوابها في سوريا .
و اتهامات الاجهزة الامنية جاهزة و حاضرة ضد ابناء الشعب السوري فعندما تصلي و تعبد الله و حسب كليشات جاهزة فانت متهم مسبقا اما الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة او تكفيريين او وهابيين و اما ان تكون مع الاجهزة الامنية و تعمل مثل ما تريد النظام ، و اذا تعمل في مجال حقوق الانسان و تتطالب بالديمقراطية فانت مرتبط باسرائيل و تهين الرئيس و النظام ، و ان تكون كرديا في سوريا فانت متهم و تهمتك جاهزة من المهد الى اللحد لانك ولدت كرديا ، و عندما تكون شيخ دين متنور مثل شهيد الشيوخ الدكتور معشوق الخزنوي في هذا الزمان الاسلامي الاعمى الذي تحول على يد شيوخ النظام الاستبدادي من جهة و شيوخ الارهاب من جهة اخرى الى منظومة تكفيرية ، تحريمية ، تبحث في ذرائع قتل الناس ، و شرعنة ذلك القتل ، اكثر بكثير من بحثها في حياة الناس و سعادتهم و كرامتهم . و كيف تكون في سوريا دفعة واحدة كرديا و شيخ متنور فانك تواجه وواجهة جبهة واسعة من السلطة و اوساط واسعة من الجماهير تمثلت عبر اكثر من اربع عقود من الزمن مقولات البعث الشوفينية و اوساط من التكفيريين و القتلة و المجرمين فانك ستتعرض للخطف و التعذيب و القتل و التميثل بالجسد و هذا ما حصل لشخنا الشهيد معشوق الخزنوي و لكن قال رسول الله (ص) : (( خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلي )) ، و قال سبطة زين العابدين علي بن الحسين ( رضي الله ) : (( ليست العصبية ان تحب قومك ، و لكن العصبية ان تفضل شرار قومك على خيار الاخرين )). و للموضوع تتمة

صوت كوردستان: نقلت وسائل الاعلام الكوردية معلومات حول قيام حكومة أقليم كوردستان بتوقيع عقد مع تركيا. بموجب ذلك العقد يقوم إقليم كوردستان بنقل غاز إقليم كوردستان الى تركيا بأقل من سعر السوق بحيث يبلغ سعر الغاز دوما ثلث سعر السوق. العقد هو لمدة 25 سنة و بموجبة ينقل غاز منطقة كرميان و المناطق الأخرى في أقليم كوردستان عبر خط أنابيب خاص أنشئ لهذا الغرض. حسب هذه العقود فأن تركيا ستحصل على ثُلُثي قيمة الغاز بينما أقليم كوردستان سيحصل على الثلث فقط و بهذا ستصبح تركيا هي المالكة الحقيقية لغاز أقليم كوردستان و لمدة 25 سنة.

واذا كان سعر المتر المكعب من الغاز 100 دولار فأن تركيا ستحصل على 66 دولار بينما إقليم كوردستان سيحصل على 33 دولارا. يذكر أن أعلام حزب البارزاني و الطالباني لا يتطرق الى نوعية العقود النفطية و الغازية مع تركيا و تكتفي فقط بالحدث حول العقود و بأنها ستعم بالخير للجميع.

خبر ذو علاقة من ألاعلام  المدعوم من قبل حزب البارزاني: 

 

 

كوردستان وتركيا تبرمان اتفاقات "رسمية وتاريخية" بشأن خطوط أنابيب النفط

شفق نيوز/ قالت مصادر مطلعة الأربعاء إن كوردستان العراق وضعت اللمسات النهائية على حزمة اتفاقيات شاملة مع تركيا لبناء خطوط أنابيب للنفط والغاز بتكلفة مليارات الدولارات لنقل احتياطيات النفط والغاز الضخمة في المنطقة إلى الأسواق العالمية.

وعلى أساس الصفقات قد تبلغ صادرات كوردستان نحو مليوني برميل يوميا من النفط للأسواق العالمية وعشرة مليارات متر مكعب على الأقل سنويا من الغاز إلى تركيا.

ولم يكن من الممكن تصور مثل هذه الصفقات قبل بضعة أعوام حينما كانت أنقرة تتمتع بعلاقات قوية مع الحكومة المركزية في بغداد وتخوض قتالا مع مقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي على أراضيها.

لكن تركيا تستورد كل احتياجاتها من الطاقة تقريبا ويعني تنامي الطلب أنها تواجه عجزا متزايدا مما يجعل من الصعب عليها تجاهل موارد النفط على حدودها الجنوبية.

وقالت مصادر شاركت في المحادثات بحسب تقرير لرويترز اطلعت عليه "شفق نيوز" إنه خلال زيارة قام بها رئيس وزراء كوردستان العراق نيجيرفان البرزاني إلى اسطنبول الأسبوع الماضي اتفق الجانبان على الخطوط الرئيسية للصفقات والتفاصيل الفنية لخط أنابيب النفط الثاني وخط أنابيب ينقل الغاز من كوردستان إلى تركيا.

وأضاف مصدر مطلع على الصفقة "أنها رسمية وتاريخية...على مدار سنوات تعمدت تركيا تجنب التورط في شمال العراق لكن الآن بداية مرحلة جديدة. لقد كانت خطوة شجاعة لكنها ضرورية جدا".

وأغضب تودد تركيا لكورد العراق بغداد التي تزعم انها صاحبة السلطة الوحيدة في إدارة نفط العراق وتقول إن جهود الكورد للاستقلال بمواردهم النفطية قد تؤدي إلى تقسيم البلاد. وأثار ذلك ايضا القلق في واشنطن.

وبموجب الدستور العراقي تذهب كل عائدات الصادرات النفطية إلى بغداد. وتحصل كوردستان على 17 في المئة من إجمالي الايرادات الأمر الذي ساعدها على أن تكون واحة رخاء آمنة بعيدا عن العنف الذي يعصف بباقي أنحاء العرق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

ويقول الكورد إن الفائدة ستعم العراق بالكامل إذا ما طوروا موارد منطقتهم. لكن بغداد تخشى أن يسعى الكورد للانفصال إذا ما تمتعوا بطاقة تصديرية منفصلة.

وقالت تركيا مرارا إنها تحترم حساسيات بغداد ولن تتخذ أي خطوات من شأنها أن تعمق النزاع الطويل بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب وإقليم كوردستان شبه المستقل.

وأبرمت كوردستان صفقات مع شركات من بينها إكسون موبيل وشيفرون وتوتال في اطار سعيها إلى تطوير قطاعها النفطي.

وأقامت أنقرة شركة الطاقة التركية التي تدعمها الدولة والتي أبرمت صفقات شراكة مع كوردستان.

وذكرت مصادر مطلعة على المشروع إنه سيتم توصيل أول خط أنابيب برعاية الحكومة الكوردية الاقليمية والذي قارب على الانتهاء بخط أنابيب تركي عراقي قائم حاليا ويبدأ في نقل نفط كوردستان للأسواق العالمية من كانون الأول.

لكن مع تنامي انتاج كوردستان وبدء العمليات في العديد من الحقول الجديدة هذا العام والعام القادم ستكون هناك حاجة لخط أنابيب ثان.

وقال المصدر القريب من الصفقة "خط الأنابيب الثاني سيخصص في الأساس للنفط الثقيل الذي سيأتي من الحقول الشمالية. خام طق طق وطاوكي من نوعية عالية وسيقلل مزجهما من قيمتهما".

وذكر مصدر حكومي أن شركة بوتاش التركية الحكومية لخطوط الأنابيب سيكون لها دور محوري في بناء الخط الثاني. كما أن شركة تركية خاصة مهتمة بالمشروع.

وقال وزير الموارد الطبيعية في كوردستان العراق آشتي هورامي في اسطنبول الأسبوع الماضي إن طاقة خط الأنابيب الجديد ستصل إلى مليون برميل يوميا على الأقل. وأضاف انه سيتم قياس الصادرات بشكل مستقل ودعا جميع الأطراف ومن بينها بغداد لارسال مراقبين لمتابعة العملية.

وقال مصدر مطلع إن الايرادات ستدفع إلى منطقة كوردستان. وأكد هورامي مرارا استعداد حكومة كوردستان لارسال 83 في المئة من الدخل إلى بغداد بعد استقطاع حصة المنطقة. وتعتبر بغداد هذه الخطط غير مشروعة.

وأضاف المصدر "تقول حكومة كوردستان إن هذا النفط يخص كافة العراقيين وانهم على استعداد لاقتسامه. وهناك بارقة أمل في أن يجبر الأمر الواقع بغداد على أن تبرم اتفاقا بهذا الخصوص".

وبينما ينصب التركيز على النفط فان اهتمام تركيا بالعراق العضو في أوبك يرجع أيضا إلى احتياطياتها الغنية من الغاز.

ومن المتوقع أن تحل تركيا محل بريطانيا كثالث أكبر مستهلك للطاقة الكهربية في أوروبا في عشر سنوات وهي تشتري أغلب وارداتها من الغاز الروسي الباهظ التكاليف. وتشتري أنقرة أيضا الغاز الطبيعي من أذربيجان وايران والغاز الطبيعي المسال من الجزائر لكنها تتطلع لتنويع مصادرها.

وقالت المصدر إنه بمد خط أنابيب جديد من كوردستان سيكون بمقدور تركيا استيراد مليارات متر مكعب على الأقل سنويا من غاز كوردستان بسعر أقل من مورديها الحاليين.

وذكر المصدر الحكومي أن "البنية التحتية الحالية في تركيا مهيأة بالفعل لهذا الربط. سيبني شمال العراق خط الأنابيب الخاص به لكن تركيا يمكن أن تلعب دورا محوريا هنا وقد يكون لبوتاش دور".

وذكرت مصادر مطلعة على المشروع إنه من المتوقع توقيع اتفاقية شراء بين شركة الطاقة التركية وكوردستان في كانون الأول.

ومن المنتظر أن يبدأ بناء خط الأنابيب ومحطات معالجة الغاز المتوقع أن تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات بداية العام المقبل على أن يبدأ أول تدفق للغاز في بداية عام 2017.

.........................

إقليم كوردستان يصدر الغاز الطبيعي لتركيا

أكدت حكومة إقليم كوردستان أن خط أنابيب النفط الرابط بين الإقليم وتركيا سيكتمل أيلول المقبل.
وأوضح وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم آشتي هورامي في مؤتمر للنفط بالعاصمة البريطانية لندن، أن أن الطاقة الأولية لخط الأنابيب ستبلغ نحو 300 ألف برميل يوميا لترتفع في نهاية الأمر إلى مليون برميل يومياً، لافتاً إلى أن خط الأنابيب سيكتمل نهاية أيلول المقبل.
من جهة أخرى أكد هورامي أن استئناف تصدير النفط عبر الشبكة الاتحادية العراقية مرهون بالتوصل إلى حل "دائم" بين أربيل وبغداد.
وقال هورامي "لم يجر بحث مدفوعات النفط... خلافنا دستوري ونحن نتطلع للصورة الأكبر."
وأشار هورامي إلى أن صادرات الغاز الطبيعي للشبكة التركية من الاقليم من المتوقع أن تبدأ في 2016.
يذكر ان العاصمة البريطانية لندن تشهد إنعقاد مؤتمر النفط الخاص بالعراق، بحضور ممثلين عن الحكومة البريطانية والعديد من الشركات العاملة في قطاع النفط والطاقة ورجال الاعمال والمستثمرين، ويرأس وفد العراق نائب رئيس الوزراء للشؤون الإقتصادية روز نوري شاويس.

PUKmedia  وكالات

ع ص

 

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 19:10

45 ألف مقاتل ضمن صفوف (YPG)

نفي الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل انضمام مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الى قوات YPG مؤكداً أنهم يسيطرون على المناطق الكوردية بمفردهم وقوام وحداتهم تبلغ 45 ألف مقاتل وجميعهم خضعوا لدورة تدريبية لمدة 45 يوماً ونفى خليل وبشكل قاطع أية علاقة تربطهم بالنظام السوري.

كشف خليل لصحيفة المانية أن عدد مقاتلي وحداية الحماية الشعبية يبلغ 45 ألف مقاتل و باستطاعتهم حماية المناطق الكوردية بمفردهم. وبخصوص إعلان حزب الحياة الحرة استعداده للمشاركة في القتال الى جانب قوات ال YPG " قال خليل " أن "PJAK " على استعداد لإرسال مقاتليها ولكننا لسنا بحاجة إليهم في الوقت الحالي.

وأشار أن نسبة المرأة بين صفوفهم يصل إلى 35% مضيفاً أنهم أطلقوا سراح عدد من الجهاديين مقابل جثامين عدد من مقاتلي الـ(YPG).
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:56

كوردستان تعلن عاشوراء عطلة رسمية

شفق نيوز/ اعلنت حكومة اقليم كوردستان، السبت، عن عد يوم الخميس القادم الذي يصادف ذكرى عاشوراء عطلة رسمية في كافة دوائرها.

وقال مصدر حكومي لـ"شفق نيوز"، ان مجلس وزراء الحكومة ابلغ كافة الدوائر والمؤسسات التابعة لها عن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المقبل المصادف 14 تشرين الثاني الجاري بمناسبة العاشر من محرم.

ويحتفل المسلمون الشيعة في مثل هذا اليوم من كل عام هجري بذكرى مقتل الامام الحسين سبط النبي محمد عام 61 للهجرة، وسط مواكب للعزاء تنتهي بزيارة ضريحه في مدينة كربلاء.

م م ص/ م ف

بعد زهاء ثلاثة سنين من عمر الأزمة السورية وما رافقتها من مآسي وأهوال ، قتل وذبح ، تخريب وتدمير ، تهجير و تشريد و اغتصاب , تشكيل كيانات سياسية علمانية ودينية وقومية وعشائرية من كافة مكونات الشعب السوري بالإضافة إلى هبوط كائنات من كواكب بعيدة وغريبة لتدمير الدولة السورية والأمة السورية وزرع ثقافة بغيضة وكريهة ،وزرع الفتن بين جميع فئات الشعب السوري ، وظهور كتائب مسلحة باسم الدين وكانت معروفة بعقمها الأخلاقي و الاجتماعي والسياسي وبعد سجالات ومباحثات بين هذه المكونات التي أغلبها لم ترقى إلى مستوى الأحداث الجسام والاكلاف والتضحيات الباهظة التي قدمها الشرفاء من السوريين في سبيل الحرية و رفع الظلم واسترداد الكرامة والعدل المفقود منذ أكثر من أربعة قرون.

حقا مأساة الشعب السوري كبيرة، وليس النظام وحده السبب في هذا المرض الذي يشبه التوحد ، بل كشفت لنا هذه الأزمة زيف المعارضة بكافة أنواعها ، فهي لم تستطع بعد كل ما تعرضت له من مظالم أن تخرج من عنق الزجاجة ومما تعلمت وما تربت على أيدي العفلق والبيطار والبعث الشوفيني وخير شاهد على ذلك الشخصيات الموغلة في التخلف والرجعية و التزمت التي تقود الإئتلاف والمجلس الوطني السوري او الشخصيات التي تدعي الثقافة والفكر والتي تعرف كيف تجافي الحقيقة والواقع حيث يطل علينا بين الفينة والفينة شخصيات من المعارضة من أمثال الصحفي الشربجي الذي اتهم الكورد بأنهم السبب في عدم توحيد المعارضة أو اللبواني صديق المالح والبشير أمناء الثورة السورية الذي يجاهر علانية برفضه التام لكل ما هو غير عربي سوري سني، وبان سوريا ستكون الجمهورية العربية السورية السنية والحكم سيكون لهذه الأغلبية شاء من شاء وأبى من أبى ، بل يزاود عليهم في ذلك عبد الرحمن الخطيب الباحث على حد قوله في الشؤون الإسلامية الذي رفض اعتبار الكورد شعبا في سوريا بل انهم جماعات متفرقة يعيشون في أماكن مختلفة ومتباعدة لا يرتبطون بلغة واحدة ولا بتاريخ أو عادات مشتركة وبالتالي لا يشكلون أمة .

وأخيرا وليس أخرا يظهر علينا حبيب صالح المثقف ابن الطبقة الفقيرة من الطائفة العلوية ، المدافع عن حقوق الإنسان والذي اعتقل قرابة ثلاثة سنوات بسبب مقالات للدفاع عن حقوق الإنسان وضد النظام السوري و بإسلوبه التهكمي الساخر ، بان الكوردابة لم يحبوا أحدا من الشخصيات العربية ، ثم جاء على بطولات قائده الهمام صدام حسين الذي كان رائدا للتقدم الاقتصادي والصناعي والعمراني وبأنه رجل فلسطين الأول وبأنه ضرب إسرائيل بالصواريخ ووقف ضد التوسع الإيراني حسب رأيه ، ثم أخذ على الكورد وعاتبهم في حبهم لميديا و كردستان وبأن زوال صدام ضر كثيرا بالقضية الكوردية عراقيا وسوريا وإيرانيا وتركيا وهكذا يمضي حبيبنا وصالحنا في مغالطاته بوقوف الكورد مع التحالف السعودي الامريكي المصري الاسدي ضد صدام ، ثم يطالب الكورد بالبراءة من المالكي وإيقاف صالح مسلم من دعم آل الأسد والقتل من إجله. ويمضي حبيب صالح في مغالطاته ويتهم الكورد بكرههم للعرب والإساءة للإخوة العربية الكوردية وبأن الكورد يكرهون صلاح الدين لأنه خدم العرب ويمضي ويطالب الكورد بان لا يعادوا الثورة الديمقراطية وان يكونوا مع القضية العربية لان العروبة ضمانتهم ضد الترك والإيرانين ويوهم السيد الحبيب نفسه بأن الكورد سيأخذون حقوقهم كاملة بعد نجاح الثورة الديمقراطية بعيدا عن الإسلام السياسي .

ولم يترك السيد صالح العلويين و المسيحيين أوالسنة بل طالبهم كما طالب الكورد بعدم الانتحار سياسيا وطالبهم بترك الأسد و الاشتراك في الثورة ضده وضد نظامه وطالب المسيحيين الكف بلعب سماسرة البازار والثورة كما نبه السنة بأن الجمهورية الثانية يجب أن لا تكون للهيمنة وإلا سيستمر الحرب بين السوريين لعقود ولن تنتهي .

لقد وضع الإستاذ حبيب صالح إصبعه على الجرح في مواقع عدة ونطق بالحق و الواقع ،ولكنه ظلم الكورد وقد يكون عن جهل وهذا غير مبرر لشخص في مستواه أو عن قصد وهذه مصيبة اكبر ولذا وجب الرد عليه في نقاط عدة:

- الكورد لا يكرهون العرب والعكس هو الصحيح ، وهم أحبوا الرسول وابوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب هل هناك شخصية عربية أنكرت ما تعرض له الكورد من مظالم ومجازر في العراق و سوريا ؟ الم تسمع يا سيد صالح كيف سمى العنصريون العرب الكورد بإسرائيل ثانية .

- العرب لم يكونوا ضمانة لهم وذاكرة الكورد نشطة ، هل نسيت يا حبيبنا صالح كيف أرسل نظام البعث بجيشه الجرار بقيادة العقيد فهد الشاعر لمحاربة الكورد في العراق ، بينما البارزاني الخالد أمر بوقف القتال ضد العراق في حرب 1973 ضد إسرائيل وعبر عن استعداده بإرسال قواته لمساعدة العرب .

- الكورد حاولوا المستحيل مع صدام حسين ولكنه أبى وتمادى في غيه وظلمه وضرب بالإتفاقية عرض الحائط.

- الكورد لم ولن يحبوا صدام حسين لانه مارس بحقهم الجينوسايد والانفال والكيماوي وجلال الطالباني لم يوقع على إعدام صدام حسين

- الكورد ليسوا مع المالكي بل هم مع تحالفهم الذي كان ضد صدام وهم يحترمون إتفاقياتهم و مواثيقهم مع الغير ووقفوا ضد مخططات المالكي اكثر من مرة ، ولكن .....

- زوال صدام كان نتيجة حتمية لظلمه ضد الشيعة والكورد ، وقضية الكورد تطورت كثيرا في العراق وسوريا وحتى في تركيا ، ولكن الكورد يعاتبون على المثقفين من أمثالكم ويستغربون صمتكم تجاه قضيتهم في كل الأجزاء.

- الكورد يحبون صلاح الدين الايوبي و لكن الم تسمع االعروبين العنصريين و هتافاتهم وهم يلعنون حطين التي جاءت بصلاح الدين .

_ أما ادعاءك بأن صدام كان رجل فلسطين الأول فهو محض افتراء ، والقادة الفلسطينيون خير شواهد على ذلك وكذلك حرب 1973 .

- يعاتب حبيبنا صالح الكورد لمحبتهم لميديا او لكوردستان، ألا تحبون العروبة والوطن العربي وهل نسيت النشيد العروبي .امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.

- الكورد السوريين جردوا من الجنسية ، وحرموا من لغتهم الأم و طبق بحقهم الإحصاء الاستثنائي ومزارع الدولة وقانون 49 وقضى الكثير منهم نحبهم في السجون ولا يزالون وقاموا بإنتفاضتهم ضد النظام 2004 واتهمتهم بالانفصال و لم نسمع صوتا عربيا واحدا يقف معهم .

_الكورد كانوا بعد درعا مباشرة وطالبوا بوحدة الشعب السوري وبسلمية المظاهرات والتغيير السلمي للسلطة ، حزب (ب ي د )وصالح مسلم لم يقفوا مع النظام وكانوا مع الثورة السلمية المدنية و مع سوريا لكل السوريين ،وفتحوا قلوبهم قبل بيوتهم للنازحين السوريين ولكنهم اجبروا للدفاع عن مناطقهم و عن كرامتهم ضد الحاقدين العنصريين و ضد داعش و جبهة النصرة .

-الكورد عانوا كثيرا من مطالبتهم بالأخوة العربية الكوردية وسجن كوكبة من شبابهم لتسع سنوات بسبب هذا الشعار الذي لا زلنا نؤمن به .

- الكورد ، ليسوا مع النظام ,ولا يزالون مع التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا ولكنهم ليسوا مع التطرف الديني المذهبي ولن يكونوا وقودا لها ،ولا التطرف القومي ، ولن يقتلوا العلويين، ولن يطردوا المسيحيين ، بل هم يطالبون بدولة ديمقراطية تعددية مدنية لامركزية ، دولة لكل السوريين ومن دون تفرقة أو تسلط طائفة على أخرى ، ولهذه الأسباب كلها حبيبنا صالح لم نحب صدام ليس فقط لأنه ارتكب مجازر ضد الكورد بل انه كان طائفيا وعنصريا وديكتاتورا حكم العراق بالبارود والنار وساهم في أحداث 1982 وفجر وفتل الكثير من الأدمغة السورية ، وهاجم إيران ، واحتل الكويت وسماها المحافظة السابعة عشر ، وكان سيحتل ويدمر دول الخليج.

حسني كدو

7-11-2013

الكرد والكتابة بالكردية والعربية الهجينة

تعقيبا على نشر ادارة صوت كوردستان المحترمة تعليق في قسم فلاشات خبرية بعنوان "هل هي (روژ افا) أم غربي كوردستان؟؟؟؟ روزژافا بدون كوردستان لا تعني شيئا سوى أتجاه الغرب" بتاريخ 2 تشرين الثاني 2013. أحسنتم اختيار الموضوع وأجدتم التعبير عنه. أثني مبادرتكم هذه واؤيد ملاحظاتكم وكذلك تعليق السيد سوار درويش من حيث المبدء ولكن الظاهرة هي أوسع بكثير من مصطلح ( روژافاي كوردستان) وتشمل مئات المفردات وتنحدر من كردستان الجنوبية (العراق). انني سبق وأن كنت بصدد كتابة مقال منذ فترة ولكن حساسيات البعض من هكذا ملاحظات وردود فعلهم حالت دون تنفيذ نيّتي. أشكركم على تحفيزي للمباشرة بكتابة تحليل للموضوع المذكور أعلاه.

كردستان والاتجاهات الجغرافية الأربعة

سبق وأن كانت المناطق المختلفة من كردستان الكبرى تسمّى بمسميّاتها، أي نسبة الى الدولة الحديثة التي الحقت بها، وهي كردستان تركيا وايران والعراق وسوريا. من المعروف أن هذه المصطلحات سياسية أكثر مما هي جغرافية بحتة. ولذا لا تروق لحكومات وشعوب الدول المعنية. علينا أن نتفهّم حسّاسياتها ولكن عليها أن تتفهّم حسّاسياتنا أيضا. وكنّا نتفهّم الاجراء لو كانت المبادرة منها باستبدال هذه المصطلحات السياسية باخرى جغرافية، مثلا كردستان العراق "شمال وطننا الحبيب". ولكنني أستغرب أن يبادر السياسي الكردي بذلك حتّى لو كان متواضع الوعي لغويا وثقافيا. وأستغرب أكثر أن تقلّده جماهير الكتّاب والقرّاء الأكثر وعيا. بما أن كردستان الكبرى هي من طموحاتنا القومية المشروعة ولكنّها غير معترفة بها بحدود دولية، ينبغي المواصلة في اعتماد المصطلحات القطرية الدقيقة وعدم استبدالها باخرى جغرافية. غرب كردستان = البحر الأبيض المتوسط. شمال كردستان = البحر الأسود. شرق كردستان = بحر قزوين. جنوب كردستان = البحر الأحمر الى الخليج. لذا الصحيح والأدق هو كردستان الغربية (سوريا) و كردستان الشمالية (تركيا) وكردستان الشرقية (ايران) وكردستان الجنوبية (العراق). وأما ادخال المفردة الكردية غير الدقيقة أعلاه فهو بمثابة تصريح بوجود كلمة كردية تعادل الغرب في العربية. وللعلم لنا اخرى تعادل الشرق، أو بالأحرى المشرق والمغرب نسبة الى شروق الشمس وغروبها. ولكننا كنّا نستخدم الشمال والجنوب العربيتين وبدليل أن الرياح الباردة التي تهبّ من سايبيريا في روسيا تسمّى بريح الشمال. ولكن برزت في السنين الأخيرة مفردتي (باكور) و(باشور) على التوالي. لا أدري من أين وكيف أشتقتا وأتطلع الى تنويري بذلك. والأغرب هو استبدال الشمال والجنوب بالأعلى(سه رو) والأسفل(خوارو) لكون شمال العراق أعلى من جنوبه حسب جريان نهري دجلة والفرات. ولكن نهر النيل بعكس الرافدين ينبع في جنوب السودان ويصبّ في شمال مصر.

التحليل

منذ فترة طويلة في متابعتي للاعلام الكردي بالعربية والكردية الاحظ ظاهرة سرد مفردات غريبة وعجيبة في المقالات السياسية ونشرات الأخبار من الصعب فهم معانيها ما لم يجيد القارئ العربية الفصحى ولغة اوربية كالانجليزية بالاضافة الى احدى اللهجات الكردية. ومن حسن حظي لي المام بهذه اللغات واللهجة السورانية. وليس عارا أن لا يجيد القارئ الكردي لغة أجنبية أو حتى لهجة كردية اخرى.انما العار هو التظاهر بالالمام بها واختيار مفردات غير سليمة المعنى وحتى اهمال قواعد اللغة المعنية بما فيها لغة الأم ومنها ما يخص التنقيط. باستثناء اللغات الفصحى كالعربية، فانّ الفرق الأساسي بين لغة الكلام ولغة الكتابة هو اعتماد الجملة المفيدة في الكتابة حسب قواعد اللغة المعنية. ولكن في اعلامنا تطول الجملة الواحدة الى فقرة أو بند كامل. لذا يصعب تشخيص الاعراب كالفعل والفاعل والمفعول، المكونات الأساسية للجملة المفيدة. والصعوبة أزيد في الكردية لانعدام ميّزات لغوية كالتأنيث والتذكير والمثنّى وغيرها، ناهيك عن اختلاف اللهجات الكردية وخلاف الكتّاب السياسيين باعتماد أدبيات أحزابهم أو مناطقهم أو عشائرهم أو شعائرهم الدينية وغيرها.

العربية: الفاعل- الفعل- المفعول. والصفة تتبع الموصوف لغة اشتقاقية
الكردية: الفاعل- المفعول- الفعل. والصفة تتبع الموصوف لغة تحليلية أوموقعية الانجليزية: الفاعل- الفعل- المفعول. والصفة تسبق الموصوف لغة تحليلية أوموقعية التركية: الفاعل- المفعول- الفعل. والصفة تسبق الموصوف لغة التصاقية

الممارسة

للناطقين بالكردية في العراق وسوريا إلمام بالعربية والانجليزية. عند الترجمة منهما إلى الكردية و خاصة إذا كانت حرفية، يصبح النص الكردي ركيكا عادة لاستيراده لتسلسل غريب عليه، الفاعل- الفعل- المفعول، الأمر الذي يعتبر إثما لا يغفر له للناطقين بلغتهم الأم. إن المرونة في تسلسل الكلمات في اللغات المذكورة أعلاه ضئيلة باستثناء العربية التي تتسم بمرونة أكثر نسبيا بدليل إمكانية تقديم الفعل على الفاعل في حالة الماضي لكونها لغة اشتقاقية وليست التصاقية أو تحليلية أوموقعية. وقد يجوز ذلك حتى في الانجليزية بقليل من التصرّف، مثلا: "قال من؟ قلت أنا" وذلك للضرورة الشعرية. ولكن لا يجوز تقديم المفعول على الفاعل أو تأخير الفعل إلى نهاية الجملة في أي منهما. المفارقة هي قلّة حصول خطأ في التسلسل في حالة الترجمة من الكردية إلى لغة أخرى وهو الخطأ الشائع والمتوقّع في الحالات الأخرى. هذا وقلّما يحدث خطأ في التسلسل بين الصفة و الموصوف من الترجمة إلى الكردية. إن الخطأ التسلسلي الأكثر شيوعا في الكردية هو في الجملة ما قبل الأخيرة في البيانات:"لمزيد من المعلومات، يرجى أن تتصل بالعنوان التالي:" بالاضافة الى الترجمة الحرفية لكل كلمة، يقتبس المترجم تسلسل الجملة من العربية أو الانجليزية الى الكردية ظنا منه بأن هذا ليس باختلاف في قواعد اللغة، بل خطأ في الكردية ذاتها. في الواقع يكمن الخلل في عقلية المترجم الكردي ذاته.

ويكاد أن يخلو الاعلام الكردي من ذكر معادلة أو شكل بياني أو مثال أو تجربة لمجتمع آخر أو مقولة لفيلسوف عالمي أو حتى الأمثال الشعبية الكردية أو حقائق اخرى. وأما الأرقام فلا تستند على احصائيات أو مصادر موثوقة، وانما هي تخمينات شخصية، نفوس الشعب الكردي مثلا.

ظاهرة التقليد

وهنالك عامل شامل آخر وهو ظاهرة تقليد أفعال وأقوال الآخرين من كلام وكتابة. في الحالة الكردية هي ظاهرة اجتماعية تكمن في تقليد الشخصيات السياسية والأدبية والاجتماعية، الأمر الذي يؤدّي إلى انتشار لهجة كردية غير سهلة الاستخدام. ينحدر المنحى الفكري لهؤلاء حيال اللّغة من موقفهم السياسي العام من القومية الكردية. إن الموقف الثاني متوقّع ولربما مبرّر، بخلاف الأول. إن الاعتقاد بان الشعراء والأدباء يجيدون قواعد اللّغة أشبه بالاعتقاد بأن سواق سيارات السباق يجيدون هندسة مكائنها أو تصليحها. فمن المعروف انه يتطلب طاقما من الميكانيكيين لتصليحها أو استبدال إطار عجلة واحدة. يقتصر هذا التفكير على التركيز على أصل الكلمة الاثنوغرافي وكونها الوحدة اللّغوية الوحيدة أو أصغر الوحدات. يجوز تسمية هذه الحركة الفكرية بمدرسة السليمانية للفلسفة، وهي أشبه بمركب عملاق يسحق كل ما يعترض سبيله من شيء مغاير. تعتقد هذه الفلسفة بأنّه بمجرّد الإقدام على عملية تعيير اللهّجة الدارجة إلى لغة الكتابة الرسمية سوف يرفع المكانة الاجتماعية للناطقين بها وحتّى المكانة السياسية للشعب الكردي. إن هذا العرف المعترف به ( De jure) هو تدوين أصول استخدام لهجة معيّنة مبنيّة على أساس ممارستها من قبل طبقة اجتماعية-اقتصادية (بابان) أو مجموعة جغرافية، بخلاف العرف الفعلي أو الواقعي (De facto).

ظاهرة الاستبدال

استبدلت في السنوات الأخيرة مئات الكلمات الدخيلة من العربية منذ حلول الاسلام قبل عشرات القرون وذلك بكلمات من الانجليزية أولغة اوربية اخرى. ولا أقصد بذلك العديد من مصطلحات التكنولوجيا أو التقنية، تلفون وتلفزيون وراديو وموبايل وغيرها، وانما المفردات الأدبية والمتداولة في المحادثة اليومية، مثلا دور(role) ودكان(market) وسيطرة(control) ونظام (system). وجرى تحريف ألفاظ أو معاني العديد منها، مثلا المشروع والرسمي والمرشّح وأصبح التاريخ ماضي. ولا أقصد بذلك العديد من التي استبدلت بمفردات كردية أو ايرانية، مثلا دائما (هه ميشه) وأبدا(هه رجيز) وشكرا(سوباس) المشابهة للروسية والتي تتردد كثيرا في الكلام يوميا. فتكاد أن تنقرض هذه المفردات الدخيلة في الكتابة الكردية وحتى في الكلام اليومي وبالأخص كلمة ممنون. وبالمناسبة في الجمهورية التركية، وريثة الامبراطورية العثمانية، تتداول (ممنون) و(لطفا) طبقا لقواعد لغتها ولم يغيّر استبدال الألفباء من العربية الى الرومانية من التركية المحكية الاّ القليل. وكذلك في الجمهورية الاسلامية، وريثة الامبراطورية الايرانية، تتداول (متشكّر) و(لطفا). وكذلك في الباكستان، الدولة النووية الحديثة، تتداول(شكريه). ليس سبب ذلك أن هذه الأقوام أقل شأنا سياسيا أو وعيا ثقافيا من الكرد، بل لأنهم لا يشكون من الشعور بالنقص نفسيا. يكمن التبرير المعلن لهذه الظاهرة كون العربية لغة المحتلين لكردستان متجاهلين كون الانجليزية لغة أكبر امبراطورية في التاريخ، بريطانيا العظمى. أما الدافع الحقيقي لهذا التناقض فهو التعبيرعن العقيدة السياسية، القومية الكردية، العلمانية كأداة لمناهضة الروحانية، الديانة الاسلامية.ان هذا الاستبدال ظاهرة تطهير لغوي غير منطقية ومضرّة بالكردية لا غيرها. ان اللغة محايدة بحد ذاتها وان الكاتب يعبّر عن انحيازه و ميوله باختيار المفردات اللازمة.

التلاعب باللغات

ان التلاعب بمفردات وقواعد واملاء اللغات بدوافع سياسية ظاهرة مسيئة الى ثقافتنا. ولو اقتصر الاجراء على لغتنا الكردية فهو شأن داخلي. وأما التلاعب بلغات الآخرين فهو شأن خارجي ولذلك مرفوض رفضا تاما.

ان استبدال ألفاظ التحريك في العربية، الضمّة والفتحة والكسرة، القصيرة زمنيا في اللفظ، بالواو وشبيه الهاء والياء على التوالي يعتبر تطورا ملحوظا في املاء الكردية. اذ يتمتع كل لفظ في اللغة المحكية بكيانه الخاص في الكتابة، شأنه شأن الكتابة بالأحرف الرومانية.

العربية : الكرد والكردستاني

الكردية : الكورد والكوردستاني

لا يجوز ادخال البادئة العربية (ال) قبل الكلمتين (كورد) و(كوردستاني) المكتوبتين حسب املاء الكردية. لأنها لا توجد في الكردية ولا في عشرات اللغات الايرانية ولا في مئات اللغات الهندواوربية ولا في آلاف اللغات الاخرى في العالم.

الاستنتاج

علينا الاقرار باختلاف اللغات في قواعدها وألفاظها ومعاني مفرداتها و املائها في الكتابة واحترام ذلك والكف عن التلاعب بالخلط بين مكوناتها بالاستبدال العشوائي حسب الأهواء الشخصية وبدوافع سياسية. وعلى السياسيين فصل السياسة عن اللغة، شأنهم في ذلك شأن الاسلام المسيّس بفصل الدين عن السياسة.

لمزيد من المعلومات بالعربية والكردية عن اللغة الكردية، راجع الروابط المدرجة أدناه

(زمانه‌وانی و هونه‌ری)

2.اللّغة الكردية،انحدارها وتشعّب لهجاتها ومشروع لتوحيدها. إعداد المهندس محمد توفيق علي

راجع صو ت كوردستان- المقالات- ثقافية وأدبية- رقم 8- تاريخ 17 تشرين الأول 2011

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&task=download&id=1

3. محمد توفيق علي.- تخطيط اللغة الكردية

راجع صو ت كوردستان- المقالات- ثقافية وأدبية- رقم 7- تاريخ 10 تشرين الثاني 2011

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=7476:????-?????-???-?????-?????-???????&Itemid=258

4. أصل ونسب الشاعر عبدالله كوران- المقالات- تأريخية- رقم1- 03 حزيران/يونيو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15050:???-????-??????-???????-?????-?????-??????-???????-????-?????-???&Itemid=261

5. الكرد وكردستان وكوران- المقالات- ثقافية و أدبية- رقم1- 03 حزيران/يونيو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15049:?????-??????-???????-????-?????-???-?????-????????-??????&Itemid=258

6. اللغة الكردية و لهجاتها- المقالات- فلاشات خبرية- رقم 2- 27 أيار/مايو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=14809:?????-???????-?-???????-???????-????-?????-???*&Itemid=273


المهندس محمد توفيق علي (
MCIL)
عضو معهد اللغويين القانوني في بريطانيا،م.م

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:50

محمدواني .. حكومة من دون غطاء قانوني

احد الانتقادات الاساسية التي توجهها القوى المعارضة لحكومة «نوري المالكي» منذ تشكيلها عام 2005، هي انها تدير شؤون الوزارات من دون «نظام داخلي» خلافا لكل الاعراف وعادات الدول الديمقراطية المتمدنة، لا توجد حكومة في العالم تدير شؤون البلاد من دون برنامج محدد وخارطة طريق تنظم وتحدد المسؤوليات لاعضائها ومن بينها رئيس الوزراء الا في الحكومات الشمولية ذات التوجه الفردي الدكتاتوري، ورغم الدعوات المتواصلة من قبل رؤساء الاحزاب والكتل السياسية بضرورة وضع نظام داخلي للحكومة والالتزام به، فان «المالكي» لم يأبه لتلك الدعوات ولم يلتفت اليها واستمر في ادارة الحكومة وفق اهوائه وتوجيهاته الشخصية واوامره الصارمة التي يجب على كل الوزراء وموظفي الدولة التقيد بها، والا فان الطرد او الملاحقة القضائية والمادة الرابعة «ارهاب» الجاهزة، تشهر بوجهه، كما فعل مع نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» والنائبين في البرلمان «محمدالدايني» و«ناصرالجنابي» ، وقد استفاد «المالكي» كثيرا من عدم وجود نظام داخلي لحكومته، فجعل من نفسه حاكما اوحد في البلاد ووضع معظم المناصب الهامة في قبضته، فهو بالاضافة إلى وظيفته الرسمية كرئيس للوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة، يتولى شؤون الوزارات الامنية المهمة، كوزارة الداخلية والدفاع والامن الداخلي والمخابرات وغيرها، دون ان تكون لديه الكفاءة و القدرة اللازمتان على ادارتها، وهذا ما ادى إلى اخفاقه في ادارة الحكم ، ومن الطبيعي ان ينعكس ذلك سلبا على مرافق الدولة ومؤسساتها الحيوية، فانتشر فيها الفساد بصورة لم يسبق لها مثيل، حتى اصبح ظاهرة اجتماعية.

محمدواني


"الوطن"القطرية

..

 

بغض النظر عن اختلاف المؤرخين حول شخصية ياسر عرفات ,الا انه لايمكن ان ينكر احد كونه القائد الابرز(الاوحد!) للشعب الفلسطيني,ومقتل عرفات يعني مقتل القائد الفلسطيني الاكثر شهرة ونفوذ في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني.

قبل ان انتقل لشرح مغزى مقالي هذا اود ان اقول: ان قول الحقيقة الجارحة في تشخيص اسباب هزائم الامة(رغم مرارة هذا القول) هو الجرعة الاولى لترياق شفائها من هزائمها المتكررة والغير مبررة .