يوجد 815 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

محافظة واسط العراقية والتي مركزها مدينة الكوت اثبتت اليوم انها ام منجبة للابطال المتميزين في بطولاتهم ,والمتفانين في طلبهم للشهادة من اجل العراق والعراقيين جميعا..انا هنا لا ابخس حق باقي محافظات العراق وبطولات ابنائها ..ولكن مافعله اهلنا في واسط يستحق مني الثناء الخاص عليهم والافتخار بهم ,فهم كما في القول العربي الدارج"اهل الاوله, وصاحب الاوله ما ينلحك ".

واسط التي انطلقت منها الشرارة الاولى للثورة الشعبية المناهضة لحكم البعث الصدامي "من مدينة الحي عام 1991" , ينطلق منها اليوم اول فوج لمقاومة داعش اي لمقاومة عودة البعث الصدامي لحكم العراق بصبغة دينية ..فبعد انكسار الجيش العراقي"المؤسف" ذو العدة والعتاد في كل من الموصل وصلاح الدين ,نجد ان اهلنا في واسط يسارعون الى تشكيل الفوج الاول من المتطوعين للدفاع عن كرامة العراق وارساله مباشرة الى ساحات الوغى.

واسط التي تعتبر سلة العراق الغذائية هاهي اليوم تسبق الجميع لتغذي ارض العراق بدماء ابنائها,ليس فقط دفاعا عن العراق ,بل دفاعا عن اهلنا في الكويت والاردن وسوريا ولبنان,فخريطة داعش البعث الصدامية التوسعية تشمل كل هذه الدول.

اهل واسط ذهبوا للحرب بسرعة البرق مقبلين على النزال كاقبال الليث على الفريسة ,متجهين الى سامراء المهددة بالسقوط بلا تردد او خوف ,ناصبين انفسهم عمدا لخيمتها التي تمايلت من شدة طعنات خناجر الغدر ومن ثقل وزن سفالة الغادرين.

وايضا اشيد بتميز اهلنا في واسط .فهم اول من كسر حاجز الخوف من مغول العصر كداعش البعث الصدامي والدواعش المتحالفين معهم"فكلهم دواعش بشكل او باخر".

الواسطيون بعملهم هذا يقولون للدواعش, لن ترهب العراق كثرة افلام القتل والتقتيل المنشورة على اليوتيوب ,فما فعله سيدكم المهزوم صدام حسين فينا كان اكثر وامر..ومع هذا نازلناه بشرف وما تركناه حتى سحلناه من الجحر الى القبر ,ها نحن قادمون وليس لكم بعد اليوم من غضب العراقيين"الواسطيين" من مفر.

بعد ماقلته في حق اهلنا في واسط من كلام بسيط لايوفيهم شئ من حقهم..اود ايضا ان اكون اول الشاكرين لهم على عملهم النبيل هذا ,واذكرهم ان فعلهم هذا سيخلد لهم عبر الدهر.

واقول لهم لقد خففتم عنا حزننا على ما ال اليه حال وطننا وشعبنا ..ومنحتمونا الامل في رؤية الفجر من جديد .

شكرا لكم يا اهلنا في واسط ,وشكرا لكل محافظات العراق الاخرى التي ترسل ابنائها من اجل خلاص العراق من الدواعش الصداميين ..فهذه فرصة البطولات التاريخية التي ستخلد ناصعة ابد الدهر.

 


مع بدء ظهور النشاط الإرهابي المسلَّح في الأنبار تحت اسم «داعش»،أعلنت الحكومة العراقية أنها عصابات معزولة،وماهي إلاظاهرة مؤقتة، وأمر القضاء عليها لا يتطلب سوى أيام.

فأعلنَّا من جهتنا، واستناداً إلى تحليلٍ معرفي لطبيعة السلطة القائمة، والأزمات المستعصية التي تعاني منها البلاد على مدى عقد من الزمن، وبناءً على استراتيجية الرأسمالية الفاشية العالمية، وتداعيات الأزمة السورية على المشهد السياسي العراقي، بأن المعركة سوف لن تحسم لا بأيام ولا شهور، وقد تطول لسنوات إن لم يقترن الخيار العسكري بالخيار السياسي.
تهاوي الجيش العراقي.. من المسؤول؟!
بدت «داعش» وكأنها تسرح وتمرح في مناطق غرب وشرق وشمال العراق، ناهيكم عن العاصمة بغداد، وسط سيل غزير لدماء المواطنين العراقيين وتكبد القوات الحكومية خسائر فادحة، وعجز الجيش لدرجة أن يعلن الناطق العسكري بأن 90 إرهابياً قد دخلوا سامراء، وقامت القوة الجوية ب 82 طلعة جوية! أي ما يقارب طلعة جوية مقابل كل إرهابي، علماً أن هؤلاء التسعين اجتاحوا المواقع العسكرية واحتلوا أحياءً سكنية بكاملها. وما إن أعلن الجيش استعادته السيطرة على سامراء، حتى حلت كارثة احتلال الموصل،وهروب القيادة العسكرية والمحافظ.
مع تواصل المعارك في ديالى والفلوجة، وتمكن «داعش» من اقتحام مدن أخرى، في مشهد يعيد إلى الأذهان بدايات المشهد السوري تماماً، مع الفارق الكبير في القدرات على جميع المستويات بين النظامين السوري والعراقي (عدا الإطلاق والتعميم المشترك: «كلهم عصابات مسلحة سيتم القضاء عليها عسكرياً خلال أيام معدودة»).
إن التزام الحكومة العراقية بتعليمات نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، القاضية بمنع إعادة بناء الجيش العراقي على أساس وطني، ووفق قانون الخدمة الإلزامية، نتج عنه مشهد خطير يهدد وحدة العراق أرضاً وشعباً. فقوات البيشمركة هي رسمياً جزء من الجيش العراقي، ولكنها لاتحرك ساكناً وتقف على الحياد في معركة الجيش العراقي مع الإرهاب.
الأزمة السياسية
الشهداء العسكريون يشيعون في الوسط والجنوب، وكأن الجيش العراقي لا يضم عسكريين من المنطقة الغربية والموصل،أي بكلام صريح، ودون لف ودوران، يجد المواطن نفسه أمام جيش لطائفة لا لوطن، مما يعمق الشرخ الذي فتح على يد المحتل الأمريكي، ويهدد بتقطيع الجسد العراقي الواحد إرباً إرباً.
ولن تجدي نفعاً سياسة «تبويس اللحى» العشائرية، التي تتوهم الحكومة نجاحها في معالجة هذا الجرح الوطني النازف.إن استخدام سياسة التطوع وبمرتبات عالية، على قاعدة جيوش المرتزقة في بناء الجيش، واستخدامه لأغراض ضمان الولاءات الطائفية والعشائرية والحزبية الدينية، سترتد سريعاً على أصحابها. فالجيوش المستندة إلى العقيدة الوطنية هي وحدها القادرة على حماية الأوطان من الاعتداءات الخارجية، وتشكل العمود الفقري للوحدة الوطنية، ولنا في دور الجيش المصري الشقيق مثالاً.
رأس حربة الصهيونية العالمية
لم يعد خافياً على أحد أن «داعش» تمثل رأس حربة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية التي تعاني من أزمة وجودية لا فكاك منها إثر هزائمها أمام المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية والعراقية، ناهيك عن أزمة المراكز الإمبريالية الاقتصادية، التي أفضت تداعياتهاإلى أزمة يصفها المتخصصون بأنها لم تنه أسطورة الجيش الذي لا يقهر فحسب بل جعلته جيشاً فاقداً لإرادة القتال. مما دفع الحركة الصهيونية العالمية لاستحضار كامل خبرتها التاريخية الإجرامية في تشكيل العصابات والمليشيات المسلحة وزاوجتها مع خبرة الدول الاستعمارية والإمبريالية في تشكيل جيوش المرتزقة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا فكان هذا الوليد اللقيط المسمى «داعش” المجيش من المجرمين والقتلة واللصوص والجهلة وحثالات المجتمع، والمؤدلج وفق أبشع مفردات الخطاب الديني الفتنوي الممتد على مدى قرون من الجهل والتخلف. إذاً، فالمعركة معقدة وتتطلب حلولاً وطنية عسكرية – سياسية- اجتماعية جذرية تؤمن الانتصار على القوى الإرهابية وأسيادها وتضمن سلامة الوطن ووحدة الشعب العراقي.

صباح الموسوي* : منسق التيار اليساري الوطني العراقي

عندما طالب الشعب السوري الأعزل بكرده وعربه بالتدخل الأجنبي لوقف مجازر النظام العلوي الطائفي بحق السوريين بشكل عام والسنة العرب والكرد بشكل خاص، أقام النظام الدنيا ولم يقعدها مع حلفائه الطائفيين الشيعة في كل من إيران والعراق ولبنان ضد الثوار السوريين وإتهموهم بالعمالة والخيانة للغرب وأعتبروا الإستقواء بالخارج حرام شرعآ وكفر، ووقف المالكي وأسياده الفرس من الملالي ضد التدخل الأجنبي في سوريا، مع العلم هم أنفسهم غارقين في الدم السوري منذ البدء لحد إذنيهم.

ونافق القادة الغربين المالكي وإيران عندما أعلنوا عن صعوبة التدخل العسكري في سوريا لأن الوضع هناك معقد ولهذا لن يتدخلوا ولم يتدخلوا، ليس لصعوبة الوضع كما صرحوا وإنما لغياب النفط وأي مصلحة للغرب في سوريا. وأنا أتسأل لو كان الوضع غير معقد لماذا التدخل إذآ ؟!

والأن فجأة بات الإستقواء بالخارج حلالآ وحسنآ ولهذا طالب المالكي بنفسه بالتدخل العسكري الأمريكي في بلاده لمساعدته في وجه تنظيم داعش، مع العلم إن هذا التنظيم لا يملك إلا بضعة ألاف من الأفراد الغير مدربين وبعض الأسلحة الخفيفة، وفي المقابل يبلغ تعداد أفراد جيش المالكي حوالي 700 ألف جندي مجهزيآ بأسلحة حديثة وثقيلة من أمريكا وروسيا وجنوده مدربين على يد ضباط أمريكين محترفين. ولديه وجهاز شرطة يضم في صفوفه حوالي نصف مليون شرطي،هذا إلى جانب جهاز المخابرات والقوى الأمنية الإخرى وميزانية ضخمة تفوق سبعة مليارات دولار للجيش وحده في العام !! ومع كل هذا التفوق إنهزم ضباط المالكي وجنوده الطائفيين وهربوا من المعركة قبل أن تبدأ في الموصل وسلموا المدينة لداعش دون أن يطلقوا طلقة واحدة.

ففي الوقت الذي كان السوريين يواجهون جحافل الجيش العلوي البغيض بصدورهم العارية والعالم يتفرج على جسس الشهداء ويذرفون دموع التماسيح، وفوق ذلك فرض الغرب حصارآ مطبقآ على المعارضة المسلحة مما أدى إلى تراجعها ونمو دور التنظيمات الإرهابية بعضها من صنيعة النظام السوري وحليفه الطائفي إيران كداعش

والأخر من صنيعة تركيا وقطر والسعودية، في حين النظام يتلقى كل الدعم من إيران وروسيا والمالكي وحزب اللات. ولم يترك النظام سلاحآ إلا وإستخدمه ضد الشعب السوري المسالم بما فيها الأسلحة الكيماوية كما شاهدنا جميعآ على شاشات التلفزة العالمية.

فهل هناك عهر أكبر من هذا الذي يمارسه المالكي والنظام السوري وملالي الفرس معآ ؟؟

إن داعش تنظيم إرهابي وإجرامي من إنتاج بشار وقاسم سليماني صرف ولو بطربوش سني للتمويه. لو كانت داعش فعلآ سنية لما حاربت الشعب الكردي في غرب كردستان والمعروف بأن غالبية الكرد من السنة. ثم لماذا لم نشاهد أية معركة يخوضها هذا التنظيم القذر ضد قوات الطاغية بشار؟ كلما فعله هو مقاتلة المعارضة السورية وقوات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) بأمر من النظام وأردوغان كلآ لأهدافه الخاصة به.

وبقيا تساؤل أخير وهو: لماذا أمريكا حركت إسطولها بهذه السرعة باتجاه مياه الخليج اليوم، ولم تحركه باتجاه سواحل اللاذقية وطرطوس السورية لمدة ثلاثة من عمر الثورة السورية، أليست داعش موجودة في سوريا أيضآ وأفسدت في الأرض ومنذ أكثر من سنة تحارب الشعب الكردي ومنذ إسبوعين وهي تحتجز 150 طفلآ كرديآ، أم أن دماء الكورد أرخص من دماء الأتراك الذين ألقت القبض عليهم داعش منذُ يومين في الموصل؟؟؟ إنها المصالح الإقتصادية والنفطية يا أحبائي.

14 - 06 - 2014

نقلت المعارك الاخيرة في شمال العراق الوضع العراقي الى مستوى عال من الخطورة ، فالانهيار الذي حدث في الموصل ، واحتلال التنظيمات الارهابية المسلحة لمناطق شاسعة من شمال وغرب العراق ، وظهور جيوش ارهابية تحمل راية الاسلام زورا وبهتانا تكتسح المنطقة الغربية وتقتل دون رحمة ، يضع الدولة العظمى امريكا أمام مسؤولياتها وتعهداتها للعراق وفق الاتفاقية الاستراتيجية والامنية بين البلدين.

الا ان الملاحظ ان الرئيس الامريكي اوباما ، الذي اعلن في بداية الامر وقبل ايام قليلة ، وقوفه الى جانب العراق ، واعلن ان جميع الخيارات على الطاولة ، غير رأيه فيما بعد . ففي تصريح ادلى به في حدائق البيت الابيض امس ، يوم الجمعة 13 / 6 ، اعلن فيه ان امريكا لا تستطيع ان تفعل شيئا بالنيابة عن العراقيين !

( أبلغ أوباما الصحفيين في البيت الأبيض: "الولايات المتحدة لن تدخل نفسها في عمل عسكري في غياب خطة سياسية من جانب العراقيين تعطينا قدرا من الاطمئنان الى أنهم مستعدون للعمل معا". وأوضح أنه لن يرسل قوات أمريكية للقتال في العراق .
ومضى يقول "لن نستطيع أن نفعل شيئا بالنيابة عنهم". ) *

ان وضع الشروط التعجيزية التي لايمكن تحقيقها في الحال من قبيل وجوب تسوية الخلافات بين القوى السياسية العراقية ، يعقد من تقديم المساعدات الامريكية المطلوبة الى العراق لكي يستطيع مواجهة الحملة الارهابية الشرسة التي تستهدف القضاء على مقومات ما تبقى من الدولة العراقية وتشريد الشعب العراقي ليصبح شعبا مشردا في بلاده ، وتدمير بنية الدولة على هشاشتها التي تركها النظام الصدامي اثر حروبه المشؤومة .

ان اوباما يعلم حق العلم ان تسليح العراق كان قاصرا، ولم يحصل من امريكا سوى على الاسلحة الخفيفة ، ولم تقدم الولايات المتحدة الامريكية الاسلحة الدفاعية الاساسية التي يحتاجها العراق من قبيل اجهزة الرادار والطائرات السمتية وغير ذلك من مستلزمات الجيش الضرورية للدفاع عن البلاد .

لذلك فالمساعدة الامريكية مطلوبة وضرورية جدا لمواجهة الغزو الارهابي .

ان تطورات الوضع على الساحة العراقية تشير الى عسكرة العراق واندلاع نزاع خطير لا يمكن السيطرة عليه بالوسائل المتاحة امام الحكومة العراقية الحالية ، وما لم تعالج هذه الحالة بسرعة ، ويعود استقرار البلاد الى حالته الطبيعية ، سيمتد الصراع ليشمل مناطق اخرى ، ولا شك ان اولى المناطق التي سينتقل لها الصراع هي منطقة الخليج ، وستلتهب نيران النفط سريعا .

* رابط تصريح اوباما :

http://alakhbaar.org/home/2014/6/170303.html

هل اربيل حاضنة للمنشقين عن المالكي ؟؟هل اربيل الخطوة الالى وموطء قدم للارهابين ؟؟هل اربيل مفتاح بيد القرضاوي وعلي قرة داغي ؟؟ماهي مصلحتنا من قبول بكل من انشق  عن المالكي ؟وسرق المال العام ؟واشترك في مؤامرة ؟يكون الترحيب به في العاصمة اربيل ؟؟نعم ليس كلامنا مبالغ بها ؟؟ولا ركلام تلفزيوني ؟ولا  مجرد قول وافتراء ؟؟هناك العشرات ان لم يكن المئات ,ممن تلطغت ايدهم بدماء ابناء الشعب العراقي سواء الكوردي او العربي او الشيعي او السني ؟وهو الان معزز مكرم في اربيل والسليمانية ودهوك ؟؟وفي قصور وفلل يعيشون في نعيم .ومن اموالنا المسروقة المنهوبة ؟او من الدعم السعودي القطري التركي ؟؟والعجيب يكون موطء قدم لهم وتاسيس خلا وبعدها عن طريق المطار الكوردستاني او ابراهيم خليل يستقبل في تركيا من قبل عصابة اوردغان ؟؟ويعقد لهم مؤتمر وباشراف احفاد اتاتورك ؟؟وكلها تصب في كراهية الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة ؟؟واخرها  خريطة الدولة الاسلامية المنشودة ؟فيها الكويت واربيل ودهوك ؟؟وتم رسمها بيد طارق الهاشمي والنجيفي وعزة الدوري؟؟

الد اعدائنا واكثرهم حقدا علينا نحن الشعب الكوردي وكما اثبت التاريخ لنا
1-التيارات والاحزاب القومية العربية
2-التيارات والاحزاب الاسلامية .بحجة الاسلام دين الجميع ولا فرق بين عربي او اعجمي الا بتقوى..والنبي وخاتم الانبياء عربي ,ويجب ان تذوب القوميات تحت راية الاسلام ؟؟
3-حكام الخليج  القطر والسعودية  االداعمين للارهاب والارهابين ,السلاح والمال والفتاوي للتطوع لقتل الانسان

واليوم ونقولها اليوم تتوافد الى كوردستان البرلمانيون والذين مطلوبين للعدالة بتهم التخاذل او الارهاب او سرقة المال العام او دعم وحتضان الفكر الارهابي ,والسبب  الخروج من بغداد ..تم رفع الحصانة البرلمانية عنهم ؟؟نحن نرفع شعار عفا الله عما سلف .فقط لاعداء الشعب الكوردي   وتم العمل بها ,مع الجحوش وازلام صدام والبعثين الحاقدين على البشرية ؟؟وتمتعوا بكل الامتيازات على ارض كوردستان ؟؟وعن طريق  البر او الجوا اختاروا الدول الاوربية او تركيا ؟؟واليوم يعاد السناريوا ,لعشرات من هولاء ,وبعلم جميع الجهات الحكومية والامنية في كوردستان ؟؟والعجيب قاصوصة صغيرة من احد اعضاء الباراتي او الاتحاد يمنح الارهابي الاقامة وشراء الفلل او الفنادق ؟؟عفا الله عما سلف لقتلة كاوة الكرمياني وسردشت عثمان ..والذين اشتركوا في جريمة الانفال والحلبجة ..وتهجير القرى وسلبها واغتصاب العذرائات ؟؟؟؟السياسة المتبعة لحد الان في كوردستان ومن الحكومات المتعاقبة منذ سنة 1991  ,والى الان ؟ارضاء المعسكر المعادي لاستقلال كوردستان والمشجع على نهب الثروات النفطية .وضرب القوى التي تنادي بتطبيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحرية الرأي والنقد والنقد البناء ؟؟والجشع المالي والحكم العائلي اصبح اهم الاهداف التي يحملونها ؟؟ومعتمدين في اطالة عمر حكمهم على حثالات المجتمع الكوردي من الانتهازين والوصولين والمنتفعين والذين يجدون اللعب على جميع اوتار فرق تسد والحبال ؟؟؟مهتمين بمظاهر الاعلامي ؟مهتمين بالقشور تاركين البة ؟ مهتمين بتزين الشوارع وبناء العمارات والمول باموالنا المسروقة ونفطنا المنهوب ,وعن طريق المستثمرين ,ويكون لهم شريك من العائلة المالكة بنسبة 50% دون ان يدفع دولار واحد للمستثمر ؟؟تاركين القرى والنواحي والاقضية بدون خدمات ؟؟تاركين البيوت التي احتضنتهم ايام الكفاح المسلح ؟؟يتفاخرون بجمالية العاصمة ؟؟ولا يخجلون من انفسهم  جبل كورك يستغلونها للابتزاز وتجميلها ..وتاركين القرى  تحت خط الفقر ؟؟مهتمين ببناء القصور والفلل لهم في قمم الجبال وايصال الطرق الحديثة لها ؟؟تاركين اهم الطرق الربط مع العالم الخارجي ,تحت رحمة الطقس ؟؟

حكومتنا الرشيدة لم تشكل لحد الان (276 يوم انتهت الانتخابات  )؟وهي تصريف اعمال فقط بالاسم ؟؟والواقع لها كل الصلاحيات وخارج محاسبة البرلمان ؟؟يصولون ويجولون وكانهم صاحب الشرعية والتحكم بمصير الشعب الكوردي ؟؟وهم  يفسحون المجال و باواء الارهابين وعقد مؤتمرات علنية او سرية ؟؟وسؤالنا ماهي الفائدة من هولاء الحثالات المنبوذين من عشائرهم ومناطقهم وهربوا بجلدهم  ؟؟ما هي مصلحتنا من أيواء هولاء على ارضنا الطاهرة ..وبالامس القريب كانوا اداة لحرق قورانا وعمليات الانفال والمشاركة في دخول البسطال الحرس الجمهوري الى البرلمان الكوردستاني في 31 اب 1996؟؟واليوم نفس الوجوه وعن طريق احفادهم يسيطرون على الموصل وتكريت والانبار والديالى ؟وينادون بنكاح الجهادي ؟؟لا يخجلون يقولون انهم بحاجة لاشباع الرغبة الجنسية ؟؟اي جهاد يا حكامنا في كوردستان ؟؟ولماذا هذا الدعم لهولاء ؟؟؟؟انظروا الى توحيد الشيعة في هذه الضروف ,وتناسوا منافستهم مع المالكي ويدعون الان ,اولا اعادة المحافظات وبقاء المالكي؟؟اي عدو عدوي صديقي ايام المحن ؟ودافع صباح الساعدي بكل ما يملك من التبرير عن المالكي ؟في برنامج حوار سياسي  البارحة ؟؟اين نحن من هولاء ؟؟اين قادة الاحزابنا  من هولاء ؟؟لماذا لا تعلنون الحكومة ؟؟الم يقول مسعود قبل اربعة اشهر سوف تعلن قبل الانتخابات ؟ لا اعلم كيف يظهر على الشاشات او القاءات وهو لم يوفي بوعده ؟؟وهذه ليس اول مرة يقول ولا يكون القول فعلا ؟؟؟الم يعلنها برهم وعلي بابير ونجرفان لم يبق سوى ايام ونحن متفقين على كل صغيرة وكبيرة ؟؟الكذب اساس حكمكم ؟؟واهم  شىء في اجنتتكم رضاء اوردغان وقاسم السليماني وعلي القرداغي ..واهم من كل هذا وذاك الاستمرار في بيع النفط المهرب دون رقيب او المحاسبة ..ويكون الوارد لجيوبكم ؟؟تفكيركم حصرا ؟؟رغم الضروف التي يمر بها كوردستان من المؤامرة ؟؟ولم توحدوا صفوف البشمركة ولا قيادة موحدة ضد الارهابين الى الان ؟؟يعمل الاتحاد والبارتي بقوتين ويتفاخر كل بانجازاته على الارض ؟؟العقلية لا تتغير طالما وجود نفس لبوجوه التي تطالب بحكم عشائري عائلي ؟؟والحزبان البارتي والاتحاد لا يخرجان من هذا القالب  اي قالب العائلي ؟؟الابن يكون وزير والبنت تكون وزيرة .ويعتبرونها هم احق وابن الشهيد لا يستحق حتى الراتب ؟؟

متى تستيقظ ضمائركم النائمة ؟؟متى تشعرون بالندم ؟؟متى تقولون للارهابين لا مكان لكم على ارض كوردستان ؟؟متى اقلامنا تكون فوهة واحدة ضد الظالم ؟؟ومنتصرا للمظلوم




 

الأحداث المتصاعدة في العراق منذُ أجتياح عصابات داعش للموصل تفرضُ الأصطفاف , دون فذلكة وتنظير ولعب على المفاهيم , مع الجيش العراقي وباقي القوى الأمنية , لأسنادها في المواجهة الشرسة مع تلك العصابات وأسلوبها الدموي لأشاعة الفوضى , تأسيسا على منهجها التكفيري البغيض الذي فعل ومازال في سوريا منذُ أكثر من ثلاثة أعوام , تنفيذاً لمخططات شيطانية أعتمدتها أمريكا وأسرائيل وتبنت تنفيذها طواقم حكام عرب وأجانب وأدواتهم من أحزاب ودكاكين سياسة وأفراد في سوريا وماحولها .

ولحين افشال أجندات ( داعش وأخواتها ) في العراق , يكون لكل حادث حديث في أسباب الحدث وتداعياته , مسبباته ونتائجه وتأثيره على كامل الوضع السياسي , للخروج بنتائج تتأسس عليها مناهج العمل الوطني وأساليبه الضامنه لبناء عراق متماسك وقادر على التصدي لهجمات الظلام والهمجية , ان كانت من داعش وأمثالها او من قوى داخلية كانت تعتمد نفس سياسات داعش بعد تجميلها مؤقتاً لحين التمكن , طوال العقد الماضي بعد سقوط دكتاتورية البعث الساقط وعصاباته الاجرامية .

لقد وفرت السياسات الخاطئة لطواقم السلطات التي توالت على سدة الحكم في العراق بعد الاحتلال , الفرص المتتالية ودون جهد استثنائي , سهولة النفاذ لاجنداتها التخريبية المعرقلة لبناء العراق الجديد تحقيقاً لأهدافها في أبقاء العراق مدمراً وضعيفاً كما أراده البعثيون من بعدهم , وماهجمة داعش الآن الا جولة من الصراع تفرض المواجهة بجهد عراقي جمعي لكل الشرفاء وضحايا الأربعة عقود البعثية الدموية التي عانت من القهر والقمع والقتل وتبذير الثروات على الحروب والمغامرات السياسية الصبيانية التي دمرت العراق وأهانت شعبه , وهي مواجهة لأسقاط الطاعون , مثلما هي مقدمة لكشف حساب الفاشلين وسراق المال العام والخونة وتجار السياسة الذين تسلقوا اكتاف الشعب عبر أنتخابات فعلوا المستحيل لتفصيل نتائجها على مقاساتهم .

أيها الوطنيون الحقيقيون , أيها العراقيون الشرفاء , لابد لنا اليوم من وحدة الموقف والتصرف لنحافظ على الوطن الذي يجمعنا , رغم انوف الساسة المغامرين بأمانينا وتطلعاتنا ومستقبل أطفالنا وكرامتنا , الساسة المنشغلين بمصالحهم الخاصة على حساب حقوق الشعب في حياة حرة كريمة , توفرها حجم ثرواته التي بددتها السياسات الخاطئة للقادة , مثلما سمحت تلك السياسات لقوى الأرهاب بالنمو والتمدد في المدن العراقية , تحصد أرواح الأبرياء وتغلق منافذ الحياة في الوقت والمكان الذي تختاره .

الآن لايجوز أن نختلف ونحن نقف أمام الطاعون , المطلوب أعلى مستويات التنسيق لصالح قوة الموقف الجمعي لأسقاطه , ومن ثم فتح الأبواب على مصاريعها للحوار والأتفاق على برامج مشتركة لبناء العراق , عراق الجميع .

 

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 11:49

حاتم خانى... استقدام قوات تركية


تعلو اصوات المواطنين الكورد في كوردستان وفي كل انحاء العالم داعية حكومة الاقليم وجيشها من البيشمركة ومطالبة اياها بعدم تفويت الفرصة الذهبية التي اتيحت الان للكورد باعادة المناطق المستقطعة من كوردستان , هذه الفرصة الناريخية التي انبثقت الى الوجود بعد دخول المجاميع السنية المسلحة في مواجهات مع الجيش العراقي واجبار هذا الجيش على الفرار من المناطق السنية ومن ضمنها المناطق الكوردستانية خارج الاقليم , مما اعطى قوات البيشمركة الفرصة لاعادة تلك الاراضي الكوردستانية الى ما كانت عليه قبل الاستيلاء عليها من قبل الحكومات العراقية السابقة .
ان عودة هذه المناطق الى كوردستان وبهذه الطريقة الربانية لا يمكن ان تتولد حتى في تلك الاحلام التي تكلم عنها المام جلال ( سهل الله شفاءه ) , ولكن لابد للكورد وقياداتهم الجلوس في طاولة مستديمة والتباحث والتشاور والتفكير بوضع خطط ما بعد ذلك والاعداد لمجابهة كافة الاحتمالات والاحداث وتوقع الاسوأ , وذلك لتقليل الخسائر المحتملة والاحتفاظ بهذه الاراضي الكوردستانية وعدم التفريط بها مهما كانت الوعود والاغراءات التي ستطرح امام الكورد للتخلي عنها وهذا ما سيحدث تماما , وستتولد نتيجة ذلك تحديات كبيرة امام الامة الكوردستانية تحاول جرها الى نشوب خلافات داخلية بين الاحزاب الكوردية لتفريقهم مرة اخرى او احداث اضطرابات بين مكونات شعب كوردستان او محاصرته اقتصاديا او مجابهته عسكريا , بالاضافة الى الضغوط الدولية التي ستلجأ اليها الدول المتضررة من كوردستان الجديدة . ولابد من تحليل هذه التحديات ووضع الحلول العقلانية لها لكي تستطيع كوردستان ويتمكن شعبها من اجتياز هذه العقدة التي لازمت الكورد طيلة تاريخهم وهي البقاء تحت رحمة الاخرين .
ان اولى هذه التحديات واكبرها واعظمها خطورة على مستقبل كوردستان هي ايران التي قال عنها الملا مصطفى البارزاني رحمه الله ( انها اسوأ من العراق وتركيا ) سواء نتيجة الحدود المشتركة او عن طريق التدخل المباشر في العراق لمساعدة ومساندة الحكومة الشيعية في بغداد , لذا يجب الاستعداد لذلك والتخطيط جديا لهذا التهديد وخاصة ان السياسة الايرانية تمتاز بالرؤيا الظلالية وعدم الوضوح عند التعامل مع الجهات الاخرى ولا سيما اذا كانت هذه الجهة هي كوردستان التي يعتقد الايرانيون انها لقمة سائغة تستطيع في اي وقت ان تبتلعها وتقدمها هدية الى المرجعية الدينية للشيعة , ولابد من الاشارة الى ان تدخل ايران في العراق لصالح الحكومة العراقية ضد مسلحي الطائفة السنية قلبت موازين القوى لصالح هذه الحكومة التي اصبحت الان اما متفوقة على قوة البيشمركة التي تمتلكها كوردستان او على الاقل موازية لها . ولكن يجب ان يكون المبدأ الاصلي للقيادة الكوردية هو تجنب القتال الى الرمق الاخير والبحث عن الحلول الاخرى ولاسيما اننا بتنا نملك ما تصبو اليه الدول الاخرى وقد تكون مستعدة لمساعدتنا والوقوف الى جانبنا وحمايتنا ايضا اذا تم اغراؤها بنسبة من النفط الكوردي المستخرج من كركوك العائدة حديثا الى احضان امها كوردستان وهكذا اصبح الوضع الكوردستاني الان يستدعي وجود قوة اخرى تلعب دورا كبيرا في معادلة موازين القوى بعد دخول القوات الايرانية الى العراق او تقف كقوات فصل بين القوات العراقية وقوات البيشمركة في الوضع الحالي المستحدث ولمنع نشوب اي حرب بينهما لحين التوصل الى حل يرضي الطرفين . فعلى القيادة الكوردية مناشدة الامم المتحدة او الولايات المتحدة لارسال قوات سلام للفصل بين الكورد والعراق , واذا كان لابد فأن الحفاظ على اراضي كوردستان يحتم على القيادة الكوردية تقديم طلب الى الحكومة التركية لمساعدة الكورد ومنع اندلاع صراع جديد تدخل فيه قوى اخرى بالاضافة الى الاطراف المتحاربة الان .
ويعتقد ان الحكومة التركية مستعدة للقيام بعمل جديد يعوضها عن الفشل الذي منيت به في المنطقة العربية حيث كانت تعول كثيرا على استعادة العلاقات القديمة بينها وبين مستعمراتها العربية السابقة والغنية , اضافة الى انها لا تريد ان تكون بعيدة عن الاحداث التي قد تغير خارطة المنطقة او ان تترك ايران كلاعب اساسي في هذه الخارطة الجديدة وان وجودها قد يساهم في تفاديها تلك التأثيرات الكبيرة التي تتولد في الصراع المحتدم الان.
والنقطة الجوهرية الاخرى فان العراق تحكمه الان حكومة شيعية ترتبط بعلاقات وطيدة مع ايران الخصم الدائم لتركيا , وان انسياب النفط من خلال الانابيب المارة في الاراضي التركية مهددة في اي لحظة بالتوقف من جانب الحكومة العراقية الشيعية والتي دعت الى ذلك عدة مرات للضغط على تركيا وسحب تأييدها ودعمها لاقليم كوردستان , لذا فأن تحول قرار السيطرة على هذا النفط الى حكومة كوردستان قد يكون اكثر ملائمة لتركيا وسيكون هناك طرف سني خلق حديثا الى جانب تركيا في مقابل الطرف الشيعي الجديد في المنطقة والمتحالف مع ايران .
اضافة الى ذلك فان اقليم كوردستان الغني بالنفط قد لا يبخل على منحها نسبة من هذا النفط او معاملة تركيا معاملة خاصة جدا عند تصدير هذا النفط اليها وسيكون ذلك عاملا اقتصاديا كبيرا جدا لتركيا التي تفتقر لوجود هذه الطاقة الرخيصة في اراضيها .
وخلال الفترة السابقة اثبت اقليم كوردستان انه كان عامل استقرار وازدهار اقتصادي لتركيا لا كما كانت تتخوف منه هذه الدولة الحاضنة لاكبر اقلية كوردية في المنطقة بان وجود اقليم كوردي متاخم لاراضيها والتي يقطنها اخوتهم من نفس القومية قد يؤدي الى زعزعة الاستقرار فيها وهذا مما طمأن تركيا من هذا الجانب ودفعها الى تفضيل التعامل مع الاقليم اكثر من تعاملها مع الحكومة العراقية .
وبالنسبة لكوردستان فقد اثبتت تركيا انها افضل شريك اقتصادي مجاور لها وانها الممر الاكثر امانا واستقرارا لكوردستان مع العالم الخارجي , وان السياسة العلنية والواضحة لتركيا كانت السبب الاساسي في هذا التبادل المنفعي بين الطرفين .
لذا يعتقد ان استقدام قوات تركية ونشرها في مناطق الاقليم المستقطعة سيساهم في استقرار كوردستان ويجنبها
الدخول في صراع مع القوى العراقية الاخرى التي تدعمها بقية القوى الاقليمية المجاورة للعراق .

حاتم خانى

دهوك

 

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 11:48

مهدي المولى...نعم خدعنا ولكن

 

لا شك انه امر مؤسف ومحزن ومبكي كان بحق انتكاسة كبيرة غير متوقعة ابدا نعم كنا نعرف هناك عناصر في قادة الاجهزة الامنية فاسدة مأجورة خائنة الا ان تكون لهذه العناصر الغلبة والقدرة على فرض موقفها و بهذا المستوى من الجبن والحقارة والانحطاط الخلقي لم يكن متوقعا ابدا من هنا جاءت الصدمة القوية للجماهير التي احزنته وابكته

هل يمكننا ان نجعل من هذه الحالة المأساوية نقطة انطلاق الى التحدي وقفزة الى الامام بحيث يمكننا القول ربما ضارة نافعة لا شك هذا ليس سهل بل يتطلب شجاعة وتضحية غير عاديتين وقوة صارمة

السؤال لماذا هذه الانتكاسة ماهي اسبابها من ورائها من هم اصحابها لا شك هناك اسباب وهناك جهات ورائها وهناك اشخاص

على المسئولين ان يدرسوا الامر بدقة ويوضحوا للشعب الاسباب بدقة وامعان ومن ورائها بالاسماء والعناوين ومعرفة الطرق والاساليب التي يمكن القضاء على هذه الاسباب ومعرفة الجهات التي وراء هذه الانتكاسة وكيفية التعامل معها بدون اي خوف ومجاملة وبدون لف ودوران فنحو نواجه عدوا ذكيا يملك قوة وقدرة على التخطيط كما يملك قدرة مالية هائلة لها القدرة شراء نفوس كثيرة خارجية وداخلية

المؤسف والمحزن والمبكي اكثر من الانتكاسة هو عدم استخدام الحزم والعزم ضد اولئك الذين كانوا سببا في تلك الهزيمة المنكرة وعدم كشف هؤلاء الى الشعب ومعاقبتهم معاقبة شديدة اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

لا شك من اهم وسائل النصر في المعارك هو السرعة في معاقبة المهمل المقصر الفاسد الخائن وتكريم الشجاع المخلص الامين المضحي

فهذا الموقف الضعيف المتردد بل المتستر والمغطي على الفضيحة على الجريمة على الخيانة ليس في صالح الشعب بل في صالح اعداء الشعب والوطن انه سيزيد الفاسد السارق المهمل الخائن فسادا وسرقة وخيانة وتقصيرا واهمالا وفي نفس الوقت يضعف من همة الصادق المخلص الامين بل ربما ينهيها الى الابد لانه يشعر انه لم يدافع عن شعب ووطن وانما يدافع عن اعداء الشعب وهذا هو الخطر الكبير

لا شك ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يتحمل المسئولية في هذه الانتكاسة الكبيرة سواء كان يعلم او لا يعلم

المفروض ان يعتمد على عناصر مخلصة صادقة فكل قادة الاجهزة الامنية وعلى رأسها المكتب العسكري وكل المستشارين العسكرين الذي حول القائد العام للقوات المسلحة مسئولين مسئولية كاملة عن هذه الانتكاسة التي كادت تنهي العراق والعراقيين لولا تصدي المرجعية السريع والموقف العظيم الذي اتخذته ردا على هذه الانتكاسة المؤلمة وادت الى وقف تداعياتها حيث وجهت غضب الشعب ورد فعله نحو المجرمين داعش والبعث الصدامي ومن مولهم ودعمهم وخطط لهم ال سعود وال ثاني

لهذا على السيد المالكي

ان يبعد كل هؤلاء الذين حوله ويأتي بغيرهم اهل كفاءة وقدرة واخلاص وتضحية

ان يحيل كل هؤلاء الى لجان تحقيقية اي قادة الاجهزة الامنية كل اعضاء المكتب العسكري كل المستشارين العسكرين ومن يثبت تقصيره اهماله فساده خيانته يصدر حكم الاعداءم بحقه ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

بودي ا ن ابين للسيد المالكي طريقة في معرفة العنصر الفاسد اللص المقصر المهمل الخائن الماجور ومعرفة العنصر الصالح المخلص المضحي قبل اي اجراء تتخذ بحق اي منهم هو

دقق اكشف عن ثروة كل منهم عن كل ما يملكون من مال من عقارات عن ما يبددون من اموال في الحفلات والاحتفالات

فاذا وجدته يملك اكثر من المعقول فاعلم انه الفاسد اللص الماجور الخائن لان هذه الاموال سرقها من الشعب لان هذه الاموال استلمها نتيجة لخيانته وعمالته فكل ضابط يتعاطى الرشوة ويستغل نفوذه اعلم انه سارق وخائن

اما اذا كانت ثروته طبيعية في حدود راتبه فقط اعلم انه صادق ومخلص ومضحي واعلم ان مثل هذا العنصر لم ولن يخون او يقصر مهما كان رأيه ودينه وعنصره ومذهبه ومنطقته

اعتقد هذه الطريقة الوحيدة لمعرفة السارق الفاسد الخائن المأجور في اي مكان من العراق وفي اي وحدة عسكرية وفي دائرة حكومية هيا نبحث عن الفاسدين والخونة والذين باعوا الوطن والشعب والذين سيبيعون الشعب والوطن غدا

والا سنتعرض الى انتكاسات اخرى

 

واخ ـ بغداد

دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد الى محاكمة محافظ نينوى اثيل النجيفي والفريق مهدي الغرواي بـ" الخيانة العظمى".

وقال مجيد في تصريح متلفز ، تابعته وكالة خبر للانباء (واخ) ان محافظ نينوى اثيل النجيفي والفريق مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى هم من سلموا الموصل بيد داعش , مطالبا" بمحاكمتهم وفق " الخيانة العظمى".

واشار الى ان هناك معلومات تؤكد لقاء رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي وقيادات من دول اقليمية ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في الاردن , وبعدها حصلت كارثة الموصل ".

واضاف القيادي في ائتلاف دولة القانون ان اثيل النجيفي سلم نفسه للشيطان , على حد تعبيره".

بغداد/ المسلة: قال رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، اليوم السبت، ان ما حصل في العراق هو خيانة قام بها محافظ الموصل اثيل النجيفي وبعض العسكريين.

واوضح الملا في حديث تلفزيوني تابعته "المسلة" إن "اعتبار ما جرى ثورة شعبية أمر مغاير للحقيقة"، مضيفاً أن "الذي حصل في العراق هو خيانة قام بها محافظ الموصل وبعض العسكريين".

وتابع "دماؤنا تنزف شيعة وسنة لأجل العراق والشعب العراقي"، مشيراً الى ان "هناك استجابة واسعة لدعوتنا لحمل السلاح إلى جانب الجيش".

يذكر ان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي، اعتبر أن سيطرة داعش على عدد من المناطق في العراق هي ثورة شعبية

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

وصفت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف تصريحات الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن واشنطن لن تساعد العراق في حربه على الإرهاب ما لم يحل مشاكله السياسية بأنها :" أما اعتراف أمريكي بأن الإرهابيين لهم واجهات سياسية أو أنها تطلب منا أن نتحاور مع الإرهابيين ".

وأوضحت في بيان لها اليوم الاحد ، تلقته وكالة (عين العراق نيوز) ،  :" ان تصريحات اوباما بعدم مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب تؤشر فشل السياسة الامريكية في الشرق الأوسط عموما وفي العراق تحديدا ، فأمريكا يبدو أنها من خلال تصريحات أوباما تعترف بأن هؤلاء المسلحين المرتزقة لهم واجهات سياسية في العراق يتسترون وراءها ، أو انها تريد منا ان نتعامل مع الارهاب سياسياً ، وهذا يعني أن أمريكا كانت على علم مسبق بما سيحدث من تداعيات أمنية في العراق ".

وتساءلت نصيف :" اذا كانت أمريكا تريد منا أن نتحاور مع الإرهابيين والقتلة والمجرمين فلماذا لم تتحاور هي معهم بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وتفجير برج التجارة العالمي؟! أم أن العراق هو الدولة الوحيدة التي يجب أن ترضخ للإرهابيين وتتحاور معهم ؟ وهل أن دماء الشعب العراقي رخيصة ودماء الأمريكان غالية ؟ ".

وتابعت :" ان ازدواج المعايير الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية اليوم ليس غريبا ، سيما وأنها اخفقت في تنفيذ الإلتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاقية الأمنية ، ولم تعمل على تسريع اتفاقيات التسليح والتدريب التي أبرمتها مع العراق ، وهذا الأمر لايمكن تفسيره إلا بشيء واحد هو أن أمريكا هي أول المستفيدين من أية فوضى تحدث في العراق والمنطقة ".انتهى.ع.ع.1.

ساعات قليلة على إطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من سامراء عملية تطهير المدن العراقية من تنظيم "داعش" حتى كثف الجيش العراقي من عملياته ضد هذا التنظيم على أكثر من جبهة.

ففيما طرد الجيش بالتعاون عشائر الضلوعية مسلحي "داعش" من الإسحاقي جنوب سامراء، ومن ناحية المعتصم في صلاح الدين، أفاد التلفزيون العراقي عن مقتل 200 من هؤلاء المسلحين في بيجي ونحو 300 في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى.

أما في الموصل فقد تمكن الجيش العراقي السبت من قتل أبو قتادة الموصلي قائد كتائب "ثورة العشرين" التي تسيطر على حي الرسول، بحسب ما أفاد مراسل الميادين.

وأفاد مراسل الميادين كذلك أن تنظيم "داعش" قتل 12 رجل دين أمام جامع الإسراء في الموصل بعد رفضهم مبايعته. يأتي ذلك بعد إعلانه عبر مكبرات الصوت في مساجد المدينة أن اليوم هو يوم الفصل وتنفيذ الحكم بمن وصفهم بـ"المتخاذلين".

جهاز مكافحة الإرهاب أعلن من جانبه تدمير مقر لقياديين في "داعش" وحزب البعث ومقتل قادة ميدانيين بينهم أحمد عزة الدوري وسعد السامرائي في تكريت.

وعلى حدود العراق مع سوريا أكدت معلومات للميادين أن وحدات الحماية الكردية تسيطر إلى جانب البشمركة على معبر ربيعة العراقي من الجانبين، نافية أي سيطرة لداعش عليه، كما كثفت وحدات الحماية الكردية انتشارها في مدينة اليعربية ومعبرها والمنطقة الحرة فيها.

المعلومات أشارت إلى أن شيوخ قبيلة شمر المنتشرة على الحدود لعبت دوراً هاماً في التنسيق، وأدخلت مقاتليها أيضاً إلى المنطقة من قرى ريف اليعربية إلى ربيعة.

بينما نفى مقاتلو وحدات حماية الشعب وجود قلق في اليعربية، مؤكدين تأهبهم القتالي الكامل لصد أي هجوم محتمل لداعش على اليعربية أو جزعة المتاخمتين للحدود العراقية.

وبالتوازي تمكنت القوات الكردية البيشمركة من السيطرة على مقر قيادة الجيش العراقي قرب كركوك شمال البلاد بعد اشتباكاتٍ عنيفة مع مسلحين، وفي تل ارد على بعد عشرين كيلومتراً من كركوك وقعت مواجهاتٌ بين قوات البيشمركة مع عناصر من تنظيم داعش.

المصدر: الميادين

صوت كوردستان: تطورات الاحداث في العراق تتلاحق بسرعة و العداوات بين الفصائل السياسية العربية و السنية و الكوردية تتعمق. ففي شريط فديو أطلعت صوت كوردستان علية أعلنت مجموعة كوردية تشكيل الفرع الكوردي للمجلس العسكري البعثي في كركوك تحدث فيها أحد الأشخاص الملثمين باللغة الكوردية و أعلن فيها تشكيل هذا الفرع و قال فيها بأنهم سيقومون بالعمليات العسكرية في كركوك و طلبوا من جميع العشائر الكوردية الانضمام اليهم.

و في شريط اخر هدد فيها أحد المتحدثين الى الالاف من الشيعة المتطوعين لقتال داعش و البعثيين، هدد فيها مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان و البيشمركة و أنتقد فيها سكوتهم عن ما يجري الموصل و باقي المناطق العراقية.

و كانت صوت كوردستان قد حذرت من عدم نشر بيان من قبل القوى الكوردية ينددون فيها داعش و البعثيين و ما يقومون به من قتل و تخريب.

نص الشريط تجدونه في هذا الرابط

https://www.facebook.com/photo.php?v=1506813626214722

بغداد/ المسلة: دعا رئيس القائمة العراقية المقيم في خارج العراق، إياد علاوي، غَيْرُ المُكْتَرِثٍ بما يجري في بلده من حرب على الارهاب، من على ستوديو "التاسعة" في قناة البغدادية، الى عدم زج الجيش في الحرب على الارهاب، معتبرا ان "الدستور ينص على عدم زج الجيش في قضايا داخلية، وانما هو مسؤول عن حماية الوطن وحماية الشعب العراقي، ونرى هذه الايام ان الجيش يزج في حرب ضد الشعب العراقي".

وتزامن تصريح علاوي الذي يصفه عراقيون بـ"المتقاعس" عن نصره بلده في الحرب على الارهاب، مع دعوة المرجعية العليا الى حمل السلاح ومقاتلة الارهاب.

وتزامن هجوم "داعش" على الموصل مع اجندة داخلية وخارجية، ضمن خطة مدروسة ومدعومة مادياً واعلامياً لإسقاط العملية السياسية في العراق بعد انتخابات 30 نيسان/ ابريل 2014، التي افرزت فوزاً ساحقاً لائتلاف دولة القانون.

وتتطابق تصريحات اياد علاوي مع خطاب داعش والجماعات التكفيرية وحزب البعث، وإعلام السعودية وقطر في السعي الى احباط معنويات الجيش العراقي في حربه ضد الجماعات التكفيرية.

وانتقدت الناشطة السياسية ميادة العسكري، في حديث ورد الى "المسلة"، تصريح علاوي معتبرة "سلوكياته نموذج لسلوكيات رجال البعث التآمرية".

وكان علاوي اصدر بيانا تابعته "المسلة" أمس قال فيه ان "حكومة المالكي لم تعد قادرة على مواجهة المسلحين خاصة أن الجيش لم يعد يملك عقيدة لأجل الدفاع عن نفسه خاصة".

يعاني علاوي من حالة مرضية وهي انحراف الرؤية (الاستكماتيزم) التي هي من حالات ضعف النظر ينتج عنها عدم اتضاح في الرؤية مع شيء من الإعتام أحياناً، وفي بعض الحالات يستطيع الشخص أن يرى المعالم الأفقية للأشياء، لكن دون القدرة على تمييز المعالم العمودية لها.

وهذا بالضبط ما يحصل للسيد علاوي في الاشهر الأخيرة فالرجل بدأ يعاني من ما يمكن وصفه مجازا بحالة انحراف الرؤية السياسية والتاريخية، خاصة وان الكثير الشخصيات في الكتل السياسية التي تمثل مناطق غربي العراق بدأت حراكا سياسيا للسير وفق نتائج الانتخابات الاخيرة، وتقدم نفسها على انها ممثل المكون الاصغر الذي ينتظر التفاهم مع المكون الاكبر (التحالف الوطني) لتشكيل الحكومة الجديدة.

ففي الاشهر الأخيرة بدأ علاوي يفقد التركيز في كثير من المواضيع والمواقف السياسية وأصبحت العديد من الحوادث والوقائع تلتبس لديه حتى بات الكثير من اتباعه قبل اعداءه يشكون في قدرة الرجل الذهنية والعقلية.

اذ رغم مرور قرابة عشر سنوات على ترك علاوي لرئاسة الوزراء، حتى نسي معظم الناس هذه المرحلة اما لقصر فترتها (تسعة اشهر فقط) او لان الأمد اصبح بعيدا خصوصا اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ما مر بالعراق من احداث، الا ان علاوي مازال محكوما بهواجس تلك الفترة ولا يستطيع ان يصدق انه لم يعد رئيسا للوزراء وان عليه ان ينتبه لحياته ومستقبله "ويمضي قدما ".

شفق نيوز/ كشف مصدر امني مطلع في ديالى، الاحد، عن مقتل واصابة خمسة عشر عنصرا من عناصر الپيشمرگة في قصف بالهاونات استهدف رتلا منهم في ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى، فيما اصيب ثلاثة اخرين بقصف خاطئ من جانب طيران الجيش العراقي.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" شنوا هجوما بقذائف الهاون على رتل لقوات الپيشمرگة في اطراف ناحية السعدية، مؤكدا مقتل ثلاثة من عناصر الپيشمرگة واصابة اثني عشر آخر بجروح مختلفة.

على صعيد متصل قام طيران الجيش العراقي في المنطقة بشن قصف صاروخي عن طريق الخطأ على موقع تتمركز فيه قوات الپيشمرگة الكوردية في ناحية السعدية ايضا، مبينا ان ثلاثة عناصر اصيبوا بجروح جراح القصف.

يذكر ان مسلحي "داعش" قد سيطروا على ناحية السعدية التي تتبع قضاء خانقين من الناحية الادارية خلال الايام القليلة الماضية بعد التطورات التي شهدتها محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وسيطرة عناصر "داعش"، على العديد من مدنها اثر انسحاب مفاجئ للقوات الامنية العراقية المكلفة بحمايتها.

 

قيادي كردي: حان وقت تشكيل مجلس سياسات عليا

بغداد: حمزة مصطفى
عبر التحالف الوطني (الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان العراقي)عن قناعته بأن العراق سيتخطى هذه الأزمة التي يمر بها حاليا، محذرا في الوقت نفسه من مغبة استغلالها في إحداث شرخ في الصف الوطني.

وقال التحالف الوطني في بيان له إثر اجتماع عقدته قيادته إن «المجتمعين اتفقوا على دعم الحكومة فيما تواجهه من مسؤولية حفظ الأمن، ودحر الإرهاب، والحفاظ على وحدة الصف الوطني». وأضاف البيان «شدد التحالف الوطني طبقا للبيان على وحدة كلمته في مواجهة التحديات عامة، وصد خطر (داعش) التكفيري، والبعث خاصة»، وأن المجتمعين أهابوا بـ«القوى الوطنية السياسية أن توحد صفها لمواجهة الخطر التكفيري»، محذرين في الوقت نفسه «أي طرف تسول له نفسه استغلال هذه الأزمة لشرخ الصف الوطني».

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جواد الجبوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الموقف الذي عبرت عنه قوى التحالف الوطني ينطلق من أن الخطر الذي يتهدد العراق الآن يتطلب الارتفاع إلى مستواه لأن الوطن أكبر من الجميع وأكبر من كل الخلافات التي تبقى ثانوية بالقياس إلى وحدة الوطن التي هي عنوان وجودنا جميعا كعراقيين من كل المكونات والأطياف والألوان». وأضاف الجبوري أن «الجميع يعرف أن أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا التدهور هو الجانب السياسي والتفرد بالقرار وما إلى ذلك من مسائل كنا قد شخصناها سابقا لكننا الآن لسنا في وارد بحث الأسباب مهما كانت أهميتها، بل يتوجب علينا أن ننفذ ما هو مطلوب منا وهو معالجة الحدث الجلل الذي حصل وهو لا يمكن أن يعالج إلا باصطفاف وطني عام»، مؤكدا أن «الجميع يدرك أن عجز الحكومة عن احتواء الآخر وبناء المؤسسة العسكرية بطريقة ابتعدت في كثير من جوانبها عن المهنية كان من بين الأسباب والعوامل التي أدت إلى ما وصلنا إليه، بالإضافة إلى الصراعات الجانبية وعدم استقرار الوضع السياسي، وهو ما أدى بدوره إلى عدم استقرار الوضع الديمقراطي في البلاد من خلال بناء المؤسسات بشكل صحيح وسليم».

وأوضح الجبوري أن «هناك أخطاء كثيرة يتحملها طرف واحد وهو من يمسك بالملف الأمني وهو القائد العام وهو أمر معروف وقد جرى تشخيصه بدقة من قبل الجميع ولكن أعود لأكرر نحن الآن لسنا بصدد وصف الحال بقدر ما نبحث عن المعالجة السريعة» مشيرا إلى أن «البرلمان لم يقصر مع المؤسسة الأمنية حيث وافق خلال السنوات الثلاث الأخيرة فقط على منحها مبلغا قدره 41 مليار دولار». ووجه الجبوري نقدا قاسيا للممارسات العسكرية التي أدت إلى إضعاف الجيش، مبينا أن «السؤال الذي طالما طرحناه هو الولاء لمن داخل المؤسسة العسكرية، إذ بدا لنا أن بعض الولاء بات للحزب وللقائد وهو ما يتنافى مع بناء مؤسسة وطنية مهنية، فضلا عن بروز ظواهر كان يجب التصدي لها بكل قوة وهي شراء المناصب العسكرية وبيعها». وتابع الجبوري «إننا اليوم ليس أمامنا سوى دعم المؤسسة الأمنية على علاتها من أجل تخطي هذه المرحلة الحرجة».

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الأحداث ستؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة، قال الجبوري «بالتأكيد سيتأثر تشكيل الحكومة المقبلة بمجريات هذه الأحداث، لكن في مقابل ذلك فإننا سنأخذ بعين الاعتبار كل هذه الأمور والتحديات على صعيد تشكيل الحكومة المقبلة حتى لا تتكرر مثل هذه الكوارث مستقبلا».

من ناحية ثانية، دعت كتلة التحالف الكردستاني إلى تشكيل مجلس وطني للسياسات العليا كبديل لقانون الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد. وقال القيادي الكردي البارز فؤاد معصوم الذي كان يتولى رئاسة كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي الذي انتهت ولايته في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن « الحاجة باتت ماسة إلى تشكيل مجلس وطني للسياسات العليا يجمع قادة الخط الأول بهدف وضع سياسات عامة وهادفة لإنقاذ البلاد مما تعيشه اليوم من أزمة خانقة»، مبينا أن «هذا المجلس يمكن أن يكون بديلا لقانون الطوارئ وأي أحكام استثنائية من أجل أن يتحمل الجميع المسؤولية».

وأوضح معصوم أنه «يجب أن يكون واضحا أن الهدف من تشكيل هذا المجلس هو ليس على غرار ما طرح عام 2010 والذي أريد له أن يكون له وضع دستوري وقانوني معين، بل ما نريده هنا هو اتخاذ قرارات من قبل القادة السياسيين بهدف إنهاء هذه الأزمة الخطيرة ومن ثم التمهيد لتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية وليست حكومة أغلبية سياسية لأن الأحداث تخطت ذلك حيث إننا الآن بحاجة إلى سياسات إنقاذ بعد أن بدأت المخاطر تهددنا جميعا».

الرئيس الإيراني قال إن بلاده ستساعد الحكومة العراقية



طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
أعربت إيران عن استعدادها لتوفير مساعدة عسكرية من أجل التصدي لهجوم مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في العراق، من دون استبعاد التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت الراهن ترفض التدخل في المعارك.

وأعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، عن «قلق» قادة طهران من زحف مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في شمال وشرق العراق، موضحا أن «هناك فرقا بين المساعدة والتدخل». وقال روحاني في مؤتمر صحافي إن «تدخل القوات الإيرانية» ليس واردا، نافيا معلومات حول انتشار قوات على الأراضي العراقية، لكنه تدارك في الوقت نفسه قائلا «من الممكن أن يطلبوا منا المشورة لقتال الإرهاب».

وقد وافقت إيران، أكبر حليف للنظام السوري في قتاله المعارضة المسلحة، على إرسال مستشارين عسكريين إلى سوريا لدعم الجيش النظامي الذي حقق مؤخرا عدة انتصارات ميدانية. وصرح ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الإيرانية، لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس «لقد هزمناهم (...) ويمكن تحقيق ذلك مجددا». وتنشط «داعش» أيضا في سوريا حيث تسيطر على مناطق واسعة من محافظة دير الزور النفطية (شمال شرق) ملوحة بتقسيم البلاد وضم تلك المنطقة لشمال غربي العراق».

وأوضح روحاني أن إيران «مستعدة لمساعدة العراق (...) إذا طلبت منا الحكومة العراقية ذلك، على أساس القانون الدولي وإرادة الشعب والحكومة العراقيين». لكنه تدارك «حتى الآن لم نتلق أي طلب مساعدة». كذلك لم تستبعد طهران التعاون مع واشنطن للتصدي للمقاتلين المتطرفين رغم أنها لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ 35 سنة، لكنهما أجرتا محادثات في السابق حول الوضع في العراق قبل انسحاب القوات الأميركية منه نهاية 2011.

وشددت إيران مراقبتها على الحدود تفاديا لتسلل عناصر من «داعش» أو تحسبا لتدفق لاجئين عراقيين، وفق قائد خفر الحدود الجنرال حسين ذو الفقار. وأعلن مسؤول في وزارة الاستخبارات الإيرانية أول من أمس اعتقال ثلاثين عنصرا من تنظيم القاعدة في عدة مناطق من إيران «خلال الشهر الماضي». وأضاف روحاني مبتسما أن هناك «عدة طرق رسمية وغير رسمية» للتواصل مع الطرف الأميركي. وقال «إذا رأينا أن الولايات المتحدة تتحرك ضد المجموعات الإرهابية، فعندئذ يمكننا التفكير (في تعاون)، لكن حتى الآن لم نر أي تحرك من جانبهم» بينما استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال قوات لوقف تقدم الجهاديين في العراق. ورغم تكبد الجيش العراقي هزيمة كبيرة أمام المتمردين الذين باتوا على مسافة مائة كم من بغداد، ما زالت طهران متيقنة من أن العراق سيتمكن من حسم الوضع من دون مساعدة خارجية. وقال روحاني إن «العراقيين يستطيعون صد الإرهاب بأنفسهم. إنهم قادرون على تسوية المشكلة لا سيما بفضل فتوى آية الله السيستاني (أعلى مرجعية شيعية في العراق) الذي دعا العراقيين إلى إشهار السلاح».

وقال مراقب أجنبي مقيم في طهران إن «العراق عامل توحيد كبير في إيران مع الدفاع عن العتبات المقدسة الشيعية ودعم بلاد أغلبية سكانها من الشيعة ومكافحة الإرهاب». وأضاف أن «ما يخيف الجميع هو انقسام العراق بين شيعة وسنة وأكراد». وأعرب حميد أبو طالبي، مستشار الرئيس روحاني أيضا، عن القلق من انعكاسات انقسام العراق على المنطقة. وقال إن «سيطرة (داعش) على بعض مناطق شمال العراق قد تكون بداية الانقسام (...) وإذا انقسم العراق فإن معالم كل المنطقة قد تتغير».

صوت كوردستان: أستنادا الى قوانين الصحافة الدولية التي تستوجب نبذ الإرهاب و العنصرية و القتل، و استنادا على الواقع المرير الذي وصلت الية الأوضاع في العراق الذي يعيش فية الكورد أيضا أسوة بباقي مكونات الشعب العراقية و نظرا لعدم تولي القوى السياسية الكوردية مسؤولياتها التأريخية و الإنسانية و العيش المشترك تجاه جرائم داعش و البعثيين و المتحالفين معهم على الرغم من دخول بعضهم في قتال مع داعش و باقي التنظيمات الإرهابية التي دخلت العراق، فأننا في صوت كوردستان ليس نيابة عن القوى الكوردستانية في العراق و لا نيابة عن الذين يؤيدون النجيفي و الهاشمي و تركيا و السعودية بل نيابة عن ذلك الجزء من الشعب الكوردستاني الذي يرفض الإرهاب و قطع الرقاب و يرفض ارجاع العراق الى القرون الوحشية و يرفض التعامل مع البعثيين الصداميين الذين أقاموا الانفالات تجاه الكورد نعلن أدانتنا للهجمة الإرهابية و لخيانة بعض القادة السياسيين و العسكريين للشرعية الدستورية و تحالفهم مع قوى أرهابية مثل داعش و البعثيين المجرمين و نعلن وقوفنا مع القانون و الديمقراطية في العراق و مع الحوار السياسي المعاصر و أحترام الرأي و الرأي الاخر و نعلن أيضا أن التحالف مع الإرهابيين و البعثيين هي جريمة يجب أن يحاسب عليها كل من تسول له نفسة التحالف معهم.

كان على القوى العربية السنية في العراق من أسامة النجيفي و الهاشمي و علاوي و المطلق و الاخرين أن يحاربوا الإرهابيين بدلا من أقدامهم الى العراق و التصفيق لهم و ليس اعتبار أحتلال المدن العراقية من قبل الإرهابيين و البعثيين تحريرا.

كان من الطبيعي أن تقوم القوى السياسية العربية السنية بالمظاهرات و الاعتصامات السلمية ضد المالكي و الحكومة العراقية و كان عليهم اللجوء الى البرلمان و القانون و المحكمة الاتحادية في حربهم السياسية مع المالكي، و لكن أن يلجئ هؤلاء الى حمل السلاح و تسليم المحافظات العراقية الى داعش و البعثيين فأنها خيانة لما صوتوا له في الانتخابات البرلمانية و الدستورية.

ليس فقط المالكي مسؤول عن الدفاع عن العراق بل كل القوى السياسية العراقية مسؤولة عن الدفاع عن العراق و أن تقف ضد الارهاب .

القوى العربية السنية و خلال السنوات العشر الماضية كانوا يطالبون بتأسيس جيش "وطني" و كانوا يتهمون المالكي بأنه قام بتـشكيل جيش طائفي و لكن الان تبين و بالدليل القاطع أن القلة القليلة من القادة السنة في الجيش العراقي هم الذين كانوا أكثر طائفية من الجميع حيث أنهم سلموا الموصل و تكريت الى داعش و الى البعثيين و في تقرير خبري لقناة CNN أعترف أحد قادة الجيش السنة بتمرد أغلبية العسكريين السنة في الجيش العراقي في الموصل و أن العسكريون السنة لم يقاتلوا البعثيين و عصابات داعش أي أن ولائهم كان طائفيا بينما الشيعة في الجيش لم يتصرفوا كشيعة بل كعسكريين مأجورين و لو كانوا قد تصرفوا مذهبيا لقاتلوا حتى الشهادة.

لو كان عدد العسكريين السنة البعثيين من الموالين للقوى السياسية العربية السنية في الجيش العراقي كبيرا لكانوا و منذ زمن قد قاموا بأنقلاب عسكري في العراق و لكن و بسبب قلة عددهم قاموا بالتمرد و التحالف مع داعش و مع البعثيين الصداميين.

القادة السياسيون العرب السنة و بعد خساتهم في الانتخابات البرلمانية و في عملية ديمقراطية قاموا بهذا الانقلاب العسكري بالتعاون مع الإرهابيين في المناطق السنية من العراق و كانوا يرمون الزحف على بغداد و من ثم الى النجف و كربلاء و لكنهم فشلوا في زحفهم و قد يجبرون على الزحف الى الاماكن الذي أتوا منها و هي الدول العربية المتفرقة و دول الخليج. حيث أتي الداعشيون من جميع الدول العربية و أتى البعثيون من دول الخليج و القوى السنية السياسية المتحالفة معهم كانوا داخل البرلمان العراقي و لا زالوا.

الجريمة الدولية التي تم أعدادها بصدد العراق نراها اليوم في الاعلام الموالي للأطراف التي مولت و خططت لما يجري. فهؤلاء الارهابيون تحولوا الى ثوار لدى قناة العربية و الجزيرة و هذا يعني بأن العملية دخلت محور ما تسمى الدول الراعية لما يسمي بالربيع العربي الذي هو الشتاء القارص في الحقيقة لان الثورة يجب أن تعني التقدم و الحرية و ليس التخلف و الارهاب. كما يتبين أيضا في نشر أخبار حول ما يسمونه بأرسال ايران لقواتها الى العراق و هي نفس الاتهامات الموجهة الى ما يجري في سوريا و لكن أذا كانوا ما يقولونه عن سوريا صحيحا فأن ما يقولونه عن العراق ليس صحيحا الى الان..

أن الكورد و على الرغم من خلافهم مع المالكي كشخص ألا أنهم شاركوا في الحرب ضد داعش بالتحديد و قدموا الكثير من الشهداء و الكورد يعلمون مدى خطورة داعش عليهم في جنوب كوردستان و غربي كوردستان و يدركون أن داعش ذبحت الى الان الكثير من الشباب الكورد و من المستحيل أن تستطيع اية قوة سياسية كوردية التحالف مع داعش بسبب الإرهاب الذي يقومون به و عدم أيمانهم بالديمقراطية و الحريات الشخصية و الكثير من العادات الغريبة على المجتمع الكوردستاني و منها جهاد النكاح الذي يؤمنون به. كما أن الكورد يرون كيف يعالج جرحى تنظيم داعش في تركيا و يدركون التحالفات الدولية و الإقليمية و الحزبية.

لذا فأن الكورد و قوات البيشمركة في جبهة واحدة وعمليا هم ضد داعش و ضد البعثيين و ضد قوى الظلام و أدانتهم أتت و تأتي من خلال فوهات بنادق البيشمركة الذي يقفون بالمرصاد لداعش و للصداميين في جلولاء و السعدية و كركوك و ربيعة و سنجار.

ليس من طبع الكورد أن يشتموا حتى بأعدائهم فكيف بحليف أستراتيجي و شعب ذقنا معهم الامرين على يد الصداميين و الدواعش. أننا لا نصطف طائفيا كما لا نقف ضد الإرهاب بسبب معاداتهم للشعب الكوري بل لأن الإرهاب جريمة و القتل جريمة و التعاون مع كل من لا يؤمن بالديمقراطية جريمة. كما أننا ندرك أن جميع العرب السنة لا يؤيدون الإرهاب و البعثيين و نعلم أن الدعشيون يمثلون أنفسهم و البعثيون أيضا يمثلون أنفسهم و النجيفيون يمثلون أنفسهم و لس فيهم من هو ممثل عن جميع العرب السنة.

لقد كان في جبال كوردستان العرب السنة و الشيعة و كان الاثنان يقاتلون البعث جنبا الى جنب مع البيشمركة ونحن ننشر هذا البيان بتلك الروحية الإنسانية و روح الصداقة و حب الحرية و الديمقراطية و نعادي فقط الإرهابيين و التكفيريين و القتلة و البعثيين الصداميين المجرمين كجزء من النازية و الفاشية العالمية.

 


-----------------------------------------------------------

- لم يعد الصمت ممكناً. والصامت مشكوك بولائه للوطنية..

- ايها المدعوون: الوطنية لا تعني مساواة القاتل والضحية ..

- الصراحة تخدم الكفاح ضد الطائفيين القتلة، والنخب المتعصبة ..

- لا تنسوا من كان أول المتآمرين على جمهورية 14 تموز، وذبح اقطاب الثورة، وتسببوا باستشهاد الزعيم عبد الكريم قاسم، والمهداوي ووصفي طاهر، ورفاقهم الاماجد...

- لا تنسوا المحافظات التي لم تهب ضد صدام حسين عام 1991 – خلافا لـ 14 محافظة اخرى...

- دعوا من يريد داعش، ويحتضنهم، ويصاهرهم – حلال او حراما- يتهنأوون بهم، ولا تدفعوا شباب الوطن في الجيش للتضحية بارواحهم، دفاعا عن ناكري الوطن...

- ابتعدوا عن المسامحة، لا تكونوا نعاجاً امام الذئاب الكاسرة...

- دعوهم واقليمهم، ولكن لا تدعوهم يتقدمون خطوة واحدة الى بقية الوطن ...

- ايها المثقفون: لا نفع للثقافة امام الارهاب ...

- لا احد يبيع "النبل" برأس الاخرين، فلا لون رمادي بين الوطنيين والارهابيين ...

- كل من لا يترك عداءاته الشخصية والذاتية، ويؤجلها، والوطن يكاد يحترق: مجرم..

- لا عودة للوراء، لا تهاون ولا خنوع ولا قبول بتزعم" محافظة" على اخرى ....

- لا تنسوا انهم حاقدون لحد العظام لانهم فقدوا تميزهم وسلطتهم...

- انهم يزعمون التهميش؟ ولكنهم في الحقيقة لا يريدون المساواة مع" الشروك" و"المعدان"... لا تنسوا انهم يتهمون الاخرين بالتبعية . وهم ينحنون امام بقايا سيوف العثمانيين، وتحت اقدامهم حتى ...

- لا تنسوا ان الشيشان وجماعة "بوكو حرام النيجيرية" والافغان .. اقرب لهم من العراقيين "الملحين" و"السمر" الذين جاءوا من الهند حفاة، نصف عراة" ...

- ان عسكرييهم هم منفذوا المقابر الجماعية البعثية السافلة ..

- نعم : انا طائفية!!!وطائفتي هي الوطنية، وقول الحقيقة...

----------------------------------------------------- وللحديـــث صلة

المتحدث الضابط سني و السرية سنية و لم تقاتل داعش و حسب قولة فأن الشيعة فقط سيقاتلون داعش بينما السنة لا يقاتلون داعش

نص الخبر

قامت مراسلة CNN أروى ديمون بإجراء مقابلة حصرية مع أحد قادة الوحدات العسكرية العراقية المنشقة، الذي تحدث عن المعدات التي خلفوها وراءهم ووقعت تحت سيطرة دولة الإسلام بالعراق والشام داعش، إضافة إلى المشهد المحتمل حدوثه في حال وصول داعش إلى العاصمة بغداد.

لمشاهدة الفيديو

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/06/14/me-140614-iraq-defected-colonel#autoplay

بغداد، العراق (CNN)—دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، السبت، إلى إقامة استعراض عسكري موحد يهدف لإرهاب العدو، في مختلف محافظات العراق، السبت المقبل.

ونقل الموقع الرسمي للصدر بيانه الذي جاء فيه: "قد أحدق الخطر بعراقنا الحبيب وتكال عليه الأعداء، فمن جهة نوى الاحتلال التدخل ولو على نحو المشروع المستقبلي ومن جهة أخرى كشرت أنيابها قوى الإرهاب والميليشيات لتحويل العراق الحبيب إلى ركام."

وتابع قائلا: "لكي نكون موحدي الصف وعلى أهبة الاستعداد أدعوكم إلى استعراض عسكري موحد في كل محافظة على حدة في آن واحد لكي نبين للعالم عددنا وعدتنا بما لا يرهب المدنيين بل العدو فأنتم مشاريع استشهاد من أجل الشعب والوطن بل الدين والمقدسات."

في كل مرة، يؤكد عليّ صديقي الصدوق، أبو سكينة، أن لا أنسى حزمة الصحف خلال زياراتي الدورية لبيته. ورغم جلبها معي مثل كل مرة، إلا أني رميتها جانبا، عله ينساها ، فالاخبار الحزينة تحيطنا من كل صوب. أخبار الموت تتوارد من كل مكان. العنف يطغي على كل الاخبار. ماذا اقرأ له؟عن تقارير الموت في بغداد وسامراء والانبار والموصل والمدن العراقية الاخرى؟ عن نشاطات الارهابيين واختراقاتهم التي لا تتوقف؟عن أخبار النزوح المتواصل؟ أو عن ما تنقله الوكالات من أن اكثر من اربعة الاف عراقي قتلوا في أعمال عنف يومية منذ بداية هذا العام، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة "فرانس برس" استنادا إلى مصادر رسمية؟ بينما تتواصل السجالات الحامية بين الكتل السياسية في ماراثون تشكيل الحكومة القادمة ؟!

كان أبو سكينة مشغولا يلاعب حفيده، أبن سكينة، وظننته نسيّ موضوع الصحف، حين صاح بي أبو جليل: يبين ما عندك مزاج اليوم تقرأ لنا الجرايد؟ أبتسم جليل لأني سبق وأخبرته عن ما يدور بخاطري، فقال لأبيه: سيقرأ لكم، لكن سيكون ذنبكم .

التفت أبو سكينة لنا، وهو يواصل ملاعبة حفيده: أعرف ليش يخاف يقرأ الجرايد. وأطلق ضحكة، وواصل كلامه: بويه أحوالنا تعبانة، فأقرأ لنا مقالات على الخفيف، يعني اللي ما بيها موت ودم وأنفجارات. وكنت مضطرا لأفتح الصحف فواجهني مقال عن دراسة نشرها معهد "جالوب" لقياس الرأي العام، أفادت بأن العراق جاء ضمن البلدان الأتعس في العالم. حيث أعتمد الباحثون على استفتاء مواطنين في 138 بلدا في عام 2013، وسألوهم عن حالتهم النفسية وحالات الغضب، الحزن، القلق أو الالم الجسدي، وأوضحت الدراسة أن أعلى مؤشر للمشاعر السلبية وجدوه في العراق، أرتباطا بالمشاكل الامنية والسياسية والاقتصادية، ومنها البطالة والفقر وتواصل النزوح والهجرة، مما يجعل حياة المواطن في عدم استقرار وخطر دائم.

واصل أيو سكينة ضحكته، مد رقبته وقال: شنو تعتقدون راح نصير بلد سعيد بقرار وزاري؟ سالفة السعادة تحتاج شغل، حتى يمشي البلد على الطريق الصحيح، ونبني السلام ودولة القانون والمؤسسات بلا محاصصة وفساد!

تنحنح أبو جليل: بس هذا المسؤول اللي طلع بالتلفزيون قبل شويه قال ... !

قاطعه أبو سكينه:يا صاحبي، هذا المسؤول مثل الذي شاف روحه بالمرايه وقال لزوجته .. أشوف روحي مثل القمر، فلا تحسبين هذا غرورا؟ زوجته من ضيمها، هزت يدها وقالت له : هذا مو غرور، هذا عمى !

* طريق الشعب العدد 203 ليوم الأحد 15 حزيران‏ 2014

متابعة: بدأ بعض القادة السياسيون العرب السنة و الكورد و القلة من الشيعة يتحدثون عن الحل السياسي و ان الحل العسكري لا ينفع و كأن الحكومة العراقية هي التي أختارت الحل العسكري و هي التي هاجمت الموصل و كركوك و تكريت و ديالى.

و مع أن هذه الدعوة هي أعتراق ضمني بأن القوى السياسية العربية السنية هي التي تقف خلف الإرهابيين البعثيين و داعش و أن هذه الهجمات تجري بموافقة و مباركة أسامة النجيفي و علاوي و المطلق و من لف لفهم، ألا أن هؤلاء يتحدثون عن داعش و عن البعثيين المجرمين و كأنهم قوى سياسية و تؤمن بالعملية السياسية و الانتخابات و الديمقراطية. هؤلاء يتناسون أن داعش لا تعرف سوى لغة السلاح و الذبح و القتل و البعث لا يعرف سوى لغة النفاق و الدكتاتورية.

و السؤال هنا: مع من سيجري الحل السياسي؟؟؟؟ مع داعش أم مع البعثيين أم أسامة و أثير و علاوي و المطلق الذين أتفقوا مع داعش و البعثيين في أبشع مؤامرة ضد العراق و ضد نظام الحكم فية؟؟؟

أغلبية الشعب و القوى العربية السنية في الانتخابات الأخيرة قالوا كلمتهم و صوتوا للذين تحالفوا مع داعش و البعثيين، و عليهم الان أختيار قادة جدد لهم يؤمنون بالعملية السياسية و بالدستور و القانون و ينبذون الإرهاب و القتل و النفاق و الكذب.

العملية السياسية تجري مع السياسيين و ليس مع الإرهابيين و التكفيريين و المتخالفين مع الأجنبي.

لذا فأن الدعوة الى الحل السياسي مع البعثيين و داعش و أسامة النجيفي و علاوي و المطلق هي لعبة أخرى لتأخير القضاء على الإرهابيين و القصاص من البعثيين و تطبيق قانون أجتثاث البعث.

ما يحصل الان أثبت ضرورة تطبيق قانون أجتثاث البعث و التكفيريين و الإرهابيين.

على المخلصين من الشعب العراقي جعل التفاوض مع داعش و البعثيين خطا أحمرا و محرما على أي مسؤول و سياسي عراقي في الحكومة و البرلمان و ألا فأن المؤامرات و القتل سيستمر في العراق و سوف لن تنتهي.

الدعوات الى الحل السياسي أتت بعد فتوى علي السيستاني بضرورة الجهاد الكفائي و تطوع مئات الالاف لقتال داعش و البعثييين، و الدعوة الى الحل السياسي هو لاستمرار حالة احتلال الموصل و تكريت و ديالى من قبل البعثيين و داعش و لحمايتهم من الانتقام الشيعي الذي بدأ يقترب منهم شيئا فشيئا.

لذا أي قائد عراقي سواء كان كورديا أو عربيا سنيا أو شيعيا يدعوا الى الحل السياسي مع من لا يعترفون بالسياسة هدفهم حماية البعثيين و داعش و أبقائهم في العراق.

الحل السياسي مع السياسيين و مع الذين يعترفون بالديمقراطية أما داعش و البعثيون و النجيفيون فلا يؤمنون بالديمقراطية و لا يؤمنون بنتائج الانتخابات.

لقد انبعث البعث من جديد والسعودية والسنة من ورائهم . والخميني انبعث من جديد في شخص السيستاني والخامنئي. فهل هناك قادسة ثالثة في الطريق ؟ ولكن هذه المرة لا على الحدود بل على ارض العراق. والسؤال المهم هو :لكل قوم حصة في الغنيمة ، فهل للكورد خصة؟ هل لهم مأرب وهدف مستقل؟ كما للترك، والفرس، والغرب وأمريكا والخليج ؟ فكلهم لهم غاية مدروسة وخطط مرسومة للنيل من هذا الجسد المطروح أرضا. فلنأخذ أمريكا والغرب اللذان يتشدقان اليوم بالحرص على وحدة أراضي العراق (وهو مطلب سعودي خليجي) وسلامته ومحاربة الأرهاب (القاعدي) وا(الداعشي-النسخة السورية العراقية) . فالمرء يتسائل هنا : لماذا كل هذا الحرص على العراقيين والمخاوف من ال (داعشيّين) ؟ واين كان هذا الحرص عندما ألقى بشّار الأسد القنابل الكيمياوية على شعبه؟ واين كانت هذه المخاوف عندما كان الداعشيّون يذبّحون في الأطفال والنساء والشيوخ كوردا وعربا؟ يبدو ان الحرص على ايّ بلد يعتمد على مدى دسامة وسمنة هذا البلد. (إيدك بالدهن في العراق وأيدك في العجين في سوريا)!!

لقد فقدت الثقة في قادتنا- من كذب مرّة كذب مرات- حتى غدوت أشك في مصداقية تحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 في الموصل و كركوك و ديالى و تكريت؟

فأتسائل هل تم ذلك عن نيّة صادقة واستقلالية شاملة ام ان كل طرف اعني السليماني وال(هوليرى) قد نفّذ ما وُكّل اليه من مهام . فنفّذ الأربيلي أوامر أردوغان التركي والسليماني قد طبّق حرفيّا أوامر الروحاني الأيراني لتحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 في الموصل وكركوك و ديالى و تكريت؟

فلن استبعد انسحابا من هذه المناطق المحررة- وإن رآه الغالبية محالا- لقاء بئري نفط لصالح العائلة المالكة او منصب رفيع ل (قباد الطالباني) في واشنطن لصالح العائلة الغائبة.

وان كانت هناك قادسية ثالثة على شكل حرب اهلية على ارض العراق كما تكهنت قبل عامين فهل ستكون هناك حلبجة ثانية وانفال ثانية-لا سمح الله؟

علما أن ما حصل من الويلات والمآسي لهذا الشعب المغلوب على أمره الساذج الصادق لكل ما يسمع لم يكن الا نتيجة للأنانية والمنافسة غير الشريفة بينهما والكره البغيض الذي يكنّه هذا الحزب تجاه ذاك؟ فلو كان لهما هدف مشترك ومصير مشترك ونضال متقاسم نزيه، وهذا لن يحصل أبدا، لما كان للطاغية موضع قدم على الأراضي الكوردستانية في وقت كان على أضعف ما يكون ولكان للكورد اليوم كيانهم كإسرائيل وكانت لهم دستورهم ودولتهم المستقلة وأسلحتهم المصنوعة في مصانعهم بدلا من أن يستجدوها منهم مجانا أو هبة لقاء موطئ قدم لهم لرصد إيران.

أهنأ الشعب واهنأ نفسي وأهنأ صوت كوردستان ، الصوت الحق ، الصوت الوحيد الحقيقي الأصيل ولسان حالنا. و لكن لن أفرح. لن افرح ولن أصفق. فكم فرحنا وصفقنا لهم وبإنتصاراتهم ال (دون كيشوتية ) ثم متنا حسرة على خيبة آمالنا، وبعد ما تبيّن لنا بعد ذلك انها لم تكن سوى سرابا زائلا. وان الرئيس البطل والقادة الأبطال لم يقوموا بشئ سوى عقد صفقات سريّة في الظلام مع ألّد اعداء الكورد وعلى حساب مصير الكورد والأمن القومي! وان (البيشمه ركه ) الشهداء(رحمهم الله) الذين ضحوا بدمائهم وشبابهم كانوا أوّل المغرّرين بهم. وأنهم دفعوا ثمنا لأرواحهم لأملاء معدة الطالباني وحوصلة البارزاني ليس إلا. والتأريخ لا يكذب ، وكم من مرة أعاد نفسه (وبلا رتوش) مع الكورد.

لن أطرب ولن أرقص . بل أترقب بحذرشديد الى أين تؤول الأمور في قادسية رَغد وعزّة وأبو بكر البغداديّ؟!

 

الغد برس/ بغداد: جلدت عصابات داعش، مساء اليوم، عددا من الشباب الموصليون كانوا يتابعون مباريات كأس العالم، كما قاموا بجلد شاب له نصف لحية.

وقال شاهد عيان لـ"الغد برس"، إن "عصابات داعش قاموا، مساء اليوم، بجلد عدد من الشباب عندما كانوا يتابعون مباريات كأس العالم في أحد المقاهي الشعبية"، معتبرين ذلك لهوا".

وأضاف شاهد العيان الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "عصابات داعش عاقبوا شاب لأنه له نصف لحية أو ما تسمى شعبيا بـالسكسوكة"، معتبرين ذلك مخالفة لتعليماتهم بإطلاق اللحى".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 54 )

من ثورات الكُرد في العَهد العُثماني- الصَّفوي

أحداث ثورة الشيخ عُبَيْد الله نَهْري (1880 م)

المؤتمر الكُردي.. والإعداد للثورة:

أقام الشيخ عُبَيد الله نَهْري علاقات حسنة مع الأرمن والآشوريين، وحاول ضمّهم إلى الثورة بشكل فعلي، وأرسل مبعوثيه مراراً إلى الزعيم الديني الأرمني الأرشيمندريت أوهانيس فرتابيت، مقترحاً عليه اللقاء ومناقشة أوضاع البلاد، لكن أوهانيس تهرّب من اللقاء. وتوجّه الشيخ عبيد الله مراراً باقتراح إلى الزعيم الديني الآشوري مار شمعون للانضمام إلى الثوّار الكُرد، لكن الإنكليز أفلحوا في إقناع مار شمعون بعدم الانضمام، وبرّر مار شمعون موقفه بأنه لا يثق بموقف الزعماء الكُرد المسلمين تجاه المسيحيين. وفي الوقت نفسه اهتمّ الإنكليز بتحصين الحدود التركية- الإيرانية لمنع انتقال الكرد بين الطرفين وخنق الثورة([1]).

وقد دعا الشيخ عُبيد الله الزعماء الكُرد إلى عقد مؤتمر عام، وبدأ المؤتمر أعماله في أواخر تمّوز/يوليو (1880م)، وهو أوّل مؤتمر كُردي في العصر الحديث، وكان كليتون Clyton نائب القنصل الإنكليزي في باشْقَلا بمنطقة وان، والقائد التركي سامح پاشا، قد التقيا بزعماء كُرد لزرع الخلافات بينهم. وفعلاً ظهرت خلافات حادّة بين المجتمِعين، ودعا بعضُهم إلى الوقوف ضد الآشوريين والأرمن. لكن الشيخ عبيد الله وقف ضد تلك الدعوات، مبيّناً تأثيرها السيّئ على مستقبل الكُرد. وفي الجلسة الأخيرة المعقودة في نَهْري دعا الشيخُ المؤتمِرين إلى ضرورة الثورة على الدولتين العثمانية والإيرانية، لأنهما تعرقلان تطوّر الكرد، وعرض خطّته بأن تبدأ الثورة على الدولة الإيرانية لكونها الأضعف، واتخاذ كُردستان الشرقية قاعدة لوجستية للثورة ضد الدولة العثمانية([2]).

سَيْر أحداث الثورة:

بدأت شرارة الثورة في أُورْمِيَه بشرقي كُردستان، بقيادة عبد القادر بن الشيخ عبيد الله، وكانت الخطّة هي السيطرة على ساوْچبُلاق (مَهاباد) وتَبريز، واستولى الثائرون على مقاطعة مَنْگُور بقيادة حمزة آغا زعيم قبيلة مَنْگُور، وانضم مزيد من المقاتلين الكُرد إلى الثورة. وفي النصف الأول من أيلول/سبتمبر سيطر الثوّار على مقاطعتي لاهِيجان وسَرْدَشْت، وانضمّت معظم القبائل الكُردية في كُردستان الشرقية إلى الثورة، وتقدّم الثوّار نحو ساوْچبُلاق، وتقدّم ثوّار آخرون نحو تَبريز، وخلال سيطرة الثوّار على المدن والبلدات الكُردية، حظر الشيخ عبيد الله عليهم السلب والنهب، وأبدى موقفاً ودّياً تجاه المسيحيين، وانضمّ 300 مقاتل آشوري بقيادة المطران مار يوسف إلى الكُرد([3]).

كان من مصلحة الدولة العثمانية انشغال حكومة إيران بالثورة الكُردية، لكنها قلقت بسبب نجاحات الثوّار، فحشدت جيوشها ومدافعها في وان لتكون قريبة من منطقة الثورة، وراحت تدبّر الدسائس في إستانبول ضد الشيخ عبيد الله، وحرّكت زعماء كرد آخرين ضده للقضاء على نفوذه، وقررت تكوين ولاية كردية تمتد من أَرْضَرُوم إلى وان وآمَد والموصل، وتعيين الشيخ عبد الله پاشا من سليمانية حاكماً عليها، مستغلّةً العداوة بينه وبين الشيخ عُبيد الله.

ومن جانبها حشدت حكومة شاه ناصر الدين قاجاري الإيرانية قوّاتها استعداداً للهجوم على الثوّار، وسياسياً طلبت من روسيا وإنكلترا إقناع الدولة العثمانية لتقوم بدورها في القضاء على الثوّار. فحشدت روسيا قوّاتها في ناخيتشيفان قرب الحدود الروسية- الإيرانية، وبضغط من إنكلترا وروسيا وضع العثمانيون 9 كتائب مقاتلة على حدود إيران لمنع الثوّار من العودة إلى كُردستان الشمالية. وكان الغرض من التحركات الروسية والعثمانية تقييدَ حركة الثوّار تمهيداً لمحاصرتهم. واستغلّت حكومة إيران الوضعَ، ووجّهت جيوشها بقيادة تيمور خان حاكم ماكو للقضاء على الثوّار، وجرت معركة بين قوّات الشيخ عبيد الله وقوّات تيمور خان، وأخفق الشيخ عبيد الله في تحقيق النصر واضطر إلى التراجع([4]).

أصبحت ظروف الثوّار سيّئة للغاية، ونكّل الجنود الإيرانيون بالكُرد بوحشية، وكان مصير الكُرد الذين استسلموا هو القتل أو الاعتقال. وكالعادة ظهرت خيانات بعض الزعماء الكرد، وفرّ آخرون من صفوف الثوّار، وأدّى ذلك إلى مزيد من الخسائر بين الثوّار في المعارك التالية، وشرعت القوات الإيرانية تمارس النهب في قرى الكُرد، وأحرقت جميع القرى في مقاطعة مجيد خان، واضطر الثوّار إلى التراجع تحت ضغط الهجوم الإيراني، وفي تشرين الثاني/نوفمبر عبروا إلى كُردستان الشمالية (داخل الدولة العثمانية)، وطالبت حكومة إيران الدولةَ العثمانية بتسليم قادة الثورة، وأيّدت إنكلترا والنمسا هذا الطلب.

وبعد فشل الثورة وانسحاب الشيخ عبيد الله وابنه عبد القادر إلى كُردستان الشمالية، وعودتهم إلى شَمْدينان، أعلن أغلب الزعماء الكُرد في كُردستان الشرقية تبعيّتهم لدولة إيران، باستثناء حمزة آغا وقبيلته مَنْگُور، إنهم استمرّوا في القتال، وتعرّض قبيلة مَنْگُور للقتل، ونهب الجنود الإيرانيون منها ما يقارب ألف بعير محمَّل بالغنائم. ولجأ حمزة آغا مع رجاله إلى الجبال الواقعة على الحدود التركية الإيرانية، وبدأ بحرب العصابات، ونشرَ الرعب في قلوب الفِرق الإيرانية([5]).

ولمّا عجزت القوات الإيرانية عن القضاء على حمزة آغا ورجاله، لجأ حسن علي خان محافظ ساوْچبُلاق إلى الغدر، فأقسم بالقرآن أنه لن يصيب حمزة آغا بسوء إذا جاء للقائه، وسيكون في أمان، ووثق حمزة آغا بوعد المحافظ، وجاء إلى لقائه في مناسبة العيد مع بعض فرسانه، وبادر المحافظ إلى الغدر بهم وأمر بقتلهم، ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها حمزة آغا ورجاله لكنهم قُتلوا، وأرسل المحافظ برأسه لقائد القوات الإيرانية في أُورميه([6]).

محاولة أخيرة ونهاية قائد:

بعد عودة الشيخ عُبيد الله إلى شَمْدِينان، عزّزت الدولة العثمانية قوّاتها في وان، وأرسل السلطان عبد الحميد الثاني ياوَرَه (مرافقه الشخصي) أحمد بَگ إلى الشيخ عُبيد الله، لإقناعه بالسفر إلى استانبول، لكن الشيخ عبيد الله تظاهر بالمرض واعتذر عن السفر. واستمرّ التعاون بين إيران وروسيا وإنكلترا وتركيا لإعاقة أيّة انتفاضة كُردية جديدة، ووجّهت الدولة العثمانية إنذاراً نهائياً إلى الشيخ عُبيد الله، وتدعوه إلى لقاء فوري مع ممثّل السلطان لإجراء المحادثات، وفي الوقت نفسه قامت بدفع قوات ضخمة نحو هَكّاري.

فطلب الشيخ عُبيد الله إنشاء لجنة خاصة لبحث الوضع الكُردي، مقترحاً أن يكون في اللجنة ممثّلون عن الدول الأوربية، وعقد الآمال على تلك اللجنة. لكنه اضطر في ربيع (1881م) للذهاب إلى إستانبول برفقة الحرس التركي، واستقبل السلطان عبد الحميد الثاني ضيفه باحترام، وجدير بالذكر أن الشيخ عُبيد الله كان الشخصية المبجَّلة الثالثة بين المسلمين حينذاك بعد السلطان وشريف مكّة، وكان كثير من مريديه يعتبرونه كالمَهْدي المنتظَر، وخرجت الشخصيات الرسمية لاستقباله في إستانبول، واكتظّت الشوارع بالجماهير، وحينما دخل المدينة أطلقت المدفعية طلقات التحية على شرفه، وكان جميع ذلك مكراً، إذ سرعان ما أصبح الشيخ أسيراً في قصر السلطان بدل أن يكون ضيفاً([7]).

ومع ذلك لم يتخلّ الشيخ عُبيد الله عن هدفه الأساسي؛ وهو الخلاص من الاحتلال التركي والفارسي، وتأسيس دولة كُردستان المستقلة، فتواصل سراً مع ابنه عبد القادر واستعدّ للفرار، واستغلّ مناسبة عيد الفطر في نهاية حزيران/يونيو (1882م)، فتنكّر في زيّ تاجر، وهرب على باخرة فرنسية عبر البحر الأسود، ووصل إلى كُردستان، وخرج عبد القادر بصحبة عدّة آلاف من الكُرد لاستقباله.

إن وصول الشيخ عُبيد الله إلى هَكّاري أثار قلق حكومة إيران، فحشدت قوّاتها، ونسّقت مع الحكومة العثمانية، وحاول كامل بَگ السكرتير الثالث للسلطان عبد الحميد إقناع الشيخ عُبيد الله بالعيش في إحدى مدن الحِجاز، مع راتب شهري قدرُه 150 ليرة وامتيازات أخرى، لكن الشيخ تحصّن في قلعة أُورامار، واستعدّ لمواجهة الجيش العثماني، فحاصرت القوات العثمانية القلعةَ، وتجنّباً لسفك الدماء، وربما إدراكاً منه بأن معركته خاسرة، طلب السفر للإقامة في الموصل، فأُرسل وهو معتقَل بحراسة 4 كتائب فرسان إلى الموصل.

وفي الطريق عند قرية شَيبْتان، هاجم عبد القادر مع فرقة كُردية الفرقَ العثمانية وأنقذ والده، وحاصرت الفرق العثمانية قرية شَيبْتان التي تحصّن فيها الشيخ عبيد الله مع ابنه عبد القادر، لكنهم اضطرّوا إلى الاستسلام بعد مقاومة دامت 6 ساعات، واعتُقل الشيخ وابنه ونُقلا إلى الموصل، ومن هناك نُفيا إلى مكّة، وتوفّي الشيخ عُبيد الله هناك سنة (1883م)([8]).

رؤية تقويمية:

كان مشروع الشيخ عُبيد الله قومياً تحريرياً متكاملاً إلى حدّ كبير، إنه سعى إلى توحيد الصف الكُردي، وتطمين المسيحيين من جيران الكُرد، وفتحَ قنوات اتصال مع القوى الأوربية الكبرى، وكان هدفُه تحرير كُردستان من الدولتين الفارسية والعثمانية، وتجلّى ذلك في رسالة كتبها في يوليو/تمّوز (1880م) إلى كلايتون Clyton نائب القنصل الإنكليزي في باشْقَلا جاء فيها:

"الأمّةُ الكُردية شعبٌ له خصوصيته، دينُه مختلف، وله عاداتُه وتقاليدُه الخاصة، ... وإن زعماء ووُلاة كُردستان- سواء أكانوا من رعايا التُّرك أم من رعايا الفُرس- وكذلك سكّانُ كُردستان المسيحيين، بعضُهم أو كلُّهم، متفقون على أن الأمور لا يمكن أن تسير مع الحكومتين (التركية والفارسية)، ومن الضروري فعلُ شيء ما، كي تتفهّم الحكومات الأوربية حالتنا،... إننا نريد أن تكون شؤوننا في أيدينا، ... والكُرد غير قادرين على تحمّل هذا الأعمال الشرّيرة المستمرة، وعلى تحمّل القهر الذي تمارسه عليهم الحكومتان السيئتا النوايا"([9]).

ورغم هذه الجهود فشلت الثورة، وأبرز أسباب الفشل هي:

· الخلافات بين بعض زعماء القبائل الكُردية، وتخاذل بعضهم وانحيازهم إلى صفوف الجيش المعادي وقت نشوب المعارك.

· قلّة خبرة المقاتلين الكُرد في مجال حرب الجبهات، وعدم قدرتهم على تطوير حرب العصابات، إضافة إلى تفوّق جيوش الدولتين الإيرانية والعثمانية في مجال الأسلحة الحديثة.

· لجوء الفرس والعثمانيين إلى جميع أساليب البطش والدسيسة والمكر والخديعة والرشوة.

· تخوّف المسيحيين الأرمن والآشوريين من قيام دولة كُردية بقيادة إسلامية، وجدير بالذكر أن الأرمن كانوا يسعون بدعم من روسيا وإنكلترا لإقامة دولة أرمنية تضمّ قسماً من شمالي كرُدستان، وكان ذلك يثير قلق الكُرد.

· موقف روسيا الپراغماتي، وكان هذا هو نهج الروس من ثورات الكُرد، سواء قبل الثورة البلشفية أم بعدها (في عهد الاتحاد السوڤياتي).

· موقف بريطانيا العدائي لأيّة ثورة كُردية، فهي كانت تفضّل بقاء الدولة العثمانية الضعيفة، وتتخوّف من قيام دولة كردية فتيّة وقويّة([10]).

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

14 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد 1880، ص 62.

[2] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 64 - 65.

[3] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 67 - 73.

[4] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 75 - 76.

[5] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 78 - 79.

[6] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 79.

[7] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ترجمة أحمد الخليل، ص 20. جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 83.

[8] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 15. جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 84 – 88. عثمان علي: الحركة الكردية المعاصرة، ص 90.

[9] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 19.

[10] - للمزيد بخصوص الموقف الأرمني والإنكليزي انظر روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 25 - 28.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، بأن الحكومة ستستمر بعملها الاعتيادي ولن تتحول إلى تصريف أعمال، مبيناً أن أنتهاء عمر مجلس النواب لن يؤثر على عملها.

وقال النائب عن الاتئلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة"، إن "اليوم هو اخر يوم من عمر مجلس النواب العراقي، وان يوم غد الأحد سيكون النواب مواطنين اعتياديين"، مبينا أن "الحكومة لن تتحول إلى تصريف اعمال عند إنتهاء الدورة البرلمانية".

وأضاف أن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي يتمتع بكافة الصلاحيات خاصة ونحن بظروف حرب ضد الارهاب "، لافتاً الى أنه "اذا كان يريد المزيد من الصلاحيات بامكانه أن يطلب من المحكمة الاتحادية كل ما يحتاجه منها".

وكان الخبير القانوني طارق حرب قد أكد، في التاسع من حزيران الحالي، أن انتهاء عمر مجلس النواب لا يعني تحويل الحكومة لتصريف اعمال، لعدم وجود سند دستوري يذكر ذلك.

 

1- سياسة النظام الديكتاتوري السابق قادت العراق الى الخراب بكل معنى الكلمة. شمل جميع مفاصل الحياة نتيجة لسياسته الفاشية، وتدمير اقتصاده من جراء حروبه المجنونة، وتمزيقه للحمة الوطنية ونسيجه الاجتماعي، واشاعته لفكر التفرقة والحقد واللامساواة بين مكونات الشعب العراقي، ونزعته الشوفينية تجاه الشعب الكردي باستخدام الحروب القذرة وحملات الانفال السيئة الصيت، وزرع بذورالتفرقة والطائفية والمذهبية بين تنوع الاديان والهويات الفرعية الموجودة في العراق ، وخاصة ضد المذهب الشيعي. اذ مهدت هذه السياسة الرعناء الطريق لامريكا وحلفاءها لاحتلال العراق في2003 ، وتعرض العراق وشعبه بنتيجته الى كارثة كبيرة مكلفة بشريا وماديا ،ولم يخرج منها لحد اليوم .

2- واليوم بعد مرور عشر سنوات على الاحتلال لم يشهد العراق الاستقرار السياسي والامني. ومنذ 2005 ،قادت سياسة نوري المالكي، الممثل عن التحالف الوطني الشيعي والمستندة على الفتاوي (المقدسة) التي تصدرها المرجعيات الدينية الشيعية السيستانية، واصبحت جزء من ايدلوجية الحكم، طاردا مبدأ الديمقراطية الحقيقية ،والمعرفة في الادارة الرشيدة لمؤسسات الدولة ،ومشاركة الاديان والهويات والافكار الاخرى من لعب اي دور او مسؤولية في المراكز المهمة لادارة الدولة، الى خلق الازمات والكوارث والتخلف والمصاعب في العملية السياسية، وعلى كافة الصعد لحد الان ... وتدهوركبير في الحياة الاقتصادية في كل مساراتها وقطاعاتها... والاستطفافات الطبقية والاجتماعية على اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية التي تهدد كيانه الموحد، وتمزق صفوفه ، وتقوده الى الحرب الاهلية وزعزت سلمه الاهلي والاجتماعي ، مع اضعاف العامل الداخلي وهيمنة العامل الخارجي( الاقليمي والدولي) في صنع القرارالسياسي والاقتصادي والامني، وبمقدرات الشعب لمستقبل العراق القادم ، وفق تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية للاطراف المتداخلة في شؤون العراق الداخلية.

3- وفي ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق.احاول طرح رؤيتي على نتائجها وتاثيرها على الوضع السياسي والاقتصادي/ الاجتماعي والثقافي والامني، كالاتي:-

- تشير نتائج الانتخابات الى استمرار التحالف الوطني ( الشيعي) في ادارة العملية السياسية والاقتصادية/ الاجتماعية والثقافية للمرحلة القادمة.ان قائمة دولة القانون قد فازت باكبر عدد من المقاعد البرلمانية داخل الكتلة الشيعية وعلى صعيد العراق ، والمالكي هو المرشح الوحيد لهذه القائمة، في الوقت الذي لم ترشح هذه الكتلة علنا اي شخص اخر ليتولى الولاية الثالثة للحكومة لحد الان .

- استمرار النظام السياسي على اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية.

- استمرا حالة التازم السياسي والاقتصادي بين الاقليم والحكومة الاتحادية المرتقبة قد تطول تشكيلها فترة زمنية

- ارتباط معظم الاحزاب السياسية والتيارات الاسلامية بالاجندة الخارجية في الدول الاقليمية ، وخاصة (السعودية وقطر وتركيا وايران).

- فقدان رؤية واستراتيجية واضحة وشفافة لدى معظم الاحزاب السياسية ( الشيعية ، السنية، الكردية ) بخصوص الوضع السياسي الداخلي وعملية التنمية الوطنية المستدامة.

- استمرار الاحزاب المهيمنة في تقاسم السلطة والمال والنفوذ والهيمنة على البرلمان والاستمرار في احتكار السلطة ، تكريسا لتحويلها الى نظام ديكتاتوري.

- استمرار ظاهرة الفساد المالي والاداري المستشري على كافة المستويات الحزبية والادارية.

- تفاقم الوضع الامني واستمرار العمليات الارهابية من قبل (داعش) ومنظمات ارهابية اخرى في المناطق الشمالية الغربية وفي بغداد وبعض المدن العراقية اخرى ، في احتلالهم لاجزاء كبيرة من الرمادي والفلوجة ومناطق اخرى من ضواحي ديالى وكركوك وتكريت وصلاح الدين، واخيرا سقوط مدينة الموصل ثاني اكبر مدينة في العراق بكاملها بيد (داعش)، وبالتعاون مع جمهرة من بقايا الضباط البعثيين المسلحين من ازلام النظام الديكتاتوري المقبور والاطراف البعثية المشاركة في العملية السياسية والادارية في الحكم وبعض العشائرمن المناطق الشمالية الغربية . واليوم كثير من المدن العراقية ، وخاصة بغداد مهددة ايضا بالاجتياح من قبل هذه المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الدول الاقليمية ( تركيا، السعودية ، قطر) وبتاييد ظمني من الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في المنطقة.وتشير هذه الحوادث الارهابية ذات هوية طائفية البعثية (السنية) المعلن عنها ،كبداية لاشعال نار الحرب الاهلية والطائفية والاثنية الحقيقية، وتهديدا لوحدة العراق.

- اعلان حالة الطواري لمعالجة الاوضاع الراهنة ومواجهة الارهاب ليس بالحل الامثل، قد يساعد على اطالة الحكم الحالي واستمرار البرلمان والحكومة المنتهية ولايتهما عن قريب لاجل غير محدد، ويسبب ايضا الى التاخير في تشكيل الرئاسات الثلاث الدولة والحكومة والبرلمان ،وهي من المهمات الاولية والاساسية ومطلب جماهيري ايضا بعد الانتخابات.

4- لا يزال دور العامل الذاتي ضعيف للتيار المدني – الديمقراطي وتاثير العامل الموضوعي السلبي على نشاطاته، لكي ينهض بمهامه الوطنية ويلعب دوره الحقيقي في العملية السياسية والاقتصادية/ الاجتماعية والثقافية العراقية .

- خروج العراق من ازمته السياسية والاقتصادية /الاجتماعية والثقافية يحتاج الى فترة من 5 - 10 سنوات القادمة،اذا استمرت الحالة السياسية القائمة على نفس نهجها في تشكيلة رئاسات الثلاث الدولة والحكومة والبرلمان، ومرهونة بمزيد من الاستقطاب الجماهيري لصالح العراق وشعبه ، وفق الأسس التالية:-

أ- وحدة خطاب كل التيارات المدنية والديمقراطية واليسارية والعلمانية المستقلة.

ب- تطبيق مبدأ الديمقراطية الحقيقية وممارستها في الحياة اليومية ، وعدم اختزالها فقط بالانتخابات.

ج- فصل الدين عن الدولة، والتاكيد على علمانية الحكم.

د- التاكيد على مبدا الحريات وحقوق الانسان العامة والشخصية ،واقرار مبدا العدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق المرآة.

ه- رؤية واضحة وشفافة وفق ايدولوجية محددة في عملية التنمية الوطنية المستدامة ومكافحة الفساد المالي والاداري بقوة.

وختاما، نرى ان وضع العراق الامني ،السياسي والاقتصادي/الاجتماعي، والثقافي لابد وان يخوض في معركة ساخنة ومصيرية في المرحلة القادمة، تزداد فيها حدة الصراع من اجل رسم ملامح خارطة الطريق الجديدة للنظام السياسي والاقتصادي...وتقديم افضل للمواطن العراقي الذي يتطلع بكل امل الى التغييرالمنشود نحو مستقبل افضل ، يتحقق فيه امنيات ابناء شعبنا في عيش كريم وبرفاه، وذلك من خلال تحشيد وتعبئة الجماهير بطرق نضالية سلمية متعارف عليها، من المظاهرات والاحتجاجات والعصيان الجماهيري ،وعقد ندوات ومؤتمرات مكثفة لتثقيف الجماهير، واعدادها للمساهمة في العملية السياسية واتخاذ القرارات المصيرية، ورفضها للسياسة العراقية الحالية ... مطالبا باجراء اصلاحات وتغيرات جذرية وضرورية على المسارات السياسية والاقتصادية/الاجتماعية والثقافية ووضعه على الطريق الصحيح بحيث يخدم النظام الديمقراطي الحقيقي ... ويوحد الشعب وفق مبدأ المواطنة والوطنية ،ويخدم الاديان والمذاهب والهويات الفرعية لاطياف الشعب العراقي ، وتحقيق انجازات تنموية وطنية ملموسة ، وتقر بالتعددية السياسية وتداول السلطة بطريقة سلمية وديمقراطية ... وبناء دولة مدنية عصرية تتحق فيها كافة حقوق المواطنة واستقلال السيادة الوطنية، وتأمن بالعدالة والديمقراطية الحقيقية والمواطنة... وانقاذ العراق وشعبه من محنته ، وارجاع الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي في ارجاء العراق وبين مكوناته واطيافه المتنوعة... ومواجهة الكوارث والقتلة والمجرمين من داعش وغيرها، وتلقين الارهابيين الدرس بوحدة الشعب والجيش ... ومن اجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي موحد، يسود فيه الامل والامن والسلام والتقدم والازدهار، وينعم فيه المواطن بحياة حرة شريفة ومساواة وضمان مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة.

واخ – متابعة

كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيلشدار اوغلو، اليوم السبت، إن الاسلحة التي بين ايدي داعش ارسلت من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، داعيا وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو الى الاستقالة.

وقال أغلو في حديث لصحيفة "جمهوريت التركية" إن "ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجه الأسلحة التي أرسلها له أردوغان بالشاحنات إلى المواطنين الأتراك حاليا"، في إشارة إلى اختطاف التنظيم لموظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل.

وأضاف ان حكومة أردوغان "كانت تدعم جبهة النصرة وتؤمن لها السلاح والذخيرة قبل فترة قصيرة بينما اعلنتها تنظيما إرهابيا فجأة" مبينا أنه وجه هذه الاتهامات إلى أحمد داود اوغلو وزير الخارجية في حكومة أردوغان خلال اللقاء به أمس و"دعاه للاستقالة".

في سياق آخر أكد النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي محمد علي أديب أوغلو أن تنظيم داعش على علاقة وثيقة بالحكومة التركية حيث يقوم ببيعه النفط الذي يسرقه من سوريا في حين أشار الصحفي التركي تولجا شاردان إلى وجود آلاف الأتراك يقاتلون في صفوف هذا التنظيم.

وقال شاردان في مقال نشرته صحيفة "ميلليت التركية" أن ما يسمى تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" في سوريا والعراق يضم نحو "ثلاثة آلاف تركي إضافة إلى عدد كبير من المقاتلين من فنلندا وفرنسا والجزائر وألمانيا ودول البلقان".

وأضاف شاردان إن "قيادة التنظيم تمنح الأتراك صفة (الأمير) وإن التقارير التي أعدتها أجهزة الأمن التركية تفيد بدخول العديد من الأتراك إلى سوريا والعراق بطرق غير شرعية للانضمام إلى صفوف داعش"، مؤكدا أن هؤلاء "تلقوا التدريب في معسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان وباكستان".

ولفت الصحفي التركي إلى أن "المازوت الذي يقوم بسرقته من سوريا وبيعه في تركيا يعد مصدر دخل مهم للتنظيم".

إلى ذلك، قال النائب أديب أوغلو في تصريح نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية، إن تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" يضخ النفط عبر خط أنابيب سرية تمتد إلى اسكندرون وغازي عنتاب وأورفا ومدينة كيليس ويبيعة لحكومة أردوغان ما يدر أرباحا تقدر بـ 800 مليون دولار".

وحذر النائب أديب من "خطورة تعاون حكومة حزب العدالة والتنمية مع هذا التنظيم الذي يهدد العالم برمته".

ولفت أديب أوغلو إلى قدوم العناصر المسلحة من أوروبا وروسيا ودول آسيا والشيشان ودول مختلفة إلى سوريا والعراق عبر تركيا مشيرا إلى أن "حوالي ألف تركي يساعدون تلك العناصر المسلحة للعبور إلى سوريا والعراق لينضموا إلى صفوف الإرهابيين"، مؤكدا أن "عمليات نقل هؤلاء إلى سوريا لا يمكن أن تتم من دون علم جهاز الاستخبارات التركية".

اعلن مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم السبت 14/6/2014، عن قيام طيران الجيش الاتحادي بقصف قوات البيشمركة بالخطأ.
واوضح شيركو ميرويس مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني لـ PUKmedia: ان طيران الجيش قصف بالخطأ قوات البيشمركة المتواجدة بين ناحيتي السعدية وجلولاء.
ومن جانبه ذكر مراسل PUKmedia: ان القصف أدى الى اصابة عدد من افراد قوات البيشمركة من قوات الدعم الثانية.

هذا وأعلن اللواء اسماعيل سرحان ممثل قوات حرس اقليم كوردستان في قيادة عمليات ديالى، ان القصف اسفر عن استشهاد واصابة عدد من افراد قوات البيشمركة.
من جانبه، قال الدكتور خالد عباس مدير مستشفى خانقين: تسلمنا اليوم عدداً من الشهداء والجرحى من قوات البيشمركة، مؤكداً ان معظم الاصابات خفيفة، وتم معالجتها وهي الآن في حالة صحية مستقرة.
ومن جانب آخر قامت قوات مجاميع داعش الارهابية في ناحية السعدية بتفجير مبنى لجنة تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في مركز ناحية السعدية.


PUKmedia لارين نجم/حبيب فرج/خانقين

اكد شهود اعيان من اهالي محافظة الموصل اليوم السبت ان “عناصر تنطيم داعش اجبرو أهالي الموصل على تزويج نسائهم بـ”جهاد النكاح” الى المقاتلين في التنظيم و ذلك دعما للمسلحين الذين يرغبون اشباع حاجاتهم الجنسية .

وذكر الشهود في حديثهم لمراسل وكالة (( اليوم الثامن )) ان “مسلحبن داعش بنداء عبر مكبرات الصوت يجبرون اهالي مدينة الموصل على زواج نسائهم
واضاف، هنالك محكمتين شرعيتين تنفذان احكاماً جائرة بحق اهالي المدينة، مؤكداً ان المحكمتين فيها قضاة ارهابيون من حملة الجنسية الباكستانية وجلادون من حملة الجنسية العربية ينفذون احكام الجلد بسلاسل حديدية للذين يرفضون اعطاء بناتهم لجهاد النكاح .

يذكر ان 4 نساء عراقيات اقدمن على الاننتحار، بعد إجبار تنظيم “داعش” لهن على ممارسة جهاد النكاح في الموصل . انتهى

نينوى ((اليوم الثامن)) –


6

بغداد/ المسلة: أكد مصدر أمني في محافظة ديالى، اليوم السبت، مقتل نجل عزة الدوري ومحافظ ديالى في حكومة النظام السابق في قصف جوي استهدف تجمعا لتنظيم "داعش" والنقشبندية في ديالى.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "اكثر من 50 قياديا في حزب البعث المنحل وتنظيم داعش بينهم احمد نجل المطلوب للقضاء عزة الدوري قتلوا بقصف جوي استهدف تجمعا لهم في منطقة بمحافظة ديالى".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "من بين المقتولين محافظ ديالى في حكومة النظام السابق الذي يدعى (عارف كطا سهيل) والذي كان يشغل ايضا مسؤول تنظيمات الحزب في محافظتي ديالى وصلاح الدين".

ووضعت قوات الأمن العراقية، اليوم السبت، في حالة تأهب قصوى لشن هجوم مضاد ضد المسلحين شمالي العراق في ظل الصلاحيات التي حصل عليها رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي من مجلس الوزراء من أجل التصدي للمسلحين.

وتوجه القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، امس الجمعة، إلى سامراء وعقد اجتماعا أمنيا، كما زار مرقدي الإمامين علي الهادي وحسن العسكري (عليهما السلام)، وقال المالكي إن رئيس الوزراء بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة مُنِحَ "سلطات لامحدودة" بهدف محاربة المسلحين الخارجين عن القانون من عصابات داعش والقاعدة.

ووجه رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق بتثبيت التطوع لمساندة القوات المسلحة في التصدي للإرهاب، معتبراً أن ذلك يأتي استجابة لمطالب اعداد غفيرة من ابناء العراق بالوقوف الى جانب القوات المسلحة.

ومن خارج الحدود العراقية، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني في وقت سابق من، اليوم السبت، إن طهران تظل مستعدة لمساعدة الحكومة العراقية على محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في إطار "القانون الدولي".

كما اعلنت الصين استعدادها لمساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد "داعش" وباي طريقة كانت.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، امس الجمعة، إن العراق سيحصل على دعم دولي في مواجهة التحديات الأمنية، وفيما أشار إلى حاجة العراق لدعم لوجستي، أكد أن واشنطن لن ترسل قوات عسكرية الى العراق.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي بشأن الوضع الأمني في العراق تابعته "المسلة"، إن " العراق بحاجة الى دعم لوجستي لكننا لن نرسل قوات عسكرية أليه"، مبينا أن "العراق سيحصل على دعم دولي في مواجهة التحديات الأمنية".

صلاح الدين/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، اليوم السبت، بان قوات النخبة قتلت ضابطا سعوديا برتبة عقيد في قوات درع الجزيرة أثناء تواجده، في مدينة سامراء.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، أن "ضابطا سعوديا برتبة عقيد في قوات درع الجزيرة تم قتله في عملية امنية أثناء تواجده بمدينة سامراء، جنوب محافظة صلاح الدين".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن هويته، أن "الضابظ كان عنصر أرتباط ما بين المخابرات السعودية وعناصر تنظيمي جيش الطريقة النقشبندية وداعش الارهابيين، وأن العملية نفذت وفق معلومات استخباراتية".

وتابع أن "المخابرات السعودية والتركية منزعجة جدا من الحادثة حيث كشفت خيوط المؤامرة على العراق".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال، أمس الجمعة، "إذا كان أعداء العراق من التكفيريين وداعش قد ألبسوا المعركة ثوباً طائفياً، فنحن سنلبس ثوباً وطنياً وحدوياً، سنشترك به جميعاً"، مشيرا الى ان "العالم اليوم يصطف معنا تثميناً لدورنا وموقفنا في مواجهة الإرهاب، مدركين ان الخطر أصبح يهدد المنطقة والعالم".

وكانت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف قد أتهمت، أمس الجمعة، تركيا بوضع سيناريو الاحداث الامنية الاخيرة التي تشهدها البلاد وتنفيذه بالمال السعودي، فيما اشارت الى مسؤولين ساهموا ببيع مدينتي الموصل وكركوك.

وفرض مسلحون ينتمون لتنظيم داعش سيطرتهم على بعض مناطق في مدينة الموصل، (الثلاثاء 10 حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق صلاح الدين تحركات لعناصر التنظيم.
واثر الاحداث الامنية دعا رئيس الوزراء الى اعلان حالة الطوارىء في البلاد لاعادة فرض الامن في تلك المناطق، الا ان مجلس النواب فشل، امس الخميس، في عقد جلسة طارئة دعا اليها رئيس المجلس اسامة النجيفي، والتي رفض نواب ائتلاف النجيفي "متحدون" ونواب التحالف الكردستاني الدخول اليها للتصويت على اعلان الطوارىء.
وقالت النائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي ان فشل الجلسة بـ"مؤامرة الأكراد مع متحدون" لبيع الموصل أتضحت اليوم من خلال عدم حضورهم لجلسة البرلمان الطارئة.

وودع مجلس النواب العراقي دورته الاخيرة بارسال رسالة الى تنظيم "داعش" بانه ليس مع الحكومة التي تشن هجمات عليه خوفا على مصالح النواب التي قد تتعرض للتضاد مع داعش الذي تحلم بحكمه بعض القوى السياسية.

شفق نيوز/ اعلنت السلطات الامنية العراقية، السبت، عن مقتل المئات من تنظيمي "داعش"، و"النقشبندية" في ثلاث محافظات.

وقالت السلطات في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، إن القوات الامنية تمكنت من قتل اكثر من 288 "ارهابياً" من عصابات "داعش"، و"النقشبندية" في محافظات صلاح الدين والانبار وديالى.

تبدو من الوهلة الاولى ان المرجعية الشيعية ومن خلال دعوتها الى التطوع لمساندة الجيش العراقي في حربه ضد داعش ارادت ان تظهر بمظهر الدفاع عن كافة ابناء العراق وذلك من خلال القول ( ان مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر ) ولكن يظهر ان المتطوعين في هذا الجيش الجديد والذي اسموه بالجيش الشعبي يقتصر على طائفة واحدة ولهم هدف واحد وواضح كما يقول ابناء السنة وهو محاربة الطائفة السنية والقضاء على ما تبقى من تطلعاتهم وثورتهم التي بدأت تنتشر في جميع المدن السنية .

وفي الحقيقة ان توقيت هذه الدعوة لابد من ان يثير الكثير من التساؤلات حول مدى تمثيل هذه المرجعية لكافة ابناء العراق لكي تكون دعوتهم تشمل جميع العراقيين , كما ان الاعداد الكبيرة من المتطوعين والذي اقتصر على ابناء الشيعة لابد من ان تؤكد المخاوف التي بدأت تنتاب رجال الدين الشيعة وهي ان المسلحين السنة قد انتفضوا للقضاء على الحكم الشيعي في العراق وانهم قد يدخلون بغداد اذا تقاعس رجال الدين من القيام باصدار مثل هذه الفتاوى التي قد لا تختلف عن الفتاوى التي يصدرها رجال الدين الذين يدعمون تلك المجاميع السنية المسلحة ولا تختلف عنها من حيث ان من يقتل في هذه المعركة فأنه شهيد وان هذه الحرب هي للدفاع عن الاعراض والمقدسات , ولابد من الاشارة الى ان هذه الدعوة لم تصدر الا بعد ان دق ناقوس الخطر من الناطق الاعلامي الرسمي للدولة الاسلامية في العراق والشام ابو محمد العدناني الشامي عندما انذر المالكي بالقول ان زحفهم وحسابهم مع الحكومة الشيعية لن يتوقف في بغداد وانما يستمر الى كربلاء والنجف وهذا كان انذارا للمرجعية الشيعية ايضا وان هذه المجاميع المسلحة قدمت لمحاربة ابناء الشيعة ولانتزاع السلطة منهم واستعادتها , حيث كما يتصور السنة ان هذه السلطة هي حق من حقوق السنة كما اشار الى ذلك احد النواب السنة قبل ايام من دخول داعش الى الموصل , والغريب ان رجال الدين الشيعة لا ينفكون بالدعوة الى وقوفهم على مسافة واحدة من الجميع في السياسة , وكم من ازمة مر بها العراق وكان سببها الزعيم الشيعي المالكي الذي لم يترك احدا في العراق الا اتهمه بالطائفية او الخيانة او الارهاب او التقصير , فيما كانت سياسة الاقصاء والتهميش بحق السنة سببا رئيسيا لما يمر به العراق الان , ولم تتحرك هذه المرجعية او تصدر فتوى او حتى بيان استنكار مما يفعله ابنها البار المالكي بحق السنة او الكورد .

ان هذه الدعوة لن تساهم في وضع حد للاضطرابات التي يمر بها العراق كما قد يتصور البعض من المسؤولين الشيعة في العراق , كذلك لن تساعد القوات الايرانية التي دخلت العراق للمساعدة في تثبيت اركان الدولة العراقية الشيعية , بل لقد توفرت للسنة الان ومن خلفها الدول العربية الدليل القاطع باعلان المرجعيات الشيعية الحرب على اهل السنة والجماعة وان العراق الان قد دخل الحرب الاهلية بين مكوناته وان هذه الحرب لن تؤدي الا الى ارضاء الجميع , ولن يكون هناك رضا للجميع الا ان تكون لكل طائفة منها حكومة من ابنائها تحكمهم , ولا يمكن ان تكون هناك حكومات متعددة في بلد واحد مما يستدعي بالجميع الاتفاق على تقاسم الارض لكي تقف عليها تلك الحكومات .

ان الحلول الوسط لاعادة السنة الى حضن حكومة شيعية قد ولى الى الابد بعد هذه المعارك بين الطرفين ومن يحاول من السنة من هذا الحزب او ذاك رأب الصدع بين الفريقين فلأنه يسعى الى مكاسب شخصية ليس الا , اما من اراد الدفاع عن طائفته او قوميته فأن الوقت قد فات على الحلول الوسطية او الجزئية وان واجبه الان هو الاصطفاف الى جانب اهله وابنائه والوقوف معهم ومؤازرتهم لتحقيق مطالبهم . اما من يدعو الى وحدة العراق فأنه يكذب على نفسه وعلى قومه , لأن جميع من كان يدعو الى وحدة العراق لم يخط اي خطوة الا وكان تقسيم هذا البلد يبرز من بين ثنايا افعاله وحركاته .

لوقف المزيد من اهدار الدماء العراقية وللكف عن تكبد المزيد من الخسائر المالية ولوضع حد لتنامي الافكار العنصرية والطائفية وانتشارها بين المكونات المختلفة لهذا البلد والترفع عن خداع النفس ورفع الشعارات البالية فان الحل الافضل لجميع المكونات هو ان يكون لكل طائفة بقعة من الارض تعيش لوحدها وتحكم نفسها بنفسها , ولتجرب كل طائفة هذه الفيدرالية او الكونفدرالية لزمن غير محدود حتى تهدأ النفوس ويتبين لكل طائفة الفوائد والمضار من حكمهم ذاك وعندها قد تسعى طائفة او اخرى الى طلب الانضمام الى الطائفة الثانية او الثالثة اذا تبين لها انه لايمكنها العيش لوحدها ويعود العراق واحدا ولكن بدون ضغوط او احتواء لأي مكون , اما اذا كانت مصالح الجميع تستدعي البقاء منفصلين فليكن ذلك , فعدد دول العالم سيزيد عددا اخر لاغير .

ان هذا الحل المثالي قد يكون بعيدا ولكنه ممكن وقد يكون هو الذي تصبو الاحداث نحوه دون ارادة من الجميع .

حاتم خانى

دهوك


السويد 2014-06-14

سقطت الموصل ثاني اكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد في العاشر من يونيو الحالي بيد مسلحين حملو رسميا و اعلاميا اسم قوات داعش اختصارا لما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق و الشام. ان الكيفية التي سقطت بها الموصل و من دون قتال يذكر ادهش العالم نطرا لحجم القوات العراقية الامنية في المدينة، بمختلف صنوفها من جيش و شرطة و غيرها! تسارعت الاحداث و تناقلت الاخبار بسرعة البرق عما يمكن فهمه وتسميته بانهيار الجيش العراقي اولا و الدولة العراقية ثانيا.

كمراقب للوضع السياسي و الامني في العراق اذهلتني امور اخرى غير اخبار السقوط و الانتشار "الداعشي" السريع الذي لا يمكن فهمه في قوته العسكرية الجبارة التي نزلت عليه كوحي من السماء بين ليلة و ضحاها!

اولى هذه الامور هو تناغم الحملة الاعلامية المحلية و الاقليمية الشرسة مع نجاحات داعش على الارض، و اذا ما اضفنا هذا الى تحركات و سلوكيات المشهد السياسي العراقي نفهم ان ثمة شيء ما يدور خلف الكواليس ...ثمة ما هو اكبر من داعش نفسها و انتصاراتها الميدانية.

الكل يعلم جيدا ان داعش لا تملك ادنى مقومات الاحتفاظ بهذه المناطق الشاسعة ناهيك عن عدم قدرتها في ادارة هذه المناطق، و لا ننسى ان هذا التنظيم لا يملك شعبية لدى السواد الاعظم من السنة قبل الشيعة. بدون شك ان المشهد السياسي العراقي شائك و معقد تتقاطع و تلتقي فيه المصالح السياسية عبر استقطابات سياسية غريبة عجيبة، ثم تمتد هذه المصالح الى عمق العراق الاقليمي في دول جوار اقل ما يقال عنها اتخذت و لا تزال تتخذ من العراق كبش فداء لتناحراتها السياسية.

المشكلة في فهم ما حدث في الموصل و تباعا في كركوك و ديالى و صلاح الدين ان، المرء بامكانه توجيه اصابع الاتهام الى اكثر من جهة محلية و اقليمية و بنفس القدر من المنطقية تقريبا. بمعنى اخر فان مشهد الاحداث الاخيرة يحتمل اكثر من سيناريو.

لنبدء بسيناريو السيد نوري المالكي الفائز الاول بقائمته ائتلاف دولة القانون، هناك من يقول ان له مصلحة في خلط الاوراق لتجاوز عقبة و جبهة الممانعة في وجه الولاية الثالثة له. طبقا لهذا السيناريو سيدخل في مرحلة اعلان حالة الطواري و يجهض بها المقاومة السياسية التي بدئت تتشكل من الشيعة قبل الكورد و السنة. يضاف الى هذه القراءة ان هناك خط شيعي عام يتجه نحو ترك وجع الراس السني الكوردي و العربي و الاتجاه نحو تاسيس الدولة الشيعية و حدودها الشمالية تشمل سامراء. و اذا ما امنا بسيناريو السيد المالكي لا يمكن عندها التغاضي عن ان يكون له فيه رسالة الى معارضيه من الشيعة في المجلس و التيار الصدري ليسبقهم الى التنازلات و المساومات السياسية للكورد و السنة، ناهيك عن وضعهم امام امر واقع لرص الصف الشيعي حوله امام تهديد امني خطير بات يهدد مقدساتهم في عقر دارهم في كربلاء و النجف!

بمجرد نشر الخبر و نزوح نصف مليون موصلي تحركت قوات البيشمه ركه لتعيد رسم حدود تواجدها الجغرافي في كركوك و ديالى و الموصل بشكل يمكن تسميته بحسم ملف المادة ١٤٠ لصالح الاقليم كامر واقع. هذا مكسب كوردي تاريخي بكل المقاييس و سيشكل بكل تاكيد خطوة و عاملا مهما من عوامل اعلان الدولة الكوردية سرعان ما يتحقق الدعم الدولي لذلك و هنا لا بد من الاشارة الى توقيت الزيارة الطويلة لفخامة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى دول الاتحاد الاوروبي.

سيناريو العرب السنة و بعض من قياداته التي لم تحقق نتائج انتخابية على مستوى طموحاتها كمتحدون للاصلاح الذي بدء عليها علامات التفكك لصالح المالكي في انشاء حكومة الاغلبية السياسية، اي ان خلط الاوراق تصب في مصلحة هذه القوى السياسية التي خسرت جزءا كبيرا من نفوذها السياسي. ما يعزز هذا الراي هو خلو شوارع الموصل بعد يوم من الداعشيين الذين و كان الارض قد ابتلعتهم لنرى ما يسمون بمسلحي ثوار العشائر المنتفضة ضد المالكي! و ما هروب السيد اثيل النجيفي الى اربيل سوى مسرحية رديئة يراد منها ذر الرماد في العيون!

الاتراك: انا الراي عندي بان لتركيا دورا كبيرا و حاسما في الاحداث الاخيرة بما في ذلك سقوط الموصل و ما قضية احتجاز الدبلوماسيين الاتراك و القنصل التركي في الموصل الا تمثيلية بائسة يراد منها اولا صرف الانظار و الشبهات عن تركيا و ثانيا لاعطاء تركيا ذريعة شكلية لكسب دعم الناتو في تدخل تركي عسكري في العراق عموما و الموصل خصوصا، و هنا نعني ولاية الموصل التي تشمل اضافة الى محافظة نينوي و دهوك ايضا كل من اربيل و كركوك و السليمانية، في المفهوم و الطموح التركي الذي لم يمت يوما في استرجاعها على اساس انها ولاية مستقطعة منها غدرا !!!

الخليج: بدون شك للخليج و السعودية مصلحة و هدف في اضعاف الدولة العراقية اية كانت قيادته سنية ام شيعية، و الخليج بقيادة السعودية قد اثبت هذا سابقا في اسقاط البعث القومي و ها هي السعودية اليوم تلعب دورا رئيسيا في ضعضعة اوضاع العراق "الشيعي" و لا ننسى دورها في سوريا، و كل هذا خدمة لتعزيز امنها القومي من الخطر الفارسي الايراني.

الكورد: الكورد يجدون انفسهم في موقف شائك و صعب فمن جهة انها فرصة ذهبية لضم مناطق ما تسمى بالمادة ١٤٠ و في مقدمتها كركوك النفطية ، و هذا ما قاموا به فعلا ليضيفوا مكسبا سياسيا كبيرا و مهما جدا الى مكاسبهم السابقة و ليعززوا موقعهم التفاوضي المستقبلي بخصوص مستقبلهم مع بغداد في خياراتهم بين التحول الى الكونفيدرالية و الاستقلال التام اعتمادا على الموقف الدولي من الاستقلال. كل المعطيات تشير الى ان الكورد مرة اخرى يخرجون من المعمعات العراقية كطرف رابح وحيد.

السنة: هل انخدعوا السنة مرة اخرى في اللعبة السياسية؟ انا براي الشخصي هذا هو السؤال المهم و انني على يقين بان الايام القليلة القادمة ستكشف لنا ملامح الاجابة على هذا السؤال. السنة يعلمون جيدا ان مسالة التعايش مع الاكراد مسالة مجربة سابقا و انهم في الحقيقة اشد مقاومة لطموح الكورد اذا ما سنحت لهم اقل فرصة لذلك و يعلمون جيدا ان الكورد يدركون ذلك بعمق. و هاهم او على القل بعض قياداتهم السياسية الكارثية تريد القضاء على كل الفرص للتعايش مع الشيعة في وطن واحد و هم اي السنة في النتيجة سيجدون انفسهم في احضان تركيا المعروفة بتاريخها الطويل في قهر الامم و الشعوب الاخري. اذا كانت كوردستان لها وضعها الخاص جغرافيا تاريخيا اجتماعيا و ربما الاهم اقتصاديا في امكانيتها في العيش كدولة مستقلة لا ارى اين هي امكانيات سنة العراق من العرب في اقامة دولتهم المستقلة؟ او حتى اقاليمهم؟
ان القيادات السياسية السنية لم تجلب على المكون السني سوى الاخفاقات و ذلك بسبب عدم امتلاكها لقرارها السياسي بحد ادنى من الواقعية و المقبولية بل جعلت من نفسها تابعة الى هذه الجهة او تلك. محليا بدئت بمعاداة الكورد و الاقليم فخسرت في رهانها امام التلاحم الكوردي الشيعي، فرجعت و راهنت محليا على الكورد في اسقاط اكبر و اقوى فصيل شيعي في العراق، و المصيبة ان الكورد كانوا يدركون جيدا ما هو ممكن من غير الممكن من ذلك المشروع بينما وقعت القيادات السنية في الفخ السياسي. لكي نفهم هذا علينا ان نتخيل المشهد السياسي لقادم الايام حيث يتم دحر الداعشيين و بكل تاكيد لن يتراجع الكورد عن مواقعهم الجديدة، و ان مشاكلهم مع بغداد في اهمها قد انتهت و قدم لهم الحل على طبق من ذهب، و الحليم يفهم من الذي خرج من المولد من دون حمص!

الشيعة: على ساسة الشيعة ان يراجعوا حساباتهم و ان يتخلوا من ثقافة المظلومية و الثار التاريخي ...فعلى سبيل المثال لا يليق بجيش يفترض به ان يكون وطنيا ان يكون له سلوكيات مذهبية، اذ و للاسف الشديد وجدنا مشاهد راقصة لجنود عراقيين في الانبار "شيعة" يرددون هتافات و شعارات نصر تحتوي على مفردات مرفوضة تماما ...لانها تنم عن الثارات المذهبية و هذا امر يعاب عليه كل القيادات العراقية الشيعية، السياسية و العسكرية. على الشيعة ان يثبتوا انهم قادرون على ادارة الدولة على اساس المواطنة بعيدا عن السلوكيات الطائفية بكل اشكالها. على الشيعة من سياسيين ان يخففوا عن كاهل السياسة ببعض من الدين و ان يهتموا بعض الشيء باليوم و الغد اكثر من الامس و ان يتحرروا من عقدة المظلومية التاريخية و ان يستفيدوا من اخطاء ايران التي باتت تدرك حجم خطئها السياسي و تحاول الخروج من ازمتها السياسة. ففي مصلحة شيعة العراق ان يتالفوا و يتعايشوا مع الاخرين و خاصة السنة من ان يصبحوا تابعين لايران الفارسية قبل المذهبية.

هناك بدون شك ثمة التقاء مصالح في ما حدث مؤخرا في العراق، و سقوط الموصل تحديدا....و اذا اردنا تلخيص الراي بامكاننا القول ان هناك مشروع اقليمي سني بقيادة تركيا ويشمل العرب و الكورد اضافة الى الاتراك، يواجهه مشروعا سياسيا اقليميا شيعيا بقيادة ايران و يشمل كل من العراق الشيعي و سوريا و كل من الجنوب اللبناني بزعامة حزب الله، و حركة حماس الفلسطينية.

لا اظن اننا نخطأ في القول بان المحور السني مني بهزيمة كبيرة في سوريا بعد المبادرة الروسية المشهورة في سحب البساط من تحت اقدام الامريكان في تحقيق حلم المحور السني باسقاط سوريا، الامر الذي اذا ما كان قد تحقق لكان بداية انهيار المحور الشيعي. هذه الهجمة الاخيرة و سقوط الموصل ما هي الا محاولة من المحور السني لاعادة الكرة على المحور الشيعي ، هذه المرة في توجيه الضربة القاضية الى العراق عموما و الشيعي خصيصا و ذالك بازالة المالكي كقيادة سياسية شيعية لطالما وقفت حجر عثرة في طريق تحقيق المشروع السني التركي الخليجي. ما يعزز راينا هذ هو ان هذا الامر لم ينطلي على ايران و المرجعيات الشيعية التي سارعت الى دعوة الشعب الى التطوع في صفوف الجيش و تصريحات الرئيس الايراني بان ايران لن تقف مكتوفي الايدي تجاه ما سماه بالعنف و الارهاب في العراق.

في مقدمة تلك المتطلبات تطبيق قانون السلامة الوطنية حيث لم يدع بعض نواب متحدون والوطني الكردستاني اصدار قانون ينظم حالة الطوارئ طبقآ للدستور ولان قانون السلامة الوطنية لا زال ساريآ فهو واجب التطبيق لوضع حدآ لمايشيعه الطابور الخامس وفي مقدمة ذلك قنوت الشرقية وبغداد والبغدادية حيث الاولى يوم14/6/2014 بدلآ من ان توضح للجماهير الافعال المشينة لبرابره داعش في الموصل من اغتصاب لعشرة نساء وقتل ضباط للجيش والشرطة واصدار مااسموه بكتاب تنظيم المدينة حيث اعلنوا المباشرة بهدم كافة الاضرحة وبان الاموال الخاصة هي ملك لمن يقودهم وفرضوا حجر على النساء والتهديد بقطع راس من يعارض ولو بكلمه واحدة وتشبه حركتهم ماتعرض له العراق ابان العشرينات من القرن الماضي من جماعة الحركة الوهابية الذين دفعت بهم السعودية باتجاه العراق ابان حكومة الملك فيصل الاول فهدموا الاضرحة وشقوا بطون النساء خشية ان تكون المراة حامل برافضي ويبدء تطبيق قانون السلامة الوطنية بغلق القنوات اعلاه ومنع مراسليها من التجوال وتنظيم النشر واعطاء صلاحيات لقادة العمليات وتشكيل دائرة باسم سلطه الحاكم العسكري العام يتولى قيادتها القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله وتشكيل محاكم عسكرية تحال عليها الدعاوي الماسه بالامن او ذات الضرر بالمال العام وانطلاقآ من معطيات المرحلة الحالية وتنفيذآ لتوجيهات المرجع الديني السيد علي السيستاني بالتهيئ لهجمة الحركة الوهابية لحماية الوطن وجوب الاسراع بتشكيل فرق الجيش الرديف وتاسيس هيئات اركان جديدة له تتولي الاعداد والتدريب والتسليح والاخذ بنظر الاعتبار استخلاص مدى الاستجابة من قبل الاطراف الدولية لما يواجهه العراق فالولايات المتحدة التي تسببت بعدم تكوين غطاء جوي يتطابق مع متطلبات مايدور في المنطقة ومارست اعاقة ذلك وتصرح الان بان ابداء العون منها يتوقف على مدى مايعرض امنها القومي للخطر وهنا تتشابك المصالح السياسية والاقتصادية والامنية التي تمارسها امريكا في هذه المنطقة فمثلآ البنتاغون يقول يوم 13/6/2014 انهم كانوا يراقبون تحرك عناصر داعش وان عددهم بالالف وتحركو من الاراضي السورية ولم يكونوا بمستوى تنظيم عالى ويبقون كعصابات وليس لديهم نظام عسكري ورغم ان الساسة الامريكان يرددون بانهم يقدمون النصيحة للعراقيين والعراقيين في حقيقة الامر ليسوا بحاجة لهذه النصحية لو اعتمدوا على انفسهم ولكن كان على الادميرال ممثل البنتاغون ان يخبر العراقيين بتحركات برابره داعش قبل هذا الوقت اما اوباما كالعادة يظهر متناقضا لا يجمع كلامة أي جامع وفي وقت تناقلت الانباء قوله بانه سيصدر الامر بعمل قصير وفوري ضد تلك العصابات عاد ليقول نحن نتناقش الان مع الكونكرس وسيكون ذلك بنظرنا كمسالة بيع الاسلحة للعراق تحت اعذار البيرقراطية لديهم في حين المعوق بكل تاكيد هو مكين عضو مجلس الشيوخ الذي كشف عن حقيقته اخيرآ بطلب عودة القوات الامريكيه الى العراق وفي اليومين الماضيين التحركات العسكرية والسياسية اظهرت بما يبشر بنتائج مؤكدة فالوقوف بوجه سياسة التقسيم والدسيسة التي تعرض لها هذا الوطن يوم 10/6/2014 والتي كان اول اسلحتها الاشاعات فقد ساهمت بما لا يقل عن 70% من النتيجة التي حصلت في الموصل وكما يقول قائد عمليات الانبار الفريق رشيد فليح ان عدم تحصين الجنود بوجه الاشاعات ادى الى ماحصل في الموصل وهذا صحيح جدآ فعامل انعدام الضبط والوعي لدى الجنود سببان اساسيان بالمخاطر التي تتعرض لها الجيوش وهنا وجوب مواصله ضرب مواقع داعش في الفلوجة كونها على مقربة من بغداد وتقع على مانع مائي هام هو نهر الفرات الذي يؤثر على الطرق العامة نحو غرب العراق ولا بد من اخراج داعش منها او ابقائهم محاصرين لحين اعادة الموصل وان تواجد داعش في الموصل له نتائج خطرة حيث امدادهم ومركز تواجدهم في منطقة الرقة السورية وواضح ان دعمهم سعودي تركي قطري ولم يصدقً المحللون مااسمي بحجز الرعايا الاتراك في الموصل ولا يدخل في ذهن احد بان تركيا التي تمد العناصر الارهابية في سوريا هي نفس تركيا التي تناصبهم العداء في العراق وسبق ان اكدنا بضرورة التنسيق مع الجيش العربي السوري لاعادة قوات الحدود الى مواقعها وصولا الى المثلث التي تلتقي به الحدود التركية السورية العراقية وقد صرح السيد مشرق ناجي يوم13/6/2014 بانهم مجمعون على منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمواجهه المخاطر الحالية وبنظرنا ان اساس مايعاني منه الوضع الامني في العراق عدم انسجام الاحزاب الثلاث الرئيسية التي تكون التحالف الوطني كاكبر كتله سياسية وسيدعم وبكل تاكيد الجيش عند تقدمة لطرد عصابات داعش من محافظة نينوى من قبل الشعب هناك حيث تناقلت الانباء اخيرآ بما تتعرض له الجماهير العراقية من طمس للحريات العامة واغتصاب النساء ووضع اليد على ممتلكات المواطنيين ولم يعرف في التاريخ المعاصر مثيل لهذه الموجات الهمجية والتي تظهر من ثنايا الماضي السحيق لتعبر عن حالة احباط وتحاول ان تشفي غليلها بالمجتمعات البشرية التي سبقتها في التطور وبرابرة داعش يحاولون ان ينقلوا عن الماضي بشكل منحرف فالاسلام هو دين التسامح ويقول جواهر لال نهرو في كتابه لمحات من تاريخ العالم بان امارة قشتاله قامت بطرد العرب المسلمين من الاندلس وبقسوة بسبب كونهم متسامحين مع الاديان الاخرى ومحبين لطهارة النفس والجسم ويضيف طوبا لمن كانوا متسامحون ونضيفي السريرة ولا بد هنا ان نعيد ماسبق ذكرة ولان مجلس الامن طلب من كافة الدول الاعضاء في المنظمة الدولية ابداء العون للعراق فعلى العراق تلقي العون من ايران وروسيا والدول التي تمد سبل التسامح والود مع هذا الشعب فاالساسة الامريكان في حقيقة الامر يغلب عليهم الان الشعور بالتردد في القرارات التي يرومون اتخاذها وسبق ان قلنا من قبل هم يفكرون فيما يستطيعون فرضة لمصالح اسرائيل والا ماذا يعني عبارة في حالة تعرض الامن القومي الامريكي للخطر بما يدور في العراق فهم يقولون بان داعش عبارة عن عصابات غير منظمة ولكن هذه العصابات مدعومة بنظرنا بمليارات الدولارات السعودية القطرية وتحركها بنظر اغلب المحللين جهات دولية واقليمية ويرتبط ذلك بمايدور في سوريا في الدرجة الاولى فعندما تصرح الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية بانهم بصدد ارسال السلاح الفتاك لمن يسمونهم بالمعتدلين لملأ الفراغ في سوريا ويقول المحللون بان هذا الفراغ يقصد به عبور قطعان داعش الى الاراضي العراقية فان سرعه طردهم من الموصل تضع حدآ وباسرع مايمكن لمختلف اوجه الخطر لان وجودهم له امتداد بمنطقة الحسكه السورية ومن حق العراق ان يستخدم كافة الاساليب للحفاظ على وحدة ارضة بمافيها الاستعانه بدول الجوار فهو دولة مستقلة لها حق اتخاذ القرارات ولا بأس من التضييق الى حد ما على الحريات العامة لدرئ الخطر الاكبر الذي يهدد امن البلاد كما لا بد ان تدرس مسائل هامة وتؤخد في الاعتبار وهي دعم الحكومة وبكل الوسائل عند التئام مجلس النواب الجديد بتصديق الميزانية واصدار القوانيين بالاكثرية التي يتمتع بها التحالف الوطني والكتل المتعاونه معه مع الاخذ بنظر الاعتبار ماتعرض له حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من هجمات متتالية من قبل عصابات داعش والربط المباشر لذلك ومايدور في عموم العراق وفق ماطرحه وزير الطاقة التركي ليس لها تاثير على تصدير نفط الاقليم الى تركيا ولابد من وضع حد لصرف اموال الدولة تحت وطأه مجاملة المنافقين فمنذ بدء الاضطراب في المناطق الغربية كان يتوجب ان تنقل القواعد الجوية والمعامل الانتاجية الى المحافظات الاكثر امنآ فلا يعقل ان يتعرض مصفى بيجي ومحطة انتاج الكهرباء فيها للتخريب وتبقى الدولة مصرة على رصد ملايين الدولارات لاعادة تصليحها او توسيعها فكان الاولى توسيع محطات انتاج الطاقة في المناطق الامنه وتزود المناطق الاخرى في العراق بالطاقة منها وهناك قواعد معدة وامنه ممكن توسيعها كقاعدة سعد بن ابي وقاص في الكوت وقاعدة الامام علي (ع) في محافظة ذي قار ولا بد هنا ان نعيد القول بضرورة اعادة تاهيل انبوب نفط بانياس الى سوريا بعد استتباب الامن في المناطق الغربية اذا ما صدقت نوايا الساسه وتركوا اسلوب (التلاذع) بالكلام فيما بينهم خصوصا بين مكونات التحالف الوطني ولا بد ان نذكر هنا بان تغير اسلوب التعامل مع الحريات العامة يختلف في حالة تعرض وحدة الوطن للخطر وهو ما متبع في ارقى الانظمة الديمقراطية المعاصرة والحد من نشاط الطابور الخامس حيث تشيع تلك الغربان بنعيقها نفاقآ سواء المحلية او الدولية منها فهو ضار جدآ بمصلحة وطننا في هذه المرحلة فمعتقل (كوانتنامو) يضم اناس جلبوا من افغانستان مضت عليهم اكثر من عشرة سنوات ولم تعطي أي جهه قضائية رايها بشانهم هذه هي افعال حماة الديمقراطية الذين يصمتون امام مايحصل في السعودية واسرائيل ويرفعون عقيرتهم بوجه الاخيرين وافرزت الاحداث الاخيرة مسائل ذات اهمية وان نقلت بجمل قصيرة فالسيد الطرموزي عضو مجلس الانبار يصرح بصدد المشاركة بؤتمر المالصحة في الانبار بانهم ذهبوا لمن يمثلون من اسموهم بقادة مجلس العشائر الذين هم ضيوف الان لدى السيد مسعود البرزاني وهم من رفعوا السلاح بوجة الجيش العراقي وقسم منهم ضيوف على اشقائنا في الاردن وبان المعلومات ذكرت بان السيد الغراوي بكى عندما راى جثث 21 جندي قتلتهم عصابات داعش قبل مدة شهر في مدخل ناحية الشوره والقت بجثثهم صباحآ امام ابوباب احد افواج الجيش في مدينية الموصل والقوات بحاجة لمن يكيل الضربات الصاع صاعين لاعداء هذا الشعب اما في الوضع الدولي وباختصار ستنتهي القضية الاوكرانيه بتسوية مع روسيا والغرب حيث استعملها الاخير كجس نبض للاتحاد الروسي طبقآ لما فعل في جورجيا والشيشان ولكن تراجع انذاك عندما شعر بان الاتحاد الروسي تنين هائل سيكون رد فعله موجعآ وسيتراجع الغرب في هذه المرة ايضا .

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 18:57

دائرة الهجرة تعدل نظرتها لوضع العراق



بعد اجتماع موسع لمسوؤلي دائرة الهجرة السويدية نتج عن اوضاع العراق وما آلت اليه , تم يوم امس بحث موضوع اللاجئين العراقيين عامة ومن ضمنهم الحاصلين على رفض وطرد وهي اقصى حكم لدائرة الهجرة ويصعب تغييره قبل مرور فترة خمس سنوات على ان يكون من حصل عليه خارج السويد في هذه الفترة.
غير ان اوضاع العراق دفعت دائرة الهجرة لتغير استنادها السابق وهو ان اوضاع العراق صعبة جداً والاخذ بأستناد جديد وهو ان ما يحدث في العراق هو نزاع مسلح حيث ذكر السيد كارل بكسيليوس المتحدث باسم الهجرة قبل وبعد الاجتماع من ان وضع العراق وتقدم داعش يعطينا اشارات واضحة لسوء وضع العراق واحتمال كبير لمواجهات عسكرية حدثت وستحدث بشكل اكبر خاصة ان داعش تواصل تقدمها للعاصمة بغداد.
ويضيف كارل ان مجموعة سنية دخلت البلاد مما يؤثر على طلب الحماية بالنسبة لمسالة الانتماء العرقي حيث ان مايحدث يوثر على طلبات اللجوء ( ايجاباُ ) وهذا التاثير لايشمل العراقيين المتواجدين في السويد فقط بل اللذين حصلوا على الرفض والطرد ايضاً او اللذين سيقدمون طلبات حماية ـ لجوء.. ويكمل كارل من ان القرار وفي فترة قصيرة سيعمم على جميع موظفي الهجرة للاخذ به والتعامل مع كل عراقي بانفراد حسب وضعه الخاص... انتهى.
من خلال تواصلنا مع دائرة الهجرة وكذلك من خلال الاخبار السويدية وتحديداً راديو السويد نستنتج من ان الهجرة السويدية وعند ذكرها لمجموعة سنية يعني ذلك ان موضوع الدين سيأُخذ بالاعتبار حال تعميم هذا القانون الجديد , حيث كنا ننتقد عدم اخذهم لذلك سابقاً وكلما نتحدث مع مسؤول ما في الهجرة يقول ان القرار سياسي غير ان الوضع الجديد ( بالنسبة لهم ) اجبرهم على قبول حقيقة ان اوضاع الاقليات غير مستقرة وهي من سيئ لاسوء.. كما نشر القرار الجديد .. أضغط هنا للانتقال لموضوع القرار... او الرابط ادناه


http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=2494&artikel=5889179


رافي زيوان
ستوكهولم 2014.06.14
...



سيطرة داعش على الموصل وجزء كبير من المنطقة الغربية تم التخطيط له منذ زمن بعيد ولم تكن داعش في هذه اللعبة الا قناع لبقايا وفلول النظام الصدامي البائد وكان واحد من أهداف هذه العملية هو اسقاط النظام السياسي الجديد في العراق في عملية انقلاب عسكري تم التنسيق الكامل لها مع ضباط وقادة فرق في الجيش الصدامي البعثي السابق وقيادات سياسية مشاركة في العملية الس...ياسية ! علما ان هؤلاء الضباط والقادة أعلنوا ندمهم وتبرئهم من النظام الصدامي واظهروا ولائهم للعراق وللنظام السياس الجديد وتم ارجاعهم الى الخدمة العسكرية بعد ان كانوا مشمولين بقانون اجتثاث البعث ! ولكن صدقت التكهنات والتوقعات بان هؤلاء البعثين لا يمكن الوثوق بهم بأي شكل من الأشكال والدليل هو ما نشهده من ترك هؤلاء القادة العسكرين لمواقعهم واعطائهم الأوامر للمراتب والضباط بالانصراف وعدم القتال في تنسيق مسبق مع كافة المتآمرين على العراق !! انها المؤامرة الكبرى وقد اكتملت فصولها وبانت خيوطها بتسمية عمليات تكريت بضباط صدام واعلان رغد صدام حسين عن دعمها الكامل للعمليات التي أسمتها بأصدقاء ورجال صدام وعمها ! وأضافت انها ستكون قريبا في الأنبار !! انكشفت المؤامرة الكبرى وما على القيادة السياسة والسيد المالكي الا استخدام كافة الصلاحيات الممنوحة له في محاسبة قيادات سياسية قادت العملية السياسية من سوء الى أسوء وعطلت البرلمان ومنعت تشريع القوانين من خلال ترأسها لهذا البرلمان واستخامها الصلاحيات الممنوحة لها بشكل معادي وسافر ومستفز للشعب العراقي ! و مقاتلة هؤلاء القادة المجرمين ومحاسبتهم وتصفية الحساب معهم في ساحات القتال خاصة بعد اعلان حالة الطوارئ في البلاد واصدار المرجعية العليا فتوى الجهاد الكفائي والتطوع الكبير لابناء العراق الأبطال واستعدادهم لمقاتلة الارهاب في جميع أنحاء العراق ..
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

أكدت مصادر من وحدات حماية الشعب أنهم اجتمعوا مع قوات البيشمركة في المنطقة الحدودية بين روج آفا وجنوب كردستان واتفقوا على العمل المشترك من أجل حماية المدنيين وتأمين الحدود.

بعد هجوم المجموعات المرتزقة على مدينة موصل، أعلنت القوات المسلحة الكردية في جنوب كردستان وروج آفا حالة التأهب من أجل التدخل لحماية المدنيين على الجانبين. حيث شهدت الأيام الماضية اجتماعات ثنائية بين وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة وتم الاتفاق على العمل المشترك من أجل حماية المدنيين بالدرجة الأولى وتأمين المناطق الحدودية.

وكانت وحدات حماية الشعب قد أعلنت في وقت سابق عن استعدادها للتنسيق مع قوات البيشمركة والدفاع عن جنوب كردستان من هجمات مرتزقة داعش.

وأكدت المصادر أن الجانبين اتفقا خلال الاجتماعات على العمل المشترك من أجل حماية المدينة خاصة في المناطق الحدودية، حيث اتفق الطرفان على حماية المنطقة الحدودية في قرية سنونية التي تبعد 13 كم عن مدينة جزعة في روج آفا، بالإضافة إلى حماية مناطق شنكال وتل كوجر وربيعة. كما ناقش الطرفان آلية التنسيق من أجل حماية حدود روج آفا وجنوب كردستان. وأكد الطرفان أن حياة المدنيين على جابني الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان هو خط أحمر.

وناقش الجانبان آليات التنسيق بينهما للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة التي تشهد توترات بعد تحركات مرتزقة داعش الأخيرة.

وأكدت المصادر أيضاً أن الاجتماعات الثنائية بين وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة سوف تستمر بشكل دوري.

جدير بالذكر أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش تهدد منذ الآن منطقة شنكال القريبة من الموصل والتي يسكنها الكرد الإيزيديين. وأعلنت القيادة العامة لوحدات الشعب استعداها التام للتدخل وحماية هذه المنطقة وشبعها من هجمات داعش.

يذكر أيضاً أن منطقة تل كوجر وجزعة الحدودية هي تحت سيطرة وحدات حماية الشعب، أما مدينة ربيعة التي أخلاها الجيش العراقي قبل أيام فهي حالياً تحت سيطرة قوات البيشمركة. لكنها هذه المناطق قريبة من مناطق سيطرة مرتزقة داعش وهي معرضة للهجوم في أية لحظة.

هذا وأصدرت القيادة العامة في وحدات حماية الشعب في 10 حزيران/يونيو الجاري بياناً أبدت فيه استعدادها الكامل لإرسال وحدات متمرسة وأخصائيين عسكريين لمؤازرة الشعب في إقليم جنوب كردستان والوقوف صفاً واحداً لدحر من وصفتهم بالغزاة.

وفي اليوم التالي من إصدار البيان شاركت مجموعة من وحدات حماية الشعب قوات البيشمركة في التصدي لهجوم مرتزقة داعش على مخفر حدودي مواجه لقرية سليمية التابعة لبلدة جزعة التابعة لمدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة.

ونقلت بعض وسائل الإعلام في الأيام الماضية وعلى لسان من قالت إنهم مسؤولون في قوات البيشمركة أنه لا تنسيق بين البيشمركة ووحدات حماية الشعب، إلا أن اجتماع اليوم يفند تلك الأخبار.

فرات تيوز

نص الخبر:

تحرير الطلبة المختطفين وسيصلون الى الإقليم بعد ساعات

كشف مسؤول العلاقات العراقية عن الإتحاد الاسلامي الكوردستاني، اليوم السبت، إنه بعد جهود حثيثة تم التوصل الى اتفاق مع رؤساء العشائر، مقابل فدية مالية تحرير الطلاب المختطفين ومن المتوقع ان يصلوا الى إقليم كوردستان بعد ساعات قليلة.

كشف مسؤول العلاقات العراقية عن الإتحاد الاسلامي الكوردستاني عادل نوري لـNNA إنه بعد أن تم إختطاف مجموعة من الطلبة الكورد العائدين من مدينة بغداد بالقرب من شاربان خلال اليومين الماضين، تم التوصل مع رؤساء العشائر الى اتفاق بشأن إطلاق سراحهم مقابل (10) آلاف دولار عن كل واحد منهم.

ولفت ان المجموعات الارهابية طالبت في وقت سابق بـ(100) ألف دولار لتحرير كل طالب، وقد تم إرسال وفد لإحضار كافة الطلبة ومن ومن المتوقع ان يصل الطلاب خلال ساعات قليلة إلى إقليم كوردستان.  
-----------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد_NNA
ت: محمد


أمس كتبت ونشرت رأيآ شخصيآ مشابه وتحت العنوان أدناه ....
لا تضيعوا الفرصة يا قادة الكورد.؟
في بداية هذا العام كتبت هذا الموضوع والرأي الشخصي الدائم وتحت العنوان أدناه ......

هل أن الداعش جحوش أميركية.؟
أنه مجرد سؤال ورأي شخصي ودائم.......................
من خلال قرأتي وتحليلاتي و متابعتي الى كل ماجرت وتجري وستجري في وطني ( العراق ) المظلوم والجريح بأيدي قادته وأحزابه وحكامه ( العرب ) شيعة وقبل السنة المذهب ومنذ تشيكله عام ( 1923م ) ولحد اليوم وبالذات بعد يوم ( 2 / 8 / 1990 ) عندما قررت ذلك المتهور وبطل تحرير ( الحفرة ) صدام المقبور بدخول وأحتلال دولة ( الكويت ) الجارة وأجبار قواته العسكرية بلعس أحذية جيوش قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا وتوقيعه ( الجبان ) والمخزي ولنا وجميعآ على الورقة ( بيضاء ) في خيمة الأستسلام الحدوية في مدينة ( صفوان ) العراقية في نهاية شهر ( 2 ) شباط 1991م.؟
عرفت ومن حيث ( الهزيمة ) والعار بأن وطني العراق قد تم تقسيمه ومقدمآ الى أكثر من ( 7 ) أقاليم قومية ودينية وطائفية ومهما كانت وستكون النتيجة ( المرة ) للبعض والحلوة للآخرون.؟
عليه وأختصارآ في الكلام ولكي لا أحاول وبشكل ( باطل ) توجيه التهمة الى دولة أميركا.؟
رغم وجود تجارب ماضية لها وقامت به وهذا ليست بشئ ( غريب ) عنها وأن كل من الدول المستسلمة لها ( اليابان ) والمانيا المحترمتين ومنذ أكثر من ( 60 ) عامآ مضت خير الأمثلة على ( صحة ) وصدقية سؤالي الشخصي هذا ….............
أتقدم بعدة ( المقترحات ) الى الحكومتين العراقية والأميركية الحاليتين والمحترمتين وهما.
1.الحكومة العراقية أن العراق عامة والمناطق ذات الغالبية السنية المذهب وللأسف الشديد مقسمة ومنذ عام ( 2003 ) الى أكثر من أقليم ومهما حاولوا وتحججوا ففي ( النهاية ) هو الأنفصال.؟
فالأفضل وحفاظآ على ( عدم ) الوهم والأنكار وقلة التضحيات من أجل ( السراب ) القيام بمبادرة شخصية وقومية ومذهبية شجاعة وبدون تردد ( السماح ) لهم بتحديد وتقسيم وفصل مناطقهم ( المرغوبة ) والصادقة والصحيحة عن بقية المناطق الشيعية المذهب.؟
لأنه هناك مثل ( كوردي ) اللغة وكذلك عربي وغيره من اللغات تقول.............
ساخ دبى شونا خه نجرا به لى ساخ نابى شونا خه به را.؟
الترجمة تقول …............
تطيب أثر ( الخنجر ) لكن لم ولن تطيب أثر الخبر.؟
وهو التفرقة المذهبية والسياسية بينكم ومنذ أكثر من ( الف ) عام مضت والى الأبد.؟
للعلم أن الدولة الألمانية الفدرالية المحترمة الحالية أدناه خير الأمثلة ….............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
2.الحكومة الأميركية ومعها النظام العربي السعودي ( الداعم + الداعش ) = جحوش أميركا في المنطقة ماديآ وطائفيآ.؟
الرجاء والف الرجاء ( سحب ) جعوشكم وجحوشكم من العراق وأبلاغ حكومتها الحالية بنود تلك الأتفاقية الأستسلامية السرية أعلاه وتقديم ( المشاورة ) السرية والعلنية والفنية والمادية والمعنوية بتحويل الدولة العراقية الحالية ( المدمرة ) ومن كافة النواحي الى دولة مثيلة الى كل من الدول الفدرالية ( اليابان ) والمانيا ( المتينة ) ومن كلفة النواحي وبأسرع ما يمكن ورجاء................
بير خدر جيلكي
2.1.2014

فعليه وأختصارآ في الكلام من أجل أعطاء المزيد والمزيد من التوجيهات القلبية الصادقة وظروفي الشخصية غير مستقرة حيث ومنذ أكثر من ( 4 ) أشهر أتجول مابين ( لالش ) باعه درى وشنكال الحبيبة.......................

............
أتقدم الى ( جميع ) قادتنا السياسية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي بالمقترحات التالية أدناه .........
1.أهنئ وأيد وأتضامن قوات ( البيشمه ركه ) الأبطال بوصولهم ودخولهم وأستقراهم الى أراضيهم ( كوردستان ) المحتلة ومن جانب ( العرب ) ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت أو ماتسمى اليوم بالمناطق المتنازعة الكلام المضحك على ذقون بعض الجهلة والملتحون والمخدوعون تحت مظلة ( الدين ) الواحد والوطن الواحد.؟
2.أعلان التعبئة العامة من شعبكم الكوردي والكوردستاني وسأكون في المقدمة من أجل السيطرة التامة على هذه المناطق ( شنكال ) ووصولآ الى ( آخر ) قرية كوردية وكوردستانية الحقيقة الواقعة في ( جنوب ) شرق الدولة العراقية الحالية.؟
3.أعلان ( عودة ) هذه المناطق وبشكل رسمي وبرلماني الى ( حضن ) الوطن كوردستان واليوم قبل الغد.؟
في الختام أكرر الكلام والعنوان أعلاه لالالالالالالالالالالالالالالا تضيعوا هذه الفرصة الذهبية من أيديكم يا قادة الكورد وفي مقدمتكم ( قائد ) الضرورة لهذا الوقت البيشمه ركه البطل مسعود البارزاني وقيادته الحكيمة.؟
لأن العراق ( مقسم ) ومسبقآ الى أكثر من ( 7 ) أجزاء أو فدراليات وأخرى.؟
أستغلوا الفرصة فهولاء الملتحون ( الجاش ) الداعش ليسوا سوى ( مرتزقة ) ومن أيتام البعث والسنة المذهب لم ولن يقبلوا ( العيش ) وبعد الآن تحت ( قيادة ) أخيه الشيعي المسلم وللأسف الشديد وهذا هو الحقيقة ( المرة ) يا سيداتي وسادتي الكرام....
لالش / كوردستان في 13.6.2014

فأن كلامي وتوصيتي الشخصية والقلبية الصادقة هذه وحفاظآ على ( توقف ) الأقتتال الأخوي الطائفي العراقي العراقي وبدء ( السلم ) والفرح والحرية وللجميع ووالله هو الأعلم موجهة الى ( جميع ) السيدات والسادة والقادة والمسؤؤلون في المذهب الشيعي العراقي الكرام وبأختصار وفي المقدمة السيد ورئيس الوزراء العراقي الحالي ( نوري كامل ) المالكي المحترم ..............................
.......
أن يدركوا ويعلموا ويعترفوا بكل جرأة مايلي أعلاه وأدناه.....
1.أن الدولة العراقية ( السابقة ) وقبل يوم 26 / 2 / 1991 أنتهت مفعولها ومن عدة نواحي مثل ( الحزب الواحد ) والقائد الأوحد وبطل تحرير ( الحفرة ) ومن لف لفهم.؟
2.أنتهت مفعول تلك الخارطة الأدارية لتوحيد ( جميع ) المحافظات العراقية ( 18 + 1 ) = الكويت المسببة لكل ماحدث وستحدث بعد يوم 2 / 8 / 1990.؟
3.أنتهت مفعول ( الشراكة ) الأدارية والسياسية بين ( الكورد والعرب ) وقبلهم بين الشيعي والسني وللأسف الشديد.؟
4.وهذا هو الأهم ولب هذا الرأي وهو ( السماح ) لأخوتكم من الكورد وقبلهم السنة وتحت أية مسميات ومصطلحات كانت وستكون ( الأنفصال ) وتحويل مناطقهم الحقيقية الى الأقاليم والفدراليات الشبيه الى دولة ( المانيا ) ذات 16 أقليم محترم.؟
5.أستنادآ الى بنود وفقرات الدستور العراقي الجديد لكم الحق كأكثر ( عدد ) أنساني في الخارطة العراقية الحالية بتولي تسنم ( رئيس ) الوزراء في العاصمة ( بغداد ) وهذا حق وغير مشكوك فيه أقترح على حضراتكم مايلي أدناه ........
1.قيام السيد ( نوري كامل ) المالكي بتقديم أستقالته وبشكل جرأة ومرفوع الرأس من منصبه الحالي وهو ( رئاسة ) الوزراء العراقي الحالي والفاشل أداريآ وماديآ.؟
2.أختيار شخصية شيعية ( سيدة ) وسيد محترمة من بين قياداتكم الحكيمة لتولي هذا المنصب ( الحساس ) من أجل أدارة الدولة العراقية الفدرالية ذات حوالي ( 3 - 7 ) أقاليم وقبل مجيئ الذكرى المئوية لأتفاقية ( سايكس - بيكو - 1916م) الأميركية المقترح والأسم بعد عام ( 2016 ) القادم ووالله هو العالم والشاهد على كل ما قلته أعلاه ولصالح الجميع......
لالش / كوردستان في 14.6.2014

رص الصفوف وتوحيد قوة البشمركة .من احدى المسؤوليات القيادة السياسية في كوردستان الجنوب ؟؟الاعذار والخطابات  والتبرير واتهرب ,لا مكان بين احضان التضحيات البشمركة .ولا مكان لها في سبيل تحقيق امنيات الشعب الكوردي ,,والفرصة اتت ,والجيش الجرار اخلت وبارادتها ارض كوردستان ,لتكون لقمة سائخة للارهابين ..وكان  للبشمركة صوته الهادر وتضحياته المجيدة  وزحفه المقدس .نحو اوكار الجرذان الارهابين اعداء كل انسان ؟؟فرتفعت مرة اخرى  على متارس الشرف وفي الخطوط الامامية  رياية كوردستان ,معلنين العودة ظافرين بنصرهم ؟ولا عودة هذه المرة الى الخلف ؟واعلنوا بصوتهم الجهوري ,هذه هي حدودنا , وهذه هي حقوقنا ؟؟التي سلبتموها سنة 2003 ,وعن طريق تحالفاتكم المشبوهة ؟؟لم نرغب بالقتال ولا  بعصيان اوامر قيادتنا ؟وكما يقال (نفذ ولا تناقش )..وكان الثمن غالي  وبهيظ ؟؟الجيش العراقي اهانة السلاح واهانة شرف المهني واهانة الرتب التي سطروها بقرار الاندماج ؟؟وترك الارض لتهان والمقرات للدمار والسلب والسلاح لتكون بيد الارهاب .والاهالي تحت رحمة داعش ,وفرة من فر الى ارض كوردستان ..وستقبلوا بكل رحابة صدر ؟ وكان للبشمركة صولاته وجولاته لانه حامل  حب كوردستان وتربة كوردستان ..وتناسوا جروح الماضي وخلافات البارحة ونتتقادات الامس ؟وفتحوا صفحة جديدة ,و وميلاد جديد وبزوخ شمس الاستقلال ؟تحت راية كورد وكوردستان ؟؟


على قادة كوردستان وبرلمان كوردستان,وحكومة كوردستان .دون مسميات ؟الاعلان والقرار لا عودة الى الوراء وكل ما انتزع من داعش من ارض كوردستان اصبح ملك لتضحياتنا  انتزع منهم بقوة  بارادة وطنية وشعور بمسؤلية واصبح  ملك لعوائل شهدائنا .. ولاجيال القادمة ؟؟عليهم لا يقبلوا بعد الان بالمساومات السياسية ,ولا تحت  تهددات الدول الجوار ؟ ولا يكون اتفاقيات خلف الكواليس وتحت جنح الظلام ؟؟على قادة كوردستان ان يعلموا ويكونون على بينة ويقين ..الجماهير لا ترحم والجماهير لا تساوم على دماء ابنائها ولا التنازل على شبر من ارضها ..لاجل مصالح شخصية او مناصب  انانية  زائلة ؟؟؟وليكن معلوم ا لدى ضعفاء النفوس  الموجودين ويتم شراء ذممهم  بدولار ,,لا عودة لشراء ذمم الدماء التي سالت على ارض الاباء والاجداد ,الجماهير غضت النظر عن الاخطاء الماضي رغم منداتها  لا يوجد خدمات ,, في الكهرباء والبطالة المنتشرة رغم  ارداتنا المسروقة واطفالنا المحرومين من ابسط حقوق الطفولة ,ووجود العشرات من ارامل نتيجة الانفال والتهجير والاعدامات الجماعية ؟سواء في سجون الطغاة او سجون اخوة الاعداء ؟؟حرمنا من الرفاه  وحرمنا من السكن نتيجة جشع الاستثمار وهدية لهم  الاراضي بالالف الامتار ؟؟نذكر ربما تنفعكم الذكرى ..لا يغرينا شوارعكم المزينة ولا عمارتكم العالية ولا شعاراتكم البراقة ؟؟حدث المجنون بما يعقل ؟؟   نقولها بصوت واحد الفرصة اتت ولا رجعة عنها واتاريخ يسطر ويسجل باحرف من  النور وصفحات الخيانة ولت  وتعاون مع الاعداء لا مجال بعد الان ر

وكلمتي الاخيرة الى كوسرت رسول والى نجرفان ومسعود ونيشروان والى هيروا وبرهم صالح ومسرور البرزاني ؟؟الحكومة الى الان لم تشكل ؟؟وكما علمنا سوف يتم تشكيلها ؟؟والمناصب تم توزيعها وحسب النظام الملكي ؟؟او حسب نظام الدكتاتوري  العشائري العائلي الوراثي ؟؟دون مراعات مشاعر الناخبين ولا الشارع الكوردي ؟؟كل ذلك ضرب عرض الحائط ,والاستهانة بمشاعر الجماهير ..واهمال ارادتهم ,وحتى اهمال من هو اكفأء وتحصيل الدراسي اعلى ويضاف الى ذلك تقبله بين المجتمع الشعب الكوردي  ومن حزبكم وتنظيماتكم وله تاريخ حافل .ولكن ليس من العائلة ؟ابن فلان وابن فلان وابن فلان في مناصب السلطة والكابينة الثامنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نقبل او لا نقبل اراتدتكم وقوة السلاح التي بين ايدكم الحاكم والحكيم ,وفرض  علينا ما تريدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟خط احمر ترك الارض التي تم اعادتها الى احضان كوردستان وبدم شهدائنا لا شهدائكم ولا لهم صلة بكم لا من قريب ولا بعيد  ؟لان هولاء كان تضحيته والفلل والبساتين في انحاء كوردستان مقلدين الطاغية صدام ؟؟ولا  يحتاج للتوضيح اكثر ؟؟مبروك لكم المناصب والف مبروك لشعب كوردستان ارضنا المغتصبة ؟؟





لنتناسى قليلاً ولكن لن ننسى ما حذرنا منه طوال سنين الدورة الثانية لنوري المالكي حول المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية وبقايا النظام السابق.

ولنتناسى ولا ننسى تحذيراتنا بخصوص الوضع السياسي الذي ازداد سوء وبخاصة منذ بدء الاعتصامات في ساحات الرمادي والفلوجة والحويجة والعديد من الأماكن الأخرى.

ولنتذكر فقط ما قلناه بان الحرب إذا ما قامت ستختلف عن ما سبقتها من حروب لان مخاطرها تكمن في دق ناقوس الحرب الطائفية الأهلية بسبب المحاصصة وسوء إدارة الدولة والانفراد بالقرار وعقلية الاستئثار والدكتاتورية.

ولنتذكر ما قلنا لرئيس الوزراء نوري المالكي عندما قال " منو يكدر " أن الزمان غير الزمان وان المكان وان كان شكلاً مشابهاً لكنه ليس كما عاد في عهد الانقلابات العسكرية وهيمنة الحزب القائد الأوحد!!، وقلنا الطريق الصحيح ليس في التهديد والوعيد والقوة العسكرية فالذي " يكدر " هو من له باع وطني يستطيع أن يعالج قضية المحاصصة الطائفية بالانتقال إلى المواطنة وعدم التفريق.

ولنتذكر ما اشرنا إليه من نصائح بخصوص حل المشاكل ليس عن طريق خلق الأزمات بل عن طريق التفاهم والمصالحة وليس عقد مؤتمرات فضفاضة لمجرد انتهاء أول دقيقة على المؤتمرات سنجد أنها لم تكن صالحة أو خطوة للمصالحة الوطنية بل العكس هو الصحيح. والآن ماذا نشاهد كيف عالج نوري المالكي الأزمات وكيف كانت قضية الانبار ثم تلتها الموصل وصلاح الدين وأطراف كركوك.وووووو.. الخ

ــــ إذن من يدفع الثمن بعدما اخذ الإرهاب زمام المبادرة وتمدد في الموصل وهو يواصل زحفه بدون توقف؟ وخير مثال استمرار الانفجارات والهجمات المسلحة في العاصمة وغيرها

ـــ هل هي قوات سوات التابعة لرئيس الوزراء التي لها مهمات خاصة جداً؟ أم الميليشيات الطائفية التي تعيث فساداً ولا تقل خطورة عن المنظمات الإرهابية؟

الذي يدفع الثمن هو الجيش العراقي والشعب الكادح الفقير ومئات الآلاف من الموظفين وأصحاب الدخول الضعيفة ومئات الآلاف من الكادحين والفقراء فهم الذين يخلون منازلهم ومحلاتهم هاربين من مناطقهم ومدنهم وقراهم ليحافظوا على عوائلهم من القتال الشرس الذي يحصد الأخضر واليابس ولا خيار لهم لأنهم بين المطرقة والسندان بين القوات الحكومية وحلفائها وبين المنظمات الإرهابية وحلفائها.. كيف يحل الشعب العراقي هذه المعضلة الكبرى؟ وكيف يفكر رئيس الوزراء نوري المالكي وصقوره الذين شجعوه على المضي في طريق الحرب؟ مسالة فيها نظر .

من السابق لأوانه التحدث عن النتائج التي سيحققها مؤتمر الانبار إذا عقد وبخاصة بعد التطورات العسكرية التي أحدثها احتلال الموصل وصلاح الدين والعديد من المناطق، والذي كان يأمل نوري المالكي من إيجاد حل يرضي الأكثرية للتخلص مما وقع ، لكن الوعود هي الوعود كما تعودنا عليها وهي لا تختلف قيد أنملة عن الوعود السابقة، وما عبر عنه السيد حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية والنائب عن دولة ائتلاف القانون بالقول " مؤتمر الوحدة الوطنية الخاص بالانبار سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة لمن يرغب أن يتصالح مع أهله ووطنه، ومن يختار "داعش " فليس أمامه سوى الهزيمة والموت".

إن السيد حسن السنيد يتحدث بلغة المنتصر وليس بلغة من يرى الواقع بعين مجردة من أية مصالح ضيقة ومن يريد حل المشاكل وتهدئة الأوضاع المضطربة لتجاوز المحنة التي تعم البلاد وهي طريقة ما عادت صالحة لقيادة البلاد نحو شاطئ الأمان والسلام ولو يدقق ما قاله السنيد وأمثاله في نتائج الظرف الحالي وما وصلت إليه الأمور لوجد أن لغة الكلام من خلف الزجاج لا يمكن أن تصل إلى عقول المواطنين وان الإرهاب كما نراه ويراه عقلاء القوم ليس له دين أو مذهب أو قومية أو أي ارتباط وطني ما عدا لغة القتل والتدمير، لغة العصور المظلمة التي ترى في النو ر الفكري جريمة وحرية الأفكار كفر وضلالة وحقوق المرأة خرق لقواعد الدين والشريعة، ولهذا نقول لنوري المالكي وحسن السنيد وغيرهم عندما طالب المخلصون من أبناء وطننا بالارتكاز وعدم توسيع رقعة الخلاف مع المواطنين الشرفاء الذين يعتصمون من اجل مطالب عادلة والتي كان بالامكان تحقيقها سددتم أذانكم بالشمع الأحمر وكنتم تظنون وعسى أن استفدتم من التجربة المُرة " أن بعض الظن أثمٌ " أنكم تستطيعون إدارة الدولة بالطريقة القديمة التي تلغي حقوق ومطالب الناس المشروعة، وأنكم قادرون بآلة العنف والسلاح إخضاع الناس.

اليوم يعود حسن السنيد ومن يطبل معه بالتهديد غير النافع أن" من يختار داعش فليس أمامه سوى الهزيمة والموت". أي داعش يا سيد حسن السنيد ألا تقرأ أو تسمع أو تتفحص ما يدور حولكم أ ي داعش يا حسن السنيد و90% من ضباط النظام السابق قد انضموا إلى هذا التنظيم إضافة إلى عناصر مختلفة، وقد أكدناه في مقالات عديدة أخيرها وليس آخرها الموجود على الرابط في أسفل المقال 2 / 4 / 2014 " أيختفي بعث النظام السابق في داعش أم العكس !" وعند القراءة سيجد حسن السنيد وغيره ممن يحيطون بالسيد نوري المالكي والقراء رأينا في الموضوع وتحذيراتنا لتلافي الوضع المأساوي الحالي، واليوم يعود رئيس الوزراء وجماعته إلى الدعوة إلى مؤتمر للمصالحة في الانبار بعدما أغلقوا أذانهم بالاسمنت المسلح أمام ما طالبنا ونصحنا بضرورة التوجه الصادق نحو المصالحة الوطنية إلا ممن تثبت إدانته بجرائم يحاسب عليها القانون وان يجري إعادة منتسبي الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة من الجيش والشرطة على أساس الكفاءة والمهنية وعدم الانخراط في جرائم النظام السابق بدون تمييز أو تقريب طائفي أو حزبي ( هذا شيعي نعم وهذا سني كلا أو العكس) لكن ومع شديد الأسف اتبعتم أهوائكم ومصالحكم الطائفية والحزبية وها هي النتائج الكارثية إمامكم ،كارثة الدم والتهجير والحرائق والخسائر في المعدات... الخ وها هم ممن اخترتم من القادة العسكريين وسلمتهم مقاليد أمور الجيش وفرقه العسكرية حيث تخاذلوا بشكل مخزي ومع ذلك تطالبون بإعلان حالة الطوارئ لكن نسألكم بكل أمانة وصدق اخبرونا

ـــ من يقود مرحلة حالة الطوارئ ؟ هل الجواب : هم الأشخاص الذين فشلوا بشكل سافر في الحفاظ على وحدة العراق واستقلاله، هؤلاء الذين كانت كل الأمور تحت أيديهم بما فيها وزارتي الدفاع والداخلية وغيرهما من الأجهزة الأمنية، فشلوا في حفظ الأمانة التي وضعتموها في أيديهم، فشلوا في خلق حالة وطنية جامعة بدلاً من الصراع الحزبي الطائفي، ومع ذلك نقول وبكل حرص ومسؤولية أن العراق في مصيبة قد تنهي وجوده وهو الخاسر الأكبر ومن يدفع الخسارة هم أكثرية أبناء الشعب العراقي، الوطن الذي كان من المفروض حمايته من الإرهاب والقتل والفساد والحرامية والميليشيات الطائفية وعدم السماح بالتدخل للقوى الخارجية والذي أصبح مرتهنا بفضل السياسة الاستحواذية للبعض من التدخلات الخارجية، نقول كان المفروض الآن وبعد أكثر من عشر سنوات قد اجتاز مراحل التخلف والانحطاط بالبناء والتقدم والازدهار وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الفيدرالية.

اليوم ونحن نشاهد كيف انهارت البعض من الأجهزة الأمنية وقطاعات من الجيش وأصبح العراق قاب قوسين من الحرب الطائفية الأهلية التي ستنال من وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي وتجعله يعيش حالة من الفوضى والاضطرابات الأمنية يجب على كل مخلص وطني يرفض حالة التشرذم والسياسة الحمقاء ويقف بالضد من القوى الإرهابية لان العراق فوق كل مصلحة ضيقة وفوق كل رغبة سياسية أنانية لا يهمها إلا مصالحها الذاتية والشخصية، وآخر ما نقوله يجب أن تتوحد كل الجهود الوطنية لدحر الإرهاب، لدحر المخططات التي تهدف إخضاع العراق إلى مخططات التقسيم على أساس طائفي أو عرقي، ولا بد من احترام رغبة المخلصين الوطنيين العراقيين وأكثرية الشعب بمجيء حكومة إنقاذ وطني تلتزم ببرنامج وطني وتخدم مصالح الفئات الشعبية الكادحة وتسعى لإنقاذ البلاد من الكارثة المحدقة، نعم نحتاج إلى حكومة إنقاذ حقيقي وليس أية حكومة تسير في الطريق نفسه وكأن شيئاً لم يكن، حكومة إنقاذ وطني تتحمل المسؤولية الكاملة لإعادة التوجه الحكومي البرلماني إلى مساره الصحيح وإعادة الثقة بين المكونات السياسية ، لا بد من حل سريع دون مماطلة وتسويف أو تأجيل لنقول كلمة حق بان الفشل يجب أن يحاسب عليه من كان السبب الرئيسي له، وعلى القوى الوطنية جميعها بدون استثناء وحتى البعض من القوى المتحالفة مع نوري المالكي أن تفهم أن العراق لا يمكن أن يكون طابو باسم واحد أو حزب أو فئة معينة لان العراق هو اكبر من أي حزب أو طائفة أو قومية، العراق هو بلد المواطنة والمكونات الأساسية التي تلتحم تحت اسم واحد هو الشعب العراقي.

*** الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=408578

 

لا شك ان مبادرة السيد المالكي التي اطلقها والتي دعا فيها الى مؤتمر وطني مؤتمر الوحدة الوطنية في محافظة الانبار انها دعوة لكل العراقيين الاحرار الى الجلوس معا والتحاور والنقاش للوصول الى الحلول الى الوسائل التي تمكنهم من حماية وطنهم وانفسهم وبناء وطنهم وسعادة انفسهم

لا شك ان كل عراقي حر مهما كان دينه وعرقه وطائفته ومنطقته وصل الى قناعة تامة ان طريق العنف لا يوصل الا الى الموت والدمار

لهذا نرى دعوة ومبادرة المالكي نالت تأييد ومبادرة كل العراقيين واولهم ابناء الانبار الاحرار فكانوا بحق من اشد المؤيدين والراغبين والمتحمسين لها لانهم خدعوا وضللوا من قبل مجموعات ادعت انها تعمل من اجلهم من اجل حمايتهم الا انهم جعلوا منهم وقودا لرغباتهم الخسيسة وللاسف البعض منهم صدقوا اولئك وهاهم بين قتيل وشريد وطريد لهذا ادركوا الخطأ وقرروا العودة الى الطريق الصحيح لهذا بمجرد الاعلان عن مبادرة السيد المالكي قرروا الاقرار بها والعمل بموجبها

بناء العراق وتطوره وسعادة وحياة العراقيين ينطلق من الانبار واهل الانبار وتدمير العراق وتخلفه وشقاء العراقيين وموتهم ينطلق من الانبار واهل الانبار ايضا لهذا نرى اعداء العراق المجموعات الارهابيية الوهابية والصدامية المدعومة والمجندة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال ثاني فهذه العوائل الفاسدة ترى في نجاح تجربة العراق الديمقراطية انهيار لعروشهم الخاوية لهذا توجهت نحو احتلال الانبار وقتل الروح الوطنية في نفوس ابنائه وجعلهم عبيد ارقاء كما فعلت في بعض ابناء الجزيرة والخليج ولكن ذلك مستحيل

فكانت هذه العوائل الفاسدة ترى في افساد الانبار واهلها افساد للعراق واهله نعم استطاعت ان تشتري بعض النفوس الضعيفة التي لا تعيش الا في ظل العبودية وصلاح الانبار واهلها صلاح للعراق واهله

صدق من قال ان الانبار هي الحل ومنها يبدأ الحل

لا شك ان مبادرة السيد المالكي كانت مفاجئة وغير متوقعة لأعداء العراق حيث انهت كل امالهم وحطمت كل احلامهم وانهار كل ما كانوا يتوقعونهم حيث كانوا يحلمون ويتوقعون من خلال الجرائم التي تقوم بها الكلاب الوهابية والصدامية واحتلالهم للفلوجة وهجومهم على سامراء ونينوى وصلوا الى ما يبتغون وما يريدون بتقسيم العراق وفرض العبودية وظلام الدين الوهابي على ابنائه وتحويله الى مشايخ كل مشيخة تحكمها عائلة على غرار مشايخ ال سعود وال ثاني

لا يدرون ان الشعب العراقي شعب حر وصفه اعدائه بالشعب الذي لا يقبل اي ذل اويخضع لطاغية كان الطاغية معاوية يقول للعراقي الحر علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

لهذا بدأت الطبول المأجورة تطبل والجحوش الحقيرة تنهق محاولة الاساءة الى الشعب العراقي بشكل عام والى ابناء الانبار لانهم ايدوا المبادرة واصطفوا معها وقالوا انها الخطوة الاولى لنجاحنا

احد الجحوش الماجورة والمذعورة كتب ساخرا لماذا المبادرة الان لماذا لم تطرح المبادرة عندما قام ابناء الانبار بالمظاهرات السلمية وهم يطالبون بمطالب تأملوا اي وقاحة واي خسة واي حقارة وصل اليها هذا البوق المأجور والجحش الحقير عندما يصف الفقاعة النتنة بالمظاهرات السلمية ويطلق على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ابناء الانبار ويطلق على مطالبهم الغاء الدستور واطلاق سراح القتلة والمجرمين والغاء مادة اربعة ارهاب وتحرير بغداد من الشيعة الروافض وذبح الناس الابرياء في كل وقت وفي كل مكان بالمطالب الشرعية

لهذا اطلق اطلق ابناء الانبار الاحرار على هذه المظاهرات والاعتصامات عبارة الفقاعة النتنة وعلى من قام بها بالكلاب الضالة المسعورة الكلاب الارهابية الوهابية الصدامية المرسلة من قبل ال سعود وكثير ما حاول ابناء الانبار الاحرار الهجوم على هؤلاء وازالة فقاعتهم النتنة الا ان الحكومة كانت تطلب منهم التريث بعض الوقت لان في هذه الحالة لا يمكن رؤية الاوضاع بوضوح قد تختلط الاوراق مع بعضها ويصعب التمييز بين الصحيح والخطأ

وبدات الامور تتوضح شيئا فشيئا حتى اصبحنا نميز بين الخيط الاسود والخيط الابيض حتى اصبحنا نميز بين العدو والصديق بين العراقي وغير العراقي لهذا جاءت المبادرة داعية الاحرار والصادقين والعراقيين المخلصين من كل الاطياف الى الحوار والخروج بقرارات والعمل على تطبيقها وتنفيذها من اجل حماية العراق والعراقيين من اجل حماية العراقيين وسعادتهم لا يهمنا ما ذا نقدم لهذا الطرف او لذلك كله يصب في مصلحة كل العراق وكل العراقيين فكل ابناء وطن واحد ما يصيب هذا الطرف من خير يصيب كل الاطراف العراقية المخلصة وما يصيب اي طرف من شر يصيب كل الاطراف العراقية المخلصة

مهدي المولى

 

اصبح اليوم شعار جيش المالكي (انطيني دشداشة انطيك رشاشة) فندعوا القنوات الاعلامية التي تتكلم بلسان (الحاكم) المالكي بث نشيد جديد للجيش ولكن بدشاديش .

فالمعروف عن بعض القنوات الاعلامية بثها لعدد من اناشيد عن الجيش(العراقي) والتي ثبت انها لا تمت للجيش بأية صلة , وما حصل في الموصل اثبت ان الجيش لايملك أية عقيدة عراقية وطنية ولا انسانية , فقام الجيش بنزع ملابسهم الرسمية ولبسوا الدشاديش ومن ثم هربوا امام فلول قليلة من الارهابيين الداعش , ومن المؤسف ان يتكلم العالم عن موقف الجيش (العراقي) الذي لم يخرج الا لنصرة الحاكم المالكي ولضرب الشعب اين ما كانوا , وان وجدت اعداد قليلة من المكونات (الاقليات) في الجيش الا انها من دون اي صلاحيات تذكر وفي اغلب الاوقات يتم استبعادهم بمعنى انهم لا حول لهم ولاقوة .

هؤلاء الثلة الصغيرة من تنظيم داعش فتحت الفرصة امام الشعب الموصلي المظلوم من قبل الجيش الطائفي ومعاملته الطائفية لاهالي الموصل , وبسبب الضعف الامني وعدم الاستقرار فضلا عن فشل المالكي في ادارة العراق , وبعد ان ايقن المواطنون في الموصل وباقي المناطق المحيطة بها ان القانون والدستور اصبح لايعطيان الضمانات القانونية في حماية حقوق الافراد وحرياتهم كما ان تمادى المالكي في انتهاك الدستور فضلا عن ضعف المؤسسات القضائية والقانونية وسيطرة المالكي عليها , كل ذلك وغيره استدعى ردود فعل شعبي لردع السلطات عن تعسفها وجورها , وعليه شاركت المجاميع الشعبية المختلفة من البعثيين والعسكريين القدامى ورؤساء العشائر وغيرهم من الجماعات الشعبية , الامر الذي اخاف الجيش اكثر من خوفهم من تنظيمات داعش الارهابية , وهروبهم الى خارج المحافظة واللجوء الى كوردستان لمعرفتهم اليقينة انهم سيكونون في امان هناك , وعندما يكذب الجيش على محافظ الموصل بانها مسيطرة على زمام الامور ويتركوا قوات الشرطة والامن وحدهم في الساحة دون مساندة ولا سلاح ومن ثم يهرب الجيش ويترك كل شئ ماهو إلا تجسيد حقيقي لما يحمله قائدهم المالكي !!! .

وعلى مضض شاركت القوى الشعبية بمختلف تسمياتها مع داعش على الرغم ان اهل الموصل شعب متدين ولكنه غير متطرف كداعش ولا يمكن ان يقبلوا بتوليهم للامور , هذا ما اراده المالكي ليعزز به اجندته الشخصية خوفا على كرسي السلطة بالتفافه على الانتخابات التي لم تحقق له الغايات فبعد ان تيقن بانه خاسر وعدم تمكنه من اقناع الاطراف السياسية في توليه الدورة الثالثة اصبح يبني على الوضع المأساوي لاكبر محافظتين في العراق في تحويل الامر الى اعلان حالة الطوارئ , والظاهر ان حتى هذه الاخيرة سوف لن يفلح في تحقيقها وهو ماحصل فعلا عندما اخفق البرلمان في تحقيق النصاب القانوني .

والاحداث والمعطيات السياسية في حالة تسارع مستمر ........... فضلا عن تبديل وتغيير في السياسات الاقليمية والعالمية لمجريات الاحداث العراقية وبذلك نرى اننا نسير في نفق مظلم .

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 11:27

لأنكِ لستِ رفيقتي - مصطفى معي

لو كنتِ رفيقتي لركعت و قبلت
يداكِ كل صباح و مساء
لو كنتِ رفيقتي لفرشت الارض
ورودا فوق سجادة حمراء
لو كنتِ رفيقتي لضمنتُ جنة
الارض و التي فوق السماء
لكنكِ لست رفيقتي و لذا ارى
الحياة كأنها من دون رداء
لأنك لستِ رفيقتي ارى الدنيا
مصابة بالحمى الصفراء
لأنكِ لستِ رفيقتي ارى نفسي
تميل كما البطة العرجاء
انا الذي كلما أراكِ يرتجف قلبي
شوقاً فمتى ستلبين النداء
مصطفى معي

08.06.2014

متابعة صوت كوردستان: مسرحية حجز سواق الشاحنات الاتراك من قبل داعش أنتهت بأطلاق سراحهم، و لكن لا تزال مسرحية حجز القنصل التركي في الموصل مستمره على الرغم من أن أردوغان نفسة تحدث مع القنصل و هو حسب قول تركيا مختطف من قبل داعش.

تركيا و القنصل التركي و على الرغم من أحتلال الموصل من قبل داعش و هرب الجميع حتى القادة العسكريين أستمر في التواجد في الموصل و بعدها بيومين أتت مسرحية حجزة من قبل داعش.

الذين أتصلوا برقم تلفون القنصل التركي كان يرد عليهم شخص منتمي لداعش و يتحدث بدلا من القنصل و كان يقول للمتصلين أن القنصل بحالة جيدة و هذا يعني بأن رئيس الوزراء التركي اردوغان أيضا تحدث مع هذا الشخص المنتمي لداعش قبل ان يتحدث مع القنصل الذي هو حسب مصادر داخل الموصل ضيف لدى عزة الدوري و داعش.

تركيا حاولت من خلال مسرحية خطف السواق أولا و من بعدها القنصل أن تحصل على تفويض من حلف الناتو و أمريكا كي تتقدم الى الموصل و كركوك بحجة أستتباب الامن و حماية رعاياها، و لكن حلف الناتو رفض أي تدخل عسكري في العراق و هذا الرفض قالها أوباما في تصريحة الواضح بأنه سوف لن يرسل حتى جندي واحدا الى العراق.

و بهذا فشلت الخطة التركية السعودية للإطاحة بحكومة الشيعة في العراق و خطة تركيا في احتلال الموصل و كركوك. و الامر محصور الان بعمل هذه الدول على بقاء البعثيين و داعش في المحافظات و المناطق التي أحتلوها.

تدخل قوات البيشمركة في بعض المناطق كان لها الأثر الكبير في أفشال السياسة التركية السعودية. هذا التدخل لقوات البيشمركة لم يكن بالتنسيق مع اية دولة خارجية و كان تحرك كورديا شعبيا أكثر من ما كان قرارا حزبيا أو حكوميا و لكن تدخل البيشمركة جعلت أمريكا و ايران على حد سواء يحسون بالأمان من أن الكورد لم يتحالفوا مع داعش و البعثيين ضد الحكم الشيعي في العراق و أن داعش أيضا لا تستطيع الامتداد شمالا و السيطرة على منابع النفط في العراق و هذا الامر الذي كان مهما جدا لامريكا بالتحديد.

تركيا و السعودية و عملائهما في العراق و المنطقة يحاولون الان التأثير على أمريكا و الناتو عن طريق التلويج بالتدخل الإيراني في العراق و الادعاء بأن ايران أرسلت الحرس الثوري الإيراني الى العراق.

تركيا و السعودية و قطر يحاولون أضهار تطوع الشيعة في العراق و فتوى السيستاني على أن هؤلاء المتطوعون قدموا من أيران و هم ليسوا بعراقيين.

أدارة داعش و البعثيين ستفشل حتى أذا لم يهاجمها المتطوعون الشيعة، لان السعودية و تركيا و قطر لا يستطيعون تمويل العرب السنة من الدواعش و البعثيين الى الابد، و بمجرد قطع المالكي للرواتب و النفط و البنزين عن هذه المناطق المحاصرة أصلا فأن هذه الحكومة العربية السنية البعثية ستنهار.

هذه الحقيقة تدركها تركيا و السعودية و قطر و لهذا يبحثون عن حل سريع لما قاموا به وأدخال التواجد البعثي الداعشي في العراق ضمن قرار دولي و دعم دولي و حل سياسي.

و يتضمن ذلك بالعمل على تشكيل ما تسمى بحكومة الوحدة الوطنية بمشاركة البعثيين و داعش و أستقالة المالكي و بهذا سيتخلص هؤلاء من ورطتهم التي وقعوا فيها.

السومرية نيوز/ بغداد
اتفق قادة التحالف الوطني العراقي، السبت، على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ، فيما ابدوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة.

وقال التحالف الوطني في بيان نشر على الموقع الالكتروني لرئيس التحالف ابراهيم الجعفري، واطلعت "السومرية نيوز"، ان "قيادات التحالف الوطنيِّ اجتمعت لمُناقشة ما يتعرَّض له العراق من انتهاكات سافرة واتخاذ الموقف المطلوب، وفي ظلِّ فتوى المرجعيّة الدينيّة العليا عليّ السيستانيّ والتي اعتاد عليها العراقيون في مثل هذه الظروف الحساسة، وما تدرأ من أخطار مُحدقة تُحيط بالبلد".

وأضاف التحالف انه "تم التأكيد على التحلّي بالحيطة والحذر من مكائد أعداء العراق، الذين يستهدفون شعبه وأرضه، وانتهاك سيادته"، مشيرا الى ان "المجتمعين اتفقوا على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب، والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ".

وتابع التحالف ان "الحاضرين عرضوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب العراقيِّ الغيور للذود عن حياض العراق على وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة"، لافتا الى "انهم اكدوا على استمرار لقاءاتهم لمُراقَبة التطوُّرات الجارية على الأرض واتخاذ المواقف المطلوبة حيالها".

وأوضح التحالف ان "الجميع اكبروا على الإقدام الشعبيِّ الساحق والشجاع من لدن أبناء العراق الغيارى، واستعدادهم للذود عن حياض بلدهم، وحماية مُقدَّساتهم مُستحضِرين مسيرة الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم للدفاع عن العراق، وخطّوا بدمائهم مسيرة النصر"، مبينا ان "التحالف بكلِّ مُكوِّناته شدد على وحدة كلمته في مُواجَهة التحدِّيات عامة، وصدِّ خطر داعش التكفيريِّ، والبعث المقبور خاصة".

واشار التحالف الى ان "القيادات دعت القوى الوطنيّة السياسيّة الى توحيد صفها لمُواجَهة الخطر التكفيريِّ البغيض"، مضيفا الى انهم "حذروا أيَّ طرف تُسوِّل له نفسه استغلال هذه الأزمة وشرخ الصفِّ الوطني".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

تراجع عمليات «داعش» بدير الزور.. و«المرصد السوري» يرجح ترقبه إمدادات من العراق

فصائل المعارضة تواجه صعوبة في إخلاء جرحاها بعد إقفال منافذ عاصمتها



بيروت: ليال أبو رحال
تواجه كتائب المعارضة السورية صعوبات كبيرة في إجلاء جرحاها من مدينة دير الزور، بشرق سوريا، بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قبل أيام على مدخل المدينة الوحيد الذي كان مفتوحا أمامها، في حين أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس توقف المواجهات التي يخوضها هذا التنظيم مع كتائب المعارضة منذ 4 أيام.

«المرصد» أفاد عن مقتل عنصر من الكتائب الإسلامية وإصابة 34 عنصرا من الكتائب المقاتلة المعارضة بجروح، بعضهم في حالة خطرة وحياتهم مهددة بالخطر، وذلك بسبب إغلاق «الدولة الإسلامية» جسر السياسية، المعبر الوحيد لنقل الجرحى خارج المدينة التي هي العاصمة الإدارية لمحافظة دير الزور المتاخمة للعراق. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن أمس، إن عناصر «داعش» لا يقاتلون منذ أربعة أيام، ولا يوجد إلا بعض المناوشات إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب. ولم يستبعد عبد الرحمن أن يكون التنظيم «ربما تفاوض على هدنة مع كتائب المعارضة المنافسة في سوريا على الرغم من أنه ما زال يضرب حصارا على أجزاء من مدينة دير الزور حيث يتحصّن مقاتلو جبهة النصرة أيضا»، مرجحا أن يكون عناصره بانتظار الحصول على إمدادات أسلحة من الجانب العراقي.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد بدأ هجوما مباغتا في العاشر من شهر مايو (أيار) الماضي على مناطق عدة في شمال العراق وغربه، وتمكن من السيطرة على محافظة نينوى ومناطق كثيرة في محافظتي صلاح الدين وديالى بجانب وجوده في محافظة الأنبار، تزامنا مع توقف المعارك في الجانب السوري، وفق ما أكده المرصد السوري أمس.

ميدانيا، في هذه الأثناء، يخوض مقاتلو المعارضة السورية في دير الزور معارك على جبهتين: الأولى تتركز داخل المدينة مع قوات النظام، والثانية في ريفها الشمالي مع مقاتلي «داعش». وفي حين تسيطر القوات النظامية على غالبية مداخل المدينة والمناطق المحيطة، باستثناء مدخل جسر السياسية، يحاصر مقاتلو «داعش» تقريبا المناطق التي يتمركز فيها مقاتلو المعارضة في دير الزور. ولقد تمكن تنظيم «داعش» في الأيام الأخيرة من الحصول على أسلحة واليات عسكرية من تشكيلاته في العراق، عبر منطقة الهول الحدودية، جنوب شرقي محافظة الحسكة، إلى الشمال الشرقي من دير الزور، حيث لا توجد فيها معابر رسمية. ويقول المرصد السوري إن «السواتر الترابية الموجودة على الحدود في المنطقة قد أزيلت وفتحت معابر غير قانونية يمر السلاح عبرها بشكل يومي».

هذا، وأظهرت صور نشرها مؤيدو التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي معدّات عسكرية تشمل عربات من نوع همفي، الأميركية الصنع يجري نقلها. ونقلت وكالة «رويترز» أمس عن ماثيو هنمان، رئيس مركز دراسات الإرهاب والتمرد في مجلة «جينز»، إشارته في تقرير، إلى أن «استيلاء داعش على أراض عراقية على امتداد الحدود السورية، سيعطي التنظيم حرية حركة أكبر لنقل الرجال والعتاد عبر البلدين». وأردف أن «الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات العسكرية والأموال التي استولى عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أثناء اجتياحهم للموصل ستنقل إلى المناطق الصحراوية في شرق سوريا الذي يستخدمه التنظيم في إطلاق هجماته».

من ناحية أخرى، كان المجلس العسكري الأعلى في «الجيش السوري الحرّ» قد طالب مطلع الأسبوع، الدول الصديقة للمعارضة السورية بدعم فصائله المقاتلة في محافظة دير الزور لمواجهة «داعش»، كما طالبها باعتبار محافظة دير الزور «منطقة منكوبة». وفي سياق متصل، أطلق ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس شعار «دير الزور تستغيث» في يوم الجمعة الذي دأبت فيه المعارضة إجمالا على الدعوة إلى اعتصامات ومظاهرات تحت شعارات مختلفة كل أسبوع لدعم مطالبها.

وفي أنحاء أخرى من سوريا، أعلنت فصائل إسلامية وأخرى تابعة لـ«الجيش الحرّ» تشكيل «غرفة عمليات صدى الشهباء» في ريف محافظة حلب الشمالي، وتضم كتيبة «فرسان الشريعة»، و«لواء أحرار سوريا»، و«لواء النصر»، وكتائب «سيوف الشهباء»، وتجمّع «كتائب سيوف الله الأحرار»، وكتيبة «الشهيد محمد صطوف». وقالت، في بيان مصوّر بثّ على موقع «يوتيوب»، إنها «ستعمل على استهداف مواقع لميليشيات عراقية ولبنانية في مدينتي نبّل والزهراء الشيعيتين، وذلك ردا على قصف قوات النظام للمدنيين في حلب وريفها»، داعية «المدنيين في نبّل والزهراء إلى نبذ الميليشيات المستهدفة». وفي محافظة حلب أيضا، قصف الطيران الحربي بلدات الابزمو وحيان وكفر كرمين ومارع في الريف الشمالي، إضافة إلى أحياء داخل مدينة حلب، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين. وذكرت وكالة «سمارت نيوز» المعارضة أن «الطيران المروحي ألقى برميلا متفجرا على حي الفردوس، ما أوقع عددا من الجرحى، بينهم طفل. كما سقط جرحى في قصف مماثل على حي بستان القصر».

وفي وسط سوريا، ارتفعت حصيلة تفجير السيارة المفخّخة في حي وادي الدهب الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية في مدينة حمص، قبل يومين، إلى 12 قتيلا بينهم طفل وامرأة وأكثر من أربعين جريحا، وكان الإعلام الرسمي أفاد أول من أمس بمقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو خمسين بجروح.

وفي محافظة درعا، بأقصى جنوب سوريا، سقط خمسة قتلى من «الجيش الحرّ» وجرح عدد آخر من جراء قصف صاروخي قرب بلدة عتمان القريبة من مدينة درعا عاصمة المحافظة. وأفادت وكالة «سمارت نيوز»، بأن القوات النظامية استهدفت بصاروخ حراري، عربة لكتيبة «أحرار اليادودة»، التابعة لـ«لواء المعتز بالله»، قرب مدخل عتمان، ما أدى إلى مقتل خمسة مقاتلين، وجرح عدد آخر. وفي درعا المدينة، اعتقلت القوات النظامية عددا من الشبّان، خلال مداهمتها منازل قرب «مصرف التسليف الشعبي» بمنطقة درعا المحطة، واقتادتهم إلى مقراتها في المدينة الرياضية.

 

«الدفاع» العراقية أكدت أنها وفرت تذاكر عودة مجانية.. والجنود قالوا إنهم دفعوا مبالغ باهظة > حكومة كردستان تطلق حملة لجمع التبرعات والمعونة لنازحي الموصل


أربيل: «الشرق الأوسط»
أعرب جنود عراقيون هاربون من الموصل عن سخطهم لما قام به قادتهم من ترك مواقع القتال أمام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وكشفوا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أنهم تلقوا أوامر من قادتهم الميدانيين بالانسحاب وترك أسلحتهم، وبينوا أنهم ينتظرون الحصول على تذاكر الطيران للرجوع إلى أهاليهم، في حين أعلنت حكومة إقليم كردستان انطلاق حملة لجمع المساعدات والتبرعات لنازحي الموصل في الإقليم.

وقال الجندي محمود فهد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لسنا هاربين، قادتنا تركونا ليلا نائمين وفروا هم بطائرات مروحية». وأضاف: «نهضنا في الصباح كان المعسكر خاليا من المسؤولين، ضباطنا أبلوغنا بأن نرتدي الملابس المدنية ونعود إلى أهالينا، هذه خيانة لسنا نحن المسؤولين عنها.. خيانة صدرت عن القائد العام للقوات البرية وقائد عمليات نينوى وانتقلت بأمر رسمي منهم إلى الأدنى من أمراء الفرق والضباط». واستدرك قائلا: «قوات البيشمركة هي التي أنقذتنا من (داعش)».

جاسم عبد الحسين جندي آخر من محافظة ميسان كان ضمن مجموعة من الجنود العراقيين الذين اجتمعوا عند فرع شركة الخطوط الجوية العراقية في أربيل منتظرين الحصول على تذاكر السفر إلى مناطقهم، لأن الطريق البري بين الإقليم، وبغداد أصبح مهددا من قبل الجماعات المسلحة.

أفاد جاسم في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأنه أمضى يومين في أربيل في انتظار الحصول على تذاكر الطيران للوصول إلى منطقته. وقال: «الطريق البري غير مؤمن، فمسلحو (داعش) والجماعات الأخرى تنصب نقاط تفتيش وهمية، بين الفترة والأخرى وتقتل كل عسكري أو شرطي يمر من هناك». وأشار إلى أن خمسة من زملائه ذهبوا برا قبل أيام وقتلوا من قبل «داعش».

القصص كثيرة عن هروب الجنود العراقيين من الموصل، والساعات الأخيرة قبل سيطرة «داعش» عليها، لكن القصة المفصلة كانت عند حسين زيدان الجندي الكربلائي في الفرقة الثانية إحدى الفرق المكلفة حماية محافظة نينوى، وأورد قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «خرجنا ليلا في مهمة اشتبكنا خلالها مع عناصر من (داعش) واستطعنا تحرير مستشفى نينوى والفندق القديم، وفي هذه الأثناء احتجنا إلى تعزيزات لإدامة التقدم، لكن عندما خاطب قائدنا قائد عمليات نينوى طالبا إرسال التعزيزات لنا لم يستجب للطلب فاضطررنا للعودة وفي طريق العودة تعرضنا لكمين قتل فيه عدد من زملائنا وبعد مقاومة شديدة استطعنا أن ننجو بأرواحنا وعدنا إلى الفرقة، حيث حدثت مشادة كلامية بين قائد الفرقة وقائد عمليات نينوى نقل على أثرها قائد الفرقة وجيء بشخص آخر مكانه».

وتابع زيدان: «ليلة سقوط الموصل كان قائد القوات البرية علي غيدان وقائد عمليات نينوى مهدي الغراوي وقائد الشرطة وعدد آخر من قادة الفرق مجتمعين عندنا في الفرقة الثانية، لكن في الصباح الباكر لم نشاهد أحدا من هؤلاء فقد فروا بطائراتهم في منتصف الليل، وتركونا نحن الجنود فقط في مواجهة (داعش)». وأشار إلى أن أوامر الانسحاب «جاءت من قادتنا.. وما بقي معنا فقط ضابط كردي كان موجودا في الفرقة».

وزاد زيدان: «حوصرنا من قبل عناصر (داعش) ولولا إنقاذنا من قبل قوات البيشمركة، لكننا الآن مقتولين على أيدي (داعش)، وبعدها جئنا إلى أربيل التي استقبلتنا برحابة الصدر وقدمت لنا كل ما نحتاجه واليوم جئنا إلى فرع الخطوط الجوية العراقية للحصول على تذاكر للرجوع إلى أهالينا».

من جهتها، وفرت وزارة الدفاع العراقية طائرات مدنية مجانية لنقل الجنود العراقيين الموجودين في أربيل والإقليم إلى بغداد لإعداد تنظيمهم مرة أخرى في صفوف الجيش، في حين ذكر الجنود لـ«الشرق الأوسط» أنهم حصلوا على التذاكر بأسعار مرتفعة، لكن المسؤول عن تنظيم الرحلات في وزارة الدفاع العراقية لم يشأ التصريح لنا، مشيرا إلى أن التعليمات الصادرة له من الوزارة تتمثل في عدم التصريح لأي وسيلة إعلامية حول الموضوع.

الجندي عبد الله رحيم تساءل خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «هل هؤلاء قادة؟ نحن الجنود كنا نقاتل المسلحين في الخط الأمامي، وقتل الكثير من زملائنا وأحرقت جثثهم أمام أعيننا، نحن هكذا كنا نقاتل في حين أن القادة في الخطوط الخلفية سلموا كل شيء وفروا، ليس لدينا قول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله». وطالب هذا الجندي رئيس الوزراء بتقديم القادة إلى محاكمة عسكرية وإقصاء البعثيين من وزارة الدفاع.

المواطن مقداد كامل من بغداد أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن اثنين من إخوانه كانوا جنودا في قاعدة سبايكر في تكريت أسروا من قبل تنظيم داعش ضمن 1400 جندي آخرين في القاعدة ومصيرهم لحد الآن مجهول. وقال كامل اتصل بعدد من شيوخ العشائر في المنطقة الذين قالوا لنا إنهم بخير، دون أن يشيروا إلى مصيرهم المجهول، مضيفين أن «داعش» ركبت الجنود الأسرى في سيارات حمل كبيرة ونقلتهم إلى مكان غير معروف.

وتأتي هذه الأحداث في حين تتواصل جهود الإغاثة في إقليم كردستان للمساعدة النازحين من الموصل بعد الانتهاء من تأسيس مخيم لهم في منطقة خازر التي تبعد عن أربيل نحو 50 كلم.

بدورها، أطلقت محافظة أربيل وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع أربيل الجمعة حملة لإغاثة نازحي الموصل والتبرع لهم. وقال حمزة حامد، مدير إعلام محافظة أربيل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «استجابة لنداء رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني الذي دعا مواطني الإقليم مع بدء النزوح من الموصل إلى مد يد العون للنازحين، فأطلقت محافظة أربيل هذه الحملة بالتعاون جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع أربيل، وذلك لجمع التبرعات والمعونات والإغاثة لنازحي الموصل الذين يبلغ عددهم داخا مدينة أربيل نحو 110 آلاف شخص بالإضافة إلى من جرى إسكانهم في مخيم خازر الجديد الذي نعمل على توسيعه ليضم مستقبلا 5000 شخص، خاصة مع احتمال تدهور الأوضاع في نينوى ببدء حملة عسكرية عليها من الحكومة ببغداد».

وناشد حامد أهالي أربيل مد يد العون للنازحين، مشيرا إلى أن أهل أربيل معروفون بإرادتهم لفعل الخير ومساعدة الآخرين، فهم باستمرار يقدمون المساعدات لكل من يأتي إلى مدينتهم ويقدمون المساعدة للمحتاجين، فمواقفهم مشرفة في هذا المجال.

 

مطالبة المالكي باتخاذ خطوات للانفتاح على كل الفئات العراقية

باريس: ميشال أبو نجم
تثير التطورات الميدانية في العراق قلقا كبيرا في الأوساط الغربية التي تقوم بينها وبين الحكومة العراقية مشاورات مكثفة لتحديد نوعية العمل الذي يمكن أن تقوم به لمساعدتها على الوقوف بوجه تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية «داعش».

وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أمس، إن الغرب «لا يمكن أن يترك بغداد تسقط تحت سيطرة داعش» لأن تطورا كهذا «سيحمل في طياته الكثير من المخاطر للعراق ولمجمل المنطقة». ومن بين ما تنذر به التطورات المتسارعة، شددت المصادر المشار إليها على نقطتين أساسيتين، الأولى تفكك العراق كبلد وككيان، والثانية الخوف من اندلاع نزاع طائفي واسع النطاق بين المكونين الرئيسيين للعراق وهما السنة والشيعة، بيد أن الغربيين الذين يضعون الكثير من اللوم على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يريدون، مقابل استعدادهم لمد يد العون للسلطات العراقية، أن يترافق ذلك مع «خطوات ملموسة من جانب المالكي بخصوص استعداده لحوار وطني حقيقي وانفتاح على كل الفئات العراقية بما فيها التي رأت نفسها مستبعدة بشكل أو بآخر» عن إدارة شؤون البلاد أو تلك التي شكت من «ميل المالكي إلى الاستئثار بالسلطة». وخلاصة ما تراه المصادر الدبلوماسية هي أن «الأسرة الدولية تنتظر من المالكي هذه الخطوات إذا كان يريد أن يحصن بلاده وأن يقف المجتمع الدولي إلى جانبه». ومن ضمن ما أشارت إليه المصادر الأوروبية موضوع تشكيل الكومة العراقية الجديدة والحاجة إلى توافق بشأنها.

ولكن ما الذي تستطيع أن تقدمه الحكومات الغربية للعراق؟ بداية، تنظر هذه المصادر باتجاه واشنطن حيث تعد أن الإدارة الأميركية «لا يمكنها أن تنفض يديها» مما يجري في العراق، مضيفة أنه «تترتب عليها أعباء ومسؤوليات» إزاء هذا البلد الذي حضرت فيه القوات الأميركية ما بين عامي 2003 و2011. وتذهب هذه المصادر إلى حد الجزم بأن واشنطن «لن تترك العاصمة العراقية تقع في قبضة الجهاديين» الذين وضعوا على لائحة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية، وهي تدعو لمواجهتهم في سوريا، بل إنها ترددت كثيرا في تسليم السلاح للمعارضة السورية مخافة أن تقع في أيديهم. وتعتبر واشنطن داعش من «أخطر المنظمات» الإرهابية.

على صعيد موازٍ، ترى هذه المصادر أن «من المهم، اليوم قبل الغد، أن تحصل تعبئة دولية لمصلحة العراق من أجل مساعدته على محاربة هذا التنظيم الإرهابي»، لكن حتى تاريخه لم تعلم تفاصيل المساعدة الغربية التي يمكن أن تحصل عليها بغداد باستثناء برامج التعاون التي أقرت بين بغداد من جهة وبعض البلدان الأوروبية من جهة أخرى التي بينها فرنسا.

وترصد المصادر الأوروبية طبيعة ردود الفعل الإيرانية والأميركية ومدى انعكاس الأزمة الإيرانية على علاقاتهما باعتبار أن كليهما يقف إلى جانب الحكومة العراقية وضد «داعش». وبالنسبة لطهران، فإن المصادر الأوروبية تلفت الانتباه إلى «أهمية العراق في إطار الاستراتيجية الإيرانية الإقليمية»، وحاجة طهران إلى نظام موالٍ لها في بغداد يكون «حلقة الوصل» بينها وبين بلدان المتوسط الشرقي. ولذا فإنها تعتبر أن طهران «لا يمكن أن تقبل بخسارة العراق» لما له من انعكاسات مباشرة على الحرب في سوريا وعلى الدور الذي تضطلع به طهران في البلدين معا.

أما بالنسبة إلى واشنطن فإن ما هو في الميزان «يتناول كل الجهود التي بذلتها واشنطن لبناء جيش عراقي يكون بديلا لجيش صدام حسين ويكون قادرا على المحافظة على وحدة العراق واستقراره»، ولذا فإن المراقبين يبدون بالغي التنبه لما ستقدمه واشنطن من مساعدات عسكرية للحكومة العراقية لتمكينها من وقف تقدم قوات «داعش» في مرحلة أولى وجعلها قادرة لاحقا على استعادة المدن والأراضي الشاسعة التي خسرتها. وينتظر أن تدفع واشنطن باتجاه إعادة توثيق العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان التي تدهورت بسبب الخلافات على النفط وتصديره وعائداته.

وأمس، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن الأوروبيين الذين يتشاورون في ما بينهم حول ما يتعين القيام به في العراق بشكل جماعي، سيعقدون اجتماعا تنسيقيا في الـ23 من الشهر الحالي، «ينظرون بجدية وبكثير من القلق للتهديد الإرهابي» المتمثل بتقدم «داعش» في العراق. وحتى الآن، لم يقدم الأوروبيون على سحب رعاياهم من العراق ولكنهم يطلبون منهم الحذر التام.

ويربط الأوروبيون بين «داعش» وبين النظام السوري ويؤكدون أن المجموعات الإرهابية هي «وليدة» النظام الذي غذاها وأخرج أفرادها من السجون ويتلطى وراءها لتبرير بقائه في السلطة. بأي حال، يعتبر هؤلاء أن الأسد «لا يمكن أن يدعي بأي شكل من الأشكال أنه بطل محاربة الإرهاب»، وأن السياسة الغربية يبقى محورها المعارضة المعتدلة التي تحظى بدعمه التام.

أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم أن مسلحي تنظيم "داعش" الارهابي يحاولون النيل من المكتسبات الكوردية في جنوب وغرب كوردستان مناشدا في الوقت نفسه الحكومة التركية التي اعتبرت مؤخرا أن "داعش" بات يشكل خطرا ويهدد أمن وسلامة المنطقة بالتصدي لخطر التنظيمات الارهابية وذلك بالتنسيق مع الكورد.

وبحسب شبكة "ولاتي نت"  تعليقا على هجمات تنظيم داعش الارهابي الأخيرة التي بدأها منذ عدة ايام واستهدف من خلالها مدينة الموصل وبعض المدن والبلدات في ريف كركوك قال الرئيس المشترك للاتحاد الديمقراطي لفضائية " imctv" التركية أن التنظيمات الارهابية كتنظيم "داعش" يقوم بتنفيذ أجندات قوى أخرى بسبب عدم امتلاكها استراتيجية واضحة وأهداف.

وأشار مسلم إلى أن " داعش " يستهدف المكتسبات الكوردية في جنوب وغرب كوردستان دون تمييز فضلا عن استهدافهم للمصالح التركية مبينا بأن الخطر الذي يشكله "داعش" على تركيا يستوجب منها – الحكومة التركية – التنسيق والوقوف الى جانب الكورد بغية التصدي لـ "داعش " منوهاً بأنهم ناشدوا الحكومة التركية في وقت سابق ايضا بغية الوصول الى اتفاق للعمل المشترك وعلاقات التنسيق إلا أن أنقرة لم تستجيب لطلبهم .
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:41

الحدباء باق- سهر كوسا

ياخير من نأملهُ وينشـــــــــــــد
تسمو الجباه والدماء تشهـــــــد
انا نظل عند رأي أوحــــــــــــد
ندير رأس الكفر حتى يرتـــــــد
لقد عركنا القحط والعمر امتــــد
ماكان للأغصان عُري اجـــــرد
المجد باقً والبقاء هو الـرد

*****

بصبرنا ياحدباءُ نفاخــــــــــــر
أرض نينوى عزها منائــــــــر
ترشدهم للحق والمفاخــــــــــر
لكل وغد مستبد جائــــــــــــــر
خسئت ان النصر ليس غابــــر
وانهُ لشعبنـــــــا لسائـــــــــــر
سيشهد التاريخ والحواضـر

*****

والله كان الوعد وعد الأحـــــــرار
وعد عصي كالذرى ومغـــــــــوار
والله انا طهر كما النــــــــــــــــار
تبقى علياً هامنا وأخيــــــــــــــار
لبيك ان سيفنا لبتـــــــــــــــــــار
يابريق العدل ومجد الأبـــــــــرار
دم جبلاً يمحق كيد الاشرار

*****

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:40

حربنا مع الإرهاب - الدكتور صادق إطيمش

حربنا مع الإرهاب الأسود حرب وطن مستباح منذ اكثر من نصف قرن جعلت منه البعثفاشية المقيتة خلال عقود تسلطها الأربعة عليه جسماً واهناً إزداد وهناً على وهن بسياسة المحاصصات الطائفية ومشاركة لصوص العملية السياسية الجديدة في إستنزافه والتي اثقلت كاهله بكل ما رافق هذه السياسة من فسق وفجور. إلا ان هذا الوطن المُنهك ينهض اليوم ليكتسب قوة جديدة من اهله الذين يشدون من ازره ويضمدون جراحه ليواجه اعتى هجمة شرسة يتعرض لها باحتلال ارضه من عصابات سوداء في كل شيئ ، وليس في مظهرها الخارجي ورايتها العفنة فقط.

حربنا مع الإرهاب الأسود هي حرب شعب جريح يعاني من آلام جراحه ويصرخ منذ عقود دون ان ينتبه لصراخه هذا من تسببوا في إيذاءه سابقاً من خلال دكتاتورية البعث ولا لاحقاً من خلال ازلام العهر الطائفي والإنحطاط القومي الشوفيني والإنحدار العشائري والتسافل المناطقي الذي يمارسه سياسيوا الصدفة اليوم. إلا انه سيعض على جراحه ويتجاهل آلامه لينهض ببناته وابناءه بشيبه وشبابه وبكل قومياته وأديانه ومذاهبه موحداً الصفوف في جبهات وطنية عريضة وواسعة متجاوزاً كل ما اراد الطائفيون حكاماً وبرلمانيين ومتنفذين في اموره ان يجعلوه سمة لحياته وطريقاً لمسيرته. شعبنا سيواجه الإرهاب الأسود وستتسابق قواه الوطنية في رفع رايات النضال للدفاع عن الوطن مهما بلغ عمق الجرح الذي خلفته سياسة الطائفيين في جسده .

حربنا مع الإرهاب الذي يجتاح وطننا اليوم ليشرد اهلنا ويعبث بحياتنا وينشر بذاءاته وتخلفه بيننا له من الأبعاد المتعددة ما لا يجب ان تفوت على شعبنا وكل قواه التي تقف اليوم بوجه هذا الإرهاب الدموي المجرم . له ابعاد تتعلق بمصير وطننا وبوحدة شعبنا وبالحفاظ على ثرواتنا والدفاع عما يريد هؤلاء المجرمون إغتصابه من ارضنا. وله ابعاد قد تتجاوز حدود وطننا لنشر السواد والعتمة والفكر المتخلف في المنطقة باسرها. وهذا ما يحتم علينا ليس وحدة صفنا الوطني فحسب ، بل ووحدة المصير مع شعوب المنطقة برمتها.

وحربنا مع الإرهاب هي حرب التضامن والتآزر مع القوى الوطنية الشريفة المتبقية من قوى الجيش والشرطة وكافة قوى الأمن بالرغم من التخاذل في بعض قيادات هذه التشكيلات العسكرية . القوى العسكرية المنظمة في الجيش والشرطة لا تتخلى ابداً عن إنتماءها الوطني بالرغم من محاولات البعض توجيهها توجيهاً طائفياً او حزبياً او مناطقياً. فالعراقي مجبول على حب الوطن دوماً ويتجلى ذلك خاصة إذا ما شعر العراقي بأن وطنه يتعرض لخطر حقيقي من الإرهاب. إننا اليوم مدعوون جميعاً لأن نقف مع القوى الوطنية المخلصة والشريفة في قواتنا المسلحة ومد يد العون والتاآزر لها والإلتفاف حولها والسير بفرق شعبية معها دفاعاً عن وطننا واهلنا. إن مثل هذه المواقف ليست بغريبة على الشعب العراقي إذا ما شعر بان وطنه يتعرض لغزو خارجي مقيت .

وحربنا مع الإرهاب حرب لابد لنا ان نخوضها ونحن على ثقة تامة بعدالة قضيتنا وانتصار الخيرين في هذا العالم الرحب الفسيح لنا ودعم حربنا هذه بكل مقومات الدعم الذي لابد وان يحقق لنا النصر على هذه التجمعات الإرهابية المتخلفة ومن يساندها من قوى البعثفاشية المجرمة ودول التكالب الخليجي التي ارادت بنا الشر دوماً لانها ترى في شعب العراق وثقافته وتطلعه إلى الحياة الديمقراطية الحرة الكريمة عامل تحريض لشعوبها التي ستثور عليها يوماً لا محالة رامية بعروشهم وكروشهم في مزبلة التاريخ.

وحربنا مع الإرهاب هي الصرخة المدوية التي يطلقها الشعب العراقي اليوم وكل قواه الوطنية الخيرة ضد التوجهات الساعية لإذلال هذا الشعب سواءً عبر اثارة النعرات الطائفية والشوفينية او من خلال الإقصاء السياسي او نشر التخلف الفكري وكل ما من شأنه ان يقود البلد مرة أخرى إلى دكتاتورية الحزب او الفرد او سطوة الإرهاب بكل اشكاله وتجمعاته.وعلى هذا الأساس فإن تلاحم الأديان والقوميات والطوائف والمذاهب العراقية اليوم هو الضمين الأول والأخير على إنتصارنا في هذه المعركة المصيرية وليذهب كل دعاة الطائفية والعهر السياسي وسارقي ثروات الوطن وناشري الفكر الظلامي المتخلف ورواد الفساد الإداري والمالي إلى الجحيم.

وحربنا مع الإرهاب تعني ايضاً ان نعمل كل ما بوسعنا لنصرة اهلنا في المناطق التي ابتليت بهذا الإرهاب وتم إقتطاعها مؤقتاً من جسد العراق. اهلنا في المحافظات الذين يتعرضون اليوم إلى الإرهاب الداعشي البعثي المجرم بحاجة ماسة إلى مؤازرتنا وشحذ هممنا وحشد طاقاتنا لتقديم كل ما نستطيع عليه من العون كي يتجاوزوا هذه الأزمة التي ستمر حتماً ولكن ليس دون تصدينا لمسببيها ، كل مسببيها داخل وخارج الوطن ،بكل ما يعنيه هذا التصدي من قوة وبأس وصبر وعزيمة. فالإيمان بالوطن هو الرصيد الذي نراهن عليه في هذه الأوقات العصيبة من تاريخ هذا الوطن . والعودة إلى تبني الهوية الوطنية كاساس لعلاقتنا بهذا الوطن ستشكل منار مسيرتنا الظافرة نحو هزيمة الإرهاب ودحر الإرهابيين.

 

.

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:39

حكومة طوارئ ومحكمة عسكرية - جمعة عبدالله


وصل الحال في العراق , الى الملهاة والمأساة معاً , في النهج السياسي الكارثي , الذي يعتمد على المنافع والمصالح الضيقة والشخصية والذاتية , التي ادخلت البلاد في نفق خطير , قد يؤدي لاسامح الله الى نشوب حرب اهلية طاحنة , تحرق الاخضر واليابس . اكثر من اي وقت مضى , ان هذه الاحداث الخطيرة والكارثية , جاءت بفعل تراكم السياسات , التي اعتمدها نوري المالكي , منذ ثماني اعوام , والتي تستند في مفاصلها , على الفكر الطائفي الضيق , والسياسية العشوائية والطائشة والخاطئة , التي تعتمد على التخبط , وغياب الرؤية السياسية الناضجة , وكذلك تمثلت في اعتماده على العناصر غير الكفوءة , ولا تملك ادنى حد من المؤهلات , سوى الولاء الشخصي والحزبي والطائفي والفئوي الضيق , وكذلك في التقرب الخطير الى اعوان البعث , وتسلمهم ارفع المناصب ومرافق الدولة الحساسة والخطيرة , في المجالات المدنية والعسكرية , بهدف واحد تثبيت الكرسي وتدعيم في استمراره في الولاية الثالثة , وبذلك قاد هذا النهج الخطير , الذي استخدمه المالكي , الى سد كل افاق تطور واستقرار البلاد . بل ادخل البلاد , في فوضى سياسية عارمة , حيث الشقاق والتناحر والصراع السياسي المتواصل , الذي ادى الى تفاقم الازمة السياسية الى اقصى حد من  التوتر والخلاف الخطير  , حتى وصلنا الى الانهيار الكامل واستسلام محافظات عراقية دون مقاومة , بهذا العار الشنيع الذي وصم الوطن , بهذه الخيانات العظمى , التي تلحق بالوطن والشعب , الى الدمار والخراب , وقد تتطور الامور الى الاسوأ , اذا لم تتسارع القوى السياسية الفعالة , في وقف هذا الانهيار الخطير , وتفلح في انقاذ البلاد والشعب , من خلال الضغوط الحثيثة والمتواصلة , واستخدام كل وسيلة ضغط , من اجل اجبار المالكي , بالتنحي , وترك زمام الامور الى حكومة طوارئ وطنية , تسعى انقاذ البلاد والشعب , من ان تتصل الامور  الى العواقب الوخيمة , وانفلات  عن السيطرة , قد تقود الى حرب اهلية طاحنة  . . حكومة طوارئ , تمثل كل اطياف الشعب ,  وتضع الولاء للوطن اولى مهماتها , من اجل السيطرة على الازمة السياسية الخطيرة , وتطفيء النيران من البؤر المشتعلة , حتى تنقذ البلاد من العواقب الوخيمة . هذا هو السبيل الوحيد , والمخرج الوحيد , لاطفاء نيران المشتعلة , .  حكومة طوارئ , يكون الجميع فيها لا غالب ولا مغلوب , بل المنتصر الوحيد هو الوطن , لا غيره  . , حكومة تفعل المصالحة الوطنية الحقيقية , وتسير بخطى متسارعة في معالجة الازمة الخطيرة , وتطفيء الحرائق , وتهديء الوضع السياسي المنفلت والمتخبط  , حتى تنال ثقة الشعب بكل اطيافه , .  حكومة طوارئ تهيئ الاجواء المناسبة  للحكومة القادمة وفق القانون والدستور .  , ومن اجل تثبيت اقدامها الفعلية , لابد من المحاسبة والعقاب , كل مسؤول ساهم وشارك في الخيانة الوطنية , في انهيار الدولة , وتسليم محافظات باكمها , دون مقاومة , بل بالاستسلام الذليل والشنيع والعار , الذي لحق بالعراق والمواطن العراقي , يجب تقديم
, كل مسؤول قصر في اداءه الواجب الوطني ,  الى المحاكمة العسكرية , بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , ومن اجل احقاق الحق والقانون والعدل , وتكون عبرة لكل مسؤول يبيع وطنه , بحفنة من المال الخسيس . يجب ان تكون هناك شجاعة وجرأة , من الاطراف السياسية الفاعلة , في معالجة اسباب انهيار الجيش والقوى الامنية  ,  والدولة بصورة عامة , منْ هو المسبب والفاعل ؟  , ومنْ هو الذي دفع الى هذا المأزق الخطير ؟  , يجب تقديمه الى المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , والحاشية المحيطة والمقربة , التي ساهمت في هذه الخيانة , بهذا الشكل ننقذ البلاد من الانهيار , ونحفظ المواطن من المجازر القادمة , حتى يعرف الشعب من هو المسؤول والمسبب والفاعل والمجرم , الذي طعن الوطن بخنجر مسموم , حتى يعرف الشعب من اوصل الى هذه المأساة الوطنية الكاريثية , ان الحاجة الملحة والقصوى الماسة , لمجابهة التحديات الخطيرة  التي تعصف في الوطن , يجب تفعيل  قيام حكومة الطوارئ الوطنية , وأنشاء محكمة عسكرية لكل خائن طعن الوطن بخنجر مسموم

 



ايتها الشابات ...ايها الشباب
لقد وقع ما كنا قد حذرنا منه مرارا وتكرارا...ولكن لا حياة لمن تنادي..اليكم البيان الصادر عن التيار اليساري الوطني العراق...ي 4 تشرين الثاني 2011 والذي نعتبره بمثابة برنامج سياسي للفصائل الحمراء لحماية وحدة العراق...وبمثابة نداء لكم للانخراط في صفوف الفصائل الحمراء لاداء الواجب الطبقي والوطني ازاء الشعب والوطن في لحظة تأريخية سيتقرر فيها مصير بلدنا العراق... للاتصال من اجل التطوع يرجى اعتماد البريد الخاص لصفحة اليسار العراقي:

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

بيان التيار اليساري الوطني العراقي: اختيار صلاح الدين موقعا لاطلاق اشارة البدء في خطة تقسيم العراق ما هو الا استمراراً لدور القوى الاقطاعية العميلة في خدمة الاستعمار والاحتلال

زُج العراق وشعبه في مطحنة الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية على مدى العقود الأربعة الماضية، الممتدة من الانقلاب الأمريكي الأول في 1963، مرورا بالانقلاب الأمريكي الثاني في 1968 حتى الاحتلال المباشر للبلاد في 2003.فقد امتطت الإمبريالية الأمريكية القوى القومجية العربية (البعث) والقوى القومجية الكردية ( بارزاني وطالباني) والقوى الإسلاموية الشيعية والسنية ( حزب الحكيم والحزب الاسلامي) اي القوى الإقطاعية والدينية الرجعية ( على مستوى العراق كله)، امتطاء جماعياً كما في انقلاب 1963 أو امتطاء جزئياً كما في انقلاب 1968، وامتطاءً شاملاً متعدد الأوجه، معقد، لكنه مكشوف في 9 نيسان 2003. إن صورة اليوم تعلن عن هويتها بالإبادة الجارية للشعب العراقي، التطهير العرقي والطائفي، التهجير المليوني للسكان، التدمير الشامل للبنية التحتية للبلد، النهب الشامل للثروات، وصولاً إلى الهدف النهائي، تقطيع أوصال الوطن إلى إقطاعيات طائفية عنصرية.

ان الطبقة العاملة العراقية المتحالفة مع الفلاحين وسائر الكادحين، هي القادرة بالتعاون مع كل القوى الوطنية المعادية للاستعمار والاحتلال، على مواجهة هذا المشروع الإمبريالي الصهيوني الجهنمي، وبالتالي إنقاذ الوطن من التقسيم وتحريره وإقامة الدولة الوطنية الديمقرطية وتأسيس جمهورية العدالة الاجتماعية.

ان القوى الوطنية العراقية على مختلف مشاربها الفكرية تواجه لحظة تاريخية عنوانها وجود او عدم وجود العراق, فهاهي القوى الاقطاعية الطائفية الاثنية الفاسدة تكشف عن عمالتها للمخابرات الامريكية وتشعل شرارة بدء حرب تقسيم العراق باعلانها الاقاليم, وصولا الى تنفيذ خطة بايدن في تفتيت العراق النموذج " الديمقراطي الامريكي " الذي يراد تعميمه في المنطقة العربية, عبر تقسيم ما هومقسم خدمة للمشروع الصهيوني القاضي بتحويل الكيان الصهيوني " دولة يهودية" , تهيمن على الاقطاعيات الطائفية الاثنية . ولا خيار امام القوى الوطنية العراقية سوى الخيار الوطني المقدس, الا وهو التصدي لهذا المخطط الامبريالي الصهيوني والقوى العميلة المرتبطة به.

ان التيار اليسار الوطني العراقي يدعو جميع القوى الوطنية العراقية دون استثناء, القوى الوطنية المستعدة الى انشاء الكتلة الوطنية التأريخية والاعلان من ساحة التحرير وسط الجماهير المنتفضة عن حكومة الانقاذ الوطني وفق برنامج المهام الوطنية التحررية الكبرى المتمثلة بالتالي :

اولا: ضمان انسحاب قوات الاحتلال الكامل من العراق المقترن بغلق السفارةالامريكية والملاحقة القانونية للقيادات السياسية والعسكرية الامريكية لانزال العقاب بها على جريمة العصر, جريمة تدمير العراق ونهب ثرواته ومحاولة ابادة شعبه.

ثانياً : الغاء جميع الاتفاقيات والقوانين الموقعة والصادرة تحت حكومات الاحتلال وتقديم كل من تورط في التعاون مع المحتل الى القضاء واجراء المحاكمات العلنية لينالوا العقاب العادل.

ثالثاً : اعادة بناء الجيش العراقي الوطني على اساس قانون الخدمة الالزامية المحددة بعام واحد غير قابلة للتمديد مع حق المجند في التطوع والاستفادة من القيادات العسكرية الوطنية.

رابعاً : تقديم فلول البعث الفاشي وعصابات القاعدة الارهابية وقادة المليشيات الطائفية الاثنية الاجرامية الى القضاء والمحاكمة العلنية ,وتطهير مؤسسات الدولة الوطنية العراقية من بقايا البعث والقوى الطائفية العنصرية.

خامساً : اصدار حزمة قوانين للفترة الانتقالية ومدتها عام واحد تضمن سلامة حدود الوطن وارضه ومياهه وسمائه والأمن والخبز والكرامة, حتى موعد اجراء الانتخابات الحرة التي ينبثق عنها المجلس الوطني العراقي ومن ثم الحكومة العراقية.

ايها الشعب العراقي البطل
ايها المناضلون البواسل

ان الجمهورية العراقية الحرة الديمقراطية- جمهورية العدالة الاجتماعية , هي الهدف الذي كافح من أجله بنات وأبناء العراق الأبرار جيل تلو الجيل الآخر، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة حتى يومنا هذا، في مسيرة معمدة بدماء الشهداء الزكية من أجل وطن حر وشعب سعيد.

إن كلمات الشهيد الخالد سلام عادل التي نستعيدها اليوم بعد أربعة عقود على استشهاده، هي ذاتها التي صرخ بها بوجه الجلادين الفاشست عام 1963 الذين أذاقوه أهوال العذاب حتى استشهاده مرفوع الهامة، مؤمن بالشعب العراقي وواثق من النصر، وعلينا اليوم ان نبرهن على تواصل الذاكرة الوطنية بين الاجيال العراقية المتعاقبة, بأستعادتنا كلمات هذا القائد اليساري الوطني ,في وقت يخوض فيه شعبنا العراقي البطل المعركة التاريخية الكبرى، معركة وجود أو عدم وجود بلادنا، معركة الحرية في مواجهة العبودية، معركة العراق الحر الواحد ضد مؤامرة الفيدراليات الاقطاعية الطائفية الاثنية التقسيمية, كما استعاد الشهيد الخالد سلام عادل وجيله الوطني التحرري كلمات وافعال الاجيال الاسبق من جيله وبرهنوا على انهم أوفياء لمسيرة كفاح الاجيال المتعاقبة.

فقد عبر القائد الوطني الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا :

" لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر, وعرف شعبنا العراقي منذ القدم, بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام, وبطش الولاة, وبربرية الغزاة.فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض, تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى....

وأخفقت على مر الأزمان, كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع,ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية.

ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل,وحولها يتساقط الشهداء.واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب,محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه, تنبري من بين الصفوف,كما انبرت في السابق, طلائع الأحرار من ابناء العراق, فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها,أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف,مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب ,ورد كرامة الوطن الجريح.

ان الشيوعيين العراقيين,الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة,ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم , سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف - فهد- ورفيقاه حازم وصارم,حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء...

سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون,والحاج نجم البقال,والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن , رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد,أسخياء في البذل والتضحية,لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال
ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب, وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه, وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.

بعد اقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد سلام عادل هذه, فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة , ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني , ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن
فلنجدد العهد للشهداء بأن دمائهم لن تذهب هدراً، فنحن على الطريق الذي اختاروا لن نحيد, وان يوم حرية الوطن والشعب لقريب، وما مصير الغزاة وعملائهم إلا مزبلة التاريخ.

التيار اليساري الوطني العراقي
العراق المحتل
4 تشرين الثاني 2011

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق جملة من النصائح التي وصفتها بأنها "جملة من النصائح المهمة الى الثوار الابطال لضمان إنجاح ثورتهم المباركة والحفاظ عليها من كيد الكائدين الذي لم ينقطع منذ بدء الثورة مطلع العام الجاري وحتى هذه اللحظة."

وقالت الهيئة في بيان مطول على موقعها على الانترنت " إن الهدف المعلن الآن من قبل الثوار هو الوصول إلى بغداد، وهذا من حقهم لأن النظام الحاكم في بغداد هو مصدر الظلم والإجرام بحق الشعب".

واكدت الهيئة في رسائل عاجلة وجهتها  إلى من وصفته "ثوار العراق" أن نصر الثوار "سيغيض أصحاب المشاريع التي أضرت بالعراق على مدى السنوات الماضية، والذين سيجتمعون على الكيد لهم وبشتى الوسائل .. لافتة الانتباه الى أن تواطؤ العديد من وسائل الإعلام منذ اللحظة الأولى للثورة يهدف الى شيطنة الثورة وتشويه صورتها."

ودعت المقاتلين إلى "كسب الحاضنة الشعبية، والتأكيد لأبناء الشعب بأن الثورة قامت من أجلهم ورفع الظلم عنهم" كخطوة أساسية في تحقيق "مكاسب الثورة" كما طالبتهم "بجعل المدن المحررة نموذجا يغري أهالي المدن الأخرى لتقليدها، والسير على منوالها، وأن يتذكروا بأن الجماهير حينما انقلبت على من كانت تحتضنهم في وقت سابق جاء بسبب أخطائهم ومكر المحتل بهم."

وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة "عدم الوقوع في دائرة ردة الفعل غير المحسوبة إزاء أي استفزاز، والحرص على عدم المساس بوسائل الرزق للناس قدر الإمكان وتجنب كل ما ينعكس سلبا على الموقف من الثورة وتأييدها." كما طالبت "الثوار" بتوفير الأمن لأبناء محافظتي  " نينوى وصلاح الدين والمناطق التي تم تحريرها وضمان سلامتهم من كيد الكائدين، والحرص على التعامل مع الأقليات وعدم المساس بمعتقداتهم، ليفهم العالم اجمع بأن العراقيين كانوا ومازالوا أهل حضارة صقل الإسلام بيضتها وأنمى عروشها." بحسب وصف البيان

 

الكيان العراقي المصطنع الذي تم تأسيسه من قِبل الإستعمار الأنكلو - فرنسي حسب معاهدة سايكس-بيكو، يمر اليوم بظروف صعبة تعكس التنافر بين شعوب هذا الكيان التي تمّ حشرها فيه دون إرادتها، حيث أن عوامل تاريخية وثقافية ودينية تُفرّق بين هذه الشعوب. لذلك، فأنه منذ تأسيس الكيان السياسي العراقي الى سقوط حكم صدام حسين، كان العرب السُنّة يحتكرون الحكم في هذا الكيان ويحكمون بالحديد والنار ويبيدون الشعبَين الشيعي والكوردستاني. هكذا طوال عمر هذا الكيان المصطنع، عاشت شعوبه في حروب ونزاعات وبسببها سالت بحار من الدماء وتم إهدار ثروات هذه الشعوب في حروب وإتتفاضات وبقيت هذه الشعوب تعيش في ظل الجهل والمرض والفقر. هكذا لم تُتَح الفرصة لهذه الشعوب لخلق مجتمع متجانس ذي ثقافة وأهداف مشتركة ومصير واحد ويتشبع بروح الإحساس بالمواطنة والوطنية.

لقد نشرتُ في مناسبات عديدة بأنه لا يمكن نجاح العيش المشترك ضمن كيان سياسي واحد لمجتمعات متخلفة ذات قوميات أو أديان أو مذاهب مختلفة، حيث أن الشعور القومي لا يزال سائداً في المجتمعات الغربية المتمدنة، على سبيل المثال لا الحصر، التناحر القومي في كل من بلجيكا وإسبانيا وكندا وبريطانيا وغيرها. الشعب الأسكتلندي سيجري في شهر أيلول القادم إستفتاءً لإستقلال بلاده. نرى إستمرار النزاع القومي في الدول الغربية المتقدمة، فكيف يكون الحال في المجتمعات الشرقية المتخلفة، مثل الشعوب "العراقية"؟! نفس الشئ بالنسبة للنزاع التاريخي بين الشيعة والسُنّة الذي عمره 1400 سنة.

يجب أن يعترف المرء بالواقع الذي يفرض نفسه. منعاً لإستمرار القتل والحرب والدمار والإستنزاف المدمًر للثروة البشرية والطبيعية وتدمير الإقتصاد والحياة الإجتماعية والصحية والتعليمية، يجب على الأحزاب السياسية وممثلو الشعوب العراقية وكافة الجهات التي لها دور في إتخاذ القرارات السياسية في الكيان السياسي العراقي، أن تتحمل مسئولياتها التاريخية والأخلاقية و أن تكون واقعية، تتفق فيما بينها لتشكيل ثلاث دول على أنقاض العراق بشكل سلمي، دون إراقة مزيد من الدماء و إهدار مزيد من المال وليتم ذلك بإشراف الأمم المتحدة ووضع قوات تابعة للأمم المتحدة على حدود الدول الثلاث التي تنبثق من الكيان العراقي لفترة محددة الى أن تستقر الأمور فيها.

بالنسبة الى شعب كوردستان، فأن الظروف الحالية التي يمر بها الكيان العراقي هي فرصة تاريخية لحكومة إقليم جنوب كوردستان لتحرير كافة الأراضي الكوردستانية المحتلة من قِبل الكيان العراقي إبتداءً من الموصل، مروراً بكركوك وخانقين ومندلي وبدرة وجصان الى الخليج الميدي (الفارسي). تتحمل القيادة الكوردستانية مسئولية تاريخية كبرى بإنتهاز هذه الفرصة النادرة لتحقيق هدف الشعب الكوردستاني في الحرية والإستقلال والرفاهية. إذا لا تقوم حكومة الإقليم بواجبها في هذه الظروف التاريخية المتاحة، فأن شعب كوردستان مدعو الى الإنتفاضة وإزاحة الحكومة الكوردستانية الحالية عن الحكم و الإتيان بحكومة مؤهلة لقيادة الجماهير الكوردستانية الى حيث التحرر والإستقلال وأن حركة التغيير تستطيع أن تلعب دوراً تاريخياً في قيادة الجماهير الكوردستانية الى النصر فيما لو تخلّف

الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني في أداء واجبهما الوطني في هذه الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة.

بالنسبة الى مواقف الحكومة التركية والإيرانية والأمريكية من تحرير المناطق المحتلة من إقليم جنوب كوردستان وإستقلال كوردستان، فأنه من المستبعد جداً أن تستطيع إيران أن تتدخل عسكرياً بشكل مباشر في حالة إعلان إستقلال كوردستان لِسببَين رئيسيين: أولاً: إن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل لا تسمح لإيران بإحتلال جنوب كوردستان و أن تصبح جارة لحليفها سوريا وأن تزداد نفوذ إيران في المنطقة؛ ثانياً: ضعف الإقتصاد الإيراني، حيث تعاني إيران من مشاكل إقتصادية خطيرة بسبب الحصار الإقتصادي المفروض عليها من المجتمع الدولي وأن المساعدات العسكرية والمالية التي تقدمها إيران لكل من الحكومة السورية وحزب الله اللبناني، تستنزف الإقتصاد الإيراني وتُشكّل عبئاً إقتصادياً كبيراً عليها. كما أن لإيران إستثمارات كبيرة في الإقليم وأنها تأخذ في الإعتبار ضياع هذه الإستثمارات في حالة إتخاذ إجراءات عدائية ضد جنوب كوردستان. لذلك فأن التدخل العسكري الإيراني في شئون الإقليم هو أمر مستبعد جداً. في حالة إستقلال كوردستان وتحرير مناطق الإقليم المحتلة، ستلجأ إيران الى محاولة شق وحدة القيادة الكوردستانية في الإقليم وذلك بخلق صراع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. لذلك يجب على هذين الحزبَين أن يكونا حذرَين من المؤامرات التي تخططها إيران وأن يعرفا بأن جميع الدول المحتلة لكوردستان هي أعداء شعب كوردستان و تعمل لإجهاض أية محاولة كوردستانية لتحرير كوردستان وشعبها. كما أن إيران ستحاول القيام بعمليات التخريب والإغتيالات في الإقليم.

تعاني تركيا في الوقت الحاضر من مشاكل إقتصادية كبيرة ومن مشاكل داخلية كثيرة، حيث أن جبهتها الداخلية هشة نتيجة المظاهرات المستمرة ضد الحكومة التركية والصراع على السلطة. كما أن دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا تسمح لتركيا بمحاولة إحتلال جنوب كوردستان والإستحواذ على الثروات الطبيعية فيه والإخلال بالتوازن الإقليمي وأن تهيمن تركيا على منطقة الشرق الأوسط. بإحتلال تركيا لجنوب كوردستان، سيتوحد شمال وجنوب كوردستان و يصبح الكورد الأكثرية في تركيا، مما يعمل على توحيد كوردستان وشعبها والذي يُعجّل بدوره في تحرر كوردستان ولذلك تأخذ تركيا هذا الأمر بنظر الإعتبار و تكون حذرة جداً في القيام بمحاولة غزو جنوب كوردستان. تضاريس كوردستان الجبلية تجعل إحتلال جنوب كوردستان عملية صعبة ومكلفة جداً بشرياً ومادياً. كما أن لتركيا إستثمارات ضخمة في الإقليم وأن المجازفة بإعلان الحرب على إقليم جنوب كوردستان من قِبل تركيا ستُشكّل ضربة كبيرة للإقتصاد التركي. لذلك فأن محاولة تركيا لإحتلال جنوب كوردستان ليست أمراً سهلاً. في هذه الحالة فأن تركيا ستحاول فرض الحصار الإقتصادي على الإقليم والعمل على شق الصف الكوردستاني، وخاصةً بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. كما ستحاول تركيا القيام بالتخريب والإغتيالات في الإقليم.

إذا حاولت تركيا إحتلال جنوب كوردستان، فأنها ستفشل، بل يمكن أن تصبح محاولة تركيا لغزو الإقليم، بدايةً لتحرير كافة التراب الكوردستاني من الإحتلال إذا ما توحّدت القوى السياسية الكوردستانية في إقليم جنوب كوردستان (خاصة توطيد العلاقات بين الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني) وعلى مستوى كوردستان من خلال تأسيس قيادة كوردسانية موحدة مؤلفة من حكومة إقليم جنوب كوردستان و حزب العمال الكوردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي وكافة القوى السياسية الأخرى. إن وحدة القوى الكوردستانية وتأمين شروط الأمن الوطني الكوردستاني ووضع خطة عسكرية دفاعية مبنية على حرب العصابات وحرب المدن، تحقق نصراً ساحقاً على النظام التركي وتقود في نفس الوقت الى تحرر كوردستان من الإحتلال وإستقلالها.

نتيجة إختلال القوة العسكرية بين الإقليم والقوات التركية، يحتاج الإقليم الى تأسيس قوات شبه عسكرية، تتمتع وحداتها بالمرونة والتنقل والتحرك الدائم واللامركزية في إتخاذ القرارات، للتغلب على التفوق العسكري العددي والنوعي والتسليحي للطرف المُعادي. بسبب التفوق العسكري للعدو، لا يمكن القيام بحرب الخنادق وجهاً لوجه، بل يجب إتباع حرب العصابات وحرب المدن. يمكن بناء وحدات عسكرية صغيرة على شكل خلايا تتألف كل خلية من 10 الى 12 فرداً. ينبغي أن تتسلح القوات المسلحة الكوردستانية بأسلحة دفاعية، مثل الألغام و مضادات الآليات المصفحة ومضادات الهليوكوبتر ومضادات الطائرات وبنادق القنص والقنابل اليدوية والمفرقعات وغيرها. ينبغي أيضاً إنتشار القوات المسلحة في أكبر رقعة جغرافية ممكنة لإجبار العدو على نشر قواتها وبالتالي تشتيت قواتها و إضعافها و التغلب عليها. هكذا ترتبط الخلايا مع بعضها و تُشكّل وحدات أكبر، كما في الجيوش النظامية. لذلك ينبغي إعلان التعبئة العامة والقيام بتدريب كافة الكوردستانيين القادرين على حمل السلاح وتعليمهم الصنوف العسكرية المختلفة و حرب العصابات في الجبال والأرياف و حرب المدن.

في الحقيقة أن إستقلال كوردستان يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، حيث تنبثق خارطة جديدة للشرق الأوسط تكون لصالح الدول الديمقراطية في العالم. لذلك فأن رفض الولايات المتحدة الأمريكية لإستقلال كوردستان قد يكون مجرد رفضاً ظاهرياً ولا يُعبّر عن الموقف الحقيقي المؤيد لمشروع إستقلال كوردستان أو يكون هذا الرفض حقيقياً ناتجٌ عن غباء الإدارة الأمريكية. على كل حال، ينبغي على القيادة الكوردستانية أن تضع المصالح الوطنية في نصب أعينها و تعمل جاهدةً لتحقيق الهدف الكوردستاني في الإستقلال وفرض الواقع الجديد على الدول الكبرى والدول الإقليمية. لِتكون إسرائيل قدوة لها، حيث كافح الإسرائيليون في نفس الوقت ضد العرب وضد بريطانيا، التي كانت فلسطين تحت إنتدابها، ووضع الإسرائيليون المصلحة الوطنية فوق أي إعتبار آخر ولم يستمعوا لأية جهة مهما كانت حينما كان الأمر يتعلق بالأهداف الوطنية الإسرائيلية. لهذا، بعد مرور 18 شهراً على تأسيس إسرائيل، قامت بريطانيا بالإعتراف بإسرائيل.

إن هدف العرب السُنّة في العراق هو إستلام السلطة من جديد وإستعباد الشعبَين الشيعي و الكوردستاني ولا يرضون بِغير ذلك. لذلك ينبغي أن يقوم الشيعة في العراق بالعمل على تأسيس دولة لهم في جنوب ووسط العراق لضمان وجود كيان سياسي يجمعهم و يحميهم من الأعداء وإستغلال الثروات الطبيعية فيه لرفاهية الشعب الشيعي. ينبغي أن تبادر القوى السياسية الشيعية في العراق والمثقفين الشيعة بإعلان دولتهم والكف عن إرسال أبنائهم الى ساحات الموت في المناطق السُنية وأن يتمتعوا بالواقعية وإلا فأن أنظمة الحكم السُنيّة في المنطقة تحيك المؤامرات والخطط لإعادة السُنّة الى حكم العراق و إستعباد الشيعة من جديد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.