يوجد 1194 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 00:17

تركيا الوجه الحليق لداعش- محمد رشو

 

"حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة أردوغان الذي يقود تركيا منذ العام 2002، لم ينس للأوروبيين ولا للأمريكان عمليات الابتزاز المستمرة له، واستدعاء القوات التركية في أفغانستان 2003 ولبنان 2006، والمشاركة في إرسال المساعدات وطائرات الشحن والدعم إلى المناطق المنكوبة جراء كوارث طبيعية مثلما هو الحال في اعصار كاترينا في الولايات المتحدة، عام 2005، وزلزال باكستان المدمر في نفس العام، وفي السودان لوقف العنف المسلح في دارفور" قالها الباحث في السياسة الدولية السيد أبو بكر أبو المجد، وإعتماداً على ما سبق قرر الكاتب أن المخابرات التركية "الميت" وراء تنظيم داعش.

هذا التنظيم الذي يزداد قوة و إتساعاً في مناطق نفوذه، حتى أنه بات معتمد على ذاته ماديّاً عن طريق عائدات النفط و تجارة السلاح بما يقدر بمليون دولار يومياً فقط من عائدات النفط حسب تحقيق صحيفة التليجراف البريطانية. بالتالي استوجب علينا طرح السؤال الملحّ التالي: مَن وراء "داعش" ودعمه ماديا واستخباراتياً؟

البعض قال: تنظيم القاعدة حتى نفى الظواهري هذا الأمر جملة و تفصيلاً و أعلن براءة تنظيمه من أفعال داعش التي وصفها بالمتشددة، وآخرون قالوا: السعودية ولكن مشاركتها في الحلف الدولي الحالي لقتال داعش ينفي هذا الأمر أيضاً خاصة أنها أعلنت استعدادها لتدريب العناصر "المعتدلة" في المعارضة السورية على أراضيها، يبقى من اللاعبين الأساسيين في الشأن السوري فقط قطر وتركيا، وبسبب كون دور قطر يقتصر على الدعم السياسي و الإعلامي بالتالي سأفصّل في الدور التركي المباشر و غير المباشر.

أعود إلى الباحث أبو بكر، فهو يؤكد ما ذهب إليه في كون تركيا صاحبة المصلحة العليا في دعم داعش عن طريق سرد ما سمّاها "المشاركات الإيجابية" للحكومة التركية تجاه الناتو والاتحاد الأوربي، فالجيش التركي بالنسبة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، هو ثاني أكبر الجيوش في هذا الحلف بعد الولايات المتحدة، غير أن أوروبا ومن قبلها أمريكا لا يزالان يلعبان من وقت لآخر معها بورقة "مذابح الأرمن" تارة، ثم رفض عضويتها في الاتحاد الأوروبي تارة أخرى، كذلك رفض منح الأتراك العون في صناعة صواريخ الدفاع الأرضية، ورفض صفقة الدفاع الصاروخية التي عقدتها مع الصين مؤخرا، وأخيرا وليس آخرا عدم دعم الغرب لتركيا في قضية الاعتداء "الإسرائيلي" على "أسطول الحرية التركي" والسفينة "مرمرة" التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على غزة، ثم تلكؤ "الناتو" في التعاطي مع الصواريخ التي أطلقها جيش بشار الأسد على الأراضي التركية، والتباطؤ في نشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود التركية السوري، وأيضاً دعم أجهزة استخباراتية لخصوم أردوغان السياسيين، والسعي لإضعافه عبر محاولات تفجير تمت في أنقرة، ومحافظات تركيا أخرى كانت دافعاً قوياً لتحرك استخباراتي تركيّ مفاجئا يكون كفيلا بتأديب كل الأطراف دفعة واحدة، وقالها أردوغان لخصومه جميعا في خطاب 30 مارس الماضي.. "ستدفعون الثمن ".

كما وكشفت صحيفة ادينلك ديلي التركية عن استمرار عمل وحدات حزب العدالة والتنمية التركي السرية بسوريا لمساعدة داعش حتى بعد التطورات الأخيرة في الوضع العراقي.
وأكدت الصحيفة أن حزب أردوغان لم يبذل أي خطوات لمنع أو تقييد حرية تحركات التنظيم الإرهابي من خلال الحدود السورية التركية، كما أنها حصلت على معلومات مفادها إعطاء حزب العدالة والتنمية أوامر للضباط المحللين بتوفير كل وسائل الراحة لاتباع داعش حتى بعد اختطافهم لمجموعة من الأتراك أثناء سيطرتهم على الموصل.

وقالت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة: إن داعش تعبر بكل سهولة بين المحافظات التركية الحدودية مع سوريا فيما أوضحت المصادر الأمنية التي تحدثت لديلي أن داعش تجري الكثير من عملياتها بالمحافظات التركية الحدودية مع سوريا بينما تكون قوات الأمن التركية على علم بهذه العمليات دون أن تحرك ساكنا كما أن مطارات أسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي جميعها تعتبر نقط عبور مهمة للإرهابيين القادمين من الخارج، وأن الدولة كان يمكنها القبض على هؤلاء الإرهابيين إن أرادت من خلال الاطلاع على كاميرات الأمن بهذه المطارات.

في السياق نفسه يواصل التلفزيون الألمانى، نشر معلومات عن الدور التركى فى دعم تنظيم داعش الارهابى، حيث كشف أن التنظيم يمتلك مكتباً غير رسمي فى مدينة اسطنبول وتنظّم من خلاله عمليات دعم وإمداد الجماعة فى سوريا والعراق بالعناصر الأجنبية، وأن هناك نحو 2000 شاب أوروبى انضموا إلى صفوف داعش خلال الأشهر الماضية وذلك بعد قدومهم إلى اسطنبول، ومنها إلى مدينة آنطاليا التركية المطلة على البحر المتوسط بحجة السياحة وهناك يتولى مسؤولو المكتب مهمة نقلهم إلى داخل الحدود السورية والعراقية.

وكشف التلفزيون الرسمى الألمانى أن هناك معسكرا لتنظيم ما داعش فى مدينة غازى عنتاب بجنوبى تركيا لتدريب أعضاء التنظيم المسلح ونقلهم فيما بعد إلى سوريا والعراق للقتال، أن تركيا تعد أكبر سوق لتنظيم داعش الإرهابي.

وزيادة في الشكوك حول دعم أردوغان للجماعات الجهادية بالمنطقة وتواصله الدائم معهم، تم الإفراج عن القنصل التركي اوزتورك يلماز المختطف من قنصلية تركيا في الموصل بالعراق على أيدي تنظيم داعش في أقل من 24 ساعة حسبما ذكرت وسائل إعلام عراقية، بخلاف باقي المختطفين وهو ما يثير الشكوك بشأن تواصل الحكومة التركية مع هذه الجماعات.

وفي تفصيل هذا الأمر نُشرت في الصحف التركية وثيقة تؤكد أن القنصل التركي في الموصل راسل وزارة الخارجية التركية قبل أيام من الهجوم، منبهاً أن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأسوأ، والأحاديث عن تقدم محتمل لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بات تثير قلقاً جدياً. لم يتأخر رد الخارجية وأتى نصه "داعش ليس خصماً لنا" والكلام أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج، بطريقة غير مباشرة، عندما أكد في تصريح صحفي: "لقد وصلتنا معلومات بأن الدولة الاسلامية في العراق والشام على وشك مهاجمة قنصليتنا".

المفاوضات التركية-الداعشية قادت للافراج عن القيادي البارز في التنظيم الارهابي شندريم رمضاني، وهو شيشاني الجنسية يحمل جواز سفر سويسري. وقد اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها القيادي الداعشي 3 رجال أمن أتراك. وشندريم رمضاني هو واحد من أربعة معتقلين تطالب "داعش" باطلاق سراحهم.

ويقول  العقيد السابق في الجيش الفرنسي "الان كورفيس" إن الاتراك اكثر المستفيدين من ظهور  تنظيم داعش وتمدده، مضيفا ان داعش حلت مشكلة تركية عمرها اربعون عاما اسمها حزب العمال الكردستاني، الذي اضطر ان يرسل خيرة مقاتليه من جبال قنديل الى العراق وسوريا للدفاع عن اربيل ودعم صمود قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا ، في صد هجوم قوات داعش على مدينة عين عرب (كوباني)  ومحيطها، الذي يعد بـ 400 قرية كردية، وقال الخبير الاستراتيجي الفرنسي أن  الاتراك أبلغوا واشنطن وباريس صراحة رفضهم المطلق لشن ضربات جوية ضد داعش لأنها سوف تقوّي النظام السوري وتريح ايران.

وتشير مصادر كردية في فرنسا أن  وزير الخارجية التركي اشار في مؤتمر باريس الى أن الدور السعودي في الحشد ضد داعش يثير ريبة الاتراك لأن الاخيرين يعتبرون وجود داعش حيوياً لإشغال المنافس الإيراني وإضعاف حليفيه في دمشق وبغداد التي تمر علاقة تركيا معهما بظروف سيئة.

ورغم الإدراج الحديث العهد لكل من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" على لائحة الارهاب التركية، إلا أن الاعلام التركي يتحدث عن دعم وتمويل مكشوف للتنظيمات الارهابية. فللحكومة التركية علاقة بتنظيم "داعش" المسيطر على محافظة الرقة شمال سورية، إذ أن بترول المحافظة السورية لا يمر إلا عبر الأراضي التركية للخارج، ما يعود بالفائدة على تركيا بشكل أساسي.

كما وسرّبت مواقع إلكترونية تركية من مصادر التحقيق هذا الاسبوع أشرطة فيديو لتسليم "مؤسسة الإغاثة الإنسانية" المقربّة من الحكومة معونات إلى التنظيم في مدينة الرقة السورية، كما أفادت صحيفة "طرف" التركية التي بيّنت أنّ "مِنْ بين معتقلي الحملة الأمنية الأخيرة مرشح عن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان للانتخابات البلدية في مدينة وان".

وبحسب موقع "سوريا الان" فإن "العلاقة بين تنظيم القاعدة على طرفي الحدود تتمّ غالباً عن طريق جمعيات خيرية تعمل بين الطرفين، ومنها جمعية خيرية باسم (رحماء أمين)، التي كانت تتكفّل بنقل الجرحى من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي إلى تركيا لتلقي العلاج في المستشفيات التركية وبشكل رسمي ومن ثم إعادتهم إلى سوريا للمشاركة في القتال مجدداً".

وفي نهاية العام 2013، اكدت مصادر في مدينة اعزاز السورية بأن الدولة التركية مستمرة في امداد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، بالاسلحة والذخيرة والعناصر، عبر معبر "السلامة" الحدودي بين سوريا وتركيا .

وأيضا المغازلات الإعلامية الداعشية للدولة التركية مستمرة، فمؤخراً صدر للتنظيم مجلة بلغات متعددة اسمها "دابق" ويكفي أن نعرف تاريخ هذا الاسم حتى ندرك مكمن المغازلة للعثمانيين الذي يطمح أردوغان إلى إعادة أمجادهم، فعنوان المجلة يحيلنا إلى منطقة "مرج دابق" الواقعة في ريف حلب الشمالي، والتي جرت فيها تاريخياً معركة فاصلة بإسم "معركة مرج دابق" وهي المعركة التي انتصر فيها الغزاة العثمانيون بقيادة "السلطان سليم الأول" قي 18 آب 1516 على جيوش المماليك بقيادة قانصوه الغوري، واحتلوا بعدها سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي لمدة أربعة قرون تحت عنوان "الخلافة الإسلامية".

تركيا تستفيد أيضاً من هذا التنظيم من خلال محاربة كُرد سوريا، إذ أن تركيا التي تعيش فوبيا القضية الكردية في الداخل والخارج  وجدت نفسها مع إقليم كردي في كُردستان سوريا يديره حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي القريب من حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إيمرالي منذ نحو 15 عاماً، إذ كشفت معارك رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) بين المقاتلين الكُرد وتنظيمي داعش وجبهة النصرة عن تورّط تركي مباشر في هذه المعارك، حيث قدِمت العديد من المجموعات المسلحة من داخل الأراضي التركية وسط قصف مدفعي تركي للقوات الكردية التي أسرت أشخاص كانوا يحملون الجنسية التركية ويحاربون في صفوف النصرة وداعش.

ولعل الحديث عن "التقسيم" هو الأكثر رواجاً اليوم، ولكنه يفتح الباب على التساؤلات. فهل ستسمح تركيا التي لم تطوِ صفحة مطالبتها باسترجاع الموصل، لتقبل بدولة "سنية" في الوسط يكون الموصل جزءاً لا يتجزأ منها؟! وهل لتركيا مصلحة في نشوء دول كردية على حدودها، تحرك حلم الانفصال الذي ينشده أكراد تركيا والذين يشكلون ما نسبته 20% من سكان تركيا و56% من أكراد العالم، و ألا تخشى تركيا أن ينقلب السحر على الساحر حسب ما يذهب إليه أغلب المحللين الإستراتيجيين وتصبح داعش مشكلة تركية داخلية لوجود الأرضية الشعبية و الإيديولوجية لفكرها؟

أصدر المجلس الوطني الكوردي في كوباني بيانا الى جماهير الشعب الكوردي، يدعو فيه الدفاع عن مدينتهم وضرورة حمل السلاح والتوجه إلى جبهات القتال والتنسيق مع وحدت حماية الشعب (YPG).
وجاء في البيان، أن كوباني تتعرض منذ أيام لأعنف الهجمات الشرسة من قبل تنظيم داعش الإرهابي الذي يستخدم الأسلحة الثقيلة والذي أدى إلى تشريد الآلاف من المواطنين الكورد ونزوحهم إلى الحدود التركية.

وأضاف البيان: "إننا في المجلس الوطني الكوردي في كوباني نُهيب كافة المواطنين وأهلنا في كوباني بالدفاع عن كوباني وريفها، وذلك بضرورة حمل السلاح والتوجه إلى جبهات القتال والتنسيق مع وحدات حماية الشعب (YPG)، للتصدي لهذه الهجمة الشرسة البربرية".

وناشد المجلس الكوردي في بيانه "كل القوى الكوردستانية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ كوباني، وكذلك القوى الدولية المناهضة للإرهاب بالتدخل ووضع حد لمأساة الشعب الكوردي هناك.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

نشرت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان اليوم الجمعة، بيانا أكدت فيه على ان هجوم تنظيم داعش على كوباني في غرب كوردستان يشكل خطرا أخر على الشعب الكوردي.
وجاء في بيان وزارة بيشمركة كوردستان وقد تلقت NNA نسخة منه أن وزارة البيشمركة ترى من واجبها مساعدة ومساندة المواطنين العزل في كوباني بغربي كوردستان.

كما جاء ايضا ان قوات بيشمركة كوردستان وبالرغم من حربها في إقليم كوردستان إلا مستعدة لتقديم كافة اشكال الدعم وبحسب الامكانات المتوفرة الى اهالي كوباني وغرب كوردستاني ضد تنظيم داعش الارهابي .

في الوقت ذاته دعت وزارة البيشمركة من القوى الدولية الى مساندة غرب كوردستان في حربها على تنظيم داعش الارهابي لأنه يقاتل عدو مشترك.

ويأتي بيان وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان بعد ان شن مسلحوا تنظيم داعش الارهابي هجوما شرسا على كوباني ونزح الآلاف منها حتى الآن الى المناطق الحدودية مع تركيا.
-----------------------------------------------------------------
شاخوان – NNA /
ت: محمد

يبدو ان اصرارالولايات المتحدة الامريكية على المضي في تنفيذ مشروعها لتوجيه ضربات عسكرية ضد قواعد داعش العسكرية داخل سوريا بعد ان حصل اوباما على التفويضات اللازمة من مجلس النواب والكونكرس الامريكيين بهدف تدمير بنيتها التحتية العسكرية من جانب، تزامنا مع تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة من جانب آخر وذلك بالتعاون مع حلفائها في المنطقة وخاصة السعودية وتركيا وقطر والاردن، ولا ندري ان كانت الولايات المتحدة الامريكية قد استغلت ظرفا مناسبا كواقع حال ، وهو وجود داعش وما تسببه من مخاطر على الامن في المنطقة والعالم ام انها كانت وراء خلق هذا الظرف المؤاتي لتنفيذ اجندة مرسومة سلفا وهنا تختلف المواقف والتفسيرات.. وبما ان امريكا هي الدولة الاقوى في العالم فهي تستطيع التكيف السريع مع الاحداث الدولية واستغلال امكاناتها في تنفيذ اجندتها في هذه المنطقة او تلك خصوصا وهي اليوم المخلّص المرحب به لانقاذ مايمكن انقاذه وحماية عروش الحكام العرب من اخطار داعش الحقيقية ، بالامس وتحت مسمى (الربيع العربي) كادت مصر ان تضيع تحت سيطرة الظلاميين من الاخوان المسلمين، وتلك هي ليبيا ترزح تحت حرب اهلية طاحنة وتحولت من دولة يقصدها من يريد العمل والاثراء الى دولة يهجرها اهلها فارين للجوء في دول الجوار الفقيرة طلبا للنجاة بارواحهم بعد تدمير بنى هذه الدولة اقتصاديا واجتماعيا ولا زال مسلسل الدمار والقتل مستمرا .. واليوم وبعد فشل ( قوى الثورة المعتدلة ) في سوريا حيث تراجعت قدرات وامكانات المعارضة وتراجع زخمها وبات وشيكا انحسارها وانهيارها ، ظهرت على الارض قوى بديلة ارهابية ظلامية لا تعترف بأحد ولا تعرف غير لغة الموت والذبح واشاعة الدمار وقد استطاعت هذه العصابات وفي زمن قياسي الاستيلاء على مناطق شاسعة من الاراضي السورية والعراقية وازالت الحدود القائمة واعلنت( دولة الخلافة الاسلامية الظلامية داعش) ..وهنا لابد من التساؤل من اين خرجت علينا داعش ومن رعاها ومولها وغذاها حتى ترعرعت وكبرت وتمردت على ارباب نعمها (ان صح ذلك التفسير) فلو رجعنا قليلا الى الوراء لاستذكار ومراجعة التاريخ القريب الذي يكرر نفسه ويذكرنا بالحرب الباردة .. في السبعينات من القرن الماضي، حيث كانت هناك ثورة شيوعية في افغانستان اطاحت بالنظام الملكي ،وتطلّب الامر الى تدخل الاتحاد السوفييتي لحماية الثورة الوليدة بناءا على الطلب الرسمي من الحكومة الافغانية الجديدة ..وهنا وجدت امريكا فرصتها للثأر من العدو القديم الجديد ولترد لموسكوما فعله الاتحاد السوفييتي القديم ابان مساندته لشعوب فيتنام ولاوس وكمبوديا والهزيمة المرة والمنكرة التي ذاقها الجيش الامريكي والسياسة الامريكية في الخمسينات والستينات عندما فر الامريكان من فيتنام الجنوبية بجلودهم وكيف ان جنودهم العالقين بطائرات الهليكوبتر اخذوا يتساقطون منها الى الارض ليلقوا حتوفهم.. اذن حان الوقت لان تحشد امريكا حلفائها في المنطقة وفي مقدمتهم السعودية وتابعاتها الخليجية ومصر حسني مبارك لملاقات الجيش السوفيتي بجموع المقاتلين العرب والمسلمين تحت شعار الجهاد ضد الكفاّر، وراحت تلتحق البهائم التكفيرية وحدانا وزرافات وظهرت طالبان وبرز نجم بن لادن، وبعد هزيمة الجيش السوفييتي وانهيار الحكم الشيوعي في افغانستان ظهرتنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن والذي اعلن الجهاد واقامة الدولة الاسلامية في كل بقاع العالم .. لقد ارادت امريكا ان ترد الضربة التي اوجعتها جراء هزيمتها في القارة الصفراء الى الاتحاد السوفييتي وكان لها ما ارادت على الاقل وفق حساباتها..ولكنها لم تحسب الحساب لما ستؤول اليه هذه التنظيمات المتطرفة ، فكانت احداث 11 / سبتمبر عندما زلزل هذا التنظيم عرين الرأسمالية في نيورك وهي باكورة رد الجميل لامريكا لمساعدة طالبان والقاعدة على هزيمة الاتحاد السوفييتي في افغانستان وهي بمثابة الضربة الاولى التي ارتدت الى النحر الامريكي ومن ثم تبعتها الاعمال الارهابية في انحاء عديدة من العالم وكانت المصالح الامريكية هي المستهدفة في تلك الاعمال الاجرامية دائما وعلى الاقل هذا ما اكدت عليه البيانات الصادرة عن تلك المنظمات الارهابية .. ولكن لا يمكن انكار اواخفاء ان القاعدة كذلك اصبحت اداة تنفيذ اجندات ومصالح بعض الدول وفق مصالحها وحساباتها الخاصة فاذا ما سمعنا ان دولة ما تساعد اوتغض الطرف اوتسهل لمرور القاعدة من والى اراضيها فهذا يعني تبادل مصالح لكلا الطرفين القاعدة وتلك الدولة وبخاصة اذا ما اخذنا المساحة الواسعة لتنظيمات القاعدة وداعش في اعطاء حرية التصرف وفق ما تمليه الضرورة وكذلك لما تدر تلك الاعمال من اموال طائلة عليها وخصوصا وان تنظيماتها غير مركزية وما يجمعها ويوحدها هي اعلان البيعة للخليفة .
وهكذا نرى ان من اسس القاعدة وغذاها ودعمها ومد في عودها وعمرها هي امريكا والسعودية ودول الخليج التي دعمتها بالمال والرجال والفتاوى وخطب الجمعة والشحن الطائفي والسياسي في المساجد والمدارس والجامعات ... ما كانت القاعدة تستطيع ان تجد لها موطئ قدم قبل احتلال العراق عام 2003 من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا ومن تحالف معهم وقد دخلت طلائعها قبيل سقوط الصنم تحت واجهة الدفاع عن العراق ، وبعد السقوط ظهرت بشكل واضح ومكشوف من خلال الصراع الطائفي التي وجدت فيه ظالتها وغذائها وبذلك سيطرة على مساحات واسعة من المحافظات الغربية وحزام بغداد وظهرت اعمال الخطف والقتل على الهوية والجثث التي ملأت نهر دجلة وتوجت اعمالها بتفجير مرقد الاماميين والذي كان الفعل الشنيع الذي اشعل الفتنة الطائفية لاقصى مستوياتها فملأت الجثث كل انحاء العراق وبغداد خاصة..وعلى ضوء تلك الفتنة الطائفية راحت ابواق الفتنة في دول الخليج تصدر الفتوى تلو الاخرى للتجييش على العراق حتى ظهر علينا المجرم( ابو مصعب الزرقاوي ) والذي بايع بن لادن واخذ يصول ويجول ويقتل وينهب ويقطع الطرق الى ان ذهب الى غير رجعة بضربة صاروخية امريكية وهزمت القاعدة على يد الصحوات ، وبعد انسحاب الجيش الامريكي لم تحسن الحكومات المتعاقبة التصرف مع الصحوات وبدلا من ان تستفيد من طاقاتهم وتوظفها لصالحها ضد الارهاب ومخاطر عودته راحت تعطيهم ظهرها وتركتهم لقمة سائغة بيد الارهابين فتعرضوا للقتل والاغتيالات ونسف البيوت الخ.
ومن هذه المجاميع والكتل الارهابية ظهر علينا ابو بكر البغدادي وهو صنيعة امريكية ان لم يكن بشكل مباشر فهو خليفة مصعب الزرقاوي والذي بايع اسامة بن لادن وبمختصر الكلام فأن داعش (دولة العراق والشام) هي وليدة القاعد والتي كبرت وطغت فيما بعد وتمردت على القاعدة ومن اسس القاعدة ... اذن من المسؤول عما يجري على ارض سوريا والعراق ؟؟ المسؤول الاول هي امريكا وحلفائها السعودية ودول الخليج وتركيا ودويلة قطر ربيبة وخادمة اسرائيل والقاعدة .. حيث تهرع لها الدول للتوسط لدى القاعدة وداعش لاطلاق مختطفي تلك الدول.
وهكذا تتدحرج كرت الثلج لتكبر وفق ارادة الادارة الامريكية ،،اليوم جاء الوقت لتصفية الحساب مع النظام السوري والذي عجزت قوى الارهاب والمعارضة على اسقاطه فوجدت امريكا ظالتها في داعش.. وما دامت داعش تهدد السلم والامن العالمي فلا بد من ضربها اينما وجدت وبما ان وجودها ومنطلقها اصلا كان من سوريا فلابد من ضربها في عقر دارها دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية ، وطبعا هي (حرشة ) واضحة واعتداء صارخ على سيادة الدول ولكن الامر معروف اذا تم التنسيق مع سوريا فقد سقط الهدف .. والهدف هو ان تضرب امريكا قواعد داعش على الاراضي السورية لغرض جر سوريا للتصدي للطيران الامريكي وعندها يتحقق هدف امريكا بضرب سوريا وتحطيم بنيتها الدفاعية ومن ثم دفع القوى المعارضة للاستيلاء على الحكم وبهذا يعاد السيناريو الليبي وتنتهي الدولة السورية وبذلك يتحقق الهدف الاسمى لدولة اسرائيل وتصبح المنطقة بكاملها تحت القيادة الاوريكية -الصهيونية.

(CNN)-- فتحت تركيا حدودها للاجئين السوريين الفارين من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال البلاد بحسب ما أعلنت الجمعة، وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية.

وجاءت هذه التطورات بعد سيطرة "داعش" على أجزاء جديدة، في العراق وسوريا، ومحاصرتها الخميس لـ 16 قرية تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وتشن الولايات المتحدة غارات على مواقع للتنظيم في شمال العراق، لدعم القوات الكردية "البيشمرغة" التي تتولى مواجهة "داعش" على الأرض إلى جانب القوات العراقية.

 

ودخلت فرنسا في التحالف الدولي الذي بعد مؤتمر باريس لمكافحة الإرهاب، وبدأت الجمعة أولى غاراتها داخل العراق باستخدام طائرات مقاتلة من طراز رافاييل، لكن باريس أحجمت عن المشاركة في أي غارات على مواقع التنظيم في سوريا.

ولم تشن الولايات المتحدة أيضاً وأي من الدول الأربعين التي أعلن الرئيس أوباما أنها عرضت المساعدة في هذه الحرب، أي غارات داخل سوريا.

وأقر الكونغرس استراتيجية أوباما لمحاربة "داعش" والتي تتضمن تدريب قوات المعارضة السورية، وقال أوباما بأن خطته حافظة على "المبدأ الرئيسي" بعدم إرسال جنود على الأرض، وأوضح بأن العسكريين الموجودين في العراق لا يشتركون في القتال المباشر على الأرض.

وتأتي هذه التطورات بعد أن نشر "داعش" تسجيل فيديو لرهينة بريطاني، يعمل صحفيا، يتحدث منتقدا الحكومة الأمريكية والبريطانية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- توالت خلال الساعات القليلة الماضية، عملية سقوط المزيد من القرى التي تسكنها غالبية كردية في شمال سوريا، في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الأمر الذي دفع قادة الأكراد إلى التحذير من "مأساة إنسانية جديدة."

وأصبحت عشرات القرى المحيطة بمدينة "كوباني"، أو "عين العرب" بحسب تسميتها العربية، معزولة تماماً، بعد أن أحكم مسلحو التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، حصارهم على المدينة من ثلاثة اتجاهات، بينما تحدها تركيا من الاتجاه الرابع في الشمال.

وبينما قال ناشط كردي من داخل المدينة لـCNN إن 21 قرية من القرى المحيطة بـ"عين العرب"، سقطت بالفعل في قبضة داعش، خلال الأسبوع الماضي، بعد انسحاب "وحدات حماية الشعب الكردي" منها، قالت مصادر محلية إن داعش سيطر على ثلاث قرى أخرى الجمعة.

 

وأكد الناشط الكردي، مصطفى بالي، أن مدينة "كوباني" والقرى المحيطة بها تشهد معارك عنيفة بين القوات الكردية وعناصر داعش، المسلحين بالدبابات والمدفعية الثقيلة، الأمر الذي دفع بالآلاف من الأكراد إلى الفرار من منازلهم، واللجوء إلى المناطق الجبلية القريبة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي، ريدور خليل، إن "استنفار الشعب في كوباني ليس كافياً"، وأضاف أن "المجتمع الدولي عليه أن يتحرك سريعاً"، مشيراً إلى أن عدم التحرك يعني أنه ستكون هناك "عمليات إبادة جماعية جديدة"، كالتي حدثت للأيزيديين في جبال "سنجار" شمال العراق.

من جانبه، وصف رئيس إقليم "كردستان العراق"، مسعود برزاني، هجمات مسلحي داعش على القرى الكردية في شمال العراق بـ"البربرية"، داعياً المجتمع الدولي إلى "استخدام كافة الوسائل الممكنة، وفي أسرع وقت ممكن، لإنقاذ كوباني، وشعب كردستان في سوريا، من الإرهابيين."

إلى ذلك، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح يسيطر على أكثر من 60 قرية في ريف مدينة "عين العرب"، عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها، ونزوح عشرات الآلاف من سكانها الأكراد إلى المناطق الجبلية.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن مصير المئات من المدنيين الأكراد، من سكان القرى التي يسيطر عليها داعش، لايزال مجهولاً حتى اللحظة، وليس من المعروف ما إذا كانوا متوارين في المنطقة، أم جرى اختطافهم أو إعدامهم من قبل مقاتلي التنظيم.

هناك تخوف كردي حقيقي من تكرار مأساة شنكّال في كوباني، بعد أن سيطرت قوات داعش على العديد من القرى في ريف كوباني. حيث يشن هذا التنظيم منذ عام ونصف حرب إبادة ضد الشعب الكردي، وخاصة في منطقة كوباني ويحاصرها من ثلاثة جهات والجهة الرابعة الشمالية يحاصرها الجيش التركي بشكل محكم.

التخوف لا يكمن في هروب قوات الحماية الشعبية من المعركة لا سمح الله، ولا في إستسلامها لتنظيم داعش الإجرامي، وإنما الخوف هو من نفاد الذخيرة التي بحوزتها، وعدم تمكن شعبنا من إمداد الإخوة في كوباني بالسلاح والمواد الغذائية للأهالي، التي هم بأمس الحاجة لها في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها هذه الأيام.

رغم كل المطالبات والنداءات التي أطلقها شعبنا الكردي لإنقاذ أهلنا في كوباني، إلا أن العالم يلتزم الصمت المطبق ولا يحرك ساكنآ، والأنكى من ذلك هو قيام الجيش التركي بإغلاق الحدود أمام شعبنا من الخروج إلى شمال كردستان ومنع الكرد من شمال كردستان، تقديم العون لإخوانهم في كوباني!!! ومع ذلك تدعي حكومة أنقرة بكل وقاحة وفجور إنها تحارب الإرهاب!

إن تنظيم داعش يشن حرب إجراية شرسة ضد كوباني، بهدف فتح منفذ لها مع النظام التركي الداعم الرئيسي لها وإفراغ المنطقة من أبنائها الكرد، ولهذا يستخدم التنظيم في هذه المعركة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والحديثة التي غنمها، بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية والطبقة والرقة وديرالزور السورية.

وهذا الوضع يخدم سياسات النظام التركي العنصري المحتل لكردستان، ولهذا رأينا كل العالم هب لنجدة الكرد في جنوب كردستان، ما عدا العرب وتركيا. وشاهدنا كيف أدار أردوغان ظهره «لحليفه» البرزاني الذي طالبه شخصيآ بمد يد العون له ورفض!! أتمنى أن يكون البرزاني قد تعلم الدرس، وأدرك بأن أعداء الشعب الكردي لا يمكن أن

يكونوا حلفاء له. ولا أدري لماذا لا يغلق البرزاني مكتب الميت التركي (الإستخبارات) في هولير ويطلب من القوات التركية المتواجدة على أراضي جنوب كردستان من مغادرتها والعودة لبلادها. ثم ما هو مبرر وجود هذه القوات في كردستان وضد من هذا الوجود؟ أليس ضد حزب العمال الكردستاني وللضغط باستمرار على قيادة الإقليم والتأثير على قرارها؟

وفي ظل هذا الوضع الخطير الذي تمر بها منطقة كوباني وأهلها، يتطلب من الإخوة في جنوب كردستان وقيادة الإقليم، عدم الإكتفاء باصدار بيانات الإدانة وإنما الإنتقال إلى الفعل ومساعدة أهلنا في غرب كردستان. وهذه المساعدة تمكن في عدة نقاط وأهمها:

- القيام بجهد دبلوماسي فعال وإستخدام علاقاتهم الواسعة مع قيادات دول العالم، والطلب من هذه الدول مساعدة إخوانهم الكرد في غرب كردستان.

- تقديم السلاح النوعي والثقيل لإخوانهم في قوات الحماية الشعبية.

- توظيف إعلامهم لمساعدة غرب كردستان وتعبئة الشعب الكردي في جنوب كردستان لتقديم المساعدة لأهلهم في غرب كردستان.

- تشكيل قوة مشتركة معتبرة من البارتي والإتحاد الوطني وحزب العمال وقوات الحماية الشعبية، مهمتها الذهاب إلى أي نطقة في كردستان تتعرض لتهديد أو خطر والدفاع عنها.

وفي حال قدم الإخوة في جنوب كردستان السلاح النوعي، لقوات الحماية الشعبية في مقاطعة الجزيرة، فهي قادرة على التوجه من سريه كانية نحو كوباني وفك الحصار عنها بكل تأكيد. السؤال هل تقدم قيادة إقليم كردستان على ذلك؟

ورغم هذا الخطر الجدي المحدق بكوباني العزيزة وأهلنا فيها، إلا أنني واثق من أن أبناء شعبناء الكردي في كوباني سيصمد في وجه هذا التنظم البربري، ولن يترك أرضه وسيدافع عنها يدآ بيد مع قوات الحماية الشعبية الباسلة. وأدعو كافة أبناء شعبنا الكردي في شمال كردستان بذل كل جهد ممكن لتقديم يد المساعدة لأهلنا في كوباني الجريحة. لأنهم هم الوحيدين القادرين على فعل ذلك، في ظل الحصار المفرض على كوباني.

هذا والعالم الحر اليوم أيضآ مطالب بحماية كوباني وإنقاذها من براثن داعش، من خلال ضرب مواقع التنظيم بالطيران وتقديم الدعم العسكري لقوات الحماية الشعبية إسوة بقوات البيشمركة، وفتح الحدود مع شمال كردستان (تركيا) لإمداد السكان بالطعام والشراب والدواء ومعالجة الجرحة، هذا إذا كانوا فعلآ جادون في محاربة الإرهابين وعلى رأسهم تنظيم داعش الإجرامي وجبهة النصرة.

19 - 09 - 2014

السومرية نيوز / اربيل
ناشد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية، حاثا جميع القوى الكردستانية على التوحد للدفاع عن مواطني كوباني.

وقال البارزاني في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الهجمات الوحشية لإرهابيي داعش على اخوتنا في كوباني جزء من النفير العام والعدوان الذي يشنه الارهابيون على شعب كردستان"، معتبرا أن "وحشية هذه الهجمات على كوباني وغرب كردستان تهديد ضد شعب كردستان بأسره ويستهدف كرامة وشرف ووجود شعبنا".

وأضاف البارزاني "بهذه المناسبة نناشد جميع القوى الكردستانية أن تضع خلافاتها جانبا وتتوحد للدفاع عن كرامة وأرض وحياة مواطني كوباني"، مؤكدا أن "الدفاع عن أرض وشعب كردستان واجب يقع على عاتقنا جميعا ويعلو على كافة الواجبات الأخرى".

ودعا البارزاني المجتمع الدولي الى أن "يتخذ الاجراءات الضرورية العاجلة لحماية كوباني وشعب غرب كردستان من خطر الارهابيين لأنهم أينما كانوا لن يتوانون عن ارتكاب الجرائم والفظائع"، مشددا على ضرورة "ضربهم ودحرهم في أي مكان يتواجدون فيه".

وتشهد منطقة كوباني في كردستان سوريا معارك عنيفة بين مسلحي "داعش" وقوات "حماية الشعب" الكردية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الكرد السوريين إلى تركيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشد جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية تقديم المساندة لمواجهة "داعش"، فيما دعا حزب العمال الكردستاني الشباب الكرد في تركيا الى حمل السلاح والتوجه إلى كردستان سوريا لمواجهة التنظيم.

بغداد/ المسلة: عقد رئيس الوزراء حيدر العبادي مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، مساء اليوم الجمعة، اجتماعا، وبحث خلاله عدد من التوصيات، من أبرزها حل ميزانية الإقليم ورواتب موظفيه مع عدم ربط المشاكل السياسية من الآن فصاعداً، بالإضافة الى حل مشكلة قانون النفط والغاز.

وقال بيان صحافي للمكتب السياسي للاتحاد الوطني، حصلت "المسلة" على نسخة منه، إنه "تم خلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية، بحث ومناقشة كيفية تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة ومباشرتهم بالعمل في المناصب الموكلة إليهم".

وأضاف ان "العبادي تناول خلال إجتماعه بقادة ومسؤولي الاتحاد الوطني، مؤتمر باريس للأمن والسلام في العراق بالإضافة إلى توجيه ضربات عسكرية لداعش في الأراضي السورية وإتخاذ موقف موحد من قبل الحكومة الإتحادية".

وتابع البيان انه "بعد الترحيب بزيارة العبادي، قال مسؤول الهيئة العاملة ملا بختيار، أن المشاكل العالقة في الحكومة الاتحادية السابقة والهروب من تنفيذ القرارات والبرامج المشتركة دفعتنا إلى مراجعة علاقتنا والشك في كافة القرارات التي يتم اتخاذها"، مبيناً أن "الاتحاد الوطني الكردستاني عمل خلال السنوات الثماني الماضية للحفاظ على وحدة الصف الكردي، بالإضافة إلى الحفاظ على علاقات الإقليم بالأخوة الشيعة ومحاولته حل المشاكل العالقة مع الأخوة السنة بروح من المسؤولية".

من هذا المنطلق، قدم ملا بختيار عدد من التوصيات لجعلها أحد المواضيع الرئيسية في عمل رئيس الوزراء حيدر العبادي، من أجل العمل بجدية وبصورة فعلية كما أشار في بداية حديثه ان يعمل على تنفيذ القرارات الصعبة.

التوصيات كالآتي:

1: حل مسألة ميزانية الإقليم ورواتب موظفيه مع عدم ربط المشاكل السياسية من الآن فصاعداً .

2: عدم إهدار الوقت بعدم تنفيذ المادة 140 كونها مادة دستورية وأساس لعودة الثقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

3: حل مسألة قانون النفط والغاز.

4: إعتبار قوات البيشمركة كجزء من المنظومة الدفاعية العراقية وتسليحها.

5: الشراكة الحقيقة في الحكم والحكومة أساس في عودة الثقة السياسية بين الإقليم وبغداد.

اربيل / واي نيوز

أعلنت وزارة البيشمركة، اليوم الجمعة، أن عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار، فيما تواصل دول التحالف إرسالها للمستشارين والأسلحة إلى الإقليم، استعدادا لانطلاق هجوم دولي موسع للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة العميد هلطورد حكمت إن مهمة هؤلاء تدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الأميركية الحديثة التي وصلت الإقليم، وتقديم المشورة العسكرية للبيشمركة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش، إلى جانب تهيئة البيشمركة وتدريبها على كيفية إدارة جبهات القتال ضد (داعش)الإرهابي.

وأشار إلى أن جميع دول التحالف تشارك في تقديم الدعم العسكري لقوات الپيشمركة استعدادا للعملية العسكرية المقبلة.

وأكد حكمت، أن الوجود العسكري الأميركي كما هو في الإقليم منذ بدء المعارك ضد (داعش)، ولا توجد أي زيادة في عدد العسكريين الأميركيين في أربيل، ولم تتخذ إلى الآن أي تدابير أو إجراءات من قبل الولايات المتحدة في الإقليم لبدء العمليات العسكرية الدولية الموسعة ضد (داعش)، لكن تقرر إنشاء قاعدة عسكرية في أربيل من قبل الولايات المتحدة، حيث جرت دراسة هذا الموضوع بدقة بين الجانبين، وتتضمن أول خطوة في إنشاء هذه القاعدة بناء مطار عسكري للطائرات، التي تنفذ طلعات وغارات جوية على مواقع (داعش) في المنطقة، والمستشارون الأميركيون حاليا يجرون دراسة ميدانية لإنشاء القاعدة العسكرية والمطار في أربيل.

بغداد / واي نيوز

توالت خلال الساعات القليلة الماضية، عملية سقوط المزيد من القرى التي تسكنها غالبية كردية في شمال سوريا، في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الأمر الذي دفع قادة الأكراد إلى التحذير من "مأساة إنسانية جديدة."

وأصبحت عشرات القرى المحيطة بمدينة "كوباني"، أو "عين العرب" بحسب تسميتها العربية، معزولة تماماً، بعد أن أحكم مسلحو التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، حصارهم على المدينة من ثلاثة اتجاهات، بينما تحدها تركيا من الاتجاه الرابع في الشمال.

وبينما قال ناشط كردي من داخل المدينة إن 21 قرية من القرى المحيطة بـ"عين العرب"، سقطت بالفعل في قبضة داعش، خلال الأسبوع الماضي، بعد انسحاب "وحدات حماية الشعب الكردي" منها، قالت مصادر محلية إن داعش سيطر على ثلاث قرى أخرى الجمعة.

وأكد الناشط الكردي، مصطفى بالي، أن مدينة "كوباني" والقرى المحيطة بها تشهد معارك عنيفة بين القوات الكردية وعناصر داعش، المسلحين بالدبابات والمدفعية الثقيلة، الأمر الذي دفع بالآلاف من الأكراد إلى الفرار من منازلهم، واللجوء إلى المناطق الجبلية القريبة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي، ريدور خليل، إن "استنفار الشعب في كوباني ليس كافياً"، وأضاف أن "المجتمع الدولي عليه أن يتحرك سريعاً"، مشيراً إلى أن عدم التحرك يعني أنه ستكون هناك "عمليات إبادة جماعية جديدة"، كالتي حدثت للأيزيديين في جبال "سنجار" شمال العراق.

من جانبه، وصف رئيس إقليم "كردستان العراق"، مسعود برزاني، هجمات مسلحي داعش على القرى الكردية في شمال العراق بـ"البربرية"، داعياً المجتمع الدولي إلى "استخدام كافة الوسائل الممكنة، وفي أسرع وقت ممكن، لإنقاذ كوباني، وشعب كردستان في سوريا، من الإرهابيين."

إلى ذلك، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح يسيطر على أكثر من 60 قرية في ريف مدينة "عين العرب"، عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها، ونزوح عشرات الآلاف من سكانها الأكراد إلى المناطق الجبلية.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن مصير المئات من المدنيين الأكراد، من سكان القرى التي يسيطر عليها داعش، لايزال مجهولاً حتى اللحظة، وليس من المعروف ما إذا كانوا متوارين في المنطقة، أم جرى اختطافهم أو إعدامهم من قبل مقاتلي التنظيم.

 

بغداد / واي نيوز

قال مسؤول في  الحزب الديمقراطي الكردستاني  إن قوات البيشمركة أحبطت هجوما بسيارة مفخخة، شرقي الموصل وتمكنت من تفجير السيارة وقتل قائدها دون خسائر، كما نجحت في طرد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من قريتين بناحية برطلة.

واوضح المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، سعيد ممو، إن "قوات البيشمركة المرابطة قرب مركز ناحية برطلة تصدت لهجوم انتحاري بسيارة ملغمة قرب مفرق برطلة، وتمكنت من تفجير السيارة وقتل الانتحاري بدون وقوع أية خسائر بصفوفها".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة تمكنت أيضًا من طرد عناصر داعش من قرية تل أسود صغير وقرية أخرى بجوارها".

ولفت ممو إلى أن "قوات البيشمركة عثرت على 12 جثة تعود لعناصر داعش داخل القريتين تم قتلهم خلال عملية تطهير هاتين القريتين"

 

- شيركو شَقلاوى

المعروف انه من بين جميع الشعوب المسلمة غير العربية قدم الشعب الكوردي على امتداد التاريخ أكثر من غيره خدماته الكبيرة للغة العربية وآدابها وثقافاتها المتنوعة. فلقد أغنى الأفذاذ من كتاب الكورد المكتبة العربية بكتاباتهم الخالدة. ونذكر على سبيل المثال أسماء بعض من هؤلاء الكتاب الكورد الذين اسهموا بكتاباتهم في خدمة الفكر و الثقافة العربية و الأسلامية أمثال: أمير شعراء العرب في العصر الحديث أحمد شوقي . الأخوان محمد تَيْمور . ولدي الأديب المفكر أحمد تيمور . الفتاة الكردية عائشة التَّيْمورية والتي كانت سبّاقة إلى حمل لواء الدعوة لتحرير المرأة من الجهل والتخلف المفكر الكردي المصري قاسم أمين . عزّ الدين ابن الأَثير . المؤرخ ابن خلِّكان ....... عباس محمود العقاد. الشيخ عبدالباسط عبدالصمد.. محمد كرد علي. الدكتورة سهير القلماوي. سليم بركات. قاسم أمين. بلند الحيدري. معروف الرصافي. و غيرهم.. ..والقائمة طويلة جدا.
ولم يظهر للعيان قديماً وحديثاً شعب مسلم غير عربي كالكُرد من حيث إجادته التامة للغة العربية. وبالرغم من كل ذلك لم يتلق من حكام العرب في جميع مراحل التاريخ غير الظلم والتعسف والتجاهل. حتى أن متعصبا شوفينيا كالمسعودي في ( مروج الذهب ومعادن الجوهر) أنكر على الكرد انسيتهم مدعيا انهم طائفة من الجن . قبل ايام تلقيت تعليقا من شخص يسمي نفسه (عربي أصيل أصيل )– وما أكثر امثاله - ما نصه: ( ايها الأكراد – جمع قلة وتقليل - بدل أن تحمدوا الله صباح مساء على أن آووكم العرب في بلدانهم ها أنتم تتطاولون على أسيادكم الشرعيين. ألم تكتفوا بمؤامراتكم على العراق واقتطاع زهرة أراضيه لتستوطنوها بعمالتكم الأزلية ؟) جاهلا او متجاهلا غبيا او متغابيا ان الكرد قد عاشوا في هذه البقاع قبل قبل العرب والمسيح بحوالي بآلاف السنين. هذه حقيقة تأريخيه لا يمكن إنكارها. اجزم أن أكبر خطأ ارتكبه الكرد هو تركهم للديانة الزردشتية واعتناقهم ألإسلام طواعية على يد القائد الإسلامي الجاهلي مجرم الحرب خالد بن الوليد .
فالشعب الكردي آخر اكبر امة على الارض لم تنل لحد الآن استقلالها وحريتها وانها تحت الاحتلال منذ الغزو الاسلامي. وان الكرد خدموا وضحوا مع الاسف في سبيل رفعة رايته على الرغم من خيانة الانظمة الاسلامية الشوفينية طيلة الفترات السابقة والحاضرة . فقد بدت بوادر الانسانية والحضارة من لدن الكرد حين رست سفينة النبي نوح على جبل جودي وصلاح الدين الايوبي وانقاذه الاسلام من الهاوية-هذا الكورديّ الأحمق الذي باع دنياه بآخرة العرب . ولاننسى ابو مسلم الخرساني الذي شكل اكبر خلافةاسلامية عباسية حتى وصلت الى مشارف الصين . فبدلا من ان يكافئوه ويشاركوا الكرد المسلمون في الخلافة العباسية قطعوا رأس ابو مسلم الخرساني وعلقوه على احد ابواب بغداد وجثته في الباب الاخر. هكذا نحن الكرد في الوفاء وهاهم المسلمون والعرب في الخيانة . والكردي ليس تركيا او اتراك اكرادا كما يسميهم الاعراب، وهو ليس ايرانيا ولا سوريا بل هو كردي كردستاني يعيش على ارضه التاريخية الموحدة المسماة بإسمه (كرد ـ ستان).
ومن الغرابة بمكان ان الكرد اعتنقوا الأسلام على حساب الزردشتية (نسبة الى النبيّ الكوردي :زردشت ) *بينما القسم الأكبر من تعاليم محمد اما مقتبسة قلبا وقالبا من تعاليم النبي الكردي او محوّرة معدّلة عنها . فأعتناق الكورد للأسلام هو من باب (بِضاعتُنا رُدّت إلينا) . منها فكرة الجنة والجحيم والحوري والغلمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفكرة الخلود وكذلك في ملحمة كلكامش... فالإسلام كان دائما عقبة اساسية وحجر عثرة على طريق سعي الكرد في الأستقلال وتكوين كياناتهم الأقليمية وإنشاء حكومتهم الخاصة بهم.
اذكر على سبيل المثال لا الحصر إمارة سوران فما اسقطها سوى فتوى لملا فقي محمد الخطي.

لقد تفجرت الثورات العربية ضد دكتورياتها و ظالميها ومغتصبي حقوقها وحرياتها.
واول خطوة لتحرر الكرد ومن اجل إعادة مجدهم التليد وحضارتهم العريقة هي العودة الى الزردشتية ، والأحسن من ذلك إلغاء الدين بالمرّة، فالدين أفيون الشعوب، لم أصدق كلمة مما قاله ماركس الا هذه.

ف( لا ندفع الجزية عن يد ونحن صاغرون ) يا احفاد الجهل والجاهلية. ومن ثم الانتفاضة على حكامهم المحليين الحاليين. وتخييرهم بين الأصلاح وبين التنحي. والنضال والسعي من أجل الاستقلال وإقامة دولة كردية مستقلة كباقي شعوب العالم. فالحدود المرسومة للمنطقة الكردية وجيرانها ليست مقدسة ، ولا حتى شرعية لأن الشعب الكردي لم يُستشَر فيها، بل فرضت من قبل الاستعمار البريطاني في معاهدة سايكس ـ بيكو. وان ارادة الشعب الكردي تقضي بتغييرها بموجب حق تقرير المصير للشعوب .
وليس هناك حاجة في سبيل هذا التغيير الجذري سوى نبيّ كوردي جديد يعيد مجد مبادئ الكرد السماوية السامية. و كاوه حداد ( آسنكر) جديد يأتي ومن ورائه االشباب الواعي ويهشم بمطرقته رؤوس ضحاكي كردستان المحليين وغير المحليين. ومن ثم الشروع في الكتابة باللغة الكردية الموّحدة،
وبالحروف اللاتينية ، وإغناء الثقافة الكردية وكتابة كل فروع المعرفة بلغة الأم . وإلقاء كل ما كتبوه في التراث العربي والأسلامي في البحر.

وكفانا خدمة لغة وأدب وثقافة لا يعترف اهلها حتى بحقّنا في الوجود.

شيركو

19 – 9 – 2014

******************

*هناك آراء تقول بأنه هو نفسه (البني ابراهيم الخليل أبو الأنبياء) الذي ولد في سهول سه رده شت- في مناطق السليمانية وحلبجة

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 55 )

الدولة الزَّنْدية الكُردية

الجزء (2)- التأسيس- الإنجازات- الزَّوال

تأسيس الدولة الزَّنْدية:

اتخذ كريم خان زَنْد مدينةَ شِيراز في بلاد فارس- جنوبي إيران حالياً- عاصمةً لحكمه، وهي المنطقة التي نشأت فيها السُّلالات الأَخْمينية والساسانية قديماً، وحارب كريم خـان منافسِيه، وانتصر عليهم بدعم من قومه اللُّر المُخلِصين، وبدعم من عشائر بَخْتياري، ومن بعض الخيّالة العرب أيضاً.

ولم يبقَ لكريم خان إلا خصمان لَدودان هما أَسَد خان الأفغاني، ومحمّد حسين خان قاجاري (قاژاري)، واشتبك كريم خان مع أسد خان في عدّة معارك، ثمّ انتصر عليه، واضطرّه إلى الاستسلام، وبعد مدّة استرحمه أسد خان، فعفا عنه كريم خان، وسمح له بالإقامة في شِيراز، وعامله باحترام وكَرَم أخلاق([1]).

واستخلص كريم خان بلادَ فارس من سلطة محمد حسين قاجاري، وسار إلى أَصْفَهان التي كانت تحت سلطة محمد حسين قاجاري، ففتحها، وسيطر على المناطق المجاورة، بما فيها إقليمُ جنوبي كُردستان الحالي، ثم وجّه جيشاً بقيادة علي خان زَنْدي إلى مازَنْدِران لتأديب محمد حسين قاجاري الذي تحصّن هناك، ووقع هذا الأخيرُ في قبضة الجيش الزَّندي. وبعد السيطرة على مازَنْدِران، سيطر كريم خان على القسم الأكبر من أَذَرْبَيْجان، وثارت عليه قبائل أَفْشار التركمانية بقيادة رئيسها فتْح علي خان، لكن فتح خان هُزم، وطلب العفو من كريم خان سنة (1760م) فعفا عنه.

(خريطة مقتبسة من كتاب د.مِهْرداد إيزادي: The Kurds)

بعد قضاء كريم خان على خصومه، مرّت سنوات من الهدوء والسِّلم في الدولة الزَّنْدية، سوى بعض القلاقل المحدودة، وكان يلاحِظ بقلق قسوةَ وبَطش أخيه غير الشقيق زكي خان، ولم يكن راضياً عن سيرته، وثار عليه هذا الأخير، وهرب إلى لُورستان، لكنه عاد وطلب العفو من كريم خان فعفا عنه. وقامت ضدّ كريم خان ثورةٌ في دامْغان ومازَنْدِران، فقضى عليها، وأعاد المنطقتين إلى سلطته. وساد السلام والرّخاء في بلاد فارس طوال حكمه حوالي عشرين عاماً، ولم يغتصب كريم خان العرش كما فعل نادر شاه، وإنما سمّى نفسه "وكيل الرعايا"، أو "وكيل الشعب" وكان الشاه حينذاك هو الصّبيَّ إسماعيل([2]).

(تمثال كريم خان زند)

وقد توتّرت العلاقات بين كريم خان وحكومة بغداد التابعة للدولة العثمانية، فجهّز جيشاً بقيادة أخيه صادق خان، ووجّهه إلى البصرة، فنسّق صادق خان مع الأسطول البحري الزَّنْدي، وشيّد بسرعة جسراً طافياً، وعبر الجيش الزَّندي عليه إلى البصرة في شتاء سنة (1775 م)، وبعد حصار دام ثلاثة عشر شهراً استسلمت قلعة البصرة سنة (1776 م)([3]).

(عَلم الدولة الزندية)

وأصيب كريم خان في أواخر عمره بداء السِّل، وتوفّي في شِيراز سنة (1779م) عن عمر يناهز الثمانين سنة، بعد أن حكم ثمانية وعشرين سنة، قضى العشرين سنة الأخيرة منها في هدوء.

إنجازات حضارية:

شهد المؤرخون بأن كريم خان كان أحد حكّام إيران الطّيبي السِّيرة؛ إنه كان محبّاً لرعيّته، حَسَنَ المعاملة معهم، متواضعاً، يعيش حياة بساطة، غيرَ مهتمّ بأُبَّهة السلطة وتَرَف العيش، ورفض طوال حكمه لقب (ملك) و(سلطان)، رغم أنه كان جديراً بهما، واكتفى بلقب "وكيل الرعايا"، وكان حليماً، بعيداً عن العنف حتى مع أعدائه، رحيماً بالضعفاء، متسامحاً غير متعصّب، لا يَحْقِد ولا يقسو، وكان محبّاً للدروس والعلوم ورجاله، مع أنه لم يكن متعلّماً، وحبّب العلومَ إلى شعبه، وأصلح ضَرِيحَيْ الشاعرَين الشهيرين (سَعْدي) و(حافظ)، وخصّص لهما أوقافاً، وأنشأ حديقة (باغ جِهان نَما)، وهي حديقة واسعة على أحسن طراز، وكان ماهراً في فنون الحرب، بارعاً في وضع الخطط القتالية، وتحقيق النصر.

(حديقة باغ جهان نما)

يقول عباس إقبال الآشْتِياني: "ولا يزال جارياً على ألسنة الناس حكايات ُوأساطير كثيرة، تَحكي بساطةَ حياة كريم وحُسْنَ معاملته، وسعيَه لتحسين أحوال الشعب". وقال باسيلي نيكيتين: "لم يكن مجيء الكُرد للسلطة- ممثَّلين بشخص كريم خان زَند...، الملكِ الإنسانيِّ العادلِ والمُحِبِّ للفنون- إلاّ عهداً مبتوراً لأنه لم يدم طويلاً"([4]).

وأشاد شاهين مكاريوس بمزايا حكم كريم خان قائلاً: "فحَكَمَ مدّة طويلة حُكماً لم يُسمَع في إيران بأحسن منه، واطمأنّت قلوب الأهالي، وبَطُلت الأهوالُ والمذابح من بلادهم، ومُنعِت المَظالمُ والمَغارم، وراجت الصناعة والتجارة والزراعة، وتحسّنت موارد الأهالي تحسّناً بَيِّناً، وكثرت موارد الثروة"([5]).

وأضاف مَكاريوس واصفاً اهتمام كريم خان بالعِمران والازدهار: "وجعل شِيراز عاصمة مُلكه، وبنى فيها أبنية فخمة، مثل البساتين والأسواق والحمّامات والجوامع التي لا تزال باقية إلى الآن،... وأحسنَ إلى الأُمَناء من أهل دولته، وشدّد على الظالمين، وأتى كلَّ ما في وِسعه لتعميم الأمن والعدل في البلاد، فتمّ له ذلك"([6]).

(ضريح الشاعر سَعدي)

وذكر وِل ديورانت أن كريم خان أسّس الأسرة الزندية، "واختار كريم شِيراز عاصمةً لمُلْكه، وزيّنها بالمباني الجميلة، وساد جنوبي فارس تسعة وعشرين عاماً من نظام وسلام لا بأس بهما. فلمّا مات جعل التطاحن على السلطة يتّخذ من جديد صورة الحرب الأهلية، وعادت الفوضى تضرب أطنابها من جديد"([7]).

إن سيرة الزعيم الكُردي كريم خان في بلاد فارس تعيد إلى الذاكرة سيرة زعيم كُردي آخر سبقه بستّة قرون، وحكم مصر والسودان وليبيا وبلاد الشام والحجاز، وجزءاً من كُردستان، إنه السلطان صلاح الدين الأيُّوبي، وثمّة قواسم مشتركة عديدة بينهما، أبرزها: العبقريةُ العسكرية والسياسية والإدارية، والاهتمامُ بتحسين أحوال الشعب، والاهتمامُ بالحضارة والثقافة والعِمران، وبساطةُ العيش، والنزعةُ الإنسانية النبيلة. وتلك هي سِيرة عدد غير قليل من الحكام الكُرد في التاريخ.

(ضريح الشاعر حافظ شيرازي)

وثمّة سِمةٌ مثيرة للاهتمام عند الزَّنديين، هي إشراكُهُم المرأةَ في الحملات العسكرية، وهي عادة كُردية قديمة، وكانت زوجة كريم خان تقاتل معه وجنباً إلى جنب القوّات الأفغانيةَ الغازية، ولم يكن الضبّاط الأفغان قادرين على فهم هذه السِّمة العريقة في التراث الكُردي؛ نقصد مكانة المرأة، ومشاركتها في الحروب مع الرجال، فسَخِروا من الزَّنديين، واتّهموهم بأنهم يختبئون خلف تَنّورات نسائهم([8]).

ومن الأمور المثيرة أيضاً- حسبما قال الرحّالة الألماني الأصل Carsten Niebuhr كارستن نِيپُور سنة (1766م)- أن الأسرة الزَّندية الشِّيعية "ما كانت تعطي اهتماماً للانتماء الديني لمقاتليها، سواء أكانوا مسيحيين، أو مُسلمين، أو يهوداً". وأضاف نِيپُور أنه بعد أن احتلّ الزَّنديون مدينة البَصْرة بعد حصار طويل " لم يُدَنَّس أو يُنْهَب أيُّ مكان للعبادة، بما فيه المعابد اليهودية، والكنائس، ومساجد مختلف الطوائف الإسلامية"([9]).

زوال الدولة الزَّنْدية:

حكمت سلالة زَنْد بين (1750 - 1794م)، وعموماً كان الحُكّام الزَّنْديون المتأخّرون يفتقرون إلى النهج السياسي الميكياڤيلّي، ويتصفون بالسَّذاجة السياسية، وافتقروا إلى شجاعة كريم خان. واستمرّت الصراعات بين الزَّنديين والقاجاريين، وكان آخر حاكم زَنْدي هو الشابّ لُطْف علي خان، زعيم اتحاد قبائل اللُّر، ولم ينجح في مكافحة سلالة قاجار Qajar التركمانية، وكان مركزها في طهران، وتسيطر على شمالي فارس، ونُصِب كمينٌ للحاكم الزَّنْديّ، وسُلِّم إلى آغا محمد خـان، مؤسّس السلالة القاجارية، فاقتلع عينيه وقتله سنة (1794م)([10]). مع العِلم إن آغا محمّد خان قاجاري قضى شبابه في قصر كريم خان، وهناك تلقّى ثقافته، وكان كريم خان يحيطه برعايته باعتباره ابن عدوّه المهزوم([11]).

وبمقتل لُطف علي خان زالت الدولة الزَّندية، وخشيةً من انبعاث نهضة كُردية جديدة في جنوبي بلاد فارس، وفي لورستان وأراضي بَخْتياري خاصّة، عمد حُكّام القاجار التركمان إلى مضايقة الأمراء والشخصيات المنحدرين من سلالة كريم خان زَنْد بقسوة، فأعدموا بعضهم جهراً، واغتالوا آخرين، ولذلك لم تستطع القبائل الكُردية في فارس أن تكوّن قوة سياسية حتى العصر الحديث([12]).

19 – 9 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - محمد علي الصّويركي: معجم أعلام الكُرد، ص 670.

[2] - المرجع السابق، ص 671.

[3] - المرجع السابق.

[4] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 292.

[5] - شاهين مكاريوس: تاريخ إيران، ص 213.

[6] - المرجع السابق، ص 214.

[7] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 41/21.

[8] - Mehrdad Izady: The Kurds,P.54.

[9] - المرجع السابق.

[10] - أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 90.

[11] - Mehrdad Izady: The Kurds,P.54.

[12] - أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 90.

 

بنسبٍ جيّدة عرف كل رؤساء الولايات المتحدة كيف يقودون إدارة بلادهم الولايات المتحدة، وعلى المستويين الداخلي والخارجي، حيث هبطوا من الحكم إلى بيت العز، على أفضل حال، بعد أن نالوا ثوابين لقاء ما عملوا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً لأجل بلادهم ولأجل إسرائيل على نحوٍ خاص.

لكن الحال لم ينطبق على الرئيس الأمريكي الحالي "باراك أوباما" الذي كان خاسراً للثناء والمديح منذ لحظة انتخابه أول مرّة في العام 2009، حيث لم يحُز الكثير من رضا الأمريكيين أنفسهم، كونه أسود على الأقل، ولا الرضا الإسرائيلي أيضاً، بسبب ما نضح من سياسته، بأنه أقل تشدداً بالنسبة إلى القضايا المصيرية الإسرائيلية وخاصةً في الشأنين الإيراني والفلسطيني، وزاد الطين بلّة عندما ابتدع سياسةً لم ترقَ في عيونهم إلى المستوى المطلوب، واتهموه خلالها بأنه أحرق ثروته السياسية منذ ولايته الأولى حينما ألقى بوزنه كلّه، لإحراز حلول للتورطات الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان، وحلولاً أخرى لصراعات دولية وعلى رأسها الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، وكانت معطياتها فاشلة، حيث غطّت الانتقادات – تقريباً- أغلبية سياساته وسواء كانت المتعلقة بالشأن الداخلي الأمريكي أو الخارجي أيضاً.

بيد أنه بعد كل تلك المدة من المحاولة والكثير من توضيح النيّة للأمريكيين والإسرائيليين ولجانب كبير من المجتمع الدولي، لم يجد "أوباما" من يلقي له بالاً بشأن سياساته، علاوةً على تلقيه بعد كل نشاط سياسي أو أمني أو اجتماعي، عواصف وانتقادات قيادية وشعبية حادة ليس من الجمهوريين فقط، بل من الديمقراطيين وأبناء جلدته كذلك، وما زالوا يبذلون من القول بأنه يفشل في سياسته داخل البلاد وحول العالم، وباتت تلك الانتقادات تأتيه من كل جانب ومن كل مكان، حيث مثّلت له منغّصات مؤلمة لا تفتر على مدار الساعة، وما يزيده ألماً أن هذه الانتقادات تسقط عليه تباعاً، فيما لا زالت إدارته تواجه عدداً لا يحصى من الأزمات في شتى أرجاء البلاد والعالم أيضاً.

وعلى الرغم من أنها موجعة وقاسية وعلاجها لا يتم إلاّ في اليوم التالي لانتهاء حكمه، فإن ما أذهب كل مآسيه وآلامه، هو أن الاستفتاء الاسكتلندي الذي استقر لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة البريطانية، وكان من المتوقع أن يؤدي إلى انفصال اسكتلندا عنها، وقيام دولة جديدة في منطقة أوروبا الغربية، حيث كان يدعو ويتمني طوال الوقت، بأن تبقى بريطانيا قوية وموحدة، وعلل تلك الأدعية والأماني، على أن المملكة المتحدة هي شريك غير عادي للولايات المتحدة وقوة جيّدة في عالم مضطرب وغير مستقر.

كانت المسألة مثّلت كابوساً قاسياً، لم يُطقه لحظة واحدة، إذ كانت فكرة الاستفتاء بالاستقلال عن بريطانيا ونهاية اندماجها والذي دام منذ 1707، بسبب خشيته أن تدعم تلك الفكرة في صالح من يفكرون في الولايات الأمريكية المختلفة، بالاستقلال عن واشنطن، سيما وأن هناك بالفعل من يفكر ويداوم على التفكير، وقد كانت هناك ملامح لحدوث انتفاضات شعبية في بعض الولايات، وخاصة السوداء منها، وكان على رأسها ولاية ميسوري وسط البلاد، حيث حدثت بها أعمال عنف وفوضى (عرقية) غير مسبوقة، وتهدف إلى الاستقلال، لكن تم إخمادها مؤقتاً بعد لجوء واشنطن إلى دفع الثمن، وبالتأكيد فإن أكثر ما يخشاه "أوباما" هو حدوث قلاقل داخلية، وهو لا يريد أن يختم ولايته بحدوث مصيبة ربما لا تُسجّل في دفتر حياته بمفرده، وإنما ستحجل على السود بجملتهم أيضاً.

لم يكن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" أسعد حالاً بعد نتيجة الاستفتاء من "أوباما" الذي استطاع أخذ راحته في أن يفتح شدقيه ويتنفس الصعداء، ويعبّر عن سعادته الغامرة، والتي لم يشعر بها ساعة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة ولا حتى في الولاية الثانية، بعد أن حبس طويلاً وشارف على الانفجار، وعلى الرغم من نجاته من الكارثة بأعجوبة، ومشاهدته في ذروة الراحة والسرور، فإن الآمال المتعلقة بشأن إمكانيه نجاحه في تسوية ولو بعض مشكلات العالم ستظل معدومة.

خانيونس/فلسطين

19/9/2014

 

فالهدف من الموضوع تأكيد.... ضرورة (حرس وطني .. لكل مكون باقليمه).. وليس (حرس لكل محافظة).. فالاخير..يمزق الشيعة.. وخاصة ان طرح مشروع الحرس الوطني هو (لحماية الامن الداخلي.. داخل كل مكون).. وكذلك تجنب التصادم بين المكونات (المكون الشيعي والمكون الكوردي والمكون السني العربي).. ضمن توازن.. عن طريق (عدم زج ابناء اي مكون بمناطق المكون الاخر لمنع الاحتكاك الاثني والمذهبي).. اي الهدف من الحرس هو .. عدم التصادم بين المكونات وليس بين محافظات؟؟ اذن كيف يطرح (حرس لكل محافظة)؟؟

فحرس لكل محافظة يعني (ترسيخ مفهوم كارثي يهدد لحروب لا هوادة فيها بين المحافظات .. مرسومة من قبل اجندات البعث وصدام والسنة) لاضعاف الشيعة والكورد معا.. (وهذا ما فهمه الكورد.. الذين عملوا على ترسيخ مفهوم وحدة كوردستان والمكون الكوردي بالمحصلة)..

(ومن يدعي .. بان حرس لكل اقليم سوف يؤدي لتصادم ايضا).. نجيبهم.. (خير ان يتصادم ثلاث اقاليم.. من ان تتصادم 18 محافظة مع بعضها البعض) فكيف سوف تحل تلك (الكوارث)؟؟ ثانيا هدف (حرس لكل اقليم) هو حماية الجبهة الداخلية لكل مكون اساسا.. خوفا من هيمنة اي جماعة متطرفة على مقاليد مناطق اي مكون.. وهذا الهدف.. فلماذا يطرح حرس لكل محافظة بعد ذلك ؟؟ ان لم يكن الهدف اضعاف الشيعة وتشتيتهم..

فهناك كتل سياسية وتيارات وشخصيات محسوبة شيعيا.. تريد تمرير حرس لكل محافظة.. من اجل توزيع الكعكة فيما بينها (بهمين كل مليشية تابعة لهذه الجماعة على محافظة دون اخرى).. في حين لو اسس حرس وطني لكل اقليم.. سوف يصعب على اي جماعة اوحزب اوتيار ان يهيمن بوحده على هذا الاقليم. ويكون الحكم بعد ذلك بالاقليم لابناءه الذين ينتخبون حكومة وبرلمان الاقليم.. ويتطوعون لهذه القوة النظامية.

فقد اعلن اقليم كوردستان بانه يرفض دمج البشمركة بحرس كل محافظة.. حيث قدمت حكومة العبادي خطة حكومته.. بتشكيل قوة مسلحة نظامية تابعة لكل محافظة.... السؤال هنا لماذا ؟ فعند الاجابة عن هذا السؤال (سوف نكتشف سبب فشل هذا المخطط).. اذا كان لكل محافظة وليس لكل مكون:

1. هدف الحرس.. هو من اجل عدم زج ابناء كل مكون بمناطق المكون الاخر..بمعنى عدم زج ابناء الشيعة بمستنقع صحراء المثلث الغربي الذي يهيمن عليه السنة او العكس.. او زج الشيعة بمستنقع جبال كوردستان.. او العكس.

اذن الهدف عدم تصادم المكونات مع بعضها البعض (السؤال الا يوجب ذلك ان تتشكل حرس وطني لكل مكون باقليمه) اي تتشكل اقاليم ثلاث اولا.. ثم بعد ذلك حرس وطني لكل منها..

2. الكورد فهموا بان حرس لكل محافظة.. يعني تمزيق الكورد.. وتصدعهم لمحافظات بدل وحدتهم باقليم.. فهم لديهم البشمركة قوة نظامية تابعة للاقليم وتحمي الكورد ككل.

اذن هدف حرس وطني لكل محافظة هو تمزيق المكون الشيعي لاقاليم مشتتة بدل وحدتهم باقليم يوحدهم يكون لديه قوة نظامية موحدة تابعة للاقليم تحمي من الفاو لشمال بغداد.

ونؤكد بان الجيش المركزي فشل فشلا ذريعا بكل تاريخه بحماية المكونات.. فكل المجازر والحروب التي خاضعها هذا الجيش معظم ضحاياه كان من ابناء شعوب المكونات (المكون الشيعي والمكون الكوردي) خصوصا.. والمقابر الجماعية وضرب المدن بالمدافع والصواريخ.. واستخدام الاسلحة الكيمياوية.. كلها نفذتها المؤسسة العسكرية (الجيش العراقي) .. البائس.. ليختمها هذا الجيش (بتبخره) بازمة الموصل.. لتحل (داعش- مسلحي العشائر السنية) محله.. ليثبت بان هذا الجيش لا امان له.. منخور من السنة والبعثية والكورد السنة.. فكيف يمكن بعد ذلك تأمين حياة الشيعة والمكونات ..

من ذلك نبين بان حرس وطني نظامي لكل اقليم.. سوف يكون عامل توازن .. بين المكونات..وعامل في ردع اي مكون من استهداف المكون الاخر ومناطقه.. واهمها.. هو انه سوف يكون (عامل حماية داخلية لكل مكون).. وهذا اهم اسباب تشكيل الحرس الوطني كما يفترض.

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

سجاد تقي كاظم

 

اكد السياسيون؛ ان الرؤية السياسية، في المرحلة المقبلة، لا تقل أهمية عن اختيار منصب لوزيري "الدفاع .. والداخلية" مؤكدة ان كلا الوزارتين، وجهان لعملة واحدة، منخرطة في العمل السياسي، احداهما والاخر له تاريخ يؤهله ذلك، رافضين ان تطرح الأسماء القديمة لأولئك المناصب مرة أخرى..

لان العراق يرفض تولى المنصب للمرة الثانية، والثالثة، دون طرح اي رؤية حقيقية، للارتقاء بمصالح الشعب، وانتشالها من انعدام الرؤية والفساد، اللذان شابها منذ أعوام.

ثمة ضرورة لتغيير نمط سياسة الوزراء، بوجود وزير يمثل الثورة والحكمة، ويطرح رؤية، يمكنها ان تجاوز المأزق الحالي، وان يمتلك مشروعا حقيقيا للنهضة، وفك عقدة الآراء والصراع، بروح وطنية بكل ما يرمز له، وزيرا من نفس المناخ، وعلى نفس درجة الاقتناع، وله توافق منخرطة مع شعبه، وله تاريخ ترشحه منصبه.

على الرؤية السياسية؛ ان تطهر الوزارة من الفاسدين، ومن الملطخة أيديهم دما، بطابعها تمتلك القدرة، كما انها تمثل النصر بقيم شفافية، ودعم الروح الطليعية في التفكير والاختيار، فضلا عن اخراج السياسة؛ من طابعها المحلي وانكفائها الذاتي، لكي تعود الى دائرة عربية عالمية، متفق عليها جميع الأطراف، من الداخل وامتدادا الى الخارج، بعيدة عن الغموض والزعزعة.

ان الوجهتين لعملة واحدة وهي وزارتي" الداخلية والدفاع" هناك؛ من لديه القدرة على التغيير، والأخرى تعودت على الروتين السياسي، لا تقوم باي جديد كأي وزارة، لا تأتي بالجديد او التغيير، في أي اتجاه كما وانها اطلقت عليها " النظام لا يتغير" ..

لذلك نأمل لرؤية تنويرية، يكون لها صدى وموضوعية، شديدة الأهمية، لكنها يعتمد على وجود وزير، يعتمد تنفيذها، وان تصبح المناصب من هذه الوزارات في الصف الأول، لمواجهة القوى الظلامية.

اُعُتقد ان تلك الرؤية غائبة، لتنجب وزارة هكذا مؤهلة، فكأنما ما تكون عشوائية، في اختيارات القيادات، بسبب انعدام البنية الأساسية، في ظل عدم وجود ميزانية، للنشاط الفكري والسياسي، في وضع أولويات العمل الأساسي، وان ادواته ليس تغيير في المفاهيم .. " هات البديل إذا اردت ان تغير وضعا خاطئا"

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 22:52

حمار وطائرة بوينغ- هادي جلو مرعي

 

نجتر الماضي ونراه سعيدا مشرقا، وتقول واحدة، ياألله كم هي جميلة أيام الجامعة، معقولة أن أكون قضيت ثمانية عشر عاما من عمري بعد التخرج، هل مرت كل هذه السنين على التخرج، كم سنة مرت بسرعة وإنقضت وانا أجتر سعادة أفتقدها اليوم؟

يبدو إننا لانمتلك فكرة للمستقبل، ولانمتلك قدرة الإبداع وصناعة الإبتكار، فالغربيون لايفكرون في أمور مضت إلا لو مثلت تراثا وإرثا، وليست مصدرا لسعادة يفتقدونها كما نفعل نحن عادة في البلاد العربية، فالغربيون لاهم لهم في الأمس وهمهم في الغد، الغد الذي سيحصل ويكون فعلا واقعا، سيبتكرون طائرة فيها غرف للعرسان الجدد وفيها مسابح وقاعات للمؤتمرات، وربما تعقد فيها قمم عالمية، وفيها تواصل مع المحطات الفضائية، وسرعتها غير مسبوقة وهي من نوع جديد لم يعرف العالم له مثيلا، بينما نتحدث نحن عن معركة حصلت أمس بين عشيرتين في الصعيد المصري، أو الريف العراقي، بعد أن قتل أحدهم حمارة لشخص من عشيرة ثانية وتعاركا وإشترك الطرفان في بمختلف أنواع الأسلحة، ثم عن معركة بين عشائر في جنوب العراق قامت إثرها عشيرة بقطع الطريق العام، وقتل العشرات، وأحرقت دور لمواطنين لهم صلة بطرف سبب مشكلة.

يتحدث الغربيون عن الغد لأنهم ليسوا حزاني اليوم، وليسوا بائسين، هم لايفكرون بالأمس لأنهم لايحتاجونه سوى ذكرى تمر، وربما حملت العبر، بينما طريقتنا مختلفة فنحن لانملك السعادة اليوم، ونبحث في الأمس، ولانمتلك فكرة للغد، ولاطموح لدينا، لن نتمكن من صناعة طائرة مقاتلة، ولانية في إبتكار نوع جديد من أجهزة الحاسوب، أو الموبايل، ولانعرف تقنيات سينما ومسرح جديدة، وهدفنا هو إجترار الماضي، والنظر فيما يصنعه الغرب الكافر كما يسميه بعض المخبولين، ثم لنسرق إبتكارات الغرب في الشعر والقصة والرواية وإبداعات المسرح ونعربها، أو نصوغ على غرارها ونقدمها كمنتج وطني، وهو في الحقيقة لايعدو الأمر أن يكون سرقة وبس.

المواطن الغربي لم يعد يمتلك أزبال ونفايات لأنه إبتكر طرقا علمية حديثة ليتحول الزبل لديه الى كهرباء ومواد صناعية جديدة، وصارت دول غربية تعتذر لبعضها عن عدم توفر النفايات لأنها هي الأخرى لديها مصانع حديثة تستخدم النفايات، وتحولها الى منتجات مفيدة. في العراق ومصر يشتكي الناس من وفرة المزابل وتحويلها ضواحي المدن الى أماكن مقرفة ومخيفة يبتعد عنها الناس ويصابون بأمراض وسموم من وجودها وحرقها بطرق سيئة، ولاتوجد معامل لتدوير النفايات والإفادة منها، نحن نفكر في تقليل مخاطر النفايات، وتقليل عدد قتلى التفجيرات والصراعات وهم يبتكرون الأدوية الجديدة، والمضادات الحيوية، وطرق التدريس، وبناء الجامعات، وتطوير تقنيات الإتصال والمعرفة، نحن نتراجع لنبحث عن السعادة في الماضي، نحن نفكر في حمار جحا قبل ألف سنة، وهم يفكرون في طائرة بوينغ حديثة تغير شكل الطيران في العالم، نحن الماضي وهم الغد.



مرتكبو جريمة الكاظمية ،أرادوا قتل الناس الأبرياء ببشاعة صاخبة ، وهذا القتل الجماعي صورة اخرى لسلوك داعشي يقيم بيننا منذ أحد عشر عاما..!؟

جريمة الكاظمية لاتختلف عن جريمة حي الغدير والكرادة والبياع وغيرها من أحياء بغداد ،ومرة أخرى ترفع اصبع الاتهام والفشل للمؤسسة الأمنية المترعة بالفساد والغباء والكسل .

يحكى ان ضابط أمن برتبة نقيب وخمسة مفوظين يتبعون له ، كانوا يسيطرون على ضبط الأمن في مدينة الثورة بقطاعاتها البالغة 99قطاعا واكثر من مليوني مواطن ..!؟

حكومة العبادي وماحققته للشركاء المعترضين والمخالفين والمنتفضين ، لم تستطع ان تجعل عجلة الأرهاب تتوقف في صمت تفاوضي أو ماشابه، ولاادري كيف ستبنى الثقة في التفاوض او التشارك مع القتلة .؟؟

بات من الضروري اعادة هيكلة المؤسسة الأمنية ،الدفاع والداخلية، وتطهيرها من الأشنات والغدد السامة التي أنبتها المالكي في ثناياها، او الإستعانة بشركات أمنية واستخبارية أوربية وآسيوية بعد فشل مؤسساتنا الأمنية بحماية أرواح الناس .

لايمكن القبول ابدأ ان يكون الناس الأبرياء اشبه بالخراف التي تذبح كل يوم في مسلخ الأرهاب ، من أجل عيون حفنة من السياسيين الفاسدين المحميّن في المنطقة الخضراء ..!؟
ازاء العجز الحكومي المخزي ،يصبح الحفاظ على الأمن وحماية الناس من القتل ، مهمة مجتمعية محلية ، بمعنى ان تبادر السلطات المحلية والأحزاب النافذة ومنظمات المجتمع المدني الى تشكيل خلايا اشعار ورصد ومراقبة سرية ، لاي سلوك مشبوه او يتصل بالإرهاب ..، هذا العمل التطوعي يمثل قمة الوطنية والجهد النضالي لحماية بغداد واهلها الطيبين ، وردا على نداء الضحية .

حماية الكاظمية مسؤولية أهلها وجارتها الأعظمية ، والعكس صحيح ، وهكذا بقية أحياء بغداد التي تشكو من انتشار الجريمة وفشل حكومي مؤسف معلن .
روح التضامن والحماية المتبادلة من الموت الارهابي الأعمى،هو السبيل للتخلص من الإنقسام المجتمعي والطائفي الذي فتح الطرق واسعة امام الأرهاب والمجرمين والميليشيات وعصابات السرقة والحرائق .

سلام على بغداد ودجلتها ، سلام على الراحلين بجوار موسى بن جعفر ، سلام على الثكالى والحزانى ، سلام على العراقيين الصابرين وهم يتطلعون الى السماء لآنقاذهم بعد ان خذلتهم الأرض والحكومة وصراع الأحزاب وبشاعتها .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أيها الوطنيون والثوريون في كل مناطق كوردستان :

كوباني انتصرت منذ البداية عند إطلاقها الرصاصة الأولى أعلاناً للثورة ضد العصابات الإرهابية دفاعاً عن الشرف والكرامة والحرية لكي تبقى عزيزة عصية في وجه جميع الرجعيين الطامعين الذين يعملون بلا حياء للسلب , والإذلال بحق الرافضين للعبودية والاستغلال والذل , كوباني ترفض الإرهابيين ووحشيتهم لهذا فهي تدافع عن نفسها حتى المقاوم الأخير, ولن تستسلم ,وتناديكم جميعاً بالكفاح الثوري لمقاومة وردع هذه العصابات التو حشية الدموية المدعومة من الأنظمة الرجعية و من النظام التركي الرجعي وأذياله وعملاءه المأجورين الذين هم جميعاً كلاب مسعورة والمسعور أجله قصير دوماً . لهذا يتحتم ومن باب الواجب الوطني الكوردستاني على جميع الأبناء والأخوة في كردستان وخاصة في كوباني الوقوف صفاً واحداً , يداً بيد لمقاومة هؤلاء الغزاة وذلك تلبية لنداء الواجب الوطني , والأخلاق والشرف الذي يتمتن ويترسخ دعائمه وأسسه بالوحدة الوطنية خلافاً للتشرذم والانقسامات .

هذه العصابات وأسيادها انهزمت وتقهقرت أمام المقاومة البطولية لوحدات الحماية الشعبية في جزعة وسري كانيه وتل حميس وتل كوجر و........

لهذا فأن هذه العصابات الإرهابية الدموية تريد أن تستر عورتها بهجومها على كوباني المحاصرة بطلب من نظام أوغلو و أردوغان النظام الذي يفتقر إلى القيم الإنسانية والأخلاق والدين . لبوا نداء كوباني المقاومة وتوحدوا بالزنود والبندقية دفاعاً عنها رداً على الغزاة المحتلين لتصبح مقبرة لهم ولكل أسيادهم . إننا ندين ونلعن صمت وسكوت الأنظمة الرأسمالية والقوى والأحزاب الذيلية التابعة لها في المنطقة والعالم التي تتاجر بالديمقراطية وحقوق الإنسان ونحملها المسؤولية . ندينها بشدة نتيجة مواقفها الرجعية تجاه كوباني وغيرها من المناطق الكوردستانية , ولمساندتها لهذه العصابات ونطلب الوحدة من شعبنا الكوردستاني وقواه السياسية في كل الأوقات والمراحل لأنها تخلق النصر .

النصر حليف كوباني المنتصرة و كوردستان القاطبة .

19 / 9 / 2014 الحزب الشيوعي الكوردستاني kkp

اللجنة المركزية صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 15:31

"داعش" تنسحب من مركز تكريت

شفق نيوز/ اعلن مسؤول عسكري كبير اليوم الجمعة ان ارهابيي "داعش" انسحبوا من مركز مدينة تكريت ومن معظم الشوارع العامة.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "الارهابيين تمركزوا بمداخل ومخارج المدينة وعدد من الشوارع الرئيسة".

واضاف ان "السكان المحليين المتبقين في تكريت لم يشاهدوا منذ ساعات عدة الارهابيين، وهم يتجولون او يقفون في حواجز التفتيش التي كانوا يشغلونها وسط المدينة".

الغد برس/ نينوى: ربما تعد هذه الأيام الاكثر تأثيرا على تواجد داعش منذ يوم ظهوره للعلن، فقد كانت الموصل على موعد مع غارات وهجمات ضد التنظيم وعناصره الحقت بهم خسائر كبيرة يعتقد انها الاعلى في الارقام، ففي وقت مبكر من صباح، أمس الخميس، شنت طائرات حربية امريكية غارات على معسكر تدريبي لداعش وأحد اهم معاقله الرئيسية في ناحية حمام العليل 20 كم جنوب الموصل، وبحسب مصادر طبية فان عدد القتلى والجرحى تجاوز الـ100، وهذا الرقم غير نهائي لان الكثير من الجثث لم يتم انتشالها او تناثرت اشلائها.

ويقول ابو احمد الجبوري احد سكنة الناحبة لـ"الغد برس"، إن "الطيران الأميركي نفذ 15 ضربة صاروخية، على مبنى كلية الزراعة والغابات في ناحية حمام العليل والذي يتخذها التنظيم كمقر رئيس له، حيث بدأت الضربات في اركان المقر وعلى جوانبه فتم حصر عناصر التنظيم وبعدها انهالت عليهم الصواريخ تباعا لمدة ساعة.

واضاف أن "بعض عناصر التنظيم ممن نجح في الهرب كان جنوني التصرف وكانوا يركضون بشكل فوضوي، كما اسفر القصف أيضاً عن تدمير مبان عديدة من كلية الزراعة وتدمير عدد كبير من العجلات التابعة للتنظيم، فضلا عن المخزن الذي يحوي الذخيرة".

وفي مكان ووقت اخر قال مصدر امني لـ"الغد برس"، إن "سبعة من عناصر التنظيم قتلوا وتم تدمير ثلاث عجلات تابعة لهم بغارة جوية امريكية استهدفت تجمعاً لعناصر داعش على الطريق الرابط بين منطقة كوكجلي وناحية برطلة شرق الموصل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "في سنجار يضا قتل عددا من عناصر التنظيم واصيب اخرون بغارة جوية امريكية على مقر لهم في قضاء سنجار 125 كم غرب الموصل، التي اسفرت ايضا عن تدمير بعض العجلات".

وفي شارع الجامعة شمالي الموصل قال شهود عيان ان "عناصر داعش بدؤوا باطلاق النار بشكل كثيف في الشارع ليلة الخميس بعد ان قام مسلح يحمل مسدس باطلاق النار على عنصر داعش وقتله على الفور قبل ان يتوارا عن الانظار الى جهة مجهولة، وفي الشارع العام في حي المهندسين شمالي الموصل تكرر الحادث نفسه من قبل مسلح استهدف احد عناصر التنظيم بمسدس عادي، فيما القى مسلح يقود دراجة نارية قنبلة يدوية على احد مقرات داعش في منطقة المجموعة الثقافية في الموصل، واسرع الى جهة مجهولة من دون معرفة خسائر التنظيم. بالإضافة إلى قنص أثنين من الأرهابيين الدواعش في منطقة المجموعة الثقافية".

ويضيف مواطن اخر من اهالي الموصل ان "التوتر والأضطراب بان على تصرفاتهم من خلال التعامل مع المواطنين المارة رجال ونساء دون تمييز حتى أنهم بدؤوا بالشتائم والتهديد والوعيد". مبيناً أن "أغلب اهالي الموصل فرحين لما يمر على التنظيم من ساعات سوداء آملين استمرار أستهدافهم بهذه الطريقة الدقيقة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي وتمددت سيطرته على عدد من المناطق الاخرى في بعض المحافظات، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد اكثر الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

قال مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني إن نداء النفير العام الذي أطلقه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان لدعم كوباني قبل الآن لا يزال سارياً في هذه المرحلة، وطالب قره يلان "بالانضمام بقوة وباحترافية" قائلاً "انضموا إلى وحدات حماية الشعب وكونوا مقاتلين محترفين".

جاء ذلك في حديث خاص أدلى به مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني لوكالة فرات للأنباء بخصوص موجة الهجمات الكبيرة التي تتعرض لها مقاطعة كوباني منذ 15 أيلول/سبتمبر الجاري. وأشار إلى أن المقاومة التي أبداها أبناء مقاطعة كوباني حتى الآن في مواجهة مرتزقة داعش هي مقاومة بطولية وملحمة تاريخية.
وقال قره يلان "لقد خاضت داعش حملة جديدة في العراق حيث استطاعت تقوية صفوفها بعد هجومها على شنكال، هولير، مخمور وكركوك، واستولت على العديد من الأسلحة والمدرعات، ومن ثم استقدمت كل هذه الأسلحة إلى كوباني وبدأت بالتحضير لهجمة جديدة، إن الهجوم الذي بدأ ليلة 15 أيلول/سبتمبر هو الثالث من نوعه وهو الأكبر حتى الآن، والهدف هو هزيمة كوباني".
للحيلولة دون تكرار شنكال ثانية يجب التحرك فوراً
وتابع قره يلان "طبعاً الوضع هنا لا يشبه وضع شنكال، ولكن فيما لو لم يتم دعم ومساندة مقاومة أبناء كوباني، مقاومة وحدات حماية الشعب وفصائل الجيش الحر الموجودة هناك، فمن الممكن أن ترتكب مجازر مشابهة لمجازر شنكال حتى مع وجود المقاومة. لذلك ولكي نسد الطريق أمام حدوث كارثة كالتي حدثت في شنكال يجب على الجميع التحرك فوراً ودعم ومساندة هذه المقاومة. على الجميع وكل حسب طاقته أن يدعم المقاومة الكبيرة في كوباني".
وقال قره يلان إن نداء النفير العام الذي أطلقه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان قبل الآن من أجل كوباني يسري على هذه المرحلة أيضاً إلى أن يتم ضمان الأمن الدائم في كوباني، "وعليه فإننا نتوجه بالنداء إلى أبناء الشعب الكردي للتأهب والاستنفار وتصعيد المقاومة". وقال قره يلان إن مقاومة بطولية تجري الآن في كوباني، وناشد جميع أبناء كردستان وأبناء شمالي كردستان بشكل خاص بمساندة هذه المقاومة.
يجب الانضمام للمقاومة بشكل احترافي وفعلي
وأشاد قره يلان بالاستنفار الشعبي في كوباني في مواجهة مرتزقة داعش، كما طالب جميع الشباب بالانضمام الفعلي والاحترافي إلى وحدات حماية الشعب، مشيراً إلى أن مواجهة داعش تتطلب الانضمام بشكل احترافي إلى وحدات حماية الشعب وتلقي التدريبات اللازمة.
وتابع قره يلان "أتوجه بالنداء لشباب كوباني الوطنيين بالانضمام الاحترافي إلى وحدات حماية الشعب ليكونوا مقاتلين مدربين محترفين حتى تتمكنوا من تحقيق النصر. كما أنني تلقيت معلومات بأن جميع الأوساط السياسية يساندون هذه المقاومة، وهذا موقف جيد، ولكن الأهم هو تلقي التدريب والانضمام بشكل احترافي إلى صفوف وحدات حماية الشعب".
كما توجه قره يلان بالنداء لأهالي شمال كردستان مشيراً إلى ضرورة تصعيد النضال وانضمام شباب شمال كردستان ومنطقة رها بشكل خاص إلى مقاومة كوباني.
نتائج الحرب في كوباني هي المرآة التي ستعكس الوجه الحقيقي لتركيا
وتطرق قره يلان إلى موضوع الحلف الدولي ضد مرتزقة داعش مشيراً إلى أن العديد من دول العالم والدول الإقليمية كانت تدعم مرتزقة داعش بشكل مباشرة ولكنها بدأت الآن بمحاربتها بعد أن خرجت عن السيطرة.
وأضاف قره يلان "نتائج الحرب في كوباني سوف تظهر الوجه الحقيقي لتركيا، وستضطر تركيا أن تحسم موقفها على محورين، الأول سوف تحسم تركيا أمرها فيما إذا كانت جادة في الاستمرار بمشروع السلام الذي طرحه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وثانياً ستحسم أمرها فيما إذا كانت ستستمر في دعم مرتزقة داعش أم أنها ستغير موقفها".
تركيا تجمع قواتها على الحدود
وأشار قره يلان أن هناك معلومات عن تحشدات للجيش التركي على الحدود، كما أن الدولة التركية تمد مرتزقة داعش بالأسلحة والذخيرة عبر القطارات قائلاً "إذا كانت المعلومات التي أدلت بها وسائل الإعلام صحيحة فعلى تركيا أن تدلي بتوضيح حول الأمر. فمن هذه اللحظة بات موقف الدولة التركية تجاه مقاومة شعبنا في كوباني وبشكل خاص تجاه مرحلة السلام، مهم جداً، من الأهمية بمكان معرفة حقيقة الموقف التركي بشأن هذه المواضيع وكذلك بشأن التحشدات العسكرية على الحدود".
إنشاء المنطقة العازلة خطر جداً
وتطرق مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني إلى النقاشات الدائرة حول إنشاء منطقة عازلة مشيراً إلى خطورة مثل هذا الطرح قائلاً "المنطقة العازلة تعني احتلال كردستان، مما سيفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من المقاومة. فإذا حاول الجيش التركي احتلال روج آفا تحت اسم إنشاء المنطقة العازلة فإن ذلك يفتح باب حرب جديدة مع الشعب الكردي، وقتها لن يبق شيء اسمه مرحلة الحل والسلام. موقف تركيا سوف يتضح خلال الأيام القادمة.
فموقف تركيا من مقاومة كوباني سيحدد موقفها من مرحلة السلام كما سيحدد موقفها من مرتزقة داعش".

pyd

ياجماهير شعبنا!

أيتها الدول الداعمة لكوردستان!

أيتها القوات الكوردستانية والعراقية! قبل أيام تعرضت مدينة كوباني لهجوم واسع النطاق من قبل الدواعش، وقصفوا داخل المدينة بكل الأسلحة الثقيلة وألحقوا أضراراً كبيرة بالمواطنين والمدينة، وقدمت المدينة شهداء وجرحى، بل ويتوقع حدوث كارثة انسانية في تلك المدينة.

ولحسن الحظ يأتي هذا الهجوم وهذه الحرب في وقت اتخذت أمريكا والغرب قراراً بمحاربة داعش أينما كانوا. إن كوباني مدينة من غربي كوردستان، وجليّ بأنها تتعرض لعمليات القتل العام على يد الدواعش أمام مرأى جميع الدول والمنطقة.

إن الاتحاد الوطني الكوردستاني يناشد مجلس الأمن وأمريكا ودول الغرب، لاغاثة ونجدة مدينة كوباني وانقاذ مواطنيها من وحوش داعش، وايصال المعونات للمواطنين على وجه السرعة.

كما ونطالب الحكومة العراقية والجمهورية الاسلامية الإيرانية وتركيا، بأن يبذلوا ما بوسعهم لمساعدة اولئك الأبطال الذين يدافعون عن مدينة كوباني، والاسراع باصدار قرار انساني لمساعدة المواطنين وايصال المساعدات لهم.

أما بالنسبة لحكومة كوردستان، وبالرغم من ان قوات البيشمركة تخوض حرباً واسعة النطاق ضد داعش، فمن الضرورة بمكان وبأية وسيلة وطريقة مناسبة وممكنة رفع همة كوردستان لمساعدة تلك المدينة الكوردستانية، ، لأننا جميعنا نعرف مدى الدور الشجاع الذي لعبه ثوار غربي كوردستان في مأساة شنكال.

تحية لكم.. يا شعب كوباني الصامد

تحية لكم.. حماة أهالي كوباني

تحية لكم.. يا شهداء كوباني

اعلام

المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني

18/9/2014

 

بغداد/واي نيوز

كشف النائب عن الكتلة الخضراء الكردية فرهاد قادر ان اجتماعا عقده رئيس الحكومة حيدر العبادي مع وزير المالية روز نوري شاويس بحضور عدد من الوزراء الكرد في الحكومة الجديدة.

واوضح النائب قادر، بحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني، ان الاجتماع خصص لبحث موضوع رواتب الموظفين في اقليم كردستان والميزانية، وذلك بحضور وزراء كرد في حكومة حيدر العبادي.

واشار الى انه من المؤمل ان يتمخض الاجتماع عن "نتائج مفرحة".

يشار الى ان الحكومة السابقة قطعت رواتب الموظفين في اقليم كردستان منذ اشهر.

السومرية نيوز/ بغداد
حذرت المرجعية الدينية، الجمعة، من أن تكون المساعدة الخارجية مدخلا للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري في العراق وذريعة لهيمنة القرار الاجنبي، داعية القيادات السياسية الى اليقظة والحذر، فيما أكدت قدرة العراقيين على دحر تنظيم "داعش".

اليوم السابع المصرية

وتحت عنوان "الاستخبارات الأمريكية تحذر من ظهور جماعة أكثر خطراً من داعش بسوريا،" كتبت صحيفة اليوم السابع: "كشف مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر عن ظهور جماعة من عناصر تنظيم القاعدة في سوريا لن تقل في خطورتها على الولايات المتحدة عن ما يسمى بتنظيم داعش."

وأكد كلابر، خلال مؤتمر للاستخبارات عقد في واشنطن، أن الجماعة التي تعرف باسم "جماعة خورسان" تعمل حاليا في المنطقة، ومن الممكن أن تمثل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة مثل ما يمثله داعش.

وحذر مدير الإستخبارات الأمريكي من أن تلك الجماعة يمكن أن تكون مصدرا آخر للتهديد للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أجهزة الإستخبارية الأمريكية بدأت في متابعة تلك الجماعة منذ فترة.

(CNN)--أوضحت النتائج النهائية لاستفاء اسكتلندا التي أعلنت الجمعة، بأن 2.001.926 صوتوا لصالح الوحدة مع بريطانيا فيما صوت 1.617.989 مع الاستقلال، بنسبة مشاركة بلغت 84.6% من مجموع من يحق لهم الاقتراع، ما حقق النصر الواضح لمؤيدي بقاء اسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة.

وبهذا يكون رافضو الانفصال قد حققوا فوزاً بنسبة تفوق 10% قياساً مع أنصار الاستقلال حيث بلغت نسبة أصوات الانفصاليين 44.56% في حين قال 55.25% "نعم" للوحدة.

وكان  الجناحان القائدان لحملة "لا" و "نعم" لاستقلال اسكتلندا عن بريطانيا،أعلنا هزيمة مؤيدي الاستقلال وفوز أنصار البقاء على الوحدة مع بريطانيا قبل وقت من ظهور النتائج النهائية لفرز الأصوات.

 

فقد أعلن الوزير الأول في اسكتلندا اليكس سالموند الذي يقود حملة "نعم"، في كلمة متلفزة على الهواء مباشرة، الاعتراف بالهزيمة له ولأنصار الانفصال، وشكر 1.6 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم لصالح الاستقلال، ودعاهم إلى العمل لصالح البلاد، والاعتراف بالنتيجة التي أفرزتها صناديق الاقتراع.

وفي كلمة أخرى أمام عدسات الكاميرات أعلن اليستر دارلنغ زعيم حملة "لا" في اسكتلندا فوز حملته الرافضة للاستقلال عن بريطانيا، وذلك بعد فرز جميع الصناديق في المجالس المحلية باستثناء مجلس واحد من أصل 32 مجلساً.

وجاء الاعتراف بهذه النتائج قبل الإعلان عن النتائج النهائية ليضع حداً للجناح المطالب بالانفصال عن المملكة المتحدة، وهو جناح قوي أحرز 45% من الأصوات في النتائج الأولية مقابل 55 % للجناح المؤيد لبقاء اسكتلندا تحت حكم التاج البريطاني.

من جهته دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون البريطانيين إلى البقاء معا، والعمل من أجل مستقبل أفضل بعد الإعلان عن النتائج الأولية، وقال إننا من خلال هذا الاستفتاء استمتعنا إلى صوت اسكتلندا.

وقال ديفيد كاميرون في كلمة متلفزة من مقره في 10 داوننغ ستريت، بأنها نتيجة واضحة، وإننا نتألم لرؤية المملكة المتحدة تتقسم، ولكنه قدم التحية للمصوتين في كلا الطرفين، وقال "لقد سمعناكم" لأولئك الذين صوتوا لصالح الاستقلال، مضيفاً بأن هذه فرصة للتغيير في طريقة حكم الناس في بريطانيا، وهو "تغيير نحو الأفضل." وقال "إن تسوية عادلة" ستشهدها اسكتلندا وباقي المقاطعات في المملكة المتحدة.

دمرت وحدات حماية الشعب ليلة أمس 3 دبابات وعربتي دوشكا في جبهات شرقي وغربي مقاطعة كوباني بالإضافة لتنفيذ عملية في قرية بغديك شرقي المقاطعة قتل فيها أكثر من 60 مرتزقاً.

مع ارتفاع وتيرة المعارك وشدتها ليلة أمس في جبهات مقاطعة كوباني الثلاثة تمكنت وحدات الحماية من استهداف بعض دبابات المرتزقة التي تمركزت في قرية بغديك شرقي المقاطعة وتمكنوا من تدمير دبابتين واعطاب أخرى بالإضافة لتنفيذ عملية نوعية فيها قتل فيها ما يزيد عن 60 مرتزقاً.

هذا وماتزال الاشتباكات مستمرة في قرية بغديك وجلبية شرقي المقاطعة.

وفي غربي المقاطعة اشتدت الاشتباكات في قرى دكرمان،  بوراز ودربازن تمكنت خلالها وحدات الحماية من تدمير دبابة وعربتين محملتين بسلاح دوشكا في قرية دكرمان بالإضافة لمقتل العديد من المرتزقة فيها.

هذا وتشهد كل من قرية دربازن وإيلجاغ وتل زاغروس غربي المقاطعة قصفاً عنيفا من قبل المرتزقة وبحسب المعلومات فإن المرتزقة ركزوا أحدا دباباتهم غربي نهر الفرات مقابل قرية دكرمان وبوراز وتقصف هذه القرى.

وفي الجبهة الجنوبية تشهد قرية قومجي قصفاً واشتباكات مازالت مستمرة حتى اللحظة.

وبنتيجة القصف المتواصل على قرى المقاطعة تشهد تلك القرى حالة نزوح كبيرة للنساء والأطفال باتجاه مركز المقاطعة.


firatnews

دعا عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين الأحزاب السياسية في الداخل والدول الأوربية إلى نقل صورة هزيمة مرتزقة داعش أمام قوة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة في روج آفا إلى كافة أنحاء العالم وأن هزيمة داعش لم تكن في العراق وإنما كانت في روج آفا وأمام مقاومة الشعب الكردي بجانب وحداته، مشيراً أنهم في الهيئة مستعدون لإيصال الدعم العسكري واللوجستي لأبناء مقاطعة كوباني وبشكل عاجل.

جاءت تصريحات عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين في لقاء له مع وكالة أنباء هاوار، حيث تطرق إبراهيم إلى الحملة التي أطلقتها الدول الأوربية من أجل القضاء على مرتزقة داعش، إضافة لتعليقه على وضع مقاومة أهالي كوباني أمام هجمات هذه المرتزقة.

وأشار إبراهيم "إن الحملة التي تسييرها الدول الأوربية من خلال مرتزقة داعش وكذلك جبهة النصرة ودفعها باتجاه مناطق روج آفا والمستمرة منذ فترة طويلة ابتداء من عفرين مروراً بالجزيرة والآن مقاطعة كوباني، حيث تتعرض وبشكل وحشي لهجمات المرتزقة وعلى ثلاث جبهات، تهدف للنيل من مكتسبات الشعب الكردي وإرادته الذاتية الديمقراطية".

ونوه إبراهيم إلى أن "مقاومة أهالي مقاطعة كوباني منذ اليوم الأول وإلى الآن تركت ورائها عاماً وشهرين، فليعلم المرتزقة والدول المعادية لمصالح الشعب الكردي أن أهالي مقاطعة كوباني هم نفسهم الذين قاوموهم في المرة الأولى إلى جانب وحدات حماية الشعب وحماية المرأة والتي أوصلت صداها إلى العالم كافة وعلمت الشعب الكردي في المقاطعات الأخرى معنى المقاومة الحقيقية".

وأكد إبراهيم "إننا في هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين سوف نعمل على إيصال المساعدات اللوجستية والذخيرة وبأية طريقة كانت، فكونوا على ثقة بأننا سنقف إلى جانبكم ولن نترككم لوحدكم تواجهون خطر مرتزقة داعش".

وطالب إبراهيم من الأحزاب السياسية في الداخل والدول الأوربية أن توصل صوت الشعب الكردي إلى البرلمان الأوربي لأن يقفوا في وجه المخططات التي تحيكها الدول العظمى تحت اسم الناتو والرامية في الأساس لزج المرتزقة نحو مقاطعات روج آفا الثلاثة لتحقيق أهدافها والنيل من مكتسبات الشعب الكردي وإرادته الحرة عبر هذه الجماعات المرتزقة.

وأردف إبراهيم "على الأحزاب السياسية أن تنقل صورة هزيمة مرتزقة داعش أمام قوة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة في روج آفا إلى كافة أنحاء العالم، وتؤكد لهم أن هزيمة داعش لم تكن في العراق وإنما كانت في روج آفا وأمام مقاومة الشعب الكردي بجانب وحداته".

وفي الختام تمنى عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين الصبر والسلوان لعوائل المناضلين الذين فقدوا حياتهم في مقاومة كوباني وتل حميس والشفاء للجرحى.

firatnews

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 12:33

الدكتور منذر الفضل - وداعا هاني فحص

هاني فحص , عرفته رجلا مفكرا شجاعا , يحب الخير ويؤمن بالسلام والتعايش من مقالاته وطروحاته ورؤيته الانسانية التي تنادي بالوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والتعصب القومي والديني والمذهبي , وعرفته محبا للعراق الذي تعلم فيه ابان فترة اقامته في مدينة النجف فكان انسانا متنورا ومتميزا عن الكثير من رجال الدين .

تذكرت دموعه التي انهمرت في احدى محاضراته في بغداد حين تعرض الى حال العراق وجروحه التي لم تندمل بعد ولمئات الالاف من العراقيين الذين سقطوا شهداء بسبب الارهاب الذي ضرب ويضرب البلاد والعباد ومتأثرا لما أل اليه مصير العراق حيث ينخر فيه سرطان الفساد والفاسدين والمخربين.

كان اللقاء الاول مع سماحة السيد الفقيد الكبير هاني فحص في مصيف دوكان في كردستان عام 2007 على هامش فعاليات اسبوع المدى الثقافي وقد كان معنا جمع غفير من شخصيات عراقية كوردية وعربية واسلامية وكان من بين الحضور الدكتور شاكر النابلسي الذي فقدناه قبل فترة .

هاني فحص , صانع الحروف والكلمات , صاحب رؤية انسانية وتجديد للفكر الديني والقومي وللخطاب السياسي , يرفض خلط الدين بالسياسة , وينادي بفصل الدين عن الدولة وهو ضد الدولة الدينية او المذهبية , يحب كل الشعوب ويدعم القوميات المضطهدة ولهذا ليس غريبا ان يكون من الشخصيات الداعمة لحقوق الشعب الكوردي , مؤمنا بحقه في تقرير مصيره ومن المناصرين للقضية الكوردية .

ثم جاء اللقاء الثاني في عام 2012 في كوردستان أيضا على هامش المؤتمر التأسيسي الاول للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية وقد كان سعيدا بهذه المشاركة وبزيارته لكوردستان .

ان فقدان هذا الانسان والمفكر الكبير الذي عشق العراق وأهله وناضل من اجل الحرية للشعوب يعد خسارة كبيرة للمثقفين العرب الذي ينطلقون من رؤية متنورة وانسانية بعيدا عن التطرف والتعصب .

وداعا هاني فحص ونم قرير العين بعيدا عن هذا الزمن الردئ

وداعا ايها العاشق للنجف التي تعلمت وعشت فيها طويلا وللعراق الذي كان سببا في احزانك فأبكى معك اصدقاؤك ومحبيك من العراقيين كوردا وعربا ومن كل القوميات والديانات والمذاهب .

وداعا ايها الانسان النبيل حين زرعت المحبة والكلمة الطيبة وحصدت الذكرى الطيبة

فقدان هاني فحص خسارة كبيرة للعراق ولكوردستان وللاخوات والاخوة في التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية ولهيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية وللمثقفين في الشرق الاوسط .

تعازينا لعائلته الكريمة ولكل اصدقائه ومحبيه

وداعا هاني فحص

‏الجمعة‏، 19‏ أيلول‏، 2014

منظمة تكشف خطط تركيا لتفريغ تركيا من الاكراد لقتال داعش
اردوغان يسعى الى تفريغ تركيا من الاكراد وتصديرهم للعراق وسوريا
بيان اعلامى عاجل
حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان من اقدام تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام على ارتكاب ى عمليات ابادة جماعية لاكراد سوريا بعد سيطرة التنظيم على 21 قرية كردية بشمال البلاد
واشار المسئول الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان المخابرات التركية وادارة الرئيس اردوغان تسعى لاستغلال تمدد تنظيم داعش بشمال سوريا وقتاله للاكراد وذلك لتفريغ تركيا من الاكراد وتصدير اكراد تركيا الى شمال سوريا والعراق لقتال داعش والتخلص من القضية الكردية التى تقلق اردوغان
واكدت المنظمة وجود هطط فعلية لدى تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام لطرد وتهجير الاكراد والمسيحيين من العراق وسوريا ولبنان وابادة الشيعة واتباع المذاهب المغايرة

ولفتت المنظمة الى ان تدريب الولايات المتحدة الامريكية والسعودية للمعارضة السورية المعتدلة والجيش الحر سيؤدى قى نهاية المطاف الى تمدد داعش وسيطرته على كافة المحافظات السورية والحدود مع تركيا والاردن والمناطق الخاضعة للمعارضة السورية

 

المعروف في كل العالم ولدى كل دولة جيش واحد وعلم واحد ووطن واحد وشعب واحد هذه امريكا وهذه كندا وهذه اليابان والصين والهند وهذه بريطانيا وفرنسا ودول عديدة متكونة من اصول مختلفة واعراق متنوعة واعتقادات غريبة عجيبة لكنها جميعا تنتمي الى وطن واحد وشعب واحد وتحت علم واحد ويحميها جيش واحد

الا في العراق فلكل مجموعة لكل فئة جيش وعلم ووطن وشعب حتى انك لا تسمع اسم العراق ولا جيش العراق ولا شعب العراق ولا علم العراق

والغريب ان كل مجموعة او فئة هدفها ازالة العراق وجيش العراق وعلم العراق وشعب العراق وتأسيس شعب ووطن وجيش وعلم خاص بها

فهناك من يتباهى ويفتخر بانه لم يلفظ اسم العراق عندما ادى القسم الدستوري في برلمان كردستان فاي حقد واي كره على العراق وشعب العراق وهناك من يدعوا اعداء العراق والعراقيين الذين ساهموا بذبح العراقيين واغتصاب العراقيات كآل سعود الى تدخل كلابها الوهابية لذبح العراقيين بشكل شرعي كأن ذبحها للعراقيين منذ اكثر من 11 سنة غير كافيا ولم يحقق رغباتها ويشفي غليلها

فهناك بعض المسئولين ومن حولهم يرفض ان يقول انا عراقي لي وطن اسمه العراق ولي علم هو علم العراق ولي شعب هو الشعب العراقي ولي جيش هو الجيش العراقي ومع ذلك يعيش في العراق ويأكل من خير العراق ولو دققت في الامر لاتضح لك انه من اكثر المستفيدين والمنتفعين والمتنعمين والمترفهين والذين بيدهم كل شي وفي خدمتهم كل شي في حين الذين يحبون العراق وشعب العراق وجيش العراق وعلم العراق يعيشون حياة الذل والفقر والحرمان لا يملكون حتى بيتا يأويهم ولا لقمة شريفة يسدون به رمق انفسهم واطفالهم

لا اعيب على اي عراقي ان يكون كرديا عربيا تركمانيا مسلما مسيحيا صابئيا يهوديا سنيا شيعيا ازيديا قوميا شيوعيا ديمقراطيا يساريا يمينيا هذاحقه الطبيعي والانساني بشرط ان يضع كل ما في هذا العرق والاعتقاد والاتجاه من فائدة ومنفعة وخير في خدمة العراق كل العراق وكل العراقيين جميعا

لا شك ان العراق يعيش في حرية مطلقة الى حد الفوضى الا اننا ليس بمستوى الحرية اي لا قدرة لنا على حكم انفسنا لا زالت قيم واخلاق العبودية والاستبداد التي التي تحكمنا والقيم العشائرية هي الغالبة

فالحرية تحتاج الى قيم واخلاق ديمقراطية اي احترام القانون والتمسك به اي حكم المؤسسات الدستورية اي احترام الرأي والرأي الاخر

فكل محافظة لها حكومتها ومجلس محافظتها ورئيس حكومتها والجميع منتخبة من قبل ابناء المحافظة وبحرية مطلقة كما ان لكل محافظة نواب وحسب نسبة سكان المحافظة منتخبون بحرية من قبل ابناء المحافظة ليمثلوهم في البرلمان العراقي وتشكل الحكومة وفق الاستحقاق الانتخابي كما ان لكل محافظة قوة امنية من الشرطة من ابناء المحافظة ومع ذلك الجميع غير راضية

بالحقيقة انهم غير راضون بنعمة الحرية التي يعيشوها لانهم عبيد والعبد لا يعيش الا عبدا الا خاضعا ذليلا الا من يحرمه من الكلام والتفكير الا من يعيش على المكرمات والاعانات

قلنا هذا هو وضعنا هذه هي قيمنا التي فرضت علينا منذ الوف السنين انها قيم العبودية والتخلف العشائري وانتقالنا المفاجئ والغير متوقع الى الحرية والتعددية من الصعوبة تقبله والتعايش معه يحتاج الى وقت الى ممارسة الى تجربة ومن الطبيعي تترافق مع هذه التجربة والمارسة الكثير من السلبيات والاخطاء الكبيرة اضافة الى رفض قوى ومجموعات لا ترضى بالحرية والديمقراطية وستعلن حربها بطرق مختلفة

ومع ذلك قبلنا ذلك وقلنا هذا امر طبيعي سنتغلب عليه بمرور الوقت ومن خلال الممارسة وسنجتاز المرحلة بنجاح وسنبدع في مجال الحرية والديمقراطية وربما نتفوق على الكثير من الشعوب الحرة التي سبقتنا في هذا المجال

لكن ان يكون لكل محافظة جيشها الخاص فهذه خيانة كبرى وجريمة عظمى بحق الشعب والوطن يعني تأجيج انواع مختلفة من النيران نيران العنصرية ونيران الطائفية ونيران الدينية ونيران العشائرية ونيران المناطقية بعضها تأكل بعض حتى يؤكل العراق والعراقيين

لا شك انها فكرة اعداء العراق وتلفقتها المجموعات الماجورة وبدات تدعوا اليها والتبشير بها انها الوسيلة الوحيدة التي تحقق اهداف

انها هذه الدعوة اي تاسيس جيش لكل محافظة انها ذروة المؤامرة انها ابادة العراقيين وضياع العراق

مهدي المولى


في خضم العاصفة, وعندما  يشتد غبار الحقد وتتناثرحمى النفاق ,تظهر من خلف السحاب, ملامح مدينة صغيرة ,تسند ظهرها لريح الشمال وتبحر بخوف في فضاء الأمل ,لأكثر من سنة وهي ترد سهام الغدر الجاهلي بأغاني النضال وأناشيد المقاومة , حينما نسي العالم اسمها أو تناسى أن هناك من يصارع قوى الظلام بشعاع النور , بقيت وحيدة وسط زوابع الخارجين من كهوف التخلف , كوباني (عين العرب) المدينة الكردية الصغيرة التي تعيش اليوم بصمت منتظرة مصيرا مجهولاً, فبينما يتوجه العالم بأنظاره ناحية العراق ينسى ما يحصل في الشمال السوري , ينسى إن هناك مدن وقرى لا تكاد تقوى على صد هجمات المرتزقة المستمرة منذ أكثر من سنة ,كوباني التي مازال أكثر من 32 طفلاً من أطفالها محتجزين لدى تنظيم داعش دون أية معلومات عن وضعهم  , تقاوم بمفردها وبأسلحة خفيفة سيل الأسلحة المتطورة التي نقلها الداعشيون الى الداخل السوري بعدما بدأت أمريكا ضرب مواقعهم في العراق , فهل ينتظر العالم شنكال أخرى , حتى يتحرك لنجدة المدينة الكردية الصغيرة في الشمال ,أية مجزرة تنتظر السكان الكرد في هذه المدينة خاصة إن داعش تعتبر كل الكرد كفرة وحلفاء للصليبين ,أكثر من أربعة عشر قرية كردية في محيط كوباني سقطت بأيدي داعش بعد مقاومة بطولية من قوات الحماية الشغبية الكردية لتصبح بوابات كوباني هشة أمام أسلحة داعش التدميرية القذرة وفيض المقاتلين الأجانب المتعطشين لقطع الرؤوس الذين يتدفقون يومياً على دولة الخلافة , أما تركيا التي تظهر يوماً بعد آخر مدى التخاذل والضعف تجاه داعش , ترفض حتى مد يد العون لهذه المدينة الواقعة على حدودها والمحاصرة من جهاتها الثلاث منذ أكثر من سنة , حيث تتهمها وحدات حماية الشعب بفتح الحدود أمام جرحى داعش , في الوقت الذي تغلقها في وجه الهاربين من قذائف التنظيم الإرهابي ,وأردوغان الذي توعد النظام السوري برد قوي بعد مجزرة الحولة لم نعد  نسمع لصرخاته وخطبه اي صدى , بل تكررت المجازر واحدة تلو الأخرى على يد من سمحت تركيا لهم بمداواة جرحاهم في مشافيها وسمحت لهم بتجنيد الشباب وسط العاصمة أنقرة دون أن يتعرضوا لأية ملاحقة أمنية , وبالمقابل تجد داعش في الأراضي التركية المنفذ والمنطلق للقيام بعملياتها العسكرية ليس ضد النظام وإنما ضد الكرد السوريين بحجة تحالفهم مع النظام ,وهي تتباهى اليوم بتحقيق الحلم المشترك بدولة الخلافة على الأراضي المجاورة لأشقائهم على الجانب الآخر من الحدود.
لا يمكن والوضع في الشمال السوري ينذر بما هو أسوء , أن يبقى العالم بإنتظار  وقوع مجزرة أخرى يذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء الكرد في كوباني ليصحو الجميع على حلبجة ثانية أكثر بشاعة وفظاعة ,على أمريكا التي وضعت استراتيجيتها لمحاربة دولة داعش أن تلتفت الى الكرد السوريين الذين يعانون الأمرين من هجمات التنظيم على قراهم وبلداتهم , الأقلية الكردية مهددة اليوم في أرضها وعرضها والسكان الكرد يعانون الخوف يومياً نتيجة المستقبل المجهول وسط تساقط القذائف وويلات الحصار , والسؤال الملح هو مالذي يدعو أمريكا لاستثناء وحدات حماية الشعب من الإمداد بالسلاح ؟وهي القوة الوحيدة التي أثبتت جدارتها في مقاومة داعش ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية,هل هي تركيا؟ التي رفضت بالأمس الإنضمام الى الحلف الأمريكي لمواجهة داعش , اذا كان هذا هو السبب فإن أمريكا مجبرة على التفكير مجدداً بقائمة حلفائها في الشرق الأوسط وعليها أن تختار منهم من يؤمن بإخلاص بقيم الحرية والديمقراطية والإعتدال الديني وكل ما ينادي به العالم المتحضر .
الخطوات الأخيرة التي بدأتها وحدات الحماية الشعبية بالتعاون وإنشاء التحالفات مع كتائب من الجيش الحر كبركان الفرات , تبدو مفيدة للجميع فمن ناحية فإن انضمام وحدات حماية المرأة الكردية لهذه التكتلات سوف يبعد العناصر المتطرفة والأفكار المتشددة عن الكيانات الجديدة كما سيسمح للجيش الحر بالإستفادة من خبرة القوات الكردية القتالية المستندة الى مقاومة مستمرة لأكثر من ثلاث سنوات من الصراع , كما إن هذه التحالفات سوف تعطي شرعية لكلا الطرفين مما يستوجب مساندة العالم وأمريكا بالتحديد لهذا التعاون ودعم التشكيلات المشتركة بالسلاح والتدريب والغطاء الجوي لدحر داعش وحماية المدنيين العزل من خطر الإرهاب , وربما تغدو معركة كوباني إختباراً للجميع في هذا المجال .
أكاد اليوم أسمع صراخ أطفال كوباني , كما سمعت من قبل صراخ أطفال شنكال ,وأستطيع رؤية الدمع في عيون الأمهات والخوف الذي ينتاب الأباء على مستقبل نسائهم وأطفالهم , إن التحذير من مجزرة قادمة ضد الأقلية الكردية في سورية أمر بالغ الأهمية , وعلى العالم التحرك قبل فوات الأوان كما ينبغي أن تتحرك تركيا سريعاً وتفك الحصار عن عين العرب (كوباني)وتعمل وفق قرار مجلس الأمن رقم 1270حيث إن أي مجزرة تقع للكرد هناك ستتجمل تركيا مسؤولية ذلك ولن يرحمها التاريخ وسيحاسبها العالم ولو بعد حين

 

بغض النظر عن التكاليف الباهظة والنهايات المؤلمة لرحلات هجرة الفلسطينيين الغير شرعية عن مساقط رؤوسهم، والتي جلبت المزيد من الغضب والأسى لنا في آنٍ معاً، كونها أنتجت في عرض البحار، مئات الغرقى والمفقودين وآخرين من الجرحى رغماً وعمداً، فإن من الواجب فحص ما إذا كانت تلك الهجرة وليدة اللحظة أو نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية متشابكة ومعقدة.

للوهلة الأولى تعددت التكهنات حول تلك الهجرة، وبهذه الوتيرة المفاجئة والمُلاحظة أيضاً، فقد لجأ البعض إلى إرجاعها، للشعور العام لدى الفلسطينيين وبخاصةً الشباب منهم، بأن منطقة القطاع لم تُعد مستقرة، ولم تعُد صالحة لمواصلة العيش، بسبب أن الحياة لديهم لا تتوقف لمجرد الحياة فقط، بل لشعورهم بأنهم محاصرون من قِبل الاحتلال في أجسادهم وأفكارهم وكرامتهم.

وألقى كثيرون اللوم على الحصار، الذي تفرضه إسرائيل ضد القطاع منذ ما يزيد عن سبع سنوات متواصلة، حيث انتشرت البطالة وتجمدت مشاريع التنمية، وساد الفقر، في مقابل زيادة متواترة في الكثافة السكانية وزيادة المتطلبات الحياتية والمعيشية. وقرر آخرون بأن العدوان الإسرائيلي الأخير – الجرف الصامد- كان السبب الحقيقي لبروز الظاهرة، لما أحدثه من قتل وتخريب ونشاطات تدميريّة أخرى لم تعُد مُحتملة لديهم بالمطلق.

وسعت جهات عِدّة إلى أبعد من ذلك، حيث تصدرت قيادات من حركة فتح، باتهام حكومة حماس بضلوعها في عملية الهجرة، وحمّلتها مسؤولية الوضع الخطير الذي وصل إليه السكان، باعتبارها هي من قامت بترتيب تلك الرحلات، من خلال قيامها بعمليات تزوير ممنهجة لجوازات السفر لأولئك المهاجرين في مقابل الحصول على الأموال، واعتبرت نشاطاتها في هذا الجانب تمثل الخيانة العظمى، كونها تنفذ مخططات "الترانسفير" والتهجير الإسرائيلي التي طالما سعت دولة الاحتلال إلى تنفيذه.

ربما الروايات السابقة ليست كلّها، وأيضاً ليست وحدها التي أوجدت الظاهرة وعلى هذا النحو، لوجود ملاحظات تُحبط من درجة اليقين بها أو التأكّد منها، بسبب - وهذا مؤلم لمجرد ذكره- أن كثرة الفلسطينيين والراغبين على نحوٍ خاص، لم يكونوا لِيُقدموا على أيّة نوايا بشأن الهجرة، لو أن أبواب إسرائيل بقيت مشرعة أمامهم للعمل بداخلها، كونهم يستطيعون حيازة المزيد من الأموال مقابل أعمالهم هناك، وقد شهدت فترة الثمانينات من القرن الفائت، طفرة اقتصادية، طغت على الشعور الفكري لدى الكثيرين من الفلسطينيين والثوري أيضاً، وحتى في الوقت القريب كان تخلّى العديد منهم عن أعمالهم ووظائفهم لدى السلطة الفلسطينية رغبة في العمل داخل إسرائيل.

وبالنسبة لمسألة الحصار، فإنها وحدها ليست كافية لأن تكون سبباً جوهرياً في حدوث الظاهرة، بسبب أنها كان مقدوراً عليها بوسائل أخرى، وكنا أفضل حالاً، بالنظر إلى أفريقيا بأكملها أو أقل قليلاً، والتي لا يزال سكانها يقتاتون جذوع الشجر على الرغم من أنها ليست محاصرة. كما يمكن استبعاد العدوان الإسرائيلي أو توابعه من أن تكون سبباً مُقنعاً، فقد كانت هناك عدوانات إسرائيلية متكررة من قبل، والتي بدأت منذ انتفاضة الأقصى الثانية في العام 2000، وحتى الآن، وسواء التي كانت ضد السلطة الوطنية أو ضد حركة حماس، ولم نشهد نوايا فلسطينية نحو هجرة جماعية كهذه وبهذا الحجم.

أمّا حركة حماس، فقد دفعت جهدها باتجاه نفيها أيّة مسؤولية بشأن عملية الهجرة، بالنظر إلى استراتيجيتها والتي تتنافي معها، علاوة على رغبتها في تجسيد استمرار محافظتها على صورة المنتصر على العدو الصهيوني كأمرٍ واقعٍ لدى الرأي العام الفلسطيني.

وإن أُجبرنا لسببٍ ما، على أن نؤمن ببعض التكهنات كأسباب واردة، لكننا سنكون مضطرين للإيمان أكثر وأكثر، بأن هناك أسباباً أخرى - وجيهةً - كانت وراء تلك الظاهرة، نوجزها في شببٍ واحدٍ، وهو ليس منضماً إلى ما سبق منها، وإنما هي بذاتها التي طُرِحت عليه، كونه أساسي، وقبل الإفصاح عنه يتوجب علينا التنويه، إلى أن النسبة الكبيرة التي قصدت نيّة الهجرة هي من منطقة الجنوب (المنكوبة) وليس من منطقة الشمال (الأكثر غنى) والتي كانت الحكومات الفلسطينية وعلى اختلافها تقوم بتعزيزها على مدار أعمالها، وسواء بطرق مباشرة وغير مباشرة، وبدون التفكّر في الآثار المترتبة على ذلك التعزيز، وهو المتمثل في عدم توزيع العدالة من قبل تلك الحكومات على كامل سكان القطاع، حيث بقيت منطقة الجنوب في هامش الشعور لديها مع بقية المناطق المتروكة في أنحاء متفرّقة منه، ذلك السبب أوجد مساحة جيدة لدى عصابات ومافيا شريرة، لتنفيذ مخططات صهيونية قديمة، لتثبت نجاحاتها، بعد أن أخفقت في كل مرة في محاولاتها بشأن عمليات تهجيريّة لسكان القطاع، والتي كانت على رأس أهدافها الموضوعة، كلّما أقدمت على عمل عسكري، وقد توضحت تلك المحاولات، أثناء حملة الرصاص المصبوب عام 2008، من خلال تركيزها على تسوية الطريق أمام هروب السكان باتجاه الأراضي المصرية.

وعلى أيّة حال، ونحن أمام المشهد ككل، يجب ألاّ يفوتنا أن أوروبا التي تعاني الأمرين من الهجرات الأفريقية، لا نجدها بنفس المعاناة باتجاه الهجرة الفلسطينية، إذ ما إن يصل المهاجرون إليها، يجمَعهم حرس الشواطئ التابع لها، ويتم السعي إلى منح كل فلسطيني مكانة لاجئ، كما يتوجب الأخذ في الحسبان، بأن المهاجرين اليهود يأتون للبقاء، وليس كالفلسطينيين الذين يرغبون في الهجرة من غير عودة.

لذا يجب على الجميع تلافي كل ما من شأنه أن يدعم مثل هذه الظاهرة، كونها ظاهرة خطِرة تحقق أهداف سياسة الاحتلال في إفراغ الأرض من أهلها وتغليب الوجود اليهودي على ترابها، وذلك بقطع كل الأسباب المؤدية إليها، وعلى رأسها نشر العدالة وإرسائها بلا استثناء على كافة مناطق القطاع.

خانيونس/فلسطين

18/9/2014

ألاسماء الاولى للطلب الجماعي للمسيحيين المهجرين من نينوى وسهلها الى مجلس الامن العالمي للتقديم 01 10 2014 للعودة الفورية بعد التحرير، ألحماية الدولية والمنطقة ألامنة فوراً.

ألجداول الاولى لاستمارت المطاليب والتعداد لآبناء شعبنا المهجر من الموصل منذ 10 06 14 وسهل نينوى 07 08 2014.

نسترعي أنتباه أبناء شعبنا الى ان الجداول الاولى لابناء شعبنا اللذين ملئوا أستمارة المطاليب والتعداد، دخلت حيز التنظيم. ونهيب بكافة أبناء شعبنا حتى نهاية هذا الشهر ايلول 2014، بارسال أسماءهم والمعلومات الشخصية لهم ولافراد عوائلهم. وأن لايفوتكم شرف ألمشاركة في هذا الطلب والموقف التاريخي النينوي، لاننا سنقدم طلبكم الجماعي هذا الى مجلس الامن العالمي لطلب تحرير مناطقكم فوراً من قبضة داعش، اذا لم تستطيع امريكا وبالتعاون مع قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة تحرير كامل سهل نينوى حتى 30 09 2014، والبدء من الان وفوراً بتدريب أبناء شعبنا المتطوعين، ليمسكو الارض بعد تحريرها. أذ أنه من غير الممكن حينما أحتلت داعش الموصل بساعات، وهكذا أحتلت السهل بليلة، أن يستغرق تحريرها ثلاثة سنين مع كل هذا التحشيد الضخم من امريكا وكافة دول العالم والقوات العراقية والبيشمركة، ان لايكونوا قادرين ان يصدو المعتدي ويقضوا عليه. الذي مهما كان شرساً فهو لن يوازي عدة وعتاداً ما يملكه الجانب المحرر. لذا سنكون مضطرين لطلب الدعم وفوراً من قوات الحماية الدولية لتحرير مناطقنا في سهل نينوى فوراً، توفير الحماية الدولية، وتدريب قواتنا المتطوعة، وبقاء القوات الدولية في مهمة الحفاظ الامني حتى تزول مخاطر تهديد داعش لمناطقنا ومدننا، وباقي انحاء العراق. انظر رابط الاستمارة على أحد الرابطين التاليين:

http://www.ishtartv.com/viewarticle,56105.html

http://www.ishtartv.com/viewarticle,55981.html

ونؤكد على أبناء شعبنا ان يتم ملئ أستمارة منفصلة لكل فرد في العائلة، استمارة لكل طفل، أستمارة للزوجة، استمارة لكل فرد في العائلة. حتى لو تم ملئ فقط حقول الاسم، المواليد، المكان والزمان، صلة القرابة، المدرسة او الوظيفة، وترك الحقول التي ستكون مكررة كقصة الهروب وما شاكلها في أستمارات الابناء والاهل.

وهذه الاستمارات الاولى التي هي وثيقة برهان، وليس فقط مجرد رقم، وأنما أصحاب حق، تم سلب ممتلكاتهم، ومدنهم وهوياتهم ويطالبون مجلس الامن الدولي الذي عليه الحفاظ على الامن في العالم والتدخل حينما يكون هناك جهة تهدد الابرياء والعزل، وتقوم بأستعمار دول حرة ليس من حقها ذلك. فعهد الاستعمار والغزوات قد ولى، والعالم يسعى للانفتاح والتعايش السلمي، الذي يجب ان تفهم تلك الجماعات ذلك قريباً. وخصوصاً هؤلاء المتطرفين اللذين يعيشون في الغرب، ألذي لولا هذا الانفتاح وتقبل الاخر المغاير ورغبة التعايش السلمي لما تم أستقبال كل هذة المئات الالاف المؤلفة في دولهم التي تماماً ثقافتهم على النقيض من ثقافة المتطرفين الاسلاميين.

وصور الاستمارات المرفقة هي عينات للاطلاع عليها، ونحتفظ بالمعلومات كاملة التي ستقدم لمجلس الامن العالمي بعد التشاور مع كنائسنا وأحزابنا، أن لم يتم تحرير مناطقنا حتى 30 09 2014. وهذه وسيلة للضغط لاجل الاسراع، ولن نرضى بالتماهل والتباطئ. فشعبنا وأراضينا ليسو وقود وحقول حروب طائفية لاناقة لنا فيها ولا جمل ومكان لتصفيات دواعش العالم.

نطلب الدعم والتحفيز والمساعدة من كنائسنا ورجال ديننا، وأحزابنا ومؤسساتنا، وشبيبتنا، في مناطق تواجد مهجري شعبنا، لمساعدة العوائل في ملئ الاستمارة.

مع مودة موتوا دانمارك

17 09 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

facebook: Motowa Denmark

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

كانت لمبادرتكم الكريمة بتنظيم المؤتمر الوطني للنازحين قسراً تحت شعار "نازحو الوطن ...ترهيب وتغييب" في الثالث عشر من شهر ايلول الجاري وحضور أبرز رجالات الدولة ومسؤوليها الأثر المعنوي الكبير ليس فقط على النازحين بل على جميع ابناء العراق الخيرين، ومطالباتكم الملموسة والعملية لرفع الحيف عن أكثر من مليون ونصف المليون نازح، أكدت ثقة المواطن بحكمتكم ورعايتكم للمظلومين ومن خلال ندائكم "نحن امام كارثة انسانية وطنية وعلينا ان نرتقي بتعاملنا معها الى مستوى احترامنا لمشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين ،ولا بد من العمل على اعتبار جريمة التهجير القسري التي ارتكبتها العصابات الارهابية الداعشية جريمة ضد الانسانية وتوثيق ذلك في الامم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة".

ونتسائل اليوم هل ان هذا الموقف الانساني انعكس في سلوك من يتبوء أعلى موقع مسؤولية في محافظة البصرة، ألا وهو محافظها، الدكتور ماجد النصراوي، الذي قدمتم له الكثير وزرتم البصرة من اجله أيام انتخابات مجالس المحافظات ومن اجل اقرانه لتدعو ابناء البصرة الكرام للتصويت الى من يخدم الفقير والمحتاج والمظلوم ويخدم البلد ولتضعهم على سدة الحكم المحلي في البصرة؟

ما ألمنا، سيدنا الكريم، وألّم ابناء شعبنا الغيارى تصرفات محافظ البصرة الدكتور ماجد النصراوي ومكتبه، وبعد يومين فقط من اجتياح داعش للموصل وبدء النزوح القسري لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ من بيوتهم الى المجهول، يقيم السيد المحافظ وليمة تحت عنوان ضيافة وفد بوجبة طعام في 12-6-2014 لعدد من الاشخاص بتكلفة خيالية مقدارها (95,119,000) خمسة وتسعون مليون ومائة وتسعة عشرة آلاف دينار، حسب مستند الصرف الاول المرفق. ويعود السيد المحافظ  بعد سبعة ايام، أي في 19-6-2014 وبعد تصاعد اعداد النازحين الى مئات الآلاف لينظم وليمة جديدة بتكلفة مقدارها (94,852,000) أربعة وتسعون مليون وثمانمائة واثنان وخمسون ألف دينار حسب مستند الصرف الثالث المرفق.

هل هكذا علمنا الامام علي (رضي الله عنه) ان نتصرف بالمال العام وخاصة أيام المحن؟ ونحن واثقون بأن السيد المحافظ ومكتبه يتابعون ماقام به الداعشيون الاوغاد بأبناء جلدتنا والذين لم يفرقوا بين دين ومذهب وقومية وعشيرة.

ماذا ستقول يا سيدنا الكريم لمسؤول رفيع ومن المجلس الاسلامي الأعلى يتصرف بهذه الطريقة في أيام محنتنا جميعا؟ فهل احترم السيد المحافظ وموظفي مكتبه مشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين والذي طالبت به في ندائكم؟

أنتظر رأيكم الكريم واجراءاتكم الحكيمة!

د. ليث سالم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
18-9-2014

 

أبرزها الأزمة الاقتصادية ونقص الذخائر والأسلحة

واشنطن: غريغ جافي
دائما ما عدت واشنطن إقليم كردستان، وهو منطقة عراقية معتدلة ومؤيدة للولايات المتحدة، تتمتع باقتصاد نفطي مزدهر، بصفته ممثلا للآمال الرائعة للبلاد. وحتى عندما كانت بغداد تحترق عامي 2006 و2007، ظلت المنطقة الكردية شبه المستقلة هي الملاذ الآمن.

وفي هذه الأيام، تعول إدارة الرئيس أوباما على المقاتلين الأكراد في أن يكونوا في طليعة الهجوم البري لاستعادة المدن في جميع أنحاء شمال العراق من المتمردين السنة القساة، ذوي التمويل الجيد والتسليح الكبير. لكن الشهور القليلة الماضية، كشفت على الرغم من ذلك، عن بعض الشقوق العميقة في قصة النجاح الكردية، وأبرزت تساؤلات حول جدوى استراتيجية إدارة أوباما التي تستند بشكل كبير على الأكراد.

ففي شهر أغسطس (آب) الماضي، تنازلت قوات البيشمركة الكردية الأسطورية عن مواضع لها في الخطوط الأمامية إلى مقاتلي تنظيم «داعش» الذين تقدموا ضمن 25 ميلا من أربيل، مما أثار الذعر في العاصمة الإقليمية. كما تفتقر القوات الكردية إلى السلاح والذخائر، وفي بعض الحالات، إلى وقود العربات. وقد شكا بعضهم من عدم استلام رواتبهم لبضعة شهور. ولذلك تطلب الأمر قرارا سريعا من قبل الرئيس أوباما لشن الضربات الجوية الأميركية من أجل وقف تقدم المتمردين.

وتأتي صراعات البيشمركة ضمن سلسلة من المشكلات التي لحقت بكردستان العراق، وهي منطقة الفخر للناطقين باللغة الكردية، التي عانت كثيرا تحت نير حكم صدام حسين، وهي تتطلع إلى التحرر من العراق ذي الأغلبية العربية. وفي هذه الأيام، تواجه حكومة إقليم كردستان بجهد جهيد مشكلات الانهيار المالي، التي سببتها نزاعات الميزانية القائمة مع بغداد، ولكنها نجمت في المقام الأول عن سوء الإدارة، والفساد، والرواتب المتضخمة. وقد أثرت هذه الأزمات على كل مواطن كردي تقريبا.

ويلقي المسؤولون الأكراد بلائمة الأزمة الاقتصادية على الحكومة العراقية، التي أوقفت هذا العام سداد حصة الإقليم من الميزانية، عقب نشوب نزاع بسبب حق الأكراد في التوقيع على صفقات نفطية مستقلة وتوزيع العائدات.

وفي هذا الصدد يقول قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء كردستان العراق «يعود السبب في الأزمة المالية إلى قرار أساسي اتخذته بغداد لخفض الميزانية عن كردستان. لقد كانوا يهددوننا منذ عام 2003، وخروج هذا التهديد إلى حيز التنفيذ، سبب أضرارا يتعذر تداركها فيما يتعلق بالثقة بيننا وبينهم». غير أن طالباني يقر أن السنوات الأخيرة من النمو الاقتصادي المسمم أخفت في طياتها مشكلات عميقة في الحكومة وداخل قواتها الأمنية. وأضاف مستدركا «ما قمنا به بشكل سيئ كحكومة هو عدم الاستعداد لمثل تلك الأزمات».

وقبل الأزمة كان المستثمرون الأجانب، الذين جذبهم الاستقرار النسبي في كردستان العراق، والاحتياطي النفطي الكبير، قد شرعوا في الإنفاق بكثرة. وفي بعض مناطق أربيل، ارتفعت أسعار العقارات إلى مستويات تماثل حي مانهاتن في أميركا، جنبا إلى جنب بجوار المنازل المتهالكة التي تفتقر إلى الكهرباء على مدار اليوم أو تركيبات السباكة الجيدة.

لكن في أغسطس (آب) الماضي، اخترق المسلحون الإسلاميون الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة على بعد أقل من 30 ميلا عن العاصمة أربيل، فأجلت الشركات النفطية عمالها بسبب ذلك، وانهار الاقتصاد الكردي الذي تضرر في الأساس إثر الصراع على الميزانية مع بغداد. والآن، مع تحول الحكومة الإقليمية إلى حالة الحرب، أصبح يتوجب عليها التعامل كذلك مع الكثير من المشكلات التي ساهمت في اندلاع أزمة ميزانية الحكومة والانهيار الاقتصادي الكبير، وتكمن أولى أولوياتها في تدريب وتجهيز قوات البيشمركة لديها. بالإضافة إلى بعض التغييرات المطلوبة، من قبيل التغييرات الهيكلية.

بالنسبة لقوات البيشمركة فإنها تحتاج إلى معدات عسكرية جديدة، مثل الراديو، والسترات الواقية من الرصاص، والأسلحة المضادة للدروع، وناقلات الجند المدرعة. وقد بدأت الولايات المتحدة والدول الأوروبية في ملء بعض تلك الفراغات وسد النقص، غير أنه جرى تخفيف تدفق الأسلحة، إثر إصرار بغداد على مرور كافة المعدات العسكرية على العاصمة العراقية للتفتيش، حسبما أفاد مسؤولون أكراد.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، مؤخرا، باستئناف إرسال حصة المنطقة الكردية من الميزانية، أي نحو مليار دولار شهريا. وسوف تمكن هذه الأموال الحكومة الإقليمية من سداد رواتب موظفيها، الذين لم يتسلم الكثير منهم رواتبهم لعدة شهور. لكن المسؤولين الأكراد يعترفون بأن تسوية النزاع مع بغداد لن تحل المشكلات طويلة الأجل، والتي ستجعل من الصعب سداد تكاليف الحرب.

يقول دارباز رسول، الذي يرأس وزارة التعمير والإسكان «لدي 7 آلاف موظف، ولكن يمكنني العمل بألف موظف فقط وبمنتهى السهولة». وتعد وزارة التعمير المسؤولة عن إيجاد مأوى لأكثر من مليون لاجئ ممن تدفقوا عبر كردستان العراق، هربا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».

ويقول مسؤولون حكوميون إنهم في حاجة إلى نظام مصرفي حديث ليحل محل الاقتصاد النقدي الحالي، ومن أجل اقتلاع الفساد وتتبع الموارد المالية بأفضل الطرق. وفي سوق الدولار في ظلال قلعة أربيل القديمة، يحمل رجال الأعمال والبيروقراطيين الحكوميين والمهربين أجولة الطحين التي تزن 110 أرطال، مملوءة بالدينار العراقي، يجري تغييرها إلى الآلاف أو حتى الملايين من الدولارات، وغالبا ما يجري شحنها إلى خارج البلاد. وقد طور السوق من اصطلاحاته الخاصة، حيث أصبحت «10 أوراق» تساوي ألف دولار، وحشوة من النقود تساوي 10 آلاف دولار تسمى «كتابا»، ومائة ألف دولار تعرف باسم «كتلة».

وحتى وزارة المالية الكردية لا تزال تتابع الإنفاق الحكومي باستخدام الدفاتر الورقية القديمة، التي تجعل من التخطيط أو إظهار كم الأموال المنفقة أمرا عسيرا. وبهذا الصدد يقول طالباني «إنه نظام مرهق للغاية. إننا ببساطة غير قادرين على القيام بأي توقعات».

لكن هذه الأزمات جاءت، رغم ذلك، بميزة: فبعد سنوات مما وصفه المسؤولون الأكراد بأنه موقف من الإهمال الحميد، يعرض الغرب المساعدة أخيرا، وبهذا الشأن يقول طالباني «إنني لا ألتمس الأعذار هنا، ولكن لعدة سنوات تركونا لأجهزتنا الخاصة. وكل مرة يزور فيها مسؤول أميركي إقليم كردستان، فإن الأمر الوحيد الذي يتحدثون عنه هو بغداد.. لم يأت إلينا مسؤول أميركي واحد وقال: ما الذي يمكننا فعله لأجلكم؟». وقد عزز الدور الجديد للأكراد، بوصفهم القوة البرية بالوكالة للغرب في المعركة ضد تنظيم «داعش» من حالة التفاؤل بين الكثيرين في أربيل، كما عقدت الولايات المتحدة التزاما طويل الأجل حيال استقرار إقليم كردستان ونجاحه.

يقول بيينير عزيز، الذي يمتلك متجرا راقيا للبلاط والرخام وتجهيزات الحمامات، إنه لم يقم بعملية بيع واحدة خلال شهر أغسطس الماضي. لكن في الآونة الأخيرة، علق عزيز لوحا من الرخام الأسود، زين بطلاء من الذهب عيار 24 في نافذة العرض الرئيسة في متجره. السعر: خمسة آلاف دولار للمتر المربع. بالنسبة لعزيز (35 عاما)، فإن لوحة الرخام تشير إلى رهان كبير بعودة أيام الازدهار مرة أخرى. «أشعر أن هناك سوقا لهذا. سوف يكون هناك سوقا لذلك»، يقول عزيز.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»

 

أعنف هجوم حشد له التنظيم المتطرف ضد قرى عربية وكردية.. وتحذيرات من مجازر في عين عرب

سوري يبحث بين الركام عن ناجين بعد قصف كثيف لقوات النظام السوري على شرق إدلب أمس (رويترز)

بيروت: نذير رضا
بدأ أكراد سوريا، أمس، نشاطا دبلوماسيا وسياسيا على أعلى المستويات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، لوضع المسؤولين الغربيين في صورة «الخطر الذي ينتظر الأكراد» بعد سيطرة «داعش» على 21 قرية في ريف عين عرب (كوباني) بريف حلب الشمالي، وحشد الدعم «لدرء المخاطر وتجنيب الأكراد مجزرة كبيرة» في ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا، كما قالت مصادر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) لـ«الشرق الأوسط».

وسيطر مقاتلو «داعش» أمس على 21 قرية في هجوم مفاجئ، وصفه الأكراد بـ«الأعنف» في منطقة ريف كوباني (شمال حلب) المحاذية لمعقل «داعش» في الرقة، وبدأه «داعش» في هجمات متزامنة شملت الريفين الغربي والشرقي لمدينة عين العرب، استخدم فيه الدبابات والمدفعية، في حين يواصل مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي القتال على بعد 28 كيلومترا عن المدينة، في محاولة لصد الهجمات.

وفي حال تمكن التنظيم المتطرف من السيطرة على كوباني الحدودية مع تركيا، فسيكون ذلك توسعا إضافيا في المنطقة الحدودية التي يسيطر عليها في شمال سوريا وشرقها، وسيصبح خطره داهما على المناطق الكردية في شمال شرقي سوريا التي يحاول الأكراد منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من ثلاث سنوات التفرد بإدارتها.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن آلاف الأكراد يدافعون عن المنطقة، مشيرا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن مدينة كوباني «باتت محاصرة بشكل كامل تقريبا»، وأن «المنفذ الوحيد لها هو الأراضي التركية»، علما بأن حصار كوباني بدأ في 16 يوليو (تموز) 2013، بعد سيطرة «داعش» على معظم أنحاء محافظة الرقة في شمال سوريا.

ورفض مسؤول العلاقات العامة في «وحدات حماية الشعب الكردي» د.ناصر الحاج منصور، القول إن الهجوم كان مفاجئا، مشيرا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الهجوم بدأ فعليا في شهر يوليو الفائت «مما خوّلنا إجلاء السكان المدنيين من القرى باتجاه بلدات قريبة أو باتجاه الحدود التركية»، لافتا إلى أن هجوم أمس «كان الأعنف، وأسهمت القوة النارية التي يمتلكها (داعش) في تقدمه وسيطرته على القرى، بسبب عدم التوازن بيننا وبينهم بالسلاح والذخيرة، مما دفعهم للسيطرة على قرى ذات أغلبية عربية وكردية في المنطقة».

وأكد منصور أن «أعدادا هائلة من الدبابات من طراز (ط 72) استولى عليها (داعش) من مواقع النظام في مطار الطبقة في الرقة ومن مواقع في دير الزور ومواقع عسكرية في الرقة، هاجمت القرى مترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف لتأمين التغطية النارية»، مشيرا إلى أن «داعش» حشد لكل قرية نحو 500 مقاتل يستخدمون «أحدث الأسلحة التي استولوا عليها من العراق وسوريا». وإذ نفى أن يسمي ما حصل بـ«الانهيار المفاجئ»، حذر من «مجازر ستقع في مدينة كوباني في حال حصلت انهيارات بصفوف المقاتلين الذين يستميتون بالدفاع عن المدينة، ويبدون مقاومة كبيرة». ولفت إلى أن الهجوم «انطلق من جهة جرابلس بريف حلب الشرقي، ومن الشرق من جهة تل أبيض، إضافة إلى الهجوم من جهة الأوتوستراد الدولي».

وتدور معارك عنيفة بين الطرفين على مسافات قريبة في مناطق عدة في محيط كوباني، بحسب المرصد، أوقعت خسائر بشرية بين المدنيين والمقاتلين. وتشهد المنطقة حالات نزوح إلى قرى ومناطق قريبة.

وبعدما استخدم «داعش» مقاتلي «لواء داود»، الذي بايع التنظيم لقتال الأكراد في ريف عين عرب في شهر يوليو الماضي، حشد التنظيم في الهجوم أمس المئات من مقاتليه، بموازاة طردهم على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في ريف تل حميس في محافظة الحسكة (شمال سوريا). واشتدت المعارك في ريف كوباني الأسبوع الماضي، إثر تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين وحدات حماية الشعب الكردي و5 فصائل من الجيش السوري الحر، أطلق عليها «غرفة عمليات بركان الفرات».

وقال منصور إن المقاتلين المعتدلين في الجيش السوري الحر «يقاتلون إلى جانبنا، وسقط منهم شهداء أيضا»، مشيرا إلى أن «إعلان غرفة العمليات المشتركة كان سببا إضافيا للهجوم على قرى عين عرب، إضافة إلى سبب آخر تمثل في الانتقام من هذا الحلف ومن الشعب الكردي بعد الهزيمة التي ألحقت بهم في ريف تل حميش في الحسكة». وأعرب منصور عن اعتقاده أن «عدم دخول تركيا في التحالف الدولي ضد (داعش) أعطى، بطريقة غير مباشرة، الضوء الأخضر للتنظيم أن يتحرك في المنطقة»، في إشارة إلى تحركات لـ«داعش» على الحدود التركية من الجانب السوري، سبقت تنفيذ الهجوم. وقال «كانت أرتال (داعش) التي تنقل المسلحين والسلاح تتحرك في مواقع قريبة من الحدود مع تركيا». وتعتبر كوباني المدينة الكردية الثالثة في سوريا بعد القامشلي (شمال شرق) وعفرين في شمال حلب. ومن شأن السيطرة على كوباني أن يؤمن لتنظيم داعش تواصلا جغرافيا على جزء كبير من الحدود السورية التركية، وأن يعطيه دفعا في اتجاه مناطق أخرى مثل محافظة الحسكة.

ونشط المسؤولون الأكراد في أوروبا والولايات المتحدة، أمس، على خط التواصل الدبلوماسي مع المسؤولين الأوروبيين، بهدف حثهم على التحرك لمنع «داعش» من ارتكاب مجزرة في كوباني، في حال التقدم إليها.

وقال مصدر بارز في حزب «بي واي دي» الأوسع انتشارا في المناطق الكردية في سوريا، لـ«الشرق الأوسط»، إن مسؤولي الحزب «تحركوا لوضع المسؤولين الأوروبيين في صورة الخطر القادم، والتحذير من أن هناك مجازر إضافية بحق الأكراد والعرب يمكن أن تقع، في حال تمكن (داعش) من الدخول إلى كوباني، كما ستتسع الهجمات ضد عفرين والجزيرة»، مشددا على «اننا نقاتل نيابة عن جميع السوريين في المنطقة، وعن دول العالم الحر التي حشدت 40 دولة لقتال (داعش) في المنطقة»، مشيرا إلى «اننا وحدنا وفصائل الجيش الحر نقاتل في ريف كوباني». وقال «الدفاع عن كوباني اليوم هو دفاع عن كل المنطقة»، مطالبا واشنطن بأن توسع ضرباتها للتنظيم «إلى داخل سوريا»، معربا عن استعداد الحزب ووحدات حماية الشعب الكردي تقديم كل الإمكانيات المتاحة ووضعها تحت تصرف التحالف الدولي للقضاء على «داعش».

وإذ أكد المصدر أن تنظيم داعش «يقاتل اليوم الكرد والعرب معا»، استغرب ما وصفه بـ«صمت الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية تجاه ما يحصل»، و«موقف المجلس الوطني الكردي المخجل الذي لم يبادر إلى إدانة ما جرى في ريف كوباني»، إضافة إلى «صمت حكومة إقليم كردستان التي لم تقدم أي بيان إدانة للهجوم على كوباني».

وفي سياق متصل، دعا حزب العمال الكردستاني، أمس، الشبان في جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية للانضمام إلى القتال ضد تنظيم داعش في شمال سوريا. وقال الحزب الذي أمضى ثلاثة عقود يقاتل من أجل حكم ذاتي لأكراد تركيا، في بيان على موقعه الإلكتروني «يتعين على شبان شمال كردستان (جنوب شرقي تركيا) التوجه إلى كوباني والمشاركة في المقاومة التاريخية والمشرفة».

 

الجيش العراقي يحسم معركة «صدر اليوسفية» بإسناد أميركي بعد 4 أيام من القتال

عناصر من القوة الجوية الكندية يحملون ذخائر أسلحة مقدمة من الجيش التشيكي لحكومة إقليم كردستان العراق أمس (أ.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله - بغداد: حمزة مصطفى
قصفت الطائرات الأميركية موقعا للتدريب لـ«داعش» وبنايتين تحتلهما «داعش» في الموصل أمس، ليصل عدد الضربات الجوية الأميركية إلى 176 ضربة منذ بداية أغسطس (آب) الماضي. وقال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى: «الطائرات الأميركية أغارت اليوم على مركز لتدريب مسلحي (داعش) غرب الموصل، وأسفرت الغارة عن مقتل عشرات المسلحين من (داعش)»، موضحا أن المركز الذي يقع في منطقة حمام العليل (غرب الموصل) كانت قاعدة عسكرية لتدريب الشباب الجدد الذي انضموا إلى صفوف التنظيم أخيرا.

وأفادت القيادة الأميركية المركزية في بيان أمس بأن «ضربة جوية استهدفت موقع تدريب لـ(داعش) جنوب شرقي الموصل ودمرت مركبة تابعة لـ(داعش) وبنايتين احتلهما (داعش) ووحدة عسكرية كبيرة لـ(داعش)».

وطبقا لمصادر أمنية في بغداد فإن «غارة جوية أميركية نفذت على المقر الرئيس لتنظيم داعش في ناحية حمام العليل (23 كم جنوب الموصل)، أسفرت عن مقتل 30 مسلحا من التنظيم وإصابة أكثر من 50 آخرين». وطبقا لشهود عيان فإن «الطيران الأميركي نفذ 10 ضربات صاروخية على مبنى كلية الزراعة ومنطقة الغابات في ناحية حمام العليل التي يتخذها التنظيم مقرا رئيسا له، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر التنظيم». وأضاف شهود العيان أن «القصف أدى أيضا إلى تدمير مبان كثيرة من كلية الزراعة، وتدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم». وكان الجيش الأميركي أعلن، الثلاثاء الماضي، أنه نفذ أولى غاراته الجوية ضمن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما في توسيع الضربات الجوية الموجهة ضد تنظيم داعش وتشديدها.

وفي الأنبار وطبقا لما أعلنته قيادة عمليات الأنبار من أن القوات الأمنية باشرت تنفيذ عملية عسكرية واسعة لتطهير محيط الفلوجة الشمالي (62 كم غرب بغداد)، من عناصر تنظيم داعش.

من جهته أكد المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المؤشرات تقول، وكذلك ما أعلنته الإدارة الأميركية، إنه لا يوجد تدخل بري في العراق، وبالتالي فإن ما تعلنه بعض الجهات عن رفضها لهذا التدخل فإنه لم يعد قائما»، مشيرا إلى أن «القوات العراقية قادرة وحدها ومعها متطوعو الحشد الشعبي على الوصول إلى أهدافها في حال توفرت لها الأسلحة والتدريب، بالإضافة إلى أهم عنصر وهو الغطاء الجوي».

وأكد اللواء خلف أن «الأميركيين عقدوا العزم على تكثيف الضربات الجوية ضد (داعش)، وهو أمر بدأ يترك آثاره على سير المعارك في مختلف المناطق في العراق، وبالتالي فإنه سيكون له دور في حسم المعركة ضد (داعش)».

وكشف مصدر مطلع من داخل الموصل في اتصال مع «الشرق الأوسط»، عن أن مجموعة مسلحة تسمى «سرايا الرماح» قتلت أمس أحد أبرز قياديي «داعش» العراقيين كان يلقب بـ«سعد كاتم»، وكان مسؤولا عن اغتيالات التنظيم في الموصل. وأوضح المصدر أن «سعد كاتم» قتل أثناء وجوده في الحي العربي وسط المدينة، مضيفا أن 3 مسلحين آخرين من «داعش» قتلوا أمس في انفجار عبوة ناسفة في كراج الشمال (شرق الموصل).

وتزامن ذلك مع إعلان وزارة البيشمركة أمس أن عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار، فيما تواصل دول التحالف إرسالها للمستشارين والأسلحة إلى إقليم كردستان والعراق، استعدادا لانطلاق هجوم دولي موسع للقضاء على تنظيم داعش في المنطقة.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة لـ«الشرق الأوسط»: «عدد المستشارين والخبراء العسكريين الأميركيين الذين وصلوا إلى إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار وخبير عسكري لحد الآن». وأوضح أن «مهمة هؤلاء تدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الأميركية الحديثة التي وصلت الإقليم، وتقديم المشورة العسكرية للبيشمركة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش، إلى جانب تهيئة البيشمركة وتدريبها على كيفية إدارة جبهات القتال ضد (داعش)». وأشار إلى أن جميع دول التحالف تشارك في تقديم الدعم العسكري لقوات البيشمركة استعدادا للعملية العسكرية المقبلة.

وأكد حكمت: «الوجود العسكري الأميركي كما هو في الإقليم منذ بدء المعارك ضد (داعش)، ولا توجد أي زيادة في عدد العسكريين الأميركيين في أربيل، ولم تتخذ لحد الآن أي تدابير أو إجراءات من قبل الولايات المتحدة في الإقليم لبدء العمليات العسكرية الدولية الموسعة ضد (داعش)، لكن تقرر إنشاء قاعدة عسكرية في أربيل من قبل الولايات المتحدة، حيث جرت دراسة هذا الموضوع بدقة بين الجانبين، وتتضمن أول خطوة في إنشاء هذه القاعدة بناء مطار عسكري للطائرات، التي تنفذ طلعات وغارات جوية على مواقع (داعش) في المنطقة. والمستشارون الأميركيون حاليا يجرون دراسة ميدانية لإنشاء القاعدة العسكرية والمطار في أربيل».

وشدد حكمت على أن القاعدة العسكرية الأميركية في إقليم كردستان «ليست قاعدة للقوات البرية الأميركية، بل هي قاعدة جوية، لأن الدعم الأميركي ودول التحالف لقوات البيشمركة سيكون عن طريق توفير الدعم الجوي لهذه القوات، إلى جانب توجيه ضربات جوية مكثفة لمواقع (داعش) في المنطقة، لذا قبل كل خطوة يجب على هذه الدول أن تتخذ إجراءات من أجل كيفية إنشاء مطار عسكري للطائرات الدولية المهاجمة التي ستنطلق من إقليم كردستان، لأن البيشمركة جزء من هذا التحالف الدولي، وبالتالي اختارت الولايات المتحدة كردستان لتكون مركزا للعمليات العسكرية الدولية الهادفة للقضاء على تنظيم داعش في المنطقة».

من جهته، قال مصدر مسؤول في قوات البيشمركة فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ«الشرق الأوسط»: «بعض الطائرات الأميركية تنطلق من إقليم كردستان، لتنفيذ غارات جوية على مواقع (داعش). هذه الطائرات موجودة حاليا في الإقليم».. دون أن يشير إلى مواقع انطلاق هذه الطائرات. وأضاف: «هذا أمر سري ولا نستطيع أن نبوح به الآن».

ومن جهة أخرى، كشف قائد عسكري عراقي عن أن معركة صدر اليوسفية (جنوب بغداد) التي شارك فيها الطيران الأميركي لأول مرة قبل 4 أيام انتهت صباح أمس لصالح الجيش العراقي. وقال القائد العسكري في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» طالبا عدم الإشارة إلى هويته، إن «معركة صدر اليوسفية التي كانت مستمرة منذ 4 أيام حسمت لصالح قواتنا بعد إسناد من الطيران العراقي والأميركي»، مشيرا إلى أن «العشرات من مسلحي (داعش) هربوا إلى الضفة الثانية من نهر الفرات، وبعضهم استخدم ملابس النساء ومعهم أطفال حتى لا يجري استهدافهم من قبل الطيران أثناء هروبهم».

وأوضح القائد العسكري أن «هذه المنطقة شهدت طوال الشهرين الماضيين عمليات كر وفر بين القوات العراقية وتنظيم داعش لأنها أقرب نقطة إلى العاصمة بغداد، وبالتالي فإن طردهم إلى الضفة الثانية من النهر يعني زوال الخطر تماما، بالإضافة إلى أنه سيكون له تأثير كبير على مجريات المعركة المقبلة في كل من الفلوجة (غرب بغداد) وجرف الصخر (جنوبا)».

إلى ذلك أعلن مجلس محافظة الأنبار عن موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على تشكيل «قوات الحرس الوطني» في الأنبار لمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش. وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في تصريح صحافي أمس إن «وفدا من حكومة الأنبار عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وحصلت الموافقة الرسمية بتشكيل قوات الحرس الوطني في الأنبار لمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش وتطهير مدن الأنبار من عناصرهم المجرمة». وأضاف كرحوت أن «العبادي وافق أيضا على تعويض المتضررين من أهالي الأنبار والعمل على دعم القوات الأمنية من الجيش والشرطة في مكافحة تنظيم داعش، مع توفير الخدمات التي يحتاجها المواطنون».

وفيما يتسع رفض التدخل الأميركي في العراق من قبل الكثير من الكتل والفصائل الشيعية المسلحة، فإن الطيران الأميركي الذي حسم معركة «صدر اليوسفية» لا يزال يواصل هجماته على مواقع تنظيم داعش في مختلف المحافظات الغربية.

أكدت وحدات حماية الشعب استمرار الاشتباكات بشكل عنيف على 5 محاور في الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني.

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً أكدت فيه استمرار الاشتباكات بشكل عنيف على 5 محاور في الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني، وأشار البيان أن وحدات حماية الشعب تخوض مقاومة عنيفة وتمنع تقدم المجموعات المرتزقة، كما أكد البيان فقدان 7 مقاتلين حياتهم في الاشتباكات.

وجاء في نص البيان "تستمر الاشتباكات بشكل عنيف بين قواتنا والمجموعات المرتزقة منذ يوم 15 أيلول/سبتمبر الجاري.

وحداتنا المقاتلة تبدي مقاومة عظيمة في مواجهة مرتزقة داعش التي تهاجم بالدبابات والمدافع والصواريخ على الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني".

وتابع البيان "حيث تستمر اشتباكات عنيفة في قرى قمجي، قلحيدي، جعده وكون خفتار الواقعة جنوب مقاطعة كوباني، وقرى كورك، عيدانية، بعدك ومتيني شرق مقاطعة كوباني، وقرى بوراز، زرك، تعلك وجب الفرج غرب مقاطعة كوباني.

وأكد البيان أن وحدات حماية الشعب "تتصدي لهجمات المجموعات المرتزقة التي تحاول التقدم من 5 محاور وتعيق تقدمهم، ولا زالت الاشتباكات مستمرة دون معرفة عدد قتلى المجموعات المرتزقة".

كما أعلن البيان عن فقدان 7 مقاتلين حياتهم في الاشتباكات مع المجموعات المرتزقة "وفي خضم هذه الاشتباكات والمقاومة البطولية التحق 7 من مقاتلينا بقافلة الشهداء، اثنين منهم في قرية قومجي و5 مقاتلين في قرية كورك".

كما أكدت وحدات حماية الشعب في بيانها بأنهم سيصدرون بياناً مفصلاً بنتائج الاشتباكات في جبهات القتال حال ورود المعلومات.

 

firatnews

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 21:56

أريدك أن تكون ضدي ... خلدون جاويد

 

لا اريدك ان تكون معي

أريدك ان تكون ضدي..

لا تتفق معي

بل إختلف

ضدي يعلـّمني الكثير

في الاتفاق تسليم بنهاية سجال .

في الاختلاف تواتر

اذ أتفقنا على أن هذا صحيح ، فهذا خطأ

الصحيح ليس كما هو عليه في اللحظة القادمة..

القاعدة خطأ على مقربة أو مبعدة

ألشواذ والاستثناء ضرورة.

"أللاقاعدة هي القاعدة ألذهبية "

هكذا دبّج ألعظيم برنارد شو.

نيوتن خطأ بعد حين

آينشتاين خطأ بعد حين

كُتبنا في العلم والتاريخ والمُسَلـّمات

خطأ بعد برهة

قُصورنا ترابٌ بعد لأي ٍ

افكارنا عرضة للتآكل ..

" كل الذي فوق التراب ترابُ "

هكذا قال الحكيم الشاعر ابو محّسد

لسنا نحن

نحن سوانا

نحن العقلاء جهَلة

نحن الابرياء مجرمون

الابيض أسود

الرؤية الصحيحة انحراف

علينا ان لا نركن لنا او علينا

الحروب ما خّلدت فرسانها

مارسْ الفرح في اللحظة وامض ِ

والكلام العطيرقلـْهُ وغادرْ

العدم والرماد ينتظراننا

كل الالوان سواد.

نحن عدم

نحن رماد

نحن سواد

نحن هواء وهراء .

وتذكر :

" الإرضة اختُ الخشب ،

والصدأ إبن عمّ الحديد "

هكذا وردَ في ـ آلام فرتر ـ .

لكنْ الصياد ديرسو اوزالا

من أجل اي عابر سبيل

قد يمر من هناك ،

وضعَ رغيفا وعلبة كبريت

في قطعة قماش

وعلـّقـَها في كهف على الطريق

وغادرْ .

وفي خوذة جندي

غارقة ٍ

في الوحل ِ

تتحفز حبّة ُ قمح ٍ

كي

تورق !

*******

16/9/2014

لمشاهدة الشريط

 

https://www.youtube.com/watch?v=gzb6nxAL8rQ

بغداد/ المسلة: تفصح المتابعة للشأن السياسي العراقي، عن محادثات خلف الكواليس هي اقرب الى المناورات منها الى الاتفاقات الواضحة، أبطالها سياسيون عراقيون يسعون الى صفقات للحصول على المناصب والمكاسب السياسية، تتضمن فيما تتضمنه اصدار عفو عام يمرر عبر بوابته العفو عن ارهابيين وداعمين للارهاب، سفكوا الدم العراقي طوال سنوات من تبوأهم مسؤوليات سياسية في البلاد.

وتكشف المعاينة السياسية على ان عرّاب هذه الصفقات هو أحد ابرز اطراف "الائتلاف الوطني" ضمن مساعيه لانتزاع منصب رئاسة الحكومة من ائتلاف "دولة القانون"، في المستقبل.

ودأبت جهات سياسية من داخل "الائتلاف الوطني" على العمل على اضعاف حكومة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، والمطالبة بتغييرها تحت ذريعة "المقبولية" المحلية والدولية، كما انها "اجّلت" معارضتها لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في وقت تعمل فيه على الانسحاب التدريجي من تأييدها للعبادي بالتزامن مع التأسيس لتحالفات قوية مع احزاب وقوى سياسية، على امل الوصول الى اللحظة والظروف السياسية التي يمكن فيها الاطاحة بائتلاف "دولة القانون" عن رئاسة الحكومة.

وأول هذه الخطوات، الظهور بمظهر "المعتدل" حتى مع الجهات السياسية المتّهمة بالإرهاب، او التي تشترط على الحكومة مطالب خارج الاستحقاق الانتخابي والدستوري.

انّ بوادر هذا الاسلوب السياسي "الوصولي" تؤكده اخبار نشرتها وسائل الإعلام، وتتناقلها الكتل والاحزاب السياسية حول وصول وزير المالية السابق رافع العيساوي الى بغداد، برفقة محافظ نينوى اثيل النجيفي ضمن صفقة ثلاثية لأنهاء الملفات المرفوعة ضد العيساوي ومسؤولين اخرين ابرزهم طارق الهاشمي وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وآخرون.

وتقول المصادر ان استقبال جهة سياسية مهمة في "الائتلاف الوطني" هو احد وجوه صفقة المصالحة التي ستسقط الاحكام على ابرز الداعمين للإرهاب.

واضافت المصادر ان "العيساوي اتصل بمسؤول تنفيذي رفيع في التحالف الشيعي قبل وصوله".

وفي تفاصيل الاخبار ايضا ان مؤتمر مصالحة سترعاه الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية، يهدف تحقيق مصالحة حقيقية بين الاطراف المتخاصمة ويتضمن الاعفاء عن المطلوبين للعدالة في العراق.

وبحسب مصادر، فان الجهة السياسية من "الائتلاف الوطني" تتحمس للمشروع الجديد، لانها تنظر الى المستقبل في ابرام تحالفات واسعة تفضي الى اجهازها على نفوذ "دولة القانون" وانتزاع الرئاسة منه.

لكن مصادر اخرى نفت وصول العيساوي الى بغداد، فيما وصل اثيل النجيفي الذي يطمح الى غلق ملفه الخاص المتضمن الغاء الاجراءات بحقه في قضية احداث الموصل والسماح للجماعة المسلحة "داعش" بالسيطرة على المدينة ومن ثم على عموم محافظة نينوى ومدن اخرى خارجها في حزيران الماضي.

وقالت المصادر ان العفو عن عبد الناصر الجنابي وعدنان الدليمي هو من ضمن الصفقة التي تثير قلق الاوساط الشعبية والسياسية التي تتخوف من عودة رموز الارهاب الى مسؤولياتهم السياسية.

وكان النائب عن ائتلاف "دولة القانون"، صادق اللبان، قال ان "عودة المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الى العراق، انتهاك لحقوق الابرياء"، فيما رفض "اطلاق سراح المعتقلين ممن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين".

كما اكد النائب عن ائتلاف "دولة القانون" ستار الغانم.. "رفض التصويت على قانون العفو العام، الذي يشمل كلا من احمد العلواني وطارق الهاشمي".

وقال ان هذا اﻻجراء "ﻻ يصب في مصلحة البلاد"، خصوصا وان العراق في هذه الفترة يشهد معارك مع الجماعات المسلحة في عدد من مناطقه الشمالية والغربية".

 

فيديو استقبال رئيس "المجلس الاعلى الاسلامي" عمار الحكيم لأسامة واثيل النجيفي

 

https://www.facebook.com/video.php?v=715175548529622&set=vb.200997353280780&type=2&theater

 

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:57

اسلحة المانية ستصل اربيل الاسبوع المقبل

بغداد/ متابعة المسلة: ذكرت وكالة الانباء الالمانية (د.ب) في تقرير لها ،اليوم الخميس، تابعته "المسلة" ان الجيش الألماني انتهى من إعداد أول شحنة أسلحة متجهة لإقليم كردستان العراق، دعماً للقوات البيشمركة التي تقاتل تنظيم "داعش" الارهابي، فيما سيصل 7 جنود ألمان إلى كردستان للتدريب على استخدام هذه الأسلحة.

ومن بين الأسلحة التي تم الانتهاء من تجهيزها حتى الآن في مستودع مركزي بمدينة فارين بولاية ميكلنبورغ فوربومرن انتظاراً لشحنها لكردستان عدة آلاف بندقية و20 سلاحاً مضاداً للدبابات و120 قاذفاً مضاداً للدروع (بانزرفاوست).

ومن المقرر نقل أول جزء من شحنة الأسلحة الألمانية إلى مدينة أربيل الأسبوع المقبل.

وتسعى ألمانيا من خلال المشاركة بهذه الأسلحة إلى دعم قوات البيشمركة في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي.

ومن المقرر أن يسافر 7 من جنود من الجيش الألماني إلى اقليم كردستان غداً الجمعة لتدريب قوات البيشمركة على كيفية استخدام الأسلحة.

وقرر مؤتمر باريس المخصص لدعم العراق في محاربته تنظيم داعش الذي انتهى الاثنين الماضي ،بضرورة مساعدة العراق بالاسلحة والعمليات العسكرية في محاربته داعش مع تقديم مساعدات انسانية للنازحين.

 

أوان / نينوى

افاد مصدر امني في محافظة نينوى ،اليوم الخميس، بان تنظيم داعش فجر جسر الحديدي الذي يقع على نهر الخازر شرقي الموصل،(405كم شمال بغداد).
وقال المصدر لـ"اوان"، ان "مسلحين ينتمون الى تنظيم داعش فجروا ،بعد ظهر اليوم، جسر الحديدي المقام على نهر الخازر (40 كم شرق الموصل) بعد زراعته بالعبوات الناسفة ، مما اسفر عن تدمير فضائين انشائيين من الجسر وسقوطهما في النهر"، مشيرا إلى ان "المسلحين انسحبوا بالتزامن مع تقدم قوات البيشمركة".
واضاف المصدر الذي طلب عد الكشف عن اسمه ان "التفجير تسبب بتوقف العبور من على ذلك الجسر"، مشيرا الى "وجود جسر اخر قريب من نفس المنطقة يمكن استخدامه لعبور العجلات والاشخاص".

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:30

قنصل صيني عام في أربيل

أربيل / واي نيوز

قالت حكومة اقليم كردستان، الخميس، ان نيجيرفان بارزاني استقبل تان بانكلين مبعوث وزارة الخارجية الصينية الذي عين كنقصل عام لبلاده في الاقليم وبدأ مهامه.

وذكر بيان صحافي للحكومة، إن بنكلين عبر عن سعادته لتعيينه كقنصل عام لبلاده في الاقليم، مؤكدا ان مجيئه هو من اجل الاطلاع عن قرب على اوضاع الاقليم ودعم بلاده وتعاطفهم مع النازحين واللاجئين والتعاون مع حكومة الاقليم بهذا الصدد.

وتابع البيان، "في غضون الشهرين القادمين ستفتح القنصلية العامة للصين في اربيل وانه بدأ مهامه كاول قنصل عام لبلاده في اقليم كردستان".

وأكد، أنه "بعد فتح قنصلية بلادهم ستصبح جسر التواصل بين الاقليم والصين وتشجيع الشركات الصينية للمجيء الى الاقليم للعمل والمشاركة في عملية اعمار وبناء البلد".

واشاد رئيس حكومة الاقليم بخطوة الصين وبالاخص التي جاءت في هذه الظروف التي يمر بها الاقليم والعراق واكد ان هذه الخطوة وفي هذا الظرف دعم معنوي كبير للاقليم.

بعد قراءتي لنص ( رسالة إلى إخوتي الكرد في الجزيرة السورية ) التي كتبها ونشرها على موقع باخرة الكرد السيد برهان غليون تأكدت بأن الأعرابي السوري برهان غليون برهن مرة تلو المرة بأنه أعرابي عنصري يملأه الحقد والكراهية تجاه الشعب الكردي وقضيته في سوريا ولم يخفي الرجل ومن هم على شاكلته من الأعراب سواء كان ذلك بمناسبة او دون مناسبة في ممارساتهم الحياتية " السياسية ". ويتضح انه والجماعة المعارضة التي ينتمي اليها, ما تسمى بالمجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني السوري قد نفذت خلال اربعة سنوات كل اسلحتها الدونكيشوتية في سبيل بتر بشار الاسد ونظامه البعثي العنصري حيث ساهمت بشكل دؤوب لاستدعاء دول وجماعات وافراد لها باع طويل في الارهاب من كل اصقاع العالم للتدخل في سوريا ولم يبقى بابا الا وطرقه لتقديم الطاعة والخنوع لكل من يقدم لها المال السياسي المشروط وفق قاعدة : دعني اركبك قبل ان اطعمك ما تيسر من تبني وشعيري, دعني اضع رسني في رقبتك ولجامي في فمك يا بعيري, قبل ان اخوض بك معاركي الدائرة في ساحات مصيري. ولكي تغطي هذه الجماعة على خساراتها المتكررة على كل الصعد السياسية والعسكرية واهمها الخدمية للأناس الذين هي السبب الرئيسي في جلب الدمار والتشريد لهم جنبا الى جنب مع جيش النظام البعثي, تتجه باستمرار الى مهاجمة الكرد وقواه السياسية والعسكرية المنظمة التي استطاعت ان تسجل الانتصار تلو الانتصار بالاعتماد على شعبها الذي حضنها وحمت الكرد وابناء الشعوب الاخرى من الاخوة العرب والمسيحيين الشرفاء المحبين لسوريتهم والمؤمنين بفكر الامة الديمقراطية لسجين القضية الكردية المفكر عبدالله اوجلان القائم على العيش المشترك والوطن المشترك والمصير المشترك والمساواة في الحقوق والواجبات والدفاع المشترك ذلك ليس فقط في مواجهة سياسات النظام البعثي العنصرية بل من الارهاب المنظم الآتي من قبل المجموعات الارهابية المنظمة في المجلس والائتلاف السوري المعارضين وما يتبعهما من مجموعات مسلحة اسلامية وغير اسلامية تستمد منهما النهج الفكري الداعشي القاعدي الاخواني والنهج القومي الأعرابي المتوحش الموروث من العصر الجاهلي وكذلك تحصل منهما على المال والعتاد والسلاح. علما ان هذه المجموعات المسلحة مارست الارتزاق بعناية ودراية على كل الاراضي السورية وارادت وتريد كل منها ان تخلق لها كانتونها الخاص بها من اجل ممارسة الغزو والسبي والنهب والهدم وممارسة الزنى الاسلامية الشرعية نكاح الجهاد واللواطة وبيع وتعاطي الممنوعات وهي من اجل هذا تتقاتل فيما بينها منذ اربعة سنوات وواضح انها منزعجة جدا من ما حققته قوى الشعب الكردي المنظمة وعلى رأسها الجيش الثوري العقائدي الخلاق ي ب ك في الكانتونات الثلاث عفرين كوباني الجزيرة لهذا نرى ان احد اسيادها من امثال برهان غليون يخرج علينا بين الحين والآخر لياهجم الكرد ويعتبرهم اناس غرباء عن سوريا وليسوا الا مهاجرين قادمين اليها تماما كما تلقى الاوامر من اسياده وزملائه في الماسونية العالمية, شركاء الفكر الواحد والعقل الجمعي الواحد مثل علي صدر الدين البيانوني وفاروق طيفور وآخرين حيث صرح في فترة ترأسه للمجلس الوطني السوري المعارض لقناة التلفزة الالمانية " دوتشه فيله " بأن : " الكرد في سوريا مَثلهم مَثل المهاجرين في فرنسا " وحينها هب الشعب الكردي في اقليم كردستان سوريا ليبدي امتعاضه من ذاك التصريح واعتبره محاولة مبعثها الحقد والعنصرية والكفر بالاسلام الداعي للمساواة بين الاقوام والشعوب قادها الثنائي غليون - بيانوني من اجل الايقاع بين الشعب الكردي والعربي ليس خدمة لله بل خدمة لمن يغدقهم بالمال والاوامر واضطر بعدها غليون ليكتب اعتذارا خطيا للشعب الكردي ونشره في وسائل الاعلام. لكن غليون مازال حتى اليوم كما هو لايعترف بالكرد كشعب يعيش على اراضيه التاريخية ويحاول التلاعب مستخدما تعابيره الطلاسمية في آخر رسالته حيث يقول : ( لتحرير سورية من الطغيان وإعلان عهد المواطنة والمساواة للجميع، والاعتراف بحقوق الجماعات القومية، من دون تمييز، وضد أية نزعة عنصرية، أيا كان شكلها، ومن أية جهة جاءت ). واضح ان غليون علاوة عن فضحه لعنصريته تجاه الشعب الكردي انه يجهل تاريخ سوريا ولا يعلم بان الكرد موجودون على اراضيهم التاريخية قبل ان يوجد عربي واحد في كامل سوريا واقصد قبل ان يتم تعريب الفينيقيين والآكاديين في القسم العربي الحالي من سوريا, كونه يسمي الكرد والاقوام الآكادية من آشور سريان كلدان بـ " الجماعات القومية " وليس بالشعوب الاصيلة ويتناسى بان هؤلاء هم الاصلاء بينما العرب هم الوافدون وهكذا يمارس التمييز والنزعة العنصرية علنا, ويتضح بان تعيين الماسونية لاحدى رجالاتها للتدريس في احدى الجامعات الفرنسية لايعني بالضرورة ان ذاك الشخص مثقف او ملم بالتاريخ والسياسة وعلم الاجتماع !؟. ويتابع غليون تدليسه ليهاجم مرة اخرى الجيش الثوري الخلّاق - ي ب ك - ويتهمه بارتكاب المجازر بحق القرويين العرب في منطقة تل حميس حيث يقول : ( وليست هذه المرة الأولى التي ترتكب فيها وحدات كردية تابعة لحزب “بي ي دي” مجزرة بحق السكان المدنيين، بذريعة الحرب ضد داعش، فقد سبقتها مجازر عديدة، منها مجزرة الحاجية وتل خليل ومجزرة تل براك، وقد سقط فيها أكثر من 60 شهيداً، ومجازر ريف راس العين (راح ضحيتها عشرات الشهداء، بالإضافة إلى ما يتناقل من أخبار عن عمليات تهجير قسري، تتم في عموم المناطق والبلدات في ريف الحسكة، ومعظمها على أسس ولغايات عرقية ). بينما الحقيقة على ارض الواقع تقول ان - ي ب ك - واستجابة لدعوات الاخوة العرب حررت تلك البلدة الصغيرة من براثن الرذيلة والذبح والكفر التي ارتكبها مرتزقة داعش الاخوانية والذين يساندونهم ويتبنونهم علنا " إخوة ماسون ", برهان غليون + تنظيم اخوان سوريا + حزب العدالة والتنمية في تركيا وعلى رأسه الخليفة المنتظر الحالم رجب طيب اردوغان + عائلة حمد آل ثاني القطرية. وان من يدحض اتهامات غليون الكاذبة هم الاخوة العرب والمسيحيون المشاركون في قوات ي ب ك واهالي تل حميس نفسها كونهم شهود عيان بأن داعش كلما خسرت موقعا ما تتبع فيها سياسة الارض المحروقة انتقاما قبل انسحابها معتمدة على الخصائل العربية الحميدة التي يمتاز بها غليون وجماعته تماما كما كان يفعل احد رواد قوميتهم المعدوم شنقا حتى الموت صدام حسين. اما بخصوص التهجير للاخوة العرب فليأتينا غليون بشخص واحد فقط هجّروه الكرد من بيته قسرا, بل بالعكس هناك عشرات الالوف من العرب الوافدين من كافة المحافظات السورية الى مدن محافظة الحسكة واستقبلهم الشعب الكردي في بيوتهم بكل ترحاب وتآخي وباشراف ادارة كانتون الجزيرة والتي رئيسها شمري عربي قح وليس من المستعربين الذين يريدون مرة اخرى الايقاع بين الكرد والعرب بايعاز من منظمة اخوة ماسون وسيدتها الصهيونية العالمية. وليس لي في النهاية الا ان اقول بان الثورات عندما تقوم تحتاج الى فكر ثوري لينظمها ويحدد اهدافها ويشرع برنامجها النضالي في مرحلة الثورة ويدستر القوانين لتسيير حياة الناس بعد انتصارها وهذا ما امتازت به ثورة روزآفا اقليم غرب كردستان عندما اتخذت الفكر الثوري للصديق عبدالله اوجلان منهجا لها ولهذا سجلت الانتصار تلو الانتصار واثبت الكرد السوريون كقوى معارضة بانهم هم الوطنيون الحقيقيون والمحافظون على وحدة التراب السورية ودافعوا عنها ضد الغزاة المارقين الآتين من كل اصقاع العالم. بينما على النقيض من ذلك ما تسمي نفسها بالمعارضة العربية السورية بمجلسها وائتلافها اثبتت بانها رمز للخيانة عندما جلبت كل ارهابيي العالم تحت ذريعة محاربة النظام البعثي حيث زودتهم بالمال والسلاح وساهمت معهم في هدم بيوت السوريين وتشريدهم وهتك اعراضهم واثبتت بأنها رمز العمالة والتجسس عندما اقامت علاقات مباشرة مع اليهودي الفرنسي بيرنار هنري ليفي صديق زوجته برهان غليون الفرنسية والذي يعتبر ملهم ثورات الربيع العربي وفاتح الطريق لاقامة علاقات مباشرة بين جماعة المجلس والائتلاف المعارضة مع اسرائيل وقد كانت السيدة بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني المعارض اكثر جرأة من الجميع عندما زارت اسرائيل وطالبت باقامة العلاقات معها علنا فاضطر المجلس الى طردها كونها ساهمت في فضح المعارضة العربية السورية بينما احد وجوه المعارضة العربية السورية البارز كمال اللبواني كان اجرأ بعد, حيث طالب بإقامة العلاقات مع اسرائيل علنا وزارها مؤخرا وهذا على الصعيد السياسي بينما على الصعيد العسكري فكل قادة اسرائيل بما فيهم نتنياهو نفسه رحبت وزارت الجرحى العسكريين للمعارضة العربية السورية في مستشفيات اسرائيل واخيرا شاهدنا بأم اعيننا علم المعارضة العربية السورية يرفرف الى جانب علم اسرائيل في الجولان المحتل ومن خلال مقارنة بسيطة يتضح ان الكرد هم الوطنيون الحقيقيون الوحيدون في سوريا واسقطوا تهمة الفاشيين والعنصريين العرب ضد اي نضال لهم بأنهم يسعون لاقامة اسرائيل ثانية في سوريا او في العراق وهاهم يمارسون نشاطاتهم دون الذهاب او الركوع امام اليهود معتمدين على ذواتهم بعكس نظام البعث العربي الحاكم ومعارضيه من المعارضة العربية السورية. اما وان اجرينا مقارنة بين الطرفين العربيين نلاحظ ان حافظ الاسد الماسوني كان محافظا واكثر رزانة فهو وقياديو حزب البعث حافظوا على علاقاتهم السرية مع اسرائيل وابقوا جبهة الجولان هادئة لمدة اربعين سنة بشكل مستور للحفاظ على الكرامة والهيبة الشخصية امام الشعب السوري بعكس المعارضة العربية السورية التي لم تسقط نظام البعث ولم تستلم السلطة بعد اعلنت وأفضحت بنفسها علاقاتها مع اسرائيل مرارا لذلك الشعب العربي السوري بخلاف الشعب الكردي السوري بعد اربعة سنوات من التجربة ميؤوس ومحتار من الاختيار بين المعارضة العربية ونظام حزب البعث, اعني بين السيء والأسوء

يروى ان قرويا ذهب بفرسه الى حداد الخيول في المدينة ليضع لها نعلا حول حافرها ولما جاءه الدور  سلمه الفرس وبدء ينظر للحداد وهو يغرس المسامير الطويلة في حافرها وهي صابرة لاتتحرك او تتململ حتى اكمل العامل وضع النعال في حوافرها الاربعة واعادها له فما كان من القروي صاحب الفرس الا تنحيتها جانبا واطلق عدة رصاصات من مسدسه على جبينها وارداها ميتة  وسط استغراب الحداد الذي سأله عن السبب فرد القروي ( اذا مابيها غيره على نفسها وماتحركت وانته تغرز برجليها المسامير تتصور بيه غيره عليه وتخلصني من خطر اذا توازيت يوم واني على ظهرها لا يابه لا صالح الله المابيه غيره على نفسه مابيه غيره على الناس ) ومع اني سأجد الكثير من القراء يستهجن عمل القروي ويصفه بالتخلف وعدم الفهم والقسوة والوحشية في حين ينعت نفسه بالمثقف والواعي والمتحضر والانساني وغيرها من الطنانات الكبرى وربما يخبرنا ان ديننا الحنيف نهى عن قتل الحيوان وقد ترتفع مناسيب عصبيته ولايسمح لاحد بمحاورته والرد عليه ويصدر حكمه لو كان الامر له في لحظة وقوع الحادثة بإلحاق القروي بفرسه وباطلاقات من نفس المسدس , لكن ماذا لو انتظرنا هذا المثقف الانساني حتى يهدأ وتبرد اعصابه وسألناه : هل تثق بشخص ذو رأس خالي من الغيرة وتسلمه مصيرك او تضع مقدراتك بين يديه ؟ وايهما افضل تركه حيا او قتله مثل فرس ذلك القروي؟ ) ربما يجيب برفض قتله وتركه حيا لكن لايضع مصيره بين يديه ويرى ذلك منطقيا ولايحمل ضررا في حين يكذب الواقع ذلك والدليل اننا عرفنا زعامات رؤوسها خاوية لاغيرة فيها علينا او على الدين والمذهب والطائفة والوطن كما يزعمون وجربناها باكثر من موقف ودورة انتخابية وبدلا من ان نتخذ قرارا جريئا مثل ذلك القروي ونفرغ رصاصاتنا في جباههم وضعنا مصائرنا ومقدراتنا بين ايديهم وبما انهم فاقدين لغيرتهم لم يتحرك في رؤوسهم شيئا وهم يرون اشلائنا تقطع في كل حدب وصوب من عراق تحول الى حوت لا يكفيه مليون يونس من الوسط والجنوب ولا تحرك نواعي الثاكلات على المغدورين  في بادوش وسبايكر والتاجي وابو غريب والفلوجة وديالى والعظيم وامرلي وتكريت وبلد والدجيل وبغداد والحلة وكربلاء والمشاهده والطارميه وسلمان باك واللطيفية وجرف الصخر والرمادي وغيرها شيئا في رؤوس من وضعنا مصائرنا بين ايديهم ونحن نعرف ان لا غيرة لهم ولا يشفيهم من دائهم هذا الا رصاصات ذلك القروي ومالم نحتذي به ونعاملهم كما عامل فرسه سيستمر نزفنا وقرابيننا ويتحول لطمنا على مصيبة كربلاء الى الخانة الخلفية  بعد ان ننشغل باللطم على مصيبتنا في تسليم مصيرنا لأناس لاغيرة في رؤوسهم .

في العاصمة الفنلندية، هلسنكي ، وبمناسبة "اليوم العالمي للسلام " الذي يصادف يوم الاحد 12 ايلول / سبتمبر، والذي اعلنته الامم المتحدة عام 1981 ، ينظم اتحاد السلام الفنلندي ندوة حوار لمناقشة الاوضاع في سوريا والعراق ، وبأي اساليب يمكن ايقاف العنف هناك ؟ كيف يمكن حماية المدنيين ؟ ماذا تعلم الغرب من الازمات في ليبيا وسوريا والعراق؟ وما الذي يمكن للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفنلندا ان تفعله ؟

المتحدثون الاساسيون :

الكاتب العراقي يوسف ابو الفوز

الناشطة السورية مانيا الخطيب

الناشط الكردي (ايران) ولات نهري

لاورا لودينيوس ـ المدير التنفيذي لاتحاد السلام الفنلندي

v المكان : Annantalo, Annankatu 30, Helsinki

يقع المكان في مركز المدينة خلف مجمع اسواق الفورم ويمكن الوصول اليه مشيا خلال سبع دقائق من محطة القطار الرئيسة

او ثلاث دقائي بالترام رقم 9 الذي ينطلق كل سبعة دقائق

v اليوم : الاحد 21 ايلول

v الزمان : من الواحدة بعد الظهر حتى الثالثة

v الدخول مجانا

v يتم تقديم القهوة قبيل افتتاح الندوة

 

في ظل التحرك الدولي لانشاء تحالف سياسي ,وعسكري, للقضاء على ارهاب داعش, الذي بات يشكل تهديدا للامن الاقليمي, والعالمي, وبعد ان تم اعتماد القوى العسكرية الكورد ية ( البيشمركة ) كقوة اساسية ضمن هذا التحالف, يتعرض الاقليم الكوردي في سوريا الى هجمات شرسة وبربرية من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدعومة من نظام الاسد, حيث يقوم تنظيم داعش بمحاولاته الحثيثة للسيطرة على مدينة كوباني, وتهجير الاهالي, وارتكاب مجازر بحق المدنيين العزل في القرى الكوردية التي سيطرت عليها , مزامنة مع قصف مدينة قامشلو بقذائف الهاون واستهداف الاحياء السكنية الذي نتج عنه الكثير من الضحايا والجرحى مثلما حدث من قبل في مدينة الحسكة.

اننا في تيار المستقبل الكوردي نقترح من جديد سياستنا خلال الثورة السورية ( وهي عود على بدء ) لاننا في بداية الثورة  دعونا الى التصعيد السلمي لطرد النظام من المنطقة الكوردية وانشاء منطقة آمنة تكون ملاذا لجميع مكونات الشعب السوري الا أن تشتت الموقف الكوردي وسيطرة الاجندات العسكرية على الارض حالت دون ذلك.

و الآن ومع عمل قوى التحالف الدولي على دعم القوى المعتدلة عسكريا و انسانيا من المعارضة السورية و محاربة الارهاب ، يتهيأ الجو من جديد امام القوى الكوردية التي عليها نبذ الخلافات السياسية و الحزبوية و القطع مع النظام و طرد عناصره  وتشكيل جسم سياسي وعسكري يمثل الشعب الكوردي في سوريا لانشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين بالتنسيق و التعاون مع قوات التحالف الدولي.

الحرية للوطن ...

الحرية لكافة المعتقلين في سجون الاسد وشبيحته ....

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم الشهيد القائد مشعل التمو

قامشلو 18 \ 9 \ 2014

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب العلاقات العامة

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:24

هل كانوا صادقين؟! - أحمد رزج

شاركت دول الخليج خلال الأسبوعين الماضيين في مؤتمري جدة، الذي عقد برعاية أمريكية، ومؤتمر باريس، الذي عقد برعاية فرنسية.
ركز المؤتمرون على مجموعة من القضايا التي تمحورت حول دعم العراق في مواجهة الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها منذ سنوات، والتي أخذت تزداد قوتها وتأثيرها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مؤدية إلى سيطرة تلك القوى الإرهابية على مدن ومحافظات، فأخذت بالتمدد أكثر وأكثر لتعلن نفسها دولة أسلامية، لتدعو بعدها المسلمين في العالم لمبايعة خليفتها وأميرها.
الدول الخليجية أكدت خلال مؤتمري جدة وباريس على دعم الجهود الدولية في محاربة تلك القوى الإرهابية، لا بل المشاركة في تلك الجهود.
البعض رحب بهذه الخطوة، التي اعتبروها ايجابية من أمراء الخليج وملوكه، إلا إن الكثير من المراقبين يؤكدون، إن هذه المشاركة في تلك المؤتمرات، والحديث الإعلامي عن دعم الجهود الدولية في محاربة الإرهاب ومساندة العراق وهو يخوض حربه للقضاء على داعش الإجرامية، لن يثمر عن أي خطوات ايجابية وعملية لتحقيق تلك الأهداف، وإنما هي جاءت للتخفيف عن الضغط الذي تتعرض له هذه الدول من قبل الأمريكان والأوربيين.
نعم فهنالك دول خليجية هي أصلا متهمة بتمويل الإرهاب ودعمه، الإرهاب الذي تسبب بقتل آلاف العراقيين وتشريد الملايين وتدمير المدن والمحافظات.
فكل فتاوي القتل والتكفير وزرع الفتنة الطائفية كان ختم إصدارها هي ارض الخليج، ومعظم الإرهابيين الأجانب الذين أرادوا أن يكون العراق بوابتهم للوصول لحور العين، كانوا خليجيين عاشوا وسط بيئة تشجع وتدعم الذهاب للعراق وقتل أبناء شعبه بالجملة.
لكي تثبت دول الخليج حسن نواياها وإنها بالفعل فهمت الدرس، وإنها تريد اليوم العمل سوية على إنهاء هذا الموت الذي بدا انه يريد أن ينتشر ويتوسع داخل أراضي دول الخليج قبل غيرها من الدول.
فعلى دول الخليج البدء بخطوات عملية ومهمة تقف في مقدمتها، إصدار القوانين التي تجرم كل من يصدر فتاوي تشجع على تكفير الأخر ونشر الكراهية بين المسلمين، إضافة إلى محاربة ومطاردة كل بيئة مشجعة على سفر وتجنيد الإرهابيين نحو العراق، وإيقاف عمليات تسهيل انتقال هؤلاء الإرهابيين للأراضي العراقية.
إضافة لإيقاف الدعم الإعلامي الذي تقدمه بعض وسائل الإعلام الخليجية لما يعرف بداعش، بحيث وصل الأمر لدى بعض تلك القنوات بوصف داعش بـ"الثوار".
كما إن دول الخليج مطالبة اليوم أيضا بالمساهمة في أعمار المدن التي تسبب الإرهاب بتدميرها وتخريبها.

فان كانت دول الخليج صادقة مع نفسها هذه المرة وتريد الالتزام فعلا بالمشاركة في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه فهي مطالبة بالعمل على تنفيذ تلك الخطوات.   

قبل أن يصل الخليفة المزعوم الى الموصل, أو ولاية نينوى طبقاً لتسمية داعش, لتلك المحافظة العراقية, التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ, بل تمثل قلب التاريخ, وكان الدواعش يأملون واهمين, أقامة خلافة السخافة الشيطانية على أراضيها, كان بعض عناصرهم يوزع مؤلفات, تروج للخليفة وللخلافة!.

عجباً وهل يملك أجلاف الصحراء, أدنى مقومات الثقافة والفكر, ليؤلفوا وينشروا, ويروجوا, لدرجة أنهم يرومون تعليم أبناء الرافدين؟ البلد الذي ظهرت على أرضه أول مسلة, تتضمن الحروف الأبجدية, لتؤكد أن العراق, كان و ما يزال مهد الحضارات في زمن الجهل .

الجواب على التساؤل السابق, هو أن مضمون كتب الخلافة, ليس علمياً أو دينياً حتى, أنما هي رؤية جديدة شاملة, عن طرق الإبادة الجماعية, والعمل على أذكاء روح التعصب والطائفية, وربما تتضمن مؤلفات الخلافة القيمة! أحدث وسائل الذبح, مع الحرص على أقامة, بعض الورش لضمان التطبيق العملي, بالإضافة للجزء النظري, ناهيك عن أفضل ,طرق السلب والنهب, وأنتهاك الأعراض, والتمثيل بالجثث, والتنكيل بالأبرياء, أنها طرق الهاغانا, الصهيونية بثياب مختلفة.

أحد أهم مؤلفات الدواعش, مد الأيادي لمبايعة البغدادي, بأعتباره خليفة طبعاً من وجهة نظرهم العمياء, وإدراكاتهم المشوهة, فهم ليسوا أكثر من مجرد مسوخ متعطشة للدماء والقتل.

المسرحية التي بدأت بالعمل ,على التأسيس للشرق الأوسط الجديد, تتجدد شخوصها في كل مرة, فهي بحاجة الى أدوات مختلفة, سابقاً كانت القاعدة, واليوم داعش, تتعدد الوسائل والهدف واحد, شرق جديد يتحقق فيه أمن اسرائيل, ومن أدوات هذه المرحلة داعش والخليفة والخلافة.

يبدوا أن داعش بدأت تفقد, مكانتها لدى أسيادها, في هذه المرحلة, بعد أن روض أبناء الرافدين الوحش الداعي المصطنع, لتظهر حقيقة حجمه أمام الملأ, كلبٌ ضئيل الحجم ينبح على قارعة الطريق, فتحولت المعادلة, من مد الأيادي لمبايعة البغدادي, الى قطع الأيادي التي, تفكر بألحاق الأذى بالعراق, والمطالبة برأس البغدادي, ليكون عبرة لأتباعه, وأسياده, في نفس الوقت, ولتصلهم رسالة مفادها, عودوا الى جحوركم يا أجلاف الصحراء, فالكلب يبقى كلباً حتى لو أرتدى جلد أسد.

والان وقد استطاعت الولايات المتحدة الامريكية انشاء تحالف دولي ضد داعش يبقى العالم مشدوها ومنتظرا لنتائج هذه الحرب الجديدة على الارهاب لكن تساؤلات كبرى ترقى الى درجة الشكوك ما تزال تخيم على المتتبعين لهذه الحرب الجديدة على داعش هذا التنظيم الارهابي الذي على ما يبدو نما في احضان دول واجهزة امنية عالمية احتضنته في البداية من اجل اهداف اخرى ربما اليوم قد حققها او انقلب السحر على الساحر ، لايهم من تواطئ او صنع التنظيم الارهابي في العراق وسوريا وقبله من صنع التنظيمات الارهابية في العالم لمواجهة السوفيات في افغانستان او شجع الانقلابات العسكرية الاسلاموية في افريقيا لوقف المد الشيوعي والتحرري ولا يهم الان نقاش من شجع حركة الكونترا للانقلاب على الشرعيات الثورية في بعض دول امريكا الاتينية ، هدا نقاش يبدو محسوما ومآسيه نعيشها يوميا فالاسلام السياسي صناعة مخبرية قام بها الغرب الديموقراطي المتقدم من اجل الاستمرار في اذلالنا وتسهيل انبطاحنا وترسيم لحاجتنا الابدية له ، الداعشية والاسلام السياسي عموما لم يكن وليدة تربتنا لوحدها بل صحيح انه استنبت فيها ولكن باسمدة وسقي غربي ، الداعشية والاسلام السياسي عموما اخروا تقدمنا الحضاري والعلمي وفوتوا على شعوبنا فرصا للانطلاق نحو عالم متقدم وعادل، الغرب مطالب بتصحيح اخطائه السياسية القاتلة ضد شعوبنا وشعوب العالم كذلك واخطاء الغرب الاساسية هي التامر على حقوق شعوبنا في تقرير مصائرها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، الغرب شجع ومازال يشجع الديكتاتوريات في بلداننا ويتغاضى عن نهب ثروات شعوبنا ولايبالي باوضاعنا التعليمية والفكرية التي تعطي مبررات وجود للتنظيمات الاسلامية التي سرعان ما تتحول الى تنظيمات على الشكل الداعشي ، صدقوني العالم لايمكن ان يعيش في امن وسلام وطمانينة طالما انه مقسم بين فئتين متناقضتين عالم غربي متقدم يعيش حرية سياسية واقتصادية على قدر كبير من الاهمية والارتياح وفئة عريضة من شعوب العالم ترزح تحت نير الاستبداد والتخلف والرجعية بتشجيع واحتضان غريب ومفهوم في ان واحد من قبل انظمة غربية ديموقراطية وقد صدق المفكر الاقتصادي والسياسي الفرنسي جاك اتالي صاحب كتاب جدير بالقراءة والتمحيص وعنوانه: تاريخ موجز للمستقبل وقد خبرالرجل السياسة الدولية عندما كان مستشارا للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران وخلص الى ان مايهدد العالم هوسلسلة من الممارسات البربرية والمعارك المخرّبة مستخدمة أسلحة ليست معروفة اليوم وبحيث تتواجه فيها الدول والمجموعات الدينية والكيانات الإرهابية والقراصنة من كل نوع»، وهذا ما يسميه أتالي ب«النزاع الكبير ولكن الانظمة الغربية الديموقراطية التي تعامل شعوبها بالاحترام والعدالة تجهل او تتجاهل حقيقة مرة ان العولمة اليوم قد وفرت للتنظيمات الارهابية التي انبتها الفقر والاستبداد فرصة استقطاب الضحايا حتى من عند الشعوب الغربية وهذا ما يفسر استطاعة الفكر الارهابي الداعشي استقطاب عدد كبير من الغربيين الى صفوفه وبالتالي اصبح الغرب الديموقراطي العلماني اليوم مستهدفا في عقر داره من طرف الارهاببين والقتلة بعدما اعتقد في العقود السابقة ان التنظيمات الارهابية التي صنع بعضها ومولها او التي شجعها ستقوم بعملياتها القذرة خارج المجال الجغرافي الغربي واذا بالغرب اليوم يتذوق اولى سياط الارهاب في عقر داره ورائحة الارهاب تنبعث من مطبخه الداخلي فيسرع في ما اسماه الصحفي عبد الباري عطوان الى استجداء تحالف المرعوبين لمواجهة الارهاب.

في بلداننا حركات ليبرالية وديموقراطية وحقوقية مقموعة تسعى منذ عقود الى استنهاض الوعي التحرري الديموقراطي لدى شعوبنا لكنها مقصية في كل مناحي الحياة العامة صوتها خافت امام زمجرات واصوات الاستبداد والقمع وحملات التخوين والتنكيل ، في بلداننا حركة نسائية صاعدة ومناضلة لكنها مغلوبة على امرها تعاني من تحالف سدنة معابد الدين الارثدوكسي ورجال الدولة الذين يستغلون الدين لكبح جماح التحرر الوطني والديموقراطي للشعوب، في بلداننا حركة حقوقية ناشئة وحركة نقابية مستنيرة ولكنها تعاني من الدعم الغربي للاستبداد في اوطاننا تعاني من حملات التضييق والتشتيت والتمزيق هذه هي شعوبنا طموحة متطلعة لمستقبل افضل تريد ان تعيش وهي مشدوهة للنموذج الحضاري الغربي لكنها مغلوبة على امرها فرض عليها الاستكانة فرضا ومورست عليها كل اشكال الرجعية والربط مع التخلف في وصال عضوي حتى بات الناس في بلداننا يطلبون المستبد العادل بدلا من الظلم الجائر والفساد المنشور ، وهل هناك استبداد عادل ؟ في بلداننا شعب بات يقتنع بان الغرب يمارس علينا حربا حضارية بلغة المرحوم المهدي المنجرة وان الشعوب الغربية لايهمها مصائرنا ولا ديموقراطيتنا مادامت بلداننا توفر لهم العمالة الرخيصة والثروات بازهد الاثمان ، في بلداننا شعب فقير ومعدم وتعليمه متخلف واقتصاده منهوب ولكن حكامه ينعمون في الرخاء مستغلين صمت الانظمة الغربية على ممارساتهم مادموا يستطيعون التوقيع على اتفاقيات اقتصادية مذلة وعلى صفقات اسلحة لاطائلة من ورائها.

الداعشية تعبير مسلح وعنيف عن بؤس السياسة الدولية وعن تناقضاتها ، فما الفرق بين داعش ونظام بشار الاسد او بين داعش ونظام عمر البشير واو داعش ونظام مالي لا فرق ابدا كلهم يمارسون القتل والتنكيل والنهب بكل حرية وبدون مسائلة .

لمواجهة الداعشية لابد من اقرار الديموقراطية وحقوق الانسان في العالم واعطاء العالم الثالث فرصة التقدم والنمو في ظل انظمة ديموقراطية ماعدا ذلك لا نتيجة ترجى من مواجهة داعش و غيرها لان الدواعش انماط وانواع ومراحل عندما تنقضي الداعشية في هذه المرحلة فانتظروا يا سادة العالم تنظيمات ارهابية اخرى باشكال اجرامية اكثر تطورا لان شعوبنا المقموعة والمسحوقة اختارت خيار شمشون الذي هدم العالم على راسه وعلى راس الناس الاخرين ولكن المراهنة على الحركات الديموقراطية الجنينية في بلداننا وتشجيعها والدفاع عن حقوقها في التعبير والتنظيم من شانه ان يؤدي الى تجفيف منابع والمصادر الحقيقية للتطرف والارهاب ولكن موقف الغرب من الثورات المجتمعية التي عرفتها بلداننا واسراع الغرب الى التشكيك في هذه الثورات والانقلاب عليها يزيد من شكوكنا حول النوايا الحقيقية للغرب في حربه على التطرف والارهاب في العالم فهو يصر على القضاء على اعراض المرض دون التفكير على القضاء على الاسباب والمسببات.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2120661093037

بغداد/ واي نيوز

قال مدون إن "الكثير من عناصر داعش من سكان الموصل بدأوا بالاختفاء، وعاد الكثير منهم الى اخفاء وجوههم"، موضحا أن هذا الاجراء جاء "بعد تصاعد الاخبار عن عمليات الاستهداف الجوية الامريكية القادمة".

وكتب المدون Maouris Milton المتخصص في تغطية التطورات الميدانية في مدينة الموصل، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "ما يقوم به هؤلاء العناصر هو التخفي والعودة الى النمط القديم الذي كان معتمدا قبل اقتحامهم الموصل، اذ ان الكثير منهم كانوا غير معروفين، لكن وجوههم انكشفت بعد حزيران الماضي"، مؤكدا أن "لكثير منهم قاموا بحلق لحاهم وعادوا لمزاولة اعمالهم السابقة".

ونشط المدون Maouris Milton بعد أحداث العاشر من حزيران الماضي، ويقدم بشكل منتظم تقارير وتحليلات على صفحته الشخصية، يستعرض من خلالها أدق تفاصيل التطورات في الموصل. ولكن لا يمكن التثبت من دقة المعلومات التي يوردها بسبب شح المصادر الإخبارية في الموصل.

ويقول " Miltonاليوم (أمس) قامت داعش باستحصال مبلغ 2 مليون دينار عراقي من كل تاجر في الموصل، تحت مسمى (الزكاة) وقاموا بابلاغهم بان من يمتنع عن الدفع اما ان تصادر املاكه او يتم اعتقال، وحسب ما اخبرني احد الاشخاص الموثوقين من داخل دائرة جمع اموال الزكاة انه خلال ثلاثة ايام جمعت داعش مبلغ 5 مليون دولار من تجار الموصل".

واضاف "تأكدت من خبر مقتل 4 عناصر من داعش داخل الموصل بعمليات فردية يقوم بها اشخاص مجهولون، اول قتيل تم استهدافه في منطقة باب الطوب باطلاق 3 رصاصات برأسه، والثاني تم ذبحه في منطقة الكورنيش، والثالث بعملية قنص في منطقة حي النور، والرابع قتل في عملية دهس متعمد في منطقة حميدات غرب الموصل".

وتابع "قمت باحصاء من قتلوا من عناصر بعمليات مجهولة اعتقد انها عمليات منظمة منذ بدء الاغتيالات الشهر الماضي بلغ عددهم حتى الان 18 عنصرا من داعش"، مشيرا إلى أن هذا العدد من القتلى "دفع داعش الى تخفيف الاجراءات بما يتعلق بفرض النقاب على النساء خشية من استهدافهم بعد عملية الاستهداف التي جرت بتنكر شخص بملابس نساء واقدم على اغتيال احد عناصر داعش في منطقة البورصة".

ويضيف "اما عن عدد القتلى الذين قتلوا في العمليات العسكرية والذين وصلوا مستشفيات الموصل هذا اليوم فقد بلغ عددهم 34 قتيلا، و13 جريحا 5 من هؤلاء الجرحى مبتورة اطرافهم".

ومضى يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية في المدينة، قائلا "نشطت تجارة معدات تسخين الماء المحلية المعروفة بـــ (تنور السخان) بكثافة في المدينة بعد ارتفاع اسعار غاز البيوت وندرته، اضافة الى ندرة الكهرباء التي تأتي لساعتين فقط كل 72 ساعة مع قدوم البرد في مدينة الموصل".

ويوضح أن "هناك الكثير من المواد الغذائية بدأت بالدخول الى المدينة عبر طريق كركوك – بغداد ونشطت تجارة المواد الغذائية المحلية في المدينة وبدأت ندرة رؤية المواد الغذائية غير المحلية بعد نفادها من المدينة".

تستمر المعارك بين المجموعات المرتزقة ووحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني على 3 محاور، وفي هذه الأثناء رفعت المجموعات المرتزقة علمها على بعد 50 متراً عن الحدود مع شمال كردستان.

تستمر المجموعات المرتزقة بالهجوم على مقاطعة كوباني من 3 محاور مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع وصواريخ، فيما تستمر وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بالتصدي لهذه الهجمات في مقاومة بطولية. وتجدر الإشارة إلى أن مرتزقة داعش تستخدم قرى محاذية للحدود التركية في هجماتها على كوباني.

كما وردت معلومات أن المجموعات المرتزقة حاولت ارتكاب مجزرة بحق المدنيين في قرية سرين وكري سيفي أمام أعين الجنود الأتراك المكلفين بحماية ضريح السلطان سليمان شاه، إلا أن مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تدخلت وتصدت للمجموعات المرتزقة.

وفي غرب كوباني رفعت المجموعات المرتزقة علمها في قرية زيارتا والتي تبعد عن الحدود مع شمال كردستان 50 متراً فقط. مما أثار استياء أهالي قرى زيارتا، آشمه وزيري في شمال كردستان، الذي أشاروا إلى أن "المجموعات التي ترفع علمها على الحدود لن تتردد في رفع علمها في قرانا مستقبلاً".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- حذر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي من حصول ما وصفها بـ"موجات هجرة" للمقاتلين الغربيين الذين يخوضون القتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" مع اشتداد الضربات العسكرية الموجهة لهم، ما يهدد الدول الغربية نفسها، مشيرا إلى أن شبكة الانترنت باتت أخطر مكان للتدرب والتشبع بالأفكار الجهادية.

وقال جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي FBI، خلال شهادته أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، إن لديه "قلقا كبيرا" حيال سفر الغربيين إلى الشرق الأوسط للتدرب في صفوف تنظيم داعش وإمكانية عودتهم بعد ذلك إلى بلدانهم الأصلية.

وقال كومي: "ما يجري يُشعرني بقلق شديد، كما ينتابني قلق أشد حيال ما قد يحصل مستقبلا. ستحصل حالة من الانتشار الخارجي للإرهابيين الموجودين حاليا بتلك المناطق، وخاصة من سوريا، وهذا مصدر قلق يومي لنا."

 

وتابع كومي بالقول: "الطريقة الثانية التي تبدلت عبرها التهديدات الإرهابية تتمثل في الاستخدام الجديد للانترنت الذي غيّر حياتنا، فلم يعد من الضروري إجراء لقاء فعلي مع عناصر من القاعدة من أجل التدرب أو التشبع بالأفكار التي تروج لشن هجمات إرهابية ضد أمريكا، بل يمكن لشخص ما القيام بكل هذه الأعمال وهو يلبس رداء النوم في غرفته."

وأضاف المسؤول الأمني الأمريكي: "هذه هي الأمور الخطيرة التي تقلقني على المستوى الأمني الداخلي، إمكانية حصول شخص ما على السموم التي يريدها والتدريبات التي يبحث عنها من أجل قتل الأمريكيين بطريقة يصعب علينا رصدها."

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن التحالف الكردستاني امين بكر، الخميس، أن لقاءاً مرتقبا سيتم بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

وقال بكر لـ"الغد برس"، إن " رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني سيلتقيان قريبا للتفاوض بشأن المشاكل الموجودة بين بغداد واربيل وسبل حلها واستحقاقات الاقليم"، مبينا ان "اللقاء سيركز بالخصوص على موضوع الموازنة والعقود النفطية ومشاركة الكرد في الحكومة".

واضاف ان "موعد اللقاء لم يحدد بعد، لكن التحضيرات له جارية"، موضحا ان "من المهم جدا ان يكون هناك لقاءات بين الطرفين لمناقشة الوضع السياسي والامني، لاسيما وان هناك دعما دوليا كبيرا للعراق في حربه ضد الإرهاب".

واكد بكر ان "الوزراء الكرد لم يتسلموا مناصبهم في الحكومة الجديدة ولم يؤدوا اليمين الدستورية حتى الان، وهم بانتظار حل المشاكل وكيف ستسير العلاقات مع بغداد، وما سيخرج به اللقاء المرتقب بين العبادي وبارزاني".

يشار إلى أن الدورة الحكومية السابقة تخللها عدة مشاكل بين بغداد واربيل، سيما في موضوع تصدير النفط وحصة كردستان من الموازنة والمادة 140 من الدستور واعتبار البيشمركة جزءا من المنظومة الدفاعية الرسمية.

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 13:17

د.محمد أحمد البرازي - كوباني ....تمطر حزناً

سهول قامشلو تبكي وجف الخابور حزناً....وزيتون عفرين تدعو السماء.
وحربٌ قائمةٌ طاحنةٌ باسم الثورة يقودها تجار الدماء...شكلو عشرا المؤتمرات وقادها حثالة البشر .باعوا الدماء بأرخص الأثمان لإرضاء اسيادهم في الخليج والدول المجاورة.أصبحوا نجوم الشاشات والفضائيات..هؤولاء هم من سرقوا ابتسامة أطفالنا وشوهوا الأحلام الطاهرة البريئة ....واغتصبوا عذرية القاصرات ..
باسم الله أكبر حللوا كل المحرمات.والمعارضة صامتة والاحرار تارة يمجدون داعش وتارة النصرة.واليوم ليس لهم سوى الكوردي منقذاً.فهل كنا بحاجة لثورة تقضي على نظام دكتاتوري ويحل محله نظام ظلامي لأناس لا يخافون الله ولا يتصفون بالإنسانية قياداتهم من شيشان وصومال وأفغانستان ووووو.هل هؤلاء بنوا أوطانهم حتى يبنون لنا وطنا..؟!
كوباني ليست دمشق ودمشق ليست كوباني .كوباني موطن الاسود قد نختلف فيما بيننا ولكن لن نساوم على تربتها نفديها بالدماء ونحن يدٌ واحدة تضرب رؤوس الأعداء ..على ارضها سيسطر أبناءها أروع الانتصارت بقوة الإيمان وبسواعد الأبطال وبأذكى الدماء...كوباني انتفضي كالبركان هنا مقبرة الداعش وهنا سينتهي نهاية الحكاية .لك النصركوباني ولأعداءك الخزي والعار ولكل من يتآمر عليكِ..
18/9/2014 د.محمد أحمد البرازي-كازاخستان -الماتا

 

إلى الرأي العام

تشن مرتزقة داعش منذ الـ 15 من شهر أيلول الجاري هجمات ارهابية على مقاطعة كوباني من الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية مستخدمة الاسلحة الثقيلة على التي استحوذت عليها من قوات النظام السوري والعراقي وذلك لكسر إرادة الشعب الكردي في المقاطعة الذي أختار طريق الحرية والديمقراطية في نضاله الثوري.

إن الهجمات الإرهابية التي تشنها مرتزقة داعش على منطقة كوباني تأتي في إطار سياسة مخططة ومرسومة للنيل من إرادة شعب كوباني الذي كان سباقاً في نيل حريته عن باقي مدن روج آفا عندما أعلن ثورة روج افا العظيمة في الـ 19 من تموز 2012 ضد فكر الاستبداد والمقاومة التي يبديها شعب كوباني ومقاتلين وحدات حماية الشعب YPG والمرأة YPJ في تصديهم للمجموعات المرتزقة الذي يشكل مقاومة عظيمة عن بقية مقاطعات الادارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا كما تمثل تلك المقاومة الدفاع عن القيم الإنسانية التي تسعى المجموعات الإرهابية الظلامية إلى إزالتها ونشر فكرها الظلامي التكفيري.

إننا في هيئة الدفاع والحماية الذاتية لمقاطعة الجزيرة في الوقت الذي نحيي المقاومة العظيمة لشعبنا ومقاتلي وحدات حماية الشعبYPG في مقاطعة كوباني فإننا نؤكد وقوفنا الى جانبهم بكل إمكانياتنا المتاحة وفق حالة الاستنفار وندعو جميع أبناء مقاطعة الجزيرة ومن مختلف المكونات والتوجهات السياسية للتوجه الى مراكز وحدات حماية الشعب في مدن المقاطعة للمشاركة في الدفاع عن كوباني وشعبها المقاوم.

النصر للمقاومة العظيمة لشعبنا في مقاطعة كوباني

الخلود لشهداء كوباني الابطال

هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة

قامشلو

2014/9/18

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/170-ypg

 

عقدت رئاسة المجلس التنفيذي جلسة طارئة مع رؤساء هيئات المقاطعة اليوم الخميس في مركز الادارة الذاتية الديمقراطية لبحث الاوضاع الاخيرة والهجمات التي تتعرض لها مقاطعة كوباني من قبل المجموعات المرتزقة.

وأصدرت رئاسة المجلس التنفيذي في جلستها بياناً للرأي العام وجاء فيه:

نحن المجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين ندين ونستنكر الهجمات اللاإنسانية الرامية إلى النيل من إرادة شعبنا من قبل التنظيم الإرهابي داعش على مناطق تل حميس وكوباني.

إن داعش بات مدركاً أنه لم يعد قادراً على تحقيق أهدافه في ظل المقاومة التي يبديها الشعب الكردي ووحدات حماية الشعب فإرادة شعبنا ومقاومة YPG , YPJ التي لم توفر جهداً لصد هجوم داعش ومنعته من تحقيق أهدافه ومخططاته واستراتيجيته التي تقف وراءها قوى دولية أفشلت مخططاتهم في منطقة تل حميس, مما دفع بهم للهجوم على كوباني ليستهدف هناك الاتفاق الحاصل بين فصائل الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية, هذه الخطوة التي أثبتت نجاحها على أرض الواقع وهي تأكيد على وحدة شعوب المنطقة, هذه الوحدة الكفيلة بالوصول إلى الحياة الحرة الكريمة القائمة على مبدأ التعايش وأخوة الشعوب.

إن خطر داعش يشمل شعوب المنطقة أجمع وهو خطر على الإنسانية جمعاء وعلى التعايش الديمقراطي المشترك, لذلك على جميع القوى والتكتلات السياسية الكردية وكل القوى المنادية للديمقراطية المشاركة في هذه المعركة يداً بيد وجنباً إلى جنب.

نحن واثقون من قوة سلاحنا لصد هذا الهجوم ونملك سلاحاً لا تملكه أية قوة عسكرية أخرى وهي إرادة شعبنا في المقاومة والانتصار ولا خوف بوجود حماة الأرض والشرف, وعلى دول الجوار وعلى رأسها تركيا إيقاف دعمها لهذه الجماعات وعدم السماح لها باستخدام أراضيها للعبور إلى سوريا وغرب كردستان لأن في ذلك خطر على تركيا أيضاً قبل خطورتها على سوريا وروج آفا.

وعلى جميع القوى الدولية والمنظمات الإنسانية إيجاد حلول للمشكلة السورية بشكل جذري وعدم الاكتفاء بضرب مواقع داعش والبحث عن حل للأزمة السورية والتي تكمن في ترسيخ قواعد دمقرطة سوريا والاحترام المتبادل بين جميع مكوناتها بكافة أطيافها, وعليها دعم المبادرة التي تسعى لتوحيد جميع قوى المعارضة السورية العلمانية وأيضاً على قوى المعارضة السورية المشاركة والانضمام لهذه المبادرة لتوحيد وتقوية صفها لحماية سوريا من خطر داعش وهذا ما نسعى إليه وبدأنا بتطبيقه على أرض الواقع في مناطق روج آفا من خلال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية.

نحن في مقاطعة عفرين على أتم الاستعداد للمشاركة في صد أي خطر يستهدف أي رقعة من مناطقنا, ونوجه نداء لجميع المنظمات الدولية وشعوب المنطقة ان تتكاتف وتتحمل مسؤولياتها الانسانية في هذه المرحلة العصيبة ضد هذه التنظيمات الإرهابية التي تهدف إلى تدمير الحضارة والتاريخ والإنسانية.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار

المكتب الاعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي - مقاطعة عفرين

 


في حقيقة الأمر تكاد تكون الخطوات والتصريحات الأمريكية وخاصة المتعلقة بالبيت الأبيض والخارجية الأمريكية، أكثر من مطمئنة ومعبّرة عن سلامة المنهج المتّبّع لمحاربة الارهاب في المنطقة، ويأتي تأكيد الرئيس الأمريكي الأخير حول عدم التدخل البري لينهى التكهّنات التي أثارها رئيس أركان الجيش، الجنرال مارتن ديمبسي، حين قال في جلسة استماع لمجلس الشيوخ أن المعارك المستقبلية في العراق قد تتطلب وجود قوات أميركية على الأرض.. ويعيدنا تأكيد السيد أوباما الى تصريح السيدة سوزان رايس وهو الأهم في هذا المضمار حين أكدّت على أن الأنجاز المتوقع من الولايات المتحدة تحقيقه يعتمد وبشكل اساسي على وجود شركاء فاعلين على الأرض.

ولا شك بأن المعني بالشراكة الفاعلة هنا جميع القوى المؤثرة في المنطقة ممن لها القدرة على الاسهام الايجابي في الحرب على الارهاب وكُل من موقعه في التوظيف الايجابي لما يتمتع به من نفوذ سياسي هنا وهناك وضبط ايقاع التصريحات الرسمية وحركة الاعلام الحكومي في المنطقة بما يخدم التوجه الدولي الأخير دون محاولة من هذا الطرف أو ذاك تسخير هذا الجهد لأهدافه ومطامحه الخاصة.. وبالدرجة الأولى فإن المعنيين بالشراكة الفاعلة في هذه المرحلة بالذات، هم الأطراف الرسمية المباشرة في ساحات المواجهة مع داعش، ذات التأثير الكبير في تعبيد طريق المواجهة واستنفار عوامل القوة على الأرض لكي تلعب أدوارا مكملة مع الجهد الدولي الذي اتخذ على عاتقه توفير الاسناد الجوي اللازم للتحركات القتالية الميدانية فضلا عن الدعم على الصُعد الأخرى فيما بعد والذي تتطلبّه الحرب الشاملة على الارهاب من ارتقاء بدرجة الوعي المجتمعي ومحاصرة الحواضن عبر مشاريع أخرى قد تكتسب طابعاً ينأى بها عن أن تكون متضمنة للجانب القتالي، بقدر اتخاذها أشكالا وأنماطاً أخرى تحد من احتضان المنطقة لهذه التنظيمات المتطرفة ذات الفكر التكفيري والسلوك اللا إنساني الأهوج.

وقد سبق تصريح السيدة رايس، تصريحاُ أدلى به وزير الخارجية الأمريكية السيد كيري في (10 أيلول 2014)، قال فيه .." أن العراق لم يطلب قوات أميركية أو قوات أخرى على الأرض ولا يريد هذه القوات، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة الدول الأخرى تخلصوا من فكرة انخراط قواتهم في قتال مباشر".. وبذلك يكون قد أعطى صورة واضحة عن طبيعة الحراك المستقبلي، وأجابة مبكرة عن حدود الأدوار الاقليمية التي من الممكن أن تلعبها دول المنطقة، في نظرة واقعية للأمور لم يشأ من خلالها تعطيل الأدوار المهمة التي من الممكن أن تؤديها الاطراف الأساسية ذات الشأن المباشر في ساحات المجابهة عند إيلاء مهمة المجابهة مع الارهاب لأطراف ثانوية لن يخلو استعدادها للانخراط في هذا الاتجاه من دوافع طائفية كان الجزء الأكبر من تلك الدوافع الأساس الفكري الذي تعكزت عليه لسنين طوال التنظيمات الارهابية نفسها التي تُعد الهدف الرئيسي في المواجهة.

بالإضافة الى ذلك أيضاً، فقد كانت السياسة الخارجية الأمريكية أكثر وضوحا في مؤتمر باريس وفي تنويه السيد كيري وبشكل لا مغالطة فيه، على أن الجهد الدولي أكبر بكثير من مسألة الانجرار أو التوظيف لمصلحة محور ما، في المنطقة، على حساب مصلحة محور آخر، بقدر التأكيد على ان الارهاب يشكل تهديدا لجميع دول المنطقة وان استهداف الجزء المحسوب على محور ما، هو بالنتيجة مُلزم للبقية في الكف عن توفير الذرائع التي يتمكّن من خلالها منظروا الفكر السلفي (الجهادي) من استنهاض قوى ارهابية اخرى للعبث بأمن المنطقة والعالم.. وقد اتضح ذلك في رفض السيد وزير الخارجية، الزج بالسياسة الأمريكية الى مرحلة من الشد والجذب مع إيران، حين قال للصحفيين في مقر إقامة السفير الأميركي في باريس .. « لن أخوض في الشد والجذب. لا أريد أن أفعل ذلك، بصراحة لا أعتقد أنه أمر بنّاء » .. وهو بالفعل ليس بالأمر البنّاء الخوض في أمور هي من أبجديات السياسة الخارجية للدول، وفي ذات الوقت الذي يعكس فيه التصريح، حقيقة عدم الاستغناء عن أي دور ايجابي من الممكن ان يقدمه أي طرف من الأطرف، ألا أن ما يعكسه بوضوح أيضا، هو أن الأمر ليس استغناءً، بالقدر الذي يبدو فيه أكثر تعلّقاً بالمفاضلة ما بين الدور الأساسي الذي من الممكن أن تقدمه الأهالي في المناطق التي يتواجد بها التنظيم الارهابي المستهدف والذي يحتل الأولوية في هذه المرحلة بالمقارنة مع التعطيل الممكن ان يصاب به هذا الدور في حال اشراك أطراف لا تُعد (محايدة) في نظر العنصر الشعبي الاساسي المراد استقطابه واستثمار جهده في المعركة ضد الارهاب، وهو مالا يختلف عليه اثنان في المرحلة الأولى.. بل وما ينطبق هو الآخر على مكونات عراقية أخرى لا تتفق تماما مع اناطة دور عسكري لأطراف عربية على الأرض في مناطق المجابهة مع داعش.

في كل الأحوال، أن السياسة الخارجية الأمريكية تسعى جاهدة اليوم الى عدم الافراط الذي قد يتسبب في اثارة الشكوك والمخاوف لدى الأطراف الرسمية في المنطقة، وعدم التفريط أيضاً بما يمكن أن يمنح التنظيمات الارهابية وعلى رأسها (داعش) الأمل بالحياة والقدرة على المزيد من التعبئة لأهدافها الخطيرة.. وهو ما ينبغي على الأطراف الجادة في المنطقة انتهاج ذات الفعل أيضاً، ففي معركة دولية من هذا النوع ضد خطر شامل يستهدف الأمن العالمي، أن لا يَبني الشركاء سياساتهم على أساس ما يمكن أن تدر عليهم هذه المعركة من مكاسب سياسية أو ما يمكن ان تحققه لهم من نمو في النفوذ الاقليمي هنا او هناك على حساب طرف اقليمي آخر، خاصة أولئك الذين يُفترض بأن تشكّل لديهم الحرب على الارهاب مبدأً وقيمةً اخلاقية وانسانية تستدعي الدعم والمساندة، فكما هو ليس بخاف على أحد، أن أقل ما يمكن أن تدر هذه الحرب على الجميع من ثمار، هو أن تكون الأجيال الانسانية في مأمن من خطر مؤكد يتهدد حاضرهم ومستقبلهم. خاصة وأن من غير المستبعد، إن تُرك لهذا الشر المطلق المزيد من حرية حركة الاستثمار في تجارة الخراب والعبث، من أن ينال بالنتيجة خطره الجميع، وأن ينتشر ما بين ليلة وضحاها كأنتشار النار في الهشيم في كل الاتجاهات ليحط الرحال في أي مدينة يُريد من مدن العالم... فما ينبغي أن يدركه الجميع، إن تصدّي الولايات المتحدة لا يعني بأنها وحدها المستهدفة وحسب، بل يكاد ينطبق على حراكها الوصف حتى اللحظة واذا ما خلُصت النوايا بأنها و(دون مبالغة) تتحرك في هذا الاتجاه بالنيابة عن ضمير العالم، ومن يرى العكس من ذلك، فهو حُر، ولا نملك سوى تذكيره بأن الحقيقة ليست حُكرا على فصيلِ من البشر دون سواهُم، وليست مُلكاً لأحد.!


لا حاجة للتفصيل في جينوسايد شنكال الذي راح ضحيته حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف ضحية قتلت بسبب العنف أو ماتت بسبب الجوع أو الجفاف أو المرض، وأكثر من خمسة آلاف مختطف، وحوالي ألفين وخمسمئة إمرأة سبية، وما يقارب الأربعمئة ألف نازح ومشرّد في كردستان وتركيا وسوريا ودول أخرى. بعملية حسابية بسيطة وبلغة الأرقام سنرى أن حوالي 10 بالمئة من سكان كردستان، يواجهون كارثة إنسانية حقيقية، ناهيك عن أن مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال والشباب، من الإيزيديين بخاصة والأقليات الأخرى مثل المسيحيين والشبك بعامة، مهدد بالضياع، بسبب أحداث العنف والنزوح والتشرد والظروف المعيشية والإجتماعية والنفسية القاسية، التي يعيشونها.

على الرغم من أن ما حصل ولا يزال يحصل لشنكال والشنكاليين، سببه الأساس هو إنسحاب المنظومة الدفاعية لحكومة إقليم كردستان ممثلةً بحزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإعتباره الحاكم الفعلي والوحيد في كردستان، منذ سقوط الديكتاتور في التاسع من نيسان 2003 إلى سقوط شنكال في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داس)، في فجر الثالث من أغسطس الماضي، وعلى الرغم من اعتراف رئيس الإقليم وغيره من المسؤولين في الإقليم بحدوث "تقصير" وأخطاء"، وتأكيدهم المستمر على ضرورة "محاسبة المقصرين"، إلا أننا لم نسمع حتى الآن من رئيس الإقليم كلمة واحدة يؤكد فيها على "تورط" حكومة شنكال (الحزب، البيشمركة، الزيرفاني، الآسايش، الباراستن)، تحت قيادته في الأحداث. كل ما يقوله الرئيس بارزاني، هو أن هناك "تقصير" من جانب بعض المسؤولين والقادة الميدانيين في شنكال وقاطع دهوك، مكتفياً ب"إحالتهم إلى التحقيق والمساءلة والمحاسبة".

على الرغم من قناعة الرئيس بوجود خيانة حصلت في شنكال، والدليل هو أمره ب"إعتقال بعض القادة الميدانيين المتهمين في قضية شنكال وإحالتهم إلى التحقيق"، إلا أنه لا يسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، كما لا يسمي الخيانة بإسمها الحقيقي أمام الرأي العام، وإنما يكتفي بإختزال كل ما حصل بوجود "تقصير" فقط، وكأننا أمام حادث عرضي "مارق"، لا أمام فرمان بهول وفظاعة جينوسايد شنكال.

كان من الممكن أن نذهب مع سيادة الرئيس ب"انتظار نتائج التحقيق"، جرياً وراء القاعدة القانونية الذهبية المشهورة "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، لو كانت كردستان بالفعل دولة القانون والمؤسسات، لا دولة "الحزب القوي والدين القوي والعشيرة القوية"، التي يعلم الجميع، سواء في الداخل الكردستاني أو خارجه، أن القانون هو آخر من يحكم في كردستان، وإلا كنا رأينا عشرات المسؤولين في كردستان (بينهم مسؤولون في الفوق العالي) في السجون ووراء القضبان، بسبب الفساد المالي والسياسي الذي ينهش في جسد كردستان كالسرطان منذ عقدين ونيف. وكنا سنذهب مع الرئيس في اعتماد القانون والصبر على آليات تطبيقه أكثر، لو دلّنا سيادته على نتائج "لجنة تحقيق" واحدة، اتخذت من المهنية والإستقلالية والشفافية، منذ قيام إقليم كردستان، منهجاً وطريقاً لها، واطلع الجمهور الكردي على نتائجها، وذهب فيها المحققون إلى العدالة المفترضة، بدون إنحياز إلى "الحزب القوي"، أو "الدين القوي"، أو "العشيرة القوية".

منذ أن وقفت كردستان على رجليها، ونحن نسمع بين الحين والآخر، عند كل أزمة تجتاح الإقليم، بهكذا كلام من الرئيس، أو من الدائرة الضيقة من حوله، بأخبار وأوامر روتينية تقودنا إلى هكذا "لجان تحقيق" صورية، لكن النتيجة تبقى واحدة: المسؤولون معصومون.. المسؤولون يعلون ولا يعلى عليهم سلطان أو قانون. ومن يقول بالعكس، فليأتِ بقانون واحد في كردستان قامت المحاكم على أساسه ب"سجن" أو "محاسبة" مسؤول كردي واحد، رفيع المستوى بسبب أخطائه، أو تقصيره.

منذ حوال عقدين ونيف من الزمن لم نرَ سوى الأحزاب ذاتها، والقادة ذواتهم، والمسؤولين ذواتهم في سدة الحكم، ومركز القرار، دون أن نرى مسؤولاً واحداً، من كردستان إلى كردستان، "يخطأ" أو "يقصّر" بحق كردستان  الدولة والشعب، وكأنهم ملائكة، أو أنصاف آلهة تعيش بدون أخطاء.

منذ عقدين ونيف من عمر كردستان، لم يرَ الشعب الكردي مسؤولاً  كردياً واحداً من الصف الأول، أو الثاني، أو حتى الثالث، يحاسب على أخطائه وتقصيره، اللهم إلا إذا كان هناك من لم يحالفه الحظ ووقع في فخاخ الصراعات الحزبية أو العشائرية أو الشخصية، بين حزب وحزب آخر، أو جماعة وجماعة أخرى، أو شخص وشخص آخر.

في الغرب المفتوح على حريته وديمقراطيته، قلما تجد رئيساً لدولة أو رئيساً للوزراء، أو مسؤولاً رفيعاً في الدولة أو الحكومة، ينهي عمله بسلام، بدون ملاحقات قانونية تحاسبه على أخطائه، سواء خلال فترة حكمه أو إدارته أو وظيفته، أو خارجها. أما في كردستان، فالمسؤول هو آخر من يخطأ، وآخر من يُحاسَب، وآخر من يُحاكَم.
في كردستان، كل الشعب يخطأ، وكله يُحاسَب، وكله يُحاكَم، إلا المسؤول "المعصوم"، "المنزه عن كلّ الخطأ".

الرئيس بارزاني يقول في جلّ أحاديثه وتصريحاته بخصوص  كارثة شنكال وتداعياتها، أن "المسؤولين المقصرين سيُحاسَبون"، لكن متى وكيف وأين، فهذا غير معلوم، ليس لأن بارزاني لا يعلم بوجود خيانة حصلت في صفوف حزبه وقواته بالدرجة الأساس، وإنما لأنه يعلم علم اليقين أن محاسبة أي مسؤول في شنكال سيعني بالضرورة محاسبة مسؤولين في الدائرة الضيقة من حوله، وهذا ما لم ولن يحصل.

رئيس فرع شنكال في حزب بارزاني، سربست بابيري قالها بصريح العبارة على فضائية روداو التي تعود ملكيتها لرئيس وزراء إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، أنه "لم ينسحب من شنكال بقرار شخصي منه، وإنما بناءً على أوامر القيادة، مؤكداً أنه كان على تواصل دائم مع نجلَي الرئيس بارزاني مسرور ومنصور".

سبق ووعد الرئيس بارزاني الشعب الكردي مرات كثيرة عبر تصريحات رسمية كثيرة، أنه سيحاسب "الفاسدين وكل من له يد في الفساد المالي وتبديد وتبذير المال العام"، لكن ماذا كانت النتيجة؟  
لا شيء على الأرض بالطبع، لأن الفوق الكردي كله، بدون استثناء، هو في هوى الفساد ونهب المال العام سوى، وأي محاسبة لأي مسؤول في كردستان بناءً على قاعدة "من أين لك هذا؟"، سيعني محاسبة كل مسؤولي كردستان من الفوق إلى التحت.
ذات الشيء يمكن سحبه على قضية شنكال.

ربما لهذا يتجنب الرئيس تقديم أي اعتذار لشنكال والشنكاليين.

صحيحٌ أن ما حصل في شنكال من جينوسايد للإيزيديين، وقتلهم وخطفهم وسبي لنسائهم وتشريدهم بالجملة، قد  تمّ على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داس) بالتعاون والتنسيق مع مجموعات من العشائر العربية والكردية في قضاء سنجار، إلا أن من سلّم القضاء بالكامل إلى التنظيم من دون قتال ومقاومة، هو حكومة شنكال نفسها بقيادة حزب بارزاني، التي انسحبت من المنطقة بكامل منظومتها الدفاعية، دون أن تخسر في المعركة عنصراً واحداً من عناصرها، ولا حتى جريحاً واحداً، في صفوف قواتها. كل التقارير تؤكد الى أن الإنسحاب المباشر والمفاجئ للبيشمركة من قضاء سنجار، كان السبب الأساس في ما حصل للشنكاليين من فتك بالأرواح البريئة، وهتك للأعراض، ونهب للأموال والممتلكات، وارتكاب لجرائم إبادة جماعية فظيعة بحقهم.

قالها بارزاني أكثر من مرة وكرر الكلام ذاته في اجتماعه الأخير مع الإيزيديين والمسيحيين والشبك، بأنهم كانوا على علم مسبق بما يخطط له تنظيم "داس" بالهجوم على شنكال ومناطق أخرى، وأنهم أخبروا الأفرقاء في بغداد بالأمر، لكن هذه الأخيرة لم تتجاوب مع الإقليم للقيام بما كان يجب القيام به. والسؤال هناك هو: لماذا ترك بارزاني، إذن،  الأمر في الخفاء، ولم يأمر قواته بأخذ الإحتياط، لإخلاء المنطقة من المدنيين، على الأقل، قبل دخول قوات "داس" إليها؟
لماذا هربت قوات بارزاني وكامل منظومة حكومته الدفاعية وانسحبت من قضاء سنجار بالكامل، قبل أن ينسحب مدني واحد؟

ما حصل ولا يزال يحصل في شنكال، لجهة مسؤولية قيادة كردستان، هو أكبر من الخطأ، كان على بارزاني بإعتباره "الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة" الإعتذار عنه، على أقل تقدير، مثله مثل أي رئيس معرض للخطأ، تحدث تحت قيادته أخطاء.
كارثة فظيعة بحجم شنكال، لو حدثت في أية بقعة أو دولة من العالم تتمتع بهامش بسيط من الديمقراطية، كانت كفيلة بالإطاحة ليس بالمسؤولين المباشرين عنها فحسب، وإنما بفوق فوقهم في أعلى هرم السلطة أيضاً.

كنت أتمنى على الرئيس بارزاني، بإعتباره المسؤول الأول والأخير في كردستان، منذ قيامها كشبه دولة، أن يسبق مواطنه العادي الكردي المسلم، الذي بكى في شوارع دهوك وهولير والسليمانية، على أخوانه الإيزيديين معتذراً بالنيابة عن "كردستانه الشعبية" لدمائهم المهدورة، ولنسائهم اللواتي لا يزلن يعرضن في أسواق النخاسة للبيع كسبايا، ولعشرات الآلاف من أبنائهم المشردين في أنحاء كردستان، بدون مأوى ومأكل وملبس.
تمنيت عليه، وهو أحد الرموز الكردية في عموم كردستان، أن ينتصر لتاريخه في أقل تقدير، ويسبق مواطنيه العاديين بالإعتذار عما حصل للإيزيديين من أبشع جينوسايد في هذا القرن، في ظل حكمه لكردستان بعامة ولشنكال بخاصة.
لكن الرئيس، بكل أسف، ما فعل.

الرئيس بارزاني كشاهد على ما يحدث في كردستان، منذ أكثر من نصف قرن من الزمن، من مهاباد، حيث ولد، إلى هولير، حيث يحكم،  يعلم علم اليقين وعينه أن ما حدث في شنكال هو أبعد بكثير من "التقصير" و"تسيب الواجب".
الرئيس يعلم (ولا بدّ أنه قد علم الأمر من أحد قادة "قوة حماية شنكال"، قاسم ششو الذي كان في ضيافته قبل يومين) أن ما حصل هو خيانة من العيار الثقيل في كردستان لشنكال، وفي كردستان لكردستان، وفي حزبه لحزبه، لكنه عاجز، كما يبدو من أدائه الضعيف جداً، عن وضع نقاط هذه الخيانة على حروفها، لأسباب باتت معروفة، لعل أهمها ضلوع قيادات كبيرة في حزبه في تخطيط وتنفيذ هذه الخيانة، كما تؤكد شهادات كثيرة من داخل الحزب نفسه.
بارزاني الرئيس، لن يضحي بهذه القيادات "المهمة" لخاطر عيون شنكال والشنكاليين، لأن إقدامه على أمر كهذا سيعني فتحه لملف قضية خطيرة شائكة، لها علاقة بملفات داخلية وإقليمية، وربما دولية، قد تطيح بمستقبل حزبه، ومستقبل عائلته، ناهيك عن الإطاحة بكل تاريخه النضالي.

بارزاني، كما يبدو من  استسهاله لجينوسايد شنكال، ولدماء مواطنيه الإيزيديين، وهدر كرامتهم، وهتك أعراضهم، لا يعترف بالخطأ الذي ارتكب في شنكال، بإعتباره خطأه كأكبر مسؤول في هرم السلطة السلطة.

لهذه الأسباب جميعها، لا يعتذر بارزاني (وربما لن يعتذر مستقبلاً) لشنكال وللشنكاليين، فالإعتذار عن خطأ المسؤولين المحسوبين على حزبه في شنكال، سيعني في النهاية الإعتراف به في كونه خطأه كرئيس لهم ومسؤول عنهم، أولاً وآخراً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

أوان / بغداد

كشف المراسل الحربي الفرنسي، ديدييه فرانسوا، اليوم الخميس، عن سر ظهور الرهائن الذين يقوم تنظيم داعش "بذبحهم هادئين"، فيما اكد تعرضهم لأكثر من مرة إلى "التهديد والإيهام بالذبح".
وقال ديدييه الرهينة السابق لدى تنظيم داعش في سوريا في تصرحيات صحافية لعدد من الوكلات العالمية أطلعت عليها "أوان"، إن "الرهائن التي تظهر في أشرطة فيديو إعدام داعش تبدو غير متوترة حتى اللحظات الأخيرة، ومن بينهم البريطاني ديفيد هاينز لأنهم لا يدركون أنهم على وشك الموت".
وأضاف ديدييه إلى أن "السجناء تعرضوا للتهديد مع عدم التنفيذ عدة مرات، حيث قام المتشددون من داعش بعمليات وهمية توحي بإمكانية الصلب دون التنفيذ".

الغد برس/بغداد: اكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، الخميس، ان عناصر داعش الارهابية باتت في موقف دفاعي بعد ان كانت تشن هجمات مسلحة على مناطق قريبة من الإقليم، مبينا أن الإقليم لا يخشى تهديداتهم.

وقال السعدون  لـ"الغد برس"، إن "قوات البيشمركة كبدت تنظيم داعش في المناطق التي تقاتل فيها خسائر كبيرة في العدة والأعداد وهي تتقدم بحذر وتقوم بتحرير قرية بعد قرية الى حين الوصول الى الهدف المنشود"، مبينا أن "عناصر التنظيم الإرهابي باتوا بموقف دفاعي عن المناطق التي لا يزالون يسيطرون عليها منذ فترة بسبب حجم وقوة القتال الذي يواجهونه من قبل قوات البيشمركة".

ولفت السعدون الى أن "عناصر التنظيم لشراسة القتال أوقفوا التقدم نحو مناطق كانوا يخططون إلى السيطرة عليها بل انهم طردوا من مناطق سيطروا عليها بالكامل"، مشيرا إلى أن "قوات الإقليم عزمت أن لا تتوقف الى حين تحرير اخر منطقة يتواجد فيها هؤلاء التكفيرين".

وتابع السعدون ان "الاقليم يعلم حجم التهديد الذي ينوي فعله تنظيم داعش بمصالح الإقليم إلا القيادات الأمنية والسياسية في اقليم كردستان لا تخشى تلك التهديدات الا أنها اخذت الحيطة والحذر في كل مناطقها تحسبا لأي طارئ وهو إجراء طبيعي في ظل ظروف القتال مع العدو".

وكان مجلس امن إقليم كردستان العراق، حذر امس الأربعاء من "مخطط إرهابي" يستهدف المواطنين في الأماكن العامة بالإقليم، ودعا إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لـ"إفشال المخطط"، فيما طمأن مواطني الإقليم بأنه "يعمل بكل قدراته لمنع وصول الإرهابيين اليهم او ممتلكاتهم

البيشمركة تؤكد استعدادها للعمل ضمن لتحالف الدولي للقضاء على «داعش»

كندا توقع أول بروتوكول عسكري مباشر مع إقليم كردستان

أربيل: دلشاد عبد الله
أبدت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أمس استعدادها للعمل ضمن التحالف الدولي للقضاء على «داعش»، وأكدت أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة استعدادا للحملة الدولية التي من المقرر أن تنطلق قريبا في العراق وسوريا.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «إقليم كردستان مستعد لأي تعاون عسكري مع دول التحالف ضمن الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على تنظيم (داعش) في المنطقة، إضافة إلى أن قوات البيشمركة تلعب دورا حيويا واضحا في هذه المعركة، وكقوات برية فإنها تمثل كافة هذه الدول». وتابع حكمت: «سيكون قرار الولايات المتحدة وحلفائها بجعل إقليم كردستان مركزا لانطلاق عملياتها العسكرية ضد (داعش) مهما في كل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية». وأضاف: «من الناحية العسكرية، تتمثل استعداداتنا في مواصلة قوات البيشمركة تدريبها على استخدام الأسلحة المتطورة الحديثة التي وصلت ضمن المساعدات العسكرية الدولية إلى الإقليم، بالإضافة إلى استمرار الوزارة في إعادة تنظيم وتأهيل قوات البيشمركة وجعلها أكثر تنظيما لمواجهة الإرهابيين وإدارة جبهات القتال الواسعة مع (داعش)». ولم يستبعد حكمت بناء مطار عسكري أميركي في أربيل، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تحت الدراسة.

من جانب آخر، كشف حكمت عن أن كندا وقعت أول من أمس أول بروتوكول عسكري مباشر مع وزارة البيشمركة. وأضاف أن السفير الكندي لدى الأردن والعراق برنوا ساكوماني وقع مع مصطفى سيد قادر وزير البيشمركة البروتوكول بشأن تسلم المساعدات العسكرية وضمنها الروبوتات الخاصة بإزالة الألغام والمتفجرات.

بدوره، أكد شوان محمد طه، النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك استعدادا تاما في إقليم كردستان وعلى كل الأصعدة للتصدي للأعمال الإرهابية، وقد أثبتت قوات البيشمركة ميدانيا للعالم أجمع أنها تمتلك إمكانية بشرية كاملة للتصدي والقضاء على (داعش)، لكنها تحتاج إلى دعم لوجيستي». وتابع: «إقليم كردستان يمتلك 3 مطارات لانطلاق واستقبال الإمكانات الجوية لدول التحالف، وهي: مطارا السليمانية وأربيل الدوليان، إضافة إلى مطار حرير العسكري، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد النظام السابق». وقال إن هناك مناطق مناسبة في أربيل تصلح لأن تكون نقاط انطلاق لطائرات التحالف الدولي في الحرب، بالإضافة إلى وجود قاعدة عسكرية أميركية في بغداد.

من جانبه، قال ناظم كبير محمد، عضو لجنة الأمن الداخلي في برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «جعل مطار أربيل نقطة لبدء هجمات واسعة على (داعش) يعد نقطة تحول كبيرة لإقليم كردستان، لذا فإن الإقليم مستعد لتقديم أي دعم لقوات التحالف الدولي في المعركة المقبلة للقضاء على (داعش). وفي المقابل، فإن على الدول المتحالفة أن تهيئ إقليم كردستان من ناحية المطارات العسكرية لتسهيل العملية العسكرية المرتقبة ضد (داعش)».

من ناحية ثانية، ورغم إعلان وزارة البيشمركة أول من أمس إبعاد خطر «داعش» تماما عن أربيل، بعد هجوم واسع نفذته البيشمركة لاستعادة مناطق في محور خازر، فإن مجلس أمن الإقليم حذر أمس من وقوع حوادث إرهابية في الإقليم، داعيا المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر من ذلك. وقال المجلس في تنبيه: «عقب الهزائم التي تعرض لها إرهابيو (داعش) في جبهات القتال الواحدة تلو الأخرى، تحطمت الروح المعنوية للإرهابيين، ولشدة يأسهم يحاولون تنفيذ عمليات إرهابية. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى المؤسسات التابعة لمجلس أمن إقليم كردستان، فإن الإرهابيين ينوون استهداف المواطنين العزل في الأماكن العامة»، داعيا المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر، والتعاون المستمر مع المؤسسات ذات العلاقة، والإبلاغ عن أي تحركات مشكوك بها.

 

خبير عراقي: المالكي أساء توظيف فتوى السيستاني فعزز قوة الميليشيات

مقاتلون شيعة انضموا للجيش العراقي في القتال ضد «داعش» يشاركون في تمرين بصحراء النجف أول من أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت عدة فصائل شيعية مشاركة في الحشد الشعبي لمقاتلة تنظيم «داعش» في العراق رفضها ما عدته تدخلا أميركيا يمهد لإعادة احتلال العراق فيما هدد بعضها بالانسحاب من مقاتلة «داعش».

وقال هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، في بيان أمس إن «المشروع الأميركي يحاول الالتفاف على انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي». وعد العامري أن «الشعب العراقي هو المتضرر الوحيد فيه»، داعيا إلى «رفض المشروع والاعتماد على الجيش العراقي والحشد الشعبي للتخلص من (داعش)».

من جهتها، جددت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري رفضها التدخل الأميركي في العراق داعية رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إعلان رفضه هو الآخر. وقالت النائبة عن الكتلة أنغام الشموسي في مؤتمر صحافي عقدته بمبنى البرلمان أمس، إن «على رئيس الوزراء حيدر العبادي منع تدخل القوات الأميركية في العراق»، مهددة بـ«اتخاذ موقف رادع وقوي في حال دخول تلك القوات للبلاد». وأضافت الشموسي أن «تنظيم (داعش) صناعة أميركية بامتياز ولا نشك في ذلك»، مشيرة إلى أنه «بعد الانتصارات المتكررة على أيدي قواتنا المسلحة ومتطوعينا من سرايا السلام كشرت أميركا أنيابها وتريد الدخول إلى أرض العراق لاحتلاله».

أما «عصائب أهل الحق» فإنها وصفت العبادي بأنه «بائس» بعد ترحيبه بمؤتمر باريس حول العراق الاثنين الماضي ودعت رئيس الوزراء إلى رفض نتائج المؤتمر. وكان بيان صدر عن العبادي خلال لقائه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أفاد بأنه جرى التأكيد على «ضرورة الاستفادة من الأجواء الدولية الداعمة للعراق في حربه ضد تنظيمات (داعش) الإرهابية»، عادا أن «مؤتمر باريس لدعم العراق خطوة مرحب بها ونريد من الدول أن تنفذ ما جرى الاتفاق عليه في هذا المؤتمر».

في سياق ذلك أكد سياسي عراقي مطلع ومقرب من إحدى الكتل الشيعية في تصريح لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم ذكر اسمه أن «الخطأ الذي ارتكبه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي هو أنه شبه استسلم للميليشيات أثناء عملية الإعداد للحشد الشعبي في إطار الفتوى التي أصدرها المرجع آية الله علي السيستاني»، مؤكدا أن «المالكي لم يستفد من فتوى السيستاني لصالح القوات العسكرية بحيث يضم آلاف الشباب الجدد للمؤسسة العسكرية في حين أنه جعل القوة الكاملة للحشد بيد الميليشيات، الأمر الذي أدى إلى تقويتها بحيث أن بعضها بدأ يهدد الآن بالانسحاب من الحشد الشعبي لمقاتلة (داعش) تحت ذريعة رفض التدخل الأميركي».

في سياق ذلك، أكد رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية الدكتور عدنان السراج أن «المتخوفين داخل العراق من التدخل الأميركي إنما يتخوفون من إمكانية أن تعاود أميركا احتلال العراق ثانية». وقال السراج لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك مخاوف وشكوك من طبيعة ومضمون الاستراتيجية كون أن الضربات الجوية فقط لا يمكن أن تحسم معركة وبالتالي فإن كل السيناريوهات مطروحة على الرغم من نفي واشنطن للتدخل البري». وأضاف السراج أن «التدخل البري الأميركي ثانية في العراق من شأنه إثارة مشكلات جديدة وهو ما أدى إلى مثل هذه المخاوف بينما العراق يحتاج في حقيقة الأمر إلى دعم دولي وتسليح وتدريب لكي يتمكن من مواجهة داعش». وأوضح أن «الأميركان الذين لا يتحدثون عن تدخل بري بدأوا مهامهم في العراق على أساس إنساني أول الأمر ثم تطور إلى أقليات ومن ثم أكراد وصولا إلى الضربات الجوية ولم يبق إلا التدخل البري وهو لم يعد مستبعدا».

من ناحية ثانية، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن إرسالها المزيد من الخبراء إلى العراق مع استبعاد فرضية التدخل البري. وقال مسؤول مكتب التعاون العسكري بالسفارة الأميركية في بغداد، جون بدناريك، في تصريح صحافي أمس إن «واشنطن سترسل 475 مستشارا للعراق لمساعدة قواته البرية وطيران الجيش»، مشيرا إلى أن «عددا من أولئك المستشارين وصلوا بالفعل إلى بغداد وذلك بناء على طلب وزارة الدفاع العراقية». وبشأن التحالف الدولي ضد الإرهاب، ذكر بدناريك، أن «بعض الدول ستتكفل بأمور غير عسكرية كتوفير المعلومات والمال والمساعدات الإنسانية والمشورة»، مبينا أن «فرنسا بدأت بطلعات استطلاعية في العراق، في حين قدمت كندا وبريطانيا مساعدات إنسانية». واستبعد قيام بلاده بعملية برية في العراق، مؤكدا أن «القوات العراقية تتقدم بسرعة في حربها ضد الإرهاب».

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 00:58

ردآ على رسالة غليون للكرد - بيار روباري

ما هذه الإخوة والحرص المفاجئ من قبل السيد غليون تجاه شعبنا الكردي في غرب كردستان؟! هل نسيي المدعو غليون تصريحاته العنصرية تجاه شعبنا على شاشاة التلفزة منذ حوالي العامين، عندما تبجح وقال: إن الأكراد في سوريا مهاجرون وليس لهم أية حقوق سياسية، فان شاؤوا فليعودوا من حيث أتوا! وبعدها بعدة أيام إعتذر عن كلامه وحاول التخفيف من وقعها، بعدما رد عليه العديد من الكتاب والشخصيات الكردية.

وموقفه من إستخدام إسم الجمهورية السورية بدلآ من «العربية» غني عن التعريف، إضافة إلى رفضه الإعتراف الرسمي والدستوري بالشعب الكردي في غرب كردستان. ووقوفه دومآ ضد مبدأ الفدرالية بين الكرد والعرب. إن غليون لا يقل عنصرية من النظام السوري المجرم والطائفي البغيض.

وبعد كل ذلك يحاول المدعو غليون التظاهر بالصداقة للكرد ويسمي نفسه بالمدافع عن الشعب الكردي وحقوقه؟! من هم أصدقاء غليون من الكرد؟ هل هم تلك الإمعات الذين قبلوا على نفسهم النوم في فراش المخابرات التركية التي تحاصر دولتهم أبناء شعبنا الكردي في غرب كردستان، وتقيم الجدران بين أبناء الشعب الواحد وتبني المزيد المعسكرات في شمال كردستان وتدعم جهارآ- نهارآ تنظيم داعش بامال والسح مع قطر والنظام السوري كلآ لأهدافه الخاصة به.

ولِعلم غليون وأمثاله في المعارضة الإسطنبولية التي تحتضنها جهاز المخابرات التركية (ميت)، لدينا ذاكرة حية ونملك سجلآ بمواقف كافة الأطراف من قضية شعبنا الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان.

ولمعلوات السيد غليون إن نسبة العرب في سوريا لا تزيد على 11% من سكان سوريا وبينما نسبة الكرد يبلغ 17% من تعداد السكان العام. وإن سوريا ليست بلدآ عربيآ ولا لبنان ولا العراق ولا دول شمال أفريقيا، وإن كنت تعتبر نفسك عربيآ عُد من حيث أتيت إلى الربع الخالي لن يمنعك أحد. إن الشعب الكردي واحد من أقدم شعوب المنطقة ولم يغزوا يومآ بلدآ وشعبآ أخر، كما فعل العرب تحت لافة الإسلام وفرضوا لغتهم على الشعوب الإخرى كأي متسعمر أخر في التاريخ وإستوطنوا تلك البدان، ولله الحمد إنهم فشلوا في تحقيق ذلك في كردستان، وإستطعنا الحافظ على لغتنا الكردية الجميلة رغم كل محاولات العرب والترك والفرس لصهر الكرد والقضاء على هويتهم. والذي حدث لشعبنا في شنكال على أياديكم منذ ثلاثة أسابيع،هو تتمة لِمَ فعلتموه بالكرد أثناء غزوكم «فتحكم» لكردستان عام 23هـ (644م).

أما بخصوص تلك الأكاذيب والإفتراءات الرخيصة التي ساقها غليون ضد حزب الإتحاد الديمقراطي، وإتهامه باركتاب المجازر بحق المواطنين العرب الأبرياء والقيام بعمليات تطهير عرقي في غرب كردستان.

يمكنني القول وبثقة عالية، بأن حركة التحرر الوطني الكردية، طوال تاريخها الذي يمتد لأكثر من مئة عام، لم يحدث أن قام فصيل كردي واحد بقتل المدنيين الأبرياء، كانتقام من الحكومات التي أجرمت بحق شعبنا الكردي في كل من تركيا وإيران والعراق وسوريا. بدءً من ثورة شيخ عبيدالله النهري ومرورآ بثورة شيخ سيعد بيران وفترة حكم الملك محمود الحفيد وأثناء قيام جمهورية كردستان الديمقراطية وثورة أيلول ولا ثورة حزب العمال الكردستاني ولا في ظل الإدارة الكردية الحالية في غرب كردستان.

لو كنا نملك نفس العقلية الإجرامية التي يملكها غليون وجماعته ومعهم النظام السوري القاتل، لقتلنا الألاف من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يقيمون في غرب وشمال وجنوب كردستان وطردناهم من ديارنا.

ولكن هذه ليست من شيم الكرد أبدآ. حتى الجنود العراقيين والأتراك والسوريين والفرس، الذين وقعوا في قبضة البيشمركة وقوات الغريلا، لم نسيئ لهم يومآ واحدآ، والتاريخ يشهد على ذلك. لوكنا نريد القيام بتطهير عرقي لقمنا بطرد المستعمرين العرب، الذين إستقدمتهم الحكومة السورية إلى مناطقنا وأسكنتهم فيها في الستينات بهدف تغير ديمغرافية المنطقة الكردية. مع العلم إن القيام بطرد اولئك المستوطنيين العرب أمر مشروع ومن حق الكرد القيام بذلك. وأتحدى غليون وغيره أن يأتوا بحادثة واحدة قام فيها الكرد، بالإنتقام من المدنيين العرب والترك والفرس في الدول الأربعة الغاصبة لكردستان.

وعلى السيد غليون أن يثبت أقواله بممتسكات ودلائل دامغة إن كان يملكها، وإلا عليه أن يمت ويكف عن هذه الأكاذيب والإتهامات الرخيصة والتحريض على النعرات القومية بين الكرد والعرب. وأنا واثقلا غليون ولا غيره من أيتام المخابرات التركية والقطرية، قادر على جر الكرد إلى مثل هذا المستنقع الوضيع. المقبور صدام حسين بكل امكاناته فشل في جر الكرد إلى مثل المستنقع. إن المراقب مواقف عناصر وقيادات

المعارضة السورية الخارجية والداخلية، يلاحظ إن الأكثرية منهم لا يختلفون كثيرآ عن

النظام السوري العنصري والطائفي المقيت، فيما يخص الموقف من قضية الشعب الكردي في غرب كردستان. وبالتالي لا يمكن الوثوق بأطراف هذه المعارضة نهائيآ، ولنا في المعارضين العراقيين (حكام اليوم) سنة وشيعة خير مثال.

17 - 09 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

عنوان مقالة السيد غليون:

http://www.alaraby.co.uk/opinion/31fc09e0-1271-4322-aa1d-2721ce785427

 

ألى متى تهميش حقوق أبناء شعبنا حتى في الخارج، ياحكومتنا العراقية؟؟؟؟

لقد وردتنا الرسالة التالية من البعض من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في مالبورن من على موقعنا موتوا

دانمارك على الفيس بوك. وبدورنا ننقل الرسالة الى وزارة الخارجية، الداخلية، النفوس، والتمثيل القنصلي المعمول به، لتوحيد الاجراءات في كافة القنصليات لسفاراتنا العراقية في الخارج. اخذين بنظر الاعتبار الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا، وعدم وضع العراقيل امام أبناء شعبنا في الخارج الذي أجبر على الهجرة، ومازال مخطط تهجيره مستمر. ونرجو تسهيل الاجراءات في انجاز معاملاتهم.

الرسالة التي وردتنا بعد التعديل:

يقوم حاليا وفد من السفارة العراقية في أستراليا بزيارة لمالبورن، لغرض أنجاز معاملات الوكالات أو ما شابه ذلك. ولكن للأسف الشديد فوجئنا ببعض التغييرات. التي هي وحسب رأينا الشخصي نوع من التعقيدات وحجر عثرة أمام الكثير من العراقيين الموجودين في أستراليا. بحيث من ليس لديه هويه الأحوال المدنيه ذو الختم الفسفوري لا يحق له عمل أي وكالة. وكأن الذي لا يحمل هذه الهويه هو ليس بعراقي. وتكلم البعض منا مع القنصل العراقي بخصوص هذا الموضوع. وقالو لهم بأن جميع السفارات العراقيه لايضعون هكذا شروط. وهناك اثباتات بإصدار وثائق للعراقيين الذين لا يحملون الهويه الفسفوريه ولديهم نفس هويه الأحوال المدنيه، وشهادة الجنسيه العراقية، مثل التي نملكها حاليا. فهل نعتبر هذا الاجراء تسقيط أخر للجنسية العراقية عن أبناء البلد الاصلاء؟

ها هي الحكومه العراقيه مره اخرى تضع العراقيل أمام الشعب العراقي المغترب، الذي شعبنا العراقي الجزء الاكبر منه. وكأن هذا الشعب هو من الدرجه الثانيه أو الثالثه. ارجو ان تكتبوا حول هذا الموضوع نيابة عنا، لأنه يبين بأن المسؤولين في السفارات هم من يضع الشروط كل على حسب اجتهاده. أنتهت

لذا نرجو من جميع أصحاب الشأن العراقي متابعة الامر، وتسهيل معاملات ابناء شعبنا. ونرحب باي رسالة ستصلنا لايصالها الى الراي العام العراقي والجهات المختصة. ونوصي ابناء شعبنا بالاستمرار في الكتابة عن كافة الخروقات والتجاوزات التي يتعرضون لها ان كانت من الداخل او الخارج.

نرجو أعلام الجهات المختصة باجراءاتهم وتوضيحاتهم من على موقعنا وعنواننا التالي، وأعلام ألسفارة والقنصلية بالاجراء المنصف الذي يجب اتباعه، وعدم أسقاط حقوق العراقيين. فأن كافة الهويات والوثائق تلك تعتبر عراقية. ولن يسقط حق حاملها مهما تقادم عليها الزمن. وعلى المختصين نشر تعميم في المواقع والصحف والاعلام المرئ والمسموع لكافة الجاليات في الخارج وعن طريق كنائسهم، جمعياتهم ونواديهم، بمنح مدة لاتقل عن السنتين تبدأ بتاريخ وتنتهي بتاريخ ليراجع كافة العراقيين في الداخل والخارج الجهة المعنية بالامر أن كانوا في الداخل، او السفارات العراقية للذين في الخارج، لتبديل هوياتهم بالفسفورية الجديدة. لذا يجب منح كافة السفارات صلاحية تبديل واصدار الوثائق وانجاز كافة المعاملات المدنية.

كل دولة تحترم مواطنيها وسيادتها ولاتفرط بهم تتبع الاجراء السياقي القانوني، وتسهل معاملاتهم أينما كانوا في الخارج. فالسفارات هي سيادة وتمثيل دولة تقدم كل الخدمات لابناءها اسوة بالمؤسسات في الوطن

موتوا دانمارك

Facebok: Motowa Denmark

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

1 7 09 2014

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 00:55

رحيل الدكتور الطبيب علي ميرزا في بلغاريا

 


بقلوب مفعمة بالحزن ننعى الاخ الدكتور الطبيب علي ميرزا ابو جوان الذي رحل الى مثواه الاخير قبل يومين في منفاه / وطنه الثاني بلغاريا .
ولد الراحل عام 1939 في شارع الكفاح لاسرة كردية فيلية مكافحة مناضلة .

حصل على زمالة الى بلغاريا عام 1960/ 1961 لدراسة الطب ، فاكمل دراسته ولم يستطع العودة الى العراق حتى عام 1973 ولكنه لم يتمكن من الاستمرار في العمل بسبب الظروف السياسية فعاد الى بلغاريا ثم عمل في الجزائر وليبيا لسنوات عدة .
حصل على دكتوراه في طب الاطفال و كان في بلغاريا خير عون للعراقيين ، واشتهر باختصاصه فكانت له مكانة متميزة في المجتمع البلغاري .
عمل الدكتور علي ميرزا في صفوف المعارضة العراقية
، وساهم في العمل مع التجمع الديمقراطي الذي تشكل في الثمانينات ، وحاول العودة الى العراق بعد التغيير لتقديم خدماته الطبية الى ابناء وطنه ولكنه لم يستطع الحصول على فرصة مناسبة ولذلك اضطر وهو في السبعين من عمره الى اللجوء الى السويد لعدم استطاعته العيش في بلغاريا وطنه الثاني حيث تزوج وانجب ابنة من زوجته البلغارية .
وداعا صديقنا واخينا ابو جوان ،

لك المجد ولامثالك من العراقيين الذين يرحلون في المنافي دون وداع .

د.مؤيد عبد الستار
البرلمان الكردي الفيلي العراقي
ملاحظة / الصورة للدكتور علي ميرزا وهو يقطع كيكة عيد ميلاده 75 في السويد قبل اشهر قليلة .

أنقرة، تركيا (CNN)—نفى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، أن تكون بلاده تقدم أي نوع من الدعم أو القيام بشراء النفط من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" لافتا إلى أن هذه الاتهامات هي "وقاحة وسفاهة."

ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية على لسان إردوغان قوله: "إن إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغض الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة.. ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق".

وتابع قائلا إن تركيا: "بلد يناهض الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها.. لم ولن تقبل أبدًا في أي وقت من الأوقات مصطلح الإرهاب الإسلامي.. من لم يأخذوا بتحذيرات تركيا في الشرق الأوسط والعراق وسوريا وفلسطين، وكذلك في أوكرانيا، يسلمون اليوم بصواب الموقف التركي عندما يرون النتائج التي آلت إليها المستجدات".

وحول الدبلوماسيين الأتراك المحتجزين من قبل داعش في العراق، قال الرئيس التركي: "إن مواطنينا الـ 49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلم بحذر عندما نتحدث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا الحديث والتحرك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بنفس الحساسية

قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب إن موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أحداث تل حميس واتهام وحدات حماية الشعب بارتكاب المجازر، يهدف إلى التغطية على إجرام مرتزقة داعش في المنطقة، وإن مثل هذه المواقف "تخدم بالدرجة الأولى أجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة".

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً طالبت فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتقديم الاعتذار لوحدات حماية الشعب ولأبناء المكون العربي في منطقة تل حميس. وقالت القيادة العامة في بيانها إن موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أحداث تل حميس واتهام وحدات حماية الشعب بارتكاب المجازر "يخدم بالدرجة الأولى اجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة".

وجاء في نص البيان "أصدر أمس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بياناً يزعم فيه بأن وحداتنا ارتكبت مجزرة بحق مواطنين مدنين في ريف تل حميس، وقد ادان الائتلاف هذا العمل.

إننا في وحدات حماية الشعب سبق وأن نفينا حدوث هذه الأعمال الإجرامية من قبل وحداتنا بشكل رسمي، بل ان الذي قام بارتكاب هذه المجزرة هو تنظيم داعش الإرهابي، والذي يحاول عن طريق هذه المجازر التغطية على هزائمهه وتشويه صورة وحداتنا البعيدة كل البعد عن هكذا إجرام".

وتابع البيان "إن هكذا بيان من الائتلاف هدفه هو الآخر التغطية على إجرام داعش في المنطقة، ففي الوقت الذي تقوم داعش بقصف الأحياء المدنية الآمنة في مدينة قامشلو بشكل عشوائي وتقتل المدنيين من أطفال ونساء أمام أعين الائتلاف وتهاجم مدينة كوباني وترتكب أبشع المجازر في شنكال، لا نرى أي إدانة من قبل هذا الائتلاف لهذه الأفعال اللاإنسانية، بينما كل ما تقدمت وحداتنا لإحراز النصر على داعش وفي الوقت الذي نحاول فيه القيام بجهود مشتركة بالتحالف مع فصائل الجيش الحر لدحر ارهاب داعش يخرج علينا الائتلاف ببيانات إدانة لا تمت للحقيقة بشيء".

وقالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيانها "إن الهدف من هكذا إجراءات لا مسؤولة من قبل الائتلاف يخدم في الدرجة الإولى اجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة وتصوير الامر بأنه حرب من قبل الكرد على العرب".

كما أكد البيان "أن العشرات من الشبان العرب والسريان وباقي المكونات الأخرى من أهل المنطقة كانوا يتقدمون في الصفوف الأمامية مع إخوتهم الكرد في هذه المعارك على داعش لأبعاد شبح إرهابها عن أهلهم".

ودعت القيادة العامة في بيانها "الائتلاف إلى تقديم الاعتذار لأهلنا العرب في المنطقة قبل تقديمه لوحداتنا لأن هذه المواقف التي تصدرمن الائتلاف تغطي على ما تقوم به داعش من قتل ونهب وسلب وإرهاب في المنطقة والذي يستهدف كافة مكوناتها".

كما دعت القيادة العامة في ختام بيانها "كافة منظمات ومؤسسات المعارضة السورية بكافة تشكيلاتها السياسية والعسكرية والشعبية للوقوف إلى جانب وحداتنا في حربها على إرهاب داعش وفضح المرتزقة الذين يتحدثون باسم المعارضة السورية".

فرات نيوز

بغداد / واي نيوز

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاربعاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يهدد المصالح الأميريكية في الشرق الأوسط، وأن قوات بلاده ستقوم بما عليها من تضحيات للقضاء على "هذا التنظيم الوحشي".

وأكد أوباما، خلال زيارته قيادة العمليات الأميركية، في ولاية فلوريدا، إن الجيش الأميركي قدم تضحيات كبيرة في العراق، لكن دائما حين نترك مكاناً تندلع في الاضطرابات".

وأضاف أوباما في خطاب أمام حشد من جنود وضباط البحرية الأميركية، إن داعش ارتكب جرائم فاضحة في الشرق الأوسط وعلينا مساعدة تلك البلدان وحماية المصالح الأميركية فيها.

وقال أوباما، "القوات الأميركية ستساعد الجيش العراقي في حربه ضد مسلحي داعش".

واستيقظ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، صباح الأربعاء، في فلوريدا وتوجه إلى مقر القيادة الوسطى للقوات الامريكية في تامبا فلوريدا، ليستمع إلى إيجاز حول جهود محاربة التنظيم.

الأربعاء, 17 أيلول/سبتمبر 2014 23:23

السنة (والارهاب )؟- بقلم جواد البغدادي



اكتملت صورة الحقد الجاهلي, وبانت انياب الغدر والسوء, من احفاد بني امية وابا سيفيان وغيرهم,  انها بداية الظلالة والعبودية والانحراف عن مبادى الاسلام ,  ما تمر به الامة من فكر تكفيري همجي بعيد عن الرسالة السمحاء , والسياسات الخاطئة وعدم فهم العقيدة, وظهور افكار هدامة خاطئة خرجت عن المسار الذي جاء به خاتم الانبياء (ص), الهدف من ظهور هذه التيارات هو ضرب الاسلام بالإسلام المنحرف , منها, (القاعدة , الوهابية, الدواعش) ليس لهم عقيدة سوى التكفير و القتل والدمار الشامل , على حساب الانسانية التي جاء واكدها الدين الاسلامي المحمدي, بالحرية والمساواة واحترام النفس والعدالة والحقوق.
من الرذيلة والفكر العفن (للوهابية) جاءت مسميات اخرى غايتها كسب واستنصار عامة الامة الاسلامية والعربية بصورة خاصة , هي وليدة رحم واحد وعدة اباء.
( تنظيم القاعدة جبهة النصرة  جيش محمد  والتوحيد والخ.)..  كلها تهدف للتأثير على عواطف أهل السنه من اجل ( الطائفية), عندها أعلن الزرقاوي تحالفه مع أسامة بن لادن، لينصبه الأخير زعيماً على تنظيم «القاعدة» في العراق، المنظمة مسؤولة عن الكثير من عمليات, العنف الطائفي والتفجيرات الانتحارية , تتلقى دعما ماليا وبشريا ,إقليميا وعربيا, وبعد هلاك راس الفتنة(الزرقاوي وبن لادن), علي يد الامريكان بقيت تعمل هذه الجماعة , بمساعدة ابناء جلدتهم من السياسيين, بخلق الازمات والنعرات الطائفية.
عند  معرفة أيدولوجيات هذه التجمعات, التي تطلق على نفسها جيوش, التوحيد والاسلام وانصار السنة , واليوم الدواعش, ذات التأثير الديني والطائفي على المواطن  السني البسيط.
الا انها تعمل على اهداف مرسومة , وخطط وضعت بدراسة وعناية, من اجل رسم خارطة جديدة , تقسم البلاد بسلاح ( الطائفية) ويكون اللاعب الاساسي لتلك المجاميع , ( الامريكان ) ومن حاذى على نهجهم , من السياسيين  ذات التوجه الطائفي العدواني , مترجمين الاجندات التي ترسم اليهم, من قبل دول الجوار ومنها تركيا والسعودية وقطر الصهيونية , الكل تحت الرعاية الامريكية  ,ورفع القناع عن وجهه الحقيقي التأمري, و العزف على وتر الطائفي , بحجة  الدفاع عن الصحابة وزوجة الرسول(ص) عائشة ام المؤمنين .
نتساءل عن كثير من الاستفهامات, من ادخل جيوش التحالف ؟ ومن دمر هيبة الجيش ؟ ومن رفع راية الذل في خيمة صفوان؟ ومن سلم العراق واسر صدام؟ من ادخل داعش للعراق؟ من قتل ومثل بطلاب اسبايكر بعد منحهم الامان ؟ الخ ...من الاستفهام.

وجدتُ في المجموعة الشعرية ( وجهتي ووجهتها ) للشاعر علي رحماني أن هناك أشياء كثيرة تُرحل قسريا من مناطق الوعي الى مناطق اللاوعي بفعل تأثير الموجودات العينية وقدرات القوى الخازنة لإطلاق الحرية للاضطرابات النفسية وحسب تدرجها للوصول الى مناطق التعتيم وبالتالي فأن الإنفعال سيشكل حالة متقدمة لتكون المشاهد والصور الشعرية في أوج إشباعها مضافا لذلك مايضيفه الفعل الزمكاني عبر تعاقبه الآني أو الموروث من حاجة النص لإستكمال متطلباته بما ينسجم مع النشاط التخيلي الذي حققَ الشاعرُ في هذا النشاط وجودَه الخاص وعمل من خلال هذا الوجود على أن يكون وجوده إبتكارا ضمن الشكل الذي أراده في علاقة موجوداته مع الآنا ولعل هذا المنحى الإبتكاري قد أوجد قوةً في تماسك وأنسيابية الجُمل الشعريّة وكذا تناغم الصور الدرامية بعضها مع البعض الآخر وبلا شك فأن الشاعر قد هيئا أرضيته لبناء نصه وأحكم على مضمونه كونه يريد أن يعمق مفهوم الإستيعاب لدى المتلقي من خلال شحن مفرداته بهاجس المكوث والمنفى اللذان يشغلان الوجود الإنساني :

إتفقَ الشاعرُ والمقبرةُ الثكلى

على جمع الموتى

.....

.....

تجميع الأموات الأحياء

وتطويع الأحياء الموتى

تعصفهم

في بطن إمرأة حبلى ..

وأختلفا في الذكرى

أو في سببٍ أمضى

.......

.........

.............

إتفقَ الشارعُ والشاعرُ

في أسرار عناقٍ أعمى