يوجد 1012 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/ المسلة: اعلن رئيس الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكردستاني لتشكيل حكومة كردستان برهم صالح رفضه المناصب التي منحت له في التشكيلة الحكومية الجديدة لاقليم كردستان.

وأوضح صالح خلال اجتماع عقده، اليوم السبت مع الاعضاء العاملين والكوادر في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في السليمانية نقله موقع الاتحاد الوطني " سنجتمع غداً مع الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني، وسنعرض خلال الاجتماع موقف الاتحاد الوطني حول كيفية المشاركة في الحكومة الجديدة".

واضاف صالح "لن نقبل بالمناصب التي منحت للاتحاد الوطني، وسنطالب بحقنا واستحقاقنا، والذي هو أكثر من المخصص لنا حاليا، ولم نقرر لحد الآن هل سنشارك في الحكومة أم سنكون معارضة".

ومن المقرر ان يجتمع الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم غد الاحد مع الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني لبحث تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، وكيفية مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني في الحكومة.

الرعونة الروسية والنفاق الأمريكي ليس لهما حد، فمنذ ثلاثة أعوام وأكثر من لحظة إندلاع الثورة السورية السلمية، أتحفنا الرئيس الروسي ووزير خارجيته بخطابات طنانة حول القانون الدولي وسيادة الدول وسياسة عدم التخل في الشؤون الداخلية للدول الإخرى، ولكن عندما إندلاعت الأحداث في اورانيا مؤخرآ تبخر كل ذلك الكلام ولم يعد له وجود في قاموس حكام الكرملين!

وفجأة راحوا يتحدثون عن حقوق الإنسان والأقليات وحق تقرير المصير للشعوب، وإتهموا الحكومة الاوكرانية الجديدة بالعنصرية والدموية مع العلم لحد الأن لم تقتل تلك الحكومة شخصآ واحدآ ولم تلجأ إلى العنف أساسآ، لا مع أولئك الذين حرقوا المباني ولا الذين إستولوا بالقوة المسلحة على دوائر الدولة في عدة مدن اوكرانية. ولم تستخدم الحكومة الجديدة القوة حتى مع جنود الروس الذين دخلوا شبه جزيرة القرم في الليل كاللصوص.

وعندما يتم الحديث عن الشعب السوري فلا يعود لحقوق الإنسان أي وجود لأن بنظر الوزير لافروف 80% من السوريين سنة فلذلك هم إرهابين وليس لهم أي حقوق كغيرهم من البشر وبالتالي يستحقون الموت دونة رحمة. و قادة الروس يقولون إن النظام السوري يدافع عن نفسه أمام المجموعات الإرهابية، ولكن لا أدري منهو الأكثر إرهابية النظام ومعه ملالي قم وجماعة حالش وإنتهازي كرملين أم داعش والنصرة!.

لا أظن المواطنين الروس في شرق اوكرانيا تعرضوا للظلم من قبل السلطات المركزية يومآ كما تعرض السوريين للقمع والتنكيل على يد أجهزة النظام الإجرامية منذ خمسين عامآ. إن الذي قتل الاوكرانيين هو حليف روسيا الرئيس الهارب من وجه العدالة يانكوفيج والموجود حاليآ في روسيا ويحظى بحمايتهم ورعايتهم. إن السبب الحقيقي الذي يقف وراء الموقف الروسي من اوكرانيا هو رغبتها في الإنضمام إلى حلف الناتو والإتحاد الأوربي وهذا لايناسب روسيا كقوة كبرى أن ترى الناتو تمدد إلى بابها الخلفي. وفي سوريا أيضآ الذي يدفع الروس بالتمسك بالنظام الزائل هو خوفها من فقدانها أخر موقع قدم لها في البحر المتوسط لا أكثر.

أما النفاق الأمريكي بات كالسلعة الفاسدة التي تسد الإنوف من رائحتها النتنة. ومع ذلك يدور الأمريكيين بها سعيآ منهم لبيعها لمن لا حولة له ولاقوة، أو ليغريق مستعد للإمساك بقشة رغم معرفته بأنها لا تنفع ولا تضر ولكنه الأمل. أتسأل ماذا قدم الأمريكان للسوريين، سوى النفاق بكلام مباشر وبلغة دبلوماسي كلام معسول لا قيمة له. وحديثهم على مدى ثلاثة سنوات بأن لاحل عسكري في سوريا إنه كذبٌ في وضح النهار وأنا أقول لا حل في سوريا مع هذا المجرم سوى الحل العسكري والأيام بيننا.

الروس قدموا مليارات الدولارات للاوكرانيين قبل الأحداث الأخيرة وكانوا يبعونهم النفط والغاز بأسعار تفضيلية والأن بعد سحب الروس دعمهم لإوكرانيا ماذا قدمت أمريكا والإتحاد الأوربي لهم، لاشيئ سوى وعود كاذبة. لقد أوجدوا شرخآ بين الاوكرانيين والروس من أجل مصالحهم وكان على الاوكرانيين أن لايقعوا في هذا الفخ. روسيا كجارة كبرى لإوكرانيا لها مصالها وأمنها الإقليمي وهي متخوفة من وصول حدود الناتو إلى بابها الخلفي. الاوكرانيين أخطؤا عندما إنجروا خلف الأمريكان ونسوا إن روسيا جارة لهم وستبقى وهم سلاف مثلهم ولا بد أن يدركوا أن للجيرة محاسنها وسيئاتها وخاصة إذا كان جارك عملاقآ مثل روسيا وعليهم أن يتأقلموا على العيش مع هكذا جار.

وبالنسبة للسوريين عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم وأن لا يثقوا بأمريكا ولا العرب لأنهم يبحثون عن مصالحهم الذاتية وليس عن حقوق السوريين والديمقراطية والحرية التي خرج السوريين من أجلها للشوارع والميادين.

19 - 04 - 2014

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 23:51

مرحلة لابد أن تنتهي !- يوسف أبو الفوز

 

تتواصل الحملات الدعائية لانتخابات مجلس النواب. وتثير الحزن والغضب واحيانا الضحك، خروقات وتجاوزات بعض المرشحين بحق زملاء لهم مرشحين مثلهم. قالت زوجتي : يتفننون في تجاوزاتهم وكأن البلد بدون قانون. واضافت سكينة : المفارقة أن بعضهم يتحدث كثيرا عن القانون !. فعقب جليل : وماذا تقولون عن الاموال التي تصرف في الحملات الانتخابية؟ سعل ابو جليل ، وقال: "من لحم ثوره"! ضحكنا لاننا ادركنا انه يقصد من يستغل موقعه في الدولة لاستخدام المال العام في حملته الانتخابية. ذكرتهم بما اشار اليه قادة في التحالف المدني الديمقراطي، من كونهم لا يتلقون اي دعم مالي من اي جهة سياسية سواء داخل او خارج العراق، وان تمويلهم من تبرعات ابناء الشعب الحالمين بالتغيير والدولة المدنية الديمقراطية. قال جليل: تنشر الصحافة اخبار عجيبة غريبة عن الاموال القادمة من خارج الحدود!

كان صديقي الصدوق، ابو سكينة ، هادئا ينصت لحوارنا، وبلع ريقه اكثر من مرة، فأنتبه ابو جليل وقال له: يبين عندك سالفة احجيها شبيك بس تبلعم ؟ ضحك ابو سكينة واشار لي: كل السوالف عنده ، انا عندي بس المفاتيح! . وانتظرت منه ان يذكرنا بحكاية ما، فواصل حديثه مع جليل : هذه الفلوس كلها فلوس مرحلة "الثو ... لّة" والسالفة عنده ! وأشار لي، فجعل الجميع ينظرون باتجاهي .

واطلقت رغما عني ضحكة، فهذه قصة قديمة جدا، لكن ذاكرة ابو سكينة لا تهملها. حكاها لنا معلم عراقي، عمل في احد دول الجوار، ايام النظام الديكتاتوري. ونظرا لتعلقه بحلم عراق ديمقراطي، كان لا يفوت اي ندوة سياسية لاي زعيم سياسي مهما تواضعت درجته، ومهما كان اتجاهه السياسي.

حضر يوما ندوة مفتوحة لاحد القادة ، ممن يقبضون من كل مانح ، مما جعل الاشاعات تتحدث عن ارصدة في بنوك غربية، ساعد على ذلك طريقة الحياة التي يعيشها، البيوت الفارهة والسيارات الفاخرة والمدارس الخاصة لتعليم الابناء، لحد سخر أحدهم قائلا : ربما ان أميرا نفطيا اهداه بئر نفط خاصا يتصرف به على مزاجه. احد المواطنين العراقيين ممن اصيب بمرض انهك رئتيه، حضر الندوة بنصح من اصحاب له، وامام انظار الناس طلب من القائد المعارض ان يساعده في نفقات علاجه من اموال المساعدات للمعارضة. تململ القائد الهمام واجاب: (لا ننكر استلامنا مساعدات مالية، ونحن الان نعيش مرحلة "الثورة" ضد الديكتاتورية، وحين يسقط صدام سوف نحتاجها لبناء "الدولة"، وعندها سنمر بمرحلة انتقالية هي " الثورة ــ الدولة " وسنحتاج هذه الفلوس). المواطن المفجوع سأل بشكل بدا بريئا : وشكد راح تطول مرحلة "الثو ... لة"؟

* عن طريق الشعب العدد 170 السنة 79 الأحد 20 نيسان 2014

صوت كوردستان: تعرض مقر حزب البارزاني في مدينة السليمانية الى أطلاق نار من قبل مجهولين يحملون الاعلام الخضراء الخاصة بحزب الطالباني و نجم عنه جرح شخصين نقلا الى المستشفى في السليمانية..

يأتي هذا الحادث في وقت تأزمت فيها العلاقة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني على خلفية تشكيل حكومة إقليم كوردستان الثامنة و عدم موافقة حزب البارزاني على انشاء الحكومة الجديدة على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و التي بموجبها كان على حزب البارزاني توزيع مقاعدهم مع حزب الطالباني مناصفة و تسليم رئاسة وزراء الإقليم الى حزب الطالباني حيث استلم البارزاني رئاسة الإقليم و الوزارء على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

أطلاق النار على مقر حزب البارزاني في السليمانية يأتي كمحاولة لتأزيم الوضع المتأزم أصلا بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. بهذا الصدد صرح لاهور شيخ جنكي مسؤول مؤسسة زانياري لامن حزب الطالباني بأنهم سيكتشفون القائمين بهذا العمل.

بهذا الصدد هدد مسؤول الفرع الرابع لحزب البارزاني الفاعلين قائلا بأن لهم ماضي من العمل في قوات البيشمركة و الذي يريد ان يجرب حظه فاليتفضل. كما أصدرت حكومة البارزاني بيانا استبعدت فيه أن يكون حزب الطالباني قد قام بهذا العمل..

و حسب مصادر في إقليم كوردستان فأن هناك محاولات لاشعال الوضع بين حزب البارزاني و حزب الطالباني لتقوم الحكومة الجديدة و بأوامر حزبية بأنهاء سلطة حزب الطالباني العسكرية بالدرجة الأولى في مدينة السليمانية و تسليم قيادة البيشمركة في السليمانية الى حركة التغيير و حزب البارزاني مناصفة في حالة عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة البارزاني.

 

يبدو أن إعلان السيد مقتدى الصدر، يمكننا القول إنه لا يصح إلا الصحيح، ها هو الثمر يملأ السلال، وما هي إلا خطوات لنحرز النصر، وعلى الرغم من مؤامرات المتآمرين، ووقوف الكثير من الأصدقاء في صف الأعداء، حقدا وحسدا منهم، على الحكومة الوطنية، ومنجزاتها، وفي محاولات بائسة ويائسة، للطعن والتشكيك بوطنيتها، وبإخلاص رجالها.

الانسحاب من العملية السياسية، كان خطوة متوقعة، يقصد منه جذب الانتباه، وجس نبض الشارع، والسياسيين وكتلهم في آن واحدة، وهي لا تعدوا كونها محاولة من السيد الصدر تشابه تصرف بعض لاعبي المنتخب الوطني العراقي، بقرار اعتزال اللعب، عندما لا يضمهم المدرب للمنتخب، ثم سرعان ما يتراجعون، فالقافلة تسير، والانتخابات لن تتأجل، كما صرح رئيس الوزراء، وأعلن في لقاء تلفزيوني عن محاولات البعض، تأجيل الانتخابات مقابل التمديد لسنتين، لكن الرجل رفض الأمر، حرصا منه على الوطن والشعب.

وما كانت محاولات التيار الصدري متمثلا بزعيمه مقتدى الصدر، إلا واحدة من تلك المحاولات، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وكذا ما يفعله المتحدون على الخراب والإفساد، والعراقية المتشتتة على الجهات الأربعة، والمجلس الأعلى، وتيار الإصلاح. الخ.

وفي هذا الصدد يمكننا القول أنها ليست المرة الأولى، فقد أعلن اعتزاله شخصياً السياسة، وتفرغه للعمل الديني، وبعد أسبوع كان في اربيل، ووضع يده بيد علاوي، وخصوم الأمس، يتبادل الأحاديث مع عدو الأمس، والذي كان فترة حكمه أقسى على الصدريين من الأمريكان، فيما ذهب العشرات بل المئات، من المغرر بهم ضحية هذا الصراع، ليعود المتنازعان والمتخاصمان كما لو أنهم أصدقاء، أما دماء الأبرياء، فلا قيمة لها، وألان يحل تياره سياسياً، بعد أن جمد قوته الضاربة جيش المهدي، الذي فقد الكثير من قوته في صولة الفرسان، وكان الأجدر به أن يدعمها في ذلك الحين، لأنها ساهمت في القضاء على النفعيين والوصوليين والمتلونين و البعثيين وأبنائهم الذين يزخر بهم التيار وجيش الإمام، كمال يطلقون على أنفسهم.

تقول الأخبار، أن الصدريين سيدعمون الحكميين، في الانتخابات، بل وحتى في تشكيل الحكومة القادمة، لوجود عوامل مشتركة بين التيارين، ومحاولة واضحة للوقوف بوجه رئيس الوزراء، والتقليل من أهمية منجزاته، ودوره في حفظ وحدة وامن العراق.

لكن الأيام ستثبت للجميع، أن الحق سيعود لأصحابه، وان الشعب يعي ما يفعل، وان صناديق الاقتراع هي الفيصل، ولها الكلمة الأخيرة، وان المحاولات اليائسة، لتحديد ولاية ثالثة للرئيس ستبوء بالفشل، ألا تصدقوني؟! انتظروا، أن غداً لناظره قريب.

 


ما اجتمع عراقيين اثنين الا وكان ثالثهم الحديث السياسي

في مجتمعنا العراقي اليوم يكون الحديث السياسي ما يجمعنا وجميع العراقيين هم محللين سياسيين بامتياز ولعل الشغل الشاغل لتفكير اغلب المواطنين اليوم هو الحديث عن الانتخابات وسأسرد لكم قصتي مع صديقي الذي دار بيني وبينه حوار طويل على موضوعة الانتخابات وماذا سننتخب وايضا كان محور الحديث السياسي من سيخلف العراق بعد المالكي، أعرف أن صديقي هذا بعيدا كل البعد عن السياسة، وأعلم أن لديه أصدقاء من كافة الطوائف والقوميات، بحكم عمله ومستواه الاجتماعي، بدا الحديث حينما كنا نشاهد الاخبار من على أحد القنوات حول الخلاف السياسي الذي تفجر بين مجلس النواب والمالكي وموقف بعض الكتل التي طالبت باللجوء الى المحكمة وبعض الأصوات التي طالبت التهدئة تبعها خبر أخر حول أزمة حلبجة ومشروع تحويلها الى محافظة من قبل الاخوة الكرد.

بدأ صديقي بالحديث، من ستنتخب؟

: أتقصد كتلة معينة أم حزبا معين؟

: أعلم أنك تلتزم بما ستقرره المرجعية خلافي أنا ولا أقصد أن أقلل من حكمك على الأمور، تعلم أنا من أشد المعجبين بمرجعتيكم، باليت أن يكون لدينا صوتا موحدا مثل ما لديكم.

: سأجيبك عن كافة أسئلتك، بعد أن تشرح لي وجه نظرك، أنت صديقي الصدوق، احترم رأيك على الرغم من معرفتي ببعدك عن السياسة.

: صديقي العزيز نعم أنا مبتعد عن السياسة، لكن لا تنسى نحن نعيش في مرحلة حرجة، وأنا كما تعرف متابع جدا للأحداث والاخبار السياسية، لكن لأخوض في مجال مناقشتها، لكن واجبي اليوم أن أحدد مصير بلدي عن طريق انتخابي الأفضل.

لقد كانت كتلة متحدون هي الخيار السابق لي كما تعلم، لكن بعد تلك الانقسامات الكثيرة والاتهامات المتبادلة بين أعضائها، واتهام بعض أعضائها بالإرهاب وتلك الشكوك المطروحة حول البعض الاخر، ستكون هذه القائمة في أخر من أفكر في انتخابها.

: ما الذي أستقر عليه رأيك أذا؟

: بعد خروج السيد مقتدى الصدر كان لي لقاء مع أصدقاء لي من التيار الصدري ودار الحديث أيضا حول الانتخابات، وكان سؤالي من ستنتخبون، فكان جوابهم الاصلح والمؤتمن والمعتدل والاقرب الى رؤيانا، وسألتهم هل بالإمكان أن تكونوا أكثر تحديدا؟ الأقرب لنا السيد عمار الحكيم.

بعدها بأيام أخذت بمتابعة نشاطات السيد عمار من على الفضائيات والانترنت، بصراحة كان لدي بعض الشكوك لم أكن من متابعيه كما تعلم، لكني وأصدقك قولا، أن الرجل أثار في نفسي الامل بقيادة جديدة، لقد قطع شوطا كبيرا في سياسة الهادئة وأدهشتني كثرة مبادراته الخالصة للشعب العراقي ومحاولاته الحثيثة لرأب الصدع بين الكتل السياسية على اختلاف توجهاتها، لنقل أصبحت لدي فكرة جيدة عما أنتخب.

: والان حان دورك، أجبني بصراحة من ستنتخب.

: لقد أجبتك مسبقا، الاصلح والمؤتمن والمعتدل، ارتسمت على شفتيه ابتسامة كبيرة حين ودعني، قائلا أستبشر بالعراق خيرا.


المهم مصلحة العامة فوق المصالح الحزبية والشخصية ؟؟المهم شعارات الامس لا تتحول الى مفاهيم  السلطوية وحزبية ضيقة ؟؟ولا الى منافع شخصية وعائلية ؟؟عامة الناس اختارت التغير للتغير الافضل ؟وليس للمحاببة والرسميات الفارغة ؟؟عندما خرجت الجماهير في 17 شباط التاريخي  في ميدان الازادي في السليمانية ؟.وتعرض الشباب لاطلاق النار من افواه بنادق كوادر حزب اليارتي .وبدعم  الاتحاد الوطني الكوردستاني .؟ونذكر التغير عندما كانوا يقولون ؟؟البارتي استطاع ان يسيطر على حزب الاتحاد وكان لقمة سهلة في فمه؟ هل يصبح التغير كذلك بعد الموافقة للمشاركة في الحكومة وكما رسمها مسعود البرزاني ؟خارطة التوزيع ؟وكذلك نذكر ربما تنفع الذكرى ؟؟من اهم نقاط التي طرحها وكسب عامة الناس ؟حول اعادة الدستور الى البرلمان الكوردستاني ؟؟وكذلك الشفافية في كشف اموال النفط المهرب ,امام الشعب الكوردي ؟؟وتوحيد قوات البشمركة والاسيايش ؟؟وموال ابراهيم خليل ؟؟وكان يظهرا ؟؟ بين فترة واخر ؟احد كوادر التغير .يذكر الارقام الهائلة المفقودة ؟؟ولا يمكن نسيان ,اهم شعاراتهم ؟توحيد كوردستان باجزائها الاربعة ؟ودعم كل تنظيمات الكوردية ومساندتها ؟لاجل رفع رياية كوردستان وتحرير جميع اجزائها  والمطالبة باطلاق سراح  عبد الله اوجلان ؟؟وهناك  الغاء نظام العشائري والحكم الفردي والعائلي ؟؟

ماذا يجيب قادة التغير الان ؟؟وتم قبولهم بالمشاركة في الحكومة ؟؟هل صحيح ؟تم الاتفاق مع نيوشيروان ؟حول تاجيل طرح الدستور ولمدة سنتين ؟؟؟وهل تم دفن قضية محاسبة الذين اطلقوا الرصاص على المتظاهرين في 17 شباط ؟؟واصبح  مع ملفات خبر كان ؟؟واموال النفط والارقام المخيفة التي كنا نسمع بها من قبل  كوادر  التغير ؟هل يصبح في طي النسيان ؟؟او ماذا ننتظر ؟المشاركة في تقسيم الكعكة  السلطة والاموال ؟مقابل السكوت وكتم الاصوات ؟ ؟؟وهل يصبح للتغير قوة من البشمركة ؟ويتحول الى القوة الثالثة في كوردستان .وعلى حساب دم الشهداء ؟ ولم نسمع رد فعل التغير حول كركوك وما حدث من التشتت الاصوات ؟وهل يتناسى القضية الكوردية باجزائها الاربعة ؟؟ويرفض كما كان يرفض تفتيت القضية الكوردية عامة ؟؟وينقد دائما البارتي ,بموقفها السلبي مع حزب العمال الكوردستاني ؟وبعدها مع شرق كوردستان سوريا ؟؟ونقطع النقد  ولم نسمع رد فعل التغير ..من خندق العار التي حفرتها بلدوزرات واليات حزب البا رتي ,وبايعاز رئيس الاقليم ؟؟؟؟

وهل يبق شعار انتزاع السلطة من براثم الدكتاتورية والعشائرية ؟وتثبيت الديمقراطية في كوردستان ؟ والرجل المناسب في مكان المناسب ؟؟وهل يبزغ شمس النزاهة بدل غيوم الفساد المنتشر  في كوردستان ومنبعها  سرة رش ؟؟ام مجرد شعار رفع لاجل الوصول الى السلطة ؟؟وهل يرفع صورة ملا مصطفى البرزاني من قاعات البرلمان الكوردستاني ؟ التي فرضت ولم يكن بقناعة ؟لانها قبة الجميع وليس فيها مزايدات .ورفع صور وعبادتها من قبل ممثلي الشعب الكوردي ؟؟او كما سمعنا احد الشروط لمنحهم رئاسة البرلمان ؟يبق عبادة الصورة واجب على الجميع ؟؟او  يطلب التغير رفعها او يكون بجنب صورة ملا مصطفى ىصور اخرى كان لهم فضل اكثر على حركات وثورات  في كوردستان ؟؟لانه ليس الافضل ولا اكثر وطنية من الاخرين ؟؟ولكن السلطة الدكتاتورية والعشائرية فرضتها علينا ؟واصبح في كل دائرة ومؤسسة حكومية ؟ صورة مسعود وملا مصطفى ونجرفان وفي قسم اخر مسرور وادريس وكانها مؤسسات  ملك لهم وعلى الجميع الطاعة والغنوع ؟؟وهناك المئات الالوف من عامة الناس لا ترغب حتى صورهم وليس حكمهم فقط ؟؟وكان التغير جزء منها ؟؟وشعاراتهم كانت بهذا الاتجاه؟؟ونحن نذكر الذين التحقوا الى صفوف البشمركة  قبل عدد عقود ؟كانت رغبة شخصية واندفاع وطني وقومي ؟ولم يكن في مخيلتهم الحصول على مناصب وكراسي السلطوية ؟؟ولا لاجل نهب اموال العامة ؟لذلك لم يتنظروا جزاء ولا شكورة  وهناك المئات ضحوا باموالهم والولادهم وعوائلهم وبيوتهم ؟؟وصعدوا الى المشانق يهتفون باسم كور وكوردستان ؟؟وهم اشرف من الجميع بل اشرف من الصور المعلقة هنا وهناك ؟؟ولم يكونوا هولاء اكثر حسا  وطني ولا قومي منهم ؟؟اذا لماذا يفرض علينا ؟اجندات وصور ؟؟ وهل يتقبلها التغير ؟؟

هونر البرزنجي

كنا قد اشرنا مرارا على ان العلاقة الفدرالية بين المركز وإقليم كردستان لم تعد تستوعبها الظروف الراهنة , فقد تحولت الى علاقة غير طبيعية فيها من المتناقضات اكثر ما فيها من المتوافقات فقد تسببت في اثارة الكثير من المشاكل التي لم تكن لتحدث لولا علاقة الفدرالية بين اربيل وبغداد , وقد تناول السيد مسعود البارزاني هذه النقطة في حديثه لفضائية سكاي نيوز حينما قال ان للعلاقة الفدرالية بين الاقليم والمركز ان تتغير وتستبدل بالعلاقة الكونفدرالية .

هذه المرحلية في تدرج طموحات الشعب الكردي نابع (وكما قال السيد مسعود البارزاني ) من حرص الاقليم على عدم اراقة اي قطرة دم في الوصول الى اهداف الشعب الكردي المشروعة , غير ان هذا لا يعني عدم وجود عقبات للتوصل الى النظام الكونفدرالي بين بغداد واربيل . وهنا نريد ان نسلط الاضواء على بعض من هذه العراقيل والتحديات التي يجب على الحكومة الكردية معالجتها منذ الان للوصول الى وضع طبيعي مع العراق دون فقدان مكتسباتها السياسية الحالية .

1- الباب الاول من الدستور العراقي ( المبادئ الاساسية ) المادة الاولى تنص على ان ( جمهورية العراق دولة مستقلة ذات سيادة , نظام الحكم فيه جمهوري نيابي ( برلماني) ديمقراطي اتحادي . ويأتي في الباب السادس ( الاحكام الختامية والانتقالية ) الفصل الاول الاحكام الختامية . المادة 122

اولا .. لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء مجتمعين , او لخمس (1/5 ) اعضاء مجلس النواب , اقتراح تعديل الدستور

ثانيا .. لا يجوز تعديل المبادئ الاساسية الوارد في الباب الاول , والحقوق والحريات الواردة في الاب القاني من الدستور , إلا بعد دورتين انتخابيتين متعاقبتين , وبناء على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه وموافقة الشعب الاستفتاء العام , ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام .

- المادة الاولى هذه والنقاط المفصلة في الباب السادس تشير الى ان الاقليم امامه مهام ليست بالسهلة في سبيل الوصول الى الكونفدرالية مع المركز . ففي خضم المفاوضات التي سيجريها الاقليم مع القوائم العراقية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات يجب مراعاة هذا الجانب في اقامة تحالفات مع القوائم الفائزة في للوصول معها الى اجماع برلماني لثلثي اعضاء البرلمان بعد تشكيل الحكومة .

- الاصرار على منصب رئاسة الجمهورية في الحكومة القادمة للمصادقة على هكذا اتفاق برلماني فيما لو حصل .

- اما فيما يخص بالاستفتاء الشعبي فيمكن التوصل اليه بالاعتماد على نسبة سكان الاقليم والثلاث محافظات فيه .

2- محاولة التوصل الى حلول وسط للمشاكل العالقة بين المركز والإقليم ولا يشترط ان تكون حلولا نهائية بقدر ما من المهم تحريك الملف هذا وقطع شوط اخر فيها يفتح الباب امام حلول نهائية مستقبلا بدل البقاء في نقطة الجمود الحالية .

3- الموقف الدولي المتمثل بموقف امريكا والموقف الاقليمي المتمثل بالموقفين التركي والإيراني لن يكونا ضد مشروع الكونفدرالية بما انها لا تعني الانفصال عن العراق كما تتخوف منه الدولتين التركية والإيرانية .

4- الكونفدرالية تكون عادة بين دولتين مستقلتين وهذه نقطة تعيق التحول لهذا النظام مع المركز ولكن في نفس الوقت لا تعتبر نقطة ملزمة , فطبيعة العلاقة بين اي مكونين سياسيين هي من تحدد خياراتهما , وبما اننا اصبحنا نسمع تصريحات من المركز تظهر امتعاضها من العلاقة الحالية (الشاذة) بين اربيل وبغداد وبعد ان بدأ المركز بممارسة الحصار الاقتصادي وقطع الميزانية عن اقليم كردستان فلا اتصور ان الطرفين سيمانعان من الذهاب الى هذا الخيار الذي اصبح واقعا ملموسا .

5- يمكن حل اشكالية النقطة الرابعة اعلاه ( وكما قلنا في مناسبات سابقة) بلجوء الاقليم الى مقاطعة المركز والانسحاب من حكومة بغداد لفترة غير محددة من الزمن (بعد تنفيذ النقاط الاولى والثانية والثالثة ) لإعطاء مرونة في التعامل مع المركز مستقبلا مع ممارسة ضغوط في الملف المائي والنفطي والتجاري على الحكومة العراقية لإجبارها على القبول بصيغة الكونفدرالية مع كردستان في مفاوضات تصادق وتشرف عليها جهات دولية .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

20 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سألوا فرعون كَالوله منو فرعنك يمعود مو خرب الأول والتالي .. جاوبهم ( ما لكَيت واحد كَالي ولك كافي عاد).. وكذلك الحال في شبكة (إعدام) الإعلام العراقي. والتي تمضي للهاوية بنجاح ساحق بعد أن تحولت وضاعت بين كونها شبكة تمول من المال العام, وبين برامجها التي اختلطت بين العسكرية والأناشيد ومدح القائد والحزب الواحد. حتى أصبحنا نشاهد من على قناة العراقية برنامجاً .وفي نفس الوقت نشاهد شبيهٌ له من على قناة الوثائقية التابعة لنفس الشبكة. وكلها في سبيل تصحيح الصورة السوداء للعراق ولما يجري فيه من مآسي. فلا يوجد أفضل من أعلام تابع ومنحاز وفاقد للحيادية والنقل الصحيح للواقع المخزي لناس والوطن .
بل أصبح تكرار نفس الوجوه في البرامج ومقدميها وكأن الشبكة أقتصر عملها على 4أو5 إعلاميين فقط . وبالأخص ممن لهم حظوظ ومكانه من نوع أخر لدى إدارة الشبكة . حتى تحول من يعمل بصيغة (العقد) هناك إلى موظفٍ على الملاك الدائم , ليس لأنه يحمل مواصفات الموظف الجيد , بل لأنه يحمل مواصفات أخرى تعرفها الكواليس ومقاطع الفيديو ( الأبوية والعفوية) , أو تلك التي يخصص لها ( ماكيرة) خاصة ويقدم لها عدة برامج وتحت أمرها كل شيء . لكونها المقربة من العاشق المراهق والعجوز الذي لم يعد يعرف ماذا يفعل في أخر أيام عملهِ الإعلامي. مع العلم يوجد ف الشبكة الكثير من الكوادر الرائعة الشابة. وغيرها ممن تملك الخبرة . لو تم الاهتمام بها ومنحها مجالاً لتحولت الكثير من الأمور هناك نحو الأفضل. بدل الاعتماد على بعض المقربين من الإدارة وبعض المسميات هناك . ولكنه زمن الظلم والحرمان في شبكة الإعلام ..!
في يوم 4/9/2013 اجتمعت ما يسمى لجنة التخطيط الدرامي . من اجل وضع خطة للإنتاج الدرامي لعام 2014 . ولقد أقرت تلك اللجنة باجتماعها طبعاً الخطة . ورفعت مقررات ذلك الاجتماع إلى مجلس الأمناء في الشبكة ( النايم نومة أهل الكهف) للمصادقة عليها . تضمنت الخطة , حاجة الشبكة إلى 15 مسلسل درامي . وزعت بواقع مسلسل لكل شهر مع أربع مسلسلات لشهر رمضان القادم . على أن تقوم الشبكة بإنتاج 10 مسلسلات بالطرق المذكورة في الآلية المعتمدة . ولا نعلم ما هي الإلية المعتمدة . آم أنها نفس أليه العام الماضي الذي كان مربحاً لثلاث أشخاص ..عندما كان الثلاثة يمثلون كل شيء وفق التوزيع التالي :.
1: الإشراف المالي والإداري السيد(علاء الماجدي ) .
2: ألإشراف الفني السيد ( نوفل عبد دهش) .
3: ألإشراف العام السيد ( محمد عبد الجبار مكي كريدي ( الشبوط) ) .
هؤلاء الثلاثة كانوا الأبرز على كافة المسلسلات التي أنتجت في العام الماضي . ( بكل عزة لاطمين) لأنه ماكو احد غيرهم يملك القدرة أو القابلية على العمل سواهم . ولكن تغيرت الأحوال بعدها وتم فتح ملفات نوفل عبد دهش . وتم معاقبتهِ بقطع راتب , لكونهِ استلم أموال من وزارة أخرى دون علم الشبكة .
فالكتاب المرقم 1/4/10/ 18517 الصادر في 25/11/2013 . من دائرة الشؤون الإدارية في شبكة الإعلام العراقي / يحمل موضوع ( عقوبة إنقاص راتب) وبنسبة 10 % من راتبهِ ولمدة سنة واحدة . للسيد نوفل عبد دهش , وصفتهُ الوظيفية مدير أعلامي . والأسباب لكونه (تعاقد مع وزارة البيئة لغرض تصنيع وتنفيذ إعلانات وتقارير ضمن مشروع البيئة الطارئة . واستلامهِ مبلغ العقد بالرغم من كونه موظف على ملاك الهيئة وكذلك تقديمهِ معلومات غير صحيحة ومضللة إلى اللجنة التحقيقية). الكتاب حمل توقيع السيد محمد عبد الجبار الشبوط / مدير عام الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال / شبكة الإعلام العراقي .
( إنقاص راتب) ..!! عقوبة لموظف أستلم مبلغ مالي من وزارة أخرى , دون علم دائرته واتفق معها . ومن ثم ضلل اللجنة التحقيقية وفق ما جاء بالكتاب .. (إنقاص راتب ), وكأن السيد نوفل عبد دهش موظف في شركة خاصة عائدة للبعض وليس دائرة حكومية تمول من قبل المال العام , مال الفقراء والمساكين الذي يتلاعب به هؤلاء ومن معهم . هذا ألأمر لو حصل مع موظف أخر بسيط لكان مصيرهُ ألفصل الوظيفي والزج في السجون مع المجرمين . وعندما تتكلم يقولون بأن ملف القضية بيد القضاء .. خوش بطة وخوش ديج ..!! وسالفة الطرف الأخر المقلب ( بالملطلط) معروفة للجميع وبالأخص القدماء منهم. وليس التوابع الجدد وبعض الببغاوات الذين لا يعرفون شيء سوى التصفيق والمديح ( للمدير الضرورة) ..!!
نعود لخطة الإنتاج لعام 2014 . الكلفة التخمينية قدرتها تلك اللجنة بملغ خيالي . إذا ما علمنا بأن اغلب الإنتاج والتصوير سوف يكون داخل العراق . والقيمة التخمينية بلغت ( 15) مليار دينار عراقي ..!! ولنعد للعام الماضي مثلاً . ونتذكر المهزلة التي سميت مسلسل , وهنا نقصد مسلسل ( التيتي) الذي تم إنتاجه بملغ (650) مليون دينار عراقي .وهو عبارة عن كم صورة للقطار وسيارة تتجول في بغداد , وإنتاج وقصة هزيلة وضعيفة من كل شيء . ولنقارنها بما سوف يكون في العالم الحال مع تلك المليارات الحلوة للبعض . ولتلك الشركات المنتجة في الباطن , واغلبها تعود لأشخاص مقربين من شخوص داخل شبكة الإعلامُ . والدليل البعض هناك يمتلكون شركات وهمية للإنتاج الدرامي ومسلسل (باب الشيخ) ابسط دليل . والتي جعلت بثلاث أجزاء .. مو لو مومو يا أعضاء مجلس الأمناء !!
كذلك ذكرت في هذه الخطو الجهنمية . قضية مسلسل (سفينة سومر) , هذا المسلسل الذي تم إنتاجه العام الماضي . تُرى لماذا يتم تكرار إدراجهُ في خطة عام 2014 ؟ وهل أموال الإنتاج الخاصة به صرفت أم لا ؟ وهل تم حل المشاكل مع الجهة التي أنتجتهُ العام الماضي 2013 ؟
هذه الشبكة أصبت حملاً ثقيلاً على الناس وأموالهم . وحان الوقت لوقف نزيف المليارات , ووقف أسلوب المحاباة لخاطر فلان وعلان من بعض السياسيين . وكذلك وقف السموم التي تبثها , والتي ساهمت في تمزيق النسيج الواحد . لأنها شبكة كان لابد أن تكون لكل العراقيين.وليس شبكة حزب أو شخصٍ واحد . يدعم ويحمي من يقدم له الولاء والطاعة .
علماً بأن تلك الخطة ذيلت بتوقيع محمد عبد الجبار / المدير العام /وكالة ؟؟ وما اعرف لو وكيل لو أصيل لو مدير مكتب بالكويت .. بالكتاب المرقم 23/س/مكتب في 11/2/2013 . وهل يجوز أن يعين السيد محمد عبد الجبار نفسهُ بالكويت مديراً لمكتب العراقية هناك . وليش ما رحت المصر , لبنان , الأردن , لندن.. لماذا الكويت بالذات .!! ويوقع على الكتاب بنفسهُ .. أدري ماكو بس أنت وحدك لو السالفة بيها خفايا أخرى ..!!
كذلك نحن على أبواب الشهر الخامس من عام 2014 . ترى أين الإنتاج والمليارات والمصروفات . لو راح ننتظر توزيع الكعكة بينهم . ومن ثم يادار مادخلك شر ..!! وبعدها راح نسمع كتب عقوبات ونقل لفلان وعلان . ليس لشيء بل لأن المصلحة انتهت. وحان وقت الخلاص ( وطمطمة) السوالف ..!!
ختاماً .. من سوف يفتح خزائن الفساد هناك الكثيرة والعديدة . من سوف يكون نصير حقوق الفقراء وجيوش الأرامل والبسطاء .. لا نعلم لمن نوجه النداء للخلاص من الفاسدين والفاشلين .. وفي العراق اليوم يوجد الكثير من شاكلة ( فرعون) تنهش بجسده بكل الطرق الخبيثة والأساليب . لك الله يا عراق والخزي والعار لكل الأنفس المريضة .
وسلامات يا مليارات .. اخ منك يالساني

 

مشعان والفتلاوي اللذان تصدرا الاعلام في الايام الاخيرة نتيجة تصريحاتهما التي يحاسب عليها القانون ويعتبرها جرائم تحريض قومية وطائفية , وغيرهم من ( الرفاق ) البعثيين الموالين للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي ودولة القانون , ليسو اكثر من ازرار القميص الذي يستر جسد الفشل والفساد واللصوصية لمن هو اسوء منهم . وفي كثير من الاحيان يستخدم هؤلاء ( الرفاق ) لمشاغلة الآخرين بتهجماتهم واستفزازاتهم , ويجري انتدابهم لهذه المهمة ليس لكونهم بعثيين فقط , وليس من العراقيين من سمع انه ضد البعثي كونه كان بعثيا فقط , والكل يريد ان تأخذ العدالة مجراها مع من اجرم بحق العراقيين منهم , والجميع يعرف ان مشعان والفتلاوي هما نماذج سيئة بل ومجرمة ويجب ان يعاقبا على تحريضهما القومي والطائفي .

مشعان والفتلاوي وباقي ( الرفاق ) الذين يعملون في تدوير العجلة الدعائية للمالكي ودولة القانون بعثيون , وفضائية البغدادية بعثية ايضا حسب ما تدعي دولة القانون والموالون لها قبل الآخرين , سواء بمالكها ام بالعاملين فيها . وبغض النظر عن التحفظ على حرفية القناة , او الامكانيات الفنية لبرامجها , او القدرات الشخصية لمقدمي البرامج , الا انها تشكل اليوم راس حربة بين جميع القنوات التلفزيونية لمحاربة الفساد واللصوصية . والغريب ان جميع من يتهجم على البغدادية من انصار الحكومة لا يستطيعون الا ان يعيدو ويكرروا ان البغدادية قناة بعثية , وما دامت بعثية فأن كل ما يصدر عنها مرفوض , لكونهم لا يستطيعو ان يدحضوا ما تطرحه من حقائق موثقة في كشف الفساد واللصوص ومهازل رجال الحكومة العراقية وفشل السيد المالكي في ادارة هذه الحكومة . وهو بالتأكيد دليل نجاح البغدادية الذي دفع حكومة المالكي ليس لغلق مكاتبها في العراق فقط , بل وحملة تشويش على بثها من دون كل القنوات التي تعني بالشأن العراقي .

لا يوجد بعث يمين وبعث يسار كما كنا نتعقد سابقا , بل يوجد بعث واحد . ولكن يوجد بعثيين قتلة وسراق وفاسدين ووشاة , وآخرين سقطوا تحت سطوة هؤلاء وباتوا سجناء خوفهم . وكما اثبتت التجربة العراقية فقد وجدت سلوكيات بعثية قديمة وحديثة , وتنوع الدمار ازدادت صوره في الصور البعثية الحديثة . ويبقى الامل في العراقيين وهم يتوجهون لصناديق الانتخاب في فرز البعثيين الحقيقيين من القتلة والمجرمين واللصوص وعدم انتخابهم , سواء كانوا اشخاص او منظمات وأحزاب عمتها السلطة , وأصبحت نسخ اكثر تشوها من البعث الصدامي .

يزاح , او لا يزاح المالكي ؟ العنوان الذي استقطب توجه القوائم السياسية .

الانتخابات لن تجري تحت مظلة المصالح الاقتصادية او القومية او الدينية الطائفية كما هي عند كل شعوب الارض , بل ستجري تحت استقطاب يسعى لإزاحة السيد المالكي ومجوعته , وبين قائمته التي تريد الولاية الثالثة حتى ولو بالاغتصاب . وبين المجموعتين المجموعة الاكبر من الانتهازيين وحثالات القوائم والأحزاب التي تنتظر ميل احدى الكفتين لتعلن ولائها لها .

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:48

صدور قانون الأحزاب السياسية في روج آفا

صحيفة آزادي – الحرية

صادق المجلس التشريعي المؤقت في مقاطعة الجزيرة بأغلبية أعضائه على قانون الأحزاب السياسية الخاص بتنظيم العمل السياسي والحزبي في المقاطعات الثلاث لروج آفا .

ومن أبرز بنود قانون الأحزاب السياسية:

- عدم قيام الحزب في مبادئه أو برامجه أو في مباشرة نشاطه أو اختيار قياداته أو أعضائه على أساس يتعارض مع أحكام العقد الاجتماعي.

- عدم انطواء وسائل الحزب على إقامة تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية, ونبذ العنف بمختلف أشكاله والتطرف والعنصرية وكل الأوجه الاخرى للتمييز.

واشترط لترخيص الحزب أن يكون مصحوباً بتوقيع مائة عضو من الأعضاء المؤسسين على أن يكونوا من بين خمس ببلدات و مدن المقاطعات الثلاث.

وكانت مسودة القانون قد اشترط على ترخيص الحزب أن يكون مصحوباً بتوقيع ألف عضو من أعضائه المؤسسين على أن يكونوا من جميع مدن وبلدات المقاطعات الثلاث.

وستقوم صحيفة آزادي- الحرية بنشر النص الكامل للقانون في عددها القادم الذي سيصدر خلال الأيام المقبلة.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:47

صور بأوضاع مغرية- هادي جلو مرعي

 

يخبرني صديق تعود شتم صديق له في مواقع التواصل الإجتماعي إنه يتلقى طلبات عدة من رجال ونساء مثقفين وصحفيين وشخصيات مهمة لينالوا قسطا من شتائمه تلك التي يخص بها صديقه الذي يظن الناس بالفعل إنه يشتمه فيردون عليه بطريقة قاسية، ثم هو يعترف إنه يتعمد شتم هذا الصديق لأغراض مرتبطة بطيبيعة عمله مع جهة تكرهه، وتبغضه للغاية، وتعده منافسا لها في العمل والدعاية وطبيعة الأفكار والبرامج التي تستقطب أفرادا ومجموعات لاتحظى بها هذه الجهة النفعية كحال الكثير من المنظمات والمؤسسات التي تبتغي الحصول على مكاسب دون التفكير في العواقب، وليس لديها من هم سوى أن تربح دون أن تنسى كتابة الجملة التالية في القانون الأساس، أو النظام الداخلي ( منظمة أهلية غير ربحية).

واحدة من الدلوعات تسأله، لماذا أنت مصر على شتم فلان على الفيس بوك، ونشر صور مختلفة له وعمل بوستات وصور كاركاتير بأوضاع مختلفة تظن أنت إنها لإيذائه وقد أصبحت طريقة للوصول الى الشهرة ودعاية مجانية بلا مقابل يذكر، وأنا قريبة لك فلماذا لاتهاجمني؟ قلت له، ولماذا لاتهاجمها فهي جميلة دلوعة وجسدها ممتلئ، ويمكنك الحصول على صور بأوضاع مختلفة لها ؟ قال ، المشكلة ليست في الصور، وليست في الطريقة، وليست في تقنية الكتابة والنشر، بل في الشخصية ذاتها التي لاتحظى بإهتمام الناس فلو كتبت عنها ربما لم يعلق أحد، ولايجد نوعا من السخرية في الموضوع، أو قل شيئا من الإثارة. فهي ليست معروفة، ولا تجد من لديه الرغبة في التعليق على بوست يشير الى شخصية غير معروفة، أو مثيرة للجدل، كما يحصل أحيانا حين يكون شخصان مثيران للإهتمام، ويدخلان في سجال على مواقع التواصل الإجتماعي فيجذبان الكثير من المهتمين ويحظيان بمزيد من التعليقات وإشارات الإعجاب والصداقات، وفي النهاية فالموضوع برمته قد يكون مسليا لعديد من الناس يعانون الكآبة وشيئا من الملل والضجر من الحياة وطبيعتها القاسية.

قنوات فضائية وصحف وإذاعات ووكالات أنباء تمارس بغير وعي دورا دعائيا وإعلانيا يستقطب الملايين من خلال ترويجها لمواضيع مسيئة لشخص ما، أو لجهة، فيكون تكرار الإساءة والضغط على ذهن المتلقي سببا في رفضه للتعاطي الإيجابي مع مايتم طرحه في بعض البرامج الحوارية، أو تلك التي تبتغي كشف الفساد، ويكون رد فعل الناس سلبيا خاصة الذين يحسبون على قائمة المترددين الذين لايجيدون للوهلة الأولى إختيار من يدعمون في الإنتخابات، فيميلون الى الشخص، أو الجهة التي إستهدفتها الإساءة، ويدعمونها. هذا يحصل هذه الأيام فجمهور واسع وعريض بدأ يغير من طريقة تعاطيه مع البرامج السياسية والمضادة التي تعرض بعض الوثائق التي تشير الى وقوع فساد في مكان ما، أو موضع من مؤسسات الدولة، ثم هي تشير الى جهة بعينها، وليس لكل المؤسسات، والجميع يعرف إن مؤسسات الدولة لديها سجل حافل في مجال الفساد.

في سره يشكر السياسي المستهدف تلك الوسيلة الإعلامية لأنه لن يضطر لدفع المزيد من الاموال على دعايته الإنتخابي خاصة وغن جمهوره يتحفز كل يوم وهو يرى من يشتم حبيبه ويوصل الشتيمة الى ملايين المحبين الذين يرون إنها موجهة لهم هم أيضا.

 


تلقينا بألم وأسف بالغبن نبأ رحيل الاعلامي والصحفي والكاتب الدكتور رياض الاميرصباح اليوم السبت 19-4 في احدى مستشفيات مدينة فيينا بعد صراع مع المرض ,هذا المناضل الذي كرس جل حياته من اجل قضايا الوطن والشعب وتحدى الانظمة الدكتاتورية الفاشية التي تعاقبت على السلطة في بغداد وتحمل الكثير من معاناة الاضطهاد والملاحقة وحياة المنفى بسبب ذلك ,وانخرط منذ شبابه في العمل السياسي كان عضوأ في اتحاد الطلبة العام في العراق وثم انتمى الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي واكمل دراسته في الاتحاد السوفييتي واستقر مع عائلته في النمسا منذ بدايات الثمانينيات من القرن الماضي وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العمارة من جامعة فيينا وعمل مستشارا لدى منظمة الامم المتحدة واستاذا جامعيا في العديد من الدول العربية والف العديد من الكتب حول العمارة وعمل صحفيا ومراسلا للعديد من الصحف العربية وخاصة الحياة اللندنية واسس العديد من الجمعيات منها الرابطة العراقية النمساوية للتنمية وانتخب رئيسا لجمعية الاكاديميين العراقيين في النمسا وتراس تحرير العديد من المجلات العلمية والثقافية والسياسية حيث تراس تحرير جريدة(بوبولار سكينتسر)العلمية و (عراق الغد) وثم( الجديدة) الالكترونيتين وله العشرات من المقالات السياسية والثقافية والعلمية في الصحف والمواقع العراقية واخيرا صدرت له مجموعة من القصص القصيرة تحت عنوان( ام صباح )وقام بدورة باهداء الكتاب الى التيار الديمقراطي في العراق واتفق على ان يقوم بطبع الكتاب على نفقته الخاصة,وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بتحازينا الحارة لعالة الفقيد (ام اميرواميروالدكتور فرناس )وشقيقه عباس الامير وجميع الاهل والاقرباء والاصدقاء.

الذكر الطيب للفقيد الراحل والصبر والسلوان لعائلته واصدقائه ومحبيه

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النمسا

يفتقد كُرد سوريا إلى شخصية كاريزمية كباقي أقرانهم في أجزاء أخرى من كردستان لقيادة حركتهم السياسية كشخص ذو فكر وقدرة عالية على النضال والتضحية ويجعل الناس يرتمي حول نهجه وأفكاره ويكون بمثابة مرجعية سياسية ويتمتع بوزن محلي وإقليمي ويحارب التسلط والاستبداد بكل أشكاله وأنواعه ويبتغي تحقيق الحقوق ورص الصفوف لخدمة القضية

ولأن كُرد سوريا كأقرانهم في أجزاء أخرى يعدون من شعوب الشرق الاوسطية فالمألوف لدى هذه الشعوب هي ثقافة تبعية لقائد مقدام في نظرهم سواء أكان ديكتاتورياً أم ديمقراطياً

وافتقاد كُرد سوريا كهذه الشخصية لا يعود إلى عدم امتلاكهم شخصية ذات فكر متنور ونضال موروث،بل مر من خلال تاريخ الحركة الكُردية في سوريا شخصيات قديرة وكبيرة وذات أهمية وناضلت ببسالة سياسية من أجل حقوق الشعب إلا إنهم أي "شخصيات"لم يدخلوا في خانة قادة العظام في نظر الشعب لأن أنظار كان دائماً متوجهة نحو قيادات كردية في العراق وتركيا وإيران وهم كانوا رموزهم ومشعلهم نحو دروب الحرية

والأسباب التي جعلت شخصيات كردستانية في كل من العراق وتركيا وإيران كرموز لكُرد سوريا تعود إلى نضالهم مسلح وطويل وتضحياتهم من خلال قيادتهم ثورات مسلحة ضد حكومات غاصبة لحقوق الكُرد في تلك البلدان وما تعرض له الشعب الكُردي من عمليات القتل والإبادة ،وبسبب هذه التضحيات وظهور شخصيات كُردية كمدافع ومضحي في سبيل الحقوق ومنادي إلى التحرر والديمقراطية ،كل هذه الامور أدت إلى تعاطف كبير مع تلك الثورات وحركت مشاعر قومية ولمست الوتر الحساس في العمق وأصبحت زعماء تلك الثورات رموزاً وأصبح الشعب والأحزاب الكُردية السورية أسيرة عقيدة وإيديولوجيات أحزاب الكردستانية الكبيرة،إلى درجة إن معظم الأدبيات والمنظورات أحزاب كُردية سورية مستوحاة من أفكار أحزاب كردستانية،لذلك مهما علا شأن المرء بين كُرد سوريا يرى نفسه من خلال آذان وعيون أحزاب كردستانية وهكذا أصبحوا تابعين دون إدراك خصوصيتهم القومية السورية.

العودة إلى وضع الكُردي الحالي في غرب كردستان ـ سوريا وإلقاء ضوء على بعض جوانبه وما ترتب عليها سياسة التبعية

بدا واضحاً لدى كل متتبع للوضع الكُردي في سوريا عن مدى الاحتقان والتشنج الحاصل بين طرفي الصراع الرئيسيين،السائرون على ما يسمون أنفسهم بـالنهج البر زاني والحاملون على ما يسمون أنفسهم لفكر وفلسفة القائد آبو(عبدا لله أوجلان)

وكلا من الإيديولوجيتين مختلفتين عن بعضهما بعض وتشكلان مدرستان متناقضتان وهذا الصراع هو صراع على الزعامة الكُردية بين تيارين مضادين ووقوده حالياً هو الشعب الكُردي في سوريا عن طريق تابعيهم .

بعد انحسار دور وتأثير حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على حلفاءه في غرب كردستان بسبب غياب مام جلال الطلباني وما تعرض حزبه من الانتكاسات التنظيمية والانتخابية في كردستان العراق مما أدت إلى تابعي هذا المحور الارتماء خلف محور هولير وانجلت هذا المحور ولو مؤقتاً عن الساحة وانحصر الصراع بين محوري هولير وقنديل،ومابين هذه المحاور ظهرت أحزاب كردية سورية أخرى نادت بضرورة استقلالية القرار الكردي السوري ولعل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)هو الأبرز ويرى نفسه صاحب هذا المشروع إذ يدعوا في أدبياته وبياناته إلى الابتعاد عن سياسات التخندق والاصطفاف في المحاور الكردستانية أو الإقليمية كما يدعو إلى أهمية العلاقات الكردستانية المبنية على أساسٍ من الاحترام المتبادل،لكنه يبقى محوراً ضعيفاً أمام عملاقي هولير وقنديل،زد على ذلك لم يستطع هذا المحور بلورة فكرته بشكل المناسب لاستقطاب أكبر العدد ممكن في حشد الجماهير خلفه بالرغم من صوابية فكرته وامتلاكه الخامات الفكرية والثقافية وهكذا التزم هذا الحزب بسباته العميق بالرغم ما يجري حوله يدعو إلى الفوران والبركان،ربما السبب الأكبر يعود إلى قيادات الهرمة لهذا الحزب وهي معضلة تقف أمام حدوث التغيير والنهوض بالحزب إلى مستوى الطموح وهذا ينطبق على قيادات معظم الأحزاب ،ومازال شعارات هذا المحور غير منفعلة بشكل المطلوب بانتظار مفاجآت مستقبلية ربما.

لطالما كُرد سوريا لم يبرز من بينهم شخصية كاريزمية مطلوبة وطالما محور الذي ينادي بالاستقلالية لا حول له ولا قوة

يظل الكاهل على المثقف الكردي ببذل الجهد للحد من التصادم والابتعاد عن الاحتقان وذلك من خلال إقامة الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية والسياسية وتشكيل مرجعية للتقريب وجهات النظر ونبذ الخلافات بين أطراف مختلفة والعمل على توحيد الصفوف وحث الأحزاب على استغلال الفرصة مؤتية وعدم أتلافها في مهاترات السياسية والمصالح الحزبوية الضيقة وضرورة الابتعاد عن التبويق والتملق وتجيش الإعلامي وإبداء نوايا الحسنة لفتح صفحة بيضاء جديدة .

 

بعد مضي سنتين على دخول القوات الامريكية الى العراق في ربيع 2003 شهدت الساحة السياسية اولى بوادر النزعات الدينية... وفي كل عام من ذلك التاريخ الى الان اصبح طابع الصراعات والاحداث والفوضى والانفلات الامني التي تشهدها المدن العراقية يأخذ في جانب من جوانبه طابعا دينيا بحتا مما اضفى على طابع الحياة العامة في البلاد طابعا دينيا ضيق الافق لايتلائم والواقع والعصر الراهن.

انتشار التطرف الديني الذي كان بداية لظهور هذا الامر جاء على اثر استهداف العاملين مع القوات الامريكية والمتحالفة معها في مختلف مدن العراق، واسهم الخطاب الديني في تأجيج ذلك الامر ليصبح اساسا يرتكز عليه النزاع بشكل كبير لاستغلاله لمحاربة القوات الامريكية من خلال التحريم في التعامل معها واستهداف او قتل كل من يتعاون معها. سواءا بدفع من الموالين للنظام السابق او المعارضين للوجود الامريكي في العراق باي شكل من الاشكال، فلم يكن احسن من استغلال الخطاب الديني لتوظيفه في الامر .

وكانت الاعمال التي حدثت بهذا الخصوص شرارات نزاعات دينية بحتة ـ توسعت وتبانيت في منطقة دون اخرى، واختلفت في المضمون من جانب لاخر، او فئة لاخرى حيث اصبح المسيحيين الذين يتعاملون مع المحتل مستهدفين، وأخذت وسائل الاعلام تروج لهذا الامر على شاكلته، بل ان بعض وسائل الاعلام كانت المحرضة لهذا الامر بشكل غير مباشر، مما خلق شيئا من الخوف والنفور بين ابناء هذه الديانة رغم ان الامر كان مستهجنا من قبل الغالبية العظمى من المسلمين انفسهم.

الامر الاخر الذي فتح علاقة الاعلام بانتشار التطرف الديني وتوسع النزاع الديني على مصراعيه كان الانقسامات الدينية في تجاه بعض المواقف والاحداث التي ظهرت في العراق وشاهدنا كيف ان الخطاب الديني اصبح ينتشر بكثرة في وسائل الاعلام وشاع التقليد في التأثر بتلك الخطابات والشخصيات من طريقة اللبس او قص اللحية او غيرها من المؤشرات التي اصبحت تحتل الشاشات وصدراة الصحف. واصبحت الجرائد والمجلات ومحطات الاذاعة التي انتشرت بكثرة تستضيف رجال الدين لتقحمهم في كل شي، وتستأنس برايهم في كل الامور. وهذا الامر اضفى التحليل الذي يستند على الرأي الديني قبل غيره من الاراء، واصبح رأي رجل الدين هو الفيصل في كل الامور، ثم ان ظهور رجال الدين في البرامج الحوارية أخذ شيئا فشيئا يزداد، وباتت الفضائيات تمنحهم المساحة المجانية لتفسير كل الامور على هواهم، لا بل شهدت بعض البرامج الاستئناس بأراء رجال دين لايزالوا صغارا على التحليل وأعطاء الاحكام والراي الصائب في قضايا حديثة على الاجتهاد، ثم انفلت الخيط، وتدحرجت الفضائيات لتفسح لهؤلاء بنشر الافكار التطرفية والافكار التي تلغي الاخر، وتشعل فتنة طائفية كانت خامدة لقرون عديدة بين الشيعة والسنة.

هذا الطابع الذي اتخذته وسائل الاعلام في عملها فسحت المجال امام بعض الجماعات لفرض ارائها وتوجهاتها ونجم عنه تغير في المواقف وتغير الطابع الاجتماعي للعلاقات بين الجماعات المختلفة مما خلفت بضلالها الاسود على الواقع العام للحياة اليومية للناس، بحيث بات استشارة رجال الدين تتم عن نوع الطعام الى العلاقات وطبيعتها عن الملبس والزيارات، عن اختيار القنوات و مصاحبة الناس وما الى ذلك من مشاهد ترسخت بسرعة في اذهان الناس تتعلق بتأثير الدين السريع على الناس، دون ان يكون لوسائل الاعلام موقفا مؤثرا لأقتراح البدائل لهذا الامر ، بل مزجته في الكثير من الاحيان بالكثير من الترسخ في برامج قدمت خصيصا عن هذه الامور من قنوات تلفزيونية معروفة بطابعها الديني.

انتشرت افاق  النزاع الطائفي والديني في وسائل اعلام بشكل غير مدروس، واصبحت الصحف ساحات لتبادل الاتهامات، و نقل تصريحات شديدة اللهجة، و تحمل في طياتها الكراهية والبغضاء واستغلت الجماعات المسلحة وسائل الاعلام فنشرت الافكار التكفيرية ونقل محطات التلفزين مشاهد حية للقتل والذبح. هذه المشاهد والصور التي جاءت على اثر انتشار عمليات التفجير والانتحار التي تبادل المنفذون في استهداف مناطق شيعية لتقابلها في الجانب الاخر استهداف مناطق سنية في بغداد والعديد من المدن العراقية ، ما جعلت نقل هذه المشاهد من قبل وسائل الاعلام كأنها شريكة في العملية تتسابق في عرض الصور والتصريحات وفي الكثير من الاحيان دون التأكد منها.

الاقليات الضحية الاكبر للنزاع الديني في العراق

الصورة فيما يتعلق باستهداف ابناء الاقليات كانت اكثر دموية، واكثر تأثيرا لأن وسائل الاعلام نقلتها بشكل استفزازي، بعيد عن المهنية، عرضت الصور والمشاهد وكأنها تقول لهم اتركوا البلاد، واستمرار عمليات تصفية ابناء الاقليات التي لاتزال مستمرة كانت صورة مستمرة في وسائل الاعلام العراقي، والى الان لم تستطع ان تتعاطي بمهنية عالية مع الموضوع، وهو ما جعلت هذه الاقليات عرضة لعمليات التهجير والترحيل القسري مما خلقت اجواء محزنة لدى معتنقي الاديان الاخرى ( المسيحيين، الايزيدية، الصابئة والبهائية والكاكائية الذين اختفوا شيئا فشيئا من الساحة). لأنهم شعروا بتحمل اثار مضاعفة للنزاع الذي كانت وسائل الاعلام أحد عوامل توسيعه تتعلق بما تعرضوا له من خسائر في الارواح والممتلكات من جانب، والاخر خسائر نفسية من تعرضهم لخطاب اعلامي مؤثر وممنهج سلبي بدلا من ان يكون عاملا لاستقرار نفسي ، كان فاعلا في خلق الشعور بأنهم وحيدون، لا احد يعير لأمر استهدافهم اهمية.

الاثار التي تركتها النزاعات المباشرة ضد الاقليات ولم يكن لوسائل الاعلام اي تأثير في الحد منها او محاولة تصحيح الصورة تمثلت بعدة اشكال حيث نزح  ( الاف المسيحيين من جنوب العراق، اذ تبدو البصرة التي كانت تزدان بوجود العديد من الطوائف المسيحية بأنها الان بدأت تقذف هؤلاء الى خارجها، وهاجر عشرات الالاف البلاد الى اوربا واسيا واستراليا وامريكا،،، وتشير الارقام غير العلنية بأن عدد المسيحيين الذين بقوا في العراق الان لايتعدى الـ (500000 خمسمائة الف نسمة ) ...  الصورة الاخرى لتغطية وسائل الاعلام لواحدة من مظاهر النزاع كان بخصوص الايزيدية الذين ترك الالاف منهم مدينة الموصل وحدثت العديد من المحاولات لأستهدافهم، وكانت ابرزها ما حدث في الـ 14 من شهر اب 2007 حيث استهدفت اربعة انفجارات ناحية ( كر عوزير وسيبا شيخ خدر في قضاء سنجار ) اسفرت عن سقوط ما يقارب الف قتيل وجريح وتدمير حوالي 400 منزل ،، لم تظهر الصورة الصحيحة للتغطية الاعلامية، و بدا الانحياز والتأثر بالانتماء الديني واضحا في تغطية العديد من الصحف والمحطات التلفزيوينة والكثير من الحوادث التي وقعت ضد الايزيدية منذ تلك الحادثة وكذلك تلك التي حدثت ضد الصابئة او الشبك، المستمرة ضدهم في الموصل واستهداف معبد البهائية في بغداد ومصادرة بيت بهاء الله ، كل هذه الاحداث جعلت الهروب الى الجانب الاخر من الحدود حلم عشرات الالاف من ابناء الاقليات، ورغم كل ذلك لم يكن هناك خطاب اعلامي يحد من هذه الازمة، او يعمل على تخفيف حدته، او يدعو الى وضع حد لمشاكلهم واستهدافهم المستمر ... هذا الامر اصبح مادة اعلامية دسمة فتورط الاعلام في الترويج له بشكل غير متقصد مما جعله عاملا للنزاع  الديني وهو ما اسفر عن ظهور الانقسامات بين هؤلاء انفسهم.

مظاهر هذا النزاع انعكست بشكل مباشر في الخطاب الاعلامي للعديد من وسائل الاعلام، الحزبية، والتي تدعي الاستقلالية،  مما حدا به ان يترسخ في ثقافة الشارع العام واختلطت المفاهيم لدى العامة عندما يرون اي شخص مختلف عنه في الدين او الطائفة او العرق والقومية، كأنه في عالم اخر، وكأنه لم يلد على هذه الارض، ونقل الكثير من ابناء الاقليات عبارات الاشمئزاز التي سمعوها من أناس كانت تربطهم بهم علاقات قوية على مدى سنوات سابقة، ، واصبح الحديث عن الكوردي بجدية عند العربي محل شك والحديث عن التعدد الديني وضرورته محل اشمئزاز من قبل العديد من المواطنين من انتماءات مختلفة الذين باتوا يرفضون قبول الاختلاف من العائلة صعودا للجامعات التي انتشرت فيها الافكار التطرفية بشكل صريح وواضح جدا بما جعل منها محط خوف شعبي . هذا الشيء جاء نتيجة فشل الاعلام في تغيطة الاحداث، والوقوف من جميع الافكار بمسافة واحدة ونبذ الافكار التطرفية او على الاقل عدم فسح المجال في ان تكون وسائل الاعلام في خدمتها، او على الاقل عدم تشجيع ونشر الخطاب الاستعلائي و التطرفي، و الطائفي .

ان عدم فاعلية الاعلام في نشر وتعزيز ثقافة وفلسفة قبول الاخر على مستوى واسع كان له الاثر ايضا، اذ بقت هذه الثقافة تتركز فقط في المراكز الرئيسية ( مجتمع مدني، حلقات حزبية ضيقة، اتحادات وجمعيات ،،، والخ ) دون خروجها الى الواقع لكي يتأثر بها العامة ، اذ تعد هذه مسؤولية كبيرة من مسؤليات وسائل الاعلام ، كما انها لم تنجح في توجيه رجال الدين لكي يساهموا عبر وسائل الاعلام في التأكيد على التعددية الدينية وهي مهمة كبيرة من مهامهم  اولا واخيرا وذلك لتأثر الشارع العام بما يبثونه من خطاب.... فعندما يشير رجال الدين الى المختلفين دينيا بانهم كفرة وملحدين ، وينسون الاشارة الى الجوانب الاخرى في الخطاب الديني الذي يدعو الى التسامح وقبول الاخر او بما تدعو اليه من ان الاختلاف سمة ربانية لا أرادة لأحد عليها. يكون الامر وبالا على المختلفين دينيا ( ذوو الاقليات )، وهذا الامر لم تستطع وسائل الاعلام ان تضع له خطابا معاكسا، او تحد من تأثير هذا الخطاب بنشر المعرفة الصحيحة عن هؤلاء، فكل ما كانت تعمله هو نقل المناسبات والاحتفالات الدينية بشكل جدا بسيط دون الكثير من المعرفة والمعلومات .

في صفحة اخرى من صفات الاعلام وتأجيج النزاعات في العراق توفرت له الارضية بوجود محطات اعلامية يدفع لها اموال طائلة كي تعمل وفق منهج ديني او خط ديني محدد،،، ولذلك ساهمت الاعلام تلك ولاتزال في انعكاس النزاع الديني الذي رافقه نزاع مذهبي ( شيعي -  سني) على العديد من المحطات التلفزيوينة وبرامجها الاخبارية والحوارية وتغطيتها للاحداث، وانحازت محطات تلفزيوينة بشكل واضح وعلني في عمليات تأجيج النزاع الطائفي مما خلق توترا لدى العامة فحدثت عمليات نزوح سريعة،،، كما يحدث الان في الفلوجة والرمادي. وهو تبين بشكل واضح بان النزاع الديني في العراق ترك طابعا سيئا من جراء التدخل الاقليمي الذي تناولته وسائل الاعلام وفق الاجندات التي ترتبط بها من تلك الدول الاقليمية التي تمول وتقف خلف تلك الوسائل الاعلامية وخلف صحفيين باعوا ضمائرهم وباتوا يروجون للعنف والكراهية فاصبح هذا الواقع ينعكس في وسائل الاعلام بما يؤشر عليه من انه واقع لابد منه، ليتحول الى منهج للعمل وصل الى حد ان يدعو رئيس جميعة للدفاع عن حقوق الصحفيين الى الكراهية والطائفية ومباشرة.

جراء ذلك وقعت وسائل الاعلام في اخطاء كثيرة أثرت في هذا النزاع لأنها روجت له احيانا، واحيانا اخرى نقلت الاخبار الناجمة عن هذا النزاع الذي لايزال يشتد ويخف في منطقة دون اخرى بشكل غير مهني، ويمكن ملاحظة الاهتمام بالبيانات التي نشرتها الجماعات المسلحة ضد الايزيدية والمسيحيين في الموصل في بدايات حدوث الاعمال الطائفية مطلع عام 2006 والان ما يحصل مع الشبك بشكل مثير مما خلق انطباعا لدى الناس العاديين من ان الاعلام يقف في جانب هذه البيانات، لأنها لم تكمل بردود فعل مهنية او تخصصية عن تأثير تلك البيانات على الواقع العراقي.

ان انتشار الافكار المتطرفة او التي تدعو الى بث الفرقة والاختلاف بين المكونات الدينية العراقية المختلفة احدثت بما يسمى الهاجس اليومي للقتل لدى تلك المكونات، وهو الامر الذي لايزال يعتبر حجة لحصول ابناء تلك المكونات الدينية على حق اللجوء في الدول الاوربية، وهو اصبح يتخذ كذريعة للتدخل او مطالبة الحكومة العراقية باعادة الامور الى نصابها لكنها لم تعد تسيطر على الساحة.

هذا الامر يذكرنا بضرورة اعتماد وسائل الاعلام على المصادر الرسمية والاقاويل الرصينة في نشر ثقافة التسامح الديني بشكل اكبر مما هو عليه الان، لقلب تلك الصفحات وبناء العلاقات بين المكونات المختلفة بما يساعدها على الاعتزاز بانتمائها العراقي اولا ومن ثم التفكير والعمل كيف يكون المجتمع اذا كان فيه فئة واحدة ورحل عنها ابنائها الاصلاء والقدماء.

فالتعدد الديني يجب ان يكون عاملا للتوحد وليس للتفرقة وعلى وسائل الاعلام ان تقوم بعكس ذلك ايجابيا وليس الحديث عن الاديان وابنائها فقط في المناسبات والاعياد. والتأكيد بأن الترويج للخطاب الديني اي كان شكله باستمرار وفي كل الاوقات والمناسبات يعني عدم الاستطاعة في فسح المجال للخطاب المعتدل بنفس المساحة، وهو ما يعني اضطرار الالاف للاستماع لخطاب مكفهر الوجه، مليء برفض الاخر، اذ لابد لوسائل الاعلام ان تتحرك كي تبني جسور التواصلن و تساهم في نشر المعرفة عن التعددية الدينية لنه السبيل الى فهم الاخر المختلف والاقرار بوجوده وحقه في الحياة والمواطنة.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:38

:: من هم لصوص الحقيقة ؟!قاسم العجرش

لم تعد الحملات الانتخابية، تقتصر على أيام أو أشهر تسبق الانتخابات، محلية أو عامة، بل باتت مهمة دائمة من مهام العمل السياسي، لأية قوة أو حزب سياسي.

ومعنى هذا أن تلك القوى والأحزاب، تضع دوماً نصب عينها، أن تصل الى السلطة، أو الى سدة صنع القرار، وهذا أمر طبيعي جداً، بل يمثل السبب الحقيقي والأساس، لتشكل معظم الجماعات السياسية، ولا عيب أو سوأة في ذلك.

ويندر، في حالتنا العراقية، أن نجد حزباً تتراجع لديه أولوية المشاركة السياسية، بأشكالها المعروفة، عن أولويات أخرى. ففيما عدا حالات استثنائية، تنهج فيها قوى معروفة، منهج بناء الإنسان، وتحصينه عقائدياً؛ كي يكون عنصراً تتحقق فيه ولديه، قيم العبودية للخالق جل في علاه، فإن معظم القوى السياسية، تثقف أعضاءها على كيفية الوصول الى السلطة؛ وتضع ذلك في قوالب فكرية أحيانا، ومناهج تعبويه تعمل عليها من دون توقف، وتستغل في هذا كل سانحة، يمكن إستهبالها في هذا الغرض.

ومرة أخرى، نقول إن ذلك أمر طبيعي جداً، طالما أن المحصلة النهائية خدمة الشعب، لكننا نتساءل في قرارة أنفسنا، ونحن نسعى الى بناء دولة الكفاية والعدل، هل أن ما أنجزناه من بنية سياسية سيخدم هذا الهدف؟ بمعنى أدق، هل أن التعددية السياسية المنفلتة، التي وصمت واقعنا السياسي والاجتماعي بخيباتها وبنكساتها، والتي أنتجتها الديمقراطية الضبابية الراهنة، هي التي سيجد المواطن فيها، أمنه وآماله الاجتماعية والاقتصادية، وهل سيكون ذلك ممكناً، بعد أن عجز فرسان "الديمقراطية، الذين لا يتوفرون على حد أدنى من أخلاق الفرسان، عن تلبية مطالبها؟".

ديمقراطية التعددية المنفلتة، وهو الشكل الذي بناه لنا مصمم عمليتنا السياسية، وأذكركم هذه المرة، كما في كل مرة، أنه أجنبي! لا تتعدى ذاك لك وهذا لي، مع عدم الاتفاق على تحديد ما هو الـ (هذا) وما هو الـ (ذاك)! فبتنا ملكاً مشاعاً بين لصوص، يرتدون مسوح الرهبان حينما تحين المواعيد الانتخابية. لصوص يفهمون السياسية على أنها بستان، أو مزرعة مباح لهم وحدهم أن يقطفوا ثمارها، ونحن لنا النوى وحسب! مع أن هذه الثمار ما أينعت إلا بجهد غيرهم، غيرهم الذي تعهدها رعاية، وأزال الأدغال التي كانت تخنقها، وسقاها بدمع العين وما جرى، وبدم يضج حرية وانعتاقا، وسهر الليالي، ممسكاً ببندقيته الى الصباح، يحرس البستان من اللصوص!

كلام قبل السلام: غير فرسان عمليتنا السياسية ليس لصاً، بل كان يحرس الحقيقة، واللصوص يعرفون أنهم لصوص وسراق للحقيقة.

سلام....

 

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:37

عاصف الجابري :: مهمة وطنية

قد يختلف ابناء بيت واحد؛ لكنهم لا يتفقون على هدم جدرانه، وربما نختلف في المصالح الخاصة لكن المصلحة العامة أهم، وقد نتخالف في الفكر والآراء، لكن ما يجمعنا وطن واحد ومصلحة مشتركة وعدو لا يفرق بيننا على أساس الهويات؛ وربما نقول إنه يضرب هنا أكثر لكن الهدف واضح؛ ضربه بعضنا ببعض.
يقال ان الخلاف لا يفسد للود قضية، والانتماء الفرعية تذوب في الانتماء الأكبر والوطن جامع لأبنائه، مانع للفرقة والتشتت.
مسرحية أبطالها رجال سلطة دينهم دماء الأبرياء، هزلية حتى البكاء وعنجهية الى اراقة الدماء، فليس هنالك من إنسان عاقل يعيش في وطن ويحمل سلاحه يقتل به من يختلف معه بالرأي، وليس من المنطق ان نضحي بوطن ومستقبل أجيال لمصالح أشخاص، وكل من يملك أيّ سلاح وفكر هدام يستخدمه لإبادة المجتمع.
من مهازل الساسة وانحطاط أخلاق بعضهم، ومن المفاجئات المضحكات؛ طارق الهاشمي الهارب خارج العراق والمحكوم بالإعدام، يقدم استقالته بورقة مكتوبة بالأحمر الى رئيس الجمهورية مام جلال الراقد في مستشفيات المانيا، ويدعو الى وحدة صف لأجل مقاتلة الجيش العراقي، كأنه جيش غزاة، بينما العشائر الأصيلة في الرمادي تطلب المعونة من الحكومة لمحاربة الإرهاب وحمايتهم. تطاردهم لأنها عاشت مرارة تسلطهم.
الإرهاب فكر منحرف عاث في الأرض فساداً لم يستثني طائفة او شريحة من المجتمع، محاربته مهمة وطنية تستوجب مساندة القوى العسكرية ونهضة أبناء عشائر الرمادي الشرفاء، ضد غاية منحطة لصراع طائفي يحرق الأخضر واليابس، يشحن الشباب ويجندهم نحو المحرقة.
الإرهاب لا هوية له الاّ القتل والدمار الذي أرهق جميع الشعوب الإسلامية، أفعال مشينة منحرفة منحطة تسيء للإسلام حينما تردد ألفاظه على منحر من يختلف معهم، ويقطع الرؤوس باسم الحاكمية، أساء الى رسول الانسانية ومنهج بناء الحياة.
الاستقرار الأمني مرهون بالاستقرار السياسي، والقانون أساس كفالة الدستور الحقوق المتساوية.
من يطلب التغيير معترضا على العمل الحكومي، عليه أن ينتظر صناديق الاقتراع، ويكون ساعي في تهيئة الأجواء المناسبة لكي يختار المواطن بعيد عن الضغوط الداخلية والخارجية، ومن يؤمن بالإسلام دين سماوي للسلام والحياة، عليه القناعة بالتبادل السلمي للسلطة الذي تحكمه إرادة الشعوب الحرة.  العراق ما عاد يتحمل دماء أكثر، والجميع مسؤول عن حفظ حياة المواطن وعدم المساس بالحقوق بذرائع طائفية. الإرهاب لا دين له ولا يمارسه الاّ الوحوش. وقد حذر العقلاء مبكراً من خطورته واحتواء المجتمع لبعضه؛ لكن بوصلة البعض لا تزال تشير للمجهول والخراب، على أمل مناغمة صندوق الاقتراع طائفياً.

 

نصت المادة الأولى/ المبادئ الأساسية، الدستور العراقي على أن ((جمهورية العراق دولةٌ اتحادية واحدة مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ ))، الأمر الذي يعني أن نظام الحكم يقوم، على أساس الشراكة بين مكونات هذا الشعب، وما يخرج عن صناديق الإقتراع في الإنتخابات النيابية، لتنبثق بعدها حكومة شراكة وطنية قوية، قوتها نابعة من الجمهور الذي منحها صوته، ومن المشروع الذي طرحته في بداية حملتها الإنتخابية، وتأمل من خلال تنفيذه أن تحقق ما يريده المواطن. 
في كلمته التي ألقاها، بمناسبة إعلان البرنامج الإنتخابي لإئتلاف المواطن، يؤكد عمار الحكيم على أن ((مشروعنا في إدارة الدولة يعتمد على ركيزتين؛ الأولى العمل السياسي بنظرية الفريق القوي المتجانس ذي الرؤية الموحدة، والثانية الثورة الإدارية الشاملة))، والتي بدونها لا يمكن أن نحقق شيئا مهما للمواطن.
طيلة ثمان سنوات من عمر حكومة السيد المالكي، والمواطن يرى بأُم عينه، التخبط الواضح في عمل الكابينة الحكومية ككل، بالإضافة الى التخبط والعشوائية، وحتى الإنتقائية في تنفيذ المشاريع العمرانية والتنموية في البلد، بالإضافة الى وجود عناصر غير كفوءة، تمسك بإدارة دوائر لها مساس مباشر بحياة المواطن، بالإضافة الى عدم نظافة يدها، من خلال تلاعبها بالمال العام، كما أن المناكفات السياسية، هي الطاغية على المشهد السياسي؛ في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون متوافقة على أقل التقادير، فيما يخص أمن المواطن، وهو الأمر الذي لم نشاهد له تطبيقا على أرض الواقع.
أزمات، تتبعها أزمات؛ هي الصفة الغالبة على فترة حكم دولة الرئيس نوري المالكي، والتي إمتدت لثمان سنوات عجاف، إستهلكت من أموال الشعب المئات من المليارات من الدولارات، بدون أن يجني من الإقتصاد العراقي خيرا، وأخذ المواطن يتذمر من الأزمات التي تفتعلها الحكومة، والتي يبدو أنها لا تستطيع العيش بدونها، ويبدو أن البعض يحاول أن يصور لدولة الرئيس، بأنه القائد الضرورة في هذه المرحلة، كما فعل الآخرون مع رئيس النظام السابق، وأوصلوه بالتالي الى حافة الهاوية.
بالتخطيط والرؤية الواضحة، يمكننا بناء بلدنا، وهو ما يتطلب من الجميع المشاركة الحقيقية والفاعلة، كما يتطلب منا ذلك إعتماد الكفاءة والنزاهة مقاييس، ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب، الذي سيبدع من خلاله في عمله.
مهمة ليست مستحيلة على المواطن، يوم الإنتخاب عندما يقرر من سيمنحه صوته، ويأتمنه على العراق وثرواته، بعد أن شاهد وجوه حالكة، عاثت فسادا في ثروات الشعب وأمنه، الأمر الذي أكدت عليه المرجعية مرارا وتكرارا، من خلال خطب الجمعة، التي يلقيها وكلاء المرجع الأعلى، سماحة السيد علي السيستاني، سواء في كربلاء المقدسة، أو بقية محافظات العراق، وجميعها تطالب بالتغيير نحو الأفضل، تغيير من لم يفعل ما كان مطلوبا منه، بحكم القانون، ومع كل هذا يحاول النيل من المرجعية، بوسائل أكل الدهر عليها وشرب.

 

بعد مضي خمسة وثلاثون عاماً، وانتهاء الحكم الدكتاتوري، وعصر الطاغية صدام حسين، عشنا 10 سنوات دون تغيير، في معظم الأنظمة والقوانين الداخلية، التي جعلت الواقع السياسي في العراق يعج بالمشاكل، بعضها نتاج للحالة السياسية المستحدثة، وبعضها مكون أساسي لما توارثه الواقع من مشاكل.

مراجع دينية، خطباء مساجد، مجتهدون، شيوخ ووجهاء عشائر العراق، سياسيون وإعلاميون مرموقون، مواطنون وكسبة فقراء، أمهات ثكلت بأبنائها، أباء فقدوا فلذات أكبادهم، أيتام وأرامل قتلهم حزن الفقد، جميعهم؛ طالبوا وشددوا وأوصوا بالتغيير.

"التغيير"؛ مصطلح كثر تداوله في الشارع العراقي، بعد حث وتأكيد المرجعية الدينية عليه، ولكن؛ من يستوجب تغييره؟! أ بعد مضي ثمان سنوات على تسنمهِ كرسي الولاية، بلا منجزات تذكر، وجب تغييره؟ هل معارضة الكثيرين له، بعد تخبطهِ السياسي، ممن كانوا يؤيدونه في ولاياته الأولى والثانية، وصاروا أعداء بنظرهِ، استوجبت تغييره؟! أمور كثيرة سببت ما لا تعدو كونها خلافات برأي السياسيين، ولكنهُ يحسبها عداءً لهُ، منها نقضه لاتفاقية أربيل، والتي من صلبها خرجت هذه الحكومة و الرئاسات الثلاث، وان تكن بنود الاتفاقية مجهولة، وعدم تلبيتهِ لمطالب المرجعية الشيعية؛ التي كانت مؤيدة للحكومة، بإيضاح بنودها، تستوجب التغيير؟! إعادة فكرة "القائد الأوحد"، ولكن بنفس شيعي (طائفي)، عبر إحاطة نفسه، بشخوص لهم باع طويل؛ في مساندة وخدمة النظام السابق، وجعلهم أبواقا تعظم في شخصهِ، أمثال حنان الفتلاوي وعلي الشلاه، استوجب التغيير؟!

اختزاله لوزارتي الدفاع والداخلية، وزارة الأمن الوطني، جهاز مكافحة الإرهاب، جهاز المخابرات، وتعين أشخاص بالوكالة، دمج الميليشيات بعد دعمها؛ في الأجهزة الأمنية، وتقييد عملهم الأمني بضرب الخصوم السياسيين، وتعيين أشخاص على أساس الولاء لا الكفاءة، ضباط وقادة أمنين بدون رتب، وإعطاءهم رتب فخرية كبيرة، حتى صار ولاء المنتسبون لشخصهِ لا للعراق، يستوجب التغيير؟!

اعتماده سياسة "مالكية"؛ (كل من ليس معي فهو ضدي)، جعل الكتل السياسية القريبة والبعيدة تسحب ثقتها منه، حتى وصل الخلاف بينهم إلى جعل الصراع السياسي دائم، غباء مستشاريه وقلت خبرتهم، ودفعهم له للقيام بمناورات لا يحمد عقباها، كما حصل في حرب الأنبار؛ التي مازلت مستمرة بعد أكثر من شهرين على بدايتها دون حل، وتوعدهِ للأكراد، ومحاولة التقدم نحو الشمال بقوات عسكرية، تهجمهِ على دول عربية وإقليمية من دون حساب التوازنات الدولية، دعمه لنظام بشار الأسد (ألبعثي)، الذي كانوا يحاربوه، ويتهموه بإرسال المفخخات والإنتحارين إلى العراق قبل الأزمة السورية، تهديده واستهانته بشخوص بارزة، تحظى بثقل جماهيري كبير، أمثال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس حكومة كوردستان مسعود بارزاني، هل يستوجب التغيير؟!

تسييس المستقل من المؤسسات، كهيئة الأعلام والاتصالات؛ التي يرأسها بالوكالة أيضاً، إغلاق مكاتب القنوات ألإعلامية الفضائية العراقية، وبعض مكاتب القنوات العربية في العراق، إغلاق مؤسسات صحفية ومنع نشر بعض الصحف، اعتقال الإعلاميين والصحفيين والاعتداء عليهم، فقط لمعارضتهم سياستهُ، يستوجب تغييرهُ؟!

أيام قليلة؛ ويحين موعد التغيير، لننهي القتال، الجدال، الدمار، ونرسي مبادئ الوفاق بدل النفاق، نعيد بلد الخيرات والثروات، بلد النعيم والملذات، بلد الجنائن والجنات، صوتك هو ضمان مستقبلك، فأمتثل لأمر المرجعية، وأعطه لمن يستحق.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:31

الآن يمكنك تتبع موقع أصدقائك في فيسبوك

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قدمت شركة فيسبوك خاصية جديدة في موقعها للتواصل الاجتماعي اسمها "Nearby Friends".

ويتمحور الهدف من وراء الخاصية الجديدة حول التواصل مع الأصدقاء لتسهيل الحياة الواقعية التي نعيشها اليوم، وأن تعمل التكنولوجيا على تقريب الأشخاص لبعضهم البعض، عوضاً عن الاكتفاء بتعليق أو ابتسامة.

وكغير عادتها فإن الفيسبوك لم تقم بضبط آلية العثور على الأصدقاء بشكل أوتوماتيكي، إذ سيعود الخيار إلى المستخدمين لتشغيل الخاصية بالتوجه إلى قائمة الإعدادات في حسابات الشخصية، ليحددوا فيما لو أردوا أن يعلم أصدقاؤهم بموقعهم.

 

كما يمكن للمستخدمين من خلال الخاصية الجديدة أن يحددوا من يمكنه رؤية موقعهم وتحديده، وذلك تجنباً لمن لا يرغبون بوجوده، كما تعطي الخاصية خيار الإعلان عن الموقع للأصدقاء غير المقربين من المستخدم.

يمكن لهذه الخاصية أن تكون مفيدة أيضاً في الأماكن المزدحمة عندما يحاول مجموعة من الأشخاص البقاء بالقرب من بعضهم، أو أن ترى كم من الوقت سيستغرقه صديقك ريثما يصل إليك، إذ توفر هذه الخاصية أيضاً تحديد الزمن أو المسافة التي تبعدان فيها عن بعضكما.

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي، السبت، تصريحات التحالف الكردستاني المطالبة بالنظام الكونفدرالي بمثابة ورقة ضغط على الحكومة المركزية للحصول على امتيازات أكثر.

وقال الخفاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدستور واضح جدا وليس من حق أي جهة الاعتراض على بنوده، لأنه تحدث عن الأقاليم ولم يتطرق أو يتحدث عن الكونفدرالية التي يستخدمها الكرد كورقة ضغط على الحكومة المركزية، للحصول على امتيازات أكثر ودعاية انتخابية لهم أمام جمهورهم في الإقليم".

وأضاف أن "النظام الكونفدرالي لا يمكن تطبيقه لدينا في العراق"، مشيراً الى أن "الكرد لا يستطيعون استحداث دولة كردية، لأن نظامهم الداخلي ووضعهم لا يسمح لهم في إقامة دولة كردية مستقلة عن العراق".

وأوضح الخفاجي أن "عملية تطبيق النظام الكونفدرالي لدى الكرد صعبة جدا، لأنهم بدون العراق لا يستطيعون فعل أي شيء"، لافتا الى أن "تصريحات بعض نواب التحالف الكردستاني بشأن هذا الموضوع دعاية انتخابية وورقة ضغط على المركز ليس الا".

وكان عماد احمد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان دعا، في (27 آذار 2014)، الى تحويل النظام في العراق لكونفدرالي أو الانفصال في حال لم تتقبل بغداد نمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد.

يذكر أن رئاسة اقليم كردستان دعت، في (25 آذار 2014)، الحكومة المركزية الى الجلوس لانهاء العلاقة مع بغداد المليئة بالمشاكل "اذا لم يرغبوا بالتآخي".

تعقيب: كانت صوت كوردستان من أوائل الذين تطرقوا الى قدوم حزب البارزاني لفسخ الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني، و عندها أتهم البعض صوت كوردستان بأنها تحاول زرع الخلافات بين القوى الكوردية الرئيسة و أنها ستتسبب في نشوب خلاف بين حزب البارزاني و الطالباني. و مضت الأيام ليتأكد صحة ما نشرته صوت كوردستان و لو كان حزب الطالباني و البارزاني عملوا لتجاوز تلك السياسة لما وصل الوضع بين الحزبين اليوم الى درجة الانفجار و لربما تقسيم إقليم كوردستان مرة أخرى الى أقليم السليمانية و أقليم أربيل و دهوك و مخاطر أخرى كثيرة نتطرق اليها في حينها.

و هنا لابد من القول أننا نستبق الاحداث كي تتجاوزها القوى الكوردية و نكشف المستور من المؤامرات بين القوى الكوردية كي نبطل مفعول تلك المؤامرات و لكن لا الشعب و لا القوى السياسية يستطيعون عمل شيء أمام طموحات و أحقاد القوى السياسية الكوردية ضد بعضها البعض. فهم دوما يتظاهرون بالمودة و الصداقة و لكنهم يضمرون الحقد و الكراهية و يعملون على ضرب الخصم بخنجر مسموم و في الظهر و في أغلب الأحيان بمساعدة محتلي و أعداء كوردستان.

نصت الاتفاقية الاسترانيجية بين حزب البارزاني و الطالباني على مناصفة المناصب بينهما في أقليم كوردستان و العراق دون الاخذ بنظر الاعتبار النسبة التي يحصل عليها كل حزب في الانتخابات و لم يربطوا المناصفة بمناصفة المقاعد البرلمانية و مناصفة الشعبية بينهما.

و لكن حزب البارزاني يريد أدخال الشعبية و عدد المقاعد البرلمانية في الاتفاقية الاستراتيجية و بهذا تكون الاتفاقية الحالية ملغية من قبل حزب البارزاني و عليهما أما كتابة أتفاقية جديدة أو العمل بدون أتفاقية أستراتيجية و في هذه الحالة يحق لحزب الطالباني أن يقوم بما يراه مناسبا لاسترجاع شعبيته و مكانتة في العراق و أقليم كوردستان و لا يستطيع حزب البارزاني أو أي حزب اخر منعه من ذلك. تماما كما أستغل حزب البارزاني الاتفاقية الاستراتيجية لضرب حزب الطالباني و نجح في عمله و كما أستغلت حركة التغيير الاتفاقية الاستراتيجية لمحاربة و تشوية سمعة حزب الطالباني و نجح هو الاخر في مسعاه.

حزب البارزاني و بمجرد تأكده من ضعف حزب الطالباني و قلة شعبيته و نجاحة في أحداث أنشقاقات و خلافات داخل حزب الطالباني تنصل من الاتفاقية الاستراتيجية و من صداقته لحزب الطالباني الذي كان يسميه بالحليف. هذا التحالف أنتهى و لم يكن مقدسا كما كانوا يقولون. فالمصالح الحزبية هي التي تحكم العلاقة بين الأحزاب السياسية و ليس هناك شيء اسمه الرحمة في قلوب السياسيين من أمثال بعض القوى الكوردية صدد البحث. هؤلاء مستعدون لتعريض أقليم كوردستان للخطر من أجل مقعد و كرسي وزاري و ليس هناك شئ اسمة مصلحة الشعب العليا. فالخلاف بين حزب الطالباني و البارزاني الان هو فقط على الكراسي و ليس على شئ اخر. و تبين للشعب أن الكراسي أهم من الوحدة الوطنية و حكومة الشراطة و جميع الابواق الاخرى التي تعزف عليها الاحزاب و يريدون بيعها الى الشعب و الاعلام المستقل.

في وضع كهذا ليس أمام حزب الطالباني سوى أعلان التحول الى معارضة و بشكل قطعي و القيام بخطوات جدية من أجل أبلاغ حزب البارزاني و حركة التغيير بالاوراق التي يمتلكها حزب الطالباني على مستوى أقليم كوردستان و على مستوى العراق و بها سيحافظ على شعبيته و يسترجع مكانته المهزوزة بعض الشئ.

 

متابعة: بدأت حكومة إقليم كوردستان برئاسة حزب البارزاني بحفر خندق بين جنوب كوردستان و غربي كوردستان و تسبب هذا العمل بأعتراضات شعبية كبيرة في جميع أجزاء كوردستان متهمين فيها حزب البارزاني بالفصل بين أبناء الشعب الكوردي و سموه البعض بخندق العار و لكننا نسمية بخندق( الفصل الحزبي) بسبب كون حفر الخندق ناجم عن خلافات حزبيه بين حزب البارزاني و حزب الاتحاد الديمقراطي.

عن هذا الخندق أدعى حزب البارزاني في بداية حفرة بأنهم يقومون بحفر الخندق لاسباب أمنية و لمنع داعش من التوجة الى جنوب كوردستان و تنفيذ العمليات الإرهابية هناك.

و لكن و بسبب عدم وجود نشاط داعشي يذكر في جنوب كوردستان و بسبب العلاقات الجيدة بين الموالين لداعش في العراق من ألعرب السنة و بين حزب البارزاني لم يصدق أحد هذا الادعاء.

بعد هذا صرح أحد أعضاء حزب البارزاني بأن الاعمال التجارية التي يقوم بها حزب العمال الكوردستاني مع غربي كوردستان هي السبب في حفر هذا الخندق. و هذا يعني أن حفر الخندق له علاقة بالحصار الاقتصادي المفروض على غربي كوردستان و على حزب العمال الكوردستاني و بأن حزب البارزاني أيضا يقوم بحرب أقتصادية ضد حزب العمال الكوردستاني. و لم يوضع المسؤول في حزب البارزاني ماهية التجارة التي تقوم بها (pkk) على جانبي الحدود التي يسيطر عليها حزب البارزاني من أحدى جوانبة.

بعد نشر هذا التصريح بدأ الموالون لحزب البارزاني و أعداء حزب الاتحاد الديمقراطي بنشر الدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي ناسين أنهم بهذة الدعاية يكذبون حكومة الإقليم و حزب البارزاني نفسة عندما قالوا بأن حفر الخندق يجري لاسباب أمنية.


ايام واوقات الانتخابات في الخارج:
ستجري الانتخابات في الخارج على يومين، يوم الاحد 27 نيسان ويوم الاثنين 28 نيسان 2014،
من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الخامسة عصرا.

التصويت لكوتا الاقليات:
تعتبر كوتا الاقليات (المسيحيين والمندائيين والشبك واليزيديين) دائرة انتخابية عراقية واحدة، ويحق لكل عراقي (وليس ابناء الاقليات فقط) ومن اي محافظة في العراق او الخارج التصويت لقوائم الكوتا.

ملاحظة مهمة حول انتخابات الكوتا:
تطبق نفس تعليمات المفوضية حول الوثائق الثبوتية للمشاركين في انتخابات الكوتا. اي ان في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية: الاسم الثلاثي، سنة التولد، اسم الأم، نوع ورقم الوثيقة الأولى، نوع ورقم الوثيقة الثانية، اسم المحافظة وتوقيع الناخب. وعليه فان المشاركين في التصويت لكوتا الاقليات يجب تقديم نفس الوثائق المطلوبة من غيرهم للمشاركة في الانتخابات.


الوثائق المطلوبة للمشاركة في الانتخابات العراقية في الخارج:
1
- اعتماد وثيقتين رسميتين على ان تكون احداهما وثيقة عراقية رسمية اساسية تثبت أهلية الناخب للتسجيل والاقتراع بكونه عراقي الجنسية، وان يكون قد اكمل الثامنة عشر من العمر. ويثبت انتمائه للمحافظة التي يصوت لمرشحيها.

2- اما العراقيون الذين لا يمتلكون وثائق رسمية عراقية (البنات والابناء المولودين خارج العراق) فبإمكانهم تقديم احدى الوثائق الاجنبية بالإضافة الى وثيقة عراقية اساسية تثبت بنوته لأب او أم عراقية.
اي ممكن للأولاد تقديم اجازة سوق للدولة التي يسكن بها مع شهادة الجنسية العراقية او الاحوال المدنية للأب او الأم، ومن الافضل تقديم شهادة الميلاد في تلك الدولة التي تحمل اسم الاب او الام. او بيان ولادة مصدق من السفارة العراقية في تلك الدولة.


3- الوثائق العراقية الاساسية المطلوبة – يجب استعمال واحدة من الوثائق الاساسية الخمسة التالية مع وثيقة ساندة عراقية او اجنبية.
الوثائق الاساسية:
تقبل فقط الوثائق الاصلية ولن تقبل النسخ او الصور.
1-. جواز سفر عراقي نافذ المفعول
2- هوية الاحوال المدنية
3- شهادة الجنسية العراقية
4- دفتر النفوس العراقي لعام 1957 - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية
5- صورة قيد صادرة عن دائرة الاحوال المدنية - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية

6- اجازة السوق العراقية الحديثة النافذة

الوثائق العراقية الساندة:
بطاقة الناخب الالكترونية
البطاقة التموينية
بطاقة السكن، وبالإمكان اعتبارها وثيقة اساسية لرب العائلة فقط

الوثائق الاجنبية الساندة:
بطاقة اللاجئين الصادرة عن الامم المتحدة
شهادة الصليب الاحمر او شهادة الهلال الاحمر
اجازة السوق الصادرة من البلد المقيم فيه
هوية الاقامة الصادرة من البلد المقيم فيه
جواز السفر الخاص ببلد الاقامة
شهادة الميلاد الصادرة من السفارات العراقية مع وثيقة اخرى ساندة على ان تكون وثيقة عراقية وليست اجنبية
شهادة التخرج من الجامعات الاجنبية على ان تكون مصدقة من وزارة الخارجية - نسخة طبق الاصل
وثيقة اللجوء الوطنية للعراقيين في الخارج الصادرة من بلد الاقامة

خطوات التصويت:
يقوم موظف الاقتراع بتسجيل اسمك في سجل الناخبين ، وتوقع امام اسمك في السجل.
يتم تزويدك بورقة اٌقتراع وتتضمن اسماء الكيانات المشاركة في الانتخابات في محافظات العراق وحقل خاص بأرقام المرشحين.


في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية:

الاسم الثلاثي

سنة التولد

اسم الأم

نوع ورقم الوثيقة الأولى

نوع ورقم الوثيقة الثانية

المحافظة التي يصوت لها

توقيع الناخب.


يمكنك التصويت لكيان سياسي واحد بوضع اشارة صح /\ في المربع الموجود امام اسم الكيان الذي تريد ان تصوت له، ومن الممكن التصويت لمرشح معين ضمن الكيان السياسي الذي اخترته بوضع اشارة صح امام رقم المرشح الذي تريد التصويت له.


وتكون اسماء الكيانات في الجانب الأيمن من ورقة الاقتراع . وتكون ارقام المرشحين موجودة في الجانب الأيسر من ورقة الاقتراع.


يوضع سجل الناخب مع ورقة التصويت في ظرف سري وعند ادخال البيانات الكترونيا يتم تدقيق سجل الناخب مع المحافظة. واذا لم يطابق سجل الناخب المحافظة حسب بيانات النفوس والمفوضية فلن يحسب الصوت.


فبسبب عدم وجود البطاقة الانتخابية في الخارج فقد لجأت المفوضية لهذه الطريقة لتثبيت عراقية ومحل سكن المنتخب. ففي نهاية الايام الانتخابية وفي كل مركز انتخابي خارج العراق تفتح الظروف السرية لكل ناخب ويجري تسجيل بيانات الناخب ومحافظته (المسجلة في استمارة منفصلة عن استمارة التصويت ولكنها موجودة في نفس الظرف السري) في قاعدة بيانات الكترونية متصلة مباشرة بمركز المفوضية العليا في العراق ويجري تدقيق معلومات المنتخب للتأكد من عراقيته وانتماءه للمحافظة.


ويجري هذا التدقيق بالاستناد الى القاعدة البيانية التي تستعملها المفوضية والتي تشمل سجلات النفوس والاحوال المدنية والمعلومات من الانتخابات السابقة. وعند ارسال معلومات التصويت للمنتخب يجري مطابقتها مع معلوماته البيانية عن طريق رقم سري يجمع وثيقة بيانات الناخب مع استمارة التصويت.
ولذلك فمن المهم جدا توفير الاوراق الثبوتية العراقية المطلوبة من قبل المفوضية لكي لا يضيع صوتك.


ملاحظة مهمة:
تعتبر ورقة الاقتراع باطلة في الحالات التالية:
اذا تم اختيار اكثر من كيان.
اذا وضعت اشارة امام المرشح فقط بدون تأشير الكيان.
والصحيح هو وضع اشارة امام الكيان فقط، او وضع اشارة امام الكيان واشارة امام مرشح واحد من ذلك الكيان.



حساب الاصوات وسانت لوغو:

سيجري حساب اصوات المنتخبين في العراق حسب قانون سانت ليغو المعدل وفيه يقسم عدد الاصوات التي حصل عليها كل كيان على الارقام التالية: 1.6 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 ...الخ. وتوضع هذه الارقام في جدول. ثم توزع المقاعد البرلمانية وحسب حصة المقاعد البرلمانية لتلك المحافظة على أعلى ارقام ناتج القسمة بعد عملية التقسيم الحسابية. فالمقعد البرلماني الاول يذهب الى الكيان الذي يحصل على اكبر ناتج قسمة بعد القسمة الحسابية، والمقعد الثاني يذهب الى الكيان او القائمة التي تحصل على ناتج القسمة الحسابي الثاني في الجدول والمقعد الثالث يذهب الى ناتج القسمة
الحسابي الثالث في الجدول وهكذا...الى ان يأخذ كل المندوبين من المحافظة المعينة مقاعدهم

كلمة اخيرة:

نتمنى ان يشارك اكبر عدد ممكن من عراقيي الخارج في الانتخابات البرلمانية القادمة وان ينتخبوا الافضل من اجل التغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العابرة للمحاصصة الطائفية والاثنية، ومن اجل إنهاء الارهاب والفساد والانقسام، فالتغيير بأيديكم

وهذا الرابط يحتوي على معلومات مفيدة عن انتخابات الخارج في موقع المفوضية المستقلة العليا للانتخابات

http://www.ihec.iq/ar/index.php/ocv2014.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نيسان 2014

للمزيد في موقع الاتحاد الديمقراطي العراقي
http://www.idu.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=29831

شكر خاص للاخ نبيل روما وفوزي دلي اللذين ارسلا هذه التوضيحات

من اجل ايصال هذه التوضحيات لابناء شعبنا والعراقيين عموما يرجى نشرها بالوسائل التالي:

الجرائد

الاذاعات

برامج تلفزيونية محلية

فيسبوك

تويتر

ايملات داخلية

ومواقع الالكترونية

وبدورنا نطلب من جميع ابناء شعبنا والعراقيين جميعا ان يحضروا الانتخابات العراقية ويعطوا اصواتهم للكتل التي يؤمنون بإخلاصها للوطن، ويفضل ان تكون ضمن الكتل الصغيرة كي يتم كسر احتكار السلطة لدى القوائم الكبيرة التي لم ترغب بإجراء اي تغير عن سياساتها على ارض الواقع.

بالنسبة للعراقيين في المهجر ان يتم عدد كافي من المصوتيين ( بالاخص استراليا) لان ربما يتم حذف في السنين القادمة البلد لا تصل نسبة التصويت فيها النسبة المقررة من قبل الموفضية ، فيضع حقهم في ادلاء اصواتهم. فهذه مهمة الجميع ان لا يسكتوا العراقيين في المهجر من مشاركتهم في بناء وتقرير مصير الوطن.

يوحنا بيداويد

 

لا شك ان للمرجعية الدينية العليا وعلى رأسها الامام السيستاني وبفضل حكمته وشجاعته دورا مهما وكبيرا ورئيسيا في انقاذ وتخليص العراق والعراقيين من الهجمات الوحشية التي بدات تهجم من كل مكان وبالوان واشكال مختلفة والتي صبت كل غضبها على المرجعية الدينية وبشكل خاص على شخصية الامام السيستاني وبوسائل مختلفة اعلامية وتحريضية وحتى اجرامية حيث تعرض مرات عديدة للاغتيال والابعاد والاساءات العديدة وللاسف لعب مقتدى الصدر وبعض الجهلاء والمتخلفين من اتباعه دورا كبيرا في تلك الجرائم سواء كان يدري او لا يدري

المعروف ان السيد مقتدى لا رجل دين ولا رجل سياسة لكن بعد تحرير العراق التف حوله الكثير من مجموعات اللصوص واهل الفساد والصدامين والوهابين وكل مجموعة لها اهدافها واجندتها الخاصة لكنها بغطاء التيار الصدري واصبح الصدر مجرد لعبة ووسيلة لتحقيق اهداف هذه المجموعات وفعلا لعبت دورا فعالا في تحقيق اهداف اللصوص والفاسدين والصدامين والوهابين وكادت تحقق اهدافها بالقضاء على المرجعية الدينية وتدمير مرقد الامام علي الا ان يقظة الجماهير في النجف والمدن الاخرى فوتت الفرصة وقطعت يد ابن ملجم قبل ان تمدد الى سيفه وهكذا انقذ العراق والعراقيين

وفجأة يخرج علينا السيد مقتدى ببيان يقر بتخليه عن السياسة وانه لا يمثل اي سياسي ولا يقبل باي سياسي يدعي انه يمثله واعترف بان الذي حوله لصوص وحرامية ومجموعة من الانتهازين والفاسدين

لا شك ان هذا الموقف من قبل السيد مقتدى يحسب له الغريب في الامر رغم موقفه الواضح من المجموعات التي حوله الا ان هذه المجموعات الفاسدة لا تزال متمسكة به ولا تزال تعتبره ممثلها وزعيمها الروحي والسبب واضح ومعروف لانها لا شي وبدون بيت الصدر والحركة الاسلامية لا شي ولا قيمة لها بل ان هذه المجموعات اصبحت بدون غطاء وقوة ومن الممكن ان تنكشف حقيقة الكثير من هذه المجموعات وخاصة الوهابية والصدامية وشبكات الدعارة والقتل والتزوير والاحتيال والنهب والسلب لهذا قررت التمسك بقيادة الصدر وكأنها تقول اذا كنا لصوص وحرامية فالسيد الصدر هو زعيمنا بل تمادت اكثر بدأت بالضغط على مقتدى بانها ستقوم بكشف بعض الملفات بل هناك مجموعات هددته يالقتل

وهكذا اصبح السيد مقتدى في موقف محرج وصعب لا يدري ما ذا يفعل يقول شي ويفعل شي اخر مرة يقول انا لا امثل تيار ولا اقف مع اي تيار ومرة يرشح احد انصاره الى رئاسة الوزراء

وفجاة وبشكل غير متوقع تنقل الاخبار زيارة السيد مقتدى الى المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالامام السيستاني الحقيقة كانت مفاجئة وغير متوقعة ابدا حتى ان الكثير لم يصدقها بل اعتبرها كذبة نيسان لان هناك الكثير من الوهابين والصدامين صوروه بصورة هو نفسه لم يحلم بها انه الافهم والاعلم والافضل وانه المرجع الاعلى في العراق والعالم اجمع رغم ان هؤلاء هدفهم السخرية به وتحقيق اهدافهم وفعلا شن حربا على المرجعية وحاصرها وطالب برحيلها الغريب ان العناصر التي كانت تطالب بامر من صدام بطرد المرجعية الدينية العليا هي نفسها التي تطالب بطرد المرجعية بامر من مقتدى حتى قال الكثير من العراقيين بان صدام لم يمت

السيد مقتدى طلب زيارة المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني

المرجعية الدينية العليا اكدت بأي صفة تأتي هذه الزيارة وفي هذا الوقت هل بصفة سياسية هل ممثلا لتيار سياسي فالمرجعية الدينية لا تستقبل اي سياسي في هذه الفترة

فأكد السيد مقتدى انه تخلى عن السياسة ولا يمثل اي سياسي او تيار سياسي وانه احد اتباع المرجعية الدينية العليا

فقدمت المرجعية برنامجها اليه

العمل على توفير الامن والخدمات لجميع العراقيين

نبذ الطائفية والارهاب والعنف بكل اشكاله

الوقوف بوجه الفساد والمفسدين في كل المجالات حتى استئصال الفساد والمفسدبن

الحفاظ على وحدة العراق والعراقيين

تقديم مصلحة العراق والعراقيين جميعا على المصالح الشخصية والفئوية

دعوة المواطنين على اختيار النزيه الامين صاحب الكفاءة والقدرة مهما كان جنسه عرقه مذهبه دينه

وقوف المرجعية الدينية العليا على درجة واحدة من كل المرشحين في العراق فالمرجعية لا تمثل احد ولا احد يمثلها

الانتخابات ضرورة وطنية لا يجوز التفريط بها

الغريب في الامر ان السيد اعلن موافقته عليها والالتزام بها حتى وبدون الاطلاع عليها

السؤال هل يطبقها ويلتزم بها لا شك ان هذا التغيير في موقف السيد مقتدى الصدر وتمسكه والتزامه باتجاه المرجعية في صالح العراق والعراقيين وان العراق بدأ يتحرك اكثر قوة وسرعة وبالتالي افشال لمخططات اعداء العراق

لهذا يتطلب من السيد مقتدى ان يثبت مصداقيته وتمسكه بالمرجعية ان يعلن بصراحة انه لا يمثل اي تيار او مجموعة ولا يسمح لاي شخص او مجموعة تدعي انها تمثله بل عليه ان يكشفها ويقاضيها فهناك الكثير من العناصر التي اتهمها السيد مقتدى بالفساد والتزوير والنهب بدات تعظم وتبجل مقتدى وانه مرجعها الاول والاخير وانه الافضل والاعلم وانه المرجع الاعلم في العراق شبيها بمرجعية الامام الخميني في ايران ولو شاهدنا اعلانات المرشحين الذين اتهمهم بالفساد وعدم الامانة واعلن التبرئة منها وقال انهم لا يمثلوني وانا لا امثلهم يكتبون اسمائهم وتحتها التيار الصدري

المفروض ان يرفض مثل هذا التصرف ويقاضي هؤلاء

لا شك ان سكوت السيد مقتدى دليل على التراجع عن موقفه وتخليه عن الوعد الذي قطعه للمرجعية

مهدي المولى


لقد فشل الصهاينة و العرب المتصهينيين في إسقاط سورية و رغم الحصار الشامل الذي أحاطوها به و الدمار و الخراب الذي حلّ بأرضها و شعبها بقيت صامدة و قد حاولوا تنفيذ العديد من المخططات و السيناريوهات لإسقاطها و كانت بدايتها الإنشقاقات و من ثم تم إرسال العصابات الإجرامية التابعة لتنظيم القاعدة لترتكب الجرائم و المجازر ليتم ترويع الشعب و تهجيره و إلصاق الجرائم بالجيش العقائدي السوري ليتم تجريمه و فرض التدخل العسكري الخارجي عليها .
و انضمام رجال حزب الله إلى الجيش العقائدي السوري للدفاع عن سورية و حماية حدودها كان ضربة موجعة للصهاينة خاصة في المناطق الإستراتيجية التي كبدّهم فيها الخسائر الكبيرة بدايةً من معركة القصير وصولاً إلى معركة يبرود و القلمون و انهار هرم العصابات الإجرامية الهشّ أمام جبروتهم و بدأ المخطط الصهيوأميركي الذي يهدف لإسقاط الأسد و سورية  ينهزم بشكل تام .
و بعد أن ضمت روسيا القرم أدركت أميركا أنها أمام تحدي كبير من الهيمنة الروسية التي بدأت تتغلب على هيمنتها خاصة بموقفها إزاء الشرق الأوسط و دعمها المتواصل للأسد و المقاومة و بدأت أميركا بإعادة ترتيب أوراقها من جديد مع حلفاؤها لضرب دول المقاومة و لكن بشكل بطيء و دقيق حيث تكون النتائج فيه مضمونة لصالحهم .

لقد نجح الصهاينة بتحالفهم مع بعض الدول المستعربة بضرب بعض الأنظمة المقاومة في الوطن العربي و إغراقه في مستنفع الطائفية حتى سبح بالدماء و لم يبقى للسيطرة على الشرق الأوسط سوى دول المقاومة و الممانعة فبدأوا بزرع خلايا الإرهاب في الدول المجاورة لإيران من أجل الإستفراد بها فيما بعد و بدأوا بتسخين ساحة الحرب على حزب الله في لبنان و لكن نجاحهم في ضرب إيران و القضاء على حزب الله في لبنان و تهويد القدس يعتمد إعتماداً كلياً على إسقاط محور المقاومة سورية و على إسقاط حكم الأسد الداعم للقضية العربية .
لقد ارتكب الصهاينة خطئ كبير في محاربة الأسد حين أرسلوا العصابات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة إلى عمق الأراضي السورية لأنها جعلت الشعوب العربية تتمسك بالأسد كرمز لخلاصهم و نجاتهم من الإرهابيين و خوفاً من أن يطالهم فتيل الحرب المشتعلة بداخلها و الذي سيمتد للدول المجاورة و لكن الجيش العقائدي السوري لا يدافع عن سورية و شعبها  فقط بل يدافع عن الوطن العربي نيابة عن الأمة العربية لأنه يقاتل على أرضه عصابات إرهابية عالمية محترفة بالإجرام و قتال الشوارع و المضحك المبكي أنهم يطلقون على أنفسهم لقب مجاهدون في سبيل الله و هم يقتلون الإنسان بالسيف بطرق بشعة باسم الله ليشّوهوا صورة الدين الإسلامي الحنيف و الأغرب من هذا كله أن الغرب ما زال يطلق عليهم لقب ثوار الحرية و يدعمهم بشتى الوسائل و يدّعي بأنهم يحاربون نظام الأسد القمعي و هم قتلة و مجرمون يقتلون الشعب السوري بكل طوايفه و لم يسلم من إجرامهم أحد و ثورتهم لم تكن سوى غطاء لتدمير سورية من أجل إسقاطها و قد اعتمد الصهاينة في هذه الحرب على الإعلام المفبرك كمكنة تغسل العقول و تعيد برمجتها فقلب الحقائق ليصبح الإرهابي ثائر و المقاوم أصبح إرهابي ليضغطوا بها على الرأي العام و يؤثروا  على ردود أفعاله التي بدورها تصبّ في خدمة مصالح الصهاينة  .

أما الدمى المتحركة من الصعاليك الذين أطلقوا عليهم اسم المعارضة هم ليسوا سوى واجهة لهذه الحرب اللعينة وضعها الصهاينة في بوز المدفع لتكتمل المسرحية أمام الرأي العام و يثبتوا لهم وجود ثورة حرية في سورية و معارضون يطالبون بإسقاط نظام الأسد القمعي و لنفترض أن نظام الأسد قمعي فلن يكون أكثر قمعية من إجرامهم و إرهابهم الذي قتل روح الحياة في سورية بحجة محاربة نظام الأسد .
الجميع يعتقد بأن مسلسل الإنشقاقات في سورية قد انتهى بعد أن أصبح المنشقّين مجرد كروت محروقة منتهية الصلاحية و لكن ما زال هناك الكثير من العملاء و الخونة الذي تركهم الصهاينة مزروعين في الداخل ليكونوا عيونهم التي تراقب الأمور عن كثب و تنقلها لهم بحذافيرها و لا داعي لإعلان إنشقاقهم و السفر إلى الخارج لأنهم يتمتعون داخل وطنهم بجمع ثروات هائلة في وقت قصير و بنفس الوقت يقدمون أكبر خدمة للصهاينة  .

لقد بدأ هيكل المعارضة في الخارج ينهار أمام الرأي العام و بدأت تتكشف حقائق المؤامرة التي تتعرض لها سورية خاصةً بعد انتصارات الجيش العقائدي مؤخراً في معركة يبرود و بعد توسع شعبية الأسد في الخارج و في أنحاء الوطن العربي كونه أصبح رمز الإنتصار للأمة العربية و أيضاً لأنه ما زال متمسك بالقضية العربية .
و قد ساهم صمود الشعب السوري بالداخل في مواجهة الحرب إلى حدّ كبير في صمود سورية بإلتفافهم حول القائد و تأييدهم له و حول الجيش العقائدي الذي ساهم دعمهم له في رفع معنوياتهم و أخذوا يحققون البطولات و يصنعون النصر في عدة معارك و بوقت وجيز و هذا ما يثبت أن الإنسان هو أهم العوامل في صنع النصر لأن اليد الضاغطة على السلاح هي من تصنع النصر و ليس السلاح و على الرغم من عروض الهجرة المغرية التي قدمتها بعض الدول ليتم إخلاء سورية من سكانها خاصة للطائفة المسيحية في العاصمة دمشق بعد أن سلطوا العصابات الإرهابية عليهم لتستهدفهم في الكنائس و المدارس و المناطق السكنية الآمنة و لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل و زادت من تمسك الشعب بأرضه .

صمود الشعب السوري بالداخل و استمراره بدعم الجيش و تأييده للأسد فتح بصيرة الشعوب و جعلها تكتشف أن ما تتعرض له سورية لم يكن ثورة حرية بل مؤامرة كونية و أصبح صمود هذا الشعب يشكل خطراً بتأثيره الكبير الإيجابي على الرأي العام و خاصة على المغتربين في المهجر لأنهم أصبحوا من الداعمين للأسد و مساندين للشعب بصموده في وجه الإرهاب و بعد أن لمست الولايات المتحدة الأميركية هذه الحقيقة و أدركت أن ترشيح الأسد للإنتخابات الرئاسية أصبح أمر مفروغ منه أغلقت السفارات السورية و القنصليات الفخرية و طردت السفراء دون سابق إنذار و هذا القرار له تأثيره السلبي على المدى البعيد على الجالية السورية من الضغوطات التي تمارسها عليهم الولايات المتحدة الأميركية بديمقراطيتها و سيشتت شملهم و يحدّ من نسبة الأصوات التي ستشارك في انتخاب الأسد في حال وجدوا السبيل للمشاركة بالإنتخابات الرئاسية .

و بعد الضغوطات التي مارستها أميركا على المغتربين لإعاقتهم من المساهمة بإنتخاب الأسد بدأت أياديها الممتدة إلى داخل سورية من العملاء و الخونة تمارس الضغوطات نفسها على الشعب الصامد بالداخل و لكن بأساليب مختلفة لتضرب جذر العصب الرئيسي لصمود سورية و انتصار الجيش و بقاء الأسد هذا عدا تأثيره على الرأي العام و الذي بدأ يشكل خطراً على المخطط الصهيوأميركي و إسقاط حكم الأسد له أهمية كبيرة في الشرق الأوسط لأنه مرتبط بإسقاط سورية محور المقاومة و بالقضاء على عمودها الفقري حزب الله في لبنان و ضرب إيران  و تهويد القدس .
و الطريقة الوحيدة التي تضمن للصهاينة عدم فوز الأسد في الإنتخابات لإحكام إسقاط حكمه من الداخل هي ضرب جذور صمود الشعب المؤيد له بتكثيف الضغوط عليه من جميع النواحي حتى يستفزوه و يخرجوا أسوأ ما فيه ليفقد صبره و يضعف إيمانه من برك الدم التي يسبح فيها فسيف الإرهاب ينتظرهم و شبح الموت يلاحقهم في سعيهم وراء أرزاقهم  و لقمة العيش أصبحت مغمسة بالدم من كثرة طعنات الغدر و الخيانة هذا عدا الأمراض المنتشرة التي يعانون منها مع استمرار استهدافهم من قبل العصابات الإرهابية بالقذائف و العمليات الإجرامية فالشعب الذي صمد طوال فترة الحرب سيصل بذروة صموده إلى مرحلة اللاشعور من معاناته التي فاقت الخيال في قدرة تحمله و عندها ستبدأ ردود فعله التي يراهن عليها الصهاينة و ينتظروها بفارغ الصبر عندما ينتفض الشعب على الحكومة و على الرئيس و على  كل شيء من حوله عندما يشعرون بأن سيف الحكومة المسلط على رقابهم لا يفرق كثيراً عن سيف الإرهاب فالفساد و الإرهاب وجهان لعملة واحدة .

كل ما تتعرض له سورية يثبت بأنه لولا خونة الداخل لما تجرأ أعداء الخارج عليها و لا  استمر الإرهاب على أرضها و قد أثبتت الأزمة السورية أن المال قد لعب دوراً كبيراً في شراء الذمم من ضعاف النفوس و خونة الداخل لن يكونوا أقل أهمية بمراكزهم الحساسة من الذين انشقوا في السابق و لكن هؤلاء العملاء و الخونة فضلوا البقاء في الداخل ليجمعوا ثروة مالية بالطرق الملتوية ك ( تجارة السلاح و المخدرات و تسهيل مهام الصهاينة بتزويدهم بالمعلومات التي تفيد أجهزتهم الإستخباراتية الموجودة في الداخل ) و هم ما زالوا داخل وطنهم يتمتعون بخرابه و قتل أبناء جلدتهم  .
إن الشعب السوري الصامد في الداخل هو المستهدف بكل طوايفه و العملاء الخونة يعملون على حرق أعصابهم و إتلافها بطرق استفزازية ليخرجوا عن طوعهم و يفقدوا صبرهم و لم يترك لهم خونة الداخل أمامهم سوى عدة خيارات فإما أن يهاجروا أو يستسلموا للأمر الواقع الذي فرضوه عليهم ليبدلوا مواقفهم أو أنهم سيواجهون مصيرهم الذي ينتظرهم بحكم الإعدام البطيء الذي سينفذوه بهم ليدفنوا بعضهم البعض .

لقد شتت هذه الحرب الكونية على سورية شمل شعبها من الدمار و الخراب الذي لحق بوطنهم و بهم فهناك نسبة 25 % منهم قد هاجر و 25 % استشهد و 25 %  انضم إلى صفوف الجيش و 10 %  انشق و خان و باع و لم يبقى من الشعب الصامد في الداخل سوى نسبة 15 % و لكنهم رغم ضآلة عددهم كان لهم تأثير كبير و قوي جداً على الرأي العام خاصةً في الخارج و الذي بات بدوره يشجعهم على صمودهم و يساندهم و لكن إلى متى سيصمد هذا الشعب و هو ينزف بعد أن كثرت السيوف المسلطة على رقابهم و حتى الجهات المعنية في الحكومة بدأت تصدر قرارات غير منطقية لا تتناسب مع  ظروف المواطن في ظل هذه الأزمة و التي بدأت تجبره على تبديل موقفه بالحدّ من الخيارات الموضوعة أمامه فإما أن يموت جوعاً أو يموت على يد الإرهابيين أو مجبر على الهجرة و من يتخذ أي قرار يكون ضد مصلحة الشعب فهو يستهتر بكرامتهم و بحياتهم التي لا تعنيه و هو إنسان غير مبالي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه هذا الشعب الذي ينتظر من حكومته مساندته في الحصول على لقمة العيش حتى يبقى صامداً و لكن من اتخذ هذه القرارات بهذه الظروف فهو إنسان فاسد أخلاقياً و أناني لأنه وضع نفسه و مصلحته الشخصية فوق مصالح الشعب و الوطن .

هذا كله يثبت بأن المخطط لإستهداف شعبية الأسد بدأ تنفيذه  من الداخل ليضمن الصهاينة عدم فوزه في الإنتخابات و لكنهم واهمون لأن المغتربين في الخارج سيجدون الوسيلة المناسبة ليشاركوا في الإنتخابات الرئاسية و سينتخبون الأسد رغم أنوفهم و الشعب الصامد في الداخل سيبقى صامد في وجه مؤامراتهم و إرهابهم و فسادهم حتى لو باعوه الهواء الذي يتنفسه لأنه شعب عقائدي متمسك بتراب وطنه الذي هو عرضه و شرفه و لن يسّلم سورية لأنها آخر قلاع المجد في الوطن العربي و هو ما زال متمسك بالرئيس الأسد لأنه أصبح رمز نجاتهم و خلاص الأمة العربية من المهلكة العبرية الشعوذية و لأنه شعب مؤمن بأنه سينتصر على كتل الشر و مؤمن بأن الله عزّ و جلّ لن يتخلى عنهم و سينقذهم في الوقت المناسب لأنه يمهل و لكنه أبداً لا يهمل و الأسد باقي ما بقيت الشمس تشرق عند كل صباح لأنه نور الحق الذي سيدحر خفافيش الظلام و شياطين الأرض و كتل الشر و لكل من اسمه نصيب و من اسم سيادة الرئيس بشار الأسد نستبشر نصراً و الإرهاب لا يدوم أبداً و شمس الحق لا بد أن تشرق مهما طال الزمان و الشمس لا تشرق من الغرب بل من الشرق

قصيدة شعرية الى الاحزاب الكردية

هذه القصيدة اهديها الى اعضاء و عضوات الاحزاب الكردية السورية والمستقلين جميعهم دون استثناء علّهم منها يستفيدوا و لشعبهم الكردي يفيدوا و خاصة اعضاء المولودة الجديدة التي تشبه الارنبة الحاملة !؟ ما يسمى بـــ ( ح. د. ك. سوريا ) الذي عقد مؤتمره مؤخراً و الذي كان مصدر الهامي لكتابة هذه القصيدة بعدما قصّ عليّ بعض اعضائه ما شاهدوه و عاشوه خلال ثلاثة ايام في المؤتمر وأكد لي بعضهم بأن كل التحركات و الحبكات السرية و العلنية تمت بعلم و اشراف قيادات ( ح. د. ك. العراق ) الا ان الخوف على المصالح دفع بالحاضرين و الغائبين ان يتكتموا على هذا الجانب المخفي و المهم بما قام به خياط الرقع الذي رقع المرقع و جعلهم ساكتين عن الحق كشياطين خرساء.

قبل المؤتمر التوحيدي و أثناءه كنت افكر بالانضمام الى الحزب الجديد لكن بعد المؤتمر بقيت مصراً على أن ابقى مستقلا و أبيت أن ألوث طهارتي بماء ذاك المستنقع الآسن الذي يشبه كل شيء الا ما متعارف عليه عالميا بــ (( الحزب السياسي )).

شــــهريار شــاهـين

Shehreyar@mail.com

الديمقراطية الكردية

المؤتـمـرُ و ما ادراك ما المؤتـمـرُ سمـاؤه و ارضه بالـجهـل مـعـــــمّـرُ

جدرانه بالكاميرات الخفية مغـمّــرُ و الرقــيب خلف الجدران مـتـســتـرُ

و ماله من جياب الجدران ينهـمـرُ و الناس عبيـدٌ غـوغاءٌ تحته تطــمـرُ

كلّ عبدٍ بأمـر الآمـــــــر يـؤتـمــرُ همه : رسنٌ, أكلُ و شـرابٌ مخــمـرُ

والطاغوت لعوبٌ مهووسٌ يقـتمـرُ و المؤتمرون جلهم نَــردٌ أو جـوْكـرُ

اما الحــرّ فيهم يكـرهُ, لا يعـــتــبـرُ منـبوذاً يـنـبـذُ ثـم للهـــلاك يـُـــدْبــرُ

تقاسموا عشيرة جاهـهـا مـــغـــبـّـرُ استقـتـلوا على مجـدٍ مَـــوؤد مـقــبّـرُ

نـكـثـوا الحـــرية و كـلـهـم مجـبـرُ تجـنبـوا الديمقـراطـية, هي المـعـبـرُ

أقزام السياسة,الكردايتي منكم اكبرُ اهـملتم للكــرد قضــية, هي المـنـبـرُ

حسرتي, أرى للكرد احزابا تُختبـرُ و الكـردي من عـبـوديـته يتـــحــررُ

_______________________________________________

خلال مشاركته في احدى برامج NNA، كشف المتحدث باسم المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الجمعة أن الإتفاقية الاستراتيجية في الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني انقضت.

قال المتحدث باسم المجلس المركزي للإتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي خلال مشاركته في برلنامج "التحليل" ان الاتفاقية الاستراتجية بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني انتهت في الظروف الحالية والتي يمر بها الحزبين المذكورين.

وبشأن إنهاء اتفاقية 30 حزيران والتي تم بموجبها تمديد فترة رئيس إقليم كوردستان، أكد نيرويي على أن موقف الاتحاد الوطني الكوردستاني هو موقف (ملا بختيار) مسؤول الهيئة الادارية في المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني من أن باب النقاش في هذا الإطار مفتوحا.

واشار المتحدث باسم المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى أن الاتحاد الوطني مصر على تقلد احد المناصب القيادية في الحكومة الجديدة كوزارة الداخلية أو البيشمركة.

وأكد نيرويي على ان إتقاف الديمقراطي والتغيير والجماعة الاسلامية كان على حساب الاتحاد الوطني.  
-----------------------------------------------------------------
عبدالكريم – NNA
ت: محمد

كشف قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الجمعة، أن حالة الانشقاقات لا تحدث فقط داخل الاتحاد الوطني حيث أن (350) عضوا من الديمقراطي الكوردستاني إنضموا الى الاتحاد الوطني مؤخرا.

قال المتحدث باسم المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي في حديث لـNNA أن "الاتحاد الوطني الكوردستان ليس الحزب الوحيد الذي يحدث بداخله بعض الانشقاقات، فإن تلك الانشقاقات نجدها ايضا داخل حركة التغيير والديمقراطي الكوردستاني وبقية الاحزاب الاخرى".

مؤكدا في الوقت ذاته على أن 350 عضوا من الديمقراطي الكوردستاني في منطقة بادينان إلتحقوا اليوم بالإتحاد الوطني الكوردستاني.

في الوقت ذاته وحول حادثة ترك القيادي عارف رشدي صفوف الاتحاد الوطني مؤخرا وانضمامه الى الديمقراطي الكوردستان كشف نيرويي أن هذه الظاهرة ليست فقط في الاتحاد الوطني الكوردستان ففي الفترة الاخيرة إنشق القيادي (أدهم بارزاني) عن الديمقراطي الكوردستاني، كما انشق (محمد توفيق رحيم) عن حركة التغيير ويعتبر الشخص الثاني في الحركة، بالإضافة إلى (سالار عزيز، وصلاح رشيد) مؤسسي الحركة ايضا.

منوها الى أن انشقاق رشدي واستقباله من قبل الديمقراطي الكوردستانية مباشرة في الوقت الذي ينشغل فيه كافة الاطراف السياسية بالدعاية الانتخابية أدى الى اختلاف الامور بعض الشي وهو محل امتعاض لدى مناصري الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وعلى حد قول المتحدث باسم المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني فإن 350 عضوا من الديمقراطي الكوردستاني أعلنوا عن انشقاقهم عن الديمقراطي الكوردستاني وانضموا الى الاتحاد الوطني الكوردستاني في تنظيم دهوك بينهم مسؤولين، اليوم الجمعة، إلى جانب إنضمام مسؤول رفيع للديمقراطي قبل عدة ايام الى الاتحاد الوطني.


الاتفاق على عقده بعد عيد الفطر

أربيل: «الشرق الأوسط»
من المنتظر أن تشهد مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، مؤتمرا دوليا لمناهضة عقوبة الإعدام، حيث تم الاتفاق مبدئيا على عقده بعد عيد الفطر المقبل، بمشاركة محلية ودولية واسعة.

وقد أكد المحامي شوان صابر المنسق العام للتحالف الكردستاني لمناهضة عقوبة الإعدام في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن سبب اختيار مدينة أربيل لعقد هذا المؤتمر، إلى جانب الاستقرار الأمني والسياسي الذي تعيشه المدينة، والإقليم بشكل عام، هو «عدم تسجيل حالات إعدام كثيرة، بقدر ما هو مسجل في العراق، وفي الدول الأخرى في المنطقة».

وأوضح صابر أن العراق عد من بن الدول التي تحتل المراكز العشرة الأولى من بين الدول التي لا تزال تنفذ هذه العقوبة وعلى نطاق واسع.

وكشف صابر أن العراق احتل في عام 2012 مركز صدارة الدول العشر الأولى من بين الدول العربية والإسلامية «أي أنها جاءت في مركز الصدارة بين الدول العربية ومركز الصدارة بين الدول الإسلامية في تنفيذ أحكام الإعدام».

ولم يخف المنسق العام للتحالف الكردستاني لمناهضة عقوبة الإعدام أن العراق ما زال لا يأبه للمطالبات الدولية بوضع حد لأحكام الإعدام، على الرغم من الضغوط الكثيرة التي يواجهها من قبل المنظمات الدولية.

وبين صابر أن آخر عقوبة للإعدام نفذت في الإقليم كانت في عام 2008، وهذا يعني «مرور أكثر من خمس سنوات على تنفيذ آخر حكم للإعدام في الإقليم، على الرغم من وجود أكثر من 159 قرارا قضائيا لعقوبة الإعدام، مكتسبة الدرجة القطعية، حيث يرجع تاريخ صدور البعض منها لأكثر من 15 عاما، وبهذا يكون إقليم كردستان من بين المناطق التي أوقفت عمليا تنفيذ أحكام الإعدام».

وأكد صابر أن كثيرا من الدول المشاركة في المؤتمرات الدولية، ومنها مؤتمرات عجلون ومدريد والجزائر، كانت «قد أشادت بدور الإقليم في مناهضة عقوبة الإعدام، مما شجعهم على طرح موضوع إمكانية تنظيم المؤتمر الدولي السادس لمناهضة عقوبة الإعدام في أربيل، حيث رحب المشاركون بهذه الفكرة».

وبين أن التحالف الكردستاني، بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في الإقليم ما زالت في مفاوضات مع منظمة «يو إن دي بي»، حول الإشراف على المؤتمر وتمويله، مؤكدا أن الأمم المتحدة أبدت موافقة مبدئية على تمويله.

 

نص الخبر

«داعش» يتهم «القاعدة» بـ«الانحراف عن المنهج الجهادي»

بعد الصراع بينه وبين «النصرة» على منابع النفط في المناطق الشرقية بسوريا

بيروت: «الشرق الأوسط»
خرج الصراع بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، إلى العلن أمس بعد اتهام المتحدث باسم «داعش» أبو محمد العدناني تنظيم القاعدة بـ«الانحراف عن المنهج الجهادي وشق صفوف المقاتلين الجهاديين».

ودعا العدناني في تسجيل صوتي بث على مواقع جهادية، المقاتلين في صفوف الجماعات الإسلامية إلى تأييد تنظيمه في خلافه مع «القاعدة» التي رأى أنها «لم تعد قاعدة الجهاد». وأكد أن الخلاف بين الدولة و«القاعدة» «ليس على قتل فلان، أو على بيعة فلان، لكن القضية قضية دين أعوج، ومنهج انحرف بعد أن بات يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية».

وكانت المواجهات العسكرية بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة» تحولت في الآونة الأخيرة إلى حرب مفتوحة امتدت من منطقة البوكمال المحاذية للحدود العراقية - السورية وصولا إلى مدينة دير الزور، حيث تنتشر عشرات آبار النفط التي تعتمد عليها «داعش» كمصدر للتمويل. وفي حين يسعى الأخير إلى ربط مناطق نفوذه في سوريا مع تلك الموجودة في العراق، تجهد «جبهة النصرة» وبقية الكتائب الإسلامية المتحالفة معها لإبعاد مقاتلي «الدولة الإسلامية» عن المناطق الحدودية وإفشال مخططاتهم.

ولم يتمكن تنظيم «داعش» من الاحتفاظ بسيطرته على منطقة البوكمال القريبة من الحدود العراقية بعد اقتحامه لها بداية الأسبوع الماضي، إذ اضطر إلى الانسحاب منها بعد معارك ضارية مع «جبهة النصرة». وتعد البوكمال هدفا استراتيجيا لتنظيم «الدولة الإسلامية» باعتبارها آخر منطقة حدودية تصل بين سوريا والعراق.

وكان قائد «النصرة» أبو محمد الجولاني قد وجه عبر تسجيل صوتي تهديدا بنقل المعركة مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» إلى الأراضي العراقية.

وانسحب «داعش» خلال الفترة الماضية من مناطق الشمال، تحديدا ريف حلب، لتثبيت حضوره في المناطق الشرقية الغنية بالنفط، ليبدأ بعدها معركة السيطرة على محافظة دير الزور التي يطلق عليها التنظيم تسمية «مدينة الخير» في إشارة إلى الثروة البترولية الموجودة في أراضيها. وتمكن التنظيم المتشدد، بعد إعلان معاركه في دير الزور، من السيطرة على حقل التيم النفطي في دير الزور الذي بات تحت إدارته. ويعد «التيم» من أهم الحقول في سوريا. وكانت طاقته الإنتاجية تبلغ نحو 75 ألف برميل يوميا قبل بدء الصراع منذ ثلاث سنوات. كما حاول «التنظيم» إحكام سيطرته على قرية «الشدادي» في الحسكة، حيث يكثر انتشار الآبار النفطية، لكن «جبهة النصرة» منعته تحقيق ذلك.

ويعد تكرير النفط مصدرا رئيسا لتمويل تنظيم «داعش»، بحسب ما يؤكد عضو المجلس الوطني المعارض والخبير في الحركات الإسلامية عبد الرحمن الحاج لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن «الدولة الإسلامية حصلت على نحو 700 مليون دولار جراء الاستثمار بالنفط خلال الفترة الماضية، الأمر الذي ساهم في إنعاش نشاطاتها العسكرية واللوجيستية». ويرى عبد الرحمن أن «الصراع بين (داعش) و(النصرة) أصبح وجوديا»، مؤكدا «استحالة التعايش بين التنظيمين نتيجة اختلاف رؤيتيهما السياسيتين».

ويلاحظ عبد الرحمن أن «الصراع بين التنظيمين ساهم في تراجع عدد الجهاديين الأجانب الذين يأتون إلى سوريا بقصد الجهاد»، مؤكدا أن «عددا كبيرا من هؤلاء يكتبون على حساباتهم في موقع (تويتر) تغريدات تشير إلى أنهم لا يستطيعون المجيء إلى سوريا في ظل ما يسمونه (فتنة) بين الفصائل الجهادية مفضلين اتخاذ موقف الحياد».

وقد خير العدناني في تسجيله الصوتي أمس مقاتلي التنظيمات الجهادية الأخرى بين «القاعدة» وتنظيمه قائلا: «اختاروا أيها المجاهدون: على يد من تأخذون؟»، مشددا على أن «داعش» باق «على منهج الإمام الشيخ أسامة» بن لادن، الزعيم السابق لـ«القاعدة» الذي قتل في عملية عسكرية أميركية في باكستان عام 2011.

واتهم العدناني «قيادة تنظيم القاعدة بالانحراف عن منهج الصواب»، قائلا: «ليست بقاعدة الجهاد من يمدحها الأراذل، ويغازلها الطغاة والمنحرفون والضالون». وأضاف: «(القاعدة) اليوم لم تعد قاعدة الجهاد، بل باتت قيادتها معولا لهدم مشروع الدولة الإسلامية والخلافة القادمة بإذن الله. لقد حرفوا المنهج، وأساءوا الظن، وقبلوا بيعة المنشقين، وشقوا صف المجاهدين، وبدأوا بحرب دولة للإسلام».

 

الرئيس الإيراني يغمز من قناة مصر.. وطهران تعلن عن صاروخ جديد



طهران: «الشرق الأوسط»
أعلن الرئيس حسن روحاني، أمس، في خطاب بمناسبة عرض عسكري، أن إيران لا تنوي مهاجمة دول أخرى، لكنها ستدافع عن نفسها في حال تعرضت لهجوم.

وقال روحاني: «على الدول المجاورة أن تعلم بأن الجيش الإيراني يريد استقرار المنطقة برمتها، فخلال المفاوضات النووية أعلنا للعالم أننا لا نريد الاعتداء على أحد ولا نريد الحرب». وأضاف: «إننا نؤيد المنطق والحوار ولن نعتدي على أي دولة، لكننا سندافع عن أنفسنا في حال تعرضنا لهجوم». وتابع: «خلال القرنين الماضيين لم تتعرض إيران أبدا لأي بلد، لكنها دافعت عن نفسها».

وهذا الخطاب مغاير لتصريحات الرئيس المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد الذي كان يعلن بانتظام أن دولة إسرائيل إلى زوال.

ومنذ وصوله إلى سدة الحكم في أغسطس (آب) 2013 دعا الرئيس المعتدل حسن روحاني إلى تحسين العلاقات مع الدول الغربية والعربية في المنطقة. وسمح الاتفاق النووي المرحلي الذي أبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) بتخفيف العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على البلاد.

وأکد الرئيس روحاني في كلمته خلال مراسم يوم الجيش، أن «على الجيران أن يعلموا بأن الجيش وسائر القوات المسلحة الإيرانية تعمل باتجاه حماية استقرار المنطقة بأسرها»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وغمز روحاني من قناة مصر قائلا، إن «جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس کجيوش بعض الدول إن حصلت ثورة فيها يتدخل لتنحية الشعب والتفكير بالاستيلاء على السلطة».

وتابع الرئيس روحاني: «إننا لم نشهد خلال السنوات الـ35 الماضية حكومة عسكرية في إيران إطلاقا، بل إن تداول السلطة والحكومة جرى دائما في إطار القانون ومن دون عنف وغضب».

وعد أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية «يمثل حقا رمزا للدعوة إلى الإسلام وحب الوطن والديمقراطية»، وقال إن الجيش «لا يتدخل في الاستقطابات والتكتلات السياسية».

وقال روحاني: «إننا لم نعتد على أي بلد طوال الـ200 عام الماضية، لكننا دافعنا ببسالة أمام اعتداء الآخرين».

واستطرد: «قواتنا الدبلوماسية وضباط ميدان السلام والنضال السلمي يخوضون اليوم محادثات منطقية بقوة على الساحة الدولية ويدافعون في المحادثات مع القوى الكبرى ببسالة وشجاعة عن مصالح البلاد، وسندهم هو صوت الشعب ورأي الشعب وتوجيهات القائد واقتدار القوات المسلحة وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وقال: «أعلنا، ونعلن في المحادثات للعالم بأننا لسنا دعاة عدوان ولسنا طلاب حرب، بل إننا ندعو للمنطق والحوار. إننا لا نعتدي على بلد، لكننا نتصدى بصمود وبسالة بوجه أي اعتداء».

وأشار الرئيس الإيراني: «القوات المسلحة لقنت العدو إبان الدفاع المقدس (الحرب العراقية الإيرانية 1980 - 1988) والسنوات التي تلته بأن هذه البلاد هي بلاد الأسود البواسل ولن تسمح لأي قوة وقوة عظمى أن تحمل نية مبيتة أو أن تفكر بتدبير المؤامرات».

إلى ذلك، أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد فرزاد إسماعيلي تصميم صاروخ «صياد 3» لاستخدامه بمنظومة «إس 200» الجوية بعيدة المدى.

وقال العميد إسماعيلي على هامش مشاركته بالاستعراض العسكري المقام في طهران أمس بمناسبة يوم الجيش: «لقد أجرى مقر الدفاع الجوي سلسلة اختبارات لإمكانية استهداف الأهداف الجوية الصغيرة عبر صواريخ (صياد2)، والتي تمكنت من إصابتها بنجاح»، بحسب قناة «العالم» الإيرانية.

وأوضح أنه جرى تزويد منظومة الدفاع الجوي «مرصاد» بصاروخ جديد بعيد المدى وسريع وذي دقة عالية من شأنه أن يحقق عنصر المفاجأة في المعارك ضد الأعداء.

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 23:46

التويتر يهزم اردوغان!

رئيس الوزراء التركي يتقدم بطلب الى المحكمة الدستورية يشكو التقاعس في تنفيذ الأحكام الخاصة بحذف المحتوى الذي ينتهك حقوقه في مواقع التواصل الاجتماعي.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - قال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن اردوغان قدم الجمعة شكوى للمحكمة الدستورية ضد ما يقول إنه انتهاك لحقوقه وحقوق أسرته من جانب مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحوّل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بين ليلة وضحايا إلى العدو الأكبر لمواقع التواصل الاجتماعي في بلاده. فهذه المواقع خصوصاً "تويتر" و"يوتيوب" و"فيسبوك"، ساهمت في نشر واحدة من أكبر الفضائح المزعومة التي تطال أردوغان وفريقه السياسي والحكومي.

وحجبت حكومة اردوغان موقعي تويتر ويوتيوب في مارس/ آذار -مما فجر موجة تنديد دولي- بعد نشر تسجيلات صوتية مسربة تتحدث عن مزاعم فساد تمس أشخاصا مقربين منه.

واستدعى موقف أردوغان الذي توعّد فيه بسحق المواقع الإلكترونية التي يقول إنها تضر بالمصالح القومية لتركيا، سخرية واشنطن من حظر موقع "تويتر"، حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، أن مزيداً من التغريدات سجلت في تركيا عما كان عليه الأمر قبل حجب "تويتر".

ورفع الحظر الذي كان مفروضا على موقع تويتر في وقت سابق هذا الشهر بعد أن قضت المحكمة الدستورية بأن حجبه انتهاك لحرية التعبير وهو قرار وصفه اردوغان حينذاك بأنه خطأ ولا بد من إبطاله. ومازال موقع يوتيوب مغلقا في تركيا.

وقال المسؤول إن اردوغان قدم الطلب للمحكمة الدستورية من خلال محاميه في صورة شكوى من التقاعس في تنفيذ الأحكام الخاصة بحذف المحتوى الذي ينتهك حقوقه. ويطالب رئيس الوزراء بتعويض قدره 50 ألف ليرة (23500 دولار).

وأجرى مسؤولون أتراك محادثات مع وفد من شركة تويتر في أنقرة هذا الأسبوع في محاولة لحل الخلاف. ولكن لم يتم التوصل لاتفاق على الفور لفتح مكتب لتويتر في تركيا أو لدفع ضريبة لأنقرة وهما مطلبان رئيسيان للسلطات التركية.

وحجب موقع تويتر في 21 مارس/ آذار قبل الانتخابات المحلية لمنع بث التسجيلات الصوتية المسربة.

واتهم أردوغان في وقت سابق موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بالتهرب الضريبي في أعقاب ظهور تسريبات فيه بشأن مزاعم تفيد بأن أفرادا من الدائرة المقربة من إردوغان ضالعون في فضائح الفساد.

وقال في ظهور متلفز قائلا "تويتر، ويوتيوب، وفيسبوك هي شركات دولية أنشئت لتحقيق الربح".

وقال مارتن شولتس رئيس البرلمان الأوروبي في تعليقه على حجب مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا "يبدو أن أردوغان يشن حملة ضد جميع وسائل الإعلام والصحف التي لا يستطيع التأثير أو السيطرة عليها بشكل مباشر".

وأضاف شولتس "هذا التوجه المتسلط هو هجوم مباشر على حرية التعبير في البلاد". وانتقدت بريطانيا والولايات المتحدة حظر موقع تويتر في تركيا.وكانت الحكومة التركية قد أصدرت قرارا الشهر الماضي بإضفاء الطابع السياسي على القضاء ما يعني بالتالي التراجع عن الإصلاحات التي بدأتها منذ سنوات، وتقدمت بمشروع قانون خاص بالانترنت يسمح للسلطات بتعقب مستخدمي المواقع الاليكترونية وإغلاق المواقع دون الحصول على أمر من القضاء.

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، الجمعة، أن إقليم كردستان هو الوحيد في الكرة الارضية الذي يمتلك جيشاً اقوى من الحكومة المركزية، فيما أكد أن الإقليم تحول الى "مشكلة" في الجسم العراقي.


وقال العسكري في حديث لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "من حق الكرد ان تكون لهم دولة، لكننا نعترض على ان يكونوا دولة داخل دولة"، مشيراً الى ان "اقليم كردستان تحول الى مشكلة في الجسم العراقي لانه يتدخل بشؤون الادارة في العراق ولا يقبل احد بالتدخل في شؤونه".


وأضاف العسكري وهو رئيس ائتلاف الوفاء العراقي، ان "اقليم كردستان يعد الاقليم الوحيد في الكرة الارضية الذي يمتلك جيش اقوى من جيش الحكومة المركزية".


وكانت وزارة البيشمركة أكدت في (27 كانون الثاني 2014) أن قوات حرس اقليم كردستان "البيشمركة" جزء رئيسي من المنظومة الدفاعية العراقية وفق الدستور العراقي.


ويتألف الجيش العراقي الحالي من 14 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف عسكري، ويملك نحو ما لا يقل عن 80 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع من أصل 140 تعاقد على شرائها إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي .

بداية يجب الاقرار بان الدراما السياسية في العراق تشكل نفسها كل مرة لتعيد التاريخ في مغامرات يعبر عنها قادة مهوسون ببطولات فارغة تجعل من الشعب العراقي ضحية لحماقاتهم , فمن حرب صدام ضد ايران الى حربه على الكويت ثم مواجهاته الطائشة مع امريكا تظهر ما يعانيه السياسي العراقي من هلوسة تجعل من الاحتمالات واردة رغم استحالة وقوعها.

قد يكون الحديث عن حرب عراقية سعودية سابقا لأوانه خصوصا وان نتائج الانتخابات العراقية القادمة ما تزال في حكم التكهنات بيد ان الدلائل تشير لوجود استعدادات عراقية داخلية ودوافع حقيقية لخوض مثل هكذا مغامرة فيما لو فاز المالكي بولاية ثالثة , هذه الاستعدادات تتزامن مع تطورات اقليمية راهنة و موقف ايراني موازي له في المنطقة . ولهذا فان افتعال ازمة مسلحة مع المملكة العربية السعودية لا يبدو امرا مستبعدا اعتمادا على النقاط الواردة ادناه : -

1- رغم المبادرات السعودية لتلطيف الاجواء مع العراق إلا ان المالكي ظل سائرا على نهج توتير العلاقات معها طوال سنوات حكمه الثمانية واتهامها بدعم الارهاب في العراق مع ان الخطوات التي قامت بها المملكة في حربها ضد الارهاب فاقت مثيلاتها في العراق .

2- فوز المالكي بولاية ثالثة يضعه امام مسئولية انهاء مسرحية الارهاب (المفترض) وإحراز نصر عليه لأسباب وضغوطات خارجية وداخلية ما يدعوه بالضرورة للبحث عن منافذ جديدة لإثارة الازمات وفق الطموح الايراني في المنطقة .. والبوابة السعودية ستكون المنفذ الامثل لهذا التوجه .

3- التوصل الى نتائج ايجابيه بين ايران والغرب بخصوص الملف النووي الايراني يفتح افاقا جديدة للطموح الايراني في التحول الى قوة اقليمية مؤثرة تقف السعودية عائقا امامها لمكانتها في العالم الاسلامي مما يجعل من احتمالات التصادم معها امرا محتملا .

4- تعتمد السياسة الايرانية على ادارة الازمات بصورة غير مباشرة من خلال اذرعها في المنطقة دون الدخول فيها بشكل مباشر , وكما حارب صدام حسين ايران طيلة ثمان سنوات نيابة عن بعض الدول العربية فان المالكي مهيأ للدخول في حرب مع السعودية بالنيابة عن ايران التي تشاركه توجهاته الفكرية والعقائدية .

5- ان استمرار الازمة السورية قد تدفع بالدولتين ( ايران والعراق ) لخلق ازمة جديدة في المنطقة بهدف تخفيف الضغط على النظام السوري وإدامة مقاومته لثورة الشعب السوري التي تؤيدها المملكة علنا .

6- المكانة الدينية التي تتمتع بها الدولتين ( ايران والسعودية) بالنسبة للمذهبين السني والشيعي يزيد من احتمال دخول المنافسة بينهما لطور النزاع المسلح في وجود الصراع المذهبي الذي يعصف بالمنطقة حاليا .

7- وجود توترات مذهبية داخل المملكة وإثارتها بين الحين والآخر فيما يتعلق بالمكون الشيعي هناك تفتح المجال لتدخلات خارجية مستقبلا على غرار التهديدات التي اطلقها بعض الساسة العراقيين ضد البحرين سابقا .

1- حشد الشارع الشيعي العراقي لهذه الحرب بدأ منذ مدة من خلال المكينة الاعلامية للمالكي التي تصور السعودية المتبنية للفكر الوهابي على انها من الد اعداء المذهب الشيعي .

2- التوزيع الجغرافي للشيعة في المملكة وتمركزهم في مناطق نفطية يدخل العامل الاقتصادي في المعادلة ليكون عاملا مساعدا في طموح السيطرة على هذه المناطق .

3- تبني مليشيات عراقية غير حكومية لعملية نوعية داخل الحدود السعودية قبل فترة واعترافها بذلك علنا على الفضائيات دون ان يكون هناك اي اجراء قانوني ضدها من قبل الحكومة العراقية تشير الى الظروف التي تهيئ لها الحكومة العراقية والنهج الذي تتخذه حيال السعودية .

4- نجاح ايران والمالكي في تطويق المملكة من الجنوب والشمال والغرب متمثلا بالحوثيين في اليمن والمالكي في العراق وحزب الله في لبنان وموطئ القدم السوداني يوضح ان هذه التطورات لم تأت بطريق الصدفة وإنها مخطط لها بشكل دقيق .

5- محاولات المالكي بناء ترسانة ضخمة من الاسلحة بحجة محاربته للإرهاب وكذلك صنع ايران لأسلحة متطورة نسبيا تجعل من احتمالات اثارة المشاكل مع السعودية امرا ممكنا مستقبلا .

يبقى ان نشير الى اهمية الدور الامريكي في هذا الصراع المحتمل , فإذا نجحت ايران في تطبيع علاقاتها مع امريكا خلال الفترة القادمة فكل ما سيهم الادارة الامريكية حينها هو استمرار الصادرات النفطية من الدولتين مثلما حصل في الحرب العراقية الايرانية . اما التفكير بان الانتاج النفطي للسعودية سيدفع أمريكا لاتخاذ موقف مدافع عن المملكة فهذا تصور خاطئ فيما لو اخذنا بنظر الاعتبار انتاج ايران النفطي والمؤمل من الانتاج العراقي اللذان سيفوقان انتاج المملكة . اضف الى ذلك ان وجود العراق في هذه المعادلة مدعوما بموقف ايراني مؤيد سيحد من اتخاذ موقف مساند بالكامل للسعودية من قبل دول الخليج وذلك خوفا من ردود افعال ايرانية محتملة ضدها .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

17 – 4 – 2014 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 22:13

اعتداء عنصري جبان.. شاكر فريد حسن

تأتي جريمة الاعتداء الآثم على جامع حي عراق الشباب في مدينة أم الفحم ومحاولة إحراقه وكتابة شعارات معادية ، صباح اليوم الجمعة ، في إطار الممارسات والجرائم العنصرية المتكررة والمتواصلة التي تنفذها العناصر اليهودية المتطرفة المنتمية لجماعة "تدفيع الثمن" ، وفي ظل الصمت الحكومي وتغاضي الأجهزة الأمنية المختلفة عن هذه الجرائم المدانة والمرفوضة جملة وتفصيلاً .

فبالأمس القريب تم الاعتداء على أهالي بلدة الجش المتربعة على صدر الجليل الأعلى ، وقبل ذلك اعتدي على أهالي جلجولية ومسجد الرباط في أم القطف ومسجد الهدى في باقة الغربية وغيرها من المواقع العربية في المثلث والجليل .

إن الاعتداء على مسجد عراق الشباب هو اعتداء على كل جماهيرنا العربية الفلسطينية ، وهو مؤشر خطير على استشراس وتفاقم مظاهر العنصرية واقترابها لحد الجريمة بحق شعبنا الأمر الذي يهدد حقه الأساسي بالوجود والعيش الحر والكريم في أرض الآباء والأجداد ، وإشارة واضحة تنبئ بمرحلة جديدة تستهدف فيها المساجد وأماكن العبادة والأوقاف الإسلامية والهوية الوطنية والوجود الفلسطيني في هذه البلاد .

ولا شك أن المسؤولية الكاملة عما حدث أو سيحدث في المستقبل تتحمل تبعاته وآثاره الضارة الحكومة الإسرائيلية ، التي تغذي هذه العناصر المتطرفة المعادية لكل ما هو عربي وفلسطيني .

ومع استنكارنا وإدانتنا الشديدة لهذا الاعتداء الوقح والخطير ، نطالب الجهات الرسمية بالكشف عن الجناة والفاعلين وإنزال أشد العقوبات بحقهم ، والعمل على حماية المساجد والمقدسات بشكل يمنع وإلى الأبد تكرار مثل هذه الاعتداءات والجرائم التي يمكن أن تؤدي إلى كوارث مدمرة . والمزيد من اليقظة الواعية والوحدة المتراصة بوجه هذه الاعتداءات العنصرية ، التي لن تزيدنا سوى الإصرار على البقاء والصمود والتحدي والانزراع في أرضنا ووطننا والنضال السياسي والمقاومة الشعبية المشروعة .

 

هل باتت فرص المجلس ألاعلى, كبيرة في الساحة ،بعد أن أنسحب زعيم التيار الصدري، وترك فراغاً في الساحة السياسية؟!, وهل من المتوقع أن تجير الأصوات وتنحاز لصالح المجلس الأعلى، بأعتبارهم الحليف ألاقرب للتيار الصدري, ضمن البيت الشيعي؟!

بوصلة التحالفات الجديدة, وما الذي ستفرزه؟ ومن هي الجهة التي ستحظى بأصوات التيار الصدر؟ وماهي أسباب عدم خشية المالكي من تحالف الكتلتين معاً؟ وماهي الضمانات الحقيقية بالنسبة له؟ أسئلة تبحث عن أجابة ولاتكشف عن تلك ألاجابات ألا ألايام المقبلة

هل أن المالكي يستخدم وسائل أخرى تمكنه من الفوز بدون أن يبذل الجهد؟ أو أن يكلف نفسه عناء التفكير؟ أم أنه يعول على مشاعر الشارع العراقي تجاه مايحدث في ألانبار؟ أم أنه بات مدركاً تماماً أنه في كل ألاحوال, أصوات التياري الصدري حتى لو كانت لصالح رئيس المجلس ألاعلى, السيد عمار الحكيم, فأنها لاتغني ولاتسمن من جوع مقارنة بما يسعى للحصول عليه من قبل بعض شيوخ العشائر؟ وأبناء القوات ألامنية؟

كل ذلك لا يبدو مهما بالنسبة لدولة القانون والمنضوين تحت بطانته, إذ يبدو أنه لا يعول كثيراً على غياب التيار الصدري, ولا يرى أن غياب الصدر أو حتى أصوات التيار الصدري, ستؤثر على حظوظه في ألانتخابات, فهو يعول على أكبر من مجرد كتلة أنسحبت, أو زعيم تيار قد ترك الساحة, وربما يشعر أنه أقدر على ملىء الفراغ.

بل ربما سيستثمر الفراغ لصالحه, ويسعى لتغيير المعادلة, ويعول في ذلك على أصوات الجيش, والقوات ألامنية التي يشعر أنهم الخزين الحقيقي, أذ يمكن أن يؤمنوا له ما يحتاج من ألاصوات, وهذا ما يبرر فتح أبواب التطويع, وفي هذه ألايام بالذات قبيل ألانتخابات, فكل منتسب يدخل ضمن هذه, المؤسسات يمثل صوتاً جديداً يضاف الى حساب المالكي. وربما يعول رئيس الوزراء, على المعارك التي يخوضها الجيش العراقي, ضد بعض المجاميع ألارهابية, والتي أصبحت ورقة رابحة يسعى لأستخدامها, والتي ربما ستؤثر في كسب المزيد من ألاصوات, حتى من قبل أبناء التيار الصدري أنفسهم, فربما ستكون أصواتهم تجير لصالح المالكي، بأعتباره أوعز بالبدء بتلك الحملات في صحراء ألانبار. ربما ستكشف ألايام المقبلة,.

 

أذا ما تجولت ببصرك قليلاً في بغداد, سترى قصصاً حزينة تدمي القلوب قبل أن تدمي العيون,فهناك طفل يجلس على الرصيف, أغتالت أطماع قراصنة السلطة أحلامه في أن يجلس على مقاعد الدراسة, فهو مسؤول عن أعالة أسرة بأكملها, بعد أن تناثرت أشلاء والده بسيارة مفخخة, وعلى الطرف آلاخر, تجد عجوزاً بلغت من الكبر عتياً, تتوكأ على عصاها تطلب العون من آلاخرين, علها تحمل في أخر النهار مايمكن أن تسد به رمق ألايتام الذي أصبحوا جزءاً عبئاً أخر على كاهلها, فوق عبأ الشيخوخة والعمر.

أنها شوارع العراق, البلد الغني بثرواته, المبتلى بوباء أسمه الساسة, الذين أثخنوا هذا البلد بالجراح, كما أثخن بنو أمية ,جسد الحسين (عليه السلام) بالجراح يوم عاشوراء, الطعنة فوق الطعنة, والضربة تلو الضربة, مجموعة من الذئاب, تكالبت على البلاد فأوصلته إلى الهاوية.

أذا مابقي الوضع, على ماهو عليه, فلنتوقع ألاسوأ, ألا أن الخيارات المطروحة ووسائل التغيير, تبحث عمن ينهض بها, ويقتلع ألاشواك من جذورها, ليزرع ألارض بما يشاء من الخير, خطابُ لكل من يملك العقل, أزرعوا أرضكم خيراً, وأنقذوا البلاد من داءٍ يكاد يسري في جسده, وطببوا جراح العراق, فهو لازال يبحث عن الشفاء.

عقول خاوية, تحكم بلد بطريقة تدعو للسخرية, بلد نفطي, أكثر من 50% من سكانه تحت خط الفقر,في حين وصلت نسبة البطالة, الى مايقارب اكثر من 65%, ناهيك عن أبناء شهداء ألارهاب وألارامل, ممن باتوا سمة بارزة, في شوارع العراق! بينما يلهوا أبناء المسؤولين بالطائرات تارة, وبسيارات الفيراري تارةً أخرى, والبسطاء يبحثون عن ما يسد رمقهم ورمق عوائلهم.

صناع التغيير هم قطاع عريض من العراقيين, هذا القطاع متكون من النجباء الصالحين أباة الضيم, أبناء التياري الصدري, وأخوتهم حملة ألارث الجهادي الكبير, أصحاب مشروع بناء الدولة العادلة, أذا توحدت قوى هذا القطاع سيكون التغيير ممكناً بل ومؤكداً.

أحزابٌ متهالكة أكل عليها البين وشرب, وعفا عليها الزمن, وقد سبق أن خاضوا تجربة السنوات العشر, ولم تتمخض عن سياستهم العقيمة ألا خيبة ألامل, فالسعي لتغيير المعادلة هو الحل ألامثل, وأستبدال الطالح بالصالح, هو الذي سيعيد ألامور إلى نصابها, فلا يمكن أن يبقى, طاقم الخراب بعد اليوم ليعيث في ألارض فساداً.

العراق وبعد مضي سنوات عجاف, من الدكتاتورية دخل في نفق مظلمٍ جديد, بسبب التخبطات السياسية, وأهواء البعض من صناع القرار السياسي, ممن ابتلي بهم هذا البلد, فأصبحوا وبالاً, وداء وبلاء, يأمل الجميع أن يتعافى منه العراق قريباً, قبل أن يتحول البلد الى ضيعة يتوارثها أرباب الخراب.

ولكن التاريخ  أثبت بأن الأمم والشعوب لا يفرقها الخنادق ولا البنادق  ولا الحدود والأشلاك الشائكة ولاجدران الفصل وحتمآ ستنهار هذه الحدود تحت ضرابات الشعوب الثائرة كما أنهار جدار برلين بين الشرق والغرب.

في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها سوريا من حرب وخراب ودمار يتوجب على الجميع التحلي بالعطف والتعاون والتوافق من أجل ترك هذه المرحلة المؤلمة خلف التاريخ وبناء سوريا جديدة حرة ديمقراطية وتعددية لكل مواطن ولكل طيف ومكون له كافة الحريات والعدالة والمسؤوليات على أرض الواقع.

ولكن يقع على عاتق الشعب الكوردي في سوريا مسؤولية أكبر مماهو متطلب فحيث الكورد شعب مضطهد ومحروم من حقوقه القومية والتقافية وهو يعيش تحت نير الأستعمار من العالم الثالث  لذا هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل زعيم كوردي في سوريا أو في العراق وأو في تركيا ودعم حركتها النضالية من أجل تحقيق طموحات الشعب الكوردي في سوريا ضمن وحدة بناء دولة ديمقراطية سوريا حرة لكل السوريين.

إن إنجازات الحركة الكوردية بقيادة الأنحاد الوطني في سوريا ومحافظتها على الأمن والأستقرار النوعي بالمقارنة مع المناطق الأخرى في سوريا هو إنجاز قومي وأنجاز وطني على الساحة السياسية ومثال يمكن أن يحزى به في مناطق أخرى في سوريا لحل مشكلة الأطياف والأثنيات في سوريا وإعطاء الضمان والأستقرار لهذه المكونات الأساسية في سوريا.

إن التاريخ ربما بالصدفة يعطي أحيانآ الفرصة لتنظيم سياسي والشروط تسمح له بالقيام بمسؤوليات كبيرة ويحقق إنجازات لم تكن يتخيل لها أحد قبل حدوث ظرف معين وهذا ما حدث بالضبط لحزب الأتحاد الوطني في سوريا حيث أستطاع لملمة قوته وبناء قوة عسكرية تسبت وجودها على أرض الواقع وتدافع عن مكتسباتها العسكرية وتقوم ببناء إدارة ذاتية.

وهنا يجب القول بأن هناك كانت الأحزاب المنطوية تحت الولاءات وموجودة منذ قيام العلاقات بين آل الأسد والزعماء الكورد في شمال العراق من أجل إقامة مكاتبهم في دمشق والفرصة أعطيت لهم في المرحلة الأولى ولكنهم ترددو ولم يستطيعوا القيام بالمهام الواجبة واللازمة في الفترة الحاسمة وتركت الساحة السياسية في غرب كوردستان ووجدت لها مكان مريحآ للإقامة في أقليم كوردستان العراق.

إن الأتحاد الوطني الكوردي في سوريا غامر في هذه الفترة الحرجة ولقى اللوم الكثير لكنه نجح في هذه العملية وأثبت قدرته على البناء والبقاء قائدآ ورائدآ في المناطق الكوردية في شمال سوريا روشآفا  والأحزاب الكوردية الكلاسيكية الأخرى تقهقرت في خطتها ومسيرتها سياسيآ وجماهيريآ وهي كانت غير قادرة على التحرك وفقدت الرؤية المستقبلية وغابت عن الواقع لأنها مسيرة من قبل القيادات الكوردية في أقليم كوردستان العراق وليست لها أستقلالية وأصبحت حركة مفرغة لا وزن لها وأدت بها إلى  الهاوية والى الفشل والتراجع والضمور وهى تحلم في قدوم ظروف جديدة وإن كانت هذه الظروف  لا يوجد لها ملامح في الأفق السياسي

إن سياسة الحقد والهلاك والقضاء على الأخر جرت  بهم حتى إلى عملية سرقة أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا الذي أحيا وأقيم في عام 1999 من جديد من قبل د. توفيق حمدوش وهولأ القراصنة يسمون أتحادهم السياسي بلا حيا وخجل بأسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا لكن لن يكتب لهم النجاح والتاريخ شاهد على ما قامت به هذه التنقاضات والأنشقاقات التي هي بالذات تشكل حجر العقبة الكبيرة أمام تطور وحدة الصف الكوردي في سوريا.

إن الأنضمام إلى الإدارة الكوردية الذاتية في روشآفا هي مشاركة وطنية في أنتاج ونمو المكسب الوطني للكورد وبداية بناء نظام التعايش السلمي في كل أرجاء سوريا في المستقبل القريب.

إن إقامة بعض الساسة الكورد الهاربين في فنادق هولير وحفر الخنادق بين حدود أقليم كوردستان العراق  وروشآفا كوردستان ليس إلا بمحاولة يائسة لفصل الكورد عن بعضهم وتثبت الغضب والخسران التي وقعت فيها هذه الأطراف.

الشعب الكوردي سيرفع رأسه و سيكون في المرحلة القادمة قادر على رفع هذه الحدود وسيجبر هذه القوى الأنتهازية على التنحي من قيادة الشعب الكوردي وستولد قيادة كوردية جديدة فتية حكيمة لتلملم التشتت الكوردي وتقود هذا الشعب إلى الحرية والأستقلال.

18.04.2014

المحامي أنور حمدوش من عفرين

 

عندما نقوم بربط الواقع الملموس والنظرية نستخلص العبر والنتائج وليس جزافاً عندما نقول الشر واحد وفاعليه أشرار يستغلون الوقت والمكان باختلاف الطرق والأساليب لكي يمروا وهم يحاولون التمويه عن الحقيقة، وهذا يوصلنا إلى معنى الترابط بين ما حدث من فواجع ونكبات بعد أن همين الفكر القومي المتطرف على مقاليد السلطة في العراق بحاضرة حزب البعث العراقي والترابط ما بين الأسلوب وان اختلف في بعض الأحيان بالشكل بما تقوم به المنظمات التي تحمل فكر التطرف الإرهابي من فواجع لإخضاع الشعب بأسلوب الترهيب والممارسة اللاإنسانية.. لقد كان المقال السابق والذي تحت عنوان " أيختفي بعث النظام السابق في داعش أم العكس !" عبارة استخلاص الرؤيا في الترابط ما بين الواقع والنظرية والاحتمالات، عبارة عن طريقة لوضع النقاط على الحروف وكما يقال للتذكير لعلها تنفع وتكون مدخل عام لفهم نشاط الدولة الإسلامية في العراق والشام والتزاوج السري غير الغريب مع سلوك وأسلوب ونهج بعث النظام العراقي السابق في قضايا العقاب الإرهابي المنفلت الجماعي والفردي للذين يختلفون معه بالرأي والعقيدة، ولم يكاد أن ينشر المقال حتى وصلتنا العديد من الملاحظات والانتقادات التي تؤيد وتتفق مع ما ذهبنا إليه من تحليل وإضافة للفائدة ولكن كان هناك البعض ممن حاول أن يغالط نفسه بالادعاء مرة بالارتباك وبالابتعاد مرة عن الموضوع لتشويه الواقع والخلط ما بين مسؤولية بعث النظام السابق عما حصل للعراق وبين ما ذهبت إليه الأحزاب الطائفية المتنفذة بعد احتلال العراق وهو خلط يهدف من خلاله ( الترحم على النظام السابق وقيادته ) مثلما كتب احدهم قائلاً إن " حال العراقي بشكل عام في غاية السوء الآن، عندما نستمع إلى أقوال المواطن (العادي) على المحطات العراقية بكافة اتجاهاتها نسمعه - يترحم يترحم يترحم - على النظام السابق، وهذا يدل على كفره بكل ما جاء به المحتل الأمريكي، الديمقراطية والحرية، من هنا عزيزي الكاتب لنكن موضوعيين في طرحنا ونتجرد من آرائنا المنحازة لهذا الطرف أو ذاك" هل ما كتبناه ابتعد عن الموضوعية أو أنه انحياز؟ أم أنها الحقيقة المجردة إلا من الانحياز للحق والعدالة والشعب؟ فكيف يمكن الترحم على من كان السبب في تدمير وانهيار العراق! وكان السبب في قتل مئات الآلاف وتهجيرهم عدا الذين قبعوا في المعتقلات والسجون وأزهقت أرواحهم بدون إي سبب إلا اللهم اعتراضهم السلمي والسلمي فقط على آلة الإرهاب والقمع الفكري ألبعثي، لقد كانت سنين من العلقم مرت على أكثرية الشعب العراقي لا بل تجاوزته إلى دول عربية وبلدان مجاورة، فلم يسلم الكثير من عدوانية وتآمر النظام الذي جعل من المنطقة داراً لإقامة شبه دائمة لمقرات القوات العسكرية وبخاصة الأسطول السابع التابع للقوات البحرية الأمريكية، ومن منطق الإحداث وتاريخ القمع والتآمر للبعث العراقي فإننا نجده بعد سقوط نظامه المدوي وعدم قدرته على التصدي وهروب قياداته وكوادره وانكفاء مئات الغلاة من أعضائه وتركهم العمل السياسي لا بل قسماً منهم تحول إلى أحزاب الإسلام السياسي من كِلا الطرفين وأصبح في الدائرة العليا التي تمثل سلطة القرار وهذا باعتراف رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الذي قرب الكثير من ضباط الجيش والبعض من أعضاء حزب البعث وقسماً منهم أصبحوا من بين مستشاريه، وهذا يجعلنا على يقين أن هناك خروقات أمنية حصلت وما زالت تحصل في الأجهزة الأمنية، وقد ذكرها العديد من المسؤولين العراقيين المقربين للحكومة أو أعضاء في البرلمان ومسؤولين كبار ورؤساء كتل وأحزاب، جميعهم اجمعوا بان تدهور الأوضاع الأمنية وتطور العمليات الإرهابية وحدوث التفجيرات في جميع مرافق العاصمة بغداد إلا ما ندر مرده إلى النظام السابق وأجزاء من تنظيماته السابقة والحالية وأجهزته الأمنية التي حلت، وهي أي التفجيرات لم تبق محصورة في العاصمة فحسب بل مكنها من الانتشار المروع في المحافظات على الرغم من وجود السيطرات العسكرية والأمنية دليل على أن هذا الخرق لا يمكن أن يكون محصور بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " فقط لأننا اشرنا أن عمر هذا التنظيم القصير لا يمكنه بهذا التوسع وهذه القدرة البشرية والمادية ، وعلى سبيل المثال فنحن نلاحظ مدى النشاط المحموم الذي يرافق ذكرى تأسيس حزب البعث العراقي في 7 نيسان ألا أن الذي حدث وهو ليس بالمستغرب وقد يكون غائباً عند البعض مدى الترابط بين 7 نيسان 2014 وبين 9 نيسان 2014 في مجال النشاط التفجيري الإجرامي ومحاولة ربط هذا النشاط الدموي بذكرى احتلال العراق وسقوط النظام وهذا التذكير ليس الهدف منه إلا تأجيج العداء للعملية السياسية ولأكثرية الشعب العراقي لأنهم لم يدافعوا عن النظام أثناء سقوطه بل أن هذه الأكثرية تركته لمصيره المشؤوم لا حباً بالاحتلال بل كراهية بحزب البعث ألصدامي، ولسنا بصدد تعداد كميات التفجيرات على امتداد الأسابيع السابقة فقد شهدت بغداد يوم الأربعاء المصادف 9/نيسان/ 2014 انفجار ( 13 ) مفخخة منها سيارات وقذائف هاون أدت إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين الأبرياء ، أما يوم الخميس 10/ نيسان فقد انفجرت سيارتين في مدينة الصدر وحي الأمين أدى إلى استشهاد وإصابة ( 67 ) ، ولو نعتمد ما نشرته وكالة فرانس بريس عن إعمال العنف منذ بداية 2014 التي قدرت قتل أكثر من ( 2400 ) مواطن أكثريتهم مواطنين أبرياء ليس لهم ناقة ولا جمل ولو عدنا إلى أعداد الضحايا أثناء عمليات داعش العسكرية في كافة المدن العراقية ونوعية السلاح الحديث وبذخ الأموال وطريق تحصيلها اللاقانوني لقدرنا أن هذا النهج من القتل المنفلت عبارة عن عقاب دموي طبقه نظام البعث السابق طوال فترة سيطرته على السلطة في 8 شباط 1963 و 17 تموز 1968 وحتى لحظة سقوطه، وبعد هذا السقوط بفترات قصيرة عاود ذلك النشاط بحجة الاحتلال وبعد أن رحل الاحتلال استمر في النهج نفسه، في البداية كانت الشكوك تراود الجميع بنية بعث النظام السابق في محاربة الاحتلال وبخاصة أن شعبنا كان على دراية تامة بمواقف القيادة التي هربت حاملة معها المليارات من الدولارات أو تم نقلها خارج العراق قبل السقوط بطرق عديدة وبأسماء وأرقام غير معروفة وهي الآن تمول القوى الإرهابية التي هدفها استمرار التدهور الأمني وإسقاط العملية السياسية بأمل عودة العراق على ما كان عليه في السابق، ولا ننسى دور القوى المهيمنة على السلطة في الوقت الراهن والسياسة الطائفية التي كانت مساعداً لانتشار العنف والتدهور الأمني ، هذه السياسة الغير صحيحة في معالجة الأزمات عن طريق القوة باستخدام الجيش الذي كان من المفروض أن تكون مهمته الأولى الدفاع عن الوطن وعدم خلق قاعدة راسخة للتفاهم والحوار وحل جميع المشاكل وفق رؤيا وطنية مسؤولة مهمتها توصيل البلاد إلى الاستقرار والأمان والانتقال للبناء والأعمار وحل المشاكل المعيشية وتوفير الخدمات ، نعم وبكل صراحة إن سياسة ائتلاف دولة القانون بشخص السيد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لم تكن سياسة حكيمة هدفها تجاوز المحنة بل صبت الزيت على النار بدلاً من إطفاء اللهيب ولهذا أُستغلت نتائج هذه السياسة الكارثية ليس فقط من قبل القوى الإرهابية والميليشيات الطائفية فحسب بل من قبل البعض من المتربصين والفاسدين لتنتشر آفات الفساد في أكثرية مفاصل الدولة ودوائرها بشكل عام، فأخذت تتوسع في عمليات الإرهاب والميليشيات الإجرامية لا بل أصبح منها من يستغل الأجهزة الأمنية ويمارس نشاطه وكأنه جزء لا يتجزأ منها.

بعد مرور فترة من الوقت تأكدت الأكثرية أن النهج البعث ألصدامي الموغل بالعداء للشعب على الرغم من البيانات الطنانة التي تدعي الحرص على الجماهير وتدافع عن الحريات لم يختلف قيد أنملة عما سبقه لا بل وجدت أن الإصرار على معاداة أكثرية المكونات لشعبنا من خلال توجهات نحو إقامة تحالفات غير طبيعية مع القوى الراديكالية الإسلامية التي تأسست أو ساعد حزب البعث ألصدامي في تأسيسها وكان أول هذا التعاون مع منظمة القاعدة ثم التنظيمات الإسلامية المتطرفة تحت أسماء وتحالفات سرعان ما ظهرت أنها عملة واحدة مع البعث ألصدامي وعلى ما يظهر أن اختيار الدولة الإسلامية في العراق منذ فترة على الرغم من الانحسار الذي صاحبها بعد مقتل الزرقاوي تجدد هذا التعاون بعد عودة النشاط الإرهابي ثم الإعلان عن الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " لا بل اخذ مظاهر أخرى بعد الأعمال العسكرية بالضد من الجيش الحر في سوريا والصدامات المسلحة مع القوى الكردية السورية ثم الانتقال للعراق وانتشاره بهذا الشكل السريع والقيام بالسيطرة على مناطق ومدن غير قليلة مع استمرار النشاط في التفجيرات والاغتيالات وقد ازداد يوما بعد آخر هذا النشاط وقد سجل له دليل آخر على عملية إثبات الوجود في 9 نيسان 2014 باعتباره يوماً لإسقاط نظام البعث ولكن هيهات فقد سقط النظام واحتل العراق بعدما ولى الأدبار القادة والكوادر البعثية التي كانت سيوفاً مسلطة على رقاب أكثرية المواطنين ونتفق مع ما جاء في بيان نشرته وكالة كل العراق " اين " ( علماء العراق ورئيسه الشيخ خالد الملا ) " التاسعُ منْ نيسان ذلكَ اليومُ الذي دخلتْ بهِ القواتُ الأجنبية لبغداد بسببِ سياساتِ النظامِ الطائشةِ وحروبهِ العبثيةِ .. هو اليومُ الذي أنهزمَ بهِ النظامُ الكارتوني وحزبهِ الفاشيّ تاركاً بغداد مسرحاً لعبثِ العابثينَ وكنا نتصورُ أن أخرَ بندقيةٍ تهوي هي بندقيةُ رأسِ النظامِ وإذا بها كانت أولُ البنادقِ وجاءَ تسليمُ بغداد على طبقٍ من ذهبْ" نعم سلموا بغداد ولكن ليس على طبقٍ من ذهب بل على طبقٍ من تنك وهربوا مع المليارات واليوم عادوا بها لشراء الذمم وقتل المواطنين والانتقام من كل ما هو شريف ووطني مما يجعل القوى الطائفية وميليشياتها تتقوى أكثر وتتمسك أكثر بالسلطة بشكل حزبي وطائفي بغيض



السليمانية/ المسلة: شدد الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، اليوم الجمعة، ان الانسحابات الحالية من الحزب والانشقاقات التي حصلت سابقاً، لا تؤثر على شعبيته وجماهيريته.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني من الاتحاد الوطني عادل عبد الله في حديث لـ"المسلة" إن "تاريخ الاتحاد الوطني مليء بالانشقاقات، وان هذه الانشقاقات لا تؤثر على الساحة السياسية في الماضي والحاضر"، موضحاً أن "اقوى انشقاق في الحزب هو انشقاق حركة التغيير، لكن لم يؤثر على الاتحاد الوطني".

واكد عبد الله ان "الانشقاقات الاخيرة في محافظة نينوى، حصلت من قبل عدد قليل من الاعضاء"، مضيفاً "حتى افراد حماية عارف رشدي، رجعوا الى مقرات الحزب في السليمانية وغيرها من المناطق".

واشار الى ان "الاتحاد مقبل على نهضة قوية في الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات باقليم كردستان".

 

بالأمس فاجئنا نبأ رحيل الروائي الكولومبي غابريل غارسيا ماركيز، الملقب بـ"غابو" ، صاحب الرواية الأشهر في القرن العشرين "مئة عام من العزلة" ، المولود في اراكاتاكا التابعة لمقاطعة ماجدالينا الكولومبية والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1982، في مكسيكو سيتي عن عمر يناهز 87 عاماً.

روايات ماركيز التي أثرت تأثيراً قوياً علی الكتاب في أكثر من موقع جغرافي حملت في طياتها جماليات وخامات سردية قديمة نابعة من التراث الكولومبي الفالتة من الواقع المعيش و ينابيع الأسطورة وطفولة العقل البشري الخارقة لآفاق عجائبية سحرية ميتافيزيقية.

هذا الكاتب العالمي بدأ عمله مراسلاً لصحيفة إلإسبكتادور الكولومبية اليومية (El Espectador ) قبل أن يساهم بدوره العظيم في إغناء فن السرد الروائي في العالم الدافع لأدب أمريكا اللاتينية نحو القمة.

في روايته "مئة عام من العزلة" (١٩٦٧) الرائعة ، التي إستغرت مني شخصياً سنوات لقرأتها بسبب (خوسيه اركاديو بوينديا) وهو شخصية رئيسة في الرواية يخلق ماكيز عالم يسبح بين الواقع والخيال ، بشخصيات تتكرر في اسمائها واقدارها ويسافر بنا مع قريته (ماكوندو) ليزرع الاحداث والشخصيات بمنطقية وعبثية ممزوجة ورائعة ثم يمحيها ويقتلها.

الهدف من روايته "مئة عام من العزلة" بنظري هو تعرية الكائن البشري وكشف حقيقتة الباطنه ومشاعره المهيجه الثائرة مهما كان منصبه وجنسه امراة كانت أو رجلاً. أراد الكاتب إيصال القاریء فكرة تقول بأن الزمن لا يسير في خط مستقيم بل في دائرة ، فكلما تلاشت الاحداث من ذاكرتنا اعادها الكون لكن في شخصيات وأزمنة مختلفة وأن الماضي لم يكن سوى كذبة وأن لا عودة للذاكرة وأن كل ربيع يمضي لا يمكن أن يستعاد وأن أعنف حب وأطوله وأبقاه لم يكن في النهاية سوى حقيقة عابرة. غابريل ماركيز كان يردد دوماً بأنه متعلق بشخصيات روایاته حد التعلق ويعزؔ عليه ان يميت شخصية محاولاً أن يبقيها عمر لا ينتهي لتغلبه الشخصية أخيراً وتختار قدرها. رغم أن "مئة عام من العزلة" رائعة مكتوبة بأسلوب بسيط تقودنا نحو نسيان الذات لساعات وساعات لكنها تمتاز بسمتان لايمكن أن لانراهما ، إحداها هي سمة العزلة التي اتخذها الكاتب عنوانا لروايته والثانية هي حتمية الاحداث. لكن هل ياتری بأن الانسان في هذه الدنيا مسير بالمطلق أو مخير بالمطلق ، أم أنه يعيش بين الاثنين؟ وهل ياتری بأن إشباع الغزائز بلا كبح لايٶثرعلی حياة الإنسان ونجاحه‌ أو أنه بالفعل أمر مقبول من المجتمع؟

ماركيز إستمد قوته من الواقع بطريقة غرائبية مشوقة أظهر فيها كمن يمارس الهروب من الواقع نحو واقعية من نوع آخر.

أما روایته "الحب في زمن الكوليرا" بالإسبانية (El amor en los tiempos del cólera) (١٩٨٥) المليئة بالزخم والأحداث فإنها تربط التباعد بالتنافر. يقدم فیها التحولات في بلده كولومبيا مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في مكان لا يسميه قرب نهر ماغدالينا. هنا لايسعنا إلا أن نعيد قول الشاعر الإسباني الشهير وعضو الأكاديمية الملكية للفنون، خوسيه كارثيا نيثيو: "إن أهم ما فى رواية الحب فى زمن الكوليرا هو تلك الحيرة التى نجد أنفسنا غارقين فيها منذ بداية الرواية حتى آخرها، والدهشة التى أصابتنا فى رواية مائة عام من العزلة لكفاءتها العالية تصيبنا مجدداً عند قراءة هذه الرواية بالرغم من إنها قادمة من طرق أخرى، هنا كل شىء ممكن، كل شىء يتحرك إلى الممكن ، ويظهر بعد معرفة الأحداث بأنه لم يكن بالإمكان حدوثها بشكل آخر".

روایتە التي تعد واحدة من أفتن ما كتب الإنسان فى تاريخ الأدب عبر كل العصور، تنقل لنا قصة حزينة في وسط حزين ، قصة رجل وامرأة منذ المراهقة وحتى ما بعد بلوغهما السبعين ، استلهمها الكاتب من قصة حب أبيه لأمه ووضع فيها عصارة موهبته وخبرته ومدرسته الأديبة التى أسس لها في النصف الثاني من القرن العشرين.

وختاماً يقول ماركيز: "تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل، غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه".

 

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 18:17

فادى عيد .. طبول الحرب

قد لا يسمع اغلبنا الان سوى صوت الحملات الانتخابية للسادة المرشحين لرئاسة مصر، او صوت متفجرات جماعة الاخوان الارهابية، و لكن حقيقة الامر ان صوت دقات طبول الحرب على الحدود المصرية تعلو فوق كل شئ . فما يحدث من تحركات المليشيات الارهابية على الحدود المصرية الليبية تعدى كل الخطوط الحمراء، و باتت تهدد امن مصر القومى قبل ان تهدد الشعب الليبى المسالم نفسه، و باتت المليشيات الان تلعب دور " محطة تجهيز ما قبل التنفيذ " فما الذى تجهزه تلك المليشيات و ما ستنفذه ضد مصر بالتحديد بعد ما قامت من خراب و دمار فى ليبيا الغالية .

فبداية التجهيز كانت بحضور كلا من رئيس المجلس الوطني الانتقالي " مصطفى عبد الجليل " و زعيم مليشيا راف الله السحاتى " اسماعيل صلابى " اجتماع حلف شمال الاطلسى بالدوحة و ما تعاقبه من اجتماع مع مدير المخابرات القطرية " غانم الكبيسى " فى اغسطس 2011م و الذى أخذ فيه " الكبيسى " على عاتقه منذ اليوم الاول تسليح و تمويل المليشيات بالتنسيق مع " الصلابى " الذى يعد حلقة وصل بين قيادات الاخوان بالقاهرة و على رأسهم خيرت الشاطر و اعضاء جماعة الاخوان بطرابلس، حيث كان " الصلابى " كثير المجئ لمصر مع معاونيه سائق اسامة بن لادن " سفيان بن جم " و عضو مجلس الشورى لتنظيم الجهاد " ثروت شحاتة " الذى تم القاء القبض علية مؤخرا بمدينة العاشر من رمضان بمصر، جدير بالذكر أن السلطات الايرانية اطلقت سراح " ثروات شحاتة " كهدية رمزية لجماعة الاخوان بعد وصولهم لسدة الحكم فى مصر .

ثم بدئت مرحلة هدم الجيش الليبي و تمكين قطر من التحكم فى مفاصل الدولة و هى المرحلة التى قادها " اسماعيل صلابى " و " مصطفى عبد الجليل " بالتنسيق مع العديد من الشخصيات السياسية و الدبلوماسية و الجهادية ايضا ابرزهم " خالد السايح " و " فوزى بوكتف " و " محمد الغرابى " و " وسام بن حميد " و " مصطفى الساقزلي " و " عادل الترهوني " و " محمد اشعيثر " و غيرهم الذين اتبعو اسلوب ممنهج فى الاساءة لرجال الجيش للتقليل من شأنهم حتى لايحزن يوما الشعب الليبى على رحيل هؤلاء الرجال الشرفاء، و على رأسهم العقيد الشهيد " محمد خميس العبيدى " و اللواء الشهيد " عبد الفتاح يونس " و العقيد " صلاح بوحليقة " الذى قتل بحادث سير فى الجنوب الليبى و التطاول على اللواء " خليفة حفتر " الذى رفعت صوره بجانب صور المشير " عبد الفتاح السيسى " ضد جماعة الاخوان و قرار المؤتمر الوطنى العام بتمديد ولايته التى انتهت فى 7 مارس 2014م، و هو ما جن جنون الاخوان بليبيا خوفا من تكرار سيناريو ما حدث فى مصر و ظهور " سيسى " اخر بليبيا . و للاسف عند استشهد كل رجل من رجال قيادات الجيش الليبي الذين رفضو تدخل الناتو بليبيا و مصدر الامان الوحيد للمواطن الليبى، كان يكتفى مراهقين الربيع المزعوم بأنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى بأسم الشهداء دون محاولة البحث عن حقيقة ما يحدث خلف الستار .

و الان وبعد ان اصبح شرق ليبيا مرتعا لجميع التنظيمات الجهادية بات التنفيذ لما يسمى بالجيش المصرى الحر الذى يشرف عليه كلا من " شريف الرضواني " و " فهد الزاز " و " سفيان الحكيم " و لهولاء تاريخ دموى حافل بالتفجيرات و الاغتيالات فى كلا من أفغانستان وباكستان وسوريا ولبنان و غيرها، و يتالف اغلب عناصر ذلك الجيش من العائدون من الحرب السورية، بجانب وجود معسكرات لتدريب الشباب تابعة لحركة حماس، و اولى المهام التى أسندت لما يسمى بالجيش المصرى الحر هى توسيع العمليات الارهابية بسيناء، و استهداف منشأت هامة و حيوية، و اقتحام السجون المصرية و تهريب اعضاء جماعة الاخوان منها، اى اعادة تكرار ما حدث يوم 28 يناير 2011م، فالعدو الان على درجة عالية من الاستعداد خاصة بعد اعلان تنظيم القاعدة مدينة درنة الليبية ( مخزن السلاح الاول للمليشيات ) امارة اسلامية و القيام بعرض عسكرى بها لتوجيه رسائل بعينها و فى انتظار تلقى اشارة ساعة الصفر من الخارج الذى بث كل سمومه لاسقاط عمود الامة العربية، و بدء تنفيذ ذلك المخطط الخسيس .

و أذا كانت تخفى الولايات المتحدة و حلفائها بباريس و برلين رأسهم عما يحدث فى المنطقة العربية عامة و لبيا خاصة، فالجهاديين بليبيا اعلنو علنًا مرارا و تكرار دعم تركيا و ايران و قطر ( وكلاء مشروع الفوضى بالشرق الاوسط ) لهم بداية من المال مرورا بالسلاح وصولا بالمعلومات الاستخباراتية و جاء هذا بالتزامن فى مرحلة تصعيد جديدة لتلك الدول بداية بهجوم نواب حزب العدالة و التنمية على مصر مع انعقاد اول جلسة بالبرلمان التركى، و سب " رجب طيب اردوغان " للقضاء المصرى، مرورا بتصريح قائد قوات الباسيج " محمد رضا نقدى " بأن ايران تعتزم أنشاء وحدات لقوات الباسيج فى الأردن ومصر على غرار تشكيل قوات فى فلسطين و لبنان، ثم تحركات القائم باعمال السفير الايرانى بالقاهرة " مجبتى أمانى" فى الاونة الاخيرة و لقائه بقيادات محسوبة على جماعة الاخوان الارهابية و هو الامر الذى جعل الخارجية المصرية ترفض تلك التحركات التى تخالف تماما قواعد العمل الدبلوماسى، وصولا لاستمرار قطر فى دعم قيادات الاخوان فى مصر و خلاياهم السرية بالخليج .

فاذا كانت كل تلك التحركات فى شرق ليبيا المستهدف منها فى المقام الاول هو توجيه ضربة لامن و استقرار مصر، خاصة انها مقبلة على اخر خطوات خارطة طريق ثورة 30 يونيو و هى اجراء انتخابات رئاسية، فهل الفخ المصرى سيتسع لجميع الاعداء، و هل ستحمل الايام القادمة فريسة اخرى للعُقاب الذهبى . فجرح الشعب الليبي يؤلم مصر و عدم استقراره لن يسمح به خير اجناد الارض، فأذا كتب التاريخ على مر العصور النصر لمصر، فكتبت مصر دائما بدمائها الحرية و الاستقرار لامتها العربية .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

هناك مساعي للحل في سوريا يتحرك بها النظام او الدولة الحالية التي تسعي لإيقاف دورة الحرب، فما هي تلك المساعي؟

وكيف يتم التحرك لتصفية ما يجري وجعله شيئا من الماضي؟

بداية على المتابع ان يدرك معلومة مهمة تعلق بشكل الدولة والتي هي مبنية على تداخل أجهزة امنية وتشابكها ضمن تحالف مع طبقة رجال اعمال قديمة كبرت او جديدة تم تصنيعها نتيجة لوجود قرابات وعلاقات شخصية و عائلية لها بمواقع سلطوية ضمن تلك التشكيلة المتداخلة حيث يكون شخص الدكتور بشار الأسد هو مشروع توازن بين الأجهزة أكثر منه كونه توريث عائلي! فهو هنا حافظ للتوازن، والعامل على نزع فتيل صراعات الأجهزة الأمنية وحلفائها من رجال الاعمال.

ان الدولة السورية تحاول "أعادة تعويم" نفسها دوليا، عن طريقين الأول تقديم نفسها كمحارب للإرهاب الدولي وهذا ما يقوم به الخط الإعلامي التابع لها والمرتبط بأوامر أجهزتها الاستخباراتية.

والطريق الثاني: هو خط إقامة انتخابات للرئاسة لتعطي الدولة نفسها صورة ديمقراطية! لرفع الاحراج الرسمي عن الأنظمة الغربية فيسهل أعادة القبول النظام الحالي ضمن المجتمع الدولي.

فالكلام عن انتخابات رئاسية بسوريا هو جزء من عملية إعادة تعويم النظام الحاكم تتوجه للخارج وليست انتخابات موجهة للداخل.

واضح الي الان ان تلك الانتخابات يتم الاعداد لها على الطريقة الإيرانية الحالية أذا صح التعبير ونقصد هنا أعدادها سلفا و"طبخها" ضمن اليات تصفية المرشحين وترتيب فوز هذا او ذلك الشخص حسب رغبة من هم بالسلطة ومواقع القوة ونلاحظ ذلك عندما نعرف ان من يريد الترشح لرئاسة سوريا حسب الدستور الحالي يجب ان يحصل على موافقة مجلس الشعب السوري أي البرلمان، أي حسب الواقع استحالة وجود أي مرشح حقيقي خارج ما تريده الأجهزة الأمنية الحاكمة وتحالفاتها من طبقة رجال الاعمال.

فهنا يتم صناعة "وهم" اعلامي علي وجود ديمقراطية! ولكن المفارقة رغم كل هذا الحشد والتحشيد الاعلامي في مسألة انتخابات الرئاسة هناك معضلة قانونية لا أعرف لماذا لم ينتبه اليها أحد؟

وهي غياب شرط أساسي يمنع الرئيس الحالي الدكتور بشار الأسد من الترشح ويسقط احقيته بالترشح وهو ان زوجته ليست مواطنة سورية بل بريطانية الجنسية، فكل هذه الترتيبات والأصوات الإعلامية ضمن محاولة تعويم الدولة في سوريا هي ليست قانونية مع "عدم سورية" زوجة الرئيس وجنسيتها البريطانية.

ان إعادة تعويم الدولة في سوريا تتجاهل حقائق مهمة اخري و هي ان هناك مشكلة اجتماعية ستحدث عند أي نهاية للحرب الدائرة , فالدولة في سوريا رغم وجود تأييد شعبي لها يتمثل بقدرة الدولة الحالية علي تنظيم مظاهرات مليونية و الحصول علي استفتاء لدستور جديد بنسبة 53 بالمائة و تماسك الجيش و الدولة وعدم انهيارهما , الا ان شكل الدولة الحالي و حتي و ان استمر فهو يبقي خارج نطاق الزمن و التاريخ و عليه فأن المشكل الأساس التي فجرت الأوضاع قبل 3 سنوات لا زالت موجودة و المشكلة انها ستزيد و تتفاقم و خاصة ان الطبقة الاجتماعية المساندة للدولة في سوريا و التي ضحت علي مدي ثلاثة سنوات ستريد و ستطالب بحصة تستحقها من المكاسب الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية نتيجة لما قامت به من صمود و تضحية هذا من ناحية و من ناحية اخري ال 47 بالمائة من الذين لا يريدون تلك الدولة و شكلها الحالي و هم خارج الطبقة الاجتماعية المساندة ماذا سيتم بالنسبة لهم بخصوص مميزات الدولة و مكاسب ما بعد نهاية الحرب؟ لأن عدم أدخالهم مشكلة ستصنع تناقض مع الدولة من جديد وأدخالهم مشكلة أخري ستخلق تناقض مع الدولة وطبقتها الاجتماعية المؤيدة لها.

ولزم علينا التنويه والتأكيد اننا عندما نتحدث عن طبقة اجتماعية مساندة فنحن لا نقصد طائفة او قومية او دين فالطبقة الاجتماعية المساندة للدولة في سوريا عابرة لتلك الأمور وهي منتوج حصل وجاء ضمن ما حدث بسوريا منذ استلام حزب البعث الجناح اليساري للسلطة بسوريا وإعادة هندسته للطبقات الاجتماعية الموروثة من العهد العثماني.

أذن بكل الحالات الوضع يزداد تعقيدا وتشابكا وللأسف لا أري شفافية بالأعلام المساند ولا حتى المضاد للدولة بسوريا بل هناك اليات ردح متبادل وصناعة للوهم من هنا وهناك ولا يضحك الا الصهاينة المنتصر الوحيد الحقيقي بالفوضى الخلاقة وتطبيق مشاريع ايتان شارون ومقررات مؤتمر هيرتلسيا التي تستمد وقودها من "أستحمار" داخلي ومن اساليب لسلطة غير ديمقراطية عفا عليها الزمن في الأنظمة الرسمية العربية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 18:11

لدينا حكومة أغلبية سياسية- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يرفع إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي شعار نعم لحكومة أغلبية سياسية بعد الأنتخابات القادمة ولا لحكومة الشراكة الوطنية , حاثا المواطنين على التصويت بكثافة لصالحه في الأنتخابات القادمة لتمكينه من قيادة حكومة قوية تنهض بالبلد وتخرجه من أزماته.

وهذا الشعار في الواقع ماهو إلا ضحك على الذقون ويهدف الى خداع الناخب العراقي لتبرير فشل المالكي في إدارة شؤون البلاد طيلة السنوات الثمان المنصرمة وللتغطية على الفساد المالي والاداري الذي بلغ مستويات غير مسبوقة في تأريخ العراق . فالحكومة الحالية هي حكومة أغلبية سياسية يهيمن المالكي على معظم وزاراتها وهيئاتها. فعدد الوزارات العراقية اليوم ثلاث وعشرون وزارة  يدير  المالكي وحلفائه ست عشرة وزارة منها وكما يلي:

١.رئاسة الوزراء ( نوري المالكي).
٢.وزارة الداخلية(نوري المالكي).
٣.وزارة الدفاع(نوري المالكي).
٤.وزارة الأمن الوطني(فالح الفياض) حليف المالكي..
٥.وزارة التعليم العالي (علي الأديب) عضو إئتلاف دولة القانون.
٦.وزارة النفط (كريم لعيبي) عضو دولة القانون.
٧.وزارة المالية(احمد الصافي ) عضو دولة القانون.
٨.وزارة النقل(هادي العامري)عضو دولة القانون.
٩.وزارة الأتصالات (امير البياتي) عضو دولة القانون.
١٠.وزارة الشباب والرياضة(جاسم محمد جعفر)عضو دولة القانون.
١١.وزارة حقوق الأنسان(محمد شياع السوداني) عضو دولة القانون.
١٢.وزارة العدل (حسن الشمري) عضو ائتلاف دولة القانون.
١٣.وزارة التربية(محمد تميم) عضو جبهة المطلك حليف المالكي.
١٤.وزارة الكهرباء(عبدالكريم عفتان) منشق عن العراقية وحليف المالكي.
١٥.وزارة الثقافة(سعدون الدليمي) حليف للمالكي.
١٦.وزارة الصناعة والمعادن(احمد الكربولي) حليف للمالكي.
١٧.نائب رئيس الوزراء(حسين الشهرستاني) عضو دولة القانون.
١٨.نائب رئيس الوزراء(صالح المطلك) حليف المالكي.

ولا يتبقى سوى سبع وزارات يديرها الكرد وبقايا العراقية والتيار الصدري! وبذلك فإن الحكومة الحالية حكومة أغلبية سياسية.
وأما الهيئات المستقلة فيهيمن إئتلاف دولة القانون عليها بدأ من هيئة النزاهة ومفوضية الأنتخابات والبانك المركزي وانتهاءا بهيئة المسائلة والعدالة. وفضلا عن ذلك فالمالكي هو القائد العام للقوات المسلحة ويهيمن على الأمانة العامة لرئاسة الوزراء فضلا عن هيمنته على السلطة القضائية.
فلا أدري كيف هو شكل حكومة الأغلبية السياسية؟ أوليست الحكومة الحالية حكومة أغلبية سياسية؟ أولم يفشل المالكي على كافة الصعد بدأ من تحقيق الأمن وتوفير الخدمات والإعمار والقضاء على الفساد؟  ثم يأتي المالكي ليلقي أسباب فشله على المحاصصة مدعيا أن وزراء الكتل الأخرى هم السبب وراء المصائب التي تحل بالعراق ويصدقه السذج والمرتزقة!

إن الحكومة الحالية هي حكومة أغلبية سياسية بكل المقاييس وليست حكومة شراكة وطنية وقد فشل المالكي فشلا ذريعا في مهمته كرئيس للوزارء وقد آن الأوان للتغيير وإيقاف هؤلاء الدجالين الكذابين عند حدهم وعدم إعطائهم فرصة لنهب ثروات العراق مرة أخرى  وكل من يدعم هؤلاء ليس سوى فاسد حاقد على العراق حتى ولو كان رجل دين!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ أكثر من خمسين عاماً وحتى يومنا هذا تحقّقُ أحزابُ الكردِ في سوريا إنجازاً إثْر إنجاز, بدءاً من التّقسيم الأوّل وليس انتهاءً بالتّقسيم الأخير, وما يرافقه من تقسيماتٍ ونزاعاتٍ وصراعاتٍ اجتماعيّةٍ وعائليّةٍ ومعرفيّة.

كلّ هذا تقبّلناه ككرد, واعتدنا على كلّ ما ينجزونه ويفعلونه, ولكن أن يصل بهم الحدّ إلى سحْقِ "العشقِ" بحوافرهم, وطحنه بين براثنهم, ففي هذا "نفير الخطر, وبوق الضّباب"الموبوءِ بويلاتٍ ما بعدها ويلات!!شابٌ كرديّ تلتقي روحه بروح فتاةٍ كرديّةٍ من خلال أنسام طبيعةِ الكردِ البهيّة, النّقيّة, فيرفعان المنديل الأبيض للأنسام, ويحوّلان المنديل إلى ما يشبه "بساط الرّيح". يعومان في فضاءِ العشقِ, يلجان حجراتِ عشّاقِ اليوم والأمس وما قبل الأمس الظّاهريّة منها والباطنيّة, يزرعان أزاهير الحسّ السّرمديّ والشّعور الأبديّ في حضن كلّ بقعة ترابٍ لم تكن تنبض بالحبّ, وتتلذّذ بالعشقِ, يتواعدان على الوصول إلى مملكةِ العشقِ التي بها تطهّر النّفس, ويتوب القلبُ.

يتعاهدان على تصفيةِ نوايا شعبهم الكرديّ, وإزالة شجيرات الحنظل والصّبار منها.

يهتفان: زمام القدرِ بيدينا, ومربط العمر بإرادتنا يُعْقَدُ. هذا الهتافُ يتحوّل إلى رنينٍ دافئ يتسلّلُ إلى قلوب ونفوسِ أهل العاشقين, فيحوّلانِ الدّفء إلى نارٍ عجيبة تُضافُ إلى أنواع "نيران جهنّم" الموعودة.

لماذا؟ كيف؟ وما السّبب؟

لا لشيء, فقط لأنّ أهل كلّ طرفٍ ينتسبون إلى حزبٍ مخالفٍ في الرّأي, بل في نوعية الهتافاتِ والبيارقِ والخطابات.

يحاولان مراراً, يستخدمان كلّ وسائل العشقِ الظّاهرة منها والمستترة, يستغيثان بشهداءِ العشق والحبّ عبر العصور, يستنجدان بأبطال الأحزاب الكرديّة ورجالاتها الأماجد, يتخبّأان في بيارقهم ويصفّقان لخطاباتهم.يهدّدان, يصرخان, ولكن من دون أن يحصدا ذرّة من الأمل, فقط صدى صراخهما يوقظهما من غفوة أملهما وتأمّلهما.

بعد كلّ هذا, بعد اليأسِ من تحقيق ما كانا يطمحان إليه من تقاربٍ وتصالحٍ بين أحزاب الكرد. وبعدما يصلان إلى نتيجةٍ نهائيّة على أنّ قادة أحزاب الكردِ ومسؤوليهم كانوا وسيظلّون قلاعاً للصّمودِ والقوّة, وأن لا أحد من أبناءِ وبناتِ شعبنا الكرديّ المسكين والمغلوبِ على أمره يستطيع تحدّيهم, أو حتّى مجرّد التّفكير بمواجهتهم, يقرّرانوضع نهايةٍ سعيدةٍ لحياتهما, التي يجدان فيها التّحدّي الأكبر, والصّفعة الأكثر شدّة وإيلاماً.

يا لنا ولما آل إليه حالنا: "حتّى العشق لم يفلت من براثن أحزابنا".

تهنئة من الأعماق

بمناسبة حلول عيد قيامة سيدنا يسوع المسيح من بين الأموات وصعوده إلى الملكوت السماوي، يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم بالتهنئة الحارة مع باقات ورود عطرة إلى أبناء أمتنا الكلدان المسيحيين وإلى المهندسين الكلدان المسيحيين وإلى المسيحيين قاطبة وابناء شعبنا العراقي و العالم ، راجين ورافعين أكف الدعاء إلى الله عز وجل أن يزيل هذه الغمة عن وطننا الحبيب العراق وأن ينعم على شعبنا العراقي بكافة أطيافه بالعز والأمن والسلام ، وكل عام وأنتم بألف خير

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

وإلى المزيد من الأفراح

نزار ملاخا

إتحاد المهندسين الكلدان

 

لقد أعتمد حزبنا النضال السلمي الديمقراطي سبيلاً للعمل الجماهيري بهدف الوصول إلى التغيير الجذري وإقامة دولة ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية تؤمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري على اختلاف قومياته وأديانه وطوائفه، وإنهاء سلطة الاستبداد الشمولية المرتكزة على النظام الأمني المتغوّل.

فمنذ اندلاع الثورة السورية السلمية، وكرؤية موضوعية لمعالجة الأوضاع الناشئة والتحديات التي برزت على الساحة الوطنية، والتحاور بروح وطنية ومسؤولية عالية بعد توقيف أعمال العنف وعودة الجيش الى ثكناته والدبابات والمدافع الى مرابضها، وإطلاق سراح المعتقلين وغيرها من الخطوات الضرورية التي تسبق الحوار، لكنها للأسف، لم تلق آذاناً صاغية من النظام الذي اعتمد الخيارَ الأمني العسكري دون سواه بهدف تحريف سلمية الثورة وإنهاء الأزمة والاستمرار في اغتصاب السلطة وممارسة تفرده ودكتاتوريته السوداء، وتجاهلاً من بعض أطراف وشخصيات المعارضة التي اعتقدت بأنها تستطيع الانتصار عسكرياً في وقت قصيرٍ على نظام يفتقر إلى حاضنة شعبية وأصبح خارج الشرعية الدولية والأخلاقية، غير مدركين بما خبّأته المصالح الدولية والإقليمية من خرابٍ ودمار لسوريا وأهلها.

يبدو من اللوحة السياسية وحسب قراءاتنا أن الوضع المأساوي في سوريا سوف يبقى بين شد وجذب مصالح القوى المتصارعة على مناطق النفوذ لفترة قد تطول، فبعد فشل المفاوضات في جنيف2، تبينَ للقاصي والداني بأن التفاهمات بين روسيا وأمريكا والدول الغربية حول التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ونقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحية كانت هشة ولا تستند على أسس متينة، كما أن بروز الوضع الناشئ في أوكرانيا على تخوم الاتحاد الروسي مؤخراً وإقدامها على التدخل العسكري في شبه جزيرة القرم وضمها إلى أراضيها، وما تركت تلك العملية من آثار وتداعياتٍ سلبية على العلاقات الروسية الأمريكية والغربية، تلتها قراراتٌ تتضمنُ عقوباتٍ اقتصادية بحقها ناهيك عن تسميم الأجواء التي خلّفتْها، قد زادت من تعقيد الأزمة السورية الملتهبة وإطالة أمَدها بعد تدخل ميليشيات حزب الله والقوى التكفيرية والظلامية، ومن المرجح أن تقومَ القوى الدولية ومن يسمون أنفسهم بأصدقاء الشعب السوري بتزويد المعارضة بالسلاح ليس من أجل انتصار المعارضة وإسقاط النظام، بل من أجل الحفاظ على التوازن وعدم الإخلال بموازين القوى القائمة، وكذلك، فإن السلطة ومهما امتلكت من القوة، فإنها غير قادرة على إنهاء المعارضة وإخضاعها لسيطرتها بقوة السلاح، مما ينبئ باستمرار القتل ودوامة العنف في البلاد حتى انهاك الطرفين واقتناعهما بأنه في ظل موازين القوى الراهنة المرتبطة أساساً بالمصالح الدولية والإقليمية، ليس هناك غالبٌ ولا ومغلوب، واضطرارهما بالتالي إلى حوار جاد لإنهاء الأزمة ووقف نزيف الدم.

لهذا نرى أن الحل السياسي ما زال هو الخيارَ الوحيد والأنسب لحلِّ هذه المعضلة ووقف هذه التراجيدية (المأساة) وطي صفحة هذه الحرب العبثية التي أزهقت أرواح أكثر من مائة وخمسين ألف مواطن سوري ومئات الألوف من المعتقلين في سجون النظام الدكتاتوري وآلاف المفقودين، وهجّرت الملايين من أبنائها داخل حدود الوطن وخارجها ليعانوا مأساة حقيقية في ظل التشرد والفقر والحاجة وفقدان الأمن والأمان، هذه الحرب التي امتدت بوادرُ لهيبِ نيرانها إلى الجوار الإقليمي في كل من لبنان والعراق والمرشحة إلى الخروج عن نطاق السيطرة والتحكم إذا بقي المجتمع الدولي مستمراً في صمته وتجاهله لها، عدا عما قد تسببها من مخاطر جادة على السلم والأمن العالميين. من هذا المنطلق ومن تسلسل قراءتنا للأحداث، فقد دعمَ حزبنا عبر المجلس الوطني الكردي عقد مؤتمر جنيف2 واعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح لعلّ وعسى أن يتم ممارسة الضغط على كل من النظام الذي يتحمّل المسؤولية لما آلتْ إليها الأوضاع في سوريا وكذلك المعارضة للتوصل إلى اتفاق من شأنه إيقاف العنف والمباشرة بتشكيل هيئة حكم انتقالية بناءاً على مقررات ومواثيق جنيف1 التي اعتُمِدتْ أساساً لجنيف2، وكان حضور وفدٍ من المجلس الوطني الكردي ضمن صفوف الائتلاف وقوى المعارضة السورية برؤية وورقة عمل موحدة بين المجلسين (الوطني الكردي والشعب لغرب كردستان) حسب اتفاقية هولير الأخيرة موقفاً صائباً، وإنَّ طرحَ القضية الكردية في محفل دولي رفيع الشأن من هذا القبيل، وتثبيتِ مطالبه العادلة وإدراجها في وثائقه، والتي تطالب بتأمين الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد وفقاً للعهود والمواثيق الدولية، وتكفل الحريات العامة والخاصة وحرية ممارسة الشعائر الدينية والمذهبية المختلفة، يعتبر مكسباً هاماً لقضية شعبنا العادلة.

ويبقى من الأهمية بمكان التأكيد على ضرورة وحدة وتلاقي كافة فصائل وأطر المعارضة الوطنية السورية على برنامج عمل مشترك يحقق رؤى توافقية لجميع القوى دون التفريط بأحد منها، والاستمرار بمطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته بوضع حد نهائي لهذه الأزمة الإنسانية وممارسة الضغوط المختلفة على النظام من أجل الامتثال لقرارات جنيف1، والبدء بعملية تشكيل هيئة حكم انتقالية تتولى المرحلة التي تسبق إجراء انتخاباتٍ ديمقراطية وإرساء أسس الدولة المنشودة التي ضحى السوريون بأرواحهم من أجلها.

وفي الآونة الأخيرة تعرضت المناطق الكردية إلى حصار استثنائي من قبل العديد من المجاميع المسلحة وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي، والهجوم على ريف كوباني وتل أبيض ورأس العين بأعداد كبيرة والقيام بتفجيراتٍ انتحارية إجرامية في بعض المدن الكردية مثل قاشلو وتربه سبي خلفت العشرات من الشهداء والجرحى، تستهدف في جوهرها إفراغ المناطق الكردية من سكانها الأصليين وتحقيق الحلم الذي طالما راودَ النظام الأمني المستبد منذ عقود وصرف الكثير من المال والوقت لتحقيقه، وصولاً إلى تغييرٍ ديموغرافي في هذه المناطق، والأمر الذي يدعو إلى التساؤل والأسف هو أن الائتلاف السوري المعارض لم يقم بأداء واجبه النضالي في التضامن مع شعبنا الكردي ولم يصدرْ سوى بيان واحد كان دون المستوى المطلوب بياناً يدين فيه هذه القوى الظلامية التي هاجمتْ شعبنا في عقر داره!.

بفعل حالة تدهور الوضع المعيشي للسكان إلى جانب التلويح المستمر بهجوم التنظيمات الإرهابية على المناطق الكردية، ازدادتْ وتيرة الهجرة من مناطقنا ووصلت إلى مستوياتٍ قياسية، تقف حيالها المنظمات الإنسانية موقفَ المتفرج ولا تقدِّمُ أية حلول لهذا النزف البشري الخطير. وفي كل الأحوال، تنبغي الإشادة بالشجاعة وروح المسؤولية التي أظهرها شعبنا الكردي في تصديه لهذه الهجمات الإرهابية التي استهدفت وجوده ووقوفه صفاً واحداً في وجه الخطر الإرهابي الداهم.

إضافة إلى ذلك ، فقد شهدت العلاقة بين المجلسين الوطني الكردي وشعب غرب كردستان توتراتٍ مؤسفة أدت في نهاية المطاف إلى توقفٍ شبه تام للعمل المشترك بينهما، على خلفية إقدام مجلس الشعب في غرب كردستان على إطلاق مشروع الإدارة الديمقراطية في المناطق الكردية دون العودة إلى المجلس الوطني الكردي الذي كان شريكاً له في مناقشات الكثير من بنوده، حيث اختلف المشروع المطروح عما تم مناقشته مع المجلس الوطني الكردي في الكثير من بنوده الجوهرية، خصوصاً في تقسيم المناطق الكردية إلى ثلاثة كانتونات منفصلة وتشكيل ثلاثة إدارات.

بكل الأحوال، نحن لا نرى أنفسنا معنيين بهذه الإدارات، فهي تخصُّ الأطرافَ التي أعلنته، لكن، ونظراً للظروف الاستثنائية التي يمرّ بها شعبنا وبلادنا سوريا ومقتضيات المصلحة الكردية العليا، فإننا ندعو إلى إعادة الحياة إلى العمل المشترك بين المجلسين وإحياء الهيئة الكردية العليا أو أي تمثيل آخر يجتمع كرد سوريا تحت رايتها بمختلف أحزابه ومؤسساته على قاعدة الاحترام المتبادل، ونبذ لغة العنف وسياسة التعالي والفوقية من جانب أية جهة بحق أخرى، وأن تكون لغة الحوار والتفاهم هي السائدة بين جميع الأطراف.

اللجنة السياسية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

18/04/2014

ان الحماس والاندفاع والزيارات المتكررة للمحافظات التي قام بها السيد عادل عبد المهدي لم اراها عندما كان مرشحا في انتخابات البرلمان السابق ، فعدم ترشيح الاخير جعله اكثر دفاعا وتواصلا مع الجمهور واعطاه حرية اضافيه بالحديث الصريح ومكاشفة الناس بحقائق ووقائع غائبة ومغيبه . ان السلوك الذي يتبناه عبد المهدي يؤشر لخطوات مهمه ونضوج سياسي عالي لشخصية سياسية تمتلك عمق سياسي وفكري كبير ورغم ما تعرض له عبد المهدي من محاولات يائسة وخسيئه من اصحاب النفوس المريضة الذين يعيشون في الحقد والانعدام الاخلاقي محاولين النيل من الشخصيات الوطنية التي لم تتلطخ ايديها بشوائب هنا او هناك ، لم يستسلم وهو تارك اهم منصب في الدولة العراقيه ولم ينهزم بل ترك المنصب واستقر في الميدان ،لعل السلوك والنبل السياسي الذي تتبناه رجالات المجلس الاعلى لم يكن مصطنعا او مرحليا بقدر ما هو إيمان وإستراتيجية عمل تحكمها الأخلاق ، ربما يتميز ابن الناصرية العادل بمميزات جعلته رجل دوله بتمعن ودراية فمصداقيته ووضوح سلوكه وكفائتة سمات ربما لم تجدها عند البعض ليس مدحا او مجاملتا فشخص مثل عبد المهدي لا يحتاج للمجاملة لكن اذا أردنا فعلا نبني دوله فلابد الاستفادة من تلك الشخصيات التي لم تمارس السياسة كتجاره ومظاهر بقدر ما تتقرب الى الله بخدمة الناس بسياسة المصداقية والحكمة، فتجده على المستوى الوطني يمتلك علاقات متجذرة وعلى المستوى الخارجي لديه مقبولية كبيرة ، وربما علاقته بالمرجعيات الدينية مميزه ومتميزة ، ناهيك عن قربه وتواصله مع تشكيلات المجلس الأعلى فهو العضد والأخ الذي يعتمد عليه السيد الحكيم ، فكل تلك المميزات تجعلنا نستبشر بهكذا قيادات جعلت من نفسها مشروعا لفسح المجال للطاقات الشابة ولم تكتفي بدعمهم ومساندتهم بل وضعت خبراتها وإمكاناتها بخدمتهم وكما يقول توماس "لا تغري السلطة العقول النقية" ..

إلى أحبتنـا وشركائنـا في الوطن من الكلدان والسريان والاشوريين والارمن  وجميع مسيحيّ العراق وفي الشتات أليـكـم يـا أبناء بلاد مـا بين النهرين الخالدين ، نتقدم أليـكم  بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد قيامة السيد المسيح عليه السلام ، أليـكم أيهـا المعطائون الوهابون المتمسكون بحب الوطن ، نحيي فيكـم روح الأخوة الصادقة والمحبة التي تحملونـهـا والتي منهـأ نستلهم العبر ،   في الوقت الذي نبارك لكـم عيدكـم  فأن الوطن يمر بأصعب ظروف عرفهـا في العصر الحديث والتي قست عليـكم إسوة ببقية أبناء الشعب العراقي  كلنـا أمل في أن تكون الأيام القادمة أيام خير وسلام  وأن يعم الأمن والأمان النفوس وتستقر الأوضاع  وتعود البسمة والفرحة للجميع وأن يبدأ الوطن بترميم جراحة بعد سنوات العجاف والهدر والتخريب .

آمـالنـا كبيرة بالتغير القادم سيمـا ونحن على أبواب الأنتخابات ، نعم إيهـا الأحبة أنهـا فرصتنـا من أجل التغير فعلينـا عدم إهدارهـا لنذهب ونشارك جميعنـأ في أنتخاب منهم الأكثر وطنية ونزاهة وعلمـا ً ، لتتعزز الآخوة العراقية بين جميع مواطني العراق .

مرة أخرى نقول عيدـكم مبارك و طوبى لـكـم يـا أبناء الرافدين .

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم الكبرى

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 09:46

اجتماعات لا طائل من ورائها - محمد واني

لا أحد في العالم يحب عقد الاجتماعات والمؤتمرات بقدر العراقيين، فهم مهووسون بهذه العادة ويمارسونها على نطاق واسع حتى أصبحت جزءا من حياتهم الاجتماعية والسياسية والثقافية. يوميا نسمع عن اجتماع «قمة» يعقد بين القادة والزعماء السياسيين بهدف حلحلة القضايا الشائكة ومعالجة الأزمات والمشكلات التي لا نهاية لها، ولكن من دون جدوى، منذ أكثر من عشر سنوات والقادة الجدد يجتمعون ويتحاورون ويتبادلون الآراء والمقترحات والانتخاب في غرف مغلقة وغير مغلقة، وما إن يبدؤوا بالاجتماع حتى يحددوا لاجتماع آخر ولقاءات أخرى أعمق وأشمل، مع كتابة بيان ختامي يعرضون فيه أهم مقررات الاجتماع والنتائج التي خرجوا بها، في جو أخوي تتخلله سعادة وحبور وضحك متبادل ينم عن اتفاق ومصالحة في الظاهر ولكن في الباطن إخوة أعداء يضمرون الحسد والحقد الدفين لبعضهم، وبمجرد أن يخرجوا من الاجتماع «الودي» المشترك، يبدؤون ثانية بمهاجمة بعضهم بكلمات نابية واتهامات متبادلة بالتخوين والفساد والتبعية، وهكذا هو حالهم منذ أكثر من عشر سنوات، يجتمعون إخوة متصافين ويخرجون منها أعداء متخاصمين. والعجيب أنه إذا ما سألت واحدا منهم عن رأيه بالآخر، وانطباعه الشخصي تجاهه، فلا يتردد في الثناء عليه بكل خير وهو يردد عبارة واحدة حفظها عن ظهر قلب: «ليس لدي أي عداوة شخصية معه، فهو أخ وصديق ولكن أختلف معه في السياسة التي ينتهجها»، قالها المالكي مرارا وتكرارا بحق كل القادة الذين اختلف معهم ودخل معهم في صراع مرير، ونفس العبارة قالها الآخرون بحقه، فإذا كانوا كلهم طيبين ووطنيين وشرفاء يعملون من أجل الوطن وعلاقاتهم الشخصية مع بعضهم لا يشوبها شائبة، فلماذا وصلت العملية السياسية في العراق إلى طريق مسدود ولا يوجد انفراج لها؟ ومن المسؤول عن التدهور المتصاعد للبلاد؟ ومن يتحمل وزر الحرب الطائفية التي اندلعت عامي 2006 و2007 بين الشيعة والسنة؟ فإذا كانوا كلهم طيبين وإخوة، فمن يتحمل وزر ما يحدث من بطش وقتل بحق أهالي محافظة الأنبار؟ ومن يتحمل مسؤولية قطع رواتب الموظفين في إقليم كردستان وإنزال العقاب الجماعي بحق الشعب الكردي لمجرد خلاف سياسي؟ ووفق هذا المنطق السياسي المعوج، فإن اتهام المالكي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإرهاب وإرساله إلى حبل المشنقة لا ينم عن حقد وضغينة شخصية –لا قدر الله- إنما هو اختلاف في الرأي فقط! ومعلوم أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ومن الأكيد لو سألنا الهاشمي عن رأيه في المالكي لأجاب بنفس العبارة الممجوجة، وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس الإقليم مسعود البارزاني، فهو دائم الاتهام للمالكي بـ»الدكتاتورية والقمعية» وأنه يقود العراق خطر يهدد الديمقراطية الناشئة، ومع ذلك يحتضنه ويعتبره «صديقه» على الصعيد الشخصي!
أنا لا أعلم كيف يتم التفريق بين شخص الإنسان وسياسته! ما هذا التناقض الصارخ بين القول والعمل؟ الكل يذكر أن المالكي عندما زار أربيل العاصمة في يونيو من عام 2013 فرش له بارزاني السجادة الحمراء في المطار واستقبله استقبال الأبطال المنصورين على الرغم من إساءاته اليومية ضد إقليم كردستان!
وعلى ضوء هذه العلاقة «المتناقضة» بين هؤلاء القادة، سؤال يطرح نفسه: هل يمكن أن تكون الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقد بينهم، مجرد مسرحية لإلهاء العراقيين واللعب بعقولهم؟ وان لم تكن كذلك فلماذا لم ينجح اجتماع في حل مشكلة واحدة قائمة إلى الآن؟ هل يعقل هذا الكم من الاجتماعات التي تمت بين المالكي وإياد علاوي، أو بين المالكي وبارزاني أو أسامة النجيفي، لإنهاء الأزمات التي كانوا هم سبب أساس في إثارتها؟ إنها مئات أو آلاف الاجتماعات ولكن نتائجها على الواقع العراقي المتردي لا شيء!
مجرد ترديد بعض العبارات والشعارات السياسية الفارغة التي كانت الأنظمة السابقة تستعملها لقمع وتضليل العراقيين وإخضاعهم لإرادتها، كالوحدة الوطنية وسيادة الأراضي العراقية والمحافظة على النسيج الوطني وما إلى ذلك من الشعارات التي كان لها الأثر المدمر في ما آلت إليه الأوضاع في العراق، ولكي يكتمل المشهد التمثيلي للاجتماع، يوصي المجتمعون بتشكيل بعض اللجان الفاشلة لمعالجة القضايا العالقة التي لن تعالج أبدا، كما هو حال اليوم، وأخيرا تنتهي الجلسات ببيان ختامي طويل وعريض، يشيد بالمجتمعين وجهودهم الطيبة في توفير الراحة والاستقرار للعراق والعراقيين!

للمرة السادسة يتوجه العراقيون الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في أدارة مؤسسات الدولة العراقية بعد سقوط الدكتاتورية , ثلاث دورات منها لاختيار حكومات المحافظات واثنتان لاختيار مجلس النواب والثالثة في الثلاثين من هذا الشهر, لكن حصيلة هذا الجهد الهائل لم تكن الى الآن بمستوى التضحيات التي رافقته , الا انها على الجانب الآخر وفرت للفائزين من طواقم السلطات ( قادة وبطانات ومنتفعين ) , مالم توفره تلك المناصب لشاغليها في عموم بلدان العالم من مكاسب سلطة ومغانم جاه وثروات داخل العراق وخارجه .

لقد ( اجتهد ) القائمون على مفاصل السلطات طوال العقد الماضي على صياغة معادلة توافق تستند على المحاصصة الطائفية , أمتدت من المنطقة الخضراء ( رقعة شطرنج السلطة المركزية ) الى فروعها في المحافظات , كانت نتائجها ضامنة لمصالح أطرافها قبل مصالح ناخبيهم , قبل أن تبدء الخلافات على توزيع نسب تلك المصالح ومستقبلها بدفع من مرجعيات أطرافها الأقليمية والدولية , مضافاً اليها تأثير الصراع الخطير في سوريا وأدوارهم فيه , مماعجًل بأنفراط الجمع على أمل تشكيله وفق صيغ وحجوم جديدة تتوافق مع مصالح الاطراف الخارجية وأذرعها في الداخل , دون حساب لتأثير ذلك على الداخل العراقي الذي يدفع ضرائبه الشعب من دماء أبنائه قبل المعاناة في شظف عيشته وسوء الخدمات المقدمة له وتصاعد نسب البطالة واشكال الفساد الضارب في مؤسسات دولته .

المختلف في أدبيات السياسة في العراق عن مثيلاتها في العالم , هو جرأة الساسة الفاشلين على تبرير فشلهم , وأصرارهم ( دون وازع من ضمير وطني وأخلاقي ) على المطالبة بفرص جديدة للبقاء في مواقعهم للتجريب مرة أُخرى , وهو منهج مستوحى من سابقهم الذي دمر البلاد وعمل على اذلال الشعب بحروبه العبثية في الداخل والخارج , والمفارقة أن هؤلاء الفاشلين طوال العقد الماضي كانوا يأخذون على الدكتاتور منهجه المدمر ويعدون شعبهم بمناهج بديلة لبناء الوطن المتباكين عليه في سنوات معارضتهم لجلاده الذي أجبرتهم سياساته القمعية على مغادرته , قبل أن يحتلوا مكانه ولايحاسبوا أنفسهم على مغزى توق العراقيين الى مغادرة الوطن الذي ولدوا فيه ويتمنون المشاركة في اعادة بنائه .

الفاشلون الذين تتصدر أصواتهم المروجه لقوائمهم الانتخابية شاشات الفضائيات العراقية والعربية الساندة لهم , وتحتل صورهم ساحات وجدران المباني البارزة للناظرين في بغداد والمدن العراقية , بميزانيات باذخة ودون حساب , هم من جنس واحد وصف واحد ومنهج واحدة , أعتاد عليه العراقيون في الدورات الخمسة الماضية لأنتخابات المحافظات والبرلمان , وهذه دورتهم السادسة التي يريدون منها ابقاء الوضع على ماهو عليه منذ سقوط الدكتاتورية , لأنهم فريق واحد ليس في أجندته البناء من أجل العراق , بقدر ما يكون الأداء الهزيل محافظاً على مكاسبهم التي خبرها العراقيون فقراء وعموم منذ عشرة أعوام .

هؤلاء الذين يتوعدون مخالفيهم بـ ( بوابات جهنم ) , هم أقرب اليها من الفقراء المغرر بهم طوال العقد الماضي , فقد تراكمت في دهاليزهم ملفات خلافاتهم مع بعضهم , وهي في جزء منها جرائم يحاسب عليها القانون الذي يدعون أنهم يدافعون عنه , وسيكون سقوط بعضهم بالانتخابات مفتاحاً لسقوطهم جميعا , وكل ذلك مرهون بصحوة العراقيين الذين خبروا تفاصيل الفساد ومافياته , وسيكون الرد في انتخابات الثلاثين من هذا الشهر كفيلاً بكشف الفساد وهياكله والحامين لمافياته , حين يقرر الفقراء نفض رداء التضليل الذي تعرضوا له , وينتخبون الشرفاء من الوطنيين الحقيقيين ممن لم تتلوث اياديهم بدماء الابرياء ولاباموال الشعب , ينتخبون ممثليهم من خارج احزاب السلطة التي كانت لاتحرك ساكناً لمعالجة الفساد , وفق تبريرات لم تعد تنطلي على البسطاء من ابناء الشعب ممن انتظروا كثيرا لتحسين اوضاعهم , وممن يرون اقزام الامس يتنعمون بالثروات والمناصب من جلادي سنوات القهر او من حديثي النعم من المطبلين وراكبي موجة الطائفية المقيتة .

لقد عبثت الاحزاب الطائفية بخرائط وحدة العراقيين تنفيذاً لاجنداتها , ودفع الشعب فواتير عبثها من دماء ابنائه ومن ثرواته , لكنه لن يتسامح في مستقبل اجياله المهدد بقوة نتيجة مناهج هذه الاحزاب التي تدفع بالهوية الوطنية جانباً وتجتهد في ابراز الهويات الاخرى التي تدمر الوحدة الوطنية وتقضم من جرفها تمهيداً لطوفان الفرقة الذي يتضرر منه الجميع , لذلك لامناص من التصدي لهذا الدمار الجديد والضارب بقوة , من خلال انتخاب المدافعين عن وحدة الشعب وتأريخه وبناء العراق الديمقراطي البعيد عن الطائفية وأمراضها , انتخاب قائمة التحالف المدني الديمقراطي الممثل بقائمته ( 232 ) , من أجل غد أفضل لشعبنا بعيداً عن الطائفية وكوارثها .

 


شفق نيوز

قال الاتحاد الوطني الكوردستاني إن جميع الاحتمالات مفتوحة تجاه الاتفاق الاخير صوب تشكيل حكومة اقليم كوردستان.

وتوصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تصدر الانتخابات ورشح رئيس الحكومة الحالية نيجيرفان بارزاني لتشكيل الحكومة المقبلة إلى اتفاق مع طرفين رئيسيين للدخول في التشكيلة المقبلة وهما حركة التغيير والجماعة الاسلامية.

وجاء الاتفاق مع الطرفين في يوم واحد في مؤشر على تسريع الخطى لولادة الحكومة قبل الانتخابات البرلمانية العراقية والانتخابات المحلية في كوردستان في 30 نيسان الجاري.

وقال الاتحاد الوطني الكوردستاني في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، إن المكتب السياسي بالاضافة الى تاكيده على موقفه المعلن في اخر اجتماع فهو منشغل بدراسة عامة وشاملة لهذا الاتفاق السياسي وتشكيل الحكومة".

وبحث وفد رفيع من الاتحاد الوطني ترأسه برهم صالح مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني تشكيل الحكومة الكوردية.

وبين أن وفدا من الاتحاد قام بابلاغ رئيس الاقليم بقرار الاجتماع الاخير للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني ومجلسه الرئاسي في بداية الاسبوع الجاري بشأن حصة الاتحاد بحسب ثقله، وسيقوم الاتحاد باتخاذ قراره النهائي ويعلنه في حينه.

وقال فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مؤتمر صحفي مشترك مع عمر سيد علي رئيس وفد حركة التغيير وحضرته "شفق نيوز"، "نحن وحركة التغيير وصلنا الى اتفاق نهائي بشأن تشكيل الحكومة".

بدوره، قال سيد علي في المؤتمر الصحفي إن البرلمان الكوردي سيجتمع الأسبوع المقبل لاختيار هيئته الرئاسية.

وبشأن المناصب التي ستحصل عليها الحركة في التشكيلة الحكومية المرتقبة قال سيد علي "سنتولى رئاسة البرلمان ووزارت البيشمركة والمالية والاوقاف والتجارة ورئاسة هيئة الاستثمار وكذلك منصب وكيل وزارة الداخلية في الحكومة القادمة".

وأضاف بالقول "نسعى ان يشارك كل طرف في الحكومة حسب الاستحقاق الانتخابي الذي يستحقه".

كما أعلنت الجماعة الاسلامية في كوردستان انها ستشارك في الحكومة المرتقبة للإقليم من خلال تسنم منصب وزير الزراعة ورئيس هيئة البيئة في الاقليم.

وجاء هذا الاعلان على لسان عبد الستار مجيد رئيس وفد الجماعة الاسلامية في مؤتمر صحفي مشترك مع ميراني.


وجرت الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان في 25 أيلول الماضي وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ38 مقعداً من أصل 111، والتغيير 24 مقعداً والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

الجمعة, 18 نيسان/أبريل 2014 09:38

القرى الكردية ترفض «خندق برلين العراقي»


نقاش | عبدالخالق دوسكي | دهوك |

مخاوف كثيرة تلك التي أثارها الخندق الذي حفرته الحكومة العراقية على طوال حدودها مع سوريا بعدما قررت أن يمتد إلى زاخو متجاوزاً عدداً من القرى الكردية في الجانبين.

هذا الخندق يجتاز ست قرى حدودية تقع في الأراضي العراقية هي شيلكي وسحيلا وشيباني وموسكا وكلكي ووليد قاهرة وأثّر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي فيها.

يقول أبو سامي الذي يقطن قرية سحيلا "نحن الأهالي تربطنا علاقات اجتماعية وتجارية عميقة مع القرى التي تقع في الجانب السوري وتوجد بيننا علاقات مصاهرة وقرابه لذا فإن حفر الخندق سيؤثر سلباً علينا".

ويضيف "كنّا ندخل إلى سوريا ونخرج منها متى ما أردنا من دون تصاريح وموافقات حكومية أما اليوم فحركتنا ستكون مقيّدة ومحصورة والكثير من تجارتنا ستتأثر بهذا الخندق وخاصة تجارة الحيوانات والمواشي التي نزاولها منذ سنوات".

السيدة أم سلمان من قرية سحيلا هي الأخرى غير راضية عن حفر الخندق وقالت"لسنا مع حفره لأن عائلة زوجة ابني يعيشون في القرية التي تقابلنا في الطرف الآخر من الحدود وكانت تذهب اليهم متى أرادت ذلك، لكنها اليوم ستواجه صعوبة في الوصول اليهم".

الخندق تسبب بوقوع أضرار لمواطني القرى التي يمر بها كما هو الحال مع أحمد مصطفى الذي يعيش في قرية القاهرة والذي قال لـ "نقاش" إنه تضرر بسببه لأنه اقتطع جزءاً من مزرعته وطالب الجهات المشرفة بضرورة دفع تعويضات عن الخسائر التي لحقت بمزرعته.

لكن رغم الاعتراضات التي جوبهت بها عمليات الحفر فهي مازالت مستمرة حتى اليوم حيث ستستمر لمدة أسابيع لحين استكماله.

العميد هاشم سيتي آمر اللواء الثامن لقوات البيشمركة المرابط على الحدود السورية العراقية والمشرف على حفر الخندق قال إن المشروع جاء لسد الطريق أمام المتسللين من المهربين والإرهابيين الذين يدخلون العراق عن طريق هذه المناطق الحدودية بطرق غير شرعية.

عمليات الحفر تجري بمعدل (500 متر يومياً) بالتنسيق مع الحكومة العراقية حيث قامت الحكومة العراقية بحفر خندق على طول خط الحدود الفاصل بينها بين سوريا والذي يبدأ من الرمادي ثم أكملته إلى قرية القاهرة التي تقع على الخط الفاصل بين الحكومة المركزية واقليم كردستان، إذ يصل طوله في اراضي اقليم كردستان إلى (17 كلم) وهو بعرض مترين وعمق ثلاثة أمتار".

وأكد العميد هاشم إن الخندق لن يؤدي إلى غلق الحدود أمام اللاجئين السوريين وإنما ستكون جميع المنافذ الرسمية مفتوحة أمامهم للدخول إلى الإقليم والخروج منه متى أرادوا.

السوريون المتواجدون على الطرف الآخر من الخندق قاموا بالتظاهر وحاولوا مهاجمة سائقي الحفارات بحسب قول محمد سعيد الذي كان يقود حفارته هناك وقال "هجم علينا حوالي 400 شخص حينما بدأنا بالحفر وأرادوا حرق آلياتنا ولولا تدّخل قوات البيشمركة لكنّا في عداد الأموات".

ومن إفرازات حفر الخندق قيام حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd) الكردي وهو الحزب المقرّب من حزب العمال الكردستاني والذي يسيطر على معظم الأراضي المحاذية للحدود العراقية من الجهة السورية بغلق معبر "سيمالكا" الحدودي أمام اللاجئين السوريين في منطقة فيشخابور منذ تاريخ 12نيسان (أبريل) بحسب قول شوكت بربهاري مدير معبر فيشخابور.

وأضاف بربهاري "بدون سابق إنذار قام حزب الاتحاد الديمقراطي بغلق معبر سيمالكا في الجانب السوري حيث علَق العشرات من اللاجئين السوريين الذين يرغبون في الدخول إلى الأراضي السورية مما تسبب بتزاحم السوريين في نقطة فيشخابور الحدودية بانتظار فتع المعبر لهم من الجهة السورية ".

حفر الخندق كانت له تداعيات أخرى في مدن إقليم كردستان حيث قام عشرات الناشطين السوريين المتواجدين في إقليم كردستان بتنظيم اعتصام أمام مبنى البرلمان ضد عملية الحفر وهم يرفعون شعارات مثل "كردستان الغربية تحتاج مساعدات وليس خندقاً".

برّر ترشحه للانتخابات عن الصدريين بسبب انفتاح تيارهم



بغداد: «الشرق الأوسط»
كشف النائب المستقل في البرلمان العراقي والمفكر المعروف حسن العلوي عن أن «كلا من زعيمي التيار الصدري مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أبلغا الإيرانيين بوضوح أنهما لن يقبلا بعد اليوم ولاية ثالثة للمالكي لأسباب موضوعية تتعلق بكل واحد منهما».

وقال العلوي، الذي يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بالعراق في الثلاثين من أبريل (نيسان) الحالي على قائمة التيار الصدري، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «موقف الصدر من الولاية الثالثة للمالكي معروف للجميع بمن في ذلك الإيرانيون، ومن ثم أصبح خارج الضغوط في هذه الناحية، غير أن الحكيم وطبقا للمعلومات التي أمتلكها أبلغ الإيرانيين أن هناك فصيلين إسلاميين كانا يعملان في المعارضة الشيعية ضد النظام السابق من الخارج، وهما المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة، ولما كان حزب الدعوة حظي بثلاث فرص للحكم بعد 2003؛ وهي حكومة الجعفري وحكومتان للمالكي، وفي حال أعطي (المالكي) فرصة أخرى - فإن المجلس الأعلى ستتأثر قواعده كثيرا وقد يصبح السؤال مشروعا بين هذه القواعد: لماذا كل هذه الفرص لـ(الدعوة)؟! ومن ثم، فإن موقف الحكيم كان حاسما وفريدا». وأضاف العلوي أن «جواب الإيرانيين كان أنهم مع صناديق الاقتراع، وهو ما يعني أنهم لم يعودوا يميلون مسبقا إلى أي جهة أو كتلة من الكتل الشيعية التي تتنافس على منصب رئاسة الوزراء».

وبرر العلوي سبب ترشحه للانتخابات البرلمانية ضمن إحدى قوائم التيار الصدري بأن ذلك يعود إلى «سببين رئيسين يقفان خلف ذلك: أحدهما يتعلق بالتيار الصدري ذاته، والآخر يتعلق بي شخصيا؛ فالصدريون انفتحوا خلال السنوات الأخيرة على أمور كثيرة لم تكن واضحة من قبل؛ أولها أن مقتدى الصدر لا يرى أن السلطة صحيحة وعادلة ما لم ترض عنها المكونات الأخرى، وقد أثبت هذا الموقف خلال الأزمات الأخيرة التي عصفت - وما زالت تعصف - بالبلاد، حيث اتخذ مواقف يصعب على زعيم شيعي يستند إلى حاضنة معروفة اتخاذها». وأشار العلوي إلى أنه أبلغ الصدر أن «سياستك هذه قد تؤثر على وضعك الانتخابي وكان جوابه: (لا يهم أن يكون لديه 40 أو 70 مقعدا لا ترضي الله والضمير، بينما أكتفي بأربعة مقاعد يرضى عنها الله والناس، وإنني لا أبيع عقيدتي بمقاعد نيابية)». وتابع العلوي أن «خطاب الصدر لم يتوقف أو يتأثر بأي موجة، بل استمر وفي مختلف الظروف على الوتيرة نفسها سواء لجهة من حاول شتم الصحابة في الأعظمية أو على صعيد الحرب في الأنبار»، عادا «ما صدر عن الصدر باعتبار الحرب في الأنبار إنما هي بهدف تحجيم السنة لم يصدر حتى عن عالم سني كبير بمنزلة عبد الملك السعدي».

ويؤكد العلوي أن «هذه المعطيات وغيرها تشير إلى أن التيار الصدري هو الذي تفاهم مع الناس ووسع أفقه، وهو ما جعل رجل علمانيا مثلي موضع ترحيب من قبلهم وموضع ترحيب من قبلي، حتى إنهم أعطوني رقم 3 في محافظة بغداد علما بأن الرقمين الأول والثاني هما من حصة كادرين صدريين كانا قد حصلا عليها خلال انتخابات تمهيدية قام بها التيار، بينما أنا لم أخضع لتلك الانتخابات». وردا على سؤال عما إذا كان العلوي انتمى إلى التيار الصدري، قال إن «التيار الصدري ليس حزبا حتى أنتمي إليه، إذ إن الصراع الآن ليس بين المسلمين، بل هو بين المسلمين والإسلاميين»، مضيفا أن «الإسلاميين أصحاب مشروع يتأرجح بين ولاية الفقيه على الطريقة الإيرانية ودولة الخلافة على الطريقة الإخوانية، الذي تضرر من هذا المشروع هم المسلمون بدءا من القتل الذي صار في محيط المسلمين لا الإسلاميين، وما أريد قوله هنا هو أن التيار الصدري ليس لديه مشروع إسلامي، بل مشروعه ديني مرجعي له خصوصيته في الأرض العراقية، وهو تشكل وقام بالداخل على عكس أحزاب ومشاريع أخرى تشكلت في الخارج، ومنها حزب الدعوة الذي تشكل خارج العراق في مواجهة الشاه وإن كان قد أعلن عن تشكيله خارج العراق، علما أن أدبياته لم تتضمن مفردة عرب». واتهم العلوي قياديين في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بـ«السعي لإثارة حساسية بيني وبين بعض قادة التيار الصدري من خلال تصريحات أو مواقف، لكنها لم تعد تجدي نفعا». وحول ما إذا كان سيقوم بدور فكري على صعيد التيار الصدري، نفى العلوي ذلك قائلا إن «الصدريين لديهم سلسلتهم الفقهية المعروفة ولن يحتاجوا رجلا من خارج المنظومة، إذ إن لديهم نظرية متكاملة، غير أنني يمكن أن أقوم بدور في الجانب السياسي، وبالذات في ملف العلاقات العربية وسأكون بمثابة جسر بين الصدريين والمحيط العربي، وسأقوم بتوسيع الفلك الصدري». وردا على سؤال بشأن موقف الصدريين الرافض لتولي المالكي ولاية ثالثة رغم عدم معارضة الدستور ذلك، قال العلوي إن «اعتراض الصدريين ليس دستوريا، لأن القصة في الأصل لا تتصل بالدستور وإنما تتصل بأمور كثيرة، قسم منها شرحناه ويتعلق بالأحزاب الشيعية نفسها وقواعدها ولماذا استئثار حزب الدعوة، وهناك أيضا جانب لا يقل أهمية عن ذلك وهو ما يمكن أن نسميه القاعدة أو المنجز وغير المنجز من برنامج السلطة التي تحكم البلاد منذ عشر سنوات، حيث إن حزب الدعوة ورغم دورتين انتخابيتين لم يقدم خطة خمسية، فضلا عن المخاوف من الديكتاتورية»، مشيرا إلى أن «وجهة نظري الشخصية هي أن المالكي لن يحصل على الولاية الثالثة حتى لو حصل على 100 مقعد في البرلمان لأن الكتل الرئيسة المعروفة لا ترغب في أن تتحالف معه مثل الأكراد و(متحدون) والحكيم والصدر، وهؤلاء سيحصلون على غالبية مقاعد البرلمان وليس المالكي ومن قد يتحالف معه من الكتل الصغيرة».

رئيس الحكومة: سأستخدم كل صلاحياتي



إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال مسؤولون كبار في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أمس إن غالبية النواب في الحزب صوتوا في اقتراع سري لصالح ترشح رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في أول انتخابات رئاسية مباشرة في البلاد في أغسطس (آب)، حسب ما نقلته «رويترز».

وقال مساعدون لإردوغان إن الاقتراع كان بمثابة اختبار غير رسمي لمستوى التأييد داخل الحزب لترشحه للرئاسة، وهو الإجراء الذي قد يعني تخليه عن رئاسة الحزب لكنه وحده الذي سيتخذ القرار بشأن ترشحه. ولم يخف إردوغان الذي هيمن على السياسة في تركيا لأكثر من عشر سنوات طموحه في الترشح للرئاسة وتعززت التوقعات في هذا الشأن بفعل الأداء القوي لحزبه في الانتخابات المحلية الشهر الماضي رغم فضيحة فساد طالت مقربين من رئيس الوزراء. لكن مساعديه قالوا إن عزمه على مواصلة المواجهة مع حليفه السابق رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة قد يجعله يقرر الاستمرار في منصبه رئيسا للوزراء لولاية رابعة ولهذا المنصب سلطات أقوى في الوقت الراهن.

وسيتطلب هذا الإجراء تصويتا يجريه حزب العدالة والتنمية الحاكم لتغيير قواعده الداخلية لإلغاء قيد على استمرار نوابه بالبرلمان لأكثر من ثلاث ولايات، وهو الأمر الذي قال إردوغان كثيرا إنه يعارضه من حيث المبدأ. وحتى الآن كان انتخاب رئيس البلاد يجري في البرلمان.

ونقلت صحيفة «حرييت» عن إردوغان قوله في اجتماع مع نواب بالبرلمان أول من أمس إنه «إذا تقدمت إلى منصب الرئاسة فسأكون رئيسا للشعب. سأستخدم كل صلاحياتي». وأضاف أنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الترشح. ولمح أيضا إلى أنه مهما حدث فإن المواجهة مع غولن لن تتوقف. وغولن حليف سابق لإردوغان يتهمه رئيس الوزراء بتدبير فضيحة الفساد في إطار مخطط للقضاء عليه.

ويدير غولن شبكة «خدمة» الاجتماعية، وهي ذات نفوذ في مؤسسات الدولة بما في ذلك الشرطة والقضاء ويقول أتباعها إن أعدادهم بالملايين. من جهة أخرى، قالت مصادر في الشرطة التركية إن معدلات الجريمة ارتفعت بنسبة 15 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بعدما جرى نقل 15 ألفا من عناصر الشرطة إلى مواقع أخرى ردا على تحقيق فساد حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأظهرت بيانات من إدارة الشرطة الوطنية أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي جرى الإبلاغ عن 150 ألف واقعة سرقة مقارنة بـ106 آلاف في الفترة نفسها عام 2013، وأن 55 في المائة منها وقعت في ثلاث مدن تركية كبرى، وهي إسطنبول وأنقرة وأزمير، بحسب صحيفة «توداي زمان» التركية أمس.

وأشارت البيانات إلى أنه جرى الإبلاغ عن 160 جريمة قتل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي مقابل 86 خلال الفترة نفسها عام 2013. وأوضحت البيانات أنه كانت هناك زيادة في عدد النساء اللاتي قتلن بسبب أعمال العنف الأسرية العام الحالي، حيث بلغ عدد النساء اللاتي قتلهن أزواجهن أو عشاقهن 11 سيدة، بينما ارتفع العدد إلى 19 العام الحالي. وتقول مصادر الشرطة إن بعض النساء اللاتي كان يجري توفير الحماية لهن فقدن عناصر الشرطة الذين كانوا يقومون بحمايتهن بعد عمليات التطهير الحكومية في صفوف الشرطة.

يذكر أن مداهمات قامت بها الشرطة في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في إطار تحقيق مع مسؤولين كبار بتهم فساد أسفرت عن اعتقال العديد من الأشخاص من بينهم أبناء وزراء الداخلية والاقتصاد والبيئة والتخطيط العمراني، إضافة إلى سليمان أصلان رئيس «خلق بنك» (بنك الشعب). وقدم الوزراء الثلاثة استقالتهم مما دفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان لإجراء تعديل وزاري عين بمقتضاه تسعة وزراء جددا.

 


اربيل - أين

بحث النائب الثاني للامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ، برهم صالح، اليوم، مع روبرت ستيفن بيكروفت السفير الأمريكي لدى العراق المشاكل بين اقليم كردستان وبغداد.

وافاد المكتب الاعلامي للمجلس القيادي للاتحاد الوطني، اليوم، في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين]، نسخة منه، إن "برهم صالح استقبل روبرت ستيفن بيكروفت السفير الأمريكي لدى العراق ووفد من السفارة الأمريكية في العراق، وذلك بحضور عدنان مفتي ود. أرسلان بايز، وجرى في اللقاء استعراض وبحث آخر التطورات والمتغيرات في كردستان والعراق والمنطقة، وتم خلال اللقاء الذي جرى يوم أمس في مدينة أربيل، بحث المشاكل بين اقليم كردستان والعراق، وأكد الجانبان على معالجة جميع المشاكل عبر الحوار وأسس الدستور العراقي الدائم".

واضاف البيان "كما جرى بحث العملية الانتخابية لمجلس النواب الذي من المقرر اجراؤه في نهاية هذا الشهر، مشددين على ضرورة اجراء انتخابات حرة ونزيهة لتصب في خدمة الشعب العراقي".

وفي ختام اللقاء، جرى بحث آلية تطوير العلاقات بين اقليم كردستان والولايات المتحدة الأمريكية في شتى المجالات.

تستمر الدولة التركية بحفر الخنادق ومدّ الأسلاك الشائكة وزرع الألغام المضادة للأفراد في المناطق الحدودية بين شمال كردستان وروج آفا كما تقوم بتوسيع وحفر الخنادق على الشريط الحدودي المتاخم لقرية ميدان أكبس التابعة لناحية راجو بمقاطعة عفرين منذ أول أمس الثلاثاء.

حيث عاودت الدولة التركية عملية حفر الخنادق مجدداً على الشريط الحدودي المتاخم لقرية ميدان أكبس بناحية راجو منذ أول أمس الثلاثاء بالإضافة إلى زرع ألغام مضادة للأفراد ومدّ أسلاك شائكة إسرائيلية الصنع والتي تعتبر ذات أشواك مضاعفة وإمكانية اجتيازها تعتبر مستحيلة، حيث يقوم حرس الحدود بمدها بدل الأسلاك القديمة.

جديرٌ بالذكر أن بعض النقاط الحدودية كانت معابر للحالات الإنسانية المرضية ونتيجة استمرار عملية حفر الخنادق، اضطر بعض الأهالي إلى إتباع آلية مدّ جسور عبر استخدام ألواح خشبية غير مثبتة تسببت مؤخراً بحدوث سبعة حالات سقوط للعابرين في تلك الخنادق التي يبلغ عرضها 4 أمتار وعمق 4 أمتار.

وأفاد بعض القرويين أنه وقبل عدة أيام أدى انفجار أحد الألغام المضادة للأفراد إلى بتر قدم شاب من أهالي المنطقة بعد أن نزف قرابة ثلاث ساعات دون إسعافه رغم وجود حرس الحدود التركي الذي لم يحرك ساكناً.

وفي هذا السياق التقينا المواطن عبدو محو أحد مواطني قرية ميدان أكبس والذي تعرض لثلاثة كسور في ساقه إثر سقوطه في الخندق بعد ملاحقة حرس الحدود التركي له أثناء محاولته العبور إلى الجانب التركي لتأمين بعض الاحتياجات الحياتية لعائلته.

وفي تفاصيل الحادثة روى لنا محو ما تعرض له من مضايقات وملاحقات من قبل حرس الحدود التركي مما أدى إلى إصابته بكسور في ساقه قائلاً "بعد أن ضاقت بنا الظروف المعيشية اضطررنا للتوجه إلى القرى الحدودية المجاورة لنا لتأمين بعض المستلزمات إلى جانب اعتمادنا على التبادل السلعي كأحد الوسائل لتأمين القوت اليومي، كما كان لعملنا هذا دور في إدخال بعض المواد التي تحتاجها المنطقة من أدوية ومواد أساسية، إلا إن حرس الحدود التركي صعّد من وتيرة مضايقاته لنا".

وتابع محو سرده للحادثة بالقول "قبل عدة أيام وأثناء عبورنا على أحد الجسور الخشبية التي تم مدها للتمكن من اجتياز الخنادق التي تحفرها الحكومة التركية للحيلولة دون التجائنا إلى القرى المجاورة وتأمين مستلزماتنا، تعرضت أنا وأحد أهالي قرية راجو للملاحقة من قبل حرس الحدود التركي مما تسبب بسقوطي في الخندق وإصابتي بثلاثة كسور في ساقي، كما قام الحرس التركي بتوجيه الشتائم والإهانات لنا وحاولوا أن يدهسوا ساقي المكسورة عدة مرات ولم يقوموا بإسعافي، ليقوم بعدها أحد الأهالي بإسعافي".

وفي ختام حديثه ندد محو بالممارسات اللاإنسانية التي يمارسها حرس الحدود التركي والتي تتزامن مع ممارسات قوات البيشمركة على الحدود مع جنوب كردستان قائلاً "إن ما تقوم به الحكومة التركية عبر المضايقات التي يقوم بها حرس الحدود والسياسات اللاإنسانية العنصرية لفصل روج آفا عن شمالها يعتبر بالدرجة الأولى جريمة ضد الإنسانية لأن شعوب المنطقة اعتادت التواصل مع أخوتهم لتجاوز المحن التي يمرون بها، كما أن خنادق حكومة إقليم كردستان هي استمراراً لمسلسل العار هذا".

firatnews

متابعة:بداية نبارك موافقة بعض الاطراف السياسية على تشكيل حكومة الاقليم الثامنه و لكن هذة المباركة لا تعني عدم متابعة هذا الحدث و تسليط الاضواء عليه من ناحية ربح و خسارة الاطراف السياسية في اقليم كوردستان،  فبمجرد توقيع أتفاقية تشكيل الحكومة بين حركة التغيير و حزب البارزاني أنهت حركة التغيير حملتها الانتخابية و بدأت تدافع عن أتفاقيتها مع حزب البارزاني و مشاركتها في حكومة البارزاني التي كانت حركة التغيير تقول عنه (الرئيس الذي أنتهت مدته القانونية).

حركة التغيير بأعلانها المشاركة في حكومة البارزاني و توقيعها للاتفاقية مع ذلك الحزب في هذا الوقت بالذات و قبل الحملة الانتخابية بأيام سيكون لها مردودها السلبي على شعبية هذه الحركة، لانها في هذه الفترة بالذات ستكون في موسم شهر العسل مع حزب البارزاني.

حركة التغيير ستحاول في هذه الفترة تبرير مشاركتها في الحكومة و بهذا الشكل ستدافع عن حكومة البارزاني و من دون أن تستلم وزارة الداخلية التي كانت مهمة لجماهير حركة التغيير و كوادرها.

و في حالة أطالة حزب الطالباني فتره مباحثاته مع حزب البارزاني حول المشاركة في الحكومة من عدمها أو تحولهم الى معارضة فأن حزب الطالباني سيستطيع حصد عدد من أصوات حركة التغيير التي تأسست على أساس معادات حزب البارزاني و الحكم العائلي.

و بمجرد توقيع أتفاقية المشاركة في الحكومة من قبل حركة التغيير بدأت جماهير هذه الحركة بالتساؤل حول العديد من ثوابت حركة التغيير و منها مسودة دستور أقليم كوردستان و أن كانت الحركة ستستمر في معارضة مسودة دستور حزب البارزاني. مدة حكم الرئيس مسعود البارزاني التي وقفت حركة التغيير ضد قرار حزب البارزاني و الطالباني بذلك الصدد.

مشاركة حركة التغيير في حكومة البارزاني في الظرف الحالي يعتبر نصرا كبيرا لحزب البارزاني و سيكسب منه عدد أكبر من الأصوات على حساب حركة التغيير التي أزدادت شعبيتها الى ما قبل توقيع الاتفاقية و لكنها لم تستطيع الادامة بسياستها لاسبوعين اخرين فقط.

نجاح حزب البارزاني في أقناع حركة التغيير للمشاركة في الحكومة الان و قبل الانتخابات يعتبر نجاحا كبيرا لدبلوماسية حزب البارزاني و لطريقة خوضه للمفاضات مع حركة التغيير و يثبت أن حركة التغيير لا تزال في مرحلة الطفولة السياسية.

بأختصار يمكننا القول أن حركة التغيير خسرت على المدى القريب في جولتها الحالية مع حزب البارزاني و لكن لا يُعرف أن كانت هذه الخسارة ستستمر على المدى البعيد أيضا حيث أن الوضع و حسب المراقبين سيشتعل بين الحزبين عندما يتم مناقشة دستور الإقليم و قضايا النفط و البيشمركة و قوات الزيرفاني و غيرها من القضايا الحساسة.