يوجد 554 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


صحيفة بريطانية: المالكي الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة ومن المستبعد فوزه بأغلبية المقاعد


السومرية نيوز/ بغداد

اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة، أن رئيس الوزراء نوري المالكي هو الأوفر حظاً لتشكيل حكومة ائتلافية، مستبعدة حصوله على أغلبية المقاعد في مجلس النواب المقبل.


وقالت الصحيفة في تحليل اخباري لها بشأن الانتخابات البرلمانية العراقية، إن العراقيين أدلوا بأصواتهم في أجواء تخيم عليها العصبية في انتخابات ينظر إليها على أنها استفتاء على القضايا الأمنية".

وشهدت العاصمة بغداد والمحافظات، أول أمس الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.


وأضافت الصحيفة البريطانية أن "الاختبار الأكثر واقعية لنجاح الاقتراع سوف يكون في الأسابيع المقبلة أو ربما خلال أشهر وهو شروع القادة في عملية طويلة من تشكيل حكومة من الكتل السياسية المنقسمة".


ولفتت الصحيفة إلى أن "رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الذي يسعى لولاية ثالثة كرئيس للوزراء، يبقى المرشح الأوفر حظا لتشكيل حكومة ائتلافية في نهاية المطاف"، مستبعدة أن "يفوز بأغلبية المقاعد".


وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي كشف، اليوم الجمعة، أن المقاعد البرلمانية التي سيحصل عليها تتجاوز الـ100 مقعد، لافتاً الى أنه لا توجد محافظة لم يحقق فيها الائتلاف نتائج جيدة.


يذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تعد، هي الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضا تشهد استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.
السومرية نيوز/ بغداد
توقع ائتلاف المواطن الذي يتزعمه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، الجمعة، حصوله على 40 مقعداً على الاقل بحسب معطيات مفوضية الانتخابات، فيما أكد استحالة حصول ائتلاف دولة القانون او اي كتلة سياسية على 100 مقعد.

 

وقال المتحدث باسم ائتلاف المواطن بليغ ابو كلل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "بحسب المعطيات التي وردتنا من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فأن ائتلاف المواطن سيحقق نتيجة غير متوقعة"، معرباً عن اعتقاده بأن "ائتلاف المواطن سيحصل على 40 مقعداً على الاقل".

 

وبشأن توقعات ائتلاف دولة القانون حصوله على 100 مقعد، أكد ابو كلل "استحالة حصول ائتلاف دولة القانون او اي كتلة سياسية على 100 مقعد، كما انه محال ايضاً حصوله على 80 مقعداً"، مشيراً الى أن "توقعاتنا تبين ان ائتلاف الاحرار سيحصل على 30 مقعداً".

 

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي كشف، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن المقاعد البرلمانية التي سيحصل عليها تتجاوز الـ100 مقعد، لافتاً الى أنه لا توجد محافظة لم يحقق فيها الائتلاف نتائج جيدة.

 

يشار إلى أن شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات العراقية اعلنت أمس الخميس (الاول من ايار الحالي) أن ائتلاف دولة القانون حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية بالمرتبة الثانية وائتلاف المواطن ثالثاً في استطلاع اجرته لناخبين بعموم المحافظات باستثناء الانبار، مبينة أن الاستطلاع شمل 91% من المشاركين في التصويت العام.

 

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، أول أمس الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

 

يذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تعد، هي الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضا شهدت استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.
الجمعة, 02 أيار/مايو 2014 18:42

د.خالد العبيدي - وعادت حليمة


كان الله في عون الاحزاب واكتل والكيانات فقد جاهدوا واجتهدوا ورابطوا على مدى شهرين متواصلين بأيامها ولياليها بحلوها ومرها .تركوا كراسيهم فارغة وفارقوا عائلاتهم مرغمين و واخلوا شارع المطار من مواكبهم . تصببوا عرقا وتلوثت احذيتهم الامعة بالتراب وسمحوا لعيونهم الناعسة ان ترى منذ ان وطأت اقدمهم المنطقة الخضراء وما جاورها مشاهد غير مألوفة عندهم ،نساء يسكن الحزن في اجسادهن يوقظه بين الحين والحين ملامح زوج او ابن او اخ او اب قتل غدرا او خطفا او تفجيرا ، قاتل مجهول محاط بعبارات الشجب والاستنكار والتوعد الاجوف بالقصاص .ورجال لأول مرة في تاريخ العراق تنهمر من عيونهم دموع الاسى والكبرياء لقلة الحيلة وشظف العيش . وجيش من الشباب العاطلين الذي كل همهم ينصب على اجتياز حدود العراق الى المجهول. نعم كان الله في عون قادة الدولة وهم يتحسسون من خلال تنقلاتهم بين المحافظات منذ اربع سنين خلت حجم الانهيار في البنى التحتية وانعدام الخدمات الاساسية والمدارس المتهالكة والمستشفيات التي لا تملك إلا اسمائها الكبيرة والعشوائيات التي اصبحت سمة البلد. اكيد احزنتهم هذه المشاهدة البائسة وأطلقت حناجرهم عاليا في المؤتمرات الانتخابية ليرمي كل منهم شريكه في الامتيازات والسلطة والمال وموائد الشيطان والفشل والفساد بالتسبب بذلك ويطالبون بالتغير تغير كل شي وأي شي إلا مناصبهم وامتيازاتهم هذه ثوابت العملية السياسية التي اصبح شعارها ..نحن لا نفشل بل افشلنا الآخرين.. نحن الاصلح ولكن افسدنا ألآخرين.. نحن الاقوى ولكن اضعفنا الاخرين ..نحن يجب ان نبقى وليذهب الاخرين..نحن ان فزنا سنرحب بالشركاء الاخرين !!!. نحن نريد التغير والشعب يريد التغير لا بأس نحن والشعب اهدافنا واحدة سنبقى وسنغير شركاءنا تحالفاتنا سيارتنا مطاراتنا بدلاتنا ربطات عنقنا زوجاتنا اماكن اجتماعاتنا ولكن على الشعب ان يفي بوعده ايضا ويغير عليه ان ينسى غضبه واحتجاجاته واعتصاماته وشكواه المستمرة ، كيف نحكم شعب يشعر بالقهر وعدم الرضا عليه ان يتظاهر بالسعادة والترف والتأييد ليعطينا دافع قوي للتغير. انتهت الثورة البنفسجية والعرس الانتخابي ويوم الزحف انتهت كل هذه الاوصاف الرنانة واقترب المساء وبانت الكراسي في الافق لامعة شامخة ثابتة عالية انيقة رائعة معطرة ، وعلت الوجوه التي ارهقتها المؤتمرات الانتخابية مسحة من الفرح كل يشير الى كرسيه . وعادت حليمة الارملة اليتيمة المفجوعة العاطلة المسكينة الحزينة المتسولة الى عادتها القديمة تقطع اربع سنين يابسات من عمرها ان بقي في العمر ما يحسب تولول وتلطم وتضرب رأسها في القطع الكونكرتية وتصرخ في السيطرات وتطبش في مياه الفيضانات وتتقطع في التفجيرات اليومية وتنام بلا سقوف في العشوائيات وتسمع اغاني المسئولين من قنواتهم الفضائية وهم يتغنون بالحرية والديمقراطية وكرامة الانسان والموازنة الانفجارية وأسعار النفط والحصة التموينية ومشاريع الكهرباء وكسر خشم داعش الى ان تثقل جفونها وتنام لتصبح مبكرة لتفترش اشارات المرور وكل حلمها الانساني ينحصر في ان يقف مسئول ليشتري منها منديل ينظف فيه وجهه او علك يغير من رائحة فمه.

بغداد ....2/5/2014

هل حان وقت اعلان الكونفدرالية ؟

وفق النتائج الاولية الغير رسمية للانتخابات البرلمانية في العراق فان مخاض تشكيل الحكومة العراقية القادمة سيستغرق اشهرا طويلة قد تمتد الى سنة نسبة للنتائج المتقاربة التي حصلت عليها القوائم الشيعية التي تعطي خيار تشكيل الحكومة لأكثر من قائمة اذا ما نجحت في مفاوضاتها مع بقية القوائم .

اما بالنسبة لإقليم كوردستان فمهما كان دوره السياسي مؤثرا في مفاوضات تشكيل الحكومة فان هذا الدور يفقد تأثيره بمجرد انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان القادم ... وتجربة الثمان سنوات الماضية خير دليل على ذلك .

ان اقحام الاقليم نفسه في مفاوضات لا طائل منها بين الاحزاب الشيعية والسنية العربية والانهماك فيها لأشهر دون اي مكتسبات حقيقية للإقليم لا يعني إلا خسارة لجهد يمكن استثماره في جانب اخر لاسيما بعد ان فقد الوجود الكوردي في حكومات بغداد المركزية كل دواعيه ومقتضياته بعد ان بدأ المركز انتهاج سياسة الحصار الاقتصادي وقطع حصة الاقليم من الميزانية العامة الامر الذي يفتح الباب امام الحكومات العراقية القادمة لممارسة نفس النهج في اي ازمة تحدث بينها وبين اقليم كوردستان مستقبلا .

من هذا المنطلق نرى ان فترة ما بعد الانتخابات هو الوقت المناسب للبدء بتغير طبيعة العلاقة بين بغداد واربيل , واستغلال هذا الوقت ( الذي قد يطول لعام) للبدء بأولى خطوات الكونفدرالية ألا وهي خطوة القطيعة الكاملة مع المركز دون تحديد ملامحها ولا مدتها بدلا من اضاعتها في مفاوضات لا جدوى منها لتشكيل الحكومة العراقية خاصة وان الفترة القصيرة المتبقية من عمر البرلمان الحالي ( كما يؤكد القانونيون ) لا تسمح بإقرار الموازنة وإطلاق حصة الاقليم منها . وعلى هذا الاساس فان هناك جملة من الاجراءات ينبغي على الاقليم القيام بها بشكل عاجل ومن ضمنها : -

1- الدعوة الى استفتاء شعبي لمواطني كوردستان بخصوص قيام كونفدرالية بين اربيل وبغداد .

2- البدء بقطيعة كاملة مع حكومة بغداد دون اعتبارها انفصالا ... هذه القطيعة تجعل من الاقليم في حل من البنود الموجودة في الدستور العراقي والتي تقيد كوردستان بعلاقة فدرالية مع بغداد .. وكذلك تهيئ وضعا مناسبا لاربيل باعتبار ان الكونفدرالية (وحسب القانون الدولي) هي علاقة ربط بين تكونين منفصلين .

3- البدء بانفتاح اقتصادي على ايران يماثل الانفتاح الكوردستاني على تركيا كون ان ايران هي صاحبة القرار السياسي الحقيقي في العراق و تعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة تجعلها ترحب بأي انفتاح اقتصادي كوردستاني عليها , ونرى انه من الضروري مد انبوب نفطي كوردستاني عبر الاراضي الايرانية الى موانئها في الخليج على غرار الانبوب النفطي مع تركيا وعدم الاقتصار على الاتفاقية الداخلية التي عقدت مؤخرا لتبادل نفطي وغازي بين الطرفين . فإقامة علاقات اقتصادية قوية مع ايران واستمرار العلاقات الاقتصادية بين كوردستان و تركيا تقوضان ولحد كبير اي اعتراض من قبلهما على هذا التوجه الكوردي خاصة وان الكونفدرالية لا تعني انفصالا كاملا عن العراق وهو ما يثير حفيظة الدولتين .

4- استخدام اوراق الضغط الكوردية على المركز لإجبارها على القبول بالصيغة الكونفدرالية مع كوردستان مستقبلا منها ورقة المياه والمنفذ التجاري مع اوربا وتركيا عبر كوردستان وكذلك تصدير النفط العراقي عبر اراضي كوردستان الى جيهان التركية ومنها الى الاسواق العالمية .

5- وجود قوى سنية في العراق تطمح لإقامة فدراليات في مناطقها مع بغداد وحصول هذه القوائم على مقاعد لا يستهان بها في الانتخابات الحالية يجعلان من التفاهم معها وقبولها بالصيغة الكونفدرالية مع بغداد مقابل دعم مواقفها للفدرلة مع العراق امرا ممكنا .

6- توحيد الموقف الكوردي في ملف المناطق المتنازع عليها خاصة كركوك وضمها بشكل كامل الى كوردستان لا سيما وان الموقف التركي لا يعارض هذا التوجه كما كان سابقا في مقارنة تركية بين تصدير نفط هذه المدينة الى اراضيها عن طريق خط انابيب كوردي جديد محمي امنيا وبين تصديره من قبل الحكومة المركزية عبر خط انابيب قديم يتعرض الى عمليات تخريبية بشكل مستمر مما يكبد تركيا خسارة تقدر بملايين الدولارات شهريا .

ان ملف كركوك والمناطق الكوردستانية الاخرى المستقطعة تحتاج الى توافق داخلي كوردي والى موازنات سياسية بين الاحزاب الكوردية نفسها , و اذا ربطنا نتائج الانتخابات البرلمانية الكوردستانية مع نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والأصوات التي حصلت عليها الاحزاب الكوردستانية في كركوك .. و حل مشكلة تشكيل حكومة الاقليم الجديدة اعتمادا على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية وإرضاء الاحزاب الكردية مقابل الحصول على دعمها في توقيت ضم الاراضي المستقطعة لإقليم كوردستان فسيكون موضوع ضم كركوك امرا ميسرا في القريب العاجل .

الطرح الكوردستاني ازاء الكونفدرالية لا يعني تضعيفا للعراق بقدر ما يرمي الى استقرار العلاقة بين مكونات دولة يمتلكون رؤى في ادارة الدولة متناقضة مع بعضها قد تتسبب في النهاية لانقسام فعلي اذا لم يتم تداركها .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

2 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحلقة الثانية : التحديات الأمنية والتنفيذية والخدماتية

التحديات الأمنية :

لعل أبرز التحديات التي تواجهها الإدارة الذاتية الديمقراطية هي التحديات الأمنية , فالواقع السوري بشكل عام هو واقع مرعب , فصور الدمار والخراب تملئ كافة جنبات سوريا , حتى أنه هناك مدن وقرى وأحياء مدمرة بشكل كامل , ولم تقف الأمور عند هذا الحد وحسب , بل تشكلت عصابات مافيوية تنتهج القتل والسلب والنهب , عملت على تقطيع أواصر الجغرافيا السورية , انتهجت ثقافات دخيلة ومرعبة على مجتمعنا , ولكن في غرب كُردستان الأمر مختلف بشكل كبير , فلازالت صور الدمار والخراب المباشرة قليلة , ولازال الأمن مؤمنناً نسبياً , ولازالت الأمور اليومية من مدارس ووظائف وتجارة وزراعة تسير على ما يرام , وكل هذا يعود فضله إلى السياسة الكُردية المتبعة , علماً أن المظاهرات في المدن الكُردية كانت تخرج منذ الأسبوع الأول للثورة السورية , ولكن لم تنجر القوى الكُردية إلى مستنقع الثورة المسلحة , وهذا ما حفظ لها الكثير من أمنها , ولكن هذا لم يرق للآخرين , فعمدوا إلى مهاجمة المناطق الكُردية الآمنة لتحويلها وجرها إلى ساحة الصراع اللامنتهي , وحاولوا السيطرة على المناطق الكُردية واختراقها من نقاط مختلفة إلا أنهم أخفقوا في ذلك بفضل بسالة وتضحيات قوات الـ YPG وعناصر الأساييش الذين يصلون الليل بالنهار للدفاع وحماية مناطقهم , وبعد فشل تلك الأطراف عسكرياً وعدم قدرتهم على احتلال المناطق الكُردية عمدوا إلى انتهاج سياسات دنيئة كالتفخيخ والتفجير والعمليات الانتحارية , ويجب الاعتراف هنا أنهم أفلحوا في ذلك في بعض المواقع التي أدت إلى استشهاد كوكبة من أبطالنا. كما أنه هناك بعض من ضعاف النفوس الذين يستغلون الأوضاع على الأرض فيقومون بالسرقات وأعمال النصب والاحتيال , وتهريب الأفراد إلى خارج الوطن بمبالغ طائلة , وآخرون يقومون باحتكار أسعار المواد والتحكم بها بما يلبي جشعهم الذي لا ينتهي مما يتسبب في تعكير أمن المواطن بشكل كبير وملموس , ضمن هذه التحديات الأمنية الكبيرة لابد للإدارة الذاتية الديمقراطية بمختلف مؤسساته من توفير الأمن بشكل أكبر وأعمق , وذلك من خلال تكثيف الدوريات وخاصة الليلية وأيضاً تكثيف عمليات الرقابة على الحدود وعلى الأماكن العامة , وتشديد الأمن في المناطق الأكثر استهدافاً كمقرات الـ YPG ومقرات الأساييش والمقرات الحكومية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية والبلديات ومجالس الشعب ومقرات الأحزاب ...الخ , وأيضاً من خلال تشديد عمل الحواجز وخاصة الموجودة على جبهات القتال , وأيضاً يجب تعقيب الخلايا النائمة الموجودة في المدن والقرى والتي تشير المعلومات إلى وجودها وبكثرة والتي تعتبر قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وفي أي مكان . فتأمين الأمن هو من أولى المتطلبات التي يجب أن تعمل عليها الإدارة الذاتية الديمقراطية , لأن انعدامها أو حتى تقليصها يساهم بشكل مباشر في زعزعة الاستقرار النسبي لغرب كُردستان وأيضاً لهجرة البعض .

التحديات التنفيذية والخدماتية :

إن الواقع المعاش في روج آفا لا يختلف كثيراً عن الواقع السوري بشكل عام , بل يزيد عنها صعوبة في بعض الجوانب , ولعل أهم متطلب من متطلبات تشكيل الإدارة الذاتية الديمقراطية هو تدهور الحالة الخدماتية في غرب كُردستان , والذي هو احد نتاجات الوضع السوري , فواقع الكهرباء هو واقع مأساوي حيث قامت المجوعات الإرهابية بقطع الشبكة السورية عن مناطق غرب كُردستان ولم يبق سوى محطة واحدة هي محطة السويدية والتي هي ذات إنتاج محدود لا يغطي أكثر من 20% من الطلب مما أدى إلى انقطاع الكهرباء بشكل كبير جداً حيث تتراوح فترات الانقطاع بين 14 ساعة إلى 20 ساعة في مناطق أخرى , وتجدر الإشارة هنا إلى أنه هناك سوء توزيع للكهرباء أيضاً بين المدن وحتى أحيانا بين الأحياء في نفس المدينة , مما أدى بالمواطنين إلى الالتجاء إلى وسائل بديلة كالمولدات والشواحن والبطاريات والتي بدورها تؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد المرتفعة أصلاً والى ارتفاع حاد في تكاليف الحياة , كما تؤدي إلى تلوث البيئة بشكل مباشر . وواقع المياه ليس بأفضل حال من الكهرباء حيث أن مضخات المياه تعمل على الكهرباء وهذا أدى إلى انقطاع المياه لفترات طويلة وخاصة في فترات الصيف مما أدى إلى التجاء المواطنين إلى حفر الآبار في المدن , الأمر الذي يؤدي إلى شح المياه الجوفية وهذا تهديد مستقبلي حقيقي . وواقع الأسعار واقع مخيف ومرعب , حيث تساهم عدة عوامل في ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 400% عما كانت عليه سابقاً ومن هذه العوامل الحصار الرباعي الجهات , واعتماد الباعة على مولدات كهربائية وجشع بعض التجار – إن لم نقل غالبيتهم – وعدم وجود جهاز رقابة تموينية فعالة وذو صلاحيات واضحة , كما يجب أن نشدد هنا على أسعار الخضروات المرتفعة جدا والتي تعتبر من أهم متطلبات أي أسرة وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى عدم وجود الاكتفاء الذاتي وذلك بالرغم من أن منطقتنا هي منطقة زراعية بامتياز , ويجب أن يكون هناك اكتفاء ذاتي من هذه السلع . وبالطبع واقع المخابز والأفران لن يختلف عن واقع سائر الخدمات الأخرى , فالجميع يشتكي من عدم توافر مادة الخبز , وحين توافرها تنعدم فيها الجودة , كما يشتكي الجميع من سوء توزيع هذه المادة التي يجب أن تكون أول ما يتم توفيره للمواطن بشكل دائم . والواقع الصحي أيضا هو واقع سيء من خلال ارتفاع أسعار الأدوية وعدم توافر الكثير منها , وإهمال المشافي وهجرة عديد الأطباء .

وواقع المحروقات وخاصة احتياجات السيارات هو واقع يرثى له وذلك بسبب سوء جودة مادتي البنزين والمازوت والتي تؤدي إلى أعطال دائمة في السيارات مما يثقل كاهل المواطن أكثر وأكثر كما انه هناك سوء توزيع واحتكار في بعض المناطق في توزيع المحروقات , أما الواقع الزراعي والذي يعتبر عصب الحياة في غرب كُردستان فقد افتقد إلى الكثير من مستلزماته , وخاصة هذا الموسم , حيث لم تتوفر مادة السماد والتي هي ضرورية جداً , كما أن البذار لم تكن بالجودة المطلوبة , عدا أنه لا توجد المحروقات الكافية لسقي الأراضي المروية مما يؤدي إلى انخفاض جودة الموسم الزراعي بشكل عام . أما واقع البلديات من نظافة الأحياء وتزفيت الشوارع فهي في أسوأ حالاتها .

إن الواقع هو بهذا الحال , وقد يكون في بعض المناطق أسوأ , وفي بعض المناطق أحسن بقليل , لذا على الإدارة الذاتية أن تجعل من هذه التحديات الخدماتية أولوية لعملها الميداني , ولا بد أن تجد حلول وبدائل حلول , بل عليها أن تخلق الحلول , وهذا يتطلب تكاتف وتعاون الجميع خلف الإدارة الذاتية ممثلة بمجلسها التنفيذي .

أخطأت الدول الغربية الاستعمارية عندما دمجت المكونات العراقية المتناقضة في بوتقة واحدة وفي إطار دولة واحدة ومن دون وضع أي اعتبار لإرادتها الحرة في قبول أو رفض هذا الاندماج القسري، والأدهى أنها جعلت من تناقضاتها الصارخة المختلفة وصراعاتها التاريخية المستمرة محركا أساسيا للدولة، وبرنامجها السياسي الدائم، وربما تكون قد تعمدت ذلك لكي تستمر في مشاكلها وتنشغل بنفسها في فوضى عارمة وتناحر دائم لكي تحقق مصالحها في المنطقة بشكل عام وليس في العراق فحسب، وفق قاعدتها المشهورة (فرق تسد)، وكانت في منتهى الاستهتار بالقيم الإنسانية وحقوقها الطبيعية.
وأخطأ نظام البعث العربي العراقي عندما حاول بكل الوسائل القمعية حشر تلك المكونات في دولة واحدة وإخضاعها لإرادته الشوفينية وتعامل معها بمنتهى اللا إنسانية، ففي عملية الأنفال السيئة الصيت وصل إلى ذروة وحشيته عندما قام بدفن 182 ألف كردي وهم أحياء، وكذلك قصف مدينة «حلبجة» بالأسلحة الكيمياوية وهدم أربعة آلاف قرية على رؤوس أصحابها فقط لكي يجبرهم على الولاء للدولة أو الوطن بمفهومه القومي الشوفيني المدمر، الذي يريدون فرضه على الآخرين، بحجة تعزيز هيبة الدولة والحفاظ على سلامة الوحدة الوطنية، وهذا مستحيل، فلا يمكن فرض الوطنية بمفهومها العنصري العربي على الأكراد مثلا الذين يختلف تكوينهم الحضاري والفكري واللغوي والجغرافي عن التكوين الحضاري للعرب، ماذا تعني الشعارات التي يدعو إليها العروبيون حول الوحدة العربية والأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة للأكراد الذين لا يعرف القسم الأكبر منهم اللغة العربية، وما علاقتهم بهذه الدعوات الغريبة التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟ ولا تمت إلى مجتمعاتهم بصلة، وقد تكون طروحات العروبيين القومية مفهومة وواضحة لدى العرب، ولكنها ليست كذلك بالنسبة للشعب الكردي، فكيف يرفع العروبيون شعار الحرية والاستقلال والوحدة لأراضيهم المجزأة وأمتهم المقسمة، ويعتبرونه عملا قوميا بطوليا ونضالا سياسيا مشروعا، بينما يحرمون على الأكراد رفع نفس الشعارات ويلاحقونهم ويعاقبونهم عليها ويوصمونهم بالمتمردين والانفصاليين؟ وإزاء رفض الأكراد المستمر لطروحات الأنظمة الحاكمة الوطنية الزائفة غير المفهومة وغير المقبولة في العراق، وممارسة هذه الأنظمة للقوة المفرطة في فرض هذه الطروحات، بدل لجوئها إلى الحوار معهم ونشر الوعي الوطني الحقيقي بينهم، دفعوا أثمانا باهظة وعرضوا وجودهم للخطر.
وعندما سقط الفكر العروبي الشمولي بسقوط نظام البعث عام 2003، ظهر فكر جديد قائم على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان واحترام خصوصية المكونات العراقية وإعطاء الحريات الكاملة لها بما يتوافق مع مبادئ دستور البلاد التي سمحت لكل مكون بإنشاء إقليمه الخاص بعيدا عن تحكمات الحكومة المركزية، ولكن يبدو أن الرياح تجري بما لا تشتهي سفن العراقيين، ولم يطبق الدستور وظلت مبادئه الجميلة حبيسة في طياته ولم تخرج إلى حيز التطبيق لحد الآن، وبالمقابل بدأت الشعارات السابقة عن «العراق الواحد الموحد» و»الحكومة المركزية القوية» و»الوحدة الوطنية» التي كانت وراء تدمير العراق، بالظهور، وظهر زعماء يرفضون خصوصية المكونات ويدعون إلى حكم مركزي قوي ويرفضون الفدرالية ويعتبرونها تقسيما للعراق وعلى وجه الخصوص نوري المالكي الذي سار على نفس خطى صدام حسين وحاول منذ أول يوم من حكمه استعادة نظام الحزب الواحد «القائد» والإدارة الواحدة والجيش الواحد والسلطة المركزية القوية وقاوم فكرة إنشاء الأقاليم التي دعا إليها المكون السني واعتبرها انفصالا عن الدولة وخيانة للوطن، وراح يشق الصف الوطني ويبعد الشركاء السياسيين الأساسيين عن العملية السياسية في البلد، ويقف بالمرصاد للمعارضين لسياساته، يعادي المكون السني ويواجه مطالبه المشروعة بالمدافع والصواريخ ويغزو مدنه، ويؤزم علاقاته مع الأكراد ويتصدى لمطالبهم الدستورية بنفس حجج سلفه السابق وأعذاره الواهية في الحفاظ على العراق من التقسيم، سيبقى العراق مسرحا للأزمات والقلاقل في المنطقة ولن تهدأ له حال ولن يقر له قرار ما دامت العدالة بين مكوناته الأساسية مفقودة، والتوازن بينها غير موجود، وفكرة أن العراق للكل يجب أن تطبق عمليا من دون استئثار أحد المكونات بالحكم وفرض هيمنته على المكونات الأخرى، ويجب ألا ينظر إلى العراق كمجتمع واحد بل مجتمعات (المجتمع السني والمجتمع الشيعي والمجتمع الكردي) ولا كشعب واحد، بل شعوب، ولكل مجتمع أو شعب خصوصيته التي يجب أن تحافظ الحكومة عليها وتحترمها ولا تنتهكها تحت أي ذريعة، وهذا مدخل أساسي لعراق متعافى خال من الصراعات والتناحرات والأزمات التي لا تنتهي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ تولى " فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين " الحكم بروسيا الاتحادية و هو تبنى ثلاثة أهداف إستراتيجية، اولا وضع حد للخضوع الاستراتيجى للغرب ما بعد الحقبة السوفياتية، ثانيا إعادة ترسيخ السيادة على الجمهوريات السوفياتية السابقة و منع توسع حلف شمال الأطلسي شرقا، ثالثا استعادة مكانة روسيا تدريجيا باعتبارها قوة عالمية .

و حقيقة الامر ان الساحة الاوكرانية المشتعلة اظهرت الثلاث اهداف معا، و لكن الجديد و هو ما يحدث الان أن الدب الروسى خرج من جبال الجليد و برارى روسيا مجددا، للعودة مرة اخرى الى مياة النيل الدافئه و أكتشاف صحراء الخليج، ففى خلال 24 ساعة فقط و بتحديد يوم 29 ابريل وضع القيصر الروسى حجر الاساس للعلاقات الروسية الخليجية، و قام بتوجيه صفعات جديدة على وجه ادارة " باراك اوباما " بزيادة التعاون مع القوات المسلحة المصرية و أجهزتها الامنية .

ففى ذلك اليوم كان قد وقع كلا من اللواء ركن بحري " يوسف احمد مال الله " مدير التخطيط والتنظيم والتقنية و السيد " أناتولي اسايكن " مدير عام و كالة صادرات الدفاع الروسية ( روزو برنكز بورت ) فى موسكو على اتفاقية عسكرية، لكى يتم من خلال تلك الاتفاقية تزويد مملكة البحرين بمنظومات دفاعية متطورة و أكثر كفاءة، و قبل التوقيع على تلك الاتفاقية بـ 24 ساعة كان قد وقعت كلا من البحرين و روسيا على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين، إضافة إلى مذكرتي تفاهم لبحث مجالات التعاون والاستثمارات المشتركة وفتح خطوط طيران مباشرة بين البلدين، و تأتى تلك الخطوة تتويجا لجهود و تحركات مملكة البحرين فى الفترة الاخيرة تجاه دول وسط و شرق أسيا و روسيا الاتحادية و الصين، و فتح علاقات اقتصادية و عسكرية جديدة خارج صندوق العم سام المعتاد . و كذلك هى تتويج لمجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء .

و فى نفس اليوم أعلن السيد " فاليرى جوفوروجين " مدير عام شركة " تينيكس " الروسية بتزويد أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء فى دولة الإمارات العربية المتحدة باليورانيوم المخصب فى عام 2015م، ويأتى ذلك بعد توقيع كلا من " سيرجى كيريينكو " رئيس مؤسسة الطاقة الذرية بروسيا و معالى " محمد بن ظاعن الهاملى " وزير الطاقة الإماراتى عقدا لتزويد أول محطة إماراتية للطاقة النووية فى براكه باليورانيوم، جدير بالذكر أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية حصلت فى عام 2012 على رخصة تشييد أول مفاعلين فى منطقة براكة فى أبوظبى من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، فالامارات العربية المتحدة لم يتوقف طموحها بعد نحو مزيد من التقدم و الرخاء .

و أخيرًا وليس آخِرًا أعلن العقيد " يفيجنى ميشكوف " المتحدث الرسمى لخدمة الصحافة والإعلام بوزارة الدفاع الروسية عن إجراء مناورات مشتركة روسية مصرية بين قوات الإنزال الجوى المصرى والروسى لمكافحة الإرهاب عام 2015، و الاتفاق على إعداد الضباط المصريين فى المدارس العسكرية الروسية، والأكاديميات الروسية، وإجراء التدريبات المشتركة، و يأتى ذلك بعد عقد صفقة توريد اسلحة الى مصر تشمل انظمة دفاع جوى و صواريخ ساحلية و مقاتلات جوية و غيرها، ثم اطلاق القمر الصناعى المصرى ايجيبت سات 2، مما يجعل ميزان القوى بين مصر و اسرائيل يختل تماما .

فأذا كان القيصر وضع حجر الاساس بالخليج العربى، و فى طريقه لاستعادة العلاقات العسكرية و السياسية مع مصر على غرار فترة الستينات، فما هى اللحظة التى ينتظرها للعودة للمغرب العربى و بالتحديد ليبيا، التى كانت اول جولة فى الحرب الباردة الحالية بين قطبى السياسة العالمية الولايات المتحدة و روسيا الاتحادية، و هى الجولة التى قال عنها " بوتين " علنا أثناء الحوار التلفزيونى الذى أجراة يوم 17 ابريل، عندما قال أن العلاقات مع الولايات المتحدة انتهت بعد الاحداث فى ليبيا، و ليس بعد احداث شبه جزيرة القرم .

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الى من يهمه الامر في اقليم كردستان العراق

خرق في الدراسات العليا في جامعة هولير الطبية/كلية طب الاسنان

لاوه أسحق إيشو خريج كلية طب الاسنان جامعة الموصل للعام الدراسي ١٩٩٣- ١٩٩٤ و ناجح في الدور الثاني بمعدل ردئ جداً ٥٣,٥ و تسلسلهُ الاخير واحد

توضيح اكثر، عدد الطلاب المتخرجين في دور الاول ٤١

عدد الطلاب المتخرجين في الدور الثاني ٦

لاوه تسلسلهُ الاخير واحد في الدور الثاني، أي بكلام آخر هو الاول من الاخير في الدور الثاني أي المجموع الكلي لطلاب في الدوريين الاول و الثاني ٤٧ طالب هو تسلسلهُ ٤٧ و معدلهُ ٥٣

كيف هو قُبيلَ (تم قبوله) في الدراسات في كلية طب الاسنان جامعة هولير الطبية في عام ٢٠٠٥ و تخرج من الماجستير في عام ٢٠٠٧
و إذا لم تصدقون من هذه الحقيقة، أنقر الربط التالي، حتى تبين الحقيقة

خريجي من عام 1986 ولغاية 2011 (الدور الاول والثاني
http://uomosul.edu.iq/files/pages/page_3808589.pdf

رقم و تاريخ الامر الجامعي لجامعة الموصل ١٦٢٨ في ١/١٠/١٩٩٤ الموجود في الرابط أعلاه



السؤال الى من يهمهُ الامر: اين تطبيق التعليمات؟ ما هي شروط القبول في الدراسات العليا؟ أهكذا يتطور و يزدهر العلم و الطب في جامعة هولير الطبية؟

ها قد اثبتُ لكم هذه الحقيقة بالمستمسكات الرسمية الحقيقية و الروابط الالكترونية و إذا لم تصدقون اتصلوا بجامعة الموصل حسب معلومات هذه المعلومة ....... و شكراً
و اليكم أدناه معلومات عن بحثه و مشرفه عن بحثه الماجستير و بموجب الرابط

Name: Lawa Issac Isho

Nature of the research: AcademicDegree: M.Sc

Specialty: Prosthodontics

Supervisor: Asst. Prof .Dr. Amer M. Khamas

The effect of immersion in slurry water or tap water on some properties of gypsum produc


السويد 2014-05-02

كل المؤشرات المتوفرة تؤكد النتيجة الكارثية المتوقعة لمرشحي بني ايزيدا. قراءة سريعة في تاريخ الانتخابات و الترشيحات البرلمانية كوردستانيا و عراقيا، تبين لنا بوضوح لا لبس فيه انحدار مسار التمثيل الايزيدي نحو الدرك الاسفل . اذا ما تبين صحة المؤشرات المتوفرة لدينا اليوم نكون امام محنة تمثيل سياسي خطيرة، و ما هو اخطر و اكبران الفوق الايزيدي قد فقد الحد الادنى من الدراية السياسية و معها الحد الادني من عزة النفس ناهيك عن الشعور بالمسؤولية.

لدى كل مصيبة يسأل و يتسائل الايزيدي المسكين عن سبب الكارثة فيجد ان تساؤلاته هي اكثر من الاجابات. بما ان النتيجة الكارثية كانت متوقعة سلفا، فلا منطق في ان يتسائل المرء: كيف حصل الذي حصل؟ بل يصبح السؤال المهم : كيف لا يخسر المرشح الايزيدي هذه الخسارة المنكرة التي يستحقها بجدارة ، لا شماتة باحد طبعا بل من باب الانصاف.

كيف لا يخسر المرشح الايزيدي وهو يدخل اللعبة السياسية من اقذر ابوابها غير مسلحا اللهم بالكثير من الانانية و الجشع و في بعض الحالات بالكثير من الغطرسة و الثقة المفرطة بالنفس.

ليس هناك ما هو اغبى من ان يدخل المرشح الايزيدي الانتخابات بعيدا عن حسابات سياسية دقيقة في عراق و كوردستان بات فيه كل شيء هيلامي متحرك يتغير على الدوام. كيف لا يخسر المرشح الايزيدي وهو يدخل المعركة بتناقض كبير فهو من جهة يعول على انتمائه الايزيدي كليا و في ذات الوقت يرفع راية سياسية لطالما خذلت الناخب الايزيدي المسكين. اين برامج مرشحي بني ايزيدا؟ في احسن الاحوال زايدوا على البعض في اغراق سنجار و ايزيدخان بالخدمات من كل لون و طيف و كأن الناخب الايزيدي لا يدرك اليوم جيدا كذب ذلك، لا لان المرشح لا يريد بل لانه غير قادر على ذلك.

انه معيب و مخزي ان تكون الدعاية الانتخابية لمرشحي بني ايزيدا الذين بلغ عددهم 65 مرشحا او اكثر، مليئة بوعود عسلية كاذبة و حاولوا شراء الذمم من خلال اغداق الهدايا و العزائم على شخصيات ووجهاء عشائرية اجتماعية اعتادت على الارتشاء و الارتزاق على حساب الهوية و القضية.

محبط و محل اسى و شجون ان خلى برنامج مرشحي بني ايزيدا من امور و ملفات سياسية و امنية و اقتصادية مهمة لايزيدخان و للناخب الايزيدي.هل تكلم احدهم عن ولو وعد انتخابي مهم واحد من حزبه الذي رفع رايته ؟ هل تفوه مرشحا واحدا ليعبر لناخبي ايزيدخان بموقفه من ملفات سياسية مهمة كملف الادارة الذاتية لايزيدخان، او ملف المادة 140 او استحداث محافظة سنجار او موقفه من مشروع اقامة اقليم نينوى ناهيك عن رؤيته السياسية في مستقبل ايزيدخان عموما.

المرشح الايزيدي اخذ ترشيحه بكثير من البساطة و التبسيط و بقليل جدا من الشعور الضروري لكبر حجم المسؤولية فوقع فريسة الفخ السياسي للديناصورات السياسية. لو نظرنا الى الاساليب التي اتبعتها الاحزاب السياسية الفاعلة على ارض ايزيدخان في الاستحواذ المجاني و شبه المجاني لوقفنا على تفنن هذه الاحزاب في تغيير الاساليب التي تناغمت مع المرحلة الزمنية، لتبلغ ذروتها في المناورة السياسية الحالية. غبي كل من لا يرى او لا يريد ان يرى حقيقة اللعبة السياسية.

لقد حذرنا و معنا الاخرين من اللعبة و المناورة السياسية الخبيثة التي تحاك للايقاع بالتمثيل السياسي الايزيدي في اكثر الفترات البرلمانية حساسية و حرجا. اذ من المتوقع ان تشرع و تستصدر قرارات سياسية مصيرية للعراق و كوردستان ككل و لبني ايزيدا على وجه الخصوص. من هنا يكتسب التمثيل الايزيدي السياسي الحقيقي اهميته و من هنا تحديدا اتت مناورة اقصاء هذا التمثيل باسلوب سياسي محترف و محنك بحيث يحقق الهدف و في ذات الوقت يتجنب الغضب الايزيدي الذي يتبناه الايزيدي ذاتيا مرضيا فيقول الذنب ذنبنا لاننا رشحنا كما هائلا من المرشحين اما الاحزاب السياسية فلم تقصر معنا بل اكرمتنا بغزارة المرشحين منا !!!! يا له من غباء و يا لها من سذاجة ما بعدها سذاجة. نجح المرشح الايزيدي ايما نجاح في استثمار علاقته الاجتماعية من قرابة و صداقة و معارف و اصدقاء لدفع الناخبين الى صناديق الاقتراع و ليضع جهده اوصوات من وضعوا ثقتهم فيه وهو صاغرا في سلة من اعتاد على جني هذه الثمار المرة تلوى الاخرة مجانا.

هنيئا للفوق الايزيدي هذا الفشل العظيم يضيفه الى سجله الحافل بالفشل و الخذلان ...الديمقراطية هي وعي قبل ان تكون ممارسة و عليه تبقى العملية السياسية عرجاء الى حين يعي الناخب قيمته و يحسن استخدام حقه الدستوري.

خسر المرشح بجدارة و فاز الحزب بشطارة ...سقط الشعب و عاش القائد ....!

صوت كوردستان: الخاسرون ليس لديهم سوى لغة التقليل من منافسيهم بأستخدام عبارات ليست في محلها. القوى الخاسرة لا تريد الاعتراف بخسارتها و تفكر بنفس طريقة زمن البعث و ترفض صوت الشعب مهما كان ذلك الصوت.

نتائج اخر عملية تصويت للشعب العراقي و التي جرت قبل يومين أضهرت أن الشعب العراقي الشيعي  (47%) لا يزال يؤيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي على الرغم من طريقته في أدارة الدولة.

كما أن العرب السنة لا يزالون يؤيدون  البعثي أسامة النجيفي  (31%) على الرغم من مؤامراته داخل البرلمان و مساندته الغير مباشرة و المباشرة للارهاب.

أما الشعب الكوردي في إقليم كوردستان فلا يزال حوالي 43%  منه يؤيدون البارزاني رئيس إقليم كوردستان  على الرغم من مصادرته للسلطة في الإقليم لصالحة و على رغم الفساد المستشري في الإقليم.

هكذا قال الشعب و اذا كانت القوى السياسية في العراق و إقليم كوردستان ديمقراطية عليها الاعتراف أولا بنجاح المالكي و النجيفي و البارزاني و ثانيا بفشلهم في كسب ود الشعب العراقي و توعيته. نعم المالكي و النجيفي و البارزاني لم يحصلوا على أغلبية 50 زائد واحد و لكنهم حصلوا على اصوات أكثر من الاخرين في مناطقهم.

كما على هؤلاء القادة الثلاثة ( المالكي، النجيفي و البارزاني) أيضا الاعتراف بفوز كل منهم في منظقة نفوذه و مباركة بعضهم البعض و الابتعاد عن توجية التهم.

فالمالكي أن كان دكتاتورا أم لا فالشعب العراقي الشيعي أختارة في أنتخابات مباشرة، و النجيفي أن كان بعثيا أو أرهابيا فقد أختارة الشعب العربي السني في العراق و البارزاني أن كان طاغية و كرس السلطة العائلية فأغلبية الشعب الكوردي يؤيدة.

ما يقوم به بعض السياسيين الخاسرين و حتى الفائزون من أتهام بعضهم البعض بشتى التهم هي دليل عدم أيمانهم بالديمقراطية ، كما أن فوز هؤلاء لربما ناجم من عدم وعي الشعب و هضمه للعملية السياسية و حقوق المواطن التي يرونها من خلال الأشخاص و ليس المؤسسات و دولة المؤسسات.

على الجميع الاعتراف أن الشعب العراقي لا يزال في مرحلة تأييد القادة و الأشخاص و ليس الدولة و تأييد الذي يعطي البعض قوتهم اليومي و يؤمن أمتيازات البعض الاخر و لم يصل الشعب بعد الى الحالة التي تجعله يدرك أنه السيد على بلدة و هو الذي يقرر من يحكمة فهو أي الشعب العراقي تعلم فقط أن يُقاد و لا يدرك أن هذه هي مرحلة استلامه للقياده.

و لكن سيأتي حتما اليوم الذي يدرك فيها الشعب العراقي و الكوردستاني سلطاته و حقوقة و عندها سيختار الصحيح أو سيجبر القادة على الالتزام بوعودهم و الى أن يأتي ذلك اليوم نبارك للمالكي و النجيفي و البارزاني فوزهم.

 

بغداد، العراق (CNN) -- شن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، هجوما قاسيا على رئيس الوزراء، نوري المالكي، واصفا إياه بـ"الديكتاتور" و"الطاغية" واتهمه بالتسلط "باسم الشيعة والتشيّع،" وقال في كلمة تلفزيونية هي الأولى له منذ إعلانه اعتزال العمل السياسي، إن الحكومة تعمد إلى تكميم الأفواه واتهام معارضيها بالإرهاب.

وهاجم الصدر، في الكلمة المقتضبة التي وجهها للشعب العراقي، من قال إنه "يحاصر المدن ويفرق الطوائف ويبتاع الضمائر ليكون الجميع مصوتا على بقائه" معتبرا أن البلاد باتت "بدون صناعة أو تجارة أو خدمات، وتتسلط فيها حكومة لا ترقب في الله إلا ولا ذمة ."

وتابع الصدر بالقول: "العراق تحكمه ثلة جاءت من خارج الحدود ، انتظرنا منها تحريرنا من الديكتاتورية فتمسكت بالكرسي باسم الشيعة والتشيع.. حكومة تعيش خلف أسوارها وتنسى الشعب الذي يريد حرية وصوتا مسموعا" متهما الحكومة بـ"تكميم الأفواه" وقتل المعارضين وتهجيرهم وسجنهم.

 

وندد الصدر بما قال إنه "استئثار" من المجموعة الحاكمة بالسلطة بحيث "لم تعد تسمع حتى لصوت المرجع والشركاء وهي مدعومة من الشرق والغرب بما يستغرب له كل حكيم وعاقل" وأكد أنه غير طامح للوصول إلى السلطة ولكنه يريد تقديم المشورة والنصيحة للحكومة التي "لا تسمع إلا من أسيادها" دون أن يحددهم.

وانتقد الصدر اتهام حكومة المالكي لمن يعارضها من سنة وأكراد وشيعة باـ"لإرهاب أو التطرف"، وأكد إصراره على قراره باعتزال العمل السياسي معتبرا أنه يهدف إلى الدفاع عن أنصاره وتياره ضد من يحاول "التسلط على الرقاب دون مراعاة الفتاوى والأحكام."

وشدد الصدر على أنه لن يقاطع العملية السياسية والانتخابات المقبلة، داعيا الجميع إلى المشاركة فيها، كما طالب من وصفهم بـ"الشرفاء" من أنصاره الذين يرغبون في مواصلة العمل السياسي بفعل ذلك "بعيدا عنه" على ألا "يُترك العراق للباطل" على حد تعبيره.

السومرية نيوز/ ديالى
عبر الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى، الجمعة، عن خشيته من تهميش الكرد في ظل الحكومة المحلية الراهنة، مؤكدا أن هناك وعودا كثيرة اطلقت لكنها لاتزال حبر على ورق،مشددا أنه لن تقبل بتهميش او اقصاء للمكون الكردي الذي يمثل القومية الثانية في ديالى بعد العرب.

وقال القيادي في الاتحاد ابراهيم باجلان في حديث لـ"السومرية نيوز": "لدينا قلق وخشيه من تهميش الكرد في ظل حكومة ديالى المحلية الراهنة رغم انها اعطت الكثير من الوعود لكنها لاتزال حبر على ورق حتى اللحظة".

واضاف باجلان ان "حكومة ديالى لم تكتمل حتى اللحظة رغم مرور اشهر على اعلان تشكيلها"، لافتا الى ان "مشاركة الكرد فيها يجب ان تكون فعالة من ناحية اعطاء استحقاقهم في المناصب التنفيذية لتكون هناك حكومة تعبر عن جميع طوائف ومكونات المحافظة لتحقيق النجاح".

واكد باجلان وهو رئيس مجلس ديالى السابق أن "الاتحاد الوطني لن يقبل بتهميش او اقصاء المكون الكردي في حكومة ديالى"، مبينا أن "الكرد يمثلون القومية الثانية بعد العرب ووجودهم في الحكومة المحلية امر في غاية الاهمية لتحقيق الانسجام والعمل المشترك خدمة للصالح العام".

وتشكلت حكومة ديالى الراهنة في بداية شهر كانون الثاني العام الجاري، الا ان توزيع المناصب بين الكتل السياسية لم بحسم بشكل كامل ولم يعطى الكرد اي منصب تنفيذي حتى اللحظة رغم كثرة الوعود في هذا الاتجاه.

السومرية نيوز/ ديالى
كشفت مؤسسة النور الجامعة في محافظة ديالى، الجمعة، أن ثلاث برلمانيات رشحن انفسهم في الانتخابات الاخيرة حققن نسب تصويت عالية، مؤكدة أن عودتهن مرة اخرى الى بيت الشعب باتت محسومة.

وقال مدير المؤسسة في ديالى احمد جسام في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ثلاث برلمانيات عن محافظة ديالى وهن النائبة منى العميري والنائبة ناهدة الدايني والنائبة غيداء كمبش، رشحن انفسهن في الانتخابات البرلمانية الاخيرة وحققن نسب تصويت عالية تجاوزن الكثير من المرشحين من الرجال بينهم اعضاء في مجلس النواب".

واضاف جسام ان "حجم الاصوات التي حصلن عليها البرلمانيات الثلاثة يجعل عودتهم الى بيت الشعب في اشارة منه الى قبة مجلس النواب في دورته القادمة شبه محسومة".

وتنتمي كل من النائبة ناهدة الدايني والنائبة غيداء كمبش الى ائتلاف ديالى هويتنا فيما تنتمي النائبة منى العميري الى ائتلاف دولة القانون.

ويعد فريق مؤسسة النور الجامعة احدى الفرق المعتمدة في مراقبة انتخابات ديالى ويتالف من اكثر من الفي مراقب منتشرين في اغلب مراكز الاقتراع داخل اقضية ونواحي المحافظة.

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

يذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تعد، هي الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضا تشهد استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.

الجمعة, 02 أيار/مايو 2014 11:10

ركام الذكريات ... نسرين محمود :

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خذلتني دمعتي العصية

من قسوة الألم!!

وأنا أجتاز محطات الحياة .

حافية القدمين أسير فوق جمر الإنتظار

مؤلمةٌ هي ضربات تفتيت , صخور اليأس المستوطنة

في الجسد المنهك من التعب .

وأنا الشقية التي تعبث من تحت عباءة القدر

لأسترق النظر وأسرق من الشمس

خيوط اللهب فأكوي بها جراح طعنات الغدر

من قدرٍ تلذذ بعقد حلقات الدبكة

على ساحات روحي التائهة

بإنتظار أن يتسلل الربيع خلسةً

من تحت ركام الذكريات ......

والآه تأن في صدري من جرحٍ يؤلمني

من دمعي المثلج في عيني يأبى السقوط !!!!!

عله يشهر الطوفان من جديد

إما أن أغرق !! أو أن أرسي بقاربي.....

كنوحٍ .... على سفح جبل بعيد فأمزق أوصال الأمل

وأخلد إلى ركنٍ ٍما في زاوية العتمة ألى النوم العميق أنسى ......

لأستريح .

 

الكتل السياسية تشيد بإقبال العراقيين على صناديق الاقتراع


بغداد: معد فياض
مع البدء الأولي في فرز أصوات الناخبين العراقيين، أبدت الكتل السياسية الرئيسة ترحيبها بمشاركة العراقيين بنسبة 60 في المائة، على الرغم من المخاطر الأمنية. وفي الوقت نفسه، بدأ كل طرف العمل على وضع حربه في موقع متقدم، استعدادا للتفاوض على الانتخابات، في مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم.

وقال المالكي للصحافيين أمس: «صدرت تصريحات مسؤولة في العالم بأن ما حصل في العراق مثار للإعجاب، ودليل على الشجاعة»، رافضا التقارير التي تتحدث عن وقوع تجاوزات، قائلا إنها «محدودة». وأضاف: «لقد دفعنا ثمن تعطيل المشاريع غاليا، بل دفعنا ثمنها دماء.. أنا أقول لهم: تعالوا معنا، على الأقل من الآن حتى تشكيل الحكومة المقبلة. دعونا نتحرك. يجب أن نفتح صفحة جديدة». ونفى أن يكون يسعى بشكل شخصي للبقاء في السلطة، قائلا إن من واجبه أن يواصل الخدمة إذا طلب منه الائتلاف ذلك، موضحا: «لا أستطيع أن أخذل الناس وأتراجع».

وعبّر المالكي عن ثقته في قدرته على تشكيل حكومة أغلبية سياسية، أمس، قائلا: «لدينا ثقة في أننا نستطيع تحقيق الأغلبية السياسية (...) إذا لا محاصصة ولا توافقية ديمقراطية (...) ونحن قادرون على تحقيق أكثر من 165 مقعدا»، من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 328.

وقال في هذا الصدد: «أنا أحذر من عودة إلى المحاصصة، ولن أكون جزءا منها».

وعندما سُئِل عن الوقت الذي سيستغرقه تشكيل حكومة جديدة أجاب بأن ذلك مرهون بالمفاوضات مع الجماعات الأخرى. وعبر عن أمله أن يجري ذلك في أسرع وقت ممكن، لكنه أبدى مخاوفه من أن يستغرق ذلك شهورا.

ويقول حلفاء المالكي إنهم يعتقدون أنه فاز بأكثر من 90 مقعدا، الأمر الذي سيتيح له أن يملي شروطه على خصميه الرئيسين؛ المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحركة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وتنافست تصريحات زعيمي الكتلتين الشيعيتين، المالكي عن «دولة القانون»، وعمار الحكيم «المواطن»، باستباق النتائج والتحدث بصيغة المنتصر في الانتخابات البرلمانية. وقال المالكي في أول مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية، أمس، إن «ما يميز هذه الانتخابات وقبلها من انتخابات مجالس المحافظات هي أنها تمت بإدارة وحماية وتخطيط وتمويل من قبل الحكومة العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ولم يكن على الأرض العراقية جندي واحد غريب، حتى يقال إن العراقيين لا يستطيعون إنجاز الانتخابات، ما لم تكن هناك حماية ومساعدة من الخارج».

وتحدث المالكي بصفته رئيسا للحكومة المقبلة، قائلا: «إننا نريد الآن بعد الانتهاء من الانتخابات أن نبدأ بالعمل والبناء»، مؤكدا أن «البلاد تحتاج بعد أن تخلصنا من المناكفات السياسية إلى تفعيل آليات الديمقراطية لتحقيق حكومة الأغلبية»، داعيا «جميع الوزراء في الحكومة العراقية، الذين سيعلن عن فوزهم في الانتخابات، إلى الكفّ عن ظاهرة تعطيل الخدمات، خاصة بعد انتهاء الدعاية الانتخابية»، متهما «الكتل التي ينتمي إليها هؤلاء الوزراء بتوجيههم».

من جهته، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن لـ«العمل كرجال دولة ومسؤولية بعيدا عن الأنانية والنرجسية والذاتية».

وقال الحكيم في كلمة له نشرها موقع «فرات نيوز» التابع للمجلس، أمس: «إنني أوصي جميع الإخوة والشركاء في العقيدة والدين والوطن، بأن يكونوا كبارا بحجم العراق، ولنعمل معا كرجال دولة ورجال مسؤولية بعيدا عن الأنانية والنرجسية والذاتية»، معلنا عن «تقدم ائتلاف المواطن في أغلب المحافظات»، متعهدا بـ«العمل بروح الفريق الواحد والتخطيط الصحيح»، مبينا أن «العراق لن يتنازل عن تجربته الديمقراطية ومنهج الحرية والتداول السلمي للسلطة».

وكانت كل من قناة «الفرات» التابعة للحكيم و«آفاق» التابعة للمالكي قد تبادلتا، أول من أمس، الاتهامات، إذ قالت «الفرات» إن «قوات خاصة التي هي جزء من القيادة العامة للقوات المسلحة (المالكي) دخلت لمراكز انتخابية وطردت مراقبي الكيانات السياسية»، بينما ردت «آفاق» قائلة إن «ميليشيات حاولت استفزاز الناخبين في بعض المراكز الانتخابية، بسبب خسارة كتلة المواطن في الانتخابات».

ونفت مريم الريس المستشارة السياسية لرئيس الوزراء والمرشحة عن دولة القانون هذه الاتهامات، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «ميليشيات كانت تقف أمام بعض المراكز الانتخابية في مدينة الصدر لاستفزاز الناخبين، الذين استنجدوا بالقوات الأمنية»، مشيرة إلى أن «مرشحين عن كتلة المواطن دخلوا المراكز الانتخابية في مدينة الصدر، ووزعوا دعايات انتخابية خارقين قوانين وتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، كون حظوظهم بالفوز قليلة».

وعبرت الريس عن «ارتياح كتلتنا لسير العملية الانتخابية بصورة سلسة»، مشيرة إلى أنه «كانت هناك مخاوف من عدم إقبال الناخبين لمراكز الاقتراع، لكن نسبة المصوتين زادت عن 70 في المائة والاقتراع الخاص 91 في المائة، وهذه أول مرة ترتفع فيه نسبة الناخبين لهذه الأرقام منذ أول انتخابات جرت بعد تغيير النظام في 2003».

وتفاءلت الريس بـ«تحقيق قائمتنا فوزا كبيرا سيمكننا وبالتحالف مع كتل أخرى من تشكيل حكومة الأغلبية السياسية، وضم وزراء من جميع الأطياف العراقية»، مؤكدة على ترشيح المالكي لولاية ثالثة.

من جانبه، لم يستبعد جواد الجبوري، المتحدث الرسمي باسم كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أن تكون «قوات خاصة قد استفزت بالفعل الناخبين في مراكز انتخابية بمدينة الصدر»، مشيرا إلى أن «أخبارا نقلها سكان محليون تحدثت عن هذه الاستفزازات».

وقال الجبوري لـ«الشرق الأوسط» إن «الانتخابات جرت بشكل جيد، بعد أن كنا نشك بإقبال الناخبين بسبب ظروف الاحتقان الأمني أو قد تستخدم السلطة القوة من أجل تأجيل موعد الانتخابات للاستئثار بالسلطة، إضافة إلى ما تتناقله الأنباء عن فعاليات (داعش) وحرب المياه في الأنبار»، مشيرا إلى أن «الانتخابات التي كفلها الدستور لتعبر عن حق الشعب في اختيار ممثليه، كان يجب أن تجري بموعدها، وهذا ما حدث».

وعبر الجبوري عن أمله في أحداث التغيير «من أجل التخلص من الفاسدين في السلطة، وتوفير الخدمات للشعب العراقي»، مشددا على أن «المالكي لن يبقى في منصبه رئيسا للوزراء». وقال: «استبعد هذا الاحتمال بحكم عدم موافقة التحالف الوطني وبقية الكتل السياسية والأكراد، كونه لم ينجح في مهمته رئيسا للحكومة».

وتفاءل إياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية بحصول لائحته على نتائج جيدة في الانتخابات البرلمانية، التي جرت أول من أمس، «على الرغم من الخروق الكثيرة، التي جرت في مناطق جمهورنا الانتخابي، مثل الأنبار ونينوى ومدينة الأعظمية وإغراق مناطق شرق بغداد»، مشيرا إلى أننا «لا نستطيع الآن التحدث عن النتائج، قبل أن تعلن من قبل المفوضية المستقلة للانتخابات».

وأضاف علاوي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «ائتلافنا الوطنية كان من أكثر الكيانات الانتخابية التي استهدفت قبل إجراء الانتخابات، حيث جرى استبعاد 38 من مرشحينا بحجج مختلفة»، مبديا سعادته بـ«إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع من أجل إحداث عملية التغيير المطلوبة».

وأضاف علاوي: «سنسعى، بالتحالف مع الإخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، والتيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، وكتل أخرى تتناسب برامجها الانتخابية الوطنية مع برنامجنا، لإنهاء الاستئثار بالسلطة وبناء دولة المؤسسات المدنية».

شفق نيوز/ تظهر نتائج اصدرتها الخميس شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات تقدم ائتلاف دولة القانون في معظم المحافظات باستثناء محافظة الانبار التي لم يشملها المسح الرقابي بسبب تردي الاوضاع فيها على خلفية المعارك.

وأدلى العراقيون بأصواتهم امس الأربعاء في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية عام 2011 مع سعي رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة وسط تصاعد أعمال العنف.

ويختار الناخبون ممثليهم من بين قرابة عشرة آلاف مرشح يتنافسون على 328 مقعدا في البرلمان وينتمون لأحزاب سياسية مختلفة الأطياف تتراوح من الإسلاميين المتشددين إلى الليبراليين والشيوعيين.

ومن المتوقع أن تتصدر المشهد الأحزاب ذات البرامج الطائفية والعرقية بشكل أكبر مما كان عليه الأمر في الانتخابات الماضية قبل أربعة أعوام الأمر الذي قد يزيد حدة الانقسامات التي شكلت الأساس لتفاقم العنف.

وجاء في بيان اصدرته الشبكة وورد لـ"شفق نيوز" أن دولة القانون بقيادة المالكي تصدرت نتائج الانتخابات تلاها التيار الصدري ثم كتلة المواطن بفارق طفيف.

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على المرتبة الرابعة فيما احرزت قائمة متحدون المركز الخامس وتلاها ائتلاف الوطنية بقيادة اياد علاوي.

وحصلت التغيير على المركز التاسع بحسب بيان الشبكة الذي اشار الى ان ائتلاف العربية الذي يقوده صالح المطلك جاء عاشرا.

وتعد هذه النتائج غير رسمية.

وقالت المفوضية مؤخرا إن النتائج ستعلن في غضون 20 يوما.

وقالت المنظمة إن حزب الفضيلة جاء في المركز 11 ثم التيار المدني وائتلاف العراق فديالى هويتنا.

وفي المركز الخامس عشر جاء تجمع البناء والعدالة وحصل الاتحاد الاسلامي الكوردستاني على المركز السادس عشر.

ونال حزب الدعوة تنظيم الداخل المركز السابع عشر بينما تمكن الوفاء للعراق من الحصول على المرتبة الثامنة عشرة.

وذكر البيان النسب المئوية لكل كتلة على النحو التالي:

السليمانية: التغيير 49%- الاتحاد الوطني الكردستاني 32%- كتل اخرى 21%.

نينوى: متحدون 29%- الوطنية 17%- العربية 19%- القوائم الكوردستانية- 8% اخرى 27 %.

ذي قار: القانون 33%- المواطن 16%- الاحرار 11 % - الفضيلة 9%- الاصلاح 7%- اخرى 24%.

اربيل: الديمقراطي 45%- الاتحاد 20%- تغيير 18%- الجماعة الاسلامية 8%- الاتحاد الاسلامي 5% - اخرى 4%.

واسط: القانون 51% المواطن 14% الاحرار 23%  اخرى 12%

كربلاء: القانون 43% - الاحرار 18%- المواطن  12%- الفضيلة 7- اخرى 20%.

كركوك: الاتحاد الوطني الكوردستاني  42% العرابية 15%   عرب كركوك 10%   الديمقراطي الكردستاني 6% الوطنية 8% التركمانية 12% اخرى 7%.

ديالى:  ديالى هويتنا 32% الوطنية 15% الكتل الكوردستانية 11% التحالف المدني 9% حركة كفى 12% القانون 9 %   اخرى 12%.

البصرة: القانون 48% المواطن 19% الاحرار 14% الاصلاح 7% الفضيلة 5% ائتلاف البديل 3% اخرى 4%.

النجف: القانون 46% المواطن 16% الاحرار 14% الوفاء 13% الدولة العادلة  5 %    اخرى 6 %.

دهوك: الديمقراطي 70 % الجماعه الاسلامية 15% الاتحاد الوطني 8 % اخرى 7 %.

الديوانية: القانون 34 % الاحرار 14% الاصلاح 6% تجمع الكفاءات 5% البيضاء 5% الدعوة الداخل 5% اخرى 31%.

ميسان: الاحرار 26% القانون 32% الاصلاح 4% المواطن  12% اخرى 22 %.

بابل:  القانون 37%  المواطن  21 %   الاحرار 13%    الاصلاح  7 %   الكفاءات 5 %   التحالف المدني 4%    الصادقون 3 %  الوطنية 3 %   اخرى 7 %.

المثنى: القانون 37%    المواطن 20%   الاحرار 17 %  الاصلاح 8 %  الفضيلة 6 %  الكفاءات 3 %  اخرى 9 %.

بغداد: القانون 21 %  قوائم التيار الصدري 15 %   المواطن 13 %   قوائم المسيحيين 5 %   الوطنية 7 %  متحدون 6 %   الاصلاح 5%   ائتلاف العراق 5%   الدعوة داخل  3 %   العربية 5 %    المدني 4 %   الفضيلة 4% اوفياء الوطن  2%.

ولكن رغم تعدد الأحزاب المتنافسة ينظر إلى الانتخابات على نطاق واسع باعتبارها استفتاء على المالكي الذي يحكم البلاد منذ ثماني سنوات.

وستمثل الفترة القادمة اختبارا لديمقراطية العراق.

واستغرق تشكيل حكومة جديدة تسعة أشهر بعد الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت عام 2010 بينما كان عشرات الآلآف من الجنود الأمريكيين موجودين في العراق.

ويحذر البعض من أن تشكيل حكومة جديدة قد يستغرق عاما.

وستجري المفاوضات في الوقت الذي تستعر فيه المعارك في الأنبار وعلى مشارف بغداد مما يضيف مزيدا من الاضطراب للعملية.

صوت كوردستان: الذي يجري في اقليم كوردستان لم يعد يقتصر على ايواء البعثيين و استقطاب اياديهم الملوثة بالدماء والغدر ولم يعد يدخل في باب التسامح وعفى الله عما سلف في وقت لاتزال دماء ضحايا النظام السابق من الكورد والعرب والقوميات الاخرى لم تجف بعد. و لم يعد الامر يقتصرعلى وفيق السامرائي و الخزرجي و الذين على شاكلتهم و لا على البعثيين الذين يغادرون الانبار و صلاح الدين و الموصل ليستقروا في اقليم كوردستان و لكنها وصلت الى قمة الثقافة و التعليم في اقليم كوردستان.

نعم لقد و صل البعثيون الى جامعات أقليم كوردستان الخاصة و البعيدة عن الرصانة العلمية حيث يلتقي هؤلاء الاساتذة البعثيون بالطلبة و يخفون بعثيتهم و يغطون على اوضاعهم السابقة من خلال كسب ود الطلبة بانجاحهم حتى بدون استحقاق وربما ينشرون بصورة غير مباشرة فكرهم المتخلف. كما لربما يقومون بمنح الشهادات لبعض الحزبيين من دون أن اساس دارسي و علمي.

و هنا نذكر اسماء البعض من هؤلاء المجرمين لعل قيادة الاقليم تقوم بمتابعة الوضع و تطردهم من جامعات الاقليم على الاقل :

الدكتور خالد المولى – من الموصل كان عضو قيادة شعبة في حزب البعث وضابط مخابرات في عهد صدام ويشتغل الان رئيس قسم القانون بجامعة جيهان في السليمانية وهو لا يستحي او يخفى ابدا انتمائه السابق حين كان في احظان النظام المقبور ويسيق الطلبة الى الجيش الشعبي ويتجسس على الاساتذه والطلبة من الكورد والشيعة .

الدكتور مظفر ناصر حسين – يعمل بجامعة السليمانية وكان عضو قيادة شعبة في حزب البعث والمسؤول الامني لكلية القانون وزوجته كانت تعمل في مصانع الاسلحة الكيمياوية مع حسين كامل وتقيم معه في السليمانية ايضا .

نوري مرزة جعفر لطيف .. يحمل شهادة دكتوراه من روسيا و هي غير معادلة رسميا في وزارة التعليم العالي العراقية  ويدعي انه بروفيسور كذبا وزورا و و الأهم من ذلك أنه كان وكيل  للمخابرات العراقية في  موسكو لسنوات طويلة.

وهناك أسماء اخرى أيضا ولكن السؤال هنا هو: كيف ينظر الناس والضحايا للمسؤولين الكورد الذين يسمحون لهؤلاء بالعمل في كوردستان ؟

الامر هناك يختلف كثيرا عن أيواء القادة البعثيين في أقليم كوردستان و إيواء الهاربين البعثيين من الحرب ضد الشيعة، فهذا الامر له علاقة بنشر الفكر البعثي في جامعات أقليم كوردستان و قيامهم بعمليات الفساد العلمي و الادبي و السياسي في جامعات الإقليم.

سؤال لا يزال يحير الكثيرين كيف يتعايش الجلاد مع الضحية في اقليم كوردستان و كيف يسمح بالنازيين البعثيين بالتعشعش داخل جامعات الاقليم هؤلاء الذين لا يجدون مكانا لهم داخل الانبار و الموصل و تكريت و ديالى و بغداد كيف يتربعون جامعات أقليم كوردستان و ليس مصايفها فقط.

هنا ندعو حكومة أقليم كوردستان أتخاذ موقف حاسم من تدريس البعثيين للشباب و الشابات الكورد و في وطن الكورد.

 

صوت كوردستان: حسب النتائج الأولية للانتخابات قد يكون الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك الحالي و العضو في حزب الاتحاد الوطني الكوردستانيالأول على مستوى العراق بأكلمة و ليس فقط على مستوى جنوب كوردستان.

نتائج أنتخابات محافظة كركوك تتحدث عن حصول الدكتور نجم الدين كريم الى الان على 206 الف صوت و هذا أكبر نسبة عدد أصوات معلنه لحد الان.

الدكتور نجم الدين كريم لم يحصل فقط على أصوات الكورد في محافظة كركوك بل أيضا على أصوات الكثير من العرب و التركمان أيضا. و كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد أنحسب من القائمة الكوردستانية في كركوك بسبب قيادة الدكتور نجم الدين كريم لها وبناء علية شاركت القوى الكوردية بقوائم متعدده في الانتخابات ليترك الباب مفتوحا أمام سيطرة حزب الطالباني على أغلبية أصوات محافظة كركوك و يرتفع بذلك حزب الطالباني الى الحزب رقم 2 على مستوى جنوب كوردستان.

انتهت عملية الانتخابات، وقبلها الدعاية الاعلانية، لكل الكتل المشاركة والاحزاب، ومنها الذهاب لعملية الفرز الاخير، وبيان الكتل الفائزة من الكتل الخاسرة، وبيان النواب الفائزين للذهاب لقبة البرلمان، وانتخاب رئيس الوزراء القادم، ليأتي الدور الثاني في انتخاب الوزراء، لتنتهي العقبة الاولى، والسير الى التطبيق، الذي الزم من رفع الشعار الى التطبيق .
بما ان الايام القادمة مبهمة بعض الشيء، ولكن النتائج الاولية تفرز، ولو بعض الامل في النفوس، من خلال النتائج المتقاربة، بين الكتل الثلاث الكبيرة في الائتلاف الوطني، ليكون رئيس الوزراء من غير كتلة القانون، كون الاصوات لاتؤهل القانون لرئاسة الوزراء، وهذا بالطبع يريح شريحة كبيرة من العراقيين، الذين عاشوا اسوأ اربع سنين بعد الدورة الاولى، لارتفاع عدد الضحايا من العراقيين الابرياء، مع الانفلات الامني، جراء ترك ثلاث وزارات مهنمة تدار بالوكالة، وهذا هو الذي جلب لنا الدمار .
وحسب المعطيات الاولية، وحزم الكتل المؤثرة في الشارع العراقي، فأنه ستكون هنالك حكومة قوية، تدار بمهنية عالية، حسب ماكان مطروح في البرامج الانتخابية، المطروحة من قبل الكتل المشاركة، وليس كما كان يصرح به البعض، من الاستفادة من المقاولات! والكومشنات! واقتسام الكعكة بين السياسيين! بينما يعيش معظم ابناء العراق، يعانون شظف العيش، والدور الرقابي سيكون ليس كالامس، وتفعيل القانون وعدم التجاوز عليه، والتدخل في شؤونه مطلب مُلِحْ، ومحاسبة المفسدين وسارقي المال العام، والمبددين له مطلب جماهيري عارم، واهم شيء في الحكومة القادمة! الاختصاص في ادارة الملف، ليكون الشخص المناسب، في المكان المناسب، ولامجال للتهاون في ذلك ،لان الجموع التي زحفت لِتُغَيّرْ، نَفسَها سَتخرُج في القريب العاجل، لتحتج على الفساد، وهذه المرة ليست كالسابقة، بل ستحرج الكثير من السياسيين .
السياسيين الجدد عليهم تطبيق برامجهم، التي طرحوها ايام الحملة الانتخابية، لانها وعود اقتنع بها الجمهور، الذي انتخبهم من خلالها، ومن لم يطبق ماصرح به من الوعود، فقد خان نفسه اولا، وربه ثانيا، وجمهوره ثالثا، لان هذه الدورة تعتبر اختبارية، ومنها الى الاربع سنين القادمة، بعد هذه الدورة التي نستبشر بها خيرا ..... سلام


صوت كوردستان: حسب النتائج الأولية و المؤكدة الى حد كبير للانتخابات البرلمانية في العراق فأن حركة التغيير فقدت الكثير من شعبيتها على مستوى العراق و أقليم كوردستان.

في الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان حصلت حركة التغيير على 24 مقعدا برلمانيا أي حوالي 30% من مجموع أصوات القوى السياسية الخمسة الرئيسية في إقليم كوردستان. و لكنها لم تستطيع الاحتفاظ بهذة النسبة بعد 7 أشهر فقط من الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان لتصل شعبيتها الى 21% فقط. و هذه ضربة كبيرة لحركة التغيير. في حين ارتفعت شعبية حزب الطالباني من 22% الى حوالي 26% في إقليم كوردستان و الى حوالي 28% على مستوى نسبة القوى الكوردية في العراق.

حسب بعض أعضاء حركة التغيير نفسها فأن سبب خسارتها يعود الى مشاركتها في حكومة البارزاني و بالطريقة التي أختاروها.

و كانت صوت كوردستان قد نوهت الى خطورة مشاركة حركة التغيير قبل الانتخابات البرلمانية العراقية في حكومة البارزاني و أنها ستخسر شعبيتها بسبب كون المنتمين الى حركة التغيير يرفضون التحالف مع حزب البارزاني و لكن حركة التغيير لم تسمع أصوات جماهيرها و لا التحيلات السياسية و قامت بتوقيع أتفاقية مع حزب البارزاني للمشاركة في الحكومة و قيادة البرلمان مع حزب البارزاني.

لم تعلن المفوظية العليا الانتائج .ومن اللحظة الاولى من الانتهاء ؟اعلن الافراح واطلاقات النار ,من قبل  الاحزاب التي كانت تعرف النتيجة قبل بدئها .لديهم التنبؤ ,بفوزهم بلا شك ؟؟طالما في جعبتهم اساليب التزوير ؟وليس هذه اول الانتخابات ولا تكون الاخيرة .ليكون الساحة لهم الان  .يمرحون ويسرحون في تلاعبهم بمصير الفقراء وسرقة اصواتهم امام الملىء ؟؟تكرر مأسي انتخابات صدام ؟؟99_99% عندما اعلن فوز صدام ؟؟و واليوم في بعض المناطق من كوردستان 100% للباراتي ؟؟اليس عجيب ..لا يكون احدهم معارض لا بسبب خلافات سياسية ..الم يكن هناك خلافات شخصية او حسد او عشاتئرية داخل  الافخاذ؟ الم يكن احدهم محايد ؟سلمها فارغ ؟؟على كل حال نحمد الله بانتهاء دون   مشاكل كبيرة او اراقة دماء ؟رغم الخروقات كثيرة ؟؟

اصبح يدرك شعبنا وجماهيرنا الواعية صندوق الاقتراع احد ادوات هدم الدكتاتورية وركائزها ؟؟صندوق الاقتراع .سيف بتار للطغاة والمستبدين بالسلطة ؟؟صوت الاقتراع اعلى من ابواق التهريج والتملق والانتهازية ؟؟صنوق الاقتراع عمل سياسيي حضاري ؟لتغير السلطة العشائرية ؟؟نعم اليوم كانت الخطوة الاولى والصحيحة للتغير ؟؟انتخاب رئيس البرلمان  الكوردستاني ؟نموذج الاول ,واول  هدية من صندوق الاقتراع ؟يكون شابا اكاديميا ولم يحمل السلاح ,ولم يأمن بالعنف .؟رئيس البرلمان اول  غرسة خير اثمرتها صناديق الاقتراع ؟دون تأثير البرق والعواصف على ثمرتها ؟؟وانها ستكون شجرة واثمارها توزع على ابناء الفقراء والمحرومين والمعوقين ,الذين ذاقوا عذاب الاهمال والتهميش ؟؟شعبنا الكوردي .قدم القرابين والتضحيات عبر السنين الماضية وعبر قرون الثقيلة التي مرت ؟ سرقت جهودهم ؟وكانت تلك ادماء تارة بيد الطغاة الذين كانوا يريدون نكون عبدا لهم واذلاء .وتارة من الجحوش والعملاء والضمائر الميتة من بني جلدنا وباسم الكورد وكوردستان ,يطلقون مرتزقهم وافواه بنادقهم الى صدورنا ؟؟وباسم تضحيات غيرهم يتكلمون وباسم الشهداء ينطقون ؟؟وهم ابرياء منهم ؟؟شعبنا صبر وكان لصبره حدود .اختار الوسيلة الحضارية ,صناديق الاقتراع ؟؟اليوم الخطوة الاولى وغدا تليها خطوات اخرى ؟؟سواء بكوادر الوزراء الجدد .او تحت قبة البرلمان الحديث العهد في كوردستان ؟؟

للاسف تحتفل الاحزاب بطريقتها الخاصة ,وبتعبيرها المعروف .بحصولهم مرة اخرى على كراسي السلطة .ومسكهم زمام الحكومة .فرحين برواتبهم ومتيازاتهم ومزيدا من الفلل والبساتين ,من اموالنا المسروقة ,ومن جهود الفقراء المحرومين من ابسط الحقوق والخدمات ؟؟والفقراء وبسطاء الناس وعامتها .ينتظرون من المنتخب باصواتهم ؟التعهدات وكلامهم المعسول التي كانوا يطلقونها قبل الانتخابات ؟؟هولاء الضحايا وهم كبش العهود الكاذبة والوعود الفارغة ؟؟كما فعلوها سابقا ؟؟مجرد اداء اليمين الكاذب يتناسى كل شىء ؟؟اما اليوم  وبعد انتخابات 2014 .كما اتصور او كما اتوقع ؟هناك من يراقب وبامانة واخلاص ,اداء الحكومة القادمة ؟ من قبل الشباب الصاعد ؟ورغم  مرور مدة ليست بقصيرة لم تشكل لحد الان (اوعدنا مسعود وفاضل مطني ولكن لم يكن كلامهم صادقا ,ولم يكن هذه اول وعد ولا يكون اخرها )انتهت شهر الرابع ولم ترى النور حكومة كابينة الثامنة ؟؟ نعم احتفال الفقراء والبسطاء الناس من خلال شاشات التلفاز او من خلال سماعهم اطلاقات  النار معلنين استلامهم المناصب , وهم يريدون ان يسمعوا ,ويلمسوا انجازات الخدمية ,الضمان الصحي والضمان الاجتماعي والقضاء على البطالة وانتهاء المحسوبية والمنسوبية ؟ونزول المسؤولين الى الشوارع ويعشون معهم ؟ويشعرون بمعاناتهم ؟لا يكونون في قصور تحميها الدبابات والرشاشات ؟؟والمسؤول  يتجول دون حميات او دون السلاح التي يشهرها بوجهم في الشوارع وهم لا يعيرون لنظام المرور اية حساب ؟؟ويعتبرون انفسهم فوق الجميع ؟؟

نعم الخطوة الاولى ورسالة واضحة لباب العالي ؟؟(سرة رش )والى باب عزة الدوري (دارة الضيافة عزة الدوري )  يجب لا يوجد احد معصوم ,ولا يوجد حاكم  ظالم  .ولا يوجد قيود بعد اليوم على الحريات ما يسنح به القانون الديمقراطي لا العشائري والدكتاتوري ..رسالة لهم لا تكبر ولا تبجح يفيدكم ؟انكم خدم الشعب وخدم للفقراء وخدم لتربة كوردستان ؟وعليكم الاعتراف بهذه الحقيقة ؟؟كبير القوم خادمهم  ؟؟عليكم ان تزيلوا الحواجز بينكم وبين عامة الناس .اذا كنتم تقولون تم انتخابكم من الشعب الكوردي ؟؟اذا كنتم تعترفون بفضلهم عليكم وليس فضلكم على الشعب ؟؟الجماهير لا تترجى ,انما تطلب ؟ اختراركم الصناديق  ؟؟نحن نفرض ارادتنا ,انتم لا ارادة لكم سوى القانون ؟؟هل تأمنون بهذا  ؟؟وهل تعترفون بهذه المعادلة ؟تكونون بخير و ونكون بخير بلا مشاكل ولا معاناة ؟؟والشعب الكوردي امامه مطبات كثيرة ؟؟وكوردستان محاط باعداء تقليدين وشوفنين وطامعين ؟؟الضمان الوحيد ,الحكم من الشعب والى الشعب ليس اكثر ؟؟والاعتراف باخطاء الماضي والعمل بشفافية والاعتذار للشهداء  .واعلان عن واردات النفط وابراهيم خليل وما استلم من امريكا وبريطانا ؟؟وما هي مصيرها ؟؟


الف مبروك بنجاح الشعب الكوردي بعرس الانتخابات ؟؟الف مبروك لعوائل الشهداء ببرلمان الجديد المعبر عن احساسكم ومطالبكم ؟؟الف مبروك بتتويج تضحيات 17 شباط والمظاهرات السلمية ؟بوزراء يعبرون عن احساسكم ومطاليبكم وتحققيها وحسب القانون ؟؟

الخميس, 01 أيار/مايو 2014 22:29

متى سنستفيد !!! . د.محمد أحمد برازي

عبر آلاف السنين، وبعيد انهيار إمبراطوريتنا، كافح الكورد لإسترداد تاريخهم وحريتهم التي سلبت فيما بعد على يد الإمبراطوريات المتتابعة في المنطقة، وكان المخططين والقادة عظام، لكن لأسباب تاريخية وبعض الخيانات وضعف النفوس ولأسباب خاصة لكل واحدة منها تم إجهاضها، وعندما توالت الإمتدادات الدينية، وحكمت باسم الدين بعض أجزاء كبيرة من العالم، لم يستفد الكورد أيضاً من هؤلاء رغم مواكبتهم، ككل الشعوب لتلك الحركات التاريخية، ودخولهم ومشاركتهم أياها، لكن ضعف الوعي وطيبة القلب وخبث القادمين كان أقوى، وحينما توالت الموجة القومية، لم نستفد أيضاً مما جرى، ولا مما حدث بعدها، من حوادث تاريخية كبيرة أثرت وغيرت في وجه التاريخ الحديث، من الحروب العالمية وعبر ظهور دول جديدة وتلاشي قديمة، وحصول أغلبية الدول على إستقلالها، وظهور منظمات دولية على مستوى الأمم،و الأنهيارات الكبيرة من الإتحاد السوفييتي إلى جدار برلين وإنقسام دول كبيرة، إلى ما نشهده اليوم من ثورات و إنتفاضات، كل ذلك لم يستفد منه الكورد ولا بشبر أرض، إذا ما أستثينا خطوة الألفية الثالثة، أقصد تجربة شمال العراق، فلم نستفد لا من خارطة طريق ولا من ظرف دولي مساعد وكل الجهود باءت بالفشل، والسؤال الكبير لماذا؟ ولن نخوض فيها الآن لأنها أكبر من أن نستطيع الإحاطة بها هنا.
الآن، لدينا خطوة جيدة من حيث المظهر ،وهي الكانتونات،أما من حيث المضمون، فلم نعرف خيرها من شرها بعد، علينا، ولكن هناك بعض الملامح التي تشير إليها، وبعض الملاحظات على سلوكيات عامة بدت عليها، فهذه الكانتونات تفتقر للإسم الكوردي ومنذ البداية، ولا نعرف إن كانت مقصودة أم لا، كما هناك بعض المخاوف من أرتباطاتها، ومن خطوط الدعم، الداخلية والخارجية، فهي غير واضحة المعالم، الأمر الذي سيجعلنا نفكر بالمستقبل كثيراً، كذلك خلفياتها السياسية والأمنية على ضوء ما ظهر منها من مواقف تجاه ما مررنا وما نمر به من هجمات وتعديات، كذلك مخططاتها الإقتصادية والإجتماعية الجادة وآلية العمل والمشاركة مع باقي التكتلات وحتى المكونات الأخرى المشاركة لنا في العيش المشترك، ومن الملاحظ حتى الآن، كثمار وجهود، لهذه التجربة، تشرد الكثير من أبناء شعبنا وأستشهاد عدد ليس بالقليل نتيجة بعض السياسات الغير مدروسة، الهجوم على إطلاق اسم الكوردستاني، على خلفية موافقة الحكومة التركية على السماح لأسم كوردستان كتنظيم سياسي في تركيا، وهي خطوة تحدث لأول مرة، وقد تكون هناك إيجابيات ولكنها لا تفرض نفسها على ضوء ما نراه وما هو مطلوب منها في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، حتى تنجلي الضبابية على كل ما أشرنا إليه.
وهنا لدينا سؤال يلسع الضمير الحي،ثم لماذا الجزء الأكبر من كوردستان لا يزال صامتاً تجاه ما يحصل في غربي كوردستان؟ ألم يكن من المفروض أن يتحرك ويتخذ مواقف ويدعم تجاربنا،بدلاً من صب الزيت على النار؟
أقول لكل الأحرار، الأحلام تحتاج لحرية، والحرية تحتاج مسرحاً تتنفس فيه وتحتاج لفضاء واسع، هذا الفضاء وهذا المسرح دعائمه، الديمقراطية والحرية الشخصية وإحترام الرأي والرأي الآخر، والوعي والثقافة، فلنتسلح بها ونحاول تطبيقها على أنفسنا وأولادنا، وندعو للوحدة، فقلب العدو لن يكون يوماً على قلوبنا، وكل ما نراه ونسمعه من وعود، هو ضحك على الذقون، فتوحدوا كي نحلم حلماً مشروعاً، لحقوقنا المشروعة.
د.محمد أحمد برازي
كازاخستان - ألماتا ,
هل أصبح التفاؤل في مستقبلٍ أفضل للعراق محض الخيال؟ وهو البلد الذي يعد بلدا شاباً، قياسا الى البلدان العربية؛ إذ أن نسبة الشباب الى مجموع عدد السكان الذين يبلغ تعدادهم حوالي 36 مليون نسمة، هو بحدود 45%، ويجري بين أراضيه نهران عظيمان هما دجلة والفرات، وكان يسمى في السابق أرض السواد، لخصوبة أراضيه الزراعية، لكنه اليوم يعتمد وبصورة كلية على الواردات من دول الجوار، خاصة إيران وتركيا؛ إذ تبلغ واردات العراق من هاتين الدولتين أكثر من عشرة مليارات دولار سنويا.
إن التفاؤل هنا مرتبط إرتباطا وثيقا بالمواطن، فهو الذي يحدد مسار حاضره ومستقبله من خلال الإنتخابات التي إنتهت أمس، وذلك عندما ينتخب من هو الأصلح والأجدر بتحقيق طموحات الشعب في النمو والرفاه.
لا نريد العودة الى الوراء في كتاباتنا، برسم واقع رمادي أمام المواطن، بل نحاول أن نرسم خارطة طريق جديدة لما ستؤول عنه الإنتخابات، وكذلك شكل التحالفات الجديدة بين الكتل النيابية الفائزة، والتي ستشكل الأغلبية السياسية لتتنافس على تشكيل الحكومة القادمة، والتي نأمل جميعا أن تكون بعيدة كل البعد عما شهدناه في الحكومتين السابقتين.
هل ستكون الحكومة القادمة، حكومة شراكة وطنية؟ أم حكومة وحدة وطنية؟ وهل ستكون بنفس الوجوه القديمة؟ أم ستجدد نفسها بدماء جديدة شابة؟ الإجابة عن هذه الأسئلة لا تخلو من تقدير للأمور، ذلك أن النتائج لم تعلن عنها المفوضية العليا للإنتخابات، بالتالي فإن كل الذي يرشح من هنا وهناك مجرد تخمينات، معتمدين في ذلك على مراقبي الكيانات والمنظمات المستقلة، ومع هذا وذاك، فإننا نأمل أن تكون هناك حكومة شراكة حقيقية من قبل الجميع، وهذا لا يعني أنه بالضرورة أن يشارك الجميع في الحكومة
في نظرة سريعة على العالم الذي نحن جزء منه؛ نرى أنه من غير المعقول أن تكون جميع الكتل السياسية ممثلة بالحكومة، كونه سيلغي دور الرقيب الحقيقي، فالمفروض أن تكون هناك معارضة للحكومة داخل مجلس النواب، لكي يكون بالإمكان فعلا مراقبة الحكومة ومحاسبتها عن أفعالها التي لا تتسق مع القوانين المرعية والنافذة.
عدم وجود المعارضة، أدى الى فشل عمل مجلس النواب والحكومة معا، ذلك لأن الجميع مشارك في الحكومة، من ثم فإن أي أخطاء ترتكبها السلطة التنفيذية، سيتم التغاظي عنها؛ والسبب في ذلك أن الجميع له تمثيل في الحكومة، الأمر الذي أضعف الدور الرقابي للسلطة التشريعية، وهو ما إنسحب على بقية السلطات، وأدى بالتالي الى إستشراء حالات الفساد المالي والإداري في هيكل الدولة العراقية، وأتمنى حقا من السلطتين التنفيذية والتشريعية أن تكونا صادقتين مع جمهورهما، وتقولا بأننا جميعا مخطئون، ذلك لأن الإعتراف بالخطأ فضيلة، هذا أولا؛ وثانيا لتحديد مكامن الخلل في عملهما؛ وأخيرا تحديد أساليب عمل جديدة لتصحيح مسار عمل هاتين المؤسستين المهمتين.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد اثمرت الدبلوماسية الكردية ونجحت في استمالة احدى المؤسسات الاوروبية الاكثر نفوذا الى جانبها فبعد ان حضر وغير مرة سياسيون كرد من كردستان سورية روج آفا جلسات البرلمان الاوروبي استطاعوا وعلى خلفية مجادلات مستفيضة ذات توثيق داحض لكل مزعم مخالف ان يكسبوا تاييد الهيئة التشريعية الاوروبية العليا وينالوا اعترافها عبر استصدار قرار برلماني اوروبي متضامن مع الواقع الانسانى البائس في سورية من جهة ومع حقوق ووجود الاقليات المتجاوزعليها من جهة أخرى كما وتضمن القرار المستصدر اشادة اوروبية صريحة بالتجربة الكردية في تسيير شئون مناطقها اي مقاطعاتها التي خُصتْ الا ماندر بالحماية والسكينة تحصينا ضد ايذاء الجماعات المتطرفة التي حضرت من وراء الحدود تبغي العبث بالحقوق والامن والحريات والذهنيات والوجود هذا وارتفعت هذه الاشادة الاوروبية العليا بالكرد الى ما يشبه الثناء على حسن احتوائهم النزوح( العربي ) القسري نحو مقاطعاتهم ذات الاستقرار وما جذب انتباه المراقبين في هذا المنحى وجعل القرار وثيقة بل سابقة حقوقية دولية اولى من نوعها كرديا هو ان القرار قد سمّى المناطق الكردستانية بأسمائها الكردية القحوحة وحمد على التعايش الآمن بين مكونات تلك المناطق بمساندة القوى الكردية الحارسة والحريصة وتضمن حيث تجدر الاشارة هذا القرار ادانةً صريحة للهجمات غير المحقة على الكرد والمسيحيين إذ ذهبَ الى : ( كما نندد بالهجمات المتكررة ضد الكورد والمسيحين في سوريا ) بعد ان كان هو القرار قد ساند التجربة الكردية بالنص: ( نعلن عن دعم التدابير المتخذة في المناطق ذات الغالبية الكردية والتي تقع تحت سيطرة المعارضة لمكافحة العنف الطائفي ) وما لاح و دلل اكثر على انتصار الدبلوماسية الكردية( الروج آفائية) في الاروقة الدولية وفي اطار مناقشة مسودة هذا القرار الاوروبي الرسمي ان السيد (جورغين كلوته) رئيس كتلة اصدقاء الكرد في البرلمان الكردي افاض حين مناقشة القرار : ( رغم الحرب الطاحنة والفوضى العارمة في سوريا، إلا إن الكرد استطاعوا إنشاء منطقة آمنة، كما استقبلت المناطق الكردية الآمنة أعداداً كبيرة من النازحين إلى حد ما وصل عدد النازحين فيها إلى حد يتجاوز عدد السكان الاصليين ) ، وشدد هو كلوته عينه ان : (الكرد قاموا بحماية النازحين في مناطقهم، وتشاركوا معهم جميع امكانيتهم. لذا على المجتمع الدولي أن يرى هذه الحقيقة ويمارس الضغوط على تركيا من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة، وعلى تركيا أن تلعب الدور المساعد وليس العائق. ) ، هذا اضافة الى تمكن ممثلي الادارة الكردية في الخارج من تشويق نواب البرتغال في البرلمان الاوروبي وهم ازاء مناقشة القرارنفسه الى مؤازرتهم وحض الهيئة الاوروبية على تقديم الدعم لاسباب لخّصوها بان ( المناطق الكردية حرمت من المساعدات الإنسانية ).

الامر الذي يحملنا الى نتيجة مفادها ان الدبلوماسية الكردية شرعت تتحرك نحو استقطاب الانصار والمتضامنين الدوليين والى العمل الجاد والدائب في الساحة الدولية بغية تثبيت الاعتراف بتجربة روج آفا الوليدة حقوقيا وتحصينها دوليا بعد ان توطدت او تكاد الاركان في الداخل .. وتلك خطوة اولى لكن غير كافية بل تحتاج لارساء الاسس الى خطى اخرى كثيرة مماثلة بل اكثر عمقا واجدى مفعولية.. فهل يقوى (الروج آفائيون) على المواظبة على ما حققوه على ارض الواقع من مكتسبات وعلى التوائم مع عناصركردية هامة اخرى مُبعدَة عن معادلتهم في الادارة الذاتية وصولا الى صياغة رؤية كردية شاملة ومشتركة تنسق مع الاطياف العربية التي في غالب الامر تستهجنها اي تقصيها عن سورية المستقبلية بل قل تحفر لوأدها .

الخبر اليقين في جعبة زمن قد يطول او يقصر لكن يهرول نحونا !!

 

بصراحة لست بصدد الدفاع عن النظام السعودي حيث لا تجمعني به أي مصلحة أو أي ارتباط من أي نوع كان ، وبالعكس فلي مواقف معارضة للبعض من السياسات الداخلية وحتى الخارجية منها وهذه المعارضة لا تعتمد على اتهامات أو كتابات كيدية إنما هي نابعة من اختلاف فكري ومن ثم الحرص على مصالح الشعب السعودي ومصالح الشعوب العربية والموقف من سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة فيما يخص قضايا التحرر بما فيها القضية الفلسطينية، وأجد من المنطقي عندما يقوم المرء بنقد حالة سلبية بشكل موضوعي سوف يحترم حتى من يختلف معهم فكريا أو أيدلوجيا أو سياسيا ، لان النقد البناء من اجل الإصلاح طريقة للتقويم وبخاصة إذا جرى التفاعل معها، ولهذا أجد أن اتهام النظام السعودي بأنه المسؤول عن إرسال انتحاريين أو إرهابيين بشكل مباشر ورسمي إلى العراق اتهام باطل وغير صحيح لأنني وغيري من المتابعين نعرف جيداً أن النظام السعودي نفسه يعاني الكثير من هؤلاء الإرهابيين المتطرفين، أما قضية وجود ارهابيين سعوديين أو من جنسيات أخرى فذلك مرده إلى نوعية المنظمات الإرهابية التي تقبل لا بل تعتبر كل من يؤمن بتوجهاتها وأفكارها مقبولاً في صفوفها ولهذا تستقبلهم بكل رحابة صدر، ونستطيع أن نعدد منهم جنسيات عربية وحتى أجنبية اشتركت أو تشترك في العمليات الإرهابية في العراق أو في سوريا أو دول أخرى، وللمثال الأكثر ايجابية فان الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما مؤخراً في جامعة الإمام الكاظم في بغداد يوم الأحد 20/4/2014 احدهما من تونس ويطلق عليه اسم " أبو حفص المصراتي " أما الثاني فمن ليبيا ويطلق عليه اسم " أبا الدرداء " وهناك الكثير من التونسيين والليبيين والسوريين واليمنيين وغيرهم فهل نقول إن الحكومة أو الدولة في تونس أو أية دولة أخرى رسمياً تبعث ارهابيين للمشاركة مع المنظمات الإرهابية في العراق؟ أما المثال الثاني فمن هولندا حيث كشف وزير الداخلية الهولندي (رونالد بلاستيرك ) عن إرهابيين قاما بتفجير نفسيهما في العراق وسوريا وقد نشر ذلك على موقع صحيفة شنغهاي ديلي الصينية يوم الاربعاء23/4/2014 أن "اثنين من المواطنين الهولنديين قاموا بارتكاب هجمات انتحارية في العراق وسورية" وكشف أكثر وزير الداخلية بالقول " من مجموع ( 100 ) مواطن هولندي دخلوا إلى سوريا قد عادوا إلى هولندا وقد شاركوا في قتال عنيف وأحيانا في فظائع" فهل الدولة أو الحكومة الهولندية مسؤولة عن إرسال الانتحاريين إلى العراق أو إنها مسؤولة رسمياً عن إرسالهم إلى سوريا؟

أسئلة غير مغرضة توجه للسيد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ولمن يريد أن يعلق فشله ومشاكله على شماعة الآخرين، نحن على علم بان النظام السعودي ليس بجانب حكومة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ونعرف أنها تناصبه العداء سياسياً ونعرف ما هي سياسة السعودية وتوجهاتها والشعب السعودي على دراية أكثر منا بذلك وهو المسؤول الأول عن التقييم السياسي أو غيره، لكن للحقيقة لا نتفق مع الاتهام المالكي بان النظام السعودي يقوم بتصدير الإرهاب بشكل رسمي ومخطط لأنه في حالة حرب مع العراق مثلما وصف نوري المالكي حالة العراق بأنه يعيش " حرباً بلا جيوش" مع السعودية واعتبرها " دولة مشاكل لن تقوى على الاستمرار إذا لم تغير سياستها " فهل هي فعلاً كما يدعي نوري المالكي أم هناك ما هو مستتر، أو " المخفي أعظم " ففي اعتقادنا أن هناك أمورا ما عادت مخفية هي التي شكلت عقدة نفسية لرئيس مجلس الوزراء الذي يشن بين فترة و أخرى هجومه اللاذع ،لكن في تصريحه في مقابلة على تلفزيون المنار العائد لحزب الله اللبناني يوم الاثنين 22/4/ 2014 إضافة إلى الهجوم حاول تبرير عقدة العداء بمحاولاته " لرأب الصدع " مع السعودية حتى انه أشار إلى مساعي الولايات المتحدة الطويلة التي لم تجلب أية نتيجة أو نجاح، إلا انه يعود لتخبطه ويناقض نفسه أثناء ذلك بتثمينه موقف السعودية من المنظمات الإرهابية فيقول " مثمنا في السياق ذاته بعض الخطوات التي انتهجتها مثل تصنيف جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في قائمة التنظيمات الإرهابية " وفي مقابلة مع فضائية الميادين بثت في يوم الجمعة 25/4/2014 قال المالكي "نفتح اليد للسعودية لنلتقي على القواسم والمصالح والمبادئ المشتركة، وإذا أحبت مشاركتنا في أمن المنطقة ومصالحها سنكون أكثر سروراً وسعادة لأننا نريد العلاقات الطيبة مع السعودية وغيرها".

عن إي امن يتحدث السيد نوري المالكي والعراق ليس بالبلد الآمن ما عدا الإقليم؟ وكيف يوفق المالكي ومن معه بين تهمة الإرهاب وبين تثمين النظام السعودي؟ وكيف يفتح اليد للسعودية وهي ترسل إرهابي تلو الإرهابي لقتل الشعب العراقي ؟أليست تلك قضية تحتاج إلى التأني والدراسة!، لعل المتابع للسياسة المتشنجة بين السعودية والنظام الإيراني يستنتج سبباً آخراً مع أسباب أخرى لعقدة رئيس مجلس الوزراء العراقي، فكلما اشتد الخلاف بين النظام الإيراني وبين النظام السعودي نجد أن مواقف العداء والتشدد سرعان ما تظهر على ألسنة الأحزاب الطائفية العراقية والميليشيات المسلحة ذات الولاء وكذلك السيد نوري المالكي وهذا ليس بالادعاء الكاذب بل حقيقة تحمل مسلمات مادية وموضوعية، علاوة على ذلك فالجميع يتحدث حتى البعض من الحلفاء في التحالف الوطني عن نفوذ الجنرال الإيراني قاسم سليماني وحتى توزير نوري المالكي رئاسة الوزراء للمرة الثانية جاء بعد اجتماع عقد في قم الإيرانية وبحضور الجنرال سليماني، ولسنا بصدد تعداد وقائع النفوذ الإيراني في هذا المقال، أما الأسباب الأخرى التي شكلت عقدة لنوري المالكي هو رفض السعودية استقباله أو اللقاء به من موقع سياسته الطائفية وتخبطه الداخلي ولهذا يجد الكثير من المحللين الحياديين أن نوري المالكي يرحل إخفاقاته الداخلية على عاتق الآخرين باتهام دول بما تمر به البلاد من تداعيات وأزمات ومشاكل، والحرب التي يخوضها نوري المالكي الآن هي حرب تخلط فيها الأوراق ضد أبناء الشعب العراقي، وهذه الحرب وضحاياها بالآلاف تُذَكر أكثرية أبناء الشعب العراقي بالحروب التي خاضها النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين ويَتذكرون مئات الآلاف من الضحايا بين قتيل ومصاب، لا ننكر أن ازلام النظام السابق والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) استغلوا السياسة المتوترة للحكومة وبالأخص نوري المالكي والهجوم المسلح على الاعتصامات وهي تحاول تجير الحرب وكأنها دفاعاً عن السنة والحقيقة أن الحرب تحرق السنة قبل غيرهم .

ــــ فهل عادت الدورة الدموية في أبشع صورها في عهد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي؟

ــــ وهل ابتلى الشعب العراقي في السابق والحاضر بحكام لا يفكرون إلا بالحروب والقتل والضحايا دون البناء والتقدم والازدهار والسلام والأمان؟

ـــــ وهل كتب على الشعب العراقي أن يعيش تحت طائلة الفقر وتحت خط الفقر وسوء الخدمات والبطالة والأمراض وهو من بلدان العالم الغنية والمحسود من الأصدقاء ومن الأعداء؟ .. وهل ــ وهل ــ وهل وعشرات الأسئلة والاستفسارات؟!

ــــ ألا يتذكرون مصير من كان ظالماً ودكتاتورياً وغير عادل وسوي أم يريدون تذكيرهم لعلها تنفع ونشك أن تنفع؟

أسئلة أخرى غير مغرضة للسيد نوري المالكي ومن يقود السلطة معه، ولهذا نطالبه أن لا يُرحل مشاكله على عاتق الآخرين بل يتوجه لحلها إذا بقى رئيسا للوزراء، وان لا يهدد بالأكثرية ويقول " ما ننطيها " فهو يعرف إنها كلمة مجنونة تدفع الآخرين للجنون وها هي المجازر أمامه التي ترتكب باسم الدين والطائفية، وها هي التفجيرات الإرهابية وحرب المليشيات الطائفية تحصد أرواح الآلاف من الأبرياء ، وها هي نتائج الحرب على الأنبار وغيرها والتي قلنا منذ البداية له ـــ يا سيد رئيس الوزراء اذهب للحل السلمي بدلاً من الضحايا لأنها لن تحل بواسطة الرصاص والقتل وحتى لو جاءت ( أف 16 ) واطلاقات المدافع الأمريكية وصواريخ ( هيل فاير ) وقذائف الدبابات وغيرها من أسلحة الموت التي فاقت حسب ما نشر بأنها تقدر منذ 17/1/2014 حوالي ( 14 مليون ) قذيفة وصواريخ ( هيل فاير ) وأكثر من ( 7 آلاف ) نوع من الأسلحة ما بين رشاشات وقاذفات صواريخ واطلاقة وبنادق وقناصات، وقلنا له ـــ إن الحل بيديك يا رئيس الوزراء وبراية السلم والحوار وعدم فض الاعتصامات بالقتل لان الإرهاب والميليشيات متربصة لغلطتك بالحرب والحل العسكري ولأنك كما تعلن في أكثر من مكان وزمان " أنك الرجل المسؤول الأول " تقريباً، وقلنا من باب الحرص لا العداء أو المكيدة ـــ حرام يا سيد رئيس الوزراء أن تصرف هذه المليارات على الحرب والسلاح والبلد خربان ليس من الأسفل بل أيضا من قمة السلطة وكأننا نذكره بما قاله المنلوجست العراقي عزيز علي " جافت سمجتنة من الراس "

والآن وقد وقعت المصيبة لكن حلها ليس بالمستحيل وبدلاً من عقدة الترحيل على السعودية أو دول الخليج أو تركيا أو غيرها فان العقدة الأساسية هي عقدة المشاكل الداخلية وكان من المفروض أن يلتفت السيد نوري المالكي لها لا أن يتمادى في التعنت والاستئثار والإهمال والعنتريات فالوقت ليس كما كان انه وقت المحاسبة التي بالتأكيد ستكون وفق القانون قاسية لا ترحم من يسيء إلى حقوق المواطنين.

الغالبية من البشر يفكر في الموت خوفاً منه وطمعا بملذات الحياة ....

ومن يعطي قيمة لنفسه في حياته أكيد يكون قد وهب قيمة لها بعد مماته ...ويكون هناك قد مد يد السلام مع الموت دون خوف لأنه تيقن أن الموت حقيقة لابد منها ,,وأن حياة الأنسان لا تنتهي بوفاته ...

وليس كل مايُقبر في الارض هو منتهي بالعكس لأنه في كثير من الاحيان يكون الموت ولادة اخرى ...فالبذور عندما تتدفن في الارض تحيا سنابل وتأتي بحياة جديد .

أذن كيف هو الأنسان الذي ميزه الله بالارادة والأختيار والتحدي ...ووهبه الله كل مقومات الادمية .

وفي قوله الكريم .... يقول سبحانه :"اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَتِي قَضَى عَلَيْهَا
أذن النوم كالموت ومن أستفاق هو حي لكن هذة الحياة تتجدد يومياً بما أن الله قد وهبنا هذة النعمة

يفترض علينا الطاعة لله في امره وللنفس في حفظها عما يسؤ لسيرتها .

الضمير قائد للأنسان ...والأخلاق هي رحم الأنسان الحقيقي الذي تنطلق منه كل معايير الحياة ...

الضمير قيادة والقيادة مسؤولية فرضتها التكونات البشرية وتبدأ من قيادة الانسان لنفسه الى قيادة الدولة .والامة

الضمير هل هو شىء فطري يولد مع الأنسان أم انه تربية وعادات واخلاق وقيم واحترام لقدسية الخالق ... الأنسان يحاسب نفسه والشعب يحاسب القائد لكن متى يضع الشعب هذا القائد في حلبة المسألة .يكون ذالك عندما تكون هناك ديناميكية الضمير على ذروتها بين الشعب ومن يمثله .

لنعطي الحقيقة مجالها ونضع أنفسنا أمام قيمومة العدالة ... سأخذ العراق مثالاً حيا لذالك .

المشكلة الحقيقة الاولى في العراق تكمن في الضمير ...التي يرادفها الخوف والشجاعة في زمن واحد

هذا الخوف ولدَ من نزعة الطغاة عندما بطل القانون وتفرعنت شهوات الرذيلة وتحول قادة العراق من قياديين وبرلمانين ونواب الى سراق بصفة شرعية وبمباركة الد اعداء العراق وهما ايران وامريكا ...
***
من المؤلم أن يتحول وطن عظيم الحضارات والعظمة لله كالعراق الى بؤرة لتصدير الأرهاب واستيرادها .. أستهداف العراق معروف الأسباب ... ولكي يكتمل السيناريو الامريكي الأيراني البريطاني وووو في العراق لابد أن يكون هناك من ينفذ ويرعى طفل الارهاب الامريكي المدلل ..

داعش لاتختلف عن القاعدة وجبهة النصرة وغيرها من هذة الجماعات التي تتولد يوميا من البيت الابيض ...وتتزواج وتنجب على سوريا والعراق ولبيبا وتونس ومصر ..كلها تأتي تحت غطاء الدين ...

لكن كيف يكتمل الأرهاب مالم يكن هناك خيمة يستظل بها وتحتها ..

هل من الممكن أن يكون رئيس الحكومة عميل ..أكيد لأنه الذي يرى الشعب من ثقب ورقة الدولار سيراه الاخرون من ثقب أبرة

عندما يحكم الطغاة أكيد سوف يتسفه الشعب ويتسافه ليعيش أما لضعف أو لتيسر حال ... عندما يكون المال سلطان سيتحول الشعب الى راقصون في محراب الوطن ...ووتتبخر أهم مقومات الكرامة بأختيار أو أجبار كل احداث العراق ..تتركن بين قوسين هم الفساد والمال ...

لايوجد شخوص عديمي الضمير كما هم المكونات السياسية في العراق ...شخوص لم تبحث عنهم امريكا وطهران بل جاهزون لأنهم كانوا يتربصون بالعراق تحت لواء المعارضة والوطنية المتزندقة .. يعتبرون كل ماتطالهم اياديهم هو غنيمة حرب وأستحقاق

وطني ..
طهران نفذت سياسية التشيع في العراق وامريكا زرعت الارهاب المبطن تحت كنف داعش والقتل المنظم والتهجير للكفاءات والعلماء . ...

الصراع الانتخابي في العراق هو صراع مناصب لاصراع مبادىء وديمقراطيات ...بدليل الهمجية والفرعنة وعمليات أستبعاد الخصماء وشراء الاصوات والذمم بصوك اراضي وهمية وارصدة وفلل ومناصب كلها من قوت الشعب ...

الفوز ليس ان تجلس على العرش بل الفوز ان تكون أنت اختيار الجماهير وهذا الأختيار لايكون وفق الخوف والمصلحة ....

القذارة التي سلكتها مفوضية المالكي الأنتخابية ثارت الشارع العراقي والرأي العام والعالمي عندما أستهدفت الحكومة الاقلام الناقدة القريبة والبعيدة وانا منهم عندما منع وهددت الحكومة العراقية الصحف التي تنشر مقالاتي فيها من تم رشوته وفيها من تم ترهيبه

لايهم ماسيعكسه هذا التصرف المهم هو ان لا يرى العالم نقد لدولة العراق ...مع العلم أنه الاعمى يُبصر فساد وغطرسة حكومة المالكي ....دولة كل مقوماتها تقوم على الرشوة والفساد والدعارة السياسة .

مخجل ان تجد جاهل ومتخلف وعديم الثقافة في منصب وزاري أو برلماني ....

او مجلس النواب .. والأكثر خزي هو ما أجهضته هذة الانتخابات من برلمانيات ومرشحات عاريات متبرجات تحت لواء الدين والديمقراطية لايغسل بودرة وجهها الا دلو ماء ...تبرج مخجل اظهر المراة العراقية بصورة عارية دون خلق وقيمة اجتماعية

وفيهن من اتت من بيوت الدعارة لتنصب لكي يًصطاد بها السياسيون القادمون ... هذة المسرحية الانتخابية الهزيلة هي تحصيل حاصل لحكومة فاسدة ...

كيف للمرء أن يمثل مجتمع ولو ليس بقادر ان يمثل شعبه المالكي لم يكن يمثل نفسه هو يمثل اطراف وضعته لتسبي بها حضارة العراق ...

الغريب أنهم لايخجلون من العالم ولا أنفسهم ...أربيل مدينة من مدن العراق لكن عندما تتدخلها تجد نفسك في وطن أمن ومستقر يتمتع بمقومات الحياة ..

بينما بغداد وباقي المدن يسرح ويمرح بها الطغاة والفاسدون ومايسمى داعش التي هي وجه من وجوه المالكي المبطنة ....

المعيب ان نجد صمت الشعب وركونة البعض وعمالة البعض الاخر ....

ومن لايستطيع ان يبني سور بيته كيف له ان يطالب جاره ان يوليه حماية شارعه او حارته ..

وضعنا حكام العراق الحاليون بين كماشة الموت المتربص ومسؤولين بوابهم فاسد ووزيرهم افسد .

النزاع على الكرسي العراقي ابرز للسطح خصماء ومرتشون وعملاء وعبدة دولار ... وشعب منهك القوى ممزق الحياة يصطف الموت على ابوابهم يوميا ..

الضعف ..يولد الطغاة كما يولد الجبناء

كيف للطاغية ان يتسلق على رقبتك مالم توطىء له رقبتك أنت ... الفشل لايختبىء خلف القصائد والخطب مهما كانت لباقة كاتبها ....والتمرد يتولد من أزقة العوز والحرمان وغياب الضمير

وسبات العدالة ....أذا قيل العراق اليوم قيل الفساد ووطن اللصوص سرعان ما انتحبت بابل عند مشارق العالم وقبرت نفسها ارض السواد عن هفوات الزنادقة
رئيسة منظمة النسوة النمساوية

الامين العام للمنظمة الدولية للتحقيق بالأنساب والقبائل العربية

 

حفلة شاي و حوار هادئ أقرب إلى القلوب و العقول من لغة بيانكم

 

إن الاستبداد ثقافة شرقية سائدة و ليست وليدة اليوم و هي نتاج فلسفة و ثقافة كلنا جئنا منها و هي تربية اجتماعية منزلية مصدرها الاب و الام " و أولي الالباب " قبل أن تكون سياسية و التخوين عنصر من عناصر تلك الثقافة للاسف نحن جميعاً مشتركين في هذه العقلية و ما زلنا و بالذات البعض من موقعي البيان الذين أعرفهم عن قرب . إن توظيف قضايا قانونية و أحكام جرمية و جنائية تصدرها محكمة أو قاض في المصالح السياسية و الحزبية الضيقة هي أكبر من الاستبداد نفسه .

بهذه الكلمات أحببت أن ارسل رسالتي للأخوة الذين وقعوا بيان بما سموه بيان ضد الاستبداد وذهنية التخوين , و أقولها للتاريخ و للاسف أنكم كنتم الاولى باتهام حزبنا و تخوينه و ما زلتم بمجرد أنه اختلف معهم في رؤيته للثورة و لم يشأ أن تدمر مناطقنا نتيجة لمراهقات سياسية و عبثية في سلوك البعض ممن ادعى الثورة ..!!

قبل يومين أصدر مجموعة من الاخوة الكتاب و الشعراء المحسوبين و بشكل مباشر على مجموعات من الكتل و الشرائح السياسية التي تبنت و تتبنى الخلاف لا بل و العداء لحزبنا حزب الاتحاد الديمقراطي ليس لشيء بل لانه اختار فقط خطه الثوري السلمي في الثورة السورية برؤيته الوطنية المستقلة و السلمية و بعد أن أدرك و قرأ الثورة و عناصرها السياسية و الفكرية و الاجتماعية , قرأ و النظام و مركباته , قرأ الظروف الاقليمية و الدولية و لم ينسى التاريخ ليأخذ خطه الثالث و لتثبت النتائج أنه كان على حق .

لم يرغب حزبنا أن يكون شريكاً في دمار سورية و شعبها و لم ينخرط في صف المعارضة العربية السورية التي تبنت الحل العسكري و التي التزمت و بكل وضوح الرؤى السياسية الاقليمية و العروبية للثورة السورية // كما أراد لها نظام بشار الاسد البعثي العروبي // و أفقدت الثورة قيمها التي قامت من أجلها في الحرية و الديمقراطية حتى تحولت الثورة من ثورة من أجل الحرية و الديمقراطية إلى صراع بين طرفين من أجل السلطة لا تقل إحداها عن الاخرى في عقليتها الاستبدادية و الاستعلائية .

للاسف رغم الحرب المجنونة و القذرة و الحصار الجائر و الظالم على الشعب الكردي ومناطقه و رغم الهجمات و التفجيرات التي أودت بحياة مئات المواطنين من الشعب الكردي يقابل كل ذلك بصمت غير مبرر من من الذين وقعوا البيان و نخص هنا البعض و الذين نعرفهم تماماً و نعرف ما هيتهم الشخصية و السياسية و أين يسكنون و كيف يعيشون و من أين ....؟؟؟؟!!!! وأقصد هنا وبكل وضوح القريبون جداً من الائتلاف الوطني السوري الذي اعتبر أن الهجمات على المناطق الكردية التي قامت بها داعش و جبهة النصرة ثورة ...!!! و أن الفصيلين التابعين مباشرة لتنظيم القاعدة من الثوار ..!! و رغم التفجيرات الانتحارية و قتل وذبح الكثير من المواطنين الكرد و استمرار الحرب على الشعب الكردي لم تتفق هذه المجموعة " مجموعة البيان مع التأكيد على احترامنا لمواقف البعض منهم تجاه الحالة السورية عامة و الكردية خاصة " على إصدار هكذا بيان..!!!! على الاقل كبادرة حسن نية منهم إذا قفزنا على الواجب الاخلاقي و الانساني قبل القومي و الوطني تجاه من يُحَارِبْ و يُحارَبْ و يدافع و يستشهد رفاقه و مؤيديه و الشعب الذي يقف إلى جانبه ..!! و تأتي اليوم لتصدر بيان ضد إدارة ذاتية ديمقراطية و ضد حزب لا يملك من الارث سوى الشهادة و العمل الصادق و الجدي من أجل شعبه في الوقت الذي من أصدر البيان و ينددون بحزبنا عبر مؤسسة وطنية و قانونية شرعتها الهيئة الكردية العليا سابقاً و الادارة الذاتية الديمقراطية لاحقاً التي شارك فيها معظم الشرائح السياسية و الاثنية في روج آفا و منهم المجلس الوطني الكردي الذي نكص وعد التوقيع على مسودة الادارة الذاتية في اللحظة الاخيرة .

إن البعض الذي وقع البيان خرجوا من الوطن حتى قبل تشكيل وحدات حماية الشعب و الاسايش التي تحمي و تحافظ على الشعب و التي لم تقطع الرؤس و لم تذبح أحداً , و هم ما زالوا يعيشون أحلامهم الثورية بعدما دمر النظام الوطن بالكامل و قتل و هجر شعبه نتيجة للبؤس الفكري و السياسي الذي امتلكوه و امتلكته المعارضة العربية السورية و ارتهان قرارها لقوى اقليمية لا علاقة لها بالحرية و الديمقراطية .

أن أكثر القوى إرهاباً في العالم يتربص بشعبنا و ينتظر الفرصة للنيل منه في الوقت الذي لم يقدم من هؤلاء الاخوة الموقعين على البيان بديلاً للواقع الخطير ... سوى الطلب بضرورة انتمائنا إلى المعارضة العربية السورية التي ما زالت تتبنى الحلول العسكرية في الوقت التي أكدت نتائج الثلاث سنوان فشل هذا الحل و المتمثلة في الائتلاف و التي لم تعترف حتى الآن بالشعب الكردي كشعب يملك من المقومات ما يملكه الشعب العربي " هيثم المالح , كمال اللبواني , برهان غليون و غيرهم .. و غيرهم " و يطالبوننا بأن نقبل بالكتائب التي تم تشكيلها خارج الوطن و التي تشكلت في حضن الجيش الحر أو بمساعدة منه الجيش الحر الذي انشق عن بشار الاسد و لم ينشق أحداً منه من حزب البعث العربي الاشتراكي , و التي تشير معطياته للاسف أنه لا يختلف عن الاسد في ديمقراطيته .

أخير و ليس آخراً اتمنى من الذين وقعوا على البيان و بدلاً من الهروب إلى الامام أن يطلقوا مبادرات حسن نية و أن يقزوا على الحواجز التي هم صنعوها لانفسهم لاسباب نعرفها , لأن المعالجة لا تتم بحرب المدافع من بعيد أيها الاخوة و من خلف الاسوار , علينا العمل من أجل أن نتحرير من تلك الحواجز التي خلقتها عوامل سياسية و تاريخية معينة صنعوها لنا ...!! و عدم التعامل مع 2014 بعقلية 1980 و أخذ عناصر اللحظة بعين الاعتبار .

من هنا و بكل صدق و أمانة اتمنى أن نلتقي في حفلة شاي أو قهوة قبل أن نلتقي على طاولة سياسية قامشلو أو كوباني أو عفرين , فقد نَّحنُ على أجمل قلوبنا التي كنا باتت تشتكي .. و قد تَحنُ علينا شوارع و أزقة مدن جئنا منها و تُقرِّبنا أكثر ... لنتخلى عن التراكمات النفسية السلبية التي لا يمكن لأي شاعر أو كاتب أن يمتلكها و هي دعوة حميمة تتلاءم مع مشاعرنا و خطابنا السياسي نناقش كل كبيرة و صغيرة لن نترك شيء و نناقشه بروح الاخوة الكردية , و نحن على استعداد و أقولها أمام الشعب و العالم و الله أن شعبكم و عائلاتكم التي منها الاسايش و الـ ي ب ك سيحضونكم وبكل حب و احترام و الادارة الذاتية التي جاءت لاجلنا ستحميكم إن لم تجلسوا معنا اجلسوا الاخوة في الاحزاب السريانية أو أي حزب آخر في الادارة الذاتية المهم أن تقف هذه المأساة الكردية, العقول و الضمائر الكردية و السورية ستدعم هذا الحوار .. على أمل اللقاء .

ابراهيم ابراهيم

يا أبناء شعبنا الصامد ..

أيها الكادحون من شغيلة الفكر واليد..

مع إطلالة الأول من أيار في كل عام تحتفل شعوب العالم بهذا اليوم العظيم يوم توحيد كلمة المظلومين والمضطهدين ضد الظالمين والمستغلين ومحتكرين قوت الشعوب... الأول من أيار كل عام تحتفل الطبقة العمالية في بلداننا وفي العالم بهذه الذكرى العظيمة كتعبير عن المعاني النضالية للكفاح المرير ضد الظلم ومظاهر الاستغلال ... الأول من أيار في كل عام يقف المرء حائراً أمام هذا اليوم لطبقة خدمت وتخدم دون كلل وملل وبنـت الصروح والحضارات بزنود قطرات الإخلاص والمحــبة وعنونت صفحات صوانية من المجد والعزة للأوطان وأبدعت للحياة قيماً روحية وماديـة وصنعت المستحيلات وبعــرق الجبين كان شعارهم الصمود من أجل البناء والصمود من أجل إعلاء كلمة مزجت الأقوال بالأفعال وسهلت الطريق إلى الحرية في كثير من البلدان وحافظت على الاقتصاد وبقيت تنتظر قوتها اليومي بصعوبة ... الأول من أيار تتوحد كلمة كل عامـل سـرقت منه لقمة عيشه ... فتتوحد الآهات والحسرات في هذا اليوم عيد تحرير المظلومين من براثن العبودية المقيتة ...

في الأول من أيار نستقرىء أمجاد الطبقة العاملة النضالية ونستذكر الرواد الأوائل الذين قضوا من أجل الحرية فتحول يوم استشهادهم رمزا لوحدة النضال والتضامن الطبقي منذ عام 1886 حتى يومنا هذا وأصبح عيدا نحتفل بذكراه كل عام. إن مناسبة الأول من أيار ليست في مفهومنا مجرد احتفال ، بل هي استنهاض للعزائم وتفجير للطاقات على دروب النضال.

إن الأول من أيار يمر على شعبنا وطبقته العاملة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية بالغة الخطورة يعيشها عمالنا وشعبنا بدون شك ، تنتهك فيها حقوق الطبقة العاملة في وطننا ، وارتفاع نسبة البطالة بشكل يذهل العقول ، ويعيش المواطن في حالة من الرعب في ظل استمرار النظام السوري على العقلية الاستبدادية والتعامل بالقمع والقتل واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مع المطالبين بحقوقهم في دولة تعددية يسوده العدل والمساواة وغياب الحريات العامة منذ عقود من الزمن بالإضافة إلى ممارسة السياسات التمييزية الممنهجة من قبل الذهنية الشوفينية العروبية بحق المكون الكوردي السوري وتهميشهم نهائياً بالرغم أن الكورد من السكان الأصليين في المنطقة ويعيشون على أرض أجدادهم التاريخية وهم القومية الرئيسية الثانية في البلاد من حيث العدد بالإضافة إلى تصعيد وتيرة الاعتقالات والأحكام القاسية وإرهاب المواطنين والقتل والتشريد والتهجير وتخريب البنية التحتية ...

إن الأول من أيار هذا العام جاء ولا يزال العامل الكوردي وهو يتسكع أمام كسب لقمة نزيهة لأطفاله.

إن عيد العمال يذكر شعبنا الكوردي في إقليم غربي كوردستان وهو ينتظر فك القيود وتسوية الأوضاع المعيشية والإنسانية في زمن أصبح العالم قرية واحدة .

إننا في حركة الشعب الكوردستاني نطالب بهذه المناسبة الإنسانية والأخوية الصادقة ومن جانب الحفاظ على الروابط الدم والأخوة بين أبناء قضية واحدة ونطالب من كافة التنظيمات السياسية الكوردية إلى رص الصفوف بدلاُ من الصراعات الجانبية والتخوين و الكف عن القمع والقتل والكف عن الاعتقالات واختفاء النشطاء وقتلهم .. لأن المرحلة القادمة يكون أصعب من هذه المرحلة ...

تحية حب وتقدير إلى كل عمال العالم .. تحية نضالية إلى العمال الكورد الذين يعانـون الظلم والاضطهاد والحرمان والجوع في وطن بناه أجدادهم مع أخوتهم في حقبة من التاريخ وفي زمن كانت الأخوة شعاراً للجميع بلا استثناء .

تحية إلى عيد النضال الأول من أيار

تحية وإجلال وإكبار لشهداء الحرية

تحية حب وإخلاص لكل عمال العالم وعمال الكورد في عيدهم الطبقي

والنصر دائماً لشعبنا وعماله البواسل

1 / 4 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

السومرية نيوز / بغداد
هنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما، الخميس، العراقيين بإجراء الانتخابات التشريعية، معربا عن امله بأن تؤدي العملية الانتخابية الى تشكيل حكومة مدعومة من جميع العراقيين.

وقال اوباما في بيان اطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "ملايين العراقيين مارسوا حقهم الديمقراطي في التصويت"، معتبرا أن "مشاركة العراقيين بالانتخابات اظهرت للعالم بأسره انهم يرغبون في مستقبل اكثر استقرارا وأمنا".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه "بعد اعلان النتائج النهائية سيجتمع برلمان جديد ويبحث تشكيل حكومة جديدة"، مهنئاً العراقيين بهذه الانتخابات.

وأكد اوباما أنه "مهما كانت نتيجة هذا الاقتراع، يجب ان يستخدم لتوحيد البلاد، مع تشكيل حكومة تدعمها كل الطوائف العراقية وتكون مستعدة لتبني برامج ملموسة وقابلة للتنفيذ".

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

وكانت شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات العراقية اعلنت، اليوم الخميس (1 ايار 2014)، أن ائتلاف دولة القانون حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية بالمرتبة الثانية وائتلاف المواطن ثالثا في استطلاع اجرته لناخبين بعموم المحافظات باستثناء الانبار، مبينة أن الاستطلاع شمل 91% من المشاركين في التصويت العام.

السومرية نيوز / كركوك
أعلنت قيادة شرطة محافظة كركوك، الخميس، عن انسحاب قوات الجيش العراقي من مدن المحافظة بعد أن شاركت في تأمين المراكز الانتخابية، فيما أكدت قيادة الفرقة 12 التابعة لعمليات دجلة أن الخطة الامنية عكست صورة التعاون بين الأهالي وأجهزة الأمن.

وقال قائد شرطة كركوك اللواء الحقوقي جمال طاهر بكر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات الجيش التابعة للفرقة 12 انسحبت من مدن كركوك بعد مشاركتها في تأمين مراكز انتخابية ضمن خطة امنية نجحت بنسبة جيدة جدا"، مؤكداً أن "مركز محافظة كركوك لم يشهد اي خرق أمني منذ الساعات الاولى للانتخابات وحتى اغلاق صناديق الاقتراع".

وأضاف طاهر أن "نجاح العملية يمثل ضربة قاصمة للمجاميع التي ارادت استهداف الناخبين"، مثمنا "التنسيق العالي الموجود بين قوات الشرطة والجيش لتأمين هذه الانتخابات".

من جهته، قال قائد الفرقة 12 اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نجاح الخطة الامنية وتأمين الانتخابات يعني الانتصار لإرادة الشعب العراقي الذي عكس صورة حقيقية للتلاحم بين الشعب والقوات الامنية"، مبيناً أن "قوات الفرقة 12 وشرطة كركوك نجحت في تأمين 222 مركزا انتخابيا في كركوك والاقضية التابعة لها، على الرغم من محاولة المجاميع الارهابية تنفيذ تفجير هنا وآخر هناك في محاولة يائسة لإحداث حالة خوف للناخب".

وكانت مفوضية الانتخابات في كركوك أعلنت، أمس الأربعاء، عن البدء بالعد والفرز الأولي في 315 مركزا انتخابيا في جميع المراكز في كركوك، فيما أكدت أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت جيدة.

وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح امس الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

أوان/ السليمانية

اعلنت منظمة التنمية المدنية في اقليم كردستان، الخميس، ان نسبة المشاركة في انتخابات الاقليم وصلت الى 74%، وفيما هددت الجماعة الاسلامية بالانسحاب من الحكومة بعد مقتل احد حراس مقرهم في اربيل، طالب الاتحاد الوطني حزب البارزاني بوقف العنف.

وقال مدير المنظمة عطا محمد لـ"أوان"، إن "نسبة المشاركة في يوم الاقتراع العام عموم الاقليم وصلت 74%"، مضيفا ان "مراقبينا والشبكات التي نعمل معهم اكدوا النسبة".

وشهد مساء امس هجوم مسلح على مقر تابع للجماعة الاسلامية الكردستانية وادى الى مقتل احد الحراس باسم قاسم عزيز، فيما قال الاتحاد الوطني ان "اثنين من مراقبي الانتخابات قد جرحا بالرصاص اثر اطلاق نار في مدينة ديانا التابعة لمحافظة اربيل".

وقال علي بابير اثناء مراسيم دفن القتيل في العاصمة اربيل إن "قتلة قاسم عزيز هم معروفون وتابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني"، مضيفا "في حال عدم تسليمهم الى قضاء عادل سوف نراجع موقفنا من السلطة السياسية وننسحب من الحكومة".

وشهدت مدينة ديانا التابعة لمحافظة اربيل اطلاق نار على مراقبين تابعين للاتحاد الوطني، ما ادى الى جرح اثنين من اعضاء الاتحاد الوطني.

شفق نيوز/ وصف رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته نوري المالكي، الخميس، رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني بالاخ والصديق، مشيراً الى انه لا يرفض التحالف معه في تشكيل الحكومة المقبلة ولكن وفق شروط.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده اليوم وحضرته "شفق نيوز"، إن الاخ مسعود شريك وصديق ولدينا تاريخ ونضال مشترك والقضية بيننا ليست صراعاً حزبياً او مذهبياً وانما على قضايا مستحقات تخص الشعب.

واشار الى ان بارزاني سيكون حليفاً لنا في الحكومة المقبلة في حال التزم بالمبادئ التي اشرنا اليها في اكثر من مرة منها الحفاظ على وحدة البلاد، وتقاسم الثروات بشكل مشترك

وكرر المالكي قائلاً انه لا توجد خطوط حمراء على اي شخص اوجهة في الحكومة المقبلة ولكن يجب الالتزام بالمبادئ التي تحدثنا عنها.

ووجهت رئاسة اقليم كوردستان، في الـ27 من الشهر الماضي انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، فيما دعت اياه لـ"الاعتذار" للشعب العراقي والابتعاد عن العمل السياسي بعد ثماني سنوات من حكمه شهدت فيه البلاد "تدهورا امنيا وسوءا في الخدمات"، عدّت التحالف معه مرة اخرى "انتحاراً".

 


اعلنت شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات العراقية، اليوم الخميس، أن ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية بزعامة السيد مقتدى الصدر بالمرتبة الثانية وائتلاف المواطن برئاسة السيد عمار الحكيم ثالثا في استطلاع اجرته لناخبين بعموم المحافظات باستثناء محافظة الانبار.

وقال رئيس الشبكة مهند الكناني خلال مؤتمر صحفي عقده وسط بغداد وحضره مراسل وكالة "عين العراق نيوز"، إن "الشبكة اجرت استطلاعا على الناخب بعد خروجه من التصويت من خلال صندوق افتراضي يجيب على اسئلة معينة وهو يطبق لاول مرة في العراق"، مبينا أن "الاستطلاع الذي أجري على نسب إدخال 91% باستثناء محافظة الانبار بين ان ائتلاف دولة القانون حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية ثانيا وائتلاف المواطن الذي يتقارب مع الكتل الصدرية بالمرتبة الثالثة".

واضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني حل رابعا والقائمة الوطنية خامسا وتيار الاصلاح سادسا والاتحاد الكردستاني ثامنا"، مشيرا الى أن "كيان گوران حل تاسعا وائتلاف العربية عاشرا والفضيلة بالمرتبة احد عشر والتحالف المدني بالمرتبة اثناء عشر".

ولفت الكناني الى أن "ائتلاف العراق حل بالمرتبة ثلاثة عشر وديالى هويتنا في المرتبة اربعة عشر وتجمع التيار والعدالة في المرتبة خمسة عشر".

وشهد العراق، امس الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، فيما تم فتح صناديق الاقتراع في ساعة السابعة صباحا وإغلاقها في الساعة السادسة مساء. انتهى/ح.ش.

الغد برس/ بغداد: توقع محللون سياسيون طبيعة التحالفات المقبلة بين الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات البرلمانية وبالتحديد الشيعية منها لتشكيل الحكومة المقبلة في ضل التسريبات الاولية لانتائج الانتخابات في عموم مدن العراق.

ويؤكد المحللون أن إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي تصدر نتائج الانتخابات في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بفارق مريح عن منافسيه من القوائم والكتل الاخرى، على الرغم من أنه تلقى ضربة موجعة وجهها إليه المرجع الديني بشير النجفي بعد ان افتى بتحريم التصويت لصالح إئتلافه، والتي استثمرتها كُتل سياسية لصالحها كالمجلس الاعلى الاسلامي والذي يؤكد البعض أن فتوى النجفي منحته 15 الى 20 مقعدا في البرلمان كانت متوقعة ان يجنيها المالكي في نسبة اعداد التصويت.

ولفت المحللون الى أن التيارات والاحزاب الشيعية ستتوزع مقاعد البرلمان على الارجح، بواقع 75 الى 85 مقعدا برلمانيا للمالكي، و40 الى 45 مقعدا للمجلس الاعلى، فيما سينال التيار الصدري بقوائمه الثلاث 20 الى 25 مقعدا، في وقت ستكون خمسة مقاعد لتيار الاصلاح الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري وفيما ستكون حصة حزب الفضيلة أيضا خمسة مقاعد.

القوائم الشيعية الصغيرة المتبقية ستتقاسم المقاعد، إذ انه من المتوقع ان يحصل هيثم الجبوري في بابل على ثلاثة مقاعد وعدنان الزرفي في النجف سينال ايضا ثلاثة مقاعد، والتي سيتركها لهم نظام (سانت ليغو) بعد الانتهاء من حصة الرابحين الكبار.

وقياسا لعدد المقاعد الشيعية التي ستكون من 165 الى 170، ستكون حصة المالكي وحلفاؤه في دولة القانون (الجعفري والفضيلة والقوائم المفردة) قرابة 100 مقعد، فيما سيتقاسم المجلس الأعلى والتيار المقاعد الـ65–70 المتبقية.

الخيارات المتاحة أمام المالكي داخل البيت الشيعي هي التحالف مع التيار الصدر بمقاعده الـ(20 – 25) ليشكل الكتلة الشيعية الأكبر بـ(120 – 125) مقعدا، وهذا الخيار هو المفضل على الارجح، لانه سيقدم حبل نجاة للصدريين ويجعلهم يدينون له لانه لم يمارس معهم عملية كسر الضلع، وايضا، سيضمن ان الكتلة الصدرية ستكون متواجدة في الدولة ومسيطر عليها بطريقة تضمن عدم تعمدهم الاضرار بالدولة والحكومة.

أما الخيار الثاني أمام المالكي هو ان يتحالف مع المجلس الأعلى ويستبعد الصدريين، ما يعني انه سيشكل كتلة قوامها 140 الى 145 مقعدا، وهذا سيقويه امام الكتل السنية والكردية، بيد أنه وقياسا الى حجم الشرخ الذي حصل بين الطرفين قبل واثناء الانتخابات، خصوصا ان تحركات المجلس الأعلى على المرجع النجفي والضربة التي وجهها لدولة القانون في الوقت الضائع، ستدفعه لمحاولة اقصائهم والاضرار بهم الى اقصى حد.

الخيار الثالث المتاح امام المالكي أنه يُكمل المالكي التحالف الوطني بـ160 الى 165 مقعداً في البرلمان من اجل ان يضمن قوته في التفاوض على الولاية الثالثة امام الاكراد والسنة، عن طريق تحالفه مع كل غرمائه الشيعة، بمن فيهم المجلس والتيار الصدري، معتمدا بذلك على امكانية التوافق مع قوائم كردية وسنية، مثل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي خرج من مولد حكومة كردستان بلا مكاسب واحتمال تشكيله جبهة المعارضة هناك، قد يكتفي المالكي بـ25 مقعدا كرديا للاتحاد الوطني وبعض النوّاب الاسلاميين ليحقق شراكة كردية معه، وسيحتاج من السنة الى اقل من 50 مقعدا (مضمونة من صالح المطلك والاتفاق الاخير مع متحدون على رئاسة الجمهورية وربما علاوي مع مجل السياسات).

القوائم المتبقية لن تلعب دورا مؤثرا، باستثناء المقاعد التي سيحصل علها التحالف المدني الديمقراطي، وقياسا الى اهمية ضم عدد منها للحكومة المقبلة سيحاول المالكي (وغالبا سينجح) في سحب اثنين او ثلاثة منهم بوزارة الثقافة او السياحة والاثار يعطي انطباعا ان هناك قائمة ليبرالية مشتركة معه في الحكومة.

الخميس, 01 أيار/مايو 2014 10:18

الثلاثي الضعيف- هادي جلو مرعي

 

الرئاسات الثلاث في العراق لاتؤدي بشكل طيب وهذا متفق عليه، لكن الأصل في الموضوع هو محاولة إضعاف الرئاسة الأكثر نفوذا وقدرة على التحكم في مجريات الأمور، وتسيير شؤون الحكم.

رئاسة الجمهورية العراقية يغيب عنها الشخص الأول فيها جلال الطالباني الذي يعاني من مرض عضال، ويخضع لعلاج مكثف في مستشفى يقال والعهدة على القائل، إنه في مدينة ألمانية والجميع لايعرف سر وجوده وبقائه، ويقال أيضا، إن صورا بدأ نشرها رويدا للرئيس وهو يعيش نقاهة في مشفاه الألماني بقية دفع المواطنين للتصويت لمرشحي الإتحاد الوطني الكوردستاني الذي يرأسه، لكن المشكلة ليست فقط في مرض الرئيس، والأخطر منها هو الدور التشريفي الذي يلعبه، حيث لاقدرة لديه على التحكم بمسار أي حدث، وليس من شأنه إتخاذ قرارات حاسمة وتاريخية كما يتاح لرئيس الوزراء، ويبقى وجوده من عدمه مثيرا لتساؤلات، وليس لقلق كبير، فالناس تريد معرفة مصير الرئيس من باب الفضول، وليس لشعور بحاجة ماسة له كما قد يتوهم البعض من الذين يريدون إضفاء أهمية على منصبه وتأثيراته المحتملة وغير المنتظرة على الإطلاق.

رئيس مجلس النواب يملك منصبا لايملك منه شيئا في الحقيقة، فهو يرأس برلمانا يضم كتلا منتصارعة ولكل منها هدف محتمل وغاية مرجوة تهون من أجلها الغايات على صعيد القومية والطائفة. فليس من شأنه تشريع قوانين، أو تقديمها للبرلمان كما يعتقد وفقا لدوره ومهمته التي يتيحها الدستور، بل وفقا للتوافقات والمراهنات والإتفاقيات المبرمة بين الكتل مسبقا، ولاتوجد أية قوانين يمكن أن تشرع مالم يسبقها نوع من التفاوض بين المكونات الأساسية للوصول الى نتيجة ترضي طموحات وأطماع الجميع الذي ليس من مصلحته تمرير قانون مالم يكن فيه ضمانات بتحقيق تلك المصلحة، ولذلك فرئيس البرلمان مثل رئيس الجمهورية ولايمكن أن يتقدم خطوة واحدة الى الأمام على الإطلاق.

يتمتع رئيس الحكومة العراقية بصلاحيات واسعة، ليست دستورية بالضرورة، لكنها واقعية على الأرض نتيجة المحورية التي هو عليها في إدارة الدولة، ولأنه يمثل رأس الهرم في السلطة التنفيذية التي تنتهي عندها القوانين والقرارات والأموال، وليس فقط لأن رئيس الوزراء يتمتع بشخصية نافذة وقوية. فهذا وحده غير كاف في ظل الصراع المحموم، ووجود من يتربص للإيقاع به، وقد يرى البعض إن رئيس الوزراء ليس قويا لجهة بناء الدولة بل في إطار صراع القوميات والطوائف، بمعنى وجود رئيس جمهورية كردي ضعيف، يقابله رئيس برلمان سني ضعيف، ورئيس وزراء شيعي قوي، وعلى هذا يتركز الجهد الآن من قبل الكورد والسنة الذين ليس من مصلحتهم وجود رئيس حكومة شيعي قوي، في حين تلتقي معهم أطراف شيعية في الهدف، لكنها لاتريد رئيسا للحكومة ضعيفا ففي النهاية هي تريد المنصب قويا لكنها مضطرة للتحالف مع من يريده ضعيفا، وهو تحالف مرحلي ينتهي بعد مدة نتيجة الطبيعة التي عليها الصراع بين المكونات، وماتريده أطراف إقليمية ودولية من العراق، وما تأمل أن يكون عليه مستقبل الدولة.

في خضم الصراع الأنتخابي على شغل مقاعد نواب الشعب العراقي في مجلس النواب يحضر عيد العمال العالمي البهيّ مبشراً بالخير للجميع العراقيين من شغيلة الفكر واليد

هؤلاء الوطنيون المشغولين في أيجاد الحلول لمحنة العراق أرضـاً وشعبـاً والخلاص من جميع مظاهر المحاصصة والطائفية التي أبتلى بهـا العراق .

أن الأحتفال بيوم العمال العالمي والذي أضحى رمزاً عالميـاً للتظامن الأممي مع الشغيلة والذي دعمهُ النضال الكبير والتضحيات الجسام التي قدمت من مناضلي هذه الطبقة ومن وقف معهم في محنتهم من أجل الخلاص من نير الأستغلال والأستبداد ، وكان لهم مـا أرادوا وحققو ومـا يزالون يحققون الأنتصارات في الحصول على الحقوق .

ولكن الأمور ليست كمـا هي في بلدنـأ العراق الذي يرزخ شعبهً وعمالهُ وكادحية وبقية طبقاتهُ تحت نير البطالة والفقر والتخلف والأمية التي والأرهاب والتي أرستهـأ الألة التخريبية للبعث الفاشي منذو وصوله للسلطة منذو أكثر من أربعون عامـاً ، وإلى الأمعان في إذلال وإهانة العمال والفلاحين الفقراء والطبقات الجديدة التي ظهرت في المجتمع العراقي مثل طبقة الأرامل و وطبقة اليتامى والمشردين ، وطبقة المعوقيين والكبار السن وحتى طالت النساء قاطبة وغيرهم من شريحة المفكريين والأدباء والفنانيين ... حيث توقفت عجلة  الأنتاج والتصنيع وإنشائات البنية التحتية والصحية والتعليمية من معاهد التأهيل والتدريب وغيرهـا وهدمت المصانع وتوقفت المشاريع الأستراتيجية والعمرانية والتي كانت بالأساس قد تعطلت بسبب الحروب و جاء الأحتلال ليطبق عليهـا في غزوهُ للعراق وتحطيم وتهديم كل مـا تبقى للشعب العراقي ومـا يملكهُ بحجة القضاء على النظام الفاشي العفلقي الصدامي المجرم و كانت الطامة الكبرى للعراق وشعبه .

أننا في تنسيقية ألتيار ألديموقراطي ألعراقي ستوكهولم الكبرى نأمل من البرلمـان العراقي القادم ونناشد ألرئاسات ألثلاث  القادمة من جعل ألأول من آيار عيدا وطنيـاً رسميا ليتسنى للطبقه ألعامله ألعراقيه وللفلاحين ألأحرار ولكافة شغيلة أليد وألفكر للأحتفال ولمشاركة عمال وشغيلة ألعالم بأفراحهم .

و في الوقت الذي ننتظر نتائج الأنتخابات وكلنـا أمل أن تخرج النتائج لصالح مـا يرنو ويطمح إلية الشعب العراقي من تغير نحو أقامة سلطة الشعب الحقيقية سلطة تكون من الشعب خادمة للشعب تعمل من أجل أنقاذ الشعب وجعل الوطن أن يسيرعلى السكة الحضارية الجديدة  ويقف على قدميه من جديد وهو يستحقهـا .

أننا مع ألمطالب ألمشروعة ألتي يقرّها ألدستور ألعراقي لكافة ألعراقيين من شمال ألوطن الى جنوبه , ولأعطاء وأنصاف ضحايا ألنظام ألبعثي الساقط , ونطالب وبشدّه بالضرب بلا هواده لفلول ألقاعده ألأرهابي وألبعث ألفاشي وداعش وغيره من المجرمين وبكافة مسمياتها

وأننا نستنكر وبشده كل ألتفجيرات وألأعمال ألأرهابيه ألتي حدثت أيام الأنتخابات وراح ضحيتهـا الكثير من الشهداء الابرياء من أبناء العراق .

عاش ألأول من آيار عيد ألطبقه ألعامله ألعالميه

عاشت ألطبقه ألعامله ألعراقيه وشغيلة ألفكر وطبقة ألفلاحين ألأشاوس وجميع الوطنيين العراقيين المخلصين التواقيين لأقامة العراق المدني الديمقراطي الذي ينعم بالسلام والأمان والمساواة بالحقوق والواجبات .

لتتحـد جميع قوى الديمقراطية والمحبة للسلام للعراق أرضـاً وشعـبـاً .

تنسيقيـة التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم الكبرى

2014 \ 04 \ 30

نينوى - الانبار / البغدادية نيوز

ذكر مراقبون يشاركون في العد والفرز في محافظتي نينوى والانبار، الاربعاء، ان الترجيحات تشير الى تقدم متحدون في نينوى والوفاء في الانبار.

وقال مراسل البغدادية نيوز في نينوى ان "مراقبين ابلغوه بان قائمة متحدون يرجح فوزها بالتنافس مع قائمة وطنيون التي يمكن ان تحصل على المركز الثاني". وقال مراسل البغدادية نيوز في الانبار ان "مراقبون في مراكز العد والفرز رجحوا حصول قائمة الوفاء للانبار المركز الاول". وباشرت المفوضية في عموم البلاد بعملية العد والفرز بعد ان اغلقت المراكز الانتخابية ابوابها بنسبة مشاركة بلغت 58%

السومرية نيوز/ بغداد
رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، بإجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في موعدها، وأشادوا بالشعب العراقي لإثبات التزامه بعملية سياسية سلمية وشاملة وديمقراطية، فيما دعو إلى الأسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب وتتصدى للتحديات الراهنة.

وتلت رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة جوي آجو مندوبة نيجيريا الدائمة لدي الأمم المتحدة، والتي تتولي بلادها رئاسة المجلس لشهر نيسان، بيانا علي الصحفيين، فجر اليوم الخميس حسب توقيت بغداد، ذكرت فيه أن "أعضاء المجلس دعوا جميع العراقيين الي التعاون من أجل عملية سياسية شاملة تهدف الي تعزيز الوحدة الوطنية وتؤكد علي سيادة العراق واستقلاله".

وقالت السفيرة جوي آجو إن "أعضاء المجلس أشاروا في بيانهم الى تطلعهم لإعلان اللجنة المستقلة العليا للانتخابات التصديق على نتائج الانتخابات، وأعربوا عن تقديرهم لحكومة العراق، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، لتفانيهم في التحضير واجراء الانتخابات، بدعم من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي".

وحث بيان مجلس الأمن العراقيين على "الأسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب وتتصدي للتحديات الراهنة، وتعمل على تأسيس عراق قوي ومستقل وموحد وديمقراطي".

وأكد المجلس على "دعمه لجهود الحكومة العراقية ومساعدتها في تلبية الاحتياجات الأمنية لسكان العراق"، كما أكد البيان على أن "أعمال الإرهاب لن تعكس المسار نحو السلام والديمقراطية وإعادة الإعمار في العراق".

وناشد أعضاء مجلس الأمن جميع الكيانات السياسية العمل معا في عملية سياسية شاملة وفي الوقت المناسب تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وسيادة العراق واستقلاله".

واشاد وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بالمشاركة الواسعة من قبل العراقيين الذين صوتوا في الانتخابات البرلمانية، مؤكدا ان هذه الانتخابات خطوة باتجاه عملية ديمقراطية للوصول الى برلمان جديد وتشكيل حكومة جديدة، فيما اشار إلى أن "أصابع العراقيين الزرق" بعثت بما وصفها بـ"رسالة تحدٍ قوية للمتطرفين".

وأكدت المفوضية المستقلة للانتخابات، امس الاربعاء، أن نسبة التصويت العام في الانتخابات تحتسب بحسب سجل الناخبين وبحسب بطاقات التصويت، مشيرة الى أنها بلغت 60% لسجل الناخبين و70% للبطاقات الالكترونية..

واغلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عند السادسة من مساء أمس الاربعاء، جميع صناديق الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية في كافة محافظات البلاد، فيما بدا الموظفون بعمليات العد والفرز الاولي لصناديق الاقتراع في جميع مراكز الاقتراع بعموم البلاد.

وشهدت العاصمة بغداد وباقي المحافظات، صباح امس الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

يذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تعد، هي الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضا تشهد استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.

بغداد: حمزة مصطفى
اعتبر رئيس الوزراء العراقي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا له. وفي حين دعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم إلى تشكيل ما سماه «فريقا متجانسا» لإدارة الحكم في العراق فقد ذهب رئيس البرلمان وزعيم كتلة «متحدون»، أسامة النجيفي، بعيدا عندما وضع خطا أحمر على التحالف مع المالكي في المرحلة المقبلة.

وقال المالكي في تصريحات صحافية خلال حضوره إلى أحد المراكز الانتخابية في المنطقة الخضراء للإدلاء بصوته إن فوز ائتلافه (دولة القانون) مؤكد «لكن نتحدث الآن عن حجم الفوز»، مبينا أن «الائتلاف مستعد للتحالف مع أي جهة بشرط إيمانها بوحدة العراق وابتعادها عن الميليشيات والعنف الطائفي واحترام الهوية العراقية». وأضاف المالكي أن «الأجهزة الأمنية سترد بشكل واضح على أي محاولة للتدخل في عمل المراكز الانتخابية للتأثير على النتائج».

وبينما بدا خصوم المالكي داخل التحالف الشيعي أقل حدة في التعبير عن سمات المرحلة المقبلة مما ذهب إليه النجيفي الذي قال في تصريحات لدى إدلائه بصوته إنه «جرى وضع خطوط حمراء على أي تحالف مع رئيس مجلس الوزراء الحالي نوري المالكي»، مبينا أن «النقاش حاليا بشأن منصب رئيس الجمهورية مؤجل». وأضاف النجيفي أن «العراق يمر بمرحلة انتقالية استغرقت أكثر من عشر سنوات ونحن الآن بحاجة إلى مرحلة الثبات والاستقرار وبناء الدولة بشكل صحيح يعتمد على توافق المكونات والالتزام بالدستور».

بدوره قال زعيم المجلس الأعلى الإسلامي خلال الإدلاء بصوته إن «التجربة العراقية تبقى تجربة مميزة وحققت الكثير من الإنجازات وكنا في حملة انتخابية وتنافسنا بشرف»، مبينا أن «اليوم هو يوم القرار وسيتم احترام قرار الشعب في اختيار مرشحيه». وأضاف الحكيم أن «قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة للجميع ونريد أن نشكل فريقا سياسيا متجانسا لإدارة البلاد»، متابعا «ما يهمنا هو الفريق المتجانس وليس تشكيل حكومة شراكة أو الغالبية السياسية لأن عدم تشكيل هذا الفريق سيعني بقاء العراق متخبطا».

أما زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، فقد كان أكثر حذرا حين اكتفى بالقول خلال الإدلاء بصوته في مدينة النجف «جئنا للإدلاء بأصواتنا تضامنا مع جمهورنا ومن أجل تغيير المواقع في البلاد».

من جهته، قال عصام العبيدي، القيادي في كتلة «متحدون»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما صدر عن النجيفي بشأن عدم التحالف مع المالكي إنما يؤكد أن الاتهامات التي أعلنتها بعض الجهات بشأن إمكانية تحالفه من أجل رئاسة الجمهورية عارية عن الصحة بالإضافة إلى أن الكتل السياسية الرئيسة اتفقت على خطأ سياسات المالكي وعبثيتها طوال السنوات الثماني الماضية في إدارة الدولة». وأضاف العبيدي، إن «هذا التشخيص لسياسات المالكي معروف حتى عند شركائه في التحالف الوطني مثل (المواطن) و(الأحرار) وبالتالي فإن الصورة بدأت تتضح للجميع»، مشيرا إلى «وجود تفاهمات بين القوى السياسية الرئيسة بعدم التجديد للمالكي تحت أي ظرف، إذ إن ما نريده جميعا هو بناء الدولة بينما عمل المالكي على بناء السلطة وتفتت الدولة».

في المقابل، قال علي الشلاه، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن ائتلافهم «يملك شعبية كبيرة في الشارع والمالكي يملك الشعبية الأوسع لدى الجماهير وسوف تثبت الساعات المقبلة صحة ما نقول سواء على مستوى ما يحصل عليه المالكي من أصوات أو ما يحصل عليه دولة القانون من مقاعد». وكشف الشلاه عن أن «بعض خصومنا المهمين طلبوا منا خلال فترة الدعاية الانتخابية أن نخفف حدة التنافس بالإعلام، قائلين إنهم سيدخلون في تحالف معنا بوصفنا القائمة الأولى وهم الثانية». وردا على سؤال بشأن وضع النجيفي خطا أحمر في التحالف مع المالكي، قال الشلاه، إن «النجيفي لن يحصل على نصف ما حصل عليه من مقاعد في الدورة الماضية، وبالتالي فإنه ليس في وضع يؤهله لوضع شروط للتحالفات».

وفي سياق متصل وبعد يومين من بيان للمرجع السني عبد الملك السعدي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات فقد أفتى أمس بضرورة المشاركة السنية الواسعة فيها. وقال السعدي في بيان له إنه «تلقى الكثير من الاتصالات بخصوص المشاركة في الانتخابات البرلمانية، إنه من خلال التواصل مع المشايخ (مفتي العراق رافع الرفاعي، الشيخ أحمد الكبيسي، الشيخ أحمد حسن طه والعلماء في المجمع الفقهي) وبعد التداول معهم بالشأن العراقي والموقف منه، اتخذ الرأي النهائي الآتي (نظرا للمصالح المترتبة على المشاركة في الانتخابات، والضرر الكبير الذي تبين لنا من مقاطعتها لما لها من تأثير على غياب أهل السنة عن البرلمان والحكومة وتشريع القوانين المهمة، لذا نقرر وجوب المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وحرمة مقاطعتها، والعمل بموجب هذه الفتوى وغيرها من التي أصدرها العلماء الأفاضل)».

alshaqalawsat

بغداد: معد فياض وحمزة مصطفى وتيم أرانغو ومايكل غوردون
سقط عشرات العراقيين بين قتيل وجريح في تفجيرات استهدفت مراكز اقتراع بمناطق متفرقة من العراق مع توجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع أمس، في أول انتخابات برلمانية منذ انسحاب القوات الأميركية أواخر عام 2011.

وفيما يعد اقتراع أمس استفتاء على مصير رئيس الوزراء نوري المالكي، فإن الأخير أعلن في تصريحات بأحد المراكز الانتخابية في المنطقة الخضراء للإدلاء بصوته أن فوز ائتلافه مؤكد، «لكن نتحدث الآن عن حجم الفوز».

ورغم التهديدات الأمنية، اصطف الناخبون منذ أن فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة ينتظرون دورهم للتصويت «أملا في التغيير»، كما قال كثيرون منهم.

وحاول المالكي لعب دور الرجل القوي وربما منحته هذه الاستراتيجية أصوات الناخبين الشيعة، لكن الشكوك تحوم حول قدرته على الفوز بفارق يمكنه من الحصول على ولاية ثالثة.

وستلقى هزيمة المالكي ترحيبا كبيرا من المسؤولين الأميركيين الذين دعموه في الانتخابات السابقة, إذ وجدت تقييمات الاستخبارات الأميركية أن إعادة انتخابه ستزيد من حدة التوترات الطائفية وترفع في الوقت ذاته من مخاطر وقوع حرب أهلية. كما تشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران، ربما تدعم إعادة انتخابه بملايين الدولارات. لكن إيران دفعت أيضا أموالا لبعض منافسيه الشيعة في إظهار أن هدف إيران الأكبر هو الحفاظ على الهيمنة الشيعية وليس حكم المالكي.

alsharqalawsat


التأريخ ٨/٨/١٩٨٨ وفي الحقيقة عرفت هذا التأريخ أي بيان وقف إطلاق النار بين العراق وإيران بعد ذلك بزمن طويل وماذا يهم الزمن لأناس يعيشون في منطقة محرمة حسب قرارات قرقوشية إجرامية لا تمت بصلة إلى الحضارة الإنسانية صادرة من مجرمعتوه هدام العراق وحسب قراره الملعون فكل شيء في المنطقة مشروع للقتل من البشر والشجر والحيوان وحتى الحجر ، الكل منهمك بالحصول على قوته اليومي بالزراعة والرعي والحراسة ليلاً وشراء حجياته من القرى الحدودية في الجانب الشمالي من أرض الوطن المقسم الممزق بين أربعة دول 
الوسيلة الوحيدة لإتصالنا بالعالم الخارجي هو جهاز الراديو ومنه نسمع الأخبار في ذلك اليوم المشؤوم سمعنا قرار وقف إطلاق النار بين إيران والعراق وفي تلك اللحظة مرت في مخيلتي السيناريوهات المختلفة 
الهجوم على القرى بكل القوات التي كانت فيما سبق تحارب إيران 
إستخدام الأسحة الكيمياوية شيء مؤكد ، القتل الجماعي التنكيل والإختصاب ،المتاجرة بالبشر ، دفنهم أحياء فكل ذلك ليس ببعيد على النظام البعثي الصدامي العفلقي المجرم ، ولم ينتهي المذيع من تكملة البيان حتى رأينا الأطلاقات االمضيئة تزين سماء ( گه‌ لی هه‌سپه‌  ) مقر الحزب الشيوعي العراقي وهم على ما يبدوا يعبرون عن بهجتهم وسرورهم بهذه المناسبة !!واستمر إطلاق النار حتى حلول الظلام فكانت صدمة بالنسبة للكثيرين لما سيحصل لنا إثر هذا القرار
بدأت باللقاء بالقرويين وأشرح لهم الخطر الجسيم الذي ينتظرنا فقال بعضهم سنذهب إلى ( كهف بابه كرا ) المشهور بحصانته ووجود الماء فيه فقلت لهم إياكم وأن تفعلوا ذلك لأنه في هذه المرة الأمر مختلف لأنهم سيستخدمون الأسلحة الكيمياوية وعلى مايبدوا  أحزابنا صامتة و ليست لهم خطة للدفاع ومرت عدة أيام على هذا المنوال ، ( وللأسف فأن بعض أهالي قرية بازي قد ألتجأوا إلى الكهف المذكور أعلاه وتم تصفيتهم ولا أثر لهم لحد الآن ) ، الأحزاب التي كانت موجودة في ذلك الوقت في المنطقة هي كالآتي وبالتسلسل من الغرب إلى الشرق 
ي ن ك ومقره في گه‌ لی بازێ
پ د ك ومقره في گه‌ لی بێشیلێ
ح ش ع ومقره في گه‌ لی  هه‌سپه‌
كنت أنتظر من هذه الأحزاب أو على الأقل حزب واحد أن يتصل بالجماهيرويشرح لهم ماذا  سيفعلون ، الكل قلق ويتسائل وخاصةً بدأنا نرى تحركات القوات العراقية بكثافة والقوافل العسكرية  الشبه يومية ، تكلمت مع المرحوم سيد أحمد محمد حول الوضع  وهو كان عضواً في حزب ي ن ك فأبدى قلقه وقلت لهم ماذا يقول مقركم حول الوضع ؟ فقال لا شيء ، فطلبت منه أن يستفسرمنهم فهذا ضروري ( للعلم كنت قد طلبت سلاحاً من مقرهم قبل ذلك بعدة أسابيع لأنني أستشعرت بأن خطراً وشيكاً سيحدث في المنطقة  وعندما ذهبت لمقرهم ولأول مرة زوّدوني ببندقية كلاشينكوف في نفس اليوم مشكورين ، مع العلم لم أكن منتمياً وكنت مستقلاً ، وفعلاً هذا السلاح كان مسلطاً على رؤوس الجنود عندما عبرنا الشارع وألتقينا بالجيش كما سيأتي ذكره ) ففي اليوم التالي ذهب سيد أحمد إلى المقر وعندما رجع قابلته لأستفسرعن ما جلبه من أخبار فقال أكدوا لي الرفاق بأنه لا داعي للقلق وكل شيء على مايرام !!، وفي أحد الأيام سمعنا بأن في هذه الليلة ستبدأ ندوة حول الوضع الأمني في المنطقة فتنفسنا الصعداء وحضر تقريباً كل أهل القرية وبدأ الكادر الحزبي مصطفى مزوري من قبل پ د ك وفي الحقيقة ألقى خطبة يشرح فيها بيان وقف إطلاق النار بىن إيران والعراق وفي الأخير قال أؤكد لكم بأن مشكلتنا قد حلت مع المشكلة الإيرانية ولا داعي للقلق أبداً 
وأنا أدقق في وجوه القرويين البسطاء الطيبين وعلى ضؤ الفانوس الخافت حيث أنتابتهم موجة من إبتسامة  مشوبة بالحزن والأسى ، ثم قال هل من سؤال ؟ صمت مطبق وكأن الجميع يريد أن يبقى في حلم جميل  بأن كل شيء على مايرام

يتبع

متابعة: يتحظر النظام السوري الاسدي لاجراء أنتخابات رئاسية في سوريا و لهذا الغرض حددت الثالث من حزيران القادم لاجراء تلك الانتخابات .

الرئيس السوري الحالي بشار الأسد هو مشرح الرئاسة الأقوى في سوريا و هناك عدد اخر من المرشحين الصوريين لهذه الانتخابات.

غربي كوردستان لا يزال لحد الان جزءا من سوريا و لكنه في نفس الوقت أعلن أدارته الذاتية في ثلاثة مقاطعات هي الجزيرة و عفرين و كوباني.

في حالة مشاركة هذه المقاطعات الثلاثة ذات الإدارة الذاتية في الانتخابات الرئاسية السورية و التي فيها سيتم تتويج بشار الأسد رئيسا لسوريا لاربعة سنوات أخرى سيتم أعتبارة رضوخا لهذة المقاطعات للنظام السوري.

بهذا الصدد نشرت بعض وسائل الاعلام الكوردية أن غربي كوردستان سيمتنع عن المشاركه في تلك الانتخابات ألا أنه الى الان لم يتم اصدار أي تصريح رسمي من أدارة تلك الأقاليم بهذة الصدد.

مشاركة المقاطعات الكوردية في غربي كوردستان في الانتخابات الرئاسية السورية سيكون خطأ كبيرا بحق الإدارة الذاتية لتلك المقاطعات.

السومرية نيوز/ كركوك
أفادت مصادر مطلعة في محافظة كركوك، الأربعاء، بأن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم أظهرت تقدماً للاتحاد الوطني الكردستاني واربعة قوائم للتركمان والعرب في المحافظة.

وقالت المصادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النتائج الاولية التي تجري في مراكز العد والفرز في 315 مركز انتخابي في كركوك واقضيتها تشير الى تقدم قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني على باقي القوائم وتليها اربعة قوائم اثنان منها للتركمان وهي جبهة تركمان كركوك وتحالف تركمان كركوك"، موضحة أن "المعلومات تشير الى ان تنافس عرب كركوك ينحصر حالياً بين قائمة الجبهة العربية للانقاذ في كركوك، وائتلاف العربية وأئتلاف عرب كركوك".

وأضافت المصادر أن "هذه النتائج الاولية تحصر المنافسة بين الكتل السياسية والتي رسمت ملامح ومقاعد تلك الكتل السياسية وسيتم تحديد حصة كل كتله بعد اجراء عد وفرز نهائي في مراكز كركوك الثلاثة".

وأعلنت مفوضية الانتخابات في كركوك، اليوم الاربعاء (30 نيسان الحالي)، أن نسبة الاقبال على مراكز التصويت جيدة وفي تصاعد مستمر ولم تسجل الكثير من الخروق الانتخابية في 315 مركزا انتخابياً، فيما شكا عدد من النسوة التأخر في الدخول بسبب عدم وجود مفتشات لهن في ابواب المراكز.

وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.

حاورها : شاكر فريد حسن

عناق صدقي أبو مخ مواسي كاتبة فلسطينية شابة من بلدة باقة الغربية في المثلث ، ومبدعة مفتونة بجماليات اللغة وفنون البلاغة . ولجت عالم الكتابة والإبداع وسارت بخطى واثقة ، واستطاعت أن تفرض حضورها ووجودها في المشهد الأدبي والثقافي المحلي من خلال قصصها المنشورة في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والملاحق الأدبية وكتابها الأول "ساعة رملية وثلاث أمنيات " ، الذي اشتمل على نصوص أدبية متنوعة عالجت موضوعات اجتماعية ، وجسدت المشاعر والأحاسيس الأنثوية الحميمة الدافئة من وجهة نظر أنثوية . وهي ناشطة نسائية وجماهيرية فعالة ، متزوجة من الصحفي حسن مواسي ، لديها ولدان بشار ونوار . درست في مسقط رأسها باقة الغربية ، وحاصلة على اللقب الأول في اللغة الانجليزية بامتياز ، وتكمل دراستها للقب الثاني بموضوع الإعلام . عملت مربية ومعدة تقارير في الإعلام المكتوب .وشاركت في العديد من اللقاءات الثقافية والأدبية في البلاد والخارج ، كان آخرها في المغرب . ولإلقاء المزيد على تجربتها ومسيرتها الأدبية كان هذا الحوار معها :

· حدثينا عن تجربتك الإبداعية وتشابكها مع تجربتك الحياتية ؟

الكتابة الإبداعية سيرورة حياة، تتشابك فيهما الخطوط مكونةُ نسيجاُ اسمه الواقع المعاش بخيال اللحظة والتقافها، إيماناً وقناعةُ راسخة ان الخيال ينمو في بحيرة الواقع والواقع يزهر من الخيال. ليس بالخيال وحده تحيا الكاتبة ، علي أن امرر ذاكرتي على طواحين التجارب كي تأتيني اللغة طيعة لعجنها من قوالب الحنطة.

· ما هي الدوافع والعوامل التي أسهمت في إبراز موهبتك ؟

القراءة والكتاب رفاقي ، ، ومن ثم انسجاماً وملاذا ومحاورة وحواراً إلى أن أصبحت مزاراً ومداراً، في القراءة كنت أجد ما يملأ فكري ولم يقتصر الأمر على الأدب ! قراءة القرآن الكريم والاشتراك في مسابقات حفظ الأجزاء عمق التزامي للغة وسحرها وجمالها وقدسيتها . كلما اقرأ القرآن أكثر تمتلئ قواريري باللغة لقوله تعالى "نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن " . كنت اندهش من صانعي اللغة كيف يستطيعون عبر عشرات الحروف ان ينحتوا ابجدية ويصنعوا لغةُ وحضارة..! استمرار هذا الدافع جعلني اعشق اللغة وأتعايش معها حتى وجدت نفسي استمراراً للكتابة. احساسي المثقل والمتخم بما يدور حولي الزمني أن أحرر مما كان يجول في صدري، شعرت بالورق صديقا مخلصًا يشاطرني احاسيسي بدون قيود. أتذكر دفتر المذكرات الأخضر الذي أهداني إياه أبي وانا بجيل 8 سنوات . منذ تلك اللحظة بدأت التوثيق .

· لمن تقرأين من الكتاب والمبدعين ، وهل تأثرت بأي منهم ؟

قرأت المنهاج المدرسي ولم اكتفِ ، كنت طماعة جدا فتوغلت في تاريخ الأدب العربي وموسوعات التاريخ المرصوفة لغوياً، حفظت الصفحات غيبا والصور اللغوية والكثير من ابيات الشعر ! بالطبع قرأت لكبار الأدباء العرب والجاهليين والمعاصرين ، ولا زلت مستمرة بقراءتي حتى اليوم . لا انجرف وراء الأسماء ورنينيها فقط إنما يستهويني النص واللغة.

· ما هي الأمكنة والفضاءات التي تتحرك فيها نصوصك القصصية والأدبية ؟

في البدء كانت البؤرة الذاتية التي يتدفق من خلالها الأنا ، وأصبحت صديقة للأنا وأخواتها ، نقش في الذات عميق وشفاف ، وهناك شخوص وأمكنة كنت أنا الكاتبة أتحرك فيها زمكانياً لتؤثث النصوص. التحرك واضح بين الأماكن التي تربينا عليها إحساساً ، والأماكن التي هجرت والذاكرة المقتلعة والمهجرة وحكايات الماضي الممزوجة بالوطن المستشعر والمتوارث كماً ولفظاً. ثم انتقالاً الى الانسان باختلاف الأماكن وتوسيع رقعة المكان ليكون الانسان سيد الكلام.

· هل برأيك استطاعت المرأة الفلسطينية المبدعة الاقتراب من واقعها الاجتماعي ؟ وهل نجحت في إنتاج أدب مميز له خصوصيته الاجتماعية والسياسية والفكرية ؟

بالطبع، وان كان كسنبلة تنمو في الحقل تميلها الرياح.. لا يزال الوقت مبكرا للحكم على انتاج ادب مميز له مثل هذه الخصوصيات. ربما اكثر الكتابة في السياق الاجتماعي واضح أكثر، وبتحفظ أيضاً..

· ما رأيك بالنقد المحلي ، ومن يعجبك من النقاد المحليين ، وهل تعتقدين أن النقد أنصفك أم لا ؟

النقد حركة مجاورة وبناءة للحركة الادبية ينشط كل منهما بتعاضد الآخر، بل إن النقد مرآة لعكس الضوء، يجب أن يتساوق على نظريات داعمة ومن وعي حضاري لثقافة النص وكاتبه، لا يزال هناك تقصير في الحركة النقدية التي لا يجب ان تقتصر على بحث اكاديمي محدود العدد وفقط ! على النقاد دائما السعي وراء تنشيط الاداء النقدي لان ذلك مصفاة مهمة وداعمة. التفت الى نصوصي نقاد مختلفون محلياً وعربياً، وتناولوا النصوص من اطراف عدة، لا أنكر إن ذلك يشحذ الهمة في الكتابة بل ويضاعف نبضات الحروف فيعلى ضغط الدفق للكتابة بشكل استمراري على تخطيط الابداع.

· ما تقييمك للقصة العربية المعاصرة والفلسطينية بوجه خاص ؟

رغم أني لا أحب لبس قبعة الحاكم والجلاد، لكني استمتع كقارئة للقصص المحلية، هناك القصص التي استطاعت أن توثق سيرورة هذا المجتمع وعلاقته بالوجود.

· كيف ترين المشهد الثقافي المحلي ، وكيف تنظرين إلى العلاقات الأدبية بين المبدعين والمنتجين في بلادنا ؟

مشهد نشيط وان كان الطمع في الاستزادة.

· اتحادات وروابط الكتاب والأدباء ، ما رأيك فيها ؟ وهل حققت شيئاً للحركة الأدبية المحلية ؟

تضخ دماً في قلب الحياة ، ترفع الضغط وتنزله تارة اخرى.

· يقال أن الثقافة العربية في الوقت الراهن مأزومة ، ما رأيك ؟

إذا ما عكسنا المقولة، إن الوضع الراهن وان كان يجب اعادة تعريفه ، يشعل فتيل الثقافة كي تنير. الثقافة والإبداع بحاجة أيضا إلى بيئة داعمة ومتصالحة ليتألق .

· كيف تتلمسين الواقع السياسي في كتاباتك ، وكيف تتعاملين معه ؟

بذكاء وإنسانية .

· ما هو مشروعك الأدبي القادم ، وهل لك أعمال أدبية مطبوعة ، وما هي ؟

ساعة رملية هو الاصدار الاول ، والمشروع القادم سيكون رواية .

· هل تتقيدين بمنهجية معينة في كتاباتك ، ومن أين تستمدين قوة وحبكة نصوصك ؟

النص يقيدني انا لا اقيده! ما انا إلا واسطة بين الفكرة المحلقة في السماء وبين اصابعي التي تنقط حبراً .

· بماذا تحلمين بعد هذه السنوات من الإبداع الكتابي ، وما هي تصوراتك للمستقبل ؟

بالطبع إلى روايات ولكن برؤىً مختلفة.

· دور المثقف في مجتمعنا في تراجع مستمر ، لماذا ؟

بالعكس، بوادر الخير موجودة وهناك الكثير من المثقفين الذين يأخذون زمام المبادرات، ويساهمون في تطوير المجتمع الى الأفضل، لا ننسى ان المجتمع العربي لا ينعم باستقلالية تامة ، ونحن نتبع الى مأسسة معينة.

· كيف تنظرين للوضع القرائي اليوم في عصر التكنولوجيا الحديثة ؟

تحدٍ كبير ! عالم تستطيع ان تقرا منه ما تشاء وقتما تشاء كيفما تشاء، سريع الالتهام وسيء الهضم، إن لم يكن القارئ منتقياً سحبه الموج الى دوامة من الفوضى التي نعيشها.

· أدب المرأة ، كيف تجدينه ؟

مرهف وحساس وجميل وذات طابع إنساني، يحمل في رحمه اجنة إبداعية، المرأة هي الاصل وهي الاساس.

· كلمة أخيرة توجهيها لجيل الشباب الذين يتعاطون الكلمة والإبداع ؟

مثلما أوصيت بالقراءة، أوصي بالقراءة، كتاباً وورقاً، أن تجامع الأصابع الأوراق ليتكون حنين اخر الى اللغة فيتفيأ تحت ظلالها القارئ. اعترف اننا بعصر تحديات ورقي صعب للغاية لكن يجب ألا نتهاون في الامر مهما بلغ اشده.

 

لقد تم لقاء ثنائي على مستوى المكتب السياسي بين الحزب الديمقراطي الكردي "البارتي" وحزب يكيتي الكردي في سوريا وبحث الطرفان في مستجدات الأزمة السورية، وكانت وجهات النظر متقاربة بخصوص إيجاد حل سياسي للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري عبر الجهود المبذولة من قبل المعنيين باستمرار مفاوضات جنيف2، وفيما يتعلق بوضع المجلس الوطني الكردي، أكدّ الطرفان على ضرورة الحفاظ على المجلس وتطويره وتفعيله، وعلى أسس مؤسساتي من أجل مشاركة الجميع في اتخاذ القرارات ومن ثم تنفيذها، وتطرق الجانبان إلى شكل وطبيعة العلاقة مع مجلس الشعب لغربي كردستان وأكدا على ضرورة العودة إلى الاتفاقات المبرمة بين الطرفين والبناء عليها من أجل وحدة الصف والموقف الكردي بعيداً عن عقلية الهيمنة والتفرد وكذلك تقييم شكل العلاقة مع الائتلاف باعتبارنا جزء أساسي من المعارضة وكشريك في الائتلاف وهنا أيضاً كانت وجهات النظر متقاربة كل ذلك من أجل النهوض بالمجلس الوطني الكردي وصولاً إلى وحدة الموقف تجاه مجمل القضايا.

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي"

حزب يكيتي الكردي في سوريا

30/4/2014

جميع القوى الكوردية الرئيسية في إقليم كوردستان و دون أستثناء تقوم بالاحتفال في جميع مدن الإقليم. و جميع هذه القوى تعلن الفوز في هذه الانتخابات و أنهم حصلوا على عدد أكبر من الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة.

بهذة المناسبة تقدم صوت كوردستان التهاني للشعب الكوردي في أقليم كوردستان و في المحافظات الكوردستانية خارج الإقليم و نتمنى أن يتقبل الجميع نتائج الانتخابات بروح رياضية و يقوموا برص الصفوف من أجل تشكيل كتلة كوردستانية موحدة على مستوى برلمان العراق كي يدافع الجميع عن حقوق الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان و يقودوا الإقليم نحو الاستقلال و تشكيل الدولة الكوردستانية المستقلة.

أحتفال القوى الكوردية جميعا و بغض النظر عن مقاييس الربح و الخسارة لهذه القوى ظاهرة أيجابية و أفضل من التناحر و خاصة أنها تأتي بعد شهر من الحملة الانتخابية و صراع القوى السياسية الكوردية للفوز في الانتخاباتو الحصول على أكبر عدد من الاصوات.

حصول الكورد على نسبة أكبر من المقاعد على مستوى العراق ذو أهمية كبيرة و أعتمادا عليها يحق لجميع المواطنين الكورد الاحتفال بهذة المناسبة و أعتبار أنفسهم من الفائزين في هذه الانتخابات.

صوت كوردستان لا تنظر الى حزب كوردستاني بحد ذاته في تقييمة و لكن المهم بالنسبة لنا هو فوز الكورد و العملية السياسية في أقليم كوردستان على مستوى العراق و أمام المجتمع الدولي. و عندما ننظر الى الانتخابات بهذا المنظار نرى أن الكورد و الناخب الكوردي أنتصروا في هذه الانتخابات.

السومرية نيوز / بغداد
أفادت مصادر مطلعة، الأربعاء، بأن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم أظهرت تقدماً لائتلاف دولة القانون.

وقالت المصادر لـ"السومرية نيوز"، إن "النتائج الأولية لعمليات العد والفرز للانتخابات البرلمانية التي جرت، اليوم، أظهرت تقدماً ملحوظاً لائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكانت العاصمة بغداد وبقية المحافظات العراقية شهدت، صباح اليوم الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغقلت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 20:53

رسالة أوجلان بمناسبة الأول من أيار

قال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في الرسالة التي وجهها بمناسبة الأول من أيار اليوم العالمي للعمال "إن الأنظمة المهيمنة تعيش اليوم أضعف حلقاتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث الأوضاع الراهنة تبدو كأنها بداية للحرب العالمية الثالثة، وكردستان هي مركز هذه المنطقة، كما أن الحركة التحررية هي التي تقود طليعة النضال المناهض للهيمنة، الذي تخوضه شعوب المنطقة ومختلف المجموعات الثقافية والقومية".

النص الكامل لرسالة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بمناسبة الأول من أيار يوم العمال العالمي

"إن الاشتراكية أصحبت ضرورية في هذه المرحلة بشكل لا يمكن مقارنته بأي مرحلة أخرى في التاريخ، بالإضافة إلى هذه الضرورة فإن الابتعاد عن الإيديولوجية والعمل الاشتراكي تعكس مدى تفاقم أزمة الإشتراكية وأزمة الرأسمالية في نفس الوقت. أزمة الاشتراكية لم تكن نتيجة لعوامل موضوعية، بل كانت نتيجةً لعوامل ذاتية تتعلق بالجمود الفكري، والأخطاء التنظيمية والعملية. بالإضافة إلى أسباب خارجية تتعلق بهيمنة الإيديولوجية الرأسمالية، إلا أن العوامل الأهم هي افتقاد الإيديولوجيا والعمل الإشتراكي بالإضافة إلى النهج الانتقائي في الممارسة العملية.

في عصر الهيمنة الرأسمالية المالية، ليس عالم الكدح هو المستهدف فحسب، بل إن المجتمع بأكمله، بتاريخه وبيئته ومستقبله مستهدف، ووصل فيه إلى درجة أصبح هناك خياران لا ثالث لهما إما تحقيق الإشتراكية أو القبول بالبربرية والهمجية، أو بمعنى آخر إما المجتمع أو الفناء.

إن جينات الرأسمالية التي تطل برأسها من دهاليز التاريخ كفئران قارضة، تحولت في عصرنا الراهن إلى سرطان يفتك بالبنية الاجتماعية برمتها. ومما لا شك فيه أن احتكار المعلومات قد لعب دوراً أساسياً في ذلك. وعليه يجب أن تسير حرب المعلومات في سبيل التحرر الاجتماعي بالتناسق مع الحرب الاجتماعية والأخلاقية.

وعليه فمن الضروري مواجهة الأعمدة الثلاثة التي تحافظ على هذا النظام، وهي رأس المال الاحتكاري، التصنيعية والدولة القومية، وذلك من خلال الإشتراكية المستندة على الاقتصاد الاجتماعي والتصنيعية البيئية والأمة الديمقراطية. وبمعنى آخر يجب أن نواجه الحداثة الرأسمالية بالحداثة الديمقراطية كبديل.

لقد فشلت الأنظمة الاحتكارية للإشتراكية المشيدة والاشتراكية الديمقراطية وحركات التحرر الهجينة لأنها لم تستطع تجاوز النمط الاقتصادي الأحادي في مواجهة الحداثة الرأسمالية. مما أدى إلى تحول الرأسمالية إلى وحش هائج.

وطريق الخلاص يكمن في الحداثة الديمقراطية القائمة على أساس الأمة الديمقراطية، التصنيعية البيئية والاقتصاد الاجتماعي.

إن الأنظمة المهيمنة تعيش اليوم أضعف حلقاتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث الأوضاع الراهنة تبدو كأنها بداية للحرب العالمية الثالثة، وكردستان هي مركز هذه المنطقة، كما أن الحركة التحررية هي التي تقود طليعة النضال المناهض للهيمنة، الذي تخوضه شعوب المنطقة ومختلف المجموعات الثقافية والقومية.

العمال والعاطلون عن العمل مجبرون على قيادة هذا النضال عبر التسلح بجوهر الإيديولوجيا والممارسة العملية.

يجب عليهم القيام بدور الطليعة لكافة فئات المجتمع في المدن والضواحي والأرياف، عبر استنباط الدروس والعبر من التجارب التاريخية والارتباط بتاريخ شعوب المنطقة.

حزب العمال الكردستاني سيعبر عن مهمته التاريخية بهذا الشكل، ويؤكد دعمه ومساندته الأممية لشعوب المنطقة وجميع شعوب تركيا وطبقتها العاملة، مع العزم والإصرار على الوفاء من خلال الممارسة العملية.

عاشت وحدة الطبقة العاملة ووحدة الشعوب

تسقط الهيمنة الرأسمالية

عبدالله أوجلان

سجن جزيرة إمرالي

صوت كوردستان: يتم الان فرز الأصوات لانتخابات برلمان العراق و حسب النتائج التي تنشر تباعا فأن القوى الثلاثة الرئيسية في أقليم كوردستان سيحصولون على المقاعد التالية في عموم أقليم كوردستان و العراق:

الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارزاني) سيفوز في هذه الانتخابات و لكن الفارق يتقلص بينها و بين حركة التغيير و حزب الطالباني و سيحصل على 21 مقعدا برلمانيا في العراق عن محافظات دهوك، أربيل، نينوى، السليمانية، كركوك

الاتحاد الوطني الكوردستاني ( الطالباني) سيحصل على 14 مقعدا برلمانيا على مستوى العراق.

حركة التغيير ستحصل على 15 مقعدا برلمانيا.

و القوى الكوردية جمعاء ستحصل على 59 مقعدا من مقاعد برلمان العراق من مجموع  328.

على مستوى العراق  قد يحصل المالكي على حوالي 70 مقعدا برلمانيا أي أكثر من جميع القوى الكوردية، و كتلة المجلس الاعلى على 47 مقعدا و كتلة الصدر على 37 مقعدا برلمانيا، فيما سيحصل أسامة النجيفي على 31 مقعدا برلمانيا.

هذه الأرقام أولية و يجري عليها تغيير حسب النتائج التي تنشر تباعا.

 

 

تأکيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي على ثقته بفوزه و تشکيله لحکومة الاغلبية سريعا، يأتي مع موقفين مهمين جدا يتعارضان تماما مع هذا التأکيد، إذ أعلن موقع"تابناك"للحرس الثوري، بأن لاأحد يريد المالکي في العراق مشيرة الى إتفاق الجميع على عدم السماح للمالکي بتولي منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة، ومن جانب آخر أعلن رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ان هناك إتفاقا مشترکا بين جميع القوى السياسية على عدم التجديد لرئيس الوزراء نوري المالکي بعد"سنين طويلة من الفش و التراجع في جميع المستويات."، کما نقل عنه الصحفيون عشية إجراء الانتخابات.

تأکيد المالکي خلال الاسابيع الاخيرة و بصورة ملفتة للنظر على عزمه على تشکيل حکومة أغلبية بعد فوزه بالانتخابات، يأتي تماما بعد تلك الزيارة المشبوهة لقاسم سليماني قائد قوة القدس للعراق قبل عدة أسابيع حيث صرح خلالها بأن الانتخابات العراقية ستحدد صناديق الاقتراع مصيرها، وهو بذلك کان يضرب عصفورين بحجارة واحدة، فهو من جهة کان يؤکد لخصوم المالکي إحترام نظامه لما ستسفر عنه الانتخابات، في الوقت نفسه الذي کان يرسل فيه من خلال هذا التصريح برسالة خاصة للمالکي مفادها: عليك إجتياز عقبة صناديق الاقتراع لکي تنال رضانا. لکن قاسمي و النظام الايراني ککل يرحبون و بکل حرارة و حماس لبقاء المالکي في منصبه لأنه من المستحيل أن يجدوا آخرا بمواصفاته و في درجة خنوعه و خضوعه و إنقياده لهم و تنفيذه لمخططاتهم، غير انهم وفي نفس الوقت أدرکوا بأن السباحة ضد التيار في رمال عراقية متحرکة أمر ليس بمقدورهم خصوصا في هذه الفترة التي يسبحون فيها ضد التيار في سوريا، والعراق ليس کسوريا أبدا، ولذا فإنهم لايريدون الذهاب بعيدا جدا في دعم و إسناد المالکي تارکينه في هذه المرحلة لوحده کي يثبت قدارته و إمکانياته و جدارته، وهو مايمکن وصفه بتخلي هذا النظام عنه في أکثر و أخطر الفترات أهمية له و لمصيره السياسي.

النظام الايراني مع علمه بمدى إخلاص و تبعية المالکي له، لکنه يجد إبقائه مکلفا جدا خصوصا وانه يدفع ضريبة باهضة جدا لإبقائه نظام بشار الاسد خلافا لإرادة الشعب السوري و العرب و العالم کله، ومن المرجح جدا أن يمضي المالکي لشأنه لأن الدور الذي کان مناط به لايتحمل بقائه و استمراره أکثر من ذلك، غير اننا في نفس الوقت و مع ثقتنا بأن خسارة المالکي لاتعني بالمرة خسارة ملالي إيران، لأن نفوذهم أکبر و أقوى و أعمق و أبعد أفقا من کل التصورات، وان تصور خسارة الملالي او تراجع دورهم و نفوذهم في العراق هو تصور في غير محله، وهم يعملون و يخططون في ضوء و على هدى مصالحهم في العراق و المنطقة وان اي کان من يستلم الامور کرئيس للوزراء، فلابد أن يخرج من تحت عباءة الملالي کي يضمن المنصب، لکن المشکلة أن من خرج من هذه العباءة سيبقى تحتها حتى لو کان في أقصى نقطة في العالم، ذلك أن ملفات مخيم ليبرتي للمعارضين الايرانيين و الذي شهد فصولا دموية على يد المالکي، و ملف الاوضاع في سوريا و الذي شهد تدخلا مباشرا و سافرا من جانب النظام الايراني، وملفات أخرى عديدة، تستدعي و بإلحاح أن يکون هناك شخص آخر يعمل کما عمل المالکي من أجلهم، وفي ضوء ذلك، فإن المالکي حتى لو يفلح في نيل کرسي رئاسة الوزراء، فإن الملالي سيبقون منتصرين، لأن مصالحهم تستدعي ذلك، غير ان هناك سؤال مهم وهو: إذا کان المالکي اساسا قد تم رفضه من جانب الشعب العراقي و قواه السياسية المختلفة بسبب علاقته مع النظام الايراني، ترى ماذا سيکون الموقف من النظام الايراني بعد هذه الانتخابات؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كانت هذه الزيارة التي قمت بها في بداية هذا الشهر ( شهر نيسان ) هي زيارتي ألأولى لبغداد العاصمة بعد فراق دام لأكثر من ثلاثين عاماً ، ولم أرها ثانية ، ولم اتمكن من الاتصال باصدقائي الذين تركتهم ، ولا أخفي بأن نية زيارتي لمدينة بغداد كانت تراودني منذ سنين طويلة ، ولكن اجهضت هذه النية لظروف قاهرة وكانت اقوى من ارادتي، عزمت بروح الاصرار أن تكون زيارتي للعراق خلال هذا الشهروان يكون ضمن خططي المعدة هي زيارة العاصمة بغداد مهما رافقتها هواجس الظروف الامنية المضطربة ، وقد قمت بترتيب أموري الشخصية وبالاتفاق مع مجموعة من الاصدقاء الاوفياء ،رسيت بسفينة شوقي ولهفتي وعناء رحلتي على شاطيء مدينة بغداد مدينة السلام ودجلة الخير ام البساتين والليالي المزدانة بشموع الفرح والانس والمشوبة بعبق ذكرياتي الماضية في ايام دراستي وعملي الوظيفي والصحفي في ازهى ساعات زمن بغد الجميل .

بعد غياب طويل ولم اكن على موعد مع الاصدقاء جمعتنا بغداد العاصمة في أواخر نيسان ، واتيحت لي فرصة جميلة لالتقي بثلة من الاصدقاء والمحبين واذكر منهم الاستاذ محمد الدليمي ( صاحب الامتياز لجريدة الرشيد ) الذي استقبلني استقبالا رائعا برفقة زميله الاستاذ عباس فاضل (ابو عمار) وبفضلهم قد تمتعت بطعم سفرتي الموفقة . ومن ثم التقينا بالاستاذ سيف القيسي (صاحب الامتياز لجريدة السفير) والاستاذ صالح المياحي (مدير أدارة فضائية الديار الذين رحبوا بنا ترحيبا ملؤها المحبة والوفاء .

حين وطأت أقدامي لأول مرة ومنذ (35) عامًا ارض العاصمة بغداد والتي تعيش دائماً في داخلنا وفي قلوبنا ،انه من الصعب وصف شعوري الكبير ومدى أهمية لقائي بالاصدقاء والمحبين ، لا تسعني بل تغمرني الفرحة العارمة ، وأنا ألتقي باصدقائي الصحفيين والاعلاميين، وكيفية ترحيبهم بي وزيارتي لمقرات الجرائد التي تكانت تربطني بهم بوشائج وعلاقات اخوية ومهنية وكيفية انتقالي ما بين جريدة ومجلة وفضائية ، ولحين آخر لقاء لي لمكتب فضائية الديار ، ومن خلال هذه التنقلات تعرفت على بعض من الوجوه الجديدة والمبدعة من الصحفيين والاعلاميين الذين يشكلون اليوم نواة للثقافة الوطنيةالعراقية في الوطن الغالي في إعلاء شأن ومصلحة الوطن والشعب .

وأخذت اسأل نفسي ، هل أنا في حلم أم في حقيقة بان ألتقي هذه مجموعة من المثقفين ، ولاغناء الذاكرة والبحث في الذكريات عن حاضر وماضي ومستقبل المجتمع العراقي ، واستطيع القول أني فعلا ألتقيت بمجموعة من الشخصيات الثقافية بعد أن أحاطوني بالاحترام والتقدير .

وما أروع اللحظات التي لا تنسى حين تُعطى الإشارة إلى مجمع الذاكرة ليعيدك إلى أيام ماضية وأنت تستعيد شريط الذكريات قبل (35) عامًا إلى الوراء ، لنتذكر حيدرخانة العتيق ومقهى الكندي والدراسة والعمل والحارة التي عشت فيها . وأتذكر تلك الايام الجميلة الهادئة التي قضيتها مع اصدقاء الماضي الذين كانوا برفقتي ، وكنا معاً دائماً لا يفارق احدنا الآخر ، وكنا نتسامر ونقضي اوقاتاً في غاية الروعة رغم البساطة الكبيرة التي كانت تخيم على مجالسنا .

من آلمفارقات الكبيرة التي صادفتني و أدهشتني ثم آلمتني كثيراً .. أثناء تلك الزيارة آلتي جاءت بعد فراق عسير و قسري ظالم ومن خلال تجوالي في شوارع وأحياء مدينة بغداد . فشاهدُت الواقع الجديد لا يتغير عن ماضيه ولم تحدث اي تغير منذ مغادرتي بغداد من هياكلها وعدم ترميم بنيانها القديمة ولا توجد نظافة حقيقة في شوارع المدينة واحياءها ، بانها عبارة عن خرائب وأنقاض ووجود الأزبلة على شكل تلال هنا وهناك والاكياس مكومة على جانب الشوارع مما يجعل منظر المدينة سيء للغاية ، فكذلك وجدت الكثير من العوارض الإسمنتية في الطرقات الجانبية للتخفيف من سرعة السيارات ، وكذلك الجدران الكونكريتية العازلة لحماية الأبنية والمؤسسات من تفجيرات الإرهابيين ، بإضافة الى وجود سيطرات الامنية التي تعرقل حركة المرور وسير السيارات في هذا الشارع او ذاك وخناق وازدحام في عموم المدينة . هناك فوضى كبيرة في مجال طرق والمواصلات وشوارع المدينة المكتظة بالسيارات والناس وفضلا عن انتشار باعة الارصفة في غالبية الشوارع ، وانعدام تنظيم المرور مع تزايد مستمر في عدد السيارات ونقص في اماكن وقوف السيارات وعدم تنظيمها .

 

تحت عنوان " السيدة خالدة جرار وما بها من نعمة... هل لاوسلو علاقة بها؟؟؟ كتب محمود عبد اللطيف قيسي يوم امس 29/04 مقالا ينتقد ويهاجم موقف الرفيقة خالدة بالجلسة الختامية للمجلس المركزي الذي ادى الى انسحاب الجبهة الشعبية باعتبار ان البيان الختامي تضمن بندا ينص العودة الى المفوضات، فبموقفها عبرت خالدة عن موقف الجبهة الشعبية وقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني التي تعتبر اتفاقية اوسلو خيانية ومدمرة للشعب الفلسطيني، ويتسائل محمود اذا كانت خالدة ستترشح للانتخابات القادمة وانها ترشحت ووصلت الى مؤسسة تشريعية بطبيعتها هي من نتائج اوسلو، وكما حاله يريد ان يقول محمود ان المطلوب من خالدة ان تراجع موقفها من اتفاقية اوسلو، وبطريقة اخرى يحاول محمود  ايضا الاساءة الى خالدة وتنظيمها.

يقول محمود عن اتفاقية اوسلو: "فإن هذه الاتفاقية يمكن إدراجها بالاجتهادات السياسية التي قد تندرج تحت بند أخطاء سياسية غير مقصودة" لا اعرف اذا كاتبنا يستغبي المواطن الفلسطيني الى هذا الدرجة، ام انه لا يفقه مدى خطورة هذه الاتفاقية وما جلبته من دمار وخراب على شعبنا الفلسطيني، وبكل بساطة يقول عنها اجتهاد وخطأ غير مقصود، فالى هذه الدرجة هذه القيادة غبية؟؟؟؟ واعتقد ان الكاتب غير متابع لتصريحات القيادة التي تؤكد على تمسكها والتزاماتها بكل الاتفاقيات الموقعة وعلى راسها اتفاقيات اوسلو واخرها تصريحات الزعنون والرئيس عباس قبل واثناء انعقاد المجلس المركزي،  فمن يوقع على اتفاق بهذا الحجم نتيجة اجتهاد وخطأ غير مقصود، فهو غير جدير ان يكون بموقع المسؤولية والقيادة وضرورة محاسبته ومحاكمته ومعاقبته وتجريده من كل مسؤولياته.

على مدار عقدين من الزمن منذ توقيع اتفاقية اوسلو وما تبعها من اتفاقيات مذلة، والتي بجوهرها اعترفت بالكيان الصهيوني على الاراضي وكرست احتلاله من دون اي مقابل، فهي حرمت شعبنا من حقه بارضه ودياره التي شرد منها، فهل محمود بامكانه ان ينكر ان هذه الاتفاقية وتصريحات قيادته بان الاراضي حسب الاتفاق هي اراضي صهيونية وليست فلسطينية، الم يقل الرئيس الفلسطيني بانه من صفد وانه لن يعود اليها باعتبارها اي صفد مدينة "اسرائيلية"، اليس هذا الموقف خيانة؟ هل بامكانه ان ينكر ان الاعتراف يصب بهذا الاتجاه؟ وهل هذا يعتبره عمل وطني ام عمل خياني؟ ام تكتيك من تكتيكات القيادة؟ من خلال بنود اوسلو يتبين لاي مطلع وقاريء ان القضايا المصيرية والاساسية التي تهم المواطن الفلسطيني قد تركت للمفاوضات النهائية التي لا تؤكد ان حلها يكون باتجاه الاقرار بالحق الفلسطيني على الاراضي الفلسطينية، وانما بالرغبة الصهيونية المرفوقة بدعم وموافقة الادارة الامريكية، والتي موقفها اكثر عنادا من الموقف الصهيوني وهذا ما اثبتته جولات المفاوضات اللاحقة منذ عهد ابو عمار حتى الجولة الاخيرة من المفاوضات، فرغم ترك قضية القدس وقضايا اخرى للمفاوضات النهائية فهذا لا يعني ان الاقرار بها سيكون بالرؤية الفلسطينية، وجاءت الايام لتثبت ذلك، فالاتفاقيات ليست خطأ غير مقصود وليس اجتهادا، وانما نهجا سارت عليه وتمسكت به هذه القيادة، ومن مساويء اوسلو ايضا هو التنسيق الامني الذي ادى الى ملاحقة المقاومة وزج المقاومين بالسجن.

ان مشاركة الفصائل الفلسطينية بانتخابات عام 2006، حيث نفس الفصائل قاطعتها ولم تشارك بها عام 1996، لها تفسيرات تختلف كليا عن الانتخابات الاولى، وهذا ما لم يتمكن من استيعابه كاتبنا، حيث هناك فرق شاسع بين ان يكون هناك رهانا حتى من قطاعات واسعة من شعبنا على ان اتفاق اوسلو سيجلب لنا دولة، وبين ان تأتي الانتخابات اللاحقة بعد انتفاضة الاقصى لتؤكد على ان من حق شعبنا تحويل مؤسسات الحكم الذاتي ومنها مؤسسة التشريعي الى مؤسسة وطنية لحماية الانتفاضة وحقوق شعبنا على راسها حقه بالعودة، وجاءت باعتبار ان اعضاء المجلس التشريعي هم جزءا من المجلس الوطني الفلسطيني، وغيرها من الاسباب التي ذكرها وشرحها بحاجة الى مساحة اوسع، فانتخابات عام 2006 شاركت بها كافة القوى الفلسطينية ما عدا الجهاد الاسلامي، انما انتخابات عام 1996 شاركت بها فقط حركة فتح لوحدها،  وما افرزته انتخابات عام 2006 رغم نزاهتها والاشراف الدولي عليها، فقد جاء الرد من الكيان الصهيوني والادارة الامريكية وما يلف بدائراتهم الى رفض خيار الشعب الفلسطيني، لانه افرز وأوصل وجوها تتعارض بجوهرها وشكلها مع المشروع الصهيوني والامبريالي الامريكي ومن يسير بفلكه.

إن انعقاد المجلس المركزي بعد ما يسمى المصالحة، جاء لتبحث هذه القيادة عن مخرج لمأزقها، وان محاولة جر حركة حماس لهذه المصالحة تعتقد القيادة الفلسطينية المتنفذة بانها بامكانها ان تقدم هدية للكيان الصهيوني من اجل تحسين شروط المفاوضات، فحماس ليست بذلك التنظيم الغبي، فهي تعرف نوايا حركة محمود عباس، وتعرف نوايا الكيان الصهيوني الذي يهمه نزع سلاح المقاومة وصورايخها من القطاع سواء بحوزة حماس ام قوى اخرى، والكيان الصهيوني يدرك جيدا ان على السلطة القادمة ان تعيد نشر الاجهزة الامنية بالقطاع ضمن الرؤية الصهيونية من اجل تصفية المقاومة واجتثاثها بالقطاع، وهذا طبعا سيكون خيانة ايضا لكل من يحاول ان يشارك بها وهي جزءا من اتفاق اوسلو الخياني.

أُذكِر الكاتب ان قول الحقيقية يجب ان ينقلها اصحاب الرأي من خلال مقالاتهم، فالقيادة الفلسطينية التي يدافع عنها ويقول انها اخطأت وخطأها كان غير مقصود وأن اتفاق اوسلو كان اجتهاد سياسي، ان هذه القيادة ما زالت متمسكة باتفاق اوسلو وتصريحات القيادة تؤكد بأن الحكومة المقبلة المزمع تشكيلها خلال الايام والاسابيع المقبلة ستلتزم بالاجتهادات والاخطاء الغير مقصودة التي ارتكبتها هذه القيادة.

اتفاق اوسلو خيانة لانه اعترف بالكيان الصهيوني وتنازل عن كامل الحقوق الفلسطينية دون اي مقابل

جادالله صفا – البرازيل

30/04/2014

 

 

من مميزات العقل الإنساني الوحدة والترابط والقدرة على التعبير ، أما المعرفة الإنسانية ، التي لاتستطيع الإستغناء عن العقل فهي ثمرة ونتاج العقل الإنساني ، الذي ينمو كما تنمو سائر المخلوقات الحية وتتشكل كما تتشكل تبعاً للمواقف والاتجاهات والثقافات.

يتصف العقل بالعملية والتجريبية ويستطيع القيام بدور الإشراف علی ماهو نظري وما هو عملي ، فبدونه لا يستطيع الإنسان إدراك التجربة والاستفادة منها واستغلالها لتقدم الأفكار والعلوم معاً. والإنسان کائن متكامل لايمكن فصل أجزاءه.

العقلانية الحديثة لايعني فقط كما كان عند الفيلسوف اليوناني أرسطو ( 384 ق.م - 322 ق.م ) الايمان بالعقل وبقدرة الانسان على استجلاء ما خفي من اسرار الطبيعة بل هي الإيمان بمطابقة مبادئ العقل مع القوانين الطبيعة والاقتناع بقدرة العقل على بناء منظومات تتسع لتشمل مختلف الظواهر ، وهذا يعني الإيمان بكفاية العقل واستقلال مرجعيته، واستبعاد الوحي من دائرة البحث العلمي والتفكير العلمي المنضبط.

فمن الواضح بأن العقل الإصلاحي يقوم بتحليل الوقائع في ظل مٶسسة مستقلة ترجع الی الماضي كوسيلة لا كهدف وتثبت الحاضر لتسبق نحو المستقبل ، بعيداً عن التكرار والتجميع أو الإعتماد علی منهج المعني بالغيبيات والمقدسات ، التي هي ليست موضوعات.

لقد لقد آن الاوان أن نترجل من عرجاء السلاحف التي تسمى بالإصلاح ، فلا يمكن الأصلاح والتجديد إلا بالفكر ، والمجتمع الذي يريد العيش في القرن الواحد والعشرين ليواكب العصر علیه أن يملك مؤسسة فكرية فلسفية. أما إذا أردنا تقليد مجتمعات خاملة لا تعرف سوى السلطتين الدينية والسياسية المتحالفتين فمآلنا المراوحة في الربع الخالي.

نحن نعرف بأن عملية الإصلاح كمفهوم حضاري لا يتمكن من قلع الفساد من جذوره ، لأن الإصلاح هو التعامل مع واقع يعتریه بعض القصور ، لا واقع قائم بالأساس علی القصور. الإصلاح هو مشروع لتعمير هياكل البنية التحتية للشخصية الاجتماعية الممزقة ، وترميم منظومات الوعي الاجتماعي المخترقة ، وحرث التصورات المنمطة وتغيير القناعات المتكلسة حول وقائع السياسة وحقائق التاريخ وعلاقات الاجتماع وتحولات الثقافة وبنوك الذاكرة وتوطين فكرة القبول بالاختلاف والرضا بالتنوع و تعميم مبادئ العقلنة وتسييد قيم المواطنة.

إن ثقافة تمرير الإيديولوجيات التي تعزف نغمة التفرد في كل شيء قائمة وتنشر في الدين سياسة التصادم بدلاً عن التراحم وفي التربية نظرية الإنكفاء بدلاً عن الإرتقاء ، هي سعي لإحياء الوجه الرابع لثالوث الكاهن والسياسي والتاجر ، هذا الوجه الذي يدفعنا جميعاً للمساهمة في إنتاج أزماتنا المستمرة وصناعة كوارثنا الغير منقطعة ، لنضع بواسطته العقل الإنساني في زنزانة التاريخ.

تجارب البلدان المتقدمة علمياً و صناعياً وبالأخص بلدان أوروبا الغربية تٶکد لنا فشل الهيمنة النصية للمؤسسات سواء كانت مٶسسات الأيديولوجية الدينية أم الوضعية.

الحل هو بناء نمط فكري تحليلي وإعادة النظر في التعليم الأساسي للمجتمع. أما الإصلاح فهي بحاجة إلى حوامل ونحن نخاف أن نستخدم حوامل جديدة ولانزال نستخدم الحوامل القديمة. إذن المشكلة كما قال الروائي العالمي وليم شكسبير في مسرحيته يوليوس ‌قيصر ، ليست في النجوم بل في انفسنا وفي تعاملنا مع بعضنا البعض. نحن إذن في أمسّ الحاجة لأن نتعلّم كيف نتحاور، وأن نتعلّم فن الإصغاء للغير إن كنّا بالفعل نبحث عن ذواتنا في أنفسنا. فالعقل كما يصفه الشاعر والعالم الإنجليزي ، صاحب ملحمة "الفردوس المفقود" جون میلتون (١٦٠٨-١٦٧٤) ، قادر على أن يصنع من الجحيم نعيماً ويصنع من النعيم جحيما.

وختاماً يقول الكبير مهاتما غاندي: "فلسفة الحياة ترى أن الغاية والوسائل حدود وعكوس... وإن قيمة الغاية هي قيمة الوسائل ، والوسائل كالبذور والغاية كالشجرة والمرء انما يحصد ما زرع ، ولذا فإننا إذا انتبهنا إلى الوسائل وثقنا من بلوغ الغايات".

 

متابعة: الطرف و القوة التي وجهت الضربة القاضية الى حزب الطالباني هي ليست حركة التغيير بل حزب حزب البارزاني الذي و من خلال الاتفاقية الاستراتيجية جردة من جميع صلاحياته و عمل منه ذيلا ذليلا لا قوة و لا حول له سوى الظهور في وسائل الاعلام مدافعا عن أعمال و تجاوزات حزب البارزاني و حكومته.

كلنا نتذكر كيف كان عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم عن حزب الطالباني يدافع عن عقود النفط التي وقعتها قيادة حزب البارزاني مع تركيا و بأنهم على أطلاع على كل صغيرة و كبيرة بهذا الصدد، و كلنا نتذكر كيف كان طارق جوهر المتحدث باسم برلمان الإقليم عن حزب الطالباني يدافع على الاحتيالات السياسية لحزب البارزاني داخل البرلمان و يعتبر كل شيء و كل عملية فساد سياسية قانونية. و كلنا نتذكر كيف كان جبار ياور يدافع عن سياسة حزب البارزاني العسكرية و يدعي بأن ليست هناك قواة عسكرية للأحزاب. بأختصار حزب الطالباني كان المتحدث باسم أختلاسات حزب البارزاني السياسية و العسكرية.

ومع ذلك فأن حزب الطالباني و الى الان لا يستطيع وضع النقاط على الحروف و الاعتراف بحقيقة هزيمته و الضربة التي وجهت الية و نراه يتهرب منها متهما حركة التغيير بمعاداتهم و طلب الوزارات التي كانت في يد حزب الطالباني. و متهما أياه أيضا بالتفريط في الوحدة الوطنية و وحدة الصف.

حزب الطالباني يتناسى أن حركة التغيير نفسها هي نتيجة لسياساتهم الخاطئة و تنازلاتهم أمام أغراءات حزب البارزاني المالية و السلطوية و العسكرية . لم تنشأ حركة التغيير نتيجة شيء اخر سوى توقيع حزب الطالباني للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و تغاضيهم عن جميع عمليات الفساد داخل حزب البارزاني و حكومته و حزب الطالباني أيضا.

و حتى في الاونه الأخيرة فأن حركة التغيير لم تطالب بحقيبة وزارة البيشمركة كما يروج لها حزب الطالباني بل أن هذه الحركة طالبت بحقيبة وزارة الداخلية و لكن حليفها الاستراتيجي ( حزب البارزاني) قام بمنح وزارة البيشمركة الى حركة التغيير.

حزب الطالباني يريد من حركة التغيير أن ترفض وزارة البيشمركة و تركها لحزب الطالباني أي أن تحارب حركة التغيير بدلا عنهم ضد حزب البارزاني، وهذا يعتبر هراءا سياسيا لا يصدقة أي سياسي.

حزب الطالباني مصاب بعمى المناطقية و عمى السياسة و لا يرى سوى حركة التغيير و السيلمانية ساحة لحربهم السياسية و نسوا أن أقليم كوردستان يقاد من أربيل و ليس السليمانية و أنهم على حافة الموت العسكري حيث يستعد حزب البارزاني لتجريد حزب الطالباني من قوته العسكرية ليكون القوة السياسية الوحيدة التي تمتلك قوة عسكرية حزبية و لكن حزب الطالباني لا يزال يحارب ضد حركة التغيير بدلا من التعاون و التنسيق معهم لتجنب الدكتاتورية السياسية و العسكرية في إقليم كوردستان.

حزب الطالباني و بعد أبعادهم عن الحكومة من قبل حليفهم يتحدثون عن الوحدة و الوطنية و التنسيق و نسوا أنهم كانوا يمررون جميع القرارات بالاتفاق مع حزب البارزاني فقط و لم يبقوا لحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين المعارضين سوى الطرق على الكراسي في البرلمان من شدة عضبهم حيث كان حزب البارزاني و الطالباني يمثلون الأغلبية داخل البرلمان. هذا الحزب يدعو الان الى التوافق داخل البرلمان و في هذا يتهم حركة التغيير و ليس حزب البارزاني بالتفريط بالوحدة الوطنية و كأن حركة التغيير هي التي قامت بتشكيل الحكومة و توزيع المناصب و ليس حزب البارزاني.

نعم حزب الطالباني و على حسب المثل المصري لا يقدر على الحمار و لكنه يتشاطر على البردعة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان:

الأنظمة والقوى الرجعية الاضطهادية الحاكمة على كردستان لم ولن يتم دحرها بالتودد والتوسل ولا من خلال الطبقات والقوى الرجعية الكردية والكردستانية التي تجري وتعمل في فلك هذه الأنظمة السيئة السياسة والفكر والثقافة،إنما من خلال كفاح ثوري لا هوادة فيه في مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني .فليكن كفاحكم بركاناً مشتعلاً بشكل مستديم يحرق كيان الاستبداد والرأسمالية الاحتكارية والأنظمة الحاكمة على كردستان وذيولها التي تصنع دوماً العبودية والجوع والحروب الظالمة والفتن والتدخلات والدمار والنهب والموت وتحارب ُالانعتاق والعدالة الاجتماعية والتطور والتنمية وكرامة الإنسان بحق الطبقات الكادحة المحرومة من حقوقها التي تناضلُ لتحررها الوطني والاجتماعي على أسس ثورية ديمقراطية علمية مناهضة للصهرو الاضمحلال وكل ما يمتّ صلة باستعباد واستغلال وذل الإنسان للإنسان.

واحد أيار(1886م)ثورة المظلومين على الظالمين وجرائمهم البشعة التي تقشعرلها الأبدان ويندى لها الجبين,انطلقت من مدينة شيكاغو وتوسعت وانتشرت في معظم أرجاء المعمورة رافضة جميع أشكال الظلم الاستعماري السياسي والاقتصادي والاجتماعي ..وحققت انتصارات جذرية للطبقات الكادحة والأمم المظلومة على الصعيد العالمي ولا تزال مستمرة في وجه الطغاة وطغيانهم وكان لماركس وانجلس وبيانهم الشيوعي(1848)التأثير الأول والمباشر على إندلاع هذه الثورة وإنجازاتها العالمية التي هزت ودكت عروش الأنظمة الاستعمارية وقهرت العديد منها وتحررت العشرات من الأوطان والمئات من الأمم بفعل هذه الثورة التي تخشاها دوماً الأنظمة والقوى الاستعمارية القديمة والجديدة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان : نهنئكم بهذه المناسبة العزيزة ونهنئ نمور ونسور السهل والجبل حماة كردستان ونهنئ الطبقة العاملة العالمية .أمامكم مسيرة شاقة وطويلة تعترضها الصعاب والموانع،أنتم بُناة الثورة وبكفاحكم الثوري تستطيعون تذليل وإزالة هذه الصعاب والموانع،عليكم التسلح دوماً بالنظرية الثورية العاملة لأجل وحدتكم ووحدة الصف الوطني الكردستاني وضد التجريح والتخوين والحدود المصطنعة وسياسات الأنظمة والقوى الرجعية المستعمِرة لوطنكم كردستان الأم عليكم الكفاح في سبيل إرساء وترسيخ الديمقراطية العاملة لوحدة نضالات وجهود جميع الأحزاب والقوى الوطنية الكردية والكردستانية بخلاف سيادة وتحكم الحزب الواحد ونهج التفرد والدكتاتورية لأن مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي من الاستعمار وأعوانه وذيوله تتحتم علينا التمسك بهذه القواعد الأساسية لأن أعداء الوطن موحدون لاضطهادنا رغم اختلا فاتهم وخلافاتهم فمن الضروري عدم تصديق وعودهم بل علينا محاربة سياساتهم وثقافاتهم الإجرامية وعدم الانجرار وراءهم .عليكم حشد الطاقات والجهود لتحقيق السلام الحقيقي العادل ومساندة المناطق الجنوبية الغربية من كردستان(روج أفا)ومحاربة الانقسام والتجزئة والعصابات الإرهابية الظلامية وحربها الرجعية الظالمة ضد أبناء ومدن وقرى وحرمات روج أفا وتقديم الدعم الكلي لإدارته الذاتية الديمقراطية ولوحدات حماية الشعبypG) )التي لولاها لاستباحت هذه العصابات القسم الأكبر من كردستان.

عليكم بالكفاح الجدي الصادق لصنع الجسور لعائلتكم الكردستانية الواحدة ومحاربة بناء الجدران وحفر الخنادق بين أقاليم كردستان من أيّ كان والقيام بالدور الأساسي في حل الخلافات بالحوار الأخوي الكردستاني المسؤل.كافحوا ثورياً بلا حدود وبلا هوادة ضد الانتهازية والتحزب وضيق الأفق فأنتم من تصنعون دوماً الظفر بالحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

-عاش واحد أيار ثورة الحرية والعدالة الاجتماعية.

-عاشت الشيوعية العلمية طريق الخلاص والتحرر من الظلم والاستغلال.

-النصر لقضيتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية العادلة.

واحد أيار -2014- الحزب الشيوعي الكردستاني

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book : اللجنة المركزية

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp 3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdiastan

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التفجير الذي استهدف محتفلين بسلامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في خانقين.

وفجر انتحاري نفسه امس امام مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني في خانقين موقعا اكثر من 70 محتفلا بين قتيل وجريح.

وبحسب "شفق نيوز" قال التنظيم في بيانات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي ، إن التفجير نفذه (خالد الإيراني) بحزامه الناسف أمام مقر الحزب الإتحاد الوطني الكردستاني في منطقة خانقين، مستهدفا حشدا من البيشمركة.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

صوت كوردستان: توجة المسؤولون و رؤساء القوى و الأحزاب السياسية في أقليم كوردستان الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم لانتخابات البرلمان العراقي و مجالس محافظات الإقليم. و نقلت وسائل الاعلام التابعة لهذة القوى السياسية لقطات من عملية التصويت لرؤسائهم و قادتهم البارزين و نقولوا كلماتهم بهذة المناسبة.

و من بين القادة الذين أدلو بأصواتهم الرئيس مسعود البارزاني الذي صوت في بيرمام من دون أن يدلي بأي تصريح الى وسائل الاعلام و نوشيروان مصطفى و كوسرت رسول علي و برهم صالح و رئيس برلمان الإقليم أدلوا بأصواتهم في السليمانية و الرئيس السابق للاتحاد الإسلامي و باقي المسؤولين و المرشحين البارزين في الاقليم.

الذي ميز عملية مراسيم التصويت لهؤلاء القادة الحظور المبكر لرئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني الى مدرسة الشباب في أربيل في الساعة السابعة صباحا للادلاء بصوته ووقوفة مع المواطنين مفضلا ذلك على التصويت في المكان المخصص للمسؤولين ( VIP ) و بهذا يكون نجيروان البارزاني قد سجل نقظة لصالحة على باقي مسؤولي أقليم كوردستان.

الصور من هاولاتي.

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قررت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال بعثة للتحقيق في استخدام غاز الكلورين بهجمات في سوريا، مؤكدة موافقة دمشق على ذلك، في حين شن مندوب سوريا بالأمم المتحدة هجوما على السعودية وقطر وتركيا وإسرائيل، بالتزامن مع أنباء عن تنفيذ "داعش" إعدامات جماعية وعمليات صلب في الرقة.

وقال مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تعليقا على انتقادات طالت بلاده في مجلس الأمن خلال مناقشة بند "الحالة في الشرق الأوسط" إن ما يقال يتم "بطريقة تضليلية واستفزازية لا تصب إلا في خدمة المشروع الداعم للإرهاب والتطرف" مضيفا أن السعودية وقطر وتركيا سعت للتشويش على القضية الفلسطينية والاصطياد في الماء العكر بخصوص الوضع في سوريا وهذا دليل على نفاقهم" وفق رأيه.

وانتقد الجعفري استمرار سيطرة إسرائيل على هضبة الجولان وقيامها بافتتاح مشفى ميداني بالقرب من خط الفصل بين البلدين مضيفا: "إسرائيل لم تكتف بتقديم الدعم اللوجستي للإرهابيين بل قامت بالتدخل العسكري المباشر" مشيرا إلى وجود ما وصفه بـ"الحلف الواضح" بين تركيا والسعودية وقطر وإسرائيل محوره "دعم المجموعات الإرهابية."

 

من جانبها، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها ستقوم بإرسال بعثة تقصي الحقائق في سوريا حول الهجمات المزعومة بغاز الكلورين، وذلك بختام اجتماع للمجلس التنفيذي للمنظمة، أعلن خلاله مديرها عن تشكيل البعثة، وفقا لإذاعة الأمم المتحدة التي ذكرت أن الحكومة السورية، التي وافقت على إنشاء البعثة، تعهدت بتوفير الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة معارضة مقرها لندن، إن ناشطين تابعين له علموا بأن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف إعلاميا بـ"داعش" قام في مدينة الرق بإعدام مجموعة من الأشخاص وصلبت اثنين منهم بتهم مختلفة.

وذكر المرصد أن التنظيم اعدم اثنين في بلدة "سلوك" بتهمة "استهداف "داعش" كما أعدم سبعة رجال عند دوار النعيم في مدينة الرقة، بتهمة " تفجير وتفخيخ سيارات" وذلك عن طريق إطلاق النار عليهم ومن ثم صلب اثنين منهم، كما أعدمت ثلاثة في مدينة "تل أبيض" يعتقد أنهم على صلة بمجموعة تناصب "داعش" العداء، علما أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا.

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 09:56

أربعة مرشحين جدد للرئاسة السورية

 

النظام يسمح للمغادرين بـ«صورة غير شرعية» بالتصويت

بيروت: «الشرق الأوسط»
تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أربعة طلبات ترشح جديدة للانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، ما يرفع عدد المرشحين إلى 11 أبرزهم الرئيس السوري بشار الأسد، وبينهم امرأتان ومسيحي. وجاء ذلك بموازاة تعيين اللجنة القضائية العليا للانتخابات أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستشرف على تحديد مواقع المراكز الانتخابية. وأعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام، في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي، أن «مجلس الشعب تلقى إشعارات من المحكمة بتقدم كل من علي محمد ونوس، وعزة محمد وجيه الحلاق، وطليع صالح ناصر، وسميح ميخائيل موسى، بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية». وبدا لافتا أن أحد المتقدمين للترشح أمس ينتمي إلى الديانة المسيحية، علما بأن المادة الثالثة من دستور عام 2012، تنص على أن «دين رئيس الجمهورية الإسلام». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المحكمة الدستورية العليا، أن موسى هو «أول مرشح مسيحي للانتخابات»، مشيرا إلى أن «المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة على أن تتأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح»، في الأول من مايو (أيار). وقال المصدر: «إن أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ أسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم الشروط».

وبحسب قانون الانتخابات العام الذي أقره مجلس الشعب خلال العام الماضي، يفترض في الراغبين بالترشح تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد أعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسميا. وعلى الرغم من أن الانتخابات ستكون أول «انتخابات رئاسية تعددية» في البلاد، لكن قانونها يغلق الباب عمليا أمام ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ إنه يشترط على المرشح الإقامة في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

ويعد الأسد مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد أعلن عضو مجلس الشعب وأمين فرع حزب البعث في دمشق جمال قادري، أمس، أن «الكتلة البعثية» في المجلس والبالغة 161 عضوا «ستمنح تأييدها لمرشحها الرفيق بشار الأسد». ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن القادري تأكيده أن «هناك من أعضاء مجلس الشعب ما يكفي لتأييد مرشح أو مرشحين إلى جانب مرشح كتلة البعث»، في إشارة إلى 89 عضوا في مجلس الشعب لا ينتمون إلى حزب البعث.

في موازاة ذلك، حددت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أسماء أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستحدد بدورها مواقع المراكز الانتخابية بالتعاون مع المحافظين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن رئيس اللجنة القاضي هشام الشعار قوله، إن «انتخاب رئيس الجمهورية سيكون بموجب الهوية الشخصية»، لافتا إلى أن «أسماء السوريين المقيمين خارج الأراضي السورية مدونة في السجل الانتخابي ويحق لهم الانتخاب بموجب جواز السفر المختوم». وأوضح الشعار أنه «لا يوجد شيء يمنع من غادر البلاد بصورة غير شرعية من القدوم والإدلاء بصوته داخل الأراضي السورية في المراكز الحدودية».

اي بداية اكتب وانمّق وأختار واستطيع التركيز؟ أي كلمات جميلة الحزن صادقة المعاني باسقة الآلم لاتريد ان تقبضها قبضة اناملي لتكون هنا شاهدا على سيول مدمرة من احزان كل يوم في العراق؟ لاداعي للتساؤل ومخالطة الريبة ومعانقة الحيرة......فإنا أملك السؤال وأملك الجواب واملك بينهما دموعا ليس مُهماً إنها على آهبة الإستعداد العسكري لتلبية نداء الواجب اليومي!! من غرابة التطور أنه في العراق بعد كل الحرمان صرنا لانستغرب ان تكون بائعة الفجل المحترمة المهنة الأمية تملك هاتفا نقالا تعرف كيف تضغط على زر الإجابة والسبب لكي يطمئن عليها آهلها من مصير  مجهولية كل يوم في العراق... لذا دخل الفيس بووك حياتنا كالعالم وأحدث نقلة نوعية  وتواصلا إعذروني إذا كنت آرى الجانب الإيجابي المشرق فيه فقط... لان كل منا ينظر لجهة قصده ومرامه ورؤيته لإي مايفعل...ومن اغرب الغرائب في حياة الفيس بووك العراقي، علما لإني وضعت هذا التصنيف الإقليمي له...أنه في العراق صار ثلاجة وليس مقبرة لصور الموتى!! فما يكاد العراقي الباقي على قيد الحياة يسمع بوفاة آحد من معارفه حتى يبادر فورا لوضع صورته في الفيس بووك! متناسيا ان تلك البسمات للميت وصورة إشراقة عينيه وشبابه وهو الغالي تمزق البطين والآذين وشغاف القلب بل تقلع الصورة بمخالبها ، القلب نفسه من قفصه الصدري!! فأنت تتامل حيا أصبح ميتا وبتراجيديا لم ترسمها براعات هوليوود نفسها...كنت قد كتبت نفس الموضوع قبل سنوات (أيها البحارنة الأعزاء لا تنشروا صور شبابكم الشهداء) وعذرا إن أقتبست بعض ماكتبت لإن ظاهرة النعي العراقي الفيس بووكي ظاهرة ربما اجد سطوعها عراقيا قبل اي دولة في الكون!!
ألا يخجل الموت من التربّص بالاطفال والشباب والنساء ؟. إنكم تؤلموننا وتؤذوننا  وتسحقون صمتنا وصمم أسماعنا  بنشر صور شبابكم الذين رحلوا بتراجيديات نسمع كل يوم  لها لونا جديدا  وسيناريو مستحدثا وتوصيفا غريبا حتى عن التداول نستذوق حزنه القاتم في شفاه  أحداقنا وتجعلون مسيرة الدموع  تتموج  وتتعرج بمسارها من  أحداق عيوننا وتقّرح اجفاننا ومآقيها الى قلوبنا  تهزّ فيها نخوّة النزف اليومي معكم دون جدوى!! نحن العراقيون أقرب للالم والحزن من حبل الوريد لاننا نعرف عندما تتعانق الاهات والحسرات في مسيرة دم نازف مع غياب ترسمونه لنا بخبر يذوب لإطلالة شاب في مقتبل العمر أو مغادر لسن الطفولة يفرح قلب امه بنشأته لحظة ولحظة  لترسله الأقدار معانقا شهقة أب وانفطار قلب ام دائمة النظر للمستقبل المرسوم لوليدها ...  يفارق امانيه ومستقبله وهواياته وتبقى لامه ذكريات ملابسه المعلّقة في الاحداق لافي دواليب الملابس، يقينا كانت تشمّ تلك الملابس وتفكر في نوع العطر الذي ستطيبها به، وإذا رحيق الشهادة يعطّربشذاه ذاك جسد المجد المظلوم الموسوم شابا حتى كتبه المدرسية تنادي فراق يديه للابد من دون جدوى ويبقى أصدقاؤه يتداولون الدموع بدل الحوار سنوات ليتشظى عندهم حب الوطن الذي يمحق كرامتهم برصاصه وهوج أفعال  مدروس العنف. وكنت أيضا من باب تحسس الألم اليومي كتبت قصة بعنوان ( ثلاجة الموتى) وفعلا هاهي صفحات الفيس بووك تتعطر بصور ضحايا الانفجار في مدينة خانقين العزيزة عندما اندس همجي حقود بين جموع محتفلة بحب الرئيس الطالباني وهم يرونه لاول مرة بعد وعكته الصحية... ليدمر ويقتل العشرات وفيهم من تخرّج لتوه.. شباب تبحث الدموع عن دم لتبكيهم.. فهل عرفتم لماذا الفيس بووك العراقي اليوم هو ثلاجة الموتى؟ فليدرسها علماء الإجتماع والظواهر الكونية والبيئيون لايهم.. والمهتمين والمستشارين وإعذروني إني قد قفلت حسابي في الفيس بووك لإني آرى بالعين مالايصدمني بالشاشة الكمبيوترية من حزن دافق كل يوم! الرحمة لمظلومي العراق والصبر والسلوان للبطون التي انجبتهم وضّيعت الأحزان لاغير، معالم المحاجر والاجفان  فيهّن..من شدة بكاء الفراق.

ترك الوزراء، والمدراء، والنواب، والمحافظين، واعضاء مجالس المحافظات، والموظفين، والسياسيين الكبار، والصغار مواقع عملهم، وظهروا على حقيقتهم بدون اي قناع، يعملون لانفسهم فقط، المناصب، والكراسي، والامتيازات، وعدم الاهتمام بمصالح الوطن، ومشاعر، وهموم، المواطنين. ففي الوقت الذي يعاني الناس من البطالة، والجوع، والفقر، والضياع، ويقدمون الضحايا اليومية من الشهداء، والجرحى، والمعوقين. تنهار البيوت، والدوائر، والمدارس، والكنائس، والبنايات على رؤوس ساكينيها، اوالعاملين، او الدارسين فيها. الشوراع تصطبغ يوميا بلون دماء العراقيين الابرياء. يتمختر هؤلاء المنافقون في الشوارع، والساحات بسياراتهم الفارهة، وعرباتهم المدرعة، محاطين بحاشياتهم، وميليشياتهم، وحماياتهم المدججين بالسلاح يرهبون الناس، يضربوهم، يركلوهم، يدفعوهم، يتعدون عليهم، ويطلقون النارعليهم، احيانا. يعرقلون انسياب المرور، واقامة الحواجز، وقطع الطرق، وسد الجسور، ومع كل هذا، وغيره، يطالبوهم بالتصويت لهم في الانتخابات القادمة!

في الوقت الذي، يستعرضون فيه عضلاتهم على عامة الناس، تنفجر العبوات الناسفة في شوارع، وساحات المدن العراقية. الصراعات المسلحة تتسع في كثير من اجزاء البلد، ويزداد عدد المهجرين، والمهاجرين، والهاربين من جحيم الحروب الطائفية، والعمليات الارهابية. العنف سمة الحياة اليومية، وتحولت الانهر، والبساتين، وحافات الطرق الى مقابر للجثث مجهولة الهوية. يستمر تزايد عدد المفقودين، والمعتقلين، والمحجوزين، والمخطوفين، والمغيبين، والمعذبين، والمغتالين. الاضطرابات مستمرة، والفيضانات تتكرر، وتغرق البيوت، والحقول، والطرق.الفساد ينخر في جسد المجتمع، والدولة بشكل لا مثيل له. ايتام جدد، وثكالى تتضاعف اعدادها، ومآسيها يوميا، بقدر تزايد المهرجانات، والخطب الرنانة، والوعود الكاذبة، وبقدر اعداد مجالس العزاء، ومراسم التشييع تزداد الملصقات الملونة، واللافتات، والشعارات المنافقة. فالشعب في واد، والطامعون في مباهج السلطة في واد اخر!

وزعوا البطانيات، والصوبات، والادوات المنزلية، والمواد الغذائية. يرشون الناس لانتخابهم، فكيف سيخدموهم؟ من يدفع رشوة يستلم رشوة ومن يشتري منصبه سيعمل لاسترداد الثمن اضعافا. انهم يضخون الماء في طاحونة الفساد، الذي يجري في عروقهم، ويسيطر على افكارهم، وافعالهم. ينفقون مبالغ فلكية على دعاياتهم الانتخابية فهل تظنوهم يفعلون ذلك لخدمة الفقراء؟

ان الملصقات الملونة الفضفاضة، مثل الشعارات الطائفية المريضة، والانتماءات العشائرية، والدعايات الدينية الرخيصة، والوعود العسلية، والرشاوي الانتخابية، والاستعراضات البهلوانية، لن تجلب للشعب العراقي غير مزيد من الاحباطات، والنكبات، والخيبات بعد هذه الانتخابات المفصلية، اذا لم يحسن الناخب العراقي اختيار المرشح النزيه، والسياسي النظيف، والمناضل الذي يضع هموم الوطن، والمواطن في اولوياته.

اليونانيون قالوها "سنقطع اصابعنا التي انتخبت الفاسدين" فهل سيقطع الناخب العراقي الفساد من جذوره، وينتخب الايادي البيضاء كي لا يندم ولا يتمنى قطع يده، بل قطع الطريق على اللصوص، والقتلة، والفاسدين؟!

رزاق عبود

26 04 2014

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 22:16

رأي ... في الانتخابات العراقية !! - خليل كارده

أجريت بتاريخ 27و28/04/2014 الانتخابات العراقية في بريطانيا وقد تم فتح خمسة مراكز للجالية العراقية للادلاء بأصواتهم , وكان الغرض من ذلك هو تفاعل الجالية العراقية مع الوطن واحترام رأيه أسوة بالعراقيين في العراق , لقد كان الغرض جيدا ولكن القائمين على هذه الانتخابات كان جل همهم الربح من ذلك ماديا وليس معنويا وقد تكررت الاخطاء السابقة في الانتخابات التي جرت في 2005 كما في هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا ولكن هذه المرة اكثر من سابقتها , حيث القاعة او المركز في شمال لندن خلف ويمبلي ستديوم كان صغيراً لا يتناسب وحجم الجالية العراقية وقد كان المركز أساسا ( قاعة لحفلات الرقص مع وجود بارات ) غطيت بالشراشف البيضاء , والاعلام والتهيؤ للانتخابات كان متواضعا حيث لم يعلم الكثيرين من أبناء الجالية بهذه الانتخابات وأيضا الوثائق المطلوبة للانتخابات كانت عسيرة , مما افقد الكثيرين الأهلية للتصويت وخاصة المتولدين في الخارج او الذين صدر جوازاتهم او وثائقهم في الخارج مما افقد الناخب التصويت للمحافظة التي ينتمي اليها , وتداركت المفوضية الغير مستقلة للانتخابات العراقية ذلك ولكن بعد فوات الاوان حيث تم صرف الناخبين الى البيوت حيث تم اعطاء التعليمات مسبقا على ان التصويت يكون وفق اصدار الوثيقة وليس الى المحافظة المنتمي اليها او المواليد .

وكذلك تم تقييد حرية المراقبين ووكلاء الكيانات بحيث لا يمكن له ان يراقب القاعة او المركز او الخروج من المحطة لمراقبة تدفق الناخبين او التصريح برأي الا بتوقيع عند الحضور والانصراف مما افقده التحرك بسلاسة لمراقبة العملية الانتخابية .

واثناء التهيؤ للانتخابات تم اعطاء تعليمات بعدم التصوير الا بموافقة ولا يجوز التصوير الا للاعلاميين المعتمدين , ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث تم تصوير التواقيع بالموبايلات الشخصية بحيث كل شخص كان يوقع على الكيان السياسي ويصوره على الهواء ناهيك عن التصوير في المحطة بحرية مطلقة مما افقدت الانتخابات استقلاليته وازعج الكثيرين من الناخبين والمراقبين والوكلاء السياسيين .

حتى اجراءات الدخول والانصراف عابه الكثير من التنظيم والانسيابية بحيث تجمع الناخبين في المحطات السبعة عشرة وفي الطرقات وأصبحت القاعة كما هو الحال في سوق مريدي الشهير في بغداد .

وقد تم تعيين الكثيرين من الحراس صغار السن التابعين للكيانات لغرض ارضاء هذه الكيانات السياسية وصرف الرواتب لهم دون عمل , حيث سألت احدهم ماذا هو عملك في هذا المركز ؟ أجابني بكل بساطة لا أعلم وأضاف أن وكيل الكيان السياسي قال لي ان اتجول هنا وأراقب فقط دون عمل , هكذا بكل بساطة حتى يتم صرف مكافأة له دون عناء .

وكان تدفق الناخبين على المركز عامة أقل من التواضع قياسا بالجالية العراقية التي تقدر بمئات الالاف .

وكان رئيس المفوضية يتجول في المركز وكأن شئ لم يحصل وكل وده ان يخلص من هذه الانتخابات ويأخذ مكافأته ويرجع الى بغداد .

أنها كانت مهزلة بكل المقاييس .

الى ابــا فرقد... والحان

الى رائد العود... والكمان

الى رمز المرح

وعاشق جلسات السمر

والمحبة والسلام :

كيف ترحل اخآه ~

وتترك بساتين الزيتون

تتوشح بالسواد والاحزان !

كيف لرائد الفن

ان يعبر حدود الامس

الى غد غير موعود

ويصبح في الاكفان!

كيف احتضَرَْت

في اوكارك الالحان!ّ

لماذا رضيت الغياب!

يا غريب الدار !

لماذا وقعت اول فرصة

عرضها عليك الزمان !

يا ليتني عرفت

ماذا قلت قبل الرحيل !

لا ادري من كان يحرس

حروفك الشهيدة قبل الوداع

ليستقبلها غواة الرثاء امثالي!

لماذا خانك الصبر

ولم تقوى الانتظار

وانا اوظب للقياك حقائبي

المليئة بالقوافي والاوزان! ...

ويحك أيها ... الغريب

ويحك أيها ... الطريد

ويحك أيها القريب ... البعيد !

وانت تسافر عنا الى الآباد

وتترك وراءك

قلوب منتشية بالوجع

ومغمورة بالهوان .

أي وجع تركت

لا يقوى على الهجران!

اي جرح يأبى الالتئام!

فقد الفرح ركنه والمغاني...

يا اسفا ..

سافر ... الحمام

طار ... الحمام

حط ... الحمام

واخذ كل شيءمعه

ترك كل شيءخلفه

الاّ الوعد بالرجوع !...

مرثية الى اخي الثالث وابن عمتي الغالي الراحل خليل جمعة ( أبو فرقد ) الذي وافاه الاجل يوم 23 ابريل 2014 ..

اخي الراحل أبو فرقد ـ امتاز بخلق دمث وشخصية يطغي عليها أسلوب الفكاهة والمرح والطيبة والمحبة ، دخل قلوب الصغار كما الكبار ، احبه كل من التقاه للمرة الأولى ، عشق الفن واصبحت آلات الكمان والعود معبده الذي كان يتكهن به حتى أحال العائلة بأكملها الى فنانين وعازفين من الطراز الأول واطلق على أبنائه جميعا أسماء ترمز الى عشق الفن وجماله ونكهته الجليلة (( فرقد ، الحان ، نغم ،بان و فرح )) ..

احبهم واستراح لهم كل من عرفهم و عاشرهم و جالسهم و لم ينساهم او يتخلى عن عشرتهم المميزة الطيبة..

رحم الله أبا الحان واسكنه جنانه الرضوان والبقاء لجميع عائلته ومحبيه ..

والموت والعار ~

للحكومة العراقية الفاشلة في إدارة الدولة ، والشعب المظلوم يحصد ثمار الفشل . فالضغوط النفسية والأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الفاسدة كلها تقود الشعب العراقي الى الانهيار والموت السريع بامراض السرطان والقلب والكآبة وامراض لم نكن نسمع بها بعد ...

سندس سالم النجار

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:58

ألى بنين .. مديحة الربيعي