يوجد 1345 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كانت قضية إغتيال الزميل الصحفي محمد بديوي الشمري صادمة للغاية ولكن لايمكن أن يكون شعب كردستان مسؤولا عنها، وليس من حقنا تحميل الناس في الإقليم ماليس ذنبا يمكن أن يكونوا إرتكبوه. كان إنفعالنا الأولي لجهة المنظر المفجع الذي تطلعنا إليه بذهول منقطع وأصابنا بالدهشة أن يقوم ضابط في الحرس الرئاسي بقتل زميل صحفي (مهما كان نوع المشادة التي حدثت بين بديوي والجنود الموجودين في المكان) وكنا نعلم إن البعض من السياسيين والمواطنين المنفعلين، أو لأغراض سياسية ودعائية سيصبوا الزيت على النار وقد صدرت منا عبارات وبدرت إنفعالات اللحظة مع مارأينا من فجيعة لكننا نرجو أن نكون بمعرض القدرة على تجاوزها لكي نعمل جميعا من أجل المستقبل ولكي لانخسر المزيد من الضحايا.

نحن نطالب السيد رئيس إقليم كوردستان مسعود برزاني تقديرا لمنزلته في العمل السياسي ودوره في العملية السياسية، ولتاريخ أسرة البرزاني العريق، أن يأمر بإجراءات عاجلة لتهدئة الأوضاع والترتيب مع المركز لتمر الإجراءات القانونية والقضائية بشكل ميسر، وأن يتم الدفع بإتخاذ تدابير موضوعية لمنع إستغلال الحدث الأليم سياسيا، ثم تحويله الى إنفعال قومي غير محسوب ومبرر ربما سبب صداما من نوع ما يعيدنا الى مربعات لانحتمل أن نكون فيها جميعا مع مايعتري المشهد العراقي من توترات طائفية وعرقية تتطلب المزيد من الجهد والتواصل لحلحلة الأمور وتهدئة الأوضاع قبل أن تتحول الى موضع لايمكن القبول بتداعيات ماينتج عن التحول إليه.

نحن الآن في مواجهة الحقيقة المرة، وإذا كنا ننتقد ونكتب بقسوة ضد أشخاص سياسيين وأحزاب وقوى فإننا حتما نرفض أن يكون المواطنون العاديون حطبا لنار الأزمات التي قد لاتنطفي بيسر وربما أحرقتنا جميعا في وقت لم يعد العراق لا في كردستان ولا في بقية المناطق يرغب بالمزيد من المصاعب السياسية والأمنية، ولهذا فليس ممكنا الهجوم على شعب، أو قضية ضحت من أجلها جموع الشعبين الكوردي والعربي في أزمنة مختلفة لتؤكد الحق في الحياة والمصير، فيكون الشعب ضحية لفرد طائش.

الدكتور حسن كامل أستاذ في الصحافة بجامعة بغداد، وهو صديق لمحمد بديوي وقد عمل معه منذ نشأته في الصحافة أواخرثمانينيات القرن الماضي، يقول إن "هذا الحادث أليم ومحزن بفقدان أحد زملائنا، وهذه القضية جنائية بحتة، ووفقاً للتوصيف القانوني، هي جريمة شخصية لاعلاقة لها بجهات سياسية، أو قومية، أو دين، أو عرق، بل لاعلاقة لها بأقرب المقربين من الجاني.

ويضيف، إن "وضعها بالأطر القانونية هو الوضع الطبيعي لها، ووجدنا أن أكثر المنددين، هم من الكورد قبل العرب، والجاني هو موظف تنفيذي في الدولة، أرتكب جنايته على أساس دوافع جنائية بحتة، ولايمكن أن ينسحب اثرها، على شعبنا الكوردي من قريب، أو بعيد، لأن الشعب الكوردي جزء أصيل من نسيج الشعب العراقي، وشريك في هذا الوطن، وقدم تضحيات جسام على مدى تاريخ العراق الطويل.

هادي جلو مرعي رئيس مركز القرار السياسي للدراسات
hadeejalu
العراق . بغداد
009647901645028
009647702593694

 

النظام السوري غني عن التعريف ،بأنه نظام عسكري انقلابي
وقد حاول منذ سيطرته على السلطة في سوريا تكريس أركان حكمه بشتى طرق.
وهو الذي تنازل عن لواء الاسكندرونة لصالح تركيا،وهو الذي تنازل عن الجولان لصالح إسرائيل وحافظ على أمن حدودها،ومسألة محور المقاومة والممانعة لم يكن سوى نوع لتشحين وتحريض ضد عدو وهمي في نظره ،وهو الذي تفرغ لاضطهاد شعبه منذ عقود،وأخيراً هو الذي استعان بالروس والإيرانيين والعراقيين وعناصر حزب الله بعد اندلاع الثورة السورية،وهو الذي استطاع تحريف مسار الثورة نحو الارهاب ،إذاً الجولان مباع منذ عقود.
والمعارضة السورية هي أخرى غنية عن تخبطاتها السياسية والعسكرية وضعف أدائها وقلة خبرتها في كافة المجالات وبالتالي تمت إخضاعها لجهات إقليمية ودولية،زد على ذلك فساد في منظومتها وفضائح اختلاس أموال ممنوحة للشعب السوري من قبل دول أصدقاء سوريا
هذه المعارضة لم تستطع استيعاب الأقليات والطوائف وطمأنتهم في سوريا المستقبل لأن هدفها هو وصول إلى السلطة بأية أثمان كانت والشعارات الحرية والديمقراطية هي بالونات دعائية لا أكثر لأن الحرية والديمقراطية تحتاج إلى ممارسات عملية ولا تأتيان على طبق من الراحة ولا بالشعارات شفهية .
فهي كانت تدعم "داعش "دولة الإسلامية في العراق والشام عندما كانت تحارب في المناطق الكردية (غرب كردستان) وتعتبرهم من الثوار،وهي الآن تتبنى جبهة النصرة الفرع السوري للقاعدة ،التي تختطف أتباع طوائف وأقليات أخرى واختطاف"الراهبات معلولا" مثالاً
هفوات وزوابع ومغامرات المعارضة وشخصياتها لا تنتهي
وكانت آخرها ،عرض الجولان السوري للبيع مرة أخرى وهذه المرة من قبل السيد كمال اللبواني ،حيث أطلق عليها مبادرة للحوار والتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل،وطالب تل أبيب بالتدخل العسكري المباشر لدعم المعارضة السورية لإسقاط النظام،وإقامة منطقة حظر جوي في جنوب سورية بمسافة 100 كم حتى ماوراء دمشق
وقد تساءل في حديث مع صحيفة العرب اللندنية
لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض فذلك أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سوريا إلى الأبد،وقال عندما اطرح موضوع الجولان فأنا ابيع ماهو ذاهب سلفا، قضية الجولان سنخسرها مع الزمن لو استمرت الأمور بهذا الشكل ،ولو تقسمت سوريا ،لعشر سنوات قادمة ،فلن نجد أحد يطالب بالجولان
والسيد اللبواني معروف بنهفاته وهفواته وركضه خلف جهات قوية آملاً في وصول فريقه إلى السلطة وهو مستعد تعامل مع الشيطان لإسقاط النظام وكأنه يريد أن يفهم المجتمع السوري والعربي بأن ما بين النظام وإسرائيل هي عداوة شديدة والمعارضة قوية وصفقة كهذه ستجعل إسرائيل تتهلوس وتزحف لتقبيل يديه
أولاً.إسرائيل الآن ليست ضعيفة ولا تحتاج إلى معاهدة السلام مع المعارضة مهزوزة ومخترقة من كل جهات
ثانياً.لا تحتاج إسرائيل إلى مقايضات ومبادرات وصفقات المعارضة،فهي (إسرائيل)إذا رأت تناقض وجود النظام السوري مع مصالحها،لن تبخل في تحريض العالم لإسقاطه ومحوه
ثالثاً.هضبة الجولان هي تحت سيطرة إسرائيل بضوء أخضر من النظام ومنذ عقود .
كيف سيقايض السيد اللبواني بما لا يملك أو ليس تحت سيطرته وبدون استشارة السوريين كما فعلها النظام سابقاً
وتبدو المعارضة متناسية،بأن إسرائيل هي مستفيدة حالياً من الأزمة السورية دون أي جهد
والخطر الأكبر حول مستقبل سوريا ليس في إسرائيل وإنما تكمن بالطموحات التركية والإيرانية وأتباعهما في التوسع والتمدد ومحاولتهما في إعادة وأحياء وبعث إمبراطوريتهما على حساب شعوب المنطقة ومن جماعات الراديكالية التي تحاول إقامة إمارات ودول متشددة والتي تغض المعارضة النظر عنها

بقلم.خالد ديريك

السومرية نيوز/ بغداد
اكد ائتلاف دولة القانون، الاثنين، ان شعبية رئيس الحكومة نوري المالكي تزداد بسبب "حماقة" الذين يحاولون اسقاطه انتخابيا، لافتا إلى أن هؤلاء يريدون مع قرب هذه الانتخابات ان "يجلس المالكي في بيته ويترك أعماله".

وقال القيادي في الائتلاف سامي العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اي دور يقوم به رئيس الحكومة نوري المالكي خلال اداء وظيفته وأمانته فهو يتهم بانه يتحرك انتخابيا"، مبينا ان "هؤلاء يريدون مع قرب الانتخابات ان يجلس المالكي في بيته ويغلق داره على نفسه لكي يكونوا مرتاحين".

وأضاف العسكري أن "هؤلاء يقدمون خدمات جليلة للمالكي دون أن يعلموا من خلال محاولتهم إسقاطه انتخابيا بنظر الناس لكن شعبيته تزداد بسبب حماقاتهم".

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وصل السبت، (22 اذار 2014)، على رأس قوة امنية الى المنطقة الرئاسية وسط بغداد لاعتقال قاتل الاستاذ الجامعي محمد بديوي، وصورت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام على ان تدخل المالكي بهذه القضية هي دعاية انتخابية مبكرة.

كما زار رئيس الوزراء نوري المالكي ايضا، أمس الأحد (23 آذار 2014)، دائرة التقاعد العامة في ساحة الشهداء وسط بغداد، للاطلاع على سير معاملات المواطنين.

وسبق هذه الزيارة، زيارة أخرى نفذها المالكي، في (17 آذار 2014)، موقع مرور الظلال في شارع فلسطين شرقي بغداد، وتفقد معاملات المواطنين الخاصة بتحويل السيارات، وتوعد بمعاقبة أي متسبب من ضباط وموظفي المرور بتأخير انجاز المعاملات وابتزاز المواطن. 

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

لداعية الإسلامي التركي أكد أن وجود الأحزاب السياسية ضرورة للديمقراطية (1)


لندن: مانويل الميدا
في الجزء الأول من الحوار الذي أجرته «الشرق الأوسط» مع السيد فتح الله غولن، العالم الإسلامي التركي، يتطرق غولن إلى حركة «حزمت» والحظر الذي فرضته الحكومة التركية على المدارس التحضيرية الخاصة والمذهب الحنفي والعلاقة بين الإسلام والسياسة والنظام الديمقراطي.

على مدى السنوات العشر الماضية، إلى أن اندلعت احتجاجات متنزه غيزي في إسطنبول خلال مايو (أيار) الماضي، أشاد كثيرون بنظام تركيا الديمقراطي، والعلماني بمجمله، كنموذج يحتذى به في دول الشرق الأوسط ذات الغالبية المسلمة.

نسب الكثير من الفضل إلى رجب طيب إردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية ومؤسسه، الذي منذ تسلمه منصب رئيس الوزراء عام 2003، وجدت تركيا الاستقرار اللازم لترويض التضخم الاقتصادي المزمن وإعادة تشكيل نفسها كقوة اقتصادية في المنطقة. كذلك غاب تهديد شبح تدخل المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية للبلاد تحت راية الدفاع عن دولة أتاتورك العلمانية، وتحقق تقدم ملموس في عملية السلام مع الأكراد. وفي سعيها إلى الانضمام إلى أسرة الاتحاد الأوروبي تمكنت تركيا تحت إشراف مجموعة من الوزراء النشطين الذين توالوا على تولي حقيبة الخارجية من إجراء إصلاحات مهمة، بينما فتحت خيارات دبلوماسية أخرى في وجه تشكيك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

غير أن «شهر العسل» التركي بلغ نهايته، وبات إردوغان نفسه اليوم في قلب العاصفة، إذ يتهمه معارضوه بالخضوع لغطرسة السلطة وبتطبيق أجندة تهدف إلى «أسلمة» تركيا. وما زاد في تفاقم الموقف هو تعامل إردوغان العنيف مع المتظاهرين وسلسلة تحقيقات الفساد الأخيرة التي طالت وزراء من حزب العدالة والتنمية، وحتى إردوغان نفسه والمقربين من عائلته.

بالنسبة لقيادات حزب العدالة والتنمية والكثير من المراقبين في تركيا فإنهم يزعمون أن أنصار السيد فتح الله غولن، العالم الإسلامي التركي الشهير الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأميركية، هم وراء الادعاءات والتسريبات المجهولة للتسجيلات الصوتية التي تهدف إلى تجريم رئيس الوزراء. كما يتهم إردوغان غريمه غولن بتأسيس «دولة موازية» وباختراق جهازي الشرطة والقضاء، الأمر الذي أنكره غولن علنا. وأخيرا أقدمت الحكومة التركية على نقل مئات من رجال الشرطة، ودفعت بقوانين جديدة لمراقبة شبكة الإنترنت وضبط سير القضاء. وخلال الشهر الفائت أقر مشروع إغلاق المدارس التحضيرية الخاصة المعروفة باسم «ديرشانس»، التي تعود إدارة الكثير منها إلى حركة «حزمت» التي يقودها غولن على الرغم من المعارضة الواسعة التي واجهها القرار في العام الماضي.

يعتقد منتقدو غولن أن حركة «حزمت» التي تدير أكثر من 2000 مؤسسة تعليمية خاصة في 160 دولة حول العالم تطبق جدول أعمال سريا هدفه «أسلمة» تركيا، إلا أن كثيرين يعتقدون أن ليس للحركة أي تنظيم أو عضوية رسمية، وأن غولن كان لفترة طويلة، وما زال لتاريخه، من المدافعين عن قيم السلام والتسامح والأنسنة والعلوم، بالإضافة إلى كونه معلما معتدلا للمذهب السني الحنفي وليس للإسلام السياسي.

«الشرق الأوسط» التقت غولن عشية الانتخابات البلدية في تركيا التي تعد مؤشرا مهما للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها خلال الصيف المقبل والانتخابات النيابية المزمع عقدها العام القادم. وفي ما يلي نص اللقاء:

* هل تنظرون إلى ملايين الأتباع ومئات المدارس التي أنشأوها في جميع أنحاء العالم كحركة واحدة؟

- شخصيا، لا أرى من المناسب تسمية هؤلاء بـ«الأتباع»، سواء لي أو لأي شخص آخر. لذلك، فقد أكدت مرارا أنه يؤلمني كثيرا نسبة الناس إلى شخصي الضعيف وإلحاقهم بي تحت عناوين مختلفة كـ«الفلانيين» و«العلانيين». كما أريد أن أؤكد أن هؤلاء الناس قد التقوا–بشكل طوعي–حول مشاريع وجدوها معقولة ومنطقية ومفيدة لكل الناس. ومع أن الحركة تستهدي بقيم الإسلام، فإن مشاريعها التي يعكف عليها المتطوعون العاملون في إطارها متماشية مع القيم الإنسانية الهادفة إلى تعزيز الحريات الفردية وحقوق الإنسان والتعايش السلمي بين جميع الفئات. ومن ثم وجدت ترحيبا في 160 دولة حول العالم، ولقيت قبولا صريحا أو ضمنيا مباشرا أو غير مباشر من جنسيات ودول وأديان مختلفة. لذلك من الصعب القول إن المتطوعين في الحركة يشكلون بنية متجانسة، بل هي بنية متنوعة. ولا تقتصر حالة التنوع هذه لدى الناشطين في الحركة على القيم فحسب، وإنما تمتد لتشمل تعاطفهم أو مشاركتهم في مشاريعها، فبينما يعمل البعض معلمين في مدارس بالخارج، يقوم آخرون بالتكفل بالنفقات أو يخصصون جزءا من أوقاتهم للخدمات التطوعية، وما إلى ذلك.

إذن هم أفراد–من مختلف الجماعات العرقية والدينية والسياسية–التقوا طوعا على قيم إنسانية سامية مشتركة، كالحريات، وحقوق الإنسان، واحترام المعتقدات، وتقبل الآخر، والانفتاح على الحوار، وتنزيه الدين عن الأغراض السياسية الحزبية الضيقة، واحترام القانون، ورفض استغلال إمكانيات الدولة استغلالا سيئا، وضرورة المحافظة على المسار الديمقراطي، ورفض استخدام السلطة لإكراه الأفراد والمجتمعات على معتقدات معينة، والثقة بالمجتمع المدني، وتوظيف التعليم لإحلال ثقافة السلام في المجتمعات، وابتغاء مرضاة الله في كل قول وفعل، ومحبة الخلق من أجل الخالق، وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية لدى الأفراد بغض النظر عن قيمهم الدينية أو غير الدينية.

هؤلاء الأفراد أطلقت عليهم عدة أسماء عليهم كـ«الجماعة» و«الخدمة» و«الجامعة»، ومع أن هذه الأسماء لا تعبر عن المعنى الذي يمثلونه بشكل وافٍ فإن مصطلح «جامعة» باللغة التركية، الذي يعني مجتمعا كبيرا من الأفراد، هو الأنسب. كذلك أستطيع القول إن هؤلاء الناس–الذين تجمعهم القيم السابقة مع تنوعهم–يتمتعون بوحدة روحية ووعي جماعي بحيث لا يمكن لأي جهة خارجية التلاعب بهم بهدف خرق القيم الآنفة الذكر.

* ما رأيكم في الخطوة التي اتخذتها الحكومة التركية حول حظر المدارس التحضيرية الخاصة؟

- أولا، يجب القول إن المدارس التحضيرية ظهرت نتيجة للكثير من جوانب القصور في النظام التعليمي التركي. هذه المدارس مؤسسات خاصة يديرها أناس ملتزمون بالقانون، ومؤسسة طبقا لمبادئ الحريات الخاصة التي كفلها الدستور.

ثانيا، هذه المدارس لا تتبع «الخدمة» بشكل مباشر، وإنما تدار عن طريق عدد من شركات القطاع الخاص التي يملكها رجال أعمال يؤمنون بأفكار «الخدمة». وتخضع هذه المدارس لرقابة الدولة من حيث مواردها المالية والمقررات الدراسية. وهي تسدد الضرائب المستحقة عليها للدولة، شأنها شأن المؤسسات الأخرى. بالإضافة إلى أن هذه المدارس المحسوبة على «الخدمة» تمثل نسبة صغيرة فقط من عموم المدارس التحضيرية في تركيا. والحاصل أن نظام التعليم يعاني من مشكلات جذرية لم يجرِ اتخاذ أي خطوات جدية حيالها، ومن ثم فلا يمكن اعتبار محاولة إغلاق هذه المدارس جهدا صادرا عن حسن نية. ثم إن هذه المدارس منذ عقود وهي تلبي حاجة ملحة لدى الطلبة في مجالي الرياضيات والعلوم على وجه الخصوص، بناء على طلب أولياء الأمور في إطار القوانين المرعية، وبالتالي فإغلاقها بقوة الدولة يشكل ضربة لقطاع النشاط الحر، وحرمانا للطلاب من الحصول على تعليم أفضل.

ومن جهة أخرى، فالقائمون على التعليم في هذه المدارس يمتثلون للمبادئ الأساسية لفكرة «الخدمة» مثل الإيجابية والاستقامة والصدق والعمل الجاد واحترام الآخر.. الأمر الذي يترك أثرا إيجابيا لدى طلابهم. ومن ثم نستطيع أن نقول إن هذه المدارس قد نجحت–بإذن من الله وعنايته ولطفه–في مكافحة العادات السيئة لدى هؤلاء الطلاب، مثل التدخين، وإدمان الكحول، وحتى تعاطي المخدرات، التي تعد من التحديات الكبيرة التي تواجهها المدارس الحكومية في تركيا.

إن إغلاق هذه المدارس، التي لم تخرق القانون والقيم الأخلاقية يوما ما، ولم تخالف مبادئ الديمقراطية والقيم الكونية، ومن دون طلب من الرأي العام أو حتى مناقشة قرار الإغلاق نقاشا مجتمعيا كافيا، سيؤدي بالضرورة إلى إهدار كل المكتسبات التي تحققت حتى اليوم.

* نفيتم دائما وجود أي طموحات سياسية لديكم، ولكن هل ترون أن وجود مؤيدين لكم داخل أجهزة الدولة التركية يصب في صالحكم؟

- أولا، لا بد من التنويه بأن «الخدمة» منذ نشأتها لم تسعَ إلى تحقيق أي أهداف سياسية، بل سعت إلى خدمة الإنسان من خلال تنميته في المجالات التعليمية والاجتماعية والثقافية، واستثمرت كل وقتها وطاقتها في سبيل تحقيق هذه الغاية. وتصدت لحل المشكلات الاجتماعية انطلاقا من الإنسان عن طريق التربية والتعليم.

لقد ذكرت–أنا الفقير–في خطبي أن لدينا ما يكفي من المساجد–التي كان أغلبها فارغا في ذلك الوقت–ولكن ليس لدينا ما يكفي من المدارس، ولذا حضضت الناس على فتح المدارس لسد هذه الثغرة. ولو كان لدينا أي هدف سياسي لكانت قد ظهرت بوادره خلال السنوات الـ40 أو 50 الماضية كإنشاء حزب سياسي مثلا. ولقد عرض علي وعلى الكثير من إخواني في أوقات مختلفة الكثير من المناصب السياسية، لكننا رفضناها جميعا. ثم بإمكان «الخدمة»–لو كان لديها طموحات سياسية–أن تؤسس حزبا سياسيا كما فعل الآخرون، وتستثمر الظروف المواتية عام 2001م في وقت كانت الأحزاب الأخرى تتهاوى واحدا تلو الآخر.. أو على الأقل لكان لها عدد لا بأس به من المؤيدين داخل الأحزاب السياسية التي حكمت في الماضي أو الحزب الذي يحكم الآن، ولكنها لم تفعل ولم ترغب في ذلك أيضا. فحتى وقت قريب، وكما هو معلوم للعموم، لم يكن هناك سوى اثنين فقط داخل البرلمان كأعضاء من أبناء «الخدمة».

ثم أنا شخصيا لا أتبنى قناعة ممارسة السياسة باسم الدين أو توظيف الدين لتحقيق مكاسب سياسة أو ممارسة السياسة بشعارات دينية، مع أن هذا لا يعني أنني أرى أن الانخراط في مجال السياسة أمر غير مشروع. فمع أننا لا نشارك في السياسة ولا ننشئ حزبا سياسيا، لا نرى منع أحد من القيام بذلك، لأنه في الديمقراطيات لا يمكن ممارسة السياسة من دون أحزاب. طبعا «الخدمة» ليس عندها هدف سياسي بمعنى تأسيس حزب، بيد أن القيم والمبادئ التي حاولت توضيحها في صدد ردي على أحد أسئلتك السابقة، والتي تشكل الديناميكية الأساسية لـ«الخدمة»، لا بد أنها تتلامس مع السياسة.

وأفراد «الخدمة» باعتبارهم مواطنين كان وما زال لهم مطالب من المؤسسات السياسية، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم من المواطنين العاديين أو التربويين أو كل ناشط مجتمعي. ولقد كانت هذه المطالب دائما تدور في إطار القوانين المرعية وتطلب عبر السبل والطرق المشروعة. ولم يحاولوا البتة اللجوء إلى أي وسيلة غير قانونية أو غير أخلاقية لتحقيق هذه المطالب.

وبطبيعة الحال، يتوقع المواطنون الذين تعلقت قلوبهم بـ«الخدمة» من المسؤولين في السلطة الحاكمة السعي إلى تعزيز سيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات والسلام وحرية الفكر وبناء المشاريع ودعم الاستقرار والأمن في البلاد، وكذلك الحؤول دون الانزلاق إلى الفوضى أو حدوث الأزمات، والتأكيد على تقبل الجميع كيفما كانوا. ويحق لهؤلاء الناشطين في «الخدمة» الاحتكام إلى الوسائل المدنية والديمقراطية المتاحة لهم للإفصاح عن آرائهم حول أوجه القصور في هذا الصدد حال وجودها. إن التعبير عن الآراء في هذا الصدد ورفع مستوى الوعي العام واجب وطني، وواحد من أهداف المجتمع المدني أيضا. ولا يلزم بالضرورة تأسيس حزب سياسي من أجل إنجاز هذه المهمة. كما لا يمكن اتهام هؤلاء الذين يقومون بهذه المهام بأنهم يقتحمون السياسة أو يريدون تقاسم السلطة أو يعملون على تدخل غير المنتخبين في عمل المنتخبين ديمقراطيا.. وما ذكرناه آنفا هو ما عليه الحال في أي نظام ديمقراطي حقيقي، وفي أي دولة من دول العالم المتقدم من حيث الديمقراطية.

إن وجود الأحزاب السياسية وإجراء الانتخابات الحرة شروط أساسية للنظام الديمقراطي، ولكنها لا تكفي بمفردها، لأن الأداء الفعال والسلس للمجتمع المدني هو أمر مهم كذلك. ومن الخطأ القول إن الانتخابات هي الطريقة الوحيدة لمساءلة الساسة أمام عامة الناس، ذلك أن المجتمع المدني عليه مراقبة السلطة الحاكمة ليرى ما إذا كانت تفي بوعودها أم لا، وذلك من خلال الإعلام والنشاطات المجتمعية المختلفة وفعاليات كثيرة أخرى في إطار القانون، مثل عرائض الاكتتاب ورسائل شبكات التواصل الاجتماعية. وعلى الرغم من أن نشطاء «الخدمة» التقوا على مبدأ رفض الانخراط في السياسة الحزبية وتجنب السعي نحو السلطة، فهذا لا يعني أن يتخلوا كمجتمع مدني عن مسؤوليتهم وصلاحيتهم في مساءلة السلطة السياسية ورقابتها. وبما أن «الخدمة» ليست تكوينا بنيويا ولا تنظيما مركزيا هرميا، ليس هناك وجهة نظر سياسية واحدة يتبناها جميع المشاركين فيها، كذلك ليس من المعقول القول إن حركة كهذه منحازة إلى حزب بعينه، فضلا عن أن تكون منخرطة فيه. فللمتعاطفين معها اختياراتهم السياسية الخاصة، ولا تفرض الحركة أي وجهة نظر معينة عليهم، ولا تتدخل في هذا الموضوع على الإطلاق.

ثم إن جدول أعمال «الخدمة» لا يتحدد وفق التغيرات الانتخابية والسياسية، بل حسب المشاريع التي تدور في فلك القواسم الإنسانية المشتركة. كذلك، لا تتدخل الحركة في الشؤون الداخلية أو التطورات السياسية في أي بلد نهائيا، فحيثما تتجه تركز جهدها على تنفيذ مشاريع مدنية تطوعية في مجالات تعليمية وثقافية وإنسانية. ولكونها تتمسك بهذا المبدأ ولا تفرط فيه، تراها اليوم تحظى بقبول لأنشطتها في أكثر من 160 بلدا حول العالم.

والمتعاطفون مع أفكار «الخدمة» اليوم لا شك أنهم موجودون داخل السلك البيروقراطي في الدولة، شأنهم شأن بقية شرائح المجتمع الحاملة لأفكار أخرى. ومن ثم فليست انتماءاتهم مدونة على جباههم، وبالتالي فإن محاولة تصنيفهم في تقارير أمنية حسب تعاطفهم أمر غير قانوني وغير أخلاقي على حد سواء. وأيضا فهؤلاء الموجودون داخل السلك البيروقراطي ممن يقال إنهم متعاطفون مع الحركة يخضعون خضوعا صارما للقوانين واللوائح المنظمة لشؤون العمل داخل المؤسسات التي يعملون بها، ويمتثلون لأوامر رؤسائهم في مجال أعمالهم، أي أن واجباتهم محددة حسب القوانين. وإذا كان الأمر كذلك فلا أدري كيف يمكن أن يحقق هذا امتيازا أو مصلحة لشخص أو فئة ما.

وهنا أريد أن أكرر التأكيد على نقطة هامة: هي أن في أجهزة الدولة قد يكون هناك من هم متعاطفون معي أو مع أي شخص آخر أو مع حركة فكرية أو آيديولوجية ما، وهذا أمر طبيعي تماما. فليس لأحد التدخل في قناعات الآخرين الشخصية أو معتقداتهم أو نظرتهم إلى العالم، والمتوقع ممن يتخرجون من مدارس «الخدمة» أو ممن يتعاطفون مع المثل العليا التي تدعمها الحركة أن يتصرفوا بصدق واحترام تجاه سيادة القانون وحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية، أيا كانت المناصب التي يشغلونها في الدولة. ومن ثم إن كان هناك أشخاص داخل مؤسسات الدولة، بدلا من الانصياع لأوامر رؤسائهم أو لوائح القوانين، يتلقون الأوامر من جماعتهم التي ينتسبون إليها أو يميلون نحوها فكريا، فلا بد من أن يكشف أمرهم وينالوا العقاب اللازم بهم حتى وإن ادعوا أنهم يعملون لصالحي. وإن كان هناك من يرتكب الجرائم من العاملين في الشأن العام ممن يدعون التعاطف مع حركة «الخدمة»، فينبغي أن تبدأ التحقيقات معهم بسرعة وأن يحالوا للعدالة.

إن موقف الحركة من الشفافية والمساءلة واضح، وسيظل كذلك. ومع هذا فإن الأنظمة السياسية المبنية على مبدأ الشفافية التامة هي وحدها التي تستطيع أن تطالب المجتمع المدني بأن يتحلى بمثل هذه الشفافية أيضا. أما مطالبة الآخرين بأن يكونوا في منتهى الشفافية في حين أنهم لا يتخذون إجراءات تتعلق بالشفافية في السلطة والسياسة، فهذا أمر لا يمت إلى المصداقية بصلة. وإن موجات التقارير الأمنية وعمليات التنصت على المكالمات الهاتفية وإجراءات التصفية في المؤسسات البيروقراطية خير شاهد على ما أقول، فلقد جرى نقل آلاف المسؤولين من مواقعهم من دون أي تحقيقات عقب فضيحة الفساد في السابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، ولا يزال حتى الآن مجهولا لدى الناس كل المعايير التي تستند إليها الحكومة في إجراءات الطرد والتشريد والإبعاد لهؤلاء الموظفين من أماكنهم وتعيين آخرين بدلا منهم، لذا فإن العملية برمتها تعطي انطباعا عن كونها تعسفية.

* هل تعتقدون أنه يجب إعطاء مساحة أكبر للإسلام في المجال العام والحياة السياسية؟

- الإسلام–كدين–هو مجموعة من المبادئ والممارسات التي تستند إلى الوحي الإلهي، وترشد البشر إلى الخير المطلق من خلال إرادتهم الحرة، وتبين لهم كيف يسعون جاهدين ليجعلوا من أنفسهم «أشخاصا أقرب إلى الكمال». يمكن للناس أن يمارسوا دينهم بالطريقة التي يشاءون في بلد ديمقراطي يتيح لهم التمتع بمعتقداتهم الدينية بحرية. في بلد كهذا، تجرى الانتخابات الحرة بما يتوافق والمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان العالمية والحريات، وبمقدور الناس التعبير عن اختياراتهم عبر الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وتقديم مطالبهم لممثليهم بحرية تامة واستخدام الحقوق الديمقراطية الأخرى المتاحة لهم. يتاح لهم ذلك بشكل فردي أو جماعي من خلال المشاركة في أنشطة منظمات المجتمع المدني.

إنني أرفض دائما فكرة التعامل مع الدين باعتباره آيديولوجيا سياسية (politic). كما أرى أن على المسلم أن يتصرف وفقا للأخلاق الإسلامية سواء في البعد المدني والمجتمعي، أو في الشأن العام والمجال الإداري، أي عليه الالتزام بقيم الإسلام الأخلاقية في كل مكان يوجد فيه، فالسرقة والرشوة والنهب والكسب غير المشروع والكذب والنميمة والغيبة والزنا والانحطاط الأخلاقي هي ذنوب وأمور غير شرعية في كل السياقات. ولا يمكن ارتكاب هذه المعاصي لأي غرض كان، سياسيا أو غيره، ولا يصح لأحد الإفتاء بارتكابها. ثم إن هذه المعاصي تعتبر جنايات حتى في إطار المعايير المتعارف عليها عالميا. وإذا ما فقد الفرد نزاهته الأخلاقية في هذا الجانب يغدو دوره في الشأن العام أو في أي حزب سياسي عديم الجدوى.. وكأي إنسان عادي، يسعدني أن أرى هذه المبادئ الأخلاقية وقد تحولت إلى سلوك لدى جميع من يشغلون مناصب في الشأن العام أو في المجال السياسي. في الواقع إن المشكلات المذكورة أعلاه هي المصدر الرئيس للشكاوى في المؤسسات الإدارية والسياسية في كل مكان حول العالم.

وفي هذا السياق اسمح لي أن أقول بكل وضوح: إذا كان المسلمون في بلد ما يمارسون شعائرهم الدينية بحرية، ويتمكنون من إنشاء مؤسساتهم الدينية بلا عوائق، ويستطيعون أن يلقنوا قيمهم الدينية لأبنائهم ولمن يرغب في تعلمها، ولديهم الحرية الكاملة في التعبير عنها في النقاشات العامة، ويعلنون عن مطالبهم الدينية في إطار القانون والديمقراطية، فإن حاجتهم إلى إقامة دولة دينية أو «إسلامية» لا تعود ضرورية. والتاريخ يشهد على أن حركات التمرد والثورات والانقلابات وأحداث العنف دائما ما تجر البلاد إلى الفوضى والمآسي، وتفقدها في نهاية المطاف كل مكتسباتها في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتكبد الشعوب أضرارا وخسائر لا يمكن تلافيها. والحقيقة أنه إذا وقعت السيطرة على سلطة بلد ما قسرا وأجبر الناس على التدين فإن هذا الوضع سيجعل منهم منافقين، يراءون السلطة داخل بلدهم ويتظاهرون بالتدين لتحقيق منافع شخصية، ولكن ما إن يسافروا إلى الخارج حتى ينغمسوا في حياة مناقضة للدين ومفتوحة على ألوان شتى من الذنوب والآثام. في مثل هذا البلد يضعف احترام القانون وينتشر النفاق والرياء. وإن نظرة فاحصة لتجارب متنوعة في بلدان مختلفة ستدلك على أن كلماتي المجردة هذه لها في الواقع ما يؤازرها.

* كيف ترون العلاقة بين الإسلام والديمقراطية في تركيا؟ وما تأثير تلك العلاقة على محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟

- نظام الحكم القائم في تركيا منذ الخمسينات هو نظام ديمقراطي على الرغم من كل ما يعانيه من تعثرات، فالديمقراطية هي نظام يتجه إليه العالم اليوم.

لقد بدأت البوادر الأولى نحو نقل بلادنا إلى الديمقراطية منذ أواخر الدولة العثمانية عام 1876م من طرف السلاطين العثمانيين، الذين كانوا في الوقت نفسه خلفاء العالم الإسلامي، وشكل النواب من غير المسلمين في أول برلمان منتخب ديمقراطيا نسبة الثلث تقريبا. ولذا فمن الخطأ أن ننظر إلى الإسلام وكأنه متعارض مع الديمقراطية، بل العكس هو الصحيح. ويمكن القول إن الديمقراطية هي النظام الأنسب لمبادئ الحكم في الإسلام لكونها تتيح الفرصة للناخبين أن يحاسبوا الحكام المنتخبين ويسائلوهم، ولكونها نقيضا للاستبداد الذي يعتبره الإسلام شرا وفسادا في الحكم. فليس للإسلام مشكلة مع الانتخابات الديمقراطية والمساءلة وسيادة القانون وغيرها من المبادئ الديمقراطية الأخرى. وعندما صرحت عام 1994م بأنه «لا ينبغي التراجع عن الديمقراطية»، قوبلت هذه التصريحات بالاعتراض من بعض الفئات. والحقيقة أن هناك الكثير من التطبيقات والأنماط للديمقراطية، التي وإن كان لا يمكننا القول إنها بلغت حد الكمال، فهي في طريقها إلى الاكتمال.

إن البلد الذي يجري فيه حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، ولا تقيد فيه حقوق الأفراد وحرياتهم إلا في الحالات الاستثنائية القصوى كالحروب مثلا، وتعامل فيه الأقليات بالتساوي مع باقي المواطنين، ولا يتعرضون لأي تمييز، ويتاح للجميع التعبير عن وجهات نظرهم الشخصية والاجتماعية والسياسية بكل حرية والعمل بها، هو بلد مناسب للإسلام. وإذا كان الناس في بلد كهذا يمكنهم التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم بحرية ويؤدون واجباتهم وشعائرهم الدينية، ويتمتعون بحريات مثل الملكية الخاصة، فليسوا مطالبين–مسلمين كانوا أو أتباع ديانات أخرى–بتغيير نظام الحكم في ذاك البلد. أما البلدان التي لا يتمتع فيها الناس بهذه الحريات، فعليهم أن يحاولوا الحصول عليها من خلال وسائل ديمقراطية من دون اللجوء إلى العنف بتاتا.

أعتقد أنه بإمكان الإسلام والديمقراطية أن يتعايشا سلميا، ليس فقط في تركيا، بل أيضا في البلدان المسلمة الأخرى، وفي البلدان ذات الأغلبية والكثافة الإسلامية. وللأسف، يلاحظ أنه في البلدان التي يصار فيها إلى «شيطنة» الديمقراطية تكثر انتهاكات حقوق الإنسان والاضطرابات الأخلاقية والقانونية والنزاعات والصراعات الدينية والعرقية. إن الديمقراطية حاليا تتطور لتصبح–إن جاز التعبير–عرفا وقيمة مشتركة للجنس البشري بأكمله. في البلدان التي تتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي، يحق للمسلمين من خلال مؤسسات المجتمع المدني ممارسة دينهم وتطبيقه وتمثيله، بل ونشره وتعليمه أيضا. ومن ثم فإن وظيفتنا الأساسية ممارسة قيمنا الإسلامية، ونتمثلها حية سواء كنا أفرادا أو مجتمعا مدنيا.

لا يمكن وصف تركيا بأنها دولة ديمقراطية بشكل كامل. المتدينون الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد في الماضي، مثل الطالبات اللواتي منعن من ارتداء الحجاب في الجامعات، نالوا أخيرا الكثير من حقوقهن نتيجة لمساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ومن ثم فإن عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عادت بالكثير من الفوائد على تركيا من هذه الجهة. وجرى إدخال إصلاحات ديمقراطية جدية للبلاد في إطار هذه المساعي. وإذا ما استمرت هذه الإصلاحات واستطاع النظام الديمقراطي في تركيا تحقيق معايير الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والحريات، باعتقادي لن تقف هوية تركيا المسلمة حجر عثرة أمام عضويتها الكاملة. وحتى لو سعى متعصبون كارهون للإسلام في أوروبا لمنع انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، فإن المكاسب التي حققتها تركيا أثناء محاولتها الحصول على العضوية تبقى انتصارا مهما للديمقراطية فيها، إلا أن تركيا مع الأسف قد بدأت مؤخرا تتراجع عن تحقيق تلك المعايير الديمقراطية للاتحاد الأوروبي.

* ما هو معنى «الإسلام الحنفي» برأيكم؟

- لا يجوز استخدام هذا التعبير ولا يمكن قبوله إطلاقا، لا بحق المذهب الحنفي ولا غيره من مذاهب الفقه الإسلامي الأخرى. فالمذاهب تجتهد–وفق المنهج الذي تتبعه–في جوانب الإسلام القابلة للاجتهاد، دون أصوله وأساساته وثوابته. وقد تتفق أو تتعارض تفاسير أي من هذه المذاهب بعضها مع بعض، لكنها ما لم تتعارض مع روح الإسلام والمبادئ الأساسية للقرآن والسنة، فهي تبقى داخل دائرة الإسلام. ولا يخفى أن اجتهادات أئمة المذاهب تأثرت بالبيئة المحيطة بها وقتها، كما كان للظروف السياسية والثقافية–أيضا–تأثير على هذه الاجتهادات. ويبقى القول إن كلا من الأئمة الأربعة للمذاهب الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية (رضي الله عنهم جميعا) كانوا مخلصين، وكرسوا حياتهم للإسلام وعانوا كثيرا من المشكلات والصعاب في سبيل خدمة هذا الدين. لذلك خرجت هذه الاجتهادات الفقهية بفضل جهودهم وجهود طلابهم، وعليه ينبغي النظر إلى تلك الجهود باعتبارها من عناصر الثراء والغنى في التصور الإسلامي. وأنا الفقير أيضا أحاول أن أسير على نهجهم، هذا النهج الذي يمكن تلخيصه على النحو التالي: تقديم حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال على تقديس الدولة، وامتلاك الإنسان لحرية الاختيار وحرية المبادرة، والاعتراف بدور العقل والمصلحة العامة وحتى التجربة المجتمعية إلى جانب النقل في فهم الوحي الإلهي، وتفعيل مؤسسة الاجتهاد في المجالات الدينية القابلة للتأويل والاجتهاد، دون النصوص الصريحة، ثم السعي إلى ترسيخ حرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والسماح للمتدينين بالتعبير عن شعائرهم الدينية بكل حرية وممارستها، ليس على المستوى الفردي فحسب، بل في المجالات والأماكن العامة أيضا، واحترام القانون والنظام والأمن والاستقرار، واعتبار الإرهاب وقتل الأبرياء جريمة ضد الإنسانية، والترويج لروح المنطق والعقل باعتباره وسيلة لإقناع المتحضرين بدلا من الإكراه، والوعي بأن 98 في المائة من الإسلام عبارة عن روح ومعنى وأخلاق وآخرة وعبادة وعبودية وكمالات وتسامح وسلوك وتحبيب وتبشير.

ومن وجهة نظر سوسيولوجية هكذا فهم الإسلام ومورس في الأناضول منذ أكثر من ألف سنة. إن هذا التصور عن الإسلام يتحدى كل أشكال العنف والتطرف ومحاولات تسييس الدين، كما يعزز الحب والتسامح والقبول المتبادل والتواضع ونكران الذات وسعة الصدر واحتضان الجميع. وهو أيضا يعطي الأولوية للحق والعدل والحرية والسلام في المجالين الاجتماعي والعام، وبعبارة أخرى يسعى إلى بناء نسيج اجتماعي مفتوح على كل الاتجاهات.

شددت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب على ضرورة تناسي الأطراف السياسية الكوردية في غرب كوردستان لخلافاتها السياسية، مطالبا القوى الكوردستانية للقيام بواجبها تجاه ما يتعرض إليه غرب كوردستان.

و طالب بيان صادر عن القيادة العامة لوحدات حماية الشعب اليوم الإثنين و تلقت NNA نسخة منه، من كافة "الفصائل والأحزاب والتنظيمات والمستقلين والحركات الشبابية والنسائية بما فيها مسؤولي الإدارة الذاتية الديمقراطية المؤقتة في المقاطعات الثلاث (الجزيرة – كوباني - عفرين)، المجلس الوطني الكوردي في سوريا، مجلس الشعب في غرب كوردستان، حركة المجتمع الديمقراطي بوضع جميع خلافاتهم جانباً، مناشدا "القوى الكوردستانية في عموم كوردستان وفي مقدمتها رئاسة إقليم جنوب كوردستان وقيادة منظومة المجتمع الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب السلام والديمقراطية وحزب الإتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغير وكافة الفصائل الكوردسانية الأخرى، للقيام بواجبها التاريخي تجاه ما يتعرض له غرب كردستان من هجمات وحشية".

و أشار البيان إلى أن "الهجوم الوحشي الظالم من قبل عصابات داعش المجرمة على مدينة كوباني، وعمليات التهجير القسري في ريف تل ابيض (كرى سبي) والرقة، وما يخططون له من السيطرة على منطقة رميلان وما حولها لتشتيت وتقطيع الجغرافية الكوردية في ظل تعتيم إعلامي عربي ودولي، وعدم مبالاة وتخاذل من المعارضة السورية وفي مقدمتها الإئتلاف السوري، إنما هي ضربة موجهة لعموم الشعب الكوردي، لإنها تستهدف الأرض والشعب والثقافة والتاريخ معا".

و تابع البيان: "إننا في وحدات حماية الشعب YPG نضع الاطراف والأحزاب السياسية الكوردية في غرب كردستان أمام التاريخ للقيام بما يترتب عليهم من مسؤولية تجاه الوطن".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

الإثنين, 24 آذار/مارس 2014 13:46

مهلاً سيدي المالكي!!- سمير هورامي

أثارت التصريحات النارية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي أطلقها عقب مقتل صحفي من قبل ضابط من حماية هيئة الرئاسة العراقية في بغداد، ضجة إعلامية لا مثيل لها، حيث وصف المالكي فيها بالخروج عن الطور المألوف لأي رئيس وزراء، او اي مسؤول حتى ولو كان عسكرياً أثناء حرب دامية.. فقد خرج المالكي بجملة "الدم بالدم" اي ما عنى بها، ان الضابط أحمد مصطفى الذي قتل الإعلامي محمد بدوي الشمري، يجب أن يقتل، كما قَتل الشمري.

رغم ان الإنتقادات من قبلنا والصحافة الكردستانية بأكملها والمسؤولين، على هذا العمل غير المرغوب، والإدانات التي تماطرت، والمطالبة بمحاكمة عادلة تأخذ مجراها القانوني دون التماس بالخط القومي كما روج لها من قبل بعض القنوات على خلفية ترجل المالكي الى مكان الحادث والتكلم بهذا الطور، إلا ان جر القضية الى باب القومية، اي بمعى ان شخص كردي الأصل قتل صحفي عربي الأصل، لا تخضر عندنا سوى شيئاَ واحداَ ألا وهو (نحن بالقرب من الإنتخابات، إذاً نحتاج الى ذرائع نصر)!!.

عذراً سيدي المالكي، ربما لم تك في المستوى المطلوب في قضية قتل الصحفي محمد البديوي، لم يكن هذا التصرف متوقع بخروجه من رئيس وزراء.. المشكلة هو ان الشارع العراقي والكردستاني، يتسائل، ألم يعلم دولة رئيس الوزراء ان العراق ما بعد 2003 قتل فيه 171 صحفياً، لماذا بالذات تدخل المالكي في قضية قتل هذا الصحفي؟ ألم يكن هادي مهدي صحفياَ عراقياَ قتل دون ذنب؟ ألم تكن العائلة الصحفية لقناة الشرقية التي قتلت في الموصل من أبناء العراق؟ ألم تقتل الفراشة الصحفية أطوار بهجت في ظل حكمكم، ألم تكن الصحفية نورس النعيمي ضحية أخرى للعمل الصحفي؟.. على ماذا نسأل سيدي المالكي كل هؤلاء الصحفيين الذين قتلوا غدراً، لماذا لم نراك في مكان قتلهم، ألم تكن دمائهم عزيزة، أم المسألة انك بحاجة في الوقت الحالي للتظاهر بهذه الحلة؟ ياسيد يومياً يعاني العراق من إنفجارات وإغتيالات وعمليات قتل، لما لم نراك يوماً ما بعد وقوع الإنفجارات في مكانها قبل لملمة الجثث؟.

كنت يا رئيس الوزراء تقول دائماَ لا للطائفية، ألا تعلم ان شخصاً كمثلك، أقصد ذو منصب رفيع كرئيس الوزراء، اذ قال شيئاً حسناً سيجلب بمقدار ما قيل من إيجابيات، او قال شيئاً حربياً كا نطقت (الدم بالدم) سيجلب بمقدار ما يقل من سلبيات؟، يا سيدي كان عليك ألا تسبق مجريات العدالة والقانون فإنهما فوق الكل كما تقول وهو وارد.

يا سيدي نحن الكرد، كنا وعلى مر العصور، نتجنب العنف، لا نمس ما لا يمس بكرامتنا وارضنا، وحاولنا في العراق الجديد بعد سقوط الصنم مع شركائنا بناء عراق ديمقراطي فدرالي ينعم به الشعب بالأمان والرفاه، لم نروج يوماً ما، لا نحن ولا قادتنا، الى التماس بالقضية الكردية العربية التي لا جذور لها عندنا أصلاً، فالعربي ينعم بخيرات وتطورات إقليم كوردستان في محافظاتنا كما ينعم الكردي بها.

ياسيد كن على ثقة نحن نتأسف على مقتل اي مواطن عراقي، فقتل الصحفي بديوي جريمة نكراء ليست بحميدة، وعلى القانون ان يأخذ مجراه. ياسيدي لا إيجاب لتضخيم هذه الحادثة من خلال التهديدات، فالحادثة وقعت وعلينا الصبر لحين إصدار العدالة بالجزاء الملائم.

ياسيدي نحن نعلم، عندا في عشائر العراق الطيبة الكريمة، عند التعرض لمكروه، تلجأ الى ما يسمى بالفصل العشائري، حيث يجتمع طرفا الخلاف للإتفاق على طريقة حل، حيث يدفع البادئ بالمكره مبالغاً مادياَ، او في بعض الأحيان (مع العذر) تمنح العشيرة المتهمة ببنت (فتاة) مقابل الغلط للتوصل الى صلح، ولكن في حال عدم التوصل لأي إتفاق فيقال (الدم بالدم) كما قال المالكي.. ياسيدي ألم تقل مراراَ ليكن القانون مستقلاَ بعيداَ عن التجاذبات السياسية؟ ألم تحس أنك سبقت العدال والقانون بمقولتك هذه؟.

وأخيرا، كصحفي كردي، وبأسف شديد، ادين قتل الزميل بديوي الشمري، ونطلب من العدالة أن تأخذ مجراها القانوني، والإبتعاد عن الشعارات الطائفية وتجنب ظاهرة العنف بالعنف.

صحفي من كردستان العراق

الإثنين, 24 آذار/مارس 2014 11:18

نصوص.. جمال الموساوي

1- مصير

من نبع قديم
خرجتُ.
لم أكن شيئا مذكورا
لكن السَّلَّم كان أطول من قامتي مرتين.
لم أدر ما كانَ
لكنني وجدتني ما أنا !

2- عن كثب

أفترض أنك هنا.

بيننا هذا الجدار الأزرقُ.

من نافذة في الواجهة اليسرى

أطلَّ على شارع الأصدقاءِ

أتفحص الوجوه التي تعبرُ في الهلاميِّ من كل شيء

ومن شقة صغيرة في النافذة اليمنى

ينتشرُ دفءٌ مشوبٌ بحذرٍ أنيقٍ:

كلمات تقول

ولا تقولُ.

العالم واقف... هناكَ !

3- تشبيه

متعبٌ مثل صباح صيفيّ.

أراود الخطوة عن أختها،

المسافةُ مشبعة بالحنينِ

والطريقُ

خلوةُ النفسِ بمجدها القديم.

كانت هناكَ

تلك المرأةُ الملهمةُ

شعرها قمريٌٌّّ

ووجهي بملامحِ نجمة الفجر

في عينيها.

4- الليل .. كله ضغينة للحبِّ

كأنني عائد من خلل في العقل.

العالم مركبي السكرانُ

لكن رامبو ليس شاعري النموذجيُّ

على كل حال.

أحب أغنية l’été indien

و si tu n’existais pas

وأمعنُ في قلقي الخاص.

الليل واحدٌ من الأدوار اللغوية للكونِ

كله مجازٌ

كله ضغينة للحبِّ

وكلهُ

لي:

مذاق القهوةِ المنتبهُ في عينيّ

محمود درويش وقد استعدتهُ من تلك الربوةِ

ومن "يوتوب"،

شعوري بأني أثقل كاهل الحياةِ بوحدتي،

كل ذلكَ

لا يعني أنني لا أحبكِ !

 

رحم الله (الرصافي) حين قال في الحكومة أنذاك (كثرت دوائرها وقل فعالها / كالطبل يكبر وهو خال أجوف)، فجعنا باستشهاد الدكتور الإعلامي (محمد بديوي الشمري)، وقبلها الانسان العراقي المثقف، وفاجعتنا أكبر وأعظم، بتداعيات وعديد ومنصب المسؤولين الحاضرين كي يسلم القاتل نفسه!

فبالرغم من بشاعة الحدث وما يمثله ممن استهتار بالمواطن العراقي، وضربه بعرض الحائط بالقوانين والقيم الإنسانية، وتقزيمه لمفهوم شرعية حقوق المواطن أمام السلطات التنفيذية، ومهما تكلمنا حول الحدث وخطورته، أشار أمس وبتشخيص واضح لا يقبل الشك، الى ضعف خطير في الية العمل والعلاقة بين الحكومة والمواطن.

قد لا يدرك البعض خطورة الموقف الذي حدث، ولكنه ببساطة يلقي الضوء على حقوق المواطن العراقي وقيمتها اليوم والتي عادلت الصفر مع شديد الأسف.

نستنكر هجرة المثقف العراقي أو المواطن البسيط من العراق، بعد كل ما مر به من مأسي كانت وأكرر كانت تلقى بلائمتها على قوى خارجية وعدم مقدرة الحكومة بالرغم من محاولاتها الحثيثة للتخفيف من على كاهل المواطن ورسم الابتسامة على شفتيه والغد الأفضل والأمان في مقدمتها والكثير الكثير من الوعود حسب ما يصرح به يوميا في وسائل الاعلام المختلفة بمناسبة أو بغيرها!

بحق السماء، كيف تطلبوا مني أن أصدق كل هذا، كيف أشعر بالأمان وهو مطلبي الأساس، الذي أنادي به منذ اعتلاء حكم الطاغية الحكم حتى اليوم، ولم يتحقق.

أن أغتصب حقي أو أختطف أحد أطفالي، او قتلت كما حدث أمس وأنا المواطن البسيط، هل يتطلب ارجاع طفلي أو حقي او المطالبة بدمي المهدور يوميا، كما جرت العادة في العراق اليوم، حضور وتدخل كل تلك السلطات كما حدث أمس مع الشهيد المغدور الدكتور (محمد بديوي)؟

انا موطن بسيط لم أكن يوما أنسانا معروفا على الصعيد المجتمعي، هذا هو حال أغلبية العراقيين، الجواب المنطقي لما تقدم لا، لن يحميك القانون كما تتصور، ستراجع وتتعب وقد تحصل على حق مبتور بعد طول انتظار، هذه هي الحقيقة.

لا الوم من يرغب في الهجرة بعد اليوم ويترك الوطن، أن أردتم ان تصححوا أوضاع العراقيين، انظروا لما تقدم، وأحفظوا لأبسط مواطن في العراق حقه كاملا، بدون شروط أو محسوبية وعلاقات ومهما كانت انتماءاته، أبنوا تلك الثقة المفقودة بمؤسسات الدولة، فمطالب المواطن متعددة، ولا يمكن أن يصدر فرمان بكل طلب وحق ضائع للعراقيين.

فالموطن يطالب بحكومة تمثله، وألا ما الداعي للتشكيلة الحكومية الحالية.

 

 

مع أن مفهوم الدمقراطية الذي ظهر في اليونان قبل حوالي 2500 سنة هو حكم الشعب بالشعب للشعب، إلا أن معناه وآلياته وتطبيقات ذلك اختلفت على مر العصور. أما في زمننا الراهن فالديمقراطية تعني، أولا وقبل كل شيء، شكل من أشكال الحكم يشارك فيه جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة من خلال ممثلين عنهم منتخبين في اقتراع حر وسري. ويتم في هذا الشكل من الحكم، تداول السلطة سلمياً، وسن القوانين لمختلف جوانب حياة المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وهذا الشكل من الحكم هو نقيض أي شكل من أشكال الحكم الدكتاتوري، بما في ذلك دكتاتورية البروليتارية، لأن الدكتاتورية ترفض تداول السلطة، وإذا قبلت به فلم تعد دكتاتورية. ممكن تسميتها أي اسم تشاء ما عدا الدكتاتورية.

لقد تخلت الحركة الشيوعية العالمية، أو غالبيتها، عن هذا المصطلح، ليس لتعارضه مع أسس الديمقراطية المعاصرة فحسب، بل ولأن تحقيقه لا يمكن أن يتم إلا بالعنف. لذلك تخلى الحزب الشيوعي العراقي أيضاً عنه في مؤتمره الخامس بصيغتيه اللاتينية والمعربة ولم يعد إليه في مؤتمراته اللاحقة. وقد جاء في مؤتمره التاسع المنعقد في 2012، عند الحديث عن الاشتراكية، ما يلي:

"ويرى الحزب أن جوهر بناء الاشتراكية يكمن في إنهاء استغلال الإنسان للإنسان، وتحقيق القيم الإنسانية الرفيعة وكرامة الفرد وإشاعة الديمقراطية، وإسهام الجماهير الفعال في هذه العملية المتدرجة التي تنبع من مجتمعنا ومراحل تطوره، وتستند إلى خصائصه الوطنية والقومية والثقافية، والنفسية، والدينية، وتستفيد من التطور في مختلف بلدان العالم وتقدمها الحضاري ومنجزاتها المادية والروحية، ومن الدروس المستخلصة من التجارب الاشتراكية السابقة.

وهو يدرك أن إنضاج شروط تحقيق الخيار الاشتراكي عملية نضالية طويلة الأمد. إذ يقوم خيارنا الاشتراكي على تحقيق العدالة الاجتماعية، والديمقراطية الحقيقية المتكاملة، والتوزيع وفق مبدأ "من كل حسب طاقته ولكل حسب عمله"، كل ذلك على أساس من التقدم العلمي والتقني، والارتقاء بالقوى المنتجة المادية والبشرية، وتحقيق الإنتاجية العالية، والتعامل السليم مع البيئة، والوصول إلى أرقى أشكال التنظيم والوعي الاجتماعي.

وتوصل الحزب إلى أن طريق بلادنا الخاص إلى الاشتراكية سيكون محصلة عمل فكري وسياسي تراكمي ومتدرج، وأيضاً محصلة نضال قوى سياسية متعددة وتحالفات واسعة، وسيتم الوصول إليها عبر عدد من المراحل الانتقالية التي يمكن أن تستمر طويلاً".

وفي هذا النص، الملزم للحزب حتى مؤتمره القادم، لا توجد أية إشارة، لا من قريب ولا من بعيد، إلى دكتاتورية البروليتارية.

لا شك ان الاحتفال بميلاد الحزب الشيوعي العراقي يعني الاحتفال بالامل بالتفاؤل بالمستقبل الزاهر للعراق والعراقيين لانه حزب كل العراق وكل العراقيين وخاصة الجماهير الواسعة من العراقيين بكل اطيافهم واعراقهم فلا تجد قرية مدينة محافظة في كل العراق الا وهناك خلية للحزب او مؤيد للحزب ولا تجد دين مذهب قومية طائفة الا وفيها من ينتمي او مؤيد الى الحزب الشيوعي العراقي او يؤيدونه

انه الحزب الوحيد الذي يمثل كل العراقيين فوجوده يعني وجود الشعب والوطن ووجود الشعب والوطن يعني وجود الحزب الشيوعي وهذا هو سر بقاء الحزب الشيوعي وهذا هو سر عدم موت الحزب الشيوعي فهل يموت الشعب والعراق انه الوطن والشعب

احزاب كثيرة ولدت وماتت وتولد احزاب وتموت ايضا لانها تمثل فئة تمثل فترة زمنية فمجرد زوال تلك الفترة وتلك الظروف تزول تلك الاحزاب وتموت اما الحزب الشيوعي فانه يمثل امل وطموحات وصوت وصرخات الناس الطيبة المتعبة

من مميزات الحزب الشيوعي العراقي انه ليس ضد اي حزب مهما كانت وجهات نظره وبرنامجه بشرط ان يحترم اراء ووجهات نظر الاخرين فمثلا انه ساهم في تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ووقف الى جانب حزب البعث عندما تأسس في العراق وايد الاحزاب الاسلامية ومنها حزب الدعوة رغم ان هذه الاحزاب أسست من اجل القضاء على الحزب الشيوعي العراقي

فالحزب الشيوعي في كل تاريخه كان هدفه خلق وصنع وطن حر وشعب سعيد عراق تعددي مستقل ديمقراطي فكل ما حصل عليه الشعب العراقي من خير كان نتيجة لتضحياته فكان كل الذي يريده حكومة تخدم الشعب تخدم كل العراقيين يختارها الشعب بحرية وقناعة ذاتية فكان مع كل من يسعى الى ذلك فكان دائما يقف مع كل من هدفه دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية يعني حكم الشعب حيث وقف الى جانب ثورة 14 تموز وحكم الزعيم عبد الكريم لانه وطني وهدفه خدمة الجماهير ودافع عن الثورة وزعيمها بقوة وعزيمة حيث تصدى بقوة لقوى الظلام والعبودية فقدم من الارواح ومن الدماء وهومسرور لم يصبه الملل ولا اليأس كان على يقين بانتصار الشعب فكان يرى في تلك الدماء وتلك الارواح هي التي تنضج الظروف وما تحقق للعراقيين من بعض الحقوق الانسانية الا نتيجة لتلك التضحيات كان صوت الشعب وصرخته ودرعه الواقي في صد ضربات اعدائه

ان الشعوب اذاعلمت كريمة تحيا بما تفدى وفي ما تفتدي

وهكذا كانت مسيرة الحزب الشيوعي الطويلة مادا يده لكل من يريد الخير للعراق والعراقيين وفي نفس الوقت جعل من نفسه درعا لحماية الشعب من ضربات اعدائه

فالحزب الشيوعي لم يكن من مجموعة هدفها الوصول الى الحكم باي طريقة من الطرق ومن ثم التنعم بمميزاته على حساب الاخرين بل كان مدرسة لصناعة الثقافة والقيم الانسانية وصناعة الانسان الناكر لذاته المضحي للاخرين وهذه حقيقة اعترف بها اعداء الحزب قبل محبيه

فالشيوعي معروف بثقافته الواسعة وبتضحيته ونزاهته واخلاصه

قال احد المثقفين

ان الحزب الشيوعي العراقي هو مدرسة الثقافة العراقية وله تأثير كبير في مسيرة العراق الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية واي تحول حدث او يحدث في العراق كان نتيجة لما يقدمه الحزب الشيوعي من ثقافة ومن تضحية

لهذا ليس عجبا عندما يستهدف الشيوعيين ويتهمون بتهم عجيبة غريبة لا تمت لهم باي صلة بل انها من صفات اولئك الذين يعادون الشيوعيين والسبب لانهم ضمير الشعب وطليعته المتنورة وصوته الصادق لم يسرقوا ولم يساوموا ولم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين انهم امل هذا الشعب ومصدر قوته انهم من الشعب والى الشعب ومن اجله صامدون

منذ ان بدأ الانسان يعي بدأ يفكر ويحلم في الحياة السعيدة الكريمة وبدا يتحدى الصعاب من اجل تحقيق ذلك الهدف لا شك ان هذا التفكير والحلم لم يشمل كل البشر بل شمل مجموعة قليلة وبتحدي هذه المجموعة القليلة بدأت الحياة تتغير وتتطور وبدا الانسان ينال بعض حقوقه الانسانية فهم ورثة نضال وتضحيات كل اولئك وكل نقطة ضوء في تاريخ الانسانية

فهم ورثة صرخة ابي ذر الفقر كفر

فهم ورثة صرخة الامام علي لو كان الفقر رجلا لقتلته

وهم ورثة صرخة عمر بن الخطاب لو عثرت شاة في اقصى سواد العراق لكنت مسئولا عنها

وهم ورثة صرخة الحسين كونوا احرارا في دنياكم

قال صاحبي انهم ضد الدين

والله انهم اهل الدين لكنهم ضد الذين يتاجرون بالدين ضد المارسات المنافية للدين لبعض رجال الدين

قال لكن هناك من يتهمهم بالكفروالخروج على القيم والاخلاق

واي نبي واي انسان مجدد لم يتهم بهذه التهم

الم يتهم الرسول محمد بمفسد الشباب ومفرق الجماعة

واتهم الامام علي بالكفر وانه لا يصلي رغم انهم ذبحوه وهو يصلي في بيت الله واعتبروا ذبحه انتصارا لله

وذبح الخليفة عمر ابن الخطاب لعدله لا شك ان المجموعة التي اتهمت الرسول محمد بالفساد وسمته والتي ذبحت الخليفة عمر بن الخطاب وذبحت الامام علي وذبحت الحسين وكفرت كل اهل الفكر والعدل واليوم تذبح بالعراقيين لانهم اختاروا الديمقراطية والتعددية هم فئة واحدة واتجاههم واحد ودينهم واحد

مهدي المولى

 

تمرّ في 31 آذار الجاري الذكرى العطرة الثمانون لولادة الحزب الشيوعي العراقي مدرسة الوطنية و التضحية في سبيل الشعب و كادحيه. لم يكن تأسيس الحزب في 31 آذار 1934 حدثاً طارئاً او عرضياً في مسيرة حياة و نضال شعبنا العراقي من اجل قضيته الوطنية، وانما حدثاً وُلد من واقع البلاد (1) و اسفر عن ظهور ركناً وطنياً ثابتاً قائماً على اساس الفكر والديالكتيك العلمي الساعي لتحشيد اوسع الطاقات والفئات الشعبية من كل الوان الطيف العراقي وخاصة الكادحة منها، و لتركيز قوة فعلها على مطالب مرحلية من حقوقها . . شكّلت و تشكّل تلبيتها ـ اضافة الى تحقيق عيش افضل ـ ، الأنتقال الى مرحلة اعلى على طريق حل واقعي عادل للقضية الوطنية العراقية، على اساس الدولة المدنية الدمقراطية للشعب العراقي بمكوناته، بطريق تحقيق عدالة اجتماعية.

لقد سجّل الحزب في نشاطه العملي واستجاب للواقع العراقي في ارساء اساس رائد في صياغة معالم الهوية الوطنية على اساس التنوع والتفاعل والتناغم والألفة والحداثة، وصولاً الى العمل من اجل عراق برلماني فدرالي تعددي موحد، ضمّ ويضم في صفوفه وعقده وقياداته على طول مسيرته الشاقة، مناضلين من كلّ مكونات الطيف العراقي نساءً ورجالاً، سعياً الى ايجاد معالم طريق اجدى لحل ازمات ومعاناة الطبقات والفئات الكادحة والمسحوقة . . .

وقدّم من اجل تحقيق تلك الأهداف الوطنية، جحافل الشهداء على مرّ السنين والى اليوم، من كل انواع الطيف العراقي الأثني والقومي والديني والطوائفي، وفي مقدمتهم قائده ومؤسسه يوسف سلمان يوسف " فهد " الذي لعب الدور الرائد في بناء الحزب و نشاطه و نبضه، القائد الذي كان له اوسع رصيد شعبي وطني و سياسي و حزبي، و الذي رصدته الدوائر العليا في الغرب آنذاك (2)، حتى اعتقلته سلطات العهد الملكي و أُعدمته و رفيقيه القائدين . . الشهيد البارز سلام عادل سكرتير عام الحزب، العربي الشيعي المذهب، و اعضاء قيادته البارزين منهم جمال الحيدري، الكردي القومية السّنيّ، ابو العيس، وهبي، العبلي، شريف و العشرات و المئات من قادته و كوادره و وجوهه على اختلاف اطياف مكوّناتهم، من شهداء انقلاب شباط الاسود .

وفيما اضاف الحزب الى علمانيته، بعدها الشعبي وماهية ومدى تبني مفرداتها من قبل اوسع الأوساط . . مسجلاً في ذلك سبقاً واضحاً في دعم ابرز المطالب الوطنية لأوسع الجماهير الشعبية ومطالب المجتمع المدني، كما في السعي لأجل الحريات الديمقراطية ومن اجل حكم برلماني فدرالي وطني موحد على اساس الهوية الوطنية، كضمان ثابت للقضية الكردية و لحقوق الأقليات القومية والدينية، واعتبارها اساساً لقضية الديمقراطية في العراق، اضافة الى نضاله الرائد من اجل حقوق المرأة، الشباب وديمقراطية التعليم، ومن اجل مكافحة البطالة والقضاء على الأمية .

فأنه و طيلة تأريخه احترم الأديان وصان المقدسات، وتعامل مع القضية الدينية و المذهبية من زاوية الرؤية التي دعى اليها روادها الأوائل واللاحقين ممن انتصروا للحق و لقضية الفقير والضعيف، بالفعل لابالقول و لا بالشعارات لوحدها . . مجسداً ربط الفكر العلمي والنظرية بحركة وتحشيد اوسع الجماهير ذات المصلحة بالتغيير لأنجاحه و من اجل غد افضل لجميع العراقيين . .

ورغم انواع المحن والمشاق التي اثخنته بالجراح والتي تتواصل الى اليوم، في سعي محموم لمحاولة تحجيمه او اخراجه من ساحة النضال الوطني، و محاولة القضاء عليه وعلى مدرسته الفكرية وتأثيره، يواصل الحزب نشاطاً ثابتاً من اجل اهدافه الوطنية، من اجل الخبز والحرية والأمان، و يسعى قادته و كوادره و مفكروه الى تطوير فكره على اساس الواقعية العملية و على اساس منهجه المادي الديالكتيكي الجدلي من اجل تحقيق قدر من العدالة الاجتماعية و رفاهية الانسان مادياً و روحياً، على درب مجتمع ديمقراطي فدرالي دستوري موحد.

في ظروف تزداد مشقة وتعقيداً، بعد ان تكالبت على البلاد منذ مايقارب الأربعين عاماً، حكومات عسكرية و دكتاتورية دموية اوصلت البلاد الى طريق سدّ الباب امام ابسط تغيير سلمي، التي اوصلت الى الحروب والحصار والدمار وتشويه المجتمع و الإنسان، وبالتالي الى الأحتلال والأرهاب، ثم الى الفساد الأداري و السرقات و انواع فنون الدجل لتحقيق الارباح الانانية.

و الى ظروف التصعيد و التصاعد الخطير غير المسبوق في تأريخ البلاد الحديث للفكر الطائفي، الذي اضافة الى مخاطره في شقّ وتمزيق المجتمع، مخاطر طابعه الداخلي المسلح العنيف المستهتر بكل القيم، وترابطه الأقليمي والدولي ولعبهما عليه وتشجيعهما ايّاه من اجل مصالح ستراتيجية ونفطية وعسكرية و اخرى، لامصلحة وطنية فيها.

في ظروف دولية استمرّت و ادّت الى تزايد تباعد مجتمعاتنا العربية والشرق اوسطية وانظمتها، عن ركب الحضارة الانسانية و تسببت بانغلاقها على حالها . . و الى تزايد الميل نحو الجدب والجفاف في علاقات الغرب مع المنطقة وبالتالي تأثير ذلك على علاقات دول ومجتمعات المنطقة بعضها ببعض، الذي يهدد بتفاقم اخطر ـ ان لم يجري الأنتباه و وضع حلول له ـ تفاقم قد يصل الى طابع من الغطرسة والعنف والعسكرتاريا، بدل دور الأشعاع الحضاري السلمي والتلاقح الأنساني الذي ساد في عصور ومراحل سابقة . . الأمر الذي قد يفاقم من عزلة المنطقة بالمفهوم الواسع، ويصعّد الأرهاب والعنف فيها ويزيد من عوامل رفض التحديث والأنفتاح والتمدن فيها، وزيادة الصراع على تحقيق ارباح همجية وزيادة النهب ومخاطر تزايد ذهنية النهب والسطو والأنانية .

و الذي ادخل القضية الوطنية العراقية ( كالقضايا الوطنية الداخلية للبلدان ذات الأهميات الستراتيجية ) في مرحلتنا التاريخية الأكثر تعقيداً مما مضى، و التي تتصف بتفاعل المكونات الوطنية الداخلية كل على حدة، مع اطراف ومكونات صراع القوى على المستويين الأقليمي والدولي . . الامر الذي جعل من القضية الوطنية العراقية، وعلى خلفية صراعات نصف القرن الأخير . . قضية اقليمية ودولية اخذت تفرض على المكونات الوطنية التعامل معها كل من جانبه، فيما يرى كثير من المراقبين الاهمية الاساسية هي التوصل الى توافق وطني موحد يعمل على التعامل مع العوامل الأقليمية والدولية ككيان عراقي واحد من اجل قضية وطنية واحدة تنشد الأستقلال والنمو وتقف ضد اخطار الحروب والعنف، لأجل انصاف الأنسان العراقي من مختلف الوان طيفه وحقه في الحياة والعيش الكريم، الذي نصّت عليه العهود والمواثيق الدولية المعمول بها.

وعلى تلك التعقيدات والمخاطر الجديدة، ينتظر كثيرون من الحزب وممن ينتمون اليه او الى فكره والى التيار الماركسي واليساري بالمفهوم الأعم، تحقيق درجة اعلى من التلاحم او التضامن لتفعيل دور التيار الديمقراطي المدني اكثر، بعد نجاح تجمّع تلك الاطراف بالنزول بقائمة مشتركة في الإنتخابات التشريعية القادمة، على طريق بذل الجهود لوضع حلول منصفة للقضية الوطنية العراقية. بالأتفاق و التوافق على الخطاب السياسي والتنسيق من موقع اليسار و الديمقراطية و الليبرالية و المدنية، من اجل عراق فدرالي برلماني تعددي موحد، على طريق رفض العنف و التبادل السلمي للسلطة على اساس الدستور، ومن اجل الأستقلال الوطني الناجز والتوصل الى جدولة المطالب، و الأستفادة واستخلاص تجربة السنوات العاصفة التي مضت، في مواجهة تهديدات تهدد بتصاعد، التي اذا انطلقت فانها ستزداد عصفاً و تدميراً.

ان الظروف الداخلية والأقليمية والدولية الكثيرة التشابك والتعقيد، والمسار الطائفي الدموي الذي يستمر تنادي حزب القضية الوطنية، وتنادي كل من تعز عليه القضية الوطنية وقضية الديمقراطية من موقع اليسار و المدنية، الى تحسين وتعزيز مواقع الحزب الموجود في الساحة الوطنية، الذي اثبت نزاهة افتقرت لها كثير من القوى والتجمعات في البلاد، والتفاعل او السير معه جنباً الى جنب والسعي لأيقاف التشظيّ والتمزّق و من اجل لمّ الصف . .

او السعي من اجل اشادة و تعزيز دور مرجعية مدنيّة اثبتت الاحداث الداخلية العنيفة ان البلاد بحاجة اليها والى وجودها ونشاطها في الساحة الوطنية، تكون ذات بعد ونشاط شعبي اكثر تطوراً فيها ان صحّ التعبير . . بعد سنين قاسية اوضحت ماهية المجتمع والساحة السياسية في البلاد اليوم ، وماهية المكونات الفعلية لقوى اليسار فيها ومواطن القوة والضعف في خطابها ومدى وجودها الفعلي وفاعليتها رغم انواع التصريحات، واوضحت الفروق بين المكونات الفكرية وحلقات الأجتهاد الفكري ـ ان كان جاداً ـ وماهية درجات تأثيرها . . وبين المقومات الفعلية لتكوين حركة سياسية قادرة على الفعل تقتنع بها وتتبناها الجماهير وتعمل لتحقيق اهدافها في ساحات البلاد وفي واقعها القائم الآن و انطلاقاً منه . . كما اثبتت وتثبت حركة الأحداث .

المجد للحزب الشيوعي العراقي في ذكرى تأسيسه الثمانين !

آذار / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اي انه لم يأتِ من الخارج، كما يحاول اتهامه و وصفه اعداؤه .

(2) وقد وصفه وهو المسيحي الكلداني العراقي، وصفه ونستون تشرشل قائد الغرب في الحرب العالمية الثانية في مذكراته، بكونه " . . السياسي الابرز في الشرق الأوسط، الذي كان قادراً على اتخاذ القرارات السياسية ذات التأثير الشعبي الأوسع في العراق، وكان صدى قرارات حزبه التي كان هو ورائها وفق معلوماتنا، تثير وتعبئ اوسع الأوساط الشعبية من مختلف التكوينات والطوائف العراقية في مواجهتنا . . "راجع (ونستون تشرشل ـ يوميات) الصادرة بجزئين عن مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر والترجمة ـ القاهرة ، 1966 / الجزء الثاني ـ فصل (الشرق الأوسط . . رجال السياسة في الحكم وفي المعارضة) .


ما زالت نظرية "القوي يأكل الضعيف" راسخة في أذهان البعض وخاصة أولئك المتحزبّون الذين ينظرون الى ما دونهم نظرة استعلاء واستصغار، ولا يعود الخلل الى شخصية هذا النفر وحسب، بل الى الطريقة التي تفكّر فيها احزابهم السياسية التي هيمنت على مواقع السلطة ومواقع القرار.

أن الله (تبارك وتعالى) منع الظلم وحرّمه على نفسه، ومنع استعباد الناس وتسخيرهم لأغراض الغير، وطلب من العباد نشر العدل واحترام حقوق الانسان، والمعني في هذا القول هو المسؤول قبل غيره لما يمتلك من نفوذ وسيطرة على أرزاق وحياة بني البشر وبإعتباره المؤتمن على مصائرهم . لكن العكس تماما هو مانراه اليوم حيث الاستخفاف اللامتناهي الذي لم يقتصر على المسؤول انما امتد الى حاشيته وحماياته الذين باتوا يتمتعون بنفس العقلية التي يفكر بها سيدّهم ومسؤوليهم الحزبيون والوظيفيون، ظنّاً منهم جميعا بأنهم فوق الشعب والقانون في رحلة مفتوحة مع الغرور السياسي الذي سينتهي بهم في مزبلة التاريخ.

وخير مثال على ذلك ما حصل للإعلامي والاستاذ الجامعي الدكتور محمد بديوي الشمري في المجمّع الرئاسي في الجادرية على يد أحد ضباط اللواء الرئاسي المكلّف بحماية رئيس الجمهورية (جلال الطالباني) وبرتبة (نقيب). وبعد ان نفّذ هذا الضابط جريمته الشنعاء وألقى الضحية على الأرض سابحاً بالدماء، انهزم المجرم الى مقر اللواء طلبا للحماية معتقداً بأن ازهاق أرواح الناس مباحاً لحمايات المسؤولين وخاصة رئيس الجمهورية. ولكن هيهات له ذلك فالحكومة العراقية (ويحسب لها ذلك) قد ألقت القبض عليه في فترة قياسية لتضع حدّا لهذا الاستهتار الذي اقدم عليه حماية الطالباني.

وما أشبه اليوم بالبارحة ففي أحد الليالي وتحديدا في مساء 26/10/ 1989 وبنفس العنجهية والاسلوب الخياني تم تخطيط عملية اغتيالي مع سبق الاصرار والترصّد في ولاية كاليفورنيا (الولايات المتحدة الامريكية) على يد الشبكة الاستخبارية لحزب البعث الصدّامي وبإشراف مباشر من قبل سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني وعميل المخابرات الصدّامية المدعو (فاضل مطني ميراني) وبالاشتراك مع مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في كاليفورنيا آنذاك القاتل العميل (جمال قاسم محمد) وهو أحد الاشخاص المعروفين بانحرافه الاخلاقي لدى الجالية الكردية في أمريكا وكذلك في مدينته الاصلية السليمانية. واذا كانت الصدفة قد جمعت بين الدكتور محمد بديوي وقاتليه من افراد اللواء الرئاسي، فإن سبق الاصرار والترصد والتخطيط المسبق كان عنوانا لجريمة محاولة اغتيالي التي أشرف عليها المطني. فقد طلبوا لإغتيالي استخدام (بندقية صيد) والرمي من موقع قريب لكي يتشظى الزرد الدائري من الرصاصتين في منطقة البطن وما دونهما، لكي لا أنجو من الموت وحسب طلب المخابرات العراقية الصدامية الذين كانوا يلاحقونني من بداية وجودي في أمريكا والى مساء تنفيذ الجريمة، وقعت على الأرض حينها سابحا في دمي، وفقدت على اثرها والى اليوم نصف بدني. وقد تعاون للأسف بعض اعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومنهم المجرم الداعشي طالب زنكنه الذي ساهم في التستر على المجرمين وتبرئتهم أمام القضاء، ولكنه لم ينجح في ذلك!.

ان رد الفعل الحكومي تجاه مظلومية المغدور (الشهيد الدكتور محمد بديوي) وتصدّي رئيس الوزراء شخصيا لهي قضية تثلج الصدر، ولكن وهي الحقيقة أيضا، هناك الكثير من الملفّات المشابهة والتي تعكس مظلومية الكثير من المواطنين على أيدي المتحزبون والمقربون من رؤساء الأحزاب، لذلك أقترح تشكيل هيئة قضائية ومجموعة من المحامين للدفاع عن حقوق المغدورين والمظلومين ممن وقعوا ضحايا على أيدي رؤساء الأحزاب والقوى السياسية وممن لم تخدمهم الفرص لاستعادة حقوقهم بسبب قوة الطرف الآخر ماديّا وسياسيا وميليشياوياً فضلا عن كونهم على رأس سدة الحُكم.


الروابط :

هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الأول)

http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=329116b5
- هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الثاني)

http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=51c3c346

نسخة من صحيفة ساندييغو تربيون (صدور الحكم المؤبد على عضو الحزب الديمقراطي من قبل القضاء الأمريكي).
http://dc500.4shared.com/download/Bp7E0rLCce?lgfp=30000

يبدو ان المالكي قد فقد صوابه ونسى انه رئيس وزراء العراق ومسؤول أمام الدستور والقانون وأمام البرلمان , ويبدو انه يجهل ابسط ابجديات التعامل السياسي مع العراقيين .
كيف للمالكي ان يقول الدم بالدم وكأنه رئيس عشيرة او قبيلة بل اذهب ابعد من ذلك لنقول وكأنه رئيس عصابة , ونسى انه رئيس وزراء لدولة العراق فضلا عن انه رئيس تسمي نفسها بدولة القانون وتصرفه وقوله الدم بالدم بعيد كل البعد عن القانون !!!
وهنا سؤال يطرح نفسه : ما هو موقع القضاء من الاعراب عند المالكي؟
المالكي يقوم بتصرفات غير عقلانية وبعيده عن السياسة والقانون , إذ يعمل ومنذ فترة على تزكية نار الصراع الشيعي السني , وهو اليوم يدعو الى صراع عربي كوردي , ومن الجهل ان يعتبر ذلك موقفاً يمثل رأي الشارع العربي العراقي , بل هو موقف وقرار فردي , ومن الجهل ايضاً اعتبار مواقف المالكي في صراعه الشيعي السني ودعوته لصرارع كوردي عربي هو لزيادة شعبيته خاصة في هذه الفترة التي تشهد تصعيدا للحملات الانتخابية لكافة الكتل السياسية , فمن الاجحاف ان يتهم العرب بانهم يبحثون او يؤيدون صراعاً طائفياً او قومياً .
في كل يوم يقتل العراقيون بعمليات ارهابية , فلماذا يقم المالكي بهذه الخطوة وماذا يمثل حضوره الى موقع جريمة قتل محمد بديوي , وعليه فان هذا الموقف يطرح تساؤلات كثيرة .
الكل وخاصة الجهات المعنية والقريبة يشيدون باتزان تصرفات البيشمركة في بغداد ومستوى المهنية التي يتعاملون بها مع الجميع , لذلك نرى بأنه يجب ترك هذا الموضوع الى الجهات القانونية والقضائية وليس كما يريد المالكي الدم بالدم .
وما قاله المالكي (الدم بالدم ) شخصياً أرى بأن موضوعاً كهذا لايمكن ان يمر مرور الكرام , فعلى كل السياسيين والشعب العراقي ان ينتفضوا على قول المالكي , فالبرلمان مسؤول عن استجواب المالكي على ما قاله , فقد ضحى الشعب العراقي طوال هذه السنين من اجل فرض القانون وليس من اجل تكرار مأساة النظام السابق واعادة الدكتاتورية للعراق .

 

قوة عملية بغداد تتولى أمن المجمع الرئاسي.. والأكراد يدينون الحادثة ويحذرون من استخدامها سياسيا



بغداد: حمزة مصطفى لندن: معد فياض  الشرق الاوسط
شيع آلاف العراقيين أمس الصحافي محمد بديوي الشمري الذي قتل على يد ضابط في حماية الرئاسة العراقي وسط بغداد أول من أمس، فيما تسلمت قوة عراقية حماية المقر بدل البيشمركة الكردية التي تسببت بأزمة سياسية. وأثارت قضية مقتل الصحافي سخطا شعبيا ضد قوات البيشمركة في بغداد، ما عدوه «استهتارا» من قوة غير نظامية وطالبوا بطردها من بغداد.

وتحولت حادثة مقتل الصحافي والأكاديمي الشمري إلى قضية رأي عام بعد نشر صورته وهو مسجى على الأرض مضرج بدمائه إثر إطلاق النار عليه من قبل ضابط ينتمي إلى الفوج الخاص بحماية الرئيس العراقي جلال طالباني. وكان آلاف المواطنين العراقيين الغاضبين شيعوا جثمانه من أمام منزله في منطقة العزيزية (شرق بغداد) فيما أقيمت له مراسم تشييع رمزية أمام الجامعة المستنصرية التي يتولى بديوي التدريس فيها أستاذا مساعدا لمادة الإعلام. وتولت الكثير من فروع نقابة الصحافيين العراقيين في أكثر من محافظة عراقية مراسم تشييع رمزية له.

وأدانت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي الحادثة مطالبة بعدم تحويلها عن مسارها الجنائي، فإنه طبقا لمعلومات لم يجر تأكيدها من مصدر رسمي، فإن وفدا من مكتب طالباني الذي يعالج في ألمانيا حاليا برئاسة زوجته هيرو خان، يعتزم زيارة عائلة بديوي لتقديم واجب العزاء وتعويضهم.

وقال رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي فؤاد معصوم في بيان إن «البعض ركب موجة السخط على عملية قتل الإعلامي محمد بديوي الإجرامية الفردية، للتسلق إلى مواقع قيادية طالما طمعوا فيها»، محذرا من «تحويل القضية نحو إثارة العداء ضد الكرد وكردستان». وعد معصوم أن «إطلاق النار بهذه الصورة على الصحافي بديوي يشكل خرقا للقانون ولضوابط العمل العسكري»، مطالبا بـ«إجراء التحقيق العادل ومحاسبة الجاني وتوضيح جميع ملابسات الجريمة النكراء». وأشار إلى أن «قيادة حماية رئيس الجمهورية نفذت بسرعة أمر القائد العام للقوات المسلحة بتسليم المتهم إلى السلطات المعنية»، مشيرا إلى أن «العمل الطائش لا ينبغي بأي حال من الأحوال تحويله إلى قضية تسيء إلى الأخوة العربية الكردية».

من جهته كشف نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي لـ«الشرق الأوسط» عن أن «الفوج الخاص بحماية رئيس الجمهورية لم يتعاون معنا ومع الجماهير الغاضبة التي تجمعت بالقرب من المجمع الرئاسي حتى وصل قائد عمليات بغداد وجرت مفاوضات مع المسؤول الخاص عن الفوج»، مشيرا إلى «أنهم تستروا في البداية على القاتل لولا التدخل المباشر لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي حضر شخصيا إلى موقع الحادث حيث بدأت بعده عملية التعاون من قبل مسؤول حماية الفوج وهو ضابط برتبة عقيد».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان المالكي أجرى اتصالا مع زوجة الرئيس طالباني بشأن ذلك، قال اللامي إنه «لا علم له بما إذا كانت الاتصالات التي أجراها المالكي مع زوجة طالباني، إلا أن المعلومات المتوفرة لدي تشير إلى أنه أجرى اتصالات مع القيادة الكردية أسفرت عن تسليم القاتل وبطريقة مهنية».

ومن جهة أخرى، أفاد العميد سعد معن المتحدث باسم القيادة لوكالة الصحافة الفرنسية: «تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء تسلمت قوة تابعة لعمليات بغداد مداخل ومخارج المنطقة التي يشغلها الفوج الرئاسي». وأضاف أن «عناصر القوة الجديدة تسلموا فعليا المسؤولية الأمنية لحماية هذه المنطقة التي تضم مكاتب الرئيس جلال طالباني ونائبه خضير الخزاعي». وقال محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد، في تصريح، إن «منطقة الكرادة منطقة مدنية يجب الحفاظ على طابعها، وهذه القوات يجب أن تنسحب منها».

وطالب أساتذة وطلاب جامعة المستنصرية التي كان يدرس فيها بديوي في لافتات رفعوها، بطرد قوات البيشمركة من بغداد، وتسليم زمام السلطات الأمنية إلى القوات العراقية النظامية. وبعد حادث قتل الصحافي أمس رفض قادة البيشمركة تسليم الضابط إلى القضاء العراقي لعدة ساعات، ما أثار غضبا عارما استدعى تدخل رئيس الوزراء نوري المالكي للإشراف على اعتقاله شخصيا. وقال أحد الأساتذة: «نطالب رئيس الوزراء بإخراج قوات البيشمركة من بغداد، وكل قوة أخرى غير نظامية».

وأثارت القضية غضبا عارما في الأوساط الشعبية والسياسية وأدان عدد كبير من النواب «الجريمة»، فيما طالب الأكراد عدم تسييس القضية.

ومن جهته، استنكر الدكتور برهم صالح، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق السابق وعضو الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني، «جريمة قتل الصحافي العراقي محمد بديوي» أستاذ الإعلام في الجامعة المستنصرية من قبل ضابط في فوج حماية الرئيس العراقي أول من أمس.

وقال صالح لـ«الشرق الأوسط» أمس: «أتقدم بتعازيَّ إلى ذوي الشهيد الدكتور بديوي الذي قضى في جريمة تدعو إلى الاستهجان والاستنكار». وأضاف صالح قائلا: «ألقت قوات حرس الرئاسة القبض على المتهم بقتل الشهيد بديوي، وهي بذلك قدمت مثلا في الخضوع للقانون، والامتناع عن حماية الجريمة وتبريرها».

وحذر السياسي الكردي الذي كان شغل منصب نائب رئيس الحكومة العراقية «من تحويل دم الشهيد بديوي إلى وسيلة لتأجيج روح العداء القومي واستثماره الفج في الدعاية الانتخابية».

وفي السياق ذاته قال مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية إن «فوجي حماية الرئيس طالباني لا يخضعان لوزارة البيشمركة لكنهما يخضعان مباشرة لتوجيهات مكتب الرئيس شخصيا»، مشيرا إلى أن «جهودا بذلت لسحب الفوجين كون الرئيس طالباني غير موجود في مسكنه أو مكتبه ببغداد، وهو يخضع للعلاج منذ أكثر من عام في ألمانيا، إلا أن المقربين من الرئيس وممن يسيرون الأعمال الشخصية للرئيس وبالاشتراك مع كبار ضباط الفوجين رفضوا هذه الطلبات وأصروا على بقاء الفوجين في موقعهما».

ونبه المصدر الذي رفض نشر اسمه إلى أن «هناك ميزانية ضخمة مخصصة لهذين الفوجين ولبقية فعاليات حماية الرئيس طالباني وسكرتارياته قد تتجاوز أربعة ملايين دولار، ولا نعرف من يتصرف اليوم بهذه الميزانية وكيف لا تخضع للرقابة».


عملية القتل الجبانة , التي قام بها احد الطائشين والمتهورين , من احد الضباط في فوج الحراسة التابع لرئاسة الجمهورية , مدانة ومستنكرة , ويجب ان يقدم القاتل الى عدالة القانون , وينال القصاص العادل , بعيداً عن استغلال هذه الجريمة القضائية , الطابع السياسي المنافق , الذي يصب في جني منافع انتخابية , ولا استثمارها في ارهاق الوضع السياسي المتأزم , ولا ان تعطي  الحجة والذريعة للمتصيدين بالماء العكر والاسن , في سبيل زرع الفتنة والخلاف بين صفوف الشعب , وتحميلها بالمبالغة المقصودة بالشحن العدائي الذي يصب  في  تفريق اللحمة الوطنية , او ان لاتتخذ هذه الجريمة البشعة ضد احد الوجوه الاعلامية والصحفية الناشطة   , في انهاك العراق المنهوك , والذي لا يتحمل اثقال اضافية مرهقة  , ان جريمة اغتيال الشهيد الاعلامي ( محمد بديوي الشمري )   , يجب ان لا تتحول الى قضية سياسية بالتسقيط , او بهدف اغراض منافع انتخابية ضيقة  . والكل يعلم ويعرف  ان جميع حمايات المسؤولين , وبعض افراد الاجهزة الامنية , تستخف بالقانون وتتصرف بوحشية , كأنها فوق القانون والحساب , في انتهاك كرامة وحقوق المواطنين , ويكون تعاملهم خارج الاخلاق والمنطق العقل السليم  , بالسلوك الطائش والارعن والهمجي , كأن المواطنين عبيد وخدم أذلاء لهم . والجميع يعلم ويعرف  ان القانون لايطبق بالتساوي , وانما ينحاز لهذا الطرف او ذاك الطرف , مما تضيع العدالة والحق الانساني ثم تضيع القضية في الرفوف المهملة  . يجب ان تكون المطالبة بدم الشهيد الصحفي المغدور ( محمد بديوي الشمري ) ضمن اطار القانون وتطبيقه دون ابطاء وتماهل بالقصاص العادل  , حتى  لايستغل دم الشهيد الطاهر , لاغراض سياسية ومكاسب انتخابية منافقة ومخادعة , وإلا كل يوم يسقط العشرات من الارواح المواطنين  البريئة , ولم نجد الغيرة الوطنية والهمة والحمية المسؤولة والشهامة الرجولية  , ولا نجد مسؤول واحد يتفقد اثار الجريمة , ولا نجد مسؤول واحد يقسم بالقصاص وبالدم والثار والانتقام , ولا نجد مسؤول واحد يشعر بحرقة القتل  بالشعور الوطني والانساني , ويتعهد بالعمل على حماية المواطنين من الارهاب الدموي . ولا نجد مسؤول واحد بعد كل جريمة , يدعو الى نشر ثقافة العدالة بالتساوي بين المواطنين , وان القانون يطبق على الجميع دون استثناء . من هذا المنطلق , نطالب بتطبيق القانون والقصاص على قتلة , مدرب نادي كربلاء الرياضي , الشهيد محمد عباس , الذي قتل ببشاعة امام انظار  الجماهير , على يد قوات السوات السيئة الصيت . وكذلك نطالب بتطبيق القانون وعدالة القضاء , على قتلة الشهيد الاعلامي الناشط ( هادي المهدي ) , ونطالب المسؤولين برفع حرارتهم الوطنية والاخلاقية والمهنية والانسانية  , تجاه الذين يسلبون حرية وكرامة المواطنين وضح النهار تحت سمع وبصر مسؤولي الدولة , الذين يتقمصون دور ( صم بكم عمي , لايفهمون ) بتطبيق القانون والدستور , الذي كفل حقوق وحرية المواطن , اين القانون والصوت المسؤول , من التصرفات المراهقة والطائشة من ابناء المسؤولين والذوات , ذات المقام العالي , وهم يعرضون سمعة ومنزلة الوطن الى الحضيض والمسخرة والمهزلة , امام القاصي والداني , . اين القانون وعدالته من تصرف الحزب الحاكم في استغلال اموال الدولة تحت تصرف حملته الدعائية للانتخابات البرلمانية القادمة , وهي شاخصة للجميع , ولا تغيب عن الانظار كل يوم . يجب وضع حد للاستهتار والاستخفاف بالقانون من قبل حمايات المسؤولين , لقد طفح الكيل , بروعونتهم ووحشيتهم  , تجاه المواطنين الغلابة , يجب ان يطبق القانون بالتساوي , وعلى راعي القانون الاول والمسؤول التنفيذي الاول , السيد رئيس الوزراء , ان يكون نزيهاً صادقاً واميناً , وان ينظر الى الواقع بعينين , وليس بعين واحدة التي  تجلب المنافع والمكاسب في تثبيت الكرسي , يجب ان يعمل على توفير الامن والامان للمواطنين , واذا لم يقدر في تحمل اعباء هذه المسؤولية , ان يترك الاخرين بتحملها بشكلها المطلوب . يجب الاهتمام بالصحافة والصحفيين , وان الاعتداء عليهم او منعهم من مواصلة عملهم او اعاقتهم بحجج واهية وذرائع سخيفة , تعتبرجريمة بحق حرية  الرأي والتعبير , ويجب ان تتوقف بعد كثرت الخروقات والتجاوزات , وامثلة على ذلك  لاتعد ولاتحصى , تحت صمت الجهات المسؤولة , ويجب ان لايضيع دم الشهداء هدراً . آنَ الاوان ان نضع حد لهذا الاستهتار الارعن
تغمد الله روح الشهيد بفسيح جناته , وألهم ذويه والاسرة الصحفية الصبر والسلوان

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الاحد، بان عددا من الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين مسيحيين وشبك شرقي الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اشتباكات مسلحة اندلعت، مساء اليوم، بين مسيحيين وشبك في ناحية برطلة (15 كم شرقي الموصل) استخدمت فيها اسلحة خفيفة، مما اسفر عن سقوط عدد من الاشخاص بين قيتل وجريح"، مبيناً انه "لم تعرف بعد الحصيلة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية مشتركة من الجيش والشرطة والبيشمركة طوقت مكان الحادث، وتحاول فض الاشتباكات"، ولم يذكر المصدر أسباب الاشتباكات.

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 20:57

فادى عيد .. مُعضلة الخليج الجديدة

ينشغل اغلبنا بالزيارة المرتقبة او بالأحرى المناورة المقبلة للرئيس الامريكى " باراك اوباما " بالمملكة العربية السعودية و الصراع بين قطبى السياسة العالمية الولايات المتحدة و روسيا الاتحادية و التعنت القطرى من استمرار دعمها لجماعة الاخوان و لا نرى علامة الاستفهام الكبرى التى تدور حول سلطنة عُمان منذ سنوات .

فبعيدا عن مناورات اوباما التى قد تكون نهايتها الفشل كانت هناك مناورات منذ سنوات طويلة بين نظام الخومينى بطهران و سلطنة عُمان و اتضحت بعض معالمها للعيان اثناء زيارة " محمود احمدي نجاد " لسلطنة عُمان فى عام 2007م و ترجم ذلك الى تطور المناورات العسكرية بين وحدات القوات البحرية و الجوية الايرانية و نظيراتها العُمانية و كان دائما المسئولين من كلا الجانبين يصرحون بأن تلك المناورات تهدف الى رفع مستوى التدريب على عمليات الانقاذ بمياة الخليج كما صرح من قبل قائد البحرية الإيرانية الأدميرال " حبيب الله سايارى " و من قبلة العقيد " رامين تقوي بور " . و فى عام 2009م ظهرت سلطنة عُمان كمفتاح للملف الايرانى لدى صناع القرار بالبيت الابيض بعد ان تدخل السلطان " قابوس بن سعيد " و لعب دور الوسيط بين واشنطن و طهران فى الافراج عن ثلاثة سائحين أميركيين عبرو الحدود العراقية الى داخل ايران .

ثم جاء دور عُمان الدبلوماسى بخصوص الازمة بين ايران و الغرب بشأن البرنامج النووى الايرانى بعد ان استدعى السلطان "قابوس " الصحفية الأمريكية "جوديت ميلر" المقربة من ديك تشينى و احد ابرز اقلام الـ CIA و صرح لها " انة من الممكن إيجاد حل للصراع الأمريكي الايرانى و انة قد حان الوقت لذلك " و بالطبع الاشارة قد وصلت فى لحظتها الى صناع القرار بالولايات المتحدة ليأتى الرد مع نفس الصحفية واصفة السلطان " قابوس " بعدد من عبارات المدح قائلة " انة سياسى محنك و هأدى و رجل داهية " لكى تمهد بعدها السلطنة لايران الطريق الى جنيف بعد ان عقد العديد من الاجتماعات السرية بين مسؤولين من الولايات المتحدة و ايران بالعاصمة مسقط بالعام الماضى و من ثم المماطلة فى المفاوضات ليصل الامر لزيارات متبادلة من الطرفين ابرزها الزيارة الاخيرة لـ " كاثرين اشتون " مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي الى طهران لمقابلة " حسن روحانى " و هى مرتدية النصف حجاب لاحياء العلاقات بين الاتحاد الاوربى و أيران كما صرحت " اشتون " .

و بعد أن انكشفت العديد من الامور التى تم التكتم عليها على مدار سنوات فى علاقة السلطنة بطهران صرح مؤخرا وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان " يوسف بن علوي بن عبد الله " بأن لسلطنة عُمان دور في عملية التقارب الغربي الإيراني وهذا الدور بدأ منذ أيام الرئيس الأمريكي " بيل كلينتون " ثم استمر مع بقية الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض، وصولاً إلى الرئيس الحالى باراك أوباما.

و الغريب ان فى الوقت الذى يتصدر فية امن الخليج العربى كل مؤشرات السياسة فى المنطقة استقبلت منذ ايام قليلة سلطنة عُمان رئيس الجمهورية الايرانية " حسن روحانى " استقبال الفاتحين . و صرح المسؤولين من كلا الطرفين انة تم توقيع العديد من الاتفاقات في المجالات التجارية والاقتصادية و النفطية والغازية و المالية والمصرفية والثقافية و الاستثمارات التى قد تجعل حجم الاستثمارات الايرانية فى سلطنة عُمان قد يصل لعشرة مليار دولار هذا بجانب مشاريع الاستثمار و التطوير بموانئ الساحل العُمانى و على رأسهم ميناء الدقم و ذلك يعد باختصار عمل منفذ ضخم لايران على بحر العرب يؤمن لها سهولة الوصول الى القرن الافريقى و قت ما تشاء مع تنفيذ فكرة مد انبوب الغاز الايرانى الى عُمان خلال عامين من الان كما تم اعادة طرح مشروع ربط البلدين بجسر بحرى فوق مضيق هرمز . و بوصول ايران الى سلطنة عُمان صار هناك طريقا اخر بريا اكثر أمناً من الطريق البحرى الذى كلف طهران الكثير لارسال المعدات العسكرية الى الحوثيين باليمن . جدير بالذكر ان السلطان " قابوس " قد كان اول من زار " حسن روحانى " بعد تولى منصب رئاسة الجمهورية الاسلامية . فقد بات بالمنطقة بوقا جديدا بدلا من قطر التى احترقت اغلب كروتها خاصة بعد طلب المملكة العربية السعودية خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجى في الرياض بغلق قناة الجزيرة و إغلاق مراكز أبحاث في الدوحة ابرزها مركز بروكينغز و مؤسسة راند والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي يديره النائب العربي الإسرائيلي " عزمي بشارة " مستشار حاكم قطر السابق " حمد بن خليفة آل ثاني " و ابنة الحاكم الحالى " تميم بن حمد آل ثاني " .

حقيقة الامر لقد كتبت تلك المقالة منذ فترة طويلة و لكن ترددت فى نشرها املا فى رجوع اصحاب القرار بسلطنة عُمان الى القرار الحكيم لما فية خيرا لوطننا العربى و أن تكون عُمان شريك للدفاع عن المصالح الاستراتيجية لدول الخليج العربى و امنه القومى و أن لا تكون معضلة جديدة فى المنطقة و لكن يبدو ان الامر تعدى كل الخطوط الحمراء فعلى الاشقاء ان يتذكرو ان من يغرد خارج سرب العُقبان و الصقور هو الخاسر .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 19:47

سردار احمه .. رصيف‎

منذ ُ سنة وأنتِ لم تمُري من هنا
منذ ُ سنة وأنا ..
أنتظركِ وحدكِ دون كُل النساء
مرَّ الصيفَ
ومرَّ الشتاء
و أنا ..
على ركُن الرصيفِ أجلس
اتجسس على الطريق
علني اقبض على حذائكِ
الذي لدغَ الرصيف لوعة الحب

ويتلوى الرصيف ويصدح
منذ سنة احتفظتُ بتاريخ مرورها
واحمرُ الشفاهِ على ثغرِها اتذكرهُ
شعرُها البُني , وفُستانُها الأسود
مكحلون بجسدٍ كالثلج

و ثُما قال ؟
هَهُنا ضمت الوردُ بعضها عنكُم
والتقطتُ أنا الصور عنكُم
وسجلتُ اسمأكُم في ركن العشاق
وهَهُنا اتلوعُ لِقائكُم من جديد
وفتاتُكَ غائبة ٌ
والشارعُ في صمتٍ مريب

ويُكمِل الرصيف حديثهُ
عودُ إلى اللقاءِ لِتنفتِحَ الورد
وإشارةُ المرورِ تعملُ من جديد
والطريق يتعطر
بِغيابِكُم اصبحتُ رصيفٍ بلا روح
فهيا تعانقوا لأشعرَ بالحبِ معكم  من جديد

صوت كوردستان: حادثة أغتيال مدير تحرير أذاعة العراق الحر في بغداد يوم السبت من قبل نقيب في حماية الطالباني و تسليمة الى السلطات في عراق الفوضى و القتل و الإرهاب و اللاقانون، كان درسا كورديا الى جميع القوى العربية سنية كانت أو شيعية في العراق من الذين حاولو الاصطياد في الماء العكر من ارهابيي المالكي و الى أرهابيي علاوي و الى ارهابيي النجيفي و الى أرهابيي القاعدة و الى أرهابيي داعش و ماعش.

هؤلاء حاولوا تصوير الحادث و كأن شخصا كورديا قام بقتل اخر عربي بدافع قومي عنصري و نسوا أن المجرم هو من حراس المنطقة الرئاسية و هو مقدم في الجيش العراقي أولا و بعدها هو مقدم في البيشمركة و كان يحمي و طوال السنين الماضية هؤلاء المسؤولين و يستلم راتبه من الحكومة العراقية. كما نسوا أن في العراق كل شيء ممكن و ليست هناك ممنوعات. فالجندي قد يعمل مع المنظمات الإرهابية و أن يكون مفخخا و رئيس الحزب قد يكون الجناح السياسي للإرهابيين و الصحفي قد يكون ضمن الاستخبارات أو المخابرات و قد يكون عميلا لدولة أجنبية و رئيس الوزراء قد يكون عميلا لدولة أجنبية و المعارضة قد تستلم أوامرها من السعودية و الخليج و أيران و تركيا و كل الذين لديهم مصالح في العراق.

فأذا كان كل هذا ممكنا فلماذا لم تفكر هذه القوى العربية القومية العنصرية الطائفية بأن كلا الاحتمالين وارد. أحتمال أن يكون المقدم أرهابيا أو الصحفي أراد اثارة فتنه أو بالعكس؟ و لماذا و مع علم المالكي بأن رئاسة الجمهورية ستقوم بتسليم الجاني ألا أنه و مع ذلك أطلق تصريحاته النارية بطريقة عشائرية؟؟؟

القوى العربية السنية و الشيعية أعتقدوا بأن الكورد أيضا سيتصرفون كما هم و سيأججون الوضع و يشعلونها حربا قومية في حادثة ليس لها علاقة بالقومية و الشرف القومي و الدم القومي. أنها قضية قتل و يجب التعامل معها على أنها قضية قتل لحين أثبات العكس.

القوى العربية السنية و الشيعية أرادوا تصفية خلافاتهما في شخص هذا الكوردي الذي كان يدافع عن أمنهم في بغداد على الرغم من عدم تواجد الطالباني هناك.

لربما كان على القوى الكوردية في بغداد التعامل مع الحدث بطريقة القوى العربية و السنية الذين ابادوا بعضهم البعض بدوافع طائفية.

كان على أقليم كوردستان استغلال غضب المالكي والعلاوي و النجيفي كي يقولوا: أنتهى العقد الذي بيننا فأنتم اشعلتموها حربا قومية و نحن لا نقبل العيش في دولة قومية.

و كان على الكورد تحرير كركوك و الموصل مباشرة و بالقوة العسكرية على طريقة القوى التكساسية الإرهابية العربية الذين يحتلون الرمادي و الفلوجة و ديالى و العشرات من المدن العراقية، عندها كانوا سيحترمون الكورد و عندها كان علاوي و النجيفي ليخرجوا ليدعوا الى التفاوض مع الكورد و منع أستخدام القوة تماما كما يفعلون مع أرهابيي داعش. هؤلاء لا يعرفون لغة العقل و القانون و يقدرون فقط لغة الإرهاب و المفخخات و النفاق. هؤلاء يعتقدون أن الكورد أيضا يتصرفون على شاكلتهم أرهابيون داخل الحكومة و داخل الجيش و داخل الوزارات.هؤلاء يجب أن يعرفوا ان الكورد لا يغدرون و ليس من شيمة الكورد الغدر و لا قتل الاخرين على الهوية و لا يغتصبون اراضي الغير و لا يؤمنون بالمقولة العربية ( أنصر أخاك ظالما كان أو مظلوما.) أنكم أنتم الذين تعملون و تقتلون و ترهبون حسب هذة المقولة ..

 

 

نحن المجتمعون في مكتب السليمانية لمركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين ، رؤساء تحرير الصحف الاهلية، صحيفة هاولاتي، آوينة ومجلة لفين، نعلن عن ادانتنا الشديدة لجريمة قتل الصحفي محمد بديوي بيد احد ضباط الفوج الرئاسي، وسط بغداد. كما ونطالب الشرفاء من الاسرة الصحفية العراقية التصدي لكل الاصوات التي تبغي تحويل الحادث الى منصة  لبث روح الشوفينية والثأر والتعصب الاعمى.
ان مقتل الصحفي محمد بديوي جريمة مشهودة وعلى القضاء العراقي ان يأخذ دوره في التحقيق بالحادث واصدار قراره باستقلالية وحياد، وان تكون عملية تسليم القاتل فاتحة لتسليم جميع المطلوبين في حوادث قتل الصحفيين ومكافحة الافلات من العقاب، واعادة التحقيق في الجرائم السابقة التي طالت الصحفيين وتقديم القتلة الى العدالة.
لقد حاول البعض تصوير الحادث وكأن مواطنا كرديا قد قتل مواطنا عربيا وليس ضابطا بزي رسمي قتل صحفيا في ظروف غامضة.
ولم نرى هذه الهمة والسرعة التي ابداها رئيس الوزراء بالحضور الى مكان الجريمة والمطالبة بالقصاص، في مئات من جرائم القتل التي طالت الصحفيين وافلت المجرمون من العقاب.
نحن اذ نواسي عائلة الشهيد الصحفي محمد بديوي والاسرة الصحفية العراقية، نطالب القضاء العراقي في القيام بدوره الجدي تحقيق العدالة لكي لايفلت اي مجرم من جريمته، كما نطالب بالابتعاد عن الثقافة البعثية في بث الشعور الشوفيني والتعصب والثأر الذي لم  نذق منه سوى المرارة والخسارة وخيبة الامل طيلة تاريخنا الحديث.
رئيس تحرير جريدة هاولاتي- كازاو جمال
رئيس تحرير جريدة آوينة- سردار محمد
رئيس تحرير مجلة لفين – احمد ميرة
منسق مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين – رحمن غريب
اقليم كوردستان
23/3/2014

 

في لقاء للسيد علي الموسوي المستشار الأعلامي لرئيس مجلس الوزراء مع " الغارديان " البريطانية, أجاب, رداً على سؤال حول نكاح القاصرات في قانون وزير العدل حسن الشمري المتعلق بالأحوال الشخصية الجعفري, قائلاًً: " لا نعتبر ان القانون مظهر من مظاهر التخلف, فغالباً ما يقدم العراق من قبل بعض وسائل الاعلام بأعتباره بلداً متخلفاً بسبب ذلك, فأنتم في الغرب تناقشون مسألة زواج المثليين, ولم ننعتنكم نحن بالتخلف" وكذلك كانت طريقة تفكير آية الله اليعقوبي عندما تهجم على العراقيات الرافضات لمسودة القانون ووصفهن بالمثليات. وهذه الاستراتيجية في المحاججة, اضافة الى غياب الحجة فيها فانها تنم عن بؤس في التفكير وتدعو الى الرثاء, فبؤسها ينبع من منطلق - ما دمتم تشجعون الشذوذ عندكم فان لنا شذوذنا الخاص الذي هو جزء من عقيدتنا ولاينبغي ان ترفضوه والذي سندافع عنه بالغالي والنفيس. لكن عيونهم تعشى عن رؤية فرق جوهري بين شذوذ الغرب وشذوذ مقترحي القانون, فزواج المثليين يعقد بين شخصين بالغين وبأختيارهما وامام محكمة يعترف بها جميع مواطني البلد المعني وليس لفسخهما العقد بينهما عواقباً اجتماعية مدمرة على المجتمع كما لو طلقت فتاة قاصرة بعد التمتع بعسيلتها اي اغتصابها, والأنكى من ذلك لو قادها حظها العاثر لتحمل و تلد مولوداً, على الاقل, لوجود نظام رعاية اجتماعية رصين عندهم وغياب هذا النظام لدينا. ولايمكن طبعاً اعتبار الصدقات التي تقدمها الجوامع او الحوزات او بعض المحسنين, الخاضعة لرغبات هذه الجهات وامكانياتها, حلاً لمشاكل فتاة قاصرة, في بلد يبلغ عدد الارامل والمطلقات والعوانس ملايين عديدة, كلهن يحتجن للدعم المادي والمعنوي.

وبعدما جرى تعطيل ايجابيات قانون 188 للأحوال الشخصية لسنة 1959 لحمايتهن, لم ينصفهن القانون الجعفري المقترح بل كرس حالة الخضوع والتبعية المطلقة للزوج, وهذا ما عقبت عليه صحيفة " كازيتا فيبورجا " البولندية , على ضوء ما جاء في صلب القانون بالحق المطلق للزوج بالتمتع بزوجته في اي وقت يشاء ولا تملك ان ترفض له طلباً حتى لو كانت مريضة اواذا لم تكن لها الرغبة بذلك في تلك اللحظة, وصنفته على انه عملية اغتصاب للزوجة تحت لواء القانون والاغتصاب جريمة تعاقب عليها الشرائع الدولية التي وقع عليها العراق والمتعلقة بحقوق الانسان والمرأة والطفل.

اعتبر السيد علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئاسة الوزراء مجرد تصويت البرلمانيين على الشذوذ بالاكثرية هو تطبيق للديمقراطية, وهو ما يعكس هزالاً شديداً في فهم الكثير للديمقراطية, فهو لايدري بأن آلية التصويت هي جزء من الديمقراطية وليس الديمقراطية كلها, وان تبني النظام الديمقراطي عن انظمة الحكم المتعددة الاخرى في عالمنا المعاصر, كان لأرساء اسس اكثرعدلاً للحياة الاجتماعية لجميع افراد المجتمع وتضييق الهوة بين الغني والفقير وردع القوي وانصاف الضعيف, قانونياً... مادياً ومعنوياً . أنسنة الحياة الاجتماعية بكلمة اخرى وليس لفرض ارادة اكثرية . فأهمية الديمقراطية تكمن في جوهرها الأنساني وهو هدفها اما آلياتها ومنها التصويت فهو الوسيلة للوصول الى هذا الهدف السامي, بوجود من يسعى اليه حقاً, وتجريدها من جوهرها يجعلها مجرد لعبة كراسي غير ذي فائدة لجموع الشعب, كما هو حاصل على الساحة السياسية في بلادنا المكتوية بنيران التحاصص الطائفي - العرقي المقيت.

ان انتهاك الطفولة كما اغتصاب حقوق الام التي نحتفل بعيدها السنوي هذه الايام, جريمة, لايمكن تبريرها بأية قدسية زائفة.

صوت كوردستان: نقل موقع ويكيليكس عن كوسرت رسول على نائب الطالباني و نقلا عن مكتب كركوك للسفارة الامريكية و استنادا على وثيقة ترجع الى عام 2006 أن كوسرت رسول و في لقاء له مع مكتب السفارة الامريكية تطرق الى الاعتراضات الجماهيرية لعمليات الفساد في أقليم كوردستان التي حسب كوسرت رسول حصلت بعد عملية تحرير العراق 2003 و أوعز رسول عمليات الفساد الى أدارة بول بريمر في العراق.

رسول و حسب تلك الوثيقة قال للمسؤول الأمريكي أن جلال الطالباني و مسعود البارزاني عندما رجعا الى إقليم كوردسنان لم يكونا يملكان شيئا و أن البارزاني لديه و ظيفته كرئيس للإقليم فقط و أن الشعب يتسائل عن مصدر أمواله و قصوره و أموال هؤلاء المسؤولين التي حصلوا عليها خلال هذه المدة القصيرة.

و كعلاج للفساد المستشري في أقليم كوردستان راى كوسرت رسول أن أفضل طريقة هي بتر الفادسين و استئصالهم كالمرض المستشري الذي ليس له علاج سوى بالبتر.

 

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24494

منعت سلطات إقليم جنوب كردستان عبور وفد نسائي من جنوب كردستان زيارة روج آفا اليوم، وفق ما أكدته مراسلة وكالة ANHA من معبر سيمالكا الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان.

وعزمت 31 امرأة أعضاء أحزاب سياسية وبرلمانيات في جنوب كردستان على زيارة روج آفا للاطلاع على أوضاع الأهالي والتعبير عن دعمهم ومساندتهم لثورة روج آفا، إلا أن حكومة إقليم جنوب كردستان منعت الوفد من العبور من معبر سيمالكا الحدودي.

وطلب الوفد النسائي استخدام طرق أخرى لدخول روج آفا إلا أن قوات اسايش جنوب كردستان فرضت حول النساء طوقاً أمنياً ومنعتهم من التحرك، ما دفع بالوفد بالاعتصام عند المعبر مطالبين بدخول روج آفا.

firatnews

أشار ناشط حقوقي كوردي إلى أن داعش تستهدف الكورد في سوريا من خلال حملة ممنهجة تندرج في إطار حملات التطهير العرقي، مضيفا أن "النظام السوري يحاول من خلال داعش إثارة الفتنة بين مكونات الشعب السوري".

و اوضح المحامي و الناشط الحقوقي رديف مصطفى في حديث خاص لـNNA، أن "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش)، تستهدف الكورد في سوريا من خلال حملة ممنهجة تندرج في إطار حملات التطهير العرقي، حيث قامت بطرد الكورد من القرى والمدن والبلدات التابعة لريف محافظة الرقة، و من رفض الخروج سواء في تل ابيض أو تل اخضر تم اعتقاله من قبل التنظيم المذكور".

و حول علاقة تنظيم داعش مع النظام السوري، قال مصطفى: "إنها ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها النظام مع هذه القوى، و هناك أمثلة على ذلك في لبنان والعراق، و كما اتضح في السنوات الثلاثة الماضية من عمر الثورة السورية، فأن النظام السوري مستعد للتعاون مع أي كان في سبيل قمع الثورة"، مضيفا: "النظام السوري يحاول من خلال تنظيم داعش إثارة الفتنة بين مكونات الشعب السوري".

و كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، قد أرغم المئات من العوائل الكوردية في قرى و بلدات الرقة على إخلاء منازلهم عشية عيد نوروز بقوة السلاح والتهديد بالقتل، في حين أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى نزوح المئات من الكورد إلى الحدود (التركية – السورية).
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 17:37

تويتر يهزم أردوغان

كشفت إحصاءات أولية فشلاً ذريعاً للحكومة التركية في فرض حظر على موقع (تويتر)، بعد أن تمكن المغردون من تجاوز الحظر بطرق تقنية مختلفة، بل وتحقيق زيادة في عدد التغريدات اليومية.

ونقلت صحيفة (المصري اليوم) أنه و بحسب أرقام مؤسسة (Brandwatch) لتحليل وسائل التواصل الاجتماعى، ارتفعت التغريدات التركية بنسبة بلغت 138% بالمقارنة مع عدد التغريدات الصادرة من تركيا قبل يوم من الحظر، الذي تم فرضه، الخميس الماضي، كما أوضحت أرقام شركة (Sysomos) نجاح المستخدمين الأتراك في إرسال أكثر من مليون تغريدة بعد ساعات من الحظر، أي أكثر من 17 ألف تغريدة بالدقيقة، في حين أوضح موقع (Zete) التركي أن عدد التغريدات بلغ 2.4 مليون تغريدة في الساعات الأولى من الحظر.

وتغلب المغردون الأتراك، الذين يفوق عددهم العشرة ملايين، على قرار الحكومة بعدة طرق، مثل الرسائل النصية والشبكات الافتراضية وبرنامج (تور) للتخفي.

وبناء على أمر الحكومة التركية، كانت هيئة الاتصالات منعت، متذرعة بشكاوى قضائية، وأثارت الخطوة موجة من الإدانات الدولية والداخلية، منها تلك التى وجهها الرئيس التركى عبدالله جول، مؤكداً اعتراضه على حجب (تويتر)، وذلك قبل نحو أسبوع من إجراء الانتخابات البلدية.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

بغداد/ المسلة: كشف ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاحد، عن مقترح تقدمت به كتلة متحدون للإصلاح بزعامة النجيفي، لتأجيل الانتخابات مقابل تمديد ولاية رئيس الوزراء المالكي لمدة عامين.

وقال النائب عن الائتلاف فؤاد الدوركي في حديث لـ"المسلة" إن "هناك عرض تقدم به ائتلاف متحدون للإصلاح بزعامة أسامة النجيفي الى ائتلاف دولة القانون، يقضي بتمديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي لمدة عامين وجعلها ولاية ثالثة مقابل تأجيل اجراء الانتخابات البرلمانية المزمعة في الثلاثين من نيسان/ ابريل المقبل".

وأضاف الدوركي ان "ائتلاف دولة القانون رفض العرض الذي قدمه ائتلاف متحدون لعدة أسباب في مقدمتها ان الانتخابات استحقاق دستوري ولابد من اجرائها".

وأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، ان "عرض تأجيل الانتخابات مخالف لراي المرجعية الدينية العليا في النجف المتمثلة بالسيد علي السيستاني بتحقيق رغبة الشارع العراقي"، لافتا الى أن "الانتخابات ستجرى في وقتها، ومطالبات المفلسين انتخابياً لا تتحقق بتاجيلها".

ودعا المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، الى المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشددا على ضرورة حسن اختيار الناخب لمرشح لكي لايندم لاحقا، اكد عدم دعمه لاية قائمة او مرشح للانتخابات.

وقال مكتب السيستاني في رد على سؤال لمواطنين حول الموقف الحيادي من الجهات المشاركة في الانتخابات ومحاولة بعض الجهات استغلاله، إن "سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) يحث على المشاركة في الانتخابات واختيار الصالح الكفؤ، وهو لايدعم اية قائمة او مرشح بالخصوص".

وأضاف مكتب السيستاني "المرجع الأعلى لا يدعم أيا من المشاركين في الانتخابات البرلمانية المقبلة"، مبينا انه "ليس معنى ان يقف السيد على مسافة واحدة بين الجميع هو انه لا يساوي بين الصالح والطالح اي ما بين من بذل ما يستطيع في خدمة الناس ومكافحة الفساد وبين من لم يعمل الا لمصلحة نفسه".

وذكر مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني ان "المرجع الاعلى جعل اختيار المرشح من قبل الناخب نفسه فليحسن لكي لا يندم لاحقا".

وأقر مجلس النواب بالأغلبية، مشروع قانون الانتخابات في (الرابع من تشرين الثاني 2013)، التي ستجرى في (الثلاثين من نيسان 2014 المقبل)، وسط اعتراض النواب الايزيديون على الإبقاء على حصتهم من نظام الكوتا المتمثلة بمقعد واحد فقط.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت، في (28 شباط 2014)، أن المرجع الديني السيد علي السيستاني شدد على "إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وإعطاء مرونة في إجراءات المفوضية لضمان مشاركة اكبر عدد من المواطنين"، وفيما بينت أنه دعا إلى منح "بعض الإجراءات الخاصة لضمان تصويت أهالي الانبار" في الانتخابات، أكدت أنها "ستباشر يوم غد بتوزيع البطاقة الالكترونية في الانبار.

وأعلنت مفوضية الانتخابات، في (12 كانون الثاني 2014 )، طباعة أكثر من 21 مليون بطاقة إلكترونية ستستخدم في الانتخابات وتوزع تباعا على المحافظات، وأشارت إلى أن مواطني إقليم كردستان العراق سيصوتون مرتين في الانتخابات نفسها.

الغد برس/ بغداد: أعرب النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الحسين الياسري، الاحد، عن رفض الائتلاف لمبادرة اقليم كردستان العراق بتصدير 100 الف برميل نفط فقط عبر شركة "سومو"، فيما أشار إلى ان الكتل ماضية بإقرار الموازنة بالاغلبية السياسية.

وقال الياسري لـ"الغد برس"، إن "مبادرة الأكراد بتصدير 100 ألف برميل نفط فقط تعد استفزازية وغير مقبولة والكتل السايسية ستشرع الموازنة بمبدا الاغلبية"، مبينا ان "مقترح كردستان الأخير يقضي اعادة الموازنة مرة اخر للحكومة من اجل اجراء بعض التعديلات عليها وهذا امر صعب لان الوقت قليل".

واضاف ان "المقترح هدام للموازنة التي بنيت على ثلاثة ملايين وأربعمئة الف برميل، فكيف سنعوض الفرق في انتاج النفط؟"، مشيرا إلى ان "الكتل السياسية ماضية بالقراءة الثانية لمشروع الموازنة خلال الأسبوع الحالي".

يشار إلى ان الموازمة العامة للدولة لسنة 2014 تم قراءتها قراءة اولى منذ ان ارسلتها الحكومة منذ قرابة الشهرين إلى مجلس النواب وهي تنتظر ادراجها على جدول الاعمال، في حين تماطل هيئة الرئاسة في ادراجها نظراً لعدم اتفاق الكتل السياسية بشأنها.

يذكر أن البرلمان ومنذ بداية دورته الحالية في، الـ21 من كانون الاول 2010 وحتى الان يشهد خلافات وعدم توافق على الكثير من القوانين الحيوية المهمة مثل قانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون التقاعد الموحد وتعديل مقترح قانون الانتخابات، فضلا عن قانون العفو العام وغيرها، فيما يؤكد مراقبون أن الامر يخضع للمزايدات السياسية ورغبات قادة الكتل البرلمانية.

القضاء يتخذ الإجراءات القانونية بحق المتهم بمقتل الصحفي محمد الشمري

بغداد/ المسلة: أكدت السلطة القضائية الاتحادية، اليوم الأحد، توقيف الضابط المتهم بحادثة قتل الاستاذ الصحفي محمد الشمري، لافتة إلى أن القاضي المختص سيستكمل الإجراءات التحقيقية الخاصة بالقضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الاتحادية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه إنه "تقرر توقيف الضابط المتهم بقضية مقتل الاستاذ الصحفي محمد بديوي الشمري على ذمة التحقيق في جهاز مكافحة الإرهاب وبأمر من قاضي التحقيق".

وتابع بيرقدار إن "القاضي المختص سيستكمل الإجراءات التحقيقية كافة ومن بينها تدوين إفادات شهود الحادث وفحص السلاح العائد للمتهم".

يشار الى ان مدير مكتب إذاعة "العراق الحر" محمد بديوي الشمري، قتل برصاص ضابط في الفوج الرئاسي بمنطقة الجادرية وسط بغداد على اثر مشادة كلامية.

ووجّه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلّحة نوري المالكي، بإلقاء القبض على الضابط المذكور الذي يحمل رتبة ملازم، وتم تسليم القاتل امس السبت الى قيادة عمليات بغداد.

أنقرة، تركيا (CNN)—قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، الأحد، إن القوات التركية أسقطت مقاتلة سورية اخترقت المجال الجوي للبلاد.

وقال إردوغان: "قامت طائرة أف 16 بإسقاط الطائرة السورية.. لماذا؟ لأنك اذا خرقت مجالي الجوي فإنه من الآن فصاعدا صفعتنا ستكون قاسية."

من جهتها أكدت السلطات السورية هذه الأنباء، حيث نقلت على مصدر عسكري قوله: "في اعتداء سافر يؤكد تورط أردوغان في دعم العصابات الإرهابية الدفاعات الجوية التركية تسقط طائرة مقاتلة في أثناء ملاحقتها العصابات الإرهابية داخل الأراضي السورية في منطقة كسب في ريف اللاذقية والطيار يتمكن من الهبوط بالمظلة."

 

وفي السباق ذاته نقلت وكالة الأنباء السورية على لسان مصدر في وزارة الخارجية قوله: "إن الحكومة التركية قامت بعدوان عسكري غير مسبوق ولا مبرر له على الاطلاق ضد سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية في منطقة كسب الحدودية وذلك خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين وتمثل هذا العدوان بقصف بالدبابات والمدفعية على الأراضي السورية لتأمين التغطية لدخول العصابات الإرهابية المسلحة من الأراضي التركية إلى داخل سورية."

واضاف: "إن هذا التصعيد جاء في إطار السياسات العدوانية لحكومة أردوغان ودعمها المعلن للمجموعات الإرهابية المسلحة التي اتخذت من الأراضي التركية نقطة إيواء وانطلاق وتسليح لها لقتل المواطنين السوريين الأبرياء وتدمير البنى التحتية للشعب السوري."

إقليم جنوب كردستان يعاني من عدة مشاكل مزمنة منذ عشرين عامآ، منذ نشأت الإدارة الكردية بعد سحب المقبور صدام حسين موظفيه من الإقليم بهدف خلق فوضى في المنطقة ودفع القيادة الكردية للإستلام ورفع الراية البيضاء ولكن خاب ظنه وإستطاع شعبنا إدارة إموره بنفسه بعيدآ عن سلطة البعث الفاشي.

ومنذو ذلك الحين والإقليم يخضع لسيطرة تنظيمين رئيسين هما الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني في البدء بشكل منفصل كان لكل واحد حكومته وجيشه ومنطقة نفوذ يسيطرعليها ولاحقآ شكلوا حكومة مناصفة وإلى الأن لم يشهد الإقليم حكومة حقيقة كما هو الحال في الدول الديمقراطية بحيث يتبع لها جميع أجهزة الأمن والجيش والمال وتكون الصحافة حرة ومهمتها مراقبة أداء الحكومة وليس تلميع وجهها ووجه مسؤوليها المتنفذين.

هذا الوضع الغير طبيعي جعل من كل حزب مصدر الحماية للناس وبوابة للحصول على فرصة عمل. وخاصة في البداية كان الوضع الإقتصادي في الإقليم صعب للغية

ولم يكن هناك قطاع خاص يوظف العمال ولم يكن لدى الإدارة موارد كثيرة كما هو الحال الأن. ومن أجل كسب ود الناس وبناء شعبية بين الجماهير الكردية في ظل الصراع بين الحزبين ما دفع بكل واحد منهم إلى توظيف مئات الاف الناس على شكل بطالة مقننة في الجهاز الإداري ومثله في صفوف الشرطة والبيشمركة والأمن.

هذا الوضع شكل عبئآ ماليآ على كاهل حكومة الإقليم بحيث فاق عدد موظفيها حتى الأن مليون شخص وهذا عدد كبير بالنسبة لتعداد سكان الإقليم وإمكاناته المادية. وكل عام يتخرج من الجامعات والمعاهد مئات الألاف من الشباب ويبحثون عن فرصة عمل ولايجدونها بسسبب السياسات الإقتصادية الخاطئة التي إعتمدتها الحكومة الواحدة ذو العدة حلقات كالمسلسلات العربية ونحن الأن أمام الحلقة الثامنة منها إن لم أكن مخطئآ في الحساب وتقريبآ بنفس الأشخاص والأشكال.

إذآ البطالة هي إحدى المشاكل المزمنة الرئيسية التي يعاني منها إقليم جنوب كردستان ولا يمكن حل هذه المعضلة بالحلول الترقيعية والأنية ولا بمنح بعض العطاءات للناس كما يفعل بعض دول الخليج النفطية. ولحل هذه المعضلة لابد من تحرير الإقتصاد من قبضة الأحزاب والعائلات المسيطرة على الحكم وربط التعليم بسوق العمل وخلق مناخ إيجابي لجذب الإستثمارات الأجنبية من خلال خلق نظام قانوني واضح يضمن حقوق جميع الأطراف ووضع نظام ضريبي سليم ومرن يلائم وضع الإقليم والسعي لبناء قاعدة صناعية وتنويع مصادر الدخل وعدم الإعتماد فقط على تصدير النفط والغاز وخاصة إن الخلاف حوله لم يحل بعد مع حكومة المركز.

المشكلة المزمنة الثانية التي يعاني منها الإقليم هو النظام الضرائبي الغير عادل ولا يتماشى مع إقتصاد العصر ولاحتى مع ظروف الإقليم. حيث أن الإقليم ليس بلدآ نفطيآ كالكويت والسعودية حتى يعفي الناس من بعض الضرائب بهدف شراء سكوت المواطنين وولائهم. الإقليم مطالب بوضع نظام ضريبي صارم وفرض الضريبة على جميع السلع ويمكن الإستفادة من النظام الضريبي الهولندي أو السويدي أو الفرنسي حتى يستطيع الإنطلاق بشل صحيح لكي الناس تتعلم بأن لها حقوق وعليها واجبات ومن ضمن هذه الواجبات هو دفع الضرائب لخزينة الدولة.

ومثل هذا النظام الناجح بحاجة إلى أنظمة وقوانين وإعداد كوادر مدربة ونزيهة لمراقبة جميع الشركات والهيئات والتجار والعاملين لدفع الضرائب المستحقة عليهم ويجب أن تكون الضريبة مناسبة للدخل والأرباح. ومن الضروري مراعة الفئات الأقل دخلآ ومساعدة الشركات الصغيرة المبتدء عن طريق تخفيض الضرائب عليها في البدء. وإلى جانب ذلك يجب وضع نظام عقوبات صارم للمخالفين والمتهربين من دفع الضرائب والفيصل فيها يجب أن يكون المحاكم والقضاء فقط.

والمشكلة المزمنة الثالثة التي يعاني منها إقليم جنوب كردستان هو غياب نظام التأمين الصحي الإجباري لجميع المواطنين والمقيمين في الإقليم. لأن الصحة الفردية هي أساس الصحة العامة ومن مهامم أي حكومة المحافظة على صحة المواطنين أولآ وثم العلاج لهم. وهذا بحاجة إلى نظام صحي حديث ويشمل جميع الناس وأن يكون إجباري منذ نشأت الجنين في أحشاء إمه إلى يوم وفاة المرء. من لايعمل أو دخله قليل وغير قادر على دفع أقساط التأمين الصحي، على الدولة دفع أقساطهم وتحمل تلك النفقاط ونفقة صحة الأولاد دون السن السادسة عشر والمسنين. ومن حق الجميع تلقي نفس الرعاية الصحية دون تيميز بين الناس وفرض هذا القانون على القطاع الحكومي والخاص على حدٍ سواء.

والمشكلة المزمنة الرابعة التي يعاني منها الإقليم هو غياب نظام رعاية إجتماعية في حال بقاء المرء بلا عمل والأم التي ترعى طفلها الصغير والمعاق وتأمين السكن المناسب للناس جميعآ وبأجار معقولة وفي حال بيع المنازل للمواطنين يجب الأسعار تناسب دخلهم ومن الضروري تأمين القروض الميسرة لهم وخاصة الشباب منهم ومحدودي الدخل.

والمشكلة المزمنة الخامسة التي يعاني منها الإقليم هو غياب نظام بنكي معاصر ووجود راقبة للبنك المركزي في الإقليم على جميع البنوك الخاصة وهذا يحتاج إلى قانون ينظم جميع هذه الإمور والتعاملات الداخلية والخارجية. ومن المهم التحول تدريجيآ الى نظام المعاملات الإلكترونية وهنا أيضآ يمكننا الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة وهي كثيرة.

والمشكلة المزمنة السادسة التي يعاني منها الإقليم هو غياب الرقابة والمحاسبة الحقيقية في مفاصل الحكم ودوائرها والقطاع الخاص معآ.ولايمكن تحقيق رقابة حقيقية بدون قضاء وصحافة حرة ووجود نظام يضمن حق الصحفي للوصول إلى المعلومات وقانون يحميه ويحمي القضاء من أي إعتداء ويحصنهم من تأثير نفوذ الحكومة وتأثير أفرادها.

في جنوب كردستان أولآ يجب إبعاد نفوذ الحزبين الرئيسيين عن الدولة وتحرير جهازالحكومي وخاصة الأمني والعسكري والمالي والنفطي من سيطرة عائلة البرزاني وحلفائهم من حزب الطالباني وبعض التجار حديثي النعمة حتى يمكن القيام بمثل هذه الخطوة.

ولحل كل هذه المشاكل يجب أولآ إصلاح النظام السياسي وإحلال نظام ديمقراطي حقيقي بدلآ عن النظام الحالي حتى يستطيع فيه أي مواطن كردي أو كردستاني إمرأة كانت أو رجل أن يطمح للوصول لأي منصب كان. وأن يستطيع أي مواطن رفع دعوة قضائية ضد رئيس الإقليم وأي مسؤول أخر في الحكومة وجلبه للقضاء لمحاكمته. كيف يمكن الحديث عن الديمقراطية في جنوب كردستان ونجيرفان البرزاني هو رئيس الحكومة الدائم وعمه مسيطر على كل شيئ؟! حتى في الصومال لم يحدث هذا إلا في الأنظمة الشمولية كنظام صدام حسين وحافظ الأسد وإبنه التي عانى منهما الشعب الكردي كثيرآ جدآ.

الإنسان الحر والمعافى والشبعان وحده يمكن أن يبني وطنآ سعيدآ ويدافع عنه ويقوم بتطويره. أما العبيد والمرضى والجوعى لايستطيعون بناء حضارة ويلحقون بالإمم المتقدمة. إن الكرد ناضلوا كغيرهم من البشر من أجل الحرية والعيش بكرامة وليس لغيروا جنسية المستبد فقط.

20 - 03 - 2014

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 13:59

يا خليلي - بيار روباري

يا خليلي، فؤادي في هواك مبتلي

بغيابك عني قلبي بالحزن ينتهي

شوقي إليكَ يفوق شوق الطائر لضوء النهار وهو ينجلي

أرزح تحت ثقل الوقت كحال الزهر تحت حوافر الجمل

إن الوقت سيفٌ حادٌ، كحدة كالريح القادم من الأطلسي

يفوق بقسوته قسوة المنجل على السنابل

كيف لا ونيران الشوق في قلبي كالثورة تغلي غلي

وعينايا لاتكفان عن الدمع وكأنهما محشوتان بالتوابل

وخدايا مصفرةٌ وكأنما صُبغتا بالزعفران والحنظل

*

يا خليلي، فؤادي في هواك يذوب كالسكر

لا اليوم ولا غدآ لستُ عنك بمتخلي

ولو أدى ذلك لمجابهة الربع وأهلي

أتية أنا إليكَ إن لم تأتي أنت إلي

رؤياكَ يا خليلي يشفينى من كل العلل

ضمني وداويني بألاف القبل

فهيا تعال بسرعة لنمضي العمر في هناءٍ وسرور مقبل.

16 - 03 - 2014

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 13:57

مصطفى معي - بعد نزول الاديان


مرتاح انت في القبر أكثر أيها الانسان
من سماعك البوق والناقوس و الآذان
في القبر مرتاح أنت ، أكثر من
نقيق الشيوخ و زعيق الصلبان
كيف كنت يا انسان و أين صرت
كنت تعشق الحياة ملئها الحب
و حرية الفكر ممزوجة بالايمان
صرت روبوتا بل قطيعا من الحملان
يقودك الراعي الى الحضيرة 
الى المسلخة ان حان الاوان
الى متى يضعك الشيخ و القس 
في الميزان
يعاقبنوك على اخطائك او يعطوك
بركة الرحمان
انا انسان و انت انسان و هو انسان
فلا تكن عبدا لاي كائن مهما كان
مصطفى معي
23.03.2014

لم يتعرض الإسلام لهجمة اشد قسوة وشراسة وخطورة, أكثر مما سببه المتأسلمون المتطرفون, والنظرة السوداوية التي جعلوا العالم ينظر إلى الإسلام والمسلمين من خلالها.
تعرضت دول قليلة لما تعرض له العراق من هجمة شرسة من الإرهابيين والدول التي تقف خلفهم, إلا أن هذا اكسب العراقيين خبرة في ماهية الأفكار التي يحملونها وكيفية التعامل معهم..كما يفترض!.
أثبتت التجارب المصطبغة بلون الدم العراقي, إن معظم هؤلاء يعتقدون اعتقادا راسخا أنهم على حق فيما يفعلون من فضائع, وتجاوز على القيم والأخلاق, ورغم قلتهم عدديا, إلا أنهم تمكنوا من التأثير على الواقع العملي, نتيجة لفشل الحكومة في التعامل معهم, وربما يعزى هذا إلى رد فعل حكومي يعتمد القوة فقط.
من المنطقي القول أن القوة ترد بقوة تكافئها, أو تتفوق عليها, ولكن ليس منطقيا أن تحارب عقيدة وفكر منحرف بالقوة فقط..العقيدة الضالة تواجه ببناء عقيدة صحيحة وصادقة تقابلها, وأمور أخرى.
كلنا يعلم أن قواتنا الأمنية في معظم تشكيلاتها تتكون من طلاب عيش, وباحثين عن عمل للاسترزاق, وهو أمر لا عيب فيه, لكنه قصور كبير وخطير إن كان وحده الهدف.
الوطنية وحب الوطن والدفاع عنه, وعن الدولة ومؤسساتها والمواطن..عقيدة تزرع في الروح, وبشكل خاص في منتسبي القوات الأمنية, لمواجهة تلك التيارات المنحرفة, وان أهم ما أنجزه البعث ونظامه كان تحطيم الشخصية العراقية, ونزع الوطنية والمواطنة, فلن يكون العمل على إعادتها سهلا, فهو يتطلب إعادة بناء جيل جديد.
لكي نبني جيلا جديدا, يجب أن نخلق واقعا سياسيا واجتماعيا جديدا, فكرا جديدا, ومقاربة مختلفة للأمور, ونعيد مراجعة مقاييس اختيارنا لمن يقود مرحلة التغيير, وكما يقال فأن المجرب..لا يجرب.
لكي نهزم هذا الفكر المتطرف ونواجه إجرامه, يجب أن نبني عقيدة واضحة وقوية بعيدة عن التفاصيل الطائفية والقومية في نفوس قواتنا الأمنية, للنجاح في إيجاد العشرات ممن لديهم استعداد لان يحتضن إرهابيا ليمنعه من أن يفجر نفسه, ومن دون تردد.
الإرهابي الذي يفجر نفسه يحمل عقيدة ولن يتردد في تنفيذ أفعاله ضدنا, فمواجهته تتطلب خلق عقيدة بنفس القوة ونفس الرسوخ فينا ولكن..وطنية .
عقد قبل أيام في اربيل عاصمة السياحية العربية الملتقى الأول للتواصل الفكري بين الاعلاميين الكورد والعرب والذي يعد جزءاً مهماً لتقوية العلاقات ومحاولة الارتقاء بالحوار للوصول لمفهوم مشترك , فضلا عن انه يعد تعزيزاً لمبدأ الحوار الذي اصبح من أهم المبادئ التي تتبعها حكومة كوردستان .
وكالعادة افتتح الملتقى بلوحات رائعة للدبكات الكوردية ,فضلا عن عرض فلم وثائقي لمعالم وتطور كوردستان وفي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسة , وقد تخلل ذلك مداخلات من قبل اهم الشخصيات المشاركة في الملتقى , إذ قام ممثل عن محافظ اربيل بإلقاء كلمته والتي تحدث فيها عن وضع كوردستان واغلب الجوانب الحضارية فيها .
واستمر الملتقى ثلاثة ايام , وفي جلسات خاصة قامت بترتيبها وادارتها اللجنة المنظمة , وقد تمكن المشاركون من كلا الطرفين الكوردي والعربي من تبادل الحوارات ووجهات النظر حول علاقاتهم مع بعضهم وعن وضع كوردستان خاصة في الجانب الاعلامي والسياسي والاقتصادي وعن كيفية تواصل الكورد مع العرب .
وقد توصلت الوفود التي شاركت في نهاية الملتقى الى جملة من النتائج مع تقديم عدد من التوصيات التي عكست مستوى النجاح الذي حققه الملتقى , والتي يمكن تلخيصها في :
1- يجب الاهتمام اكثر بموضوعة عدد ومستوى الاكاديميين المدعوين للمشاركة في الملتقى خاصة من الجانب العربي .
2- زيادة عدد الجلسات والندوات الحوارية بين المدعوين في المشاركة , ومع الجماهير الشعبية ,وتنوع الموضوعات .
3- محاولة اسكان المشاركين في محل سكن واحد قدر الامكان لاستغلال اوقات الفراغ في اللقاءات الجانبية لاغناء الحوار فيما بينهم , وذلك من خلال استغلال الأوقات المخصصة لتناول الوجبات الغذائية ومحاولة حصرها داخل الفندق لضمان أكبر قدر من التواصل .
4- زيادة عدد الزيارات للمواقع المهمة الاثرية والسياحية والمؤسسات الحكومية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الوعي والتفهم لطبيعة المنطقة .
5- ضرورة نقل احداث الملتقى مباشر او تسجيل للجماهير الكوردية والعربية لا عطاء فرصة للجماهير في المشاركة فيكون الملتقى اكثر واسرع فائدة . وهذا يفرض على كوردستان حتمية انشاء قناة او قنوات بث تلفزيونية موجهه للجماهير العربية باللغة العربية .
6- ضرورة الاهتمام ببعض التفاصيل الادارية للملتقى حفظا على مستواها .

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 12:53

كان الله في عون السوريين- فرمز حسين

ثلاثة أعوام من الحرب وويلاتها تمر , حصدت خلالها آلة قتل النظام أرواح مئات الآلاف من السوريين ودمرت أكثر من ستين بالمائة من البنية التحتية للبلاد , حوّلت نصف السكان الى مشردين والنصف الآخر الى رهائن, والأمرّ من كل هذا وذاك هو أن القادم قد يكون أعظم فلا بوادر لبصيص ضوء في نهاية هذا النفق المظلم. ما سلف يحتم علينا كسوريين بمختلف انتماءاتنا أن نراجع أنفسنا من خلال وقفة تأمل لإعادة النظر في أسباب الوصول الى هذا الدرك الخطير وهذا الحصاد الدامي والمروع , علينا تحليل دواعي الاخفاقات وتداعياتها الرهيبة على الوطن والمواطن وماهية الأحصنة التي نراهن نحن عامة السوريين عليها.

في التاسع عشر من شهر آذار الجاري شاءت الظروف أن أحضر ندوة عن الشأن السوري في مبنى البرلمان السويدي , تم خلالها عرض تقارير عن الانتهاكات الجسيمة التي قام بها النظام مزودة بصور ووثائق مروّعة لانتهاكات ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية.

الخبير السويدي والمحرر المعروف في المعهد السويدي للسياسة الخارجية بير جونسون قدم تحليلا منطقيا لمجريات الوضع الميداني وأنواع الفصائل المسلحة المقاتلة في سورية , اتسم تحليله بالتشاؤم الى حد ما نحى فيها الى امكانية انتصار النظام على المعارضة.

من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة شارك هيثم المالح حيث تطرق الى البدايات السلمية للثورة وإجبار النظام للسوريين على العسكرة وهذا ما حصل بالفعل. إلا أنه أضاف قائلا: بأن داعش وحزب العمال الكردستاني يقتلان الشعب السوري. لكنه تجنب الافصاح عن موقفه من جبهة النصرة المرتبطة رسميا بالقاعدة حين سئل بل اكتفى بقوله : أن جبهة النصرة لا تقتل السوريين.

الآن أصبح واضحا للقاصي والداني بأن العدو الأساس للشعب السوري والثورة السورية هو الجماعات الاسلامية المتطرفة وموقف بعض رموز الائتلاف الصامت ,المالح انموذجا يعني رضاهم عن عمل هؤلاء المتطرفين ويعني أيضا تجسيدا لطائفية الحرب و المضي في تحريف الثورة من مسارها نحو المزيد من الاقتتال المذهبي والنزوح أكثر فأكثر باتجاه الحرب الأهلية كما بدأت تسمى دوليا وهذا ما يقضي على كل أمل للتعاطف الخارجي مع محنة الشعب السوري.

حزب العمال الكردستاني أو فرعه الاتحاد الديمقراطي يقاتل جبهة النصرة وداعش في المناطق الكردية حصرا وعلى هذا فان السيد المالح يعتبر عناصر جبهة النصرة هم أفراد الشعب السوري الذين يقتلون على أيدي عناصر الحزب المذكور.

الاسلام السياسي الذي يحاول تنظيم الاخوان المسلمين تمثيله يفتقر الى كل عوامل النجاح وسبل الوصول الى السلطة مسدودة أمامهم في سورية المتعددة الألوان . في مصر نجح مرسي في أول انتخابات تاريخية حرة نتيجة قوة التيار الاسلامي الموالي للإخوان هناك من جهة و رغبة عامة المصريين اختبار مصداقية الحزب وهم في سدة الحكم بعد التخلص من مبارك من جهة أخرى , لكنه أزيح عن السلطة بقوة الجيش وبمباركة دولية , فما الذي يتأمله تنظيم الاخوان في سورية وهم يفتقرون لمقومات النجاح و لا يحظون على ثلث الدعم الشعبي الذي يمتلكه اخوان مصر.

طلب الدعم بالسلاح والعتاد من القوى الاقليمية لا يخدم السوريين في قضيتهم ولن يساهم الا في استمرارية القتل , التهجير ,التدمير ويرسخ فكرة التقسيم على أسس عرقية وطائفية الى أجزاء لا حصر لها فيها حتى السنة يجب أن تنقسم الى علمانية وغير علمانية. الشعب السوري بحاجة الى قرار أممي يحسم الصراع ,ينهي معاناته ويمهّد له الطريق لإعادة بناء الوطن واللحمة الوطنية في دولة مدنية تعددية تتسع للجميع ولا سبيل الى مثل هذا القرار دون وجود معارضة مخلصة لا ترى في الانتقام من النظام ورموزه حلا بل في تحقيق العدالة وسيادة القانون , معارضة تمثل أحرار السوريين جميعا ,عربا ,كردا ,سريانا ,آشوريين ,دروزا ,علويين ,سنة وغيرهم من أطياف المجتمع السوري و تحمل معها رؤية مستقبلية عن البلاد بعيدة كل البعد عن التطرف أيا كان هذا التطرف طائفيا , دينيا, أو عرقيا.

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-03-23

مع إقتراب أفول الفترة الثانية من حكومة دولة رئيس الوزراء ؛ حيث لم يتبق إلا 40 يومياً على نهايتها ؛ تابعت بفرح غامر كلام دولته في خطابه الأسبوعي ليوم الأربعاء 19-3-2014 الذي كان من الممكن أن يكون خطاباً لما قبل الأربعة سنوات أو أن يكون الخطاب المستمر لكل يوم من السنين الأربعة الأخيرة على أقل تقدير ولكن .. شاءت الأقدار أن يعلم دولته بما يجري في الشوارع والمؤسسات الحكومية بصورة متأخرة وهذا هو أكبر أخطاءنا أن نعرف متأخرين ولا يسعفنا الوقت للتصحيح الخطأ أو تدارك نتائجه .

فزيارة دولته لموقع الظلال كانت متأخرة جداً جداً .. وموضوع تبديل لوحات المنيفيست كان يشوبه الفساد الكبير بل أصبح مدرسة للفساد خرجّت الكثير من كفاءآت المفسدين للشوارع وبعدما دفع المواطنون ما دفعوه من المال من أجل تسهيل معاملاتهم وحفظ ماء وجوههم تدفعهم بذلك القرارات المتسرعة التي أفضت الى حشرهم في زاوية لامناص للخروج منها إلا بدفع الرشا وشراء الحقوق .. مئآت الآلاف من المواطنين قد أنتهبت حقوقهم في مؤسسات الحكومة حينما أضطروا لدفع الرشا حينما عجزت كل القوانين والأنظمة الرقابية أمام سطوة المفسدين الذين بنوا أعشاشهم في تلك المؤسسات .

لقد تعمد الكثيرون من مدراء الدوائر الحكومية في التقصير ولم يتعمد الآخر بذلك والذي لم يتعمد إنما كان لديه قصور في الخبرة والقدرة على إستحداث الطرق الكفيلة في إكمال تقديم خدماته للمواطنين بإعتماده على آخرين في رسم صورة الخدمة العامة لمؤسساتهم وذلك أمر تعاب الحكومة عليه لأنها من إختارت الوزير وهو من أختار بدوره المدراء العامون الغاطون على وسادة تخلفهم والبعيدون كل البعد عن صلب تخصص كل مؤسسة ووزارة .

ففي موضوع تغيير لوحات المنيفيست ؛ كانت لقرارات عمليات بغداد ومديرية المرور العامة السبب الأهم في إستفحال الفساد فحجم السيارات المطلوب تغيير أرقامها كبير جداً وهو أكبر من إمكانيات مؤسساتنا الفكرية التخطيطية والمادية لذلك أتيح المجال أمام المفسدين ليأخذوا وطرهم من المواطن الذي أرهقته تلك المراحل العديدة ، وحتى اللحظة تحدث دولته عن بعض الدوائر التي  تتكاثر حولها المشاكل ولكننا نكاد نجزم أن أغلب دوائرنا تعيش الحالة ذاتها في عدم تقدير من يفد إليها من مواطنين لإنهاء مهمة ما فلا إستقبال يتناسب وقيمة حقوق الإنسان لدينا ولا معاملة تتناسب مع ذلك أنها دوامة كبيرة من الأسئلة تنتاب المواطن اليوم وهو يدفع كل همومه ليعلها برقبة الحكومة وبرقبة دولة الرئيس لكونه المسؤول الأول عن كل شيء وعليه أن لاتفوته فائته بذلك فلديه فريق من الخبراء وفريق من الإعلاميين عليهم أن يلتمسوا إليه طريق الحقائق وما يجري في الشارع بلا تزييف ولا خداع بأمل إرضاءه وبعكس ذلك سيبقى دولته في ظلام دامس لايعلم من شتمه ولماذا شتمه .

في العراق لدينا ثلاثة ملايين موظف في الدولة بمعدل موظف لكل 10 مواطنين وهذا يعني أن لا تأخير يجب أن يتم في إنجاز معاملة أي مواطن مهما كان السبب بل كان من المفترض أن تدفع الحكومة المال للمواطن لكي يقوم بإنجاز مهمته لا أن يجبر على صرف ما يصرف لكي يكملها .

تحدث دولته عن كل شيء يخص حياة المواطن ، الجنسية ، البلديات ، الأمانة ، السيطرات ، التقاعد ، وقبلها الداخلية والدفاع ومعها المرور العامة .. وهو غيض من فيض .. وكل ما تحدث عنه لو كان قد تم بطريقة صحيحة بعيداً عن الفساد والإفساد وطبقاً لقواعد السلوك في مؤسسات الدولة وقوانين الخدمة العامة  لكان عوناً للحكومة في القضاء على الإرهاب فالبندقية ليست وحدها من تحارب الإرهاب .. علينا أن نمنح الشعب وطناً يموتون من أجله لا أن نتركهم غربى في وطنهم يشعرون دائماً بأن إنتماءهم له بلا فائدة بعدما أحال المفسدون الوطن الى خربة .. لقد قالوها أهلنا " الشجرة التي لا تفييّ على أهلها اقطعها " ودولتكم اعلم بتلك الأشجار الفارهة التي لاتمنحنا حتى الظل فلماذا لاتقطعها ؟ عسى أن تنبت بعدها شجرة ننعم بظلها وثمرها . ولكن تأخر الوقت كثيراً .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
حذر التحالف الكردستاني، الاحد، من تحويل قضية اغتيال محمد بديوي الى اثارة العداء ضد الكرد وكردستان، مبينا ان البعض استخدم قضية محمد بديوي للتسلق لمواقع قيادية.

وقال رئيس كتلة التحالف فؤاد معصوم في بيان تلقت "السومرية نيوز" ان "البعض ركب موجة السخط على عملية قتل الاعلامي محمد بديوي الاجرامية الفردية، للتسلق الى مواقع قيادية طالما طمعوا فيها"، محذرا من "تحويل القضية نحو اثارة العداء ضد الكرد وكردستان".

واعتبر معصوم ان "اطلاق النار بهذه الصورة على الصحفي بديوي يشكل خرقا للقانون ولضوابط العمل العسكري"، مطالبا بـ"اجراء التحقيق العادل ومحاسبة الجاني وتوضيح جميع ملابسات الجريمة النكراء".

وأكد معصوم ان "قيادة حماية رئيس الجمهورية نفذت بسرعة آمر القائد العام للقوات المسلحة بتسليم المتهم إلى السلطات المعنية"، مشيرا الى ان "العمل الطائش لاينبغي باى حال من الأحوال تحويله إلى قضية تسيء إلى الأخوة العربية الكردية".

ونظم العشرات من المواطنين واساتذة وطلبة الجامعة المستنصرية في بغداد، اليوم الأحد (23 اذار 2014)، تشييعا رمزيا للاعلامي محمد بديوي الذي قتل امس وسط العاصمة، وفيما اعتبروا وجود اللواء الرئاسي في بغداد "رعبا"، طالبوا بإخلاء العاصمة من مظاهر "العسكرة الكُردية".

وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت عن تسلمها الضابط المتهم بقتل بديوي، وجاء ذلك بعد وصول القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى الموقع الرئاسي لاعتقال الجاني، فيما سلم جثة المجني عليه الى ذويه.

ولاقى حادث مقتل بديوي استنكارات رسمية وإعلامية واسعة، فيما قررت عشرات الصحف المحلية الاحتجاب عن الصدور اليوم الأحد احتجاجاً على ذلك.

يذكر أن ضابطا من قوات البيشمركة تابعة لفوج حماية رئيس الجمهورية جلال الطالباني أقدم، أمس السبت (22 اذار 2014)، على قتل الأستاذ الجامعي محمد بديوي والذي يشغل منصب مدير مكتب إذاعة العراق الحر لدى توجهه إلى مكتب الإذاعة في منطقة الجادرية قرب مدخل جسر ذو الطابقين وسط بغداد، بعد مشادة كلامية جرت بينهما.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا النائب عن كتلة الأحرار البرلمانية حسين الشريفي، الأحد، التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون الى الابتعاد عن سياسة "التسقيط" وإقرار الموازنة، متهما الطرفين بالوقوف وراء تعطيلها.

وقال الشريفي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "بعض الكتل السياسية تعطل مشروع الموازنة وتستخدم سياسة التسقيط بحق الكتل الاخرى، حيث جعلت الموازنة دعاية انتخابية لها"، مشدداً على "ضرورة ابتعاد الكتل عن التسقيط واعتماد المنافسة الشريفة".

وأضاف أن "قانون الموازنة تمت قراءته قراءة أولى داخل مجلس النواب، والان ننتظر إدراجه على جدول أعمال المجلس لقراءته قراءة ثانية وبعدها مناقشته والتصويت عليه"، متهماً "التحالف وائتلاف دولة القانون بالوقوف وراء تعطيل إقرار الموازنة".

وطالب الشريفي رئاسة مجلس النواب "بإدراج مشروع الموازنة الاتحادية على جدول أعمال جلسة المقبلة لقراءته قراءة ثانية وحل الخلافات السياسية المتعلقة بها بين حكومتي بغداد وأربيل".

وانهى مجلس النواب العراقي، في (16 اذار 2014)، القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة للدولة في جلسة المجلس الـ12 بحضور 164 نائبا وبغياب نواب التحالف الكردستاني وائتلاف متحدون.

يشار الى أن الكتل البرلمانية أخفقت في التوصل الى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2014، الأمر الذي منع إدراجها على جداول أعمال العديد من جلسات البرلمان السابقة، فيما اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بتعمد عدم إدراج الموازنة في إطار "مؤامرة" يقودها ضد الدولة.


أعلنت قيادة عمليات بغداد، الاحد، عن تسلمها حماية مداخل الموقع الرئاسي بدلا من الفوجين الاول والثاني.

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 11:17

الرقم اثنانْ - رائد شيخ فرمان

 

الرقم اثنانْ
لا يَغرُّكِ جمالُكِ الفتَّانْ
وعيناكِ الضاحِكتانِ
وخدُّكِ الريّانْ
فما يكادُ يبتدِئ
حتى يأتي إلى ختامهِ
شَهرُ نَيسانْ
فتَذبلُ ورودُهُ الحُمرُ
ولا يبقى منها
إلا العيدانْ
وتُهجَرْ ساحاتُهُ الخُضرُ
ويَدورُ عليها الزمانْ...
لا يغرُّكِ
النحلُ القادِمُ اليكِ
والرحيقُ الساكِنُ
على شفّتيكِ
ودعي لِبَعضِ الذِكرى
مكانْ
فأنا لن أقبَلَ
أن أكون في الهَوى
رقماً مُهمَلاً..
لن أقبَلَ
أن أكونَ في قَلبِكِ
الرقم اثنانْ ...
رائد شيخ فرمان

كردستان وتصريحات نوروز الحالمة

اعتذاري للنائبة حنان الفتلاوي

يبدو ان الاحساس المفعم بالحرية الذي يضفيه شهر نوروز على النفوس يؤثر على نفسية السياسي الكردي ايضا ويجعله يتصور انه قادر على فعل اشياء غير قابلة للتحقيق , فما ان يقترب عيد نوروز حتى تبدأ حمى التصريحات النارية للمسئولين في حكومة الاقليم , فتارة يهددون المركز بالانفصال اذا لم تنفذ طلباتهم وأحيانا اخرى بالويل والثبور وعظائم الامور ان لم يستجيب المركز لمطالبهم المشروعة ... وتتصاعد وتيرة التصريحات الكردية لتتوقف قبيل نوروز ويتفاجيء المواطن الكردي بان هدية حكومة الاقليم له في يوم نوروز تكون بعدوله عن كل تصريحاته وتهديداته ليتعكر صفو الاحتفال بعيد نوروز وتنطفئ نار (كاوة) على برودة الموقف السياسي الكردي وكأن شيئا لم يحدث .... ترى ما الهدف من توتير العلاقة بين الاقليم والمركز في قضايا خاسرة سلفا ؟

نستطيع فهم سياسة سقف المطالب العالي التي ظل الاقليم عاكفا عليها منذ الالفين وثلاثة وليومنا هذا ولكن ما لا يمكن فهمه هي سياسة رفع سقف التهديدات التي بدا يمارسها الاقليم في السنوات الاخيرة , ويبدو ان حكومة الاقليم تستند في تهديداتها على وعود تقدم اليها من هذه الدولة او تلك في دعم مواقفها هذه ولكن سرعان ما تتراجع هذه الدول عن وعودها لتضعها في مواقف سياسية محرجة امام الرأي العام الكردستاني .

فموقف امريكا اليوم اصبح اكثر انفتاحا على المالكي منه على الاقليم ولا يمكن اعتبار عبارات المجاملة التي يطلقها بعض المسئولين الامريكان بخصوص وحدة المواقف الكردية الامريكية تعني توحيدها بما يخدم المصالح الكردية بقدر ما تعني دفع الكرد لاتخاذ مواقف تتوازى مع المصالح الامريكية في العراق حتى وان ادت الى فقدان الكورد لمكتسباتهم الواحدة تلو الاخرى . اما بالنسبة للموقف التركي فانه اضعف من ان يعتمد عليه الاقليم "هذا ان حسننا الظن بالموقف التركي" وإلا فانه يبدو ان تركيا تتقصد ايصال ازمات الاقليم مع المركز الى حافة الهاوية بإظهار دعمها اللامتناهي لمواقف الاقليم ثم لتتراجع كي يفقد الاقليم قوته السياسية مع المركز تدريجيا .

في بداية ازمة تصدير النفط الكردستاني بدا الاقليم واثقا من قدرته على كسب هذه الجولة والذهاب الى اخر الشوط في هذا الملف وقد بدت هذه القوة في التصريحات القوية للساسة الكورد والتي كانت تشير الى ان الاقليم ماضي في هذا المشروع حتى وان لم توافق بغداد عليه , إلا ان تكرار زيارات الساسة الكرد الى تركيا كشفت تراجع الموقف التركي الذي (توج ) بقبول الاقليم بإشراف المركز على صادراته النفطية الامر الذي كان يرفضه رفضا قطعيا في البداية .

الاتفاق الاخير قد يؤوله الساسة الكورد بأنه يصب في صالح الاقليم باعتبار ان كمية المائة الف برميل يوميا ليست هي الكمية النهائية التي يستطيع الاقليم تصديره ولكن هذا التأويل يفقد معناه عندما نراجع التصريحات الامريكية والتي تشير الى ضرورة مراجعة الكميات المصدرة في كل فترة مما يفقد الاقليم هامش المناورة في هذه النقطة ويجعل من اي كمية اضافية للنفط المصدر تندرج ضمن نفس الاتفاق .. وهكذا يقع الاقليم مرة اخرى في شرك الحكومتين التركية والأمريكية ويضيع ورقة الضغط الاخيرة التي كان يمتلكها للضغط على الدولتين في طرح موقف جديد يصب في صالح توجهات الاقليم .

الوضع الكردي الحالي يتلخص بالتالي .. اقليم غير مصرح له بالانفصال وغير مصرح له بالدفاع عن نفسه بشراء اسلحة هجومية او حتى دفاعية , اقليم يعاني من اقتصاد غير مستقل يعتمد على ما يجود عليه المركز من ميزانيته ...اقليم يفقد يوما بعد كل المكتسبات التي كان يتمتع بها سابقا ليفقد قوته السياسية والاقتصادية امام المركز .

اود هنا بمناسبة اعياد نوروز ان اهنيء حكومة اقليم كردستان بفقدان ثقة الشعب الكردي بتصريحات ساستها و قدرتهم على تنفيذ ما يصرحون به من تهديدات وأحلام ونبارك لهم قدرتهم في تجريد انفسهم من كل مصداقية امام الشعب الكردي , فليست وحدها حنان الفتلاوي من تقول الان بعدم قدرة الاقليم على فعل شيء بل يشاركها في ذلك كل الشعب الكردستاني ... وبهذه المناسبة اقدم اعتذاري الشديد للنائبة حنان الفتلاوي عندما انتقدناها على تصريحاتها ضد حكومة الاقليم وأود ان اقول بأنه يبدو انك تعلمين قدرات حكومة كردستان اكثر مما نعرفه نحن ابناء الشعب الكردستاني .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

23 – 3 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 11:14

ي ب ك ينقذ احتفالات نوروز من كارثة

تمكنت وحدات حماية الشعب من منع كارثة في نوروز مقاطعة كوباني. حيث كانت المجموعات الإرهابية المرتزقة قد فخخت حافلة لنقل الركاب بكميات كبيرة من المتفجرات شديدة الانفجار و أرسلتها إلى كوباني بهدف تفجيرها ضمن الأهالي.


كانت هنالك معلومات مفادها بأن المجموعات الإرهابية المرتزقة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي سينفذ عمليات تفجير في كوباني يوم عيد النوروز، لذلك رفعت قوات الـ ي ب ك و الأسايش من تدابيرهم إلى أعلى المستويات. حيث تم و بناء على معلومات خاصة بأن إحدى حافلات نقل الركاب محملة بكميات كبيرة من المتفجرات ستدخل كوباني. بعد التدقيق تم توقيف الحافلة المشتبه بها على مدخل المقاطعة في حاجز خروص، و تدخلت الفرقة الهندسية الخاصة بتفكيك المتفجرات و الألغام.
تمكنت الفرقة الهندسية من أخذ التدابير الامنية المطلوبة و تمكنت من قطع الاتصال اللاسلكي بالألغام المزروعة داخل الحافلة و فككتها بشكلٍ آمن و بذلك أنقذوا المنطقة من كارثة كبيرة في يوم نوروز.
و الجدير بالذكر أن هذه الحافلة تابعة لمقاطعة كوباني و كانت تقلُ مسافرين إلى المنطقة، تم اختطفاها مع سائقها و ركابها العشرين قبل يومين من عيد نوروز في مدينة منبج. و من ثم تم تحميل كميات كبيرة من المتفجرات شديدة الانفجار داخل الحافلة و ربطتها عبر جهاز التحكم عن بعد من خلال الهاتف الخليوي. و في يوم عيد النوروز، سمحت المجموعات الإرهابية المرتزقة للسائق و إمرأة و طفل و رجل مسن بالتوجه نحو كوباني بالحافلة المفخخة دون أن يكون لهم أي علم بالمتفجرات. حيث كان من المخطط أن يفجروا الحافلة عن بعد حينما تصل إلى داخل المدينة بمن فيهم من نساء و أطفال و شيوخ.
هذه المؤامرة الدنيئة و الوحشية تظهر مدى وحشية و نذالة و انحطاط هذه المجوعات الإرهابية التي تدّعي الإسلام زوراً و بهتاناً. و تؤكد مدى انحطاطهم الخلقي و ارواحهم الشريرة و نفوسهم المريضة. فأي حرب يسمح بخطف المسافرين المدنيين العزل؟ و أي حرب أو شريعة تسمح لتفخيخ السيارات المدنية و تحميلها بكميات كبيرة من المتفجرات لكي تنفجر مع الاطفال و النساء و الشيوخ الركاب دون أن يكون لهم أي علم أو أي ذنب؟ أي قيم أو دين يسمح باستخدام هذه السبل الوحشية و المؤامرات الخسيسة؟
هذه العقلية الوحشية والمريضة لا تقبل لنا بحق الحياة، و لا تنظر إلينا نظرة انسان، فنحنُ جميعاً، رجالاً و نساء، أطفالا و شيوخ، مدنين و عسكريين، سياسيين و محايدين، فقراء و أغنياء، في أعينهم نستحق الموت و الدمار و الفناء، لذلك فهم لا يتوانون عن فعل كل الموبقات و الفظائع في سبيل تحقيق أهدافهم الدنيئة و مخططاتهم الإرهابية.
نحنُ في وحدات حماية الشعب، كنا و لا زلنا على عهدنا بحماية غربي كردستان أرضاً و شعباً، و سنكون كما كنا العين الساهرة على سلامة و أمن مناطقنا و لن نسمح للإرهاب و الإرهابيين بالدخول إلى مناطقنا و نشر الفوضى و الإرهاب. سنحارب الإرهاب و نبعدهم عن مناطقنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، فحياة و سلامة و استقرار مقاطعاتنا تعد من أولويات حياتنا و كفاحنا و حربنا الثورية المشروعة في الدفاع عن غربي كردستان.
ندعو كافة المواطنين الكرد، إلى التحلي بروح المسؤولية و اليقظة و مهيب بهم أن يكونوا سنداً و عوناً لنا في هذه المهمة التاريخية، إنها مسؤوليتنا جميعاً و هدفنا الأساسي.

 

 

مركز إعلام وحدات حماية الشعب
22-3-2014

 

 

نحب ان نطمئن السيد مقتدى الصدر ليس هناك اي عزوف عن الانتخابات بل العكس يا سيدنا فالعراقيون جميعا متلهفين كل التلهف الى يوم الانتخابات ولسان حالهم يقول خدعونا مرة لا يمكن ان يخدعونا مرة ثانية كما انهم قرروا ان يجعلوا من يوم الانتخابات يوم عرسهم يوم ولادتهم يوم فرحتهم الكبرى

لا شك ياسيدنا ان المسئولين الذين اختارهم الشعب خدعوا الشعب وخذلوه بل اهانوه واحتقروه وسرقوه لهذا قرر الشعب ان يذهب الى مراكز الانتخابات بلهفة وشوق ليقول كلمته ويختار من يمثله بحرية وقناعة ذاتية

لهذا نقول للسيد سماحة الصدر ان المعلومات التي وصلتك كانت كاذبة والذي اوصلها لك هو من العناصر الفاسدة

وهذا يعني ان العراقيين لم يعزفوا عن الانتخابات ابدا بل انهم متلهفون الى الانتخابات بشكل لا يصدق رغم الدس والتلفيق التي تقوم بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود الذين يستهدفون مسيرة العراقيين السلمية الديمقراطية

نعم هناك تقصير وفساد من قبل المسئولين الذين اختارهم وهذا هو السبب الذي يدفعهم الى مراكز الانتخابات ولسان حالهم يقول نريد التغيير والشي الجديد في هذه الانتخابات العراقيون جميعا متفقون على التغيير والتجديد اي انتخاب اعضاء بقناعتهم الذاتية

اتفقوا على اختيار المرشح الذي ينطلق من مصلحة العراق والعراقيين كما اتفقوا على عدم اختيار كل مرشح ينطلق من منطلقات طائفية عنصرية دينية عشائرية مناطقية

انهم اتفقوا على ان المرشح الذي ينطلق من هذه المنطلقات فهو لص وفاسد يحاول ان يخدع العشيرة الطائفة المنطقة القومية ثم يسرقها ويذبح ويعذب ابنائها فالذين انطلقوا من منطلق الشيعة سرقوا الشيعة والذين انطلقوا من منطلق السنة سرقوا السنة والذين انطلقوا من منطلق الكرد سرقوا الكرد

الحقيقة ياسيدنا حيرتنا وجعلتنا في دوامة لا نعرف من اين والى اين مرة تقول ان هؤلاء الذين حولي عناصر فاسدة لصوص وحرامية وتعلن البراءة منهم وفجأة تعلن التقرب منهم وتطلق عليهم المؤمنين والوطنين المخلصين للقضية العراقية الوطنية ودعوهم لنصرة دين الله والمظلومين والمعتقلين والمقاومين والثكالى والفقراء الذين لا يجدون لقمة عيشهم لا ندري من هؤلاء المعتقلين المقاومين القاعدة الوهابية ايتام صدام جماعة عزت الدوري مجموعة حارث الضاري الارهابية الوهابية فالكثير من هؤلاء معتقلون في السجون ادعوا انهم قاوموا القوات الامريكية والحكومة العراقية العميلة وقتلوا الكثير من العراقيين الفرس المجوس

والله ياسيدنا الامريكان فعلوا خيرا لنا نحن العراقيين انقذونا من النار ووضعونا في الجنة نقلونا من ظلام العبودية الى ضياء الحرية نعم كانت هناك اخطاء وسلبيات ومفاسد وجرائم لا يمكن انكارها والسبب في ذلك نحن وليس الامريكان لان طبيعتنا النفسية والاخلاقية والقييم العشائرية التي تعشق النار وتدين بدين العبودية هما السبب

فكل من حمل السلاح ضد الامريكان كان هدفه الشعب العراقي والعراق وليس الامريكان كان هدفه ذبح العراقيين وتدمير العراق وليس طرد الامريكان الا انهم وجدوا في شعار تحرير العراق ستار ومبرر لذبح العراقيين او كما يقولون كلمة حق يراد بها باطل

والدليل منذ ثلاث سنوات خرج الامريكان من العراق لكن ذبح العراقيين ازداد واتسع والحجة الان تحرير العراق من الاحتلال الايراني

الذي يتمعن في تصريحات السيد مقتدى الاخيرة خاصة بعد ان اعلن تخليه عن السياسة وتنصله من اتباعه واعلان البراءة منهم ومن اعمالهم الفاسدة يتضح له انه محاصر وواقع تحت تهديد هذه المجموعة التي تخلى عنها وانه اكره على العودة اليها والا فانه سيقتل

فانه مثلا اتهم الحكومة بالغاء والاساءة الى معارضيها والعمل على منعهم من الترشيح واكد بان هذا التصرف يفتح الباب امام الدكتاتورية

اعتقد ان السيد الصدر هو اول من اتهمهم بالفساد واطلق عليهم عبارة اللصوص والحرامية واعلن البراءة منهم وقال لا تنتخبوا اللصوص والحرامية وبما اننا نسمع كلامه وانه اتهم اللذين حوله بالفساد واللصوصية لا شك انها دعوة الى عدم انتخابهم وحتى الى عدم السماح لهم بالترشيح

هذا ما يفهمه المواطن من تصريحات سماحة السيد مقتدى الاخيرة

اولا انه واقع تحت ضغط مجموعاته المتنافرة المتضادة

ثانيا انه مهدد بالتصفية الجسدية من قبل مجموعته

ثالثا انه دعا الى عدم انتخاب هذه المجموعة ولكن بطريقة ذكية فانه قال عنهم لصوص وحرامية واعلن البراءة منهم ومن اعمالهم سابقا اعلن اليوم للجماهير بصراحة لا تنتخبوا العناصر الفاسدة اللصوص الحرامية يعني لا تنتخبوهم لا تسمحوا لهم بترشيح انفسهم ابتعدوا عنهم وابعدوهم عنكم

 

الى سيادة المالكي : الدم بالعدالة لا بالدم !

[ العدل سيِّد الأحكام ، وهي لاتُطبَّق إلاّ به ]

مير عقراوي كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

· الدم .. بالدم !! ..

· قالها المالكي ...

· رئيس الوزراء العراقي ...

· بعد مقتل الشمري ...

· الدكتور محمد بديو الشمري ...

· أستاذ الإعلام العراقي ...

· اليوم ...

· في العاصمة بغداد ...

· قُتِلَ الشمري مظلوما ...

· مغدورا ...

· من قبل ضابط كردي ...

· يعمل في حرس الرئاسة العراقي ...

· بعدها أطلق المالكي ...

· مقولته الدِمائية ...

· وهي : الدم بالدم ...

· لاشك في مظلومية الشمري ...

· وفي مقتله ...

· وهو عمل مُدان ...

· وهو جريمة قتل ...

· لكن كان على المالكي ...

· أن لا ينفعل هكذا ...

· فينسى العدل هكذا ...

· وهو رئيس الوزراء ...

· ليقول علانية ...

· وفي تلفاز العراقية ...

· الدم بالدم ...

· كما العُرف القبلي ...

· وكما الثأر القبلي – العشائري ...

· كان على المالكي ...

· أن يضبط أعصابه بالتُقى ...

· ليقول من بعدها : ...

· الدم يُرَدُّ بالعدل ...

· الدم يُقابل بالعدل ...

· في سُوح القضاء ...

· في قاعات المحاكم ...

· فما يُقرِّهُ العدل ...

· بلا ريب هو عدل ...

· فأين نحن من العدل يا عدل ؟ ...

· ويا عادل ...

· حيث هو سبحانه أعدل العادلين ...

وهو سبحانه أحكم الحاكمين

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 11:10

حديث عن الفوضى !- آكو كركوكي

صورة الصحفي العراقي المقتول في بغداد بالأمس ، هَزَ وجدان كلُ إنسانٍ ذا ضمير. أما تداعياتهُ وردود الأفعال عليهِ فلقد أفقد صواب كلُ إنسانٍ ذا بصيرة. ولا أجد عبارة تصف هذه المهزلة غير قول الشاعر:

قتلُ إمرئٍ في غابةٍ جريمةٌ لاتغتفر ، وقتلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظر!

حتى لايتوه الناس في نفق العُنف والعُنف المُضاد ، وحتى لا يغرقوا في الدائرة الفارغة للقتل والإنتقام ، أُخترعت القوانين والمحاكم . لكي يُقتص مِنْ الجاني ، بعد أن يحضى بِمُحاكمةٍ عادلة . أما الهمج اللذين يحكمهم عقلية الإنتقام ، والقبيلة ، والعشيرة ، فلهم قانون "الدم بالدم" ، وقتل المُتهم فوراً وفي مكان الجريمه ! وهذا ماتعلمهُ ، وعرفهُ ، ونطق بهِ رئيس وزراء "العراق العظيم جداً" ، وبرلمانيوهُ الموقرين مِنْ رؤساء العشائر ، وزعماء القبائل.

الأكثر إثارةً للأستغراب هو إنهُ في نفس ذاك المدينة ، والبلد الذي قُتل فيهِ المرحوم ، يُقتل وبشكلٍ يكادُ يكون يومياً العشّرات ، بالتفجيرات والمفخخات ، بكاتمات الصوت ، والحروب الطائفية العبثية ، وحمايات المسؤولين أو أبناء المسؤولين ، وطوال كل العشر سنين الماضية . أي تقريباً شعبٌ كامل يتم إبادتهُ . غير إنك غالباً أو لربما دائماً لا ترى "زعيم القبيلة" ، يصل الى أماكن التفخيخات ، والتفجيرات كما اليوم .

أ ليس هؤلاء أُناس أيضاً ذو عوائل ، وبينهم الأستاذ الجامعي ، والصحفي والى آخرهِ مِن شرائح المجتمع ؟

لماذا تذهب أرواحهم سُدىً ؟ ولماذا تمرون عليهم مرور الكرام؟ واليوم تذهبون شخصياً الى موقع جريمة القتل .

أ ليس هذا بتجارةٍ عاهرة ، ورخيصة بدماء الناس ، وفرصة للدعاية الإنتخابية تقتنصونها بكل خباثة؟

صدام وبعد إرتكابهِ كل هذهِ الجرائم بحق شعبهِ ، وجيرانهِ ، والشعب الكوردي خاصةً ، حَضي بِمحاكمة ومن ثم أٌعدم . لابل إنَّ الكثير مِن العراقيين لايرون فيما فعلهُ صدام بالشعب الكوردي ، بجريمة حقاً. بل هي "مسئلةٌ فيها نظر".

فلربما أيران هي التي رمت حلبجة بالكيمياوي . أو إنَّ صدام كان يُدافع عن وحدة العراق ضد إنفصاليين وهكذا يرددون . وهي الحجج التي كثيراً ما يتردد على مسامعنا. وليس هذا فقط بل أنك تكاد يومياً تسمع على النت ، ومواقع التواصل الإجتماعي ، كلامٌ عنصريٌ وقح . يُعبر وبصراحةً عن كراهيه مُستشرية بين الكثير مِن العراقيين ضد من يسمونهم " الأكراد" .

بل إنَّ ثمة مُظاهرات طويلة عريضة تخرج بالمدن ، خلال كُل أزمة وأزمة بين الساسة العاهرين للمركز وللأقليم ، فتراهم يطالبون بالإنتقام مِنْ "الأكراد" ولايقولون من يقصدون ب "الأكراد" الأحزاب أم الشعب الكوردستان؟

أما الروح العُنصرية الفجة السائدة في العراق ضد "الأكراد" وعلى حسب قولهم . فهي واضحة وضوح الشمس ، ولايرها إلا البصير ، ولايدركها سوى الأحمقْ .

ياتُرى ماذا لو كان الشعب الكوردي يمتلك قيادة عشائرية تغار على أبناء عشيرتها ، وترفع شعار "الدم بالدم" لكل من أنفل ، وقتل ، وشرد الكوردستانيين ؟ أيُ حربٍ مجنونةٍ كانت ستندلع بين الجانبين اليوم ؟ والى أي فترة كانت ستطول؟

لحسن ولسوء الحظ أيضاً ، لاتمتلك كوردستان هكذا قيادة تغار على أبناء عشيرتها . وبذلك تجنب الجميع الخوض في هكذا حرب عشوائية كحرب داعس وغبراء ، وهي حسن طالع وحظ .

ولسوء حظنا إن هذه القيادة فاقدة للغيرة ، والشرف لكي تدافع حتى عن الحقوق القانونية لأبناءها . فهي لم تطالب حتى بإن يحضى الظابط المتهم بالقتل ، بِمُحاكمة عادلة .

نعم هي عشائرية وقبلية ، ومتخلفة حتى العظم فيما يخص إحتكار الأموال ، والسلطة . فهي تحتكر كرسي رئاسة الجمهورية حتى بعد أن دخل الرئيس في غيبوبة منذ سنة . ويرفضون أن يُشغل المنصب من شخصٍ آخر. ويتركون حرس الرئيس الغائب في بغداد دون سببٍ مقنع يذكر هناك ، ليرتكب هكذا حماقات ويتسبب بالمآسي للآخرين.

وتلك القيادة لا تتردد في قتل الصحفيين أيضاً لو أقتربوا بالنقد الى عُروشهم .

نعم هم يورثون السلطة الى أبنائهم وأبناء أبنائهم . وهم يغرفون مايشاؤون من ثروات هذا الوطن ، ويرمون الفتات الى أتباعهم . فهم بذلك يشبهون رؤساء العشائر ، لكنهم يفقدون صفة الغيرة على أبناء شعبهم ، وعلى وطنهم . لأنهم في الأساس أعداء لشعبهم ، وعشيرتهم وهذا سوء حظ . وهم ليسوا إلا بمرتزقة سلطهم القوى العالمية ، والأقليمية على رقاب هذا الشعب المسكين ، ليفعلوا بهم ماتعجز هذه القوى أن تفعله ، وهذه هي الكارثة.

فإضافةً الى جرائم الحرب الأهلية ، والفساد ، والقائمة الطويلة من حماقاتهم الماضية ، والحاضرة . فإنهم وبعد 2003 ذهبوا الى بغداد نزولاً عند رغبة أمريكا ، وتركيا ، وأيران. لكي يبنوا العراق مِنْ جديد . دون أن يكون للشعب الكوردي من مصلحة في ذلك . فلا حلوا لهُ مشكلة الحدود ، والنفط . ولا بنوا لهم دولة ديمقراطية في العراق ، ولا ثبتوا حق تقرير المصير في الدستور ولا ضمنوا له حقوقهُ القومية والإقتصادية .

والأنكى من كل هذا إنهم سبق لهم أن بحثوا في قمامة الأحزاب الإسلامية ، فوجدوا قبل عدة سنين شخصية مغمورة ، وهامشية كانت تمتهن بيع السبح كما يقال . وتلبس نظارة سوداء وقميص بدون رباط . فأخذوا بيدهِ وصنعوا منهُ فرعوناً وأسموهُ المالكي!

والآن يرسل لنا هذا الفرعون الدبابات والزيدي كيما يسحقونا في كركوك .

أو يقطع رواتب الموظفين ، ويفرض علينا الحصار أو يهددنا بالدم !

ياتُرى ماخطب هذا البلد المسمى العراق مع كل هذهِ الأزمات ، والمشاكل ، والحروب ، والقتل ، والعنف اللامنتهي لماذا لايرحمونا ويرحمون حالهم .

ماخطب شعب كوردستان هذا أيضاً الذي لايرحمهُ أعدائهُ ، ولايرحم هو نفسهُ ، كيما يختار لقيادتهِ ، وحكمهِ أناسٌ من صُّلبهِ أُناسٍ ذا غيرة ، وشرف ، ومسؤولية تجاه أبنائهِ ، ووطنهِ ، وأرضهِ ، وثرواتهِ .

ماخطب هذه المهازل ، والفوضى السائدة على كلا الطرفين ؟ تباً هل لها مِن نهاية ؟

الرحمة والسلوان لكل شهيد ، وكل نفسٍ بريئة تزهق دمائها ظلماً . من الصحافيين ، والأساتذة ، والناس البسطاء في العراق ، وكوردستان!

23.03.2014

 

يقترب العد التنازلي من يوم الانتخابات البرلمانية. الكثيرون يعولون على الانتخابات ان تأتي بالجديد، وان تجلب الى قبة البرلمان مرشحين بعيدين عن شبهات الفساد والعمل بروح المحاصصة البغيضة التي شلت عمل الدولة ومؤسسات المجتمع. وأثارت قرارات مفوضية الانتخابات استبعاد العديد من المرشحين تساؤلات من قبل سياسيين ومواطنين، حول ما اذا كان رفع دعوى قضائية دون انتظار الحكم القضائي فيها، يعتبر سببا كافيا. تعالت الاصوات محتجة عندما تم استبعاد بعض مرشحي التيار الديمقراطي المدني. كنت اقرأ لصديقي الصدوق، ابو سكينة، ما يدور من تكهنات حول احتمال استبعاد المزيد من مرشحي التيار الديمقراطي بالبحث لهم عن سبب ما يدعمه قانون لايزال ساريا من قوانين النظام الديكتاتوري البعثي المقبور. حين وصل جليل وزوجته وحكوا لنا، كيف أنهم التقوا صدفة "أبو علان"، الجيران السابق لابي سكينة، وحين سألوه هل رشح للانتخابات، قال لهم ان كثرة مشاغله تمنعه من القيام بأكثر من مهمة وقد ترك الامر لمن هو أجدر منه. يعرف الجميع ان "ابو علان" بعد سقوط الصنم واحتلال العراق، وشأن المتلونيين وانتهازيي الفرص، نزع الزيتوني واطلق لحيته، وبمساعدة بصلتين حاميتين صار له"ختم التعبد"، وضع لنفسه لقبا عشائريا رنانا، وراح يزايد على الاخرين بوطنيته ونضاله، لكنه بحنكته الانتهازية يعرف انه سوف يجتث اذا طار عاليا فبقي يطير على مقدار تمشية اموره وكسب رضا المسؤولين عنه والعارفين بتأريخه الاسود. قال ابو سكينة: (تعرفون ان أمثاله ملأوا الدنيا بالردح للعزيز "القائد الضرورة"، وكانوا ادوات طيعة تسيّر ماكنة دولته القمعية، وساهموا بانتاج نمط حياة وثقافة مشوهة مهدت لكل ما موجود حاليا، وصاروا الان ببراعة يتصدرون المشهد السياسي والثقافي ولا يوجد اطول من اصابعهم القذرة لتعبث بمقدرات البلاد، وهذا "أبو علان" يعرف قدر نفسه، لكن غيره من امثاله تسلل لقوائم المرشحين وسينجح بواسطة التحالفات السياسية البغيضة من الحصول على التزكية المطلوبة للاشتراك في الانتخابات). قال أبو جليل: وحين تواجه أياً منهم بحقيقته يقول لك انه في زمن صدام كنت مجرد موظف في الدولة!

ضحك ابو سكينة، ومط رقبته وأغمض عينه اليسرى: تعرفون تبين حتى المجرم صدام حسين كان موظفا في الدولة، لكن بالقصر الجمهوري، فبكل صفاقة قال خلال محاكمته انه حين تم قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيماوية، سمع بالخبر من الاذاعة، مسكين حاله حال أي موظف بالدولة !

* طريق الشعب . العدد 150 السنة 79 الأحد 23 آذار 2014

قال المالكي، بعد وصوله إلى موقع الحادث، "أنا ولي الدم، وكل من له صلة بهذه الجريمة، يجب أن يمثل أمام القضاء ، والدم بالدم".؟؟؟ لقد قتل مئات ألصحفيين على أيدي ألسنـــة وألشيعــة ،ولم يتفوه  المالكي ـ ألهالكي ـ إلاّ لكون ألقاتل كرديا ، وهل قام ألقاتل بقتلهِ من دون سبب ؟ من ألمؤكد أن ألمرحوم قد تفوّه بكلمات تخدش ألحياة لو لا ذلك لما قتِلَ ، وهذا طبع أهل ألشرق ألأوسط، ولا يحق للمالكي أن  يقول  "أنا ولي الدم،، والدم بالدم" فنحن ألأكــراد نقول للمالكي نفس ألكلام  أيضاً"نحـن  ولي الدم،،، والدم بالدم" ولنرى إلى أين سيصل ألأمور، دم كل كردي غالٍ علينا وعلى ألسلطة ألسياسية ألكردية بعكس ألعرب ألذين يقتلون بعضهم ألبعض يوميا عن طريق ألتفجيرات وألإختطاف، ملاحظــة يجب أن ينتبـه ألمالكي إلى كلامــه وخصوصا أن حزب ألطالباني وحكومة ألأقليم قالو سوف يسلمون ألقاتل إلى ألعدالـة للمحاكمة ، وإن دعاية ألمالكي "أنا ولي الدم،، والدم بالدم" لن يساعده في رفع شعبيته ألمتدهورة أمام ألإنتخابات ، وإن هذا ألكلام ألعنصري لن يفيد أحداً ، ألعراق كلها واحدة  ألآن  ، وإن ألكل تحت ألقانـون وإن من يقوم بأعمال إجرامية فرديـة  سيحاكم أمام ألقانون بغض ألنظـر عن قوميتــه  ومذهبــهِ ، وإن ألمحكمة سيقتص من ألقاتل وكل من تسوّلت يداه ، وإن كان يريد ألمالكي إظهار عضلاتــهِ أمام ألكورد  بسبب عمل إجرامي فردي لا دخل للشعب ألكوردي بذلك ، فسيخيب ظنـه وإن ألشعب قادر على كسر عضلات ألمالكي ألعنتريــة كما كسر عضلات ألقادة ألذين كانو أقـوى منــه وسبقوه في ألحكم ، وإن لحم  ألشعب ألكوردي مرٌ وسم قاتل على ألأعــداء وإن  شمس كوردستان مسعود ألبارزاني  ، وقمر كوردستان نيجرفان ألبارزاني ،  وفهـد كوردستان كـريم سنجاري ، وعميد ألسيساسة ألكوردية  فؤاد معصوم ، ورمز ألشعب برهــم صالح  ، وألصقر ألكوردي كوسرت رسول  ، وبقية ألساسة ألأبطال كفيل بألدفاع عن شعبنا بعزيمة وشجاعة ألبيشمركة ألأبطال حماة ألشعب وتراب كوردستان  ، لذا على ألمالكي أن يتحكـم إلى ألعقــل وإن ألتهديدات لن يخيف ألشعب ألكوردي ولن يصبح بطلاً في عين ألأخوة ألأخـوة ألعرب وإن ألتجارة بدم ألصحفي مدير تحرير إذاعة العراق الحر لن يجدى نفعا للمالكي، هذه قضيـة فرديـة وإن ألمحكمـة كفيل بأخذ حق ألقتيــل بألقانون نعم بألقانون ألذي يحترمونها ألأكراد قبل ألعرب . مع تحياتي إبـــن خابور

تبجح المالكي بالانتصارات الوهمية التى  حققهتها قواته في مدن الانبار ، والتي لم تحصل الاّ في مخيلته ، وصور الدمارالتي تتناقلها وسائل الاعلام المحلية والعالمية الصديقة له قبل المختلفة معه في اسلوب حل المشاكل الداخلية ،هذه الصور والاخبار  تثبت زيف ادعاءاته وقادته الميدانيين بتحقيق أي شيء من  ذلك، سوى صور الدمار والتشريد والمعانات ، وقد مرت اكثر من اربعة شهور وقواته لم تحقق سوى  الخسائر ولم تستطيع لحد الان رغم الاعداد الهائلة للقوات والاعتدة التي تتدفق على هذه القوات، لم تستطيع  الدخول الى  اغلب احياء الفلوجة التي لا يدافع عنها سوى ابنائها وبإمكانياتهم المتواضعة
كل ذلك لفرض رؤيته  على الجميع بما فيهم الكورد، هذه الرؤية التي اثبتت فشلها في كل المجالات ولكل الملفات ، عدى  نجاحه في الاستزادة من الفساد والطائفية والمذهبية والاقصاء والتهميش التي نجح فيها بإمتياز.
رغم كل الفشل الذي يركبه من قمة رأسه حتى أخمص قدميه يريد فرض هيبته هو على العراقيين بالقوة العسكرية التي يعرف جميع العراقيون و جيداًجداً من الذين  يقودونها ، انهم الضباط المجرمون المشمولون بالاجتثاث ويتستر عليهم المالكي ، وهم نفسهم الذين أذاقوا العراقيين كل العراقيين شمالاً وجنوباً  الويلات زمن الطاغية  المقبور صدام  ،وأوكل اليهم  سيدهم المالكي بعد ان حماهم من الملاحقة القانونية عن جرائمهم السابقة أوكل اليهم المهمة نفسها و للمجرمين انفسهم  .والان وبعد مرور اربعة شهور على حملته المشبوهة على اهل الانبار بمدنها كافة  .هل استطاع  هذا المالكي تركيع الانباريين ؟؟ طبعاً لا ولن يستطيع ان يحقق  شيئاً من ذلك، الاّبعض ما يدعيه هو وقادته الميدانيين وذلك  بتواطوء مشين  ممن يحسب زوراً وبهتاناً  قيادات امن وساسة،  أوبعض أشباه الشيوخ الذين باعوا ارضهم وعرضهم ليدوس عليها المالكي ويدنسها  بقواته ومليشياته الطائفية المدانة من كل العراقيين، ليس سراً ما أعلنت عنه صحيفة السياسة ! بل ان المالكي يتهيأ ومنذ اليوم الاول لانتهائه من الانبار. للاستدارة  بكل ثقل قواته العسكري نحو الشمال، وقد أعلنها صراحة في كلمته الأسبوعية الأربعاء ١٩ شباط عندما قال وبكل ثقة وفخر:  عند الانتهاء من الانبار! نعم عند الانتهاء من حملته على الانبار ! ستعمم هذه التجربة على جميع المحافظات التي تشهد نشاطآً ارهابياً او هجمات ارهابية على حد وصفه،أو المحافظات التي لا تركع له ومهما جلب من قوات !! ولم يستثني اية محافظة من تجربته ، التى لم تجلب سوى الخراب والدمار والقتل والتهجير والتشريد والمآسي للأنبار واهلها، حتى اصبحت مدن كبيرة مثل الفلوجة مدن أشباح ، يريد ان يعمم ذلك حتى في كوردستان التى لم يستثنيها من تهديداته الواضحة وضوح الشمس.
ونحن لازلنا كما كنا منذ أكثر من  ٩ تسعة عقود ، تحت رحمة من يستعمرون ارضنا وينهبون خيراتنا ويهينون انسانيتنا و ادميتنا! ولا زلنا ننتظر المكرمات من القائد   الضرورة أيَّاً كان هذا ، صدام أو المالكي او من سيأتي بعده  لا فرق، متوسلين اليه لإصدار فرماناته  ومكرماته لنستطيع شراء الحليب لأطفالنا والخبز لأهلنا الجوعى ،نتوسل مكرمة من القائد لإرسال سيولة لمصارفنا   لتصرف رواتبنا و أرزاقنا ومحروقاتنا ، لتتحرك أسواقنا التى أصيبت بالشلل جراء سياسات القائد الضرورة المتعمدة ضد شعب الاقليم.!
الى متى؟ الى متى هذا الهوان وهذه الذيلية  ولمن لا يستحق وصفا ، سوى شر خلف لشر سلف . ويريد ان يُركِعنا تحت عجلات  قواته ، ليعدينا الى ما قبل الانتفاضة المباركة التى حلت ذكراها قبل أيام  وليعيد مآسي الأنفال و الكيمياوي  والتشريد والهجرات المليونية عبر الحدود. انه يحلم وقد ركبه  الغرور كما كان قد ركب سلفه، حتى دمرالعراق وجيرانه ودمرنفسه وعشيرته ومن والاه.
نفس المصير ينتظر هذا المالكي .
لذلك أمانة في أعناق العراقيين كورداً عربا تركمانا كلدواشويين شيعة سنة مسيحيين وصابئة وأزيديون   ان يخرجوا بكثافة يوم الاقتراع ليفوتوا الفرصة على هذا الدعي من الفوز مرة أخرى ويركب ظهورهم لأربعة أعوام اخرى،
فإنه لو فاز لفعل ما لم يفعله سلفه صدام ، انه ينفذ أجندة ، مهمتها تدمير العراق وشعبه وتقديمه لقمة سائغة لاسياده الذين يحركونه من وراء الحدود.
هل استوعب قادة الاقليم والآخرين  في المحافظات الاخرى الدرس والتحذير  ؟ لأنني متأكد ان سُنَّة الانبارقد استوعبوها قبلاً.
لا يتصور البعض انها انها مجرد كلام في اوقات النشوة، بل انه يقصد ذلك بكل تأكيد لو توفرت له الظروف والأرضية . قبل ايام نشرت صحيفة السياسة الكويتية أسرارا وتصريحات لقادة من الذين حول المالكي يرفضون الادلاء بأسمائهم خوفاً من المالكي  لانهم يعرفون ما ينتظرهم إن عُرِفت كنيتهنم .  انه كان ينوي غزو اطراف كركوك ومن ثم اطراف هولير وبعدها هولير والسليمانية ودهوك وباق مدن كوردستان. اذا كان طيلة شهور اربعة  و بكل قواته لا يزال متعثرا في الفلوجة والأنبار ويطلق هكذا تهديدات ! فكيف اذا حقق بعض التقدم على الارض؟ حتماً ستكون لتهديداته  معاني أخرى لا يتصورها الاّ كل ذو عقل  سليم.

محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


اشتباكات في درعا للسيطرة على مقر أمني وقصف على مخيم اليرموك

بيروت: «الشرق الأوسط»
تواصلت المعارك العسكرية أمس في محيط معبر كسب الحدودي في ريف اللاذقية، بين القوات النظامية من جهة وكتائب المعارضة السورية وجبهة «النصرة» من جهة أخرى، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تزامنا مع اقتحام تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، قريتي «كندار» و«الطباش» الكرديتين، شمال الرقة، مما أدى إلى تهجير نحو 600 كردي، وفق ما ذكر ناشطون.

ونقلت مواقع المعارضة عن الناشط أبو إبراهيم الرقاوي قوله إن «اقتحام تنظيم داعش للقريتين هو جزء من حملة ممنهجة لإخلاء القرى الكردية شمال الرقة - وتحديدا في ريف تل أبيض الغربي». واضطر السكان مع بدء التنظيم عملية اقتحام القريتين إلى النزوح نحو الحدود التركية ومنطقة عين العرب. وسبق لتنظيم «الدولة الإسلامية» أن اقتحم قرية تل أخضر الكردية، القريبة من مدينة تل أبيض في ريف الرقة، وأرغم السكان على مغادرتها أيضا، بعدما أرسل رتلا عسكريا إليها إثر رفض السكان الخروج منها. وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا معارك عنيفة بين «داعش» وقوات «حماية الشعب» الكردية، لكن الأخيرة لا توجد في جميع المناطق الكردية السكنية، مما يتيح لتنظيم داعش تنفيذ سياساته بطرد الأكراد.

وتزامنا مع اقتحامه القريتين الكرديتين، أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية» مواطنا من الرقة في «ساحة الساعة» وسط المدينة برصاصة في رأسه بتهمة قتل مسلم عمدا بغرض السرقة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، وأثارت الصور التي تداولت على صفحات التواصل الاجتماعي وهي تظهر جثته معلقة بوضعية «الصلب» وسط الساحة استنكارا كبيرا من قبل الناشطين المعارضين.

في موازاة ذلك، توسعت رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية مدعمة بعناصر «الدفاع الوطني» من جهة، وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من جهة ثانية في ريف اللاذقية، لتشمل محيط قرى «خربة سولاس» و«بيت حلبية» و«الملك» الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية، بحسب «المرصد السوري».

وكانت المعارك قد احتدمت أول من أمس مع تقدم مقاتلين معارضين من كتائب إسلامية، من بينها جبهة «النصرة»، في اتجاه المعبر، وسيطرتهم على ثلاث نقاط حدودية، مما أدى إلى مقتل 34 شخصا بينهم خمسة مدنيين، بحسب «المرصد السوري». وأتى تقدم المقاتلين المعارضين بعد أيام من إعلان «جبهة النصرة» و«حركة شام الإسلام» و«كتائب أنصار الشام» بدء «معركة الأنفال» في الساحل السوري لـ«ضرب العدو في عقر داره»، في إشارة إلى الغالبية العلوية التي تقطن في مدينة اللاذقية.

وأشار «المرصد السوري» إلى دخول كتائب جديدة غير إسلامية على خط المعارك تزامنا مع قصف القوات النظامية لقرى يسيطر عليها المعارضون، بينها «الكبير» و«الشحرورة» و«خان الجوز». كما أفاد «المرصد» بـ«اندلاع معارك عنيفة تتركز عند محيط معبر كسب في موازاة عمليات كر وفر بين النظام ومقاتلي المعارضة». وأوضح المرصد أن «المعارك أدت إلى مقتل 16 عنصرا على الأقل من القوات النظامية والدفاع الوطني و13 مقاتلا معارضا، وخمسة مدنيين قضوا جراء قصف مقاتلي المعارضة قرية (كرسانا) ذات الغالبية العلوية».

من جهتها، أعلنت «الهيئة العامة للثورة السورية» أن «الجيش الحر والكتائب الإسلامية تمكنوا من تحرير أبنية عدة لقوات النظام إثر الاشتباكات في مدينة كسب الحدودية». في المقابل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري قوله إن «القوات النظامية استعادت السيطرة على مخفرين حدوديين كان المسلحون دخلوا إليهما أول من أمس». وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن القوات النظامية دمرت مستودعا للصواريخ والذخيرة وعددا من السيارات المحملة بالأسلحة في مناطق «الكبير» و«بيت الشروق» و«محمية الفرنلق» و«الشحرورة» و«خان الجوز».

واتهمت دمشق في رسالة بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، تركيا بتوفير «غطاء» للهجوم على كسب، مطالبة مجلس الأمن «بإدانة هذا الاعتداء الإرهابي على الأراضي السورية».

وتعد محافظة اللاذقية الساحلية أحد أبرز معاقل النظام، وتضم القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع منتصف مارس (آذار) 2011، إلا أن المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض أريافها الجبلية، لا سيما في أقصى الشمال قرب الحدود التركية.

في غضون ذلك، نفذ الطيران الحربي النظامي غارات عدة على مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين وحي طريق السد في مدينة درعا، استهدف فيها أبنية سكنية في محيط بناء المهندسين بالمدينة، في حين أكد ناشطون ميدانيون معارضون أن «اشتباكات متقطعة تدور حاليا في محيط بناء فرع الأمن الجوي، شرق مدينة درعا».

ويعتبر فرع الأمن الجوي «الهدف التالي» لكتائب المعارضة، بعد سيطرتها على «حاجز الصوامع العسكري» وسجن درعا المركزي. واستقدمت القوات النظامية تعزيزات عسكرية مؤلفة من ثماني دبابات وعربات مصفحة إلى ثكنة البانوراما في مدينة درعا، وذلك لمنع تقدم كتائب المعارضة باتجاه الفرع فرع الأمن، وفق ناشطون.

وفي دمشق، قصفت القوات النظامية أبنية سكنية في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة دمشق، بالصواريخ المثبتة على أبراج في منطقة القاعة بحي الميدان، محدثة أضرارا مادية كبيرة، كما تجددت الاشتباكات بين كتائب المعارضة السورية وقوات من الجيش النظامي على مداخل المخيم، من محور شارعي اليرموك والثلاثين.

 

برلمانيون عدوها غير كافية بسبب الفساد في مؤسسات الجيش



بغداد: حمزة مصطفى ...  الشرق الاوسط
بعد يوم واحد من دعوات المرجعية الشيعية العليا في العراق لإجراء تغييرات في الخطط الأمنية على أثر التدهور الأمني واتساع نطاق المواجهات بين الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية وتنظيم القاعدة، لا سيما في المحافظات الغربية من البلاد، أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تغييرات في مراكز عدد من كبار القادة العسكريين. وطبقا لمصدر في مكتب المالكي العسكري فإن التغييرات شملت قيادات البصرة ونينوى وصلاح الدين، والأخيرة قيادة جديدة تشكلت أخيرا للفصل بينها وبين قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات دجلة.

وفي هذا السياق فقد جرى استبدال قائد عمليات نينوى الفريق الركن باسم الطائي بقائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية الفريق الركن مهدي الغراوي إضافة إلى مهامه بقيادة الفرقة الثالثة، فيما تسلم الفريق الركن باسم الطائي قيادة عمليات البصرة بدلا عن الفريق عبد الأمير اللامي. كما تسلم «قائد الفرقة الثانية التابعة للجيش الفريق الركن علي الفريجي مهام قيادة عمليات صلاح الدين، فيما جرى تسليم قيادة الفرقة الثانية إلى العميد الركن عبد المحسن فتحي جبار».

من جهتها رأت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن «أي تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية العليا لن تجدي نفعا مع بقاء الخطط العسكرية على حالها». وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني وعضو اللجنة شوان محمد طه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الإجراءات وسواها من الإجراءات تظل محدودة الأهمية لأن المشكلة هي ليست في القادة العسكريين أو الأمنيين أو في الأقل في معظمهم، حيث إنهم يتمتعون بالكفاءة والمهنية ولكننا بحاجة إلى تغيير الخطط والاستراتيجيات الخاصة بالأمن». وأضاف طه أن «الأمن صناعة متكاملة تبدأ من التدريب والتجهيز والتسليح وصولا إلى وضع خطط عملية قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى تشمل مختلف الجوانب، بما فيها الجوانب الاجتماعية والتنموية؛ لأنه من دون إيجاد حل لقضايا الفقر والبطالة لا يمكن أن نتوقع نهاية وشيكة للأعمال الإرهابية».

من جهته أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة «متحدون» وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية مظهر الجنابي في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» أن «مما يؤسف له أن المنظومة الأمنية والعسكرية فشلت في مواجهة القوى الإرهابية ليس لأن الإرهابيين أقوياء، بل لأن هناك تشتتا وعدم مسؤولية وفسادا ماليا وإداريا في هذه المؤسسة، وعدم سماع الرأي الآخر؛ لأنه دائما يصنف على أنه عدو». وأضاف: «وأود هنا أن أشير إلى أن السياسيين هم من أفشلوا المؤسسة الأمنية، حيث إنه عندما يرفض رئيس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلحة حضور أي قائد عسكري أو أمني إلى البرلمان لمساءلته أو الاستيضاح منه في الأقل فهذا يعني أن ليس هناك ثقة بين أبناء العملية السياسية»، مؤكدا أن «التغييرات قد تكون خطوة بالاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية ما لم يجرِ تغيير كامل الخطط والآليات والبرامج الخاصة بذلك».

على صعيد متصل أكد النائب عن كتلة الأحرار بهاء الأعرجي، أن الوضع الأمني آخـذ بالتصاعد بشكل سريع وكبير وترك آثاره بشكل سلبي على أبناء العراق. وقال الأعرجي في بيان له أمس إن «هم بعض مؤسسات الدولة وجميع الكتل السياسية هو إدارة ملف الانتخابات، تاركين المواطن العراقي يواجه الموت والدمار، وبقاء الحال على ما هي عليه ينذر بخطر كبير». وأضاف: «إننا نجدد مطلبنا ونداءنا إلى جميع الكتل السياسية لتناسي خلافاتها ودعم المؤسسة الأمنية في مواجهة الإرهاب كونه عدو العراق وشعبه بكل أطيافه، ولا يقتصر على محافظة أو مذهب دون الأخريات».

على الصعيد الأمني فقد قتل خمسة مدنيين وأصيب 16 آخرون بتفجير مزدوج استهدف منزل ضابط في قوة التدخل السريع وسط مدينة تكريت (شمال بغداد) مساء أول من أمس، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة السبت.

وقال رائد في شرطة محافظة صلاح الدين رفض كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن «مسلحين فجروا عبوة ناسفة أمام منزل الرائد مؤيد هاشم، عند الساعة 23.00 (20.00 ت غ) ما أسفر عن أضرار مادية بالمنزل». وأضاف: «لدى تجمع المدنيين عند الانفجار الأول، انفجرت عبوة ثانية، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 16 آخرين، بينهم أربعة من عائلة الضابط».

وتشهد مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، هجمات متواصلة تستهدف خصوصا قوات الجيش والشرطة وعناصر الصحوة التي تقاتل «القاعدة». ومنذ مطلع 2013 تشهد مناطق متفرقة في عموم العراق تصعيدا في أعمال العنف هو الأسوأ منذ موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى. وقتل أكثر من 300 شخص منذ بداية شهر مارس (آذار) الحالي وأكثر من 2000 منذ بداية 2014 في أعمال العنف اليومية في العراق، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

 

زيباري استفسر عن تأخر تشكيل حكومة لبنان.. والمعلم عول على عقلانية نصر الله

لندن: «الشرق الأوسط»
وثيقة سورية جديدة تنشرها «الشرق الأوسط»، في إطار سلسلة الوثائق المسربة من الدوائر السورية الدبلوماسية والأمنية، هي نسخة عن محضر اجتماع بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ومسؤولين من البلدين في بغداد يوم 26 مايو (أيار) الماضي.

وتُظهر الوثيقة قراءة بغداد للأزمة السورية وللاتفاق الروسي - الأميركي عشية الإعداد لمؤتمر «جنيف 2»، وتوقعها بقاء تشكيل «هيئة حكم انتقالية» نقطة خلافية، يفسرها كل فريق وفق قراءته الخاصة. كما تبيّن مدى دعم الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي «على كل الصعد» وتفهمها لـ«خطوط دمشق الحمراء»، في إشارة إلى رفض طرح أو نقاش مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد. ولم يقتصر البحث بين الوفدين الدبلوماسيين على الشأن السوري؛ بل تخطاه إلى الشأن اللبناني، إذ اطلع زيباري من المعلم على قراءته للوضع السياسي والأمني في لبنان وأسباب تأخير تشكيل الحكومة اللبنانية حينها.

«لست بحاجة لكي أؤكد موقف الحكومة العراقية الداعم على كل الصعد. نعلم أن هناك خطوطا حمراء بالنسبة لكم، لكن مجرد حضوركم للمؤتمر (جنيف 2) سيعطي رسالة قوية بالتزامكم بالتسوية السياسية والخطوات العملية لنقل البلد من الوضع الراهن إلى الاستقرار». بهذه العبارات، طمأن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره السوري وليد المعلم خلال اجتماع تنسيقي عقد في بغداد في 26 مايو الماضي، تزامنا مع الإعداد حينها لعقد مؤتمر «جنيف 2» بهدف إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية.

الطمأنة العراقية قابلها وزير الخارجية السورية بتعهد قال فيه «أعدك بأن الوفد السوري لن ينسحب من المؤتمر مهما حدث، وسنبقى حتى آخر لحظة فيه، خاصة أن وضعنا الميداني أصبح مريحا أكثر».

وثيقة جديدة تنفرد «الشرق الأوسط» بنشر مضمونها، على أن ينشرها حرفيا موقع «وثائق دمشق»، بإشراف مركز «مسارات» الإعلامي السوري المعارض، خلال الأيام المقبلة. وتتضمن الوثيقة محضر اجتماع شارك فيه عن الجانب السوري إضافة إلى المعلم كل من معاون الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف، والسفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح، ومدير مكتب معاون نائب رئيس الجمهورية سمير جمعة، في حين حضر عن الجانب العراقي إضافة إلى زيباري كل من وكيلي وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي وعلي الدوركي، ومستشار وزير الخارجية محمد الحاج حمود.

تبدأ الوثيقة بالإشارة إلى أنه بعد «تبادل عبرات المجاملة»، اقترح المعلم تلاوة بيانين موجزين للمؤتمر الصحافي، على أن يترك «مجالا لعدد من أسئلة الصحافيين»، وهو ما أيده زيباري، لافتا إلى أنه سيؤكد في بيانه على «أهمية الزيارة في هذا التوقيت». وأضاف «سأشير إلى أننا كنا نطالب على الدوام بالحل السلمي للأزمة في سوريا وندعم الجهود الدولية في هذا الإطار، وسأترك لكم المجال لتعلنوا موقفكم». وأبلغ المعلم بأن «اتصالات مكثفة تجري معنا بخصوص الأزمة السورية، لكن لم نحضر بعض الاجتماعات مثل اجتماع أصدقاء سوريا الأخير الذي جرى في عمان».

وأثنى زيباري على «موافقة الولايات المتحدة على عقد مؤتمر (جنيف 2)»، ورأى أن ذلك «تحولا مهما»، متابعا «عندما التقيتهم في شهر سبتمبر (أيلول) 2012 في نيويورك كنت أقترح على الأطراف الدولية عقد اجتماع (جنيف 2) باعتباره أفضل وسيلة لإيجاد مخرج من الأزمة، ولذلك فإن موافقة الولايات المتحدة تعني الكثير». وبدا الجانب العراقي من خلال مداخلات زيباري متفائلا بالاتفاق الأميركي الروسي، إذ لفت انتباه الوفد السوري خلال الاجتماع إلى أنه «قبل الموافقة والتفاهم الأميركي الروسي كان الجو مختلفا، حيث كان يدور الحديث عن سلاح كيماوي وتدخل خارجي وضربة عسكرية وسيناريوهات مختلفة وتغيير ورحيل فوري خلال أيام. بعد الاتفاق الروسي الأميركي شعر جميع الأطراف بأن اللعبة قد تغيرت في اتجاه مخاوف حقيقية مما يحصل داخل سوريا وامتداداتها والسيطرة عليها».

وقال زيباري في السياق ذاته «نحن بذلنا كل جهدنا في توضيح الصورة، ولأنه لا يوجد قائد واحد، فأميركا غير مستعدة وأوروبا كذلك الأمر، واللاعبون الإقليميون مثل تركيا غير جاهزين، كما أن اللاعبين العرب غير مستعدين لقيادة العملية في سوريا». وشدد على أن «هذا المؤتمر هو الأساس للحل، وفي تقديري هو آخر محاولة من خلال قراءتي للمواقف الدولية، ففي كل المباحثات التي نقوم بها يكون الموضوع السوري قبل العراق»، مشيرا إلى أنه «زارنا مرة ثلاثة وزراء أوروبيين، من هولندا وبلغاريا والسويد، وعندما عادوا لحضور الاجتماع الوزاري في بروكسل قالوا بصراحة: إذا أردتم أن تسمعوا رأيا منطقيا حول سوريا فاذهبوا إلى العراق». وعاد زيباري في مداخلته إلى مؤتمر «جنيف 1» بقوله إن «الخلاف الذي كان في المؤتمر، حيث كنا شهودا على ما حدث، هو حول حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة برضا الطرفين، فهل القصد منها رحيل الرئيس (الأسد)، وهو ما لم يكن مطروحا؟ لكن بعدما انتهى الاجتماع خرجت الولايات المتحدة بتفسيرها المعروف». وقاطعه المعلم قائلا «جاء ذلك على لسان (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) هيلاري كلينتون مباشرةً بعد المؤتمر».

وعد زيباري أن «هذا الذي عطّل عملية الحل»، وتوقع عودة «الأطراف لذات النقطة الخلافية هذه المرة أيضا»، في إشارة إلى «جنيف 2»، لافتا إلى أن «هناك ضغوطا على المعارضة للمشاركة في المؤتمر دون شروط، لكن في الوقت ذاته تضغط عليهم بعض الأطراف للتمسك بشرط رحيل الرئيس».

وتوقف زيباري عند اجتماع اللجنة الوزارية العربية الذي عقد قبل يوم من الاجتماع، مشيرا إلى اعتراض ممثل العراق الدائم على ورقة جاء بها القطريون، فقاطعه المعلم ليقول إنها «كانت ورقة مكتوبة باللغة الإنجليزية»، قبل أن يضيف «اعترضنا على الورقة، وكذلك الجزائر ودول أخرى، حتى السعودية قالت كلاما في هذا الاتجاه عندما قالت بأن هذا الموضوع يترك للسوريين ولن نصبح أوصياء عليهم، من ثم سحب القطريون ورقتهم، لكن المحاولات ما زالت مستمرة». وقال إنه يعتقد أنه «يجب على الروس والأميركيين والأطراف الأخرى أن يخرجوا من هذا المؤتمر بشيء ملموس، وألا يكون الهدف منه الحضور فقط، وأعتقد أنه ينبغي وجود آلية لكيفية التنفيذ والمتابعة وإدارة الحوار».

وانتقل الكلام إلى المعلم الذي اعتبر أن «الوضع على الأرض مختلف، حيث إن هناك حربا مع جبهة النصرة، ومع ذلك هناك فرصة لحل سياسي ونحن معه»، جازما بأن «التنحي لا نقبل به، فلا يستطيع أي أحد أن يذهب للمشاركة في مؤتمر (جنيف 2) دون توجيه، والتوجيه في حد ذاته يعطي دورا لرئيس الجمهورية». وقال «نحن مؤمنون بأنه لا أحد في الكون يقرر بالنيابة عن الشعب السوري، وإن كان الطرف الآخر مؤمنا بالديمقراطية فليأت لصناديق الاقتراع».

وأكد المعلم «اننا مع حكومة وحدة وطنية موسعة لمن يرغب في المشاركة، وستكون على عاتقها مهام أساسية، منها إقرار الدستور وقانون الانتخابات النيابية، حتى إن برنامج الإصلاح السياسي الذي طرحه السيد الرئيس (بشار الأسد) توجد فيه فقرة خاصة بالدستور والميثاق الوطني، وهي غير موجودة في أي بلد عربي».

وفي ما يتعلق بهيئة الحكم الانتقالية، توجه المعلم إلى نظيره العراقي، وفق ما هو وارد في محضر الاجتماع المسرب، بالقول «لم نفهم ما المقصود بهيئة الحكم في (جنيف 1)، وسألنا أصدقاءنا الروس عنها فأجابونا بأنه غموض بنّاء يمكن استغلاله». وأوضح «فهمناها على أنها حكومة وحدة وطنية موسعة من الأحزاب السورية وصلاحياتها كاملة وفق الدستور السوري، أي صلاحياتها كاملة، ما عدا الجيش والقوات المسلحة فهي من صلاحيات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة، وهو أمر ليس بغريب عن كثير من دول العالم منها أميركا وروسيا».

وأكد في ما يخص انعقاد المؤتمر في جنيف أنه «لا مانع لدينا من إطلاق الحوار المباشر هناك، ولكن باعتباره سيستغرق وقتا ويحتاج إلى تشكيل لجان مختصة، وهو ما سنصر عليه بدعم من أصدقائنا الروس، لِمَ لا يبدأ المؤتمر في جنيف ثم ينتقل إلى دمشق مع ضمانات كاملة للمعارضة في حال قبلت بذلك؟ هذا باختصار موقفنا وأعدك بأن يكون بناءً موضوعيا وقانونيا».

وأثنى زيباري على كلام المعلم الذي وصفه بـ«الجيد»، متسائلا عن «موعد الانتخابات الرئاسية وفق الدستور السوري الحالي»، وأجابه المعلم «في الشهر السادس من عام 2014»، ليتابع بعدها زيباري «هذا يعني أن هذه السنة ستكون حيوية بالنسبة للآلية التي تكلمتم عنها. بالنسبة لهيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات، فقد كانت موجودة سابقا على أن يبقى الرئيس ويفوض صلاحياته لبحث المرحلة الانتقالية».

وقال المعلم إنه «من الممكن بحث كل شيء، كالانتخابات والدستور، أما مقام رئاسة الجمهورية والجيش والقوات المسلحة فهذا غير ممكن من الناحية العملية، فالجيش أصلا لن يقبل بذلك».

وفي موازاة نصيحة زيباري المعلم بأنه «من المفيد لكم الانفتاح على بعض الدول مثل السودان والجزائر وعمان»، وتأكيد الأخير «اننا جاهزون للانفتاح على الجميع، ولم نقاطع أحدا. ومتى كانوا جاهزين لاستقبالنا فسنتوجه إليهم في اليوم التالي»، لم يغفل وزير الخارجية العراقي السؤال عن الوضع في لبنان. وأجاب المعلم «خطير، فلديهم نفس اللاعبين»، مضيفا ردا على سؤال ثان عما إذا كان «سيتأخر تشكيل حكومتهم»، بقوله «نعم سيتأخر، لكن ليس لدي تخوف من اندلاع حرب أهلية في لبنان، أولا لأنهم جربوها، وثانيا لأن (أمين عام حزب الله) السيد حسن نصر الله رجل عاقل ولا يريد الانجرار إلى حرب داخلية أو أهلية، وهو أكثر الناس وعيا لجهة عدم طرح الأمور على أساس عرقي أو ديني، إنه يعد صمام الأمان بالنسبة للبنان».

وتابع زيباري بعدها «لقد استسهلوا تشكيل الحكومة في البداية، لكن تأخيرها يعني وجود تعقيدات، ولا شك في أن الوضع السوري ينعكس عليهم». في حين شدد المعلم على أن «لبنان واستقراره مهم بالنسبة لنا، لكننا سنقطع اليد التي تمتد إلى أمن واستقرار سوريا».

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 00:30

عيد نيروز في كورتك شيخان

 

في الحادي والعشرين من آذار واحياءاً لعيد القومي للشعب الكوردي ( عيد النوروز ) أقامت منظمة الريف الجنوب الشرقي لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي ) لمدينة كوباني احتفالاً خطابياً وغنائياً في منطقة عمار جديد قرية كورتك شيخان, وبمشاركة حشد جماهري غفير من القرية والقرى المجاورة وممثلي المجلس الوطني الكوردي في سوريا .

افتتح الاحتفال من قبل الفنان آزاد بكلمة ترحيبية بالحضور ووقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية المباركة وشهداء كرد و كوردستان, و نشيد القومي الكوردي أي رقيب , و تحت راية علم الثورة السورية و علم كوردستان ورمز الحزب ثم قدم الفنان آزاد مجموعة من الأغاني الفلكلورية والقومية وابتهاجا بذلك قدموا الحضور عروض الفنية ورقصات من الفلكلورية الشعب الكردي على ألحان وموسيقا.

ثم ألقى مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا عن المراحل التي مرت بها الثورة السورية والمجازر التي يرتكبها النظام الأسدي بحق أبناء ومكونات الشعب السوري ودور الشعب الكوردي فيها ، كما استنكر الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية والحصار الجائر التي أعلنها المجموعات الإسلامية المتشددة ضد مناطق الكوردية. واشار شيخ حسن الى موقف حزبه من انضمام المجلس الوطني الكوردي الى الائتلاف واكد اهمية مشاركة الكرد في الائتلاف قائلا نحن جزء لايتجزء من الثورة السورية واضاف على الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الشعب الكوردي وقبول حقوقهم القومية المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية في سوريا تعددية برلمانية ديمقراطية لامركزية .

ثم تحدث عن اتفاقيات هولير بين المجلسين الكورديين و النقاط التي توصل اليها المجلسان مؤكداً على اهميتها, الا أن جميع الاتفاقيات بقية حبراً على الورق ولم تطبق في حيز التنفيذ, وفي هذا السياق أكد شيخ حسن ان حزبه الوحدة متمسك بمطلب وضرورة تآلف ووحـدة الصف الكوردي من خلال مواصلة العمل المشترك بين المجلسين الوطني الكوردي وشعب غرب كوردستان, كما دعا المجلسين الوطني الكوردي وشعب غرب كوردستان السعي لتفعيل وتطبيق الاتفاقيات هولير ولاسيما في ظل الوضع الراهن الذي يمر به المناطق الكوردية .

ثم تابع الفنان آزاد ((BILBILÊ KURD مع الحضورأغاني ورقصات الكوردية حتى وقت متأخر من يوم العيد

في الختام شكر آزاد ((BILBILÊ KURD الحضور ومن ساهم في إنجاح الاحتفال .

السومرية نيوز/ بغداد
اقر عضو لجنة الامن والدفاع والبرلمانية عباس البياتي، السبت، بوجود تشدد لدى بعض القيادات الامنية في التعامل مع المواطنين، مشيراً الى اننا طلبنا منهم بمراعاة الحالة النفسية للمواطنين.

وقال البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما حصل اليوم في حادثة مقتل الاستاذ الجامعي والاعلامي محمد بديوي الشمري جريمة يعاقب عليها القانون، لانه لايمكن لرجل الامن اللجوء للقوة النارية في السيطرات او الظروف المشابهة"، مشيراً الى انه "القانون اجاز لعنصر الامن باعتقال او محاصرة المسلح فكيف بالمواطن الاعزل".

واشار البياتي الى ان "ما حديث اليوم بخصوص حادثة بديوي هو تصرف فردي لا يمكن تعميمه واعتباره ظاهرة"، مبيناً انه "تم تسليم الجاني الى الجهات المختصة وسينال جزائه العادل".

واضاف ان "هناك تشدد لدى بعض القيادات الامنية وهو مادفع رئيس الوزراء الى فتح ممرات اضافية في السيطرات"، لافتا الى ان "اللجنة وخلال استضافة القادة الامنيين اكدنا عليهم على ضرورة مراعاة الحالات النفسية للمواطنين".

وكان مصدر في الشرطة العراقية أفاد، في وقت سابق من اليوم السبت (22 آذار 2014)، بأن قوة من البيشمركة تابعة لفوج حماية رئيس الجمهورية جلال الطالباني قتلت الأستاذ الجامعي محمد بديوي والذي يشغل منصب مدير مكتب إذاعة العراق الحر لدى توجهه إلى مكتب الإذاعة في منطقة الجادرية قرب مدخل جسر ذو الطابقين وسط بغداد .

ووصل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى الموقع الرئاسي لاعتقال الجاني، فيما سلم جثة بديوي الى ذويه.

في حين اعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم السبت، عن تسلمها الضابط المتهم بقتل الاستاذ الجامعي محمد بديوي الشمري.



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


إستشهد اليوم الاعلامي محمد بديوي الشمري إثر إطلاق النار عليه من قبل أحد منتسبي فوج حماية رئيس الجمهورية في واقعة تكشف عن مدى إستهتار وهمجية بعض اولئك العاملين في حمايات الرئاسات الثلاث بفضل الحصانة التي يوفرها لهم أسيادهم . إلا ان هذه الحادثة الأليمة تظل فردية ووليدة الظروف التي أحاطت بها وليست نتاج عمل تم التخطيط له من وراء الكواليس. إلا انها حظيت بإهتمام واسع من لدن رئيس الوزراء الذي حضر شخصيا الى مسرح الجريمة وأصدر أمرا بإعتقال القاتل وتطبيق مبدأ القصاص بحقه أي الدم بالدم وقد تم تطويق المجمع الرئاسي ولم تهدأ الأوضاع الا بعد تسليم القاتل.

واما المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء فقد أصدر بيانا ادان فيه العملية وتعهد فيه بإعتقال القاتل. إلا ان ردة فعل رئيس الوزراء ومكتبه تعتبر حالة نادرة في عراق اليوم الذي يسقط فيه عشرات الضحايا من العراقيين كل يوم الا ان رئيس الوزراء لم يكلف نفسه عناء زيارة موقع واحد للتفجيرات كما و  انه لم يوجه بالقصاص من الارهابيين القتلة بل العكس من ذلك فإنه ترك ضباط الدمج الذين أوكل لهم مهمة حماية السجون تركهم يبرمون الصفقات مع قوى الأرهاب مقابل تسهيل هروب الأرهابيين كما حصل في القصور الرئاسية في البصرة او في ابو غريب او التاجي او غيرها ولم يطالب بإعتقال هؤلاء الضباط.

ولربما قائل يقول بان الضحية اليوم هو إعلامي عراقي  وهنا تتبادر الى الذهن العديد من التساؤلات فهل ان المالكي على وفاق مع الاعلاميين وهو الذي يحارب ويسقط كل الاصوات الاعلامية المنتقدة لسياسته  ولايحابي سوى المتلمقين والمسبحين بحمده ليل نهار من المرتزقة ممن يطبلون للحاكم سواء أكان صدام او المالكي فيوم يكتب أحدهم مقالا تافها عنوانه إصبع من جفك  (يصديم) يسوى امريكا ومابيها ويوم يكتب مقالات يمجد فيه بالمالكي مختار العصر! فبالأمس القريب أصدر القضاء العراقي العادل والنزيه والسائر على خطى علي ابن ابي طالب قرارا بالقاء القبض على الاعلامي انور الحمداني والسيد عوني الخشلوك صاحب قناة البغدادية.

السبب واضح وجلي الا وهو فضح هذه القناة للمالكي ولاعوانه الذين اطبق فسادهم الافاق. فهذه القناة التي عرت المالكي وخاصة عبر برنامج استوديو التاسعة أضحت كابوسا يقض مضجع المالكي الذي اوعز للقضاء العراقي إصدار تلك الاوامر الجائرة. واما عندما يتعلق بإعلامي مؤيد للمالكي  فالقضاء يبرئه من كل التهم بل ويسمح له بخوض الأنتخابات النيابية وإن كان صاحب فضائية إرهابية كقناة الزوراء التي أسسها مشعان الجبوري. فيما تم تلفيق عشرات القضايا بحق اعلاميين عراقيين معروفون بنقدهم للمالكي ولصحبه الفاسدين.

بل ويصل الى الأمر الى حد تصفية الاعلاميين المناهضين للمالكي كما حصل مع الاعلامي الشهيد هادي المهدي  الذي إغتالته قوى الغدر والظلام بمسدس كاتم للصوت في شقته الواقعة في منطقة الكرادة التي تخضع لسيطرة قوات المالكي والتي يسكن فيها العديد من اتباعه ومنهم النائب حيدر العبادي الذي وجهت له اتهامات بالضلوع في قتله. و يعتبر هادي المهدي واحداً من مؤسسي حركة التظاهرات الجماهيرية التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد منذ 25 شباط 2011 للمطالبة بالإصلاح والتغيير وتوفير الخدمات وهو المحرك الأساسي للتظاهرات الشعبية في التاسع من ايلول 2011 كما يعد من أهم ناشطي الفيسبوك العراقيين.

اعتقل المهدي من قبل القوات الأمنية بعد تظاهرات شباط هو ومجموعة من زملائه حين كانوا جالسين في مطعم الطرف في منطقة الكرادة داخل وعلى اثرها تقدم هادي المهدي بشكوى ضد القائد العام للقوات المسلحة جراء تعرضه للاختطاف والاعتقال بدون اي امر قضائي وتعرضه للاهانة والضرب وتعرضه لكدمة خطيرة في راسه وورم في ساقه اليسرى. لم تثر حمية المالكي ومكتبه لأستشهاد هادي المهدي بل لربما تبادل التهاني بمقتله مع أصحابه. إن هذا النفاق وهذه الأزدواجية في المعايير تسلط الضوء على طبيعة هذا الرجل الذي لايتورع عن فعل اي شيء من أجل ديمومة ملكه وإن كان الأمر يقتضي المتاجرة بدم الشهيد محمد بديوي.

فردود فعل المالكي اليوم لاتندرج الا ضمن خانة تحقيق مكاسب إنتخابية ولو على حساب دماء الضحايا , فمن يتاجر بدماء الحسين عليه السلام وبمظلومية اهل البيت واتباعهم وبدماء الشهداء كما فعل المالكي وحزبه فهو لايتورع عن استغلال دم الشهيد بديوي اليوم لكسب أصوات بعض السذج والمغفلين . وإن كان المالكي صادقا في حرصه على كل قطرة دم مظلوم فلم لم يلقي القبض على قتلة الشهيد هادي المهدي رغم مرور قرابة ثلاثة اعوام على إستشهاده ؟ إنها مسرحية أخرى بطلها زعيم إئتلاف دولة القانون وامين عام حزب الدعوة الأسلامية ورئيس الوزراء العراقي الدجال نوري كامل المالكي!

متابعة: بعد أن توطدت علاقات نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي مع حزب الطالباني من خلال عادل مراد رئيس المجلس المركزي لحزب الطالباني و الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك و الطبيب الشخصي للطالباني و الوحيد الذي يلتقي به و يدرك ما يدور في خاطرة، ذلك التقارب الذي كاد يتطور الى علاقة تحالف أستراتيجي بين الحزبين في هذا الظرف الحساس و الشائك الذي تمر بها علاقات أربيل و بغداد.

هذا التطور في علاقات المالكي و حزب الطالباني رافقته تصريحات مفادها أن مرض الطالباني تسبب في ضعف موقف هذا الحزب في بغداد و تفرد حزب البارزاني في القرار الكوردي في بغداد أيضا في حين التحالف الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني كان قد نص على أدارة الطالباني للسياسة الكوردية في بغداد و البارزاني في أربيل.

أغتيال الإعلامي محمد البديوي مدير تحرير أذاعة العراق الحر في بغداد يوم السبت من قبل نقيب في حماية الطالباني قد يكون الغرض منها دك أسفين بين حزب الطالباني و المالكي حيث أن النقيب لم يقبل حتى تسليم نفسة للقانون و حاول خلق مشكلة كوردية عربية من حادث أجرامي و قام و مع مجموعة من البيشمركة بأطلاق النار على المحتجين على حادثة القتل على الرغم من ادراكهم بأن النقيب قام بقتل أعلامي .

حزب الطالباني و من خلال أصدارهم للبيان الرئاسي و أستعدادهم لتسليم هذا النقيب الى المحكمة و من خلال التعامل مع الجريمة على أساس قانوني سيؤكدون التزامهم بالقانون أولا و بكشف الجهة التي تقف وراء هذا النقيب لدك اسفين بين حزبهم و الحكومة العراقية.

زرع العملاء داخل صفوف الأحزاب المتصارعة الكوردية و العربية في العراق عمل مارستة و تمارسة هذه القوى منذ تأسيسيهم و هذا النقيب قد يكون عميلا مزروعا في حماية حزب الطالباني و قد يكون مرتبطا بقيادات متصارعة تقوم بتنفيذ أجندات لقوى خارج الحزب.

المالكي و بعض القوى العربية  في العراق و بسبب كون الفاعل كوردي القومية حاولوا تضخيم الحادث و جعله قضية قومية قانونية و شرف و دم شخصي و هذا ظهر في تصرف المالكي و كلام المالكي نفسة حول الحادث و التي فيها أظهر عنصرية قومية ضد  الكورد.  تصريح المالكي بأن القضية هي قضية دم و سوف لن تُحل ألا بالدم لها معاني عنصرية كثيرة لا تليق برئيس وزراء دولة يريد تطبيق القانون و التقليل من الصراعات العنصرية و الطائفية و تؤكد بأنه لا يفكر أبعد من قدمية و يتمتع بسذاجة مليئة بأفكار و تصرفات عنصرية. قتل هذا الاعلامي هو ليس الاول في العراق و لكنه الاول الذي يكون للمالكي فية ردود أفعال غاضية لان الفاعل كوردي القومية. فجريمة أن يقتل كوردي صحفيا عربيا بينما قتل الشيعة و السنة بيد بعضهم البعض ليست بجريمة و لا مسألة دم شخصي.

الاعلام السني  من ناحيتة و من أجل تأجيج الوضع بين الكورد و المالكي بدأوا يقولون عن هذه الجريمة السياسية الامنية على أنها أرهابية  و فاعلها الكوردي أرهابي في حين كل ما يقوم به أرهابيوا العرب السنة في الانبار و ديالى و الموصل و تكريت و الفلوجة و بغداد هي مقاومة في نظر أعلام أرهابيي العرب السنة في العراق.

 

حادث القتل الذي حدث في الكرادة ربما يكون الحادث الذي اكتسح اكثر شهرة بين الجرائم في التاريخ العراقي الحديث. تخيل انه سحب رئيس الوزراء العراقي الى مسرح الجريمة قبل رفع جثة القتيل!

وهذه الهزة التي اثارها الحادث في الاعلام جعلتني اتخيل انه وقع في النرويج او سويسرا، او بلد لم يرى الدم مثل ايسلندا، فتداخل السياسيين بهذه الكثافة، اثار الريبة، بل ان زيارة المالكي لمكان الحادث اثارت السخرية، لأن الحوادث تقع في كل يوم من ايام الاسبوع وفي كل اسبوع في الشهر، وفي كل شهر من سنين حكمه، والدم يسيل على الارصفة، وعلى بلاطات الازقة والاسواق والمدارس، منذ توليه الوزارة الى اليوم، ولم يكن رئيس الوزراء ليكلف نفسه عناء السؤال، او يتنازل فينتقد، او يستنكر، فلماذا اذا هذا الاهتمام المصطنع بهذه القضية بالذات؟

القاتل كردي... اها!!!!!؟؟؟؟؟

في الوقت الذي يبحث السيد رئيس الوزراء في دفاتره القديمة عن اي ذريعة لتصعيد المواقف العدائية ضد كردستان، جاءه الخبر بان جريمة وقعت، وان القاتل كردي، فاخاله فرح اكثر مما حزن، وكأنه لم يصدق اذنيه....

سبق وان فشلت كل محاولات السيد رئيس الوزراء في وضع "الاكراد" بموقع الجاني، فشل محاولة تسريب السيد طارق الهاشمي الى كردستان ثم اتهام الاقليم بايوائه. وفشل في خداع الاخرين بان "الاكراد قطعوا الماء"، وفشل في تبرير انعدام الخدمات بسبب نسبة 17% من الميزانية، وهي حصة اقليم كردستان، وكأنها اكثر من الـ 83% الباقية.

فالعامل الابرز في الحادث هو ليس الانحدار القومي للقاتل، فقط، فالسيد المالكي ليس عنصريا للحد الذي يحاول استغلاله بهذا الشكل، ولم يكن ليزور مكان الجريمة، او حتى الظهور على التلفزيون لو كان هذا الحادث قد وقع في فترة ازدهار العلاقة بينه وبين "البارزاني"، او بعد انتهاء الانتخابات، ولكن ابرز ما في الحادث هو توقيته الذي جاء في سياق الحملة الانتخابية التي تتطلب من السيد المالكي اظهار اقصى مشاعر العنصرية ضد الكرد، لاسباب انتخابية فقط.

مع ذلك فلا اعتقد ان السيد المالكي قد لعبها "صح" هذه المرة ايضا، فزيارته لموقع الحادث، وهو يصرح لوسائل الاعلام بلغة تثير القرف "الدم بالدم" تذكر بزيارة الرئيس الاسبق صدام حسين لضحايا الانفجار عقب محاولة اغتيال طارق عزيز في الجامعة المستنصرية 1 نيسان 1980م، حيث استغل المحاولة الفاشلة من اجل اثارة حرب الثماني سنوات ضد الجارة ايران.

فالرئيس الاسبق كان بحاجة الى نشر ثقافة العداء ضد الفرس قبيل شن الحرب. والسيد المالكي بحاجة لاستغلال مشاعر العنصرية ضد الكرد بسبب قرب موعد الانتخابات البرلمانية نهاية هذا الشهر، وكأن التاريخ يعيد نفسه.

بعيدا عن التوتر العنصري الذي يثيره الاعلام المرتبط بالسلطة، فان الحادث يشير اولا الى تفشي الفساد وعدم الانضباط في القوى الامنية، وهو لا يختلف عن حادث قتل مدرب نادي كربلاء السيد محمد عباس على يد عناصر من قوات سوات، امام الجماهير، اثناء مباراة لكرة القدم، ولا يختلف عن اغتيال المعارض هادي المهدي امام داره على يد قوات القمع، او اغتيالات الكواتم، او الالاف من القتل الخطأ.

وبعيدا عن هذا الشد العنصري الذي يشنه جنود الاعلام المرتبط بادارة السيد المالكي، يتوجب تقديم الشكر لشخص السيد رئيس الوزراء على اهتمامه بالانضباط الامني، ومتابعته لتطورات القضية، وياحبذا لو تدخل ايضا في قضية مدرب نادي كربلاء، وتابع مجرياتها، واظهر بعض الاهتمام بحياة الشهيد هادي المهدي، وياحبذا لو وزار ضحايا التفجيرات والكواتم والقتل الخطا في السجون، او اي من جرائم القتل المشابهه التي ستقع مستقبلا، بغض النظر عن الانحدار القومي للقاتل او القتيل، سواء في وقت الحملات الانتخابية او بعد.

حسين القطبي

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب مقتل 60 مرتزقاً من داعش في القرى الشرقية من مقاطعة كوباني منذ ساعات الصباح الأولى اليوم واعتقال 10 مرتزقة وتدمير دبابة، مشيراً أنه فقد في الاشتباكات 9 من مقاتليهم لحياتهم.

حيث جاء في البيان "في تمام الساعة الرابعة من فجر هذا اليوم، شنت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش هجوماً على القرى الكردية الواقعة شرقي مقاطعة كوباني، وقعت في كمين محكم كانت وحدات حماية الشعب قد نصبته لهم في قرية كندال. بعد أن دخلوا إلى القرية وقعوا في الكمين وتم تطويقهم، فاندلعت اشتباكات استمرت عدة ساعات، تمكنت وحداتنا من تكبيد المرتزقة خسائر فادحة، حيث تم تدمير دبابة تابعة لهم وقتل العشرات من المرتزقة وجرح آخرين".

وأشار البيان "ونتيجة الاشتباكات فر المرتزقة من القرية وبدئوا بقصف القرى بالمدفعية ورشاش الدوشكا، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة إصدار هذا البيان".

وأكد البيان "في هذه المقاومة التاريخية التي أبدتها قواتنا في وجه الإرهابيين، سطر مقاتلونا ملحمة في الدفاع والمقاومة والتضحية، أرتقى 9 من مقاتلينا الأبطال إلى مرتبة الشهادة. شهدائنا التسعة، كانوا ضمانة النصر وكسر شوكة الإرهاب والإرهابيين وردهم على أعقابهم خاسرين منهزمين. وسيبقى شهدائنا التسعة، رموزاً للمقاومة وروح الفداء".

وبحسب البيان فأن الحصيلة الأولية للاشتباكات هي كالتالي:

قتل 60 إرهابياً مرتزقاً (جثث 15 منهم تم جمعها وعدد كبير من الجثث على أطراف القرية). واعتقال 10 من الإرهابيين المرتزقة وتدمير دبابة. والاستيلاء على "4 رشاشات بي كي سي،  2 قاذف آر بي جي، 30 قذيفة آر بي جي،  20 بنادق كلاشينكوف، 6 مسدسات، 200 مخزن بنادق كلاشينكوف، الآلاف من الطلقات، كميات من المعدات العسكرية".

firatnews

مكتب اردوغان: تويتر نشر تسجيلات تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وسجلات تنصت مفبركة، وتحدى مئات الأحكام القضائية.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - من دارين باتلر

قالت تركيا السبت إن موقع التدوين المصغر تويتر "متحيز" واستخدم في "اغتيالات معنوية ممنهجة" لشخصيات في حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.. جاء الاتهام بعد يوم من قرار أنقرة حجب الموقع مما أثار غضبا دوليا.

لكن مسؤولا كبيرا بالحكومة التركية، قال إن المحادثات التي تجريها السلطات مع شركة تويتر بشأن حل المشكلات التي أدت إلى حجب الموقع تسير بشكل إيجابي.

وحجبت السلطات التركية موقع تويتر فجر الجمعة، بعد ساعات من تهديد اردوغان "بمحو" الموقع أثناء حملة الدعاية لحزبه في الانتخابات البلدية المقررة يوم 30 مارس/آذار.

وأعقب القرار إدانات من حكومات غربية ومنظمات حقوقية. وقال البيت الابيض إن حظر تويتر يقوض الديمقراطية وحرية التعبير في تركيا.

واستمر حجب الموقع في تركيا السبت. وحين حاول أتراك الدخول على تويتر ظهرت الصفحة تحمل قرارا اصدرته المحكمة يقضي بحجب الموقع كإجراء احترازي.

وذكرت تقارير إعلامية وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي أن الكثير من الأتراك قالوا إنهم واجهوا صعوبات ليس فقط في دخول تويتر ولكن في تصفح الانترنت بشكل عام.

وقال مكتب اردوغان في بيان إن حجب تويتر جاء ردا على "تحدي" الشركة وعدم امتثالها لمئات الأحكام القضائية منذ يناير/كانون الثاني.

وأضاف "استخدم تويتر كوسيلة لتنفيذ اغتيالات معنوية ممنهجة بنشر تسجيلات تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وسجلات تنصت مزورة ومفبركة".

وتم تداول تسجيلات صوتية نشرت عبر تويتر خلال الأسابيع القليلة الماضية بصورة شبه يومية. وقيل إنها محادثات هاتفية لأردوغان ومسؤولين كبار في الحكومة ورجال أعمال وتكشف عن فساد مزعوم.

وقال البيان "من الصعب أن نفهم عدم اكتراث تويتر وموقفه المنحاز.. نرى أن هذا الأسلوب يضر باسم الشركة المعنية ويترك انطباعا ظالما وغير دقيق عن بلادنا".

وأضاف أن إجراءات مماثلة اتخذت لنفس الأسباب في دول أخرى لمنع انتهاكات للحقوق الشخصية وتهديدات للأمن القومي.

ويواجه اردوغان فضيحة فساد يصفها بأنها مؤامرة لتقويض حكمه دبرها رجل الدين التركي فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة.

وكولن حليف سابق لاردوغان وتضم شبكة اتباعه اعضاء بارزين في جهازي الشرطة والقضاء في تركيا.

وينفي كولن أن يكون وراء التحقيق في مزاعم الفساد.

وردت حكومة اردوغان على الفضيحة بتشديد القيود على الانترنت والمحاكم ونقل الالاف من ضباط الشرطة والمئات من ممثلي الادعاء والقضاء لمناصب أقل من مناصبهم في أغلب الأحيان.

وبدأت الحكومة التركية محادثات مع تويتر الجمعة قائلة إن الحظر لن يرفع إلا إذا عينت الشركة ومقرها سان فرانسيسكو مندوبا في تركيا ووافقت على حجب محتويات معينة بناء على طلب المحاكم التركية.

وقال المسؤول الحكومي الكبير "تتواصل المحادثات في انقرة والعملية تسير بشكل ايجابي.. تمثلت المشكلة الأكبر مع تويتر في عدم وجود اتصالات وقد تم حلّها".

وأضاف أنه تم حجب حساب اعترضت عليه انقرة ولا تزال المحادثات جارية بشأن حسابات اخرى لكن من السابق لأوانه التحدث عن موعد للتوصل إلى حل.. وذكرت تقارير اعلامية تركية إن الحساب المغلق كان يحتوي على مواد إباحية ولا يمت بأي صلة لفضيحة الفساد.

وتابع المسؤول الكبير "فيما يتعلق بنا فإنه عندما تنفذ أحكام المحكمة ستحلّ المشكلات وسينتهي حجب تويتر".

وأثار حجب موقع تويتر بواعث قلق من ان تغلق تركيا مواقع للتواصل الاجتماعي وخدمات انترنت اخرى لكن المسؤول الحكومي، قال انه لا توجد اي خطط لفرض قيود على مواقع اخرى للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك أو يوتيوب.

وقالت شركة تويتر الجمعة انها تقف مع مستخدميها في تركيا الذين يعتمدون على تويتر كوسيلة اتصال "حيوية". وأضافت أنها تأمل ان تتاح لهم فرصة الدخول على الموقع بحرية قريبا.

وحاول الكثيرون التحايل على الحجب من خلال برنامج شبكة افتراضية خاصة أو تغيير اسماء النطاقات (الخوادم) لإخفاء الموقع الجغرافي لأجهزة الكمبيوتر.

لكن الكثيرين، قالوا صباح السبت إن أجهزة الكمبيوتر التي تم تغيير نطاقها لم تستطع تصفح الانترنت من الأساس.

وكتب احد المستخدمين يقول "اغلقت اجهزة الخوادم البديلة ايضا في تركيا فيما يبدو.. يتم توزيع نطاقات جديدة".

ولم يصدر تعليق رسمي بشأن حظر أجهزة خوادم بديلة. وبحلول بعد ظهر السبت قال كثيرون على موقع تويتر ان الخوادم البديلة بدأت تعمل.

قتل ضابط برتبة نقيب في الفوج الرئاسي التابع لرئاسة الجمهورية العراقية اليوم السبت، مدير مكتب اذاعة العراق الحر والتدريسي في قسم الاعلام في الجامعة المستنصرية الدكتور محمد بديوي الشمري وسط بغداد، في الوقت ذاته عبر مكتب رئيس الجمهورية عن اسفه لوقوع الحادث متوعدا تسليم الجاني إلى القضاء لينال جزائه العادل.

واصدر مكتب رئيس الجهورية العراقية بيانا حصلت NNA على نسخة منه وجاء فيه: "

ينعى مكتب فخامة رئيس الجمهورية ويعلن عن شديد أسفه وألمه عن جريمة مقتل الإعلامي والأكاديمي الدكتور محمد بديوي الشمري.

وإذ نتقدم بأحر تعازينا ومواساتنا لعائلة الفقيد ولزملائه وطلابه، فإننا نؤكد إدانتنا للفعل الإجرامي، مهما كانت ظروفه، وهو فعل يتنافى مع جميع القيم التي تربى عليها أفراد اللواء الرئاسي وحرصوا من خلالها طيلة سنوات عملهم في بغداد على العمل المهني الملتزم باحترام الانسان كقيمة عليا، ونؤكد هنا أن الجاني سيتم تسليمه إلى القضاء العادل لينال العقاب المستحق.

واسع الرحمة للفقيد الراحل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
-----------------------------------------------------------------
محمد - NNA

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد مصدر امني على ان القوات الامنية طوقت مربع رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية تمهيدا لاقتحامه .

 

وقال المصدر الامني لوكالة ((اليوم الثامن)) ان قوات “سوات” طوقت مربع رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية تمهيدا لاقتحامه بعد قام ضابط برتبة نقيب في البيشمركة ينتمي الى حماية رئيس الجمهورية جلال الطالباني بأطلاق النار على مدير مكتب اذاعة العراق الحر الدكتور محمد بديوي في الفوج الرئاسي بمنطقة الجادرية وسط بغداد.

 

واضاف المصدر ان عناصر البيشمركة اطلقت النار على الشرطة العراقية ورفضت تسليم النقيب تمهيدا لتهريبه الى اقليم كردستان .

 

يذكر ان جهات شعبية وسياسية طالبت نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي بصفته رئيس الجمهورية وكالة ببيان رأيه حول الموضوع والتدخل لتسليم الجناة الى العدالة علما ان مكتب الخزاعي ومكان سكنه يقع ضمن المربع الرئاسي الكائن في الجادرية .

 

وافاد شاهد عيان على مقتل الدكتور محمد بديوي الشمري في وقت سابق من، اليوم السبت، بان الضابط الكردي الذي قتل المدني (الشمري) فر الى داخل المنطقة الرئاسية، لافتا الى ان عملية القتل نفذت امام انظار الشارع.

 

وقال شاهد العيان إن “سيارة صالون حمراء نوع كورولا يستقلها ضابط كردي برتبة نقيب واخر برتبة ملازم، زاحمت سيارة بيضاء نوع سنتافيا في مدخل المجمع الرئاسية بمنطقة الجادرية”.

 

وأضاف “عند اعتراض صاحب السيارة البيضاء السنتافيا (الشمري) على مخالفة صاحب السيارة الحمراء الضابط، ترجل الضابطين من السيارة وتبادلا الصياح لكن الشمري تكلم معهما بكل ادب واخبرهما بانه تصرفهما غير صحيح ويجب احترام السير وانه مدير مكتب اعلامي في المجمع الرئاسي”.

 

وتابع “عند تبادل الصياح بينهما انهال جنود نقطة التفتيش على المدني (الشمري) بالضرب ومعهما الضابطين، ورغم ان الشمري تمكن من تخليص نفسه، الا ان الضابط النقيب الكردي اطلق عليه النار في الحال وارداه قتيلا وانتشر دم ولحم القتيل على سيارتي”.

 

ولفت شاهد العيان الى ان “عملية قتل المدني (الشمري) حدثت امام انظار المواطنين وسط الشارع”، لافتا الى ان “القاتل النقيب فر الى داخل المجمع الرئاسي”.

شفق نيوز/ وضع محافظ كركوك نجم الدين كريم حجر الأساس لطريق ستراتيجي يضمن ١٥٠ ألف آلاف دونم للمشاريع الاستثمارية.

وأكد محافظ كركوكفيمراسيم خاصة بالمناسبة حضرها عدد من أعضاء مجلس كركوك أن "المشروع مهم وستراتيجي وسيوفر ١٥٠ ألف دونم كمناطق لإنجاز المشاريع الاستثمارية".

وأضاف كريم في المراسيم التي حضرتها "شفق نيوز" ان "المشروع يعتبر من المشاريع الحيوية والتي من شأنها فك الاختناقات داخل المدينة".

والمشروع ينفذ من قبل ٩ شركات محلية مختصة في مجال الطرق ويبلغ طوله ٢١ كم وينفذ بكلفة ٦٦ مليار دينار عراقي من مخصصات البترودولار.

ومن المؤمل أن ينتهي المشروع في منتصف عام ٢٠١٥.

ويمتد إنجاز المشروع من ناحية ليلان ١٠ كم شمال شرق كركوك وسيكون معبرا للمركبات الكبيرة ويربط محافظات الإقليم ببغداد والمحافظات الجنوبية دون المرور داخل مدينة كركوك.

ر ن/ م ج

 

قصيدة (بعض الشعراء!)

مل فؤادي الكذب والاهمال...

في اوهى حجج!

افابقى هكذا مكتئبا ؟!

ام سالقى بعد هذا الضيق فرج؟!

هكذا كنت باحلام الشباب

لم ادع للشجو يوما حساب!

بين نظم الشعر فيها والكتاب

كم رأيت الحياة فيها كالسراب

فمن عاش بقلب جاهل !

عاش في دنياه من غير انتفاع

فانت يا غافل من سقط المتاع

كم راينا من غني منافق!

ميت الذكر على عيش مضاع!

ذهب الصيف...

وقد جاء الخريف

كيف بالستين والسير عنيف!

بات هذا القلب لايحب الاليف

قيل مرأى الشيب يا هذا مخيف!

مع هذا ليس من طبعي الشرور

ليس ترك الانس من عزم الامور

فكم قضيت الليل معدم الرجاء

ليس لي في هذه الدنيا انيس

غير الكتاب

فكأني من اهل السماء

صار يستوحش من شكلي الجليس

انا ان صغت من الشعر الغناء

تطرب الايام منه فتميس!

(مل قول الشعر بعض الشعراء

مذ غدا التافه يزري بالنفيس)!!