يوجد 851 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأحد, 23 شباط/فبراير 2014 00:25

الهبات السخية- عبد الكاظم حسن الجابري

 

في خطوة مفاجئة, زار قبل أيام, رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة, محافظة الانبار والتقى ببعض شيوخها وبعض قادتها الأمنيين.

تلك الزيارة جاءت متأخرة, فقائد عام لقوات مسلحة, وقواته تخوض حربا ضروس, ويمضي أكثر من خمسون يوما, دون أن يزور قطعاته, ليشد من أزر مقاتليه, ويمنحهم الدعم المعنوي, إضافة إلى الإشراف على الخطط, والإمكانات المتاحة, والخيارات في تلك المعركة.

هذه الزيارة تبدو لمن ينظر لها, بعين التمحيص, يجدها إذلال وخسارة وكسر لهيبة الدولة العراقية.

فالسيد المالكي بدا مرتبكا, مشتت الذهن, وفاقد للتركيز, واعتقد أن ذلك كله بسبب المعلومات المغلوطة, التي كانت تصله من قادته الميدانيين, عن آخر مستجدات المعركة, أو بسبب محاولته إرضاء الطرف الآخر, بأي شكل, لغرض الحصول على مكاسب سياسية.

فقد رأينا رأي العين, كيف أن أمير الدليم, ماجد العلي سليمان كيف يملي على رئيس الوزراء, ويقاطع حديثه, ورئيس الوزراء يجيب بكل سخاء " صار تدللون كلشئ تردونه سووه" ولعمري إن هذه تعد اكبر اهانة, يتعرض لها زعيم عراقي أو حتى عالمي.

السيد المالكي وخلال زيارته, قدم بسخاء كل شئ لأهل الرمادي, أعلن بأنه سيحقق كل مطالب المتظاهرين, وانه سيقوم بدفع مئة مليار "دولار" نعم مئة مليار دولار للرمادي, وان ادعى البعض, إن الرئيس اخطأ بالرقم, فهذه طامة كبرى, أن يخطأ الرئيس في مثل هكذا أمر, خصوصا أن تكذيبا أو تصحيحا لم يصدر منه لحد الآن.

أيضا وافق المالكي, على إعادة الضباط المقيمين بالخارج, من أزلام النظام السابق, وحل المشاكل معهم, كما أعلن العفو عن "الداعشيين" المغرر بهم -حسب قوله- وأعلن عن دمج الصحوات, ومقاتلي العشائر في القوات الأمنية, وتجهيزهم بأحدث العدة والعتاد, كما أعلن دمج بعضهم, وإعطائهم رتب عسكرية, مع دورة بسيطة –كما قال-

كما أعلن عن الموافقة المبدئية, لنقل محاكمة العلواني إلى الرمادي.

كل هذه الأمور تحدث عنها الكثير, وحتى المرجعيات الدينية, طالبت ومنذ اندلاع تظاهرات الرمادي, بضرورة تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين, والإسراع بتنفيذها, لكن أصر رئيس الوزراء على تصعيد الموقف, وصرح بتصريحات نارية, أججت الموقف أكثر, وهنا نتساءل "ما حدا مما بدا" لكي يوافق الآن سيادته.

ثم وبعد حصول الأمر الواقع, وحدثت المعارك في الانبار, تعالت الأصوات لحلحلة الموضوع, واتخاذ الحل السلمي, مع الحفاظ على المعركة مع داعش والتنظيمات الإرهابية فقط, لكن دون جدوى فالرئيس لم ينصت.

انطلقت مبادرات كثيرة, لحل الأزمة, وأهمها كانت مبادرة السيد عمار الحكيم "انبارنا الصامدة" والتي كانت تهدف, لحقن دماء أبناءنا, من منتسبي القوات المسلحة.

لكن المالكي وائتلافه, رفضوا, بل اخذوا يطبلون ويسوقون, على أن عمار الحكيم, أعطى أربعة مليارات لأهل الرمادي, وصورا الأمر على أن السيد عمار الحكيم "داعشي" حسب زعمهم- وكانت الأبواق الإعلامية لائتلاف دولة القانون, توجه حربها ضد الحكيم, حتى صارت معركة الانبار عسكرية ضد الدواعش, وإعلامية ضد الحكيم.

والآن نرى إن تلك الأبواق سكتت, والألسن خرست, فلم نرى من يدين أو يستنكر إعطاء 100 مليار دولار, لأهل الرمادي دفعة واحدة, وهي أكيداً مئة ضعف عن أربعة مليارات, في أربع سنوات, كما إن دمج سبعة عشر ألف منتسب للصحوات, في صفوف القوات الأمنية, هي أضعاف الخمسة آلاف التي طالب بها الحكيم.

نعم أثبتت زيارة المالكي الأخيرة للرمادي, أثبتت بما لا يقبل الشك, انهزامية الدولة وتخبطها, وضياع الرؤية الستراتيجية, في كل خطوة تقوم بها الحكومة.



١:يقولون الفلسفة تعني القابلية على اكتشاف الذات ومابعد الحدث ؟

٢: يقولون التدين من دون الفلسفة ( التحليل ) سم قاتل ؟

٣: يقول كتاب المسيحية ( امتحنو كل الأرواح وميزو الأفكار وتمسكو بالحسن )؟

٤:يقولون العلة في المسيحية ليست في مبادئها بل في البعض من رجال دينها

بينما العلة في الاسلام تكمن في الاثنين ؟

٤: يقول ابو حيان التوحيدي ( العلة ليست في الفلسفة ، بل العلة في الذين يتعبون ضلالها وليس جوهرها ) ؟

٥: يقولون الخلايا الطبيعية ( السليمة ) هى تلك التي تحترم نفسها وماحولها ، اما الخلايا السرطانية فهى التي لاتحترم لأنفسها ولا من حولها ، وهذا هو الفرق بين المسيحية والإسلام ؟

٦: يقول السيد المسيح ( وتعرفون الحق ، والحق يحرركم ) اي لاتحرير من دون معرفة ، ولا معرفة من دون تشغيل العقل والمنطق ؟

٧: يقولون الزمن شي موجود ولكن الصعوبة عند البعض هى في كيفية تمثيله ، فلذالك اخترعو التوقيتات ومنها المزولة وأخيرا الساعة ليس فقط لتحديد الزمان بل أيضاً المكان ؟

٨: يقولون الفرق بين الاسلام والمسيحية هو ان الاول لولا السيف لما صمد قرنا من الزمان ، والمسيحية لولا المنطق لما صمدت حتى نصف قرن ، لان زمان نشوءها كانت القوة هى المنطق ولكن الذي ساعد على صمودها كانت ظلال الفلسفة والحكمة اليونانية ، ولذا انتشرت في الغرب أسرع من الشرق لان منطق الشرق كان ولازال القوة فقط ؟

٩: يقولون ان الزمان والمكان يرفعان التناقض الغير منظور في جوهره عند كل ذي عقل ؟

١٠: يقول كاتب ياباني في كتابه ( كل الناس فلاسفة وان لم يدركو ) ؟
ويقول ( يقولون النظافة من الإيمان ولكن مدنهم وشوارعهم من اقذر وأسخ ماتكون) انهم حقاً امة متناقضات ؟

وأخيرا ... ؟
ا: يقولون الفلسفة تعني ( فيلو تعني الحكمة ، سوفياتية تعني الحب ) فهل بعد حكمة الحب من احمق مكفر لها ؟

ب: يقولون ( ان شيئا من العقل قد يقيك كثيرا من الجهل ) ؟



إنسان يعيش علَى
( رحيق الحقيقة والحق والحرية )

 

الاستبداد السياسي ظلم وظلمات ، أما إذا تم ذلك تحت غطاء الدين ، فظلم وظلمات وكفر ونفاق ايضاً، الاستبداد نتاج أمرين : قوة الضعف في ضمير الحاكم ، وضعف القوة في إرادة المحكوم ، ريح السلطة تشل عقول الكثيرين ، وتخرس ضمائرهم ، وتميت قلوبهم .
صناعة الاستبداد لا تحتاج إلى فن ، بل هي بحاجة إلى بعض الحيلة ، وبعض المكر ، وبعض الدجل ، وبعض الخبث ، والكثير من الجرأة على الله تعالى !.
تناولت وسائل الإعلام خبر ترشيح مشعان الجبوري للانتخابات البرلمانية القادمة ، وبمباركة المالكي وبازدواجية هيئة المسالة والعدالة !، المعروف إن مشعان ، ناهيك عن تاريخه القذر حيث انه يمثل واحد من أزلام النظام البعثي الديكتاتوري ، ومدافع عن قائده الضرورة بضراوة ،وهو احد إرهابيي العملية السياسية بعد 2003.
مشعان صاحب اليد الملوثة ،التي لن تصبح طاهرة ، حتى ولو رفعت راية مقدسة ، ولكن التلوث ينتقل إلى الراية ايضاً( العملية السياسية )، رغم ذلك وانطلاقاً من مبدأ الانتهازية والتقلب ،والغاية تبرر الوسيلة ، وعملاً بدبلوماسية المالكي مع مشعان ،ومن سبقه ومن يلحقه! دبلوماسية المالكي تجعله يقول لكلب شرس : (( يا لك من كلب لطيف ....، حتى يأخذ منه ما يريد ، وبعدها يجد فرصة لالتقاط قطعة من الحجر... ))! هكذا هي سياسة المالكي مع البعثيين المتملقين الانتهازيين ، الذين يستغلهم في إدارة شؤون حكمه الفاشل ، أما مشعان فاستمالته لاستمالة أصوات الناخبين من العرب السنة ، وله فيه مآرب أخرى !.
أليس مشعان الجبوري كان يغني بقناته (الزوراء) ليل و نهار بأمجاد الصنم صدام ، وببطولات تنظيم القاعدة وينهق ضد العملية السياسية ، والعراق الجديد ، ولكن كل هذا لا يعني للمالكي شيء ، مقابل مصلحته ومصلحة حزبه ، الذي تاجر بدماء الأبرياء، في سبيل السلطة ، فلتجرح مشاعر الضحايا ، ولتضرب المفخخات والعبوات الناسفة و... ، الشعب العراقي ( والشيعة بالتحديد ) فهم قرابين (البو أسراء ) المهم أبو حمودي سالم وابنه حمودي غانم ، و حزب الدعوة يحكم ، والباقي (مو عراقيين) !.
يا مالكي عندما تقف على رجليك ، خّطط للساعة التي تضطر فيها للجلوس على ركبيتك ، وعندما تكون في الواجهة ، خطط لليوم الذي تعود فيه إلى الظل ، وعندما تكون في القمة ، خطط لساعة نزولك منها إلى القاع .
بعد ان رفضت المحكمة الاتحادية امتيازات الرئاسات الثلاث تم التحايل على القانون بادخال فقرة رقم 38 وفقرة رقم 37 والتي احتوت على تخصيص الامتيازات للرئاسات الثلاث ومعاونيهم والمدراء العامين والمستشارين والمحافظات بتخصيص رواتب تقاعدية عالية بحيث تكسر ظهر الميزانية وظهر المتقاعدين الذين خدموا طوال حياتهم من عشرين الى اربعين سنة ووو والجماعة النواب وكل الرئسات الثلاث يخدمون لمدة اربعة سنوات فقط حتى الاربعمائة الف دينار تقاعد المواطن العادي كان من المفروض ان تكون على الاقل خمسمائة  الف دينارتجاوبا مع غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار المفرط مع العلم بان اكثرية المتقاعدين يسكنون في بيوت ايجار ,وتتضمن الفقرة ال 38 مدة الخدمة الجهادية مع العلم بان الشعب العراقي الذي كان ياكل التراب مخلوطا بالطحين يستحق ان يحصل على الخدمة الجهادية وليس الذين تنعموا بخيرات البلدان التي كانت بعيدة عن سطوة وجبروت صدام حسين والعجيب في الامر بعد ان تم التصويت ارتفعت موجة البراءات وارتفعت اصوات المهددين بالتقدم الى القضاء لمحاكمة الذين ادلوا بشهاداتهم عن الاسماء التي صوتت بنعم , مع العلم بان مصادر هذه الاسماءو نوعية التصويت بنعم او كلا او التحفظ او الغياب هي مصادر واحدة وهي رئاسة مجلس النواب المحترمة , والغريب في الامر بان السيد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة القى كلمة منتقدا مجلس النواب على اقحامه فقرات ادت الى احداث فوضى وانشقاقات بين الاحزاب والكتل السياسية ,والاطرف من ذلك ان هذه الفقرات ال 38 و 37 تحمل تواقيع الوزراء وعلى رأسهم دولة السيد نوري كامل المالكي .وقد كانت المفاجأة الثانية هي تجميد مكاتب صاحب السماحة مقتدى الصدر والتي ستؤدي الى احداث فراغ كبير في الساحة السياسية وعملية الانتخابات على الابواب , وكان من الاحسن ان يقوم سماحته بنشر اسماء الفاسدين والمقصرين ويفتح طريقا جديدا للصدق والامانة تجاه الشعب العراقي ,لقد اثبت المواطن العراقي حرصه واصراره على المضي قدما من اجل الحياة الحرة الكريمة بتظاهراته الحاشدة في عموم محافظات العراق .

 

الأحد, 23 شباط/فبراير 2014 00:19

فادى عيد - صبـاح الكويــت

"الكويت صغيرة بعددها كبيرة بإيمانها وأهدافها الكريمة في الحياة وإن مستقبلها إنما يكون على عقول وسواعد وتضحيات أبنائها جميعاً"

هكذا قال بكل ثقة و إيمان امير الكويت الحادى عشر الشيخ عبد الله السالم المبارك الصباح و من عمق تلك العبارة انطلق بالكويت و شعبة العظيم الى حقبة جديدة فقد تسلم المغفور لة مقاليد الحكم رسميًا فى25 فبراير 1950م وحصلت الكويت على استقلالها بعد ان ألغى اتفاقية 23 يناير 1899م الموقعة بين الكويت وبريطانيا والتي تتعارض مع سيادة الكويت و قام بالتوقيع على وثيقة الاستقلال من المملكة المتحدة فى يوم 19 يونيو 1961م و تقديرا للشيخ عبد الله السالم المبارك الصباح و نضالة فى نيل الكويت استقلالها تم جمع العيدان عيد الاستقلال و عيد جلوسة على الحكم لكى يحتفل الشعب الكويتى فى يوم 25 فبراير بالاستقلال من بريطانيا .

و فى عهد المغفور لة انضمت الكويت فى 20 يوليو 1961م إلي جامعة الدول العربية و فى 7 سبتمبر من نفس العام رفع العلم الجديد لدولة الكويت ذو الألوان الأربعة و في 11 نوفمبر 1962م تم إصدار الدستور و فى 15 مايو من نفس العام انضمت الكويت إلي الأمم المتحدة لتصبح العضو رقم 111 في الأسرة الدولية و على الصعيد المحلى وضع الشيخ عبد الله السالم حجر الاساس لبناء نهضة فى جميع المجالات فتم إنشاء العديد من المدارس و تم تزويد جميع مناطق الكويت بالخدمات مثل تأمين العلاج المجاني للمواطنين والمقيمين و إنشاء العديد من المستشفيات ابرزها الصباح و الصليبيخات و الطب النفسي و الأمراض الصدرية كما تم إنشاء أكبر محطة لتقطير مياه البحر في العالم في ذلك الوقت و وضع قانون النقد الكويتي في 19 أكتوبر 1960م الذي قرر بأن يكون الدينار الكويتي هو وحدة النقد الكويتي و تم إنشاء إذاعة الكويت في 12 مايو 1951م و افتتاح تلفزيون الكويت 15 نوفمبر 1961م كل هذا و اكثر قدمة الشيخ عبد الله السالم المبارك الصباح لوطنة و شعبة و لذلك عشقة أهل الكويت جميعا بدوهم وحضرهم سنتهم و شيعتهم أهل سورهم وقبائلهم و اذا كان يوم 24 نوفمبر 1965م كتب اخر صفحة فى حياة المغفور لة فأن العاشقين لراعي النهضة الحديثة و ابو الدستور لم ينتهو بعد من كتابة اخر السطور لما قدمة للكويت و شعبها الاصيل من تضحيات .

و منذ استقلال الكويت من الاستعمار البريطانى و لم يكف الحاقدون على خيرات ارضة و كرم شعبة بنهب تلك الدرة النادرة و لكن فى كل حين كان الكويت ينتصر و يعبر من الازمة صامدا و صار الكويت فى سباق النمو الاقتصادى مع دول العالم الكبرى كالفرس العربى الاصيل فى سباق الخيول يناطح الكبار و يتقدمهم و مع كل صباح تضئ فية الشمس على الارض كانت تضئ الشمس صباحا مميزا على الكويت و اهلها صباح عزة و انتصار صباح رخاء و استقرار فحفظك الله يا كويتنا العزيز من كل مكروه و طال فى عمر صباحك الغالى صباح الأحمد الجابر الصباح .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


وقعت المفاجئة من الوزن الثقيل , لتمزق الواقع السياسي المضطرب والعصيب , وذلك في اعتزال زعيم التيار الصدري للسياسية وطلاقها بالثلاثة , ليتخلص من حبائلها ومكرها وتقلباتها , التي صارت السمة الابرز في المشهد السياسي المنافق . لاشك هناك دوافع واسباب , هيئت  لقرار الابعاد عن الشؤون  السياسة , والتفرغ لشؤون الدينية , ولحفظ سمعة آل الصدر من التلوث , ولكن قرار الانعزال , يثير جملة من  تساؤلات مشروعة وغير مشروعة , بان القرار ياتي في المناخ الخطير , الذي يعصف بالعراق , وفي ظل اشتداد الازمة السياسية وتفاقمها , التي باتت تهدد العراق بالتمزق والانقسام , وكذلك ياتي  ضمن اجواء الحملات الانتخابية , لبرلمان القادم , لذا نتساءل عن مغزى الحقيقي  للانعكاف السياسي , وماهية الخيوط والدوافع التي تكمن خلف هذا القرار . هل هو روح الجزع والاحباط , من الفساد السياسي , الذي تصدر واجهة المشهد السياسي ؟ ويريد ايصال رسالة احتجاجية غاضبة ورافضة  , من النهب والفساد والاختلاس والاحتيال , من الكتل السياسية المتنفذة , بما فيها كتلة الاحرار , الذين استغلوا المنصب الحكومي والبرلماني , لاشباع رغباتهم الذاتية , وكانوا دون مستوى الطموح والمسؤوليات , ولذا ياتي البيان , بصيغة البراءة  من افعالهم , وكذلك ياتي بيان الاعتزال , بتحميل القادة  الفاسدين , جريمة  النهب والسلب  لاموال الدولة وقوت الشعب , ومن التعامل السياسي المغشوش بالنفاق والدجل , ام ان هذا قرار الابتعاد , هو الهروب من التورط السياسي ؟ الذي ادخل الاحزاب الدينية , في نفق مظلم ,  وفشلوا في معالجة مشاكل الشعب , ولهذا جاء الانعزال , في سبيل ابعاد رجال الدين عن السياسة , وفصل العمل السياسي عن العمل الديني , حتى يتخلصوا من المناخ السياسي العراقي , الذي اتسم بالاحابيل والتشهير والقذف والتخبط  , الذي اوصل بعضهم الى اسفل درجات الحضيض , واصاب بالصميم سمعة ومنزلة ومكانة رجال الدين , لان بعضهم حول الدين الى بضاعة , يتاجر بها وفق منافعه السياسية والشخصية الضيقة والذاتية , وياتي هذا القرار الاعتزال , في سبيل ابعاد العمامة الدينية , من التدخل في الشؤون السياسية , وبذلك يفتح الباب لانفصال الدين عن السياسة , والتفرغ للشؤون الدينية , بعد ما استخدوا الدين والطائفة والمذهب  بابشع صورة , مما زادت مشاكل العراق الى اكثر خطورة , مما فقدوا مصداقيتهم وشعبيتهم , لانه لا يمكن ابتلاع الدولة , لمنافع دينية ضيقة  . ام ياتي قرار الاعتزال ,ضمن لعبة سياسية وخاصة ونحن على ابواب الانتخابات البرلمانية ؟ وخاصة بعدما ظهر الزيف في الدعاية الانتخابية , بالتنافس غير الشريف , في استخدام اموال الدولة وامكانياتها ونفوذها , من اجل شراء اصوات انتخابية , كما تقوم به  قائمة أئتلاف دولة القانون , في وضح النهار , دون ان تخشى من المفوضية العليا للانتخابات , او من الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات , كأن العراق اقطاعية مسجلة باسم المالكي وحزبه  , ولهذا السبب ,  يتضمن بيان الاعتزال اقوى الصفات الوحشية  , التي وصمت المالكي , بالدكتاتور الطاغي والمستبد , وكما وصف فترة حكمه لثماني اعوام , بشرسة الارهاب الدموي والفساد المالي , وضياع القيم والاخلاق  في بحر النفاق والكذب . ان انسحاب الصدر من العمل السياسي , سيؤثر سلباً على وجود المالكي في هرم السلطة , ويمزق اطماعه في تجديد ولايته للمرة الثالثة , وبذلك ستشتد الضغوط , من اجل اتخاذ المالكي قرار مماثل , بالتنحي والانسحاب من عمل السياسي , حفاظاً على وحدة العراق من التدمير والخراب , وليفتح باب الانفراج السياسي , لان بقاء المالكي في دفة قيادة العراق , سيكون بمثابة صب الزيت على النار , ليحترق العراق بعمومه . فمن الطبيعي ان تكون لهذا الانعزال السياسي للسيد الصدر , بمثابة حرق اوراق المالكي , لانها تعطي فرصة العقل والتفكير والروية ,للناخب العراقي ان يصوت لصالح العراق وهويته الوطنية , التي مزقها المالكي من اجل التمسك بالكرسي

 

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن التحالف الكردستاني شريف سليمان، السبت، أنه لايوجد تأثير سلبي على المواطنين الأكراد بشأن تأخّر تشكيل حكومة اقليم كردستان العراق، فيما اشار الى أنه يرفض التسرع بتشكيل الحكومة لان ذلك سيوقع الجميع بخلافات لايمكن الخروج منها.

وقال سليمان لـ"الغد برس"، إن "الكتل السياسية كافة في اقليم كردستان العراق تسعى الى تكوين حكومة تعطي جميع حقوق الاكراد"، مبيناً أن "تأخّر تشكيل حكومة الاقليم لا يؤثر على حياة المواطن الكردي".

واضاف أنه "يرفض التسرع بتشكيل الحكومة لان هذا الاجراء سيوقع الجميع بخلافات سياسية لا يمكن الخروج منها".

ويجري بارزاني وهو مرشح الحزب الديمقراطي لتولي رئاسة التشكيلة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان العراق باعتبار كتلته اكبر الفائزين في الانتخابات البرلمانية، مباحثات ومشاورات مع الاطراف الفائزة الأخرى منذ الأسبوع الماضي لتشكيل الحكومة المقبلة في الاقليم.

اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بمخالفة النظام الديمقراطي وحكم الأغلبية الذي يسمح للأغلبية السياسية بإقرار أي قانون لايتم التوافق بشأنه ومن ضمنه قانون الموازنة الاتحادية والذي لازال الخلاف عليه قائما بين حكومتي بغداد واربيل.

وقالت فاروق في تصريح لراديو المربد ان "النجيفي يمتنع عن إدراج قانون الموازنة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة المالية 2014 على جدول الأعمال بحجة عدم الوصول إلى توافق الكتل السياسية عليه" مشيرة إلى أن "ذلك يعتبر سابقة خطيرة وخيانة للديمقراطية ومن الضروري محاسبة النجيفي عليه".

واتهمت فاروق ائتلاف متحدون بـ"التواطؤ مع التحالف الكردستاني في سبيل عدم إدراج قانون الموازنة الاتحادية".

وقالت إن "جميع الكتل السياسية لاتمانع بتلبية مطالب ائتلاف متحدون القاضية بتحديد جلسة لمناقشة أوضاع الانبار الأمنية والإنسانية، إلا أن رئيس المجلس والذي يرأس ائتلاف متحدون لايدرج ذلك الموضوع على جدول الأعمال في خطوة لبقاء مقاطعة كتلة متحدون للجلسات والتي يقابلها مقاطعة من التحالف الكردستاني في خطوة لمنع تحقق الأغلبية السياسية التي من شانها جمع التواقيع لإدراج قانون الموازنة على جدول الأعمال".

من جهته دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود التحالف الوطني إلى الحضور إلى جلسة البرلمان المقبلة وتحقيق النصاب القانوني لإجبار رئاسة المجلس على إدراج قانون الموازنة على جدول الاعمال.

وأوضح الصيهود في تصريح لراديو المربد أن عدد أعضاء التحالف الوطني البالغ 159 عضوا بالإضافة إلى الكتل الوطنية الأخرى والأعضاء المستقلون يستطيعون تحقيق النصاب القانوني داخل قبة البرلمان بغياب متحدون والكردستاني وبالتالي جمع التواقيع لإدراج القانون على جدول الأعمال تمهيدا لتمريره بالأغلبية.

المربـد

 

لم يبقى سوى شهرين، تفصلنا عن ولادة برلمان جديد وحكومة جديدة، المتتبع للسنين المنصرمة؛ يجدها حبلى بالإخفاقات والأزمات، لكننا تواقون لتغييرها ونسعى لإيجاد الأفضل؛ لكي لا يتكرر الخطأ مرة أُخرى.

معترك سياسي، يخوضه جميع المرشحين؛ ليبرز كل منهم بأفضل صورة، تقنع عدداً أكبر من المواطنين، فالاقتراع هو الفيصل لدخولهم الوسط السياسي، وليس جمال الصورة!

منهم من يستثمر إمكانياته المتوفرة؛ لوضع مرشحيه على الطريق الصحيح، وإعطاءهم الفرصة؛ في أن يمثلوا الشعب بصدق وإخلاص، متفانين في خدمتهِ، معتمداً على مجموعة من مناصرين لمشروعه المستقبلي، وآخر لديه الإمكانيات، وينفرد بالأغلبية الموالية، ليس بالعقيدة وإنما بحب سلطة لا مصدر لها وغير مشروعة، متأهبين، رهن إشارة الزعيم؛ من أجل دعم من يراه يستحق الصدارة لأسباب مبهمة، وبعضٌ قضى فترة ليست بقصيرة، يندد، ويستنكر، ويشجب، ويعترض، فهو غير معتاد على كونه طرف ثانوي، نيف من السنين؛ قضاها كسلطة حاكمة، تجعلهُ يشعر بإهانة لإستثناءهِ! ومنهم من يتمتع بالنفوذ والإمكانيات، ويمتلك الحق بحكم المنصب في تشريع وتنفيذ القوانين، مستغلاً كل تلك الإمكانيات والامتيازات للحفاظ على وجاهتهِ، واستمرار فترة حكمهِ!

نخبةٌ من المتنافسين يتبارون فيما بينهم، لكل منهم تكتيك معين، وخطط، تختلف عن الأخر، فالأول عرف بإطلاقه مبادرات تنموية، تصب في مصلحة الجهة المفعلة لديها تلك المبادرة، لكنه؛ يجابه دوماً بزوبعة إعلامية، تسقيطية، لأفكارهِ العصرية، سرعان ما تنتهي مبادراته من قبل معارضيه!

الصنف المتمتع بالأغلبية الموالية لحب السلطة، عرف بكثرة تخبطهِ السياسي، وعدم قدرتهِ على مسك زمام الأمور، وتغير المواقف بين الحين والأخر، والمتتبع لتلك المواقف؛ يجدها تغريداً خارج سرب المألوف.

أما الصنف الثالث، فهو من استلم زمام الأمور لفترة وجيزة، وسحب البساط من تحتهِ، وتشضى أتباعه بمختلف الاتجاهات؛ لِيُكَوِن كل منهم دولته الخاصة، عَلّهُ يعود إلى منصبهِ الرئاسي، كما كان في السابق، خمسة وثلاثون عاماً؛ تجعله لا يرضى بغير الرئاسي من المناصب.

الأخير؛ هو زعيم لخليط غير متجانس بأفكارهِ؛ التي يسودها شخصنة المناصب، اغلب قياداتهِ مرتبطين بأجندات خارجية، تمولها جهات؛ تطمح أن تصل بالعراق إلى أدنى المستويات، ما قدمه للجماهير؛ لا يعدُ جزءً ذو ملامح جيدة، في الوقت الذي لم يُطلب منه أن يكون (سوبرمان) الخارق، الذي يختزل الزمن، والظروف، والمعوقات، لحل الأزمات، بل أُريدَ منه الكف عن إبداء التنازلات المذلة، هذا المبدأ بات مكشوفاً للواعي العراقي، فكلما حوصر بمطالب جماهيرية؛ تُضَعِف مكانته، وتُقَلِل مِن صداه في الشارع العراقي، نراه يلجأ لجهة معينة، ملبياً كل مطالبهم؛ لكسب ودهم، وضمهم إلى بوتقتهِ، عن طريق إبداء تنازلات تحت شعار مطالب مشروعة يجب تنفيذها، وهذا ما رأيناه من موقفهِ مع عشائر محافظة الأنبار، وإستجابته لمطالبهم، التي كان يراها فقاعة؛ فأصبح هو احد النافخين لتلك الفقاعة، ورضخ لمطالبهم المشروعة وغير المشروعة، وعمل بنهج مَن حاربهُ فترة طويلة!

كان بإمكانهِ الموافقة على تلك المطالب، بموجب السمع والطاعة لهم، قبل أن يزج بأبناء الجيش العراقي؛ ليلقوا حتفهم على أيادٍ كوفئت بمبالغ طائلة، ودرجات وظيفية، وعفو عنهم من المحاكمات القضائية؛ تحت مسمى (المغرر بهم)، وإطلاق سراح المتهمين منهم، وكل تلك المطالب المذلة، التي تمت الموافقة على تنفيذها؛ ليعود السلام، والأمان للمنطقة، وكأن الإرهاب كان ينتظر الموافقة عليها لكي يترك الأنبار؟! لكن هنا يجب أن نتساءل، هل بالإمكان إعادة أكثر من 2000 شهيد من قواتنا الأمنية؟

الإقرار بتنفيذ تلك المطالب؛ لا يعد إلا استهانة بدماء الأبرياء، الذين راحوا نتيجة اختيار قيادات فاشلة، لإدارة العملية العسكرية في الأنبار، ورداءة الخطط، على حساب ضمان المركز في الوسط السياسي.

الكرة الان في ملعب الشعب العراقي، الذي بات يعرف الصالح والطالح منهم، ولا ننسى؛ إن الانتخابات المقبلة مصيرية، وتحدد مستقبل العراق أرضاً وشعباً لربع قرن، إما أن يتجه لعراق واحد، تحكمه إرادة الشعب، الذي أحسن الاختيار، أو يتجه إلى عراق الدويلات الصغيرة، إذا أساء وكرر الخطأ للمرة الثالثة.

متابعة: لربما سيتحول مقتدى الصدر الى ( كذاب) العراق رقم واحد بعد تكرار أدعاءاته بالانسحاب من العمل السياسي ولكنه في كل مرة يتراجع عن أقوالة و يرجع لممارسة السياسة بشكل أكبر.

كذبة مقتدى الصدر الثانية قبل أيام كانت واضحة بعد أن استهل أنسحابة المزعوم من السياسة بهجوم سياسي ساحق على القوى السياسية في العراق و على رأسهم نوري المالكي.

و لم يمر أسبوع على أعلان مقتدى الصدر أعتزالة السياسة حتى تم أعادة ترتيب كتلته السياسية ( الاحرار) بشكل جديد لتغوض الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق كما لم يتم افراغ مقرات الصدر كما صرح بها.

و أخر التصريحات هي للنائب حسن العلوي من كتلة الصدر و التي أكد فيها ان الصدر لم يعتزل السياسة بل أنه يريد ممارسة السياسة على مستوى وطني و ليس فقط على مستوى كتلة الاحرار، كما قام الصدر و في مدينة الصدر بوضع مشرف ناجي بدلا من بهاء الاعرجي رئيسا لكتلة الاحرار التابعة له و تضم أيضا محافظ العمارة و وزيرين من كتلة الصدر.

و بهذا يثبت الصدر أنه كذب عندما صرح بأنه أعتزل السياسة الى غير رجعة و كان يرمي من كذبته الحصول على تأييد شعبي أكثر و لكن بأسلوب صبياني محاولا أستغلال مشاعر العراقيين البسطاء و ايهامهم بأنه لم يكن موافقا على السرقات في حين يحتكر الصدر أموال الكثير من الحسينيات و كان موافقا على قانون التقاعد و لكن بعد الرفض الجماهيري أراد الخروج من ورطته بتمثيلية اعتزال السياسي. الصدر بكذبته الجديدة أراد منافسة مرجعية السيستاني و المرجعيات الأخرى في العراق و التحول الى قائد و لكن عن طريق الكذب و الخداع و كان أيضا يرمي الى خروج الشيعة الى الشوراع هاتفين على الطريقة الصدامية ( نعم نعم للقائد مقتدى). الصدر يجب أن يعرف أن الكذب ايضا يدخل في باب الفساد و لا يختلف عن سرقات بهاء الاعرجي و تأييدة لقانون التقاعد لنهب المال العام..

 

السبت, 22 شباط/فبراير 2014 12:34

وا..... صدراه- د. مؤيد عبد الستار

 

أطلق السيد مقتدى الصدر صرخة احتجاج أليمة وأعلن اعتزاله السياسة .

تخلى عن كتلته السياسية ولكنه لم يطلق عليها طلقة الرحمة بعد ، كتلة الاحرار التي لم ترعوي رغم تعليمات السيد مقتدى الصدر من التجاوز على المال العام ، بل والانغماس في الفساد والتآمر و التوقيع على قانون التقاعد العام الذي كان القشة التي قصمت ظهر التيار الصدري .

وقد أحسن السيد مقتدى الصدر بالتخلي عن عالم السياسة الذي تفصله عن عالم الايمان آلاف الاميال من الالاعيب والاحن والضغائن والتآمر والتلاعب بالالفاظ والاموال والمناصب ....

ان عالم الدين والايمان هو عالم السماوات المرتبط بالغيب والنزاهة والصدق والرحمة والمغفرة ، بينما عالم السياسة هو العالم الارضي الذي تشوبه الرغبات والشهوات والمغانم والمطامع والخيانة والتآمر والكذب ... الخ.

حسنا فعل السيد مقتدى الصدر باعتزاله السياسة ونأمل ان يحذو بقية رجال الدين حذوه والعودة الى جوامعهم وتكياتهم وكنائسهم وصوامعهم وترك مغانم الدنيا وسياستها ودولاراتها لرجال السياسة لكي يستطيع الشعب محاسبتهم وفق القوانين الارضية .

احسنت حضرة السيد مقتدى الصدر.

نحييك و نرفع لك القبعة على خطوتك الجريئة ونتمنى لك حضورا سعيدا في عالم الدين واللاهوت ، وندعو لك بالحصول على اسمى آيات وتبريكات الدنيا والاخرة على جرأتك في اتخاذ مثل هذا القرار ونشره على الملأ ، قرار اعلنت فيه فشل رجل الدين في عالم السياسة الذي لا يستطيع السابح فيه الخروج نظيف اليد واللسان سواء أكان من العامة أو من الخاصة ، عدا استثناء واحد ، هو الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم الذي لم تسجل بذمته أية جريمة مالية او اخلاقية او لفظية ولا خيانة لبيت مال المسلمين ولا حتى لبيوت اموال المسيحيين واليهود وهي كثيرة وغنية .

وياليتك تكمل فضلك وتحسن ختام أعمالك وتقترح تغيير اسم مدينة الصدر الى اسمها الاصلي الذي وضعه لها بانيها ومؤسسها : مدينة الثورة ، او اعادة تسميتها بمدينة الزعيم عبد الكريم قاسم لانه هو الذي وضع اسسها وشيدها بعرق جبينه ودمائه الزكية ودماء رفاقه التي سالت على عتبات بغداد في مثل هذا الشهر شباط 1963.


الأعرجي: استقلت من رئاسة الكتلة الصدرية ولم يجر إقصائي

بغداد: «الشرق الأوسط»
تستعد كتلة الأحرار التي كانت تابعة رسميا للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في الثلاثين من شهر أبريل (نيسان) بعد أقل من أسبوع من القرار المفاجئ الذي اتخذه الصدر. وعلى الرغم من أن الكتلة وعلى لسان أمينها العام ضياء الأسدي أعلنت أن القرار الذي اتخذه الصدر باعتزال العمل السياسي هدفه ترك الساحة لرئيس الوزراء نوري المالكي فإن واحدا من أبرز مرشحي الكتلة الصدرية في بغداد وهو النائب المستقل في الدورة الحالية حسن العلوي اعتبر أن الصدر لم يعلن انسحابه من العمل السياسي وإنما دخل في مرحلة من العمل الوطني على حد قوله.

وفي هذا السياق فقد شكلت بعد يومين من اعتزال الصدر وعقب لقاء طويل معه بمدينة النجف قيادة جديدة لكتلة الأحرار تضم نائبا غير مرشح للانتخابات المقبلة، مشرق ناجي، بدلا من بهاء الأعرجي كما تضم وزيرين من تيار الصدر في الحكومة الحالية، عادل مهودر وزير البلديات ومحمد الدراجي وزير الإعمار، كما تضم محافظي ميسان، علي دواي، وبغداد، علي التميمي، والقيادي في الهيئة السياسية للتيار الصدري التي لم يعرف مصيرها حتى الآن، عقيل عبد حسين. وقال الأسدي في تصريح مكتوب إن «اعتزال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، للحياة السياسية لا يهدف إلى ترك الساحة السياسية في العراق للمالكي».

وأضاف الأسدي أن «كتلة الأحرار ما زالت قائمة وتمثل جهة سياسية، وتعمل على الدخول إلى الانتخابات المقبلة، وتطمح لقيادة البلد ورئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة».

النائب المستقل حسن العلوي وفي بيان مطول له أمس تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه استبعد أن يكون الصدر قد تخلى عن دوره قائلا طبقا للبيان إن «الفقيه لا يستقيل وليس في كتاب الفقه مفردة استقالة أو انسحاب، ولم ترد لا هذه ولا تلك في خطاب الصدر»، مضيفا أن «الفقيه سياسي بطبعه لكنه لا يحترف السياسة، ولأن واجبه الشرعي رعاية مصالح الأمة باعتباره مكلفا فالوجوب قائم في استمرار التكليف وليس في انقطاعه، ولهذا لا يستقيل المرجع الإسلامي مثلما يستقيل مراجع في أديان وعقائد أخرى». وأوضح أنه «فيما يتعلق بزعيم التيار الصدري فهو لا يمثل شخصه بقدر ما يمثل مؤسسته الفقهية والثقافية والسياسية التي تعنى بأصغر أمور البسطاء من الناس مثلما تعنى بأمور السياسات العليا ومراقبة وتحديد مساراتها، وهو بهذا المفهوم حامل أمانة ليس له أن يتخلى عنها في قواعد ومعايير المألوف الفقهي».

واعتبر العلوي أن «الصدر إنما أعلن براءة ذمته من ارتكابات الطبقة السياسية وعدم مسؤوليته الشرعية عما آلت إليه هذه الطبقة من حب للمال وانحراف عن خط الوطنية الإسلامية الذي ينتمي إليه الصدر، ولأن الرجل صادق مع الله ومع نفسه ومع الناس، فلم يستثن ممثليه في الطبقة السياسية ومندوبيه في السلطتين التنفيذية والتشريعية من إطار من يتبرأ من أعمالهم». وأكد العلوي أن «خطاب الصدر في اليوم التالي كان انتقالا من جغرافيا التمذهب إلى الزعامة الوطنية».

من جهته فقد نفى رئيس كتلة الأحرار السابق والنائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي ما تداولته وسائل الإعلام بشأن إقصائه من رئاسة الكتلة. وقال الأعرجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حصل هو أنني قدمت استقالتي من رئاسة الكتلة لسببين الأول هو انشغالي في الانتخابات المقبلة وترؤسي لكتلة الشراكة الوطنية للتيار الصدري والثاني أننا اخترنا شخصا غير مرشح للانتخابات المقبلة لرئاستها»، معتبرا أن «هناك لغطا مقصودا في بعض وسائل الإعلام بهذا الاتجاه». وأضاف الأعرجي أن «الخط الصدري باق وأن هناك الكثيرين لم يفهموا قرار السيد مقتدى الصدر بترك العمل السياسي؛ حيث إنه لا يمثل حالة سياسية معينة وإنما يمثل مرجعية كبيرة ولها دور كبير في العمل الوطني وبالتالي فإنه انفتح على كل العراقيين وبمختلف توجهاتهم». وأوضح الأعرجي أن «الخصوم السياسيين استغلوا هذا الأمر بسبب الفشل الذي عانوه»، مبينا أن «ارتباطنا بالصدر ليس ارتباطا سياسيا بقدر ما هو ارتباط عقائدي وروحي وبالتالي فإننا سوف نخوض الانتخابات المقبلة في إطار هذه الثوابت الوطنية والعقائدية».

 

إصرار حركة التغيير على حقيبة الداخلية يؤخر إعلانها

أربيل: محمد زنكنه  الشرق الاوسط
شهد إقليم كردستان العراق الأسبوع الماضي العديد من الاجتماعات بين رئيس الإقليم مسعود بارزاني وجميع الأحزاب السياسية التي اشتركت في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في الحادي والعشرين من سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

رئاسة إقليم كردستان أمهلت الأحزاب السياسية حتى الأسبوع المقبل لحسم موقفها من التشكيلة الحكومية القادمة «وإنهاء كل نقاط الخلاف التي يمكن أن تعوق تشكيل الحكومة التي كلف الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز في الانتخابات البرلمانية برئاستها نيجيرفان بارزاني، رئيس الحكومة الحالي، وبالأخص توزيع المناصب والحقائب الوزارية والحكومية بين الأحزاب والكيانات السياسية».

وحسب ما تم إعلانه من قبل القنوات الإعلامية الكردية فإن «حقيبة الداخلية هي التي من الممكن أن تحسم التشكيلة الحكومية القادمة، حيث ما زالت حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى تطالب بها مع عدم وجود موافقة أو رفض من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني على تسنم هذه الحقيبة».

عضو برلمان الإقليم السابق عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، دانا سعيد، لم ينف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن تكون حقيبة الداخلية هي «الفيصل في إعلان التشكيلة الحكومية القادمة»، مستبعدا أن يكون «الخلاف حولها مرتكزا فقط بين الديمقراطي والتغيير».

سعيد أوضح أنه حسب المعلومات المتوافرة له فإن «الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي لا يريدان ولا يحبذان منح الوزارات السيادية لحركة التغيير، حيث إن لكل وزارة أهميتها»، مؤكدا على أن بعض الوزارات ما زال فيها تأثير الإدارتين الحكوميتين، وأن قسما منها ما زال يهيمن عليها الحزب الديمقراطي والقسم الآخر يهيمن عليها الاتحاد الوطني»، مبينا أنه «لا يمكن الاعتقاد أن الحزبين سيرضيان بمنح هذه الحقائب لحركة التغيير».

وأكد سعيد أن المشكلة حول هذه الحقيبة الوزارية «لا تقتصر فقط على الحزب الديمقراطي وحركة التغيير وأن الأطراف الثلاثة موجودون في دائرة الجدل حول هذه المسألة»، مشيرا إلى أن الانتخابات الأخيرة أفرزت تغييرات جديدة في الخريطة السياسية في الإقليم «حيث أكدت جميع الأحزاب الفائزة على تشكيل حكومة وطنية ذات مشاركة واسعة من قبل جميع الأحزاب السياسية».

ولم يستبعد سعيد أن يشهد الإقليم «مشاكل سياسية من الممكن أن تؤدي إلى زعزعة استقراره السياسي إن تشكلت الحكومة من الاتحاد والديمقراطي فقط». وبرر سعيد كلامه حول ارتباط الاستقرار في الإقليم بمشاركة المعارضة بأن «الأخيرة وفي الدورة السابقة لبرلمان الإقليم كانت مقاعدها أقل من هذه الدورة»، مؤكدا على أن «هذه الزيادة في عدد المقاعد ستجعلهم قادرين على تحريك الشارع أو إحداث فوضى في الإقليم». ويرى أنه «من الأفضل احتواء المعارضة والتوافق على برنامج حكومي لضمان الاستقرار في الإقليم».

من جهة أخرى، نفى عضو برلمان الإقليم عن قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني فرست صوفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تكون هناك أي خلافات بين الحزب الديمقراطي وحركة التغيير حول حقيبة الداخلية، مؤكدا على أن «الحزب الديمقراطي لم يبين أي نفي حول تسنم مقعد الداخلية من قبل حركة التغيير». واستبعد أن يكون مقعد الداخلية «المشكلة الوحيدة التي تقف في طريق إعلان التشكيلة الحكومية القادمة في الإقليم»، مؤكدا أن كل ما يقال عن وجود خلافات بين الطرفين «لا يتعدى كونه تصريحات إعلامية غير رسمية».

لكن القيادي في حركة التغيير ارام شيخ محمد كان قد صرح في وقت سابق بأن حركته «لا تستبعد أن تعود لصفوف المعارضة والتي كانت فيها منذ العام 2009 بعد اشتراكها للمرة الأولى في انتخابات برلمان الإقليم، حيث تحصلت حينها على 25 مقعدا». وأوضح شيخ محمد موقف حركة التغيير حول حقيبة الداخلية، كونها تندرج ضمن الاستحقاقات الانتخابية لحركته والتي جاءت في المركز الثاني في انتخابات برلمان الإقليم بـ24 مقعدا، يليها الاتحاد الوطني بـ18 مقعدا، مؤكدا على أن حركته لم تتلق حتى الآن الرد الرسمي حول مطالبها من قبل الحزب الديمقراطي.

من جهة أخرى، اعتقد بلال سليمان، القيادي في الجماعة الإسلامية في الإقليم والتي يتزعمها علي بابير، أن الخلاف على وزارة الداخلية «ليس النقطة الخلافية الوحيدة التي تعرقل إعلان التشكيلة الحكومية القادمة». وأكد على أن «الوزارات الأخرى ومنصب نائب رئيس الوزراء وهيئة رئاسة البرلمان لم تحسم حتى الآن».

ولم يخف سليمان أن «المشاكل من الممكن أن تصبح أسهل لو تم الاتفاق على حقيبة الداخلية التي تطالب بها حركة التغيير ويطالب بها أيضا الاتحاد الوطني الكردستاني، وبالأخص بعد أن أبدت حركة التغيير استعدادها للتخلي عن منصب نائب رئيس الحكومة مقابل توليها حقيبة الداخلية».

 

مسؤولون يشيرون إلى تحول في موقف واشنطن.. ومصادر أميركية تشير إلى «تغيير في النظرة لا السياسة»

واشنطن: كارين دي يونغ
وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الرئيسون من الأوروبيين والعرب على خطة موحدة لتقديم الدعم للجماعات المعارضة في سوريا، عن طريق تصنيفهم إلى جماعات يجب أن تتلقى إمدادات السلاح والمساعدات الأخرى، وآخرين غير مؤهلين لتلقي هذه الإمدادات بسبب ارتباطهم الواضح بالإرهاب، وأخيرا هؤلاء الذين تتطلب شرعيتهم مزيدا من النقاش، بحسب مسؤولين أميركيين وحلفاء.

وإضافة إلى المبادرات الجديدة التي طرحتها الولايات المتحدة وغيرها لزيادة شحنات الأسلحة والتدريب للمعارضة السورية، وغيرها من أشكال الدعم مثل المعلومات الاستخبارية، فإن هذه الخطة التي وضعت خلال اجتماع قادة الاستخبارات الذي رأسته الولايات المتحدة تهدف إلى التغلب على الانقسامات بين الحكومات بشأن أي جماعات المعارضة تستحق للحصول على المساعدة والتدريب. وقال أحد المسؤولين العرب «الهدف من ذلك هو ألا تعمل دولة بمفردها، وأن يلتزم الجميع بنفس المعايير». ووصف المسؤول التصنيف بأنه «وثيقة حية» يجري تحديثها باستمرار مع تحول تحالفات مجموعات المعارضة.

وتختلف هذه المبادرة عن المبادرات السابقة الرامية إلى تنظيم المساعدات الخارجية التي طرحت خلال العامين الماضيين من الحرب الأهلية الطاحنة في سوريا. وكانت تركيا والسعودية وفرنسا والولايات المتحدة وقطر، من بين المشاركين في اجتماع الأسبوع الماضي، وكانت تبرز بينهم تباينات حول أسلوب دعم المعارضة وتقويض الرئيس السوري بشار الأسد.

لكن مسؤولين من عدة حكومات أوروبية وعربية شاركوا في اجتماع للاستخبارات واجتماعات رفيعة المستوى في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة - وكثير منهم شكوا في الماضي عن غياب الدور القيادي لدى الإدارة الأميركية - أشاروا إلى وجود تحول جوهري نحو موقف أميركي أكثر حزما ورغبة من قبل الآخرين على اتباع هذا المسار. وأشاد المسؤولون الأجانب بموقف الإدارة الأميركية الجديد «الذي استشعر الضرورة الملحة». ومن جانبهم أشاد مسؤولون أميركيون بالمستوى الجديد من التعاون الذي قدمته مسؤولو الدول الحليفة.

بيد أن الجميع عزا التغيير إلى نفس العوامل، التي كانت من بينها هذه الانشقاقات المتزايدة في صفوف الثوار التي سمحت بإجراء تقييم أكثر وضوحا للمجموعات المعتدلة بما يكفي للحصول على المعونة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشته أمور متعلقة بالاستخبارات، مشيرا على وجه الخصوص إلى الانشقاقات بين تنظيم الدولة الإسلامية المتطرفة في العراق وسوريا وغيرها من الجماعات «نسعى إلى الاستفادة من الانقسامات التي ظهرت في صفوف المعارضة، وأعتقد أن ذلك سيساعدنا على إجراء محادثة بناءة بشكل أكبر مع دول الخليج والأتراك وبعض الأوروبيين حول كيفية تركيز مساعدتنا على عدد محدد من المجموعات».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت إعادة التقييم ستجعل الإدارة تتخلى عن سياستها الراهنة بمساعدة الجيش السوري الحر أم أنها ستركز في الدرجة الأولى على تحقيق آمال واشنطن في توقف الآخرين عن مساعدة المجموعات الأخرى التي تعتبرها متطرفة. وقد تركز الاهتمام الأميركي والأوروبي في سوريا بشكل متزايد على إمكانية تجاوز الحرب في سوريا نطاق الشرق الأوسط. وحذرت تقييمات استخبارية جديدة من الأعداد المتزايدة للأجانب ضمن صفوف المتطرفين، بما في ذلك مئات من الأوروبيين الذين سمح لهم بدخول هذا البلد دون تأشيرات الدخول.

وفي شهادتهم أمام الكونغرس في أواخر الشهر الماضي، شبه كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركيين بعض المناطق التي تسيطر عليها مجموعات معارضة في سوريا بملاذات تنظيم القاعدة في غرب باكستان واليمن، وأشاروا إلى أن بعض الجماعات المتطرفة تحمل «تطلعات» لمهاجمة الولايات المتحدة.

إضافة إلى ذلك، أودت الحرب السورية بحياة نحو 140.000 شخص، إضافة إلى ملايين الفارين إلى الدول المجاورة التي تمتلك بنية تحتية هشة، وخلفت مئات الآلاف من النازحين داخليا أو الذين يتضورون جوعا - بشكل كبير. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إن الأزمة أثرت على «ما يقرب من نصف سكان سوريا».

وأخيرا، أصابت مفاوضات الشهر الماضي الفاشلة في جنيف بين المعارضة وحكومة الأسد الإدارة الأميركية بخيبة أمل إزاء إمكانية استعداد روسيا، الحليف الرئيس للأسد، للعب دور بناء. وقد اتضحت بوادر اتساع الخلاف مع روسيا هذا الأسبوع في الأمم المتحدة في قرار لمجلس الأمن المدعوم من الولايات المتحدة بوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود - الذي ترفضه الحكومة السورية - ويحذر من اتخاذ عدد من التدابير غير المحددة.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصف القرار، الذي من المرجح أن يطرح اليوم، بأنه انتهاك للقانون الدولي، وأن سوريا وحدها هي المخولة بتحديد من يعبر حدودها بشكل قانوني. بينما قال بعض المسؤولين الأميركيين وغيرهم إنهم لا يزالون يأملون في التوصل إلى الاتفاق، فيما دعا البعض الآخر إلى دفع روسيا للاعتراض على القرار وهو ما من شأنه أن يحرج موسكو خلال دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي.

وقال مسؤولون أميركيون وغيرهم إن الخطط الجديدة تتجه نحو تنفيذ الدعوات المطالبة برفع تدريب مقاتلي المعارضة وزيادة شحنات الأسلحة. وقال مسؤولون أميركيون إنه لا توجد خطط لتحويل برامج التدريب ومساعدات الأسلحة التي تديرها وكالة الاستخبارات إلى الجيش الأميركي.

بالإضافة إلى ذلك، يجري وضع خطط في إطار الاتفاقات الجديدة لفتح طرق إمداد أكثر قوة في الشمال، عبر تركيا، حيث يواجه ما يسمى بمقاتلي المعارضة المعتدلة المتطرفين وكذلك قوات الأسد. وحتى الآن، ترفض تركيا مثل هذه العمليات الخارجية، واتهم بعض الحلفاء الأتراك بغض الطرف عن تسلل المتطرفين. وقال البيت الأبيض إن أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتفقا في اتصال هاتفي الأربعاء «على أهمية التعاون الوثيق بين بلدينا لمواجهة الوجود الإرهابي المتزايد في سوريا».

لكن استعداد الولايات المتحدة للقيام بدورها إزاء الأحداث الأخيرة لم يلق ترحيبا من كل شركاء واشنطن.

وقال مسؤول عربي آخر «شهدنا هذا الموقف من قبل عامين»، مشيرا إلى أن هدف الإدارة يظل عدم مساعدة المعارضة على تحقيق النصر على الحكومة السورية، بل لمنع هزيمة المعارضة.

وكانت فرنسا قد اقترحت أن يستغل أوباما تلكؤ الأسد في تنفيذ اتفاق العام الماضي لتدمير أسلحة سوريا الكيميائية كذريعة لتجديد التهديد بشن هجمات بصواريخ كروز على المنشآت السورية. لكن دول الخليج العربي الأخرى تصر منذ فترة طويلة على أن الضربات الجوية الأميركية لا تحتاج ذريعة أكثر من استمرار الأسد في السلطة. وأشار مسؤولون في الإدارة الأميركية إلى أن واشنطن لا تزال ثابتة على موقفها الذي كانت عليه قبل عامين، عندما بدأت تنسيق الجهود مع الدول الشريكة لطرح مبادرات جادة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة «إننا لم نستثن أي خيار، لكننا على الرغم من ذلك نرفض إمكانية شن ضربات جوية أميركية في سوريا»، واصفا إياها بـ«الحل السريع الزائل». وأضاف «ستظل هناك دائما خيارات، لكننا لا نرى أي فائدة يمكن لهذه الضربات من خلالها تغيير الوضع على الأرض بما فيه الكفاية لتبرير الخطر الاستثنائي الذي تشكله».

ونفى مسؤول كبير في الإدارة التقارير التي صدرت هذا الأسبوع عن وجود تغييرات كبيرة في سياسة الإدارة الأميركية تجاه سوريا، مدعومة بالتصريحات الأخيرة من وزيرة الخارجية جون كيري وغيره، واصفا إياها بـ«المبالغة». وقال «قد تعتقد أننا حصلنا على مهام رسمية للتوصل إلى خيارات جديدة، لكن الأمر ليس على هذا النحو». وأضاف المسؤول «يمكنك القول إنه تغير في النظرة لا تغيير في السياسة».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

وجه رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر المقال اللواء سليم إدريس انتقادات لاذعة لرئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، ووصفه بأنه "ديكتاتور جديد للثورة السورية".

وقال إدريس في مقابلة مع بي بي سي إنه لا يعترف بشرعية القرارات الصادرة عن أسعد مصطفى، وزير الدفاع فيما يُعرف بحكومة المعارضة .

واتهم إدريس مصطفى بأنه "رجل فاسد جاء لينفذ مشروع فساد من أيام النظام بإيحاء من الجربا".

وأكد إدريس أن قادة الجبهات والمجالس العسكرية على الأرض لا تعتبر إلا أياه رئيسا للأركان.

وكان أعلن "الجيش السوري الحر" المعارض قد أعلن الأحد إدريس من منصبه وذلك في إطار ما وصفه "الجيش الحر" بأنه عملية إعادة تشكيل لقواته.

وتم تعيين عبدالاله البشير النعيمي رئيسا جديدا للأركان.

ويعتبر الغرب "الجيش السوري الحر" الجهة الأكثر "اعتدالا" بين فصائل المعارضة السورية التى تقاتل نظام بشار الأسد المدعوم بقوات من حزب الله وإيران.

ونفى ادريس انشغاله بالسياسة عن القتال وعن العمل العسكري قائلا إنه يذهب في للدول الداعمة للجيش السوري الحر طلبا للعدم والمدد.

وقال إن لديه استراتيجية عسكرية وأمنية ولكن لم تقدم له متطلبات العمل.

bbc

السبت, 22 شباط/فبراير 2014 01:04

فرمز حسين - لا شيء سوى الغربة

ق.ق.ج

فرمز حسين

سلك طريقا طويلا للبحث عنهم في كل مكان ..دون جدوى ...

الجميع كانوا قد رحلوا ..

انتابه شعور ثقيل بالعزلة والغربة... عجيب قالها في خلجات نفسه......... أهنا أيضا ؟!

تأمل المسافات من حوله بصمت لا لشيء فقط لأنه أحسّ بأن الجهات لم تعد كما اعتادها أن تكون فلا الشمال شمالا و لا الشرق والغرب أو الجنوب جنوبا.... حتى البوصلة تائهة ,عاجزة عن تحديد الجهات ... تدور... تدور .. ثم تدور دون توقف.

احتار في أمر نفسه .

فكّر بالعودة والخروج من جلده ....

ثم جلس هناك على مفترق الطرق دون أن يفلح في تحديد جهاتها... مرة أخرى ألقى بنظرات حائرة الى محيطه ...ثم بدأ شيئا فشيئا يقطع ثيابه مزقا ويعيد تمزيقها قطعا ...

و يعيد الكرة بنزق وعصبية حينا ... وببرود ممل حينا آخر... حتى باتت خيوطا بالية...

لا شيء فقط لأنه لم يقوى على شيء سوى ملابسه !

رحل مرغما لكنه آثر البقاء في جلده...

لا لشيء فقط لأن برد الغربة بدأت من جديد تنخر عظامه !!

فرمز حسين

2014-02-21

ستوكهولم

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 23:11

ما الذي..يجري في "الأنبار" ؟! - أثير الشرع

الذي يحصل في العراق ليس وليد اللحظة..! بل إن ما يحصل "أستراتيجيات" خارجية تُطبق وحسب التسلسل الزمني.

سياسة الحمقى ! إستخدمها الطاغية المخلوع, وبدئت ملامح عودتها فعلاً على أرض الواقع.
الولاية الثالثة..حديث الشارع والمقاهي وحتى دور العجزة والعاطلين عن العمل, إن الولاية الثالثة؛ أصبحت "أمل البعثيين" ! الذين يتخفون تحت إسم حزب العودة, وإن ما يحدث, في الأنبار من معارك, راح ضحيتها قرابة الألف شهيد, من الجيش والمواطنين المدنيين العزْل, وتهجير سكان المناطق الساخنة هناك, مجرد مناورة سياسية للوصول إلى غاية, والغاية تبرر الوسيلة؛ مهما كان نوعها عند سياسيي هذه المرحلة.
منذ أن شرع المالكي بأزمة الأنبار, التي كان من الممكن حلها ببساطة دون اللجوء إلى الحل العسكري اللا مُجدي, شعرنا إن هناك مخططاً يستخدمه رئيس الوزراء, ولم يكن (هذا المخطط ناضجاً) بسبب أبعاده الخطيرة التي توحي الى الإنقسام والإنعزال؛ ونتائج مخطط المالكي تدل بعودة التفرد بالسلطة وعودة الديكتاتورية الى سدة الحكم مجدداً.
أنبارنا الصامدة..هذه المبادرة التي شجبها البعض وإمتعض منها أخرون, لما تحمله من حلول سليمة, لإنهاء العنف وحقن دماء ألعراقيين ولم ترق هذه المبادرة لسراق قوت الشعب, ولو طُبقت حينها لكان الوضع قد أخذ بُعداً آخر مُتجهاً نحو الإنفراج.

إن فقرة تزويد الأنبار ب4 مليار دينار لأعمارها, تُطبق اليوم بإرسال أضعاف هذا المبلغ, إلى شيوخ عشائر الأنبار الذين يقاتلون تنظيم "داعش" حسب ما يُقال, وأيضاً عشائر شمال الموصل, وعلى مراحل حتى لا يشعر المواطن بضرورة تطبيق مبادرة أنبارنا الصامدة وأهميتها, ينتهج رئيس الوزراء الحالي, سياسة التسقيط والتسلط ويتهم قادة بعض الكتل ألكبيرة التي لها حظوظ أوفر للفوز في الإنتخابات المقبلة, بمساندة تنظيم "داعش"! لينال عطف وقبول بعض المواطنين؛ وتتصاعد هذه الإتهامات, كلما قَرُبَ موعد الإنتخابت؛ تم الإتفاق على زيارة رئيس الوزراء الى الأنبار, وتقديم التنازلات الغريبة التي توحي بعودة البعث الى سدة الحكم!؟ لأن هذه التنازلات التي قدمها المالكي للبعثيين بل لكبار الدولة السابقة, تدل على إتفاق ومصالحة حقيقية مع أزلام النظام ألسابق ووعدهم بأخذ دورهم في المرحلة القادمة, وهذا لاينسجم مع متبنيات التحالف الوطني وتوجهاته الوطنية,
إن الخاسر الوحيد, من نتاجات الحكومة الحالية؛ على الأرض والساحة السياسية هو"المواطن".
وهنا على المواطن, أن يعي إن هناك مؤامرات تُحاك, للإستمرار بنهب ثرواته وخيراته, دون أن يشعر, ويؤسفنا إن هناك من يهلل ويصفق وهو يعلم جيدا إن حقوقه تُغتصب, قانون التقاعد العام (موضوع أصبح مَثار جدل الجميع)؟! وتبادلت جميع الكتل التُهم فيما بينها, حول من صوت لصالح إمتيازات البرلمانيين والرئاسات الثلاث, ومن لم يصوت, إن هذا القانون أقره وكتبه مجلس الوزراء, وأرسل بنوده إلى البرلمان, للتصويت عليه والمصادقة على فقراته, وتداوله المواطنون, وأخذ بُعداً لا يستحقه, على الجميع أن ينتبه أن البعث قادم ونحن من سنُجْلِس البعثيين على كرسي الحكم مجدداً.

كلنا يعرف الثورة التي قام بها القائد الكبير المختار الثقفي ، والقصاص من قتلة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) ، وكلنا يعلم والروايات تذكر ذلك أن المختار (رض) عندما أراد الخروج رجع في خروجه على الكفر والفساد إلى أولي الأمر ، وبهذا انطلق للتأسيس للدولة الإسلامية وحكم أمير المؤمنين علي (عليه السلام ) ، لهذا عندما خرج المختار لم يكن في أجندته مصلحة حزبية او غاية فردية ، فهو ذلك القائد الكبير ، وهو شيخ من وجهاء العرب ، لذلك كان انطلاقه خالصاً لوجه الله من اجل الخلاص من الطخمة الأموية ، وبناء دولة العدل الإلهية ، والتي وضع أسسها النبي الأكرم (ص) .
مجرد التشبيه بهذا القائد الكبير ، هو أساءه كبيرة له ، لان أصل المقارنة باطلة ، فأين " الثرى من الثريا " . مصطلح مختار العصر الذي أطلق على السيد المالكي ، يعتبر من مهازل التاريخ ، فأي مختار وأي عصر ، عصر التخلف أم انتشار الجهل والأمية ، أم الأزمات ، أم سرقه الحكومة والهيئات ، أم السيطرة على مقدرات الدولة وجعلها حكراً للحزب الواحد ، أي مختار وأي عصر ؟!
المختار الثقفي (رض) كان اميناً على أمته ، حامياً لشعبه ، مدافعاً عن حقوقهم ، صائنا لأعراض الناس ، وضع القرآن وحكم علي دستوراً له في حكم الكوفة ، فما وضع السيد المالكي في حكمه ؟ أليس الأزمات تلو الأزمات ، وآخرها أزمة الانبار ، والتي ذهب فيها مستسلماً طائعاً لبعض المتاجرين بدماء الشعب العراقي من أهل الانبار ، مردداً ما يقولونه له ، بعد خراب ودمار ،وبعد أكثر من 1600 شهيد من جيشنا البطل ، عاد السيد المالكي ليقدم تنازلاته التي تعودنا عليها في اغلب صراعاته من اجل البقاء في كرسيه .
خروج مذل للسيد المالكي من على شاشات الفضائيات ، وهو يردد ما يقولونه له في عودة كبار الضباط من الفدائيين وأزلام البعث الذين ضربوا قبة أبي عبدالله (ع) ، والذين اعدموا النساء والرجال في الصحن الحسيني الشريف ، اليوم عاد إلينا السيد المالكي ليعطي مكرمة جديدة من مكارمه إلى قتلة الشعب العراقي ، هذه التنازلان والتي تعكس العجز السياسي الكبير الذي يعاني السيد المالكي ، وعدم قدرته الوقوف على حل لهذه المشكلة المفتعلة ، والعجز في أيجاد مخرج للورطة ومستنقع الانبار الضحل .
البرلمان العراقي هو الأخر متورط في ما يحصل ، ذلك البرلمان وقف عاجزاً ام رجل واحد يقود الناس والرجال نحو محرقة الانبار ، ولايحرك ساكناً ويقول له ماذا تفعل ، ويخرج علينا اليوم ليعطي مكرمة جديدة من مكرمة ، وهي مليار دولار لإصلاح ما دمره تفكيره ، وعجزه السياسي ؛ إذ لا يمكن أن نسميه إلا برلمانا فاشلا، لا يمكن أن يكون هو الحل ولا يمكن أن يكون هو الرقيب المناسب لحماية الشعب العراقي مصالحه العليا ، والوقف بوجه المتاجرات بالدم العراقي ، فبدل ان يكون برلمان الشعب أصبح برلمان الكتل السياسية.

لا يمكن أن تبقى الدولة أسيرة الأهواء والأمزجة الخاوية ، ولايمكن ان يكون مصير شعباً مرتبطاً ، بأمسيات ووجبة عشاء يدعى فيها أشباه الرجال ، ممن يدعون زوراً وبهتاناً أنهم الاحرص على دماء الناس ، وهم بعيدين كل البعد عن هموم ومعاناة الشعب الجريح ، ويجب أن تعود الحكومة للدولة ، وتكون راعياً لمصالح شعبها ، وتطبيق العمل المؤسساتي والنهوض بواقع العراق الاقتصادي ، والنهوض بالبنى التحتية للبلد ، وجذب الاستثمار وتسهيل وتذييل العراقيل إمامه ، لكي يعود المواطن العراقي حراً كريماً في بلده ، ومحاربة الفساد بكل أنواعه ، لكي تسود ثقافة الدولة لا الحكومة ، وبناء دولة المختار الثقفي لا دولة حمودي .

 

يوما بعد يوم، تزداد التقارير و المعلومات الواردة التي تفضح حقيقة النوايا المشبوهة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي و التي يريد من ورائها بسط سيطرته المطلقة و الکاملة کدکتاتور جديد على العراق، إذ انه وبعد أن قام بإختلاق الاوضاع المتوترة في الانبار و شروعه بإستخدام القوة الممنهجة لضرب معارضيه و رافضي نفوذ النظام الايراني هناك، کشف قيادي کردي لصحيفة السياسة الکويتية ان المالکي کان يريد شن عملية عسکرية واسعة في محافظة کرکوك ضد قوات البيشمرکة التابعة للبارزاني، على أن يتقدم بعدها بإتجاه أطراف مدينة أربيل عاصمة الاقليم في شهر ديسمبر من عام 2012، ليدخلها لاحقا، کما کانت قوات النظام العراقي السابق تفعل من أجل أن يفرض تسوية مهينة على القيادة الکردية.

هذا القيادي السياسي المقرب من الحزب الديمقراطي الکردستاني بزعامة البارزاني، کشف النقاب عن أن المالکي کان يخطط لهذه العملية قبل أن يبدأ عمليته العسکرية في محافظة الانبار السنية بنحو عام، مشيرا الى وجود معلومات تتعلق بوضع خطط عسکرية لإجتياح جميع المناطق التي تتمرکز فيها قوات کردية داخل کرکوك ليتم طردها ثم نقل القوات التابعة للحکومة المرکزية الى نقطة السيطرة الاولى لمدينة أربيل في حينه، ولفت هذا القيادي النظر أيضا الى أن رؤية المالکي من توجيه ضربة عسکرية لإقليم کردستان کانت تشير الى أن إخضاع الاکراد کطرف سياسي و عسکري قوي في العراق سيرسل رسالة قوية الى محافظات العرب السنية مفادها أن عليهم أن يعلنوا الطاعة لسلطاته المطلقة و إلا سيواجهون مصيرا شبيها بمصير الاکراد، غير انه فشل تماما في خطته و نواياه ضد إقليم کرستان.

رئيس الوزراء العراقي الذي جلب الکثير من الکوارث و المآسي و تسبب في خلق اوضاع وخيمة إنعکست سلبا على معظم أبناء الشعب العراقي، لم يقطف الشعب العراقي بمختلف أطيافه و شرائحه و أعراقه و أديانه من ولايتين له سوى الموت و الدمار و عدم الاستقرار و التفجيرات و سير الامور في العراق نحو مفترق المجهول الى جانب أن العراق قد بات قاب قوسين او أدنى من إشهار إفلاسه، وان السبب الاساسي الذي يقف وراء فشل المالکي الذريع على مختلف الاصعدة، انه صرف کل جهده و إمکانيات العراق من أجل فرض سلطه و إشباع نهمه للإنفراد بالسلطة و تلبية المطالب الواردة إليه من قبل نظام الملالي في طهران على أمل أن يعيد إستنساخ جمهورية دينية قمعية أخرى في العراق شبيهة بحکومة الملالي في طهران.

إيغال المالکي في نهجه السياسي المشبوه و الذي رأت فيه جميع الاوساط السياسية المطلعة بأنه يخضع لنفوذ و هيمنة النظام الايراني، إنعکس سلبا على الاوضاع العامة في العراق و التي باتت متردية من جراء إنشغال رئيس الوزراء بتنفيذ أجندة خاصة بالنظام الايراني في العراق، وان مراجعة أوضاع سکان أشرف و ليبرتي من المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق طوال ولايتين له، و تعرضهم لتسعة هجمات دامية و خطر شن المزيد من الهجمات ضدهم مازال ماثلا، يثبت بأن المالکي لم يکن سوى مجرد آلة او جهاز ريموت کونترول موجه من قبل ملالي إيران، وان تظافر الجهود و تاکتفها من أجل منعه من الصعود لولاية ثالثة(والتي هي الکارثة و المصيبة الکبرى التي ستنزل على رأس الشعب العراقي)، هو واجب وطني و أخلاقي و إنساني و شرعي، لأن بقائه في السلطة يعني إستمرار الاوضاع الوخيمة و دفع العراق نحو الهاوية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ازمة الادوية و معاناة المرضى عامة في سوريا و لكن بسبب تعايشي اليومي مع معاناة المرضى في محافظة الحسكة ركزت على هذه المنطقة ، فمنذ آمد بعيد تعيش محافظة الحسكة الغنية المنسية تهميشا كبيرا و كاملا من قبل النظام الاسدي على كافة الاصعدة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، و منها الجانب الصحي . و لكن منذ بداية الثورة بدأ الحصار على هذه المنطقة حتى بلغ حدا الاهالي يشكون من قلة الادوية او فقدان معظم الادوية الضرورية و بدأ الحصار يشتد من الناحية الاقتصادية و منع وصول المساعدات و المتطلبات بكافة انواعه الاغذية الاساسية و الادوية الاسعافية و الادوية للامراض المزمنة ادى ذلك الى ارتفاع الاسعار و ندرة الوجود و هذا انعكس سلبا و مباشرة على الذين يعيشون حياة دائمة مع المرض . و ايضا من اسباب فقدان اغلب الادوية في سوريا بشكل عام تدمير اغلب المصانع في حلب و ريف دمشق التي كانت تتركز فيهما مصانع الادوية بسبب الحرب الدائرة في سوريا او استلاء على هذه المصانع من قبل بعض قطاعات الطرق و كتائب و ميليشيات تابعة للنظام باسماء مختلفة لترهيب و تجويع و تعذيب السوريين ؟

و بالاضافة الى ان معظم المصانع الاخرى قد اضطرت الى وقف الانتاج بسبب التكاليف الباهظة و صعوبة نقل و توزيع و تخزين شحنات الادوية داخل البلاد او عدم القدرة على الحصول على المواد الخام .

كل هذا ادى الى الغلاء في اسعار الادوية و عدم توفرها و استغلال اغلب الاصناف الاساسية من قبل التجار و المستودعات بطرق غير شرعية من قبل جماعات تعتبر نفسها الحاكم و يتم ذلك باغراء بعض الاشخاص باجور رمزية لتمويل مستودعاتهم و تحقيق غاياتهم المنشودة و يتم ذلك من خلال تحديد اسعار كيفية للادوية و عدم مراقبة هذه المستودعات و هؤلاء التجار الذين يتاجرون بصحة المرضى على سبيل غاياتهم الشخصية هم تجار الازمات و الحروب و الدم لانه لا يوجد مراقبة على ممارسات هؤلاء التجار من قبل الجهات المعنية بالقطاع الصحي في المحافظة ، فمثلا المستودعات تجبر الصيادلة على شراء ادوية باضعاف الاسعار و احيانا يكون ماء الابر او بعض الادوية منتهية الصلاحية من اجل الربح الفاحش و كمثال لاحصرا – شراب الالتهابات للاطفال و شراب السعال و الرشح يعطى باضعاف اسعارها الحقيقية و قد يكون فاسدا للصيادلة بسبب الحاجة الملحة و هذا يمنع الصيدلي و الطبيب من ممارسة مهنته الانسانية و هو الخبير بنفع الدواء و ضرره ، و ليس هذا فقط بل يبيعون الادوية لاشخاص غير مختصين بالمهنة باسعار خيالية و هذه الادوية تعرض من قبلهم على الصيادلة باسعار لا يتصورها العقل و المنطق بالاضافة الى قيام الكثير من المهربين بادخال الادوية الى مناطقنا من تركيا و كردستان العراق و استغلال الحاجة و فرض اسعارهم على القطاع الصحي ؟ و كل ذلك ادى الى ظهور ادوية اجنبية غير معروفة المصدر و باسعار خيالية من قبل التجار و بعض اصحاب المستودعات و اصحاب الحقائب المتنقلة الذين يتخبطون هنا و هناك و يبرزون اصناف الادوية على الصيادلة و باسعار مختلفة لنفس الدواء .

فهذا غيض من الفيض من الواقع المرير الذي يعيشه سوريا بشكل عام و منطقة الجزيرة بشكل خاص

أكد عبد الحميد مصطفى نائب رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين أن نموذج الإدارة الذاتية في مقاطعات روج آفا سيصبح نموذج الحل لجميع شعوب سوريا والشرق الأوسط، مشيراً أن الإدارة الذاتية ستصبح بديلاً عن طراز السلطة المركزية الحاكمة التي تسيطر فيها القلة المتفردة بالحكم، وقال "على هذا الأساس ولأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط ستحيا شعوب سوريا بهويتها الوطنية الخاصة بعيداً عن هوية السلطة الحاكمة".

حيث قال عبد الحميد مصطفى نائب رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين وهو من عشيرات العميرات العربية في المقاطعة عن الواجبات والمهام الملقاة على عاتقهم "جميع مكونات عفرين من الكرد والعرب معرضون لخطر واحد، وهو خطر هجوم المجموعات المرتزقة على عفرين، لذا يتوجب علينا ضمن إطار الإدارة الذاتية لمنطقتنا وعلى أساس أخوة الشعوب حماية جميع مكونات عفرين من كل الهجمات المحتملة، ونرفض بأي حال من الأحوال التدخل في شؤون عفرين من أي طرف كان، ونأمل أن نكون عند حسن ظن الشعب بنا، وأن نكون على قدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا".

وأكد مصطفى في حديثه أن الإدارة الذاتية في مقاطعات روج آفا تتم تحت سقف سوريا موحدة بقوله "نحن نمثل جزءاً أساسياً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي السوري، ويتم تسيير شؤون الإدارة الذاتية في كافة مقاطعات روج آفا تحت سقف سوريا موحدة، نحن على ثقة بأن نموذج الإدارة الذاتية سيصبح نموذجاً الحل لجميع شعوب سوريا، كما إننا على يقين بأن نجاح هذه التجربة لدينا سيجلب معه نجاحات أكبر على مستوى سوريا ككل، ونأمل أن تصبح هذه الإدارة مثالاً لسوريا المستقبل، سوريا موحدة تعددية وديمقراطية بكل جغرافيتها وديموغرافيتها لجميع مكوناتها".

وأشار مصطفى في حديثه إلى أن نموذج الإدارة الذاتية في روج آفا أصبح النموذج الأمثل لمنطقة الشرق الأوسط بالقول "باعتقادي أن نموذج المقاطعات الذي بدأ تطبيقه على اليمن وتم على أساسها توزيع اليمن بين 6 أقاليم كحل لمشاكل اليمن، من أولى التأثيرات الإيجابية لنموذج إدارة المقاطعات الذي تم تطبيقه في مناطق روج آفا، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن هذا النموذج هو الأمثل لحل جميع المشاكل والأزمات المستعصية في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف مصطفى في حديثه "تمخضت سياسة القطب الواحد عن أنظمة ديكتاتورية ذات منظومات شمولية تسيطر الفئة الحاكمة على مصير ومقدرات شعوب ومكونات الدول، ما يعني أن الوزن يعطى للأقلية المتسلطة الحاكمة في حين يبقى المجتمع المحكوم من قبل سلطة مركزية بكل شرائحه ومكوناته بعيداً عن مركز الثقل واتخاذ القرار، فيبدو الوطن وكأنه ملك لطائفة أو فئة معينة دون غيرها. وبالمقابل بدأ في روج آفا تطبيق الإدارة الذاتية المشتركة بين جميع مكونات المنطقة "كرد، عرب، شركس، أرمن، تركمان وسريان وغيرهم" وبمختلف الديانات والطوائف "مسلمين، مسيحيين، إيزيديين، سنة وعلوية" والذي اعتبر بديلاً عن طراز السلطة المركزية الحاكمة التي تسيطر فيها القلة المتفردة بالحكم، وعلى هذا الأساس ولأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط ستحيا شعوب سوريا بهويتها الوطنية الخاصة بعيداً عن هوية السلطة الحاكمة، ولن تقبل بأي شكل من الأشكال من الآن وصاعداً الخضوع والرضوخ لثقافة وذهنية تلك السلطة".

وبخصوص مشاركة المرأة ضمن الإدارات الذاتية أردف مصطفى "التاريخ القديم والمعاصر ذاخر بالأمثلة على إدارة المرأة لمجتمعاتها مثل بلقيس ونفرتيتي وزنوبيا، وهناك أمثلة كثيرة عن نساء قمن بإدارة مجتمعاتهن وتركن بصمات عميقة في ذاكرة تلك المجتمعات. إنها المرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط والذي تقوم فيها المرأة بإدارة المجتمع جنباً إلى جانب مع الرجل".

واختتم السيد مصطفى حديثه  بالقول "أدعو جميع القوى المتصارعة على الأرض السورية، الجنوح إلى منطق الحوار السلمي بعيداً عن ذهنية التعنت ورفض الحوار والتي تفتح الآفاق أمام المزيد من حمامات الدماء التي تسيل في سوريا يومياً منذ ثلاث سنوات، وأناشد تلك القوى بإغلاق الباب أمام تحويل سوريا إلى جحيم لا يطاق، والمضي قدماً في بناء سوريا الجديدة، سوريا المستقبل، سوريا الديمقراطية والتعددية والحرة لكل مكوناتها وشعوبها, سوريا المستقبل التي ستكون لجميع شعوبها".

وعبد الحميد مصطفى نائب رئيس المجلس التنفيذي للإدارة في مقاطعة عفرين هو من مواليد قرية بابليت التابعة لناحية جندريسه، من عشيرة العميرات العربية، متزوج وله 5 أولاد، يعيش في عفرين منذ 40 عاماً.

دلسوز بكر

firatnews

وصفت أحزاب المجلس الوطني الكوردي، الإدارة الذاتية الديمقراطية المعلنة من قبل الـ(PYD) بـ"الغير شرعية"، مشيرة إلى أنها لا تمثل المجلس الوطني الكوردي، و مطالبة مجلس شعب غربي كوردستان بـ"إعادة النظر بموقفه من إلغاءه اتفاقية أربيل من طرف واحد".

و أوضح بيان صادر عن أحزاب المجلس الوطني الكوردي اليوم الجمعة و تلقت NNA نسخة منه، أن قيام مجلس شعب غرب كوردستان بإعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية بشكل منفرد، "يتناقض مع المسودة والآليات التي اعتمدها المجلسان، وخلق شرخاً في الصف الكوردي نتيجة هذا الإستفراد وتجاهل الشريك الآخر المجلس الوطني الكوردي".

و انتقد البيان "تسمية المشروع بالإدارة الذاتية الديمقراطية في الكانتونات الثلاث، بدلاً مما أتفق عليه المجلسان بالإدارة المرحلية للمناطق الكوردية والمشتركة، وتداولها وتسويقها لشعارات ومفاهيم تخلو من أية تعابير قومية كوردية ومحاولاتها المس بالرموز القومية والعلم الكوردي، وإلغاء دور الأحزاب الكوردية التي لا تتوافق معها بالرأي، و تجزئة كوردستان سوريا إلى كانتونات"، مشيرا إلى أن تلك الممارسات "تؤدي إلى تقسيم كوردستان أرضاً وشعباً، و يعد خطراً استراتيجياً لا يحق لأي طرف سياسي فرضه".

و رأى البيان أن "هذه الإدارة المعلنة بشكل غير شرعي لا تمثله ولا تمثل توجهه في العمل المشترك، ويرى فيها تكريساً للفرقة، وفرضاً لسياسة الأمر الواقع وإساءة إلى الموقف الكوردي وطنياً ودولياً".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

شدد نائب عراقي على أهمية وجود الكورد في العملية السياسية في العراق، موضحا أن "انسحاب الكورد من العملية السياسية، سيؤدي إلى إفشالها".

و أعلن عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة العراقية د. طلال حسين زوبعي في تصريح خاص لـNNA، أن ممثلي الكورد في بغداد يمتلكون قرارا سياسيا واحدا و موقفا موحدا، و يصرون على حقوقهم المشروعة، مضيفا: "الجانب الكوردي يتمتع بالشفافية و الإصرار في طلباته و مقترحاته".

و أوضح النائب العراقي د. طلال حسين زوبعي، أن العملية السياسية في العراق قائمة على التوافق الوطني بين مختلف المكونات و الأطراف السياسية، مشيرا إلى أن "انسحاب الكورد من العملية السياسية، سيؤدي إلى إفشالها".
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: أحمد

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 21:41

داعشي وأفتخر..!- علي سالم الساعدي

 

تكس, هلا أخذتني الى الأنبار, أريد رؤية قتال أبطال الجيش العراقي, ضد عصابات داعش الأرهابية, وأحاول مشاركة أخوتنا وأحمل السلاح, وأقاتل ببسالة, وأنادي بصوت مرتفع: (علي سالم جندي عربي, بندقيتي في يدي, أحمي فيها وطني, من شروري داعشي!).

_صاحب التكس: نعم تفضل.

دار حديثً بيني وبين صاحب (التكسي!) حول أزمة الأنبار وما فيها من مبهمات, قلت عنهم أرهاب! وقلت ايضاً رعاع, ووصفتهم بالهمجية والوحشية, وقلت أخيراً (مال حركَـ!) ولا يجب ان نبقي لهم باقية! كل ما قلته نابع من صميم عقلي ذو النزعة الجنوبية, حين أكملت حديثي, سألني صاحب (التكسي قائلاً!) هل صادفك مرة داعشي أو تحدثت معه أو شيء من هالقبيل.؟ قلت له (انت مخبل؟!) كيف أتعامل مع أناس لا يعرفون الأنسانية, ويقتلون أخوتنا وشبابنا, أصلآ اتصورهم (قرود!) ولا ادركهم بشر, قال حينها وأن قلت لك أني واحد منهم! صابني قليل من الذعر قليلاً وبعدها قررت (اسلك ابو ابو!) فحاولت الهجوم عليه فحلفني بأغلظ الأيمان, وقال لي أسمعني ولك الخيار, قلت تحدث,

بدأ بالحديث وقال: داعشي وأفتخر..

المناصب الحكومية لنا منحت من قبل رئيس وزراء شيعي!

حاملين السلاح يفرج عنهم في حال تسليم أنفسهم!

500 سلاح (بي كي سي) لكل شيخ عشيرة في الرمادي!

10,000 درجة وظيفية لشباب المحافظة!

وظل يعد ويصقل ما منحه لهم رئيس وزرائنا (الشفية!) وأنا ساكت ولا استطيع الرد بكلمة واحد فما قاله عين الصواب, لكن في مطلع حديثه تذكرت أمر واحد أختم به تلك السطور.

ما تذكرته شباب الجنوب الذين قتلوا في الأنبار, ولم يثأر لدمهم أحد, لا بل المالكي كرم من قتلهم, وتذكرت الشباب العاطل عن العمل ولا يجد فرصى للتعيين او الوظيفة في أي مفصل من مفاصل الدولة في محافظات الجنوب.

أذاً لماذا لا يفتخر الداعشي بأنتماءه, بوجود حكومة توفر لهم البيئة الصالحة للعيش في وطني الجريح..! حينها قلت له أرجعني الى حيث كنت وأنا لله وأنا اليه راجعون, فقال (صار وتدلل) فأنا داعشي وأفتخر.

 

الحراك الجنوبي يرفض الفدرلة والدولة الواحدة

ميدل ايست أونلاين

عدن (صنعاء) ـ خرج، الجمعة، الآلاف بمدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن في تظاهرات للتعبير عن رفضهم للفيدرالية التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني والتي سينتج عنها تقسيم الجنوب إلى إقليمين.

وجاءت المظاهرات التي أعقبت صلاة الجمعة بناء على دعوة من قوى "الحراك الجنوبي"، في ذكرى انتخاب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

ويرفض الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي التابع للقيادي علي سالم البيض والمتهم بتلقي دعم مالي وإعلامي من إيران القبول بأي قرارات يخرج بها مؤتمر الحوار الوطني ويتمسك بمطلب فك ارتباط الجنوب عن الشمال.

وسمع دوي إطلاق نار بالقرب من المسيرات، فيما أفاد شهود عيان بسقوط جرحى أثناء محالة قوات الأمن منع متظاهرين من الاقتراب من ساحة الحرية وسط المدينة.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المحلية في عدن أنها لن تسمح بإقامة أية نشاطات وتجمعات في الساحة التي تعد منطقة رئيسية للتظاهر.

وقالت في بيان لها إن ساحة الحرية قد تم استهدافها في السابق بـ"إعمال إرهابية" كان آخرها التفجير الذي استهدف مبنى أمن المحافظة بالإضافة إلى وجود عدد من المصالح الحكومية الهامة وقنصليات ومكاتب المنظمات الدولية.

وأكد الحراك الجنوبي و المتمردون الحوثيون في وقت سابق رفضهم التقسيم الذي أعلنه الرئيس اليمني عبدربه ومنصور هادي لدولة اتحادية من ستة أقاليم.

وأعلنالقيادي فيالحراك الجنوبي العميد ناصر النوبة، عن رفضه القاطع لمشروع ما سماه بـ" الأقلمة أو الفدرالية"، وأكد تمسكه بخيار استعادة الدولة الدولة.

وقال العميد النوبة في تصريحات صحفية سابقة "الحل الأفضل والذي سيقبل به الجميع، الشعبان في الشمال والجنوب، يكمن في عودة الدولتين ذات سيادة ووفق جغرافية ما قبل عام 1990، لافتاً بأن مشاريع الأقاليم ليس لها جدوى ولم يقبلها أبناء الشمال والجنوب، لا بسته أقاليم، أو حتى بعدد المحافظات بشكل عام".

واعتبر متحدث باسم الحوثيين أن الصيغة التي اعتمدت لرسم شكل الدولة الاتحادية المقبلة والتي ستجعل البلاد ستة أقاليم، تقسم اليمن إلى "أغنياء وفقراء".

وكانت اللجنة المكلفة بتحديد الأقاليم في الدولة الجديدة اعتمدت صيغة تقسم اليمن إلى ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنين في الجنوب.

وبموجب هذه الصيغة، سيكون للحوثيين تواجد كبير في إقليم أزال الذي يضم صنعاء وصعدة معقل الحوثيين، وعمران وذمار. ولن يحظى الحوثيون بموجب هذا التقسيم بمنفذ على البحر من خلال محافظة حجة التي ألحقت بإقليم تهامة، كما لن يحظوا بتأثير على مناطق النفط في محافظة الجوف التي ألحقت بإقليم سبأ.

وقال محمد البخيتي الذي يمثل الحوثيين الذين يتخذون اسم أنصار الله في الحوار "نرفض هذا التقسيم لأنه قسم اليمن إلى فقراء وأغنياء".

وأضاف "الدليل أن التقسيم هذا أتى بصعدة مع عمران وذمار والمفترض أن تكون صعدة أقرب ثقافيا وحدوديا واجتماعيا من حجة والجوف".

وكان الحوار الوطني قرر أن يكون اليمن دولة اتحادية، وكرس مبدأ المشاركة بالثروة بين الأقاليم.

والأقاليم الشمالية هي: إقليم أزال الذي يضم محافظات صنعاء وعمران وصعدة وذمار، وإقليم سبأ الذي يشمل البيضاء ومأرب والجوف، وإقليم الجند الذي يضم تعز وإب، وأخيرا إقليم تهامة الذي يضم الحديدة وريمة والمحويت وحجة.

والإقليمان الجنوبيان هما إقليم عدن الذي يضم عدن ولحج وأبين والضالع، وإقليم حضرموت الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى.

ـ ويزيد هذا الرفض المخاوف من أن يشهد اليمن المزيد من الاضطرابات، إضافة إلى التحديات التي يواجهها من متشددين إسلامويين وحركة تمرد الحوثيين في الشمال. وكانت مطالب الاستقلاليين الجنوبيين باستعادة دولتهم قد تسببت بتأجيل الاتفاق على إصلاحات موسعة قبل الانتخابات العامة. وشكل جنوب اليمن دولة مستقلة عاصمتها عدن لحين الاندماج مع الشمال عام 1990.

الكردستاني: موظفو الاقليم لم يتسلموا رواتبهم للشهر الحالي بسبب تأخر الموازنة
السومرية نيوز/ بغداد
كشفت نائبة عن التحالف الكردستاني، الجمعة، أن موظفي إقليم كردستان لم يتسلموا رواتبهم لشهر شباط الحالي بسبب تأخر اقرار الموازنة العامة وإرسال حصة الإقليم، رافضة تحميل التحالف الكردستاني مسؤولية تأخرها.

وقالت نجيبة نجيب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تأخر اقرار الموازنة وصرف مستحقات إقليم كردستان تسبب بضعف الحركة الاقتصادية في الاقليم وتأخر صرف رواتب المتقاعدين والموظفين"، مبينة أن "موظفي الإقليم لم يتسلموا روابتهم لشهر شباط الحالي".

واعتبرت أن "ماتقوم به الحكومة الاتحادية تجاه حكومة الإقليم هو عمل غير دستوري وقانوني ولا ينسجم مع مبدأ الشراكة، والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين"، مشيرة إلى أن "التحالف الكردستاني لا يتحمل مسؤولية تأخير الموازنة كونها ارسلت بالأساس متأخرة".

وأكدت نجيب وهي عضو باللجنة المالية البرلمانية "استمرار المفاوضات والنقاشات بين بغداد واربيل للتوصل الى حل بشأن المشاكل المتعلقة وقانون الموازنة"، معربة عن أملها بـ"التوصل الى حلول عبر طريق دبلوماسي".

وكان رئيس البرلمان اسامة النجيفي اتهم في (1 شباط 2014)، مجلس الوزراء بتحويل قانون الموازنة بمشاكله الى البرلمان، مبيناً أن الموازنة وصلت الى البرلمان يوم الـ26 من كانون الثاني الماضي، في حين أعلن ائتلاف دولة القانون، عن تشكيل لجنة خاصة للاتصال ببقية الكتل السياسية من أجل حل الإشكالات العالقة في قانون الموازنة، محملاً رئاسة البرلمان مسؤولية تأخير إقرارها.

وبدأ مجلس النواب، في (28 كانون الثاني 2014)، القراءة الأولى لقانون الموازنة العامة لسنة 2014 في جلسته الثامنة من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الرابعة والأخيرة برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور 191 نائبا، لكنه أخفق في انجاز تلك القراءة، فيما اتهم ائتلاف دولة القانون الكرد بعرقلة تمرير الموازنة.

يذكر أن مجلس الوزراء صادق في (15 كانون الثاني الحالي)، على مشروع الموازنة العامة للعام الحالي 2014، وأحاله إلى مجلس النواب لإقراره.

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 17:19

تنظيم “داعش” يعدم 23 جندياً في الفلوجة

نشر تنظيم ما يسمى “الدولة الاسلامية في العراق والشام” “داعش” فيديو اسماه بـ “ملاحم الانبار الكبرى”، ويظهر في الفيديو عميلة قام بها التنظيم الارهابي ضد القوات الامنية في النعيمية (غرب جنوب الفلوجة) حيث قام بحرق مركز شرطة النعيمية وتدمير بعض العجلات الحكومية وقبض على 23 جندياً قام بإعداهم ميدانياً.

وكالة المدينة نيوز/

أربيل: أكد سفين دزيي، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان العراق أن الاجتماع الأخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم رغم أنه لم يحل جميع المشكلات التي ذهب الوفد الكوردي إلى بغداد من أجل حلها، فإن تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين دزيي في تصريحات أن «الموقف الحالي للحكومة العراقية وبالأخص نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، اختلف تماما عن الاجتماعات السابقة، إذ لم يسمع الوفد الكوردي اتهامات باتخاذ مواقف غير قانونية وغير شرعية وخرق الدستور فيما يخص الملف النفطي، كما كان يسمع في السابق، بل كان هناك تأكيد على أن بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكن شركة (سومو) الحكومية يجب أن تشرف على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأميركي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل».

وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة «جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات». وأضاف أن حكومة الإقليم «لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط وحتى بيعه شرط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم»، مبينا أن «هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها».

وشدد دزيي على أن «الاحتكام للحوار هو أكثر ما تؤمن به حكومة الإقليم للتوصل لنتيجة ترضي الإقليم والعراق» متمنيا أن «يكون لبغداد نفس الموقف». وقال إن «عدم دفع مرتبات الموظفين في دوائر الإقليم خرق واضح للدستور والقانون وتستخدم بغداد هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم». ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي.

وكشف دزيي عن أن نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، أصر في بغداد على أن هذا التصرف غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كوردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية.

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين «الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية»، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم.

اربيل (المستقلة)… كشف وكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان عن خطة لتصدير نفط الاقليم، مشيرا الى ان الهدف من الخطة هو وضع حد لعملية ارسال حصة الاقليم السنوية من الموازنة الاتحادية على شكل اقساط ، حسبما هو جاري الان، حيث ترسل حصة الاقليم البالغة 17% من الميزانية الاتحادية ، من بغداد ، على شكل 36 قسطا.

وكيل وزارة المالية في حكومة الاقليم  رشيد طاهر قال في تصريحات صحفية أطلعت عليها (المستقلة)… “خلال المحادثات الخاصة بتصدير نفط الاقليم قدمنا اقتراحا الى بغداد، ينص على تأمين حصة الاقليم الكاملة من الميزانية دفعة واحدة”، مشيرا الى ان ’ بغداد تقوم بارسال حصة الاقليم من الميزانية ، شهريا ،على ثلاث دفعات، اي ان حصة الاقليم السنوية من الميزانية الاتحادية ترسل سنويا على شكل 36 قسطا، واضاف هذا الامر يسبب الكثير من المشاكل لنا، لافتا الى انه خلال جولة المحادثات الاخيرة بين اربيل وبغداد الخاصة بتصدير النفط ،قدم وفد الاقليم  اقتراحا تمثل بتأمين حصة الـ17% المخصصة للاقليم من الموازنة الاتحادية ،من عائدات تصدير النفط الكوردي، واعادة المبلغ المتبقي الى الخزينة العامة للعراق  .

وقال طاهر: طلبنا وضع عائدات نفط الاقليم بشكل مباشر في احدى البنوك خارج العراق، بحيث تخصص 5% منه لتعويضات الكويت، ويعود الباقي عن طريق حساب الى بنك الاقليم،وبعد تأمين الحصة السنوية لميزانية الاقليم من هذه العائدات،  يعود الباقي الى الخزينة الاتحادية للعراق ، مضيفا  مثلا حصة الاقليم لهذا العام يبلغ 16 ترليون دينار ، يجب تحويل هذا المبلغ فورا الى حساب حكومة اقليم كوردستان.

واوضح وكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان انه في اكثر الاحيان يمر الشهر وبغداد لم ترسل الاقساط الشهرية  الثلاثة للاقليم، لذا لا نريد الاستمرار على هذا المنوال مرة اخرى.

وأشار الى ان هذا النظام المالي المتبع نظام غير صحيح وغير مجدي،مؤكدا ان وفد الاقليم طالب بغداد بحل هذه المشكلة من عائدات نفط الاقليم .

وبين ان المسؤولين العراقيين ينظرون الى اقليم كوردستان كالمحافظات الاخرى،ولاينظرون اليه كاقليم له قوانين وقواعد خاصة به،واضاف ” ينظرون الينا كالبصرة والانبار، لكن يجب من الان فصاعدا ان يتعاملوا معنا كاقليم فدرالي”.

واكد ان الاقساط الشهرية التي ترسل الى الاقليم تشمل الرواتب و الميزانيتين  التشغيلية و الاستثمارية،وقال طلبنا منهم عدم تحديد هذه الميزانيات الثلاث  لنا لان برلمان كوردستان يقوم  بذلك، وهذا دفعنا الى ان نقوم بتصدير نفطنا.

و بحسب قول وكيل وزير المالية فانه خلال الشهر الاول من 2014 تم ارسال سلفة مالية واحدة للاقليم وهي سلفةالرواتب وكان من المفترض ارسال 6 سلف اخرى .

ونفى وكيل وزارة المالية في حكومة كردستان رشيد طاهر أن تكون حكومة الاقليم تدين لبغداد بأي مبالغ، مؤكدا أن بغداد هي التي تدين للإقليم، كونها لم تدفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في إقليم كوردستان حتى الآن.

وبحسب مصادر مطلعة على جولات المباحثات السابقة بين حكومتي الاقليم والاتحادية، طالب الجانب العراقي نظيره الكوردي خلال المباحثات بسداد 11 مليار دولار، باعتبار المبلغ دينا لبغداد على حكومة الاقليم التي كانت قد وافقت في مشروع قانون الموازنة العامة للإقليم لعام 2013 على تصدير 250 الف برميل من النفط يوميا وتحويل عائداته الى الخزينة العراقية، لكن وبحسب الجانب العراقي، لم يقم الاقليم سوى بتصدير 23 الف برميل نفط يوميا.

غير أن طاهر كان قد أشار إلى أن بغداد لم تدفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم، متسائلا كيف يتمكنون /الشركات/ من تصدير 250 ألف برميل من النفط يوميا وهي لم تتسلم مستحقاتها.

وعبر طاهر عن اصرار حكومة الاقليم على تصدير نفطه،واصفا الغاء نظام الاقساط ال36في ارسال الميزانية ضرورية للاقليم،منوها الى انه اذا قام الاقليم باخذ حصته كاملة ، فبالتالي عائدات نفط الاقليم ستكون لكل العراق .

من جهته قال مدير البنك المركزي لاقليم كوردستان ادهم كريم درويش : ان “المشكلة الحالية بين اربيل و بغداد تكمن  في تأمين ميزانية الاقليم من عائدات النفط”، موضحا ان بغداد تريد ان تحول لها كل عائدات نفط الاقليم و من ثم تقوم بغداد بارسال حصة الاقليم من الميزانية الاتحادية كالسابق” ، مضيفا ” و بهذا الشكل ، فان مشاكلنا المالية ستستمر ولا نستطيع الاستفادة من عائدات نفطنا”’ .

مدير البنك المركزي لاقليم كوردستان ، اشار الى ضرورة تغيير النظام الحالي القاضي  بارسال حصة الاقليم السنوية من الميزانية الاتحادية على شكل دفعات ، مؤكدا في الوقت ذاته على تأمين حصة الاقليم بالكامل ودفعة واحدة . (النهاية)

متابعة: نشر موقع هاولاتي عن مصادر له أن زيارة رئيس وزراء الإقليم الى تركيا كانت بهدف طلب قرض من الحكومة التركية كي يقوم بتسديد رواتب الموظفين و مصروفات الوزارات.

حسب المصدر فأن رئيس الوزراء التركي رفض مطالب البارزاني الثلاثة حول القرض و طلب منه أن يقوم مسؤولوا الإقليم و بشكل شخصي بقرض الأموال من البنوك التركية أو أن يقوم مسؤولوا الإقليم بسحب أموالهم الموجودة في سويسرا الى إقليم كوردستان. اردوغان بأقتراحة هذا أتهم قادة إقليم كوردستان بسرقة المال العام و أيداعه في بنوك أوربا.

و كان نجيروان البارزاني قد طلب من أردوغان أن يمنحة قرضا ماليا و لكن أردوغان رفض ذلك بحجة أن تركيا أمام أنتخابات مجالس المحافظات و أن المعارضة ستستخدم المسألة ضد حزبة، كما رفض أردوغان المقترح الثاني للبارزاني و الذي كان يتضمن تسليم مبالغ من النفط العراقي الذي يصدر الى الخارج عن طريق تركيا، كما رفض أردوغان الاقتراح الثالث أيضا للبارزاني و الذي كان يتمثل بتسليم الإقليم 17%من إيرادات النفط العراقي و المودعة في البنوك التركية.

رفض أردوغان والبنك الدولي بمنح قرض الى حكومة البارزاني وضعها في موقف حرج جدا أمام المواطنين مما حذا بهم الى التوجة الى بغداد لعقد أتفاقية حول تصدير نفط الإقليم و لربما تقديم تنازلات الى الحكومة العراقية.

يذكر أن مسعود البارزاني رئيس الإقليم اعترف في لقاءه مع الحزبين الإسلاميين بفشل حزبة و حزب الطالباني لتأمين رواتب شهرين فقط لموظفي الإقليم خلال 22 سنة من حكمهم.

مصدر الخبر:

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=28748&LinkID=4

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 16:46

"الإعلام شوّه اللغة الكوردية"

أشار أكاديمي كوردي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، إلى أن اللغة الكوردية تم تشويهها و على حكومة الإقليم أن تهتم بالموضوع و تبذل جهودا في سبيل إلزام المؤسسات التربوية و الإعلامية بقواعد اللغة.

و أشار د. جمشيد حيدري لـNNA إلى أن "اللغة الكوردية تم تشويهها خاصة خلال استخدامها في وسائل الإعلام، و لا يلتزم أحد بالقواعد الكوردية و أحيانا يتم التعامل مع اللغة الكوردية كترجمة حرفية عن العربية".

و شدد د. جمشيد حيدري الأستاذ في جامعة صلاح الدين إلى ضرورة ان تقوم حكومة الإقليم بإصدار قرار يلزم المؤسسات الإعلامية و التربوية بالإلتزام بقواعد اللغة.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

 

تعد الديوانيات من السمات البارزة في المجتمع الكويتي، لما تتمتع به من حيوية في شد المجتمع وتوثيق عرى العلاقات بين أبناء الحي الواحد، واستشراء هذا الشد الايجابي الى باقي الأحياء والمناطق الأخرى، من خلال التنقل بين هذه الديوانيات وتبادل الأحاديث، وهي ديوانيات متوزعة على الفئات العمرية كلها.

وخلال ارتيادي لعدد من الديوانيات والدواوين ذات الطابع الخاص والعام في رحلتي الرابعة لدولة الكويت، وجدت لدى الحضور تنوعاً في الأحاديث ورغبة في المشاركة وتداول الأخبار والآراء، ومن يقترب من الواقع الكويتي أكثر فأكثر يخرج بانطباع مثبت، بأن الحرية التي كفلها الدستور، والتعددية التي يتمتع بها البلد، يضفيان على هذه الديوانيات متعة في تناول القضايا المختلفة لا نجدها في كثير من البلدان، وهذه من النعم التي يتمتع بها شعب الكويت.

وتعتبر ديوانية رجل الأعمال الأستاذ جواد أحمد بوخمسين في منطقة عبد الله السالم من الديوانيات الكويتية العامرة التي تفتح أبوابها مساء كل يوم اثنين تستقبل الناس من كل الطبقات من راع ورعية وضيافة تعكس كرم أهلها، ومن محاسن الصدف أن زيارتنا لها مساء 17/2/2014م شهدت حضور سفير دولة الكويت في العراق الأستاذ علي المؤمن، فضلا عن شخصيات رسمية أخرى من قبيل محافظ العاصمة الشيخ علي جابر الأحمد الصباح.

السفير المؤمن المعروف بدماثة الخلق، تحدث بصراحة عن الواقع العراقي عندما علم بوجود مجموعة عراقيين منوهاً إلى الخيرات التي يتمتع به البلد من مياه وزراعة وجبال خلابة وذهب أسود وغيرها من النعم، لكنه وبعد برهة أخذ نفساً طويلاً قطع على مسامعنا أمواج أحاسيسه عن بلد رأى ما فيه من خيرات وهو في رحلة جوية، عندها شعرت أنه يريد أن يقول شيئاً ما، ثم أعقب السكون بقوله: ولكن ما يحز في النفس كثرة الأحزاب العراقية التي أنهكت البلد ورغبة البعض في إنشاء أحزاب ولو بأموال خارجية، وأن بعض الأشخاص يطرقون أبوابنا وأبواب السفارات الأخرى طلباً للأموال لإنشاء أحزاب جديدة، بل وبعضهم ينتمي إلى حزب قائم ويأتينا لإنشاء حزب آخر. معبّراً عن أسفه لهذه الحالة المرضية المستشرية في العراق.

بالطبع ربما يظن المرء للوهلة الأولى أن ما ذكره السفير المؤمن في محفل عام يعتبر سبقاً صحفيا وسراً من الأسرار، ولكني كعراقي خبر العمل السياسي والإعلامي منذ نعومة أظفاره، أدرك مغزى الكلام وأستشعر في الوقت نفسه خطورته على الواقع السياسي الحديث الذي تحول منذ ربيع 2003م، من نظام الحزب الواحد الأوحد الذي يعاقب بالسجن والموت لمن اشتبه به انتماؤه لحزب محظور، إلى بلد مفتوح الأحزاب على آخرها بلا عد ولا حصر في فوضى سياسية ربما تكون مقبولة في بدايات التحول الجديد، ولكنها بعد دورتين انتخابيتين صارت وباءً على الواقع العراقي، في ظل عدم رغبة معظم التيارات والكتل والأحزاب المنضوية تحت قبة مجلس النواب التصويت على قانون الأحزاب العراقية، لأن التصويت يفضي إلى لزوم كشف ميزانية الحزب (من صادر ووارد) وحظر استلام المعونات من خارج الحدود والمعاقبة القانونية عليه، واخراج الحزب من مرض القيادات التاريخية المتوارثة إلى صحة الانتخابات الدورية التي تنتج رجالاً جدداً ولا تنتقص في الوقت نفسه من مكانة القيادات الوارثة والمتوارثة، وغيرها من أمور حيوية تقود كلها الى دمغ الحزب بالوطنية لبلده عن يد وهو صاغر، وإلا ما عاد حزباً سياسياً يريد أن يبني وطناً سليماً خالياً من دسم الخارج وكليسترول الجوار وعليه أن يتمتع بسكر الداخل فحسب مرتفعاً عن حدّه كان أو منخفاً، لأن الحس الوطني هو الذي يجلب للبدن العراقي استقراره ويحميه من الأمراض الوراثية.

ولاشك إن حديث السفير علي المؤمن، يعزز القناعة لدى الشارع العراقي بضرورة سن قانون الأحزاب، ليس أقل في الدورة الإنتخابية القادمة، لقطع الطريق أمام انتشار أورام سرطان الأحزاب الخبيثة التي تتغذى في جسد العراق على حساب الأحزاب السليمة، مع إدراكنا التام أن احجام مجلس النواب العراقي على سن قانون الأحزاب يعكس حجم الأموال الحرام الداخلة الى العراق، والتي هي في طريقها عشية الانتخابت النيابية القريبة القادمة.

وفي قناعتي الشخصية أن الشعب إذا أراد أن يلجم الأحزاب السرطانية، عليه أن يضغط باتجاه سن قانون الأحزاب، فكما يتظاهر من أجل لقمة العيش السليمة الشريفة وقطع دابر المستفيدين من الميزانية بغير وجه حق، ينبغي التظاهر من أجل سن القوانين المعطلة عمداً من قبل معظم قادة الكتل النيابية، فبدلاً من أن يُصار الى لعن الحظ العاثر الذي أتى إلى قاعة مجلس النواب بوكلاء غير أمناء على الثروة الوطنية، أن يُصار الى صب الجهود والضغوط مجتمعة لسن قانون الأحزاب وكل القوانين المجمدة والمعطلة، وهذا أول الغيث في حكومة متجانسة خادمة لا تحتاج الى أضواء وألوان.

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 16:43

أصح يا شعب: نوابك لصوص!.. سعد الفكيكي

كانت هذه الكلمات، من ضمن الهتافات؛ التي هتف بها المتظاهرين؛ في الأحتجاجات الشعبية، على أقرار تقاعد الرئاسات الثلاث، من قبل مجلس النواب.

يعتبر الدستور العراقي خط أحمر، أمام القوانين التي يتم تشريعها، فهل هذا الخط حقيقة ثابتة أم متغيرة؟ ولماذا سمي دستور، أذا كانت القوانين لا تلتزم به، وتتجاوز عليه؟

فقد نص الدستور، على أعطاء مكافأة للبرلمانيين، ولم ينص على تخصيص راتب معين، والمعروف أن الراتب يكون لقاء خدمة مجزية، وأعمال يقوم بتقديمها الموظف الى المؤسسات الحكومية، وفي نهاية الخدمة يحال الموظف على التقاعد، وتحتسب خدمته الكلية ومقدار الراتب الأسمي، وبمعادلة معينة يتم أستخراج الراتب التقاعدي، ويحال الموظف على التقاعد، عند أكماله السن القانوني والبالغ(63)سنة من العمر، وبشرط أقل خدمة لديه(15) سنة، أو بطلب من قبل الموظف، بأحالته على التقاعد، بخدمة(25) سنة، وعمر(50) سنة على أقل حد.

كان قانون التقاعد مجحف، بحق المتقاعدين وسبب في معاناتهم، فأن قسم من المتقاعدين يستلمون راتب(120) الف دينار شهرياً بموجبه، في مجتمع ترتفع فيه أسعار السلع والخدمات، وبالتالي فأن هذا المبلغ(لا يٌسمن ولا يُغني من جوع)، فالحاجة كانت ملحة، في تغيير هذا الواقع السيء للمتقاعدين، ولكن ليس بطريقة(دس السم في العسل)، فحتى يتم أقرار هذا القانون، والخاص بتعديل رواتب المتقاعدين، تضاف اليه فقرات أخرى! لم تكن موجودة أصلاً، ويتم شمول فئات، هي في الحقيقة لا تستحق هذا الراتب، وهذا ما أكدته المرجعية الرشيدة حول تقاعد النواب، وبأنه مخالفة صريحة للدستور العراقي، والأستثناء للرئاسات من شرط الخدمة هي أبرز ما في القانون الجديد، بالأضافة الى الخدمة الجهادية، وهذا ما أثار حفيظة المواطن العراقي، ودفع الأخرين من السياسيين لأستخدام عملية التصويت لأغراض التسقيط السياسي( وأن غداً لناظره قريب)، ستنجلي الغبرة، وتُكمم أفواه المغرضين، ولن يستقيم الشارع، ألا بالغاء المادتين من القانون الجديد(37-38)، وعلى المحكمة الدستورية أن تبت بالقانون، وتقطع نزاع القوم، فلا يمكن للنواب أن يكونوا سارقين بأسم الشعب، ويحدثنا التأريخ بأن الشعوب لا تنام، ولكن هي في أعماق سباتها، تكون مترقبة ومتابعة، وصحوتها تكون بالثورات على الظالمين، وأن قامت فهي كالنار في الهشيم...

أخر الكلام: لقد جفت الأقلام ورُفعت الصحف، فمن صوت على المادة(37 - 38) من قانون التقاعد الموحد، بات يعرف مصيره، ومن لم يصوت فقد فاز بثقة الشعب والله أعلم.

سعد الفكيكي

21/2/2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
لم يكن القرار الأخيرالذي إتخذه سماحة السيد مقتدى الصدر سليل عائلة الصدر الأطهار, الا تكرارا لقرار المرجع الديني الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر بالإنسحاب من حزب الدعوة الإسلامية الذي أسسه في خمسينيات القرن الماضي. فالحزب الذي شارك في تأسسيسه عدد من العلماء وفي طليعتهم المرحوم السيد مرتضى العسكري والشهيد السيد مهدي الحكيم  كان الهدف من تأسيسه عادة الحياة الى الفكر الإسلامي بعد أن هيمن المد الشيوعي على الساحة في اعقاب ثورة الرابع عشر من تموز بقيادة الزعيم الراحل عبدالكريم قاسم.
الا انه ولم تكد تمضي سنوات معدودة على ولادته الا واعلن سماحة  السيد محمد باقر الصدر إنسحابه منه, بل إنه ذهب الى ابعد من ذلك إذ أصدر فتوى بحرمة إنتماء طلبة العلوم الدينية اليه  وهو الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول أسباب الانسحاب والدوافع التي تقف خلف الفتوى. وبرغم إمتعاض قيادة الحزب حينها وكان من أبرزهم السيد حسن شبر المستشار الحالي لرئيس الوزراء إلا انها سعت لتبرير تلك الفتوى بالادعاء ان الهدف منها هو الحفاظ على حياة طلبة العلوم الدينية.

وهو إدعاء لايصمد أمام الواقع ! إذ ان ساحة عمل الحزب الأساسية كانت في الوسط الجامعي  فهل إن الشهيد الصدر المعروف بإنفتاحه وبعقليته الفذة والمنفتحة هو احرص على طلبة العلوم الدينية من حرصه على الأطباء والمهندسين والمحامين وغيرهم من شرائح المجتمع فهو لايسعى للحفاظ على حياتهم أو انهم أقل شأنا من طلبة العلوم الدينة التي لاتحتاج الى ذكاء خارق لدراستها عكس الفروع العلمية الطبيعية. ولذا فلابد من معرفة الأسباب الحقيقية التي دعت الصدر الى الانسحاب من الحزب والتي يمكن معرفتها بالنظر الى واقع الحزب الحالي.
فسيرة حزب الدعوة ومنذ هيمنته على الحكم في العراق ومنذ ثماني سنوات لاتبعث على الفخر ولا على الأعجاب. فالحزب أساء كثيرا للتشيع بل للإسلام بإعتباره واحدا من أعرق الأحزاب الإسلامية في العالم الإسلامي إلا ان سيرته في الحكم كانت بعيدة كل البعد عن الإسلام وقيمه, بل هي بعيدة عن حتى عن القيم الإنسانية. فالحزب طرح ومنذ تأسيسه منظومة من القيم كبديل لمنظومة القيم الرأسمالية الغربية والشرقية الماركسية الا انه عجز عن إعداد كادر واحد بنزاهة ونظافة يد الرئيس الباراغواني الماركسي خوزيه موخيكا, او بطهارة ونظافة مسؤول غربي واحد كرئيس وزراء السويد او بريطانيا.
فغالبا ما يقترن ذكر حكم الدعوة بالفساد وبالجهل والتخلف وانعدام الامن والدكتاتورية والمحسوبية والمنسوبية بل وحتى البعد عن الإسلام وقيمه الاصيلة. وهو الأمر الذي يؤكد وبشكل واضح بان الحزب قد إستغل الإسلام وقيمه الأصيلة لخداع الجماهير من اجل الوصول للسلطة ولذا فقد تنكر لتلك القيم حال هيمنته على مفاصل الحكم في بلاد الرافدين. ولقد كان الشهيد الصدر الأول صاحب نظرة بعيدة وكان يستشرف المستقبل عندما حذر تلاميذه وعدد منهم قيادات في الحزب من مغبة لعن هارون الرشيد قائلا لهم هل عرضت عليكم دنيا كدنيا هارون الرشيد فلم تغتروا بها لتلعنوه! وهم اليوم غرتهم دنيا لا تمثل معشارا من دنيا هارون الذي كان يخاطب السحاب قائلا أينما تمطرين يأتيني خراجك.
ولذا فإن الصدر الأول أراد ان يحافظ على سمعته وعلى سمعة الحوزة والأسلام والتشيع من ان يلوثها حزب كحزب الدعوة الذي كان يعلم بأنه يسير نحو الهاوية واراد ان يحافظ على الحوزة العلمية من الفكر المنحرف الذي كان يمثله هذا الحزب. فحزب الدعوة كان من أشد المدافعين عن مبدأ ولاية الفقيه, ثم اعلن عن تخليه عن المبدأ والاستعاضة عنه بتنصيب فقيه للدعوة هو السيد كاظم الحائري, ثم عاد الحزب وتخلى عن فقيه الحزب واستعاض عنه بمجلس فقهي وثم تخلى عن المجلس واصبحا قيادة الحزب هي الآمرة والناهية  وفي كل تلك التغيرات كات المبررات التي يسوقها الحزب لجماهيره جاهزة. فالأسلام في نظر قيادة الدعوة لعقا في السنتهم يحوطونه مادرت معايشهم.
ولذا فيمكن اليوم معرفة قرار الصدر الأول التأريخي بالانسحاب من الحزب. الا وهو خشيته من إنحراف الحزب وتخليه عن المبادي التي تأسس عليها وهو ماحصل اليوم. واليوم فإن التأريخ يعيد نفسه.فسماحة السيد مقتدى الصدر هذا الرجل الذي مهما قيل فيه فهو يبقى صاحب موقف ومبدأ ظل ثابتا عليه لايخشى في الله لومة لائم, إذ أعلن ومنذ سقوط النظام معارضته لأحتلال العراق وسعى لتحرير البلاد في الوقت الذي كانت فيه قيادات الدعوة تتزلف للأمريكان وتطلب رضاهم.
فالسيد الذي أسس التيار الصدري لمقاومة الاحتلال ولتصحيح مسار العملية السياسية لعب دورا أساسيا في إجبار القوات الأمريكية على الإنسحاب من العراق  إذ لولا مواقفه المعارضة لأبقى حزب الدعوة تلك القوات لقرن من الزمان رغم انه ظل ينفذ مخططات الامريكان في المنطقة وهي سابقة لم تشهد لها مثيلا الحركات الإسلامية في العالم المعروفة بمعارضتها للتواجد الأمريكي في العالم الإسلامي. الا ان التيار الذي اسسه السيد مقتدى واراد له ان يكون استمرارا لمسيرة أبيه الراحل, سقط العديد من رموزه في حبائل السلطة وأضحت ممارساتهم عبئا على مقتدى وعلى عائلة الصدر وهو مايبرر إعتزاله عن العمل السياسي ونأيه عن دعم أي جهة الا من عرفوا بالنزاهة والكفاءة كمحافظي العمارة وبغداد.
الا ان المفارقة ان التيار الصدري الذي يصفه البعض بالمتخلف نجح وبرغم حداثة سنه في تقديم نماذج رائعة في الحكم كالسيد علي دواي وعلي التميمي فيما فشل حزب الدعوة وبعد مسيرة ستة عقود من العمل الإسلامي فشل في تقديم نموذج واحد يشار اليه بالبنان بل إن زعيم الحزب نوري المالكي أصبح رمزا للفساد العالمي, فهل هذا هو النموذج الإسلامي الذي سعى حزب الدعوة لترويجه طوال تلك العقود, وهل يصلح هذا النموذج ليحل محل منظومة القيم الغربية او الشرقية؟ لا شك بان حزب الدعوة اليوم وزعيمه عارٌ على التشيع وعلى الأسلام. إن التأريخ يعيد نفسه اليوم والسيد مقتدى الصدر أثبت بقراره أنه يسير على خطى الشهيدين الصدرين وماعليه الا ان يستمر في توجيه المجتمع العراقي نحو الخير والصلاح والاستمرار بمحاربة الظلم والطغيان والفساد والدكتاتورية وليتحمل الكثير كما تحمل الصدرين من قبل إساءات وتجاوزات الأخوان وقبل الأعداء!

 

عزى السيد مقتدى الصدر إنسحابه من العملية السياسية وكل ما يتعلق بها من مقرات وتجمعات سياسية ومن يديرها او يشرف عليها سواءً في ما يسمى بالبرلمان العراقي او التيار الصدري او كتلة الأحرار ، عزى هذا الإنسحاب إلى الحفاظ على سمعة عائلته التي شوهها المشاركون في العملية السياسية تحت قيادته التي استمرت اكثر من عشر سنين .

وهنا لابد لنا من مناقشة السيد الصدر على هذا الموقف الذي اعتبره ، من وجهة نظري ، هزيمة ولو مؤقتة امام الجرائم والمآسي التي خلقها منتسبو تياره من النائبات النائبات الناهبات والنواب النوام النهاب الذين لم يتركوا سيئة إلا وارتكبوها مختفين وراء عباءة الصدر وعائلته ، اي لبسوا عباءة الدين ليس إلا وما الصدر إلا وسيلة لهذا الرداء الديني . لقد كان على السيد مقتدى الصدر ان يعلم بأن السياسة والدين لا يجتمعان على بساط واحد . فالدين له ثوابته العامة التي يحترمها الناس حتى وإن كان لهذا الإحترام طبيعة عاطفية وليس بالشرط عبادية . والسياسة لها متغيراتها اليومية التي تتماشى مع واقع العملية السياسية وطروحاتها اليومية . فالسياسي يجب ان يكون والحالة هذه على إستعداد ان يغير قناعاته وتصرفاته السياسية تبعاً لتغير الواقع السياسي في كل العملية السياسية وعلى نفس الساحة السياسية . فإن لم يفعل ذلك فليس هو بالسياسي الناجح . وهذا ما قام به كل سياسيي الصدفة الذين جاء بهم الإحتلال الأمريكي لوطننا كبديل عن ساسة البعثفاشية المقبورة . ولم يشذ سياسيو التيار الصدري عن هذه التصرفات التي زكمت الأنوف واربكت العقول حيث انها تجاوزت حدود المعقول بكل المعايير . فماذا كان تأثير مثل هذه التصرفات اللإنسانية واللاوطنية ؟ إن تأثيرها الأول كان إساءتها للدين ولرجال الدين ولكل القيم الدينية التي اخذ الناس يربطونها بهؤلاء الساسة لأنهم إتخذوا من اللباس الديني ومن الشعارات الدينية ومن المصطلحات الدينية سلماً يتسلقون عليه لخداع الجماهير واللعب بمقدراتها وسرقة اموالها والكذب عليها . وكل ذلك اساء فعلاً إلى الدين وإلى العوائل الدينية التي ربط هؤلاء الساسة انفسهم بها . وكنا نأمل ان يفقه رجال الدين هذه اللعبة الخبيثة من هؤلاء السياسيين ، كما كنا نأمل ان لا يستمر هذا التسلق على الدين طيلة هذه المدة . والعكس هو الذي حصل فعلاً عندما ظل بعض المعممين والأفندية المتبجحين بانتسابهم للدين يمارسون الكذب على الناس لا في اقوالهم وافعالهم فقط ، بل وحتى في مظهرهم العام حينما ارتدى بعضهم العمامة او وسع من محيط عمامته الصغير او جعل من الحرق المتعمد لجبهته سيماءه من اثر السجود ، ناهيك عن المحابس الفضية واللحى الطويلة . لقد كان المفروض من كل حريص على الدين ان يوقف هؤلاء عند حدهم لا ان يقدمهم المرة تلو المرة إلى الشعب في كل الإنتخابات الماضية وكأنهم يمثلون الشعب ويدعون إلى نصرتهم وانتخابهم . نعم هذا ما فعله كل رجال الدين خلال الإنتخابات الثلاثة الماضية حتى ضاق الشعب بهم ذرعاً في السنين الأربع الأخيرة وبدى زيفهم وكثرت اموالهم وازدادت إعتداءاتهم على حقوق الناس وتضاعف كذبهم وتزويرهم بحيث اصبح الطفل على الشارع العراقي يصفهم بالحرامية لا غير . لقد كان من المفروض برجال الدين ان يردوا هؤلاء عن غيهم ويوقفوهم عند حدهم ويحاسبونهم على الثراء الفاحش المفاجئ . لكن شيئاً من هذا لم يحدث طيلة السنين العشر ونيف الماضية . اما ان يقدم السيد مقتدى الصدر على هذه الخطوة الآن دون ان يساهم في تقديم من تبرأ منهم للقضاء ليحاسَبوا على كل ما اقترفوه من جرائم وسرقات وكذب وتزوير وقاموا بكل ذلك وهم يصرون على إنتسابهم للتيار الصدري ويحتمون به طيلة السنين العجاف التي مرت على الشعب العراقي ، فإن ذلك ليس من الوطنية بشيئ وإن دل على شيئ فإنما يدل على محاولة التخلص من المسؤولية الوطنية بطريقة لا دينية ولا سياسية . إذ ان تعاليم الدين توجب القصاص على مرتكب كل هذه الجرائم والسياسة توجب المساءلة ايضاً ضمن القوانين المعمول بها في مكافحة مثل هذه الجرائم ومعاقبة المسؤولين عنها .

إن الذي يأمله المواطن العراقي من السيد مقتدى الصدر ان يساهم في إيقاف جرائم السياسة الدينية او الدين المسيس التي مارسها من تبرأ منهم هو بالذات ، ان يساهم في الكشف عن اسماءهم وجرائمهم وسبب تبرؤه منهم والمطالبة بتقديمهم إلى القضاء العراقي لينالوا العقاب على ما اقترفوه بحق الشعب والوطن . فإن قام السيد الصدر بذلك فإنه سيقنع الناس فعلاً بأنه نادم على إسناده لهؤلاء اللصوص من الرجال والنساء الذين اساءوا له ولعائلته وللدين برمته . كما ان خطوته هذه في محاسبة هؤلاء قد تكون محفزاً لرؤساء وقادة الأحزاب الدينية الأخرى ان يتخلوا عن سياساتهم العرجاء المقيتة التي قادت وطننا إلى ما عليه من الخراب بسبب توظيفهم واستغلالهم للدين في سياساتهم للسنين العشر ونيف الماضية .

ومحاسبة هؤلاء المفسدين والأثرياء الجدد ليست بالأمر العسير ، بل بالعكس انه من ابسط الأمور وذلك حينما نحاسب هؤلاء واللصوص بوضع مقارنة بسيطة لوضعهم الإقتصادي والمالي قبل دخولهم العمل السياسي وبعده وحتى هذه اليوم . إنني اراهن على ان مَن يقوم بذلك سوف لن يجد واحداً او واحدة من هؤلاء وقد حفظ نفسه وشرفه من الإثراء الفاحش ونهب المال العام .فهل يقدم السيد مقتدى الصدر هذه الخدمة البسيطة لشعبه ووطنه ولإنقاذ سمعة عائلته التي شوهها هؤلاء باعترافه هو ؟ إن قام بذلك فسيذكر له التاريخ براءته حقاً وحقيقة من كل هؤلاء .

 

 

الشاعر محفوظ مايي (يمين)مع المترجم بدل رفو (يسار)في مدينة اربيل 2013

 

النمسا

1 ــ انا والليل والصمت

1

هنا ليلٌ

نهاره إلتهمه الحوت

الظلام التحف بقريتنا

وارتشف الصمت كل أغانينا

ولم يَبقَ إلا الوجوم

ما وراء الجبل السري

يهطل الثلج

يستحيل كتلا..

والمطر يهطل ثلجاً

الثلج

الثلج

أنهارنا تجمدت

وغدت كالصخور

كالمرمر

وظل البرد ،

لم يمت ،لم يمت

والدفء قد توارى

وصيفنا قارس

واختفت السماء من فوقنا

والجبال صمتت

صمت ووجوم

لا آذان يُرفَعُ

ولا صوت لناقوس يقرع

من الكنائس

ولا نجوم تتراقص في السماء

ولا الغيوم من فوقنا على عجلة

من أمرها

ولا حفيف الأوراق يقدم

ولا خرير النهر الكبير

ولا بكاء طفل يصرخ،

ولا الأطفال يعدون في القرية

أنا

والليل

والصمت

نحلّ ضيوفاً على أزقة القرية

وتصيخ آذان هذه القرية

لصوت ديوك الصباح.

من الصمت

والوجوم

لا أثرٌ للناس

بعضهم يصعدون

وآخرون يهبطون

وآخرون صوب اليمنى

آخرون صوب اليسرى

هروب...

هروب

جميعهم يهرعون ويهربون

وشابت جدائل والدتي

مكابدات الثلج واوجاع الماضي

غدت في اعيني نسيجاً

وصرخت ماهذا !!!

وفي ذاكرتي،

سمعت صدى صوت والدتي

حين كنت صغيرا:ً

صه...صه

لا تخرج يا ولدي

"انه الليل ..الليل

والذئب يكشر عن انيابه

وسيخطفك الى وكره"

في بعض الاحايين..

كانت الاصوات

ترتطم في راسي

هلم واذهب واهرب انت

فلا شئ في هذه القرية

غير الهروب

وكنت اردد: لا لن ابرح المكان

ولن اغادر القرية

فأنا في صراع مع الصمت

والظلام

ولي آذان والصمت أصم

ولي عيون والظلام أعمى

فإذهب عني ودعني

نعم...نعم

مهما طال الليل

فسيبزغ الفجر ويمتص الظلام

ومهما كان الشتاء قارسا

سيهل الربيع وينضح دفئاً

وقتها..ايها الملأ

سيطلق قلبي اغنية

وموال جديد يردده لكم.

2

صرخت..

رغم انف الصمت

فلم ارى غير نفسي

فانني لثمة لصخر

او مبسم

ونافحت الظلام..

ازمعت ان احيل الليل نهاراً

كفارس صنديد

كي اغدو فارس الشمس انا

فرايت نفسي في شقوق

افكار راسي

وكلي ليل

ولهذا اقلعت عن صراعي مع الليل

وهربت مخيلتي معها

قافلة الهزيمة

هكذا ..انا

في قرية اعراسها تغدو

انيناً

ساهجرها بعيداً وبعيداً

وانأى بنفسي

لأن في النوى

آذاني ترتشف من الحان الدفء

فمنذ الازل

قالها الحكماء:

ما اجمل واعذب صوت الدف

من بعيد،

ما اجمله

ما اجمله.

2 ــ الهائمة

1

إيه ايتها الهائمة

بقيت هائماً

في رحلة عشقك

كطائر قادم من الأعالي

متجها صوب الارض

من دون اجنحة هوى

بين ثنايا الهموم والمكابدات

كناسك...

غيّر اتجاهه من المسجد

صوب دير واحاله

بيت عشق

واضطجع فيه.

2

حدقي فيّ ايتها الهائمة

فخرجت من فجر اليأس

وانطلقت...

الرحيل يلتهم خطواتي

في هذه المدينة الساهدة

فلا الرحيل يغدو

ولا عدم الاقامة تروح

فأزمع الذهاب

من اجلك

من اجل البقاء مع الهوى

لترديد الاحلام

لعتباتنا

من اجل فطام اطفالنا

لأجل تلك الاماسي

التي غمرتنا بالطمأنينة

في غربتنا.

3

رحيلي ..

لأجل مصالحة وتوافق

بين الريح والثلج

لأجل عودة القلب الحرون

لتحرير العصافير

من اقفاصها

صوب سماء الحرية والغناء

رحيلي..

من اجلك

لمعرفة الهوى والعشق

لأقاصي دنيا الوحدة

في تلك الغربة

ستتعرفين على عشقي لك

ومن جديد

ستلحقين بهواي

وتقدمين نفسك

من تكونين.

4

لاتقولي اين المسير

فاعلمي من قماط الهوى

داخل نواة روحي

خلفت ورائي

نفساً عميقاً

من عشق خاو

انطلاقتي كانت

لاجل ان تشعرين

داخل فراغ تلك النسمة

بعشقي

وكي تعلمين مدى هواي لك

ولتكوني بانتظار

عودتي في الاماسي

لاجل ان تألفي انت

عتبات ذكرياتنا

بين حنايا الشعر.

5

اذا غدوت

اصطحبت معي زنزانة

الشك

وابقيها في بيداء الوحدة

لتكشر الذئاب المحيطة بك

عن انيابها

وتفترس الفراغ

حين كنت اخبرك.

حذار...

فالذئاب تعوي من حولك

كنت تقولين لي

بانه صوت المؤذن

رحت لأبقى

عواء الذئاب

لأسفار اليم المدلهم

الايام سوداء قاتمة

لمن كانت قلوبهم

اكثر اسودادا من عباءاتهم.

6

ذهبت كي اخلف لك

ورائي ربيعا.

وفيه..

كي لا يعود عواء الذئاب

في نظرك صوت ناسك

وتخفين به

وفيه تلمحين الوان الورود

الزاهية

والبراعم دون اشواك

واعقب خلفي

اوراقاً بيضاء

كي تنقشين فيها مذكراتك

من دوني

واترك على نافذتي

بيتنا المهدم وردتين

لك.

كي تتنفسين من خلال عبيرهما

وكي تبصرانني

في عينيك

وبعدئذ...

ساترك لك

عيناي

كي تغدوان لك

نبع ربيع

وترين عبرات الذكرى

ساترك لك

صورة لي

في خضم ذكرياتك

لكي ترمقي المي

ووجعي

وساترك نفسي لك

موجة من صوتي

في الحان اغنية احببناها معا

كي تحسين بي

عندما تمتزج الاغنية

بامواج الروح.

7

انطلقت...

فانتبهي

لنفسك

كي لا تغرقين في يم خيالاتي الراكدة

واعتن بالوردتين

كي لا تذبلان

وتترعرعان دون اشواك

واحذر من ذكرياتنا المرة والحلوة

فانها قوت لوجودنا

وانتبهي لصوت الباب

كي لا يخدع خطواتي

واحذري من مرآة غرفتك

خشية ان يريك

صوري القبيحة

وانتبهي لشجرة الرمان

وزهور الروض

وبراعم الصباح

كي تجددين ايامك بها.

ـــــــــــــــــــــــ

الشاعر في سطور:

ـ مواليد 1956 ،منطقة البرواري ـ كوردستان العراق

ـ ترك مقاعد الدراسة في معهد الادارة ،بغداد والتحاقه بالثورة الكوردية

ـ عضو اتحاد الادباء الكورد ـ فرع دهوك

ـ عضو نقابة صحفيي كوردستان

ـ نشر عدة دواوين شعرية ومنها ( انا والليل والصمت)،الانسان الجديد ـ جبال ناطقة)

ـ نشر نتاجا كثيرا في الصحف والمجلات الكوردية في كوردستان والسويد حيث قضى في المنفى سنوات طويلة

ـ يعمل الان عضوا في المكتب المركزي للاعلام لحزب الديمقراطي الكوردستاني في كوردستان

شدد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، على رفض القيادة الفلسطينية الاعتراف بـ"يهودية الدولة" لإسرائيل، مطالباً بعدم التعاطي والقبول بـ"اتفاق الإطار " الذي يحاول وزير الخارجية الأمريكي الحصول على موافقة الطرف الفلسطيني عليه .

وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حديث مع وسائل الاعلام ، ان " الجانب الأمريكي يحاول حتى بلورة " اتفاق إطار " غامض وهدام ، ويريد موافقة كل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عليه مع حق كل منهما ان يضع تحفظاته عليه ، وهو اخطر شيء يمكن ان نواجهه نحن الفلسطينيين .

وأوضح ، ان إسرائيل تستطيع حماية وتحصين تحفظاتها والاستمرار في تنفيذ سياستها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، بينما التحفظات الفلسطينية لن تساوي الحبر الذي تكتب به ، " ولنا في خارطة الطريق الدولية في عام 2003م خير تجربة ودرس على ذلك ، حينما وافقنا عليها مع كتابة تحفظات لم تؤخذ بعين الاعتبار وبقيت مهملة وطي النسيان ، فيما إسرائيل استطاعت ان تستثمر تحفظاتها وتمارس سياستها بنفس الوقت" .

واكد خالد ، رفضه للتصريحات التي ادلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام وفد من الطلاب الإسرائيليين مؤخرا " انا لا أوافق على ما ورد في خطاب الرئيس بما يتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين

وقال " كل امر من شأنه ان يمس بحقوق عودة للاجئين إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة 194 ،أو أي صيغة يمكن ان تمس بالحقوق السياسية والمدنية للفلسطينيين داخل اراضي 48 ، أو كل صيغة ممكن ان يترتب عليها تنكر للتارثخ الفلسطيني والرواية التاريخية الوطنية الفلسطينية يجب ان تكون مرفوضة " .

واضاف "هذا الموقف تم التوافق عليه داخل اللجنة التنفيذية وهو محل إجماع للقوى الفلسطينية ، واستبعد ان تتراجع أي قيادة فلسطينية عن هذا الامر، وتقبل بيهودية دولة إسرائيل تحت أي صيغة كانت ، فهذا الأمر لا يمكن القبول به "

وقال " عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم يعبر عن إرادة دولية وفق قرار 194والذي يتم التصويت عليه كل عام بأغلبية ساحقة بالأمم المتحدة " ".

ونفى تيسير خالد ، علمه بان تكون لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي قد شكلت بناء على قرار من اللجنة التنفيذية " لا يوجد لدي علم انها شكلت من اللجنة التنفيذية ، ولكن ليس عندي مشكلة بوجود لجنة تواصل مع المجتمع الإسرائيلي على ان لا تكون في اطار التطبيع ".

ووصف تيسير خالد تصريحات وزير الخارجية الاميركية ، التي بثتها يوم أمس القناة الثانية العبرية بالاستفزازية ، وقال ليست قليلة هي التصريحات والمواقف الاستفزازية للسيد جون كيري وزير الخارجية الأميركي . غير أن أكثرها غرابة واستفزازا هي تلك التي جاءت على لسانه خلال مقابلة خاصة مع معدة برنامج "عوفداه" ايلانا ديان تبث كاملة يوم أمس "الخميس" على القناة الثانية العبرية ، حيث قال فيها بأنه ليس بالضرورة إخلاء المستوطنين في سياق اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

وتابع تيسير خالد بأن هذه التصريحات الاستفزازية والغريبة تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعاصمة الفرنسية بقصد اللقاء مع جون كيري للبحث في ما وصلت اليه الامور بشأن ما يسمى لاتفاق الاطار ، الذي يسعى كيري لعرضه على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي

وأضاف أن كيري كان كريما للغاية ولكن على حساب الفلسطينيين في رده على سؤال يتعلق "بالثمن" الذي سيدفعه المستوطنون الذين سيتم إخلاؤهم من منازلهم، حيث قال "ليس من الأكيد انه سيتم إخلاؤهم أصلا".

وتنضم تصريحات كيري المتعلقة بالمستوطنين الى سلسلة طويلة من التصريحات ظهرت خلال الفترة الأخيرة ومفادها بأن المستوطنين الذين يقيمون في ما يسمى المستوطنات المعزولة يمكنهم عدم ترك "منازلهم" في اطار اتفاق نهائي ودائم

قررت حكومة إقليم كردستان العراق وبقرار المرقم (1018 ) تخفيض النفقات الزائدة للحكومة، واتباع إجراءات تقشفية للخروج من العجز المالي الذي يهدد المواطن الكردستاني واستقراره ,وعليه وقّع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق( المنتهية ولايتها )نيجيرفان بارزاني قرار تخفيض رواتب كل من رئيس الحكومة ونائبه والوزراء بنسبة 50 في المئة.

ومن الجدير بالذكر أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين كل من وزير المالية السيد (بايز طالباني) ، ووكيل وزارة المالية السيد (رشيد طاهر) إقرار تخفيض نفقات المؤسسات الحكومة، كما بحث مقترح بقطع المخصصات المالية لبعض الدرجات الوظيفية.

وأكد وكيل وزارة المالية السيد (رشيد طاهر) بان حتى الآن لم يتم تحديد أي الدرجات الوظيفية سوف يتم قطع مخصصاته المالية، بل كل ما هنالك أننا نرغب في تخفيض نفقاتنا ...........!!

ويرى بعض المراقبين بان على حكومة الإقليم ان توقف عمليات تصدير وتهريب النفط من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي لحل الازمة بين الاقليم وبغداد بدل (سيناريو التقشف ) و تخفيض النفقات,وتعمل ايضأ من اجل توحيد الإيرادات وتوزيع الثروات الطبيعية وتحقيق الإنصاف والعدالة والمهنية في الإدارة لصالح كل الشعب العراقي ........لان ليس من المعقول بان تبذر اموال الشعب على مشاريع وهمية واخرى رديئة و الشعب يعيش في حالة تقشف ... !!

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك عجزاً سنوياً في ميزانية إقليم كردستان، يبلغ تريليوني دينار عراقي !!

وهنا نسأل :هل قرار تخفيض النفقات والرواتب يشمل رئيس الإقليم واعضاء البرلمان المعطل ايضأ أم لديهم حصانة ومناعة ضد التقشف ؟

21 شباط

اربيل

حينما انبثقت حركة التغيير قبل اكثر من خمس سنوات بزعامة السياسي المخضرم( نوشيروان مصطفى) كحركة سياسية عصرية حداثوية تدعو الى (مؤسسنة) الأقليم سياسيا واداريا وتنظيميا وحتى عسكريا على مختلف الصعد , وانبرت بحمل راية محاربة الفساد المالي والاداري والحزبي المستشري في مجمل الحياة السياسية والاقتصادية وبالاخص من قبل الحزبين الحاكمين في كوردستان ( الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني) , مدعية انها نفسها ستعتمد الشفافية في منهاجها النظري مترجمة ذلك الى نهج عملي بناء لتغيير المجتمع والحياة السياسية فيه نحو آفاق رحبة في التوازن الممكن لتوزيع الثروة والفرص امام ابناء الشعب بشكل متساوي بعيدا عن كل اشكال النفعية والمحسوبية والمنسوبية وتحقيق الحد الادنى للعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان .انتقدت الحركة الاحزاب التقليدية التي دبت فيها ديدان الفساد وانتشرت منذ انتفاضة 1991 حينما نزل الثوار من الجبال لممارسة السياسة والادارة في المدن وبدؤا شيئا فشيئا الابتعاد عن شعاراتهم واهدافهم المعلنة. فنخر الفساد تاريخ و جسد وكيان بل ووحدة الاحزاب السلطوية الكوردستانية التقليدية.حيث ازدادت وتيرة الفساد حينما بدأت اموال النفط الطائلة تنهال على الاقليم بشكل غير مسبوق واستغلت لاغراص شخصية وحزبية بدلا من تخصيصها لاعمار وتطويرالبنية التحتية المهدمة في كوردستان .... اقول حينما نشأت هذه الحركة استبشر الكثيرون من الخيرين والمخلصين من ابناء شعب كوردستان بهذا الحدث الجلل لعله سيكون البداية الصحيحة لتصحيح مسار الحركة السياسية الكوردية الطموحة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه, ليس فقط وفاء اٌ وجزاءاٌ للتضحيات الجسام لهذا الشعب المناضل طيلة اكثر من نصف قرن من الزمان, بل تناسقا وانسجاما مع التاريخ النضالي الطويل والدامي لهذه الاحزاب نفسها ....وحينما فازت هذه الحركة بحوالي ربع مقاعد برلمان كوردستان وعدد لاباس به من مقاعد البرلمان العراقي , توقع الكثيرون وانا منهم ان تترجم هذه الحركة اقوالها ووعودها الى افعال ملموسة من خلال تصرفات وإداء اعضاءها المنتدبين الى أروقة البرلمانين الكوردستاني والعراقي على حد سواء.ولكونها حركة اختارت صف المعارضة وليس المشاركة في الحكم مما يعني ان جل نشاطها سيتركزفي داخل البرلمانين العراقي والكردستاني مما كان سيحتم عليها اداءا برلمانيا فاعلا و متميزا ومتفانيا لخدمة قضايا شعب كردستان بالدرجة الرئيسية ولتكون تجربة رائدة على مستوى العراق ككل و يكون مبعث إعجاب وزهو وإفتخار لجماهير شعب كوردستان بشكل عام والاعداد الغفيرة من ناخبيه الذين قاربوا النصف مليون ناخب بشكل خاص و الذين وثقوا بهذه الحركة وبوعودها والتغيرات التي ستحدثها(كما يدل ذلك اسمها) في مجمل الساحة السياسية منطلقة من مواقفها اليومية الملموسة في قاعات البرلمان الكوردستاني والعراقي واستغلال منبري البرلمانين لفضح و كشف مواطن الفساد التي تم تشخيصها مسبقا في إعلام الحركة التي تنتمي اليها المقروءة والمرئية والمسموعة منها.. مما لا يختلف عليه اثنان ان مواطن الفساد في الاستغلال السيئ للمراكز الحزبية والادارية في الكسب الحرام و الاثراء الفاحش والسريع من خلال التلاعب بالمال العام والتمتع بامتيازات خيالية من الاموال والعقارات والارصدة في كوردستان (والحال لا يختلف في باقي العراق بطبيعة الحال) واضحة للعيان حتى ان مسؤولي كل الاطراف السياسية لا يخفون مظاهره... وكذلك إمرارالصفقات الاقتصادية الضخمة في مجال استخراج وتهريب نفط كوردستان(التي هي ثروة أجيال كوردستان المخزونة ومن المفروض الحفاظ عليها وليس بيعها في المزادات الرخيصة لمحتلي كوردستان) قد خلقت ازمة عميقة مع المركز يعاني منها حتى المواطن الكوردستاني في مصدر رزقه واستمرار تلقي راتبه الشهري. وكذلك مسألة التشارك مع مختلف الشركات من دول الجوار خاصة في مجال الاستيراد و البناء و مختلف المشاريع الحقيقية منها والوهمية , مع تلك الدول (تركيا وايران ) على وجه الخصوص التي لا تتوانى ولو للحظة واحدة في اضطهاد وقتل واعدام العشرات من ابناء شعب كوردستان يوميا بلا ادنى رحمة او شفقة مما افقدت هذه الاحزاب مصداقيتها القومية وشعاراتها الرنانة باخلاصها لمستقبل الكورد وحلم دولتهم المرتقبة .....

مما تقدم نرى ان تقييم اداء هذه الحركة في هذه المرحلة يتركز بالدرجة الاساس في دورها في البرلمانين الكوردستاني والعراقي (لانها ساحة عملها الفعلية المؤثرة في الوقت الحالي).

فعلى مستوى البرلمان الكوردستاني اولا : لم نشهد إداءا متميزا لاعضاء وعضوات النواب من هذه الحركة عدا بضعة مناوشات كلامية وإحداث بعض الصخب والضجيج امام كاميرات التلفزة في بعض الاحيان مقابل القبول بكل الامتيازات التي وفرتها لهم كراسيهم البرلمانية من منح وسفر وشقق وسيارات فارهة اسوة بباقي الاعضاء من ممثلي احزاب السلطة وغيرهم والجميع يدرك حجم هذه الاموال وكمية هذه الامتيازات التي كان من المفترض ان يتم رفضها نهائيا من قبل من يدعون تغيير الواقع ( الفاسد) الى افضل منه ليكونوا امثولة للبرلماني النزيه الذي ينشد التغيير الحقيقي كما الحال في معظم برلمانات الدول الديمقراطية بل كان من الاحرى بالسيد( نوشيروان مصطفى) راعي الحركة والمعروف بنزاهته وامانته المالية , ان يشترط على نوابه المرشحين للبرلمان ان لا يقبلوا باغرائات السلطة وان يرسموا حدودا فاصلة بينهم وبين من يوصمونهم بالفساد المالي ويقوم بطردهم من صفوف حركته وفضحهم اعلاميا امام الجماهير ليكونوا عبرة لمن اعتبر...

اما بخصوص البرلمان العراقي ثانيا : وهذا هو المهم في معرض حديثنا هنا فاننا لم نلمس أداءا متميزا لنواب (التغيير) حول القضايا المطروحة في اجتماعات ومناورات البرلمان وحتى فيما يخص اهم القضايا الكوردستانية محل الخلاف والاخذ والرد في البرلمان العراقي كقضية كركوك والمناطق المتنازع عليها بل والحق يقال ان بعض البرلمانيين من الكتل الاخرى واخص بالذكر النائب عن التحالف الكوردستاني (خالد شواني ) على سبيل المثال كان الصوت العالي والمدوي دوما في التصدي للشوفيننين والحاقدين على الكورد كشعب خاصة فيما يخص المادة 140 وغيرها من القضايا الكوردية في الوقت الذي حركة التغيير الذين لم نسمع لنواب التغيير يوما مواقفا واضحة ومتميزة حول تلك القضايا المصيرية والحساسة بالنسبة لشعبنا الكوردي و خلافا لكل التوقعات ..... والانكى من ذلك هو موقفهم الهزيل من التصويت لصالح تمرير المادتين 37 ,38 من قانون التقاعد الاخير بل ان نواب التغيير ومنهم ( الحاكم لطيف مصطفى) والدكتور ( شورش حاجي)كانا من ابرز المدافعين عن هاتين الفقرتين اللتين اباحتا بل وشرعنتا نهب المال العام واعطاء البرلمانيين واعضاء مجالس البلديات اضافة الى الرئاسات الثلاث رواتب تقاعدية خيالية حتى لو كانت خدمتهم الفعلية غير مجزية .

هاتان المادتان احدثتا ضجة كبرى على مستوى العراق والتي صوت العديد من النواب النزيهين من القوائم الاخرى مثل كتلة الفضيلة والاحرار والصدريين والمجلس الاسلامي الأعلى ضدهما بل وحتى ان بعض القادة السياسيين في هذه الكتل كالسيد (عمار الحكيم) والسيد( مقتدى الصدر ) قاما بمعاقبة وطرد النواب الذين صوتوا ب(نعم) لهاتين المادتين من القانون. لكن ما يدعو الى الاستغراب اننا لم نسمع اجرءا مشابها من قبل اي من القادة الكورد والسيد (نوشيروان مصطفى) تحديدا تجاه نوابه في البرلمان العراقي الأمر الذي كان سيشكل نقطة مضيئة في موقف و اداء هؤلاء النواب وكان سيثير اعجابنا وافتخارنا نحن الكورد بان نوابنا قد حققوا انجازا تاريخيا مما كان سيعطينا كل الحق بان نقول ان افعالنا قد جاءت مطابقة لاقوالنا .... اذن فان كيل الانتقادات للاخرين كان مجرد كلام وسلعة انتخابية لا اكثر واثبتت هذه الواقعة بان( كلنا في الهوا سوا ) ولا فرق بين هذه الحركة وغيرها في كوردستان على المستوى العملي التطبيقي الا كالفرق بين الوان أعلامهم (البنفسجية والخضراء والصفراء) اما الاساس فهو انها كلها من قماش واحد....وصدق المثل الذي يقول( ان من لا يستطيع الوصول الى عنقود العنب يقول انه حامض).....

صفوت جلال الجباري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شباط 201417

  • المالكي والصدر وجهان لعملة واحدة، صحيح أنهما مختلفان في الأسلوب ولكنهما يعملان لهدف واحد وضمن أجندة واحدة ولكن بدورين مختلفين.
  • فور إعلان زعيم التيار الصدري (40 مقعدا في البرلمان من أصل 235 وستة وزراء في الحكومة) مقتدى الصدر، انسحابه المفاجئ من العملية السياسية وتخليه عن أي منصب داخل الحكومة وخارجها وفي البرلمان كما جاء في البيان الذي أصدره مكتبه، توالت الاستقالات الجماعية لأعضائه في البرلمان، وهذا القرار يناقض تماما ما قرره قبل عدة أيام من إعلانه بأنه سيرشح أحد أنصاره ليخوض الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نهاية أبريل المقبل ضد «المالكي» لمنصب رئيس الوزراء، وسيبذل قصارى جهده لإفشال محاولاته لتمديد ولايته الثالثة، وتعهد بذلك، وأعلن على لسان نائبه في البرلمان جواد الشهيلي (أن التيار أصبح يشكل خطرا انتخابيا على المالكي داخل القواعد الشيعية) وأضاف (لن نسمح بتمديد ولاية رئاسة الوزراء للمالكي)، ولكن ما الذي جعله يقرر أن يعتزل العمل السياسي فجأة من دون سابق إنذار؟ ولماذا تخلى عن كل هذا وهو في أوج قوته الشعبية والسياسية؟ وكيف لرجل عنيد مثله مالئ الدنيا وشاغل الناس منذ 2003 والعدو العنيد للقوات الأمريكية والمعارض الشرس والمنافس القوي في الساحة الشيعية لرئيس الوزراء المالكي، أن يتنازل بسهولة عن دوره كزعيم سياسي بارز ويعمد إلى غلق جميع مكاتبه، فقط من منطلق «الحفاظ على سمعة آل الصدر الكرام» كما جاء في البيان الذي صدر من مكتبه أو بسبب «غضبه على كتلته، لأنها تحدت أوامره بتصويتها على المادة 38 من قانون التقاعد العام التي أعطت امتيازات كبيرة لتقاعد النواب والدرجات الخاصة «الوزراء والمستشارون والمدراء العامون»... أو من أجل «إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنوانها وعنوان هذه المكاتب في داخل العراق وخارجه» وربما فعل ذلك بهدف «إنهاء معاناة الشعب كافة والخروج من فكاك السياسة والسياسيين»... لا أتصور أن هذه الأسباب تدفع بـ»الصدر» أن يقدم على خطوة خطيرة كهذه دون أن يتعرض لضغط كبير يفوق قدرته على التحمل من قبل قوى إقليمية أو دولية، إيران مثلا أو ربما من قبل «المحور» الناشط في المنطقة «روسيا وإيران وسوريا» لدفعه إلى إخلاء الساحة السياسية «للمالكي» الذي أصبح أحد أهم أعضاء هذا المحور، وإن لم يكن كذلك فلماذا أبدى هذا الموقف المفاجئ في هذا الوقت الدقيق بالذات والانتخابات البرلمانية العراقية على الأبواب؟ أليس من أجل أن يعطي فرصة للمالكي ليمدد ولايته الثالثة؟ قلت قبل أكثر من سنة ونصف، عندما اجتمع القادة المعارضون لحكم المالكي (إياد علاوي «زعيم القائمة العراقية ورئيس البرلمان «أسامة النجيفي» و»مقتدى الصدر» و»مسعود بارزاني» رئيس إقليم كردستان في «أربيل» عاصمة إقليم كردستان عام 2012 لسحب الثقة من «المالكي» لعدم التزامه ببنود اتفاقية «أربيل» التي عقدوها عام 2010 والتي أصبح «المالكي» بموجبها رئيسا للوزراء لولاية ثانية، واحتكر السلطة لنفسه وأقصى الآخرين، قرر القادة انتزاع السلطة منه، وفعلا تحركوا في هذا المسار وكادوا أن يصلوا إلى نتيجة تذكر، ولكن فجأة تراجع «مقتدى الصدر» عن قرار سحب الثقة من المالكي وترك القادة في حيرة من أمرهم.
    قلت حينئذ إن «المالكي والصدر» وجهان لعملة واحدة، صحيح أنهما مختلفان في الأسلوب ولكنهما يعملان لهدف واحد وضمن أجندة واحدة ولكن بدورين مختلفين وهي «تكريس المذهب الجعفري في العراق والمنطقة». وكما فشلت خطة سحب الثقة من المالكي عام 2012 بسبب انسحاب «الصدر» في آخر لحظة، وخرج الكل خاسرا إلا المالكي، فإن قراره باعتزال السياسة أيضا جاء في آخر لحظة ولصالح المالكي أيضا، وسيجني من ورائه مكاسب سياسية كثيرة.. والعجيب أنه بعد أن أسدى إلى «المالكي» خدمة عمره، وأخلى له الساحة السياسية، راح يشن عليه هجوما عنيفا ويصفه بـ»الدكتاتور» ويحمله تردي الأوضاع في العراق، ليوهم الناس بأنه ضده، وأنه لم يقم بما قام به إلا «درءا للمفاسد» وخدمة للشعب العراقي المظلوم وليس لشيء آخر.. وهذا ليس بصحيح، فالرجل أراد أن يضرب عصفورين بحجر واحد؛ أولا أن يظهر نفسه للعالم بأنه رجل دين، زاهد في السياسة والمناصب الدنيوية، ليزيد من شعبيته ليكسب تعاطف الطبقات الفقيرة نحوه، وأيضا ليمنع تشتيت أصوات الشيعة ويجمعهم على رجل واحد وهو «المالكي» قبل الانتخابات المقبلة، ضمن خطة سياسية مدبرة ومتفق عليها مسبقا.
    كل الاحتمالات واردة في الحالة العراقية

 

إردوغان يطلق حملة حزبه للانتخابات المحلية

أنقرة: «الشرق الأوسط»
طرحت الحكومة التركية التي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة، مشروع قانون في البرلمان يعزز كثيرا نفوذ أجهزة الاستخبارات، وفق ما أفاد أمس مصدر برلماني.

وجاء في النص الذي عرضه حزب العدالة والتنمية الحاكم أن وكالة الاستخبارات التركية التابعة مباشرة إلى رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ستتمكن من القيام بعمليات تنصت في تركيا والخارج دون إذن من قاض وفق ما أضاف المصدر.

ويفسح مشروع القانون المجال لهذا الجهاز الذي تعززت نفوذه وميزانيته منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في 2002، كي يتمكن من الوصول من دون قيود إلى أي وثيقة تخص «الأمن القومي» لا سيما في المجال المصرفي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وينص القانون المقبل أيضا على معاقبة الصحافيين الذين ينشرون وثائق تابعة لأجهزة الاستخبارات بحكم السجن 12 سنة على أقصى تقدير.

ويفترض أن يصادق عليه البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية بالأغلبية المطلقة، الأسبوع المقبل.

وبعد القوانين المتعلقة بالإنترنت والإصلاح القضائي قد يثير هذا المشروع جدلا جديدا بينما أصبح إردوغان وحكومته مضعفين بسبب فضيحة الفساد التي تطال منذ شهرين الأغلبية الإسلامية المحافظة عشية انتخابات بلدية في مارس( آذار) ورئاسية في أغسطس (آب).

ويتهم إردوغان حليفه السابق الداعية فتح الله غولن الذي يتمتع بنفوذ كبير في قطاعي الشرطة والقضاء، بالتلاعب بالتحقيقات بهدف الإطاحة به.

وضبطت الشرطة والدرك شاحنات كان عناصر من وكالة الاستخبارات يرافقونها وعثرت على متنها على أسلحة كانت مخصصة للمعارضة السورية بينما كانت أنقرة دائما تنفي أنها تسلح المقاتلين المناهضين للرئيس بشار الأسد. وانتقد إردوغان بشدة عمليات الشرطة تلك واعتبرها محاولة أخرى من جمعية غولن للنيل منه.

وتأتي هذه الإجراءات وسط غضب أتراك من قانون جديد يشدد الرقابة الحكومية على الإنترنت، وعبروا عن رفضهم للقانون بالمشاركة في حملة تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس عبد الله غل على موقع تويتر في حين طعنت المعارضة على القانون أمام أعلى محكمة في البلاد.

وأقر غل مساء يوم الثلاثاء القانون الذي يسمح للسلطات بحجب مواقع إلكترونية خلال ساعات وجمع بيانات منها تاريخ التصفح للمستخدمين وهو ما مثل دعما لرئيس الوزراء إردوغان لكنه أثار المزيد من القلق بشأن حرية التعبير.

ويقول منتقدو إردوغان إن القانون إلى جانب مشروع قانون يعزز سلطة الحكومة على القضاء يشكلان رد فعل استبداديا على تحقيق في فساد هز الحكومة ومحاولة لمنع تداول تسريبات بخصوص القضية على الإنترنت.

وحثت المعارضة وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان غل الذي ينظر إليه باعتباره شخصية تصالحية بدرجة أكبر من إردوغان على رفض القانون الجديد. وأدى عدم فعله ذلك إلى ظهور حملة على تويتر تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس رغم أنه لم يخسر على ما يبدو سوى عدد قليل جدا من متابعيه الذين يصل عددهم لأربعة ملايين.

وقال جينار وهو طاه يبلغ من العمر 29 عاما كان يجلس مع صديقه على مقهى في إسطنبول «بالطبع نحن غاضبون. الصورة واضحة تماما. إنهم يحاولون التلاعب بكل شيء لكن غضبنا ليس له تأثير»، حسبما نقلت رويترز.

وقدم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة طعنا أمام المحكمة الدستورية لإلغاء القانون قائلا إنه يمثل انتهاكا للدستور ويهدف للتستر على فضيحة الفساد.

وتعج وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع تبادل ملفات الفيديو بتسجيلات مزعومة لمسؤولين كبار منهم إردوغان ووزراء ورجال أعمال من حلفائه تعرض على أنها أدلة على مخالفات في فضيحة الفساد.

وتقول الحكومة إن القانون يهدف لحماية خصوصية الأفراد وليس لإسكات منتقديها وسيسمح بحجب مواد بعينها وليس مواقع إلكترونية كاملة ويفرض غرامات فقط بدلا من أحكام بالسجن فيما يخص الانتهاكات.

يذكر أن إردوغان كان قد أطلق أول من أمس حملة حزب العدالة والتنمية الحاكم للانتخابات المحلية، بعقد اجتماع جماهيري في العاصمة أنقرة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن إردوغان حدد خمسة مواضيع سوف تركز عليها الحملة وهي الشمولية والبيئة والمرافق العامة والخدمات الثقافية والاجتماعية. وسوف يتوجه الأتراك إلى مراكز الاقتراع في الثلاثين من الشهر المقبل لانتخاب المديرين المحليين وعمد المدن.

وفي الانتخابات المحلية الأخيرة 2009، كان الفائز حزب العدالة والتنمية الحاكم رغم خسارته أصوات مقارنة بانتخابات عام 2004.

وفي أكبر مدينتين في تركيا إسطنبول وأنقرة، أعاد حزب العدالة والتنمية ترشيح عمدتي المدينتين الحاليين قدير توباس ومليح جوكتشك على التوالي.

ورشح حزب العدالة والتنمية وزير النقل الأسبق بينالي يلدريم لمنصب عمدة مدينة أزمير ثالث كبريات المدن التركية والتي تعتبر معقلا للحزب المعارض الرئيس وهو حزب الشعب الجمهوري.


«الدفاع» تخصص ملايين الدنانير لمن يقتل داعشيا

بغداد: «الشرق الأوسط»
على الرغم من أن الحصار لا يزال يطبق على مدينة الفلوجة من معظم جهاتها، باستثناء الطريق الذي يصلها بمدينة الرمادي، فإنه وطبقا لما حصل في ناحية سليمان بك التي تبدو شبه ساقطة بيد تنظيم «داعش»، وهي المدينة الثانية بعد الفلوجة، فضلا عن الانتشار الذي بدأت تحققه باتجاه محافظة نينوى شمالا والحلة جنوب بغداد، فإن الوضع الأمني العراقي بات يسجل المزيد من التراجع لا سيما أن الحلة كانت قد شهدت قبل يومين تفجير سبع سيارات مفخخة في يوم واحد أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

واستنادا لما أعلنه مصدر في اللجنة الأمنية في محافظة نينوى لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم الكشف عن هويته فإن «التنظيمات الإرهابية بصرف النظر عن التسمية التي يمكن أن نطلقها عليها تبدو الآن في حالة حلف مع بعضها لإيقاع أكبر قدر من الأذى سواء بالأجهزة الأمنية أو البنية التحتية للدولة، لا سيما في مناطق تعد منذ فترة خارج القدرة على سيطرة الجيش أو القوات المسلحة مثل منطقة عين الجحش ومقترباتها جنوب الموصل». وأضاف أنه «على الرغم أن التنسيق الأمني بين قيادة عمليات نينوى وإدارة المحافظة والشرطة الاتحادية أفضل من ذي قبل فإن هذا التنسيق بات متأخرا، الأمر الذي يتطلب بذل جهود كبيرة على صعيد مواجهة العناصر الإرهابية التي لا نعلم إن كانت (داعش) التي هي صنيعة الأزمة السورية أو (القاعدة) التي لم تهدأ في هذه المناطق منذ سنوات».

وأضاف المصدر في اللجنة الأمنية أن «الخلافات السياسية بدأت تلقي بظلالها حيث إن ذلك شكل حافزا للمجاميع المسلحة بأن تعيد تنظيم أنفسها، مما جعلها تحصل على مناطق جديدة».

في سياق ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن القوات الأمنية أطلقت عملية باسم «شجعان العراق» لملاحقة تنظيم داعش في مناطق جنوب المحافظة، مركزها مدينة الموصل. وقال المصدر في تصريح صحافي إن «العملية شهدت في يومها الأول اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر التنظيم واعتقال عدد منهم والاستيلاء على عجلتهم وبداخلها رشاشان من نوع (كلاشنيكوف)». وأضاف المصدر أن العملية استندت إلى «معلومات استخبارية جديدة عن وجود عناصر من تنظيم داعش في تلك المناطق».

من جانبها، أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أن «الوضع الأمني يتجه نحو الأسوأ بسبب إجراءات غير مجدية تتخذها الحكومة في مواجهة التنظيمات المسلحة، حيث يبدو همها الوحيد ليس حماية المواطن بقدر ما هو حماية الحكومة». وقال شوان محمد طه، عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة الأمن والدفاع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «لجنة الأمن والدفاع النيابية قدمت عدة توصيات إلى القيادات الأمنية التي تعتمد على استخدام القوة المفرطة والمداهمات والاعتقالات العشوائية، لكننا ومثلما تعودنا فإنه لا أحد يتعامل مع توصياتنا بسبب وجود خلافات على الملف الأمني حتى داخل اللجنة». وأضاف طه أنه «ما لم تتم إعادة النظر في المنظومة الأمنية في كل الميادين والمجالات، فضلا عن وضع استراتيجية أمنية جديدة وفاعلة، فإنه لا يمكننا توقع أي شيء إيجابي يمكن أن يحصل على أي صعيد من الأصعدة».

وفي سياق الاتهامات الموجهة إلى تنظيم داعش الذي يحاول فك الحصار عن الفلوجة، وذلك باتباع سياسة الانتشار شمالا وجنوبا، قال عضو مجلس أبناء العراق فارس إبراهيم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «(داعش) لا تزال في الفلوجة، وإنها تحاول العمل باتجاهين، الأول هو محاصرة أهل المدينة وعدم التعرض إلى الأهالي كتكتيك جديد حتى يتم التعاطف معها، وهو ما يجعل الكثيرين ينفون وجود (داعش) لأنها كفت الآن عن استخدام أسلوب التصفية والقتل حتى ضد من يعارضها، وهو تكتيك مرحلي، والاتجاه الثاني هو محاولة توسيع نطاق عملها في مناطق أخرى حتى تشغل الأجهزة الأمنية والجيش».

وبالإضافة إلى أن ناحية سليمان بك تشهد نزوحا سكانيا بسبب سيطرة «داعش»، فإن قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي كشف أن جماعة «داعش» أقاموا استعراضا عسكريا في بعض نواحي جرف الصخر، متهما أهالي بعض تلك المناطق شمال مدينة الحلة بأنهم رفضوا تسليم المطلوبين للأجهزة الأمنية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تخصيص 50 مليون دينار عراقي كمكافأة مالية لمن يقتل أو يعتقل «إرهابيا أجنبيا» من تنظيمي داعش والقاعدة. وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها إن «الوزارة تخصص مكافأة مالية قدرها 20 مليون دينار عراقي لمن يقتل إرهابيا أجنبيا من تنظيمي داعش والقاعدة»، مؤكدة أنه «تم تخصيص 30 مليون دينار لمن يلقي القبض على أحدهم».

الحكومة الإسلامية تقدم مشروع قانون للبرلمان يمكن الاستخبارات التابعة مباشرة لرئيس الوزراء، من القيام بالتنصت داخليا وخارجيا بلا إذن قضائي.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - طرحت الحكومة الاسلامية التركية التي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة، مشروع قانون في البرلمان يعزز كثيرا نفوذ اجهزة الاستخبارات، وفق ما أفاد الخميس مصدر برلماني.

ويأتي مشروع القرار هذا بعد قرارين مثيرين للجدل سعت من خلالهما هذه الحكومة مستفيدة من أغلبيتها البرلمانية لوضع اليد على القضاء والتضييق على الانترنت بفرض قوانين رقابية مشددة عليها.

وجاء في النص الذي عرضه حزب العدالة والتنمية الحاكم ان وكالة الاستخبارات التركية التابعة مباشرة الى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ستتمكن من القيام بعمليات تنصت في تركيا والخارج دون إذن من قاض وفق ما اضاف المصدر.

ويفسح مشروع القانون المجال لهذا الجهاز الذي تعززت نفوذه وميزانيته منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في 2002، كي يتمكن من الوصول بدون قيود الى اي وثيقة تخص "الامن القومي" لا سيما في المجال المصرفي.

وينص القانون المقبل ايضا على معاقبة الصحافيين الذين ينشرون وثائق تابعة لاجهزة الاستخبارات بحكم السجن 12 سنة على اقصى تقدير.

ويفترض ان يصادق عليه البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية بالأغلبية المطلقة، الاسبوع المقبل.

وبعد القوانين المتعلقة بالانترنت والإصلاح القضائي قد يثير هذا المشروع جدلا جديدا بينما اصبح اردوغان وحكومته مضعفين بسبب فضيحة الفساد التي تطال منذ شهرين الاغلبية الاسلامية المحافظة عشية انتخابات بلدية في اذار/مارس ورئاسية في اب/اغسطس.

والسبت الماضي دفعت الحكومة التركية نوابها للتصويت على مشروع قانون بهدف تشديد قبضتها على القضاة بعد اجراء تعديلات عليه بسبب الانتقادات الكثيرة التي نددت به واعتبرته وسيلة جديدة لخنق فضيحة الفساد التي يتورط فيها.

وبعد جلسة صاخبة سادها توتر شديد مع عراك بالايدي بين نواب متنازعين، وافق البرلمان بدون مفاجأة على مشروع القانون بفضل الغالبية المطلقة التي يحظى بها حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان.

ويجيز النص بين التدابير الاخرى فتح تحقيقات بشأن اعضاء مجلس القضاء الاعلى، احد اعلى الهيئات القضائية في البلاد المكلف تعيين ارفع القضاة. كما يسمح ايضا للحكومة بفرض ارادتها على مجلس القضاء الاعلى.

وهذا التعديل الذي طرح في كانون الثاني/يناير في اوج الازمة الناجمة عن الفضيحة السياسية المالية غير المسبوقة، اثار غضب المعارضة وتحذيرات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة القلقين من النيل من "استقلال القضاء".

وكان البرلمان التركي الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية تبنى في الاسبوع الأول من شهر فبراير/شباط الجاري سلسلة تعديلات تعزز سلطات الهيئة الحكومية للاتصالات التي اصبح بإمكانها ان تحجب دون قرار قضائي، موقع انترنت فور تضمنه معلومات "تمس بالحياة الخاصة" او اخرى تعتبر "مهينة او تمييزية".

ويتهم اردوغان حليفه السابق الداعية فتح الله غولن الذي يتمتع بنفوذ كبير في قطاعي الشرطة والقضاء، بالتلاعب بالتحقيقات بهدف الاطاحة به.

وضبطت الشرطة والدرك شاحنات كان عناصر من وكالة الاستخبارات يرافقونها وعثرت على متنها على اسلحة كانت مخصصة الى المعارضة السورية بينما كانت انقرة دائما تنفي انها تسلح المقاتلين المناهضين للرئيس بشار الاسد.

وانتقد اردوغان بشدة عمليات الشرطة تلك واعتبرها محاولة اخرى من جمعية غولن للنيل منه.

لا يختلف اثنان عن هذه النظرية ؟؟الاقليم وبغداد اي أدارة مسعود والمالكي عملتان بوجه واحد ؟الفساد وسرقة المال العام الكذب والوعود الوهمية جامع بين النظامين ؟وكذلك الاعتماد على القوة والمليشيات والشرطة والجيش و شراء الذمم ؟قوات الامنيى والاسيايش ومنظمات الحزبية عيون ساهرة  لهم  ولحراستهم وليس لامن عامة الناس ؟مقابل الاموال الطائلة التي تصرف لهم من اموال العامة ؟؟شعار المالكي ومسعود البرزاني  ليس الغاية خدمة الشعب وتقديم الخدمات ولا تحقيق العدالة الاجتماعية ولا القضاء على الفساد الاداري ولا ادارة السلطة عن طريق ارادة الشعب ؟؟تم نصب حفنة من الشخصيات الهزيلة ليكونون الواجهة في الوزارات او المؤسسات القمعية او الادارية ؟تم تعين من ليس له مكانة اجتماعية او سياسية ومنبوذ من عامة الناس .تجدهم في المناصب الحساسة ؟وبيدهم ارواح الانسان العراقي ؟؟المالكي ومسعود مصرين الى اخذ الوطن المسلوب والاموال المنهوبة والعمالة الواضحة الى التهلكة ؟مسعود بلا ارادة امام تركيا والمالكي بلا ارادة امام ايران ؟؟ وكلامنا واضح وصريح ودليلنا الازمة بين  المالكي ومسعود ليس بين ابناء ومكونات الشعب العراقي ؟وهذه الازمات يخلقها تركيا وايران ليكونان السادة على ثروات العراق وارض العراق ؟؟اليس عار يذهب رئيس الوزراء الاقليم لمدة ساعات الى العاصمة بغداد ويعود بلا نتيجة ؟؟ويتكرر هذه الحالة   كل شهر .وثم يبدأ الهرج والمرج والتصريحات والاتهامات بين الجانبين ؟؟هل معقول يقول جبار ياور انهم سائرون لتاسيس الجيش الوطني ؟؟ويقول لحد الان لم يتم توحيد المليشيات وليس الجيش الكوردستاني ؟ كل تصريحاتهم السابقة كذب كانت حول التوحيد وزارة البشمركة ؟ويقول بشتوان صادق للاتحاد قوته الامنية والبشمركة ؟؟اليس عجيب يكون الاحزاب  التي تحت تصرفها المال وابراهيم خليل و17% قوة عسكرية ..واذا شب الخلاف شبت نار القتال الداخلي (لا سامح الله )وهذا ما يغشاه عامة الناس ؟؟ويقول العقل  العسكري (د د د)جبار ياور البشمركة ضمن المنظومة الدفاعية العراقية ..ولا يوجد فكرة اقحام البشمركة في معارك ضد داعش ؟؟ولا يحق للجيش العراقي ولا للطيران الجيش التحرك بدون اذن من الاقليم التحرك داخل ارض كوردستان ؟؟؟وتناسى جبار ياور وهو يقول لا نستطيع الدفاع اعن انفسنا في هجمات خارجية ونعتمد على الجيش العراقي ؟؟لا اعلم يستند على اية مفهومة ؟؟واتفاق ؟؟ولماذا  يصرح  جبار ياور وهو لا يعلم ماذا يقول ؟ ؟وهذا ما يريده تركيا وايران ؟؟ليكونان سادة كوردستان ؟؟
تهديد والخلاف مع بغداد يجب ان يكون على الاسس 
1- المادة 140
2- المناطق المتنازعة عليها
3-الاعتراف باقليم كوردستان كمنطقة فدرالية في المرحلة الحالية
4-الموازنة شرطة ان يكون
أ-ابراهيم خليل
ب-الثروات الوطنية
يكونان تحت كونترول المركز
لا يكون الخلاف على نهب ثروات واموال الشعب الكوردي وارسالها  لبنوك خاصة ؟؟لا يكون طبقة ثرية والاخر تحت خط الفقر ؟؟لا يكون السلطة حصرا باصحاب المليشيات ؟

ليخرج مسعود ويعترف بايذاءخ لابناء الشعب الكوردي ؟باستغلاله واحتكاره السلطة منذ 1991؟وليس هذا فقط ؟يبق المناصب الحساسة حصرا بال بيته ؟  ورئاسة الحزب لمسعود (واصبح حال حزب الشيوعي العراقي والكوردستاني نفس الموال ؟؟حميد مجيد وكمال شاكر )؟هل كل من ناضل وحمل السلاح وضحى ؟يجب ان يكون برهمها الحكم الى الابد ؟؟؟اذا اين الديمقراطية والتعددية  يا مسعود ؟؟؟تربعت  على دفة السلطة ؟ ؟كما يجلس المالكي بامر من امريكا ؟؟؟ نحن نكتب لصالح الشعب الكوردي ومن صالح الشعب الكوردي التفاهم والتنازل ضمن المعقول لبغداد وليس لانقره ولا الى السعودية والقطر وايران ؟؟من صالح الشعب الكوردي , عدم الاقحام في الصراعات الاقليمية في وقت الحاضر ؟؟من المهم تسليم واردات الثروات الوطنية  الى وزارة المالية في بغداد كما هو حال المحافظات الاخرى ؟؟ولا يسلم  للاجنبي تركيا ؟؟في كل العرف والمواثيق يكون التعامل مع حكومة معترف بها في امم المتحدة ومحافل الدولية لها سفارات وقنصليات ؟؟للعلم  القنصليات الموجودة في أربيل  تم الاتفاق مع بغداد اولا ؟؟لا تكونون كلنعامة ؟؟الامور واضحة ؟؟اتمنا واطلب الان تعلن الاستقلال كوردستان وهذه امنية كل كوردي شريف وله حس كورديتي او كوردي ؟؟ولكن والله أعلم جيدا أنكم لا تنوون ذلك ؟ الاحساس الوطني  يتطلب عدم التعاون مع صدام و احفاد اتاتولرك ؟السلطة و المال هو الذي يسيطر على كل تحركاتكم ؟؟انها الوراثة وبمباركة ...............؟ولكن مباركة الشعب اساس البقاء صفحاتهم البيضاء وغير  ذلك العار  لكم والانتفاضة  لابناء الفقراء اتية ؟؟

التغير نقولها في منتهى الصدق امام تجربة جديدة واغرائات سلطوية ونفوذ حكومية ؟؟اذا اختارها يكون مصيرهم أسوء بكثير من مصير ا ازلام تركيا وايران ؟؟واذا كان شعاراتهم للوصول الى السلطة سوف تكون كلمة الجماهير اقوى من افواه بنادقهم ؟؟

كثرت في الاونة الاخيرة الحديث عن وجود تقارب بين النظام السوري وبعض العشائر العربية في المناطق الكوردية في غرب كوردستان، وسياسي كوردي يكشف أن الغاية من هذا التقارب هي ضرب الكورد والعرب بعضهم واضعاف السلطة الكوردية في مناطقهم.

في هذا الشأن كشف السياسي الكوردي طه حامد في تصريح لـNNA  "وصلتني أخبار مؤكدة حول الإجتماعات المتتالية لبعض وجهاء العشائر العربية مع مندوبين عن النظام عبر المؤسسات الأمنية والتي تهدف إلى التنسيق والتمهيد لمرحلة مقبلة في مفاصل الصراع في سوريا وتقاطعت تلك المعلومات مع تحرك شيوخ عشائر عربية محسوبة على المعارضة السورية في تركيا وارسال رسائل عبر الخارجية التركية حول إستعداد العشائر لأي مهام تكبح جماح حزب العمال الكوردستاني على الاراضي السورية وحصلت لقاءات مع الائتلاف السوري حول امكانية التنسيق بين احرار الشام  والجبهة الإسلامية و اللجان والفصائل البعثية المحسوبة على النظام لإعادة بسط سيطرة العرب على كافة المناطق الكوردية".

كما اشار حامد إلى أن هذه الاخبار تزامنت أيضاً مع اللقاءات السرية التي بدأت في 24 كانون الثاني 2014 في سويسرا بين أجنحة معارضة و مندوبين عن النظام ، وترافق مع الاتفاق الذي تم في طهران بين الإستخبارات التركية والسورية قبل اشهر اثناء زيارة اردوغان رئيس الوزراء التركي ، وكان آخر تجلياتها الواضحة الشريط الذي تم توزيعه وفيه تهديد صريح واضح للكورد من خلال ابادة حزب العمال وقوات الـ YPG وخلا الشريط من اي تهديد للنظام وهذا كان ثمرة اللقاء الذي حصل بين فرع الجبهة الاسلامية واحرار الشام بمحافظة الحسكة مع ضباط كبار من الأمن العسكري السوري بحيث يتخذ النظام موقفاً داعماً ومتفرجاً وبالمقابل لا يتعرض المعارضون المسلحون لقطعات النظام .

وحول هدف النظام من هذه اللعبة في المناطق الكوردية أفاد السياسي الكوردي طه حامد إن هدف النظام هو ضرب الكورد والعرب ببعضهم ويضعف الطرفين معاً ، وعندما يضعف الطرف الكوردي وتنهك قوات حماية الشعب حينها سيتعاملون مع الضعفاء  في الحركة الكوردية ويفرضون الحلول التي ترغب بها تركيا والقوى الشوفينية العربية وستكون بمثابة رشوة للطرف التركي وكذلك هدية مصالحة للعشائر العربية التي عمل بعض افرادها مع المعارضة.

لافتا إلى أن  المشهد الكوردي سيكون معقداً جداً إن لم تتحرك قيادة إقليم كوردستان وقيادة قنديل معا ً لدرء المخاطر المحتملة من هكذا سيناريو، سيبقى مئات الألوف من الكورد في الخارج كلاجئين لن يتمكنوا من العودة وسوف يستوطن بالمقابل مئات الألوف من العرب النازحين والذين هم حلفاء النظام على الأغلب في البيوت الكوردية التي تركها أهلها .
------------------------------------------------------------
محمد - NNA

 

في هذه الأيام التي يحيي فيها الحزب الشيوعي العراقي ومعه كل القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية والعلمانية واليسارية الذكرى الثمانين لتأسيسه ، من الأهمية والضرورة الحديث والتأكيد على دوره النضالي والثقافي والتعبوي في معارك الكفاح ، السياسية والعمالية والطبقية ، التي تخوضها الجماهير الشعبية العراقية الكادحة والمسحوقة في الظروف الصعبة والقاسية ، دفاعاً عن حقوقها ومصالحها ومطالبها العادلة ، وفي سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، والتوقف مع صحافته الثورية "طريق الشعب " و"الثقافة الجديدة" ، التي أدت وما زالت تؤدي دوراً ثقافياً وفكرياً وسياسياً نوعياٌ هاماً في تعبئة الناس وجماهير الشعب وحمل همومها والدفاع عنها ، ورفع راية التغيير والإصلاح وتأصيل أفكار التحرر والتقدم والتنوير .

فـ "طريق الشعب" الباقية وصاحبة التاريخ العريق انطلقت وبدأت بالصدور في ظروف بالغة حين كان النضال سرياً وبالغ الثمن ، وليس مثل أيامنا هذه ، وكان اسمها في البداية "نضال الشعب" . ولأنها نفعت الناس مكثت في الأرض ، ولا تزال تواصل الصدور ، رغم الإمكانيات المتواضعة وشح الموارد المالية ، وتؤدي رسالتها ودورها التنويري والتحريضي التعبوي في تعميق وحدة الشعب العراقي بكل مركباته وفئاته ، وفي مواجهة الفتن الطائفية والمذهبية والإرهاب التكفيري والتحديات السياسية الراهنة ، والتصدي لمشاريع التقسيم والتجزئة في المنطقة ، والدفاع عن مستقبل شعب العراق وخلاصه من موبقات ومخلفات الاحتلال الأمريكي .

أما مجلة "الثقافة الجديدة" فهي أعرق مجلة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، وظلت حاملة مشعل التنوير العلمي والثقافي ، وقد أطفأت شمعتها الستين في أواخر العام المنصرم . إنها إشعاع تنويري وشعلة متوقدة للفكر التأصيلي التقدمي وللثقافة الجديدة ، ثقافة العقلانية والالتزام والتقدم والتغيير والثورة على القديم . وخلال دربها الشاق الطويل واجهت الكثير من المصاعب والعراقيل والاغلاقات المتعددة والاحتجاب القسري ، نتيجة القمع الثقافي والفكري الذي عانت منه العراق ، وقلة الدعم المالي والاقتصادي .

تعرفت على مجلة "الثقافة الجديدة" قبل أكثر من ثلاثة عقود ونيف من خلال صحافة الحزب الشيوعي في إسرائيل (الاتحاد ، الجديد ، الغد) ، حيث كانت تعيد نشر بعضاً من مقالاتها على صفحاتها ، مع الإشارة إلى ذلك ، و كانت تستعرض بعض أعدادها في زاوية "إصدارات" ، التي كانت تصل إلى أيدي هيئة تحريرها عن طريق رفاق الحزب الشيوعي العراقي ، الذين كانوا يدرسون في جامعات الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية سابقاً . وكم كانت نشوتي وفرحتي عظيمة عندما نجحت وتمكنت من الحصول على بعض أعدادها من احد الرفاق الذي كان يتلقى العلم في جامعة كييف ، بعد ان عاد على أرض الوطن .

صدرت "الثقافة الجديدة " في مرحلة استثنائية حساسة من تاريخ العراق ، كان فيها الوعي والصراع الفكري والسياسي والوطني مشتعلاً ومتصاعداً ، فحملت صفة المنبر الثقافي التأسيسي لكتاب اليسار العراقي والنخب المثقفة الواعية والأقلام الملتزمة الرصينة ، وشكلت ظاهرة ثقافية وفكرية مستنيرة متجددة ومتفاعلة مع العالم ، عبر تبنيها الفكر العلمي والثقافة التقدمية الجماهيرية ، ونشر الأدب الإبداعي الملتصق بقضايا الشعب والناس والمعبر عن نبض الشارع ، والمرتبط بحركة الحياة وأحلام الفقراء وتطلعات جمهور العمال والكادحين والمسحوقين .

وكدورية تنويرية حافظت "الثقافة الجديدة" على هويتها الفكرية وصانت شعارها الدائم "فكر علمي ، ثقافة تقدمية" ، وأدت دوراً تنويرياً بارزاً في نشر الفكر التقدمي الحر ، بما تضمنته من دراسات وبحوث ونصوص أدبية راقية ومتابعات نقدية ومعالجات علمية أصيلة . وكانت بيتاً دافئاً احتضن الأقلام العراقية ، التي أخذت على عاتقها نشر الكلمات المضيئة وتحدي قهر الحاكم ، والظلمات الحالكة المسافرة مع رياح الماضي القاتم . وبقيت طوال الوقت منبراً حراً من منابر الحوار والسجال الحضاري الهادف والبنّاء بين ثقافات الشعوب وبين الكتاب والمثقفين والمفكرين والمبدعين العراقيين ، وذلك بطرح محاور جدية وحيوية لديمومة وصيرورة الثقافة الإنسانية والديمقراطية التقدمية والمدنية العراقية والعربية .

إن "الثقافة الجديدة " هي عصب ووريد حيوي ، وشريان رئيسي ومركزي في جسد الحياة الثقافية والفكرية في العراق بلاد الرافدين ، والمجتمع العراقي بحاجة ماسة لهذا الصوت المبشر بالغد المشرق ، والمدافع عن قيم ومثل الديمقراطية والإنسانية ، ولهذا المنبر المنفتح الذي ينشر ثقافة التسامح والحوار ، ويركز على مدنية المجتمع وحقوق العاملين وحقوق المرأة ومساواتها ، وضمان مشاركة كل المكونات المجتمعية في بلورة القرار السياسي .

غني عن القول في النهاية ، أن "الثقافة الجديدة" هي أحد الروافد والمنابر المهمة لتعميق وتأصيل الفكر الديمقراطي التقدمي الواعي ، ولها إسهام وشأن كبير في حركة التنوير والتثوير والتعبئة الجماهيرية ، وفي إذكاء الوعي السياسي والأيديولوجي والثقافي والاجتماعي ، والدفاع عن القيم الإبداعية الجمالية التي ترتقي بوعي الإنسان العراقي وذوقه الجمالي وحسه الفني .

فألف قبلة على جبين "الثقافة الجديدة " في عامها المتجدد ، وتحية للعاملين والقائمين عليها ، وتحية فلسطينية صميمية لـ "طريق الشعب" ، مع التهنئة الصادقة للحزب الشيوعي العراقي بذكراه الثمانين ، وكل التقدير والإجلال لأعضائه الأحرار الميامين ، وتمنياتي ببقاء هذه الصحافة الثورية الإشعاعية واستمرارها على طريق الحرية والمستقبل . وقدما نحو تحقيق الانتصار على قوى الشر والبغي والعدوان ، والخلاص من قيود القهر والظلم والاستبداد والاضطهاد والاستقلال .

منذ فتوى المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , والتي حرّمت فيها الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث وكبار المسؤولين , اخذ الصراع الشيعي شيعي وجهة الاستقطاب الحقيقي لطرفين رئيسيين , الاول يمثل المرجعية التي حرّمت هذه الرواتب , واعتبرت من صادق عليها من الوزراء والنواب هو خائن للأمانة الوطنية والدينية , والثاني هو الطرف الحكومي المتمثل برئاسة الحكومة والبرلمان وقوائمهم وأحزابهم ومن يدور في فلك الاستفادة من صراع التحاصص . اي ان الصراع انفتح على اتجاهين مختلفين وليس باتجاه واحد , وهو ما يعول عليه العراقيون لإنقاذ ما تبقى من وجودهم , وفي نفس الوقت هو الاكثر مصداقية للشيعة وللعراقيين , ومصداقيته من تجاوز صراع الاحزاب الشيعية فيما بينها حول المال والجاه والسلطة , والتي لم يتمكن اي حزب منها من ان يعّول عليه باتجاه انقاذ العراق من باقي سياسي الشيعة قبل غيرهم اولا , وثانيا وهو الاهم ارتفاع صوت المرجعية الكريمة التي سكتت طويلا على تجاوزات السياسيين الذين وصلوا باسم الشيعة ودعم المرجعية ذاتها . ومما لا شك فيه ان المرجعية الكريمة هي القوة الوحيدة حاليا في العراق القادرة والكفيلة لمعارضة النهج المدمر السائد وإعادة التوازن للحياة الطبيعية وليس السياسية فقط .

وفي عودة بسيطة لمراجعة ما حققته قائمة التحالف الوطني الشيعي داخل الساحة الشيعية , ودع عنك العلاقة مع الشركاء الآخرين , فما الذي فعلته او حققته غير ايجاد ( المبرر ) للحصول على رئاسة مجلس الوزراء ؟ وطيلة هذه السنوات لم نجد اي توافق سياسي بين جبهة المالكي المتمثلة بحزب الدعوة وقائمة دولة القانون التي استأثرت برئاسة الوزراء من جهة , وبين كتلتي التيار الصدري والمجلس الاعلى من جهة اخرى , وقد استدعت هذه الصراعات تدخل النظام الايراني عدة مرات لحلها قبل ان تتحول الى صراع يؤدي بوحدة القائمة , وان انسحاب السيد مقتدى الصدر الاخير من الحياة السياسية والذي اكده في كلمته الاخيرة , من ان ادارة الامور تجري من الخارج , وأكيد لم يقصد السعودية او تركيا بل ايران .

يتوجس البعض من تعمق الصراع خلال الفترة القادمة بين فاعلية عدالة الفتوى التي اصدرتها المرجعية الكريمة , وبين هذه القيادات التي استمرئت بالكامل السلطة والجاه والمال , وباتت تتعامل مع المرجعية مثل ما تتعامل مع بسطاء ابناء هذا الشعب المسحوق بالخداع والتظليل , وهي مصممة على الاستمرار في الاستحواذ على السلطة , ولن تعدم وسيلة مشروعة وغير مشروعة لكي تحقق هدفها , وفي المقدمة منها ( تبويش ) فتوى المرجعية . والدليل خطاب رئيس الوزراء السيد المالكي الاربعاء 19 / 2 / 2014 الذي اتهم فيه البرلمان فقط , وأنكر معرفته بالمادة التي منحت الرئاسات والوزراء والنواب الرواتب التقاعدية الخيالية وأثارت الضجة –الضجة ليست لحجم السرقة بقدر ما هي خيانة مكشوفة للقسم والأخلاق التي ادعت المساواة بين العراقيين – وطلب رئيس الوزراء ازالتها وإنهاء الموضوع بكل بساطة . وقد عرضت فضائية البغدادية , وبغض النظر عن الموقف منها , مواد القانون قبل ان تحول الى البرلمان من قبل الحكومة , والمالكي موقع عليه مرتين , الاولى بصفة رئيس مجلس الوزراء والثانية بصفة وزير الداخلية وكالة . والذي يدعي بهذا الشكل , فلا بد ان ( يستدمي ) في سبيل استمراره في السلطة .

لا يزال العراق ومن ( سيفوز ) برئاسته مرتبط بإرادة المشروعين الامريكي والإيراني , خاصة وأنهم الآن في مباحثات تفاهم , ويبدو انهما سيتفقان مثلما حدث في الدورة السابقة , من ان لا يوجد افضل من المالكي ومجموعته في استمرار فشل العراق , واستمرار تجريده من فاعلية مشروعه الوطني مقابل بقائه في السلطة فقط . والعراقيون ليس الشيعة فقط , بل الجميع , امام مفصل تاريخي يواجهوه لأول مرّة بعد ازاحة النظام المقبور في ازاحة من خلفوه , وانتخاب من هو مؤهل فعلا لخدمة العراق . وان حدث العكس , واستمر العراق بهذا الوضع , فلن يحطم آخر ما تبقى للعراقيين من مرجعيات تستطيع الوقوف بجانبه بقوة , وهي المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , بل يقرأ الفاتحة على العراق برمته .

متابعة: لا تزال عملية تشكيل حكومة إقليم كوردستان تراوغ مكانها و لم يستطيع رئيس الإقليم مسعود البارزاني و لا رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني أقناع الأحزاب الكوردستانية بالموافقة على ما أختاروة لهم من مناصب.

في غضم فشل تشكيل حكومة أقليم كوردستان الثامنة تتوجه التهم الى حزب الطالباني كونها السبب في تأخير تشكيل الحكومة و لكن حزب الطالباني ينفي التهم الموجهة الى حزبهم جملة و تفصيلا و تدعي بأنها لا تطالب سوى بحصتها في الحكومة.

حزب البارزاني من ناحيتة يعرب في وسائل الاعلام عن موافقته على الاستحقاق الانتخابي و أنها توافق على استمرار العمل بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني. كما أن قوى المعارضة من حركة التغيير و الحزبين الإسلاميين لا يطالبون سوى بأستحقاقهم الانتخابي و لكن الحكومة مع ذلك لم يتم تشكيلها.

من متابعة مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم يرى المراقب عملية خلط واضحة بين الاستحقاق الانتخابي و بين استمرار الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

فالاتفاقية الاستراتيجية هي بين حزبي البارزاني و الطالباني فقط بينما يريد حزب البارزاني التعامل مع حزب الطالباني بنفس طريقة تعاملهم مع حركة التغيير و القوى الأخرى، كما أن حزب البارزاني قام بأحتكار بعض المناصب له و لا يريد التفاوض عليها و لا أدخالها في مفاوتهم مع حليفهم الاستراتيجي.

حسب الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني عليهم الاتفاق فيما بينهم و مناصفة الحصة المشتركة لحزبي البارزاني و الطالباني فيما بينهم مناصفة و لا دخل لقوى المعارضة بما يدور بين حزبي البارزاني و الطالباني ألا في حالة فسخهم للاتفاقية الاستراتيجية فيما بينهما.

الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني هي العائق الأول في طريق تشكيل حكومة الإقليم الثامنة.

حسب مصادر مقربة من حزبي السلطة فأن حزب البارزاني يفضل التريث لحين حصول أنشقاق داخل حزب الطالباني و التحاق بعض أعضاء برلمان الإقليم على قائمة حزب الطالباني بحزب البارزاني.

 

 

تستعد مفوضية الانتخابات في العراق اجراء عملية الاقتراع على مستوى البلاد ، وتوزيع البطاقة الالكترونية التي تحوي المعلومات المطلوبة للناخب ، والتي يتمكن بواسطتها الادلاء بصوته ، وتوفر المعلومات اللازمة مثل هوية الناخب ومكان ومحطة الاقتراع ، ما يسهل عمل المفوضية والدوائر الانتخابية وعمل موظفي الاقتراع وما يتبع ذلك من عمليات احصائية وتدقيق و تقليل الاخطاء التي قد تحدث خلال عملية الاقتراع .

اما في الخارج ، فلا يمكن تزويد العراقيين المغتربين بمثل تلك البطاقة الالكترونية لكي تسهل عملية الانتخاب ، لذلك ستضطر المراكز الانتخابية الى اتباع نظام هوية اثبات الشخصية للناخب العراقي في الخارج.

ومن خلال عملي في ادارة مركز انتخابي في السويد خلال انتخابات عام 2010 ، لمست الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب في عملية الاقتراع التي كانت تطلب منه هوية اثبات عراقية اضافة الى الهوية السويدية ، كأن يكون جواز السفر السويدي وشهادة الجنسية العراقية . وقد سببت تلك الطلبات ارباكا للمواطنين ولعملية الاقتراع ، ما اضطر مفوضية الانتخابات الى اصدار تعليمات سريعة قبيل الانتخابات لمعالجة الصعوبات الناجمة عن توفير الهويات المطلوبة لاثبات الشخصية .

ولكي نجمل الصعوبات واقتراح البديل لمعالجتها لابد من شرح بعض الاوليات عن الوثائق السويدية ، فالعراقي الذي قدم الى السويد قبل عقدين من السنين او اكثر ، لم يكن معنيا باعطاء معلومات دقيقة للجهات السويدية ، وعلى الاخص الاسم واسم الاب واسم الجد او اللقب ، لان المهاجر لم يكن يتوقع ان تكون مثل هذه الوثائق ذات اهمية لبلده ، خاصة وان حلم زوال نظام صدام كان يبدو بعيد المنال ، حتى ان البعض كانت لديه وثائق تخفي شخصيته الحقيقية خوف التعرض للملاحقة من قبل سلطات النظام الصدامي او تجنبا لتعريض اسرته في العراق لبطش الاجهزة الامنية ، لذلك استمر على العيش باسمه المستعار ، وحصل على اوراق ثبوتية سويدية بما قدم من معلومات لم يكن معنيا بدقتها .

الامر الثاني ان الوثائق السويدية لا تطالب باسماء كاملة : الاسم واسم الاب واسم الجد واللقب ، وانما تكتفي باسمين ، الاسم الاول واللقب ، وليس بالضرورة ان يكون اللقب هو اسم العشيرة او اسم العائلة ، وانما قد يصبح اسم الاب او اسم الجد او اسم العشيرة هو اللقب عند البعض الذي فضل الاحتفاظ بلقبه العشائري ، بينما اختار العديد من المهاجرين اسم الاب او اسم الجد ليصبح اللقب او ما يسمى بالاسم الثاني او اسم العائلة : Efternamn , Family name .

لذلك قد لايتطابق اسم المواطن العراقي المغترب في الوثائق السويدية مع اسمه الكامل في الوثائق العراقية .

اضافة الى ان الوثائق العراقية ليست موحدة وكانت تصدر من عدة جهات ، فالجنسية القديمة تصدر من جهة وشهادة الجنسية من جهة اخرى وجواز السفر من جهة ثانية ودفتر الخدمة العسكرية من جهة ثالثة .. الخ وقد لاتحتوي هذه الوثائق على معلومات متشابهة ، على الاخص اذا علمنا ان السلطات العراقية سابقا حذفت القاب العشائر من الوثائق الرسمية ، ومن ثم اعادتها ، وتركت الاختيار للمواطن احيانا في اختيارها من عدمه في استخدامها في الهويات التي تصدرها الدوائر الرسمية التي يعمل فيها المواطن مثل الدوائر الرسمية او النقابات او المنظمات التي كانت تصدر هويات لمنتسبيها مثل هوية نقابة المحامين مثلا . وربما تجد المواطن المغترب لا يمتلك غيرها من الوثائق العراقية .

ومن الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب هو عدم تقديم التسهيلات له للحصول على الوثائق الرسمية منذ سقوط النظام السابق حتى الوقت الحاضر ، مثل شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية من السفارات ، ويتطلب الامر السفر الى العراق للحصول على تلك الوثائق مما حرم الكثيرين من الحصول عليها ، كما ان الحصول على تلك الوثائق للابناء المولودين في بلدان الاغتراب صعب جدا ، لانه يتطلب سفر الابناء الى العراق في وقت ليس من السهل العودة في اوقات مناسبة للاسر لاستحصال تلك الوثائق بسبب متطلبات العمل للاباء والدراسة للابناء وغير ذلك من صعوبات مالية او مشاكل في السكن والتنقل داخل العراق .

الحلول المقترحة

اولا : منح السفارات العراقية والقنصليات في الخارج صلاحية اصدار وثيقة سريعة صالحة للانتخاب فقط تبين اسماء الاب او الام والابناء الذين يحق لهم الاقتراع ، على ان تستند على اي وثيقة يقدمها الاب او الام الى السفارة تثبت عراقية المقيم في الخارج .

ثانيا : تشكل السفارات العراقية فرق لزيارة المدن التي يسكنها العراقيون ولا توجد فيها سفارة او قنصلية تكون لديها الصلاحيات لاصدار وثيقة للعراقيين تؤيد عراقية الاسماء التي يحملها صاحب الجواز او الهوية السويدية ، لاغراض الانتخاب فقط .

ثالثا : تعرض الكثير من العراقيين الى التهجير والتسفير خلال حقبة النظام الصدامي وسلبت منهم هوياتهم واوراقهم الثبوتية ، ويعيش الالاف منهم في اوربا وغيرها من البلدان ، لذلك نرى ضرورة تزويدهم بوثيقة صالحة للانتخاب فقط ، على ان تستند الى اية اوراق ثبوتية او شهود يقدمهم المواطن العراقي يثبت فيها عراقيته .

اما الذين حصلوا على اوراق وهويات وافيه فلا داعي لتزويدهم بتلك الوثيقة ، وبامكانهم ابراز ما لديهم من هوية احوال مدنية او شهادة الجنسية او جواز السفر العراقي .

والذي يتعذر عليه الحصول على أية وثيقة عراقية ، يمكنه تقديم وثيقة البيان الشخصي السويدية Personbevis – - وهي شهادة يستطيع المواطن المقيم في السويد الحصول عليها خلال دقائق من دائرة الضريبة السويدية وله ان يطلبها بالسويدية او بالانجليزية تبين هويته وحالته الاجتماعية . على ان يصدقها من اية جمعية عراقية معروفة في بلدان المهجر تؤكد عراقيته .

رابعا / يصعب احيانا الاعتماد او اختيار المحافظة ، فمثلا هناك العديد من العراقيين من سجلت مواليدهم في مدن معينة ، ولكنهم اقاموا وعاشوا في مدينة اخرى كأن تكون العاصمة بغداد او غيرها ، لذلك لا يستطيع ان ينتخب من لا يعرف في محافظة لم يسكن فيها ، او ان الوثائق السويدية لم تبين المحافظة التي ولد فيها ، فالعديد من المغتربين يسجل العراق فقط ، وليس المطلوب منه تسجيل مدينة معينة ، لان الجهات السويدية تكتفي باسم البلد ان رغب المواطن بذلك ، لذلك ارى ترك الخيار للمواطن في اختيار المحافظة التي يريد التصويت لها في الخارج ، اما حسب المحافظة المسجلة او المدينة المسجلة في وثائقه السويدية او اختيار العاصمة بغداد ان لم توجد محافظة معينة في وثائقه .

* * *

ملاحظة رقم 1 تشكل لجنة بعد الانتخابات مباشرة تدقق في الوثائق المقدمة المشكوك بامرها ، لتجيز ما تعتقده صالحا من الوثائق والهويات غير الاصلية ، وتشطب اقتراع الاسماء المشكوك بامرها .

ملاحظة رقم 2 من الضروري المباشرة بتعريف المواطنين في الخارج بما مطلوب منهم من وثائق قبل شهر على الاقل من الانتخابات كي لا يخسر أحد حقه في الاقتراع .

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:55

ئەی هەوار... أغيثوني!! - نوزاد ئاميدي


في جميع الدول الأوربية حيث عشت ال١٥ سنة الاخيرة، لا يفكر الكتاب والصحفيين كثيراً قبل ان يبدأوا بكتابة مقال او ما شابه. وهذا ليس لأنهم يعيشون في فوضى كما نعيشها نحن، بل بالعكس لأنهم قد وصلوا الى مرحلة البناء والتطور والخدمات والعمل من اجل رفع المستوى المعيشي والصحي للفرد والوصول بالعدالة في كل جوانبه الى مستوى من الرقي والتقدم، حتى وصل بهم الامر للتفكير بجمهورية أفلاطون وما بعده. اي بمعنى اخر، كل له هدف وطموحات ونظرة مستقبلية له ولاولاده وشعبه وللانسانية يريد الوصول والسعي اليه.
اما نحن فمحتارون اولا بين ما نبدأ به في كتاباتنا٫ انتحدث عن هموم الفرد والإهمال الذي يتعرض له والظلم الذي يقع عليه يوميا، ام نتحدث عن سقوط الفرد في مجتمعاتنا فكريا وأخلاقيا بحيث اصبح جزءا من اللعبة التي هو نفسه هدفها وضحيتها. ام نتحدث عن فساد السلطات لدينا، ام نتحدث عن لا أخلاقيات المسؤولين من الرئيس الى الخسيس، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا... ام نتحدث عن المعارضة التي التي كانت وما زالت كالمومس في الطرقات تراقب وتلتقط وتتربح من خيانة الأزواج لزوجاتهم وأولادهم، لا تهم الوسيلة ما دمت ساصل لمبتغاي. ام نتحدث عن الإعلاميين لدينا حيث بدلا من ان يكون سلطة مستقلة بذاتها تعمل لخدمة البلد وحقوق الشعب وتراقب اصحاب السياسة والمال لفضح خياناتهم لوطنهم وشعبهم، أصبحوا كالقواد الذي يقف على باب العاهرة التي تدر المال الأكثر. ام نتحدث عن تفاهة و غباء شبابنا الذي اصبح يفجر نفسه ويقتل الطفل والمرأة والشيخ لنيل العاهرات والخمر والولدان... يا لتفاهتكم وغبائكم الموروث، تتهمون الغرب بالاأخلاقية والحيوانية وتحاربونه من اجل هذا، وهدفكم هو نيل ما يقوم به الغرب بعد نيل الشهادة. رغم ان الغرب برئ في الكثير مما تتهمونه به، ويشمئز لما تقومون به وما تسعون اليه.
هذا اولا، وثانيا نحن مجبورون على ان نكتب في هذه الأشياء، ولا نفكر بما يفكر فيه الكتاب والإعلاميين الغربيين، لأننا نفتقر لكل شئ جميل سواء على صعيد الدولة او الفرد. فيجب علينا ان نكون إنسانيين اولا ومخلصين  لعائلاتنا ثانيا ومحبين لاوطاننا.. وان نحترم القانون .. وان نحترم الآخرين وفكرهم ودياناتهم واختلافهم معنا.. وقبل كل هذا وذاك ان لا نكون مستغلين ونفعيين ووصوليين  ان لا نقبل الظلم ان لا نقبل اللا عدالة ان لا نكون كالنعاج والنعام ان نحترم حريات الآخرين وخصوصياتهم ان لا ندوس على الضعيف ان لا نستعمل القوة في حل مشكلاتنا ان لا يسبق يدنا عقلنا وان وان وان
فها انا امام المعضلة ذاتها، عن ماذا اكتب اولا؟؟؟!!! من هو المسؤل عن كل ما نمر به، أهو ديننا ام تربيتنا ام نظامنا السياسي ام نظامنا التعليمي ام هو بسبب المسؤولين في الدولة ام هو بسببي انا وانت وهو وهي بحيث أصبحنا لا نستطيع العيش دون ان نهان ونداس، لا نستطيع النوم دون ان نخون او نخان، لا نستطيع التنفس دون ان نَسرِق او نُسرَق، لا نستطيع الضحك دون ان نرى دموع الجيران و ... فايهم السبب انا ام ابن الجيران انت ام ابن فلان هو ام ابن بارزان هي ام زوجة طالبان ذلكم ام من اسمه شيروان او الجد باپير ام الاخوان اسما والأعداء فعلا، بل هم أبناء ماركس جسما وأبناء آبائهم عقلا، لا بل هم أبناء قريش، لالا.. إذن من؟؟؟ اغيثوني!!!!
صنع الله الشيطان لكي يكون رب الشر وممثله، ويبقى هو رب الخير وممثله. هل تظن ان الشيطان هو سبب كل هذا؟؟ لما لا فكل شئ ممكن، الا يقولون بان الله يبتلي أحبائه والمؤمنين لامتحان الصبر والإيمان فيهم؟ لا لا مستحيل فهل يعقل ان يدوم الامتحان آلاف السنين، اما أعداء الله الغربيون معفوون من كل المواد ولا امتحانات ولا قراءة!!! يعني هذا ان هناك سببا اخر، ما هو يا ترى؟؟؟
هذا هو الواجب البيتي، اجلس مع نفسك قليلا وفكر، لانه من الصحة بمكان ان يستخدم الانسان عقله مرة في العمر وإلا سيصدأ، فحذاري من صدأ العقل فهو أفة الشرق الأوسط الذي لا علاج له...


صوت كوردستان: بدأ العديد من كوادر حزب الطالباني يفقدون الثقة بحزبهم و قياداتهم بسبب التخبط الذي وقعوا فيه و توجه قيادات الحزب الى ايران و حزب البارزاني من أجل أعادة ترتيب صفوفهم .

أقطاب حزب الطالباني الثلاثة ( كوسرت رسول، هيرو إبراهيم أحمد و الدكتور برهم صالح) توجهوا الى طهران و من ثم الى السفارة الإيرانية في أربيل من أجل الاتفاق على حل يرضي الثلاثة و لكن المحاولات الإيرانية باءت لحد الان بالفشل. بعد المحاولة الإيرانية قام مسعود البارزاني بجمع الاقطاب الثلاثة في مصيف بيرمام، و لكنه الاخر لم يستطيع أقناع الأطراف الثلاثة لحد الان بسبب أصرار الثلاثة على سياساتهم.

كوسرت و برهم و هيرو كل منهم يريد أيجاد حل خارج المنهج الداخلي للحزب و خلق مؤسسات جديدة داخل الحزب دون الرجوع الى قرارات مؤتمرات الحزب و دون الاستماع الى مطالب المجلس المركزي للحزب و الكثير من القيادات التي أستاءت الوضع الذي وصلت الية الأمور داخل حزب الطالباني.

حسب اخر التقارير فأن برهم صالح قدم مشروعا الى البارزاني في أجتماعهم الأخير في بيرمام و كان يتضمن قيادة حزب الطالباني من قبل الأقطاب الثلاثة و بالتوافق و تشكيل مكتب سياسي مصغر، الامر الذي رفضته هيرو أبراهيم.

و وسط صراع الأقطاب الثلاثة و الأموال و القوة العسكرية الهائلة التي يمتلكها حزب الطالباني يستمر تدخل القوى الخارجية في أمور حزب الطالباني و بموافقة برهم صالح و كوسرت رسول و هيرو أبراهيم أحمد الامر الذي بدد الامال في قدرة حزب الطالباني على الحفاظ على أستقلاليته السياسية و زيادة أحتمال تحول الحزب حتى في حالة بقاءه موحدا الى لعبة بيد أيران و حزب البارزاني.

أصدر اتحاد الاعلام الحر بياناً إلى الرأي العام بصدد إيقاف بث إذاعة ARTA FM بمدينة عامودا, بينت فيه بأن اللجنة الحقوقية كانت مع قوات الاسايش أثناء تفتيش مبنى الإذاعة, مؤكداً بأن الإذاعة خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر, وسيصدر قرار بحق الإذاعة خلال 3 أيام.

وجاء في بيان اتحاد الاعلام الحر الذي تلقت وكالة ANHA  ن

سخة منه "بقرار من النيابة العامة في محكمة الشعب بمدينة عامودا قام الاسايش واللجنة الحقوقية لاتحاد الاعلام الحر بالإضافة للجنة التحقيقات في الاسايش العام في روج آفا بفتح تحقيق في هذه قضية إذاعةARTA FM ,

وأضاف البيان "بعد حصول الاسايش على أمر بالتفتيش من النيابة العامة لمحكمة الشعب وبحضور لجنتنا الحقوقية لحماية حقوق الصحفيين ووسائل الاعلام توجهوا إلى مبنى إذاعة ARTA FM ،وبعد التفتيش تبين أن لديهم جهاز بث(استقبال وارسال) عائد لراديو MICT  - حسب إدارة ARTA- في مبنى الإذاعة بشكل مخالف لميثاق اتحاد الاعلام الحر".

وأكد البيان بأن إذاعة MICT ليس لديها رخصة للعمل في عامودا, وحسب الرخصة الممنوحة لها من قبل اتحاد الاعلام الحر لا يمكنها البث خارج مدينة قامشلو.

وتابع البيان بأنه تم توقيف بث الاذاعة دون سحب الرخصة  لمدة 3 أيام لحين صدور قرار بحق الإذاعة إذ انها خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر.

هذا ومن المقرر أن يصدر اتحاد الاعلام الحر تقريراً مفصلاً حول التحقيقات التي ستجرى حول هذه القضية.

firatnews

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:22

صباح الخير يا أمي... زنار عزم


(الام لمسة حب في مملكة الحياة ..وعطاءعبر وشوشات الليل ..
وأريج الفرح المنسي..الأم لوحة خالدة في غابة الأيام وقناديل
عشق أزلي ونشيد في رحم الكون ..الام حمامة بيضاء في صخب الحياة
وريحانة العمر ووردة شامخة  وملاك رحمة وحنان ..إنها رمز الحب
التضحية والعذاب وبسمة حانية في وجه القدر ..)
اليك ياامي في سفر الخلود أسوق هذه الكلمات عبر دموع تحجرت فوق أجفاني.
صباح الخير يا أمي ..
ياعطر البيان والآه والأفراح ..ياأريج المجد والخير والأيمان .
صباح الخير .أتعبني الشوق اليك ياامي في سراب التيه وبحر الاماني
جن هذا الليل ياامي وارتعاشات الصبح الأرجوني..
يموت الموت في وطني ياامي ورياحات الضياع  يطوي كل أركاني
امي ياضياء الكون والعتمة والوهاد والتلال وعنوان الحاني
ياكل الغوالي أنت   ياامي وحبي وبهجتي وحناني
أنت وطني ياأمي في فؤادي وقلبي وكل مساحات التفاني
ياروضة الحب والزهر والدمع والكون والدين والايمان
ياكحلاًودمعة وبلسماً ودعاء وبسمة وكل أشجاني
تاهت الأفراح ياامي في زمن ..مات الوطن والمجد والعشق وجنة الاكوان
ياوردة العصر وضفائر وأساور وليل سرمدي في كياني
انت كل احلامي وحبي وعشقي وانتظاري وكل الساعات والثواني
انت شوقي وحبي في غربتي والطائر الولهان
انت في  فؤادي ياامي وفي دمي انت كبرياء عمري الثاني 
امي ياملاك الصمت في الخلود والصمت يعذبني  والآه والجمر والغثيان
يارعشة الآهات بااعماقي ياأريج التيه في غربتي والاماني ..
الف الف شوق ودمع وسلام لك ياامي ياكل آزاهير الاقحوان
بكيت طويلاًياامي والدمع يبكي ولهيب في دمي  والجمر والطوفان
ياقرة عيني وفؤادي في الخلود  انت ياكوكباًفي العلياء ياكوكباً ثاني
اليك من وطن مغتصب مسحوق يموت الموت فيه وآزاهير الجنان
انحني اليك ياامي شامخة في الخلود وانت الملاك في الأرض والاكوان
انت ياأمي قال عنك الإله وعن الامومة الجنة تحت اقدام الامهات وبالوالدين بر واحسان
ورضى الام ياامي جنة الدنيا ورضى الرب منها ورضى خالق الأكوان
زنار عزم

تربينا وتربى بعدنا أجيال كثيرة على هذا المثل العربي والذي نبع وما زال ، من واقع التجارب الجمة التي اثبتت به تقدم حضارات الشعوب وتطورها ، وهو ((( في الاتحاد قوة ))) ..

فلا شك ، ان الحركة الديناميكية للمجتمعات هي (( القوة )) التي تقود بها الى الامام .. ولا نعني بتلك القوة ، قوة العضلات او قوة السلاح ، بل قوة (( الفكـــر )) الذي يشكل البوصلة الرئيسية لصقل وتهذيب الفرد او المجموعة بالانفتاح على العالم الجديد والأفكار الجديدة لخلقٍ جديد وإنتاج جديد واجود يمثل في طليعته ومستقبله الجماهير ويجذبها بقوة ..

ان تجربة السنوات الطويلة بين صفوف الأيزيديين ، عامة والجمعيات الايزيدية خاصة ، من الفرقة والخلافات والاختلافات ، كلها اجتمعت وحتّمت على المنظمات الايزيدية في كل من السويد والمانيا ان تتوحد وتندمج لتطوي كل الخلافات السابقة المشؤومة لتشكل ((إدارة ذاتية موحدة )) .

من الجدير بالإشارة والتكرار ، ان (( الاتحاد )) كان وما زال يحفز على رسم برنامج استراتيجي ومستقبلي انساني وقانوني يبنى على الفهم العميق لماضي ومستقبل الطموح الايزيدي المطعون ..

كما ويوفر جوا ديمقراطيا لولادة أفكار جديدة نافعة تنبع من الحاجة اليومية للافراد وبه تعلو الراية الحضارية لمكانة اكثر رفعة وكرامة وإنسانية ...

والاتحاد والتضامن هما القوة الدافعة لاي نمو وفي أي مجتمع كان ، والتعاون المشترك أساس الرخاء والتقدم ..

هذا ~ وكانت الجالية الايزيدية في كل من ((السويد وألمانيا )) قد اجتمعت و اتفقت على دمج جمعياتها وبيوتاتها تحت إدارة موحدة :

((تشكيل رابطة الجمعيات الايزيدية في المانيا))

عقدت المراكز والجمعيات الايزيدية في المانيا يوم السبت الموافق 15 شباط 2014 في مدينة أوتسي الالمانية مؤتمراً تحت شعار" توحيد المؤسسات الايزيدية اساس النهوض والتقدم".

فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد.

بهدف تسجيل الديانة الايزيدية رسمياً في السويد، وتعريف المجتمع السويدي بالايزيديين والديانة الايزيدية، ومن اجل لم شمل أبناء الجالية الايزيدية وخلق آلية معينة للتنسيق بين الجمعيات والمراكز والبيوت الايزيدية في السويد، بتاريخ 17-2-2014 انعقد في مدينة آرلوف المؤتمر التأسيسي لاتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد، وتم انتخاب هيئة لادارة الاتحاد. وقد حضر المؤتمر ممثلون عن 14 جمعية وبيت ومركز ايزيدي في السويد .

وبعد ان اتقدم لكلا الطرفين بخالص التهنئة والدعاء لهم بالنجاح الدائم والثبات على ما حققوه ، ووقوفي على الجانب النيّر لهذا الانجاز التاريخي بالنسبة لوجود الجالية الايزيدية في البلدان الاوروبية ،لا بد لي الوقوف قليلا ومن باب الحق والديمقراطية المنشودة ، على الجانب المعتم منه : الا وهو افتقار العنصر النسوي ضمن مؤتمر الجالية في المانيا :

من وجهة نظري ككاتبة في احد حقول نشاطات المجتمع المدني وهو حقل المرأة كأنسان ، اقول ، وخاصة نحن في الغرب ، ان القدرة على بناء مجتمع قوي ورصين وحضاري لا يمكن ان يحقق التقدم المستدام الا بالتقاسم واشراك المرأة ، ولا شك ان حقوق النساء جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان فان قدراتهن وتمتعهن واشراكهن في الحياة العامة ، مفتاح الحضارة والتنمية الشاملة للاسرة والمجتمع ..

ولفدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد اقول : هنيئا من القلب لرابطة المرأة الايزيدية لمشاركتها الفعالة في هذه الخطوة ، وطوبى لدعمكم وتشجيعكم لها ايها الاخوة ، فهو ليس الا ّ ،اضافة درجة هامة لرصيدكم الجديد من الاحترام والقيمة الانسانية العالية في ملفات الغرب كفئة عريقة و مغدورة ومطعونة ..

ويبقى السؤال :

(( هل ستتعظ الجالية الايزيدية في النمسا من تجربتكما بان لا تهدم قصورا لتبني كوخ ؟ ! )) ....

 

السومرية نيوز/ بغداد
خصت وزارة الدفاع، الخميس، مكافأة قدرها 20 مليون دينار لمن يقتل إرهابيا أجنبيا من "داعش" والقاعدة و 30 مليون لمن يعتقل أحدهم.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل، اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "وزارة الدفاع تعلن عن مكافأة قدرها 20 مليون دينار لكل من يقتل إرهابيا أجنبيا من داعش والقاعدة، و30 مليون لمن يلقي القبض على إرهابي منهم".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة، ما أدى إلى حصول حركة نزوح كبيرة لمئات العوائل في الانبار هروبا من المعارك.


هنا الموصل التي يتربع على عرشها و من خلال تحالفات مشبوهة أثير النجيفي على سلطتها بفضل أخية أسامة رئيس البرلمان و تنسيقة مع أعداء الامس من القيادات الكوردية في المحافظة و ألاقليم . و هنا الموصل التي فيها تم قتل الازديين بالجملة بأيادي من يسميهم ألنجيفيون "بالمجاهدين". و هنا بعشيقة و شنكال و الشيخان و التي فيهم تم الاعتداء على كل ماهو ايزدي و مقدس. و هنا ألمانيا و التي فيها يتم أستضافة أثير النجيفي من قبل أكاديمية أيزدية كي يتحدث فيها لربما عن "أنجازاته" المهمة بصدد مناطق الايزديين.
في أية بقعة من أرض الدنيا الفسيحة الحاكم هو المسؤول عن الجرائم التي تقع و أول شخص يجب محاسبته على تعرض أي فرد من أفراد المجتمع و لا نقول طائفة قومية أو دينية هو المسؤول الإداري في تلك المنطقة. لقد تم شنق صدام حسين سيد أثير النجيفي بسبب الجرائم التي أقترفها جيشة و قوات أمنه ضد الشعب و المواطنين و لم تحاسب المحكمة الجندي أو شرطي