يوجد 389 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

 

ان العنف الذي استمر أكثرمن عشرسنوات،خلف عشرات الآلاف من القتلى وتدميراطال مختلف فئات المجتمع العراقي،ومن المؤلم تفتقر مؤسساتنا العراقية الى اية قاعدة بيانات وطنية عن ضحايا العنف وهناك احصاءات متناثرة ومتناقضه ومتفاوتة بين وزرات الداخلية والدفاع والصحة وحقوق الانسان ومراكز العمليات الوطنية اوجهاز مكافحة الارهاب او الامن الوطني ، واذا اخذنا تصريحاتهم واخضعناها للتحليل والتدقيق نجدها متناقضة وبغياب مرجعيه وطنيه لاحصاء الضحايا وان الارقام الرسمية الحكومية غير دقيقة ولاتمتلك ارقام تقريبية على الضحاياالعراقيين، ولم تعرض اية جهة حكومية عدد ضحايا العنف من عام 2003 لغاية 2013 باستثناء تقارير لوزارة حقوق الانسان للسنوات( 2007و2008و2009 ) ،اما بقية الجهات تعتبرها ضمن الامور المحظور نشرها ، ان عدم التصريح بعدد الضحايا أمريشوبه الغموض بشكل عام حيث تمتنع الجهات المعنية الكشف عنه بسهولة ، بالاحرى لاتوجد لديهم قواعد بيانات دقيقه ، مما اضطرني بالبحث عن احصاءات دولية ، ووجدت ضالتي ببرنامج تاسس عام 2003 من قبل مجموعة من المتطوعين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الذين شعروابمسؤوليتم الانسانية لضمان عدم إهمال العواقب البشرية الناتجةعن التدخل العسكري بالعراق ، ويعمل البرنامج لغاية الوقت الحاضر ، ويمتاز بدقه البيانات المنشوره، يسجل المشروع عدد الشهداء المدنيين الناجم عن العنف منذ غزوالعراق عام 2003 ولحد الان . وتشمل قاعدة البيانات الوفيات التي تسببت فيها قوات التحالفأ والمليشيات المسلحة أوإثر الهجمات الإرهابية .

وقد وثق المشروع عددالشهداء من المدنيين ( 122438) ،الحصيلةالسنوية لعدد الشهداء المدنيين العراقيين منذ 2003 ابتداء من 20 آذار ولغاية نهاية عام2012

في عام 2004السنةالثانية (14007) ، ( 12001) في عام 2003السنة الأولى

في عام 2006السنةالرابعة(31418)، ( 17026) في عام 2005السنة الثالثة

في عام 2008السنةالسادسة (7829) ، ( 20930) في عام 2007السنة الخامسة

في عام 2010السنةالثامنة (4133) ، (4747) في عام 2009السنة السابعة

في 2012السنةالعاشرة (4250) ، (4433) في عام2011 السنة التاسع

ورصد البرنامج ضحاياالعنف العراقيين حسب المهنة وقد استطاع البرنامج أن يحدد وظيفة حوالي 23600 ضحية،يشمل ذلك على حوالي 700 مهنة. وكان العدد الأكبر هو ( الشرطة ) بالإضافة إلى( الصحفيين) تكون مهنتهم أكثر ذكرا وبالتالي يكونون الفئة المسجلة على نحو أكثر اكتمالا المجموعات التي يسجلها المشروع حسب المهنة وأرقام القتلى المسجلة لكل منها تشمل : (10,234) شرطة ، (288) صحفيون

وقد سجل البرنامج ( نوع حوادث القتل) خلال هذه الأعوام العشرة 41636 مدنياعن طريق المتفجرات (بمن فيهم 13441 في هجمات انتحارية) وقتل 5725 في هجمات (عادة ماتنطوي على ذخائرمتفجرة)،و64226 عن طريق إطلاق نار. كان هناك 81 عملية تفجير ذات مستوى عالٍ خلال الفترة التي تلت الغزو وكل منها أدى إلى مقتل 85 شخصا وجرح 200 (عدد القتلى 6879 والجرحى 16340). وقد كان 2007 العام الأسوء بالنسبة لهذه الحوادث،فقد وقع فيه 20 من هذه الحوادث،نصفها في بغداد شهدت هذه المدينة الخسارة الكبرى في العدد الإجمالي للقتلى، 58252 روح ازهقت (48% من عدد القتلى) ولاتزال المدينة تشهد العدد الأكبر من القتلى عاما بعد عام. ولكن عند أخذ نسبة القتلى إلى عدد السكان تأتي بغداد في المرتبة الثانية بعد محافظة ديالى،فقد كانت نسبة القتلى إلى عدد السكان 8 بالألف بينما كانت النسبة في ديالى 9 بالألف. هناك محافظات أخرى تضررت بشكل كبير أيضا،منها الأنبار بمعدل 6 قتلى لكل ألف من السكان وكذلك صلاح الدين 5 بالألف. وعلاوة على ذلك كانت هذه المحافظات الثلاث الأخيرة المناطق ذات المعدلات الأعلى من العنف (بالنسبة لعدد السكان) في عام 2012

وقد استطاع المشروع الحصول على معلومات ديموغرافية من بين 50000 ضحية الذين تم التعرف عليه هوياتهم،يشكل الرجال 75% منهم بينما تشكل النساء 11% والأطفال 14%. مايدل على أن الأطفال شكلوا نسبة أعلى بين ضحايا التفجيرات الانتحارية الذين تم التعرف عليه وياتهم بالمقارنة مع نسبتهم بين ضحايا العنف المسلح بشكل عام التي كانت 9%. أما فيما يتعلق بنسبة عدد المصابين إلى عدد القتلى في كل التفجيرات الانتحارية فقد كانت أعلى بقليل بين النساء مما هي عليه بالنسبة للرجال،ولكنها كانت أقل بين الأطفال مما كانت عليه في كل من فئة الرجال والنساء مايشير إلى أن احتمال نجاتهم أقل من احتمال نجاة البالغين في حال تعرضهم للتفجيرات الانتحارية. فقد مات طفل عراقيواحد على الأقل في (16%) من حوادث التفجيرات الانتحارية المسجلة (159 من 1003)،أما موت أمرأة أوطفل فقد تم تسجيله في مالايقل عن (21%) من حوادث التفجير (211 من أصل 1003 حادثة

الخلاصة

في البيئة الحكومية العراقية التي اصبحت ميزتها الأبرز الكذب والتضليل افرزت معلومات مخجلة عن ضحايا العنف متسمة بالامبالاة ، في حين ان هناك الحاجة الملحة هي لمزيد من الحقيقة في ارقام واضحة، وليس التلاعب بأرقام منفصلاعن الواقع ، وضرورة العمل لترسيخ فهم صحيح للتداعيات الإنسانية. وعندما يموت الناس الابرياء لايكفي مجرد إعلان عدد القتلى ، فالأهم من ذلك هو معرفة من هم هؤلاء الضحايا ، وكيف نعالج ونرتقي بمتطلبات عوائلهم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عمان

أقسم بدماء ألشهداء لن أقول  إلاّ ألحق وأنا أعيش في ألسويد منذ  سنــ33ـــــة أعرف أين تقع ألسفارة ألعراقية  وأعرف  تلك ألشارع ألضيق ، كما أعرف مكان ألسفارة ألقديمة ،ألتي تحولت إلى ألشارع خوفا من أللاجئيين . كنا نقوم بألمظاهرات ضد نظام ألمقبور صدام  أعدادنا كانت  تزيد على بضع آلاف في كل مرة  في بداية ألثمانينات أكثرهم كانو إخواننا من أكراد تركيا وإيران وسوريا بألإضافة إلى كل ألعراقيين بكل طوائفه ما عدا ألمسيحيين ، وأيضا بعض ألعرب ألسوريين مع أعداد غفيرة من ألسويديين وخصوصا تظاهرت ضرب  مدينة حلبجة بأليكمياوي حيث أتى ألأكراد وألعرب ألمقيمون في كل أنحاء أوروبا إلى ألسويد ...  نعم هناك  قذارة في ألمراحيض بعد فتح ألباب بحوالي ساعة سببها ألمراجعين . عندما تفتح باب ألسفارة  صالون ألإستقبال وألمراحيض وغرفة ألمراجعين كلها نظيفة ، لكنها تتوسخ بمرور ألساعات، أما ألحراس فهم في غاية أللطف مع ألمراجعين وألله ...أماألموظفون كلهم يساعدونك من دون واسطة إن كانت تتوفر عندك كل ألمستلزمات وبكل إحترام ... مرة ذهبت هناك لإخراج وكالة لكي أرسلها إلى ألعراق لإخراج شهادة ألجنسية ألعراقية ، شروطها لم تتوفر عندي أرادو أولاً عقد زواج للوادين أناعمري 58 وشيشقي ألكبير 73سنة سيكون ألعقد عمرها أكثر من مائة سنة ، بألإضافة إلى هوية ألأحوال ألمدنية وشهادة ألجنسية ألعراقية للوالدين ، فقالو نعتذر منك  يا أخي ألزائر، ثم هََوّس في أذني أحد ألموظفين قائلا هذا ألقرار جاء للأطفال وألشباب، فشكرتهم  وودعتهم ما عدى ذلك كل مرة أدخل ألسفارة وأشعر إنها بيتنا بغض ألنظرعن إني لا أحب ألمالكي ....إلخ وفعلا ذهبت مع صديق لإخراج نفس وكالتي لطفله وما أن رأو عقد ألزواج للوالدين مع هوية ألأحوال ألمدنية وشهادة جنسية والد ألطفل حتى ملئو إستمارة خاصة ثم طبعو أصبع ألطفل على ورقة خاصة ،وبعد  خمسة أشهر حصل إبن صديقي على شهادة ألجنسية ألعراقية ، كنا سابقا نخاف أن نمشي في شارع ألسفارة ، وألله رأيت بأم عيني مشاجرة بين زائر وموظف من أجل  إتمام وكالة في داخل ألسفارة صياحات ألزائر وإتهامه ألسفارة بأنها علاء للبعثيين ، فخرج ألسفير وكلم ألزائر بكل إحترام (نعم ألسفيرأسمر ألبشرة وطويل وعريض خشن) وقال للزائرنحن هنا لخدمتكم،  ثم وبّخ ألموظف وقال له يجب أن تكون صبورا حتى لو كان  ألزائرمخطئا ،هل نسية كيف تعامل ألناس بدبلوماسية  ؟ ألم تحفظها في ألدورة ألتدربية ؟.ثم قال ألسفير للزائر ما هي ألمشكلة  قال ألزائر أريد وكالة ثم قال ألموظف للسفير يا أستاد ألأخ ألزائر لا يملك أي إثباتات عراقية لا هوية ألأحوال ألمدنية ولا شهادة ألجنسية ألعراقية يملك فقط جواز سفر  مواطن سويدي وحسب إرشاداتكم  عليه أن يأتي بإثباتات عراقية ، فقال ألزائر وبصوت عالي أنا من بغداد وأنا عراقي  ثم أشار بيده هذا صديقي كان جارا لي في بغداد وهو يملك كل ألدلائل وهو مستعد أن يشهد على عراقيتي  ، وقال ألزائر أيضا أنظرو إلى  جواز سفري ألسويدي مكتوب أنا عراقي ليش ما يكفي هذا ؟ فرد ألسفير بكل هدوء  من وراء ألزجاج أخي لدينا تعليمات  من وزارة ألخارجية نطبقها ، لازم تجيب هوية عراقية ،حتى دفتر خدمة أو شهادة ألجنسية ألعراقية راح نسويلك على ألعين وألراس أحنا ألممنونين ، أما إثباتات صديقك فلا يجوز أن نكتبها بدل مالتك يا عيني ، ثم ذهب ألسفير وألزائر يصيح بأسلوب عجيب وغريب وبكلمات غير لائقة ، فجاء أحد ألحراس وقال للزائر تأدب وأحترم هؤلاء ألضيوف يلا تفضل روح  جيب إثباتاتك وتعال ، ألظاهر ألحارس كان يسمع ألنقاش بين ألسفير وألزائر كلما كنا نسمع جميعا ...أقسم بألله لست منتميا إلى أي حزب ولم أستفاد من ألحكومة ألعراقية ألحالية ولا حكومة صدام ألمجرم  وليس لي أية مصلحة أن أمدح طاقم ألسفارة ، لكن أقول ألحق ، لقد قلت عدة مرات أثناء مراجعتي للسفارة  بأن ألبناية صغيرة جدا إنها شقة عادية من حيث ألمساحة عراقنا دولة غنية ، عليكم بإجار شقة أكبر من هذا،  لأن ألزائر يحتاج إلى موقف للسيارات  وبناية أكبر عيب على حكومتنا لا يؤجر بناية مناسبة ،أين تذهب فلوس ألنفط  بلغو ألحكومة يا سفارة عيب ... سؤالي وهل كان بإمكاننا أن نقول هذا لموظفي سفارات صدام ؟   ، مرة دفعت غرامة  سيارتي لأنني وقفتها عند مدخل أحد ألبيوت فدخلت ألسفارةثانية وورقة ألغرامة السفارة العراقية في ستوكهولم بؤرة فساد 650كرون مايعال مائة دولار، قلت للسفارة دفعت غرامة بسببكم لأنه لا يوجد موقف وقوف للسيارات وهذ ألشارع صغير مثل طيز ألفأر هذا ألبناية وهذا ألشارع لا يليق بسفارتنا لأنه لا يوجد سفارة عراقية ثانية في كل أسكندافيا ، ألدانمارك . ألسويد . فنلاند . نرويج بألإضافة إلى أيسلاند كل ألعراقيين مربوطين بسفارة ألعراق في ألسويد ، فضحك ألموظف وقال لك كل ألحق يا أخي ألسفارة صغيرة وموقعها ضيق إنشاء ألله راح ننقل إلى مكان أحسن
مع تحيات هڤال إسماعيل محمد

غرب كوردستان والخطاب القومي المفقود

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفان إبراهيم

من خلال سياق السعي نحو الحق الكوردي, حزبياً أو جماهيرياً, يُلاحظ أن الكورد يقضون جل وقتهم في تقديم التبريرات والحجج والدلائل لمن يفترض بهم أن يكونوا شركاء المصير والوطن لإجلاء تهمة الانفصال عن أنفسهم وعن الشعب, وكأن الانفصال تهمة جنائية وشنيعة, لدرجة أن مخيلة الكوردي قد دأبت على التصوف وبمفهوم الدروشة البسيطة, والضعيفة, والمسحوقة أمام الطرف الأخر.

تُرى ألا يجدر بالكورد والذاكرة الكوردية والسياسة الكوردية ومن منطلق أنها مكثت تحت القمع لأكثر من نصف قرن, أن تكون لها ردة فعل قوية ضد من حاول ولا يزال يحاول, وسيبقى يحاول إنكار وجودها قومياً, ولماذا بقي الكوردي يلوم الأنظمة الحاكمة فقط, أليست تلك الأنظمة أيضا هي من تحمي القومية الأخرى المشاركة للكورد في حكم ديارهم, ولو تجرا أحد مثلي على توجيه أصابع الاتهام للآخر بالسعي الدائم نحو محو وجودي من ارضي, سيسارع الكورد بزخم أكثر من الأخر للدفاع عنهم, وتبرئة ممارساتهم وتجريدها من سياقها التاريخي.

وإذا بقينا متمتعين بعقلية الاستغباء الذاتي, والاكتفاء بالمظلومية الباطنية وإصرار العقل الكوردي على عدم استخراج هذه المظلومية للاستفادة منها, والإصرار أيضا على إبقاء سنين الكبت والحرمان في عالمه الجواني فقط, وعدم استخراجها إلى الملأ والاستفادة منها في الواقع العياني, والاستمرار في تقديم التبريرات لتبييض صفحة الأخر وتبرئته من ممارسات النظام, حينها سيكون من الطبيعي أن يبقى الأخر حاكم لنا حتى في أقاليمنا.

إن مطاليب الكورد كالحكم الذاتي, أو الفدرالية, أو الإدارة الذاتية, أو اللامركزية السياسية, كلها تحمل بين طياتها الضعف والاستكانة أكثر ما تحمل من قوة أو رفع من سقف المطاليب الكوردية, أو لنقل رضوخاً للظروف الدولية, لأنها ببساطة بمثابة تنازل أو تأجيل الدولة الكوردية المستقلة, أو على اقل تقدير هي محاولة إيجاد صيغة لتفاهم المشترك بين طرفي نقيض في لعبة أفسح الكورد المجال للأخر أن يكون شريكا لهم في حصتهم الخاصة بهم, خاصة وإذا علمنا أن الكورد وحتى هذه اللحظة غير مقتنعين بضرورة تواجد مشروع قومي كوردي.

إن اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت كوردستان, وأوجدت دول جديدة كسورية والعراق, وحتى قبل ذالك لم يشهد التاريخ أي وجود لأي كيان سياسي باسم دولة سورية, بل انه لم يغلب على شعوب تلك المنطقة أية طابع قومي مشترك عدا الكورد, مع ذلك نجد الساسة الكورد خجولون في\من مطاليبهم, فحين يطالب الكوردي بالفدرالية فأنه يرسل برسالة واضحة مفادها: إنه لم يعد يطيق العيش تحت وصاية الأخر وفي كنف رعايته, لكن مع ذلك فإن غرب كوردستان مازالت أسيرة فقاقيع التضحية المجانية, وهي تختلف عن الحالة الكوردية في جنوب كوردستان التي طالبت الأغلبية الساحقة من شعبها بالاستقلال إبان مرحلة الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003, لكن ماذا لو سُئل الشعب الكوردي في غرب كوردستان عن رغبته في الاستقلال هل ستكون النتيجة مشابهة, أو مقبولة إلى النسبة المئوية المطالبة بالاستقلال في جنوب كوردستان, اعتقد انه لن نجد تقارب النسبتين, علماً أن غرب كوردستان يعتبر بمثابة نبع الفكر القومي لكنه للأسف مقموع ومشتت, وحتى هذه اللحظة لم تتفق حركته السياسية على أي بند يتعلق بالمستقبل الكوردي في سوريا

فالشعب في غرب كوردستان كان ولا يزال بمثابة حطب جميع الثورات التي اندلعت في الأجزاء الثلاث الأخرى من كوردستان. إن عدم أتفاق الكورد في غرب كوردستان على قيام دولة كوردية يعود إلى حالة التسوس الفكري, والتشويش السياسي, إضافة الى الفكر الحزبي المتسلط, وعدم مقدرتهم من الخروج من عباءة الفكر المتردد, والكلاسيكي, والمتصدع, إضافة إلى العمل على تقزيم الفكر القومي لدى الشباب الكورد.

على الدوام شعر الكورد بضرورة تقديم البراهين على انه ليس انفصاليا, مع العلم أن الكورد يحق لهم حتى الانفصال وقيام دولة كوردية, فغرب كوردستان كما باقي أجزاء كوردستان قد ألحقت بالدول التي جزأتها بفعل السياسات الدولية والاتفاقيات الاستعمارية ولم يكن للكورد أي دور أو رأي أو رغبة أو حتى مجرد الاستشارة به, واليوم مطلوب من الأخر أن يقدم الأدلة التي تثبت عدم مشاركتهم في ممارسات النظام, وتبرئتهم من شراكتهم في قمع واضطهاد الكورد, وعليهم بناء على ذلك تقديم ما يثبت انفصالهم عن ذهنية وعقلية النظام من جهة, ومن جهة أخرى تقديم ما يثبت رغبتهم في إعادة أعمار وبناء سورية جديدة بعيدة عن فكرة تأمر الكورد وعقلية الانفصال, والركون الى قاعدة التشارك الحقيقي للمستقبل.

إن الكورد بحاجة ماسة إلى خطاب قومي متشدد في مطاليبه القومية, على أقل تقدير للمرحلة الراهنة, وصحيح أن الكورد في جميع الأجزاء محكومون بالتوافق سياسياً مع –شركائهم- لكن أي توافق لا يضمن السيادة الكوردية على أرضه التاريخية, ولا يضمن أحقية وجود أقاليم كوردية في الدول الأربعة, فإنها ستكون محط سخط ورفض كوردي, فإما أن يكف الأخر عن عقلية التخوين وتهمة الانفصال والجيب العميل, أو بتصوري على الكورد عدم تقبل أي آخر غير كوردي في أي مركز أو سلطة على اقل تقدير جماهيريا, وهي ستكون بمثابة رد عملي على مراكز التخوين ضد الكوردي, وحتى بالنسبة للفكر القومي الكوردي فإنه ليس رد فعل على ممارسات الإقصاء, بل أنها نابعة من حقيقة تاريخية, وكحالة سوية صحية, نابعة من تصميم جماهيري كوردستاني. وحالة الاندهاش والتشكيك من الطرف الأخر حول سبب وجود وعي وهدف قومي كوردي, سيكون بمثابة النسف للعيش المشترك المُراد تحقيقه.

بدعوة من الهيئة العامة للشباب الكورد ومشاركة عدة حركات شبابية واحزاب من المجلس الوطني الكوردي السوري خرجت  تظاهرة اليوم الجمعة، في القامشلي تضامنا مع عميد المعتقلين الكورد ومعتقلي الجزيرة السورية الكاتب والمعارض السوري حسين عيسو ومع جميع معتقلي الرأي في سجون النظام.

في هذا الشأن صرح الكاتب والناشط السوري الكوردي عزيز برو لـNNA إن التظاهرة خرجت بدعوة من الهيئة العامة للشباب الكورد وبمشاركة عدة حركات شبابية واحزاب المجلس الوطني الكوردي تضامنا مع عميد المعتقلين الكورد معتقلي الجزيرة السورية الكاتب والمعارض السوري حسين عيسو وكافة معتقلي الرأي في سجون النظام.

وأضاف برو إن التظاهرة التي شارك فيها أكثر من (150) متظاهر، إنطلقت من تقاطع شارع منير حبيب مع شارع عامودا، بشعارات ويافطات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين واسقاط حكم البعث وإن الكورد كانوا من أوائل المعارضين للنظام وفي طليعة الثائرين ضد حكم البعث وآل الاسد، ووسيبقون كذلك إلى حين إسقاطه  .

كما نوه الكاتب والناشط السوري الكوردي عزيز برو إلى أن التظاهرة شهدت ايضا مشاركة الناشط الكوردي المفرج عنه قبل أيام من سجون النظام جكرخوين علي.

وبشأن الاجواء الأمنية التي رافقت التظاهرة أشار برو إلى أن التظاهرة توقفت عند دوار شارع منير حبيب دون أن يعترضها أية جهة وتفرق المتظاهرون بعد ذلك.

يشار أن الناشط و الكاتب المستقل والمعارض السوري  حسين عيسو 59 عاما، اُعتقل من قبل المخابرات الجوية السورية، منذ  أيلول عام 2011 و هو عائد إلى منزله في مدينة الحسكة ولم يفرج عنه حتى اليوم رغم مراسيم العفو وقرارات الافراج الصادرة عن النظام منذ ذلك الحين. 
-----------------------------------------------------------------
محمد – NNA/

صوت كوردستان: في تصريحات متعدده لمسؤولين في حزب البارزاني أعربوا فيها عن رفضهم لقبول اية شروط من المعارضة الكوردية للمشاركة في الحكومة المقبله للإقليم كما طالب مسؤولوا حزب البارزاني من المعارضة الكوردية تغيير نهجهم السياسي كي يشاركوا في الحكومة في الوقت الذي تصر فيها المعارضة الكوردية على تمتعهم بحرية العمل و فعالية الحكومة للمشاركة فيها.

من ناحية أخرى نشرت صحيفة لفين الكوردية نقلا عن نيجيروان البارزاني الرئيس الحالي للحكومة و المرشح من قبل حزب البارزاني لتشكيل الحكومة الجديدة بأنه عرض على حزب الطالباني المشاركة في الحكومة المقبلة و الاستمرار في تعاونهم المشترك مع حزب البارزاني و أن البارزاني مستعد لتغاضي الاستحقاق الانتخابي لحزب الطالباني و أن حزبة مستعد لاعطاء مناصب و وزارات أكثر من استحقاق حزب الطالباني الانتخابي.

يذكر أن حزب الطالباني منشق على نفسة في مسألة المشاركة في حكومة يراسها حزب البارزاني من دون مشاركة  حركة التغيير فيها. ففي الوقت الذي يقبل فيها كوسرت رسول و زوجة الطالباني و الملا بختيار المشاركة في حكومة البارزاني يرى برهم صالح و عماد أحمد بضرورة مشاركة حركة التغيير أيضا في الحكومة المقبله كشرط لحزب الطالباني للمشاركة في حكومة البارزاني.

 

 

الدستور الأمريكي ، عام 1787 قام على أساس فصل السلطات الثلاث عن بعض ،وبالذات فصل السلطة التشريعية عن السلطتين (التنفيذية والقضائية ) . فأعطى الدستور للكونجرس صلاحيات تشريع القوانين ، وفرض الضرائب . في حين أعطى للرئيس صلاحيات إدارة شؤون الحكم ورسم وتنفيذ سياسة أمريكا الخارجية. فمن يتحكم في سياسة أمريكا حدد هدفه مسبقا ووفر آليات العمل وحشد لها الإمكانيات وخلق رأيا عاما يسير على نهجه . وأعطى الدستور الرئيس الذي ينتخب كل أربعة سنوات، ويجوز له الترشيح و إشغال المنصب لدورتين متتاليتين, الحق في تمثيل البلاد خارجيا وقيادة القوات المسلحة وعقد الاتفاقيات الخارجية وتعيين السفراء وأعضاء محكمة العدل العليا وشن الحروب، شريطة موافقة الكونغرس على ذلك, أي رغم الصلاحيات الواسعة الا انه ربطها بموافقة الكونغرس. وبالإضافة إلى هذه الصلاحيات الدستورية الواسعة فإن طبيعة العمل في مجال السياسة الخارجية يعطي الحكومة ممثلة برئيسها سلطة خاصة, فالمعروف إن إدارة الشؤون الخارجية في أي دولة تتطلب معلومات ومثل هذه المعلومات تتاح لعدد محدود من المسؤولين في مقدمتهم رئيس الحكومة. أن الرئيس الأمريكي وأجهزته ليسوا هم صانعي السياسات أو مقرِّريها؛ لكنهم مجرد واجهة سياسية تظهر في المرحلة النهائية من عملية معقدةٍ تتشكل في ثناياها السياسة الأمريكية، إذ تساهم مجالسُ مهمةٌ في تخطيط السياسة الأمريكية، مثل: مجلس العلاقات الخارجية، ولجنة التنمية الاقتصادية، ومعهد هيدسون للأبحاث، و المخابرات المركزية، ودوائر مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتضم تلك المجالسُ شخصياتٍ في قمة السلطة تمثل: الحكومة، والشركات الكبرى، والمؤسسات الصناعية متعددة الأنشطة، والبنوك، ورجال القانون، والشخصيات الإعلامية التي تعد الرأي العام داخل وخارج الولايات المتحدة لإحداث التغيير المطلوب. ولمجلس الأمن القومي دورا في صنع القرار السياسي الخارجي الأمريكي، ويتكون هذا المجلس من مجموعة الأفراد القياديين الذين يشكلون عصب السياسة الخارجية الأمريكية، ويتشكل من رئيس الدولة رئيسًا، وعضوية نائب الرئيس، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات المركزية، وعدد من المستشارين الآخرين من اختيار الرئيس ، مثل: مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، ومستشار الرئيس للسياسة الخارجية، ونائب وزير الخارجية، ورئيس هيئة موظفي البيت الأبيض، وسكرتير هيئة موظفي البيت الأبيض. ثم تأتي بعد ذلك مرحلةُ اللجان الخاصة التي يشكلها الرئيس لتقديم دعمًا إضافيًّا في تقرير ما انتهتْ إليه معاهدُ الأبحاث ومجموعات التخطيط، لتبدأ عملية الطرح على الشارع الأمريكي في شكل عينات من المجتمع، ثم تظهر تلك الافكار في شكلها التشريعي على هيئة قوانين ولوائحَ، تتضح معها مظاهرُ التعددية السياسية الذي تتباهى بها السياسة الأمريكية. لرئيس الدولة الأمريكي دور بارز في صناعة القرار السياسي. وهو يستمد هذا الدور من السلطات الواسعة التي يمنحها له دستور الدولة، ومن طبيعة العمل في مجال السياسة الخارجية. وفي أمريكا مثلا ينص دستور الدولة على أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو القناة الرسمية الوحيدة للاتصال بالحكومات الأجنبية. وفي عام 1936، أكدت المحكمة الفيدرالية العليا في أمريكا ما نص عليه الدستور الأمريكي حيث قضت بأن للرئيس وحده سلطة تمثيل الحكومة الأمريكية في مجال العلاقات الدولية. فلا الكونغرس الأمريكي ولا أي جماعة أو إدارة أخرى يمكنها التفاوض مع الحكومات الأخرى باسم الحكومة الأمريكية من دون علم الرئيس وموافقته . الكاتب السياسي الأمريكي (والتر لييمان)يقول (إن السياسة الخارجية هي العمل علي إيجاد التوازن بين الالتزام الخارجي لدولة ما والقوة التي تلزم تنفيذ هذا الالتزام ) ثم يعرف الالتزام الخارجي بأنه ( كل تعاهد ترتبط بموجبه الدولة خارج حدودها وقد يستلزم تنفيذه استعمال القوة ) وتلك القوة تتضمن الجيش والموارد الطبيعية وتأيد الشعب . الموضوع الأكثر إثارة للجدل فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية، هو اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وتأثيره على عملية صناعة القرار، فاللوبي الإسرائيلي يؤثر على مختلف المؤسسات الحكومية الإعلامية والأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية اي "اللوبي الإسرائيلي يدفع السياسة الخارجية الأمريكية باتجاه تبني ما يصب في مصلحة إسرائيل". والقرارالسياسي الأمريكي ليس قراراً فردياً ،وإنما هو قرارمؤسسات حكم ثابتة لا تخضع لمشيئة الحزب الحاكم أو الرئيس ووزراءه أومساعديهم،والقرارالأمريكي لا يخضع لأي إعتبارسوى مصلحة أمريكا العليا في العالم،فالصداقات ليس لها أي إعتبار في هذا القرار، فأقرب الانظمة من الولايات المتحدة يتم التخلص منه إذا ما اقتضت المصلحة الأمريكية ذلك،وقد تخلت أمريكا عن حلفائها وعملاءها . يقوم في الولايات المتحدة حزبان رئيسيان، الجمهوري والديمقراطي، لكنهما في الحقيقة تحالف أحزاب تمتد على عدد الولايات. فالحزبان لا وجود حقيقي لهما إلا خلال فترة الانتخابات. بل أثناء هذه الفترة لا يقومان بدور فاعل مماثل لما تقوم به الأحزاب في البلدان الديمقراطية الأخرى. إذ أن كل مرشح سواء كان على مستوى الرئاسة أو الكونغرس يقود حملته الانتخابية، من حيث خوض الانتخابات، ومن حيث جمع التبرعات، ومن حيث المواقف تجاه القضايا التي تهم الجمهور. وينعكس هذا بالطبع على تصويت الأعضاء في الكونغرس، حيث أنهم بحكم أنهم مدينين إلى ناخبيهم ، فإن مواقفهم من القضايا المعروضة على التصويت تعكس بالدرجة الأولى اهتمامالناخبين ومصالحهم. ولذلك، فمن المشاهد المألوفة، التي تندر في البلدان الأخرى، أن يصوت أعضاء الكونغرس ضد لوائح القوانين التي يتقدم بها الرئيس من حزبهم، أو التي تتقدم بها قيادة حزبهم. وترتبط السياسة الخارجية لدولة ما بعوامل عدة تختلف باختلاف الدول منها عامل العدد السكاني وعامل الموارد الطبيعية وعامل القوة العسكرية وعامل النظام الداخلي للدولة وهذه العوامل أساسية إذ إذ من خلالها يمكن معرفة الأهداف التي تريد الدولة تحقيقها من سياستها الخارجية ,والوسائل التي تستعين بها الدولة علي صيانة مصالحها وتحقيق تلك الأهداف,والثغرات التي تحول بين الدولة وبين تحقيق أهداف سياستها الخارجية , والمؤثرات الداخلية التي تلعب دوراً مهماً في صناعة القرار الأمريكي، سواء في الإدارة الأمريكية ودوائرها الرسمية، أم فيما يتعلق بجماعات المصالح والرأي العام، والقيم الأخلاقية السائدة في المجتمع الأمريكي. فيشار إلى دور مؤسسة الرئاسة، ومجلسي النواب والشيوخ، ومجلس الأمن القومي، لافتاً النظر إلى أهمية الدور الذي يلعبه مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية الأمريكي في عملية صناعة القرار. أن "الأمريكيين لا يرون مانع من محاولة نشر القيم الأمريكية في العالم، كونها أتت للولايات المتحدة بخير"؛ وهي قناعة تبنتها الإدارة الأمريكية في صياغة سياستها الخارجية. ان الراي العام يشارك في رسم السياسات العامة في المجتمعات الديقراطية،وذلك بوضع قيم ومعايير وتوقعات للسياسات العامة، اما السياسات العامة ذاتها فهي من صنع جماعات متخصصة تتمثل بمراكز صنع القرار. لقد حاول البعض تسليطَ الضوء على طبيعة صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوضيح عن صنَّاع هذه السياسة، وقد اهملوا دورَ جماعات المصالح الأمريكية، وبالذَّات الهيئات والمؤسسات الممثلة للأقليات الأمريكية في الضغط والتأثير على طبيعة القرار المتَّخَذ من قبل الحكومة الأمريكية، مثل اللوبي الصهيوني، وهو الأمر الذي لم يتسنَّ بعدُ لأي إدارة أمريكية - مهما كانت شعبيتها أو قوتها - تجاوزُ تأثيره ، سواء في صياغة قراراتها السياسية الخارجية، أو الداخلية ضمن حدودها القومية، ولم ينظر الى مستقبلَ الولايات المتحدة في ظل المعطيات المتقدمة حول هُويَّة الأطراف المشاركة في صناعة القرار الأمريكي. وعلى العموم يمكن القول بان المواطنين (الراي العام) لايصنعون السياسات العامة من جهة وليسوا بعيدين عنها تماما" من جهة اخرى. فاتجاهات الراي العام، وتوقعاته حول كيفية مواجهة بعض القضايا الاساسية لايمكن اهمالها من قبل صانعي السياسات العامة،بل تعد الاطار العام الذي يفترض ان يتحرك ضمنه هؤلاء،فهو يحدد ماهو مقبول،وما هو مرفوض ، وما هو ناجح او فاشل من قرارات وسياسات،خصوصا بعد تنفيذ تلك القرارات , بالإضافة الى ذلك حرص الاحزاب المتنافسة (في الانظمة الديمقراطية)على الحصول على اكبر قدر ممكن من اصوات الناخبين من خلال تبنى مشاكلهم ومطالبهم في البرامج والمشاريع الانتخابية التي ستصبح بعد ذلك مادة لصناعة السياسات العامة وعلى مستوى الافراد فان للانشطة العلمية والفكرية لبعض المفكرين وعلماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة،وغيرهم الاثر البالغ في توجهات وقرارات راسمي السياسات العامة عند قيامهم بصياغتها واتخاذ القرارات المتنوعة بشانها ومن ابرز الامثلة على ذلك مافعله (مارتن لوثر كنك) عام 1960 في مجال الحقوق المدنية للسود في الولايات المتحدة الامريكية.

والولايات المتحدة الامريكية نظرتها إلى القانون الدولي محدودة بمصالحها لا بمصالح العالم جميعا، ومقيدة بمتطلباتها لبسط هيمنتها لا بضرورات بناء مجتمع دولي يعكس احتياجات بلدان العالم كلها. و نزعتها إلى القوة العسكرية، فهي تتدعي الاستقامة، وترى في تصرفات البلدان الضعيفة التي على غير سياستها ولا تخضع لإرادتها تحد لا بد من مواجهته بتدمير تلك البلدان، والشواهد على ذلك الحروب التي خاضتها في كل القارات. وحينما يطالبها العالم ببحث أسباب المشاكل الدولية والتصدي لها بسياسات اقتصادية وسياسية مناسبة، تتحدى ذلك التوجه وترفضه. أن الولايات المتحدة تمارس سياسة الكيل بمكيالين، وذلك بأن تعطل عمل القاعدة التي تقيس فيها نهج البلدان حينما ينطبق الأمر على بلدان معينة. فهي تعادي بلدانا وتلاحقها بالحصار والعقوبات الثنائية والدولية، لكنها تحتضن بلدانا أخرى وتخصها بالدعم وهي تنتهك حقوق الإنسان. ينظر الأمريكييون لنظامهم السياسي علي أنه أفضل النظم الممكنة. بالتالي تشكل أسلوبين سياسيين في التعامل مع العالم الخارجي بناء علي هذه النظرة: الأول يري أن تعمل أمريكا داخل أرضها علي تحسين نفسها كدولة و شعب و تصبح نموذج لباقي العالم، و الثاني يري أن أمريكا من حقها أن تتدخل في أي مكان في العالم لتدافع عن مبادئها (حرية التجارة، القانون الدولي، الديمقراطية، الخ) في أي مكان في العالم. هذا الفكر ظهر بقوة في مؤتمر السلام الذي عقد في باريس عام 1919 بعد نهاية الحرب العالمية الأولي ليضع فيه العالم نظام عالمي جديد يمنع حدوث حرب عالمية جديدة. النظام العالمي يجب أن يقوم علي العوامل الأخلاقية، التعاون بين الدول و الحقوق المتبادلة بينها، لابد من الشفافية التامة و الديمقراطية عند إتخاذ القرارات لتكون معبرة عن آراء الشعوب الأوروبية لا عن آراء الديبلوماسيين الأوربيين. لا فائدة من فكرة الأحلاف العسكرية، الأمن يأتي من خلال التعاون الدولي بين الأمم و بعضها.

والذي لديه القدرة على التحليل التاريخي للقضايا الأساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، يمكنه الاستنتاج كيفية تحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى قوة عظمى عالمية، والنظر إلى السياسة الخارجية الأمريكية في مراحل مختلفة مثل الحرب العالمية الأولى، وما بعدها، ثم الحرب الباردة، ثم مرحلة ما بعد الحرب الباردة؛ ويرى سقوط الفرضية الأمريكية الأهم التي سادت في مراحل مختلفة من التاريخ الأمريكي، والتي تقول بأنه "ما لم تسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على العالم من الناحية العسكرية، فإن النظام العالمي سوف ينهار" وهي فرضية ثبت خطؤها، لان العالم تمكن بأن يتدبر أموره طوال التاريخ، ومنذ فترات طويلة سبقت وجود الولايات المتحدة الأمريكية أصلاً. وسعي الولايات المتحدة إلى السيطرة على النظام العالمي، ومع نهاية الحرب الباردة، حدث تحول بازر في السياسة الخارجية الأمريكية، دفعها إلى تبني نظرية القوة الوقائية التي تهاجم من خلالها أي "جهة إرهابية محتملة"، وذلك في إطار سعيها لإحكام قبضتها في السيطرة على العالم، وأن تصبح القوة العظمى العسكرية الوحيدة فيه.

السياسة الخارجية لأي بلد لاتنفصل عن مصالح النخبة الحاكمة، وعن أيدلوجيتها الذين يهيمنان على أنماط مسارها وأشكال توجهاتها. تتأثر القيادات السياسية في العالم بما يقدم لها من دراسات وأبحاث سياسية وفكرية ، ومن المفيد دراسة العلاقة بين القيادات السياسية وبين الجهات التي تتولى تقديم النصح لها لمعرفة كيف يصنع القرار السياسي في دولة ما، وقد انتشرت مراكز الأبحاث الفكرية والسياسية في الولايات المتحدة بشكل كبير منذ بداية السبعينات من القرن الماضي ، وظهر تأثير هذه المراكز في صناعة القرار الخاص بالسياسة الخارجية الأمريكية بشكل واضح وملموس في السنوات الأخيرة . فالطبقة الرأسمالية التي تهيمن على آليات صنع القرار تسعى لتوطيد مصالحها وتعزيز قدراتها داخل الولايات المتحدة وخارجها. ومهمة البنى السياسية هو خلق المناخ الثقافي والاقتصادي والسياسي والقانوني الذي يسهل الربح الفاحش . لكن شكل ممارستها لسياستها الخارجية يختلف جذريا في سياستها الداخلية ، وهي أن استخدام العنف نادرا في متابعة مصالحها داخل الولايات المتحدة، لكنه أمر عادي ومتواصل في سياستها الخارجية. كان ذلك قبل الحرب الباردة وخلالها وبعدها، بل لا يوجد، تقريبا، رئيس أمريكي لم يقد بلاده إلى حرب عدوانية أو مؤامرات انقلابية على بلدان العالم الثالث. وكان الغرض الأساسي من كل هذه الحروب والمؤامرات الانقلابية، سواء في أمريكا اللاتينية أو آسيا أو أفريقيا، خلق المناخ الاقتصادي والسياسي والقانوني الملائم لعمل شركاتها الكبرى. حتى أن بعض هذه الحروب والمؤامرات كانت من أجل شركات محددة كما حصل في بعض بلدان أمريكا اللاتينية،كتشيلي خلال الحرب الباردة.

السليمانية- أقدمت مجموعات مسلحة على قتل عائلة ايزيدية في قضاء شنكال وقطع رؤوسها فيما تشهد ناحية السعدية في محافظة ديالى نزوح العوائل الكردية بسبب الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة والبعثية.

ونقل مراسل وكالةANHA في جنوب كردستان أن مجموعات مسلحة مجهولة اقدمت على قتل عائلة كردية مؤلفة من أم وثلاثة اولاد من الديانة الايزيدية وقطع رؤوسها، وذلك بقرية تل قصب القريبة من قضاء شنكال.

وفي ناحية السعدية أكد أحمد زركوش مدير الناحية في تصريحات لجريدة جتربريس "هناك تهديدات لبعض العوائل الكردية من قبل المجموعات الارهابية والبعثية بسبب انخراط ابناءهم ضمن صفوف قوات البيشمركة ، وهذه المجموعات  خيرت الاهالي الكرد بين مغادرة الناحية او القتل".

وأضاف "بسبب هجمات المجموعات الارهابية والبعثيين القدماء منذ عام  2003 نزحت أكثر من 1100 عائلة كردية، في وقت كانت فيه عدد العوائل الكردية زمن النظام السابق يناهز عن 4000 عائلة".

ودعا مدير ناحية السعدية حكومة اقليم جنوب كردستان الى وضع حل ازاء هجرة الكرد من هذه الناحية وتقديم المساعدة لهم.

firatnews

الجمعة, 18 تشرين1/أكتوير 2013 17:47

شاب كوردي يواجه الموت في سجون كازاخستان

أقدمت السلطات المحلية في كازاخستان على إعتقال الشاب الكوردي محمود عثمانوف، لتوزيع جريدة "كورستاني آزاد"، الجريدة الرسمية لحزب العمال الكوردستاني في موسكو.
هذا وقد أصدرت المحكمة بحق الشاب الكوردي محمود عثمانوف حكماً بـ 4ـ 5 سنوات بالسجن، ويعاني الشاب من مرض، ولربما يفقد حياته في السجن في اي لحظة.
اعتقل الشاب الكوردي مسعود عثمانوف بتاريخ 27/12/2011، من كورد كازاخستان من قبل اجهزة الاستخبارات الكازاخستانية بتهمة الترويج والدعاية لحزب العمال الكوردستاني، والتهمة هي نشر صحفية كوردية رسمية مرخصة من قبل وزارة العدل الروسية.
ويشار إلى أن الحقوقيين في كازاخستان  أكدو بأن إعتقال الشاب الكوردي عثمانوف غير قانوني، مع العلم بأن الجمعية الكوردية باسم "بربانك" الجمعية التي تشرف على الكورد في تلك الدولة،  لم تقم بواجباتها اتجاه الشاب الكوردي من اجل إطلاق سراحه.
PUKmedia

عفرين - طرد القائمون على مشفى اورينت في بلدة آطمة التابعة لمدينة ادلب احد المرضى الذين توجهوا الى المشفى لتلقي العلاج، لانه كان مواطناً كردياً من منطقة عفرين. وقالت زوجة المريض بأنه "في المشافي الواقعة بالمناطق الخاضعة لسيطرة داعش، يتم رفض أو قبول المرضى على أساس الدين أو العرق أو الطائفة".

حيث طرد القائمون على مشفى اورينت الموجود في بلدة آطمة التابعة لمحافظة ادلب والمجاورة لناحية جنديرس قبل أيام، المريض المعروف باسم "حميد عبدو" وهو من أهالي قرية الرحمانية التابعة لمدينة عفرين، فقط لانه كردي.

فبعد تعرض المواطن حميد والمصاب اصلاً بداء السكري الى وعكة صحية اغمي عليه على اثرها نقلته عائلته الى مشفى اورينت الموجود في بلدة آطمة الخاضعة لسيطرة المجموعات التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام، وذلك من اجل اخذ صورة طبقي محوري له، كون جهاز الطبقي المحوري في عفرين لم يتم صيانته بعد بسبب عدم توفر القطع. ولكن ادارة مشفى اورينت لم تستقبله لأنه كردي.

وتقول فايزة عمر زوجة المريض حميد عبدو عن ما حدث معهم عند نقل زوجها إلى مشفى اورينت في آطمة قائلة "ذهبنا إلى مشفى اورينت في بلدة آطمة وعند وصولنا إلى هناك سألونا من أين نحن ومن أين أتينا وما هو أصلنا، فأجبنا بأننا قادمون من عفرين ونحن بحاجة إلى علاج. ولكن للأسف لم يستقبلنا القائمون على المشفى وطردونا فوراً لأننا فقط كرد ومن منطقة عفرين".

واضافت الزوجة "إن مهنة الطب  في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام تحولت إلى مهنة سياسية، حيث يتم رفض أو قبول المرضى على أساس الدين أو العرق أو الطائفة، متناسين الصبغة الإنسانية لمهنة الطب".

هذا وبعد رفض مشفى اورينت استقبال المريض توجه هو وعائلته الى مشفى آفرين في مدينة عفرين، حيث قام الأطباء بتقديم العلاج اللازم له رغم ان جهاز الطبقي المحوري الموجود في المشفى لم يتم صيانته بعد بسبب الحصار الذي تفرضه المجموعات المرتزقة على المنطقة وصعوبة الحصول على القطع اللازمة لصيانة الجهاز.


firatnews

قتل اربعة اشخاص من عائلة واحدة في هجوم استهدف منزلهم من دون ان يكون للجيش العراقي عملية عسكرية في المنطقة.

وقال خلف حسن علي مسؤول الهيئة العليا لتنظيم شنكال للاتحاد الوطني الكوردستاني لـNNA، ان مسلحين مجهولين اقتحموا منزلا في حي (المصارف) شرقي الموصل، واقدموا على ذبح اربعة من افراد العائلة بالسكاكين، هم صاحب المنزل وزوجته وابنته وزوجة ابنه.

ونفى حسن ان يكون الجيش العراقي وقوات الامنية قد قامت بمحاصرة قرى المنطقة او اعتدت على سكانها، كما نشر في بعض الوسائل الاعلامية. ولفت خلف علي إلى، ان القاعدة بدأت تنشط في محافظة نينوى، لا سيما المناطق المحاذية لسورية التي يقطنها البعثيين وجماعات القاعدة وانصار السنة.
-----------------------------------------------------------------
آسو أكرم ـ NNA/
ت: إبراهيم

الجمعة, 18 تشرين1/أكتوير 2013 17:17

حقائق علمية "صادمة" عن الجنس لدى النساء

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أشار تقرير صدر مؤخرا إلى عدد من الحقائق العلمية "غير المألوفة" لعالم الجنس عند النساء، وهنا نقدم لكم بعضا من هذه الحقائق بحسب ما جاء في تقرير نشر على مجلة تايم الأمريكية، الشقيقة لـCNN.

- خصوبة النساء تتأثر بالضوء المحيط، حيث كانت النساء تفرز البويضات في الأوقات الأشد ظلمة، كالليالي غير المقمرة، والآن الكثير منهن يتأثرن بإضاءة التلفاز خصوصا في غرف النوم.

- النساء يمكن أن يحملن في مدة تصل بين خمسة إلى ثمانية أيام من ممارستهن للجنس.

- انتعال الكعب العالي يؤثر سلبيا في نشوة النساء الجنسية، حيث أن بعض أنواع الأحذية تؤذي عصبا بجسد المرأة ينعكس على قدرتها بالشعور بالنشوة.

- حبوب منع الحمل تكبح جماح الرغبة الجنسية لدى النساء.

- جلوس النساء على بعض أنواع المقاعد قد يثيرها جنسيا، ويعتمد ذلك على نوع المادة المصنوع منها الكرسي وطريقة الجلوس عليه، حيث يمكن لجلوس معين أن يضغط على عصب الفرج بطريقة قد تصبح مثيرة.

- هناك ثلاث مناطق تثير الشهوة عند النساء وهي: عنق الرحم والبظر ونقطة "جي" ويضم البعض حلمات الثدي لهذه النقاط.

- موقع الأعصاب بالعضو التناسلي يختلف من امرأة لأخرى، وعليه فإن كل امرأة لديها طريقه مختلفة لتفعيلها والوصول إلى الذروة الجنسية.

- النبض في العضو التناسلي للمرأة بعد الوصول إلى الذروة الجنسية هو عبارة عن محاولة العضو جمع الحيوانات المنوية.

- شرب المياه بكثرة يساعد على الحصول على ذروة جنسية أفضل عند النساء.

- فكرة أن هناك بعض النساء لا يستطعن الوصول إلى الذروة الجنسية هي فكرة خاطئة.

الجمعة, 18 تشرين1/أكتوير 2013 17:13

سردار احمه .. في كل لقاء‎

في كُل لقاء نلتحم
و ينصهرُ ما حولنا  في عناق
نقطع العذاب والغياب
ونركل الوحشة والشوق

تغادرُنا الوحدة
ونلحمُ قطيعتنا بقبلة مطولة
وضمة متعطشة لدفئ
الفُ عنقها بيدي
ونقترب ..
لتتمازج شفاهنا

ويبدأ التنهد بالسيلان من ثغرها
الفوضى تسيطر على تنفسنا الغير منظم
ونظرات مرتعشة تجذبنا اكثر

وقدرٌ يأتي ممزقاً اجسادنا بفراق
كاليد بلا اصابع
كَروحٍ بلا شعور
أنا و أنتِ كالمِقص
نلتقي لنُقطع الهُجران
ونفترق لينسدل الشوق بيننا من جديد .
الجمعة, 18 تشرين1/أكتوير 2013 17:12

عيد بأية حال عدت ياعيد - ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذ هو مطلع القصيدة الشهيرة لأبي محسد شاعر العصور والأزمان أبي الطيب المتنبي قتيل بلدة النعمانية بواسط .نظمها المتنبي بعد خروجه من مصر سنة ٣٥٠ هجرية بعد ان كان سجينا لدى كافور الاخشيدي حاكم مصر حينها .

استقبل المتنبي العيد وهو مثقل بالهموم والأحزان التي اعتاد عليها في مصر من ناحية ومن ناحية أخرى هو ممتليء شوقا ولهفا للقاء احبته في الكوفة الذين تفصلهم عنه البوادي والقفار. فأنشد قائلا :

عيد بأية حال عدت ياعيد ........بما مضى أم بأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم ........ فليت دونك بيد دونها بيد

كان يتسائل عن العيد ومالذي سيحمله له من جديد ولايعلم هل سيمر كسابقه ام سيبقيه في همه وكمده . ومع ترقبه لأمر جديد غير أنه كان كارها له ويتمنى لو كان بعيدا عنه كبعد احبائه عنه. لم يكن تشاؤم المتنبي وعدم فرحه بالعيد نابعا من من حزنه على بلاد العرب والاسلام التي كانت تعيش حالا جيدا فهناك الدولة العباسية في بغداد والحمدانيين في الشام ودولة مصر والفاطميين ،الا انه كان حزينا ومشفقا على نفسه لكثرة حساده وعدم نيله مبتغاه .

ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه ...... أني بما أنا باك منه محسود

ولاأدري إن كان المتنبي حيا فكيف كان سيستقبل العيد ؟ ولو كان بين احبائه وأهله في الكوفة فهل كان يستقبله فرحا مبتهجا وهي تمر بهذه الظروف العصيبة ؟ هل كان المتنبي سينظم أبياتا ترقص وتطرب فرحا بقدوم العيد ؟ أم إنه سيفقد قدرته على نظم الشعر على وقع المفخخات التي حولت ارض العراق الى بلاد لاتشم فيها سوى رائحة الموت والدمار؟
وماذا كانت قريحة المتنبي لتجود من شعر وهو يرى بغداد منارة العلم والمعرفة التي شع نورها على كل الدنيا يراها اليوم وقد هجرها العلم والأمان؟

وماذا كان المتنبي لينظم من ابيات وهو يرى حلب الحمدانيين تجوب في طرقاتها فرق الموت التي حولتها وحولت بلاد الشام الى خربة وهو الذي كان يتغنى بها ، فهل كانت منية المتنبي في كسب رضا سيف الدولة الحمداني ستظل متوهجة وهو يرى حلب الحمدانيين تحترق واهلها يسكنون البراري والقفار ؟
وماعسى المتنبي ليكتب من شعر وأرض الكنانة تسودها حالة من الهرج والمرج ويوشك أهلها أن يصبحوا فريسة لحرب داخلية لاتبقي ولا تذر؟ فهل كان المتنبي ليهجو كافور أم إنه سيكتب قصائد يرثي فيها حال مصر وحال أهلها ؟ واذا لو وصلت للمتنبي أخبار  بلاد الإسلام الأخرى التي يسودها القتل والذبح والنزاعات الطائفية والعرقية؟

وما ذا عسى المتنبي ان ينظم من شعر وهو يرى اولي الأمر لاحول لهم ولاقوة ارادتهم مسلوبة ولايجيدون سوى قمع رعيتهم وحبس انفاسهم .يحل العيد هذا العام وبلاد الاسلام تمر بأسوء أحوالها تركت العلم والمعرفة واستسلمت لحياة الدعة والخنوع .
حباها الله بخيرات لاتعد ولاتحصى فلم تستثمرها لبناء الاوطان وللتطور العلمي والتكنولوجي كما فعل هارون الرشيد ومن بعده ولده المأمون  اللذان حولا بغداد الى قبلة لطالبي العلم من كل انحاء الدنيا.

وأما اليوم فتحولت بغداد الى قبلة للراقصات والى قبلة لرسل الموت وعشاق الجنة الزائفة  والى قبلة لكل من يروم الكسب السريع والغنى ولو على حساب دم العراقيين .يحل العيد والامة الاسلامية ممزقة شر ممزق ومتخلفة تقف على رصيف الحضارة البشرية متفرجة بعد ان كانت شعوبها تصنع الحضارات .

يحل العيد وابناء الامة الاسلامية لازالوا يجادلون فيمن هو أحق بالخلافة من بعد النبي ! يحل العيد ولايوجد ركن من بلاد الإسلام ينعم بالأمن والاستقرار الا ماندر وان حصل فهو امام مستقبل مجهول وتحديات كبرى . فالعديد من شعوب الارض اصبحت قوى عظمى يحسب لها الف حساب بفضل العلم .

فيما يحارب اهل العلم والمعرفة في بلاد الاسلام التي يكرم فيها الجهلة والمتخلفون .
يحل العيد والمرء لا يأمن الخروج مع عائلته لقضاء يومه في الزوراء ، يحل العيد وعشرات الالاف من الثكالى والايتام يندبون احبائهم الذين فقدوهم ولازالوا يفقدوهم في شتى ارجاء بلاد الاسلام .

يحل العيد وبلاد الاسلام تعاني فقرا بعد ان اضحت ثرواتها نهبا للحكام وبطاناتهم الفاسدة .يحل العيد وملايين المسلمين يعيشون في كنف النصارى يؤوهم ويوفروا لهم الحياة الحرة والكريمة وهم في غربة عن اوطانهم كما تغرب العديد من قبله ، اولم يقل جمال الدين الافغاني نحن مسلموا هذا العصر ايتام لو كان هناك ركن في بلاد المسلمين يؤوينا لما تغربنا .وان كانت الغربة  في الوطن اليوم أشد.

لقد تشائم المتنبي بقدوم العيد لحزنه على نفسه ولغربته فكيف كان ليستقبل العيد وهذا هو حال العرب والمسلمين ؟  لاشك بانه سينظم قائلا :
عيد باية حال عدت ياعيد ........ وارض الاسلام يحكمها رعاديد

ومعذرة لابي الطيب وبانتظار عيد فيه تجديد.   

العراق مُبتلى بالفجيعة والقهر والاضطهاد وكلما تظهر تباشير خلاصه يعود القهقرى مرة أخرى إلى ذات الموقع الذي كان فيه، فخلال حقب من سنين الهيمنة وحكم الاستبداد والتخلف وحكام غير عادلين قدم الشعب التضحيات الجسام من اجل تقدمه وتخلصه من الإرث الإقطاعي والاستعماري ومن الحكام الدكتاتوريين وأحزابهم وحلفائهم الذين كانوا السند الفعلي لاستمرارهم في الحكم، وعندما انبثقت ثورة 14 تموز 1958 استبشر الجميع بالحرية والخلاص وبالفرح والأمل في إعادة بناء العراق وجعله في مصاف الدول المتقدمة لما يملك من خيرات وإمكانيات وتنوع في مكوناته الفسيفسائية ما عدى أولئك المرتبطين بعجلة التخلف والرجعية والاستعمار، لكن بعد مرور شهور قليلة على الثورة أخذت العجلة بالتوقف وراحت تتحرك ببطءٍ شديد حتى كان انقلاب الردة الرجعي البعثي والقومي المتطرف في 8 شباط 1963 وخلال تلك الحقبة السوداء ارتكبت أفظع الجرائم والموبقات بحق أكثرية الشعب، وعلى الرغم من إسقاطه في 18 تشرين من العام نفسه من قبل حلفائه فقد استمرت الأوضاع بالتردي والتخلف والانحسار والتراجع حتى الانقلاب الثاني الذي قام به حزب البعث العراقي بعد فشله في المرة الأولى فاستولى على السلطة بانقلابه الرجعي المشبوه في 17 تموز 1968 ، وخلال حكمه الدموي لمدة ( 35 ) عاماً رأى العراق والعراقيون العجب من التسلط الدكتاتوري والحروب الداخلية والخارجية حتى حدوث الاحتلال عام 2003 وإسقاط ذلك النظام الديكتاتوري، وعلى الرغم من مأساة الاحتلال الأمريكي البريطاني فقد عاد الأمل للتخلص منه وبناء عراق ديمقراطي تكون المواطنة أساس العمل والتوجه لبناء الدولة المدنية، لكن على ما يبدو أن العراق مازال مُبتلى والمسرحية الدموية منذ خروج قوات الاحتلال من الباب مازالت مستمرة والجميع يعرف فصولها لكن أحداً بالضبط لا يعرف كيف ستنتهي وكيف ستحل المشاكل ومتى ينظر حكامه الجدد بعين الوطنية والمسؤولية لوضع البلاد ووضع الشعب.

لقد كتب الكثير من المخلصين عن ابسط القضايا واعقدها لاستصلاح ما خُرب ويَخرب يومياً من قبل أحزاب الإسلام السياسي والقوى الإرهابية والميليشيات المسلحة، ومن هذه القضايا قضية كركوك وإيجاد حلول وفق رؤيا واقعية صحيحة بدلاً من إقامة مجالس العزاء بين الحين والآخر من قبل البعض من القوى السياسية التي تشترك في العملية السياسية أو خارجها، وفي كل مرة تتجدد مقولة " راح تضيع كركوك مثلما ضاعت فلسطين!! " وفي كل طور تنشد الأناشيد وتطلق الأغاني الشوفينية ويتهم الكرد بأنهم يخططون لسرقتها وضمها لهم، وعندما يطالب بالاحتكام للدستور والمادة ( 140 ) وضرورة أجراء الاستفتاء السكاني لمعرفة الواقع تتعالى الأصوات بان الدستور باطل ويجب تعديله وان المادة المذكورة سقطت في الحساب لأنها لم تطبق في حدود زمنها المعلن وان الاستفتاء سيكون غلبة للكرد لأنهم جلبوا أكثر من ( 600 ألف ) من سورية وتركيا وحطوهم في كركوك، ولكن أين اسكنوهم وكيف شيدت البيوت لهذا العدد وما هي المدارس والمستشفيات وكيف مدوهم بالكهرباء والكل ينادي أين الكهرباء وغيرها من الخدمات أو اسم المنطقة التي أقيم عليها بناء لإسكان ( 600 ألف كردي من سورية وتركيا !!) لا يخبرك أحداً بل هم أنفسهم من روجوا الإشاعة ثم تراجعوا عنها لاكتشاف الناس الكذبة المكشوفة..

القائمة العراقية بقيادة إياد علاوي أول رئيس وزراء بعد ( 2003 ) هجين من التحالفات والآراء والأفكار والأيديولوجيات، لكن يجْمَعهم هدف واحد وفرقت البعض منهم أهداف عديدة، ومابرحتْ الخلافات تعصف بين البعض من الكتل السياسية المنضوية للقائمة، وآخرون انشقوا تحت تسميات مختلفة ولهذا كانت المواقف السياسية للبعض تتناقض حتى فيما بينها، وفي مثل هذه الحالة فإن المواقف السياسية التي تأخذ أو يعلنها البعض منهم لا تدقق وان كانت تدغدغ مشاعر المواطنين بشعارات طنانة وبمفاهيم مشوهة ولا واقعية، ولقد دأب البعض من هؤلاء على خلق نوع من عدم الثقة بين المكونات القومية، فتراهم يتقلبون بين الطائفية أكثر من الطائفيين المتشددين والقومية الضيقة أكثر من القوميين المتطرفين الذين ضيعوا ليس فلسطين والفلسطينيين فقط بل مفهوم الوحدة العربية حلم الأمة العربية! وبين الوطنية وهم أساءوا لها كأن أحداً من العراقيين لا يضاهيهم وطنية!!، وسنكف عن مناقشة مشروعهم القومي المتطرف الذي جعل البلدان العربية في هرج ومرج وفتت قواها الأساسية المخلصة للمشروع القومي التقدمي الديمقراطي الهادف إلى قيام وحدة أو اتحاد فيدرالي بعد استكمال الظروف الموضوعية والذاتية، وقد أدى التبعثر إلى قيام دول دكتاتورية في نزعتها المعادية للحريات وللديمقراطية وفقدان الحلول المشروعة لحقوق القوميات الأخرى، لا بل شن حروب الابادة والقتل مثلما حدث في السابق والعراق خير مثال، هذا النهج يمارسه البعض من القوى السياسية في تحالف العراقية وغير العراقية بطرق مختلفة وأساليب تمويهية تحت طائلة من الشعارات القومية المتطرفة أو الوطنية الرجعية التي تهدف إلى عرقلة قيام الدولة الاتحادية الديمقراطية التعددية، وتحاول هذه القوى أن تظهر بمظهر الحريص على وحدة العراق وعدم تقسيمه، لكنها في الوقت نفسه تشيع أخباراً وإشاعات عن المكونات القومية وفي مقدمتها الكرد العراقيين وتتهمهم بمحاولة الانفصال وقيام دولة كردية، أما قضية كركوك فقد أصبحت وكأنها خارج حدود الجغرافيا وكلما لاحت في الأفق رؤيا واقعية أو التفاهم للتوصل إلى حلول تخدم جميع مكونات كركوك بدون استثناء وتمنع التجاوز على حقوق مشروعة ، فينبري البعض بإخراج ما بحوزته لإثارة الفتنة والشقاق عن طريق النفاق السياسي، ولا يستحي البعض من نفسه حتى لو ناقض نفسه بنفسه فيذهب بعيداً لتشجيع القوى التي تعمل ليل نهار من اجل دفع البلاد إلى طقوس الحرب الطائفية والقومية ويقف مدافعاً عن القتلة والمجرمين أما ضحاياهم فتنقلب الحقيقة فإذا بهم هم الجناة على أنفسهم أما الجناة الحقيقيين فيحتلون مكان الضحية وترتفع الأصوات بأنصافهم، حقاً أن العراق يعيش بهؤلاء شبه تمثيلية إذاعية تخفي وجوه ممثليها لا خجلاً من حقيقة أدائهم الفاشل وخطبهم الرعناء التي تشيع الفرقة والنزاع وتطلي الكذب بالحقيقة ولكن حتى لا تتكرر سيماء وجوههم الكالحة المعروفة.

اليوم وبعد جر الحبل الطويل نسبياً أصبحت كركوك المدينة الشمالية التي تعتبر من مناطق كردستان العراق " قدس ونجف وكربلاء " بالنسبة للبعض من القائمة العراقية دون الالتفات ولو إلى الوراء وتذكر خطبهم العصماء بقدس فلسطين الضائعة، لماذا هذا التحول ونسيان أولى القبلتين وثالث الحرمين وإبدالها بكركوك؟ أليس هذه قضية فيها نظر؟ فها هو المؤتمر الصحافي المشترك مع نواب العراقية حيث قام النائب ياسين العبيدي باتهام التحالف الكردستاني بالتنصل من الصيغة التوافقية ، إلا أنه لم يشرح لنا بنود الاتفاقية فقد ذكر عموميات حول قانون الانتخابات الطلسم إلا انه شدد بقوة وبألم على أن " من مصلحة الجميع أن يكون العراق دوائر متعددة " لماذا لا أيها السيد العبيدي؟ الجواب بدلاً عنه لأن جوابه الداخلي ـــ كي تتوزع الأصوات التي تعد أكثر من مليون صوت بينكم ويبدأ توزيع المقاعد التعويضية عليكم وللنواب الذين لا يحصلون حتى على خمس أصوات، ولم يكتف السيد العبيدي بذلك فأكد بعلو صوته رفض " العراقية التلاعب بهوية كركوك، لأنها قبلتنا وقدسنا ونجفنا وكربلائنا " للمن يريد النائب العبيدي خداعه! وإلى أين رُحلت القدس في فلسطين بعدما احتلت كركوك بقدسيتها مكانها لا بل احتلت مكانة النجف وكربلاء على الرغم من وجود مراقد ألائمة في هاتين المدينتين؟ وهل سيطلق النائب العبيدي أسماء أخرى على كركوك مثل القادسية أو الاحواز أو الاسكندرونة وقد يشبهها بالكويت الضائعة حسب مفهوم الفكر القومي الدكتاتوري.. ثم أليس كركوك والسيلمانية ودهوك واربيل محافظات عراقية مثلما هو حال المحافظات الأخرى؟ أم العلة في عقلية أولئك الذين يرون في تطور الإقليم عقاباً لتخلفهم وإثارة لشوفينيتهم.

التفجيرات الإجرامية التي أصابت اربيل أو التي تصيب يومياً المحافظات الأخرى ألا يعني للعبيدي وغيره بأن العراق هو المستهدف والمواطنين العراقيين يعاقبون بطرق وأساليب للانتقام منهم كعرب وكرد وتركمان وكلدوآشوريين وغيرهم؟ فلماذا كركوك بالنسبة للنائب العبيدي ومن تحالف معه في العراقية أو في التحالف الوطني أو في تحالف سياسي في القول ظاهرياً أنها قدسهم ونجفهم وكربلائهم وليس اربيل والبصرة وبابل والموصل والسليمانية والانبار وواسط والسماوة وذي قار وديالى؟ إلا يعني ان الهدف ليس بالقدسية حسب العقلية الطائفية والقومية المتخلفة وأنها هدف لخلق الفتنة والوقوف حجر عثرة أمام أي حل ينهي أزمة المناطق الكردستانية المختلف عليها لأن الحل سوف يخدم كل العراق بدون استثناء ويجعله في حالة من الاستقرار حتى لو كان نسبياً بدلاً من هذه الفوضى والقتل الجماعي والفردي واستمرار التفجيرات التي تؤدي إلى كوارث إنسانية حقيقية، ثم لماذا يفكر هؤلاء ممن تعز عليهم قضية كركوك مشوهين واقعها ان تعز عليهم جميع المحافظات وليس على أساس " قسمة ضيزى بينها " وقضية العراق وشعبه الذي يدفع الثمن جراء سياساتهم وتحالفاتهم وخلافاتهم وصراعاتهم وان يكونوا منصفين وصادقين مع أنفسهم ويبعدوها عن هذا الصراع والتطاحن من اجل المصالح الضيقة وذلك جزء صغير لاستقرار البلاد.. وإلا.. انهم يسعون لاستمرار الفوضى وعدم الاستقرار لهدف هم يعرفونه! فمن هو عمر الجبوري حتى ينوب عن الشعب العراقي ويتكلم باسمه بالقول " أن الشعب العراقي لن يسمح بالمساومة على كركوك ووضعها على طاولة الصفقات والمساومات السياسية، حمل المسؤولية التاريخية لكل من "يتواطئ على عراقية كركوك" وكأنه يوظف للتقسيم مقدما عندما يذكر التقسيم والتواطؤ وكأن العراق عدة دول وليس دولة واحدة، ولا نزيد بل نسأله باعتباره نائب عن كركوك ويعمل بإخلاص من اجل مصلحتها ـــ ما هو موقفه حينما جرت مجزرة الحويجة ؟ أم السياسية أصبحت تجارة رابحة بأرواح المواطنين العراقيين! ليكن هو وغيره ممن يغمضون عين ويفتحون الأخرى مسؤولين أمام التاريخ بتواطئهم لما يجري في العراق من جرائم يدنى لها جبين الإنسانية.


رسالة زعيم تنظيم القاعدة العالمي ايمن الظواهري الاخيرة الى “المجاهدين” تُعد طورا جديدا في عمل وفكر وتكتيكات المشروع الارهابي الدولي، يختلف في صراحته (ليس في الجوهر) عن النهج المعلن للتنظيم، وربما ينحى (او يحاول ان ينحى) الى الواقع بتحريك الثوابت المعلنة عن مجاهدة “الكفار اينما كانوا” من خطوطها الحمر الى منطقة المناورة، وترشيد استخدام الرصاص والقتل بحسب الاولويات وعلى وفق التفريق بين عدو مهادن وعدو مقاتل، وحتى الى تحبيذ وقف النار مؤقتا على خطوط تماس بعض الانظمة “الكافرة” تبعا لدرجة عدائها أو لتوقيتات وضرورات الحرب على الجبهة الامريكية التي يصفها بـ “رأس الكفر العالمي”.

يتحدث الظواهري عن الجهاد بلغة المجادلة ويظهر ذلك جليا عندما يشير الى حلفاء امريكا فان قتالهم كما يقول “يختلف من مكان إلى آخر، والأصل ترك الصراع معهم(أي مهادنتهم) إلا في الدول التي لا بد من مواجهتهم فيها” ويتوقف عند الحالة الفلسطينية بقوله “الاشتباك الرئيسي والأساسي مع اليهود، وينبغي الصبر على الحكام المحليين في سلطة أوسلو قدر الإمكان”.

وفي عبارات وجيزة ومهمة وواضحة يرسم الظواهري خطوط التعامل مع الطوائف الاسلامية انطلاقا من تجديده التزامه بـ“اهل السنة” بوصفهم الدين الاسلامي الحقيقي وسواهم “منحرفون” لكنه يدعو بالنص  الى “عدم مقاتلة الفرق المنحرفة مثل الروافض (ويقصد بهم الشيعة) والإسماعيلية والقاديانية والصوفية ما لم تقاتل أهل السنّة” ويقضي “فليكن الرد مقتصرا على الجهات المقاتلة منها، مع بيان أننا ندافع عن أنفسنا، وتجنب ضرب غير مقاتليهم وأهاليهم في مساكنهم، وأماكن عبادتهم ومواسمهم وتجمعاتهم الدينية” وفي هذا يتأكد انه يعني خط زعيم تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية ابو بكر البغدادي الذي يزاول كل هذه المفردات الاجرامية.

ويدعو الظواهري إلى “عدم التعرض للنصارى والسيخ والهندوس في البلاد الإسلامية، وإذا حدث عدوان منهم، فيُكتفى بالرد على قدر العدوان، مع بيان أننا لا نسعى إلى أن نبدأهم بقتال” لكن اوضح صورة للتكتيك الجديد في رسالة الظواهري تظهر في الموقف من الانظمة الخليجية وايران دون ان يذكرها بالاسم قائلا: “حيثما أتيحت لنا الفرصة لتهدئة الصراع مع الحكام المحليين لاستغلال ذلك للدعوة والبيان والتحريض والتجنيد وجمع الأموال والأنصار فيجب أن نستثمرها لأقصى درجة، فإن معركتنا طويلة، والجهاد بحاجة لقواعد آمنة، وإمداد متصل من الرجال والأموال والكفاءات”. 

يبدو من هذا السياق ان ترشيد الجهاد المسلح وإدخال مبدأ “العلاقات” في اولويات الجهاد يتضارب مع منهج مؤسس التنظيم وملهمه اسامة بن لادن الذي كان يقول “فغير السيف لا يجدي يميناً فتية الجيل” كما يتعارض مع التطبيقات اليومية لتنظيم القاعدة في العراق الامر الذي يطرح سؤالا مهما عما اذا كانت صحيحة التقارير التي تفيد بان ابو بكرالبغدادي انفصل عن الظواهري واتحد بقوى اقليمية وكيلا لها، تحت الطلب، على ارض العراق؟.


***********
“تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا ...
حالا، فصبرا إِذا جاءتْك بالعَجَبِ”.
الطغرائي- شاعر فارسي

17-10-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المحتويات

· خلاصة الجزء الاول والثاني

· مقدمة

· طريقة العلاج

· استنتاجات

خلاصة الجزء الاول والثاني

في الجزء الاول تم عرض ظاهرة الجاشتولك ومحركيها والاطراف الموجودة وراءها وكيفيتة عملها وبينا ان هذه الظاهرة ذي مخاطر اكبر بكثير من مخاطر الغزو العسكري لكوردستان لان الجاشتولك يعمل على هدم صرح الحركة القومية الكوردية من الداخل عن طريق تحطيم شخصية الانسان الكوردي العادي.

في الجزء الثاني من هذه المقالة تم عرض الطرق التي بموجبها تعامل الكورد مع هذه الظاهرة و توصلنا الي نتيجة مخيبة للامل الا وهي فقدان وجود اية محاولات جدية لاستئصال هذه الظاهرة.

مقدمة

الاقتراحات المقدمة في هذه المقالة قد تكون نظرية الطابع او مبالغ فيها او غير واقعية ولكنها مبنية على اسس واعراض حقيقية وهدفها خلق ألية مضادة لظاهرة الجاشتولك التخريبية وخاصة حين نشاهد ان الاعلام الكوردي يغفل التعامل معها رغم الخطورة الاستراتيجية المتظمنة على عمل هذه الغرف بسبب مساسها بالامن القومي الكوردي.

هذه الغرف تبغي القضاء على حكومة الاقليم والحزبين الرئيسيين اي القضاء على العمود الفقري للحركة التحررية الكوردية بغض النظر عما يقال حولهم لان هذه المؤسسات سواء قبلنا ام لم نقبل فانهم يمثلون الاركان التي شيدت علها صرح الكيان الكوردي في الظروف الراهنة. الموضوع ليس مسعود او جلال بل ثمرة نضال وتضحيات الكورد خلا ل اكثر من مائة عام.

هذه المقالة هي رد فعل للسكوت المخجل من قبل رافعي رايات الكورد في التعامل مع الجاشتولك. طالما ضلت حكومة الاقليم والاحزاب الكوردية والمثقفين الكورد غير مكترثين بالمخاطر المترتبة على غرف الجاشتولك فان الاقتراحات المنشورة في هذه المقالة ستضل بمثابة ارقى علاج لهذه الافة.

طريقة عدم تعامل الكورد مع الجاشتولك تذكرني بمثل انكليزي يقول (Penny wise pound foolish) يعني ان اي شخص ينطق بكلمة واحدة مسيئة لمسؤول او حزب او عشيرة او طائفة دينية في كوردستان فانه سوف يتعرض الي ردود افعال قد تتظمن الضرب وقد تصل القتل في حين ان غرف الجاشتولك تسب المسؤولين الكورد ليل و نهار خلال العشر سنوات الماضية ولم يبادر اي طرف كوردي في مجابهتها بشكل حازم.

الجاشتولك هو معمل لصنع الاشاعات

الجاشتولك هي بالاساس غرف بالتولكية غايتها بث الاشاعات ضد الكورد وحكومة الاقليم سواء كانت هذه الاخيرة تحت سلطة البارزانيون او الطالبانيون او الناوشيروانيون او الكريكاريون فالكل بنظر اولئك المحرضين لغرف الجاشتولك هو (يك حساب ) لان هدف هؤلاء المخربين واحد: تقويض التجربة الكوردية في اقامة كيان مستقل.

الفرق بين الاشاعات داخل المجتمع الكوردي وتلك المنشورة في غرف الجاشتولك هو انه في الحالة الاولى يتم تعاطيها بالخفاء والسكتة خوفا من التعرض الي ردود الافعال من قبل الاناس المتضررين منها , اما في غرف الجاشتولك فأن القائمين بها يتكلمون باعلى اصواتهم لانهم افراد "ملثمين" وغير معروفين ولهذا تكون طريقة التعامل معهم غير بسيطة.

بناء على ما تم ذكره اعلاه ارتئيته مناسبا عرض بعض الملاحظات الضرورية حول ماهية الاشاعة والاسلوب المنطقي الواجب اتباعه في علاج هذه الظاهرة التي تمثل رأس الحربة في نشاطات الجاشتولك :

· السكوت عن الاشاعات يعني بشكل غير مباشر المصادقة عليها (السكوت هو دلالة الرضا).

· احسن طريقة لبتر الاشاعة هي في علاجها منذ اللحظات الاولية من ظهورها لان الاشاعة مثل المرض , كلما طال امدها كلما استصعب طريقة التعامل معها. من هنا يمكن للقارئ تقدير الاضرار التي تسببت بفعل خمول القيادات الكوردية في التعامل مع هذه الظاهرة خلال العشر السنوات الماضية من وجودها.

· طريقة اخرى للتعامل مع الاشاعة هي في تحليل ماهيتها والاجابة عليها بشكل منطقي وصريح وشجاع حتى لو تسبب ذلك في حدوث اضرار لان هذه الاخيرة مهما تكن بالغة سوف لا تكون اكثر خطورة من الاضرار التي تسببها الاشاعات.

· يجب دحض الاشاعة من خلال عرض الحقائق والادلة المضادة والا فأن مواد الاشاعة ستكون الوحيدة حول الموضوع المثار.

· وقود كل اشاعة هو الغموض الذي يحيط بموضوع الاشاعة. ازاحة الغموض عن موضوع الاشاعة سوف يؤدي الي منع تزود ماكنة الاشاعة بالوقود.

· المساهمة في نشر الاشاعة هو تقويض لها! بما ان الهدف الرئيسي لناشري الاشاعات هو اثبات وجودهم ومواقفهم لهذا فان قيام الطرف المقصود بالاشاعة في المساهمة في نشرها سوف يقوض دور صاحب الاشاعة ويردعه من الاستمرار في نشر تلك الاشاعة.

طريقة العلاج

هنالك طريقتان لمعالجة الجاشتولك: الطريقة الجذرية والطريقة البالتولكية.

الطريقة الجذرية تعني قيام حكومة الاقليم والحزبين الرئيسيين بتشكيل لجنة من الحكماء المستقلين وذوي المستويات الفكرية المرموقة للنظر في المسائل المطروحة بشكل دائمي في غرف الجاشتولك الا وهي الفساد الاداري , استغلال موارد الدولة , اخطاء المسؤولين , غموض المحيط بموضوع الواردات و الميزانية المالية وكيفية توزيعها ,الغموض المحيط بالمسائل العسكرية بين البارتي واليكيتي, اخطاء القيادات والاحزاب في الماضي , التسلطات الحزبية والعشائرية والدينية على موارد الاقليم ومؤسساته...الخ.

طالما ضلت هذه المواضيع معلقة في "الرفوف العالية" فأن شخصيات مريبة مثل أرام احمد ونهرو جلال و خوزكة وغيرهم يستمرون في التغريد وبث السموم وتعبئة الجماهير البسيطة والمخدوعة باتجاه (الربيع الكوردي).

الطريقة الثانية للعلاج هي باستعمال نفس الاساليب التي يستعملها الجاشتولكيون اي ايجاد اللقاح المضاد باستعمال نفس السم.

يجب ان انوه هنا بأن المشروع المقترح موجه بالاساس الي حكومة اقليم كوردستان لكي تقوم بتحمل مسؤولية تنفيذها من خلال تكوين لجنة خاصة لهذا الغرض. مشكلة الجاشتولك ليست مشكلة بسيطة لكي يتم التعامل معها من خلال بضعة اصدقاء او حزبيين لان الجاشتولك ليس الا الجزء العائم من الكتلة الجليدية. الجاشتولك هي واجهة لاستراتيدية (تاعس) في التعامل مع الكورد وهي غرف مدعومة بالمعلومات والمال والتقنيات من قبل اجهزة مخابراتية تابعة للدول الانفة الذكر.

اذن ينبغي انشاء غرفة بالتولك بحسب المواصفات المنشورة ادناه .

الغرفة

· يجب ان تكون الغرفة هجومية وليست دفاعية لان اتباع اسلوب الدفاع هو بمثابة المصادقة على كلام غرف الجاشتولك.

· مفتوحة 24 ساعة في اليوم وكل ايام السنة بدون استثناء.

· تقسم اوقات العمل في الغرفة الي اربعة وجبات اي ست ساعات عمل لكل وجبة.

· كل وجبة عمل يتواجد في الغرفة اربعة ادمنية.

· خلال كل وجبة عمل تتم مراقبة ومتابعة الغرفة من قبل غرفة عمليات تتكون من اربعة اشخاص.

· وبهذا فأن عدد المشرفين على الغرفة هو ثمانية في كل وجبة عمل و 32 لكل يوم وليلة.

· تشجيع استعمال كل اللهجات الكوردية وتجنب الاقتصار على استعمال السورانية فقط.

· استعمال 300 الي 1000 نيك نيم وهمي (الشيطان يقابل بالشيطان):ان كانت غرف الجاشتولك معتمدة بالاساس على استعمال النيك نيمات الوهمية فلماذا لا نعمل نفس الشئ ؟

التكاليف

· عدد العاملين في الغرفة شهريا يتم حسابه كما يلي:

· عدد ساعات العمل في كل شهر هو 30 *24*8 = 5760 ساعة (ثلاثين يوم واربع وعشرين ساعة وثمانية موظفين)

· عدد العاملين هو 5760\160 = 36 عامل اي 16 ادمن و 16 مشرف. (160 هو عدد ساعات العمل لكل موظف في الشهر الواحد)

· لو كان معاش كل عامل 1500 دولار فسوف يكون ثمن ادارة الغرفة شهريا 54000 دولار اي 648000 دولار سنويا وهو مبلغ ضئيل لو تم مقارنتها بثمن الخسارة الملحقة بالكورد في حالة حصول "ئاش به تال 2" في المستقبل.

· صحيح ان المبلغ الذي تم التوصل اليه عال ولكن كما يقال بالفرنسية : اللي ايحب ما يحسب

(celui qui aime ne compte pas) بعبارة اخرى مهمة حماية كوردستان لا تقدر بثمن .

مواصفات الادمنية :

· لا ضير في تشغيل عناصر من الطائفة الغجرية نظرا لانهم محترفي "هواية الكلام"اضافة لاستحالة اثارتهم في اي نقاش سياسي لانهم لا يؤمنون بأي مبدأ سياسي.

· ان يكون لبق اي ببغاوات في الكلام

· هزليين

· من جيل الشباب

· سريعي الكلام واليديهية

واجبات الادمنية

· فسح المجال لكل الاراء للتعبير عن انفسها بكل حرية.

· صرامة التعامل مع المسيئين اخلاقيا الي الاخرين.

· استدعاء المسؤولين الحكوميين او الحزبييين او العشائريين او الدينيين او المثقفين لالقاء المحاضرات والاجابة على الاسئلة.

· استعمال الصراحة في الاجابة على اسئلة المستمعين

واجبات المشرفين على الادمنية (للتذكير ينبغي ان يتم دعم الادمنية من خلال غرفة عمليات تقوم بالواجبات المدرجة ادناه):

· ايجاد استراتيجية عمل.

· تكوين قائمة بالمواضيع التي ينبغي مناقشتها

· تخطيط المواضيع حسب برامج زمنية

· الاستماع الي ما يجري في الغرفة

· ارشاد الادمنية

· الاجابة على الكتابات (التيكست) .

· تنبيه الادمنية في حالة اغفالهم لشئ ما.

· استعمال الكوكل في جمع المعلومات وتزويدها الي الادمنية اثناء عملهم.

المواضيع

· مناقشة نفس المواضيع التي تتطرق اليها غرف الجاشتولك ومناقشتها بشكل صريح ومباشر مع المستمعين مثلا مواضيع الساعة او الفساد الاداري...

· التطرق الي مواضيع تهدف الي رفع معنويات الانسان الكوردي مثل دور الكورد في التاريخ والاثار الموجودة في كوردستان والشخصيات الكوردية المشهورة في التاريخ.

· مناقشة دور غرف الجاشتولك وهوية القائمين وراءها والاضرار الناتجة من فعالياتهم.

· تجنيد عدد كبير من العناصر لكي يقوموا بدور المعارضة والانتقادات وكتابة التكست و الرد على التكست داخل غرف الجاشتولك. يرجى الملاحظة بان هذا العمل لا يمكن اعتباره عمل تخريبي بل واجب وطني للدفاع عن مكتسبات التي تم انجازها من خلال تضحيات قرن من الزمان.

· بما ان الاطراف المحرضة لغرف الجاشتولك يمكن تخمينها بسهوله اي تركيا او ايران او العراق او سوريا (تاعس), لهذا ينبغي تسليط الاضواء على سياسات واخطاء هذه الدول والطريقة التي تعاملوا ومازالوا يتعاملون بها مع الكورد (العين بالعين والسن بالسن).

استنتاجات

· تحذير الي القيادات الكوردية : بدون علاج هذه الظاهرة سوف توجهون الكورد نحو الهاوية.

· يجب عدم استعمال هذه الغرفة ضد اي طرف كوردي معترف باخلاصه لكوردستان.

· طالما ضل الكورد في موقف دفاعي بوجه التحرشات النابعة من غرف الجاشتولك , فان هذه الاخيرة ستستمر في مهمتها التخريبية. لهذا ينبغي ان يتم نقل هذه الظاهرة الي عقر دار اولئك الموجودون وراءها.

· ينبغي ان اذكر المسؤولين الكورد في حالة استصغارهم لهذا المشروع او اعتبار تكاليفها باهظة بشكل مبالغ به بأن السيد رجب طيب اوردوكان قرر قبل بضعة اسابيع تشكيل جيش من العملاء قوامه الف عنصر يقومون بالدعاية والدعاية المضادة في كافة الوسائل الانترنيتة مثل الفيس بوك والتويتر والبالتولك واستعمال الرسائل الالكترونية بالجملة ... الف موظف يعني تقريبا مليون دولار شهريا فقط كمعاش لافراد هذا الجيش اي 12 مليون دولار بالسنة.

· جاشتولك -1- (حول طغيان جحوش البالتولك على الاعلام الكوردي

· جاشتولك-2- كيف تعامل الكورد مع هذه الظاهرة؟

الجمعة, 18 تشرين1/أكتوير 2013 16:58

( أبو الكواتم ) رئيس جمهورية العراق القادم

محكوم بالاعدام أكثر من 6 مرات لعدة قضايا ارهابية وجرائم قتل لاحصر لها . ومطلوب للقضاء العراقي . واسمه عند الانتربول ويعرفه القاصي والداني مجرم من الدرجة الاولى ومصاص دماء كيف يحصل على الدعم اللوجستي بالحضور الى بروكسل وبطاقة سفر ذهابا وايابا وسكن بفندق خمس نجوم ( وثريد ) درجة اولى !!

وصل هذا اليوم المطلوب الى القضاء العراقي نائب رئيس الجمهورية السابق المحكوم بالاعدام ( طارق المشهداني ) الى العاصمة البلجيكية . لالقاء كلمة اليوم في جلسة رسمية للبرلمان الاوربي حول اهم التحديات التي تواجه العراق .

وان المشهداني ( ابو الكواتم ) وصل بعد ظهر امس الى العاصمة بروكسل بناء على دعوة تلقاها من الاتحاد الاوربي مبيناً : ان المشهداني سيحضر جلسة رسمية في البرلمان الاوربي مخصصة له للاستماع الى كلمته التي سيلقيها عن اهم التحديات التي تواجه العراق . منها حقوق الانسان والقضاء وملف الاعدامات والفساد والحراك والانتهاكات !!!

شيء لايصدق والله . هل طارق المشهداني يعرف بحقوق الانسان ويفهم هذا الشيء وهو الذي كان يقتل العراقيين بالكاتم ؟ وهو ايضا من كان ينتهك اعراض الناس في النهار واستخدم سكرتيرته لتنقل العبوات والكواتم الى المجرمين يتحدث اليوم الى العالم عن اهم التحديات في العراق . فعلا انها مهزلة مابعدها مهزلة .

ونقول عجبا من هو طارق المشهداني عند هؤلاء الذين يسمون انفسهم الاتحاد الاوروبي ؟ وهل يعقل ان الاتحاد الاوروبي ( يثق ) بـ مجرم قاتل سفاح لدماء العراقيين . ومطلوب لعدة قضايا ارهابية لايزال التحقيق جاريا بها حتى الان ؟

وهذا الفعل الذي قام به الاتحاد الاوروبي مخالفا للقانون الدولي وعليه يجب محاسبة الاشخاص والدول التي تقف خلف هذا المؤتمر المثير للشبهات والشكوك .

وهنا يجب أن نقف أمام نقطة مهمة . وهي كيف استطاعت منظمة ( منافقي ) خلق ( تحريك ) دول مثل الاتحاد الاوروربي في اجتماع موحد ضد العراق ؟

ومن الذي يقف خلف من يسمى مجاهدي خلق ؟

والجميع يعرف ان هذه المنظمة ارهابية ومن يعمل معها ويقف خلفها كلهم ينتمون للارهاب . فكيف يقف الاتحاد الاوروبي مساندا لمن هم موغلين بالارهاب ؟

ولعمري وكما يبدو لي ان الاتحاد الاوروبي خدع بهؤلاء بشكل لايصدق العقل .

أو ان الاتحاد الاوروبي يعمل مع الارهاب بحجة الحرية والديمقراطية والرأي الحر . وكنت متعجبا أكثر كيف ( جامل ) اعضاء الاتحاد الاوروبي المطلوب للعدالة طارق المشهداني واحترموه وسموه من أهم ( قادة عراق المستقبل ) !!!

هل نحن في حلم أو يقظة أم أن هذه المسرحية دبرت بليل واحسن اخراجها ؟

وماهو القصد من ايواء طارق المشهداني في احضان بروكسل لكي يعطوه فرصة لألقاء كلمة دافع فيها عن منافقي خلق حتى الموت وضرب العملية السياسية في العراق واتهم دولة رئيس الوزراء العراقي بعدة تهم ووصفه بأوصاف ما انزل الله بها من سلطان . ولاادري كيف سمحوا له بقيء سمومه بهذه الطريقة ؟ والعجيب في الامر سبق هذا الاجتماع في بروكسل عدة سيارات مفخخة ضربت احياء العاصمة الحبيبة بغداد كانت من تدبير طارق المشهداني ومن لفه من البعثيين وعصابات القاعدة الاجرامية . وهذه الطريقة أصبحت معروفة ومشهورة تسبق كل حدث حتى ( يضغط ) على الحكومة العراقية لكي تقدم المزيد من التنازلات !!

وعجبي كيف يصفون طارق المشهداني بالقوي والمجازف والذي حضر الى بروكسل ثم يقولون يجب ان نحرر طارق المشهداني من ظلمه وووالخ !!!

ماهذه التفاهات والترهات والاحجيات والخرافات عليكم لعائن الله جميعا ؟

تحمون ( وتلفون ) واحد متهم بعدة جرائم قتل وفق المادة 4 ارهاب . كيف يتم هذا وكيف سوف تكون لكم مصداقية في العالم ؟ وكم تلقيتم من الاموال بحيث سمحتم لمجرم ان يجلس وسطكم وتسمحون له أن يتهم حكومة منتخبة شرعية معترف بها في كل دول العالم ؟

ماذا يعطينا هذا المؤتمر من انطباع ؟ هل هو لتقويض حكومة المالكي وارجاع طارق المشهداني ومن معه من مجرمي البعث المقبور ؟

أم أنه نوع من الضغط لأبتزاز الحكومة العراقية على طريقة ( الكاوبوي ) الامريكي ؟ وحتى كتابة هذا المقال أكاد لااصدق ان طارق المشهداني يجلس متربعا بكل طمأنينة وهم يوجهون له كلمات الترحيب والتصفيق وهو يبتسم جزلا .

والمعروف ان الهاشمي حكم بالاعدام بعد ان غادر إقليم كردستان الى تركيا بعد أن عرضت وزارة الداخلية في الـ 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال ارهابية بأوامر منه .

فيما منحت الحكومة التركية في 31 تموز 2012 الهاشمي إقامة دائمة بعد ان اصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول ) في 8 أيار 2012 مذكرة حمراء بحقه لتورطة في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق .

فكيف يحضر الى بروكسل معزز مكرم محاط بحامية خاصة وحراس أمنيين خاصين . ووفروا له الاجواء التي تسمح له أن يقول مايريد ويطعن بحكومة العراق دون قيد أو شرط ؟

كل هذا المسلسل لايمكن أن يمر دون تواطؤ من مؤسسات وحكومات غربية لتلميع صورة من يسمون مجاهدين خلق وطارق ( أبو الكواتم ) ومن لفهم . وكما نقول بالعراقي ( ادهده الكدر لكه الغطه ) .

 

إعلان
برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد
تستضيف الجمعية الثقافية العراقية في مالمو وفد اتحاد الادباء العراقيين -بابل
وستكون نشاطات الاسبوع الاول.
أولا: يوم السبت 19/10الساعة السادسة والنصف مساءا على قاعة مقر الجمعية سيقدم كل من : الدكتور هديب غزالة محاضرة بعنوان الحضارة البابلية شواهد وتأثيرات
ويقدم الشاعر عادل الياسري قراءات شعرية وحوار عن تجربته الشعرية
ثانيا يوم الاحد 20/10 الساعة السادسة والنصف وعلى قاعة مقر الجمعية يقدم الاستاذ أحمد الناجي محاضرة بعنوان الثقافة التنويرية في بابل ... الشيخ عبد الكريم الماشطة إنموذجا
الدعوة عامة آملين الحضور والمشاركة
الهيئة الادارية
للجمعية الثقافية العراقية / مالمو

اثبت المثقف الكوردي بأنه ينهل ثقافته من المنابع نفسها التي ينهل منها الاحزاب الكوردية، تلك المنابع التي فجرها النظام الاسدي الشمولي في اوساط الشعب السوري عامةً، والوسط الكوردي بالخصوص، فلم يفلح المثقف الكوردي ورغم محاولاته بأن تكون الثورة هي من تكمن خلف عقله، عله يجد الطريق إلى خلاص مجتمعه القابع تحت ميراث التخلف الذي عُمل على تفشيه في سوسيولوجية الكورد في سورية منذ عقود. ليبقى ابداً مكبلاً بذاك الإرث المبني على شخصنة الاشياء ومدافعاً عن مصالح مؤقتة ومناصب زائلة، متحيناً سقوط الرفيق لاستغلال الفرصة للوصول إلى مبتغاه ضمن حلقة فوائده الشخصية المنبعثة من حب التملك. وبتلك الغريزة اصبح يقف ضد كل مشروع لا يحقق له مصلحة شخصية .

الشتات الذي يجتاح المؤسسة الثقافية الكوردية ما هو إلا تراكماً للعقدة الدونية التي تسيطر على المثقف الكوردي، فالمثقف الكوردي يمر الآن في مرحلة الاستسلام التام للواقع المعاش، باستثناء تلك المناصب والوظائف التي تقدم له من قبل الاخرين فقط ليكون واجهة ثقافية لمضمون شمولي مسخراً لمصلحة فصيل دون الشعب كله، غاضاً النظر عن وظيفته الاساسية وهي الدفاع عن المجتمع ومصالحه ضد أي اطار –سمهي ما شئت- والعمل الدائم على تطوير المجتمع ومساعدته في تجاوز المحن والعقبات.

بصدفة ودون أي موعد مسبق التأم مجلس للمثقفين والكتاب الكورد في أحدى المكاتب، بعد الفشل الذي واجه مؤتمر الكتاب الكورد في سورية، ليتجاذبوا اطراف الحديث عن المؤتمر وخلفياته والاسباب الكامنة وراء فشله، وتطرقنا إلى الاخطار المحدقة بالمؤسسة الثقافية والفكرية في هذه المرحلة. وللآسف ما كان ظاهراً للعيان، بأن المثقفين الذين لم يشاركوا في المؤتمر وقفوا موقف الشامت أمام مشاركي المؤتمر الذين اخذوا بدورهم يتخبطون (وأنا منهم) دون ايجاد أي حل -أمام السيل الجارف من الكلمات التي تؤكد بأن الفكرة خاطئ من اساسها- فقط لنبقى نحن المتخبطون ندافع عن العمل بشيء من الحصرة، وليزيد أحد الشامتين تخبطنا عندما قال: أنا قلت لكم بأنه سيفشل (بأسلوب لا ينم عن شيء سوى الاستسلام). ليرد عليه أحد المتخبطين: نحن عملنا وبأمل إجاد نظام مؤسساتي يخدم المثقف الكردي دون النظر إلى انتمائه السياسي، ليخدم هو بدوره (المثقف) المجتمع، كإصدار مجلة أو ألقاء محاضرة وما إلى ذلك من اعمال تخدم المجتمع. ليقاطعه الشامت بالكثير من اللامبالاة: أنا لدي صفحة على الفيسبوك قوامها 5 آلاف مشترك، واقوم بنشر المقالات على المواقع الالكترونية أيضاً... وهو ملوح بيده للإشارة......كلو ماشي. بذاك الموقف الانهزامي، واللامبالاة من قبل الشامت، وجد بعضاً من الحاضرين بإنهاء الحديث عن المؤتمر كي لا يفضي إلى خلاف، والخلاف هو الشيء الوحيد الذي يكثر عندنا.

هذا هو واقع مثقفينا المنقسم بين الانتهازي، والمنزوي، والمواجه للاثنين معاً دون حل. أما المجتمع مازال بانتظار ما سينتجه المثقف الكوردي في هذه المرحلة التي تفتقر إلى موقف موحد من قبل جميع المثقفين للحد من التدخل السافر للأحزاب في بنيان مؤسسة من أول صفاتها الاستقلالية والحرية في الموقف المساند للمجتمع التي تنتمي إليه، دون الاعتبار لأي اجندة طارئة على المجتمع في مرحلة ما. مساهمة بذلك بأنشاء مجتمع سوي على أقل تقدير.

آلان حمو 17-10-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 22:55

"سحب الثقة عن المالكي ستفشل في هذه الظروف"

خلال مشاركته في برنامج "التحليل" الذي تذيعه NNA تحدث المراقب السياسي شيروان شميراني عن أخر التطورات السياسية على الساحة العراقية، وخاصة مسألة سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، قائلا" استبعد نجاح عملية سحب الثقة عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نظرا للأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد".

كما تطرق شميراني إلى زيارة المالكي للولايات المتحدة الامريكية، ورأى أن هذه الزيارة تأتي في إطار وضع حدود لسياسات المالكي وخاصة مانُسب له بخصوص دعمه لرئيس النظام السوري بشار الاسد.

وأوضح المراقب السياسي أن زيارة المالكي الاخيرة للولايات المتحدة ليست فقط لتناول الموضوع السوري بل هناك مواضيع أخرى حساسة سيتم مناقشتها معه.
-----------------------------------------------------------------
آوات عبد الله – NNA/
ت: محمد

صوت كوردستان: منعت زوجة الطالباني كل من كوسرت رسول علي و الدكتور برهم صالح من زيارة الطالباني في المستشف الذي يرقد فيه في ألمانيا. يأتي هذا المنع بعد أن قرر المكتب السياسي و حسب خبر نشرته صحيفة روداو أنهاء العزلة التي فرضوها حول مرض الطالباني و قرارهم بأرسال نائبية في الحزب لزيارته في ألمانيا.

الى الان لم ينفى المكتب السياسي لحزب الطالباني هذا الخبر. و كان مقتدى الصدر قد دعى الى الكشف عن حالة الطالباني الصحية، كما طلب نواب عراقيون بوضع بديل للطالباني بعد اصدار تقرير طبي عن حالة الطالباني الصحية.

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 22:33

عندما يعشق الشيعي الموت الخطأ !!- طه الجساس

 

الموت في غير محله كارثة لا يتحملها إلا من كان يتبنى قاعدة غير منغلقة الضوابط وغير متربعة القيادة ، فالسذاجة تجلب الخراب في المعركة وعدم الاهتمام بالجزئيات يكلف الكثير ، انها حرب مهلكه ، والعدو لا يعرف الرحمة ولا يلتزم بأي شرع وقانون ويتعامل بوحشيه وكره شديد .

الارهاب يتعامل بنظام قتل أسمه يزيد ونهج مكر بسياسية معاوية ، وإتباع علي في العراق يتعاملون مع الحاضر بترديد الشعار والعاطفة الباكية والشكوى للتظلم ، والموت يزورهم وهم يزروه بقصد القربة لله حتى لو كان من الشيطان ، فالشيعي أدمن الشكوى والحرمان والدور الثانوي وعدم اصدار اوامر حاسمة ، وهو يعشقها حتى لو كانت الصدارة تختاره ، ولو كان هو المخرج فسيبقى الضحية هو بطل الفلم ، فالمسيرات الحاشدة تتقدم بكل الاتجاهات غير مهتمة بمركز القرار فهي تفتي وتوزع ثواب موتها الذي لا يكلف القاتل إلا ضغطة زر ، فشيعة العراق غالبا لا يقاتلون العدو بل يمدون رئسهم للذبح بدون ورود اية ودليل ، فالتقديس والتاريخ صار هو المشرع والحاكم ، لماذا لا نضرب ونقتل الضارب كما فعل بعض شهدائنا الابطال ، لما يدعونا للقتل فنستجيب ، نحن حطب لمن لا يحتاج ألحطب ولنا عمر في احسن احواله قصير ومريض ، نحن نعيش كابوس لا نقبل ان نستفيق ، ذبحنا الفساد الاداري ومات ضمير المحاسبة ، فأين الاذن الواعية وأين وعي المثقفين ، وشبابنا لا يعرف اختيار الحياة ، فنحن نخوض حرب ضروس بمواجهة ارهاب دولي ، وحالنا مثل الذي ينام في بيته بدون أبواب وحراسه ، فحتماُ لا نملك زمام المبادرة عند دخول العدو ، فالزمان والمكان ملكه المستباح ، والبكاء والعويل والتشظي ردنا ولعله مثل كل مرة نكتفي بتشهير العدو !، فأين الحل ؟

فلا رجال الشرع الاوفياء كشفوا أقنعة المخادعين والمتاجرين بالمعلومة الدينية ، ولا تم كشف المفسدين من الكتل السياسية بالأسماء ويتم التحذير منهم وعدم اعادة انتخابهم ، ولا الحكومة استقالت تحت المطالب الشعب المتثاقلة ،ولا اهل الاختصاص يتصدون بعد ان راوغتهم العلاقات الشخصية والفساد الاداري وسجلت بهم نصف درزية من الاهداف ، فها هم شيعة إيران ولبنان ينعموا في ظل امن قوي رغم وفرة الاعداء وقوتهم ، فما بال العراق المسكين ، لقد باع رجال العراق وطنهم للمناصب والمال الحرام وصاروا عبيد لأوامر خارجية .

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" أن حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كشفت العام الماضي لإيران هوية 10 إيرانيين كانوا يتعاونون مع الموساد الإسرائيلي.

وأوضح الكاتب الصحفي ديفيد إغناتيوس في مقال نشرته الصحيفة اليوم الخميس أن العملاء العشرة كانوا يلتقون ضباطاً من الموساد الإسرائيلي في الأراضي التركية، وقررت أنقرة كشف هوياتهم لطهران في مطلع العام الماضي، عندما كانت علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي تتدهور بعد الهجوم الإسرائيلي على السفينة "مافي مرمرة".
ونقل الكاتب عن مصادر أن الخطوة التركية ألحقت ضرراً جسيماً بمصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
وتابع أن تفكيك شبكة التجسس كان أحد الأسباب وراء رفض رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاعتذار لنظيره التركي عن الهجوم على السفينة التركية عام 2010.
وتابع إغناتيوس أنه على الرغم من اعتذار الكيان الإسرائيلي رسمياً بعد زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي حث نتانياهو على هذه الخطوة، ظلت العلاقات بين الدولتين متوترة. وأوضح أن المسؤولين الإسرائيليين يشتبهون بوجود صلات لرئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدام مع وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.
وذكر الكاتب أن واشنطن رفضت الضغط على أنقرة بهذا الشأن على الرغم من الشكاوى الإسرائيلية، ونقل عن بعض المسؤولين أن الموساد كان يتعاون مع تركيا ما يزيد عن 50 عاماً ولم يكن يتوقع إقدام أنقرة على مثل هذه الخطوة.

http://www.alalam.ir/news/1525461

الحل هو ان نعلن حزب ايزيدي يكون مُمثلاً حقيقياً للايزيديين .. خاصة وان كل ما حصل عليه الايزيديين لايرقى لان يذكر .. اما ما تم وعلى الورق من وعود اصبحت موضع شك وعدم ثقة , من قبل حكومة الاقليم من وزارة ايزيدية وقناة ايزيدية فما هو إلا خير دليل على ما توصلنا اليه وبتحليل بسيط , حيث ان الوزارة والقناة هما مادتين دسمتين لعزل الايزيديين اذا ما نظرنا وحللنا ما بعد الوزارة والقناة ان حصلنا عليهما .. حيث سيعزل كل الايزيديين من كوادر واداريين ( وان كانت مناصبهم لاترقى للمطلوب ) في الوزارة ومن ثم الاعلاميين في القناة ليكون ذلك عامل تباعد لاعامل تقارب كنا نتأمل ان يكون هناك برامج وفق دراسات معمقة ( لاتقل بمحتواها وجوهرها عن فكرة التطبيع ) لنتمكن من ان نقول ومن ثم نبني أُسس لحقوق مواطنة حقيقية

.............................................

مما لاشك فيه ان ما كتبه وقاله الايزيديين عن مظلوميتهم والحيف الواقع عليهم من كل الاطراف وبدون استثناء قد فاق التصورات لدرجة ان الكل ينتقد الاطراف المتحكمة وتحديداً البارتي .. ومما لاشك فيه ان ذلك هو الجزء الاكبر من الحقيقة , تلك الحقيقة التي لابد من التطرق للجزء الآخر منها وان كان صغيراً لكنه مهم لانه بيد الايزيديين وحدهم.

حيث تقع على عاتقنا ( جميع الايزيديين) ان نأخذ الموضوع بجدية أكبر واقصد بحزم لنضع الحروف تحت النقاط وتكون المبادرة من قبلنا بما يتناسب ويلبي الطموحات الايزيدية التي لم يستطع اي من الاحزاب الكردية تمثيلها والمسير بها الى الامام خاصة ان العامل الديني هو الغالب على كل شئ فلابد ان يكون لنا من يمثلنا.

ان تمثيلنا اليوم لايرقى لان نسميه تمثيل بل هو نوع من التهريج السياسي الذي لايستحق الذكر خاصة ان الكثير من الاصوات بدأت تطبل للمقعد التسولي ـ الذي سيأخذه الشيخ شامو بدلاً عن احد الذين سيأخذون مناصب كبيرة ( حيث ستكون تلك الضربة القاضية للشيخ شامو ان وافق عليها ) واتمنى ان يتصور نفسه في برلمان كردستان بمقعد هو منية علينا ( انظر الاحصائية أسفل ) .. وعليه هناك حلان لاثالث لهما , الاول يتوجب علينا ان نطلب من سيادة الامير ونأخذ بيده .. سيادة الامير ( الذي قام في الفترة الاخيرة بخطوات جبارة قياساً لما سبق هذه الفترة ) .. قلت ان نأخذ بيد سيادة الامير ليمثلنا بجدية في حوار صريح وواضح مع سيادة كاك مسعود لجعل الكوتا الايزيدية واقع وان لاتقل عن خمسة مقاعد .. وعدم التطرق لمناطق المادة المشؤمة على الايزيدين ( المادة 140) لننتظر رجوع مناطق تلك المادة ولكل حادث حديث .. وفق واقع ماساوي ومزري لدرجة ان الكل الايزيدي اصبح لايحس بالامان في وطنه المأمول خاصة وانه الكردي الاصل ..!!

اما الحل الثاني هو ان نعلن حزب ايزيدي يكون مُمثلاً حقيقياً للايزيديين .. خاصة وان كل ما حصل عليه الايزيديين لايرقى لان يذكر .. اما ما تم وعلى الورق من وعود اصبحت موضع شك وعدم ثقة , من قبل حكومة الاقليم من وزارة ايزيدية وقناة ايزيدية فما هو إلا خير دليل على ما توصلنا اليه وبتحليل بسيط , حيث ان الوزارة والقناة هما مادتين دسمتين لعزل الايزيديين اذا ما نظرنا وحللنا ما بعد الوزارة والقناة ان حصلنا عليهما .. حيث سيعزل كل الايزيديين من كوادر واداريين ( وان كانت مناصبهم لاترقى للمطلوب ) في الوزارة ومن ثم الاعلاميين في القناة ليكون ذلك عامل تباعد لاعامل تقارب كنا نتأمل ان يكون هناك برامج وفق دراسات معمقة ( لاتقل بمحتواها وجوهرها عن فكرة التطبيع ) لنتمكن من ان نقول ومن ثم نبني أُسس لحقوق مواطنة حقيقية.

اما عن جوهر المقال وعنوانه .. فانني وكل متابع بعد ان يقرأ الحقائق وبالارقام ( التي لاتقبل التأويل او الشك ) سيشعر بان اكبر اضحوكة وأكذوبة نعيشها في زمن ما يسمى بالديمقراطية التي لايملك العراق بشكل عام وكردستان بشكل خاص ابسط وادنى مقوماتها ..ومن جانب آخر وما سمعناه كآخر خبر عن كوتا ايزيدية بعضها كردي وبعضها عربي لبرلمان بغداد تم التوافق عليها وراء الكواليس وبدون ان يكون للايزيديين فيها اي دور .. لتكون مكملة لاكبر كذبة واضحوكة تسمى بالديمقراطية.

ان احتسبنا الاصوات الايزيدية ال 13000(ان شارك الجميع) معاً فانها تساوي اكثر من عشرة مقاعد .. تلك العشر مقاعد والتي حصل عليها البعض ب 190 صوت فقط كما هو حال قائمة ابناء الرافدين مقعد واحد بعد نيلها اصوات 190 صوتا.

ولو اخذنا مقاعد الكوتا من الاسفل (ألاقل) وصعوداً لتأكد لنا ان الاصوات التي حصل عليها المرشحين الايزيديين ( بما انه لم يشارك الجميع ) تساوي ما لايقل عن ثمانية مقاعد وفق العدد الذي لايقبل التأويل او التشكيك او ادعاء شعارات اصبحت مضحكة لاتنطلي على غير قائليها من ببغاوات...

كما تجدر الاشارة الا ان قائمة اربيل التركمانية حصلت على مقعدين بعد حصولها على 1951 صوتا .. والحبل على الجرار الكل يحصل ويحصل إلا الكرد الاصلاء اصبحوا كالمهرجين في كردستانهم الموعودة ..

واخيراً لن اطيل لان الموضوع اصبح ممل للكثيرين .. اقول وايضاً بالارقام ان ما حصل عليه المرشح الايزيدي الشيخ شامو من اصوات يساوي كل اصوات اخوتنا المسيحيين ومن ضمنهم الارمني الجدول اسفل( 9000 صوت من ضمنهم الذين لم يحصلوا على مقعد) عن الزملاء عينكاوا كوم .. فهل من متبجح يتجرأ ان يقول لنا اننا اخوة لفلان وعلان .. ام ان هناك اديان وبتفرعاتها ـ المسلمين كرد وتركمان والمسيحيين بكل طوائفه (ومن ضمنها الارمن كبير احترامي لهم غير انهم مهاجرين منذ اقل من مئة سنة من الفرمانات) لهم قيادات تمثلهم وتقودهم ليكون لهم موقع وثقل في المجتمع العراقي ككل والكردستاني بشكل خاص وان القومية هي شئ ثانوي ان نظرنا للواقع .. فما العمل !!؟



الجدول عن .. عينكاوا كوم



ملاحظة: الشيخ شامو هو المرشح الايزيدي ـ قائمة البارتي .


ستوكهولم
2013.10.17

تستعدّ مدينة أربيل في كوردستان العراق التي تتمتع بالأمن والاستقرار مقارنة ببقية المدن العراقية، لاستقبال مشاريع تنموية ضخمة، ولعلّ أضخمها، مشروع "امباير ستي" الذي سيحول المدينة حين يُنجز بحلول عام 2017 الى دبي مصغرة.
عبد الإله مجيد من لندن: تتّجه مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق لتكون بديلاً عن محافظات العراق الجنوبية في استدراج شركات النفط العالمية والاستثمارات الأجنبية.
وكانت أربيل نالت نصيبها من التفجيرات وأعمال العنف الأخرى التي يشهدها العراق، بما في ذلك مقتل ستة اشخاص واصابة عشرات أواخر الشهر الماضي في هجوم استهدف مقرًا لقوى الأمن في المدينة.
وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الذي رأى مراقبون اكراد أنه من تداعيات الحرب المستعرة في سوريا، حيث تقاتل قوات كردية ضد جماعات ترتبط بتنظيم القاعدة.
وكان الهجوم أول عملية تفجير في أربيل منذ عام 2007. وبفضل الاستقرار الذي تشهده المنطقة الكردية من بين اسباب اخرى، فإن اقتصادها حقق معدلات نمو بلغ متوسطها 10 في المئة سنويًا خلال العقد الماضي.
مشاريع عملاقة
وتطرز الرافعات العملاقة اليوم سماء اربيل البالغ عدد سكانها 1.3 مليون، في مؤشر على تنفيذ مشاريع عملاقة ستغيّر معالمها جذريًا.
ومن أكبر هذه المشاريع مشروع "امباير ستي" الذي سيحول اربيل حين يُنجز بحلول عام 2017 الى دبي مصغرة. ويهدف المشروع الذي تنفذه شركة امباير وورلد العراقية الى بناء عشرات العمارات السكنية، العديد منها يرتفع اكثر من 30 طابقًا، و300 فيلا على أكثر من 13 مليون قدم مربع بكلفة 2.3 مليار دولار، بحسب تمارا برليز مديرة تطوير الأعمال في شركة امباير وورلد.
امباير ستي
وقالت برليز لصحيفة نيويورك تايمز إن شركات ماراثون وشيفرون وتوتال وهانت وشركات نفطية أخرى وقّعت عقودًا للعمل في امباير ستي.
ولكن مشروع امباير العملاق مثال واحد على حملة أطلقتها القيادة الكردية لتحويل اربيل الى ملاذ آمن للشركات الغربية في بلد ابتلى بالعنف والأزمات والصراعات بين قواه السياسية في المنطقة الخضراء. واقترن بتزايد اقبال الشركات على اقليم كردستان توسع كبير في قطاع الفنادق.
فنادق فخمة
وعلى سبيل المثال، إن ماريوت وهي أول سلسلة فنادق اميركية في اربيل التحقت بمشروع امباير العملاق وستفتح فندقًا في عام 2015.
كما تخطط بيست ويسترن وكمبنسكي وهلتون وشركات عالمية أخرى لفتح فنادق في اربيل، حيث سبقتها شركتا روتانا الاماراتية وديوان التركية اللتان تديران فنادق فاخرة قبالة موقع امباير ستي.
وقالت برليز التي تحمل الجنسية الكندية إن المنطقة الكردية منطقة آمنة حتى للمرأة التي تقود سيارة مثلها واصفة مشروع امباير ستي بأنه "مدينة داخل مدينة".
وجهة للطيران
وأكد اندرو جونز المستشار التجاري لمطار اربيل الدولي أن شركات الطيران زادت رحلاتها الى المدينة. وقال جونز الذي انتقل من بلده بريطانيا الى اقليم كردستان منذ عام 2010 إن 23 شركة طيران ربطت اربيل بـ15 بلدًا.
مشاكل الموظفين المهرة
ومع النمو الاقتصادي المتسارع في اقليم كردستان أخذت الشركات تواجه مشاكل في تشغيل الأيدي العاملة المطلوبة.
وقال حال ميران وهو كردي نشأ في بريطانيا ويعمل منذ عام 2010 مديرًا لشركة أم سيلكت للتوظيف في اربيل إن شركته تلاقي صعوبة في إيجاد فنيين ماهرين.
واوضح ميران قائلاً لصحيفة نيويورك تايمز "أن هذا متوقع بعد كل ما مرت به المنطقة. ففي زمن صدام لم يكن مسموحًا للأكراد بالعمل في الصناعة النفطية، وبالتالي لم تكن هذه المهارات جزءاً من الثقافة العامة".
وأكد ميران أن اكبر الشركات المتعاملة مع شركته هي اكسون موبل وشيفرون وستاندرد تشارترد وشركة لافارج الفرنسية لصناعة الاسمنت وشركات عالمية أخرى تعمل في القطاع التجاري والانشاءات.
فرصة لصغار المستثمرين
وتوفر اربيل فرص عمل حتى لصغار المستثمرين. وعلى سبيل المثال، إن خوليو دومار جاء من كولومبيا في اميركا اللاتينية الى اقليم كردستان حيث أنشأ شركة لاستيراد القهوة منذ عام 2010.
وقال دوما "أنا من بلد معروف بزراعة البن وأفضل منتوج لدينا هو البن". وأوضح دومار أنه يعمل في اربيل ومدينة البصرة ايضًا جنوبي العراق ولكن ليس في بغداد مؤكدًا أن افضلية اربيل هي "الأمن والأمان".
وقال جريمي اوليفر وهو اميركي يعمل مستشارًا امنيًا لمجموعة زاغروس ويعيش في اربيل منذ عام 2009 إن الوضع في اربيل عاد الى حالته الطبيعية منذ الهجوم على المقر الأمني في ايلول/سبتمبر "وأن الجميع يشعرون مجددًا بالأمان".

كشفت حركة التغيير الكوردية، الخميس، إن اتفاقا جرى بين احزاب المعارضة على ما اسمته الخارطة المستقبلية السياسية للاقليم في ظل نتائج الانتخابات، فيما المحت الى ان الاعلان التفصيلي عن ذلك سيجري بعد صدور قرار نهائي من المحكمة بشأن الطعون المقدمة.

وقال عضو برلمان الاقليم عن الحركة عدنان عثمان، في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "المواقف اتفقت بين احزاب المعارضة خلال الايام الماضية على الخارطة المستقبلية السياسية للاقليم في ظل نتائج الانتخابات"، مبينا أن "هناك اجماعا بين كتل المعارضة حول الملفات الاساسية المتعلقة بتشكيل الحكومة".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اعلنت مطلع تشرين الاول الجاري عن النتائج النهائية لانتخابات برلمان اقليم كوردستان، التي اظهرت حصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 38 مقعدا، تلته حركة التغيير بـ24 ومقعداً، والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

وأضاف عثمان ان "الخارطة السياسية لأحزاب المعارضة ستعلن بعد صدور قرار نهائي من محكمة التمييز بشأن الطعون التي قدمناها والخاصة بنتائج الانتخابات"، لافتا الى أن "احزاب المعارضة كانت مغيبة في الدورة السابقة عن رئاسة البرلمان وعن اللجان المهمة وعن صنع القرار في برلمان الاقليم".

وقررت حركة التغيير الكوردية بعد خمسة ايام من اعلان نتائج الانتخابات الطعن بها امام محكمة التمييز في الاقليم بسبب وجود بعض "المخالفات".

ل ح / ص ز / م ر

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 19:43

لا وجود للبيشمركة تحت سلطة خورماتو

أشار قائمقام قضاء خورماتو إلى أنهم طلبوا مرارا من حكومة الإقليم إرسال قوات البيشمركة و الشرطة إلى خورماتو، إلا أن حكومة الإقليم لم تستجب حتى الآن إلى هذا المطلب.

و قال قائمقام قضاء خورماتو شلال عبدول لـNNA، إلى أنهم طالبوا حكومة الإقليم بإرسال قوات من البيشمركة و الشرطة إلى القضاء، لتحسين الظروف الأمنية و حماية المواطنين، إلا أن الإقليم لم يستجب بعد لتلك المطالب.

و أضاف شلال عبدول: "يوجد في القضاء قوات بيشمركة إلى ان عددها قليل و غير قادر على حماية أمن القضاء، فضلا عن أنها لا تخضع بشكل رسمي إلى سلطة القضاء، و بالتالي لا يمكن استخدامها في حماية أمن المنطقة".
--------------------------------------------------------
مروان – NNA/
ت: شاهين حسن

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 19:12

شوق - بيار روباري

يا بلدي، لا تلمني على صراحتي

إنني أتحدث من نار تكويني

سنوات الغربة هي أشقى سنيني

أحنُ إليكَ كحنان الإم للبنين

*

شوقك يا وطني مثل الريح يبعثرني

والحنين إليك كالبرق يمزقني

سنين مرت لم أشاهدكَ وتشاهدني

شوقك كبر في فؤادي مع الزمن يا عيوني

ليت بدني كان طيرآ

لأطير إليك ليلآ وأحل عليك ضيفآ ولو لساعاتٍ معدودة

متجاوزآ حواجز العسكر والأمن العديدة

وألتقي بكَ وبالأحباب والياسمينة المخنوقة.

04 - 11 - 2012

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 19:11

في أزمة مجتمعنا ..!- شاكر فريد حسن

 

هنالك اتفاق بين المراقبين والمثقفين والباحثين الاجتماعيين على ان ثمة انتعاشاً وازدهاراً مذهلاً للعصبية العائلية والحمائلية والطائفية ، التي اصبحت امراضاً مجتمعية يرفضها ذوقنا وتفكيرنا السليم وفكرنا التحرري التقدمي العظيم ، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال نظرة سريعة على القوائم التي تخوض انتخابات السلطات المحلية .

وهذا الأمر ان دل على شيء فيدل على الازمة العميقة التي يمر بها مجتمعنا العربي ، وتجد تعبيراً لها في تراجع العمل الحزبي – السياسي وانهيار القيم النبيلة ، قيم الصدق والنضال والوفاء ، وسيادة الكذب والنفاق والرياء الاجتماعي والانانية والغش والخداع .

ومع التعصب العائلي والطائفي وأزمة حياتنا الحزبية والسياسية تنتشر ظواهر سلبية مقلقة مثل ازدياد العنف والتمزق الداخلي والصراع على المناصب والتهافت على الرئاسة ، فضلاً عن تراجع المعركة الفكرية الحضارية للتعددية السياسية والفكرية ، ولفصل الدين عن الدولة ، وفصل الدين عن السياسة .

ان كل هذه السلبيات تتطلب طرح رؤية عقلانية تقدمية ديمقراطية بديلة تتفق مع روح المرحلة للخروج من المأزق الراهن والاستعداد للمرحلة الجديدة القادمة ، والحفاظ على نسيجنا الاجتماعي وتماسكنا الوحدوي ، الذي يعتبر راسمالنا في معارك المستقبل لأجل بناء مجتمع حضاري تقدمي متنور وتحقيق غد أفضل لنا جميعاً ، يجنبنا الشقاق والخلاف والتمزق الداحلي ، ويحمل الخير لشعبنا وأهلنا وقرانا جميعاً .

فشعباً يفتح رحابة صدره للتعددية السياسية والفكرية ولجميع الاراء ويسمع كل المواقف هو وحده القادر على اتخاذ القرار الصحيح بادوات العقل والمنطق ، وقادر أن يبني مستقبله ويطور نضاله وكفاحه في سبيل المساواة والرقي الحضاري والمشاركة النشيطة الفعالة في النضال للسلام الحقيقي والعادل والشامل . وواجب القوى التقدمية والأوساط الحزبية محاربة واجتثاث داء العائلية على أساس عنصري ، واعادة الاعتبار للعمل الحزبي وخوض انتخابات السلطة المحلية باسم قوائم حزبية سياسية ، وليس بقوائم عائلية وعشائرية وطائفية .

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 19:09

عذراً مونيكا بيلوتشي- زاهد الشرقي

من حق الجميع العمل وتقديم كل ما يريدون , وفق الطاقات والإمكانيات التي يحملونها . ولكن عندما يجد ألإنسان نوعاً من عدم القدرة على تقديم جديد . عليه التوقف وإعادة ألحسابات حتى لا يمضي للمجهول ومن ثم السقوط الكبير . وما أكثر السقوط والانحدار فيك يا أمة العرب . الكثير يتذكر ألفلم ألشهير ( مالينا )( Malèn ), بطولة الممثلة الرائعة ( مونيكا بيلوتشي) , وذلك الطفل ألذي كان عاشقاً لها حد الجنون . ولكن مع كل ألأسف , يحاول ألبعض مقلداً الآخرين بأن يقتل والأنوثة والدلال والإبداع الذي قدمته ( مونيكا) .
(حلاوة روح ) هو فلم الصيف القادم من أنتاج المصري ( محمد السبكي ) , الذي يبدو بأنه أدار رأسهُ يمناً وشمالاً , فلم يجد شيء جديد ولا مثير يقدمهُ للناس, سوى التقليد والإضافة , التي أحيانا تقتلُ المعني وتشوه الأصل , ولكنها عادة من لازال يقول ( بالأجساد تبقى سينما العرب صامدة بوجه الكوارث) , تدور قصة فيلم ( حلاوة روح) في إطار اجتماعي رومانسي حول سيدة جميلة تعيش في إحدى الأحياء العشوائية، وتعاني من الوحدة بسبب سفر زوجها للخارج من أجل العمل، ثم تنشأ بينها وبين صبي مراهق علاقة إنسانية، ولكن والد الصبي يعجب بها ..!! ألسنا خير امة في سرقة الجهود والأفكار من الآخرين .
الفلم من بطولة المطربة ( هيفاء وهبي) التي كان أول ظهور لها في فلم ( دكان شحاتة) , والتي لأفهم ما هي مواصفات التمثيل والإبداع السينمائي , التي تملكها سوى ملامح وجه جاءت بفضل العمليات الجراحية ونهدين بارزين ومؤخرة وسيقان . أي أنها تصلح فقط للفراش والزواج والانفصال والصور والميوعة , ولا ضير أن تكون لبعض الأثرياء في جلسة خاصة , يفتح لها خزائن الأموال كلما فتحت أزرار قميصها . او وضعت الساق فوق الأخرى . وان فتحت الساقين , عندها سوف يصرخ من معها خذي كل شيء .
الأنوثة , ليست عمليات تجميل . بل هي شيء لدى المرأة نجده في كل وقتٍ وزمان ولا يهم العمر . فتلك الميزة تبقى مهما طال الزمن . وهنا لو تمت المقارنة بين الاثنين (مونيكا بيلوتشي ) و( هيفاء وهبي) , لتبين للجميع مدى ألفارق بكل شيء . مونيكا التي تقترب للدخول في الخمسين من عمرها , لازالت تحمل تلك الابتسامة والقامة والجمال . ناهيك عن دورها في فلم (Malèn) كان إبراز لتلك القدرات الفنية الكبيرة , وما لاقاه الفلم من نجاح عالمي خير دليل . كذلك طبيعة الأداء والممثلين معها , وحتى الطفل كان شيء يستحق التقدير والإعجاب . أما لدينا فلا يوجد سوى تكرار لنفس الوجوه والإشكال . ولنا في تجربة (دكان شحاتة ) خير دليل, لأنه تحول دكاناً فاشلا لهيفاء بنت وهبي ..!!
فكرة ( برومو ) الفلم مسروقة أيضا من فكرة فلم (Malèn) . حيث تظهر هيفاء وهبي , وهي تسير في الشارع . وينجذب إليها كل من يراها , حتى وضعت السيجارة في فمها . فأقترب منها الرجال متنافسين على إشعالها , ولكنها تتجاهلهم جميعاً , وكان إشعال السيجارة من نصيب طفل صغير يمر بالشارع ..!! وقد أعترف المنتج ( محمد السبكي ) بأن فكرة ( برومو الفلم ) مأخوذة من فلم (Malèn) . ولكنها عاد وأصر على الخطأ , فصرح بالاتي ( من يلقي التهم ينزل يورينا عبقريته وأفكاره الخرافية ) ..!!
لا أفهم ماذا يريد ألعرب بعد كل الخراب والجهل والتخلف . وماذا يريد بعض الشخوص و التي تعتاش على أشياء وعروض خالية من الفكرة والإبداع وان كان ( السبكي) يبحث عن فكرة جديدة وطرح مميز فلديه الساحة العربية والمصرية بالذات . يكفي أن يسير في شوارعها ومعه كاتب . وعندها سوف يجد ملايين القصص والروايات , التي تصلح للإنتاج , وليس عرض الأجساد الفارغة من كل شيء , لأنها بلا عقول ولا أي طعم . قد يقول البعض لما دوماً نتهجم على الإنتاج العربي والسينما العربية . كل الآراء محترمة, ولكن هناك فرق كبير بين الإنتاج والسرقة وال( المسخرة ) ..!!
عذراً مونيكا بيلوتشي .. عذراً (Malèn) .. لأننا أمة تبقى دوماً تسعى لتشويه الأصالة وكل شيء جميل . عندما تجعل من الفشل منبراً للتزوير , والمضي مثل الحمقى لأسوء مصير ..!!
سلامات يا مالينا .. اخ منك يالساني
الرابط أدناه ( برومو) فيلم ( حلاوة روح) :.

في عالم سمته السيولة والتسارع باتت الأزمات تحصل علی إيقاع سريع وعلی غير صعيد كما تشهد الحروب والإنتفاضات في الشرق الأوسط والفضائع الإرهابية في غير مكان.

بالرغم من أن إقليم كوردستان الآمن والمستقر محاط بمناطق ساخنة أو بعواصف بركانية، لكن هذا لا يمنعنا بأن نٶمن بالنظرية القائلة "أن المجتمعات تبنی قطعة قطعة ، في كل قطاع أو حقل بحيث ينخرط جميع الفاعلين في أعمال التنمية والبناء". أي أن الإدارة الفعؔالة هي التي تدير مجتمعاً ، يتصرف فيه أفراده ومجموعاته ، کفاعلين ومسٶولين بقدر ماهم مختصون ومنتجون للثروة أو المعلومة أوالخدمة أو السلطة، بحيث تكون القرارات حصيلة التداولات والتأثيرات المتبادلة. فالسلطة السياسية إذن لاتصنع المواطنين ، بل المجتمع هو الذي يصنع سلطته ، سواء أكانت هذه السلطة تعمل بثوابت متحجرة و معيقة ملئها الإستبداد أم بعقلانية راشدة متوازنة وتقنیات فائقة تزرع ثقافات ديمقراطية خلؔاقة.

هناك وللأسف تیارات وجهات تريد تشويه مسار العمل السياسي والحكومي في الإقليم وتركز كل جهودها كمعارضة حزبية أو مستقلة أو ثقافية علی مهمة وحيدة وهي خلق الأزمات والنيل من الوحدة الوطنية أو التقدم المزدهر الذي يشهده الإقليم في الكثير من المجالات.

نتائج الإنتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان أتاحت الفرصة للأحزاب السياسية التي تعيش لحد الآن في تحالف إستراتيجي أن تشكل حکومة الأغلبية السياسية لكن الذي يراه الكثيرون هو اللجوء الی الخيار الوطني للمرحلة التي تمر بها كوردستان اليوم وذلك لإحتواء أحداث ، قد تهدد بقاء المجتمع والحکومة معاً ، والتوافق بين معادلة الديموقراطية وتحقيق تغليب المصلحة الوطنية.

نحن نری بأن من أهم مسٶوليات الحکومة التي تتشكل هي تثبيت سيادة الأقليم و بسط الشرعية علی كافة الأراضي الكوردستانية وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية الرسمية وتحقيق العدالة الإجتماعية و الإنماء المتوازن وبسط اللامركزية الإدارية الغير متعارضة مع القانون. السياسة العامة للإقليم يجب أن تتجه نحو بت المشكلات والأمور العادية دون الرجوع الی الإدارة المركزية ، أي لامركزية الإدارة ، وترسيخ الوحدة الوطنية والتركيز علی تنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور العراقي من قبل الحکومة الإتحادية.

أما المعارضة التي ترفع سقف مطالبها للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية فعلیها أن تدرك بأن الحکومة الجديدة ستواجه ملفات مهمة و ساخنة منها العلاقة مع حكومة بغداد ، التطورات التي تحدث علی الساحة السياسية السورية ، الملف المالي والإسراع في تنفيذ إصلاحات جذرية في هذا المجال والمحافظة علی الإستقرار الأمني والوحدة الوطنية، التي بدورها تٶدي الی تحريك عجلة الإقتصاد وإنعاش السياحة والإستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة وعودة بعض الكفاءات الی الإقليم لتساعد في تقدمه وإزدهارە وتقوية البنية التحتية وتحسين الأوضاع الإجتماعية و تفعيل التأمين الصحي والضمان الإجتماعي ومكافحة البطالة ورفع مستوی جامعات الإقليم والإهتمام بالبیئة ، التي لم نسمع عنها شيء في فترة الدعاية الإنتخابية رغم تزايد عدد المصطافين والسواح العرب والإيرانيين ، الأمر الذي يتطلب تشريع قوانين مختصة بالبيئة وتطبيقها للحفاظ علی البیئة النظيفة بشدة وصرامة.

إن تحقيق المشاركة السياسية و تفعيلها في إقليم كوردستان هو شرط تحقيقها للتنمية الشاملة وأن النقد البنؔاء من قبل الجهات الغير مشاركة في السلطة هو المنهچ الفعؔال. وبناء الثقة وتحويل الاستشارات المسهبة الی طاولات الحوار وملتقيات النقاش ومنتديات المكاشفة ضروري لإظهار المشكلات في الملفات الأساسية و مكامن الحلول العملية لها وإيجاد القواسم الجامعة بين القوی السياسية والحزبية.

إن الرهانات كبيرة والتحديات قائمة، لذا علیه اللجوء الی حكومة تكنوقراط من شخصيات ذات ثقة و كفاءة وإختصاص ، تهتم بالقضايآ الملحة التي يعانیها المواطنون، خصوصاً في مجال الخدمات وتحفيز الإقتصاد ، حكومة ذات قاعدة موسعة في الإقليم تلزم جميع الأطراف السياسية التعاون والعمل معاً من أجل ترتيب البيت الكوردستاني من الداخل وإجراء مزيد من الإصلاحات في الإقليم لتحقيق التنمية والتطور. فبدون التنمية والإرادة القوية في العمل علی توسيع القدرة على استثمار الموارد البشرية والطبيعية في إقليم كوردستان وتهيئة ممارسة ثقافية فكرية تشتغل على مشاريع الإصلاح والتغيير النهضوية لايمكن أن يكون هناك ديمقراطية. الديمقراطية التكاملية، التي تعبر عن إستراتيجية في إدارة النزاعات من خلال التعاون والوفاق بين مختلف النخب بدلاً من التنافس واتخاذ القرارات بالأكثرية تحتاج الی جهد ومثابرة.

أما العمل علی استراتيجيات دفاعية مطلوبة لحماية الإقليم من محاولات النيل من مكتسباتها و تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية علی الساحة الداخلية وطرق حمايتها من التدخلات الأجنبية فيجب أن تكون من أولویات الحكومة المستقبلية.

وختاماً: المتغيرات هي فرصة لا كارثة والجديد هو غنی لا فزاعة والشباب طاقة لا عبء. ومن لايتقدم يتراجع لامحالة و من لا يحسن أن يتغير يهمشه المتغيرات أو تنتقم منه الوقائع.

الدكتور سامان سوراني

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:48

مستر5%- حمزة الجواهري

 

بغداد، تشرين الثاني2013

نشرت صحيفة المدى بعددها2916 الصادر يوم13 من شهر تشرين الأول الجاري تصريحا لعضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، النائب ماجدة التميمي، ونشرته الصحيفة من دون تمحيص أو مراجعة لما ورد فيه من معلومات ناقصة ومشوهة واتهام باطل من قبل النائبة والصحيفة لخصم سياسي للطرفين في آن واحد، عنوان التصريح كان:

"التميمي: خسرنا 45 مليار دولار وازداد عجز الموازنة إلى الثلث بسبب تقديرات الشهرستاني".

جاء بالخبر المنشور معلومات اقتصادية عن الميزانية مليئة بالتحليلات البعيدة عن الواقع، قد تعنيني كثيرا لكني أتركها للمحللين الاقتصاديين والماليين المتخصصين فهم أقدر مني على التحليل في مجال عملهم، لكني وجدت من الضروري الرد على بعض ما جاء بالتصريح وهو تحديدا قول السيدة النائب: " ان البلاد خسرت 45 مليار دولار هذا العام بسبب تقديرات خاطئة لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني حول كمية النفط العراقي المصدر الذي جرى على اساسه احتساب قيمة موازنة 2013".

بهذا الصدد نورد الحقائق التالية:

1. صحيفة المدى ذاتها كانت قد نشرت أخبار جميع التفجيرات التي استهدفت خط جيهان التركي والتي قامت بها في معظم الأحيان مجاميع حزب العمال الكردستاني المدعوم من قبل قيادات كوردية في إقليم كوردستان العراق، وتفجيرات أخرى قامت بها القاعدة، فكلما اشتد الخلاف بين الإقليم والمركز، كلما زاد عدد التفجيرات لهذا الخط، كما وأن السيدة النائب ليست بعيدة عما تنشره وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة حول هذا الموضوع، وبالتالي تكون قد إطلعت على جميع أخبار الخط الذي أصبح شبه معطل، فما أن يبدأ التصدير به بعد إصلاحه، حتى يتم تفجيره مرة أخرى، وأحيانا بنفس اليوم، هذه التفجيرات قد تسببت بخسارة تصديرية للعراق تقدر بأكثر من250 ألف برميل يوميا خلال السنة الجارية.

لكن لا الصحيفة أشارت لهذه الحقيقة لكون صاحبها مواليا للقيادات الكوردية، ولا السيدة النائب وتجاهلوا هذه النقطة تماما، فإذا كانت أسباب تجاهل المدى لهذه الحقيقة أصبحت معروفة، فإن أسباب تجاهل السيدة النائب أعتقد أنها ليست بحاجة لتوضيح.

2. من المعلوم أن السيدة النائب كانت قد صوتت على ميزانية العام2013 قبل ستة أشهر تقريبا والتي تضمنت مادة تلزم حكومة إقليم كوردستان بتصدير نفط عبر الأنبوب الذاهب إلى ميناء جيهان التركي بكمية نفط تم تحديدها ب250 ألف برميل يوميا، وصحيفة المدى تعرف تماما ما جاء بقانون الميزانية لعام2013 أيضا، لكن الإقليم لم يلتزم بهذه المادة في الميزانية وامتنع عن تقديم النفط بالمطلق بحجة واهية وهي مستحقات الشركات العاملة في كوردستان، تلك المستحقات التي لم تنكرها الحكومة الإتحادية، لكنها طالبت بمستندات صرف هذه الأموال لكي يتم تسديدها وفق القانون والأصول المعمول بها في الدولة العراقية، وكان الإقليم قد امتنع عن تقديمها كما هو معروف للقاصي والدني، بل راح يبيع النفط بأسعار مخفضة للخارج ونقله بالحوضيات، كما وذهب الإقليم أبعد من ذلك، فمد أنبوب لنقل النفط إلى تركيا رغم عدم موافقة الحكومة الإتحادية ومخالفة هذا العمل للدستور مخالفة صريحة وواضحة.

3. بالحساب البسيط إن مجموع الخسارتين تقدر ب500 ألف برميل يوميا، وهي أكثر بكثير من حجم العجز التصديري للنفط. لكن تقدر قيمتها خلال هذا العام تقريبا ب16 مليار دولار سنويا وليس45 مليار كما قدرتها السيدة النائب، محسوبة على أساس سعر تقريبي للنفط مقداره90 دولار للبرميل. بالرغم من أتجاهل السيدة النائب لكل الحقائق التي أوردناها، ذهبت أبعد من ذلك عندما ضربت الرقم بثلاثة مرات تقريبا ليصبح45 مليار دولار عجز بدلا من16 مليار دولار، ضنا منها إن كل ما تقوله سوف يصدقه العراقيين، وإن صحيفة المدى قد فقدت حاسبتها الإلكترونية لذا لم تستطع حساب قيمة العجز بالتصدير النفطي وقيمته المالية.

في الواقع إن الأسباب آنفة الذكر هي التي أدت إلى العجز، وليس تقديرات الحكومة والشهرستاني تحديدا، ومما لا شك فيه أن السيدة النائب تعرف هذه الحقيقة كما تعرفها أيضا صحيفة المدى التي نشرت تصريح السيدة النائب دون تمحيص أو مراجعة، وكلاهما يعرفان عن هذا الموضوع تفاصيل أخرى أكثر بكثير مما تطرقنا له، ويعرفان أن المادة27 من الدستور العراقي تجرم هدر المال العراقي، وحجب النفط عن التصدير يعتبر من أسوأ أنواع الهدر للملكية العامة، والمسؤول عنه هو حكومة كوردستان التي تدين لها صحيفة المدى بالولاء المطلق.

كان من واجب صحيفة المدى، قانونيا وعرفا وأخلاقيا، نقل الكلمة الصادقة والحقيقة الكاملة التي تتعلق بأي موضوع، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمال العام، لكن الصحيفة، على العكس من ذلك، ساهمت بتظليل الرأي العام حينما نقلت أنصاف الحقائق بعد تشويهها لصالح جهات يعرفها القاصي والداني.

الأغرب من هذا وذاك، هو أن السيدة النائب توجه اصبع الإتهام للدكتور حسين الشهرستاني، نائب رئيس مجلس الوزراء للطاقة وتحمله مسؤولية العجز بتصدير النفط، وهي تعرف تماما أنه لم يستطع إيقاف العمليات الإرهابية لمقاتلي البككة ومقاتلي القاعدة التي تستهدف الخط العراقي، ولا يستطيع إجبار حكومة إقليم كوردستان على تسليم النفط للحكومة الاتحادية.

مما لا شكل فيه إن الدافع وراء هذا التصريح هو الكيد بسبب الخصومة السياسية سواءا من قبل السيدة النائب أو الصحيفة، ما لم يكون هناك سبب آخر أكثر سوءا من سابقه، وهذا ما سنحاول أن نضع إصبعنا عليه.

إن أعمال قطاع الطاقة هي التي تتحدث عن نفسها، فميزانية الدولة يتم رفدها من مبيعات النفط وبنسبة96%، حيث أن قصص النجاح الذي تحققت في هذا القطاع تكاد أن تكون هي القصص الوحيد للنجاح في عراق المحاصصة الطائفية والتوافقية السياسية المقيتتين، فلم يحقق أي قطاع آخر نجاحا يمكن أن يشار له بالبنان كما حقق قطاع الطاقة في العراق هذا النجاح المنقطع النظير، والنفط منه في الصميم.

قصص النجاح العراقي باستغلال نفطه أصبحت مثالا يحتذى في العالم أجمع، وها هي لبنان أول دولة تتبع نفس الخطى بتطوير حقولها الغازية في البحر المتوسط، لأن التجربة العراقية قد أثبتت أنها غير قابلة للاختراق من قبل الفاسدين والمفسدين، وهي التجربة التي درستها مختلف المؤسسات البحثية في العالم وخرجت منها بتوصيات سيعمل على ضوء منها العالم أجمع في مستقبل الصناعة النفطية، وخصوصا دول العالم الفقيرة التي يكتشف النفط أو الغاز في أراضيها.

بدأ الفاسدون في العراق بمهاجمة قطاع النفط وإدارته بعد أن تيقنوا أن ليس لهم مدخلا لهذا القطاع، فراحوا يكيلون التهم الباطلة لهذا القطاع وقياداته، فوظفوا لذلك فضائيات وصحف صفراء رخيصة وسياسيين للنيل منه، فسمعت أحد السياسيين وزعيم كتلة برلمانية مرموقة يتحدث في أحدى الفضائيات ويقول ""إن الشهرستاني قد ورطنا بعقود الخدمة""! في حين هذا الرجل لا يعرف حتى لون النفط.

حقيقة إنها ورطة للفاسدين الذين كانوا قد اتفقوا مع شركات عالمية ليحصلوا لها على عقود مشاركة بالإنتاج من خلال توظيف نفوذهم السياسي، مقابل نسبة5% لهم، ليصبح كل منهم كولبنكيان العراق الجديد، مستر5%، لكنهم فشلوا حتى بالدخول من باب وزارة النفط، لذا صبوا جام غضبهم على الشهرستاني الذي أفسد عليهم حلمهم ليكونوا ميليارديرات بلمح البصر من خلال ال5% التي اتفقوا عليها مع الشركات وقد ضاعت من أيديهم.

إن نفط العراق الذي يسيل له اللعاب من قبل الفاسدين والمفسدين هو القطاع الوحيد الذي بقي عصيا عليهم ولم يستطيعوا واللعب في ساحاته، فقد استباحوا كل الساحات ولعبوا فيها حتى لم يبقى مجال من مجالات الحياة في العراق إلا وعبث به الفاسدون والمفسدون، فلا غروة أن يتضامن هؤلاء المحترفون لجرائم الفساد، في محاولة يائسة منهم لتشويه صورة القطاع الوحيد الذي بقي نظيفا في العراق وعصيا عليهم.

لننظر جميعا من حولنا ونتحدث مع أنفسنا بصدق، ونسال هذه الأسئلة:

إذا فشل قطاع النفط بتحقيق أهدافه بجلب الأموال التي ترفد ميزانيات العراق الجبارة، فهل من قطاع آخر يستطيع أن يفعل ذلك ويعوض عنه؟

وإذا لم يستطع العراق الحصول على ميزانية كميزانية العام2013 أو الميزانية القادمة من القطاعات الأخرى، فهل يستطيع البلد الصمود أمام كل هذه التحديات التي نراها اليوم؟

لعلي استطيع التخمين بأن الجميع يعرف الإجابة، فإذا كان النفط بهذه الأهمية بالنسبة للعراق، وهو الذي يوفر أسباب القوة التي تمكن العراق من الصمود أمام التحديات، فلم العبث بهذه الساحة من قبل السياسيين الفاسدين والمفسدين؟

عليهم أن يدركوا أن حلمهم بأن يكونوا مستر5% في العراق الجديد سوف يكون السبب بحرب أهلية وعراق ممزق ونارا تأكلهم قبل غيرهم، لذا أنصحهم بالابتعاد عن ساحات النفط واللعب أينما شاؤا بعيدا عن النفط.

علقت أمام رجل سياسي كبيرا في السن، وهو أحد مؤسسي حزب البعث في العراق تحديدا، ومن قادة الجيل الثاني للحزب، فقلت إن الذي أعطى قطاع النفط هذا الزخم وألهمه كل قصص النجاح هذه هو قادة هذه المرحلة، فرد علي بكل ثقة، بما معناه، ابدا إنه الشهرستاني والعاملين في قطاع النفط فقط، وندين أيضا للمالكي قليلا بدعمه لهم.

سأحتفظ باسم هذا الرجل السياسي الواقعي لنفسي، فلربما لا يرغب بذكر اسمه في هذا السياق، وعلينا احترام رغبات الناس، خصوصا ناس من هذا الطراز النخبوي المرموق.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:47

محمد واني - حرب على الهوية

لا شك أن الشيعة من أكثر الفرق الاسلامية تشبثا بالمراقد والاضرحة، وخاصة مراقد الائمة المعصومين، والتطورات الحضارية المعاصرة التي شهدتها المجتمعات الإسلامية لم تنل من حبهم الشديد لزيارة تلك المراقد والتبرك بها كما عند أهل السنة، بل زادت من محبتهم وشغفهم بها، المراقد عندهم مقدسة لا يمكن التفريط بها لأي سبب كان، وقد يضحون بحياتهم من أجل المحافظة عليها، وقد رأينا كيف أن شيعة متطوعين من لبنان والعراق هبوا للدفاع عن مرقد «السيدة زينب» في دمشق عندما سمعوا بتهديد المسلحين بتفجيره، أو هكذا أشيع لتبرير تدخلهم في الحرب الدائرة هناك لصالح النظام «الاسدي» الجائر .. وكذلك الامر بالنسبة لمرقدي الإمامين العسكريين في مدينة «سامراء»عندما قامت مجموعة إرهابية بتفجير المرقدين عام 2006 و«تبينت فيما بعد وعلى لسان قائد القوات الاميركية السابق في العراق الجنرال «جورج كيسي» بضلوع ايران بتدمير المرقدين من اجل اثارة الفتنة الطائفية في العراق ، وعلى اثر هذه التفجيرات، اندلعت حرب مذهبية ضروس بين الشيعة والسنة، ذهب ضحيتها أكثر من مائة ألف إنسان بين الجانبين، ودمرت مئات المساجد وهجرت الملايين من مدنهم، ومازالت اثار هذه الحرب الطاحنة تتفاعل اجتماعيا وسياسيا ولم تنته فصولها الدراماتيكية لحد الآن، وتطورت حالة القتل العشوائية الى الاسماء، والمعروفة في العراق بالقتل على «الهوية»، وأصبح مألوفا في بغداد ان تجد انسانا قد قتل ومثل به ورمي بجثته في الشوارع والطرقات، فقط لكونه يحمل اسم «عمر» أو «علي» أو «أبوبكر» أو «الحسين».

توالت ردود الافعال بشكل مقالات وشبه طلبات على نداء بطريركنا الجليل التي بدأها بجملة (يا مهاجرين ارجعوا،،،،،،،،،،،،،،،) وجميع الردود كانت من المهجر "كتابنا المهاجرين" الذين يشملهم النداء، وعند الاطلاع على هذه الردود يتبين للمتابع من العنوان وبعده النص ان معظم جماعتنا لا يمكن ان يرجعوا (قلنا معظم وكلامنا نسبي) الا ان توفرت لهم شرطين مهمين: الامن والامان أولاً والمعيشة اللائقة لهم ولعائلتهم ثانيا! ولا يبقى بعدها الا ان يطلبوا من البطريركية ان يعينوا حراس وسواق لارسال اطفالهم للمدارس، ولا نقول خدام ايضا لتحضير الطعام، مع توفير السكن للذي فقده! ولا ادري فهل بعدها يطلبون شيئا اخر ام لا!! هنا لا استهزأ بـ!!! ابدا بل اتكلم من الواقع المعاش! ولي دليلي وحجتي، لذا نتحدى من له حجة ودليل اقوى فليقدمها

نحن لا نكتب شعرا

عندما نكتب لا نقول شعراً يدغدغ مشاعر وحس الاخرين، بل نكتب ونقول ما نراه على ارض الواقع، ونحترم وجهة نظر الاخرين مهما تقاطعت مع رؤيتنا وافكارنا، وما طرحوه زملائنا حول الموضوع له وجهات نظر معظمها صحيحة وتحاكي الواقع حسب وجهة نظر كاتبيها، قلنا تحاكي الواقع ولم نقل انها الواقع لسببين:

الاول: انهم بعيدين عن عيش الواقع وتفاصيله داخل العراق، لان الكثيرين تجاوزوا العقد والعقدين من الزمن واكثر في المهجر

الثاني: ان معظمهم مستقرين في المهجر ولهم حساباتهم الحياتية وخاصة ان الاكثرية لهم مصالحهم وبيوتهم ومحلاتهم ومدارسهم، ويعيشون في بحبوحة ظاهرية وحرية شخصية

من هذا المنطلق قلنا: لا نستهزأ بأحد مهما اختلفنا ونؤكد اننا نحترم اية وجهة نظر حول هذا الموضوع او اي موضوع اخر، لذا لا نكتب شعرا بل نعيش الواقع كما هو، لاننا عشنا هذا الواقع في المهجر، ولنا بيوتنا ومحلاتنا واعمالنا الحرة المزدهرة واولادنا في اكبر الجامعات الامريكية وكان هذا واقعنا في المهجر لمدة 12 سنة، واليوم قررنا الرجوع الى وطننا والعيش والعمل مع اخوتنا العراقيين جميعا في العيش المشترك، اذن اليوم عندما نتكلم نكتب عن واقعين معاشين في آن واحد! مع مساحة خبرة بين الاثنين

الواقع الذي عشناه في المهجر 12 سنة! والاخر الواقع المعاش اليوم الذي يختلف كليا عن ما عشناه قبل الهجرة والذي يصل الى 52 سنة، اذن يفتقر الكثيرون الى هذه الخبرة الحياتية التي هي اساس وضع المنهج والبرنامج والخطط الخاصة، بسبب هناك فقط بين من ينام جوعان وينهض على اصوات المفخخات وبين من ينام مرتاح وكل يوم في مطعم وكازينو وينهض على صوت الموسيقى! والبعض ينامون على الكنبة وينهضون الساعة 7 صباحا بدون فطور والى العمل 10 – 12 ساعة يومياً – والبعض الاخر قبل ما ينام يحسب ماذا يفطر وكيف يكمل يومه لانه يعيش على المعونات الحكومية (فوت ستام) هذا هو المهجر ان استثنينا جماعة المخدرات والعصابات واللهو الاخرى

ثلاث فئات من الذين يعيشون في المهجر اليوم، النسبة الاكبر من ابناء شعبنا هم من الفئة الثانية العمال تليها الفئة الاولى الاغنياء واصحاب المحلات وبعدها الثالثة الهامشيين

نداء البطريرك لمن؟

نعتقد ان نداء البطريرك ليس لشريحة او لفئة دون اخرى، ولكن مثلما كانت هناك مسببات للهجرة وجوب توفر مسببات للهجرة المعاكسة ان رغب سيادة البطريرك بذلك! وهذا ما نوه جميع من كتبوا حول الموضوع من كتابنا ومثقفينا الكرام، ولكن الرغبة والطموح شكل والواقع المعاش شيئ اخر! نعم يرغب ويطمح سياته الى ان يصبح العراق آمنا مزدهرا وشعبه يعيش يسعادة وامان واستقرار عندها بدون النداء معظمهم يرجعون وحتى الذين لا يقدرون العودة وخاصة الاغنياء واصحاب المصالح والسياسيين ،، حتما سيكون موقفهم اكثر من ايجابي ويستفاد من مالهم ومشاريعهم وارائهم اكثر من رغبتهم في العودة! لان وجودهم في الخارج اقوى واوجه من عودتهم! نعتقد ان هذا غير خافي على الكثيرين! اذن ما العمل؟

غبطة البطريرك/خصص لنا مكاناً لنجعله امناً – الاكراد نموذجاً

الجرأة والشجاعة في الطرح مطلوبتان اليوم اكثر من اي وقت مضى، والجرأة والشجاعة الذي يمتلكها الفكر الحقوقي المستقل تختلف عن جرأة وشجاعة التابع والمتبوع وغبطة البطريرك مار لويس رةفائيل الاول ساكو الجليل وفكره هو من النوع الحقوقي المستقل بدون ادنى شك! لذا نلمس جرأته وشجاعته في لقاءاته مع القادة السياسيين العراقيين دون استثناء ومبادراته للم الصف الوطني الذي يؤدي الى الامن والاستقرار حتما وبالتالي ايقاف نزيف الهجرة والنتيجة خلق ارضية خصبة للهجرة المعاكسة

جرأته وشجاعته وحكمته في لم صفوف كنائسنا والعودة الى الينابيع الاولى، اليس في ذلك خلق مناخ لشعبنا من اجل الاستقرار الديني والنفسي وبالتالي خلق لوبي ضاغط على الحكومات في الداخل والخارج من اجل حقوق شعبنا الواحد الذي نقر جميعنا بانه واحد! الا اذا كان البعض يقر بانه واحد لكي يمر مخططاته للبقاء على التقسيم والتفرقة

ليقل احدكم لنا ماذا كان يفعل لو استلم احدى المؤسسات وقد وصل الفساد داخلها بملايين الدولارات؟ ماذا كان يفعل ان وجد ان هناك من باع ملك الشعب ووقفه لحسابه الخاص دون ان يقدر ان يفعل شيئا قانونا! اكرر لا توجد هناك ثغرة قانونية، اي التلاعب باموال الغير بطرق قانونية غير نزيهة! ومع كل هذا هناك شقق جاهزة في بغداد لكل عائلة مهاجرة ترجع يكون الايجار مجانا لمدة سنة واحدة، والسنة التي تليها بايجار رمزي! اضافة الى تبرع البطريركية بالالاف الدولارات للمحتاجين من قرانا في سهل نينوى ان كان قبل شهور او عند غزوة الموصل سنة 2008 لوجبتين وكان انذاك سيادة البطريرك مطران كركوك والموصل شرفا، من فعل ذلك غيره؟ لا حاجة لتكرار مواقفه وشهاداته واوسمته التي حصل عليها بكل جدارة واستحقاق، هذا هو الحق وليس غيره

الخلاصة: خصص لنا مكان لنجعله آمناً

المقصود غبطة البطريرك بالمكان والاكراد نموذجاً، هو ان للاكراد منطقة خاصة لهم كما هو معروف، ولولا هذه المنطقة (المكان) لكانوا لحد يومنا هذا يتراوحون للحصول على حقوقهم، اي بما معناه لولا منطقة كوردستان الخاصة بالاكراد (سليمانية – اربيل – دهوك) لما كان هناك /الحكم الذاتي المتطور اليوم الى درجة او الى حد تعتبر كنموذج في المنطقة يحتذى به من ناحية "التوجه الديمقراطي" لا يهمنا النقد الجارح والهدام بسبب اننا نقول الحقيقة

نعم ان كل العراق لنا، بل كل مابين النهرين والشرق الاوسط والعالم ايضاً حسب قول: يسوع المسيح له المجد، وبما انك سيدنا الجليل قد اعطيت رأيك بهذا الموضوع سابقاً كون الظروف الذاتية والموضوعية غير مهيئة لمثل هذا التوجه او الفكر وكان اصح من الرأي القائل بان تخصيص منطقة او محافظة لشعبنا يكون مثل السجن، عليه نرى ان الظروف الذاتية والموضوعية تسير لصالح الفكرة وتطبيقها مستقبلاً وخاصة ان كثير من المحللين يرون ان لا بوادر استقرار دائم لعقود قادمة، وبما اننا بحاجة الى هجرة معاكسة نرى اليوم ان تخصيص منطقة او مكان ليلجأ اليه المهاجرون العائدون من ابناء شعبنا الاصلاء (اي ليس للمسيحيين فقط) ويكون برعايتكم مع اخوتكم البطاركة في كنيسة المشرق وبادارة منتخبة من الغيارى لنجعلها مكان امن ونموذج في وضع الانسان المناسب في المكان المناسب! بهذا نضع اساس متين للوحدة والعيش المشترك! نقر ونعترف بصعوبة التطبيق والمشكلات الكبيرة التي تظهر ولكن هناك تعاون وتفاهم مع الحكومة المركزية وحكومة الاقليم ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني لشعبنا في الداخل والخارج، ويكون التمويل من المهاجرين انفسهم والاغنياء من هم في المهجر والداخل – لتكن لنا بستان مسيج ضمن عراقنا الواحد – هذا هو القصد

شكرا لاصغائكم – انه مقترح قابل للتطبيق المستقبلي

عينكاوا في 17/10/2013

في البداية وقبل ( التهجم ) وتوجيه النقد اللأذع وفضح كل ماهو ( خطأ ) وجهل ومن جانب أية عقيدة وديانة وطائفة ودولة كانت وستكون

أتقدم بكثير من ( الأحترام ) والأعتذار وبدون خوف وتملق الى الملايين من المثقفات والمثقفون المسلمون وعامة ومن ( الكورد ) وخاصة وأوكد وأكرر لهم وللجميع بأن كل ما كتبته سابقآ وحاليآ ومستقبلآ حول ومثل هذه المواضيع ( المضحكة ) والمبكية وفي آن واحد وأدناه تعبر عن ( رأي ) الشخصي الدائم فقط وفقط...............................................

لكوني ( أنسان ) حر وغير مؤمن بأية أنسان كان وسيكون سوى بشئ ( مخفي ) وغير منظور وهو موجود في مكان ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أسمه ( خوه دا ) وبلغتي الكوردية أي خالق نفسه ونفس كل شئ ( حي ) على هذه النجمة ( الوسخة ) الأرض وبعد الآن بسبب جهل وحماقات البشر عليه عامة والأسلام السياسي الأرهابي الحالي.؟

تعليقآ وتحذيرآ وتوضيحآ على مضمون هذا الخبر ( الجاهلي ) أدناه …....

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/10/131014_malaysia_non_muslim_allah_word.shtml

بأن قاضي ماليزي ( مسلم ) التدين قد أمر بقية مواطني دولته ( ماليزيا ) أدناه …..

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7

من الغير مسلمي التدين بعدم لفظ وأستعمال كلمة ( الله ) العربية في تعاملاتهم اليومية وخاصة الدينية بأعتباره ( ملك ) لهم و فقط.؟

لأجله قلت وأقول ….........................

1.أن صدور مثل هذه القرار وقبلها قرارين فحوليتين صادرتين من البرلمان الأيراني أدناه ليست سوى ( وسخ ) وجهل وغرور وخطر على ( السلم ) والتعايش والوئام بين ( البشر ) ويجب على الجميع التصدي وبكافة الوسائل الممكنة لمثل هذه التصرفات الغير أنسانية.؟

2.أن ( بناء ) وعلو وتبرقة ( الأغلبية ) من المساجد والجوامع الحالية هنا وهناك و التي تحمل أسم ( بيت الله ) وأحزاب الله وحزب ( أبن الله ) الجديد ليست سوى ( وكر ) وملاجئ سرية للأسلام السياسي الأرهابي الحالي وهم يخططون ويتدربون ويفخخون فيه ( البهائم ) البشرية ويفجرون أنفسهم بين الناس الأبرياء وتحت مظلمة كلمة ( الله أكبر) المكروه وبعد الآن.؟

تحليل ….......

أن قيام هذا ( الجاهل ) الماليزي أعلاه بصدور هذا القرار الدكتاتوري الغير أنساني بمنع بقية مواطني دولته المتعددة الأديان والمذاهب الغير ( مسلمة ) التدين بعدم لفظ وعدم أستعمال كلمة الله الأرهابية الحالية قد جاءت.؟

أ. لم تأتي من ( الفراغ ) حيث أستند على ترديد جملة ( لالالالالالالالالالالالا اله الأ الله ) العربية عندما تخلى المرحوم ( محمد ) القريشي القبيلة عن ( خوه دا ) وآلهة عشيرته المتعددة مثل آله ( طاووس ) وبقية الأصنام المصنوعة من ( التربة ) والمعادن أنذك.؟

فمنذ تلك الفترة قاموا ويقومون ب ( دعاية ) وتفرقة وتكبر بين أحدى تلك الآله وتسميتها ب الله وبين بقية التسميات واللغات مثل ( خوه دا ) الكوردي وكووت الأجنبي وغيرهم من المسميات للرب وأن اللههم هو ( الأكبر) من الجميع والبقية أصغر منه.؟

ياااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههه للجهل والتخلف والزحف الأسلامي الخطير.؟

ب.أن قيام البرلمان الأيراني وقبل أيام قليلة ماضية أدناه …..................

http://www.alarab.net/Article/565666

السماح للرجل ( الزواج ) من أبنته بالتبني والتي قالت له ولأكثر من ( 100000 ) مرة بابا وقبل أن تصل الى ( عمر ) الزهور وهو ( 13 ) عامآ فقط.؟

ليست سوى ( تأيد ) وتجديد قرارات أسلامية سابقة والتي تسمح بفض ( بكارة ) الأبنة الحقيقية عند بلغوها سن الرشد والعنوسة في بيتها.؟

كذلك تحليل الزواج من زوجة ( الأخ ) والعمة والخالة عند موت الزوج وحتى تحليل الزواج من ( الأخت ) للزوجة الثانية للأب.؟

ناهيك عن ( تحليل ) الزواج من ( الأنثى ) ومن أية ديانة كانت وستكون بغض النظر عن ماضيها ( الوسخ ) الأسود وأصحاب هذه القرارات يدعون بحرمة بعض الأشياء التي خلقها اللههم الماليزي و العربي.؟

أخيرآ وليس آخرآ أحذر بعض الجهلة في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق وعامة وفي مدينة السليمانية وخاصة من أنكار أسم ( خوه دا ) الكوردي المسالم وتبديله ب ( الله ) الماليزيين الأرهابي وحرق المعالم والرموز الأنسانية والثقافية والفنية في مدينتهم.؟

في الختام أرجو وأدعو وأطلب من ( المجتمع ) الدولي كافة وخاصة ( أميركا ) وروسيا الى ( منع ) هذه الدولة ( أيران ) وبقية الدول الأسلامية التدين بعدم أمتلاك الأسلحة ( الكبيرة ) والخطيرة الأستعمال لكونهم ( جهلة ) ومغرورون والنتيجة ليست سوى قيام ( الحرب ) العالمية الكارثية الثالثة بسبب جهلهم واللههم الأرهابي ( الجديد ) في دولة ماليزيا.؟

بير خدر الجيلكي

أنكا في 17.10.2013

 

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:07

خطأك أفضل من صوابنا!- حيدر حسين الاسدي

أتذكر في زمن الطاغية المقبور، وزبانيته المتملقين، كيف كانوا يصورون خطأه صواب، ويصفون زلاته دروس وعبر، تحتاج ألف مقال وكتاب لتوضيح أبعادها ومعانيها، ولا زالت في مخيلتي مقولة المتملق الأكبر"عزة الدوري" لقائده : "ان خطأك سيدي أفضل من صوابي رغم ان لا خطأ لك".

فتكرر مشهد المتملقين، بعد أن اقتنعنا خطأً، إننا تخلصنا من زمن النفاق، وصناعة الطواغيت، ليظهروا من جديد وكعادتهم، حينما "شطح" رئيس الوزراء، وتحدث عن عمل بطولي خارق، قام به نجله، بعد عجز قواتنا العسكرية، بقادتها ومراتبها وعدتها وعددها كافة، من تنفيذه داخل أكثر مناطق العراق أمناً وتحصيناً، في خرق قانوني ودستوري واضح، وإهانة للمؤسسة العسكرية، التي يحاولون جرها للمحسوبية الحزبية وتسخير إمكاناتها في خدمة الجهات المتنفذة.

المؤسسة العسكرية في أي بلد، هي المسؤولة عن حفظ البلاد وحماية العباد وصيانة الدستور، والوقوف على الحياد في ظل أي صراع سياسي، لتتحرك حين تجد ان سيادة البلاد وشرعية الدستور تتعرض للخطر، ويكون لها الدور الأساس في إعادة الأمور الى نصابها الصحيح، والأمثلة كثيرة لجيوش حافظة على بلدها وسيادتها ودستورها من أطماع السياسيين وصراعاتهم.

لقد ابتعدنا وتوسعنا، لنعود إلى "ابن الزعيم" وبطولاته العظيمة، فمشكلتي ليست في "شطحت" الأب عندما اظهر بطولات الابن، ومدى قانونيتها وحقيقتها! بل المشكلة في تلك الأصوات والأقلام المتسابقة لتبرير الموقف وتعظيم الانجاز، وكتابة السطور وإجراء حوارات تتغنى وتتمجد بذلك الموقف، وإبراز خطأ "القائد" صواب رغم قناعتهم الراسخة انه خطأ لا يمكن القبول به تحت أي مسمى.

العهد البائد ليس ببعيد، ولا زالت ذاكرتنا تحمل مشاهد التعظيم والتبجيل، لـ"شبل قائد الضرورة"، وهو يتقلد الأوسمة، ويرتدي الرتب ويتولى قيادة مؤسسات أمنية وسياسية كبيرة، وأجزم قاطعاً ان الأصوات التي تتبارى اليوم، من على شاشات يعرف توجهها، وأقلام سأمت أسماء حامليها، كانت تنتقد قائد الأمس وشبله، لكنها قبلت اليوم على نفسها، ان تمتدح بلا حق قائد اليوم..

كيف يمكن أحداث البناء والتقدم؟ وفي الرؤوس عقول تمتهن التملق، وتتقن مسح الأكتاف، وهي تجمل القبيح، وترسم صور لنجاح خيالي، أمام عيون مسؤولين مقصرين، همهم البقاء في مناصبهم، حتى لو مات كل أبناء بلدهم، فلكل متملق أجير، دور ونصيب وعقاب، حتى يُدركوا إن الكلمة أمانة ولا يمكنكم الخيانة.

في مستهل زيارة وفد حزبنا الشيوعي الكردستاني kkp إلى إقليم كردستان / باشور / التقى وفدنا المؤلف من السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني الأستاذ نجم الدين ملا عمر وعضواً من المكتب السياسي وعضواً من مكتب العلاقات العامة وممثل حزبنا الشيوعي الكردستاني في إقليم كردستان رفعت شيخو (روباري ) مع عدد من الأحزاب الكردستانية الشقيقة ومن ضمنها اللقاء الأخوي في 6 / 10 / 2013 مع حزب الشهداء الشقيق الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق وكان في استقبال وفدنا كلاً من الرفيق كمال شاكر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني – العراق ، بابا علي جباري عضو المكتب السياسي ومحمد شيخاني مسؤول مكتب العلاقات المركزية وهاوتا رسول عضو مكتب العلاقات المركزية ، وذلك في مكتب العلاقات المركزية للحزب الشقيق في هولير بكل تقدير وحفاوة بالغة . .

وتم مناقشة القضايا الحيوية المصيرية التي تخص الحزبين وبالتحديد في مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني وسبل تطوير وتنويع وسائل الكفاح الثوري الكفيلة بتأمين حقوق شعبنا الكردستاني وتحريره من نير العبودية وذل الاستغلال وضرورة خوض الكفاح الثوري الكردستاني في كل زمان ومكان ضد السياسات الطوباوية الرجعية العاملة ضد مصالح وتطلعات السواد الأعظم من شعبنا الكردستاني من العمال والفلاحين الذين هم النواة الأساسية للقومية والوطنية والبناة الحقيقيون لثورة الحرية والعدالة الاجتماعية .

وقد أطلع الرفيق كمال شاكر وفدنا على مجمل أوضاع إقليم كردستان والدور الثوري لحزبه الشقيق في عملية الإصلاح والبناء الاجتماعي من جهة والدفاع عن كردستان والدور البارز لتضحيات وشهادة الأشقاء الشيوعيين الكردستانيين من جهة ثانية .

ثم تحدث بعدها الرفيق نجم الدين ملا عمر السكرتير العام لحزبنا مشيداً بتضحيات وبطولات الحزب الشقيق التاريخي ومشاركته الفعالة في تحرير الإقليم ومساهمته البناءة في حكومة كردستان ودعا رفيقنا نجم الدين أخوته في الحزب الشقيق إلى المزيد من المشاركة والتعاون الجدي لصون وحماية جميع مؤسسات حكومة كردستان وإيلاء الاهتمام بوحدة الصف الوطني الكردستاني ، ثم أطلع السكرتير العام لحزبنا كلاً من الرفيق كمال شاكر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشقيق وباقي الأشقاء على واقع إقليم كردستان / روزافا / ومواقف حزبنا ونشاطاته وكفاحه للقضايا المصيرية مطولاً ، وإيجاد الحلول لها من خلال دعم الأشقاء الكردستانيين لها .

وأهم هذه القضايا وأبرزها هي :

1ـ مساندة ودعم ثورة شعبنا الكردستاني في روزافا بكل ما أوتي من القوة من كل الوطنيين الكردستانيين وعلى الأكثر من الشيوعيين الكردستانيين باعتبارهم القوة التي لا تتردد ولا تبخل في التضحيات كون هذه الثورة تعتبر العمق الاستراتيجي لكل الوطن الأم كردستان .

2ـ الهيئة الكردية العليا ممثلاً شرعياً وحيداً في روزافا على كل الصعد وفي كل المناسبات والعمل الموحد لخصوصيتنا القومية بعيداً عن التبعية والتواكل والإرجاء ، وأن نمثل هذه الخصوصية بأنفسنا ولأنفسنا في كل ما يخص مصيرنا وقضيتنا العادلة .

3ـ يكون لشعبنا قوة عسكرية واحدة تحميه وتحمي مكتسباته من كل التدخلات والتطاولات والاعتداءات ، وهذه القوة موجودة وهي وحدات حماية الشعب YPGولا يجوز مطلقاً تعدد القوات تجنباً للمشاكل والفتن والاقتتال كي لا يتم تسخيرها أو استغلالها للأجندات الشخصية والتحزبية الخاصة لكي لا تتكرر الويلات والمآسي التي عانيناها ماضياً بسبب تعددية القوة العسكرية .

4ـ تقديم كافة أشكال العون المعنوي والمادي للإدارة الذاتية التي سنعلن عنها قريباً لأنها من إحدى القضايا الرئيسية الضرورية لشعبنا الكردستاني في روزافا .

5ـ الاهتمام الجدي بمآسي وآلام شعبنا وتقديم المساعدة له للتخفيف من هذه المعاناة وأهمها وضع الحلول للهجرة من روزافا إلى باشور وذلك بتقديم المستلزمات و الحاجات له من خلال إقامة المخيمات في المناطق المستقرة والآمنة من كردستان روزافا .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook : 18 / 10 / 2013

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp


( حاجي + عبدالله + جبران ،، الخ) هي اسماء مستعارة عديدة لشخص واحد أو على الأقل لأصحاب مكنون واحد من الفاشلين والمتسكعين على أبواب فلان وعلاّن والمرتمين بالأحضان.. وفي مقالتي السابقة (خطر الفتنة الطائفية وغياب المعالجات الجادة) تصدى المسمى (جيران) : (طالب زه نكنه) كالثور الهائج ليرمي الاتهامات جزافا دون أدنى خجل ... ومن أين لهذه الإمّعات الخجل؟

في مقالتين سابقتين كنت كنت قد عرّيت هذا (الإمّعة الأبله)، وبالأدلة في الروابط أدناه، لكنه ما زال مُصرا على التعليق بكلمات نابية واتهامات فارغة حاول تسويقها الى القارئ من خلف شاشة الكومبيوتر متخفيا خلف الاسماء المستعارة، والمثير للعجب ان من تثبت عليه العمالة للبعث يجد ابواب الأحزاب الكبرى مشرعة في وجهه، فهو الأن : (طالب زه نكنه) عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني، قد تم فرضه عنوة من قبل عادل مراد على بقية الاعضاء.. رغم اني قد أثبت وبالوثائق عمالته للمخابرات الصدامية، ضمن شبكة ضمت في عضويتها الساقط خلقيا (جمال قاسم). كما أثبت في مقالاتي وبالأدلة تستر (طالب زه نكنه) لمدة اربع سنوات على ملفات تثبت عمالة رئيس الشبكة (بلال عبد الواحد)، الى جانب اخفائه الشريط الذي يحتوى على تفاصيل الخطة التي وضعت لإغتيالي.

أما فيما يخص ما ورد في التعليق حول (الكسب الشريف وعلاقتي بالجالية)، فأود أن أبتدأ من مسؤوليتي في الثورة حيث كانت النثرية المخصصة لعملي ضمن نطاق مسؤوليتي في جهاز (الباراستن) آنذاك هي خمس دنانير شهريا ، ويعلم ذلك شكيب عقراوي ومسعود برزاني .. وإني وصلت الى الولايات المتحدة 1976 بعد فشل الثورة لاأملك قوت يومي... ولا أشك مطلقا بأن أحدا يقول بغير ذلك من رفاقي آنذاك... أي خرجت من المنصب مفلساً (نزيها)... وهذا هو المهم... ولا يخفى على احد بأن أمريكا دولة رأسمالية وبلد الفرصة لمن يسعى بجد لكسب المال، خاصة لمن هم من أمثالي لايرتادون أماكن اللهو وصالات القمار.. فقد ركزت برفقة أولادي وعائلتي (7 أشخاص)على العمل الحر (تجارة الفواكه والخضر) ، وتدرجنا في ببناء أنفسنا بتوفيق الله، درجة درجة ... حتى وصل الحال الى ان نربح مايقارب ألف الى أربعة آلاف يوميا، 7 أيام في الاسبوع وبشهادة غازي الأتروشي - رئيس المحكمة العسكرية في مصيف صلاح الدين حاليا وتحسين أتروشي وكلاهما من المقربين للسيد مسعود بارزاني... هذا هو كسبي ومصدر رزقي الذي تم استهدافي من قبلكم فيه لأعود من الصفر بعد أن عجزت عن دفع الفواتير والأقساط المتراكمة نتيجة محاولة الاغتيال التي فقدت على اثرها نصف بدني، ورغم ذلك ومع العمل الدؤوب (ليلا ونهارا) تمكنت في السنين الأخيرة وبتوفيق الله من تأسيس (شركة تعبئة التمور) الخاصة بي الآن .. ولكن ماذا عنك أنت (يا جيران) فأنت من تدعي الماركسية والعداء للإمبريالية رافعا الشعارات تلو الشعارات المناهضة لينتهي بك الحال خدما لهم ومترجما وضيعا للمجندات، وجاسوسا على من خدم معك من الأكراد متهما اياهم بترك العمل دون اذن من المسؤولين (والشهود على ذلك كثر).

ثم انك تعلم حق العلم واليقين يا (جيران) بأني وعلى مدى الثمانينات والتسعينات لم أكف عن كتابة المقالات والبيانات الخاصة فيما بعد التي كنت أعرّي بها من خططوا ونفذوا عملية اغتيالي، فهل كنت أستعين بك أو بغيرك آنذاك يا ايها الجاهل؟ واذا كانت كلمات متراصفة لا معنى لها فمالذي يثير ضغينتك وحسدك ويجبرك على قراءتها؟

لقد اتهمتني بالعمالة الى جهاز (الساواك الايراني)، رغم اني كنت مسؤولا عن امن الحدود وعلى تماس مباشر مع الجانب الايراني لحل الكثير من المشاكل، لكني أيضا كنت كثير الصدام معهم، وأروي لك احدى الحوادث معهم وبشهادة رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني. في أحد الأيام من عام 1974 تم منع مسؤول مكتب المالية (السيد علي عبدالله) مع موظفيه من عبور الحدود الى ايران لتبديل الفئات الكبيرة من عملة الدولار بفئات أصغر لتوزيع الرواتب الشهرية .. اضطر حينها الى العودة الى مقر عملي في (شيوه ره ش) ليخبرني بما حدث، فذهبت معه وتحدثت مع الضابط الايراني المشرف على الحدود فقابلني بعبارات جافة مؤكدا عدم السماح له بالدخول دون ذكر للأسباب لي، والى جانب الضابط كان هناك رئيس عرفاء ايراني أيضا، استخدم اللغة التركية بدلا من الفارسية للحديث مع مسؤوله منهالا بالسباب والشتائم على (السيد علي عبدالله) الذي كان يقف الى جانبي، ظنا منه بانني لا أتقن هذه اللغة، وقد ساءني جدا ذلك الموقف فأجبته بالمثل باللغة التركية التي أتقنها الى جانب ستة لغات أخرى، وبعد أن أصبح الموقف متشنجا بين الطرفين وقريبا من الاشتباك بالأيدي توعدّني الضابط بأن مصيري سيكون السجن في حال دخولي الحدود الايرانية مستقبلاً.. وقد عدت في حينه على الفور لابلاغ السيد مسعود البارزاني بما حدث، وبما يمكن أن يسفر عنه مثل هذا الموقف من اعاقة لعملنا في تسهيل عبور العوائل النازحة من كردستان العراق الى ايران، فلابد من حسم الموقف لكي لاتتكرر المسألة.. فأجابني السيد مسعود بالحرف الواحد " إذهب مع سائقك الآن الى داخل ايران، واذا تم اعتقالك، فليعد سائقك وليخبرني بتفاصيل الموقف".. وفعلا ذهبت دون تردد، وبعد دخولي الحدود ووصولي الى مدينة (خانه) الايرانية الحدودية أحاطت بنا ثلاث سيارات جيب عسكرية ترجلت منها قوة عسكرية قامت باعتقالي، فعاد السائق أدراجه ليبلغ السيد مسعود بما حدث.. وفعلاً أدى السيد مسعود وعده لي حيث اتصل بالجهات الحكومية العليا في طهران، ليضع حدا لإستهتار ضابط الحدود الشاهنشاهي وأفراد مجموعته، وقد تم اطلاق سراحي في نفس اليوم وصدور أمر نقل الضابط ومجموعته واستبدالهم بآخرين .. وحوادث التصادم معهم كثيرة لكني أذكر لك ما كانت بشهادة رئيس الاقليم نفسه .. فأين العمالة للساواك يا أهبل؟

اما اتهامك لي وللأخ شكيب عقراوي بالتبعية لهذا الطرف او ذاك، فإن تاريخ كل منا معلوم، وعطاء وتضحيات كل منا لقضيته مدونة في ضمائر الشرفاء، فقد عملنا ما بوسعنا بكل تفان واخلاص وفيما يخصني شخصيا (وأنا مسؤول عن كلامي)، لم تطأ قدماي يوما اسرائيل، وقد نفى الأخ شكيب عقراوي أيضا في مذكراته ولقاءاته الصحفية ذلك. ثم ان هناك من السياسيين الاكراد خاصة والعراقيين عامة من يؤكد علنا زيارته لإسرائيل دون خوف أو وجل ومنهم من هو الآن طرفا بارزا في السلطة في بغداد، فلا أدري هل (زيارة اسرائيل) سُبّة ومنقصة، أم هي ميزة تصل بصاحبها الى مواقع السلطة وكما هو الحال مع الدكتور محمود عثمان وغيره. أجبنا يا مُغفّل!.

بعجالة وسطور معدودة أقول،( بغض النظر عمّا آلت اليه الامور فيما بعد)، فإن السبب الرئيسي لتأسيس (جهاز الباراستن) هو تمكن سلطة بغداد من اختراق بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل كامل، شعر معه قادة الحزب بأن العديد من مفاصل العمل السياسي كانت مسيّرة من قبل الحكومة المركزية. وعلى اثر هذه الاختراقات المتكررة والكبيرة للحزب، برزت الحاجة الى فعالية امنية (دفاعية / وقائية) للتصدي وكشف البؤر الخيانية داخل الحزب، فقد تشكل الجهاز بصورة مستقلة تماما عن هيكلية الحزب. لكنهما يلتقيان (كل من الجهاز والحزب) في الهرم القيادي فقط.. فقد تم تشخيص كبار عملاء النظام البعثي داخل الحزب من أمثال هاشم عقراوي وآخرين. لذلك فالعلاقة أساسا ابتدأت متشنجة بين الحزب والجهاز لعدم قدرة اعضاء الحزب الاطلاع على مفاصل العمل الأمني في الوقت الذي كان مسموحا للجهاز في الاطلاع على تفاصيل العمل السياسي وتقييم الأداء والولاء الحزبي.. وفي فترات لاحقة انتقل الجهاز بعمله من الدفاع الى اختراق الآخر .. فقد استطاع اختراق جميع المؤسسات الأمنية والاستخباراتية البعثية في الفترة قبل 1975، والى اللحظات الأخيرة ما قبل النكسة فقد كان جهاز الباراستن محصنا بالكامل عن أي اختراق حكومي من جانب بغداد.

بقي شيئا مهما أود الاشارة له والتأكيد عليه، انطلاقا من معايشتي للفترة التي تم فيها تأسيس جهاز الباراستن والمراحل التي مرّ بها والنتيجة التي انتهى اليها في العام 1975 .. بعد النكسة، فللحقيقة وللتاريخ أقول بأن جميع من كُتب ضد هذا الجهاز والى اليوم لم يكن دقيقا، فهناك الكثير من اللغط والخلط والمبالغة فيما كُتب عن الجهاز والعاملين فيه (مثال على ذلك)، "قرأت في احد المقالات بأن شكيب عقراوي أول مسؤول مباشر للجهاز مات في ظروف غامضة" .. هذه الاكاذيب وامثالها أدّى الى حجب الكثير من الحقائق وأبقى هذا الجهاز الذي وجد أصلا لخدمة الحزب الديمقراطي الكردستاني والثورة الكردية أشبه باللغز الأمني، لكني بصدد كتابة مذكراتي عن هذا الجهاز وتأليف كتاب يتناول الكثير من الأمور (ان شاء الله) إذا أطال الله بعمري. مصمما على ان لا أكون منحازا في السرد التاريخي للحدث بقدر كوني شاهدا على المرحلة يتناول ما رآه وسمعه ومارسه بمنتهى الصراحة والموضوعية.


التعليق المذكور (خطر الفتنة الطائفية وغياب المعالجات الجادة )

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31183

الشهيد الحي والرد على عملاء صدام داخل الديمقراطي الكردستاني بالوثائق ج 1
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=14789

الشهيد الحي والرد على عملاء صدام داخل الديمقراطي الكردستاني بالوثائق ج 2
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15406

 

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 17:52

وثيقة السلم السياسي.!- صادق العباسي.


منذ أن دقت ساعة الخطر الانتخابي, وبعض السياسيين منشغلين في كيفية التغطية على فشلهم, وتدارك اخفاقاتهم المتكررة, وفي مجال الأمن على وجه الخصوص, تلجئ بعض الاحزاب في مثل هذه التوقيتات إلى أساليب عدة, من اجل كسب الرأي العام, ولعل العزف على وتر المشاعر هي الصفة الابرز, لما تمثله من نقطة التقاء جيدة بسبب تركيبة المجتمع العراقي, فهناك من يعترف في قرارة نفسه انه فاشل سياسيا ولكنه متخصص في فن الخداع والتحايل.

قبل عدة أيام أقيم ألمؤتمر الاول (للسلم الاجتماعي), ألذي دعا إليه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي, (الحاصل على 500 صوت) في الانتخابات السابقة, حمل هذا المؤتمر عنواننا براقا يسر الناظرين, وكما هو معتاد اخذ هذا الحدث حيزا اعلاميا كبيرا, و(بذخت) الملايين من أجل إقامته.

ألمتتبع لهذا الحدث يكتشف مجموعة من التفاصيل, لعل أبرزها تلك ألتي ركزت على ضرورة التعايش السلمي.!, واقعا هذا الأمر مثير للاستغراب والتعجب, فهل أكتشف سياسيونا مكمن الخلل.؟ وبعد كل هذه التداعيات التي أضرت واقع الفرد العراقي, في مجال الامن, والاقتصاد, والخدمات, وغيرها, من مفاصل الحياة اليومية, كان سببها المجتمع الرافض للسلم.؟! 
أمن العقل والمنطق ان يكون المواطن هو السبب.؟ كما اعترف المجتمعون ضمنن 
أليس ما نسبته 99% من مشاكل العراق سببها الساسة انفسهم, هل تناسوا انهم يتناحرون امام شاشات التلفاز, من اجل الظفر بمنصب او وزارة لصالح احزابهم, نحن أحوج ما يكون لأن تُسكتوا صوت ازيز رصاصات تصريحاتكم التي طالما كانت سببا في ازهاق ارواح الابرياء, نحن بحاجة لسياسي يقدم مصلحة شعبه على مصالحه الشخصية والحزبية, نحن بحاجة لرجال دولة لا رجال سلطة.
نحن بحاجة لتوقيع "وثيقة سلم سياسي" وليس صلحا اجتماعيا, اصلحوا حالكم قبل ان تصلحوا مجتمعنا, انتم من يتحمل المسؤولية, فمشاكل العراق سببها انتم, وخلافاتكم انعكست على واقعنا بكل تفاصيله, نحن نحملكم كامل المسؤولية امام الله وامام التأريخ, ولكننا نتفق معكم في ان التغير بأيدينا, والامر مناط بالشعب والشعب من سيقول كلمة الفصل, التي طال انتظارها لسنوات عجاف من حكم الازمات والتأزيم على مستوى الداخل والخارج..
الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 00:30

محافظ ليس في مكانه - سيد احمد العباسي

رغم كل الظروف القاسية التي سبقت حفل افتتاح المدينة الرياضية والتي تمثلت بنقل بطولة كأس ( خليجي 22 ) الى مدينة جدة السعودية مما ولد حالة من الخيبة والحزن في أوساط كل العراقيين . وقد نقلت الصحف العراقية ردة الفعل هذه بشكل ملفت للنظر وهو حرمان العراق من استضافة النسخة الـ 22 من دورة كأس الخليج . وهو حق عراقي مغتصب لايخلو من دوافع سياسية !!

وهذه المرة كان قرار نقل خليجي 22 ليس اشد قسوة بل لأن القرار ظالم فعلا وسياسي وعنصري بسبب أن رؤساء الاتحادات الخليجية لايروق لهم تقدم العراق .

ولذا كانت المبادرة القوية العراقية حين اعلن عن الافتتاح الرسمي لمدينة البصرة الرياضية في حفل بهيج حضره رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر ورئيس مجلس مجلس محافظة البصرة الاستاذ خلف عبد الصمد بينما غاب محافظ البصرة بشكل جعل الجميع يتسائلون عن السبب !!

في مثل هكذا حدث وطني كبير وافتتاح ملعب اولمبي اعتبرته الفيفا من أفضل 10 ملاعب دولية في العالم كيف يغيب عنه محافظ البصرة ؟

واذا كما قيل وسمعنا ان المحافظ كان في السعودية لأداء فريضة ( الحج ) هل هذا يعطيه سبب شرعي للغياب ؟ وقد سمعت أحدهم يقول محافظ ليس في مكانه .

وهل من الضروري الذهاب الى مكة هذا العام والبصرة تنتظر حدث مهم وتأريخي لإفتتاح أكبر مدينة رياضية في العراق وهو حدث له أهميته المعنوية والتأريخية ؟

كيف استغل المحافظ هذه الفرصة وهرع للحج وترك هذا الحدث المهم فقط لأن دولة القانون هي من ترعى حفل افتتاح المدينة الرياضية وليس المجلس الاعلى ؟

هل هكذا تقرأ أو تفهم الامور ( بالحزبيات ) ( والتكتلات ) ؟

هل الذهاب للحج يعطي مبرر للمحافظ بعدم حضوره أم أن في الامر إن ؟

وقد بدا لجميع المشاركين وجمهور الكرة الرياضية في المدينة الرياضية في البصرة أن عدم حضور المحافظ وهو من المجلس الاسلامي الاعلى كان متعمدا وليس له تبرير . وعندما انقطع الكهرباء لفترة قصيرة أوعز الجمهور الرياضي السبب الى أن هناك ايدي خفية في المجلس الاعلى كانت هي السبب في هذا الاطفاء المتعمد !!

وتبادل مقربون من دولة القانون والمجلس الإسلامي الأعلى . الاتهامات بشان ( مسؤولية قطع التيار الكهربائي ) عن ملعب المدينة . حيث كان فريقا الزوراء العراقي والزمالك المصري يخوضان مباراة في مناسبة حفل الافتتاح .

وقد أجمع أكثر من سألتهم عن حادثة انطفاء التيار الكهربائي الى انها تدخل في سياقات افشال المشاريع الحكومية الممولة من قبل الدوائر والوزارات المحسوبة على المالكي !!

وكما عرفت هناك 12 جسرا اكتمل تنفيذها ولا تحتاج الا لساعات قليلة لتعبيدها فقط . لكن المحافظة تقوم بعرقلة التعبيد لعدم انجاز الجسور من اجل ان لا تحسب انجازا لرئيس الحكومة . فهل يعقل هذا أن ننتصر لأنانيتنا ونضرب العراق ؟

لماذا دائما توقف المشاريع الكبيرة التي ينادي بها دولة رئيس الوزراء وتجمد من قبل الاحزاب والكتل بحجج واهية حتى لايقال أن المالكي هو الذي أنجزها !!!

ولاادري لماذا يخافون من المالكي وهو مواطن عراقي موظف في الحكومة العراقية كأي مسؤول ولكنهم يخشون شعبيته التي بدأت تزداد .

ونقول لهم هناك صندوق انتخابات . والشعب هو من يقرر فلماذا أنتم خائفون ؟

ونتسائل هل هذا السبب يعطي مبرر لهذه الكتل بإيقاف المشاريع وجعل المواطن في حيرة من أمره وحرمانه من أبسط حقوقه كما حدث وافتخر شيخ جلال الدين الصغير في مقابلة تلفزيونية حين قال انا الذي كنت خلف تجميد مشروع البنى التحتية . وقد كان هذا المشروع من أكبر المشاريع في العراق لو كان رأى النور !!

وقد كان يستفيد من هذا المشروع ملايين الفقراء في العراق . ولكن ماذا تقول لمن كان سبب في حرمان الفقراء في العراق من حقوق سلبها منهم المجلس الاعلى ؟

لذلك أوجه نصيحة الى اخوتي الكرام في كتلة المواطن أن تكون هذه الاخطاء دروس يستلهمون منها العبر لكي يتجاوزوها في السنوات القادمة .

ورغم اطفاء الكهرباء المدروس لم يعبأ الجمهور الرياضي الذي اكتضت بهم المدينة الرياضية . مع أن اعداء العراق من دول محور الشر وغيرهم من السياسيين وبعض الحاقدين وجدوا في حادثة انطفاء الكهرباء فرصة للنيل من الحكومة !!

لأن مخطط افشال افتتاح مشروع المدينة الرياضية كان مدروسا ومخطط له بأحكام . ولكن ترحيب المواطنين بظهور رئيس الوزراء بينهم والتصفيق الحار والهتافات المؤيدة التي تشيد بهذا الصرح الوطني كانت هي من أفشلت خطط الظلاميين .

وكانت زيارة المالكي للبصرة من أنجح الزيارات بدء من افتتاح حفل المدينة الرياضية الى قيامه بإفتتاح عدة مشاريع ضخمة كان قد أوعز بتنفيذها .

سيد احمد العباسي

صوت كوردستان: الانتخابات الجماهيرية و صناديق الاقتراح على الرغم من نسبة التزوير التي رافقتها في إقليم كوردستان ألا أنها كانت كفيلة بكشف حجم أغلبية القوى السياسية و العدد المحدود من السياسيين الكوردستانيين الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان.

الحزب الشيوعي الكوردستاني و قادتها المعروفين فشلوا في الانتخابات البرلمانية و لم يستطيعوا تشكيل جبهة يسارية ديمقراطية لغوض الانتخابات كما فشل الحزب من الحصول على20 الف صوت في عموم محافظات الإقليم الثلاثة. إضافة الى فشل قادتها من الحصول على تأييد حتى أعضاء و أصدقاء الحزب.

و للتذكير فقط فأن وزير الثقافة في الإقليم و الذي هو من قياديي الحزب الشيوعي حصل على 157 صوت فقط و العضوة البرلمانية الوحيدة للحزب الشيوعي لم تعطي صوتها الى مرشح الحزب الشيوعي.

أسباب الفشل واضحة و ليس هناك من جدوى للبحث فيها. فالحزب و قادت الحزب الشيوعي كانوا خلال الفترة الماضية أذيالا أذلاء لسلطة الإقليم و أهوتهم المناصب و الأموال و الكراسي. ذيلية هذا الحزب أفقدته شعبيته و صار كوادر الحزب الشيوعي كما حزب الطالباني يبتعدون عن الحزب.

خلال السنوات الماضية لم يرى اليساريون و الشيوعيون أي موقف مشرف للحزب الشيوعي الكوردستاني و قادتها على العكس من ذلك فأنهم تبنوا موقفا متخاذلا و صوليا و باعوا حزبهم و أفكراهم بسعر بخس في سوق النخاسة الحزبية و التملق للسلطة. و كانت النتيجة عقوبة الحزب من قبل كوادر الحزب و قاعدتها الشعبية.

الان بدأ بعض كوادر الحزب تماما كما بعض كوادر حزب الطالباني بالتحرك و المطالبة بأستقالة رئيس المجلس المركزي للحزب و الدعوة الى عقد مؤتمر أستثنائي للحزب و عدم المشاركة في الحكومة و التحول الى معارضة و لكن و على الرغم من ضعف الحزب فأن قادتها و بسبب الدعم المالي و السياسي الذي يحصلون علية من قبل السلطة لم يقبلوا لحد الان طلب كوادر الحزب الشيوعي و ماضون في تأييد الفساد و السطة.

 

متابعة: في اخر تصريح له بمناسبة العيد فجر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قنبلة أخرى في وجه القادة العراقيين الصامتين و القادة الكورد الرافضين الاعتراف بأنتهاء فرص شفاء الطالباني من مرضة الميأوس منه و اقترح تشكيل وفد مشترك لزيارة الطالباني في المستشفى الذي يرقد فيه للاطلاع على حالته الصحية و معرفة الوضع الذي هو فيه و قال الصدر بأنه من غير الممكن أن يستمر بلد كبير كالعراق بدون رئيس و طالب القائمة الكوردستانية و حزب الطالباني بوضع بديل له رئيسا للعراق.

هذه هي المرة الثانية التي يطلب فيها مقتدى التأكد من صحة الطالباني و تعيين شخص أخر بدلا عنه و لكن قيادة حزب الطالباني لا تستطيع حتى نشر صور حقيقية عن الطالباني فحزبهم متوقف على بقاء الطالباني على قيد الحياة، كما أن حزب البارزاني لا يريد المساس بهذا الموضوع لحين تشكيل حكومة أقليم كوردستان حيث هم بامس الحاجة الى حزب الطالباني.

مقتدى الصدر دونا عن باقي القادة العراقيين و الكوردستانيين لا يريد الاستمرار في ممارسة النفاق مع الشعب و يريد و ضع حد لهذة المسرحية الهزيلة التي يقوم بها المالكي و علاوي و القائمة الكوردستانية. تلك المسرحية التي لربما لرفضها الطالباني نفسه أن كان في كامل قواه العقلية و في وعي كامل و لكن القوى السياسية العراقية تريد الاتجار حتى بمرض رئيسهم.

الطالباني أصيب بجلطة دماغية يوم 17 من شهر 12 سنة 2012 أي قبل حوال عشرة أشهر بينما كان في حديث حامي الوطيس مع المالكي سبقتها مكالمة حامية الوطيس له مع البارزاني و ما كان للطالباني ألا أن يقع بعد هاتين المكالمتين على الارض لينقل على أثرها الى مدينة الطب في بغداد و بعدها الى ألمانيا. منذ ذلك الوقت كثرت التكهنات حول صحة الطالباني و حقيقية بقاءه على قيد الحاية و تمكنة من الحديث.

حزب الطالباني و حزب البارزاني يرفضان تحديد خلف للطالباني على الرغم من معرفتهم التامة بأن الطالباني سوف لم و لن يشفى و سوف لن يستطيع الرجوع الى نشاطاته و عملة الحكومي و الحزبي، فالرجل أنتهت مهمته و أدى رسالته و أنتهى حسب سنة الحياة.

المؤتمر المصغر انتهت فقط بقرار تمديد بقاء قيادة  الاتحاد الوطني الى شهر كانون الثاني 2014؟القرار لصالح الحيتان الذين يبلعون التماسيح والاسمالك الصغيرة .لصالح اصحاب الكروش ومليارات ؟اصحاب الاتفقيات السرية والعلنية مع مسعود.ربما لحين هذه الفترة يكتمل بنظرهم خارطة الطريق لصالحهم ..او بالاحرى اما بالقوة او شراء الذمم؟وفي نفس الوقت يتم اتفاقيات خلف الكواليس .اي ليكونون قسم من الاحزاب الاخرى في الواجهة ؟؟وربما شخصيات كوردية متسلطة تلعب هذا الدور لأذابت الاتحاد الوطني ؟؟وبذلك يثبت مسعود بان حزب الام راسخ والاحزاب التي تفرعت منها ميتة و ولدت ميتة ؟؟وكان احدى الاهداف الاساسية لملا مصطفى القضاء عليهم ..وحاول اغتيال مام جلال اكثر من مرة ..وحتى كلف بهاء الدين نوري بغتيال  مام جلال وربما هدد ملا مصطفى البرزاني حزب الشيوعي بذلك ؟؟وتم ارسال بهاء الدين نوري خارج العراق بحجة دورة حزبية ليتخلص من غضب ملا مصطفى البرزاني  وعدم تنفيذ الامر ؟كما قالوا لهم لا علاقة لنا بالاغتيالات ابدا

نتذكر وبالامس القريب تم تشكيل التغير ..وكان يتمنا مام جلال فشلهم ,وتوحدت جهود مام جلال مع مسعود لهذا الغرض ,,والى الان الاتحاد ينظر الى التغير الفرع المصغر لهم ..ولا بد من  الرجوع الى احضان الام ..كما كان ملا مصطفى وحتى مسعود كانوا يتمننون ذلك ؟؟ولكن بعد ان تقوى عود الاتحاد ,بدأ اليأس في مفاصل ال برزان ’’فاصبح المؤامرات والافاقيات والاغراء سياسة اتبعوها والى الان ,,والاتحاد أخذ نفس السيرة والخظة مع التغير ؟؟؟
المؤتمر المصغر .لم يفيدهم بشىء ولا مؤتمر القادم الاكبر الموسع ؟؟لان الشرخ ليس بقليل ..وتخلي عن مبادىء الاساسية ةلفكرة الاتحاد في بناء مجتمع خالي من الفساد والحزبية الضيقة والديمقراطية ةبعيد عن الحكم الفردي العائلي .اصبحوا الان لا يأمنون بها ..كوسرت وعمر فتاح وازاد جنياني وملا بختيار وهيرو ..واذا كانوا يفكرون باعادة نفس الوجوه ونفس القيادة مع تغير بسيط,انهم يخسرون حتى المقاعد ال18.في حالة واحدة فقط ان يكون القيادة الجديدة خالي من مقاعد لكوسرت رسول وهيروا وبرهم صالح وازاد وملا بختيار . وحتى من احفادهم واولادهم.ربما يقولون  كيف ويتركون  وهم قادة الاتحاد ؟؟الجواب انهم خانوا الامانة والمصداقية عندما رفعوا راية الاستسلام لمسعود مقابل المال ..ووعود كاذبة ..وتفكيرهم محصور الان  يكون ابن هيروا وابن كوسرت مكانهم ..وهل  الحزب اصبحة وراثة ؟؟وهل اصبح تسليم الرياية للاولاد ؟؟اذا ماهو الفرق بينكم وبين ال مسعود ؟؟؟ولماذا كان يتهجم كوسرت عليهم ويندد بسياستهم ؟ حاربهم السنوات الماضية ؟قبل الاغراء المالي ؟وهل اصبح البزنس الاول والاخير في حياتهم الحزبية ؟؟وتركوا دم الشهداء في خبر كان ؟؟؟
العلاقات مع دول الجوار ومع الاحزاب الاخرى من الاولويات كل تنظيم ولكن يصل الى حد العمالة والطاعة العمياء امر مردود ومرفوض؟؟كان ملا مصطفى يتقاضى مليون دولار شهريا من شاه ايران . ولكن بلحظة بصر تخلى عنه شاه ايران .ومن صدام ومن دول ربما ذكرها الان يشكل استفزاز للاخرين ؟؟والان من القطر والمركز وايران وتركيا والامارات والسعودية ؟؟لا اعلم متى يصل مسعود حد الأشباع ؟؟اضافة الى ابار النفط التي لا تعد ولا تحصى في كوردستان ؟؟وجميع مواردها ملك صرف لمسعود ؟؟احترام دول الجوار واجب .يصل الاعتداء والقصف واجتياز الحدود والسكوت عنها خيانة بعينها ؟؟

ليس امام الاتحاد الوطني كتنظيم  سوى طريق واحد ليس اكثر ..ومن يقول هناك ثاني يخلط الاوراق ويضيع المفهوم والوصول الى بر الامان للاتحاد  في خطر وانهيار ؟؟لانها نكسة ونتكاسة وهزيمة وضياع السمعة للاتحاد بعد فوز حزب فتي لا يتجاوز عمره اكثر من خمسة سنوات يكتسح حزب الاصل وكان الشارع لهم والجماهير خلفهم وهم اول من دخلوا ربيل ومحافظات كوردستان بملابس الشرف وبنادق التحرير سنة 1991,,وكان لا وجود للبارتي ولا للتغير ..ويذكرنا هذا بسنة 1958 و1959 عندما كان الشارع بدون منافس لحزب الشيوعي العراقي ..وبفضل فرق تسد وخيانة القيادة الحزب لمبادىء الذي حملوها معهم طيلة السنين الماضية وبدم الشهداء ؟؟اصبحوا في الصف الاخير والى الان ؟؟ومصير الاتحاد لا يختلف ابدا منهم وما اشبه البارحة باليوم  ؟؟
الطريقة الوحيدة
الاعتراف بعمالتهم لمسعود البرزاني  والاعتراف فضيلة واغرائهم بالمال تركوا الحزب وانجروا وراء مصالحهم الشخصية والعائلية ..العودة الى سنة 1992 والوقف ندا لحزب البارتي والمطالبة بحق الفقراء وعامة الناس وو
اردات النفط واعادة الدستور الى البرلمان ؟؟سوف يعاد المياه الى مجريها واذا لا يكون القيادة والتنظيم للاتحاد كحزب هيوا او الحزب الشيوعي العراقي


بعد 26 عاما على تقديم ملف ترشّحها، مايزال ينقص أنقرة الكثير من القيم والمعايير السياسية حتى تفي بشروط الانتماء لاتحاد أوروبا.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - أكد الوزير التركي المكلف العلاقات مع الاتحاد الاوروبي الاربعاء ان "اوروبا تبتعد يوما بعد يوم عن تركيا" رغم إعلان الاتحاد رغبته في تحريك مفاوضات انضمام انقرة اليه.

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن ايغمان باغيش قوله خلال منتدى اقتصادي دولي في اسطنبول "تبتعد اوروبا يوما بعد يوم عن تركيا".

ورأى الوزير ان "الأتراك سئموا من إبعادهم" عن الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى خيبة أمل بلاده لعدم حصولها على وضع البلد العضو في الاتحاد بعد اكثر من ثماني سنوات من المفاوضات، وبعد مرور 26 عاما منذ أن تقدّم الأتراك بملف ترشّحهم لدخول النادي الأوروبي.

وكان الوزير التركي قد حذر في تصريح سابق استباقا لنتائج التقرير الأوروبي قائلا إن بلاده "قد لا تنضم أبدا إلى الاتحاد الأوروبي".

وخلال هذه المدة الزمنية الطويلة حاولت انقرة بشتّى الطرق إقناع الأوروبيين بالسماح لها بالدخول إلى اتحادهم لكنها فشلت في ذلك فشلا ذريعا وهي تجد معارضة شديدة خاصة من قبل فرنسا والمانيا.

وقال الوزير "اهتمام الاتراك بالانضمام يتراجع يوما بعد يوم".

وعلى حسابه على تويتر انتقد الوزير ايضا نشر التقرير الاوروبي خلال عيد الاضحى. وقال "رغم تحذيراتنا نشر التقرير خلال عيدنا".

وترى انقرة أنّ السبب الرئيس لرفض الأوروبيين، غير المعلن، لملفها والمماطلة في استكمال المفاوضات معها، هو "إسلاموفوبيا" الغرب.

ويقول مراقبون إن هذا السبب يبدو حقيقيا فعلا، إذ يجد الأوروبيون صعوبة في هضم فكرة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وحسب استطلاعات رأي مشتركة أجرتها جامعة غرناطة الإسبانية وبوغازاتشي التركية أوائل عام 2010 رأت نسبة مرتفعة من الأروربيين أنّ لتركيا طابعا إسلاميا لا يتفق مع الصورة المسيحية لأوروبا الأمر الذي يجعل الاختلافات الثقافية بين الطرفين كبيرة جدا.

وفي الثالث من شهر تموز/يوليو، قال وزير المال الألماني فولفغانغ شوبلي صراحة إن تركيا لا تنتمي إلى الثقافة الأوروبية وذلك في إشارة إلى ارتباطها التاريخي بالدول العربية والاسلامية وشعوبها عن طريق السلطنة العثمانية.

وبحسب المفوضية، فإن على مفاوضات انضمام انقرة التي فتحت في 2005 لكنها معطلة منذ سنوات بسبب ملف قبرص والتحفظات الالمانية والفرنسية، "أن تتحرك".

ويرى الأتراك أنهم استوفوا شروط الأوروبيين كاملة للدخول في الاتحاد: فاقتصاديا تتفوّق تركيا على عدد من دول الاتحاد كاليونان صاحبة الاقتصاد المنهار في عام 2011 وبعض دول أوروبا الشرقية المنضمة حديثا.

وتقول انقرة عن ديمقراطيتها إن دولتها بالرغم من الغالبية المسلمة التي تقطنها، هي علمانية وفيها من الحريات ما يكفي لجعلها عضوا في الاتحاد الأوروبي.

غير أن التقرير الأوروبي حذر من ان ارساء الديمقراطية يجب ان يبقى المعيار الاساسي لأي تقارب بين تركيا والاتحاد الاوروبي.

ويشير التقرير إلى اخفاقات انقرة في هذا المجال خصوصا من خلال "اللجوء المفرط الى عنف قوات الامن" خلال موجة التظاهرات التي شهدتها ساحة تقسيم في الربيع.

ورغم "سلسلة الخطوات المهمة" التي اتخذت منذ عام وتشمل اصلاحات لصالح الاقلية الكردية، اكدت المفوضية على "ضرورة تطوير ديموقراطية حقيقية تشاركية" و"ضمان احترام الحريات الأساسية".

كما تتسم وجهات النظر السياسية بين تركيا والاتحاد الاوروبي بغياب تام لأي تناغم بينهما في ملفات السياسة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال.

وفي هذا السياق يؤخذ على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عدم قيامه بأي خطوات لتقريب وجهات النظر مع الأوروبيين.

وقاد أردوغان وحكومته سياسة "مواجهة" مع الأوروبيين ألقت بظلالها على علاقات تركيا بأوروبا. فقاد هجوما شرسا على الاتحاد الأوروبي بسبب سكوت الأخير عن "المجازر" التي ارتكبها الجيش المصري أواخر شهر تموز/يوليو بحق مناصري جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة.

كما انتقد أردوغان بشدة الاتحاد الأوروبي، بسبب دعمه غير الكافي للمعارضة السورية. ولم يلق وصفه لحركة حماس الفلسطينية بالمقاومة الشرعية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام 2010 إعجاب دول الاتحاد.

وعندما انتقد الاتحاد الأوروبي حكومة أردوغان بسبب ردها العنيف على الاحتجاجات الشعبية التي حصلت في إسطنبول منتصف شهر يونيو/حزيران، ردّ أردوغان بعنف، واصفا الدول التي انتقدته بالمعادية للديمقراطية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 22:01

كردستان سوريا تستعصي على إرهاب القاعدة

هزائم المتشددين ضد الأكراد لا تطمئن مسيحيي سوريا: نحو 50 الف من منطقة القلمون يطلبون الجنسية الروسية احتماء بها من العنف.

ميدل ايست أونلاين

بيروت ـ وجه أكراد سوريا ضربة قوية جديدة للمقاتلين الإسلاميين في الصراع المفتوح بين الطرفين للسيطرة على المنطقة، بينما تتعالى الأصوات محذرة من أن تنامي خطر المتشددين بات يفرض تحديا جديا على الأقليات الدينية في البلاد وخاصة على الطائفة المسيحية.

وقتل 41 مسلحا على الأقل في اشتباكات دارت الثلاثاء بين مقاتلين اسلاميين متطرفين وأكراد في شمال شرق سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاربعاء.

وقال المرصد "لقي ما لا يقل عن 41 مقاتلا بينهم ما لا يقل 29 مقاتلا من الدولة الإسلامية في العراق والشام وكتائب اسلامية (...) و12 مقاتلا من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، مصرعهم خلال اشتباكات بين الطرفين" في محافظة الحسكة، مشيرا الى ان الاشتباكات "بدأت صباح الثلاثاء واستمرت حتى ساعة متاخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء".

وسعت الميليشيات الكردية منذ العام 2012 إلى تشديد قبضتها على شمال سوريا، بعدما استغلت حالة الفوضى الناجمة عن الحرب الأهلية الدائرة في البلاد من خلال السيطرة على بعض الأحياء، مستغلة انشغال قوات الأسد بالقتال في مناطق أخرى في البلاد.

وشهدت مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سوريا خلال الاشهر الماضية، معارك بين متطرفي تنظيم القاعدة، ووحدات الحماية الشعبية الكردية التي طردتهم من مناطق عدة ابرزها مدينة راس العين الحدودية مع تركيا.

واوضح المرصد ان الاشتباكات دارت في محيط قرية تلو علو وقرى اخرى في ريف الجوادية في محافظة الحسكة التي تضم العديد من آبار النفط.

واوضح المرصد ان جثث المقاتلين الجهاديين "موجودة لدى لجان الحماية"، مشيرا الى ان من بين القتلى "أمير في جبهة النصرة مصري الجنسية".

ويحاول المقاتلون الجهاديون فرض سيطرتهم على المناطق التي يتواجدون فيها لا سيما في شمال سوريا وشرقها.

ولم يعدم هؤلاء أي جهة مخالفة إلا وفتحوا معها صراعا داميا حتى ولو كانت مقاتلة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. واشتبكوا مرارا خلال الفترة الماضية مع عناصر من الجيش السوري الحر.

وطيلة الصراع المحتدم في سوريا منذ حوالي الثلاث سنوات، برز تقسيم بطيء لسوريا جغرافيا وعلى أساس طائفي وعرقي إذ أصبح الفرز واضحا اليوم بين شيعة وسنة ومسيحيين.

ويستطيع أي ملاحظ للوضع السوري أن يتحدث الآن عن منطقة كردية في الشمال الشرقي، ومناطق تهيمن عليها الحكومة حول دمشق وحمص وساحل البحر المتوسط، ومنطقة تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة تمتد من حلب على طول وادي نهر الفرات إلى العراق.

وأمام حالة احتقان، وتمترس طائفي وعرقي شديدين يجد مسيحيو سوريا أنفسهم من يوم إلى آخر مجبرين على الهجرة إلى دول يأتمنون فيها على حياتهم بعد أن غذى التطرف بذور الفتنة بين ابناء الوطن الوحد الذين تعايشوا على مدى قرون ماضية.

وطلب حوالي 50 الف سوري مسيحي الجنسية الروسية كحماية من العنف الذي يرتكبه مقاتلو المعارضة في سوريا "المدعومون من الغرب" حسب ما اعلنت الاربعاء وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وكتب هؤلاء المسيحيون السوريون من سكان منطقة القلمون على بعد 90 كلم شمال دمشق في رسالة سلمت للوزارة عبر "قنوات دبلوماسية" بحسب البيان "هدف الارهابيين المدعومين من الغرب هو الغاء وجودنا هنا بافظع الوسائل بما في ذلك القتل الوحشي للمدنيين".

واكدوا في الرسالة ان "روسيا تواصل اتباع سياسة حازمة لحماية سوريا وشعبها ووحدة اراضيها (...) ويعرف مسيحيو الشرق ذلك منذ قرون: لا احد يحمي مالصحهم اكثر من روسيا".

واضافوا "بما ان القانون السوري يسمح بالجنسية المزدوجة قررنا ان نطلب الجنسية الروسية (...) ستحمينا روسيا اذا كنا مهددين بالتصفية الجسدية من قبل الارهابيين".

وقال المسيحيون وبينهم عدد من سكان معلولا اشهر بلدة مسيحية في سوريا "هذا الطلب الذي تقدم به 50 الف شخص من اطباء ومحامين ومهندسين ورجال اعمال لا يعني اننا لا نثق بالجيش السوري وحكومتنا".

واضافوا "لكننا نخشى مؤامرة الغرب والمتطرفين الحقودين الذين يشنون حربا عنيفة ضد بلادنا".

وتعرضت عدة اماكن عبادة مسيحية ومسلمة لهجمات في سوريا منذ اندلاع النزاع بين النظام ومقاتلي المعارضة.

وشهدت معلولا البلدة المسيحية من خمسة الاف نسمة التي تقع على بعد 55 كلم شمال دمشق، معارك ضارية بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في ايلول/سبتمبر.

وسيطر معارضون بينهم اسلاميون متطرفون مرتبطون بالقاعدة على المدينة ودخل الجيش السوري معلولا لطردهم منها والمواجهات في المدينة شبه يومية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 22:00

الجيش يتقدم بدمشق وقتلى من حزب الله

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استعادت الجيش السوري، الأربعاء، بلدة في ريف دمشق، في وقت قتل عشرات المقاتلين من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي في كمين للجيش الحر في المنطقة نفسها.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش قضى "على آخر تجمعات الإرهابيين في بلدة البويضة في ريف دمشق"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة.

في المقابل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي وقوات الدفاع الوطني سيطرت على البلدة.

ويسعى الجيش السوري من خلال هذه العملية "للسيطرة على معاقل المقاتلين جنوب دمشق، بهدف عزل المقاتلين الذين ينشطون ضد القوات النظامية في المناطق الجنوبية"، حسب المرصد.

إلى ذلك، قالت لجان التنسيق المحلية وشبكة سوريا مباشر إن 50 مسلحا من حزب الله ولواء أبو الفضل العباس قتلوا في كمين نصبه لهم الجيش الحر في بساتين بلدة حجيرة البلد بريف دمشق.

يشار إلى أن معارك عدة اندلعت في الأيام الأخيرة بين القوات الحكومية مدعومة من حزب الله وفصائل من المعارضة، كان أبرز نتائجها استعادت الحكومة السيطرة على بلدتي الحسينية والذيابية جنوبي دمشق.

وتقع البلدتان على مقربة من بلدة السيدة زينب التي تشهد معارك بين القوات الحكومية والتنظيمات الموالية لها ومقاتلي المعارضة. ويجاهر حزب الله منذ أشهر بمشاركة مقاتلين منه في "الدفاع" عن السيدة زينب التي تضم مقاما شيعيا بارزا.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري إن 41 مسلحا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" ومقاتلين من و"حدات حماية الشعب الكردي" في قرية تلو علو وقرى أخرى بمحافظة الحسكة.

ومن بين القتلى 29 مسلحا من "داعش" وجماعات متشددة أخرى، و12 آخرين من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، وفقا للمرصد الذي أضاف أن "أمير في جبهة النصرة"، وهو مصري الجنسية، لقي مصرعه في الاشتباكات.

كما ذكر المرصد السوري، ومقره لندن، أن ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم أربعة أطفال وست نساء، قتلوا في انفجار استهدف مركبة كانت تقلهم في محيط تل الجموع الذي تتمركز عليه كتيبة من القوات الحكومية وتحاصره المعارضة.

وكان القصف والمعارك غيبا مظاهر الاحتفال في معظم المناطق السورية في اليوم الأول من عيد الأضحى، في حين شهد صباح اليوم الثاني من العيد تواصلا لأعمال العنف والاشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.

وقال المرصد إن مناطق في مدينة يبرود والمزارع المحيطة بها ورأس النبع بريف دمشق تعرضت لقصف من القوات الحكومية، بينما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية على أطراف دوما.

يأتي تواصل أعمال العنف غداة مقتل 71 شخصا وإصابة العشرات بجروح في مختلف المناطق السورية على الرغم من مناشدة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي طرفي الصراع وقف إطلاق النار لمناسبة حلول عيد الأضحى.

العنف والجوع يحاصران عيد السوريين

إلا أن الخطر الذي يهدد السوريين لا يقتصر على أعمال العنف، إذ بات الجوع واقعا يوميا للأطفال المحاصرين في مناطق سورية، خصوصا في معضمية الشام التي يؤكد سكانها أنهم يعيشون على الخضار التي يزرعونها والأعشاب.

وإذا كان أطفال سوريا اعتادوا، كمعظم المسلمين في العالم، شراء الملابس الجديدة في عيد الأضحى وتناول الطعام الدسم مع العائلة والخروج في نزهات، فإن هذه تكاد تكون من الذكريات البعيدة بالنسبة إلى أولئك الموجودين في مناطق تحاصرها القوات الحكومية منذ أشهر.

وفي حين يدق الناشطون والأطباء ناقوس الخطر لجهة النقص الفادح في المواد الغذائية والمواد الطبية، أكدت جهات حقوقية عدة أن السلاح القادم الذي يتهدد أطفال سوريا هو الجوع، مؤكدين أن أطفالا قضوا جوعا بسبب سوء التغذية في عدد من المناطق.

يشار إلى مئات الأشخاص تمكنوا من الخروج من معضمية الشام في نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة عملية قام بها الهلال الأحمر السوري، بموافقة السلطات السورية، وتم خلالها اجلاء نحو 1500 شخص معظمهم من الأطفال والنساء، إلا أن عائلات عدة لاتزال تحت الحصار.

وبالإضافة إلى تداعيات الحرب بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة على المجتمع السوري، زادت انقسامات المعارضة من معاناة الشعب السوري مع بروز جماعات مرتبطة بالقاعدة على غرار "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وإزاء تواصل أعمال العنف، كثفت واشنطن وموسكو جهودهما لعقد مؤتمر السلام الدولي حول سوريا المعروف باسم جنيف-2، إذ دعا وزير الخارجية الأميركي بإلحاح إلى تحديد موعد للمؤتمر، في حين طالب نظيره الروسي واشنطن بالتدخل لدى المعارضة السورية لإقناعها بالمشاركة في هذه المحادثات.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 21:58

50 ألف سوري مسيحي يطلبون جنسية روسيا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طلب حوالي 50 ألف سوري مسيحي الجنسية الروسية كحماية من العنف الذي يرتكبه مقاتلو المعارضة في سوريا "المدعومون من الغرب" حسب ما أعلنت الأربعاء وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وكتب هؤلاء المسيحيون السوريون من سكان منطقة القلمون شمال دمشق في رسالة سلمت للوزارة عبر "قنوات دبلوماسية" بحسب البيان "هدف الإرهابيين المدعومين من الغرب هو إلغاء وجودنا هنا بأفظع الوسائل بما في ذلك القتل الوحشي للمدنيين".

وأكدوا في الرسالة أن "روسيا تواصل اتباع سياسة حازمة لحماية سوريا وشعبها ووحدة أراضيها (...) ويعرف مسيحيو الشرق ذلك منذ قرون : لا أحد يحمي مالصحهم أكثر من روسيا".

وأضافوا "بما أن القانون السوري يسمح بالجنسية المزدوجة قررنا أن نطلب الجنسية الروسية (...) ستحمينا روسيا إذا كنا مهددين بالتصفية الجسدية من قبل الإرهابيين".

وقال المسيحيون وبينهم عدد من سكان معلولا أشهر بلدة مسيحية في سوريا "هذا الطلب الذي تقدم به 50 ألف شخص من أطباء ومحامين ومهندسين ورجال أعمال لا يعني أننا لا نثق بالجيش السوري وحكومتنا".

وأضافوا "لكننا نخشى مؤامرة الغرب والمتطرفين الحقودين الذين يشنون حربا عنيفة ضد بلادنا".

وتعرضت عدة أماكن عبادة مسيحية ومسلمة لهجمات في سوريا منذ اندلاع النزاع بين النظام ومقاتلي المعارضة.

وشهدت معلولا البلدة المسيحية من خمسة آلاف نسمة التي تقع على بعد 55 كلم شمال دمشق، معارك ضارية بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في سبتمبر.

وسيطر معارضون بينهم مقاتلون إسلاميون مرتبطون بالقاعدة على المدينة ودخل الجيش السوري معلولا لطردهم منها والمواجهات في المدينة شبه يومية.

كشف عضو المجلس القيادي في الإتحاد الوطني الكوردستاني عارف رشدي اليوم الاربعاء، أن المجلس القيادي سوف يجتمع بعد عيد الاضحى المبارك لإقرار تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الموسع للحزب.

وقال رشدي في تصريح لـNNA أن" مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني سوف يجتمع بعد العيد بغية إقرار تشكل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحزب".
كما أوضح عضو المجلس القيادة في الاتحاد الوطني إن اللجنة التحضيرية مؤلفة من قيادات الحزب والتي ستعمل على تحضيرات إنعقاد المؤتمر الرابع للحزب خلال الاشهر الثلاثة القادمة. 

ومن المزمع أن ينعقد المؤتمر الرابع للإتحاد الوطني الكوردستاني في (31-1-2013)، بعد إنتهاء الحزب من مؤتمره المصغر قبل عدة ايام.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

كشف المدير الإعلامي في محافظة أربيل اليوم الاربعاء، أن (18) ألف سائح قصدوا أربيل في أول أيام عيد الاضحى المبارك، وهذه النسبة قليلة مقارنة مع العام الماضي بحوالي (5) آلاف سائح.

في هذا الشأن أفاد المدير الإعلامي في محافظة أربيل همزة حامد في تصريح لـNNA إن محافظة أربيل شهدت إقبال (18) ألف سائح لقضاء عيد الأضحى المبارك مقارنة مع العام الماضي حيث وصل العدد إلى (23) ألفا.

وأرجع المدير الإعلامي لمحافظة أربيل سبب تراجع السياح إلى حالة الطقس والاجراءت الأمنية المتشددة هذا العام، وإن هذه الحالة لن تستمر طويلا وستشهد أربيل إقبال السواح كما في الأعوام السابقة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

 

السومرية نيوز/ دهوك
أكدت رئاسة إقليم كردستان العراق، الاثنين، أن سياسة الإقليم تجاه كردستان سوريا تهدف الى تأسيس خطاب قومي موحد وترتيب البيت الكردي في ذلك الجزء، مشيرة إلى أهمية بناء دولة ديمقراطية تعددية تضمن حقوق الشعب الكردي وجميع المكونات الأخرى في سوريا.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان نشر على موقها الرسمي واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد خلال لقائه مع وفد مشترك من أحزاب الاتحاد السياسي الكردي في سوريا على أن سياسة الإقليم تجاه غربي كردستان سوريا هي لتقريب الأطراف الكردية وتأسيس خطاب قومي موحد وترتيب البيت الكردي في ذلك الجزء"، مشيرة إلى "أهمية أن تكون سوريا المستقبل، سوريا ديمقراطية تعددية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الكردي والمكونات الأخرى".

وأوضح البيان أن "وفد الاتحاد السياسي الكردي في سوريا أطلع رئيس إقليم كردستان على قرار تشكيل كيان سياسي جديد يتضمن أربعة أحزاب كردية في غرب كردستان"، مبيناً أن "الوفد يرى في توحيد الأحزاب الأربعة (الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وحزبي الحرية الكردييين في سوريا وحزب الاتحاد الكردي في سوريا) إسهاماً في تقوية المجلس الوطني الكردي وتطوير القضية الكردية في سوريا".

وكان مراقبون وناشطون سوريون أكدوا ان الخلافات بين الاحزاب الكردية في سوريا وعدم توافقها في ادارة المدن الكردية المحررة هناك تنذر بامكانية حصول اقتتال داخلي، مبينين أن دولاً اقليمية تحاول فرض اجندتها على سياسة الاحزاب الكردية السورية.

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان في العام الماضي أنها تبذل جهوداً مع بعض الدول الأجنبية لضمان حقوق الكرد في سوريا خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن تطبيق الديمقراطية في سوريا هو لصالح الشعب وبينهم الكرد.

وانسحب الجيش السوري في تموز الماضي 2012، من دون قتال من مناطق كردية على اثر انتشار مقاتلين من وحدات حماية الشعب التابعة للاتحاد الديمقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، ما أثار شكوكا لدى تركيا بتواطؤ حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام السوري الذي تتهمه تركيا بتعمد إخلاء المناطق التي يقطنها الكرد شمال سوريا لصالح تمركز حزب الاتحاد الديمقراطي.

بقيت في حالة شك موجع، حول ما يصلني من معلومات وتفجعات ضحايا احمد المالكي من المواطنين أصحاب العقارات في المنطقة الخضراء، ومن رجال الأعمال وأصحاب الشركات الخاصة. وحاولت طوال سنوات ان اجد المبررات المقنعة التي تدفع الشك عن السيد نوري المالكي، وما اذا كان على علمٍ بفضائح ولده، أم أن العصابة الملتفة حول احمد تموه عليه الأمور وتُظهر تصرفاته على أنها خارج أية شبهة او ظنٍ بالتجاوز.
لقد بدأت هذه الظاهرة المؤرقة خلال الولاية الأولى للمالكي، واذكر انني انتفضت على نفسي، وعنّفتُها وخرجت عن سياق المهمة "التطوعية"  التي انتدبت نفسي اليها، كممثل لرئيس الجمهورية وكبير مستشاريه، من منطلق الوفاء لصديقٍ حاول ان يكون مختلفاً، ووافقت على إجراء حوارٍ مع قناة "الحرة" في واشنطن قلت فيه ان المالكي اخذ ينزع نحو تكريس دكتاتورية من طراز جديد. كان ما قلته أول إشارة لظاهرة نوري المالكي، وبقيت على رأيي ذاك، ما دفعني الى إعفاء صديقي الرئيس من الحرج فأعفيت نفسي من المهمة، ولم يقبل هو.


وطوال الولاية الأولى تابعت تطور الظاهرة، وعمّق قناعتي بها تصريح المالكي الشهير "ما ننطيها". يومها قلت للرئيس: "انها فضيحة لا يجرؤ على لملمتها غير مطالبته باعتذار علني". لكن ذلك لم يحصل، وبدأت الظاهرة تنمّي نفسها، مثل كل ظاهرة زلل تبدأ بخطأ "عائلي" غير مقصود، أو غفلة من العائلة، أو عوزٍ وإملاق، يؤدي الى السقوط!
وكانت لحظة "غفلتي" الشخصية مع تعقّد المشهد السياسي عشيّة الانتخابات التشريعية، وتصاعد الصراع الطائفي، وبروز ظاهرة "الشّد الخارجي" العربي والإقليمي، وتحولهما الى عامل داخلي في الصراع، فـ"كَبَوت" ويا ليتني لم أعش حتى أشهد نتائج ذلك!
( ٢ )
في أول لقاءٍ لي مع المالكي في مكتبه، ذكر بين قضايا كثيرة ما يتعرض له ولده الشاب من  تعريض واستهداف "انه شاب يافع يساعدني في مكتبي كموظف صغير، ومن حقي أن أضع في المكتب من يكون موضع ثقتي، وهم يريدون ان يدسّوا عليّ عناصرهم ليوظّفوها لخدمة أغراضهم!". وراح يضيف "أنت تعرف انهم جميعاً عينوا أبناءهم وبناتهم كمستشارين ومدراء لمكاتبهم دون استحقاق"، واستعرض سيرة القادة من حلفائه. لم اعلق يومها ولم افتح السيرة الفضائحية لولده، وكيف اصبح الناس يقرنون اسمه باسمي عدي وقصي صدام حسين.
بدأ اسم احمد المالكي يُذكر بقوة مع حادثة اختطاف الإعلامية "....." واضطرارها لمغادرة العراق بعد التهديدات التي تلقتها، ولم تشفع لها او تطمئنها تأكيدات بعض قادة التحالف الوطني بتوفير مأوىً آمن لها وحمايتها، لشدة ما روَعَها تهديد جلاوزة احمد المالكي. ثم تتالت "بطولاته المالية" وأخذت فضائح تعاملاته مع عالم المال الحرام، واستخواء رجال الأعمال وسيطرته على عقارات المواطنين والدولة، تتعاظم من موقعه في مكتب والده مع بدء ولاية الوالد الثانية، وبعد ان استكمل حلقات مسلسل ملفات الفساد التي يبدو انه لملمها وشارك في استدراج المحيطين به اليها، بدراية منهم او غفلة او طمعاً في مالٍ حرام.
( ٣ )
وبغض النظر عن كل ما يحيط بالنجل المدلل للمالكي من إشاعات وظلال فسادٍ مالي وتجاوزات، فان الفعل السياسي الشائن تمثل بما اقدم عليه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، حين اعلن ولده "بطلاً" استطاع ان يتولى قيادة قوة عسكرية اتحادية ويلاحق "لصاً" اعتدى على عقارات الدولة وامتلك سيارات غير مرقمة، وأسلحة غير مرخصة (نسي الوالد ان يضيف أنها كلها كانت تُستخدم للنشاطات الإرهابية!)، وامكنه ان يلقي القبض على "اللص"، في حين تخاذل ضباط الجيش والشرطة الاتحادية عن القيام بالمهمة البطولية للصبي احمد. ونسي الوالد هذه المرة ان يقول: وهل كان احدٌ من الضباط يمتلك الجرأة للتطّفل على ما اصبح معروفاً في المكتب بانه من صميم مهام احمد نوري كامل المالكي؟!
نسي المالكي، او تناسى، انه لم يكن ليضع ولده مسؤولاً عن عقارات الدولة  لولا معرفته بشطارته و"قدرته البطولية"، في الضرب على أية  يدٍ تتجرأ على الاقتراب منه. نسي ان اقرب مقربيه الذين يرافقونه كظله صاروا يعرفون أن أحمداً " بطل أبيه " ويُحرّم على الجميع الاقتراب منه .! ورضي كل واحد منهم بحصته في "مصائد الدولة" و"كمائن رجال الأعمال" على ان لا تزيد عن عشرات آلاف الدولارات ليس اكثر!، إلا اذا حصل الأمر بمنتهى السرية وخلف الأبواب المستورة عن كاميرات المراقبة.
( ٤ )
ونحن اليوم أمام عودة غير محمودة "للحدث الجلل" الذي أشار اليه المالكي في لقائه الفجائعي المشؤوم، ورأى فيه ما يجعل من الصبي المعجزة احمد "بطلاً" لم يحالفه الحظ ليمنحه والده وسام الرافدين من الدرجة الأولى، لان مجلس النواب لم  يتفرغ بعد لتشريعٍ جديد لأوسمة العراق "الديمقراطي".
وفي العودة، لا بد من التأكيد على الإشاعات التي تقول إن احمد المالكي، بمساعدة قريبه وكاتم أسراره، يدرس بحكم وظيفته الصغيرة في مكتب والده، كل ملفات الشركات ورجال الأعمال والعقود التي يحصلون عليها، ثم يبدأ، كما تشير الإشاعات، مسلسل الملاحقة البوليسية لكل واحدٍ منهم على انفراد، ووضعه أمام "شرفه الوطني" بدفع "المقسوم" من أرباحه الحرام، وفي خطوة لاحقة القبول بعرضٍ مغرٍ قوامه التعاون معه ومشاركته في مشاريعه، واختصار مسيرة مروره على الدوائر وفاقدي الشرف من المرتشين الصغار. والشريك البطل مستعد لإرساء كل ما يريد من عقود ومشاريع!
هذه إشاعات مغرضة، لا تصدقوها، إلا اذا استمعتم أو قرأتم بياناً تكذيبياً من مكتب رئيس مجلس الوزراء.
( ٥ )
وسأعرض وقائع الأكذوبة التي أوردها المالكي في معرض تنصيب ولده الضال، بطلاً مزيّفاً.
لقد تعقب احمد المالكي، عن طريق ممثله ياسر، اكثر من رجل أعمال - لن أخوض في تفاصيل ذلك الآن- واستطاع ان يحصل على ما يريد منهم حسب قرار احمد "بالخاوة" المحسوبة على الأرباح والحقوق الشرعية، لكل من اللص وحامي اللص!
لم يكن في هذه الحوادث التي تداولتها الإشاعات ومحافل رجال الأعمال وأوساط التحالف الوطني، أي اثر او حقيقة لما قال به المؤمن المختار نوري المالكي، لا أسلحة غير مرخصة، ولا سيارات غير مجازة ولا مواد تفجير، بل ممانعة عن الدفع (حسب الحقوق الشرعية)!
وكان فائز ، القريب الآخر، فارسها المغوار الذي لم يسمه المالكي بطلاً، ربما لأنه على غير وئام مع والده المغضوب عليه، واستطاع ان يهرب من المنطقة الخضراء، بعد ان أُسقط في يد المالكي بإحدى تلفيقات ولده حول حادثة مماثلة لما أشار اليها في حديثه الساخر.
( ٦ )
اكثر من حادثة من بطولات احمد سردتُ وقائعها على قادة في حزب الدعوة ودولة القانون، وأسندتُ بعضها بوثائق تُكّذب ادعاءات المالكي وولده، وطالبتهم بوضع حد لهذه المسخرة المنكرة التي تخالف كل شرع سماوي او دنيوي، وتتعارض مع ابسط القيم الأخلاقية والأعراف والتقاليد، بل واستحلفت بعضهم بالقرآن ان يتخذوا موقفاً مشرفاً اذا ما بينت لهم ما يقنعهم بفساد فائز واحمد وعصابة اللصوص التي تلاحق الناس.
بالمناسبة\ لم اقبل بحلفهم القرآن قبل الوضوء، استغباءً مني بأن في ذلك ردعاً لمن تسوّل له نفسه معصية كتاب الله وأحكامه!
( ٧ )
منذ تأسيس الدولة العراقية، مرورا بكل الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة، وتخصيصاً لأكثرها استبداداً، لم يجرؤ أي من قادتها على فعلة شائنة، يسمي فيها ابنه بطلاً، ويستخف بقواته المسلحة ويحتقر قادتها وضباطها ومنتسبيها، ويتهمهم بالتخاذل والجبن والتردد في ملاحقة "لص"!
حتى صدام حسين لم يجرؤ على تحقير شعبه ودولته، كما فعل المالكي، زعيم حزب الدعوة. الزعيم الوحيد الذي فعل ذلك معمر القذافي عندما سمّى الليبيين "جرذاناً".
كما لم يتطاول قائد عام للقوات المسلحة، او يقوم بهدم معنويات قواته وهي في حالة حرب مع الإرهاب، كما فعل المالكي. وكيف سيثق الشعب بقدرة القوات "المتخاذلة" عن ملاحقة رجل اعمال،على إلحاق الهزيمة بالقاعدة والمنظمات الإرهابية والقتلة على الهوية والميليشيات شبه العلنية التي تستبيح أرواح وأملاك المواطنين، على مرمى ومسمع من القوات الأمنية والسيطرات المرتبطة بمكتب القائد العام؟
لقد سقط المالكي في "فخ" أطماعه السلطوية، وأوهام عظمته المزيفة وتخاذل القادة من حوله، فجاهر بحنثه بالقسم على حماية الدستور والقانون وضوابط وظيفته، حين اعلن عن تكليف ولده بقيادة قوات مسلحة، وهو مجرد موظف صغير في مكتبه، إلا اذا كان صحيحاً انه عينه نائباً للقائد العام "كأمر واقع" من وراء ظهر البرلمان، كما فعل مع كل قادة الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية والمخابراتية، والعقد الأساسية في شبه الدولة المتداعية!
والحنث بالقسم جريمة توجب المحاكمة والاعتقال والإقصاء عن أية وظيفة رسمية وحرماناً من الحقوق المدنية!
كلام المالكي إنما هو رسالة علنية لكل الشركات ورجال الأعمال بالاستجابة لطلبات احمد ، ولا خيار آخر لهم سوى الخضوع دون اعتراض او محاولة استئناف!
واذا لم يفرض البرلمان  وقادة التحالف على المالكي ان يتراجع علنا ويعتذر بإعفاء ابنه من كل مسؤولية وإبعاده الى خارج البلاد، فان ذلك يعني منتهى التواطؤ والاتفاق على نهاية الدولة بما هي عليه الآن من انقاض دولة.
( ٨ )
شركاء في جريمة المالكي ونجله، كل قادة الكتل الذين استمرأوا حالة الصمت حيال الاستباحات التي ترتكب على مدار الساعة، فلا ينتفضون على هذا الواقع الفاسد.
والشريك الاول، قادة التحالف الوطني كلهم، ولا عذر لهم او شفاعة  بانتظار الانتخابات للحكم الفصل،  فكل من الفاسد والمزور والكاذب، قمين بفعل كل موبقة لإنقاذ مصيره من العاقبة التي تظل بانتظاره مهما طال الأمد.
سأنتظر تكذيب زبانية المالكي، لأضع النقاط على الحروف، فأذكر تفاصيل الحوادث والفضائح بالأسماء والوقائع.
بالمناسبة، سيد احمد، هل مازلت تلاحق رجال الأعمال بصفتك رقم واحد؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اعتاد ابناء الحكام العرب على لعب دور كبير  في الحياة السياسية والاقتصادية في تلك البلدان حيث الانظمة العائلية الوراثية هي الحاكمة وكمثال على ذلك انظمة دول الخليج العربية التي يتوارث الحكم فيها ابناء العائلات الحاكمة وفقا لما نص عليه دستور تلك الدول.

وكان ذات النظام معمولا به في الانظمة الملكية التي كانت تحكم عددا آخر من البلدان العربية كالعراق ومصر وليبيا واليمن وسوريا.وقد اندلعت (ثورات) في تلك البلدان رفعت شعار اسقاط الانظمة المالكية الوراثية واقامة انظمة جمهورية الشعب فيها مصدر السلطات وليس العائلة الحاكمة.

الا ان تلك الانظمة التي رفعت شعار حكم الجماهير سرعان ماتحولت الى انظمة ملكية غير معلنة يتقاسم فيها الابناء النفوذ ويعدهم الآباء لتولي مقاليد الحكم من بعدهم. والأمثلة على ذلك متعددة وكثيرة ومنها الرئيس مبارك وولديه والقذافي وابنائه وحافظ الاسد وعلي عبدالله صالح وعدي صدام حسين.

وكان أسوأ هؤلاء على الاطلاق هو الأخير الذي عاث فسادا في ارض العراق تحت ظل حكم ابيه ولم يترك موبقة ولا جريمة لم يرتكبها وكانت لديه سلطات واسعة لاتحد منها سوى سلطات أبيه.فيما لعب الآخرون دورا كبيرا في الحياة السياسية والاقتصادية في بلدانهم وكانوا يمارسون دور الوريث للحكم من بعد آبائهم بل تولى بعضهم الحكم .

وتعكس هذه السيرة مدى فشل هؤلاء الحكام في تطبيق الشعارات التي رفعوها عند بدء انقلاباتهم العسكرية فهم يبدأون ثوارا ثم ينتهي بهم المطاف دكتاتوريون  واما جمهورياتهم فتصبح ملكية ولكن بشكل غير معلن. ومع بدء رياح التغيير الديمقراطي في المنطقة والتي كان باكورتها العراق الذي فرضت عليه امريكا وبقوة الدبابات نظاما ديمقراطيا معلنة ولادة شرق اوسط جديد كان من المؤمل ان تنتهي ظاهرة ابناء الحكام المتسلطين.

الا انه وبعد مرور اكثر من عشرة اعوام على ولادة التجربة الديمقراطية الحديثة في العراق يبدو ان الديمقراطية قد فشلت في القضاء على هذه الظاهرة المتأصلة في نفوس كل من يحكم في هذه المنطقة.
فالعراق الذي له السبق اليوم في العديد من المضامير في ظل قيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  واولها تربعه على عرش الفساد العالمي وكونه من اسوأ اماكن الدنيا للعيش وان جوازات سفرها الاسوأ في العالم، فقد حاز اليوم على لقب اول نظام ديمقراطي في المنطقة يلعب فيه ابن رئيس الوزراء دورا سياسيا وامنيا كبيرا .

وبرغم ان دوره لم يكن خافيا على المطلعين على خفايا الامور في المنطقة الخضراء الا ان رئيس الوزراء آثر أن يعلن عن ذلك وامام الملأ بنفسه ، عندما كشف عن قيام ابنه باعتقال شخصية لها نفوذ في المنطقة الخضراء لم يتجرأ قادة امنيون على اعتقالها . وهذا الاعلان يكشف عن عودة ظاهرة حكم الابناء مرة اخرى وبشكل رسمي  الى العراق الجديد.

وفي ذلك دليل قاطع على سقم التجربة الديمقراطية في العراق. فالمعيار الاساسي لتولي المناصب الادارية والامنية في الانظمة الديمقراطية  هو الكفاءة والنزاهة لا المحسوبية والمنسوبية .وبرغم شيوع ظاهرة تولي ابناء المسؤولين للمناصب واستحواذهم على الوظائف في السفارات العراقية وفي البعثات الدراسية وامتلاكهم للعديد من الشركات التجارية التي تدير اعمال ابائهم المسؤولين ،الا ان اعلان رئيس الوزراء العراقي الاخير يشكل نقطة تحول كبرى في المسيرة الديمقراطية في العراق.

فهو يعني اولا اضفاء الشرعية على هذه الظاهرة ولن يتجرأ احد بعد اليوم على مسائلة اي مسؤول عراقي عن اي دور لابنه في الحياة السياسية والاقتصادية من ناحية ومن ناحية اخرى فان هذا الاعلان يكشف عن نوايا نوري المالكي في تأهيل ابنه للعب دور في الحياة السياسية العراقية. فهو يحاول تسويق ابنه عبر اظهار مدى شجاعته وحزمه.

فالمالكي اراد وفي هذا الوقت بالذات وفي اجواء التحضير للانتخابات البرلمانية اراد تسويق ابنه للبرلمان  وهو الامر الذي سيفعله في الانتخابات القادمة . فليس المطلوب الكفاءة او النزاهة لتولي اي منصب في العراق الجديد والا فماهي مميزات احمد المالكي لكي يتمتع بهذا الدور الكبير الذي يلعبه اليوم في المنطقة الخضراء؟ وهل تختلف مؤهلاته عن مؤهلات عدي ام انها واحدة وهي كونه ابن الحاكم؟

بل ماهي مؤهلات ابيه الذي اثبت فشلا ذريعا في قيادة بلاد غنية لكنها مازالت تعيش التخلف في عهده وعلى مختلف الصعد ؟ بلاد لاعلم ولا صناعة ولا خدمات ولا امان فيها ،بلاد اصبحت اضحوكة للامم في هذا العصر الذي تحث فيه الامم الخطى نحو التطور والرقي . بلاد لا يأمن المواطن فيها الاحتفال في العيد ولا يأمن الخروج للتسوق، بلاد اضحت لاقيمة لها وهل للاوطان من قيمة مع غياب الأمان؟

لم يكن كشف المالكي عن قدرات ولده الخارقة وهو الذي لايحمل اي شهادة دراسية لم يكن غلطة شاطر ولا كبوة فارس كما ادعى البعض بل هو اعلان مقصود وتهيئة لتولي ابنه الجاهل والمتخلف مسؤوليات أكبر من حجمه بكثير وهو أهل لها . فليس المطلوب اليوم من اي مسؤول حكومي النجاح في عمله فكلهم فاشلون ولكن المطلوب هو ترسيخ سلطات المالكي وعصابته ونهب اكبر قدر ممكن من الخزينة العراقية وهم بارعون في ذلك.

ان هذا التسويق يدق المسمار الاخير في نعش الديمقراطية العراقية الحديثة ويؤسس لنظام حكم دكتاتوري عائلي مطلق  من سلالة المالكي وسنشهد ولادة الحاكم بأمر أمريكا المالكي الأول والمالكي الثاني وهلم جرا وفي الختام رحم الله من يقرأ الفاتحة على روح المرحومة ديمقراطية بنت العم سام!

الشعب الكلداني العريق والبطريركية الكاثوليكية الكلدانية كان لهما حضور ناجز في الساحة السياسية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في اوائل العشرينات من القرن الماضي ، وكان موقف البطريرك الكاثوليكي الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما ( ت 1947 ) مشهوداً له في دوره الفعال في تأسيس الدولة العراقية الحديثة ومن ثم كان لهما الدور المميز في بناء الدولة العراقية الحديثة ، كمواطنين عراقيين مكانتهم المواطنة من الدرجة الأولى من ناحية التمثيل في مجلسي النواب والأعيان وفي التركيب الوزاري الحكومي إضافة الى التعامل المجتمعي المعتدل .
كان للبطريرك الكاثوليكي الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما الدور الكبير والحاسم في انهاء الأزمة التي المت بألقوش نتيجة قدوم ( لا نقول لجوء لكي لا يزعل المتربصون لاستعمال مصطلح اللاجئين الى القوش ) من الأخوة الآثوريين وتطويقها من قبل القوات الحكومية المدعومة من قبل عشائر المنطقة للانقضاض على القوش ومن فيها ، فكان وقوف الشعب الكلداني في القوش الى جانب اخوانهم المسيحيين الآثوريين ، مع ما رافق ذلك من اتصالات مهمة مع اصحاب الشأن من قبل البطريرك الكاثوليكي الكلداني ، فكان حل المشكلة ( فايدوس ) بالطرق الدبلوماسية السلمية ، لقد استمرت البطريكية الكاثوليكية للشعب الكلداني بنهجها المتميز المعتدل هذا في العقود اللاحقة بعد تبدل الأوضاع السياسية وسقوط النظام الملكي وتوالي الأحداث والحروب الداخلية والخارجية التي كان العراق متورطاً فيها .
بعد سقوط النظام في عام 2003 تغيرت الأوضاع بشكل جذري إذ خيمت اجواء الإرهاب والعنف الدموي على الساحة العراقية وكانت النتيجة المنطقية لتلك الأوضاع الهجرة شبه الجماعية من بغداد والمدن العراقية ، وكان للكلدان وبقية مسيحيي العراق والمندائيين حصة الأسد من تلك الهجرة قياساً الى حجمهم الديموغرافي الضعيف في المدن العراقية ، إضافة الى ذلك فقد تعرض شعبنا الكلداني الى تهميش متعمد في الساحة السياسية والقومية العراقية .
ونعود الى موقف البطريركية الكاثوليكية الكلدانية المتميز رغم كل تلك الظروف ، فقد كان الكاردينال البطريرك المستقيل مار عمانوئيل دلي يصرح بأنه آخر مسيحي يترك بغداد . اليوم يجلس سعيداً غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى في قلب العاصمة العراقية ، مع المطارين والآباء والراهبات والشمامسة ورواد الكنيسة من العلمانيين . ولا ريب ان بغداد تشهد منذ فترة ليست بالقصيرة الكثير من العمليات الإرهابية والعنف الدموي ، إن ذلك يتجلى في مدى الأحترازات والأحتياطات الأمنية من قبيل انتشار نقاط التفتيش في المدينة وارتفاع الحواجز والسواتر امام الدوائر الحكومية وقد لاحظنا مثل هذه الأجراءات ونحن نقترب من مقر البطريركية الكاثوليكية الكلدانية في منطقة المنصور ببغداد ، وأنا اتذكر حينما كنت اقابل المرحوم البطريرك مار روفائيل بيداويد ، في مطاوي التسعينات من القرن الماضي ، حيث لم يكن هنالك حارساً واحداً امام البطريركية .
لا ريب ان الأجراءات الأمنية المشددة اليوم هي النتيجة الحتمية للوضع الأمني المتردي في مدينة بغداد .
لكن يبدو لأول وهلة ان كل شئ طبيعي وعادي إذ لاحظت امامي انا القادم الى بغداد ومن خلال تجوالي في شوارعها ومراجعتي لبعض دوائرها ومعالمها ، بأن الحياة تسير بمجراها الطبيعي لا شئ استثنائي ، الوضع طبيعي وهادئ ولم اجد ما يعكر صفو هذا الهدوء لحد الآن ، هذا على الأقل إذا ما اهملنا امر الأخبار التي تتسرب عبر الاعلام المرئي والسمعي والمقروء عن العمليات الأرهابية التي تستهدف الأسواق الشعبية ومجالس التعازي للسنة او الشيعة او التي تستهدف المسيحيين وغيرهم ، ولكن إذا احجمنا عن سماع تلك الأخبار ، وقمنا بجولة في مدينة بغداد العاصمة وشوارعها ومعالمها سوف نجد ان الحياة تسير بمجراها الطبيعي ولا شئ استثنائي في الوضع الأمني ، لكن سرعان ما يطفر تساؤل مفاده : إن كان كل شئ طبيعي واعتيادي فلماذا نصبت كل هذه الحواجز والكتل الأسمنتية وعزلت الدوائر الحكومية وغيرها بأسوار عالية ؟ ولهذا الكثير من يقول : ان الهدوء هذا مرشح لأن يكون يسبق العاصفة المتوقع وقوعها في اية لحظة .
إن صدى العمليات الأرهابية يتجلى في سلوك ونفسية العوائل التي اخالطها وأعيش في ضيافتها ، حيث لا يخرجون من البيت الا من اجل الألتحاق بالعمل او من اجل التسوق ، والأطفال حبيسي اسوار البيت او ربما في حديقة البيت فلا مجال للعب امام البيت في الشارع كما يتوق اليه الأطفال ، اما الليل فهو طويل وكئيب ، وإن طرق احدهم الباب ليلاً فهذا يعني كارثة ، فالخوف والهلع يحيط بالعائلة ، سمعت لدى حضوري واحدة من التعازي ، ان مسلحين استطاعوا دخول البيت بعد ان كسروا ( كتيبة = ستار حديدي يحمي الشباك من الخارج ) وأدخلوا طفلاً ، الذي فتح الباب من الداخل لتجد العائلة نفسها انها تحت تهديد السلاح والمطلوب تفريغ ما عندهم من ذهب ونقود لتسليمها لهؤلاء اللصوص ، والسلطات الحكومية ملتهية في حماية نفسها .
أجل انها اجواء ارهابية ، وكل يفكر في كيفية الأفلات والتخلص من هذه الحالة التي هي فوق تحمل البشر . بهذه الأجواء المحفوفة بالمخاطر .
من جملة طموحات البطريرك الكاثوليكي للشعب الكلداني وضع حد للهجرة التي تعتبر نزيف خطر يهدد الوجود الكلداني وبقية المسيحيين ، وإفراغ العراق منهم بعد ان شكلوا القسم الأصيل من المجتمع العراقي لآلاف السنين.
فلماذا لم يفرغ العراق عبر القرون الماضية رغم وجود مختلف انواع الظلم والتفرقة الدينية ؟ الجواب يتلخص في انهم كانوا يتحولون الى الدين الإسلامي للخلاص من تلك التفرقة ، وهذا ما يثبته الواقع حيث لم يبقى من المكون المسيحي بعد 14 قرن من الحكم الإسلامي سوى نسبة ضئيلة بعد ان كان العراق دولة مسيحية قبل دخول الإسلام .
السبب الثاني في الهجرة هو وجود دول لها نظرة إنسانية تمنح اللجوء الأنساني للمضظهد في بلده ، وفي دول المهجر يحترمون كرامته ويمنح حقوق مساوية لحقوق المواطن في تلك البلدان ، وهكذا يخاطر الآلاف من من الشباب معظمهم من الدول الإسلامية ويحاولون الهجرة الى تلك الدول ، والمكون المسيحي يأتي في مقدمة من يطلبون اللجوء .
اليوم يطلق البطريرك الكاثوليكي الكلداني نداءة للعودة الى الوطن وادناه نصه :
((يا مهاجرين ارجعوا أليس البلد كالولد.
أرضنا مهدُ الحضارات، عانقتنا وعانقناها.
عظيمة قرانا في سهل نينوى والعمادية وزاخو والعقرة، قائمة طويلة.
قرانا وبلداتنا ومدنُنا قامةٌ تاريخيّة عظيمةٌ، نتلهف عليها حبًّا وشوقا.ّ.
أنتم مشتون في الأرض (حتى العائلة الواحدة مشتتة) وفي الغربة والاغتراب، ماذا سيبقى منكم بعد 100 سنة أو 200؟ ماذا سيبقى من أسمائكم: إيشو ويلدا وشمعون وسركون وزيا وميخو.. ؟ ما هي النتيجة؟ النتيجة هي أنكم ستندمجون لا محالة في محيطاتكم وتذوب أسماؤكم وهويتكم وقوميتكم ولغتكم !! معظمكم يعيش الآن على المساعدات ونحن نعيش بعرق جبيننا؟! تتكلمون عن بابل العظيمة وآشور الجبارة؟ وما فائدة الكلام! أليس مجرد شعور؟ صراحة أحياناً كثيرة وجودكم في الخارج يضرنا نحن الصامدين في الداخل.
نحن لن نرحل من هنا، نبقى. صحيح لا نعرف المستقبل، بل نعرف من نحن وما تاريخُنا وهويتُنا ولغتُنا وطقوسنا وتقاليدنا وجيراننا. لذلك نبقى ملتصقين بأرضنا وناسنا وبمبادئنا وحقوقنا.
عودوا يا مهاجرين لكي نقوى ونبقى ونعمل ونتعاون في بناء الحاضر والمستقبل.. لو عدتم لصار لنا شأن ومكانة ودور. عودوا ونستفيد من مهاراتكم.. لو عدتم لغدونا القوميّة الثالثة والديانة الثانية! وإن لم تعودوا فسنبقى أقلية لا شأن لها، لكننا مع هذا نبقى ولن نرحل، نقبل أن نأكل الخبز والبصل من اجل تواصل تراثنا وشهادتنا المسيحية.
"حتى لو غابت عن السماء زرقتها فلا تغلقن النافذة أمام شعاع الأمل"
مع تحياتي الخالصة
البطريرك لويس ساكو".)) .
النداء فيه المحبة والطموح والكثير من الأمل لكن من اجل ان نستكمل الصورة من خلال بعض التفاصيل نقول ان الأمال والتمنيات والنيات الصافية والأخلاص كلها لا تشكل ارضية صالحة لاستكمال حل المشكلة العويصة الكامنة في تعقيدات الهجرة .
إن هذه المشكلة اعقد من ان تحل بنداء مهما بلغت اهدافه الإنسانية ، إنها مسالة متشعبة ترتكز على عدة ركائز اجتماعية وسياسية ودينية ، ومثل هذه المسائل لا تحل بقرارات حكومية او بنداءات ذات توجهات وطنية او إنسانية قد يكون من المنطقي ان تبحث المسألة على مراحل :
المرحلة الأولى : تقضي بتوفير الأجواء والظروف ( الأمان ، توفير العمل ، توفير السكن .. الخ ) التي هي مسببات رئيسية للهجرة ، فيصار الى الحد منها كمرحلة اولى .
المرحلة الثانية : إذا لم تنجح المرحلة الأولى ، محاولة العمل على جعل الهجرة متوازنة مع الهجرة المعاكسة ، اي يكون عدد المهاجرين مساوياً او قريباً من عدد العائدين .
المرحلة الثالثة : تفرضها ظروف العراق ، إن توفر الأمن والأمان والظروف الطبيعية للمعيشة مع توجهات لخلق دولة علمانية ديمقراطية ، يتساوى فيها جميع المواطنين وتنتهي عقلية اهل الذمة .
ثمة اعداد كبيرة من الأكراد عادوا من دول المهجر الى كوردستان بسبب ظروف الأمان والأستقرار وتوفر فرص العمل ، فيمكن الزعم بوجود هجرة معاكسة لدى الأكراد ، ولا تتوفر مثل تلك الظروف للكلدان ولبقية مسيحيي العراق .
رغم الأهداف النبيلة للنداء سيبقى حبيس الإعلام إذا لم يقترن بدراسات معمقة وجادة مع اصحاب صنع القرار في الحكومة الأتحاية وفي اقليم كوردستان .

د. حبيب تومي ـ القوش في 16 ـ 10 ـ 2013          

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:47

ي ب ك تبعد عناصر داعش من محيط تل علو

مركز الاخبار- افاد مصدر من وحدات حماية الشعب انه بعد هجوم المجموعات المرتزقة على حواجزهم بالقرب من قريتي تل علو كبير وتل علو غمر دارت اشتباكات قوية بين قواتهم وتلك المجموعات استمرت لمدة 24 ساعة حيث فر عناصر تلك المجموعات من تلك المنطقة بعد تكبدهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد.

وشنت المجموعات التابعة  لداعش من صباح يوم امس اول ايام عيد الاضحى هجوما على حواجز وحدات حماية الشعب حيث ردت وحدات حماية الشعب على هجومهم واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم بشكل قوي وتشير المعلومات الاولية عن وقوع عشرات القتلى من طرف المجموعات المرتزقة في تلك الاشتباكات.

فرات نيوز

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:27

"معارضة" ضد "نوبل"! -هوشنك بروكا

بدلاً من أن تعترف المعارضة السورية التي تذهب من نكسةٍ إلى نكسةٍ آخرى، بفشلها الذريع في قيادة الثورة، وبدلاً من أن يراجع القائمون على شؤونها أنفسهم وسياساتهم التي يمكن لها أن تكون جهةً لكلّ شيء عدا السياسة، اختاروا هذه المرّة أن يهاجموا "عدوّاً" جديداً لسوريا ولثورتها، ألا وهو "نوبل للسلام" وكلّ من حولها من "النوبليين" من أهل السلام في العالم.

كان من الممكن أن أفهم معارضة نظامٍ ديكتاتوري كالنظام السوري، أو أيّ نظام شبيهٍ له، ل"نوبل" وسلامها، بإعتبار أنّ الديكتاتور والسلام ضّدان متوازيان لا يلتقيان مهما أمتدا، أمّا أن تقوم معارضة كالمعارضة السورية، التي اكتوت ثورتها بنار الحرب الأهلية المجنونة منذ أكثر من عامين ونصف، بالهجوم على قرار منح جائزة "نوبل للسلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، التي تقوم الآن بمهمة تفكيك الكيماوي السوري، فهذا أمرٌ يترك وراءه أكثر من سؤال وأكثر من إشارة تعجبٍ واستفهام.

المعارضة السورية المعارِضة ل"نوبل للسلام" لهذا العام بررت هجومها ب"أن منح الجائزة للمنظمة الدولية بعد قبولها الوساطة في نزع السلاح الكيميائي لبشار الأسد مقابل تجنيبه ضربة عسكرية غربية يعتبر جائزة في حد ذاته لنظام بشار الأسد".

ماذا يعني ذلك.

الأمر يعني بوضوح، أنّ المعارضة السورية لا تزال مصرّةً على سياستها التي بدأت بها: "سياسة قتل الناطور".

بكلام آخر، ليس مهماً بالنسبة للمعارضة السورية، تفكيك "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" للكيماوي السوري، الذي كان سيشكّل خطراً حقيقياً ليس على حياة سوريا والسوريين فحسب، وإنما على كلّ دول الجوار أيضاً، والمجازر الكيماوية التي ارتُكبت في سوريا، على مرآى ومسمع العالم والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء، أكدّت بالدليل القاطع أنّ "حرباً كيماوية" مفتوحة كان من الممكن أن تقع في أي لحظة وتجرّ المنطقة بأسرها إلى الكارثة.

ما يهم المعارضة، إذن، قبل تفكيك الكيماوي السوري، هو "تفكيك" النظام السوري نفسه، الذي هو شرطها الأساس وربما الوحيد لمشاركتها في أية اتفاقية سلام.

ما يهمّها قبل انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، هو "ضم" الأسد إلى معاهدة "حظر السلطة".

المعارضة السورية، التي عاهدت نفسها، منذ الأول من إقامتها في "المجلس الوطني السوري" ومن ثمّ في "الإئتلاف الوطني السوري"، بأنّ "لا حوار مع النظام" واتخذت كما النظام الحرب خياراً للثورة ولأهلها، أوصدت كلّ الأبواب على كلّ سياسة من شأنها تحقق السلام في سوريا يكون النظام طرفاً فيها.

هي، راهنت على الحرب، كما النظام راهن عليها.

هي، راهنت على إسقاط النظام، كما النظام راهن على إسقاطها.

هي، راهنت على الطائفية ("السنية السياسية")، كما النظام راهن على الطائفية ذاتها، أي "العلوية السياسية".

هي، راهنت جماعاتها "السنية" وعلى رأسها "القاعدة" وأخواتها، كما النظام راهن على جماعاته "الشيعية" وعلى رأسها "حزب الله".

هي راهنت على أصدقائها وعلى رأسهم أميركا ودول "المحور السني"، كما النظام راهن على أصدقائه وعلى رأسهم روسيا ودول "المحور الشيعي".

لكنّ العالم، أصدقاء واعداء و"أعدقاء" أدرك، ربما في الوقت الضائع من سوريا، بعد سقوط أكثر من 110 قتيل وأضعافهم من الجرحى والمعوقين والمعتقلين، بالإضافة إلى الملايين المشرّدة في الداخل والخارج، أنّ رهان الطرفين على الحرب، هو رهانٌ خاسر، ما يعني في النهاية خسارة كلّ سوريا وكلّ السوريين.

ليس مهمّاً للعالم، الآن، خصوصاً بعد مقايضة أميركا وقف مشروع الحرب بتسليم الأسد ترسناته الكيمائية، أن "يرحل" الأسد أو "يبقى"، بل المهم للكلّ، وللسوريين أولاً وآخراً، أن ترحل الحرب.

وهنا بالضبط تكمن أهمية السلام، الآن، بالنسبة لسوريا ولكلّ السوريين.

هنا بالضبط تكمن أهمية منح "نوبل السلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".

لا يهم هذه المنظمة الدولية الفائزة ب"نوبل" من سيربح السلطة في سوريا، الأسد أو المعارضة أو الإثنين معاً. ما يهمها هو أن تربح سوريا السلام، وأن يربح السوريون أنفسهم، قبل أن يربحوا السلطة.. أية سلطة.

لا يهم "الكيميائية" فقه المعارضة السورية وتفسيرها لفوزها ب"نوبل للسلام"، على أنه فوزٌ للنظام السوري، وإنما ما يهمها هو أنّ فوزها بالجائزة، هو في المنتهى فوزٌ لكلّ سوريا ولكلّ السوريين: هو فوزٌ للسلام ضد الحرب، وللحلّ (ولو جزئياً) ضد المشكلة. فتفكيك الكيماوي يعني في المنتهى تفكيكاً للحرب، في شقها الكمياوي، الأخطر على السوريين وعلى جيرانهم.

المعارضة السورية، أثبتت بمعارضتها ل"نوبل"، من جديد، أنها تقرأ السياسة وكلّ ما حولها بالمقلوب، بإعتبارها "معارضة ضد الأسد" قبل أن تكون معارضة مع سوريا ولأجلها.

هي عارضت "نوبل للسلام"، ربما لأنها لا تزال تراهن على الحرب.

المعارضة السورية، بعكس النظام السوري، خسرت الحرب حتى الآن، وأخشى ما أخشاه هو أن تخسر السلام أيضاً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مركز الرصد الزلزالي في هيئة الأنواء الجوية، الأربعاء، أن هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر ضربت الشريط الحدودي مع إيران شرقي السليمانية.

وقال مسؤول المراصد الخارجية للمركز عبد الكريم عبد الله تقي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر سجلت، في الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس الثلاثاء، في منطقة الشريط الحدودي مع إيران شعر بها أهالي قضاء حلبجة وسيد صادق شرق السليمانية التي تبعد عن مركز الهزة بنحو100كم".

وأضاف تقي أن "العراق يقع على حدود الصفيحة التكتونية العربية وتتحرك هذه الصفيحة باتجاه الشمال الشرقي واصطدامها بالصفيحة الإيرانية والتركية تجعل المناطق الشمالية والشمالية الشرقية الأكثر تعرضاً للهزات".

وتابع تقي أن "حدود محافظ السليمانية من جهة إيران سجلت خلال الشهر الماضي هزات عدة من نوع الخفيف على مقياس ريختر، ولم يشعر بها سكان المحافظة"، عازياً سبب ذلك إلى "ما يحدث من تغيرات في الصفيحة التكوينية الأرضية".

وكان قضاء شهرزور بمحافظة السليمانية قد تعرض في (24 تشرين الثاني 2010) إلى هزة ارضية بلغت قوتها ( 3.2 ) درجة على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات دون أن تسفر هي الاخرى عن أي خسائر، وقبلها ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 2.8 على مقياس ريختر منطقة ماوت شمال السليمانية في (22 نيسان 2010) وقالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية والرصد الزلزالي ان أي إضرار او ضحايا لم تقع نتيجة الهزة.

يذكر أن مركز الرصد الزلزالي أعلن، في (15 شباط 2013) أن هزة أرضية بقوة 3.6 درجة على مقياس ريختر ضربت منطقة الشريط الحدودي العراقي الإيراني شرق قضاء علي الغربي في محافظة ميسان، مؤكداً أن القضاء شهد 25 هزة تراوحت قوتها بين أربع إلى خمس درجات، فيما اعتبر أن هناك زيادة في النشاط الزلزالي في العراق.

اعتقال انتحاري في وقت سابق (ارشيف)
alsumaria

السومرية نيوز/ الأنبار
أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، الأربعاء، بأن قوة أمنية اعتقلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً جنوب الفلوجة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة من شرطة المحافظة نفذت، صباح اليوم، عملية اقتحام مبنى مهجور في منطقة عامرية الفلوجة، (20 كم جنوب الفلوجة)، أسفر عن اعتقال انتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عملية الاعتقال استندت على معلومات استخبارية دقيقة"، مشيراً إلى أن "المعتقل كان يخطط لتنفيذ عملية انتحارية على احد الأهداف الأمنية في الفلوجة".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110كم غرب بغداد، شهدت اليوم الأربعاء، (16 تشرين الأول 2013)، إصابة ضابط برتبة رائد وثلاثة عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء هيت غرب الرمادي.

واصلت القنصلية العامة للإمارات العربية المتحدة في أربيل تنفيذ المرحلة الثانية من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم .
وحرصت القنصلية العامة للدولة على توزيع الكسوة على مخيمات اللاجئين السوريين في جميع أرجاء العراق قبل فترة عيد الأضحى المبارك لترسم البسمة على شفاه الآلاف من الأطفال المحرومين الذين عبروا وذووهم عن خالص الامتنان والشكر لدولة الإمارات على هذه المبادرة الكريمة .
وثمن راشد محمد المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم كردستان العراق توقيت التوزيع خاصة للأطفال المحرومين من اللاجئين السوريين الذين هم بأمس الحاجة للكسوة خاصة مع حلول عيد الاضحى المبارك إضافة إلى اقتراب فصل الشتاء . (وام)

الخليج

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:10

17 اكتوبر عبر ودروس- جادالله صفا


اقدام الكيان الصهيوني على اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى وضع الجبهة وقيادتها امام السؤال التالي: كيف سيكن رد الجبهة الشعبية على عملية أغتيال امينها العام؟

لقد كان اغتيال القائد الرفيق ابو علي مصطفى هو بداية سلسلة اغتيالات طالت الصف الاول من قيادات فصائل العمل الوطني، فلحقه الشهداء احمد ياسين وياسر عرفات وغيرهم من القيادات التي تحظى باحترام وتقدير الشعب الفلسطيني والذين شكلوا جزءا من سلسلة اغتيالات نفذتها قوات الاحتلال ضد القيادة الفلسطينية الى جانب حملة الاعتقالات الكبيرة ضد القيادات والكوادر والتي تهدف بالمحصلة الى تصفية القضية الفلسطينية بعد التخلص من قياداتها.

لقد كان رد الجبهة الشعبية على اغتيال امينها العام ردا محقا، يدخل ضمن اطار سياسة المواجهة التي هي نتيجة احتلاله الارض الفلسطينية وتشريد اهلها، وتاتي هذه المواجهة ضمن مرحلة التحرر الوطني التي يخوضها الشعب الفلسطيني.

شكلت عملية الرد التي قامت بها مجموعة فدائية فلسطينية من كوادر الجبهة الشعبية لتؤكد على انها اللغة الصحيحة التي يمكن التعامل بها مع هذا العدو، فرغم الدعوات التي تطلقها بعض الاطراف بالساحة الفلسطينية رسمية وغيررسمية حول جدوى العمل المسلح، الا ان الايام اللاحقة والتمسك بالمفاوضات اثبتت عقم هذا الموقف على مدار عقدين من الزمن.

اغتيال العنصري الصهيوني شكل دفعة نوعية لرفاق وكوادر الجبهة الشعبية ورفع من ثقة الجماهير بهذا الفصيل الثوري واعاد ثقة الجماهير باهمية العمل العسكري وبالضربات النوعية التي من المفترض ان يتم تلقينها للكيان الصهيوني.

ان هذه العملية البطولية التي جاءت بالفترة التي كان يتلقى بها الكيان الصهيوني العمليات الاستشهادية التي تهز داخله والتي كانت ينفذها ابطال المقاومة الفلسطينية، جاءت لتعطي مزيدا من الارادة والتصميم والتحدي لقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني لتؤكد على صوابية العمل العسكري، لتكبيد العدو الخسائر البشرية والمادية وشل حركته، وتاكيد ذلك على تصعيد وتطوير المواجهة العسكرية معه وتمتينها وحمايتها وتصليبها لتكون قادرة على تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات على طريق الحرية والاستقلال وانجاز مرحلة التحرر الوطني الشامل.

الملفت للنظر ان القيادة الفلسطينية ادانت مباشرة عملية اغتيال وزير عنصري صهيوني يدعو الى طرد الفلسطينين من ارضهم، متجاهلة القيادة الفلسطينية التصريحات العنصرية الرامية الى طرد الشعب الفلسطيني ودعواته للتطهير العرقي التي كانت تعبر عن نازية مواقف هذا الصهيوني.

لماذا القيادة الفلسطينية اعتقلت قيادات وكوادر من الجبهة الشعبية وعلى راسها الامين العام الرفيق احمد سعدات في ردها على العملية؟

اثبتت الاحداث اللاحقة منذ اغتيال الصهيوني رحبعام زئيفي، ان التبريرات التي مارستها او حاولت القيادة الفلسطينية ايهام الشعب الفلسطيني وقواه السياسية لصحة مواقفها بادارة الصراع بطلان كل هذه المواقف والتبريرات، فرد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم يكن سببا بتصعيد مجازر وجرائم الكيان الصهيوني ضد شعبنا وقواه السياسية وقياداته العسكرية والسياسية، وانما الرد الجبهاوي جاء ضمن عملية المواجهة التي فرضها استمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني على الارض الفلسطينية والتي عمدتها مسيرة الشهداء ومعاناة الجرحى وصمود الاسرى.

ان هذه الذكرى من المفترض ان تكون دائما مناسبة امام كافة القوى الوطنية والثورية وعلى راسها قيادة وكوادر واعضاء الجبهة الشعبية للتأكيد على مواصلة النضال وتطويره ووضع استراتيجية نضاليه قادرة على توجيه الضربات النوعية الكبيرة والمؤلمة والتي تكبده خسائر تفرض عليه التفكير باستمرار استيطانه للاراضي الفلسطينية ودفع ثمن احتلاله وجرائمه.

كما ان هذه الذكرى يجب ان تبقى حافزا قويا لكافة قيادات وكوادر الجبهة الشعبية واعضائها وانصارها وقاعدتها الجماهيرية من اجل التاكيد على بناء وتمتين البناء الذاتي وترسيخ العلاقات الداخلية ووضع كافة الامكانيات والطاقات الحزبية والذاتية تحت تصرف حركة التحرر الوطني ضمن استراتيجية وطنية شاملة لألحاق الهزيمة بهذا العدو.

ان وعي الطبيعة الطبقية للقيادة الفلسطينية  يجب ان تكون ضمن مراجعة مواقف هذه القيادة والعمل على توفير الارضية الملائمة لايجاد البديل الثوري الذي لا يساوم على المباديء والاهداف التي انطلقت من اجلها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، فاثبتت التجربة الاستعدادات عند هذه القيادة استعداداتها للمساومة على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وان اقدام القيادة الفلسطينية على تسليم الرفيق الامين العام للجبهة الشعبية لحراس بريطانيين وامريكيين بسجن مضمونه صهيوني وشكله فلسطيني، هذا التصرف جاء ليعبر بالاساس على هزلية هذه القيادة ورضوخها لكافة الضغوط وتخليها عن حقها بالدفاع عن وجودها ومباديء شعبنا وثورتنا الابية، فما زالت الاحداث تثبت ان هذه القيادة غيرة جديرة، وان خلق البديل وتوفير الارضية لبديل ثوري اصبحت ضرورة من ضرورات المرحلة

ان هذه المناسبة والمناسبات الاخرى للعمليات البطولية التي قامت بها الجبهة الشعبية وباقي الفصائل يجب الوقوف امامها واستخلاص العبر والدروس من اجل تطوير وتصعيد العملية النضالية التي سجلتها بطولات وتضحيات الالاف من ابناء شعبنا، فمنهم من استشهد واخرين زجوا بمعتقلات النازية الصهيونية واخرين ما زالوا يعانون من الملاحقات، بطولات نفذها ابطال شعبنا الفلسطيني والعربي شكلت بكل المحطات والاوقات رافعة وطنية واستعدادات شعبية للتضحية من اجل فلسطين والحرية، بطولات تشحذ الهمم،فالوقوف امام هذه العمليات النوعية والبطولية هو من اجل التأكيد ان لغة السلاح والكفاح المسلح هي اللغة التي يفهمها العدو والتي ترهقه العدو وترعبه وتحمله اعباء احتلاله وتحرق الارض تحت اقدام جنوده.

تحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادتها وكوادها ومقاتليها الابطال الذين استطاعوا ان يلقنوا الكيان الصهيوني درسا لن ينساه وان الجبهة الشعبية اثبتت انها بمستوى التحدي التي فرضتها المرحلة.

والحرية للرفيق الامين العام ورفاق العملية البطولية، والخزي والعار لكل من ساهم باعتقالهم وتسليمهم للكيان الصهيوني.

جادالله صفا – البرازيل

15/10/2013

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:08

الحرب أودت بحياة 500 ألف عراقي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل حوالي نصف مليون مدني عراقي بين اجتياح بلادهم في 2003 و2011، حسب دارسة نشرتها الثلاثاء الولايات المتحدة وتأخذ بالاعتبار أيضا القتلى الذين سقطوا مباشرة في النزاع وكذلك النتائج التي نتجت عنه.

وهذا الرقم هو بالتأكيد أكبر من رقم 115 ألف قتيل مدني عراقي نشره أحد المواقع الالكترونية العراقية ومقره بريطانيا وجمع أرقامه من معطيات نشرتها وسائل الإعلام والمستشفيات وكذلك مصادر حكومية ومنظمات غير حكومية.

والدراسة الجديدة التي أعدها جامعيون في الولايات المتحدة وكندا بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، لا تهتم فقط بالقتلى الذين سقطوا خلال النزاع ولكن أيضا بالقتلى الذين سقطوا نتيجة الأحوال الاجتماعية التي نتجت عن المواجهات مثل المشاكل الصحية.

وأوضحت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "بي لوس ميديسين" أن "أي ارتفاع فجائي بنسبة الوفيات في العراق قد ينسب إلى العنف المباشر ولكن نسبه آخرون الى عوامل غير مباشرة مثل الخلل في الأنظمة الصحية والنقل أو الاتصالات".

وحسب المعطيات المطبقة في مجمل البلاد، فإن الباحثين اعتبروا أن 461 ألف عراقي قضوا بأعمال العنف أو بنتائج الغزو بين مارس 2003 ومنتصف العام 2011.

وأشاروا إلى أن أعمال العنف، معارك واعتداءات واغتيالات، مسؤولة عن 70% من هذه الوفيات.

والقسم الآخر نسب إلى عوامل غير مباشرة للنزاع.

وبعد غزوه في مارس 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، غرق العراق في نزاع طائفي بين 2006 و2007 قبل أن يستقر ليعرف بعدها موجة جديدة من العنف اعتبارا من مطلع العام.