يوجد 1227 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

صوت كوردستان: نشر موقع (ان سون خبر) التركي خبرا مفادة أن مصطفى البارزاني الابن الأصغر لرئيس الإقليم مسعود البارزاني قام بأنشاء شركة طيران باسم زاكروس جيت مناصفة مع شركة أطلس جيت التركية. الموقع تطرق الى أنشاء شركة طيران باسم زاكروس جيت مع عائلة البارزاني و نقلت عن سامي الان المسؤول عن شركة أطلس جيت أن أربيل لم تكن لحد الان صاحب خط طيران خاص بها و عن الشخص المسؤول في عائلة البارزاني عن أنشاء هذه الخطوط قال سامي الان أنه مصطفى البارزاني الابن الأصغر للبارزاني و الذي هو من مواليد 1980 و أن الشرطة ستقوم برحلات بين تركيا و أربيل و بين أربيل و أوربا و أسيا.

انشاء خط الطيران هذا يأتي في وقت أحتكرت فيها عائلة البارزاني أغلبية مشاريع الطيران و المشاريع الأخرى في إقليم كوردستان و لا يعرف لحد الان مصد الأموال التي يقوم تنفيذ تلك المشاريع بها.

هذا و لم يصدر عن عائلة البارزاني أي تكذيب لهذا الخبر لحد الان.

مصدر الخبر:

http://www.ensonhaber.com/kuzey-irakin-ilk-havayolu-sirketi-2013-07-27.html

استطاعت شركة النفط التركية في 14 آذار 1925 وبعد جهود شاقة وصراع طويل امتد لسنتين أن تحول الوعد الذي حصلت عليه قبل الحرب العالمية الأولى إلى امتياز حقيقي منحتها إياها الحكومة العراقية . وكانت الحكومة العراقية بموجب اتفاقية عام 1925 الموقعة من شركة النفط التركية قد اكتفت برسم مقطوع (حصة ملاكين)، وقد عدل هذا الاتفاق عام 1931، وكانت حصص الشركات قد توزعت بصورة نهائية في 31 تموز عام1928 على الشكل التالي:-

1- 23.75 بالمائة شركة النفط الإنكليزية الإيرانية

2- 23.75 بالمائة جماعة رويال دتش شل

3- 23.75 بالمائة شركة ترفيه الشرق الأدنى الأمريكية

4- 5% بالمائة كولبنكيان

أثارت اتفاقية 14 آذار 1925 عاصفة من الاحتجاجات في الأوساط الرسمية والشعبية حيث قدم وزيرا المعارف والعدلية استقالتهما من حكومة ياسين الهاشمي مسببة بالاحتجاج على الاتفاقية التي اعتبرت تفريطاً بحقوق الشعب العراقي كما مارست الصحافة الوطنية أعلى درجة من الشعور بالمسؤولية، حيث نددت بالاتفاقية ودعت إلى معارضتها باعتبارها إجحافا واضحاً وصريحاً بحق الشعب العراقي. وإزاء الموقف الرسمي والشعبي المندد بالاتفاقية، سارعت الحكومة العراقية إلى التعجيل بتصديقها دون الانتظار ريثما يتم إقرار القانون الأساسي العراقي. كما حالت دون عرضها على المجلس التأسيسي، أو هيئة شعبية أخرى، معتبرة إن التوقيع عليها من قبل مجلس الوزراء أو من يخوله قانوناً كافيا لإقرارها ووضعها موضع التنفيذ.

بدأت شركة النفط التركية أعمالها في نهاية عام 1926، وفي 14 تشرين الأول 1927 انبثق النفط لأول مرة في العراق من بئر (بابا كركر) بغزارة عظيمة من حقل القيارة غرب نهر دجلة، وفي عام 1929 أبدل اسم (شركة النفط التركية) باسم شركة النفط العراقية.

إن الأساليب التي اتبعتها شركة النفط العراقية مدعومة من الحكومة البريطانية لا تنسجم مع المواثيق والأعراف الدولية فقد كان تمرير اتفاق آذار1925 بالإجبار والتهديد للحكومة العراقية التي هي في الأساس لا تكن تمتلك السيادة الكاملة على البلاد.

في آذار من عام1930 برز على المسرح السياسي العراقي نوري السعيد كرئيس للوزراء وكشخصية سياسية مؤثرة، وقد أنيط به مهمة توقيع اتفاقية جديدة مع بريطانيا، وتعديل اتفاقية عام 1925. وأحدث ذلك سخط شعبي عارم لم يشهده العراق منذ عام 1920، و كان أبرزه استقالة العديد من النواب العراقيين، وإعلان الإضراب العام في البلاد، غير ان هذا لم يوقف الحكومة العراقية عن مهمتها التي جاءت من اجلها، والتي انتهت بتوقيع اتفاقية 19 تشرين الأول 1931.

وما جاء بتقرير لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية الخاص بأحكام النفط الدولي الذي نشر عام 1952 خير دليل على مدى الإجحاف الذي لحق بالعراق من جزاء اتفاقية 1931 حيث جاء فيه:(( وقعت الحكومة العراقية وشركة نفط العراق نهائياً على اتفاقية جديدة في 24 آذار 1931 تخلصت الشركة بموجبها من كل الأحكام المتعلقة بخطة( الباب المفتوح) بدلاً من ان يكون امتياز الشركة منحصراً بمساحة قدرها (192) ميلاً مربعاً، أصبح امتيازها يشمل الأراضي الواقعة شرقي نهر دجلة من ولاتي بغداد والموصل التي تبلغ مساحتها حوالي (32000) ميل مربع، فيما كانت الأراضي المشمولة بالامتياز القديم 192 ميلاً مربعاً وحذفت من الاتفاقية كل الأحكام التي تشير إلى إيجار القطع ووضعها بالمزايدة العلنية، كما تخلصت الشركة من كل التزامات الحفر في الحاضر والمستقبل وأعطيت حرية مطلقة تماماً في استئجار الامتياز)). هذا إلى جانب مجموعة من الأحكام التي لم يراع فيها مصلحة العراق.

لقد اجتهدت بريطانيا من خلال إحكام سيطرتها السياسية على العراق في ألامعان باستغلال نفطه بإذعان الحكومة السعيدية الثالثة 23 آذار 1939. التي منحت شركة النفط العراقية امتياز لاستثمار النفط في جميع الأراضي الواقعة في لوائي بغداد والموصل والتي تحدها ضفة نهر دجلة الشرقية والحدود التركية العراقية والحدود العراقية الإيرانية، باستثناء المنطقة التي يشملها امتياز شركة نفط خانقين وبموجب هذا التعديل أصبحت المساحة المشمولة بالامتياز (32) ألف ميل مربع. .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

BAGHDAD 27.7.2013

المصادر

فتحي رضوان: هذا الشرق العربي

عوني عبد الرحمن السبعاوي: العلاقات العراقية التركية

فاضل حسين: مشكله الموصل

محمد توفيق حسين: عندما يثور العراق

وزارة الأعلام: النفط العراقي من الامتياز إلى قرار التأميم

العلوجي، عباس اللامي: الأصول التاريخية للنفط العراقي

عبد الرزاق الهلالي : معجم العراق

محمد عويد الدليمي: الأوضاع الاقتصادية في العراق

نوري عبد الحميد خليل: نفط العراق

فيرتز غوريا : رجال ومراكز قوى

هوشيار معروف: الاقتصاد العراقي بين التبعية والاستقلال

جواد العطار: تاريخ البترول في الشرق الأوسط

قيادي كردي: مقربون من طالباني لهم مصلحة ومآرب خاصة بإخفاء حقيقة وضعه الصحي

أربيل: شيرزاد شيخاني
أجمعت مصادر خاصة تمكنت «الشرق الأوسط» من التحدث إليها حول الدعوة التي أطلقها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أول من أمس، بشأن تشكيل وفد منه ومن وجهاء العراق لزيارة الرئيس العراقي جلال طالباني الراقد حاليا بأحد المستشفيات الألمانية «أن هذه الدعوة ستحرج الاتحاد الوطني إحراجا شديدا، ومن شأنها أن تعيد مسألة خلو منصب طالباني إلى الواجهة السياسية مرة أخرى».

وكالعادة في طلبهم التكتم على أسمائهم وهوياتهم أثناء الحديث عن صحة طالباني باعتبارها مسألة حساسة وسرا من أسرار الحزب والدولة، قال مصدر بقيادة الاتحاد الوطني ردا على دعوة الصدر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الدعوة التي أطلقها الصدر تتعلق بمنصب الرئيس طالباني وشغوره في بغداد، لذلك نحن بقيادة الاتحاد الوطني لسنا معنيين بهذه الدعوة التي يفترض أن ترد عليها مؤسسة رئاسة الجمهورية ببغداد.

ففي خطوة لا تخلو من ذكاء سياسي هدفها إثارة موضوع شغور منصب رئيس جمهورية العراق، وتردد حزب الرئيس العراقي جلال طالباني من ترشيح بديل عنه، أصدر زعيم التيار الصدري الخميس، بيانا أعرب فيه عن قلقه على صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني «أو ما سيؤول إليه العراق»، داعيا إلى تشكيل وفد مرموق وتخصصي لزيارته لتجنب التقصير معه في محنته، والاطمئنان على مصير العراق، مؤكدا أن الوفد «سيطلع الشعب العراقي على الحقائق». وقال الصدر في بيانه «لقد زاد قلقي على صحة فخامة رئيس الجمهورية الأخ جلال طالباني من جهة وعلى ما آل إليه العراق من دون (رئيس جمهورية)، أو ما سيؤول إليه لا سمح الله. وقد حال بيني وبينه بعد السفر وبعض الروتينيات الأخرى، لذا فإني أدعو وجهاء العراق وعشائره وأطبائه إلى تشكيل وفد مرموق وتخصصي لزيارته والاطمئنان على صحته وعلاجه، ولكي لا نكون قد قصرنا معه في محنته الصحية هذا لا أخلاقيا ولا اجتماعيا ولا وطنيا»، مضيفا أن الزيارة تهدف أيضا إلى «الاطمئنان على مصير العراق وهل لنا أمل في رجوعه أم لا، وعلى الوفد إطلاع الشعب العراقي المظلوم على الحقائق، وطمأنته لكي نفرغ ذممنا أمام الله تعالى وأمام شعبنا الحبيب».

وفي اتصال مع قيادي كردي ببغداد قال: «إن هذه الدعوة ذكية»، وهي خطوة موفقة من الزعيم الشيعي للأكراد وخاصة لقيادة الاتحاد الوطني التي عجزت لحد الآن بترشيح أحد أعضائها لإشغال المنصب الخالي ببغداد. وأشار «مشاعر الحسد والغيرة والخلافات الشخصية ما زالت تحول لحد الآن على التقدم بمرشح للمنصب، رغم أن الدكتور برهم صالح هو الأكثر تأهلا وأحقية لإشغال هذا المنصب، لكنه يصطدم للأسف بمشاعر الحسد من زملائه القياديين الذين تركوا هذا المنصب خاليا من دون أي وجه حق، ويجب أن لا ننسى بأن هذا المنصب مهم جدا للكرد ولا يجوز لقيادات الاتحاد الوطني أن تفرط به بتغيلب مصالحها الذاتية على مصلحة الشعب العليا». وأضاف المصدر «هناك شكوك كثيرة تحوم حول صحة طالباني، فالطبيب الخاص الدكتور نجم الديمن كريم يقول مرارا بأنه تحدث هاتفيا إلى الرئيس طالباني، فإذا كان طالباني حقا قادرا على الكلام والاتصال، فلماذا نسي العراق كله ونسي منصبه ولم يتصل ولو لدقيقة واحدة بأي مسؤول عراقي؟ ثم إذا كان قادرا على الحركة والكلام، لماذا لا يلتقط له ولو مقطع فيديو لنصف دقيقة يوجه فيه كلاما لشعبه، فهل يعقل أن ينسى طالباني منصبه وشعبه ولا يذكره بأي من اتصالاته مع طبيبه الخاص». وكشف المصدر «أن محاولة بذلها رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في وقت سابق لزيارة طالباني بمستشفاه الألماني، لكن السلطات في المستشفى منعته من رؤيته، وعندما طلب اللقاء حتى بأحد الأطباء المشرفين على علاجه رفض طلبه أيضا، وهذا دليل مضاف على أن هناك شكوكا حقيقية حول صحة طالباني، وما إذا أفاق أصلا من حالة الغيبوبة التي دخل بها منذ أن ضربته الجلطة الدماغية قبل أكثر من ستة أشهر». وختم القيادي الكردي تصريحه بالقول: «هناك أشخاص مقربون من طالباني لهم مصلحة أو مآرب خاصة في إخفاء حقيقة أوضاعه الصحية عن الناس، وخاصة عن أعضاء حزبه وأفراد شعبه، وإلا ليس هناك أي معنى لهذا التكتم الشديد على صحة رئيس جمهورية العراق».

وكان الدكتور نجم الدين كريم الطبيب الخاص للرئيس طالباني والمخول الوحيد من قبل عائلته بالتصريح بشأن صحته، قد أعلن في 2 - 6 - 2013 أن صحة الرئيس في تحسن مستمر، مؤكدا أنه سيتمكن من أداء مهامه بعد عودته إلى العراق. وفي 22 مايو (أيار) 2013، أكد مرة أخرى أن «تحسنا كبيرا» طرأ على صحة الرئيس طالباني، وتوقع عودته للبلاد «قريبا».

ربما تكون خافية على البعض ، اليات اختيار المناصب السيادية في المحافظات من الناحية القانونية والدستورية، بعيدا عن المحاصصة والاتفاقات اللادستورية، ووفقاً لمواد الدستور العراقي لا توجد انتخابات مباشرة من قبل الجماهير للأشخاص الذين يتولون المناصب السيادية العامة كرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ونوابهما ورئيس مجلس النواب، والمحافظين في المحافظات ونوابهما ورؤساء مجالس المحافظات ، هذا ما عدا الدستور في اقليم كوردستان الذي يعطي  للشعب حق اختيار رئيس الاقليم حصرا بالاقتراع المباشر ...  ونريد ان نبين من خلال هذا المقال ، الضوابط القانونية والدستورية لأليات اختيار المناصب السيادية في محافظتنا العزيزة نينوى ، والتي تخص المحافظ ونائبيه ورئيس مجلس المحافظة ونائبه، حيث نصت المادة (122/أولاً) من الدستور العراقي الدائم على أن ( تمنح المحافظات التي لم تنتظم في إقليم الصلاحيات الإدارية والمالية الواسعة بما يمكنها من إدارة شؤونها ، وفق مبدأ اللامركزية الإدارية وينظم ذلك بقانون ). وهذه المادة رغم عدم وضوحها بالمعنى البسيط للقاريء العادي، لكنها تعطي الصلاحيات الكاملة لمجلس المحافظة المنتخب  دون تدخل الاتحادية باليات اختيار المناصب السيادية الادارية ، كما عدم تدخلها بمجمل العمليات الادارية في المحافظة طيلة فترة سريان مفعول الدستور في البلد ، كما طيلة فترة بقاء هذه المادة كما هي دون تعديلات . لذلك فان جماهير المحافظة ينتخبون مجموعة من ابناء المحافظة يشكلون مجلس المحافظة وهؤلاء يُخولون من قبل تلك الجماهير،  لانتخاب رئيس مجلس المحافظة ونائبه والمحافظ ونائبيه. لذلك نقول بأن الشخص الذي يرشح نفسه لمنصب المحافظ عليه ان يمر بمرحلتين المرحلة الاولى هي مرحلة التوافق بين كتلته وبقية القوائم الفائزة المتحالفة مع كتلته لترشيحه أذا كانوا يشكلون الكتلة الفائزة الاكثر عددا بعد الانتخابات والمرحلة الثانية ان يحصل على النصف + 1 من مجمل عدد اعضاء مجلس المحافظة ،  " ، وربما تعتبر هذه الالية الاكثر شرعية من أي الية اخري ، كون الشخص المختار يكون قد حصل على تأييد الغالبية من ممثلي الشعب ، الذين بدورهم يمثلون جماهير المحافظة .

اما الجلسة الاولى لمجلس المحافظة فمن المعلوم لدى الجميع يديرها عضو مجلس المحافظة الاكبر سنا ، وتبقى الجلسة مفتوحة لحين انتهاء المجلس من اختيار المناصب السيادية ... وجدير بالذكر بأنه ليس شرطا ان يكون المحافظ ونائبيه من اعضاء المجلس او من المرشحين في الانتخابات، فيمكن ترشيح شخصيات (تكنوقراط او اكاديميين او شخصيات مقبولة أجتماعياً) ويتم التصويت عليها ويستلزم الأمر حصول نفس الأغلبية التي يتطلبها ترشيح اي فرد في المجلس للمنصب المنشود . وفي حال تم ترشيح أحد الاعضاء الفائزين في الانتخابات لآحد المناصب الخمسة المهمة ، فان مقعده سوف يكون شاغراً ، عليه تقوم كتلته بترشيح أكثر عضو حاصل على الاصوات ولم تسعفه لشغل مقعد في المجلس لسد الشاغر الذي سيخلفه أحد الاعضاء عند توليه منصب المحافظ او أحد نائبيه او رئيس المجلس اونائبه .  في الختام نطالب اعضاء مجلس المحافظة الجدد ان يتسموا بالموضوعية والتوافق الايجابي وسعة الصدر ، وان يتركوا خلافاتهم وما خلفته الانتخابات من تراشقات اعلامية بين المرشحين اثناء الدعاية الانتخابية، وان يضعوا امام اعينهم مصلحة المحافظة وجماهيرها قبل أي شيء ، كما عليهم ان يبتعدوا عن الاجندات الفئوية التي تعمق الخلافات،  ونؤكد بان المجلس القوي المتكاتف المتفاهم يتمتع أفراده وجماعاته بقدر واسع من الاحترام لدى الجماهير الناخبة .. وعلينا ان نذكرهم بقول الله عز وجل "((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))"

مركز الأخبار- أكد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) إن الحكومة التركية  غير قلقلة بشأن التواجد الكردي في المناطق الحدودية، وإن مباحثاته مع المسؤولين الأتراك ستستمر مستقبلاً.

وعقب لقاءه مع المسؤولين الأتراك في الخامس والعشرين من تموز الجاري، أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لوكالة دجلة للأنباء، أن زيارته جاءت بناء على دعوة رسمية من وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو وإنهم تناولوا في المحادثات قضايا الأمن في المناطق الحدودية والتطورات في مناطق غرب كردستان، وأكد مسلم أن لقاءاته مع المسؤولين الأتراك كانت إيجابية و ستستمر مستقبلاً.

وصرح مسلم بأن الأحداث والتطورات الجارية على طول الحدود بين سوريا وتركيا تؤثر بشكل مباشر على تركيا، ولأن الشعب الكردي هو الذي يعيش على طرفي الحدود فكان لا بد من أن يتم التحاور مع الكرد.

حيث أكد مسلم أنه لم يجتمع مع وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو بل مع مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية وإن محادثاته معهم كانت إيجابية. وقال مسلم أنه طرح وجهة نظر حزبه حول موضوع الإدارة الذاتية المؤقتة في غرب كردستان، وإن المشروع الذي يتم طرحه لا يشكل خطراً على دول الجوار وليست خطوة في اتجاه الانفصال كما يحاول البعض الترويج له. كما أكد مسلم أن وجهات النظر كانت متقاربة جداً وأن المسؤولين الأتراك متفهمين لحاجة المنطقة إلى إدارة مدنية مؤقتة وإن تركيا غير قلقلة من الوجود الكردي في المناطق الحدودية. كما أنهم وعدوا بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

كما أكد مسلم أن موضوع الهيئة الكردية العليا والتمثيل الكردي في تشكيلات المعارضة السورية كانت أيضاً ضمن جدول محادثاته مع المسؤولين في وزارة الخارجية التركية.

وأضاف مسلم أن هناك تغيير في موقف تركيا اتجاه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وقد كانت المحادثات فرصة مناسبة لتبديد مخاوف الأتراك، ففي موضوع الإدارة الذاتية كان هناك تضخيم من قبل البعض، لكننا شرحنا الأمر للمسؤولين الأتراك، كما أننا ناقشنا موضوع فتح المعابر الحدودية وإيصال المساعدات الإنسانية لغرب كردستان.

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، السبت، انه الساحة اليوم ليست ساحة تفرد، وإنما ساحة بناء وعمل داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية كاملة، فيما أشار إلى ان العراق يحتاج اليوم إلى روح معركة بدر.

وقال نوري المالكي خلال احتفالية بالذكرى الـ32 لتأسيس منظمة بدر التي أقيمت في فندق الرشيد في بغداد وحضرتها " السومرية نيوز"، ان "الساحة اليوم ليست ساحة تفرد، وإنما ساحة بناء وعمل"، داعيا الجميع إلى "تحمل المسؤولية كاملة وبأن لا يبقى أحد في إطار المسؤولية يتصدى والآخر يتفرج".

وأشار المالكي إلى ان "العراق يحتاج اليوم إلى روح معركة بدر ونجمع كلمتنا ونتوحد من أجل عراقنا وشعبنا الذي عانى كثيرا"، مشيرا إلى أن "هذا الأمر ليس صعبا ما دمنا نتطلع للمستقبل كي نرى العراق عزيزا وكريما وقويا".

وأضاف المالكي أن "نحن اليوم بأمس الحاجة إلى بدر أخرى، أي بدر في البناء والإعمار والسياسية وفي إدارة الدولة ومواجهة القتلة"، لافتا إلى ان "العراق يحتاج الآن إلى عمل جاد من أجل استكمال عملية البناء في مجالاتها السياسية والاقتصادية والخدمية".

يذكر ان فيلق بدر منظمة شيعية مسلحة أسست نهاية عام 1980 من قبل زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الراحل محمد باقر الحكيم وعدَّت الجناح العسكري للمعارضة الإسلامية الشيعية إبان حكم نظام صدام حسين وقد اتخذت من إيران ملاذا لها، قبل أن يقرر الحكيم في ختام مؤتمره الأول الذي عقد في مدينة النجف بعد سقوط النظام تحويل فيلق بدر إلى منظمة مدنية معللاً السبب بأن دور فيلق بدر قد انتهى عند سقوط نظام صدام حسين.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت وكالة الاستخبارات العراقية، السبت، أنها أوصلت معلومات استباقية الى ادارة سجن ابو غريب بشان نية الجماعات المسلحة تهريب السجناء قبل حدوث العملية، فيما أشارت إلى أنها ستقاضي الجهات التي روجت لتواطئها بهذه القضية.

وقال مصدر بالوكالة في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الوكالة أوصلت معلومات استباقية إلى إدارة سجن ابو غريب والقطاعات الماسكة للأرض، بشان نية الجماعات المسلحة تنفيذ هجوم على السجن وتهريب السجناء منه، قبل حدوث العملية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "وزير العدل حسن الشمري نفى إدلائه بأي تصريح بخصوص تواطؤ أو تقصير الاستخبارات في هذا الموضوع"، مؤكدا ان "الوكالة ستقاضي الجهات التي روجت لذلك كونها تدخلت بشرف المهنة".

وكان وزير العدل حسن الشمري حمل، أمس الجمعة (26 من تموز 2013)، الشرطة الاتحادية مسؤولية هروب سجناء من سجني التاجي وأبو غريب كونها الجهة المكلفة بحماية السجون بحسب قرارات مجلس الوزراء، مؤكدا ان مهمة الوزارة مدنية وتقتصر على إدارة السجن.

يذكر أن سجن الحوت في قضاء التاجي شمالي بغداد وسجن بغداد المركزي (أبو غريب سابقاً) في قضاء ابو غريب غربي العاصمة تعرضا، في (21 تموز 2013)، إلى هجوم مسلح أسفر عن هروب من 500 الى 1000 نزيل من سجن أبو غريب المركزي معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة، بحسب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، فيما تبنى تنظيم القاعدة، عملية اقتحام السجنين، واصفاً إياها بـ"الغزوة".

صوت كوردستان: في لقاء له مع قناة رووداو التي تم تأسيسها بدعم من نيجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم و نائب مسعود البارزاني في الحزب، قال نيجيروان البارزاني بأن المسودة الحالية لدستور الإقليم تم وضعها من قبل لجنة خارج البرلمان و بعدها تمت الموافقة علية من قبل البرلمان. و أضاف البارزاني أنهم سيعملون على الحصول على أتفاق وطني على مسودة الدستور خارج البرلمان و أن هذه المسودة حسب أقوال البارزاني سوف لن تعاد الى البرلمان للاتفاق و التصويت عليه ثانية. البارزاني تطرق الى ميكانيكية الاتفاق على مسودة الدستور قائلا بأنهم سيقومون بتحديد البنود محل الخلاف و من ثم سيعملون بالتعاون مع القوى السياسية على الحصول على أتفاق وطني بشأن تلك النقاط.

تصريحات البارزاني هذه لربما سوف لن تكون محل ترحيب من قبل حزب الطالباني و تأتي في وقت طالب فيها حزب الطالباني بأعادة مسودة الدستور الى البرلمان كي يتم التوافق عليه. كما طالب يوم أمس ازاد جندياني القيادي في حزب الطالباني من البارزاني و فاضل المطني بالتحدث حول تصريحات بعض مسؤولي حزب البارزاني الذين كانوا يقولون بأن حزب البارزاني سوف لن يوافق على أعادة مسودة الدستور الى البرلمان. و تأتي أقوال البارزاني هذه كي تؤكد ما ذهب الية قياديون في حزب البارزاني و بأن حزب البارزاني سوف لن يوافق على أعادة مسودة الدستور الى البرلمان.

السبت, 27 تموز/يوليو 2013 13:09

من يتحمل الفشل- محمد علي محيي الدين

لسنا طرفا في النزاع وتبادل الاتهامات بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه حسين الشهرستاني فالاثنان يجمعهم تحالف واحد هو دولة القانون، ووزير الكهرباء الحالي حليف اصيل للسيد رئيس الوزراء وقائمته انشقت عن القائمة العراقية لتكون حليفا إستراتيجيا لدولة القانون مما يعني في النهاية ان الجميع يربطهم حلف واحد ويمثلون جهة واحدة تتحمل المسؤولية عن اي إخفاق ولا مجال لتبادل الاتهامات بين الحلفاء لأنهم جميعا في مركب واحد ليس من مصلحتهم إغراقه، وبالتالي عليهم التحلي بالشجاعة والاعتراف بالفشل وعدم القدرة على ادارة هذا الملف الخطير.
يقال ان للنجاح الف اب والفشل لا ابا له، وهذا الحال ينطبق على الاتهامات المتبادلة بين الحلفاء اليوم ولو نجح الشهرستاني ووزير الكهرباء في معالجة ازمة الطاقة لما تبرأ منهم السيد رئيس الوزراء واعلن التنصل عن اي مسؤولية، لان النجاح له وللحكومة التي يرأسها ولنا ان نتساءل في اي ملف من الملفات الشائكة نجحت الحكومة الحالية، وهل مسؤولية التردي الامني يمكن القائها على المشاركين في الحكومة وهم بعيدون نهائيا عن هذا الملف ويتفرد بادارته السيد رئيس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلح ووزير الدفاع والداخلية والمخابرات والامن الوطني وجميع خيوط الملف الأمني بيديه ولا شريك له في هذا الامر، اذن هو وحده يتحمل مسؤولية هذا الملف ونهران الدم الجارية في العراق تستدعي وقفة تساؤل منه ومراجعة حقيقية لأدائه.
ونتساءل بالحاح من المسؤول عن ملف الخدمات والملف الاقتصادي والاستثمار اليست هي الحكومة التي يترأسها المالكي منذ ثمان سنوات، اليس من الأحرى به مراجعة أدائه، وتغيير طاقمه الفاشل من شلة المستشارين الذين لا يمتلكون أي تخصص في مجال من المجالات، الا يعلم السيد رئيس الوزر اء أن المستشار يجب أن يكون من أفضل الشخصيات الأكاديمية المشهود لها بالمهارة والتخصص في مجال الاستشارة، واسأله أي من مستشاريه يمتلك مؤهلا علميا يؤهله أن يكون مشيرا في مجال من المجالات، ليراجع مؤهلات ليعرف أنه وضع نفسه في مأزق كبير باعتماده على من هم جهل منه في شؤون الامن والطاقة والادارة والقيادة، الا يستدعي ذلك منه اعادة الامور لنصابها والاستعانة بالمختصين في هذه المجالات وان يضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
لا يعفيه من اي مسؤولية تعكزه على الكتل التي اختارت الوزراء فهو استطاع طرد وزراء ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية بجرة قلم ولا يصعب عليه طرد اي منهم وهو كما يقول يمتلك ملفات قادرة على اقصاء الجميع فلماذا يحاول التغطية على الفاسدين والفاشلين ويخفي الحقائق التي يتحتم عليه كشفها بحكم مسؤوليته كرئيس للوزراء.

ان استجواب الشهرستاني ووزير الكهرباء وطاقمه يجب ان يخرج بنتائج حاسمة لا تكفي الاقالة وحدها بل يجب محاسبتهم عن الفشل المتعمد واهدار مليارات الدولارات في صفقات فاشلة او وهمية وتحميلهم مسؤولية الكهرباء لاتهم فاشلون بامتياز.

كانت ضربة من الخلف على رأسِ مجدٍ شرّف التاريخ والحضارة، فما كان لمجرمٍ شرف النظر لنور وجه علي.

في التاسع عشر من رمضان شقّ المجرم رأساً لم تسجد لصنمٍ قط، قد كرّم الله وجهه.

من الخلف أتت ضربة لتنهي حياة مجدٍ تشرف به التاريخ والضمير الإنساني وذكرى الزمان.

من الخلف أتت ضربة على رأس عليٍ بعدما فر من وجهه فحول الرجال وأسود القتال ومن سُموا في الحروب أبطال، فصيّر الفحول أمامه جثث هامدة والأسود قططاً هاربة والأبطال ظهوراً للفرار مهرولة، ومنهم من قاد جيشاً فبرز له علي فهرب بادياً عورته وسط حشود الجيش لعدم تمكنه من حتى الهروب لعلمه أن علي مؤمن عزيز نفسٍ لا ينظر لعورة أحد.

أرادت تلك الوجوه أن تحجب نور حق علي فاتخذوها حجاب دونه كي لا تبرز فضائله فأحرقها نور وجهك يا علي.

أردت سيوفهم أن تكون نداً لذي الفقار فكانت ضربة واحدة فقط في يومٍ بلغت فيه القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا فيومها كان الامتحان وفيه يكرم المرء أو يُهان، فكان علي لها شاهراً سيفه ضارباً إبن ودٍ ضربة عدلت عبادة الثقلين، ولك أن تحسب ببقية الاف الضربات عبادة أجيال وأجيال كان علي فيها حامل لواها وفارس وغاها حتى بُني للأسلام أساسه وعلا.

قتلك أشقى الناس في شهر الصيام يا علي، فراح خير الأنام بسيف أرذلهم في شهر الصيام، وأنا أحبك في الله يا علي فحبك إيمانٌ وبغضك نفاق، وعلي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار، ولو سلك الناس وادياً وسلك علي وادياً فأسلك ما سلك علي وخلي عن الناس.

أحببت في عليٍ حبه للإنسان ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ويحب الفقراء ويحبونه، ويتصرف كأبسط الناس وهو في أعلى هرم السلطة لأن السلطة عنده وظيفة وتكليف ينزهها الشخص ويعظمّها وليست السلطة من جعلته عظيماً.

أحببت في عليٍ حرصه على الناس عموماً وجميعاً (لا تفريقاً ولا تمييزاً) ففي أحد المرات بينما كان عليٌ يتفقد أحوال الرعية بنفسه (لا سكرتيره ولا موظف صغير يفعل ما يحلو له بمزاجه، ولا تشكيل لجنة لتمييع وتضييع الحقوق) فوجد شحاذاً فأمتعض وغضب لرؤيته وثار قائلاً (ما هذا)؟! وأخذه وصرف له استحقاقه من بيت مال المسلمين.

يتفقد أحوال الناس بنفسه ولا يستكف من خدمهم أبداً فعلي لم يكترث لبهارج السلطة الدينية والسياسية والأجتماعية (ليس كمثل الكثير من قيادات اليوم من سياسيين ورموز مجتمع ورجال دين ممن يستنكفون من كل شيء، حتى من تنفيذ واجباتهم الوظيفية التي يتقاضون عليها رواتب تترواح بين الكبيرة والخيالية).

والمُلاحَظ أن علياً لم يقل (من هذا) فهو لم يقبل وجود شحاذاً وهو حاكم، وقيل أن هذا الشحاذ كان على غير دين الإسلام (مسيحياً أو يهودياً).

أراك في يوم من أيام الكوفة تتفقد الرعية كعادتك، فترى شحاذاً فترتعد فرائصك وتهتز، وأنت الذي لم تهتز عند مواجهة أبطال الحروب وأرديتهم صرعى أمامك.

أراك تهتز يا علي لأنك رأيت شحاذاً يشحذ وعلي حاكم!

تأمر له بالعطاء الفوري ولم تسأل من هو، لتعلم لاحقاً أن الشحاذ كان على غير دين الإسلام (مسيحياً ربما أو يهودياً) سكن بـ(سلام تام) بجوار مسلمي الكوفة فلم يغير ذلك بالأمر شيئاً ولم يعر له علي أدنى اهتمام، فعلي يعامل الإنسان على أنه إنسان كرمه الله أولاً وأخيراً، وهو القائل: (الناس صنفان: أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق).

مر شيخ كبير أعمى يسأل طالباً, فقال أمير المؤمنين: ما هذا؟! (مرة ثانية: ما هذا!)

قالوا: يا أمير المؤمنين نصراني!

فقال لهم: استعملتموه حتى إذا كبر وعجز منعتموه! أنفقوا عليه من بيت المال.

هذا هو نظام التقاعد الذي يعمل به العالم الحديث في القرن الواحد والعشرين، قد سبقهم علي إليه قبل مئات السنين.

تعال ها هنا في يومنا يا علي لترى الجوع والفقر والتمييز بالعطاء والمناصب، وعائلات وأحزاب تحكم وتبطش وتظلم وتسرق بالناس على قفا من يشيل.

تعال لترى البعض يحقد ويصيبه شيء في قلبه لدى معرفته أن فلاناً من طائفة ليس كطائفته في الدين الواحد، فأصبح الدين مدعاة للكراهية والأهانة أكثر من الحب والأحترام.

دين طائفة اليوم لا دين الله، ويعبدون الطائفة لا يعبدون الله، ولك أن تقيس ببقية الأديان.

سُئل أمير المؤمنين: يا علي هل استشرت أباك عندما آمنت بمحمد؟!

أجاب: وهل استشار الله أبي حينما خلقني!

كان هذا جواب علي وهو صبي صغير!

هذا دين الفكر والتفكر وليس كمثل دين اليوم الذي يورّث وراثة عن الآباء والأجداد كما يورّث الشكل والدار والعقار طوائفاً وطرقاً ألفوا أبائهم عليها عاكفين أو توجيهات يتم تلقينهم أياها ويحسبوها الدين.

دخل عقيل بن أبي طالب على أخيه علي (ع) أيام خلافته، وكان عقيل أعمى ويطمع بزيادة في راتبه ومستحقاته من بيت مال المسلمين والذي هو اليوم في أرقى الأنظمة يُسمى (الضمان الاجتماعي) فكان في دولة علي هذا الضمان قبل ألف وأربعمائة سنة من الزمان.

فقال الأمام علي لأخيه عقيل: لو كنت تحتاج لِلباس فسأعطيك من استحقاقي الخاص ولا أزيدك درهماً ليس بحقٍ لك.

فقال عقيل لأخيه: يا علي إني بحاجة.

فقال له الأمام علي مؤدباً: خذ بيدي وأذهب بي إلى سوق الصرافين لأسرق لك!

فقال له عقيل: لم أقل لك ذلك!

فقال له علي: وما فرق أن أسرق من بيت المال (الميزانية، عوائد النفط وخيرات الدولة، مميزات حكومية لموظفين كبار على حساب بقية الموظفين، مخصصات كبيرة لمسؤولين وسياسيين على حساب بقية الشعب، مميزات لأحزاب سياسية على حساب الشعب، نفقات لسفرات وولائم المسؤولين الكرماء جداً ليس بأموالهم الخاصة بل بأموال الشعب، موظف يتقاضى راتباً ولا يؤدي وظيفته بالشكل الصحيح) أو أسرق من سوق الصرافين؟!

لم يقتنع عقيل وألح على الأمام علي (ع)، فأراد الأمام علي أن يهذبه بأكثر مما تهذب العامة من الناس، فأحمى حديدة وطلب من عقيل الأعمى أن يمد يده، فمدها، فوضع الأمام علي الحديدة الحامية بيده فأن لها عقيل وصرخ متألماً، فقال له الأمام علي: (يا عقيل أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرني الى نار سجرها جبارها لغضبه، أتئن من أذى ولا أئن من لظى)!

هذا هو الأمام علي من ألهم كاتب مسيحي معاصر هو (جورج جرداق) أن يكتب فيه سِفراً رائعاً بكتاب طبعوه بمجلد كبير ومن ثم بخمسة أجزاء عنوانه (الأمام علي صوت العدالة الإنسانية) يقع جميع أجزاءه الخمسة في (1379) صفحة في طبعته الأولى كأجزاء لسنة 2003.

وكتب فيه مسيحي معاصر آخر هو (راجي أنور هيفا) كتاباً عنوانه (الأمام علي في الفكر المسيحي المعاصر) يقع في (750) صفحة في طبعته الأولى لسنة 2007.

وغيرهم كثير من مسلمين وغير مسلمين، متدينين وغيرهم، إسلاميين وعلمانيين، عرب وأجانب ممن تأثروا بفكر الأمام علي وشخصيته الفذة وسيرته المعطاء والتي لو غطت (فكره، قضاؤه، دولته، سياسته، تعامله مع الناس، حربه، سلمه، حكمته، أقواله، خطبه، عبادته، زهده، عدله، إنصافه، و...الخ) لاحتاجت لتغطيتها مكتبات من المؤلفات.

الأمام علي (ع) في أيام حكومته كان يراقب مسؤوليه على المدن ويبعث لهم بالنصائح والتوجيهات، وهذا ليس بمعجزة ولا مستحيل لكي يتذرع ويحتج من رفع إسم علي بكلامه وإدعى حبه والاقتداء به وفور تسنم مسؤولية أو إدارة تراه يلقي تلك الحكم والمواعظ في الدرج قرب مبالغ الرشوة وملفات المحاصصة والمحسوبية والفساد والتقاعس والأهمال واللامسؤولية في الحكم.

يقول الأمام علي (ع) في إحدى رسالاته لأبن حنيف وهو عامله على البصرة حيث تمت دعوته من قبل أغنياء من البصرة مجاملة له، فلما وصل خبر تلك الدعوة لم يقبلها الأمام علي حيث فهم منها دعوة تزلف وقربى، فلماذا يدعى الحاكم دون بقية الناس، ولو لم يكن حاكماً هل تتم دعوته؟!

فهذه مقتطفات من تلك الرسالة الخالدة الواردة في (شرح نهج البلاغة للشيخ الأمام محمد عبده خطبة رقم 283):

(أما بعد يبن حنيف... فقد بَلَغَني -تصوروا أن الأمام من كثرة سؤاله ومراقبته يقول بَلَغَني- أن رجلاً من فتية أهل البصرة دعاك الى مأدبة فأسرعت اليها، تستطاب لك الألوان وتُنقَل إليك الجفان وما ظننت أنك تُجيب إلى طعام قومٍ عائلهم-أي فقيرهم- مَجفوّ-أي مطرود- وغَنيهم مَدعوِّ، فأنظر الى ما تقضمه من هذا المَقظم-أي الفكين- فما إشتبه عليك عِلمه فإلفظه-أي إتركه- وما أيقنت منه فنل منه... أأقنع من نفسي أن يُقال: "هذا أمير المؤمنين" ولا أشاركهم في مكارة الدهر أو أكون أُسوة لهم في جُشوبة-أي خشونة- العيش، فما خُلِقتُ ليشغلني أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة همها عَلَفها، أو المُرسلة-أي الغير مربوطة- شُغلُها تقممها-أي أكلها للقمامة- تكترش-أي تملأ كرشها- من أعلافها وتلهو عمَّا يُراد بها...).

الملاحظ أن الأمام علي (ع) يقول: (أأقنع من نفسي أن يُقال "هذا أمير المؤمنين" ولا أشاركهم في مكارة الدهر أو أكون أُسوة لهم في جُشوبة العيش...الخ)، فهو يصرح أنه لا يقنع بأن يقال له أمير المؤمنين (رئيس، رئيس وزارء، وزير، محافظ، مدير عام، مدير دائرة، موظف مسؤول) بوجود أناس جياع أو يعيشون حياة صعبة وقاسية ولا يساعدهم عليها، أو مواطنين يعانون من المراجعات في دوائر الدولة أو عدم قضاء حقوق الشعب وتوفير الخدمات له أو التمييز بالمعاملة بين المراجعين في دوائر الدولة أو تصرف بعض الموظفين المهين للمراجعين في مؤسسات الدولة، فالأمام علي يقول على الأقل أنه يشاركهم بمكاره العيش وصعوبته فيصبرون لدى رؤيتهم إياه يفعل ذلك.

لم يذكر الأمام (أأقنع أن يقال "هذا أمير المؤمنين") بوجود مفاسد أخلاقية مثلاً فهو أمير المؤمنين حتى بوجو تلك المفاسد، لأن الأمام علي (ع) يؤمن بأن مداراة الناس وقضاء حوائجهم ومتابعة أحوالهم هي الغاية الكبرى للحاكم العادل وللمسؤولين العادلين جميعاً.

لم يقل الأمام علي (ع) (أأقنع أن من نفسي أن يقال "هذا أمير المؤمنين"...الخ) رغم حروبه الثلاث التي خاضها ضد عشرات الآلاف أيام حكومته، حرب الناكثين (في الجمل) الذي نكثوا البيعة وخرجوا عليه، وحرب القاسطين (في صفين) الذي ظلموا الناس وسرقوا حقوقهم، وحرب المارقين (في النهروان) وهم المنافقين الذين يمرقون من الدين كمرق السهم.

هؤلاء جميعاً خرجوا ضد حكومة الأمام علي (ع) وبقي هو أمير المؤمنين رغم كثرة الأعداء، ولكنه لا يقبل أن يقال له أمير المؤمنين ولعل في –وعلى نص قوله– (بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص-أي لصعوبة حصوله على قرص الخبز فأنه لا يطمع بأكثر منه- ولا عهد له بالشبع أو أبيت مبطاناً-أي شبعاناً- وحولي بطونٌ غرى-أي جائعة- وأكباد حرّى-أي عطشانة-.

قال ذاك وكانت عاصمة حكمه مدينة الكوفة وسط العراق.

أحببت في عليٍ حبه للعمل والمثابرة وعدم الاتكال على الآخرين ويأكل خبزه من عرق جبينه فالعمل عبادة وكانت أحب الأعمال إليه الزراعة وإحياء الأراضي البور وإحداث القنوات.

يزرع ليحصد، وهو الذي ملأ التاريخ زرعاً لم ينقطع ثماره لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل فثمار علي وحكمته وسيرته لا يذبل ثمارها ولا يفسد بل يبقى طرياَ نَظِراً رغم تقادم السنوات ما دامت القلوب التي تحويها بيضاء طاهرة لا سوداء عفنة، فالقلوب أوعية ولينظر كل وعاء بما فيه وما يحويه ومن يمليه وأي وعاء هو بالأصل وكيف صار.

يا علي مالي أراك وحيداً صابراً (وصبرك يلهمنا الصبر) لم يترك لك الحق لا صاحباً ولا صديق، وتمشي بطريق الحق وحيداً حتى إستوحشته لقلة سالكيه.

أراك يحاربك الأصحاب ويشنوا عليك الهجوم فلم تتردد في محاربتهم رغم حزنك على حالهم والى ما صاروا إليه.

هم مع الحق مادام الحق يدر عليه ربحاً وشهوة ومناصب، ولما طردهم ذات الحق من مناصبهم وحرمهم من شهواتهم أصبح الحق باطلاً، والمعروف منكراً، وكم من أمثالهم اليوم يحكمون ويديرون مؤسسات الدولة ومعهم سياسيون ورجال دين وجموع غفيرة من الناس مغفلين وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق.

أحببت في عليٍ عدم رضاه بمنصبه وعدم قناعته فيه إلا أن يحقق للناس عدل ورفاهية وعيش كريم، فقيل أن دخل عليه ابن عباس في ذي قار جنوب العراق لدى توجهه لصد الخارجين عليه من الحجاز لمّا حاربوه لعدالته، وكان عليٌ يخصف بنعل له بالية، فقال الأمام علي لصاحبه ابن عباس: (ما قيمة هذا النعل)؟!

فرد ابن عباس: (انه نعل بالية) –لا تساوي شيئاً-!

فرد عليه الأمام علي: (هي –النعل- خيرٌ لي مما يحاربونني عليه –السلطة- إلا أن أُقيم حقاً أو أدفع باطلاً).

في الأمام علي صفات كثيرة جداً، ألفوا فيها المؤلفات وكتبوا فيها الكتابات وكان كثيراً منها صفات بشرية أخلاقية وليست إعجازية ويمكننا الاقتداء بها نحن معاشر من نقول إننا نحبه، فليس من المستحيل أن نبقى على الحق وأن نكون صادقين، فعلي كان صادقاً ومع الحق ويمكننا أن نبقى على الحق والصدق إن أردنا وناضلنا وصبرنا وأصررنا.

وليس من المستحيل أن نكون أوفياء، أو أن نكون مدافعين عن حقوق الناس والمظلومين ونحقق مطالبهم المشروعة ونقضي حوائج الناس، وليس من المستحيل أن نكون متسامحين وكاتمي الغيظ وأن نكون محبوبين وصابرين، وليس من المستحيل أن نكون ثائرين ضد الظالمين، كل ذاك إن أردنا وناضلنا وصبرنا وأصررنا.

نقتدي برسول الله وأهل بيته الكرام وأصحابه المنتجبين فهم قدوة للعالم أجمع، والقدوة إنما صارت قدوة فلكي يتم الأقتداء بها من قبل الأتباع لا أن يقولوا من نحن لنكون مثلهم!

فهم ليسوا مثلنا في النبوة والإمامة والصحبة والمقام والكرامة وغيرها من المقامات ولكن هنالك أخلاق تمسكوا بها ومن الممكن جداً لنا التمسك بها أيضاً مع فارق المستوى بيننا وبينهم.

يقول الله مخاطباً الناس من على لسان الرسول الأكرم (ص): (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا). (آية 110/سورة الكهف).

ولقد تعجب بعض جهلة المتدينين (وما أكثرهم اليوم) ممن يريد نبياً خارقاً لا نبياً كالناس ومن الناس وللناس، حيث يصف الله سبحانه تعجبهم وجهلهم بكتابه العزيز: (وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا * أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا). (آية 7-9/سورة الفرقان).

لا ينطق النبي عن الهوى، وحتى في صفاته الإنسانية وتصرفاته، فكلها وحي يوحى إليه (ص)، ولذلك هو أسوة حسنة للناس أجمعين.

السلام عليك يا علي يوم وُلدت في بطن الكعبة ولم يكن قبلك من وليدٍ فيها.

والسلام عليك يوم عشت في كنف ورعاية رسول الله ولم يكن أحداً قبلك عنده في مقامك هذا.

والسلام عليك يوم استشهدت في خير شهور الله (شهر رمضان)، بخير الأماكن عند الله في المسجد (مسجد الكوفة) بخير بقعة في المسجد (محراب صلاة) بخير الأوقات عند الله (وقت صلاة الفجر) الذي جعله الله للمؤمنين كتاباً مشهودا، ولم يكن قبلك من أحدٍ جمع ظروف الزمان والمكان والحال تلك لينال الشهادة.

ما عساي أن أختم فيك يا علي مقالي المضطرب سوى السماح والعذر والاعتذار، فمثلك لا يكتب فيه ولا يؤبنه ويصفه مثلي.

 

أذهل الاتحاد الديمقراطيPYD أعداءه ومنتقديه أكثر من مؤيده، عبر انتهاجه سياسة الحفاظ على تطبيق الاهداف الاستراتجية التي يخطط لها عبر ممارسته لأساليب وتكتيكات سياسية تعتمد على المتغيرات المرحلية والممارسات اليومية، هذه المرونة في السياسة الديمقراطية التي انتهجها الحزب في أدبياته وممارساته رقت به ليس فقط في غرب كردستان وسوريا- وإنما في عموم الشرق الاوسط والتوازنات السياسية العالمية كقوى لايمكن اجراء أي تغيرات دون المرور بها .

فالقوة الفكرية التي يستلهمها من فكر قائد الشعب الكردي عبد الله آوجلان ويتبناها الاتحاد الديمقراطيPYD كخارطة طريق للحل الديمقراطي السلمي في غرب كردستان وسوريا بالاضافة الى المواقف البطولية للآلاف من كوادره الذين تعرضوا لسجون النظام البعثي ولاحكام تعدت العشرات من السنين، يذكر منها على سبيل المثال الاضراب الذي نفذه قرابة 400 من كوادره سنة 2010 ولأكثر من 50 يوماً،في وقت لم تشهد سجون النظام البعثي مقاومة بطولية مثيلة لها على مدى عقود من استحكامه مصير الشعب السوري.

فأدبيات وسياسية الاتحاد الديمقراطيPYD تقف بالضد من نشوء الديكتاتورية في غرب كردستان وعموم سوريا وتحت أي مسمى كان، فكنا نجده دوماً إلى جانب القوى الديمقراطية في سوريا كهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديمقراطي في سوريا التي تمثل الشرائح الديمقراطية و اليسارية في سوريا ، ودعواته في الجانب الكردي إلى توحيد الصف الكردي، فكان من أوائل الاطراف الكردية التي دعت الى وجود ممثل وحيد للشعب الكردي، حيث كان مؤتمر أيار 2011 خطوة ناجحة في هذا المضمار والذي تكلل بتشكيل الهيئة الكردية العليا كممثل وحيد للشعب الكردي في غرب كردستان وسوريا وتبناهها الكردستانيون ممثلاً لإرادتهم في إدارة المناطق الكردية والمحافل السورية والدولية.

ولم يتنازل الاتحاد الديمقراطيPYD عن خطوطه الاستراتيجية حيال الوجود الكردي في غرب كردستان وسوريا ضمن إدارة ذاتية ديمقراطية وتحقيق الديمقراطية في سوريا، والخروج بالوطن السوري من قبضة النظام البعثي القمعي الى سوريا ديمقراطية لجميع أطيافها وقومياتها دون استثناء خاصة في طرحه لمشروع الدستور المؤقت والادراة المشتركة لغرب كردستان.

مخالفتاً بذلك دعوات القوى الجهادية والقوموية العروبية للبقاء بسوريا عربية ذات نزعة اسلامية راديكالية مثل ما تدعوا لها الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام -جبهة النصرة- ومختلف التنظيمات الاخرى التابعة لتنظيم القاعدة الارهابي والتي تمكنت من بسط سيطرتها على أغلبية قوى المعارضة السورية التي قبلت بدورها وبدون أي اعتراض اقامة الاخيرة للامارات الاسلامية في إدلب وريف حلب والرقة وحماه وحمص ومختلف المدن والنواحي السورية.

إلا إن هذه المعارضة المتمثلة في الائتلاف الوطني السوري وبسعيها الدؤوب وراء مصالحها الشخصية، أثبت عدم أحقيتها في تمثيل الشعب السوري في ثورته الشعبية الديمقراطية ضد النظام البعثي المستند الى الفكر القومي العربي، فتجد أغلبية قوى المعارضة وحتى العلمانية منها ومن أجل كسب الدعم الاقليمي والخارجي لمصالحها الشخصية تراها ترفض وبشدة محاولات الشعب الكردي وبريادة قواه الوطنية إدارة مناطقه إدارة ذاتية ديمقراطية كجزء من سوريا ديمقراطية متوحدة لجميع مكوناتها تقبل في الوقت ذاته تشكيل الامارات الاسلامية ومحاكم الشريعة الاسلامية.

بالنظر الى الواقع السياسي والاجتماعي نجد بأن الاتحاد الديمقراطيPYD تمكن من ايصال رسالته في تحقيق الديمقراطية لغرب كردستان وسوريا الى جميع المحافل الدولية والاقليمية من خلال سلسلة اللقاءات والمحاضرات التي عقدها رئيس الحزب مع الممثليات الدبلوماسية الاوروبية والروسية والشرق اوسطية ، وذلك في الوقت الذي أبدى في الحزب وفي كل مناسبة عن أستعداده للجلوس على طاولة الحوار مع أي طرف كان داخلي أو إقليمي لمناقشة روؤيته للاوضاع في سوريا وعموم الشرق الاوسط كقوى سياسية كردية ومنطلق القوي لا الضعيف، وتأكيدها على عدم تنازلها عن نقاطها الاستراتيجية التي تقع في خدمة شعب غرب كردستان وسوريا تحت أي ظروف كانت.

فهذه المرونة في الاسلوب والدعم الشعبي الكبير للفكر الحر الديمقراطي التي يتمتع بها الحزب الكردي بالاضافة الى استقلاله في الارادة أجبرت تركيا العدو اللدود للشعب الكردي الى دعوة رئيس الاتحاد الديمقراطي السيد صالح مسلم وبشكل رسمي الى طاولة الحوار بصرف النظر عن شروطها التي تطرح في وسائل الاعلام، في الوقت الذي أبدت فيه تركيا وفي جميع المناسبات عن رفضها للوجود الكردي الحر المستقل في الارادة شمالي سوريا وعداءها الواضح للاتحاد الديمقراطي عبر دعمها للكتائب الجهادية وقوى المعارضة القوموية في محاولاتها احتلال المناطق الكردية.

افتقار قوى المعارضة الاخرى الى خطوط استراتيجية في تحقيق الديمقراطية واستقلال القرار لمكونات الشعب السوري بخلاف الاتحاد الديمقراطيPYD بالاضافة الى افتقارهم لخلق آلياتٍ لاسقاط النظام البعثي عبر الاعتماد على تحليل البنية الاجتماعية والطبقية للنظام البعثي المستند الىى انتهاج الفكر القومي العربي الشوفيني والصراع الخيالي مع اسرائيل الذي اكسبه المزيد من المؤيدين في سوريا وعموم الدول العربية.

وكذلك افتقاره هذه القوى الى تحليل السياسات التي نظمها ذلك النظام عبر شبكة من العلاقات الامنية والاستراتيجية مع روسيا وايران لتثبيت وجودها في توازنات الشرق الاوسط ، اللتان لايمكن لهما ترك حليفتهما النظام البعثي وحيدة في وجه هذه الثورة، اجبر غالبية قوى المعارضة حتى الاطراف العلمانية منها في نهاية المطاف الى الاستسلام لهيمنة القوى الاسلامية الراديكالية والفكر القومي العربي البحت مثل جبهة النصرة الارهابية و غيرها من التنظيمات الجهادية والقوموية العروبية.

إلا إن الاتحاد الديمقراطي تمكن من اسقاط النظام البعثي بشكل فعلي وجذري في غرب كردستان، وذلك بالاستناد الى تحليلها للمنظومة البعثية التي تجذرت في ذهنية المواطن السوري بصرف النظر عن انتمائته القومية والدينية، ورأت الحل من خلال التعبئة الشعبية فكريا وسياسيا وتنظيمياً لإحداث اسقاط جذري للنظام البعثي الذي تخلخل في البنية الاجتماعية لعمموم الشعب سوريا و التي رأيناها و نراها تأثيرها إلى الآن من خلال الرفض التام لحرية الرأي وتقرير المصير للشعب الكردي والمكونات الاخرى ضمن سوريا موحدة للجميع في أدبيات المعارضة السورية شخصيات وكيانات.

فمحاولات ربط الاتحاد الديمقراطيPYD بالنظام السوري من قبل قوى المعارضة ذات الفكر الراديكالي العربي الاسلامي وكذلك من قبل عملائها من بعض الاطراف الكردية، لاتصب إلَا في خانة العداء للشعب الكردي، هذه السياسة التي لطالما انتهجها النظام البعثي واقرانه في دول الجوار لتحقيق استمراريتهم في استعباد الشعب الكردي لعقود من الزمن.

ويتوجب على جميع القوى الوطنية تبني مشروع الدستور المؤقت لغرب كردستان الذي طرحه الاتحاد الديمقراطي وعرضه على استفتاء الشعب الكردي المخول الوحيد في تقرير مصيره، واغناءها من قبل جميع الاطراف والشخصيات الكردية الوطنية بدلاً من الذهاب الى القول بعدم وجوبها، وذلك لارضاء اطراف قوموية عروبية واسلامية راديكالية ترفض بالاساس فكرة استقلال القرار الكردي ضمن سوريا ديمقراطية موحدة لجميع مكوناتها.

 

شفق نيوز

اثارت الانباء، التي تحدثت عن توجه شباب من ابناء محافظة السليمانية، للقتال الى جانب الجماعات المتشددة في سوريا، قلق الجهات الرسمية والشعبية في اقليم كوردستان، وخاصة بعد ان تبين ان هؤلاء الشباب يقاتلون ابناء جلدتهم في مناطق سورية ذات اغلبية كوردية.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صور ثلاثة شباب من السليمانية وقعوا في اسر قوات كوردية معارضة في سوريا، بحسب تقرير لإذاعة العراق الحر اطلعت عليه "شفق نيوز".

وتدور معارك عنيفة منذ أكثر من أسبوع بين مقاتلين كورد ومسلحين من جبهة النصرة وتنظيم دولة العراق والشام المرتبطتين بالقاعدة في شمال سوريا.

وأساس النزاع يرجع إلى أن كل طرف يحاول بسط نفوذه هناك إلا ان المقاتلين الكورد تمكنوا من طرد الإسلاميين من بلدة رأس العام وقرى ومناطق أخرى يشكل الكورد الغالبية فيها.

وقال امام وخطيب الجامع الكبير في السليمانية مصطفى صالح "يعتقد ان هناك خلايا في السليمانية تقوم بتجنيد هؤلاء الشباب للقتال باسم الجهاد في سوريا".

وكانت انباء اشارت الى ان عملية تجنيد الشباب للقتال في سوريا تجري في جامع النور في السليمانية لكن امام وخطيب هذا الجامع الشيخ عبدالله نفى علمه بهذا الامر.

وقال الشيخ عبد الله "لا اساس لما يقال بان هؤلاء الشباب تم ارسالهم للجهاد من خلال تجنيدهم في هذا الجامع"، مضيفا ان "جامع النور يدار من قبل وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كوردستان ونحن على اطلاع بما يدور فيه".

ودعا احد المهجرين الكورد السوريين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، دعا الشباب الكوردي "الى عدم الانسياق وراء الفتاوى التي يطلقها بعض المتشددين لان هؤلاء لايفقهون اسس الدين الاسلامي الذي يدعو الى السلام والتعايش" .

في هذه الاثناء تساءل الشاب الكوردي من السليمانية توانا محمد عن "معنى الجهاد. وهل يمكن ان يكون ضد ابناء دينهم وقوميتهم؟"، مؤكدا ان "هؤلاء المجندين للجهاد في سوريا مخدوعون ويجب على سلطات الاقليم منعهم من ذلك واتخاذ اجراءات متشددة بحق من يقوم بتجنيدهم".

الجهات الامنية في السليمانية من جهتها امتنعت من الأدلاء بأي تصريح بشأن هذا الموضوع، بينما اكدت وزارة الداخلية في حكومة الاقليم في بيان لها انه ليس بامكانها منع هؤلاء الشباب من الذهاب الى سوريا، لكنها تنصحهم بان لايكونوا سذجا وألا ينخدعوا بفتاوى غير شرعية.

ع ص/ م ج

اربيل (الاخبارية)

بحث وزير البيشمركة بحكومة إقليم كردستان شيخ جعفر مصطفى، اليوم الجمعة، مع وفد أمريكي برئاسة الجنرال مارتن نائب القائد العام للمكتب الأمني للجيش الامريكي في العراق، آخر تطورات الوضع الامني في العراق عامة، والهجوم المسلح الذي استهدف سجني التاجي وأبو غريب ببغداد يوم الأحد الماضي.

وذكر بيان لوزارة البيشمركة، حصلت (الوكالة الاخبارية للانباء) على نسخة منه: ان وزير البيشمركة دعا جميع الاطراف إلى تقديم الدعم للاجهزة الامنية العراقية، لتتمكن من منع هذا النوع من العمليات.

وكان مسلحون قد هاجموا ليلة الاحد الماضي سجني أبو غريب والتاجي في بغداد، اسفر عنه هروب المئات من سجناء سجن أبو غريب ومقتل واصابة العشرات من افراد الامن والسجناء.

أربيل: «الشرق الأوسط»
تسعى الأحزاب الكردية التقليدية بكردستان الإيرانية إلى إقصاء أحد أهم الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني على الساحة وهو حزب الحياة الحرة (بيجاك) عن أي دور له بالمؤتمر القومي الأول المزمع انعقاده في غضون الأسابيع القليلة القادمة، حسب قيادي بالحزب الذي يعتقد أنه الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني.
ونقلت مصادر خاصة بـ«الشرق الأوسط» أنه بعد توزيع مقاعد اللجنة التحضيرية البالغة 21 مقعدا على الأحزاب والقوى السياسية العاملة بأجزاء كردستان الأربعة، حصلت الأحزاب الكردية الإيرانية على خمسة مقاعد بتلك اللجنة، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (حدكا) بجناحيه المنشقين بقيادة مصطفى هجري وخالد عزيزي، وعصبة الشغيلة بأجنحتها الثلاثة يسعون مجتمعين إلى حرمان حزب بيجاك من مقعده داخل اللجنة التحضيرية.
وقال شمال بشيري العضو القيادي ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية بحزب بيجاك في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «هناك مساع حثيثة من تلك الأحزاب الكردية الإيرانية لإقصاء حزبنا عن هذا المؤتمر وحرمانه من مقعده باللجنة التحضيرية، رغم أن هذا المؤتمر هو مؤتمر قومي وليس حزبيا ويفترض أن تعمل الأحزاب الكردية بمجملها بروح قومية وليس بالتعصب أو المصلحة الحزبية، ولذلك نحن قاطعنا اجتماع اللجنة التحضيرية مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني يوم الخميس، لأننا نرفض أي إقصاء أو تهميش للأحزاب التي تناضل على الساحة بكردستان وفي أي جزء كان».
وعلمت «الشرق الأوسط» أن جهودا تبذل حاليا من قبل رئاسة إقليم كردستان من أجل تقريب وجهات نظر الأحزاب الكردية الإيرانية وإعادة المقعد المخصص لحزب بيجاك.
وكان مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان قد اجتمع أول من أمس بأعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي للاطلاع على المراحل الأولية لعمل اللجنة، ودعا كل الأطراف أن يعملوا كممثلين للأمة الكردية وليس ممثلين لأحزابهم وقواهم السياسية، وأكد ضرورة أن يضع الجميع المصلحة القومية العليا نصب أعينهم ويعمل بروح فريق واحد ولا يحاول أي طرف فرض أجندة حزبه على اللجنة. وأعرب بارزاني عن دعمه لكل الخطوات باتجاه عقد المؤتمر، مؤكدا أن دوره هو لم الشمل وإبداء التسهيلات اللازمة لإنجاح المؤتمر القومي وعلى اللجنة التحضيرية وجميع القوى السياسية الاستمرار بالحوار من أجل إنجاح المؤتمر.
وفي تطور لافت وقبيل مشاركة حزبه بالمؤتمر القومي المتوقع في أربيل، قام رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم بأول زيارة له إلى تركيا بعد سنوات طويلة من تأسيس هذا الحزب، حيث تعتبره تركيا جناحا سوريا لحزب العمال الكردستاني المعارض لها.
وبحسب مصادر خاصة، فإن مسلم سافر بالطائرة من مطار أربيل وبرحلة عادية لا تلفت النظر إلى إسطنبول، لكن مع نزوله بمطار إسطنبول نقل بشكل فوري وبعيدا عن أنظار وسائل الإعلام إلى جهة غير معلومة، ويتوقع أن يمضي مسلم يومين في تركيا يجري خلالهما محادثات مع قادة الدولة التركية لتبديد مخاوف تركيا من مسألة تشكيل الإدارة المستقلة لأكراد سوريا.
ونقلت وكالة «هاوار» للأنباء المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي، أنه من المقرر أن يجتمع رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في إسطنبول مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بعد تلبيته لدعوة وزير الخارجية التركي. ومن المقرر أن يناقش الطرفان نظام الإدارة المؤقتة في غرب كردستان وفتح المعابر الحدودية مع غرب كردستان.

روها – بعد قصف مدينتي سريه كانيه في غرب وشمال كردستان بالمدفعية من قبل المجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة، وفقدان المواطن شكري قهرمان من سريه كانيه سرختي لحياته إثر سقوط قذيفة على مزرعته، خرج آلاف الأهالي من المدينة الى الشوارع مستنكرين ممارسات المجموعات المسلحة، وعلى إثرها اشتبكت الشرطة التركية مع المتظاهرين واستخدمت الغاز المسيل للدموع، هذا فيما تزال تتساقط قذائف مدفعية المجموعات المسلحة على مدينتي سريه كانيه.

هذا وبعد  أن فقد المواطن شكري قهرمان لحياته تجمع الآلاف من أهالي مدينة سريه كانيه سرختي أمام مشفى جيلان بينار ومن ثم توجها نحو القائم مقامية، حيث رددوا خلالها شعارات تندد بسياسة حزب العدالة والتنمية، "قاتل اردوغان"، وبعد استخدام الشرطة التركية للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه رد المتظاهرون بالحجارة على الشرطة ونشبت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة في بعض الشوارع.

وأطلقت المجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة والمتمركز في قرية تل حلف ومنطقة أصفر نجار في حوالي 8.00  أكثر من عشرة قذائف حيث سقطت عدة قذائف في مدينة سريه كانيه بنختي ومحيطها أسفرت عن اصابة مواطنان بجروح، فيما سقطت قذيفتي في سريه كانيه سرختي "جيلان بينار" اسفرت عن وقوع 3 جرحى ، وبحسب ما نقلته وكالة دجلة أن القذيفتين وقعتا في  في حي جمهوريت في مزرعة المواطن شكري قهرمان، حيث اصيب المواطن قهرمان وولديه حيث اسعفوا الى مشفى جيلان بينار. فيما اسعف المواطن قهرمان الى مشفى محمد عاكف اينان في روها حيث فقد حياته على إثرها.

كما نشب حريق ضخم في مخبز بركة "فرن عائلة شمطي" في سريه كانيه جراء سقوط إحدى القذائف على الفرن والدخان يتصاعد في سماء المدينة ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

هذا ولا تزال المجموعات المسلحة تقصف مدينتي سريه كانيه

firatnews

سريه كانيه – أفاد مراسل وكالة أنباء هاوار عن سقوط أكثر من عشرة قذائف على مدينتي سريه كانيه في غرب وشمال كردستان، وبحسب الأنباء الأولية أن القصف المدفعي أسفر عن وقوع 3 جرحى في سريه كانيه سرختي ، وجريحان في سريه كانيه بنختي.

وأطلقت المجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة والمتمركز في قرية تل حلف ومنطقة أصفر نجار في حوالي 8.00  أكثر من عشرة قذائف حيث سقطت عدة قذائف في مدينة سريه كانيه بنختي ومحيطها أسفرت عن اصابة مواطنان بجروح، فيما سقطت قذيفتي في سريه كانيه سرختي "جيلان بينار" اسفرت عن وقوع 3 جرحى ، وبحسب ما نقلته وكالة دجلة أن القذيفتين وقعتا في  في حي جمهوريت في مزرعة الموطن شكري قهرمان، حيث اصيب المواطن قهرمان وولديه حيث اسعفوا الى مشفى جيلان بينار. فيما اسعف المواطن قهرمان الى مشفى محمد عاكف اينان في روها نتيجة أصابته بجروح خطيرة.

هذا وتجمع العشرات من أهالي مدينة سريه كانيه سرختي أمام مشفى جيلان بينار.

ولا تزال المجموعات المسلحة تقصف مدينتي سريه كانيه

firatnews

استنكر القائد العام للجيش السوري الحر، الإعتداءات الأخيرة على المناطق الكوردية من قبل جبهة النصرة، محملا النظام السوري مسؤولية التطورات الأخيرة على الجبهة الشرقية، و داعيا الكورد إلى التوحد في مواجهة النظام و "الإحتلال الفارسي" حسب تعبيره.

جاء ذلك خلال بيان صادر اليوم عن القائد العام للجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد و تلقت NNA نسخة منه، مؤكدا فيه أن "أي اعتداء أو انتهاك لحقوق الإنسان تجاه الكورد من أي جهة كانت، هو استهداف للثورة السورية واعتداء سافر على كل السوريين"، و محملا النظام السوري مسؤولية التطورات الأخيرة في المناطق الكوردية، موضحا أن النظام السوري يسعى إلى "توسيع دائرة الصراع مع الكورد وإثارة فتن إقليمية ذات طابع طائفي مع الجوار الكردي".

و دعا العقيد رياض الأسعد الكورد إلى التوحد مع باقي مكونات الشعب السوري، لمواجهة النظام السوري و "الاحتلال الفارسي"، مشددا على أهمية العمل المشترك لتأسيس رؤية سورية مشتركة حول كل قضايا الوطن وفي مقدمتها القضية الكردية.
-----------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

أشار نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة، إلى أن ما تسعى إليه الجماعات السلفية و التكفيرية في غرب كوردستان، هو تحقيق لما كان يصبو إليه النظام في دفع المنطقة الى صراع قومي، مؤكدا على أن الكورد يدافعون عن أرضهم وكرامتهم و حقوقهم المشروعة، و مثنيا في الوقت نفسه على دور الكورد في إدارة الأزمة الحالية و قدرتهم على تجاوز خلافات الماضي عندا يتعلق الأمر بتهديد للهوية الكوردية.

و أكد نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة عبد الباري عثمان لـNNA، أن "النظام السوري استغل الجماعات التكفيرية لتنفيذ مخططاته في المنطقة الكوردية، الرامية إلى دفع المنطقة لحرب قومية بين مكونات عرقية عايشت سنوات طويلة من التآخي و العيش المشترك"، مشددا على شرعية دفاع الكورد عن أرضه و كرامته و حقوقه المكفولة وفق كافة الاديان السماوية و الشرائع والقوانيين المتعلقة بحقوق الانسان.

و انتقد نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة صمت الإئتلاف الوطني السوري حيال ما يجري في المناطق الكوردية، موضحا أن "الإئتلاف يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه السلم الاهلي، ولكن الفوضى و الخلل البنيوي الذي أصاب الإئتلاف في المرحلة السابقة، أفقدها الكثير من مصداقيتها، وجعلتها غير قادرة على اتخاذ مواقف متوازنة"، مشيرا إلى تحمل القوى الإقليمية والدولية لجزء كبير من تدهور الأوضاع في سوريا بشكل عام، من خلال السماح للمتشددين بالدخول الى سوريا من أجل الجهاد المشوه.

و حول التعامل الكوردي مع الأزمة الحالية في غرب كوردستان، أثنى عبد الباري عثمان على قدرة الكورد في تجاوز خلافات الماضي عندا يتعلق الأمر بتهديد للهوية الكوردية، مؤكدا أن المرحلة "تتطلب المزيد من الحكمة والتريث من قبل القيادات الكوردية، التي يتوجب عليها أن تكون بمستوى تضحيات الشعب الكوردي".

و في ختام حديثه كشف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة عبد الباري عثمان، اتصالات تقوم بها اللجنة مع مختلف الأطراف، لوقف نزيف الدم و إجراء اتفاق شامل ونهائي.
-----------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

سياسيون ثملون بنشوة مناصبهم ( مناصب بالصدفة!), لاهون بامورهم الدنيوية, لاهثون وراء طموحاتهم وملذاتهم واحلامهم الشخصية ,يقودون العراق نحو الهاوية بلا ادني شعور بالذنب او تأنيب ضمير..هذا هو اقل مايمكن ان يقال عنهم.

للاسف الشديد هؤلاء هم من يحكمون ويتحكمون بالعراق حاليا, ويدعون بانهم يمثلون طوائفة كلها (عرب واكراد ,سنة وشيعة..الخ)..كما وانهم يتقاسمون كل مفاصل الحكم والحياة في العراق عن طريق محاصصة عرقية عنصرية غبية ,وقائمة انتخابية مغلقة عمياء اورثت بلدنا سنين عجاف مظلمات.

عذرا ان وجدتم في مقالي هذا شئ من القسوة التي اجافيها واحاول دوما الابتعاد عنها ..فلا لوم على من يطلق العنان لصرخة الم ,ان تجاوز الالم حدود صبر سيدنا ايوب(ع) .

الكثير من السياسيين العراقيين (التلاميذ في كل شئ) ياتون السياسة حاملين معهم الكثير من طموحاتهم الشخصية المحطمة والغير قابلة للتحقق الا من خلال استغلال قوة السلطة..فتراهم يستعجلون الانتساب الى الجامعات بعد توليهم مناصبهم مباشرة ,مستغلين سطوة مناصبهم الحكومية وقوة احزابهم السياسية ..بعضهم يريد الاستحواذ على كل شئ (المال,الجاه ,الشهادة,الجنسية الغربية,حور عين الدنيا...الخ)..والبعض الاخر يريد الحصول على شهادة يغطي بها عيوب شهادته السابقة!؟..واخر لايفقه مايدور من حوله ويريد تقليد الاخرين في كل شئ على قاعدة(مفيش حد احسن من حد)...الخ.

احد هؤلاء التلاميذ يعمل حتى الان وزيرا في الدولة العراقية( المتازمة في كل شئ ),ولا يخجل ان يكتب على موقع وزارته الالكتروني انه ما زال يدرس,وكان العراق قد خلى من الكفاءات ولم يجد سوى هذا التلميذ لادارة الوزارة.

اما عن النائب الهارب فحدث ولا حرج..وابرز نائب هارب في العراق هو رئيس احدى اكبر القوائم المشاركة في الحكم, ويدير قائمته من خلال الريمونت كونترول عبر القارات!..وهو لايخجل من تصرفه هذا!,وافراد قائمته لايخجلون ان يداروا بهذه الطريقة المهينة!.

رئيس القائمة الهارب هذا هو اكبر المستفيدين من العراق وازماته منذ عقود من الزمن..وهو لايتذكر العراق الا ايام الانتخابات و ايام المكاسب والمناصب,ومن ثم يعود لجنته تاركا البلد الذي اغناه مالا ورفعه جاها يعاني الجحيم والويلات.

بصراحة.. هذا تخاذل ونكران جميل اتمنى ان لايستمران ..اما عن قول النائب الهارب بانه مستهدف فهذا يحسب عليه وليس له,فالكل في العراق مستهدف,ومن يخاف لدرجة الهروب يفضل ان يترك مقعده (الخاوي منذ سنين) لشخص اخر اكثر شجاعة منه.

واخيرا اقول.. ان الخراب والارهاب يزدهران في العراق بسبب قلة ضمير الكثير من السياسيين العراقيين وتفضيلهم مصالحهم الشخصية الخاصة على مصلحة البلد العامة.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ما حصل في سجني التاجي وابو غريب حقيقة شيء مؤلم ، وفي نفس الوقت يثير الغرابة والتساؤل ، في ظل التسلح والتسليح ، وفي ظل مليونية القوات المسلحة ، وفي ظل التواجد الامني الذي يهز الارض ، نرى اعداداً من الارهابيون وهو يخترقون سجنان في آن واحد ليحرروا عشرات السجناء ، انه حقيقة لنصر ليس بعده نصر ، انه لخذلان وفشل كبير وذريع للقوات الامنية ، من رأسها الى كل مسؤوليها ، وبل ومنتسبيها ، ربما في الاول كنا نشجع القوات الامنية ، ونقول لهم اننا معكم والله يعينكم ، ولكن مع كل هذه الامكانيات بالتاكيد هناك فشل واضح في كل قواعد واسس المؤسسات الامنية .
حقيقة وانا اشاهد مقطع من الهجوم والذي بث من صفحة الارهاب في التظاهرات الانبارية على الفيس بوك تشاءمت كثيراً لما وصل اليه الحال في عراقنا الجديد ، والاغرب من ذلك كله هو صمت القادة الامنيين.
في الدول المتحضرة وآخرها مصر استقال وزير النقل بسبب انحراف قطار عن سكته ، وكثيراً هي الحالات ، ولكني للاسف لااجد سياسياً استطاع أن ينأى بنفسه عن دماء الناس ويقول انا اعتذر واستقيل لاحفظ كرامتي .
كنا نقول سابقاً تغيير الخطط الامنية ومحاربة الفساد والمفسدين في المؤسسات الامنية ، واليوم في ظل هذا الفساد الواضح ، وهروب او تهريب هولاء القتلة والذي سيعيد لنا صفحة القتل والارهاب بخروجهم من السجن .
كما أننا لانعرف متى تتمكن الدولة العراقية من إعادة تنظيم الدولة وفقاً لما صدر عن رئيس الوزراء نوري المالكي بالأمس حينما اتهم الدستور بأنه عاجز عن بناء دولة خارج سياق المحاصصة، فضلاً عن كون الموظف يعمل لأجندته المذهبية او الحزبية ورفضه لدويلات المليشيات والكثير مما نشرمن أقواله وجدها الكثير من المقربين منه بأنها بالضد من دولة القانون ومنها ما يمس المالكي شخصياً، أصبحت هو من يتبناها اليوم.
الاعجب من ذلك ان الحكومة العراقية وعلى لسان الناطق باسم وزارة العدل كشفت عن علمها المسبق بوجود مخطط للهجوم على سجني أبو غريب والتاجي، وبينت أنها لم تكن تتوقع أن يكون الهجوم بهذه الكيفية والضخامة .
وهنا نطرح التساؤل كيف يمكن أن تُهزم الدولة بكامل أجهزتها ومعداتها أمام عدد محدود من المسلحين وعدد من قذائف الهاون خلال بضع ساعات فقط ويُهرب مئات السجناء من سجني أبو غريب والتاجي المحصنين ، أننا نرى أن أي دائرة أمنية بسيطة في أي مدبنة من مدن العراق محاطة بأسوار ومراقبة بالكاميرات ويصعب دخول حتى المراجعين المدنيين إليها، فكيف الحال مع السجون التي بداخلها عتات المجرمين من القاعدة والتكفيرين وغيرهم
على الرغم من أن عناصر القاعدة هم مجرمين وتكفيريين ومبادئهم فاسدة، لكنهم فجروا انفسهم من أجل إخراج عناصر من تنظيماتهم للحياة، فعلى من يدعي الوطنية من المسؤولين في الحكومة بالخروج أمام الملأ لتقديم استقالتهم من أجل أبناء شعبهم الذين يُقتلون كل يوم من دون ذنب
الحكومة العراقية لم تعد قادرة على حماية أمن المواطنين ولا حماية السجون ولا حماية أموال البلد من السرقة والنهب، والأجهزة الأمنية مخترقة بشكل واضح حتى وصل الاختراق إلى مكتب رئيس الوزراء الذي أصبح يُدار من قبل قيادات بعثية معروفة الأسماء والتاريخ .
أن اختراق الأجهزة الأمنية واضح للعيان وهروب هكذا عدد من السجناء هو تحدي صريح للحكومة من قبل الجماعات الإرهابية والسياسيين الذين ينفذون أجندات خارجية، وهذا دليل على وجود فلتان أمني واضح والحكومة غير قادرة على مقارعة الإرهاب في البلد .

كلما بدئت الولايات المتحدة الامريكية ان تتعافى من الصفعات المتتالية من الجيش الميدانى الاول بالجبهة الشمالية بسوريا ( الجيش العربى السورى ) كانت تتلقى صفعات اشد قوة من الجيشين الثانى و الثالث الميدانى بالجبهة الجنوبية بمصر ( االقوات المسلحة المصرية ) و باتت ادارة اوباما محاولة التعافى سريعا بعد انهيار مشروع الشرق الاوسط الجديد و الذى صار ربيعه كما اسمو خريفا عليهم .

فالبيت الابيض يتابع عن كثب كل تصريحات القيصر الروسى بوتين عن الموقف المصرى و تحركات الاجهزة الامنية فى كلا البلدين و تخشى بشدة من عودة الدب الروسى الى ارض النيل حتى باتت جميع تهديدات الولايات المتحدة بقطع المعونة عن مصر او عدم ارسال اسلحة اليها لم تجدى اى نفعة و بلا قيمة و تعمق من خسائر الولايات المتحدة و لا تعزز موقفها و تتوالى الاخبار المزعجة للبيت الابيض بعد سماع خبر زيارة رئيس حزب البعث " عبد الله الاحمر " الى كوريا الشمالية لتضع امام امريكا علامات استفهام جديدة قد يكون خلفها فشل جديد .

الى ان جائت دعوة الفريق عبد الفتاح السيسى للشعب المصرى بالنزول يوم الجمعة 26 يوليو لتفويض القوات المسلحة لمواجهة الارهاب , هكذا قال سيادة الفريق و المعنى واضح و لكن " البعد الثالث " لتلك الجملة قد فسرتة ادارة اوباما و سفيرة جهنم بالقاهرة " ان باترسون " جيدا جدا و هى حشد الشعب المصرى مرة اخرى لكسر شوكة امريكا و مواجهة البيت الابيض مرة اخرى فى ارض الميدان و خرس كل حلفائها سواء فى برلين او اسطنبول او الدوحة . و بالفعل اعلن الشعب المصرى العظيم مع اذان المسجد و جرس الكنيسة وقت المغرب تفويضا لرجال القوات المسلحة و دعمها الكامل للفريق عبد الفتاح السيسي بعد يوما من صيام الشعب المصرى تضرعا لله و تمسكا بوحدتة الوطنية و ايمانا بالقوات المسلحة المصرية و اصبح المشهد لدى من يجلس فى البيت الابيض او وزارة الدفاع المصرية او المواطن البسيط حتى الذى يقف يتظاهر بميادين الحرية و الكرامة المصرية هى ثورة تاييد و تفويض للسيسي لمواجهة امريكا .

و هذا فى الوقت الذى ذهب فية مؤيدين المعزول " مرسى العياط " الى ميدان رابعة العدوية مغيبين الفكر جاهلين بالمشهد حالمين بعودة مرسى العياط مرة اخرى فى اخر الزمان مع المسيح الدجال ربما , و اصبحت الادارة الامريكية فى خيبة امل و انتقلت من مرحلة فشل الى مرحلة انهيار فى التعامل مع الملف المصرى و لم يعد لديها اى خطط بديلة لانقاذ عملائها من اعضاء مكتب الارشاد . و تنتظر ادارة اوباما فى القريب العاجل اخبار اشد سوء و صفعات جديدة من اسود القوات المسلحة المصرية و نسور المخابرات العامة و الحربية بعد معركة دامت اكثر من عامين و نصف .

و ان كانت زيارة هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطنى بدولة الإمارات الشقيقة سببت ازعاج لادارة اوباما فهناك زيارة اخرى فى القريب العاجل لمصر ربما يجن فيها عقل اوباما و ستغير كثير من ملامح خريطة الشرق الاوسط و عن شبة صديق للولايات المتحدة كان يوما اسمة مصر .

فيبدو ان سيادة الفريق عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسى لم ينتقل من منصب مدير ادارة المخابرات الحربية و الاستطلاع الى وزير الدفاع بل انتقل الى سلاح توجية الضربات للولايات المتحدة الامريكية و بالتخصص حتى صار اسم الجنرال الشاب يرددة كل سياسيين العالم و اصبحت لافتات و صور الجنرال الشاب ترفع بايدى المتظاهرين بتركيا و تونس و كل الشعوب التى تحلم انها تتخلص من الفاشية و باتت صور الجنرال الشاب على اغلفة الجرائد العالمية لتذكر الجميع بنوعية خاصة من الجنرالات العظماء ذو التميز العسكرى و الذكاء السياسى و اصحاب الكاريزما العالية و القيادة العسكرية المتميزة التى يلتف حولها الجميع امثال ايزنهاور و شارل ديجول و تيتو و اتاتورك و جمال عبد الناصر و برنارد مونتغمرى .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


أنتشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة في مواقع التواصل الاجتماعية لاسيما الفيس بوك وتويتر . وتحديدا عند ملاطفة شخص لأخر يسمى لوكَي من نوع كذا ويٌكملونها بشيء من جنس الكلمة..

وقد اعجبتني التسمية لان الكثير من الموجودين في العراق يستحقون كلمة ( لوكَي), التي تعني في اللهجة العراقية الدارجة ( منافق . حيال . ملطلط ) او ما شابه !!

وللتقريب اكثر حول كيفية نشر هكذا اشياء في مواقع التواصل الاجتماعي .

مثل تتحدث فتاة الى حبيبها وتقول لهُ انني متعبة يجيبها الحبيب وللملاطفة ( اصيرلج سيارة وترتاحين ) يقال عنه لوكَي من نوع سايبا !

او يقول شخص لزميله الوضع العراقي مزري . يجيبه الاخر ( اصير لك راحة ) يقال عنه لوكَي من نوع حكومي !

هكذا والامثلة كثيرة ولا يسعفنا المجال لذكرها جميعاً .

ربما موضوع اللواكة برمته انعكس على بعض فضائياتنا الحزبية او الممولة من الميزانية العامة ,

من خلال مشاهدة المواطنين الى البرامج المنوعة والسياسية على شاشات التلفاز ,ومراقبتهم لأخبار العراق اليومية يسمعون اشياء ما انزل الله بها من سلطان !!

نعم لا يخفى على البعض ان اغلب القنواة تزمر وتبشر وتطبل ايضاً لقوى السلطة , فتراها تروج للرؤوس الفاسدة والمتعفنة والفاشلة مادامت في الحكومة !!

أين الانصاف والموضوعية في نقل الحقائق يامن تربعتم على عرش السلطة الرابعة في بلاد مابين النهرين؟! .

ان الاعلام رسالة نزيهة ومشروع انساني كبير ,ونقطة الالتقاء بين المواطن والمسؤول . فيجب ان لا ندس السم بالعسل ,وندنس تلك المهنة على حساب الضمير , فعند مشاهدة بعض القنواة الفضائية تشعر ان العراق ( دبـــي ) من خلال الاعمار والمشاريع العملاقة المعلن عنها في مؤتمراتهم الصحفية و.. الخ .

فالتهريج الاعلامي لأمر مزعوم غير واقعي شيء والحقيقة عن كثب أشياء اخرى . نرى الأنفجارات شبه اليومية في المدن العراقية جميعاً دون استثناء . ونسمع الامن والامان من فضائيات احزاب السلطة !!

نعايش مظلومية المناطق النائية وطرقها المتعبة غير المعبدة. ونسمع الاعمار والخدمات والطرق المعبدة وتخصيص الميزانيات والمشاريع الاستراتيجية من ذات الفضائيات !!

نجاور الارامل واليتامى ونكابد رؤية المتسولين الذين يجوبون الشوارع . ونسمع عن موازنة انفجارية ونسب للفقر في الوطن قد تضائلت !!

نرى المسؤول المترف والمنعم بما تجود به مزايا المنطقة الخضراء المحصنة . وتقول فضائيته انه يتجول في الميادين والمناطق للاطلاع على احوال الرعية !!

ونرى ونرى ونرى ونرى ونسمع ونسمع ونسمع ونسمع ..

ولعل اخر ما سمعناه ان العراق سيصدر كهرباء في 2013 .. ونحن بتنا على مقربتاً من 2014 ولم نشاهد او نلحظ تحسناً في الكهرباء . فالتجهيز لايتعدى 10 ساعات في اليوم كحد اقصى !

فالتصريحات البراقة المجبرون على سماعها من قبل المسؤولين ,هي (أكاذيب اكاذيب) . وكلام وردي لا وجوده له على ارض الواقع .

فأسمحوا لي ان اقول لأصحاب تلك الشعارات والتصريحات غير الواقعية ,كلاً منكم . لوكَي من نوع حباب !

والحليم بالأشارة يفهم.

ان من اكثر الانجازات التي كان المالكي ينسبها لنفسه ولقواته الامنية هو الاستتباب الامني النسبي الذي استطاع ان يحققه في العراق . إلا ان في الفترة الاخيرة شهدنا تراجعا قويا في هذا الملف اعاد للعراقيين ذكريات الحرب الطائفية التي كانت قائمة لغاية الالفين وسبعة . ولا نحتاج لذاكرة قوية لمعرفة ان التراجع الامني هذا بدا بعد انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة بعدما افرزت النتائج تراجعا كبيرا في شعبية المالكي الذي طالما كان يراهن على شعبيته في الفوز بولاية ثالثة لمنصب رئاسة الوزراء . وعلى الرغم من ان مرحلة ما قبل الانتخابات كانت قد شهدت خروج مظاهرات في المدن السنية والتي لا تزال مستمرة لحد يومنا هذا إلا ان الحكومة استطاعت بشكل او بآخر الحفاظ على الوضع الامني في البلد .

الغريب في الامر ان التدهور الامني هذه المرة ليس بسبب مليشيات معارضة لتوجهات الحكومة العراقية وإنما يتبناها مليشيات تتوازى مع الرؤى السياسية للمالكي وحكومته . وقد برز هذا الامر في قيام هذه المليشيات بتهجير سكان بعض المدن العراقية اعتمادا على انتماءاتهم الطائفية والسيطرات التي توضع على مرأى و مسمع من القوات الامنية وتعتقل الناس على الهوية لتأجيج الوضع اكثر والدفع به الى حافة الهاوية .

وآخر سخريات الوضع الامني في العراق هي عمليات هجوم مبرمجة تشن على بعض السجون التي تضم ( كما قيل) قياديين من تنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات السنية المتطرفة لغرض تهريبهم كما حصل في سجن ابو غريب والتاجي وأخرها كان سجن القائم في الوقت الذي افادت التقارير عن وجود 70 الف عنصر امني قريب من سجن ابو غريب في عمليات تثير الكثير من الشكوك حيال منفذي هذه الهجمات والغرض منها وتوقيتها الحالي .

اصبح من المعروف ان المجاميع الجهادية السنية هذه قد اصبحت بقصد او بدون قصد العوبة في ايدي دول وأنظمة تستخدمها كما تشاء لخدمة مصالحها . فكما اطلق نظام بشار الاسد سراح قائد جبهة النصرة المدعو (الجيلاني) من السجن لعلمها بأفكاره وتوجهاته وبأنه لن يتوانى عن تشكيل مجاميع جهادية فور اطلاق سراحه (وهذا ما حصل فعلا وقد افاد النظام السوري بهذا التوجه اكثر مما اضره ) فكذلك يحاول المالكي السير على نفس الخطى بتسهيل عمليات اقتحام هذه السجون وإخراج قادة مهمين ( كما قالت التقارير ) من تنظيم القاعدة كي يعيدوا تنظيم تشكيلاتهم ويشاركوا في توتير الوضع الامني في العراق مرة اخرى . فعملية هروب هذا العدد الكبير من المساجين رغم غرابتها فهي لا تقل غرابة عن اختفائهم بسهولة بعد هروبهم... خصوصا اذا ما علمنا ان التقارير تشير الى ان عدد الفارين قارب ال 1900 سجين . وعلينا ان نتصور كيف استطاع هذا العدد الكبير الاختباء والفرار من اعين الاجهزة الامنية بعد هروبهم إن لم تكن قد قدمت اليهم تسهيلات لإخراجهم وهروبهم دون علمهم .

ان رجوع الحالة الامنية مرة اخرى الى مربع الصفر في العراق تصب فقط في مصلحة المالكي الشخصية للاحتفاظ بمنصبه بعدما تيقن انه لن يستطيع الفوز بولاية ثالثة حتى لو رشح نفسه لها بعد تضعضعت شعبيته التي عكستها نتيجة انتخابات مجالس المحافظات الاخير .

ان رجوع تشكيلات القاعدة الى المشهد مرة اخرى وبشكل قوي مع استمرار المظاهرات في المدن السنية وخروج مظاهرات ذات بعد خدمي في المدن الجنوبية مع التوتر الامني الذي بدا بالتصاعد في العراق والتفكك الذي تشهده العملية السياسية المنهكة اصلا يمكن ان تكون مبررات كافية لإعلان حالة الطوارئ في البلاد وإلغاء الدستور لضمان بقاء المالكي في الحكم لمدة اطول .

وحسب الدستور العراقي فان اعلان حالة الطوارئ يحتاج الى موافقة من الجهة التشريعية في الحكومة العراقية والتي يمثلها البرلمان كذلك موافقة مجلس الرئاسة , وكلا الطرفين يمكن استحصال موافقتهما لا سيما اذ ااستطاع المالكي اقناع الجانب الايراني للضغط على الاحزاب المكونة للتحالف الوطني والذهاب بهذا الاتجاه , فالتحالف الوطني يمتلك عددا من المقاعد تؤهله لان يحصل على الاغلبية لأي قرار في البرلمان .. والمجلس الرئاسي حاليا يمثله خضير الخزاعي المنتمي للتحالف الوطني وبذلك فالأمور مهيأة جدا لتمكين المالكي من تمرير هكذا القرار علاوة على امكانية لجوء المالكي لإغراء بعض الاحزاب الاخرى في البرلمان ليضمن اعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية بأغلبية مريحة .

لقد ارتكب المالكي في سنوات رئاسته لمجلس الوزراء الكثير من الاخطاء سواء ما يتعلق بملفات الفساد او خرقه المستمر للقوانين والدستور اضافة الى الاتهامات الموجهة لأجهزته الامنية في خروقات لحقوق الانسان , ويعرف المالكي اكثر من غيره ان هناك الكثير من التهم ستلاحقه بمجرد تركه المنصب سواء ما يتعلق بالإرهاب او ما تقترب من جرائم الابادة الجماعية , وبما اننا ماضون الى نهاية ولايته الثانية والتي ستكون بعد اشهر قليلة فانه سيعمل ما في وسعه لخلط الاوراق والقفز على هذا المصير ولم يبق امامه الان إلا اعلان حالة الطوارئ التي تعتبر حبل النجاة الوحيد له في هذه المرحلة .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

27 – 7 - 2013

تابعت لقاء السيد نوري المالكي الذي عقده في احدى صالات بيته مع العراقية، وبثته قناة الفيحاء يوم الاربعاء. وجل ما كنت اخشاه على السيد رئيس الوزراء هو ان ينطفئ النور بسبب انقطاع التيار الكهربائي، لما يجر ذلك من احراج لشخصه الكريم امام الضيوف، والمشاهدين، خصوصا وقد كان لموضوع الكهرباء حصة الاسد من الحوار.


اذ ان حادث انقطاع التيار الكهربائي عن منزله في نيسان 2010 عندما كان في لقاء خاص مع نفس القناة مايزال عالقا في ذهني.

واذكر حينها كيف ضرب السيد نوري المالكي مثالا موثرا على البساطة والنزاهة التي يتمتع بها رغم كونه رئيسا للوزارة، عندما قال بصوت منخفض خجل، "ما عندي مولدة ببيتي"، ربما بذات الطريقة التي اتبعها الراحل عدي، ابن الرئيس الاسبق صدام حسين عندما اعلن ضياع بطاقتة التموينية، والتي كان يستلم بواسطتها حصته الغذائية الوحيدة.

في هذا اللقاء، اول امس، حيث سأله الضيوف عن سبب استمرار انقطاع الكهرباء في البصرة، كمثال، لـ 15 ساعة يوميا، لم يجد السيد المالكي اسما من بين حاشيته ليلقي عليه اللوم في نقص الكهرباء (غير المتعمد) سوى نائبه، الخبير بالطاقة النووية، ووزير الكهرباء السابق السيد حسين الشهرستاني.

فقد اتضح ان السيد المالكي نفسه، كما اعترف ضمنا، بانه كان ضحية "غباء" ذلك الرجل، على حد قوله، الذي انفق مخصصات الوزارة في مولدات تعمل على الغاز، في حين ليس لدينا غاز في العراق!؟ ثم قام بتحوير المولدات للعمل على الزيت كوقود لها، وهذا كلف الميزانية مليارات اخرى، وبنفس الوقت قلل من كمية الطاقة الكهربائية المنتجة فيها، وهذا هو كلام رئيس الوزراء الذي مايزال يحتفط بنائبه لشؤون البتاع كله، هذا، في منصبه الى الان.

ولا انكر انني ايضا، كما السيد رئيس الوزراء، كنت ضحية "..." السيد الشهرستاني، فقد صدقت "لغبائي ايضا" وعد السيد الشهرستاني الذي اطلقه قبل عام حين كان يكرر لوسائل الاعلام انه حول العراق من بلد مستورد للطاقة الكهربائية الى مصدر، وسيبدأ التصدير في نهاية العام 2013 (طبعا الى دول الجوار، اي نفس الدول التي يشتري منها اليوم!؟).

في نفس يوم اللقاء، لقاء المالكي التاريخي مع الفيحاء، كانت هنالك مباراة كرة قدم، توصف بانها جماهيرية، لانها جمعت فريقي القوة الجوية والطلبة، وليس هنالك ملعبا في العراق يستطيع استيعاب اعداد الجماهير المشجعة للفريقين سوى ملعب الشعب. وبسبب موجة الحر الشديد هذه الايام، وصيام اكثر اللاعبين والجمهور وصعوبة تواجدهم في ساعات الظهيرة، فقد كان من المخطط ان تجري المباراة في الساعة التاسعة والنصف مساءا، كما هو الحال في الدول المجاورة، واسوة بمباراة ناديي اربيل ودهوك التي جرت في نفس الليلة (العاشرة مساءا) في ملعب فرانسوا حريري في مدينة اربيل (كردستان).

الا ان المباراة الجماهيرية الكبيرة، ورغم تفاؤل الفريقين والجمهور بهذا التوقيت قد قدمت الى الساعة الثالثة عصرا لان ملعب الشعب الدولي اعلن انه لا يستطيع تامين التيار الكهربائي للاضوية الكاشفة التي تنير الملعب مساءا.

نحن الان في النصف الثاني من العام 2013، العام الذي وعدنا السيد الشهرستاني بان الملياردات التي كانت تحت تصرفه قد انفقها بشكل يؤمن الطاقة الكهربائية الكافية لكل العراق في النصف الاول منه، ويبدأ العراق بالتصدير للدول المصدرة (؟) في النصف الثاني.

وطالما اعترف السيد المالكي بانه ضحية غباءه، فانا اعترف ايضا بانني كنت ضحية "غبائي"، لانني صدقت ماقاله ذلك المسؤل، ببلاهة، بان في العام 2013 ستتوفر في العراق الكهرباء، ان لم اقل للتصدير، او لبيوت المواطنين، فعلى الاقل للاضواء في ملعب الشعب!
وملعب الشعب هو الملعب الدولي الوحيد في العراق

ارتباطا بكارثة هروب سجناء العصابات الارهابية في التاجي وابو غريب،والصمت المطبق المخجل لقادة الحكومة العراقية،اعلن الانتربول شبه حالة طوارئ في مراكزه وشبكاته لأن الحدث ذي ابعاد دولية واقليمية وجرائم كبرى ضد الانسانية!قبل ذلك اتحفتنا قوات سوات باعتداءاتها القذرة ضد ابناء الشعب العراقي في ساحة التحرير 2010 – 2011 ، وابناء الحويجة 2013 وقتلت بدم بارد مدرب كرة قدم مغترب عام 2013 ! وواصل الحرس الوطني والشرطة العراقية موقف المتفرج ان لم يكن الداعم للعصابات الطائفية للاسلام السياسي الحاكم وهي تعيث بالمدن العراقية وخاصة بغداد فسادا،وتردد مقولات القوادين وكل الساقطين"انا القانون.. انا محتكر الحقيقة والحل.. وانا ... " وبأسم الدين والآداب!

سبق واكدنا في اكثر من دراسة ان استعادة المؤسسة العسكرية لهيبتها التي مرغها صدام حسين بالتراب يتجلى في اعادة بناء القوات المسلحة (جيش، شرطة، امن، مخابرات وغيرها) على اسس مهنية ومبادئ احترام حقوق الانسان والحريات التي ينص عليها الدستور وتأكيد ولائها للوطن وابعادها عن الصراعات والمحاصصات الطائفية والقومية والاثنية وتكريس مهمة الجيش في الدفاع عن الوطن واستقلاله وسيادته والحفاظ على النظام الدستوري،تربية منتسبي القوات المسلحة على احترام المؤسسات الدستورية والديمقراطية الممثلة لإرادة الشعب والالتزام بقراراتها واخضاع الميزانية العسكرية واعلان حالة الطوارئ والحرب الى قرار ممثلي الشعب المنتخبين ديمقراطيا وحدهم،تأمين التدريب والتجهيز بمستوى عال للقوات المسلحة والتسليح بالمعدات والمنظومات الحديثة لصنوفها كافة لتتمكن من القيام بمهماتها في الدفاع عن الوطن،اعادة هيكلة مؤسسات التصنيع العسكري وتحويلها لتلبية حاجات الإنتاج المدني والامتناع عن انتاج اسلحة الدمارالشامل واحترام العراق لالتزاماته الدولية في هذا المجال،رعاية شؤون العسكريين المسرحين وتأمين عودتهم الى الحياة السلمية الطبيعية وتأهيلهم،ضمان الحقوق السياسية لمنتسبي القوات المسلحة وحقهم في الانتخاب كما ينص عليها الدستور،اعادة الخدمة العسكرية الالزامية على الا تزيد على سنة واحدة.

الا ان المهيب الاوحد في العراق الجديد بغباءه ورعونته وجبنه ابى ان لا يفقد شخصه مناصب القائد العام للقوات المسلحة ورئاسة مجلس الوزراء والحقائب الوزارية للدفاع والداخلية والامن الوطني ليحتفظ بها جميعا منتهكا الدستور اولا وارادة الشعب العراقي المتمثلة في البرلمان ثانية والشرف العسكري ايضا!وفي عهده ارتفعت الاصوات العسكرية البعثية المخصية من تلامذة مدرسة سعيد حمو وطه الشكرجي محاولة دق طبول الحرب في العراق وكردستان،وعادت الجزم العسكرية المعتقة بمراتبها واوسمتها ونياشينها العسكرية لتستعيد بريقها من جديد!كما ترسخت العقلية العسكرية التي كانت سائدة في عهد صدام المتسمة بالحماقات والجهل المطبق والاستعراض البهلواني العدواني لأنها نزعة نخب عصبوية رجعية!وتحولت التقاليد العسكرية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسبات الشعب،تقاليد الضبط والدقة والانضباط والصرامة واللغة العسكرية والادارة العسكرية،تحولت الى مهازل يجري التندر بها!

لا نريد ان نعلق على الرشى والفساد في صفقات الاسلحة مع موسكو وبقية عواصم العالم!وضياع ملايين الدولارات العراقية في عقود وزارتي الدفاع والداخلية وفضائح الاسلحة الفاسدة!وسيادة الولاءات العصبوية دون الوطنية وحصر التعيينات لأغراض توسيع الحاشية!ولا عن استغلال النخب العسكرية لمناصبهم وعلاقاتهم وصلاحياتهم المالية والادارية وما موجود تحت تصرفهم من اموال الدولة لتحقيق المنافع الشخصية بحيث يتحول الضابط من شخص متواضع الامكانيات الى صاحب ثروة ومالك للعقارات والمكائن والسيارات بفضل الطرق الملتوية والحيل القانونية!ولا عن وسائل استعباد الحرس والمرؤوسين وشراء الذمم والبطالة المقنعة!لا نريد التحدث عن تنفيذ عمليات الخطف والقتل والتصفيات  بملابس الجيش والشرطة وباسلحتهما وسياراتهما،وعن تنفيذ عمليات الاغتيال والخطف بمرأى نقاط السيطرة!وهل لهذه الاعمال صلة بالشرف العسكري الذي يتمشدق به المالكي؟!

وماذا نتوقع من قوات مسلحة حمل اساس تركيبتها ومنذ الولادة الجديدة بعيد عام 2003 خطأ سياسيا بنيويا اعتمد المحاصصة الطائفية - القومية وابتعد عن نهج البناء المؤسساتي على اساس الوحدة الوطنية،فكان الجنين مسخا عدائيا.ومثلما وقف صرح الأمة العربية وباني مجدها صدام حسين وراء الهزيمة المنكرة للجيش العراقي ابان كارثياته المتتالية،يتحمل اليوم نوري المالكي وحده دون غيره المسؤولية الكاملة عن الفشل الذريع للعسكر في تأدية مهامهم لأنه ترأس حكومة تتسم بالضعف والخذلان وعدم امكانية المواجهة الحقيقية والتخفي خلف الشعارات والاستعارات والعواطف الاعلامية الفارغة والاكاذيب،دون مقدرة حقيقية على حماية ارواح الناس ومممتلكاتهم ولا القدرة الفاعلة على مواجهة الارهاب الذي بات وحده يختار الطريقة والكيفية والأسلوب المتخذ في تنفيذ المجازر الجماعية.كما تزايدت الحالات التي يتم فيها الاعتماد على الجيش في مهمات الأمن الداخلي وباتت طبيعة تدريبه واختيار ثكناته وتمركز تشكيلاته مرهون بالهواجس الأمنية الداخلية والطائفية وليس لهواجس المخاطر الخارجية!

وعليه فأن من انتهك وينتهك الشرف العسكري يوميا هو المستبد بأمره المالكي الذي تفوح منه النزعة التفردية واسلحة الكذب والخداع الشامل بعد ان حول شوارع بغداد الى حبلى بالقوات والحمايات التي لا تعرف سوى ازعاج الناس بالمخالفات المرورية والتزمير على الصفارات والسب والشتائم ورمي الاطلاقات بهدف الترهيب!وجعل الغالبية العظمى من اعضاء اللجان الأمنية في المحافظات من اصحاب السوابق والقتلة والمجرمين!

ان من انتهك وينتهك الشرف العسكري يوميا هو سيادتكم يا دولة رئيس مجلس الوزراء باعتباركم المعبر الحقيقي عن مصالح القادسيات الجديدة وحركة الارتداد عن مسيرة ثورة 14 تموز المجيدة ومواصلة نهج خداع الشعب العراقي بالنفعية والانتهازية وموالاة احضان مراكز العولمة الرأسمالية؟! وفي مقدمتها قادسيات الفساد والقادسيات الايمانية بعد ان بات العراق البلد الوحيد من بين دول العالم الذي يمتلك الاسلحة المتنوعة وغير المرخصة خارج الثكنات العسكرية!والميليشياتية هي امتداد لميل السلاح وتجار السلاح المتنامي للتدخل في العمليات السياسية الجارية في العراق،على طريقة المخبولين وفق تعبيركم انتم!لكنكم حتى هنا تنافقون..لأنهم بلطجيتكم!لانهم ابناءك الخدج!

انتهاكم المستمر للشرف العسكري يا سيادة الرئيس تسبب في توتر المزاج العام للمجتمع وسرعة الاستثارة بسبب الحالة العسكرية وثقافة العنف التي تشبع بها والحروب والتنازع واسلوب استخدام القوة واستعراضها،تزاوج التوتر والمزاج العام القلق مع المفاهيم والقيم القبلية والطائفية ذات الجذور الاجتماعية المتفاوتة الدرجات،فرص التعليم الضائعة لكثير من الشباب حيث حاجة التوترات العسكرية الى الوقود البشري،تدني الذوق العام،اتساع جيوش العاطلين عن العمل!بينما يتسبب الافتقار لضوابط دولية على تجارة الذخيرة في تصاعد وتيرة العنف وصيت اسواق الاسلحة السوداء وتوسع التخندق اللاوطني وارتفاع معدلات العسكرة!وينتزع مهربو الاسلحة اقصى الارباح من توريد الاسلحة وعرضها في الاسواق السوداء.

لنصون الشرف العسكري ولنعود الى الديمقراطية الحقة واحترام المشتركات السياسية واتخاذ العبرة من دروس التاريخ!ولتقدم استقالتك علنا امام مجلس النواب وتضع نفسك تحت تصرف القضاء العراقي!ولتتشكل حكومة انقاذ وطني!دون ذلك هو المستقبل المجهول!

بغداد

26/7/2013

من االمفترض ان تكون اراء الساسة وتصريحاتهم المعبرة مستقاة من الحقائق ومعطيات الواقع الميداني للاحداث ووفق قراءات صحيحة للعوامل المسببة لها والقوى الحقيقة الدافعة لها ثم تتبلور الاراء ويصار الى قرارات بالاتجاه الذي يخدم البلد ,, لا ان تستغل الحدث واي حدث اخر لتساق لاهداف سياسية بعيدة عن واقع الحدث ومسبباتها وتوظف لمكاسب سياسية بسيناريوهات تضر بالمصلحة العامة بل تخلق ردود افعال وتعمقها بشكل لايمكن السيطرة عليها .

ان الحوادث الارهابية الاجرامية التي استهدفت الشيعة التركمان ومنذ اكثر من عام لم يكن الهدف القومية التركمانية برمتها (كقومية )بقدر ما هي استهداف طائفة الشيعة التركمان ,,,والمخطط كلها ذات صلة باستراتيجيات تعده قوى واطراف اقليمية ذات علاقة بالمشهد السياسي السوري والعراقي ولقوى دينية اصولية متطرفة امتدادها تركيا الاخوانية والسعودية وقطر ولها اهداف متعددة ..اولها استهداف العراق المناهض لها طائفيا بشق وحدتها بخلق توتر طائفي وايصالها الى حد الحرب الطائفية

هذا بأطارها العام و الخاص من المخطط وبها يتطلب من المحلل السياسي ان يستنبط الحقائق من وقائع ما جرى خلال الفترة الماضية في مناطق تواجد الشيعة التركمان في مناطق طوز وامرلي وتازة وكركوك والقوى التي استهدفتهم ومن هم ورائها.. ونعني بها الجماعات التكفيرية التركمانية المتطرفة المنتمية الى منظمة دولة العراق الاسلامية الارهابية القاعدية المدعومة من منظمة (اركنكون) الارهابية التركية حيث ان قواعد وتنظيمات هذه المنظمة الارهابية وانطلاقها من تلعفر وموصل .

ما يخص التركمان فأن هذه الجماعات التركمانية الارهابية المدعومة من منظمة اركنكون الارهابية التركية لها هدف مزدوج :- اولها شق وحدة التركمان واضعافها في منطقة كركوك واضعاف الشخصيات التركمانية ذوي الاصول المنتمية الى طوز خورماتو واضعافهم داخل الجبهة التركمانية.. وتبين هذا من استهداف المرحوم علي هاشم مختار اوغلو الرجل القوي داخل الجبهة التركمانية ونائب رئيسها والذي ينتمي الى طوز خورماتو في اصوله حيث تعرض الى عدة محاولات لقتله واخيرا استشهد على ايدي ذات الجماعات وحسب التقارير الامنية ان المنفذين للعملية الارهابية التي قتل فيها مختار اوغلوا والابرياء التركمان الشيعة الاخرون هم متطرفين ارهابيون تركمان ينتمون الى دولة العراق الاسلامية ومدعومة من منظمة اركنكون التركية الارهابية دون ان تحرك المخابرات التركية واصحاب قرارها ساكنا وهم نفس الجماعات الارهابية التي قتلت الطبيب يلدرم عباس وشقيقه في كركوك ..

وهذه التوجهات الاجرامية بأستهداف الشيعة التركمان بدا بتخطيط منظمة اركنكون الارهابية التركية بدعم التكفيريين التركمان في تلعفر والموصل ودفعهم لقتل مئات التركمان في تلعفر والموصل وامتدت الى قتل طلاب الجامعات وخطف واغتصاب طالبات تركمانيات شيعيات مترجمين عقيدتهم التكفيرية بمعاداة الشيعة اولا والامتداد الى المناطق التركمانية الاخرى لشق وحدتها ثم التخطيط لاضعاف الجبهة التركمانية بخلق توتر بين طائفتي التركمان داخل الجبهة . ولا ننكر ان هذه المنظمة الاجرامية نجحت الى حد ما بشق وحدة التركمان في تلعفر ومناطق تواجد التركمان في الموصل .

ولقد رأينا تصريح السيد ارشد الصالحي لدى مقابلته قناة الشرقية وتركيزه فقط على ابادة التركمان ولم يتطرق الى خلفيات الاحداث وحيثياتها ولم يحدد اية طائفة تركمانية متعرضة الى الابادة . بل ذكر ان التركمان سيطرحون قضيتهم لدى الاتحاد الاوربي وتدويل القضية ...مع علمنا ان هذه القضايا معنية بها المنظمة الدولية ومجلس الامن الدولي اذ لم يعتبروها قضية داخلية وتصرف النظر عنها كما صرفت النظر عن الجينوسايد والابادة الجماعية التي تعرض لها الكرد طيلة عقود من الزمن .

ونحن نسأل قادة ااتركمان قبل غيرهم ما سبب سكوت المخابرات التركية واصحاب قرار السياسة التركية الاخوانية عن دعم منظمة ( اركنكون ) التركية الارهابية لعناصر تركمانية منتمية الى تنظيم دولة العراق العراق الاسلامية القاعدية في تلعفر والموصل؟؟؟ ولا اعتقد ان اجهزة مخابرات تركيا من قلة التجربة بعدم معرفتها بهذه الاعمال الاجرامية التي تستهدف مواطنين ابرياء لبلد اسلامي جارة لها ....الا يعزى السبب في سكوت تركيا الاوردوغانية الاخوانية عن كون انشطة منظمة اركنكون الارهابية تتلاقى في الهدف مع ما تخططه تركيا لمنطقة الشرق الاوسط وبالتحديد للمشهد السوري والعراقي وتمتد الى التركمان لكونها مفصل مهم وقومية لها اهميتها في الساحة العراقية واضعافها تؤثر سلبا في المشهد السياسي العراقي اضافة الى اهداف طائفية اخرى تمثل الاساس المبدئي للتعبير عن السياسة الطائفية الاردوغانية المنافية للعلمانية التي عرفت بها تركيا في التاريخ الحديث .... وهل ان هذه الحقيقة غائبة عن الاتحاد الاوربي لكي يستنجد السيد رئيس الجبهة التركمانية بها ولماذ لاتقدم الاخوة قادة الجبهة التركمانية شكواها الى الجهات الدولية بسكوت تركيا عن منظمة ارهابية تركية ( اركنكون) بدعم الارهابيين التكفيريين التركمان في الموصل وتلعفر وقتلهم الشيعة التركمان في كركوك وطوز والمناطق الاخرى ؟؟؟

ترة هل ان تمويه اردوعان باطلاق تصريحات استنكارية لاحداث طوز او ومقابلة عائلة المرحوم على هاشم مختار اوغلو سيحجب الحقيقة المرة بسكوت اجهزة مخابراته عن انشطة منظمة اركنكون الارهابية الداعمة للجماعات التكفيرية التركمانية في تلعفر والموصل

ومن جانب آخر قد يكون تصريح السيد رئيس الجبهة التركمانية ودون قصد يخدم مخطط الحكومة بأستهداف المناطق المتنازعة والتي يخطط لها قادة العراق من زمن ليس ببعيد ولاغتيال المادة 140 الدستورية و العراقييون يرون ويسمعون ما يفعله قوات دجلة في مناطق المقدادية والسعدية وخانقين وما قامت به هذه الفرقة وضباطه الطائفيين من فوضى متعمدة في المناطق المتنازعة عليها يصل لحد الاعتداء وقتل المواطنين وتهجيرهم بالقوة بحيث نحن نعتبرها اشد وطئة من تهجير البعثيين سنوات حكمهم .. وقد تسبب التوتر والخراب في القواطع التي تتواجد فيها وحدات قوات دجلة. كجزء من مخطط متفق عليه . وقد شكلت هذه القوات لتنفيذ مهامه في المناطق المتنازعة وقد زود بتعليمات نوعية لتنفيذ هذه المهام وهي جزء من خطط الحكومة لاستهداف المادة 140 وقد رأي مواطني المناطق التى تتواجد فيها وحدات قوات دجلة وتعامل جنود وضباط هذه القوات مع الناس.. حيث عاد بذاكرتهم الى ايام قوات الحرس الجمهوري الصدامي . وما يخص المادة 140 نقول لم يغب عن حكماء القانون ومختصيه ان الحكومة بدأ بأستهداف المادة 140 من ساعة اقراره واستفتائه ... ان التعمد من تاخير تنفيذ اليات المادة 140 ثم الادعاء بأنتهاء سقفه الزمني كما يدعى مناصروا السيد نوري المالكي من البعثيين السابقين في قيادة فرع التاميم لحزب البعث الذين ادخلهم في جوقته بصفقات سياسية واخرون في دولة القانون الذين لايفقهون شيئا ليس فقط المادة 140 ... بل عموم الدستور العراقي...و نقول ان هذه الاسلوب الرخيص بالتعامل مع الدستور لا يمر على خبراء القانون وحكماء السياسة العادلين

و لانعلم هل للسيد نوري المالكي ودولة القانون استراتيجيات اخرى مضافة الى سابقاتها بخصوص المناطق المتنازعة عليها... وبخصوص التركمان الشيعة بتوجيههم لخدمة سياساتها وبهذا الخصوص نحن نستغرب اللهفة المفجاة والسرعة والاهتمام الزائد بارسال حسين الشهرستاني الى طوز واتخاذ جملة قرارات غير مدروسة ومنافية للمادة 140 والياتها التي تعمدت الحكومة في تاخير تنفيذها وان هذه اللهفة والاقبال بتركمان طوز ومصالحهم تتنافى مع اهتمام المالكي ودولة القانون مع مطالب وحقوق التركمان المسلوبة والاراضي المستولة عليها بقرارات مجلس قيادة الثورة رغم عشرات المطالبات بارجاع حقوقهم الا ان الحكومة تغاضت عنها بسبب مغازلة البعثيين والعرب الذين اسكنهم صدام حسين لاغراض التعريب التغيير الدموغرافي للمنطقة والمستميتين لحفاظ منجزات صدام حسين وقرارات مجلس قيادة الثورة المقبورة

ان الموقف المبدئي للاخوة القادة التركمان للحفاظ على وحدة التركمان والوقوف بوجه المخطط التي يتبعها اطراف اقليمية وداخلية لتفتيتها ان تقوم المؤسسات الثقافية الاكاديمية ذات العلاقة بالتركمان بحملات توعية بين طوائف التركمان وبيان الغاية من استهدافهم وخصوصا هنالك الكثرة من المثقفين والاكاديميين التركمان ومنهم الليبراليين والعلمانيين عرفناهم في عقود سابقة وكانوا اصدقاء لنا .. يستطيعون القيام بمهامهم القومية حفاظا على وحدتهم القومية مع علمنا ان الشيعة والسنة التركمان يختلفون عن كل مناطق العراق في علاقاتهم الوشيجة نتيجة صلة الرحم والاختلاط بالتزاوج حيث لاتجد عائلة ان تكن فيها زوجة شيعية اوسنية

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكردي القــــــــديم

( الحلقة 16 )

الغزو العربي لكُردستان- المحور الشمالي

مسارات الفتوحات:

كانت منطقة الجزيرة هي المدخل إلى غربي كُردستان وشماليها، وقد كلّف الخليفة عمرُ القائدَ عِياضَ بن غَنْم بفتحها، فانتقل إليها

وفي سنة 18 هـ توجّه عِياض إلى الجزيرة، ثم سار إلى حَرّان، فجهّز عليها صَفْوانَ بن المُعَطَّل وحَبيب بن مَسْلَمة، وسار هو إلى الرُّها فحاصرها، فخرج المقاتلون منها وقاتلوا العرب، فهزمهم العرب حتى أوصلوهم إلى المدينة، فطلب أهلُها الصلح والأمان، فأجابهم عِياض إلى ذلك وكتب لهم كتاباً نسخته:

"بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عِياضِ بن غَنْم لأُسْقُف الرُّها. إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدّوا إليّ عن كل رجل ديناراً ومُدَّي قمح، فأنتم آمنون عن أنفسكم وأموالكم وأولادكم ومَن تبعكم، وعليكم إرشادُ الضالّ وإصلاحُ الجسور والطرق ونصيحةُ المسلمين. شَهِدَ الله وكفى بالله شهيداً".[1]

وفي سنة 19 هـ رجع عِياض إلى حَرّان فحاصرها، إلى أن صالحه أهلها على مثل صلح أهل الرُّها، وولّى عليها رجلاً، ثم سار إلى سَمِيساط، وكان قد وجّه إليها كلاًّ من صَفْوان بن المُعَطَّل وحَبيب بن مَسْلَمة الفِهْري، فكانا محاصِرَين لها، بعد أن كانا قد غلبا على بعض قراها وحصونها، فصالح أهلُ سَمِيساط عياضاً على مثل صلح أهل الرُّها.[2]

وفي سنة 19 هـ أيضاً توجّه عياض إلى سَروج ورأس كَيْفا (قرب حَرّان، والأرجح أنها حِصن كَيْفا نفسها) فغلب على أرضها وصالح أهلَ حصونها على مثل صلح الرُّها.[3]

وفي سنة 19 هـ وأوائل سنة 20 هـ فتح عِياض آمِد (ديار بكر) بغير قتال على مثل صُلح الرُّها، وانطلق بعدئذٍ إلى مَيّافارقين وحِصن كَفْرتُوثى ونَِصِيبين، ففتحها بغير قتال على مثل صلح الرُّها، ثم فتح طُور عَبْدِين وحِصن ماردين ودارا وقَرْدَى وبازَبْدَى على مثل ذلك، وأتاه بِطْريق الزُّوزان فصالحه عن أرضه على أتاوة معيّنة.[4]

وفي سنة 20 هـ سار عِياض بن غَنْم إلى أَرْزَن الروم (قاليقَلا) ففتحها على مثل صلح نَِصِيبين، ودخل الدَّرب فبلغ بَدْلِيس ثم خِلاط فصالحوه، وانتهى إلى أطراف أرمينيا، ولما انصرف عِياض من خِلاط، وسار إلى الجزيرة، بعث جيشاً إلى سِنْجار ففتحها صلحاً، وأسكن فيها قوماً من العرب.[5]

ثم وصلت الفتوحات العربية إلى مَلَطْيَة في غربي كُردستان، فقد وجّه عياضٌ حبيبَ بن مَسْلَمة الفِهْري من شِمْشاط إلى مَلَطية، ففتحها، ثم امتنعت على العرب، فلما أصبح مُعاويةُ بن أبي سُفيان والياً على الشام والجزيرة وجّه إليها حَبيبَ بن مَسْلَمَة، ففتحها عَنْوَةً وجعل فيها حامية عربية، واتخذها مُعاوية مركزاً عسكرياً متقدّماً للحملات التي كان العرب يشنّونها على الأراضي البيزنطية المعروفة باسم "الصَّوائف".[6]

وفي سنة 24 هـ أثناء خلافة عثمان بن عَفّان (قُتل سنة 35 هـ) امتنع أهل أذربيجان وأرمينيا عن دفع ما كانوا صالحوا عليه الدولة العربية من الجِزية في عهد عمر بن الخطّاب، فغزاها الوليد بن عُقْبة، وقد علمنا أنّ الكُرد كانوا يسكنون مناطق واسعة من هاتين المنطقتين، وكانوا عُرضةً لذلك الغزو.

والدليل على وجود الكُرد بكثافة على تخوم القوقاز أنّ حبيب بن مَسْلَمَة الفِهْري – وكان يعمل بإمرة عِياض بن غَنْم- دخل أرمينيا حسبما ذكر البَلاذُري، "وأتى أَزْدَساط، وهي قرية القِرْمِز، وأجاز نهر الأكراد، ونزل مرج دَبِيل، فسَرَّبَ الخيولَ إليها".[7] ومن المحال أن يكون ثمة نهر باسم "نهر الأكراد" من غير أن يكون للكرد وجود كثيف هناك؛ هذا عدا أنّ في أحداث رحلة الإغريق العشرة آلاف بقيادة إكسنوفان (400-401 ق.م) ما يؤكد وجود الكُردوخ (أسلاف الكُرد) بكثافة حتى الضفة الغربية لنهر الرَّس (آراس= أراكس).

وفي السنة الثالثة من خلافة عثمان بن عفّان أعلن الكُرد في آمَد (ديار بكر) الثورة على السلطة العربية، فسار إليهم أبو موسى الأشعري غازياً من البصرة، وأعادهم قسراً إلى سلطة الدولة العربية. وأرسل مُعاوية بن أبي سُفْيان - وكان والي الشام آنذاك- يحيى بن مَسْلَمة في أهل الشام لغزو أرمينية، ففتح قالِيقَلا وخِلاط، وسار سَلْمان بن رَبِيعة الباهِلي إلى أَرّان (شمال غربي أذربيجان، وكانت تعدّ من أرمينيا)، وصالح أهل البَيْلَقان (قرب باب الأبواب في القوقاز، وكانت تُعَدّ من أرمينيا) وأهل بَرْذَعَة (كبرى مدن أذربيجان)، وقاتل كُرْدَ البُوشَنْجان، وظفر بهم، وصالح بعضَهم على الجزية.[8]

إضـــاءات وتوضيحات:

لن نقف الآن عند اختلاف بعض الرواة في تحديد السنة التي فـتح فيها العرب هذه المدينة أو ذلك الحِصن في كُردستان، فهي اختلافات طفيفة ولا تأثير لها على رسم الصورة الحقيقية للفتح العربي الإسلامي في كُردستان، لكنّ ما يُلفت الانتباه في سير أحداث تلك الفتوحات أربعة أمور:

1 - الأمر الأول: أنّ البَلاذُري فرّق، في سرد أحداث الفتوحات، بين فتح الحواضر (المدن) وفتح الأرياف (الأرض)، فقال تارةً: "وحدّثني محمّد عن الواقِدي، عن عبد الرحمن بن مَسْلَمة، عن فُرات بن سَلْمان، عن ثابت بن الحَجّاج، قال: فتح عِياض الرَّقَّة وحَرّان والرُّها ونِصيبين ومَيّافارين وقَرْقيسيا وقرى الفرات ومدائنها صُلحاً، وأرضَها عَنْوة".[9] وقال تارةً أخرى: "وحدّثني محمـد عن الواقِدي، عن ثَوْر بن يَزيد، عن راشـد بن سَعد، أنّ عِياضاً افتتح الجزيرةَ ومدائنَها صلحاً، وأرضَها عَنْوة".[10]

ولا يذكر البَلاذُري، ولا غيرُه من المؤرخين، السبب في كون المدن الرئيسة فُتحت صلحاً في حين كانت الأرياف المشار إليها باسم "الأرض" فُتحت عَنوة، والسبب فيما نرى أنّ كُردستان غرباً وشمالاً كانت واقعة ضمن النفوذ البيزنطي، وكانت السلطات الحاكمة تتّخذ المدن مقرات لها، يقيم فيها موظفوها وجنودها ورجال الدين التابعين لها، وهؤلاء هم الذين بادروا إلى عقد اتفاقيات الصلح مع العرب، أما الأرياف فكان أهلها - سواء أكانوا من الكُرد أم غيرهم- يقاومون الفاتحين ولا يستسلمون إلا اضطراراً.

2 - الأمر الثاني: أنّ جنوبي كُردستان كانت بوّابة الفتوحات العربية إلى بلاد الشرق، بدءاً من بلاد فارس وانتهاء بحدود الصين، وكانت مناطق غربي كُردستان وشماليها، في الوقت نفسه، بوّابةَ الفتوحات العربية شمالاً نحو أرمينيا ومناطق القوقاز. ويعرف من له أدنى دراية بطبيعة الحروب قديماً أنّ المناطق كانت تستمد أهميتها الإستراتيجية، على الصعيد العسكري، من معطيات ثلاثة هي: الموقع المحصّن، والعلاقة اللوجستية بالمراكز الرئيسة للسلطة، وتوافر الموارد الاقتصادية والبشرية. والحقيقة أنّ هذه المعطيات جميعها كانت متحقّقة في كُردستان بشِقَّيها: الشِّق الخاضع للدولة الساسانية جنوباً وشرقاً، والشِّق الخاضع للدولة البيزنطية شمالاً وغرباً.

3 - الأمر الثالث: أنّ الشعب الكُردي لم تكن ناقة ولا جمل في الحرب التي دارت في بلاده بين القوى الإقليمية الكبرى الثلاث؛ نقصد الإمبراطورية الساسانية والإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية العربية الناشئة، ولم تكن ثمة حكومة كردية مركزية تنظّم الشعب الكُردي لمواجهة الغزو العربي، ولاتخاذ قرار الحرب والسلم، وإنما كان الكُرد خاضعين رغماً عنهم للفرس الساسانيين وللروم البيزنطيين. وعندما كانت السلطات الفارسية والبيزنطية تخسر الحرب أمام العرب، وترحل هاربة، كانت بلاد الكُرد تصبح بين أيدي الفاتحين الجدد، وأقصى ما كان الكُرد يفعلونه هو القيام بمقاومات مبعثرة هنا وهناك، ربما تحت ضغط عمليات السلب التي كانت تصاحب الغزو العربي، وأيضاً تحت ضغط الغزو الثقافي الجديد المتمثِّل في الدين الإسلامي؛ ذلك الغزو الذي شكّل تهديداً واضحاً للثقافة الزَّرْدَشتية التي كانت سائدة طوال قرون في المجتمع الكُردي.

4 - الأمر الرابع: أنّ كُردستان دفعت ثمناً باهظاً بشرياً واقتصادياً لِما جرى على أرضها من حروب، ولا داعي للهرب من عرض الحقائق كما هي، فالحرب هي الحرب، وكان القتل والسَّبْي والسَّلب (الغنائم) من الأمـور المألوفة في الحروب القديمة، وكانت هذه الممارسات تَكثر حينـما كان المقاتلون العرب يحـاربون تحت لواء قائد صعب المراس شديد البطش، مثل خالد بن الوليد، وفي هـذا الصدد نذكر ما ذكره ابن حَجَر العَسْقَلاني: "قال عُمر لأبي بكر: اكتبْ إلى خالد لا يعطي شيئاً إلاّ بأمرك؛ فكتب إليه بذلك، فأجابه خالد: إمّا أن تَدَعَني وعَمَلي، وإلاّ فشأنَك وعملَك. فأشار عمرُ بعزله، فقال أبو بكر: فمن يَجزي عنّي جزاء خالد؟"[11]

مغالطة وحقيقة:

ويبدو أنّ المؤرخين المسلمين القدامى كانوا يُعْفون أنفسَهم أحيـاناً كثيرة من ذكر الحقائق المتعلقة بأعداد الضحايا كرداً كانوا أم عرباً، وكانوا أحياناً أخرى يُغلّفون تلك الحقائق بصيغ عمومية ضبابية، ودعونا نقرأ الخبرين الآتيين اللذين ذكرهما ابن خلدون، ولا ريب في أنه نقلهما عن المؤرخين المسلمين السابقين:

· "اجتمع إلى عمر جيشٌ من المسلمين، فبعث عليهم سَلَمة بن قَيْس الأَشْجَعي، ودفعهم إلى الجهاد على عادته، فلقوا عدوّاً من الأكراد المُشركين، فدعوهم إلى الإسلام والجِزية فأبوا، وقاتلوهم، وهزموهم، وقتلوا وسَبَوا، وقسّموا الغنائم".[12]

· " غزا عُتْبة بن فَرْقَد شَهْرَزُور والصامَغان، ففتحها بعـد قتال على الجِزية والخراج، وقتل خَلْقاً من الأكراد".[13]

إنّ هذين الخبرين يشتملان على مغالطة وحقيقة:

أما المغالطة فهي وصف الكُرد بأنهم مشركون، وسرعان ما ناقض صاحب المعلومة نفسه بقوله: "فدعوهم إلى الإسلام والجزية"؛ ومعروف في الشرع الإسلامي أنّ المشرك أمامه خياران فقط: إما الإسلام وإما الحرب، وأنّ أهل الكتاب (اليهود، النصارى، الزَّردشتيين، الصابئة) أمامهم ثلاثة خيارات: إما الإسلام وإما دفع الجِزية وإما الحرب. فكيف تُقبل الجزية من الكُرد إذا كانوا مشركين؟

وقد سبق القول أنّ الكُرد كانوا على الأزدائية، وهي عقيدة توحيدية، وأصبحوا زردشتيين في إطار التبعية للدول الفارسية، وظلوا كذلك إلى أن جـاء الإسلام، ومعروف أيضاً أنّ النبي محمداً أمر بمعاملة الزَّرْدَشْتيين في البَحْرَين معاملة أهل الكتاب؛ مع الأخذ في الاعتبار أنّ الزردشتيين كانوا يسمّون مَجوساً، وأنّ اسم "البَحْرين" كان يشمل المنطقة الواقعة على الساحل الغربي من الخليج من قَطر إلى الكويت.

وأما الحقيقة فهي تشبّث الكُرد بعقيدتهم وإصرارهم على القتـال دفاعاً عنها، شأنُهم في ذلك شأن سائر الشعوب، مما أدّى إلى تعرّضهم للقتل والسبي على أيدي الفاتحين الجدد، حتى إنّ أحد مواطني نَهاوند، وهو أبو لؤلؤة الفارسي واسمه فَيْرُوز، كان حين يلتقي بسبي نَهـاوَنْد في المدينة عاصمة الخلافة، في عهد الخليفة عمر بن الخطّاب، ويمسح بيده على رؤوس الأطفـال القادمين في قوافل السبي، ويبكي وهو يقول: "أكل عمر كبدي". ولعلّ هـذا هو السبب الحقيقي في قيامه بعدئذٍ باغتيـال الخليفة عمر، وليس عـدمُ إنصافه من مولاه المُغِيرة بن شُعْبَة كما ذكر الرواة.[14]

المراجع:



- [1] البَلاذُري، فتوح البلدان، ص178.

[2] - المرجع السابق، ص179.

[3] - المرجع السابق، ص180.

[4] - المرجع السابق نفسه.

[5] - البَلاذُري: فتوح البلدان، ص180، 182. ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 4/955.

[6] - البَلاذُري: فتوح البلدان، ص189.

[7] - المرجع السابق: ص203. وسرّب إليها الخيول: هاجمها.

[8] - الطَّبري: تاريخه، 4/246. وابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 4/1000 - 1009.

[9] - البَلاذُري، فتوح البلدان، ص179.

[10] - المرجع السابق نفسه.

[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 3/42.

[12] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 4/993.

[13] - المرجع السابق، 4/982.

[14] - المرجع السابق، 4/977.

السبت, 27 تموز/يوليو 2013 10:49

قوة الوطن- بقلم/ضياء المحسن

تكمن قوة الوطن، في ثلاثة عوامل رئيسية، العامل الأول توفر الموارد البشرية، والعامل الثاني توفر الثروات الباطنية، و العامل الثالث الإرادة، و بالنظر إلى مكونات و جوهرها نجد إنها ذات فاعلية حقيقية حيث طبقت في كثير من بلاد الغرب و أنتجت أوطان قوية و متقدمة تكنولوجيا و ثقافيا و حضاريا.
بمقاربة العوامل المتقدمة أنفا إلى الواقع العراقي، نجد أن مايخص العامل البشري متوفر حيث تشكل فئة الشباب "أربعة أخماس السكان هم دون سن الخامسة والثلاثين ونصفهم أقل من 15 عاما" بحسب ما أورد مركز أنباء الأمم المتحدة التابع لموقع الأمم المتحدة الرسمي على شبكة الانترنت، و هذه الفئة صاحبة اليد العليا في عملية البناء و التغير فى شتى مجالات الحياة، وهي عماد المستقبل و المحرك الأساسي للأفكار الجديدة و الخلاقة، التي تسهم في رسم رؤى هادفة تغني حالة التغير المرجوة، لذلك يقع على عاتق الحكومة الإهتمام بهذه الفئة و خلق يد عاملة متدربة و ذات خبرات عالية تعود بالخير على الوطن وتسهم في تطوره و تقدمه.
واجهت شريحة الشباب في العراق على مدى عقود، تحديات كبيرة؛ بدءاً من الحروب التي شنها النظام السابق ضد إيران، ومن بعدها غزوه لدولة الكويت، بالإضافة الى سياسة الإضطهاد وآلة القمع والسجن ومحاصرتهم ثقافيا، كما أنه لا يغيب عن بالنا العقوبات الإقتصادية على العراق، والتي مثلت ظرفاً أخر لا يقل قسوة عن كل ما ذكرناه إبتداءاً، وهو الأمر الذي يؤكد الحاجة الى جهود كبيرة لتحسين واقع هؤلاء الشباب، والعمل على وضع برامج وخطط مدروسة للإستفادة من طاقات هؤلاء لتحقيق أهداف التنمية في العراق، بحيث لا تعود تشكل مثل هذه الطاقات حقول ألغام قابلة للتفجير في أي لحظة نتيجة إحساسها بالإحباط وشعورها بالغبن والتهميش
الدراسات الجيولوجية تذكر أن النفط في الوطن العربي يتوزع على شكل ملعقة، ساعدها في الخليج و تجويفها في العراق، لذلك يعتبر العراق أغنى دولة في الشرق الأوسط من حيث التكامل الاقتصادي، بما فيها من ثروات باطنية من نفط وغاز و فوسفات، وإذا ما أضفنا لكل هذا أننا بلد زراعي قبل كل شيء، لإمتلاكنا نهرين عظيمين "دجلة والفرات" وما بينهما أراضي زراعية تقدر مساحة الأراضي غير المزروعة فيها بما لا يقل عن 22مليون دونم، كما نمتلك من المعالم السياحية " دينية وأثرية" الكثير، وهو ما يدر على البلد " إذا ما تم إستثماره بالصورة الصحيحة العشرات من المليارات من الدولارات إذا لم نقل المئات"
يصطدم العمل الثالث من العوامل التي ذكرناها في مقدمة حديثنا هذا " ونقصد به الإرادة السياسية" بطبيعة النظام القائم، فالأنظمة التي تكون شمولية تخاف من أي عملية إصلاح وتغيير حقيقي خوفا على سلطتها، وبالرغم من أن نظام الحكم في العراق بات بعد التغيير ليس شموليا، لكن مازالت فيه بعض عقد الماضي القريب، بسبب تمسك البعض بأفكار ترسخت نتيجة حكم دام 35 عاما وباتت الشمولية جزء من ثقافة الكثير من المفاصل القيادية والتي تتحكم بتسيير الأمور في البلد، في الوقت الذي يجب أن نعتمد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية كأساس قوة وإستمرار، ونعمل على تفعيل دور النقابات ومنظمات المجتمع المدني كمجموعات ضغط على الحكومة
في إحدى لقاءات السيد عمار الحكيم " رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" يؤكد على "إننا نؤمن إيمانا راسخا من أن قوة هذا الوطن تنبع من تنوعه ، وسر تميزه هو وحدته أرضا وشعبا وتاريخاً ومستقبلا"
إن قوة الوطن تقاس بقدرة أفراده على العمل وتعاونهم على رفع كفاءتهم بالعلم والخبرة والتجربة والإبداع، وبالقدرة على مراجعة النفس للوصول إلى القرار، إننا بحاجة إلى قوة يسكنها الوطن لا إلى وطن تسكنه عدة قوى

لسنا بحاجة لمقدمة توضيحية , فقد اختصرها ب( بلاغة ) رئيس الوزراء السيد نوري المالكي عندما اعتقد انه يدفع المسؤولية عن نفسه ويضعها في رقبة اقرب الشخصيات اليه نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني , والذي اختاره برغبته ومنحه ثاني اكبر مسؤولية بعده في هيكلية مجلس الوزراء , وليس كما يتحجج دائما بان باقي الوزراء يتبعون مصالح كتلهم ولا يستطيع تنفيذ ما يروم اليه من ( خير ) للبلاد . فقد اكد يوم 23 / 7 / 2013 ومن خلال ما نقلته الفضائية العراقية الرسمية وليس غيرها :" ان الشهرستاني زودني بأرقام خاطئة عن الكهرباء , وعقود غبية ". ولا حاجة لنقل الاكثر , وبهذا الاختصار وضع نفسه ومن معه من قيادات ومستشارين والسيد الشهرستاني والعقود في خانة واحدة , وهي الغباء . ولكي لا يتقول علينا " اطرش الجلاب " كما يقول العراقيون , وهو من يعوي عندما تتثاءب باقي الكلاب ظنا منه انها تعوي , نسال : من الذي وقع على العقود الغبية ؟ اليس المالكي ؟

العراقيون كانوا يتفاخرون سابقا بأنهم تحت وطأة اسفل الفاشيين , يتفاخرون على الاقل بدرجة ظلمهم , يتفاخرون بحاكم من اقسى القساة , ورغم ذلك واصلوا الحياة . اليوم بماذا يتفاخرون ؟! وهم في حالة اسوء بكثير من الحالة التي كانوا بها تحت نظام صدام , واغلب حكامهم اليوم كانوا يتفاخرون بمعارضتهم لصدام , وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اعترف بأنه خدع من قبل الاغبياء , وانه لا يمتلك القدرة على التمييز بين ما يحفظ وعوده وماء وجهه مع العراقيين الذين اقسم بالله العظيم على خدمتهم عندما نصبوه , وبين غباء معاونيه ومستشاريه الذين اسقطوه ايضا في وحل غبائهم .

لا عتب على الشعب العراقي المسكين الذي دفع لهذه الانفاق الطائفية والقومية والعشائرية , وجرد من الشعور بوحدة مصالحه الوطنية , وبات في كيان سياسي حكومي مشوه , لا يمتلك دولة , ولا مؤسسة (وطنية) واحدة , وأخذت الطبقة السياسية الحاكمة تتلاعب بمقدراته وأمواله , وهو فاقد لقدرة الحراك . ولا عتب على القوى السياسية المتنفذة والمتمثلة في القوائم الثلاث الشيعية والسنية والكردية التي تقود العملية السياسية والحكومية , وان البعض من القوى الشيعية اضافة للقائمتين السنية والكردية اتخذت من عدائها للمالكي عنوانا تتستر به على قبولها بأسس المحاصصة الطائفية والقومية التي هي اساس البلاء . سيذهب المالكي ويأتي مالكي آخر قد يكون اسوء منه , الذي يعادي توجهات المالكي وبطانته فعلا , عليه برفض هذا البلاء وتغيير اسسه , وإلا سنبقى نتمرغ جميعا في مستنقع الغباء كما اكده المالكي .

أنقرة - يو بي أي
الجمعة ٢٦ يوليو ٢٠١٣

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن مسؤولي الاستخبارات الأتراك سيحذرون زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم من إقامة كيان كردي مستقل في شمال سورية.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "زمان" عن أردوغان تأكيده أن مسلم موجود في تركيا، قائلاً إن المسؤولين من وكالة الاستخبارات الوطنية سيحذرونه من أي خطوة أحادية لإنشاء كيان كردي مستقل في شمال سورية قرب الحدود التركية.

وكانت صحيفة "حرييت" ذكرت أمس أن مسلم وصل إلى اسطنبول بعد ظهر اليوم على متن رحلة جوية من أربيل في شمال العراق على أن تستمر زيارته ليومين يجري خلالها محادثات .

وينظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي على أنه امتداد لحزب العمال الكردستاني.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت في شمال سورية قرب الحدود التركية بين الاكراد وعناصر تابعين لجبهة النصرة.

وسيطر المقاتلون الأكراد على المعبر الحدودي الذي يربط رأس العين بتركيا إثر اشتباكات بين الطرفين وسط تقارير عن نية الحزب تشكيل حكومة في المناطق الخاضعة له، ما اثار قلق تركيا من احتمال قيام كيان انفصالي كردي على حدودها.
http://alhayat.com/Details/536342

بالأمس اقدمت قوى الغدر والظلام وعصابات الارهاب والدم مرة ثانية على اغتيال أحد رموز المعارضة التونسية ، وأحد قيادات القوى التقدمية اليسارية في تونس ، محمد البراهمي ، الذي كان يشغل معارضاً في المجلس التونسي ، ومنسقاً عاماً لحزب "التيار الشعبي التونسي" ، وهو من الأحزاب العلمانية المعارضة في تونس ، التي يحكمها الاسلاميين ، وقد استهدفه الارهاب الدموي في حي غزالة على مرأى من زوجته وأولاده . ورغم عدم التحقق من هوية الفاعلين القتلة الا ان اصبع الاتهام يشير الى حركة النهضة ورموزها ومن ضمنهم الغنوشي . وتاتي هذه الجريمة النكراء بعد مرور ستة أشهر على عملية اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد ،التي نفذها اثنان من الاصوليين السلفيين والجهاديين .

ان هذا الاغتيال البهيمي هو تعبير عن العقلية الظلامية المستفحلة والمستشرية في المجتمع التونسي والمجتمعات العربية ، ويستهدف وأد وخنق وكبت كل صوت انساني وثوري ونضالي وابداعي خلاق يعتبرونه خطراً على مشروعهم الاسلاموي التكفيري، فضلاً عن ضرب ومحاصرة الثقافة المقاتلة المناضلة المعارضة وتفريغها من روحها الوطنية الثورية ، التي تحمل في طياتها كل العناصر الابداعية والروحية المعبرة عن طموحات واماني وتطلعات الطبقات الشعبية بالمستقبل السعيد والغد الأجمل .

محمد البراهمي، الذي طالته يد الغدر، هو من رموز المعارضة التونسية ، ومن فرسان الكلمة والموقف الثوري ، تمتع بفكر تقدمي وعقلية منفتحة ، وهو شخصية يسارية وثورية رافضة للظلم والقهر والعبودية والاستبداد ، ولثقافة الموت والارهاب والدمار ، كان مدافعاً صلباً عن الحرية وكرامة الانسان ، ولأجل تنوير المجتمعات المبتلية بكارثة الجهل والتخلف والامية .

تميز البراهمي بالوضوح السياسي الطبقي وانحيازه لقضايا وهموم المسحوقين وابتعاده عن المداهنة السياسية والفكرية ، عاش غنياً بحبه لشعبه ، وغنياً بحب الشعب التونسي له ، اعطى حياته كلها لأسمى قضية في التاريخ ، قضية تحرير الانسان من ربقة الظلم والاستغلال والاغتراب والاضطهاد ، وعرف بنضاله العنيد ضد قوى التعصب والتطرف الديني وثقافة الارهاب والموت ، قكان مثلاً يحتذى ونموذجاً للثوري الانسان .

اننا ندين ونستنكر بشدة جريمة اغتيال المناضل محمد البراهمي ونعتبرها محاولة لصب الزيت على النار ، وتندرج في محاولات قمع واخراس الاصوات المعارضة لهيمنة واحتكار السلطة في تونس ، وهي جريمة لن تمر مر الكرام . فتونس الخضراء التي اطلقت الشرارة الاولى لانتفاضات وثورات ما سمي بـ "الربيع العربي" واطاحت بحكم زين العابدين تعي وتدرك خطورة جريمة الاغتيال ، وتعرف كيف ترد عليها ، وسوف تواصل معركة التصدي ولجم قوى الظلام السلفية التي تتاجر بالدين وتتلاعب بمصائر الشعوب ، ودفاعاً عن الوطن التونسي وحريته ومستقبله .

الخلود للشهيد محمد البراهمي ولجميع شهداء الحرية ، والخزي والعار للقوى الرجعية المتزمتة ، المعادية للشعوب وتطلعاتها المستقبلية .

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 16:11

ب ي د في أنقرة - حسني كدو.

عدة أسباب تجبر الحكومة التركية على التفاوض مع صالح مسلم زعيم حزب ب ي د رديف حزب العمال الكوردستاني , والاسباب التي تصاعد من ضرورة هذ التفاوض هو المأزق الذي وجدت تركيا نفسها فيه وذلك بدعمها للفصائل الإسلامية المسلحة والمصنفة إرهابيا في أمريكا والغرب ، والتي لم تستطع ان تنهي الصراع مع قوات ب ي د بالرغم من التفوق التسليحي للكتائب الارهابية ،بل ما زاد الطينة بلة هي طرد ب ي د لهذه الكتائب في مواقع عدة ،والتعاطف الشعبي الجماهيري الذي اكتسبه ب ي د بالإضافة الى السياسة الداخلية التركية المعارضة اساسا للتدخل التركي في سوريا وثالثا هزيمة حليفتها في مصر والقلاقل في تونس ومسار السلام التركي الكوردي ، والمؤتمر الوطني لجميع أجزاء كوردستان المزمع عقده في شهر ايلول، والورقة العلوية وأحداث جزي بارك, وتحقيق قوات الأسد مكاسب على الأرض وعلى عدة جبهات ونزع الورقة السورية من يد قطر والمشاكل السياسية مع إسرائيل ومع الإتحاد الأوربي.

وحتى الأن استفاد حزب ب ي د بذكاء براغماتي من الازمة السورية , و قام باجراء تقييم دقيق و شامل للاحداث وللتطورات,وتقديم تنازلات غير مباشرة مع نظام الأسد وهذا بدوره مكن الحزب من الاحتفاظ بقوته وإعادة تنظيم صفوفه , وكسب المزيد من القوة والخبرة والإرادة ،وفتح مدارس لتعليم اللغة الكوردية ،وإنشاء هياكل ومنظمات تقوم بحماية المكتسبات ، وفرض وجوده العسكري على كامل مناطق تواجد الكورد ، وهذه التطورات في سوريا زادت من قوة و مكانة ب ي د في اتجاهات ومجالات وحالات عدة , وهي :

اولا , تمكن ب ي د من ان يسيطر على نصف المجتمع الكوردي السوري وذلك من خلال وجوده في الهيئة الكوردية العليا , ومن ثم إحتضانه لجيل الشباب حيث تم تدريبهم و من ثم تجنيدهم في اية حركة مسلحة في المستقبل لحماية الكورد حسب ايديولوجية الحزب والقائد ,وهذا يمكنه من الوصول الى الموارد اللوجستية ولسنوات قادمة, وهي فرصة لم يكن يحلم بها اي كوردي من قبل فما بالك بحزب ب ي د الذي كان محظورا قبل الأزمة السورية, لقد استطاع ب ي د الحصول على المزيد من الاسلحة المتطورة , المزيد من الكريلاء , المزيد من الدعم والتعاطف والأهم من ذلك ادرك ب ي د كيف يستغل هذه الفرصة التي قد لا تتكرر , لذلك عمل بجدية و ببراعة في كسب عطف وثقة شريحة كبيرة من السوريين والكورد و نجح في إدارة سكان العديد من المدن والبلدات والقرى كادت أن تكون عامة (لولا ارتكابها بعض الأخطاء ) , وهذه ثمارالعمل الجاد للحظة المناسبة , وهذه المكتسبات سوف تدوم وتظل ، وهي سياسة نجحت في عدد من المناطق وتسمى
de facto أو سياسة الأمرالواقع ، وقد يستمر هذا الواقع حتى عقب انهيار النظام أو الدولة في سوريا, ولن تستطع أي سلطة قادمة وضعيفة أن تتحكم في انشطة ب ي د , وفي الواقع وعلى ضوء المعطيات على الأرض سوف لن تكون هناك في سوريا نظام وسلطة قوية لفترة طويلة , وحتى لو جاءت سلطة جديدة في نهاية المطاف , فلا بد لهذه السلطة القبول بأن تتقاسم السلطة مع الكورد , أو المخاطرة بصراع دموي طويل الأمد , والنتيجة ستكون له عواقب و نتائج سياسية هامة .

ثانيا , ظهور بعد اقليمي ذات أهمية استراتيجية الى الصدارة والواجهة , وهذا ما فرضته سياسة ب ي د, وهذا سيجلب لحزب ب ك ك الأم مزايا كثيرة في موقفه التفاوضي وهو بدوره سيكثف من انشطة ب ي د العسكرية وفرض أوامره وسيتحكم بالحدود وبمجالات التهريب الواسعة على طول الحدود السورية- التركية –العراقية والذي سيقوي من مركزه اقتصاديا ولسنوات قادمة .

ثالثا :كل هذه الإنجازات تعود الى سنوات قديمة عندما تمكن حزب ب ك ك من انشاء أحزاب رديفة لها في سائر أجزاء كوردستان ومنها حزب الإتحاد الديمقراطي والذي يعد أقوى فريق سياسي في سوريا والأكثر تنظيما , والأكثر تدريبا وتسليحا وانضباطا وإيمانا بحزبه وقائده الرمز , واكثر وضوحا للهدف السياسي منذ بداية الأزمة السورية , وهذا ما جعله يكتسب موقعا هاما في السياسة السورية والاقليمية والدولية , ويفرض احترامه ويزداد ثقة بنفسه , وينال شرعية كبيرة , بينما المعارضة الكوردية الكلاسيكية بقيت في خلافاتها ونقاشاتها البيزنطية العقيمة والتي ملت منها الشارع الكوردي ومثله المعارضة العربية السياسية والمسلحة و التي تفتقر الى روح الفريق الواحد , والى التنظيم , والانضباط وعدم الوضوح ايديولوجيا وفي الهدف الموضوعي والرئيسي .

ومن الواضح ان الحكومة التركية التي بدأت التفاوض مؤخرا مع زعيم حزب العمال الكوردستاني ، تقرأ الحالة السورية القرأءة الصحيحة , وتراقب الأوضاع بكل جدية وعن كثب ، وحتى الأن تسيرالأمور والمفاوضات على ما يرام و تركيا تعيش صيفا هادئا نسبيا .

غير ان احداث سري كانية وطرد الكتائب الإرهابية خارج المدينة واحداث كري سبي (تل أبيض ) وأحداث منطقة قامشلو والموقف الكوردي العام من هذه الأحداث وإعلان ب ي د عن نيتها إنشاء إدارة ذاتية قد عقدت وأزمت الأمورأكثر مما كانت عليه، وهذا ما جعل مهندس السياسة الخارجية التركية تفاوض ب ي د ليس حبا بالكورد بل خوفا من نشوء أبعاد و تطورات هامة و مثيرة تخرج عن السيطرة على الأوضاع وتمهد لتدخل دولي لحماية الكورد والأقلية المسيحية ، خاصة بعد ان أدانت روسيا الهجوم الإرهابي الشرس على الكورد ،ومن هنا سوف يطلب من حزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د) رديف ب ك ك في سوريا أن يحد من كونه المعارضة الأكثر نفوذا ونشاطا, ومن ثم اقامة تحالف ما يسمى بالأمر الواقع بين تركيا و( ب ي د ) رديف حزب العمال الكوردستاني في سوريا .

لكن , لايزال , و قياسا بوضع ب ي د الجديد، وموقف وتصريحات صقور قنديل المؤيدة له و وقوف بعض الأحزاب الكوردية السورية و العراقية بجانبه من موضوع الإدارة الذاتية والحاضنة الشعبية له ،ونشوة الإنتصار وموقعه المهيمن على الحالة الكوردية العسكرية في سوريا , فانه قد يخرج بمطالب يراه الخصم التركي أمرأ لا يمكن التسامح به ولا يطاق , وهذا قد يطيح بطاولة المفاوضات رأسا على عقب، ومن جهة أخرى، موقف إقليم كوردستان وعدم وقوف الأحزاب الكوردية السورية الرئيسية مع طروحات ب ي د الفردية ،و مطالبتها بتوزيع الموارد المالية ،وتقاسم السلطات مناصفة ،ومشاكل سيادية اخرى ،وجبهات القتال مع الكتائب الإرهابية ستكون ورقة ضغط نفسية كبيرة عليه وقد تكون الورقة التي تكبح جماحه .
الرياض
25-7-2013

حسني كدو.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ دهوك
اكدت الهيئة الإستشارية للشبك، الجمعة، ان 70% من سكان الشبك يؤيدون انضمام مناطقهم إلى إقليم كردستان، وفيما بينت ان قوات الجيش والشرطة الموجودة بمناطق الشبك مخترقة أمنيا، طالبت حكومة الاقليم بحمايتها.

وقال رئيس الهيئة سالم جمعة خضر الشبكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "مكونات سهل نينوى لديهم مخاوف من استهدافهم بسبب الهوية، بعد مقتل ثمانية أشخاص من سكان المنطقة على أيدي الجماعات المسلحة خلال الأيام الماضية"، مبينا أن "70% من سكان الشبك يؤيدون انضمام مناطقهم إلى إقليم كردستان".

ودعا الشبكي الى "الإسراع بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي لإبعاد مناطقهم من سيطرة الحكومة المركزية"، مشيرا الى ان "قوات الجيش والشرطة الإتحادية الموجودة في مناطق الشبك لا تتمكن من حماية المدنيين وهي مخترقة أمنيا".

وطالب الشبكي حكومة اقليم كردستان بـ"التدخل لحماية الشبك وزيادة البيشمركة وتقديم الخدمات لهم"، داعيا في الوقت نفسه الى "فسح المجال أمام شباب هذه القومية للإنضمام إلى قوات الاسايش والبيشمركة والشرطة".

يذكر أن الهيئة الاستشارية للشبك تدعم تطبيق المادة 140 من الدستور، وانضمام مناطق الشبك لإقليم كردستان، وكان المرشح الشبكي محمد جمشيد المدعوم من الهيئة الاستشارية، قد فاز بمقعد الكوتا الوحيد المخصص للشبك في مجلس النواب العراقي.

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.

لقد كان لتمادي الحكام في التضييق على الشعب وانتهاك حقوقه في جميع المجالات الاقتصادية/الاجتماعية/الثقافية الدور الكبير لدفع الضباط الاحرار لتأسيس لهم تنظيم و لأن السياسة العراقية كانت تدور في فلك السياسة البريطانية فكانت بعض الحكومات العراقية غير جادة أحيانا بتنمية الجيش وتقوية قدراته القتالية والتسليحية وهذا السبب اجج مشاعر ضباط الجيش خاصة أصحاب الرتب الصغيرة الذين هم عماد الجيش ونواته الأساسية والتكاتف والتلاحم بينهم لاسقاط حكومة نوري السعيد والقضاء على الحكم الملكي واقامة النظام الجمهوري . مر الحكم الملكي بجملة من الاخفاقات أدى تراكمها إلى ظهوره بمظهر الحكم العاجز عن تلبية تطلعات الجماهير وتحقيق أهدافها وأن الحكم الملكي ظهر بمظهر النظام المرتبط بمصالح البريطانيين ضد مصالح الشعب ... وكان هذا من العوامل المسببة لقيام الثورة ... بالاضافة الى هيمنة الشركات الأجنبية على الاقتصاد بضمنها شركات النفط التي لعبت دوراً كبيراً في تقويض الاقتصاد العراقي لاسيما بعد ربط الاقتصاد العراقي بالكتلة الاسترلينية مما أدى إلى تضخم العملة العراقية وغلاء الأسعار. ان ثورة 14 تموز لم تكن حدثا انيا على وفق التحليل التاريخي للأحداث هنالك دائما عوامل مباشرة والتي لعبت دوراً تسببت بقيام ثورة 14 تموز 1958 فهنالك أسباب تكمن في أزمة الحكم الملكي في العراق والتي تتلخص في طبيعة البنية التأسيسية للحكم الملكي والتي ولّدت تيارين متناقضين في الايدولوجية والمرجعية الوطنية والسلوك السياسي في مواقفهما تجاه ما كان يعصف بالعراق والمنطقة العربية من أحداث جسام كالحربين العالميتين والمعاهدات مع الدول الكبرى والأحلاف التي كان الغرض منها جر المنطقة العربية إلى سياسة المحاور والاستقطاب الدوليين.

ثورة 14 تموز كانت نبراسا لتغيير وجه العراق حينذاك و ثورة حقيقية لانها غيرت وجه العراق. اهم مكتسباتها خلال 4 سنوات ونصف ... الخروج من حلف بغداد الاستعمارى- اخراج العملة العراقية من الارتباط بالجنيه الاسترلينى- اصدار قانون الاصلاح الزراعى –اصدار قانون الاحوال الشخصية لانصاف المراة- اصدار قانون رقم 80 لاسترداد اراضى العراق من قبضة الشركات النفطية الاحتكارية.-اصدار قانون العمل والضمان الاجتماعى للعمال –اتفاقية الصداقة والتعاون مع الاتحاد السوفييتى. عدى وضع الخطط الانية والمستقبلية للبنى التحتية ولرفع شان الفقراء خاصة وازدهار العراقيين عامة بتقليل الفوارق بين القرية والمدينة وازالة الفوارق الطبقية بين الفقراء والاغنياء وغيرها من المكاسب .لولا جريمة وأد ثورة 14 تموز في مهدها لكان العراق الان في مصاف الدول المتقدمة. ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة وككل الثورات كان الخلاف الاديولوجي بين الإطراف المختلفة من رجالها سببا في تداعيها والقيم النبيلة ولكنهم اخطأوا في تسويقها والارتفاع عليها بينهم، وما كان المرحوم عبد الكريم قاسم إلا الانسان النظيف اليد والضمير ولا يمكن مقارنة نظافة يده ووطنيته بأحد.عبد الكريم قاسم لن يكلف احد بمسؤولية في الحكومة مالم يكن متأكد من طهارته، لم يأت بمزوري الشهادات بل أتى بالكفاءات والحريصين مثل محمد حديد ... لم يتستر على المختلسين ولا على سراق المال العام وقوت الشعب. إن الثورة وجهت ضربة للنهج الطائفي الذي سارت عليه النخب العراقية الحاكمة منذ تأسيس الدولة العراقية عام1920. وفتحت الثورة الأبواب أمام العراقيين وبشكل متساو لتسلم المناصب الحكومية. وهذا مكسب كبير أزال التمييز بين الطوائف المكونة للنسيج العراقي فلم يعودوا مواطنين من الدرجة الثانية. ناصبت الثورة العداء قوى كثيرة بضغوط إقليمية من شاه إيران وجمال عبد الناصر ومدت الجسور مع أقطاب التمييز الطائفي في الداخل ليدخلوا في حلف غير مقدس للإطاحة بالحكم الوطني في انقلاب شباط الأسود. وللاسف اندفعت الحركة القومية الكردية وبدون تروي وراء وعود شاه ايران وامريكا وبدؤا الثورة في ايلول عام 1961 بالرغم من الموقف الإيجابي للثورة من الحركة القومية الكردية حيث قامت بدعوة المرحوم الملا مصطفى البارزاني(غاندي الامة الكردية) للعودة إلى الوطن واستقبال عبد الكريم قاسم الحافل له واسكنه في قصر نوري سعيد ... ان الذي اوقع الحركة الكردية لاحقاً في مطبات نتيجة تعويلها على أطراف إقليمية ودولية والتعاون مع انقلابيي شباط الأسود في عام 1963. وهذا الموقف البالغ الخطورةعاد بالأضرار على الشعب العراقي بكل مكوناته وعلى قضية الشعب الكردي العادلة بالذات في اتفاقية الجزائر عام 1975 التي مثلت انهياراً سياسياً للحركة الكوردية نتيجة تعويلها على قوى إقليمية ودولية وهذا ما اكده المرحوم ملا مصطفى البارزاني في مذكراته.

والى يومنا هذا نفس القوى التي وأدت ثورة 14تموز هي نفسها التي تحاول اشعال نار الفتنة بين الطوائف المختلفة والقوى الوطنية العراقية الممثلة بالاحزاب العريقة.الشعب العراقي امة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى ... لايوافق احد على تقسيم العراق ... لايوافق احد على اضطهاد اوتفضيل اي طائفة او قومية على اخرى.

المجد والخلود الى من ساهم ومن ضحى بحياته والى من ازر ثورة 14تموز من اجل انتصارها والخزي والعار الى كل من ساهم بوأد الثورة.

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 16:02

صالح مسلم سيلتقي داوود اوغلو

اسطنبول ـ من المقرر إن يجتمع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في اسطنبول بوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بعد تلبيته لدعوة وزير الخارجية التركي.

وبعد نشر الخبر في وسائل الإعلام التركية، أكدت مصادر مقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي بأن صالح مسلم في تركيا وسيجري عدة لقاءات مع مسئولين أتراك.

وبحسب وكالة دجلة للأنباء من المقرر إن يناقش الطرفان نظام الإدارة المؤقتة في غرب كردستان وفتح المعابر الحدودية مع غرب كردستان.

firatnews

أشارت مصادر ميدانية في وحدات حماية الشعب إلى اشتباكات عنيفة تدور في محيط مدينة كري سبي، بين القوات الكوردية و كل من جبهة النصرة و الدولة الإسلامية في العراق و الشام، أسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 50 من أفراد الجماعات الإسلامية المتطرفة، إضافة إلى تعطيب دبابتين على أيدي القوات الكوردية.

و كشفت المعلومات المتوفرة لدى NNA من مصادر ميدانية في وحدات حماية الشعب الـ(YPG)، عن تمكن القوات الكوردية المؤلفة من وحدات حماية الشعب و لواء جبهة الأكراد من تعطيب دبابتين عائدتين لجبهة النصرة و قتل 50 من المسلحين المتشددين، إضافة إلى الإستيلاء على كمية من الأسلحة المتنوعة، نافية الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام و المتعلقة بسيطرة جبهة النصرة على كري سبي.

و أضافت تلك المصادر أن اشتباكات عنيفة تدور في محيط المدينة، بين القوات الكوردية المؤلفة من لواء جبهة الأكراد و الـ(YPG) من جهة و جبهة النصرة و الدولة الإسلامية في العراق و الشام من جهة أخرى، أسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 50 من أفراد الجماعات الإسلامية المتطرفة، إضافة إلى تعطيب دبابتين على أيدي القوات الكوردية.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 15:52

مسلم: لا يجوز اغلاق الحدود بقرار سياسي

أشار الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي، إلى أنه لا يجوز إغلاق الحدود في وجه الكورد بغرب كوردستان بقرار سياسي، لأن ذلك يؤثر على الوضع الإنساني في ذلك الجزء الكوردستاني.

و أعلن الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم أمس الخميس في حديث لـNNA، أن الأزمة السورية و الصراع المسلح الدائر في سوريا أثر كثيرا على الوضع الإقتصادي و بالتالي هناك قسم كبير من الكورد يحاولون اللجوء إلى إقليم كوردستان بهدف العمل و تحسين ظروف العيش، و لكن قرار الإقليم بإغلاق الحدود أدى إلى قطع الطريق أمامهم.

مضيفا: "لا يجوز تحويل موضع الحدود إلى مادة سياسية و استخدامها ضد الكورد في غرب كوردستان".

و كانت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أكدت في تقرير لها صدر في وقت سابق، أنه و بعد قرار إغلاق الحدود انخفض عدد اللاجئين اللذين يدخلون إلى إقليم كوردستان من حوالي 750 إلى أقل من 150 لاجئ.
--------------------------------------------------------
آرام قرداغي – أربيل
ت: شاهين حسن

radionawxo

 

استنكر نشطاء في حماية الاديان و مهتمين بشؤون الاقليات وبهائيون عملية هدم بيت بهاء الله في بغداد التي يعدها البهائيون المكان المقدس لهم في بغداد ويسمونه ب ـ ( البيت الاعظم ) وسط سكوت للمؤسسات المعنية و منظمات حقوق الانسان في وقت اعتبر ناشط في مجال الاقليات بأن هذا العمل ينافي قانون حماية التراث كما وصفته ناشطة بهائية بأنه خسارة موجعة بكاتم للصوت وهدمه خسارة للانسانية جمعاء.

في الاسبوع الماضي 19 تموز 2013 علم البهائين بقيام بعض المجهولين بهدم البيت الاعظم بيت بهاء الله في بغداد في حي الطلائع الذي كان قد تم تحويله الى حسينية ورغم انه يتطلب الحفاظ عليه لانه اعتبر من تراث بغداد وفق ما يقوله الناشط في الدفاع عن حقوق الاقليات سعد سلوم " تم عده وفق البيان رقم 42 لسنة 2011 احدى المواقع التراثية في مدينة بغداد بأمضاء وزر الثقافة العراقي سعدون الدليمي، والمنشور في الوقائع العراقية العدد 4224 في 26-12-2011"

ويضيف سعد " لدى البهائيين اماكن مقدسة وحظائر قدس مركزية تم مصادرتها منذ العام 1965 بعد صدور قانون السلامة الوطنية في زمن البعث وتوالت مصادرة الممتكات الى حين صدور قرار تحريم البهائية في العام 1971 والذي سبب ايداع عوائل بهائية كاملة في السجن الى حين اعتلاء صدام السلطة 1979 فافرج عنهم مع تحويل العقوبة الى الاعدام".

البهائية التي تعد واحدة من الاديان الحديثة  ولاتسعى للسطلة عانت الكثير في زمن نظام البعث اذ يقول سعد "البهائيون في العراق هم اقلية دينية تعيش في الظل، وبرغم ان التغيير في العراق بعد 2003 جلب احتمالات ان يخرجوا من حياة السرية التي طبعت حياتهم في فترة البعث، الا انهم فضلوا ان يعيشوا بهدوء وبدون جذب الانتباه الى وجودهم، فلم يعلنوا عن مطالب سياسية (معتقداتهم تحرم العمل السياسي) او استرداد ممتلكات او المطالبة بحقوق (مؤسسة السجناء السياسيين عدتهم سجناء سياسيين) وهو ما يرفضونه، لان البعث ادخلهم السجن بوصفهم حركة سياسية هدامة وهم يدافعون عن كونهم ممثلي اكثر الاديان حداثة وليس بوصفهم حركة سياسية"

ورغم عدم توفر احصاء حقيقي لهم في العراق لأنه لايسمح لهم بأدراج ديانهتم في المستمسكات الرسمية يقول الاستاذ سعد سلوم انه "خلال كل تلك السنوات كانوا يعيشون في سجن اكبر بحجم المجتمع، محرومين من اعلان هويتهم، وصولا الى التغيير عام 2003 الذي لم يغير حقيقة انهم ما يزالون محظورين رسميا كديانة، وغير مسموح لهم بادارج ديانتهم في الهوية الرسمية".

هدم بيت بهاء الله الذي كان معروفا بـ حسينية (حسينية الشيخ بشار) في حي الطلائع في الكرخ محلة 212 تم هدمه على نحو مخالف للقانون، اذ يعتبر البيت من المواقع الاثرية في بغداد وفقا لقانون الاثار النافذ المرقم 55 لسنة 2002. حسبما افاد به سلوم . الذي دعا الى "الدفاع عن البيت بوصفه تراثا بغداديا يندرج في الدفاع عن تراث اكبر يتعرض للاندثار".

من جانبها استنكرت هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق الاعمال التعسفية والارهابية واعمال التخريب والسرقة للأماكن المقدسة لأتباع الديانة البهائية في العراق .

موضحة انه في الفترة الاخيرة قامت مجموعة مجهولة بهدم وسرقة البيت الأعظم  وهو مقر وبيت مؤسس المكون البهائي في العالم والذي استقر في بغداد - العراق. وهذا يعتبر من الاماكن المقدسة والتراثية المهمة للمكون البهائي.

واشار بين للهيئة ان يد التخريب والهدم امتد ليشمل التخريب والسرقة والاعتداء على الأماكن المقدسة لأتباع الديانات الأخرى مثل المسيحيين والمندائيين والإيزيديين والبهائيين. وما يثير استغرابنا الشديد سكوت الحكومة العراقية على وقوع مثل هذه الجرائم الدموية والتي غالباً ما تسجل ضد مجهول، وكان العراق يعيش في فوضى تامة.

واضاف بيان الهيئة إن " الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تشجب بشدة هذه الأفعال الإجرامية وتطالب الحكومة الاتحادية باتخاذ الإجراءات الكافية لحماية الآثار والأماكن المقدسة لأتباع الديانات والمذاهب في العراق كافة والعمل على توفير الأمن والاستقرار ومنع قوى الإرهاب وقوى الجريمة المنظمة من ارتكاب جرائمها البشعة بحق أبناء وبنات الشعب العراقي".

إن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تطالب الحكومة الاتحادية على تقديم التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما هدمته قوى الإرهاب من دور العبادة لأتباع الديانة البهائية.لإن الدستور العراقي يضمن لأتباع جميع الديانات والمذاهب في العراق العيش بأمن واستقرار وسلام ويمنحهم الحق الكامل بممارسة عباداتهم وطقوسهم الدينية بكل حرية وأمان.

على الصعيد نفسه وصف بيت العدل الاعظم وهي اكبر هيئة للبهائية في العالم وصفت هدم بيت بهاء الله بأنه " لقد سُلبت شعوب العالم حَرَمًا يحظى بقدسيّة لامتناهية".

ووجه بيت العدل رسالة الى  جميع المحافل الروحانية المركزية اشارت فيه " بقلوبٍ فطرها الحزن والأسى تلقّينا نبأ هدم البيت الأعظم، بيت حضرة بهاء الله في بغداد. ومع أنّ ملابسات هذا الانتهاك الشّنيع لا زالت غير واضحة حتى الآن، لكنّ تبعاته الآنيّة الوخيمة واضحة جليّة: لقد سُلبت شعوب العالم حَرَمًا يحظى بقدسيّة لامتناهية".

واشارت الرسالة بإنّ هذا العمل الباعث على الأسف،  يأتي عشيّة الدّعوة لانعقاد مؤتمرات لم يسبق لها مثيل لأتباع حضرة بهاء الله الشّباب وأصدقائهم في شتّى أنحاء العالم، إنّما يعيد إلى الأذهان ذلك الارتباط الغيبيّ بين الأزمات والانتصارات الذي ستتحقّق من خلاله في النّهاية مشيئة حضرته المحيطة الغالبة المحتومة".

من جانبها وصفت ناشطة في مجال حقوق الانسان والتعريف بالبهائية ان هدم بيت بهاء الله في بغداد يمثل " خسارة موجعة بسلاح مزود بكاتم ."

مضيفة " لم استطع ان اكشف عن حزني والمي لمن لا يفهمون ولا يقدرون قيمة هذا الرمز او البيت،  فالالم يعتصر قلبي لما لي من علاقة وطيدة وحميمية بهذا البيت المبارك وهو الذي ربطنا ببلدنا العراق ".

واشارت الناشطة التي رفضت ان يتم ذكر اسمها قائلة ان ما يهمني هنا هو هدم بيت بهاء الله ، وليس امسي ، هدم  البيت الذي يعد " خسارة لتراث انساني لا يقدر بثمن  . هذا البيت هو كعبة البهائيين في جميع انحاء العالم بحيث كنا اينما ذهبنا  في ارجاء العالم كان البهائيون يتبركون بمجرد لمسنا لاننا من العراق ومن بغداد وقمنا بزيارة البيت . فهو خسارة لاجيال المستقبل"

وحملت الناشطة البهائية الامر على الحكومة العراقية بالقول ان هذا العمل " ليس عجيبا على بلد يستهين بكافة اثاره وتراثه فكل شئ مباح في هذا البلد فهذا البلد لا يستطيع حماية ثرواته"

وفيما يتعلق بالاثار المستقبلية لتهديم بيت بهاء الله قالت  الناشطة تمنيت لو فديتيه بروحي لأن " الخسارة لايمكن تعويضها . لان هذا البيت سبب لبعث الراحة والاطمئنان لكل من كان يطوف حوله ولجميع الساكنين في المنطقة المجاورة وذلك بشهادتهم . ومن الاثار المحزنة جدا انه ميراث لاجيال قادمة وقد حرموا منه  ".

الدكتاتورية تما كما باقي الصفات و الشهادات يجب الاعداد لها كي يحصل عليها الرئيس أو القائد، تلك الشهادة المنبوذة دوليا و شعبيا و جماهيريا. و في حالة الاحزب السياسية وأقليم كوردستان فأنها الاعداد لمرحلة الدكتاتورية تبدأ بأستلام مسؤول حزبي للسلطة في الإقليم ويحتكر السلطة الحزبية في البداية و من ثم يحاول أحتكار الساحة السياسية و منعها عن الأحزاب الأخرى و بعدها يجمع حولة أفراد عائلته و المتملقين ويحتكر الاقتصاد و العسكر.

بدأ صدام حسين مرحلة الدكتاتورية بتصفيته لجميع المخالفين داخل الحزب و من ثم في الحكم و بعدها أحتكر السلطة و الحكم الى أن أضطر الشعب العراقي التحالف مع الشيطان كي يتخلصوا منه و من عائلته التكريتية. و هذا الشئ حصل و يحصل في الإقليم حاليا.

و بدأ بشار الأسد و قبلها والدة أيضا بمرحلة الدكتاتورية بنفس الطريقة مع فارق بسيط و هو تفضيل العلويين على باقي أبناء الشعب السوري. و هذا الشئ أيضا حصل و يحصل في الإقليم حاليا.

وبدأها القذافي في ليبيا بعد أن نصب نفسة فوق الحكومة و فوق كل السلطات في ليبيا. و هذا الشئ حصل و يحصل في الإقليم.

و بدأها الرئيس الكوري الشمالي حيث توارث الاب و الابن و الحفيد السلطة في دولة يحكمها حزب من المفروض أن يكون اشتراكيا و تقديما. و هذا ما يحصل في أقليم كوردستان.

أنظمة الحكم الأربعة الانفة الذكر جميعا تحججوا بأسباب واهية من أجل الاستمرار في الحكم و فرض دكتاتوريتهم على الشعب. فصدام كان يقول بأنه كان محبوب الشعب و هذا ما يحصل في أقليم كوردستان. و بشار الأسد يقول بأن الشعب أنتخبة، و هذا ما يحصل في أقليم كوردستان. و القذافي كان يقول بأنه فيلسوف العصر و زعيم الاشتراكية الخضراء، و هذا ما يقولة الموالون للرئيس في أقليم كوردستان. و الرئيس الكوري و من أجل فرض دكتاتوريتة كان يقول بأنه يواجة الامبريالية العالمية و هذا ما يحصل في إقليم كوردستان بفارق قليل و هو الادعاء بأنهم يواجهون الاحتلال و الأعداء في الوقت الذي هم شركاء للمحتلين في أحتكار أموال الشعب الكوردستاني.

البارزاني كرئيس إقليم كوردستان لربما يريد الالتحاق بهؤلاء و يريد الحصول على شهادة الزعيم الدكتاتوري و ذلك برفضة القاطع التنحي عن رئاسة أقليم كوردستان بعد أنتهاء مدة رئاستة. أي رئيس يرفض التنحي طواعية من الرئاسة بعد أنتهاء مدته القانونية فأنه ليس سوى بدكتاتور و يمهد كصدام و بشار و القذافي و كيم ايل سونك لفرض نظام دكتاتوري على الشعب.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يعيش العراق بإستثناء اقليم كردستان أزمة كهرباء خانقة تفاقمت خلال السنوات السبع الأخيرة  في ظل حكم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي . وقد عانى المواطنون الأمرين طوال هذه السنوات الماضية جراء الانقطاع المتواصل في الكهرباء في بلد تبلغ درجات الحرارة فيه مستويات عالية في فصل الصيف  ، وهم في انتظار تحقق وعود المسؤولين التي يطلقونها كل عام مدعين ان الازمة في طريقها للحل وبان العراق سيصبح مصدرا للطاقة الكهربائية !

فقد وعد رئيس الوراء العراقي العراقيين  في شبط عام ٢٠١١ وعقب المظاهرات الشعبية العارمة ، بحل أزمة الكهرباء و بصورة نهائية خلال 12 الى 15 شهر  داعيا المواطنين الى التعاون والتفهم الى ذلك الحين .وقد انتهت تلك المدة في شهر مايس من عام ٢٠١٢ ولم يطرأ اي تحسن على وضع الكهرباء. واما وزير كهرباء المالكي  السابق والمدلل كريم وحيد فحدث عن وعوده وعن عقوده ولاحرج .

وأما نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني فقد وعد العراقيين في ايلول من ذات العام ، بحل أزمة الكهرباء نهائياً خلال عامين، مؤكداً أن وزارة الكهرباء وقعت عقوداً مع شركات عالمية ( الشركات الكندية الوهمية ) لتجهيز العراق بأكثر من تسعة آلاف ميغاواط من الطاقة، فيما كشف عن سعيها إلى توقيع عقود جديدة خلال شهرين لتجهيز البلاد بنحو خمسة آلاف ميغاواط.وقد انقضت مهلة العامين ولم يضف الشهرستاني ميغا واط واحد الى شبكة الكهرباء الوطنية .

وهكذا كانت وعودهم كما وصفها الشاعر العراقي :
ظل الوعود على أجفاننا إتقدا........ والوعد كالحلم لم ينعم به النظر
ما وعدهم الا كوعد عا.. عفت                ولكن بماذا ينفع الطهر

وفي معرض تبريره لفشله في تحقيق وعوده التي قطعها للعراقيين القى رئيس الوراء العراقي قبل ايم وفي لقاء صحفي  باللائمة على الشهرستاني متهما اياه بتزويده بمعلومات مغلوطة.وهكذا وبكل بساطة يبرئ المالكي نفسه ولا يتحمل اي مسؤولية حيال الشعب في قضية حيوية القت بظلالها على كافة مناحي الحياة .

فلماذا فشل المالكي والشهرستاني في حل هذه الازمة فيما نجح اقليم كردستان في تجاوزها برغم موارده المحدودة ولماذا عجز المالكي عن تأمين الكهرباء بشكل متواصل قرية واحدة في العراق عدا بؤرة الفساد والنهب في المنطقة الخضراء  ؟ فهل هناك  عجز في التمويل ام نقص في حوامل الطاقة  أم ان هناك سوء ادارة وتخطيط ؟ ام ان الوضع الأمني هو الائق أم إن ازمة الكهرباء ازمة مفتعلة  ؟

أما التمويل فان العراق لايعاني من مشكلة في هذا المجال اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان معدل مدخولات العراق النفطية تبلغ مئة مليار دولار سنويا وهذا يعني ان مجموع ما انفق من الموازنة خلال السنوات السبع الماضية بلغ السبعمئة مليار دولار لايشكل التمويل اللازم لحل ازمة الكهرباء سوى واحد بالمئة منها لاغير !

فحاجة العراق  للكهرباء تتراوح بين اربعة عشر الف وسبعة عشر ميغا واط . ويبلغ حجم الانتاج الفعلي للكهرباء العشرة الاف ميغاواط وهذا يعني وجود عجز مقداره سبعة الاف ميغا واط كحد اعلى . واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار كلفة انتاج ميغا واط واحد من الكهرباء والتي تبلغ المليون دولار فان التمويل اللازم لحل ازمة الكهرباء يبلغ سبعة مليار دولار !
وهو مقدار ضئيل في بلد غني كالعراق .

الا ان الامر المثير للسخرية وللاستغراب وللحزن في ذات الوقت هو انفاق المالكي وطيلة رئاسته للحكومة قرابة الثلاثين مليار دولار ودون ان يتمكن من حل هذه الازمة !!!!
اذ يمكن بهذا المبلغ الهدور سد احتياجات العراق من الكهرباء مع فائض يبلغ قدره الثلاثة وعشرين الف ميغا واط يتم تصديره لدول الجوار ! فاين ذهبت هذه الاموال الضخمة وشقت طريقها الى اي من حسابات المشرفين على ملف الطاقة؟

اذن فلامشكلة في التمويل فماذا عن حوامل الطاقة والمقصود مصادرها ؟ فهي الاخرى محلولة ، فالعراق يزخر بالثروات الطبيعية من نفط ومن غاز فضلا عن مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة المياه .

واما عن الوضع الامني فبرغم ان الاوضاع غير مستقرة في البلاد الا انه لا يمكن التذرع به لتبرير الفشل في حل هذه الازمة.فهناك العديد من المناطق في العراق والتي تتمتع بأمن واستقرار نسبيين يساعدان على بناء محطات كهربائية لو كانت هناك ارادة حكومية لذلك . وخير دليل على ذلك هو مشروع المدينة الرياضية في محافظة البصرة .

فبرغم ان  مساحة المشروع اكبر من تلك التي تتطلبها محطة كهربائية الا ان الحكومة نجحت في تأمين الامن حوله وهو على وشك الانجاز ، وهو  يدل وبشكل قاطع على ان  حكومة المالكي ليست بوارد حل ازمة الكهرباء  بل ان سياستها هو استمرار هذه الازمة من اجل انهاك الشعب والهائه عن التطلع نحو فسادها وبالتالي دوام بقاء المالكي وحلفائه اطول فترة ممكنة في الحكم .ولاشك بان سوء التخطيط امر لايمكن غض النظر عنه الا انه ولو افترضنا وجود تخطيط ناجح لحل الازمة فان الارادة السياسية تمنع ذلك .

فالشهرستاني الذي يشرف على ملف الطاقة في العراق ليست لديه رغبة في حل هذه  الازمة التي اصبحت كالبقرة التي الحلوب التي تدر عليه المليارات من خزينة الشعب . فهي تعطيه مبررا لابرام عقود لانشاء محطات كهربائية لن ترى النور ابدا الا ان قيمتها تتجاوز المليارات من الدولارات كما حصل مع العقود التي وقعها مع شركة كندية وهمية . وكذلك عقود استيراد محطات ضخمة تركت اجزائها في العراء في ميناء البصرة حتى صدئتر

وكذلك عقود استيراد الديزل والبنزين وعقود النقل وغيرها فهي كلها تدر ارباحا خيالية . والا فكيف يمكن تفسير صرف اكثر من ثلاثين مليار دولار على الكهرباء ولم ينجح الشهرستاني في اضافة ميغاواحد الى  الشبكة الوطنية  علما بان سبعة مليارات دولار وكما اسلفنا تكفي لحل أزمة الكهرباء !

ولذا فان ازمة الكهرباء ازمة مفتعلة من قبل المالكي والشهرستاني فهي البقرة الحلوب التي تدر لهم المليارات وفي ذات الوقت فانها  وسيلة لانهاك الشعب العراقي واضعافه والهائه عن التفكير في فساد وجهل الطغمة السياسية الحاكمة التي  تخرجت من مدرسة  حزب الدعوة الاسلامية بعد  اكثر من نصف قرن من الاعداد والاستعداد لدولة الدعوة الموعودة التي لهج زورا بالدعاء لها حزب الدعوة مرددا كل يوم ( اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهلة وتذل فيها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة لطاعتك ) فكانوا دعاة فساد ونعم الدعاة في دولة الامين العام لحزب الدعوة الحاج المجاهد الورع  ابو اسراء المالكي !

صوت كوردستان: تحول تعليق الملابختيار العضو القيادي في حزب الطالباني على هجمات الموالين لحزب البارزاني على كمال سيد قادر مرشح الرئاسة المستقل في أربيل بالطماطة و البيض الفاسد الى معركة أعلامية أخرى بين حزب الطالباني و حزب البارزاني، حيث ذكر كاكةمين النجار العضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني الملابختيار بالهجوم الذي تعرض له الكاتب اسوس هردي في السليمانية و تسائل أن كان ما تعرض له كمال سيد قادر في أربيل عودة الى القرون الوسطى فماذا سيكون تعرض أسوس هردي و بعض الكتاب الاخرين من هجمات في السليمانية؟؟ هذه الحرب الإعلامية أمتداد لحرب أخرى جارية بين الحزبين بعد أن أنتزع حزب البارزاني موافقة برلمانية من حزب الطالباني على تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين. حيث تراجع حزب البارزاني من وعودة بأعادة مسودة دستور الإقليم الى البرلمان مقابل هذا التمديد الشئ الذي أنكرة حزب البارزاني و يدعي بانه لم يوافق منذ البداية على إعادة مسودة دستور الإقليم الى البرلمان بينما صرح مسؤولون في حزب الطالباني أن خطاب البارزاني تضمن موافقته على أعادة مسودة دستور الاقليم الى البرلمان.

حسب المراقبين فأن حزب البارزاني يمارس سياسة نزع الموافقات من حزب الطالباني مقابل وعود شفوية سرعان ما يتراجع عنها حزب البارزاني بعد الحصول على غايته من حزب الطالباني.

قالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير نشرته صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية اليوم إن غالبية السوريين نأوا بأنفسهم عن الصراع المحتدم بين الرئيس السوري بشار الأسد و المقاتلين السنة وذلك بعد دخول الحرب الأهلية السورية عامها الثالث.

وأكدت المجموعة في بيان أن كثيرا من أبناء الشعب السوري ان لم يكن جميعهم قد نأوا بأنفسهم عن "الثورة السنية" ضد الأسد، مضيفا: "المدن الكبرى مثل حماة وادلب مازالت تحت سيطرة النظام على الرغم من ميلها الشديد نحو المعارضة".

واردف التقرير يقول: "إن المنطقة الساحلية الغربية وخاصة طرطوس و اللاذقية والتي يوجد بها مزيج من السنة والعلويين والمسيحيين والنازحين من المناطق الأخرى من الدولة تشهد تعايشا سلسا وسلميا".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 13:41

زيارة غير متوقعة لمسلم إلى تركيا

وصل الرئيس المشترك لـ(PYD) صالح مسلم مساء أمس الخميس إلى اسطنبول في زيارة تستمر يومين، و ذلك بعد يوم واحد من اجتماع عقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ركّز بصفة رئيسية على أحدث التطورات في شمال سوريا.

و توقعت صحيفة (حرييت) التركية أن تستغرق زيارة الرئيس المشترك لـ(PYD) صالح مسلم لاسطنبول مدة يومين، يتم التركيز خلالها على آخر التطورات في غرب كوردستان، و الإشتباكات الأخيرة بين عناصر الـ(YPG) و جماعات إسلامية متطرفة.

و تأتي هذه الزيارة التي وصفها الإعلام التركي بـ"غير المتوقعة" بعد يوم واحد من اجتماع عقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ركّز بصفة رئيسية على أحدث التطورات في شمال سوريا، حيث أعربت الحكومة التركية عن قلقها الشديد إزاء فرض منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال سوريا، في إشارة منها إلى المشروع الذي اقترحه مجلس غرب كوردستان بإنشاء برلمان و حكومة كوردية في غرب كوردستان.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

شفق نيوز/ رفض ائتلاف دولة القانون، الجمعة، تعميم قانون إلغاء الجنسية المكتسبة ليشمل اشخاصا خارج حدود الرئاسات الاربع ونوابهم، متهما من وصفها بـ"الايادي البعثية" بالوقوف وراء مخطط يراد منه اقصاء من وقف ضد النظام المخلوع في 2003.

alt

وقال القيادي علي العلاق لـ"شفق نيوز"، إن "الدستور العراقي واضح بشأن الجنسية المكتسبة وعدم تمتع من يتولى منصبا سياديا بجنسية غير العراقية، وهي رئيس الوزراء ونائبيه، ورئيس مجلس النواب ونائبيه، ورئيس مجلس القضاء الاعلى، ورئيس الجمهورية ونائبيه".

واتهم العلاق "أياد بعثية بالوقوف وراء مخطط يراد منه اقصاء المناضلين والمجاهدين ابان النظام السابق عبر تعميم القانون ليشمل اعضاء مجلس النواب والوكلاء وغيرها من المناصب التي لا تندرج ضمن المناصب السيادية".

وتابع أن "الدستور العراقي ضمن حق المواطن بالحصول على الجنسية الاجنبية الى جانب الجنسية العراقية، فلا يمكن تشريع قانون يعارض بنود الدستور، كما انه حدد من يجب الا يتمتع بالجنسية المكتسبة من المسؤولين في الرئاسات الاربع فقط".

وسلمت الحكومة مجلس النواب، الاحد، الماضي مشروع قانون إلغاء الجنسية المكتسبة للمسؤولين في الدولة، داعية المجلس الى سرعة اقراره، فيما اكدت ان المشروع متماشيا مع الدستور العراقي الى جانب انه بات مطلباً شعبياً.

ويشمل المشروع الرئاسات الاربع والادعاء العام والوزراء والنواب والسفراء، والمديرين العامين في وزارة الدفاع حصراً، والضباط في الاجهزة الامنية أي من يحمل درجة ضابط فأعلى.

ل ح/ م ف/ م ر

المتشبثون بالسلطة في أي مكان يتشابهون في أنانيتهم المفرطة للهيمنة والسيطرة واستحواذهم على كرسي الحكم والبقاء فيه مهما كلف الأمر بما فيه التضحية بأرواح الآلاف من الشعب، ويبدو أن تجربة مصر في هذا المجال أوضح بالنسبة لمحمد مرسي وحزب الإخوان المسلمين " الحرية والعدالة " أو أي اسم يدعيه بتمثيلهم، فهم وبعد معاناة طويلة وادعاءاتهم بالحكم المدني والديمقراطية وتبادل السلطة سلمياً والالتفات إلى مشاكل الجماهير الكادحة المصرية فقد ركبوا موجة التشبث بالسلطة على الرغم من تجربتهم مع الأنظمة السابقة ومعرفتهم الفرق بين الظالم والمظلوم، وبدلاً من الاستفادة من تجارب مرت على مصر أو الدول العربية في قضية الاستئثار بالسلطة وسياسة القمع والإرهاب ضد المعارضين والشعب فقد ركبوا الموجة خادعين أنفسهم بأنهم الورثة للحق الإلهي والدين الإسلامي والشريعة للحكم في مصر تحت شعارات ملونة تتداخل ما بين المدنية والدينية لكن جوهرها إقامة الدولة الدينية وفق مفهوم الأيديولوجية السياسية الاخوانية للتشبث بالسلطة والهيمنة على مفاصل الدولة خطوة تلو خطوة ومفصل تلو مفصل ويكون بذلك قد استطاعت هذه الحركة أن تفرض بالقوة ما تهدف إليه بحجة الشرعية، ثم توجيه آلة القمع وإرهاب المعارضين ومحاربة أية معارضة أو مخالفة لتوجهاتها والمطالبة بالديمقراطية والحريات العامة والشخصية، لكن هذا المخطط ومفرداته ومحاولات محمد مرسي منذ البداية اصطدمت بشي اسمه الإرادة الجماهيرية المصرية فهبت الملايين لتقول كلمتها الأخيرة أن لا للقمع وحجب الحريات ولا لخطط الأخوان في الهيمنة المطلقة وإعادة مصر لعهد التسلط تحت واجهة الدين والشريعة الإسلامية والهدف النهائي هو التخلص من أية معارضة والبدء بوضع دعائم الدولة الدينية.
الملايين من الشعب المصري التي خرجت معترضة ومعارضة غيرت المعادلة التي كانت تعتبر وحسب اعتقاد أحزاب الإسلام السياسي في مصر أنهم الأكثرية فأثبتت هذه الملايين أن لا أكثرية مطلقة ولا أقلية باقية إلى الأبد في عصر التحولات الكبيرة نحو الدولة المدنية والديمقراطية والحريات المدنية، وأرغمت هذه الجماهير القوى الدينية السياسية المصرية على التراجع في الفهم الخاص بأنها تستطيع فرض نوع الحكم الذي يخططون له ، وتصور ألإخوان المسلمين وحزبهم ومن لف لفهم عندما حطوا يدهم على السلطة ووفق الشرعية ونقولها بكل ثقة وفق الشرعية الانتخابية أنهم خالدون فيها إلى الأبد وتناسوا أن الانتخابات الرئاسية لم تكن نزهة عابرة فقد انقسم الشعب المصري إلى قسمين لهم وعليهم وهذا نذير خطر لو أدرك قادتهم جوهر الشرعية والانتخابات والمزاج الجماهيري، ومن تصورهم الخاطئ أنهم خالدون في السلطة وان الشعب المصري أو أكثريته سوف تخضع لمشيئتهم المطلقة وسوف تبقى هذه الأكثرية ( 30 ) عاماً أخرى مطيعة وغير قادرة وبعدما تمر المدة مثلما مرت على حكم حسني مبارك تقوم بالتغيير، وراهنوا على تحييد الجيش المصري وكأنه خارج اللعبة وخارج الشعب وتناسوا أيضاً أن هذا الجيش وأفراده هم من مكونات الشعب المصري ومهما تظهر عليه قضايا الحياد بين أطراف العمل السياسي سوف ينحاز في آخر الأمر لمصلحة الشعب ومصلحة مصر بالدرجة الأولى، ولهذا كان المنقذ هذه المرة رافضاً الوقوف بجانب الظلم والتخلف وحاسماً الموقف الذي أوقف التدهور والانزلاق نحو الدكتاتورية الدينية وانقسام الشعب الذي قد يؤدي إلى حرب أهلية واسعة وخلق الفوضى والاضطرابات مما يخلق مزيداً من الويلات والضحايا، لقد تصرف محمد مرسي على الرغم من شرعية انتخابه وكأنها شرعية مقدسة لا يمكن أن يقول له أحداً انك تتخذ موقفاً حزبياً اخوانياً بدلاً من أن تكون رئيساً منتخباً لجميع فئات الشعب وتدافع عن مصالحه قبل أي فئة حزبية سياسية أو دينية، ولم تنفع معه التحذيرات التي طلبت منه إصلاح ما اتخذ من قرارات والعودة إلى مصلحة الشعب لكن دون جدوى بل زادت الأمور تعقيداً بعد خطابه الأخير المتعنت الذي استخف به من الشعب المصري الذي خرج بالملايين بالضد من قراراته الاخوانية واثبت أن استخفافه وعدم احترامه لما قدم له من نصائح هو استمرار التشبث بالسلطة مهما كانت النتائج محاولاً تفسير الشرعية كمقياس قاسها على ما يفكر به وما يفكر الأخوان وحزبهم به أما الرفض من قبل أكثرية الجماهير وعدم قناعتها بهم ورفضهم لمنهجهم السياسي فيعتبر ثانوي ولا أهمية له، إن الشرعية التي يكتسبها السياسي لا تعني أنها صك الغفران أو أنها بطاقة المرور إلى الجنة ولا يمكن اعتراضها إذا ما أصبحت عثرة في تحقيق ما تصبو إليه أكثرية الشعب من عدالة وحرية وديمقراطية وحياة معيشية تساعد على انتشال الملايين من الفقراء من واقعهم المزري وتقديم الأفضل لهم، ولا تعني الشرعية تدمير الاقتصاد الوطني وتحويل مؤسسات الدولة من العام إلى مؤسسات يتحكم فيها حزب أو جماعة سياسية معينة وهذا ما حصل إثناء تولي محمد مرسي رئاسة جمهورية مصر وما حصل من قبل الأخوان المسلمين وحزبهم والبعض من جماعات الإسلام السياسي عندما اعتبروا مصر مُلكاً خاصاً بهم وإذا بهم يتجاوزون على حقوق فئات الشعب ويشنوا حملات شرسة بالضد من الثقافة التقدمية والتنويرية وبالضد من الفن والفنانين ومحاولاتهم للهيمنة على دور الثقافة ومحاصرة المؤسسات الإعلامية وغيرها من الممارسات اللاديمقراطية التي تحاول الاستحواذ والهيمنة وفي مقدمتها تمرير قانون السلطة القضائية حتى بعدما رفض المجلس الأعلى للقضاة تعيين محمد مرسي المدعي العام الجديد وملخص القول إن انتفاضة الملايين بالضد من محاولات حرف الثورة كان توجهاً منظماً جمع مختلف القطاعات من مؤسسات الدولة والشرطة والقضاء فضلاً عن مختلف فئات الشعب المصري التي طالبت أخيرا برحيل محمد مرسي لأنه لم ينصاع إلى التحذيرات والمطالبات بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو لإلغاء قراراته غير الديمقراطية وبالضد من القوى الليبرالية والعلمية وهذا ما أكد عليه الحزب الشيوعي المصري بعد خطاب محمد مرسي الأخير والذي اعتبره " مسماراً أخيراً في نعش نظامه وجماعته " وبتبجحه بالشرعية التي يرى فيها السيف المسلط على رقاب الجماهير واعتباراها مبرراً في خرقه للدستور أو محاولاته وجماعته الهيمنة عليه وتسيره كما يرغب وأشار الشيوعي المصري بكل وضوح " لعل أكثر كلمة تم ترديدها في هذا الخطاب المشئوم هي "الشرعية"، ولا يدرى أحد أي معنى للشرعية يقصد ؟؟ فهل تعني أطلاق يده في تدمير اقتصاد البلاد والانقضاض على مؤسساتها والانتقاص من سيادتها وتخريب وحدتها الوطنية؟ وهل تعني البقاء جاثما على قلب الوطن رغم الرفض العارم له ؟ وهنا ينتقل الموضوع إلى سؤال مهم بعد أن عرض فيديو يخص محمد مرسي واجتماعه مع جماعته الأخوان المسلمين ـــ هل يحق لرئيس الجمهورية محمد مرسي أن يناقش خطط العمل السياسي مع مكتب " الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين" ويجعل هذا المكتب أن يتدخل في شؤون الدولة وقرارات رئيس الجمهورية أو على أسرار الدولة وهي منظمة محظورة حسبما يعرف؟ إلا يعرضه إلى المحاسبة القانونية؟ ثم كيف يمكن لرئيس الدولة أن يناقش خطط العمل السياسي بوجود دستور ومؤسسات قضائية وقوى سياسية كبيرة مع مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ؟
أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حافظ على وحدة مصر بعد تنحي حسني مبارك واشرف على إدارة البلاد للفترة الانتقالية حتى الانتخابات الرئاسية وسلم السلطة إلى محمد مرسي بكل ترحاب ولم يكن معارضاً له ولطالما أعلن حياده بين الأطراف السياسية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وجبهة الإنقاذ وأحزاب ومنظمات علمانية أخرى ووجد أخيرا أن تمادي محمد مرسي وتعنته قد يدفع إلى الحرب الأهلية ولهذا لبى نداء الملايين التي خرجت معترضة والمطالبة برحيل محمد مرسي وشرعيته التي أصبحت ملازمة للدكتاتورية الدينية مفهومها ألإخواني وقد حدد مسار التوجهات الجديدة الرئيس الجديد المستشار عدلي منصور بسن دستور جديد يتيح الانتقال السلمي للسلطة ووفق رغبة أكثرية الشعب المصري ، لقد أعاد التاريخ نفسه بشكل آخر ولكن بجوهر العزل الذي طالبت به ملايين الشعب المصري وهي عبرة لا يستفيد منها الحكام المستبدين والمتشبثين بالسلطة على الرغم من أنهم نكرة لا تريدهم شعوبهم وتطالبهم بالتنحي لإقامة العدالة وتحقيق الحريات والديمقراطية.

(١٠) سنوات قد مضت منذ سقوط الطاغية صدام إلى هذه اللحظة وكأنه بالأمس كانت سنة ٢٠٠٣ ،فما هو الجديد في ذلك ؟،وما هو مقدار التغيير وحجم الانجاز الحقيقي الحاصل فعلا مقارنة بطول هذه الفترة ؟،سأترك الإجابة للعراقيين حصرا لأنهم أشبه من كانوا حقل تجارب للطغاة في مراحل متعاقبة ، ذاقوا من خلالها ويلات الحروب وظلم المتسلطين .
المستعمر المحتل والدكتاتور المستغل وجهان لعملة واحدة !!،الهدف واحد و الأطماع متقاربة ،فقد يصل الدكتاتور إلى مرحلة معينة وبعد فترة من حكمه سنصفه بالمحتل ،والدليل كان صدام ونظامه الدكتاتوري الذي فتك بالعراق و أرجعه مئة عام إلى الوراء،أستغل نفوذه السلطوي لينعم هو وحاشيته بخيرات العراق وباقي الشعب عاش سنوات الحصار فقرا وجهلا ....،
لقد بدأ الشعب العراقي ينفذ صبره ،وأن أستمر الحال على ما هو عليه لن يبقى للمالكي سلطان ، فسياسة التهميش وإسقاط الآخر هي من تنذر بدكتاتورية جديدة لن يتقبلها العراقيين ، فسوف يولد الربيع العراقي مجددا ولكن !!،خلاف ما حدث عند الشعوب العربية من انقلاب عسكري وثورات ، سيثور العراقيين معبرين عن غضبهم فقط بأصواتهم عن طريق صناديق الاقتراع في المرحلة القادمة ليخرجوا المالكي دستوريا ،فلا مجال لإعادة العراق إلى المربع الأول ويمر في نفس المرحلة السابقة فيلغى الدستور الذي صوت عليه العراقيين وبذلت من أجله الدماء طيلة الفترة الماضية .
أن نتائج الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات عبرت بشكل واضح وصريح عن إرادة الشعب،وخسارة ائتلاف دولة القانون كانت اكبر دليل على سخط العراقيين و رفضهم لسياسية العنجهية التي ينتهجها المالكي .
لم يبقى أمام رئيس الوزراء خيارات كثيرة ،عليه أن يترك عادته في تهميش المكونات الأخرى و إقصائها بالتقسيط ،ولابد له من الالتزام بالدستور وتطبيقه حرفيا ،والابتعاد عن تسييسه في سبيل البقاء في السلطة ، أن الصورة أصبحت واضحة أمام العراقيين ولا مجال للوعود الكاذبة المبنية على خطابات فارغة بعد اليوم ، المواطن العراقي يزداد حاله سوءا بانخفاض مستوى الدخل ،فالبطالة مستشرية والخدمات شبه معدومة في واقع المشاريع الوهمية ،الوضع الأمني مازال متدهورا و مرهون بالخطط الأمنية الفاشلة بالرغم من مليارات الدولارات التي تصرف على الجيش والشرطة سنويا دون أي نتيجة.
يا رئيس الوزراء أين أنت من كل ذلك؟؟،عراقنا يحتاج إلى الإصلاح الحقيقي فعلا بعد أن فاحة رائحة الفساد في كافة مؤسسات الدولة ،فيجب أن توضع القيادات على أساس الكفاءة لا على أساس المحسوبية وهذه أهم خطوة ،هكذا نضع النقاط على الحروف ونسير وفق الطرق السليمة التي توصلنا إلى بر الأمان بعد أن شيدنا قاعدة قوية من القيادات النزيهة التي يمكن أن يستند عليها بناء الوطن والمواطن نحو بناء دولة عصرية عادلة .

قال عضو بارز في حركة تغيير الكردية ان زعيم اقليم كردستان مسعود البارزاني يمثل دور صدام حسين باللغة الكردية لافتا الى انه اجاد بتأدية مشهد التمسك بالكرسي ,


واوضح العضو الذي تحفظ عن ذكر اسمه ان البارزاني يعيش حالة السمو والتعالي التي كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يعيشهما مبينا ان الدكتاتورية هكذا تولد ,
واضاف في حديث خاص ان رئيس اقليم كردستان لا يريد ان يغادر وحتى عندما اجبر على ذلك طرح ابنه بديلا كأن المسألة وراثة ,
ودعا المعارض الكردي بارزاني الى ترك التفكير بالسلطة والذهاب بعيدا بالحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي.

http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=3329

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 10:18

المجموعات المسلحة تحتجز وفد الوساطة

تل ابيض – بهدف ايقاف الاشتباكات، توجهت هيئة مكونة من الكرد والعرب الى مدينة تل ابيض للقاء مع دولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وحركة احرار الشام، لكنها احتجزت من قبل تلك المجموعات، وبعد فترة تم اطلاق سراح اعضاء الوفد من المكون العربي وبقي اعضاء الوفد من الكرد في ايديهم.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر محلية فأنه بعد اشتداد الاشتباكات بين لواء جبهة الاكراد ودولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وجبهة النصرة في تل ابيض، توجه وفد من الكرد والعرب في مدينة الرقة الى تل ابيض من اجل الوساطة.

وبحسب المعلومات الواردة فأن الوفد كان يتألف من 10 أعضاء 5 من الكرد و5 من العرب، ذهبوا في يوم 21 تموز الجاري وارادوا اللقاء مع دولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وحركة احرار الشام.

واثناء توجه الوفد الى مكان تواجد قادة تلك المجموعات تم احتجازهم من قبل تلك المجموعات، وبعد مدة تم الافراج عن اعضاء الوفد من المكون العربي، ولم يفرجوا عن اعضاء الوفد من الكرد.

هذا وما يزال اعضاء الوفد من الكرد محتجزين لدى تلك المجموعات المسلحة.


firatnews

أكدت قيادة اللواء الاول لحماية السليمانية التابعة لوزارة داخلية إقليم كوردستان، ان قوات البيشمركة في ناحية سليمان بك وحمرين دخلت حالة التأهب.

وجاء هذا الامر بعدما وقع اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفدرالية والارهابين أمس راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

وقال العميد الركن عمر حسن لـNNA، ان الشرطة الفدرالية اجرت اليوم مداهمات واسعة في عدة قرى مجاورة، بدون اعتقال احد، لافتاً إلى، إن قوات البيشمركة في حدود سليمان بك وحمرين دخلت حالة تأهب.

وتتعرض الشرطة الفدرالية في ديالى وحمرين وسليمان بك حتى حدود محافظة صلاح الدين لهجمات ارهابية، بالإضافة إلى عمليات خطق وقتل بحق المواطنين في تلك المنطقة.
-----------------------------------------------------------------
شادمان عزيز ـ NNA/
ت: إبراهيم

السومرية نيوز/ كركوك
أعتبر محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، الخميس، ان تصريحات رئيس الجبهة التركمانية الاخيرة ارشد الصالحي بأنها "لا تقنع احدا ولا تحظى باهتمام مكونات كركوك"، متهما اياه بافتعال الازمات دوما ورفضه كل ما يسهم بتقدم المحافظة.

وقال كريم في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "من وقف ضد بناء الخندق الأمني في المدينة هو النائب ارشد الصالحي، رغم انه جاء بإجماع اللجنة الأمنية بالمحافظة ومصادقة مجلس المحافظة عليه"، داعيا الى "توضيح بعض الحقائق عما عرضه النائب الصالحي في مؤتمره الصحفي والبيان الذي أصدره مؤخرا".

وطالب كريم الجبهة التركمانية بـ"وضع حدا لهذه التصريحات التي أصبحت لا تقنع أحدا ولا تحتل اهتماما بين مكونات كركوك"، مشيرا الى انها "صادرة من شخص يعاني من مشاكل داخل الجبهة التركمانية، وظهوره بهذه المواقف لا يخدم المكون التركماني".

وأعرب كريم عن استغرابه "من هذه التصريحات"، مشيرا الى انه "كان من الاجدر عليه أن يحمل معاناة أهالي كركوك وأجهزتها الأمنية خاصة الشرطة في مجال نقص العدد والعدة مقارنة بمدن عراقية أخرى والعمل على دعم اللجنة الأمنية ويكون صوتا ممثلا لكركوك".

واتهم كريم الصالحي بـ"افتعال الازمات دوما، ويستغل أي استهداف يتعرض له إخوتنا التركمان وسائر المكونات الأخرى لكي يظهر بتصريحاته الاستفزازية ورفضه كل ما يسهم بتقدم المحافظة ومنها التوجه لإجراء انتخابات محلية".

وأكد محافظ كركوك أن "إدارة المحافظة ومجلسها والأجهزة الأمنية تواصل عملها ليل نهار لخدمة مواطنيها بجميع مكوناتهم ومنهم التركمان، الذين يشهدون بالخدمات والعناية التي نقدمها لهم".

يذكر ان رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي حمل خلال مؤتمر صحافي عقده، امس الاربعاء (24 تموز 2013)، مع عدد من النواب التركمان، محافظ كركوك وقائد شرطة المحافظة المسؤولية الكاملة عن الخروق الامنية التي تشهدها المحافظة، فيما طالب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي باعلان فوري لتشكيل قوات تركمانية.

لم يشهد العالم بتاريخه عملية هروب مثلما حصلت في اصلاح ابا غريب التي هي من أكثر السجون تحصيناً وفي هجمة واحدة إستطاع الأرهاب ان يفرج عن جميع نزلاءه ولقد وصفها الانتربول الدولي ( إن اقتحام السجنين "تهديد كبير" للأمن العالمى) ان تكراروقائع عمليات الهروب من المسؤسات العقابية تجرنا للاعتراف أن هناك أفلاماً تُطبق عندنا في العراق، وساتجنب مناقشة الأسباب لأن الأسباب واضحة والمسببات معروفة وساعرض تداعيات هروب النزلاء من اباغريب تحديدا حيث لم يحصل هروب من (حوت التاجي) وما يتمخض عنها لاسيما ان الاشارات تؤكد بان من ضمن الهاربين المئات من عتاة أمراء في تنظيم القاعدة من ما يسمى الجيل الأول، الذين اعتقلوا على يد القوات الأميركية"، مشيراً إلى أن الهاربين هم ولاة تنظيم القاعدة في لسنوات 2005 –  2009، ومن المثير للاهتمام في هذه الحادث ان الاجهزة الاستخبارية ابلغت بايام القوات الامنيه عن العملية بالزمان والمكان
ان المتابع لتقارير واقع الموسسات الاصلاحية العراقية (فقرة هروب الموقوفين والنزلاء) للاعوام من 2007 ولغاية 2010 الصادره من وزارة حقوق الانسان يلاحظ التزايد المطرد بارتفاع معدلاتها وبدون ايه حلول، وفي مجال هروب الموقوفين والمحكومين فقد أشارت (منظمة الإصلاح الاجتماعي العراقية شريكة منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية) أن العراق تصدر قائمة الدول التي ترتفع فيها أرقام عمليات الهروب من السجون مما يثير قلق المنظمات العراقية، فقد رصدت وبالتعاون مع المنظمة الدولية أكثر من4000 حالة هروب في عموم محافظات العراق للسجناء منذ عام 2006 وحتى عام 2010، اذ جاءت بغداد في المرتبة الأولى تليها محافظات نينوى، الانبار، صلاح الدين، ديالى،البصرة، بابل، ذي قار ومحافظة واسط حسب تصنيف المنظمة.
يمكن حصر فئات الفارين من اصلاح اباغريب بالاتي الفئة الاولى من كبار ‏قيادات القاعدة وكل العملية نفذت من اجل مجموعة معينة منهم وان اغلب ‏الذين فروا من اصلاح ابو غريب هم من القياديين الكبار في تنظيم القاعدة ومحكومين بالاعدام"، والفثة الثانية النزلاء المحكومين بجرائم جنائيه اخرى لكون اغلب الفارين من قسم الاحكام الطويلة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية اربعة الاف نزيل وقد فتح الجناة ثلاث قاعات كل قاعة عدد نزلائها خمسمائة نزيل فيصبح 1500 ولم تكن ارقام الفارين المقبوض عليهم معلنه بشكل واضح وهناك تسريبات بانه تم اعادة 360 نزيلا هاربا ، ونقلت "المدى" إن "المجاميع الإرهابية التي هاجمت سجن أبو غريب كانت مدعومة بسيارات دفع رباعي يصل عديدها إلى ما يقارب 15 سيارة وإن "عناصر القوة المهاجمة كانوا يرتدون زياً رياضياً وجميعهم ملثمون واسفرت عن تهريب أكثر من 950 سجينا تتراوح أحكامهم بين الإعدام والمؤبد"، بمجرد اطلاق الهاونات سارعت القوات التي تشرف على ادارة السجن من الداخل بفتح ابواب القاعتين رقم (4) و(1) اللتين تضمان كبار قادة الارهاب
التداعيات الدولية:
1- نتيجة الهروب المتكرر امتلكنا سمعة دولية سيئة في هذا المجال وتخشى الدول من تسليم المطلوبين بناء على معطيات الارقام الصادره من المنظمات الدولية، وفقدان ثقة الدول الصديقة والحليفة بالقيادة الامنية العراقية وراسها نتيجة حوادث الفرار.
2 ـ أصدرت الشرطة الجنائية الدولية(الإنتربول)، تحذيرا دوليا الأربعاء، بخصوص مئات الهاربين الذين فروا من سجنين وقال الإنتربول ( إن اقتحام السجنين "تهديد كبير" للأمن العالمى) واضاف الإنتربول فى البيان، "كثير من السجناء الهاربين أعضاء كبار فى تنظيم القاعدة، وبعضهم محكوم عليه بالإعدام"، إنها وجهت تحذيرا لدول المنطقة بطلب من العراق بينما تقوم السلطات العراقية بجمع صور وبصمات الهاربين، كى يتسنى إصدار تحذير عالمى للمساعدة على تعقبهم.
3 ـ لربما بعض الدول لها مصلحة بهروب هذه الفئه من النزلاء الفارين بغيه حثهم للالتحاق بالقتال في سوريا.
التداعيات السياسية:
1 ـ ان تكرار تلك الحوادث من دون اتخاذ تدابير من قبل الحكومه سيعرضها الى سخط شعبي ، لاسيما ان اجراس تقرع بوقوع كارثة وسيكون معيارا لنجاح الحكومة وبقائها في سدة الحكم ، اما تمسكها باللامبالاة فيعاقبها الشعب بعدم انتخاباها مستقبلا.
2 ـ ستكيل القوى المتصارعة بالساحة العراقية الاتهامات فيما بينهم بالسعي للتسقيط واعتبار هذه الورقة مؤثره اقليميا.
التداعيات الامنية:
1ـ انعكست الحدث بشكل سلبي على المؤسسة الأمنية التي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة العربية تقريبا من حيث الإنفاق والموارد البشرية والأسوأ بالنسبة للأداء نتيجة لقلة الخبرة والكفاءة الأمر الذي يجعل العراق على رأس قائمة الدول الأكثر فشلا في تحقيق الأمن لمواطنيها حيث أعادت المشهد إلى الوراء وبددت الجهود ودماءً كثيرة نزفت من أجل اعتقالهم
2 ـ ثبت فشل الخطط الامنية والاسترتيجات العسكرية بحماية الموسسات الاصلاحيه حيث كانت القوة المكلفة بحمايه اصلاح اباغريب من الشرطة الاتحادية اكثر من(700) اضافة الى قوات جيش لواء المثنى
3 ـ ان الفارين سيعملون على تنفيذ اعمال انتقامية قد ‏تكون معظمها انتحارية ‏
4 ـ أثارت العملية تساؤلات جدية بشأن اللوجستية المتعلقة بتدريب القوات الأمنية إضافة الى كونها تمثل ظاهرة خطيرة على الوضع الامني في العراق
5 ـ ان التخبط الحكومي اثناء وبعد الحادث تباين بالتصريحات والروايات الحكوميه عن الروايات الاعلاميه ورغم فوضى بالتصريحات التي تطلقها وزارة العدل ووزارة الداخلية وحالة التناقض التي تغلف حقيقة ما جرى في ابي غريب كشف كل عيوبها بعد ان يكون قد تم تحطيم قلاع والتي تمثلت بالموسسات الاصلاحية والتي يفترض بها ان تكون محصنة اكثر من غيرها وخاصة ان اصلاح ابو غريب وهومن المواقع المسجلة ضمن المواقع المستهدفة اكثر من اي هدف اخر وعلى هذا الاساس يفترض ان تكون الدفاعات والتحصينات بمستوى المخاطر والتحديات. و ما يزيد القناعة بنجاح خطط المسلحين هو ما صدر من تضارب رسمي في وصف الحدث.
الخلاصة:
1 ـ اصبحت هناك ضروره باناطه التحقيق بحادث الهروب من اصلاح اباغريب الى جهه قضائيه خارج الاختصاص المكاني خشيه من الضغوط ، والاعلان عن نتائج للتحقيق بالحوادث السابقة عن هروب المحكومين والموقوفين بتكريت والجرائم الكبرى والحلة وميسان والبصرة وتحديد المسبب الحقيقي ، التي تسترت عليهم الجهات التنفيذيه.
2 ـ عقد موتمر بوزاره العدل واستضافه المختصين والمهنيين وذوي الاختصاص لوضع معاييرعمل واسس تتناسب مع هذه التحديات واشراك كافه الاطراف المهنية التخصصيه ، وفصل التوظيف المهني عن العمل السياسي.
3 ـ اشراك مراكز البحوث والدراسات كمركز الدراسات القضائيه او الموسسات البحثيه بوزاره التعليم العالي بوضع معالجات بما يتجانس مع ظروف الموسسات الاصلاحيه.
4 ـ اعداد نشرات بحث حديثه عن الفارين واعمامها على الجهات ذات العلاقة.

عمان

بيان الكتلة الكردية بخصوص الأحداث والتطورات الأخيرة في تل أبيض
==============================
========

الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري تدين أعمال القتل و الخطف و التهديد,
و الاستيلاء على الممتلكات الخاصة و المحاسبة على الهوية التي تمارسها بعض الجماعات المتطرفة وعلى رأسها ما يسمى دولة العراق والشام الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وجبهة النصرة, بحق المواطنين السوريين الكُرد في تل أبيض و تعمل على تبرير ممارساتها الإرهابية بحشد مذهبي و طائفي مقيت .
إن هذه الممارسات لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال, لأنها تهدد الوحدة الوطنية و التعايش بين مختلف المكونات, و تسعى إلى شق الصف و تبديد طاقات الثورة عوضاً عن توحيدها و تركيزها نحو الهدف المنشود, الأمر الذي يسعى إليه النظام منذ بداية الثورة.

إننا في الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري نستنكروبشدة كل من يمارس هذه الأعمال بحق المدنيين من أيّة جهة كانت, و نتهم من يمارسها أو يختلق مبرراتها بتنفيذ أجندة النظام و مشاريعه لتقسيم الشعب و الوطن وتشويه الثورة السورية المباركة وحرفها عن مسارها الصحيح .

لذلك نرى أنه من الواجب على جميع القوى الوطنية السورية وعلى رأسها الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية والمجلس الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى لجيشنا الحر
أن تدين هذه الممارسات تحت أي مسمى أو مبرر, وتضع حداً لأجندات تنظيم القاعدة الإرهابي ومشتقاته في سوريا, والتي تسيء بشكل مباشر الى الثورة السورية بكل المعايير ولا تخدم سوى النظام المجرم. كما ونطالبهم بالتدخل بشكل مباشر قبل أن تخرج ردود الأفعال عن السيطرة وتأخذ أبعاداً طائفية أو دينية أو إثنية.
إن الركون إلى صوت العقل و الحكمة, و معالجة كل المشاكل بالحوارالبناء بمشاركة كافة الفعاليات الاجتماعية و الثقافية و السياسية لهي صمام الأمان والضمان الوحيد للسلام والعيش المشترك بين أبناء المنطقة

الخزي والعار لأعداء ثورتنا
الخلود لشهدائنا
الشفاء لجرحانا
الحرية لمعتقلينا
و النصر لثورتنا

الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري
25.07.2013

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 10:10

ليل حالك اسود داكن.. كلستان احمد

ليل حالك اسود داكن..
نسمات حب تتأرجح...
صوتك القادم من الغسق..
يحمل ترنيمة جديدة للعشق..
سمفونية موسيقية جديدة...
انا اجلس هنا ..على ذاك المقعد الخشبي
انتظر عودتك مع الشفق...
إضمر لك في قلبي الشوق الكثيرررر..
لعلي استطيع البوح لك ؟
عن حب إزلي..
عن قصة عشقي مع طيفك مع اسمك..
أنتظرك ..فلا تتأخر..

كلستان احمد
شاعرة واعلامية

ليس أوضح من نتائج الأنتخابات التي جرت في نيسان الماضي والتي أماطت اللثام عن حقيقة من شأنها قلب المعادلة الحالية إذا ما بقيت الأوضاع كما هي , ويبدو أن هذا المؤشر يعد السبب المباشر في ما تبنته كتلة دولة القانون من موقف داعم ومطالبة شديدة بنظام القائمة المغلقة .

إلقاء اللوم على قانون الأنتخابات والسعي لتعديله ليس لتغطية الفشل الذي أفرزته تلك النتائج , إنما هي محاولة عملية لتفادي المقبل , سيما أن الهزيمة ولّدت مشاكل كثيرة ,على المستوى الداخلي للكتلة فضلاً عن عزلتها الوطنية , حيث تمر بإرهاصات ولادة واقع يتقاطع تماماً مع أرادة المحور (حزب الدعوة) ولم تعد هناك قيادة مركزية واحدة للكتلة .. بدأ الشرخ بضم مجموعة غير متجانسة لصنع توليفة مؤيدة لأدعاء أُريد له أن يكون واقعاً بنظر الجمهور , ذلك الذي يعطي بعداً بطولياً للسيد المالكي على مستوى الطائفة . لم تنجح عملية الأندماج على مستوى المحافظات , الأمر الذي جعل الكتلة مفتّتة , ولعلها عادت إلى مكوناتها الأساسية وصارت مجموعة من الكتل المتنافسة أو المتصارعة (في بعض المحافظات ).

تطورت الأمور إلى أبعد من ذلك , فثمة صراع خفي بين رئيس الحكومة وبعض قيادات حزبه (كالأديب ) , وآخر بين حزب الدعوة بشكل عام وكتلة مستقلون التي يقودها ( الشهرستاني ) الطامح بخلافة المالكي في حال رُفض الأخير كرئيس للحكومة المقبلة , سيما أن قرار تحديد الولايات لم تبت به المحكمة الأتحادية بعد .

دولة القانون فقدت بريقها السابق ولم تحظى بشيء يمكن أن تبني عليه أمل الأستمرار وبالتالي فأنها تُدرك جيداً , بعد الهبوط المدوّي , أن الحفاظ على أمتيازاتها لا يمكن أن يحدث بذات الوسائل السابقة (أبرزها الأزمات ) .

الرؤية نضجت على ما يبدو لدى السيد المالكي وطاقمه الحزبي .. بادرة خطيرة , لكنها وصفة لحالة الموت السريري لمدمني السلطة .. القائمة المغلقة كفيلة بتأمين عدد موالي للرئيس بعد أن فقد السيطرة على القائمة , فرمز الكتلة وصورته مضاف إليها بعض الأزمات ستكون شعاراً ناجحاً لعبور مرحلة الخطر .. بالرغم من كونها لا تعبر عن أرادة الجماهير , بيد أنها ستُعيد هيكلة (دولة القانون) بما ينسجم مع أهواء الحلقة المقربة من الرئيس .

المرجعية الدينية مصرة على إظهار خلافها مع الحكومة , ولعلها وجدت الفرصة سانحة لإبراز هذا الخلاف برفضها القاطع لنظام القائمة المغلقة , لكن دولة القانون سوف لن ترضخ هذه المرة فهو الخيار الأخير للبقاء , وإلا فالقادم سيشهد أنكفاء حزب الدعوة وعزلته وتشظيه , بينما ستكون أجواء الهدوء والتفاهمات سائدة في البلد , في ظل غياب منهج الطامحون برئاسة مزمنة.

يا شرفاء كردستان :

إلى كل كردستاني يعزُّ عليه شرفه وكردستانيته وحريته وكرامته ودينه ، هذه القيم والمثل تتعرض لأشرس حرب وحشية بربرية في المناطق الغربية من كردستان ( روزافا ) على أيدي الجماعات والعصابات الرجعية التكفيرية المسلحة من خلال حربها القذرة التي فرضتها على أخوتكم الكردستانيين في المناطق الغربية التي تعتبر أحد الأركان الأساسية لوطنكم كردستان الأم والعصية على أهل الغدر والضلال ومرتزقتهم ، هذه العصابات القادمة من عدة بلدان أجنبية والمتحالفة مع الرجعية الضلالية السورية تقصف وتهاجم البلدات والمدن وتأسر ثم تقتل المدنيين العزل وتنهب أموالهم وتتلف ممتلكاتهم وتحرق منازلهم وقراهم وتريد احتلالها وإقامة كيان رجعي ينافي كل القيم والأعراف الإنسانية والشرائع السماوية بكل المعايير والمقاييس وهي وضمن خطط ممنهجة تهدف إلى منع قيام حكومة إدارة ذاتية و إجهاض ثورتنا التي اندلعت في 19 تموز 2012 وحققت إنجازات مهمة لشعبنا كالأمان والاستقرار ونشر الألفة والأخوة والمساواة بين جميع المكونات الموجودة ، إلا أن بناة الثورة وحماة الشعب من وحدات حماية الشعب YPG وكذلك الأسايش الأبطال ومعهم جميع الشرفاء الوطنيون الثوريون في القرى والمدن والبلدات وعلى الأخص في سري كانيي وكري سبي ( تل أبيض ) وتل تمر وجل آغا والسويدية وتربي سبي وغيرها تصدوا بأرواحهم ودمائهم لزحف هذه الجماعات الرجعية ووقف تقدمهم ومن ثم إخراجهم وطردهم وملاحقتهم وإلحاق أفدح الخسائر في الأرواح والمعدات بهم وكان حصيلة هذه البطولات عشرات الشهداء والجرحى بين صفوف الحماة والثوار من وحدات حماية الشعب والأسايش .

أيها الشرفاء من كل أنحاء كردستان :

إننا نناشدكم لتلبية نداء أخوتكم للدفاع عن ثورتكم التي تعتبر بكل غاياتها وأهدافها ثورة لكم جميعاً لأن الكردستانيون عائلة واحدة ووطنهم واحد ، الإخفاق والنجاح والمصير كل لا يتجزأ وهو لا يحرز التقدم نحو الأمام أو يحقق النصر ويدحر الأعداء بإصدار التصاريح وبيانات الإدانة فقط من المنظمات أو الأشخاص أو الأحزاب إنما يتطلب المشاركة الفعلية والميدانية والوقوف العملي في وجه هذه الحرب العدوانية .

لهذا لا بد ومن الضروري المبادرة الفورية الآنية لتقديم كل أشكال العون والمشاركة الضرورية الحقيقية في العدد والعدة لوحدات حماية الشعب والأسايش بشكل لا يقبل التأجيل ضد هذه الحرب القذرة والمفروضة على أخوتكم .

هذه العصابات تتمتع بإمكانيات وتجهيزات عسكرية هائلة تأتيها من كل الأنظمة والقوى الرجعية في المنطقة وخارجها وفي مقدمتها النظام التركي الغادر وبمقادير وكميات هائلة ومستعجلة بغية الاحتلال وفرض العبودية علينا جميعاً .

ــ الموت والتقهقر لأعداء ثورة 19 تموز 2012 ثورة الحرية والكرامة.

ــ المجد والخلود لشهداء الحرية والسلام في كردستان والعالم .

ــ الخزي والعار للرجعية وحروبها العدوانية القذرة .

الحزب الشيوعي الكردستاني

المكتب السياسي

26 تموز 2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 00:52

قلق اتحاد صحفيي كوردستان من المحاكم

عبر سكرتير مكتب نقابة صحفيي كوردستان فرع كرميان من ردة فعل وتعامل القضاة مع ملفات وقضايا الصفيين.

وقال آرام أكرم لـNNA، ان تعامل القضاة في المحاكم مع الصحفيين يختلف من منطقة إلى أخرى، إلا ان المشترك فيها هو ردة فعل القضاة مع ملفات الصحفيين بشكل غير اعتيادي.

وطلب سكرتير مكتب كرميان لنقابة صحفي كوردستان، من المحاكم إقليم كوردستان والقضاة معاملة الصحفيين بشكل عادل، قائلاً "يحق له ما يحق لإي مواطن اخر، وان مهنته تفرض عليه قوانين ومبادئ".
-----------------------------------------------------------------
شرمين علي ـ كرميان/
ت: إبراهيم

radionawxo

حاول نظام الملالي قبل إختيار روحاني کسابع رئيس من قبل الولي الفقيه"وليس الشعب الايراني"، الإيحاء بأنه قد سمح بإنتخابه على مضض بالاضافة الى ماقد قيل و يقال في مختلف اوساط النظام بشأنه و احتمالات المواجهة معه، لکن مبادرة اوساط من النظام و جهات مقربة منه و محسوبة عليه الى الإستماتة في الدفاع عن روحاني و تصويره بأنه"مطر نزل في قيظ الصحراء"، يثير أکثر من علامة إستغراب و إستفهام بشأن حقيقة موضوع روحاني.

روحاني الذي کان طوال 16 عاما من الخدمة في مختلف المجالات الحساسة و بالغة الخطورة بمثابة جندي مخلص أيما إخلاص للنظام، لم يکن في يوم من الايام موضع شك و تساؤل من جانب النظام خصوصا وانه و للثقة الکبيرة التي حظي بها من جانب النظام صار ممثلا للولي الفقيه و موضع ثقته الکاملة، بل وان السماح بعبور اسمه کمرشح للرئاسة و الموافقة عليه هو بالاساس شهادة حسن سلوك و حسن الطاعة له من جانب النظام ممثلا بالولي الفقيه، لکن السؤال الاهم و الاکثر حساسية هو: لماذا تم إختيار خاتمي من دون غيره؟

معلوم و واضح بأن إيران تجتاحها ومنذ عام 2009 حمى و مخاض حملة مستعرة للتغيير الذي يتداعى عنه الحرية و الديمقراطية وقد وصلت هذه الحملة الى ذورتها خلال الاشهر الاخيرة خصوصا بعدما حققت منظمة مجاهدي خلق إنتصارها السياسي الکبير بکسبها لمعرکتها القضائية في الولايات المتحدة الامريکية و خروجها من قائمة الارهاب، و شروعها بنضال سياسي غير مسبوق من أجل سحب الاعتراف الدولي بالنظام و المطالبة بنقل ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي، وقد أحس النظام بالخطورة البالغة لهذه الحملة و التأثير الکبير الذي باتت تشکله على مستقبله و مصيره، ولهذا کان لابد من العمل السريع من أجل لعبة و مسرحية جديدة بإمکانها إمتصاص زخم هذا الضغط الکبير المفروض عليها و الذي يجد تجاوبا و تعاطفا و تفهما شعبيا ملفتا للنظر، ولذلك لم يکن أمام النظام غير مسرحيته البائسة بإطلاق بالون حسن روحاني و المحاولة من خلاله درء الخطر و التهديد المحدق به ولو الى إشعار آخر.

الطبول الجوفاء التي يقرعها النظام من أجل تحبيب روحاني و تقريبه من النفوس و جعله مقبولا من جانب الشعب الايراني و المجتمع الدولي، بزعم انه رجل معتدل و يحمل مشروع للتغيير، لکنه في الحقيقة و واقع الامر ليس معتدلا و لايمکن إعتباره أيضا بحامل لأي مشروع للتغيير لسبب اساسي و بسيط جدا وهو أنه من نفس مدرسة الملالي القمعية الاستبدادية و كما أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه، خلال اللقاء الدولي الكبير في باريس يوم 22 يونيو الماضي، أن هناك معايير واضحة للتغيير والاعتدال في إيران. " لا شيء سيتغير طالما حرية التعبير وحقوق الإنسان غير موجودة، وطالما السجناء السياسيون خلف القضبان وطالما الأحزاب السياسية ليست حرة، وطالما تتخذ ايران سياسة متعنتة في سوريا والعراق وطالما يصر النظام على الحصول على أسلحة نووية".

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 00:50

تعدد الأقطاب- بقلم/ ضياء المحسن

بنهاية الحرب العالمية الثانية، فرضت الدول المنتصرة في الحرب نفسها على الأمم المتحدة؛ مع أرجحية للولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى الى نقل مقر عصبة الأمم المتحدة من جنيف" أوربا" الى نيويورك، وبدء معه عهد جديد حلم فيه المؤسسون لهذه المنظمة، بعالم وردي لاتكدر صفو الحياة فيه جعجعة السلاح وقرع طبول الحرب
أفرزت الحرب واقع جديد، من خلال إقتسام أوربا بين المنتصرين؛ الحلفاء من جهة والإتحاد السوفيتي من جهة أخرى، الأمر الذي أعاد التوتر الى العلاقات الدولية مرة ثانية، فأمتلك الإتحاد السوفيتي القنبلة النووية بعدما سبقته الولايات المتحدة الى ذلك، وزاد الإختلاف الفكري من فجوة الخلاف بين المعسكرين؛ الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء "حلف شمال الأطلسي" (NATO) مع دول أوروبا الغربية للوقوف بوجه المد الشيوعي, فتكتَّلت دول أوروبا الشرقية مع الاتحاد السوفياتي في حلف مضاد عرف بـ "حلف وارسو" وإزداد توتر العلاقات بين الشرق والغرب, حتى وصلت إلى شفير الحرب خصوصًا في أثناء الأزمة الكورية العام 1950, حيث إضطلعت الأمم المتحدة بدور في منعها من الإتساع, ثم وقفها في ما بعد, على الرغم من تعطيل دور مجلس الأمن من خلال استعمال حق النقض (VETO). هذا الحق الذي أعطته الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية لنفسها, لنقض أي قرار تراه أي دولة منها يعمل في غير مصلحتها.
أدى تحجيم دور المنظمة الدولية في الكثير من النزاعات الدولية التي واجهتها منذ إنشائها العام 1945 (الحروب العربية – الإسرائيلية, والقرارات الصادرة) الى ظهور الحرب الباردة، مستندا إلى بروز قوتين عظميين هما الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية, وترك هامشاً ضيقاً للدول الأخرى التي اصطفت حول هذين القطبين أو المعسكرين, ولم تستطع دول عدم الانحياز أن تخترق جدارهما أو تكون قوة ثالثة لها فاعلية وقوة أي منهما.
لقد أدى اصطفاف هذه الدول حول كل من المحورين إلى نزاعات متعددة في العالم, أو حروب المحاور "بالواسطة", ولكنها لم تذهب إلى حروب حقيقية وغير محسوبة, تؤدي بهما إلى المجابهة الشاملة, وإن كانت قد وصلت أحيانًا إلى عتبة الإنفجار النووي كما في أزمة كوبا وحرب 1973 بين العرب وإسرائيل.
يرى بعض المحللين السياسيين أن توازن القوى أو الرعب النووي قد حمى النظام الدولي, أو تحوَّل هو إلى نظام دولي قائم على فكرتين تسيطران على العالم, الفكر الشيوعي الاشتراكي, والفكر الرأسمالي الليبرالي.
وبعد سقوط الإتحاد السوفيتي، إنفردت الولايات المتحدة بالعالم من خلال لعبها دور الشرطي، لكن هذا لم يمنعها من الإستعانة بأدواتها في مناطق نفوذها " تركيا المملكة العربية السعودية وقطر" في لعب بعض الأدوار التي لا تريد أن تظهر فيها بالصورة. في الخطوات الأولى نجحت وإستطاعت تفتيت ليبيا، وتحول الصراع في تونس بين أبناؤها، وهاهي تنتظر النتائج في سوريا، وإنتقل الأمر ومصر، بهدف السيطرة على المنطقة بقيادة الإبنة المدللة " إسرائيل"
لكن الذي حدث، كما يقول المثل " تجري الرياح بما لاتشتهي السفن" و "ما كل ما يتمناه المرئ يدركه" تعثرت الكثير من خطط أمريكا في المنطقة، بسبب إلتفاف الشعب وراء حكوماته، ليس لأن هذه الحكومات ديمقراطية، وأن الشعب مرفه بوجود مثل تلك القيادات؛ بل لأن الشعب إنتبه للمخطط المرسوم وما يراد لهذه الشعوب من الخنوع لإسرائيل، الأمر الذي نتج عنه إحياء لفكرة تعدد الأقطاب والتي سرعان ما تلاقفها الروس والصينيون، فأصبحوا شيئا فشيئا لاعبيَّن مهمين في الحرب الدائرة رحاها في أخطر منطقة توتر في العالم "الشرق الأوسط"
القلق الامريكي من فشل مخططه، جعله يدفع بمخططه بسرعة ويستقدم المزيد من المرتزقة وأطلق هو وأتباعه كل المجرمين من سجونهم وجندهم للحرب، وألبسهم اللباس الموصوف بلباس المجاهدين "القاعدة" وسلم قيادتهم لضباط أتراك وقطريين وسعوديين وأوربيين، وإسرائيليين، وكان من نتائج هذا الفعل إنتشار عمليات الترهيب والمناظر المروعة من القتل والإغتصاب والترويع بهدف تحويل الشعب العربي الى عصابات تنتقم من بعضها وتتحارب بشكل جنوني.
أزاء هذا كله، كان لابد للقيادات الحريصة على مستقبل البلد أن تتحرك بإتجاه طمأنة الأخرين بأنه لا خوف عليهم، لأن إخوانهم موجودين مهما إختلفت الرؤى " لأن المشتركات فيما بيننا أكثر من يحجبها غربال" فكانت زيارة السيد عمار الحكيم لدولة الكويت الشقيقة، خاصة وهي تمر الأن بفترة إستحقاق إنتخابي بعد إبطال المجلس النيابي السابق، ولقاء العديد من الشخصيات الثقافية والفكرية في هذا البلد المجاور للعراق، ثم ثنى زيارته الخليجية بزيارة لقطر " تلك المشيخة الصغيرة بحجمها الكبيرة بتأثيرها" بعد أن تلقى دعوة من أميرها الجديد تميم في محاولة لرأب الصدع الكبير في العلاقات بين العراق وقطر
توجهات القيادة القطرية الجديدة، تنبئ بتحول في نظرتها الى الواقع العربي الجديد بعيدا عن الإصطفاف مع الآخرين، بل إن الإصطفاف سيكون فيما بين العرب أنفسهم لمواجهة الواقع والمكاشفة للوصول الى تعايش بين الجميع بدعة وإطمئنان، لأن الجميع توصل الى قناعة بأنه " لا يحك جلدك مثل ظفرك"


يتضح من مقابلة السيد المالكي مع مجموعة من الصحفيين والمحللين السياسيين والاقتصاديين , في قناة العراقية الرسمية . ثبت بشكل قاطع بانه منفصل تماما , عن الواقع السياسي العراقي الملموس , وما يدور في الشارع العراقي من مشاكل وازمات , التي ترهق بكاهلها غالبية افراد الشعب , وانه بعيد جدا من الاحداث التي تجري داخل البلاد , وبعيد عن سماع صوت الشعب وهمومه . وتبين بدون شك , بان الدولة العراقية تسير دون خطط وبرامج ستراتيجية , لرسم مستقبل البلاد , وان علاقته تختصر , على تقارير ومعلومات مغلوطة وخاطئة ومزيفة , في نقل الحقائق , ومايدور في الشارع  , من خلال نوابه الثلاثة , الذي وصفهم بالغباء والجهل , في تقاريرهم  كاذبة ومضللة , وتبين السيد المالكي بانه مصاب بمرض صم وبكم والعمي , وضياع المعايير , ويفتقد الى الحكم