يوجد 1313 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
جمعتان ... تجمّع الاطياب والاغراب من كل حدب وصوب في ثورة ربما للفيس بووك دورا في بنائها اللاهرمي اللاهندسي ولكنها اي الثورة.. أخذت بسياق الزمن والفيزياء والحجم والكتلة سواء... الى ساحة التحرير بحضارية منقطعة النظير جلبت إحتراما يفوق مامرسوم في أوهام الحاقدين والمتربصين بل وحتى الذي جعلهم قانون السلوك الجمعي يصفقون مرغمين!
لن إلج في التفسيرات والأدلجة والتنظيرات ورسم الأبعاد الهندسية التضخيمية لما حدث في الثورة الشوالية كما أسميتها تميّزا عن الشهور الميلادية الشديدة القيظ... ولكن لماذا حصل ما حصل من شرارة متقّدة وجدنا براعم ينوعها في نفس كل عراقي؟ طبعا في العراق قد توجد مراكز للتحليل الاجتماعي والسياسي وحتى مستشفى بن رشد على عدم يقين للدراسات النفسية ولكن لايوجد بيننا من يسبر الصبر العراقي في كل تاريخ المحن الغابر التي تعلقت به ذائقة الشاخص الشاهق ..ذاك العراقي الصبور..
لمذا ثار العراقي وأبدع وأبتكر الأهازيج بسخرية  عفوية متميزة..حسدتها سخريات السيناريوهات المعدودة سلفا حتى في استوديوهات الاهرام العتيدة وهوليوود وبوليوود وكل وود لم يستعمله العراقي بشهوق ذاته لحرق مطالبه والإضرار بالممتلكات العامة بالابتعاد عن الغوغائية المقيتة... السبب أن العراقي صابر كتوم لتلك الآلالي في ذاته الشاهقة الباسقة ولكنه حين تسنح الفرصة وتدّق الساعة يتقّد فوق درجة الغليان وعندها تجد الاحداث تتدحرج امام إرادته ومبتغاه.... ليست الكهرباء وحدها وكيزرات الفهداوي الشهيرة ، دفعته للثورة الشوالية وليس نقص الخدمات والبقاء على فتات الحصة التموينية الحمورابية التي تذكرنا بالعهد الصدامي بل وتجعل الذاكرة قد تترحم على وزير تجارته اللاميمون لان هناك اليوم بهذه الحصة البائسة تعليبا للاحتقار لذات العراقي... وللاسف هذه الحصة ينتظرها الملايين ويستفاد من ملايينها الالاف من فساد مكتوم الظلام والتنوير.
هل تعلمون السبب الرئيس للانتفاضة الشوالية؟ مع إحترامي لكل النوايا الصادقة والبلاغة والحكمة والأبعاد الهندسية للمطالب الحقيقية... في الشعارات ومع إحترامي لما جادت به قرائح الابطال المتظاهرين من نثر وشعر وهتافات وبلاغة وحشرجات وغصص في النفوس وكلمات منمنقة وموجهّة .... السبب هو الفقر نعم هو الفقر وليس ذاك وحده ولكنه البون الشاسع بين فقر الناس وغنى المسؤول وإمتيازاته وحشمه وخدمه لننسف فكرة دينية مخادعة التطبيق لامخادعة الشهوق . من الإقتداء بعلي بن أبي طالب وبالحسين سيد الشهداء وياليتنا كنا معكم .. ورواتب  الأفواج الحمايات لواحد من هولاء يجعل قرية واحدة عراقية البؤس والشقاء.. كمونت كارلو!
هذا السببب الحقيقي لثورة الناس إمتيازات خيالية لم يفكر اي منظّر سياسي حكم العراق ولم يحلم بحكمه في ردم الفجوة بين مايحصل عليه هو من بهاء  وبين شظف عيش الناس.
الناس اليوم تريد العدالة في الرواتب لاتريد محاصصة يختلف فيها الجميع  على كل شيء ويتفقون على مكاسبهم المادية حتى وصلت ناطحات السحاب! اي مشروع سكني رأينا؟ إي إحتضان حقيقي لعوائل الشهداء والايتام وانت تجد حتى حقوق الشهيد تخضع للمساومة والفساد؟ اي دائرة عراقية تراجعها فلاتنال منها الاالهسيس والتأفف واللعن لانك مواطن وقور يظن بالدولة خيرا؟ لن تجد الااطناب الفساد في كل ركن وزاوية لايوجد من يحترم حقوق العراقيين في كل دوائر الدولة يوجد حيتان في كل مفصل ونحن نهر بائس! حتى سمك الزوري الشهير لايستطيع السباحة فيه!
الفائين
الفقر والفساد ... هما سبب النهضة الشوالية العراقية من سيتصدى لهما؟ بالنسبة لي متشائم! والتشاؤمية واقعية في ذاتي لانك بابسط حقوقك عندما تراجع دائرة حكومية ستجد السبب الذي يجعلك تنقم فورا من الحياة في الوطن الذبيح! يستوقفك احد لماذا انت ضاجر تشرح حالتك! يسارع الطبيب المعالج اخي بسيطة توقف هنا ساكمل لك المعاملة خلال ساعة بمبلغ كذا! تعيد المشهد مجددا امام نواظرك المتألمة.. هذا حال الوطن؟ في كل مفصل حتى لو وضعت على الرقيب رقيبا لانهم سواء في الغنيمة
هذه اسباب بعض النقمة لااريد الدخول في المشاريع التي لغويا تخرج أحرفها من جوف الفم وقسم من المريء وقسم من الرئتين!!!
التغيير يبدأ من محاربة الفقر في كل مكان وتحسين الحصة التموينية بما يحفظ كرامة الناس لان منها يصلح كأعلاف حيوانية... وبناء مشاريع سكن مجانية في كل مكان وتوفير فرص عمل حقيقية دون توسط لاان ياتي الوزير فيستحدث مليون درجة وظيفية لجماعته بالمطلق دون تحديد ليكونوا مادته الانتخابيه ومخالبه لتنفيذ الفساد!!
هذا غيض من فيض.. لازلت متشائما وقد يتحول مسار التظاهر السلمي للعنفية والدم وهذا مالانطيقه ولاندعو له فهناك دما طهورا يسيل في الانبار حاليا لتحريرها يجب احترامه.. وقد وضعت المرجعية العراقية سكة الحديد المناسبة لقطار السيد رئيس الوزراء ولكن هل يستطيع؟ والقطار يحتاج وقودا؟ وخدماتا ؟ ووووو
اشك في هذا واصبر لعل وعسى حروف العلّة في اللغة العربية تتبدل!!
عزيز الحافظ


اصدر المجلس السياسي للعمل العراقي اليوم السبت الموافق ٨ / ٨ / ٢٠١٥ ، بيانا دعا فيه رئيس مجلس الوزراء للاستجابة العاجلة لدعوة المرجعية الدينية بلزوم الضرب بيد من حديد على الفاسدين والإسراع في عملية الاصلاح ، جاء فيه:

في الوقت الذي ينظر المجلس السياسي للعمل العراقي بقلق وترقب للأوضاع الحالية؛ السياسية وما يشوبها من خلافات والاقتصادية وما يعتريها من ركود والخدمية وما يصيبها من تراجع؛ فانه يؤيد وبقوة دعوة المرجعية الدينية لرئيس مجلس الوزراء التي أطلقتها في خطبة الجمعة الماضية للضرب بيد من حديد على الفاسدين والقيام بخطوات جريئة للقضاء على الفساد والمحاصصة.
واضاف البيان: ان دعوة المرجعية قد اعطت لحكومة السيد العبادي زخما ودعما للقضاء على الفساد والمفسدين والمحاصصة ، لم يتوفر لأية حكومة سبقتها ، خصوصا وان هذا الدعم قد تناغم مع مطالب المتظاهرين الاخيرة وعموم الجمهور.
وأشار البيان: ان الفساد اس البلاء وقرين الارهاب ووجهه الاخر الذي لا نراه ، وقد آن الأوان للقيام بإجراءات حقيقية لإيقافه والقضاء عليه وكشف الفاسدين والمتلاعبين بالمال العام ايما كانوا ومن كانوا.
وختم البيان: ان الكرة في ملعب الحكومة ، وان الفرصة قد لاحت والظروف قد نضجت ، ولا مجال لإجراءات شكلية او جزئية بل إصلاحات جذرية... ولا غطاء للفاسدين اليوم.

المكتب الاعلامي
المجلس السياسي للعمل العراقي
بغداد ٨ / ٨ / ٢

سميل...7 آب 1933يوم اسود ة واباده حماعيْه..
قيل أنهم أشوريون مسالمون...
سميلْ... ذَبحوا ألرجال والاطفال وَبقروا بطونَ ألنساءِ ألحواملِ.....
عَساكرهُم طَاردوهم في ألجبالِ ...
بيخيرْ وَتْخوما ...
أصطادوهم مْثلَ ألطيورِ ...
وَما تبقى مِنهم رَحَلوا بعيداً ...
سميل.... طُغاة وَمجرمون نَالوا مِنكِ...
ألجنرال بَكر صُدقي وألضابط أسماعيل عَباوي وَعساكرهم..
سميل ...وَعلى أشلاءِ أبنائكِ رَقصوا وأقاموا مَهرجاناتِ ألدم...
وَبالزغاريدِ أستقبلوا عَساكرهِم مْن ألموصلِ ألى بَغدادِ...

وّبدأ ألفصلُ ألثاني مِن ألمأساةِ...
وَقيلَ أنّ ألتاريخَ يُعيدُ نَفسهُ في ألمرةِ ألاولى كَمأساة وَفي ألثانيهِ كَمهزله ... 
10 حزيران 2014
يّوم ٌ آخرأسودٌ لمَسيحي ألمَوصل وَأخوتهم مْن مُدنِ سَهلِ نَينوئ ...
قتلٌ وتَهجيرٌ وأغتصاب وّسْبي ألنساءِ...
وَألاخرون هاموا على وَجوههم ورَحَلو بعيداَ عَنْ ديارهم ...
أرضُ أبائهم وَأجدادِهم أصبحتْ مَأوئ للذِئاب...
مِنْ ألجنرال بَكر صدقي ألى خَليفةِ ألمؤمنين أبو بَكرُ ألبغدادي ...
جَاءوا ليكملوا مَا بَدوا بِه أسلافهم ... 
صْمتٌ وَسكوتٌ ...
مِنْ قِبل حُكامِ ألعراقِ ألفاسدين ...
وَمن أمريكا وَحُلفائها ...
مَسيحوا ألعراق مَنسيون...
والى إشعارٍ آخرِ
فريد قرياقوس داود
صرح د سليم الجبوري مؤيدا التظاهرات الحاشدة ومطالبها التي وصفها بالمشروعة وابدى استعداده لمسائلة جميع الوزراء الذين جاء ذكرهم على لسان المتظاهرين ,عجيب امر الدكتور انه داخل خلية النشاط النيابي ويعرف الفساد احسن من الذي ينظر ويراقب من الخارج , ومن جهة اخرى فقد دعت المرجعية د حيدر العبادي ان يضرب الفساد بيد من حديد اين ما كان ووجد ,وحتى السيد نوري المالكي ايد وبحرارة تنفيذ مطالب المتظاهرين الا ان الشعب العراقي يعرف ماذا يريد ومن يحاسب ولا يمكن الالتفاف على ارادته بتقديم المسؤولين عن الفساد للقصاص , فقد وصل الصبر الى اقصى ما يمكن ولا يمكن السكوت اكثر فحتى للصبر حدود لا يمكن تعديها ,اليوم الفرصة سانحة امام د حيدر العبادي للقيام بالاصلاحات التي وعد بها الشعب العراقي حين تسلم المسؤولية , ويملك في الوقت الحاضر رصيدا وطنيا يستطيع الاقدام على خطوات جريئة مهما كانت صعبة في حل مجلس الوزراء وتبديل الوجوه القديمة بوجوه جديدة من التكنوقراط , الوطن بحاجة الى عملية انقاذ ويجب على د حيدر العبادي ان لا يضيع الفرصة فالمجرب لا يجرب , ونحن في حرب ضروس ولا يوجد امامنا سوى الاقدام وبكل جرأة والساكت عن الحق شيطان اخرس , لقد ضاعت من اموال العراق تريليون من الدولارات الامريكية برعاية هذه الوجوه الكالحة التي بنت الفلل في الخارج وتركت الفقير يعاني من الفقر والجوع والعطش والمرض والاهانة ’ يجب تطبيق العفو العام باسرع وقت واخراج الابرياء من السجون وتنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين ليكونوا عبرة لمن اعتبر , فلا تهاون مع الفساد والارهاب الذي جلب لنا الدواعش وعرض سيادتنا للخطر وابنائنا للموت , فقد صرح السيد د خالد العبيدي وزير الدفاع بان الدواعش المجرمين قد نفذوا جريمة قتل جماعية بحق ابناء الموصل من قوى الامن والضباط السابقين بلغ عددهم الالفين شهيدا جريمة يندى لها الجبين , ان تأخر الاجراءات الاصلاحية يكون ثمنها عددا اكبر من ضحايا ابناء الشعب العراقي , اما من يرفض الاصلاحات من سياسيي الصدفة الذين جاءوا على متن الدبابات الامريكية فمصيرهم معروف يوم تحق الحقيقة ويقفون في قفص الاتهام .
السبت, 08 آب/أغسطس 2015 21:56

تركيا تحارب معنا- هادي جلو مرعي

إعلان الحكومة التركية عن عزمها دخول حرب شاملة ضد تنظيم داعش والمشاركة الفاعلة مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الإرهابي، وفتح قواعدها الجوية أمام الطائرات المقاتلة لحلف الناتو ومنها قاعدة أنجرليك القريبة من حدود كردستان العراق وسوريا يمثل تغييرا كبيرا في إستراتيجية الرئيس رجب طيب أوردوغان الذكية التي تريد التخلص من تبعات الصراع مع الأكراد ومشاكسات حزب العمل دون أن تعطي للعالم المبرر في إتهامها بأنها تخادع في إعلانها الحرب على داعش كمبرر لمواجهة العمال الكردستاني وهو ماشاع خلال الفترة الماضية حيث تشير بعض التحليلات أن الحرب على داعش هي مجرد إدعاءات، والهدف الحقيقي هو الحرب على العمال وهو ماكانت بعض الدلائل عليه من خلال ضربات مكثفة ضد مواقع الحزب في شمال العراق، لكن الواضح إن هناك إتفاقا حصل بين الأمريكيين والأتراك تقوم بموجبه تركيا بالمساعدة في حرب واشنطن ضد داعش، وتمارس دورا إيجابيا في الصراع السوري لصالح الإستراتيجية الأمريكية بمقابل السماح للأتراك بتوجيه ضرباتهم الموجعة الى الأكراد، وهو ماأدركه رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني الذي سارع الى الموافقة على تلك الضربات، ثم الطلب الى العمال بمغادرة حدود كردستان خاصة بعد وقوع العديد من المدنيين إثر القصف على قرى في جبال قنديل وبعض المرتفعات القريبة من دهوك وأربيل.

لايعني دخول تركيا الحرب ضد داعش إنها ستكون حربا شكلية فالمقابل كبير وسيقصم ظهر الأكراد ولفترة غير محدودة، فالحرب الشاملة ضد التنظيم الإرهابي هي أشمل بكثير ضد الكردستاني، وفي كل الأحوال فإن القضية الكردية هي صراع وجود حقيقي مع الأكراد الذين يشكلون نسبة غير قليلة من سكان تركيا، ويطالبون بتقرير المصير منذ عقود طويلة، وقدموا تضحيات جسيمة في هذا الشأن، وقد عانت تركيا كثيرا في مواجهة التحدي الأمني الذي يمثلونه، وحاولت في مرات عديدة التخلص منهم لكنها فشلت وهي هذه المرة تريد أن تستغل الحاجة الأمريكية الى حلفاء أقوياء لتواصل مشروعها في لجم المشروع الكردي والدخول أكثر في عملية تصفية الملف السوري المعقد.

الولايات المتحدة الأمريكية تقوم في الأثناء بإرسال المزيد من الطائرات الحربية وأعلن حلف الناتو إنه يسارع لتقديم الدعم للأتراك، بينما ستصل عديد الطائرات المسيرة للمشاركة في الحملة الجوية ضد داعش خلال الأيام القادمة، والمؤكد أكثر إن إشتباكا عنيفا سيحدث في هذا الموضع من الأرض، وسيؤدي الى تغييرات كبيرة في خريطة الصراع وماعلينا إلا أن ننتظر لبعض الوقت.

السبت, 08 آب/أغسطس 2015 21:55

عندما غاص الأمل- مصطفى محمد غريب

ــ 1 ــ

عندما كان في خلدنا

أمل في اللقاء

زارنا طيفها

لم يكنْ غيرنا هائم

في عيون الضباء.

ــ 2 ــ

عندما جاءنا سحرها

سافر الحلم في بالنا

ثم ضاعْ

في ازدحام الظنون

فتجلى البعاد

في طريق البكاء.

ــ 3 ــ

عندما

اغترفْ

دمعنا حزننا

غاب عنا سليل النداء

ثم جاءتْ ليالي الغياب

عندها

ضاع فينا الرجاء

ــ 4 ــ

عندما لاح فينا الأمل

سابحاً في البحار

هارباً من ظلام  الجنون

غاب فينا الضياء

ــ 5 ــ

عندما قاربتْ ساعة من فراق

في خلايا  النزاع

صار في شوقنا هاجس من فراغ

فتعامى الوفاء.

ــ 6 ــ

عندما هَبَطَتْ غبرةٌ من مقام

وتناهى إلى سمعنا

في الدليل الخصام

حبنا صار من عثرةٍ

في الجفاء

ــ 7 ــ

عندما صار طيف الفراقْ

فارساً،

داخلاً، خارجاً، واقفاً

ينتظرْ عند باب الوداع

قام فينا العزاء.

ــ 8 ــ

حينما جاءنا ودها

ربما لحظة

ربما زفرة

ربما ليلة

كان فيها التجني

وانقطاع الرجاء.

ــ 9 ــ

حينما

أزفتْ ساعةٌ

من جحيم العذاب

وتغابي الجواب

ثم أمسى الوداع

لحظة من لقاء

ــ 10 ــ

عندما صَغتْ دمعة

فوق خدٍ جريح

برقتْ قطرة

ثم مال السحاب

نحو ارض الخراب

عندها غاص فينا الأمل

في سقاء الهباء

 

1 / 8 / 2015

 

من هي المراجع الدينية التي حشرت نفسها في ادارة البلد واوصلته الى الهاوية ، من انتخبها ومن أسس لوجودها ومن ألبس هؤلاء القوم عمائم الدجل ! مرجعية الشيعة ومرجعية السنة ومرجعية الدجالين البعثيين المعممين .مرجعية الوهابيين والسلفيين واخوان المجرمين المسلمين . المجلس الاسلامي ، عصائب اهل الباطل ، حزب الله ، الحزب الاسلامي ، وغيرها من الاسماء التي انتشرت مثلما ينتشر الوباء في البلد .

اسئلة كثيرة تواجه هذه المرجعيات التي طافت على هاوية انحدار العراق الى الدرك الاسفل بين الدول الفقيرة .
لماذا لم تقل مرجعية المعممين ان دولة فخامة الرئيس الطالباني وحكومة دولة المالكي ووزراءهم وبرلمانيهم هم الحرامية بعدما حكموا ثمان سنوات ونهبوا مليارات الدوﻻرات.

وان الشهرستاني العجمي وغير العراقي يصبح مسؤول الطاقة والنفط وهو الحرامي والذي قشمر المرجعيات المعممة بانه سيصدر الكهرباء ، ألم يكن الشهرستاني ابنهم البار قشمرا مثل مرجعيته المتخلفة .

هل المرجعية غشيمة جدا ولا تعرف ان بهاء الاعرجي حرامي وابن حرام ، أم لم تسمع ولم تعرف المرجعية من هو حازم الشعلان أو ايهم السامرائي ، وهل كان في اذن المرجعية صمم عندما ازكمت الانوف فضيحة اجهزة كشف المتفجرات . وهل ان الوزير فلاح السوداني الهارب الى لندن قد اغلقت المرجعية ملف سرقاته بعد ان تمت تزكيته من القضاء الفاسد من القمة الى القاع.

ماذا عن التحويلات المليونية في كل يوم للدولار وتهريبها للخارج ومن المسؤول عنها ، وهل رجال الدين الشيعة والوقف السني قد شبعوا من السيارات المدرعة والاراضي التي استلموها باسم المرجعيات ومن اسعار الدفن والجنازة بالقرب من بيوتهم في النجف وكربلاء .

هل سالتم عمار الحكيم من اين لك هذا وهل استثنيتم مقتدى الصدر عندما اهديتموه سيارة مدرعة بقيمة مليون دولار بعد ان قتل ابن مرجعيتكم الخوئي ، ان كنتم لا تعرفون اسالوا احمد الجلبي او ابراهيم الاشيقر وهما سيرشدوكم على البائع والمشتري

وهل يخفى على المرجعية رواتب وعلاج جلال الطالباني في المانيا وتعيين فؤاد معصوم لكل اقرباءه في الحكومة والسفارات العراقية ، و هل نسيت المرجعية ان كل السفارات يشغلها ابناء وبنات واقرباء المسؤولين الشيعة والسنة والبعثية ،هل المرجعية لا ترى ام ان في عيونهم رمد ! اسئلة كثيرة نطرحها على المرجعيات النائمة والصامتة والخافتة والخانعة !

هل سألت المرجعيات عن الزعاطيط الذين يقودون المليشيات الهمجية الذين استبدلوا الجيش بالحشد البشع واستبدلوا داعش بداعس ، اين المرجعيات الدينية من عقود الفساد في وزارة الدفاع ولماذا هرب كل وزراء الدفاع بعد فضائحهم الفاسدة اين هو العبيدي والدليمي والشعلان واين النقيب واين بولان واين الاسدي في وزارات الداخلية والامن .

هل سمعت المرجعيات المعممة بعقود التدريب المهزلة وهل عرفت عن تصاميم البناء الوهمية وهل لم تسمع المرجعيات عن الجنود الفضائيين وعن الحمايات الوهمية للوزراء والمسؤولين.

اسئلة كثيرة تجعلنا نقول لكم ان المظاهرات ستكنس كل رجال الدين المزورين وكل الدجالة المعممين لانكم لستم مرجعيات ولا تفقهون بشؤون الدين وﻻ انتم حجة ولا هم يحزنون وسياتي اليوم الذي يصبح فيه لبس العمامة عار على صاحبها وحرام لبسها بين المسلمين !

Top of Form

Bottom of Form

 

رئيس الوزارة في أي نظام, هو الذي يكون مسئولا أمام الشعب, عن الحكومة وأدائها, فهو القائد وهم الأتباع, وأي نجاح يتحقق في أي وزارة,  يكون له النصيب الأكبر, كذلك عند فشل أي وزير, مع إهمال المحاسبة, يكون رئيس الوزراء شريك أساسي بالفشل.
ثمان سنوات حكم العراق, وكان ابرز مميزات حكمه, هو الفساد الغير مسبوق, لأغلب وزارات الحكومة, من وزارة الدفاع وعقود التسليح الغريبة, التي كبدت العراق خسارة المليارت, ومن دون أن تعطي قوة للجيش العراقي,  إلى وزارة الكهرباء, والتي خصصت لها المليارات الدولارات, بعنوان توفير الطاقة للشعب العراقي, ولا شيء لليوم, وفضائح وزير التجارة السابق, وتهريبه للخارج, ليعيش بغنيمته, وهكذا باقي الوزارات, ومرت السنوات ولا شيء تحقق, فقط ضياع المال المخصص, بالنهاية هدر من 600 إلى 800 مليار دولار, من الموازنات الاستثمارية, جاعلا من العراق على عتبة إعلان الإفلاس.
كان رئيس الوزراء السابق, متمسكا بالكرسي, بكل ما يملك من قوة, وسانده أعوانه, والطبقة المستفيدة من فترة حكمه, ألا أن تدخل المرجعية الصالحة, طوى صفحة المالكي, إلى غير رجعة, وشرعت الحكومة الجديدة بمحاولة الإصلاح.
لكن ارث حكومة الفشل ثقيل جدا, ومن جهة حرب الإرهاب الداعشي, والتي هي صفحة أخرى, من صفحات حكومة الفساد السابقة, التي هيئة الأرضية, لنشوء الدواعش وتمددهم, نتيجة الفساد وضعف الإدارة.
فما نعانيه اليوم سببه حكم رئيس الوزراء السابق, الذي أضاع علينا فرصة أعمار البلد, وتحقيق المصالحة الحقيقية, وإنهاء المشاكل.
اعتقد واجب على الحكومة الحالية, أن تفتح ملف رئيس الوزراء السابق, ورفع الأوراق الرسمية للمدعي العام, للتحقيق في العقود الكبيرة, التي تم إبرامها في زمنه, وخصوصا التي تخص التسليح والكهرباء والأعمار, لان المال الذي تم رصده بأرقام خيالية, بالإضافة لدور المنظمات الاجتماعية (الغائب ألان ), ونخب المجتمع  في رفع قضايا, بتهم الفساد إلى القضاء, والمطالبة بالتحقيق مع رجال الحكومات السابقة, وخصوصا رأس الحكومة.
التأييد الكبير من قبل المرجعية الصالحة, لهكذا خطوة, يجعل من يتحرك وهو مطمئن, ونشد على السيد ألعبادي, وباقي القادة السياسيون, ممن لم تتلطخ أيديهم بالفساد, في فتح ملفات رئيس الوزراء السابق, ليكون النقطة المركزية في التقاط الفاسدين, وإرجاع المال الضائع, كي نسن سنة خير, لعراق لا يفلت منه مفسد, مهما كبر حجمه.
والسلام.

قبل ايام وبالتحديد في الثالث من شهر اب/أغسطس 2015 ، مرت علينا الذكرة السنوية الاولى لمجزرة جينوسايد، التي نفذها مايسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) وعصاباتها الارهابية بعد سيطرتها على  مدينة الموصل ليلة 9 ـ 10 حزيران /يونيو 2014 ، ضد المكون الايزيدي في منطقة سكناهم الاصلية سنجار( شنكال) والمناطق المجاورة لها.

وعبر التاريخ تعرض هذا المكون المسالم والامين والهادي والمنتج، وبشكل متكرر ومنظم لحملات شرسة من القتل والتشريد. ومحاولات تجريد هويتهم كمكون اصيل عاش باحترام وسلام وتقدير وتسامح  في البلاد الرافدين ، من خلال التنوع واحترام هذا الموزاييك المتنوع في كردستان ومن لدن المكونات الاخرى من اطياف الشعب العراقي.

خطف في هذه الجريمة  النكراء واللانسانية اكثر من خمسمائة الف شخص (500.000 ) من سكان المنطقة ، برجالها ونسائها بأطفالها وشيوخها. وشردت الاف  العوائل تاركين اراضيهم وممتلكاتهم ونزحوا نحو اقليم كردستان والمناطق المجاورة لحدود تركية وسورية . واستشهد الاف من النساء والرجال والشيوخ  ، وتوفي عشرات الاطفال الرضع  والصغار على سفوح جبل شنكال. ولا يزال مصير اكثر من الفين ( 2000 ) من النساء والفتيات مجهول  لحد اليوم. وتم بيع عدد كبيرمنهن في اسوق الرق والنخاسة وما زال البيع مستمرا حتى الان . وهدمت مزاراتهم ومعالمهم الدينية  والحضارية ومكتاباتهم. وما زال  النازحون والمهجرون منهم يعيش اوضاعا مأساوية .

يصعب على المرء ان يعبر عن مشاعره ويعكس تصوراته بشكل كامل وحقيقي لحجم هذه الكارثة الانسانية الكبرى التي اصابت هذا المكون البريئ في قرننا الحالي . وبعد مضي عام كامل على هذه الابادة الجماعية ما زالت جراحها لم تضمد، ونزيف الدم لم ينقطع ، واثارها المحزنة لن تمحي من الذاكرة، والعقاب القانوني على فاعلي الجريمة لم ينفذ، والمساعدات الانسانية والمادية والمعنوية لم تقدم الى ضحايا ومتضرري هذه الجريمة بالشكل المطلوب او حتى بالحد الادنى لا من الحكومة الاتحادية ولا من حكومة اقليم كردستان العراق ولا من منظمات المجتمع المدني  وجمعيات حقوق الانسان في العراق أو في الاقليم ، ولا حتى من

المنظمات الدولية والاقليمية المعنية بالاغاثة والمساعدات الانسانية. ولم تقدم المستلزمات الضرورية واللازمة لاعادة تأهيل هولاء المنكوبين  والقيام باجراءات وحلول انية لتخفيف اثارهذه الفاجعة الكبيرة من اذهان الشعب العراقي بجميع مكوناته واطيافة.

تقع على عاتق الجهات المعنية الحكومية الرسمية  والادارة الفيدرالية في اقليم كردستان العراق مهمة تقديم كل المساعدات الانسانية والمادية والمعنوية اللازمة والضرورية لتخفيف المعاناة والعيش المزري للنازحين والمهجرين والمشردين واهالي الشهداء . وتحرير ما تبقى من المناطق التي لاتزال تحت سيطرة ( داعش) وعصاباتها الارهابية . وتقديم اعتذار لاهالي هذا المكون المنكوب والمكونات الاخرى من المسيحيين والشبك وغيرهم من المتضررين في المنطقة. وتعويض الضحايا كشهداء وشمولهم بقانون الشهداء المعمول به في الحكومة الاتحادية واقليم كردستان العراق . واتخاذ الاجراءات القانونية والدستورية الكفيلة لحماية هذا المكون والمكونات الاخرى . ومعاقبة المقصرين والمتسببين والمهملين في واجباتهم  تجاه هذه الفاجعة الانسانية ، وعن طريق القضاء والقوانين وباسرع وقت ممكن .

الى جانب اعارة الاهمية القصوى والعمل الجاد من قبل الجهات الرسمية والشعبية المعنية بهذه المسالة الانسانية في المحافل الدولية ومنظماتها الانسانية ، للحصول على مزيد من التضامن الاممي الانساني والمادي والمعنوي مع هذا المكون والمكونات الاخرى في المنطقة .لكي يجري التعامل معها  بمستوى جريمة الانفال ـ الجينوسايد التي نفذت بحق الشعب الكردستاني في الثمانينيات من القرن الماضي. واعادة الحقوق لكل من تضرر من هذه الهجمة الشرسة وبشكل عادل وفق القوانين والاجراءات الدولية والاممية المعنية بذلك. وايجاد حلول انسانية لمآسيهم. ومساواتهم مع الاخرين في الحقوق والوجبات على اسس المواطنة، وضمان حرياتهم وتامين عيش سليم وامن لهم ولاجيالهم القادمة .

ولمزيد من رصد الصفوف وتوحيد الجهود والتمسك بالارض والاعتماد على النفس على المستوى الرسمي والجماهري لوقف بطش المنظمات الاسلامية السياسية والارهابية ، ودحرها الى الابد، وعلى راسها  تنظيم"دولة الاسلام" وعصاباته الهمجية. ومضاعفة الجهود وبمعنوية عالية لتخليص الجماهيرمن هذه المحنة والحد من معاناتها الحياتية اليومية . واعادة بناء المنطقة من جميع جوانبها بالاعتماد على وحدة الصف ومؤازرة ومساعدة الغيارى  والمخلصين من الاصدقاء والمتضامنين والداعمين للحقوق المشروعة للايزيديين والمكونات الاخرى ، بغية أنهاء اثار هذه الكارثة الى الابد ، وايصالهم الى برالأمان والسلام والأستقرار.

 

قحطان السعيدي
وانا في قمة الحزن العاصف لفراق عجول .. تسللت لذاكرتي تساؤلات شتى حين اترقب ثورة الشباب في ميادين العراق، وينقل لي هلع أشباه الرجال في العملية السياسية وهواتف بغداد التي لا تكل او تمل ،حيث تترقب الحال في ساحة الحبوبي لمدينة  الناصرية اكثر من ساحة التحرير في العاصمة بغداد.
حينها تيقنت ان مفاتيح القوة تكمن في "لواء المنتفگ" .. لانها جمعت الحلم والصبر والحكمة منذ بزوغ فجر الحضارة في تلك الارض المعطاءة حيث كلكامش يبحث عن سر الخلود ... والولايات السومرية بملكتها الجميلة شبعاد تعزف لحن الحياة بقيثارة آور السومرية.
لذا كان بالامس لفناني وأدباء ونخب الناصرية الثقافية صوت هادر في ساحة الحبوبي مشهد يثلج الصدور حيث يتعانق صوت الفكر والابداع مع سمو الوطنية الحقة والانتماء والحكمة والحلم لمدينة الناصرية ..
حينها جال في الذاكرة سؤال قديم:
كيف كانت تقرا الفنانة أنطوانيت إسكندر حكمة الناصرية ونخوتها وشجاعتها؟
حين تغني:
"للناصرية لمشي لأبو عبيد* وابچي بمضيفة .. يحسبها ضيفة"
نعم ان العراق وعروبته ضيف عليك ايتها المدينة العملاقة ..
منك تبدأ الشرارة وبك يستقر الحلم والتاريخ.
وفي أوج الصراع بين الإمبراطوريتين الساسانية والبيزنطية تقف ذي قار رمحا وبيرقا حيث "هذا يوم انتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا" ما أجملها من شهادة لسيد المرسلين.

تموز /2015

يونان هوزايا أحد اعلام أبناء شعبنا، حمل هموم امته منذ نعومة اظافره، إهتم باللغة السريانية وكتابة الشعر والقصة القصيرة، بالإضافة الى مؤهلاته العلمية حيث تخرج من جامعة الموصل – كلية الهندسة عام 1981. عمل سنوات طويلة في وزارة النفط، التحق بالحركة الديمقراطية الاشورية وتولى مهام عديدة من عضو المكتب السياسي الى  نائب للسكرتير العام للحركة  وتولى حقيبة وزير الصناعة والطاقة.

صداقتي مع رابي يونان قديمة على الرغم من فارق العمر، حيث كان زميل لأخي الأكبر سفردون في الجامعة. التقيت به وبمجموعتهم في الجمعية الثقافية السريانية عام 1979م، ومنذ ذلك عرفته انسان صاحب مبدا في حياته، كثير العمل قليل التصريحات، حينما طلبنا منه اجراء هذا اللقاء الذي كان مؤجلا منذ ملتقى الأصدقاء قبل سنتين في باريس بسبب الظروف التي مر بها أبناء شعبنا بالرغم من ظروفه الصحية لم يرفض مشكورا. نتمنى له الصحة والشفاء العاجل وعودة سريعة لقلمه وابداعاته.

كما اشكر الاصدقاء الياس منصور، واديب كوكا وعادل دنو الذين ساعدوني في جمع المعلومات والملاحظات المهمة عن سيرة رابي يونان وتوفير الصور القديمة.

 

س1

رابي يونان هل يمكن تخبرنا شيئا عن سيرتك الذاتية؟

بداية، فإنني أشكر الأخ والصديق يوحنا بيداويد واشكر موقع عنكاوا لنشره هذا اللقاء.. وأود أن أسجل إعتزازي العالي وتقديري لزوجتي ورفيقة دربي، التتي كانت دوما سندا لي، وتحملت لأجلي صعوبات جمة، وأعتذر للذين نسيت أو سهوت في ذكرهم، وعن سيرتي الذاتية:

-   تولد زاخو- 1956

-   متزوج من السيدة جاندارك  خوشابا، ولهما: نينوس- نيشا- رابيل- راميل

-   خريج كلية الهندسة- جامعة الموصل

-   عمل وزيرا للصناعة والطاقة- حكومة أربيل- بين 2000- 2005

-   نشر 14 كتيبا في: الشعر السرياني والقصة القصيرة السريانية، أعد مع الزميل أندريوس يوخنا قاموس بهرا (العربي- السرياني)، ومع الأساتذة ب. حداد وعوديشو ملكو قاموسا (سريانيا- عربيا)، (برعم اللغة)، وكتابين في اللغة السريانية، وكتاب في النقد الأدبي، وكتاب مقالات وأبحات بالعربية..

-   ترأس الجمعية الثقافية السريانية لعدة سنوات

-   شارك في الأعداد والتحضير لمؤتمر بغداد القومي (الكلداني السرياني الاشوري)، عام 2003

-   شارك في عملية ترجمة وأعداد المناهج للدراسة السريانية في التسعينيات

-   القى عشرات المحاضرات في مستقبل الامة واللغة والادب السرياني

-   له مقالات كثيرة في الصحف والمجلات والدوريات السريانية

-   انتخب عضوا في المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في المۆتمر الثاني – نوهدرا 1997

س2

حسب معلوماتي الشخصية انت دخلت حقل السياسة مبكرا، هل يمكن ان نعرف شيئا عن تلك المرحلة؟ ماذا كانت بواعث رغبتك؟

شهدت بداية السبعينيات نهوضا عاما وبدايات للوعي القومي وحتى الوطني، وهذا بسبب الحراك الثقافي والسياسي الذي كان نتيجة لتفاعل مجموعه‌ من القرارات والاتفاقيات، منها: اتفاقية آذار للحكم الذاتي لكوردستان العراق وميثاق العمل الوطني والجبهة الوطنية والحقوق الثقافية للسريان والتركمان .. وكل هذه اسفرت عن أجواء صحية للحوارات، وفي مكان مثل زاخو حيث كنت طالبا في الثانوية، كانت الاجواء تتجه نحوالانفتاح، تأثرت بذلك المناخ من ضمن الاستجابة الطبيعية لبعض الطلبة المتفوقين في مراحلهم، وكان من بينهم الاخ الاستاذ أيشو الياس (الذي يعيش في امريكا)، شخصيا لا اعتبر ذلك الانفتاح والحوار بالسياسة، لانه يفتقر الى التنظيم والمواقف، الا ان تلك الظروف دفعتني الى المطالعة، وانتهال الثقافة، فاصبحت زبونا كثير التردد على المكتبة العامة في زاخو، وقرأت الكثير من الروايات والاعمال الادبية المتوفرة فيها، أمثال أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي وإحسان عبد القدوس وسلامة موسى ويوسف أدريس ونجيب محفوظ وميخائيل نعيمه وجبران خليل جبران، والاخير تأثرت باسلوبه الكتابي كثيرا..

س3

بعدما إنتقلت عائلتك الى بغداد، دخلت مجال الدفاع عن الهوية القومية لأبناء شعبنا. هل لك تعطينا عن هذه المرحلة أيضا شيئا مختصرا، فحسب علمي كنتم مجموعة من الشباب معظمهم من زاخو تقضون معظم اوقاتكم معا؟

أحداث وتداعيات ثورة أيلول التحررية الكردية خاصة بعد انهيار وعود السلطة في بغداد في منح الحكم الذاتي، وكون قرانا في مناطق التماس وميدان كل اقتتال، من ثم تهجيرنا ثلاث مرات، ناهيك عن الحصار الدائم من قبل الحكومة، مقابل ذلك يبدأ النزوح من القرى الى بغداد للعمل – وبالنسبة للطلاب للالتحاق واكمال دراستهم، ولاحقا لالاف العوائل، وفي بغداد انخرط الشباب في النشاط في الاندية التي وصل عددها قرابة العشرين، منها ثقافية فنية كالنادي الثقافي الآثوري والجمعية الثقافية، وبعضها اهتم بالامور الثقافية والفنية، كنادي بابل ونادي الأخاء، وهذه كانت نواة تجمعنا نحن مجموعة شباب من مختلف قرى زاخو، جمعنا حب لغتنا والبحث في ثقافتنا، وارتياد النوادي بحضور المحاضرات والانخراط في دورات اللغة الام، وحضور مجالس الأكبر منا سنا وخبرة على حدائق الجمعية الثقافية وأتحاد الأدباء السريان وغيرها، وأخص بالذكر الأساتذه‌ بنيامين حداد وزيا نمرود كانون وأفرام جرجيس الخوري ومنصور روئيل وهرمز ششا كولا وعوديشو آدم وغيرهم، ومجموعتنا كانت تضم اسماءا كثيرة نذكر منهم (ألياس منصور وأديب كوكا وأسكندر بيقاشا وكوركيس اوراها ونزارالديراني وسلام قرياقوس وجميل ايشو وبولس توما وسعيد زيتو ويوارش خوشابا واكرم كوركيس ويونان داود وداود متي وأيليا عيسى وسفردون مرقس وفرنسيس توما و سرهد خوشابا وعبد المسيح بولص وجوزيف الفارسي وعادل رزقو وخالد كاكو وحنا عازار وعوديشو بولص الملقب ب عوديشو زورا)، وجميعهم من قرى زاخو واتسعت هذه الدائرة خاصة عندما قمنا بنشاطات متميزة وممنهجة في مجال اللغة الام، اضافة للنشاطات الثقافية والاجتماعية وسفرات موحدة للطلبة الجامعيين، فحاضرنا في العديد من الكنائس اضافة الى الجمعية الثقافية السريانية، واصبحت المجموعة معروفة بانفتاحها ومشاركتها وخطها القومي الواقعي والواضح فاتسعت الدائرة لتمد الجسور مع آخرين أمثال وحيد كوريال – القوش وحازم قرياقوس وكوركيس حنكرا – باطنايا وكامل كوندا ونصير بويا – عنكاوا وحوريا ادم ويوخنا دانيال القس كوماني ومع الكثيرون من اعضاء النادي الثقافي الاثوري ولجنة الشباب في كنيسة مار عوديشو في كراج الامانة نذكر منهم وروبن بت شموئيل وأبرم شبيرا وليم دنخا ويورم داود وموشي داود ونمرود يوسف وآرام أوراها وأمير أوراها- بغداد، وبعدها انطلقت المجموعة من داخل بغداد الى دهوك وبغديدا وعنكاوا والقوش و قرى سهل نينوى، وأصبحت هذه الحركة نواة ساهمت في المهرجانات الدورية المقامة في دهوك (نوهدرا) وقره قوش (مهرجان الابداع السرياني)، في بخديدا، ومهرجان القوش الثقافي في ألقوش وبمشاركة زملاء كثيرين نذكر منهم: متي البازي وجليل ياقو وأميل غانم (دهوك)، وشاكر سيفو وزهير بردى وطلال وديع وهيثم بردى ونوئيل جميل وحنا نيسان (قره‌قوش)، ويوسف زرا وسمير زوري وسعيد شامايا (القوش)، وجبرائيل ماموكا (كرمليس) وكثيرين غيرهم..

 

 

صورة تذكارية في اثار بابل من اليسار جميل ايشو، يونان هوزايا، الكسان حنا، الياس منصور، يوارش نيسان، إسكندر بيقاشا،

الجالسون من اليسار: كوركيس اوراها، سلام قرياقوس وسعيد زيتو.

 

س4

ماذا تتذكر عن الحياة الجامعية في الموصل؟ هل التقيت بالمزيد من الشباب لهم الحس القومي؟ هل كان هناك نشاطات خاصة في تلك الفترة؟

قبولنا في جامعة الموصل – كلية الهندسة في 1977 تعرفنا على اصدقاء، وتعمقت صداقاتنا بمشاركتنا السفرات الجامعية التي افرزت نخبة جديدة من الشباب تمحورت نشاطاتنا حول نقاشات قومية وتبادل الكتب والدوريات والمعلومات، وحوارات في اللغة وتبادل النصوص الشعرية، وجدير ذكره انني تعلمت احرف لغتنا الحبيبة وانا في المرحلة الثانية من الكلية عندما طلبت من الزميل زكي ريحانة (طالب انذاك في المرحلة الثالثة من كلية الادارة والاقتصاد) ان يكتب لي الحروف السريانية مقابل الحروف العربية، ففعل، وبعدها إعتمدت على نفسي ولم أزل، وأود أن أذكر عن ترددي لمكتبة الآدآب- جامعة الموصل، حيث كنت أقرأ في نقد الشعر.

س5

في بداية الثمانيات او حتى قبلها التقيت بكم في الجمعية الثقافية، واتذكر قمتم بمعرض الخط السرياني وكذلك أصبحت رئيسا للهيئة الإدارية للجمعية في تلك الفترة؟ كيف دخلت الجمعية الثقافية وعن همومكم وطموحاتكم ونشاطاتكم في حينها؟

سبقني في التردد على الجمعية الثقافية السريانية عدد من الاصدقاء الذن كانوا في بغداد، فاصبح الأخ نزار الديراني عضوا في الهيأة الأدارية، وكانت الحاجة ماسة لعضوية الهيأة الأدارية، اذ أن ظروفا صعبة مرت على الجمعية وعلى المؤسسات عموما في البلاد، التي أدت الى غلقها او تلاشيها، أما نحن فتحدينا السلطة بالعمل بهدوء مشهود، وارتاينا الترشح للأدارة، فكان أن دخلنا الادارة كوركيس واسكندر والياس واديب ويونان.. فاستمر تردد الأصدقاء وأستمرت دورات اللغة الام ونشاطات اخرى، والتي منها معرض الخط السرياني في أيلول 1980، والذي كان تظاهرة حقيقية في التحضير والمشاركة، وندوة نقدية عن التي وصلت الى 26 خطاطا من مناطق مختلفة من الوطن.. وندوة نقدية حول الشعر السرياني اضافة لعشرات المحاضرات ومعرض تشكيلي للفنان جميل ايشو اضافة للسفرات الموحدة للطلبة الجامعيين من ابناء شعبنا، وخاصة مواصلة اصدار مجلة (قالا سريايا)، لحين غلقها من قبل السلطات عام 1984، رغم الظروف المادية الصعبة للجمعية، وتستمر المجموعة على نفس المنهج حتى في بلاد الإغتراب، تتواصل فيما بينها بالهاتف والرسائل الإلكترونية واللقاءات الثنائية، كما نظمت لقاءين مهمين موسعين أحدهما في ملبورن (ك1- 2011) والثاني في باريس (أب- 2013) ..

 

صورة تذكارية في معرض الخط السرياني عام 1980 في جمعية الثقافة السريانية في الصورة الواقفون من اليمين يوسف يوخنا، يونا هوزايا، جميل ايشو، هرمز شيشا كولا، الياس منصور، الكسان حنا، اديب كوكا، كوركيس اوراها، الجالسون من اليمين: بولص توما، روبن بت شموئيل، إسكندر بيقاشا، سلام قرياقوس، عبد المسيح بولص بيقاشا.

س6

في بداية الثمانيات او حتى قبله أتذكر كان هناك تعطش للحس القومي بين شبيبة أبناء شعبنا تزامنت محاولة النظام السابق فرض تدريس القرآن على الطلاب المسيحيين، قسم عمل مثلكم في مجال تعليم اللغة السريانية، وقسم في التعليم المسيحي والنشاطات الكنسية وغيرها. هل تشرح لنا أسباب هذه الظاهرة؟

ظاهرة مفادها ان شعبنا يعمل وينتج في ظروف الضغوط والتحديات!!.. ومثلما دفع الكورد باتجاه حقوقهم القومية بشتى الوسائل، كذلك فان رصيد التوجه القومي لشعبنا بدا بالأزدياد، خاصة بعد فشل صيغة الجبهة الوطنية، والحكم الذاتي.. بالنسبة لنا أنحسرت مجالات النشاط القومي يوما بعد آخر، وخاصة بعد غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان عام 1984، والنادي الثقافي الاثوري لتقتصر على قاعات الكنائس، في تعليم اللغة الأم، ولقاءات الكازينوهات والبيوت، اضافة الى مجموعات تنظيمية سرية..

س7

في عام 1984 تم غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان، وتم استحداث المكتب الثقافي السرياني في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين بديل لهما. هل كان لكم نشاطات خاصة بكم هناك؟ مثل إقامة محاضرات عن تاريخ أبناء شعبنا؟ واصدار المجله

صدر قرار بغلق عشرات الجمعيات والغائها.. وطال ذلك مؤسسات تخص شعبنا، منها دمج الجمعية الثقافية، واتحاد الادباء والكتاب السريان، في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين- واستحداثت السلطات المكتب الثقافي السرياني لنا تابعا لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين، وأصبحت هيكلية اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين كالأتي: المجلس المركزي يتكون من 30 شخصا ( 2 منهم سريان- شموئيل أيرميا وبهنام البازي)، والمكتب التنفيذي 11 شخصا ( بينهم أمين المكتب السرياني).. فأصبح نشاطنا في المكتب الثقافي السرياني اصدار مجلة الاتحاد تغير اسمها الى الكاتب السرياني، وبناء العلاقات مع الأدباء، في جمعية أشور في برنامج المحاضرات.

س8

في جمعية اشور بانيبال اثمرت جهود حلقتكم بعدما اتحدت معكم خبرات وجهود اشخاص اخرين. حقيقة انا شخصيا سمعت الكثير عن نشاطاتكم ولم احضرها بسبب الهجرة مبكرا. ماذا كان هدفكم من وراء تلك النشاطات والمهرجانات والمحاضرات

وتمخض إصرارنا على الحضور والتواجد عن مقترح الثلاثاء الثقافي والذي نجح نجاحا باهرا.. بدء المقترح بنقطتين الأولى الحضور في اليوم المحدد- الثلاثاء- قدر الإمكان، والثانية المشاركه‌ في تقديم مادة محاضره‌ لأحد أيام الثلاثاء.. وإستمر المشروع بالإتساع ليستقطب مثقفين وفنانين وأساتذة الجامعات، والمهرجان الثقافي السنوي ومن ثم مهرجان الطفولة السنوي، وبذلك سجلت الجمعية نجاحا غير مسبوق، خاصة في حالة الفراغ الثقافي العام، والجمود الذي كان يلف المۆسسات الثقافية في الوطن..

 

 

س9

عرفتم انكم تمتلكون حسا قياديا ظهر في اثناء تواجدكم في اقتراحات نشاطات ابناء شعبنا المختلفة ووضع الخطط لتنفيذها وخاصة في جمعية آشور بانيبال. فهل استفدتم من دراستكم الهندسية في تنفيذ المشروعات الثقافية والفنية والاجتماعية كذلك.

أعتقد إن هناك علاقة جدلية عجيبة بين الآداب والعلوم، تتحقق هذه بين الشعر والهندسة في لغتنا الحبيبة، إذ أن المفردتين من نفس الأصل اللغوي (محرا)، كما أن القصيدة (مشوحتا) وعلم المساحة (مشوحوثا) هما نفس المادة اللغوية، وفكريا الإثنين يعنيان البناء الجميل وإستخدام الخيال.

س10

سنة 1994 حسب علمي قررت الالتحاق بالحركة الديمقراطية الاشورية في أربيل. ماذا كان السبب وراء هذا القرار المفاجئ للكثيرين؟ وهل حققت ما كنت تصبو اليه بوصولكم الى درجة نائب الأمين العام الحركة ووزير في حكومة الاقليم؟

في 1994 قررت اللحاق بالمنطقة المحررة من اقليم كردستان العراق، أذ كنت منتميا للحركة الديمقراطية الأشورية- زوعا، حيث أن موعد إلتحاقي سبق وأن اجل، اذ كان قبل عام من هذا التوقيت، والسبب كان إنشغالنا نحن الثلاثة (ب. حداد، عوديشو ملكو وأنا) بمشروع القاموس المعروف، والذي أعلنا عنه ضمن الثلاثاء الثقافي، وأنتهينا منه في  أيلول 1994. والتحاقي كان مفاجأة للبعض الا أنه كان مثل ألتحاق رفاق أخرين فبعد أتساع العمل في التنظيم والاعلام، لا بد من ذلك، وبالنسبة لي للمساهمة في عملية التعليم السرياني أيضا، أما ما وصلت اليه في السلم الحزبي أو الوظيفي، فأنه أمر طبيعيي ومشروع، بل وواجب. ويعرف الرفاق الذين عملت معهم، أن وجودي في القيادة أو في المكتب السياسي أو حتى نائب السكرتير العام، كان بألحاح شديد من الرفاق في القيادة نفسها، كما إن ترشحي لمهمة السكرتير العام، في المؤتمر السادس، والتي لم أتوفق فيها، جاءت مشفوعة برغبة وقناعة رفاق قياديين مهمين، ورموز معروفين من أبناء شعبنا، الذين إرتأوا إنها ستصب في مصلحة زوعا فشعبنا.

س11

انت أحد الشعراء وكاتب القصة القصيرة المعاصرين هل يمكن ان تعطينا فكرة عن اهم انتاجك الشعري، والادبي. وبعض من اصدقاءك الشعراء يقولون: "ان القصيدة السريانية الحديثة والقصة القصيرة تطورت على يد يونان هوزايا". ما هو تعليقكم ؟!

حاولت كتابة الشعر ومعه القصة القصيرة، وتجربتي متداخلة، سوق الشعر أرحب من مجال القصة القصيرة، في أدبنا السرياني، لأسباب خاصة بها، اذ لا زال الأدب الشفاهي أسهل من المقروء، لانحسار القراء وشحة الكتابة والنثر.. برأيي إن ما ماكتبت من أدب هو قصة قصيرة أكثر من كونه شعرا.. وهذا ينسحب على زملاء آخرين، مثل الأخوان روبن وعادل.. حيث إننا نحاول أن نحمل النص شيئا من قضيتنا القومية على حساب رقة الشعر وخياليته..

أهم ما كتبت برأيي هو:

-   كتاب "السريانية المعاصرة- أشكاليات.." ملاحظات في لغة السورث"

-   كتاب (طلانيثا- الظلال) – بالسريانية، وهو عدد من الدراسات النقدية

حاولنا وأجتهدنا مع زملاء اخرين، وحتما حدث تطور ما في الشعر والقصة القصيرة كنتيجة الجهد الجماعي..

س12

مساهمتك الكتابية نجدها في اغلب منشوراتنا وساهمت في تحرير بعض المجلات وتألقت صحيفة (بهرا) في فترة تراسكم لهيئة تحريرها. إذا أمكن أخبرنا بالأرقام عدد المقالات والأبحاث التي كتبتها والندوات والمحاضرات التي قدمتها باللغتين السريانية والعربية؟

لقد ساهمت في تحرير العديد من الصحف والمجلات، أهمها الكاتب السرياني مجلة المكتب الثقافي السرياني في أتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وكتبت ونشرت مقالات أدبية وابحاث لغوية، والقيت محاضرات وشاركت في ندوات جماهيرية وتلفزيونية.. وفي جريدة بهرا التي ترأست تحريرها لخمس سنوات كتبت مائة عمود بأسم آنو ونشرا.. بالعربية، وعشرات غيرها بالسريانية..

س13

كنت أحد اهم الأشخاص الذين بذلوا جهود مضنية في قضية اعداد ووضع المناهج تعليم لغة الام السريانية. هل يمكن ان تتحدث لنا عن تلك الجهود وكيفية التغلب على الصعوبات؟ هل ترون ان السريانية الحديثة تصلح ان تكون لغة علم وتعليم؟ هل نجحت هذه التجربة؟

اعداد ووضع المناهح للتعليم باللغة السريانية كانت عملية شاقة وخطيرة، وجهد متواصل يواكب العملية .. إعداد المناهج ليس ترجمة فقط، لأن لغتنا أدبية والموروث الكمي التي تضمه القواميس الرئيسية هو مادة ادبية ومجازات لغوية ومرادفات، وفي المناهج وضع الاصطلاحات هي عملية دقيقة، قد تبدو في الجانب الأدبي ممكنة، الا انها في جانبها العلمي صعبة ودقيقة.. فمثلا ان كلمة القوة في الفيزياء تعني كلمة محددة في الانكليزية، اما في قواميسنا المعروف، فأنها تعطي عدة مرادفات وعليك الاختيار وتحديد كلمة واحدة من بينها، ونجاحك في مدى توفقك

اللغة الأم هي أهم مقومات الهوية القومية، لا بل يذهب بعض الباحثين الى أن اللغة هي القومية.. فتعلم اللغة الأم قراءة وكتابة، بالأضافة الى المحادثة ضرورة أساسية للوجود.. وعلى هذا الأساس بذرنا في السبعينيات والثمانينيات بذار اللغة الأم وحاولنا زرع حبها في افئدة كثيرة.. وكنا حقا نتوجس من المستقبل- في ظل نظام قومي عربي شوفيني- الا ان تجربة التعليم السرياني بدأت 1992 في أقليم كردستان- العراق، فتحت افاقا رحبة، واحتمالات عديدة، رأيي الشخصي هو نجاح التجربة استنادا لعناصر عديدة مجتمعة.. وأرى مستقبل التعليم كالأتي:

1.   أرى الأهتمام بتدريس اللغة (فقط اللغة)، وتطويرها لتكون سلسلة تستطيع مواكبة العصر. وهذا في كل المراحل ال (12) الى الأقسام اللغوية في المعاهد والكليات.. والدراسات العليا.

2.   يكون تدريس المواد العلمية بالانكليزية.

3.   يجري الأهتمام باللغات الوطنية- العربية والكوردية وفق منهج تربوي مقبول.

س14

صدر لكم حديثا كتاب عن الإشكالات الموجودة في اللغة الكتابية وكذلك عرضتم مشروع لتطوير الحرف السرياني. هل رأيك نحتاج الى دراسات جادة للتطوير هذه اللغة الوليدة؟

اي لغة تحتاج الى دراسات جادة متواصلة لتواكب الحياة، ولغتنا تحتاج الكثير الكثير، ابتداء من رسم الحرف الى صيغ الفعل وأشتقاق الأسماء واملاءها، والحروف والظروف وادوات الربط..

ودراسة الصيغة الكلاسيكية القديمة وعلاقتها مع المعاصرة المحكية السورث، كون الأولى هي الأم وتضم في دفتيها معظم التراث المكتوب، والثانية تضم تراثا شفاهيا لا يستهان به.. والمطلوب معالجة الاشكالات اللهجوية في السورث المحكية.. والناجمة عن الحروف الحلقية وتأثيرات اللغات الجارة.

س 15

ان أبناء شعبنا يحوص منذ عشرين سنة او أكثر في قضية التسمية. أي تسمية من التسميات انت تفضلها وتراها الحل المناسب؟ ولماذا؟

التسميات.. وهي عديدة، أشورية، سريانية، كلدانية، سورايا، كلدوأشورية.. وهي حالة طبيعية لشعب يمتد تاريخه لالاف السنين ان يمتلك تسميات متعددة، وقد استخدمها جيل الريادة في العمل القومي الوحدوي في مطلع القرن العشرين جميعها دون تردد، وتعامل معها كونها ملك لشعبنا نعتز بها، أمثال توما أودو وأدي شير ونعوم فائق وأفرام برصوم واغا بطرس، ولاحقا فريد نزها وبولس بيداري وحتى المطران سرهد جمو (على مدى ربع قرن عندما كان كاهنا).. وحاليا أرى الصيغة التي توافق عليها مؤتمر بغداد- الكلداني السرياني الآشوري- 2003  هي صيغة جيدة وهي أسم شعبنا الكلدوأشوري وبلغة وثقافة سريانية.

 

صورة تذكارية من مؤتمر بغداد 2003 في الصورة من اليمين عادل دنو، عماد شمعون ممثل عن الكاردينال صفير، بشير السعدي، يونان هوزايا، .... ، الدكتور حكمت حكيم، الدكتور دوني جورج، باسكال وردة

 

س16

كنت معروفا بين اصدقائك في مواجهة الصعاب من اجل جلب الأمان والسلام والحرية والكرامة لأبناء شعبنا. هل اصبت بالإحباط في مرحلة من المراحل؟ متى كان ذلك ولماذا؟

كانت صدمة كبيرة ومۆثرة جدا دخول (داعش) في الموصل وسهل نينوى، ولاحقا في الحسكة وقرى الخابور السوري.

س17

هذه أسئلة قصيرة نرجو اجابتها:

1-   القصيدة الشعرية الأولى التي القيتها في مناسبة مهمة؟

قصيدة (سنة جديدة) تجمع للطلبة الجامعيين في الموصل في الاول من نيسان 1980

2-   قصيدة كنت تود انت كاتبها؟

(نسر آثور) لـ فريون آثورايا

3-   الشخص الذي ترك بصماته في حياتك؟

كثيرون

4-   حلم تود ان يتحقق عاجلا؟

أن يعود اهلنا الى قراهم ومدنهم وأراضيهم

5-   انجاز تفتخر في إنجازه لوحدك او شاركت فيه مع الاخرين؟

مساهمتي مع الزملاء في إنضاج (مدرسة) للكتابة السريانية

 

محاضرة يونان هوزايا الموسومة (حتمية وحدة أبناء شعبنا في الوقت الراهن في 1/7/2003 في بغداد) إدارة الجلسة اديب كوكا

واخ - بغداد

قال القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الاديب أن نظام الحكم في اقليم كردستان دكتاتوري بثوب ديمقراطي مشيرا إلى أن الفيدرالية مناسبة للعراق الا ان الظرف الأمني الحالي لايسمح بتطبيقها.

وقال الاديب في ندوة سياسية اقيمت في بغداد اليوم إن”نظام الحكم في اقليم كردستان نظام دكتاتوري بثوب ديمقراطي “مشيرا إلى أن”نظام الحكم الفيدرالي مناسب للعراق الا ان الوضع الأمني لايسمح بتطبيقه”.

وأضاف أن” هيئة النزاهة مطالبة بالبحث عن ملفات الفساد في بعض القوانين المشرعة ومنها رواتب الرئاسات الثلاث وأعضاء مجلس النواب وتقاعدهم فضلا عن المشاريع الوهمية التي درجت ضمن الموازنة العامة منذ عام 2003وحتى الان “.

السبت, 08 آب/أغسطس 2015 21:39

وفد أمريكي بارز يزور السليمانية

من المقرر أن يصل وفد أمريكي بارز يوم السبت، الى مدينة السليمانية، والاجتماع بالأطراف السياسية الكوردستانية.
وقال مصدر لفضائية "كلي كوردستان":تابعته وكالة نون إنه من المقرر أن يزور وفد أمريكي بارز يوم السبت، مدينة السليمانية، والاجتماع بالأطراف السياسية الكوردستانية بشأن الأوضاع الحالية والمشاكل التي يواجهها إقليم كوردستان، ووفقاً للمعلومات، فإن الوفد الأمريكي سيزور الرئيس مام جلال في دباشان.

بغداد /... اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما وخلال لقاء جمعه بوفد من القادة الاسرائيليين في البيت الابيض يوم الثلاثاء ان "اسرائيل ستتحمل العبئ الاكبر لاي هجوم امريكي على ايران" مؤكدا على ان الصفقة الايرانية هي السبيل الامثل لحفظ السلام.

وجاء اعلان الرئيس الامريكي بعد الزيارة التي قام بها نصف قادة المجتمع السياسي الاسرائيلي الى البيت الابيض لبيان تفاصيل هذه الصفقة وتحديد موقف نهائي لاسرائيل منها على حد تعبير عضو المجلس الوطني الديمقراطي الاسرائيلي "كريغ روسنباو" الذي اكد بان النقد قد وجه الى الرئيس اوباما من قبل الزائرين قبل ان يبدا بشرح تفاصيل ما يؤمن به من الصفقة واصفا ما قاله اوباما بانه كارثي لكل من الولايات المتحدة واسرائيل.

وذكر ذات المصدر الذي تناولته عدة مواقع امريكية ، وترجمته "عين العراق نيوز"، ان اوباما قد قال "بان رفض الكونغرس للصفقة النووية الايرانية سيعني حتما انسحاب ايران من المفاوضات وتركي تحت ضغط كبير فلن يكون لدي خيار حينها سوى اتخاذ تحرك عسكري ضدها" مؤكدا على ان ايران ذات ميزانية 15 مليون دولار سنويا لجيشها لن تستطيع ان تقاتل الولايات المتحدة ذات الميزانية العسكرية المقدرة بــ 600 مليون دولار سنويا مما سيدفعها على خوض حرب غير متكافئة تجبرها في النهاية على استهداف اسرائيل بدلا من الولايات المتحدة , مضيفا على ان من سيتحمل العبئ الاكبر لذلك التحرك العسكري هو اسرائيل حيث ستدفن تل ابيب بالصواريخ.

ياتي هذا في الوقت الذي اكد فيه مصدر اخر حدوث اللقاء وهو رئيس مركز "دانيال ابراهامز" لسلام الشرق الاوسط "روبرت ويكسل" الذي اضاف بان اوباما قد انتقد قيام اللوبي الاسرائيلي المعروف باسم "ايباك" او لجنة الشؤون الامريكية الاسرائيلية بصرف ما يقارب 20 مليون دولار في حملة دعائية ضد الصفقة مؤكدا على ان هذا الفعل لن يصب في مصلحة اسرائيل التي يجب ان تتعامل مع الامر بموضوعية وليس بدافع شخصنة بعد قيام اللوبي بمهاجمة حتى الاسرائيليين المؤيدين للصفقة.انتهى 5.

قال مسؤول عراقي بوزارة الموراد المائية السبت، إن الإطلاقات المائية الإضافية التي وعدت تركيا بإضافتها إلى نهر الفرات، لم تدخل الى العراق لغاية الآن، مرجحا احتجازها من قبل مسلحي تنظيم داعش في سد الطبقة السوري.

وأوضح مهدي رشيد، مدير عام دائرة السدود والخزانات في العراق إن "وفدا من وزارة الموارد المائية العراقية، عقد في يوليو/تموز اجتماعا مع المسؤولين السوريين في العاصمة دمشق، بحضور مدير سد الطبقة السوري، الذي يخضع لسيطرة تنظيم داعش

وأضاف أن "مدير سد الطبقة السوري أبلغهم في الاجتماع، بأن السد يحتوي على مساحات فراغية تحتاج إلى شهرين لامتلائها"، مرجحا أن "الإطلاقات المائية الإضافية التي أعلنت تركيا، إضافتها إلى نهر الفرات، احتجزت من قبل مسلحي التنظيم المتشدد بسد الطبقة".

وفي نفس الإطار، أكد مسؤول السدود العراقي بأن "سد حديثة بمحافظة الأنبار (غرب)، يعاني من انخفاض مائي كبير، وهذا ما يهدد بتوقف محطة كهرباء حديثة عن العمل والتسبب بخسارة ملايين الدولارات"، مشيرا إلى أن "عدم وصول الإطلاقات المائية التركية الى نهر الفرات في العراق خلال الشهر المقبلين، يهدد بجفاف تام للنهر".

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات وروافدهما، والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران، وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوبا، لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.

وسبق أن أعلن أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي، في 2 تموز/يوليو، عن موافقة الحكومة التركية، على زيادة الإطلاقات المائية في نهر الفرات، الى 500 م مكعب، بدلا من 270 م مكعب.

وبدا تنظيم داعش في يونيو/حزيران "حرب مياه" بغلق سد الرمادي وقطع مياه نهر الفرات عن مناطق في محافظة الانبار، ما سيجعل استعادة السيطرة على مدينة الرمادي الاستراتيجية من مسلحي التنظيم الارهابي اكثر تعقيدا.

وكالات

كشف رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أن اقليم كوردستان يصدر الان 600 ألف برميل من النفط يومياً وهي كمية تتجاوز ما متفق عليه بين أربيل وبغداد وتبلغ 550 الف برميل يومياً.

وأشار بارزاني في تصريح صحفي إلى أن "عائدات بيع النفط من الاقليم وصلت ما يقارب 800 مليون دولار شهرياً".

وكانت وزارة الثروات والموارد الطبيعية في حكومة اقليم كردستان، أعلنت الاربعاء الماضي عن تصدير 16 مليونا و19 ألفا و90 برميلا نفطيا، خلال شهر تموز الماضي أي بمعدل 516 الفا و745 برميلا نفطيا يوميا".

وأضافت الوزارة أن 12 مليونا و20 الفا و486 برميلا نفطيا من تلك الحقول تم تصديرها لصالح اقليم كردستان، فيما تم تصدير 998 ألفا و407 براميل نفطية لصالح شركة نفط الشمال" مشيرة إلى أن "النفط المصدر من اقليم كردستان، تم تصديره عبر ميناء جيهان التركي.

وأوضحت أن "حكومة اقليم كردستان صدرت مليونين و201 ألف و540 برميلا نفطيا لصالح شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، وكان من المقرر أن تمنح مليوني برميل اخرين للشركة، لكن وقف تدفق النفط حال دون ذلك.

قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرد العسكري التركي على هجمات منظمة "بي كا كا" في الآونة الأخيرة، لا علاقة له بالجهود المبذولة لمكافحة تنظيم "داعش".

فيما أكد  المسؤول الامريكي  لوكالة الاناضول التركية  التي نشرت الخبر على ضرورة العودة إلى العملية السياسية في تركيا، مشيرًا إلى "أهمية اتخاذ التدابير المعقولة والالتزام بالقوانين الدولية الإنسانية من أجل حماية المدنيين، أثناء قيام تركيا بالدفاع عن نفسها".

وأضاف المسؤول الأمريكي "الأهم هو كسر دوامة العنف الحالية.. ".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول في لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس الأمريكي، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يخطط وينبي قدراته بهدف تنفيذ هجوم كبير، ولا تقتصر جهوده على التحريض لشن هجمات تنفذها ذئاب منفردة.

وتأتي تصريحات المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريح لـCNN بعد الاعتقاد الذي ساد داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية الـCIA حول كون التنظيم في مرحلة يركز فيها على هجمات أقل حجما وباستخدام أسلحة بسيطة وخفيفة.

ولفت المسؤول للمعلومات التي تشير إلى أن عدد مقاتلي التنظيم تتراوح بين 20 و30 ألف مقاتل وهو العدد ذاته للمقاتلين الذين كانوا بصفوف التنظيم عند انطلاق الغارات الجوية للتحالف الدولي، رغم الاعتقاد السائد بأن الآلاف من عناصر التنظيم قتلوا في هذه العمليات.

أربيل: دلشاد عبد الله

أعلنت وحدات حماية شرق كردستان (كردستان إيران) الجناح العسكري لمنظومة المجتمع الحر الديمقراطي أن مقاتليها قتلوا أكثر من عشرين جنديا من قوات الحرس الثوري الإيراني في هجمات استهدفت معسكرات للجيش في محافظة مريوان (غرب إيران).
وقال آرفين أحمد بور، مسؤول العلاقات في منظومة المجتمع الحر الديمقراطي (الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني)، لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مقاتلونا الليلة قبل الماضية ثلاثة معسكرات لقوات الحرس الثوري الإيراني في مدينة مريوان، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من عشرين جنديا إيرانيا وإصابة خمسة آخرين بجروح، فيما تم تدمير مدفعين رشاشين وسيارتين عسكريتين»، مشيرًا إلى أن العملية التي نفذها مقاتلو وحدات حماية شرق كردستان جاءت ردا على مقتل أربعة من رفاقهم في هجوم للحرس الثوري الإيراني على مجموعة منهم الأسبوع الماضي في منطقة سلاسي باواجان في محافظة كرمانشاه (غرب إيران).
الأوضاع الميدانية في كردستان إيران بدأت تلتهب من جديد منذ أكثر من عام، فالضغط الذي تسلطه الحكومة الإيرانية على المناطق الكردية منذ سنين أخرجت المواطنين الكرد من صمتهم. ونشرت طهران خلال الأشهر القليلة الماضية عددا كبيرا من قواتها وأسلحتها الثقيلة في هذه المناطق وعلى الحدود مع إقليم كردستان العراق، ونشرت القوات الخاصة الإيرانية داخل المدن الكردية (القوات المعروفة بولائها للنظام في طهران)، ومنحتها الصلاحيات الكاملة لتنفيذ أي إجراءات تعسفية وقمعية ضد المواطنين الكرد، فيما واصلت الأجهزة الأمنية الإيرانية عمليات اعتقال المئات من الشبان الكرد والناشطين المدنيين الإيرانيين وبحسب ناشطين أكراد، النظام يمارس أبشع أنواع التعذيب ضد المعتقلين في السجون، و ينفذ يوميا أحكام الإعدام شنقا بحق العشرات من الأكراد في ساحات المناطق الكردية ويمارس سياسة عزل هذه المدن الواحدة عن الأخرى من أجل الحد من التحركات الجماهيرية.
وشهدت المناطق الكردية في إيران خلال الشهرين الماضيين الكثير من الاشتباكات بين القوات الإيرانية والمقاتلين الأكراد، حيث تبنت وحدات شرق كردستان غالبية هذه الاشتباكات مع النظام الإيراني، وأعلنت هذه الوحدات أن الهدنة مع طهران لم يبق لها أي معنى بسبب ممارسات النظام الإيراني ضد الشعب الكردي.
وأضاف بور بأن «نظام طهران بدأ منذ نحو عام بخرق الهدنة التي كانت موجودة بيننا، وبدأ بشن عملياته العسكرية في كافة مناطق كردستان إيران واعتقل الكثير من أبناء هذه المناطق، واستمرار عمليات البحث عن رفاقنا ونصب الكمائن لهم، لذا نحن نرد على ممارسات إيران هذه في إطار حقنا في الدفاع المشروع عن النفس».
وشدد بور على أن «إيران تريد من وراء دفع هذا العدد الهائل من جنودها وأسلحتها الثقيلة إلى المناطق الكردية، أن تسلط الضغط على داخل هذه المناطق، وكذلك الضغط على القوميات الأخرى في إيران، لكن طهران تكثف هذه الضغوطات على المناطق الكردية، لأن الوضع الكردي مختلف تماما، خصوصا أن هناك إنجازات في كل جزء من أجزاء كردستان وهذه الإنجازات في تطور وتقدم مستمر وتزداد يوما بعد يوم، وأثارت هذه التطورات انزعاج طهران، خصوصا قوات الحرس الثوري الإيراني، لذا تريد أن تفرض الخوف والوحشة على كردستان إيران والحد من أي نضال سياسي ومدني في هذه المناطق».

aaswat

لقد دخل 6 مقاتلينا ممن أصيبوا في الاشتباكات التي دارت بين وحداتنا ومرتزقة داعش في مقاطعة كوباني عبر معبر مرشد بنار وبشكل رسمي إلى باكور لتلقي العلاج هناك، وتلقى المقاتلين الـ 6 لفترة العلاج في باكور، ولكن قطع الاتصال بالمقاتلين الـ 6 منذ فترة.

وبحسب المعلومات التي حصلنا عيها قامت الدولة التركية بتسليم مقاتلين الـ 6 المصابين عبر البوابة الحدودي في منطقة باب الهوا لجبهة النصرة.

ونحن القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني، نطالب الدولة التركية وبشكل عاجل إيضاح هذا الموقف وتسليمنا رفاقنا الـ 6.

وأسماء مقاتلين الـ 6 ” عمر قادر، أحمد شيركو، ريبر سيهو، أحمد حلوم، جمال أحمد وبشير محمد.

هل نحن فعلا شعب يحب جلاديه، وهل حقا نتشفى بجلادنا القديم عندما يأتي جلاد أخر، أشك في أن أي من المفهومين السابقين لهما أي صحة في قاموسنا كعراقيين، صحيح نحن عاطفيون، وصحيح أيضا أننا ننسى بسرعة (مع ان النسيان نعمة وهبها لنا رب العالمين)، لكننا مع هذا لا ننسى من ظلمنا، قد نسامح لأن الإسلام علمنا أن ( العفو عند المقدرة).
نقرأ كثيرا في كتب التأريخ عن محاكمات جرت لشخصيات حكمت بلدانها، لكنها في الوقت ذاته؛ أضرت بهذه الشعوب، واقتصت الشعوب من هؤلاء بأشد العقوبات التي يستحقونها.
في العراق أبلغ شاهد لدينا، هي محاكمة الطاغية المقبور صدام حسين، الذي عانى من العراقيين الأمرين، فمرة بدد ثروات البلد بدخوله حروب عبثية مع جيرانه مرة، ومع اشقائه ثانية، ومرة أخرى تعرض العراقيين على يديه هو وجلاوزته أقسى أنواع العذاب والتنكيل بحجج مختلفة، فواحد لأنه من حزب الدعوة، وأخر من الحزب الشيوعي؛ وأخر سلفي وهلم جرا، بغض النظر عن كون المتهم عربي أو كوردي، سني أو شيعي، مسلم أو من ديانة أخرى، المهم أن يتشفى به في محاولة لسد عقدة النقص الموجودة لديه.
وهناك محاكمات جرى فيها محاكمة مجرمي الحرب النازية، وما إصطلح عليه بمحاكمة نورنبيرغ؛ نسبة الى المدينة التي عُقدت فيها جلسات المحاكمة، ومن قبلها كانت محاكمات لايبزغ لمحاكمة ضباط ألمان، ولا يفوتنا هنا ذكر محاكمة قادة يوغسلاف، كل هذه المحاكمات جرت بسبب إنتهاكات قادة وضباط كبار لحقوق الإنسان.
الملاحظ أن حقوق الإنسان لا تتعلق فقط بزجه في السجن وممارسة أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي عليه، بل تتعداه الى ما هو أبعد من ذلك، على سبيل المثال لا الحصر هدر ثروات بلد من قبل الحكام وقادة ذلك البلد، وهو الأمر الذي يجري في العراق منذ ثماني سنوات، حيث ميزانيات إنفجارية وصل مجموعها الى أكثر من 700مليار دولار، تم صرف أكثر من 30 مليار دولار على قطاع الكهرباء، بدون أن يلاحظ المواطن أي تحسن في هذا القطاع، وتم صرف ما يقرب من ال20% من مجموع الموازنات على الأمن والدفاع، دون أن يتحسن الواقع الأمني في البلد، بل على العكس من ذلك شهدنا سقوط 3 محافظات عراقية بيد مجموعة من السُراق والمجرمين.
وفوق كل هذا وذاك، نرى من يهدد بأن تقديم الحكومة السابقة الى المحاكمة هو خط أحمر!، ولا نعرف من المقصود بهذا التهديد، هل هو الحكومة الحالية؟ ام المواطن المقصود بهذا التهديد؟ ولماذا يستشعر هؤلاء بأن محاكمة الحكومة السابقة خطر، خطورتها على من؟ نحن نرى بأن الخطورة الوحيدة التي تنتج عن المحاكمة، هي الكشف عن السراق الذين عاثوا فسادا في العراق وأمواله، وانتهكوا أبسط حقوق المواطن، ألا وهي تقديم الخدمات الضرورية له، وأن يعيش بأمان في وطنه.
إن تقديم الحكومة السابقة الى المحاكمة، لا يعني بالضرورة أن رئيسها هو متهم، بل إن الشعب يريد من خلال وقائع المحاكمة من هو المتسبب في هدر مئات المليارات من الدولارات، وأين ذهبت وتقديمهم الى المحاكمة وإسترداد هذه الأموال بالطرق القانونية المتبعة، وهذا لن يكون إلا من خلال تطبيق مبدأ (( من أين لك هذا؟))، فنحن جميعا نعرف خلفيات المتصدين للسلطة، واقعهم الإجتماعي والإقتصادي، ونعرف كذلك كم يتقاضون من الحكومة، بالتالي أي مبلغ يزيد عن مجموع المبالغ التي تقاضاها خلال تلك الفترة يكون مشمول بالفساد، ويطبق عليه مبدأ الكسب غير المشروع!.
وللحديث صلة.

على الرغم من ان الشعارات العلنية البارزة و ما دفعت الى التظاهر و هي المطالبة بتوفير الخدمات من الكهرباء و الماء و الصحة، الا ان من يتمعن في مطالبات المتظاهرين باشكال منفردة يتاكد من ان الدافع القوي لخروجهم هو التغيير السياسي الشامل، بعدما نسمع ما يريدون من تحقيق اهداف من قبيل محاسبة الفاسدين و تغيير الوزراء و النظام الرئاسي و الغاء المحاصصات و الحكومة التكنوقراط، و العديد من الشعارات التي تؤكد لنا ان المطالبات ليست نابعة من نقص الخدمات فقط و انما برزت من دوافع سياسية اجتماعية نتيجة التراكمات السلبية التي فرضت الاحتقانات و اللامساواة والاجحاف بحقوق البعض و الفساد و الفوضى العارمة و هي ما حدا بالجميع الى رفض ماهو السائد من الاسلام السياسي و المحاصصة الاثنية و المذهبية و العمامات باشكالها و انواعها المتعددة .

عندما نرى بانهم جميعا و بدون استثناء يريدون استقلالية المظاهرات و ابتعاد اية جهة عنها او المزايدة بها فانها تدلنا على مرحلة جديدة في العراق تبرز ما هو مغاير لما هو الموجود منذ اكثر من عقد و لحد الان .

انه مخاض او بداية لما يبشر لنا بان الواقع مرفوض و لا يمكن ان يسود الا الصحيح المناسب في هذا البلد، انها حركة نابعة من ذات الشعب و هو ما انتظر طويلا توفر فرصة للتعبير العفوي عما في داخله رافضا الشواذ و الاستثناءات التي فرضت نفسها عنوة نتيجة استغلالها الفرصة و الفوضى التي حدثت نتيجة التغيير المفاجيء للسلطة في العراق دون دراسة و تخطيط و تمهيد باي شكل كان . انه بداية لترتيب الامور و النظام وفق الحقوق و الواجبات رغم السدود و الموانع التي تواجهه الجماهير في مسيرتها، اي انها بداية لعملية طويلة تحمل مولود في رحمها فتحتاج لمخاض ربما طويل و عسير لولادتها في المستقبل القريب، و ان اراد البعض استغلال المتغيرات من اجل مصالح ضيقة سياسية كانت ام اقتصادية .

انها حركة واضحة المعالم و لكن تحتاج لمن يمكن ان يديرها و يستمدها بشكل علمي صحيح بحيث يعيد تنظيم الواقع السياسي الاجتماعي وفق ما تتطلبه المرحلة بعيدا عن الموجود من الاحزاب السياسية الفاسدة، و استنادا على التاريخ و الثقافة العراقية الراقية التي يمتاز بها العراق بشكل كبيرو استورثته اجياله المتنورة بشكل ملحوظ  . اي اعادة النظر و التنظيم و الترتيب المستند على قواعد راسخة في المجتمع بعيدا عن الدخيل و المستورد المزيف غير الاصيل، سوف يتمكن بما يتصف و يملك من  ازاحة العوائق و شق الطريق مهما تطلب الوقت .

لقد اختبر العراق النظام السياسي الديني للاسلام السياسي بمذهبيه بشكل مفاجيء دون اية ارضية ثابتة و ذاق الامرين على ايدي من يمثلونه منذ عشر سنوات كما ضاق الشعب الكوردستاني بهم ذرعا من سلوك و سيطرة الاحزاب القومية الضيقة الافق و الدينية ايضا، و على الجماهير الكوردستانية ان تنظم نفسها من اجل رفض العمامات الخضراء و الصفراء المقسمين للاحزاب القومية المقسمن لاقليم كوردستان الى منطقتين سياسيا اجتماعيا و اقتصاديا و بما يفعلونه على الخارطة ايضا،كما رفضت جماهير العراق العمامات البيض و السود، والمطلوب الحقيقي الصحيح هو  الاعتماد على النظام المدني العلماني الصحيح تُقر فيه مصالح الشعب و ليس الاحزاب و الحلقات الضيقة و الفاسدين المسيطرين على زمام الامور في كوردستان كما هو حال العراق نصا و طبقا، اي ان كوردستان بحاجة الى اصلاح جذري يعيد الهيبة و السيادة للجماهير و يرفض الجاثمين على صدور الشعب باسم الشعب كما يحتاج اليه الشعب العراقي ايضا .

 

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يصافح الرئيس الفيتنامي سانغ في القصر الرئاسي في العاصمة الفيتنامية هانوي اليوم ، أمام تمثال نصفي عملاق للقائد الفيتنامي هوشي منه،احتفالاً بمرورعشرين عاماً على اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد صراع سياسي وحرب عدوانية فرضها الامريكيون على الشعب الفيتنامي استمرت مايقرب من نصف قرن،شارك فيها الوزير كيري بين عامي(1967و1970)قائداًلسفينة دورية،ومنح خلالها أوسمةً(تقديراً لجهوده)!.

هذا الخبر الذي تناقلته وسائل الأعلام العالمية يمثل درساًبليغاً في ذاكرة الشعوب المقاومة للاستعماربقيادة أبنائها الوطنيون الحقيقيون من أمثال الزعيم الخالد هوشي منه،وهو درس صالح لكل الشعوب وفي كل الأوقات مقابل ملفات الخيانة والمذلة التي كانت عليها ولازالت الكثيرمن العناوين القيادية التي ادعت وتدعي الوطنية في العالم !.

الحكومة الفيتنامية الممثلة لشعبها الذي قاوم العدوان الأمريكي بشجاعة وصبر نادريين والممثلة برئيس البلاد،اختارت أن تكون مصافحة الرئيس للوزير كيري في موقع رمزي يؤكد الوفاء لزعيم المقاومة الفيتنامية هوشي منه،فتمت أمام تمثال نصفي عملاق له في القصر الرئاسي الفيتنامي، وهو اختيار تعليمي بليغ للشعوب التي تحترم قادتها الأفذاذ.

في واقعنا العراقي المثُقل بآثام القادة على مدى تأريخ العراق الحديث، لازال الشعب يقدم خطوة ويتراجع خطوات في اختياره للقائد الوطني الذي ينقذ البلاد من أهواء السياسيين، ولازالت وقائع (سنوات الجمر)التي يعيشها العراقيون مستمرة منذ نصف قرن، رغم سقوط الدكتاتورية ومارافقهامن تضحيات جسام دفعها الشعب أملاً بحياة كريمة تستحقها أجياله.

لاشك أن دروس النضال الوطني للشعوب لاتحتاج الى ترجمة لتعميمها،لأنها اساليب عمل ومفاهيم وطنية صالحة لكل الاوقات وعابرة للجغرافية،لكنها بالقطع تحتاج الى قيادات وطنية حقيقية تؤمن بحقوق شعوبها المشروعة، وتتصرف بمسؤولية ونزاهة توفران ثقة الشعب بها والتفافه حولها، وهذه هي كلمة السر التي اعتمدها الشعب الفيتنامي في نضاله ضد العدوان الأمريكي، وهي التي فرضت على أمريكا الانسحاب من فيتنام واقامة علاقات دبلوماسية معها لاحقاً، وهي التي فرضت على جون كيري مصافحة الرئيس الفيتنامي سانغ أمام تمثال الزعيم هوشي منه وليس في مكان آخر!.

الدرس الفيتنامي المعلن اليوم نحتاجه في العراق لشعبنا ولقياداته، فهل نتعلم منه؟أم نستمر على طريق الفوضى الناتجة عن خلط الأوراق وضبابية الحدود بين الحقوق والواجبات للقادة وللشعب على حد سواء؟،فلانستفيد من تجارب الشعوب وقادتها،ولانقدم درساً عراقياً مفيداً لنا وللشعوب الأخرى،رغم كل تضحيات شعبنا من أجل حريته وكرامته وحقه في العيش الكريم.

علي فهد ياسين

 

حقا حركة ذكية جدا من قبل المسئولين جميعا بعد ان سرقوا اموال الشعب وسلموا ارضه وعرضه الى الدواعش الوهابية والوحوش الصدامية و اسرعوا الآن لسرقة عقله ووعيه لسرقة بصره وبصيرته

المعروف جيدا عندما يتظاهر  يحتج الشعب في كل العالم فانه يتظاهر ويحتج ضد الحكومة ضد المسئولين في الحكومة لان المسئولين في هذه الحالة في نظر الشعب المتظاهر والمحتج مقصرين  في مهمتهم مهملين لواجباتهم عاجزين عن القيام بها او اكثر من ذلك انهم لصوص وقتلة وفاسدون وبهذه الحالة على المسئولين جميعا على الحكومة

اولا الاعتراف بالتقصير والاهمال والعجز والفساد

ثانيا الاستجابة لمطالب الجماهير المتظاهرة والمحتجة

ثالثا  تشكيل لجان نزيهة لا تأخذها في الحق لومة لائم لمعرفة اسباب هذا التقصير الاهمال العجز والفساد ومعاقبة من ورائه

رابعا تخفيض رواتب وامتيازات المسئولين ووضع شروط مثل منعهم من العمل في التجارة والمقاولات بأسمائهم او بأسماء غيرهم المعروف كل المقاولات والمشاريع العامة والخاصة وكل شركات التصدير والاستيراد وكل وظائف الدولة الكبيرة والصغيرة المدنية والعسكرية لهم وحدهم وبيدهم وهم الذين يحددون اجرها وحسب ماتدر من مال

فهذه الرواتب والامتيازات والمكاسب التي لا مثيل لها في العالم التي يحصل عليها المسئول ومن حوله  اغرت كل اللصوص والحرامية واهل الدعارة ان يسرعوا الى ترشيح انفسهم وبما يملكون من براعة في الاحتيال والنصب والغدر فانهم  اول الفائزين واسرع الواصلين الى كرسي البرلمان مجالس المحافظات المجالس البلدية ثم يجري تقسيم الكعكة وكل واحد يستلم المقسوم وفجأة تتحول هذه المجموعة الى قوة رهيبة بيدها  النفوذ والمال والنساء وحياة الرفاهية والبذخ والاسراف والتبذير بشكل لا يصدق     احد هؤلاء اللصوص الذي اصبح من ضمن احد حمايات المسئولين يقول كنا نسرق من جيوب المواطنين الخاوية  الخالية ومع ذلك كنا في خوف ورعب شديدين  اما الآن فكل شي لنا وتحت ايدينا وحسب الطلب بدون رقابة ولا رقيب  نسرق الملاين نسرق لقمة المواطن نسرق دوائه و علاجه  كتب وحليب اطفاله ونحن مطمئنين آمنين   لا نخاف ولا نخجل والويل كل الويل لمن يعترض او ينتقد

خامسا تفعيل  دور البرلمان فالبرلمان هو الذي يخلق الحكومة وهو الذي يراقبها وهو الذي يقيلها وهو الذي يحاسبها البرلمان هو الذي يعين رئيس الوزراء رئيس الجمهورية الوزراء قادة الجيش وهو الذي يقيلهم ويحاسبهم ويعاقبهم

وهذا يعني ان مهمة البرلمان هي تعين المسئولين  ومراقبة عمل المسئولين جميعا من القمة الى القاعدة واقالتهم اذا عجزوا ومحاسبتهم ومعاقبتهم اذا قصروا

فمن هذا يمكننا القول ان سبب الارهاب والفساد وكثرة الارهابين والفاسدين هو عجز البرلمان عن القيام بمهمته بتقصيره بواجبه لان البرلمان اختاره الشعب  فهو الذي يحقق طموحات الشعب  وينهي كل متاعبه ومعاناته  وهو الذي يحمي كرامته ويحمي امواله من اللصوص والفاسدين

نعم الحكومة المسئولين هي هم السلطة التنفيذية  لكن هذه الحكومة هؤلاء المسئولين اختارها اختارهم البرلمان والمفروض  ان يختار  الحكومة المخلصة الصادقة النزيهة ان يختار المسئولين المخلصين الصادقين الذين يتصفون بالنزاهة والامانة ولو فرضنا عجزوا عن اختيار الحكومة المخلصة النزيهة عن اختيار المسئولين  المخلصين الذين يتصفون بالنزاهة وهذا امر طبيعي يحدث في ارقى الدول الديمقراطية  لكن الذي يكشف هذا الفساد والفاسدين ويحيلهم الى القضاء ويمنع انتشار الفساد وزيادة عدد الفاسدين هو البرلمان ومؤسساته الدستورية

كيف استطاع الشعب البرلمان في السويد  محاسبة وزيرة ملأت خزان سيارتها باموال الدولة واقالتها واحالتها الى العدالة واعتبرت تصرفها هذا عمل مشين رغم اعتذارها واعادة الاموال الى الدولة نريد هكذا برلمان فعال  نريد هكذا برلمان هدفه خدمة الشعب حماية ارواح الشعب ثروة الشعب من كل فاسد ومجرم

لهذا ندعوا تقسيم العراق الى 328 دائرة انتخابية وكل دائرة انتخابية يمثلها نائب واحد ومن يحصل على الأصوات الاكثر عدد  هو الفائز وهو الذي يمثل تلك الدائرة في البرلمان ولا يسمح له بالانتقال الى منطقة اخرى طالما  هو عضو في البرلمان

والعضو الفائز في المنطقة انه يمثل كل ابناء المنطقة سواه الذين منحوه اصواتهم او الذين لم يمنحوه كما يجب مراقبة هذا العضو مراقبة دقيقة فاي زيادة في ثروته في اسرافه وتبذيره  احالته الى القضاء على اساس انه لص وفاسد واذا اثبت ذلك يجب معاقبته بعقوبات رادعة اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

اعتقد ان هذا الاسلوب الوحيد الذي يمكننا القضاء على الفساد والمفسدين  ويمكننا بناء نبني عراقنا ونسعد شعبنا

مهدي المولى

 

 

 

تمر علينا هذه الايام ذكرى مرور سنة على الهجمة البربرية الشرسة لقوى الارهاب الداعشي على مدينة الموصل وضواحيها وتهجير ابناء شعبنامن الكلدان  والسريان والأرمنوبقية المسيحيين ، في ممارساة قاتلة  لم يشهد لها التاريخ الحديث في محاولة اقتلاعأبناء العراق الأصلاء من أراضيهموتشريد وجودهم(والتي هي ارض اجدادهم عبر آلآف السنين) ليمارس الارهاب الداعشي طردهم والتنكيل بهم وسلبهم ومصادرة كل ممتلكاتهم ومن ثم تدنيس وتدمير الكنا ئسوالآثارالتاريخية الشامخةبشموخواصالة ابناء  ، الرافدين بجرائم حدثت أمام أنظار العالم ، ولا زال شعبنا الكلداني والمسيحي والأزيدي مشرداً في الشوارع والطرقات العامة .

الاتحاد الكلداني الاسترالي وقف منذ البداية ولازال مع ابناء شعبنا (الكلداني والآشوري والسريان) في محنتهم ومآسيهم..واليوم نناشد الحكومة المركزية بالعمل المبرمج والفاعل لدعم ومساندة الجيش العراقي لدحر الأرهاب  وسحقهم  وتحرير الموصل ومدن وقصبات سهل نينوى وبقية مناطق العراق من الغزاة والقتلة المجرمين واعادة ابناء شعبنا الأصيلالى ديارهم ومناطق سكناهم وتعويضهم عن ممتلكاتهم المستباحة ، ونثمن الدعم والمساعدة المحدودة المقدمة من حكومة الأقليم والمنظمات العالمية الأخرى ، مطالبين بالتنسيق الكامل بين الحكومتين المركز والأقليم لتحرير مناطقنا المغتصبة من قبل داعش ، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا ومناطقنا المستباحة  في عموم محافظة نينوى .

لجنة الثقافة والاعلام

للأتحاد الكلداني الاسترالي/فكتوريا

اعتبر المتحدث باسم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن برنامج وزارة الدفاع "البنتاغون" لتدريب مقاتلي ما تصفها واشنطن بـ "المعارضة المعتدلة" في سوريا "فشل فشلا ذريعا".

وأفادت قناة CBS الأمريكية الجمعة 7 أغسطس/آب، التي نقلت كلام المسؤول، بأنه "تم القضاء واعتقال واختفاء نصف فرقة المقاتلين حتى قبل  أن يحتكوا بالدولة الإسلامية"، قائلة إن هذه الخسائر لحقت بهم نتيجة المعارك مع متطرفي "جبهة النصرة".

ونوهت القناة الى أن البنتاغون قد أنفق على تدريب نحو 60 مقاتلا من "المعارضة المعتدلة" خلال شهرين 42 مليون دولار، فيما تدقق الآن الاستخبارات الأمريكية في صلاحية نحو 7 آلاف متطوع ومدى توافقهم مع المعايير الأمريكية لقبولهم ضمن البرنامج "المعتدل" أم لا.

الجدير بالقول أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن عزمها تجهيز حوالي 5 آلاف متطوع سنويا في معسكرات بتركيا وقطر والأردن والسعودية.

يذكر أنه بالكاد مر أسبوعان على إرسال مقاتلي "المعارضة المعتدلة" إلى سوريا، حتى اختطف تنظيم "جبهة النصرة" ذراع " القاعدة" في سوريا 13 منهم على الأقل.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن نشطاء المعارضة قولهم إن "النصرة" اختطفت خمسة مقاتلين على الأقل من "الفرقة 30" في قرية قاح القريبة من الحدود مع تركيا، وذلك بعد أقل من أسبوع على خطف ثمانية مقاتلين من نفس المجموعة، وبعد يومين من قصف جوي أمريكي لـ"النصرة".

في غضون ذلك، أعلن مسؤولون أمريكيون عن اعتقادهم بمقتل عنصر من مجموعة "سوريا الجديدة" (المعارضة المسلحة المعتدلة) في اشتباكات مع "جبهة النصرة".

وكانت أول دفعة من القوات التي دربتها الولايات المتحدة ونشرتها شمال سوريا تعرضت منذ أسبوع لنيران من جانب عناصر "جبهة النصرة"، ما دفع واشنطن لشن غارات جوية لمساندة تلك القوات أسفرت عن مقتل 25 مسلحا من "النصرة"، بينما قال نشطاء المعارضة إن 8 من العناصر الـ54 لـ"سوريا الجديدة" خطفوا على يد عناصر "النصرة" التي تبنت العملية.

وقال النشطاء إن 7 من عناصر "الفرقة 30" قتلوا خلال الاشتباكات، فيما توارى عناصر الفرقة الآخرون عن الأنظار.

من جانب آخر، حذر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست السلطات السورية من "التدخل" في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ملتزمة باستخدام القوة العسكرية عند الضرورة لحماية هؤلاء، وحذرت الجيش السوري من التعرض لهم.

هذا وكانت المجموعة السورية متمركزة في محافظة حلب منذ منتصف يوليو/تموز الماضي.

ولجبهة النصرة التي أعلنتها واشنطن منظمة إرهابية، سجل في التغلب على جماعات معارضة تدعمها الولايات المتحدة، إذ هزمت العام الماضي جبهة "ثوار سوريا" التي يقودها جمال معروف الذي اعتبر حتى وقت هزيمته أحد أقوى مقاتلي المعارضة السورية.

كما لعبت جبهة النصرة دورا في أفول نجم حركة "حزم" التي تدعمها الولايات المتحدة التي انهارت في وقت سابق من العام، بعد اشتباك بينهما شمال غرب سوريا.

المصدر: وكالات

نص الخبر:

الإعلام الإيراني يشن حملة لتشويه سمعة تركياالتركي.

أنقرة/ الأناضول

بلغت الحملة التي تشنها وسائل إعلام إيرانية رسمية وغير رسمية لتشويه سمعة تركيا ذروتها مؤخرًا، لا سيما من قبل وسائل الإعلام المعروفة بقربها من الحرس الثوري الإيراني.

وتتشابه حملة التضليل الإعلامي في إيران، مع نظيرتها ضد تركيا في الإعلام الغربي، وسط انخراط وسائل إعلام تابعة للمرشد الإيراني الأعلى، ورئاسة الجمهورية في نشر الأنباء الكاذبة.

ومن أبرز النقاط التي يعمل الإعلام الإيراني على ترويجها بهدف تضليل الرأي العام، الادعاء بأن "تركيا تدعم الإرهابيين في الشرق الأوسط، لاسيما تنظيم داعش"، حيث تقوم المواقع المرتبطة بإيران بشكل مباشر وغير مباشر، بنقل الأخبار الملفقة استنادًا إلى بعضها البعض.

وبينما تفرد وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، مساحة واسعة لبث الادعاءات والاتهامات حيال تركيا، تتجنب نشر التصريحات الرسمية للمسؤولين الأتراك التي تدحض الادعاءات.

وعلى سبيل المثال استخدمت صحيفة كيهان، المعروفة بقربها من المرشد الأعلى، علي خامنئي، عنوان "تركيا والسعودية وقطر: مركز قيادة داعش"، في عددها الصادر بتاريخ 25 حزيران/يونيو الماضي.

أما وكالة أنباء فارس للأنباء، التي يشرف عليها الحرس الثوري، فقد ركزت على مزاعم بأن "عناصر داعش الإرهابية عبرت من الأراضي التركية، لدى مهاجمتها مدينة عين العرب (كوباني) السورية"، في 25 تموز/يوليو الماضي.

وسببت العمليات التي أطلقتها تركيا خارج حدودها ضد منظمتي "بي كا كا"، و"داعش" الإرهابيتين، انزعاجًا كبيرًا لدى أوساط الحكومة الإيرانية، التي أعرب مسؤولوها عن ذلك بشكل علني، فيما عمل الإعلام الإيراني، إلى إظهار الموضوع بصورة "اعتداء تركيا على الأراضي السورية، بذريعة الإرهاب".

كما لجأت الجهات الإيرانية التي تستغل الملف اليمني لتصعيد التوتر الطائفي في المنطقة، إلى العمل على تشويه سمعة تركيا من خلال إظهارها، وكأنها تتحرك بدوافع مذهبية في هذا الموضوع، وذلك من أجل خلق أحكام مسبقة حيال أنقرة، على صعيد اللاعبين الإقليميين.

وعلم مراسل الأناضول، من مصادر دبلوماسية، أن أنقرة أعربت لطهران عبر أكثر من وسيلة، عن استيائها من الحملة الإعلامية الرامية لتشويه سمعة تركيا في الاعلام الإيراني، المدعوم من الحكومة، إلا أن المسؤولين الإيرانيين لم يتجاوبوا مع تحذيرات الجانب التركي.

متابعة: كلفت كل من تركيا و قطر الدكتور علي القرداغي الامين العام لهيئة علماء المسلمين العالمية كي يحاول اقناع القوى الكوردية في أقليم كوردستان كي تقوم بمبايعة البارزاني و تمديد مدة رئاسته لسنتين أخريين. و لهذا الغرض توجه الى الاقليم منذ حوالي 20 يوما وقام على الفور بتكثيف اتصالاته بالاتحاد الاسلامي الكوردستاني الاخواني التوجه و أستطاع أقناع هذة الحزب بلعب دور المراوغ من أجل تأخير الاتفاق على قانون الرئاسة و عدم أرسالة الى البرلمان و التصويت في البرلمان لصالح البارزاني. القرداغي حاول الاجتماع بنوشيروان مصطفى ايضا زعيم حركة التغيير و لكنه رفض أستقبالة كما رفضت هيرو ابراهيم أحمد أيضا عن الاتحاد الوطني الكوردستاني أستقبالة بسبب علمهم المسبق بالمهمة و الاطرف التي كلفته بمهمة أقناع القوى كي تبايع البارزاني. علي القرداغي أعلن أنه يؤيد أعادة تنصيب البارزاني رئيسا و لكنه لم يعترف لحد الان كونه مكلف من تركيا و قطر للتدخل في الشأن الكوردي و محاولة التأثير على القوى السياسية الكوردية.

عمت مظاهرات واسعة العاصمة العراقية بغداد وبعض المدن العراقية الأخرى، رفع المتظاهرون فيها شعارات تندد بالفساد المستشري في الحكومة العراقية، وأثره في أزمة الطاقة الكهربائية التي تركت العراقيين يكتوون بدرجات الحرارة العالية في الصيف بالعراق.

وقد دعا المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى اتخاذ اجراءات حاسمة ضد المسؤولين الفاسدين وضرب كل المتورطين بالفساد "بيد من حديد".

وقد أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن العبادي يتعهد بالالتزام "بالتوجيهات القيمة للمرجعية الدينية العليا" وأنه سيعلن "خطة شاملة للإصلاح" داعيا القوى السياسية إلى التعاون معه في تنفيذها.

ووجه أحمد الصافي ممثل المرجعية في خطبة الجمعة في كربلاء خطابه إلى العبادي قائلا المطلوب منه "أن يكون أكثر جرأة وشجاعة في خطواته الإصلاحية ولا يكتفي ببعض الخطوات الثانوية التي أعلن عنها مؤخرا".

وأضاف إن الشعب "سيدعمه ويسانده في تحقيق ذلك".

وكان العبادي أمر الأسبوع الماضي بتخفيض الأجور التي يتقاضاها كبار المسؤولين في الرئاسات الثلاث في العراق، وتخفيض حصص الكهرباء المدعمة المخصصة لبيوتهم.

وتصاعدت موجة المظاهرات هذه مع تصاعد درجات الحرارة في البلاد التي وصلت الى أكثر من 50 درجة مئوية، وقد شهدت الجمعة الماضية مظاهرات رفعت شعارات مماثلة.

وعمقت أزمة انقطاع التيار الكهربائي أثر درجات الحرارة العالية على الناس، الذين ظلوا بدون أجهزة تبريد أو مراوح تخفف من أثرها عليهم.

وتتكرر انقطاعات الكهرباء في العراق في فصل الصيف لأن الشبكة الوطنية غير قادرة على توفير الطاقة المطلوبة في أوقات الحر الشديد.

ويقول محللون إن شبكة الكهرباء تضررت كثيرا خلال الغزو الأمريكي عام 2003، كما أنها تعرضت للتخريب على يد مسلحين.

وفي بعض مناطق البلاد تعود الناس على توفر الكهرباء لمدة ساعات فقط يوميا.

واعترفت الحكومة أنها في أوقات الذروة غير قادرة على توفير نصف الاستهلاك الوطني.

bbc

 

روج نيوز- مركز الاخبار

 

اندلعت اشتباكات قوية في مدينة مريوان بشرق كردستان، بين الجيش الايراني و وقوات لم يعرف تابعيتها بالضبط،،فيما يعتقد ناشطون ان القوات التي اشتبكت مع الجيش الايراني هي وحدات شرق كردستان YRK،حيث اسفرت تلك الاشتباكات عن قتلى وجرحى من قوات الجيش الايراني بحسب مصادر دون توثيق الحصيلة

وسمع مواطنو مدينة مريوان اصوات عيارات نارية كثيفة تخللها اصوات اسلحة متوسطة و ثقيلة،حوالي الساعة 11,30 من ليل امس،الخميس.

وبحسب المعلومات التي اوردتها مصادر لوكالة روج نيوز ان مجموعة من وحدات شرق كردستان YRK قد جابهت قوة من الجيش الايراني في اطراف مدينة مريوان،فيما تنتظر وسائل الاعلام بيان من الوحدات يوثق الخبر ونتيجة الاشتباكات.

وقال شهود عيان بعد انتهاء الاشتباكات ان ان حركة عربات اسعاف كثيفة شهدتها المدينة ليل امس ،كانت محملة بجرحى وقتلى من صفوف الجيش الايراني.

ومن المتوقع ان تصدر وحدات شرق كردستان بياناً بهذا الخصوص،والكشف عن حقيقة تلك الاشتباكات ونتائجها.

(ه- ز)

 

شفق نيوز/ اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان، ان جميع الاطراف في الاقليم على دراية تامة بمشاكل الملف النفطي والموازنة على عكس ما تدعي.

وقال بارزاني خلال لقاء مع وسائل اعلام كوردية تابعه شفق نيوز، “اتحدى اي طرف يدعي بعدم درايته بمشاكل الملف النفطي والموازنة في كوردستان”.

وضربت ازمة اقتصادية خانقة اقليم كوردستان تسببت بتسريح الاف العاملين في القطاع الخاص وعزوف العديد من الشركات عن العمل، وذلك بسبب خلافات مع بغداد تخص الموازنة وحصة كوردستان منها، وانهيار اسعار النفط عالميا.

وتسببت تلك الخلافات بقطع بغداد لرواتب كوردستان المرسلة.

واضاف بارزاني “ان نائب رئيس الحكومة السابق عماد احمد وهو من الاتحاد الوطني كان يؤكد بدرايته التامة بمشاكل الموازنة والنفط، وكذلك الحالي قوباد طالباني، ان كانت الاحزاب لا تعلم بما يجري فهذه مشكلتها”.

واضاف “ظهرت لنا اليوم اصوات حزبية على الفيس بوك تحاول تعكير بكل شي وتشويش المواطنين بهذه القضايا”.

وبين “ان كوردستان بازمة اقتصادية واضحة، وهذا الموضوع انعكس على ملف الكهرباء والخدمات الاخرى ورواتب الموظفين”.

وقال “نحن نعمل بجهد لاصلاح هذه المشاكل”، مبينا “عندما تحدث مشكلة الجميع يقول هذا بسبب الديمقراطي الكوردستاني، وعندما يحدث منجزا يقولون كنا مشاركين به”.

وول ستريت جورنال *
توصلت كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا إلى تفاهم للتأكيد على أن خطط حكومة أنقرة، المتعلقة بضرب مقاتلي تنظيم "داعش"، لإنشاء "منطقة آمنة"، شمال سوريا، لن تستهدف القوات الكردية ولن تعيق تقدمهم. وكشف مسؤولون من كلا البلدين، يوم الاثنين الفائت، عن تفاصيل المناقشات الجارية بينهما، التي انبثقت عن القرار التركي الأخير، فيما يتعلق بتكثيف دورها في مساعدة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لقتال تنظيم "داعش".

التحالف الدولي بقيادة واشنطن، يقاتل المجموعات المتطرفة، بالإضافة إلى أنهُ قاد عمليات جوية ضخمة خلال العام الفائت، لدعم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، شمال سوريا، والتي أثبتت أنها القوة البرية الأكثر فعالية على الأرض، في قتال تنظيم "داعش". لكن الحكومة التركية، الحليفة للولايات المتحدة، متورطة في صراع يعود إلى عشرات السنين، مع الكرد المتواجدين في تركيا. وقد قاومت تركيا، العمل مع الوحدات الكردية، تخوفاً من أن تلك القوات، تعمل على إنشاء دولة كردية جديدة في شمال سوريا، على طول الحدود التركية. لكن قبل أسبوعين، وافقت تركيا، على شنْ ضربات جوية ضد مواقع مقاتلي تنظيم "داعش"، في شمال سوريا، بالإضافة إلى السماح للولايات المتحدة الأمريكية، استخدام قواعد جوية على أراضيها، للمرة الأولى. وبناء على إلحاح أنقرة، وافقت واشنطن، على استخدام تلك الضربات الجوية في حماية المناطق التي ستقع في يد قوات المعارضة المعتدلة بعد  تحريرها من تنظيم "داعش".
قبل اندلاع الحرب السورية، تركز الكرد السوريين في ثلاث مناطق منفصلة عن بعضها على طول الحدود الشمالية. خلال العام الفائت، صعدَ الكرد، وتقدموا بالتزامن مع صدهم، تنظيم "داعش"، وبشكل خاص أثناء هجومه على مدينة كوباني الحدودية. سمحَ تقدم وحدات حماية الشعب، للكرد في سوريا، السيطرة على مساحات أكبر من تلك التي كانوا يملكونها قبيل الحرب، وفقاً لمعهد دراسات الحرب (ISW) الذي يتعقب مسار الأحداث في سوريا، وبالأخص المعركة ضد تنظيم "داعش". خلال الأشهر الأخيرة، وعبر دعم ومساندة طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أجبرت وحدات حماية الشعب، مقاتلي تنظيم "داعش"، على الهروب والخروج من مناطق تقدر مساحتها بـ 2000 كيلو متر مربع، وفقاً لتصريحات الجيش الأمريكي.

.. وعندما قامت ايران وعلى وجه السرعة بارسال 21 طائرة سيخوي مقاتلة كانت تحتجزها لربع قرن، اطل علينا السيد المالكي بالقول ان "هذه الطائرات ستغيّر موازين القوى مع داعش".. علما ان الاخير بدا ببسط نفوذه على محافظات نينوى صلاح الدين واجزاء واسعة من الانبار وكروك وديالى وبدا يتاخم حدود بغداد، حينها.
ثم استلم العراق حفنة من طائرات "صياد الليل" الهليوكوبتر المقاتلة من روسيا، اطل علينا ما اعرف منو، وقال ان "هذه الطائرات ستغير موازين القوى مع داعش". ثم سقطت الرمادي.
واعقب ذلك استلام العراق 4 طائرات F16 الامريكية، وايضا ظهر علينا من يقول ان "هذه الطائرات ستغيّر موازين القوى مع داعش"..
وايضا قيل ان "موازين القوى ستتغير على الارض مع بدء ضربات التحالف الامريكي على مواقع داعش في سوريا والعراق" فبسط التنظيم الارهابي سيطرته على مناطق شاسعة من سوريا.
والان هنالك من يتحدث عن "تغيير كبير في موازين القوى مع داعش بعد اعلان تركيا انخراطها في محاربة التنظيم الارهابي".. وما زال الوضع كما هو مع تغيرات قليلة كانت ستحدث بوجود السوخوي و الـ F16 وبقية البهارات، او بدونها..
التغيرات في موازين القوى اراها شبه ثابتة وطبيعية و بـ "قدرة قادر"، والتغيرات التي تحصل هي تغيرات عادية روتينية لا تحمل ربع الاثارة الموجودة في افلام الاكشن الهوليودية او مؤخرة كيم كاردشيان.
الاختلال موجود في نفسياتنا وعقولنا التي انهكها التعب وهي ترى ان تنظيم داعش الارهابي يقاتل جيش دولتين منذ بضعة سنوات ويمتلك العتاد والاسلحة والوقود وبقية الاحتياجات اللوجستية بشكل يبعث على الريبة.
الخلل اصاب نظرتنا الى الامور التي تقول ان تعداد الدواعش بعشرات الالاف، بينما نتصورهم بضعة حشرات من العشرات او المئات، او انهم بضعة الاف.
الخلل موجود فينا، وليس في موازين القوى الثابتة لادامة النزيف النفطي والدموي، مع هدير المكائن التي تنتج الاسلحة والاعتدة في مكان ما.
بلد لا يوجد فيه أمن، ولا أمان، ولا خدمات، ولا إستقرار، الأول في العالم بعدد اللاجئين خارجاً، والمهجرين داخلاً، وضحايا التفجيرات الإرهابية، مضافاً لها ما تعرض له العراقيون، أبان حكم الطاغية المقبور، من مقابر جماعية، وتهجير، وحملة إعتقالات، وما زالت الجراح تنزف قدر ما أستطاعت، وكأن الشعب يملك عقداً دائمياً مع الموت!
المظاهرات حدث سياسي متحضر، شريطة ألا يفهم منها، إثارة الفوضى بين المتظاهرين، الذين خرجوا بعراقيتهم وليس بطائفيتهم، لأن العراق بلدنا جميعاً، ولا يختلف إثنان على، أن التظاهرات السلمية حق مشروع، ومكفول للعراقيين، وهم ليسوا جبناء ليسكتوا عن ثمان عجاف، فلا خيار للناس سوى الخروج للإحتجاج، فما نيل المطالب بالتمني!
النظر الى مصلحة الشعب العليا، تتمثل في تقديم الخدمات، ومحاسبة المقصرين كائناً من يكون، ثم ان التعامل الدبلوماسي، مع مطالب المتظاهرين أمر يسير جداً، لأن من خرج فيها ومن يحميها، يعانون نفس المشاكل، ومشتركون في المصائب على حد سواء، وبالنتيجة يجب الإلتفات الى سلمية المظاهرات، ومشروعيتها، وقوتها، وقدرتها على التغيير!
من يحاول خرق سفينة المظاهرات من الوسط، وإغراق الشارع العراقي بالأكاذيب، وتسييس المطالب المشروعة، لهو المتوهم الفاشل، بإستمرار سرقاته وهزائمه المتكررة، فلا يستطيع تحويلها، الى خلافات شخصية أو حزبية، لأن ما عانى منه العراق طوال سني الفشل، لا يمكن السكوت عنه وبأمر المرجعية، بضرورة محاسبة الساسة الفاسدين، والسراق بلا إستثناء!
عندما تدق المظاهرات السلمية جرس إنذارها، فهذا يعني وصول العراق، الى مرحلة متطورة من الديمقراطية الحديثة، بشرط تفعيل الدور الرقابي على الحكومة، والضغط على المؤسسات بوجوب خدمة الشعب، الذي تسلق الفاسدون على أكتافه، ليصلوا الى مراكز القرار، وهيهات أن يقفوا في طريقنا، فمشروع السياسي النزيه ناجح قريباً، لأنه مشروع الشعب!
في المظاهرات ستنطلق حملة من أين لك هذا؟ وسيسأل الناس السياسي عن أمواله، فيما أفناها وبما أبتلانا، وبأي فداء أفتدى به بلده؟ وشبابه الذين ذهبت دماؤهم هدراً! ونساؤه التي سبيت! وأرضه التي إستبيحت! وإن كانت الحكومة بعد سنة من عملها بحاجة الى تأهيل، فلابد من تظاهرات، يستفيق على ألسنة حرابها الساسة النائمون!
المظاهرات مشروعة، لشعب بطل عانى ما عاناه، وقد صبر كثيراً، وعليه فالطريق لن يكون معبداً بالورود، وإذا زلزلت الأرض زلزالها، وأخرجت التظاهرات أمواجها، فقد حانت لحظة السعادة، ولن تشاهد الفقراء يشاهدون السينما، بل ستنطلق المعاناة، نحو أقاصي المنطقة الخضراء، وجيوب الفساد والهدر، وبنوك الخارج، لنصرخ عالياً بوجههم الكالحة، ألا تستحون!.
الختام : "جميع دول العالم تتنفس شهيق وزفير الا العراق يتنفس جريح وشهيد"!
سمعنا كثيرا عن مرض العوّز المناعي... وبكونه مرض عضال   يمثل اخطر امراض العصر السائده ...  يتفشى في القارات الاكثر عوزا وجهلا وفقرا كالقاره السوداء..ولاتسلم من اشراره حتى القارات البيضاء و الصفراء... ويعتقد المختصين ان اساءة  اشباع  الحاجه  الجنسيه, وسوء التغذيه هما السببان الرئيسان لانتشاره. لكننا لم نسمع بالمره بمرض لايقل  عن الاول هولاً ,  يصنع من نهار الارض  ليلاً بهيماً, يستقدم النكد و الحزن و الاسى و البلاء  من وراء  الجبال ليحول وديانها الخصاب  الى يباب.. ومياهها الصافده الى  سراب, ولكي يستبدل الحب  بالكراهيه و المودة والاخاء الى حقد ودماء... انه  مرض العوّز الثقافي المقيت, والذي استوطن في عقول وابدان الكثيرين,سواء من يقطن في بلاد مابين النهرين او ما حولها,  بل في  بلدان شاسعه في مغارب الارض ومشارقها. ان تشخيص الداء ضرورة لابد منها لتخصيص الدواء, فكان فايروس نقص المناعه قد تم  التعرف على تركيبه الوراثي , حتى توصل العلماء الى الطريق الامثل الى  تنشب انيابه واكتشاف سبل علاجه... رغم وعورة الطريق وغلو الثمن, اما مرضنا الاجتماعي و الذي يجتهد الفقهاء في تحديد مسبباته , فهو وبلا شك اصل مشكل شعوبنا  وسر بلائها فهذا الفايروس الكوني الخطير ذو امتدادات تاريخيه تغور في جوف العصور  تحمل معها كل  تناقضاته واصطراعاته  0
عندما  نتخذ من العراق أنموذجا لتفشي هذا الوباء  وللبحث في الاسباب  الحقيقيه لنموه , فالامر  يقودنا الى تعليل  الهبوط في تلك المنظومه الثقافيه و التوعويه العراقيه و الذي بدأت بوادرها الاولى تزامننا مع بدء الحرب العبثيه مع ايران و التي  دامت  ثمان سنوات اُهلك فيها الحرث و النسل, وكعادة كل  نتاجات الحروب فقد تدهورت كل القطاعات وكان لقطاع التربيه و التعليم والثقافه حصة الاسد من كل ذلك فأنخفض  المستوى العلمي الى مستويات مترديه, وارتفعت مستويات البطاله وزادت مؤشرات الفقر وارتفع منحنى الامراض بخط يقترب من المسير العمودي, وتقهقر القطاعان الزراعي و الصناعي  الى مراكز مؤلمه . ولكننا وقبل  الخوض في سجالات هذا الموضوع المتشعب الشائك , علينا ان نضع القارئ    في طاولة مقاصدنا في  معنى مفهوم الثقافه, وعلينا ان نؤكد  بأننا لانقصد اللوان الانتاج الثقافي  المعروفه كا الشعر و القصه والروايه او المسرح او الفن التشكيلي او غيرهما, ولكن مسارات مقاصدنا تستهدف  القدره الكليه العقليه  واسلوب تفكير الغالبيه من مكونات الشعب موضوع الدراسه, حيث اننا نعتقد وبمايشبه اليقين ان المشكل الكبرى في العراق هي  مشكل سلوكي ,اجتماعي, فكري ,ثقافي  ذو اصول قبليه عريقه ومذهبيه فطريه ترعرعت في هذا الوسط الغذائي البيئي  و الذي وفرت  الحروب العبثيه المتلاحقه اجواء  خصبه آمنه ومثاليه لنموه وتكاثره, مما سهل ركوب الناس وبحجم تلك الاغلبيه في عربات القطار الخاطئ منحرفا عن خط سير العلم والرقي و التطور اسوء بدول العالم المتحضر , الى خطوط يكتنفها الظلام و الغموض ظانا ان هذا القطار هو الطريق الامثل الى الجنه!!!.
ولكننا وفي هذا  المجال لانجد سببا في التقليل ,  من فضاعة الدور السلبي الفاعل للكثير من الخطباء , و الواعظين و اللذين اصبحوا اليوم يمتلكون قنوات اتصال عديده مرئيه ومسموعه ومقرؤه , وبفعل ما تُدر عليهم من اموال طائله اغلبها   , مجهولة المصدر, حيث حققت هذه الاصوات ومن مختلف المذاهب و المشارب  ضربات رادعه للثقافة و المثقفين,  وهي تحاول جاده في اطفاء سراج العلوم و المعارف , ولكي تصنع اجيال تليها اجيال من الفدام و المتخلفين.0
ان السكوت و المهادنه ومجاملة جلسات الباطل  لا يمثل  الا خيانه كبرى وخذلان  لهذا الشعب  من قبل المثقف العضوي  و الذي نتطلع له بأن يكون (مثقفا متمردا ) لا (مثقفا مهادناً), وانسانا  صلبا غير  رعديدا, فالتغيير الواعد الخلاق و الذي يتطلع له عشاق  الحريه و البناء و الرخاء , يحتاج الى عقول متوقده عابره لأفيون الطائفيه المقيته ,لا تُبكيها كوابيس النوم, ولا تُضحكها احلام اليقظه.
اننا نرى ان مسؤولية تطويق هذا الداء الاجتماعي الخطير تقع بالدرجه الاولى على عاتق المثقف الحقيقي (المتمرد), فهو المعني الاول بمكافحة هذا الداء وأن كان مستفحلاٌ ,  ولكون الجهاز الحكومي  العراقي وبواقعه الممزق المتشظي   لايملك  الاراده  المطلوبه لتوفير العلاجات الازمه لتطويقه.
عارف الماضي
امتازت السنين الأربعة في وطننا العربي, بتظاهرات بانت أول الأمر أنها شعبية, بدأت بمطالبات مشروعة للشعوب العربية, سرعان ما بانت النوايا المبطنة, التي كان يخفيها أصحاب الفكر الشاذ.
فمن تونس بدأت الشرارة, الى سوريا وكأنه إقامة حدود جديدة, التي كان يطالب شعبها أول الأمر, بإسقاط  نظام الأسد باعتباره نظاما دكتاتوري علماني, حيث زج الفكر الإسلامي المتشدد في الساحة, ليجري ما يجري ولحد الآن, من تخريبٍ وسفك دماء.
ليبيا أو ما أطلق عليها, الجماهيرية العربية الليبية, تلك الدولة التي حُكِمَت لعقود, تحت ظل فكر متأرجح, يثير سخرية أغلب قادة وزعماء الشعوب العربية, فأفكاره غريبة لحد أنه وُصِفَ بالجنون! ينتهي الأمر بمقتل القذافي, ليبدأ عهد الصراع على السلطة, وسيل دماء لا تعرف له نهاية.
جمهورية مصر العربية, قادَ التظاهرات شباب واعٍ, اعتصام حضاري, وقف الجيش فيه موقف الراعي, للحفاظ على الأمن, والمحافظة على المال العام, سرعان ما تم سرقة جهوده شباب الحرية, من قبل فئة الإخوان المسلمين, الذين عاثوا في البلاد قتلا وتنكيلاً, مرتدية رداء الإسلام, لينالوا على تعاطف المصريين.
عام واحد فقط, تم كشف حجم المؤامرة, فانتفض الجيش مع الشباب المصري, ليسحبوا البساط من تحت سراق الأفكار, مع أنهم زرعوا القاعدة باسم رجال الدولة الإسلامية, بسيناء وحواضن في المحافظات, إلا أن ذلك لم يوقف الانجاز الحكومي, بقيادة السيسي, فقام بافتتاح قناة السويس الثانية باحتفال مهيب.
أما في العراق, فلنا تجارب مريرة,  خروج من الدكتاتورية البعثية, مرورا بالاحتلال وما صاحبه من دخول عناصر القاعدة الإرهابية, إلى سيطرة من لا خبرة له في الحُكم والإدارة, جهل سياسي أصبح مركباً! فلا هو بالحاكم وليس بمعارضة! ليضيع ثلث العراق, وتهدر مليارات الدولارات, تحت ظل الفساد, الذي جعل البلاد تفتقد لأدنى مقومات الخدمات!
أثيرت عواطف أهالي المحافظات الغربية, تحت ظل طائفية مقيتة, كُلِّلَت بسيطرة تنظيم داعش, لهشاشة الحكم المركزي, تكون حشد شعبي بفتوى المرجعية, يحاول بعض الساسة سرقة جهوده! بعد أن فشلوا بكل شيء, لتجتاح عدوى الصيف العربي, الى محافظات الوسط والجنوب.
فهل ستقوم الحكومة الجديدة, بالسعي الجدي والحثيث, بتقديم إنجاز بمحاسبة الفاسدين, وإقامة العدل المطلوب, قبل أن يحرق صيف الفاشلين, عراق ما بعد التغيير.؟

أيا خير من جاء هذا الكون ...

أرسلت لذكراك يا حبيب الله الحانيه

إذا كثرت علي الذنوب ...

فأنوار شفاعتك يا رسول الله اماميه

وهب اني بعدت عن الصالحات

فحبك يا عظيم الله عنهن اغنانيه!

وهب (النفس الامارة بالسوء)

تستر بعض العيوب...؟!

اتخفى على ربها خافيه؟!!

بعثت القوافي الغر تطوي المدى

وتنشر الاريج مع السافيه...!

فسارت تعج بذكر النبي محمد

وحسن شمائله الراقيه...

وهل مثل دينك دين أتى

الى الشعوب بالحجة الوافيه ؟!

بنهج عظيم اقيم على الانسانية

وصيغ من الدرر الغاليه...

ايا اشرف خلق الله...

مابالنا بعدناعن العيشة الراضيه؟!

على ارض وحيك بين الملأ ...

تنازعنا (الفئة الباغيه)؟!!

اصابت بامتك المسلمة المسالمة...

الكوارث السوداء بحيث تسلب العافيه!

فجاءت اليها زمر الشر والعدوان...

تكدر ينابيعها الصافيه!!!

لقد فاتها من هوى السامريّ...

مرام فعاودها مرة ثانية!!

وقد ساندتها على فعالها المشينة

من الغرب ساسته العاتيه!

اقامت لشذاذ الافاق على ارضنا

كيانا ليست سوى الخبث فيه ماشيه

واضحى شعبناالكوردي الشريف...

من الظلم والفسوق رهن البلاء...

يجيل بمقلته الباكيه !!

يقول... وقد اوجعته الهموم...

اما سأل المسلمون عن حاليه؟!

اانتم على قيد الحياة...؟!

وابقى طول الدهر ذليل اعدائيه؟!

واصبح لا مصير، لاحق لي بالحياة...

والعيش بارض اجدادي وابائيه؟!

الا تسمعون صرخة الكوردي المشرد

وقد جعلت الصخور تحنا ليه ؟!

فمن ذا سواكم ايها المسلمون

مناط الامل والرجاء الينا...

وقد حلت الداهيه!

فما الصبر والخنوع في الذل من شيمتي

ولا الضيم والله من دأبيه !

فاين احفاد الفاتحين العظام

ليحموا الصغير ويرعوا الكبير

ويشفقوا على المرأة العانيه!

وحكم الكتاب على قلوبهم...

تضئ لهم الظلم الداجيه!

تنادينا بل تستصرخنا ...

من أرض كوردستان الطهور...

تلك الصخور الصماء...!

لتذكرنا باليد البانيه!!

كأني بشعبها المظلوم...

قد رنى الينا وادمعه جاريه!!

ونادى بصوت يهز الجبال...

الا اين قومي وجيرانيه؟!!

فهل تنكـّر لي المسلمون في اقاصي الدنيا

ولما يقدسوا بنيانيه؟!

============

يا اكرم الخلق يا محمد يا رسول الله

من ذا الذي يفك لنا الاعين الغافيه؟!

انظفر بالفوز وننال التقدم ...بين الامم

وليست لنا قلوب واعيه؟!!

ومدحك يا رسول الله في الشعر

مما ارى تلطف في مثله القافيه!

ولست اديبا اذا لم اكن...

اجلّ بمدحك ادابيه!!

اتيت الى الناس جميعا بالبينات

وانوار حكمتها باديه... !

بهرت بها العصور السالفات...

ودانت لها الاعصر الاتيه!

وعرضت نفسك الكريمة للمهلكات...

بما تعجز الانفس الراقيه...

واوصيت صحبك بالصالحات

فظلت مآثرهم باقيه...!

فما ارادوا غير كسب الخلود

وترك المطامع بالدنيا الفانيه!

فراحوا يسرعون الخطى صوب الحضارة

فتركوا وراء ظهورهم الترهات الماضيه!

وعشنا على رغم ذلك

بعيدين عن يقظة كافيه!

وباتت الطائفية تطوي القلوب

فتنبض بالهمة الوانيه !!!

- - - - - -

 

بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

الفاسدون يلعبون أدواراً فاشلة دائماً، لذا لا يجب الحكم على ميزات الرجال، بمؤهلاتهم ولكن بإستخدامهم لهذه المؤهلات، وإن الهزائم المتكررة، والأوضاع المتردية، لساسة ما قبل التغيير، الذي دعت إليه المرجعية الرشيدة دليل كاف، على سياسة الفشل والتخبط، فكانوا رجالاً لا تلهيهم المجازر والدماء، عن التجارة والبيع بمقدرات الشعب، وهم في الأصل لا يخافون يوماً، تتقلب فيه الأبصار، لذا فمن الطبيعي ان تخسر الامة أمرها، إذا ولت عليها من لا يستحق!
السماح بفرض الإرادات بالقوة، والتساهل مع الفاشلين، يعني التخلي عن طريق العدالة والحق، والمشروع الديمقراطي، الذي دفع لأجله الغالي والنفيس، لكي تستمر الحياة، فالأقوال الفقاعية لا تغير من الحقيقة أي شيء، وبما أن التسامح لا يعني نسيان الماضي بالكامل، فعليه يجب مأسسة التحالف الوطني، بشكل مغاير تماماً لما سبق، ليأخذ دوره القيادي في الساحة السياسية، ولتطل هذه الكتلة الكبيرة، بتضحياتها الجسيمة المدونة في التأريخ، على عتبات الجنة بإنجازاتها لا بإنتكاساتها! 
لا نريد تراجعاً لمسيرة التحالف الوطني، فبرغم فداحة الخسارة، على سنة مضت دون إنجاز يذكر، فلابد من نهاية مشرقة وعادلة، لهذا التعطيل المقصود، لأن الزبد يذهب جفاء، أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، وعليه نحن بحاجة الى جهود كبيرة، وعقول مسؤولة قادرة على تجاوز الأزمات، وضمائر وطنية حية، وحكمة في القرارات، لنسجل نتائج صحيحة لأوضاعنا المتشابكة، فمن المهم جداً أن نتعلم مهارة تصحيح الأخطاء، لأن التوافق أساس الشراكة الحقيقية!
الأمة التي ليس لديها ما تقدمه سوى ماضيها، لن تنتج في واقعها إلا الإختلاف والعطب، لمنظومتها السياسية، لذا نرفض العودة الى الوراء، للتفكير بالمستقبل، كما أن التعنت السياسي، ليس أكثر من حدث طارئ، يتوقع الفاشلون إستمراره، لتعطيل مأسسة التحالف الوطني، وعدم تفعيل دوره في قضايانا المصيرية، على أن أجنحة الغراب الأسود، ستلتهمها ألسنة الحق، ولن نسقط في فخ التكرار، أو الإعادة والترهل، فهذه كلمات خاصة بالطغاة، والفاشلين، والفاسدين ليست إلا! 
قال الإمام علي (عليه السلام): (إذا لم تكن عالماً ناطقاً، فكن مستمعاً واعياً) لذا فعلى القيادات المتشنجة في التحالف الوطني، أن تراجع نفسها، وتقرأ الأحداث جيداً، لنقطع دابر الذين ظلموا، والقديس الخاسر سيدرك عاجلاً ام آجلاً، أن يداه لا تزال تهطل بالعطايا عبثاً، فحريته المزيفة عبثت بأرواح الأبرياء، وسحقت أحلامنا تحت الوسائد، ورمت بها في الأرض، أما نحن فسنكمل الطريق، لأن عراقنا وطن عظيم، يستحق مزيداً من العظمة، والعطاء، والتعايش!

من فتح مدرسة لطلابنا صرت له عبداً 
وتعلموا فالعلم مفتاح العلا لم يبق باباً للسعادة مغلقا
ويقول العقاد : القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد اكثر من حياة واحدة 
نناشد معالي وزير التربية في حكومة اقليم كوردستان / العراق بأفتتاح مدرسة للتآخي باللغة العربية في محافظة دهوك وكذلك افتتاح مدرسة للتآخي باللغة العربية في قضاء زاخو نظراً لاكتظاظ الطلبة النازحين من شنكال في هاتين المدينتين من دون دوام يذكر ..
وكذلك نناشد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة اقليم كوردستان / العراق باستقبال طلبة شنكال الوافدين من جامعات الموصل وجامعات المدن والمحافظات العراقية الاخرى وفتح باب الجامعات والمعاهد والاعدايات في اقليم كوردستان / العراق امام هذا الكم الهائل من الطلبة بالنظر لما لحقت بشنكال من كارثة انسانية وسقوط مدينة الموصل ..
لا تجعلوا من هذه السنة الدراسية ان تذهب مهب الريح او ان تذهب اتعاب وآمال الطلبة هباءاً منثوراً ..
اللهم انصر كل مَنْ طالب بالعلم ونصر العلم والتعليم لطلبتنا النازحين ..
خدر ديرو الخانصوري

انها بداية للخط الصحيح في المسيرة التي طال انتظارها، ان تمكنت الشباب من المحافظة على هدوئها و استمراريتها لحين فرض و تحقيق الاهداف على الجهات المعنية او ازاحتها بشكل سلمي و حلحلة الموقف و اعادة النصاب لمن و ما يتمكن من اعادة النظر في الخطا السائر و الولوج في عملية طويلة تتمكن من خلالها الشباب صنع بداية مطمئنة للشعب العراقي .

انها مجرد بداية لعملية طويلة يمكن ان تستمر و تتخطى السدود و العوائق المختلفة من صنع هذا العقد من الفوضى، و بداية لبيان نتائج الفوضى التي فرضت على الجميع افرازاتها المخيبة للامال و سارت عليها الحالمين الذين عقدوا علي بداية عملية التغيير العزم، من اجل تغيير حقيقي متكامل في العراق بعد السقوط و لكنهم اصطموا بما فرز و صدهم و تراجعوا الى الوراء، وان رياح القدر غيرتهم نحو الجهة المعاكسة دون ان يتمكن احد من صد العاملين بدوافع خارجية سواء مصلحية او ايديولوجية،و من  المصلحيين و اصحاب اجندات و افكار خيالية لا تتلائم مع العصر و تاريخ العراق من اية ناحية كانت .

انه بداية تغيير حقيقي هاديء و سلس في حياة الناس لو دامت الجهود و لم تشبهُ اية شائبة داخلية او خارجية، انه جرس انذار حقيقي قوي استمعته كافة المعنيين و لابد من الاصرار و الضغط من اجل الادامة و التغيير الكامل الشامل في فترة مناسبة .

من الواضح ان التظاهرات بدات من خلال دوافع اقتصادية و خدمية خاصة بالمواطن بالدرجة الاولى، و هذا لا يعني بانها ليست بدوافع سياسية وفق ما نعرفه عن الترابط بين المفهومين في هذا العصر، انه حكم الاسلام السياسي و نظرياته التي اعتمدت منذ الف و اربعمئة سنة و نابع عن الضرورات الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية التي فرضت نفسها و سادت من خلالها العقول التي استفردت في ضمان المصالح الفردية قبل المجتمع، نتيجة عدم اكتمال المجتمع و نضوجه وفق اسس تفرض مصالحه على ما يهم الفرد بشكل منعزل .

ان اكثر مايفرحني هو قوة و حيوية و صدق و امكانية جيل واعد تربوا في هذه الاجواء الشاذة و ادركوا بانهم مسيرون و حتى دون ارادتهم، انهم الشباب القوة الفاعلة للتغيير في كل زمان و مكان، و دون دوافع سياسية خارجية او داخلية مغرضة ان لم تتدخل ايادي الشر في مسيرتهم . لم يتحملوا ما يسير عليه البلد من الفوضى العارمة و من دون هدف يهم الشعب، انه نظام يعتمد على تحقيق اهداف افراد مسيطرون على زمام الامور من خلال ما يُعرف بمؤسسات فُرضت دون قناعة و ارادة الشعب، و لم يستقر التغيير على القاعدة التي كان الخيرون ينتظرونها للبدء في عملية تغيير كاملة بعد ان اُزيح الكابوس على صدورهم و للاسف استبدل باخر اشد ضراوة و شراسة و بدا في اختناق كل من صادفه .

دعوا الشباب تعمل ما تعتقده صحيحا دون اي موقف ذات هدف او غرض او بخلفية مستوردة او نابعة من افرازات التاريخ و الافكار التي ذهب عليها الزمن و لم تصلح لهذه المرحلة، انهم هم من يمكنهم من تشيد صرح الحياة العامة للشعب مهما انتابهم الخلل و الخطا في مسيرتهم ان تُركوا على حقيقتهم و اهدافهم و عقليتهم النابعة من الواقع الموجود دون اي اثارة او اندفاع خارج الموجود .

 

اذاً، لو عزمت الشباب و استمروا دون اي تدخل و ساروا على سجيتهم و فكرهم و اهدافهم الحقيقية لا يمكن ان يسيروا باتجاه خاطيء كما سارت عليه هذه الجهات التي سيطرت على زمام الامور في العراق نتيجة اهداف و افكار حاضرة و متراكمة في جعبهم قبل اي حركة على الارض بعد السقوط. اما اليوم فان الشباب هم من عايشوا الواقع و تعاملوا مع الموجود و لهم اهداف الخاصة بهذا الشعب و من زمانهم و مكانهم و هم من سايروا الموجود منذ اكثر من عقد و هم من تضرروا على الخطا المستمر و هم من يصححوا المسار ان لم تتدخل الاشرار الداخليون و الخارجيون من كل حدب و صوب . فالنتائج المنتظرة من هذه المظاهرات التي بدات واضحة المعالم بشروط يجب توفرها ، و منها، منع التدخلات السياسية المغرضة من اية جهة كانت، و تقوية العزم و الاستمرارية المعتمدة على الارادة و الذات النقية فقط، و الاعتماد على القيادة الذاتية النابعة من خضم الاحداث التي سيمر فيها العراق خلال هذه المرحلة و ليس ممن تملصوا من الواجبات التي القيت على عاتقهم و هم دون حراك كما شهدنا في هذه المرحلة، و الاعتماد على العقلية الشبابية النقية الخالية من ترسبات الافكار و العقائد و الايديولوجيات البالية التي فرضت نفسها على اهل العراق من قبل و في هذه المرحلة، و هي اضرت بهم و لم تدع فرصة لتصحيح مسارهم و اُدخلوا في نفق مظلم دون اية افق و اجبروا على تحمل الخطا دون ارادتهم . اذاً النتائج مبنية على توفر الشروط التي يجب ان تكون موجودة في العقول المبدعة الواعية من الشباب الصاعد و ليس من الاجيال الممتلئة عقولها بما اكتسبوه من مسار التاريخ او تراكمات الزمن و ما مروا به .

الجمعة, 07 آب/أغسطس 2015 23:30

يوم الشهيد الاشوري- حميد الموسوي

حين تمر ذكرى مذبحة سميل تقرع نواقيس كل شهداء الامة صادحة بترانيم ملكوتية تثير الشجن ...  ندري انكم في عليين.. ونؤمن انكم تبعثون من حواصل الطيور، كونكم سلكتم درب النبيين والرسل والصديقين، واقتفيتم ثرى خطاهم فتساميتم ولهين لمعانقة عرش الرب العظيم. نعرف كل ذلك، ونحتفظ بالكثير من مآثركم الثرة، ونفاخر بنفوسكم الشماء التي رفضت الباطل وتصدت للظلم فأنفت ان تسكن اللحم والعظام. نعرف.. ونعرف ومع ذلك نستقبل ذكراكم بغصّة وحرقة ودموع!. أي سر أودع الرب تبارك وتعالى فيكم حتى لكأن ذكراكم حزن سرمدي متجدد ينصب صلبانا نابضة طرية متلفعة بأردية بهية أرجوانية تفوح مسكا وكافورا وعنبرا ويحفر أخدودا يرتفع لهب نيرانه سلاسل ملكوتية توصل الرواد بعرش الله سبحانه، ويثير غبارا كربلائيا ينجلي ليكشف عن قداس عاشورائي تتناغم فيه ترانيم الأناجيل بتراتيل المصاحف. وكيف لا تكون كذلك وأنتم تطرزون- منذ الأزل- جبال العراق وروابيه وسهوله وأهواره وزقوراته وأيقوناته ومسلاته بأجسادكم الممزقة، كيف لا تكون كذلك وأنتم تتعمدون بفراته ودجلته صباح مساء لتسقوا بعد الصلاة- بدمائكم المهروقة- خارطة العراق على مر العصور وتعاقب الممالك والدول والدهور!.
على أكتافكم نصب العراق قواعد شموخه.. وبعرقكم شاد حضارته، وبدمائكم رسخ كيانه وأثبت وجوده وبدأ مسيرته الظافرة قبل آلاف سبعة من السنين كأرقى اشعاع حضاري توزعت على أرجاء الكون فيوضاته.حين نستذكر سميل نوقد شموع قوافل شهداء  الامة الاشورية الكلدانية السريانية على مر تاريخ العراق الدامي ..
لم تكن مذبحة "سميل" البداية، كما لم تكن مجزرة "صوريا" النهاية!، فبين هذه وتلك قوافل وقوافل: قبل سميل شموع ومواكب.. وبعد صوريا شموس وأقمار وكواكب.
تصدى الأجداد لكل الهجمات التي حاولت النيل من تربة العراق التي زرعتها أكفهم وروتها دماؤهم قبل تشرفهم بإطلالة الفادي يسوع.. وبعد تجشمهم أعباء رسالته الانسانية وتضحياتهم الجسام في سبيل نشر أنوارها القدسية، ولم يقفوا عند حد حتى انبرى بعضهم لنصرة الحسين في ثورته العظيمة المدوية على ارض كربلاء العراق فاحتضن ضريحه الطاهر أجسادهم الشريفة بشغف!.
وتسمّر الأولاد تشبثا بأرض الأجداد دفاعا عن قيم ومقدسات، وانتزاعا لحقوق مهضومة فأمطرتهم مدافع الحقد الأسود ببارودها الأزرق، وداستهم دبابات الطواغيت بسرف ظلمها وتعسفها واستهتارها بأبسط القيم الانسانية واعلاها، واستبسل الأحفاد تحديا وصمودا ليحفظوا هوية أمة ،ويصونوا تأريخ شعب، متقدمين الصفوف في بناء العراق الجديد، لتتربص بهم قوى الارهاب الضالة فتطالهم في كنائسهم، وتشردهم من مساكنهم، وتطاردهم في أماكن عملهم، وتغتالهم وهم يؤدون الواجب في خدمة وطنهم وشعبهم مع ما امتازوا به من مسالمة ورأفة ودماثة وخلق واخلاص. فما استكانوا وما وهنوا!.
والفضل والسابقة لكم أيها الشهداء الأبرار.. فطوبى لكم ومرحى ولتقر عيونكم ولتهنأ أرواحكم في حبور فدماؤكم الزاكية صارت نواقيس ومآذن منها نستمد العبرة والقوة والثبات في سبيل نصرة الحق، ومنها نتعلم التصدي الحازم لقوى الشر والظلام.
في ضيافتي لقناة (روداو) خلال برنامج خاص يوم ٢ اب بمناسبة مرور سنة على كارثة ( شنكال) تم بثه في معبد لالش النوراني وبشكل مباشر، لم اتمكن من شفاء غليلي وارضاء ضميري المتأنب من هول كارثة بني جلدتي...وذلك لعدم تسنّح الوقت الكافي لي من قبل معدّ البرنامج بقصد او غير قصد !؟...
في اتصال هاتفي معي من قبل مدير القناة في دهوك وجّه لي دعوة لضيافة برنامج خاص لاحياء الذكرى الاولى لفاجعة ( شنكال) وقال لي نصا " البرنامج يخص الحوار حول (من المسؤول عن حصول كارثة شنكال) " وقبلت الدعوة على هذا الاساس.
ولكن للاسف لم يتطرّق البرنامج الى هذا التسائل نهائيا!..
لنقل اي حدث سلبي او جريمة اعلاميا وبصورة امينة، يتطلّب اعطاء الصورة الكاملة(بانوراما) له ويجب ان يتضّن العوامل الاربعة التالية لكي تكمل الاضلاع الاربعة لاطر الصورة ؛
* الزمكان
* الفعل، الفاعل، المفعول به
* الاسباب والمسؤولية
النتائج وردود الافعال*
* الحلول والمعالجات
ان قناة (روداو) وغيرها الكثير من وسائل الاعلام والنخبة المهتمة بهذا الشأن للاسف لم تتجرأ التطرّق الى النقطة الاهم في الحدث الا وهي ( الاسباب والمسؤولية)...
انا في اعتقادي المتواضع وقد ذكرتها في ذلك البرنامج واكرر ذكره بان المسؤولية القانونية والاخلاقية لكارثة شنكال والايزيدية تقع على عاتق القائد العام للقوات المسلحة العراقية باعتبار قضاء شنكال الى يومنا هذا اداريا ورسميا تابع للمركز
والايزيدية هم جزء من الشعب العراقي وحماية امنهم وحياتهم وارواحهم وممتلكاتهم وارضهم ومقدساتهم وشرفهم وكرامتهم هي من واجبات ومسؤولية الدولة العراقية وكما هي مذكورة في الدستور العراقي.
والمسؤولية الحقيقية الثانية هي على عاتق القائد العام للقوات المسلحة والبيشمركة في اقليم كردستان العراق باعتبار شنكال جزء من الاراضي الكردستانية والايزيديون هم جزء من الشعب الكردستاني، هذا من جانب ومن جانب اخر باعتبار السلطات الكردستانية وقواتها العسكرية هي الوحيدة التي كانت تسيطر فعليا وعمليا على تلك المنطقة الى يوم ٣-٨-٢٠١٤
وقد ذكرت في مضمون كلامي ما نصه " كان ينبغي على البرلمان العراقي استجواب القائد العام للقوات المسلحة العراقية ومسائلته عن اسباب ومسؤولية الكارثة وهكذا الحال لبرلمان اقليم كردستان"
وكذلك سأل مقدّم البرنامج عن ردود افعال الشارع الايزيدي للحدث وقد اجبته بما فعله النخبة والعامة في المجتمع الايزيدي في هذا الشأن، وفي الحاحه عن السؤال ان كان هناك من مصدر معلوماتي للاطلاع عليه في هذا المنحى، فأشرت الى صفحة بحزاني والعشرات من الصفحات الالكترونية الايزيدية الاخرى،  وقلت له بامكانك زيارتها للاطلاع على كل شئ بهذا الخصوص من اول يوم الحدث والى يومنا هذا...
ليس المهم في السؤال والجواب، ولكن الاهم في الموضوع هو شخص صحفي واعلامي وبعد مرور سنة يسأل عن مصدراعلامي ايزيدي لتسقية المعلومات – ولو اني متأكد بانه لن يتطلّع على تلك الصفحة رغم السؤال – بينما لو اراد او كان ناويا الاطلاع على اخبار الايزيدية، لسأل اي ايزيدي مهتم بالقضية لدلّه على تلك المصادر...
اذن سؤاله هذا، اخي القارئ الكريم يضعنا على الصورة الحقيقية، لمن يعتبر نفسه بان قلبه محروق على شنكال والايزيديين ومحنتهم !؟...
وكنت انوي في ذلك اللقاء ان انوّه الى مفارقة غريبة وعجيبة جدا ولكن للاسف لم اتمكن من ضيق الوقت الا وهي؛
بينما كان البرنامج بصدد جينوسايد الايزيدية في شنكال والبث كان من لالش النوراني وتحديدا في ( سوق المعرفة ) وعلى بعد امتار معدودة من كهف او نفق (قرقوري) الذي يعتبر اكبر مقبرة جماعية للايزيديين في تاريخهم الدموي المرير التي حصلت اثناء جينوسايد او (فرمان) الايزيدية الاكبر قام بها المجرم امير امارة سوران والمعروف في اوساط الايزيدية ب(الامير الاعور) وذلك في عام ١٨٣٢م
حيث التجئت المئات من العوائل والاطفال وناس ابرياء الى هذا الكهف او النفق للاحتماء به هربا من بطش العساكر اللعينة، وقامت تلك العساكر باضرام النار في مدخل النفق فاختنقوا جميعا... وقد كتبت قبل بضع سنوات مقال تحت عنوان " هل من ضوء في نهاية نفق قرقوري ؟!.." وقد اقترحت فيه، حينها بعض الاقتراحات على برلمان كردستان وارتأيت من الضرورة ان اقتبس جزءا منه مانصه

"وبناء للمصلحة العامة وحفاظا على امن كردستان اقترح واناشد برلمان كردستان مايلي:

اعتراف برلمان كردستان بحصول تلك المجزرة والكارثة 1-

2- التنديد بها واعتبارها نقطة سوداء من تاريخ الكورد

3- الاعتذار باسم الشعب الكردستاني من خلال البرلمان عن الايزيدية

اعتبار الضحايا كشهداء كردستان ولو بشكل رمزي 4-

5- عمل نحت فني تذكاري رمزي لتلك الضحايا وفي العين وقته يعبّر على عدم تكراره وعلى روح التسامح والاخوة بين مكونات شعب كردستان واقترح ان يكون في مدخل كهف قرقوري

6-  سن قانون بعدم اعتبار حقبة الامير محمد الواندوزي ( ميرى كوره ) مرحلة تمجيد او افتخار وعلى كافة الاصعدة الاعلامية والمناهج الدراسية كما نراه اليوم ، واصدار عقوبة لكل من يروّج لحقبته او لشخصه وتاريخه ذلك لكونه يعتبر مجرم حرب وارتكب ابادة جماعية بحق بني قومه

7- وبعد هذا كله سن قانون لمعاقبة كل من يحرّض من الايزيدية وغيرهم مجددا لاثارة هذا الموضوع"انتهى الاقتباس
ولم يبقى لنا كم تلك التراجيديا سوى اكوام من العظام تحاول ان ترى النور لتروي لنا القصة، ولكنها تفاجئ بباب مسدود للنفق ومكتوب عليه " ممنوع الفتح، ممنوع التحدث عنها وممنوع البحث او التنقيب والتحقيق فيها" !!؟؟...
والانكى منها هو اعتبار الجزار لتلك الابادة الجماعية للايزيديين- وليس لذنب سوى كونهم ايزيدية – بطلا قوميا ورمزا من رموز التاريخ الكردي يخلّدوه ويمجّدوه ويعتزّون ويفتخرون به...
انني اخشى ما اخشاه ان ياتي يوما في كردستاننا ايضا.. ان يصبح من هو اليوم جزارا الى بطل ورمز من رموز التاريخ ؟!...
وهذا التخوّف هو من وراء اسباب هجرة الايزيدية وتركهم لوطنهم ومقدساتهم من اجل العيش الكريم والامن – ومن حقهم ــ .
جهور سليمان - دهوك

دواعش سميلي

عمانوئيل تومي
فنان وناشط سياسي

في ذكرى 82 على مذبحة سميلي 07 / 08 / 1933

الراي الذي يقول ان داعش ظهرت في العام 2014 , هذا الراي غير صحيح ولا واقعي ... لان داعش والدواعش كانو هنا بين ظهرانينا منذ ازمان بعيدة .. الحقيقة ان مبادئ ومفاهيم ووحشية داعش كانت موجودة في بلدان الشرق الاوسط لفترات زمنية متفاوتة كل ما في الامر انها تختفي وتظهر بحسب الظروف المكانية والاوضاع الملائمة والمناسبة , طالما ان ادوات الجريمة والممارسات الوحشية هي هي لا تتغير والاهداف اللاانسانية والتعصب الاعمى هو الباروميتر الذي يقودهم في حياتهم اليومية .
سميلي 1933 جريمة كبرى بحق الانسانية وبحق الشعب الاشوري المسالم .... حيث كانت لا زالت لم تلتأم جراحه بعد جرائم سيفو 1917 على يد السلطات العثمانية التركية العنصرية وبعض العشائر الكردية , بدأت بوادر جريمة مذبحة سميلي هذه المرة وللاسف باخراج وتنفيذ عراقي طائفي ولكن تحت اشراف بريطاني .
ما يحز في القلب انه غالبية العراقيين اليوم ومن مختلف المكونات لا علم لهم بمجزرة سميلي , والعتب ليس عليهم بل على الانظمة الحاكمة المتتالية وعلى النظام التعليمي والتربوي في العراق الذي يتعمد ان يهمش ويلغي وجود المكونات الصغيرة الاصيلة ويخفي الحقائق والجرائم المتكررة التي حصلت بحقهم , ان المذبحة الشنيعة التي نفذتها الحكومة العراقية بحق ابناء المكون الاشوري في شمال العراق في سنة 1933 والجرائم المروعة اثناء تولي رشيد عالي الكيلاني لرئاسة الوزراء وتحت قيادة والاشراف المباشر لرئيس اركان الجيش المجرم بكر صدقي لتعتبر جريمة كبرى يندى لها جبين الانسانية .
والاسوأ من هذا انه من الخزي والعار وبحسب الاعلام والصحف والمسؤولين في الدولة في ذلك الوقت ان تصور هذه المجازر بحق مكون عراقي اصيل على انه "اول انتصار عسكري للجيش العراقي بعد فشله في قمع واخماد انتفاضة الجنوب وحركة العشائر في الشمال " ان جريمة مذبحة سميلي التي ذهب ضحيتها اكثر من ثلاثة الاف انسان ترتقي الى درجة الابادة الجماعية وبحسب العرف والقوانين الدولية, جينوسايد .
ان المطلع على تاريخ تلك الفترة الحرجة من تاريخ العراق اي بعد انهيار الدولة العثمانية واعادة تقسيم الشرق الاوسط ومعاهدة سايكس بيكو وهيمنة دول التحالف المنتصرة في الحرب الكونية الاولى خاصة بريطانيا وفرنسا ومحاولة هيمنتهم على المنطقة شجعت شعوب المنطقة الى المطالبة بحقوقهم المشروعة في اوطانهم واقامة كياناتهم السياسية , والاشوريين لم يكونو استثناء من ذلك خاصة اذا علمنا انهم اصحاب الارض الاصليين ومنذ سبعة الاف عام , فكان من حقهم المطالبة على الاقل بحقوق المواطنة والحرية والمساواة اسوة بغيرهم من المكونات الاخرى .
لقد جوبهت هذه المطاليب من قبل الحكومات والسياسيين العنصريين بالعنف والقتل والدمار حيث تعرضت اكثر من 60 بلدة وقرية اشورية الى الهجوم المسلح من قبل الجيش العراقي تحت امرة المجرم العنصري الداعشي بكر صدقي وتم ذبح وقتل معظم سكان هذه البلدات وكان الاسوأ ما حصل في بلدة سميلي يوم 8/ 8/ 1933 حيث كان قد لجأ اليها المئات من العوائل الاشورية من القرى والبلدات والمزارع الاخرى طلبا للحماية والامان من تقدم عساكر / دواعش بكر صدقي , وكانت العديد من العوائل من نساء واطفال قد لجئت الى مخفر شرطة سميلي طلبا للامان معتقدة ان رجال الشرطة سيقومون بحمايتهم طالما ان هناك العلم العراقي يرفرف فوق المخفر , استمر هذا الحال بين اخذ ورد بين العوائل الخائفة المرتعبة من جهة وبين رجال الشرطة الى ان وصلت اولى سرايا الجيش وعصابات السلب والنهب من العشائر المتواجدة في المنطقة , فحوطت البلدة بقطعات الجيش وافراد العشائر وبدا الهجوم بالاسلحة والرشاشات ومن سلم من اطلاق النيران تعرض للذبح على الطريقة الداعشية .
جراء ذلك والاحداث التي سبقتها تم قتل وذبح اكثر من ثلاثة الاف اشوري عراقي من بينهم نساء واطفال وكبار السن لا ذنب لهم سوى انهم اشوريين مسالمين .
هنا الواجب يحتم علينا ان نذكر الموقف البطولي والمشرف الذي وقفته بلدة القوش الاشورية البطلة والذي يشهد لها الى اليوم من لا زال حيا من تلك المجزرة او المؤرخين حيث لجأ الى القوش اعداد كبيرة من العوائل الاشورية من مناطق اخرى طلبا للامان ولكن قطعات الجيش وعصابات النهب والسرقة لاحقتهم واعطى الجيش اوامر لاهل البلدة ان يخرجو اللاجئيين من بلدتهم او سيتم القضاء عليهم جميعا , فكان جواب الالقوشية للجيش واضحا وصريحا " هؤلاء اهلنا واخوتنا وقد اتو هنا سعيا للامان وطلبا للحماية فاما نحيا معا او نموت معا " . هذا الموقف المشرف النادر سجل وبحروف من ذهب في سجل القوش القلعة الصامدة .
من المؤسف والمخيب للامال انه لم يظهر ولمدة ثمانين عام , سياسي واحد او حزب عراقي وتكلم يصراحة عن هذه الجريمة وعن هذه الابادة البشرية التي ارتكبت بحق احد المكونات الاصيلة للشعب العراقي وهو المكون الاشوري وذلك على يد الحكام الشوفينيين العنصريين مثل رشيد عالي الكيلاني والمجرم بكر الداعشي صدقي , والى يومنا هذا لا زلنا نسمع المسميات الساذجة المذهبية والطائفية والدينية التي ننادى بها الا التسمية التاريخية والحقيقية ... الاشورية ...
ان ما حصل في اب 2014 ليس بجديدا على العراق أو غريب على الاشوريين فقط هو أمتداد لمـا سبقته من أحداث وهجمات وجرائم داعشية عديدة مستمر الى يومنا هذا وستستمر مـا لم يوضع حداً لهـا بقوانين مدنية صارمة تبعد الدين عن الدولة ويحترم المواطن العراقي كمواطن من الدرجة الأولى بغض النظر من دينه أو مذهبة أو قوميته
لذلك فقد ان الاوان في ان نطالب الحكومة والبرلمان العراقي الى اقرار قانون بالاعتراف بمجزرة سميلي 1933 باعتبارها جريمة ابادة جماعية اقترفت على يد القيادات العسكرية العراقية وتحت اشراف الحكومة العراقية انذاك , واعتبار هذا التاريخ اعترافا رسميا بالجريمة التي ارتكبها الجيش العراقي بقيادة المجرم بكر صدقي وادانتها وادانة كل القائمين عليها والمنفذين لها , والى تعويض جميع ضحايا هذه المجزرة النكراء .

عمانوئيل تومي
فنان وناشط سياسي

 

 

 

الجمعة بين الساعة 1200 – 1400 أمام السفارة العراقية

الاعزاء ممثلي قوى والاحزاب الوطنية العراقية العاملة على الساحة السويدية كل الأحترام

العزيزات والأعزاء ممثلي وأعضاء منظمات المجتمع المدني المحترمة

الأخوات والأخوة الشخصيات الوطنية الديمقراطية المستقلة أحترامي الكبير

تحية حب وسلام من زملائكـم في تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم مرحبين بحضوركـم ومشاركتكـم هذه الوقفة الأحتجاجية التضامنية مع ثورة أبناء الشعب العراقي السلمية المطلبية .

لا يخفى عليكم جميعا أن الاحداث التي مرت وتمر على شعبنـا العراقي العظيم وفي كل اجزائه من مآسي وتشريد وفقر وأستغلال وقتل وترهيب ، والمعاناة الكبيرة بسبب الفساد المنتشر كالسلطان في جميع مفاصل الدولة ووصول الحالة إلى الطرق التي لا عودة فيهـا ونفاذ الصبره الطويل ، حيث خسر الشعب كل شيئ ولم يبقى سوى السلاسل التي كبل بهـأ بأسم الدين ، ولهذا نره اليوم قد حطمهـا وأنطلاق في ثورته المباركة رافضاً وبآليـات سلمية كل الأساليب البشعة التي أوصلت الحالة إلى مـا علية اليوم ، من خلال تظاهرات جماهيرية شملت اغلب محافظات العراق مطالبة بتوفير الخدمات الاساسية للمواطن وايقاف اعمال الفساد المنتشرة بين مؤسسات الدولة وتحسين حالة المعيشة للمواطن العراقي وايقاف الانظمة التى فرضت على المواطنين .

ان ما حدث في 31-تموز الماضي هو نتيجة حتمية للصبر الطويل الذي صبره الشعب منتظرا من الحكومات المتتالية تغييرا باتجاه الافضل ولكن ذلك لم يحصل بل بالعكس أزدادت المعانـاة ، وكان الشعب في واد والمسؤلين والحكومة في واد آخر ... وأكتشفت الحقائق بأنهم يضحكون على ذقون العراقيين بالكلام الأجوف والخطابات السمجة والوعود الكاذبة .. مما ادى الى خروج الشعب الى الشوراع مطالبين بحقوقهم المسلوبة  وأموالهم المنهوبة سيمـا وأهمـها الكهرباء والماء والدواء ، وبقية الخدمـات .... لقد أثار تحرك الجماهير فينـا الأمال الكبيرة والشعور بالفخر مجدداً بأننـا عراقيين ولقد جددت أمالنـا بأن هذا الشعب هو مثل طير العنقاء لا يلين فهو شامخ ولا يرتضي الذل والمهانة .

وحيث جائت تظاهرات الشعب بالتزامن مع التدخل السافر للسلطة التركية الحاكمة والتي يعرف الجميع مدى وقوفهـا ضد العراق وكـم ساندت الأرهاب الداعشي واليوم تدخل اللعبة من باب آخر بحجة ضرب داعش وغيرة وهذا كذبـاً صارخ وإنمـا لهـا كمـا تعرفون أجندات ومخططات آخرى لا تخفي على أحد ، فمن هنـا نرفع صوتنـا عاليـا برفض وأستهجان التدخل التركي  وأنتهاك السيادة الوطنية للعراق  بقصف قرى وتجمعات سكانية داخل الأراضي العراقية في أقليم كردستان وعلى المواطنين العزل متسببـا بقتل الاطفال والشيوخ  الابرياء . وعله يزيد الطين بلة في مواجهة نزوح جديد ، يضاف إلى مـا لدينـأ من ملايين النازحين المنسيين .... ولهذا  يستوجب تحرك جدي وسريع  بهذا المجال من قبل الحكومة العراقية و حكومة الأقليم والبرلمانين العراقي والكردستاني . ورفع مذكرات أحتجاج إلى مجلس الأمن والهيأت التابعة للأمم المتحدة .

ومن جانب آخر نود أن نقف مع ونبارك انتصارات أبناء جيشنا الباسل وقوات الحشد الشعبي والبيشمرگة الأبطال  في المناطق مختلفة من العراق لتصديهـا ومحاربتـها  الارهاب الداعشي وغيرة من عصابات البعث الصدامي الفاشي وضربه بايدي من الحديد ومطاردتهم من غير رجعة وخاصة في مناطق  محافظة الرمادي املين ان تحرر كل شبر من الاراضي العراقية. ولا يفوتنـأ أن نذكر بأن تحقيق أي أنتصار لا يتـم إلا بتكاتف أبناء الشعب العراقي في صف واحد والوقوف مع قوى الشعب الوطنية المؤمنة بالديمقراطية والمجتمع المدني فهي السبيل الوحيد لأنقاذ العراق من محنته والمضي سريعـا للحاق بركب الأمم . وبتالي نرى

من كل ما تقدمنا به أن اليوم نحن في أمس الحاجة وأقصى درجات الضرورة في الوقوف جميعا احزابا ومنظمات مدنية وحقوقية  معـاً في وجه كل أشكال الفساد والمفسدين وكشفهـم وتعريتهم ورفض نظام المحاصصة المقيت ، من جانب آخر علينـا نحن في الخارج وعلى مختلف الأصعدة وفي كافة أماكن تواجدنـا في دول الشتات الوقوف مع ثورة أبناء شعبنـا التي تفجرت في 31-07-2015 .

ومن هنـا نرغب في أعلامكـم بأن وفداً ممثلا من الحضور سيدخل السفارة ليلاقي السفير العراقي ويسلمهُ مذكرة موجه إلى الرئاسات الثلاث مطالبين بـهـا تلبية مطالب الشعب   من أجل القضاء على جميع أشكال الفساد المالي والأداري ونهب ثروات الشعب العراقي وإصدار القوانين التي طال أنتظارهـا . زميلاتي زملائي سنبقى نرفع أصواتنـأ ضد كل أشكال الظلم والأستغلال وسنبقى سوية نناضل من أجل إقامة مجتمع الديمقراطية الحقيقية ، دولة مدنية ديمقراطية يتمتع جميع العراقيين بصفة مواطن من الدرجة الأولى . نأمل أن تستمر تظاهراتنـأ مع أبناء شعبنـا لحين أنتصار قضية الديمقراطية .

لقد طفح كيل الجميع ولم يعد في ايدينا الا ان نتحد من اجل الافضل للعراق

لجنة تسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم الكبرى

 

هكذا وصلت الاحزاب الاسلامية المنخورة حتى العظم بالفساد والسحت الحرام , واذيالها المليشيات الطائفية المسلحة , الى طريق مسدود وعلى حافة السقوط في  الهاوية السحيقة , ويشتد الحصار والخناق عليها  من الجماهير الشعبية  الثائرة , وبهذا الزخم من المشاركة العارمة من جماهير الشعب , الساخطة والمتذمرة من الاوضاع المأساوية والمريرة  , لا اصلاح , لابناء . لا خدمات , مشاكل وازمات خطيرة , كأنة العراق اصبح ماكنة تعمل باقصى سرعتها في الفساد المالي والارهاب الدموي . هكذا  تحول العراق في عهد الجراثيم السياسية واذنابها من المليشيات الطائفية , وهي تعيش هذه الايام العصيبة والقلقة من مصيرها المحفوف بالمخاطر , بعدما خربت البلاد والعباد , واستهترت واستخفت بكل القيم والمبادئ والاخلاق والدين , وصارت تتحرك بضمير ميت , او بضمير شيطاني خارق في النهب والشفط والسرقة , وقد اطلقت العنان وبكل حرية الى مليشياتها الطائفية المسلحة . ان تعيث فساداً وارهاباً , وتتحكم بصورة تامة على الشارع العراقي , التي اصبحت هي الدولة الفاعلة والمتنفذة , بفرض سيطرتها ونفوذها وسطوتها  بقوة الارهاب والبطش  , وفرضت شريعتها الاجرامية والارهابية على المواطنين من خلال سيطرات التفتيش اليومية المتجولة  , او من خلال نصب  السيطرات الوهمية , بدواعي السلب والنهب والسرقة وخطف المواطنين , من اجل فرض الفدية او الجزية على المواطنين الابرياء , بغياب للدولة بشكل كامل , وبفرض بكل استهتار واستخفاف واحتقار للمواطن المسلوب والمنكوب , قائمة طويلة بالممنوعات والمحرمات بالتشدد الديني والمتخلف والجاهل والبليد . هكذا عاشت المليشيات الطائفية المسلحة عصرها الذهبي , في عهد حكم المالكي الكارثي , في استهتار واحتقار كرامة المواطن العراقي وحرمته , واطلاق يدها في السحت الحرام , واعتقدوا بانهم من خلال سيطرتهم الكاملة على العراق والعراقيين , بان سلطتهم الارهابية والاجرامية باقية الى الابد , وان دارهم او اوكارهم وجحورهم في سلامة وامان  ( دار السيد مأمونة ) , طلما الى جانبهم الحصانة والحماية  والرعاية التامة من سيدهم الحرامي الاول في العراق , الذي اضاع نتيجة النهب والفساد , وحسب تقارير الدولية , بان حكم المالكي اهدر مبالغ تقدر بحوالي 275 مليار دولار , لا يعرف احد اين ذهبت وصرفت , فلا مستندات ولا وثائق تشير الى وجهتها , هذا يدل بانها نهبت بواسطة الاحزاب الاسلامية الفاسدة ( شيعية وسنية ) والمالكي واعوانه وبطانته واذياله من المليشيات التي اوجدها بالدعم بالسلاح المال الكبير والباذخ , لتؤدي دور الابتزاز السياسي , وبأسم الدين والطائفة  , تنهب وتسرق كل مافي  العراق  , لذلك جاء النهوض الشعبي , والتظاهرات الاحتجاجية التي عمت عموم العراق  , كرد فعل على الفساد المالي والارهاب الدموي , كرد فعل لوضع العراق على خط طريق الامان والسلامة , وقلع الجراثيم السياسية , التي جاءت من المجاري المياه الثقيلة  , ومن فضلات المرفق الصحية , لذا تحاول  هذه الحثالات السياسية الرثة والفاسدة , ان تسرق  وتجهض وتخمد  المد الشعبي العارم الذي يعم المدن والساحات والشوارع , بالانتفاضات الشعبية السلمية , لتعيد وجه العراق المسروق  , الذي سرق لاكثر من 12 عاماً من قبل هذه الاحزاب الفاسدة , التي تصلبت في السرقة واللصوصية , لذلك طلبوا من اذنابهم من زعماء المليشيات الطائفية الارهابية والاجرامية , مثل المرتزق  ( واثق البطاط ) ان يندس بين المتظاهرين في محافظة العمارة ( ميسان ) من اجل الخداع والسرقة واجهاض واخماد المد الشعبي الساخط على اسياده الفاسدين , لكن شباب محافظة العمارة البطل والجسور ,قف بالمرصاد بوجه هذا المرتزق الطائفي , ومنعه من المشاركة , وعلت الاصوات المدوية في وجهه ( حرامي . . حرامي . . حرامي ) مما جر اذيال الهزيمة والعار , ولم تستطع حاشيته الارهابية والمجرمة , ان تسكت الاصوات الساخطة , مما دفع الشباب الى رفع اصوات السخط والاحتجاج اكثر دوياً  , مما اضطر ان ينهزم في سيارات الاجهزة الامنية , وتلاحقه الاف اللعنات الساخطة  , ان هذا المشهد البطولي والجسور , يدلل على الوعي الناضج للشباب المتظاهر , برفض مشاركة المليشيات الطائفية في المد الشعبي وانتفاضته العارمة , فكل الحذر من الاندساس هؤلاء المخربين المرتزقة , الذين باعوا ضميرهم وشرفهم ودينهم بحفنة من الدولارات . . فالف تحية مجد لشباب محافظة العمارة الابطال , الذين سجلوا اول ملحمة بطولية ضد الفاسدين واذنابهم المرتزقة

أنه لأمر غريب من نوعه ... لا يعرف بعد ما المغزى من عدم صرف رواتب منتسبين المجلس الأعلى الإسلامي لعدة محافظات منذ أكثر من أربعة أشهر ... رغم الثروات الكبيرة والسلطة والنفوذ الذي يتمتع به زعامة هذا التيار.. فهو يمتلك خيرات كبيرة من المشاريع والعقارات المرسومة في تركيا والكويت والسليمانية وكرادة بغداد والنجف والسليمانية أخيرا  بعد عقد الصفقات والاتفاقات الأخيرة مع كردستان عدا عن الأرصدة الضخمة التي يمتلكوها في إيران ولبنا ن وما خفي  كان أعظم ...

المجلس الأعلى الإسلامي رباط الحكومة حاليا, والذي يمسك بحوزته أكثر من أربع وزارات من ضمنها النقل والنفط أي ما تعادل أكثر من نصف إيرادات الدولة عدا أعضاء النواب  البرلمانين والمحليين ..علما إن ضريبة صاحب المنصب الحزبي عليه أن يقوم بإخراج مالية من راتبه ومكاسبه الأخرى للحزب كما إن أي منجز يقوم به يكون لصالح أسم الحزب المتكون منه وأي خطا وإخفاق يسجل برأس غريمه المعروف , كما إن صاحب المنصب هو وأهله وذويه وحاشيته يعتبر بطاقة ائتمان تصويتية بأسم التيار للدورة الانتخابية القادمة..

من الملاحظ  جدا إن المجلس الأعلى أصبح مجرد كنية لتيار شهيد المحراب  لاسيما بعد انشقاق البدريون عنه حيث كانوا يمثلون الجناح العسكري والتاريخ الجهادي للمجلس الأعلى الذي أسسه السيد الراحل محمد باقر الحكيم ..

من جهة أخرى فإن الأضواء قد سحبت من المجلس الأعلى لتغذي تيار شهيد المحراب  الصاعد على هيئة  تجمع الأمل الذي نزل بزي جديد في سوق السياسة السوداء على إنه  منظمة مدنية  شبابية إعلامية ترويجية  تضم ما هب ودب من يواليهم على أمل ووعود انتخابية مستقبلية على شرط أن يستقطب المنتمي موالين آخرين ويتشكلون على هيئة خلايا تتكاثر مغزليا  لتكسب كرسي انتخابي منصب على قدر المشقة ...

إضافة إلى مؤسسات شهيد المحراب قسم شؤون المرأة وسرايا للحشد الشعبي كلها تتطلب صرفيات ,أحيانا كثيرا منها تعتبر مسرفة وغير مبررة  مثال ذلك فإن الحفل التأبيني لذكرى رحيل السيد محمد باقر الحكيم قد كلف عشرات الملاين فقد أقاموا  مجالس التأبين لجميع المحافظات وبكل المؤسسات التابعة لها حيث يذكر إن مجرد وضع شاشة تظهر خطبة السيد عمار الحكيم من الكرادة للعمارة مثلا بسعر قد تجاوز الثمانون مليون دينارعراقي ونحن في ذروة زمن التقشف..

مثل هكذا أفعال هي من تسبب بعرقلة دفع رواتب وإيجارات الناس وأكل مستحقاتهم .. وستبعد وتشقق أنصارهم ومواليهم لا سيما بعد الإخفاقات الوزارية الكبيرة التابعة لهم من قبل الوجوه الكالحة نفسها حيث لا يقدمون الجديد , وقد سئم الشارع العراقي منها كثيرا وأحتج ولكن ...

ملاحظة : إني لا أنتمي إلى حزب الدعوة ولا لأي جهة أخرى قطعا إنما  أنا أنتمي قلبا وروحا وعقلا وجذورا إلى العراق الموحد بلد الحضارات ومهد الأمم ...

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ...)

واحد من هتافات المظاهرات الإحتجاجية التي تجتاح وطننا منذ نهاية تموز الماضي وحتى الآن مطالبة بحقوق الجماهير الغاضبة التي سرقها سياسيو الصدفة السوداء التي وضعتهم على قمة السلطة السياسية بعد الإحتلال الأمريكي للعراق وسقوط دكتاتورية البعث المقيتة. وحينما تختار الجماهير شعاراتها في هذه الممظاهرات الصاخبة فإنها تعبر عن وعيها لسمات المرحلة التي جرَّ هؤلاء السياسيون الفاشلون الوطن والشعب إليها. وحينما نلقي نظرة فاحصة على هؤلاء السياسيين المتربعين على قمة العملية السياسية والذين يوجهون باحزابهم وتجمعاتهم السياسية جُل سيلسة البلد في المجالات المختلفة، فإننا لا نجد بينهم من يحمل الهوية الوطنية العراقية كمنطلق لعمله السياسي، وليس بينهم من هو الذي يمكن ان ينطبق عليه المبدأ القاضي بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

اما ما يتعلق بفقدهم للهوية الوطنية العراقية فإن مرجع ذلك يتعلق بولاءاتهم التي لا علاقة لها بالولاء الوطني، وإن تبجحوا به في كثير من احاديثهم. إلا ان الكذب والدجل والصفاقة التي مارسوها ولا زالوا يمارسونها خلال الإثنتي عشر سنة الماضية كشفت للقاصي والداني مدى الإنحطاط الأخلاقي الذي وصلوا إليه ليكذبوا على الناس في كل ما يقولونه او يعدون به. وما اقوالهم حول الوطن والمصلحة الوطنية والشعب ومطالبه المشروعة إلا حصيلة منطقية لتدني الخلق الذي جعل كل ما يتفوهون به ملتصقاً بالكذب والشعوذة والإستهزاء بالناس.

فالساسة من منتسبي الأحزاب الدينية الشيعية منها والسنية، التي إبتعدت عن الدين وسلكت طريق الإسلام السياسي، جعلوا من ولاءاتهم لأحزابهم اولاً واولياء نعمتهم من رؤساء كتلهم السياسية ثانياً، المنطلق الأساسي في تعاملهم مع الناس او مع المناصب التي يشغلونها. وهذه الأحزاب من جانبها عملت على تربية تابعيها من هؤلاء الساسة الفاشلين على ان تكون مصلحة الحزب وما يمثله من توجهات طائفية وولاءات شخصية هي المصلحة العليا التي اذا ما حققها هذا العبد المطيع لحزبه وولي نعمته فلا مانع يقف امامه من سرقة كل ما يقدر عليه من خيرات الوطن وقوت الشعب، بل ان الحزب سيدافع عنه وباسم الدين ايضاً إذا ما ضاق عليه الحناق يوماً ما. وقد رأت هذه الأحزاب الدينية ولمست وعلمت علم اليقين كيف اصبح هؤلاء الساسة الذين كووا جباههم وتختموا بخواتمهم وسرحوا لحاهم، معممين كانوا ام غير معممين، مبسملين محوقلين في كل حديث وبمناسبة وبدون مناسبة، كيف اصبحوا من ذوي الثروات الطائلة والعقارات العامرة، بعد ان كان الكثير منهم لا يقوى على توفير قوت يومه. ومع كل هذه اللصوصية وتدني الأخلاق، ظلت هذه الأحزاب الدينية جداً تغازل الناس بالمقولات الدينية والخُطب العاطفية والفتاوى التبريرية لكل جريمة من جرائم ذويها، وقد صدّق الكثير من الناس البسطاء المرتبطين بدينهم ارتباطاً فطرياً حقيقياً مثل هذه الأكاذيب لهؤلاء الذين وضعوا انفسهم على قمة المسؤولية الدينية، في الوقت الذي رفضت فيه هذه الأحزاب الدينية وقادتها ومنتسبوها، حتى بعض توجيهات ما يسمونه مراجعهم الدينية التي اكتفت بتوجيههم كلامياً فقط نحو التخلي عن اللصوصية للمال العام والتوجه لتحقيق بعض المطالب الشعبية المتعلقة بقوت الناس وحياتهم الإنسانية، دون ان تتخذ اية اجراءات واقعية رادعة بحق هؤلاء، بل بالعكس فإن بعض المراجع الدينية نعتوا بعض هؤلاء الساسة بابناء المرجعية الدينية، مما زاد من حظهم بالحصول على اصوات اكثر في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

اما الساسة الفاشلون الآخرون من منتسبي الأحزاب غير الدينية، كالقوميين الشوفيننين من العرب والكورد على حد سواء فلم تختلف تصرفاتهم اللصوصية بحق الشعب وخيرات وطنه عن زملائهم الإسلاميين، وعن تمسكهم بولاءات لا علاقة لها بالولاء للهوية العراقية التي وضعوها جانباً ايضاً وراهنوا على الإنتماءات العشائرية والمناطقية. وهكذا تجذرت هذه السياسة الطائفية العنصرية العشائرية حتى تبلورت عنها محاصصات على الغنائم بين لصوص اصبحوا يتحكمون بمؤسسات جعلت من هذه السياسة السمة الغالبة لساسة العراق الذي اصبح في مقدمة الدول الفاسدة ادارياً ومالياً.

وحينما تعلن الجماهير الغاضبة اليوم رفضها لهذه الزمر واحزابها الدينية والعنصرية الشوفينة العشائرية وترفع شعار الدولة العلمانية، فإن ذلك لا يشير بأي حال من الأحوال إلى موقف سلبي من ألإنتماء الديني بما فيه المذهبي، ولا علاقة له بالإنتماء القومي او العشائري، كما يطيب لبعض المتقولين على العلمانية والذين يريدون محاربتها بنفس تلك الشعارات الدينية التي يسرقون بها الناس وخيرات الوطن منذ اثنتي عشر سنة ولحد الآن.

العلمانية هي الضمانة الأكيدة لحماية المجتمع بكل توجهاته الدينية والإجتماعية والثقافية والفكرية والتي تشكل الأساس القوي للسلام الإجتماعي والتطور المطرد لما فيه خير الإنسان، اي انسان بغض النظر عن دينه او قوميته او لون جلدته. والعلمانية التي ندعوا إليها والتي لا خيار افضل منها لمجتمعاتنا هي التي تساعد المتدين على ممارسة طقوسه الدينية التي يقتنع بها، دون ان تفرض عليه اي نمط معين من هذه الممارسات التي تحميها وتحققها قوانين ودستور الدولة العلمانية الديمقراطية. إن بعض لصوص الإسلام السياسي انما يحاربون العلمانية واصفين اياها بالكفر والإلحاد وما شابه ذلك من اللغو الفارغ، انما يعملون بهذا الإتجاه لانهم يعلمون علم اليقين بان الدولة العلمانية الديمقراطية هي الدولة الوحيدة التي ستقطع عليهم طريق اللصوصية وتغلق امام وجوههم الكئيبة كل ابواب النفوذ لتولي اية مسؤولية ليسوا اهلاً لها علماً او تجربةً او ثقافةً. الدولة العلمانية الديمقراطية لا علاقة لها بدين مواطينها قدر علاقتها بتوفير كل الأجواء الآمنة لهم لممارسة طقوس دينهم ضمن قوانين الدولة العلمانية الديمقراطية التي تشكل الضامن والحامي لأديان المواطنين كافة دون تمييز او تفريق بين هذا الدين او ذاك. وحينما نتكلم عن العلمانية الديمقراطية فإننا نعني بارتباط العلمانية بالديمقراطية التي لا يمكن ان تحقق اهدافها دون ارتباط هذين النهجين في بناء الدولة الحديثة. إذ ان هناك من يتبنون العلمانية التي تعني كل ما تعنيه فصل الدين عن الدولة، دون ان يربطوا هذا التوجه بالديمقراطية الضامنة لحقوق وواجبات كل المواطنين على اختلاف نزعاتهم. وقد عاشت الإنسانية وعايشت مثل هذه التوجهات في المانيا وفي ايطاليا واسبانيا وفي كثير من دول اوربا الشرقية وامريكا اللاتينية. وحينما نطالب بالعلمانية الديمقراطية لوطننا العراق ونرفع هذا الشعار المنقذ لنا من ويلات الإحتراب الطائفي الذي اججته احزاب الإسلام السياسي بمذهبيها السني والشيعي، الشعار الذي نعيد بموجبه هوية الإنتماء العراقي فقط واولاً، وليس الإنتماء العربي او الكوردي او التركماني او اية قومية اخرى على ارض وطننا، والتي نعتز بها جميعاً، الشعار الذي يعيد للدولة هيبتها من خلال قوانينها وقضاءها لإبعادها عن احكام وقوانين العشيرة وقضاءها الذي وضع القضاء العراقي جانباً في كثير من مناطق الوطن. حينما نطالب بتحقيق هذا الشعار والدولة التي تتمخض عنه، فإننا لا نبالي بما يتهمنا به اولئك المتربصون على قمة العملية السياسية وفقهاؤهم الذين يحملون اكياس فتاواهم الجاهزة لكل مناسبة وفي كل حين. إن مثل هذه الفتاوى عن الدولة العلمانية الديمقراطية التي لا يستطيع اي مَن يطلقها ان يأتي بدليل واحد على صحة اقواله، ما هي إلا اكاذيب لفقهاء يحللون سرقة المال العام ويحرمون دفاع الضحية عن ماله وكرامته وكل حياته المستباحة من قبل سياسييهم هؤلاء. إن العلمانيين الديمقراطيين في وطننا العراق او على اية بقعة في هذه الدنيا يتحدون فقهاء السلاطين هؤلاء، وبكل قوة، ان يأتوا بدليل واحد يثبتوا به اكاذيبهم حول الدولة العلمانية الديمقراطية، وتأكيد ما يكذبون به على الناس دوماً بان العلمانية كفر وإلحاد. وإن تجاهلوا هذا التحدي فما هم إلا شياطين معممة او من اهل الفتنة والظلال من الداعين إلى استمرار الخراب والقتال بين الناس ومن اعداء السلم الإجتماعي.

 

 

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي الحديث

( الحلقة 38 )

ثورة الشيخ سعيد پيران في مرحلة الهجوم

اندلاع الثورة:

لقد اندلعت الثورة قبل أوانها في قرية تُدعى پيران Pîran، وكان الشيخ سعيد قد أُجبر على إعلان ثورة كبرى؛ بعد أن حصل هناك تبادل إطلاق نار بين قوات له تزيد عن مئة مقاتل، وقوات الدرك (جَنْدِرْما) مكوّنة من عشرة بقيادة الملازم (الليوتنانت) حسن حُسْني، فقد حاول الدرك اعتقال خمسة من الخارجين عن القانون كانوا لاجئين في قرية پيران، طالبين حماية الشيخ سعيد. ويبدو أن عبد الرحيم أخو الشيخ سعيد كان أحد المسؤولين عن إصدار الأمر بإطلاق النار على الدرك، ونجم عن ذلك مقتل دركي وجرْح آخرَين أحدهما مساعد حسن حُسني. ويبدو أن هذا الحادث جعل الشيخ سعيد متخوِّفاً من ردّ فعل الجيش التركي، ولذلك أعلن الثورة، وفي الحال عُيِّن أحد مؤيدي الشيخ سعيد، وهو مُوادنْلي فَقي حَسَنْلي Mudanli faki Hasanli حاكماً للمدينة  [لم يذكر المؤلف اسم المدينة، والأرجح أنها مدينة لِيجَه التي كانت المركز الإداري للمنطقة].

وبعد حادث پيران تصاعدت الأحداث بسرعة: دعواتُ الشيخ سعيد المستمرة إلى الثورة، شَجْبُ حكومة أنقرة، دعمُ القوميين الكُرد، ودعمُ الدِّين واستعادةِ الخلافة التي كانت ما تزال حيّة في أذهان الجماهير. وبعد حادث پيران رجع الشيخ سعيد إلى قرية سَرْدي Serdi حيث كان يعيش أخوه طاهر، ووُضعت خطط لمهاجمة مدينة لِيجَه، المركز الإداري للمنطقة. وفي 10 فبراير/شباط قام الشيخ طاهر بسلب مكتب بريد لِيجَه، وفي 11 فبراير/شباط هاجم مكتب بريد گنْجَه Gence بحوالي 200 مئتي مقاتل، وبعد هذين الحادثين أصبح من المستحيل إيقاف التقدم نحو ثورة شاملة.

لقد أخذ الشيخ سعيد زمام الثورة بيده، إنه وجّه أربعة من قادة الثورة إلى داراهيني Darahini على ضفّة نهر مُراد صُو الجنوبية (الفرات)، كان ذلك في 14 فبراير/شباط، فأسروا الوالي وبقيّة الموظفين المدنيين. وفي اليوم نفسه أصدر الشيخ سعيد فتوى بأنه (أمير المؤمنين) للثورة، وأكّد في تلك الفتوى أنه زعيم الطريقة النَّقشبندية، وأنه ممثّل الخليفة والإسلام، وصرّح أنه يريد من كل شخص الانضمام إلى الحرب المقدسة، ويصبح (مجاهداً)، وأصبحت داراهيني المقر المؤقّت لزعيم (خليفة) الطريقة النقشبندية، وصار من الطبيعي أن يُرسَل التُّركُ المقبوضُ عليهم إلى داراهيني، وتُرسل الضرائبُ إلى مقرّات الشيخ سعيد هناك، وتحشيد المقاتلين من أجل القضية هناك، وتولّى الشيخ سعيد منصبَ القائد الأعلى للثورة، وكما مرّ سابقاً كانت ثمّة أربع جبهات رئيسية، في مَلَكان في 8 يناير/كانون الثاني.

هزائم الجيش التركي:

في 16 فبراير/شباط، غادر الشيخ سعيد داراهيني، وتحرّك نحو الجنوب، مشجِّعاً المقاتلين طوال الطريق، وفي 20 فبراير/شباط تمّت السيطرة على لِيجَه، وأًرسل قوات بقيادة صالح بگ هِينْلي Hinli باتجاه دياربكر عبر ممرّ هاني Hani (هيني Hini). وزعم شريف فِرات أنه كان تحت قيادة صالح بگ حوالي 10000 عشرة آلاف مقاتل، وهناك واجه الكُرد أوّل مقاومة من الترك في 22 فبراير/شباط.

كان التُّرك قد أرسلوا كتيبة سلاح الفرسان الحادية والعشرين، بما فيه 120 – 130 سيفاً، إلى پيران، وأرسلوا سرية من الفرقة السابعة مع 70 – 80 سيفاً إلى أَرْغَنَه مَعْدِن Argana Madin، وقبل أن يغادر القائد التركي الملازم Lieutenant حسين حُسْني قائد الكتيبة الحادية والعشرين، لمواجهة الكُرد، احتجّ على إرسال كتيبته للقيام بالعمليات الحربية، بسبب ضعف الكتيبة، وثبت أن تخوّفاته كانت مبرَّرة، فقد وُوجهت قواتُه بالمقاتلين الكُرد في ممرّ هاني (هيني)، وتراجعت كتيبته إلى الجنوب، وأعيد تشكيلها في سريتين، لقد أُعفي حسين حُسني وسُجن في دياربكر. وإن سَرِية من الجيش السابع أُجبرت مرة ثانية على الرجوع لمواجهة الهجوم الكُردي، وإن السَرِية دُمجت مع الفوج/الكتيبة الحادية والعشرين.

ونتيجة لهذه الهزائم، فإن القسم الأول من سلاح الفرسانthe first Cavalry Division، مع الكتيبة الحادية عشرة والكتيبة الرابعة عشرة، تحركت من ماردين باتجاه پيران عبْر دياربكر تقريباً في 20 فبراير/شباط، لقد أُلحقت الهزيمة بجميع هذه القوّات التركية، وتراجعت لتعيد تجمّعها في ماردين، إن سرية واحدة مع ضابطين نجحت في النجاة بسلامة إلى خَرْپوط. وقد استولى الكُرد على أربعة مدافع جبلية، وعلى جميع الذخيرة والمخازن والأجهزة، بما فيها بنادق أوتوماتيكية، وإن معظم الجنود الترك (من المحتمل أن قسماً لا بأس منهم كان من الكُرد) وقعوا في الأسر، ونُزعت أسلحتهم، ولكن في الأخير أُطلق سراحُهم، وطُلب منهم العودة إلى بيوتهم، وكان ضابطان قد قُتلا في المعركة، وأُسر ستة وعشرون منهم. وكان الليوتنانت كولونيل كاظم، قائد الكتيبة الرابعة عشرة، قد جُرح، وكان قائد الكتيبة الحادية عشرة من المفقودين، وإن خمسة من الضباط الذين تمكّنوا من الهرب سُجنوا في دياربكر.

وفي أواخر فبراير/شباط أقنع الشيخ سعيد قبائلَ أخرى بالانضمام إلى الثورة المحتدِمة، إن قبيلة ساسونه Sasunah، وقبيلة تاتوكان Tatukan، وقبائل أخرى في منطقة كيغي Kigi الواقعة بين دياربكر وگنْجَهGence ، رفضت التعاون، وقد أرسل الشيخ سعيد قوة مؤلفة من 4000 أربعة آلاف مقاتل، بحسب التقديرات البريطانية، لمهاجمة القبيلتين العاصيتين، وقُتل زعيم القبيلتين حاجي موسى بگ مباشرة مع 400 مقاتل من أتباعه. إن هذه الأفعال أقنعت قبيلتي ساسونه وتاتوكان بالانضمام إلى قوات الشيخ سعيد.

الهجوم على آمَد (دياربكر):

بعد معركة ممر هاني، توجّهت قوات الشيخ سعيد الرئيسة باتجاه دياربكر [آمَد]، وكان عدد تلك القوّات حوالي 7000 سبعة آلاف مقاتل، وإن التقديرات الكُردية بشأن أعداد تلك القوّات متفاوتة بشكل واسع، والتقدير المعقول هو أكثر من 5000 خمسة آلاف، لكن عدد الذين هاجموا مدينة دياربكر بالتأكيد هو أقل من 10000 عشرة آلاف. وبحلول 28 فبراير/شباط، أقام الشيخ سعيد مقرّه في شمالي دياربكر، ومن هناك كان على تواصل مع بقية الجبهات، وطلبَ تعزيزات، وأمر محمود بگ بن إبراهيم بگ، من قبيلة مِلان Milan، بمهاجمة دياربكر من الجنوب، لكن مرت خمسة أيام ولم يأت جواب من محمود بگ.

لقد هاجم الشيخ سعيد دياربكر في 2 مارس/آذار، وطوال خمسة أيام دارت معارك شرسة بين الكُرد وهم يصرخون "الله أكبر! الله أكبر!، استسلامْ! استسلامْ!"، ودافع الجيش التركي الأكثر عدداً بشجاعة. وفي ليلة 7 – 8 مارس/آذار، استطاع سبعون من المقاتلين المختارين فتح مدخل بوساطة فتحات وأنفاق في جدران السور بمساعدة بعض الناطقين بالزازية داخل الأسوار. لكن القائد التركي العام مُرْسِل پاشا انتقل بسرعة من منطقة القتال في الأسوار الشمالية إلى المنطقة الجنوبية التي حدث فيها الخرق، وألحق الهزيمة بقوات الثوار, وتراجع الشيخ سعيد، بسبب الفشل في خرق الأسوار، أو في فتح أنفاق تحتها، وبسبب المقاومة الصلبة للقوات التركية. وظلت دياربكر محاصَرة حتى 27 مارس/آذار، حينما أُجبِر الكُردُ على مغادرة مواقعهم، بسبب مجيء قوات تركية كبيرة.

وبينما كان الشيخ سعيد يُعِدّ التحضيرات لمهاجمة دياربكر، كانت العمليات تجري في الجبهات الأربع الأخرى، وبينما كان الثوار يحاصرون أسوار دياربكر، كان القتال قد وصل إلى تخومها الشمالية في جبهة كيغي في 27 فبراير/شباط. وتوسّع القتال في الجنوب الشرقي تحت قيادة عبد الرحيم أخي الشيخ سعيد. وفي 29 فبراير/شباط استولت قواته على مادَن (مَعْدن) Maden، واستولت بعد أيام قليلة على چِرْنِك Çernik، وانضم إلى قوات عبد الرحيم 500 خمسمئة مقاتل بقيادة الشيخ أيّوب من منطقة سِوَيرَك Siwêrek، واستولت هذه القوّات المشتركة بعدئذ على أَرْغَني Ergen، وغادرت بعدئذ للانضمام إلى قوات الشيخ سعيد في دياربكر، حسبما ذكر ڤان بروينسّن Van Bruinessen.

كانت جبهة خَرْپوط- ألازيغ الغربية بقيادة الشيخ شريف من گُوكْدَرَه (غوكْدَرَه) Gokgere، وعُزِّزت بقوات الشيخ يادو Yado وقبائل غربي منطقة چاپاقچور Çapaqçûr (Bingol)، واستولت هذه القوّات على پالو Palo في 21 فبراير/شباط، وتحركت غرباً باتجاه ألازيغ، ودخلوها في 5 مارس/آذار. واستطاع الشيخ شريف دخول ألازيغ بغير قتال؛ لأن الوجهاء كانوا قد أخبروا سكان المدينة أن "هؤلاء الشيوخ يريدون إعادة إقامة الخلافة والشريعة، ومن واجبكم تأييدهم"، وعُيّن مفتي ألازيغ محمّد أفندي والياً على المدينة، وأُحيطت السلطات في دَرْسيم عِلماً بذلك بالهاتف.

الجمعة 7 - 8 – 2015

 

v توضيح: هذه الدراسات مقتبسة من كتابنا المترجم " تاريخ الكفاح القومي الكُردي 1880 - 1925" المنشور عام 2013. والعناوين من وضعِنا.

صوت كوردستان: بعد تحذير الناطق الرسمي بأسم وزراة الخارجية الامريكية لتركيا من ضرب الكورد و أستغلال الحرب ضد داعش، أتى تصريح رسمي للرئيس الامريكي باراك أوباما حذر فيها تركيا من التحجج للتنصل من الحرب ضد داعش و الانشغال بالحرب ضد الكورد. و أضاف أوباما أن الاولية الان هي لضرب داعش و على تركيا أستخدام قوتها لضرب داعش و ليس الكورد.

 

أوباما لم يكتفي بذلك بل قال أن الكورد وحدهم يحاربون بجدية ضد داعش و ما زالوا يحرزون الانتصارات.  لذا على تركيا محاربة داعش الان و الالتزام بما تحدثت أمريكا به مع تركيا.

أفاد مراسلنا بمقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين، الجمعة 7 أغسطس/آب في اشتباكات بين قوات الأمن التركي ومسلحي العمال الكردستاني، بولاية شرناق، جنوب شرق تركيا، حسب ما أفادت مصادر محلية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر محلية قولهم إن شخصين قتلا خلال الإشتباكات، ولكن لم يتسن التأكد من حصيلة عدد القتلى من قبل الداخلية التركية.

وذكرت مصادر إعلامية تركية، أن الاشتباكات لا تزال متواصلة حاليا بين الجانبين، فيما شوهد دخان كثيف متصاعد من الأبنية، وسماع دوي كثيف لإطلاق النار.

الجمعة, 07 آب/أغسطس 2015 12:32

"داعش" يخطف عشرات المسيحيين

خندان - اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عناصر تنظيم "داعش" الارهابي خطفوا عشرات المسيحيين بعد أن سيطروا على مدينة إستراتيجية في محافظة حمص وسط سوريا.

وذكر المرصد السوري اليوم الجمعة، "لا يزال مجهولا مصير 230 مواطنا من النازحين وسكان مدينة القريتين اختطفهم تنظيم داعش بينهم العشرات من أتباع الديانة المسيحية...قسم منهم تم اعتقاله من دير مار اليان في مدينة القريتين".

وسيطر تنظيم "داعش" الارهابي على المدينة بعد قتال عنيف مع قوات الجيش السوري. وتقع المدينة قرب طريق يربط بين مدينة تدمر التاريخية وجبال القلمون على الحدود مع لبنان.

خندان - حض الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، "العالم باسره على ادانة الحرب الظالمة وغير المبررة التي يشنها الجيش التركي على حزب العمال الكردستاني، مطالبا الاتحاد الاوروبي الدعوة "بوضوح تام" الى وقف اطلاق النار.

وقال دميرتاش من بروكسل تعليقا على حملة الغارات التركية التي بدات في 24 تموز مستهدفة حزب العمال الكردستاني في اقليم كردستان، "على العالم باسره ان يعلن بصوت عال ان هذه الحرب ظالمة وغير مبررة".

واضاف دميرتاش في تصريحات لوكالة (فرانس برس) "على الاتحاد الاوروبي ان يدعم بوضوح تام وبشكل مباشر (استئناف) المفاوضات بين حزب العمال الكردستاني وتركيا".

وتابع الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي بالقول "عليهم ان يوجهوا رسالة" من اجل "دعم التفاوض بين عبد الله اوجلان والحكومة التركية للتوصل الى وقف اطلاق نار".

جدير ذكره ان دميرتاش موجود في بروكسل لاجراء لقاء مع مدير مكتب وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ورئيس المؤتمر الكردي الوطني زبير حيدر.

ويامل دميرتاش الذي حصل حزبه على 13 بالمئة من الاصوات في الانتخابات الشريعية الاخيرة في تركيا، بان يمرر من خلال حيدر "بشكل غير مباشر" رسالة الى حزب العمال الكردستاني "للعودة الى طاولة المفاوضات وان يبدأ طرفا النزاع بالحوار"، بحسب (فرانس برس).

وذكر دميرتاش بان سلطات انقرة وحزب العمال الكردستاني بدآ مفاوضات سلام تاريخية بعد هدنة بدات في 2013.

واضاف "على الجميع ان يطرح هذا السؤال على حكومة الرئيس رجب طيب اردوغان (لماذا لم تقبلوا هذا الوضع من حزب العمال الكردستاني الذي كان على وشك التخلي عن الكفاح المسلح ولماذا دفعتم الحزب الى الحرب؟ لماذا بداتم حربا جديدة؟)".

واتهم دمرتاش مجددا اردوغان بشن هذه الحرب لكسب تعاطف الناخبين القوميين في الوقت الذي ترتسم في الافق امكانية الدعوة لانتخابات جديدة للخروج من المازق الحالي.

شنت قوات الشرطة التركية، فجر اليوم الجمعة، 5 عمليات  متزامنة على 5 عناوين في العاصمة أنقرة، يشتبه بأنها تأوي عناصر تتبع تنظيم "بي كا كا" .

 

روج نيوز- مركز الاخبار

هاجمت الشرطة التركية على المدنيين في مدينة سلوبي مستخدمة ً الرصاص الحي، وقتلت مواطنين اثنين،فيما اصيب اخرون بجروح.

وقال فرهاد انجو البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي لولاية شرنخ في حديث على فضائية imc "هاجمت الشرطة على مدنيين في مدينة سلوبي التابعة لولاية شرنخ،مستخدمةً الرصاص الحي مما اسفر عن فقدان مواطنين اثنين لحياتهم واصابة اخرون بجروح."

واضح انجو ان الشرطة قتلت المواطنين الاثنين في حي زاب بالمدينة.

واشار انجو ان الشرطة احرقت 6 منازل في المدينة،وما زال الدخان يتصاعد في سماء احياء المدينة.

(ه- ز)

انتقد النقيب عمار الواوي أمين سر الجيش السوري الحر المعارض الخطة الأمريكية لإنشاء قوة في سوريا لمقاومة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويحتل النقيب الواوي مكانة مهمة في المعارضة السورية، كما عمل في السابق في الجيش السوري، وكان أتباعه ضمن المجموعات الأولى التي تلقت تدريبات ضمن الخطة الأمريكية.

وقال الواوي إن القوات الأمريكية فشلت في حمايتهم عندما تعرضوا للهجوم الاسبوع الماضي.

وتكبدت جماعته خسارة 5 مقاتلين خلال معارك مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

ولم يتم تدريب سوى 54 مقاتلا حتى الآن ضمن الخطة الأمريكية.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن عن تلك الخطة الصيف الماضي وتعهد بتدريب ما يصل إلى 5000 مقاتل في العام لتكوين معارضة سنية معتدلة لمقاومة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويقول مسؤولو البنتاغون إنهم يعانون للعثور على متدربين تنطبق عليهم شروط التدريب.

وقال الواوي في لقاء مع مراسل بي بي سي إيان بانل إن "المشروع شديد البطء. إنهم مستعدون لتدريب جيش وطني يتألف من 15000 مقاتل، ونسمع أنهم مستعدون لدعم هذا الجيش بالمال والسلاح وتوفير الغطاء الجوي له."

وأضاف الواوي القول إنه إذا كان تدريب 60 مقاتلا يستغرق 6 أشهر "فإن الأمر سيحتاج لعقود حتى يتم تدريب الجميع."

وقالت الولايات المتحدة إنها وفرت قصفا دفاعيا لدعم مقاتلي الجيش الحر خلال الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي. إلا أن الواوي قال إن ذلك الدعم الأمريكي جاء بعد انتهاء الهجوم.

bbc

بيروت: ثائر عباس وبولا أسطيح

توقعت مصادر تركية رسمية اقتراب اكتمال صورة الواقع الميداني في شمال سوريا مع تزايد الضغط العسكري التركي - الأميركي على «التنظيمات المتطرفة» في المنطقة، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن تركيا تسعى لإنشاء منطقة «من دون مخاطر» لا منطقة آمنة بالتوصيف المتعارف عليه. وقال المصدر إن المناطق التي تخلو من المخاطر «سوف تصبح آمنة تلقائيا في وقت لاحق».

وكشف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن تركيا اتخذت قرارا استراتيجيا بدعم مؤسسات المعارضة السورية المعترف بها تركيا - ودوليا على أنها ممثلة للشعب السوري، وتمكين هذه المؤسسات من إدارة المناطق بعد تشكلها. وقال المصدر إن تعميما صدر من رئاسة مجلس الوزراء ومن ثم وزارة الخارجية التركية يقضي بحصر التعاون مع مؤسسات «الحكومة السورية المؤقتة» فيما يتعلق بالنشاط الإغاثي وغيره، موضحا أن تركيا تتعهد بتأمين كل الظروف المناسبة لهذه المؤسسات لإدارة المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام، وجعلها نواة للحكم المحلي الرشيد، مشيرا إلى أن قدرات الحكومة التركية سوف توضع بتصرف الحكومة السورية المؤقتة عند انتقالها إلى الداخل السوري لتمكينها من النجاح.

وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أيضا أن عدم تعيين وال تركي جديد للتنسيق مع المعارضة السورية، بعد انتهاء مهام الوالي فيصل يلماز، وتعيين خلف له بالوكالة اضطر بدوره للمغادرة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة على لوائح حزب «العدالة والتنمية»، «ليس أمرا سلبيا»، مشيرا إلى أن الحكومة التركية تنظر في دعوات لإلغاء هذا المنصب، وهي ستعمد إلى ذلك في حال توفرت سبل التنسيق المباشر بين إدارات الحكومة السورية المؤقتة والإدارات الرسمية التركية.

أما في الجانب الميداني، فقد أبلغت مصادر ميدانية في جنوب البلاد أن الجيش التركي استقدم المزيد من التعزيزات إلى المنطقة. وأوضحت المصادر أن المدفعية التركية التي استقدمت إلى المنطقة الحدودية «من شأنها توفير غطاء ناري مناسب يغني عن سلاح الجو، في المعركة ضد الإرهابيين».

وفي خطوة لافتة، تراجعت «جبهة النصرة»، أمام التحذيرات التركية والضغوط العسكرية الأميركية، فعمدت إلى إخلاء مناطق حدودية مع تركيا وسلمتها إلى فصائل سورية أخرى مصنفة معتدلة، ما قد يؤشر إلى إمكانية قبولها دخول وحدات معارضة إلى المنطقة الحدودية. فقد بدأت «جبهة النصرة» في الساعات الماضية انسحابا وصفته مصادر في المعارضة السورية بـ«التكتيكي» من نقاط خاضعة لسيطرتها بريف حلب الشمالي، كخطوة أولى باتجاه الانطلاق في عملية إنشاء المنطقة الآمنة التي يسعى إليها الأتراك في الجهة السورية المقابلة لحدودهم.

وقال ناشطون إن الجبهة سلّمت بعضًا من النقاط الخاضعة لسيطرتها بريف حلب الشمالي إلى فصائل في المعارضة، وبالتحديد لـ«الجبهة الشامية». ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن الناشط الإعلامي فيصل الحلبي، أن «جبهة النصرة» اجتمعت مساء الأربعاء مع فصائل عسكرية كبرى، منها «الجبهة الشامية» و«حركة أحرار الشام» لمناقشة وضع الجبهات العسكرية والمعارك الدائرة مع تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي. وأوضح الحلبي أن عناصر الجبهة أخلوا بعد الاجتماع، ووفقًا لشهود عيان من المنطقة، مواقعهم في ريف حلب الشمالي كما سلموا تلك النقاط القريبة من الحدود التركية بريف حلب الشمالي، للواء «سلطان محمد مراد» التابع لـ«الجبهة الشامية»، المصنّفة كفصيل معتدل.

ونقلت وكالة «مسار برس» عن «جبهة النصرة» موافقتها على تسليم النقاط التي تسيطر عليها على الحدود السورية - التركية لكتائب الثوار، وذلك بعد اجتماع ضم الفصائل العسكرية الكبرى في حلب. وأشارت الوكالة إلى أن «النصرة» قامت بتسليم قرية حور كلس لـ«لواء السلطان مراد» التابع لفصائل المعارضة المعتدلة عقب الاتفاق. كما تعهدت بإخلاء جميع مواقعها على جبهات تنظيم داعش، وتسليم جميع مقراتها في مدينة أعزاز الواقعة بريف حلب الشمالي لـ«الجبهة الشامية».

لكن مصادر في المعارضة السورية وصفت انسحاب «النصرة» من مواقعها في ريف حلب الشمالي بـ«التكتيكي والاحتيالي»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّها «أوكلت النقاط لقادة موالين لها في (الجبهة الشامية) نزولا عند رغبة الطرف التركي الذي أعلن أخيرا أنّه لن يقبل بوجود عناصر (جبهة النصرة) في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها».

وكانت «الشرق الأوسط» نقلت في وقت سابق عن مصادر تركية رسمية تأكيدها أن تركيا لن تدخل إلى الأراضي السورية «مبدئيا» بهدف إقامة المنطقة الآمنة، مشددة على أنها سوف تحقق المنطقة الآمنة بقوة النار، على أن تستغل المعارضة السورية الغطاء الناري التركي لتحرير المدن والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

ولا يزال حتى الساعة مصير العناصر الـ13 من الفرقة الـ30 الذين اختطفتهم «جبهة النصرة» نهاية الأسبوع الماضي والذين خضعوا لتدريبات في تركيا بإطار برنامج التدريب الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة، مجهولا. وأوضحت المصادر أن 3 عناصر من هذه الفرقة، قتلوا أيضا، علما بأن عددهم لا يتخطى الـ54 عنصرا.

وبينما تحدثت المصادر عن نحو 200 عنصر من الكتائب المقاتلة في حلب يخضعون لتدريبات بإطار البرنامج الأميركي، أشارت إلى أنّه «تم تجهيز نحو 1500 مقاتل تركماني ينتظرون الأوامر التركية للدخول إلى الأراضي السورية لفرض إقامة المنطقة الآمنة بالتعاون مع فصائل أخرى موجودة في الداخل السوري وأبرزها الجبهة الشامية».

ويعتبر الأكراد أن المنطقة الآمنة المنوي إنشاؤها موجهة ضدهم، وهو ما أشار إليه مدير المركز الكردي للدراسات، نواف خليل، متسائلا عن عدد العمليات التي نفذها الأتراك ضد «داعش» في وقت تركزت فيه كل هذه العمليات على الأكراد في سوريا وتركيا. وقال خليل لـ«الشرق الأوسط»: «لا شك أن وحدات حماية الشعب لن تتدخل لمنع إقامة هذه المنطقة التي لا نؤيدها ولا نريدها، لكن موقفنا سيتبدل في حال تمت مواجهتنا في مناطق سيطرتنا عندها سنكون ملزمين بالتصدي والمقاومة».

وتزامنت عملية انسحاب «النصرة» من مراكزها في ريف حلب الشمالي مع قصف طائرة أميركية من دون طيار هدفا لتنظيم داعش في سوريا، في أول عملية جوية لطائرة أميركية تقلع من تركيا. وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو بدء وصول طائرات أميركية إلى قاعدة «إنجرليك»، مضيفا: «سنبدأ معا خلال فترة قريبة مكافحة شاملة ضد داعش».

وأعلنت تركيا يوم أمس أنها أقرت قيام «منطقة عسكرية أمنية مؤقتة» في 3 مناطق تابعة لبلدة أقجه قلعة على الحدود السورية، وذلك لمدة 15 يوما، اعتبارا من يوم الخميس. وذكر بيان صادر عن ولاية شانلي أورفة، أنها

أعلنت بعض المناطق الأمنية الخاصة على الحدود السورية، لـ«الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين فيها، وللوقوف ضد التهديدات والمخاطر المحتملة».

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال مسؤولون في قطاع الطاقة إن تركيا ستنشر أجهزة تصوير حرارية ودوريات تمتطي الجياد لتعزيز الأمن حول خطوط أنابيب النفط والغاز الرئيسية، نظرا لتزايد هجمات المسلحين الأكراد. ومن شأن هذه الخطوة أن تلقى إشادة من جانب إقليم كردستان العراق الذي يصدر نفطه من خلال خط أنابيب يمر عبر تركيا، وكلفه الهجوم عليه في الآونة الأخيرة أكثر من 250 مليون دولار من خلال توقف عمليات الضخ.

وقال حزب العمال الكردستاني في منتصف يوليو (تموز) الماضي، إنه يصعد هجماته بسبب ما وصفه بخروق لوقف إطلاق النار من جانب الدولة التركية. وأصبحت الهجمات شبه يومية منذ بدأت أنقرة ضربات جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني شمال العراق في 24 من الشهر الماضي، في حملة قال عنها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إنها «قتال متزامن للإرهاب».

وتعرض خط أنابيب ازري شاه دينيز وخط الأنابيب الإيراني اللذان ينقلان 16 مليار متر مكعب من الغاز سنويا في المجمل للهجوم خلال الأيام العشرة الماضية. وقال مسؤول تركي بقطاع الطاقة ووكيل ملاحي لرويترز، إن تدفق النفط عبر خط الأنابيب الواصل بين العراق وتركيا والذي يحمل النفط من المنطقة الكردية إلى ميناء جيهان بجنوب تركيا، استؤنف أمس الخميس بعد إغلاق دام أسبوعا عقب هجوم شنه حزب العمال الكردستاني.

وقال مسؤول بقطاع الطاقة: «المخاطر التي تحيق بالشركات التي ينتقل نفطها إلى تركيا أو يمر عبرها زادت بوضوح على ضوء الهجمات الأخيرة».

وتشتري تركيا 98 في المائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي وأكثر من 90 في المائة من متطلباتها من النفط الخام من منتجين أجانب. وقدر حجم وارداتها بنحو 61 مليار دولار في 2014؛ لذا بات ضرب البنية التحتية الخاصة بالطاقة أسلوبا فعالا لجأ إليه حزب العمال الكردستاني في التسعينات. واستمرت الهجمات حتى 2013 حين تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بعدما بدأ رجب طيب إردوغان - الذي كان رئيسا للوزراء وقتها - محادثات مع الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان لإنهاء صراع تفجر منذ ثلاثة عقود وأودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص.

وقال مسؤول كبير في قطاع الطاقة: «يبدو أن حزب العمال الكردستاني يعود إلى أساليبه القديمة في إلحاق الضرر بالبنية التحتية للطاقة». وسيتم وضع كاميرات مراقبة جديدة على الجزء الممتد مسافة 650 كيلومترا من خط الأنابيب الواصل من بلدة سيلوبي التركية الحدودية إلى ميناء جيهان الجنوبي. وستوضع على نقاط تعتبر الأكثر عرضة للهجمات.

وقال المسؤولون إنه سيتم أيضا إرسال دوريات تمتطي الجياد لمراقبة خطوط الأنابيب. وامتنعوا عن ذكر مزيد من التفاصيل عن الإجراءات الأمنية المزمعة.

المعروف جيدا ا ن ال سعود منذ احتلالهم للجزيرة وفرض نفوذهم وظلامهم واكراه ابناء الجزيرة على التخلي عن الاسلام وحب الرسول واهل بيته واعتناق الدين الوهابي الظلامي دين الفئة الباغية ال سفيان وحب معاوية وال سفيان بمساعدة ومساندة ال صهيون ليكونوا القاعدة التي ترتكز عليها دولة اسرائيل المرتقبة كان شغلهم الشاغل واهتمامهم الاول هو احتلال الكويت وكيفية الاحتلال وضمها الى مشيختهم وفرض ظلام الدين الوهابي على الكويت واهلها الا ان ابناء الكويت الاحرار كانوا يرفضون بقوة تلك الرغبة ويتحدون بشجاعة واصرار وعزيمة ذلك ويقفون بوجه ال سعود ويقولون هيهات

ونتيجة للظروف التي تمر بها المنطقة حاول ال سعود اخفاء هذه الرغبة وعدم  التحدث بها في العلن  نتيجة للظروف التي تعيشها المنطقة وخاصة ان هذه الفكرة  لم تكن مرفوضة من قبل الكويت واهلها فحسب بل مرفوضة من قبل كل العوائل الاخرى ال ثاني ال  نهيان ال خليفة بل يعتبرون اقدام ال سعود على احتلال الكويت وضمها كضيعة الى ضياعهم يعني فتح الباب امام ال سعود  باحتلال كل امارات ومشايخ الخليج فهذا الموقف الموحد من قبل العوائل المحتلة للخليج ضد رغبة ال سعود الخبيثة والشيطانية هو الذي جعل ال سعود يتراجعون   شكليا وعلنيا ويخفون رغبتهم الظلامية  الا انهم اخذوا يتحينون الفرص ويتحركون وفق تلك الفرص ويتقدمون سرا من اجل تحقيق هذه الرغبة الجهنمية ضد الكويت ارضا وبشرا

المعروف جيدا ا ن ال سعود هم الذين شجعوا وحرضوا ودفعوا ومولوا صدام حسين على غزو الكويت في 2 آب وهم الذين اكدوا له ان غزو الكويت واحتلاله وضمه الى العراق وعودة الفرع الى الاصل  امر طبيعي  وليس هناك اي صعوبة اي رد فعل لا منا ولا من دول الخليج ولا حتى من امريكا ودول الغرب واذا سمعت بيانات شجب من هذه الدولة اوتلك الحكومة انها مجرد كلمات على الورق كما اكدوا لصدام بان ال سعود وما يملكون من مال ومن نساء ومن وسائل اعلام معك وهكذا اطمئن صدام وصدق وعودهم   وتحرك بسرعة وحقق أمنيتهم وهكذا فتح على العراق والعراقيين باب جهنم ومنذ ذلك الوقت  والعراقيون يدفعون ثمن تآمر ال سعود وجنون صدام

لا شك ا ن ال سعود كانوا يخشون جنون وغباء صدام وفي نفس الوقت يريدون احتلال الكويت وضمها الى مشيختهم الفاسدة فغزو صدام الى الكويت وضمها الى العراق على اعتبار عودة الفرع الى الاصل  يسهل عملية ضم الكويت الى ال سعود

وهكذا دفعوا هذا المجنون بعد ان اطلقوا عليه عبارات التمجيد  بطل القادسية القائد الضرورة حامي الجبهة الشرقية  الى غيرها  وفعلا تشكلت جبهة اعلامية ضمت مجموعات كبيرة  حتى من ابناء الكويت امثال الداعر العاهر احمد الجار الله صاحب جريدة السياسة الكويتية اضافة الى الشاعرة الرخيصة سعاد الصباح وغيرهم فهذه الشاعرة الرخيصة كانت قد اتهمت كل رجال الخليج  بعدم الرجولة وكانت  تطلب من نساء الخليج ان ينجبن رجلا مثل صدام وهكذا قامت بزيارات كثيرة الى صدام وعناصر زمرته ومعها الكثير من اميرات ونساء الخليج من اجل ان ينجبن مثل صدام لا ندري هل انجبن  مثل صدام ليتها توضح لنا  وفعلا  حقق صدام رغبة ال سعود   واحتل الكويت وصفق ال سعود فرحا وقالوا اصبحت الكويت واهلها في جيبنا

قيل ان الطاغية المجنون  حاول الانسحاب الا ا ن ال سعود طلبوا منه عدم الانسحاب بل عليه التشبث بالكويت  وقالوا له لا تهتم بكل التهديدات والتصريحات التي تنطلق من امريكا والدول الغربية انها مجرد  عبارات هوائية لا تتحول الى فعل وحرضوه على حرق ارض الكويت وثروتها وذبح كل شبابها واغتصاب كل نسائها وقيل ان الداعر العاهر احمد الجار الله صاحب جريدة الدعارة السياسة  كان احد المتعاونين مع قادة العناصر الامنية حيث كان يرشد هؤلاء الوحوش على  شباب الكويت الحر والقاء القبض عليهم وذبحهم وعلى العوائل الثرية لنهبها وسرقتها واختطاف النساء الكويتات وخاصة الجميلات وتقديمهن هدايا الى صدام وعناصر زمرته

وهكذا شعر ال سعود بان الكويت اصبحت تابعة لهم من خلال غزو صدام الكويت لها   وليس امامهم الا خطوة ثانية وهي تحرير الكويت من احتلال صدام وتدمير قوة صدام العسكرية وتدمير العراق فأعلنت حربها على صدام ودعت المجتمع الدولي للوقوف معها لتحرير الكويت  وبما يملكون من مال فهيجت المجتمع الدول وخاصة امريكا ودول الغرب وقيامهم بحملة عسكرية ضد صدام وتدمير قدرات صدام العسكرية والاقتصادية واعادة العراق الى القرون الوسطى حاول ال سعود فرض ارادتهم على ابناء الكويت وخاصة عائلة ال صباح باعتبارهم هم الذين حرروا الكويت من قبضة صدام كما انهم وحدهم القادرون على حماية الكويت واهلها من هجوم صدام

المعروف جيدا ان  امريكا والغرب كان مصمما على اسقاط الطاغية صدام والقضاء عليه  وعلى زمرته القاتلة وكانوا مع رغبة الشعب العراقي وانتفاضته الشجاعة حيث استطاع ان يحرر 14 محافظة الا ا ن ال سعود رفضوا ذلك وغيروا قناعة الغرب وامريكا بعدم اسقاط حكم صدام والقضاء عليه نتيجة للاموال الهائلة التي  قدمت الى جنرالات الجيوش المشتركة وبالتالي تخلوا عن الشعب و وقفوا الى جانب قوات صدام وهكذا سحقت الثورة بحجة المد الشيعي المعادي لمصالح امريكا والغرب واسرائيل

واخيرا ننصح ابناء الكويت الاشراف الاحرار  لا تثقوا بال سعود انهم افعى متوحشة يتحينون الفرص بكم من اجل لدغكم والويل لكم  اذا استطاعوا لدغكم يعني نهايتكم  وقبركم جميعا

كما ننصح ابناء الكويت الاشراف الاحرار بالانتباه واليقظة والحذر من الجوقة التي طبلت وزمرت لصدام وسهلت له احتلال الكويت وتدمير الكويت وذبح ابنائها واسر واغتصاب نسائها ها هي الان تطبل وتزمر لال سعود من اجل القيام بما فعله صدام في 2 آب

فهاهم ال سعود يهيئون انفسهم ليوم اسود ضد الكويت واهلها كيوم صدام

مهدي المولى

 

اجتمعت الرئاسات الثلات ، رئاسة الجمهورة ورئاسة الوزراء ومجلس النواب ، اضافة الى رئيس مجلس القضاء الاعلي ونواب الرئاسات الثلاث ، واصدرت بيانا جاء فيه :

ان "الاجتماع شدد على اصلاح جميع مؤسسات واجهزة الدولة وان الزخم الشعبي الراهن يمنح المزيد من الثقة والقوة في اتخاذ قرارات جريئة وحازمة في هذا الاتجاه وفي مكافحة الفساد ومعالجة ترهل بعض المرافق الحكومية وسواها من النواقص...) ينظر بيان رئاسة الجمهورية 4 اب. "

ان البيان المذكور يصف الحالة المزرية التي وصلتها الامور في العراق ولكنه يتجاهل لب المشكلة ، وهي نهب ميزانية الدولة للسنوات العشر الماضية ، وسرقة الاموال والفساد والرشوة وبيع العقود والمقاولات ، ووضع الضمائر فوق الرفوف العالية .

واذ يذكر البيان مشكلة ترهل المرافق الحكومية فهو يتناسى عن عمد وسابق اصرار ترهل رئاسة الجمهورية بنواب ثلاثة عجاف لا يغنون عن جوع ولا يسمنون عن فقر ، همهم الوحيد الحصول على المكاسب والمغانم المالية والوظائف لهم ولاهليهم ولابنائهم وحاشيتهم ، فقبل عام او يزيد طلع علينا النائب الاول لرئيس الجمهورية لينافج  بولده الاحمدي  وكانه سوبرمان العراق ، فاين هو اليوم من ابناء الحشد الشعبي ، ولماذا لانراه واقفا امام السيد هادي العامري الذي افترش الارض مع ابنائه  يدافع عن شرف العراقيات في الانبار وتكريت وسامراء ، ولماذا اختفى ابناء الاسدي والاعرجي والبهائي والشهرستاني والتركستاني والاذربيجاني والاشقراني والاحمراني والليلاقي .. بينما نشاهد ابناء الملحة في ساحات الوغى يقارعون داعش واتباع الزرقاوي والسعوداوي واليماني والليباني ومن لف لفهم .

واذا كانت مواقع واتباع ومرتزقة  بعض السياسيين الذين خذلوا العراق وسلموا مدينة الموصل وصلاح الدين والانبار الى الدواعش ينهالون على البرزاني وسياسته بالنقد والتقريع ، فلماذا نجد مسعود البرزاني بشخصه مع ابنائه يقودون المعارك في الجبهات القتالية منذ شهور بينما هم وابناءهم يقبعون في دهاليز المنطقة الخضراء يأكلون الاخضر واليابس دون حياء .

ان الاوان للجماهير التي تتظاهر في ساحات المدن والارياف ان يهبوا وينهضوا نهضة رجل واحد ليحاربوا الفساد مثلما حاربوا في ثورة العشرين وثورة تموز وحطم سلاسل العبودية .

آن الاوان لابطال العراق ان يهبوا ليحتلوا جميع المنشأت النفطية والكهربائية ويشكلوا هيئات ادارة خاصة تتعامل مع النفط والكهرباء لكي يحصل المواطن العراقي على حقه ونصيبه من النفط وينعم بثروات بلاده مثلما ينعم مواطن الاردن والكويت والامارات ، بلدان لاتملك ربع امكانات العراق وموارده ولكنها تعيش الف مرة افضل من العراق ، وتعيش شعوبها بسعادة وخير بينما العراقي الذي يغذي الاردن بالنفط وتركيا بملايين البراميل النفطية ، محروم من ابسط حقوقه المشروعة في الماء والكهرباء والخدمات .

على العراقيين التظاهر والمطالبة بالغاء مناصب نواب الرئاسات الثلاث ، واولها نواب رئاسة الجمهورية باسرع وقت ، وعلى المتظاهرين التوجه نحو المنطقة الخضراء يوم الجمعة القادم ليطلعوا على احوال سكان المنطقة الخضراء الذين ينعمون بالنعيم والثروات بينما احياء العاصمة بغداد تنام على نغمة البعوض والازبال ونقص الخدمات وشحة المياه وغياب الكهرباء .

الى المنطقة الخضراء .. لنتظاهر من اجل الغاء  منصب نواب رئاسة  الجمهورية  اولا ومن ثم الغاء بقية المناصب المترهلة التي وردت في بيان رئاسة الجمهورية .

 

واهتف ياشعب ... ماكو حرامية

عشرة أعوام مرت بأثقالها على الشعب العراقي بعد تصويته على الدستور،الذي توافقت على صياغته أحزاب السلطة،لتعود نفس الأحزاب الى توافق جديد تختار فيه تفعيل مواد في الدستور تخدم مصالحها الذاتية وتتغاضى عن مواد أُخرى أكثر أهمية للشعب ولاعادة بناء مؤسسات الدولة الجديدة، كما في قانون ازدواج الجنسية، التي جاءت به الفقرة(18 رابعاً) بالنص(رابعاً:- يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً، التخلي عن أية جنسيةٍ أخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون)!

لم ترد في خطب قادة أحزاب السلطة وتحالفاتها،ولافي بيانات مؤتمراتهم وتصريحات المنتسبين لهم، مايشير الى ضرورات تفعيل هذه الفقرة الواضحة بالدستور، في ما أستمرت تشكيلات الحكومات المتعاقبة على توزير شخوصها مزدوجي الجنسية دون أكتراث للخرق الدستوري، بحجة عدم اقرار قانون يمنع ذلك، ومتناسية عن عمد أن اصدار القانون يقع ضمن مسؤولياتها.

كل مجالس الوزراء في حكومات العراق المتعاقبة بعد سقوط الدكتاتورية كانت مشكلة في الغالب من وزراء يحملون جنسيات غير عراقية،والحكومة الحالية تشتمل على أحد عشر وزيراً لم يُطلب منهم التخلي عن جنسياتهم الاخرى،ناهيك عن باقي العناويين الكبيرة في المنطقة الخضراء وادارات المحافظات والسفراء والمستشارين وعن قوائم طويلة من المناصب التي يشغلها أشخاص يحملون الجنسيات الأجنبية .

هناك دول لاتقر بازدواج الجنسية،أي ان حملة جنسيتها يسقطون جنسية بلدهم الاصل، وقد يكون بعض المسؤولين العراقيين منهم ، اي انه كان اسقط جنسيته العراقية رسمياً امام قانون بلده الجديد،ويمارس مهام منصبه في العراق وهو لايحمل الجنسية العراقية !.

هؤلاء الذين يديرون البلاد منذ سقوط الدكتاتورية يبدو أنهم لايثقون أصلاً ببرامج أدارتهم ولايرون لها مستقبلاً في العراق، وواقع الحال يؤكد ذلك، وهم يرومون الاحتماء بها يوم الحساب، وهي معادلة فاضحة للأحزاب وللقادة المتسامحين مع وزرائهم وهم يخرقون الدستور،لأن الكثير من هؤلاء القادة لازالوا أنفسهم يحتفظون بجنسياتهم الأجنبية !.

لذلك مطلوب تخصيص (جمعة)عراقية للتظاهر ضد حملة الجنسية الأجنبية الخارقين للدستور، لتكون (جمعة) نوعية يقول فيها الشعب كلمته الفصل في هذا الملف تحديداً،ويتابع خطوات تنفيذها لاحقاً ويرفض التسويف والتعطيل والالتفاف عليها .

سـيـدنا ... أنت ﭘـطرك ونعـزّك ، ومشاعـرنا تـلـوج بشرايـيـنـك ، ولكـن كـيف تـنهى عـن خـلـق وتأتي مثـله بأعـمالك ! كالتي نـراها في كلامك ، إجـراءاتـك ، وقـراراتـك .

رائع أنت ( والرائعـون كـثيـرون ) .. فحـين تـطـلق مبادرات ، صيحات ، مناشـدات ، رؤى ، نـراك عـظيماً ...... ولكـن حـين تـصدر عـنـك قـرارات طرد ، قـصف ، إيقاف ، تحـريض ، تهـديـد ، هـدم الـتـراث ، فإنك لا رائع ولا عـظيم .

كم مرة ناشـدتَ المالكي والجـبوري والعـبادي والمسؤولين الحـكـوميّـين والـدينيّـين بشأن أبناء شعـبنا المهجـرين والنازحـين والمظلومين ، فـليس عـنـدنا إلاّ أن نـقـول عـنـك : نِعـمَ القائـد .... ولكـنـك سـرعان ما تهـدم كل ما تبنيه حـين تـنـشر قـراراتـك المعـبرة عـن نـفـسية تـواقة إلى حـب السلطة وممارسة الإنـفـرادية والرغـبة في التركـيعـية ، يعـني بإخـتـصار ( دكـتاتـورية ) .

ماذا إستـفـدتَ من إيقاف فلان وطرد علان ؟ هـل حـلـت مشكـلتـك الشخـصية والكـنسية والرعـية ؟

ماذا إستـفـدت من تجاهـلك تـوضيحاتـنا بشأن مضيعة وقـتـك مع إخـوتـنا الآثـوريّـين ، هـل قـبضتَ شيئاً ؟ بل بالعـكـس نـتـيجة لإلحاحـك ، أغـلِـقـتْ الأبـواب بـوجهـك حـتى مجيء المسيح ثانية .

ماذا إستـفـدتَ من محاباتـك لفلان وعلان في السلطة ، هـل إستـمعـوا إليك ؟

ماذا عـمل لك يونادم ولازار الجـعـفـري الـذي أنت معجـب به ؟ نعـم ربما إستـفـدت منهم كم دولار ، ولكـن هـل حـرروا بـيـوت أبناء شعـبنا المحـتلة في وسط بغـداد ؟ مَن إحـتـلها : الشيعة أم داعـش ؟ أين أولـئـك الـذين الشيوخ أو القادة كانـوا يطلبون وساطـتك الشخـصية لحـل مشاكـل عـشائـرهم أو تـكـتلاتهم ؟ كـن منـطقـياً في تـفـكـيـرك مع نـفـسك ، وفي كـتابتـك عـلى المواقع يا سـيـدنا .

قـرأتُ مقالك : مرور عام عـلى مأساة الموصل وبلدات سهل نينوى نداء من أجل مصالحة وطنية حـقـيقـية

http://saint-adday.com/permalink/7702.html

إنها مساهـمة جـميلة في إطلاق نـداءات لصانعي القـرار ، حـين تـذكـر فـيه عـن أوضاعـنا المأساوية عـسى أن يجـدوا حلاً لها .. وضرورة المصالحة الوطـنية بالطريقة الحـوارية .. عـسى أن يحـركهم ضميرهم لإيقاف حـرقهم الوطن والشعـب بكل عـنجهـية .

في مقالك أعـجـبتـني صياغة تعابـيـرك :

(1) المصالحة مع أنـفـسنا ، أي السعي ليتطابق الداخلي مع الخارجي بتـناغـم .

(2) المصالحة مع أخـينا الإنسان ، إعـتبار الآخر أخاً وشريكاً وليس خـصماً ، والسعي لبناء علاقة حـقـيقـية معه بالإعـتراف به ، وقـبوله من دون السعي لإمتلاكه أو إلغائه .


(3) المصالحة مع الله ، علاقة شخـصيّة وجماعـية تـتم من خلال مصالحـتـنا مع ذاتـنا وإخـوتـنا .

ثم تخـتم مقالك بأنّ : قـرار المصالحة بات مُلحا وهـو خشبة النجاة لتحـقـيق السلام الدائم .

إذن يا سـيـدنا ، تعـرفها وتحـرفها ... تعـرفها للغـريـب ، وتحـرفها للقـريـب ! أليس بـديعاً أن نـقـول : الأقـربـون أولى بالمعـروف ؟

(أ) أين مصالحـتـك مع نـفـسك ؟ هـل يتـطابق داخـلك مع خارجـك ؟ إحـﭼـي الـصـدگ ، تـرى إحـنا نـسمع دﮔـات ﮔـلـبـك أخاف ما تـدري !.

(ب) أين مصالحـتـك مع أخـيك الإنـسان ؟ هـل إعـتـبرته شـريكاً وأخاً ؟ أنا أشك ! بل الوقائع تـشير إلى أنـك تعـتـبره خـصماً إنْ لم أقـل شيئاً آخـراً ... إنـك لم تـبـنِ علاقة معه بل أنّ تلك العلاقة التي كانـت مبنية أصلاً نسفـتَها ... يا سـيـدنا إنـك تسعى لإمتلاك الكـنيسة والرعـية ومؤسساتها ، ومَن لا يخـضع لك ويخـنع أمامك تلغـيه ... نعـم سـيـدنا لا تـتعـجـب من هـذا الكلام ، إنه واقع نحـن نـتحـسسه ، وأمامنا ونـراه ، ولكـن قـد لا تـشعـر أنت به .

أين المطران سعـد سيروب .... هـل تريـد أن أتـكـلم أكـثر من اللازم ؟؟؟

أين المطران سـرهـد والمطران باوَي .... كم مرة دعاك المطران سـرهـد لزيارة أبرشيته ولم تـلـبِّ الـنـداء ؟ فأين تـصريحـك في المقابلة مع صوت الكـلـدان من أنـك لا تمانع أن تـذهـب لزيارتهم بـدون دعـوة رسمية ؟ وتأخـذ معـك فلان وفلان ؟ هـل كان كلام فـضائيات ، أم أنه حـﭼـي الليل ما يصلح لـلنهار ؟ هـل عـنـدك الشجاعة أن تـشـد الرحال وتحجـز مقـعـدك في الطائرة ــ كما إعـتـدتَ ــ وتـذهـب عـنـدهم للمشاركة في رسامة الوجـبة الثانية من الكهـنة الشباب ، وأعاهـدك أنْ أصل قـبلك لأشارككم الفـرحة سـوية إنْ كـنـتم صادقـين ؟ وتـتغـيـر إتجاهات عـديـدة وموازين كـثيرة وكـتابات متعـددة ، رأساً عـلى عـقـب بما يجـعـلك تـنـدهـش ! .

وهـكـذا أين الأب أيوب ؟ هـل أنت سعـيـد بأن يـبني كـنيسته المستـقـلة عـنـك دون أن يـبالي بك ؟ هـل أنت فـرحٌ بتهـديـد المطران يوسف تـوما له بطريقة كأن اللغة الكـلـدانية والطخـس الكـلـداني من إبـداعه وماركة مسجـلة بإسمه ؟ وكاهـن آخـر سأتجاهـله هـذه المرة عـن أسلوبه الرخـيص المبـتـذل .

هـل أنت راضي في ضميرك بإيقاف راهـب مثل أبونا نـوئيل ؟ هـل بهـكـذا طريقة تـشبع رغـباتـك ؟

مع الأسف ليست عـنـدي كل الأسماء الباقـية ، بل أتـذكـر الراهـب أوراها ..... وفـوق كـل ذلك إنـك تحاور جـميع الغـرباء ولكـنـك تغـلق الـتـلـفـون بوجه كهـنـتك الأقـرباء ! ليش سـيـدنا ليش ؟ .

(ج) وأخـيرا ، أين مصالحـتك مع الله ، هل وصلـتَ إلى عـمق العلاقة مع الإنـسان الـذي أمامك بمحـبة غـير متـناهـية ( والمحـبة سلطان فـوق القانـون ـ والمسيح خـير شاهـد ) أم بكـراهـية لا حـدود لها كما نـراها ؟

 

سـيـدنا العـزيـز : كـلـنا نخـطأ ونـصيـب ، نعانـد ونـتـساهـل ، نـتـصـلب ونـلـين ، وذلك ليس عـيـباً ، بل العـيـب أن نبقى مصرّين عـلى الخـطأ والعـناد والتصلب ... وعـليه ( هـسّا وْهَـم ما صار شي ) ما المانع أن تـراجع نـفـسك وضميرك وأسلوب تـفـكـيرك وطريقة حـل مشاكـلك وكـلـنا معـك ؟ نحـن أولاد الـيوم ... ولكـنـنا غـداً لـن نـكـون ... ولا تبقى لـنا سـوى ذكـريات عـنـد أحـفادنا ... وحـﭼـي بـيناتـنا ، نحـن العـلمانيون إخـتـبرنا لـذة الحـياة ، وكـن واثـقاً ، إنـنا نـقـول : الحـياة ما تـسـوى ، فـكم بالأحـرى أنـتم الإكـلـيـروس خـدام المـذبح ، أليس كـذلك ؟ أنا لست أعـلمك ، ولكـني أذكــِّـرك إنْ نـفعَـت الـذكـرى .... ودمت سالماً .

في إشارةٍ إلى عدمِ تغطية حجوم المياه المنتجة حالياً لأغراضِ الشرب حاجة الاستهلاك الفعلي لسكانِ مدينة بغداد، أعلنت وزارة البلديات والأشغال العامة مؤخراً عن مباشرتِها بتعزيزِ أسطول السيارات الحوضية المخصص لنقلِ الماء الصالح للشربِ إلى بعضِ مناطق العاصمة بغداد مثل المعامل والنهروان التي يعاني سكانها صعوبات بالغة التعقيد في مهمةِ الحصول على ما يكفي منها لقضاءِ الاحتياجات الضرورية. إذ وصل عدد السيارات الحوضية العاملة في هذه المناطق إلى ( 14 ) سيارة حوضية بعد إضافة دائرة ماء بغداد أربع سيارات لتعزيزِ هذه المهمة التي تسعى خلية الأزمة المشكلة في إدارةِ البلديات إلى محاولةِ تلافي نقص المياه في المناطقِ التي تقع خارج حدود أمانة بغداد، فضلاً عن عملِ الجهات المعنية على مدارِ الساعة بحسبِ هذه الإدارةِ إلى زيادةِ إطلاقات الماء الخام بالأنهرِ والقنوات، في ظلِالنقص الحاد بالمياه الذي يعانيه نهر دجلة خلال هذا العام.

على أبوابِ توديع أعوام النصف الأول من العقدِ الثاني للألفيةِ الثالثة،   أطفالُ ونسوة ورجال في مناطقٍ أهم ما يميزها الفقر، فضلاً عن الحاجةِ إلى كثيرٍ من الخدمات، بالإضافةِ إلى أنَ بعضَها يعاني من كثافةِ سحب الدخان الناجم عن حرائقِ قمامة رصافة بغداد التي ترمى في محيطِها، يحملون ما متاح من الأواني وهم يدخلون بطريقةٍ يغيب عنها التنظيم، وتغلب عليها الفوضى في حلباتِ صراع وتدافع مريرين من أجلِ الحصول على مياهٍ منقولة بالسياراتِ الحوضية، ليضاف إلى المواطنِ العراقي هماً آخر، فضلاً عما يعكسه هذا الواقعِ من ملامحٍ لحقيقيةِ أزمة تتجدد مع اطلالةِ موسم كل صيف في أغلبِ مناطق بلد يطوف على بحيرةِ من النفط ويخترقه نهران عظيمان، لتضيف بعداً آخر لمشكلةِ الخدمات البلدية والاجتماعية.

إنَّ قدم شبكات توزيع المياه في هذه المناطق وما يماثلها من الأحياءِ البغدادية، ولاسَّيَما الشعبية منها الذي تسبب في اندثارِها، فضلاً عن تعرضِ كثير من أنابيبِها الناقلة إلى العطب، أدى لإحداثِ خلل بـ ( العدالة ) في عمليةِ توزيع المياه، حيث تواجه سكان هذه الاحياءِ صعوبات كبيرة بعمليةِ الحصولِ على المياه، في وقتٍ تصل فيه المياه إلى أحياءٍ أخرى بحجومٍ  تزيد عن حاجةِ المستهلكين. وهو الأمر الذي ألزم الإدارات المعنية بتأمينِ مياه الشرب الركونَ إلى خيارِ لا يخلو من استغرابِ العارفين بضخامةِ ثروات العراق وتنوعها، حيث فرضت ظروف الفوضى الإدارية التي تسود عملية تخطيط هذه الإدارات اعتماد  السيارات الحوضية  في مهمةِ تجهيز المستهلكين بالمياه، ما يرجح احتمال تعرض المياه للتلوثِ جراء نقل المواطنين للمياه أو بفعلِ خزنها من قبلِ المستهلكين بأوعيةٍ تفتقر إلى متطلباتِ النظافة، وقد تكون المصادر المسحوبة منها المياه أو العجلة الناقلة لها غير آمنة. وضمن هذا السياقِ يمكن القول إنَّ من أخطرِ الأمراض التي تم تشخيصها في عددٍ من مناطقِ بغداد خلال الأعوام الماضية بحسبِ تسريبات المشافي الحكومية، هو مرض التهاب الكبد الفايروسي، الذي تعزى أحد أبرز عوامل بيئة انتشاره الواسعة إلى تلوثِ المياه، ما يعني ولادة معاناة جديدة من رحمِ أزمة نقص مياه الشرب.

إنَّ استمرارَ هذه الظاهرةِ مع هولِ ما أعلن من أرقامٍ لقيمةِ الأموال التي جرى صرفها في السنواتِ الماضية لتأهيلِ محطات إنتاج مياه  الشرب  القديمة، لأجلِ زيادة طاقاتها التصميمية والمتاحة ومعالجة بقية مرافقها، بالإضافةِ إلى إقامةِ مشروعات جديدة لإنتاجِ المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن شبكاتِ توزيعها للمستهلكين في الأحياءِ السكنية، تعبر بشكلٍ جلي عن إخفاقِ أمانة بغداد وإدارة البلديات في تقليصِ حجم الهموم التي يعانيها المستهلكين في كثيرٍ من المناطقِ، مثلما هو حاصل بمشروعاتِ البنية الأساسية والخدمية في البلادِ التي ما يزال أغلبها غير مكتمل الإنجاز.

في أمانِ الله.

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﺍﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ، ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻻﺧﺮ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﻮ ﻟﻪ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻﻳﺰﺍﻟﻮﻥ

ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻤﻘﻤﻊ، ﻓﻲ 3/ ﻣﻦ ﺍﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ

ﺳﻨﺠﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﺑــﺪﺍﻋﺶ ﻣﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻧﺰﻭﺣﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﻭ

ﺗﻬﺠﻴﺮﻫﻢ،

ﺫﻛﺮ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻞ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﺔ ﻟﺴﻨﺠﺎﺭ ﺑﺎﻥ

ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟــ1/ ﻣﻦ ﺍﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻟـــﻬﺠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ

ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭ ﻗﺼﻒ ﺑــﻬﺎﻭﻧﺎﺕ

ﻣﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻰ ﻫﺪﻡ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﻗﻴﺪ

ﺍﻻﻧﺸﺎﺀ ﻭ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻦ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ

ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ

ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ

ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﻢ ﻛــﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ، ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ

ﻓﺠﺮﺍ ﺗﺼﺪﺕ ﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﺒﺮ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ ﺩﻭﻟﺔ

ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﺪﺧﺎﺋﺮ ﻭ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﻧﺰﺡ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500,000

ﻓﺮﺩ ﺍﻳﺰﻳﺪﻱ ﻧﺤﻮ ﺟﺒﻞ ﺳﻨﺠﺎﺭ ‏( ﺷﻨﻜﺎﻝ ‏) ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺧﻄﻒ ﻣﻦ ﺧﻄﻒ

ﻟﻢ

ﻳﻜﺘﻔﻮ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ ﺍﺭﺿﻬﻢ ﻭ ﻋﺮﺿﻬﻢ ﺑﻘﺬﺍﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﻮﻩ

ﻓﻲ ﻣﻮﺻﻞ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻪ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺧﺎﺻﺎ

ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ،ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻗﺤﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﻀﺎﺓ ﺍﻟﺒﻌﺎﺝ ﻭ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ ‏( ﺭﻓﺾ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻻﺳﺒﺎﺏ

ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺰﺣﻮ

ﻣﻦ ﺳﻨﺠﺎﺭ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ ﻗﺼﺘﻪ ﻭ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ

ﻭ ﻭﺻﻠﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﻭ

ﺫﺍﻕ ﺍﺻﻌﺐ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺬﺍﻗﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ

ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﻋﻜﺴﻪ ﻗﺘﻞ ﺍﻭ ﺧﻄﻒ ﻓﻲ

ﻣﺨﺮﺝ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻭﺛﻖ ﺑﺎﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻻﻥ ﻫﻮ ﺗﺤﺚ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻭ

ﺣﺘﻰ ﻋﻈﺎﻣﻪ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ ﻭ ﺑﻨﺎﺗﻪ ﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺮﻕ

ﻭ ﺍﻟﻨﺨﺎﺱ ،ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻞ ﻋﺰﻳﺮ ‏( ﺍﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻴﺔ ‏)

ﻗﺎﻝ

ﻟﻨﺎ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﻛﺎﻥ

ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ‏(ﺳﻴﺒﺎ ﺷﻴﺦ ﺧﺪﺭ ‏)

ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﻻﻥ ﻧﺘﺼﺪﻯ ﺍﻟﻰ ﻫﺠﻤﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻧﺘﺒﻬﻮﻯ ﻻﻥ ﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺷﻦ

ﻫﺠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺯﺭﻙ ‏( ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻧﻴﺔ ‏) ﻟﺒﺴﺖ ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮ

ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﺪﺓ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺪﺧﺎﺋﺮ ﻭ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ

ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺩﻋﻤﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻘﺬ ﻧﻔﺴﻚ ﻭ

ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ ﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻚ ﻟﻘﺪ ﻧﻔﺬﺕ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﻪ ﺣﺎﻝ

ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﺪﺓ ﻭ ﺳﻘﻮﻁ ﺳﻴﺒﺎ ﺷﻴﺦ ﺧﺪﺭ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺠﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻲ

ﻧﺤﻮ ﻣﺰﺍﺭ ﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ‏(ﻉ ‏) ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﻟﻠﺠﺒﻞ ﻟﻜﻦ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ

ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻴﺔ

ﻭﻓﻌﻼ ﻧﻔﺬﺕ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻲ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻴﺔ ‏(ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ

ﻣﺮﺍﺑﻄﺔ ﻟﻠﺠﺒﻞ ﻭ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﺰﺍﺭ ﻣﻠﻚ ﻓﺨﺮﺩﻳﻦ "ﻉ " ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑﻤﻴﺎﻩ ‏)

ﺭﺍﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺛﺎﺓ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻴﺔ ﻭ ﺑﺬﻭ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﺸﻮﺍﺋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻭ ﺍﺻﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻬﻠﻊ

ﻭ ﻫﺮﺑﻮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ

ﺍﻭﻻ : ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺭﻣﺰ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ

ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ

ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻴﻪ

ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭ ﻋﻄﺶ

ﻗﺎﻣﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﻱ ﺑﻔﺘﺢ ﻣﻤﺮ ﻋﺒﺮ ﺣﺪﻭﺩ

ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻻﻣﺎﻧﻦ،

ﻣﻀﻰ ﻋﺎﻡ ﺑﺎﻛﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ

ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻣﻘﻤﻊ ﻭ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﺍﺑﺸﻊ ﺟﺮﺍﺋﻨﻢ ﺿﺪ

ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺔ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ

ﻳﺒﺎﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮ،

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﻤﻀﻰ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺷﻨﻜﺎﻝ

 

متابعة صوت كوردستان: أكثر من 85% من سكان أقليم كوردستان هم من القومية الكوردية و أكثر من 85% منهم من المسلمين السنة. بينما العراق يتكون قوميتين رئيسيتين بنسبة حوالي 65% الى 25% و الباقي للقوميات الاخرى، و دينيا فأنهم أيضا ينقسمون الى شيعة بنسبة حوال 60% و سنة 35% و الباقي أديان اخرى.

لا تستطيع قومية واحدة أو طائفة واحدة تشكيل الحكومة في العراق و أدارة العراق على أساس قومي أو طائفي طالما يفكرون بهكذا طريقة ،  و مع أن التوافق بينهم تحول الى محاصصة  طائفية و قومية و بهذا تم توجيه ضربة الى العملية الديمقراطية و الحريات في العراق و هذا التوافق المحاصصي أقرب من الفشل  و الاحتكار و لكن مع كل سلبياته فأن التوافق في العراق أمر يمكن بحثة.

أما أقليم كوردستان فلا يحتاج أبدا الى توافق حزبي كي يتم أدارته نظرا لكون الغالبية العضمي من سكان الاقليم كوردا و مسلمين و ما عليهم سوى ضمان و أحترام  حقوق باقي الاقليات و الاديان.  اللجوء الى التوافق في الاقليم يمثل عدم أيمان للقوى السياسية في أقليم كوردستان بالديمقراطية و تسليم السلطة بشكل سلمي و أعطاء الحزب أو الاحزاب الفائزة الحق في أدارة أقليم كوردستان لاربعة سنوات كي يختبروا و يطبقوا برنامجهم الانتخابي و تسليم السلطة الى أي حزب يفوز في الانتخابات بعد اربعة سنوات من الحكم.

التوافق كمبدأ سياسي في العمل السياسي في الدول الاوربية و الديمقراطية يختلف كليا عن التي تقوم القوى السياسية في اقليم كوردستان تطبيقة و فرضة على الشعب على أنه مبدأ مقدس و لا يجب الافراط به و في الحقيقة هو لا يعني لديهم سوى حجز جزء من واردات و مناصب أقليم كوردستان . كما لا يحتاج الاقليم الى التضامن و التوحد في المسائل الوطنية و القومية عبر التوافق لأن الدفاع عن الوطن هو من المسلمات في السياسية و لدى الاحزاب الوطنية. الحرب و الظرف الحساس لا يعني أبدا قتل الديمقراطية و في جميع الدول الاحزاب المشاركة و في المعارضة يتنافسون على خدمة و طنهم و ليس شرطا أن تدافع هذة القوى عن الوطن عبر التوافق و المناصب الحكومية.

الان جميع الاحزاب السياسية في أقليم كوردستان مشاركة في الحكم و الحكومة بكل المقاييس فاشلة على الرغم من ذلك، فلقد حصل جينوسايد للايزديين في ظل هذة الحكومة، و تدخلت  ( تركيا) دولة أجنبية عسكريا في أقليم كوردستان و تم  تصدير النفط من دون تسليم وارداتها الى خزينة الاقليم و تم أحتكار الغالبية العظمي من المناصب و يرفض رئيس الاقليم تسليم السلطة بشكل سلمي و الاف مواقع الفشل الاخرى يمكن عدها  و لا يُعرف من الخاطئ و من المقصر و من السارق. هل هو فقط حزب البارزاني أم جميع الاحزاب المشاركة في الحكومة مع بعض؟

على القوى السياسية في أقليم كوردستان أن تودع التوافق  الحزبي أو ما يسمونه بالكوردية ( سازان) و الى الابد و اللجوء الى الديمقراطية  الحقيقة التي هي حكم الاغلبية و أحترام رأي الاقلية.  لأن الذي في أقليم كوردستان لا يمكن تسميته بالديمقراطية بل  هي بدكتاتورية الاحزاب التي لا تؤمن بتداول السلطة و العمل كحكومة و معارضة.

فالى أنهاء التوافق في أقليم كوردستان، لأن الدكتاتوريين و الفاسدون يستغلون هذه المفردة لفرض أجنداتهم، و ما يجري الان على منصب رئيس الاقليم هو أكبر مثال على فشل التوافق على الطريقة الحزبية الكوردية حيث نرى حزب واحد و الذي هو حزب البارزاني( 35% فقط) يريد فرض أرادته بحجة التوافق على  أربعة قوى اخرى 53% من المقاعد و غير مستعد للتوافق بحجة التوافق نفسها ، لان التوافق لديه هو فرض رأية على الاخرين.

 

فالى وأد التوافق في الاقليم كخطوة لبناء ديمقراطية حقيقية في كوردستان.

في إعتقادي، إنّ أهم عنصرين يساعدان البلد في الأستقرار السياسي، والاجتماعي، هما: (الأمن والأقتصاد)، فأذا غابا حل محلهما( الفوضى والخراب).
العراق ليس البلد الوحيد في العالم، الذي يتعرض لأزمة مالية وأقتصادية. 
تعرّف الأزمات الأقتصادية financial crisis بأنها: أضطراب فجائي يطرأ على التوازن الأقتصادي في قِطر ما، أو عدة أقطار، وهي تطلق بصفة خاصة على الأضطراب الناشيء، عن أختلال التوازن بين الأنتاج والأستهلاك. وقد تكون عنيفة، أو بطيئة، أوتكون محلية يقتصر أثرها على بلد معين، أو تكون عامة شاملة لعدة دول، أو العالم بأسره! 
في عام 2008م، بدأت أزمة مالية عالمية، والتي أعتبرت الأسوأ من نوعها، منذ زمن الكساد الكبير سنة 1929م، أبتدأت بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم أمتدت الى دول العالم، كأوربا، وآسيا، والخليج، والدول النامية، التي ترتبط أقتصادها مباشرة بالأقتصاد الأمريكي.

أسبانيا، ثامن دولة أقتصادية في العالم(؟) ونظامها المصرفي أقوى نظام( ؟) بسبب الخطة المحكمة التي يتبعها، تعرضت أسبانيا لأزمة عنيفة في أقتصادها، والتي تعتبر جزء من الأزمة الأقتصادية العالمية، التي كانت أهم أسبابها: أرتفاع العجز العام للأدارات المستقلة والحكومية، والفساد السياسي، وفساد القدرة الأنتاجية والتنافسية، والأعتماد الكبير على النفط، وغيرها من الأسباب الأخرى. 
هذه الأزمة عرّضت البنوك الأسبانية، لفقدان السيولة المالية، وبالتالي الأفلاس! وخلقت مشاكل عديدة، كزيادة نسبة البطالة بين الشباب، تحت سن 25، حتى وصلت النسبة الى 57.2%، بالمقابل أرتفاع بالاسعار، على أثرها خرجت مظاهرات وحركات، تطالب بأصلاح وتجديد النظام الأقتصادي، بل تعدت الى المطالبة بتغيير النظام السياسي! 
الأزمة ما زالت مستمرة، من بدايتها عام 2008م ، الى الوقت المعاصر، رغم ما بذلته الحكومة الاسبانية، السابقة والحالية من جهد في إيجاد الحلول من:  ترشيد النفقات، وتخفيض المعاشات، ومرتبات موظفين الحكومة، بنسب متفاوتة، حسب الدرجات الوظيفية، وغيرها من الأجرآءات الكثيرة. 
أضافة الى دعم الأتحاد الأوربي لها، وتبرع مجموعة اليورو بمبلغ مساعدة( 100.000) مليون يورو، لدعم البنوك التي تعاني من السيولة النقدية، كل هذا والحكومة لم تستطيع تخيض العجز المالي، سوى نسبة قليلة جدا..! 
المظاهرات اليوم، لا تعطي حلا، في ظل أزمة أقتصادية، وعجز مالي، يمر به العراق، بل ربما تزيد من تفاقم المشكلة، فالضغط على الحكومة، سيلجأها الى خيارات صعبة، تضّر بالمواطن، كما حصل في زيادة الضرائب، الذي سينعكس في زيادة الأسعار، مما تضر في الطبقة المتوسطة والمتدنية معاشيا. 
دعونا نفكر بواقعية وعقلانية، نعم!  التظاهرات حق مشروع، ومكفول دستوريا، لكنّها لم تؤتي أكلها، ولا تقطف ثمارها، حتى وأن جآءت حكومة جديدة، وهناك من يتصيد بالماء العكر، ويستغل المظاهرات، لأغراض وأهداف سياسية، لأحداث فتنة بالداخل!

نداء أوجههُ: الى كل الخيريين، والمسؤلين ولا سيما، سماحة السيد عمار الحكيم، لما له من مقبولية ووجاهة، لدى المحافل الدولية، والأقليمية، والمحلية، بالأسراع الجاد والفّعال، في مشاورة الحكومة، والقوى السياسية الأخرى، وعقد الجلسات مع خبراء الأقتصاد وغيرهم، والذهاب لدول الجوار، والدول الكبرى، لمساعدة العراق، فالأرهاب + تدهور أقتصادي، ينذر بكارثة كبرى من الفوضى والخراب، وأول بوادرها هذه التظاهرات، وهناك من ينفخ فيها لأحداث الفتن، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم!

أشرنا في مقال سابق ان العملية الأرهابية التي وقعت في بلدة برسوس الكردية وذهب ضحيتها عشرات الشباب الكرد ، ربما كانت مدبرة من قبل أحد الأجهزة الخاصة التركية لأتخاذها ذريعة لأستئناف الحرب ضد حزب العمال الكردستاني . وصدق توقعنا ، فقد استغل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه العملية للتنصل من وعوده بأيجاد حل سلمي للقضية الكردية الملتهبة في تركيا.
السكان الكرد في تركيا وثقوا بأردوغان حين وعدهم بالسلام .وصوتوا لصالحه في الأنتخابات الرئاسية التي جرت في عام 1914 . ولكن تبين أن حزمة الأصلاحات التي وعد بها الكرد فارغة .كما أن تساهل الحكومة التركية مع تنظيم داعش في أثناء حصار مدينة كوباني الكردية البطلة في خريف العام الماضي  ، خيب آمال الكرد ،  وأزالت الغشاوة عن أعين من صدّق وعوده المعسولة وكشفت عن نوايا أنقرة الحقيقية .
الكرد الغاضبون أدلوا بأصواتهم في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة في حزيران الماضي لصالح حزب الشعوب الديمقراطي ، الذي حصل على 80 مقعداً في البرلمان وبدد حلم أردوغان بتعديل الدستور والحصول على صلاحيات واسعة  تحوله الى حاكم مطلق . وفقد الحزب الحاكم أغلبيته البرلمانية.
في مثل هذه الظروف ، يحاول أردوغان إعاقة تشكيل حكومة إئتلافية  واللعب بورقة التهديد الإرهابي للوطن ، على أمل إثارة موجة من الوحدة الوطنية حول شخصه .
أردوغان يحاول إستمالة القوميين الأتراك المعارضين لأي حل سلمي للقضية الكردية في تركيا وتخويف المواطنين الأتراك من خطر قيام كيان كردي في سوريا ، ومن الخطر المزعوم الذي يشكله حزب العمال الكردستاني - الذي كان حتى الأمس شريكاً رسمياً في ( عملية السلام ) .
أردوغان يحاول إسترضاء الحلفاء الغربيين ويتحدث عن محاربة داعش ، ولكن هذا مجرد سحابة دخان ومحاولة لخلط الأوراق ، لأن عدداً من الغارات الجوية وبضع مئات من المعارضين السوريين الذين تحتضنهم تركيا لا قيمة لها ولا تشكل خطراً على أقوى تنظيم إرهابي في العالم ، هذا التنظيم الذي كانت تركيا – وربما ما زالت - تقدم له شتى أنواع الدعم المادي واللوجستي .
وبقدر تعلق الأمر بالعملية الأنتحارية في بلدة برسوس في العشرين من الشهر الفائت ، التي أودت بحياة 32 شاباً كردياً كانوا قد تطوعوا لإعادة بناء مدينة كوباني ، فأن ثمة شكوك عميقة حول   الرواية التركية عن العملية والنضليل الذي أعتادت الشرطة التركية على ممارسته ، ذلك لأنه لم يبق أي أثر لجسد الأنتحاري المزعوم القائم بالعملية ، ما عدا ما يزعم أنها الهوية الشخصية ، التي سلمت تماماً وبأعجوبة من الحريق الهائل الذي شب عقب الأنفجار ، والأغرب من ذلك كيف تمكن هذا الأنتحاري من التسلل الى داخل البناية في حين أن الشرطة التركية كانت تطوقها وتقوم بتفتيش دقيق وشامل للداخلين اليها .
وتزعم الشرطة  - ويا للمصادفة العجيبة - إن جميع كامرات المراقبة كانت عاطلة في ذلك الوقت .
وأخيراً فأن تنظيم داعش الذي عودنا على التهليل لكل عملية أرهابية يقوم بها ، لم يتبن العملية اطلاقاً. كل هذه الدلائل تشير الى أن العملية كانت من اجل استفزاز حزب العمال الكردستاني ،  وإعطاء أنقرة ذريعة لوقف عملية السلام.
تأريخ تركيا حافلة بالمؤامرات التي حاكتها المخابرات التركية و تلاعبها بالرأي العام ، من الأبادة الجماعية للأرمن الى المذابح اليونانية في أعوام ( 1950 – 1960) .
وتدل عملية أغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس في كانون الثاني عام 1913 ، على أن الأجهزة الخاصة التركية لا تتورع عن القيام بعمليات مماثلة في قلب أوروبا .
ولكن الغرب  بدلا من شجب عمليات ( ارهاب الدولة ) من هذا القبيل هرع لدعم أنقرة في المعركة ضد حزب العمال الكردستاني .
الأعتقالات الجماعية ، القصف الجوي لما يزعم أنه معاقل لحزب العمال الكردستاني في اقليم كردستان والذي ذهب ضحيته العشرات من المدنيين العزل المسالمين من الرجال والنساء والأطفال . وملاحقة النواب الكرد بتهمة ( دعم الأرهاب ) كل هذا يثير المخاوف من العودة إلى أعوام التسعينات السوداء.
دول الأتحاد الأوروبي وبخاصة ألمانيا أعربت عن قلق عميق بصدد ما يجري في تركيا اليوم من أحداث دراماتيكية .
لا يوجد حل عسكري للقضية الكردية في تركيا وعلى انقرة استئناف الحوار والأعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي، كما تفعل هي نفسها ( تركيا)  بالنسبة الى 200 ألف مواطن تركي في قبرص .

 

ورج نيوز- اومود دنز

استنكر مواطني بلدة دوبز التابعة لكركوك الهجمات التركية على مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان،والمجزرة التي نفذتها مؤخراً في قرية زاركلة.

وخرج المئات من ابناء مواطني دوبز التابعة لكركوك،الخميس، في مظاهرة تستنكر الهجمات التركية على مناطق ميديا الدفاعية والمجزرة التي نفذتها على قرية زاركلة بقنديل.

وتخللت المظاهرة شعارات تقول (يسقط داعش،اردوغان قاتل، الموت للخيانة).

وخلال حديث المتظاهرين لوكالة روج  نيوز ثمنوا دور قوات الكريلا ووقوفها الى جانب قوات البيشمركة في حربها ضد داشع مبينين ان الكرد يضحون بارواحهم في كافة اجزاء كردستان من اجل الانسانية.

وقال المتظاهرون لا فرق بين الدولة وداعش كلاهما يرتكبان مجازر بحق الشعب الكردي.

(ه- ز)

---------------------------
وإن كنت نائيا .. 
فأنت لست بمنأى
عمّا ينوء به الغموس
فالريح لها إمتداد
ضريرة الطيش
محض فطرة 
وما لك غير نبيذ الحرف
لتحلق بأجنحة الزواجل
صوب مضارعة التقفي
وتقصى المتواري
وإن كان وهم
الى ماشاء الشك
والى ابعد من الخطوط الحمراء
لتكون فاتحاً
أو لا تكون
2015 / 08 / 06
المهجر

تنبهت الشعوب الحية الى استخدام التظاهر السلمي  كوسيلة حضارية للتعبير عن تأييدها لقضية وطنية ، او اجراء حكومي صائب ، اوتعبيرا عن رفضها وشجبها واستنكارها لقرار جائر، اورفضا لسلوكيات وحكم  دكتاتور متعسف  وسعيا لاسقاط نظامه ، او تضامنا مع شعب من الشعوب المضطهدة او المتعرضة لعدوان غاشم، او لامور اخرى لاتخرج ولا تبتعد كثيرا عن هذه الموارد ، وقد سبق الشعب العراقي الشعوب العربية قاطبة ومعظم شعوب العالم الى استثمار التظاهر السلمي منذ عشرينات القرن الماضي متصديا لمعاهدات بورتسموث وسايكس بيكو وحلف بغداد والتي اسقطت عدة وزارات وحكومات خلال فترة الحكم الملكي التي امتدت الى سنة 1958.ثم اعقبتها تظاهرات تحولت الى انتفاضات عارمة منددة باساليب سلطة البعث القمعية كان ابرزها انتفاضة صفر والانتفاضة الشعبانية الظافرة .
كانت تظاهرات بحق ..اثمرت وانتجت واكتسبت الخلود للدرجة التي اتخذتها الشعوب العربية  نموذجا وامثولة  فتظاهر التونسيون واسقطوا دكتاتورية زين العابدين بن علي ،وتظاهر المصريون واسقطوا دكتاتورية حسني مبارك ،ثم عادوا للتظاهر فاسقطوا محمد مرسي ،وتظاهر الليبيون واسقطوا دكتاتورية معمر القذافي ،وتظاهر اليمانيون واسقطوا دكتاتورية  علي عبد الله صالح ...وعاد العراقيون للتظاهر السلمي  في عهد ديمقراطية العراق الجديد رافضين لبقاء القوات المحتلة ...وتظاهروا مطالبين بتحسين الخدمات وخاصة الكهرباء ..وتظاهروا  مطالبين بالغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين وتخفيض رواتب المسؤولين .  لا غبار ولا شائبة على تظاهر سلمي بناء ،اما ان تستغل ظروف استثنانية من قبل بعض ( الثأريين) لتحشيد  الناس البسطاء  وتحريضها على اثارة الفوضى والبلبلة واطلاق الشعارات الطائفية او الشعارات المسيئة للمرجعية او تسيس وتجير لجهة بعينها  فهذا هو التخريب المقصود وهذه هي الثأرية العدوانية التي تفقد التظاهرات حقها وتشتت اهدافها . وحتى تؤتي التظاهرات ثمارها يتوجب على الجميع وفي مقدمتهم القائمين على تنظيمها توحيد الاهداف والمطالب والشعارات. ايها المتظاهرون الاصلاء : الامر اكبر من الكهرباء والخدمات – وان كانت من ابسط الحقوق المفقودة –  الامر ابعد ... الفساد نخر عظم العراق وجره الى حافة الانهيار والسبب يكمن في نوعية واسلوب ونظام الحكم !.لو استبدل وزير او عشرة وزراء او كل الوزراء سيبقى الحال على ماهو عليه طالما كان نظام المحاصصة هو السائد...وطالما ظل المفسدون والارهابيون يسرحون دون حساب وعقاب .. وطالما كان رئيس الوزراء محكوما باوامر الكتل والاحزاب بحيث لا يستطيع معاقبة او استبدال مدير بسيط الا بموافقة الكتلة التي تضع قائمة شروط حتى توافق على استبداله باتعس  وافسد منه !.

 

دافع أبناء العراق لتحرير وتطهير الأرض, من عصابات الكفر و الإرهاب, بعد تسليمها لهم من قبل الخونة, وأعداء الإنسانية, وثمن إعادتها الدماء الزكية, التي تراق عليها.
لتحقيق النصر الكامل, والقضاء على الإرهاب, يجب قطع أذنابه التي يغذيها الخونة والعملاء الحاقدين, ومسك الأرض, ومنع العدو من العودة إليها, بعد تحريرها, وتسليمها لأيادي أمينة تحتفظ بها.
ما أصاب إخواننا السنة من العصابات الإرهابية التكفيرية, التي تحمل شعار الإسلام, وهي بعيدة كل البعد عن مبادئه وأخلاقه, وحقيقتها هتك الأعراض,  وسفك الدماء, والسبب سوء تصرفاتهم, التي دفعهم إليها أعداء الإنسانية, لتفكيك الشعب العراقي, وخلق الفجوات بين طوائف الشعب .
دخل التكفيريون الإرهابيون بلدنا وبعد السيطرة على الأوضاع, في المناطق المحتلة, اطلقوا, أعمالهم الدموية التي تتصف بالحقد والنذالة, وبشعاراتهم التي ينشد لهم بها الإعلام, وأعوانهم الخونة, لا تربطهم اي صلة بالإسلام .
الدليل إنهم مجاميع نتنة, من دول لا تعرف ما هو الإسلام, هدفهم جمع الأموال والسرقة, بكافة الطرق الغير مشروعة, تمتد جذورهم للوهابية التكفيرية, بل هم ذنب من أذناب الوهابية, إحتواهم الإستعمار الصهيوني, وأعوانه وعملائه, لإنتاج عصابة أطلق عليها إسم داعش .
كانت نواياهم ومخططاتهم إسقاط العراق كاملا, ونهب خيراته وممتلكاته, و حضارته وتأريخه العريق, بإسم الإسلام .
إستطاع مراجعنا وقادتنا, قلب موازين المخططات الإستعمارية التكفيرية, بأفكارهم وعلمهم المستمد من الباري, حيث أصعق الأعداء, بيان المرجعية بإطلاق الجهاد الكفائي, وتشكيل قوة الحشد الشعبي .
أن هذا البيان صدم وحطم كل المخططات العدوانية على العراق, التي أعدت وفق دراسة وبحوث مفكري الغرب, لاحتلال العراق .
تلبية نداء المرجعية, من قبل أبناء العراق, الذي وحد الصفوف, بين للغرب أن مخططاتهم ودراساتهم نتائجها خاطئة, لا يعتمد عليها, وتعد فاشلة وهي هزيمة  علمية وفكرية لهم يشهدها التاريخ .
تمكن أبناء العراق, من الحشد الشعبي, والقوات المسلحة, والطوائف الأخرى, جعل العدو تحت قبضتهم, مدحورا هو وأعوانه ومن يرعاه, فبدأ يحرك أذنابه لخلق الفتن, في الوسط والجنوب, لتكوين فجوة بين الشعب والحكومة, وهو مخطط جديد لسحب المعركة للمدن الآمنة, وإشغال العراقيين, وإبعادهم عن المعركة, وخطف النصر منهم, ليجد متنفس ينقذه .
الشعب قدم ما عنده, وجاهد حشده المقدس دفاعا عن هذا الوطن, وأعاد للعراق والعراقيين هيبتهم, أمام انفسهم وأمام العالم.. فهل ستنجح حكومته في تقديم ماعندها؟ وتقدم له ولو شيئا مما يستحق من خدمات؟
سننتظر ونرى

بغداد/المسلة: لاشك أنك ستعرف الرجل .. فهو رجب طيب أدوغان .. ولكن من هي هذه الفتاة التي تقف الى جانبه؟.

هل هي مجاهدة نكاح أم .. سبية من سبايا داعش حررها أردوغان؟.

أم هي ابنته سمية وزيرة الصحة والاسعاف لدى تنظيم داعش الارهابي؟.

هذه الاسئلة يطرحها مقال كتبه نارام سرجون في صحيفة "سوريا الآن"  افاد بان رائحة أردوغان  ورائحة عائلته وصلت الى المريخ بسبب دعمه اللامحدود لداعش والتي وعدنا أنه سيحاربها كما حارب مناحيم بيغين عصابات الهاغاناة .. ولكن لم يعد اثنان على كوكب الأرض يختلفان أن وزارة حزب العدالة والتنمية التركية هي في حقيقتها وزارة داعش التنفيذية ..

ابنة أردوغان سمية التي في الصورة لن تكون الا ابنة أبيها .. مجرمة وداعشية .. وهاهي صحف الدنيا تكتب عنها وهي تشرف على شؤون الصحة في داعش مباشرة ودون خجل .. أي أنها تشرف على انقاذ مقاتلي داعش الذين يثخنهم الجنود السوريون والعراقيون .. تعالجهم وتطببهم وتضمد جراحهم وتبرد أوجاعهم وتضع المراهم على حروقهم لتبرأ .. ثم تعيدعم معافين ليعودوا الى سورية والعراق وينتشروا ربما الى مصر وليبيا وتونس .. ليستأنفوا رحلة القتل والتمتع بشبق الجريمة واللصوصية .. وليغتصبوا الصبايا ويسبوا النساء ويبيعوا الأطفال الى مدارس الكراهية التي تصنع منهم قنابل بشرية انتحارية وليذبحوا أحيانا أخرى ..

هذه المرأة التي تبتسم تخفي وحشا تحت ردائها .. ومرضا في أحشائها .. لأن من تداوي الذباحين وتضمد جراحهم بدل أن تكفكف أدمع الثكالى والايامى والسبايا من ضحايا ابيها لن يكون لها الا قلب وحش أو قلب خفاشة مصاصة دماء .. ولأن من تداوي وتحن على من يسبي بنات البشر ويستعبدهم ويتلذذ ببيعهم واغتصابهم تستحق أن تكون أميرة النكاح بجدارة .. كما ان من تحمي تجار الرقيق ولصوص الآثار والنفط وتجار الجنس والنكاح لن تكون لها الا أخلاق مجاهدات النكاح وسلوكهن وعقيدتهن ومصيرهن ..

لاأدري أي امرأة هذه المرأة وأي أحاسيس لديها وأي نوع من الاناث هي .. امرأة تنقذ حياة الدواعش الذباحين المغتصبين واللصوص المتوحشين ولاتدمع عيناها لمرأى السبايا الايزيديات وأطفالهن لاشك انها ليست بأنثى بل في جسدها هرمون رجل .. هذه امرأة لايرف لها جفن وهي تنقذ قاتلا وهي تعلم أن من تداويه عاد من رحلة اغتصاب وعلى جسده رائحة ضحيته .. وعاد من رحلة ذبح وعلى يديه دم ضحيته وصراخها ..

تذكرني سمية بغطاء رأسها بالقناع الذي يخفي تحته رأس الميدوسا وأفاعيه .. ولكن وقفتها مع أبيها لص حلب ومؤسس داعش تذكرني بأجمل وصف ابتدعه لنا الشاعر العراقي مظفر النواب وهو يعلن غضبه من الزعماء العرب الذين ينافقون فلسطين عندما قال متعجبا (أبناء القحبة.. هل تسكت مغتصبة؟؟!! ) ..

وسأنقل العبارة بنكهتها العراقية والعربية ومرارتها الى رجب أردوغان وعائلته لأقول لهم (أبناء القحبة .. هل تسكت مغتصبة ؟؟ وهل تغفر لكم المغتصبات والسبايا والثكالى؟؟) ..

مَنْ كان السبب في الكارثة ،، وَمَنْ  كان ذيلاً له ؟
مَنْ كان الداعم لحدوث الكارثة ،، ومَنْ كان ذيلاً له؟
مَنْ كان معارضاً لكل من يخدم سنجار خارج نطاق حزبه ؟
مَنْ باعَ سنجار عن قصد او بغير قصد ؟
وَمَنْ  لايزال  يبيع سنجار دون دراية او وعي ؟
مَنْ كتبَ بخير او سوء عن سنجار ؟
مَنْ مدحَ او ذمْ سنجار ؟
مَنْ حصل على مناصب بأسم سنجار ؟
ومَنْ كان فعلاً يعمل لأجل سنجار وليس بيده شيء؟
مَنْ وَمَنْ وَمَنْ  ،،،،،، ؟ ؟
الكل استنكر اقوام واديان وحكومات وشخصيات ، من وقف دقيقة صمت ، مَنْ  كتب شعراً او رفع صوراً او غير صورته في الفيس بوك ؟
اليوم الكل رجع الى روتين حياته الطبيعية ،، الا ضحايانا ،، لم يثأر لهم،،ولا مخطوفينا عادوا،، ولا المفقودين عرف لهم درب ، الكل استنكر وتظاهر وندد ،، أشكركم  جميعاً واقبل جبينكم ..
الا أنا سنجارُ،، لم افعل شيئا ،، لم استنكر ولم اندد ولم أتظاهر ولم احضر مأدب تأبينكِ حتى،،
أتعرفين ياسنجار لماذا ؟
عندما اجتمع الْكُل قدم بعضهم لبعض العزاء،،الا أنا كنت بعيدا أفكر في حجم المقومات التي نملكها،، اي قوة لدينا ؟ وأي اقتصاد لدينا،،؟ وأي مؤهلات لدينا ،،؟ وكم من الفرص لدينا ،،؟ وجدتها كثيرة  ،،وللاسف مشتتة،، اذ لا يتفق ايزيديان الا واختلف ثالثهم ؟ لذلك نرى هناك المئات من المنظمات و البيوت  والهيئات الايزيدية لكن للأسف تعمل على شكل انفرادي ولا يتفق بيتين الا وثالثهم يختلف ؟ اذ كان لنا قناتين واختلفوا وكان لنا احزاب واختلفوا ،،و لدينا كتاب ومثقفين ورجال دين وسياسيين ونشطاء وشعراء وأمراء وشيوخ ومنتمي احزاب و كلهم على خلاف .
وانا في هذا الزخم الكبير من الخلافات والتناقضات ارى ابناء ايزيدخان ومن جميع الفئات العمرية متحمسين لبناء الايزيدياتي من اول حجر الأساس،، اذ يصرفون مبالغ كَبِيرَة في تنقلاتهم لايصال صوت الحق الايزيدي للعالم اجمع ،، والجميل إنهم نجحوا وأصبحت لنا قضية ،، ولكن ماهي القضية ؟
سأكتب القضية الايزيدية في القادم
٤/٨/٢٠١٥
عادل شيخ فرمان
بين السائل والمجيب، تضيع المصداقية بين دهاليز الازدواجية البشرية، والعقد النفسية، التي تطفوا كزهرة النيل فوق صفات الفرد العراقي.
نقيضان لا يجتمعان في مكان واحد، وجود الاول يغيب الثاني ووجود الثاني يعني أن قانون حمورابي، وشريعة أورنمو، ووثيقة الملك اوركاجينا هي السائدة ولا حاجه لأي مطامع بشرية، لأن العدالة والمساواة هي التي ستسود.
الأخطاء التي بني عليها النظام السياسي الجديد، برهن للجميع أن الفساد هو المتحكم بكل مفاصل ومؤسسات الدولة، حتى أصبح عرفاً يتداول بين المواطن المغلوب على أمره، والمسؤول المتمكن والمسيطر، الذي تحميه المحسوبية، والحزبية، من أي مسائلة قانونية أن وجدت.
هذه الدهاليز أفقدت الثقة بين المواطن والحكومة، وجعلته يبحث عن ( الواسطة ) لقضاء أي مشكلة، أو قضية، يتعرض لها في دولة علي بابا والأربعين حرامي.
فقدنا الالتزام الديني، والأخلاقي، في الدفاع عن قضيتنا ومستقبل بلدنا، حتى وصلنا الى طرق مسدودة، لا توصل الى سيادة القانون التي لو وجدت لأعادة الأمور الى نصابها من جديد.
لذلك نتسائل ونبحث عن قضية مهمة، مفادها ؛ من هي الجهة التي سوف تعيد العمل في القانون في عراق اليوم؟ نعتقد أن هذا السؤال ليس بشرعي، كطفل لقيط، وجد على الرصيف، بدون أسم، أو عنوان، أو هوية، والثلة الباقية المتبقية من الشرفاء، تبحث عن عائلته التي رمته على الرصيف منذ بادئ الامر.
هذه هي الحقيقة، الفساد وصل الى مراحل خطيرة، والمفسدين أستملكوا على زمام أمور السلطة التنفيذية، والتشريعية، وخيروا المواطن بين أثنتين، يأما القبول بالأمر الواقع، أو أن الناجح في المجتمع الفاسد، هو أن يكون فاسداً من الدرجة الاولى!
ميزانيات أنفجارية، أختفت بين ليلة وضحاها، تخصيصات مالية، ضاعت بين أروقة الدوائر المعنية، لا يصل المواطن، والموظف البسيط، منها سوى الفتات، والأكثر من ذلك ، أن أزمتهم المالية التي تسببوا بها، بدؤوا بعلاجها من قوت الفقير، وأستقطعوا منه كل الحوافز البسيطة، وعلاواته الوظيفية، وأجور خطوط نقله، خلافاً للقانون، وتماشياً مع الفساد.
تكريس خرق القانون، يحول الدولة والمجتمع الى مملكة للغاب والبقاء فيها للقوي، الذي يملك الأموال، والدعم الحزبي، ويؤكل فيها من لا قوة له، وهذه هي النتيجة النهائية، التي وصلنا اليها.
أختفاء ميزانية العراق لعام ٢٠١٤، وما يتم تداوله عن تزوير أنتخابات عام ٢٠١٤، وعقود التسليح الوهمية، والانهيار الأمني في التاسع من حزيران عام ٢٠١٤، سببها فساد السلطة الحاكمة، ومن وضعوهم في الدرجات الخاصة، خلافاً للكفاءة، والتخصص، مع ملاحظة أن من يلمح أو يصرح بمحاكمة المسؤول عن ذلك سوف تقطع يده !!

رجل أجتمعت به العديد من صفات الفراسة و النبل والعفة والقوة والبسالة والصبر ، عمل بكل ما أوتي من قوة ليحارب من أجل شعبه ووطنه فكان بحق بطلاً عاش في الجبال وعمل في البلدان وتحمل المعانات ونشط في مجال حقوق الإنسان وصناعة السلام الحقيقي بأدوات الحكمة والقدرة دون هوادة.. لا يملك سوى سلاح الصبر لمجابهة خصومه وقوة عزيمته في الوقوف بوجه أعتى أعداء الإنسانية على الإطلاق صدام حسين والبعث وتحمل التهجير والتغرب في بلدان عديدة حارب الظلم الصدامي الذي كان يسيطر بشكل واسع على جمهورية العراق عندما تحكمت فيها الأقلية الشوفينية البغيضة وسيرت وعاثت بمقدرات الوطن بأكمله ، انه رجل من الامة الكوردية الفيلية المظلومة  منطلقاً من اجل العمل لخدمة شعبه ومحاولاً نقله الى فضاء الحرية الواسع والعدالة والمساواة وتعزيز مصالح امته في المجتمع و دافع عن وحدة شعبة  في العراق ، لطالم اتعبته الطائفية والفصل الطائفي الذي بدأ يلقي بظلاله على جميع نواحي الحياة ويأخذ منا مأخذاً كبيراً ، فيا ترى ألسنا بحاجة الى رجل يتكلم الحقيقة  ؟ رجل يضحي بحياته من أجل أن ينهي تلك المأساة التي تجلجل في فضاء الوطن لا ينوبنا منها يومياً إلا القتل والموت والدمار بأبشع صوره .. ;كم نحتاج لمثل هذه الايقونة الصامدة بوجه الاعصاير هذا اليوم وعندنا الكثير من الذين يقفون متحدين المنتفعين ؟ كقوته ونقاء سريرته .. لينهض بتلك المسؤولية الكبرى ويحمل أعباءها بصبر وجهد كبيرين ليخلصنا من تلك المآس التي أضحت تثقل كاهلنا وتدمر مجتمعاتنا وتقربنا نحو الهاوية.رجل فيه هيبة ووقار ، ايقاع انغام دون لف  ولا دوران الثورة التي اعطاها كل شئ ، وحديث سليم دون تردد لقول الحقيقة ،، اريحية ومصداقيه ، سرعة بديهية دون لف  او دوران ، ليقول الحقائق ،يتحدث بلسان فصيح وواضح شفاف،، يطلب ما له من حقوق مشروعة بلا صراخ او ممارسة طفولية ويتكلم بكل رجولة، ويقرُ بما عليه من واجبات . وقف بكل شموخ وحارب التواجد التركي غير المعلن في بعض المناطق في اقليم كوردستان لانه امر مستفز بطبيعة الحال للشعب كله الذي يعتز بترابه وللحكومة الاتحادية المنتخبة ، وصرح"بأن النظام التركى يعيش عزلة دولية وإقليمية بسبب دعمه لداعش ، وأن مشروع أردوغان تعرض لانتكاسات كبيرة ولم يعد له صديق. ويطالب تركيا بالكف الفورى عن التدخل فى الشؤون الداخلية لمصر وسوريا والعراق، والتوقف عن السياسات العدائية نحو الكورد فى سوريا وتركيا، مرجعاً تنامى نفوذ داعش إلى الخلافات الداخلية مؤكداً أن الحرب على الإرهاب ستتمكن من القضاء على داعش".

ولان العراق دولة مستقلة وله سيادته يجب ان لاتمس ارضه انها حقيقة فجرها الرجل امام التزامات واوقات حرجه تلزم مسؤولا مثله ان يمشي مع التيار ولكن الرجل ما عجز بالدفاع عن مصالح ومستقبل امته.مؤمن بان الدعوة لاقامة دولة كردستان لا تاتي عبر التصريحات الرنانة وحفر الخنادق بين اقليم كردستان واغلاق الحدود امام المواطنين في غربي كردستان، وانما تاتي عبر امتزاج دماء البيشمركة في كوباني وعفرين وكركوك وجلولاء والتعاون للدفاع عن الارض والشعب الواحد .واعلن بصلابة عن  تمسكه بالتداول السلمي للسلطة واعتماد النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم وتعديل صلاحيات رئيس الاقليم وجعلها تشريفاتية بشكل يتلائم مع مقتضيات النظام البرلماني اسوة ببغداد.ومن المنادين بانهاء الصراعات والمناكفات العقيمة، وعمل على الشراكة في ادارة مفاصل الحكم في الاقليم التي مازالت دون مستوى الطموح ولازالت كثير من الوزارات والمؤسسات تدار من قبل الاحزاب وتفتقر الى ابسط مقومات الشراكة التي بنيت عليها حكومة الاقليم ولايراعى فيها التوازن والكفاءة والشراكة)، لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وسيادة القانون ومحاربة الفساد المستشري وبناء رؤية واستراتيجية سياسية مشتركة، ويجب تنفيذ بنود الشراكة في مؤسسات حكومة الاقليم التي تفتقر اليها في العديد من المفاصل الحيوية وخاصة في العلاقات الخارجية

هذا المناضل من الداعمين لاجراء حوار بناء موضوعي شامل، تضطلع به لجنة عليا للحوار تتالف من ممثلين لمختلف الاحزاب الكردستانية، تاخذ على عاتقها تحديد حقوق وواجبات حكومة الاقليم وانهاء اللبس وتبادل الاتهامات المتواصلة، في ظل وجود رغبة دولية وداخلية متبادلة للعيش المشترك ضمن عراق ديمقراطي فدرالي و العيش بسلام مع المكونات الأخرى والبقاء في إطار العراق لكن بشرط تطبيق مضامين الدستور العراقي الموحد.والحفاظ على العلاقات التاريخية مع القوى والاحزاب الوطنية العراقية وخصوصا التيارات الشيعية التي اشتركت مع الثورة الكوردية  خلال سنوات النضال ضد الدكتاتوريات وبشكل خاص نظام صدام الدموي، وعدم السماح للقضايا الجانبية ان تنال مع عمق العلاقات التاريخية التي كان لمام جلال الدور الاكبر في بناءها وترسيخ مفاهيمها على مدار سنوات نضال الحركة الكردية.

عبد الخالق الفلاح

 

كاتب واعلامي

اكرم حسو

فيينا ــ النمسا

مساء يوم الاربعاء 24\7\2015 حلق نسر الشعر الكوردي في افاق فيينا،في امسية خاصة حول الادب الكوردي في المهجر والذي يعد الشاعر الكوردي بدل رفو ممثلا له لما يحمل من نقاء وحب واخلاص لقضيته وشعبه من دون تكليف شخصي او مهمة رسمية ولذلك اثبت بانه جدير بان يكون سفيرا للثقافة الكوردية في المهجر بامتياز.

من جديد يحط الرحال في العاصمة فيينا ضيفاً و صديقاً و شاعراً في معهد الأفروأسيوي الذي أقامه البيت العربي النمساوي للثقافة و الفنون بمناسبة حفل توقيع كتاب بدل رفو ( النسر و شعراء من وطن الثلج و النار) الصادر عن دار الشؤون الثقافية في بغداد و قد سبق أن ألتقيناه عدة مرات في بيت الكورد بالنمسا بمناسبات أدبية و شعرية في مدينتي سالزبورغ و فيينا ،الروائية العراقية الدكتورة أميرة فيصل عرّفت الحضور بشاعرنا الكبير في حياته و دراسته و نتاجاته الأدبية و الشعرية وقالت كلمة صادقة في حق هذا الرجل الذي يقول كلمته من دون خوف وقالت بان البيت العربي له الفخر بان يستضيف شاعرا كورديا واديبا رحالا بامتياز وقبل ان يبدا الضيف الشاعر القادم من مدينة غراتس النمساوية بقراءة قصائده انطلق الفنان عبدالرحمن بالحان الجبال من خلال بزقه.

رحب الضيف بالجمهور الحاضر والذي تنوع ما بين مصر والسودان وليبيا والعراق وكوردستان والاردن وسوريا وتحدث في المقدمة حول ادب المهجر وخصائص ادب المهجر وقال بان قصائده كتبت في البلاد التي زارها وكل قصيدة من قصائده هي حكاية لرحلة وزمن ومكان واوجاع والقصيدة هي الصراع ما بينه وبين ذاته.قصائد الشاعر كانت صوت الحقيقة والانسانية وقال بان على الاديب ان يكون صوت شعبه ولكن قالها بوجع بان شعراء الوطن وقصائدهم اليوم تطبق عليها خصائص ادب المهجر ولذلك نراهم مغتربون في الوطن وهنا كان قصده الاديب الحقيقي وليس الطبالون والزمارون!!!

اطلق بدل رفو عنان قصائده ومن القصائد التي قراها والتي كتبت في المغرب والهند والمكسيك وكازاخستان والنمسا ومصر وبلادا اخرى وخلال ملاحظتي للجمهور كان متناغما ومنسجما بصورة تفوق الخيال ولذلك قدر الضيف بدل رفو ان يوصل رسالته الى الجمهور وقد بدأ على الجمهور التاثير الكبير عليه من قبل الشاعر وخاصة خلال قراءاته لقصائد اطفال الهند علموني واوتو ورفو في بلاد زاباتا ومجموعة من القصائد الاخرى.

كان النقاش رائعا وساخناً واجاب الضيف على اسئلة الجمهور بصدر رحب وبعدها تم توقيع كتاب النسر والذي يضم 66 شاعرة وشاعرا من كوردستان وصدر عن دار الشؤون الثقافية وقد اقتنى الجمهور نسخات اخرى من كتبه بعد ان وقع الشاعر امضاء على الكتب.

لقد كانت قصائد بدل رفو حول الأدب الكوردي في المهجر باللغة العربية و الكوردية فكانت أدق كلمات و أجمل المعاني يشعر به الإنسان المهاجر للوطن ، شكراً لك شاعرنا بدل رفو و عيوننا تترقبك إلى أين ستضع رحالك مجدداً

بدل رفو كاتب واعلامي ومترجم ولادب الرحلات في زمننا له بصمات واضحة عليه وهو يجوب العالم لنشر الثقافة الكوردية واداب بلاده من جيبه الخاص ولذلك وجد الاديب مكانة كبيرة عند محبي شعبه وخاصة البسطاء وله علاقات كبيرة في البدان العربية وبهذا قد افلح في دمج الثقافة الكوردية في منابع الاداب الانسانية ..امثاله من الفنانين والادباء المغتربين هم هوية البلاد الحقيقية ..يرحل ويسافر وينطلق وترحل حمامات الشعر الكوردي معه عاليا في افاق الاداب الانسانية ..عيوننا تترقبك ايها الصقر الكوردي دائم

في تركيا يتم استعمال المصطلحات في غير محلها، وبشكل يخدم الفكر الشوفيني والنظرة الرسمية للدولة للأمور. غالبا ما يتم التحوير لكي يتلائم كل شيء مع نظرة الحكومة والمؤسسات الرسمية للقضايا. الآن يستخدمون وسائل الإعلام من أجل محاربة حركة حرية كردستان وإلحاق أكبر الأذى بها، من خلال التحريف ولوي عنق الحقيقة ونشر الاكاذيب والافتراءات. ورغم اختلاف الاجندة والسياسات بين القوى السياسية في تركيا، وتضارب بعض المواقف، إلا ان الصوت يصبح موحدا في حال تعلق الأمر بمحاربة الكرد ومنعهم من الحصول على حقوقهم. تصبح وسائل الإعلام التابعة لهذه الأحزاب والقوى واحدة وموحدة في موقفها المعادي من الكرد. يتم التأكيد على ثوابت الدولة القمعية الشمولية: " العلم الواحد، والشعب الواحد، والأرض الواحدة".
منذ أكثر من 25 عاما والقائد عبد الله أوجلان يسعى بكل قوة من أجل توطيد السلام والحل الديمقراطي العادل. طرح مبادرات كثيرة من أجل بلوغ هذا الهدف. في الآونة الأخيرة بدأت اوساط كثيرة ومتعددة في داخل الدولة والمجتمع تتفاعل مع هذه المساعي بشكل إيجابي. عملية وقف إطلاق النار خلال السنوات الثلاثة الماضية كانت بطلب من القائد أوجلان. الآن تفرض الدولة التركية حالة من العزلة على القائد ضاربة بعرض الحائط كل قوانينها التي تجيز للسجين السياسي الاتصال مع افراد عائلته ومحاميه. الدولة التركية تجعل من قضية الاتصال مع القائد وزيارة محاميه وذوي له، محل المقايضة وعرضة ل"البازار" السياسي. هل في هذا الإجراء أي شيء من الأخلاق؟. ألا يدل الاصرار على فرض العزلة على القائد  " اوجلان "  بأن كل كلام وادعائات الاعلام التركي ما هي إلا أكاذيب وافتراءات؟. ألا يدل بأن كل كلام حزب العدالة والتنمية كذب واضح؟. يقولون بأن هناك تباينا بين وجهة نظر القائد أوجلان وموقف كل من حزب العمال الكردستاني وحزب الشعوب الديمقراطي، إذا كان ذلك صحيحا فلماذا إذن يصرون على فرض العزلة على القائد وتشديدها؟. هل من يطالب بوقف إطلاق النار والهدوء محق في فرض العزلة ومنع القائد من التصريح؟. ألا تعلم الدولة التركية بأن حركة التحرر الكردستانية كانت قد أعلنت مرارا في مؤتمراتها بان التعامل مع القائد في الأسر بشكل غير لائق، وفرض العزلة والتضييق عليه، سيكون السبب في بدء الأعمال العسكرية والرد المباشر؟.
لقد عمل القائد أوجلان بشكل متواصل من اجل تتحول المباحثات بين الدولة وحركة التحرر الكردستانية إلى محادثات مباشرة وعلانية، لذلك حدث اللقاء الأول في 28 شباط/فبراير في قصر "دولمه باهجي" بين الحكومة ووفد حزب الشعوب الديمقراطي. لقد سد القائد عبر هذا الموقف الطريق أمام الحرب والمواجهات. ولكن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورغم علمه بكل ما جرى من مباحثات ولقاءات، اعترض على لقاء 28 شباط/فبراير، وعمل على أجهاضه ووقف كامل العملية التفاوضية ومباحثات السلام، ومن ثم فرض حالة من العزلة المشددة على القائد أوجلان، وأعلن الحرب على حركة التحرر الكردستانية. بهذا الموقف فرض أردوغان مرحلة جديدة من الحرب والمواجهات. كل ذلك لكي يفرض نفسه ديكتاتورا اوحدا على البلاد، ويخلق نظام حكم شمولي لا يقبل التعددية والحوار مع الآخر. صلاح الدين دمرتاش رد على موقف أردوغان المعادي لمبحاثات السلام وفرضه العزلة على القائد أوجلان، وقال بان حزب الشعوب الديمقراطي لن يقبل بأردوغان رئيسا مطلقا، وسيساهم في تدمير مخطط أردوغان الرئاسي ذاك. طبعا الموقف كان صائبا وفي محله. شخص جاء ووضع حدا لمرحلة سلام عمل الكثيرون سنوات طويلة لكي تنجح وتطرح حلا عادلا للقضية الكردية، وفضل الحرب والتصعيد على السلام والاستقرار، لا يجب أن يكون رئيسا للجمهورية. عدم قدرة أردوغان على أن يصبح رئيسا مطلقا، أمر جيد وبشرى خير. هذا الرجل الكذاب، المجرد من الأخلاق، ومن أجل أن يصبح رئيسا مطلق الصلاحيات، عمل على تخريب مباحثات حل لأكثر القضايا تعقيدا واهمية في تركيا، وفتح الطريق أمام الحرب والمواجهات العسكرية. هكذا رجل لا يجب أن يصبح رئيسا مطلق الصلاحيات. من اجل منصبه يريد تخريب البلاد. إنه يشبه نيرون الذي أشعل روما وجلس يتفرج على آثار الحريق وكيف تلتهم النار كل شيء. الآن ما يفعله أردوغان هو نفس ما فعله نيرون. إنه يعرض تركيا للحريق والدمار ويتفرج على نتائج عناده ورهانه على الدم والخراب.
من الواضح بأن الدولة التركية تضغط على القائد اوجلان في السجن، ولكنه يرفض الضغط ويرفض سياسة حزب العدالة والتنمية المراهنة على الحرب والحسم العسكري. القائد الآن يقول لهم: " كل ما كان في استطاعتي أن افعله من أجل السلام وحل القضية الكردية، قمت به. لكنكم انتم من عطل المرحلة وبدأتم بحملة حرب وتصفية جديدة. أنا لم يعد لدي شيء، اذهبوا وحاوروا حزب العمال الكردستاني، فهو من يحمل السلاح. انا لن اقرر في هذا الشأن". كيف يطلبون من القائد أوجلان التدخل، وهم من خرب عملية السلام، وهم من يفرضون عليه العزلة ويشنون الحرب في الخارج على حركة حرية كردستان والشعب الكردي؟. مالم تطرح الدولة التركية معالم الحل وتوقف حملات الحرب والتصفية، فان أي حديث عن الهدوء هو ضرب من ضروب الخداع. الحل يجب أن يستند على تضمين هوية الشعب الكردي وحقوقه في الدستور، وكذلك ضمان الادارة الذاتية الديمقراطية وحق التعلم والتعليم باللغة الكردية.
دعوة حزب العمال الكردستاني إلى الهدنة ووقف اطلاق النار، يجب ان يترافق معها تحديد معالم الحل ووضع خطة الحل السياسي الشامل للقضية الكردية. دون ذلك خداع. الطلب من حزب العمال الكردستاني رفع يديه وعدم الدفاع عن نفسه وعن الكرد، دون تقديم ضمانات تحوي معالم الحل، غير مقبول. إنه بمثابة دعوة حزب العمال الكردستاني إلى القاء سلاحه والاستسلام دون مقابل. حركة التحرر الكردستانية، وبعد الانتخابات مباشرة، اعلنت عن ضرورة نقل مباحثات الحل إلى البرلمان والحوار حول خطوات الحل السلمي ووضع القوانين المرجوة من اجل حل النزاع ومنح الشعب الكردي حقوقه والتوقف عن حملات الحرب وسياسة الاقصاء والامحاء. لكن الحكومة وعوض اللجوء إلى صوت العقل، عملت لكي تشطب نتائج الانتخابات وتعلن الحرب الشاملة على الكرد من جديد. بنت الحكومة المزيد من النقاط العسكرية وزجت بالمئات من الساسة والنشطاء في السجون. وشددت العزلة على القائد أوجلان، مرفقة ذلك بالضغط النفسي الكبير. في حال عدم رفع العزلة عن القائد ووقف الحملات العسكرية وحملات الحرب والاعتقال، والعودة بالمباحثات إلى الاطر السياسية العليا، وبضمانات قانونية، فإن أي حديث آخر ليس له معنى. حديث يبقى في الهواء لا قيمة له على أرض الواقع...

* الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني.
صحيفة (Yeni Özgür Politika) الكردية.
الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

مارتن تشولوف *  
بدأت خارطة الشرق الأوسط ترسم من جديد مع سيطرة الكرد على مناطق شمال سوريا, أكثر مما يسطر عليه تنظيم "داعش", الأمر الذي جعل تركيا تعاني من ضغط مواجهة هذه الحقيقة. في بداية الحرب الأهلية السورية, و قبل ظهور تنظيم "داعش"، بدت خطوط المعركة واضحة, فالمعارضة المحلية تسعى لإسقاط النظام و تبديله في العاصمة دمشق, وضوح عدم قدرة أي من الأطراف بالفوز, سواء كان بالتنافس أو بالتعاون، حيث تلعب الأجندات دورها في تقسيم البلاد، وزعزعة وحدتها.
العواقب أصبحت أكثر سوء والنتائج أصبحت صعبة التحديد، فبعد مرور أكثر من أربع سنوات لازال من الصعب تحديد من سيحكم سوريا, فالحرب غيرت معالم خارطة المنطقة التي رسمت منذ أكثر من قرن، فلا واحدة من القوى الرئيسية في المنطقة تستطيع التحكم بزمام الأمور في سوريا. فالكرد, القومية التي سلبت أرضها جراء اقتسام أراضي الإمبراطورية العثمانية مع نهاية الحرب العالمية الأولى, يعتبرون أحد الأطراف الفاعلة في المنطقة، ومن الجانب الآخر تعتبر "داعش", القوة الغازية الجهادية العالمية, القوة الثانية  المسيطرة  في المنطقة, والتي كشفت بدورها هشاشة الحكام المستبدين في حماية بلادهم و تذللهم أمام سيطرة القوتين الأساسيتين السعودية و إيران على المنطقة عبر وكلائهم.
أصحاب الحصص مثل كل من تركيا و الولايات المتحدة الأمريكية، و الذين يعتبرون الشركاء النظريين يفضلون حتى الآن أن يمارسوا أجندتهم عبر وكلائهم، و لكنهم قد سحبوا من هذه الشراكة لتناقض مصالحهم. النتائج قد أصبحت محيرة أكثر, فقد تغيرت التحالفات و الأولويات، فنمو الإمبراطورية العثمانية الجديدة في كل من سوريا و العراق و لبنان أمر ممكن, فبالنسبة لأنقرة يعتبر الكرد العدو الرئيسي لها حيث قاد الكرد حربا طوال 40 عاما ضد الحكومة التركية في جنوب شرق البلاد, أما بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها في كل من السعودية و دول الخليج تعتبر "داعش" العدو الأساسي بينما ينظرون للكرد كحليف مهم و قوة فعالة وحيدة على الأرض في كل من شمال سوريا ( روج آفا)، وإقليم كردستان، حيث يحارب المقاتلون الكرد تنظيم "داعش" بشراسة.
قرار تركيا بالانضمام المباشر إلى الحرب كان له عواقب وخيمة فقد حل تفجير انتحاري الأسبوع الماضي داخل الأراضي التركية في منطقة سروج فقد جرائه 32 شخصا حياتهم . ليشار بأصابع الاتهام إلى تنظيم "داعش". لكن السبب الآخر لانضمام تركيا إلى الحرب هي رغبتها بقتال الميليشيا الكردية في حزب العمل الكردستاني (PKK)، الذي تسبب بقتل رجلي شرطة تركيين, مسئولو العمال الكردستاني بدورهم اتهموا الحكومة التركية بالتورط في أحداث سروج وبأن الحكومة مسئولة عن الضحايا.
أنقرة أصرت على أن حزب العمال الكردستاني يمثل تهديدا أكبر من "داعش" عليها رغم أنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية مثل قاعدة (INCIRLIK) ) الجوية والتي قصفت مناطق تواجد "داعش" في سوريا. تركيا بدورها قاومت خطورة الكرد خلال 3 سنوات حيث قامت أولا بإنشاء المنطقة الآمنة التي تم تأسيسها في شمال سوريا بحجة حماية المدنيين السوريين الذين فروا من المعارك الضارية، وكذلك تخوف الولايات المتحدة من مقاتلي المعارضة سيدفعها للتدخل أكثر. 
الآن و رغم وجود نوع من منطقة آمنة على طاولة المباحثات إلا أن الكرد و ليس "داعش" هم من يسيطرون على شمال سوريا. كانت وحدات حماية الشعب ( YPG)، حليف حزب العمال الكردستاني، قد سيطرت على شمال شرق حلب، و أيضا الحدود العراقية، كما أنهم يسيطرون على عفرين في شمال سوريا. كما أن "داعش" يسيطر على بعض المناطق ذات التواجد الكردي، و حيث يريد الأتراك فرض منطقة آمنة. فالتأثير الوحيد الذي يمكن ان يكون مؤثرا بشدة على الحكومة التركية، هو أن يرتبط الكرد في الشمال الشرقي بنظرائهم في الشمال الغربي, فكما قال احد كبار المسؤولين الكرد في اربيل عاصمة إقليم كردستان: "التحرك التركي في الأسبوع الماضي لم يكن من اجل "داعش"، بل كان بسببنا". و مع تفكك سوريا و انقسامها، بدأ الكرد بتأسيس كيان كردي, مما زرع الشكوك لدى تركيا بشكل أكثر عمقا بأن الكرد يطمحون لإقامة دولة مستقلة تضم شمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا، وأجزاء من غرب إيران وإقليم كردستان العراق, هذا بدوره شكل إنذارا لأنقرة، والتي لا تريد شيئا أكثر من تذليل دور التواجد الكردي في سوريا تحسبا لأرتباطها بكردستان العراق.
خوف تركيا من الكرد دفعها إلى الشعور بالإستياء من الموقف الأمريكي الذي وصفته بالمراوغ في تعاملها مع مسألة إسقاط نظام بشار الأسد، وتخاذلها عن عمل ما هو لازم للقضاء على "داعش". تعامل تركيا مع تنظيم "داعش" يعتبر أكبر من مواجهتها له, فمنذ أن بدأت قوى "داعش" بالظهور لاقت دعما من تركيا، لكن اليوم يختلف المشهد فالولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تجبر تركيا على إحكام حدودها وإيقاف علاقاتها مع "داعش", من خلال التوقف عن شراء النفط المهرب الذي ساهم في ازدهار اقتصاد التنظيمات الإرهابية خلال الأربع سنوات أثناء الحرب. كل أصحاب الأجندات في الحرب السورية وفي الحرب على "داعش" في سوريا والعراق أصبحوا يبحثون عن تحطيم الحدود الموحدة التي وضعت منذ قرابة القرن. يبدو في الواقع أن التقسيم بدأ بالظهور في العراق من الآن حيث انقسم العراق إلى مناطق يحكمها الكرد في الشمال والسنة في الأنبار التي بدأت تنقسم عن سلطة الحكومة المركزية في بغداد, أما الكرد  في سوريا ومع زيادة تقدمهم فإنهم يأملون أن لا تملك دمشق سلطة مركزية قوية من جديد كما كان سابقا, وفي ظل كل هذه التعقيدات يسعى كل طرف لحماية مصالحه الخاصة باستخدام حلفائه ليزيد مشهد التفكك للوطن الواحد, أما "داعش" فتستمر في بناء كيانها الفوضوي فعلى الرغم من إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلا أنها تبدو مختلفة أكثر الآن.
* صحيفة "الغادريان" البريطانية.
الترجمة: عبد الرحمن داوود.
خاص بالمركز الكردي للدراسات.

أجرى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ظهر هذا اليوم، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني “حسن روحاني” أطلعه فيها على سير العمليات العسكرية التي تجريها القوات التركية ضدّ مواقع تنظيمي داعش وحزب العمال الكردستاني في كلّ من سوريا والعراق.

وبحسب المعلومات الواردة من داخل القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، فإنّ الرئيس أردوغان أبلغ نظيره الإيراني باستحالة إحلال الأمن والاستقرار في سوريا دون تنحّى رأس النظام “بشار الأسد عن السلطة.

كما أوضح أردوغان أنّ حالة عدم الاستقرار الأمني السائدة في كلّ من سوريا والعراق، يهدد أمن وسلامة دول الجوار، وأنّ تركيا عازمة على مكافحة كافة المجموعات الإرهابية الناشطة في هذه المناطق والتي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.

من جانبه دعا الرئيس الإيراني إلى تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين على الرغم من وجود اختلافات في وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين الدّولتين.

ترك برس

 

روج نيوز- هوشمند كوردي

 

 

حرضت منظمة المراقبة والبحث في الفساد باقليم كردستان المواطنين للتظاهر ضد حالات الفساد في البلاد،موجهة دعوة عبر بيان لها الى النشطاء المدنيين، مؤسسات الاعلام والصحفيين.

واصدر منظمة المراقبة والبحث في الفساد بياناً موجه الى مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام لنقل صوت الجماهير المحتجة ضد حالات الفساد التي تشهدها اقليم كردستان.

كما دعا البيان الشعب في جميع مدن كردستان الى التظاهر بصوت واحد بهدف وضع توجيه البلاد على الطريق الصحيح،والمطالبة بحقوقهم وتطبيق العدالة والقضاء على الفساد.

ويشار الى ان مدن جنوب كردستان تشهد احتجاجات متقطعة ضد حالات الفساد بحسب "شعارات المحتجين" كذلك معاناة المواطنين من شح الماء والكهرباء في بعض المدن.

 

روج نيوز- مركز الاخبار

 

نظم مئات المسيحيين، الخميس، وقفة إحتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة هولير، للمطالبة بإقامة منطقة آمنة تحت حماية دولية في سهل نينوى والإسراع بتحرير مناطقهم

وشارك المئات من أبناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري ، اليوم،الخميس في وقفة إحتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في هوليربتنظيم من قبل الأحزاب السياسية وبمشاركة شخصيات دينية وإجتماعية منظمات المجتمع المدني للشعب الكلداني السرياني الآشوري.

وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي التحرك للإسراع في تحرير منطقة سهل نينوى وإقامة منطقة آمنة تحت حماية دولية فيها.

وتعرض المسيحيون اسوة بالشعب الايزيدي الى مجازر وتهجير واخطف على يد داعش بعد السيطرة على منطقة سهل نينوى قبل عام.

والجدير بالذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة  داعش  منذ (10 حزيران 2014)، وقام داعش بتوسيع رقعه احتلاله على مناطق سهل نينوى وشنكال مطلع شهر اب الماضي.

(ه- ز)

شفق نيوز/ افادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول تركي بقطاع الطاقة ووكيل ملاحي باستئناف إمدادات النفط يوم الخميس في خط الأنابيب المملوك لحكومة اقليم كوردستان العراق والممتد الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتوقفت الامدادات في الخط، الذي ينقل الخط النفط الخام من حقول اقليم كوردستان وكركوك، لمدة أسبوع إثر هجوم شنه مقاتلو حزب العمال الكوردستاني.

وكان مقاتلو الحزب الكوردي، الذي صعدوا من هجماتهم على مرافق الطاقة التركية، قد فجروا خط الأنابيب يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الطاقة بحكومة إقليم كوردستان العراق إن الهجمات تضر باقتصاد الإقليم وان الخسائر التي لحقت بها تجاوزت 250 مليون دولار.

التظاهر حق مشروع كفله الدستور, للتعبير عن رفض الجمهور, لأي تصرفات غير مسئولة, أو انتهاج سلوك, فيه نوع من التفريط بالحقوق, عندها يأتي التظاهر الجماهيري, كجرس منبه, لإرجاع المسير للطريق الأصح, وإنذار كبير لمن انتخبوهم, بخطأ ما يفعلون, بطرق سلمية حصرا.
ألان غليان شعبي في أكثر من مكان, نتيجة تردي الخدمات, وخصوصا الكهرباء, وضغط حرارة الصيف, التي لا يحس بها إلا الفقير, فالناس لم تجد إلا الخروج للشارع, للإعلان عن انزعاجها من سوء سلوك السلطة.
لكن مع الاستمرار بالخروج, بدا التعبير عن جملة من الخطايا, التي تسبح به الطبقة الحاكمة, باعتبارها مطالب شعبية, مثل الفساد المالي للطبقة السياسية, وانتشار البطالة, ورواتب الخرافية لل(الوزراء, والبرلمانيين, والرئاسات الثلاث, والوكلاء, والمستشارين, ومجالس المحافظات), والتي بجملتها تسبب بهدر المال العام, مما جعل البلد يمر بظرف مالي صعب.
الأدهى إن تلجا الحكومة في المعالجة, إلى سن جملة من الضرائب على الناس, الساخطين أصلا على الأداء الحكومي, مما يعني سكب الزيت على النار, سلوك حكومي يدلل على أمرين, أما عن غفلة أو غباء, لان نتائجه ستكون وخيمة, أن استمر التصعيد الحكومي بفرض الضرائب, والتي تسبب لاحقا بإشعال الأسعار, والتي سيكون تأثيرها فقط على الطبقة المتوسطة  والفقيرة, عندها يكون أعطوا مبررا لأي شي سيحدث.
الأكثر خطرا, أن التظاهرات التي تحصل ألان, ويتم تحديد لتظاهرات قادمة, في وقت البلد في حالة حرب مع داعش, المدعوم إقليميا ومن قوى الشر, فالإحداث أن توسعت يعني إحداث خلل, قد يكون مقدمة لزلزال, قد يهدد الدولة العراقية في البقاء, خصوصا أن قوى الشر ستعمل على تغذية عاملين, الاضطهاد الحكومي لحقوق الناس, عبر مسئولين فاسدين, كي يستمر السخط, ومن جهة أخرى تدعم التظاهر, وتعطيه صبغة الثورة لاحقا, كي تهيئ الأرض لواقع مخيف.
أذن المشكلة, سببها الرئيسي الحكومة والأداء السيئ, والذي يجب يتغير, فالتغير يجب يأخذ صبغة أخرى, تحقق رضا جماهيري معين, لإخماد نار السخط الجماهيري, خصوصا أن المطالب الجماهيرية ليست صعبة, مثل توفير الكهرباء, وإسكات بعض الأصوات الحكومية, التي تريد إشعال النار, عبر فرض المزيد من الضرائب, بل يجب تأجيلها ألان, لحين عبور الأزمة, وعندها يكون التفكير مستند لواقع مستقر.
الأمر الأخر, يجب أن تكون الجماهير ذكية, وواعية, كي لا تدفع لأحداث خلل أخر للوطن, فتكون حركتها محسوبة, بحيث تحقق غرضها من إرجاع حقوق الناس, خصوصا أن هناك كثير من المتصيدين في الماء العكر, والمستعدون لركب الموجة, لتسييرها بمسار خطير, لأحداث الفتنة, وأضعاف محافظات الوسط والجنوب, التي أبنائها, تقاتل محور الشر اليوم.
على الحكومة أن تتحرك سريعا, ففي يدها مفتاح الحل, وإلا فات الأوان وغرق الكل في البحر.

بعد الاتفاق النووي الامريكي الايراني برزت الحاجة و فرضت نفسها على ايران لتحركها الى تطمين دول عدة في المنطقة و منها العرب و خاصة في الخيلج حول ما ينتج من تطبيق التفاق، وكما حصل و البداية الشريعة ظهرت عندما تسارعت تركيا الى تغيير من مواقفها العديدة السابقة و منها انعطافها على الحرب على الارهاب، لاسباب عدة و منها هذا الاتفاق المبرم بين الغرب و ايران ايضا، استدركت السعودية الموقف جيدا و وضعت قدمها في اليمن و منعتها من الانهيار دون اية ضجة من ايران الخارجة من نشوة الاتفاق لتوها و اعتقدت بانها يمكن ان تضحي بيمن بشكل ما لانها لا تريد صرف ما هي محتاجة اليه في هذه المرحلة داخليا و اقليميا اكثر من اليمن . فتاثرت جميع دول المنطقة بما حصل في فينا و شاهدنا انعطافات كثيرة و لا نزال ننتظر الاكثر بعد هذه الخطوة الكبيرة . الاردن و مصر و لبنان والعراق ما فيهما من القوى المؤثرة اضافة الى ما نصل حد تونس و ليبيا، فانهم لامسوا التغييرات و تحركوا صوب ما يفيدهم سياسيا بعدما تاكدوا من نجاح هذه العملية و عودة جواد ظريف الى بلاده حاملا الكاس بجهد جبار و لم يدفع الا ثمنا قليلا . من بين تلك الدول نجد ان الكورد ليس باقل منهم جمعا في التاثر بما يحصل، او انه يتاثر بشكل غير مباشر او نتيجة افعال من يتاثر بشكل مباشر من التغييرات التي تحصل من جهة، و يتاثر من جراء نتائج الاتفاقية و افرازاتها على المنطقة بشكل مباشر كما حصل نتيحة استدارة تركيا بشكل كامل في تعاملها مع الواقع الموجود في المنطقة و ان حاولت التنصل من بعض الواجبات التي فرضتها امريكا عليها بعد الاتفاق التي حصلت امريكا و تركيا بسرعة البرق بعد اتفاقية امريكا –ايران .

ربما تريد تركيا نتيجة ما حصل لها داخليا ن تضرب عدة عصافير بحجر الاتفاق او التنازل لامريكا و دخولها التحالف ضد داعش ، و منها الضغط على الكورد و اعادتهم الى المربع الاول دوليا و اقليميا و محاولتها التوازن في ثقلها مع ايران اليوم باعادة النظر في مواقفها التي اصرت عليها من قبل عندما لم ترضخ في كثير من الاحيان لمتطلبات امريكا و الغرب لاهداف ذاتية خاصة بها داخليا و اقليميا و من اجل استراتيجية مغايرة لما انحدرت اليها اليوم بعد اضطرارها بعد الاتفاق الغربي الايراني . هناك اطراف عديدة تتاثر بما يتغير نتيجة تداعيات و ابعاد هذا الاتفاق و منهم الكورد بااطرافهم و اجزائهم الملتصقة بدول المنطقة . لا يمكن ان يبقى الكورد على ما هم عليه منذ سقوط النظام العراقي السابق و ما وصلوا اليه . هناك توقعات و ظنون، ربما تامل تركيا في ازاحة الدور الكوردي و تحل محلهم بشكل كامل بتغيير موقفها كهدف استراتيجي و ابعداهم عن امريكا و تكون هي البديل المناسب لما تتطلبه امريكا، و ان نجحت سوف تفرض امورا عدة على الكورد في المنطقة في حال بقوا هم متفرقين و غير متحدين كما نراهم اليوم في الاجزاء الاربعة .

ايران تحاول طمانة دول المنطقة و تقلل من قلقهم و تخوفهم من ما يحصل فيما بعد، و هي تدعي بانها تفكر في اجراء حوارات متعددة في المنطقة ان كانت تريد هذه الحقيقة المطلوبة و ليس فرضا للهيمنة بطريقة دبلوماسية سياسية مرنة، و هنا سوف تزداد شوكتها صلبة و قوتها ازديادا مفرطا و ربما تغتر في امور تخص العلاقات و المحاور الموجودة في المنطقة، و عليه يمكن ان تتوجه دول المنطقة اكثر نحو الغرب و تستفاد امريكا بالذات من رد فعل هذه الدول نتيجة ابعادهم عن روسيا و القوى الاخرى التي تبرز اليوم ضمن تجمعات او تحالفات بطريقها الى التاسيس .

ماذا يحدث للكورد بين هذه المعمعة و المتغيرات اليومية المستمرة . انهم امام طريقين لا  ثالث لهما، اما ان يوحدوا جهودهم و يقراوا ما يحصل بشكل جيد و يستحضروا لما يتغير و يتاثروا به بشكل كبير و يخطوا بشكل صحيح ليبقوا على موقعهم او بتغيير طفيف في ثقلهم، او يبقوا على حالهم الحالي و هم ينشغلوا فيما بينهم و يبقوا ضمن العدة التي تستعمل لصالح القوة الاكبر في المحاور التي توزعوا عليها و يتغير واقعهم و يعودوا الى ما كانوا عليه في احسن الاحوال . الوضع الكوردي المرتقب لا يطمان اي مراقب نتيجة حداثة ادارة الذات لدى كوردستان الجنوبية و متطلبات الدول التي يتوزع عليهم الكورد و استراتيجياتهم . ان اي تقارب امريكي تركي مهما كان، سيقع في النهاية على حساب مستقبل الكورد و مصيرهم، و كما هو الحال اي تقارب ايراني غربي على حساب الكورد في ايران، و كما يعتقد الكثيرون بان التقارب الايراني التركي سيحصل في نهاية الطريق بعدما تدخل الاتفاقية الايرانية الامريكية محل التطبيق، و هذا يكون على حساب الكورد في البلدين ايضا، اما الوضع السوري فان ملامح تاثر قضية الكورد فيها ظهرت عند  الاتفاق الامريكي التركي و مهما كانت نتائج ما يحصل في سوريا فانه لا يمكن ان نتوقع ان يكون ايجابيا لما يامله الكورد في هذه المرحلة .

 

كل التخوف من تشابك العوامل السلبية المتعددة التي يمكن ان تقف حجر عثرة امام تقدم وضع الكورد اكثر من ما هو عليه ان لم نعتقد تراجعه في اغلب الاحتمالات . و لكن هناك بين كل هذه التصورات طريق ثالث هي قدرة الكورد انفسهم كاهم عامل، و ان نجحوا، يمكن ان تُخفف التاثيرات ويمكن الحفاظ على الواقع الموجود لمدة يمكن ان يفرضوا انفسهم على المتغيرات في النهاية، او نشهد افولا بطيئا للشمس الكورد المشرق منذ سقوط الدكتاتورية في العراق و التغييرات الاقليمية في شرق الاوسط و ما حصل في العالم منذ عقد او اكثر .

 

إن عنوان المقال, مقتبس من قول مأثور للشاعر البريطاني الشهير (وليام شكسبير) (1564- 1616). ألا أن  هناك من ينسبه, لـلكاتب الفرنسي المعروف (فيكتور هوجو) (1802 - 1885). في الحقيقة ليس لدينا أي اعتراض لمن يكون هذا القول البديع, الذي أصاب كبد الحقيقة, ألا أني لست مع التعميم, نستطيع أن نقول, أن القول الذي صدر من ذلك الإنسان العظيم, ينطبق على الغالبية العظمى من الأتراك, لأن هناك قلة قليلة منهم تناصر الحق وأهله, وتقف دائماً ضد الكيان التركي الغاصب لحقوق الآخرين, وتحديداً لحقوق الشعب الكوردي المسالم. من هؤلاء الأخيار البررة, المفكر العظيم (إسماعيل بيشكجي) وآخرون, لا تسعفنا الآن الذاكرة بسرد أسمائهم. في الواقع, أن كلام القاسي الذي قاله (وليام شكسبير) عن المخلوق التركي لم يأتي اعتباطاً, بل جاء بعد أن رأى أفعال الأتراك الشنيعة, وآثارهم المدمرة التي تركوها في القارة الأوروبية مع مطلع التاريخ الميلادي وإلى أعوام التي عاش فيها شكسبير, حين رأى  الأرض المحروقة ينعق فيها الغراب ويلعب فيها الفئران. ألا أن شرارهم و شرورهم قد انكفأت عن أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى. لكن للأسف الشديد, أن منطقتنا وشعوبنا في الشرق الأوسط, لا زالت تدفع دماءاً غزيرة وتدميراً شاملاً لمدنها وقراها على أيدي هذه المخلوقات الشريرة المسمى أتراك. من هؤلاء الذين فاق في جرائمه من سبقه من الأتراك ومن لحقه, ذلك المخلوق التركي المدعو "أتيلا الهوني" (395 - 453م). نقل العلامة الإيراني (حسن پیر نيا) في مؤلفه الشهير (تاريخ إيران من البدء حتى انقراض السلالة القاجارية) في صفحة (192) قولاً إجرامياً عن هذا المخلوق التركي الشرير, المار ذكره الذي قال: حيث تضع خيلي حوافرها يجب أن لا تبقى حياة في تلك الأرض!!. وبعد مرور عدة قرون على هلاك أتيلا التركي, و مجيء الدين الإسلامي, ونشر القرآن بين المسلمين في أصقاع العالم, لقد عرف فيما بعد الشعوب الإسلامية وحشية المخلوقات التركية عن طريق كتاب المسلمين القرآن, حين وصفهم كإخوان للمخلوقات الشيطانية, المسمى بـ(يأجوج و مأجوج) الذين جاء ذكرهم في سورة الكهف آية (94) : قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج و مأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا و بينهم سداً. يقول (الجلالين) في تفسيرهما لهذه الآية: روى أبو هريرة عن النبي (ص) قال: (ولد لنوح سام و حام و يافث, فولد سام العرب وفارس والروم و الخير فيهم, و ولد يافث "يأجوج ومأجوج" والترك والصقالبة ولا خير فيهم و ولد حام القبط والبربر والسودان). هذا هو نبي الإسلام, الذي يقول عنه القرآن, "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " يقول هذا النبي: أن هؤلاء الأتراك لا خير فيهم؟. وجاء في صحيح البخاري, وصحيح مسلم, عن أبي هريرة, عن النبي (ص) قال: " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف - أي صغر واستوى طرفه - كأن وجوههم المجان المطرقة... - أي التُرس -". عزيزي القارئ ركز جيداً على الوصف الصادر من النبي محمد, ألم ينطبق هذا الوصف الدقيق على الثنائي الشرير, رجب طيب أردوغان وأحمد داود أوغلو؟. أليس يجب الآن على عموم الدول العربية والإسلامية, إن هم بحق مسلمون, أن تساعد وتساند الثوار الكورد الأشاوس, لأن هؤلاء الثوار الميامين, يقاتلوا أولئك الأشرار, الذين ذمهم النبي محمد في حديثه الصحيح؟. السؤال هنا, أ نسي العرب ماذا فعل بهم الأتراك الأوباش خلال القرون المظلمة التي حكموهم فيها!!. ألا يعلم العرب والمسلمون, إن هؤلاء الأتراك الأراذل, وحكامهم المجرمون, سلسلة  مترابطة خبيثة لا تنفصل عن بعضها. أن ذلك القاتل الذي جاء بعد المجرم "أتيلا الهوني" ما هو ألا امتداداً لذلك المجرم, والذي جاء بعد ذلك أيضاً هو امتداد لمن سبقه, وهكذا دواليك, إلى أن تصل الشجرة الملعونة إلى حاكمهم الأرعن المدعو رجب طيب أردوغان و ورئيس جوقة وزرائه, الذي تباهى بعثمانيته الجديدة أحمد كلب أوغلوا. نحن هنا في هذا المقال, ننشر له وللقراء الأفاضل نبذة بسيطة جداً عن التاريخ المخزي لأجداده العثمانيين القدامى, لكي يعرف الجميع حقيقة هذا المخلوق التركي غير الأرضي القادم من عالم "يأجوج ومأجوج" الذي لا نجد لهم مثيلاً في طول التاريخ وعرضه سواهم. ولم يشفق هؤلاء العثمانيون حتى على أقرب الناس إليهم, على سبيل المثال وليس الحصر, أصدر هؤلاء العثمانيون الأراذل عام (1413م) قانوناً لم يصدر مثله لا قبلهم ولا بعدهم, وكان تحت عنوان " قتل الإخوة والأبناء من أجل عدم التنافس على السلطة!!" وبعد إصدار هذا القانون القرقوشي الدموي, قام السلطان سليم الأول, الذي عاش بين أعوام (1470- 1520م) والمعروف بسليم العابس, أو سليم الرهيب, الذي استلم السلطة على أثر انقلاب قام به على والده؟. وعلى أثر فكرة شيطانية داعبت مخيلته المريضة قبض على خمسة من أبناء أخوته عام (1518م) وقتلهم جميعاً. وفي معركة (جالدران) التي جرت وقائعها عام (1514) في شرقي كوردستان, والتي جرت بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية وبعد انتصاره في تلك الحرب القذرة أمر سليم العابس, بقتل جميع الأسرى, وصنع من جماجمهم هرماً في ساحة المعركة. وفي أيام حكمه الأسود, كانت نفوس الشيعة (70) ألفاً, قتل منهم (40) ألفاً وأودع الباقون في السجن المؤبد. وبعد أن هلك, جاء ابنه سليمان الأول (1494 - 1566م) إلى سدة السلطة وسار هذا على خطى أبيه, لقد قتل هذا السفاح التركي بدم بارد (7) من إخوته و(4) من أبنائه!!. أما مراد الثالث (1546 - 1595م) قتل عام (1574م) خمسة من أخوانه. وأصبح قتل الإخوان والوالد وأبناء العمومة في الدولة العثمانية عادة سائدة بين الحكام الأتراك!!. وقتل أيضاً, الصدر الأعظم محمد باشا الصقلي, الذي أدار شؤون البلاد باقتدار, ألا أن القتل هو مكافئة الأتراك الكبرى لمن خدمهم وآزرهم؟. والسلطان محمد الثالث (1566 - 1603م) كان ابن جارية, اشتراها والده واصطفاها لنفسه؟. قتل محمد الثالث (19) من أخوانه و (2) من أبنائه!!. والسلطان عثمان الثاني (1604 - 1622م) جرياً على العادة التركية المقيتة, قام عام (1622م) بقتل اثنان من أخوانه!!. ثم عُزل هذا السلطان من سدة الحكم, ووضع في غياهب السجون ,حتى قاموا بقتله خنقاً, وهي أيضاً عادة قديمة عند الأتراك. ومصطفى الأول (1591 - 1639م) قتل ثلاثة من أبناء أخيه!!. أما محمد الرابع (1642 - 1693م) لقد فعل ما لم يفعل مثله سلاطين آل عثمان لا قبله ولا بعده, حيث قتل عام (1648م) والده, أبيه!!. والسلطان عثمان الثالث (1699 - 1757م) هو ابن مصطفى الثاني ابن محمد الرابع, و والدته هي "شاه سوار", قتل عثمان, ابن عمه!. وقتل كذلك الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) علي باشا, الخ الخ الخ. وعن جرائمهم خارج حدود ما تسمى اليوم بجمهورية تركيا ينقل الدكتور (علي الوردي) في كتابه (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) جزء الأول صفحة (85) شيئاً عن (فتح) بغداد على أيدي القوات العثمانية التركية, نقلاً عن كتاب عباس العزاوي (تاريخ العراق بين احتلالين) جزء الرابع صفحة (209 - 210) يقول: من مجموع عشرين ألف جندي إيراني استسلموا للأتراك, لم ينجوا منهم سوى ثلاثمائة. عزيزي القاريء, إن قتل هذا العدد الكبير كان حصيلة معركة واحدة فقط. بينما كتب التاريخ تنقل لنا معارك وغزوات عديدة جرت بين العثمانيين والإيرانيين, وفي كل مرة كانت الضحايا من الجانبين أضعافاً مضاعفة من الرقم الذي ذكرناه. وكان للكورد الإيزيديين حصة الأسد من الفرمانات التي أصدرها الولاة العثمانيون ضدهم خلال القرون التي حكموا فيها, منها فرمان السلطان سليمان الأول عام (1570م) أباح فيها قتل الإيزيدية علناً وبيع ذراريهم في أسواق النخاسة. وأشدها كانت فرمانات وحملات العثمانية في قرن التاسع عشر التي جاءت من بغداد و الموصل, منها حملة سليمان الصغير عام (1809) وحملة اينجه بيرقدار عام (1835) وحملة رشيد باشا عام (1836) وحملة حافظ باشا عام (1837) وحملة محمد شريف عام (1844). أضف له مجزرة قتل الأرمن على أيدي الأتراك في الربع الأول من القرن العشرين, الخ الخ الخ.

نتساءل, أ هؤلاء الذين يريد أن يقتدي بهم أردوغان وأوغلوا, حين سموا أنفسهم بالعثمانيين الجدد تيمناً وتبركاً بساديتهم الرهيبة!!. حقاً أن شبيه الشيء منجذب إليه؟. ناهيك عن قتلهم للوالد ولأبناء العمومة, لم يرحم هؤلاء العثامنة الأتراك, حتى فلذات أكبادهم. يا ترى كيف كانوا يتعاملوا مع الشعوب المظلومة المغلوبة على أمرها, التي وقعت تحت حكمهم الجائر!!. عزيزي القاريء الكريم, خلال القرون التي حكم فيها الأتراك أراضي شاسعة في ثلاث قارات في آسيا وإفريقيا وأوروبا, لم يبتكر العقل التركي... شيء يذكر سوى الخازوق كوسيلة إعدام, وكيفية استعماله ضد أولئك المغضوب عليهم؟!. بعد أن رأى العالم في هذه الأيام العجاف, ما قام ويقوم به السفاحان أردوغان وأوغلو من جرائم وحشية وقتل الأبرياء وهم نيام في مساكنهم, اتضح له بصورة جلية و واضحة, حقاً أنهم عثمانيون جدد, ولا شك فيه قط, أنهم امتداد للعثمانيين القدامى, امتداد لأولئك الذين فعلوا بفلذات أكبادهم ما لم تفعله الحيوانات المفترسة بصغارها؟.

الكلام وحده لا يكفي لا بد من نطق الحق

" شكسبير"

 

على مدى ثلاثة سنوات من عمر الثورة السورية، رفضت الولايات المتحدة الأمريكية

ومسؤوليها التعامل مع حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ورفضت لقاء أي مسؤول منهم، أو منحهم حتى الفيزا لزيارة أمريكا. بل أكثر من ذلك حرضت المجلس الوطني الكردي ضد تف- دم، وهذا ما أعلنه قادة هذا المجلس والسفير الأمريكي السابق في دمشق السيد فورد. ولم يسمحوا لممثلي (ب ي د) من حضور مؤتمر جنيف الأول والثاني.

ولكن تطورات الوضع على الأرض، وبروز قوات الحماية الشعبية كقوة يعتد بها دفعت بالولايات المتحدة الأمريكية إلى إجراء إتصالات سرية في البدء بقيادة الحزب وقوات الحماية الشعبية، حتى لا تغضب حليفتها تركيا. ثم جاء اللقاء العلني بين السيد صالح مسلم وبعض المسؤولين من السفارة الأمريكية بباريس في شهر إكتوبر عام 2014.

واللقاء تم بطلب من الطرف الأمريكي، وهو الذي أعلن خبر اللقاء بهدف الضغط على تركيا، بسبب خلافهم حول الأزمة السورية وسبل حلها.

ولهذا لا يمكن القول، بأن أمريكا باعت الكرد أو تخلت عنهم أو خانتهم، لأنه بالأساس الأمريكيين كانوا غير مهتمين بالقضية الكردية في سوريا، وكانوا ينظرون إلى (ب ي د) كجزء من حزب العمال، المصنف أمريكيآ على أنه تنظيم إرهابي. لكن الذي إستجد قبل عام هو إزدياد نفوذ وقوة تنظيم داعش الإرهابي، بعد سيطرته على مدينة الموصل وتهديده لمدينة هولير، ومن ثم هجومه على جبل شنكال وإرتكابه حملة إبادة جماعية ضد الكرد الإيزيديين. هذا ما دفع بالأمريكيين إلى تغير موقفهم من الكرد في سوريا وحزب الإتحاد الديمقراطي وقوات الحماية الشعبية، وقرروا التعاون معهم وتقديم الدعم الجوي لهم، وهذا ما تم ترجمته في معركة كوباني والحسكة وغري سبي وبلدة صيرين.

الكرد رحبوا بالدعم الأمريكي وتعاونهم، ولكنهم كانوا مدركين منذ البدء بأن هذا التغير في الموقف الأمريكي حيال الكرد في سوريا، ليس موقفآ أخلاقيآ أو مبدأيآ وبالتأكيد ليس إستراتيجيآ، وإنما هو تلاقي المصالح المؤقت. والكرد لديهم تجربة مريرة مع الأمريكان من قبل، ويعلمون بأن أمريكا مستعدة للتخلي عن أقرب حلفائها من أجل مصالحها، فما بالكم بالطرف الكردي الضعيف، ولا أظن هناك كردي واحد تفاجئ بالإتفاق الأمريكي- التركي الأخير، الذي جاء على حساب المصالح الكردية عمومآ، وفي سوريا وتركيا خصوصآ.

الشعب الكردي ومن خلال تجربته الطويلة مع الأطراف الدولية والإقليمية، يدرك بأن المرء عليه أن يعتمد على نفسه فقط، ويرحب بأي مساعدة إن كانت غير مشروطة بشروط سياسية تمس مصالح الشعب الكردي. ومعظم الكرد لا يثقون بأي طرف غربيآ كان أو مشرقيآ.

نعم المساعدة الأمريكية كانت مهمة في تحرير مدينة كوباني والحسكة وغيرها من المناطق، ونتمى أن يستمر هذا الدعم وهو يخدم مصالح الطرفين، الطرف الكردي والأمريكي على حدٍ سواء، ولا أظن إن الأتراك قادرين على أن يحلوا محل الكرد في محاربة داعش حتى لو صدقوا في كلامهم، وأنا أشك في ذلك.

شخصيآ أنا واثق بأن الأمريكان لن يجدوا حليفآ في المنطقة أفضل من الطرف الكردي، لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وهذا ما أكده عدة أطراف غربية وبما فيهم بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي المرموقين. وحتى الصحافة الغربية إستنكرت الموقف الأمريكي وتقاربها من الموقف التركي الداعم للتنظيمات الإرهابية العاملة في سوريا، وإدارة ظهرها للكرد الذين حاربوا نيابة عن العالم الحر كله.

حتى الأن لا نعرف بالضبط على ماذا اتفقت الإدارة الأمريكية مع تركيا، بخصوص محاربة الجماعات الإرهابية وعلى رأسهم تنظيم داعش، فلا الأمريكان وضحوا لنا بنود الإتفاق، ولا الأتراك. لكن الذي لاحظناه هناك فرق في اللغة المستخدمة لغة بين كل طرف منهم، وكلما صرح الطرف التركي بشيئ، قام الأمريكي بتكذيب ذلك. فلا ندري من هو الكاذب الحقيقي من بينهم!! ولربما كان الإثنان معآ.

الأيام القليلة القادمة برأي كفيلة بكشف المستور، وسيتضح إن كان الأمريكان فعلآ قد أداروا ظهرهم للكرد في غرب كردستان أم لا. ولكن الشيئ الذي أنا متأكد منه، هو إن الأتراك لن يحاربوا التنظيمات الإرهابية، بل سوف يستمرون في دعمهم وتدريبهم مع مشيخة قطر.

ورسالتي إلى الإخوة في قيادة (ب ي د) وقوات الحماية الشعبية، الإعتماد على النفس ودعم الشعب الكردي الأبي، والنصر سيكون حليفنا في النهاية. ولا تنسوا عندما بدأ الشعب الكردي بالدفاع عن نفسه، في غرب كردستان وحماية مناطقه، لم تكن أمريكا معنا حينها. والضمانة الوحيدة لحرية الشعب الكردي هو وحدته وسواعد شبابه وشابته البواسل في قوات الحماية الشعبية، وإلتفاف الشعب حولهم.

وأود أن أنهي مقالتي بما قاله السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام، وهو من أشد منتقدي إستراتيجية أوباما لشؤون الحرب، وفكرة إنشاء المنطقة الآمنة المقترحة حيث قال في بيان له قبل أيام:

أحد أكبر مخاوفي هو أن سوء تعامل أوباما مع الوضع السوري سيشعل التوترات الإقليمية ويزيد من نطاق الصراع. كما أنّ الصراع بين تركيا والأكراد يصب في مصلحة داعش والأسد ويغرق المنطقة في حالة من الفوضى. وهذا الأمر يضعف أمننا القومي“.

05 - 08 - 2015

 

التظاهر السلمي حرية كفلها الدستور في المادة(38/ثالثا) ولا يحق لنا ولا للدولة منع الناس من المطالبة بحقوقهم بطريقة سلمية دون اخلال بالنظام العام والآداب.
من حق المواطن أن يتظاهر ويعلو صوته رافضا للفساد وتردي الخدمات والمحسوبية في منح فرص التعيين فمنذ أكثر من(12) سنة صرف في العراق أكثر من (800) مليار دولار كميزانيات للسنوات السابقة وواقع العراق الخدمي يتجه نحو اﻷسوء فما هي ثمار الديمقراطية والحرية اللتان أريقت أطهر الدماء من أجلهما.
ان هذه الحرية و كما بينا يجب أن تمارس بسلمية طبقا للدستور العراقي ولكن مما يؤسف له أن هنالك مشاريع خبيثة لقيت من ساحة التظاهرات ملعبا لطرح أفكارها وأهدافها مستغلة عواطف الناس وسؤمهم من الواقع المرير فرأينا مطالبات تدعوا الى حكم علماني وانهاء وجود الاسلاميين في ركب المتصدين للعمل السياسي ولا أدري اذا كان الحكم العلماني أنسب من الحكم الاسلامي فلماذا بعث الله اﻷنبياء والرسل ومعهم اﻷوصياء وأنزل القرآن الكريم دستورا ينظم أمور الناس سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى اداريا..
ومطلب آخر ينادي بحل البرلمان ومجالس المحافظات واقامة نظام رئاسي في ظل هذا الوضع المعقد والتحديات الخارجية الكبيرة فلا أعلم بأية رؤية يقرأ هؤلاء المشهد السياسي وكأنهم يريدون ارجاعنا الى المربع اﻷول وشمولية السلطة المريرة.
ونرى أيضا ثلة من المتأزمين وجدوا من تلك التظاهرات وسيلة للتسقيط السياسي ببعض الشخصيات الدينية والسياسية فوصل اﻷمر بهم الى الاعتصام أمام منزل الامام السيستاني مطالبينه بالخروج اليهم واصدار فتوى تنهي النظام السياسي الحالي! حتى وأن بعضهم قد استغل هذا الظرف لكيل التهم على المرجعية وتحميلها مسؤولية الفشل السياسي واﻷمني للحكومات المتعاقبة وكأنهم لم يروا ولا يسمعوا نداءات المرجعية المتكررة ضد المفسدين والمتشبثين بكراسي الحكم ودعوتها للتغيير واستبدال الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد فماذا تفعل المرجعية أكثر من ذلك؟!
الوضع معقد وعلى المتظاهرين ان يتخذوا الحيطة والحذر من أولئك المغرضين الذين ربما يجعلون من مطالب المتظاهرين حطبا لنار فتنتهم المشؤومة ويحولونها من مطالب مشروعة الى مشاريع خبيثة لا تجلب الخير للبلاد،ولات حين مناص.

بصرف النظر عن جدلية المفهوم, وهل له أثر في الواقع الإسلامي, أم هو مبتكر من قبل آيدلوجيات تتقاطع مع الدين, لكنّها تعيش في مجتمعات مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالدين, وبالتالي فهي تبتعد عن الإصطدام المباشر وتحاول تقسيم المنافس إلى؛ سياسي ديني, وديني محضّ, في إيحاء إلى المقولة غير المحسومة "عدم تعارض العلمانية مع الدين".
إنّ أي نشاط سياسي, ولو بإشارات ضمنية, لا يمكن وصفه بغير مضمونه الحقيقي (عمل سياسي). مفهوم (الإسلام السياسي) يفترض تعارض أكيد, أو على الأقل بعد, بين المؤسسة الدينية ونظيرتها السياسية التي تضمّ الأحزاب الدينية. بذات الوقت, فإنّ تلك المقولة, وحتى تثبت صحتها, ينبغي أن تسعى التيارات الدينية الإسلامية إلى أسلمة الدولة بطريقة صارمة لا تخضع لأي نقاش, سيما إنّ أصحاب الرأي القائل بتقاطع الأحزاب الدينية مع مبادئ الدولة المدنية يقدّمون أنفسهم تحت عنوان (المدنية).
إنّ أي نموذج لدولة سواء كانت مدنية أو دينية, يجب أن يقوم على أسس تتشكل عليها البنية الأساسية للدولة والتي من خلالها تنبثق القوانين الناظمة للحياة بصورة عامة..هذه الأرضية اللازمة لبناء الدولة, إشترك ببناءها الإسلامي والآخر على حدٍ سواء, وأتضح إنّ الجميع متوافق وبقناعة على عدم أدّلجة الدولة, مع الأخذ بالإعتبار الخصوصيات والحريات الدينية عبر كفالة دستورية أعطت الحق للجميع بالإعتقاد بما يؤمن.
لهذا التأسيس معاني عصرية واضحة, إذ لم تؤسس القوانين على النص الديني, كالحدود والمنع, وهذا يعكس غياب الصراعات الفكرية بين التيارات الإسلامية من جهة ونقيضتها العلمانية من جهة أخرى, بمعنى إنّ الحزب الديني لم يفرض فكره ومعتقده في عملية التأسيس.
من هنا نجد إنّ لا هيمنة لمذهب فكري على آخر في صياغة الدولة العراقية الجديدة, وهذا التوازن لم يفرض نتيجة لقوة الحركة العلمانية؛ إنما جاء لقناعة الإسلاميين بعدم إمكانية قيام دولة دينية في العراق من جهة, ورأي المرجعية العليا المساند لتلك القناعة من جهة أخرى. هذه النتيجة توصلنا إلى إكتشاف عدم منطقية النقد الموجّه للدين أو تحديداً (الإسلام السياسي) والمطالبات ببناء دولة مدينة؛ إذ إنّ عنوان تلك الدولة المدنية متحقق. ولعل الخلل يكمن في الفراق المزمن بين "النظرية والتطبيق" في البيئة السياسية والإجتماعية الشرق أوسطية.
إنّ الممارسة التي أثبتت فشلها في إدارة وقيادة الدولة العراق تعود لعوامل عديدة, لكنّ الذي يهمنا هو المفردات التي تتعلق بحياة المواطن مباشرة كالأمن, الفساد, البطالة, الترهّل الوظيفي, الفشل الخدمي, وملفات أخرى..رغم إنّ ظاهر قيادة الدولة طيلة عقد كامل كان إسلامياً, بيد إننا نجد البديل العلماني المطالب به, فاسد وبشراهة تفوق التصوّر ولنا أمثلة بوزراء الدفاع والكهرباء!.
من المؤكد إنّ سرقات هؤلاء لا تنعكس على المنظومة العلمانية, كما لا تنعكس سرقات الإسلامي على المنظومة الإسلامية السياسية. لكنّ هناك تفوّق في المنظومة الإسلامية, وهذا التفوّق متحقق بفضل عملية النقد المستمر من الأعلى, والنقد البيني الذي يركن أحياناً في خانة (التسقيط السياسي أو التنافس الإنتخابي). إنّ قيمة النقد وجديته تأخذ عناصرها من المركز المرموق الذي تتمتع به المرجعية الدينية التي أنقذت الدولة من الأنهيار, وأغلقت أبوابها بوجه الساسة إحتجاجاً على الفشل والفساد المرافق لحقبة الثمان سنوات, ثم أوصت بعدم إختيار "المجرب" في الإنتخابات, وما زالت توجّه بإستمرار..هذا التوجيه والإعتراض والإنقاذ, يلغي الحدود بين (الديني) والمدني؛ فلا وجود (لإسلام سياسي) وآخر ديني منعزل من جهة, وليس هناك صراعاً فكرياً أو تأسيسياً على شكل الدولة وعنوانها من جهة أخرى.
الرأي المباشر والصريح الذي أبدته المرجعية الدينية في تغيير رئيس الحكومة السابق, يُعطي دلالات على أسباب الفشل والهزيمة, وغالباً تندرج تلك الدلالات ضمن المراس الشخصي أو الحزبي, سيما إنّ الحكومات التي تعاقبت كانت من لون حزبي واحد, بل تحوّل الحكم إلى حالة ومزاج شخصي يعتمد على الولاء والصلة بعنوان رئيس الحكومة!..فهل يتحمل الدين أخطاء ومنهجية شخص واحد؟!
ثمة خلط آخر؛ حكومة عمرها سنة واحدة, إستلمت الدولة في حالة حرب وضياع موزاناتها الإنفجارية ووسط مافيات فساد مزروعة في جسدها وشبه غياب تام للمؤسسة العسكرية وإنهيار شامل للدولة وروابطها؛ نحمّلها وزر التقشف أو غياب الخدمات والكهرباء!..لا شك إنّ تلك الإصلاحات بحاجة إلى وقت, وعلينا عقلنة مطالبنا وتوجيهها بالإتجاه الذي يمكّننا من محاسبة المسؤول عن تلك الإنهيارات, ولعل أول من حاسب المفسدين؛ المؤسسة الدينية التي دونها ما حدث التغيير والإنفراج السياسي.

حينما سقط النظام البعثي المقبور, وأنهاء حقبة (35)سنة من الظلم والأستبداد والحروب, كان حلم العراقيين, هوأقامة نظام ديمقراطي عادل, وأنتزاع حقوقهم التي طالما نادو بها,ولكن بعد مرور ثلاثة عشر سنة, أكتشف العراقيين أن بلدهم غرق في فوضى عارمة, من الفساد والأرهاب.

الأشجارلايمكن أن تنمو وتثمر دون توفر الظروف البيئية الملائمة,من حيث الظروف الجوية والتربة والسماد,وأهم عنصر لنمو تلك التنظيمات هو خصوبة التربة,فأنه لايمكن لأي فكر متطرف, أن يتسع ويتغلل الا في البيئات الخصبة, والتي توفر الظروف الملائمة للنمو,من فقر وجهل والشعور بالتهميش والظلم, والخطاب الطائفي والترويج له والتحذير من الخطر القادم من الشرق.

التنظيمات المتطرفة أخذت بالأنتشار في المناطق الغربية والشمالية من البلاد, فتنظيم القاعدة أفقست تنظيمات وأبناء جدد,مثل داعش والمولد الجديد (دامش)و التي عششت في ثلثي أراضي العراق,
تتنوع خريطة تلك التنظيمات الأرهابية في العراق وتختلف أيدولوجياتها, بين السلفية الجهادية وبين العشائرية وبين أصحاب العقائد المنحرفة, أكبرهذه الجماعات المنحرفة, هي داعش تمارس الأرهاب بشكل منظم في المناطق الغربية من العراق, أنتقلت الى العراق بعدما توسع نفوذها في سوريا, وهي أمتداد للجيل الثالث من القاعدة,أن حواضن التنظيمات المتطرفة تتمدد وليست محصورة بالمناطق السنية, فأذا وجدت ظالتها وفريستها في أي منطقة فأنها تنقض عليها.

ليس من الضروري أن تكون التنظيمات الأرهابية المتطرفة,ذات أصول وفكر سلفي جهادي تكفيري سني,فقد تكون ذات أصول أخرى تعمل على زعزعة النظام والسلم الأهلي في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد, من خلال خلايا نائمة يتم تجنيدها وتغذيتها وتدريبها, في بعض دول الجوار, من أجل أحداث الفوضى والشغب وأبعاد النظر عن الأنتصارات المتحققة في جبهات القتال ضد داعش وابنائها.

يتم أدخال المولود الجديد (دامش) الى المناطق الأمنة وأستغلال حالة الأرتباك, التي تعاني منه الحكومة, من ضعف الخدمات والفساد الموجود لدى بعض الساسة, لتعمل على أشعال فتيل الأزمة والفتنة بين أبناء المذهب الواحد, هناك من أصحاب العقول المتحجرة والعقائد المنحرفة, والتي تتعاطف مع هؤلاء الأشخاص, وزجهم في التظاهرات لتخريب المتلكات العامة.

لذلك يجب كشف تلك الخلايا, للرأي العام وكشف مأربها ونوايها الخبيثة, وتجفيف منابعها والأعتماد على الخطاب الديني المعتدل والمحاضرات في فضح (دامش) وشرح أفكارها الهدامة ومدى تأثيرها, على أستقرار المناطق الأمنة في الجنوب العراقي, رفع الغطاء والمبررات والححج عنهم, من خلال تقديم الخدمات والتعامل بحذر مع المتظاهرين, وعدم أعطاء فرصة للمندسين والمارقين والخارجين على القانون.

الخميس, 06 آب/أغسطس 2015 11:33

"خالد علوكة - " كوردستان بالتركية

ذكرت في مقال {صنع في ايران} حصول حكومة ايران على حلم نيل السلاح النووي بمساعدة الغرب الامريكي واختلف الموقف بعد الاتفاق وحصل انسحاب وتراجع الحوثيين من عدن ، وجاء دور حصة تركيا من الكعكة في تحالفها الاطلسي مع الغرب الامريكي ؟ فحصل أن هاجمت حزب العمال الكوردستاني وللتغطية لصقت معه اعلانها المفاجئ الحرب على داعش  .
هنا يكون وضع الاقليم أيضا مختلفا ومستهدفا يشبه وضع الدولة العبرية في حدودها المحاطة بأعدائها ألتقليدين من العرب بسبب إحتلال فلسطين وهكذا حال اقليم كوردستان العراق بين فكي كماشه حيث من حدوده الجنوبية يقف داعش متربصا ومحتلا لمعظم اراضي المادة 140 وفي شمال الاقليم حيث تركيا متربصة وتهجم ولديها أكثر من حجة وسبب في التدخل العسكري متى شاءت وهنا اصبح العدو أمامكم في داعش وبحر آل عثمان وراءكم  ورحمة الاميركان فوقكم ؟ ونستعرض مرورا ألتغيرات في حدود ألاقليم مع مواقف الشمال التركي والجنوب الداعشي والفوق الاميركي .. ومن اسباب مفاجئة دخول وهجوم تركيا على شمال العراق وحزب العمال الكوردستاني وربطه بالانقلاب المفاجئ التركي على داعش بما يلي : -
1-  ألحجة الابدية في تواجد حزب العمال الكوردستاني على أراضي الاقليم بينما كورد تركيا متواجدين في انقرة واسطنبول بجواركم وفي بلدكم وتصالحوا معهم بالحل السلمي  .
2-  نجاح وفوز أكراد تركيا في الانتخابات البرلمانية التركية ألاخيرة .
3-  تقدم قوات حماية الشعب الكوردية في سوريا وانتصارها على داعش واقتراب نهايتهم .
4- عدم تكرار لدغة ضياع الفرصة وسوء إستغلالها قبل وبعد سقوط بغداد عام 2003م  .
5- إستمرارنجاح تجربة إقليم كوردستان العراق دوليا واقليميا ومنع قيام اقليم اخرفي سوريا.
6-  عواقب فشل استلام الحكم للاخوان المسلمون في مصر ومساوئ تحالفها مع الاخوان  .
كل هذه العوامل بوجه تركيا فكان تغير موقفها مفاجاَ للجميع لكن لايغير شيئا مهماعلى ألارض وكما ليس من ألانسانية في حق تركيا كجارة وصديقة مسلمة ! ضرب ألمدنيين وتهديد الاقليم متى  شاءت حتى لو كان للبككة إختلاف وتخالف معهم ومع ألاقليم مع إستغراب صمت موقف أميركا من ذلك ؟ . وقدرة وقوة الجارة ألمسلمة تركيا ودورها على مسرح ألحلبةلايُستهان به ، فهي عضو مهم في حلف شمال الاطلسي (الجناح العسكري القبيح للغرب ألامريكي)  ولها قسمة وفكرة بما يحدث في الاقليم وعموم العراق وتريد العودة لحلم إمبراطوريتها العظمى باية وسيلة وطريقة متاحة وخاصة في حدودها الجنوبية .
وألموقف في حدود جنوب ألاقليم ليس أفضل منه شمالا ، ونجد تناغم وتلاقي بغداد مع طهران في اهداف انقرة ألموجلة ، وفي بغداد تم تشكل قيادة قوات ألجزيرة وقوات دجلة لمواجهة الموقف من الاقليم لكن لم تتفعل على ألارض . وتم بعدها ألمناورة بالضغط المالي في أسلوب قطع الارزاق وتأخير دفع رواتب موظفي الاقليم ولم تجدي نفعا هي ألاخرى.. واخيرا دفعت بداعش صوب الاقليم وحقق خرق مدهش في سهل نينوى ومناطق المادة 140 وخاصة فاجعة سنجاروسبايكر الحزينه ويبدو جليا مخطط لكل صفحة بدقة تقنع ألمقابل كتحصيل حاصل في تشابك الادوار . ومغزى تحركات الدول الاقليمية ودول الجوار بالتعاون وإبداء المساعدة للمنطقة ، لكن بثمن كبير تدفعه لاحقا لايظهرفي حينه على حقيقته ألمُرة وقد ترفضه لكن بعد فوات الاوان ..هكذا يفكر الاخوة الاعداء معك ، بينما أنت على نيتك الصافية ويبقى صديقك ألوحيد الجبل كما يقال ، وتجارب العالم في ذلك كثيرة ونلاحظ  حاليا كيف تُقييم وتُراجٍع حكومات ودول الخليج موقفها وعلاقتها مع اميركا بعد تخليها عنهم في شوائب إبرام الاتفاق ألنووي الايراني . واخر القول والفصل في موقف الفوق الامريكي ألرأسمالي يعلنها دون وجل (هنري كيسنجر)عراب السياسة ألاميركية عندما نطق وسخرمن الجميع وقال ( على أعداء أميركا أن يخشوا أميركا ، لكن على أصدقائها أن يخشوها أكثر...!! ) . والله الموفق ...من قصد عرض الموقف ، وسوء الموقف المقصود .


وكما قال من ياتيني بعرش بلقيس ؟قال احد الجن اتيك بعرشها  باقل من طرف العين ؟وايران التي وقفت ودافعت عن عرش البرزاني في 31 اب 1996مع تركيا ؟يعاد السنياريو بشكل اعنف واكثر تهديد وبقائه مفروض مفروض مفروض يا شعب كوردستان  وسف ياتون بعرش فرعون البرزاني بلمحة بصر ؟؟؟يا شعبنا جميع قوة الشر خلفكم وكرسي البرزاني امامكم فختاروا ايهما ؟؟الجبناء والمهزومين واصحاب المصالح الخاصة في النهب والسرقة والانتهازين من امثال الاقلام او ما يسمى بالمثقفين الذين وقعوا على الاستمرار فرعون البرزاني ,يقولون نعم نعم نعم للقائد مسعود البرزاني ؟؟اي قدر يقود شعبا مناضلا حرا ابيا ضحى بخيرت شبابه لاجل الديمقراطية والتعددية وتناول السلطة بطرق سلمية .يصبح بين انياب الذئاب المفترسة والنصابين ..ايران تفعل كل ما بوسعها لعدم تثبيت الديمقراطية  في كوردستان ,لانها مصدر من مصادر انهيار العمائم والملالي في ايران .وفي نفس الوقت تذهب شعاعها النير االى ايران  كوردستان ..كل يغني على ليلى.وليلانا يلطم ويبكي ويتوسل بدون خجل او حياء على النفط واموالها والعقود ودولاراتها والفلل التي بنيت وسرة رش التي اغتصبت ,وهو يعلم بمجرد ترك الكرسي يكون مصيره المطاردة القانونية ,كل ما بنيت على الحرام والاستغلال والدكتاتورية العشائرية تذهب بلمح البصر ؟اليس عجيب فرعون ونجرفان يتحدون القانون والدستور ؟ةهل هناك شىء اقدس منهما ؟اليس عجيب يقول وامام المراسلين والصحافة نجرفان (لا نقبل بقرارات البرلمان ويجب ان يكون بتوافق ) اين اديت اليمين لتكون رئيس الوزراء وللمرة الثانية  ؟؟الغرور نهيتها الهلاك ؟ سوف يكون مصير الكثيرين  اتعس بكثير من معمر القذافي والايام بيننا ؟؟

 

6اب 2015االيوم الشعب الكوردي امام منعطف تاريخي ,امام انقلاب عسكري ودخلت جميع قوى الشر العائدة الى فرعون اقليم بالانذار ج ,وتم تهيئة كل مستلزمات القمع والقتل والتهديد .وجائت  الى اربيل فرق الموت من داعش ودهوك وزاخوا وكركوك ؟لحماية عرش الطاغية وفرعون كوردستان  ؟وانهم يخافون من الطوفان والطوفان اتي ان لم يكن اليوم غدا لابتلاع الفرعون ؟؟؟فرعون وحاشيته واتباعه والصوص ,ينتظرون رد الفعل وصوت الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب الشيوعي الكوردستاني والاشتراكي . هولاء قادة وجماهيرها بيدهم الامل ومصير ونهيار كوردستان  وهم رافعين راية التحدي ان لم يخيبوا الامال بترير او بغيرها ولا مجال لذلك .اما الاخرون تم شراء ذممهم عن طريق علي قرةداغي وايران وتركيا .ولا يحتاج للمجاملة كما تم شراء المثقفين للاسف محسوبين علينا ؟؟

 

اليوم يوم فاصل ويوم تاريخي ويوم ملىء بالمفاجئات او ربما بالنكسات والام وتذهب احلام الامهات الثكالى ام الشهداء والانفال وحلبجة هباء نتيجة تأمر قوى الشر مرة اخرى على كوردستان

 

قريبا .سوف يكون هناك اسماء مطبوعة من قبل الشعب الكوردي على ورق القمار لمن يقبظ عليهم ويسلمونهم للعدالة لهم من الشعب الف شكر لا يكون مقابل المال .لان شعبنا يقدر مدى الام التي سببها هولاء لكوردستان

نحن جميعا بانتظار الحدث وما يحدث وبغداد تتفرج وهي تتمنا المزيد بل الانهيار والاستسلام

 

 

تفيد تقارير بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أحرزوا تقدما في سوريا.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن مسلحي التنظيم سيطروا على مدينة القريتين، الواقعة في ضواحي محافظة حمص الشرقية.

وكان المسلحون قد بدأوا شن هجومهم بسلسلة من الهجمات الانتحارية على نقاط تفتيش عسكرية يديرها أفراد من القوات الموالية للحكومة.

ويقول محللون إن سيطرة المسلحين على البلدة سيسهل عليهم الوصول إلى المناطق الأخرى التي يسيطرون عليها في القلمون والمناطق الأخرى في المحافظة الجبلية التي تتاخم الحدود اللبنانية.

bbc

روج نيوز- باران زاغروس

انتقدت فلك ناز اوجه البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي بشدة سياسة حزب الديمقراطي الكردستاني،متسائلة "ما الامر الذي يخبئه حزب الديمقراطي لكردستاني لدرجة انها لم تسمح لنا بزيارة شنكال لمشاركة شعبنا في مراسم ذكرى الابادة؟".

منعت قوات الاسايش التابعة لحزب اليدمقراطي الكردستاني عبور وفد برلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي الى شنكال،رغم جميع المحاولات.

وقالت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي فلك ناز اوجه في حديث لوكالة روج نيوز "كنا ننوي زيارة شنكال ومشاركة شعبنا الايزيدي مراسم ذكرى الابادة التي ارتكبها تنظيم داعش بحقهم العام الماضي،لكن للاسف رغم محاولات جاهدة من قبلنا، لم تسمح لنا السلطات التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني بالعبورمن نقطة تفتيش زاخو- شنكال.

واستاءت اوجه من تصرفات السلطات حيالها كونها برلمانية قادمة من شمال كردستان بهدف مشاركة الايزيديين مأساتهم بمناسبة الذكرى الاولى على الابادة،على حد توضيحها.

واكدت اوجه انهم حالوا كثيراُ مع السلطات لتسمح بعبورهم،الا انها منعت بذرائع واهية اهمها "للضرورات الامنية"،مضيفة "لو تهتم سلطات PDK بالامن كان واجب عليها اولاً ان تؤمن تلك الضرورات للشعب الايزيدي وكان من المفترض ان لا تترك اهالينا في شنكال لقمة سائغة لافواعه داعش."

واضحت اوجه انهم توجهوا الى كل الجهات المعنية كي تسمح لهم بالعبور الى شنكال  لكن لا امل في المساعي".

وتسائلت اوجه خلال حديثها مع الوكالة "ما الامر تخبئه حزب الديمقراطي الكردستاني كي لا تسمح لنا بلقاء الاهالي في شنكال ومحاكاة الواقع هناك،لماذا تتخوف لهذه الدرجة من لقائنا مع اهالي شنكال،ما السر في ذلك؟."

ويشار الى ان  سلطات اقليم كردستان منعت وفداً من شمال كردستان من التوجه الى شنكال يوم 2 اب بهدف مشاركة الايزديين ذكرى الابادة التي ارتكبها داعش في شنكال بتاريخ 3 اب 2015،والتي راح ضحيتها مئات الالاف من المواطنين بين قتيل وجريح ومخطوف ومشرد.

(ه- ز)

 

روج نيوز- مركز الاخبار

يجتمع وفد من حزب الشعوب الديمقراطي الذي زار مؤخراً قرية زاركله بقنديل ، مع الرئاسات الثلاث في اقليم كردستان.

وتفيد المعلومات التي وردت لوكالة روج نيوز ان وفد من حزب الشعوب الديمقراطي يضم كل من  البرلماني اوصمان بايدمر،قدري يلدريم،هدى كايا و ونائب الرئاسة المشتركة في الحزب نزمي كور،وعضو مجلس الحزب خديجة التينيشك،يجتمع اليوم مع الرئاسات الثلاث في اقليم كردستان.

واجتمع الوفد يوم امس،الاربعاء مع المسؤولين في حزبي الاتحاد الوطني الكردسالتي وحركة التغيير في السليمانية،وذلك بعد عودتهم من قرية زاركله لتوثيق المجزرة التي ارتكبتها الدولة التركية في 1 اب 2015.

ومن المقرر ان يجتمع وفد الشعوب الديمقراطي بدءً من ساعات صباح اليوم الخميس،مع كل من رئاسة الاقليم ورئاسة حكومة الاقليم وكذلك رئاسة البرلمان.

(ه- ز)

شفق نيوز/ حذرت حكومة اقليم كوردستان الاشخاص الرامين التوجه الى روسيا بغية العبور الى الدول الاوربية الاخرى بطرق غير قانونية، من ملاقاة مخاطر قد تصل الى الموت.

وقالت ممثلية حكومة الاقليم في روسيا، في بيان ورد لشفق نيوز، “نود ان نوضح للاشخاص الذين يرومون اللجوء الى دول اوربا متخذين طريق روسيا معبرا من الوقوع بشرك المهربين، او ملاقاة الاعتقال او مراحل اخطر من ذلك قد تصل الى الموت”.

واضاف البيان، “بالمختصر، لا وجود لاي طريقة للعبور من روسيا الى دول اوربا بطرق غير شرعية، كون الحدود الروسية معززة بحراسة مشددة تمنع حدوث ذلك”.

ويعمد الالاف من العراقيين السكانين في المحافظات الغربية والوسطى التوجه الى دول اوربا وتركيا بحثا عن امان واستقرار، لاسيما بعد اجتياح داعش للأراضي العراقية وسيطرته على اكثر من ثلثها.

وبرزت مؤخرا ظاهرة لم يعهدها كوردستان منذ اكثر من عشرين عاما والمتمثلة بمحاولة شبابه البحث عن طرق للجوء الى اوربا وامريكا، إذ ذكر تقرير سابق لشفق نيوز ان اكثر من الاف كوردي حتى الان قصدوا طرق العبور غير الشرعية بحثا عن مقصدهم من الدول.

 

نشر موقع المسلمة خبرا حول المسيحيين و ما استه تصرفات البيشمركة حولهم و ردوت فيها ثلاثة أخطاء في العنوان فقط: وخطأ في المضمون

فالمسيحيون ليسوا عرب ، و البيشمركة ليسوا بميليشيات و البارزاني لا يسيطر على كركوك بل الاتحاد الوطني و الكورد يحبون المسيحيين و لا يميزون بينهم.

نص الخبر:

 

بغداد/المسلة: منذ سقوط مدينة نينوى بيد تنظيم داعش الارهابي في حزيران 2014، وميليشيا دكتاتور اقليم كردستان مسعود البارزاني الطامح بتجديد ولايته لسنتين اضافيتين، تتخذ من سياسات التفرقة والتهجير والقتل وعلى الاساس القومي والنزعة الانفصالية طريقة لها في قمع ابناء الشعب العراقي في المناطق الشمالية المحاذية للاقليم.

وفي هذه المرة، تركّز مليشيات البارزاني على المسيحيين العرب في كركوك بالتهديد بالقتل والتهجير والاستيلاء على الممتلكات.

لم يكتف البارزاني بهذا القدر من استفزاز العرب السنة والشيعة في تلك المناطق, بل سعى الى اعتماد اسلوب جديد للاستيلاء على المناطق المتنازع عليها فقط عمل اليوم على استفزاز مشاعر المسيحيين عن طريق هدم منازلهم وتهديدهم بالقتل حال رفضهم مغادرة كركوك ذات الطيف المتنوع.

وأعلن نواب في البرلمان العراقي وناشطون محليون، الأربعاء الماضي، أن سيناريو استهداف العراقيين المسيحيين في والموصل وتهجيرهم وقتلهم من قبل داعش، يتكرر مرة أخرى، في محافظة كركوك من خلال عمليات سرقة واستيلاء على منازلهم، فضلاً عن جرائم قتل وخطف للمقاومين أو الرافضين إخلاء المنازل والهجرة من المدينة، من أحزاب ومليشيات البارزاني، وعصابات جريمة منظمة تدار تحت طاولة اللوبي الكردستاني، يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على بيان رسمي أصدرته الكنيسة الكلدانية في العراق عن مخاوفها من عمليات قتل منظمة في المحافظة.

وقال سكان محليون في كركوك، إن أحياء الماس وشاطرلو  والجمهورية، ذات الغالبية المسيحية، تتعرض، منذ مدة، لعمليات تهديد لمواطنيها بهدف تركهم منازلهم أو إجبارهم على بيعها بثمن بخس، وهناك عدد من المواطنين خطفوا وقتلوا من ميليشيا البارزاني.

قبل هذا الاجراء البارزاني القمعي، تحوّل أفراد مسلحون من الطائفة "الإيزيدية" في العراق، من كونهم ضحايا لتنظيم داعش الإرهابي، الى مقترفين لجرائم قتل وتهجير في المناطق العربية المحاذية لأماكن سكناهم، او لتلك المجاورة للمناطق الكردية.

وقال الناشط العراقي، سركون بطرس، في حديث لوسائل الاعلام، وتابعته "المسلة"، إن "مسلسل الاستيلاء على منازل وعقارات المسيحيين انتقل من الموصل بعد احتلالها من قبل داعش إلى كركوك، حيث تجري عمليات تزوير واسعة لمستندات استملاك المسيحيين داخل دوائر حكومية، خصوصاً تلك المنازل والعمارات السكنية والمباني التي تركها أهلها ولجأوا، بعد موجة العنف الأخيرة، إلى دول أوروبية وعربية وأجّروها لمواطنين آخرين".

وأكد الناشط العراقي، أن "إدارة محافظة كركوك والمحكمة بدأت التحقيق في الموضوع"، مبيناً أن "قسماً من المسيحيين عادوا في إجازة أو زيارة إلى كركوك، وفوجئوا بأن منازلهم ما عادت لهم، حيث صادرتها مليشيات وأحزاب متنفذة تدار من قبل البارزاني ورجاله الطامحين بالانفصال، ومن ثم تزوير أوراقها وخلعها من أصحابها ومنحها لآخرين، وغالبية الحوادث وقعت في الأحياء الراقية ذات الغالبية المسيحية".

وتابع بطرس: "لأننا بلا مليشيات وبلا سلاح يفرض هيبته في شريعة غابة تعصف بالعراق حدث ما حدث، وحتى القضاء لو أنصف الضحايا فإنه سيحتاج سنوات حتى البت ودفع رشى مالية كالعادة".

وكان البطريرك، مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية، قد أعلن أخيراً "وجود عمليات استيلاء على أملاك ومنازل المسيحيين في العاصمة العراقية كركوك ومحافظات أخرى من خلال عقود مزوَّرة"، مطالباً "الحكومة العراقية التحقيق في الموضوع ومحاسبة المتورِّطين والموظَّفين الفاسدين، وإعادة الأملاك إلى أصحابها".

وعلى ذات الصعيد، يمضي دكتاتور إقليم كردستان مسعود البارزاني، قُدُماً في توظيف الازمة الأمنية الناتجة عن احتلال تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل وأجزاء من مناطق شمال وغرب العراق، بالاستحواذ على المناطق المتنازع عليها، وقضم الأراضي التي تسكنها العشائر العربية، وضم بعض القرى والمناطق العربية المحاذية للإقليم. وآخر محاولاته في هذا الصدد، إعلانه النيّة عن ضم قضاء سنجار للإقليم.

فيما أصدرت الكنيسة الكلدانية في كركوك بياناً عن الأحداث الجديدة في المدينة، أكدت فيه مقتل وخطف أربعة مسيحيين من جماعات مسلحة.

وذكر بيان للكنيسة، منتصف الشهر الماضي، أنه "من المؤسف أن يستمر الوضع الأمني في التدهور، وأن يستغله بعض الأفراد أو الجماعات للقيام بخطف أبرياء من أجل كسب حفنة من المال وإثارة الرعب بين المواطنين العزل".

وتابع البيان: "في أقل من أسبوعين، تم خطف أربعة مسيحيين، هم الدكتور بشار عقراوي وسعد شابا وقيس شعيا وساهر سوني، وتم تحرير الأول والثاني بعد دفع الفدية، فيما قتل الاثنان الآخران على الرغم من دفع الفدية"، وأضاف "كما أن هناك نفوساً ضعيفة تقوم علناً بتزوير سندات بيوت بعض المسيحيين وتستولي عليها وعلى ممتلكاتهم، أو ترسل لهم رسائل تهديد عبر هواتفهم النقالة ليتركوا وظائفهم.

وناشد البيان، السلطات الحكومية وقوى الأمن بحماية حياة المواطنين وممتلكاتهم، وإصدار قرار بمنع بيع بيوت المسيحيين إلا بتوصية من الكنيسة.

ونجحت البيشمركة في استغلال تواجد تنظيم داعش في المناطق الشمالية، في توسيع رقعة سيطرتها على المناطق المتنازع عليها مستغلة انشغال الحكومة العراقية في محاربة داعش.

وتعرض العراقيون المسيحيون إلى واحدة من أبشع جرائم القتل والتهجير القسري وتدمير للكنائس والأديرة في الموصل، على يد تنظيم داعش، أعقبتها حملة مماثلة في كركوك دوافعها سياسية، تمّ خلالها الاستيلاء على منازلهم ومصالحهم التجارية من قبل عصابات تابعة للبارزاني.

واضطر نحو مليوني مسيحي مغادرة العراق، بفعل تلك الجرائم، فيما استقر قسم منهم في بغداد، حيث منحهم إقامة دائمة وتسهيلات في السكن وممارسة طقوسهم الدينية.

في خضم ذلك أعلن عضو المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك تحسين كهية، الاربعاء الماضي، في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعته "المسلة"، عن قيام لجنة رفع التجاوزات في المحافظة بهدم مجموعة من منازل التركمان في حي الواسطي جنوبي كركوك، مطالبا المحافظ بالإيعاز الى الجهات المعنية بإيقاف عمليات الهدم.

وتعتبر محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد و التركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

الاتجاه برس - خاص

اكدت اللجنة المالية النيابية ان المشكلة المالية لا تكمن برواتب الموظفين وانما بالفساد والمفسدين ويجب القضاء على تلك الآفة , فيما اشار إلى ان الاقتصاد العراقي لن يتطور اذا استمرت حالة الفساد.

وقال عضو اللجنة سرحان احمد في حديث مع "الاتجاه برس" ان اقتصاد البلاد يمر بازمة صعبة وعميقة للغاية ولا توجد حلول انية لها, ولابد من وضع خطط عملية لمعالجتها, مبيناً ان الفساد اصبح في العراق ثقافة وجزء من حياة العراقيين, لايمكن ايجاد حلول جذرية الا عن طريق محاربة الفساد والحد منها واحالة المفسدين إلى القضاء الذين تسببوا بهدر ملايين الولارات والتحقيق معهم وفق القانون.

واضاف : ان واردات النفط تسد حاجة جميع العراقيين وينعم بحياة كريمة اذا ما وزعت على ابناء الشعب بشكل صحيح, بيد ان الهدر هو الذي ينخر في جسد الدولة العراقية , وهناك اموال طائلة راحت من دون حساب او تدقيق او تحقيق , مطالباً الجميع الوقوف صفا واحدا ازاء ما يجري من حالات فساد.

هذا واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي إن كل إيرادات الدولة المتحققة في الأشهر الستة الأولى بلغت 23 تريليوناً دينار، وزعت منها 21 تريليوناً كرواتب للموظفين ، لافتاً إلى أن إيرادات الدولة الآن لا تتجاوز تريليونين .

 

تحرير جاسم العذاري

واصلت تركيا سيناريو تطاولها على الدول العربية والهيئات الرسمية التي تمثل دول المنطقة، بعد إصدار وزارة الخارجية التركية بيانا رسميا أمس الأربعاء، تعلن رفضها وإدانتها لتصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، حول الضربات الجوية التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وزعمت الخارجية التركية أن بيان «العربي” لم يتم التشاور حوله بأي شكل من الأشكال داخل جامعة الدول العربية، وأنه يعكس وجهة النظر الشخصية».

يذكر أن الأمين العام للجامعة العربية، كان قد استنكر في بيان له أول أمس الثلاثاء القصف التركي لمناطق شمال العراق، مطالبًا تركيا باحترام سيادة العراق وأراضيه والالتزام بمبادئ حسن الجوار والاتفاقات الموقعة بين العراق وتركيا وعدم التصعيد.
بوابة فيتو

طهران: بختيار أحمد صالح

رغم أن إيران نجحت في احتواء الحركات التحررية، وقامت باختراقها وتوجيهها خارج الحدود الإيرانية؛ بهدف إفشال مشروع مثيلاتها خارج الحدود الإيرانية الرامي إلى تشكيل دول قومية، فإن طبيعة تركيبتها من مركز فارسي شيعي وأطراف من أقليات فارسية وسنية، تعطي ثغرات أمنية لجهات معادية لإيران لإيجاد حالة من عدم الاستقرار، ووجود أقليات قومية ودينية، بالإضافة إلى مزاياها ومحاسنها، من الممكن أن يتحول ذلك إلى تهديد للأمن القومي الإيراني. 
وبعد مرور سريع على التاريخ الإيراني المعاصر، نشاهد في الـ100 عام الأخيرة قيام أقليات قومية في إيران بإعلان عن إدارات ذاتية وجمهوريات في محافظات كردستان، وأذربيجان، وكيلان، الإيرانية، حيث تعتبر إيران إحدى أكبر الدول التي توجد على أرضها قوميات وأعراق وأديان متنوعة تمتلك لغات وعادات وثقافات وقيم مختلفة.
وكما هو واضح، فإن تلك القوميات تختلف فيما بينها في اللغة والثقافة والمذهب؛ وهو ما يجب أن تضعه الدولة في عين الاعتبار، خاصة مع تزايد التعداد السكاني لتلك القوميات. ويمكن تقسيم الأقليات إلى أقليات مسلمة، وأخرى غير مسلمة؛ وتتكون الأقلية المسلمة من الجماعة السنية، والجماعة الإسماعيلية، والجماعات الصوفية؛ أما الأقليات غير المسلمة فتضم المسيحية، والزرداشتية، واليهودية، والبهائية وطوائف أخرى. تركيبة القومية في إيران تتكون من الناحية الجغرافية من القسم المركزي، وهو قسم متجانس من ناحية القومية واللغة والمذهب، وقسم الأطراف، وهو قسم غير متجانس من ناحية القومية واللغة والمذهب. والقوميات في إيران تنقسم إلى ثلاث مجموعات على الشكل التالي:
المجموعة الإيرانية: وتشمل الأفغانيين، وهزارة، والبلوش، والبختياريين، والفرس، والأصفهانيين، والكرمانيين، واليزيديين، والكيلانيين، والمازندرانييين، والطالشيين، والكورد، واللر.
المجموعة غير الإيرانية: وتشمل الترك، والقشقايين، والتركمان، والمغول، والأرمن، والعرب، واليهود، والآشوريين.
والمجموعة الثالثة: تتكون من ثقافات قومية، وقبائل، وعشائر وطوائف وأعراق مختلفة أخرى.

تركيبة القوميات في إيران
1 - الأذريون: تعتبر من أكبر القوميات في إيران، يسكنون في شمال غربي إيران في محافظات أذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وأردبيل، وزنجان، وقزوين، وهمدان، وغرب كيلان. الأذريون يختلفون من ناحية اللغة مع القومية الفارسية، لكن يوجد نقطة مشركة، وهي المذهب الشيعي. الأذريون في إيران لديهم نقاط مشتركة من ناحية اللغة، القومية والمذهب مع الأذريين في جمهورية أذربيجان.
2 - الأكراد: بعد الفرس والأذريين يعتبر الأكراد ثالث قومية تعيش في إيران. الأكراد هم من عرق الهند - أوروبي ويسكنون في منطقة كردستان منذ قرابة أربعة آلاف سنة وكانوا منتشرين على أطراف بحيرة وان ومنطقة القوقاز ونهر جلة، وبمرور الزمان استقروا في منطقة كردستان. يوجد الأكراد في غرب إيران، وخصوصًا في محافظة كردستان، وجنوب محافظة أذربيجان الغربية، محافظة كرمانشاه ومحافظة إيلام. ومناطق سكناهم تعتبر امتدادًا جغرافيًا لمناطق يسكن فيها الأكراد في شمال العراق وجنوب شرقي تركيا وشمال شرقي سوريا. وتوجد أقلية أيضًا في شمال محافظة خراسان ودولة أرمنستان. يتكلم الأكراد اللغة الكردية وبلهجات الكرمانجية، والسورانية، والزازاية، والكورانية، والكلهورية. من الناحية المذهبية ينقسم الأكراد في إيران على المذهبين السنة والشيعة. أكراد محافظتي كردستان وأذربيجان الغربية الإيرانية هم على المذهب السني وأكراد محافظتي كرمانشاه وإيلام هم على المذهب الشيعي. أكراد إيران يختلفون من النواحي المذهبية والقومية واللغة عن المركز وفي المقابل ينسجمون مع أكراد الدول المجاورة لإيران، وخصوصًا العراق. يعتبر الأكراد من أقدم القوميات الإيرانية ويشكّلون في الوقت الحاضر التركيبة الأساسية من السكان في أربع دول، من بينها إيران والعراق وتركيا وسوريا؛ حيث يبلغ عدد السكان الأكراد نحو 30 مليون نسمة. وبعد الفتوحات الإسلامية اعتنق الأكراد الدين الإسلامي، مع وجود أقلية من الطوائف الأخرى التي تقطن ضواحي كرمانشاه، من أمثال الكلهر والسنجاب وأقلية كردية تعتنق المذهب الشيعي، إلا أن السواد الأعظم من القومية الكردية يعتنق المذهب السني الشافعي.
3 - العرب: يسكن العرب في القسم المركزي وجنوب غربي محافظة خوزستان الإيرانية. يقع الأعراب في غرب وجنوب محافظة خوزستان الإيرانية ويختلفون عن المركز من ناحية اللغة والقومية ويشتركون مع المركز من ناحية المذهب وهو الشيعي.
4 - البلوش: يسكن البلوش في محافظة سيستان وبلوجيستان الوقع جنوب شرقي إيران ولهم امتداد جغرافي وقومي في جنوب غربي أفغانستان وشرق باكستان. من ناجية القومية واللغة والمذهب يختلف البلوش عن المركز الفارسي الشيعي المذهب.
5 - التركمان: بالإضافة إلى موطنهم الأصلي وهو تركمانستان، يعيش التركمان في بلدان إيران، والصين، وأفغانستان، وتركيا، والعراق. ويسكنون في محافظة كلستان ومحافظة خراسان الشمالية، وبالتحديد في أقضية قوجان، وبجنورد وسرخس. من نواحي اللغة والقومية والمذهب يختلف التركمان مع المركز ولهم امتداد داخل دولة تركمانستان.
6 - اللرية: اللريّون هم قومية تعيش في غرب وجنوب غربي إيران. ينقسم اللرية إلى لر الكبرى ولر الصغرى. لر الكبرى تعيش في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد، وفارس، وجهار محال، وبختياري، وأقسام في محافظات أصفهان، وخوزستان، ومحافظة لورستان الإيرانية، ولر الصغرى تعيش في محافظة لرستان، وإيلام، جنوب كرمانشاه ومحافظات همدان وخوزستان الإيرانية. على عكس الأكراد والتركمان والعرب والبلوش، القومية اللرية في تجانس من ناحيتي المذهبية واللغة.

المذاهب في إيران
1 - السنة: وتعتبر الطائفة السنية من أكبر الأقليات في إيران، حيث إنها تُشكّل عشرة في المائة من مكونات الشعب الإيراني، ومما يجعل الأقلية السنية أكثر تفاوتًا من غيرها في التنوع القومي الذي تتميز به، حيث إنها تتكون من قوميات أخرى، هي البلوشية والتركمانية؛ وهما من الأقليات الكبيرة نسبيًا. ومن المؤسف أن المناطق التي يسكنها أهل السنة في إيران تعتبر من أشد المناطق فقرًا وترديًا مقارنة بالمناطق الأخرى. كما أن نسبة البطالة في هذه المناطق مقارنة أيضًا بالمناطق الأخرى تعتبر الأعلى نسبة، ومعدل التنمية الاقتصادية هو الأدنى بالنسبة لبقية المناطق الإيرانية. يضاف إلى ذلك أن سياسة الدولة الإيرانية في تلك المناطق هي الأكثر تشددًا؛ مما يدفع تلك الأقليات إلى تشكيل مقاومات تدافع من خلالها عن هويتها. وقد زادت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة حتى وصلت لمواجهات أمنية مع تلك الأقليات في مناطقهم. تتميز المناطق السنية من عدم امتدادها من الناحية الجغرافية ويفصل بينها محافظات شيعية، فبين أهل السنة في الغرب والجنوب توجد محافظتا كرمانشاه وإيلام الشيعية ويفصل بين أهل السنة في الشمال وأهل السنة في الشرق محافظة مشهد الشيعية. أهل السنة الساكنون في شرق إيران لهم امتداد جغرافي وقومي ومذهبي داخل باكستان وأفغانستان. والسنة من الساكنين في شمال شرقي إيران لهم امتداد مع أهل السنة من الساكنين في آسيا الوسطى. في جنوب إيران، السنة لهم امتداد مذهبي داخل دول الخليج. وفي غرب إيران معتنقو أهل السنة من الأكراد يمتدون ويتجانسون من أهل السنة في الشمال العراقي ويتحدون معهم من الناحية الجغرافية والقومية والمذهبية واللغة.
أ‌ - الحنفيون: يتوزع أهل السنة من المذهب الحنفي على الحدود الشرقية الإيرانية ويمتدون باتجاه الجنوب والشمال، ويبدأون من شرق محافظة خراسان وحتى جنوب محافظة سيستان وبلوجيستان الإيرانية الحدود الشرقية لإيران، ويمتدون باتجاه الجنوب ليصلوا إلى محافظة هرمزكان وعدد من جزر الخليج لغاية ميناء لنكة ومن جهة الشمال يبدأون من شرق بحر مازندران، والذي يسكن فيه التركمان ليمتد باتجاه الشمال الغربي لحافظة خراسان.
ب‌ - الشافعيون: يتوزع الشافعيون في غرب إيران، وبالتحديد في محافظة كردستان وجنوب محافظة أذربيجان الغربية الإيرانية وقسم من محافظة كرمانشاه الإيرانية.
2 - المسيحيون: عدد المسيحيين في إيران قليل جدًا ويوجدون في محافظات أصفهان، وطهران وأذربيجان الغربية وليس لهم مواقع جغرافية محددة.
3 - الزرادشتيون: يتمركز الزرادشتيون في العاصمة طهران ومحافظة يزد الإيرانية.

امتداد القوميات
خارج الحدود الإيرانية
1 - من الناحية القومية، البلوش في جنوب شرقي إيران لهم امتداد جغرافي وقومي مع ولاية بلوجيستان في باكستان.
2 - لدى القومية التركمانية في شمال شرقي إيران امتداد جغرافي وقومي مع دولة تركمانستان.
3 - الأذريون الساكنون في شمال غربي إيران لهم امتداد قومي وجغرافي في جمهورية أذربيجان.
4 - القومية الكردية لها امتداد قومي وجغرافي في العراق وتركيا وسوريا.
5 - العرب من الساكنين في جنوب غربي إيران لهم تمدد قومي وجغرافي في العراق والوطن العربي.

البعد الأمني للقوميات في إيران
1 - بعد ميلاد الدولة الإيرانية الحديثة عام 1921 والأعوام الأخيرة للحرب العالمية الثانية وبعد الثورة الإسلامية في عام 1979، وبالأخص بعد الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبيرة في إيران، شهد تحرك القوميات الإيرانية باتجاه الهروب من المركز باتجاه دول جوار إيران لتشكيل دولة مستقلة. الظروف المهيئة للتدخل.
2 - وقوع إيران بين 10 دول بقوميات مختلفة ووجود 50 لغة ولهجة و5 قوميات داخلية (الأتراك، والكرد، والعرب، والبلوش، والتركمان).
3 - توجد قوميات غير فارسية في 10 محافظات حدودية، والتي تشمل محافظات (أذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وأردبيا، وزنجان، وفارس/ القومية التركية، ومحافظة كردستان، وأذربيجان الغربية، وكرمانشاه، وإيلام/ القومية الكردية، وخوزستان، وموانئ وجزائر الجنوب القومية العربية، ومحافظة سيستان وبلوجيستان/ القومية البلوشية، ومحافظة كلستان/ القومية التركمانية.
4 - تتعدد الثقافات داخل المجتمع الإيراني (نسبة 25 في المائة من المجتمع الإيراني تتشكل من المجاميع غير الفارسية).
5 - زيادة تأثير القوميات المجاورة على القوميات المتعددة داخل إيران بعد الإطاحة بحكم حركة طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق.
6 - وجود حدود مشتركة بمسافة 8000 كم مع دول الجوار مع وجود أضعف وأفقر طبقات المجتمع في المحافظة الحدودية.

تهديد القوميات 
على الأمن القومي
1 - الموقع الجغرافي للأقوام الإيرانية: أغلبية الأقوام المختلفة والأقليات الدينية في إيران يسكنون على المناطق الحدودية لإيران يقابلها قوميات مشابهة على الجهة المقابلة في الدول المجاورة لإيران مما يسهل عملية التأثير عليها من خارج الحدود في حال وجود أزمات خارجية.
2 - وجود تمدد قومي لأقوام إيران في دول جوار إيران على الرغم من تهيئة أرضية للنفوذ داخل هذه الدول إلا أنه يعتبر أيضًا مصدر تهديد للأمن القومي الإيراني نظرًا لكونه يعطي ذريعة للتدخل.
3 - تدخل الدول الأجنبية: مسألة التنوع القومي والعرقي والمذهبي في إيران تهيئ أرضية لتدخل الدول الأجنبية وبالنتيجة يهدد الأمن القومي الإيراني.
4 - تعارض الأقوام والأديان واللغات: وجود تعارض الأديان والقوميات واللغات المختلفة في إيران يؤدي بالنتيجة إلى بروز اختلافات وإيجاد حالة من عدم الاستقرار نتيجة تعارض مصالحهم.
5 - القوميات غير المتجانسة تؤثر وبشكل رئيسي على السياسة الخارجية ودور إيران كلاعب رئيسي على مستوى المنطقة والعالم نظرًا لوجود أقوام ولغات وثقافات مختلفة في إيران مما يهيئ أرضية مناسبة للتدخل الدول المجاورة.

كيفية تعامل النظام الإيراني
مع الأقليات
1 - تم تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس الوحدة القومية والدينية الشيعية باعتبار أن كل الأقوام الموجودة في إيران هم من أصل فارسي واللغات هي لهجات تابعة للغة الفارسية والاعتراف بوجود معتنقي أهل السنة مع فرض حدود للنشاط المذهبي وسعي مستمر لتقليل الفوارق المذهبية في الداخل بهدف ذوبان معتنقي أهل السنة داخل المذهب الشيعي بعكس مساعي إيران في الخارج الرامية إلى تشديد الهوة بين المذهبين الشيعي والسني.
2 - التأكيد على فتح منافذ وأسواق حدودية بهدف انتعاش اقتصاد المناطق الحدودية مع إعطاء صلاحيات إدارية لتلك المناطق حسب فرضية انتعاش المناطق الحدودية من الناحية الاقتصادية يقلل من هروب الأطراف من المركز باتجاه الخارج.
3 - حماية المنتجات الزراعية والصناعية المنتجة في المحافظات الحدودية بهدف تقوية البنية الاقتصادية وإيجاد فرص العمل تنسجم مع الخصوصيات الثقافية والاجتماعية.
4 - تعزيز فكرة القومية الفارسية واللغة والمذهب الإسلامي الواحد عبر وسائل الإعلام.
5 - استناد الدستور الإيراني وبشكل رئيسي على الدين وليس على القومية أو اللغة؛ لأن الحكومة المرتكزة على القومية والعرق واللغة يؤدي بالنتيجة إلى قيام القوميات الأخرى بالمطالبة بحقوقهم القومية.

النتيجة
1 - الأكراد، والبلوش، والتركمان، هم أكثر القوميات التي تسعى إلى الهروب من المركز والاتحاد مع القوميات الموجودة خلف الحدود؛ نظرًا لوجود امتداد جغرافي وقومي في الدول المجاورة لإيران.
2 - الأذريون هم أقل سعيًا للهروب من المركز باتجاه جمهورية أذربيجان نظرًا لوجود نقاط مشتركة قوية وهي:
‌أ - المذهب الشيعي.
‌ب - مشاركة الأذريين بشكل فعال في إدارة البلاد.
‌ج - الاستفادة من الأذريين لكبح جماح الأكراد، والبلوش والتركمان.
3 - في كل مراحل تاريخ الدولة الإيرانية، إذا كانت الدولة المركزية مقتدرة وقوية، قلت مساعي القوميات المختلفة للهروب من المركز، والعكس صحيح.
4 - حل الملف النووي الإيراني وخروج إيران من العزلة السياسية والانتعاش الاقتصادي يؤدي بدوره إلى تقوية مساعي إيران إلى حل القوميات والمذاهب واللغات المختلفة داخل القومية الفارسية الشيعية.
5 - تعتمد إيران على البحث عن حل لمشكلة القومية الكردية (أكبر القوميات المهددة للأمن القومي الإيراني) عن طريق خرق تحالف الأحزاب الكردية خارج الحدود الإيرانية ودعم أحزاب كردية معينة (حزب العمال الكردستاني كمثال) بهدف شق الصف الكردي لإيصال فكرة أن إيران هي الدولة الوحيدة الضامنة لحقوق القومية الكردية والتي تعتبرها إيران أحد المكونات الرئيسية للقومية الفارسية.ل

الشرق الاوسط

اوينه: قال نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة عقب إنتهاء اجتماعه مع الامين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني محمد فرج ،اليوم الاربعاء أن "قضية رئاسة إقليم كردستان ليست قضية البرلمان، ويجب حلها خارج البرلمان بالتوافق مع الاطراف السياسية الاخرى".

وتابع  رئيس حكومة الاقليم : "نحن نؤمن بحل جميع المشاكل الداخلية في كوردستان عن طريق الحوار والتوافق، وليس عن طريق كسر العظام وطعن احدنا الاخر".

وكان وفد من الحزب الديمقراطي ، برئاسة  نيجيرفان البارزاني، قد زار اليوم ، مقر الاتحاد الاسلامي في اربيل، لمناقشة موضوع بقاء مسعود البارزاني رئيسا لكردستان.

أردوغان يحبك خطة إجراء انتخابات مبكرة داخل القصر الرئاسي

 

ميدل ايست أونلاين

أنقرة ـ دخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مرحلة التحضير الفعلي للقيام بانتخابات مبكرة في انتهاك صارخ لصلاحياته الرئاسية التي تجبره بالتزام الحياد في مشاورات تشكيل الحكومة.

وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري محمد بكار أوغلو إن أردوغان بدأ الاستعداد لانتخابات مبكرة وشكّل فريقاً خاصاً داخل قصره لمتابعة هذه القضية وكأنه صاحب السلطة التنفيذية في البلاد.

وأضاف بكار أوغلو في لقاء مع صحيفة "بير جون" التركية حول مفاوضات تشكيل الحكومة الجارية بين حزبه وحزب العدالة والتنمية "لا توجد مشكلة في المفاوضات، لكن أردوغان هو العائق الوحيد". ووجه انتقادات لاذعة لأردوغان لتدخله في شؤون الحكومة، مع أن المنصب الذي يشغله يفرض عليه أن يكون محايداً وعلى مسافة واحدة من كل الأحزاب والمواطنين.

ووذكرت صحيفة "زمان" التركية ان بكار أوغلو أكد أن المفاوضات لم تشهد أي أزمات أو مشكلات بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري.

ويرى مراقبون أن تشكيل أردوغان لفريق خاص بشأن الاهتمام بالانتخابات المبكرة يبين نية الرئيس السابقة والواضحة بتحقيق هذا الهدف ويعري كل التصريحات السابقة بشأن دعمه لمشاورات ومفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية.

وأكد هؤلاء أن أردوغان ينتهك بهذه الخطوة الأحادية صلاحياته التي يكفلها له الدستور والتي تلزمه بالحياد وعدم التدخل في تنظيم الانتخابات والمشاورات الحكومية.

وقال بكار أوغلو "بعد ان انتهت الجولة الخامسة من المفاوضات بين ممثلي الحزبين، بدأت الأنظار تتجه نحو قادة الحزبين. إلا أنه بات واضحًا أن أردوغان لا يريد تشكيل حكومة ائتلافية. لذلك إذا لم يتم تشكيل هذه الحكومة، فإن هذا ليس لأن الحزبين لم يتوصلا لاتفاق فيما بينهما، وإنما لأن أردوغان لم يسمح لهما بذلك".

ويخطو أردوغان خطوات في سبيل أن يتمكن حزب العدالة والتنمية من تشكيل الحكومة بمفرده عن طريق الانتخابات المبكرة، من أجل تحقيق حلمه بتحويل البلاد إلى النظام الرئاسي بشكل فعلي.

وفي ظل هجوم أنقرة على لحزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق تراجع الاهتمام بالمفاوضات الرامية لتشكيل حكومة جديدة والتي بدأت قبل نحو شهر بعد الانتخابات العامة في السابع من يونيو/حزيران.

وتأثر الاهتمام بالمفاوضات أيضا بزيادة أعمال العنف بين القوات الحكومية ومتشددين أكراد في جنوب شرق البلاد.

واظهر أحدث استطلاع رأي لمؤسسة الرصد التركية سونار أن حزب العدالة والتنمية قد يحصد أصواتا كافية لاستعادة الأغلبية البرلمانية التي خسرها في الانتخابات لو أجريت على الفور انتخابات مبكرة.

وقد يعزز الصراع مع المتشددين الأكراد المشاعر القومية في تركيا وقد يدفع الناخبين للبحث عن قدر أكبر من الاستقرار في حكومة حزب واحد. وحذر إردوغان مرارا من مخاطر تشكيل ائتلافات هشة.

وقال خبراء ان هدف أردوغان الحقيقي من الضربات العسكرية التي يشنها على الاكراد هو زيادة الفوضى واجبار الأتراك على دعم اجراء انتخابات مبكرة لاسترجاع الاغلبية البرلمانية لحزبه و حرمان حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد من مقاعده في البرلمان.

 

الصفحة 10 من 506