يوجد 629 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد / واي نيوز

كشفت صحيفة "ميل أون صندي" الأحد أن وحدات كبيرة من القوات الخاصة البريطانية تجري عمليات مزودة بتقنيات فائقة داخل سورية والعراق، يمكن أن تؤدي إلى اعتقال الجهاديين البريطانيين في تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في غضون أيام.

وقالت الصحيفة إن هذا التحرك جاء بعد أن تمكنت أجهزة الاستخبارات البريطانية من تحديد الهوية الحقيقية للرجل البريطاني الذي يُقاتل مع تنظيم (داعش) ويسمي نفسه "الجهادي جون" وقام بقطع رأس الصحافي فولي.

واضافت أن القوات الخاصة البريطانية تُطارد "الجهادي جون" باستخدام مجموعة من التقنيات المتطورة لإلقاء القبض عليه، وتحرير رهائن آخرين محتجزين لدى تنظيم (داعش).

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة "أن قوة لا يُستهان بها من جنود القوات الخاصة البريطانية انتشرت في شمال العراق وانضمت إلى القوات العراقية والكردية في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وتم تقسيمها إلى فرق مكونة من أربعة جنود في محاولة للتعرف على الجهادييين البريطانيين واعتقالهم إلى جانب الجهادي جون".

واشارت إلى أن المشتبه الرئيسي بأنه "الجهادي جون" يُدعى عبد المجيد عبد الباري، البالغ من العمر 23 عاماً والذي كان يعيش قبل عام مع عائلته في حي مايدا فيل غرب العاصمة لندن، وظهر مؤخراً على وسائل الاعلام الاجتماعية وهو يقطع رأس الصحافي الاميركي فولي.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر في القوات الخاصة البريطانية قوله "من غير الممكن تحديد الجهاديين البريطانيين في ساحة المعركة من خلال اعتراض اتصالاتهم اللاسلكية، وسنعمد إلى استجوابهم في حال اعتقلتهم القوات العراقية والكردية".

واضاف المصدر "جمع المعلومات، مثل زمرة الدم والحمض النووي والتسجيلات الصوتية للمشتبهين سواء باللغة العربية أو الانكليزية، سيساعدنا في التعرف على هوية الجهادي جون من خلال مقارنتها مع البيانات المتوفرة".

وقالت (ميل أون صندي) إن وحدة من القوات الخاصة البريطانية انتشرت على الحدود التركية ـ السورية وتستخدم طائرات من دون طيار للتجسس على معاقل تنظيم (داعش) وجمع معلومات حيّة عن تحركات مقاتليها وخاصة في مدينة الرقة السورية، حيث يُعتقد أنه يحتجز العديد من الرهائن الغربيين.

واضافت أن طائرات التجسس من دون طيار  قادرة على التحليق لمدة تصل إلى 24 ساعة في كل مهمة وعلى ارتفاع يصل إلى أكثر من 18 ألف قدم، وسيتم استخدام المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها في عمليات التخطيط لأي توغل للقوات الخاصة البريطانية في سورية.

واشارت الصحيفة إلى أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع البريطانية رفض التعليق بحجة أن الأخيرة "لا تعلق عادة على عمليات القوات الخاصة البريطانية".

صوت كوردستان: لا تزال داعش تحتفظ بالعديد من أسرار الاتفاق الذي جرى بينها و بين حزب البعث و عدد من القيادات العربية السنية و غيرها برعاية خليجية تركية سعودية  الاتفاقية التي تضمنت تسليم المناطق العربية السنية الى داعش بعد أن تأكدت القوى العربية السنية و الخليجية من فوز المالكي في الانتخابات البرلمانية.

و حسب تلك الاتفاقية فأن داعش ستقوم بالسيطرة على جميع الأراضي العربية السنية في العراق بدعم من حزب البعث و باقي القوى العربية السنية و منها القوى المشاركة في الحكومة و البرلمان العراقي. و قام البعثيون من خلال القيادات المتواجدة في أربيل و عبر وسطاء بأيهام القيادة الكوردية من أن داعش سوف لن تستهدف أقليم كوردستان، الامر الذي دفع القيادة الكوردية بأعلان الهدنه مع داعش و عدم التعرض لهم.

تحرير قوات البيشمركة للمناطق الكوردستانية المتنازع عليها تحول الى عائق كبير بوجة تشكيل أقليم سني عربي يضم جميع ما تعتبره القوى العربية السنية أراضي عربية سنية. و بما أن القوى العربية السنية السياسية من أمثال النجيفي و العشائر العربية في الانبار و الموصل وتكريت لديها علاقات قوية مع أقليم كوردستان و هم بحاجة الى الكورد في حربهم ضد النفوذ الشيعي في العراق فأنها أي تلك القوى العربية السنية من أمثال حزب البعث و النجيفي و الهاشمي لم يستطيعوا الوقوف علنا ضد تحرير الكورد لمناطق سنجار و مخمور و كركوك و جلولاء، فأوعزوا الى داعش القيام بالهجوم على المناطق الكوردستانية التي يعتبرها العرب السنية عربية كي يقوموا بأنشاء اقليمهم السني العربي على تلك المناطق.

و بهذا يكون حزب البعث و البعثيون السياسيون قد أوقعوا داعش  و القيادات الكورية في فخ كبير نتج عنها هزيمة داعش و و اشعال أمريكا لحرب عالمية ضدها أنطلاقا من أقليم كوردستان و أبادة للكورد الايزديين..

حزب البعث و البعثيون السياسيون كانوا يخططون لتشكيل أقليم عربي سني على كافة الأراضي التي يعتبرونها عربية سنية عن طريق داعش و أن ينظم حزب البعث بعدها الى العملية السياسية في العراق و تقوم بأدارة الإقليم العربي السني.

البعثيون فشلوا في أحتلال الأراضي الكوردستانية المتنازع عليها بواسطة داعش و لا يزالون يطالبون بالمشاركة في العملية السياسية و تشكيل الإقليم العربي السني.

داعش لا تزال في مرحلة الحرب و وهم الدولة الإسلامية و لم تدرك الضربة التي تلقتها من مؤامرة البعث عليها و التي سيرافقها كشف داعش لجميع الاتفاقات التي وقعتها الكثير من الأطراف و الدول معها تماما كما يفعل الان اعلام داعش من نشر أفلام حول علاقة البيشمركة بهم و حول تشهيل تركيا لارهابيي داعش للتسلل الى العراق و سوريا. و القيادات الكوردية لا تستطيع الافصاح عن تورطها في السياسة البعثية و منشغلة الان بنشوة الدعم العسكري الامريكي و الغربي و السحر الداعشي الذي أنقلب على الساحر نفسة. .

 

تجاذبنا أطراف الحديث انا وأحد الاصدقاء أثناء مظاهرة يوم الجمعة 22/08 /2014 امام مقر رئيس الوزراء كاميرون ضد الارهاب والارهابيين , قلت له أن اعلام حركة التغيير ليس بالمستوى المطلوب وخاصة تتعرض كوردستان لهجمات شرسة من قبل عصابات داعش وأعوانه !! فلم يرد بالتحديد وكأنه يتحاشى من هذه الورطة والجواب الذي كنت أنتظره وعندما التفت ناحيته برهة وهو كان بجانبي فاذا به ذهب بعيدا حتى لا اتناقش معه حول هذا الموضوع اي بمعنى لم يكن لديه القابلية للنقاش حول هذا الموضوع ولم يرد أشباع فضولي الصحفي وأن اتلقى المعلومة من اي جهة حتى أبني عليه الفكرة .

الكل يعلم ان عصابات داعش وأعوانه غزوا العراق من ناحية محافظة نينوى في 07/06/2014 وكان وجهتهم بادئ الامر سجن بادوش في الموصل لاقتحامه وتخليص اتباعهم من البعثيين والمتأسلمين ولكن فجأة ودون سابق أنذار انهارت الدفاعات الامامية للجيش العراقي وساد الفوضى صفوف الجيش وهرب الجنود و القادة الميدانيين من أمثال عبود كنبر وعلي غيدان الى أقليم كوردستان ومنه بالطائرة الى بغداد , وللاسف ساهمت العشائر العربية الموصلاوية مع الغزاة في احتلال محافظة نينوى .

وأستولت داعش على مستودعات الاسلحة العراقية ومخازن الاسلحة الثقيلة والمتوسطة الحديثة( مع مقارنتها باسلحة البيشمركة) مما أحدث خلل في ميزان القوى لصالحهم في المنطقة , عندها هاجمت هذه العصابات البربرية تلعفر ومنه الى سنجار وأقامت هذه العصابات المجازر بها ولم يكتفي بذلك بل طمع الى احتلال منابع البترول في كوردستان والان المعارك مازالت مستمرة ومستعرة مع البيشمركة البواسل الذين يدافعون بشراسة عن الشعب الكوردستاني ومكتسبات الاقليم ويقاتلون الارهاب نيابة عن العالم .

جل القنوات العربية والكوردية تبث بشكل دائم صور وأخبار عن المعارك المستعرة في كوردستان الا اعلام حركة التغيير فنراها تبث البرامج الثقافية والترفيهية والاسرية في حين وتيرة الحرب والمعارك تشتد مع عصابات داعش .

قلت في سريرة نفسي يبدوا ان هناك خلل ما او شئ يحدث في الخفاء !!أو طبخة سياسية ما !!ولكن للاسف ليس هناك الا تقصير في اعلام حركة التغيير والتي لم تكن تلبي حاجات الشعب الكوردستاني من المتابعة الخبرية والمعلوماتية على جبهات القتال .

وفي هذا السياق طلبنا مرارا حاجة الاخوة العرب والناطقين بالعربية من الكوردستانيين الى نشرات اخبارية باللغة العربية او حتى لقاءات مع بعض القادة السياسيين باللغة العربية يكون عادة بعد نشرة الاخبار حتى تصل المعلومة الى الكثيرين من الناطقين بالعربية وحتى الى الكوردستانيين الذي يجيدون اللغة العربية أكثر من الكوردية , ولكن يبدوا أن أعلام التغيير في سبات ونوم عميق وأنهم في البيات الشتوي .

أن هناك تقصير واضح وجلي لأعلام حركة التغيير في التغطية الشاملة للحرب المستعرة في كوردستان , ولا ندري ماالسبب ؟؟!!

ينبغي لاعلام التغيير ان تواكب الاحداث وتوفر النشرة الخبرية بكلتا اللغتين الكوردية والعربية , وأن امكن اللغة التركمانية أيضا , ولما لا فالطاقات متوفرة وما علينا سوى توظيفها خير توظيف لصالح الشعب الكوردستاني .

خليل كارده

لقد عانى الشيعة من الظلم و القساوة و الحرمان  بما فيه الكفاية و مهما نكتب عن هذا الجانب المحزن و الماساوي فلا نتمكن و لا نستطيع التعبيرالوافي و الكامل عن ما حدث و يحدث  للشيعة والى هذه الساعة   .. المكون الشيعي الذي هو من اكبر المكونات في العراق عددا و يسكنون على اكبر مساحة من الارض الغنية بالموارد و الثروات  النفطية و الزراعية و الحيوانية  فضلا عن الكنز الابدي للثروة الدينية و السياحية  الا ان الشيعة و منذ الازمن السابقة  و الى يومنا هذا يعيشون في حالة ماساوية من الفقر و التخلف و الركود الاجتماعي و العمراني و الاقتصادي و تفشي المرض و الجهل و الخراب في كل مكان . و بعد تحرير العراق عام 2003 كان امل الشيعة ان يعيشوا  في ظروف حياتية افضل , ملىء بالتطور و العمران و الرفاهية و الامن و الامان  و خاصة بعد تسلم زعمائهم مقاليد و دفة الحكم و لكن مع الاسى و الاسف  و بسسب السياسات الشيعية التي تميزت بالضعف و عدم القدرة في ادارة البلاد و تطبيق العدالة و القانون و بالحقد والانانية و جمع المال وحب الكرسي واعتبارالمصلحة  الشخصية فوق كل شيء  فضلا عن التفكك و التناحر و الخلافات بين احزابهم و غياب وحدة الكلمة و الصف الشيعي ادى الى استمرار الفوضى و الكوارث الماساوية  وارتفاع موجات الاعتدائات من قتل و ذبح لشبابهم  واغتصاب فتياتهم و سرقة و نهب اموالهم و تشرد و نزوح عوائلهم والتدهور و التدني و الخراب لجميع مفاصل حياتهم .. من جانب اخر فان بعض علماء الشيعة و مفكريهم و مؤسساتهم الدينية يتحملون ايضا المسؤلية  وخاصة في  تشجيعهم  للمجتمع الشيعي نحو ممارسة بعض  التقاليد و الطقوس البعيده تمام البعدعن ما جاء به الاسلام و ما قام من اجله سيد الشهداء الامام الحسين" ع " فالامام الحسين "ع " لم ياتي الى العراق طمعا في المال  او السلطة  بل لمحاربة الكفر و الظلم والطغيان والفساد  و لنشر العدل و الحق  و الانسانية و المساوات وبناء مجتمع انساني و حضاري .. كان على ساسة الشيعة و احزابهم و مثقفيهم  ان يتعلموا من مدرسة الامام الشهيد المظلوم  الحسين  " ع " الشجاعة و الايمان الحقيقي والقدرة على نشر العدل و الامان و الانسانية و بناء مجتمع متطور اقتصاديا و عمرانيا واجتماعيا و حضاريا  .. يقول الكاتب حيدر الفلوجي في مقال  بعنوان " الحسين " ع " الاستماته في طلب الحق " نشر في صوت العراق بتاريخ 6 /  8 / 2014 " .. واحد من تلك الدروس التي نستفيدها من مدرسة الامام الحسين " ع " هو الاستمرار في المطالبة بالحق و الاصرار على ذلك وعدم التهاون بالمطالبة به .. تلك المواقف الخالدة التي سطرها ابو عبدالله الحسين " ع " لم تاتي من فراغ و انما جائت نتيجة لجذور متصلة بتاريخ رسالة سيد المرسلين  محمد " صلى الله عليه واله " ... كم استفاد اتباع مدرسة اهل البيت  " ع "  من ذلك الاصرار الحسيني لطلب الحق و الوصول الى تحقيق اهداف شريعة سيد المرسلين و نصرة المظلومين والانتقام و فضح المنافقين و المعتدين ؟ .. و ما هو حجم التنازلات التي قدمها اتباع مدرسة اهل البيت مناوئيهم و الى اعدائهم و ذلك للتشبث بمطامع الدنيا ؟ .. اننا وجدنا في اصحابنا من اتباع مدرسة اهل البيت و للاسف وجدناهم يستميتون لا لطلب الحق  و انما لمجاملة اهل الباطل على حساب الحق و اهله , و للاسف  .. "  و كتب سجاد تقي كاظم في احدى مقالاته في صوت العراق  " .. المرجعية في العراق تركت الشيعة و لسنوات طويلة ان يعيشوا في الجهل و الفقر و البؤس و شجعت هذه المكونة المظلوم في السير في الطرق المظلمة و العادات و التقاليد التي ادت الى تخدير المجتمع الشيعي .. ولم تعالج ولم تحمي الشيعة من القتل و الذبح و الفساد الخلقي و المالي و الاداري و سوء الخدمات و الوضع الامني السيء .. و اخيرا تقف موقف شديد و معرقل لقيام اقليم شيعي يوحد الشيعة جغرافيا واداريا و اقتصاديا و ابعادهم عن رياح الموت وحقن دماء الشعب  .. "  و مع كل الاسف نجد ساسة  الشيعة و احزابهم و مؤسساتهم الدينية  يحاربون و بشدة طموح هذه المكونة في حقهم العادل و المشروع  لتاسيس " اقليم الشيعة " هذا الاقليم يمكن ان يحقق لهم الامن و الامان  ووحدة الصف و توجيه مجتمع الشيعة من مجتمع متخلف الى مجتمع عصري متطور امن و موحد يعم فيه الخير   و الاستقرار و العيش الكريم  ومد جسور التعاون و العلاقات و خاصة مع اخوانهم  الكورد ومع دول الجوار و العالم .. لقد اشار الكاتب محمد سعيد العراقي في مقال بعنوان " المرجعية هتفت كلا للتقسيم و ماذا عن الاقاليم و الفدرالية " في صوت العراق بتاريخ 1 / 8 / 2014 جاء فيه  " هتف الناطقون و الممثلون باسم المرجعية الدينية العليا للسيد السيستاني حرسه الله في الصحن الحسيني  اثناء خطبة الجمعة المباركة كلا كلا للتقسيم العراق عاش العراق قويا موحدا وهذا لاخلاف عليه بل طموحنا ان يكون العراق قوي موحد ولكن هل واقع الحال يتجه بهذا الاتجاه..و هل هناك املا بهذه الوحدة و القوة .. هذا من جانب و من جاني اخر و الاهم .. المرجعية تتحدث بشكل مستمر عن عدم تقسيم العراق و لكن اين اصبحت الفدرالية و الاقاليم التي اقرها الدستور .. هنا نوجه استفتاءا اخرا لمرجعية السيد السيستاني حفظه الله " ما هو موقفكم من تاسيس  اقليم الشيعة من شمال بغداد لقضاء الفاو.. مع بقاء حكومة في بغداد تدير شؤون الاقاليم  "  ..   ان  ما نشاهده اليوم و لغاية هذه الساعة ومع الاسف تعمق الخلافات و الانقسامات بين الشيعة من اجل الكرسي  و المناصب فضلا عن الحقد والكراهية و مهاجمة الكورد و عدم الاعتراف بحقوقهم العادلة و المشروعة  وقطع ارزاق عوائلهم  و رفض التعاون معهم  للقضاء على خطر الداعش والبعث الارهابي مما سهل لهؤلاء الوحوش التقدم يوما بعد يوم لاحتلال مساحات اكبر وصولا للعاصمة بغداد والاستمرار بالذبح و القتل و الفساد الى جانب هدم المساجد و الحسينيات و المراقد الدينية و الاماكن الاثرية و الحضارية . و رغم تحذير مستمر من قبل كتابنا الافاضل و نشرهم  عشرات المقالات حول الوضع الماساوي للشعب العراقي عامة و للشيعة بشكل خاص و تقديمهم مشكورين النصائح و المقترحات في كيفية معالجة الوضع ولكن ومع كل الاسى و الاسف فان  ساسة الشيعة و قادة احزابهم  يعيشون في عالم اخر ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية والحزبية فقط  .  يقول الدكتور حامد عطية في مقال تحت عنوان / داعش و العيارة و شيعة العراق /  نشر في صوت العراق بتاريخ 2/ 8 / 2014.. اعمت انانية بعض قادة الشيعة و انشغالهم تحقيق مصالحهم الحزبية بصائرهم عن الخطر المحدق , وها قد جاء الطوفان الارهابي , و هؤلاء القادة الفاشلون المنهزمون متشبثون بكراسيهم المخلخلة , فلا هم اعترفوا باخطائهم ولا سارعوا لتلافي نتائجها المفجعة ..  و في مقال للكاتب محمد سعيد العراقي نشر في صوت العراق : ان السياسين الشيعة اول المتضررين من الاقليم لذا يحاربوه لان مميزاتهم سوف تنتهي اضافة للمحاصصة حول المناصب و العقود فهذه كلها ستذهب و تتلاشا .. "   ولا ننسى ما يكتبه الجنرال احمد الشمري الخبير و المتخصص  بشؤن  الارهاب بعث وهابي حيث  يؤكد في مقالاته اليومية و المستمرة في صوت العراق مشكورا .. " الى متى يبقى شيعة العراق مشروع قتل "  فضلا عن ما يقدم هذا الكاتب الوطني و المخلص من نصائح و ارشادات ومعالجات و في المقدمة ضرورة تاسيس اقليم الشيعة يمتد من سامراء الى الفاو .. و في مقال نشر له في صوت العراق بتاريخ 3 / 8 / 2014 وبعنوان " لوكان هناك تعاون  ما بين البيشمركة و المالكي هل تسقط الموصل " ..  ما نلاحظة هو مصير مجهول ينتظر شيعة العراق بسبب المالكي و حزبه .. حزب الدعوة وقع بخطا فادح على شق التحلف الشيعي الكوردي .. المالكي استعان بضباط البعث ومن المكون السني الرافض لمن يحكم العراق شيعي و كوردي .. بعد خيانة المكون السني و تسليم الموصل .. السيد البرزاني اعلن البيشمركة مستعدة لمساعدة الجيش العراقي .. المالكي رفض تقديم اي طلب للقيادة الكوردستانية .. "  و في مقال اخر للكاتب محمد سعيد العراقي نشر في صوت العراق  بتاريخ 27 / 6 / 2014 و بعنوات " سيبقى ندائنا مستمرا للاخ مسعود البرزاني بعد ان جفت الغيرة لدى سياسي الشيعة " .. لا زال البعض يعيش العقلية الفارغة و يتهم من يدعو لانقاذ الشيعة بسيل من الاتهامات و المؤامرة .. ومن صنع داعش سوى الادارة الفاشلة للسياسين الشيعة و تمسكهم بالبعثين بمناصب عسكرية و امنية .. لقد كنت اتردد بين فترة و اخرى بالكتابة عن اقليم الجنوب و لكن بعد تلك الهجمات و الاتهامات راودتني بصيرة ان كل صوت مخلص لانقاذ الشيعة في الجنوب العراق سوف يتهم انه داعشي او صهيوني  ... و بكل فخر و اعتزاز نطالب من السيد مسعود البرزاني و كل من يحرص علينا المساعدة و الوقوف معنا .. المطالبة باقليم الجنوب الشيعي المنصوص عليه بالدستور  و حينما طالب به السيد عبد العزيز الحكيم دس له السم و قتل ظلما  . " وفي مقال للكاتب  يوسف الراشد السوداني و بعنوان " اقليم كردستان ... و اقليم الجنوب " نشر في صوت العراق بتاريخ 18 / 8 / 2014 جاء فيه " استطاع الساسة الكرد ومن خلال نضال طويل امتد الى مئات السنين و حروب ضروس استطاعوا من خلالها ان يترجموا مطالبهم و مطالب شعبهم الكوردي الذي عاش لالاف السنين ضمن الوطن الواحد ان يحصلوا على حقوقهم و العيش بكرامة رغم قساوة و بطش نظام البعث و ابادة لشعب كامل في مدينة حلبجة امام مسمع ومراه من العالم في حينها لينهض هذا الشعب من جديد و تحت حماية دولية ... و بعد سقوط البعث عام 2003 نهض هذا الاقليم ليقطع اشواط كبيرة و خطوات متسارعة من التقدم و العمران و بناء البنى التحتية ليصبح ملاذ امن و منتجع سياحي للداني و القاصي يضرب به المثل و نموذج ناجح و مشجع لاقامة اقاليم اخرى في اماكن متعددة من العراق  ...  و بقي ملف اقليم الجنوب في اروقة و مدرجات و مناقشات و اجتماعات مجلس الوزراء و مجلس النواب لم يبصر النور ... و اليوم على ممثلي و نواب المحافظات الجنوبية الوقوف وقفة رجل واحد في البرلمان و في مجلس الوزراء للحصول على انشاء اقليم الجنوب ... اقليم الجنوب مستوفي كل الشروط القانونية التي تؤهله لان يرى النور وان يحذوا و يتحذوا من تجربة انشاء اقليم كردستان الناجحة قدوة حسنة للمطالبة و الالحاح على انشائه ... " . و بعد هذا العرض المختصر لبعض الاراء و الافكار و الملاحظات المفيدة  نقول لاخواننا الشيعه كفى النوم العميق اا كفى التناحر و الانقسامات اا كفى عبادة الكرسي و المناصب اا كفى الكراهية و الحقد و التهجم  للكورد اا  وحدوا صفوفكم ضد عدوكم الحقيقي  " البعث الداعشي الفاشي "  اا لا تضيعوا الفرصة الذهبية الثمينة لاعلان " اقليم الشيعة " و قبل فوات الاوان " اقليم الشيعة "  دين عليكم يا شيعة العراق  اا استفادوا من تجربة اقليم كوردستان الناجحة  اا  مدوا يد التعاون مع اخوانكم  الكورد اا ساعدوهم للقضاء على الارهاب الداعشي البعثي الوهابي الفاشي  ..باركوا الكورد عند اعلانهم "  دولة كوردية " كحق عادل و مشروع لهم اا  الكورد هم اخوانكم الحقيقي و هم  السند الاكبر لحمايتكم و الدفاع عنكم وعن حقوقكم العادلة و المشروعة لتاسيس " اقليم الشيعة " او" دولة الشيعة "

 

بغداد "الأخبار" -

وجهت قیادة قطر العراق لحزب البعث العربي الإشتراكي رسالة إلى الرئیس الأمریكي باراك اوباما والإیراني حسن روحاني جاء فيها: لا زال في الوقت متسع للتعاون مع الحكام الشرعیین للعراق ... وثورتنا وطنیة لا سنّیة ولا شیعیة.

وقالت قیادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في رسالتها: إن ما یمر به العراق الیوم من صراعات ونزاعات إنما یعود بالدرجة الأولى لاحتلال العراق والتعاون مع عملائه ممن أثبتت الأیام زیفھم وكذبھم وعدم قدرتھم على إدارة البلاد ، مؤكدة استعداد الحزب للتفاوض معھما من اجل إعادة الاستقرار إلى البلاد وتجنب تقسیمه بذریعة تحویله إلى أقالیم تفككه كما یروج الیوم .

وفيما يلي نص الرسالة الخاصة للحزب الموجھة إلى الرئیس الأمریكي باراك اوباما والإیراني حسن روحاني:

الرئیس الأمریكي باراك اوباما

الرئیس الإیراني حسن روحاني

لقد كان حزب البعث العربي الاشتراكي ومنذ اللحظة الأولى مدركاً خطأ خطوة احتلال العراق ، وتغییر قیادته الشرعیة بالقوة المفرطة ، لقناعتھ بان ذلك كلھ كان لصالح الكیان الصھیوني مھما سیق من مزاعم واھیة وأكاذیب بان للعالم اجمع أنھا لا صحة لھا.

إن رفضنا ذلك اتضح الیوم صحته وصوابه ، فھا ھو العراق بعد ١١ عاماً من الاحتلال ، وھا ھي المنطقة ، لم یستقر البلد ولا للحظة ، ولم تھدأ المنطقة ولو لثواني ، فھل أدركتم الیوم خطأ موقفكم وقراراتكم.

لقد كان الحزب وطیلة عقود حكمه حریصاً على إقامة علاقات صداقة وتعاون مع الجمیع ، وكنتم أنتم في مقدمة من بادرنا بحسن العلاقة معھم ، لكن واجھتمونا بكل ثقل أسلحتكم لتحطموا الوطن والأرض وتقتلوا أبناء شعبنا العزیز وتزعزعوا الاستقرار فیھ كل حین . ولكن نسیتم أن أبناء البعث الأبطال ھم رجال الثورة ، ورافضي الظلم والاستعمار ، وإن فعلھم مھما تأخر فھو آتي لا ریب ... فھا ھو العراق نار تشتعل ضدكم دون نھایة أو قرار .. فماذا أنتم فاعلون لإطفاء لھیب الثورة ، فلا قتل ولا تشرید سیوقف سیلھا؟!

إن حزب البعث العربي الاشتراكي ممثلاً بقیادته المقاومة الجھادیة وبشخص القائد العام للقوات المسلحة الرفیق عزة إبراھیم یؤكد أن السلطة الحقیقیة ھي سلطة المقاومة التي یمثلھا الیوم ، وبالتالي فلا حكم إلا حكمھا ، ولا سلطة لھا شرعیة إلا تلك التي یعبر الملایین من أبناء الوسط والجنوب عن تأییدھم لھا بعملیاتھم المباركة تحت رایة البعث.

ومع ذلك ، فإن حزب البعث العربي الاشتراكي لا زال یرى أن في الأمر متسع لبدء صفحة جدیدة في العلاقات بینكم وبین حكام العراق الشرعیین ، لذا یقدم مبادرته لإنھاء ھذا الصراع والتوتر الذي لن یكون مفیداً لأي طرف.

الوقت لا زال فیه متسع للعودة من جدید إلى طاولة المفاوضات وإعادة الأمور إلى نصابھا ، ونحن نبدي استعدادنا من اجل سلامة العراق أن نتجاوز جراحاتنا ، وآلامنا التي تسببتم بھا طیلة العقد الماضي.

إن مبادرتنا ھذه تأتي في وقت لاح النصر للجمیع .. فانتھزوا الفرصة قبل فوات الأوان .. فثورتنا وطنیة عراقیة .. لا سنّیة ولا شیعیة .. ونعمل لعراق واحد موحد من زاخو إلى الفاو.

المجد لشھداء العراق وفلسطین الأبرار.

تحیة العز والفخار للرفیق المجاھد عزة إبراھیم ومجاھدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الصابر

وأمتنا العربیة المجیدة.

الخزي والعار للقتلة واللصوص والعملاء الأخساء.

ولرسالة امتنا المجد والخلود.

 

PUKmedia - عن مجلة ناشيونال ريفيو الامريكية - ترجمة / تمر ابراهيم

أكد كاتب امريكي اهمية نشوء دولة كوردية في المنطقة، لافتا الى ان هذه الدولة سيكون لها اهمية استراتيجية بتحقيقها للمصالح والمبادئ الأمريكية في المنطقة.

واشار الكاتب روبرت زوبرين في مقال له نشر في مجلة ناشيونال ريفيو الامريكية، يوم الخميس، حمل عنوان (كوردستان الحرة)، الى اهمية نشوء دولة كوردستان الكبرى، لافتا الى انه يمكن التوصل لإقامة هذه الدولة بالتعاون و المشاورة مع تركيا والتي ستسفيد بدورها من الدولة الناشئة.

ويقول زوبرين في مقال "في الشمال من العراق هناك دولة كوردية على أرض الواقع فيها قسط من التسامح الديني ، حقوق المرأة ، حكم القانون ، مشاريع خاصة ، تسعى للتطور الإقتصادي وعلى علاقة وديَة مع الولايات المتحدة، والغرب عموما وهي مثال يُحتذى به في المنطقة" .

وأشار الكاتب الى انه في كوردستان "لم يتم التخلي عن الحُلم ، حيث سعت الفصائل السنية العربية والشيعية للتخريب فقط ، سعى الكورد للبناء . بينما تنافس المُتعصبون العرب لتحويل بقية البلاد إلى كومة من الخراب فإنه في أربيل عاصمة كوردستان تتطور الجامعات ، المشاريع في إزدهار وترتفع ناطحات السحاب".

وانتقد الكاتب تخصيص "وزارة الخارجية الأمريكية جهودا كثيرة في محاولة لخلق دولة عربية أخرى لأربعة ملايين عربي فلسطيني بينما تتجاهل محنة الكورد وهم الأكثرعددا والأكثر جدارة بكثير"، واصفا ذلك بالأمر الفاضح، مضيفاً سيكون من مصلحة الولايات المتحدة ان تكوين دولة كردية كبيرة ، شديدة التحالف مع الولايات المتحدة، مؤكداً انه "يمكن تحقيق جزء من هذا المخطط بسرعة لأن الكورد في سوريا هم في حالة حرب ويُقاتلون بشدة الدولة الإسلامية ومع أشقائهم في العراق يمكنهم هزيمة الإسلاميين بسرعة مع وجود دعم أمريكي مُناسب و يُوحدوا المنطقتين الكرديتين".

وختم الكاتب بالتأكيد على ان امتلاك كوردستان بالنسبة للكورد، ضرورة واقعية، مؤكدا ان الولايات المتحدة "بالمساعدة في نشوء كوردستان ، مُستقلة وحرة يمكننا أن نكافئ أصدقائنا ، نلحق الضرر بأعدائنا ، نُعزز موقعنا العالمي ، نسترد تضحيات أمتنا في العراق و نُظهر للعالم قيمة القضية التي نقف لأجلها".

أبرم المجلس العسكري الثوري لحلب اتفاقاً مع هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين ووحدات حماية الشعب يقتضي بمحاربة المجموعات المرتزقة التابعة لداعش في ريف حلب الشمالي وإيقاف تمددها.

وجاء هذا الاتفاق بعد اجتماع عُقد في حلب بين قائد المجلس العسكري الثوري لحلب عبد الجبار العكيدي وبعض قيادات فصائل الجيش الحر من جهة ورئيس هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين عبدو إبراهيم وبعض من قياديي وحدات حماية الشعب من جهة أخرى.

ونص الاتفاق على محاربة "مجموعات الدولة الإسلامية/داعش المرتزقة "وإيقاف امتدادها في المناطق الشمالية من حلب بشكل مشترك بين الجيش الحر ووحدات حماية الشعب.


firatnews

مجلة ألمانية تؤكد على أن ميركل لا تزال تسير على خطى هلموت شميت في إجازة التنصت على مؤسسات الحكم التركية بدءا من 1976.

ميدل ايست أونلاين

برلين - قالت مجلة فوكوس الألمانية السبت إن وكالة المخابرات الألمانية تتجسس على تركيا لما يقرب من أربعة عقود. جاء ذلك في تقرير قد يزيد التوترات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وتتجاوز التفاصيل عن التجسس المحتمل وعن عملية صنع القرار المحيطة بها ما جاء في التقارير الأولى التي ظهرت في وقت سابق هذا الأسبوع.

واستدعت تركيا السفير الألماني في أنقرة الاثنين بعد نشر تقارير إعلامية قالت إن برلين اعتبرت أنقرة هدفا مهما للتجسس في وثيقة حكومية ترجع لعام 2009 وأنها تجسست على تركيا على مدى سنوات.

وفي عددها الصادر الاسبوع الماضي، افادت مجلة دير شبيغل ان اجهزة الاستخبارات الالمانية تجسست على الاقل على مكالمة هاتفية لوزير الخارجية الاميركي جون كيري وتراقب منذ سنوات تركيا. وافادت الاسبوعية ان الحكومة الالمانية فوضت اجهزة الاستخبارات منذ 2009 التجسس على انقرة حليفتها في حلف شمال الاطلسي.

وقال الصحافيون ان الحكومة الالمانية تعيد تحديد اهداف التجسس كل اربع سنوات لكن الاولويات الحالية لم تتغير بعد قضية التجسس مع الولايات المتحدة وان تركيا ما زالت تحت التنصت.

وقالت مجلة فوكوس إن وكالة المخابرات الخارجية (بي.إن.دي) كانت تتجسس على تركيا منذ عام 1976 وإن المستشار الألماني آنذاك هلموت شميت المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي وافق صراحة على هذه الخطوة.

ونقلت المجلة كذلك عن مصادر حكومية قولها إن التكليف الحالي الذي تتجسس بموجبه وكالة المخابرات الخارجية على المؤسسات السياسية التركية يتم بموافقة من مجموعة عمل حكومية ألمانية تضم ممثلين من مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزارات الدفاع والخارجية والاقتصاد.

وأحجم متحدث باسم الحكومة عن التعليق على التقرير.

وتربط انقرة وبرلين علاقات وثيقة، اذ لطالما سعت السلطات التركية الي توثيق هذه العلاقات أملا منها في لعب المانيا دورا لمساندة مساعي تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

كما ان البلدين عضوان في حلف الناتو وتربطهما علاقات تعاون امني ضمن منظومة الحلف، وهو ما بات تحت تهديد تفاقم الازمة التي اثارتها مجلة ديرشبيغل، والتي قد تكون سببا في وضع العلاقات الالمانية التركية برمتها في اطار اعادة الصياغة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تباينت الآراء داخل الكونغرس الأمريكي حيال إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" داخل الأراضي السورية، وذلك على خلفية التقارير حول بدء جمع معلومات استخبارية قد تمهد لذلك، وحض بعض النواب البيت الأبيض على مراجعة الكونغرس قبل توسيع العملية، وسط توافق على عدم الرغبة بنشر قوات برية على الأرض.

وقال النائب آدم شيف، العضو الأبرز في الحزب الجمهوري بلجنة الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب الأمريكي، إنه سيكون على أوباما العودة إلى الكونغرس لأخذ موافقته حول تنفيذ ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، إلا في حالة واحدة وهي إمكانية وجود خطر داهم يهدد المواطنين الأمريكيين.

وقال شيف في مقابلة مع CNN: "أظن أن على الرئيس العودة إلى الكونغرس إذا أراد توجيه ضربات في سوريا بهدف إلحاق الهزيمة بداعش. إذا كنا نتحدث عن غارات من النوع العام الذي ينفذ الآن في العراق فهذا سيكون توسيعا كبيرا للعملية، وبصراحة لا أظن أن هناك قناعة بضرورة ذلك بعد."

 

من جانبه، قال إد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، والقيادي في الحزب الجمهوري لـCNN إنه قد يدعم قيام طائرات أمريكية من دون طيار بتنفيذ ضربات في سوريا وأوضح قائلا: "أظن أن علينا توجيه ضربات ضد الفرع السوري لتنظيم القاعدة المرتبط بالفرع العراقي. لو أننا أخذنا هذه الخطوات قبل زمن لما كان التنظيم قد تمكن من امتلاك النفوذ الذي يمتلكه اليوم."

ولكن رويس شدد على أنه لن يقبل بإرسال قوات برية لمواجهة تنظيم "داعش" قائلا: "ليس هناك أي دعم داخل أمريكي لإمكانية إرسال قوات برية، السؤال هو: هل ندعم الأكراد؟ هل ندعم الجيش السوري الحر في سعيه لمقاتلة داعش؟ وعلينا بحال رغبنا في مساعدتهم تقديم ما يحتاجون إليه من أسلحة ثقيلة مثل مضادات الدبابات التي يريدونها بشدة."

وتابع بالقول: "الجانب الأكثر أهمية في هذا الأمر هو الحاجة إلى وجود حوار بين الكونغرس والإدارة الأمريكية على صعيد وجود خطة استراتيجية تتيح السير قدما في دعم القوات الكردية على الأرض فهي التي تمثل اليوم قوة المشاة الرئيسية بمواجهة داعش وهي تحتاج إلى دعمنا."

يشار إلى أن مسؤولين أمريكيين كشفوا لـCNN أن الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية حول أهداف محتملة داخل سوريا تابعة لتنظيم داعش يمكن توجيه ضربات إليها، وقد ألمح وزير الدفاع، تشاك هيغل، وقائد الأركان، مارتن ديمبسي، إلى إمكانية حصول ذلك إذ قال ديمبسي للصحفيين مؤخرا: "هل يمكن إلحاق الهزيمة بداعش دون معالجة الشق المتعلق بجناح التنظيم داخل سوريا؟ الإجابة هي: كلا."

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاحد، بأن مصارف مدينة الموصل شهدت اقبالا كثيفا من قبل الاهالي لسحب ايداعاتهم الخاصة بالحسابات الجارية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أهالي مدينة الموصل توجهوا، اليوم، وبكثافة الى مصارف الرشيد والرافدين الحكومية فضلا عن المصارف الاهلية لغرض سحب ايداعاتهم المصرفية الخاصة بالحسابات الجارية بعد سماح عناصر داعش الذين يسيطرون على المدينة لهم بذلك".

واضاف المصدر أن "عناصر داعش فرضوا اجرءات على السحب تتضمن ملئ استمارة من قبل مايسمى بديوان الحسبة في التنظيم والذي اتخذ من مبنى مديرية شباب نينوى في الدواسة وسط الموصل، مقرا له، ومن ثم مراجعة مندوب المصارف في منطقة شارع غازي وسط الموصل، وبعدها يتم سحب الايداعات".

وسبق لعناصر "داعش" ان فرضوا على اهالي الموصل قرارات وصفت بـ"الغريبة"، تقضي بارتداء الزي الافغاني للرجال والنقاب للنساء، فضلا عن منع التدخين وبيع الطرشي والمخللات والمكسرات، بالاضافة الى منع تسليم مفردات البطاقة التموينية الى الاقليات الدينية، كما ابلغوا المواطنين بتسليم هويات الأحوال المدنية لإصدار هويات جديدة لهم تحمل شعار التنظيم.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً منذ، (10 حزيران 2014)، ما دفع برئيس الوزراء المنتهية ولايته الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر امني في نينوى، الأحد، بان قوات البيشمركة فرضت سيطرتها على إحدى قرى قضاء مخمور جنوب شرق الموصل بعد انسحاب المسلحين منها دون قتال.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة فرضت، صباح اليوم، سيطرتها على ناحية القراج التابعة لقضاء مخمور والقرى التابعة لها، ( 90 كم جنوب شرق الموصل)، لها بعد انسحاب المسلحين بدون قتال".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً منذ، (10 حزيران 2014)، ما دفع برئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن المكون الشبكي سالم جمعة، الاحد، أن تأخير تشكيل الحكومة الجديدة سيعطي دور لداعش في التحرك نحو احتلال المحافظات الامنة.

وقال جمعة لـ"الغد برس"، إن "على الكتل السياسية ان تخفض سقف مطالبها لان عكس ذلك سيؤخر تشكيل الحكومة المقبلة وبالتالي سيعطي ذلك دور لتنظيم داعش الارهابي في التحرك نحو احتلال بقية المحافظات الامنة".

وطالب الكتل السياسية بـ"ضرورة تشكيل حكومة حسب الدستور ترضي الشارع العراقي".

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة، وفي العاشر من حزيران الماضي تعرضوا الى القتل والتهجير بسبب سيطرة تنظيم داعش الارهابي على محافظة نينوى.

الغد برس/ بغداد: أكدت صحيفة "زمان عربي" التركية المعارضة، الاحد، أن هناك من يجند الشبّان الاتراك بعد غسل عقولهم في داعش ليرسلونهم لتنفيذ أعمالهم الإجرامية في العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة التي اطلعت عليها "الغد برس"، إن "تركيا تعد هي المكان الأمثل بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، المعروف إعلاميا باسم داعش، والذي ينفذ أعمالاً إجرامية في العراق وسوريا، لتوسيع شبكته في تجنيد الشباب وجمع المقاتلين من مختلف أنحاء العالم بحكم جوارها الجغرافي مع العراق وسوريا".

وأضافت أن "الكثير من العائلات التركية تعيش معاناة جرَّاء انضمام أبنائهم إلى داعش، ومن بين هؤلاء وقاض دوغان، الذي يعيش في غازي عنتب، جنوب تركيا، وهو أب لخمسة أبناء انضم أحدهم إلى داعش ويدعى جنكيز".

وتابعت أن "جنكيز دوغان، نجل وقاص، كان يعمل في متجر وغُرِّر به من قبل داعش"، ونقلت القول عن الأب إنه "ترجى المسؤولين لإنقاذ ابنه، لكنه لم يجد آذانًا صاغية وأن تنظيم داعش الذي يجمع عناصره من المدينة علنًا، غرَّر مؤخَّرًا بشاب يبلغ 28 من العمر عن طريق إحدى الجمعيات الموجودة في الحي".

وأوضح دوغان وهو يجهش بالبكاء "ابني سيذهب إلى العراق تاركًا ابنه الذي لم يتجاوز اربعة أشهر من عمره، وقد حزم أمتعته، ويقول إنه سيحارب مع المسلمين هناك”، مبينا أن "انضم مؤخَّرًا مجموعة من الشباب إلى داعش وذهبوا إلى العراق عن طريق تلك الجمعية، وهناك مجموعة أخرى من المزمع أن تذهب في هذه الأيام، لوا أريد أن يذهب ابني إلى داعش، وقد راجعت المحافظة وقيادة الشرطة وكل الدوائر المعنية إلا أنني لم أجد آذانًا صاغية، فهل من يذهب إلى الحرب يعود منها؟”.

وأضاف الأب أن "ابنه الذي ينسج الملابس في متجره قد واظب منذ سنتين على الذهاب إلى الجمعية المذكورة، ومنذ ذلك الحين طرأ تغيير جذريٌّ على سلوكه، وقال أنا أعمل في الإنشاءات، أصلي من بلدة بسني، وأعيش في غازي عنتب منذ 15 عامًا، ولاحظت افتتاح جمعية في حيِّنا (جوزل يورت)، وبدأ ابني بالذهاب إليها، وكان يقول إننا نصلي فيها ونتعلم القرآن، وأنا احترمت ذلك ولم أرفض ذهابه إلى الجمعية. وكانت لديه دراجة نارية باعها، ثم ترك العمل، وبعد ذلك سمعتُ أنه انضمَّ إلى داعش، فسألته إلا أنه لم يقل شيئًا سوى أنه يردد عبارة (الله اكبر). وهو سيذهب اليوم أو غدًا، ونحن في حالة يُرثى لها”.

وأوضح الأب أن "جنكيز ليس أول من خُدع بداعش من عائلته. واستشهد بحالة شقيق زوجته قائلاً ، كان (أحمد تشالي قوشو) خال ابني قد خُدع بداعش قبل ابني الذي رافقه منذ زمن، وقد ترك عمله منذ حوالي شهر لينضمَّ إلى داعش، وثمة كثير من الشبَّان حولنا على هذه الشاكلة”.

وعبَّر دوغان عن "عدم رغبته في ذهاب ابنه إلى الحرب وهو يبكي قائلاً، أنا وزوجتي مستاءان من هذا الأمر، ونطالب المسؤولين بالتدخل السريع كي لا تنهار هذه العوائل، وكي تخفَّ آلامنا. لإنهم يريدون الذهاب للحرب، وأنا أريد من ابني أن يعود إلى بيته وعمله. ولا نريد ذهابه إلى حرب قذرة مجهولة المقاصد. ونأمل ألا يُخدعوا بهذه الفتنة كما نأمل المساعدة من المسؤولين”.

وتساءل دوغان "أليس بيد الدولة التركية حيلة؟"، مؤكدا أنه "لم يعلم بانضمام ابنه إلى داعش وذهب إلى مخفر الحي مشتكيًا، وقال لقد أرسلوني من المخفر إلى المحافظة التي لم تكترث بي، فوجَّهوني إلى شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن، وهناك قال رجال الأمن إنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء إزاء الحدث فهؤلاء الشبان فقدوا بصيرتهم وهم مصممون على الذهاب إلى الحرب وهناك كثير من الشبان الذين ذهبوا إلى الحرب وعليك أن تكون حذرًا، فإنهم لن يتركوك وشأنك".

يشار إلى أن تركيا من اوائل الدول التي وجهت اليها الانظار منذ ظهور داعش في سوريا ومن ثم العراق بحكم مجاورتها للبلدين ومواقفها العدائية تجاههما، خصوصا من شخص راس الحكومة رجب طيب اردوغان.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من شهرين ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، سيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

البشاعة.. القسوة.. التوحش.. الغدر.. الخيانة.. النهب.. السلب.. الدناءة.. التطرف.. السبي.. القتل.. الذبح.. الموت.. هتك الاعراض.. العودة لزمن النخاسة.. كل هذه المفردات وغيرها لا تفي التعبير لوصف حالة الخراب والدمار في سنجار وما حلّ بأهلها من قهر وذل وضحايا بالآلاف..

في مشهد عبثي جديد.. من مهازل تفكيك العراق الراهن .. بعد ان اندمج النفاق السياسي الوضيع برائحة النفط والغاز .. المتواطئ مع نزعات الاستعباد الديني المنتجة للارهاب الاسلامي المنفلت.. المسير من جهات الكون الاربعة نحو مدن ومجمعات سنجار وسهل نينوى لاستهداف الوجود السكاني فيها.. مركزاً نيرانه على الايزيديين والمسيحيين والشيعة.. وفي عرض همجي يتواتر مع تاريخ سافل مشبع بغزائز الحيوانات المفترسة.. يبيح الفتك بالبشر.. زهق الاطفال.. اغتصاب النساء .. تحليل الحرام.. بفصول متفق عليها وفق خطة المخرج العبثي ليحفظ لكل طرف فيها دوره.. تحتاج من المشاهد أن يتسلح بالحنكة والتركيز للتدقيق في الخيوط التي تربط المشاهد ببعضها خلف الكواليس كي يدرك خفايا المشهد المختلط ويكون له المقدرة على فك طلاسمه..

المقدمة .. تبدأ بحركتين متوازيتين .. تنسحبُ القوات الكردية .. تحديداً قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني .. بحكم هيمنته على الاوضاع في سنجار.. لتخلي مواقعها في وصف قال عنه الاعلامي كريم سنجاري.. هو في ذات الوقت عضو قيادة فرع سنجار للحزب: (انه تكتيكي) ..

هو ذات الانسحاب الذي اسماه قاسم ششو.. وهو عضو كاركير فرع سنجار ايضاً لنفس الحزب: (أنه هروب وتخاذل مستخدماً اقذع الاوصاف في وصف رفاقه وبقية القادة العسكريين والحزبين التابعين للحزب الديمقراطي في سنجار عبر شريط متلفز.. كاشفاً خفايا وخبايا الاحداث التي سبقت الانسحاب المذل الذي ترافق مع حركة الدواعش لاستباحة المدن ..

في هذا الفصل المخصص للحزب الديمقراطي الكردستاني من المسرحية العبثية في سنجار.. لسنا بحاجة لشهادة آخرين ممن يوصفون بالانداد للديمقراطي الكردستاني ومعارضيه الكثر..

فما ترشح من اعلام الحزب نفسه .. ما يرددهُ المسؤولون والكوادر في تبريرهم لسياسة حزبهم.. والغاز تسليم المدن والناس للدواعش وما حلّ بسنجار والسنجاريين من خراب يعطي اكثر من مفتاح لفك طلاسم هذا السلوك المشين..

حالة التخبط.. الفوضى التي تعم تنظيماته.. هي انعاكس لهذا التراجع المربك في الاداء السياسي والعسكري.. ستؤدي لا محالة الى انهيارات وشيكة في صفوفه بحكم تناقض الاراء واختلاف التوجهات التي اصبحت محط انظار الجميع .. في المقدمة منهم اعضائة ومؤازريه من الايزيديين وغيرهم..

دعونا نجمع الخيوط التي تمتدُ لتشكل جوانب من سياسة الحزب ومواقفه في هذا الحدث الجلل الذي اسفر عن كارثة سنجار وسهل نينوى وبقية المدن بين الموصل وأربيل.. كي نطالب من له القدرة في صفوفه للاجابة على.. ليس الاسئلة المطروحة فقط .. بل التفسير المنطقي للامور التالية :

1ـ ما سر ذهاب مسعود البارزاني في الثلاثين من تموز الى مجمع الخازر في مخمور والكلك وحديثه مع النازحين الفارين من الموصل بعد دخول داعش اليها بيقين راسخ: انهم سيعودون اليها بعد ايام وانه سيلتقيهم مؤكداً ( أعدكم بأنني سأزوركم في الموصل)!.. إذا كان البارزاني مطلعاً بحكم موقعه على ما سيجري لاحقاً للنازحين من الموصل ومن امكانية عودتهم اليها رغم اعلان دولة الخلافة الاسلامية فيها ..

كيف لم يتحسب للأسوء الذي جرى بعدها بأيام من مهاجمة الدواعش لتللعفر ومن ثم سنجار.. وبعدها مخمور .. الكلك .. قره قوش .. تللسقف .. تلكيف .. باطنايا .. كرمليس.. بعشيقة وبحزاني.. العشرات من قرى الشبك ومهزلة هروب وعدم مقاومة مسلحي حزبه والجيش الكردي للهجوم في كافة هذه المحاور ومنعهم للناس وبقية الاطراف والاحزاب من مواجهة المهاجمين والتصدي لهم..

في ذات السياق.. فيما يتعلق بدور البارزاني نفسه.. حديثه المكرر عن تغيير سياسة الحزب والحكومة الكردية.. من الدفاع الى الهجوم.. قبل الاحداث مع بدء التحرشات والمناوشات بين الكورد والدواعش في اكثر من موقع ..

هل يمكن ان يكون هناك سياسة دفاع مع الدواعش المجرمين؟!!.. هل يعي البارزاني خطورة استخدامه وكشفه لسياسة الدفاع مع الدواعش؟!!.. التي قرر "استبدالها" بالهجوم .. اي هجوم هذا؟! .. كيف سقطت سنجار ؟!.. ومن ثم قرى ومدن سهل الموصل بعد تصريحه المثير عن التحول للهجوم .. مع ذلك سقطت جميع هذه المدن دون قتال! .. هل كان يقصد هجوم داعش في هذه المحاور؟!!!..

هل خانه القادة الميدانيون؟.. وتراجعوا دون اوامر منه.. ماهي حدود هذا الاحتمال وكيف يمكن ان نتصرف مع قادة عسكريين ومسؤولين حزبين خانوا الامانة وانسحبوا دون قتال وتسببوا في كل هذه الخسائر البشرية وهم يحملون اعلى الرتب.. (اللواء سربست بابيري، اللواء عزيز ويسي باني وكان مرشحاً لوزارة الداخلية لولا اعتراص الاتحاد الوطني عليه، اللواء سعيد ممو زيني).. ماهي الاجراءات المتبعة بحقهم.. هل سيكرمون على افعالهم المشينة وانسحابهم.. ام سيحاسبون.. متى .. كيف.. أين ؟!!!.. ام سيتركون ويعفى عنهم كما حدث مع المستشارين والجحوش الذين ساهموا في انفال عام 1988 وأصبحوا الآن قادة ومسؤولين في الحزب والاقليم واعضاء برلمان في الحكومة المركزية بينهم من نسب للجان الأمن والدفاع رغم تاريخهم الاجرامي المشين على قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه.. تلك اسئلة تحتاج للاجابة .. الاجابة السريعة والعاجلة.. لا وقت للانتظار فقد نفذ الصبر .. صبر الناس .. وبات الصمت غير مجدياً مع هول هذه الكارثة..

2ـ ما سر تواجد مسرور البارزاني في تلكيف في ليلة السقوط واحتلال داعش لها وعرض صور له في التلفزيون كمقاتل يقود جبهة القتال في تلكيف.. وبعد ساعات فقط مع الفجر تقدمت قوات داعش لتحتلها دون مقاومة وهكذا الحال بالنسبة لبقية قرى ومدن سهل نينوى.. التي انسحبت منها قوات الديمقراطي الكرستاني دون قتال قبل ساعات من اجتياح الدواعش لها..

ما التفسير المنطقي لهذا الانسحاب (التكتيكي) كما وصفه كريم سنجاري في لقاءاته المتلفزة في اكثر من قناة ..

3ـ ما سر تهجير قرى العرب( ركابا.. طاق.. طاق حرب.. النركزية.. شرف حيران..الخ) المتزامن مع الحدث في سهل نينوى الان.. لماذا ترافق مع تحرك داعش وهجومهم على المسيحيين والشبك والايزيديين في سهل نينوى؟!! ..

هل بدأت ملامح التطهير العرقي والطائفي في خطوة جديدة ومتقدمة لتقسيم العراق وتحويل كردستان الى دولة كما ينوه المنتسبون للحزب الديمقراطي الكردستاني وما يسوّقه كوادره.. في تبريرهم للانسحاب من سهل نينوى وسنجار.. وفق خطة متفق عليها بين الاطراف المتحكمة بخيوط اللعبة كما يقولون.. إذ بدأوا بالتبشير بالأهم والأفضل.. وان ما جرى في سنجار هو تضحية مطلوبة لتحقيق حلم الدولة الكردية !!..

ان مايساق في هذا الوقت من مبررات لكارثة سنجار.. واستسهال ما حل بها من دمار وخراب وهتك للاعراض لا يمكن قبوله من قبل اسوياء يعملون ويكافحون من اجل أهداف مشروعة.. الا اذا استبدلوا المفهوم الثوري ( شرف الغاية من شرف الوسيلة) بالميكافيلية وشعارات ( الغاية تبرر الوسيلة) .. في هذا السياق من التحول يحتاج المكافح السياسي للانتقال الى الوضاعة الفاشية كي يبرر ما حدث في سنجار.. واعتباره تضحية من اجل هدف اسمى يتعلق بقرب اعلان الدولة الكردية..

دولة كردية على جماجم الاطفال وهتك الاعراض بالتنسيق مع الدواعش والبعثيين.. أي عبث هذا بمصير الناس!.. اية همجية هذه!.. اي انحطاط هذا!.. إذا كان ما يسوق من تبريرات صحيحاً وفق تصريحات يومية لكوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني لتفسير الانسحاب المذل من سنجار..

نقول بصدق متمنين ان تكون هناك ثمة اجوبة اخرى.. إن كان الذي نسمعه صحيحاً .. سيكون بداية ومؤشراً لسقوط الكورد في خندق التطرف الاسلامي المكون للقاعدة وجبهة النصرة والدواعش وانصار كردستان.. ستدخل كردستان شئنا أم ابينا في اطار دولة الخلافة الاسلامية المعلنة في الموصل المتمددة كالسرطان في محيط المدينة بين الحواضر والمدن الاخرى.. التي ساهم في خلقها اكثر من طرف دولي واقليمي وقدموا الدعم اللوجستي والبشري لها.. وستكون هذه السياسة .. سياسة مهادنة الدواعش.. المحطة الجديدة في تفكيك بقايا براغي الجسد العراقي المهشم الذي يقترب من الموت لينبعث في كيانات جديدة ..

وهنا فيما يخص الدور الكردي في تحقيق وانجاح هذه المهمة.. لا بد وان نستدرك ونتذكر بأن ما حققه الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البارزانيين على امتداد تاريخهم وكفاحهم المعبد بالدم والتضحيات كغيرهم من ابناء مكونات كردستان السياسية والاجتماعية والاثنية.. فيه ما تحنى له الرؤوس ويستحقون المجد والتقديرعليه ..

وفيه من المطبات.. صفحات شكلت محطات سجلت صفقات مشينة.. واتفاقات عار وتخاذل فيها الكثير من التواطيء.. كما حدث في تأييدهم لانقلاب شباط عام 1963 .. وما حل بالثورة الكردية عام 1975 .. وما تلاها من صراعات مع الاطراف الكردية والانفال.. واستتقدام قوات المجرم صدام حسين في نهاية أب 1996 لاحتلال اربيل.. وغيرها من الصفحات السوداء التي بدأ يتذكرها الناس في هذه الايام العصيبة.. وهو ما خلق وضعاً جديداً ساهم في اهتزاز موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتراجعه وخسارته لجمهور كبير كان يعتمد عليه في سياق تزعمه للحركة الكردية وقيادته للسلطة.. بعد تشكيل حكومة كردستان الاقليمية ..

ان هذه الصورة وهذا الدور سيصغر ويصبح من الماضي شئنا أم ابينا وسيتحول الديمقراطي الكردستاني الى حزباً أقل شأناً في التأثير مع نمو وتطور الاتجاهات الجديدة في المجتمع.. التي ستشكل بداية انعطاف جذري مع حجم المتغيرات الناجمة في كردستان مع هذا الحدث الخطير.. المرافق لتنامي التطرف الديني فيها..

لهذا فان سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم كما تبين نتائج الاحداث في سنجار اصبحت.. كمن يلعب بكرة النار .. انها النار التي احرقت سنجار ستمتد الى بقية ارجاء كردستان.. ان بقيَ من يعتقد ان بمساومته للدواعش والبعثيين سيسلمُ من نارها ويستفيد من هول وفضائع المدن المستباحة وجرائم داعش فيها..

المطلوب الان من الاحزاب والقوى السياسية الفاعلة في كردستان ..الاتحاد الوطني الكردستاني .. حركة التغيير .. الحزب الشيوعي الكردستاني .. الأحزاب اليسارية .. وبقية الفصائل والاتجاهات الفكرية والاجتماعية والمثقفين.. من الكورد بمن فيهم الكورد الايزيديون والفيليون والسريان والكلدان والاشوريين والتركمان ممارسة الضغط على قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ووضع حد لتماديه وتلاعبه بمقدرات سكان كردستان.. وايقاف مهزلة التفرد بالدخول في اتفاقات سرية مع الاطراف الدولية والاقليمية والمحلية.. على حساب مصالحهم ومستقبلهم ومنع المقامرة بحياتهم ووجودهم ..

والمطلوب مراجعة شاملة لانعاكس الاوضاع على الناس وما سببته من انهيار في المعنويات وهجرة وهروب.. والعمل على ايقاف هذا التداعي الخطير ليس بالاعتماد على الدول ومساعداتها العسكرية والانسانية فقط ..

بل بفك الارتباط الفوري بالجهات التي تدعم الارهاب والارهابيين.. تنظم وتسهل حركتهم وانتقالهم، تمدهم بالسلاح.. الذخيرة ..الاليات .. التكنولوجيا المتطورة والتصدي لهم ووضع حد لتواجدهم في كافة المدن العراقية..

محذرين .. بأن من يقامر ويتخلى عن سنجار وسهل الموصل بهذه السهولة.. ولا يدافع ويحمي من فيها من مسيحيين وايزيديين ويهدد وجودهم التاريخي بهذا الشكل المريب.. لن يكون جديراً بالثقة في الدفاع عن بقية مدن كردستان ومستقبل الشعب الكوردي ..

ــــــــــــــــ

صباح كنجي

21/8/2014

www.shamal.dk

الى الشاعرة والمناضلة الامازيغية مليكة مزان المحترمة : ـ
في إطار إيمانكم بجهاد النكاح المضاد ,نشرتم عبر حسابكم وصفحتكم الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي ( فيس بوك ) رسالة تقولون فيها , بانكم تضعون خدماتكم الجنسية رهن إشارة كل من يرغب فيها من أفراد الجيش الكردي( البيشمركة ) في حربهم ضد همجية الإرهاب , كما اعلنتم عن شروط الاستفادة من هذه الخدمات وهي: ( الإدلاء فقط ببطاقة التعريف الوطنية وبطاقة الانتماء إلى هذا الجيش ) اي الجيش الكردي ....( انتهت الرسالة )

المناضلة الامازيغية مليكة مزان المحترمة : ـ

انا كمقاتل ( بيشمركة ) دافعت عن وطني وشعبي ضد النظام البعثي الفاشي في صفوف بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي جنباً الى جنب فصائل ( البيشمركة ) الاحزاب الكردستانية الاخرى في جبال ووديان كردستان الشماء , وعليه استوقفني (كبيشمركة ) وقادني الى كتابة هذه الكلمات رسالتكم المنشورة عبر( فيس بوك ) وعليه وددت ان اوضح واقول لكم بعض الحقائق التي يجهلها البعض وبعجالة :

بعد الحملة الشرسة التي قامت بها السلطة الدكتاتورية البعثية واجهزتها الاخطبوطية القمعية عام 1978 ـ 1979 لتصفية الحزب الشيوعي العراقي اضطر المئات من خيرة بنات و ابناء شعبنا العراقي بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه وصابئته من اعضاء الحزب اللجوء الى مناطق امنة والانتقال الى العمل السري والبارتيزاني بعد استحالة بقائهم في المدن والنواحي والاقضية دون التعرض لخطر الابادة والتصفية الجسدية
و استطاع قسم من رفيقات ورفاق الحزب ان يهربوا الى بقاع الدنيا حسب ما استطاعوا كخطوة اولى ومن ثم التحقوا بصفوف بيشمركة حزبهم ( الحزب الشيوعي العراقي ) في جبال كوردستان الشماء وخاصة بعد ان لبوا نداء الحزب ثم طلبه في العودة الى كردستان والمشاركة في حرب الانصار( البارتيزان ) بجانب القوى التحررية الكردستانية الأخرى بعد ان تقرر رسميا تبني الكفاح المسلح كاسلوب رئيسي في النضال من اجل الاطاحة بالنظام صدام الدكتاتوري في عام 1981 , رغم ان تاريخ تشكيل اول مفرزة بارتيزانية شيوعية يعود الى عام 1979.....

وضمن مقدمة هذه النخب والمجاميع البارتيزانية ، تقدّمت فيدائيات شيوعيات طليعيات ، اللاتي لبّين نداء الحزب بروحية جهادية عالية ونكران ذات كبير...وكرسن حياتهن من اجل سعادة وحرية شعبنا وخاصة بعد ان اكمل قسم منهن دراساتهن الجامعية حيث وصلن الى كردستان مع مجاميع وجبات من البيشمركة كانوا اصحاب شهادات وكفاءات عالية بعد تخرجهم في معاهد وكليات ارقى دول العالم ....والبعض منهن رجعن الى كردستان ولم يكملن دراستهن واكتفين بدورات عسكرية في معسكرات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وفي دول عربية اخرى و غيرها .... 
خلال فترة الثمانينات وصلت مجاميع كبيرة من الفدائيين والفدائيّات ( البيشمركة ) الى ارض الوطن بعد ان قطعن مسافات طويلة وعبر طرق واراضي دول مليئة بالمخاطر..حيث كانت عملية عبور ايّ من الحدود تستغرق اسابيع وشهور سيرا على الاقدام لان الحركة كانت في الليل فقط ... 
ومع وصول الفيدائيات ( البيشمركة )الى ارض الوطن ارتدن الزي الكردي الرجالي (كورته ك وشه روال ) وحملن السلاح جنبا الى جنب رفاقهم ( البيشمركة ) ... ....فظهرت ولاول مرة في تاريخ حركة الكفاح المسلح في كردستان عشرات من الفدائيات الشيوعيات وهن مدججات بالسلاح يعملن بجد واخلاص وتفاني في صفوف مقاتلي الحزب الشيوعي العراقي من اجل الاطاحة بالنظام الدكتاتوري واحلال البديل الديمقراطي جنباً الى جنب فصائل ( البيشمركة ) الاحزاب الكوردستانية الاخرى . . . اضافة الى اللواتي لعبن دورا بارزا في استنهاض الجماهير في كردستان وفي انتفاضاتها اعوام 1982 ,1984 , 1987 وانتفاضة اذار 1991المجيدة ,
اول ما قامت به الفدائيات ( البيشمركة ) البطلات كان مساعدة اهالي تلك القرى القابعة في اوقيانوس الاحزان ... في اعادة بناء ما خربته القنابل والصواريخ والكاتيوشات والراجمات التي كانت تمطر عليهم اكثر من مطر وثلوج الشتاء ...نعم فالفدائيات ( البيشمركة ) الشيوعيات ساعدن اهالي القرى في بناء ما دمرته الحروب وانفالات الحكومات العراقية المتعاقبة من البيوت و المدارس
وبالاضافة الى مهماتهن الكثيرة والمتعددة قمن على سبيل المثال ... باعطاء وتقديم الارشادات الصحية لاهالي القرى وفتح دورات لمحوالامية ... حيث ولاسباب معروفة لنا جميعا حرمت هذه المناطق والتي سميت بمناطق (المحظورة) من حق التعليم والصحة والخدمات الرئيسية والخ ... ... 
كانت الفيدائيات ( البيشمركة ) يترددن على القرى للأطمئنان على مرضى العوائل ويقدمن لهن المشورة والنصائح وطرق الوقاية من الامراض التي كانت منتشرة في المنطقة ...وكن يساعدن ايضا النساء الحوامل عند الولادة ويقفن بجوارهن ويقدمن لهن كل المساعدات الطبية ... ومن خلال تلك العلاقة الودودة بين الفيدائيات واهالي القرى تعلمن اللغة الكردية كطريقة للتفاهم المباشر وخاصة بين الفيدائيات اللاتي عملن في مجال الصحة ( الطبيبات , الممرضات ، الخريجات ) ... حيث وبفترة قياسية قصيرة ذاع صيتهن بين القرويات واصبحن محل التقدير والفخر والاعتزاز ... 
كان اهالي تلك القرى من النساء ينظرن اليهن كرموزمباركة وكهدايا ارسلها الله لهن ...فكنّ ينتظرنهن على الأكل والشرب ...وكم كانت المفرزة محظوظة لو كانت تضم فيدائية ( بيشمركة )معلمة ( ماموستا ) او طبيبة( دكتورة او ممرضة ) , طبعا للأهتمام بهن واعطائهن كل ما يمكن تقديمه من بيوتهن الطينية الفقيرة المتواضعة ... 
ومن هذا المنطلق عرفت كردستان وشعبها اسماء لامعة ونجوم ساطعة في سماء النضال والتحدي والمقاومة
نعم ....كانت الفيدائيات ينتقلن من موقع لأخر ويقمن بالواجبات العسكرية رغم الظروف القتالية الصعبة وقساوة الطقس في كردستان وكان لاغلبهن دورا متميزا في التنظيميات النسوية بالاضافة الى القاء المحاضرات والندوات وايضا توزيع النشرات والجرائد والادبيات الحزبية اثناء نصب سيطرات البيشمركة على الطرق والشوارع الرئيسية في عموم مناطق كردستان ...والدخول الى عمق اراضي التي كانت تحت سيطرة ازلام النظام البائد بجانب رفاقهم الشجعان .

وعليه اطلب منكم واتمنى ان تزورون كردستان التي تفتح ابوابها لكل احرار العالم , لتلتقون بفدائيات كرديات يشاركن في الخطوط الامامية بجبهة القتال ضد داعش .

نعم تعالوا لترون بام أعينيكم كيف يقاتلون اخوانكم واخواتكم في خنادق القتال وفي الخطوط الأمامية دفاعا عن بلدهم وارضهم وكرامتهم وشرفهم .

كونوا لهم سندا قويأ (بكلماتكِم وقصائدكم الرائعة ) في حربهم ضد الارهاب والارهابيين , فهم لا يحتاجون سوى الدعم المعنوي والتشجيع من اصدقاء شعبهم لمواصلة نضالهم وكفاحهم من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ...... !!

من خلال هذه الرسالة المتواضعة اردت ان اقول لكم : اهلا وسهلا بكم في ربوع كردستان النضال والمقاومة والمجد , اهلا وسهلا بكم (كفيدائية ـ بيشمركة امازيغية ) متطوعة في صفوف الفيدائيات الكرديات اللاتي قاتلن ويقاتلن جنبا الى جنب اخوانهم البيشمركة الابطال من اجل سعادة الشعب وكرامته ومن اجل دحر الارهابيين والظلاميين القتلة ..... كونوا معنا في خنادق المقاومة والنضال , كونوا عونا وسندا قويا لنا بكلماتكم وقصائدكم ومواقفكم المشرفة , واكتبوا عن نضال وبطولات البيشمركة الابطال في معاركهم ضد الارهاب والارهابيين الاقتلة .

رجائي كبيشمركة وكمحارب قديم خدمت في صفوف القوات البيشمركة وانا في السابعة عشر من عمري ان تزورون بلدكم الثاني ( كردستان الحبيبة ) لتتعرفون عن قرب على خصال الشعب الكردي .

نعم..... لترون بام أعينيكم كردستان وجبالها ووديانها وبساتينها ومروجها وشعابها وعيون مائها وسمائها , ولترون صمود وجراءة واصرار وكفاح شعب كردستان من اجل الحرية والسلام ......... ... ...

نعم يا سيدتي من صلب واجبكم كصديقة للشعب الكردي ان تكتبوا عن الفدائيات اللاتي اخترن الجبال ليهدمن الاسوار والزنازين وليكسرن سلاسل وقيود العبودية ... اكتبوا عن الفيدائيات ( البيشمركة) اللاتي رفعن المشاعل والرايات واصبحن الشرارة الاولى التي اندلع منها اللهيب .... اكتبوا عن مجزرة جبل شنكال وعن الكارثة التي حلت بالاخوات والاخوة المسيحيين والشبك والايزيديين على يد الارهابيين القتلة ..... اكتبوا عن الانفال والفرهود والعزوات في قرية (كوجو) المغدورة ....اكتبوا عن الاطفال الذين ماتوا جوعأ وعطشأ في شنكال , اكتوا عن انفلة النساء والفتيات الايزيدييات والمسيحيات ........
لا ... لا اعتقد ان ذالك صعب عليكم ...., اذن لنتقدم معا ...نعم معا كما كنا معا دائما لتدوين ما حفر في جدار القلب .... 
اخيرا لم يبقى لي الاّ ان اقدم اليكم باقات من الورود والرياحين والنرجس الجبلي ايتها المناضلة الصامدة وانحني اكراما واجلالا لشجاعتكم النادرة ونضالكم الدؤوب من اجل تحقيق الامل العظيم , امل الكادحين بالعدالة الاجتماعية والغاء كل انواع الاضطهاد والتمييز الطبقي والقومي والديني والمذهبي في في عراقنا اليوم ...

ختاما لنقف معأ بخشوع لذكرى شهيدات وشهداء حركتنا البارتيزانية ....

تحية وقبلة لكل فدائي( بيشمركة ) ومناضل قدّم حياته لتحيا كردستان .........

النصر لنا والخزي والعار للقتلة الإرهابيين والمجرمين .

20 اب

اربيل النضال والصمود والتحدي





قام مندوب الامم المتحدة في 19 تموز بزيارة الى المرجع الشيعي علي السيستاني, بعد التوصل الى معادلة مشتركة كقاعدة مصالح لما اطلق عليه زوراً وبهتانا ” التغيير” المطلوب في العراق. تبنى اللقاء المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي والامم المتحدة وايران ومملكة آل سعود وحتى ما يسمى بالجامعة العربية , قراراً بإطاحة نوري المالكي على ان يحل محله بديل من قائمته – دولة القانون – وتحديداً من حزبه – حزب الدعوة الاسلامية.
وكان الشخص القيادي في حزب الدعوة المقرب لمرجعية السيستاني يعد سيناريو الانقلاب داخل الحزب, فدعى القيادة الى اجتماع طارئ دون ابلاغ المالكي واثنين من المقربين له هما طارق نجم وحسن شبر, وعقد الاجتماع ب 8 اعضاء من اصل 11, وتقرر فيه ارسال رسالة باسم قيادة حزب الدعوة الى المرجع السيستاني لاستشارته بشأن تغيير المالكي,جاء الجواب رسالة مؤيدة مكتوبة سلمت الى حسن شبر الذي اطلع المالكي عليها, وبقية القصة معروفه للجميع.
كتب الشاعر الشيوعي سعدي يوسف المناهض لاحتلال العراق والمعارض اللدود للعملية السياسية التي فرخها المحتل (كما كان يحْدثُ في فيتنام الجنوبية ، قبل التحرير ، يحْدثُ الآن في العراق المحتلّ . تمّتْ إطاحةُ المالكيّ في انقلابٍ واضح ، غير دمويّ ، وجيءَ بحيدر العبادي .أسبابُ الإنقلاب الرئيسة هي الآتيةُ : 1- رفضُ المالكيّ التوقيع على اتفاقية الأمن المتبادل مع المستعمِر الأميركي. 2- رفضُ المالكيّ منح الحصانة لعسكريّي الاحتلال. 3- رفضُ المالكيّ تمدُّد الإقطاعيّين الأكراد في المحيط العربي والتركماني وسهل نينوى المسيحيّ . 4- رفض المالكيّ تصدير النفط العراقي إلى إسرائيل عن طريق الإقطاعيّين الأكراد. 5- محاولة المالكيّ بناءَ جيشٍ بقيادته هو ، لا بقيادةٍ أميركية ، مع مسعىً لتنويع مصادرالسلاح. 6- علاقة المالكيّ الوثيقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، والجمهورية العربية السوريّة ….. حيدر العبادي ذو مهمّة واضحة هي إعادة النظر الشاملة والسريعة في سياسات المالكيّ . ولقد بدت الوقائعُ الأولى في تنفيذ إعادة النظر الشاملة هذه ، وفي مقدمة الوقائع ما يجري الآن , من إعادةاحتلال عسكريّ ، تتولاّه الولايات المتحدة وبريطانيا ، وربما فرنسا في وقتٍ لاحقٍ.)
ان خطب اوباما واجراءاته وتهريب النفط علنا على يد داعش عبر طريق كركوك- السليمانية وقبلها على يد القيادة الاقطاعية البارزانية ووصوله الى الكيان الصهيوني بابخس الاسعار بواسطة العراب التركي, تؤيد ما ذهب اليه سعدي يوسف.
ولعل من اهم اسباب التدخل الامريكي العسكري المباشر إضافة لحماية اقطاعية اربيل ومصالح وخبراء امريكا فيها كما اعلن اوباما, هو الجسر الجوي الروسي الذي يحمل قرارا من الرئيس بوتين بمد العراق بكل ما يحتاجه من السلاح وان تتطلب الأمر من مخزون الجيش الروسي ذاته. في وقت لم تسلم فيه امريكا خلال عقد من الزمن سوى طائرة اف 16 واحدة ومعدات عسكرية محدودة لتبقي العراق تحت رحمة ” اتفاق المصالح الاستراتيجي” الذي يبرر للولايات المتحدة الامريكية كل اعمالها العسكرية في العراق ضد سيادته الوطنية كدولة حرة مستقلة.
ان الانقلاب ثلاثي الابعاد المرجعية – ايران – امريكا واتباعهاالداخليين والاقليميين  تحت شعار ” التغيير” ذو الاهداف المتعارضة و الهدف المشترك – عراق ضعيف مهدد الوجود. سوف لن يأتي بحل لكارثة العراق, وبعيداً عن ردود فعل اشباه المثقفين على طريقة ” على حس الطبل هزن يا رجلية” الراقصة على معزوفة ” الولاية الثالثة” بقيادة ضابط الايقاع من اصحاب الولايات ما بعد العاشرة في اقطاعياتهم واحزابهم.إن موقفنا هذا لا يمكن الا للانتهازي او الجاهل ان يفسره وكأنه دفاعاً عن نوري المالكي. فالتغيير المطلوب الذي نؤمن به كيسار عراقي, لا يأتي من بوابة واشنطن او القوى الدينية والطائفية والعنصرية, وانما من بوابة الشعب وقواه الحية المكافحة من أجل عراق ديمقراطي قوي يتحقق لشعبه في دولته الوطنية الديمقراطية حياة حرة وسعيدة.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي
الأحد, 24 آب/أغسطس 2014 12:03

رسالة حب من عالم سفلي*- محمد رحو

 

عزيزتي

حين يحط وُجَيْهُك - الشلال

على غصن الذاكرة – الصحراء

أحلق بعيدا بعيدا

عن عيون الواقع الشوهاء!

***

عزيزتي

ما ذنبي..إن وجدتني أتسكع، عبر دروب المدينة البكماء؟

ما ذنبي..إن ذوت على شفتي زهرة الابتسامة؟

ما ذنبي..إن امتدت في عيوني جذور نخلة الأحزان؟

ما ذنبي ..إن كنت أبيت تحت "الأخشاب المسوسة"

بين رياح النتن و حصار الأوساخ! ؟

ما ذنبي..إن غارفي صدر حياتي..خنجر البؤس الصدئ؟

ما ذنبي..إن عريت وجه الحقيقة..وقلت للشمس المصبوغة

لست التي من أجلها صعد أبي الجبل!

ما ذنبي..إن غنيت للذين تذوب أعمارهم بين أنياب الكبول! ؟

ما ذنبي..إن غنيت للمجلودة أمعاءهم بسياط الجوع الشوكية! ؟

ما ذنبي..إن غنيت لأسماء لم تعلن عنها الصحف المزورة! ؟

ما ذنبي..إن قرأت في لوح عيوني كلمات ك(الرفض) (السخط) (الغضب) ! ! !

ما ذنبي..إن رفضت الإصغاء لأبواق الرياء العتيقة

ما ذنبي..إن رسمت وجه الإنسان الطالع من أرض الصحو!

ما ذنبي..إن عشقت بسمة معبودتي الأسيرة

ماذنبي..ألست الإنسان! ؟

***

عزيزتي

هل تعلمين

أن الأشياء التي عنها أتحدث

والأشياء التي عنها سوف أتحدث

لم تولد من جوف الخواء! ؟

لم تولد من كذب الأضواء! ؟

***

عزيزتي

أسألك بحق الباحث عن كسرة خبز يابسة

أسألك بحق دموع الأم المسروق وحيدها

أسألك بحق الملسوع بأنواء القر المسموم

أسألك بحق المصروع بكف القيظ المحموم

أسألك بحق سواعد إخوتي الشغالين

تمتص دماءهم..شفاه إخطبوط لعين

أسألك بحق فؤاد الفلاح النابض بعشق الأرض

تلك الوردة اليانعة

بين أحضان اللصوص و قطاع الطرق

أسألك بحق الغضب الصاعد من ربوع الوطن

أسألك بحق الجدار الأفقي الفاصل بيننا

عزيزتي

أتصدقين؟

أتؤمنين؟

بأن الإنسان ليس سوى ورقة فلين

وأن السلطة للأمواج السرابية!

الدار البيضاء – أبريل 1974

*نشرت هذه القصيدة منتصف سبعينات القرن الماضي، بجريدة البيان المغربية، وأعتبرها من(أصدق)محاولاتي الشعرية الأولى، لأنها ترمي بالأسئلة الحارقة بوجه واقع قاس عايشته كشاب يافع يمزقه التناقض بين حلمه بالتغيير وواقع فظ مرير.

مشوارٌ انتهى وغطاء انكشف عن المرحلة القادمة في العراق

على العبادي أن يكون ابن العراق وليس ابن الدعوة اوطائفة! - مصطفى محمد غريب

اللهم لا شماتة ولكن كما الحال في أغنية أم كلثوم" أنت السبب في الهجر دة...الخ " فقد أقسمتَ بأنك لن "تنطيها"وتعني السلطة التي في يدك وكأنها مُلك " طابو " كما يقال في العراق بدون أن تحسب للوعي السياسي والجماهيري والاجتماعي ولا لتاريخ الرجل المقبور الذي كان يتصور انه خالد فيها إلى الأبد ويعتقد واعتقاده باطل انه فوق الناس، وكنت دون أي حساب لمدى فاعلية قوانين الاجتماع والتطور الطبيعي، دون أي تأني تجاه ملايين الفقراء وتحت خط الفقر وباعتراف وزارة التخطيط " أن نسبة الفقر في العراق قاربت أل 19% " وأكدت " أن جزء من السكان يعيش في حالة فقر مدقع" في بلد مملوء بالخيرات ويعتبر من البلدان الغنية جداً فحوالي أكثر من عشر سنوات لم يجر أي تحسن يحسب حسابه بل كما نرى أن الفوضى تعم الكثير من مرافق الدولة وتصاعد الخروقات الأمنية والاقتتال في المحافظات الغربية وعشرات المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات في الجنوب والوسط، وكنا نتمنى أن لا يصل عراقنا على ما هو عليه من حالة مزرية ومن أزمة إلى أزمة ثم هذه الحرب التي كان بالامكان عدم حدوثها لو كان النهج السياسي الوطني هو السائد، ولن نزيد في التكرار فيا أيها السيد رئيس الوزراء المنتهي صلاحيته أنت سيد العارفين بهذه الحالة المزرية وهذه الأزمات وكمية النصائح والمقترحات لأنك في قمة السلطة وكان عليك أن تؤمن بالتغيير فالتغيير حاسم وان تأخر بعض الوقت لأنه قانون يخضع لقوانين التطور وهو يحدث بأشكال مختلفة بعضها عنفي والبعض الآخر سلمي وليس من العجب إذا نقول انه يخضع في العديد من الحالات لإرادة البشر ومتطلباتهم وعملهم ونشاطهم العام والخاص وهم الأداة التي تستطيع تغيير الواقع من حال إلى حال ولهذا حاولنا والقول " حاولنا وبمختلف الطرق السلمية للإصلاح" والمئات إن لم نقل الآلاف من السياسيين والمثقفين، الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين وحتى المستقلين المخلصين أن نحرك الذاكرة العراقية باتجاهين ..

الاتجاه الأول : تقع على المسؤولين من القمة إلى القاعدة واجب الوطنية وتحت طائلة المسؤولية لما يخدم عملية البناء الديمقراطي ومصالح المواطنين الأساسية، وان يعوا أن تجربة الطائفية وعدم النزاهة وخرق الدستور والتجاوزات على القوانين المرعية ستكون نتائجها وخيمة وهذا ما نشاهده الآن على ارض الواقع.

الاتجاه الثاني : السعى من اجل توعية أبناء شعبنا بان التغيير بأيديهم لأنهم المحرك الأساسي للتاريخ وإنهم يستطيعون بالكلمة أن يغيروا الكثير من الصعوبات.

هذا ما قلناه في السابق وقبل أية انتخابات تشريعية أو انتخابات مجالس المحافظات بأن كلمة " لا " يجب أن تكون بالضد من الذين يملأهم الغبار وعدم النزاهة واستغلال المنصب لأغراض شخصية وحزبية وطائفية و " نعم " للمخلصين ذوي الأيادي البيضاء الذين يمثلون قمة النزاهة في الحفاظ على مصلحة الشعب ومصلحة البلاد. ونعتقد أن هذا التوجه هو الذي يستطيع دعم قانون التغيير ولا نتفق مع من يختزل الموضوع وكأنه قدر مرسوم ومكتوب " على جبين الناس "، التغيير هو البداية والذي حدث سلمياً لم يكن سهلاً فعلى امتداد السنين الأخيرة وبخاصة الأربع سنوات المتمثلة بالفترة الثانية لوزارة السيد نوري المالكي كان الصراع على أشده من اجل تثبيت مفاهيم الدولة المدنية الديمقراطية على أسس ديمقراطية وقانونية بما فيها انتقال السلطة سلمياً، وجميعنا يتذكر آلاف المقالات والمقابلات الصحافية والتلفزيونية والإذاعية ومئات المذكرات والمطالبات من قبل الأحزاب والأشخاص وفي مقدمتهم الرؤيا الواقعية التي قدمها الحزب الشيوعي العراقي فضلاً عن الكم الهائل للمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات التي تضمنت شعارات حول الحقوق المدنية وقضايا تخص الخدمات والاقتصاد والفساد والاضطراب الأمني وكيف جرى التعامل معها بوحشية الاعتقال والتعذيب ولعل ساحة التحرير وغيرها في العديد من المحافظات تذكرنا بأنها كانت تهدف التغيير من الأسوأ إلى الأحسن وبالضد من سعي البعض لإيقاف عجلة التطور بمشروع الدولة الدينية الصرفة الذي كان هدفاً تنشده قوى الإرهاب التكفيري والميليشيات الطائفية الحزبية وأحزاب الإسلام السياسي المتطرفة ، والبعض من السياسيين الذين ارتدوا جبة رجال الدين، وعلى الرغم من أن الصراع خلف الكثير من الصعاب والآلام والأوجاع بسبب عقلية الاستحواذ والاستئثار إلا أن التغيير حصل بشكل اقنع الكثير من المتعنتين أن زمن القهر لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ولا يمكن إعادة عجلة التطور إلى الوراء .

لا نريد العودة للأسباب التي دفعت أكثرية القوى السياسية بما فيها المتحالفة مع ائتلاف دولة القانون أن تقف بالضد من ترشيح رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لدورة وزارية ثالثة فهذه الأسباب باتت معروفة وغير سرية ولم يكن الرفض فقط في معسكر تحالفه ائتلاف دولة القانون وفي التحالف الوطني فقبل ذلك رفضته القوى الكردية والعديد من القوى السياسية وعارضت سياسته جماهير واسعة واتهمته بالكذب وتم رفضه من أكثرية دول الجوار ما عدا إيران لكنها تخلت عنه في الفترة الأخيرة كما أن الرفض لم يكن عداء شخصياً لخلافات شخصية بل للأداء الغير جيد إذ لم نقل السيئ والسيئ جداً، واليوم لا نعتقد بان السيد حيدر العبادي بيده العصا السحرية لكي يعالج أطنان من مخلفات الأخطاء والنواقص والانتكاسات لكن شفيعه انه ومنذ البداية بشر بالخير والعمل المثمر والجاد واعتماد معايير النزاهة والكفاءة وبهذا خلق بعض الأمل في الإصلاح وتجاوز الأزمة وفق مفاهيم المواطنة وإصلاح الجهاز الإداري والوزاري بترشيق الوزارات إلى ( 20 ) وزارة وترشيح شخصيات ذات خبرة وكفاءة، وبالتأكيد سوف يحاول البعض ممن أضره التغيير أن يعرقل العمل بهدف مقصود ولهذا انبرى البعض منذ الآن بالتشكيك والتحذير " احذر كل الدول ومن ضمنها أمريكا من استغلال الوضع الأمني المتردي في اغلب محافظات العراق ، الأمر الذي يخولهم التجاوز والتطاول على سيادته ".عن أي تطاول وسيادة أيها السيد نوري المالكي! وهل كان ومنذ الاحتلال 2003 هناك سيادة بالمعنى الحقيقي؟ ألا ترى جحافل القدس وسليماني تجوب أصقاع البلاد؟ إلا ترى البعض من الجوار وأصابعها الخفية تلعب لعبة القط والفأر؟ .

نحن نتفق مع جزء من تصريح سامي العسكري النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون وبخاصة من خارج العراق "السبب الرئيس في إزاحة المالكي عن الحكم هو كثرة الخصوم التي أوجدتها سياسته، سواء الخصوم داخل العراق أم خارجه بما فيهم طهران وواشنطن" ففي تصوره أن مئات آلاف من المواطنين العراقيين الذين اعترضوا ورفضوا التوجهات السياسية لرئيس الوزراء المنتهية صلاحيته لم يكن لهم تأثير بل اوعزها لخصوم في داخل العراق وكأنها حلبة مصارعة بين أشخاص وهذه تنتهي بمجرد انتهاء المباراة ، لا أيها السيد سامي العسكري نقول لك كان هناك رفض واسع لسياسة الإقصاء والتهميش والطائفية واعتماد القوة ورفض الحوار والتدخل في صلاحية السلطة التشريعية والقضائية وتدنى عام لكل المصالح والمطالب لحقوق المواطنين، ولا نعرف كيف ستكون عليه الحال عندما نشرت وسائل الإعلام ما معناه "البيت الأبيض يسعى لمحاكمة المالكي كمجرم حرب".وهل الأمريكان نفضوا أيديهم مثلما فعلوا مع اقرب حلفائهم في السابق؟ وهذا درس بليغ لأن الاعتماد على الشعب هو الأقوى والأمتن والضامن، لكن الذي نتمناه أن ينجح السيد حيدر العبادي في مهمته الوطنية ويتم الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وفق الرؤيا الوطنية التي أطلقها أثناء التكليف وان يكون بالأساس ابن العراق، وليس ابن حزب معين أو طائفة معينة أو ائتلاف سياسي طائفي أو قومية، فالذي يفكر بالطريقة الأخيرة لابد أن يسقط وسقوطه سيكون مدوياً، كما نطالب بان يكف عن المناكفة المتربصون الاقربون، بعدها سيندحر الإرهاب وداعش وسوف يقضى على الميليشيات الطائفية وسوف يكون العراق دولة مدنية اتحادية وديمقراطية وهو الطريق الوحيد لكي لا يتقسم بواسطة قيام حرب طائفية أهلية كما يتمناها البعض من الأنذال.

سؤال ١: هل "داعش" تنظيم إرهابي، والجواب هو نعم طبعاً، اذاً لماذا استقبلت هولير جميع قيادات الحراك السني والمحسوبين على "الكتل السنية" المتشددة والمعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع "داعش" وحزب البعث وجناحه العسكري "جيش رجال الطريقة النقشبندية" بقيادة عزة الدوري، علماً ان هذه القيادات لم تسم "داعش" باسمه الحقيقي يوماً، باعتباره تنظيماً ارهابياً. والدليل هو مطالبة الحكومة المركزية في بغداد سلطات اقليم كردستان بتسليم بعض هؤلاء كمطلوبين بالقضايا الارهابية يتواجدون على أراضيها، مثل احمد الدباش عضو المكتب السياسي في الجيس الاسلامي في العراق، وعلي حاتم أمير عشائر الدليم سليمان، ورافع الرفاعي مفتي الديار العراقية، وآخرين الى الحكومة الاتحادية، دون ان ننسى تعاون قيادة الإقليم مع طارق الهاشمي المعروف بعلاقاته مع السنة المتشددين، المطلوب للعدالة في بغداد بتهمة الإرهاب، وتهريبه الى تركيا عبر هولير، علماً ان اول تصريح تلفزيوني باسم "داعش" بعيد غزوة الموصل، على لسان ناطقة الرسمي، كان عبر فضائية روداو لصاحبها نيجيرفان بارزاني، طمأن الداعشي فيه الأكراد ان حربهم هي ضد الشيعة "الروافض" والحكومة المركزية بقيادة نوري المالكي، لا ضد كردستان وشعبها؟

سؤال ٢:

يتهم القومجيون الكرد اكراد(هم) الايزيديين بالانحياز للدين ضد القومية، ول"ايزديستان" ضد كردستان، اذا كان هذا الافتراض الذي هو اتهام "ضروري" (للضرورة القومية بالطبع) جاهز تحت الطلب، صحيحاً، كيف ولماذا نجحت القوائم الكردية، إذن، وعلى راسها قائمة التحالف الكردستاني، في المناطق ذات الغالبية الايزيدية، من الشيخان الى شنكال، في جميع الانتخابات البرلمانية والمحلية، في بغداد وهولير، بنسبة ٨٠ الى ٩٠ بالمائة، بحسب الإحصائيات الكردية نفسها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بالمقابل، ههنا، هو:
أين هو دور الايزيديين، وهم "أكراد أصلاء" ديناً ودنيا، وكردستان هي وطنهم النهائي، شاء من شاء وأبى من ابى، لا منية من احد، ولا لخاطر عيون احد، الذين يشكلون اكثر من نصف مليون نسمة (اي ما يعادل اكثر من ١١ بالمائة من سكان كردستان) في صناعة القرار السياسي الكردي في هولير؟
كم هو عدد الايزيديين في قيادات هذه الأحزاب، وعلى راسها حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، باعتباره الحزب الحاكم بمفرده في المناطق الايزيدية؟
كم هو عدد الوزراء ووكلاء الوزراء والبرلمانيين والسفراء والمدراء العامين في اقليم كردستان؟ (للعلم فقط.. برلماني وحيد نجح بالاحتياط، ومدير عام واحد بدون ميزانية).
فليقارن الطابور الخامس الكردي في كردستان الرسمية، بين حصة الأكراد الذي يشكلون ١٧ بالمائة من العراق في كل شيء، وحصة الايزيديين (الاكراد الاصلاء) الذين يشكلون اكثر من ١١ بالمائة، في كردستانهم الأصيلة، علماً ان حصة اصغر عشيرة (لا يتجاوز تعداد أفرادها بضع مئات) في كردستان من الامتيازات والمنح والفرص والوظائف والعائدات هي اكبر من حصة الايزيديين بكثير؟

سؤال ٣

في بداية شنكال الفرمان، خرج علينا الطابور الخامس الكردي (وهو طابور موزع بين جميع أجزاء كردستان)، بينهم مستشارون لدى رئاسة الحكومة ورئاسة الإقليم الكرديتين، وقياديون بارزون في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان ما حصل هو "تكتيك عسكري" لقلب موازين المعادلة على الارض للصالح الكردي ضد "داعش". لكن قرار رئيس الإقليم مسعود بارزاني بسجن بعض القيادات العسكرية والأمنية، من الصف الاول في شنكال ومحور دهوك، كذّب هؤلاء، ما دفعهم الى الاعتراف بوجود "خيانة متكتكة" من العيار الثقيل، لا "تكتيك عسكري" كما كذبوا، لكن السؤال المطروح ههنا، هو:
لماذا لا يخرج بارزاني على الايزيديين وعلى الرأي العام الكردي، ليعتذر كأي رئيس شجاع عما حصل للايزيديين من جينوسايد حقيقي، راح ضحيته، حتى الان (والأرقام في تصاعد مستمر)،اكثر من ٣٠٠٠ قتيل، و٥٠٠٠ مختطف، و حوالي ١٠٠٠ امرأة سبية، بالاضافة الى تهديد مستقبل عشرات الالاف من الأطفال، ونزوح اكثر من ٣٥٠ الف من مناطقهم الى سوريا وكردستان العراق وتركيا ودول اخرى، يعيشون في ظروف قاسية جداً تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، من مأوى ومشرب ومأكل؟
لماذا لا يضع بارزاني نقاط شنكال على حروف كردستان؟
لماذا لا يسمي بارزاني الخيانة باسمها الحقيقي، ولا يسمي المرتكبين بأسمائهم الحقيقيين؟
أليس هذا هو اقل ما يمكن ان يفعله اي رئيس لشعبه، الذي سقط قرباناً لسياسات فاشلة على مذبح اخطر تنظيم إرهابي في العالم؟
أليس من المفترض برئيس وقائد في وزن بارزاني، ان يقف امام مسؤولياته السياسية والقومية والأخلاقية والإنسانية، ويحدد موقفه الواضح والصريح من فرمان شنكال ال٧٤، الذي تبين بالدليل القاطع تورط قيادات الصف الاول في البيشمركة والاسايش والزيرفاني والباراستن في "خيانة كردية مفصلة"، انتهت بكردستان في شنكال، وشنكال في كردستان، الى ما هما عليه الان؟
لماذا لم نجد مسوولاً واحدا، حتى الان، في  القيادات المحسوبة على بارزاني حزباً ودولةً وعشيرةً، المسؤولة عن فرمان شنكال بشكل او باخر، استقالته من منصبه، خجلاً على الأقل، مما حصل ولا يزال من فضيحة سياسية وعسكرية وأمنية واستخباراتية من العيار الثقيل، ستلاحق بارزاني وعائلته وحزبه، الى الأبد، طالما بقيت الأمور على حالها مستورةً، دون كشف الحقائق امام الرأي العام، وبكل شفافية؟
لماذا لم يزر بارزاني، حتى الان، الذي من المفترض به ان يكون رئيساً ل"الكرد الاصلاء" ايضاً، اي ضحية من ضحايا هذا الارهاب (الضحايا الأحياء)، والذين يتجاوز تعدادهم اكثر من نصف مليون نسمة، بحسب اخر احصائيات الامم المتحدة؟
لماذا انشغل بارزاني بصفقات السلاح مع الدول الأوروبية وأميركا، ونسى شنكال الجينوسايد، وكأن شيئا لم يكن، او كأن ما حصل لم يكن اكثر من عملية مقايضة دفع الأبرياء ثمنها من دمائهم وأموالهم وشرفهم وكرامتهم؟
هل يصعب على بارزاني تحديد هوية الخونة من قيادات حزبه وبيشمركته واسايشه وزيرفانيه وباراستنه، ام ان وراء الأكمة ما وراءها؟

سؤال ٤:

كتب الصحفي الجريء، سردشت عثمان ثلاث مقالات، تمنى في واحدة منها ان يكون "صهراً" للبارزاني مسعود، و"عديلاً" للبارزاني نيجيرفان، على سنة الله ورسوله، ما انتهى به الى السقوط في النهاية التراجيدية المعروفة، بإفراغ ثلاث طلقات في رأسه بعدد مقالاته الثلاث. حينها نشر الكتاب والصحفيون والمثقفون والمفكرون والسياسيون والأكاديميون والممثلون والفنانون والمغنون والمهندسون والطباخون والعتالون الكرد عشرات المقالات والمواقف وبيانات التنديد بما سموه ب"الفعل الشنيع" الذي ارتكبه سردشت (طاب ترابه) بحق عائلة بارزاني وشرفها الذي هو من "شرف كردستان" بحسب هؤلاء. علماً ان ما نشره هذا الصحفي الكردي لم يكن سوى مجرد "أمنية"، تمنى من خلالها، مثله مثل اي كردي، العبور الى النعيم الذي يسبح ويمرح فيه الفوق الكردي، للتعبير في النهاية عن موقف سياسي كردي جريء.
لا ينكر ان عثمان سبح في مقالاته الثلاث ضد التيار الكردي، وغنى فيها خارج السرب الكردي الرسمي وطابوره الخامس، الا انه لم يتجاوز الحدود المهنية باعتباره صاحب رأي، وحق الرأي مكفول في دستور كردستان.
في شنكال، انتهكت كردستان، وانتهك العلم الكردي، والعقل الكردي، والرمز الكردي، والدين الكردي، والتاريخ الكردي، والجغرافيا الكردية، والثقافة الكردية، و العرض والناموس الكرديين، في شخص وشرف حوالي ١٠٠٠ من النساء الايزيديات، والدم الكردي في قتل وجز أعناق اكثر من ٣٠٠٠ ايزيدي، ناهيك عن انتهاك السلام والتعايش الكرديين على أيدي اخطر وافظع تنظيم في العالم، رغم كل هذا وذاك، رغم هول الفضيحة الكردية في شنكال، وبدلاً من ان يعتذر هؤلاء الكرد الرسميون وطابورهم الخامس الرسمي جداً، باسم "كردستانهم الرسمية" ل"اكرادهم الاصلاء"، على "الخيانة الأصيلة" التي ارتكبت بحقهم، وضياعهم بين الدنيا ك"أكراد أصلاء" والدين ك"كفار أصلاء"، لا يزال هؤلاء "الأكراد" الرسميون يتمسكون ب"عنادهم الأصيل"، ويسفسطون كعادتهم:
هل الايزيديون من البيضة الكردية، ام الاكراد هم من البيضة الايزيدية؟

سؤال ٥

روداو فضائية غير مستقلة تنفذ إعلامياً اجندات حزبية مكشوفة، وطموحات شخصية لمالكها الحصري نيجيرفان بارزاني، تحاول كل جهدها ان تكون "الجزيرة الكردية"، اعتلت على كتف التراجيديا الايزيدية في شنكال، لتحقيق مكاسب حزبية حيناً لصالح البارتي الديمقراطي الكردستاني، الذي انتهى عملياً، ليس في وجدان شنكال فحسب، وإنما في وجدان كل الايزيديين في العالم ايضاً، ولصالح تيار نيجيرفان بارزاني  ضد تيار أبناء عمه الرئيس مسعود بارزاني، في الحزب نفسه، احياناً اخرى.
روداو، التي تحاول كل جهدها سحب البساط من تحت الفضائيات الحزبية، لإقناع الرأي العام الكردي، ب"مهنيتها" و"استقلاليتها"، كذبت عشرات المرات في شنكال وعليها، في هذه التراجيديا الشنكالية، وصنعت اخباراً كاذبة لا أساس لها من الصحة، فعلى السبيل المثال لا الحصر، نشرت الفضائية في مقدمة نشراتها الإخبارية، خبر "تفجير مزار شرفدين" على أيدي "داعش"، اكثر من مرة، علماً كان القائمون على إدارة القناة على علم أكيد بوجود مقاومة هناك، وعلى تواصل مستمر مع بعض قادتها المعروفين بولائهم لحزب بارزاني، الذين كشفوا عبر الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى، بعض أوراق "الخيانة الكردية" لشنكال الكردية الاصيلة.
والسؤال هنا، هو:
هل سأل أهل الطابور الخامس لكردستان الرسمية أنفسهم، لماذا كذبت رودواو وفبركت اكثر من مرة، اخبار شنكال، بينها على سبيل المثال لا الحصر، خبر تفجير هذا "المزار الايزيدي" الذي اتخذه المقاومون الايزيديون منطلقاً لمقاومتهم؟
لماذا تحاول روداو العزف في تغطيتها لكارثة شنكال، دائماً، على الوتر العشائري حيناً، والحزبي احياناً اخرى؟ على  شاشة هذه الفضائية نفسها، اتهم رئيس الفرع ١٧ للحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال، سربست بابيري، بشكل مبطن أبناء مسعود بارزاني مسرور ومنصور، بالوقوف وراء قرار الانسحاب الجماعي للمنظومة الدفاعية للبارزاني، الامر الذي دفع بالرئيس بارزاني الى الدخول على الخط والتهديد بإغلاق "رودواو" ان لم تغير سياستها، والسؤال هنا هو:
من سيكون من الطابور الخامس المعروف بولائه للبارزانية كخط واحد لا شريك له في كردستان، مع البارزاني نيجيرفان، مالك روداو، ومن سيقف مع البارزاني الرئيس مسعود المنزعج جداً من سياسة روداو؟

سؤال ٦

بعد اعلان الشاعرة الأمازيغية العلمانية، المشاكسة، والمثيرة للجدل مليكة مزان، عبر صفحتها على موقع الفايسبوك، قبل اسبوع، أنها تضع خدماتها الجنسية، اي ممارسة "جهاد النكاح المضاد"، رهن إشارة كل من يرغب فيها من أفراد البيشمركة الكردية، مساندةً ودعماً لهم في حربهم ضد همجية الإرهاب، بشرط واحد فقط، وهو "الانتماء الوطني"، و"الانتماء لقوات البيشمركة"، بلغ الحماس الكردي من كردستان الى كردستان أوجه، والسؤال هنا، هو:
هل تعلم الأمازيغية الاصيلة، الشاعرة مليكة مزان، التي احترمها جداً جداً، وأقدر شعورها الإنساني الامازيغي النبيل، تجاه الشعوب المضطهدة في العالم، ان البيشمركة الكردية وقادتهم في منظمومة الدفاع الكردستانية، هم أنفسهم من سلموا " كردستان شنكال" الى "داعش" بدون قتال، ما أدى الى حصول ما حصل من إبادة جماعية للايزيديين، الاكراد الاصلاء، ووقوع حوالي ١٠٠٠ امرأة ايزيدية في فخ السبي الداعشي، وبيعهن في سوق النخاسة على عادة "داعش"، لممارسة النكاح الداعشي معهن؟
هل من كردي ينصح هذه ألأمازيغية الشريفة بإعادة التفكير في قرارها؟

هوشنك بروكا

متابعة: ما أن بدأ حيدر العبادي الشيعي بمهمة تشكيل الحكومة العراقية حتى أنهالت علية الشروط من قبل قوائم العرب السنه و الكورد و وضعوا له خطوطا حمراء و بأنهم سوف لن يشاركوا في الحكومة في حالة عدم تنفيذ شروطهم، و كأن العبادي و رئيس الوزراء هو رئيس مطلق الصلاحيات في العراق تماما كما كان صدام و القذافي و غيرهم من الاحياء.

ومن الشروط التي وضعها العرب السنه: الفدرالية و تشكيل أقليم سني عربي و تشريع هذا الشرط حتى لو قبل به العبادي هي في يد البرلمان العراقي. و الشرط الثاني هو أنهاء قانون أجتثاث البعث و هذا بند دستوري و الغائة هو في يد البرلمان تحديدا.

و من شروط الكورد تطبيق المادة 140 و هذا بند دستوري تم تصديقة من قبل الشعب و تطبقية هو في يد الحكومة و من حق الكورد فرض هذا الشرط. أما الشرط الثاني و هو النفط و صلاحيات الإقليم الفدرالي فهي كما الشروط العربية السنيه هي في البرلمان و أقرار قوانين بهذا الصدد.

و بهذا نرى أن القوى العربية السنية و الكوردية ترفض من ناحية الحكم الدكتاتورية و الدكتاتورية المالكية و لكنها في نفس الوقت تفرض على العبادي التحول الى دكتاتور لا يعمل حسب الدستور و يلبي شروطهم بطريقة دكتاتورية بحته.

القوى الشيعية من ناحيتها ترفض الشروط السنية العربية و الكوردية ليس من منطلق تطبيق الديمقراطية و الالتزام بالدستور بل من منطلق أن الفدرالية و مع أنه حق دستوري هو ليس في صالح الشيعة و بسط سيطرتهم على العراق. و بهذا نرى أن الديمقراطية هي اخر ما تفكر فيه القوى العراقية الشيعية و السنية و الكوردية و أن القادة العراقيين الى الان لم يتعلموا الالتزام بمبادئ الديمقراطية و أن الدكتاتورية تسيطر عليهم من اصبع الرجل الى الرأس.

 



بغداد/ المسلة: استبعاد الولايات المتحدة لاتخاذ قرار إرسال قوات برية إلى أرض المعركة في العراق، يعود لأسباب تاريخية، لكنه ليس السبب الوحيد خاصة وان الشعب الامريكي وكذلك دول الغرب تعارض فكرة عودة جثث أبنائها الجنود بأعداد متزايدة في ما قد يكون التزاما غير محدد.

ويقول دبلوماسي عراقي رفيع فضل عدم الافصاح عن اسمه في حديث لـ"المسلة"، إن "قادة البنتاغون يدركون أن تورط الولايات المتحدة على الأرض قد يفاقم البعد السياسي للموقف ويبرهن على أنه يأتي بنتائج عكسية تماما، ويبدو ان الضربات الجوية ضد عناصر تنظيم "داعش" وحدها قد تحقق أهدافا تكتيكية، لكنها لن تحسم الصراع ولن تقضي على التنظيم، لذا فإن من الضروري تنسيق الغارات الجوية مع تحرك لقوات المنطقة الحليفة على الأرض".

ويضيف ان "قوات البيشمركة الكردية نجحت، بمساعدة الغارات الجوية الأمريكية، في وقف تقدم عناصر "داعش" والتصدي لهجماتهم المباغتة منذ أسبوعين، لكن الوضع في اقليم كردستان يتسم بالبساطة مقارنة بباقي المناطق في العراق".

واللافت للانتباه ان "قادة البنتاغون لا يوجهون غاراتهم الى بقية مناطق العراق التي تشهد حربا ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية، ورغم ان قادة عسكريون أمريكيون اعربوا عن قناعتهم بأن هناك حاجة لخوض حرب معقدة وطويلة الأمد، تشمل التدخل في العراق وحتى سوريا، من أجل استئصال "الخلافة" التي أسسها تنظيم "الدولة الإسلامية" من البلدين"، بحسب الدبلوماسي العراقي".

وتعليقا على طرح قادة البنتاغون الدخول في حرب برية في العراق، يرى المحلل السياسي امير الكواز أن "قادة البنتاغون قد وضعوا في طرحهم هذا العصا في دولاب القضاء على تنظيم داعش، خاصة وان شروط هذه الحرب لابد قبلها من حل لكثير من المشاكل الأخرى المعقدة التي يعانيها العراق وحتى سوريا، وسيكون من الضروري تغيير الكثير من الأطر، والعلاقات والتحالفات السياسية".

ويستدرك الكواز في حديثه لـ"المسلة" بالقول "وسوف يستغرق هذا وقتا، ربما يكون طويلا، ويوما بعد يوم، ستزداد المشكلة تعقيدا، ويرسّخ عناصر تنظيم داعش مواطئ أقدامهم في مناطق اخرى في العراق".

ويسيطر تنظيم "داعش" حاليا على مناطق شاسعة في العراق، حيث يحكم مدنا وبلدات يسكنها الملايين، ويمتلك التنظيم موارد مالية ضخمة بالإضافة إلى تسليحه الكبير، ما يوفر له قدرا كبيرا من الاستقلالية على المستوى المالي ومستوى التسليح، حيث انضم إلى هؤلاء آلاف من مناطق مثل الموصل حيث تتسيد الأموال الموقف وسط البطالة المنتشرة في المدينة.

ونجح تنظيم "داعش" في ركوب موجة ما يسمى "استياء العرب السنّة" في العراق من الممارسات الحكومية، وكانت النتيجة هي انخراط العديد من ما يطلقون على انفسهم "ثوار السنة"، الذين لا يمكن تفهم شكواهم، في صفوف التنظيم المتشدد. لذلك، فإن الولايات المتحدة ترى في انضمامها إلى المعركة ضد التنظيم سوف يهدد بتأجيج غضب "سنّة العراق، كما سينظر إليه باعتباره انحيازا لطرف دون الآخر.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه اللجنة التفاوضية داخل التحالف الوطني باجراء حوارات مع الكتل السياسية بهدف تشكيل الحكومة تلبي رغبات الشارع العراقي وتخرجه من الازمات، تعول الولايات المتحدة كثيرا وتضغط باتجاه تشكيل حكومة عراقية جديدة شاملة تستطيع استعادة التوازن وبناء منصة ينطلق منها تحرك وطني موحد ضد التنظيم، اي حكومة ضعيفة تتقاسم فيها الاحزاب السلطات والمغانم في العراق.

متابعة: لا تزال تصريحات المسؤولين في حزب الطالباني تؤكد بأنهم لم يستلموا اية أسلحة جديدة من التي ترسلها أمريكا الى إقليم كوردستان و عبر مطار أربيل بالتحديد. هذه الأسلحة حسب مسؤولي حزبي البارزاني و الطالباني متطورة الى درجة أنها قلبت ميزان الحرب بين داعش و البيشمركة. تزويد حزب البارزاني فقط و البيشمركة التابعين لهذا الحزب بتلك الاسلحة يعني أن أمريكا و في سياسة واضحة و لربما بدعم و مشورة تركية أخلت بميزان القوة العسكرية داخل أقليم كوردستان أيضا لصالح حزب البارزاني و ضد حزب الطالباني.

هذا الاخلال يحصل على الرغم من وجود مطار في السليمانية و بأمكان أمريكا و فرنسا ارسال الأسلحة الى السليمانية أيضا. أمريكا لم تقتصر على تزويد حزب البارزاني فقط بالاسحة بل أنها تقوم بتوفير غطاء جوي لقوات حزب البارزاني فقط في الحرب ضد داعش و لم تقوم بأية مساندة جوية لقوات حزب الطالباني التي تعمل على تحرير مناطق ديالى و كركوك و بأسلحتها الخفيفة. و هذا أنحياز واضح لصالح طرف ضد اخر في أقليم كوردستان و يؤكد بأن المساعدات الامريكية و التدخل الأمريكي هو ليس من أجل الكورد جميعا بل من أجل سياسة أمريكية خاصة في المنطقة و قد يؤدي هذا التمييز في التعامل مع القوى الكوردية داخل إقليم كوردستان من قبل أمريكا الى بروز خلافات بين القوى الكوردية نفسها و هذا يلاحظ في أعلام حزبي البارزاني و الطالباني و ألاتهامات المتبادلة بينهما بسبب أحتكار حزب البارزاني لجيمع المساعدات الامريكية و الفرنسية و البريطانية و الإيطالية و الاسترالية التي تم أرسالها الى إقليم كوردستان عن طريق مطار أربيل. و هنا نحمل أمريكا تبعات حصول أي خلاف بين حزب البارزاني و الطالباني بسبب الأسلحة الثقيلة و المساعدات.

الغد برس/ بغداد: دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، سرايا السلام للتنسيق مع القوات الامنية لإنهاء الحصار على اهالي ناحية آمرلي، مخاطباً أهالي الناحية بالقول "اصبروا ايها الاحبة فنحن قادمون"، فيما طالب الجهات المختصة بالتحقيق بحادث مقتل المصلين داخل احد المساجد في ديالى ومعاقبة الجناة فوراً.

وقال الصدر في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الحصار الذي فرضته الجهات التكفيرية على ناحية آمرلي الصامدة يستدعي منة الوقوف لأجل انهائه من خلال تنسيق سرايا السلام مع الجهات الامنية، فليست استطيع السكوت عنة وعن تغافل الجهات الاخرى"، مخاطباً اهالي الناحية "اصبروا ايها الاحبة في آمرلي فنحن قادمون ان شاء الله تعالى".

واضاف أن "ما حدث من اعتداء آثم على بعض المصلين في احد المساجد في ديالى انما يدل على تطور وتفاقم الملف الطائفي ولعل هذا الحادث انما هو تعقيدا للامور سواء السياسي منها او غيره ولعلنا نميل الى ان بصمات التكفيرين واضحة في هذه الحادثة الاليمة عما في حادثة سبايكر وغيرها من حوادث حز الرقاب والتفخيخ"، مطالباً الجهات المعنية بـ"التحقيق بهذا الحادث ومعاقبة الجناة فوراً".

وتابع الصدر "على الرغم من اننا لازلنا نؤمن بان امريكا محتلة الا ان ما يحدث من حز رقاب واخرها مقتل الصحفي الامريكي امر لا يمت الى الاسلام بصلة بل هو يعكس اجرام تلك الجهات الارهابية التكفيرية وفي نفس الوقت ان ما يحدث ضد المتظاهرين (السود)في امريكا امر يجانب ادعاء الحرية والديمقراطية لذا على امريكا السماح لهم ولمطالبهم وعدم الاعتداء عليهم بالقتل والتنكيل".

يذكر ان ناحية آمرلي الواقعة في قضاء طوز خورماتو تشهد حصاراً منذ اكثر من شهرين، نتيجة سيطرة مسلحي (داعش)، على اجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين، بعد ان استولوا بشكل كامل على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014.

بغداد / واي نيوز

قال رئيس حزب "الولاء الوطني"، محمد عميرات، أكبر الأحزاب الكردية في لبنان، إن عددا من أكراد بلاده ذهبوا "بمبادرة فردية منهم" للالتحاق بصفوف قوات البيشمركة، من أجل مقاتلة تنظيم "داعش".

وتابع عميرات، أن "عددا من الأكراد اللبنانيين يذهبون من أجل التطوع مع قوات البيشمركة للدفاع عن الشعب الكردي"، مشيرا إلى أن هؤلاء يذهبون بـ"مبادرة فردية منهم".

وأضاف أن أكراد لبنان "يؤيدون قوات البيشمركة في الدفاع عن أراضيهم وأهلهم وشعبهم، بالرغم من إمكانية حدوث تباين بالآراء السياسية معها".

وأوضح عميرات قائلا إن "الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى شمال العراق بالعشرات، وليسوا بأعداد كبيرة"، مؤكدا أن كل شخص منهم "مسؤول عن تصرفه، ونحن لا نتدخل بقراره الشخصي".

ورأى أن توجه عدد من أكراد لبنان للالتحاق ضمن صفوف قوات البيشمركة لقتال تنظيم "داعش" لا يؤثر على المجتمع الكردي في لبنان.

ولفت عميرات إلى سوابق مشابهة، وهي أن أعدادا كبيرة من اللبنانيين غير الأكراد "حاربوا خارج لبنان إلى جانب أشخاص يرتبطون معهم برابط ديني أو مذهبي أو قومي"، في إشارة إلى قتال "حزب الله" إلى جانب قوات النظام السوري، وتوجه بعض اللبنانيين للقتال في صفوف المعارضة السورية المسلحة.

وأوضح أنه لم يتلق أي انتقادات من أي طرف لبناني حول مشاركة بعض أكراد لبنان بالقتال في إقليم كردستان "لأنهم يرون بأم أعينهم حجم الظلم على الأكراد من التنظيمات الإرهابية".

وأضاف عميرات: "نحن كأكراد لبنان نتضامن مع أكراد العراق بعد الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل جماعات متطرفة، تتستر بالدين الإسلامي، وهو منهم براء"، مشيرا إلى أن أكراد لبنان "يرفضون كل أشكال التطرف من أي جهة أتت لأن أهل السنة والجماعة والأكراد هم أهل اعتدال ووسطية".

واعتبر أن الأكراد في إقليم كردستان "ليسوا بحاجة للسلاح أو الرجال، فعندهم ما يكفي من السلاح والرجال والشجاعة ليدافعوا عن وطنهم وأرضهم وشعبهم".

وأشار إلى أن أكراد لبنان "لا يستطيعون أن يقدموا شيئا لأكراد العراق لعدم وجود إمكانيات حقيقية بل على العكس، كنا ننتظر قبل هذه الأزمة أن يقوموا هم بمساعدة أكراد لبنان لأن النفط عندهم والمال عندهم والاقتصاد القوي عندهم".

ولفت إلى أنه في حال تطورت الأحداث أكثر في إقليم شمال العراق "فإنه من المحتمل أن تزيد أعداد الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى العراق من أجل القتال، ويبقى الموضوع قرارات فردية".

وعن المجتمع الكردي في لبنان، قال عميرات إن عدد الأكراد في لبنان يصل إلى 125 ألف نسمة، تواجدهم الأكبر في العاصمة بيروت، منهم ما يقارب 25 ألف شخص بلغوا السن القانوني،21 عاما، ويحق لهم المشاركة بالانتخابات ترشيحا واقتراعا، لافتا إلى توزعهم ما بين أصول تركية وبعضهم من شمال العراق.

متابعة / صحيفة الاستقامة – كشف بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي في العراق بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 ، بأن أسلحة أمريكية ثقيلة ومتطورة في طريقها إلى اقليم كردستان عن طريق البحر ليتم تسليمها لقوات البيشمركة لإستخدامها في القتال ضد داعش ، مضيفاً “ان أمريكا ستستمر بقصف مواقع داعش”.

وقال  بريمر في لقاء تلفوني مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC ” يجب على أمريكا أن تقوم بتسليح قوات البيشمركة وتزويدهم بأسلحة ثقيلة وحديثة” واستدرك قائلا: “إن هذه الأسلحة تم تحميلها على متن السفن وتم إرسالها إلى إقليم كردستان وستصل خلال الأيام المقبلة”.

واضاف “ان الدول العظمى وحلفاءنا سيقومون بنفس الخطوة الأمريكية وسيتم إرسال الأسلحة الحديثة إلى كردستان للقتال ضد داعش”.

وأضاف بريمر ” يجب تقديم الدعم لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي من أجل تشكيل الحكومة وتوحيد العراقيين”.

واوضح “بأن أمريكا ستستمر بقصف مقرات داعش وخاصةً أماكن تجمعهم في العراق”. انتهى4

 

قيادي سني عربي لـ «الشرق الأوسط»: لا حل سواها

بغداد: حمزة مصطفى
ترى قيادات سياسية عراقية تحولا في موقف الإدارة الأميركية، لا سيما نائب الرئيس جو بايدن الذي يمسك الملف العراقي في إدارة الرئيس باراك أوباما، الذي أعلن في مقال تنشره «الشرق الأوسط» اليوم أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم النظام الفيدرالي في العراق.

وكان بايدن قد طرح عام 2004، أيام كان عضوا في الكونغرس، مشروعا لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات: كردية، وسنية، وشيعية. وأعلنت كثير من القوى والكتل السياسية العراقية الشيعية والسنية في حينه رفضها لخطة بايدن، في حين أعلن الأكراد تأييدا مشروطا للخطة يتمثل بإقامة نظام فيدرالي في البلاد، وهو ما أقره الدستور العراقي بعد سنة تقريبا.

أما في هذه المرة، فإن ردود الفعل الصادرة عن الكتل السياسية تجاه دعوة بايدن الجديدة لا تبدو بنفس الحدة التي كانت قد قوبلت بها خطته الأولى. وقال القيادي في كتلة «متحدون» السنية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش بسبب فشل الطبقة السياسية في بناء دولة يكون السلاح بيدها لا بيد الميليشيات، وتحافظ على كرامة المواطن وتبسط سيطرتها على الجميع بصرف النظر عن شكل النظام، فهناك دول قوية جدا ولكنها ذات نظام فيدرالي». وأضاف الخالدي أن «الفيدرالية التي بتنا نطالب بها نحن العرب السنة لا علاقة لها بخطة بايدن أو غيره، بل هي باتت واقع حال لا بد أن نعترف به، كما أنها باتت الضامن لعدم تقسيم العراق، وبالتالي فإن ما نطالب به هو ضمن الدستور الذي كتبه من كان من أشد مؤيدي الفيدرالية والآن يرفضها لأسباب معروفة». وأوضح أنه «هناك حل وسط يتمثل في منح المحافظات سلطات وصلاحيات إدارية واسعة طبقا لقانون المحافظات، ولكن حتى هذا لا يريد من يستأثر بالسلطة تنفيذه».

ويشاطر القيادي في التيار الصدري وعضو البرلمان عن كتلة الأحرار، حاكم الزاملي، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» رأي الخالدي، قائلا إن «منح مجالس المحافظات صلاحيات أوسع من صلاحياتها الحالية سيعمل على تقليل الدعوات المطالبة بإنشاء الأقاليم في المحافظات». وأضاف الزاملي أن «المطالبة بالأقاليم باتت مرهونة لدى كثير من الناخبين وجماهير بعض المحافظات بتوفير الخدمات وتحسين الوضع الأمني، وبالتالي فإن إعطاء مجالس المحافظات صلاحيات كبيرة وتطبيق نظام اللامركزية الإدارية من شأنه أن يقلل من المطالبة بإنشاء الأقاليم رغم أنه مادة دستورية، لكننا نرى أنه بات مدخلا لتقسيم البلاد بسبب استمرار الأزمة السياسية».

أما القيادي الكردي، شوان محمد طه، فيرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «النظام في العراق وطبقا للدستور العراقي هو اتحادي فيدرالي، وبالتالي فإن ما طرحه بايدن من قبل وما يعززه اليوم لا جديد فيه بعد أن تحول إلى أمر واقع طبقا للدستور». وأضاف أن «هذا النظام يقوم على اللامركزية الواسعة وهو لا يعني التقسيم بأي حال من الأحوال لكن هناك انقساما في العراق في الرؤى السياسية وليس تقسيما». واعتبر طه أن «النظام الفيدرالي هو الحل الأفضل لوحدة العراق، بل هو الضامن لهذه الوحدة، وبعكسه فإن تقسيم العراق سيتحول إلى أمر واقع». وأوضح أن «من يدعي وحدة العراق هو من يعمل عبر ممارسات خاطئة على تقسيمه، بينما نحن مثلا كأكراد ملتزمون بالفيدرالية وبوحدة العراق وأن الضامن لوحدة العراق اليوم من الناحية الدستورية هو رئيس الجمهورية وهو مواطن كردي»، مؤكدا أن «هناك من لا يزال يحلم بالنظام المركزي الصارم في العراق بينما هذا النظام ولى تماما».

 

استولت على مدن وعدد كبير من القرى بعد انسحاب العسكر منها

صورة أرشيفية لعناصر من منظمة الصليب الأحمر يعاينون الدمار الذي خلفته سيارة مفخخة في منطقة جوس بنيجيريا (أ.ب)

كانو (نيجيريا): «الشرق الأوسط»
بدأ متمردو جماعة «بوكو حرام»، الذين يلحقون بالجيش الهزيمة تلو الأخرى، بالاقتراب من تحقيق هدفهم في إقامة خلافة في شمال نيجيريا، حيث استولت منذ أبريل (نيسان) الماضي على عدد كبير من القرى، وعلى مناطق بأكملها في شمال شرقي البلاد، التي انسحب منها الجيش، كما يقول سكان ومسؤولون أمنيون وخبراء.

ومنذ مايو (أيار) 2013، فرضت حالة طوارئ في الولايات الثلاث الأكثر تأثرا بالنزاع في شمال شرق نيجيريا، حيث بدأ الجيش يمارس رقابة على المعلومات، ويقوم بتشويش على الاتصالات، وباتت عمليات التنقل محفوفة بالمخاطر في هذه المناطق المعزولة على حدود النيجر وتشاد والكاميرون.

وقد أسفر النزاع بين الطرفين عن عواقب مدمرة، خصوصا بالنسبة للمدنيين، حيث قتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ بداية التمرد في 2009، منهم أربعة آلاف في 2014 وحدها، وتهجير 650 ألفا آخرين.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة سيطرة المتمردين مطلع أغسطس (آب) الحالي على مدينتي دامبوا وغوازا في ولاية بورونو، كما سقطت في أيديهم مدينة جديدة الخميس الماضي، تدعى بوني بادي، وتقع في ولاية يوبي المجاورة. واعتبر رايان كامينغز، كبير محللي الشؤون الأفريقية في شركة ريد 24 الأمنية في جنوب أفريقيا أن «الاستيلاء على أراض والبقاء فيها، تطور مهم في طريقة عمل بوكو حرام». وأضاف أن الهجمات الأخيرة التي شنتها «بوكو حرام» تؤكد أن الجماعة «تحقق ببطء وبثقة هدفها الأول القاضي بإنشاء الخلافة على أساس الشريعة في شمال شرقي نيجيريا».

وتشاطره هذا الرأي فيرجينيا كومولي، الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إذ قالت إن بوكو حرام «تسيطر» سيطرة تامة على شمال ولاية بورنو. وهي معلومة أكدتها شهادات عدد كبير من السكان، وأضافت أنهم «يسعون إلى السيطرة على مزيد من الأراضي، وهم يملكون فعلا إمكانية تحقيق هدفهم». وفي شريط فيديو بث في يوليو (تموز) الماضي، قدم أبو بكر شيكاو، زعيم «بوكو حرام»، دعمه إلى أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي أعلن إقامة «الخلافة» على أراض يحتلها التنظيم في العراق وسوريا.

وحول هذا الموضوع يقول جاكوب زن، الباحث في مؤسسة جيمس تاون الأميركية، إن ثمة وجوه شبه بين «بوكو حرام» وتنظيم «داعش»، ولا سيما على صعيد وحشية الأعمال المتطرفة.

وقد قتلت «بوكو حرام» مئات المدنيين، بمن فيهم تلامذة مدارس، وخطفت أكثر من 200 تلميذة في أبريل الماضي وعاملتهم كسبايا. لكن وفيما تصف واشنطن الدولة الإسلامية بأنها جيدة التسليح والتنظيم والتمويل، تقول إن صفوف «بوكو حرام» تضم شبانا فقراء وأميين ولم يحصلوا على تدريب كاف. ويعتبر بعض الخبراء أنها أقامت علاقات مع مجموعات متطرفة مثل «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي»، لكن مستوى التعاون بينها ما زال غير معروف. واعتبرت فيرجينيا كومولي أن «بوكو حرام» لم تبلغ المستوى الذي بلغه «داعش».

وفيما عمدت «بوكو حرام» إلى تعزيز قوتها عبر التزود بأسلحة متطورة وتجنيد مقاتلين جدد، ظهرت للعيان نقاط الضعف التي يعاني منها الجيش النيجيري. وقد أكد مصدر أمني في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، أن «الجنود قادرون على قتال إرهابيي بوكو حرام، لكنهم بأمس الحاجة إلى السلاح». وأتاح الهجوم الذي شنه الجيش في مايو 2013، إبعاد الإسلاميين إلى خارج التجمعات السكنية وطردهم من معاقلهم.

وأضاف المصدر «كان يمكن أن نسحق بوكو حرام لو تمكنا من متابعة هجومنا». ويعد السلاح غير الكافي للجنود سببا أساسيا لهزائمهم الأخيرة. وقد تمرد جنود هذا الأسبوع في مايدوغوري، مطالبين بأسلحة متطورة. إلا أن نيجيريا، المنتج الأول للنفط وأقوى دولة على الصعيد الاقتصادي في أفريقيا، لا تنقصها الموارد المالية. فميزانية الدفاع مثلا تبلغ ستة مليارات دولار (4.5 مليار يورو) سنويا، وهذا ما دفع ببعض الخبراء إلى القول إن الفساد وسوء التنظيم يفسران النقص المزمن في تجهيز الجيش، بما يحتاج إليه من أسلحة، وليس نقص الموارد.

 

مدير مكتب القرضاوي لـ «الشرق الأوسط» : ليسوا كلهم إخوانا * الهلباوي: 30% من المشاركين محسوبون على «الجماعة»

جانب من اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا مساء أول من أمس ويظهر (إلى اليسار) الشيخ الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية الباكستانية وعدد من أعضاء الاتحاد («الشرق الأوسط»)

لندن: محمد الشافعي - القاهرة: وليد عبد الرحمن
أثارت اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا، مساء أول من أمس، جدلا حول طبيعة المشاركين، وما إذا كانت غطاء للقاءات قيادات الإخوان المسلمين لتنسيق حركتهم بعد الضربات التي تعرضوا لها أخيرا خاصة في مصر، وقالت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» إن عددا كبيرا من قيادات «الإخوان» حول العالم، الأعضاء فيما يسمى التنظيم العالمي، شغل عدد كبير منهم عضوية الاتحاد تحت اسم «علماء المسلمين»، كانوا في الاجتماعات لمناقشة إعادة هيكلة التنظيم داخل مصر، وخارجها، بعد أن تعرض التنظيم لضربة قاصمة، بسقوط مكتب إرشاده في اختبار الحكم بمصر، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وسجنه رفقة مرشد الجماعة وكبار قيادات التنظيم.

وشهد مؤتمر إسطنبول مشاركة محمد الصلابي، القيادي الإخواني الليبي صاحب الدور البارز والعلاقات الوثيقة مع جماعات الإسلام السياسي المسلحة، التي تخوض قتالا داميا في ليبيا، وكذلك عصام البشير القيادي الإخواني السوداني، وإبراهيم الزيات القيادي الإخواني المصري المقيم بألمانيا وزوج ابنة الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان، بالإضافة إلى الداعية المصري عمرو خالد، وكذلك جرى انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وهما من قيادات «الإخوان» ومسجونان في مصر، ضمن لجنة الأمناء التي تضم 30 عضوا تحت قيادة الشيخ يوسف القرضاوي.

إلا أن الشيخ الدكتور عصام تليمة، مدير مكتب القرضاوي السابق في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»، أمس، أن «هناك كثيرا من العلماء والمشايخ الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول، ليسوا من (الإخوان)، منهم علماء من العراق مثل الشيخ عبد الحميد الكردستاني، وكذلك من فلسطين وماليزيا، وآخرون من الجماعة الإسلامية الكردية التي يترأسها الشيخ علي بابير، وآخرون مثل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان، ومن باكستان مثل الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في «الجماعة الإسلامية»، وكذلك من الهند من جماعة المودودي، والنرويج مثل العالمة لينا ليرسون التي دخلت الإسلام قبل 30 سنة، ونجحت في انتخابات مجلس الأمناء».

وكشف الدكتور تليمة الذي حضر جلسات مؤتمر إسطنبول التي بدأت الأربعاء الماضي، والمقيم حاليا بقطر، عن سقوط مرشح «الإخوان» الرسمي عبد الخالق الشريف، في انتخابات مجلس الأمناء، مشيرا إلى أن «هناك 69 مرشحا تقدموا لاختيار 30 شيخا لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين». وقال تليمة إن انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وكلاهما من قيادات «الإخوان» ومحتجزان في مصر، ضمن مجلس الأمناء، كان بسبب دورهما في «الثورة المصرية». وقال ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إن «عدد (الإخوان) في مؤتمر إسطنبول قد يكون في حدود 10 أو 20 في المائة». وانتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي رئيسا له، يعاونه كل من د. أحمد البيسوني، والشيخ أحمد الخليلي، والشيخ عبد الهادي.

وقد عكس مؤتمر إسطنبول توافقا في المصالح والأهداف بين التنظيم الذي يستغل خلافات القيادة المصرية والقيادة التركية للحصول على دعم من أنقرة، بحسب تصريحات الشيخ كمال الهلباوي - قيادي «الإخوان» المنشق. وأعرب الهلباوي، مسؤول التنظيم العالمي السابق، لـ«الشرق الأوسط»، عن اعتقاده أن «30% من أعضاء الاتحاد العالمي الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول محسوبون تنظيميا على (الإخوان)،، إلا أن الجميع، بالطبع، يحملون توجهات إسلامية، ويبدون تعاطفا مع المواقف السياسية لـ(الإخوان)، بالإضافة إلى الموالين للتيار الإسلامي والفكر الإخواني ويعتقدون بمشروع الفكر الإخواني وهم كثر»، إلا أنه تحدث عن الأعباء الهائلة على مؤتمر إسطنبول؛ ومنها مشكلة التطرف الشيعي وأحداث العراق وسوريا وليبيا واليمن ومشاكل «الإخوان» في مصر، التي وصفها بـ«الطامة الكبرى»، فضلا عن مشاكل فلسطين. وقال إن بعض علماء اتحاد العلماء الممثل في مؤتمر إسطنبول، قد «يحسنون الحديث في العبادات، إلا أن بعضهم أيضا قد لا يحسن الحديث في السياسة والمعاملات». من جهة أخرى، قلل عدد من علماء الأزهر في مصر من التشكيل الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي (المقيم بقطر)، وعضوية صفوت حجازي وصلاح سلطان (المحبوسان على ذمة قضايا عنف في مصر) في مجلس أمنائه، قائلين إن الاتحاد «لن يكون ذا تأثير أو ثقل سياسي بعد أن فقد الناس الثقة بكثير من الشخصيات التي يضمها، وبعد فتاويه المحرضة على القتل والتخريب»، مؤكدين أنه «لا يمكن بحال أن يكون الاتحاد العالمي بتشكيله الجديد، كيانا موازيا للهيئات العلمية العالمية مثل الأزهر بهيئاته».

وقال عبد الحليم منصور، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، إن «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو منظمة غير حكومية تأسست في عام 2004. ويرأس الدكتور القرضاوي هذه المنظمة منذ تأسيسها.. ولقد عقد المجلس اجتماعه الأخير في إسطنبول بتركيا، الذي جرى فيه إعادة انتخاب الدكتور القرضاوي رئيسا له لفترة جديدة، مدتها أربع سنوات».

وأضاف الدكتور منصور: «مع تقديرنا لهذا الكيان غير الرسمي؛ إلا أنه لا يمكن بحال أن يكون كيانا موازيا للهيئات العلمية العالمية المعترف بها في العالم مثل مؤسسة الأزهر بهيئاته المختلفة، وكذا الهيئات الدينية في كل بلاد المسلمين مثل مجمع الفقه الإسلامي بالمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية والإسلامية، لا سيما أنه لا يصدر عنه سوى بعض البيانات، أو الفتاوى المناهضة لبعض الدول هنا أو هناك، والمصبوغة بصبغة سياسية بحتة، ولا توجد له أعمال علمية مثل ما يصدره مجمع الفقه الإسلامي بجدة، أو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في القاهرة، ويبدو من خلال التشكيل الأخير لهذا الاتحاد واختيار بعض الشخصيات أنه قصد به أن يكون مناهضا أو موازيا للكيانات العلمية العالمية كالأزهر وغيره، لا سيما أن لرئيسه مواقف مناهضة للأزهر، ومحرضة على هدم كيان الدولة المصرية والجيش المصري في الفترة الأخيرة، لأجل هذا أرى أن هذا الكيان غير الرسمي لن يكون ذا تأثير علمي أو ذا ثقل سياسي بعد أن فقد الناس الثقة بكثير من الشخصيات التي يضمها هذا الاتحاد، بعد الفتاوى السياسية المحرضة على القتل والتخريب».

فيما قال الداعية الإسلامي الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن «ما يسمى اتحاد علماء المسلمين ليسوا بعلماء، وهو في واقع الأمر وحقيقته لا يضم علماء بمعنى علماء، فالكثرة منهم من حملة الشهادات المتوسطة والدنيا، وليسوا تابعين لمؤسسات معتمدة وأهلية، ولكنهم تابعون لمؤسسات مجهولة». وسبق أن شنت مشيخة الأزهر هجوما ضاريا ضد القرضاوي بسبب فتاواه التحريضية ضد الجيش والشرطة ومقاطعة الانتخابات الرئاسية. ووصف وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، الدكتور يوسف القرضاوي بأنه قد فقد صوابه، وقال في بيان عن وزارته: «قد أفقده ضياع سلطة (الإخوان) بمصر وعيه، فصار يتخبط في الفتاوى المغرضة التي تدعم الإرهاب وتدعو إلى الفساد والإفساد في الأرض». وجدد وزير الأوقاف طلبه من جامعة الأزهر بسرعة عقد لجنة قيم لسحب جميع شهادات القرضاوي الأزهرية، مؤكدا أن تصرفاته ومواقفه تعد تنكرا لوطنه وأزهريته. وشدد جمعة على ضرورة حل فرع اتحاد علماء المسلمين التابع للقرضاوي بالقاهرة، وحظر نشاطه، واعتبار أعضائه منتمين إلى مؤسسة محظورة.

وأقال الأزهر الشريف الدكتور القرضاوي من أكبر هيئتين به وهما «هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية» بعد إساءته التي تكررت إلى مؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور الطيب.

في السياق ذاته، قال الشيخ إسماعيل محمود، عضو «الجماعة الإسلامية» بأسوان، إنه «لا يوجد ما يطلق عليه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كما يدعى البعض»، لافتا إلى أنه ليس كيانا دينيا، بل سياسي ذو غطاء ديني، مضيفا أن «الاتحاد العالمي ليس الفيصل الأخير للسنة في العالم كما يدعي البعض». يذكر أن البيان الختامي لاجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد تعظيم حرمة دماء المسلمين والاقتتال بينهم، عادا ما تفعله، ما سماهم الجماعات المغالية والمنحرفة، أعمالا إجرامية «محرمة شرعا، وخارجة عن دين الحق والعدل والرحمة». وأكد العلماء في البيان «التحريم القاطع لما تفعله بعض الجماعات المغالية والمنحرفة، من قتل الأبرياء، مسلمين وغير مسلمين، تارة تحت ذريعة الطائفية البغيضة، وأخرى باسم دولة الخلافة الإسلامية المزعومة، ومحاربة الطواغيت، وما تفعله من قتل وتدمير وتشريد، وتوجيه أسلحتها إلى صدور المسلمين، بل والمجاهدين أيضا». جاء ذلك في البيان الختامي، للدورة الرابعة لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد، التي اختتمت في إسطنبول مساء أول من أمس.


صديقي العربي المسلم , أخي في الإنسانية ,يا من تقاسمت معه رغيف الخبز اليابس وبضع زيتونات صغيرات ,يا من بكينا معاً  على حال الفلسطينيين ومآسيهم ,وتألمنا كثيراً لعذابات الأطفال والنساء في الأرض المقدسة, وتظاهرنا معاً من أجل أن يحصلوا على حقوقهم , يا من  صرت فجأة تتهمني بالكفر تارة والردة تارة أخرى , يا من أصبحت الحقيقة في عينيك معتمة ضيقة وكإنك تنظر الى العالم من خلف  نظارات سوداء دائماً , يا من  إعتدت أن ترى  نفسك الأفضل ,والأجدر , والأكثر ثقافة ,يا من تعتقد إنك الأحب الى الله و الأحق بنشر تعاليمه , تمهل صديقي قليلاً تمهل : وانظر حولك , هل ترى غير الصامتين , هل ترى غير الخائفين ,هل ترى غير المصفقين , انظر الى سنوات عمرك لقد ضاعت في اللاشيء , في التفكير في متاهات التاريخ وإنجازات أجدادك العظام والتساؤل في نفسك ,متى ستسترد ذلك المجد التليد؟  متى ستنتقم من هؤلاء الحضاريين الذين سرقوا تاريخ وطنك؟ متى سترفع السيف في وجه هذا و ذلك ؟متى ستنال شرف الدخول في الفردوس والإستمتاع بنهر اللذة والخمر في مجمع الحوريات ؟متى؟.
صديقي : قلبي يتقطع عليك , انظر الى بلدك منذ الاستقلال والى الآن ماذا تطور فيه, ماهي الإنجازات التي حققها مواطنوا بلدك , ففي الوقت الذي تركز كل بلدان العالم على تطوير الصناعة والدخول في المنافسة في مجال تصنيع السيارات والطائرات والبواخر وسفن الفضاء مازال أبناء بلدك يتفننون في صناعة العلكة والمعسل والصابون والبسكويت , وفي حين يتبارى الآخرون تجارياً مازال بلدك بالكاد يتاجر مع جيرانه , وفي الوقت الذي اطلق فيه الآخرون حرية صحافتهم لازالت أجهزة دولتك الأمنية تراقب الكلمة وتصادر حتى تعابير الوجوه , وفي الوقت الذي يقوم بقية قادة العالم بتدعيم شرعيتهم عن طريق التعليم مازلال قائدك وإخوانه من القادة العرب المسلمون  يدعمون شرعيتهم من خلال عباءة الدين والخوف من الخروج عن الجماعة , وفي حين يبحث الآخرون عن مستثمرين للنهوض بالصناعة وتوفير فرص ووظائف للأجيال الشابة يقوم مسؤولو بلدك وعموم البلاد التي تتآخى معه بسن القوانين البيروقراطية التي تعرقل الإنفتاح والإندماج في الإقتصاد العالمي , صديقي العربي المسلم في ظل صناعة العالم لاقراص الكمبيوتر لا زال مهندسو بلادك  بالكاد يعرفون تصنيع اقراص البطاطا , ومازال تفكيرعلماء بلادك منصباً على معنى هذه الآية وتلك ,صحة هذا المذهب أو ذلك , المغزى من هذه الغزوة أو تلك , مازالت قنوات بلادك التلفزيونية تحرض الشباب على الجهاد والقتال في سبيل الجنة , مازال حكام بلادك يسرقون ثرواتكم ويبددونها في شوارع لندن وباريس بينما شبابكم يهربون يوميا من واقعهم المر عبر زوارق الموت للبحث عن حياة أفضل , ولكن حتى الواصلون منهم الى أرض الأحلام يرفضون الإندماج في الحياة الغربية ويتقوقعون حول أفكارهم في تجمعات انعزالية تصبح موطناً للجريمة والمخدرات يوماً بعد يوم  , في الزمن الذي تتقاسم فيه البشرية مبادئ العدالة والحرية والتضامن , هل ترضون الإله بمشاهد القتل والنحر وقطع الرقاب ؟ هل يفرح الإله حين تصبح بلاد الشرق المقدسة بحار دماء وفساد وموت ؟ إن أكثر ما يبحث عنه شباب بلادك في الإنترنيت هو الجنس والنساء , في حين يعيش ثلث المواطنين  في الجهل والتخلف , قل لي صديقي متى كانت آخر مرة دخلت فيها الى مكتبة للقراءة والمطالعة ؟ ما آخر كتاب قرأته ؟ ما أكثر الأفكار التي تعلمها لأطفالك ؟ العمليات الإنتحارية أم حمل السيوف والتدرب على حز الرقاب ! إنها فعلاً لمصيبة كبيرة .
أرجو أن تفهمني صديقي , إنني أحبك , إنني لست حاقداً عليك ولن أغزو أرضك ولن أبعدك عن دينك ,فلا هم لي سوى أن أربيّ أولادي وأوفر لهم حياة كريمة ,أن أنقذهم وأحميهم من شرورالسيئين وأنير لهم درب المستقبل وأعلمهم حب الآخرين , ليس لي أية مصلحة بك سوى الأخوة والإنسانية ,أرجو أن تفهم ذلك وتدعني أعش بسلام وأن لا ترغمني على تبني أفكارك ومعتقداتك , دعنا نبقى أصدقاء لكل منا طريقته في عبادة ربه ورؤيته للعالم , صدقني لن نكون أعداء أبداً فالجميع على هذه الأرض لديهم نفس الإله ,إله لا يقبل الشر والقتل ,إله يحض على الأخلاق والمعاملة الحسنة , صدقني عزيزي هناك مجال وفرصة كبيرة لأن نتبادل تحايا السلام ونتعاون في سبيل التعايش الأخوي , لو أزلت نظاراتك السوداء وفتحت قليلاً حدقتي عينيك سترى الشمس في كل مكان وترى الحقيقة ساطعة تشع في براءة الأطفال الذين ينادون بالحب واللعب بسلام فوق أرض نقية من الدماء , صديقي سنكون حتماً أحباء وأخوة حينما تنظر بحب الى الحياة كما تنظر بحب الى الموت .
صديقك الذي اسمه :إنسان !

===هذه القصيدة تعبر عن بالغ حزني ومواساتي العميقة لعائلة اللواء الطيار في القوة الجوية العراقية البطلة ((شهيد كوردستان//ماجد عبدالسلام سالم التميمي)) //أبن البصرة الفيحاء// والذي سقطت طائرته على جبل شنكال وهو يؤدي واجبه الوطني بأخلاص وتفاني تجاه الاخوة الكورد الايزيديين المحاصرين على ذلك الجبل الشاهق من قبل //عصابات داعش المجرمة بتأريخ 3//8//2014

 

ايها الكورد ... وثقوا العزم ...

فطريقكم الطويل ...! نور ... ونار ...!

ودماء طاهرات ...

وعلى المدى زئير موار

خطواتكم الواثقة ضد جبهة ...

الارهاب !

على ارض الرافدين ...

شدها الفجر ، والنهار !

فوق ذرى جبال ( شنكال) ...

موكب الشهداء ضمه النوار !

حملتم مشاعل التحرير في الدجى

لانكم في قلب امتي اصرار !

ان مصير العنصريين أسود رهيب

يتلظى من عيونهم ... احمرار!

============

ايها الكورد ... جددوا- العزم !

عبر كوردستانكم الحرة الجديدة ...

نداء ... وثورة و صمود و مقاومة ... وأعصار !

وتصارع الكورد الصناديد

ضد جبهة التخريب ، والفناء،وظلم الجوار

افق دام ... زخار ...!

وتحطيم سلاسل الاوغاد التي

غلت ايديكم ...!

له فجر مزمجر حدار ...!

عبر ظلمات سجون عصابات الضلال

لخزي وعار الجلادين غصة ، واحتضار !

===========

اني ارى الصحوة في عيون الكورد

تتضوى ... فتنبلج الاسحار ...!

ارضكم الحرة للبطولات ، عرس دموي

يشتاقه الكورد الاخيار ...!

هنا ... جثث شهدائكم الابرياء

كأنها شهب ... وأقمار ...؟!

وهناك ! فورة البركان تصرخ :-

يا لئام المغتصبين ... اين الفرار ؟!

وها قد أشرقت شمس الحرية ...

فأي بغي ... يذبح الفجر الجديد ؟!

وليل ميليشيا الدواعش ... ينهار !!

جددوا ... العزم ...

يا أحفاد كاوه وزرادشت وايزي وسومر

فدم الكورد جميعاً ...

تحفز ... وانتظار !!

وأرسلوا نشيد (أي رقيب) ...

في الضلوع الكاوية فشجونكم غزار !

فلا تستكينوا لطواغيت دول الجوار !!

ولمجرمي أهل البدع و الضلال

انكم ! طعام شفه الليل ، والاسوار

فجراحات شهدائكم الابرياء ، تصيح :-

ازف – الخلاص الابدي – ايها الاحرار

وكوردستان ... لم تمت في عروقكم ...

ولا جف بين أضلعكم الاوار...!

لا يحطمن الزمان بأسكم ...

وللبقاء لديكم ، تطلع وأصطبار !

لم تمت جذوة الكفاح بأعماقكم

ومن هولها تهتز الاقدار ...!

=========

انت يا عراق ...! مهد البشرية

ومنبع التاريخ ، والفن ، والحضارة

ومنك الالحان ... والاوتار ...!

في جذور الحياة ... في مسمع الخلد!

تهدمت لنهريك العظيمين ...الاسوار ؟!

===========

أيها (( التميمي)) يا شهيد كوردستان...!

بوركت قلباً ... وقالباً ...

وبورك دمك الفوار

يا نيران الاعداء الحاقدين

(ليس الكورد عبيداً ) !

ولهم الثار ، والغد الموار!!

لن يموت (شهيد الكورد)

فكوردستانه خلد ...

وبقاياه تذكار !

====================

للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي// من كوردستان العراق


.
الأحزاب الأسلامية قائمة على نظرية محافظة الحاكم على مركزه من أجل رضا رعيته، تنافي مبدأ التعصب وطلب الرئاسة وأستبياع العوام، والعطف على بقية الديانات، ومشاركتهم العيش بصورة إنسانية، لكن كثير منا كشف بطلان الإنحراف عند من يتخذ من الإسلام غطاء لتبرير سقوطه الأخلاقي، وأنغماسه في هاوية الأستنقاع في برك الرذيلة.
فتاوى مشينة لشيوخ الأرهاب ودعاة الفتنة والتكفير والدم، تقشعر لها الأبدان والأنفس والضمير الإنساني.
أفعال ليس لها وصف واضح، سوى أنها إرتداد نفسي وأمراض يعاني منها مجموعة من النفر الضال، نتاج كشفها علماء النفس، بأنها جقيقة ممارسات لا أخلاقية تعرضوا لها وتعلموها في طفولتهم، او انهم مواليد فراش بلا عقد شرعي.
لا نستغرب من تبجح شيوخ الدعارة بوصف اعلام داعش، بأنها للخالق وكنب عليها أسم رسوله، وينكر ما يحدث تحتها من قطع رؤوس وممارسات جنسية وهتك أعراض، بمخالفة صارخة لا تمت للأسلام والأخلاق بصلة، لا تقبلها حتى شعوب يتهموها بالكفر والتفسخ الأخلاقي.
مشايخ العار والرذيلة تجاوزوا حدود العقل، وهذا الديوث المدعي الشيخة ابو أسحق الحويني، يصدر فتوى أخرى للإنحراف، تقضي بجواز بيع المواطنات العراقيات( مسيحيات وأيزيديات) في اسواق النخاسة كعبيدات جنس؟! تعيد الى الذاكرة تاريخاً أجرامياً وجاهلية تتجاوز غرائز الحيوانات، بمخالفة واضحة للأديان السماوية والأنسانية والذوق، تعبر عن تفكير جنسي شاذ وإنحطاط اخلاقي، لا يتردد في تقديم زوجته وأبنته الى الزنا بأسم الجهاد؟! الحويني مصري الجنسية سلفي، يدير جامع بن تيمية في قرية حوين في مدينة كفر الشيخ، وأعتقد ان غزة والقدس أقرب له وقضيتها تهم جميع المسلمين، مثلما يذبح الاف أخرين في بورما ولم يتحرك مثل هذا الشيخ، الذي له فتاوى غريبة منها: ( جواز عودة الإستعباد والأسترقاق)، ويحرم الموسيقى بأستثناء ما تضرب به الجواري على الأفراج؟! والممارسة مع الغلام، وإعتمدت داعش على فتواه بجواز ختان النساء في الموصل.
افعال مقززة تؤشر الى الشذوذ الجنسي، وتدل على امراض عدوانية ناتجة من اخطاء تربوية، او ممارسات توحي بالأنتقام لشرف مفقود منذ الطفولة.
فرض ازياء خاصة على النساء الموصليات، تعبر عن فعل شاذة تفتح ابواب للمارسات اللاخلاقية مع النساء بعد قتل الرجال، فالمتزوجه يفرض عليها السواد، والمطلقة الأحمر، والباكر الأبيض والأرملة الرصاصي، ما يعني تصنيف البشر وفق رغبات جنسية حيوانية، ولا تكفي كلمات الأستنكار والإستهجان لتلك الافعال الرذيلة، لأنها كالنار تحرق كل من حولها، وكالأمراض تصيب كل من يقترب منها، والعقرب سوف تلدغ كل من وضعها في جيبه، وسنرى قريباً مشايخ الدعارة يقدمون نسائهم للزنا رغم انوفهم.

واثق الجابري


زرقة الماء المائلة للاخضرار، وبضع اغصان محترقة، حاضرة في اغلب كليبات تحرير سد الموصل، هي التي اشاعت روح الامان لدى لمواطن العراقي، وهو يتابع بتوتر وريبة اخر اخبار المعارك الدائرة ضد مسلحي داعش.

الجيش في جبهات، والبيشمركة في اخرى، يستنشقون الدخان وتراب السواتر لاستعادة الارض، ولا يهم المواطن من يحرر اين، فكل شبر يتقدم به الجيش هو نصر، وكل تلة يرفع عليها البيشمركة لواءه هو انتصار للانسانية.

لكن الذي حدث مؤخرا، عندما اطلقت مجموعة من قوات سوات التابعة لادارة السيد المالكي شريطا مصورا في مكان ما عند بحيرة السد، بعد يومين من تحريرها، يظهر فيه احد منتسبي هذه "الفرقة الذهبية"، بملابس تبدو مكوية على عجل، ووجه ممتلئ "شابع نوم" ليقول "نحن حررنا السد وسلمناه للبيشمركة"، تقاطيعه التي حاولت ان ترسم مسحة من الامتعاض وضحت عمق المأساة التي يعيشها الكثير من العراقيين في احرج فترة من تاريخ هذا البلد.

ففي اليوم التالي ثارت زوبعة من الجدل والنقاس، ثم التراشق بالتهم بين مناصري الفريقين (الجيش من جهة والبيشمركة من اخرى) وكانهم لا يقدرون حجم الخطر الحقيقي الذي يهدد حواضر العراق على ايدي هذه المخلوقات الصحراوية المنفلتة من الجحور.

مناصرو السيد المالكي ينفون دخول البيشمركة في المعارك، كحلقة من مسلسل التشفي من القوات الكردستانية اثر انسحابها من سنجار، وينسبون النصر لقوات سوات التي ليس لها طريق بري لنقل الاتها العسكرية اللازمة اصلا للقتال الضاري على السد. والكرد يتهمون المالكي بمحاولة سرقة دماء شهداء البيشمركة وخلق انتصارات وهمية للتغطية على الفشل العسكري التاريخي الذي ختم المالكي به عهده في العراق. دون التفات الاخوة لحاجة المالكي ومناصريه لمثل هذه الجرعات الاعلامية.

ورغم ان الحرب على داعش اخذت ابعادا اكثر سعة على صعيد العالم، اذ اعترف المجتمع الدولي بان هذا التنظيم الارهابي هو تهديد للانسانية جمعاء وليس للعراقيين فقط، الا ان البعض من المترفين، العراقيين، بدوا وكانهم يتابعون مباراة "ريال مدريد وبارسلونا" وليست معارك وجود مصيرية امام قوى ظلامية، مما يكشف عن حقيقة التردي الروحي التي يعيشها الكثير من العراقيين للاسف.

وللاسف الاشد، فان الامر لم ينتهي عند مجاميع من المترفين في مواقع التواصل الاجتماعي، بل تعداه الى مسؤولين في الجيش والحكومة، واصداءهم من الاعلاميين المرتبطين، فمن المفترض ان هؤلاء يمتلكون بعد نظر اوسع وثقافة اقل ما فيها هو الاحساس بجسامة الخطر الذي يعيشه العراقيون اليوم. لكن تبين بانهم يحملون نفس العقلية غير الناضجة، ويفتقدون لادنى فكرة عن ستراتيجيات الحروب، ولا يقيمون المواقف الحرجة حق قيمتها.

لو قدر لافراد داعش البقاء فترة اطول عند بوابات السد لازدادت مخاطر تفجيره واغراق الالاف من القرى والبلدات واتلاف الاطنان من المحاصيل الزراعية وتشريد الملايين من البشر ولاعتبرت كارثة قد لا تقل عن انفجار تشرنوبيل، كما وصفها احد المتخصصين. لو قدر لداعش البقاء عند بوابات السد لاعتبر التهديد بتفجيره ورقة ضغط وابتزاز بوجه الحكومة العراقية، وقد تضطر الحكومة لتقديم تنازلات وخسائر اخرى قد لا تقل جسامة، اما اجلاء داعش عن السد بسلام فهو مكسب ستراتيجي للحكومة العراقية، ليس لانه انتزع هذه الورقة من يد التنظيمات الارهابية فقط، وليس لدرء الخطر عن مدن حوض دجلة من الفيضان ايضا، بل لانها مناسبة يمكن استغلالها لتعزيز الثقة والتعاون بين فصائل القوات المسلحة، والتذكير بالمصير والخندق المشترك الرابط بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، وامكانية دمج القوى العسكرية الاخرى خدمة للعراقيين جميعا.

للعالم، من اجل انقاذ حياة الابرياء ووقف مسلسل المجازر بحق المدنيين لا يهم من حرر البحيرة والسد، من يحرر جلولاء وامرلي، من يعيد سنجار والفلوجة، من يدافع عن بغداد واربيل، المهم ابعاد شبح المزيد من الكوارث الانسانية وعدم تكرارها في مدن اخرى.

المهم للعراقيين وهم على اعتاب تغيير حكومي ان يتجاوزا اخفاقات السنوات الثمان الاخيرة، سنوات حكم السيد المالكي وما خلفته من تزايد روح الطائفية بابشع صورها، وروح التخندق القومي الشوفيني التي لم تكن مسبوقة من قبل، ووصول المرتشين والفاسدين الى سدة الحكم بدل الكفوئين، وهذا ما قاد العراق الى اكبر خراب ودمار يصبة منذ تاسيسة في سنة 1921 الى اليوم.

ادعوا الاخوة الذين يفضلون انتمائاتهم الطائفية والعرقية على انسانيتهم، خصوصا اولئك الذين حاولوا سرقة دماء شهداء البيشمركة، التي سالت على شواطئها، ان يطهروا ارواحهم بمياة بحيرة سد الموصل العذبة، وينسوا مناكفات سني المالكي البائدة

حسين القطبي

 

زوبعة من المباحثات والجدل، وفوضى عارمة حول تشكيل الحكومة الجديدة؛ خواتيم تشكيلها، لا تخلو من التكهنات، والتنازلات، وهناك ما سيوضع على سطح الطاولة، ومايوضع تحتها، لضمان حصة الأسود الجائعة، من لحم ِالغزلان اللذيذ!

في لجة الصراع السلطوي، والتحاصص الوزاري العقيم، قد يكون ترشيق الحكومة الجديدة؛ فقاعة قد تطفوا على السطح، وسرعان ما تختفي، فالكمٌ الهائل من الوزارات، قد يكون بمثابة حبوب مهدئة لحالة التناحر، والغليان بين القوى السياسية، ألا إن بعض الأخيرة؛ تُمسُكُ بمطالبها الغير دستورية بِيد من حديد، حتى وإن إحترقت العملية السياسية برمتها، فلا يهز من رأسها شعرة؛ حتى إنها جعلت من بعض الوزارات إرثاً ( طابو صرف) من حقوقها! فهنالك خشية من البقاء في قاع الولايتين المتأزم، وعقرِ المحاصصة المزيفة، وتقديم التنازلات في الدهاليز المُظلمة.

يوم الأثنين القادم؛ قد يكون حاجزاً شاق من الصعب إجتيازه لتشكيل حكومتنا الجديدة، أو يكون يسيراً على "العبادي" في تشكيل حكومته، فهذا يعتمد على المقبولية، والتوافق بين الكُتل السياسية، وهذا أمرٌ يبدو أكثر تعقيداً، في ظل التكالب على المناصب( كلمن يحود النار لكرصتة) أو قد يكون التأجيل أقرب الحلول، لكي تتقارب وجهات النظر، في تشكيلة وزارية توافقية، وعدم الإلتزام بالمدة الدستورية لتشكيل الحكومة، قد يدفع ثمنها" العبادي" وهذا مُراد من إعترضوا على ترشيح الأخير لمنصب رئيس الوزراء في بداية الأمر، ونددوا( بأستحقاقهم الإنتخابي) وتظاهروا بالمظلومية.

بين ترشيق الحكومة الجديدة، وتصارع القوى على المناصب الوزارية، قد يؤدي الى تأجيج المرحلة الحرجة في تسمية الوزارات، وخلق فجوة من الصراعات بين القوى السياسية، قد تتسبب في إنتكاسة أخرى، وديمومة التأرجح الخطير على الهاوية.

سُمنة الحكومة إشارة واضحة؛ على إن لا علاج للترهلات في جسم المؤسسات الحكومية، ودهون البطالة المقنعة العالقة فيه، والتقنع الوزاري؛ الخاضع للتحزبية، والمحاصصة على حساب المهنيون، والمغازلة بالمناصب لمصالح شخصية، ذلك التقنع؛ الذي إستنزف الكثير من ميزانية الدولة، وهدر المُقدرات الهائلة، على وزراء بدون وزارة!

إلى متى؟ و حكومتنا ذات سمنة مفرطة، والمواطن نحيف، ألا تنقلب الموازين ياساسة! وتركنوا مصالحكم النفعية الضيقة جانباً، وتستفيقوا لنحافة" المكًاريد" من حقوقهم ، وسمنتهم بالحيف، والأعباء، وخطر النزوح في أي لحظة!

حقوقيات = كما هو مبين ادناه وصلت حملتنا تحت عنوان /نصرة مسيحيو العراق والموصل، التي بدأت بتاريخ 03/08/14!! الى 30301 لغاية 23/08/14 وعدد الموقعين والمؤيدين 230أ ، وستقوم محكمتنا الحقوقية بتقديم طلب الى المجتمع الدولي لاقرار قانون حق تقرير المصير وحماية شعبنا من الانقراض، كما قامت شبكتنا التي هي جزء من الكل وساهمت في الضغط وتكوين لوبي مسيحي ضاغط من اجل حقوق شعبنا المسيحي واليزيدي ونصرته كمكونات اصيلة ضمن فسيفساء العراق، وما دا عش الا ذاك الوحش الذي سد المياه عن المملكة في قصة ورواية مار كوركيس في الرها القديمة


بارك الله بكل من زار حملتنا وجميع من ايدها وتبقى عيوننا لا تغمض ما دام شعبنا مُضْطَهَدْ

دمتم للحق


محور الحملة: حقوق الإنسان                     عدد زوار الحملة: 30301                     عدد الموقعين والمؤيدين للحملة: 230


http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=634

بغداد: حمزة مصطفى ـ أربيل: دلشاد عبد الله
بعد عام تقريبا من آخر تفجير في أربيل، شهدت عاصمة إقليم كردستان أمس انفجار سيارة مفخخة. وبينما لم يوقع التفجير خسائر في الأرواح باستثناء إصابة أربعة أشخاص، فإن وقوعه في وقت تستقبل فيه المدينة آلاف النازحين من باقي مناطق العراق أثار مخاوف من هجمات مماثلة رغم تطمينات أجهزة الأمن.

وقال طارق نوري، المدير العام للأمن (الآسايش) في أربيل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «انفجرت سيارة أمام مبنى المعهد الفني بأربيل في شارع الـ(100 متر)»، مضيفا أن الانفجار أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نقلوا على أثرها للمستشفى. وقال إن «السيارة كانت تحمل رقم إحدى المحافظات العراقية». وسعى المسؤول الأمني إلى طمأنة السكان إلى أن الوضع في المدينة «مستقر».

في غضون ذلك، سعى رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، الذي يواجه أخطر أزمة أمنية وسياسية، إلى طمأنة المكونات السنية التي علقت مشاركتها في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

والتقى العبادي أمس رئيس البرلمان سليم الجبوري ليطمئنه إلى أن تحقيقا جادا سيجري في مجزرة مسجد مصعب بن عمير في ديالى أول من أمس التي قضى فيها عشرات المصلين على أيدي ميليشيا شيعية.

من ناحية ثانية، وبعد 10 سنوات من طرحه مشروعه لتقسيم العراق إلى «ثلاث دويلات», قوبل إعلان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقال تنشره «الشرق الأوسط» اليوم بأن الولايات المتحدة تدعم النظام الفيدرالي في العراق بقبول من بعض القوى السنية التي رفضت في السابق مشروع إقامة ثلاث دويلات: شيعية, وسنية وكردية. بل إن محمد الخالدي، القيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش».

بغداد - جواد الحطاب

تمكنت القوات الأمنية في محافظة ديالى من قتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" ومعاونه في منطقة حمرين (50 كم شمال شرق بعقوبة) في عملية نوعية نفذتها القوات الأمنية بمساندة العشائر.

وقال اللواء الركن جميل الشمري، قائد شرطة محافظة ديالى، إن "قوات من الجيش يساندها مقاتلو العشائر، وبالتنسيق الكامل مع طيران الجيش، نفذت عملية نوعية في منطقة سد حمرين".

وأضاف: "قواتنا تلك تمكنت من قتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" في منطقة سد حمرين، ويدعى مصعب السنجري ومساعده، الذي يدعى خالد الدليمي، خلال هذه العملية العسكرية، والتي جرت على وفق معلومات استخبارية دقيقة حددت موقع تواجدهما".

ولفت إلى أن "كلا القتيلين متورط بالعديد من أعمال العنف ضد المواطنين الشيعة والسنة معا، بهدف إثارة الفتنة الطائفية".

تكتيك جديد لـ"الدواعش"

وفي اتصال هاتفي مع رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى، السيد صادق الحسيني قال: "معلومة أقولها لـ"العربية.نت" ولم يسبق أن اطلع عليها الإعلام، وهي أننا خلال اليومين الماضيين قد تمكنا من قتل 3 أمراء كان يعتد تنظيم "داعش" بإجرامهم في منطقة حاوي العظيم، عندما تسلل ما يقرب من 120 داعشياً لمهاجمة مناطقنا. وقد اشتبكت معهم قواتنا في معركة ضارية أسفرت عن قتل ما يسمى بأمير تنظيم "أمرلي" وأمير تنظيم "سليمان بيك" وأمير "العظيم". وتم سحب جثث اثنين منهم إلى دائرة الطب العدلي فيما بقيت جثة الثالث في الأرض الحرام".

وأضاف: "لاحظنا أن هناك تكتيكاً جديداً تتبعه مجاميع "داعش" وهو أنهم يسرقون صهاريج الوقود المملوءة بالنفط ويفجرونها في المنطقة التي يريدون مهاجمتها، لتبعدهم كثافة الدخان الأسود عن أنظار الطائرات المقاتلة. وقد تنبهنا لذلك وعالجناه بحيث انقلب السحر على الساحر".

وتعد منطقة حمرين في محافظة ديالى من المناطق غير المستقرة أمنياً، وتشهد بين فترة وأخرى أعمال عنف يذهب ضحيتها العديد من الأبرياء.

alarabaya.net

 

قبل مدة قصيرة تمكنت التنظيم الإرهابي التي خرجت من جلباب القاعدة والمسمی بـ"الدولة الإسلامية" أو "داعش" سابقاً بالإستيلاء علی المشهد العالمي وتداول هذه الظاهرة بشكل لم يسبق له مثيل بعد عرض مجازرها وأعمالها الهمجية والبربرية في العالم السبراني ، منها قطع الرٶوس و هتك الأعراض والقتل الجماعي وتهجير الأقليات والطوائف و سرقة البنوك وإقامة الحدود.

تلك المشاهد والأعمال الإرهابية الحاملة لأفكار السلفية الجهادية التكفيرية تثير عند الإنسان المتحضر القشعريرة والرعب في آن واحد وهذا ما تهدف اليه هذە المجاميع المنظمة والممولة بشكل مادي ومعنوي من جهات داخلية وخارجية لضمان المصالح اللاإنسانية لأطراف تتاجرعلناً بأسم القيم والديانة والحضارة.

العقل الإرهابي الراديكالي المنتمي الی العصور الوسطی لا يرى في سبيل تحقيق غايته الدنيئة أي حرج في إراقة الدماء ، سواء كان الطرف الآخر أخذ بالإسلام ديناً أم آمن بديانة أخرى.

أما الشخصيات التي ترسم الأفكار في هذا التنظيم فهي تستنسخ آليات التنظيمات الجهادية التي ظهرت بعد الحرب الأفغانية السوفيتية ، ففي إدارة أدوات الإعلام علی مواقع التواصل الإجتماعي يمکن مشاهدة الشبه بين عمل هذا التنظيم و بين تنظيم القاعدة الإرهابي. فهناك إقتباسات لكتب سيد قطب تستخدم لتطويع الواقع ، كتكفير المجتمعات المسلمة بأعتبار أنها تعيش الجاهلية بإرتدادها الی عبادة العباد وإلی جور الأديان والنكوص عن كلمة "لا إله إلا الله" ، هكذا يٶمن المنتمين الی أفكار سيد قطب والتنظيم بأنهم آخر المسلمين وأن كل من على وجه الأرض كافر حتى ولو نطق الشهادة.

هذا التنظيم الغارق في الغلو والتشدد والحاضن للجيل الثالث من السلفية الجهادية التكفيرية لايستطيع أن يدوم في صيغته الحالية "الدولة الإسلامية" ، بل سيسقط بعد الإنتصار العسكري علیه كما سقطت "الإمارة الطالبانية الإسلامية" في أفغانستان بعد معركة طويلة أم قصيرة ، أما الفكرة المدمرة للحركة فسوف تستمر في الخفاء لتختمر و تنتشر في أمكان أخری بعد عقود.

أما ماكنة تفريخ السلفية الجهادية التكفيرية فهي لاتزال تنتج بشكل نشيط وفعؔال. والعناصر الأجنبية التي التحقت كمقاتلين ضمن هذا التنظيم في سوريا تقدؔر بخمسة وعشرين ألف مقاتل ، أتت من بقاع مختلفة من العالم لتولد بإستهداف الإيزديين الكورد والأقليات الأخری صدمة جديدة.

الصمت العربي المريب والشامل تجاه الهجمات الوحشية واللاإنسانية لداعش علی الأراضي الكوردستانية واقتلاع المسيحيين أهل التاريخ والجغرافيا من الموصل والإيزديين الكورد من سنجار وذبحهم وقتلهم جماعياً وعدم إصدار كلمة أو رسالة إدانة من قبل أية دولة عربية لهذه الجرائم التي تمارس بإسم الإسلام والعروبة مخزٍ الی درجة ، إذ يمكن تفسيره بأنهم مع إنتشار هذا السرطان ، لايريدون المشاركة في إستئصاله أو مكافحتە وإبعاده.

علی الحکومة الكوردستانية دعم فكرة تأسيس مركز علمي كوردستاني لمحاربة الإرهاب لكي لا يکسب الفكر الإرهابي ، الذي لا مكان له في القرن الـ21، أرض خصب في المنطقة ولكي لا يستقر لە مقام وحتی يتم إيضاح خريطته الوراثية DNA والكشف عن الخلايا النائمة ، من الذين يحمون الإرهابيين ويٶيدونهم سراً ويقومون بتعبئة أتباعهم بثقافة الكراهية والحقد المستندة علی التكفير والطائفية المقيتة ، من أجل إلقاء القبض علیهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل والرادع.

هل إنتهت الحضارة الإنسانية ، أم علینا القيام بالتحرر من التعصب وبناء الأرض وتأسيس قيم مشتركة توحد بني البشر في وحدة إنسانية حضارية والسعي نحو الإعلاء من شأن قيمة الفرد على المستوى الكوني لتحقيق وعى أكثر راقيا وأكثر رحابة وشمولاً مما نحن عليه الآن؟

الوحش الإرهابي يتغذى من ثقافتنا ، فهناك علبة سوداء تعشش في العقول بعقدها ومتحجراتها وتهويماتها وخرافاتها وتصنيفاتها العنصرية. علینا بالتحرر من القيود الدينية المتزمتة ، التى تفرضها الجماعات السلفية التكفيرية ، من الذين يدعون بأنهم علی صراط مستقيم ، رسالتهم هذه تتسم بالتعصب وتسعى إلى فرض تعصبها على جميع البشر فى أنحاء الأرض. إذا أردنا نجاة الحضارة الإنسانية من الإنقراض فما علينا إلا إستلهام العقول التنويرية للفلاسفة العظام أمثال الأندلسي إبن رشد (١١٢٦-١١٩٨م) والفرنسي بيير تیلار دی شاردان (١٨٨١-١٩٥٥م) وغيرهم من رسل التعايش السلمي و فلاسفة الإنسانية.

وختاماً: من يريد أن ينتمي إلى حضارة القرن 21، فعليه المشاركة في ثورة ثقافية تفتح آفاقاً جديدة أمام إلإبداع وتعزز إحضار العقل السجالي التناظري ، لمكافحة العقل التكفيري الجهادي عدو الإنسانية ، الذي أصبح اليوم فيروس قاتل.

 

عندما دخلت كلية العلوم السياسية قبل سنة وفي اول درس من دروسها كانت لدينا استاذة..وفي اول حصة تكلمت عن الازمة المالية التي تخنق العالم..ومن ضمن ماقالته..ان هذه الازمة ستحتاج الى سنين طويلة ولن تكون هناك حلول سريعة ابدا..والعالم يتجه باتجاهين..الغني يزداد غنى..والفقير يزداد فقرا..وان افضل وسيلة للفقير لان يخرج منها هي التعليم ..التعليم..التعليم..
نعم التعليم...
وفي علم الاقتصاد نقرا ان احد اركان بناء الدولة هي ان توفير التعليم لابنائها..واحد اركان هدم الشعوب هي الجهل.
قبل قرن من الزمن كان العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة تعاني من جهل قد يصل نسبته الى اكثر من تسعين بالمئة.
ثم تم تشكيل المملكة العراقية ..وكانت واحدة من ابرز مشاكلها هي الامية  في اجزاءها الثلاثة.الجنوب والوسط وكوردستان.
وبدات الحكومة الملكية تشجع التعليم وتعطي اصحابها ارفع الاماكن سواءا كانوا كوردا ام عربا..ووصل الاحترام والتقدير لصاحب العلم انه في احد الازمنة تم تعيين صابئي رئيسا لاحد الجامعات فهاج المثقفون وماجوا؟ووصل الامر الى راس السلطة في العراق..فقال مقالته المشهورة...انا اعينه رئيسا للجامعة وليس رئيسا للجامع؟
وجلال الطلباني قال كلمة ربما لم ينتبه اليها  حتى اقرب المقربين له...الانسان العراقي هو من بحاجة الى البناء اولا وليس العراق؟
وفي كوردستان كان الملا-شيخ او من يعرف علوم الدين- كانت له المكانة العليا في المجتمع الكوردي بسبب علمه حيث كان العلم عزيزا وغاليا الى درجة ان الثورة الكوردية قادها -ملا- وبتاييد من ملالي كوردستان لان مباركتهم لها جعلت الناس تحب وتتبع الثورة.
وان اول رئيس جمهورية لدولة كوردية هو القاضي محمد كان عالم دين وقاضيا.
وهكذا استمر قطار العلم يسير حثيثا الى ان اصبح الجاهل-واقصد من لايقرا ولايكتب - يحسد المعلم وان كان ابن فلاح ويفضله على غيره وان كان ابن شيخ او ابن اغا.
وعندما جاء البعث للحكم كانت لهم نفطة وعليهم نقطة؟
والنقطة التي لهم انهم بداوا بتنفيذ حملة سميت بمحو الامية وكان هدفها اخراج العراق من الدول الغير متعلمة وجعل العراق يخلو من جاهل بالقراءة والكتابة وهكذا حتى من كان عمره في الثمانين من النساء والرجال اجبروهم واغروهم بالدخول في هذه الحملة.
ثم كانت النقطة التي عليهم وهي انهم دمروا التعليم بان جعلوها تعليما في خدمة الحزب والقائد وليس تعليما لخدمة المجمتع الى درجة ان بعض الطلبة اخذوا درجة مئة واربعة من مئة وهذه نعتبر مهزلة في تاريخ العلم..ثم وصل الامر بان اليونيسكو بدات بعدم الاعتراف ولو بشكل مبطن بالشهادات العراقية لهذه الاسباب.
وبعد سقوط النظام السابق..كنت اتوقع ان تزول بعض المظاهر وعلى راسها الجهل  كما فعلت حكومة اقليم كوردستان حيث شجعت العلم  بان اعطت رواتب وامتيازات لاصحاب الشهادات الى درجة ان الناس بدات تحسد المعلم على وظيفته بعد كان راتبه لايكفي لشراء نصف علبة دهن او نصف كيس طحين.
بدات الحكومة في العراقية تتغاضى عن التعليم تماما وتهمله الى درجة انها اغلقت اذانها وعيناها عن التعليم ومايحدث فيها؟
في امريكا عام 2012 شاهدت مظاهرة في كاليفورنيا قام بها الطلاب والمعلمين فقط لان وزارة التعليم في كاليفورنيا-احد مناطقها- قللت ساعات المعلمين -فقط بضع ساعات في الشهر بسبب الازمة المالية وعلى اثرها تظاهر الطلبة وعوائل الطلبة وبعض الاهالي مع المعلمين فتراجهت الوزارة عن قرارها؟والسبب كما بينته في بداية المقال.
وعندنا الان في العراق وللاسف الشديد تتعطل المدارس لمناسبة فلان..واستشهاد فلان..وولادة فلان...وبعض الاحيان تتعطل المدارس لاسبوع كامل؟
ان الذي يخيف هنا هو امران في غاية الخطورة..
اولا شعب جاهل..وكما تعلمون بانه يمكن اخفاء الحقيقة تماما عن الجاهل وتوجيهه كما تريد الحكومة لتحقيق اهدافها حتى بان تجعله يؤمن بان قتل اخيه سيدخله للجنة وان الكورد يتلقون اوامرهم من تل ابيب وليست من بغداد الخ من المخاطر التي تعلمونها والتي لا تعلمونها.
ثانيا.سيكون للكورد جيران ينتشر فيهم الجهل وهذا بكل تاكيد لن يكون في صالحهم لان الجهل يعدي اكثر من العلم.وان يكون لك جار عالم فقير افضل وأأمن واسلم من جار جاهل وان كان غنيا.
ولسنا هنا للانتقاص من اي جهة او مذهب او عقيدة بقدر مااريد وضع اليد على الجرح العميق القاتل حتى يتم تداركه وعلاجه.
العراق بدأ يتجه نحو الامية تماما في مجالات كثيرة..وهذا التوجه نحو الامية سيولد اجيالا جاهلة بابسط حقوقها..وهذا سيقود هذا البلد الى الفقر والجهل الى درجة انه فعلا يؤمن بان جكليتة واحدة يمكن ان تشقي عشيرة بينما الصحيح ان الله تعالى خلق المرض..واعطى للانسان القدرة على علاجها...فان انعدمت كل الطرق للعلاج فحينها يبقى باب الله تعالى مفتوحا واما عدا ذلك فان هذا الشعب بدا يتجه الى حتفه من الناحية العلمية وبدا يتجه تماما نحو الامية...والامية احد اهم اركان تخلف الدول قديما وحديثا...
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

في مساء يوم الجمعة 22 آب 2014 ، في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، وفي قاعة النشاطات في المسرح الوطني الفنلندي، وبالتنسيق بين العديد من الجمعيات الثقافية، فنلندية وأروربية، أقيمت أمسية ثقافية، متعددة اللغات،تحت أسم "عندليب المدينة"، حيث قدم مجموعة من الكتاب والشعراء، المقيمين في فنلندا، نصوصهم بلغاتهم الأم، مع الترجمة الى اللغة الفنلندية، مصحوبا بالعزف الموسيقي الارتجالي على ألة التشيلو للموسيقي الكولومبي سيرجيو كاستريلون، واعقب كل ذلك حوار مباشر على خشبة المسرح عن تجربة كل كاتب مشارك، عن النص، مدلوله وظروف كتابته، وادار الحوار وعرفت بالمساهمين الفنانة "أوتي كورهنينين" والتي قرأت أيضا النصوص باللغة الفنلندية.

ومن العراق شارك الروائي والقاص يوسف ابو الفوز بمقتطفات من مجموعته القصصية "طائر الدهشة" الصادرة عن دار المدى عام 1999 ، وباللغة الفنلندية عام 2000 عن دار Like من ترجمة ماركو يونتنين، والتي تحكي عن هموم الهجرة والمنفى العراقي. وعن سؤال حول موضوع روايته "كوابيس هلسنكي" ذكر انه انجز كتابتها عام 2008، وصدرت عن دار المدى خريف 2011، وانها تتحدث عن وقائع تجري الان في العراق والبلدان الاوربية، فالرواية تتحدث في جانب منها، عن نشاط االجماعات التكفيرية المتأسلمة في أوربا ودعمهم للارهاب في العراق، وادان الكاتب يوسف ابو الفوز نشاط بعض المنظمات الداعمة لنشاط عصابات داعش في دول اوربا ومنها فنلندا، التي تجمع التبرعات تحت حجج يتامى الاطفال والارامل وترسل المقاتلين حيث كشف الاعلام الفنلندي وأستنادا لمعلومات من مصادر خاصة ان اكثر من اربعين شابا من المهاجرين من اصول مختلفة توجهوا من فنلندا للقتال في سوريا والعراق. وحذر الكاتب من ان داعمي نشاط وعمل العصابات المجرمة التي تذبح والاطفال وتستبيح النساء وتضطهد كل مكونات الشعب العراقي تشكل خطرا على التجربة الديمقراطية للبلدان الاوربية .

وشارك ايضا في الامسية الثقافية الكتاب : روكسانا كريسلوغا من البيرو، باولينا كيرولوفا من روسيا، دانيال ماليبيكا من مكسيكو وايضا سيليست سيرغو من كولومبيا . ومن الجدير بالذكر ان الأمسية سيعاد تقديمها في أواسط شهر سبتمبر في مكان اخر من العاصمة، هلسنكي.

بغداد، العراق(CNN)-- استمرت أعمال العنف التي تعصف بالعراق، السبت، حيث شهدت مدينة كركوك سلسلة من الانفجارات أودت بحياة 20 شخصاً، وأصابت العشرات بجروح، كما تعرض مبنى الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية إلى تفجير انتحاري أدى لمقتل أربعة أشخاص، في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من مذبحة طائفية أخرى في العراق يرتكبها تنظيم "داعش" المتطرف.

ويحاصر مقاتلو داعش منذ شهرين، بلدة آمرلي التي يسكنها نحو 20000 مواطن من الشيعة التركمان في شمال العراق، وقطعوا عنها امدادات الكهرباء والغذاء والماء والاحتياجات الطبية.

وطلبت الأمم المتحدة باتخاذ تدابر فورية لمنع وقوع مأساة محتملة للمواطنين بحسب ما صرح نيكولاي ملادينوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

 

وفي هذه الأثناء استهدف تفجير انتحاري مبنى الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية العراقية في بغداد، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 35 آخرين بجروح، حيث قاد منفذ العملية السيارة إلى بوابة المبنى وقام بتفجيرها، بحسب ما أفاد مسؤولون في الشرطة، وقالوا بأن هناك احتمال لارتفاع عدد الضحايا.

وفي كركوك انفجرت ثلاث سيارات مفخخة وعبوة ناسفة، خلال فترات متقاربة، في عدة مناطق من المدينة السبت، ما أدى إلى مصرع 20 شخصاً على الأقل وإصابة 113 آخرين بجروح بحسب ما أفاد لـ CNN مسؤولون في شرطة كركوك.

وجاءت التفجيرات بعد تحذير أصدره تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الجمعة، توعد فيه بالانتقام من مقتل 50 من عناصره في معركة مع قوات البيشمرغة الكردية التي تخوض قتالا مع داعش للسيطرة على مدينة جلولاء.

فقد استهدفت سيارتان من الثلاثة مبنى تابعا للبيشمرغة الكردية، وآخر للاستخبارات الكردية يتواجد في مخفر أمني.

كما وقع انفجار آخر في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بحسب ما أكدت مسؤولون حكوميون لـ CNN، وهو أول انفجار يحدث في المدينة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة الأمن في سبتمبر 2013، وقد وقع انفجار السيارة المفخخة السبت، في ضواحي المدينة على الطريق المؤدي إلى مدينة كركوك.

وقد أعلن السبت عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي  نفذه مسلحون مجهولون على مسجد للسنة خلال صلاة الجمعة، في إحدى القرى التابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، إلى 70 قتيلاً من المصلين، وإصابة 17 بجروح

الغد برس/ بغداد: دعا القيادي في مجلس الاعلى النائب علي شبر، السبت، اقليم كردستان العراق الى عدم جعل قضية تصدير النفط تعرقل تشكيل الحكومة المقبلة، مطالباً جميع الكتل السياسية بالالتزام بالدستور.

وقال الشبر لـ"الغد برس"، إن "العراق يتعرض اليوم لهجمة داعشية مدعومة من قبل دول اقليمية تسعى الى اسقاط العملية السياسية في البلاد ويسعون الى أن يكون العراق ساحة لتصفية الحساب لذلك على اقليم كردستان العراق أن لا يجعلوا قضية تصدير النفط تعرقل تشكيل الحكومة المقبلة".

وطالب جميع الكتل السياسية بـ"الالتزام بالدستور وان يكون المرجع الوحيد لحل الازمات من اجل اخراج العراق من تلك الازمة".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الغد برس/ بغداد: دعا رئيس الجمهورية العراقية محمد فؤاد معصوم، السبت، كتلة التغيير النيابية وبقية الكتل الى ان تتعاون فيما بينها من اجل انجاح العملية السياسية وتشكيل حكومة تشمل جميع المكونات.

وقال بيان مكتب رئاسة الجمهورية في بيان تلقته "الغد برس"، إن "فخامة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، استقبل في مقر اقامته ببغداد مساء اليوم وفد كتلة التغيير في مجلس النواب برئاسة هوشيار عبدالله".

واضاف البيان "وفي مستهل اللقاء قدّم الوفد تهانيه إلى الرئيس معصوم بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، متمنين لفخامته النجاح في أداء مهام منصبه. كما قدّم الوفد نبذة عن تشكيلة كتلة التغيير في مجلس النواب العراقي".

واوضح البيان أنه "جرى الحديث عن الوضع السياسي وأهم المستجدات التي توصلت إليها الكتل السياسية في عملية تشكيل الحكومة، والتعاون بين الكتل من أجل انجاح العملية السياسية، والتأكيد على ضرورة ان تكون هذه الحكومة ذات قاعدة واسعة تشمل جميع المكونات، فضلا عن الوضع الأمني والعمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش الإرهابي، والحشد الدولي المساند للعراق في حربه ضد الإرهاب".

وأكد التحالف الكردستاني في الـ18 من آب الجاري، أن مشاركته في الحكومة المقبلة مرهونة بموافقتها على شروطه الأساسية والدستورية، مبينا ان تلك الشروط تتضمن صرف مستحقات إقليم كردستان وتطبيق المادة 140 من الدستور وحل الخلافات المتعلقة بالنفط والغاز.

يشار إلى أن الورقة التفاوضية المقدمة من قبل القوى العراقية "السنية" الى الحكومة تضمنت 17 مطلبا تحت عنوان "ورقة بناء الثقة" اهمها أن يتعهد التحالف الوطني تعهد خطياً بان يكون منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس الجمهورية من حصة المكون السني، وأن يتم إطلاق سراح قيادات الجيش السابق ومنحهم الفرصة لرد الاعتبار ومن بينهم وزير الدفاع في عهد النظام السايق "الفريق سلطان هاشم ورفاقه".

الغد برس/ بغداد: حاول تنظيم داعش الارهابي خلط الاوراق على المواطن العراقي، وقام بمجزرة ارهابية جديدة، عندما قتل اكثر من 70 مدنيا، امس الجمعة، في مسجد مصعب بن عُمير في قرية تابعة لمحافظة ديالى.

ويقول احد شيوخ محافظة ديالى، الشيخ محمد السعيدي لـ"الغد برس"، ان "من قام بهذه الجريمة يحاول ان يجر العراق الى فتنة طائفية جديدة، واشغال الشارع العراقي بالاقتتال لتسنح له الفرصة باجتياح مدن جديدة، وكسب عدد جديد من المؤيدين، الذين يُغرر بهم".

واضاف ان "قتلة المصلين في الجامع هم نفسهم الذين قاموا بقتل الجنود في قاعة سبايكر قبل اسابيع، لذلك ارادوا من خلال هذه الفعلة "الشنيعة"، مشيراً الى ان "هناك من يستفاد من الفوضى المفتعلة في العراق، ويحاول ارباك الشارع واعادته للمربع الاول".

من جهتها، قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فاطمة الزركاني لـ"الغد برس"، ان "هذه العملية يراد منها اظهار ابعاد طائفية، تقول ان المكون الفلاني سعى الى الاعتداء على مكون اخر، كرد فعل على قضية سبايكر"، مبينة ان "هذا غير صحيح، لأن من تسبب بجريمة سبايكر، هو نفسه الذي تسبب بقتل المصلين في الجامع".

وحذرت الزركاني وسائل الاعلام من التلاعب بمشاعر المواطنين، والابتعاد عن الاخبار التي تثير النعرات الطائفية، وعدم تسويق الخبر على ان هناك من يريد الثأر على حادثة ما، وان هناك من تورط بقتلهم من فئة اخرى، داعية الى "ترك الامور للجان التحقيقية التي شكلت لمعرفة ملابسات الحادث".

بدوره، قال الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي في كلمة له اليوم، السبت، تابعتها "الغد برس"، ان "ما حصل يوم أمس، من حادثة قتل المصلين في جامع مصعب بن عمير في ديالى جريمة لا يمكن الدفاع عنها أو أن نغض النظر عنها او نخفف عباراتنا وحتى ان كانت ردة فعل"، مطالبا "بمحاسبة مرتكبيها مهما كان انتمائهم".

واشار الى ان "قتل المصلين في مسجد وفي يوم جمعة وبهذه الهمجية أمر مرفوض ولن ولم نقبل به ولا نتسامح به، مطالباً بعدم تعميم الموضوع وتوسيع الظاهرة وإطلاق سيل من التهم كقول بان "هناك استهداف من قبل الحشد الشعبي ومن قبل الطائفية الشيعية او المكونات السياسية، لأنه فعل شاذ يجب ان يتم رفضه من جميع الإطراف".

ودان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة وسفيرة الاتحاد الاوروبي يانا هيباشكوفا، السبت، ما حصل من اعتداء على المصلين في جامع مصعب بن عمير في ديالى، مطالبا السلطات العراقية بالتحقيق بالموضوع ومحاسبة مرتكبيه.

وكان مسلحون هاجموا امس جامع مصعب بن عمير بمحافظة ديالى وقتلوا واصابوا العشرات من المصلين.

العراق الذي تعاقبت عليه سلطات الحاكم المطلق وآلية الحزب الواحد والقائد الضرورة تشترك الآن في ادارته حركات وقوى سياسية متعددة تمثل جميع الاتجاهات والمذاهب الفكرية والعرقية والأثنية، تعمل ضمن مضمار استوعبها دون تهميش برغم ما طفى على سطح تفاعلها من خلافات وتباين في الرؤى، وهذه العلامة سجلت لوحدها تساؤلا واستغرابا لدى أكثر دول المحيط الجغرافي وبلدان العالم الثالث والتي أصيبت بالدهشة وهي ترى العراق الذي كان مأزوما بتعدد أطيافه، والمحكوم بسلطة الحديد والنار تتناوب على حكمه ثلاث حكومات ومثلها من البرلمانات المنتخبة، تتخللها أكثر من مائة شخصية وزارية تنتمي الى اتجاهات شتى. وكل ذلك تحقق خلال ثلاث سنوات -بعد سقوط السلطة الجائرة- برغم ما صاحبها من إرهاب واضطراب.
لا شك أن التطور الذي يصاحب كل تجربة جديدة يشهدها عراق ما بعد التغيير، يتأتى من حرص جميع الأطراف المشتركة بالعملية السياسية واصرارها على تثبيت قواعد الحكومة الدستورية، مستمدة الدعم والاسناد من قواعدها الجماهيرية وخبرات أبنائها في المجالات كافة سواءا الدستورية والقانونية أو نظم الحكم. وهذا الهاجس هو الذي سيرسم الخريطة الأساسية للمراحل المقبلة خاصة وأن الفترة المقبلة ستمتد لأربع سنوات وفق استحقاقات دستورية ووطنية مستنبطة من ثلاث تجارب سابقة، حيث لن تكون -وفق هذا المنظور الناضج- جهة مهمشة أو طرف خاسر، فالكل مساهمون في وضع القرار السياسي.. والكل مسؤولون عن تطبيقه، وانجاحه بعدما قبرت المعادلات الظالمة المفروضة بلغة البطش والرعب والتشريد. فنجاح التجربة المتمثلة بنجاح العراق -دولة وجماهيرا- تهون دونها المطامح الشخصية والفئوية، على أن يستمر العمل بتفان ونزاهة وبأساليب حضارية لانضاج المسيرة الجديدة. وبشهادة جميع قوى الخير في العالم الحر فإن انجاز العراقيين يعد قفزة نوعية وطفرة حضارية للكثير من شعوب المنطقة والعالم لكون العراق ينهض للتو متعافيا من حصار طويل وعزلة سياسية عالمية وحروب مستمرة منهكة كانت هي الأعنف خلال نهاية القرن الماضي تسببت باشعالها سلطة جائرة وسياسات خرقاء. وها هي العملية السياسية قد تخطت مراحل الانتقالي والمؤقت وتسيير الأعمال لتضع أولى الخطوات على مسار المرحلة الأهم وهي الحكومة الدستورية الدائمة في أول تجربة رائدة في تاريخ العراق منذ تأسيسه، ومن اللافت أن الأيام الأخيرة التي سبقت تسمية رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية ورئيس للوزراء أو نوابهم قد شهدت حرصا والتزاما واصرارا من قبل جميع المعنيين بالعملية السياسية فرضتها المصلحة الوطنية العليا. بحيث انعكس تأثيره وظهر جليا على الشارع العراقي مما سجل اشارات واضحة بأن الأمر هو أكبر من مسألة تشكيل وزارة. فالمشاورات المكثفة والحوارات المتواصلة المبنية على روح التفاهم بغية حلحلة الأمور وابداء بعض التنازلات حفاظا على الوحدة الوطنية والتوصل الى نتائج مرضية كلها تنم عن حالة صحية مؤكدة أن هذا الإسلوب سيكون نهجا دائما حتى في الفترة التي تعقب تشكيل الحكومة وهذا ما عبرت عنه أجواء المشاورات. ولما كانت الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية قد تفاهمت بعد مشاورات وحوارات مطلوبة ونجحت في الاتفاق على تشكيلة وزارية معينة فهذا يعني أن المرحلة المقبلة مدعومة بأكثر الأصوات تأثيرا في البرلمان، وهذا بدوره ينسحب على القوانين والفقرات الدستورية مثار الجدل والنقاش حيث سيتم معالجتها بنفس الروحية التي سادت أجواء ما قبل تشكيل الحكومة. أما من ناحية وجود كتلة معارضة أو أكثر في البرلمان فهذا لا يشكل سابقة في النظم الدستورية بل على العكس من ذلك فالحكومة القوية تحتاج معارضة قوية تراقب حركاتها وسكناتها وتجعلها في حالة حذر دائمة خوف الوقوع في أخطاء تتمسك بها المعارضة وتلوح بها في كل جلسة برلمانية. كما أن ذلك لا يقلل من أهمية تلك الكتل أو الكيانات كونها جزء من الدولة والحكومة بل قد تكون الجزء الأهم وبمثابة النائب العام الذي تقع على عاتقه مهمة الدفاع عن حقوق الجماهير. من كل ما مر يتضح أن العملية السياسية بثوبها الجديد اسلوبا وطرحا ومعالجات  ستستمر في نهجها تسييرا لمهام الحكومة المقبلة وستظل ساحة البرلمان العراقي -وفق هذا النضوج السياسي- مضمارا للتشاور والتحاور والنقاش، وربما الجدل والاحتدام في سبيل إعادة  بناء العراق الجديد وتوفير العيش الكريم لشعبه الصابر. هذا الشعب الذي استبشر بالتغيير وساند مشاركا ومساهما وداعما للعملية السياسية وفي كل مراحلها وعبر مهرجانين انتخابيين واستفتاء على أول عملية دستورية حقيقية متحديا كل التهديدات والتفجيرات ومخيبا أحلام أعداء الحرية ممن يحاولون إعادة عقارب الساعة الى الوراء وها هو يتطلع اليوم الى تشكيلة الحكومة الجديدة علها تحمل شيئا من همومه المزمنة وترفع عنه بعضا من الظلامات التي لازمته طيلة حقب حكومات الاستبداد والتسلط الدكتاتوري الشوفيني.
فالمواطن العراقي الذي حلقت به بشائر سقوط الصنم، ورسمت له أحداث زوال أعتى دكتاتورية شهدها القرن العشرين مستقبلا مشرقا، عاد بتطلعاته محبطا يبحث ويسعى للحصول على أضعف الايمان.. فبعدما كان مرعوبا بفقده للحرية والأمن بات مرعوبا من الفوضى وفقدان الأمان، وبعدما كان محاصرا بسبب سياسات البعث الهوجاء صار، محاصرا بامتداده المتمثل بالارهاب والمتعاونيين معه والممولين له، وبعدما كان محاربا بلقمة عيشه، خابت أحلامه بالحصول على العيش الرغيد في وطن يفيض خيرات وثروات وعطاءا.. واستمرت دائرة الحاجة والفاقة والعوز وزادتها عتمة حالة البطالة التي تفشت بشكل خطير بسبب تزايد أفواج العاطلين والتي تضاف سنويا للأفواج السابقة التي شغلها اللانظام السابق في الحروب والخدمة العسكرية التي لا تنتهي، وغير هذا وذلك فالمواطن يتوسم في الحكومة الدستورية الدائمة مزيدا من العزم من اجل تحقيق أبسط احتياجاته في مكافحة الارهاب وبسط النظام، واعادة الخدمات، وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
إن الشارع العراقي يتطلع بعد صبره الطويل ومعاناته الأزلية يتطلع بشغف الى قيام حكومة وطنية منسجمة تعمل بتفان واخلاص بروح الخلية الواحدة من اجل معالجة الملفات التي تغص بها دوائر الحكومة كافة ولم تعالج طيلة الفترات الاربع التي أعقبت عملية سقوط البعث، وبسبب قصر الفترات واضطراب الأوضاع والفساد الاداري والمالي .

فإذا كان للفترات السابقة معاذيرها، وإذا كان للظروف استحقاقاتها.. فقد استوفت المرحلة الحالية جميع المعاذير واستغرقت كل الاستحقاقات ،مستفيدة من سابقاتها موعظة واعتبارا، ومن جماهيرها الدعم والاصرار للوصول بالعملية الديمقراطية الى بر الأمان.

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 20:38

بيان صادر عن حزب الدعوة الاسلامية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عقدت قيادة حزب الدعوة الاسلامية اجتماعها الدوري مساء الخميس 21 آب 2014م ، بحضور السيد الامين العام للحزب الاستاذ نوري كامل المالكي والدكتور حيدر العبادي المكلف بتشكيل الحكومة الوطنية الجديدة، وأكدت على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة ضمن السقف الزمني المحدد دستوريا.

وأكدت القيادة ايضا وقوفها الى جانب مرشحها الدكتور العبادي، وبذل الجهود لإنجاح مهمته في تشكيل حكومة تستوعب كل المكونات والطيف السياسي الوطني، وتعمل على تعزيز سيادة العراق وأمنه واستقراره السياسي الذي هو أساس لبناء وتطوير العراق في المجالات كافة.

وناقشت القيادة الوضع السياسي والأمني في البلد وضرورة دعم قواتنا المسلحة والحشد الشعبي من اجل تحرير المناطق التي دنستها العصابات الارهابية وداعش.

وأبدت القيادة اهتماما كبيرا باوضاع النازحين الانسانية والأمنية وطلبت من الحكومة سرعة انقاذهم ودعمهم .

وأكدت القيادة في اجتماعها على ضرورة تعزيز دور الحزب الجماهيري والسياسي والتنظيمي وادامة العمل من اجل خدمة الشعب العراقي بكافة شرائحه.

كما عبرت القيادة عن شكرها للشعب العراقي واعتزازها بالثقة التي اولاها للدعوة ومرشحيها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وشددت القيادة على إن الحزب سيبقى وفيا وأمينا لدماء الشهداء والمسؤولية الوطنية التي اضطلع بها في هذه المرحلة الحساسة ومؤازرة الخيرين من أبناء العراق العزيز.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

حزب الدعوة الاسلامية

24 شوال 1435 هـ

21 اب 2014 م

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 20:36

انفجار سيارة مفخخة في اربيل

انفجرت عصر اليوم السبت، سيارة مفخخة في مدينة اربيل قرب المعهد التقني في المدينة.

وذكرت مصادر اعلامية ان الانفجار اسفر عن اصابة 3 اشخاص، مشيرا الى ان السيارة كانت تحمل لوحة رقمها صادر من بغداد.

سنوافيكم بالتفاصيل لاحقا

pukmedia

لتكن شعارنا لاطائفية ونحو عراق الاخوة


في مخطط لهدف مزدوج.. اولا لقلب الاوضاع والتسبب في خلق ظرف ووضع متوتر بما يتيح لعصابات داعش الاجرامية العودة الى منطقة العظيم بعد ان طردته منها القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة لخلق اوضاع استثنائية واضافة معضلات مضافة لاثقال كاهل السيد العبادي لغرض افشاله لتشكيل حكومة وثانيا الاستمرار في استهداف مكون معين لاجباره لترك المنطقة والغاية منها احداث تغيير ديموغرافي طائفي بدأها المالكي قبل ما يقارب السنة وقام بمجازر مماثلة في قرى ومدن قريبة من قرية مامة ويس امام انظار السلطة والاجهزة الامنية وهذا ارث للطائفيين او العنصريين اكتسبها نوري المالكي من صدام حسين عندما مارسها ضد الكرد.. وكلاهما يحملات نفس العقلية الدكتاتورية ويمارسون نفس الاجندة ولكن بشكل مغاير للمكون ..دون ان يبالي انه بهذه السياسة الحمقاء قد مزق العراق طائفيا وتسبب في دفع اناس معتدلين الى احضان الارهاب وما الوضع الذي يعاني منها ونجاح داعش في السيطرة على مدن ومناطق الا السياسات الطائفية للمالكي في تحييد المكون السني وعدم وقوفهم بوجه داعش.. بل ودفع المعتدلين منهم الى احضان داعش .وقد قامت المليشيات العميلة المدعومة من الحكومة والاجهزة الامنية بشن هجوم على مسجد مصعب بن عمير في قرية مامة ويس التابعة لناحية حمرين وقتلت ما يقارب سبعين من المصلين اثناء ادائهم صلاة الجمعة في المسجد في مجزرة لايقبل بها الا من يحمل صفة حيوانات مفترسة مجردة من الانسانية وقد استشهد اطفال كانوا يصلون مع آبائهم... ولاشك ان من خطط لدفع هؤلاء المجرمين الى هذه المجزرة اكثر حيوانية من هذه المسوخ البشرية المجردة من القيم والاخلاق والدين ويتقاربون في صفاتهم مجرمي داعش في انحرافهم عن الانسانية والدين.. ولان داعش ارتكب مجازره في الموصل وسنجار وقرى زمار بنفس الاسلوب ويفترض ان تصنف المنظمات الدولية والانسانية هذه المليشيات عصابات ارهابية وان هذه المجزرة توالم في بشاعتها قذارة العقلية الطائفية العفنة للقائمين بها والداعمين لها من هم في الاجهزة الامنية والحكومية الذين خططوا لها لفترة غيروجيزة ونفذوها في مسجد سارية وبهرز ومساجد في ديالى وكانت المساجد وصورة دائمة هدفا لقتل رواد بيوت الله دون وازع ديني واخلاقي لقيادات واحزاب سياسية دينية تدعي الاسلام ومنهم من يجلس تحت قبة البرلمان .

لقد نفذ نوري المالكي تهديده بفتح باب جهنم على العراقيين ان لم يدعوه البقاء في موقعه لولاية ثالثة وهاهي مليشياته العميلة ينفذون وعده وترتكبون جريمة ابادة جماعية لاناس ابرياء عزل من السلاح قتلوا ووجوههم متجه الى الباري عز وجل ويرددون اسم الله ..

وعلقت كيانات تابعة لهذا المكون علقت مفاوضاتها لتشكيل الحكومة ما لم يلقى القبض على هؤلاء المجرمين والمعروفة اسمائهم من قبل اهل المنطقة وذوي الشهداء وهذه اول عرقلة نتوقعها منسوبة الى نوري المالكي لافشال تشكيل حكومة السيد العبادي

وكذلك اتصلت ممثلي هذه الكيانات ونوابها اتصلت بجهات دولية في الامم المتحدة ولازالت الاتصالات جارية لالقاء القبض على هؤلاء المجرمين ومن ساندهم من الرؤوس الكبير في السلطة الى محكمة لاهاي الدولية وهنالك اخبار عن لجان ستشكل للتحقيق عن مرتكبي هذه الجريمة رغم معرفة اهالي هذه المنطقة ان هذه اللجان ستكون كسابقاتها من اللجان التي شكلت ابان حدوث مجازر بهرز ومسجد سانية وغيرها وان هذه اللجان ستموه وتسفه القضية لان هنالك من يساندهم في الاجهزة الامنية وشخوص في القيادة العامة للقوات المسلحة التي تمسك بها نوري المالكي اضافة الى منصبه لتنفيذه هذه الجرائم

واذا كان هنالك من المنصفين والحريصين على الدم العراقي فليستدعوا مكاتب القيادة العامة للقوات المسلحة ومكاتب وزارة الداخلية ونوري المالكي نفسه ونحن على يقين ان هؤلاء يعرفون من ارتكب هذه الجريمة والجرائم التي قبلها .

وكعراقيين حريصين على نجاح السيد العبادي في تشكيل حكومته والسير بالعملية السياسية نحو نهج جديد ونجاحات لحل التركة الثقيلة التي تركها نوري المالكي ليخرج العراق من عنق الزجاجة فنحن ننبه السيد العبادي ان نوري المالكي الذي فشل في حكمه سوف لايرضى ان ينجح شخص اخر تبوأ موقعه وان هذا اول الغيث وسيتبع محاولات اخرى وافتعال ازمات اخرى يستغل موقعه كقيادي في حزب الدعوة ودولة القانون ..

ونامل من السادة في التحالف الوطني ان يثبتوا للعراقيين ان التحالف على مسافة واحد من كل طوائفهم ومكوناتهم وسيكون ونامل انهم سيكونون جادين في ايجاد هؤلاء المجرمين وتقديمهم الى القضاء وسيكون هذا امتحان لهم وسيثبتون انهم حريصين على جمع اللحمة العراقية والمساهمة في حل الازمة التي يمر بها البلد بضرفه الاستثنائي


السويد 20140822

اولا نحي المتظاهرين المسالمين الابطال الذين نجحوا اليوم ايما نجاح في اسقاط القناع الزائف من حكومة كوردستان و قيادتها.
لقد هجمت قوات كوردستان على المتظاهرين المسالمين بشراسة و بطش و كانهم يقارعون عدوا يهدد امن الكورد و كوردستان.
يا للعار تتمرجلون على الناس البؤساء التي تظاهرت بكل مدنية و تمدن لتضع صورة كارثتها امامكم و امام الراي العالمي.
تتمرجلون على البؤساء الغير المسلحين و تستغيثون بالعالم لنجدتكم من بطش الاخرين.
اين كنتم يا ابطال قبل ايام حينما وقفت قوات داعش على مشارف اربيل؟
اين كنتم حينما انهزم خير ما بكم في سنجار و زمار و كل مكان هاجمكم الداعشيون؟
بحياتكم ما تمرجلتم الا على شعبكم الذي تجرء في النادر ان يقوم بمظاهرة سلمية هنا و هناك.
لقد نجح الابطال المتظاهرين في فضحكم و كشف المستور القذر منكم.
هذا يجعل ايها المساكين الوحدة و التوحد امرا لا مفر منه لتوحيد الخطاب الايزيدي نحو العالم. ليرى العالم كيف من تسلح منه بحجة الدافع عنا صار يستخدم سلاحه بوجهنا.
ليعلم العالم ان لا امان لنا في ظل هكذا عقلية متغطرسة اصابها جنون العظمة.
اية عظمة هذه؟ اصحوا و انظروا الى العالم من حولكم يا ظالمين! ...في كل تهديد صغير كان ام كبير تبكون للعالم و تستنجدون به. فعلام هذه المرجلة على الضعفاء الذين بات قدرهم العيش في ظل رحمتكم الغائبة؟.

Kurdiska styrkor går till våldsam och brutalt ingrep mot de fredliga ezidiska demonstranterna i staden Zakho idag lördag den 23 Aug. Det enda krav de hjälplösa eziderna hade var att be omvärlden om skydd då Erbil och Bagdad misslyckat att göra det.

Vi vädjar omvärlden att fördöma denna grymma handling mot maktlösa ezider i Kurdistan. Vi vill att världen ska se att de vapen som Kurdistan just fått har kommit till användning mot egna ...är detta rimlig?
Stoppa vapen leveransen till Kurdistan och hjälp de hundra tusen tals hemlösa som är på flykt undan död och terror och saknar skydd och alla andra förnödenheter.

هزيمة الدولة الإسلامية تحتاج إلى مدى طويل واستراتيجية شاملة. فيمايلي كيفية القيام بذلك .

زلماي خليل زاد*

ترجمة محمد رشو

حيث تتواجد المفاهيم مثل العروبة والإسلام، تعرضت الهويات المحلية في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة إلى التسييس وعسكرة الصراع بين الشيعة والسنة في سوريا والعراق، وقد خلقت هذه الاتجاهات فرصة للدولة الإسلامية التي تحولت إلى تحدّ كبير وصعب ومعقد .

أفرز تدخل الولايات المتحدة حتى الآن مكاسب هامة، على الرغم من أن مدينة سنجار التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث وصلت المساعدات الإنسانية للسكان الإيزيديين المحاصرين في جبل سنجار، الأمر الذي رفع المعنويات الكردية، ما ساعد القوات الكردية على استرداد معظم المناطق التي فقدت السيطرة عليها لفترة وجيزة في كوير ومخمور وسد الموصل، في حين منع هذا التدخل الدولة الإسلامية من التقدم نحو العاصمة الكردية أربيل.

ومع ذلك فإن هذه الشبكة الإرهابية بعيدة حتى الآن عن الهزيمة، حيث أصبحت الدولة الإسلامية شبه- الدولة الأقوى في العالم والكيان الأكثر تطرفاً بين الشبكات الارهابية الدولية، هذه الشبكة الإرهابية بصدد إقامة دولة تسمى "دولة الخلافة". إجراءات الولايات المتحدة المحدودة المتخذة من غير المرجَّح أن تكون كافية حالياً حتى لاحتواء التهديد من الدولة الإسلامية، هذه الاجراءات التي هدفت إلى منع التنظيم من التوسع إلى مناطق أوسع في جميع أنحاء العراق وسوريا، وبدرجة أقل هزيمة الشبكة والقضاء على معاقلها.

يستمد تنظيم الدولة الإسلامية الدعم من مراكز قوى رئيسية مثل القبائل والضباط البعثيين في الجيش العراقي سابقاً، بالاضافة إلى عائدات الاستيلاء على الموارد المالية الهائلة مثل حقول النفط والمعدات العسكرية من القوات العراقية الفارّة، حيث تقدّر عائدات تنظيم الدولة الإسلامية بأكثر من مليون دولار يومياً.

منذ بدء الذربات الجوية الأمريكية، تمكّن التنظيم من الاستيلاء على جلولاء من الكُرد، ويركّز حالياً جهوده على بلدة القائم العراقية على الحدود السورية. ان سقوط القائم يمهّد الطريق للاستيلاء على مدينة حديثة التي تمثّل حلقة وصل حيوية بين وديان دجلة والفرات، ومكان لثاني أكبر سد في العراق، وعاصمة محافظة الرمادي. فقدان حديثة والرمادي من شأنه أن يعني أن كل محافظة الانبار ستصبح تحت سيطرة الدولة الإسلامية، وترك القبائل السنية التي تقاتل التنظيم دون معاقل رئيسية .

هزيمة الدولة الإسلامية مهمة، ولكن تحقيق ذلك سوف يستغرق وقتا طويلا ويتطلّب استراتيجية إنسانية وسياسية وعسكرية طويلة الأجل، بما في ذلك معالجة مصادر استياء السنّة التي يستفيد منها تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يستفيد من سخط السنة ويعدهم بإعادتهم إلى وضعهم المهيمن تاريخياً، حيث تبنّى التنظيم مفهوم الخلافة كحق للمسلمين في الحكم. في تاريخ الإسلام تميزت عصور الخلافة بهيمنة السنّة، و الدولة الإسلامية تمثّل الأمل في أن تكون الخلافة هي النموذج للحكم السنّي والمنافس لولاية الفقية الشيعية في إيران.

هناك استياء كبير بين أهل السنّة في العراق وسوريا حيث وجدوا أنفسهم على الطرف الخاسر من الحكومات التي يهيمن عليها الشيعة، نفّر نوري المالكي السنّة والكًرد على حد سواء، في حين تجاهل بشار الأسد بل ودعم الدولة الإسلامية في عملياتها ضد المعارضة السورية الوطنية، بالنتيجة ملايين من الأشخاص واللاجئين السنّة المشردين داخلياً يعيشون الآن في ظروف بائسة في الأردن ولبنان وتركيا وأماكن أحرى. ونتيجة لذلك فإن معارضة الشيعة والتشيّع هي الدعامة الأيديولوجية الرئيسية للدولة الإسلامية.

الدولة الإسلامية هي خلف تنظيم القاعدة في العراق. في المناطق السنّية من العراق قامت القبائل الساخطة وبعض الزعماء المحليين بدعم القاعدة في العراق قبل ان يتحولوا إلى مواجهة القاعدة في عام 2006. بحلول عام 2008 وصلت القاعدة في العراق إلى حالة شبه دمار بسبب ثلاثة عوامل رئيسية: غضب واسع النطاق من سوء معاملة القاعدة للسكان المحليين؛ تواصل الولايات المتحدة مع السنّة من خلال الدعم المالي والأمني والسياسي؛ والتزام الحكومة المركزية العراقية بالاستجابة إلى حد ما لتطلعات المجتمع السنّي.

السنة المعتدلين والقوميين فقدوا الأرض لصالح الدولة الإسلامية مع الانسحاب الامريكي الكامل من العراق وتفكك سوريا. وكذلك وبسبب التهاون الأمريكي مع المالكي فقد عمد إلى إضطهاد وإقصاء السنّة. وفي غياب الدعم من المجتمع الدولي في مواجهة عمليات الأسد الوحشية، فإن العرب السنة الساخطين - حتى من غير المتبنّين للأيديولوجية "السلفية الجديدة" والتعصب تجاه المسيحيين والإيزيديين- احتضنوا الدولة الإسلامية كوسيلة لمواجهة القمع الشيعي.

إدارة أوباما لم توضح ما إذا كان الهدف من السياسة الأمريكية هو هزيمة أم مجرد احتواء التنظيم. ان الاحتواء ينطوي على جهود إنسانية وسياسية وعسكرية أمريكية أكثر محدودية، ولكنه سيقدم مخاطر مماثلة لتلك التي فرضت على الولايات المتحدة خلال التسعينات عندما اختارت سياسة الاحتواء والدبلوماسية القاسية ضد إتحاد طالبان-تنظيم القاعدة. بالتالي المطلوب الآن استراتيجية أكثر طموحا تمكّن من تجنب مخاطر أكبر على المدى الطويل.

هزيمة الدولة الإسلامية تحتاج إلى مدى طويل واستراتيجية شاملة تتكون من الخطوات الخمس التالية:

حشد جهود إغاثة إنسانية كبيرة:

الكارثة الإنسانية الناجمة عن النزاعات في العراق وسوريا تتطلب استجابة واسعة النطاق، وهذا أمر ضروري من الناحية الاستراتيجية. الدول الصديقة التي تستضيف عددا كبيرا من اللاجئين مثل الأردن وإقليم كوردستان العراق معرضة لخطر زعزعة الاستقرار. أما بالنسبة للعرب السنة المهجّرين فقد تؤدي ظروف اللاجئين الماديّة السيئة إلى التطرف وتزيد من فرص الدولة الإسلامية لتجنيدهم، بالتالي إذا سمحنا للدولة الإسلامية باستغلال هذه الفرصة فإن التهديد سيتوسع أضعافا مضاعفة.

وفوق هذا تسعى الدولة الإسلامية لتثبيت نفسها على أنها شبه-دولة، وتسعى لتوفير المساعدات والخدمات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها، بالتالي يجب على المجتمع الدولي والشركاء المحليين التنافس على قلوب وعقول اللاجئين والمجتمعات المحلية الذين يلتمسون الحماية وعلى استعداد لمواجهة الدولة الإسلامية. هذه المنافسة ستكون متمثلة جزئياً في توفير الإغاثة الإنسانية والخدمات الأساسية. إنها منافسة علينا أن نفوز بها.

هذا المجهود ينبغي أيضاً أن يستخدم كأداة لتوسيع ائتلاف البلدان التي تعمل على هزيمة الدولة الإسلامية. ففي الوقت الذي قد تنضم بعض الحكومات إلينا في العمليات العسكرية، فإن حكومات أكثر ستكون على استعداد للمشاركة في الجانب الإنساني. بالتالي على الولايات المتحدة واجب حشد تحالف من المانحين على غرار الجهد الذي تم حشده لدعم حرب الخليج الأولى مادياً، ويمكن أن يمهّد الطريق لجهد كبير من شأنه أن يستمر بعد هزيمة الدولة الإسلامية من أجل تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية في المنطقة على غرار خطة مارشال في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

بلورة تسويات لتوحيد المجوعات المناهضة للدولة الإسلامية في العراق وسوريا:

لمّحت إدارة أوباما إلى أنه سيتم تسريع الجهود ضد الدولة الإسلامية بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية في بغداد. الإدارة محقة في استخدام مواد الدعم بما في ذلك العسكرية للجيش العراقي والقوات السنية المعتدلة بالاضافة إلى الهجمات الجوية ضد الدولة الإسلامية كوسيلة ضغط لتشجيع القادة السياسيين الشيعة لتقاسم السلطة والموارد مع السنة والكُرد. مشاركة السنة في مقاتلة الدولة الإسلامية أمر حيوي، ولكن من غير المرجح أن تحمل القوات السنّية السلاح ضد الدولة الإسلامية دون تقديم تنازلات سياسية كافية لها.

حتى في مواجهة تهديد وجودي من الدولة الإسلامية، فإنه سيكون من الصعب على الأحزاب السياسية العراقية الوصول إلى توافق على السلطة وتقاسم الموارد. رئيس الوزراء العراقي المكلّف حيدر العبادي، سليل العائلة البغدادية القديمة والمنفى إلى لندن في عهد صدام حسين قد يكون أكثر انفتاحاً من سلفه المالكي رئيس حزب الدعوة. لكن العبادي يمثل نفس الجزء الأيديولوجي والإسلامي من الطيف السياسي في العراق ويجب أن يكون ممثّل لدائرته الانتخابية ذات الأغلبية الشيعية في الوصول لأي حل وسط

 

إن هجوم تنظيم داعش الإرهابي على شنغال والمناطق المحيطة بها، كشف عن هشاشة الوضع الكردي الداخلي لإقليم جنوب كردستان، على جميع الأصعدة العسكرية منها والسياسية والإجتماعية والإعلامية.

على الصعيد العسكري، كشف الهجوم عن عدم صدقية قيادات الإقليم عن توحيد قوات البيشمركة، وإن وزارة البيشمركة مجرد هيكل صوري مهمته هو التوقيع على الأوراق التي تأتيه من حزب البرزاني والإتحاد الوطني وتوزيع الرواتب ليس إلا. ورأينا إن كل حزب ما زال يحتفظ بقواته، وتأتمر بأمرها وولائها للحزب وزعيمه وليس للشعب والوطن. ويقود هذه القوات مسؤولين حزبيين وأفراد العوائل الحاكمة في الإقليم، وليس عسكريين محترفين.

والأمر الأخر الذي كشفه الوضع الجديد، بأن عناصر البيشمركة تحولوا إلى مجرد موظفين وكل همهم هو الرواتب والحوافظ. أما الضباط فإلتهوا بالتجارة والصفقات وإستخدام مناصبهم في مساعدة الأقرباء والأصدقاء وتقديم بعض الخدمات لهم. وأخر شيئ يفكرون به هو القتال والدفاع عن الشعب والوطن. وإضافة إلى ذلك شاهدنا عدم جاهزيتها وإمتلاكها لأي خطة لحالات الطوارئ مثل حدوث هجوم مباغت على الإقليم من أي جهة كانت. مع العلم إن العدو الجديد الذي بات على حدود الإقليم كان معروفآ بكره للكرد، وحرب الإبادة التي يشنها منذ عام ونصف على غرب كردستان خير دليل على ذلك. ورغم ذلك لم تتخذ قيادة الإقليم أية إجراءات عسكرية إحترازية تحسبآ لأي طارئ أو هجوم قد يقدم عليه تنظيم داعش الجار الجديد للكرد.

والأغرب من ذلك ما رأيناه من أفلام مصورة على الجبهة، توضح كيف كانت العلاقة بين ودية قوات البيشمركة وقوات داعش، قبل الهجوم على شنغال وما حولها.رأينا في أحد الأفلام من خطوط الجبهة الأمامية إقتراب قوات داعش من مواقع البيشمركة إلى مسافة عشرة أمتار، ولم تطلق القوات الكردية النار عليها!! على ما يبدوا إن قيادة الإقليم إعتقدت بأن داعش لن تهاجمها، وحربها فقط مع المالكي. والسبب الثاني في ظني هي الثقة المفرطة بالنفس، التي وصلت إلى حد الغرور لدى مسعود البرزاني ومن حوله، لهذا لم يستطيعوا من رؤية الواقع على حقيقته.

وعلى الصعيد الإجتماعي لاحظنا حالة من الهلع والفزع لدى أبناء الإقليم وعدم ثقتهم بقيادة الإقليم وقوات البيشمركة، وظهر ذلك من خلال رحيل الكثيرين عن مدينة هولير

عاصمة الإقليم، وإسراع الناس لشراء المؤن والوقود، وخفت حركة الناس في المدينة بشكل لافت. وتوقف العمل في الكثير من المنشأت النفطية وغيرها، وخاصة تلك التي يعمل فيها الأجانب. هذه الحالة من الهلع والخوف لدى الناس لم تأتي من الفراغ، وإنما جاءت نتيجة لإنهازم جيش المالكي بعدده وعديده أمام داعش وسقوط الموصل بيد التنظيم وهروب مئات الألاف من الناس إلى الإقليم، إضافة إلى تلك الجرائم الفظيعة التي إقترفها التنظيم بحق المدنيين من كل المكونات. وثم مجيئ هروب البيشمركة من المعركة دون قتال، وإجتياح قوات تنظيم داعش لشنغال وزمار ومخمور وغيرها من المناطق المتخامة لها، والتي راح ضحيتها الألاف من الكرد الإيزيدين الأبرياء وتشريد مئات الألاف منهم. كل هذا أثر في نفسية الناس ومعنوياتهم، وأفقدهم الثقة بالبيشمركة وقيادة الإقليم التي إختفت تمامآ في الأيام الإولى للأزمة.

وعلى الصعيد السياسي رأينا هناك حالة فوضى غير مسبوقة، فقد إختفى جميع المسؤولين ولم نعد نسمع لهم صوتآ ولا رأيناهم يظهرون على شاشات التلفزة، وكأن الأرض إنشقت وإبتلعتهم!! كان من الضروري جدآ خروج رئيس الإقليم أو رئيس الوزراء ومعه وزير البيشمركة، ليقولوا للناس ماذا حدث وكيف حدث، وما هي الإجراءت التي إتخذوها لوقف تمدد داعش. وثانيآ طمأنت الناس ودعوتهم إلى الهدوء والثبات وبث روح الثقة بهم من خلال الظهور بين الناس وزيارة منطقة شنغال. ولكن لم نرى شيئآ من ذلك يحدث!!

وعلى الصعيد الإعلامي وهو في أكثريته حزبي، تجاهل أحداث شنغال ومأساة إخوتنا الإيزديين وحاول التعتيم على هروب البيشمركة، وأنكرت تدخل قوات الحماية الشعبية لإنقاذ أهلنا هناك وتمكنهم من فتح ممر لخروج الناس بشكل آمن من المنطقة وتزويدهم بالماء والطعام. ولكن قنوات إعلامية إخرى وثقت كل شيئ وفضحتهم. ولم يكتفي إعلام البرزاني بذلك وقام باطلاق حملة من الإفتراءت والأكاذيب حول دور قوات البرزاني البطولية أمام داعش، وإكذوبة منع قوات الغريلا التابعة لحزب العمال الكردستاني من منع الأمريكيين من مساعدة أهالي شنغال، والحقيقة غير ذلك تمامآ كما أعلن الأمريكيين أنفسهم.

الوضع الكردي مازال مضعضعآ، رغم صد هجوم داعش بعد تدخل حزب العمال من جهة والتدخل الأمريكي بالطيران من جهة إخرى، وثم تدفق السلاح على الأقليم من عدة دول أوربية إلى جانب أمريكا. العلة تكمن في السيد البرزاني الذي يسعى لوضع يده على كل السلاح الذي يتدفق على الإقليم حاليآ وحرمان الإتحاد الوطني والأخرين منه.

هاك تخوف كردي داخلي وغربي حول التطورات القادمة في الإقليم، بعد إبعاد خطر داعش عنه. التخوف منبعه هو لو وضع البرزاني يده على كافة الأسلحة المقدمة للإقليم، سيزيد من نفوذ البرزاني وحزبه على حساب الأطراف الكردية الإخرى، وهذا قد يدفع

بالبرزاني بشن حرب على خصومه في المستقبل، عندما يحس أنه بات قويآ لدرجة يمكنه من سحق الخصوم وبسط سيطرته بشكل كامل على الإقليم. والأن هناك حرب خفية بين الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي على هذه الخلفية، أي خلفية تقاسم الأسلحة التي تصل إلى الإقليم من الأوربيين والأمريكان.

وهناك تخوف أخر هو إصطدام البرزاني بحزب العمال الكردستاني عسكريآ، إذا ما أخذ كل السلاح لنفسه وهذا ما قد يعطيه الإحساس بالقوة ويدفعه الإصطدام بحزب العمال لإخراجه بالقوة من جنوب كردستان. وفي كلتا الحالتين هذا سيعقد الوضع في الإقليم ويؤدي إلى تدهوره تمامآ.

والغرب لديه تخوف ثالث وهو لو قويت شوكة البرزاني، قد يدفعه ذلك إلى الإنفصال وإعلان إستقلال كردستان وخاصة بعد إستعادة مدينة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. لأن الغرب لم يبتلع تمامآ بعد فكرة إستقلال كردستان على الأقل في الوقت الراهن.

الغربيين ومعهم قيادة الإقليم من الأن، يطرحون مسألة مصير وجود عناصر حزب العمال الكردستاني في جنوب كردستان. ويقولون إن سعي حزب العمال لتسويق نفسه من خلال إشتراكه مع الأمريكيين في الدفاع عن الإخوة الإيزدين ضد داعش، لن تنفعهم برفع إسمه من قائمة الإرهاب الأمريكية والأوربية، لأن تركيا لن توافق على ذلك.

إن الأسابيع والأشهر القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات وغيرها، وأتمنى أن لا يعود الكرد إلى الإقتتال الداخلي مرة إخرى تحت أي ظرف كان. لأننا عشنا هذه التجربة المريرة ورأينا كيف كانت عواقبها وخيمة على شعبنا الكردي، وإلى الأن نعاني من أثارها.

19 - 08 - 2014

المعركة الحقيقة للتحالف الكوردستاني في بغداد .بدأت الان .المرثون لتشكيل الحكومة في بغداد ,بدأ مشورها الان .بعد اكتشاف الزيف بما كانوا ينادون بها بعض القادة الكوردية من توحيد ورص الصفوف لقوى الكوردية ,بانت الحقيقة في هزيمة شنكال وتسليم زمار ,والوقوف امام ابواب بغداد متنزلين عن كبرياء زيفهم .كانت تلك المراحل والخطابات الرنانة مجرد مزيدات ؟والعكس اثبتت قوات بكة كة كة ووالقوات الاخرى مدى تمسكها بتربة كوردستان والدفاع عن مكوناتها دون تميز ؟؟شنكال وصمة عار لا يختلف قيد شعرة عن 31 اب 1996؟


المارثون السلطوي واستلام الكراسي ,والعب على اوتار اصوات الناخبين .ونغمة من هو الفائز في الانتخابات ؟اصبح واضحا امام الشعب الكوردي ,ما يبتغه االبارتي من الان ؟؟استلام مناصب قيادية وسيادية في بغداد ؟؟وهذه اللعبة اصبحت مكشوفة ؟؟وعلى القوى السياسية وبجميع احزبهم الوقوف وبتحدي واصرار ,امام فرض ارادتهم وكلمتهم على الشعب الكوردي .وانتم المسؤولون يا قادة السياسية ؟؟
اثبتت المشاركات السابقة مشاركة البارتي واخص بذكرهم دون تحيز ,فشلهم في بغداد ,وخلق الازمات مع بغداد .لمجرد تواجد الفاشلين في تلك المناصب ؟؟سواء نائب رئيس الوزراء او رئيس اركان الجيش او نائب الامين العام لمجلس الوزراء او المنسق مع حكومة كوردستان في الامانة العامة او الوزراء والوكلاء واخص بالذكر ..سلام خوشناوا وبنكين  وفرهاد نعمة الله ؟؟؟
علينا ان نفكر بتغير وعدم السماح للبارتي استلام تلك الحقائب ,فسح المجال امام الاحزاب الاخرى .ويكون صاحب الحقيبة له شخصية ومكانة اجتماعية وكفاءة في العمل والقدرة وتحمل المسؤولية  وخلفية سياسية نضيفة لا شوائب فيها ؟؟لا محسوبية ولا منسوبية ؟الا يكفينا ما حصل في الكابينة الثامنة ؟؟ماذا قدم هولاء الفاشلين لكوردستان ؟؟منذ ثمانية سنوات ..اخرها قطع الرواتب نتيجة الفشل ؟؟وعدم ا لمعرفة في ادارة الملف النفطي ,اليس عار على نجرفان يقوده السمسار اشتي الهورامي لأجل المصالح الشخصية وكتناز المال ,والبانزين في بغداد يختلف  سعرها مع كوردستان ..كل التبارير كانت كذب وحتيال من قبل اشتي ؟؟البانزين الذي يباع باسعار تجارية لا يختلف عن البانزين الذي يباع بالكابون ؟؟ولكن تم تعويض خسارة نجرفان واشتي وبطانته بضعف السعر السابق ؟؟؟

المهم والاهم ؟عدم فسح المجال للمزيدات ؟يقول مسعود الان كلمة لا يوفي بها بعد تحقيق مئاربه العائلية والشخصية فقط ؟؟يضع الشخص الضعيف الهزيل ليكون خادم تحت قدمه ؟؟لا يرغب باشخاص لهم شخصيتهم وقدرتهم ؟؟

يا قادة الاتحاد والتغير والاحزاب الاخرى ؟اتركوا المحاصصة ؟؟اتركوا المحسوبية والحزبية الضيقة ..مرة واحدة وليكن هذه المرحلة مرحلة التوبة للشعب الكوردي



السبت, 23 آب/أغسطس 2014 15:36

سر السقوط الأخير..! - محمد الحسن

الفرق بين التبادل والسقوط, أكبر من الديمقراطية نفسها, لا يحدده شكل النظام؛ إنما طبيعة أدوات الحاكم..لا ينحصر السقوط بالأنظمة الديكتاتورية, بل يتعداه أحياناً كثيرة, ليشمل القوى التي تحكم في دول ديمقراطية, لكنها لا تؤمن بها ولا بإلياتها..!
غالباً ما تحدث هذه الظاهرة, في البلدان التي تتميّز بعدالة مفقودة, ونظم فتية؛ فيكون الهدف الذي تسعى إليه تلك القوى الشمولية, هدفاً مخفياً, يتصارع الساعون لتحقيقه, مع الآخر الممثل لجوهر وجود الدولة وغايتها..المقامرة قاتلة, فإما الإستمرار على الكرسي, أو الرحيل دون عودة, وهنا يحدث السقوط الأخير!..
الحالة المرافقة لعملية السقوط,هي الإنشقاقات الحتمية التي تحصل في بنية الحزب أو الكيان, الذي ينتمي إليه رجل الحكم..كدليل ومؤشر, على حالة الإستئثار, والتفرد والسعي للتسلط؛ إذ لا دولة, بأرضها وشعبها, أو حتى آيدلوجيا؛ مقدّمة على حلم "السلطة المزمنة". أفدح وأخطر آفة تصيب العقلية السلطوية, حين تستمر الغاية بالإنكماش والتقزّم؛ لتصير بحجم الكرسي والمنطقة التي يُمارس فيها الحكم, كالخضراء في العراق..!
خطط التنمية والإعمار, والأمن, وكل شيء لا أثر له في التركيبة الفكرية لرأس الحاكم, فيُختزل فكره ويتركز على أمر واحد فقط؛ كيفية الحفاظ على السلطة وديمومة التواجد فيها لإطول فترة ممكنة..النتيجة نراها بوضوح, في حجم الدماء المراقة, وكم الأموال المنهوبة, وشكل الفساد المرعب, المرافق لعهد أولئك المتشبثون, فالإهمال الذي تعانيه الملفات الحساسة المرتبطة بالناس, لا تعني بالضرورة, فقدان قدرة فريق السلطان على التفكير وحسب؛ إنما حصر تفكيرهم في هم واحد, يتحوّل إلى حقيقة في أذهانهم, "الكرسي ملك سيدهم"..تكثر المشاكل وتفقس, في بية الدولة بعمومها, ويفقد الأمل بحدوث أي تغيير ديناميكي طبيعي, فيكون للقوة الأثر الحاسم والأمل المقيم, في تغيير الوضع, المختزل بالأشخاص, يكون رحيلهم بالقوة, ندبة مشوهة للديمقراطية, وعلامة فارقة تمنع إعادتهم إلى مركز القرار مرة أخرى.

إنّ سنة الرحيل من البديهيات الملازمة لإي جانب من جوانب الحياة, وتحكيم الشعوب من خلال إنصافها, هو الطريق الأسلم لضمان أطول فترة ممكنة في الكرسي..من لا يتعض من تجارب الآخرين لا يستحق الحياة, فأعملوا بما ينفع الناس, لكي لا تتحولوا إلى "زبد" يذهب مع أول موجة..!


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تصدر إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي إجريت في ٣٠ من شهر نيسان الماضي بعد فوز ه ب ٩٢ مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة ٣٢٨ مقعدا. أي إن إئتلافه فاز بأكثر من ربع مقاعد مجلس النواب بقليل فيما فازت القوى الأخرى ب ٢٣٦ مقعدا برلمانيا.

وحظي المالكي بأعلى نسبة من أصوات المقترعين بعد ان فاز بثقة بأكثر من ٧٠٠ الف عراقي. غير ان هذه الأصوات وكذلك عدد المقاعد لا يعطيه حق تشكيل الحكومة. فالدستور لم ينص على ان من يحصل على أعلى عدد من الأصوات فله الحق في رئاسة الوزراء. كما وان الدستور لم ينص على ان الكتلة الفائزة في الإنتخابات هي التي تشكل الحكومة.

بل نص تفسير المحكمة الإتحادية في العام ٢٠١٠ على أن الكتلة الفائزة الأكبر او التحالف الأكبر الذي يتشكل تحت قبة البرلمان هو من يقدم مرشحا لرئاسة الوزراء. ومع إعلان المالكي إنضمام إئتلافه للتحالف الوطني وعدم إصداره قرارا بالإنسحاب من التحالف قبل حضوره للجلسة البرلمانية الأولى , فقد سقط حقه الدستوري إذ أصبح التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر التي تنهض بأعباء تشكيل الحكومة. ولذا فكل ما يقال عن حق المالكي الدستوري هو هراء وخداع أو غباء أو تدليس.

ومع ترشيح ١٢٧ نائبا من نواب التحالف الوطني للدكتور حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء فإن المالكي وكتلته لم يعودا الفائز الأكبر وأصبح فوزه بالإنتخابات من الماضي. واما عن أسباب فوزه في الإنتخابات فيمكن تلخيصها فيما يلي:

أولا:تسخيره لموارد الدولة العراقية لصالح إئتلافه سواء عبر مقايضته للأراضي بأصوات الناخبين كما حصل في ترشيح صهريه والنائب محمود الحسن, او عبر المنح التي اعطاها لفئات من الناخبين قبيل الإنتخابات او عبر إستخدامها للمال العام للترويج لحملته الإنتخابية التي كانت الأكبر.

ثانيا: تسخيره لشبكة الإعلام العراقي للتطبيل له حتى أصبحت أكبر بوق لها وهي التي تأخذ تمويلها من المال العام ويفترض بها ان تكون حيادية.

ثالثا:تسخيره للسلطة القضائية لإقصاء خصومه السياسيين وإقصائهم من الإنتخابات وفي طليعة هؤلاء الشيخ صباح الساعدي فيما عفا عن الإرهابيين ممن ثفقوا له وفي طليعتهم المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري.

رابعا: إستخدامه للترهيب والترغيب لحمل منتسبي القوى الأمنية على التصويت له وهو ما يفسر حصوله على أعلى عدد من أصوات الناخبين في بغداد.

خامسا: إستخدامه للورقة الطائفية لكسب عطف الناخبين الشيعة ويمكن معرفة ذلك من خلال الأصوات التي حصلت عليها عضو كتلته البعثية حنان الفتلاوي التي طالبت بقتل سبعة من السنة مقابل كل سبعة من الشيعة يقتلون.

سادسا: تأجيجه للمشاعر القومية  المعادية للكرد عبر اطلاق حملة إعلامية مسعورة  ضدهم واتهامهم بالتبعية لإسرائيل وسرقة النفط  ومن ثم قطع رواتب موظفي الإقليم في خطوة أثارت إرتياح كل الشوفينيين العنصريين.

سابعا: تصرفاته الدكتاتورية التي اعطته صفة الرجل القوي وهو ما تعشقه الجماهير في زعمائها, علما بان قوته كانت على حساب قوة الآخرين الذين همشهم ومن كافة الطوائف.

ثامنا: نجاحه في خداع شريحة واسعة من الجهلة والمتخلفين الذين كانوا ضحية لنظام صدام الذي عزلهم عن العالم الذي انفتحوا عليه في عهد المالكي , فكانت هذه الشريحة هي الفئة الأكبر التي راهن عليها المالكي والتي كانت تردد وبلا وعي إدعاءاته لتبرير فشله من قبيل ان المالكي ليس بيده شيء والمحاصصة هي السبب والبرلمان هو المعرقل والى غيرها من الأكاذيب.

تاسعا: تسخير العديد من أقلام المنافع الإجتماعية كتاباتهم لتلميع صورته وتسقيط خصومه وتحويله الى بطل بل الى رمز ديني كالمختار ومقايسته حتى بأمير المؤمنين او بالزعيم الخالد عبدالكريم قاسم وتجيير إنجازات الآخرين لصالحه.

عاشرا:لعبت مافيات الفساد الداخلية والخارجية دورا كبيرا في ترجيح كفته في الإنتخابات, فتلك المافيات نسجت شبكة من العلاقات مركزها مكتبه الذي تهيمن عليه عائلته إذ لا يمكن إبرام أي عقد او صفقة بلا موافقة مكتبه , وهذه المافيات المحلية والدولة أرست علاقات وثيقة مع مكتبه ولذا فقد ألقت بكامل ثقلها خلفه في هذه الإنتخابات.

وأما عن سبب خسارته لثقة المرجعية والقوى السياسية الأخرى فيعود الى مايلي:

أولا: نكثه للعهود والمواثيق, فقد وقع المالكي على إتفاقية أربيل التي وضعها تحت قدميه ولم ينفذ أي بند من بنودها وفي طليعتها تقاسم المناصب الأمنية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها وتشريع قانون للنفط والغاز وغير ذلك, وهو الأمر الذي أفقد ثقة القوى السياسية فيه جميعا.

ثانيا:تشبثه بالمنصب واستقتاله من اجل وعدم ايمانه بمبدأ التداول السلمي للسلطة فبعد خسارته لإنتخابات عام ٢٠١٠  أصر على بقائه في منصبه رافضا فوز كتلة العراقية والذي صادره عبر المحكمة الإتحادية ومن ثم تأخيره لتشكيل الحكومة لمدة عشرة أشهر ولجوئه للدعم الخارجي للبقاء في منصبه.

ثالثا: هيمنته على مفاصل الدولة فإئتلافه يتولى اليوم ٣ مناصب سيادية و٤ وزارات سيادية وخمس وزارت أخرى فصلا عن الهيئات المستقلة وخاصة البنك المركزي وهيئة الإستثمار والنزاهة وشبكة الإعلام وغيرها برغم خسارته للأنتخابات!

رابعا:تهميشه لدور البرلمان واضعاف دوره الرقابي والتشريعي إذ رفض المالكي الحضور لأستجوابه أو استجواب اي من وزرائه الفاشلين بل وحتى قادته الأمنيين.

خامسا: تفرده بالملف الأمني وعدم اشراكه لأي من القوى السياسية الأخرى في إدارته وحتى من داخل التحالف الوطني.

خامسا: تسخيره للسلطة القضائية لتعزيز حكمه سواء عبر إصدار التفسيرات الدستورية التي التي تتوافق مع أهوائه او عبر تصفية خصومه السياسيين أو عبر إصدارها للقرارات التي تعزز من سلطته كإلحاق الهيئات المستقلة به.

سادسا: فشله الذريع في إدارة أمور البلاد وعلى كافة الصعد الأمنية والخدمية والإعمارية منها.

سابعا:تفشي الفساد طيلة سنوات حكمه حتى تربع العراق على عرش الفساد العالمي  بعد أن تم غهدار قرابة ١٠٠٠ مليار دولار هي مجموع مداخيل العراق النفطية طوال سنوات حكمه.

ثامنا: لعب المالكي دورا كبيرا في تأجيج نار النزاعات القومية والطائفية والحزبية في البلاد خدمة لمصالحه, وذلك عبر ماكينته الإعلامية وعبر سياساته لتمزيق الكتل الأخرى.

تاسعا: إستعانة المالكي بالبعثيين لتقوية حكمه وإقصائه للمناضلين وذلك عبر الإستعانة بالقادة العسكريين والأمنيين البعثيين ككنبر والغراوي وغيدان وقاسم عطا او غيرهم من رجال المخابرات والصحافة كعلي الشلاه ومؤيد اللامي وحنان الفتلاوي ومن لف لفهم.

عاشرا: تفريطه بسيادة العراق وحرمة أراضيه عبر هزيمة جيشه الذي انفق عليه المليارات غير أن هُزم أمام حثالات البشر وترك المدن لقمة سائغة لقوى الإرهاب.

احد عشر: تحديه لأرشادات المرجعية الدينية وهي التي رعت العملية السياسية ومنذ إنطلاقها في العام ٢٠٠٣ وهي التي يعود لها الفضل في بزوغ نجم المالكي إذ لولا المرجعية لم تكن هناك انتخابات ولا دستور ولا تحرر ولا تحالف وطني. غير انه رفض دعواتها في التغيير وبعدم التشبث بالمناصب, بل إنه استخدم القوة مع طلبة الحوزة من اتباع المرجع النجفي.

إثنى عشر: تحويله للدولة العراقية الى ملك له ولعائلته فالدولة يديرها ابنه وصهريه واولاد خاله وعمه واما الحكومة والبرلمان فلم يقم لهما وزنا ولا اعتبار.

ثلاثة عشر: قمعه لكافة الأصوات المعارضة وعدم إستجابته لمطالب المحتجين بل وقتلهم.

لكل تلك الأسباب لفظته القوى الوطنية ولفظه حزبه ووضعت عليه المرجعية فيتو. واما اليوم فان عيون العراقيين ترنو نحو اليوم الذي سيحاكم فيه المالكي على جرائمه التي إرتكبها بحق العراق والعراقيين ليكون عبرة لكل من يخرق قواعد اللعبة الديمقراطية ويستغل السلطة لتحقيق مكاسب فردية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تراجع الاسلام بفعل مسلميه عن عُهداته اذاً !.
فبعد ان كانت الاقليات الدينية والمذهبية والطائفية من مسيحيين وايزيديين وصابئة ودروز وعلويين واسماعيليين وسواهم في الشرق ودائع لدى المسلمين الذين واظب تيارهم الوسطي فيما مضى من زمن على الحفاظ عليهم لجهة النفس والعرض والمال والحقوق والحريات بحكم علاقات الجوار وتداخل المصالح والعيش المشترك والارض اوالوطن الواحد الذي كان يضمهم جميعا ويحركهم يواجهون مصيراً لايقبل فكاك احدهم عن الآخر ازاءالاخطار الداهمة والويلات المحدقة و الاقدار التي قد تنتظرهم او تحيق بهم ارتُكبت على ارض الواقع وعلى غير توقع فظائع وتجاوزات ومجازر تُنتهك فيها انسانية الانسان وتهدَركرامته وتُحَط قيمه وتهان خصوصيته ويُسطا على شرفه باسم الاسلام طبعا ولحسابه حتى بُرهن بما لايقبل الشك ان الذي كان قد تبدل وان ( العهدة المحمدية )التي دعيت كذلك بوثيقة الامان وصدرت عن النبي محمد(ص) يوصي فيها مسلميه بحسن معاملة المسيحيين وسواهم من الاقليات في مصر وان (العهدة العمرية )التي تسامح عبرها الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب في التعاطي مع ممارسة الاقليات التي كانت في فلسطين لشعائرها وطقوسها الدينية ومساواته من ثم الزردشتيين وسواهم من الاديان في بلاد فارس باهل الكتاب
قد انتهت اقصد الصفحة فطوت بغيابها العبر من والقياس على حادثة ( نصارى نجران) الذين مكنهم نبي الاسلام (ص) من ترتيل صلواتهم المسيحية في مسجده بعد ان -حسب الرواية - كان يقوم هو الرسول (ص )باداء واجب الضيافة وإكرام ضيوف الرحمن بنفسه ماداموا ثاوين..تلك صفحة كما يقول الواقع طويت والا فاين المسلمون مما يدور تحت راية الاسلام بحق ( نظيره(م) في الخلق) وشريكهم في الانسانية
والارض ثم اين توارى التيار الوسطي الذي راهن عليه النبي (ص) حسب المسرود عنه في داعواه اين هم من العسف بل العصف بالاقليات ليس لداع الا انهم غيرمسلمين ..هل هذه هي حقيقة الاسلام ووجهه الحقيقي بعد ان سقطت الاقنعة وزالت اسباب التضليل ام ان الاسلام عينه مستلب .ان الامر ليستدعي في الواقع كثيرا من التأمل والتحسب واعادة النظر في الحسابات بخاصة وان ما يجري من خروقات وتجاوز وانتهاكات لا تتم الا بعد ترديد (لااله الا الله )وسط سكوت بل ورضا يبديه العالم الاسلامي ازاء ما تتعرض له الاقليات بين ظهرانيه من اهدار للوجود وطي للصفحة تحت يافطة (الله اكبر) والا فاين المسلمون ومؤسساتهم الرسمية اين دور الفتيا والعلماء الافاضل من جثث الايزيديين والمسيحيين والدروز والاسماعيليين والعلويين التي تزكم الانوف وتقشّعر الضمائر قبل الابدان في سنجار والموصل ومحردة والسلمية وحمص وطرطوس والرقة وعرسال وسواها من البلدان والحواضر في سورية والعراق ولبنان ..اين هم والنساء المحصنات سبايا اين ردود افعالهم والاطفال والمعمرون والمرضى والاصناف الاخرى من العجزة يواجَهون بالموت والتجويع والقهر او يلقَون على القارعة مقددي الرؤوس والاشلاء بالجملة ..اين المؤسسات الدينية والسياسية في الاسلام اين الازهر كدار لفتوى الاسلام اين منظمة علماء المسلمين اين صوت منظمة المؤتمر الاسلامي.. هل دُعش جميعهم ام سئموا الاقليات بينهم فخرجوا عن العهدتين المحمدية والعمرية وقرروا اغلاق صفحة غير المسلمين بينهم والى الابد ام ان الوسطية في الاسلام مثلها مثل اقليات الشرق قيد التصفية ..الصمت حيال اهتزاز صورة الاسلام لدى (الغير) بل انكسارها يدلل ان المسلمين بكل اطيافهم قد دعشوا وانقلبوا على دينهم ونبيهم وتاريخهم واقلياتهم ...الرحمة اذاً على الذهنية الوسطية في الاسلام !.

السبت, 23 آب/أغسطس 2014 15:33

آهات وطن, آهاتٌ للوطن- نارين عمر

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

-يا لك من وطنٍ جريح يا وطني!

-يا لك من وطنٍ أسير يا وطني!

يا لنا ولترابك المهدور رونقه وألقه! عبارات ما عادت تروي مكامن شعورنا المغدور بصدقه. ما عادت تغذّي لذة ضميرنا التّائه في رحلةِ بحثه عن مسالك الوفاء. لم تعد مكبّلاً بالجراح فقط, فنعينك بالضّمادِ والبلسم الشّافي. لم تعد أسير لكماتِ الزّمان فحسب, فنساعدك بكماداتٍ ساخنة أو باردة. ما عدت يا وطني حبيس الآهاتِ والحسراتِ, فنغزلَ في ساحةِ مربعك ألحان وأهازيج المواساةِ والسّلوان. لم نعد نعرف ما الذي أصابك يا وطني, لأنّنا ما عدنا نعرفُ ماهيتنا! لم نعد نميّز مسالك هدينا من ضلالنا! فهل ستأتي الّلحظة التي فيها نعرفُ نحن مَنْ نكون؟ وهل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟!

هذه العبارات وغيرها كثيراً ما تتحوّل إلى غمغماتٍ وتمتماتٍ يردّدها كلّ مَنْ ينتمي إلى وطني من أبنائه وبناته المغلوبين على أمرهم, الموبوئين بداءِ الصّدمة والدّهشةِ ولنقل الذّهول ممّا أصابَ الشّعب والمجتمع خلال الفترات السّابقة من عمر الزّمن الذي يسيّرنا نحو عوالم لا ندري كنه تفكيرها وتدبيرها, مدى صفيرها وهديرها, عوالمَ تعلي من شأن مَن لم يكن له شأن من قبلُ, يرفع من مقام مَنْ لا مقام له. وبالمقابل يطبّقُ على البعض الآخر معادلة معاكسة, تنزل من شأنهم, وتحوّل مقامهم إلى أسفل سافلين.

يا لهؤلاء المغلوبين على أمرهم من بناتِ وأبناء وطني, يبتلعون آهات الوطن ممزوجة بآهاتهم, يمضغون عنوةً حسرات الوطن مجبولة مع أوحال حسراتهم.

المحبّون من هؤلاء اشتاقوا إلى مغارة عشقك, يجدلون منه خصلات أنسهم وسمرهم.

الأمّهات اشتقن إلى أوتار دفئك, يحيكون على أنغامها أناشيد دفءٍ وحنان يهدهدون بها أحلام أطفالهنّ.

الآباء يلهثن نحو نخوة عطائك, يغرسون أغصان منها في قلوب أولادهم صبيحة العيد.

وطني!

جرحك يأسرنا, أسرك يجرحنا, وما بين الأسر والجرح تتكاثرُ الآهات والحسرات, متقمّصة لبوسَ الوطنيّة والحريّةِ والكرامةِ وحقوق الكائنات.

للمرّة الثّانية أسألك يا وطني: هل ستعودُ إليك ماهيتك المفقودة في متاهاتِ المجهول؟! فقط لتعيد إلينا ماهيتنا التائهة بين زوبعة الانتهازية والاستغلال. فقط لنُجازى بقانونك لا بقانونهم.

 

قبل التطرق الأشارة الى ( لب ) والقصد من هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه يجب الأشارة والتمديح وبكل فخر وأعتزاز الى ( الجد ) الأكبر والشهيد الأيزيدي الأول للأمير ( تحسين ) بك الحالي والمحترم …........

حيث يمكن لنا وجميعآ نحن الأيزيديين الحاليين أن نفتخر بنضال وشجاعة ( الشهيد ) علي جول بك الأول وأعتباره رمزآ خالدآ وحامي للجغرافية واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية كافة.؟

هنا وكلمة كافة أعني به أن ( كل ) وجميع الشعب الكوردي المسلم وحاليآ ومع كل الأحترام لرأيهم ولرغبتهم وأنتمائهم الى ( الأسلام ) ولكن وهناك البعض منهم أنكروا وينكرون ( اليوم ) بأن أصولهم وعقيدتهم لم تكن أزداهية وشمسانية وداسنية / أيزيدية حالية أو من الأصول الآرية والميثرائية العريقة.؟

أنما جاءوا من ( المكة ) والجزيرة العربية والحجاز الحالية مع كل الأحترام وللجميع.؟

فرفض الأمير الشهيد ( علي بك ) وقاتل أحد أحفاد الأيزيدية وأن صحت التعبير.؟

وهو ( الداعش ) الأول ذلك الأمير الكوردي ( بى سر مان ) المسلم الأعور و الناكر لأصله وقومه الكوردي والكوردستاني ولخدمة الآخرون ( محمد ) الرواندوزي أدناه …..........؟

http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=history-20080609-10222

وكذلك قرأة وتحليل معاني القرى الموجودة في ( برادوست ) وكيف أنكرها ولصالح ( العرب ) والترك والفرس وتحت مسمى ( الأخوة ) والدين الواحد ولحد اليوم وقبلها وبعدها أدناه …...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%AA

حيث وفي نهاية القرن ( 18 ) الميلادي أدناه كان قد طلب من جده قوميآ ( علي بك ) وجميع حراسه وفرسانه الأيزيديين الشجعان أن يستسلموا له ويتركوا عقيدتهم ( أزداه ) الشمسانية الداسنية الأيزيدية التسمية وفيما بعد العريقة.؟

والشهادة والأعتراف والأيمان ب ( بى سر مان ) مسلم الجديدة بين الشعب الكوردي وحاليآ.؟

لكنهم رفضوا وأحفادهم ( اليوم ) وفي جبل ومنطقة شنكال رفضوا وسيرفضون ( الداعش ) الثاني والجديد اليوم والتمسك بعقيدتهم الشمسانية العريقة وأن جرت ومجددآ أكثر من ( 74 ) أنفال وفرمانات جاهلية ووحشية وغير أنسانية بحقهم وبعد الآن.؟

عند الحاجة ولكل من يريد القرأة والأطلاع أكثر على شئ بسيط وماهي حقيقة كلامي هذا زوروا هذا الموقع ( ويكيبيديا ) المحترم أدناه ….............

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9

في الليلة الماضية وفي دقائق قليلة شاهدت وأستمعت الى ( لب ) ومضمون حوار سابق كان قد أجرته قناة ( Cira TV ) المحترم مع الأمير الأيزيدي الحالي تحسين بك والذي يتخذ من مدينة Hannover هانوفر الألمانية المحترم حاليآ والأسباب شخصية وصحية وكثيرآ.؟

لكن وبكل أسف وكل ما بكاني كلماته هو ( أعرف ) كل شئ و( لا أعرف ) كل شئ.؟

وهذا غير مقبول منه وبعد الآن ونحن في القرن ( 21 ) قرن العلم والمعرفة والتكنولوجيا السريعة والعجيبة وقومه الأيزيدي الشنكالي يستغيث ( ياااااااااااااااااااااااااا أمير ) أنقذنا من كل ما وقعنا فيه غدرآ وخيانة ولعبة دينية وطائفية ( السنة ) وقبل الشيعة المذهب والسياسة الملعونة.؟

أن كل ما يهمني في هذا العنوان والرأي الشخصي الدائم هو تقديم ( الرجاء ) والأقتراح له أن يقدم أستقالته الفورية وقبل فوات الأوان.؟

من ( رئاسة ) الأمارة وأجراء أختيارات وأنتخابات عائلية و داخلية وتحت أشرافه لكن وشريطة أن تشمل وتظم هذه الأختيارات والأنتخابات ( جميع ) الأفراد والعوائل والأفخاذ من العائلة ( الثيوقراطية ) الأميرية الحالية هنا وهناك.؟

أنتخاب أمير ( جديد ) ونائب أو ولي للعهد له لكن وشريطة أن يكونوا من الجنسين والأميرة السابقة والمرحومة ( ميان خاتون ) أدناه خير المثال ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%86

ومن المتعلمون ( القرأة ) والكتابة والشهادات العلمية والمتنوعة والمؤمنون بحقوق قومهم الأيزيدي الحالي جغرافيآ وقوميآ ودينيآ وبعيدآ عن السياسية وسواد عيون هذا الشخص وذلك.؟

مع تكرار الأدامة والعمر المديد لك يا أميري تحسين بك المحترم...............................

بير خدر شنكالي


كثيراً ما يخرج الإسلام السياسي باطروحات العداء للدين حينما يرى خطابه وقد تعرض للإنهيار واحداً تلو الآخر، حتى اصبح الكثير من خطابه هذا يحاكي الهرطقات التي كانت توصف بها كل المقولات التي لم تكن تتجاوب والتراث الديني او بعض التعليمات الدينية السائدة في العصور الوسطى. ومن هذا المنطلق تماماً ينطلق الإسلام السياسي حينما يجعل من خطابه اليوم هرطقات القرن الحادي والعشرين، وذلك إذا ما قورن ما يقدمه من فكره المتخلف بما يقدمه التطور العلمي وما يعكسه الواقع الحضاري على حياة الشعوب في الوقت الحاضر. ومن احدى هذه الطروحات التي يتبناها الإسلام السياسي اليوم والتي اصبحت تجارة خاسرة جربتها قبله الكنيسة ولم تفلح بها، هي اطروحة العداء للدين وإلصاقها بكل من يحاول ان يواجه فكر وخطاب الإسلام السياسي بالفكر والخطاب العلمي حتى من المصادر الدينية نفسها التي يجري إخضاعها لنهج العقل لا لنهج النقل في الإستشهاد او التفسير او التأويل. ومسألة العداء للدين هذه التي طالما يوجهها الإسلام السياسي للعلمانيين الديمقراطيين اصبحت العلامة الفارقة لوقوفه عاجزاً على الرد على ما يأتي به العلمانيون من وقائع يومية، في مختلف المجتمعات الإسلامية، والتي تبين بوضوح مدى ابتعاد الإسلام السياسي نفسه عن كثير من المبادئ الدينية التي يدعي الإلتزام بها. وإذا اخذنا وطننا العراق كمثال لما نقول، فنستطيع القول بأن العلمانيين الديمقراطيين في العراق محظوظون حقاً لما تضمه جعبتهم من مادة دسمة يستطيعون بها كشف زيف دهاقنة الإسلام السياسي امام الجماهير التي كانت قد وثقت بهم بانهم سيشكلون بديلاً لدكتاتورية البعث بعد سقوطها، فإذا بهم يواصلون نهج البعثفاشية مضيفين إليه تطويراً وتجديداً في الفساد الإداري والمالي في اجهزة الدولة وتحولاً في اساليب الحكم البعثية الفاشية الفردية الى ما يسمى بالديمقراطية التعددية في الطوائف والملل والنحل والإنتماءات المختلفة التي جعلت الإنتماء العراقي إنتماءً هامشياً بالنظر لتغلب الأكثرية الطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية على هذا الإنتماء الوطني الذي اصبح لا حول له ولا قوة، وهذه هي لعمري اعلى درجات " الديمقراطية التعددية " حينما تؤكد مصداقيتها العملية في سيادة الأكثرية على الأقلية.

وحينما ننكر هنا وجود مشكلة بين الدين بذاته والعلمانيين الديمقراطيين، نؤكد على وجود هذه المشكلة بين هؤلاء وبين فكر وخطاب الإسلام السياسي ، فما هي هذه المشكلة إذاً؟ انها تكمن في طروحات المؤسسة الدينية التي تتبنى الإسلام السياسي وما ينتج عن هذه الطروحات من تفسيرات وتأويلات وتحريف ايضاً لكثير من النصوص الدينية التي تسوقها المؤسسة الدينية هذه وكأنها حقائق ثابتة لا يأتيها الشك من خلف او امام.

وقبل الخوض في بعض هذه المشاكل مع المؤسسة الدينية هذه لابد لنا من الإقرار بوجود مؤسستين إسلاميتين دينيتين. المؤسسة الأولى التي ينطبق عليها فعلاً اسم المؤسسة الدينية الإسلامية التي نأت بنفسها عن المشاركة الفعلية المباشرة في امور الدولة وسياستها، وظلت ملتزمة بموقفها التوجيهي الديني البحت والمنطلق من قناعاتها بهذا الدور الذي تساعد فيه المجتمع على تجاوز ما تراه لا يصب في مبدأ الإلتزام بالعقيدة الدينية التي تجعل الإلتزام به طوعياً خالياً من الإجبار والإكراه أستناداً إلى النصوص الواضحة المضمون في بعض الآيات القرآنية كَ " من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر"( الكهف 29) او " لا إكراه في الدين "(البقرة 256) وغيرها من الآيات التي تفسرها المؤسسة الدينية الإسلامية كإشارات قدسية للتأكيد على حرية الإنتماء الديني او التدين. إن هذه المؤسسة تحظى بالإحترام والتقدير ليس فقط من اولئك الذين يعتبرونها مرجعية دينية، بل ومن المجتمع ككل، بما فيه حملة التوجه الإعلامي الديمقراطي والداعين له او مَن يؤازرهم.

اما تلك المؤسسة التي تتعارض في طروحاتها الدينية حتى مع تلك المؤسسة الإسلامية الدينية التي تعتبرها مرجعاً لها، فهي المؤسسة الإسلامية السيادينية، اي المؤسسة السياسية ـ الدينية في آن واحد.وهنا تقع المشكلة مع العلمانية التي تؤكد قناعاتها بأن مثل هذه المؤسسة ما هي إلى مؤسسة تتسلق على الدين متخذة منه واجهة لتحقيق برامج سياسية معينة تتظاهر بالدين إلا ان مضمونها سياسي بحت. والفكر العلماني ينطلق من كثير من الممارسات التي طبعت الساحة السياسية في المجتمعات الإسلامية والتي اعتبرها الفكر العلماني على انها ممارسات لا يراد منها سوى ممارسة السياسة باسم الدين. وحينما توجه العلمانيون لفضح هذه الممارسات، اقام الإسلاميون الدنيا بصراخهم المتعالي دوماً بتكفير العلمانية والعلمانيين وربط افكارهم بالشرك وبالتالي سعيهم لمحاربة الدين وبالتالي دعوة بعض هؤلاء الإسلاميين إلى اتخاذ ما يلزم بحقهم. ولنحاول هنا التطرق الى بعض هذه الممارسات التي سنثبت من خلالها الجهة الحريصة على الدين فعلاً والجهة المتاجرة به. وسوف لن نذهب بعيداً لمناقشة افكار قوى الإسلام السياسي التي اتخذت من الإرهاب والمليشيات المسلحة اساساً لنشاطاتها على المجال السياسي، بل نقتصر على من ركبوا العملية السياسية مدعين تمثيلهم للدين او لبعض الأطراف الدينية مبررين تصرفاتهم بتطبيق الشعائر والواجبات الدينية التي لم يأت بها اي نص معترف به ولم يقرها اي مرجع ديني ينتمي للمدرسة الدينية الحقة وليس للمدرسة السيادينية.

مشكلتنا الأولى، نحن العلمانيون الديمقراطيون، مع الإسلام السياسي هو إثباتاتنا التي لا تقبل الشك والتي طالما طرحناها علناً حينما يجري الحديث عن هؤلاء المتأسلمين ووصفنا لهم بانهم طائفيون حتى النخاع وهذا ما لا ينسجم وتوجهاتنا الفكرية وما يجعلنا نوجه النقد لهم من خلال فضح اساليبهم الطائفية هذه في جميع تنظيماتهم الحزبية ونشاطاتهم الجماهيرية. المبدأ الذي لا يمكن تجاوزه هو ان كل حزب سياسي يحمل اسماً او صفة دينية، حتى وإن كانت عامة، هو حزب طائفي شاء ام ابى، لماذا؟ لأان جميع هؤلاء الذين يدعون تمسكهم بالإسلام واتباعهم نهجه يكررون علينا وبملل احياناً شعار وحدة الإسلام. إلا انه حينما تتعلق القضية بحزب سياسي يراد له ان يتاجر بالدين فإن هذه الوحدة تختفي بقدرة قادر. فيصبح الحزب هذا اما حزب يدعي الفضيلة من دون الأحزاب الإسلامية الأخرى. او يدعي رفعه وحده لراية هذا الخليفة او ذاك. او انه يلصق نفسه لا غيره بالله. او انه يريد الإنفراد بالقيادة فيصبح مجلساً اعلى للإسلام او ممثلاً اوحداً للثورة الإسلامية. او حتى ان بعض الاحزاب تنفرد بزاوية من زوايا الإسلام فتتخذ من العائلة او النسب للأولياء والأوصياء اسماءً لها. والأمر لا يتوقف عند التسميات، بل انه يتعداه إلى بلورة افكار تخص هذه المجموعة لا غيرها وبالتالي يترتب على ذلك إجراءات وممارسات قد تصل إلى حد استعمال السلاح من قبل هذا الحزب الإسلامي للقضاء على ذاك الحزب الإسلامي. وحينما تتطور مسألة الخلافات على مَن يمثل الإسلام حقاً وحقيقة فتنسحب على انهاء الخصوم السيادينيين إلى الآخرين الذين لا علاقة لهم بالأمر، فتصل المسألة إلى طور الإرهاب الذي يُمارَس بحيث نسمع صرخات الشهادة الإسلامية من الذابح والمذبوح. وحينما نصرح، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بان مثل هذه الممارسات الإجرامية التي تؤدي بالنتيجة إلى الفرز الطائفي المقيت وكل ما يترتب عليه من التوغل في الجريمة لا تمت إلى اي دين ولا إلى الدين الإسلامي بصلة، فحينئذ تقوم قائمة الإسلام السياسي ليتهمنا بالهجوم على الدين ويذهب بعضهم باتهامنا بالردة التي تبيح لهم اهدار دم المخالفين حتى وإن نطقوا الشهادتين. إلا اننا نرى انفسنا امام هذا الواقع باننا خير من يدافع عن المبادئ الدينية التي تدعوا إلى السلام والمحبة والتآلف الإجتماعي ، ناكرين على الآخرين متاجرتهم بالدين عبر هذه الوسائل الطائفية. رافضين ان نجعل من الله عضواً في هذا الحزب الإسلامي او ذاك دون غيره.

ومشكلة العلمانيين الأخرى تنطلق من محاولاتهم الدفاع عن الإقتصاد الوطني الذي تقرر مسيرته الصحيحة صحة التعامل مع العملية الإنتاجية التي يتحتم على كل مواطن المساهمة بها بعد ان تُبلور الدولة إمكانيات هذه المساهمة. وتصب هذه المشكلة في معارضتنا لممارسات الإسلام السياسي في كل مؤسسات الدولة التي تقع تحت طائلة حكمه من خلال سماحه، بل وتنظيمه، لتعطيل العمل في هذه المؤسسات حينما يشجع العاملين فيها على ترك عملهم لمدد طويلة بغية المساهمة في مسيرات او زيارات او فعاليات يسمونها دينية، ويجعلون من المشاركة فيها تطبيقاً للشعائر الدينية التي يقررونها هم بانفسهم والتي لا تستند حتى على اي نص من النصوص التي يقرها الدين الإسلامي في القرآن والسنة والمتعلقة بممارسة الشعائر والعبادات. فحينما نقول، نحن العلمانيون الديمقراطيون، بأن تعطيل العمل في مؤسسات الدولة لأسابيع وأشهر وبتشجيع من قادة الأحزاب الدينية وتبرير ذلك فقهياً انما يتجه صوب الإخلال بالعملية الإنتاجية وبالتالي الإضرار بالوطن واهل الوطن والمؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وتوقف اعمالهم وقطع ارزاق الكثيرين منهم، وهذا ما لا ينسجم والتعاليم الدينية الحقة التي تعتبر قضاء حوائج الناس اهم من العبادات احياناً. حينما نصرح برفض مثل هذه الممارسات ، يخرج علينا دهاقنة الإسلام السياسي ناشرين ما يحلو لهم من الإتهامات بكفر وإلحاد العلمانيين الذين يريدون إلغاء الزيارات والمسيرات والإحتفالات في المواليد او الوفيات للأنبياء والأوصياء. لا احد يدري مَن هو الذي يكفر بتعاليم الدين التي تحرض على العمل والجد والسعي في مناكب الأرض لطلب الرزق وليس إلى المشاركة في مسيرات لا فائدة ترجى منها غير التجارة بالدين ونشر الأكاذيب حول اهمية هذه الممارسات التي لم يعرفها اهلنا من قبل وهم الذين عاشوا واندمجوا مع دينهم وقناعاتهم باخلاص لا نجده اليوم بين الكثير من المتدينين الجدد من ذوي الجباه المكوية والمحابس الفضية. وحينما ندعوا إلى العمل من اجل إعلاء شأن الوطن إقتصادياً فإنما نقف بالضد من اولئك الذين لا يعيرون اهتماً بمقولة " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

مشاكلنا كثيرة مع تجار الدين هؤلاء وإن اردنا تعدادها فسوف يطول بنا الحديث كثيراً. لكننا ينبغي التطرق إلى واحدة اخرى تاركين المشاكل الأخرى لحدس المواطن الذي سبق وأن وصفهم بكل ما يليق بفقهاء الإسلام السياسي حقاً وحقيقة حينما جعلهم الشارع العراقي لصوصاً وكذابين واثرياء جدد على حساب قوت الفقراء وغير ذلك الكثير الكثير.

المشكلة الأخرى هي اختفاء تجار الدين هؤلاء وراء النعرة العشائرية التي جعلوا منها بضاعتهم الأخرى في التفرقة بين الناس الذين فرقوهم إلى طوائف ومِلَل، فزادوا تفرقتهم إلى عشائر وافخاذ وعوائل وانتماءات مناطقية سهلَّت عليهم السيطرة عليها من خلال تركيز الفكر العشائري باعتباره يسير موازياً للنعرة الدينية ويؤكد الإنتماء الطائفي حتى اصبحت العشيرة هي التي تتحكم بالمجتمع باسم التراث والعادات والتقاليد التي انهت دور الدولة باعتبارها المؤسسة الإجتماعية والسياسية الراعية للجميع. لقد اصبح لقوانين العشائر وتعاليمها في حل المنازعات الناشئة بين المواطنين القصب المعلى والمعول عليه في التوصل إلى حلول بعيدة عن القضاء الرسمي وقوانين الدولة. وحينما يقف العلمانيون الديمقراطيون بالضد من هذا التوجه في تحديد سمة دولتنا العراقية، مطالبين بسيادة قوانينها واجهزتها القضائية ورفض العشائرية، ينبري المختفون وراء العشيرة والمبررين لهذا الإختفاء بالتركيز على ما يزعمونه من ارتباط الإنتماء العشائري بالدين والتراث والمحافظة على التقاليد الإجتماعية والإنتصار للروابط العائلية التي يقرها الدين وتدعو لها الشريعة، ينبري هؤلاء حينما يطرق سمعهم مثل هذا الرفض لهذه الممارسات العشائرية باتهام الداعين إلى الدولة المدنية الديمقراطية بخروجهم عن الدين والتقاليد الإجتماعيىة ويريدون تفكيك وانحلال المجتمع والتنكر لأخلاقه وعاداته. إننا حينما نتخذ هذا الموقف من سيادة القوانين العشائرية في وطننا فإننا ننطلق من تجاربنا نحن ،كما حدث من تفكك للنظام العشائري الإقطاعي بُعَيد ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة، او ما مرت به شعوب العالم الأخرن واثبتت فيه ان الدولة والعشيرة لا يجتمعان على كرسي واحد، خاصة إذا ما ارادت هذه الدولة ان تنهج النهج الديمقراطي الحق فعلاً. وما نراه اليوم في مجتمعنا العراقي من مهزلة الأحكام العشائرية التي اباحت لبعض المستهترين باختلاق الأسباب حتى غير الأخلاقية لأيقاع الآخرين في عمل يستنزفون به ضحاياهم بالمال الذي يشكل الحصول عليه هدفهم الأساسي الذي لا يتم الوصول إليه بهذه السهولة وبهذه الطرق الملتوية إلا عبر تطبيق القوانين العشائرية التي اتخذت اليوم مسميات لم يكن لمجتمعنا اي علم بها سابقاً.

أما إذا ما ابدينا الإعتراض على إستخدام الإسلام السياسي للدين والتجارة به من خلال الإفراط، لابل والتبجح في ممارسة ما يسميه فقهاؤه بالشعائر الدينية كجلد الذات او الإضرار بالجسد حتى اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم، وتطويرهم لكل هذه الأساليب التي يعتبرونها شعائر دينية حتى شملت التمرغ بالوحل وربط رقبة الشخص بسلاسل الحديد وجره كالحيوان امام الجماهير، وكل ابتكاراتهم الجنونية التي عالباً ما يسكتون عنها ولا يدينونها او ينهون عنها، لا بل يشجعون على ممارستها. وحينما ندينها نحن العلمانيون الديمقراطيون ونرفضها ونطالب بزوالها من المجتمع، فكثيراً ما نسمع اتهامات فقهاء الإسلام السياسي لنا برفضنا للشعائر الدينية واستهجاننا بالتراث الديني ، وعلى هذا الأساس فنحن لسنا سوى كفار ومرتدين واعداء للإسلام وشعائره، في الوقت الذي لم نأت باطروحتنا هذه الرافضة لمثل هذه الممارسات من بنات افكارنا، بل من فتاوى اطلقها رجال المؤسسة الدينية الحريصون على سمعة الدين والتراث الديني، فالنقرأ ما قاله بعض هؤلاء:اسالة الدماء وتطبيق ذلك حتى على الأطفال تحت عويلهم وبكائهم وتطويرهم لكل هذه ا

يقول السيد محمد حسين فضل ألله : ....كضرب الرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزنآ على الإمام الحسين (عليه السلام) فإنه يُحرَم إيقاع النفس في أمثال ذلك الضرر حتى لو صار مألوفآ أو مغلفآ ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب به .(المصدر كتاب:أحكام الشريعة ص 247) . ويقول السيد محمد باقر الصدر: إن ما تراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل أعوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء , بل هم دائبون على منعه وتحريمه) .المصدر: " كل الحلول عند آل الرسول " للتيجاني ص 150 , الطبعة الأولى . ويقول السيد محسن الأمين: (كما أن ما يفعله جملة من الناس من جرح انفسهم بالسيوف أو اللطم المؤدي إلى إيذاء البدن إنما هو من تسويلات الشيطان وتزيينه سوء الأعمال)(المصدر: كتاب المجالس السنية , الطبعة الثالثة , ص 7 . و يقول السيد أبو القاسم الخوئي في رد على سؤال حول إدماء الرأس وما شاكل : (لم يرد نص بشرعيته فلا طريق إلى الحكم باستحبابه .( المصدر: المسائل الشرعية ج2 ص337 دار الزهراء , بيروت. ويقول السيد أبو الحسن الأصفهاني : (إن إستعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق وما يجري اليوم ومن أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء بإسم الحزن على الحسين (عليه السلام هو محرم وغير شرعي )، من كتاب :هكذا عرفتهم , الجزء الأول , لجعفر الخليلي. و يقول العلامة محمد جواد مغنية : (ما يفعله بعض عوام الشيعة في لبنان والعراق وإيران كلبس الأكفان وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في العاشر من محرم ، إن هذه العادات المشينة بدعة في الدين والمذهب وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين ومذهب حيث توجد فيه عادات لا تقرها العقيدة التي ينتسبون إليها ويسكت عنها من يسكت خوف الإهانة والضرر). المصدرمن كتاب : تجارب محمد جواد مغنية) . هذه الأقوال مستلة من مقالة يزن النائب في موقع ناصرية نت بتاريخ 01.02.2007 والمعنونة لماذا لا زالت شعائر إيذاء النفس قائمة في محرم بعد كل هذا التحريم وعدم الشرعية , فلتراجع للإستزادة والإستفادة.

هذه بعض من مشاكلنا مع الإسلام السياسي والتي سوف لن نتهاون في طرحها على اهلنا في الوطن ليتعرفوا بشكل جيد على امور دينهم من العلمانيين وليس من تجار الدين. ففقهاء الإسلام السياسي لا يهمهم التدين بقدر ما يهمهم الإنقياد إلى افكارهم الشريرة حتى وإن كان ذلك على حساب القيم والمبادئ الدينية. والسنين الإحدى عشر ونيف الأخيرة من تاريخ وطننا والتي مارس فيها الإسلام السياسي بكل اشكاله وطوائفه وتجمعاته ومليشياته انواع السرقات من المال العام والإنتهاكات لحقوق المواطنين والتلاعب بالمشاريع والمقاولات والخدمات العامة مما سبب الإثراء الفاحش لكل منتسبي الإسلام السياسي والمتنفذين باحزابه وكل ما رافق العملية السياسية من فساد اداري ومالي وخلقي، خير دليل على ذلك.

الدكتور صادق إطيمش

أخيرا سقط الرجل الذي بنى استراتيجيته الأساسية على إثارة الأزمات منذ أول يوم من اعتلائه للحكم، لم يكن يملك الموهبة الإدارية والسياسية الكافية لحل القضايا العراقية المهمة والصعبة جدا، بعضها تاريخية وشائكة مثل القضية الكردية ومعالجة آثار عمليات التعريب والتهجير والتبعيث التي قامت بها الحكومات العراقية المتعاقبة ضد الأكراد في مدينة كركوك والأراضي الكردية التي احتلتها بالقوة الغاشمة والتي عالجتها المادة 140 الدستورية، وكذلك مسألة الفدرالية وإقامة الأقاليم والعلاقة السياسية والاجتماعية بين المكونات الثلاث الرئيسة في البلاد السنة والشيعة والأكراد وتوزيع السلطات والمناصب بينهم بما يحافظ على وحدة البلاد ويساعد على سير العملية السياسية قدما، وافتقاده للآليات القانونية التي تنظمها، وأهم من هذا كله أن»المالكي» لم تكن لديه الرغبة أصلا أو الشجاعة بالأحرى في تناول تلك القضايا الجوهرية فضلا عن معالجتها، لذلك لجأ إلى افتعال الأزمات تلو الأزمات للتغطية على فشله الإداري والسياسي المتواصل، فشل أو لم يكن لديه الرغبة في تطبيق المادة 140 مع الأكراد لذلك افتعل الأزمات معهم ودخل في صراع جانبي مستمر حتى وصل إلى فرض حصار عليهم وسد كل أبواب التطبيع والتقريب بوجههم، لأنه لو لم يقم بإثارة الأزمة وقطع العلاقة معهم وإثارة المشاكل معهم، لوجب عليه أن يصل إلى حل معهم بشأن تلك المناطق التي تعرضت إلى التغيير الديموجرافي وفي النتيجة تعود تلك المناطق المستقطعة إلى إقليم كردستان عبر استفتاء شعبي مع إعطاء تعويض مالي مناسب للمتضررين، وهذا ما لم يكن يريده «المالكي» أن يحدث.. وكذلك الأمر بالنسبة للسنة، لو أنه لم يخض معهم صراعا طائفيا طويلا ومريرا منذ البداية ولم يجرهم إلى أتون أزماته وقطع كل سبل السلام معهم، لكان لزاما عليه أن يستجيب لمطالبهم ومن أهم هذه المطالب تقسيم السلطة معهم وإقامة إقليم خاص بهم، وهذا ما كان يرفضه «المالكي» ولا يسمح به أبدا، فالرجل يخطط ويسعى لإقامة حكم فردي شبيه بحكم الدكتاتور السابق «صدام حسين»، فلا مجال لمشاركة السنة والأكراد في السلطة مشاركة فعلية..
وظل رئيس الوزراء المخلوع ينظر إلى «صدام» بعين الإعجاب لقدرته على إخضاع العراقيين لحكمه الشمولي، رغم معارضته الشديدة له وللبعثيين في الظاهر على الأقل، واستخدامه لسلاح البعث ضد خصومه السياسيين، ولكنه مع ذلك عين الكثير منهم في مناصب رفيعة، كقادة الفرق والألوية ومستشارين وخبراء، وملأ بهم مكتبه الخاص، وقد ذكر أحد القياديين في التيار الصدري أن: مكتب المالكي أصبح مقرا لقيادات الفرق البعثية!. وحتى وهو يودع السلطة لصالح «حيدر العبادي» يوجه خطابه الأخير للعراقيين منكسرا ضعيفا لا حول له ولا قوة، وعاجزا عن مواجهة طوفان المعارضة الداخلية والخارجية، فإنه استعمل كلمات مشابهة حد التطابق لكلمات الدكتاتور السابق، ويظهر نفسه قويا وهو خائر القوى ضعيف، في صوته حشرجة كأنما يساق إلى الموت وكان قبل قليل يوعد ويرعد ويهدد من يعارضه ويريد الإطاحة به بفتح أبواب جهنم عليه وعلى العراقيين جميعا.. بدأ خطابه بنفس ما كان يبتدئه خلفه «صدام» «أيها الشعب العراقي العزيز!»..»سأبقى على العهد مع الله ومعكم في الدفاع عن هذا البلد وشعبه ومقدساته».. و»سأحتفظ بالأمانة ولن أترك واجبي ومسؤوليتي تجاه شعبي و...و كلام فارغ من هذا النوع الذي شبع العراقيون منه.
ثم يأتي بعد ذلك ليذكر العراقيين بعصره الذهبي والأعمال الجليلة التي قدمها للبلد ومبادراته الزراعية والتعليمية والوطنية التي (ساهمت بتحقيق قفزة نوعية في هذه المجالات الحيوية!) ناهيك عن بطولاته العسكرية وانتصاراته ضد الإرهاب والإرهابيين وتنظيم «داعش» وثباته الأسطوري أمامهم، في كذب مفضوح وتزييف واضح للحقيقة والواقع، وتحقير لعقل المتلقي، وتصغير لشأنه، وفق سياسة صدامية مضللة، وذلك بتحويل الهزيمة إلى الانتصار والدمار إلى الإعمار والاضطراب إلى الاستقرار، والفشل إلى النجاح.. والنتيجة أن البلد في ظل البطل المزيف أصبح من أسوأ بلدان العالم وأوسخها وأفشلها وأخطرها على حياة الإنسان وحريته..
وقد أدرك العراقيون والعالم أجمع أن نظام المالكي كان فاشلا من كل الجوانب، لذلك وقفوا ضده وغيروه، وهذه الحقيقة يجب أن يفهمها رئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» جيدا، ولا يحاول أن يقلده أو يستنسخه أبدا، وخاصة في إدارة الدولة، ثمة أمور جوهرية يجب أن تحوز اهتمامه أكثر من التفكير بإلغاء الألقاب العثمانية مثل؛ «فخامة» و»معالي» و»دولة» و»سيادة» وغيرها أو التوجه نحو ترشيق الوزارات وتقليصها.. القضية أكبر من ذلك بكثير، عليه أولا وقبل أي شيء أن يطمئن السنة والكرد بأن العراق لهم مثل ما للشيعة وأنهم شركاء فعليون في الدولة.. ومن ثم البدء بتطبيق الدستور دون انتقائية.

 

طالب بيان صادر عن حزب توركمن ايلي, جمعية الهلال ألأحمر العراقي بتوضيح ماقدمه من مساعدات إنسانية للنازحين العراقيين الذين اضطروا الى ترك مناطقهم ومدنهم في أكبر عملية نزوح داخلي تشهدها البلاد بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي.

وجاء في البيان, أن جمعية الهلال ألأحمر العراقي باعتبارها جمعية إنسانية وطنية مستقلة", يقع على عاتقها مهمة التخفيف عن ألام ومعاناة أبناء المجتمع وخاصة النازحين العراقيين الذين تجاوز أعدادهم مئات ألألوف والذين يسكن أغلبهم في مخيمات وقتية وهم بأمس الحاجة إلى مساعدات الجمعية.

كما طالب البيان الهلال ألأحمر العراقي بالتعاون مع المنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوريد المساعدات ألإنسانية الى داخل القطر بغية توزيعها على النازحين, وتلاقي صعوبة في هذا ألأمر بمفردها وهو مايضطرها إلى التعامل مع منظمات وجمعيات إنسانية عراقية ذات طابع مناطقي وسياسي" لغياب الهلال ألأحمر العراقي .

وأشار البيان إلى أن الهلال ألأحمر العراقي هو ألأقدر على تولي مهمة توزيع المساعدات ألإنسانية بشكل عادل وبما يضمن وصولها إلى كافة النازحين المتواجدين في كافة أنحاء القطر, باعتباره مؤسسة عراقية وطنية مستقلة" إضافة إلى كونه هو ألأجدر بممارسة دور الموجه للمنظمات والجمعيات ألإنسانية الدولية التي تقوم بتوزيع المساعدات ألإنسانية للنازحين داخل القطر .

ان المتابع للشان الكوردي خاصة وشان العراق والمنطقة عامة ومن له بعض الدراية بقراءة مابين السطور ليتفاجأ تماما من حجم التبرعات والمساعدات اللسانية التي تقدم للعرب النازحين الى اقليم كوردستان؟
فهؤلاء المليون ونصف تقريبا من العرب النازحين من وسط العراق بالاضافة الى الاشوريين والكلدان الذين هربوا من بغداد والجنوب زائدا بعض الصابئة والتركمان وقبلهم الكورد النازحين من سوريا كل هذا شكل واحدة من اكبر موجات الهجرة القسرية التي شهدتها اقليم كوردستان طيلة تاريخها والمنطقة ايضا اقول شكلت ضغطا له اخطر الاثار على حكومة وشعب اقليم كوردستان.
واستطيع ان اقول بأن هذه اول مرة يكون الانسان فيها لاجئا في بلده؟
ونتائجها على شعب اقليم كوردستان لايخفى على احد ابتداءا من ارتفاع ايجار وشراء الاراضي والشقق والبيوت والمواد الغذائية وارتفاع ايجار المحلات التجارية بكل اصنافها وفي كل مناطق الاقليم له اخطر الاثار على شعب وحكومة الاقليم حيث ارتفعت الاسعار بشكل جنوني مع انعدام توفر فرص العمل لاهالي الاقليم حيث ان معظم التجار واصحاب المهن والمحلات بداوا بتشغيل هؤلاء المهاجرين باقل الاسعار وفي نفس الوقت ارتفعت اسعار كل شئ تقريبا.فمن هو المتضرر الحقيقي؟؟
هناك متضرران سيدفعان ثمن هذه الهجرة غاليا جدا.
اولا شعب اقليم كوردستان حيث انه اذا لم تقم حكومة الاقليم بعمل فوري وجذري لاعادة هؤلاء اللاجئين الى مناطقهم باي شكل او فتح الطريق امامهم تماما بالهجرة وباسرع وقت الى دول اخرى منها تركيا ومنها الى اووبا وايضا الى ايران لمن يرغب منهم الهجرة الى هناك فان الاقليم شعبا وحكومة سيدفعان ثمنا جدا غالية ابتداءا من ارتفاع مستوى الجريمة وانتهاءا بالحرب مع  حاجة المواطن الكوردي وانتهاءا بانه سيقوم اعداء الاقليم من الداخل والخارج باستغلال الكثير من هؤلاء بكل الطرق ابتداءا من اغرائهم بالمال وذلك لحاجتهم الملحة للمال او بالترهيب وذلك بتهديهم بمن بقي من اهلهم  هناك او بالانداساس بينهم لغرض التخريب بكل اشكاله ووسائل اخرى؟
ولايخفى على اي سياسي خطورة وحساسية وضع الاقليم حيث ان اي خلل في الوضع الداخلي كفيل بانهيار الاقليم تماما للاسباب التي قلتها سابقا.
ولا ننسى ان هناك حربا اخرى بدات تشنها بعض الدول بطريقة جدا خبيثة ضد الاقليم وهي حرب الخدمات اللسانية؟
فماهي هذه الحرب وماهي خطورتها على الاقليم؟
انها حرب التبرعات من هذه الدول وتلك ..هذه المنظمة وتلك..
دولة سين تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟؟
تلفزيون ع تحمل شعار النازحون مسؤوليتنا؟؟
دولة كاف تتبرع ب كذا مليون دولار للنازحين؟
الامم المتبعثرة تتبرع بكذا مليون دولار ومساعدات اخرى؟؟
الدولة الشقيقة والصديقة تتبرع..وتتبرع..وتتبرع؟؟
الا تسالون انفسكم خطورة هذا الامر ياحكومة اقليم كوردستان؟؟
اذا جمعنا كل هذه الملايين فان مجموعها تكفي لشراء شقة لكل عائلة تقرييبا؟؟
وطبعا الناس تسمع هذه الاخبار..ثم ستسال..اين تذهب هذه الملايين الكبيرة وهم لم يستلموا شيئا منها؟؟
ماالذي سيحدث لو صدق هؤلاء النازحين هذه الاخبار فعلا وتظاهروا في شوارع اقليم كوردستان مطالبين بهذه التبرعات؟؟
بكل تاكيد حكومة اقليم كوردستان غير قادرة على ضبط مظاهرة يشارك فيها مليون انسان؟؟
وان حدث هذا الامر فان اقل ضرر هو ان هؤلاء اذا لم يحتلوا الاقليم فان ضعاف النفوس فيهم والمندسين سيتمكنون من الحاق اكبر الاضرار واكثرها خطورة على ممتلكات وحياة الناس؟
ياحكومة اقليم كوردستان..قلتها مرات واعيدها لالاف المرات...اعقلها ثم توكل على الله ولا تتوكل الله قم تعقلها؟
ياحكومة اقليم كوردستان..ان مسؤوبتكم عظيمة وخطيرة..وماتحاك ضدكم اكبر واخطر؟
واذا لم تشكلوا فريقا متخصصا لمراقبة الاخبار وتكذيبها فورا فان الامور قد تخرج من سيطرتكم..وان خرجت فلن تعود ابدا....لربما على اقل تقدير ستدوم لفترة لاتقل عن الاحتلالات السابقة لكوردستان؟
اسالوا انفسكم..لماذا هذه التصريحات من الدول المتبرعة بالملايين دون ان يكون هناك اي شئ على ارض الواقع؟؟
على حكومة الاقليم تكذيب هذه الاخبار فورا من دون اي تاخير والا فعلى المتبرع ان يتبرع اولا..ثم يستلم او تتسلم حكومة الاقليم التبرع مهما كان شكله ونوعه تماما وبعد ذلك تقوم حكومة الاقليم ايضا باعلان حجم ومصدر التبرع والا فان الجائع اذا ثار فانه اما يموت او يميت؟
في العلوم السياسية هناك قسم يسمى قسم التحليل..والمتخصصون هنا يعرفون خطورة هذه التصريحات وتوقيقتاتها والغرض من اعلانها في الظرف والمكان المعينين.
وهكذا تصريحات يجب ان تؤخذ محمل الجد تماما لانه كما تعلمون ان الدول ليست منظمات خيرية ولا بيوتا من بيوت الله..فهذه الدول التي تتبرع بملايين بمئات ملايين الدولارات لهؤلاء المهجرين تعاني هي نفسها من مشاكل مماثلة في بلدانها فلماذا تتبرع لغيرها وتهمل شعبها؟؟
على حكومة الالقليم عندما تستلم اي تبرعات من اي جهة ان تذيعها فورا على قنواتها بتفاصيلها والجهة المتبرعة  اذا كانت نقدية واما اذا كانت غير نقدية فعلى الاقليم بيان نوعها ومنشئها وتاريخ صلاخيتها وتاريخ انتهائها والبلد المصدر والمصنع حتى يكون الجميع على علم بما يجري لانه بكل سهولة يمكن اطلاق اشاعات هنا وهناك بانهم اصدروا افضل الممنتوجات وقامت حكومة الاقليم بتوزيع اسوأ المنتوجات ؟
يمكن بكل سهولة وديبلوماسية قلب الطاولة على من تكون له نوايا خبيثة وذلك مثلا..تشكر حكومة اقليم كوردستان شعبا وحكومة موقف جكومة سين على تبرعها بكذا مبلغ حيث استلمته حكومة الاقليم اليوم بتاريخ كذك وكذا وسنقوم بتوزيعه بالشكل كذا وكذا وان هذا الموقف يمثل بادرة انسانية الخ.
او مثلا..ان حكومة اقليم كوردستان تشكر دولة او جهة او منظمة او شخصة او شركة كذا وذلك لتبرعها بكمية من الحليب او الدواء  الفلاني والمنتج من دولة كذا وتاريخ صلاحيتها كذا وبالكمية الفلانية  استلمنا كذا كمية منه وبقية كذا كمية..الخ وحالما نستلم الكمية الاخرى فان وسائل اعلام الاقليم ستقوم بتغطية الحدث عن طريق اذاعته مباشرة الخ.
ولماذا لاتصرح الجهة التي استلمت التبرعات وكيف ومتى؟
وهل هي مساعدات عينية ام غير عينية؟؟
وهل هي مساعدات فورية او مجرد وعد؟؟
الخ من الاسئلة الخطيرة؟
لانه كما قلت فان الناس ستصدق هذه الاخبار وستعتقد بان حكومة الاقليم فعلا استلمت  مئات الملايين وسكتت عنها ولم توزعها على مستحقيها؟
ياحكومة الاقليم..العدل والطيبة والرحمة من اجمل ماخلقها الله سبحانه تعالى..ولكن عدم الانتباه الى بواطن الامور ونتائجها وعدم خلط الرحمة بالحذر والطيبة بالتاكيد من كل شئ والعدل بالقصاص فان عزل هذه الامور عن بعضها تؤدي الى عواقب كارثية؟
فالحاكم العادل اذا لم يكن حكيما في نفس الوقت ويقظا ويقلب الامور بكل نواحيها كان هو نفسه ضحية عدله بدل ان يكون مقيما للعدل؟
حذار حذار ياحكومة الاقليم من التبرعات اللسانية فان لها اثارا خطيرة..
جميل علي-طالب علوم سياسية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.