يوجد 2159 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أوان/ أربيل

أعلن برلمان اقليم كردستان، اليوم الاربعاء، عدم التوصل الى إتفاق مع رؤساء الكتل النيابية على توزيع اعضاء اللجنة الدستورية المكونة من 21 عضوا، مبينا ان هذه المرة هي الرابعة التي تفشل فيها الاجتماعات لتشكيل لجنة لمراجعة دستور الاقليم.

وقال عضو برلمان اقليم كردستان، سالار محمود، لـ"اوان"، إن "رئاسة برلمان كردستان عقدت، صباح اليوم، اجتماعها الرابع مع رؤساء الكتل البرلمانية حول توزيع أعضاء اللجنة الدستورية على تلك الكتل"، مشيرا الى أن "المجتمعين لم يتوصلوا الى نتيجة".

وأضاف محمود أن " هذا الاجتماع هو الرابع الذي يتم بين رئيس برلمان الاقليم مع رؤساء الكتل النيابية حول توزيع أعضاء اللجنة المؤلفة من 21 عضوا لمراجعة الدستور وإعداده".

وأوضح محمود ان "سبب الفشل يعود للاختلافات بين الاطراف والكتل السياسية حول كيفية توزيع او تقسيم اعضاء اللجنة على الكتل النيابية".

وحسب قانون اعداد ومراجعة دستور اقليم كردستان فان اللجنة متكونة من ٢١ شخصاً وعلى هذه اللجنة خلال مدة ٩٠ يوماً ان تعد مشروع الدستور الا ان اللجنة لم يتم تشكيلها لحد الان بسبب عدم الاتفاق بين الكتل النيابية.

بغداد/المسلة: يلبّي اعلان الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، أن قوات الحشد الشعبي، ستدخل محافظة الانبار للمشاركة بقتال تنظيم داعش الإرهابي، المطالب الشعبية، بضرورة مساهمة جميع العراقيين في تحرير ارضهم من الإرهاب، بعدما ارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات "التحشيد الطائفي" بدلا من "الحشد الشعبي" لتحرير الموصل والانبار.

واستعانت الأصوات الطائفية، طوال الفترة الماضية، بمزاعم انتهاكات ضد افراد الحشد الشعبي في صلاح الدين بعد تحريرها، في خطوة "متعمدة" لإيقاف دور الفصائل المقاتلة المشاركة في تحرير الموصل والرمادي.

ويقول الإعلامي احمد جبار غرب، في تصريح ﻟ "المسلة" ان "الذين يرفضون مشاركة الحشد الشعبي في المعارك، هم اصحاب مشروع التقسيم لانه بطرد داعش من العراق ستتبخر آمالهم في تقسيم العراق".

وقال العامري في تصريحات تابعتها "المسلة"، ان "قوات الحشد الشعبي يلبون دائما نداء المرجعية الدينية في محاربة تنظيم داعش لذا سوف نذهب للرمادي ونشارك بمعارك الانبار دون انتظار الرخصة من اي جهة كانت".

وفي وقت طالب فيه شيوخ عشائر الانبار من قوات الحشد الشعبي، المشاركة بمعارك الرمادي، تصاعدت الحملة الإعلامية السياسية، المحلية والإقليمية، التي تسعى الى منع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير الانبار.

ويدعو الإعلامي داود الساعدي، في حديث ﻟ "المسلة"، الى ان يكون التركيز في مهام الحشد الشعبي لحماية بغداد، واخضاع كل الفصائل الى وثيقة مع جميع الاطراف المشاركة في الحشد وتشكيل هيئة عليا للحشد واخضاعهم الكل للتدريب".

ويدعو الساعدي الحشد الشعبي الى "الانتباه واليقظة من مشاركته في تحرير الانبار، فيقول "هناك مخاطرة في الموضوع في دخول الانبار لان الحشد غير مرحب به في الانبار من بعض الدول العربية والخليجية صاحبة تمويل بعض المشايخ الذين يتوجسون من المشاركة".

وفي سياق استعداد  فصائل الحشد الشعبي لتكرار التعاون والتنسيق مع القوات الأمنية لتحرير الانبار ، اكد الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي على "استعداد فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية للمشاركة بتحرير مدن محافظة الانبار من سيطرة داعش". ونقل بيان لمكتب الخزعلي عنه قوله خلال استقباله محافظ الانبار صهيب الراوي ووفدا من عشائر الانبار، الاثنين الماضي،  ان "العراقيين قادرون على الاستمرار في مسلسل الانتصارات على عصابات داعش الارهابية الا ان هذا الموضوع بحاجة الى قرار سياسي سيادي وطني من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لإشراك فصائل الحشد الشعبي والمقاومة في المعركة".

واتهت قناة "الرافدين" الطائفية بحسب متابعة "المسلة" لها، اليوم، شيوخ العشائر المؤيدين لتدخل الحشد الشعبي لتحرير الانبار بـ"الخيانة".

وتأسست فصائل الحشد الشعبي بعد سيطرة افراد تنظيم داعش الإرهابي، على مدينة الموصل ومناطق أخرى في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، في العاشر من حزيران 2014، لتفتي المرجعية الدينية خلال خطبة الجمعة في 13 حزيران بـ"الجهاد الكفائي"، و دعت فيه كل من يستطيع حمل السلاح بالمشاركة في القتال إلى جانب الأجهزة الأمنية الحكومية لمقاتلة تنظيم داعش.

وفي تصريح ﻟ "المسلة"، يرى الإعلامي حسنين علي، ان على "الحكومة الاتحادية التعامل بشكل ايجابي مع كافة فصائل المقاومة العراقية الشعبية التي لولا مساندتها للقوات الامنية والجيش لما تحررت الكثير من المناطق من دنس داعش الإرهابية"، مؤكدا على ان "السياسيين الذين يتحسسون من هذه الحشود الشعبية ومشاركتها في تحرير البلاد ما هم الا داعمين لداعش والإرهاب".

وكان استطلاع ﻟ "المسلة" في 22/4 الماضي، افاد بان قراء "المسلة" ومتابعوها، يرون ان معركة تحرير المناطق المغتصبة، لاسيما الموصل والانبار، من سيطرة تحرير داعش الإرهابي، قضية وطنية يتحمل مسؤوليتها جميع العراقيين على اختلاف مذاهبهم و قومياتهم.

وأوضح الاستطلاع حول مشاركة فصائل الحشد الشعبي، في تحرير بقية المناطق المغتصبة، من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، بعد نجاحها في تحرير صلاح الدين، ان 65% بالمائة، من المشاركين، يعتقدون بضرورة مشاركة فضائل الحشد الشعبي في تحرير كل مناطق العراق.

الغد برس/ بغداد: اكدت الحكومة العراقية، الاربعاء، رفضها لمشروع القانون المقترح في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي بشأن اعتبار البيشمركة والسنة دولتين، فيما دعت الى عدم تطبيقه لأنه يؤدي لمزيد من الانقسامات.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان تابعته "الغد برس"، "في الوقت الذي ترحب به الحكومة العراقية بجهود جميع الدول التي تقف الى جانب العراق في حربه ضد عصابات داعش الارهابية وتقدم له المساعدات العسكرية، فأننا نطمئن الجميع ان التعامل مع الحكومة العراقية كان ومازال واضحا ضمن احترام السيادة العراقية وهو ما وضعته الحكومة ضمن ثوابتها وتأكيداتها المستمرة في مباحثاتها مع هذه الدول وليس هناك من تعامل بازدواجية معها من قبل الاطراف الخارجية ونؤكد ان اي تسليح لن يتم الا عن طريق الحكومة العراقية وفقا لما تضعه من خطط عسكرية".

واضاف أن "الحكومة اكدت أن مشروع القانون المقترح في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي مرفوض ويؤدي الى مزيد من الانقسامات في المنطقة وندعو الى عدم المضي به".

واوضح البيان أن "الحكومة بينت أن العراق بجميع مكوناته واقلياته يواجه عصابات داعش الارهابية، وقد اثبتت الوقائع ان جميع هذه المكونات تواصل معركتها من اجل تحرير جميع الاراضي العراقية من عصابات داعش واعادة النازحين الى مناطقهم واستعادة الحياة الطبيعية في ظل الحكومة التي اشترك الجميع في تشكيلها، وان هناك انتصارات عديدة تحققت بفضل هذا التلاحم ونحن سائرون بمعركتنا العادلة لتحرير كل شبر من ارض العراق".

اعتمد اغلب سكان البلدات والقرى الصغيرة الواقعة في اطراف مدينة البصرة، وعلى تخومها، من جهة قضاء ابي الخصيب، على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش مدعوماً بأعمال ثانوية اخرى، وكثيراً ما إجتمع العامل والفلاح في شخصية واحدة، تضطر لتوفير لقمة العيش الشريفة لافراد العائلة العمل ساعات غير محدودة يومياً. والحديث هنا عن مدينة البصرة قبل خرابها الناجم عن الحرب العراقية الايرانية 1980ــ 1988 والنتائج الكارثية التي تلتها.

وبسبب من تأثر الانتاج الزراعي غالباً بالظروف الطبيعية غير المستقرة، ولغياب المكننة الزراعية، وهيمنة مالكي الاراضي على الجزء الاكبر من المحاصيل الزراعية ، يحاول المزارعون اقتناص فرص العمل التي توفر مورداً ثابتاً للعائلة، كعمال في الموانئ ، او شركات النفط وغيرها من المؤسسات الخدمية الاهلية والحكومية.

وعموماً فان الطبقة العاملة العراقية التي تشكلت مع نشوء الدولة العراقية في عشرينات القرن الماضي، تعتبر فلاحية المنشأ كما تشير عدد من الدراسات. والشهيد علي باقر ينحدر من تلك العوائل الكادحة، التي جمعت بين الفلاحة والعمل المأجور، حيث ساعات العمل اليومي تمتد لاكثر من 12 ساعة يومياً.

ابوالخصيب، مدينة النخيل التي تعانق جدائلها الشمس. يحتضنها شرقاً، شط العرب القادم من ملتقى النهرين شمالاً، متجهاً صوب البحر. في رحلته الازلية هذه، ظل يروي اراضيها الشاسعة، موزعاً تدفق أمواجه في شرايينها التي تنتشر على مساحة المدينة بأكملها، ليمدها بطاقة الحياة، محولاً اياها الى بستان مثمر، بالخيرات والازاهير والمحبة، مانحاً لها بسخاء اخضرار ردائها الزاهي.

في ركن من جنة البستان (1)، ما بين الماء، وبين الماء ولد الفتى (علي باقر) ابنا بكراً لعائلة تسكن جزيرة البلجانية المسوّرة بإستدارة شط العرب ونهر بلجان المتفرع عنه، والذي يفصل بين قرية البلجانية ــ الجزيرة ــ وقرية بلجان التي تتصل باليابسة. وقد حل الوليد ضيفاً على دُنْيانا، في عام 1951، في 1/7 منه، حسب تسجيل النفوس ، مثل اغلبية العراقيين المولودين خارج المراكز الصحية.

وربما، لانه ولد ونشأ وترعرع بين الخضرة والماء، اكتسب نقاءه وطيبة سريرته من تلك الطبيعة الوادعة حيناً والقاسية غالباً، وتشبّع بطيبة اهلها، وبساطتهم، وبالكرم وغنى النفس والصبر على احتمال الشدائد. ذلك ما أهلّه ان يتعامل مع تحديات الحياة بايجابية، وان يكون جديراً بأعباء المسؤولية منذ سنوات الصبا والشباب الاولى.

عاش طفولته في البلجانية واكمل الدراسة الابتدائية في مدرسة الفياضي الابتدائية الواقعة في قرية الفياضي المجاورة، بعدها انتقلت العائلة الى مركز قضاء ابي الخصيب حيث اكمل الدراسة المتوسطة وانتقل الى اعدادية التجارة في مركز مدينة البصرة. وتحت تأثيرات الاقارب والاصدقاء وزملاء الدراسة في الاعدادية، تعرّف على السياسة وانضم الى الاتحاد العام للطلبة، وهي منظمة طلابية ديمقراطية ينظمها ويشرف على عملها الشيوعيون واصدقاؤهم، وكانت بمثابة المدرسة التي اعدتة للعمل الحزبي والسياسي اللاحق.

بعد اكمال الدراسة الاعدادية، دخل كلية الادارة والاقتصاد في البصرة، وحصل على شهادة البكلوريوس وعمل بعدها محاسباً في معمل الاسمدة الكيمياوية في منطقة ابوفلوس الى الجنوب من قرية باب سليمان المتربعة بدلال على شط ابي الخصيب المتفرع من شط العرب. وخلال سني الدراسة والتوظيف، حرص على الإستمرار في نشاطه المهني الديمقراطي والحزبي بهمة عالية ونكران ذات منقطع النظير.

تعرّفت عليه اول مرّة في بداية سبعينات القرن المنصرم، زميلاً في اتحـــــاد الشبيبة الديمقراطي العراقي ، المنظمة الديمقراطية التي كان الشيوعيون يلعبون الدور الاكبر في قيادتها في العهدين الملكي والجمهوري. وكثيراً ما كنت اصادفه في قضاء ابي الخصيب متنقلاً بدراجته الهوائية التي لا تفارقه على الدوام، شخصاً باسم المحيّا، يجمع ما بين الهدوء والجدية والنشاط بدرجة عالية من الاتقان.

كان الابن الاكبر لعائلة من اصول فلاحية، يعمل والده في الارض حسب نظام المغارسة ( التعبة )، اي ان على الفلاح ان يتحمل كافة نفقات خدمة وغرس الارض باشجار النخيل، على ان يتقاسم المحصول مع المالك، اي ان المالك يحصل على نصف العائدات دون عناء ودون توظيف اي مبلغ كان. ورغم انه ينطوي على استغلال سيئ لجهد المُزارع، الا انه افضل نسبياً من الفلاحة في الملكية الصرفة.

عمل والده اضافة الى فلاحة الارض، اعمالاً اخرى، لاعالة اسرته المتكونة من اربعة ابناء وبنت واحدة. وبحصول (علي) على الوظيفة، قدم دعماً اضافياً لاقتصاد العائلة. تزوج من ابنة عمه وعاشا سوية مع العائلة حتى مغادرته العراق في آواخر عام 1978 الى بلغاريا، ابان الحملة الفاشية التي قامت بها سلطة البعث الدكتاتورية ضد منظمات الحزب الشيوعي العراقي في بغداد والمحافظات، صار لهما بنتان وصبي واحد.

ترك الزوجة والاطفال صغاراً، كما ترك والديه واخوته واصدقاءه، ترك حياته كلها وذكرياته وعمله، ووطنه الذي احبه من الاعماق، تركهم جميعاً مرغماً، لانه كان يواجه المطاردة والموت في كل يوم وفي كل لحظة، وكان لابد له من الاختفاء او السفر. وقد استثمر سفره وغربته في اكمال دراسته العليا في بلغاريا حاصلاً على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد بوقت قياسي.

الشهيد علي باقر (ابو أياد) الواقف من جهة اليسار ضمن أحدى مفارز الانصار الشيوعيين في كردستان

عاد بعدها ثانية الى الوطن الذي كان يحمله معه، في شغاف قلبه، ولكن العودة كانت الى كردستان مقاتلاً مع رفاقه الانصار الشيوعيين. وصل الى قاطع بهدنان آواخر عام 1982، وتم تنسيبه الى الفوج الثالث، وكان يشغل موقع مستشار سياسي لاحد الفصائل.

"إستشهد الرفيق علي باقر (ابو اياد) عام 1985 ، بعد إصابته بجرح بليغ في الفخذ، حيث كان ضمن مفرزة انصارية تحركت لنجدة موقع كيشان، ولم يستطع طبيب المفرزة الدكتور جاويد إنقاذه رغم الجهود التي بذلها بسبب حدة النزف، كما استشهد الرفيق محمد ابراهيم جاسم (ابو اذار)، وكان قد تعرض الى اصابة بليغة في الرأس. وجُرِحَ الرفيقان ابو الحق، لقمان ايضا، في معركة قرية ديرشك. وقد تمكنت المفرزة من فك الحصار عن القرية بمبادرة شجاعة من البطلين يوسف وسليم بعبورهما النهر وقيامهما بحركة التفافية، إستطاعا من خلالها السيطرة على القوة المهاجمة بالكامل."(2)

كما تحدث عن ظروف استشهاده ايضاً، القائد الانصاري الراحل الرفيق توما توماس في مذكراته المنشورة في موقع الناس الالكتروني. (3)

كان الشهيد في حياته بالنسبة لي مثلاً اعلى في الالتزام والضبط الحزبي، متجرداً من الذاتيات بدرجة غير معقولة. وباستشهاده ترك في قلبي وجعاً ما زلت اعاني منه حتى الان. في اواسط السبعينات كنت عضواً في لجنة حزبية تتكون من ثمانية رفاق على ما اتذكر، والجميع مازالوا احياء، باستثناء شقيقي الشهيد قصي عبدالواحد (4)، وكانت لجنتنا تقود خلايا بعدد اعضاء اللجنة، وكان الشهيد عضواً في احدى الخلايا التابعة، ولا اتذكر بالضبط مسؤوله المباشر.

وبموجب التقاليد الحزبية، فان من مهام لجنتنا دراسة محاضر وتقارير ورسائل رفاق الخلايا، واتخاذ قرارات بشأنها وارسالها للهيئات الاعلى. في يوم ما في اجتماع اللجنة الحزبية وصلتنا رسالة من رفيق يقول فيها، انه انهى دراسته الجامعية وحصل على بكلوريوس في المحاسبة، وتتوفر لديه امكانية الحصول على عقد عمل في احد دول الخليج لمدة سنة او سنتين، يطلب رأي الحزب في الامر، ويضع نفسه تحت تصرف الحزب هنا او هناك.

درسنا الرسالة ورفضنا الفكرة بالاجماع، من منطلق ان اللحظة التاريخية التي نعيشها في العراق تتطلب منا جميعاً، خوض الصراع كل من موقعه لتعميق المنجزات التقدمية ومواجهة خطر ارتداد البعث. كان صاحب هذه الرسالة هو الرفيق الشهيد البطل علي باقر، وقد التزم بالقرار عن طيب خاطر، وواصل عمله الحزبي بذات الهمة وذات النشاط السابقين. وكان في اعتبار اللجنة في حينها ايضاً، انها لا تريد التفريط بكفاءة حزبية، كانت اوضاعنا بأمس الحاجة اليها، من اجل مبلغ من المال لا يساوي شيئاً، خصوصاً وان معدلات الاجور في العراق هي الاخرى كانت قد تحسنت بوتائر جيدة.

وفي كل الاحوال فان الذهنية التي قادتنا جميعاً لرفض طلب الرفيق وبغض النظر عن صحة قرارنا من عدمه، هي ذات الذهنية تقبلت مبررات القرار بقناعة. ما كان لنا في تلك المرحلة، وبذلك الوعي ان نفكر بغير تلك الطريقة. جانبنا الصواب؟... نعم. غير ان هاجسنا الاوحد كان وسيظل حرية الوطن وسعادة الشعب.

* طريق الشعب - الخميس 30 / 4 / 2015

(1) استعارة من الشاعر الراحل مهدي محمد علي (البصرة جنة البستان)

(2) الرفيق ملازم وردا عوديشو (ابو ميسون)، احد قادة المفرزة القتالية في معركة قرية ديرشك

(3) أوراق توما توماس - الحلقة 32

(4) اعتقل في حزيران عام 1980 وتم اعدامه بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي العراقي

الخميس, 30 نيسان/أبريل 2015 09:38

مهدي المولى ... كيف ننتصر على اعدائنا

 

لا شك ان العراقيين يواجهون عاصفة صفراء ظلامية متوحشة لا حدود لها ولا شروط ولا تقبل اي حوار ولا لقاء حتى ولا تنازلات الا بابادتنا وازالتنا من الوجود وتدمير عراقنا وتحويله الى اكوام من الحجارة الا بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى يجعلوا منهم عبيد واماء ومن يرفض يقطع راسه هذه هي سنة دين الفئة الباغية دين معاوية

هذا هو هدف وغاية ال سعود البقر الحلوب لاسرائيل والغرب ومنذ ان اقامت اسرائيل دولة ال سعود وفرضتها وانشات الدين الوهابي وكلفتهم بهذه المهمة وهي ابادة شيعة الرسول ومحبي الرسول و تفجير وتهديم مراقد ال الرسول ومحو ذكرهم حيث بدأت بعدة غزوات ومؤامرات ضد العراق والعراقيين

فكل من يقول ا ن ال سعود يتراجعون عن مهمتهم التي كلفوا بها وهي تدمير العراق وذبح العراقيين فانه اما مأجور لال سعود او لص فاسد وجد في استمرار عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق الظرف الملائم لسرقة اموال العراقيين ونشر الفساد في العراق

من اكبر اخطاء الحكومات العراقية التي وجدت بعد تحرير العراق والعراقيين هو التودد والتقرب الى ال سعود الحقيقة ان هذا التصرف ليس مجرد خطأ بل كان جريمة بحق الشعب العراقي والعراق فهذا هو الذي شجع ال سعود على التدخل في شؤون العراق بخلق مجموعات مأجورة ارهابية ظلامية مجموعة تذبح وتدمر ومجموعة سياسية تدافع عن هؤلاء المجرمين وتحميهم بكل الطرق والوسائل امثال علاوي ومجموعته والنجيفي ومجموعته وغيرهم من الذين يعبدون المال

مثلا انها قامت بهجمتها الحاقدة بعد ان جندت مجموعة من الحاقدين والمجرمين وابناء الشوارع المرتزقة و الشقاوات واغدقت عليهم الاموال بغير حساب مقابل ذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتدمير العراق

فحقد وكراهية ال سعود وكلابهم الوهابية حقد متوارث منذ ايام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والعجيب ان هذا الحقد والكراهية يزداد قسوة ووحشية بمرور الزمن المعروف جيدا ان الحقد مهما بلغ على انسان على مجموعة من البشر بمرور الزمن يقل ومن ثم يزول ويتلاشى الا حقد وكراهية الفئة الباغية بقيادة ال سفيان الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود على الرسول محمد ومحبيه يزداد ويتسع بمرور الزمن حتى وصل الى ذروة الوحشية والقسوة الى ذبح الاطفال الرضع واغتصاب النساء وأسرهن الى تدمير وتفجير كل رمز حضاري وديني الى تدمير دور العلم والعمل وذبح العلماء والعمال الى ذبح الألوف من الشباب لا لشي سوى انهم عراقيون يحبون الرسول محمد واهل بيته

لهذا لا منقذ للعراق من التدمير ولا مخلص للعراقيين من الابادة الا بما يلي

اولا وحدة العراقيين المخلصين الصاقين في جبهة تيار واحد

ثانيا وضع خطة عمل وبرنامج موحد بعد دراسة دقيقة والتوجه بنوايا صادقة منطلقين من مصلحة العراق والعراقيين اولا والتخلي عن المصالح الخاصة والفئوية ثانيا

ثالثا التوجه بعزم وحزم لتطبيق وتنفيذ هذه الخطة وهذا البرنامج وفي نفس الوقت مراقبة ومحاسبة كل من لا ينفذ او يقصر في مهمته مهما كان السبب فنحن في مرحلة صعبة وحرجة اي خطأ حتى لو كان غير مقصود فانه يؤدي الى فشلنا وهزيمتنا وبالتالي يسهل عملية ذبحنا وتدميرنا

رابعا لا تقارب ولا تحاور ولا تنازل ولا لين مع ال سعود والكلاب الوهابية مهما كانت الظروف والاحوال فانهم افاعي سامة وقاتلة وشياطين مردة واوبئة معدية بل علينا ان نهيئ انفسنا لمواجهتهم والتصدي لهم دائما فكل ما يفعلونه وما يقومون به بالحقيقة انه ضد العراق والعراقيين فحربهم ضد الشعب السوري هو تهيئة لذبح العراقيين وحربهم ضد الشعب اليمني هو تهيئة لذبح العراقين وحتى ارسال الكلاب الوهابية الى مصر الى المغرب الى نيجيريا الى الباكستان حتى الى الجزيرة لذبح الابرياء وتفجير المساجد بالحقيقة انه تهيئة لذبح الشيعة في العراق وذبح العراقيين وتفجير وتدمير المراقد المقدسة لاهل بيت الرسالة

فهم يرون في نجاح العراقيين فشل لهم وحياة العراقيين موت لهم وهذه هي نظرة ربهم معاوية ووصيته التي اوصاهم بها وطلب منهم تنفيذها حيث قال

لا تستقر اموركم الا بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيدا وجواري لكم

نحن فعلناها في المدينة الخبيثة التي سماها محمد المدينة المنورة فذبحنا الرجال والاطفال واغتصبنا النساء ونهبنا الاموال وهدمنا المساجد والمنازل وما تبقى من الانصار والمهاجرين الذين ناصروا وساندوا محمد في نشر اسلامه طلبنا منهم البيعة لنا على اساس انهم عبيد وجواري ومن يرفض يذبح ومن ترفض تغتصب ومن ثم تذبح

مهدي المولى

ان الخصوصية الدينية الايزيدية  لم تكن لتستفيق بهذا المستوى الصادق والجرئ ، لولا العنف والقهر والاستبداد الحقيقي الذي عانيناه من الحكومة الكردية منذ عقود دون اي احترام او تورع لهذه الخصوصية و لجميع التضحيات التي قدمها الايزيديون بدءاً من الحركة الكردية التحررية والثورة الكردية وعمليات الانفال والى يومنا هذا .

نص المقالة:
في زمن الامبراطوريات كانت المجتمعات تضم اعراقا متنوعة ،وفي الغرب كانت تلك الأعراق هي المسؤولة عن إدارة نفسها . ومع ظهور ما يسمى بدولة الامة دخل ذات المفهوم الى البلدان العربية ومنها العراق الذي وضع في مقدمة اجنداته انشاء دولة  ذات هوية وطنية ، ولكنه سرعان ما اصطدم بالهوية العربية واطغاء الطابع القومي المتعصب على الحركات السياسية كحزب البعث وما آل اليه في العراق حتى القى به في هاويته المعهودة .
والتساؤل ههنا :
اين مكان السكان من غير العرب و غير المسلمون في الدولة الديمقراطية الحديثة في العراق ؟ !

يواجه العراق اليوم مشكلات سياسية جمة  على صعيد الأقليات الدينية والاثنية والطائفية .
وبما ان محور حديثنا عن الأقلية الدينية  الايزيدية ، فالأيزيديون كمكون عراقي وكردي اصيل ، اقصي هذا المكون  في زمن النظام الدكتاتوري في عراق المركز على انه كردي القومية الى يومنا هذا . واقصي وما زال في كردستانه لاسباب نحن بصدد عرضها مفصلا مع انها ليست المرة الأولى تجاوبا واستجابة مع من عارض واستاء واستنفر من مشروع  الحزب الايزيدي الديمقراطي المستقل الذي  قام بتاسيسه قائد قوات حماية سنجار المناضل ( حيدر ششو ) وللاسباب التالية .

الايزيدية كتاريخ وكمفهوم ،  يعني اصل الكرد ، أساس الكرد  ـ وجود الكرد . ومما يثير استغرابي  كثيرا، هؤلاء الذين يدعون المعرفة وذي خلفية وباع ٌ في التاريخ من الكرد المسلمين  ،  وتراهم يستاؤون من مقال يقرأونه ويرون كلمة (( ايزيدي )) فقط دون ذكر(( كردي ايزيدي او الَا القول ، الكرد الايزيديون )) ! .
ان هذا الباب يستوقفني كثيرا وحصل بيني وبين أصدقاء كثير من السجالات والمناقشات بهذا الموضوع  ، وفي اكثر من مقال ومكان وزمن  ..
فما اود التطرق اليه كمحور لهذا الموضوع هو  ،  وجهة نظر التاريخ والجغرافية  لمفهوم الأيزيدية كأصل وتأريخ  ، ومن وجهة النظر الواقعية ، معادلة موزونة لا تقبل المساومة ابدا ـ
فرب سائل يسألك  ما انت ؟  فيكون الجواب  ـ أيزيدي لا غير ،،،  يعني كردي ، ولا حاجة لذكر مفردة كردي قبل الايزيدي ــ
وحينما يسألك ما انت ؟ فتكون الإجابة : كردي . وهذا يعني انك مسلم .
وبهذا تكون المعادلة  الايزيدية قد توازنت أي حينما تقول ايزيدي  يعني كردي     ..
ومما يجدر التأكيد عليه دائما والاعتراف به ـ ان الخصوصية الدينية الايزيدية  لم تكن لتستفيق بهذا المستوى الصادق والجرئ ، لولا العنف والقهر والاستبداد الحقيقي الذي عانيناه من الحكومة الكردية منذ عقود دون اي احترام او تورع لهذه الخصوصية و لجميع التضحيات التي قدمها الايزيديون بدءاً من الحركة الكردية التحررية والثورة الكردية وعمليات الانفال والى يومنا هذا . فرغم كل هذا ـ 
الايزيديون في كردستانهم ، مهمشون ومقصيون ومغدورون ومنكوبون ومنتهكوا حقوق المواطنة الوطنية والانسانية والقومية كافة مرتين ،  مرة  لدى الحكومة المركزية في بغداد باعتبارهم كردا وأخرى لدى الحكومة الكردية باعتبارهم ايزيدون وغير مسلمون . ولا سيما انها( أي الحكومة الكردية ) لم تف ِ بوعودها جميعا لمنح ولو جزءا من الحقوق المشروعة  لهم ، بل ولم تحترم او تضع شيء من الاعتبار لخصوصيتهم الدينية ولا حتى انسانيتهم  ، ولم تحاول السعي لتحسين أوضاع مدنهم المزرية ، سنجار مثالا ، كواقع خدمي منكوب على جميع الأصعدة   ، مقارنة ببقية مناطق الإقليم مدنا وريفا ..
من المحزن جدا ان  حكومة الإقليم لم تنصف الايزيديون في العملية السياسية والمناصب السيادية من حكومة وبرلمان ، فالأيزيديون ليس لهم  لحد الان  وزيرا او سفيرا او محافظا او وكلاء لتلك المناصب ، او برلمانيون ،  وان وجد  لكل دورة برلمانية واحد  ،  فهم ليسوا من اختيار الشعب  الكردي ايزيديا كان ام غير ايزيدي  فهم من اختيار حزبهم  ، وهم مجردون عن الكفاءة والنزاهة المرجوة ، فهم موجودون نعم لكنهم (( غير موجودون وغير فاعلون )) . مع ان للايزيديين كفاءات وامكانيات  وشهادات عليا واكاديميين وسياسيين وما الى ذلك ..

على القيادات الكردية ان تؤمن كل الايمان ، ان الامن في ارض كردستان لن يكون فاعلا او شاملا الا اذا اصبح  وليدا للعدل السياسي والاجتماعي ، ولم يعد للشعارات والمجاملات  قيمة تذكر او تُفعل بدون العدالة والمساواة القومية والدينية والإنسانية  ..
وان الاستقرار لن يتحقق ابدا بعيدا عن متطلبات العدالة وحقائق الحرية والمساواة بين أبناء الشعب الكردستاني من ايزيديون ومسلمون على حد السواء .
ولم يكن الايزيديون    تلك المجموعة الوطنية الكردستانية الأكثر تضررا من هذه الأوضاع لتبحث عن وسائل لحماية نفسها بخصوصيتها الا لتحمي ذاتها بذاتها . خاصة وان الايزيديون (( لُدغوا من ذات الجحر الاف المرات )) ..

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

ليس خفياً على أحد أن مصالح الغرب في الشرق الأوسط تمنعها من دعم نشوء دولة كوردية ولو على مساحة ثلاثة أمتار على أعلى قمة جبل وقد أكد على ذلك معظم قادة الدول الغربية و الإقليمية وما النغمة الإعلامية المسبقة لجولة رئيس إقليم كوردستان في الولايات المتحدة الأمريكية والقائلة بأن فخامته سيطرح مسألة إقامة الدولة الكوردية إلا تضخيم لأهداف الزيارة وذلك لأغراض محلية بحتة ،على رأسها مسألة تمديد فترة الرئاسة للسيد مسعود برزاني بشكل ديمقراطي ( شكلي ) بعد أن تجاوزت فترة حكمه لإقليم كوردستان كل الحدود الدستورية و الديمقراطية .
بغض النظر عن الموقف الأمريكي الرسمي والذي أعلنه جون كيري مراراً بأن أمريكا يهمها وحدة الأراضي العراقية و إنها تضع ذلك على رأس قائمة الأولويات ،فإن سياسات حكومة الإقليم والتي تجاوز عمرها العقدين من الزمن لا تشجع أي من الإدارات الغربية على مغامرة التفكير بقبول بناء نظام حكم شمولي جديد على أسس عائلية / دينية في المنطقة ،كون عصر العائلات الحاكمة قد ولى و ما التبدلات الجذرية في المنطقة إلا استجابة للرغبات الغربية في تغيير تركيبة الحكم السائدة في الشرق الأوسط ،التي أدخلت الإقتصاد الغربي في أزمة خانقة نتيجة عدم إنتاجيتها و ميولها للإحتكار و الإستفراد بإستغلال خيرات البلاد والتعامل المافياوي مع النوايا الإقتصادية الغربية ،مما أودى بكل الخطط الإقتصادية إلى الإنحراف عن مسار دورتها المخطط لها .
إن أمريكا ترى في قيادة إقليم كوردستان نسخة مكررة عن زعامات الشرق الساعية للإحتفاظ بالسلطة ولو فُنيَّ نصف شعبها ،حيث تشير الدراسات الغربية إلى إزدهار الإقتصاد الرآسمالي الكلاسيكي في إقليم جنوب كوردستان دون أن يترافق ذلك بنمو ملحوظ في مستوى المعيشة العام للسكان أو ارتفاع نسب التعليم أو تحسن مستوى الضمان الصحي أو شروط العمل و الضمان الإجتماعي و كل تلك مؤشرات خطيرة لإنتهاك القيم الأخلاقية التي ينشدها الغرب إلى جانب التطور الإقتصادي و لو تعارض التطور الإقتصادي مع تلك الحزمة فتكون الأولوية ( غربياً ) لرعاية تلك الخدمات العامة على حساب الدولة الراعية للإقتصاد عكس ما يجري في الإقليم الذي يٌسخر كافة إمكاناته في تشجيع الإستثمار دون الإكتراث بالظلم الإجتماعي الناتج عن ذلك .
أما الوضع السياسي في الإقليم فلا يشجع أي من دول العالم المتحضر على مجرد التفكير بتقبله كونه مبني أساساً على تقاسم السلطات بين فصيلين رئيسيين إذ لا يسمح ذلك لأي تطور فكري أو سياسي كون الأمور محسومة لا جدال فيها و لا يمكن تغيير هذا الواقع إلا من خلال العنف و هذا ما يخشى منه المجتمع الدولي !
إن الأستقرار الظاهري الذي كان يعيشه إقليم جنوب كوردستان لم يكن يخلو من رغبات التغيير لدى مختلف القوى السياسية وهذا ما قد يتحول في أي لحظة إلى بركان يقوض أركان الإقليم و يفلت من عقال التبعية الغربية وما نمو نسب التشدد الديني إلا مؤشراً ينذر بهكذا خطر لذلك تصنف معظم دول العالم ،الإقليم من بين المناطق الغير آمنة !
فالإقليم المتشبث بمركزية السلطة لا يمتلك القوة الكافية لحماية سلطته المركزية وخاصة مع تنامي الخطر الداعشي و اختراقه للصفوف الأمامية في مؤسسات الإقليم الدفاعية من بيشمركة و باراستن و غيرهما وما تسليم شنگال لقمة سائغة لداعش إلا تواطؤ من قبل بعض قيادات تلك الأجهزة مع داعش في تحدٍ صريح لأي إرادة إيجابية لدى قيادة الإقليم بخصوص الأيزيديين ،هذا إن وُجدتْ إرادة إيجابية !
يقول بعض المطلعين أن وجود شنگال كان يُشكّل عقبة رئيسية في طريق البرزاني لتوسيع أراضي الإقليم إذ إنه كان يصطدم في كل مرة بمعضلة ضم أكثر من مليون أيزيدي للإقليم مما سيمنحهم ثلث خيرات و مناصب و مقاعد الإقليم و سيؤثر على دين الإقليم دستورياً .
كان من الممكن تصديق ،أنه بإمكان الرئيس المطالبة بقيام دولة كوردية في زيارته هذه لأمريكا لو لم تكن هناك المئات من القضايا العالقة منذ تأسس الإقليم ،فالمادة ١٤٠ لازالت فعّالة قانونياً رغم أن الحديث عنها يُعتبر في عرف الإقليم خيانة !
وتقاسم النفوذ بين الحزبين الرئيسيين لازال كما هو رغم مرور قرابة ربع قرن أنتج الكثير من الأحزاب و التغييرات الجديدة .
تنامي نفوذ المتطرفين الإسلاميين بحد ذاته يُعتبر وصمة عار على جبين قيادة الإقليم التي قدمت لهم الملجأ الآمن لتفريخ الإرهابيين و المتشددين حتى أصبح الكورد ينافسون الدواعش المهاجرين عدداً !
إن المطالبة بقيام دولة كوردية استحقاق كان يجب أن تسبقه الكثير من الخطوات الوطنية العملية على مختلف الأصعدة و التي من شأنها خلق ثقة شعبية و دولية وللأسف فشلت قيادة الإقليم بإمتحان التهيئة لقيام دولة كوردية .
إن القول بأن البرزاني ضمانة وطنية و قيام كوردستان مرتبط بوجوده رئيساً أو القول بأن الأمن القومي الكوردي في خطر دونه ،مقولات مبالغ فيها و لعل أوباما سيواجهه بالسؤال ،لماذا فشلت في تحقيق ذلك وقد امتلكت كل دعمنا لربع قرن ؟!
ختاماً سيخسر الذين سيفتخرون بفخامة الإستقبال ،ألم يطأطئ الرئيس الإيطالي لتقبيل يد القذافي ؟!
وسيبقى حلمي و حلم كل كوردي في كوردستان وطن حر ومستقل بعيدا عن جميع الهيمنات .

انعقد اجتماع منظمة هولير لحركتنا حركة الشعب الكوردستاني اجتماعه الاعتيادي اليوم في 29 / 4 / 2015 في هولير عاصمة إقليم جنوب كوردستان وحضر الاجتماع كل من الأستاذ عزالدين برو ممثل الحركة في إقليم كوردستان والأستاذ عبد القادر ممثل منظمة ريف جنوب كوباني الآن موجود في هولير .. وبدأ الاجتماع على عدة محاور ..

الوقوف دقيقة صمت إكراماً وإجلالاً لأرواح شهداء الكورد وكوردستان شهداء الحرية .. ثم بدأ الأستاذ عزالدين برو ممثل الحركة في إقليم جنوب كوردستان وابلغ تحية للأستاذ عدنان بوزان الأمين العام للحركة وإلى الرفاق ثم قدم عرضاً مفصلاً للوضع السياسي للمنطقة عامة وكوردستان على وجه الخصوص والحرب الدائرة فيها والهجمة البربرية من قبل التنظيمات الإرهابية على المناطق الكوردية في غرب كوردستان بالإضافة شرح الوضع الكوردي وخطابه المشتت نتيجة سيطرة الأنانية الحزبوية الضيقة على كافة مناحي الحياة في غرب كوردستان ..

أولاً : الوضع السياسي :

منذ أن بدأت الثورات في العالم العربي وخاصة من تونس ليس الهدف هو تحرير شعوب المنطقة بل على العكس احتلال الشعوب بطريقة أخرى وهي تخدم مصالح الغرب بالدرجة الأولى وبإمكاننا أن نجزم بأن هذا ( الربيع الغربي وليس كما يسمون الربيع العربي ) لأن من الواضح هناك تغير الأوجه وليس تغير الأنظمة العروبية وعندما نلاحظ في البلدان العربية فقط تغيير شخصية رئيس الجمهورية وليس تغيير نظامه والدليل بدأت هذه الثورات في البلدان حكمها الجمهوري ولا أن تلمسوا إلى الدول حكمها الملكي .. وعندما بدأت الثورات نتيجة كبت الحريات والمجاعة والظلم الناتجة عن الأنظمة .. لكن بدأت هذه الثورات من تونس وتغير رأس النظام أما الوضع ما يزال على وضعه كما هو ولا نلتمس منها أي مبادئ ديمقراطية أو حرية .. ثم بدأت في ليبيا والتخلص من معمر القذافي أما الوضع الليبي بالعكس نحو التدهور والفوضى والإرهاب أكثر مما كان سابقاً وثم في مصر وتغير محمد حسني مبارك لكن نظامه باقي كما هو وثم اشعال الفتنة في اليمن وما تزال المعارك الجارية وتفتيت البنية المجتمعية في اليمن وتدمير البنية التحتية لهذه البلدان وإبادة الشعوب وتشريد سكانها والهدف هو تقليل عدد السكان في تلك البلدان ..

أما الوضع في سوريا :

من الواضح أن هناك مؤامرة دولية على الشعب السوري عامة والكورد على وجه الخصوص وبكل تأكيد النظام هو طرف من هذه المؤامرة على الشعب السوري والدليل بدأت الثورة في سوريا على إنها ثورة إنسانية من أجل تحرير الشعب من عبودية النظام واستبداديته لذلك اسرع الغرب باختراق صفوف هذه الثورة وتحول توجه الثورة من الحالة الإنسانية والحرية إلى توجه إسلاموي كي تفشل الثورة نهائياً وهذا ما حصل تماماً في الساحة السورية واليوم دخلت الثورة في عامها الخامس بدون نتائج ملموسة على الأرض بالعكس تماماً تحولت الساحة السورية إلى ساحة مرتزقة ومجاميع مسلحة تخدم النظام البعثي العروبي العنصري وتدخل الأيادي الدولية والإقليمية وتدمير البنية التحتية لسوريا والقتل والتعذيب والخراب والدمار التي شملت كافة المدن السورية وتشريد 80 % من سكان سوريا إلى الدول الجوار أو إلى الدول الأوربية ونتائجها نسمع بين فينة وأخرى بأن هناك غرقت السفن وغرق معها مئات من الناس من الشعب السوري .. ومن جانب آخر في الحالة السياسية أسرع النظام والغرب بتشكيل المجالس والائتلاف السوري باسم المعارضة السورية كي يلملم التوجه المعارض ضمنها وإبعادها من الساحة السورية الداخلية وتجريدها من الشعب والهدف هو إنقاذ النظام السوري ورأس النظام بشار الأسد من الاسقاط وهذا ما حصل بالضبط ..

ومن ناحية أخرى أسرع النظام والدول المتحالفة معه بالاتفاق الغربي بتشكيل المجاميع المسلحة الإرهابية من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام / داعش / وقوات الحماية الشعبية ي ب ك بيد حزب الاتحاد الديمقراطي ي ب ك وبعض الفصائل من الجيش الحر وجيش الصناديد التابع لرئيس كونتون الجزيرة وجبهة النصرة وو إلخ وتوزيع الأدوار لعدة نقاط :

أولاً : انشغال العمق السوري بالمعارك الداخلية الجارية ..

ثانياً : تحييد الكورد ومناطق غرب كوردستان من الثورة السورية ..

ثالثاً : زعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة ..

رابعاً : زرع الفتنة بين مكونات المجتمع السوري باسم القومية والمذهبية والطائفية والهدف هو تحول الثورة ضد النظام إلى حرب أهلية وطائفية لتخليص النظام من هذه المعارك ..

أما المجتمع الدولي ما يزال يشدد على مكافحة التطرف والإرهاب عبر التحالف الدولي المناهض للإرهاب ومنها ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) وأعوانها وهي مقدمة أولوياته على حساب الشعب السوري والأزمة المفتعلة في العمق السوري .. واليوم يتجه المجتمع الدولي نحو ترتيبات جديدة لاسيما بعد توافق الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن+ألمانيا مع إيران على وثيقة التفاهم بخصوص تخصيب اليورانيوم، وقد يزداد الصراع في منطقة الشرق الأوسط بين محورين أحدهما بقيادة كل من السعودية وتركيا وبدعم أغلب الدول العربية وبمساندة الدول الغربية (أمريكا وأوربا) والآخر بقيادة إيران وامتداداته العربية والإقليمية ولاسيما عواصم الدول العربية الأربعة (سوريا، العراق، يمن، ولبنان) وبدعم ومساندة روسيا وإلى حد ما الصين، ويزداد هذا الصراع قوة بعد تشكيل «عاصفة الحزم» بقيادة المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية ضد انقلاب (الحوثيين) في اليمن ودرءا من مخاطر امتداد هذا الأخير نحو دول الجوار لاسيما بعد تدخل إيران السافر في الشأن اليمني ومؤازرة الحوثيين.

لقد أثار تحرك إيران الأخير في المنطقة حفيظة الجانب العربي ومخاوفه من أطماع إيران التوسعية على حساب دول المنطقة بذريعة الإسلام ومحاربة إسرائيل ومناهضة الغرب، فجاء الرد سريعاً في شرم الشيخ المصرية عبر جامعة الدول العربية ونتج عنه العمل على بناء قوة عسكرية ضاربة ربما تختلف هذه المرة عن قوة الردع العربية في العقود الأخيرة من القرن المنصرم، فهي تهدف في مهامها إلى حل النزاعات العربية الداخلية ومع دول الجوار الإقليمي، وقد تكون عاصفة الحزم اختباراً جدياً في هذا المسعى، وهناك من يرى بأنه قد يكون من مهامها تولي معالجة الوضع في سوريا أيضا، كل هذه المبادرات العربية والإقليمية هي مؤشرات على تصعيد الصراعات الإقليمية العسكرية وبدعم دولي وحلفائه، بعيدا عن التدخل العسكري المباشر للدول العظمى إلا في الحالات الاستثنائية كالاعتداء على هذه الدول... ومن جانب آخر ربما هناك نية لتخلص الغرب من مسؤولية الحروب في المنطقة كي تلقي المسؤولية على العرب المتحالفين مع الغرب والهدف هو استمرار المعارك في المنطقة بدون تدخل مباشر من القوى العسكرية الغربية في شؤون المنطقة ..

وفي الوضع السوري، يبدو أن هناك اختلال جديد في موازين القوى ضد النظام السوري، يتجلى ذلك من خلال التقدم العسكري لقوى الثورة وبعض القوى الإسلامية الراديكالية في أكثر من محور وفي العديد من مناطق البلاد، من جهته يسعى النظام السوري إلى المزيد من التشكيك والشرخ في صفوف المعارضة ومكونات المجتمع السوري ، ويفتعل بمؤازرة حلفائه إلى عقد اللقاءات والمحافل (لقاءات موسكو) بهدف التشويش خوفاً من أن يخلق المعارضة الحقيقية وإنهاء النظام الاستبدادي بمرتكزاته الأمنية والعسكرية ..

وعلى الصعيد الكوردستاني، هناك مساعي خبيثة من جانب إيران وحلفائه للضغط على قيادة إقليم كوردستان في محاولة لاحتوائه بغية تمرير سياسات إيران الهادفة للسيطرة على المنطقة كجانب مهم من صراعاته الإقليمية، يتجلى ذلك في تأجيج الصراعات الداخلية في إقليم جنوب كوردستان، من خلال بعض الجهات التي فقدت بوصلتها، الوطنية والقومية الكوردية، وذلك للنيل من وحدة الصف الكوردي وترابه الوطني، إلا أن حكمة وحنكة قيادة الإقليم وعلى رأسها فخامة الرئيس مسعود بارزاني تحول دون تحقيق هذه المآرب والمحاولات العبثية، لاسيما وأن المجتمع الكوردي يكاد برمته أن يكون جزءاً أساسياً من المشروع الدولي في المنطقة بما يحمل من تحولات ديمقراطية، لأن التغيير الهادف نحو التطور والتقدم يخدم بشكل مباشر مصالح الشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان، ومن الجدير ذكره أنّ تمديد ولاية الرئيس البارزاني هو قرار حكيم من دون أدنى شك، وهو ما يحتاج إليه شعب كوردستان في هذه المرحلة الحساسة والهامة من نضاله.

وفي نفس السياق ، ولربما قد يكون هناك تحولات حقيقية في تركيا إزاء الشعب الكوردي، خاصة أنها مقبلة على الانتخابات البرلمانية في حزيران القادم، وأصبح حل القضية الكوردية موضع تنافس بين الأحزاب الرئيسية، إضافة إلى ضرورة توحيد الكورد في قائمة موحدة, بمعنى أن الجهود من أجل تحقيق السلام بين الشعب الكوردي والدولة التركية قد تؤتى ثمارها في المستقبل القريب، وعليه قد تشهد المنطقة انعطافا في الشأن الكوردي برمته، حينها ستزداد الحاجة لانعقاد المؤتمر القومي الكوردستاني بقيادة ورعاية الرئيس مسعود بارزاني.

أما من جانب المعارضة العربية المتمثلة بالائتلاف السوري فهي تتجه نحو التراجع والفشل لذلك نحن في حركة الشعب الكوردستاني نرى بأنه لابد من تشكيل قوى معارضة سورية حقيقية من جديد .. أما من الجانب الكوردي في غرب كوردستان نرى بأن هذه الإطارات الكوردية السابقة فاشلة وأدائهم لعبوا دوراً سلبياً في الساحة الكوردية في غرب كوردستان لذلك نحن نرى بأن هناك فراغ سياسي في الجزء الغربي من كوردستان نتيجة الصراعات الحزبوية بين المجلسين الكورديين مجلس غربي كردستان والمجلس الوطني الكردي .. فلابد من تشكيل الإطار المعتدل أي الجسم الثالث في الساحة السياسية لاستعاب واستقطاب الجماهير الكورد في غرب كوردستان وتحمل المسؤولية التاريخية على عاتقهم .. ومن جانبنا حركة الشعب الكوردستاني نسعى بهذا الاتجاه لتقارب كافة الآراء القريبة لنهج حركتنا ..

ثانياً : الوضع التنظيمي :

فإن حركتنا حركة الشعب الكوردستاني – سوريا رغم العوائق والصعوبات التي اعترضت مسيرتها النضالية من هنا وهناك لكن استطاعت أن تستمر في نضالها والحفاظ على مسيرتها القومية الكوردستانية بكل نزاهة في الساحة السياسية بالرغم جميع الأحزاب والحركات الكوردية في غرب كوردستان اخترقت صفوفها وخرجوا عن أطرهم ومسارهم السياسي إلا أن حركتنا ما تزال على نهجها الكوردايتي الوطني والقومي الكوردستاني وعلى الثوابت التي انطلقت من أجلها .. ومن خلالها توسعت لها قاعدتها الجماهيرية وانتشر نهجها بسرعة قصوى بين أبناء شعبنا الكوردي وفي المدن الكوردية في غرب كوردستان وأماكن تواجد الكورد وفتحت قنوات قوية مع أشقائها الكوردستانيين واصبحت لها شخصية اعتبارية في الساحة السياسية الكوردية .. والآن فتحت ذراعيها لكافة الوطنيين والشرفاء والمناضلين الكورد سواء كان تنظيمات أو أشخاص والدليل قريباً هناك تنظيمات سياسية كوردية ستندمج مع حركتنا ونحن الآن في الحوارات المستفيضة بين حركتنا وهذه التنظيمات وهذا يؤكد أن نهج حركتنا مستقيمة وتخدم مصالح شعبنا الكوردي وكما نؤكد بأن ذراعينا مفتوحة لجميع الكفاءات والشخصيات الوطنية والأحزاب والقوى الكوردية المؤمنة بمشروع الكوردايتي لنخلق تنظيم مؤسساتي في غرب كوردستان لحماية مصالح قضيتنا العادلة

واكد المجتمعون أن تحرير كوباني لم يجئ من الفراغ بل هو نتيجة دفع الدماء من شبابنا وبناتنا واستشهادهم من أجل تراب مدينتهم كوباني وقوات ي ب ك .. وبمساندة قوات البيشمركة والتحالف الدولي .. وكما أكدوا رفضهم لتحويل مدينة كوباني إلى متحف بدون موافقة أهلها والذين الآن أكثر من مائة وخمسون ألف مواطنين هم في خارج مدينتهم ولا يحق لأي طرف بمفرده أن يقرر مصير هؤلاء الناس النازحين من منطقتهم نتيجة الهجمة الإرهابية الشرسة وكما أكد الاجتماع بأن منطقة كوباني لم تحرر كاملة بعد كي يقرروا هؤلاء تحويلها إلى متحف .. وانتهى الاجتماع بجملة من القرارات والتوصيات المفيدة لمصلحة قضيتنا العادلة

هولير 29 / 4 / 2015

منظمة هولير لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )


لم يكن هناك ادنى شك , في الرأي الشارع العراقي . بان حظوظ حكومة العبادي كبيرة  , في انجاز مهمتها ومهامها بيسر دون عوائق , وان نصيبها من النجاح سيفتح الطريق لمواصلة الدرب , دون حواجز وعراقيل وصعاب , او غياب محاولات الاطاحة بها , او افشالها واسقاطها , وخاصة وانها جاءت بعد عواصف سياسية كبيرة ,  اجبرت المالكي على الرضوخ بالانسحاب  والاستقالة , بعد عناد واصرار على التشبث بالولاية الثالثة مهما كانت التكاليف الباهظة , وندرك بان هناك اطراف سياسية في التحالف الوطني الشيعي , وخاصة قائمة ائتلاف دولة القانون , وبالضبط اعوان المالكي والمحيطين به , لحد الان لم يمنحوا الثقة الفعلية للعبادي  ,  بل ينتهزون كل فرصة سانحة , في التعبير على عدم رضاهم وقبولهم به , وتصريحاتهم الهجومية الاعلامية  اليومية ضد العبادي , تثبت بالبرهان القاطع , بأنهم يتطلعون الى اليوم الذي يعلن انسحابه اوالاستقالة  بفرح عارم  , وهم يحاولون في كل  وسيلة وطريقة عرقلة مهمة العبادي , او التهجم عليه صراحة , ووصمه بالفشل والضعف والعجز , وان هذا الصراع السياسي , يكمن في التنافس على مراكز النفوذ والمصالح الشخصية والفئوية الضيقة ,  او تحويله دمية يتلاعبون بها , او ان  يتنازل  لصالح المالكي , بكل الوسائل المتاحة في وضع العصي والعراقيل , بما فيها اشاعة البلبلة والفوضى والاضطراب والارتباك في الشارع العراقي  , من خلال الحرب النفسية الاعلامية , في تهويل الاخبار , وبثها بالدس في الشائعات , التي  تخلق اضطراباً وقلقاً  كبيراً في الرأي العام  العراقي , مثل ما حدث في الاسبوع الماضي من اخبار ومعلومات خلقت هزة سياسية عارمة , كادت ان تخلق حريق في العراق  , من هذا المنطلق فان مهمة العبادي عسيرة وصعبة , ويزيد الطين بلة التركة الثقيلة التي ورثها من سلفه المالكي , لذلك تظل حكومة العبادي متأرجحة في العواصف السياسية ذات كسب سياسي ضيق , لا يصب في المنفعة العامة للوطن  , ولا يخدم الصراع العسكري الضاري على جبهات القتال مع عصابات داعش . ان هذه المزايدات السياسية الرخيصة , تتجاهل وضع العراق الصعب والمعطيات الخطيرة , ويتهربون من المسؤولية ,  في نفاق سياسي محموم , في كسب المنافع السياسية  الضيقة , في الوقت الذي تخوض القوات المسلحة والحشد الشعبي معارك ضارية على طول الجبهات , وهناك محاولات تسييس الحشد الشعبي لصالحهم  , عبر المزايدات السياسية منافقة  , والتي تكبد البلاد خرابا وتدميراً , في تقويض وزعزعة الحكومة , من خلال بث الشائعات ضد الحكومة , هذا لا يعني بان الحكومة خالية من الاخطاء والثغرات الكبيرة , وهي نتاج نظام المحاصصة الطائفية , وتقسيم مراكز النفوذ بين الاحزاب والكتل المحاصصة الطائفية دون غيرها . لذلك يبقى التهويش والتهويل والنفاق السياسي , جزء مهم من الابتزاز المناصب , ولكن تصب  الحملة التشهيرية التي تتعرض لها حكومة العبادي , يجعلها مشلول وعاجزة , وهذا هو هدف اعوان المالكي , في خلق ازمة سياسية تطيح بحكومة العبادي , وتفتح الطريق الى المالكي واعوانه الى سلم الولاية الثالثة , هذا هو المخطط المعمول به بهمة ونشاط , في افشال اداء حكومة العبادي , رغم انهم الجزء الاساسي  من الحكومة , لكن المصالح الشخصية والحزبية والفئوية , هي اكبر من المصالح الوطنية واكبر من الشعب  , وهذا مايفسر , تضخم الحملات الاعلامية المناهضة للعبادي  , وهي تصب لصالح داعش , في اطالة عمر الازمة وعمر الحرب , وبالتالي تفتح الابواب مشرعة للاخرين على التدخل في شؤون العراق الداخلية

 

 

اذا كانت أحداث ( شيكاغو ) الامريكية هي الشرارة الأولى التي أضاءت الطريق لاحتفالات العمال بعيدهم السنوي الذي تحول الى احتفال عالمي ، فأن الحكومات الأمريكية المتعاقبة وحكومات البلدان السائرة في ركابها ، ومنذ الاعتراف بهذه المناسبة في ثمانينات القرن التاسع عشر ، لازالت هي العدو الأول للطبقة العاملة العالمية ، وكأنها تعمل على تحقيق الثأر من العمال ، على خلفية أنتصار القادة العماليون في معركتهم ضد ارباب العمل في تثبيت الساعات الثمان ليوم العمل ، بدلاً من يوم العمل المفتوح الذي كان معمولاً به ، والذي كان يقرره أصحاب الشركات وفقاً لمصالحهم ، بجانب العوامل الاخرى المستفزة للمصالح الامريكية ، التي تحقق أماني الشعوب في بناء بلدانها على اسس الاستقلال واستثمار الثروات والحفاظ على تراثها الوطني وثقافاتها النوعية ، بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية بكل اشكالها ، علماً أن أمريكا لاتحتفل بالاول من آيار عيداً للعمال خلافاً مع كل البشرية !!.

أن واقع العراق الآن يمثل صورة واضحة لفلسفة الثأر الامريكية والغربية ، سواءاً في زمن الدكتاتورية التي جندوها لخوض الحروب العبثية التي دمرت البلاد أو لمابعدها ، حين تحول العراق الى ساحة للصراع الطائفي مدفوع الاثمان من دماء ابنائه وثرواته ومازال ، وقد استنفذت المليارات من الدولارات وقوداً لاذكاء النعرات وتعميق الخنادق ، بدلاً من ترميم النفوس واعادة بناء الوطن وتضميد جراح الشعب المبتلى بقياداته واحزابها الطائفية .

بعد كل هذا الخراب الذي فاق التوقعات ومازال يرتفع بمؤشراته الى نسب وارقام غير مسبوقة ، لم يعد مستساغاً للعراقيين الاحتفال بالاعياد ، بغض النظر عن اسمائها وعناوينها ومغزاها ، وعيد العمال واحداً منها ، لأننا ( نحتفل ) بالمآتم لان معانيها تتفق مع واقع احوالنا الغارقة في الهم والمفتوحة على المجهول ، ففي كل بيت نائحة ومصيبة ، وفي كل نفس لوعة وأسى ، والقادمات ليس لها تكوين مفهوم لنستدل على أبوابها .

على ذلك يكون من الانسب في العراق أن يسمى الاول من آيار يوماً للعمال وللعاطلين عن العمل ، بدلاً من عنوانه المعروف ( عيد العمال ) ، بعد أن فقد عمال العراق نتيجة القوانين والقرارات الجائرة التي سنتها وعملت بها الدكتاتورية الساقطة ، الكثيرمن مكتسباتهم التي تحققت بعد ثورة تموز الخالدة ، وقد عملت السلطات المتعاقبة بعد ذلك على تكريس العداء لكل مايمت بصلة لحقوقهم ، وليس ادل على ذلك من بقاء العمل بالقرار ( 150 ) لسنة 1987 ، وقانون التنظيم النقابي رقم ( 52 ) لسنة 1987 ، اللذان يستهدفان العمل النقابي في مؤسسات القطاع العام ويوفران المناخ الموبوء للانتخابات الصورية والتدخل السافر لاحزاب السلطة لتحقيق مآربها في السيطرة على المنظمات المهنية بشكل عام ، والتنظيمات العمالية على وجه الخصوص ، بدلاً من توفير الضمانات المفضية الى تشكيل قيادات مهنية ووطنية صادقة وأمينة على حقوق العمال ، لتكون ساندة للقرار الوطني المستقل .

وتأسيساً على ذلك ، لابد أن يكون للعاطلين عن العمل مكاناً وأفعال في هذا اليوم العظيم ، فقد اقر الدستور العراقي الحق في العمل ، وهو واجب على السلطات توفيره للقادرين عليه ، لكن السلطات انشغلت بمناهج ادارة تحقق لها ولاحزابها المكاسب على حساب عموم الشعب وقواه الفاعلة ، وزيادة على ذلك كانت قراراتها واساليب تنفيذها مساهمة الى حد كبير في زيادة ارقام العاطلين عن العمل ، سواء من حملة الشهادات الجامعية الاولية او من خريجي المعاهد والاعداديات المهنية ، او من غير الخريجين ، بعد زيادة عدد الجامعات تحقيقاً للمكاسب الانتخابية ، ناهيك عن قريناتها الاهلية التي تحولت الى منافذ للكسب الاقتصادي ، دون حساب للمؤهلات والاعداد ، حتى بات عدد الخريجين من حملة الشهادات في كل هذه القنوات ، يتجاوز الربع مليون سنوياً ، فيما يعلن الوزراء وحكومتهم شحة التعيينات لعدم وجود تخصيصات مالية لها ، أي أن الحكومات كانت ولازالت هي المسؤولة عن الزيادة في اعداد العاطلين عن العمل ، وهؤلاء يعتبرون كوادر جاهزة للعمل لاتتوفر لها فرص لممارسته .

أذن هي دعوة لكل عراقي فاقد للعمل ، أن يعتبر يوم الأول من آيار هو يومه الوطني ، الذي يواجه فيه السلطات القائمة ويسائلها عن واقعه المتردي ، وعن اخفاقاتها في بناء البلاد طوال سنوات مابعد الدكتاتورية ، جنباً الى جنب مع العمال ، لأن بالعمل وحده تبنى الاوطان وليس بالامنيات والشعارات وخطب القادة ووعودهم في الاحتفالات ، وهذه الانشطة التي ليس لها علاقة بالبناء معروفة للعراقيين ، بعد خمسين عاماً من التجارب التي كانت نتائجها وبالاً على الشعب ومازالت .

المجد لشهداء الطبقة العاملة وشهداء الشعب .

المجد لنضال العمال وعموم الشعب من أجل حياة أفضل .

علي فهد ياسين

الزمن هو الناقد الوحيد الذي ليس له طموح، فهو مستمر بإلتهام أعمارنا، إنتقاماً منا دون أن نشعر، والأسباب كثيرة أهمها؛ أننا نسمح له بذلك لتكرار أخطائنا، وعدم إستحضارها، بل جعلناها مجرد حوادث نستذكرها فقط، للإطلاع والمطالعة، وهذا ما رفضه الزمن الجديد، فالمحاولات القائمة على خلق ردود أفعال فوضوية، تشيع حقداً وعنفاً، في الظروف التي يمر بها العراق.
أشاع مثيرو الشغب والغضب، من الإعلام المعادي هذه الردود، لأن الساحة مهيأة لإختلاقات، تجعل من الطرف الآخر، مؤدلجاً لأفكار متطرفة، ترفض كل شيء، وأي شيء.
ديمقراطية بعمر الورد، لكنها مترملة، ملطخة بالدماء مشلولة، أستغلها المغرضون الداعشيون، فأستباحوا الأرض بحكاية إسمها إشاعات، التي إستمدوها من الإسلام الجاهلي، عن طريق بؤر حملة المصحف الشريف، أيام صفين والجمل، فغرر بهم على أنه نصر مؤزر، بعد أن حقنت به أرواح المسلمين (المرتدين)!، فاستمر هذا الموروث، حتى أحفادهم الداعشيون.
الترويج للإشاعة، بالنسبة لداعش قد أعطى مفعوله، منذ دخولهم الى العراق، والهالة الإعلامية التي رسموها لهم، بعد أن صنعوا من أنفسهم وحوشاً لا تقهر، وفي المواجهة الأولى تتضح الحقيقة، إذ انهم أوهن من خيط العنكبوت!، ولكنهم يبثون الرعب، والقتل المريع، في إشاعاتهم، لإضعاف الجيوش والمواطنين، ليتسنى لهم دخول المناطق دون مقاومة، لكونهم أفرزوا سمومهم، قبل أن يستبيحوها.
ورقة الإشاعة الداعشية بدأت تحترق، وأصبحت مكشوفة، وعملية إجهاضها، وإطفاء ترويجها على وجه السرعة، هو إنتصار لإرادة الشعب، الذي أصبح على يقين بخبث الدواعش، بحيث لا تنطلي عليه حيل الإرهاب، المولود في مختبرات، تقضي فيه المؤامرات عقوداً من الزمن، حتى يبتلى الإسلام به، لذا ينقدنا الزمان بجرأة، إذا لم نستوعب الدرس، لأنه يسترجع معنا تأريخاً عراقياً، يشع وحدة وإتحاداً.
المجازر الوحشية التي إرتكبتها داعش، بحق الأبرياء المدنيين، ومنتسبي القوات الأمنية، والحشد الشعبي في النخيب، وسبايكر، والصقلاوية، وسنجار، ليست جديدة، فهي صفحات قذرة تضاف لسجلاتهم المليئة بالحقد الأموي، فمفهوم الكسب عندهم، هو أنهم يوهمون أنفسهم بتحقيق إنجاز قريب لأسيادهم، وصانعيهم، أما مفهوم المبادرة والكسب عندنا، فهو التمييز الجاد بين ما هو حقيقي، وما هو مزيف، في التعامل مع الخبر، الذي يطرح من قبل الساسة المغرضيين، ودواعش الإعلام، على حدٍ سواء.

 

2 ـــ 3

يوسف أبو الفوز

المخرج الكندي الاصل دانيال بيتري (1920 ـ 2004) ، الذي يعتبر صيادا للجوائز في العديد من افلامه الجادة، للتلفزيون والسينما، اخرج عام 1974 فيلم "الفأري"، وفي بعض البلاد الاوربية عرض بعنوان " القط والفأر"، وفيه نرى الممثل كيرك دوغلاس يلعب دور جورج أندرسون، المدرس الوديع ،المسالم، لحد ان الطلبة يمنحوه سخرية لقب " الفأري " أي الخجول والمسالم. في الفيلم تنتقل لورا، زوجة جورج أندرسون، لعبت دورها الممثلة جين سيبرغ (1938 ـ 1979)، وتتركه لتتزوج عشيقها ديفيد ريتشاردسون، لعب دوره الممثل جون فيرنون (1932 ـ 2005)، لكن لورا تأخذ معها ابنه المراهق سيمون، تمثيل الممثل ستيوارت جاندلر (مواليد 1974)، الذي يرغب اندرسون ان تكون تربيته له على يده. فيثيره الامر ويغضبه خصوصا حين يعرف ان ابنه يود البقاء معه وعلى مقربة منه، فيقرر بيع كل ممتلكاته ويترك وظيفته ويلحق بهم الى مونتريال. وحين يواجه بالرفض من قبل لورا وتشكك بجديته ورجولته يهددها بانه سيرتكب اعمال عنف من باب التحذير لها، ويقوم باستدراج أمرأة شابة ويقتلها بوحشية، ثم يقتل المخبر الخاص الذي وظفه عشيق زوجته لمتابعته. يحاول جورج اندرسون اثبات رجولته وشخصيته من خلال ممارسته العنف، وهو هنا عنف مريض، وبالتالي مخالف للقانون، يدفع حياته ثمنا له. المخرج الامريكي جويل شوماخر (مواليد نيويورك 1939) ذو الاصول السويدية، والذي عرف باخراجه لعدد من افلام سلسلة الرجل الوطواط ، يقدم لنا في فيلم "السقوط" ، من انتاج عام 1993 ، وعن سيناريو الممثل والكاتب ايدي روي سميث ، دراسة عميقة في اسباب ولادة العنف في المجتمع الغربي الرأسمالي. الكثيرون يتحدثون كثيرا عن مساويء النظام الاجتماعي الراسمالي، الذي هو طريقة للحياة يعتمد عليها مليارات البشر، الذين يخرجون كل يوم للحصول على لقمة عيشهم، وسط افرازات وضغوطات هذا النظام الاجتماعي. ان حقيقة استلاب الانسان واغترابه، وكونه مسلوب الهوية وأنه ملغى بدون قيمة في هذا المجتمع، نابعة من الدوافع الاقتصادية التي تمليها الظروف المحيطة وبالتالي الظروف الاجتماعية. فيلم "السقوط" والذي عرض في بعض البلدان الاوربية تحت عنوان "يوم عصيب"، يتوقف بحذاقة ومهارة عالية عند العوامل التي تغير من سلوك وليم فوستر الموظف العادي في خدمات الدفاع الامريكية، والذي لعب دوره الممثل مايكل دوغلاس (مواليد 1944)، الذي صرح في اكثر من حديث بأنه واحد من افضل ادواره التمثيلية، ويحكي لنا أزمته التي تتصاعد بالرغم من أرادته. نعرف من خلال الفيلم ان وليم فوستر فقد وظيفته من شهر كامل، واخفى ذلك عن والدته، ولديه أمر تقييدي من المحكمة بعدم الاقتراب من طليقته لأكثر من مئة متر ـ في فيلم "الفأري" كان هناك نفس القرار التقييدي ــ ، ووليم يرغب بلقاء ابنته بمناسبة عيد ميلادها. تقول عنه طليقته أنه لا يدخن ولا يشرب لكن يمكن ان يكون عنيفا، وتقول عنه أمه انه يخيفها بكونه متوترا دائما. يفتتح الفيلم بمشهد الازدحام، ويعرفنا ببطل الفيلم من خلال لوحة سيارته المكتوب عليها 'D-Fens' ، الذي يصبح اسمه المتداول بين شخصيات الفيلم ويلفظه البعض 'Defense' (دفاع)، مما يحمل معه ايحاءا وتورية، بحال هذا الانسان المتأزم، المحاصر بعدة ضغوط، تتوالى عليه في يومه، تدفعه لممارسة العنف والتصرف بشكل مجنون وثم التحول الى قاتل. في المشاهد الاخيرة من الفيلم ، اذ يقف بطل الفيلم مقابل عريف الشرطة يصرخ : "كيف وصلت الى هذا الحال؟" بسؤاله هذا يكاد يلخص لنا هدف الفيلم وموضوعه. كيف يصل المواطن البسيط والعادي الى حافة الجنون ويتحول الى مجرم عنيف؟ لم يكن وليم فوستر يحمل من جواب على اسئلة الذين يريدون معرفة الى اين يمضي، وهو يقطع شوارع المدينة، سوى جواب واحد : "اريد الذهاب الى البيت؟". في أكثر من حادث تكرر السؤال، وسمعنا ذات الجواب.

على الطريق الخارجي، في مدينة لوس انجلس، يترك وليم فوستر سيارته وسط الازدحام والحر الخانق حاملا حقيبته الدبلوماسية الصغيرة، ولاختصار الطريق يعبر تلة ليدخل في الاحياء الفقيرة فيتابع حياة المهاجرين، الازدحام والفقر والفوضى، ويرى احدهم يرفع لافتة مطالبا بالعمل مقابل اطعامه، ومهاجرون يبيعون اغذية وحاجات رخيصة على مفترق الطرق، يحاول مهاتفة طليقته فيكتشف انه لا توجد لديه قطع معدنية كافية فيدخل محل بقالة يديره رجل كوري، يرفض ان يغير له قطع النقود دون شراء شيء ما، واذ حاول شراء علبة عصير لاحظ غلاء الاسعار وحين بدأ يحتج صده صاحب البقالة وحاول طرده بأستخدام مضرب البيسبول، فيثور ويستولي على المضرب، ويبدأ بتحطيم البضائع غالية السعر، ويبدأ يحتج غاضبا ضد الغبن في حياته ويتحدث عن امور لا يفهمها صاحب البقالة. ويخرج حاملا المضرب بعد ان يشتري شيئا بالسعر المعقول ويدفع ثمنه ويأخذ قطع معدنية للتلفون. حاول الاستراحة اعلى التلة المشرفة على الحي الشعبي، وسرعان ما هاجمه مراهقون من اصحاب العصابات باعتباره جلس وتعدى على صخرتهم التي تحمل علامة عصابتهم، وقرروا عقوبته بسلبه حقيبته، لكنه دافع عن نفسه بمضرب البسيبول وطردهم واستولى على سكين احد المهاجمين واحتفظ بها. ما ان نزل ثانية الى الشارع ووقف عند كشك الهاتف ليحاول تكرار الاتصال بطليقته حتى هاجمته عصابة المراهقين وهذه المرة مزودين بالاسلحة النارية لكنهم يخطأونه ويرتكبون حادثا بالسيارة التي يستقلونها، فيستولي على حقيبة معهم محملة بمختلف انواع الاسلحة ويقتل احد الجرحى. ويواصل طريقه بأتجاه بيته، مخترقا ضواحي شوارع لوس انجلس، لكن المفارقات لا تنتهي في يومه العصيب ،فحين رغب بتناول فطوره يجد ان مطعم الوجبات السريعة وبفارق ثلاث دقائق توقف عن تقديم وجبة الفطور ليقدم وجبة الغداء، فيصر على وجبة الفطور، ويحاول ان يتناولها تحت تهديد السلاح، ويكتشف الغش في عمل المطاعم، الفارق بين ما يقدمونه للزبائن وما يعلنون عنه. ويواصل الاحتجاج والحديث عن ازمته وأشياء لا يفهمها من يستمع له. في خط متواز مع جولة وليم فوستر في المدينة نرى الشرطي الذي يعيش يوم خدمته الاخير وفي طريقه للتقاعد المبكر بسبب من ضغوطات زوجته المريضة. لعب دور الشرطي الممثل المتألق دوما روبرت دوفال (مواليد1931) ، ونراه كيف يعاني من بيروقراطية مديره ، الذي لا يقيم جيدا امكانياته التحقيقية ، فيربطه الى وظيفة مكتبية، وبعد خدمة خمسة عشر عاما نرى ان مديره لا يعرف شيئا عن حياة الشرطي أن كان متزوجا ام لا ، ولا يعرف انه سبق وان فقد ابنته حين دهسها سائق مخمور، فيكون الحادث سببا لمرض زوجة الشرطي النفسي، والتي يحبها ويحرص على تلبية كل طلباتها حتى الغريبة منها، مثلا ان يغني لها بالتلفون وهو في ساعات العمل في مركز الشرطة. الشرطي يربط بمهارة خيوط الاحداث ببعضها، التي وصلت عنها شكاوي الى المركز. كان الشرطي متواجدا عند مشهد الأفتتاح وازدحام السيارات حين ترك وليم فوستر سيارته وصرخ انه ذاهب الى البيت، وتذكر انه كان يرتدي ملابس موظفي الشركات الرسمية، قميص بنصف كم وربطة عنق زرقاء، وهو نفس الوصف الذي قدمه، صاحب المتجر الكوري الذي اتهم فوستر بسرقة عصا البيسبول وتحطيم بضائعه، وافادت احد الفتيات المرافقات للمراهقين بنفس الوصف مع القول انه دافع عن نفسه بعصا البيسبول، وانه ترك المراهقين القتلى في سيارتهم بعد ان استولى على اسلحتهم التي دخل مطعم الوجبات السريعة مصطحبا اياها معه. تم تحديد مساره وتم تحديد هويته من خلال سيارته وعلامة لوحتها 'D-Fens' التي صارت اسما له، وبذكاء يقدم لنا الفيلم هنا رؤية نقدية لحال الانسان في المجتمع الراسمالي فهو هنا مجرد شيء، كنية او مجرد رقم . يواصل وليم فوستر رحلته، ومن الطرف الثاني لأحد الشوارع يقف يتابع موظفا ، يرتدي نفس ملابسه تماما، يقف عند باب احد البنوك ، متظاهرا، محتجا لوحده ضد السياسة البنكية في منح القروض فتعتقله الشرطة هو ولافتته، وقبل ان تختفي سيارة الشرطة يمد المعتقل رأسه من الشباك ويصرخ بوليم فوستر : تذكرني ! ، واذ يصل الشرطي وشريكته باحثين عنه لمكان تواجده، يدخل فوستر محلا لبيع الاحذية. حين جلس فوستر يستريح اعلى التلة مراقبا المدينة، فحص حذائه فوجده مثقوبا، فوضع فيه بعض الصحف لسد الثقب ، وفي واحدة من مشاهد الفيلم المعبرة، وهو يفحص حذائه نراه ينظر للمدينة من ثقب حذائه ويتابع الضباب والغبار يغطي المدينة. في محل بيع الاحذية يساعده صاحب المحل على التخفي عن الشرطة التي تبحث عنه ، كان قد لمح الاسلحة في حقيبته ، فظنه مثله، من صنفه. يكتشف فوستر ان صاحب محل الاحذية، نازي ويعلق في خلفية المحل صور هتلر وشعارات نازية ضد الملونيين والمهاجرين ،ويسأله لماذا ساعدتني فيخبره النازي: لاننا متشابهان فيصرخ به : "لسنا متشابهان، انا اؤدي وظيفتي في صنع اسلحة للدفاع عن وطني وانت حمار"، ويقتله بعد صراع، ويغير ملابسه ويرتدي بدلة عسكرية وجدها هناك . واذ يترك النازي القتيل، يأخذ معه من اسلحة النازي هذه المرة قذيفة بازوكا اضافة لحقيبة الاسلحة ويحاول سلك طريق المترو فيمنعوه لان هناك تصليحات ، وتحت تهديد السلاح يقر احد العاملين ان لا مشكلة في نفق المترو وان الشركة تنفذ اعمالا ترميمية وهمية لاجل ضمان الحصول على مدفوعات، فيوجه قذيفة البازوكا لمعدات الشركة ويفجر كل شيء.

المدى العدد رقم (3351) بتاريخ 2015/04/30

في تصريحات لوكالة روج نيوز قال عصمت شيخ حسن رئيس هيئة الدفاع في مقاطعو كوباني ان قوات البيشمركة اللذين لبوا نداء كوباني  كما لبَّ باقي اجزاء كردستان واكد الوزير عن أن دورهم كان ايجابياً في الحرب ضد داعش ، سينطلقون مساء اليوم،الثلاثاء، من كوباني الى الاقليم, وشكر حسن مقاتلي البيشمركة مؤكداً ان تواجدهم كان دعم معنوي وخلق روح الوحدة الوطنية كما فعلها وحدات حماية الشعب والكريلا في شنكال ومخمور وكركوك، متمنياً ان يدوم هذا التنسيق.
واكد حسن انهم قد وجهوا نداء لمساندة كوباني الى جميع القوى الكردستانية، وقد لبى مقاتلي البيشمركة النداء ،واضاف "كان القرار لهم عندما جائوا لكوباني وسيكون القرار لهم عندما يرحلون".
وحول ما اذا كان رحيل البيشمركة من كوباني قد يشكل فراغ، اوضح حسن "بالتأكيد رحيلهم سيشكل فراغ ،فهم كان لهم دور في الجبهات الخلفية وعمليات القصف،البعيدة من التماس المباشر عن داعش، ليؤمنوا تقدم وحدات حماية الشعب في الجبهات الامامية.
واشاد عصمت حجي حسن بمقاومة كوباني ووصفها بأنها "رفعت من شأن الكرد واثبت ان هذا الشعب شعب مقاوم،كما كان لها دور في خلق الروح والتنسيق على المستوى الوطني العالي".
وتوجه حسن في نهاية حديثه بنداء الى القوى والاحزاب السياسية عبر وكالة روج نيوز للمساهمة بشكل فعال في تقديم الدعم و المساعدة  والتنسيق لاعادة اعمار كوباني مع بعضهم البعض وليس عن طريق البيانات والتصريحات، كما دعا شباب الوطن وخاصة كوباني ان يعودا الى وطنهم ليقوموا بما عليهم من واجب تجاه الوطن.
ومن المتوقع أن تغادروا قوات البيشمه ركه اليوم مساءً الى شمال كردستان، و سيتوجهون وغداً صباحاً الى جنوب كردستان.

المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD-أوربا

متابعة: نشرت الدولة التركية أعلانا بمناسبة مرور 100 عام على حرب (جنقلة) التركي و في الاعلان يتحدث جنود أتراك من محافظات تركيا المتعددة و فيها يتحدث جندي تركي بأسم ( فقير أوغلو شاكرت) و قلعة اربيل خلفة و يقول أنه جاء من محافظة أربيل.

الاهانه أتت من ثلاثة نقاط أولها أعتبار أربيل محافظة تركية تزود الجيش التركي بالجنود و الثانية أطلاق أسم اربيل على ( هولير) و الثالثة معنى أسم الجندي التركي ( فقير أوغلو شاكرت) و التي تعني (أبن الفقير الصبي العامل)

هذا الاعلان ليس بأعلان لشركة و لا أعلان لبضاعة أو فلم سنمائي بل هو أعلان عن عظمة الدولة التركية و سيادتها.

الى الان لم ترد حكومة اقليم كوردستان و لا رئاسة أقليم كوردستان على تصرف رجب طيب أردوغان الذي يظهر في نفس الشريط.


 

https://www.youtube.com/watch?v=f2WQHj6iwuY

 

 

إذاعة العراق الحر

فيما أعلن إقليم كردستان عن إعتقال منفذي التفجير الذي وقع قرب القنصلية الامريكية في مدينة اربيل قبل اسبوعين، تصاعدت التحذيرات من إمكانية قيام تنظيم "داعش" باستخدام خلاياه النائمة داخل الإقليم وتجنيد المزيد من الشباب الكردي.

وأعلن مجلس أمن إقليم كردستان، أن أربعة من منفذي تفجير عينكاوه، الذي أودى بحياة مواطنين وإصابة العشرات، هم من سكان مدينة أربيل وآخر من أهالي كركوك، داعياً المواطنين وعلماء الدين إلى التعامل بحذر مع القضايا والمواضيع الدينية وتربية الشباب.

وإعترف كل فرد في المجموعة التي نفذت تفجير عينكاوه بدوره في الهجوم، وقال دريا مجيد حمد امين المعروف بـ"الدكتور" من مواليد 1990 خريج كلية الهندسة قسم الميكانيك في جامعة صلاح الدين: "بعد استماعي لخطب الجهاديين ومطالعة بعضا من كتبهم تولدت لدي الفكرة الجهادية، وبعد اعلان الخلافة الاسلامية من قبل ابوبكر البغدادي كنا نود ان يكون لنا دور في تطويرها، لهذا وعن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك اتصلت بالملا شوان الكردي، وبعد مناقشات مستفيضة معه، طلب منا تنفيذ عملية في اربيل."

وقال بزار محمد غريب سيده المعروف بكوران مواليد 1988 خريج الدراسة الابتدائية: "قبل سنتين تعرفت على شخص باسم دريا مجيد عن طريق المسجد، وهو رسخ في عقلي فكرة الدولة الاسلامية، وقبل ثلاثة اشهر اي بعد ذهاب الملا شوان يبدو ان دريا كان على اتصال معه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وكان واضحا ان الملا شوان طلب منه تنفيذ عملية في اربيل، وبدوره ابلغني دريا بذلك، وهل انا على استعداد لتنفيذ العملية وابلغته عن استعدادي لذلك".

وقال كاروان حسن قاله المعروف بحاج كاروان ويسكن اربيل متزوج ولديه ثلاثة اطفال: "قبل سنة كنت اعيش في منزل والدي وعن طريق المسجد تعرفت الى الاخر دريا ورسخ في عقلي الفكرة الجهادية، وقبل شهرين من الان، ابلغني انه اجرى اتصالا مع الملا شوان

عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك لاعطاء بيعتنا وبعدها بفترة جاء دريا وقال إنه تحدث الى الملا شوان وطلب بدوره ادخال سيارة الى اربيل قادمة من كركوك".

أما كارزان صلاح الدين قادر من سكنة اربيل متزوج وله ابنة فقال: "قبل سنة ونصف تعرفت الى دريا عن طريق المسجد، ونشأت بيننا صداقة جيدة، وكان يتحدث عن الفكر الجهادي وغيرها من القضايا باستمرار لغاية فترة قريبة من الان طلب مني العمل من اجل الاسلام في اطار الدولة الاسلامية."

الشخص الخامس في هذه الخلية هو من مدينة كركوك، إسمه احمد سعيد جاسم من مواليد 1989 أصله من ديالى طالب في كلية الاداب قسم اللغة العربية في جامعة بغداد، قال عن دوره في تفجير عينكاوه: "انضممت الى تنظيم الدولة الاسلامية في بغداد عن طريق شخص اسمه علي محمد، ثم تحولت الى الحويجة ومكثت هناك لحوالي شهرين التقيت فيها بشخص اسمه ابو قاسم وهو عسكري، وفلاح الكردي وهو اعلامي من كركوك وبعدها عرفوني على عبدالمجيد وهو ابلغني بان هناك شبكة في اربيل وينوون القيام بعملية نوعية قرب القنصلية الامريكية وذلك لان اربيل هي مصدر القرارات الحاسمة ضد الدولة الاسلامية".

ويبدو من إعترافات المنفذين للتفجير أنهم تعرفوا على بعض في المسجد، وتم تجنيدهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الملا شوان الكردي، وهو إمام مسجد ومدرسة دينية تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في أربيل، التحق قبل نهاية 2014، بصفوف تنظيم (داعش) مع عائلته وعدد من تلاميذه الأكراد، ما دفع اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان الى إصدار بيان إدانة ودعوة الشباب الى عدم الإنضمام لهذه الجماعات وبالأخص تنظيم "داعش المتطرف"، على حد تعبير البيان.

هناك مخاوف من إنتشار ظاهرة تجنيد الشباب الكردي عبر وسائل التواصل الإجتماعي ... مريوان نشقبندي

المتحدث السابق باسم وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كردستان مريوان نقشبندي، حالياً مدير العلاقات العامة في الوزارة، قال إن كل الشباب الذين ينضمون للتنظيمات المتطرفة وخاصة داعش هم يلتحقون بإسم الجهاد، لكن المساجد ليست مكان لتخريج المتشددين بل هي مكان للقاءاتهم وتعارفهم.

واضاف نشقبندي في مقابلة خاصة أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر، أن هناك مخاوف من إنتشار ظاهرة تجنيد الشباب الكردي عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ويجب على حكومة إقليم كردستان أن تتحرك للحد من هذه الظاهرة ومراقبة هذه الوسائل أو حتى قطعها كما فعلت عندما إقتربت داعش من حدود أربيل الصيف الماضي. لكن مواطنين في إقليم كردستان حمّلوا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مسؤولية إنتشار الأفكار المتطرفة، لعجزها عن مراقبة المساجد والمدارس الدينية التي تتم فيها لقاءات المتطرفين وإجتماعاتهم وإستغلالهم للشباب العاطلين.

لم تكن هناك رقابة جيدة على المساجد في السنوات الماضية ... صحفي كردي

ويرى الصحفي والاعلامي هيمن مامند أن وزارة الاوقاف أهملت هذا الجانب في السنوات الماضية ولم تكن هناك رقابة جيدة على المساجد فإنتشرت ظاهرة التطرف والتشدد واستغلت من قبل الاحزاب السياسية الاسلامية في وقت كان المفروض ان تقوم وزارة الاوقاف باصدار قانون بمنع ممارسة العمل الحزبي في المساجد. وأضاف الاعلامي مامند أنه من الضروري لمنع استغلال المساجد بعد الان ان تقوم الجهات الامنية وحتى السكان القريبين من المسجد وكذلك على الائمة والخطباء اغلاق المساجد بعد انتهاء الصلاة ومنع ممارسة اي عمل حزبي فيها او عقد اجتماعات.

أما المواطن محمد شريف من أهالي مدينة أربيل فدعا من جهته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الى السيطرة على المساجد ومراقبة أداء موظفيها، كما دعا وزارة الثقافة الى توعية الشباب الكردي لمنع إنتشار أفكار التطرف.

وكانت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كردستان، أعلنت ان 500 مواطن من إقليم كردستان التحقوا بتنظيم "داعش"، وان مئة منهم قتلوا في المعارك في سوريا والعراق، ووجهت أصابع الإتهام لبعض أئمة الجوامع بتشجيع الشباب وحثهم على الإلتحاق بصفوف داعش.

إلتحاق الشباب بالجماعات الإرهابية كارثة كبيرة ... اتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان

ملا عبد الله ملا سعيد، رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي في إقليم كردستان أكد حرص الإتحاد على الحد من إنتشار أفكار التطرف والتشدد لدى الشباب، من خلال التركيز على الخطاب الديني المعتدل والإبتعاد عن التطرف والمغالاة في الدين.

ملا عبد الله وخلال حديثه لمراسل إذاعة العراق الحر في أربيل، وصف ظاهرة إلتحاق الشباب الكردي بالجماعات الإرهابيةبـ"كارثة كبيرة" ومن المسائل الخطيرة التي يجب الوقوف عليها خلال هذه المرحلة، داعياً وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان الى مراجعة الخطاب الديني لأن المساجد لها اهمية كبيرة في المجتمع الكردي.كما حثّ ملا عبد الله الأجهزة الامنية والثقافية على توعية الشباب وارشادهم حول كيفية إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي كي لا يقعوا في شرك التنظيمات الإرهابية.

وتحدث ملا عبد الله عن إقامة الإتحاد الندوات التوعوية والثقافية من أجل بيان خطورة الفكر المتطرف والتكفيري لانه إذا ما إنتشر في أي مجتمع فسينشر التفرقة.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان، أعلنت مطلع هذا العام أنها بصدد تدريس منهج "التعايش الديني" في الدراسات الإسلامية، كما وضعت خطط لتثقيف رجال الدين كي يلعبوا دوراً إيجابياً في نشر التسامح والتعايش السلمي بين مختلف المكونات العرقية والدينية والمذهبية.

وفي إطار حربه ضد الأكراد في إقليم كردستان، بدأ تنظيم داعش يُزيد من حملاته الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي باللغة الكردية، كما بدأ يُظهر بشكل متزايد الأكراد العراقيين في دعايته الإعلامية وأشرطة الفيديو وخاصة تلك التي يظهر فيها الملا شوان وأكراد آخرين وهم يقطعون الرؤوس أو يهددون حكومة الإقليم أو الأحزاب الكردستانية بهدف بث الخوف في نفوس سكان الإقليم.

وتمتد جبهة الحرب التي تخوضها قوات البيشمركة الكردية أكثر من 1000 كيلومتر مربع، وبدعم من طائرات التحالف الدولي تمكنت القوات الكردية من إعادة السيطرة على اكثر من 30% من المناطق التي اجتاحها داعش في الصيف الماضي.

الخلايا النائمة كانت ومازالت موجودة في إقليم كردستان ... شيرزاد شيخاني

ويرى الكاتب والصحفي شيرزاد شيخاني أن تنظيم داعش مستعد لإستخدام كل الوسائل في حربه ضد إقليم كردستان، وسيواصل حربه الإعلامية، كجزء من حربه التي يشنها على الإقليم والعراق والمنطقة، مستغلاً الشباب المؤمنين بالجهاد والإسلام المتشدد، لكنه يتوقع أن يكون تأثير هذه الحرب الإعلامية محدوداً لأن المجتمع الكردي يرفض التطرف والتشدد.

شيخاني الذي كان يتحدث لإذاعة العراق الحر عبر الهاتف من أربيل، أكد أن كردستان تأثرت هي الأخرى بالمد الإسلامي الذي يجتاح المنطقة، والخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش وقبلها القاعدة كانت ومازالت موجودة في إقليم كردستان، ومن يروج لأفكارها هي عناصر بقايا التنظيمات السُنية السلفية التي شنت معارك ضد سلطات إقليم كردستان في تسعينيات القرن الماضي حتى قبل أن تنشط هذه التنظيمات المتطرفة في العراق.

بمشاركة مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل عبد الحميد زيباري



تقرير : علي دمدمي
صلاح بدر الدين يشن هجوما عنيفا على “روداو” بعد لقاءه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، ويتهم العاملين فيها ب”مخبري الأنظمة المعادية للكرد”!.
صلاح بدر الدين، والذي يقيم منذ فترة طويلة في “بير مام ” في منطقة صلاح الدين مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، كتب بتاريخ السبت 25 نيسان/أبريل 2015 بعضا مما جمعه من “الفيسبوك” من آراء وأخبار نشرها تحت عنوان “إضاءات فيسبوكية”، جاء في إحداها: ” اليوم تلقيت عدة رسائل يستفسر أصحابها بنوع من الاستغراب كيف أن بعض الأقنية التلفزيونية الكردية وبينها (روداو)، والتي خصصت (نظريا) برامج خاصة حول كردستان سوريا، لم تشر فيها إلى لقائي المعلن البارحة مع السيد رئيس الإقليم، والذي دار كما نشر حول أوضاع روزئافا والحركة الكردية السورية فكان جوابي: أولا لا يشرفني أن أظهر على شاشاتها. ثانيا لم أتفاجأ لأن بعض تلك الأقنية تعطي الأهمية لأخبار ومواقف أمثال شريف شحادة ونشاطات مسؤولي النظام السوري وشبيحته وأتباعه أكثر مما تلتفت إلى جوهر القضية الكردية السورية، ويتردد بين الناس أن إدارات تلك الفضائيات (وليس العاملون والمستخدمون الشرفاء) تعج بمخبري بعض الأنظمة المعادية للكرد ويقول البعض (وليس لدي أدلة ملموسة)، أن هناك بينها من يتقاضى رواتب من مؤسسات نظام الأسد، على كل من المأمول أن يعالج المانحون هذا الخلل حتى لا تذهب أموال الخزينة هدرا”.
اللافت إن أحد من المعنيين لم يعلق على ما كتبه بدر الدين من اتهامات خطيرة وخطيرة جدا، منها أن القناة “تعطي المجال لأمثال شريف شحادة، ومسؤولي النظام وشبيحته واتباعه اكثر مما تلتفت إلى جوهر القضية”!. يبدوا أن بدر الدين يعتقد انه ما يقوله هو يعتبر فقط “جوهر القضية الكردية”!. والأخطر، برأينا، انه يتهم القناة، لكن في تقويل الناس، وهنا السؤال: من هم الناس الذين اخبروه هل هم قياديين أم أناس عاديين؟. من قال له بأن “إدارة قناة روداو تعج بمخبري بعض الأنظمة المعادية للكرد”؟. والأخطر أن هؤلاء “المخبرين” يتقاضون الرواتب من نظام الأسد؟.
نريد توضيحا من إدارة القناة ومن العاملين فيها، إذا كان يهمهم الرد على مثل التهم الخطيرة والدفع بها عن أنفسهم؟.


موقع : xeber24.net

 

بيان المجلس المحلي في كوباني حول مؤتمر آمد لاعادة اعمار كوباني
تستمر الهجمات الإرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش على المناطق الكوردية ابتداء من كوباني ومرورا بالجزيرة، ووصولا بمناطق أخرى وسط نزوح كبير تشهده المناطق الكوردية عامة, في وقت لا تزال الساحة السياسية الكردية تفتقد إلى أي وئام سياسي ليكون صدا منيعا لمواجهة القوى الإرهابية من جهة, وعاملا مهما لدعم سياسي وعسكري للشعب الكوردي في سوريا من جهة أخرى.
ومن جهتها, تقوم حركة المجتمع الديمقراطي والجهات التابعة لها بمفردها في كوباني باتخاذ قرارات فردية لا مسؤولة دون الرجوع إلى القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني, والفعاليات الأخرى, كقرار تحويل حوالي ثلاثين بالمائة من مساحة مدينة كوباني, والتي تقدر باكثر من ستين هكتارا تقريبا إلى متحف, وعقد مؤتمرات باسم كوباني كمؤتمر امد الذي سينعقد في 2-3 باسم دعم وإعادة اعمار كوباني دون التشارك مع القوى المذكورة, وكان من الاجدى ان يتشارك جميع القوى السياسية والفعاليات المدنية والاجتماعية في رسم ووضع خطة منهجية سليمة لاعادة اعمار كوباني لان استفراد طرف بعينه وفق اجندات حزبوية ضيقة وممارسة ذهنية الاقصاء دون مراعاة لماسي الشعب, لا يؤدي إلى اعمار كوباني.
ولذا أننا نؤكد في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي, في كوباني, أن استمرار العمل بالذهنية الاقصائية أكبر خدمة لأعداء الكورد ولن يجلب سوى المزيد من المآسي على شعبنا الذي تشرد أغلبه من مناطقه التاريخية, وغير مقبول في هذه المرحلة الهامة من تاريخ الشعب الكردي وبالتالي فاننا كمجلس غير معنيين بهذا المؤتمر ولا شك ان عملية اعمار كوباني تحتاج الى رص الصفوف وتوحيد الجهود لا الاستفراد والاقصاء.

المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني
29-4-2015

القانون يمنح مجالاً واسعاً للولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه الدعم مباشرة إلى "السنة" و"الكرد" وتدريب قواتهم على يد القوات الأمريكية، لان الحكومة العراقية رفضته سابقاً.

بغداد/المسلة: ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، تصوّت الأربعاء، على قانون يتعامل مع "البيشمركة" و"الفصائل السنية" كقوتين مستقلتين.

وتزامنا مع ذلك، تصاعدت الدعوات من سياسيين وناشطين واعلاميين، الى الحكومة العراقية بالتحرك لايقاف "تصويت مجلس النواب الاميركي على قانون يتعامل مع السنة والبيشمركة كـ(بلدين)".

واعتبر عراقيون ، ان هذا المشروع هو احياء لخطط نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، في تقسيم العراق.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أكد في حزيران 2013، على ان إنشاء الأقاليم الثلاثة (شيعي وسني وكردي) بات خياراً "ملحاً وضرورياً" لاحتواء الأزمة في العراق.

ويتضمن القانون منح مساعدات إلى بغداد بقيمة 715 مليون دولار لتطوير القوات العراقية لمحاربة "داعش" ويوصي بالتعامل مع قوات "البيشمركة" والفصائل "السنية" المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل "توازن القوى" أمام الكمّ الهائل من الجماعات المسلحة "الشيعية"، على حد التعبير الأمريكي.

ويقول مراقبون إن القانون يمنح مجالاً واسعاً للولايات المتحدة الأمريكية بتجنب التعامل مع الحكومة العراقية وتوجيه الدعم مباشرة إلى "السنة" و"الكرد" وتدريب قواتهم على يد القوات الأمريكية لان الحكومة العراقية رفضته سابقاً.

وتقول تقارير إن القانون يضم فقرة تتحدث عن إنهاء الدعم للجماعات المسلحة "الشيعية" ودعوة المقاتلين "الشيعة" بالانضمام إلى "الحرس الوطني".

الى ذلك، فان الكاتب عبد الأمير المجر، اعتبر المشروع الأمريكي الجديد، مناورة سياسية تهدف الى الضغط على الحكومة العراقية، لاسيما (التحالف الوطني) من اجل تقديم تنازلات استراتيجية تتعلق بموقفه النهائي من نوع العلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية، بعد تعالي اصوات كثيرة فيه تجاهر بالعداء لامريكا".

واعتبر المجر ان "خطورة هذه الخطوة تكمن في انها جاءت في وقت حساس جدا، وتفصح عن محاولة لعزل اقليم كردستان والمنطقة الغربية بصفتهما كيانين منفصلين عن الدولة"، داعيا "الحكومة العراقية والساسة من ابناء المنطقة الغربية ان يقفوا ضد هذه الخطوة الخطيرة، التي تدفع باتجاهها قوى ضغط معروفة في اميركا لتقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية".

وكان جمهوريون من مجلس النواب الأمريكي اقترحوا مؤخرا بتخصيص ميزانية لتمويل قوات "البيشمركة الكردية"، والقوات "السنية" التي تقف في صف الحكومة العراقية في قتالها ضد تنظيم "داعش"، وفقًا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

كما تضمن المقترح أن يصل إجمالي التمويل لكافة الأطراف العراقية المقاتلة بجانب الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي إلى 715 مليون بحلول العام المقبل.

وقال مسؤولون أمريكيون أن إعادة تأهيل القوات العراقية أمر حرج لضرورة تشكيل قوة برية قادرة على استرداد المناطق التي حصلت عليها داعش، وطالبوا بدعمهم بميزانية 429 مليون، تصل بشكل مباشر للأكراد والجماعات السنية وقوات أمنية أخرى من القبائل تنخرط في الحرب ضد داعش، أي بنحو 60 % من الميزانية المقترحة تذهب مباشرة إلى تلك القوات.

الغد برس/ بغداد: يزور رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الولايات المتحدة، الاسبوع المقبل، وسيتباحث مع القادة الامريكيين عن العديد من المسائل، من بينها "اقامة الدولة الكوردية"، وفقا لما ذكره رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان، الى ذلك قال المتحدث باسم بارزاني إن "اجتماعات الرئيس ستكون لها خصوصيتها".

واوضح فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان، أن "بارزاني سيحمل ملف اقامة الدولة الكردية معه إلى البيت الابيض، وسيطرحه بكل علانية أمام الرئيس الامريكي باراك أوباما".

وبين ان "حرب الكورد ضد داعش، ومعركة استعادة الموصل، وتثبيت حدود كوردستان في الدولة العراقية، والعلاقات بين اربيل وبغداد، من ضمن محاور مباحثات بارزاني في امريكا الاسبوع المقبل، إلا أن أكبر تلك الملفات الدولة الكوردية".

وابلغت مصادر سياسية كردية "الغد برس"، أن "بارزاني وخلال الاجتماع الذي عقده الاسبوع الماضي مع أحزاب اقليم كوردستان، قال إن الولايات المتحدة غيرت سياستها حيال تأسيس دولة للكورد، خاصة بعد الحرب ضد داعش، مضيفا أن واشنطن ليس لديها أي مانع، وسنعلن الدولة الكوردية حتى لو على مساحة ثلاثة أمتار".

وقال سفين دزيي المتحدث باسم حكومة اقليم كوردستان لـ "الغد برس" إن "بارزاني سيجتمع مع أوباما وكبار المسؤولين الامريكيين"، مشيرا إلى أن "الاجتماعات سيكون لها خصوصيتها".

واجتمع بارزاني، الاسبوع الماضي، مع الاحزاب الكردستانية العشرة في الاقليم، وتباحث معها حول زيارته المقررة إلى واشنطن، كما زار أمس الاول الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني في السليمانية وبحثا الموضوع ذاته.

وستكون زيارة بارزاني الرابعة التي يستضيفه فيها البيت الابيض، إلا أن فؤاد حسين قال إن "هذه الزيارة مختلفة، والحرب ضد داعش غيرت الكثير من الامور".

نص الخبر

واشنطن تؤكد دعمها لعراق موحد وتعد المشروع المقدم للبرلمان "ليس قانوني"

أوان/ بغداد

اكدت الولايات المتحدة الاميركية، اليوم الاربعاء، ان سياستها تجاه العراق لم تتغير، وفيما ابدت دعمها وتاييدها لعراق موحد، اشارت الى ان المشروع المقدم لمجلس النواب الأمريكي لا يستند الى اية قوانين، ولا يعكس سياسية ومواقف اميركا.

وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة الاميركية جيفري لوري في بيان تلقت "أوان"، نسخة منه إن "سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العراق لم تتغير"، معربا عن دعمه وتاييده لـ"عرق موحد".

وأضاف لوري أن "كل الدعم والمساعدات والمعدات العسكرية المقدمة من الحكومة الأمريكية يتم تسليمها للحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية".

وأشار الى أن "المشروع المقدم لمجلس النواب الأمريكي من قبل عضو الكونغرس ماك ثوربيري لا يستند الى اية قوانين، ولا يعكس سياسة ومواقف الولايات المتحدة الأمريكية"، مبيناً أن "الرئيس أوباما مسؤول عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية".

ومن المقرر أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، اليوم الاربعاء، على مشروع قانون يتعامل مع "البيشمركة والفصائل السنية المسلحة في العراق كبلدين"، وذلك بهدف تقديم مساعدات أميركية مباشرة للطرفين، ويتعامل مع الاكراد والسنة "كبلدين".

تظاهرات حاشدة بزعامة شيوخ القداسة، وأصحاب المطالب المشروعة كما يدعون، رافقتها إتهامات باطلة، وتشويهات فكرية، وإفتراءات منحرفة، وعناوين طائفية، هي جل ما نتج عن منصات الفتنة، وساحات الإعتصام الأنبارية، والتي أثارت الأرض وما عمروها، ولكن ليفسدوا فيها فلبئس مثوى المتكبرين.
عمائم متفسخة لا ترجو من السياسة إلا إرهاباً وتطرفاً، يملأ جيوبها بالمال الحرام على حساب المغرر بهم، فعقدوا العزم على أن يمزقوا الأمة بأسم الدين، وكأنهم أبواق عجاف تزمر بالخيانة والتآمر، وتثبت يوماً بعد أخر، أنهم إمتداد للخط الأموي الفاسد.
ميدان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لم يكن ميدان هؤلاء الساسة الخطباء، لأن الكرامة والجهاد طريقان للأحرار وليس للجبناء، الذين يفتعلون الأفاعيل أمام الناس، ليحملوا لهم وجهات نظر زائفة، تدفعهم الى ما لا يحمد عقباه، فأين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟
في الانبار حياة بطعم الموت والإنكسار، وأصحاب السقيفة المنافقون مستمرون في كيدهم، لتضليل الرأي الشعبي حول الحقوق المسلوبة، والإقصاء والتهميش، وبالتالي فإن المحصلة نشوء الفتوى، التي تنادي: نار داعش خير من جنة الحشد الوطني، وسيكون لنا يوم ضدهم كيوم الأحزاب.
الترويج للإرهاب من قبل الساسة عمل مربح، بدعوى الغاية تبرر الوسيلة، لان هذا المتآمر مع المتطرف، يدرك جيداً أن سيناريو الإقصاء منتهي الصلاحية، وقد ولى مذموماً مدحوراً بفعل فتوى المرجعية الرشيدة، التي إقتلعت جذور الطائفية عن بكرة أبيها فتحقق النصر.
الدعاة الفاشلون يستخدمون إعلاناً سياسياً هابطاً لتجارتهم القذرة، وهم يخلقون جماعات متشددة، تشكل إرهاباً على الوطن والمواطن، وفي الحقيقة إنهم يعيشون في عالم الخيبة والخسران، والآن دعوتنا هي عدم الغوص في افلامهم المبتذلة، لأنها مجرد رغبات شيطانية لتجار الدم والدين.

مثيرو فتنة المنصات في الانبار، أنصار البعث الدموي، وأصحاب ساحة العزة، مطالبون بالتخلي عن هذه المهاترات والمناكفات، التي أحدثت ما أحدثت من أضرار على المحافظة وأهلها، وليدركوا ولو للحظة واحدة، أنهم يقولون بأفواههم ما لا يفعلون، فلكم دينكم ولي دين!.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:10

نستنطق الواقع المرير !- عبدالحمزة السلمان

عندما نستنطق الواقع المرير, عن حقيقة ما يجري في مرحلة الثقافة والتطور العالمي, وما توصلت إليه التكنالوجيا, وسرعة الاتصال, وربط العلاقات بين العالم عن طريق الإنترنت, ومواقع التواصل الاجتماعي, نجد إننا نعيش وسط شعارات جوفاء .
قسوة الضمير, تدمي القلب أن ترى من تجلدت قلوبهم وتحجرت, أمام مغريات الحياة, يجرون خلف الرغبات, مجردين من كل معاني الإنسانية, يستترون خلف الشعارات الدينية.
إتسم ساستنا بهذه السمات, التي يطلق عليها بالمصطلح العسكري (الغش والاختفاء), حيث تتخذ القطعات العسكرية.. شكل ولون مكان تواجدها, سواء كان شجرا أم أرضا جرداء.
بما إن الطابع السائد بين عامة الناس, هو طابع  التدين والعفة, حيث تم تسويق شعاراتهم بهذا الاتجاه, لتحقيق أهدافهم, ومصالحهم وغاياتهم, كانوا بارعين بدورهم التمثيلي, وتم اجتذاب الكثيرون, وتحققت غاياتهم لزمن لم يطول كثيراً, فكشفهم  الخيرين من قادة الرأي العام للأنظار بالحكمة .
أغلب الشعب العراقي يسير خلف قادة الرأي, و يطرح كل ثقته بهم, فيقول ما يقولون وينطق بلسانهم, وهم المسئولون عن واقعنا المرير, وما نعاني اليوم من مصائب و دمار, والدماء التي تسيل على تربة هذا البلد بذمتهم .
ما أروع المقطوعات الإنشائية الخطابية, التي يلقيها ممثلوا الشعب, في جلساتهم ولقاءاتهم, الجميع يطرب لها ويعيشها, وحاصلها تعابير جوفاء خالية من الواقعية, على القائد وممثل الشعب؛ أن يفعل ما يقول والوفاء بالوعود.
عندما يدخل الغريب محافظة من محافظات البلد, ويتستر عليه أهلها, ويسفك الدماء ويعبث بمقدراتهم, ويدنس شرفهم, يطلبون نجدتنا.. وتدفعنا طيبتنا وحب الوطن وصفاء قلوبنا, وتلبية نداء قادتنا, ونعيد إليهم ما سلب منهم, فيحاربوننا بالكذب والافتراء, لا زالوا يحملون الإرث الفكري الحاقد لأسلافهم,  الذين كانوا يرشقون به الرسول واله, الذين هم خط لمرجعيتنا الرشيدة, ضاعت القيم والأخلاق و الإنسانية, وجرفتها سيول الحقد ودفنتها في زوايا الزمن المرير .

القرارات صعبة لإصلاح واقعنا, والعمل جميعا.. من أجل العراق, بغض النظر عن الفئات المذهبية, و الاتجاهات السياسية, لإنقاذ العراق بأي ثمن .

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:09

قصص قصيرة جدا/90- بقلم : يوسف فضل

النهضة روح
تمسمر أمام لوحة زيتية باحثا ومتأملا في التفاصيل.اقترب قليلا ثم تراجع . غير زاوية النظر. مسح نظارته. تحسس بأنامله ضربات الفرشاة. شعر باصطخاب الألوان المخيفة فباحت له كل شيء ولم تفصح له شيئا في آن . وَهَلَ  وانتابته الكُنْظَة بعد أن تأول ملامح الأرواح تسكن أجسادا ميتة .حدَّق في مخاوفه ثم نثل بئر حياته.
لا حذاء للسندريلا
أعلنوا أن العراق (عاصمتهم) الجديدة! بيَّض إعلامهم أن هذا كلام مفبرك! ساءت  الأمور كثيرا قبل أن تتحسن. كان الضحك  النهاية الصعبة في اللعبة.
أوغاد
يتقن التخطيط الاستراتيجي العابث . يشن هجومه المباغت ليخسر في ألعاب التسلية أمام قائده العسكري. آن أن يتلقى أوسمة الشجاعة في ميدان القتال .
صباح بُن احمر
حمل عصى التوازن الملونة. طرفيها؛ صلوات الجدب والخنجر المسموم . رقص بها بمهارة لوحده على رؤوس الثعابين. أظهر مشهده انه (الأقوى) في الخراب والتدمير. عاقر السقوط لانتصار الرأي الثاني (الأفضل).
سيرة ثرية
حديثه أرقام أرصدة بنكية. يذوق النوم غِرارًا . مات بمتعة مضاعفه حين كتبوا على شاهد لحده " هنا يرقد الأغنى بين القبور"
نزع القناع
ذات يوم وهما عائدان من صلاة الجمعة،
سأل جاره
ماذا كنت تتمنى؟
أجابه
أن يكون لي جار!
حنين

نفق كلبها فتيتمت.



حينما استبيحت شنكال لم يكن لغيرنا دمعة تسيل خلف دماء الشهداء, وعويل المختطفات لم يزل يُسمع في أقبية جوامع الموصل , ولم نزل نضمد جراحنا بأنفسنا, والغريب أن مأساتنا لم تضع نيّة التوافق فيما بيننا في وقت نحن بحاجة لنحث المجتمع للبحث عن طريقة تجعل من مأساتنا حجر أساس لخلاصنا من الخنوع المزمن والتبعية لغير الأيزيدية, ولتعريف العالم أجمع بأن ما تعرض له الأيزيديين لهو بحق حرب إبادة وتطهير عرقيّ, ولا بد من اتخاذ قرارات دولية لحمايتنا من الانقراض.

يتوجب أن ننبذ من يحاول التسامح والتغاضي عن حقنا بالوجود على قيد الحياة بكرامة لنسدّ الطريق عمّن يدعي بأن ما أصابنا على يد "داعش" هو عين ما تعرضت له باقي المكونات العراقية الغير سنّية بطبيعة الحال, والمدّعين باطلاً هم فئة من الأيزيديين أنفسهم هؤلاء الذيول عند أحزابهم خائبين في مُناهم عندما يعارضه " الدم الأيزيدي" مصالحهم الشخصية فهم يستغنون عنه, ولن يستغنوا عن ترفهم وخسة نواياهم. هؤلاء المتسامحين عن فظاعة ما تحرض له أهلهم في شنكال يعتبرون بأن داعش تقتل الجميع بنفس التبريرات والحجج التي لا تفرق من خلالها بين أيزيدي ومسيحي وشيعي, وما قاله القرآن عن أهل الكتاب بأنهم متساوون, بل أن ما قام فيه داعش لهو بحق حرب إبادة وصهر ومحو لديانة وتاريخ شعبٍ قاوم أعتا الحروب الداعشية على مر تاريخ الاسلواستعمارين.
ما فعله داعش "الحاضر" والمستحضر لما كان عليه الإسلام منذ نشأته, وفي بداياته, وما قام فيه ضد الأقلية الدينية الايزيدية, ومعروفة الأسباب التي قادت ليتم صهر الايزيدية في بوتقة الإسلام بحجة أنهم مشركين وأتباع دين الشيطان, وما إلى ذلك من الأسباب ليتم من خلالها أسلمت الأيزيديين ليس كما فُعل بباقي المكونات العراقيةالمسلمة , والمسيحية التي لها من يقف لجانبها, والتشبيه هو بمثابة تظليل وتغليف للحقائق.


فيما يمر به شعبنا الايزيدي الأعزل ليس إلا تهميش يستمد بقاءه من تاريخيته التي بدأت منذ سقوط النظام البعثي البائد, وبعد ما يعرف بالتعددية والفيديرالية تم استعباد شعبنا من قبل الاحزاب المهيمنة على السلطة وهضم حقوقنا انتفاعا لهم من خلال استئجار أعيان الايزيدية, ولذلك يراد بنا السكوت على ما جرى حين مثلت "الفتوحات الإسلامية " بحقنا ظلما وجرماً, وأعيد أحياء بعض الآيات الشرعية الإسلامية النائمة في طي الكتاب المقدس لدى العرب.
ما كان ليتم إحياء الفتوحات الإسلامية لو لا مباركة الولايات المتحدة الأمريكية بتهيئة تربة أرضية ضحلة آسنة لنمو الفكر السلفي الهدام, وفي كمالهِ الإجرامي تم تطبيقه بشعبنا الأيزيدي المستعبد من قبل ساسة وتجار ذمم منذ سقوط البعث المباد ليتم الآن التسامح على دم الشهداء وكرامة المغتصبات, والتغاضي عن حق الإدارة الداتية والحماية الدولية للايزيدية.. لا والف لا للمتسامحين والمتخاذلين .. لا للتخلي عن حقنا المشروع في العيش بكرامة وأمان .

بهاء الاعرجي احد ابرز الاسماء الذي وضعته المحاصصات الحزبية والطائفية بشكل مزمن في مركب الحكم وتقدم الصفوف حتى اضحى نائبا لرئيس الحكومة طلع علينا اليوم بتصريح ليس مستغربا منه لمن يعرفه جيدا وهو الذي يعتاش على مماحكاته لزملائه وشركاؤه في مركب المحاصصة ومن منا لم يشاهد بعضا من اختلافاته مع بعضهم من على شاشات الفضائيات حد الاشتباك بالايدي او التهجم بالكلام واطلاق نعوت متبادلة تقشعر منها الابدان وتشمئز لهولها النفوس,  السيد نائب رئيس الحكومة في تصريحه يتناسى وضع جنود المحاصرين الصعب ويستذكر تناحره مع غرمائه الاخرين فيجنح بعيدا عن قضية الجنود الانسانية ومسؤوليتها التي يجب ان تتحملها الحكومة بكل وضوح ويكيل لشركاء مركب المحاصصة الاتهامات ويقول في تصريحه : (الغد برس/بغداد: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، بهاء الاعرجي، الاربعاء، الحكومة العراقية لديها اتصال مستمر مع الجنود المحاصرين في جبهات القتال ولم نتركهم مثلما تركوا جنود سبايكر.وقال الاعرجي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان وحضرته الغد برس، إن وزير الدفاع خالد العبيدي وقائد القوة الجوية على اتصال مباشر مع الجنود المحاصرين من أجل انقاذهم، مبيناً لم نترك الجنود مثلما ترك البعض جنود سبايكر. وأضاف أن الجنود المحاصرين يحتاجون إلى راحة نفسية بعد فك الحصار عنهم، لأنهم بقوا لمدة بدون طعام والعدو قريب من عندهم، لافتا إلى أن هناك مئات القصص المفبركة عن الجنود المحاصرين. طيب يافخامة نائب رئيس الحكومة استشهد حتى الان (140 ) ان لم يكن الخبر قصة مفبركة كما بينت ولايعرف عدد المحاصرين والعدو يحيط بهم كما اسلف  فخامتكم وتذكرنا فقط بتقاعس شركاؤك في قضية جنود سبايكر من دون اخبارنا بما قامت به حكومتك من اجل فك الحصار عنهم علما ان للوقت قيمة قصوى في حالتهم وكل دقيقة تاخير تصل الى مثابة الخيانة لهؤلاء الجنود المحاصرين وقد مضى على حصارهم ايام وربما يقوم داعش بأنهاء حصاره لهم بقتلهم عن بعد او بطريقة ما وستصبح (قضية الجنود المحاصرين  ) شقيقة لـ (سبايكر ) وفضيحة بحجمها لحكومتك عندها ربما تضطرون لاستحضار اقصى شطارتكم بالكلام وتعلنون على الملأ ان شهداء المحاصرين هم اقل عددا بشهيد واحد عن شهداء سبايكر وهذا نصر لحكومتكم اذ قللت الخسائر وتفوقت على سابقتها . ورغم مقتي الشديد له تمنيت ان صدام هو الحاكم الان ويدفع بكم لخطوط القتال شهرا (معايشة ) لنسمع عن بطولاتكم قصصا خرافية ينسجها مستشاروكم الإعلاميون بعد ان مللنا سماع (اسطوانة ) الحكومة المشروخة في كل كارثة تلحق بنا .  

ان تقارير إعلامية أمريكية  يوم أمس الثلاثاء ذكرت أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي تصوت غدا  يعني اليوم الاربعاء على قانون يتعامل مع البيشمركة والسنة كبلدين. ويوصي بالتعامل مع قوات البيشمركة والفصائل السنية المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل "توازن القوى" أمام الكمّ الهائل من الجماعات المسلحة الشيعية. ويقول مراقبون إن القانون يمنح مجالاً واسعاً للولايات المتحدة الأمريكية بتجنب التعامل مع الحكومة العراقية وتوجيه الدعم مباشرة إلى السنة والكرد وتدريب قواتهم على يد القوات الأمريكية لان الحكومة العراقية رفضته سابقاً. وتقول تقارير إن القانون يضم فقرة تتحدث عن إنهاء الدعم للجماعات المسلحة الشيعية. وكان جمهوريون من مجلس النواب الأمريكي اقترحوا بتخصيص ميزانية لتمويل قوات البيشمركة الكردية، والقوات السنية وفقًا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

 

تمر المنطقة العربية خصوصا, والشرق الأوسط عموما, بأحداث عاصفة, لم يكن أولها الربيع العربي, ولن يكون آخرها ما يسمى بعاصفة الحزم.

أحداث بدأتْ ترتسم صورتها بتحالفات عربية جديدة, عنوان هذه التحالفات, هو للحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية وشرعيتها.

شُكِّل تحالف من خمس دول خليجية, إضافة إلى مصر والمغرب وباكستان, ودعم لوجستي أمريكي, لضرب اليمن, تحت يافطة عريضة, عنوانها إعادة الشرعية للحكومة اليمنية.

هنا يبرز السؤال الأهم, هل إن اليمن هي الدولة العربية الوحيدة التي عصفت بها الأحداث؟!

وهل هناك أحداث مشابهه, حدثت في دولة عربية أخرى؟!.

ما حدث في اليمن تماما كالذي حدث في مصر, فالمصريون إنتفضوا ضد حسني مبارك, وإستقال الاخير, لتتشكل حكومة إنتقالية, بعدها جرت إنتخابات أفضت لتسلم الرئيس الإخواني محمد مرسي مقاليد الحكم.

بعد سنة من حكم مرسي, ظهرت ملامح إنحراف الثورة, وإستحكم الإخوانيون على مقدرات البلد, الأمر الذي أدى إلى حدوث إنقلاب عسكري, بقيادة السيسي, للإطاحة بالرئيس "الشرعي".

تماما هذا ما حدث في اليمن, فاليمنيون أيضا تظاهروا, وإستقال علي عبد الله صالح, ووصل الرئيس الذي يميل للإخوان المسلمين, عبد ربه منصور إلى سدة الحكم, وبدأ الإستئثار بالسلطة, لكن الفرق هنا والتميز لليمن عن مصر, هو إن الشعب إنتفض مرة أخرى, ولم يحدث إنقلاب عسكري, على اثرها إستقال هادي منصور, وعدل عن إستقالته بضغوط خارجية.

لماذا لم يجتمع العرب لإعادة الشرعية في مصر؟!

شرعية مصر أزيلت بإنقلاب عسكري, وليس بإنتفاضة شعبية, أليس من الأجدر والاهم, أن تعاد هذه الشرعية, حسب ما يدعيه العرب؟!.

لكن أنى للعرب أن يزنوا الإمور بمنظار واحد!, فهم طائفيون مقيتون, ينظرون على إن الحوثيون, وهم متصدري ثورة اليمن الجديدة, ينظرون لهم, على أساس طائفي وإنتماء مذهبي, هذا ألإنتماء الذين يحاولون تصويره على إنه تبعية لإيران, تلك الدولة التي تعتبرها مملكة ال سعود العدو الأول لها.

لذلك برؤية إزدواجية طائفية بغيضة حاربوا اليمن, وتركوا مصر, بل أشركوا مصر بالتحالف, لأنهم أوهموا مصر ومن معها, إن الحوثيين "الشيعة" إذا سيطروا على مضيق باب المندب, فهذا يعني إن قناة السويس ستكون في مهب الريح.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:02

غوبلز- بقلم / مأمون شحادة

 

قال الكاتب الكردي بير رستم في مقال “لعبة الغوبلزية الحزبية” إن “نسبة لا بأس بها من النتاج الكتابي تتحول إلى نوع من البروباغندا الحزبية كجزء من ثقافة التلقين والتدجين والتجييش للمريدين والأتباع وهكذا يصبح “الكاتب” نفسه أداة إعلامية بوقية - غوبلز صغير - في آلة الدعاية الحزبية وتصبح له معاركه الوهمية مع غيره من الغوبلزيات في الساحة السياسية .

هذا هو حال حراس البروباغندا الحزبية، يدافعون عن تلك الأجندة وهم يعرفون انها لا تقود الا الى حلقة مفرغة ومبهمة المعاني، ويدافعون عن اخطاء أحزابهم ويتغولون يميناً ويساراً في مستنقع اللامبالاة وفقاً للمثل القائل: “يكذب ويصدق كذبته”، فتراهم ما بين مد وجزر حزبي، وكما قال وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر بول غوبلز “اكذب ثم اكذب ثم اكذب، حتى يصدقك الناس.

اما من يتزوج كرسي الرئاسة دون مشروع تنموي، تراه على شاكلة جديدة، وكأن الماضي بشعاراته التصحيحية أصبح نفاية يجب التخلص منها.

الأدهى من ذلك، انك وبمجرد ممارسة فكرك الطبيعي تصبح في غياهب الجب تحت مسميات حماية الأمن والأمان، وكأن قوائم الحزب أكبر بكثير من اصل معنى الوطن والمواطنة، وليس امام المواطن الا ان يقول كما قال نزار قباني: “لا تفكر أبداً، فالضوء أحمر، إن العقل ملعونٌ، ومكروهٌ، ومنكر”، كذلك قال شاعرنا النواب في مطلع قصيدة “الحزن جميل”: “عارض إن شئت ملائكة الأمن تحيطك، مطلوب خمس دقائق، وتدخل إنسانا وتخرج لا شيء من الإنسانية فيك سوى الصمت.

الظاهر ان عمليات الإجهاض الفكري مستمرة وسط أسئلة متلاطمة تطرح على أرصفة الحزن: ألم يحن الوقت لتقبل الآراء والانتقادات التصحيحية دون محاباة؟ ألم يحن الوقت لنعترف ان الحزبية قهرتنا جميعاً؟ حتى أنها أصبحت اداة توظيف في بعض المؤسسات التابعة للمنظومة الآيديولوجية.

ما يجب معرفته، ان قول النار لا يؤخذ من باب الحريق والضرر، بل من جانب التدفئة ايضاً، فللنار فوائد كثيرة غير الحريق وأضراره، وكما قال كنفاني: “إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية.

هذا يذكرنا بما قاله العالم المصري الدكتور علي مصطفى مشرفة، الملقب بآينشتاين العرب: “إنني لن أبقى في أي حزب اكثر من يوم واحد، وذلك لأنني لن اسكت عن خطأ، وسيكون مصيري الطرد من اول يوم.

زبدة القول

قياساً على الحالة العربية، فإن “جسم الضاد” يعاني من معضلة اجتماعية وسياسية قديمة، يلزمها وصفة تسمى بـ “التنشئة الثقافية”، لأن جميع المجالات الحياتية تتجلى في الإطار الثقافي لبيئة المجتمعات، مع مراعاة أن من أساسيات المجال السياسي وجود مجال اجتماعي ومسؤولية فردية مبنية على الواجب وليس الغوبلز.

كاتب صحافي من فلسطين

ان احتمالية مرور العراق في ذات النفق اليمني هو احتمال ضعيف في الوقت الراهن , الا ان الساحة العراقية مرشحة وعلى المدى البعيد للمرور في السيناريو اليمني ومن خلال البوابة الشيعية الداخلية . فالبيت الشيعي العراقي يمر حاليا بحالة من الاضطراب السياسي لا يخفته الا التهديد الداعشي الذي يفرض نوعا من الهدوء المؤقت باعتباره عدوا مشتركا .

هناك الكثير من اوجه المقارنه بين الوضع اليمني والوضع العراقي .. فحيدر العبادي (عبد ربه هادي اليمن) الذي يمثل شرعية الدولة يفتفد السيطرة على الوضع السياسي العراقي ويفتقر الى الجيش الذي يمكن من خلاله الحفاظ على هيبة الدولة من تهديدات داعش والمليشيات الشيعية , بينما يقف المالكي ( علي عبدالله صالح اليمن) مترقبا الفرصة المناسبة للانقضاض على السلطة بعدما فقدها في انقلاب سياسي ( ديمقراطي) , يساعده في ذلك علاقاته المتميزة مع المليشيات الشيعية كالعصائب وبدر ( مليشيات الحوثي في اليمن ) التي تمتلك بدورها علاقات ستراتيجية مع ايران .

منذ سقوط نظام صدام حسين كانت ايران تتعامل مع الاحزاب السياسية الشيعية التقليدية من جهة ومع المليشيات الشيعية المسلحة من جهة اخرى وبشكل متوازن دون رجحان كفة طرف على الطرف الاخر . واصبح المالكي بعد تراسه رئاسة الوزراء يمثل حلقة الوصل المتجانسة بين ما هو سياسي وما هو عسكري في تحقيق المصالح الايرانية في العراق .

ورغم نجاح الاحزاب الشيعية في استبعاد المالكي عن رئاسة الوزراء في العراق الا ان دخول داعش كعامل مهدد في العراق , وعدم وجود جيش قوي لصده , دفع بهذه المليشيات الشيعية لان تكون فرس الرهان الوحيد لايران , مما يجعلها مصدر قلق مستقبلي للاحزاب الشيعية المشاركة في العملية السياسية . فمحاولات حيدر العبادي الخجولة لضمها ضمن تشكيلات المؤسسة العسكرية وموقف هذه المليشيات الرافض لذلك , واصرارها على المشاركة في عمليات تحرير المدن من داعش بشكل مستقل عن الجيش , تشير الى ان العلاقة بين الطرفين مرشحة للمزيد من التوتر خاصة باستمرار الدعم الايراني لها .

هذا الوضع يجعل من احتمالية الصراع بين هذه الاطراف مستقبلا احتمالية واردة ولكن بمعطيات تختلف عما حدث في اليمن , فحيدر العبادي يستمد شعبيته من نفس الشارع الذي تحاول المليشيات الشيعية كسبه وهو الشارع الشيعي , ويمتلك علاقات مركبة مع ايران وامريكا , وأي مواجهة مباشرة مع هذه المليشيات ستفقده شعبيته بشكل كامل , مما يصعب عليه الاستنجاد بامريكا او الدول العربية للسيطرة على هذه المليشيات كما فعل عبد ربه في اليمن .

ولكي يستعيد العبادي واحزاب التحالف الوطني الاخرى السيطرة على الاوضاع السياسية بعد طرد داعش , ينبغي عليهم التحرك في خطين .. الاول ... الاستمرار في محاولة استيعاب هذه المليشيات ضمن المؤسسة العسكرية , والثاني.. اقصاء الطرف السياسي الداعم لهم في العملية السياسية وهو المالكي , وفي تصوري ان هذا الامر ممكن بدرجه كبيرة خاصة بعد فتح ملف سقوط الموصل والدلائل التي تشير الى تورط المالكي بشخصه في هذه المؤامرة .

الثالث ... في حالة عدم انصياع هذه المليشيات لتوجيهات العبادي فيمكن التعامل معها انذاك كمليشيات خارجة عن القانون ودفع التحالف الامريكي الغربي لمحاربتها دون ان تكون لايران قدرة الدفاع عنها او منع محاربتها , مفضلة الحفاظ على حليف ستراتيجي دائمي بدل التضحية به من اجل حليف مسلح مؤقت .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29 – 4 – 2015

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:00

ايران و السعودية في ازمة حكم كبيرة- عماد علي

من سمات الحكم الشمولي هو كتم الاصوات التي تنادي بالتغيير، و يسير على هوى المتسلط من كان شخصا او جماعة او حلقة حزبية او دينية او مذهبية، كما نراه منذ مدة ليست بقليلة في منطقتنا المتقلبة دائما و هي تعيش في ازمة مستمرة سواء غطي امرها المستفيدون او طرح على العلن ما خفي.

النظام الايراني بما فيه من التوجهات العديدة و حتى المتعارضة مع البعض، و لكن على راسه فرد حاكم مطلق الامر في النهاية و هو ولي الفقيه، لا يمكن ان تعيش هذه الدولة و هي مستمرة في ازماتها منذ اندلاع الثورة فيها و اقرار الدستور الاسلامي الشبه الديموقراطي الخاضع لامر شخص في نهاية الامر و بشروط اسلامية مذهبية خاصة تعلق الحكم في اطار مذهبي فارسي ضيق دون اعادة النظر فيما هي عليه الى النهاية .

النظام السعودي و منذ بداية حكم الامام محمد السعود سنة 1744 و الذي يرجعونه الى بداية تاسيس الدرعية سنة 1447 و امتداده لحين تاسيس المملكة و ما استفادت فيما بعد من الشيخ محمد عبدالوهاب في ترسيم حدود الحكم و شكله و ما نفذته العائلة الحاكمة معتمدا على الاسلام السياسي شكلا و الليبرالي العشائري مضمونا لدوام استمراره .

هناك فرق بسيط بين الحكمين، في ايران التوحد و التنسيق و فلسفة الحكم يستند على الاسلام السياسي الشيعي المذهب الفارسي المقصد و الهدف و في السعودية على الاسلام السياسي السني المذهب العربي المقصد و الهدف اساسا . لا يمكن ان نمر على الحكمين دون ان نتمعن في تاريخهما الغابر و الجديد بنظرة فاحصة؛ انهما ان اختلفتا في عراقتهما السياسية و الفكرية الفلسفية و عدم تساوي شانهما و ميل الكفة للعمق الفارسي اكثر من العربي الجزيري نتيجة ثراء التاريخ الفارسي و ما موروث منه الان و ما تتسم به بلاد الفارس من الغنى العلمي و المعرفي و ما اثروا بنتاجاتهم الكبيرة على المنطقة و العالم اجمع، و فقر العربي الجزيري له من كافة الجوانب، لا يختلف عليه الاثنان، و كل ذلك نتيجة لعوامل عديدة مختلفة، جغرافية كانت ام تاريخية او الموقع الاستراتيجي و الامكانية او التواصل بينهم و بين العالم .ان الثقافة و العلم و التراث الفارسي مليء بالعلماء و الجهابذة و الفطاحل الذين فرضوا انفسهم على التاريخ و يحترمهم الجميع دون استثناء . اما التراث السعودي و العربي الناشيء منه اي الجزيرة العربية فهو فقير لحد لا يمكن مقارنته بالتراث الفارسي و لم نجد منهم في التاريخ الا بعد الفتوحات الاسلامية التي لم تفد اي منطقة التي اجتاحوها و لم نجد حتى عالما واحد من الجزيرة العربية و من صلب العشائر العربية هناك ابدا في مدى التاريخ قبل و بعد الاسلام، و ما برز كان من المناطق التي غزتها الجزيرة بحجج اسلامية و بهدف سياسي اقتصادي مجرد، بل كل ما نجده هو العلماء اصلا من البلدان المفتوحة بالسيف و القوة و اتبعوهم مجبرين و مرغمين دون اية حيلة لهم .

اليوم نرى ان الحكومتين الايرانية و السعودية قد عادتا من جوانب عدة لاصولهم و ما يمتلكون من الامكانيات والقدرات الفكرية الفلسفية، و لكن باختلاف ان الاساس للحكم الايراني هو القومية الفارسية بشكلية شيعية و الحكم السعودي على عكسه تماما بقومية عربية و شكل سني عشائري، و هي اي السعودية تتبع منطق القوة العشائرية الدينية و تتبع ايران قوة المنطق الدينية المذهبية العرقية بمضمون لحدما علمي .

لو نقارن بين الحكمين، نتيقن بانهما لازالا في مكان لن يفيدا الشعبنين و هما تاخرا عن متطلبات العصر و ام يفيد الشعوب و يعيشان على عوامل الصراع منتهية المفعول منذ عقود . ان الازمة الكبيرة التي يمرا بها ليست الا نتيجة افرازات عدم توائم و تلائم عناصر و مفاصل و اساسيات الحكم المفروض تطبيقها في البلدين مع عدم توافقهما مع ضرورات العصر و لم يفدا الانسانية في اي جانب كان . لذا من الطبيعي ان يعيشا في ازمات مستمرة نتيجة شذوذهما و تخلفهما عن التغييرات المطلوبة لما وصل اليه العالم من التقدم في كافة الجوانب و الانساني قبل كل شيء . لا يمكن ان نستثني القوى الراسمالية العالمية في دفع هذه الانظمة الى البقاء لخير و مصلحتهم الخاصة على حساب شعوب هذه البلدان، و هي تعيش على الخلافات و الازمات المستمرة في المنطقة و على اساس التشتت يسهل السيطرة و ان لم يكن موجودا يفعلون و يطبقون شعار فرق تسد الى ما يمكنون من الادامة في سيطرتهم على المنطقة .

لا يمكن بناء دولة ولا حزب سياسي ديمقراطي، مادام جميع مؤسسات تلك الدولة أو الحزب مشلولة أو شبه ميتة، والجميع بإنتظار تعليمات فخامة الرئيس أو القائد الملهم.

ففي تجارب العالم من حولنا وبعيدآ عنا في أوربا الشرقية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا، وشرق أسيا دروسٌ وعبر كثيرة، كان يمكن الإستفادة منها لو أرادت القيادات الكردية ذلك. ولكن للأسف الشديد لا الكيانات الكردية الرسمية كإقليم جنوب كردستان والإدارة الذاتية في غرب كردستان، ولا الأحزاب السياسية أرادت الإستفادة من تلك التجارب وتجنب الوقوع في نفس الوحل، الذي هم وقعوا فيه، وتجنيب الشعب الكردي مأسي تلك التجارب المأساوية، التي تبنت حكم الفرد الملهم الواحد، الذي يعمل وفق تعليمات الرئيس.

ومن خصائص هذا النظام، هو السلطة المطلقة للحاكم وغياب تام للحريات العامة وشلل كامل لجميع مؤسسات الدولة أو الحزب. ولا مكان فيه على الإطلاق لمبدأ المحاسبة والمراقبة. ومثل هذا النظام عادةً يقتل روح المبادرة في الناس ويزرع الخوف بداخلهم ويحولهم إلى مجموعة من العبيد ويشغلهم بالبحث عن لقمة العيش طوال اليوم.

وفي ظل هكذا نظام، يتحول القضاء إلى جهاز مهمته فقط، تغطية تجاوزات الحاكم الفرد في المجال السياسي والإقتصادي والأمني. كما هو الحال الأن مع قضاء إقليم جنوب كردستان، ولهذا رأنيا مؤخرآ إعلان بعض شخصياته النزيه اعتصاماً وتوقفاً عن العمل احتجاجاً على تدخل المسؤولين السياسيين، في شؤون القضاء ووصل الأمر حتى التهديد بالقتل من قبل أشخاص مُتنفّذين في الإقليم.

والعجيب في مثل هذه الأنظامة إن الجهاز أو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بشكل فعال، هي المؤسسة الأمنية للحفاظ على رأس النظام وأركانه وليس لحماية الناس.

ليس هناك من بلد في العالم، وحكمه مثل هذه الأنظامة ولم يعاني من المأسي والويلات، خذوا مثلآ روماني أيام جاوجيسكوا، والإتحاد السوفيتي منذ تأسيسه وحتى يوم إنهياره، يوغسلافيا في عهد تيتوا وأسبانيا في زمن فرانكوا وإيطاليا في عهد الدوتشيه وألمانيا في أيام هتلير، وسوريا منذ إنقلاب حسني الزعيم وحتى بشار الأسد، والعراق منذ إنقلاب عبد الكريم قاسم إلى نوري المالكي، ومصر منذ إنقلاب عبد الناصر عام 1953 وإلى عبد الفتاح السيسي. هذا عدا عن تجارب الدول الأفريقية ما عدا جنوب أفريقيا، ونفس الشيئ بالنسبة لدول جنوب أمريكا، قبل تحولها إلى أنظمة شبه ديمقراطية ما عدا كوبا.

كردستانيآ اود الإستشهاد بنموذجين بارزين، هما تجربة إقليم جنوب كردستان وحزب العمال الكردستاني، ومن خلالهما يمكننا تقييم التجربة الكردية على الصعيدين الرسمي أي الدولة وعلى المستوى الحزبي.

فعلى مستوى الرسمي، نجد أن رئيس الإقليم هو صاحب سلطات واسعة جدآ تكاد تكون مطلقة، ويتحكم بالسياسة الخارجية والداخلية للإقليم وليس للبرلمان أي سلطة عليه أبدآ. والحكومة تعمل وفق تعليماته، ولا يوجد أي فصل بين السلطات في الإقليم، ورئيس الإقليم يحكم حسب أهوائه وقناعاته الشخصية، ولا أحد يستطيع محاسابته أو منقاشته فيما يفعل. بالإضافة إلى منصبه كرئيس للإقليم يشغل عدة مناصب إخرى، كمنصب رئيس الحزب والعشيرة وقوات البيشمركة، و يسعى أيضآ لتسلم منصب رئاسة المؤتمر الوطني الكردستاني.

فكيف يمكن في ظل هكذا نظام فردي مستبد، بناء كيان كردي ديمقراطي، يحترم حقوق المواطن ويحافظ على حياته وأمنه وحريته الفردية؟ بالطبع هذا دربٌ من المحال.

لنأخذ مؤسسة البرلمان، وكيفية فشله في موضوع إقرار دستور الإقليم عشرة سنوات بشكل نهائي وعرضه على الإستفتاء، حتى يكون لدينا دستور يحدد واجبات وحقوق كل مواطن وصلاحيات كل هيئة والمسؤولين عنها، والعلاقة بين مؤسسات الدولة نفسها والعلاقة بين الدولة والمواطن من جهة إخرى. ماذا يعني كل ذلك؟ بالمختصر يعني ذلك شلل مؤسسة البرلمان، رغم إنها مؤسسة الإم في أي دولة ديمقراطية.

وإذا أخذنا حزب العمال كنوذج على الصعيد الحزبي، لأنه أكبر الأحزاب السياسية على الساحة الكردستانية نجد أن هذا الحزب يعمل وفق التعليمات والتوجيهات، التي تأتيه من القائد الملهم، هذا كان يحدث عند وجود اوجلان خارج السجن، وإستمر الحال هكذا بعد بعد دخوله للسجن. فهو الذي يحدد سياسة الحزب وشكل شعارته وأهدافه في كل مرحلة ولا يشارك في قراراته أي شخص من رفاقه. ولا يستطيع أحد على الإطلاق مناقشته أو رفض أوامره.

وهناك دلائل كثيرة تثبت صحة ذلك، مثلآ ولا مرة تجرأ أحد من أعضاء الحزب الترشح لرئاسة الحزب، أثناء وجود اوجلان خارج السجن. ولم يتجرأ أحد الإعتراض أو مناقشة قرار من قرارات اوجلان، مثل سحب الغريلا من شمال كردستان إلى جنوب كردستان!! ولا الإعتراض على قرار اوجلان بالتخلي عن مطلب إستقلال كردستان!! وأخيرآ وليس أخرآ، تفرده بالتفاوض مع المخابرات التركية، على مستقبل الإمة الكردية. كيف يمكن لحزب سياسي أن ديمقراطيآ، وهو يعمل حسب تعليمات شخص بعينه؟؟

خلاصة القول، لا وجود لنظام كردي ديمقراطي سواءً أكان رسميآ أو حزبيآ على الإطلاق، وكل من يقول غير ذلك يخدع نفسه، ليس إلا.

29 - 04 - 2015

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 20:57

بند طبع سهواً- علي دجن

كنا صغاراً, نمسك القلم لكي نتعلم, يرتد علينا صوت المعلم لا تزيد من الحركات الخاطئة على الورقة, فكر ثم أكتب ما تريد, فكان هذا الدرس الأول في المدرسة, حتى أصبحنا اليوم نفكر في أمر قبل أن نبت به أو تطبيقه, مع كثرة القوانين التي تحكم البلد وهي صادرة من مجلس قيادة الثورة.

البرنامج الأنتخابي الذي يطلقه الحزب السياسي, الذي هو عبارة عن مشروع وردي يريد من يطبقه بعيداً عن المصالح الفئوية التي تحكم البلد, والمحسوبية و المنسوبية, لو أننا تعلمنا من علياً "عليه السلام" كيف حكم الأمة, حتى وصل به القرار على نثر البذور على رؤوس الجبال لكي تأكل الطير منه.

فهذا البند الذي يسمح للكتلة السياسية أن تعلن عن برنامجها الأنتخابي, متسترة خلفه, جاعلة منه سحر يغشي عيون المواطن العراقي, بطبيعة طبعه الطيب, حتى أصبح المواطن يتبع ما يثير عواطفه دون التفكير, ناهيك عن اللافتات التي أنتشرت في شوارع بغداد كلا يعلن بدولة العدل الأجتماعية.

التصريحات واللقاءات السياسية, و الأنتخابية التي جعلت المواطن أرجوزة بيد البرلماني, وبعد أن حصل على المنصب السيادي, تناسى أن هناك من أنتخبه وجعله مؤتمن على هذا الصوت, لذا نجد ان تلك الوريقات التي يكتب فيها البرنامج أنما هي أضحوكة على عقول العراقيين, ومن خلال المتابعة.. ماذا قدم المسؤول؟

كل حزب بما لديهم فرحون, أذا سألهم المواطن ألم ننتخبكم؟ قالوا هذا من عندنا مالكم عندنا من شيء, وقالوا للمواطن أذهب انت وربك فقاتلا, إنا هنا في البرلمان حاكمين, أجل اليوم أولادنا تقاتل وتقتل على سواتر الموت مع داعش, الذي جلبه الفشل الحكومي والفساد المستشري الذي حكم البلد.

في السابق كان الأعلم يلعب الدور الأكبر واليوم كذلك يلعب الدور القاتل المأجور لا, حيث يجعل من الوادي جبلاً, ومن الكلب أسداً, والخاسر الوحيد هو المواطن, الذي أمن بالحكومة المزعومة على الحق, مع سكوت السياسيين عن تسنم المجرمين مناصب تشريفية دون محاسبة الأخر .

يدعون أنهم يسيرون على نهج محمد "صلوات ربي عليه" وهم سراق لأموال طائلة, وتناسوا الحديث الشريف " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" هذا الحكم الإلهي العادل, ليس من خلال السرقات التي يمارسها كبار الوزراء والقيادات في الأحزاب, ناهيك عن السمسرة الحزبية.

فمنهم من تاجر بدماء العراقيين, ومنهم من تاجر بالمناصب الحساسة, ومنهم سلب الناس حرياتهم, كأن العراقيين هم من ظلمهم, ليس صدام من ظلمهم, واليوم العراقي يدفع أبناءه الى لهوات الحرب, ناهيك عن الذي تأخذه المفخخات من أرواح تزهق بسبب فشل الخطط الامنية الأستباقية.

تبقى يا عراق تحت بند طبع بالخطأ

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحملة الإعلامية المسعورة التي شنها أتباع القائد الضرورة الفاشل  ضد الحكومة العراقية ورئيسها خلال الأيام القليلة الماضية, كانت تهدف وبشكل أساس الى اسقاط هذه الحكومة,  وكما هو واضح في كتابات المطلبين لها. واما دوافع ذلك الظاهرية فهو فشل الحكومة في ادارة البلاد وضعفها وسوء إدارتها للمعركة الذي أدى الى وقوع مجزرة الثرثار التي اخترعوها, وتباكوا عليها ثم اتخذوها قميص عثمان لتأليب الشارع العراقي, ودعوته للتظاهر لإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة ,علّها تسفر عن اعادة انتخاب القائد الفاشل وطريد المرجعية نوري المالكي.

إنها شيزوفرينيا من الطراز الأول أصيب بها هؤلاء , تعكس انفصام شخصية المخططين والمروجين والمطلبين لهذه الحملة الاعلامية الفاشلة التي أثبتت مدى مرض هؤلاء وعدم واقعيتهم من جهة, وأثبتت مدى استعدادهم لفعل اي شيء لتحقيق احلامهم المريضة بعدودة ولي نعمتهم الفاشل, حتى وان اقتضى الأمر التحول الى يد اعلامية لتنظيم داعش الإرهابي, عبر الترويج لأكاذيبه وبث الرعب في صفوف القوات المسلحة وبين ابناء الشعب العراقي, مع الأخذ بنظر الإعتبار ان الشائعة سلاح فتاك يقلب موازين القوى في زمن الحروب.

الا ان هؤلاء أثبتوا انهم لا وطنية ولا دين ولا اخلاق لهم, منافقون من الطراز الاول لا يهمهم سوى تحقيق مصالحهم الخاصة ولو على حساب دماء العراقيين. يريدون الخروج بتظاهرات تطالب باسقاط حكومة عمرها بضعة شهور وورثت كوارث من الفاشل الذي حكم البلاد ثمان سنوات نهب خلالها خيرتها, ولم يسلمها لخلفه الا بعد ان أفرغ خزينتها وبعد ان احتل الإرهاب مدنها وفتك باهلها قتلا وسبيا, وبعد ان أصبحت خرابا.

يريد هؤلاء المنافقون من الدكتور العبادي ان يصلح ثمان سنوات من الفشل والفساد والدمار ببضعة شهور, والانكى من ذلك  يريدون عودة الفاشل مرة اخرى لكي يدمر ما تبقى من العراق. والأسوأ أن هذه الدعوات تنطلق في ظل انتصارات يحققها العراق على تنظيم داعش بعد استعادة مدينة تكريت. فالنصر لا يعجبهم لأنه يتحقق على يدي العبادي فالمطلوب فشل العبادي ولو على حساب العراق.

لم يكتب هؤلاء مقالة واحدة طوال ثمان سنوات من الفشل تدعو لاسقاط حكومة المالكي, سقط ثلث العراق وهم يدافعون عن القائد الضرورة ملقين باللائمة على "الخونة" النجيفي والبرزاني! الإنفجارات لم تتوقف في بغداد طوال السنوات الثمان الماضية وهم يلقون باللائمة على فلول البعث والأرهاب ولم يكتبوا عن اجهزة كشف المتفجرات الفاسدة التي استوردها القائد الضرورة.

غرق العراق في ظلام دامس ولم يكتبوا عن العقود الوهمية التي  أبرمها أتباع المالكي لاستيراد محطات كهربائية. أنفق المالكي 200 مليار دولار على المؤسسات الأمنية ولم ينجح الا في اعداد جيش فضائي. ثمان سنوات من التمزق والتناحر والدكتاتورية وهم يدافعون عن دراهم المالكي التي تصلهم تباعا.

واليوم وبعد ان احترق المالكي وأنزلته المرجعية الدينية , صمام امان العراق من كرسي الحكم الذي لا يستحقه, يمني هؤلاء النفس بعودته ولو عبر ارباك الوضع والدعوة الى تظاهرات واجراء انتخابات جديدة , ناسين الواقع الجديد في العراق, وان القوى الوطنية العراقية والمرجعية الدينية لن تسمح بعودة المالكي وعائلته الفاسدة الى سدة الحكم مرة اخرى, وان اقتضى الأمر فسنحمل السلاح بوجه دواعش الشيعة الإنقلابيين الذين يقفون بوجه الدولة والمرجعية, كما حملنا السلاح بوجه نظام البعث الذي كانوا يطبلون له.

واما الحكومة فمطالبة بالتعامل مع  مروجي الإشاعات وفقا لقاون الإرهاب فإن هؤلاء تحوّلوا الى  وسيلة إعلامية ضاربة  بيد تنظيم داعش الإرهابي, مما يهدد بالإطاحة بالمنجزات التي تحققت وبعودة داعش لإحتلال المدن والإقتراب من العاصمة والمدن المقدسة. فالضرب بيد من حديد على رؤس هؤلاء سيعيدهم الى صوابهم وسيحد من فاعلية الماكينة الإعلامية لتنظيم داعش.

 

الصراع السياسي .. بحقيقته وعبر التاريخ هو (لعبة شطرنج).. الذكي من يصبر ويديرها بذكاء ودهاء ومكر.. والاستراتيجيات التي يتبعها المتصارعين هي نفسها ولكن الذكاء كيف يمكن تمريرها بنجاح في ارض خصومك.. وكيف تنجح بتخطيط استراتيجيات جديدة تشغل خصومك بعيدا عنك.. وبنفس الوقت تقدم نموذج يوحد مكونك جغرافيا وسياسيا واداريا واقتصاديا وعسكريا.

فلمدة عقود والسنة يحكمون رقاب الشيعة.. وبعد عام 2003 اتبعوا معنا الارض المحروقة ايضا.. باحتضان الارهاب ضدنا (القاعدة، داعش).. ووجدنا ايضا بان بقاء الدول السنية بالمنطقة الشرق الاوسط.. بدون ان تتعرض للتفكيك.. هذا يعني استمرار الضعف الشيعي.. وبقاء الشيعة (بالخليج ومنطقة العراق) تحت هيمنة انظمة سنية.. او تعرضهم لعنف دموي سني انتحاري تفخيخي ومخاطر زحف سني مسلح من جهة ثانية..

بمعنى ان بقاء الدول السنية الاقليمية بالشرق الاوسط على حالها.. هو العامل الاساس في طموح (المتطرفين السنة) بتاسيس (دولة الخلافة) سواء باسم (داعش حاليا، او الاخوان المسلمين.. او اي تسمية اخرى)..

وهنا ندخل بصلب الموضوع..

فنحن ندعم منذ سنوات الاستراتيجية الواعية التي اطلق عليها (دومينو تفكيك المعرقلات).. ولكن اعداءنا يحاولون نقلها ضدنا.. (بدومينو تفكيك الشيعة).. مستغلين الثغرات داخل الجسد الشيعي.. مما يجب التنبيه والتوعية من مخاطرها..

فحكماء الشيعة الذين دعوا لاقليم وسط وجنوب.. (اقليم وحدة الشيعة من الفاو لسامراء) طرحهم كان وما زال ليس فقط (لوحدة الشيعة جغرافيا).. بكيان سياسي مستقل.. ولضروريات المرحلة.. ولحقن الدماء.. (بمنطقة العراق)..

بل كانوا ينطلقون من مشروع استراتيجي شيعي (شامل) للمنطقة كلها.. يقوم على (دومينو سقوط اعداءهم).. (بتفكيك دولهم).. حيث الاقليم الشيعي بمنطقة العراق سوف يكون نموذج يحتذى للشيعة (بالسعودية).. لاقامة اقليم المنطقة الشرقية الاحساء والقطيف ككيان واحد.. وبالتالي حرمان نظام ال سعود من مئات المليارات من الدولارات النفطية التي يسخرونها ضد الشيعة ..

وكذلك (دومينو سقوط الكيانات الاقليمية الفاشلة).. التي تدخلت بشؤون منطقة العراق.. وتسبب بنزيف دماءهم وفرض الوصاية عليهم.. واصبحت معرقلات امام حرية الشيعة واستقلالهم بدول خاصة بهم.. لذلك وجب اتباع استراتيجية (دومينو تفكيك المعرقلات).. ضد السعودية وايران وتركيا ومصر.. فمربع الشؤوم هذا.. يطوق حرية الشيعة باسلاك شائكة مميتة .. وجب فكها..

فاقليم وسط وجنوب.. تحقيقه سوف يكون كذلك نموذج يحتذى للشعوب الخاضعة للكيانات السياسية (المسخ) صنيعة سايكس بيكو خارطة الشرق الاوسط القديم الانكلو فرنسية.. المتسبدة الحالية.. حيث سوف تطالب تلك الشعوب باستقلالها باقاليم في ايران كالشعب الاحوازي والشعب البلوشي والشعب الكوردي والشعب الاذري الخ.. بل سوف تصل لتركيا وشعوبها المضطهدة تحكم حكم انقرة المركزية المقيتة.. كالشعب العلوي والشعب الكوردي..

لذلك يتبين بان (دعاة سلخ البصرة باقليم) منفصل عن باقي الجسد الشيعي.. وتمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة.. مقابل اقليم سني كبير.. واقليم كوردي موجود حاليا.. فيكون دعاة سلخ البصرة حالهم حال دعاة عراق واحد مصخم مع كورد يريدون الاستقلال ومثلث سني مقبرة للشيعة.. والمحصلة تمزيق اشلاء الشيعة.. ليتبين ان هناك غباء شيعي مستفحل.. كالسرطان المنتشر بالجسد الذي يوجب العلاج الفوري .. لانقاذ الشيعة من الذين يريدون تمزيقهم لاقاليم.. وكذلك لانقاذهم من الذين يريدون استنزاف دماء الشيعة في سبيل وهم اسمه العراق الواحد..

ونوجه سؤالنا لدعاة سلخ البصرة باقليم.. (انتم تصرخون ضد القوى السياسية المحسوبة شيعيا لانها متصارعة ومزقت الشيعة.. وما يسمى العراق.. وتصرخون ضد المرجعية بدعوى انها مزقتنا لصدريين ولا صدريين وحوزة ناطقة وحوزة صامتة.. وهي غير مبالية بنا)..

السؤال انتم يا دعاة سلخ البصرة باقليم.. (مااذا تختلفون عنهم). فاذا هم مزقونا سياسيا ونقصد الكتل السياسية البائسة (حزب الدعوة، الكتلة الصدرية، المجلس الاعلى).. واذا المرجعية مزقتنا (لصدريين ولا صدريين).. فانتم اخطر منهم جميعا.. لانكم الضربة القاتلة للشيعة لتمزيق الجسد الشيعي الجغرافي لاقاليم مشتتة.. وتفتحون دومينو التفكك الشيعي.. التي يراد ان تبدأها بالبصرة لتدعو بعدها (المحافظات الاخرى لتطالب باقاليم مشتتة).. بالمقابل الكورد متوحدين باقليم بمحافظاتهم.. ذات الغالبية الكوردية.. والسنة العرب يدعون لاقليم سني كبير بمناطق اكثريتهم.. ليخرج الشيعة هم الخاسر الاكبر .. مضحوك عليهم عبر تمزيقهم لاقاليم مشتتة بدل وحدتهم باقليم من الفاو لسامراء

.............................................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

ومضات/

(اقليم بصرة..مخطط سني..خلف خطوط الشيعة)..(السنة يطالبون تطبيق الحرس..بالبصرة اولا)

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=178660#axzz3YS0qCFdQ

.............................

تقسيم (الدول العربية والاسلامية السنية)..ضرورة..(لعرقلة قيام الخلافة السنية الكبرى)

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=166966#axzz3YS0qCFdQ

.........................

اذا داعش (تهدد الشيعة.. والفتوى واجهتها).. (فدعاة اقليم بصرة) (يهددون الشيعة بوجودهم) فمن يواجههم

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=183962#axzz3YS0qCFdQ

..............................

سجاد تقي كاظم

ما هي أوجه الإرتباط بين التمثيل في الفن والتمثيل في السياسة؟

نص الموضوع:

في جلسة البرلمان الأوروبي، اليوم (29.04.2015)، في شتراسبورغ الفرنسية، للإستماع إلى السيدة فيان دخيل، النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، وشهادات ناجيات إيزيديات من قبضة داعش، بدا الأمر واضحاً من خلال مجريات الجلسة المحبكة "حبكاً كردياً مبيناً"، لكأننا أما "مسرحية كردية" من بطولة فيان دخيل، وسيناريو كردي، وإخراج أوروبي.

في شهادتها أمام نواب في البرلمان الأوروبي، ركّزت النائبة دخيل جلّ حديثها على قضية أساسية، تهم حزبها بالدرجة الأساس، ألا وهي "ضرورة دعم كردستان والبيشمركة بالسلاح للدفاع عن الإيزيديين في وجه تنظيم داعش وسلاحه المتطور".

بعكس كلمتها في مجلس الأمن، التي ألقته بإسم جمهورية العراق في الخامس عشر من أبريل الجاري، والتي حاولت فيها الإحتفاظ بأكبر قدر من التوازن بين كونها نائبة في البرلمان العراقي، وكونها نائبة كردية عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ظهرت دخيل في هذه الجلسة كنائبة كردية في البرلمان الكردستاني، "مشتكيةً" على الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي، حيناً، ومشككةً بقدرات الحكومة العراقية اللاحقة برئاسة حيدر العبادي حيناً آخر، ليبدو الأمر وكأنّ لا خلاص للإيزيديين إلا عبر بوابة هولير ودعم البيشمركة بالسلاح.

ولكي تقنع دخيل أعضاء الجلسة و"أوروبا"(هم) بنظرية "حماية الإيزيديين مقابل السلاح" و"إسطورة البيشمركة التي لا تُقهر"، قالت بلجهة "الواثقة من نفسها": "لو كان في حوزة البيشمركة السلاح المتطور الكافي، لما حصل للإيزيديين ما حصل"!!! علماً أنّ السبب الأساس لجينوسايد شنكال وتداعيات ما بعد الثالث من أغسطس 2014 كان "الإنسحاب التكتيكي" لكردستان وبيشمركتها، الذي لا يزال يشكّل لغزاً كبيراً للكثير من المراقبين، في الوقت الذين نعلم وتعلم السيدة دخيل بهروب قيادات سنية معروفة بإرتباطاتها مع داعش إلى إقليم كردستان، واتخاذها من هولير وفنادقها، منذ سقوط الموصل حتى الآن، مقرّاً ومستقرّاً لها. وما احتضان هولير ل"مؤتمر القوى السنية" برعاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أواسط ديسمبر الماضي، والذي حضرت فيه أكثر من ألف شخصية سنية، بينها شخصيات كثيرة معروفة بولائها لداعش ومتهمة بالتخطيط لأعمال إرهابية، إلا مبادرة "حسن نيّة" من قيادة الإقليم تجاه "الحراك السنّي"، الذي وصف احتلال داعش للموصل والمحافظات العراقية الأخرى ب"الثورة السنية ضد الديكتاتورية الشيعية والمدّ الإيراني الصفوي".

أما المضحك المبكي، فهو كلام الشاهدة الإيزيدية الحاضرة في الجلسة من قرية كوجو الناجية من قبضة داعش، الذي جاء "متمماً" و"مكمّلاً" لكلام السيدة دخيل، والذي بدا "كلاماً لاصقاً"، وخارجاً عن السياق البريء للحديث، جاء على الأرجح ل"ضرورة التمثيل" أو "ضرورة الإقناع"، حين قالت: "سلاح داعش كان متطوراً وجميلاً جداً لدرجة إني عشقت سلاحهم!!!"

يا لفضيحة التمثيل والتمثيلية المفضوحة.. ناجية إيزيدية من قبضة داعش فقدت عائلتها والمئات من أبناء ضيعتها، "تعشق" سلاح داعش في أيدي داعش!!!

كلّ ذلك فقط، لدعم قناعة دخيل ب"ضرورة دعم البيشمركة بالسلاح لحماية الإيزيديين"!

والسؤال، ههنا، هو كم من السلاح الذي تلّقته كردستان من أوروبا وأميركا، بعد "مسرحية احتلال شنكال"، وصل إلى الإيزيديين وشنكال لتحريرها؟

لماذا تطالب دخيل الأوروبيين والعالم ب"تسليح" البيشمركة فقط دون الإيزيديين كقوة مستقلة تحت مظلة عراقية أو حتى كردستانية، خصوصاً وأنهم فقدوا الثقة ليس بالبيشمركة فحسب وإنما بكامل المنظومة الدفاعية الكردستانية، التي تركتهم ضحيةً سهلة، ينهش بها الداعشيون، ما أدى إلى حدوث أول جينوسايد في هذا القرن؟

يبدو أن "الأخلاق السياسية" لدى السيدة دخيل وصلت بها إلى حدّ استغلال كلّ شيء وأيّ شيء، لتبرير سياسات حزبها التدميرية بحق الإيزيديين، وهروب البيشمركة وانسحاب كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر جريح. فقط لأجل تحقيق هدف حزبها و"فوقها" الكردستاني: "مقايضة الإيزيديين بالسلاح"!

من هنا جاءت مداخلة ممثل إقليم كردستان في الجلسة، الذي أكدّ في "كلامه الختم" على مطلب السيدة دخيل، بالقول: "البيشمركة هي القوة الوحيدة التي تواجه داعش، لذا نطالب بدعم إقليم كردستان بالسلاح المتطور لدحر داعش ومحاربة الإرهاب نيابةً عن العالم"!!!

قبل أن تحاول السيدة دخيل إقناع أوروبا وبرلمانها بضرورة دعم إقليم كردستان وبيشمركتها، كان عليها إقناع الإيزيديين والإجابة على سؤالهم الكبير الكثير، الذي لا يزال يقضّ مضاجعهم، وهو:

لماذا هرب البيشمركة، وكامل منظومة الدفاع الكردستانية، التي كانت تحكم شنكال ك"حكومة أمر واقع"، خلال ساعات بدون أي مقاومة، بصفر شهيد وصفر جريح؟

لماذا لم تسقط ضحية مدنية أو عسكرية "كردية غير إيزيدية" واحدة في شنكال، طيلة أكثر من أربعة أشهر ونيف، ما بين مسرحيتي "احتلال شنكال" و"تحريرها"؟

لماذا تتّهم دخيل على الدوام وفقط الجار العربي المسلم بالتواطؤ مع داعش، دون التطرّق إلى الجار الكردي المسلم، الذي تواطأ في بعضه غير القليل، وربما بالوتيرة ذاتها، مع داعش لنهب وقتل وذبح وحرق جاره الإيزيدي وسبي نسائه؟

لماذا تهرب دخيل على الدوام وتقفز إلى نتائج سقوط شنكال، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 4000 إيزيدي مدني، وسبي أكثر من 4000 إمرأة إيزيدية، وخطف أضعاف هذا العدد، وتشريد وتهجير أكثر من 400 ألف (أكثر من 90% من مجموع السكان الإيزيديين في العراق) إلى إقليم كردستان ودول الجوار وأوروبا، دون البحث في الأسباب، لا من بعيد ولا من قريب؟

لماذا لا تتطرّق دخيل إلى الوضع المزري للإيزيديين في مخيمات كردستان، الذين يواجهون أكثر من مجهول، وعلى أكثر من مستوى وصعيد؟

لماذا تتحدّث دخيل دائماً عن تراجيديا الإيزيديين،وكأنّ بغداد فيها "متهمة"، وهولير "مخلّصة ومنقذة"، علماً أنّ حزبها الحاكم في هولير، كان الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال، منذ سقوط الديكتاتور في بغداد (09.04.2003) إلى سقوط البيشمركة في شنكال (03.08.2014)؟

ثم لماذا تسويق التراجيديا الإيزيدية، للأوروبيين والأميركيين، وكأنها "قضية كردية قومية" أو "قضية كردستانية" في مواجهة داعش، علماً أنها كانت ولا تزال "قضية دينية إيزيدية" في مواجهة التطرف الإسلامي في المنطقة (بما فيها كردستان التي تشهد مدّاً إسلامياً متشدداً في السنوات الأخيرة). الإيزيديون لم يتعرّضوا في شنكال بإعتبارهم "أكراداً أصلاء"، وإنما ب"إعتبارهم "كفاراً أصلاء"، والدليل هو استهداف داعش للإيزيديين فقط، دون أكرادهم الآخرين، حيث لم تشهد أحداث جينوسايد شنكال، حتى الآن، سقوط ضحية مدنية "كردية مسلمة" واحدة، والسبب واضح.

مشكلة فيان دخيل، المتسلّقة للألم الإيزيدي، أنّها تلعب ك"جوكر حزبي تحت الطلب"، في الملاعب الدولية بالورقة الإيزيدية كورقة "شعب يعيش تحت خطر التهديد بالمحو والزوال"، لصالح أجندات غير إيزيدية لا بل "ضد إيزيدية"، لها علاقة بصالحها الخاص وصالح حزبها أولاً وأخراً، دون أن يكون للإيزيديين وقضيتهم فيها ناقة أو جمل.

مشكلتها ك"ممثلة إيزيدية عالمية"، تكمن في أنها تمثّل ب"إسم" الإيزيديين، وبالإيزيديين، على الإيزيديين وضدهم، وتستغّل التراجيديا الإيزيدية في المحافل الدولية كجسر لعبور كردستان إلى العالم، بدلا من عبور الإيزيديين وقضيتهم، بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال.

مشكلتها ك"ممثلة إيزيدية عالمية"، أنها تمثل على الإيزيديين، بدلاً من أن تمثلهم!

بعد إعجابي بلقطة السيدة دخيل مع الممثلة الهوليودية الشهيرة أنجيلينا جولي، قفز إلى ذهني السؤال التالي، الذي لا أزال أحاول الإجابة عليه:

ما هي أوجه الإرتباط بين التمثيل في الفن والتمثيل في السياسة؟

هل السياسة هي "فن الممكن" كما هو شائع، أم هي "تمثيل الممكن"؟

.......................................................

هامش إضافي
تابعوا الفيديو / المسرحية:
أولاً، في الدقيقة 00:30 أنهت السيدة دخيل كلمتها دون التطرق إلى موضوع الجينوسايد، الذي من المفترض أن يكون هدف هذه الجلسة، فيذكّرها أحدهم، ثم تعتذر للحضور لأنها "نست" أن تتطرق إليه (!!!)، الأمر الذي يفضح دخيل أمام الجميع، ويثبت أن الجلسة هي حق يطالب بها باطل
ثانياً، في الدقيقة 08:28 تتهم دخيل العرب السنة، دون الكرد السنة، وتطالب الناجية الإيزيدية بدعم ما تقول
ثالثاً، في الدقيقة 09:10 تطالب دخيل بدعم كردستان بالسلاح عبر وزارة البيشمركة وليس لأي جهة أخرى، لأن الإيزيديين لا يملكون قوة خاصة بهم، كما تقول
رابعاً، في الدقيقة 11:06 تسيّر السيدة دخيل الناجية الإيزيدية لدعم نظريتها "حماية الإيزيديين مقابل السلاح"، فتسألها ك"محققة" عن "سلاح داعش" بالقول: "أوصفي سلاح داعش"، فتستجيب الفتاة بالقول: "سلاح داعش كان متفوقاً جداً لدرجة إني عشقت سلاحهم". ثم تتدخل السيدة دخيل لمقارنة سلاح داعش بسلاح عدوهم، وكأن الفتاة حضرت ك"خبيرة عسكرية" لا كسبية ناجية من أيدي داعش
خامساً، في الدقيقة 33:00 يطالب ممثل إقليم كردستان بإسم الوفد تسليح كردستان والبيشمركة بالأسلحة الثقيلة، بإعتبارها القوة الوحيدة لمواجهة داعش ومحاربة الإرهاب نيابةً عن العالم
يُشاهد الفيديو على الرابط التالي:

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يعتقد الكثير من خبراء السياسة الدولية ، ان انهيار الإتحاد السوفيتي والمنظومة الإشتراكية ، دفع امريكا واسرائيل والكارتل الغربي الى صناعة عدو آخر في الشرق الأوسط ، تحديدا فيما يسمى دول الشرّ ( العراق في زمن صدام ، كوريا ، ايران ) .

تطور الرؤية الغربية في إنتاج الكوارث البشرية ، إستنادا لنظرية "مالتوس " دفع مختبرات السياسة الغربية – الإسرائيلية ، توسيع الفكرة ونقلها من إطار الصراع السياسي والإيديولوجي بصورته التقليدية ، الى صراعات أثنية ،قومية ،مذهبية وطائفية تتفجر بها رغائب وشهوات الثقافات الفرعية المندثرة في توحش استبدادي ناتج عن معادلات جديدة في بناء السلطة وتوازناتها .

تصور البعض أن امريكا قد خسرت بإنهيار المنظومة الإشتراكية ، عدوا ً عاقلا ً لايتعدى حدود الحرب الباردة والصراع السياسي والإعلامي ، وحل بدلاً عنها عدو إنتحاري يتمثل بتنظيم القاعدة وفروعها في آسيا وافريقيا ، وخلاياها المتوزعة في العالم واخطرها مايوجد في بعض دول اوربا .

الرؤية الإستراتيجية تستدعي قراءة أخرى ، تنسجم مع نظام العولمة وهيمنة امريكا بكونها القطب الأوحد الذي يتسيد العالم ، تلك القراءة تذهب الى مشروع صناعة الإرهاب بغطاء ديني يتوزع مذهبيا ً وأثينيا ً، لإدامة الحروب وتركيزها في أغنى بقعة بالعالم اقتصاديا ً وجغرافيا ، الشرق الأوسط ، بكونها قلب العالم .

جعل الشرق الأوسط كرة نار ملتهبة بحروب طائفية وسياسية واقليمية وعنصرية ، واقع يتيح للقطب الأقوى والمهيمين امريكا ، تحقيق جملة من المنافع الإستراتيجية الفاعلة ، وابرزها ؛

* وضع النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي يحوي مايزيد على اكثر من نصف المخزون العالمي ، تحت السيطرة الأمريكية التامة او شبه التامة ،إضافة الى الممرات المائية وطرق التجارة ومراكز القرصنة وانتشار القواعد العسكرية .

* تواصل الحرب يعني تشغيل أحد أهم قطاعات الصناعة في امريكا والدول الغربية مصانع إنتاج الأسلحة والعتاد والمستلزمات الحربية والتجهيزات اللوجستية والمواد الغذائية ومايستتبعها ، هذا القطاع تعرض للكساد إبان الحرب الباردة ، بينما يعيش خلال سنوات الحرب ضد الإرهاب إنتعاشا ً نوعيا ً .

* وجود بؤر الإرهاب في الضفة الأخرى من البحر المتوسط ، ومشاهدة نيران الحرب من قبل شعوب وحكومات دول أوربا ، يجعلها في حاجة دائمة الى وجود قوة الدفاع الأمريكية ، بعد ان تقاعدت اوربا عن دورها في شن الحروب الكبيرة .

* استخدام العديد من ساحات الحرب في الشرق الأوسط ، أوراق ضاغطة في صفقات امريكا مع الدول المنافسة مثل ايران وملفها النووي ، او روسيا وملف الغاز ووجودها في سوريا والبحر المتوسط .

بإختصار شديد نقول ان هذه ابرز الدوافع التي تجعل أمريكا تسعى في صناعة عدو ، وأفضل نوعية " عدو " هو من يستطيع ان يتغلغل في شعوب الشرق الأوسط حيث تنتشر وتهيمن الديانات والمذاهب وتتعدد الأثينيات وتنعدم ثقافة المواطنة ويتراجع الوعي والثقافة ، من هنا كانت صناعة " العدو الإسلامي " هو الأكثر جدوى ومنافع في هذا الظرف التاريخي للهيمنة على الشرق الأوسط واكثر من نصف العالم .

ملاحظة : سيجد القارئ الكريم دراسة مستفيضة لهذا الموضوع الإستراتيجي في كتابنا " امريكا والعدو الإسلامي " وهو يتصدى لظاهرة " داعش " . الكتاب قيد الإنجاز .

أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية هوشيار عبدالله أن رئيس الوزراء أبدى انزعاجه من التصرفات غير المسؤولة من قبل بعض الساسة وعدد من وسائل الإعلام الذين قدموا خدمة للعدو - بقصد أو من دون قصد - في حربه النفسية ضد العراقيين .

وقال رئيس كتلة التغيير النيابية في بيان نقله مكتبه الإعلامي اليوم :" ان الشيء الذي لمسناه من رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس هو انزعاجه الشديد من قيام بعض الساسة ووسائل الإعلام بقصد أو دون قصد بتقديم خدمة للعدو في حربه النفسية ضد الشعب العراقي ، ونحن نؤيده بهذا الخصوص وقد نوهنا لأكثر من مرة الى أن الحرب على الإرهاب تحتاج الى مستويات عدة من المواجهة من بينها الإعلام والحرص على التصدي للحرب النفسية ورفع معنويات الجيش العراقي ، وهذه مسؤولية الجميع ".

وأضاف عبدالله :" طالما هناك جبهة قتال فالحرب كرّ و فرّ وفيها انتصارات وفيها خسائر ، ولكن في جميع الأحوال يجب أن يكون التعاطي مع المعطيات على الأرض دقيقاً جداً ، فالقضية وطنية يتوقف عليها مصير العراق وأمنه ومستقبله وليست منافسة حزبية ليقوم البعض بالتشفي من خلال تصريحاتهم وتقوم بعض وسائل الإعلام بفبركة الأخبار وتهويلها وتضخيمها على غرار الطريقة السيئة في التعاطي مع قضية الثرثار ".

وتابع :" ان الظرف الراهن يحتم علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية وأن نتحلى جميعاً بالروح الوطنية الحقيقية وأن نتصدى للحرب النفسية التي يشنها الإرهاب على العراقيين جيشاً وشعباً ".

المكتب الأعلامي لرئيس كتلة التغيير النيابية

الأربعاء 29/4/2015


يا لغرابة هذه الخلطات, لالون ولاطعم ولارائحة ثابتة لها, ماركة عجيبة,كوكتيل , من نتاج العولمة ,والية لسيطرة الشركات العالمية عبر المنافسة الراسمالية على الاسواق ينفذها ويمهد لها سماسرة السياسة في الدول الراسمالية العالمية بالتنسيق مع تجار الحروب في المنطقة الاسلامية تحت شعارات الوطنية والقومية والدينية والحرية والديمقراطية ويحتضنها ويغذيها جهلنا وتخلفنا وفضاء خيالنا ومثاليتنا الهاربة من مواجهة الواقع الذى فقدنا الامل باصلاحها الى استرجاع واقع الازمنة الغابرة بشكلها المتمثل في لحية وملابس البغدادي وسيفه القاطع للرقاب وايام الجواري والعبيد, مبتغين استرجاع اسطورة العدل العمري في المجتمعات البسيطة البدائية وتطبيقها على مجتمعات حضارية معقدة ومترامية الاطراف تدخل في تسييرها عشرات المؤسسات المتنوعة بتنوع روافدها واحتياجاتها لاحتواء فضائها الرحب وتطوراتها وتوسعها السريع والمتلاحق والمتغير باستمرار , فماذا يرتجى من قوم يتعاملون مع هذه الماركة كعقيدة وايديولوجية هدفها الجنة والنار والعدل والسلام والحقيقة والبطلان,مقابل قوم يتعاملون معها كماركة وخلطة تتبدل وتتنوع حسب مقتضيات السوق ,والهدف منها مصاريف اقل وربح اكبر, والسيطرة على الاسواق لاطول امد ممكن.

فبخلطتها الجهادية العجيبة قضينا على الاشتراكية واسقطنا الدب القطبي السوفيتي بعد ان استنزفناه في افغانستان وبعد ان اجتمع العالم كله الغربي والاسلامي على الترويج لفوائدك للفحولة وحلاوة طعمك ورائحتك التي كان يفوح منها ريح نكهة الجنة كدنا ان نشمها معك عبر حماس علماء ووعاظ المنابر وخطابات الهوس والحنين لليوم الاخر والنوم الهانئ على فخوذ الحوريات وهن يتلاعبن باصبعن الجميلات بخصلات لحانا ونحن نغص في نوم واحلام عميقة هادئة مليئة بالزهو والفخر لما قدمناه من ارواحنا قربانا لله تعالى وفداءا لامريكا والراسمالية ضد الجبهة الشيوعية الكافرة!!!؟؟ .


وبخلطتك القاعدية تدخلنا في اسيا الوسطى عبر افغانستان مبتغين السيطرة على تركة الاتحاد السوفيتي على بحر القزوين وباسمك حاولنا السيطرة على ما تبقى من اسواق وموارد في الشرق الاوسط عبر العراق ومن ثم بعدها ايران ,وسوريا للتخلص من اكبر قاعدة روسية في الشرق الاوسط باق من تركة السوفيت على شاطيء طرطوس, وعبر ترويج هذه الخلطة الجديدة فتتنا دول اسيا الوسطى بعد فشلنا في احتواء اسواقها ودمرنا افغانستان وشللنا باكستان وفي الشرق الاوسط لم يكن الحال باحسن منها في كل الاحوال بسبب نزول المنافسين في هذه الاسواق روسيا الصاعدة والصين والبقية من حلفائها في الشرق الاوسط وبسبب التلاعب بهذه الخلطة فهبط سوقنا وهبط رصيدنا وهددت بضاعتتنا ووكلائنا اصحاب حوانيت مايسمى بالدول القومية والاسلامية ,فكان لابد من حراك لانقاذ راس المال والاسواق بعد ان كشف سحر غلطتنا ودخل فيه الغش , فمع ادخال خلطة من نفس الماركة في الاسواق ولكن بصناعة روسية واخرى صينية وايرانية وسورية وسعودية وحتى وصل الامر بتدخل حتى الاشخاص والاحزاب و بقية البقالجية في صناعة خلطة ارهابية خاصة به من نفس الماركة يستفيد منها من اجل الربح في الاسواق الحرة التي اتينا بها عن طريق الراسمالية والعولمة ,التي حتمنا على الدول فتح الحدود امام البضاعة والعمالة الوافدة دون قيود اورسوم كومركية تحت قاعدة (دعه يمر دعه يعمل ) وتحويل العالم الى قرية كونية لاتحده حدود ولاتعيقه عقبات من اي نوع كان ,وبسبب عدم سيطرنا على الاسواق وبات افلاسنا وشيكا وعم الفوضى والجشع والغش والمنافسة الاحتكارية اضافة الى واقع الحوانيت ووكلائهم وموكليهم وبات مصيرهم تحت رحمة سخط وغضب الشارع مهددا بالحرق فعندها كان لابد من تبديل الخلطة وتدارك الامر .
فكانت الخلطة الاسلامية الوسطية هي المنقذه هذه المرة واختيرت بحذر ووفق دراسة واقع السوق الراهن وقواعدها ,اخذا بنظر الاعتبار الانتكاسات السابقة والية النهوض بها واعادة ثقة الزبون بالبضاعة عبر الخلطة الجديدة ولاستعادة السوق والسيطرة عليها اقدمنا على عدة خطوات من بينها اختيار الاسلام الوسطي لامتصاص غضب الشارع او الزبون والمستهلك لكونه راعت في خلطتنا نكهات واذواق وعلامات ماركة قريبة لاذواق العالم والشارع الاسلامي وقدمنا معها وكلاء من اختيار الشارع ليولوا دفة وادارة بعض الحوانيت بعد طرد بعضهم ممن سميناهم بالمفسدين والمحتكرين والانتهازيين والغشاشين الذين حملناهم اسباب كل الاخطاء والفوضى والفساد الذي الحقت بالمجتمع والسوق والبضاعة سابقا ,فبدلنا صاحب تونس وليبيا ومصر واليمن وما ان اتينا على صاحب سوريا حتى وجدنا من يعارض تغييرنا لصاحبها ويجمع اصحاب الحوانيت الاخرى ممن لم يشمله التغيير مع محاولة اعادة ورثة من شملهم التغيير اضافة الى تشويه خلطتنا وادخال القديم الارهابي والقاعدي وخلطات اخرى لينافسنا في السوق حتى تحول السوق مرة اخرى الى فوضى وبات الوضع يخرج من ايدينا فكان لابد من ايجاد خلطة اخرى وطريقة عرض جديدة واستراتيجية محكمة تجبر الاطراف جميعا بتركيبتنا وخلطتنا وقيادتنا للسوق مرة اخرى فكان لابد من خلطة داعشية بعد ان اتهمنا خلطتنا الاسلامية الوسطية التي لم تنجح بانها منبع كل الخلطات السابقة من جهادية وقاعدية ووووووواخرا وليس اخيرا داعشية.

وبخلطتك الداعشية ارغمنا جميع المتنافسين والمقلدين والمتمردين على قواعدنا في السوق بقبول بضاعتنا والتنازل او القبول بالشروط التي نفرضها على لعبة المنافسة في السوق الشرق اوسطية وفي اسواق اسيا الوسطى ايضا , فارغمنا الشيعة والاكرا والسنة على قبول بضاعتنا وشروطنا والتنازل عن بضاعتهم او تحوير مكونات خلطتهم ليوافق ويدعم خلطتنا ويساندها ويروج ويبرز ماركتنا في الاسواق.

وبها ارغمنا تركيا والدول العربية وايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا ومصر وروسيا بقبول شروطنا وقيادتنا لاسواقهم والا ادخلنا ماركتنا الداعشية الى جميع اسواقهم وبتركيبتها العجيبة ونكهتها السحرية سوف نقضي على كل بضاعاتهم وخلطاتهم ونقضي على اسواقهم وندفعهم الى الافلاس وبعد ان نذيقهم مرارة الفوضى وعدم الاستقرار في الاسواق المالية والتجارية , ولكن لن تنتهي اللعبة وستطول وسنبحث عن بديل اخر وخلطة اخرى لاننا نعلم ان من قبلوا بنا اليوم لضعف اصابهم سوف يواجهوننا عند اول فرصة تسنح لهم للانقضاض على الاسواق ومنافستنا في السيطرة عليها .

 

المحلل السياسي :سامي عبدالقادر ريكاني

 

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 11:38

اليوم.. عرض اسماء المتورطين في سقوط الموصل

واخ – بغداد

قال عضو في لجنة تحقيق الموصل ان لجنته ستعقد اجتماعا اليوم الاربعاء لغرض استعراض اسماء الشخصيات المتورطة في سقوط الموصل.

وبين عبد الرحمن اللويزي ان "مواضيع عالقة سيتم حسمها بالتصويت، بعضها يتعلق باستضافة بعض الشخصيات للتحقيق معها".

واضاف ان "مجلس النواب ليس من حقه احالة شخصيات متورطة في سقوط الموصل للقضاء، لكن اللجنة ستطرح توصياتها الى البرلمان بشان ذلك".

وكانت اللجنة التحقيقية في سقوط الموصل قد استضافت في 19 من نيسان الجاري وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي الذي أبلغها بحسب مصدر مطلع "عدم علمه بأسباب سقوط المدينة".

وأشار المصدر الى ان الدليمي قال انه "لا يملك معلومات عن اسباب سقوط الموصل ولم يأت بشيء جديد في افادته ما أثار أستغراب أعضاء اللجنة لكنه بين ان السبب الرئيس للأحداث هو الخلافات والتجاذبات التي كانت موجودة بين الحكومة المحلية في نينوى والحكومة الاتحادية في العاصمة بغداد قبل أحداث حزيران".

يذكر ان رئيس اللجنة حاكم الزاملي أعلن قبل أيام قرب كتابة التقرير النهائي للتحقيق في سقوط مدينة الموصل، كاشفا عن وجود حقائق وصفها بـ"الخطيرة" سيتضمنها التقرير دون ان يبين ماهية او طبيعة هذه الحقائق.

أوان/ بغداد

طالبت رئيس حركة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، اليوم الأربعاء، الحكومة العراقية بالتحرك لايقاف تصويت مجلس النواب الاميركي غداً على قانون يتعامل مع السنة والبيشمركة كـ"بلدين"، معتبرة أن هذا الامر يعني تطبيق مشروع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن.

وقالت الفتلاوي في بيان تلقت "أوان"،  نسخة منه، إن "مجلس النواب الاميركي يصوت غداً على قانون يتعامل مع السنة والبيشمركة في العراق كبلدين...."، موضحة أن "هذا يعني تطبيق مشروع بايدن بارادة وقرار اميركي وسط سكوت وخنوع عراقي".

وتساءلت الفتلاوي "أين الحكومة العراقية، أين الخارجية، هل سيتم السكوت على هذه المهزلة"، مشيرة الى أنه "يجب ان تتحرك الحكومة بقنواتها الدبلوماسية لايقاف هذه المهزلة واذا لم تتوقف اطالب بطرد السفير الاميركي من العراق واغلاق السفارة الاميركية".

واعتبرت الفتلاوي أن "مثل هذا القانون هو تدخل بالشأن العراقي وتقسيم للعراق ولايحق لاي دولة سواء كانت اميركا ام غيرها اقرار مثل هذا القانون".

يشار الى أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أكد في حزيران 2013، ان إنشاء الأقاليم الثلاثة (شيعي وسني وكردي) بات خياراً "ملحاً وضرورياً" لاحتواء الأزمة في العراق.

أوان/ النجف

اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، ان الحشد الشعبي يسعى لتحرير الانبار والموصل وعدم التفريق بينهما وبين المحافظات الجنوبية، وفيما لفت الى ضرورة عزل عناصر الحشد الذين يريدون تسييس الجهاد والانتصارات للصالح الفئوي والحزبي كما حدث في "ادعاء" مقتل عزة الدوري، أكد رفضه أي تدخل عربي او اجنبي لتحرير المدن المغتصبة، لافتا الى الاستعداد لاستعراض "مليوني مهيب" في حال رفض البعض او توانى عن الدفاع عن المقدسات.

وقال الصدر في بيان تلقت "أوان"،  نسخة منه "يقف العراق اليوم عند مفترق طرق ليختار لنفسه منها ما يكون له فيه النصر من جهة والسلام من جهة أخرى، واليوم أيضاً يمر العراق بفترة زمنية حساسة لابد فيها من التدقيق وتغليب الروح الأبوية والوطنية لتكون بوابة الأمان للعراق من التقسيم وبوابة الأمان لشعبه من الضياع والوقوع بين أفكاك الإرهاب والتعصب والعنف".

وأضاف الصدر "بعد أن حررت سواعد الحشد الشعبي بعض المناطق المغتصبة كالمقدادية والعظيم وجرف الصخر وآمرلي وسامراء وبيجي وغيرها من أيادي الجاهلية المتعطشة للدماء صار لزاما عليه إتمام نصره وتقدمه في باقي المناطق ولاسيما بعد أن تأجل تجهيز الجيش والشرطة وإعادة هيبتهما".

ولفت الصدر الى "استعداد المجاهدين في الحشد الشعبي الذين يتحلون بتوجهات وطنية بعيدة عن الميولات الطائفية لتحرير بقية المناطق المغتصبة في الأنبار والموصل"، مبينا انه "على الرغم من وجود بعض المليشيات ذات الأبواق الطائفية في ذلك الحشد، لكن توجهاته بصورة عامة توجهات وطنية بعيدة عن الميولات الطائفية، لذا فإن المجاهدين أجمع على أتم الإستعداد لتحرير الأنبار أولاً ليتوجهوا بعد نصرهم فيها الى الموصل الأسيرة لتحريرها ثانياً".

وتابع الصدر "أنا على يقين أنهم لا يفرقون بينهما وبين غيرهما من مناطق الجنوب والشمال فهي (الأنبار والموصل) كأي شبر من أرض العراق يجب الدفاع عنه ولايجب خذلانه بأي صورة من الصور".

وأشار الصدر الى "التحديات والصعوبات التي يمر بها الحشد الشعبي هذه الايام والتي قد تعيق عمله منها الخلافات السياسية والمطامع السياسية لبعض منتميه وكذلك عدم تراصفه ووحدته بعض الشيء وكثرة أطرافه وفصائله وايضا التدخل الأمريكي الغاشم مع احتمالية تدخل أطراف خارجية كما حصل في اليمن والصراعات الدولية وغيرها من الأسباب التي تجعل من عمل الحشد وجهاده مشتتاً بعض الشيء".

وبيّن الصدر "أجد نفسي ملزماً للسعي نحو شدّ همّته وتقويته وإعادة هيبته وتراصف جنوده وقياداته".

ولفت الصدر الى عدد من النقاط لتحقيق هذا الهدف وهي "عزل الحشد وفصائله وجهاده عن السياسة والسياسيين، فلكل جهاده المستقل، وعزل بعض عناصره الراغبة بتسييس الجهاد والانتصارات وتجييرها للصالح الفئوي والحزبي كما حدث في ادعاء مقتل المجرم عزة الدوري".

وتابع الصدر ان "النقطة الاخرى هي لمّ شمل الفصائل والعمل على رصّ صفوفهم تحت راية العراق وراية الشهيدين الصدرين والمرجعية الموقرة، لا سيما من لم يتشبّه بأفعال الإرهابيين وأنا على أتم الاستعداد للاجتماع بهم للقيام بذلك بأقرب وقت ممكن، فبقاؤهم مشتتين فيه عدة مساوئ، أهمها، ضياع الانتصار وتشويه سمعة الحشد مضافاً الى تجيير النصر لجهة دون أخرى".

ولفت الصدر الى "وجود خطط لتدخل عربي في المنطقة يجب الحيلولة دون وقوعه، ومن خلال الإسراع بتحرير الأنبار الجريحة ومن بعدها الموصل الأسيرة ومن هنا نعلن رفضنا لأي تدخل خارجي أياً كان وفي نفس الوقت أهيب بالحكومة عدم التعويل على الجانب الأمريكي في إنهاء الإرهاب في العراق".

واكد الصدر ان "ما يحدث في العالم أجمع والشرق الأوسط بالأخص يفيء بظلاله السوداء على العراق ومعاركه ضد الإرهاب ليكون ساحة لتصفية بعض الخلافات السياسية العامة والخاصة، وهذا ما نرفضه فاتركوا الشعوب تقرر مصيرها".

وتابع الصدر في بيانه "وفي نهاية المطاف أعلن مرة أخرى والقاءً للحجة ليس إلا إنني ومن تبعنا (آل الصدر) على أتم الاستعداد لحماية المقدسات من أيادي الإثم والعدوان ولاسيما بعد اقترابهم من مقدساتنا في سامراء وبغداد وكربلاء".

واوضح الصدر "فإنني أوعزت كذلك لبعض الجهات أنني على استعداد مع أهالي محافظتي الأنبار والموصل من أجل تشكيل أفواج وسرايا لتحرير مناطقهم بأيديهم ولكي لا يقول شذاذ الآفاق إن الزحف الصفوي قادم.. كلا فالعراقيون قادمون من أجل التحرير ولا يجب تواني أحد على الإطلاق أو تقاعسهم عن ذلك أبداً"، داعيا الى "الاستمرار على قاعدة (الحوزة والاستعمار ضرّتان لا تجتمعان)".

وختم الصدر بيانه بالقول" ومن هنا نوجّه الأمر لكل محب بالاستعداد لأمر الجهاد والدفاع عن المقدسات على الرغم من وجود بعض العقبات السياسية من البعض والتي تحول عن زجّكم في سوح القتال وسيتم ببيان آخر تحديد موعد لاستعراض مليوني مهيب يرعب العدو والإرهاب في حال رفض البعض أو توانى عن الدفاع عن المقدسات التي صارت في خطر محدق لا يقف دونه إلا تواجد الأبطال أمثالكم".

بغداد/ المسلة: أكد وزير النفط عادل عبد المهدي، الثلاثاء، ان تعظيم صادرات العراق النفطية تحت السيطرة مالم تحصل بما وصفها بـ"الانتكاسة" في الاتفاق النفطي مع اقليم كردستان.

وجاء كلام عبد المهدي عقب الاجتماع التشاوري الدوري الثالث، مع وزراء ومسؤولي وزارة النفط السابقين، بهدف الاستفادة من خبراتهم في تطوير القطاع النفطي وتعظيم الإنتاج.

وأضاف وزير النفط بحسب بيان لمكتبه، أن "هنالك جهد جبار يبذل من اجل تعظيم الصادرات، حيث نعتقد إن هذا الأمر تحت السيطرة ما لم تحصل انتكاسة في الاتفاق الموقع مع الإقليم بشأن صادرات كركوك وكردستان".

وتابع "اذا حافظنا على هذه السياقات نستطيع تلبية متطلبات 3.3 مليون برميل يوميا، بل وأكثر من ذلك".

وأشار عبد المهدي الى ان "الوزارة ستعتمد على مبدأية التواصل والتكامل والاستمرارية"، مؤكدا "جديتها في التعاون والاعتماد على الوزراء والوكلاء السابقين الذين عملوا في الوزارة، للاستفادة من خبراتهم".

ولفت الى أنه "ماضٍ باتجاه الاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اسلافه، "مشددا الى "ضرورة الاعتماد على العقول العراقية في تطوير القطاع النفطي".

وأوضح عبد المهدي، إن "الاجتماع تضمن مناقشات وأحاديث عن أسعار النفط وعقود التراخيص والاتفاق الذي تحقق مع الإقليم، فضلا عن آلية عمل المصافي وعملية التوزيع والخزن، وكل الأمور التيخص ت عمل الوزارة"، مشيرا الى "تسجيل أراء مهمة للغاية، ستتبع لاحقا في الاجتماعات القادمة".

وحضر الاجتماع عدد من الوزراء السابقين فضلا عن بعض الوكلاء، ومن بينهم حسين الشهرستاني وثامر الغضبان وهاشم الهاشمي والوكيل الأسبق لوزارة النفط احمد الشماع، بحسب البيان.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 10:25

جدل حول الاستفتاء على قانون دستور كردستان

الهدف من عدم المصادقة هو الحيلولة دون بروز أزمة جديدة بعد أربعة أشهر.

بغداد/المسلة: طالب عضو سابق في لجنة متابعة مشروع دستور إقليم كوردستان، رئيس الإقليم بعدم التصديق على القانون المعد لتحضير الدستور للاستفتاء الشعبي، وإعادته إلى البرلمان، مضيفا: "الهدف من عدم المصادقة هو الحيلولة دون بروز أزمة جديدة بعد أربعة أشهر".

وقال عضو مجلس النواب العراقي، والعضو السابق في لجنة متابعة مشروع دستور الإقليم، زانا روستايي، في تصريح تابعته "المسلة"، "مشروع القانون الذي صوت عليه البرلمان في الثالث عشر من شهر نيسان الجاري، بهدف العمل على تحضير مشروع الدستور للاستفتاء، معد بشكل يقطع الطريق أمام أي أمل في امتلاك الإقليم لدستور".

ورأى روستايي، أن "الإقليم بحاجة الان أكثر من أي وقت مضى، الى دستور يحافظ على حقوق وحريات المواطنين ويحقق الاستقرار السياسي في الإقليم".

وقال العضو السابق في لجنة متابعة مشروع الدستور: "القانون الجديد يعيد محاولات كتابة الدستور إلى مرحلة الصفر، ويلغي الجهود التي بذلتها اللجنة السابقة خلال ثلاثة سنوات، من عام 2005 وحتى عام 2008، وعوضا عن تعديل عدد من المواد في الدستور، القرار تم وضعه لكتابة دستور جديد".

وأضاف زانا روستايي: "الكارثة ستصبح أكبر لو علمنا بأن الية اتخاذ القرار في اللجنة المؤلفة من 21 عضوا، سيكون بالتوافق، ما يعطي حق النقض لأي عضو في اللجنة، ما قد إلى تعطيل عمل اللجنة، على مادة او فقرة من مادة بالدستور".

وكان برلمان كوردستان قد صادق خلال جلسته التي انعقدت في  ١٣/٤/٢٠١٥، على مشروع قانون تحضير دستور كوردستان – العراق للاستفتاء، بأغلبية 77 نائبا، إضافة إلى إقرار تشكيل لجنة مؤلفة من 21 شخصا، تتولى مهمة تحضير مشروع قانون الدستور للاستفتاء.

 

موضوع يستحق التقييم والتقدير والدراسة الكافية والشاملة. من قبل مفكرينا ومثقفينا وأدبائنا وسياسيينا للأتفاق على قاسم مشترك أصغر وفق البناء الذاتي بعيداً عن المزايدات والأبتكارات والمسميات الفاشلة المفرقة والغير المقبولة بموجب الأسس الموضوعية للعلاقات البناءة ، من خلال أقامة وتحفيز وتسييس العلاقة البناءة مع الحكومات الدولية والأقليمية لخلق مناخ أيجابي بين مكونات شعبنا الأصيل وليس التسمية الهجينية الطائفية المنفردة ، على أساس طائفيتها ونواياها الشريرة القاتلة للتاريخ وللحضارة الأنسانية لشعبنا الأصيل ، بمكوناته الحقيقية دون تهميش أو أقصاء أو تغييب أو الغاء ، كما هو قائم لأكثر من عقدين خلت بمحاربة مكونات شعبنا من الكلدان والسريان في الخفاء الدائم والمتواصل وأخيراً في العلن ، بمراوغاة سياسية قاتلة وهادمة لتطلعات شعبنا الأصيل من الكلدانيين والآشوريين والسريانيين والأرمنيين ، تلك السياسة التي مورست ولا زالت تمارس  بفعل المال السياسي المخيف بأستغلال شعبنا الضعيف لظروف قاهرة مالية لازمته ولا زالت تلازمه ، ناهيك عن الأجندات والعلاقات المحلية والأقليمية وحتى الدولية ، بممارسة سياسة لوي الأذرع للقبول بالحال والمحال ، من قبل سياسيين باعوا أنفسهم ولا زالوا يبيعونها بالمزاد العلني هنا وهناك مقابل المال والجاه والسلطة على حساب الملتزميين من السريان والكلدان والأرمن لتصل الأمور الى واقع مر دامي هاجر ومهاجر قسراً لهذا الشعب المكرود من دياره العامرة. ..
أخوتي الكرام : نحن بحاجة الى زرع بذور الخير للجميع  ومن اجل الجميع ومن الجميع بعيداً عن المزايدات والأقصاء والألغاء لوجودنا وتسمياتنا التاريخية التي نعتز بها ، لمحاولات يائسة وبائسة بفرض واللقبول بالتسمية السياسية الرعناء المفرقة الهزيلة الذليلة المراوغة والبازخة كالحربة بالضد من تطلعات شعبنا المسالم القابل للزوال ، ولا زالوا هذا القسم من السياسيين والكتاب  يلعبون على الوتر الطائفي بالضد من شعبهم الاصيل ، لجني وفرض تسمية واحدة وهي الآشوري عل حساب الكلدان وتاريخهم وحضارتهم وفنونهم وعلومهم وآدابهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، كما والسريان بالضد من شعورهم وتفكيرهم وتطلعاتهم...
نحن بحاجة الى مؤتمر يوحدنا جميعاً على أساس الأسم الواحد والعلم الواحد والنشيد الواحد والشعور الواحد واللغة الواحدة والكيان الواحد والمصير الواحد بشفافية ومصداقية وضمير حي واحد وفق نظام مدني علماني متقدم ومتطور ، يتبنى منهاج وبرنامج ونظام داخلي واحد موحد متفق عليه وموقع من قبل الجميع ضمن وثيقة عمل لنصرة المظلومين من بنات وأبناء شعبنا الواحد الموحد ..
نحن بحاجة الى زرع بذور الثقة المتبادلة والتقارب الدائم من الجميع وليس القول بفعل مضاد والطعن بالظهر .

البناء السليم يحتاج الى نكران الذات وتضحية بالمصالح والامتيازات الخاصة لسياسيينا ومثقفينا وأدبائنا وأصحاب الشيمة والشرف بمعناه الواسع ، والعمل الفاعل المنتج لخير المجموع بعيداً عن الأنانية والذاتية والمصالح الخاصة .. وطروحات غريبة عجيبة مثال ((أنا قومي وانت طائفي المكون تابع لقوميتي وأرضي التي هي ملكي تاريخياً وانت نازح عليها حتى وان تملك سندات طابو في ملكيتها))!!
طروحات غريبة عجيبة أعزائي لا زالت تدمر شعبنا وواقعنا المرير المريض المدمر القاتل..
تحيتي ومحبتي لجميع الآراء بما فيها المختلفة معي والقاريء الكريم هو صاحب التمييز (في الأختلاف صحة وواجب ، ولا يفسد للود قضية)
اخوكم
منصور عجمايا

28\نيسان\2015

مَن مِن الكورد لا يعلم حقيقة الانظمة الشوفينية المتعاقبة التي حكمت الكورد في العراق وايران وتركيا وسوريا , ألم يبرروا قتلهم وظلمهم للكورد على انه منهج وسياسة تقع ضمن اجنداتهم القومية ؟ مالعمل مع عقول تعتقد ان بناء مصالحها القومية لا تكون إلا عن طريق هدم مصالح قوميات آخرى ؟ هذه الانظمة اعطت لانفسها الحق بالمؤامرة على الكورد وظلمهم وقتلهم بشتى الوسائل والآليات , بينما كانت ردة فعل الكورد هو النضال من اجل البقاء والدفاع عن النفس والمطالبة بحقوق شرعية وردع الظلم المجحف بحقهم ولم يتهاونوا في اي فرصة سنحت لهم بالجلوس مع تلك الانظمة للحوار . وهنا سؤال يطرح نفسه: اليس بامكان الكورد في هذه الدول ان يعكروا امنها واستقرارها كرد فعل للمظلومية التي وقعت عليهم ؟ إن صوت الانسانية والعقل النير كان دائما هو الفاصل في القرارات السياسية الكوردية , فلم ياخذوا الكورد المدنين من اي قومية بجريرة انظمتهم الدكتاتورية المستبدة . وهذه الانظمة تعلم يقيناً امكانيات الكورد في العمل خلاف رجاحة العقل والحفاظ على حقوق الانسان ان ارادوا ذلك . بمعنى آخر الانظمة الظالمة تعلم جيداً أن بامكان الكورد ان يكون لهم ردة فعل قد يحرق الاخضر مع اليابس خاصة والظلم بحق الكورد مستمر الى يومنا هذا فضلا عن ان عوائل الكورد مازالت جريحة في شهدائها من الانفال والابادات والمقابر الجماعية والاعدامات الجماعية والفردية والتغيير الديمغرافي لمدنهم وقراهم ... وغيرها من الاعمال , والتى الى اليوم لم يتم تعويضهم لا مادياً ولا معنوياً . هذه حقائق وليس بامكان احد انكار ذلك , وعليه فان على الاطراف الكوردية ان لا تخسر هذا التاريخ النضالي المشرف والتراكم الخبري السياسي في التعامل مع الانظمة الاقليمية والدولية وشعوبها , وبالتالي لابد لكل الاطراف الكوردية ان تشعر بالسؤولية الكبيرة اتجاه الجماهير الكوردستانية ومستقبلهما فيما لو اتخذت قراراً او موقفاً معيناً , فالتفكير دوما بحنكة سياسية معهودة كي لا يقع اي طرف في مأزق ويكون له مردود غير حميد يؤثر سلبا عليه وعلى البيت الكوردي .

ومن احدى القرارات او المواقف التي لا نرى فيه اي مبرر واقعي , وهو تأسيس حزب جديد كوردي!!! أيزيدي !!! عقائدي !!! , بمعنى الأحزاب الكوردستانية المتعددة والمختلفة لاتجسد طموحهم ولا مطاليبهم , ومع اننا ضد الاحزاب السياسية الدينية (العقائدية)، ولكن بسبب الحيف الذي وقع على الكورد الأيزيدية من المنظمة الارهابية داعش , نقول لا ضير في ذلك ان كان يقع ضمن مصلحة كوردستان وتعزيز قوتها , على ان لايخرج هذا الحزب وموضوع تسليحه عن المؤسسات والقوانين المعمول بها في اقليم كوردستان ، ويعتبر هذا الامر طبيعي ومعروف في كل الانظمة الديمقراطية , وخلاف ذلك يعتبر سوء تصرف وعدم حنكة سياسية قد يضر باقليم كوردستان , ونكرر( الاحتكام الى الفكر السليم والشعور بالمسؤولية اتجاه مصلحة الشعب الكوردستاني ) والحذر من اي موقف غير مسؤول خاصة ونحن نواجه سياسات في المنطقة تقوم على محاربة التجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان .

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف هاوكار جاف، عضو مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن معارك ضارية اندلعت عصر أول من أمس في قضاء تلعفر (غرب الموصل) بين صفوف مسلحي «داعش» التلعفريين التركمان بعد اعتراض مجموعة منهم على قرار «خليفة داعش» أبو بكر البغدادي بتنصيب أحد التلعفريين، ويدعى «أبو علاء التلعفري» مسؤولا عن التنظيم من بعده.
وبين جاف أن العشرات من مسلحي تنظيم داعش قتلوا خلال المعارك التي استمرت أمس في شوارع وأزقة تلعفر. وعد جاف هذا «دليلا على أن البغدادي في وضع صحي سيئ جدا، وهو على وشك أن يموت». وكانت تقارير أشارت الأسبوع الماضي إلى إصابة البغدادي في غارة جوية للتحالف الدولي في منطقة بعاج على الحدود العراقية - السورية.
من ناحية ثانية، كشف سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش أعدم أمس «11 تاجرا ضمن مجموعة من التجار المتعاملين معه والبالغ عددهم 25 تاجرا اعتقلهم جميعا»، مشيرا إلى أن التنظيم اتخذ إجراءات أمنية مشددة في الموصل «أسفرت عن اعتقال 162 مواطنا لرفضهم الانضمام إلى صفوفه في جبهات القتال، وأعدم 41 شخصا منهم رميا بالرصاص في سجن الموصل القديم الذي يقع جنوب المدينة».
وأضاف مموزيني: «قتل عشرة مسلحين من داعش في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع التنظيم في حي النصر وسط قضاء سنجار»، مبينا: «الغارة أسفرت عن تدمير ثلاث عجلات مدرعة، فيما قتل 12 مسلحا من التنظيم في انفجار عبوة ناسفة في إحدى مقرات التنظيم في حي 17 (غرب الموصل)». وحسب المسؤول، فقد «قتل أبو حمزة الألماني، أحد قادة داعش الأوروبيين والمسؤول عن صناعة العبوات الناسفة في محافظة نينوى، إثر تعرضه لهجوم من قبل مسلحين في منطقة باب البيض (شرق الموصل)».
alsharqalawsat
قد نُتهم أننا شعب لا يكرم عظماءه، إلا بعد حين، والسبب هو طبيعة الشخصية العراقية، التي عاشت تقلبات النشأة والظروف، بين البداوة والريف ثم الانتقال المفاجئ إلى أجواء المدنية، التي تحتم على الإنسان تدبير عيشه وسط هذه المتناقضات، كما يعبر عنها الدكتور علي الوردي في كتابة طبيعة المجتمع العراقي.
لكننا نختلف، ممن يجزم على تعميم هذه النظرية على كل طبقات المجتمع، فهناك عقل جمعي يسوق الناس نحو الشمال ونحو اليمين، مع مدح عظيم، أو قدح رجيم، وهناك المنصفون؛ الذين لو كان الهواء عند من لا يستحق الثناء، لما قالوا فيه كلمة مدحِ واحدة، وفي هذا المقال نريد تقليب أوراق شخصية عراقية، بعيدا عن اليمين والشمال.
شخصية اقتصادية سياسية، ولد وفي فمه ملعقة السياسة الذهبية، وفكر الاقتصاد الصحيح، والمكانة الاجتماعية والدينية، فوالده وزير المعارف، السيد العطشان، أو من أعترض على بناء قصر الملك، حتى يواصل نهر الغراف جريانه، المستمر منذ آلاف السنين، ليوصل الماء إلى أهله، أحفاد مملكة سومر وأوما وجوخا.
شخصية ترتكز بثقلها على أربعة أبعاد، تميزه عن غيره، أولها البعد السياسي، فقد عاش طفولته في بيئة سياسية بحته، وتشبع بأدب الحوار والتعددية الحزبية أيام الحكم الملكي، تنقل فيها بين بغداد الولادة، والناصرية الأصل، جعلته سياسيا فاعلا معتدلا واقعيا مؤثرا، ومعارضا لكل الأنظمة المستبدة، بحيث كلفه ذلك سحب جوازه، وطرده من الوظيفة، ثم حكا غيابيا بالإعدام، فأخذ يجوب دول العالم منظرا وشارحا، معاناة ومأساة الشعب العراقي، في ظل الحكم الاستبدادي آنذاك، ساعده في ذلك حصوله على ماجستير علوم سياسية.
البعد الاجتماعي هو البعد الثاني، حيث كانت علاقته بأهله ومن حوله، يغلب عليها التعاطف والود المتبادل، فكان يعرف بتسامحه مع من حوله كثيرا، حتى أنه عندما عاد بعد سنوات غربه وهجره قسرية وقهرية، لم يتخذ أي إجراء ضد من ظلموه وظلموا أقاربه، بالرغم من أن بعضهم يستغلون قصر والده، ويسكنون لحد الآن في أرضه في منطقة ال بوهاون في قضاء الرفاعي، له كتاب (مقاربات في الاجتماع السياسي والاقتصادي الإسلامي).
كونه من عائلة آل شبر الأسرة العلوية المعروفة، بالإضافة إلى التحاقه بالحركة الإسلامية، حيث أسس مع السيد الشهيد محمد باقر الحكيم، المجلس الإسلامي الأعلى، جعله يرتكز على البعد الديني، ويستخدم عقليته السياسية والاقتصادية، ليكون منظرا حول ما يستجد من أحداث، على الساحة السياسية، في معارضة النظام الديكتاتوري، فقد دُعي إلى أغلب المؤتمرات التي تعنى بالفكر الإسلامي المعاصر، وكان له قصب السبق في تلك المؤتمرات، كتب عن (إشكالية الإسلام والحداثة)، والذي يعد من أهم ما كتب في هذا البعد.
يتحدث الفرنسية والانكليزية بطلاقة، ويملك شهادة أكاديمية عليا في الاقتصاد السياسي، من جامعة بواتيه الفرنسية، وضعته في مصافي كبار الاقتصاديين، وكانت له سند في أطاريحه الاقتصادية، ومفاوضاته مع نادي باريس الاقتصادي، والبنك الدولي لإطفاء ديون العراق، ونجح في جعل العراق يتخلص من أكثر من 80% من ديونه، له عدة كتب وأبحاث في الاقتصاد منها (الموسوعة الاقتصادية)، والبحث الموسوم بـ( الدولة الريعية حاجز أساس، أمام التنمية المستدامة)، هو رؤية واضحة، لتوظيف الموجودات للتخلص من تبعات الاعتماد على النفط.
هذه الشخصية الكبيرة، التي نجحت في المهام المناطة بها، تواصل عملها اليوم من أجل النجاح، لما تمتلكه من نظرة إستراتيجية واقعية للأمور، وكيفية معالجة الواقع بتحدياته وتهديداته وتحويلها إلى فرص، لكن هناك تفاصيل مملة ومتشعبة في العمل، وهي لا تقل خطورة عن غيرها، وكما يقولون أن الشيطان يكمن في التفاصيل.

الأبعاد الأربعة ليست وحدها، من جعلت له الكلمة الطولى، في كل تلك الساحات الواسعة والعريضة، تحليه بأخلاق الكبار، ونظرته الأبوية جعلت كثيرين يلتجئون إليه، فالوطن لديه هم كبير، تأتي بعده الهموم الأخرى، وما جعلنا نذكره، هو ادراكنا بأن العراق مصنع الرجال، وأننا قد نكرم عظماؤنا في حياتهم أيضا.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:48

قبر المخربط عزت الدوري

 

لا شك ان قبر المخربط عزت الدوري انتصار كبير ومهم للعراقيين جميعا ومن حق الشعب العراقي ان يفتخر ويعتز بقوات الحشد الشعبي والقوات الامنية وابناء العشائر ومن حقه ايضا ان يكون متفائلا بالمستقبل السعيد

ودليل على ان العراقيين تجاوزوا مرحلة التقسيمات الطائفية والعنصرية والمناطقية وانطلقوا من وحدة العراق والعراقيين لهذا كانت الانتصارات على كافة المستويات وفي كل المجالات سواء في جبهات القتال او على مستوى احراز المعلومات الدقيقة السليمة والدليل الواضح على ذلك هو التصدي لموكب المخربط عزت الدوري ومن معه وقتل بعضهم واسر بعضهم على يد ابناء العشائر وقوات الحشد الشعبي

فهنيئا للعراق والعراقيين بوحدتهم اولا وبانتصارهم على الهجمة الظلامية الوهابية وقبرهم للطاغية المخربط عزت الدوري

اي نظرة موضوعية لحالة العراقيين في هذه الحرب انها وحدت العراقيين جميعا وتلاشت النزعات العشائرية والطائفية والمناطقية والعنصرية وانطلقوا من العراق فكانت صرخة كل واحد منهم

عراقي انا وانا عراقي

فقبر المخربط المجرم عزت الدوري يعني قبر حزب البعث النازي الطائفي العنصري وقبر فكره الظلامي وقبر كل من يؤمن بهذا الحزب وفكره الى الابد

يعني بداية بناء العراق الجديد بدون طائفية وعنصرية ومناطقية يعني عراق انساني حر هدفه بناء العراق والانسان عراق ديمقراطي يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة

فهذا المخربط الحقير هو الذي اطلق على نفسه لقب المخربط حيث اعترف واقر في حضرة سيده المقبور وامام العالم عندما قال سيدي انا اخربط بدونك ومنذ ذلك الوقت اصبح هذا اللقب ملازم لهذا التافه الحقير

فقبر المخربط عزت الدوري يعني قبر حزب البعث والبعثيين الى الابد هذه حقيقة يعني قبر الطائفية والعنصرية والعشائرية يعني الارتفاع الى مستوى المواطنة يعني الجميع عراقيون كما أدركها كل العراقيين واولهم الزمر الصدامية والقومجية البدوية والوهابية الظلامية ومن يؤيدهم لهذا استسلم الكثير من الزمر الصدامية للامر الواقع وبعضهم انتمى الى المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة ليواصل ذبحه للعراقيين وتدميره للعراق لان حزب البعث لم يعد له وجود حتى عزت الدوري كان يقود مجموعة ارهابية وهابية مدعومة من قبل ال سعود تحت اسم الطريقة النقشبندية لان هؤلاء لا هدف لهم سوى تدمير العراق وابادة العراقيين

الحقيقة ان قبر المخربط عزت الدوري كشف حقائق مذهلة لم تكن متوقعة منها ان هذا المخربط كانت له علاقات واسعة مع سياسيين في الحكومة العراقية في البرلمان في رئاسة الجمهورية وله علاقات واتصالات واسعة في قيادات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية المختلفة وكانت هذه المجموعات هي التي تحتضنه وترعاه وتهيئ له ولانصاره الملاذ الآمن والملجأ الحامي والمدافع عنه وعن زمرته وكلابه

كما كشف لنا حقيقة مذهلة لا يمكن تصديقها وهو العلاقة الحميمة والرابطة القوية بين عزت الدوري ومجموعته وبين مسعود البرزاني ومجموعته بحيث اصبحت مشيخة مسعود البرزاني معسكر تجمع لكل المجرمين والوهابين كل اعداء العراق ومركز تدريب وتأهيل وتهيئة لهم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق وتوج كل ذلك بالاتفاق بين مسعود البرزاني وابوبكر البغدادي على احتلال نينوى وكركوك وضم الموصل الى خلافة البغدادي وضم كركوك الى مشيخة مسعود البرزاني

لهذا على الحكومة ان تتحرك بسرعة وبقوة لالقاء القبض على هؤلاء وأجراء التحقيق معهم ومعرفة الحقائق

فعلا على الحكومة التحرك بسرعة لمعرفة الاسرار التي وجدت في هاتف هذا الخبيث المخربط وبقوة من الممكن ان تكشف معلومات مهمة وواسعة لمعرفة قادة الارهابين والمتعاونين معهم وخاصة الذين في مؤسسات الدولة وفي مراكزها العليا المدنية والعسكرية والقاء القبض عليهم واجراء التحقيق معهم واتخاذا كل الاجراءات الكفيلة بالقضاء عليهم وعلى كل العناصر الارهابية

لهذا يمكننا القول ان قبر المخربط عزت الدوري اضافة الى قبر البعث وافكاره وانصاره الى الابد انه كشف لنا كنزا من المعلومات السرية والتي ستكون مفاجئة مذهلة غير متوقعة لهذا على الحكومة اذا كانت فعلا تريد القضاء على الارهاب والارهابين وانقاذ العراق والعراقيين من هذه النيران التي اوقدوها ان تشكل لجن خاصة و مختصة ونزيهة ومخلصة للتحقيق في معلومات هاتف المجرم المخربط عزت الدوري لا شك انه سيفتح باب الى كنز من المعلومات المهمة والخطيرة

هل للحكومة الجرأة وهل هناك عناصر مخلصة وصادقة لا تخاف في الحق لومة لائم

نامل ان يكون ذلك

مهدي المولى

 

يشغل ثلاثة نواب كل هيئة من هيئات الرئاسة الثلاث : رئاسة الجمهورية ، رئاسة مجلس النواب ، ورئاسة مجلس الوزراء ، اي ان مجموعهم تسعة نواب .

ورغم ان جميعهم من الفحول، اقصد بالفحول الذكور وليس فحول الشعر مثل عنترة بن شداد او الاحوص او طرفة بن العبد ، فما يؤسف له ان لا تكون بين هؤلاء النواب التسعة ، سيدة واحدة ذات وجه عراقي صبوح تمثل الرقة والاناقة واللباقة ، تقشع ظلمة لقاءات النواب التلفزيونية او الصحفية ، فنواب رئاساتنا يتميزون بصرامة التقاطيع وكآبة الروح وعبوس الوجوه حتى كانها قدت من صخر ، ينطبق عليها ، وجهك صخر جلمود ، مع الاعتذار لسليمة مراد على هذا التعديل ، اما اكثرهم بشاشة فهو النائب القادم من بادية الجزيرة ، الا انه ويا للاسف جاء دون اشهر الة رباب يتغنى بها الركبان، والا لكان شنف اذاننا بما تيسر له من الحان وانغام .

كان في العراق ايام المزبن ، نائب واحد ، لم يبق شئ يشيب له الولدان لم يفعله خلال السنوات العشر التي امضاها نائبا للشايب القابع في قصره الجمهوري، شايب امضى ايامه يدخن لفافات التبغ ويمضغ الخبز باسنان مصفرة حتى لقي حتفه على يد نائبه الذي لم يوفر حتى ولي نعمته الذي رفعه من الحضيض الى قمة السلطة الفاجرة التي استلمها بحمامات الدم وغادرها بحمامات الدم ، رغم انه دفن نفسه في حفرة نتنة خوفا من مواجهة نتيجة افعاله المجرمة .

اما اليوم، لدينا تسعة نواب لا نراهم ولا نسمع منهم ما ينفع ، واذا تفضل علينا احدهم بتصريح او تلميح فعادة ما يكون بالويل والثبور ، حتى النواب الذين يتوجهون خارج البلاد ، لا نجد كاميرا ترافقهم لتنقل لنا المرابع التي يسيحون فيها فنستمتع بمرآها على الاقل ، ولا نشاهدهم وهم يتحلقون حول موائد الطعام الدسمة ، ينسفون الخرفان والدجاج الامريكي ، عسى ان يـُشبعوا بمرأى موائدهم جوع عراقية او عراقي يجلس على رصيف من ارصفة العراق ، يبيع قناني الماء ليطعم اطفاله الجوعى او نازح في خيمة في العراء يأمل في لقمة يسد بها صراخ امعائه.

نواب تستقبل جيوبهم شهريا ملايين الدنانير ، ويصرخون باعلى صوتهم ان خزينة العراق خاوية لا مال فيها ولا طعام ، يقترحون يوما بيع المزيد من النفط ، ويوما اطالة امد الشهر اياما اخرى حتى يصبح الشهر العراقي مثل حشرة ام الاربع والاربعين تزحف بهدوء على جسد العراقيين لتزيد معاناتهم وتطول عذاباتهم ، او يقترحون الادخار الاجباري للرؤساء الميامين ونوابهم ، دون ان يفكر احدهم باقرار قانون عادل لسلم الرواتب يضع جميع العراقيين في خط المساواة مع الفقر او الغنى .

حتى الاسلام الذي يتبجحون بالانتماء اليه اشتهر بمقولة الناس سواسية كاسنان المشط ، فلماذا لا يكونون سواسية في سلم الرواتب ، رواتب منصفة حسب الجهد والعمل والخبرة والكفاءة ، يشمل الجميع !!

نوابنا التسعة ينامون ويصبحون في احضان عاصمة مليئة بالازبال والمياه الاسنة ، ولو توزعت احياء العاصمة على النواب لاصبح حصة كل نائب ثلاثة احياء او اربعة ، ليشرف عليها ويرعاها مقابل الاجر الشهري الباذخ الذي يختطفه من افواه الملايين الجائعة دون وجه حق . فبدلا من التجوال بالسيارات المطهمة والمدرعة والمفرقعة ، عليهم التجوال سيرا على الاقدام ، لابأس مع حماياتهم المؤلفة من الاف الاهل والاقارب والاخوان ، عليهم التجوال في الاحياء البغدادية ليشاهدوا التخلف الذي يلف حياتهم دون ان يرف لهم جفن .الكلام يطول في حق نواب لا عمل لهم سوى النوم في مكاتبهم ، يبحثون عن فرصة للظهور امام التلفزيون ، ربما ليحللوا معاشاتهم المليونية .

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:45

استعراض البواري- مهند الرماحي


لا ننسى الاستعراض المليشياوي لجيش المهدي الذي اسسه مقتدى الصدر بأوامر
ايرانية ، ولا ننسى تلك (البواري) التي صبغوها وتوهم العديد من المغرر
بهم انها اسلحة حتى كذب الكاذبون من النواعق الصدرية انها اسلحة غنموها
بمعاركهم من الامريكان . وكيف الاعلام المأجور المسيس سلط الضوء على هذا
الاستعراض حتى توهم مقتدى انه قرع جرس الخطر في البيت الابيض الامريكي
اما ايران فقد وجهت رسالة الى اوباما انها مستعدة ان تقاتلهم بهؤلاء
البلهاء الذين صدقوا انهم جيش يمتلك السلاح الحقيقي .
فقد ذكر لي بعض الاصدقاء ان الصدريين في الناصرية ذهبوا الى مستودع
للاسلحة المحترقة في معركة 2003 مرمية في جنوب المدينة فصبغوها واستعرضوا
بها . اما صديق لي في بغداد فقد ذكر لي ان اسواق المواد الانشائية وخصوصا
باعة البواري قد انتعش سوقهم نتيجة الاقبال على شراع البواري منهم .
ولا نعرف اين هذه الحشود والبواري ومختلف الاسلحة البلاستيكية وخردة
هياكل الاسلحة المحروقة امام الهجمة الداعشية ؟ اين تحرير العراق واين
المقدسات واين الوطنية ؟ الى متى يبقى المغرر بهم مخدرين وراء التخطيطات
الايرانية وهالتها المفبركة في ظل المليشيات ؟ والى متى يبقى مقتدى الصدر
مثلا اعلى للتناقضات والترهات ؟ ولا اعرف هل خرج اتباعه من القطب المنجمد
؟ واذا مروا بمرحلة الانصهار هل سيقدر مقتدى توجيه اولاد الخايبة ان
يدخلوا الانبار بدون موافقة امريكا ؟ هل يستطيع هذا الامعة الايرانية فعل
هذه الاشياء ؟
وهل يقدر مقتدى لو كان رجلا فعلا بغض النظر عن تصريحات اسماعيل الوائلي
بالشذوذ ، هل يقدر ان يشخص التدخلات الايرانية ويطالبها بالكف وان يصرح
نوابه او محافظوه او سياسيوه ان كل ما جرى بالعراق بسبب الوحشين الكاسرين
امريكا وايران ؟
لا نريد استعراض البواري فانه امر مخزي ، بل يستطيع ان يستعرض بالروح
الوطنية ان كان قادرا ان ينتفض ضد ايران ويتجرد عن الولاء المطلق لهم ؟
هل يسجل التاريخ ان اول مليشيا عراقية استطاعت ان تتمرد على الغطرسة
والامبراطورية الفارسية وتعلن رجوعوها للحضن الوطني ؟؟
فأن كان رجلا فعلا فليفعلها وسيدخل التاريخ من اوسع ابوابه بل ويدخل في
رضا الله تعالى من حيث لا يعلم ولكن أنى له ذلك فهو دمية مجوسية لا يمكن
ان يقضي حاجته الا بامر قاسم سليماني .

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:41

انا طفل سوري-عماد نويران ‎

انا طفلا سوري خرجت من بيتي و وطني قسراً هاربا من الخوف والجوع والقتل و الد مار الى مكان آمن لياويين تركت من خلفي ذكرياتي والعابي ومدرستي ومعلمي فتقطعت بي جميع السبيل واغلق الدنيا أبوابها امامي فكم كان قدري اسود فاصبحت افتش عن لقمة عيشي وانا متشرد في ديار الغربة لا أحد يرحمني ويهتم بي فأصبحت اشك بمعلمي عندما كان يتحدث لنا عن الامم المتحدة والحقوق الإنسان فا اقول للعالم كفاكم المتاجرة بد مائنا فهل هي عندكم رخيصة الى هذا الحد فا اين  مستقبلي فا اين مستقبلي متى ومتى ساعود الى حضن وطني الدافئ

مهرجان السينما للفلم النمساوي 2015 رحلة الكاميرا النمساوية الى العالم

في اروقة مهرجان الفلم النمساوي السينمائي في النمسا

بدل رفو(من اروقة المهرجان)

النمسا\غراتس

مهرجان الفلم النمساوي ونوروز الكورد توأمان لمدينة غراتس النمساوية ،حيث يقام دائماً مهرجان الفلم النمساوي خلال ايام مارس وبالضبط يوم عيد نوروز.اختتم المهرجان السينمائي للفلم النمساوي السنوي والذي استغرق من 17 ولغاية 22 مارس بعد عرضه كماً كبيراً من الافلام الروائية الطويلة والقصيرة والافلام الوثائقية الطويلة والقصيرة وبرامجاً خاصة وحلقات ومناقشات ومحاضرات على ضوء المهرجان في صالات قصر الفن بالاضافة الى المناقشات التي تجري بعد انتهاء الافلام السينمائية مع المخرجين والممثلين الرئيسيين للافلام. ترأس المهرجان السينمائي ومنذ سنوات (بربارا بيخلير) والتي تحدثت في المؤتمر الصحفي قبل انطلاق المهرجان باسابيع والذي حضرته بأن الظروف المادية السيئة لم تتمكن من ان توقف زحف واستمرارية المهرجان فهناك جهات كثيرة تدعم المهرجان مادياً كي يستمر عجلته في مدينة غراتس. يعد مهرجان الفلم النمساوي واحداً من اهم المهرجانات السينمائية بهذا الشكل والصورة في طرح ومناقشة الافلام النمساوية وكذلك التحليلات المختلفة وتقديم العون للمخرجين الشباب ودعمهم في عرض اعمالهم.

تغدو مدينة غراتس خلال اسبوع المهرجان قبلة لحوالي 1300 شخص من المهتمين والمشاركين من السينمائيين والاعلاميين والمهتمين بصناعة السينما و 25 ألف زائر، هيأت المدينة والمؤسسات كافة السبل من اجل انجاح المهرجان.تعرض الافلام السينمائية المشاركة في 4 دور عرض سينمائية وبعض الدور بصالتين.تتنوع الافكار والاتجاهات والبرامج في طرح المواضيع في هذا المهرجان.منذ عام 1998 يقام المهرجان سنوياً في مدينة غراتس والتي تعد بدورها عاصمة الثقافة الاوربية لعام 2003 .لمشاركة الشباب في المهرجان حصة الاسد من خلال اعمال المخرجين الشباب او الممثلين او الزوار.اقيم الحفل الاحتفالي مساء يوم 17\3 كالعادة في قاعة(ليست) والتي تقام فيها الاحتفالات الكبيرة بالفلم النمساوي( العالم الرائع) للفنان النمساوي الكبير(كارل ماركوفيتش) الحائز على جائزة الاوسكار للفلم الاجنبي عن فلمه (النقود المزيفة) قبل سنوات وليطل هذه المرة في المهرجان،ولد الفنان(ماركوفيتش) ابناً لبائعة وسائق حافلة ولكنه اتخذ درب الفن والمسرح وعمل في مسرح فيننا في اعمال كثيرة،فلم (العالم الرائع) يعد له الفلم الثاني كمخرج سينمائي ولانه ممثل كبير وبعدها بيوم تقام له محاضرة في قصر الفن للحديث حول العمل والدراما والقصة واجاب بصدر رحب للصحفيين.من شروط المشاركة في المهرجان بأن يكون المخرج نمساوياً او التمويل نمساوياً وانطلق المخرجون النمساويون الى العالم والى اقصى نقطة في افريقيا لتصوير اعمالهم للمهرجان وكان للربيع العربي الذي غدا كابوساً للعالم الدور الهام ايضا في المهرجان. ابواب المخيمات واللجوء بالاضافة الى مشاكل اللجوء واللاجئين في النمسا وعدم تمكن البعض من الانسجام مع الواقع النمساوي كانت له نقطة ضوء على المهرجان ولذلك قامت المخرجة الالمانية (سوابيح مرتضيان) بطرح الموضوع في فلم سينمائي وهي من ابوين ايرانيين ولتسلط الضوء على حكاية طفل صغير اسمه رمضان ويبلغ من العمر 11 عاماً،ينحدر رمضان من الشيشان ويعيش مع والدته الارملة واختين صغيرتين.شارك الفلم في مهرجانات عالمية وحصد الجوائز وهذا ما تحدثت به مخرجة الفلم بعد انتهاء العرض وقالت بان الحكاية من عمارة وتجمع اللاجئين في اطراف(فيننا) والطفل رمضان يتصرف كأنه المسؤول عن العائلة بعد مقتل الوالد على ايدي الروس ويعمل لوالدته كمترجم احياناً في الدوائر الرسمية.تتشابك الاحداث والدراما حين يحاول احد الشيشانيين التقرب من والدته ولكن البطل يرفض بان يحتل واحد اخرمحل والده..لقد حاولت المخرجة ان تطرق عالم عائلة شيشانية بحذافيرها وتعرض حال المسلمين في المهجر.

تنتقل الكاميرةالى افريقيا ورحلات لالتقاط الانفاس في قلب افريقيا وفي تلك اللحظات في السودان والتي تعد ثالث اكبر دولة افريقية من حيث المساحة وهذه الدولة تقسم الى قسمين وفي بعض الجهات حيث التطور والنمو والعمران وفي الجانب الاخر حيث العودة الى الانماط القديمة والعادات والتقاليد القديمة ،الاستعمار والكفاح من اجل الحرية والحروب الدموية باسم الافكار والمعتقدات فهذه الاشياء والاحداث في فلم (نحن نأتى كأصدقاء)والذي يعد من الافلام الوثائقية وحصد الجوائز في مهرجان برلين وفيننا والفلم من اخراج(هوبرت ساوبر).

فلم السعادة المزدوجة من انتاج صيني نمساوي للمؤلفة والمخرجة (ايلا رايدل) واستغرق الفلم 70 دقيقة حول اجمل مدينة ساحرة في العالم (هال شتات) والفلم رحلة سينمائية الى الصين للاطلاع على العمل الذي اقدم عليه الصينيون وهو استنساخ بلدة كاملة(هال شتات) على البحيرة في الصين. يسرد الفلم الاسرار والمخططات والقصص الخيالية للناس حول البلدة..قصة مدينتان الاصلية والاستنساخ الحلم،والحقيقة والجوانب لهذه العملية المعقدة.

بلغت قيمة الجوائز في المهرجان للمخرجين والممثلين وافضل الادوار والسيناريو ب 165 الف يورو.

كان المركز الاعلامي المكان الجميل لتبادل الافكار والاحاديث حول السينما والدور الذي يلعبه الاعلام في مد الجسور الثقافية بين الشعوب وكان للمهرجان اعلاماً كثيفاً حيث بوسترات المهرجات على الحافلات واعلامه في مركز المدينة وعلى قمة الجبل ايضا وقطارات الشوارع .رئيسة المهرجان(بربارا بيخلير) لم تفارقها الابتسامة طوال ايام المهرجان وازداد جمالها بابتساماتها ،الجمهور سعيد بمهرجان رائع في عصور الفوضى وكثرة طلبات اللجوء في النمسا ولاشئ في الاخبار سوى الحروب.ايام وليال رافقت المهرجان والاجمل بأن توقد شعلة نوروز في ساحة (كريس) لتزيد المدينة فنا ورقصات كوردية تضاف الى مهرجان السينما.


.
مرة آخرى يقع الإعلام والشارع العراقي، في مأزق الخداع والحرب النفسية وما تبتغي داعش، ويتسارع الغربان لتلاقف الخبر، ويشمر الإنتهازيون عن سواعدهم، ويفتلوا عضلاتهم الفارغة، للتسلق على الدماء، التي تشكو الخيانة والتخاذل والمتجارة، ولعب دور المستكين المتباكي على آهات الثكالى.
أشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي، وتسابق الناعقون على الظهور، ونشرت صور الذبح، حتى أصيب الشارع بخيبة الأمل.
تعودت مثل سائر العراقيون، على أن لا أنام دون سماع الأخبار، وأطلع على أحصائيات الضحايا، ثم أتقلب على فرأش التأمل في سوادوية الأحداث، لعلي أجد مخرجاً، فيأتي اليوم التالي بأسوء من سابقه.
تناقلت صفحات التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية، وسارع ساسة لإطلاق التصريحات النارية، حتى وصف بعضهم ما جرى في الثرثار بسبايكر الثانية؟! ونقل بصورة بدائية صورلا تدل على وقيعة، وكأنما الأحداث ترتبط ببعضها، من سقوط الموصل الى اليوم، حيث أستسلمت مدن كامل دون أطلاق نار، وهرب الأهالي فزعاً وسلم الجنود مواقعهم، منصاعين للإشاعة وخيانة قادتهم.
يحز في نفس العراقي أن يجد الناس تعيش تحت وطأة الحرب النفسية، ويخدع بمقطع مفبرك، طبل له الدواعش والفاشلون والطابور الخامس، وأستلوا السيوف على الحكومة مطالبين بإقالتها، ووصفها بالإنبطاحية، وأسقاط العملية السياسية، وبعضهم طلب إقالة وزير الدفاع لنعود الى وزراء الوكالة؟!
للأسف أن الشعب العراقي أبتلى بأعداء لم يرتكب تجاههم ذنب، تنوعت أساليبهم ولكن أشدهم من يتاجرون بقضيتهم، ويدعون الإنتماء لهم، ومن حكم الواقع، أصبح لا جدل بين العراقيين حول عدائية داعش، ولم يعد أحد يقبلهم إلاّ البعثي والمنحط، ومما لا شك فيه أن كل من ينساق في جوق إسقاط الحكومة، لا يختلف عنهم؟!
راهن الدواعش ومن يتصيد بمآسي العراقيين، على عدم تحريرمركز مدينة تكريت، وصدمهم الإنتصارات الكبيرة، ثم تحركت القوات المسلحة والحشد الشعبي بإتجاه الرمادي، وتحرير ناحية الكرمة، التي تقطع الطريق على الفلوجة المعقل الرئيس للدواعش، التي سقطت قبل الموصل بأشهر، وعند محاصرتها ثم تحريرها، سوف يقصم ظهر داعش.
عملت داعش بكل أمكانياتها لخلخلة العمل الحكومي ورفع معنويات مجرميها، ورغم تحرير عشرات القرى، تم بث الأشاعات، وهربت العوائل الأنبارية؛ لزيادة أعباء الحكومة وأرباك الوضع السياسي، وبالفعل حصل، ثم أثيرت قضية الثرثار لإستكمال المشهد، ولا شك أن الدماء التي سالت عزيزة، ولكن جزء كبير من العملية تم بفعل الإعلام والساسة، وتكرر المشهد بإعطاء معلومات عن جنود محاصرين، كان المفترض أن تبلغ المعلومات للجهات الأمنية وبسرية تامة. 
كشف الواقع حقائق قذارة السياسة، وقد إرتفعت أرواح الشهداء الى ربها، وسقط الإنتهازيون في مستنقع الخيانة والإنحطاط. 
يتحدث الانتهازيون بأحترافية وتباكي، وبمستوى خسة ودناءة جرائم داعش، وكأنهم مركب؛ لتمرير مأربه القذرة، ويستغلون الدماء للثأر من خصومهم، ويعز على كل عراقي شريف أن تسقط قطرة دم زاكية، جاد بها أبطال يذودون بأنفسهم عن الأرض والعرض، وقد ترك الساحة جبناء متخاذلون، يريدون طعن العراقيون مرة آخرى من الخلف، ولن يسقط الثرثار بصراخ ثرثار السياسة، وإشاعات داعش.

 

حادثة النحات الإيطالي مايكل أنجلو أدهشتني، حيث قرأت عنه الآتي: عندما أنهى من نحت تمثاله، الذي أسماه (موسى)، وأستغرق وقتاً طويلاً في عمله، وفجأة وجه معوله للتمثال، وصرخ بوجهه أنطق!، ولكن للأسف بقي هذا التمثال العظيم حجرياً ولم ينطق، لأن العمل لا يعرف الإكتمال والكمال، حينها خاطب نفسه قائلاً: ما قيمة شجرة عملاقة كثيرة الأوراق والأغصان، لكنها عاقر لا تثمر!.
في عالم مثقل بالهموم والمخاوف والنزاعات، حيث مشاهد الموت الجماعي، والنزوح والفقر والفساد، لواقع لا يليق به الكلام، فإن أهم قاعدة للفشل إرضاء كل النفوس الأمارة بالسوء، ولكن الذي يستوجب الحديث عنه، هو رفع مستوى الفكر والضمير، والخطاب المعتدل البناء، بدلاً من رفع الأصوات المليئة بالحجيج والضجيج، فعند ذاك نستحق ضرورات العيش والخبز، وهذه بالفعل قواعد النجاح في عراقنا الجديد.
الحكومة السابقة كانت عملاقة بعددها وعدتها، لكنها إمرأة عاقر، فبالرغم من القرارات والقوانين، التي أعلنت وشرعت، بيد أنها لم تجد لها مكاناً في واقع حياتنا، حيث إمتلأت ظلماً وجوراً وعدواناً، ولأن مساحة صغيرة من الحرية والحضارة، لن تنتصرعلى فضائيات الهمجية التي لا حدود لشرها، وعلى العموم فالحضارة الحقيقية مهددة دائماً بالعنف والمكر والخديعة، على أن الحق هو المنتصر حتماً.
الفاسدون في العراق أكثر من أن نسميهم، ولكنهم يشكلون ثقلاً على الحكومة والشعب على السواء، فهم يتبجحون بفشلهم، وكأنهم شيوخ قريش عندما قرروا الحرب، على النبي الكريم محمد (عليه الصلاة وعلى أله السلام) قائلين: (يشهد ربنا لا نرجع حتى نرد بدر، فنقيم عليه ثلاثاً ونطعم الطعام، وتسمع بنا العرب) ولم يعلموا بأنهم على موعد مع الهزيمة، فقد أطيحت برؤوسهم شر طيحة.

بين مناقب الغرب ومثالب العرب، لن تجد فرقاً في العمل المتطرف، لأن النحات الإيطالي أراد أن يستنطق تمثاله، المصنوع من الحجر، فرجع أسفاً غضباناً، في حين أن شيوخ قريش أخذتهم العزة بالإثم، فأرادوا القضاء على النطق بالشهادتين، مضافاً اليها ولاية علي (عليه السلام)، على أن المفسدين في الحكومة، لم ولن يستطيعوا إستنطاق الحجر والبشر، لأنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلا.ً   

اتهمت الحكومة السورية اليوم الثلاثاء تركيا بتوفير اسناد ناري ولوجستي لمن سمتها مجموعات ارهابية هاجمت مدينة ادلب وبلدة جسر الشغور شمال غربي سوريا ، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

ونقل التلفزيون عن مصدر في وزارة الخارجية السورية ان هجمات المجاميع الارهابية على مدينة ادلب وجسر الشغور نُفذت باسناد لوجستي وناري من الجيش التركي. واضاف "ان هذا اعتداء تركي مباشر على سوريا".


اذاعة العراق الحر

عبد الحميد زيباري

أعلن مجلس القضاء الاعلى في إقليم كردستان العراق (الثلاثاء) اعتصاماً وتوقفاً لأعمال المحاكم، احتجاجاً على التدخل في شؤون القضاء في الإقليم، وتهديدات تصل الى القضاة من أشخاص مُتنفّذين يتدخلون في عملهم.

وكانت منطقة كرميان شهدت قبل ايام تظاهرة لذوي ضحايا عمليات الانفال ، طالبوا فيها قاضي المنطقة باصدار اوامر اعتقال لاشخاص متورطين في إرتكاب هذه الاعمال التي تعود الى عهد النظام العراقي السابق في الثمانينات وراح ضحيتها آلاف الاشخاص.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى في كردستان أوميد محسن ان الاعتصام الشامل للقضاء والحُكّام اليوم على مستوى اقليم كردستان يأتي تعبيراً عن الإحتجاج على التهجم غير المشروع على القضاة، سواء في وسائل الاعلام او تنظيم الاعتصامات امام المحاكم، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:

"اخر هجوم غير مشروع على القضاة كان على محكمة استئناف كرميان كركوك، وللاسف كانت هناك تظاهرة وهاجم المتظاهرون مبنى المحكمة باستغلال ملف الانفال وبحجة ان ملفهم موجود لدينا، بدعوى اننا لم نصدر أوامر باعتقال المرتزقة في زمن صدام".

واعلن محسن عن قيام وزير سابق في حكومة اقليم كردستان قبل ايام بتوجيه تهديدات الى احد القضاة في اربيل، واضاف: قبل ثلاثة ايام، اعطى شخص الحق لنفسه واتصل بقاضي التحقيق الخفر في محكمة استئناف اربيل بعدة ارقام ووجه اليه تهديدات عديدة، ولهذا نطالب باتخاذ الاجراءات القانونية ضد هذا الشخض، لانه وزير سابق لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان".

من جهته قال عضو محكمة التمييز ورئيس اتحاد قضاة كردستان محمد السليفاني ان اوامر قبض وردت من المحكمة الجنائية العراقية العليا وتم تعميمها من قبل الجهات القضائية، وان السلطات التنفيذية في الاقليم هي المسؤولة عن تنفيذ الاوامر واعتقال المتورطين في عمليات الانفال وليست المحاكم، واضاف قائلاً: "من واجب محاكم الاقليم تعميم امر القبض على الجهات التنفيذية من الشرطة والامن واعضاء الضبط القضائي لان المحاكم ليست المسؤولة".

واكد السليفاني انهم سوف يستمرون في الاعتصامات لحين الاستجابة لمطالبهم ومحاسبة المسؤولين ووقف هذه التدخلات، واضاف: "نستمر في الاعتصام الى حين الاستجابة لمطالبنا، ويتم التاكيد على رفض المحاولات التي تحاول الاستخفاف بالسلطة القضائية".

وفيما توقفت اعمال المحاكم اليوم في عموم اقليم كردستان العراق، طالب مواطنون من السلطات بالتدخل لكي لا تتوقف مصالحهم، ويقول المواطن سيروان احمد ان السلطة القضائية تمثل السلطة الثالثة في الدولة، ولا يمكن المساس بها، مشيراً الى ان وقف المحاكم جراء هذا التهديد يؤدي الى شلل في جزء من اركان الدولة.

فيما اشار المواطن احمد علي الى ان هذه التدخلات في امر القضاء لها خلفيات سابقة، واضاف: "هذا عمل خاطيء ويرجع الى الفساد الموجود سابقاً في السلطة القضائية، وفي المحاكم لانه ربما هناك الاف من المواطنين متهمون بقضايا مختلفة ولا يعتقلون والمحاكم تقوم فقط باصدار اوامر ضد الذين لاسلطة لهم

أذاعة العراق الحر".

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 21:58

سفيان شنكالي - قصيدة / أغاني شنكال




غليلُ شنكال عناقيدَ أملٍ
تنضجُ ..
ينتظرها الجياع كلّما لفحتها
نفَحات العزم
تجهزُ..
فيعلو قلم, ويلفظ القصيدة
*****

شنكالُ شدِّ العزمَ
سيبان الفرج, ويشفى الجرحُ,
ويُنهى التذليلُ
شنكالُ.. عُلِلْتُ
..وأي ثأرا يكفي العليلُ
*****

شنكالُ.. لا تَصبِروا,
فالليلُ لن ينْجلي
قدّيساتنا تباحُ, والقلبُ حقداً يمتلئ
هاهنا في أرض الهُجن..
.. وما "كرداً" إلا شنكالُ,
وفي فمِ الشمس علقماً
"تعلمُ بجورِ أبنائها",
ألا يكفي موتنا الأزلي,
*****

أحبّتي في الدّم المسفوك,
والدين المنتهك
الموجوعون المبتاعة أشرافهم
إثر خنوع الوجهاء, وصعقاتٌ غدرِ,
بدتْ من أحفاد السبايا..
أحفاد ضحايا تاريخنا الموجوع !
يماطلوا في غوث شنكالنا المغتصبة
شنكالُ.. لا تيأسوا, فأنتم أعجوبة,
وشعب الله المغضوب عليه
*****

أواه شنكال.. يتعفّرَ وجه الإله وقتما تبكي.
شنكالُ.. أيُّ إله يغتصب القاصرات؟
ونحن.. لأن سكوتنا هو إرثُ الأجداد
ألا تهيجوا في وجه اللعنات
شنكالُ.. كلّما وثقتِ .. تغتصب الطاهرات
إلى متى؟
واه .. شنكالُ.. ولا تَصبِروا,
فالليل لن ينجلي,
*****

سفيان شنكالي

البارحة وعلى قناة الشرقية الفضائية.. 27/4/2015.. وفي برنامج (من كوردستان) الذي تعرضه الشرقية.. التقوا خلالها بمسؤولين كورد.. ومنهم عضو برلماني كوردي هو (طارق كردي).. بخصوص تصريحات (البرزاني) حول استقلال كوردستان.. فخلال حديثه كشف بانه (يدعم قيام اقليم سني عربي.. اضافة لاقليم كوردي..).. ولكن الصدمة انه جهر بشكل واضح بانه مع تمزيق الشيعة لثلاث اقاليم (اقليم بصرة. واقليم الفرات الاوسط. واقليم بغداد).. بقوله انه يدعم قيام (خمسة اقاليم.. اقليم سني واقليم كوردي .. واقليم بغداد واقليم بصرة واقليم الفرات الاوسط)..

ليطرح سؤال يوجه لطارق الكردي.. (اين الاقليم الشيعي)؟؟ اليس الشيعة مكون لهم الحق باقليم يوحدهم بمنطقة اكثريتهم.. كحال الكورد الذين يقفون ضد اي مخططات تدعو لتمزيق الكورد لاقاليم مشتتة؟؟ ومع كل ذلك نسال طارق الكردي ايضا.... (العمارة والكوت والسماوة .. الخ اين موقعها من الاعراب)؟؟

ونسال طارق الكردي.. ماذا تقول لو خرج فرضا مسؤول شيعي وصرح (بانه يدعم قيام ستة اقاليم بالشمال) اقليم كركوك. .واقليم اربيل ودهوك. .واقليم للسليمانية.. واقليم سنجار وشيخان لليزيديين. .واقليم سهل نينوى للمسيحيين.. واقليم تلعفر للشيعة التركمان مثلا)؟؟

وماذا لو كانت تبريرات هذا المسؤول الشيعي لتمزيق الكورد بدعوى ان (كركوك خليط من القوميات والمذاهب والاديان).. وليست كلها كورد.. فعليه تكون اقليم لوحدها.. (والسليمانية لهجتها وخصوصيتها تختلف عن اربيل ودهوك).. ليبرر تمزيق جغرافية الكورد لاقاليم مشتتة.. (ماذا سوف يكون رد القيادات الكوردية والشارع الكوردي) تجاه المسؤول الشيعي هذا ؟؟

ثم ان البرزاني يصرح ردا على تهرئات برزت تدعو لقيام اقليم سليمانية منفصل عن كوردستان.. فكان جواب البرزاني (وحدة كوردستان خط احمر).. (وكركوك قدس كوردستان) (وتمزيق كوردستان اضغاث احلام).... اليس ذلك يشير لغيرة القائد البرزاني على وحدة كوردستان.. ورفضه لاي مخططات لتمزيقهم.. فلماذا يتجرأ برلماني كوردي جهارا بدعوته لتمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة.

الا يعي الاستاذ طارق الكردي.. بانه لو كان لديه ذرة من الذكاء.. لطالب باقليم شيعي واقليم كوردي.. وتمزيق السنة لاقاليم محافظات.. تضم فقط مناطق الاكثرية السنية.. لان (المثلث السني العربي بتماس مباشر مع كوردستان).. والصراع هو بين الكورد والسنة العرب على ما يسمى المناطق المتنازع عليها ومنها كركوك.. فمن باب اولى اضعاف السنة العرب وليس اضعاف الشيعة بتمزيقهم لاقاليم مشتتة..

من كل ذلك ليعرف الشيعة مدى الاستحقار الذي ينظر اليه المكونات الاخرى اليهم.. بين من يذبحهم وبين من يجهر بتمزيقهم.. لانهم يعرفون بان الشيعة (ايتام القيادة).. ولا يوجد من يلطم افواه من يعتدي عليهم.. ويجهر بمخططات تفتتهم.

من ذلك ومن ما سبق هو توضيح للمهتمين بالشان الشيعي.. وردا على دعوة الاستاذ مصطفى الصافي الطيبة.. للبرزاني.. لدعم اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء.. فهل تعتقد ان الكورد من مصلحتهم اقليم شيعي كبير من الفاو لسامراء.. :

1. الاقليم الشيعي سوف يكون بتماس مع كوردستان .. وخطورة ذلك حسب ما يراه الكورد بانها تضم قرى ومدن كوردية شيعية.. ويعرف الجميع بان الشيعة الكورد سوف يطالبون بالانضمام لاقليم وسط وجنوب الشيعي.. لان اللغة الشيعية هي لغة مكون شيعي بالاقليم الواسع الشيعي من الفاو لسامراء..

2. الاقليم الشيعي سوف يكون اقوى اقليم من حيث الموارد والتعداد السكاني.. والثروات.. والاقليم الوحيد الذي يشرف على البحر (الخليج).. وهذا ما يجعله كارزمية تسحب من خلالها الاستثمارات ومراكز الاستقطاب الاقتصادية العالمية.. وهذا ما يشعر الكورد بمنافسة حادة .. معهم..

3. الاقليم الشيعي سوف يكون سندا لرئيس وزراء شيعي ببغداد.. اي قوة رئيس الوزراء سوف تأتي من الاقليم.. مما يعطيه قوة هائلة.. وليس مثلما هو الحال اليوم رئيس الوزراء ياتي ممثل لحزب سياسية وقائمة سياسية متهالكة متنافرة مع القوائم الاخرى.. بالمقابل الكورد ياتي مسؤوليهم لبغداد ممثلين عن اقليم كوردستان وليس احزابهم.. لذلك حجمهم وقوتهم لها الثقل الاكبر بين المكونات الاخرى.. الفاقدة للاقاليم.

4. الاقليم الشيعي سوف يعطيهم قوة كبرى.. تؤهلهم للدفاع عن حقوق الشيعة بتلعفر وتازة والطوز وقرية بشير وغيرها من مناطق (قرى ومدن) الشيعة.. وخاصة ان مطالب الشيعة هي ان تكون للاطياف الشيعية والمسيحية واليزيدية اقاليم خاصة بها.. تدير شؤونها بنفسها.. تكون تابعة لبغداد او تكون مستقلة كاقليم بحد ذاتها او تنضم للاقليم الشيعي باي صيغة .. او تربط بكوردستان على ان تحصل على استقلالها الذاتي وباشراف دولي.

5. الاقليم الشيعي سوف يكون لديهم قوة نظامية من ابناء الاقليم.. مسؤوليتها الدفاع عن المكون الشيعي واراضي الشيعة من الفاو لسامراء وحيثما كانوا بمنطقة العراق.. وهذا يعني بروز قوة نظامية عسكرية متفوقة بالضرورة .. لتكون موازية ان لم نقل تتجاوز قوة البشمركة .. وهذا يعني عدم بقاء الكورد وحدهم بالساحة باقليم وقوة مسلحة واقتصاد قوي ..

من ذلك ندعو الاستاذ مصطفى الصافي :

1. المبادرة الفورية وحتى لو كان قبل الاجتماع المبارك مع المسؤولين الامريكان.. وذلك بان تقوم بالدعوة لاقليم وسط وجنوب فورا.. ومن البصرة تحديدا.. (لان اعداء وحدة الشيعة باقليم ينشطون فيها اليوم بشكل محموم ومتسارع).. فالظهور الاعلامي لجنابكم استاذ مصطفى الصافي سوف يرسل.. رسالة بان الشيعة عامود خيمتهم هي البصرة.. والبصرة هي درة الشيعة.. ليس فقط اليوم بل عبر التاريخ.. لذلك نجد الامام علي جيش الجيوش وذهب للبصرة لمحاربة مثيري الفتنة فيها وخاض معركة الجمل ضد طلحة والزبير وعائشة.. وكذلك المختار الثقفي تامر عليه من تامر واخذ موطئ قدم بالبصرة وحاربهم المختار.. واليوم يتامر من يتامر محاولين سلخ البصرة عن باقي الشيعة.. فضرورة الدعوة مواجهة هذه المخططات عبر التوعية باهمية اقليم وسط وجنوب ومخاطر دعاة سلخ البصرة باقليم على الشيعة عامة وعلى الشيعة الساكنين بالبصرة خاصة.

2. التأكيد على التحالف الشيعي الكوردي.. والتحالف الشيعي الامريكي.. والاستفادة من التجارب الماضية المرة.. التي ادت لكوارث.. بسبب التفريط بهذه التحالفات من قبل المالكي.. فهذه التجربة كشفت (بانه كلما يتم التقرب للسنة وادخالهم بالعملية السياسية) كلما يزداد الوضع سوءا وتزداد شراسة الجماعات المسلحة وتبرز جماعات اخطر من الاخرى واخرها داعش .. مما يؤكد ضرورة تحالف شيعي امريكي كوردي لمواجهة خطر الحواضن السنية للارهاب.... والمتجحفل معها زحف سني مسلح داعشي..

ولا يمكن خنق حواضن الارهاب السني الا بتشكيل اقليم شيعي قوي وكبير من الفاو لسامراء.. مع وجود اقليم كوردستان.. لتكون كفكي كماشة.. تقوض اي مساعي سنية متطرفة متشددة ضد المكونات والاطياف الاخرى.. ولمنع حصول مجازر وكوارث كما حصلت بعد احداث الموصل.. (لان السنة استغلوا الضعف الشيعي.. وتصدع التحالف الشيعي الكوردي. .والشيعي الامريكي) ليبادرون بعملياتهم الدموية بالتهجير والقتل والسبي والتفخيخ والانتحار والذبح ضد الاطياف المسيحية واليزيدية والشيعية بالموصل والتي وصلت ايضا لزحف مسلح على كوردستان نفسها.. .من جهة.. والزحف السني الداعشي لشمال الاقليم الواسع الشيعي وخاصة ببغداد ذات الاكثرية الشيعية وديالى وغيرها.. من جهة ثانية.

3. بالتوازي مع الاعلان عن تجمع لاقليم وسط وجنوب من شخصيات شيعية سياسية تجهر بالعلن بالدفاع عن حق الشيعة باقليم يوحدهم برغماتيا.. وبنفس الوقت يتم تنظيم الانصار بتنظيم خيطي.. مع تاسيس رابطة اعلامية لاقليم وسط وجنوب من الصحفيين والكتاب والاعلاميين لابرازهم بالفضائيات الاعلامية .. وابراز نخب سياسية جديده للظهور بالفضائيات والاعلام المسموع والمقروء والمرئي للدفاع عن حقوق الشيعة باقليم وكشف الاكاذيب التي تستهدف الاقليم الشيعي البرغماتي.. ومواجهة مخاطر تمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة واخطرها دعاة اقليم بصرة.

4. من ضروريات المرحلة بان يبرز السيد مصطفى الصافي بالاعلام المرئي في هذه المرحلة .. من اجل زيادة ثقة الشارع الشيعي المؤيد للاقليم بنفسه.. ووضع النقاط على الحروف.. وتشجيع الشارع الشيعي بالاندفاع بالقضية.. والتأكيد بان دعاة اقليم وسط وجنوب.. سيكتب التاريخ لهم.. بانهم من اسسوا اقليما مستقلا للمكون الشيعي المنكوب.. كحال محمد علي جناح مؤسس باكستان.. الذي اليوم لا يقال ان جناح قسم الهند لباكستان والهند.. بل يقال بانه (مؤسسة باكستان وابو باكستان) .. ويشار له بالبنان.. ويعظم من قبل الاحرار بباكستان..

كذلك علي عزة بيغوفتش زعيم البوسنة الذي لايكتب التاريخ اليوم بانه قسم يوغسلافيا السابقة المصطنعة.. بل يشار له بانه مؤسس البوسنة والهرسك والمجاهد في سبيل حرية شعب البوسنة والهرسك من طغيان الصرب.. وهكذا بالنسبة للزعيم الشيعي الذي يجهر بحق الشيعة باقليم مستقل لهم من الفاو لسامراء سوف يكتب التاريخ اسمه من ذهب بعقول وقلوب الاحرار من الشيعة.. كمؤسسة وابو جمهورية سومر التاريخية (الاقليم الواسع الشيعي من الفاو لسامراء) والذي اعادة حقوق الشيعة التاريخية وجغرافيتهم المسلوبة..

5. التفاوض مع الكورد من خلال:

- الدفاع عن حقوق الشيعة بتلعفر وتازة وقرية بشير وغيرها واعادة السكان المهجرين منها..

- ايجاد صيغة حكم ذاتي للمدن والقرى الشيعية كاقليم يرتبط بكوردستان وليس بالموصل او صلاح الدين..

- ايجاد صيغة لكركوك.. ترضي الطرف الكوردي وليس على حساب الشيعة فيها.. والحد من خطر السنة العرب و التركمان السنة على المكونين الشيعي والكوردي..

- التفاوض مع كوردستان على المناطق الشيعية الكوردية بديالى وغيرها التي يجب ان تتبع اقليم الشيعة من الفاو لسامراء.

- التاكيد على ضرورة دعم كوردستان لوحدة الشيعة باقليم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراء.. وليس تمزيق الشيعة جغرافيا.. مثلما يريدون من الشيعة دعم وحدة كوردستان..

- هذا بعض من فيض..

6. العمل الفوري ايضا توجبها المرحلة على السيد مصطفى الصافي للانطلاق بقوة الصقور .. بتحطيم (اضغاث السنة). .التي يروجونها لايهام المجتمع الدولي والاقليمي .. (بان اقليم السنة يشمل 6 محافظات) تحت مقولة (المحافظات السنية الستة المنتفضة). .او (المحافظات الستة المنتفضة).. ولا نجد احد يلطمهم على افواههم التي تتقيء اكاذيب..

لذلك وجب على المتصدي السيد الصافي تفنيذ ذلك.. من خلال التاكيد على الحقائق.. المتمثلة.. بعدم وجود محافظة سنية مغلقة بمنطقة العراق الا فقط محافظة الانبار. .تحديدا.. والسنة بالانبار يعيشون بشريط ضيق على نهر الفرات وبقية المساحة صحراء شاسعة غير مسكونة.. اي ليس لديهم انتشار سكاني جغرافي في الانبار نفسها.. وحتى الانبار حدودها حاليا غير مشروعة.. لانها تغتصب اراضي تابعة لمحافظة شيعية وهي بادية كربلاء.. التي يجب العمل الفوري على المطالبة بها واعادتها لحدود شمال الاقليم الشيعي .. لاهميتها الامنية للشيعة وجغرافيتهم وخصوصا بغداد وكربلاء والنجف والحلة.. حيث بادية كربلاء تصل لعمق مناطق الشيعة وقرب المدن المقدسة اي على مرمى حجر منها.. لذلك هي استراتيجية للامن الشيعي الجغرافي.. لذلك قامت الانظمة السنية قبل عام 2003 بسلبها واغتصابها من اصحابها الشرعيين الشيعة المتمثلة بمحافظة كربلاء.

وكذلك التأكيد بان بغداد اكثرية شيعية.. وديالى اكثرية شيعية كوردية.. وكركوك اكثرية شيعية كوردية تركمانية.. وبلد والدجيل وسامراء اصلا هي تابعة لبغداد وسلخت منها بالسبعينات ..وفيها وجود شيعي ببلد والدجيل كاكثرية.. ومركز استقطاب شيعي يتمثل بمراقد الائمة بسامراء.. وطوز خرماتوا شمال صلاح الدين تابعة لكركوك.. تم سلخ كل تلك المناطق لاسباب طائفية.. باواسط السبعينات عندما اسست محافظة مسخ باسم صلاح الدين لاسباب طائفية وعائلية ضيقة.. عائلية لان (تكريت ولد بها صدام المقبور.. وصلاح الدين الايوبي اباد دولة شيعية من الوجود.. ).. فلو كان صلاح الدين الايوبي شيعيا وقضى على دولة سنية هل كان سوف تسمى الوحدة الادارية تلك باسم صلاح الدين؟؟ ).. سؤال نطرحه..

ويذكر بان الوحدة الادارية المسخ.. التي تسمى.. صلاح الدين ايضا اسست لوضع حاجز اداري بين الشيعة بوسط وجنوب وبين كوردستان والشيعة بتلعفر وتازة وقرية بشير وطوز خرماتوا وغيرها.. اي لمنع تواصل الشيعة الجغرافي.. وتمددهم السكاني .. في تلك المرحلة الزمنية.. وكذلك اسست تلك المحافظة للايهام بانها سنية.. (واليوم وبعد احداث الموصل تم ابادة الشيعة ومحوهم من مناطق وجودهم بتلعفر وسهل نينوى وسنجار وغيرها.. مما يؤكد ضرورة اقليم وسط وجنوب خوفا بان يكون مصير الشيعة بوسط وجنوب مصير الشيعة بتلعفر.. فالاقليم ضروري لقوة الشيعة والاعتماد على انفسهم بالدفاع عن انفسهم ضمن مؤسسات مدنية وعسكرية معترف بها دوليا.. لتكون لها شرعية عالمية.

ولا ننسى سهل نينوى المسيحي وسنجار اليزيدية وتلعفر الشيعية وغيرها من مدن وقرى الشيعة والشبك والمسيحيين والكورد التي تشير بان مناطق واسعة ليست سنية بالحدود الادارية التي يطلق عليها نينوى.. ويجب ان تحصل على استقلالها الذاتي بوحدات ادارية تدير شؤونها ذاتيا.. لا تتبع صلاح الدين ولا الموصل..وخاصة بعد المجازر والاغتصابات والسبي والقتل والتهجير التي تعرضت له تلك الاطياف على يد حواضن الارهاب من العرب السنة.

7. التأكيد بالمحافل الدولية ومنها مع الامريكان، وكذلك طرحها جهارا بالاعلام .. بان طوق بغداد الطائفي الذي تم تمريره بالعقود الماضية.. من يسكنها بمعظمهم لا يملكون الارض التي استباحوها بدعم من الانظمة السنية بالعقود الماضية.. اي ليس ملكهم بل هي اراضي تابعة للدولة.. وتم جلبهم لطوق بغداد ضمن عملية استيطانية للتلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية.. وخنق الشيعة بمركز بغداد.. بنفس الوقت يتم التضيق على الشيعة باحصائية عام 1957..

لذلك لا استقرار امني لبغداد الا من خلال التطبيع الديمغرافي باعادة المستوطنين السنة اللامشروعين.. من طوق بغداد وارسالهم للمثلث الغربي .. واعادة اراضي حول بغداد للدولة.. واسكان ابناء العشائر الشيعية الذين يماثلون سكان مركز بغداد مكوناتيا.. وهذا ليس جديد بالعالم فقد حصل عندما تشكلت باكستان عن الهند فتم تبادل سكاني للاستقرار والامن..

8. التوضيح للامريكان وللاعلام الفضائي .. بحقيقة (بان السنة العرب سبب شعورهم بالتهميش) لانهم يقارنون انفسهم بما كانوا عليه قبل عام 2003.. فمهما تم التنازل لهم.. فهم سوف يعتبرون انفسهم مهمشين ولو منحوا 99% من الحكم.. ثانيا.. ان السنة العرب يعتبرون انفسهم مهمشين لان القوى التي تمثلهم هي قوى مجتثة (كالقاعدة والبعث وداعش).. أي متورطين بالارهاب..

9. نؤكد للاستاذ مصطفى الصافي على ضرورة.. اتباع استراتيجية تقوم على توعية القاعدة الشعبية للقوى والكتل السياسية.. هذه القوى والزعامات التي تعتمد على تجهيل الناس من اجل تثبيت زعاماتها ووجودها.. فتوعية القاعدة الشعبية بثقافة فدرالية وسط وجنوب.. واهمية تبني استراتيجية تقوم على (عدم الخضوع لايران.. بنفس الوقت رفض العودة لحكم الاقلية السنية.. وضرورة مواجهة الزحف السني المسلح الارهابي).. وهذا ما توفره قضية شيعة منطقة العراق بعشرين نقطة.. سوف يؤدي لتوعية الشارع الشيعي مما يفقد القوى السياسية الكلاسيكية الحالية البائسة وجودها وتنتفي الحاجة لها بين الشارع الشيعي الواعي.

10. مواجهة البؤر الشيطانية التي تروج لفوبيا امريكا وفوبيا الكورد .. بين الشيعة.. وليس هذا فحسب بل تعمد تلك البؤر على الترويج بان (المشروع الايراني) هو البديل ويقصدون (مشروع ولاية الفقية) الذي يعرضونه بانه (مشروع شيعي وحيد).. في وقت المرجعية بالنجف .. والشارع الشيعي بوسط وجنوب غالبيته الساحقة ترفض هذا المشروع الايراني.. والاهم من كل ذلك ان البديل (عن ايران والوضع المزري بمنطقة العراق).. هو طرح (المشروع الشيعي الواعي هو دعم قيام دول للشيعة بمنطقة اكثريتهم بالخليج ووسط وجنوب منطقة العراق والشام .. الخ).. ليكون لهم وجودهم وحكم انفسهم بانفسهم..

11. للاستاذ مصطفى الصافي.. هناك نقطة ضرورية .. هي الاقناع الاتباع والزعامات والمؤسسات الدينية المحسوبة شيعيا.. بشكل متوازي.. من خلال الردود بالحجة التي تتمتعون بها .. واقصد .. (طرح التساؤلات)..المثير للومضات الفكرية.. واهماها للقيادات من اصول شيعية ولا اقول شيعية (لان لا يمكن ان نصف قيادة شيعية وهي لا تملك مشروع سياسي شيعي برغماتي:

- (السر الامني).. الذي يملكه قادة الشيعة الدينيين والسياسيين (الذي امن لهم الحماية ولم يتعرضون للقتل خلال السنوات الماضية) التي يفقدها الانسان الشيعي العادي.. والمتمثل بسؤال (هل في حماية السيد السستاني ومقتدى الصدر والمالكي والعبادي وبهاء الاعرجي وحاكم الزاملي.. الخ) من هو من اهل السنة ؟؟ الجواب كلا جميع حماياتهم الشخصية هم من الشيعة.. كذلك بالنسبة (لطارق الهاشمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي واسامة النجيفي وصالح المطلك وسليم الجبوري. .الخ) جميع حماياتهم الشخصية من اهل السنة.. وكذلك (بالنسبة للقادة الكورد برزاني وطالباني حمايتهم كوردية).. لذلك الاختراق شبه معدوم لديهم..

فلماذا الزعامات المحسوبة شيعيا تطالب باخضاع امن الشيعة بوسط وجنوب وتلعفر وغيرها طوال سنوات لقوى امنية وعسكرية مخترقة من السنة والبعثيين والكورد السنة ؟؟ اليس المفروض منهم هو تاسيس اقليم شيعي وقوة نظامية عسكرية من ابناء الاقليم تابعة لحكومة وبرلمان الاقليم لحماية المكون الشيعي واراضيه .. ويكون توازن رعب يمنع اي قوة من التجرأ على الشيعة..

- سؤال للزعامات الدينية والسياسية المحسوبة شيعيا.. ومنهم (مقتدى الصدر).. تدعون بدون ان تعيشون الواقع.. (فنجدكم تدعون لمقولة كانت وراء الابادة ضد الشيعة خاصة).. ومنها (عراق واحد بين السنة والشيعة والكورد). .في وقت انتم تعيشون بمدن شيعية بمدينة النجف وتنتقلون لمدن شيعية اخرى بقم بايران او جنوب لبنان .. وجميعهم من الشيعة.. في حين الشيعة بوسط وجنوب ومنها بغداد وغيرها.. يعيشون الضيم والكوارث من الاقلية السنية الطائفية الموبوءة بالارهاب .. فالسؤال هل يستطيع مقتدى الصدر او المالكي او حيدر العبادي او السستاني من النجف الى الفلوجة مثلا ؟؟ بالطبع كلا.. لان الذبح والقتل .. والخطف سوف يؤدي بحياتهم وافراد عوائلهم..فلمتى نتمسك بشعارات واهية من التعايش والوحدة التي لم نجني منها غير ملايين المشردين والمهجرين والمعوقين والمفقودين والقتلى والمغتصبات والمسبيات والمذبوحين.. والجثث المتفحمة... الخ..

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

سجاد تقي كاظم

استقبل الرئيس مام جلال، اليوم الثلاثاء 28/4/2015، في السليمانية، السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان.
وخلال اللقاء الذي حضره السادة كوسرت رسول علي والدكتور برهم أحمد صالح نائبي الأمين العام، وعمر فتاح وقادر حمه جان عضوي الهيئة العاملة في المكتب السياسي والسيدة هيرو ابراهيم أحمد عضوة المكتب السياسي والدكتور خسرو كول محمد عضو المجلس القيادي وأمين بابا شيخ ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في المانيا، أعرب الرئيس بارزاني عن سروره بلقاء الرئيس مام جلال، مشدداً على أهمية دور الرئيس مام جلال في مسار الأحداث والمتغيرات.
وقال الرئيس بارزاني: جئت الى السليمانية بصورة خاصة لزيارة سيادتكم والاطمئنان على صحتكم عن كثب، سأزور الولايات المتحدة الامريكية بعد عدة أيام بناء على دعوة رسمية.
في جانب آخر من اللقاء، سلط الرئيس بارزاني، الضوء على الأوضاع الراهنة في اقليم كوردستان على جميع الاصعدة وخاصة بعد دحر تنظيم داعش الارهابي في العديد من المناطق ومستوى مواجهة الارهاب في العراق. كما جرى خلال اللقاء الحديث عن أهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الارهاب والفكر المتطرف بجميع الامكانيات.
من جانبه، أعرب الرئيس مام جلال عن سروره بالتطورات الميدانية التي أشار اليها الرئيس بارزاني، مؤكداً سعادته بزيارة الرئيس بارزاني الى الولايات المتحدة الامريكية.
في ختام اللقاء، أكد الرئيس باراني انه سيزور الرئيس طالباني مرة اخرى بعد عودته من الولايات المتحدة الامريكية لكي يطلع سيادته على نتائج الزيارة ولقاءته مع كبار المسؤولين في واشنطن.



PUKmedia


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني، اعترضت الثلاثاء، سفينة شحن تجارية ترفع علم جزر المارشال.

وتابع المسؤول قائلا: "إن الحرس الثوري الإيراني تواصل مع السفينة وطلب منها تعديل مسارها والدخول إلى المياه الإقليمية الإيرانية، وعند رفض السفينة الانصياع لهذه التوجيهات، عندها قام أحد القوارب الإيرانية بإطلاق عيار ناري تحذيري، عندها انصاعت السفينة وحولت خط مسارها بمرافقة القوارب الإيرانية."

وأشار المسؤول إلى ن البحرية الأمريكية التقطت نداء استغاثة من سفينة الشحن واسمها " Maersk Tigris"، من قبل قطعة بحرية أمريكية تبعد نحو 60 ميلا عن الموقع، لافتا إلى أنه القوات الأمريكية أرسلت فرقاطات وطائرات للموقع لمراقبة الوضع.

 

وأكد المسؤول على عدم وجود أي أمريكيين على متن هذه السفينة.

المتحدث باسم البنتاغون علق بشكل مقتضب على هذه الحادثة، حيث قال: "إطلاق طهران النار غير ملائم وهناك نحو 30 شخصا على متنها،" لافتا إلى ارسال البحرية الأمريكية لدورية بحرية وطائرة استطلاع إلى الموقع.

وكالات -عراق برس-28نيسان/ابريل: في ظلّ محاولات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، تمديد فترة حكمه، تلوح بوادر انفصال مدينة السليمانية (مركز الاتحاد الكردستاني بزعامة جلال الطالباني)، إلى إقليم مستقلّ، كخيار لا بدّ منه بالنسبة لعدد من أركان الطيف السياسي العراقي الكردي، الذي يرى أن سعي البارزاني إلى الانفراد بالسلطة، وتجييرها لمصلحة أفراد عائلته، بات أمراً يصعب إيقافه، إلا بإعلان الانفصال.

ولا تغيب الاتهامات في هذا الصدد لإيران، بـ “السعي إلى بث الانقسام في الصف الكردي، عبر استخدام حزب جلال الطالباني، المقرّب منها”، والذي يسيطر على السليمانية، كبرى محافظات إقليم كردستان العراق.

ويقول  برلماني كردي، ، أن “الخلافات بشأن مشروع تعديل دستور الإقليم، تدور حول بند الرئاسة، لارتباط البارزاني وعائلته المتمثلة بنجله مسرور وابن شقيقه رئيس الوزراء الحالي للإقليم نجيرفان البارزاني، بمصالح فيها. ولا يُمكن حلّ المشكلة في ظلّ أجندة البارزاني الحالية، التي تستهدف احتكار السلطة والثروة معاً”.

وأشار البرلماني مفضلا عدم الكشف عن هويته ، إلى أن “قوى كردية محايدة تسعى إلى حلّ الخلافات، لكن المساعي تواجه صعوبات، بسبب إصرار البارزاني على الترشح مرة ثالثة أو تمديد ولايته الحالية، في مقابل رفض حزب الاتحاد بزعامة الطالباني وحزب التغيير والحزب الإسلامي الكردي ذلك، لأن تعديل الدستور يسمح للبارزاني في البقاء بالسلطة لفترة محددة، مع حصر جميع الصلاحيات الأمنية والاقتصادية بيده”. وأضاف المصدر أن “القيادات السياسية في السليمانية ترفض أن تكون مجرد ديكور شكلي، للتغطية على تفرّد البارزاني، الأمر الذي سيؤدي إلى تقسيم الإقليم، وسط دفع ودفق إيراني للخلاف الحاصل”.

وكان البارزاني الذي تنتهي ولايته في 19 آب المقبل، أكد أن “التهديد بتشكيل إقليم السليمانية، مؤامرة لا بدّ من إيقافها”، مبدياً قلقه من استهداف الإعلام الكردي وحدة الإقليم في الآونة الأخيرة. واعتبر أن “انفصال السليمانية مجرد أضغاث أحلام”.

وازدادت الخلافات حدة، مع بدء تزويد الدول الغربية الأكراد بالسلاح، فأعلن قادة الأحزاب معارضتهم آلية توزيع الأسلحة من قبل البارزاني، مؤكدين أنه “حرم قوات البيشمركة في السليمانية من السلاح والذخيرة، وحصره بمقاتلي البارتي (مقاتلو البيشمركة التابعين لحزب البارزاني)”.

وفي السياق، قال عضو كتلة “التغيير” الكردية أمين بكر،  إن “الإقليم يواجه حالياً أزمة دستورية خطرة، تتمثل بانتهاء الفترة الثانية لرئاسة البارزاني، لأن الدستور حدد فترتين لرئاسة الإقليم ولا يجوز تمديدهما، في ظلّ وجود رغبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، بمنح البارزاني فترة ثالثة عبر تغيير الدستور، وهو الأمر الذي ترفضه عدة قوى سياسية كردية”.

وأشار بكر إلى أن “الأموال وثروة الإقليم محصورة بيد عائلة البارزاني، والسليمانية تتجه الآن، وفق المعطيات الواقعية إلى تشكيل إقليم منفرد، بتأييد ودعم من الحكومة الإيرانية”.

ولا ترحّب إيران بالبارزاني كرئيس للإقليم المجاور لها، لأسباب عدة، أبرزها قيادته مشروع الإصلاح والتطبيع مع الجارة تركيا، وفتح ثلاث قواعد عسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، بهدف تدريب القوات الكردية، فضلاً عن رعايته مشروع “رؤيا الغد” المتضمن تنظيم استفتاء شعبي داخل الإقليم، لإعلان الانفصال عن العراق وتأسيس الدولة الكردية.

بناءً عليه، تدعم طهران السليمانية، ممثلة بحزب الطالباني، وحزب “التغيير” خصوصاً بفعل العلاقات التاريخية بين الطرفين، التي بدأت منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إبان الحرب العراقية الإيرانية (1980 ـ 1988).

من جهته، أعلن الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار البيضاني، أن “الصراعات الداخلية ما زالت قائمة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة، والأحزاب الإسلامية من جهة أخرى، والصراع المقبل على السلطة والثروة وحتى الحدود سيحرق الإقليم وينهي وحدته”.

وأوضح أنه “في كل مرة تظهر هشاشة الاتفاق المعلن بين هذين الحزبين، لكن الخلافات هذه المرة تُنذر بانهيار هذا الاتفاق بسبب احتكار السلطة من قبل عائلة البارزاني، التي قبضت على مقاليد الحكم وازدادت سطوتها بعد تعرّض غريمه الطالباني لأزمة صحية، أبعدته بشكل تام عن العمل السياسي، ما أحدث اختلالاً في المعادلة بين الطرفين”.

وأكد البيضاني، أن “استمرار إمساك البارزاني وأبنائه بالقرار الحكومي في الإقليم، سيجعله ساحة حربٍ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، والأنسب لشعب كردستان، يبقى إفراز أحزاب جديدة ومنفتحة على الجميع″.

وكان الباحث والكاتب الصحفي المقيم حالياً في السويد خالد يونس خالد، قد نشر في عام 2010 مقالاً أشار فيه إلى أن “التاريخ الكردي تحوّل من الانتفاضات والثورات إلى الحروب والعداوات، وقاتلت القوى القيادية الكردية بعضها بعضاً، ونشطت التصفيات الجسدية والحرب النفسية، في ظلّ تشويه السمعة في الإعلام المتهور. كما أن ضعف وهزالة هذه القوى تظهر في مواجهة مؤامرات الأعداء، لا بل تتعاون أحياناً مع جهات معادية لتصفية بعضها بعضا”.

وسبق أن شهد إقليم كردستان حرباً أهلية بين الفصائل الكردية المتناحرة في تسعينيات القرن الماضي، وكان أبرز فصيلين فيها، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. سقط في هذه الحرب، آلاف الضحايا الأكراد بين قتيل وجريح، وتدخلت خلالها فصائل كردية إيرانية وسورية وتركية مع جانبي الصراع.

انتهت الحرب بتوقيع هدنة ثم اتفاقية، لتقاسم مناطق النفوذ وظلت حالة الانقسام حتى احتلال العراق عام 2003، ونجاح الولايات المتحدة في جمع الطرفين على طاولة واحدة، واضعة حدّاً للاقتتال الداخلي، كما وحّدت الإقليم، مع احتفاظ أربيل بمركز القرار الكردي.انتهى (1)

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 19:22

أربع رؤساء والكرسي واحدٌ..!- زيدون النبهاني

لا يشك أهل العقل والحكمة، في سوء حكم صدام و دمويته، بل لا يمكن مقارنة طغيان المعتوه اللا مجيد، بحكم رئيس أخر سواءٌ على مستوى المنطقة، أو ما يتعدى حدودها الجغرافية.

فطبيعة حكم البعث العفلقي بصورة عامة، وصدام بالخصوص، إمتازت بالقتل والتشريد و أستباحة المحرمات، بعيداً عن أي دين أو عقيدة، فمنهج البعث لا زال لقيطاً لم يعرف أبواه.

العراق الذي عانى الويلات في تلك الحقبة، تبشر خيراً بزوالها، وفتح ذراعيه مبتهجاً بعودة أبنائه المغتربين قسراً، معتقداً بأن بناء ما تهدم فيه، صائر لا محال، والتطور الذي سيشهده في المجالات المختلفة، كفيلة لنسيان مر الظلم الذي ذاقه.

في خضم التحول من الديكتاتورية إلى النظام الديمقراطي، تصدت أسماء لسدة الحكم في العراق، وهنا لا نقصد منصب رئيس الجمهورية، الذي لم يحاول تفعيل دوره المفترض، وأنما نشير إلى صاحب الصلاحيات الواسعة، ممثلاً برئيس مجلس الوزراء، هذا المنصب الممغنط، حيث يتشبث به كل من ألتقى به ولو صدفة.

توالى على كرسي الحاكمية، أربع شخصيات مهمة، لا ينكر تأريخها ولا يستخف به، مع تحفظاتنا على الكثير منه، إلا إن عجلة الديمقراطية دارت بهم، وكانوا هم المتصدين لطبابة أوجاع الوطن، فزادوه وجعاً ونزفاً ومرضا.

دخول العراق القوي إلى عالم الديمقراطية، دفع ضريبتها غالياً، فتحول إلى منطقة صراع عالمي، أخفق الرؤساء الأربعة، في أخراجه من حربٍ لا ناقة له فيها ولا جمل.

وبالعكس أثمرت سياساتهم العرجاء، بتشجيع اللاعب الدولي على تصدير الحرب، لداخل الحدود العراقية.

تحول العراق الخارج من أزمة البعث الداخلية، بسرعة كبيرة إلى أزمة التطرف الخارجية، وكون سيادة الرئيس لا يعمل بواباً.. فيغلق الباب بوجه هذا الغزو التكفيري، ضلت الحدود مفتوحة لمن يخل بأمن الوطن، بدون تأشيرة دخول.. تفضل أقتل مجاناً.

بعيداً عن الأمن، لا زلنا بلا أعمار، بدون خدمات، بلا تعليم وصحة و وظيفة، لا زلنا بدون جواز محترم! نباهي به باقي الدول.

أربعة رؤساء والكرسي واحدٌ، والماضي والحاضر والمستقبل واحدٌ، يبدو أن العلة ليست بشخص الرئيس، ربما هي بكرسي السيد الرئيس، هل هو نفسه الذي جلس عليه صدام؟!

بدلوه، أكسروه، أحرقوه، ما نفع تغييركم إذا كان المنهج واحد، لربما جذب كرسيكم الممغنط منهج الطاغية القديم، فلا تستطيعون تغييره!

أنها فترة حكام ما بعد صدام، لم نرى منهم خيراً يذكر، أو سجية تسجل، شعائرنا ودستورنا وديمقراطيتنا، التي تتبجحون بالمحافظة عليها، نحن من أنجبها وحماها ورعاها لا أنتم، أتركوها لنا وأهتموا بكسر كراسيكم.

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 19:21

خدر ديرو حسن - بلد نفطي وطابور البنزين 1 كلم



بلغت ازمة البنزين في العراق وبالاحرى في محافظة دهوك ؛وهو بلد نفطي ؛ ذروتها وهي تتزامن مع نزوح الملايين من المواطنين من ديارهم منذ ما يقارب التسعة اشهر او اكثر ؛ وحيث القلق ينتاب جميع النازحين وفي ليلة الثلاثاء المصادف 27 _4_ 2015 قامت ثلة من السفلة والساقطين بنشر اشاعات كاذبة وذلك بقطع مادة البنزين ؛ وقامت ثلة اخرى من السفلة بنشر اشاعات كاذبة مفادها ان كوردستان في خطر شديد من قبل الدولة الاسلامية ( داعش ) وعلى الجميع الهروب الى اماكن مجهولة واصبح لدى النازحين المساكين ينتابهم القلق والخوف وهم لم ينامون طيلة الليل خوفاًَ من المستقبل المجهول حسب الاشاعات التي توصلت اليهم ؛
وفي صباح يوم الثلاثاء 28_ 4 _ 2015 تشاهد طوابير السيارات التي امتدت لاكثر من واحد كيلو متر في كافة محطات التعبئة في محافظة دهوك ؛
حيث اصبح المواطنين يأتون في ساعات الليل جالبين معهم عدة النوم البسيط (اليطق )للمبيت بطوابير السيارات ليكونوا عند الصباح في
مقدمة السيارات التي تصل اعدادها ارقاما خيالية بحيث اصبحت كالافعى الملتفة نهايتها عند بدايتها ؛ان المواطن
الذي يقف في طابور يتجاوز طوله واحد كيلو مترا والقلق ينتابه والغاية منه ليس للحصول على دارا سكنيا (شقة )اومساعدة مالية
اوسيارة او راتبا تقاعديا ولكن للحصول على القليل من اللترات من مادة البنزين في بلد نفطي .ان هذه الازمة مفتعلة والغاية منها مصلحة المواطن
لا ن المواطن في عراقنا الحبيب وقته طويل وممل ولان المواطن العراقي جالس
في داره وان حصته من فوائد النفط تصله كل شهر الى داره ؛اي بمعنى آخر فالمواطن العراقي لايحتاج الى عمل او وظيفة في هذا
البلد النفطي .ولهذا طبقت الحكومة العراقية مقولة الحكماء الكبار (الغاية تبرر الوسيلة )؛فقامت الحكومة بأفتعال هذه الازمة للترفيه عن المواطن
حتى لا يبقى سجين الدار ويخرج للشمس لانهاتفيد جسم الانسان وان الجلوس لفترات طويلة تعرض المواطن لامراض عديدة منها السرطان والبواسير و الخ من الامراض . وبما
ان المسؤول يقضي اغلب اوقاته في الدوام والعمل من اجل خدمة تمشية امور المواطنين وليس لديه الوقت الكافي لرؤية المواطنين وهو
مشتاق كثيرا جدا لرؤيتهم ابتكرت الحكومة هذه الطريقة الفريدة لرؤية المواطنين الاعزاء ؛ ولان النفط غالي الاسعار ومع وجود احتمال
كبير جدا بجفاف آبار النفط قررت الحكومة ان تكون الحصة 30 لترا فقط حفاظا على ثرواتنا النفطية من الضياع :وكذلك الخوف على
اموال المواطن ان لايهدرها بكمية اكثر ؛وان الشئ المهم والمهم جدا هو ان اسعار السيارات في ارتفاع بشكل لايصدقه العقل فقد قررت
الحكومة العمل بمقولة (الحاجة ام الاختراع ) وذلك بعد م توفير البنزين وازدحام الطوابير على محطات التعبئة ؛فأن اسعار السيارات سوف
تنخفض الى تحت 50 %.. وهذا انتصار ضذ الغلاء ومن صالح المواطن .
لقد تعود العراقيين على هذه الانواع من الطوابير في كافة مجالات الحياة ومن ضمنها طابور البنزين حيث ينطبق على العراقيين قول الفنان
المصري المسرحي الكوميدي عادل امام وكان يقول (( متعودة دائما ))فهل العراقيين يستحقون كل هذه الطوابير ؟
نتساءل السيد المسؤول آلم تشاهد حال المواطن آلم يراود نفسكم في حل هذه الازمة بأسرع وقت ممكن مع هذا القلق العميق آلم تتحرك
بداخلكم احساس ان هذا الذي يقف ساعات طويلة في الطابور هو اخاكم ام ان المنصب جعلكم تتناسوا كل هذا ؟ ولكن من هو الذي يحس ؛
والله ما يحسون على قولة كاظم الساهر ((منين اجيب احساس للي مايحس ومنين اجيب الحظ للحظه نحس)) فأعتقد ان المواطن العراقي حظه
نحس و المسؤولين في سبات لايعلمه الا الله .
تزايدت معانات المواطن العراقي يوما بعد يوم وخاصة بتضاعف ماتراكم عليه من زمن النظام البائد الذي اثقل كاهل الشعب بسلسلة المعارك
واخراج الشعب من هذه المعارك منحني الظهر لما حمله من صعاب واتى اليوم عهد الديمقراطية الغامضة والرفاهية المجهولة التي افقدت المواطن
العراقي ابسط حقوقه الواجب ان تتوفر له .
ومن اكثر هذه الازمات فتكا بالمواطن العراقي هي ازمة البنزين التي اصبحت حديث الساعة في الليل والنهار لديه بحيث جعلته من همومه الاولى .
اذا اردت ان اعطيك دما مني فذلك اسهل من الحصول على البنزين ؛مقولة يعتقد الكثير من العراقيين انها تنطبق على حالهم ؛بسبب عدم توفر بنزين
السيارات وازمته . ورغم كل ما ذكرناه اعلاه والوقوف في الطابور في الليل وتكملة النهار لكي تتحقق امنيته في الحصول
على بعض اللترات من البنزين وبسعر700 دينار عراقي . وفعلا بات الحصول على البنزين بسهولة حلم ((بعيد المنال )) ورغم الانتظار الطويل
في الطابور قد يتفاجأ المواطن بأن البنزين قد انتهى . هكذا بكل بساطة يقوم اصحاب محطات التعبئة بالقول ان البنزين انتهى وعليكم الرحيل ! اي
استهانة هذه بحق المواطن العراقي .
وفي النهاية تستطيع ان تقول ان هذه الازمة من البنزين هي هدية من الحكومة للنازحيين لتغيير الجو ؛ ولا يسعنا نحن كنازحيين الا وان نتقدم بالشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة على هذه الهدية .
على المسؤولين ان ينتبهوا للفقراء من الناس الذين يعيلون عوائلهم بسيارات الاجرة .,
في العراق الجديد كل شئ يسرق وينهب !!فقط الهواء باقي للعراقيين !! مبروك !!.ونتمنى من حكومة كوردستان قطع دابر هذه الاشاعات الكاذبة لتصبح كوردستان تعمها الامن والامان والاستقرار والسلام والرفاهية والاعمار .
خدر ديرو حسن

الشيخة اميمة انتفضت بوجه الدواعش بمجرد دخولهم ناحية العلم وشكلت فصيل مقاومة قادته بنفسها ، وفي حديثة والبغدادي وقفت عشائر البو نمر والجغايفة بوجه داعش وقدموا قوافل الشهداء من شبابهم وشيوخهم ونسائهم وحتى اطفالهم ،وفي الضلوعية تصدت عشائر الجبور للدواعش وتلاحمت مع الحشد الشعبي وسحقت جرذان الصحراء وطهرت ارضها من رجسهم ،طبعا كل هذه العشائر سنية والدواعش مارسوا معهم ابشع انواع التنكيل والاجرام ومع ذلك لم يخنعوا وحاربوا بروح فدائية وغيرة عراقية ،فأين عشائر الموصل واحزابها وحركاتها وضباطها ورجال منصاتها من كل هذا ؟الموصل بملايينها الثلاثة محتلة منذ قرابة عام ، هل سمعتم بردة فعل مقاوم ..  ولو اطلاقة ..ولو هتاف مقاوم ... ولو حجارة وقناني واحذية من تلك التي كنتم ترمونها على الجيش العراقي ..ولو بيان استنكار، اذا خدعكم سياسيوكم وصوروا لكم الدواعش ( اكثر كياسة وافضل من الجيش العراقي ) وانهم جاؤوا محررين لكم من سيطرة الشيعة ألم تكفي هذه الشهور وبكل موبقات وجرائم وحوش العصر من الابادة الجماعية للشيعة والمسيحيين والايزيديين والشبك وتهجير من نجى بعد مصادرة ممتلكاتهم ،و هتك الاعراض، وهدم الاضرحة والجوامع والحسينيات ، وجرف المدن الآثارية ، وتدمير التراث الانساني ، وسبي النساء والقتل على الشبهة والتهمة وقطع ارجل لاعبي الكرة ،وقطع اصابع المدخنين والعودة بكم الى الكهوف ،ومحاربة كل شيئ حضاري ونهب ثروات الموصل واخراجها الى بلدان اخرى ،ومعاملتكم كعبيد وجواري ..و.. الم تكف كل هذه السلوكيات الهمجية لفضح دعواهم وتسترهم بالدين وكشف نواياهم الخبيثة ؟!.

أين اختفى  ابطال وثوار المنصات المنتفضة الذين ملؤوا الفضائيات ضجيجا وعويلا  دفاعا عن شرف العراقيات ؟!. مأساة سبي الايزيديات وبيعهن اثارت نخوة  الغرباء من غير العرب  من مختلف القارات فالتحقوا  بقوات البيشمركة  لمحاربة الدواعش في حين لم تتحرك الغيرة عند  بعض شيوخ دين وعشائر الموصل  واستمرؤوا الخنوع والتعايش مع الدواعش.!  . لقد خدعكم شيوخ الفتنة واذناب تركيا وآن الاوان لتقتصوا منهم اولا  ومن الدواعش ثانيا ثأرا لشرفكم وكرامتكم وتأكيدا لوطنيتكم.

 

أختلفت طرق خوض الحروب وأدواتها, على مر الزمن, وتطور الإنسان, وتقدمه الحضاري والعلمي.

هناك صنف من البشر, يميل بطبعه للبحث والاستكشاف, وتقديم كل ما هو مفيد للإنسانية, وهناك صنف أخر, يستفيد من تلك الإختراعات, دون أن يقدم مساهمة تذكر.. لكن هناك صنف غيرهما, يعمل على استغلال هذا التقدم, وما يرافقه من إكتشافات علمية, في مجالات سلبية, كصنع الأسلحة, و أدوات تعذيب.

إستخدام التكنلوجيا والعلوم, لأغراض بعيدة كل البعد, عن الهدف الذي أخترعت لأجله طبيعة بشرية, فكل يجير ما يتاح له, لتحقيق أهدافه الخاصة, ولا إشكال في ذلك إن كان الهدف الخاص مشروعا, ومقبولا من الناحية العقلية والإنسانية.

من يحاول أن يطّلع, على تاريخ الإعلام وأدواته, وكيفية تطورها, سيتفاجأ بالمستوى الذي وصلت إليه.. لكن سيتفاجأ أكثر, بكيفية إنحراف أهداف إستخدامه حاليا, عن أسباب إختراعه.

قديما وعندما رغب الإنسان, في أن يتواصل مع الأخرين, أخترع الكتابة, وحين أراد أن يوصل إليهم, معلومات أو أخبار, أخترع الرسم, وحين فكر في أن يكون له تأثير على الأخرين, فكر في الإعلام بطرقه البدائية, فأخترع الإعلان المعلق, والمنشور الذي تطور لاحقا إلى صحف.

الإعلام اليوم, بما يمتلكه من تأثير كبير, على الرأي العام, وخصوصا الفضائيات والصحف, سلاح خطير.. يمكنه أن يحسم معاركا قبل الدخول فيها, ويغير توازنات عسكرية, ويتسبب بكوارث أو هزيمة لمجموعة ما, وأنتصار أخرى, دون وجود, أسباب حقيقية لذلك.

هذا السلاح كان محرما علينا دوليا نحن العرب, ليس كل العرب طبعا.. فهناك أعراب فاضت أموالهم, فأستثمروها في قنوات فضائية وصحف متعددة, تحت لافتة الحرية الإعلامية.. لكنها مقننة ومحددة, ولا حرية فيها إلا ظاهرا, فهي تعمل بأجندة واحدة, تكاد تكون مركزية, تديرها جميعا, منظومة عالمية, بشكل أو باخر.

ما حصل من تضخيم إعلامي, لعصابة داعش, وحجم التغطية الإعلامية المبالغ فيها, لقدراتهم وإمكانياتهم, والطريقة المحترفة التي كانت تصور وتبث, تسجيلات جرائمهم, تثبت بشكل ملموس, أثر الأعلام, وأهميته, في صنع شيء من لا شيء, فهل تنبهنا ولو متأخرين, لأهمية الإعلام, وخطورة دوره؟